إن احتمالات أنك سمعت قبل الآن شيئا عن ماهية الأناركيين وما يفترض أن يعتقدوا فيه مساوية لإحتمالات أن كل ما سمعته هراء. يبدو أن الكثير من الناس يعتقدون أن الأناركيين أنصار للعنف والفوضى والدمار، وأنهم ضد كل أنماط النظم والهيئات، أو أنهم أولئك العدميين المخبولين الذين يريدون تفجير كل شئ. في الواقع، لا شئ كهذا يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة. الأناركيون ببساطة أناس يؤمنون أن البشر قادرين على التصرف بطريقة عقلانية من غير حاجة إلى الإجبار. إنها حقًا فكرة بسيطة جدًا، لكن الأثرياء وأصحاب السلطة دائمًا ما وجدوها خطيرة للغاية.
يعمل الإعتقاد الأناركي ببساطة شديدة على افتراضين أوليين، الأول أن البشر في الظروف العادية منطقيون راقون كلما كان متاحًا لهم، ويمكنهم تنظيم أنفسهم وتنظيم مجتمعاتهم دون الحاجة إلى وصف الكيفية لهم، والثاني أن السلطة تفسد. والأهم من ذلك أن الأناركية هي مجرد مسألة امتلاك الشجاعة في القيام بالمبادئ البسيطة للأخلاق العامة التي نعيش وفقًا لها جميعًا، وأن نتبعها حتى نهاية استنتاجاتها المنطقية. والغريب رغم ذلك أنه يبدو أنك قد تكون أناركي بالفعل إلا أنك لا تدرك ذلك.
دعنا نبدأ بطرح بعض الأمثلة من الحياة اليومية:
إذا كان هناك صف للصعود إلى حافلة مزدحمة، هل تنتظر دورك وتمتنع عن دفع الآخرين بمرفقك بعيدًا عن طريقك حتى في غياب الشرطة؟
إذا كانت إجابتك بنعم، إذن أنت معتاد على التصرف كأناركي! إن مبدأ الأناركي الأساسي هو التنظيم الذاتي أي افتراض أن البشر ليسوا بحاجة إلى التهديد بالملاحقة القضائية من أجل أن يقدروا على الوصول إلى التفاهم العقلاني معًا أو أن يعاملوا بعضهم باحترام ونبل.
يؤمن الجميع أنهم قادرين على التصرف بعقلانية من تلقاء أنفسهم، وإذا ظنوا أن القوانين والشرطة ضروريين، فذلك لأنهم لا يصدقوا أن الآخرين كذلك. لكن إذا فكرت مليًا، ألا تظن أن الآخرين جميعًا يشعرون نحوك بنفس الطريقة؟
يجادل الأناركيون أن الظلم والأذى المنهجي للجيوش والشرطة والسجون والحكومات يتسبب فعليًا في أغلب السلوكيات اللا-إجتماعية التي تجعلنا نعتقد أننا بحاجة إليهم للتحكم في حيواتنا. إنها حلقة مفرغة. إذا اعتاد الناس على أن يعاملوا كأن آراءهم ليست مهمة، فإنهم أقرب إلى أن يكونوا غاضبين وساخرين، وحتى عنيفين، مما يسهل على أصحاب السلطة القول أن آراءهم ليست مهمة بالتأكيد. وما أن يدركوا أن آراءهم مهمة حقًا مثل أي شخص آخر، فإنهم يميلون إلى التوافق على نحو بارز، وباختصار: يؤمن الأناركيون أن السلطة في ذاتها وآثارها في الأغلب هي التي تجعل الناس أغبياء وغير مسؤولين.
هل أنت عضو في نادي أو فريق رياضي أو أي تنظيم طوعي حيث لا يفرض فيه قائد واحد القرارات بل تؤخذ على أساس التوافق العام؟
إذا كانت إجابتك بنعم، إذن أنت تنتمي إلى هيئة تعمل على أسس أناركية! التنظيم الطوعي هو مبدأ أناركي أساسي آخر. إنها مسألة تطبيق المبادئ الديموقراطية على الحياة العادية ببساطة، والفارق الوحيد أن الأناركيين يؤمنون أنه يجب أن يكون من الممكن هناك مجتمع حيث يمكن تنظيم كل شئ فيه بنفس الأسلوب، تقام كل المجموعات على القبول الحر لكل أعضاءها، ومن ثم تصبح كل الأنماط العسكرية الفوقية من التنظيم مثل الجيوش والبيروقراطيات والشركات الكبيرة المبنية على تسلسل القيادة غير ضرورية. قد لا تؤمن في إمكانية ذلك، وقد تؤمن حقًا. لكن كل مرة تصل إلى اتفاق بالإجماع بدلاً من الوعيد وكل مرة تقوم بتنظيم طوعي مع شخص آخر وتصل إلى اتفاق أو إلى تسوية مع وضع اعتبار ظروف واحتياجات الآخر الخاصة، فأنت تصبح أناركي، حتى لو لم تدرك ذلك.
الأناركية هي مجرد أسلوب يتصرف به الناس عندما يكونوا أحرار في التصرف بحسب اختيارهم وعندما يتعاملون مع آخرين يساوونهم في الحرية، ومن ثم يصبحوا واعين للمسؤولية المتضمنة نحو الآخرين. وهذا يقودنا نحو نقطة أخرى محورية: بينما يمكن للناس أن يكونوا عقلانيين ومراعين عندما يتعاملون مع قرناءهم، ولا يمكن الوثوق في عقلانيتهم ورعايتهم عندما تعطى إليهم السلطة على الآخرين، هكذا هي طبيعة الإنسان، أعطِ أي أحد مثل هذه السلطة، وسيستغلها على الأغلب بطريقة أو بأخرى.
هل تؤمن أن أغلب السياسيين حقراء مغرورين أنانيين ولا يهتمون حقًا بالصالح العام؟ هل تعتقد أننا نعيش في ظل نظام اقتصادي غبي وغير عادل؟
إذا كانت إجابتك بنعم، إذن أنت تقر الإنتقاد الأناركي للمجتمع القائم، على الأقل في خطه العريض. يؤمن الأناركيون أن السلطة تفسد وأن الذين يقضون حياتهم يسعون خلف السلطة هم أقل الذين يسحقونها، ويؤمنون أيضًا أن النظام الإقتصادي الحالي أقرب إلى مكافأة الناس على السلوك الأناني اللا أخلاقي أكثر من كونهم أناس مراعين ونبلاء. أغلب الناس تشعر كذلك، والفارق الوحيد أنهم لا يعتقدون أن هناك ما يمكن فعله، أو أن فعل أي شئ لن ينتهي بجعل الأمور أسوأ على أي حال، وغالبًا هذا ما يؤكد عليه خدام أصحاب السلطة المخلصين دائمًا.
لكن ماذا لو لم يكن ذلك صحيحًا؟ وهل هناك أي سبب حقًا لإعتقاد في ذلك؟ عندما تستطيع أن تختبر أن أغلب التكهنات عن ما الذي يمكن أن يحدث بدون الدول أو الرأسمالية فعليًا يتضح أنها خاطئة كليًا. لآلاف السنين عاش الناس بدون حكومات، ويعيش الناس في مناطق عديدة في العالم خارج سيطرة الحكومات حتى اليوم دون أن يقتلوا بعضهم، وغالبًا يستمرون في العيش مثلهم مثل أي شخص آخر. قد يبدو بالتأكيد أن كل ذلك في مجتمع متمدن تكنولوجي أكثر تعقيدًا، لكن التكنولوجيا أيضًا يمكن أن تجعل حل كل هذه المشكلات أسهل. في الواقع، إننا لم نبدأ في التفكير عما يمكن أن تصبح عليه حياتنا إذا نظمت التكنولوجيا حقًا لتناسب حاجات الإنسان. ما عدد الساعات التي قد نحتاجها في العمل بالفعل من أجل الحفاظ على مجتمع فعال إذا استطعنا التخلص من كل المهن المهدرة والمدمرة مثل المسوقين عبر الهاتف والمحامين وحراس السجون والمحللين الماليين وخبراء العلاقات العامة والسياسيين والبيروقراطيين وحولنا أفضل عقولنا العلمية بعيدًا عن العمل أسلحة الفضاء وأنظمة سوق الأسهم نحو ميكنة المهام الخطيرة والمضجرة مثل تعدين الفحم أو تنظيف الحمامات ثم وزعنا العمل المتبقي على الجميع بالتساوي؟ خمس ساعات يوميًا؟ أربع؟ ثلاث؟ لا أحد يعلم لأن لا أحد يسأل مثل هذه الأسئلة، وحدهم الأناركيون يعتقدون أن هذه الأسئلة تحديدًا التي يجب أن نسألها.
هل تصدق حقًا في تلك الأشياء التي تقولها لأطفالك (أو التي يقولها والديك لك)؟
“لا يهم من الذي بدأ”، “لا يصحح الخطأ بخطأ آخر”، “رتب فوضاك”، “عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به”، “لا تكن وضيعًا مع الناس لمجرد أنهم مختلفين”. ربما علينا أن نقرر سواء إذا كنا نكذب على أطفالنا عندما نحدثهم عن الصواب والخطأ، أو أننا راغبين لأخذ نصائحنا بجدية. لأننا إذا مددنا هذه المبادئ الأخلاقية نحو نتائجها المنطقية سنصل إلى الأناركية.
لنتخذ مبدأ “لا يصحح الخطأ بخطأ آخر” مثالاً، إذا أخذت المبدأ بجدية، هذا قد يهدم وحده الأساس الكلي للحرب ونظام العدالة الجنائية. كذلك يسري الأمر على المشاركة، نحن دائمًا ما نقول لأطفالنا أن عليهم تعلم المشاركة ومراعاة حاجات الآخرين ومساعدتهم، ثم ننصرف داخل العالم الواقعي حيث نفترض أن الجميع أنانيون ومتنافسين بطبيعتهم، لكن الأناركي قد يلفت الإنتباه إلى أنه في الحقيقة ما نقوله لأطفالنا هو الصحيح. إن كل منجز مهم وعظيم إلى حدٍ كبير في تاريخ الإنسانية وكل اكتشاف حققناه في حياتنا قام على التعاون والعون المتبادل إلى الآن، إننا ننفق أغلب أموالنا على أصدقاءنا وعائلاتنا أكثر من أنفسنا، بينما من المرجح ألا يكون هناك أناس متنافسين في العالم دائمًا، ليس هناك أي سبب لأن يقوم المجتمع على تشجيع هذا السلوك، دع عنك جعل الناس تتنافس على الإحتياجات الأساسية للحياة. إن ذلك لا يخدم إلا مصالح أصحاب السلطة، الذين يريدون أن نعيش في خوف من بعضنا، لذلك ينادي الأناركيون بمجتمع لا يقوم على الإرتباط الحر ولكن أيضًا على العون المتبادل. في الواقع ينشأ أغلب الأطفال مؤمنين في الأخلاق الأناركية، ثم يدركون تدريجيًا أن العالم لا يعمل بمثل هذه الطريقة، ولذلك يصبح العديد بينهم ثائرين، أو مغتربين، أو حتى ذو ميول انتحارية في المراهقة، ثم يستسلمون أخيرًا ويصبحون ساخرين مثل البالغين، وتصبح سلواهم الوحيدة عادةً في القدرة على تربية أطفالهم وإيهامهم أن العالم عادل. لكن ماذا لو أمكنهم بالفعل البدء في بناء عالم مؤسس على قواعد العدل على الأقل؟ ألن تصبح هذه أعظم هدية قد يهديها أحد لأطفاله؟
هل تؤمن أن البشر فاسدين وأشرار بالسليقة أو أن أنواع معينة من الناس مثل النساء أو أعراق مختلفة أو أناس عاديون ليسوا أغنياء أو غير متعلمين بالقدر الكافي ذات منزلة أدنى معدة للحكم من قبل من هم أفضل منهم؟
إذا كانت إجابتك بنعم، حسنًا إذن، يبدو أنك لست أناركيًا في النهاية، لكن إذا كانت إجابتك بلا، إذن ترتفع احتمالات أنك تقر نحو 90% من المبادئ الأناركية، وربما على الأرجح تعيش حياتك عامةً طبقًا لها. كل مرة تعامل إنسان آخر باحترام ومراعاة تصبح أناركي، وكل مرة تعمل على تصفية اختلافاتك مع الآخرين للوصول إلى تسوية منطقية بالإستماع إلى ما يقوله كل فرد بدلاً من السماح لشخص واحد يقرر للآخرين تصبح أناركي، وكل مرة تكون لك فرصة في إجبار أحد لفعل شئ، لكن تقرر بدلاً من ذلك أن تناشد إدراكه العقلي أو إحساسه بالعدالة تصبح أناركي. كذلك يسري الأمر عندما تشارك صديقك شيئا أو تقرر من الذي سيغسل الأطباق، أو أن تفعل أي شئ مع النظر بعين الإعتبار إلى العدالة.
قد تعترض الآن أن كل هذا جيد وصالح كوسيلة للجماعات الصغيرة من الناس كي يتعاملوا مع بعضهم، لكن حكم مدينة أو بلد مسألة أخرى تمامًا. وبالتأكيد هذا صحيح، حتى إذا قمت بلامركزة المجتمع ووضعت كل ما تقدر عليه من سلطة في يد الجماعات الصغيرة، سيظل هناك الكثير من الأشياء التي يجب تنسيقها بدءً من إدارة السكك الحديدية إلى اتخاذ القرار بشأن الإتجاهات في البحوث الطبية. لكن ليس لأن الأمور معقدة، لا يعني أن ليس هناك وسيلة ديموقراطية لإدارتها، قد تصبح أكثر تعقيدًا فقط. لقد ابتكر الأناركيون في الواقع أفكار ورؤى مختلفة حول كيف يمكن لمجتمع معقد أن يدير نفسه، كي نشرح تلك الأفكار علينا أن نذهب بعيدًا عن إطار مثل هذه المقدمة الصغيرة. يكفي فقط أن أقول، أولاً: إن العديد من الناس قضوا الكثير من الوقت في ابتكار نماذج كيف يمكن أن يعمل مجتمع صحي ديموقراطي حقيقي، لكن ثانيًا بنفس القدر من الأهمية: لا يوجد أناركي يدعي أنه حاصل على برنامج عمل مثالي. آخر شئ نريده هو أن نفرض نموذج جاهز على المجتمع في أي حال. الحقيقة أننا ربما لن نستطيع تخيل نص المشكلات التي ستظهر عندما نحاول أن نبتكر مجتمع ديموقراطي، مع ذلك إننا على ثقة أن هذه المشكلات يمكن حلها ببراعة الإنسان شرط أنه يظل ضمن روح مبادئنا الأساسية التي هي في التحليل الأخير هي ببساطة المبادئ الأساسية للأخلاق الإنسانية.
پس از مرگ هوگو چاوز، نیکولاس مادورو که خود را «پسر چاوز» می نامد، جایگزین او شد. روز ۸ دسامبر ۲٠١۳ انتخابات شهرداری ها برای برگزیدن ۳۳٧ شهردار و ۲۴۵۵ نماینده ی شوراهای شهر با حضور صد و بیست هزار نظامی بدون درگیری در سراسر ونزوئلا برگزار شد. نوزده میلیون نفر در ونزوئلا دارای حق رأی هستند و ١۶۸٠٠ نفر نامزد این انتخابات بودند. بر اساس گزارش روزنامه ی بلژیک آزاد که بامداد امروز منتشر شد، شورای ملی انتخابات اعلام کرده است که حزب سوسیالیست متحد حاکم توانست ١۹۶ شهرداری را از آن خود کند. اپوزیسیون دست راستی «میز وحدت دمکراتیک» نیز توانست ۵۳ شهرداری و از جمله دو شهر نخست بزرگ، کاراکاس پایتخت و ماراکایبو را به دست بگیرد. هشت شهر به دست گروه های سیاسی دیگر، به جز حزب حاکم و گروه اصلی اپوزیسیون راست، افتاده است. هر چند نتیجه ی انتخابات برای هشتاد شهر هنوز روشن نیست، امّا این موضوع تغییر محسوسی در آرای شمارش شده در سطح ملّی به وجود نمی آورد، چرا که شورای انتخابات اعلام کرد که حزب سوسیالیست متحد (PSUV) ٢ / ۴٩ % برابر با ١ / ۵ میلیون رأی و میز وحدت (MUD) ۷ / ۴٢ % برابر با ۴ / ۴ میلیون رأی را به خود اختصاص دادند.
چند روز پیش از برگزاری انتخابات شهرداری ها، پارلمان ونزوئلا قانونی را به نام «قانون شایستگی» تصویب نمود. این قانون که در کشوری مانند ایران نام آن را «حکم حکومتی» گذاشته اند به رئیس قوه ی مجریه اجازه می دهد تا شخصاً تصمیماتی اتخاذ کند. قانون شایستگی یا حکم حکومتی در ونزوئلا تازگی ندارد. چاوز و رؤسای جمهور سابق این کشور همواره از این «حق» برخوردار بوده اند. چنین روش های حکم رانی فقط می تواند نشانگر بحران سیاسی در یک کشور باشد. تجربه نشان داده است که بحران سیاسی با برگزاری انتخابات از میان نمی رود و گاهی حتا آن را تعمیق می کند. بحران سیاسی ونزوئلا خلق الساعه نیست و با وضعیت اجتماعی و اقتصادی در پیوند است.
رافائل اوزکاتگی که عضو تحریریه نشریه ی آنارشیستی El Libertario در ونزوئلاست در گفت و گویی با یک روزنامه نگار فرانسوی شرکت کرد. این مصاحبه روز ۲ نوامبر گذشته در این نشریه منتشر شد. رافائل بر این باور است که مادورو نمی تواند مدّت درازی همچون چاوز حکومت کند که جنبش بولیواری را بر اساس «کیش شخصیت» استوار نمود. نتایج آرای ریاست جمهوری و ریزش آرای مادورو در مقایسه با چاوز نخستین بازتاب این واقعیت بود. چاوز که خود را پیامبر «سوسیالیسم قرن بیست و یکم» می دانست، موفق شده بود تا با بخش خصوصی اقتصادی سازش هایی بکند، اکنون مادورو آشکارا دست به دامن بخش غیردولتی شده است تا بلکه بتوان دست کم تولید مواد غذایی را افزایش داد. رافائل می افزاید که هر چند چاوز خود یک نظامی بود، ولی توانسته بود دخالت نظامیان را در امور اقتصادی مهار نماید، امّا مادورو اکنون دارای چنین توانایی نیست و دست آنان را عملاً بازگذاشته است که نه فقط در امور اقتصادی بلکه در امور سیاسی نیز دخالت کنند. رافائل می افزاید که «قانون شایستگی» راهی ست که مادورو برگزیده است تا بتواند ضعف سیاسی اش را با اقدامات خودکامانه بپوشاند. رافائل همچنین به این نکته اشاره می کند که پس از مرگ چاوز، تشتت در صفوف حزب سوسیالیست متحد ونزوئلا گسترش یافته است و برخی از اعضای آن به ویژه علیه فساد مسئولان دولتی به تحرّک افتاده اند. رافائل در مقاله ای می نویسد که فقط جنبش های اجتماعی مستقل می توانند واقعیات موجود را تغییر دهند و بر سلطه گری بولیواریسم بر خود پایان دهند. رافائل می افزاید که جنبش های اجتماعی توانایی آن را دارند که از قطب بندی «چاوزیسم و ضدچاوزیسم» فراتر بروند و خود را برای اثرگذاری، از استیلای ایدئولوژی سازی های قلابی رها کنند. رافائل ادامه می دهد که بحران اقتصادی می تواند توفان هایی در کشور ایجاد کند، امّا تغییرات اجتماعی در گرو اقدامات افرادی ست که خارج از قطب بندی چاوزیست – ضدچاوزیست هستند که اتفاقاً این جنبش ها را در حال حاضر فلج کرده اند. رافائل اوزکاتگی بر این باور است که از هم اکنون می توان برای پیدایش توفان دست به ایجاد موج هایی زد.
ونزوئلا پس از سال ها ادعای نمایشی و بی پایه برای ساختمان «سوسیالیسم قرن بیست و یکمی» از سوی چاوز و اکنون «پسرش»، در وضعیت اجتماعی و اقتصادی بیش از پیش بحرانی به سر می برد. قحطی مواد غذایی و خدماتی، بازار سیاه پول، تورّم افسار گسیخته و فساد دولتی به چنان درجه ای رسیده است که حتا برخی از فعالان «جنبش بولیواری» را به تدریج از «دولت انقلابی بولیواری» دور می کند. اعتصاباتی همچون اعتصاب کارگران صنایع غذایی Aceites Diana، Lácteos Los Andes، Grupo Souto یا Monaca، اعتصابات کارمندان دانشگاه ها و اعتصاب مهم کارگران ذوب آهن نمونه هایی از اعتراضاتی هستند که اخیراً شکل گرفته اند.
کارگران ذوب آهن Sidor در سال جاری میلادی مجموعاً پنج هفته در اعتصاب بودند. آنان روز ۷ دسامبر وارد ششمین هفته ی اعتصاب خود شدند. این کارخانه در سال ٢٠٠٧ بار دیگر دولتی شد. سیزده هزار و سی و صد بیست کارگر این کارخانه که ۳ / ۴ میلیون فولاد مایع خام تولید می کردند با توجه با بی کفایتی مدیران دولتی متعدد پس از ملّی شدن دوباره در سال جاری از ۵ / ١ میلیون فراتر نرفتند. آنان دست به اعتصاب می زنند و خواستار پرداخت دستمزدهای معوقه و سهم خود از سودی هستند که در قرارداد دسته جمعی منظور شده است. فِرِدی کوردوبا که یک کارگر اعتصابی ست می گوید:«من همواره به چاوز رأی دادم و از انقلاب پشتیبانی می کنم.» او می افزاید:«من نمی فهمم چرا مادورو که خود یک سندیکالیست بوده از زمانی که رئیس جمهور شده، ما را فراموش کرده است.» کوردوبا می افزاید که اگر به سایت اینترنتی کارخانه بروید، می بینید که در آن جا سخن از «کنترل کارگری» پس از ملّی شدن دوباره در سال ٢٠٠٧ و شرکت کارگران در تصمیم گیری و برنامه ریزی تولید می رود، امّا «ما هرگز شاهد چنین چیزی نبوده ایم.» شش مدیر آمده و رفته اند بی آن که کوچک ترین شناختی از فولاد داشته باشند. مدیر کنونی که یک ژنرال ارتش است و خاویر سارمینتو نام دارد دست کمی از بقیه ندارد و مانند بقیه نظامیان، حاضر به گوش فرا دادن به مطالبات کارگران نیست. دولت انقلابی بولیواری که هرگز نتوانست کنترل اتحادیه کارگری اصلی کارخانه ی سیدور را که Sutiss نام دارد به دست بگیرد، تصمیم گرفت یک اتحادیه نزدیک به خود در آن ایجاد کند و کارگران را به جان یک دیگر بیاندازد. این ترفند کهنه، کارساز نیافتاد و مادورو شخصاً روز ۵ اکتبر کارگران اعتصابی را به باد انتقاد گرفت و در یک سخنرانی آنان را «ولگرد» و « آنارکوسندیکالیست پوپولیست» نامید. فیلم کوتاهی از این سخنرانی در این نشانی در دسترس همگان است: http://www.youtube.com/watch?v=R4D2qbIxLUw
بحران سیاسی، اقتصادی و اجتماعی نشان می دهد که سوسیالیسم از بالا در ونزوئلا خواب و خیالی بیش نبود. حزب کمونیست ونزوئلا مانند دیگر احزاب کمونیست سابقاً اردوگاهی همچنان از دولت به اصلاح انقلابی بولیواری حمایت می کند. حزب کمونیست فرانسه روز ۸ دسامبر از فعالان خود خواست که به فراخوان سفیر ونزوئلا در پاریس برای برپایی یک «جنبش جهانی همبستگی با انقلاب بولیواری» پاسخ مثبت دهند و در مراسمی به همین منظور شرکت نمایند. این در حالی ست که در ونزوئلا رئیس جمهور اعتصابات کارگری را با روش های مختلف منکوب می کند و می خواهد در برابر موج های پیش از توفان مقاومت نماید.
نا بۆ جەنگ و بۆربۆڕینی شارچییەتیی ڕامیاران و دەسەڵاتداران و كۆمپانییەكان !
ئێمە ئەناركیستەكان، وێڕای پێداگریمان لەسەر سەبەخۆیی [ئۆتۆنۆمی] خۆبەڕێوەبەرایەتی ناوچە و كۆمیونیتییەكان و یەكێتی و یەكگرتنەوەیان لەسەر بنەمای فێدراڵی لە فێدراڵییە ئازادەكان و دواجار لە كۆنفۆفێدراڵییە سەرتاسەرییەكاندا، بە توندی دژی ھەوڵی جیاوازیكارانە و ناوچەگەرێتی و شارچییەتی ڕامیاران و دەسەڵاتداران دەوەستینەوە، چونكە ئامانجی ئەوان دابینكردنی ئازادی تاك و كۆمەڵ نییە لە ھارمۆنییەكی فیدراڵیدا، بەڵكو یەكلاكردنەوەی جەنگی دەسەڵاتخوازانەی چل [٤٠] ساڵی ڕابوردووی پارت و گروپە ناسیونالیستەكانی كوردە، كە لە خوڵەكانی پێشوویدا [ساڵی ١٩٦٣ تا ، ١٩٧٦ تا ١٩٨٨، ١٩٩٤ تا ١٩٩٨١٩٧٤] شكستی خواردووە.
بە بۆچوونی ئێمە جەنگ و ململانێی نێوان جەلالییەكان و نیئۆجەلالییەكان و مەلاییەكان و پارتە لاورگەكانی دیكە، ھیچ پەیوەندی بە ژیان و داخوازی و خەونی ئازادیخوازانە و یەكسانیخوازانە و دادپەروەرییخوازانەی تاك و دانیشتووانی ھەرێمی كوردستانەوە نییە، بەڵكو تەنیا پەردەپۆشكردنی جەنگی ئابووریی كۆمپانییەكانی نۆكان و وشە و كۆڕەك و …تد و دەسەڵاتی بنەماڵەیی و بۆربۆڕینی ڕامیاریی و پارتایەتییە.
لەبەرئەوە ئەركی ھەموو ئازادیخوازانە كە دژایەتی ھەوڵی ڕامیارەكان بە زەرد و سەوز و سوور و شین و بۆرەوە، بەگشتی بكەین و بوارنەدەین كۆمەڵگە بەسەر بەرەكانی دەسەڵاتخوازیی و مشەخۆریی خۆیاندا دابەشبكەن و ھەروەھا ئەركی ھەموومانە كە دژی خێڵچییەتی و ناوچەگەریی و شاڕچییەتیەكەیان بوەستینەوە …
مجلّه آرش شماره ی ١٠٩ (فروردین ١۳۹٢ – آوریل ۲٠١۳) ویژەنامەای را با عنوان «مبارزه تدافعی طبقه کارگر» و سوتیتر «شرایط تبدیل آن به تهاجم و وظایف پیشروان کارگری» منتشر کرد. در این ویژەنامه پنج پرسش مطرح شده است و چند تن از فعالان جنبش کارگری و از جمله محسن حکیمی به آن ها پاسخ داده اند. ناصر اصغری در نوشته ای با عنوان «دشمن لنین نمی تواند دوست کارگران باشد» به تاریخ ١٠ نوامبر ٢٠١۳، تلاش کردەاست تا پاسخ های حکیمی را بررسی کند.
نوشتەی پیش رو قصد دارد، در سطح یک مقاله، پس اجمالی، هم پرسش های «آرش»، هم پاسخ های حکیمی و هم نقدگونەی اصغری را از نظر بگذراند و نقدی بر هر سه باشد.
از آن جایی که پرسش های آرش، پاسخ های حکیمی و نقدگونەی اصغری دارای یک الگوواره هستند که آن را می توان در پایبندی به مارکسیسم جست و جو نمود، لازم است به قول معروف سنگ ها را در همین سطور نخستین واچید.
ستم دیدگان و استثمارشدگان در طی سدەهای دراز همواره علیه زورگویان و استثمارکنندگان به پا خاستەاند و با شورش و انقلاب خواستار جامعەای آزادتر و برابرتر شدند. هر چند هنوز در گوشه و کنار جهان بردەداران و زمینداران بزرگی هستند که به ستمگری و استثمار ادامه می دهند، امّا پس از انقلاب بزرگ فرانسه در سال ١٧۸٩، سرمایه داران به ستمگران و استثمارکنندگان غالب تبدیل شدند و اکنون سراسر جهان را، از شمال تا جنوب و از شرق تا غرب، در اختیار خود دارند. پس امروز بیش از هر برهه ی دیگر تاریخ مسئلەی تغییر برای رهایی نوع بشر و استقرار جامعەای برابر و آزاد در دستور کار قرار دارد. امّا میان داشتن آرمان آزادی و برابری و گام برداشتن برای استقرار آن ها و به وجود آوردن جامعەای آزاد و برابر راه هنوز دراز است و دشواری ها بسیارند و کاری ست کارستان. به ویژه این که امروز ستم گران و استثمارکنندگان یا در یک واژه سرمایەداران، بیش از پیش گستاخ و یکه تاز شدەاند و نه فقط هر روز جیب های گشادشان را پرتر از دیروز می کنند، بلکه دستاوردهایی را که طبقەی کارگر به ویژه از رویداد شکوهمند کمون پاریس در سال ١٨۷١ بدین سو با مبارزاتی جانانه کسب کرده است از اوبازمی ستانند. فرقی نمی کند که این سرمایەداران چه جامەای بر تن دارند. آنان می توانند دولتی به نام جمهوری اسلامی ایران با ولی فقیه بر رأسش یا دولتی به نام جمهوری خلق چین با نظام تک حزبی کمونیست یا دولتی با نام ایالات متحدەی آمریکا با نظم دو حزبی، با چند تار مو اختلاف، داشته باشند، آنان می توانند دولتی به نام جمهوری کوبا یا جمهوری دمکراتیک خلق کره داشته باشند که قدرت از برادری به برادری و از پدری به پسری می رسد!
امّا به راستی چرا نظم غالب ستمگران و استثمارکنندگان توانسته است بیش از دو سده دوام بیاورد؟ چرا امروز آنان چنین بی شرمانه به دستاوردهای کارگری یورش می آورند؟ چرا بیش از یک سده و نیم، از کمون پاریس بدین سو، که کارگران و دیگر اقشار ستمدیده رودررو با سرمایەداران و به بهای فدای جانشان، چه در میدان های نبرد و سنگرها و چه در کارخانەها و محلات جنگیدەاند هنوز این نظم سرمایەداری ست که دست بالا را دارد؟ چرا پس از این همه نظریه پردازی ارزشمند از مارکس و باکونین گرفته تا ده ها و صدها نفر دیگر علیه نظم سرمایەداری، هنوز نوع بشر در بند و اسارت است و چشم انداز آزادی و برابری این چنین دور و دست نیافتنی می نماید؟
دو علّت اساسی برای وضعیت موجود هست. یکم این که طبقەی سرمایەداری همچنان با استفاده از منابع عظیم مالی که دارد فقط با جنگ، کودتا، توطئه یا در بهترین حالت برگزاری انتخابات خودش را حفظ نکرده است. این طبقه دارای ارتشی بزرگ از روشنفکران، فیلسوفان، روزنامەنگاران، انواع و اقسام خبرگان، متخصصان و استادان، نهادها، تشکلات و سندیکاها ست و با استفاده از رسانەها، کتاب ها، فیلم ها و هزاران ابزار دیگر جلوی شکل گیری هرگونه آلترناتیو انقلابی را می گیرد و برضد آن عمل می کند و اگر لازم ببیند آن را به خاک و خون می کشد. از آن جایی که این علّت موضوع نوشتەی پیشرو نیست، از بسط بیش تر آن اجتناب می کنیم. امّا علّت دوّم به جز این نیست که بیش از نیمی از این یک سده و نیم مبارزەی کارگری جهانی در توّهمی گذشت که نامش «اردوگاه سوسیالیسم» یا «سوسیالیسم واقعاً موجود» بود که اتفاقاً حکیمی به درستی از آن به عنوان لنجزار سرمایه داری دولتی – حزبی نام می برد. امّا این لجنزار از آسمان نازل نشد و نتیجەی یک رشته نظر و عمل بود. حکیمی نیز خوب می داند که این لنجزار چگونه پدید آمد، ولی آن جایی اشتباه می کند که نظریەی لنین را «تحریف کامل نظریەی مارکس و انگلس در بارەی “حزب طبقەی کارگر” » می داند. در حالی که حزب بلشویک لنینی با برخورد مستبدانەی مارکس در انترناسیونال اوّل و اخراج باکونین و تحمیل انشعاب به این تشکل بین المللی کارگری قرابت های فراوانی داشت. همین جا باید به این نکته اشاره کرد که ناصر اصغری در نقدگونەاش به حکیمی ادعا می کند که انترناسیونال اوّل هم یک «حزب طبقەی کارگر» بود. اصغری ظاهراً هنوز تفاوت یک تشکل با نظرات گوناگون و گاهی متضاد و یک حزب سیاسی که دارای خط و برنامەی واحدی ست را نفهمیده است. از قضا، زمانی که انترناسیونال اوّل با پیشدستی مارکس و هم نظران وی خواست این تشکّل را به حزب تبدیل نماید، دوران زوال و افولش آغاز شد و نهایتاً مُرد. بر این اساس است که سخن حکیمی دربارەی «نفوذ» آنارشیسم در انترناسیونال اوّل و پرودونیسم در کمون پاریس برای توجیه شکست آن ها بی پایه و اساس است و از ناآگاهی حکیمی دربارەی تاریخ هر دو حکایت می کند. حکیمی و مارکسیست ها با هر پسوندی – لنینیست، تروتسکیست یا مائوئیست – چه بخواهند و چه نخواهند، این یک واقعیت تاریخی بوده و هست که آنارشیسم باکونین، پرودون، کروپوتکین و افرادی از این دست جزئی جدایی ناپذیر از جنبش کارگری بوده، هستند و باقی خواهند ماند. مبارزه با سرمایەداری به ویژه با توجه به فجایعی که در کشورهای موسوم به بلوک شرق به وجود آمدند، نه در گذشته، نه در حال و نه در آینده ملک طلق مارکسیست ها نیست. جنبش کارگری نیز از یک تودەی بی شکل کارگر به وجود نیامده است. همەی کارگران یکسان فکر نمی کنند. در جایی که آزادی در حد سر و دم بریدەی سرمایەداری هست، آزادی که مطلقاً در کشورهای «اردوگاه سوسیالیسم» وجود نداشت، کارگری برای دفاع از منافع طبقاتی اش عضو یک اتحادیه اصلاح طلب است، آن دیگری یک اتحادیەی سرخ را برگزیده است و دیگری هم آنارکوسندیکالیست است. کارگری عضو یک تشکل تروتسکیستی ست، دیگری عضو تشکلی مارکسیستی ست و کارگری هم آنارشیست است. آنارشیسم نیازی به «نفوذ» در انترناسیونال نداشت، چرا که خود همچون امروز جزئی از جنبش کارگری بود که برای آزادی های سیاسی بی قید و شرط و بی حد و حصر و برچیدن طبقات و جامعەای برابر مبارزه می کرد و می کند.
هر چند حکیمی به درستی بی نیازی طبقەی کارگر را به هر گونه حزبی و از جمله حزبی که نام حزب طبقەی کارگر و از این قبیل را برخود می گذارد درک کرده است و آن را کمابیش در نوشتەاش توضیح می دهد امّا هنوز همچون آن چه در پرسش های «آرش» آمده است معتقد به نقش «پیشروان طبقەی کارگر» است که ظاهراً باید از بیرون (از بالای سر؟) آگاهی را به درون طبقەی کارگر ببرند. حکیمی بر خلاف بسیاری از کسانی که خود را فعال جنبش کارگری می دانند، دستی از دور بر آتش ندارد، امّا او هنوز بر این واقعیت آگاهی نیافته است که کارگران همانگونه که کار و زندگی می کنند، می توانند در تحولات سیاسی، اجتماعی، اقتصادی، فرهنگی و غیره مُهر انقلابی خود را بکوبند و نیازی به پیشرو و پیشگام ندارند. مقولەی «پیشروان طبقەی کارگر» و بردن آگاهی از بیرون به درون طبقەی کارگر بیش از آن که مارکسی باشد، لنینی ست.
لنین در آستانەی سدەی بیستم وضعیت روسیه را تحلیل نمود. او متوجه شد که در روسیه، سه میلیون کارگر در مراکز صنعتی مشغول به کار هستند و در کنار آنان یک صد میلیون دهقان وجود دارد. وی نه می خواست و نه می توانست که پرولتاریا به چنان رشد عددی و نظری برسد تا آن گاه بخواهد و بتواند سرمایەداری را سرنگون نماید، آن هم سرمایەداری عقب ماندەی روسیه را. پس چه می بایستی کرد؟ وی پاسخ داد: باید شرایط تاریخی را وادار به تغییر کرد. لنین برای این که شرایط عینی را مهیا کند به این پرداخت که شرایط ذهنی باید خود را به آن تحمیل کند و آن هم چیزی نبود جز آن چه وی نامش را «رهبری انقلابی» با «سازمان انقلابیان حرفەای» گذاشت. البته لنین نیز خودبه خود به چنین نتیجەای دست نیافت. لنین بر خلاف تصور حکیمی یک مارکسیست بود و جبرگرایی تاریخی مارکسی را با ژاکوبینیسم این چنین ممزوج کرد. مارکس در آثاری مانند نوشتەهای جوانی (١٨۴۴)، هجدهم برومر لوئی بناپارت (١۸۵۲) و گروندریسه (١٨۵٧) قائل بر خلاقیّت خودجوش جنبش کارگری بود و به درستی بر نیروی آفرینندەی مردمان و توانایی بشر برای ساختن جامعەای نو و تاریخ خود تأکید می کرد. امّا همین مارکس در مانفیست حزب کمونیست (١٨۴٨) و در کاپیتال (١٨۶٧) مفهوم دیگری را به نام جهت گیری تاریخی مطرح کرد و عنوان نمود که تاریخ روندی جبری دارد که در آن جامعەی کمونیستی اوّلیه به بردەداری، سپس به بردەداری، آن گاه به زمینداری و در نهایت به کمونیسم گذر می کند. مارکس بر این باور بود که در جامعەی سرمایەداری دو طبقەی اجتماعی که سرمایەداری ستمگر و پرولتاریای ستمدیده است وجود دارد و اگر دوّمی موفق به سرنگونی اوّلی گردد، طبقات و اقشار دیگر نیز از میان می روند و جامعه کمونیستی می شود. مارکس در جبرگرایی تاریخی خود فقط یک عامل یا موتور برای پیشروی می بیند و آن هم توسعه و گسترش وسائل تولید است. اقتصاد و پیشرفت فن آورانه تمام جوانب دیگر را تحت تأثیر قرار می دهند و آن ها را با خود به جلو می کشند. بین دو مفهومی که مارکس مطرح کرد، از سویی خلاقیّت خودبه خودی جنبش کارگری و توانایی انسان برای ساختن تاریخ خود و از سوی دیگر جبر تاریخی تناقض وجود دارد. اگر نوع بشر توانایی ساختن تاریخ خود را دارد، این تاریخ نمی تواند دارای جهتی از پیش تعیین شده یا به قول مارکس جبر تاریخی باشد. امّا اگر برعکس تاریخ دارای یک جهت گیری جبری ست در این صورت دیگر لزومی ندارد که انسان ها و پرولتاریا برای ساختن آن دخالت کنند. جبرگرایی مارکسیستی بسیاری از مارکسیست ها را به دام انداخت، به گونەای که برخی از آنان هر چند می دانستند که آن چه در شوروی و اقمارش وجود دارد سوسیالیسم آزادی خواه و برابری طلب نیست، ضمن خرده انتقاداتی، ادعا می کردند که سوسیالیسم هرگز در این کشورها فرونخواهد پاشید و عقربەی تاریخ به عقب نمی رود.
لنین توجەای به آثار مارکس نکرد که به درستی بر توانایی انسان برای ساختن تاریخ به دست خود پای می فشرد، او عامل ذهنی یا سوبژکتیو را بر عامل عینی یا ابژکتیو غالب می دانست و فاجعه نیز از همین جا شروع شد. روش لنین به طور خلاصه این چنین است: اگر پرولتاریا به اندازەی کافی رشد نکرده است، الیت، متخصصان یا انقلابیان حرفەای سیاسی می توانند او را رهبری کنند و به جای او دولت تشکیل دهند. جایگاه این متخصصان هم جایی نیست به جز حزب بلشویک یا حزب کمونیست. این حزب هم باید واحد باشد و هم باید دارای انضباط نظامی و تمام اعضایش مؤظف اند مطیع حلقەی کوچک تری از انقلابیان حرفەای که کمیتەی مرکزی ست باشند. البته تمام این ها در زرورقی به نام «سانترالیسم دمکراتیک» پیچیده شد، گویی واژەها می توانند واقعیت را تغییر دهند و به صرف افزودن واژەی دمکراتیک این نهاد واقعاً دمکراتیک می شود. استالین پس از لنین آن چنان دمکراتیسم مرکزیت حزب بلشویک را نشان داد که حتا دست به تیرباران چند تن از اعضای آن زد!
اگر قرار بود انقلابیان حرفەای متشکل در حزبی به نام طبقەی کارگر رهبری کارگران را همچون گوسفندانی که به چوپان نیاز دارند به دست بگیرند، آن گاه چه نیازی به شوراها باقی می ماند که از همان انقلاب ١٩٠۵ تشکیل شدند و در فوریه ١٩١۷ ادامه داشتند، پیش از آن که بلشویک ها آن ها را در ژانویه ١٩١۸ قبضه کنند تا بتوانند دیکتاتوری خود را بر پرولتاریا تحمیل نمایند؟ البته بلشویک ها قیام ماخنوویستی اوکرائین را نیز در سال های ١٩۲٠ – ١٩١۸ سرکوب کردند و شورش ملوانان کرونشتات را در سال ١٩۲٠ که شعارشان «زنده باد شوراها» بود به خاک و خون کشیدند. لنین با طرح «نپ» و شیفتگی اش برای تایلوریسم نشان داد ادعاهایش در دفاع از کارگران پوچ بود. لنین از خلاقیت خودجوش کارگری که در تشکیل شوراها از همان سال ١۹٠۵ صورت گرفت، به عالی ترین نحوی سوء استفاده کرد تا عطش خود را برای به دست گرفتن قدرت سیاسی با رنگ و لعاب کارگری برطرف نماید. ناگفته نماند که سال ها پیش از آن که حزب بلشویک انقلاب اکتبر را به شکست بکشاند و قدرت را با استیلاء بر شوراها قبضه نماید، حتا در برخی نوشتەهای لنین بی اعتنایی و بی اعتقادی او به شوراها وجود داشت. او در شمارەی ١۲ نشریه «پرولتاری» به تاریخ ١۶ / ۸ / ١٩٠۵ نوشت:«سازماندهی خودمدیریتی انقلابی که انتخاب مردم برای نمایندگانش است، آغاز قیام نیست، پایان آن است.»
محسن حکیمی در پاسخ به پرسش های لنینیستی «آرش» که هنوز می خواهد «پیشروانی» به طبقەی کارگر تحمیل کند ضمن پذیرش نقش پیشرو گاهی از بردن آگاهی از بیرون به درون طبقه می نویسد و گاهی از خودآگاهی طبقەی کارگر که این خود متناقض است. حکیمی به خواننده توضیح نمی دهد که آیا بین «پیشروان طبقەی کارگر» و «انقلابیان حرفەای» متشکل در حزب لنینی تفاوتی هست یا نه و اگر هست، چەاند؟ حکیمی مدعی ست که کارگرانی که تحصیلات بیش تری دارند آگاه ترند و می توانند نقش پیشرو را داشته باشند. درجەی آگاهی یک کارگر که منافع طبقاتی اش را می شناسد و عِرق مبارزه دارد ربطی به تعداد کلاس های درسی که خوانده است ندارد. کارگری می تواند دیپلم دبیرستان یا لیسانس دانشگاه یا بالاتر از آن را داشته باشد امّا نه دارای آگاهی طبقاتی و نه سیاسی باشد و تن به مبارزه هم ندهد، کارگران برای مبارزه و گرفتن سرنوشتشان به دست خود لزومی ندارد که کاپیتال مارکس یا مالکیت چیست پرودون را خوانده باشند. یک کارگر حتا بی سواد می تواند به مراتب از یک کارگر تحصیلکرده مبارزتر و آگاه تر باشد، مگر این که روزی روزگاری سرمایه داری اجازه دهد که مبارزه جویی، آگاهی طبقاتی، انقلابی گری و مقولاتی از این دست در کتاب های مدرسه ای تدریس گردند که این از محالات است.
هر چند حکیمی به درستی بی نیازی طبقه ی کارگر را به حزب نشان می دهد و بر نقش اصلی شوراها پای می فشارد و خصلت جنبشی و غیرایدئولوژیک و اتکّا به دمکراسی مستقیم و انتخاب از پایین آن ها را برجسته می کند، هر چند او باز هم به درستی بر عدم تمرکزگرایی شوراها تأکید می کند، امّا او ناگهان تناقضی را وارد بحثش می کند و آن هم جایی است که پس از برشمردن خصلت های شوراها، آن ها را «دولت آینده» معرفی می کند که هم قانون گذار است و هم مجری قانون و او آن را «دولت شورایی» می نامد.
شوراهای کارگران و دیگر زحمتکشان به شرطی می توانند جامعه ای آزاد و برابر ایجاد کنند که تمرکزگرا نباشند. شوراها نمی توانند یک دست و همگون باشد، ممکن است در جایی شورایی ده، بیست یا سی عضو داشته باشند و در جایی دیگر هزار، دو هزار یا بیش تر. چگونه می توان به تعدادی بیشمار از شوراها تمرکز بخشید در حالی که برخی از آن ها می توانند هیچ گونه نزدیکی و از هیچ لحاظی با یکدیگر نداشته باشند؟ واضح است که تعدد شوراها نمی تواند مانع آن شود که آن ها با یکدیگر رابطه داشته باشند تا بتوانند بهتر به رتق وفتق امور مربوط به خودشان در سطح محلی، منطقه ای، ملّی و حتا بین المللی بپردازند. تمرکز دهی به شوراها آغاز پایان آن ها خواهد بود و آزمون های شکست خورده را تکرار خواهد نمود.
تناقض نوشته ی حکیمی طرح مسئله ی دولت و به طریق اولی دولتی ست که او شورایی می نامد. حکیمی حتماً می داند که دولت نهادی ست که نمی تواند تک و تنها در گوشه ای برای خودش وجود داشته باشد. تمام دولت هایی که تاکنون وجود داشته اند بازوهای مختلفی از نظامی، پلیسی، سیاسی، تبلیغاتی، مذهبی، پارلمانی و غیره و غیره داشته اند. حکیمی به این واقعیت رسیده است که حزب کمونیست، حزب طبقه ی کارگر یا حزب انقلابیان حرفه ای در روسیه و دیگر کشورهای «سوسیالیستی» چگونه شوراها را کنار زدند و جای آن ها را گرفتند، امّا از آن جایی که هنوز نتوانسته است پایش را از قید و بندهای مارکسیستی باز کند باز هم قائل به نقش دولت است که همچون اختاپوسی بر سیمای جامعه چنگ می زند و مانعی جدّی در برابر رشد و تعالی آن ایجاد می کند. اگر دولت انقلابی، دولت پرولتری و انواع و اقسام دیگری از دولت نتوانستند و نخواهند توانست وجود داشته باشند، دولت شورایی هم در همان زمره است و سرابی بیش نیست. شاید به همین خاطر است که حکیمی در نوشته اش هیچ اشاره ای به رابطه ی دولت شورایی اش و شوراها نمی کند. آیا این دولت کذائی باید تابع شوراها باشد یا برعکس؟ اگر شوراها باید تابع دولت باشند، طولی نخواهد کشید که نهاد دولت با ایجاد یک قشر انگل و در عصر کنونی سرمایه دار نهاد شورا را از میان خواهد برد و دوباره جامعه ی ضدآزادی و ضدبرابری را سامان خواهد داد و اگر دولت باید تابع شورا باشد در این صورت نفس وجودی اش از میان می رود و لزومی ندارد که وجود داشته باشد. در این جاست که حکیمی فراموش می کند که لنین و امثالهم با شوراها چه کردند. آنان نخست شوراها را فدای دولت کردند، پیش از آن که این دوّمی را حزبی کنند. مثال حیّ و حاضر در رابطه با شوراها و دولت هنوز در کوبای برادران کاسترو موجود است. در کوبا شوراها در لحظه ی پیروزی انقلاب نام «کمیته های دفاع از انقلاب» را گرفتند. هر چند هنوز در هر کوی و برزن و در هر کارخانه و کارگاهی این کمیته ها وجود دارند، امّا نه فقط در رتق و فتق امور هیچکاره اند بلکه تبدیل به نهادهای جاسوسی، زد و بند و باج گیری شده اند و زیر فرمان حزب کمونیست کوبا به کسی اجازه ی ابراز بحث و انتقاد نمی دهند.
نمی توان با نامگذاری های زیبا همچون انقلابی، کارگری، سوسیالیستی یا شورایی برای نهادی که اساساً انگل صفت، ضدانقلابی، ضدکارگری، ضدسوسیالیستی و ضدشورایی است آبرو خرید یا ایجاد کرد و آن را موجه و لازم جلوه داد. سوسیالیسم که همان برابری و آزادی ست یا می تواند مستقیماً با تکیّه محض بر شوراهای غیرمتمرکز تحقق یابد یا هرگز نخواهد توانست. نمی توان برای برابری و آزادی مبارزه کرد و در عین حال خواستار برپایی نهادی به نام دولت شد که از بیخ و بن ضدبرابری و ضدآزادی ست. از این جاست که می توان گفت که دشمن اصلی جنبش کارگری در هر جای از جهان در یک واژه ی چهار حرفی خلاصه می شود: دولت.
طبقه ی کارگر و عموم زحمتکشان نه فقط نیازی به حزب به هر نامی ندارند، بلکه با اتکّا به شوراهای خود در هر کارخانه و کارگاه، در هر محله و مدرسه، در هر مکان علمی و هنری و در جای جای جامعه می توانند سرانجام آرزوی دیرین بشریت را برای جامعه ای برابر و آزاد برآورده نمایند و تحقق بخشند. کارگران و زحمتکشان باید در ابتداء بخواهند تاریخ ساز باشند تا بتوانند. آنان باید بخواهند امور خود را راساً به دست بگیرند و به نمایندگان اکتفاء نکنند. مادام که چنین آگاهی در کارگران به وجود نیاید، آنان می توانند هزار بار انقلاب بکنند و هزار بار شکست بخورند.
محسن حکیمی با ردّ حزب به نام طبقه ی کارگر و به ویژه حزب لنینی گام بلندی برای حرکت در جهت چنین جامعه ای برداشته است، امّا او هنوز غل و زنجیرهای مارکسی – دولت گرایی – را از پاهایش نگشوده است تا بتواند گام های بلندتری در مبارزه برای آزادی و برابری بردارد.
نشریه «آرش» با طرح پرسش هایی که ظاهراً با نظرخواهی از برخی بوده است بازتاب ادامه ی سطحی نگری خط شکست خورده ی لنین است که آزمونش را هفتاد و اندی سال در پهنه ی جهان داده است. البته نشریه «آرش» به عنوان یک رسانه محق است که آن گونه که گردانندگانش می اندیشند برای تولید و بازتولید «لجنزار سرمایه داری دولتی – حزبی» با طرح پرسش های جهت دار ژورنالیستی تلاش کند و کسی نمی تواند این آزادی را از این نشریه بگیرد.
ناصر اصغری و بقیه ی مارکسیست ها با پسوند های گوناگون امّا هنوز در زمانه ای بین کمون پاریس و انقلاب اکتبر در گشت و گذار اند. گویی اصلاً اتفاقی نیافتاده است و شکستی در شوروی، چین، کوبا، کره شمالی، ویتنام و دیگر لجنزارهای دولت های موسوم به سوسیالیستی حادث نشده است. ادبیات او یک ادبیات ناب لنینی – استالینی ست آن جایی که محسن حکیمی را متهم به تبلیغ رسانه های جنگ سردی می کند یا آن جایی که او را مدافع شوراهای اسلامی کار می داند و یا آن جایی که به دروغ عربستان سعودی را از قول حکیمی در کنار شوروی، چین، کوبا و کره شمالی می گذارد. اگر نگارنده ی این سطور می خواست به زبان افرادی مانند ناصر اصغری دست به قلم ببرد، می توانست چنین بگوید که لنین دوست کارگران نبود، پس دوستان لنین، دشمنان کارگران هستند! امّا چنین فرمول بندی هایی دیگر زمانشان را سپری کرده اند و بگذاریم همچنان ورد زبان اعضای احزاب لنینیستی مانند اصغری باقی بمانند. چرا که آن ها علی رغم حضوری که این جا و آن جا دارند کارشان به پایان رسیده است و دیگر نخواهند توانست با کشتار و سرکوب هایی که کرده اند خود را مدعی ایفای نقش در روند برقراری جامعه ی آزاد و برابر جا بزنند. نه دیگر طبقه ی کارگر تره ای برای آن ها خرد می کند و نه اقشار متفاوت مردم. به همین جهت است که لنینیست هایی از قبیل ناصر اصغری سال هاست که پسرفت می کنند یا در بهترین حالت در جا می زنند و تا زمانی که تغییری در خود و نظرات و روش هایشان پدید نیاورند، باز هم پس خواهند رفت و اگر بخت همراهشان باشد در جا خواهند زد، حال نامشان حزب طبقه ی کارگر انقلابی باشد یا نه. واضح است که اصغری ها می توانند در عمل به دوستان جنبش کارگری تبدیل شوند اگر شهامت نقد ریشه ای و انقلابی نه فقط لنینیسم بلکه مارکسیسم را به خود بدهند.
چند نظامی در یک پادگان فرانسوی در طی جنگ استعماری الجزایر (١٩۶٢ – ١۹۵۴) می خواستند مردی تنومند، اما صلح طلب را به اجبار سرباز کنند و بر تنش لباس نظامی بپوشانند. مرد به دیوار سیاه چالی که در آن بود تکیه داد، مشتش را گره کرد و گفت:«پیش آیید و ببینید تا چه اندازه صلح طلب هستم.» در این هنگام بود که نظامیان از قصد خود منصرف شدند.
همین داستان کوتاه نشان می دهد که در خشونت گریزی و صلح طلبی حدّی وجود دارد.
خشونت گریزانی هستند که برای توجیه اعمال قهر به نقل قولی از گاندی اشاره می کنند.
ژان – پی یر بارو در کتاب شهامت خشونت گریزی این نقل قول گاندی را آورده است:«بر این باورم که اگر قرار بود انتخابی بین بزدلی و خشونت کرد، من دوّمی را برمی گزیدم.» به این نکته توّجه کنیم که انتخاب گاندی بر پایه ی گزینش میان «سستی و…
چند نظامی در یک پادگان فرانسوی در طی جنگ استعماری الجزایر (١٩۶٢ – ١۹۵۴) می خواستند مردی تنومند، اما صلح طلب را به اجبار سرباز کنند و بر تنش لباس نظامی بپوشانند. مرد به دیوار سیاه چالی که در آن بود تکیه داد، مشتش را گره کرد و گفت:«پیش آیید و ببینید تا چه اندازه صلح طلب هستم.» در این هنگام بود که نظامیان از قصد خود منصرف شدند.
همین داستان کوتاه نشان می دهد که در خشونت گریزی و صلح طلبی حدّی وجود دارد.
خشونت گریزانی هستند که برای توجیه اعمال قهر به نقل قولی از گاندی اشاره می کنند.
ژان – پی یر بارو در کتاب شهامت خشونت گریزی این نقل قول گاندی را آورده است:«بر این باورم که اگر قرار بود انتخابی بین بزدلی و خشونت کرد، من دوّمی را برمی گزیدم.» به این نکته توّجه کنیم که انتخاب گاندی بر پایه ی گزینش میان «سستی و بزدلی و قهر و خشونت» قرار گرفته است و نه «خشونت و خشونت گریزی».
ما اکنون مراحل مختلف اقدام GARI یا گروه عمل انقلابی انترناسیونالیست را می شناسیم. آنان یک بانکدار به نام سوارز را ربودند تا در ازایش آزادی فعالان سیاسی زندانی را در اسپانیا بخواهند. هنگامی که از اُکتاویو البراُلا، یکی از اعضای گروه، پرسیدند:«آیا در صورت نپذیرفتن مطالبات، اعدام بالتاسار سوارز در دستور کار بود؟» او پاسخ داد:«نه. هرگز کشتن او در نظر گرفته نشده بود. ما هرگز نمی خواستیم وی را بکشیم، چرا که اهداف ما با چنین روش های مستبدانه ای ناسازگار است. چنین روش هایی نه فقط بی فایده هستند، بلکه به اهداف ما ضربه می زنند. کشتن بی مهابای یک فرد در هر صورت یک قتل است! اما نباید فراموش کرد که در یک نبرد رودررو علیه سرکوبگران، کشتن یعنی دفاع از خود.» پس خشونت گریزی هم حدّ و حدودی دارد، به ویژه هنگامی که از خشونت آنارشیستی سخن گفته می شود.
آیا ما می توانیم بگوییم که آنارشیست ها در باره ی خشونت و خشونت گریزی دارای اصول، آداب و ملاحظات راهبردی هستند که باید تعریف شوند؟
آیا آنارشیست ها اصولاً ضدخشونت هستند؟ با نگاه به رویدادها می توان گفت که فاشیست ها و اسلامگرایان افراطی همیشه خشونت طلب هستند، اما آنارشیست ها چه؟
آیا آنارشیست ها می توانند اصولاً خشونت گریز باشند؟ ما می خواهیم بی بررسی پرسش، پاسخ دهیم «آری، امّا». ما می توانیم بگوییم که این خشونت گریزی نتیجه ی تحلیلِ تجربیات تاریخی یا نتیجه ی یک تربیت یا واقعیت فرهنگی آنارشیست هاست.
ما آنارشیست های مرد هرگز زنانی را که با آنان زندگی می کنیم، نمی زنیم.
ما آنارشیست های پدر و مادر هیچگاه به فرزندانمان خشونت روا نمی داریم، ما آنارشیست های آموزگار هیچ وقت به شاگردان خشونت نمی کنیم.
ما آنارشیست های تظاهرکننده در خیابان ها، شیشه های ویترین ها را نمی شکنیم و خودبه خود به دارایی های عمومی یورش نمی آوریم. البته هنگامی که ضرورت ایجاب کند، ما کشت زارهای ذرت هایی را که با بذر دستکاری شده ی ژنتیکی کاشته شدند از بین می بریم، به رستوران های سریع آمریکایی که غذاهای زیان آور می فروشند حمله می کنیم و اگر لازم باشد مانند لوئیز میشل یک نانوایی را نیز غارت می کنیم.
ما آنارشیست های سندیکالیست اعتصاب راه می اندازیم و تحریم می کنیم و در ضربه زدن به زنجیره ی تولید تردید نمی نماییم. ما خوب می دانیم که دوروتی چه گفت. او گفت:«ما آنارشیست ها از خرابه ها نمی هراسیم چرا که توانایی سازندگی را داریم… ما جهانی را به ارث می بریم… و جهانی تازه را در قلب هایمان داریم.»
ما آنارشیست های ضدفاشیست تلاش می کنیم که بی استفاده از سلاح های دشمنان و با اتکّا به مردم با فاشیست ها مبارزه کنیم. به ما می گویند که باید خود را برای مبارزه با یک راست افراطی مانند «پگاه زرّین» در یونان آماده نمود. حتا روزنامه ی لوموند در شماره ی ۴ اکتبر ٢٠١۳ نوشت که در یونان دمکراسی کاری را که می بایست، انجام داد. همین روزنامه عکسی از «هیتلر کوچک» در لحظه ی دستگیری منتشر نمود. او برای تشکیل یک «سازمان جنایتکار» در انتظار برپایی دادگاه است.
ما آنارشیست ها حتماً دمکرات نیستیم، امّا می پذیریم که زندگی در یک دمکراسی بهتر از جای دیگری ست که هیچ گونه آزادی محترم شمرده نمی شود. ما لزومی نمی بینیم که با یک تفنگ در کنارمان بخوابیم.
ما آنارشیست های انترناسیونالیست مخالف شرکت در جنگ بین ملّت های گوناگون هستیم.
به ما آنارشیست های انقلابی گفتند که می بایستی برای مبارزه با فاشیسم در اسپانیا در سال ١٩۳۶ مسلح شد، آیا می توانست به جز این کرد؟ به همین دلیل بود که از سال ١٩۳۴ آنارشیست های اسپانیا سلاح به دست گرفتند چرا که می بایستی خود را برای «ژیمناستیک انقلابی»… برای انقلاب آماده می نمودند. برای دوباره یاد کردن از مرد تنومند صلح طلب در ابتدای این نوشته، یادآوری کنیم که CNT – کنفدراسیون ملّی کار، تشکل آنارکوسندیکالیست – در سال ١٩۳۶ آزادی مستعمرات اسپانیا را اعلام نمود. امّا دیگر دیر شده بود چرا که فرانکو با یاری مورها – مسلمانان آفریقای شمالی – قدرت را تسخیر کرده بود.
خلاصه این که ما باید در بحث خشونت و خشونت گریزی با توجه به محدودیت هایمان و وفاداری به اصولمان در پی سازگاری روش های مبارزاتی و هدف نهایی باشیم.
نوشته ی آندره برنار – عضو محفل لبیرتر ژان باروئه از فدراسیون آنارشیست – فرانسه
عنوان اصلی نوشته : بی حدود ؟
منتشر شده در هفته نامه ی لوموند لیبرتر – شماره ی ١۷۲٠ – از ۷ تا ١۳ نوامبر ۲٠١۳
پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.