بيان من أجل الشيوعية التحررية : بديل لاشتراكيات الدولة

بيان من أجل الشيوعية التحررية : بديل لاشتراكيات الدولة

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

بديل لاشتراكيات الدولة

نحن نؤكد أنه يجب القطع مع اشتراكية الدولة، والاستلهام من الجذور العفوية لاشتراكية الشغيلة، وبلورة اشتراكية جديدة غير تسلطية (ضد تسلطية) لا بد منها لقيام نهضة للنضال الثوري.

الاجتماعية الديمقراطية

تستند الإجتماعية الديمقراطية على وهم الديمقراطية الشكلية بشكلها الجمهوري، على الإيمان بدولة “حيادية”، فوق الطبقات، والتي يمكن تالياً أن تقوم بدور إيجابي لصالح المستغَلين. ثمة خطآن في هذه النظرة: الوعد بتوجيه الدولة الرأسمالية ضد المصالح الرأسمالية؛ وهدف تغيير تدريجي للمجتمع من الرأسمالية إلى الاشتراكية، تغيير سلمي وشرعي، إصلاحي، عبر القوانين والأنظمة. نجد أنفسنا هكذا أمام إستراتيجية سياسية مندرجة ضمن مؤسسات الرأسمالية ومحترمة لقواعدها. الاشتراكية الديمقراطية هي أولاً اشتراكية دولانية، مرتكزة على تفويض السلطة، يفيد منها السياسيون والطبقات المسيطرة البيرقراطية والتقنوقراطية.

إن نتائج الاشتراكية الديمقراطية هي كوارثية على البروليتاريا. فهي تقيم سلاماً اجتماعيا حيث يفقد الشغيلة قدراتهم في المقاومة، وتخضع التنظيمات النقابية لقواعد النمط الانتخابي ولأوامر السياسات الحكومية عندما يمسك اليسار بزمام السلطة.

شيئاً فشيئاً كشفت الاشتراكية الديمقراطية عن نفسها بما هي شكل لإدارة رأسمالية تتطور باتجاه أكثر فأكثر ليبرالية.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع ثوري

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع ثوري

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

صراع ثوري

 

نحن ثوريون، أي أننا نؤيد تغييراً جذرياً للمجتمع. يسعُ الصراع الطبقي أن يقود إلى تغيير سلم الأولويات والمعايير في المجتمع. يمكن أن يحل الصراع الطبقي علاقات إنتاج ذاتية الإدارة محل العلاقات الرأسمالية؛ أن يحل ديمقراطيةً ذاتية الحكم وفدرالية محل الدولة؛ أن يحل علاقة عالمية مساواتية جديدة محل النظام الإمبريالي.

 

أن نكون ثوريين فهذا لا يعني أن نكون سلبيين وأن ننتظر قطيعةً “سوف تقوم لا محال”: ليس المستقبل مكتوباً في أي مكان، إنه ما سوف يصنعه الناس، وعند كل حقبة تاريخية تتعدد الإمكانات. ليس ثمة سبب يبرر مقولة أن التاريخ وصل إلى مرحلة أخيرة: الرأسمالية ليست الشكل الأخير للمجتمع الإنساني. إلا أن الاشتراكية ذاتية الإدارة لن تأخذ محل الرأسمالية ميكانيكياً، في نهاية “أزمة أخيرة” ذات مخرج واحد.

 

أن نكون ثوريين، هذا لا يعني كذلك أن نقطع أنفسنا عن شروط حياة ونضال محدودة فرضها الإطار الرأسمالي، طالما لم يتمَّ بعدُ القضاء على الرأسمالية. نحن نرفض مقولة “الكل أو اللا شيء” ونؤكد على العكس من ذلك أن الطريق الذي يمكن أن يمهد لثورة مقبلة يقوم عبر تناقضات المجتمع الواقعي، وعبر النضالات الجزئية التي يجب خوضها. نحن نرى أن القطيعة الثورية والانتقال من مجتمع رأسمالي إلى مجتمع ذاتي الإدارة هي ثمرة سيرورة صراع طبقي تاريخية وطويلة المدى، كما ثمرة ترشيد وعي الناس حيث يفرض الشغيلة والسكان سلطتهم المضادة تدريجياً.

 

كثوريين نحن لسنا بالضرورة مؤيدين لحل عنفي. الأساسي في سيرورة التغيير هو العمل البناء الذي يفترض أن يدافع الناس عن ذاتهم للحفاظ على المكتسبات. إلا أن درجة العنف هي أولاً ما تختاره وتفرضه الطبقات الحاكمة المنتصر عليها. يمكن إذاً أن يكون العنف ضرورياً. يجب بالتالي أن نكون حذرين، كي نتنبه لتجاوزات ولخطورة العسكرة.

 

ما عدا في حالات الحكم الدكتاتوري أو الاحتلال العسكري أو الكولونيالي، نحن معادون للعمليات الأقلوية العنيفة التي تقوم بها مجموعات مسلحة مقطوعة عن السكان والشغيلة، كما نحن نعارض القيام بعمليات تهدد حياة الناس. إن النشاط الأقلوي المسلح القائم في ظروف كهذه يؤدي إلى مواجهة مفتوحة مع الدولة ويشرع تعزيز قواها ويؤدي إلى انعزال بارانويي.

 

من ناحية أخرى، في إطار الرد النضالي لدى الجماهير ينزع النظام البوليسي والقضائي إلى تجريم أشكال عديدة من النضال الطبقي الجماهيري. لذا فإن علينا أن نقيم خط تماس واضح بين الأعمال الأقلوية المنعزلة والأشكال القاسية التي يمكن أن تتخذها نضالات الشغيلة والناس للدفاع عن مكتسباتها وعن نضالاتها.

 

كذلك نحن لا نخلط بين العمل المسلح الأقلوي وبين اللاشرعية التي تفرضها على التنظيمات الثورية والطبقة العمالية دولة قوية تتنكر لحق الإضراب أو التظاهر. كما لا نرى في العمل الرمزي للأقليات ضد رموز السلطة والاستغلال مجرد إرهاب أعمى.

 

أخيراً تجدر الإشارة إلى أن إرهاب الدولة هو المسؤول في أغلب الأحيان عن الأعمال المسلحة الأقلوية، لا سيما في البلدان المستعمَرة.

 

خلاصة القول إن عمل الثوريين لا يمكن تحديده بمفهوم احترام الشرعية المفروضة من الدولة، بل هو يتطور طبقاً لوعي الجماهير التي تحدد هي، في نهاية المطاف، معيار مشروعية الأعمال النضالية.

 

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

 

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

ھەڵبەستی “ساکۆ Sacco و ڤانزێتی Vanzetti”

ھەڵبەستی “ساکۆ Sacco و ڤانزێتی Vanzetti”

دانانی: Joan Baez

وەرگێرانی: ھەژێن

 

بەڵێ بابە من زیندانیم
مەترسە لە گێڕانەوەی تاوانم
تاوانی خۆشویستنی بێزراوان
تەنیا بێدەنگی نەنگییە

ھەنووكە پێتدەڵێم چ شتێك دژی مەیە
جادوویەك كە چەندان سەدەیە بەردەوامە
بەنێو ساڵاندا گوزەر كە، ئەوسا دەزانی
چ شتێكە سەراپای مێژووی ڕەش كردووە
یاسا لە دژی ئێمەیە
بەخۆیی و ملھوڕیی بێسنووری و دەسەلاتییەوە
یاسا دژی ئێمەیە!
پۆلیس دەزانێ، چۆن لە كەسێك
تاوانبار یا بێتاوان چێ بكا
دژی ئێمە ھێزی پۆلیس
درۆیەكی بێشەرمانەیە، كە ئەوان بڵێن
چیتر ئاڵون وەرناگرین
دژی ئێمە دەسەڵاتی ئاڵتون
دژی ئێمەیە كینەی نەژادی و
ڕاستییەكی سادەیە، كە ئێمە ھەژارین

بابەی بەڕێز، من زیندانیم
لە وتنی تاوانم شەرم مەكە
تاوانی خۆشەویستی و ھاوپشتی
تەنیا بێدەنگی نەنگییە

ئەوەی ھەمە، خۆشەویستیمە و بێتاوانی
كرێكاران و ھەژاران
لەپێناو ئەمانەدا مانەوە و بەھێزیم
ھیوایەكن بۆ من
یاخیبوون و شۆڕش پێویستیان بە دۆلار نییە
لەبری ئەوە پێویستیان
بە وێناندنی ناسۆری و ڕۆشنایی و ئەوین و
خەمخۆری ھەموو مرۆڤەكان ھەیە
تۆ ھەرگیز نادزی و ھەرگیز ناكوژی
تۆ بەشێكی لە ھیوا و ژیان
شۆڕش لە كەسێكەوە بۆ كەسێكی كە
لە دڵێكەوە بۆ دڵێێكی كە دێت و دەچێ
كاتێ كە سەیری ھەسارەكان دەكەم، پەیپێدەبەم
كە ئێمە مناڵانی ژیانین و
مردنیش گچكە

*****************************************

ئەم گۆڕانییە بەشی دووەمی ھەڵبەستەكەی Joan Baez . THE BALLAD OF SACCO AND VANZETTI, Lyrics by Joan Baez, Music by Ennio Morricone, 1971, 1978 Edizioni Musicali RCA, S.p.A. (ASCAP)

فێردیناندۆ “نیكۆلا” ساكۆ Ferdinando „Nicola“ Sacco لەدایكبووی٢٢ی ئەپڕیل ١٨٩١ لەتەك بارتۆلۆمیۆBartolomeo Vanzetti لەدایكبووی ١١ی جونی ١٨٨٨، وەك دوو كرێكاری كوچەری ئیتالی ڕوویان لە دەوڵەتە یەكگتووەكانی ئەمەریكا ناوە و بە بزووتنەوەی كرێكاری ئەناركیستیییەوە پەیوەست بوون. لە بیستەكانی سەدەی ڕابوردوودا بە تاوانی كوشتنی كەسێك سكاڵایان لەسەر تۆماركراو و لە دادگەیەكی ساختە و یەكلایەنەدا بە مردن سزادران و لە شەوی ٢٢/٢٣ی ئۆگوستی ١٩٢٧دا لە زیندانی دەوڵەتی Charlestown لەسەر كورسی ئەلەكتریكی دەكوژرێن.

لە كاتی خۆیدا بڕیاری لەسێدارەدانیان لە ٠٤ی ئەپڕیلی ١٩٢٧دا لە ئاستی جیھانیدا ڕسواكرا و بەھۆی ھەزاران واژۆنامەوە ئەنجامدانی بڕیارەكە دواخرا. بەڵام سەرەڕای ھەموو ھەوڵە خۆجێی و جیھانییەكان بڕیاری ناڕەوای سەروەران سەپێنرا و بزووتنەوەی شۆڕشگێرانەی كرێكاری ئەمەریكا، دوو ڕۆڵەی ئەناركیستی لەدەست چوو.

بەڵام ھاوڕێیان و ھاوچینانی ساكۆ و ڤانزێتی كۊلیاننەدا و پاش ساڵانێكی دوورودرێژ لە خەباتی بەردەوام بۆ ڕسواكردن و دەرخستنی دیوی شاراوەی داگەی تاوانباركردنی ئەو دوو كرێكارە ئەناركیستە، دواجار لە ساڵیادی ٢٣ی ئۆگوستی ١٩٧٧ لەسەر داوا و پرسیاری فەرمانڕەوای ھەڕیمی Massachusetts، میكائیل دوكاكیس، پێداچوونەوەی سزاكەیان كرا و سەرەنجام وەك دادگەییكردنەكەی جۆھیل و دادگەییكردنی حەوت ئەناركیستەكەی ١ی ئایاری ١٩٨٦ی ھایمارك، ناڕەوایی و چەواشەكاریی و پشتپەردەیی و ڕامیارییبوونی سزاكەیان سەلمێنرا و سیمبولی بێتاوانیان بۆ دانرا.. بۆ زانیاری زیاتر و خوێندەوە و گوێگرتن لە ھەڵبەست و گۆرانییەكە، كلیكی ئەم لینكانەی خوارەوە بكەن:

سەرچاوەی زانیارییەكان:   http://en.wikipedia.org/wiki/Sacco_and_Vanzetti

سەرچاوەی ھەڵبەستەكە : http://www.joanbaez.com/Lyrics/saccovan2.html

بیستی گۆرانییەكە : http://www.youtube.com/watch?v=gcgYwTnBIIQ

بینینی فیلمی بەسەرھاتەكەیان: http://www.youtube.com/watch?v=7ZBMJ6qYbk4

بيان من أجل الشيوعية التحررية : الاشتراكية العفوية للجماهير

بيان من أجل الشيوعية التحررية : الاشتراكية العفوية للجماهير

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

الاشتراكية العفوية للجماهير

 

إن مفهومنا للاشتراكية ليس ثمرة عمل خارج صراعات البروليتاريا. نحن نؤكد على العكس أن الشغيلة أنفسهم هم الذين اكتشفوا عفوياً قواعد مجتمع بديل للرأسمالية، عبر نضالاتهم ولا سيما خلال الحقبات الثورية.

 

منذ الثورة الفرنسية بدأت تبرز العلامات الأولى. خلال كومونة باريس للعام 1871، في روسيا وأوكرانيا في الأعوام 1917 و1921، في أسبانيا من 1936 إلى 1937 تطورت قواعد اشتراكية أخرى ممكنة، سحقتها أخيراً البيرقراطية الجديدة أو البورجوازية. ثم جاءت كل تجربة ثورية تؤكد هذا الطموح إلى مجتمع وإلى إنتاج جديدين، حيث يبرز دور مؤسسات العمل الجماعية وذاتية الإدارة، والكومونات الحرة، ضمن فدرالية كبرى تنظم المجتمع الجديد.

 

هذه الاشتراكية العفوية للشغيلة ألهمت تياراً واسعاً في الحركة العمالية معادياً للتسلط (ضد تسلطي) ونحن نقر بانتمائنا إلى هذا التيار. كما نعلم ثمة تيارات أخرى فرضت نفسها خلال عشرات السنين: تصدت اشتراكيات دولة (اجتماعية ديمقراطية، لينينية، ستالينية) لطموحات الاشتراكية العفوية. لكن هذا المسار أوصل الحركة العمالية إلى المأزق.

 

لقد فتحت اشتراكية الشغيلة العفوية أفقاً رائعاً للإنسانية، برسمها شكلاً سامٍ من الديمقراطية عبر تحقيق مشاريع ومكتسبات واقعية. إلا أن التجارب التاريخية كشفت أيضاً حدوداً ونقاط ضعف يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. لذلك فإن مشروعاً متماسكاً يحمله تنظيم يجمع مجموعة من المناضلين هو ضروري اليوم لطرح المشاكل التي تواجهها وستواجهها اشتراكية الشغيلة العفوية. وإذا كان قيام هكذا مشروع لا يمثل ضمانة كاملة فهو يساعد حركة الجماهير ذاتية الإدارة على تجاوز ضعفها وحدودها.

 

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع نقابي ثوري

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع نقابي ثوري

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

صراع نقابي ثوري

 

إن النضال المطلبي يمرُّ في غالب الأحيان في المؤسسات عبر العمل النقابي. نحن ندعو إلى المشاركة النشطة في العمل النقابي الذي ننظر إليه كممارسة جماهيرية وطبقية يقوم بها الشغيلة، دون ثمة فرض مسبق لأشكال التنظيم التي يختارها الشغيلة بصورة حرة في إطار السيرورة البديلة. فالتنظيم النقابي هو أو يجب أن يكون وسيلة لصالح هذه الممارسة الميدانية. نحن واعون لواقع أن الحركة النقابية تعيش بطبيعتها –وككل النضالات المخاضة ضد الرأسمالية في مرحلة غير ثورية- تناقضاً بين الاندماج والقطيعة، وأن الاندماج يُولِّدُ نزعة ثقيلة إلى التسويات الاجتماعية والبيرقراطية.

 

نحن ندعم عملاً نقابياً ثورياً متعارضاً مع الممارسات والتوجهات والبنى المهيمنة في التنظيمات النقابية. مطلبنا هو الاستقلالية النقابية والديمقراطية الداخلية والفدرالية، ودعم التنظيم الذاتي للنضالات واحترام الوحدة العمالية؛ نطالب بتعاون “ما بين مهني” ودولي، دون نسيان هدفنا الأخير وهو التغيير ذاتي الإدارة للمجتمع.

 

لكل فرد حق الانتماء إلى هذه أو تلك النقابة بحرية تامة. يمكن أن تتخذ نقابيتنا الثورية أُطراً مختلفة: كونفدراليات كبرى ذات توجه إصلاحي، بنى نقابية صغيرة، أو قطاعية ذات توجه نضالي طبقي، تجمعات للشغيلة ناشطة في الإطار النقابي. ما هو أساسي بالنسبة إلينا هي الإمكانية الفعلية التي تمنحها البنية النقابية لقيام نشاط نقابي في المؤسسة وتجمع مناضلين نقابيين.

 

هكذا فإن نقابيتنا تندرج أساساً في إطار العمل على الأرض ومع البنى القاعدية.

 

وكنقابيين ثوريين نرفض تماماً تقسيم العمل القائم بين الحزب الذي يهتم بالسياسة وتاليا بكل المسائل المجتمعية وبين نقابة لا تهتم إلا بالمطالب المباشرة في المؤسّسة. بنظرنا يجب أن يحمل التنظيم النقابي إستراتيجيته السياسية الخاصة لتغيير المجتمع والتي يبلورها بكل استقلالية.

 

أخيراً نحن نرفض الدور الذي منحته اللينينية للعمل النقابي حيث غدت النقابة مجرد “وصلة” بين الناس والحزب. إذا كان من الطبيعي أن تتمَّ مناقشة النشاط النقابي مثله مثل كل النشاطات المجتمعية داخل التيارات السياسية، إلا أننا نرفض ممارسة ما يمكن تسميته “العصبوية” والتي تعني أن كل عضو في النقابة ينصاع للمواقف التي يفرضها عليه حزبه.

 

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية و إدارتها الذاتية

بيان من أجل الشيوعية التحررية : إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية وإدارتها الذاتية
البديلالتحررى

مترجم عن الفرنسية

إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية وإدارتها الذاتية

وحدها النضالات المباشرة التي تقوم بها الجماهير يمكنها أن تفرض تحولات جدية مناقضة للمصالح الرأسمالية. بمواجهة الإستراتيجية الاجتماعيةالديمقراطية التي تقوم بتغييرات عبر المؤسسات الدولانية والأحزاب السياسية نحن نطرح إستراتيجية النضالات الاجتماعية. لذا فإن أصحاب القرار في هذه التغييرات ليسوا القادة السياسيين أو الأقليات المناضلة بل الشغيلة والشبان والسكان، الذين يدرجون نضالهم ضمن حركات جماهيرية تُشْرك دون أي نخبوية العددَ الأكبر من الناس المعنيين بالتغيير.

إن الإدارة الذاتية للنضالات والسلطة الممنوحة للجماهير والتنسيق بينها هي الشروط والأشكال الضرورية كي تقوم القاعدة بدور المقرِّر الجماعي. تجارب عديدة أظهرت صحة الديمقراطية المباشرة.

يسع المناضلون أن يقدموا مساعدة أساسية في مجال إطلاق وقيادة الصراعات الجماهيرية. دون أن ننكر أهميتها وضرورة عملها نقترح على الأقليات الواعية والناشطة مفهوماً إدارياً ذاتياً لدور منشطي النضالات. إن نشاط المنظمين والناطقين باسم التنظيمات والمنسقين والمفوضين، كل هؤلاء الذين يقومون بدور إيجابي، ويسندون نشاطهم إلى مفهوم الإدارة الذاتية، نقول إن دور هؤلاء لا بد أن يكون متناقضاً بالضرورة، لأنه دور يحمل أهدافاً محدَّدة: أن تُدير العمل الحركات السياسية والاجتماعية نفسها (إدارة ذاتية)، أن يأخذ الجميعُ الكلامَ، أن يصل الأمرُ إلى حالة من الوعي والمساءلة الجماعية. هذه الجدلية الحية هي جد ضرورية. فهي تسمح تجنب عائقين: عائق القيادية وعائق العفوية.

إن الاستقلالية العمالية وبصورة أوسع استقلالية كل الحركات الاجتماعية هي ضرورية كي تستطيع القاعدة الاجتماعية التحكم بالنضالات. وهذه الاستقلالية هي إزاء المؤسسات الدولانية وسلطات أصحاب العمل. هي استقلالية إزاء كل شكل من أشكال الإدارة الخارجية.

إن النضالات الاجتماعية لا تقتصر على النضالات التي يخوضها الشغيلة في مؤسسات العمل. إن إعادة النظر الشاملة بالنظام تمر أيضاً بتحريكات (موبيليزاسيون) جماهيرية أخرى مدارة ذاتياً: تعبئة الشبان والعاطلين عن العمل وشغيلة العمل غير الثابت، والنضالات من أجل السكن، وإطار الحياة وحقوق المرأة والنضالات ضد العنصرية.

طِبقاً لهذا المفهوم للنضال الاجتماعي الأولوية بنظرنا ليست للجذرية الثورية، إنما لإمكانية تحريك شرائح مهمة من الشغيلة والناس، وتحريضها على النشاط النضالي، وفتح باب السجالات الجماعية.

فالثورة ذاتية الإدارة لا يمكن أن تنبني دون تأييد كثيف من المجتمع. إن أثرَ نضالاتنا اليوم على الوعي الجماعي هو مرتبط بالتأكيد بقدراتنا على تطوير ممارسات جماهيرية واسعة، ذاتية الإدارة، وبديلة.

من هذا المنظور سوف نتصدى لكل المحاولات الطليعية، تلك الأقليات التي تُنصٌِب أنفسها ممثلةً للقاعدة. ففي المرحلة الأولى يقتضي بناء حركات تمثيلية فعلياً، وفي الوقت نفسه تقديم اقتراحات تهدف إلى مزيد من التقدم في موضوع التمثيل الفعلي للناس (القضاء على الانعزال، على التجمعات الكوربوراتية..) وطرح توجهات ذاتية الإدارة.

هذا لا يعني أنه ينبغي رفض كل عمل أقلَّوي، بل يعني أن العمل الأقلَّوي يجب أن يندرج ضمن أفق توسعي باتجاه الجماهير. نحن نؤكد أن النضالات المطلبية –والتي لا تحمل بالتالي أهدافاً ثوريةيمكن أن تحرك الجماهير المستغلَّة وتتيح وعي الجماهير لموقعها الطبقي وتقيم تجارب واقعية من التنظيم الذاتي الحاملة في طياتها قطيعات معادية للرأسمالية.

إن من شأن أهداف التغيير الكبرى والمشاريع البديلة التي تحملها الحركات الجماهيرية تسريع قيام تغيير شامل للمجتمع. كذلك إن من شأن تحقيق المشاريع البديلة مثل التعاونيات والنشاطات التعاضدية ذاتية الإدارة يمكن أن تحمل إعادة نظر شاملة للمجتمع، إذا ما بقيت مرتبطةً بالشغيلة والسكان والصراعات الطبقية. لسنا إذاً ضد المطالب ولا ضد الإصلاحات. إن خط التماس بين الإصلاحيةوالصراع الطبقييقع بنظرنا بين الإصلاحات المنتزَعَة بالنضالات المستقلة وبين الإصلاحات الممنوحة من قبل النظام أو التي يتم التفاوض بشأنها خارج أي نضال وتوتر.

لا بدَّ أيضا من ملاحظة أن الرأسمالية تتمتع بقدرة هائلة على استعادة الأمور وعلى إعادة النظر لاحقاً بكل ما اضطرت التنازل عنه تحت الضغط والنضال.

http://alternativelibertaire.org/
alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحرريةالجماعية: http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد دولاني

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد دولاني

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

نضال ضد دولاني

نحن نرفض أسطورة الدولة الجمهورية، الحيادية، الديمقراطية، التي تسبح فوق كل المصالح الخاصة. الدولة هي، على العكس من ذلك، تنظيم العنف السياسي الذي يُفرضُ على الجماهير الكادحة. الدولة الجمهورية، ككل الدول، هي بنية هرمية ومركزية، قمعية، موحدية[4][4]. الدولة هي سلاح الطبقات الحاكمة، وهي تؤطر، تدرِّبُ، تصحِّح وتقمع السكان.

الدولة الحديثة هي دولة رأسمالية. إنها الجسم المركزي للرأسمالية، الذي يلتزم إدارة الإواليات الكبرى وينسج روابط متينة مع رأسمالية القطاع الخاص؛ الدولة الحديثة تعمل هي نفسها كمؤسسة (شركة) رأسمالية بين المؤسسات الأكثر أهمية، فتولِّد الطبقة التقنو-بيرقراطية المعروفة.

ترتكز الدولة الفرنسية إلى الصيغة التالية “أمة، وطن، دولة”، التي انبنت على حساب سحق الخصوصيات الثقافية، المناطقية، المحلية، لصالح ثقافة مركزية ومهيمنة. في إطار عملية الاندماج الأوروبي يعاد النظر بهذه السيرورة: فاللاحصرية-اللامركزية تحوٌِل بعض السلطات إلى بعض المحافظات (المناطق) والأقضية. لكن هذا الأمر لا يغير تحليلنا. فأوروبا التي يتم بناؤها تَختزل (وسوف تختزل أكثر) الخصوصيات. فهي تُمركز (وستمركز أكثر) السلطات الضرورية لديمومة النظام. تتبدل المستويات الجغرافية للدولة لكي تستجيب أكثر للطابع الدولي والعالمي للرأسمالية.

نحن نؤكد أن الرأسمالية والديمقراطية هما متناقضان، وأن الديمقراطية لا يمكن أن تنبني على إنتاج غير مساواتي بصورة جوهرية. إن المجتمع الرأسمالي الحديث مطبوع بالتناقض بين ادعائه بضمان المصالح الجماعية لكل السكان وبين غائيته الحقيقية وهي العمل لصالح أصحاب الامتياز. إن النضال من أجل ديمقراطية حقيقية هو أحد رهانات النضال الطبقي على قواعد تغيير نمط الإنتاج الحالي.

نحن ننتقد إذاً الصفة الوهمية والكاذبة “للديمقراطية البرلمانية” التي تخفي سلطة نمط الإنتاج الرأسمالي على المجتمع. لا يمكن فصل إمكانية اختيار قياديي الدولة والمشرعين عن البنية الهرمية للدولة ولا عن وظيفتها في إدارة الرأسمالية. إن النظام البرلماني يجعل من المواطن ناخباً سلبياً، يفوض سلطته إلى قادة يستحيل أن يعملوا لغير المصالح الأساسية للطبقات الرأسمالية.

هذا لا يعني أننا نساوي بين الدكتاتوريات والديمقراطيات البرلمانية. هذه الأخيرة هي نتاج تسوية فبرَكَها النظام ليفيد منها، تسوية بين الطموحات والنضالات الديمقراطية التي حملها السكان والبروليتاريا من ناحية، ومن ناحية ثانية بين مصالح الطبقات المهيمنة التي هي بحاجة لتوافق سياسي حد أدنى. هكذا فإن الدولة الحديثة البرلمانية تحمل تناقضات مهمة. إن النضالات التي تم خوضُها منذ قرنين فرضت حرية التعبير والتنظيم، حق الانتخاب العام، حق الانتخاب للنساء. وهي نفسها التي فرضت اهتماما خاصاً بالقضايا الاجتماعية والتضامنية، ومفهوماً مساواتيا للمرافق العامة. الدولة الحديثة هي ساحة رهان النضالات والتوترات الطبقية المتناقضة، يصبو بعضها إلى تعزيز هذه الحقوق الديمقراطية، وبعضها الآخر إلى إعادة النظر بها وتقليصها. لذا فنحن ضد خصخصة المرافق العامة التي تقلب رأساً على عقب منطق المصلحة العامة.

نحن لسنا رافضين للانتخاب بالمطلق. مع تأكيدنا أن أي تغيير جذري مفيد للبروليتاريا لا يأتي بالضرورة عبر المُنتخَبين، فإننا لا نستبعد مبدئياً إمكانية التصويت أو الدعوة إلى التصويت لهذا أو ذاك الناخب، في ظروف محددة، مع تذكيرنا الدائم بموقفنا النقدي الجذري من المفهوم الانتخابي وتفضيلُنا المطلقة للنضالات الاجتماعية.

نضالنا هو ضد دولاني. مقابل الدولة الرأسمالية والبرلمانية، نطرح مشروعاً بديلاً، من أجل ديمقراطية مدارة ذاتياً وفدرالية ومرتكزة على تجميع الوسائل الأساسية الإنتاج.

هذا النضال ضد الدولانية يعبِّر عن نفسه في الانتفاضات والصراعات ضد الجيش وعسكرة المجتمع، ضد النظام البوليسي، ضد الظلم، ضد النظام السجني، وضد النظام التربوي الحالي.

نساهم في النضالات ضد كل الدكتاتوريات ولتوسيع رقعة الحريات الديمقراطية في الأنظمة البرلمانية، مع تأكيدنا على أن المطلب الديمقراطي هو في حالة قطيعة مع جهاز الدولة ومع النظام الإجتماعي الذي تدافع عنه.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية: نضال ضد قمع النساء

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية/ ٧

نضال ضد قمع النساء

 

هذا النضال مفروض في إطار الرأسمالية لأن هذه الأخيرة تفرض اللامساواة بين النساء والرجال في المؤسسات، كما المعاملة المهينة والاستغلال الجنسي. إن النضال من أجل تحرير النساء والمساواة في الحقوق مع الرجال هي موضوعة أساسية من موضوعات النضال التحرري، والذي لا يمكن فصلُه عن النضال ضد الرأسمالية والدولانية.

 

ولقد أدٌى هذا النضال قسطاً من مهمته إذ إن وضعية المرأة تحسنت بصورة فعلية في الواقع وفي وعي الناس بفضل النضالات النسائية في السبعينيات والثمانينيات. أما اليوم فإن هذه المكتسبات هي موضع إعادة نظر، لا سيما بما يخص حق الإجهاض. يجب علينا أن ندافع عن هذه المكتسبات في مؤسسات العمل وخارجها وأن نوسع نطاقها.

 

 في كل مساحة تمَّ فيها تحقيق مكسب للمرأة نشهد ضغطاً معاكساً يهدف إلى حرمان المرأة حقها في التحكم في حياتها، في جسدها وفي حياتها الجنسية، وإلى إرجاع المرأة إلى موقع ثانوي وتبعي طبقاً للصورة التقليدية للمرأة. وهذا الضغط لا شك أنه يجد دعماً نشِطاً له في المنظومات القائمة، ولا سيما من قِبَل المؤسسات الدينية بمختلف طوائفها. هكذا فإن النضال ضد قمع النساء هو أحد نضالاتنا الأساسية في مؤسسات العمل وخارجها، وبالارتباط بالصراع الطبقي.

 

http://alternativelibertaire.org/

 

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

 

التحرريةالجماعية: http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

 

ئەفریكای باشوور:گولەبارانكردنی كرێكارانی مانگرتووی كانەكان لە سایەی سەروەری یاسادا

ئەفریكای باشوور:گولەبارانكردنی كرێكارانی مانگرتووی كانەكان لە سایەی سەروەری یاسادا

دوێنێ، ھەیینی ١٧ی ئۆگوستی ٢٠١٢ لە كاتێكدا كە كرێكارانی مانگرتووی كانەكان پێداگری لەسەر داخوازییەكانیان و بەردەوامی مانگرتنەكەیان دەكەن، پۆلیسەكانی سەروەری یاسای سەرمایەداری كرێكارانی بێچەك و مانگرتوو دەدەنە بەر دەستڕێژ و لە ئەنجامدا ٣٤ كرێكار دەكوژرێن و ٧٨ كرێكاری دیكە بریندار دەبن.

شایانی باسە لە مانگرتنی پێشووتری كرێكارانی مانگرتووی كانەكاندا ١٠ كرێكار كوژراون.

خوێنەرانی ھاوسۆز و پشتیوانیگەری ھاوچینەكانیان لە ئەفەریكای باشووری، دەتوانن لەم وێنە و كورتە فیلمانەدا وردەكاری ڕووداوەكە ببینین.

watch?v=ImqAVon92VM

https://www.youtube.com/watch?v=ImqAVon92VM

ئازادیخوازی له‌ شۆڕشی ئیسپانیدا*

سه‌رابی سۆڤیه‌تی

ن: . دانییال غریین

و. لە عەرەبییەوە*: سەلام عارف

دواکه‌وتنی هۆشمه‌ندی خۆیی، له‌چاو واقعی بابه‌تیدا  یه‌کێکه‌ له‌ نه‌گۆڕاوه‌کانی مێژوو

سه‌رکه‌وتنی یه‌که‌م شۆڕشی پرۆلیتاریا، له‌ یه‌ك له‌سه‌ر شه‌شی  زه‌وی، به‌جۆرێك کاریکردبووە‌ سه‌ر بزوتنه‌وه‌ی کرێکاران، ئازادیخوازه‌کان و که‌سانی دیش هه‌رچییه‌کیان بگوتایه‌ ده‌رباره‌ی مه‌رگه‌ساته‌کانی1920 و دواتریش، که‌س گیۆی لێ نه‌ئه‌گرتن و ڕۆژ دوای ڕۆژیش کۆڕه‌ کرێکارییه‌کان زۆرتر ئه‌بون، نه‌ك هه‌ر له‌ (ئیتالیا) به‌ڵکو له‌ (ئه‌لمانیا) و (هنگاریا) و (نه‌مسا)ش، له‌ (ئه‌لمانیا) مه‌سه‌له‌ی کۆڕه‌ کرێکارییه‌کان کرایه‌ بابه‌تێکی سه‌ره‌کی پرۆگرامی (سپارتاکۆس)  (ڕۆزا لوکسمبوغ)** و (کارل لیبنیخت)***

ساڵی 1919 له‌ (میونیخ)  دوای کوژرانی  وه‌زیر و سه‌رۆککۆماری (باڤاریا) واته‌ دوای کوژرانی (کورت ئیزنر) جاڕی کۆماری سۆڤیه‌تی دراو نوسه‌ری ئازادیخواز (گوستاڤ لانداوەرGustave Landaur) بوو به‌ سه‌رۆكکۆمار، به‌ڵام هێنده‌ی نه‌برد پێشه‌واکانی شۆڕش ئه‌ویشیان کوشت دواتر (موهسام) بوو به‌ سه‌رۆککۆمار (موهسام) براده‌ری سه‌رۆککۆماری پێشوو بوو، شاعیرێکی ئازادیخواز بوو، سروودی کۆڕه‌کان یه‌کێك بوو له‌ شاکاره‌کانی (موهسام) له‌و سروده‌دا، داوا له‌ کرێکاران ده‌کات خۆیان پڕچه‌ك بکه‌ن، نه‌ بۆدروستکردنی مه‌ڵبه‌نده‌ سه‌ربازیه‌کان، به‌ڵکو بۆ دروستکردنی کۆڕه‌ کرێکاریه‌کان له‌ چه‌شنی  ئه‌وانه‌ی (نه‌مسا) و (هنگاریا) بۆ کۆتاییهێنان به‌ کۆیله‌یی، به‌ کۆمونیزمکردنی کۆڕه‌کرێکارییه‌کان له‌ هه‌ڵوێستی ئازادیخوازی کۆمه‌ڵه‌ی**** به‌رهه‌ڵستکاری ئه‌لمانییه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتبوو، دواتر (موهسام) ئه‌و هه‌ڵوێسته‌ی کرده‌ بیانووی وازهێنانی له‌ حزب و دواتر (حزبی کۆمونیستی کرێکاری ئه‌لمانی) دروستکرد، ئه‌وده‌مه‌ بزوتنه‌وه‌ی سیاسی (هۆڵه‌ند)یش په‌نا ئه‌باته‌ به‌ر هزری کۆڕه‌کرێکارییه‌کان و ده‌یکاته‌ نه‌خشه‌ی کارکردنی خۆی (هرمان گۆترHerman Goter) و (ئەنتۆن پانەکۆك Anton panoekoek) له‌و بواره‌دا ڕۆڵێکی به‌رچاویان بینی (گوتر) له‌ ده‌مه‌ده‌مێیه‌کدا له‌گه‌ڵ سه‌روه‌ری هه‌ڵه‌نه‌ناس (لینین) وتوویه‌تی” له‌ ئێستادا ئێمه‌  هه‌رخه‌ریکی گه‌ڕانین به‌دوای  ئه‌و جۆره‌ که‌سانه‌دا که‌ خوازیاری ئه‌وه‌نین ده‌ستبگرن به‌سه‌ر جه‌ماوه‌ردا و دواتریش خیانه‌تی لێبکه‌ن، به‌ڵام جارێ نه‌ماندۆزیونه‌ته‌وه‌، تا ئه‌وکاته‌ی ئه‌یاندۆزینه‌وه‌، ئێمه‌ گه‌ره‌کمانه‌، که‌ هه‌موو شتێك له‌خواره‌وه‌ بۆ سه‌ره‌وه‌ ده‌ستبخرێت، له ‌ڕێگه‌ی دیکتاتۆریه‌تی خودی جه‌ماوه‌ر خۆیه‌وه‌ ده‌ستبخرێت، گه‌ر من له‌ شاخێك بم و چاوساغێکم له‌گه‌ڵ بێت بمخاتە‌خواره‌وه‌ وای به‌باشتر ئه‌زانم تاکو ته‌نها بم” (ئەنتۆن پانەکۆك)یش وتوویه‌تی”کۆڕه‌کان  به‌شێوازی خۆبه‌ڕێوه‌بردن کارده‌که‌ن و جێگه‌ی حکومه‌ته‌ کۆنه‌کان و دیکتاتۆریه‌تی به‌لشه‌فی ده‌گرنه‌وه‌” (ئەنتۆن) وێنه‌ی (گرامشی)بووه‌، هیچ جیاوازییه‌کی نه‌بینیوه‌ له‌ نێوان حکومه‌ته‌ کۆنه‌کان و دیکتاتۆریه‌تی به‌لشه‌فیدا له‌هه‌موو جێگه‌یه‌ك، له‌ ئه‌لمانیا به‌تایبه‌تی له ‌(باڤاریا)***** و له‌ هۆڵه‌ندا ئازادیخوازه‌کان ڕۆڵێکی مه‌زن و کاریگه‌ر ئه‌بینن له‌ گه‌ڵاکردنی تیۆریی و پراکتیزه‌کردنی سیستمی کۆڕه‌کاندا له‌ (ئیسپانیا)ش وێنه‌ی هه‌موو جێگه‌کانی دی ئازادیخوازه‌ سه‌ندیکالیسته‌کان که‌وتبونه‌ ژێر کاریگه‌ری شۆڕشی ئۆکتۆبه‌ره‌وه‌، کاریگه‌ریه‌ له‌و ئاسته‌دابوو، چۆن کیژێکی جوان خۆی پێشکه‌شی ئه‌و که‌سه‌ ده‌کات، که‌ خۆشی ده‌وێت، ئه‌وانیش ‌هه‌روه‌ها (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) له ‌1 تا 20 کانونی یه‌که‌می1919 له‌ مه‌درید کۆنگره‌ی خۆی به‌ست، هه‌رچه‌نده‌ له‌و کۆنگره‌یه‌دا چه‌ند ده‌نگێکی ناڕه‌زا هه‌بوو، به‌ڵام کۆنگره‌ گیۆی نه‌دا به‌و ده‌نگانه‌، بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ به‌شێوه‌یه‌کی کاتی بچێته‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزمه‌وه‌، ئه‌و ده‌نگه‌ ناڕازییانه‌ له‌وه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یانگرتبوو، که‌ شۆڕشی ڕوسی زۆر دوره‌ له‌وه‌وه‌ که‌ شۆڕشێکی کۆمه‌ڵایه‌تی بێت ، ئه‌و شۆڕشه‌ شۆڕشێکی سیاسییه‌ کۆنفدرالی نوێنه‌رایه‌تیه‌کی نارد بۆ ڕوسیا، ئه‌رکی سه‌ره‌کی ئه‌و نوێنه‌رایه‌تیه‌ ئه‌وه‌بوو ،که‌  داوای به‌ستنی کۆنگره‌یه‌کی جیهانی بکات بۆ داڕشتنی بناغه‌کانی دروستکردنی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمێکی شۆڕشگێڕی کارگه‌ران، هه‌ر له‌سه‌ره‌تای ناردنی ئه‌و نیۆنه‌رایه‌تییه‌، ئه‌و په‌یمانی خۆشه‌ویستیه‌ شلوشلۆق بوو، چونکه‌ هه‌ست به‌وه‌ کرابوو، که‌ هوروژاندنی مه‌سه‌له‌ی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی شۆڕشگێڕی سه‌ندیکالیزم له‌ ئارادایه‌، نوێنه‌ری سه‌ندیکالیزمی ئیسپانی، ئه‌وه‌ی ده‌ربڕی، که‌ قێزی دێته‌وه‌ له‌ گرتنی ده‌سه‌ڵات و دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا و په‌یوه‌ندیه‌ ئۆرگانیه‌که‌ی نێوانیان، هه‌روه‌ها ناڕه‌زایی خۆی خسته‌ڕوو دژی ملکه‌چپێکردنی سه‌ندیکاکان و نوێنه‌رایه‌تیکردنیان له‌لایه‌ن حزبه‌ کۆمونیزمه‌کانه‌وه‌، له‌ کۆبونه‌وه‌کانی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزمدا، چاوه‌ڕوان ئه‌کرا ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی (سوور) دروستبکرێت، دژی ئه‌وه‌ش وه‌ستایه‌وه‌، چونکه‌ باش دیاربوو، که‌ ده‌کرێته‌ دارشه‌قی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزم (ئەنل پستانا) دوای کورته‌ باسێك له‌ بیروبۆچون و تێگه‌یشتنی ئازادیخوازی ده‌رباره‌ی شۆڕشی کۆمه‌ڵایه‌تی  وتی”ئه‌وه‌ی حزب ئه‌توانێت بیکات کوده‌تایه‌ ،کوده‌تاش شۆڕش نییه‌ ،پێمان ده‌ڵێن به‌بێ حزب شۆڕش ڕونادات ،به‌بێ شۆڕشیش ڕزگاری بونی نییه‌ ،به‌بێ دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریاش بۆرژوازی له‌ناونابرێت ‘ئه‌و قسانه‌ هه‌موو پوچه‌ڵن”.

له‌به‌رامبه‌ر ڕه‌خنه ‌و تێبینیه‌کانی (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) کۆمونیسته‌کان وه‌هایان پیشاندا و به‌ڵێنی ئه‌وه‌شیاندا، که‌ چاوده‌گێڕنه‌وه‌ به‌ ده‌قه‌که‌دا، به‌تایبه‌تی مه‌سه‌له‌ی دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا، به‌ڵام به‌ڵێنه‌که‌یان به‌ درۆ ده‌رچوو دواتر (لوسوڤسکی Losovsky) به‌بێ ده‌ستکاری ده‌قه‌که‌ی وه‌ك خۆی بڵاوکرده‌وه‌ (پستسانا) دوای به‌سه‌ربردنی ئه‌و چه‌ند مانگه‌ له‌ ڕوسیا ، له‌ 6ی ئه‌یلولی 1921 ڕوسیای به‌جێهێشت چوو بۆ (به‌رلین) له‌وێ سه‌ردانی (ڕودۆلف ڕۆکر)ی کرد، واباسی ئه‌و گه‌شته‌ی (پستانا) ئه‌کرێت، هێنده‌ مه‌ترسیداربووه‌، وه‌ك چۆن که‌سێك له‌ نووقمبوونی که‌شتییه‌ك ڕزگاری ئه‌بێت، قوتاربوونه‌که‌ی ئه‌ویش وه‌هابووه‌.

هاوینی 1921 نوێنه‌رایه‌تیه‌کی نوێی (کۆنفدرسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) به‌شداریکرد له‌ کۆنگره‌ی سێهه‌می ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی، هه‌روه‌ها کۆنگره‌ی دامه‌زراندنی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی سه‌ندیکا (سوورەكان) له‌ناو ئه‌و نێراوانه‌ چه‌ند گه‌نجێك هه‌بوون، که‌ له‌ لایه‌نگرانی به‌لشه‌فی بوون بۆ نموونە ‌(جواکین مورینJoaquin Maurin) و (ئەندرێس نینAndrés Nin) ‌هه‌روه‌ها ئازادیخوازێکی فه‌ره‌نسی هه‌ڵوێست ڕه‌قی سه‌رسه‌خت به‌ ناوی (گاستۆن لوڤالGaston Leval) له‌ڕاستیدا ئه‌و به‌شداریکردنه‌ سه‌رچڵی بوو، چونکه‌ (گاستۆن) به‌وه‌ تاوانبارکرابوو، که‌ گه‌مه‌ی ده‌ستی بۆرژوازییه ‌و یاریده‌ده‌ری دوژمنانی‌ شۆڕشه‌، ئه‌ویان به‌و چه‌شنه‌ تاوانبار کردبوو، چونکه‌ ده‌می خۆی نه‌ئه‌گرت  هه‌نووکه‌ ده‌یگوت”ئه‌بێت ئه‌وه‌ له‌ جه‌ماوه‌ر نه‌شارێته‌وه‌، ئه‌وه‌ی له‌ ڕوسیا مایه‌پوچ بووە‌ ده‌وڵه‌ته‌ ، نه‌ك شۆڕش، ده‌وڵه‌تێك له‌ پشت شۆڕشه‌وه‌ خۆی مه‌ڵاسداوه‌ خه‌ریکی ئیفلیجکردنی شۆڕشه‌ و داویه‌ته‌ به‌ر خه‌نجه‌ر، ئه‌و به‌بێ ترس و له‌رز ئه‌و بیروبۆچوونانه‌ی خۆی له‌ ڕۆژنامه‌ی (لیبێرته‌ر Libairter)دا بڵاوده‌کرده‌وه‌، ئه‌و کاتێك، که‌ گه‌ڕایه‌وه‌ بۆ ئیسپانیا وتی ” هیچ یارمه‌تی  گۆڕنه‌وه‌یه‌کی ڕێزدارانە له‌گه‌ڵ به‌لشه‌فیك ئه‌نجام نادرێت” ، داواشی له ‌(کۆنفداسیۆنی نیشتمانی) کرد، که‌ له‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی بێنته‌ ده‌ره‌وه‌، (پستانا)ش، ك‌ له‌گه‌ڵ نوێنه‌رایه‌تیه‌که‌دا بوو، دوای ئه‌و که‌سه‌، که‌ به‌ر له‌و قسه‌ی خۆی کرد (پستانا) بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ ڕاپۆرته‌که‌ی و ته‌واوکاری ڕاپۆرته‌که‌ی خۆی بڵاوبکاته‌وه ‌و تا ئه‌توانێت  ڕاستی به‌لشه‌فیزم بخاته‌ ڕوو، ده‌ریخست  که‌   ئه‌و بیروباوه‌ڕ و ئامرازانه‌ی، که‌ شۆڕش و حزبی کۆمونیست به‌کاریان ئه‌هێنن له‌یه‌ك ناچن و دژ به‌ یه‌کترن(…) حزبی کۆمونیست  دوای ئه‌وه‌ که‌ بووە‌ سه‌روه‌ری ڕه‌ها بڕیاریدا، ئه‌و که‌سه‌ی کۆمونیستانه‌ بیر ناکاته‌وه‌ پێویستن ناکات بیربکاته‌وه ‌”کۆمونیزم به‌شێوازه‌که‌ی ئه‌و بخوێنه‌ره‌وه‌” واته‌ مافی ئه‌وه‌ی نییه‌ بیر بکاته‌وه‌، حزبی کۆمونیست ئه‌و مافه‌ پیرۆزه‌شی بڤه‌کرد، که‌ شۆڕش به‌خشیبووی  به‌ پرۆلیتاریا” دواتر (پستانا) گه‌یشته‌ ئه‌و بڕوایه‌، که‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی درێژکراوه‌ی حزبی کۆمونیستی ڕوسیه‌، هه‌ر له‌به‌رئه‌وه‌شه‌، که‌ ناتوانیێت ده‌ربڕی په‌رژه‌وه‌ندیه‌کانی پرۆلیتاریای جیهان بێت، (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) له‌ حوزه‌یرانی 1922 له‌ (سرقسطة ***** Saragosse) کۆنگره‌یه‌کی به‌ست، کۆنگره‌ بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ له‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی و سه‌ندیکای سوور بێته‌ ده‌ره‌وه‌ نوێنه‌رایه‌تیه‌کیش بنێرێت بۆ کۆنگره‌ی سه‌ندیکالیزمی ئازادیخواز ، که‌ له‌ کانونی یه‌که‌م له‌ (به‌رلین) به‌ڕێوه‌ ئه‌چوو، له‌و کۆنگره‌یه‌دا ئه‌نجومه‌نی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کارگه‌ران دروستکرا، به‌ڵام  له‌ ڕاستیدا ئه‌و  ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمه‌، ته‌نها تارماییه‌ك بوو، چونکه‌ له‌ ئیسپانیا نه‌بێ لقی به‌ هێزبوو، له‌ وڵاته‌کانی دی له‌ وڵاته‌ش  که‌ هه‌بووبێ ژماره‌یان که‌مبووە‌******

ئه‌و په‌یوه‌ندی بچڕانه‌ بووە‌ سه‌ره‌تای دروستبوونی ڕقوکینه‌یه‌کی زۆر له‌ مۆسکۆ دژی بزوتنه‌وه‌ی ئازادیخوازی ئیسپانی (جواکین مۆرین) و (ئەندرس نین) وازیان هێنا  له‌ (کۆنفیدرسیۆنی نیشتمانی بۆ کار) دواتر حزبی کۆمونیستی ئیسپانیان دروستکرد، ئایاری 1922 (مۆرین) نامیلکه‌یه‌کی ده‌رکرد بۆ هێرشکردنه‌ سه‌ر هاوڕێ دێرینه‌کانی، هه‌ر له‌و نامیلکه‌یه‌دا وتوویه‌تی”ته‌فروتوناکردنی ئازادیخوازی، هه‌روا کارێکی ئاسان نییه‌  به‌تایبه‌تی له‌ وڵاتێکی وه‌ك ئیسپانیا، که‌ بزوتنه‌وه‌ی کرێکاری هه‌ڵگری داوا  ئازادیخوازه‌کانه‌، به‌ڵام  له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا، ئێمه‌ هه‌ر لێیان ده‌به‌ینه‌وه ‌و سه‌که‌وتن بەده‌ستئه‌خه‌ین”

په‌ڕاوێز

*سه‌رچاوه‌ کتێبی”التحرریة من العقیدة الی الممارسة” … ئەم وتارە بە بەراوردكردنی لەتەك دەقە فەرەنسییەكەی وەرگێڕدراوەتە سەر زمانی كوردی.

**رۆزا لوکسمبورگ سۆسیالیستێکی شۆڕشگێڕی ئه‌لمانی بوو، به‌ ڕه‌چه‌ڵه‌ك جویه‌کی پۆلۆنی بوو(1871-1919) زۆر له‌ نووسینه‌کانی باسی ده‌ستپێشخه‌ری خۆبه‌خۆیی پرۆلیتاریا ده‌کات، له‌گه‌ڵ (کارل لیبنخت)  کۆمه‌ڵه‌ی سپارتاکۆس دروستئه‌کات، دوای ئه‌وه‌ی له‌ به‌ندیخانه‌ دێته‌ ده‌ره‌وه‌، به‌شداری ڕاپه‌ڕینی سپارتاکیزم (1919)ده‌کات دواتر 15ی کانونی دوه‌می (1919) هێزه‌ داپڵۆسێنه‌ره‌ ڕاستڕه‌وه‌کان تیرۆری دەكەن-و-ع

***کارل لیبنخت سۆسیالیستێکی ئه‌لمانی بوو، له‌گه‌ڵ رۆزا لۆكسومبورگ کۆمه‌ڵه‌ی سپاتاکۆسیان دروستکرد، دواتر پارتی کۆمونیستی ئه‌لمانی، ئه‌ویش وه‌ك هاوڕێکه‌ی تیرۆریان كرد-و-ع

**** له‌ نیسانی ساڵی  1922ئه‌و حزبه‌ له‌گه‌ڵ به‌رهه‌ڵستکاره‌ هۆڵه‌ندی و به‌لجیکیه‌کاندا (ئه‌نته‌رناسێۆنالیزمی  کۆمونیستی کرێکاران)یان دامه‌زراند-و-ع

****باڤاریا – بایەر ھەرێمێكە  له‌ خوارووی خۆرھەڵاتی ئه‌لمانیای خۆراوایی، پایته‌خته‌که‌ی (میونیخ)ه‌ -و-ع

*****سرقسطة  شارێکی ئیسپانییه‌ له‌ ڕۆژئاوای  به‌رشه‌لۆنه

****** له‌ فه‌ره‌نسا براده‌ره‌کانی (پێر بنار)  له‌وانه‌ ، که‌ ده‌رکرابوون له‌( کۆنفدرالی گشتی کاری یه‌کگرتووC.G.T.U) ساڵی 1924 (کۆنفدرالی گشتی  بۆ کاری سه‌ندیکالیستی شۆڕشگێڕ C.G.T.S.R)