All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

السجون : جريمة وفشل اجتماعيان

إيما جولدمان

 ترجمە: محمد عبد القادر الفار

السجون : جريمة وفشل اجتماعيان …

إيما جولدمان / من كتابها “الأناركية و مقالات أخرى” (Anarchism and Other Essays) الإصدار الثاني سنة 1911

في عام 1849، كتب فيودور دوستويفسكي على جدار زنزانته القصة التالية عن “الكاهن والشيطان”.

***

قال الشيطان للكاهن : ” مرحبا أيها الأب الصغير السمين ! ما الذي جعلك تكذب هكذا على هؤلاء الناس المساكين المضللين؟ أي عذابات من الجحيم صورت لهم؟ ألا تعلم أنهم يعانون أصلاً عذابات الجحيم في حياتهم على الأرض؟ ألا تعلم أنك أنت وسلطات الدولة مندوباي على الأرض؟ إنك أنت من تجعلهم يعانون آلام الجحيم الذي تهددهم به. ألا تعلم هذا؟ حسنا إذاً، تعال معي ! “

شد الشيطان الكاهن من ياقته، ورفعه عالياً في الهواء، وحمله إلى مكان سبك الحديد في مصنع. وهناك رأى العمال يركضون على عجل ذهاباً وإياباً، يكدحون في الحرارة الحارقة.

وسرعان ما يفوق الهواء الثقيل مع الحرارة احتمال الكاهن، فيتوسل إلى الشيطان والدموع في عينيه : “دعني أذهب ! دعني أترك هذا الجحيم !”.

” آه، يا صديقي العزيز، يجب أن أريك أماكن أخرى كثيرة”. ويمسك به الشيطان مرة أخرى ويسحبه إلى مزرعة. وهناك يرى العمال يدقون الحبوب. الغبار والحرارة لا يحتملان. ويأتي المراقب حاملاً سوطاً، يهوي به بلا رحمة على كل من يقع على الأرض عندما يغلبه الإرهاق من العمل الشاق أو الجوع.

وبعدها يأخذ الكاهن إلى الأكواخ التي يعيش فيها أولئك العمال مع أسرهم. جحور قذرة، باردة، مفعمة بالدخان، وكريهة الرائحة. يبتسم الشيطان ابتسامة عريضة، مشيراً إلى الفقر والمشقات في تلك البيوت.

ويسأل : ” حسنا، أليس هذا كافيا ؟ “.. ويبدو أن حتى الشيطان نفسه، مشفق على الناس.

وخادم الله التقي لا يكاد يحتمل، فيرفع يديه ويتضرع ” دعني أخرج من هنا، نعم، نعم! هذا هو الجحيم على الأرض ! “.

“حسناً إذاً، ها أنت ترى، ولا تزال تعدهم بجحيم آخر. تشق عليهم، تعذبهم حتى الموت معنوياً، في الوقت الذي هم فيه ميتون أصلاً في كل شيء عدا الموت الجسدي ! هيا بنا ! سأريك جحيماً آخر… جحيماً واحداً أخيراً… أسوأ جحيم على الإطلاق”.

أخذه إلى سجن، وأراه زنزانة، بهوائها الفاسد، والهيئات البشرية الكثيرة المسلوبة كل الصحة والقوة، الملقاة على أرضها، والمغطاة بالحشرات والهوام التي تتغذى على الأجسام الضعيفة، العارية، الهزيلة.

قال الشيطان للكاهن : ” اخلع عنك ملابسك الحريرية، وضع على كاحليك سلاسل ثقيلة كهذه التي يلبسها هؤلاء البائسون، استلق على الأرض الباردة القذرة، وعندها حدثهم عن الجحيم الذي لا زال ينتظرهم! “.

فأجاب الكاهن ” لا، لا ! لا أستطيع التفكير في أي شيء أكثر ترويعاً من هذا. أتوسل إليك، دعني أخرج من هنا!”

“نعم، هذه هي جهنم. لا يمكن أن يكون هناك جهنم أسوأ منها. ألم تكن تعلم بها؟ ألم تكن تعلم عن هؤلاء الرجال والنساء الذين ترعبهم بصورة جحيم أخروي … ألم تكن تعلم أنهم في الجحيم الآن، قبل موتهم؟”

***

تمت كتابة ذلك قبل خمسين سنة في روسيا المظلمة، على جدار أحد أفظع السجون. ومع ذلك، من يستطيع أن ينكر أن الوضع نفسه ينطبق وبنفس القوة على ما يحدث في الوقت الحاضر، حتى في السجون الأمريكية؟

مع كل الإصلاحات التي نتباهى بها، وتغيراتنا الاجتماعية الكبيرة، ومكتشفاتنا البعيدة، يستمر إرسال البشر إلى أسوأ أنوع الجحيم، حيث يتم الاعتداء عليهم وإذلالهم وتعذيبهم، من أجل “حماية” المجتمع من الأشباح التي يختلقها هو.

السجن….. حماية للمجتمع؟ ما العقلية الوحشية التي جاءت بفكرة كهذه؟ بل ليقولوا بنفس المنطق أنه يمكن تحسين الأوضاع الصحية عن طريق عدوى مرضية واسعة الانتشار!

بعد ثمانية عشر شهراً من الترويع في سجن إنجليزي، أعطى أوسكار وايلد للعالم رائعته العظيمة : “أنشودة سجن ريدنغ”، التي يقول في جزء منها:

الأعمال الدنيئة، كالطحالب السامة

تزدهر جيداً في هواء السجن

فقط ما هو جيد في الإنسان

هو ما يضيع ويذبل في السجن

الوجع الشاحب يبقي البوابة الثقيلة

والسجان هو اليأس

***

لا زال المجتمع يعمل على إدامة هذا الهواء السام، دون أن يدرك أنه لن ينتج عنه سوى أكثر النتائج سمّـيـّة.

إننا ننفق في الوقت الحاضر 3,500,000 دولار يومياً، 1,000,095,000 دولار سنوياً، لصيانة مؤسسات السجن. وهذا وفي دولة ديمقراطية، مبلغ يقترب بضخامته من مجموع كل من إنتاج القمح وقيمته 750,000,000 دولار و إنتاج الفحم وقيمته 350 مليون دولار.

البروفيسور بنشل Bushnell من واشنطن العاصمة يقدر كلفة السجون ب 6,000,000,000 دولار سنوياً. والدكتور ليدستون Dr. G. Frank Lydston ، وهو كاتب أمريكي من أبرز كتاب الجريمة، يعطي 5,000,000,000 كرقم معقول. (1)

فيا له من إنفاق لم يسمع به قط ننفقه في سبيل الحفاظ على جيوش ضخمة من الكائنات البشرية المودعة في أقفاص وكأنها وحوش برية!

ومع هذا فالجرائم في تزايد، وهكذا نكتشف أن عدد الجرائم لكل مليون نسمة في أمريكا قد تضاعف 4.5 مرة عما كان عليه قبل عشرين سنة.

والجانب الأكثر فظاعة هو أن الجريمة الوطنية لدينا هي القتل، وليست السرقة، أو الاختلاس، أو الاغتصاب، كما في الجنوب.

لندن مثلاً أكبر من شيكاغو بخمس مرات، ومع ذلك، تحدث مئة وثمانية عشرة جريمة قتل سنوياً في الأخيرة مقابل عشرين فقط في لندن. وليست شيكاغو المدينة الأولى في الجريمة، فهي تحتل المرتبة السابعة فقط على القائمة، تتقدمها أربع مدن جنوبية، وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.

وبالنظر إلى وضع بهذه الفظاعة، من السخيف أن نثرثر عن الحماية التي يستمدها المجتمع من سجونه.

إن الذهن العادي بطيء في استيعاب حقيقة ما. ولكن عندما تثبت أكثر المؤسسات المركزية تنظيماً -والتي تتم المحافظة عليها على حساب نفقات وطنية هائلة- فشلاً اجتماعياً تاماً، فحتى أغبى الأغبياء سيبدأ يتساءل بالضرورة عن حقها في الوجود. لقد ولى الزمن الذي يمكننا أن نكون فيه راضين عن نسيجنا الاجتماعي فقط لأنه “مفروض بحق إلهي”، أو بسلطان القانون.

شهدت السنوات القليلة الماضية انتشاراً واسعاً لتحقيقات ونقاشات وتعليم عن السجون، وكانت تلك التحقيقات والنقاشات والتعليم دليلاً قاطعاً على أن الناس أصبحوا يتعلمون الحفر عميقاً للوصول إلى قاع المجتمع وإلى أسباب ذلك التعارض الرهيب بين حياة المجتمع والفرد.

فلماذا كانت السجون جريمة وفشلاً اجتماعيين؟ للإجابة على هذا السؤال الجوهري، ينبغي علينا أن نبحث عن طبيعة الجرائم وأسبابها، والطرق المتبعة في التغلب عليها، وأثر هذه الطرق في تخليص المجتمع من شؤم الجرائم ورعبها.

أولاً، في ما يتعلق بطبيعة الجريمة :

يقسم هافلوك أليس (عالم نفسي كبير، المترجم) الجريمة إلى أربع مراحل: سياسية، وانفعالية، وجنونية، وعرضية.

*ويقول أن المجرم السياسي هو ضحية محاولة حكومة استبدادية المحافظة على استقرارها. فهو ليس بالضرورة مذنباً بإساءة ضد المجتمع، هو ببساطة يحاول قلب ترتيب سياسي معين قد يكون هو نفسه ضد المجتمع. هذه الحقيقة معروفة في كل أنحاء العالم، باستثناء أمريكا حيث لا تزال الفكرة الحمقاء سائدة عن أنه لا مكان للمجرمين السياسيين في نظام ديمقراطي.

ومع ذلك فإن جون براون (ثائر أمريكي أبيض ضد نظام الرق، المترجم) كان مجرماً سياسياً، وكذلك أناركيو شيكاغو؛ وكذلك كل مضرب عن العمل . يقول هافلوك أن المجرم السياسي في زماننا أو مكاننا قد يكون بالتالي البطل، أو الشهيد، أو القديس بالنسبة لزمن آخر. سيزار لومبروزو (عالم جريمة إيطالي، المترجم) يعتبر المجرم السياسي المؤشر الحقيقي على حركة التقدم في الإنسانية.

* “المجرم بالانفعال هو عادة شخص سوي الولادة، وصادق في حياته، قام تحت وطأة ظلم كبير لا يستحقه بصنع العدالة لنفسه” (2)

الكاتب هوغ س. وير Hugh C. Weir في قصته “تهديد البوليس” “The Menace of the Police” يستشهد بقضية جيم فلاهيرتي Jim Flaherty ، وهو مجرم بالانفعال، بدلاً من أن يتم إنقاذه من قبل المجتمع، يتم قلبه إلى سكير من أصحاب السوابق، مع عائلة مدمرة وفقيرة كنتيجة لذلك.

نموذج محزن بشكل أكبر هو “آرتشي”، الضحية في رواية براند ويتلوك Brand Whitlock “تحول التوازن” “Turn of the Balance”، وهي أعظم تعرض أمريكي للجريمة يجري العمل عليه.

آرتشي ، وبدرجة أكبر من فلاهيرتي، انقاد إلى الجريمة والموت عبر قسوة ووحشية بيئته، وعبر المطاردة اللاإنسانية من قبل أجهزة القانون. آرتشي و فلاهيرتي هما مجرد نموذجين من آلاف كثيرة، تظهر كيف أن الجوانب القانونية للجريمة، وطرق التعامل معها، تساعد على خلق المرض الذي يقوض حياتنا الاجتماعية بأكملها.

* ” المجرم المجنون لا يمكن اعتباره مجرماً حقيقة إلا بقدر ما يمكن اعتبار طفل كذلك، لأنه في نفس الوضع الذهني للطفل الرضيع أو الحيوان”. (3)

القانون يعترف بذلك أصلاً، ولكن فقط في حالات نادرة تكون سافرة جداً في طبيعتها، أو عندما تسمح ثروة الجاني برفاهية الجنون الإجرامي. لقد أصبح من الدارج جداً أن يكون ضحيةً للبارانويا (جنون الاضطهاد، المترجم). ولكن إجمالاً، تستمر “سيادة العدالة” في معاقبة المجنون إجرامياً بكامل صرامة قوتها. ومن هنا يستشهد “هافلوك أليس” بإحصائيات د.ريختر (عالم ألماني،المترجم) التي تظهر أنه في ألمانيا حكم على مئة وستة رجال مجانين، من أصل مئة وأربعة وأربعين مجنوناً إجرامياً، بعقوبات شديدة.

*المجرم العرضي “يمثل وإلى حد بعيد أضخم فئة من نزلاء السجون عندنا، ومن هنا يأتي أعظم تهديد للصالح الاجتماعي.” ما هو السبب الذي يرغم قطاعاً ضخماً من العائلة الإنسانية على الجريمة، على تفضيل الحياة الفظيعة داخل جدران السجن على الحياة خارجه؟ لا بد أن هذا السبب هو بالتأكيد من النوع الذي يقهر الحديد، ولا يترك لضحاياه أي سبيل للهرب، لأن أشد الناس فساداً يحب الحرية أيضاً.

هذه القوة المروعة (التي تدفع للجريمة، المترجم) هي مفروضة بفعل ترتيبنا الاجتماعي والاقتصادي القاسي. لا أقصد أن أنكر دور العوامل البيولوجية، والفسيولوجية، أو السيكولوجية في خلق الجريمة؛ ولكنك لن تكاد تجد أياً من باحثي الجريمة الكبار لا يقر بأن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية هي أكثر جراثيم الجريمة قسوة وسمية. وحتى مع التسليم بأن هناك نزعات إجرامية فطرية، فإنه من الصحيح بالرغم من ذلك أن هذه النزعات تجد تغذية غنية في بيئتنا الاجتماعية.

يقول “هافلوك أليس” أن هناك علاقة قوية بين الجرائم ضد الأشخاص و ثمن الكحول، بين الجرائم ضد الممتلكات وثمن القمح. ويستشهد بكيتيليه Quetelet ولاكاساني Lacassagne (علماء جريمة، المترجم) حيث نظر الأول إلى المجتمع على أنه المحضـّر للجريمة، وإلى المجرمين على أنهم أدوات تنفيذها. أما الأخير فقد وجد أن “البيئة الاجتماعية هي وسط زراعة الإجرام؛ والمجرم هو الميكروب، فهو عنصر يصبح مهماً فقط حين يجد الوسط الذي يجعله يتخمر؛ “لدى كل مجتمع المجرمون الذين يستحقهم” “.(4)

إن العهد الصناعي الأكثر ” رخاء ً ” يجعل من المستحيل على العامل أن يجني ما يكفي للحفاظ على صحته وقوته. والرخاء، في أفضل الأحوال، هو وضع خيالي. فآلاف الناس تنضم باستمرار إلى جموع العاطلين عن العمل. ومن الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، يتشرد هذا الحشد الضخم بحثاً عن العمل أو الطعام، وكل ما يجدونه هو الملاجئ أو الأحياء الفقيرة المزدحمة. وهؤلاء الذين يتحلون بذرة من الاحترام للنفس منهم يفضلون العصيان والتمرد المفتوح، يفضلون الجريمة، على حالة الفقر الهزيلة والمذلة.

إدوارد كاربنتر Edward Carpenter (شاعر وفيلسوف اشتراكي، المترجم) يقدر أن خمسة أسداس الجرائم التي يتم توجيه الاتهام فيها تتكون من بعض الانتهاك لحقوق الممتلكات. ولكن ذلك رقم متدن جداً. فاستقصاء شامل سيثبت أن تسعة من كل عشر جرائم تعود بشكل مباشر أو غير مباشر إلى مظالمنا الاجتماعية، إلى نظامنا الوحشي في الاستغلال والسرقة. لا يوجد مجرم مهما كان غبياً لا يدرك هذه الحقيقة الفظيعة، حتى لو لم يكن قادراً على تفسيرها.

إن تجميعاً للفلسفات الإجرامية، التي وضعها هافلوك إليس، ولومبروزو، وغيرهم من كبار الباحثين، تظهر أن المجرم يشعر بشكل جازم بأن المجتمع هو الذي يقوده إلى الجريمة. قال لص ميلاني للومبروزو : ” أنا لا أسرق، أنا آخذ من الأغنياء فقط ما هو فائض أو زائد، بالإضافة إلى ذلك، أليس المحامون والتجار يسرقون؟” وكتب قاتل “لأنني أعرف أن ثلاثة أرباع الفضائل الاجتماعية هي رذائل جبانة، فكرت أن هجوماً صريحاً على رجل غني قد يكون أقل خسة من التركيبة الحذرة للنصب والاحتيال”. وكتب آخر : “إنني مسجون لسرقة نصف دزينة بيض. والوزراء الذي يسرقون الملايين يتم احترامهم وتقديرهم. مسكينة يا إيطاليا !”. وقال محكوم مدان متعلم للسيد دافيت (مايكل دافيت، سياسي وبرلماني إيرلندي، المترجم) : إن قوانين المجتمع تؤطر لربط ثروات العالم بالقوة والاعتبار، وبالتالي حرمان الجزء الأكبر من البشر من حقوقهم وفرصهم. لماذا عليهم أن يعاقبوني على الأخذ – بطرق مشابهة نوعاً ما- من أولئك الذين أخذوا أكثر من حقهم؟” وأضاف الرجل نفسه :” الدين يسرق روح استقلاليته؛ فالوطنية هي العبادة الغبية للعالـَم الذي تمت التضحية لأجله بمصلحة وسلام سكانه من قبل أولئك الذين يربحون بواسطته، بينما قوانين الأرض، في كبت الرغبات الطبيعية، كانت تشن الحرب على الروح الواضحة لقانون كينوناتنا” واستنتج قائلاً : “مقارنة بهذا، تكون السرقة حرفة شريفة”. (5)

حقاً، هناك صدق أكبر في هذه الفلسفة من كل كتب المجتمع القانونية والأخلاقية.

*****

والآن، حيث أن العوامل الاقتصادية، والسياسية، والأخلاقية، والجسمية هي ميكروبات الجريمة، كيف يقابل المجتمع الموقف؟

إن طرق التعامل مع الجريمة مرت بلا شك بعدة تغيرات، ولكن من ناحية نظرية بالدرجة الأولى. أما عملياً، فقد احتفظ المجتمع بدافعه البدائي في التعامل مع المخالف للقانون بأسلوب الانتقام. كما أنه تبنى الفكرة الدينية؛ العقاب أو القصاص؛ أما الطرق القانونية و””المتحضرة”” فتتكون من الردع أو الترهيب، والإصلاح. وها نحن نرى أن الأنماط الأربعة كلها (الانتقام و القصاص و الترهيب و الإصلاح، المترجم) قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأننا اليوم لسنا أقرب من الحل مما كنا في عصور الظلام.

إن الغريزة الطبيعية للإنسان البدائي في رد الاعتداء بمثله، أو بالثأر من الظلم، قد مضى وقتها. وبدلاً من ذلك، فوض الإنسان المتحضر –المتجرد من الشجاعة والجرأة- جهازاً منظماً بمهمة الثأر لما لحقه من ضرر، باعتقاد غبي منه بأن الدولة لها المبرر في فعل ما لم تعد لديه الرجولة أو الصلابة لفعله. إن “سلطان القانون” هو شيء محسوب، فهو لا ينصاع للغرائز البدائية. فوظيفته ذات طبيعة “أعلى”. صحيح أنه لا زال منغمساً في التشويش الديني، الذي ينادي بالقصاص كوسيلة للتطهير أو التزكية، أو التكفير بالوكالة عن الخطيئة. ولكن قانونياً واجتماعياً، يمارس القانون العقاب ليس فقط لإيقاع جزاء مؤلم بالمذنب، بل لأثره التخويفي على الآخرين أيضاً.

ما هو الأساس الحقيقي للعقاب على أية حال؟

الفكرة العامة عن الإرادة الحرة، عن أن الإنسان هو في كل الأوقات ممثل للخير أو للشر؛ فإذا اختار الشر، كان عليه أن يدفع الثمن. ومع أن هذه الفكرة أيضاً جرى منذ زمن بعيد نسفها وإلقاؤها إلى أكوام القمامة، فإن تطبيقها يستمر يومياً من قبل الجهاز الحكومي بأكمله، الذي يحولها إلى أكثر معذب للحياة الإنسانية قسوة ووحشية. والسبب الوحيد لاستمرارها هو فكرة أسوأ وأكثر قسوة تتصور أنه كلما زاد انتشار العقوبات الترهيبية، زاد أثرها الوقائي والرادع رسوخاً.

إن المجتمع يستخدم أكثر الطرق عنفاً في التعامل مع المذنبين، فلماذا لا يرتدعون؟

ورغم أنه يفترض أن المتهم في أمريكا بريء حتى تثبت إدانته، فإن أدوات القانون، أي الشرطة، تمارس سلطة إرهابية، فتقوم باعتقالات عشوائية، وتعتدي على الناس، وتنهال عليهم بالعصي والهراوات، وتتنمر عليهم، مستخدمة وسائل “الدرجة الثالثة” (التعذيب الجسدي والنفسي والتهديد في استجواب المتهم، المترجم) الهمجية، معرضة ضحاياها البائسين لهواء المخافر القذر، ولغة حراسها الأكثر قذارة. ومع هذا فإن الجرائم تتضاعف بشكل سريع، والمجتمع يدفع الثمن.

ومن ناحية أخرى، عند منح المواطن البائس كامل “رحمة” القانون بإخفائه لغاية الحماية في أسوأ جحيم في العالم (السجن)، فإن رحلة معاناته وآلامه العظيمة تبدأ، وذلك لم يعد سراً. تسلب حقوقه هناك ككائن بشري، ويحط من قدره، فيعامل كمجرد إنسان آلي لا إرادة ولا شعور له، معتمد بشكل كامل على رحمة تأتي من سجانيه القساة، وبذلك يمر بشكل يومي بعملية تجريد من الإنسانية يصبح الانتقام البدائي الهمجي إذا ما قورن بها مجرد لعب أطفال.

ليست هناك مؤسسة جزائية أو إصلاحية واحدة في الولايات المتحدة لا يتم فيها تعذيب الناس “لجعلهم صالحين” باستخدام وسائل مثل ساق البلوط، والهراوة، والسترة الضيقة، والتعذيب بالماء (بإجبار الشخص على شرب كميات ضخمة من الماء، المترجم)، و”الطائر الطنان” (وهو ابتكار يتم فيه تمرير الكهرباء داخل جسم الإنسان)، والعزل، وحلبة مصارعة الثيران، والتجويع.

ففي هذه المؤسسات يتم كسر إرادة الإنسان، وإذلال روحه المعنوية، وإخماد حيويته، عن طريق الرتابة القاتلة والروتين في حياة السجن.

في أوهايو، و إلينوي، و بنسلفانيا، و ميسوري، و في الجنوب أصبحت هذه الأمور المروعة سافرة ومفضوحة إلى حد الوصول إلى الخارج، بينما في معظم السجون الأخرى لا تزال نفس الأساليب المسيحية سائدة، لكن جدران السجون نادراً ما تسمح لصرخات المعذبين بالإفلات، فجدران السجن سميكة، تكبت الصوت.

إنه لأأمن وأكثر مناعة ً للمجتمع أن يقوم على الفور بإزالة جميع السجون من أن يأمل في الحماية من حجرات القرن العشرين المروعة تلك.

عاماً بعد عام، تعيد بوابات جحيم السجون إلى العالم ما هو أشبه بطاقم محطم المركب، هزيل، مشوه، فاقد للإرادة، بوصمة قابيل على الجبين، آماله محطمة، وجميع رغباته وميوله الطبيعية قد انحرفت، ولا ينتظره في الخارج سوى الجوع ووحشية الناس. وسرعان ما ينهار هؤلاء الضحايا مجدداً للجريمة كونها الإمكانية الوحيدة للبقاء. فليس غريباً البتة أن تجد رجالاً ونساءً قضوا نصف حياتهم، بل قل كاملها تقريباً في السجن. أعرف امرأة في جزيرة بلاكويل Blackwell (جزيرة روزفلت حالياً، المترجم) دخلت وخرجت من السجن ثمانياً وثلاثين مرة، ومن خلال صديق علمت أن صبياً في السابعة عشرة، اعتنى به صديقي ومرضه في إصلاحية بتسبرغ، لم يعرف معنى الحرية في حياته التي قضاها بين الأحداث و الإصلاحية، حتى مات بجسده المحطم ضحيةً للانتقام الاجتماعي.

هذه التجارب الشخصية تثبتها بيانات شاملة تزودك ببرهان غامر على التفاهة المطلقة للسجون كوسيلة للردع أو للإصلاح.

إن أصحاب النوايا الطيبة يعملون على اتجاه جديد في ما يخص مسألة السجون: إعادة التأهيل، بمعنى أن نعيد إلى السجين مرة أخرى الفرصة في أن يكون كائناً بشرياً. ومع أن هذا التوجه جدير بالثناء، إلا أنني أخشى أن من المستحيل أن نأمل بنتائج جيدة من صب نبيذ فاخر في قنينة رديئة. فأي حل لا يشتمل على إعادة بناء شاملة للمجتمع بأكمله لا يمكن أن يخلص البشر من سرطان الجريمة.

ومع هذا، فإذا كان بالإمكان شحذ الحافة غير الماضية لضميرنا الاجتماعي، فإن المؤسسات الجزائية قد يتم إعطاؤها وجهاً جديداً من الورنيش. لكن الخطوة الأولى التي يجب أخذها هي تجديد الوعي الاجتماعي المتداعي، فهو في حاجة ماسة إلى تنبيهه إلى حقيقة أن الجريمة هي مسألة درجة، وأننا جميعاً لدينا بذور الجريمة في داخلنا، والتي تتفاوت في درجاتها تبعاً لبيئتنا الذهنية والجسمانية والاجتماعية، وأن المجرم الفردي هو مجرد ردة فعل تلقائية لميول المجموع.

وبإيقاظ الوعي الاجتماعي، قد يتعلم الفرد العادي أن يرفض “شرف” أن يكون كلباً بوليسياً للقانون، قد يتوقف عن اضطهاد، واحتقار المخالف للقانون وعدم الوثوق به، فيقوم بإعطائه الفرصة ليعيش ويتنفس بين أقرانه. أما المؤسسات فالوصول إليها أصعب بالطبع، فهي باردة، ومتحجرة، وقاسية؛ ومع هذا فإنه بتسريع الوعي الاجتماعي، قد يكون من الممكن تحرير ضحايا السجون من وحشية موظفي السجن وحراسه. فالرأي العام سلاح قوي؛ حتى حراس الفريسة الآدمية يخافونه. وبهذا قد يتعلمون القليل من الإنسانية، خصوصاً إذا أدركوا أن وظائفهم تعتمد على ذلك.

لكن الخطوة الأكثر أهمية هي المطالبة بحق السجين في العمل خلال وجوده في السجن، مع بعض المردود المالي الذي يتيح له أن يدخر القليل ليوم خروجه وبداية حياة جديدة.

إنه لمن السخيف تقريباً أن نأمل بالكثير من هذا المجتمع عندما نرى أن الشغيلة، الذين هم أنفسهم عبيد مأجورون، يعترضون على عمل المساجين.

لن أخوض في وحشية هذا الاعتراض، لكنني سأنظر إلى عدم عمليته فقط.

ابتداءً، إن المعارضة التي ترفعها اتحادات العمال حتى الآن ظلت موجهة ضد طواحين الهواء. فالمساجين كانوا يعملون دائماً؛ وكانت الدولة وحدها المستغل لهم، مثلما ظل رب العمل الفردي هو السارق لاتحادات العمال.

الولايات إما أن توظف المساجين للعمل لمصلحة الحكومة، أو أن توظفهم للعمل لمصلحة أفراد. تسع وعشرون من الولايات تتبع الخطة الثانية. الحكومة الفدرالية وسبعة عشرة ولاية رفضتها، كما فعلت الشعوب المتقدمة في أوروبا، لأن ذلك يؤدي إلى أعمال شاقة بشعة و إلى إساءة في معاملة السجناء، وإلى ابتزاز لا ينتهي.

رودي آيلاند، الولاية التي يسيطر عليها نيسلون ألدريتش (سياسي واقتصادي جمهوري، المترجم) ربما تعطي أسوأ مثال على ذلك. فضمن عقد لخمس سنوات مؤرخ في السابع من يوليو 1906 وقابل للتجديد لخمس سنوات أخرى حسب ما يختاره المتعهدون الخصوصيون، بيع عمل نزلاء سجن رودي آيلاند الإصلاحي و سجن المقاطعة لشركة “ريلاينس سترلنج الصناعية” Reliance-Sterling Mfg. Co. بسعر أقل من 25 سنتاًً للعامل يومياً.

هذه الشركة هي بالفعل مؤسسة احتكارية عملاقة لعمل السجناء، فهي تستأجر أيضاً عمل سجناء سجون كونيكتيكت ، و ميتشغان، و إنديانا، و نبراسكا، وساوث داكوتا، وكذلك إصلاحيات نيو جيرسي، وإنديانا، وإيلينوي، وويسكونسن، أي بمجموع إحدى عشر مؤسسة.

إن فداحة الابتزاز تحت عقد رودي آيلاند يمكن تقديرها من حقيقة أن هذه الشركة نفسها تدفع 62,5 سنتاً يومياً لعمل السجناء في نبراسكا، بينما تحصل تينيسي مثلاً على 1,10 دولار يومياً لعمل السجناء من شركة “جري ددلي هاردوير” Gray-Dudley Hardware Co، وتحصل ميسوري على 70 سنتاً يومياً من شركة “ستار أوفرول الصناعية”، وتحصل ويست فيرجينيا على 65 سنتاً يومياً من “شركة كرافت الصناعية”، وماريلاند تحصل على 55 سنتاً يومياً من “شركة أوبنهيم و أوبيرندورف لتصنيع القمصان”.

هذا الاختلاف الكبير في الأسعار يشير إلى ابتزاز هائل. فعلى سبيل المثال، تصنع شركة “ريلاينس سترلنج الصناعية” قمصاناً تكلفة العمالة الحرة للدزينة منها لا تقل عن 1,20 دولار، بينما تدفع لسجناء رودي آيلاند 30 سنتاً للدزينة. وفوق هذا، لا تأخذ الدولة أي إيجار من هذه المؤسسة الاحتكارية لقاء استخدام مصنعها الضخم، ولا تأخذ أي رسوم مقابل استخدامها الطاقة، والحرارة، والإضاءة، أو حتى الصرف، ولا تفرض أية ضرائب. فيا له من ابتزاز ! (6)

يـُقدَّر أن ما تفوق قيمته الإثني عشر مليون دولاراً من قمصان وأفرولات العمال يتم إنتاجه سنوياً في هذه البلاد من عمل السجناء. وهذه الصناعة هي صناعة نسوية بالدرجة الأولى، وبالتالي فالانعكاس الأول الذي يطرأ من ذلك هو أن قدراً كبيراً من العمالة النسائية الحرة سيتم استبدالها والاستغناء عنها. والانعكاس الثاني هو أن السجناء الذكور، الذين من المفترض أنهم يتعلمون في السجن حرفاً تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم بعد خروجهم، يتم الإبقاء عليهم في هذا العمل الذي لن يمكنهم من جني دولار واحد بعد خروجهم لأنه عمل توظف فيه العاملات. وهذا الأمر أكثر خطورة عندما نرى أن معظم هذا العمل يجري في الإصلاحيات، التي تدعي جهارة أنها تدرب نزلاءها ليصبحوا مواطنين نافعين.

الاعتبار الثالث والأكثر أهمية هو أن الأرباح الضخمة التي يتم انتزاعها بذلك من عمل السجناء هي حافز دائم للمتعهدين لاغتصابها من أعمال ضحاياهم التعساء بما يفوق قوتهم تماما، ولمعاقبتهم بقسوة عندما لا يرقى عملهم إلى مستوى الطلب المتزايد.

كلمة أخرى عن جعل السجناء يقومون بمهام لا يمكنهم أن يأملوا بجني أي رزق منها بعد إطلاقهم. إنديانا، على سبيل المثال، هي ولاية قامت بكثير من التباهي بكونها تحتل المرتبة الأولى في التحسينات البانولوجية، ومع هذا، وحسب تقرير قدمه سنة 1908معهد التدريب في “إصلاحيتها”، فإن 135 تم استخدامهم في صناعة السلاسل، و207 في صناعة القمصان، و255 في سبك المعادن، بمجموع 597 في الوظائف الثلاث. ولكن في تلك التي تسمى إصلاحية تم تمثيل 59 وظيفة من قبل النزلاء، 39 منها كانت متصلة بحرف ريفية. فإنديانا، كغيرها من الولايات، تدعي أنها تدرب نزلاء إصلاحيتها على حرف تؤهلهم لجني رزقهم عند إطلاقهم. لكن ما تفعله في الحقيقة هو استخدامهم في عمل السلاسل، القمصان، والمكانس وهذه الأخيرة هي لصالح شركة لويزفيل فانسي جروسري. صناعة المكانس هي صناعة تقتصر إلى حد كبير على المكفوفين، وصناعة القمصان على النساء، وهناك مصنع سلاسل واحد فقط في الولاية وحيث لا يمكن لسجين تم إطلاقه أن يأمل بالحصول على وظيفة. فالأمر كله مهزلة قاسية.

إذا كانت الولايات الآن تساهم في سرقة تلك الأرباح الضخمة من ضحاياها الضعفاء، ألم يحن الوقت لتتوقف اتحادات العمال عن نباحها الفارغ، وأن تصر على تعويض ٍ مرض ٍ للسجناء، بشكل مساو لما تطالب به هذه المنظمات العمالية لنفسها؟ بهذه الطريقة فقط ستقتل الجرثومة التي تجعل السجين عدواً لمصالح العمال. لقد قلت في موضع آخر أن آلاف السجناء ممن هم غير مؤهلين وبدون حرفة وبدون وسيلة للبقاء تتم إعادتهم سنوياً إلى القطيع الاجتماعي. هؤلاء الرجال والنساء يجب أن يعيشوا، لأن السجين السابق له احتياجات أيضاً.

حياة السجن جعلت منهم كائنات غير اجتماعية، والأبواب الموصدة التي تقابلهم بعد إطلاق سراحهم ليس من المحتمل أن تقلل وجعهم. والنتيجة المحتمة هي أن يشكلوا نواة مناسبة يخرج منها المخبرون والطابور الخامس كالذين يواصلون العمل خلال الإضرابات العمالية و رجال الشرطة الذين كل همهم هو تلبية طلبات أسيادهم.

وبهذا فإن الاتحادات العمالية بمعارضتها الحمقاء للعمل في السجون تخدع نفسها، فهي تساعد على خلق أبخرة سامة تخنق كل محاولات الإصلاح الاقتصادي. فإذا أراد العامل تفادي هذه التأثيرات، عليه أن يصر على حق السجين في العمل، وعليه أن يقابله كأخ له وأن يأخذه إلى منظمته، لينقلب بمساعدته ضد النظام الذي يطحنهما معاً.

أخيراً وليس آخراً يأتي الإدارك المتنامي لهمجية وعدم ملاءمة الأحكام المحددة بمدة معينة. وهؤلاء الذين يؤمنون بضرورة التغيير ويتوقون إليه بجدية، يصلون بسرعة متزايدة إلى استنتاج أن الإنسان يجب أن يعطى الفرصة ليفعل الخير. ولكن كيف سيفعله وأمامه 10 أو 15 أو 20 سنة ليقضيها في السجن؟ إن الأمل بالحرية وبالفرصة المناسبة هو الحافز الوحيد للحياة، وخصوصاً بالنسبة للسجين. فالمجتمع قد أذنب في حقه طويلاً، وينبغي عليه على الأقل أن يترك له ذلك الأمل. لست واثقة كثيراً من أن المجتمع سيفعل ذلك، أو من أن أي تغيير حقيقي في ذلك الاتجاه قد يحدث حتى يتم القضاء وإلى الأبد على تلك الظروف التي تنتج كلاً من السجين والسجان.

تخرج من فمه وردة حمراء، حمراء ! (7)

ومن قلبه أخرى.. بيضاء

إذ ْ من يمكن أن يقول بأي طريقة غريبة

يحضر المسيح مشيئته إلى النور

فالعصا القاحلة التي حملها الحاج

قد أزهرت أمام البابا العظيم؟ ( 8 )

(أنشودة سجن ريدنغ… أوسكار وايلد)

……

– تم –

(1) Crime and Criminals. W. C. Owen

The Criminal, Havelock Ellis (2)

The Criminal (3)

The Criminal (4)

The criminal (5)

Quoted from the publications of the National Committee on Prison Labor (6)

(7) يتحدث عن زميل له في السجن وهو قاتل نفذ فيه حكم الإعدام وإليه أهدى القصيدة.(المترجم)

(8) يتحدث عن أسطورة “تانهوزر” الذي قال له البابا عندما سأله إذا كان بالإمكان أن تغتفر خطاياه أنها يستحيل أن تغتفر لشناعتها إلا كما يمكن لعصاه الجافة أن تزهر.. وبعد ثلاثة أيام أزهرت العصا بالفعل! (المترجم)

محمد عبد القادر الفار    http://1ofamany.wordpress.com

مانگرتنی کرێکارانی کانە خەڵوزەکانی ئیسپانیا بەردەوامە و لەوپەڕی بەهێیزیدایە

مانگرتنی کرێکارانی کانە خەڵوزەکانی ئیسپانیا بەردەوامە و لەوپەڕی بەهێیزیدایە

‌‌ماەویەکی زۆرە کە هەشت هەزار کرێیکاری کانە خەڵوزەکان لە ئیسپانیا لە مانگرتنی سەرومڕ و بەدەوامدان. مانگرتنەکەیان بەشێکە لە خەباتی سەرجەمی خەڵکەکەی تر لەو وڵاتە لە بەرامبەر ئەو بارودۆخە ناهەموارە ئابورییەی ئیسپانیا  كە وەکو زۆربەی زۆری وڵاتانی زۆنی یورۆ، پێوەی دەناڵێنێت. مانگرتنی كرێكارانی كانە خەڵوزەكان بەهۆی ئەوەوەیە کە لەسەر بڕیاری کۆمیسۆنی ئەوروپی و دەزگە دراوییەکان لە سەدا ٦٣ی پشتیوانییەکەیان لەلایەن  ئەوان و دەوڵەتی ئیسپانییەوە لێ دەبڕێیت، بێگومان ئەمەش دەبێتە هۆی داخستنی هەندێك لە کانەکان و دەرکردنی بەشێك لە کرێکارەکان. شایانی باسە، کە مانگرتنەکەیان خۆڕاگرانەیە و نیشانەی کۆتاییهاتنیشی تا ئێستا دیار نییە و چ لە ناوەوەی ئیسپانیا و چ لە دەرەوەی ئیسپانیا، کۆمەك و ھاوپشتییەکی زۆریشیان دەكرێت.

‌بۆ ئەوەی کە پرۆتێستەکەیان کاریگەرتر بێت و دەوڵەتیش گوێیان لێ بگرێیت و دەنگ و ھاوپشتی زیاتریش پەیدا بکات ، بڕیاریان دا کە بە ڕێپێوان لە شوێنی خۆیانەوە بۆ مەدرید بکەونە ڕێ. ئەم ڕێپێوانە مەزنەیان سێ هەفتە لەمەوپێش لەلایەن ٧٥٠ کەسیانەوە دەستی پێکرد و پاش بڕینی ٤٥٠ کیلۆمەتر ئەمڕۆ گەیشتنە مەدرید و ئامادەن کەیسەکەیان لە نزیکەوە بە دەوڵەت و خەڵکان مەدریدیش ڕابگەیەنن ، لەهەمان کاتیشدا بڕیاریان داوە، کە لەوێ بمێننەوە و نەگەڕێنەوە تاکو دەوڵەت ناچار دەکەن، كە لەو بڕیارەی کە بۆ دەستگرتنەوەی ئەو پارەیە داوێتی، پەشیمان ببێتەوە. كرێكارانی مانگرتوو سەرئێشەیەکی زۆریان بۆ دەسەڵات بەگشتی و سەرۆکشالارانی ئیسپانیا بەتایبەتی دروست کردووە، شایانی باسە، کە هەندێك لە شالیاران و ئەندامانی پەڕلەمان داوای دانیشتنی پەڕلەمان دەکەن، تاکو لەسەر کێشەی ئەم کرێکارانە بەدیاریكراوی و لێیدوان و مشتومڕ بکەن.

بۆ دیتنی كورتە فیلمی ناڕەزایەتییەكان و پێكدادانەكان، سەردانی ئەم لینكانە بكەن:

Spanish Miners Descend On Madrid In Anti-Austerity Strike

Spanish Miners Descend On Madrid In Anti-Austerity Strike

پرسیاره‌ به‌رده‌وامه‌کان له‌مه‌ڕ ئه‌نارکیزم

پرسیاره‌ به‌رده‌وامه‌کان له‌مه‌ڕ ئه‌نارکیزم An Anarchist Frequently Asked Questions

به‌شی Aئه‌نارکیزم چییه‌؟

شارستانی هاوچه‌رخ له‌ته‌ك سێ قه‌یرانی نه‌هامه‌تباردا ڕووبه‌ڕووه‌: (1) هه‌ڵوه‌شانه‌وه‌ی کۆمه‌ڵ، ڕاده‌ی ڕوو له‌ زیادی هه‌ژاری، لانه‌وازی، تاوان، توندوتیژی، نامۆبوون، ئالووده‌یی به‌ به‌نگگه‌ر و ئه‌لکول، لاوازبوونی په‌یوه‌ندییه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان، ناده‌ربه‌ستی ڕامیاری، دابه‌زینی مۆرکه‌ مرۆییه‌کان، هاتنه‌خواره‌وه‌ی پێکهاته‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان و په‌یوه‌ندییه‌ دوولایه‌نییه‌کان و هیتر؛ (2) تێکدان و وێرانکردنی زه‌مین و جوانی سروشت، که‌ ژیانی بوونه‌وه‌ره‌کان به‌وه‌وه‌ به‌ستراوه‌؛ و (3) زۆربوون و بڵاوبوونه‌وه‌ی چه‌که‌ کۆمه‌ڵکوژه‌کان، به‌تایبه‌ت چه‌که‌ ناوه‌کییه‌کان.

بۆچوونه‌ ئۆرتۆدۆکسه‌کان ، له‌وانه‌ بۆچوونی “شاره‌زایان”، ده‌زگه‌ی ڕاگه‌یاندنه‌ سه‌ره‌کییه‌کان و رامیاران به‌گشتی ئه‌م قه‌یرانانه‌ له‌یه‌ك جیا ده‌که‌نه‌وه‌ و هه‌ر یه‌که‌یان بۆ هۆکاری جیاواز ده‌گێڕنه‌وه‌، له‌ هه‌وڵی له‌یه‌ك دابڕینی ئه‌م سیانه‌ دان. ئه‌وه‌ی که‌ ئه‌م “بۆچوونه‌ ئۆتۆدۆکسه‌” بێ سه‌ره‌نجام ده‌بێت، ئاساییه‌، چونکه‌ ئه‌م گرفتانه‌ له‌ باری ته‌شه‌نه‌کردندان. بێ گومان ئه‌گه‌ر ڕاسا و ڕێسایه‌کی تر نه‌گرینه‌ به‌ر، نه‌هامه‌تییه‌ك یه‌خه‌مان ده‌گرێت چ به‌هۆی جه‌نگه‌ وێرانگه‌ره‌کانه‌وه‌ یا به‌ هۆی وێرانکردنی ژینگه‌وه‌ یا له‌ ڕێگه‌ی گه‌ڕانه‌وه‌ی دڕنده‌گه‌رییه‌وه‌.

ئه‌نارکیزم به‌ به‌دواداچوون و لێکۆڵینه‌وه‌ له‌ سه‌رچاوه‌ی هاوبه‌شی ئه‌م قه‌یرانانه‌، ڕێگه‌چاره‌ی هاوبه‌ش و په‌یوه‌ست ده‌خاته‌ ڕوو. سه‌رچاوه‌ی هاوبه‌شی ئه‌م قه‌یرانانه‌ که‌ پایه‌ی بنچینه‌یی ده‌سه‌ڵاتی قوچکه‌یی (hierarchical authority) ئه‌وه‌ی که‌ گشت پێکهاته‌ سه‌ره‌کییه‌کانی کۆمه‌ڵگه‌ “شارستانی”یه‌کان له‌سه‌ری وه‌ساون – چ سه‌رمایه‌داریی و چ “کۆمونیست“- پێك ده‌هێنێت، شتێك نییه‌ بێجگه‌ له‌ چین و پایه‌به‌ندی پێگه‌کان. له‌به‌ر ئه‌مه‌ شیکردنه‌وه‌ و لێکۆڵینه‌وه‌ی ئه‌نارکیسته‌کان له‌وێوه‌ سه‌رچاوه‌ ده‌گرێت، که‌ ته‌واوی ده‌زگه‌کان (ڕێکخراوگه‌لێك که‌ خوازیاری ناوه‌ندێتی ده‌سه‌ڵاتن له‌ لووتکه‌ی پێکهاته‌کاندا) له‌سه‌ر بنه‌مای ئه‌م بنچینه‌یه‌ داڕێژراون، له‌وانه‌ کۆمپانیاکان، دامه‌زراوه‌ی کارگێڕی- ده‌وڵه‌تی، سوپا، باڵه‌ رامیارییه‌کان، ده‌زگه‌ ئایینییه‌کان، دانشگه‌کان و هیتر. پاشان ئه‌وه‌ ده‌ستنیشان ده‌کات، که‌ په‌یوه‌ندی توندوتۆڵی ده‌سه‌ڵاتداران به‌و جۆره‌ پله‌وپایه‌به‌ندییه‌ چ کاراییه‌کی نیگه‌تیڤ له‌سه‌ر تاکه‌کان، کۆمه‌ڵ و فه‌رهه‌نگ داده‌نێت. له‌ ( به‌شی A وE ) هه‌وڵ ده‌ده‌ین تا سه‌رنجێك بخه‌ینه‌ سه‌ر شیکردنه‌وه‌ و توێژینه‌وه‌ی ئه‌نارکی له‌و پله‌وپایه‌به‌ندییه‌ی ده‌سه‌ڵات و کاراییه‌ نیگه‌تیڤه‌کانی.

به‌ڵام ده‌بێت ئه‌وه‌مان له‌به‌رچاو بێت، که‌ ئه‌نارکیزم ته‌نیا ڕه‌خنه‌یه‌ك له‌ “نیگه‌تیڤی” و “وێرانگه‌ری” شارستانی هاوچه‌رخ نییه‌. به‌ڵکو پێشنیارێکه‌ بۆ کۆمه‌ڵگه‌ی ئازاد. ئێما گۆڵدمان Emma Goldman “پرسی ئه‌نارکیزم” ئاوا ده‌رده‌بڕێت : پرسێك که‌ ئه‌وڕۆکه‌ ئێمه‌ له‌ته‌کیدا ڕووبه‌ڕووین، ئه‌وه‌یه‌ چۆن به‌خۆمان بین و له‌ کاتی یه‌کێتی له‌ته‌ك که‌سانی تر و هه‌ستکردن له‌ته‌ك که‌سه‌کانی تردا، تایبه‌تمه‌ندی چۆنییه‌تی خۆمان بپارێزین. [Red Emma Speaks, pp. 158-159] به‌ واتایه‌کی تر، چۆن ده‌توانین کۆمه‌ڵگه‌یه‌ك چێ بکه‌ین، که‌ تێیدا لێهاتووییه‌کان و پێداویستی که‌سه‌کان بهێنرێنه‌ دی، به‌ڵام نه‌ك به‌ نرخی ژێرپێخستنی لێهاتوویه‌کان و پێداویستییه‌کانی که‌سانی تر! بۆ گه‌یشتن به‌م داخوازییانه‌، ئه‌نارکیسته‌کان ئاره‌زووی کۆمه‌ڵگه‌یه‌ك ده‌که‌ن، که‌ تێیدا له‌ بری کۆنترۆڵ “له‌سه‌ره‌وه‌ بۆ خواره‌وه‌“ به‌هۆی پایه‌به‌ندی قوچکه‌ییی ده‌سه‌ڵاتی ناوه‌ندانه‌، کاروباری مرۆڤایه‌تی، به‌پێی قسه‌ی بێنیامین ترکه‌ر Benjamin Tucker له‌ ڕێگه‌ی که‌سه‌کان یا ئه‌نجومه‌نه‌ خۆبه‌خشيکانه‌وه‌ به‌ڕێوه‌ ده‌برێت. [Anarchist Reader, p. 149] له‌ کاتێکدا که‌ له‌ (به‌شی I و J )ده‌چینه‌ سه‌ر ڕۆشنکردنه‌وه‌ی پێشنیاره‌ پۆزه‌تیڤه‌کانی ئه‌نارکیزم له‌مه‌ڕ به‌رپاکردنی وه‌ها کۆمه‌ڵگه‌یه‌ك – کۆنترۆڵ له‌ “خواره‌وه‌ڕا بۆ سه‌ره‌وه‌”، له‌ به‌شه‌ سه‌ره‌تاییه‌کانیدا کرۆکی سازێنه‌رانه‌ی ئه‌نارکیزمان بۆ ده‌رده‌که‌وێت. کڕۆکی سازێنه‌ر و پۆزه‌تیڤی ئه‌نارکیزم ته‌نانه‌ت له‌ ڕه‌خنه‌یدا له شێوه‌کاره‌ ناته‌واوه‌کانی مارکسیزم و ”لیبرالیزم”ی ده‌ستی راستی به‌ ئاشکرا ده‌رده‌که‌وێت. (به‌شی F و H )

هه‌روا که‌ کلیفۆرد هارپه‌ر Clifford Harper ده‌ڵێت: [1] ئه‌نارکیزم، کاتێك که‌ له‌ ڕه‌یشه‌وه‌ بناسرێت، هه‌روه‌ك گشت بۆچوونه‌ گه‌وره‌کان، زۆر ساده‌یه‌ – مرۆڤه‌کان له‌ لوتکه‌ی شکۆ و گه‌وره‌یی دان، کاتێك که‌ ئازادانه‌ دوور له‌ فه‌رمانڕه‌وایی ده‌ژین و له‌بری فه‌رمان وه‌رگرتن، له‌نێوان خۆیاندا بڕیار ده‌ده‌ن. [Anarchy: A Graphic Guide, p. vii] به‌هۆی داخوازی ئه‌نارکیسته‌کانه‌وه‌ بۆ فراوانکردنی ئازادی کۆمه‌ڵایه‌تی تا دوا پله‌ی گونجاو، ئه‌وان خوازیاری هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی هه‌موو ده‌زگه‌ خه‌ڵك سه‌رکوتگه‌ره‌کانن:

”کۆمه‌ڵگه‌یه‌كی ئازاد له‌ رامیارییه‌کان و ده‌زگه‌ سه‌پێنراوه‌کان، که‌ به‌ربه‌ستی به‌رده‌م پێشکه‌وتنی مرۆڤایه‌تین، داخوازی هاوبه‌شی گشت ئه‌نارکیسته‌کانه‌. [Rudolf Rocker, Anarcho-Syndicalism, p. 9]

هه‌روه‌ك چۆن ده‌بینین، ته‌واوی ده‌زگه‌کان له‌سه‌ر بنه‌مای پایه‌به‌ندییه‌ قوچکه‌ییکان(hierarchy) پێكهاتوون و خووی سه‌رکوتگه‌رانه‌یان ڕاسته‌وخۆ له‌م پایه‌به‌ندیانه‌وه‌ سه‌رچاوه‌ ده‌گرێت.

ئه‌نارکیزم تیۆرییه‌کی کۆمه‌ڵایه‌تی- ئابووری و ڕامیارییه‌، به‌ڵام هیچ کات ئادیۆلۆژیا نییه‌. ئه‌م جیاوازییه‌ زۆر گرنگه‌. به‌ شێوه‌یه‌کی بنه‌ڕه‌تی، تیئۆری واته‌ تۆ خاوه‌نی هزرێکی. له‌ کاتێکدا له‌ ئایدیلۆژیادا هزر خاوه‌نی تۆیه‌. ئه‌نارکیزم په‌یکه‌ره‌یه‌که‌ له‌ هزره‌کان، به‌ڵام شاییسته‌ی گونجان(flexible )ن، به‌رده‌وام له‌ باری پێگه‌ییین و ڕه‌وتاندندایه‌ و هه‌رده‌م به‌ ڕووی زانیاری تازه‌دا کراوه‌یه‌. به‌و جۆره‌ی که‌ له‌ته‌ك گۆڕان و پێشکه‌وتنی کۆمه‌ڵگه‌، ئه‌نارکیزمیش پێش ده‌که‌وێت و هه‌ڵده‌کێشێت. له‌ به‌رامبه‌ردا، ئایدیۆلۆژی کۆمه‌ڵه‌ بۆچوونێکی “نه‌گۆر”ه‌، که‌ خه‌ڵکی ده‌مارگیرانه‌ باوه‌ڕییان پێیه‌تی و به‌گشتی نکۆڵی له‌ ڕاستی و گۆران ده‌کات. ته‌واوی ئه‌و بۆچوونه‌ “نه‌گۆرانه‌” سه‌رچاوه‌ی سه‌رکوت و ناکۆکین، له‌ هه‌وڵی خۆسه‌پاندن و توانه‌وه‌ی که‌سه‌کانه‌ له‌ خۆیدا. به‌ چاوپۆشی له‌وه‌ی ئه‌و ئایدیۆلۆژیایه‌ (لێنینیزم) بێت یا بابه‌تگه‌رایی، لیبرالیزم “ئازادیخوازی” یا هه‌ر شتێکی تر، ڕاستییه‌که‌ی ئه‌وه‌یه‌ که‌ هه‌موویان سه‌ره‌نجامێکی چونیه‌کیان هه‌یه‌: له‌ناوبردنی که‌سانی ڕاستینه‌ له‌ژێر ناوی باوه‌ڕدا. باوه‌ڕێك که‌ به‌گشتی به‌رژه‌وه‌ندی ژماره‌یه‌ك ده‌سه‌ڵاتدار له‌به‌رچاو ده‌گرێت، یا به‌و جۆره‌ی که‌ باکۆنین Michael Bakunin ده‌ڵێت :

“ تاکو ئه‌وڕۆکه‌ مێژووی مرۆڤایه‌تی ته‌نیا وێنایه‌كی به‌رده‌وامی قوربانیبوونی ملیۆنه‌ها مرۆڤی بێتاوان له‌ سایه‌ی شانازی بێبنه‌مای خوا، وڵات، تواناداری ده‌وڵه‌ت، شانازی نه‌ته‌وه‌یی، مافی مێژوویی، ئازادی رامیاری، خۆشگوزه‌رانی گشتیدا بووه‌. [God and the State, p. 59]

دۆگماکان مه‌رگ و به‌سته‌ڵه‌ك له‌ جومگه‌کانیاندایه‌ و به‌ گشتی کاری چه‌ند “په‌یامبه‌ر”ێکی مردووی ئایینی یا سیکیولاریستن، که‌ په‌یڕه‌وانیان وه‌ك به‌رد له‌ باوه‌ڕه‌کانیان بتیان چێکردووه‌. ئه‌نارکیسته‌کان ده‌یانه‌وێت مرۆڤی زیندوو، مردووان کفن بکا و بتوانێت درێژه‌ به‌ ژیانی خۆی بدات. مرۆڤی زیندوو ده‌بێت فه‌رمانڕه‌وایی مردووه‌کان بکات، نه‌ك پێچه‌وانه‌وه‌که‌ی. ئایدیۆلۆژییه‌کان دوژمنی سه‌رسه‌ختی بیری ڕه‌خنه‌گرانه‌ و ئازادیخوازین… به‌ په‌رتوکێکی پڕ له‌ فه‌رمان و “وه‌ڵام” له‌ “لێپرسراوه‌تی” و خۆبیرکردنه‌وه‌ دوورمان ده‌خه‌نه‌وه‌!

ئێمه‌ به‌ ئاماده‌کردنی ئه‌م FAQ له‌مه‌ڕ ئه‌نارکیزم به‌ هیچ شێوه‌یه‌ك هه‌وڵی وه‌ڵامدانه‌وه‌ی “ڕاست” نین و نامانه‌وێت په‌رتووکێکی نوێ له‌ یاساکان بخه‌ینه‌ ڕوو. ئێمه‌ له‌م FAQ دا کورته‌یه‌ك له‌مه‌ڕ ڕابوردووی ئه‌نارکیزم ڕوون ده‌که‌ینه‌وه‌، به‌ڵام فره‌تر پێ له‌سه‌ر چوارچێوه‌ هاوچه‌رخه‌کانی داده‌گرین و ئه‌وه‌ی بۆچی ئه‌وڕۆکه‌ ئێمه‌ ئه‌نارکیستین. ئه‌م FAQ هه‌وڵێکه‌ بۆ به‌ئاگاهێنانی هه‌ستی بیرکردنه‌وه‌ و شیکردنه‌وه‌ و لێکدانه‌وه‌ له‌ ده‌روونی ئێوه‌دا. به‌ڵام ئه‌گه‌ر ئێوه‌ له‌ دووی ئایدیۆلۆژییه‌کی نوێ ده‌گه‌ڕێن، ئه‌نارکیزم به‌ که‌ڵکی ئه‌نگۆ نایێت.

ئه‌گه‌ر چی ئه‌نارکیسته‌کان هه‌وڵ ده‌ده‌ن تا که‌تواری و لۆژیکی بن، به‌ڵام په‌سه‌ند “معقول” نین. مرۆڤه‌ “په‌سه‌نده‌کان” به‌ شێوه‌ی ناڕه‌خنه‌یی هه‌رچی که‌ “شاره‌زایان” و “ده‌سه‌ڵاتداران” به‌ “ڕاست” بزانن، وه‌ری ده‌گرن و سه‌ره‌نجام هه‌میشه‌ کۆیله‌ ده‌بن. وه‌ك باکۆنین ده‌ڵێت ئه‌نارکیسته‌کان ده‌زانن که‌ :

مرۆڤ ته‌نیا کاتێك به‌هێزه‌، که‌ بتوانێت پێ له‌سه‌ر راستییه‌کانی دابگرێت، ئه‌وه‌ش کاتێکه‌ که‌ کارکرد و گوته‌کانی له‌ ده‌روونی خۆیه‌وه‌ سه‌رچاوه‌ بگرن، ئه‌وسا له‌ هه‌ر هه‌لومه‌رجێکدا بێت، ده‌زانێت چی بکات و چی بڵێت. بۆی هه‌یه‌ تێكبشکێت، به‌ڵام هه‌رگیز شه‌رم له‌ خۆده‌ربڕین و داننان به‌ هۆیه‌کانی تێکشانی ناکات. [quoted in Albert Meltzer, I couldn’t Paint Golden Angels, p. 2]

ئه‌وه‌ی باکۆنین ڕوونی ده‌کاته‌وه‌، وزه‌ی هزری سه‌ربه‌خۆیه‌، که‌ هه‌مان وزه‌ی ئازادییه‌. ئێمه‌ هانتان ده‌ده‌ین تا “په‌سه‌ند” نه‌بن و کوێرانه‌ وته‌ی که‌سانی تر وه‌رنه‌گرن. به‌ خۆتان بیر بکه‌نه‌وه‌ و هه‌نگاو بنێن!

دوا خاڵ ئه‌وه‌یه‌ که‌ به‌ دڵنیاییه‌وه‌ ئه‌م (FAQ) دوا قسه‌ نییه‌ له‌مه‌ڕ ئه‌نارکیزم. له‌وانه‌یه‌ زۆربه‌ی ئه‌نارکیسته‌کان له‌ته‌ك ئه‌وه‌ی که‌ لێره‌دا نووسراوه‌ ناکۆك بن و کاتێك که‌ مرۆڤه‌کان به‌خۆیان بیر بکه‌نه‌وه‌ شتێکی وا شیاوی له‌به‌رچاو گرتنه‌. ته‌واوی ئه‌وه‌ی که‌ ئێمه‌ ده‌مانه‌وێت، ئه‌وه‌یه‌ که‌ بۆچوونه‌ پاییه‌کانی ئه‌نارکیزم دیاری بکه‌ین و شیکردنه‌وه‌ و توێژینه‌وه‌ی خۆمان له‌مه‌ڕ بابه‌تگه‌لی دیاریکراو بخه‌ینه‌ ڕوو.

 

http://afaqkurdish.wordpress.com/

برنامج الأخوية الأممية

كتب سنة: 1869
المصدر: بوكانين حول الفوضوية 1971 (ترجمة Sam Dolgoff )
مصدر الترجمة: برنامج الأخوية الأممية بالقسم الانجليزي

ترجمة ونسخ: مازن كم الماز (يوليو 2006)


تشير كل الدلائل أن “الأخوية الأممية” السرية، المسماة أيضا “التحالف السري” قد تم حلها رسميا في أوائل 1869. ردا على اتهامات المجلس العام للأممية أنكر كلا من باكونين وغيلوم وجودها. من المؤكد أنه كان هناك مجموعة غير رسمية من أنصار أفكار باكونين ولكن، كما يقول غيلوم، كمنظمة رسمية، فإن (الأخوية الأممية) “وجدت فقط نظريا في دماغ باكونين كحلم أطلق له العنان بابتهاج…”. لكن هذا لا يقلل من أهمية الأفكار التي صيغت في هذا البرنامج التي كتبها باكونين.
فيما لا يغطي البرنامج كل المواضيع المناقشة في الإنجيل الثوري*، فهو يحتوي صياغة أكثر تركيزا وتطورا لأفكار باكونين عن الإستراتيجية الثورية، عن الاستيلاء على ملكية الدولة والكنيسة والملكية الخاصة، وتحويلها إلى ملكية جماعية (تعاونية) لجمعيات عمال الصناعة والزراعة المتحدين، الثقة بالقدرة الخلاقة للجماهير، العنف والإرهاب الثوريين، الثورة عبر دولة “اشتراكية” مركزية، وفوق كل شيء، مهام حركة الطليعة التحررية (الأخوية الأممية) في الثورة الاجتماعية.

ترغب منظمة الأخوية الأممية في ثورة ستكون في نفس الوقت عالمية، اجتماعية، فلسفية واقتصادية، بحيث لا يبقى أي حجر في مكانه، أولا في كل أوروبا، ومن ثم في بقية العالم، لتغيير النظام الحالي للأشياء الذي يقوم على الملكية، الاستغلال، الهيمنة وكل مبادئ السلطة، سواء أكانت دينية، ميتافيزيقية، عقيدية على الطريقة البرجوازية أو حتى ثورية على الطريقة الياكوبية. داعين إلى السلام للعمال والحرية للجميع، نريد أن نهدم كل الدول وكل الكنائس، وكل مؤسساتها وقوانينها السياسية، المالية، القانونية، البوليسية، التعليمية، الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أن كل تلك الملايين من الكائنات البشرية البائسة، المخدوعة، المستعبدة، المعذبة، المستغلة، سوف تتحرر من كل الموجهين والمحسنين الرسميين وغير الرسميين – سواء كانوا مؤسسات أو أفراد – وفي النفس الأخير إلى حرية كاملة.

مقتنعون أن الشر الفردي والاجتماعي يكمن بشكل أقل بكثير في الأفراد منه في تنظيم الأشياء المادية وفي الظروف الاجتماعية، فنحن سنكون إنسانيين في أفعالنا في سبيل العدالة كما بسبب اعتبارات عملية، وأننا سندمر بدون شفقة كل ما يعترض طريقنا بدون تعريض الثورة للخطر. إننا ننكر إرادة المجتمع الحرة وحقه المزعوم في العقاب. العدل ذاته مأخوذ بأكثر معانيه إنسانية وأوسعها ليس إلا فكرة وبالتالي يمكن القول أنه ليس عقيدة مطلقة، إنه يطرح المشكلة الاجتماعية ولكنه لا يفكر للخروج منه، إنه يدل فحسب على الطريق الوحيدة الممكنة لانعتاق البشرية، وذلك بأنسنة المجتمع بالحرية والمساواة. الجواب الايجابي يحرز فقط بتنظيم عقلاني أكثر فأكثر للمجتمع. هذا الحل، المطلوب جد، مثلنا الأعلى للجميع، هو الحرية، الفضيلة، الذكاء والسعادة للجميع عبر تضامن الكل: الأخوية الإنسانية باختصار.

كل فرد إنساني هو الناتج الإلزامي للبيئة الطبيعية والاجتماعية التي يولد فيه، والتي يبقى خاضعا لتأثيرها عندما يتطور. الأسباب الثلاثة الكبرى لانعدام الأخلاق الإنساني هي: عدم المساواة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، الجهل ينشأ بصورة طبيعية من هذا كله، والنتيجة الضرورية لهذا هو العبودية.

حيث أن النظام الاجتماعي هو دوما وفي كل مكان السبب الوحيد للجرائم التي يرتكبها الأشخاص، فإن معاقبة المجتمع للمجرمين الذين لا يمكن أن يكونوا مذنبين هو عمل نفاق أو سخف واضح. إن نظرية الذنب والعقاب هي نتيجة للاهوت، الذي هو جمع السخافة مع النفاق الديني. الشيء الوحيد الصحيح الذي يمكن أن يعطى للمجتمع في حالته الانتقالية الراهنة هو الحق الطبيعي للقتل في الدفاع عن النفس ضد المجرمين الذي أوجدهم هو نفسه. ولكن ليس الحق بالحكم عليهم وإدانتهم. هذا لا يمكن، عند الحديث على نحو صارم، أن يكون صحيح، يمكن أن يكون فقط طبيعي، مؤلم، ولكنه فعل حتمي، في نفسه دلالة وحصيلة لغباء وعقم المجتمع المعاصر. كلما استخدم المجتمع أقل ما يمكن منها كلما كان أقرب إلى انعتاقه الفعلي. كل الثوريين، المضطًهدين، المعذبين وضحايا النظام الاجتماعي القائم، المستًغلين من كل الأصناف هم مذنبون كالمجرمين الذين خرجوا من صفوف الجماهير، مثلهم، فهم فاعلون للشرور ليسوا مذنبين، باعتبارهم أيضا نواتج إلزامية للنظام الاجتماعي القائم. ليس من المستغرب إذا ما قام الناس المتمردون بقتل عدد كبير منهم أولا. سيكون هذا سوء حظ، لا يمكن تجنبه كالخراب الذي تسببه عاصفة مفاجئة، ومن ثم تنتهي بسرعة، لكن هذا الفعل الطبيعي لن يكون أخلاقيا ولا حتى مفيدا.

لدى التاريخ الكثير ليعلمنا في هذه القضية. إن المقصلة المفزعة لعام 1793 التي لا يمكن أن تعاب لكونها كسولة أو بطيئة، وبالرغم من ذلك لم تنجح في تدمير الأرستقراطية الفرنسية. تم هز طبقة النبلاء بالفعل حتى جذوره، بالرغم من أنها لم تزال نهائي، ولكن لم يكن هذا من فعل المقصلة، لقد أنجز ذلك بمصادرة أملاكها. عموم، يمكننا القول أن المذبحة لم تكن أبدا وسيلة فعالة للقضاء على الأحزاب السياسية، وقد ثبت أنها غير فعالة خاصة ضد الطبقات الموسرة، حيث أن القوة تكمن ليس في الرجال أنفسهم بل في الظروف التي يخلقها تنظيم البضائع المادية للرجال ذوي الحظوة، وهو مؤسسة الدولة وأساسها الطبيعي: الملكية الفردية.

لذلك للقيام بثورة ناجحة، من الضروري مهاجمة هذه الظروف والبضائع المادية، تدمير الدولة والملكية. عندها لن يكون من الضروري تدمير الأشخاص وأن يحكم بالتعرض لرد الفعل الأكيد والحتمي الذي لم تمر أية مجزرة دون أن تحدثه في أي مجتمع.

ليس من المفاجئ أن الياكوبيين والبلانكيين أصبحوا اشتراكيين بالضرورة وليس بالإقناع، الذين يرون الاشتراكية كوسيلة وليست كهدف للثورة، حيث أنهم يريدون الديكتاتورية ومركزة الدولة، آملين أن الدولة ستقودهم بالضرورة إلى إعادة الملكية – حلم ثورة دموية ضد الأشخاص، لأنهم لا يريدون ثورة ضد الملكية. لكن ثورة دموية كهذه ، تقوم على إنشاء دولة ثورية مركزية قوية سوف تؤدي حتما إلى ديكتاتورية عسكرية وسيد جديد. من هنا فإن انتصار الياكوبيين والبلانكيين سيكون موتا للثورة.

إننا أعداء طبيعيون لهكذا ثوريين – سواء أكانوا ديكتاتوريي، منظمي أو القيمين على الثورة – الذين حتى قبل تدمير الدول الملكية المطلقة، الأرستقراطية والبرجوازية الحالية يحلمون بإنشاء دول ثورية جديدة، ممركزة بالكامل، حتى أنها أكثر مركزية من الدول التي نملك الآن. هؤلاء الرجال معتادون جدا على النظام المشكل من السلطة، ويشعرون بخوف شديد مما يتبادى لهم فوضى لكنه ببساطة التعبير الصادق والطبيعي عن حياة الناس، حتى أنه قبل ظهور فوضى جيدة صحية تنتج عن الثورة التي يحلمون بكبحها بفعل بعض السلطة التي ستكون ثورية بالاسم فقط ، وستكون فقط رجعية جديدة ذلك بأنها سوف تحكم على الجماهير بأن تحكم بالمراسيم، إلى الإذعان، الجمود، الموت وبكلمات أخرى للعبودية والاستغلال من قبل أرستقراطية جديدة مدعية للثورة.

ما نعنيه بالثورة هو انفجار ما يسمى اليوم بـ “انفعالات الشر” والإطاحة بما يسمى النظام العام.

إننا لا نخشى الفوضى، إننا نستحضرها. أننا مقتنعون أن الفوضى هي التعبير الغير مقيد للحياة المتحررة للشعب، يجب أن يصدر النظام الاجتماعي الجديد عن الحرية، المساواة، وقوى الثورة نفسها ضد الرجعية. لا يوجد شك أن هذه الحياة الجديدة – الثورة الشعبية – سوف تنظم نفسها في وقت ملائم، ولكنها ستخلق تنظيمها الثوري من الأسفل إلى الأعلى، من المحيط إلى المركز طبقا لمبادئ الحرية، وليس من الأعلى إلى الأسفل أو من المركز إلى المحيط حسب عادة كل سلطة. يهمنا قليلا فقط أن تسمى هذه السلطة كنيسة، ملكية مطلقة، دولة دستورية، جمهورية برجوازية ، أو حتى ديكتاتورية ثورية.إننا نمقتها ونرفضها كلها بالتساوي على أنها المصادر التي لا تنضب للاستغلال والمركزية.

الثورة كما نفهمها عليها أن تدمر الدولة وكل مؤسساته، بشكل جذري وكامل، منذ يومها الأول. النتائج الطبيعية والضرورية لهذا التدمير ستكون:

أ- إفلاس الدولة

ب- التوقف عن دفع الديون الخاصة من خلال تدخل الدولة، تاركا لكل مدين الحق في دفع ديونه إذا رغب بذلك

ج- التوقف عن دفع كل الضرائب وجباية أية ضرائب، مباشرة أو غير مباشرة

د- حل الأسلحة، النظام القضائي، البيروقراطية، البوليس والإكليروس

هـ- إلغاء العدالة الرسمية، تعطيل كل ما يسمى قضائيا بقانون، وتنفيذ هذه القوانين، وبالنتيجة، إبطال وحرق كل حقوق الملكية، صكوك التوريث، صكوك البيع والمنح، لكل القضاي، بكلمة واحدة، كل الشريط الأحمر المدني والقانوني، في كل مكان وفي كل الأشياء، تستبدل الحقيقة الثورية الحق الذي تعطيه وتضمنه الدولة

و- مصادرة كل الرأسمال الإنتاجي ووسائل الإنتاج لصالح جمعيات العمال، التي ستستخدمها في الإنتاج بشكل جماعي ( تعاوني)

ز- مصادرة كل الأملاك التي تملكها الكنيسة والدولة بالإضافة للمعادن النفيسة المملوكة من الأفراد، لصالح اتحاد جمعيات العمال، التي ستؤلف الكوميون ( في مقابل البضائع التي ستصادرها الكوميون فإنها ستوفر ضروريات الحياة التامة لكل الأفراد الذين فقدوها ويمكنهم لاحقا أن يكسبوا أكثر بعملهم الشخصي إذا استطاعوا وإذا رغبوا )

ح- لغرض إنجاز تنظيم الكوميون الثوري من متاريس دائمة، ومكتب مجلس الكوميون الثوري بانتداب ممثل أو اثنين لكل متراس، واحد لكل شارع أو حي، سوف يمنحون ممثليهم السلطة لاتخاذ القرارات، مسئولين دوم، ودوما يحوزون على تفويض صريح. مجلس الكوميون المنظم هكذا يمكنه اختيار، من بين أعضائه، لجان تنفيذية، واحدة لكل شعبة للإدارة الثورية للكوميون

ط- إعلان العاصمة، المتمردة والمنظمة على شكل الكوميون، بما مقتضاه، أنه بتدمير الدولة الموجهة، التسلطية، التي تمتلك الحق بفعل ذلك، والتي تم استعبادها تماما كبقية المراكز، لذلك فهي تتخلى عن الحق أو أية مطالبة بحكم الأقاليم

ي- الطلب من كل المقاطعات، الكوميونات، والجمعيات أن تحرر كل شيء وتحذو حذو العاصمة: أولا أن تنظم أنفسها على أساس ثوري، ثم أن تفوض مندوبين عنه، وهم أيضا ممنوحين السلطات اللازمة، مسئولين ومعهم تفويض صريح إلى مكان اجتماع معين مسبقا لغرض إنشاء إتحاد للجمعيات، الكوميونات والأقاليم التي تمردت باسم ذات المبادئ، ولغاية تنظيم قوة ثورية قادرة على هزيمة الرجعية. لن يجري إرسال المفوضين الثوريين إلى القتال والأوسمة تزين صدورهم، بل سيرسل المحرضون الثوريون إلى كل الأقاليم والكوميونات، خاصة إلى الفلاحين، الذين لا يمكن أن يثاروا إلى التمرد بواسطة مبادئ أو مراسيم ديكتاتورية ولكن فقط بالحقيقة الثورية نفسه، وذلك بالنتائج الحتمية للزوال التام للحياة القضائية الرسمية للدولة في كل الكوميونات. أيضا بزوال الدولة الوطنية بمعنى أن أية دولة أجنبية، مقاطعة، كوميون، جمعية أو حتى فرد معزول ثار باسم ذات المبادئ سوف يستقبل في الاتحاد الثوري بغض النظر عن حدود الدولة الحالية، بالرغم من أنهم قد ينتمون إلى منظومات سياسية أو وطنية أخرى، أما مقاطعاتهم، كوميوناتهم، جمعياتهم أو الأفراد الذين يدعمون الرجعية فسيتم استبعادهم. عبر توسيع وتنظيم الثورة لأجل الدفاع المشترك بين البلاد الثائرة فإن عالمية الثورة، المؤسسة على إلغاء الحدود وعلى أنقاض الدول سوف تنتصر.لا يمكن لأية ثورة سياسية أو وطنية أن تنتصر بدون تحولها إلى ثورة اجتماعية، وما لم تتحول الثورة الوطنية، بالتحديد بسبب طابعها الاشتراكي الراديكالي والذي هو هدم الدولة، فلن تصبح ثورة عالمية. بما أن الثورة في كل مكان لا تتحقق إلا بفضل الناس، وحيث أن توجهها الرئيسي يجب أن يرتكز على الناس، المنظمين في اتحاد طوعي لجمعيات زراعية وعمالية، فإن الدولة الثورية الجديدة، المنظمة من الأسفل إلى الأعلى من قبل المندوبين الثوريين الذين يمثلون البلدان الثائرة باسم ذات الأهداف، بغض النظر عن الحدود السابقة والاختلافات القومية، وستشكل إدارة الخدمات العامة هدفها الرئيسي وليس حكم الناس. إنها ستؤلف الحزب الجديد، تحالف الثورة العالمية، في مواجهة تحالف الرجعية.

هذا التحالف الثوري يستثني أية أفكار عن الديكتاتورية أو عن السلطة الحاكمة والموجهة. إلا أنه من الضروري لإقامة هذا التحالف الثوري ولانتصار الثورة على الرجعية أن وحدة الأفكار والأفعال الثورية تجد جسدا وسط الفوضى العامة والذي سيكون حياة وقوة الثورة. هذا الجسم يجب أن يكون المنظمة السرية والعالمية للأخوة الأممين.

تجد هذه المنظمة أصولها في الإيمان الراسخ بأن الثورات لا يصنعها الأفراد أبدا أو حتى من فعل الجمعيات السرية. إنها تصنع نفسه، تصنعها قوة الظروف، حركة الحقائق والأحداث. إنها تخضع لتحضير طويل في الوعي العفوي العميق للجماهير، ومن ثم تنفجر مندلعة غالبا من أسباب هامشية. كل ما تفعله هذه الجمعية جيدة التنظيم هو أن، أولا تساعد على ولادة الثورة بنشرها بين الجماهير الأفكار التي تعبر عن غرائزه، وأن تنظم، ليس جيش الثورة – فالناس وحدهم دوما عليهم أن يكونوا هذا الجيش – ولكن مفرزة من هيئة الأركان الثورية، المؤلفة من أشخاص أذكياء نشيطين ومخلصين، أصدقاء حقيقيين للشعب فوق كل شيء، رجال ليسوا بمزهوين أو طموحين، ولكنهم قادرين على أن يخدموا كوسطاء بين الفكرة الثورية وغرائز الشعب.

ليست هناك حاجة لأعداد كبيرة من هؤلاء الرجال. فمائة ثوري، متحالفين بقوة وبجد، سيفون بالغرض للمنظمة الأممية لعموم أوروبا. مائتان أو ثلاثمائة من الثوريين سيكفون للمنظمة لأكبر البلدان.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=144181

ترۆتسکی زۆر ناڕازییه‌*

ترۆتسکی زۆر ناڕازییه‌*

نوسینی: ئیما گۆلدمان
وه‌رگێڕانی له ‌فه‌ره‌نسیه‌وه‌: سه‌لام عارف

بڵاوکراوه‌ی (Vanguard) بڵاوکراوه‌یه‌کی مانگانه‌ی ئه‌نارکی بوو له‌  -New York- ده‌رئه‌چوو، وا بڕیار بوو ئه‌م گاڵته‌پێکردنه ‌  pamphlet له‌ ژماره‌ی مانگیjuillet 1938دا بڵاوبکرێته‌وه‌،  به‌ڵام له‌به‌رته‌سکی بواری بڵاوکردنه‌وه‌،  به‌ نیوه‌ناچڵی بڵاوکرایه‌وه‌،  وا ئێستا هێناومه‌ته‌وه‌ به‌رده‌ست،  به‌و هیوایه‌ی بره‌وی پێبده‌م و به‌مجۆره‌ بڵاویبکه‌مه‌وه‌E.G.

ترۆتسکی گومانی له‌وه‌دا نه‌هێڵاوه‌ته‌وه‌و، ڕای وایه‌، که‌ هه‌رچی ڕه‌خنه‌یه‌ك له‌ڕۆڵی ئه‌وبگیرێت له‌ کۆمه‌ڵکوژیه‌که‌ی (کرۆنشتات)دا ده‌بێته‌ هانده‌رو هێز بۆ (ستالین)  ترۆتسکی نایه‌وێت له‌وه‌ تێبگات و بیهێنێته‌ پێشچاوی خۆی، که‌ هه‌موو که‌سێك ئه‌توانێت ڕقی له‌ پاشا دڕنده‌که‌ی (کرملین)بێت و له‌هه‌مان کاتیشدا ڕه‌خنه‌ له‌ڕۆڵی دڕندانه‌ی ئه‌و بگرێت له‌کۆمه‌ڵکوژیه‌که‌ی (کرۆنشتات)دا به‌بیروبۆچوونی من، هیچ جیاوازیه‌کی ڕیشه‌یی نییه‌ له‌نێوان ئه‌و دووانه‌دا (ترۆتسکی) و (ستالین) هه‌ردووکیان خۆبه‌خشانه‌، لایه‌نگرو خزمه‌تکاری سیستمێکی دیکتاتۆرین ته‌نها ئه‌وه‌ هه‌یه‌ ئه‌میان (ترۆتسکی) له‌ ده‌سه‌ڵاتدا نه‌ماوه‌، ئه‌وه‌ش بۆی بووه‌ به‌ خێروبه‌ره‌که‌ت داباریوه‌ به‌سه‌ریدا، هه‌رچی خێرخوازی و پیاوچاکی و ده‌ست ودڵفراوانی هه‌یه‌ به‌ر ئه‌میان که‌وتووه‌، پێچه‌وانه‌که‌شی به‌ر ئه‌ویان (ستالین) که‌وتووه‌، چونکه‌ هێشته‌هه‌ر له‌ده‌سه‌ڵاتدایه‌،  ئیتر له‌به‌رئه‌وه‌ پیاوخراپه‌، هیوادارم، که‌ وانه‌زانرێت من به‌وجۆره‌ به‌رگری له‌سه‌روه‌رانی ڕوسیا ده‌که‌م نه‌خێر من دژی ئه‌وانم
ئه‌رکمه‌ بڵێم (ستالین) له‌ ئاسمانه‌وه‌ نه‌هاتووه‌و چه‌وسانه‌وه‌و سته‌می له‌گه‌ڵ خۆی هاوردبێت و بووبێته‌ مایه‌ی داخوحه‌سره‌تی گه‌لی ڕوسی، ئه‌وه‌یان (ستالین) خۆی به‌به‌خته‌وه‌ر ئه‌زانێت و بسکه‌ی سمێڵی دێت، که‌ به‌بێبه‌زه‌ی وبه‌ دڕندانه‌ترین شێواز به‌رده‌وامی ئه‌دات به‌ خونه‌ریتی به‌لشه‌فی و بۆته‌ سه‌رکاروانی ئه‌و پرۆسه‌یه‌، واته‌ (چه‌وسانه‌وه‌و داپڵۆسین) سه‌ره‌تای ده‌ستپێکردنی ئه‌و پرۆسه‌یه‌ش ئه‌گه‌ڕێته‌وه‌ بۆ ئه‌و کاته‌، که‌ (لینین) و حزبه‌که‌ی ده‌سه‌ڵاتیان گرته‌ده‌ست و جه‌ماوه‌ر مه‌حرومکرا له‌ شۆڕشه‌که‌ی، ئه‌و ده‌مه‌ ده‌ستکرا به‌ دروستکردنی پسپۆڕی و   دروستکردنی جیاوازی له‌بواری دابه‌شکردنی جێگه‌ی نیشته‌جێبوون و بڤه‌کردنی ئازادی سیاسی، ڕاونان و داپڵۆسین و کوشتن کرایه‌ خۆراکی ڕۆژانه‌و تا ئیسته‌ش هه‌ربه‌رده‌وامه‌، ڕاسته‌، سه‌ره‌تا ئه‌و داپڵۆسینه‌ هه‌موو ئه‌ندامانی حزبی نه‌گرته‌وه‌، به‌ڵام ئه‌وه‌، هیچ له‌و ڕاستیه‌ ناگۆڕێت، که‌ زۆر له‌ کۆمونیسته‌کان له‌زه‌بری ئه‌و گورزه‌ قوتار نه‌بوون، زۆریان به‌ناوی حه‌وانه‌وه‌ ڕه‌وانه‌ی که‌مپه‌ قه‌ڵه‌باڵغه‌کانکران(Chliapnikov)ڕه‌وانه‌ی قه‌فقازکران(Alexandra Kollantai) ده‌ستبه‌سه‌رکران و، هه‌موو به‌رهه‌ڵستکاره‌کان (مه‌نشه‌فیکه‌کان-سۆسیالیسته‌ شۆڕشگێڕه‌کان-ئه‌نارکیسته‌کان-ڕۆشنبیره‌ لیبراله‌کان) له ‌به‌ندیخانه‌ی(Tcheka) به‌ندکران و کوژران، زۆریتریش دوورخرانه‌وه‌ بۆشوێنه‌ دووره‌کان، وه‌ك سیبریا تا له‌وێ حوکمی مردنی هێدی هێدی ته‌واوبکه‌ن.

من هیچ لارییه‌کم له‌وه‌ نییه‌، که‌ دیکتاتۆریه‌ت له‌سه‌ر ده‌ستی (ستالین)دا دڕنده‌تر بووه‌، به‌ڵام ئه‌وه‌ هیچ له‌وڕاستیه‌ ناگۆڕێت ، که‌(ترۆتسکی) له‌ دراما شۆڕشگێڕیه‌که‌دا، ئاکته‌رێکی خوێنڕێژی (کرۆنشتات) بووه‌، ئه‌و ئه‌ڵقه‌یه‌ش خۆێناویترین ئه‌ڵقه‌ی ئه‌و درامایه‌ بوو.

دوو ژماره‌ی مانگی Février و Avrilی New intarnationalی (ساڵی1938)م له‌به‌رده‌ستدایه‌Ne intarnational  ئۆرگانی ڕه‌سمی ترۆتسکیيه‌، له‌و دوو ژماره‌یه‌دا چه‌ند بابه‌تێکی (G.Wright)ی تیادایه‌، ئه‌و زه‌لامه‌ یه‌کێکه‌ له‌ سه‌رکاره‌کانی ئه‌و ئۆرگانه‌، ئه‌و له‌ ترۆتسکی خۆی ترۆتسکیتره‌، هه‌موو تێکسته‌کانی بۆ به‌درۆخسته‌وه‌ی ئه‌و تاوانانه‌یه‌، که‌ ترۆتسکی پێتاوانبارکراوه‌ له‌مه‌سه‌له‌ی کرۆنشتاتدا، ئه‌و هه‌ر قسه‌کانی  سه‌روه‌ره‌که‌ی واته‌ (ترۆتسکی) ئه‌جوێته‌وه‌، دۆکیومۆنته‌کانیشی دۆکیومۆنتی ده‌ستی یه‌که‌م نین، چونکه‌ ئه‌و 1921 له‌ ڕوسیا نه‌بووه‌، هه‌ربۆیه‌ من وای به‌ باش ئه‌زانم، له‌و رووه‌وه‌ گرنگی بده‌م به‌ قسه‌وباسه‌کانی (ترۆتسکی) خۆی، هه‌رهیچ نه‌بێت، ئه‌وخۆی به‌شداری ئه‌و ڕه‌شه‌کوژیه‌ی کردووه‌و فه‌زڵ وشانازیه‌که‌شی بۆخۆی ده‌گه‌ڕێته‌وه‌، بابه‌ته‌کانی Wright ورده‌کاریان تیادا نییه‌، جگه‌له‌وه‌ پڕیشن له‌هه‌ڵه‌ی کويرانه‌، له‌به‌رئه‌وه‌ هه‌رچیه‌کم کردووه‌، ئه‌بێت په‌رده‌یان له‌سه‌رلابده‌م ، بۆئه‌وکاره‌، سه‌ره‌تا هه‌وڵئه‌ده‌م بزانم به‌ڵگه‌و بیانووه‌‌ هزریه‌کانی سه‌روه‌ره‌که‌ی ئه‌و زه‌لامه‌ چین؟

John G.Wrightله‌ هیچی نه‌بوو (Alexandre Berkman) تاوانبار ئه‌کات، که‌  گوایه‌  سۆسیالیسته‌ شۆڕشگێڕه‌کان ساڵی 1921 له‌ پراگ  نوسینێکیان نوسیوه‌ به‌ناوی ڕاستی ده‌رباره‌ی ڕوسیا، ئه‌و کردوویه‌تی به‌ سه‌رچاوه‌ ‌هه‌موو زانیاریه‌کانی له‌وێوه‌ وه‌رگرتووه‌ بۆ نوسینی (ڕاپه‌ڕینی کرۆنشتات).

ئه‌و (ئه‌لکسندر) تاوانبار ئه‌کات، که ‌(که‌سێکی دووڕووی په‌چه‌پۆشه‌، ئه‌وشتانه‌ی وه‌ریان ئه‌گرێت، دوای ڕتوشکردنیان، بڵاویان ئه‌کاته‌وه‌، که‌ گوایه‌ بیرکردنه‌وه‌ی خۆیه‌تی) ژیان و ڕه‌فتاری (ئه‌لکسندر) وه‌های کردووه‌، که‌ خاوه‌نی بیرکردنه‌وه‌ی خۆی بێت و تێکۆشه‌رێکی کارامه‌ش بێت،  ئه‌و گشت ژیانی خۆی کردبووه‌ قوربانی ئایدیاله‌که‌ی، ئه‌وه‌ی ئه‌وی ناسیبێت شایه‌تی ئه‌وه ‌ئه‌دات، که‌ ئه‌و که‌سێکی بێوه‌ی و نێتپاکبووه‌، له‌هه‌مان کاتیشدا نوسه‌رێکی باشیش بووه‌ (1).

کۆمونیستێکی مامناوه‌ندی به‌وه‌فا بۆ (ترۆتسکی) یان (ستالین) ئه‌رکیه‌تی له‌ئه‌ده‌بی ئه‌نارکی بزانێت، هه‌روه‌ك چۆن کاسۆلیکێك Voltair یان Tomas Pain ئه‌ناسێت، له‌به‌ر هیچ نا له‌به‌رئه‌وه‌ی له‌خۆیه‌وه‌ دۆ و دۆشاو تێکه‌ڵ نه‌کات، یان شته‌کان فڕێنه‌داته‌ ناو ئاگرێکه‌وه‌، تا ئه‌و کۆمونیسته‌ مامناوه‌ندیيه‌ بتوانێت  داهێنانێکی کۆمونیستانه‌ بکات، پێویسته‌ شاره‌زای هه‌ڵوێستی به‌رامبه‌ره‌که‌ی بێت، ئه‌وکاته‌ داخی دڵی خۆیپێبڕێژێت، به‌ڕای من هه‌ڵوێستی ئه‌و زه‌لامه‌ به‌رامبه‌ر (ئه‌لکسندر) زیاتر له‌  که‌مزانیاریه‌وه  سه‌رچاوه‌یگرتووه‌، ئه‌و ته‌واو بێئاگا بوه‌ له‌وه‌ که‌ (ئه‌لکسندر) به‌ درێژایی ته‌مه‌نی پەڕاوە‌یه‌کی به‌رباخه‌ڵی پێبوو، ته‌نانه‌ت ئه‌و چوارده‌ساڵه‌ش، که‌ تاڵاوی به‌ندیخانه‌یWesternی ئه‌چێشت له‌ده‌وڵه‌ته‌ یه‌کگرتوه‌کان، ئه‌و -23-مانگه‌ش که‌له‌ ڕوسیا ماینه‌وه‌ ئه‌و پەڕاوە‌یه‌ی هه‌ربه‌ده‌سته‌وه‌ بوو، هه‌رچیه‌کی بنوسیایه‌ بۆ منی ئه‌نارد، له‌و پاپۆڕه‌شدا   S.S.Bufordهه‌موو شتێکی ئه‌نوسی، ئه‌وانه‌ی له‌ پەڕاوە‌که‌یدا ئه‌ینوسین، نه‌ك هه‌رسه‌رچاوه‌ی نامیلکه‌که‌ی بوو ده‌رباره‌ی کرۆنشتات، به‌ڵکو بووه‌  که‌ره‌سه‌یه‌کی ئه‌فسانه‌ی به‌لشه‌فی، به‌ڕاستی سوکی وگرگنیيه‌، که‌ ئه‌و تاوانباربکرێت، که‌ قسه‌وباسه‌کانی (فۆرمه‌له‌کراو و هه‌ڵبه‌ستراون)و له‌ کتێبی سۆسیالیسته‌ شوڕشگێره‌کانه‌وه‌ وه‌رگیراون
فه‌نتازی تاوانبارکردنی (بیرکمان) وه‌های له‌  Wrightکردووه‌ ئه‌وه‌ له‌بیربکات، که‌ جه‌نه‌راڵ (Kozlovsky) له‌ کرۆنشتات بووه‌، ئه‌و ده‌مه‌ ترۆتسکی له‌وێ دایمه‌زراندبوو، وه‌ك پسپۆڕێکی بواری تۆپهاویشتن.

له‌ کتێبی (ڕاپه‌ڕینی کرۆنشتات) لاپه‌ڕه‌-15-براده‌ره‌ دێرینه‌که‌م (برکمان) نوسیویه‌تی کۆنه‌ جه‌نه‌راڵ (Kozlovsky) له‌ کرۆنشتات بوو، ئه‌وده‌مه‌ ترۆتسکی له‌وێ دایمه‌زراندبوو، وه‌ك پسپۆڕێکی تۆپهاویشتن، که‌چی ئه‌وه‌تا ئه‌وان ئه‌ڵێن هیچ ڕۆڵێکی نه‌بینیوه‌ له‌ ڕوداوه‌کانی کرۆنشتاتدا (Zinoviev) ئه‌وده‌مه‌ ئه‌و ڕاستیيه‌ی خستۆته‌ڕوو، که‌ ئه‌و جه‌نه‌راڵه‌ له‌   کرۆنشتات بووه‌ به‌ فه‌رمانی ترۆتسکی له ‌4/ مارسی1921 له‌ کاتی کۆنگره‌ی نا ئاسایی سۆڤیه‌تی پترۆگراد، که‌ تایبه‌ت بوو بۆ چاره‌نوسی کرۆنشتات،  ئه‌وکاته ‌(زینۆڤیڤ) باسی ئه‌وه‌ ئه‌کات، که‌ئه‌و جه‌نه‌راڵه‌ ده‌سته‌گوڵی ترۆتسکی بوو له‌ کرۆنشتات، به‌ڵام پیربووه‌ به‌ده‌ستی خۆی هیچی پێناکرێت، ئه‌وده‌مه‌ ئه‌و جه‌نه‌راڵه‌و ده‌ستوپێوه‌نه‌که‌ی بۆ ڕووڕه‌شکردنی ده‌ریاوانه‌کان، پروپاگه‌نده‌ی ئه‌وه‌یانئه‌کرد، که‌ ئه‌فسه‌ره‌ سپیه‌کان له‌ پشتی ده‌ریاوانه‌کانه‌وه‌ن به‌ ده‌ستی ئه‌وان ئه‌جوڵێن (ئه‌لکسندر برکمان) باسی ئه‌وه‌ئه‌کات ، که‌  ده‌ریاوانه‌کان به‌و پروپاگه‌ندانه‌ هه‌ڵناخه‌ڵه‌تێن و نایانه‌وێت ببنه‌ نۆکه‌ری ئه‌و جه‌نه‌راڵه‌، هه‌موو ئازوقانه‌ش ڕه‌تده‌که‌نه‌وه‌، که ‌(Victor Tchernov) پێشڕه‌وی باڵی ڕاسته‌ڕوی سۆسیالیسته‌ شۆڕشگێڕه‌کان  له‌ پاریسه‌وه‌ پێشکه‌شیانی ئه‌کات.

ترۆتسکیه‌کان واباسی هاتوهاواری ده‌ریاوانه‌کان ئه‌که‌ن، که‌ هه‌ستوونه‌ستێکی بۆرژوازیانه‌یه‌، ئه‌و بیروبۆچونه‌ی ترۆتسکیه‌کان ده‌رباره‌ی به‌رامبه‌ره‌ به‌رهه‌ڵستکاره‌کانیان ته‌نها ته‌ڵه‌بازی و زۆره‌ ملێیه‌ بۆ تێکشکاندنی بزوتنه‌وه‌ی کارگه‌ران و به‌شێکیشه‌ له‌ تاکتیکه‌ پیرۆزه‌کانی به‌لشه‌فیزم، بۆئه‌وه‌ی لای خوێنه‌ر ئاشکرابێت و ئه‌و تاوانبارکردنه‌ی ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات پوچه‌ڵ بکرێنه‌وه‌، ئه‌و بانگه‌وازه‌ی ده‌ریاوانه‌کان به‌ نموونه‌ ئه‌هێنمه‌وه‌، ئه‌و بانگه‌وازه ‌6ی مارسی1921له‌ ڕادیۆوه‌ ئاڕاسته‌ی کارگه‌رانی دنیا کراوه‌(مه‌سه‌له‌که‌مان ڕه‌وایه‌، ئێمه‌  دۆستانی ده‌سه‌ڵاتی کارگه‌رانین، نه‌ك ده‌سه‌ڵاتی حزبه‌کان، ئێمه‌ له‌گه‌ڵ هه‌ڵبژاردنی جه‌ماوه‌ری کارگه‌رانداین بۆ سۆڤیه‌ته‌کان، ئستا سۆڤیه‌ته‌کان بوکه‌سه‌ماکه‌ره‌ی ده‌ستی حزبی کۆمونیستن، حزبی کۆمونیست خۆی که‌ڕکردوه‌ له‌ ئاستی داواکاریه‌کانمادا، هه‌میشه‌ وه‌ڵامیان داوینه‌ته‌وه‌ به‌ چه‌کی ده‌ستڕێژ(…) ‌هاوڕێیان ئه‌وان  نه‌ك هه‌ر هه‌ڵخه‌ڵه‌تاندن بۆته‌ پیشه‌یان، به‌ڵکو به‌ تۆپزیش موخه‌نه‌کن، جیاوازی ئێمه‌و ئه‌وان زۆر ساده‌و ئاساییه ‌(…) له‌ کرۆنشتات ده‌سه‌ڵات وابه‌ده‌ست-ده‌ریاوانه‌کان و سه‌ربازه‌کان وکرێکاره‌ شۆڕشگێڕه‌کانه‌وه‌، نه‌ك  به‌ده‌ست دژه‌ شۆڕشگێڕه‌کانه‌وه‌ به‌ پێشڕه‌ویی جه‌نه‌راڵ (Kozlovsky) ڕادیۆی مۆسکۆ هه‌وڵی زۆریدا له‌خشته‌تان ببات، دوامه‌که‌ون وه‌رنه‌ ناو ڕیزه‌کانمانه‌وه‌، په‌یوه‌ندیمان پێوه‌ بکه‌ن داوا له‌ نوێنه‌ره‌کانتان بکه‌ن، بێن سه‌ردانمان بکه‌ن له‌ کرۆنشتات، ته‌نها نوێنه‌ره‌کانتان ئه‌توانن ڕاستیه‌کانتان پێبڵێن، ئه‌و درۆ هه‌ڵبه‌ستراوانه‌ش پوچه‌ڵبکه‌نه‌وه‌ ، که‌ ده‌کرێن ده‌رباره‌ی ، ئه‌و نانه‌  که‌ فیلندا ده‌یبخه‌شێت، هه‌روه‌ها ده‌رباره‌ی یارمه‌تیه‌کانی تر، ئه‌و نان و یارمه‌تیانه‌ به‌ پێی  گرێبه‌ستێك ده‌برێت به‌ڕێوه‌، بژی پرۆلیتاریا و جووتیاری شۆڕشگێڕ، بژی ئه‌و سۆڤێتانه‌ که‌ به‌ ئازادی هه‌ڵبژێراون).

ده‌ریاوانه‌کان داوایان له‌ کرێکارانی دنیا ئه‌کرد، نوێنه‌ره‌کانیان بنێرن، تا له‌ درۆهه‌ڵبه‌ستراوه‌ قیزاویه‌ بێبنه‌ماکانی میدیای سۆڤیه‌تی  تێبگه‌ن.

کاتێك که‌سێك ناڕه‌زایی خۆی ده‌رئه‌بڕێت به‌رامبه‌ر مه‌رگه‌ساته‌که‌ی کرۆنشتات، ئیتر (لیۆن ترۆتسکی) شێتگیر ئه‌بێت و وا باسی ئه‌و مه‌رگه‌ساته‌ ئه‌کات که ‌(ئه‌ڵقه‌یه‌که‌ له‌ مێژووی په‌یوه‌ندی نێوان شاری پرۆلیتاری و شارۆچکه‌ی ورده‌ بۆرژوا) به‌و جۆره‌ باسه‌ش ڕازینابێت و له‌سه‌ری ئه‌ڕوات و ئه‌ڵێت حه‌ڤده‌ ساڵ تێپه‌ڕیوه‌ به‌سه‌ر ئه‌و ڕووداوه‌دا، گه‌ر مه‌به‌ستێکی پیس له‌ پشت ئه‌و باسه‌وه‌ نییه‌ ، بۆ تاوه‌ناتاوێك ئه‌و قسه‌وباسه‌ ده‌هێنرێته‌وه‌ گۆڕێ، ئه‌و ئه‌یه‌وێت بڵێت ئێمه‌ومانان نیازمان پیسه‌ و گه‌ره‌کمانه‌ ئه‌و ته‌وژمه‌ شۆڕشگێڕه‌،  واته‌ پرۆلیتاریای شار له‌که‌دار بکه‌ین، نه‌خێر ئێمه‌ومانان ئه‌وه‌ باش ئه‌زانین، که‌ ئه‌و ته‌وژمه‌ شۆڕشگێڕه‌ هیچ کات خۆی شلنه‌کردووه‌ بۆ دوژمن هه‌میشه‌ چاره‌سه‌ری مامناوه‌ندیشی ڕه‌تکردۆته‌وه‌، هه‌روه‌ها ئه‌وه‌ش ئه‌زانین، که‌ نوێنه‌ری پاشه‌ڕۆژیشه‌.

ئێمه‌ هه‌میشه‌ دژی دیکتاتۆر به‌رگریمان له‌وکردووه‌، له‌به‌رئه‌وه‌ به‌مافی خۆمانی ده‌زانین، که‌ پرسیاری لێبکه‌ین ئه‌و ڕۆڵی چیبوه‌ له‌و ڕوداوانه‌دا؟یان پرسیاری ئه‌وه‌ی لێبکه‌ین، ئه‌وکاته‌ی ئه‌و له‌ده‌سه‌ڵاتدا بوو، ئه‌و مێتۆدانه‌ چی بوون، که‌ به‌کاریهێناون له‌گه‌ڵ ئه‌و که‌سانه‌، که ‌بیر و بۆچونه‌کانی ئه‌میان به‌ڕاستییه‌ ڕه‌هانی ناو ئینجیل نه‌زانیوه ‌؟ به‌ڕاستی نه‌فامیه‌، گه‌ر چاوه‌ڕوانی ئه‌وه‌بکرێت، که‌ ئه‌و به‌ڕاستی  وه‌ڵامی ئه‌و پرسیارانه‌ بداته‌وه‌، چونکه‌ ئه‌و نه‌ئه‌یه‌وێت ڕاستیه‌کانی ئه‌وسه‌رده‌مه‌ بزانرێت، نه‌ئه‌شیه‌وێت پشتی براده‌ره‌کانی بدات له‌زه‌وی، به‌ڵام ئه‌و ئه‌وه‌ په‌رده‌پۆش ناکات و ئه‌ڵێت(منیش پیاوێك بووم گوناه و هه‌ڵه‌ی زۆرمکردوه‌، براده‌ره‌کانیی خۆمم کوشتوه‌، یان فه‌رمانی کوشتنیانم ده‌رکردووه‌) ڕاسته‌ ئه‌وه‌ی ئه‌وکردویه‌تی، گه‌یشتن بوه‌ به‌ پله‌وپایه‌کی به‌رز، مه‌گه‌ر هه‌ر پێغه‌مبه‌ره‌ مه‌زنه‌کان توانیبێتیان بگه‌نه‌ ئه‌و لوتکه‌یه‌ (ترۆتسکی) هێزو جه‌سوری خۆی ناشارێته‌وه‌، وه‌ها خۆی پیشان ئه‌دات، که‌ ئه‌و نه‌ك هه‌ر بڕیاره‌کانی وردوکامڵ بوون، به‌ڵکو توانای ئه‌وه‌شی هه‌یه‌، که‌ ده‌می ئه‌و شێت و شه‌یتانانه‌ش دابخات، که‌ ئه‌م به‌خوا نازانن، وائه‌زانن ئه‌میش په‌ڕپوته‌و قاچه‌کانی له‌قوڕ دروستکراون، ئه‌گه‌ری داته‌پینی زۆره‌.

ترۆتسکی گاڵته‌جاڕی ئه‌کرد به‌و به‌ڵگه‌نامانه‌، که‌ ده‌ریاوانه‌کان و که‌سانی ناو ڕووداوه‌کان نووسیبوویانن، ئه‌و ئه‌و نووسراوانه‌ی ناونابوو(نووسراوه‌ ساخته‌کان) ئه‌و نووسراوانه‌ به‌رهه‌می بینین و بیستنی هه‌واڵی ئه‌و گه‌ماڕۆ تۆقێنه‌ره‌ بوون، لێره‌دا پرسیار ئه‌وه‌یه‌ با ئه‌و نووسراوانه‌  (نووسراوی ساخته‌)ش بووبن وه‌ك ئه‌و ده‌ڵێت، ئه‌ی بۆ داینه‌گرتنه‌ خواره‌وه‌؟خۆ هه‌رهیچ نه‌بێت ئه‌و نووسراوانه‌ یارمه‌تی خوێنه‌ری ئه‌دا له‌ڕاستی ڕووداوه‌کان تێبگه‌ن، جگه‌له‌وه‌  ئه‌بوونه‌ یارمه‌تییه‌ك بۆخۆشیان ئه‌وکاته‌ به‌ باشی تێئه‌گه‌یشتن خۆیان چیانکردووه ‌و بایی چه‌ندیشن، دادگا بۆرژوازیه‌کان ئه‌و مافه‌  ئه‌ده‌ن به‌ تاوانبار، که‌ بۆ به‌رگریکردن  له‌ خۆی به‌ڵگه‌نامه‌ ئاماده‌بکات، که‌چی ئه‌و مافه‌ لای ترۆتسکی  حه‌رام بوو ئه‌و هه‌رخۆی ڕاست و هه‌قبه‌ده‌ستبوو، هه‌نووکه‌ له‌سه‌ر ئاڵاکه‌ی نووسرابوو (نا بۆ  چاره‌سه‌ری ناوه‌ڕاست له‌گه‌ڵ دوژمن).

ئێمه‌ له‌ بێلیاقه‌تی که‌سێکی وه‌ك (John G.Wright) تێئه‌گه‌ین، ئه‌وه‌ش ئه‌زانین که‌ بێلیاقه‌تیه‌ی ئه‌و له‌ کاوێژکردنی نوسراوه‌ به‌لشه‌فیه‌کانه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتووه‌، به‌ڵام (ترۆتسکی) بۆ؟ خۆ ئه‌و لای خۆی که‌سایه‌تیيه‌کی ناسراوه‌، له‌سه‌ر ئاستی دنیا.

ترۆسکی هه‌رخه‌ریکی خۆدزینه‌وه‌یه‌، له‌ به‌ڵگه‌ نوسراوه‌کانی ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات له‌به‌رئه‌وه‌، به‌ڕای من ئه‌و نێتپاك نییه‌، پێشینان واته‌نی (پڵنگ په‌ڵه‌کانی ئه‌گۆڕێن، به‌ڵام سروشتی ناگۆڕێت) ئه‌و له‌ژیانی ده‌ربه‌ده ریدا میحنه‌تێکی زۆری چێشت، به‌ڵام نه‌ تراجیدیای نه‌مانی خۆشه‌ویسته‌کانی، نه‌ درامای خیانه‌تکاری یاوه‌ره‌کانی تۆزقاڵێك نه‌رمونیانی ئه‌وی نه‌جوڵاند، له زمانی چک و تۆڵه‌کردنه‌وه‌ زیاتر فێری هیچیتر نه‌بوو، تاوه‌ناتاوێکیش ئه‌بیستین، که‌ ئه‌ڵێت بێده‌نگی مردووه‌کان گه‌لێ باشتره‌ له‌ قسه‌وباسی زیندووه‌کان، ئه‌و ڕاست ئه‌کات وا حه‌ڤده‌ساڵه‌ قسه‌وباس ده‌رباره‌ی ده‌نگه‌ کپکراوه‌کانی کرۆنشتات ئه‌ویان هه‌راسانکردووه‌.

ترۆتسکی دروستکه‌ری سوپای سوور گوتویه‌تی(مارکس جه‌ختی له‌سه‌رئه‌وه‌ کردۆته‌وه‌، که‌ نابێت ئه‌و قسه‌وباسانه‌، که‌ تاکه‌کان یان حزبه‌کان ده‌یانکه‌ن ده‌رباره‌ی خۆیان، بکرێته‌ پێوانه‌ی حوکمدان به‌سه‌ریاندا) به‌داخه‌وه‌ ترۆتسکی نازانێت، ئه‌وه‌ی مارکس وتوویه‌تی پڕبه‌پێستی ترۆتسکی خۆیه‌شیه‌تی.

له‌ناو به‌لشه‌فیکه‌کاندا، به‌لشه‌فیکێك نه‌بووه‌ وێنه‌ی ترۆتسکی به‌  توانا بووبێت له‌ نووسیندا و خۆی بکاته‌ سووره‌ی به‌ر له‌شکرو که‌شخه‌ بکات، که‌ به‌شداری شۆڕش و دوای شۆڕشی کردووه‌، وه‌ك خۆی دووباره‌ی ده‌کاته‌وه‌، که‌ مارکس وتوویه‌تی(مارکس جه‌ختی له‌سه‌رئه‌وه‌ کردۆته‌وه‌، که‌ نابێت ئه‌و قسه‌وباسانه‌ ، که‌ تاکه‌کان یان حزبه‌کان ده‌یانکه‌ن ده‌رباره‌ی خۆیان بکرێنه‌ پێوانه‌ی حوکمدان به‌سه‌ریاندا) که‌واته‌  به‌و پێیه‌ خۆهه‌ڵکێشان و نووسینه‌کانی خۆشی نابنه‌ پێوه‌ری حوکمدان به‌سه‌ر خودی خۆیدا، واته‌ ئه‌و گه‌ره‌کی نییه‌ ماهیه‌تی خۆی ده‌ربخات، گه‌رنا ئه‌وا بۆچوونه‌که‌ی مارکس ناته‌واو مه‌ترسیداره‌
ترۆتسکی هه‌وڵێکی زۆریدا ناوی ڕاپه‌ڕینی کرۆنشتات بزڕێنێت، هه‌ر بۆ ئه‌و مه‌به‌سته‌ ئه‌م تانه‌یه‌ی  گرت (ڕووی ئه‌دا به‌ ده‌یان ته‌له‌گراف بنێرم بۆ به‌ره‌ جۆراوجۆره‌کانی جه‌نگ و داوابکه‌م، که‌ که‌رته‌ چه‌کداره‌کان درووستبکرێن له‌ کرێکاران و ده‌ریاوانه‌ متمانه‌ پێکراوه‌کان و به‌ باشی ئاماده‌بکرێن، به‌ڵام کۆتایی 1918و سه‌ره‌تای 1919 له‌ به‌ره‌کانه‌وه‌ ده‌نگی ناڕه‌زایی به‌رزبووه‌وه‌و سکاڵا ئه‌کرا، که‌ ده‌ریاوانه‌ جیاکراوه‌ تازه‌کانی کرۆنشتات بێفه‌ڕن داواکاریان زۆره‌و هیچ دیسپلینێکیشیان نییه‌، جێگه‌ی موتمانه‌ش نین له‌ شه‌ڕه‌کاندا، زه‌ره‌ریان زۆرتره‌ له‌ قازانج) دواتر  ترۆتسکی ده‌ڵێت (ئه‌و کاته‌ی له‌ پترۆگراد برسێتی و بارو زروفه‌که‌ زۆر ناله‌باربوو) ئێمه‌ له‌  مه‌کته‌بی سیاسی زیاتر له‌ جارێك  ئه‌و مه‌سه‌له‌یه‌مان تاووتیۆکرد، تا بزانین پێویست ئه‌کات قه‌رز  بکه‌ین له‌ ناوه‌وه‌، واته‌ له‌ کرۆنشتات، یان هه‌روا بمێنینه‌وه‌ پشتببه‌ستین به زه‌خیره‌ جۆراوجۆره‌کانمان؟نوێنه‌ری پترۆگراد وه‌ڵامی داینه‌وه‌ ،  گووتی ئه‌وان به‌ خۆشی خۆیان هیچمان ناده‌نێ، ئه‌و ده‌مه‌ ئه‌وان خه‌ریکی قاچاغچێتی  کاغه‌زو خه‌ڵوزو نان بوون، هه‌جه‌روگوجه‌ره‌کانی کرۆنشتات سوورن له‌سه‌رئه‌وه‌ی، که‌ هیچمان نه‌ده‌نێ  به‌دوای شه‌ڕیشدا ئه‌گه‌ڕێن، لێره‌دا من گه‌ره‌کم نییه‌ گفتوگۆ بکه‌م ده‌رباره‌ی  هه‌ڵوێستی ده‌ریاوانه‌کان ، واته‌ هه‌ڵوێستی  ئه‌وان ساڵی 1918-1919، چونکه‌ من  سه‌ره‌تای ساڵی 1920گه‌یشتمه‌ ڕووسیاو 15مانگ مامه‌وه‌ ئه‌وه‌ی بینیم ئه‌وه‌ی  ئه‌و به‌درۆئه‌خاته‌وه‌  ، ده‌ریاوانه‌کانی ده‌ریای به‌لتیق کاتێك ده‌رئه‌که‌وتن، وه‌ك که‌سانی زۆر ئازاو به‌نرخ ده‌رئه‌که‌وتن بووبوونه‌ سه‌مبولی کرداری  نه‌له‌قیوو، هه‌ندێكجار ئه‌نارکیسته‌کان-سۆسیالیسته‌ شۆڕشگێڕه‌کان-هه‌ندێکیش له‌ کۆمونیسته‌کان، پێیان ئه‌وتم  ده‌ریاوانه‌کان بڕبڕه‌ی پشتی شۆڕشن، سه‌رده‌می یه‌کی ئایاری 1920 له‌و ڤیسیڤاڵانه‌دا که‌ڕێکخران به‌ بۆنه‌ی یه‌که‌م سه‌ردانی نوێنه‌ری حزبی کرێکارانی به‌ریتانی، کاتێك ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات ده‌رئه‌که‌وتن، وه‌ك پاڵه‌وانی ڕزگاری و شۆڕش دژی کرینسکی و دژیLoud nitch  سڵاویان لێ ئه‌کراو چه‌پڵه‌ڕێزان ئه‌کران، له‌یادی  شۆڕشی ئۆکتۆبه‌ریشیدا، ده‌ریاوانه‌کان له‌ڕیزی پێشه‌وه‌ بوون کاتێك ده‌رئه‌که‌وتن چه‌پڵه‌ڕێزان زیاتر ئه‌بوو، که‌چی دامه‌زرێنه‌ری سوپای سوور، به‌وجۆره‌ باسی بوونی فه‌وزاو گه‌نده‌ڵیمان بۆئه‌کات له‌ کرۆنشتات، تۆبڵێی، هه‌رئه‌و به‌ته‌نها ئاگاداری ئه‌وه‌ بووبێت و پێشه‌واکانی تری حزب بێئاگا بووبن؟من بڕواناکه‌م و له‌وبڕوایه‌شدام، که‌ ترۆتسکیش کاتی خۆی، واته‌ پێش مارسی1921 بیروبۆچونی به‌و جۆره‌ نه‌بووه‌  ده‌رباره‌ی ده‌ریاوانه‌کان، که‌ ئاشوبه‌چین و زیاده‌ڕۆیی ئه‌که‌ن له‌ داواکاریه‌کانیاندا و دیسپلینیشیان نییه‌ و گه‌نده‌ڵن، که‌واته‌ گێڕانه‌وه‌که‌ی ئه‌و له‌ گومانه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتووه‌ و ئه‌یه‌وێت بڵێت کاولکاریه‌که‌ی کرۆنشتات ئه‌نجامی کارێکی کوتوپڕی شێتانه‌ بوو، گه‌ر ئێمه‌ بگه‌ینه‌ ئه‌و بڕوایه‌و وه‌های دابنێن، که‌ ده‌ریاوانه‌کان وه‌ك جاری جاران نه‌ماون، واته‌ وه‌ك1917 (2) نه‌ماون ئه‌وه‌ش ئه‌وه‌ ئه‌گه‌یه‌نێت، که‌ ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتاتی 1921به‌و جۆڕه‌ شه‌ڕانی نین وه‌ك ئه‌و باسیان ئه‌کات، یان گه‌ر مه‌سه‌له‌که‌ به‌لای ترۆتسکی وWrightمه‌سه‌له‌ی دیسپلینه‌، ئه‌ی بۆ باسی ئه‌وه‌ناکه‌ن، که‌ ئه‌نجامی بارقورسی چاره‌نوسی ده‌ریاوانه‌کان ناکه‌ن؟، یان بۆ باسی ئه‌وه‌ ناکه‌ن، که‌ تا چ ڕاده‌یه‌ك گیانی هاوکاریان به‌ هێزبوو له‌گه‌ڵ کارگه‌رانی پترۆگراد، به‌ واته‌یه‌کی تر مه‌رگه‌ساته‌که‌ی کرۆنشتات له‌ شێتیه‌وه‌ سه‌رچاوه‌ی نه‌گرتبوو، به‌ڵکو له‌ بارقورسی و نادیاری چاره‌نوس و گیانی هاوکاریه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتبوو، ترۆتسکی باشئه‌زانێت،  که‌Wrightخۆی نادات له‌قه‌ره‌ی، که‌ یه‌که‌م ئه‌ڵقه‌ی درامای کرۆنشتات له‌24فێبرایر له‌ پترۆگراد ڕویداو ڕاسته‌وخۆ په‌یوه‌ندی به‌ ده‌ریاوانه‌کانه‌وه‌ نه‌بوو، ئه‌و ڕۆژه‌ واته‌ سه‌ره‌تای ئه‌ڵقه‌ی یه‌که‌م به‌ دژایه‌تیکردنی زنجیره‌ مانگرتنه‌کانی کرێکاران ده‌ستیپێکرد، ئه‌و مانگرتنانه‌ش ده‌ستیان پێکردبوو دژی به‌رده‌وامبوونی برسێتی و ساردوسه‌رما، هه‌روه‌ها دژی وتاردان و شانازیکردن به‌ دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریاوه‌و دژایه‌تیکردنی ئه‌وه‌، که‌ دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا کرابووه‌ دیکتاتۆریه‌تی  بێبه‌زه‌یی حزبی کۆمونیست.

(Alexndre Berkman)له‌ پەڕاوە‌ به‌رباخه‌ڵیه‌که‌یدا نووسیویه‌تی، له‌ کارگه‌ی(Troubot-chny) کاتی دابه‌شکردنی جلووبه‌رگی زستانه‌، هه‌ره‌باشه‌کان ئه‌دران به‌ ئه‌ندامه‌کانی حزب شڕووپڕه‌که‌ش به‌ کرێکاره‌کانی تر، دژی ئه‌وه‌ کرێکاران مانیانگرت و حکومه‌ت خۆی که‌ڕکردبوو، له‌و حاڵه‌ته‌دا  ئیستاکه‌ کرێکاران نایانه‌وێت بچنه‌وه‌ سه‌رکاره‌کانیان، له‌سه‌ر جاده‌کانی نزیك کارگه‌که‌ کۆبوونه‌ته‌وه‌، سه‌ربازه‌ گه‌نجه‌ کۆمونیسته‌کانی ئه‌کادیمی سه‌ربازیان  به‌رداوه‌ گیانیان، به‌ڵام هێشتا هیچ توندووتیژیه‌ك ڕوینه‌داوه‌،  ئێسته‌ هێدی هێدی کرێکارانی عه‌مباری ده‌ریایی دێنه‌ پاڵ مانگرتوه‌کان دژی توندوتیژی و له‌خۆبایبوونی حکومه‌ت، دیسانه‌وه‌ خۆپیشاندان ده‌ستیپێکردۆته‌وه‌و کاری به‌ربه‌ستکرنیش هه‌ربه‌رده‌وامه‌1921 کرێکارانی پترۆگراد  ده‌رباره‌ی مه‌سه‌له‌ی ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات هه‌ڵوێستی خۆیان یه‌کلاکردۆته‌وه‌ ، هه‌ر هه‌مان هه‌ڵوێسته‌ که‌ ساڵی 1917 وه‌ریانگرتبوو، گیۆش به‌وه‌ناده‌ن، که‌ به‌ دژه‌ شۆڕش  ناوئه‌برێن، ئه‌وکاته‌ی  ده‌ریاوانه‌کان به‌لشه‌فیکه‌کانیان هێنایه‌ سه‌رته‌خت به‌ گوڵه‌ گه‌شاوه‌کان ناوزه‌ندکرابوون، به‌ڵام ئێستا 1921که‌ کرێکاران  داوای ئه‌وه‌ئه‌که‌ن، کوا جێبه‌جێکردنی به‌ڵێنه‌کانی پێش شۆڕش؟ حزبی کۆمونیست، دوای جێگه‌خۆشکردنی خۆی، هه‌موو به‌ڵێنه‌کانی له‌بیرخۆی بردۆته‌وه‌، له‌بری گوڵی گه‌شاوه‌ی شۆڕش کرێکارانی خستۆته‌ خانه‌ی  دژه‌ شۆڕشه‌وه‌ ، ئه‌وه‌ی گرنگه‌ له‌و تاوانه‌ قێزاویه‌دا دژی ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات ئه‌وه‌یه‌، که‌ یاخیبونه‌که‌ی ئه‌وان له‌ که‌شێکی هێمنه‌وه‌ سه‌رچاوه‌ی نه‌گرتبوو، به‌ڵکو له‌ ئازاری ئه‌شکه‌نجه‌و داواکارییه‌ بنه‌ڕه‌تییه‌کانی کارگه‌رانی شارو دێهاته‌کانه‌وه‌ سه‌رچاوه‌ی گرتبوو.

به‌ڕێوه‌بردنی جووتیاران به‌ ئاگرو ئاسن، که‌چی ئه‌وان داواکارییه‌کان و خه‌مووپه‌ژاره‌ی جووتیاران به‌ په‌ڵپوبیانوو ئه‌زانن و ئه‌ڵێن ئه‌و داواکاریانه‌ خه‌وخه‌یاڵن.

کۆنه‌ قۆمیسه‌ری گه‌ل گه‌ره‌کییه‌تی  له‌و ڕووه‌وه‌ دڵنیامان بکات، که‌ پێویست  ناکات داوای جووتیاران  (توانای کڕین )بکه‌نه‌ گرفتێکی بێچاره‌، چونکه‌ ئه‌و دیارده‌یه‌ دیارده‌یه‌کی کاتیيه‌و به‌ستراوه‌ به‌ جه‌نگی ئه‌هلیه‌وه‌، ىه‌ڵام  ئه‌وه‌ ڕاست نییه‌ ئه‌وا بۆ  سێ ساڵ ئه‌چێت جه‌نگی ئه‌هلی  نه‌ماوه‌، که‌چێ  ئه‌و حاڵه‌ته‌ هه‌ر به‌رده‌وامه‌ ، خراپتر ئه‌بێت باشترنابێت به‌ واته‌یه‌کی دی دیارده‌یه‌کی کاتی نییه‌، له‌بری ئه‌وه‌ی شاره‌کان پێداویستییه‌کانی دێهاته‌کان دابین بکه‌ن، که‌چی به‌ پێچه‌وانه‌وه‌ بۆ مه‌به‌سته‌ (سه‌ربازیه‌کان)‌هه‌رچی شتی دێهاته‌کان هه‌یه‌ کێش ئه‌کرێن بۆ شاره‌کان، جوتیاره‌کان ماهیه‌تی به‌لشه‌فیکه‌کانیان بۆ ده‌رکه‌وتوه‌، ڕۆژ دوای ڕۆژ ڕقووکینه‌یان ئه‌ستورتر ئه‌بێت به‌رامبه‌ریان (Slatchev Krimsky)سه‌ره‌تای شۆڕش جه‌نگاوه‌رێك بوو دژی شۆڕش فه‌رمانده‌ری چه‌ند یه‌که‌یه‌کی سه‌ربازی بوو.

ئه‌و پیاوه‌ دڕنده‌یه‌ چه‌نده‌ها کاری به‌ڕبه‌ڕیانه‌ی ئه‌نجامدابوو به‌رامبه‌ر ده‌ستگیراوه‌کانی جه‌نگ، که‌چی تاوانی جه‌نگی له‌سه‌رلابرا تاوانه‌کانی خرانه‌ چاڵی له‌بیرچوونه‌وه‌وه‌، ته‌نانه‌ت ئه‌و تاوانانه‌ش، که‌ کردبونی دژی (جوه‌کان)، ئه‌و جه‌نه‌راڵه‌ گه‌ڕێنرایه‌وه‌ بۆناو باوه‌شی نیشتمان، له‌گه‌ڵ چه‌ند جه‌نه‌رڵێکی تردا خه‌ڵاتی سه‌ربه‌رزیان درایه‌، له‌به‌رئه‌وه‌ی گورزێکی جه‌رگبڕیان وه‌شاندبوو له‌(سامیزم) (antisémites)وه‌کو کارێکی باشو و ڕه‌وایان کردبێت، له‌ ڕاستیدا ئه‌وه‌ بۆ ئه‌وه‌بوو، که‌ هیچ جوه‌یه‌ك نه‌خه‌ڵه‌تابێت له‌ ڕووی ترۆتسکی و سه‌رکرده‌کانی تردا  هه‌ڵبگه‌ڕێته‌و و پێوویسته‌ ملکه‌چوو گیۆڕایه‌ڵ بێت، ئه‌و هه‌موو ڕه‌فتارانه‌ به‌لای جه‌ماوه‌رو شۆڕشه‌وه‌ پێچکردنه‌وه‌ بوو بۆلای سه‌رکوتکاریه‌ ئیمپرالیستیه‌کان، جنێوو بون ئه‌دران به‌ جه‌ماوه‌، ئه‌و واته‌(ترۆتسکی)باشترین خه‌ڵات ، که‌ پێشکه‌شیکرد به‌ نیشتمانه‌ سۆسیالیستیه‌که‌ی ئه‌وه‌بوو(Slachev Krimsky)ی نارده‌ سه‌ر جووتیارانی(Caréllie)چونکه‌ ئه‌وده‌مه‌ جووتیاران داوای مافی  چاره‌نوسیان ئه‌کرد، به‌واته‌یه‌کی تر داوای(خۆبه‌ڕێوه‌بردن)یان autodérmination ئه‌کرد، که‌واته‌ ‌ داوای  دابینکردنی هه‌لومه‌رجه‌کانی ژیانێکی باشتریان ئه‌کرد.

به‌داخه‌وه‌ چاوخشانه‌وه‌که‌ی (لینین)یش به‌ هه‌ڵوێستی (KozmineوKalinin) نه‌غمی چاوپیاخشانه‌وه‌که‌ نه‌رمونیان بوو، واته‌ فێڵێك بوو له‌ فێڵه‌ به‌سه‌رچووه‌کانی به‌لشه‌فی ، سه‌رئه‌نجام پاساوبوو بۆ پاکڕاگرتنی پێشڕه‌وه‌کان ،  که‌ گوایه‌  گوناهبار نین.

له‌ژێر چاودێری و به‌ یارمه‌تی لێپرسراوانی ناوچه‌ی کرۆنشتات (Kouzmine) گورزی خۆی ئه‌وه‌شێنێت، به‌لای ده‌ریاوانه‌کانه‌وه‌ ئه‌و کاره‌ ئاشکرابوو، چاوه‌ڕوانی کارێکی باشتریان نه‌ئه‌کرد، ده‌ریاوانه‌کان ئه‌یانزانی، گه‌ر ڕێگه‌ بدرێت به ‌(Vassilev) نه‌ك هه‌ر چه‌کیان ئه‌کات، به‌ڵکو چ زه‌خیره‌شیان هه‌یه‌ تاڵانی ئه‌کات ، هه‌رچه‌نده‌ ده‌ریاوانه‌کان ئه‌وه‌یان ئه‌زانی، که‌چی ساده‌وساکارانه‌ که‌وتنه‌ ئه‌و هه‌ڵه‌یه‌وه‌ زۆرجار نهێنیه‌کانی خۆیان ئه‌درکان لای کۆمیته‌ی شۆڕشگێڕ جگه‌له‌وه‌ ڕێگه‌یان ئه‌دا به‌و کۆمیته‌یه‌ ده‌ستبخاته‌ کاروبارو بڕیاره‌کانیانه‌وه‌،  ده‌ریاوانه‌کان به‌ مه‌به‌ستی ده‌ستخستنی پاڵپشتی کرێکارانی پترۆگراد،  وه‌فدێکی 30که‌سیان نارد، که‌ینووبه‌ینی ئه‌و وه‌فده‌ ئاشکرا بوو، گه‌ڕانه‌وه‌یان لێبڤه‌کراو ده‌ستگیرکران و ڕاسته‌وخۆ ڕه‌وانه‌ی(Theka)کران، سه‌رده‌می کۆبوونه‌وه‌که‌ی یه‌کی مارسWrightوترۆتسکی زیاد له‌ پێویست گرنگیاندا به‌و ده‌نگوباسه‌، که‌وا لۆریه‌ك چه‌کدار ئاماده‌یه‌ بۆئه‌وه‌ی به‌ره‌و کرۆنشتات بڕوات بۆ پاڵپشتی هێزه‌ سه‌ربازیه‌که‌ی ئه‌وێ، گومان له‌وه‌دا نییه‌، که‌Wrightله‌سایه‌ی دیکتاتۆریه‌تی تۆکمه‌دا نه‌ژیاوه‌، کاتێك بیروڕاکان ده‌ستئه‌که‌ن به‌خۆخواردنه‌وه‌و ئازادی بیروڕا ده‌ربڕین ئه‌خنکێنرێت، خێرایی بڵاوبونه‌وه‌ی ده‌نگووباسه‌کان ده‌گاته‌ خێرایی هه‌وره‌تریشقه‌و مه‌ودایه‌کی تۆقێنه‌ر وه‌رئه‌گرێت، لۆریه‌کانی(Tcheka)به‌ درێژایی ڕۆژ جرتووفرتی ناو جاده‌کانیانه‌، ئه‌و که‌سانه‌ش ، که‌ شه‌وانه‌ ده‌که‌ونه‌ ناو تۆڕه‌کانیانه‌وه‌ ده‌موده‌ست ڕه‌وانه‌ی (Tcheka) ئه‌کرێن، ئه‌وده‌مه‌ی له‌ ڕووسیا بوم ئه‌و دیمه‌نه‌ زۆرباو بوو له‌ پترۆگرادو مۆسکۆ، له‌و حاڵه‌ته‌ ئاڵۆزووشڵه‌قاوه‌دا ووتاردانه‌کانی (Kouzmine) پاڵه‌په‌ستۆو گرژیه‌کی زۆری درووستکردبوو، ئاسایبوو ده‌نگووباسه‌کان  خێرا ئه‌هاتن و ئه‌چوون، ئێمه‌ش گیۆمان لێئه‌گرتن.

دووحه‌وته‌ به‌ر له‌ هه‌ڵمه‌ته‌که‌ دژی ده‌ریاوانه‌کان، پەڕاوە‌کانی پاریس هه‌واڵی ڕاپه‌ڕینه‌که‌یان بڵاوکرده‌وه‌، به‌باشه‌ باسیانکردبوو، ئه‌وه‌ش بوو به‌ خێروبه‌ره‌که‌ت و داباری به‌سه‌ر ده‌سه‌ڵاتی به‌لشه‌فیکه‌کانداو خێرا قۆستیانه‌ بۆ ڕووڕه‌شکردنی ڕاپه‌ڕینه‌که‌ لای کرێکاران، که‌ گوایه‌ ئه‌و ڕاپه‌ڕینه‌ به‌شێکه‌ له‌ پیلانه‌کانی ئیمپریالیزم.

له‌ڕاستیدا ئه‌و هه‌واڵه‌ پێشکاتییه‌ نا ئاسایی و نوێ نه‌بوو، ده‌ستی Riga و Helsingforsی تیابوو، ئه‌وانه‌ یه‌کانگیربوون له‌گه‌ڵ ئاژانسی دژه‌ شۆڕش، له‌ ڕووسیا ڕۆژانه‌ به‌ سه‌دان ڕووداو ڕوویئه‌دا، که‌ دژی شۆڕشی ڕووسی بوون و زیانێکی زۆریان لێئه‌که‌وته‌وه‌ چاویان لێئه‌پۆشرا و به‌ هیچ کلۆجێك باسیان نه‌ئه‌کرا، چونکه‌ ئه‌و ڕووداوانه‌ سه‌نعه‌تی حزبی کۆمونیست و دیکتاتۆر خۆی بوون، له‌ ڕاستیدا له‌ ئۆکتۆبه‌ردا (Tcheka) ده‌ستکه‌وتێکی باش بوو ، که‌چی ئه‌وه‌تا ئیسته‌1921بۆته‌ مۆته‌که‌یه‌ك به‌سه‌رلاشه‌ی شۆڕشه‌وه‌، ئه‌توانم نموونه‌ی زیاتر بهێنمه‌وه‌، به‌ڵام ته‌سکی بواری بابه‌ته‌که‌ ڕێگه‌ی ئه‌وه‌م نادات، ئه‌بێت نووسینێکی فراوانتر بنووسم.

ئه‌و بڵاوکردنه‌وه‌ پێشکاتیه‌ی له‌ چاپه‌مه‌نی پاریسیدا، هیچ په‌یوه‌ندیه‌کی به‌ ڕاپه‌ڕینی کرۆنشتاته‌وه‌ نییه‌، وه‌کو له‌وه‌وپێش باسمکرد1921له‌ پیرۆگراد زووربه‌ی زۆری کۆمونیسته‌کان و که‌سانی تریش ئاگاداری قسه‌وباسی نێوان  چاپه‌مه‌نی پاریس و ڕاپه‌ڕین نه‌بوون، ته‌نانه‌ت  ترۆتسکی خۆشی نه‌ له‌ده‌ره‌وه‌ نه‌له‌ناوه‌وه‌ ئاگادار نه‌بوو، که‌چی وا بۆپای نه‌کبه‌تی Wrightی موریدی ترۆتسکی  ئاگاداره‌و باسیئه‌کات، من دڵنیام گه‌ر دواتر مێژووناسه‌کان ڕاپه‌ڕینه‌که‌ی کرۆنشتات هه‌ڵبسه‌نگێنن، ئه‌گه‌نه‌ ئه‌و ئه‌نجامه‌، که‌ ڕاپه‌ڕینه‌که‌ به‌های ڕاسته‌قینه‌ی خۆی هه‌یه‌ و له‌ باشترین بارودۆخدا  ڕووینه‌داو له‌ دایکبووی پیلانێکی تۆپزی نه‌بوه‌، به‌واته‌یه‌کی دی ده‌ستێکی ده‌ره‌کی بزوێنه‌روو وزه‌به‌خشی نه‌بوه‌.

کرۆنشتات کرایه‌ فاکته‌ری خستنه‌گه‌ڕی(سیاسه‌تی ئابوری نوێ)واته‌ NEP لینین ته‌واو به‌وه‌ هۆشیار بوو، که‌ نه‌خشه‌کێشانێکی نوێی(شۆڕشخواز) به‌رهه‌ڵستکارییه‌کی به‌هێز ئه‌خوڵقێنێت له‌ناو ڕیزه‌کانی حزبدا، له‌به‌رئه‌وه‌ خوڵقاندنی مه‌ترسی هه‌ڕه‌شه‌کردنێك پێویستبوو بۆ تێپه‌ڕکردنی ئه‌و سیاسه‌ته‌ ئابووریيه‌ به‌ خێرایی و به‌بێخشپه‌، کرۆنشتات کرایه‌ باشترین بیانوو، ماشێنی پڕۆپاگه‌نده‌ خرایه‌گه‌ڕ  به‌وه‌ش ده‌ستیپێکرد، که‌ ده‌ریاوانه‌کان بوونه‌ته‌ شاپڵیته‌ی ده‌ستی ئیمپریالیزم به‌شێکن له‌ هێزی دژه‌ شۆڕش بۆ ماڵوێرانکردنی ده‌وڵه‌تی کۆمونیست، ئه‌و پڕۆپاگه‌ندانه‌، هێنده‌ کاریگه‌ربوون، بۆ نموونه ‌300 گه‌نجی کۆمونیست بۆلێدانی کرۆنشتات کۆنگره‌ی حیزبیان به‌جێهێشت، خۆبه‌خشانه‌ بۆ ته‌فرووتوناکردنی ده‌ریاوانه‌کان، ئه‌و هێزه‌ چوه‌ پاڵ  ئه‌و هه‌زار که‌سانه‌، که‌ زۆر گاڵته‌جاڕانه‌ به‌ فیڕۆ ئه‌دران، گێڕانه‌وه‌ی  داستانی ئه‌و کوشتارو به‌فیڕۆدانه‌، هێنده‌ کارێکی سه‌خته‌ مه‌گه‌ر هه‌ر ئه‌وانه‌ بتوانن بیگێڕنه‌وه‌، که‌ به‌شداری ئه‌و مه‌رگه‌ساته‌یانکردبوو  نه‌کوژرابوون، دێته‌وه‌ یادم له‌و خه‌سته‌خانه‌یه‌، که‌ هه‌موو برینداره‌کانیان بۆ ئه‌هێنا، گه‌نجێکی کۆمونیستم بینی داستانی به‌ فیرۆچوونی خه‌ووخه‌یاڵی خۆمم بۆ باسکرد، که‌ تا چڕاده‌یه‌ك نائومێدم له‌ شۆڕشی ڕووسی، دوای ئه‌و ، گه‌نجێکی ترم بینی ئه‌میان پێوه‌ی دیاربوو، که‌ ئازاره‌ ده‌روونیه‌که‌ی زۆر زیاتر بوو له‌ ئازاره‌ جه‌سته‌ییه‌که‌ی، چونکه‌ بۆی ده‌رکه‌وتبوو که‌ هه‌ڵخه‌ڵه‌تێنراوه‌و کراوه‌ته‌ قوربانی درووشمی (دژه‌ شۆڕش)ئه‌و گه‌نجه‌ کۆمونیسته‌  گه‌یشتبوه‌ ئه‌و بڕوایه‌، که‌ ئه‌وانه‌ی، که‌ ئه‌م دژیان جه‌نگاوه‌  نه‌ جه‌نه‌راڵه‌ تزارییه‌کان بوون، نه‌ پاسه‌وانه‌ سپیه‌کان بون، به‌ڵکو هاوڕێ دێرینه‌کانی خۆی بوون، که‌تا دوێنێ بوو پێکه‌وه‌ هه‌مووشتێکیان کردبووه‌ قوربانی شۆڕش.

حه‌زو ویسته‌کان و به‌ ته‌نگه‌وه‌ هاتنی دیکتاتۆر بۆ به‌ناوه‌ندیکردن، هیچ بوارێکی نه‌هێشتبووه‌وه‌ بۆ خاڵی هاوبه‌ش له‌نێوان(NEP)و کرۆنشتاتیه‌کاندا، کرۆنشتاتیه‌کان داوای ئه‌وه‌یان ئه‌کرد، که‌ بتوانن له‌ناوخۆیاندا به‌رهه‌مه‌کانی خۆیان ئاڵوگۆڕبکه‌ن، به‌ڵام به‌پێی (نیپ) ئه‌بوایه‌ هه‌موو جمووجۆڵه‌ ئابوریه‌کان سه‌رتاپایی و ناوه‌ندی بن، دیکتاتۆریه‌تی به‌لشه‌فی هه‌موو داهێنانێکی پرۆلیتاری و جووتیاری ئیفلیجکردبوو.

(ترۆتسکی) جه‌خت له‌سه‌رئه‌وه‌ ئه‌کاته‌وه‌، که‌ کرۆنشتات نه‌یتوانی هاوپشتی کارگه‌رانی پترۆگراد دابین بکات، ئه‌و پێیوایه‌ که‌ سنوور ئه‌وه‌ دیاریئه‌کات، که‌ که‌سێك سه‌ربه‌ کام چینه‌، نه‌ك هه‌رئه‌وه‌نده‌، ئه‌و نایه‌وێت دان به‌وه‌دا بنێت، که‌ئه‌و جیاوازیه‌ گچکه‌یه‌ که‌ هه‌بوو له‌نێوان کارگه‌رانی پترۆگراد و کرۆنشتاتدا  له‌ درۆو قسه‌وباسه‌ هه‌ڵبه‌ستراوه‌کانی ده‌سه‌ڵاتی سۆڤیه‌تیه‌وه‌  سه‌رچاوه‌یان گرتبوو.

میدیای سۆڤیه‌تی کرابووه‌ زه‌هربه‌خشی دژه‌ کرۆنشتات ‌، له‌7ی مارسی1921که‌ به‌ دڕنده‌ترین شێواز تاوانکاریه‌که‌ی کرۆنشتات ده‌ستیپێکرد، ئه‌و ده‌مه‌ پترۆگراد له‌ژێر یاسای سه‌ربازیدا بوو ، زۆر له‌ کارگه‌کان داخرابوون، بێکاری باڵیکێشابوو به‌سه‌ر هه‌موو لایه‌کدا، پەڕاوە‌ به‌رباخه‌ڵیه‌که‌ی(Alexandre-Berkman)ئا به‌م چه‌شنه‌ باسی ئه‌و حاڵه‌ته‌ ده‌کات (باڵبه‌ستکردن زۆر بوو (Techékistes) ه‌کان چوارده‌وری مانگرتوه‌کانیان دابوو قۆڵیان ئه‌به‌ستن و ڕه‌وانه‌ی به‌ندیخانه‌کانیان ئه‌کردن ده‌مارگرژبوون و توڕه‌بوون هه‌موولایه‌کی گرتبووه‌وه‌، پاراستنی هه‌موو دامه‌زراوه‌ حکومه‌تیه‌کان دابینکرابوو، له‌به‌رده‌می ئوتێل(Astoria)گوله‌ڕێژێکی گه‌وره‌ دامه‌زێنرابوو، ئه‌و ئوتێله‌ باره‌گای (زینۆفیف)وچه‌ند سه‌روه‌رێکی تری به‌لشه‌فی بوو، تاوه‌ناتاوێك  ئاگاداری ڕه‌سمی ده‌رئه‌کرا داوا له‌ کارگه‌ران ئه‌کرا بگه‌ڕێنه‌وه‌ سه‌ر کاره‌کانیان(…)کۆبونه‌وه‌ی سه‌رجاده‌کان بڤه‌کرابون، کۆمیته‌ی به‌رگری ده‌ستیکردبوو به‌ پاککردنه‌وه‌ی شار، چاودێری خرابووه‌ سه‌ر ئه‌و کرێکارانه‌، که‌ مه‌یلی ئه‌وه‌ ئه‌که‌ن هاوکاری کرۆنشتات بکه‌ن ئه‌گیران و سزا ئه‌دران، ئه‌و ده‌ریاوانانه‌ی کرۆنشتات که‌له‌وێ ئه‌ژیان ده‌ربه‌ده‌رئه‌کران، هه‌ندێکیشیان کرابوونه‌ بارمته‌.

کۆمیته‌ی به‌رگری جاڕی ئه‌وه‌یدا،  که‌ به‌ندکراوه‌کان بارمته‌ن به‌رامبه‌ر سه‌ر سه‌لامه‌تی قۆمیسه‌ری ئاوی ده‌ریای به‌لتیق N.N.Kouzmin سه‌رۆکی سۆڤییه‌تی کرۆنشتات، هه‌روه‌ها سه‌لامه‌تی T.Vassiliev و چه‌ند کۆمونیستێکی تر، گه‌ر بێتوو خراپه‌کاری به‌رامبه‌ر ئه‌وانه‌ بکرێت، ئێمه‌ش هه‌موو به‌ندکراوه‌کان ئه‌کوژین، له‌ سایه‌ی ڕژێمێکی ئاسنینی وادا  له‌ ڕووی فیزیکییه‌وه‌ مه‌حاڵبوو کرێکارانی پترۆگراد  بتوانن به‌ ئاسانی له‌ گه‌ڵ کرۆنشتات  هاوکاربن، له‌و ئاگربارانه‌دا، دزه‌کردنی دێڕێکیش له‌ کرۆنشتا ته‌وه‌ بۆ پترۆگراد ته‌واو زه‌حمه‌ت بوو، ئه‌وه‌ سه‌رباری ساخته‌کردن و ئاوه‌ژووکردنه‌وه‌ی ڕاستییه‌کان له‌لایه‌ن ترۆتسکییه‌وه‌، به‌ڵام له‌گه‌ڵ ئه‌و باره‌ ناله‌باره‌دا، کرێکارانی پترۆگراد  هه‌ڵوێستیان یه‌کلایی بوو، پشتگیری کرۆنشتاتیان ئه‌کرد، چونکه‌ ئه‌یانزانی ئه‌وه‌ی له‌ کرۆنشتات ڕوویداوه‌، نه‌ یاخیبوونه‌ نه‌ ئاژاوه‌ نانه‌وه‌یه‌، نه‌ دژه‌ شۆڕشیشه‌، جگه‌ له‌وه‌ کرێکارانی پترۆگراد،  هه‌ڵوێستی کرێکارانی کرۆنشتاتیان له‌به‌رچاوبوو، له‌ ڕاپه‌ڕینی 1905 و مارس و ئۆکتۆبه‌ری1917هه‌ر له‌مه‌شه‌وه‌ ئه‌توانم بڵێم، که‌ ترۆتسکی ڕاست نییه‌ بوختانێکی زۆری هه‌ڵبه‌ستووه‌ به‌ ده‌م بیره‌وه‌رییه‌کانی ده‌ریاوانه‌کانی کرۆنشتات بۆ ئه‌و مه‌به‌سته‌ بڕواننه‌  (New intarnational.p106) ترۆتسکی ئه‌یه‌وێت خوێنه‌رانی دڵنیا بکات، گوایه‌ ئه‌و ڕۆژانه‌  لێره‌وله‌وێ که‌س بیری لای ئه‌نارکی و ڕێبازی ئه‌نارکیزم نه‌بوو، هیچ هه‌ست به‌ کاریگه‌ری هه‌راسانکاری ئه‌نارکیسته‌کان نه‌ ئه‌کرا، ئه‌و درۆیه‌  وه‌ك هه‌موو درۆکانی تری هه‌ڵبه‌ستراوه‌، ئه‌و درۆیه‌ ناچێته‌ خانه‌ی  سته‌مکاریه‌که‌ی ئه‌وه‌وه‌، گه‌ر به‌و جۆره‌ بوایه‌ که‌ ئه‌و هه‌ڵیبه‌ستوه‌، ئه‌ی بۆچی 1918باره‌گای گشتی ئه‌نارکیسته‌کانی له‌ مۆسکۆ به‌ چه‌کی ده‌ستڕێژ  ته‌فروتوناکرد، ئه‌و سته‌مکاریه‌ له‌و ڕۆژه‌وه‌ ده‌ستپێکرد تا ڕۆژی ئه‌مڕۆش به‌رده‌وامه‌، مه‌گه‌ر که‌مپه‌ قه‌ڵه‌باڵغه‌کان پڕ نه‌کران له‌ ئه‌نارکیسته‌کان ، مه‌گه‌ر ئه‌وانه‌یان ، که‌ به‌ختیان هه‌بووبێت ئه‌مڕۆ له‌ ژیاندا مابن.پێش ڕاپه‌ڕینه‌که‌ی کرۆنشتات (ترۆتسکی) بیروڕای خۆی ئه‌گۆڕێت به‌رامبه‌ر (ماخنۆ) Makhoله‌به‌رئه‌وه‌ی پێویستی به‌ سوپاکه‌ی ماخنۆ بوو بۆ قڕکاریه‌که‌یWrangelئه‌ی ترۆتسکی هه‌ڵینه‌کوتایه‌ سه‌ر کۆنگره‌ی ئه‌نارکیسته‌کان له‌Kharkovو سه‌دان ئه‌نارکی نه‌ پێچایه‌وه‌و ڕه‌وانه‌ی به‌ندیخانه‌ی Boutikaی نه‌کردن؟ئه‌ی ئه‌و  ئه‌نارکیستانه‌ له‌و به‌ندیخانه‌یه‌ نه‌هێڵرانه‌وه‌ تا ئه‌ڤریلی 1921؟ نه‌ ئه‌نارکیسته‌کان، نه‌ چه‌پڕه‌وه‌کانی تر به‌ره‌و ڕووی هیچ تاوانێك نه‌کرانه‌وه‌، به‌وجۆره‌و له‌ هیچی نه‌بوو هه‌موویان ڕاپێچی که‌مپه‌ قه‌ڵه‌باڵغه‌کان کران.

لیۆن ترۆتسکی گاڵته‌جاڕی ئه‌کات به‌ باسی داواکاری(سۆڤیه‌ته‌ ئازاده‌کان)ی ده‌ریاوانه‌کان ، تا بڵێی ده‌ریاوانه‌کان ساویلکه‌و ساکاربوون، چونکه‌ بڕوایان وابوو که‌ (سۆڤیه‌ته‌ ئازاده‌کان)ئه‌توانن بژین له‌ پاڵ دیکتاتۆردا ، ‌هه‌ر سه‌رله‌ به‌یانی ده‌سه‌ڵاتی به‌لشه‌فی سۆڤیه‌ته‌ ئازاده‌کان گرێدران به‌ کلکی ده‌سه‌ڵاتی به‌لشه‌فیکه‌وه‌، واته‌ گرێدانی سۆڤێته‌ ئازاده‌کان، پێش گرێدانی سه‌ندیکاکان و هه‌ره‌وه‌زیکاره‌کان ئه‌نجامدرا، جارێك (لینین) به‌ له‌ خۆڕازیبونێکی زۆروه‌ پێیگوتم(ئه‌وا پیاوه‌ مه‌زنه‌که‌تان Enrico Malatesta به‌ سۆڤیه‌ته‌کانمان ڕازیه‌) منیش خێرا به‌ تۆپزی بۆم ڕاستکرده‌وه‌و وتم کام سۆڤێتانه‌؟‌هاوڕێ لینین، گه‌ر مه‌به‌ستت سۆڤیه‌ته‌ ئازاده‌کانه‌ ه‌منیش ڕازیم، ئه‌وه‌ی بیست خێرا باسه‌که‌ی گۆڕیو کۆتایی پێهێنا، ئه‌و کاته‌ من به‌ باشی له‌وه‌ گه‌یشتم، که‌ بۆچی  ناکرێت له‌ ڕووسیا سۆڤیه‌تی ئازاد بژی؟

John G. Wrightدرۆ ئه‌کات و ئه‌یه‌وێت گومان له‌وه‌دا نه‌هێڵێته‌وه‌و ئه‌ڵێت تا22ئه‌ڤریل له‌ پترۆگراد هیچ گیروگرفتێك نه‌بوو، ئه‌و وتنه‌ی ئه‌وه‌ی ئه‌و ده‌یڵێت،  ته‌نها له‌ به‌ ڕۆمانکردنی مێژووی حزب ئه‌چێت و هیچی تر، چونکه‌ ئه‌و ده‌مه‌ی ئێمه‌ گه‌یشتینه‌ ڕووسیا، ناڕه‌زایی هوروژانی کرێکاران له‌ هه‌موو جێگه‌یه‌ك به‌ ئاسانی ئه‌بینرا، ‌هه‌رچ کاتێك سه‌ردانی هه‌رچی کارگه‌یه‌کم بکردایه‌، ئه‌و ناڕه‌زایو هوروژانه‌م به‌ چاوانی خۆم ئه‌بینی، چونکه‌ دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا کرابووه‌ دیکتاتۆریه‌تی حزبی کۆمونیست، بنه‌مای ئه‌و پانکردنه‌وه‌‌ حزبیيه‌ بریتیبوو له‌ به‌ باوکردنی جیاوازی و په‌ڕاوێزکردن ، جا گه‌ر ئه‌و ناڕه‌زای و توڕه‌بوونه‌ تا پێش 1921 خامۆش بووبێت، ته‌نها له‌به‌رئه‌وه‌ بووه‌، که‌ کارگه‌ران سه‌رسه‌ختانه‌ ده‌ستیانگرتبوو به‌ هیوایه‌که‌وه‌، ته‌قینه‌وه‌ی (کرۆنشتا)یش دوا بڵقی ئه‌و هیوایه‌ بوو.

هیواو مه‌به‌ست وخه‌باتی ئه‌و کرێکاره‌ ناڕه‌زاو بێزارانه‌، که‌ چووبوونه‌ ناو سه‌نگه‌ری ده‌ریاوانه‌کانه‌وه‌ بۆ دابینکردنی هه‌لومه‌رجه‌کانی جێبه‌جێکردنی به‌ڵێنه‌کانی پێش شۆڕش بوو، به‌تایبه‌تی (‌هه‌موو ده‌سه‌ڵاته‌کان بۆ سۆڤیه‌ته‌کان) هه‌روه‌ها دژی ئه‌وه‌بوو، که‌ دیکتاتۆریه‌تی سیاسی کرابووه‌ قه‌سابی دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا، ئه‌وان ئا به‌وجۆره‌ گیانی پیرۆزی به‌لشه‌فیزمیان ئه‌بوغزاند.

Wrightله‌ بابه‌تێکدا-P49تێبینیه‌ك ئه‌دات و  نوسیویه‌تی، که ‌ Victor Sergeگوتویه‌تی (به‌لشه‌فیکه‌کان به‌ره‌و ڕووی یاخیبونێك بونه‌ته‌وه‌، ناچار ئه‌بوایه‌ پانی بکه‌نه‌وه‌، چونکه‌ چاره‌ڕێیه‌کی تر نه‌بوو)ئه‌و واته‌Victorحاڵی حازر له‌ناو نازونعمه‌تی نیشتمانی کارگه‌راندا ناژی، تا ناچاربێت له‌وجۆره‌ قسانه‌ بکات، له‌به‌رئه‌وه‌ من  ‌هیچ به‌ بێویژدانیه‌کی نازانم، گه‌ر بڵێمWrightناماقوڵی ئه‌کات و درۆشی فه‌رموو، ساڵی 1921-Victor-ناو به‌ناو له‌گه‌ڵ نوێنه‌رانی به‌شی فه‌ره‌نسی  له‌ ئه‌نته‌رناسێۆنالیزمی کۆمونیست ده‌رئه‌که‌وت، ئه‌و  ئه‌و سه‌رده‌مه‌ که‌ ترۆتسکی خه‌ریکی ئاماده‌ باشیبوو بۆ ئه‌نجامدانی ئه‌و قه‌سابخانه‌یه‌ له‌ژێرناوی ڕاوی پۆله‌ (پۆڕه‌کان)   ئه‌ویش واته‌Victor وێنه‌ ی-الکسندر بیرکمان-و چه‌ند کۆمونیستێکی ترو من ، هه‌راسان و تۆقیبوو، ئه‌و کاتانه‌، که‌ Victorده‌ستی به‌تاڵ ئه‌بوو ئه‌هاته‌ ژووره‌که‌ی ئێمه‌ به‌ بێ ئارامی به‌ پانی و درێژی ژووره‌که‌دا ئه‌هاتوئه‌چوو قژی خۆی ئه‌ڕنی و ده‌سته‌کانی ئه‌دا به‌ یه‌کدا و ئه‌یوت و ئه‌یوته‌وه‌(پێویسته‌ شتێك بکرێت بۆ وه‌ستانی ئه‌و مه‌رگه‌ساته‌ ترسناکه‌)ئێمه‌ش پێمان ئه‌وت، خۆتۆ لای خۆی ئه‌ندامی حزبیت، بۆ ده‌نگی ناڕه‌زایی به‌رزناکه‌یته‌وه‌، ئه‌ویش ئه‌یگوت هیچ که‌ڵکێکی نابێت بۆ ده‌ریاوانه‌کان،  (3).

له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا داوامان لێکرد ڕاپۆرتێك به‌رزبکاته‌وه‌ داوای لابردنیTcheka(پۆلیسی نهێنی داپڵۆسین)بکات، هه‌رچه‌نده‌ ئێمه‌ ئه‌مانزانی، گه‌ر لاشیببه‌ن به‌ نهێنی دروستی ئه‌که‌نه‌وه‌، ئه‌و ده‌مه‌ پاساوی ئه‌هێنایه‌ بۆ ئه‌و مه‌سه‌له‌ ، که‌ دایك و مناڵ به‌بێ یه‌کترهه‌ڵناکه‌ن گه‌ر بێت و ئه‌وه‌ ڕاستبێت،  که‌Victor دوای حه‌ڤده‌ ساڵ وتبێتی (به‌لشه‌فیکه‌کان به‌ره‌وڕوی یاخیبونێك بونه‌وه‌، ئه‌بوایه‌ پانیانبکردایه‌ته‌وه‌، چونکه‌ چارێکی تر نه‌بوو) ئه‌وه‌ی Victorوتوویه‌تی هیچ مانایه‌کی نییه‌ و هه‌ڵوێستێکی نزم و سوکه‌، چونکه‌ ئه‌و وه‌ك  من باشئه‌یزانی، که‌ هیچ قۆمیسه‌رێکی کۆمونیست ده‌ستگیر نه‌کرابوو، نه‌شکرابووه‌ قوربانی هیچ خراپه‌کاریه‌ك من ڕووی ده‌مم ئه‌که‌مه‌Victor لێی ئه‌پرسم ئایا ڕاست ئه‌ڵێت، گه‌ر ڕاست ئه‌ڵێت، ئه‌ی ئه‌و سه‌رده‌مه‌ی که‌ به‌شمه‌ینه‌ته‌کان ئه‌کوژران، ئه‌و چۆن توانی له‌ ڕووسیا بمێنێته‌وه‌ له‌ ژێر باڵی ڕژێمی هاوڕێکانیدا واته‌ ڕژێمی (لینین) و (ترۆتسکی) له‌وه‌ من بێئاگام گرفتی من نییه‌ گرفتی خۆیه‌تی، به‌ڵام من له‌وه‌ ڕازی نیم و ڕێگه‌ ناده‌م ئه‌وه‌ بڵێت ، که‌ به‌لشه‌فیکه‌کان  هه‌قی خۆیان بوو پێستی ده‌ریاوانه‌کان بگورن.

(لیۆن ترۆتسکی) گاڵته‌ی به‌وه‌ ئه‌کات، کاتێك تاوانبار ئه‌کرێت به‌ کوشتنی 1500 ده‌ریاوان، نه‌خێر نه‌خێر، ئه‌و خۆی ڕاسته‌وخۆ ده‌ریاوانه‌کانی نه‌گه‌وزاند له‌ خوێنی خۆیاندا، ئه‌و ته‌نها ئه‌و کاره‌ی سپارد به‌ (Toukhatchevsky) جێبه‌جێ بکات ئه‌و مرۆڤکوژه‌  پرۆفیسۆنێله‌، به‌ باشترین شێوه‌ ئه‌و ئه‌رکه‌ پێسێراوه‌ی ئه‌نجامدا ده‌ریاوانه‌کانی خه‌ڵتانی خوێنکردو وه‌ك ئاژه‌ڵی تۆپیو ڕایکێشان، ئه‌وانه‌ش، که‌ له‌ تۆپبارانی به‌لشه‌فیکه‌کان قوتاریان بوو  درانه‌ ده‌ست Dybenkoی مرۆدۆست و دادپه‌روه‌ر Toukhatchevsky وDybenko  دوو پاڵه‌وانی ڕزگارکردنی دیکتاتۆرن، گه‌ر ئه‌و دوو پاڵه‌وانه‌ دادپه‌روه‌ر بن!سه‌یره‌ ئه‌شێت مێژوو شێوازێکی تایبه‌تی هه‌بێت بۆ به‌رقه‌رارکردنی دادپه‌روه‌ری.

ترۆتسکی ئه‌یه‌وێت جێگه‌مان پێله‌ق بکات، به‌ مه‌به‌ستی گره‌وبردنه‌وه‌ کارتێکی تازه‌مان تێئه‌گرێت داوا ئه‌کات(له‌ کیۆ وه‌ که‌ی بینراوه‌، که‌ له‌ پراکتیزه‌کردندا پرانسیپه‌ سه‌ره‌کیه‌کانی ئێمه‌ سه‌لمێنرابێت) ئه‌وه‌ی کراوه‌ نیوه‌ناچڵ بووه‌، به‌ تۆپزیش نه‌کراوه‌، هێنده‌ به‌سه‌ که‌ ته‌ماشای هه‌ڵوێستی ئه‌و بکه‌ین به‌رامبه‌ر کۆمه‌کگه‌ری داهێنه‌رانه‌ی کارگه‌رانی ئیسپانیا، ئه‌و کاته‌ به‌ باشی بۆمان ده‌رئه‌که‌وێت، که‌ ئه‌و هه‌ڵوێسته‌ی هه‌مان هه‌ڵوێستی هه‌بوو به‌رامبه‌ر شۆڕشی ڕوسی.

پاشکۆ

لیۆن ترۆتسکی John G. Wright و ئه‌نارکیسته‌کانی ئیسپانیا.

جه‌نگی ئه‌هلی له‌ ڕوسیا چوارساڵی خایاند، گه‌رچی ئه‌نارکیسته‌کان ئه‌یانبینی، که‌ شۆڕش به‌ره‌و هه‌ڵدێر ئه‌برێت، به‌ڵام له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا، ئه‌نارکیسته‌کان  چاوپۆشیان له‌زۆرشت ئه‌کرد، تا کارێکی وه‌ها نه‌که‌ن دوژمن لێی سودمه‌ندبێت، شۆڕشی ڕوسی له‌چه‌ند قۆڵێکه‌وه‌ دژی دوژمنه‌ جۆراوجۆره‌کانی ئه‌جه‌نگا، گه‌رچی ئه‌نارکیسته‌کان له‌به‌ره‌ی شۆڕشدا بوون ، به‌ڵام بیرو بۆچوون و هه‌ڵوێستی خۆیان له‌بیرنه‌کردبوو، واته‌ سووربوون له‌ به‌رگریکردن له‌ شۆڕش، هه‌ڵبه‌ت ئه‌و هه‌ڵوێسته‌شیان له‌و لۆجیکه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتبوو(‌هیچ هێنده‌ی ئه‌وه‌ مه‌ترسیدار نییه‌،  که‌ ئه‌نارکیسته‌کان و جه‌ماوه‌ر بچن به‌گژیه‌کتردا)ئه‌نارکیسته‌کان له‌ شۆڕشی ئیسپانیشدا به‌ هه‌مان لۆجیك خه‌بات ئه‌که‌ن و سه‌نگه‌ریانگرتووه‌ دژی هه‌ڕه‌شه‌وگوڕه‌شه‌ی(فرانکۆ)و ئه‌ڵمانیاو ئیتالیای هاوپه‌یمانی، که‌ خاوه‌نی توانایه‌کی میلیتاری له‌بن نه‌هاتوون، ئه‌وه‌ سه‌رباری لوتفی (ستالین)و به‌ناو هێزه‌ دیموکتاریخوازه‌کان ، هه‌روه‌ها گیۆپێنه‌دانی پرۆلیتاریای دونیا، ئه‌وانه‌ هه‌مووی، سه‌رباری هه‌ڵوێستی ترۆتسکی ، که‌هه‌مان هه‌ڵوێستی هه‌بوو، که‌ هه‌یبوو به‌رامبه‌ر شۆڕشی ڕوسی، ئه‌نارکیسته‌کانی ئیسپانیا هه‌ڵه‌یه‌کی مه‌زنیان کرد، که‌ (ترۆتسک)یان بانگنه‌کردو جڵه‌وی شۆڕشی بده‌نه‌ده‌ست، تا به‌باشی بۆ هه‌مووان بسه‌لمایه‌، که‌ ئه‌و  نه‌ك هه‌ر پرانسیپه‌کانی به‌ نیوه‌ناچڵی پراکتیزه‌ ناکات، هه‌رگیز کارێکیش ئه‌نجام نادات، که‌ کوتومت له‌خۆی نه‌چێت

ئه‌م  بابه‌ته‌ ساڵی1938به‌ ئینگلیزی بڵاوکراوه‌ته‌وه‌، به‌ فه‌ره‌نسی بڵاونه‌کراوه‌ته‌وه‌

** ئه‌م نووسینه‌ یه‌که‌مجار ساڵی 1938 به‌ ئینگلیزی بڵاوکراوه‌ته‌وه‌،  دواتر به فه‌ره‌نسی

سه‌رچاوه‌ی دەقە فەرەنسییەكەی فه‌ره‌نسی
http://dwardmac.pitzer.edu/Anarchist_archives/goldman/truthaboutbolfr.html

سه‌رچاوەی دەقە ئینگلیزییەكەی
http://dwardmac.pitzer.edu/Anarchist%5Farchives/goldman/trotskyprotests.html

(١) ڕێگه‌م به‌ خۆمدا،هه‌ندێك ڕسته‌ی-ئیما گۆلدمان لابه‌رم،که‌ زیاد له‌ پێویست دایشکاندوه‌،به‌لای-برکمان-دا.

(٢) به‌ قسه‌ی میژوناسی ئیسرائلیGet-Zler- له‌ کتیبه‌که‌یدا به‌ناوه‌ی کرۆنشتات 1917-1921له‌ سه‌دا حه‌فتاو پینجی ده‌ریاوانه‌کان خۆیان بۆبه‌شداری ئاماده‌ نه‌کردبوو پێش  (N.d.T.) 1918

(٣) له‌وێدا پێئه‌چێت ئه‌وه‌ قسه‌ی ترۆتسکی نه‌بێت،له‌ تراکتێکدا نوسرابێت که‌ به‌لشه‌فیکه‌کان له‌سه‌ر کرۆنشتات نوسیبویان (N.d.T.).

الماركسية، الحرية والدولة

الكاتب:ميخائيل باكونين (1814-1876)
الكتاب: الماركسية، الحرية والدولة (الفصل الأول: تمهيد)
المصدر: الماركسية، الحرية والدولية ضمن أرشيف ميخائيل باكونين بالقسم الانجليزي
نشر لأول مرة: 1950
ترجمة ونسخ: مازن كم الماز (أبريل 2006)

بخصوص الكتاب: يعتبر هذا الكتاب (الماركسية، الحرية والدولة) بمثابة رواية بوكانين بخصوص القطيعة بينه وبين كارل ماركس والتي وقعت أواخر الستينات وبداية السبعينات من القرن 19. كان بوكانين يرى أن الانشقاق بينهما يتصاعد من النظرتين المختلفتين بينهما بخصوص وظيفة الدولة في البرنامج الاشتراكي. فقد كان بوكانين يؤمن بالخصوص أن الأممية كانت متشبثة أكثر من اللزوم بمفهوم الدولة التي كان هو يعتبرها بمثابة المؤسسة الخطرة والحاطة من قيمة الانسان. فالدولة كما كتب بوكانين “تفرض، تحت تعلة الواجب الأعلى، الظلم والقسوة على كل الخاضعين لها. إنها تحد وتبتر وتقتل الانسان فيهم، بحيث عندما تتوقف كينونتهم الانسانية لن يكونوا إلا مجرد مواطنين.

الفصل الأول: تمهيد

أنا باحث مندفع عن الحقيقة ولست بخصم أقل حماسة للخيالات المريضة التي يستخدمها حزب “النظام”، الممثل الرسمي لكل القوى الفاسدة، الدينية، الميتافيزيقية، السياسية، القانونية، الاقتصادية والاجتماعية في الماضي والحاضر لتوحيش واستعباد العالم، أنا عاشق متعصب للحرية، وأعتبرها الوسط الوحيد حيث يمكن أن يتطور الذكاء والكرامة والسعادة الإنسانية، إنها ليست “الحرية” الرسمية المرخصة، المقاسة والمنظمة من قبل الدولة، هذا الزيف الذي يمثل امتيازات قلة تستمدها من عبودية كل الأشخاص الآخرين، وليست الحرية الشخصية الأنانية اللئيمة الوهمية التي طورتها مدرسة روسو وبقية مدارس الليبرالية البرجوازية والتي تعتبر حقوق الأفراد محدودة بحقوق الدولة وهكذا تؤدي بالضرورة إلى اختزال حقوق الأفراد إلى الصفر.

كلا، إنني أقصد الحرية الوحيدة التي تستحق هذا الاسم بحق، الحرية التي تكمن في التطور الكامل للقوى المادية والفكرية والأخلاقية الموجودة كقدرات كامنة في أي شخص(فرد)، الحرية التي لا تعترف بأية قيود سوى تلك التي يمكن نسبتها إلى قوانين طبيعتنا البشرية ذاتها مما يعني بالضبط عدم وجود قيود لأن هذه القوانين لا يتم فرضها علينا من مشرع خارجي إلى جانبنا أو فوقنا، إنها موجودة داخلنا، فطرية وتشكل الأساس الحقيقي لوجودنا المادي والفكري والأخلاقي، ولذلك بدلا من أن نراها كقيود يجب أن نعتبرها الشروط الحقيقية والسبب النافذ المفعول لحريتنا.

إنني أعني حرية كل فرد التي بعيدا عن تعطلها عند حدود حريات الآخرين تجد فيها تعزيزا لها وامتدادها إلى اللانهائية، الحرية اللامحدودة لكل فرد عبر الحرية للجميع، الحرية عبر التضامن، الحرية في المساواة، الحرية التي تنتصر على القوة البهيمية ومبدأ السلطة الذي ليس إلا التعبير المثالي عن هذه القوة، الحرية التي بعد أن تطيح بكل الأوثان السماوية والأرضية سوف تؤسس وتنظم عالما جديدا وذلك من التضامن الإنساني على أنقاض كل الكنائس والدول.

إنني مؤيد مقتنع للمساواة الاقتصادية والاجتماعية، لأنني أعلم أنه بدون هذه المساواة فإن الحرية، العدالة، الكرامة الإنسانية، الفضيلة، وخير الأفراد إضافة إلى ازدهار الشعوب لن يكون إلا مجموعة كبيرة من الأكاذيب. ولكني كمؤيد للحرية في كل الظروف، وهي الشرط الأول للإنسانية، أرى أن الحرية يجب أن تؤسس نفسها في العالم بواسطة التنظيم العفوي للعمل والملكية الجماعية لجمعيات إنتاجية تتنظم وتتوحد بشكل حر في مقاطعات وبالاتحاد المتساوي العفوي للمقاطعات وليس بالتأثير الفوقي والوصائي للدولة.

هذه هي النقطة التي تفرق الاشتراكيين أو التعاونيين الثوريين عن الشيوعيين السلطويين (Authoritarian) الذين يؤيدون المبادرة المطلقة للدولة. إن هدفهم هو ذاته، فكل حزب يرغب بشكل متساوي بإنشاء نظام اجتماعي جديد يقوم فقط على تنظيم العمل الجماعي، ويفرض بشكل حتمي على كل فرد بالقوة المطلقة للأشياء، ظروف اقتصادية متساوية للجميع والاستيلاء الجماعي على أدوات العمل. إن الشيوعيين وحدهم يتخيلون أنهم قادرون على تحقيق هذا بتطوير وتنظيم القوة السياسية للطبقات العاملة، وبشكل أساسي بروليتاريا المدن، بمساعدة البرجوازية الراديكالية فيم يرى الاشتراكيون الثوريون، أعداء كل التحالفات أو المشاركات المشبوهة، على النقيض من ذلك أنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا بتطوير وتنظيم ليس القوة السياسية ولكن القوة الاجتماعية وبالتالي المعادية للسياسة للجماهير العاملة في المدن والريف على حد سواء، بما في ذلك كل الموالين من الطبقات العليا الذين يقطعون صلاتهم تماما بماضيهم ويرغبون بالانضمام إلى الجماهير ويتبنون برنامجها بالكامل.

هنا يوجد طريقان مختلفان. يعتقد الشيوعيون أن عليهم تنظيم قوى العمال ليستولوا على القوة السياسية للدولة. فيما يتنظم الاشتراكيون الثوريون بهدف تدمير، أو إن كنت تفضل كلمة أكثر تهذيبا، التخلص من الدولة. إن الشيوعيون مؤيدين لمبدأ وممارسة السلطة، أما الاشتراكيون الثوريون فيثقون فقط بالحرية. كلاهما مؤيد للعلم الذي عليه أن يقتل الخرافة ويستبدل الإيمان، الأول يرغب بفرضه أما الثاني فيبذل أنصاره أنفسهم لنشره بحيث أن مجموعات من البشر المقتنعين سوف ينظمون أنفسهم ويتحدون طوعا من الأسفل إلى الأعلى وفقا لمصالحهم الفعلية وليس وفق خطة معدة سلفا ومفروضة على الجماهير الجاهلة من قبل مفكرين متفوقين.

يرى الاشتراكيون الثوريون أنه هناك منطق عملي وحيوية أكثر في الطموح الغريزي والحاجات الفعلية لجماهير الشعب أكثر من الذكاء العميق لكل هؤلاء الرجال المتعلمين ومرشدي البشرية الذين بعد الكثير من الجهود فشلوا أن يجعلوها سعيدة وما يزالون يتجرؤون على إضافة جهودهم. على النقيض من ذلك يرى الاشتراكيون الثوريون أن الجنس البشري ترك نفسه يحكم لفترة طويلة بما فيه الكفاية أو أطول من اللازم وأن سبب مصائبه لا يكمن في هذا الشكل أو ذاك من الحكومات بل بالذات في مفهوم وحقيقة الحكومة من أي نوع كانت. وباختصار أصبح هذا التناقض تاريخيا بين الشيوعية المطورة علميا بواسطة المدرسة الألمانية والتي تم تبنيها جزئيا من الاشتراكيين الانكليز والأمريكيين وعلى الطرف الآخر البرودونية (الاشتراكي الفرنسي برودون) التي جرى تطويرها ودفعها إلى آخر نتائجها وجرى تبنيها بالمقابل من بروليتاريا الدول اللاتينية.

وقد جرى تبني كليهما وسيجري قبولها أكثر فأكثر من الوجدان المعادي للسياسة للشعوب السلافية.

 

‫مازن كم الماز | Facebook‬

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031

تراژدی رمانتیسم عشق به بیچاره گان

مترجم:روسیا -روشن

غالب آنارشیست ها در تبعید و دور از وطن درگذشتند

• این مقاله به معرفی ۵ نفر از نسل دوم آنارشسیت ها: اما گلدمن، آلکساندر برکمن، ولینه، ویکتور زرگه و آلکساندر هرتسن، پرداخته است …

آنارشیستهای غرب خود را انقلابی ترین انقلابیون میدانستند. آنان را میتوان بدو گروه تقسیم کرد؛ گروه اول، کلاسیکها و نظریه پردازانی مانند: پرودن، باکونین، کروپتکین، گودوین، اشتیرنر، وغیره. و گروه دوم که قدری جوانتر وغالبا مخالف بکارگیری خشونت درمبارزه اجتماعی بودند، از آنجمله: روکر، برکمن، گودمن، مالاتستا، زرگه، سوخی، ولینه؛ وغیره. در اینجا بطورمختصر به زندگی و آثار ۵ تن از گروه دوم پرداخته میشود.

خانم اما گلدمن (۱٨۶۹-۱۹۴۰)، مبارز آنارشیست روس، پیش ازانقلاب اکتبر در سن ۱۷ سالگی به آمریکا مهاجرت نمود و در آنجا کارگرکارخانه شد و شخصا با زندگی پرولتاریا آشنا گردید ودرآنجا در راه ٨ ساعت کار درروز مبارزه نمود. وی نه تنها مشهورترین زن آنارشیسم زمان خود بود، بلکه او را مقامات آمریکایی آنزمان خطرناکترین زن جهان نامیدند. وی تا آخرعمردر کشورهای: آلمان، آمریکا، فرانسه، اسپانیا، و کانادا برای جنبش آنارشیستی فعال بود. درنظراو آنارشیسم نه یک تئوری برای عقیده بلکه فلسفه یک نظم جدید سوسیالیستی بود. وی میگفت که بالاترین ایده آل انسانی باید مبارزه علیه دیکتاتوری، زورگویی و حاکمیت باشد. او از نظرفکری تحت تاثیر نظرات گودوین، اشتیرنر و سنت لیبرال و آزادیخواهی انگلیس و آمریکا بود. خانم گلدمن درسال ۱۹۱۱ به نقل از تولستوی نوشت که: اگر برای تولید یک کالا، نیازبه قربانی کردن زندگی یک انسان باشد، جامعه باید از خرید ومصرف آن کالا خودداری کند.

اهمیت گلدمن برای جنبش آنارشیسم، در تابوزدایی روابط جنسی، عشقی و خواسته های فمنیستی بود. وی نه تنها مبلغ یک اخلاق آزاد در روابط عشقی بلکه مخالف سازمان و قرارداد ازدواج بود. وی میگفت که اخلاق مالکیت، زنان را نیز تبدیل به کالا وشیئی برای فروش نموده است. به نظراو ازدواج رابطه ای اجباری، مالکیتی و تصاحبی است که تصویری واقعی از دولت حاکم را نشان میدهد. او مدعی بود که اخلاق و دین، وسائل سلطه گری هستند تا انسانها را مطیع سازند. خانم گلدمن با کمک مقالات و سخنرانیها غیراز مبارزه برای حقوق زنان و اخلاق عشقی و جنسی آزاد، آنزمان خواهان کنترل زایمان به نفع زنان و افشاگری میلیتاریسم بود. او مینویسد که مبارزه همیشه نمیتواند پاسیویستی و صلح آمیز باشد بلکه در مقابل خشونت دشمن باید از خشونت نیز استفاده کرد. او توصیه میکرد که خشونت باید اجتماعی باشد و نه ضداجتماعی و یا شخصی. وی ادعای عملیات خشن مبارزان اجتماعی را معمولا نتیجه تحریکات دولت و پلیس یا نتیجه تبلیغات رسانه های بورژوایی دولتی میدانست. از جمله آثاراو: زنان در انقلاب، تراتژی برابری حقوق زن، دلایل شکست انقلاب روس، نامه هایی ازتبعید، و زندگی من، هستند.

درتظاهرات اول ماه مه سال ۱٨٨۷ بعد از اینکه ۷ پلیس کشته شدند، دولت حاکم در روز ۱۱ نوامر ۴ آنارشیست را اعدام نمود. اما گلدمن مینویسد که او بعد از این اقدام دولت به طور حرفه ای مبارزی آنارشیست شد. وی درسال ۱٨٨۹ درنیویورک با همسر آینده اش، یعنی آلکساندریرکمن، که ازمبارزان مشهور آنارشیست بود، آشنا شد. آندو بین سالهای ۱۹۰۶-۱۹۱۷ از موتورهای جنبش آنارشیستی آمریکا بودند و مجله آنارشیستی معروف “مادرمان، زمین” را منتشر نمودند. سرانجام درسال ۱۹۱۹ بعد ازسپری کردن ۲ سال زندان در آمریکا، همراه چند آنارشیست دیگر به شوروی بعد از انقلاب،اخراج شدند ولی در بلبشوی تحولات شوروی بعد از انقلاب، فقط ۲ سال تحمل کردند. در رابطه با حاکمیت بلشویکها و سازمان امنیت چکا، خانم گلدمن نوشت که این سازمان نه دولتی در دولت بلکه دولتی ماورای دولت رسمی بود. و درباره سیستم شوروی میگفت که مرکزیت و یوروکراتیک، روزی شوروی و زندگی اجتماعی را فلج خواهد نمود. او به سبب تعقیب سوسیالیستهای چپ، آنارشیستها و سندیکالیستها توسط بلشویکها، نزد لنین شکایت نمود و سرانجام در سال ۱۹۲۱ شوروی را باردیگر ترک نمود. او کتاب “دلایل شکست انقلاب روس” را در رابطه با برخورد با بلشویکها در تبعید منتشر نمود. وی بعد از سرخورده گی از سیاست شوروی، سالها در انگلیس و کانادا زیست و در سال ۱۹۴۰ در شهر تورنتو درکانادا درگذشت .

گلدمن درمقاله “فرد، جامعه، دولت” تاکید خاصی روی آزادی فرد می نماید. او میان توده و خلق فرق میگذارد و حاکمیت ناشی از جنبش توده ای را اتوریته- وحکومت خلق را آنارشیستی و دمکراتیک میدانست. وی مینویسد که باید از یک جنبش توده ای سندیکایی بوروکراتیک که آزادی ستیز است و اقدامات انقلابی فرد را فلج میکند، وحشت داشت.

همسر اما گلدمن، آنارشیست معروف؛ آلکساندر برکمن (۱٨۷۰-۱۹٣۶)، در شمال روسیه در کشور لیتوان بدنیا آمد. وی به دلیل فعالیتهای آنارشیستی، دبیرستان را ترک نمود و در ۱۶ سالگی به آمریکا مهاجرت نمود. بعداز اینکه در سال ۱٨۹۲ دراعتصاب کارگران صنایع فولاد ۱۱ نفر کشته شدند، برکمن طی سوء قصد نافرجامی کوشید تا مسئول آن سرکوب را ترور کند. به این دلیل دادگاهی در آمریکا اورا به ۲۲ سال زندان محکوم نمود، ولی بعد از ۱۴ سال از زندان آزاد شد و کتاب مشهور خود “خاطرات زندان یک آنارشیست” را منتشر نمود. وی بعد از آزادی از زندان همراه همسر خود؛ اما گلدمن، به فعالیت و تبلیغ انقلاب آنارشیستی ادامه داد و دوبار به ۲ سال زندان محکوم شد و سرانجام درسال ۱۹۱۹ همراه گروه دیگری از انقلابیون آنارشیست به روسیه بازگردانده شد و درآنجا متوجه ایده های برباد رفته یک نسل انقلابی گردید. او در کتاب خاطرات روزانه اش با عنوان “اسطوره بلشویسم” به شرح حوادث و تحولات سالهای ۱۹۲۰-۱۹۲۲ در شوروی بعد از انقلاب پرداخت.

وی درباره شرایط جامعه شوروی آنزمان مینویسد که: استفاده دولت کارگران و دهقانان از خشونت در مقابل کارگران و زحمتکشان بنادر، تاثیری منفی روی جنبش بین المللی انقلابی میگذارد و ضررهایی برای انقلاب سوسیالیستی خواهد داشت. او سرانجام با سرخورده گی از حاکمیت شوروی، در سال ۱۹۲۲ آنجا را ترک کرد و به فرانسه رفت و در سال ۱۹٣۹ دست بخودکشی زد. ازجمله آثاراو: الفبای آنارشیسم، شورش در یک شهرانقلابی شوروی، خاطراتی از انقلاب روسیه، وغیره هستند.

آنارشیست سوم مورد نظر دراینجا ، ولینه (۱۹۴۵- ۱٨۲۲) نام دارد که نام واقعی اش “و.م. آیشنباوم” بود. وی درروسیه بعنوان فرزند یک زن و شوهر پزشک بدنیا امده بود و دردانشگاه در رشته حقوق درس خوانده بود واز سال ۱۹۰۱ در جنبش کارگران روسیه فعال و در سال ۱۹۰۵ عضو حزب انقلاب اجتماعی آنجا بود. وولینه بعد از فرار از روسیه به فرانسه رفت و در سال ۱۹۱۵ فرانسه را به سبب حکم زندان، ترک کرد و به امریکا فرار کرد. وی در نیویورک همکار دو نشریه آنارکوسندیکالیستی با عنوان های : صدای کار، و اتحادیه کارگران، شد که حدود ۱۰۰۰۰ تیراژ داشتند.

وولینه بعد از پیروزی انقلاب شوروی درسال ۱۹۱۷ به کشورش بازگشت ومسئول تبلیغات اتحادیه آنارکوسندیکالیستی آنجا شد. او سرانجام درسال ۱۹۱۹ به جنبش آنارشیستی- دهقانی “نستور ماچنو” در کشور اوکرائین پیوست، ولی ارتش سرخ درسال ۱۹۲۰ او را دستگیر و از طریق تروتسکی به اعدام محکوم نمود، ولی حین برگزاری کنگره سازمانهای آنارکوسندیکالیستی خارجی درشوروی، وی دست به اعتصاب غذا زد و بعد از آزادی، از شوروی اخراج شد. پیتر آشینف، منشی جنبش آنارشیستی دهقانان کشور اوکرائین درباره وولینه گفته بود که او از همه آنارشیستها روشنفکرتر و از نظر تئوری باسوادترین آنان بود که: توانایی، نیرو، و دانش خود را در خدمت جنبش آنارشیستی گذاشته بود. وولین سرانجام درسال ۱۹۴۵ در پاریس درگذشت. اثر ارزشمند سه جلدی او “تاریخ انقلاب روسیه” نام دارد که از دیدی آنارشیستی نوشته شده است.

آنارشیست دیگر، ویکتور زرگه (۱۹۴۷-۱٨۹۰)، از پدرو مادری روس در شهر بروکسل در کشور بلژیک بدنیا آمد. وی ازجوانی به جنبش انارشیستی پیوست و در سال ۱۹۱۱ در فرانسه به چندسال زندان محکوم شد. وی درسال ۱۹۱۹ به شوروی رفت و گرچه به بلشویکها پیوست ولی درسال ۱۹٣٣ به اتهام تروتسکیستی بودن به تبعید در کشور محکوم گردید. وی گفته بود که تنها کوششی که انقلاب روسیه میان سالهای ۱۹۲٣-۱۹۱۷ نمود نه آزادی بود و نه رعایت حقوق انسانها. وی سرانجام درسال ۱۹٣۲ با کمک مشاهیر فرهنگی جهان از جمله رومن رولان اززندان آزاد و به فرانسه تبعید گردید. ولی درسال ۱۹۴۰ با ورود آلمان فاشیست به فرانسه، به کشور مکزیک فرار کرد.از جمله آثاراو: خاطراتی درباره سوسیالیسم،” ۱۶ اعدامی محاکمات مسکو، از جمله کامنف و زینویف”، خاطرات یک انقلابی، و شهر تسخیرشده انقلابی، بودند.

مبارز فکری مشهور دیگر، آلکساندر هرتسن (۱٨۷۰-۱٨۱۷)، فرزند غیر”مشروع” یک افسر روس و یک زن آلمانی بود. او در سال ۱٨۲۹ در مسکو در رشته علوم طبیعی درس خوانده بود ودر سالهای ۱٨٣۹-۱٨٣۵ به دلیل فعالیتهای سیاسی در روسیه تبعید شد. هرتسن ازسال ۱٨۴۴ تحت تاثیر نظرات آنارشیستی پرودون بود. او بعد از فراراز روسیه در لندن به جستجوی هموطنش، باکونین، انارشیست معروف پرداخت. در لندن؛ جایی که او از سال ۱٨۵۲ ساکن شده بود، مجله ماهانه “ستاره قطبی” وهفته نامه “ناقوس” را منتشرنمود. اومدتی نیز در پاریس زیست، جایی که دوستش پرودون میزیست. وی درسال ۱٨۶۵ به ژنو رفت وسرانجام درسال ۱٨۷۰ در پاریس درگذشت. هرتسن تا زمان مرگ در خارج از روسیه و در تبعید زیسته بود.

وی همچون باکونین خواهان یک سیستم سیاسی فدراتیو غیرمرکزی بود که منتهی به وضعیتی عادلانه و اجتماعی گردد. او نه تنها مخالف اتوریته دولتی و مرکزی، بلکه مخالف یک سوسیالیسم مرکزی و اتوریته بود. درپایان، او درسال ۱٨۶۹ یکسال پیش از مرگ، در کتاب “نامه به یک رفیق قدیمی” به رد رادیکالیسم وعملگرایی باکونین پرداخت و آنرا خرابکاری کور معرفی نمود.

falsaf@web.de

 

http://www.kabulpen.com

ڕۆژانه‌ به‌ڵگه‌ و ڕووداوه‌کان نیشانی ده‌دن، که‌ ته‌نیا و ته‌نیا چالاکییه‌ ڕاسته‌وخۆ (Direct Action)کان کاریگه‌رییان هه‌یه‌ ، نه‌ك شێوازێکی تر.

ڕۆژانه‌ به‌ڵگه‌ و ڕووداوه‌کان نیشانی ده‌دن، که‌ ته‌نیا و ته‌نیا چالاکییه‌ ڕاسته‌وخۆ (Direct Action)کان کاریگه‌رییان هه‌یه‌ ، نه‌ك شێوازێکی تر.

ماوه‌ی پتر له‌ ساڵێکه‌ UK Uncut (كەمپەینی دژی بڕینی خزمەتگوزاری و كەمكدنەوەی كارەكان) و فێدراسیۆنی ھاوپشتی Solidarity Federation له بریتانیا له‌ ‌ که‌مپه‌ین و چالاکییه‌کی بێوچاندان‌ دژی ئه‌و کۆمپانییەكان و خه‌ڵکه‌ هه‌ره‌ ده‌وڵه‌مه‌نده‌که‌ که‌ هه‌موو ڕێگایه‌کی یاسایی و نایاسایی ده‌گرنه‌به‌ر تاکو که‌مترین باج له‌سه‌ر داهاته‌کانیان بده‌ن ، له‌ کاتێکدا کرێکاران و کارمه‌ندان و هه‌موو خه‌ڵکه‌ ئاساییه‌که‌ی بریتانیا ده‌بێت پول به‌ پول ئه‌و باجه‌ی که‌ له‌لایه‌ن ده‌وڵه‌ته‌وه‌له‌سه‌ریان دانراوه‌ ، بیده‌ن.

ئه‌م که‌مپه‌ینه‌ له‌سه‌ر ئاستی بریتانیا به‌ سه‌دان چالاکی ئەنجام داوە و به‌ هه‌زاران که‌سیش به‌شدارییان تێدا کردوه‌. هه‌میشه‌ش کاریگه‌ری خۆی داناوه‌ بەو جۆرەی که‌ پێویستی کردووه‌.

له‌ سه‌ره‌تای ئه‌م ساڵه‌وه‌ (٢٠١٢) که‌مپه‌ینی Uk Uncut زۆر بواری تری گرتۆته‌وه‌، له‌ هه‌موویان گرنگتر، که‌مپه‌ینە دژی ئه‌و کۆمپانیانه‌ی که‌ ئاماده‌ن و ئاماده‌بوون، پلانه‌ نامرۆڤانه‌که‌ی ده‌وڵه‌ت پیادە بكەن، که‌ ئه‌ویش بریتییە لەوەی كە ئه‌و خه‌ڵکانه‌ی که‌ بێکارن و ئه‌و خوێندكارانەی که‌ خوێندنی زانکۆکانیان ته‌واو کردووه‌ و به‌دوای کاردا ده‌گه‌ڕین، به‌ڵام ده‌ستیان ناکه‌وێت، له‌لایه‌ن ده‌وڵه‌ته‌وه‌ بۆ ماوه‌ی 6 مانگ ده‌نێررێن بۆ کۆمپانیا و بازاری گه‌وره‌ گه‌وره‌ به‌ناوی ڕاهێنانه‌وه‌ بۆکار دۆزینه‌وه‌، تاکو له‌وێ به‌ پاره‌ی بیمه‌ی بێکارییان کار بکه‌ن ، ئه‌گه‌ر به‌هه‌ر هۆیه‌کیش له‌و پلانه‌و پاشه‌کشه ‌بکه‌ن و نه‌یانه‌وێت به‌رده‌وامی به‌ کارکردنی خۆڕایی (بێگاری) بده‌ن، ئه‌وه‌ ئۆفیسی بیمه‌ یا بێکاران مافی ئه‌وه‌یان هه‌یه‌ که‌ بیمه‌کانیان ببڕن و تا ماوه‌یه‌کیش هیچیان نه‌ده‌نێ.

تا ئێستا که‌مپه‌ین دژی ده‌یان کۆمپانی و بازاری گه‌وره‌ کراوه‌، که‌ ئه‌و ڕێککه‌وتنه‌یان له‌گه‌ڵ ده‌وڵه‌تدا مۆرکردوه‌. هه‌ر به‌ هۆی ئه‌م که‌مپه‌ینه‌وه‌ و له‌ژێر فشاری چالاکه‌وانه‌کاندا توانیویانه‌ پاشه‌کشه‌یان پێبکه‌ن ، گه‌رچی ده‌وڵه‌ت هانی زۆری ده‌دان و ئیمتیازاتیی پێده‌به‌خشین.

که‌مپه‌ینه‌که‌ چ له‌ ڕووی ده‌نگی ڕاگه‌یاندنه‌وە و‌ چ له‌ به‌شداریکردنی خه‌ڵکانێکی زۆره‌وه‌ له‌ زۆربه‌ی شوێنی بریتانیاندا ، کاریگه‌رییه‌کی یه‌کجار زۆری دانا و ڕۆڵێکی بەرچاوی له‌ پاشه‌کشه‌کردنی کۆمپانیاکان له‌ گرێبه‌سته‌که‌ی نێوان خۆیان و ده‌وڵه‌تد هه‌بوو ا، ئیتر ده‌وڵه‌ت نه‌یتوانی چیتر و زیاتر چه‌شه‌یان بکات ، گه‌رچی ئیمتیازاته‌کان که‌ ده‌وڵه‌ت خستبوونیه‌ به‌رده‌میان، زۆر بوون.

له‌ مانگی ڕابوردووەوە ( حوزه‌یران) که‌مپه‌ینه‌که‌ ده‌یویست چه‌قی چالاکی خۆی بۆ ئه‌مجاره‌یان بخاته‌ سه‌ربازارێكی گه‌وره‌ که‌ پێی ده‌ڵین Holland & Barrett که‌ نزیکه‌ی 1000 ( بێگار) کرێکاری بێمووچه‌ له‌لایان کارده‌کات له‌و 250 لكەی که‌ هه‌یانن، له‌ مانگی حوزه‌یرانی 2011 وه‌ ئه‌و بەرنامه‌ی که‌ له‌ سه‌ره‌وه‌ باسمان کرد، له‌گه‌ڵ ده‌وڵه‌تدا مۆر کردووه‌. بڕیار بوو ئه‌مڕۆ ، شه‌مه‌، 07/07/12 له‌ سه‌رانسه‌ری بریتانیادا له‌ به‌رده‌م هه‌موو بازار و ھەمبارەکانیاندا له‌ کاتژێری 12 ی نیوه‌ڕۆوه‌ بۆ کاتژمێری 1ی پاشنیوه‌ڕۆ پرۆتێست بکرێت. به‌ڵام دوێنێ ، 06/07/12 له‌ژێر فشاری که‌مپیه‌ینه‌که‌دا به‌ڵگه‌نامه‌یەکی فەڕمییان بڵاوکرده‌وه‌، که‌ میدیای بریتانیش یه‌کسه‌ر بڵاوی کرده‌وه‌، له‌و به‌ڵگه‌نامه‌یه‌دا پاشه‌کشه‌کردنی خۆیان له‌و پلانه‌ی ده‌وڵه‌ت ئاشکراکرد و وتیان پاش ئه‌مجاره‌ Holland & Barrett له‌ داهاتوودا به‌شداری له‌م پلانه‌دا ناکاتله‌ هه‌مان کاتیشدا به‌ ڕۆژنامه‌ی گاردیانی بریتانییان وت ئه‌م بڕیاره‌ (پاشگەزبوونەوەیە)ی که‌ داویانه‌ سه‌رئه‌نجامی فشاری چالاکانی ئه‌و که‌مپه‌ینه‌یه‌ که‌ گوایه‌ چالاكەکان سووكایەتی بە ستافه‌کانیان ده‌که‌ن و ده‌زانن که‌ كۆتایی ئەم ھەفتەیە، له‌ کردنه‌وه‌یبازارەکانیاندا گیروگرفتی زۆریان بۆ دروست ده‌بێت، چونکه‌ له‌ جاره‌کانی پێشووتردا ستافه‌کانیان ڕووبه‌رووی سوكایەتیپێکردن بوونه‌ته‌وه‌، به‌ته‌له‌فون و ڕاوه‌ستانی خه‌ڵکێکی زۆر له‌به‌ر ده‌رگەی بازارەكانیاندا که‌ ئه‌مانه‌ش وای کردووه‌، که‌ ستافه‌کانیان نه‌توانن هاتووچۆ بکه‌ن یا بازارەکان به‌جێبهێڵن. به‌ڵام قسه‌که‌رێکی UK Uncut به‌ناوی Jim Clark وته‌که‌ی ئه‌و کۆمپانیایه‌ی به‌درۆخسته‌وه‌ و وتی لە ئیعتصامەكاندا ( Picket ) یه‌که‌م شت ده‌یکه‌ین قسه‌کردنه‌ له‌گه‌ڵ ستافه‌کاندا که‌ گه‌لێکیان ده‌ڵێن ئێمه‌ له‌گه‌ڵ ئامانجی که‌مپه‌ینه‌که‌تاندا رازی و ھاوڕاین، به‌هۆی کردنی کاره‌کانه‌وه‌ له‌لایه‌ن ئه‌وانه‌ی که‌ هیچ کرێ وه‌رناگرن، زیادەكاری له‌ زۆرێك لە بازاردا چیتر نییه. ھەروه‌ھا وتیشی کشانه‌وه‌ی کۆمپانییه‌که‌ نه‌ك ته‌نها سه‌رکه‌وتنه‌ بۆ ئه‌وانه‌ی که‌ ده‌نێرێنره‌ ئه‌وێ که‌ کار به‌ خۆڕایی بکه‌ن، به‌ڵکو سه‌رکه‌وتنه‌ بۆ هه‌ر هه‌موومان دژی ئه‌و هه‌لومه‌رجی به‌ خۆڕایی کارکردن و بارودۆخی کار کردنه‌که‌. پرۆتێسته‌که‌مان ئاشتیانه‌یه‌ و هیچ مه‌ترسیه‌ك بۆ که‌س په‌یدا ناکات، شتێکی ڕەوایه‌ و‌ له‌لایه‌ن کۆمه‌ڵێکی زۆر له‌ خه‌ڵکه‌وه‌ پشتیوانی لێده‌کرێت. ئه‌وه‌ی که‌ ده‌یکه‌ین کارێکه‌ که‌ بڕواهێنه‌ره‌ بۆ ئاگادارکردنه‌وه‌ی کۆمپانیاکان و وه‌ستانیان له‌وه‌ی که‌ ده‌یکه‌ن، که‌ بەدڕه‌وشتییه‌ له‌‌ به‌کارهێنانی خه‌ڵکانێکدا که‌ بێپاره‌ له‌ بوارێکی فراواندا کاریان پێده‌که‌ن“‌

وه‌ڵامی شالیاری کار ، Chris Grayling، سه‌باره‌ت به‌م جۆره‌ چالاکییانه‌ که‌ بوونه‌ته‌ هۆی کشانه‌وه‌ی زۆربه‌ی زۆری کۆمپانی و بازارە گه‌وره‌کان له‌و ڕێککه‌وتنه‌ی که‌ له‌گه‌ڵ کۆمپانیا و خاوه‌نکاره‌کاندا به‌ستبوویان، بێگومان ناخۆشحاڵی ده‌ربڕینه‌ و هێڕشی ناشیرینکردنه‌ سه‌ر چالاکه‌کان، بۆیه‌ له‌مه‌م جاره‌یاندا به‌ ڕۆژنامه‌ی گاردیانی وتئه‌وانه‌ی که‌ له‌م پرۆتێستانه‌دا به‌شداری ده‌که‌ن، به‌هیچ شێوه‌یه‌ك ئەوە نازانن، كە ئه‌وه‌ی ده‌یکه‌ن، زیاندانه‌ له‌ کاردۆزینه‌وه‌ بۆ وه‌چه‌ی داهاتوو. من بڕیارم داوه له‌ به‌رامبه‌ر ئه‌م خه‌ڵکانه‌ی که‌ ناڕه‌زایی ده‌رده‌بڕن، کۆڵنه‌ده‌م و په‌شیمان نه‌بمه‌وه‌. ئه‌وه‌ی که‌ ده‌یکه‌ن به‌هیچ شێوه‌یه‌ك قبوڵ ناکرێت“…

نقد النظرية الماركسية حول الدولة

میخائیل باكونين

ترجمة : حسني كباش

لا يوجد أي طريق يقود من الميتافيزيقية إلى الوقائع الحقيقية للحياة . هناك هاوية واحدة تفرق النظرية عن الواقع . و من المستحيل أن تتجاوز هذه الهاوية بواسطة ما أسماه هيغيل (( القفزة النوعية )) من عالم الفكر إلى عالم الطبيعة و الحياة الواقعية .

الطريق الذي يقود من الواقع المعين إلى النظرية و بالعكس هو الأسلوب العلمي و يعتبر الطريق الواقعي . في العالم الواقعي هناك الحركة الاجتماعية نحو أشكال تنظيمية التي ستعكس بدورها صورة الحياة نفسها بكل جوانبها و تعقيداتها في أكبر مكان ممكن .

هكذا هو طريق البشر نحو الحرية الكاملة التي ستكون حقا للجميع , طريق الثورة الاجتماعية الأناركية التي ستنشأ من البشر أنفسهم الذي سيشكلون قوة تقضي على كل العقبات . فيما بعد ستخرج بشكل عفوي الأشكال الخلاقة للحياة الاجتماعية من قاعدة الروح الشعبي . طريق السادة الميتافيزيقيين يختلف تماما . ميتافيزيقيون هو تعبير نستخدمه عن أنصار هيغيل و عن الوضعيين و عن كل أولائك الذين يعبدون العلم كإله , كل أولائك الذين يمجدون بروكروستي , الذين بوسيلة أو بأخرى صنعوا معيار لمجتمع مثالي مؤلف من سجن ديق يريدون دفع كل الأجيال القادمة نحوه , كل أولائك الذين بدل أن ينظروا إلى العلم كجزء من الأحداث الأساسية للحياة الطبيعية و الاجتماعية يصرون على أن الحياة كلها تتوقف عند نظرياتهم العلمية التجريبية الإجبارية . الميتافيزيقيون و الوضعيون هم أولائك الذين يحاولون فرض قوانينهم الاستبدادية على الحياة باسم العلم , و هم شاؤوا أو أبوا عبارة عن رجعيين .

هذا أمر يتسهل قبوله .

العلم بالمعنة الحقيقي للكلمة هو الآن بيد أقلية غير مهمة . على سبيل المثال عندنا في روسيا كم عدد العلماء المهنيين من أصل السكان الذي يصل تعدادهم إلى 8 ملايين نسمة ؟ ربما ألف يعلمون بقطاعات علمية ولكن ليس أكثر من مئات قليلة يمكن أن يعتبروا علماء جديين . فإن كان العلم هو من يجب أن يملي القوانين فأغلبية الملايين ستحكم من قبل مئة أو مئتان من المختصين . و في الواقع سيكون الحكام أقل من هذا بكثير فكل الفروع العلمية لا تعنى بإدارة المجتمع . هذا سيكون واجب علماء الاجتماع – علم العلوم – و عالم اجتماع حقيقي عليه أن يكون على اتطلاع بكل العلوم الأخرى . كم من هؤلاء الناس يوجد في روسيا أو في كل أوروبا ؟ عشرين أو ثلاثين ؟ وهل سيحكم هؤلاء العشرين أو الثلاثين العالم ؟ هل يستطيع أحد أن يتصور شيء أكثر لا منطقية و استبداد أفظع من هذا ؟

شيء أكيد بأن هؤلاء العشرين أو الثلاثين سيتقاتلون فيما بينهم و إن اتفقوا على خط سياسي ما فسيتحمل نتائجه الجنس البشري

أهم مساوئ الشبه مختص هو توجهه نحو تقوية معرفته للتقليل من أهمية معرفة كل شخص آخر . أعطه سلطة الرقابة و سيصبح طاغية ساحق . أليس من العار أن تكون البشرية عبيد عند اختصاصيين معياريين ! أعطوهم السلطة المطلقة لرونهم يستخدمون الكائنات البشرية لتجاربهم كما يستخدم العلم اليوم الأرانب و الكلاب .

يجب أن نحترم العلماء لعطآتهم و إنجازاتهم , و لكن لمنع فساد مستواهم الفكري و الأخلاقي يجب ألا يمنحوا حقوق و امتيازات خاصة تختلف عن تلك التي يمتلكها أي شخص – على سبيل المثال حرية التعبير عن المعتقدات و الفكر و المعرفة – لا يجب أن يعطى لا لهؤلاء و لا لأي مجموعة اختصاصية غيرهم ليتسلطوا على غيرهم . و أولائك الذين أعطوا السلطة لا جدال بأنهم سيصبحون الظالمين و المستغلين في المجتمع .

إلا أنهم قد قالوا لنا كلاما آخر (( العلم لن يكون مدى الحياة ملك للقليلين سيأتي زمن و يصبح حقا للجميع )) زمن كهذا بعيد جدا و حتى يتحقق يجب أن تحدث اضطرابات اجتماعية كثيرة و لكن و حتى لو وصلنا إلى هذا الزمن من سيثق بوضع قدره بيد قديسي العلم .

أعتقد بأن من يؤمن بأنه بعد الثورة الاجتماعية سنصبح جميعا مثقفين هو مخطئ . حينها كما هو الآن العلم سيبقى أحد القطاعات الاختصاصية إلا أنها ستكون حق للجميع و ليس لقلة من أعضاء الطبقة السائدة . بإلغاء الطبقة العلم سيصبح حق لكل أولائك الذين يملكون القدرة و الإرادة لطلبه , و لكن ليس على حساب العمل العضلي الذي سيكون إجباري للجميع .

في متاح الجميع سيكون هناك تعليم علمي عام و خصوصا تعليم الطريق العلمي , تعويد التفكير الصحيح , و قدرة أن يقوم أحدهم بأشياء صحيحة بنسب أقل أو أكثر . و لكن موسوعات فكرية و علماء اجتماعيين متقدمين سيكونون قليلين جدا . سيكون من المؤسف للجنس البشري أن يكون التفكير النظري هو البئر الوحيد الذي يقود المجتمع , إن كان العلم وحده هو الذي يدير المجتمع . الحياة ستطفأ و البشرية ستتحول لقطيع عبودي صامت . سيادة العلم على الحياة لا يمكن أن يكون له نتيجة إلا وحشية الجنس البشري .

نحن الأناركيست الثوريين نؤيد التعليم لكل الشعب , و الحرية , و أكبر مجال تمديد للحياة الاجتماعية . إلا أننا أعداء للدولة و كل شكل من أشكال سيطرة الدولة . بعكس الميتافيزيقيين و الوضعيين و أولائك الذين يعبدون العلم ,نعلن بأن الحياة الاجتماعية و الطبيعة يسبقون النظرية التي هي عبارة عن حدث في الحياة إلا أنها ليست مؤسسها . خارج العمق الذي لا ينضب للمجتمع تحدث مجموعة مستمرة من التطورات و لكن ليس فقط عن طريق التفكير . النظرية تولد دائما من الحياة , و لكن أبدا لا تشكلها , كلافتات الطرقات التي قد تدلك على الطريق و الخطوات المختلفة للخيارات الوحيدة و المستقلة للحياة .

على هذا الأساس نحن لا نطمح لإرغام نفسنا أو غيرنا على شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي مأخوذة من كتب أو موضوعة من قبلنا . نؤمن بأن البشر يملكون داخلهم و داخل غرائزهم ( التي تتطور أكثرأو أقل من خلال المسيرة البشرية ) في حاجاتهم اليومية و في طموحاتهم التي يشعرون و التي لا يشعرون بها كل مزاية التنظيم الاجتماعي المستقبلي . نبحث عن هذا الشيء المثالي داخل البشر نفسهم . كل سلطة دولة و كل حكومة من طبيعتها تقرر من دون و من فوق الشعب و ترغم الناس دون جدل على الخضوع لتنظيم و أهداف غريبة و خارجة عن طموحات البشر . نعلن بأننا ضد كل حكومة و كل سلطة دولة و كل تنظيم حكومي بشكل عام . نعتقد بأن البشر يمكن أن يكونوا أحرار فقط حين ينظمون من القاعدة إلى الأعلى في اتحادات مستقلة و حرة دون الأبوية الحكومية و لكن ليس بدون تأثير التشكيلات الفردية و الحزبية .

أفكار كهذه نملك كثوار اجتماعيون و لذلك ندعى أناكيست . لا نحتج لهذا الاسم و لكن لأننا أعداء كل سلطة حكومية لأننا نعلم بأن سلطة كهذه تفسد من يرتديها و أولائك الذين يجبرون على الخضوع لها . فنتيجة لآثارها الضارة الفئة الأولى يتحولون لمستميتين و طموحين طغاة و مستغلين للمجتمع من أجل مصالحهم الطبقية و الشخصية أما الأخرين فيصبحون عبيد .

كل المثاليون و الميتاقيزيقيون و الوضعيون أولائك الذين يؤيدون سلطة العلم على الحياة و الثوار العقاديون يؤيدون جميعا فكرة الدولة و سلطتها بشكل متشدد لأنهم يرون فيها نظامهم و أملهم الوحيد لإنقاذ المجتمع . شيء منطقي جدا إذا كانوا معتمدين على الاقتراح الأساسي ( الذي نعتبره كاذب ) أن الفكرة تسبق الحياة و أن النظرية توجد قبل الخبرة الاجتماعية و أن علم الاجتماع يشكل بداية كل الانتفاضات الشعبية و إعادة الهيكلة يصلون إلى نتيجة حتمية تقول لأن الفكر , النظرية و العلم موجودون بأيادي قلة من الناس على الأقل في هذه الأيام فهؤلاءالقلة هم من سيقود الحياة الاجتماعية و لن يكونوا فقط الرواد بل قادة كل الحركات الشعبية . و فورا بعد الثورة التنظيم الاجتماعي الجديد لن ينظم من قبل الرابط الحر الموجود بين التنظيمات و الاتحادات الشعبية المحلية و غير المحلية من الأسفل إلى الأعلى كما هو مطلب و غريزة البشر , و لكن فقط عن طريق ديكتاتورية القلة المتعلمة التي تعتبر ممثل الإرادة الشعبية .

طريقة التمثيل الكاذب الحكومي تستخدم لتغطية سيادة الشعب من قبل إليت مميز , أقلية منتخبة من جموع شعبية مخدوعة لا تعرف لمن و لماذا انتخبت . باستخدام هذه التقنية و التعبير التجريدي لها الذي يعتقد بشكل كاذب بأنها تمثل الإرادة الشعبية و التي الناس الحقيقيون لا يعلمون شيئا عنها , يبنون نظرية الدولة كما يبنون نظرية الديكتاتورية الثورية .

الفرق بين الديكتاتورية الثورية و الدولة معدوم فالاثنان يمثلون نفس القاعدة ألا و هي حكم الأقلية على الأكثرية باسم الغباء المزعوم للفريق الثاني و الذكاء المزعوم للفريق الأول يبقى الفريقان فريقان رجعيان حيث أن الفريقان يعملا على حفظ و إدامة الحقوق السياسية و الاقتصادية للأقلية السائدة و العبودية السياسية و الاقتصادية للجماهير الشعبية .

هذا الآن يظهر بشكل واضح فالديكتاتوريون الثوريون إلى قلب القوة الحالية و الهيكل الاجتماعي ليبنوا على أطلالها ديكتاتوريتهم لم و لن يكونوا أعداء للحكومة بل على العكس هم دائما المروج المستميت لفكرة الحكومة . هم أعداء للحكومات الحالية لأنهم يريدون أن يستبدلوها . هم ضد الهيكل الحكومي الحالي لأنها تمنع نشوء ديكتاتوريتهم . إلا أنهم و بنفس الوقت أكثر الأصدقاء التزاما بسلطة الدولة لأنه في حال دمرت الثورة هذه السلطة محررة بشكل الجموع بشكل حقيقي ستمنع هذه الأقلية الثورية الكاذبة من أي أمل بالإساءة للجموع التي أرادوا تحويلهم لورثة سياساتهم الحكومية . لقد عبرنا مرارا وتكرارا عن نفورنا من نظريات ماركس و لاسال الذين يعتمدون على العمال بهدف تأسيس الدولة الشعبية , التي و اعتمادا على تحليلاتهم ليست إلا البديل البروليتاري في مكان السلطة الحكومية .

و لكن فليسمح لنا بالسؤال : إن كانت البروليتاريا هي الطبقة السائدة فعلى من ستحكم ؟ باختصار ستحافظ على وجود بروليتاري آخر يكون خاضعا لهذه السلطة الجديدة لهذه الدولة الجديدة . على سبيل المثال القرويون الذين لا يحظون باحترام الماركسيين باعتبارهم يمثلون مستوى ثقافي أدنى سيحكمون غالبا من العمال الصناعيين بالمدن . أو إن كان يجب أن ننظر إلى هذه المشكلة من وجهة نظر قومية فالسلافيين سيصبحون في نفس موقع الرضوخ للبروليتاريين الألمان المنتصرين حيث يرضخ الآن هذا الأخير للطبقة البورجوازية الألمانية .

طالما الدولة الموجودة فسيادة طبقة على طبقة ستبقى موجودة و النتيجة ستكون العبودية . فدولة دون عبودية هو أمر خيالي لذلك نحن ضد كل دولة .

ماذا يعني بأن طبقة البروليتاريا ستصبح الطبقة السائدة ؟ هل من المعقول أن تكون البروليتاريا بأجمعها على رأس الحكومة ؟ يوجد تقريبا 4 ملايين ألماني . هل من الممكن أن يكون الأربع ملايين هؤلاء أعضاء بالحكومة ؟ في هذه الحالة لا يوجد لا دولة و لا حكومة فإن كان هناك دولة سيكون هناك من يحكم و من هو عبد .

النظرية الماركسية تحل بشكل بسيط هذه المعضلة . فبقولهم حكم شعبي يقصدون حكم قلة ممثلة منتخبة من قبل الشعب . الحق الشعبي لانتخاب الممثلين الشعبين في الحكومة و الكلمة الأخيرة للماركسيين و للديمقراطيين . و هو عبارة عن كذبة تختفي خلفها الأقلية السائدة , كذبة يزداد خطرها بادعائها تمثيل الإرادة الشعبية .

و في النهاية و من أي جهة نريد أن ندرس هذه الكذبة سنرى بأنها تؤدي لأن تحكم الجموع الشعبية من قبل أقلية مميزة . الماركسيون يقولون بأن هذه الأقلية ستكون من العمال . نعم قد تكون هذه الأقلية مؤلفة من عمال سابقين يتوقفون عن كونهم عمال ما أن يصلوا إلى سدة الحكم و سينظرون إلى جموع العمال البسطاء من موقع سلطتهم الحكومية , لن يمثلوا الشعب بعد بل سيمثلون أنفسهم فقط و مطالبهم لممارسة السلطة على الشعب . أولائك الذين يرفضون هذا لا يعرفون إلا القليل عن الطبيعة البشرية .

الماركسيون يقولون بأن هؤلاء الممثلون المنتخبون سيكونون اشتراكيون مثقفون و ملتزمون . التعابير المشابهة (( لمثقفين اشتراكيين )) و (( اشتراكية علمية )) و …. إلخ الموجودة بشكل كبير في كتابات أنصار لاسال و ماركس تدل على أن الدولة الشعبية الكاذبة ليست إلا استبداد رقابي للسكان من قبل فئة قليلة من العلماء الكاذبين . و الناس الغير مثقفين سيتحولون إلى قطيع منضبط . يا لها من حرية حقيقية !

الماركسيون يعلمون جيدا عن هذا التناقض و يعترفون بأن حكومة علماء ستكون ديكتاتورية مهما كان شكلها الديمقراطي . إلا أنهم يتواسون بأن هذه السيادة ستكون لفترة وجيزة . يقولون بأن هدفهم الوحيد و تثقيف الشعب و رفع مستواه الاقتصادي و السياسي لدرجة دولة من هذا الشكل تصبح غير مهمة و الدولة تخصر حينها دورها القمعي ستتحول إلى تنظيم حر للمصالح الاقتصادية و الكمونات .

يوجد تناقض مهم في هذه النظرية . فإن كانت دولتهم حقا دولة شعبية لماذا يريدون إلغاءها ؟ و إن كانت الدولة ضرورية لتحرير العمال إذا العمال الذين يعيشون بهذه الدولة لم يتحرروا بعد . لماذا إذا تدعى هذه الدولة بالشعبية ؟ بحربنا ضد هؤلاء دفعناهم للاعتراف بأن الحرية أو الأناركية التي هي عبارة عن تحرير الجموع الشعبية و تنظيمها من الأسفل للأعلى هو الهدف النهائي و للتطور الاجتماعي و أن أي دولة دون أن نستثني دولتهم الشعبية هو عبارة عن تزاوج يتألف من الاستبداد من جهة و العبودية من جهة أخرى . يقولون بأن ديكتاتورية كهذه هي انتقال مرحلي نحو الحرية المطلقة للبشر و بأن الأناركية و الحرية هم الهدف , إلا أن الدولة و ديكتاتوريتها هي وسيلة , و هكذا حتى تتحرر الجموع الشعبية نحتاج أولا إلا الاستعباد ! حربنا مع هؤلاء يتوقف عند هذا التناقض . الماركسيون يصرون على أنه فقط عن طريق ديكتاتورية ( طبعا ديكتاتوريتهم ) يمكن أن يتحرر الشعب . و نحن نرد عليهم بأن أي ديكتاتورية لا تهدف إلا للمحافظة على ذاتها و بأنها ستولد استبداد الناس و العبودية . الحرية يمكن أن تولدد فقط من الحرية و من انتفاضة جماعية شعبية و تنظيم إرادي للناس من القاعدة إلى الأعلى .

إن نظرية الاشتراكيين المضادين للدولة أو الأناركسيت تقودهم حتما للصراع مع كل أشكال الدولة و مع كل خطوط السياسات البورجوازية و لا تختار طريق إلا الثورة الاجتماعية . النظرية المواجة الشيوعية السلطوية و حكم العلماء تجذب و تسبب ارتباك لأنصارها و تحت حجة التكتيك السياسي تقوم دائما بتعاملات مع الحكومة و الأحزاب البورجوازية و تسير بشكل فادح بطريق الرجعية .

النقطة التأسيسية لهذا البرنامج هو أن الدولة وحدها تستطيع تحرير البروليتاري ( الكاذب ) . لكي يتحقق ذلك يجب أن تهتم الدولة بتحرير البروليتاري من الرأسمالية . هل المعقول أن تملك الدولة إرادة كهذه ؟ ليتحقق ذلك يجب أن تصبح الدولة بيد البروليتاري عن طريق ثورة عن طريق عمل بطولي . و لكن ما أن يستحوذ البروليتاري على الدولة يجب بشكل مباشر أن يلغي هذا السجن الأبدي للبشر . و لكن اعتمادا على ماركس فالبشر ليس عليهم فقط بعدم إلغاء الدولة بل على العكس عليهم تقويتها على مدها و أن يتركوا المجال متاح للمحسنين الأوصياء المعلمين قادة الحزب الشيوعي , يعني بالنسبة للسيد ماركس و أصدقاؤه سيحررون الشعب بطريقتهم الخاصة , و سيحصرون السلطة بين أيديهم القوية , لأن الشعب الغير متعلم يحتاج إلى وصاية قوية , كما سينشؤون بنك حكومي , الذي سيتحكم بكل التجارة , الصناعة , الزراعة و حتى العلم . و الجموع ستفصل إلى معسكرين , الزراعيين و الصناعيين , و سيكونون تحت الإدارة المباشرة لسلطة الدولة , التي ستتكون من طبقة العلماء السياسيين المميزة الجديدة .

حسني كباش: https://www.facebook.com/profile.php?id=100003553869088

 

بیانیه اول پناهجویان کمپ آب

شرایط اسف بار کنونی،چیزی جز مبارزه به قصد تغییر را طلب نمی کند!

پس از خودکشی محمد رهسپار،پناهجوی ایرانی ساکن شهر ورتسبورگ کشور آلمان،شاهد شکل گیری موجی از اعتراض ها از سوی پناهجویان بودیم که همگی شرایط سخت،طاقت فرسا و غیر انسانی حاکم بر زندگی پناهجویان را نشانه می رفت.فارغ از آنکه جامعه و مسئولین، بار دیگر معایب و نقصان های قوانین غیر انسانی و تاثیر آنها بر جسم و روح پناهجویان را به وضوح مشاهده می کردند،خودکشی وی آینده ای نه چندان دور را برای بسیاری از پناهجویان تصویر کرد و آنها را بر آنداشت که برای ایجاد تغییر در وضع موجود،تمام همت خود را به کار بندند.با ادامه اعتراضات در شهر ورتسبورگ ایالت بایرن و مقاومت کم نظیر پناهجویانی که در اعتراض به شرایط پناهندگی،ماندن در خیابان و مبارزه در خیابان را به تحمل شرایط غیر انسانی حاکم بر کمپ ها ترجیح داده بودند،در انتها، پس از گذشت بیش از صد روز تحصن و اعتصاب غذا،امید و انگیزه ها در پناهجویان برای ایجاد تغییر در وضع موجود،آنهم به دست خود رو به فزونی گذاشت

اکنون،ما پناهجویان کمپ آب، ضرورتی جز مبارزه را تا دستیابی به حقوق انسانی خود نمی بینیم.حقوقی که به دور از ملیت،زبان،رنگ،نژاد،مذهب و آیین،ما را در جایگاهی یکسان در برابر بی عدالتی ها قرار داده است و تغییر قوانینی این چنین غیر انسانی را،بر مبارزه ای فرا ملیتی استوار ساخته است.ما پناهجویان افغان،عراقی و ایرانی کمپ آبپس از شکستن مرزهای موهوم جغرافیایی و تاریخی موجود،برای تحقق خواسته های به حق خود گرد هم آمده ایم و در این راه، همبسته با دیگر پناهجویانی که همچون ما ضرورت مبارزه را دریافته اند،حرکت خواهیم نمود.

نه فقط برای من،نه فقط برای تو،بلکه برای ما

دیر زمانی است که در کشور آلمان،مبارزاتی بر سر خواسته های عمومی پناهجویان در جریان است.ما پناهجویان کمپ آبنیز همدل و در پیوند با مبارزات پیشین و کنونی، با برآیندی از مطالبات عمومی پناهجویان به عرصه مبارزه آمده ایم و در دستیابی و تحقق آنها،مصمم هستیم.و اما خواسته های مشخص مان به قرار زیر است:

1-لغو قانون دیپورت(اخراج قانونی):

به باور ما،انتخاب محل زندگی جزء ابتدایی ترین حقوق هر انسانی می باشد که تنها معیار تعیین کننده در این انتخاب،اختیار و اراده فردی است.بازگزداندن پناهجویان به کشور مبدا،که صرفا بر داد و ستد های سیاسی/اقتصادی دولت ها استوار گشه است نقض چنین حق جهانشمولی می باشد و توقف روند جاری و غیر انسانی بازگشت به کشور مبدا توسط دولت آلمان،مطالبه ی پناهجویان ساکن این کمپ است.

2- برداشته شدن محدوده چهل کیلومتری:

در حالی قانون محدوده چهل کیلومتری بر زندگی پناهجویان اعمال می شود که ما پناهجویان کمپ آب،در کشوری ساکن هستیم که طبق پذیرش توافقنامه شنگنتوسط کشور آلمان ،وی مرز را میان خود و بسیاری از کشور های عضو اتحادیه اروپا به رسمیت نمی شناسد.منزوی نمودن سیستماتیک پناهجویان در شعاعی چهل کیلومتری،امری غیر انسانی است و ما خواستار برداشته شدن هر قانونی هستیم که متضمن چنین انزوایی است تا پناهجویان قادر به تردد در سرتاسر کشور آلمان باشند.

3-برچیده شدن کمپ های پناهجویی:

کمپ های پناهجویی به مانند دیوار های محافظ،پناهجویان را به دور از فضای جامعه و گاها حتی محیط شهری نگاه می دارد. شرایط غیر قابل تحمل کمپ های پناهجویی،که بعضا همچون زندان ها و یا پادگان های نظامی توسط نیروی انسانی و یا سیم های خاردار حفاظت می شوند و اتاق های کوچک برای چهار و یا پنج نفر،محیط کمپ را به فضایی نه برای زندگی که صرفا برای زنده ماندن بدل کرده است.ما خواستار بسته شدن تمام کمپ هایی هستیم که پناهجویان در آن از هیچ فضای خصوصی برخوردار نیستند.

4-پروسه بررسی پرونده های پناهجویی:

هر کدام از ما،از یک تا دو سال است که درخواست پناهجویی خود را به مسئولین این امر در کشور آلمان ارائه کرده ایم اما تا کنون،برای بسیاری از ما هیچ جوابی از سوی مقامات مسئول نیامده است.ما خواهان بررسی پرونده هایمان در کوتاه ترین زمان هستیم و این شرایط بلاتکلیفی و نگهداشتن در حالت انتظار را،شکنجه سفید و روانی می دانیم.در بسیاری از کشور های اروپایی،سقف زمانی برای رسیدگی به پرونده پناهجویان وجود دارد و ما خواستار تصویب سقف زمانی کوتاه مدت،برای چنین پروسه ای هستیم.

5-پاکت غذایی:

به باور ما، این حق هر انسانی است که انتخاب کند، در وعده های غذایی اش چه نوع غذایی را با چه کیفیتی میل نماید.محدود کردن پناهجویان به دریافت بسته های غذایی،در تقابل با ساده ترین حقوق هر انسانی است.بی شک برداشته شدن پاکت های غذایی و واگذاری تهیه و انتخاب نوع غذا به خود پناهجویان،از مطالبات جدی ما می باشد

6-اجازه کار بدون قید و شرط:

به یاری کلان رسانه ها باور عمومی بر این منطق استوار است که پناهجو یک مصرف کننده صرف است و بدون انجام کاری مفید،صرفا روز ها را سپری می کند.براستی که چنین نیست.ما خواهان دریافت اجازه کار بدون قید و شرط هستیم زیرا معتقدیم که حق کار و تلاش به قصد گذران زندگی،حق هر انسانی است و همه ما از توانایی هایی برای فراهم آوردن ملزومات زندگی خود ،از طریق کاری مفید،عادلانه و درآمدزا برخورداریم.

7-برخورداری از امکانات فراگیری زبان آلمانی:

در راستای فرآیند منزوی سازی پناهجویان،امکانی رسمی و قانونی برای پناهجویان ایالت بایرن مبنی بر فراگیری زبان آلمانی وجود ندارد.حال آنکه چگونه می توان در کشوری زندگی کرد اما امکانی برای یادگیری زبان رسمی اش نداشت.ما معتقدیم که فراگیری زبان المانی،البته با توجه به انتخاب و اختیار هر پناهجو،حق مسلم اوست و امکاناتی برابر برای یادگیری زبان آلمانی،می بایست به طور رسمی به تصویب برسد.

8-انتخاب محل زندگی

انتخاب محل زندگی در آلمان،توسط یک پناهجو امری غیر ممکن است.تقسیم پناهجویان در کشور آلمان وابسته به انتخاب مسئولین می باشد و پناهجو،حتی اگر خانواده درجه یک همچون پدر و یا مادرش،در ایالتی دیگر زندگی کنند،او قادر نیست که نزد آنان برای زندگی برود.ما پناهجویان کمپ آبخواهان برخورداری از حق انتخاب محل زندگی مان در آلمان هستیم.

ما، جمعی از پناهجویان کمپ آببرای تحقق مطالبات مذکور گرد هم آمده ایم و در همبستگی با پناهجویان شهر ورتسبورگ و بامبرگ،که هم اکنون در خیابان می باشند،در اولین قدم در تاریخ 2 جولای 2012 از گرفتن بسته های غذایی خود خودداری کرده ایم و پس از احداث چادری خود ساخته در حیاط کمپ،شب گذشته را به بیرون از اتاق هایمان گذراندیم و امروز،مورخ 3 جولای 2012، چادری دیگر در تنها میدان محل سکونت خود، در برابر شهرداری احداث کرده و تا زمان تحقق بند بند مطالبات خود، دیگر به اتاق هایمان بر نخواهیم گشت.

ما،جمعی از پناهحویان افغان،عراقی و ایرانی ساکن کمپ آب،ابتدا از همه پناهجویان،فارغ از هر ملیت و زبان و فرهنگی،دعوت می کنیم که در این اعتراض هماهنگ،ما را تنها نگذارند و در ادامه،از همه فعالین حوزه پناهجویان،در هر جای آلمان و یا اروپا،درخواست همیاری و مساعدت داریم تا بتوانیم با شکل دهی موجی فراملی متشکل از پناهجویان و فعالین،قوانین غیر انسانی را در هم شکنیم و مطالبات به حق پناهجویان را محقق سازیم.بی شک واقفیم که برای تحقق این مطالبات،راه درازی در پیش داریم اما مسیری اینچنین طولانی،هیچ دلیلی برای انفعال اکنون نیست، بلکه تنها ضرورت عمل را بر گردن یکایک ما می گذارد.

برای تماس با ما با شماره های زیر تماس بگیرید:

017679837911
015204742933