ههرێمی کوردستان: ئهمڕۆ دهسهڵات به ئاشکرا کارتی تابووری پێنجهمی ڕاکێشا و نۆکهرانی خۆی خستهکار و بۆمبایهکی دهنگییان خسته ناو ناڕازیانی کۆوهبوو له مهیدان ئازادی (بهردهرکی سهرا)ی سلێمانی و سهرهنجام 11 کهس بریندار بوون. ههر ئهمڕۆ له لای مزگهوتی گهوره کهسێك، که شێلمفرۆش بووه، تهقهی لێکراوه و کوژراوه.
المقابلة مع الکاتب والمترجم الانارکی (مازن کم الماز) من السوریة، حول السلسلة الانتفاضات الشعبیة المستقلة
القراءالأعزاء، لأجل المتابعة و إلقاء الضوء علی السلسلة الانتفاضات ولغرض الإزالة الأثار التشویه و التعتیم التي فرضتها ولایزال تفرضها الأعلام السائد علی الهیجان الثوري الجماهیري التي أجتاح و لایزال تجتاح کل من–التونس،المصر،الیمن،الاردن،البحرین، کما نعرفون بأن هذا الإنتفاضة تأثرت بشكل الإیجابي علی العراق والایران و کوردستان بصورة ملحوضة، نحن اتصلنا ببعض الکتاب التحرریین لأجل إبداء الأرائهم حول هذه السلسلة الإنتفاضات الجبارة التي هزت ولایزال تهز الأرض تحت الأقدام الحکام المتربعین علی السلطة، هنا نحن ننشر الإضاحتهم حسب الجدول الزمني لوصول أجوبتهم حول هذه المسألة…
هنا نبدء بالقاءالاول مع مازن کم الماز، هو من السورية، كان سابقا عضو في الحزب الشيوعي السوري و اتحاد الشباب الديمقراطي السوري، منذ سنوات انتقل من الماركسية إلى التحررية أو اللاسلطوية و یعمل على المساهمة في إنشاء التيار اليساري التحرري في سوريا…
في البدء نشارككم البهجة و نتقاسم فرحة الانتصار الثوريين في تونس و مصر. ونترقب بقلق وبعيون مليئة بالامل الى الخطوات المقبلة بعد هذا الانتصار العظيم ومئات الاسئلة تعصف خيالنا…
– أولا كل التحية للأعزاء التحرريين في كردستان
هل يمكن ان نعتبر هذا الانتصار الخطوة الاولى لثورة اجتماعية ، او بمعنى اخر الى اي مدى رجعت الثقة بالذات لدى الافراد و الطبقات و الفئات الدنيا الى الحياة الاجتماعية؟
– من المؤكد أن الثورتين المصرية و التونسية فتحت أبوابا كان الاستبداد يغلقها في وجه تغييرات اجتماعية عميقة ، من المؤكد أنها حتى اليوم ما تزال ثورات ديمقراطية أساسا و أن طابعها الاجتماعي و السياسي ما زال مزدوجا ، لكنها في الحقيقة تفرض علينا عدة مسائل هامة جدا ، فهي تفتح من جديد النقاش حول مسألة دور الشباب في الثورة و دور الصراع بين الأجيال و خاصة صراع الجيل الشاب ضد المؤسسات البطريركية الأبوية المتداخلة مع سائر مؤسسات القمع الطبقي و السياسي و الفكري و الروحي ، أعتقد أن هذه القضية كانت قد طرحت بقوة مع ثورات 1968 لكنها سرعان ما تراجعت دون أن تجد جوابا جديا مع تراجع تلك الموجة الثورية ، و أنا أعتقد أنه علينا أن نقدم قراءات لا أرثوذوكسية لواقع هاتين الثورتين و لطبيعة المد الثوري الحالي . أعتقد أن التحرريين هم في موقع أقل إيمانا بالتابوهات و الثوابت الإيديولوجية ليقدموا قراءة أكثر عمقا لهذه الظاهرة .. ربما لعبت أيضا دورا في هذه الثورات غير النمطية الطبيعة البيروقراطية المتزايدة للحياة الاجتماعية الرأسمالية المعاصرة بما في ذلك في أطراف النظام الرأسمالي العالمي و تناقضها مع جمعنة الإنتاج إضافة إلى تغييب الشباب ، إلى جانب الفئات الأخرى المقموعة و المهمشة ، عن تقرير أمور حياتهم ، إنني أعتقد أن فهم الشباب المصري و التونسي الثائر للحرية هو أقرب للتصور التحرري و إن كان هذا بعد بشكل غير حاسم و غير مكتمل أي أنني أعتقد أن ما حركهم هو رفضهم لواقع تهميشهم من قبل المؤسسات ذات الطابع الأبوي السلطوي التي تقوم على قمع و كبت من هم في القاعدة …
حسب الاخبار من تونس و مصر، انحدر الاعتراضات من المطاليب السياسية و تغير الحكومة في ميادين المدينة الى الاعتراظات ومطاليب اقتصادية في المصانع ، مامدى الابعاد الاجتماعية هذه الاعتراضات؟
– أعتقد أن الثورة لن تكتسب صفة العمق لا اجتماعيا و لا فعليا ما لم تحرك أكثر الفئات الاجتماعية تهميشا. لقد شهد نضال العمال في مصر و تونس مؤخرا تصاعدا هائلا و شاهدنا نضالات عديدة من المحلة و الحوض المنجمي إلى العديد من المناطق العمالية الأخرى ، و أنا أعتقد أن المهمة الملحة الآن هي تنظيم العمال و نضالهم و قوتهم للمواجهات القادمة خاصة بشكل شبكة قاعدية أفقية ديمقراطية حقا . إنني أعتقد أن أي نظام سينتج عن أية انتخابات قادمة لن يكون بمقدوره حل مشاكل الجماهير و خاصة الأكثر فقرا و أنه سيصطدم بالجماهير بالضرورة و سيكون عليه أولا أن يقمع تطلعاتها الثورية نحو المزيد من الحرية و العدالة ..
بموازاة قيام الحركة العمالية في المصانع هل ابدت الحركات الجماهرية الاخرى كالمرأة و الطلاب و الفلاحين و العاطلين عن العمل اي ردة فعل كبداية لنهوضها؟
– يمكن للرفاق المصريين أنفسهم أن يجيبوا على هذا السؤال بشكل أفضل ، لكني أعتقد أن هذه الحركات ما تزال في طور جنيني . أعتقد أن تطور هذه الحركات سيكون نتيجة هامة من جهة لنجاح العمل المباشر للجماهير في إسقاط رأس النظام و سيكون أيضا عاملا أساسيا في دفع الثورة نحو مطالب أبعد وسيفرض أجندة أكثر تحررية على القوى السائدة.
هل اصبحت الحركات الجماهرية و العمالية متنافية و ومناقضة مع النقابات الصفراء، بمعنى اخر هل تركت المطاليب الاقتصادية و الاجتماعية الحدود الاصلاحية النقابية للحكومة و الحزب؟
– بدأت حركة نشطة ضد القيادة الحالية للاتحاد النقابي الحكومي الوحيد الموالي للنظام السابق في مصر لكنها ما تزال في بدايتها إضافة إلى أن من يقوم بها هم من النقابيين المحترفين من المستويات الوسطى ، أما في تونس فرغم دور الاتحاد النقابي هناك خاصة في مراحل الثورة الأخيرة لكنه واقع تحت سيطرة بيروقراطية محترفة ، لم تخلق الحركة العمالية بعد مؤسساتها المستقلة لا السلطوية و لا التحررية ، و سيتوقف على هذا الكثير فيما يتعلق بمستقبل الثورة و تطورها نحو ثورة اجتماعية …
الان و في هذه اللحظة ما هي الاوليات و الاحتياجات التي اوجبتم القيام بها ؟ ماهي الميادين التي انتم نشطون فيها؟
– يجب الاعتراف أن الثورتين التونسية فالمصرية كانتا إلى حد كبير عفويتان و غير مسيستين ، شارك رفاقنا المصريون في الثورة ، رغم قلة عددهم ، كجزء من الجمهور الواسع المنتفض و حاولوا الاستفادة من و تطبيق أساليب المجموعات المناهضة للعولمة في احتجاجاتها و مواجهاتها مع أساليب الشرطة و أسلحتها ، كان نشاطهم منصب في الفترة السابقة على المشاركة في العمل المباشر ضد أجهزة النظام ، و هم اليوم يشاركون كجزء من القوى اليسارية و الشعبية الأوسع لمواجهة بقايا النظام و فرض تغيير ديمقراطي حقيقي ، في مقابلة لرفيق تحرري مصري اعتبر أن أهداف اليسار التحرري هي نفسها أهداف اليسار الأوسع الديمقراطية مع اختلافهم مع هدف الانتخابات التي يرغب اليسار بخوضها ، من المؤكد أن ضعف قوى اليسار تجبر عليها العمل موحدة ما أمكن في إطار عمومي طالما أن الثورة لم تبلغ مرحلة تفرض اصطفافا حادا بين الطبقات المشاركة في الثورة نفسها …..
للاجتياز الحدود السياسية المفتعلة من قبل الحلقات الاصلاحية و السلطوية امام الجماهير ، اي اسلوب من العمل و الدعاية تتبنوه او تبنتموه؟
– يمكن للرفاق المصريين أن يجيبوا على هذا السؤال بأفضل مني ، عندما يحين دور سوريا سأكون سعيدا جدا بالإجابة عن تجربتنا السورية ..
في ايام الثورة و في هذه المرحلة الجديدة من النضال الجماهيري و الاجتماعي الى اي مدى ترسخ العمل المباشر و ترقى؟
– كان العمل المباشر هو سلاح المنتفضين الأول ، و الآن تتعلمه جماهير العمال في نضالها لمواجهة مستغليها و إدارات المصانع المرتبطين بالنظام المخلوع .. البديل عن العمل المباشر هو السلبية و انتظار قرارات القيادات و النخب .. الدرس الذي تعلمه المصريون و التونسيون جيدا هو أنه عندا يتطلب الأمر انتزاع حقوقهم فإن هذا ممكن فقط من خلال العمل المباشر …
هل هناك اي نوع من التنظيم الجماهيري الاجتماعي الغير الهرمي ( الحركات المعروفة العمل من القاعدة) او كنتاج لانهيار القمع السياسي انبثقت الى النضال؟
– لعل اللجان الشعبية التي كانت مسؤولة عن الأمن في تونس و مصر هي الشكل الجماهيري الديمقراطي الرائع الذي أنتجته الثورتان . كان الطابع العفوي لهذه اللجان هو في نفس الوقت مصدر قوتها و ضعفها ، فهذه اللجان ظهرت لتوفير الأمن في وجه نهب بلطجية النظام أساسا ، و هي قد تشكلت أساسا في الأحياء ، و لم تظهر في أماكن العمل ، و قد اختفت للأسف مع اختفاء بلطجية النظام مع سقوط رأسه . إنني أعتقد أن ثقافة التسيير الذاتي ما تزال ضعيفة بين العمال خاصة و هي النقطة التي أرى أنه يجب التركيز عليها في دعايتنا
هل تتصورن ان يتناقض الجماهير المنتفظة بسرعة مع الحكومة الانتقالية او الحكومة الجديدة او بمعنى اخر هل تستقر الحكومة بسرعة ؟ ام يأتي الجماهير بشكل اخر الی النضال؟
– هذا سيحدث عاجلا أم آجلا ، القضية هي في أن يبقى الزخم الجماهيري في عنفوانه و أن تتطور أشكال تنظيم العمال و العاطلين و الشباب و النساء و غيرهم المستقلة لتكون جاهزة لخوض تلك المواجهة
الى اي مدى اسطتعتم احياء العلاقات و تبادل التجارب بين الثورة المصرية و التنوسية و المعترضين في المغرب و الجزائر والاردن و سوريا و ليبيا؟
– يجب الاعتراف أن هذه العلاقات ليست بعد بالشكل المرضي بما في ذلك القيام بالتحليل الضروري لثورتي مصر و تونس و استخلاص الدروس اللازمة لتطوير نضالنا في ظروف مجتمعاتنا المتشابهة و المتداخلة
كانتصار في تجربة اسقاط رئيس الجمهورية و الرضوخ بالقوات العسكرية و البوليسية ماهو بلاغكم لرفاقكم الثوریون في الدول المجاورة و خاصة في العراق؟
– إننا في لحظة مد ثوري ، صعود للجماهير ، و نهوض للطبقات الكادحة التي كانت حتى الأمس القريب مستسلمة للتهميش و الاستغلال و الاستلاب ، فجأة رفض الناس أن يعيشوا كعبيد و هم اليوم ينتفضون في وجه طغاتهم ، من المبكر جدا أن نرى ثورة اجتماعية حقيقية بعد في الشرق ، لكن الناس الذين نهضوا سيتعلمون درسهم بأنفسهم كما في كل صعود ثوري و ليس من الكتب الإيديولوجية ، سيجد العمال أنفسهم وجها لوجه مع مستغليهم و مؤسسات النظام الذي يستغلهم في القريب العاجل ، و سيكون من الضروري انتزاع ذكريات كومونة ميدان التحرير من ذاكرتهم القريبة بالقمع و الخداع ، و ستتوفر لهم قريبا فرصة انتزاع حريتهم و عالمهم من أيدي الطبقات الحاكمة و المالكة .. لا يمكن لأحد أن يسبق الناس ، لكن عندما تلوح الثورة فإن دور التحرريين هو أن يكونوا في الطليعة .. و في كل مرة يجب التعلم من الناس و من مبادرتهم و من عفويتهم ، و في نفس الوقت تطبيق و استخدام الأسلحة و المؤسسات التي أثبتت التجارب الثورية السابقة فعاليتها في تقريب يوم الحرية ، خاصة على مستوى التنظيم الذاتي المستقل للعمال و الطلاب و سائر الطبقات الكادحة
في الخاتمة هل هناك ما تحبذون قوله للقراء المنتدی الانارکیین (التحرریین) کوردستان؟
– أحييكم ، أرجو لكم النجاح في نضالكم ، و أن تحققوا في أقرب وقت حريتكم و حرية الكادحين و المهمشين اجتماعيا و سياسيا في كردستان ، أن نحول هذه الأرض إلى ملك لنا جميعا ، أن نصبح حكام أنفسنا ، و أن يختفي الطغاة و السادة إلى الأبد.
فیدرالییهت یا شەپڵاخە
سهلام عارف
ههمووان ئهوه دهزانین که دوای پرۆسهی داگیرکردنی عێراق، بهزمی فیدریالییهت کرایه گهمهیهکی سیاسیی باو، سهروهره سیاسییهکانی کورد و عهرهب به چاودێریی کهلهپاچکهرانی گهلانی دنیا (ئهمریکا–ئینگلتەرا)، بە دزیی گهلانی عێراقهوه، له هۆڵه داخراوهکاندا کهوتنه مشتومڕی دامهزراندنی حوکمڕانییهکی فیدریالی!! به واتهیهکی تر، دابهشکردنی دهسهڵات و سامانه کۆمهڵایهتی و سروشتییهکان. دواتر بۆ بهیاساکردنی ئەو فیدرالییەتە ههندێ لاپهڕهی ڕهشکراوهی دژهچارهنووسیی ناقۆڵایان خسته بهردهم جهماوهرێکی کوێرهخوێنهوار تا به ئازادی!!! دهنگی پێبدهن. کاتی دهنگدان بهو شهپڵاخهیه، له سهدا ههشتای دهنگدهران نه دهیانزانی فیدرالییهت مانای چییە! نه له ژیانی کۆمهڵایهتی و ئابووریی خۆیاندا ههستیان به بوونی ئهو دهعبایه دهکرد! گهلانی عێراق به درێژایی چهندهها سهدهی پێکهوهژیانیان ئهوه لهناویاندا ڕووی نهدابوو، که ههر هیچ نهبێت چهند سهد ههزارێك جووتبوونی ڕهگهزی –ئایینی–کولتوری– لهناویاندا دروست ببێت، لهبهر ئهوه چهند سهد ههزارێك بهچهی جووتڕهگهز و جووتمهزهب و جووتکولتوور نهدهبینرا، تا ئهمڕۆش ئهو حاڵهته وههایه و لهوانهیه ئهمڕۆش وهك دوێنێ و پێرێ بڤه و شهرمهزاری بێت. ئهوه له بواری بهشێك له پهیوهندییه کۆمهڵایهتییهکاندا. له بهشێکی گرنگ و ههستیاری تریدا که کهرته ئابوورییهکهیه، نهك دوێنی و پێرێ بگره ئهمڕۆی دوای شهپڵاخهکهش له هیچ بوارێکی ئابووریی بهرههمهێنانێکدا –کارگه، کێڵگه، دوکان و بازاڕ– نیمچهههرهوهزییهك نابینرێت. ئهی کهوایه، ئهو فیدرالییەتە لهسهر چ سهکۆ و ژێرخانێك دروست کراوه؟ ژێرخانی فیدرالییهته سهپێنراوهکهی ئهوان! فیدرالییهت، یا باشتر بڵێین یهکگرتنی سهروهر و ئاغا بیرۆکراته سیاسییه دهرامهتدهرهکان، فیدرالییەتێکی له سهرهوه بۆ خوارهوەی (فیدرالیزمی دهوڵهتی)ی فهرزکراوه و هیچ بناغهیهکی کۆمهڵایهتی و ئابووری و ڕهوشتی و ورهی ئازادیخوازانهی جهماوهری پێوه دیار نییه. واته لهسهر بهرمیلێك بارووت چیچکهی کردووه، هاکا وێنهی فیدرالییهتهکهی یهکێتیی سۆڤیهت و بهلجیکا ههرهسی هێنا. ههر یهککهوتنێك له خوارهوه بۆ سهرەوه(لهسهر بنهمای یهکگرتنی ئازادانهی کۆمیونیتی و شار و ناوچه و ههرێمهکان.. تد) نهبێت، بناغهی پهڕپووته و مایهپووچبوونی ئاسان.
پارادۆکسێکی تری ئهو فیدرالییهتهی ئهوانی سهروهر، ئهوهیه ئهوانهی ههڵیاندووری، ههر ئهوانهن که له سهرهتای شهستهکانی سهدهی ڕابوردوو به دواوه جهماوهریان به ڕقوکینهی دووبهرەکی و ڕهگهزپهرستی گۆش دهکرد، مهگهر ئهوانهی بهره کوردییەکه ههر ئهوانه نین که دروشمی: “ئێمه کوردین کوردمان دهوێ، عهرهب حیزه و نامانهوێ.”، و ئهوانهی بهره عهرهبزمانهکانیش هەر ئهوانه نین که دهیانگوت: “کوردهکان کێوی و غهیرهدین و کافر و زهردهشتین و کوشتاریان فهتوای نهگهرهکه، ئهوهی بیانکوژێت دهستی سهوز دهبێت.”! بهپێی ئهو پرانسیپهیان پشتگیریی جهنهراڵه سهربازییهکانی حکوومهتی ناوهندیان دهکرد ههر له سهردهمی جهنهراڵی مرۆکوژ؛ قاسمهوه تا سهدام.
کهسێك ئهوهی لهسهره بڵێت: “نەفرەت له فیدرالییهتهکهی ئهوان، یهکێتیی ڕاووڕووتکهرانی بیرۆکراته سهروهره تهقهکهرهکان!”
الشعب كسب جولته الأولى وبقت له جولات
سامح سعيد عبود
فى أول جولة من جولات معركته من أجل الحرية والمساواة، أجبر الشعب المصرى النظام على السقوط بعد أن افقده شرعيته لأكثر من مرة، هذه الشرعية المفروضة أصلا بالبلطجة والتزوير والإرهاب، هذه الشرعية التى ليس لها أى أساس لأنها منفصلة على إرادة البشر الخاضعين لها.. و قد ألحق الشعب الهزيمة بجهاز الشرطة وبالحزب الحاكم و مليشيات أرهابه من البلطجية وأجهزة إعلامه،على التوالى، و استطاع بذكاء فطرى وعفوى شل القوة القمعية للجيش ليجبره على اسقاط النظام والإقرار بالشرعية الثورية ..بالرغم من خطورة أن يلتف الجيش وهو أحد أركان النظام المنهار على تلك الشرعية، بعد انحصار الطاقة الثورية للجماهير المنتفضة.
برهن الشعب بتلقائية دون وجود أى زعامات وقادة، قدراته على أن يقرر مصيره بنفسه، وأن ينظم ويدير شئونه بلا سلطات متعالية عليه، وفد كانت ملحمة اعتصام ميدان التحرير التى استمرت ثمانىي عشر يوما ، واشترك فيها مئات الألوف من المصريين، دليل على أن السلطة المتعالية هى التى تفسد الناس، وهى التى تخلق الجريمة والفوضى والعنف لتبرر وجودها وامتيازاتها، ففى ميدان التحرير تجسدت الإدارة الذاتية والتعاون الطوعى فى الإعاشة وحفظ الأمن والنظافة، وظل ميدان التحرير أكثر الأماكن فى مصر آمانا رغم غياب أى سلطة قمعية داخله،و برغم الزحام الشديد لم تحدث أى جرائم سرقة أو تحرش جنسى أو تعارك بين الناس، أما فى خارج الميدان فقد حافظ الناس على الأمن فى أحيائهم بأنفسهم فى ظل الانفلات الأمنى المدبر من الشرطة.
أثبت أفراد الشعب وجماعاته أنهم ليسوا مجموعة من القصر غير الجديرين بتحمل المسئولية،وبرهنوا عن عدم حاجاتهم للأوصياء والقيمين والقادة والزعماء من أى نوع، واثبتوا عن عدم حاجاتهم لأجهزة القمع التى تحد من حريتهم باسم الحفاظ على أمنهم ومصالحهم.وانهم قوة لا تستطيع أن تقف أمام إرادتهم الموحدة أعتى أجهزة القمع.
فى الجولات التالية من معركة الشعب من أجل الحرية والمساواة ، وحتى يصل للنصر الكامل فإنه لابد وأن تنتقل تجربة ميدان التحرير إلى كل حى ومدينة وقرية، و إلى كل موقع عمل خدمى أو إنتاجى، على السكان أن يشكلوا لجانهم الشعبية للإدارة الذاتية للأحياء والمدن والقرى المنتخبة تلك اللجان المنتخبة من السكان، وعلى العمال أن يشكلوا اللجان العمالية فى منشئات الإنتاج والخدمات المختلفة خاصة أو عامة أو حكومية بالإنتخاب، وعليهم أن يديروا أحيائهم وقراهم و أماكن عملهم ويلبوا احتياجاتهم المختلفة عبر قواعد التعاون الطوعى والإدارة الذاتية ، واكتساب هذا الحق وانتزاعه والمحافظة عليه فى مواجهة كل محاولات إعادة النظام القديم، وعلى الناس فى كل حى ومنشأة أن يؤسسوا جمعيات استهلاكية تعاونية لتوفر لهم احتياجاتهم من السلع المختلفة فى مواجهة ارتفاع أسعار السلع وشحها.
كما أنه من المهم عقد علاقات طيبة مع الجنود ومساعدتهم على الاختلاط بالجمهور لمنع استخدامهم من طرف القيادات العسكرية لقمع الاحتجاجات الاقتصادية والسياسية التى سوف تنشب فى الجولات القادمة من الثورة وهذا ينسحب على صغار العاملين بالشرطة غير المتورطين في جرائم القتل والتعذيب والرشوة والفساد لجرهم الى ميدان المطالب الاجتماعية والتمرد على قياداتهم بما يساهم في شل هذا الجهاز القمعي.
و فى النهاية فإن أهم انتصارتنا المرحلية تتلخص بوضوح فى ديمقراطية جذرية تتضمن حقوق المواطنة و المشاركة الشعبية فى السلطة واللامركزية الإدارية وحقوق وحريات الإنسان السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.و هو ما يجب أن نتمسك به فنحن لم نضحى بدماء شهداءنا من أجل أن يحل ديكتاتور محل ديكتاتور آخر ولتكن تلك آخر دول المماليك والفراعين.
من القاهرة إلى ماديسون : الأمل و التضامن حيان ! لميديا بنجامين
بقلم ميديا بنجامين
ترجمة : مازن كم الماز
22 فبراير شباط 2011
هنا في ماديسون , ولاية ويسكونسين , حيث احتل المحتجون مبنى برلمان الولاية لإيقاف مسودة القانون الوشيك الذي سيلغي حق العمال في إجراء اتفاقيات جماعية , تجد أصداء ما جرى في القاهرة في كل مكان . سرت البهجة بين المحتجين لرؤية صورة مهندس مصري اسمه محمد صلاح الدين نصير و هو يرفع لافتة في ميدان التحرير تقول “مصر تدعم عمال ويسكونسين – عالم واحد , ألم واحد” . أما لافتات المحتجين في ويسكونسين فكانت تقول : أهلا بكم إلى ويسكايرو” ( دمج كلمتي ويسكونسين و القاهرة بالانكليزية ) , “من مصر إلى ويسكونسين : ها نحن ننهض” , و “الحاكم والكر ( حاكم ولاية ويسكونسين ) : إنه مباركنا” ( أي مبارك الخاص بنا ) . اللافتة التي جئت بها مباشرة إلى هنا من ميدان التحرير تقول “التضامن مع عمال مصر” كانت تتدلى من شرفة مبنى البرلمان إلى جانب رسائل التضامن من كل أنحاء البلاد .
رحلتي من القاهرة إلى ماديسون تبدو مثل شبكة ( صلة وصل ) بينهما . بعد أن خيمت مع الطلاب و العمال في مبنى برلمان الولاية أقمت حلقة نقاش في الصباح الباكر عما يعنيه أن أكون شاهدة عيان للثورة المصرية , و عن النضالات التي تجري الآن في أماكن مثل ليبيا , البحرين , و اليمن . أخبرني الأصحاب طوال اليوم كم كان ملهما الاستماع لأخبار الانتفاضات في العالم العربي .
البعض أخذ دروس أحداث القاهرة حرفيا ( كما هي ) . عندما رأيت مبنى برلمان الولاية و قد بدأ البلى يصيبه من كونه أصبح سكنا لآلاف المحتجين , ذكرت لهم أن الناشطين في القاهرة كانوا يفركون أرض ميدان التحرير بانتظام ليبقوها نظيفة , مصممين على أن يظهروا كم يحبون المكان الذي حرروه . بعد ساعات قليلة , في بهو المبنى في ماديسون , كان الناس يركعون على أيديهم و ركبهم و هم يفركون الأرضية الرخامية . “نحن نتعلم بسرعة” أخبرتني إحدى طالبات المدرسة الثانوية و هي تبتسم بينما كانت تلتقط بقايا كعكك ملتصقة بالأرض .
لقد سمعت أصداء أحداث القاهرة في قاعة الاستماع في ماديسون حيث اجتمع صف لا ينقطع من البشر طوال الأسبوع ليقدموا شهاداتهم . أعضاء الجمعية الديمقراطيون كانوا يعطون الأشخاص فرصة ليعبروا عن هواجسهم بصدد القانون الوشيك لحاكم الولاية . في هذا التدفق المستمر للشهادات الحارة , تحدث الناس عن آثار هذا القانون على عوائلهم – على صافي أجرهم , رعايتهم الصحية , و تعويضاتهم التقاعدية . تحدثوا عن أن حاكم الولاية يخلق أزمة ميزانية كي يحطم النقابات . و تحدثوا عن تاريخ نضالات العمال لينتزعوا أجورا كافية و لتوفير ظروف حياتية مقبولة و بدلات لائقة . و مرة تلو أخرى سمعت الناس يقولون “لقد رأيت كيف كان الشعب المصري قادرا على أن ينهض و يطيح بديكتاتورية عمرها 30 سنة , و هذا ألهمني لكي أنهض و أقاوم هذا القانون” .
إن التضامن بالفعل شيء جميل . إنها طريقة نظهر من خلالها توحدنا مع كل البشرية , إنها طريقة لكي نؤكد على إنسانيتنا نفسها . قامت مجموعة نساء من أجل السلام Codepink بإرسال زهور إلى الناس في ميدان التحرير – كانت إشارة ( إيماءة ) استقبلها المصريون بالقبلات و العناق و الدموع . انفجر المخيمون في ماديسون هاتفين عندما سمعوا أن مصريا قد اتصل بمطعم بيتزا محلي و طلب منه الكثير من البيتزا لإطعام المحتجين . “لم تكن البيتزا أبدا أطيب مثل الآن” , هكذا علق رجل إطفاء من ويسكونسين عندما علم أن بيتزا الثوم التي يأكلها قد جاءت من متضامنين من القاهرة .
المهندس المصري محمد صلاح الدين نصير , الذي انتشرت صورته و هو يعبر عن تضامنه مع عمال ويسكونسين , لديه الآن الآلاف من الأصدقاء الأمريكيين الجدد على الفيسبوك . كتب في مدونته أن الكثير من أصدقائه الجدد فوجئوا بموقفه المتضامن لكنه كما قال تعلم أننا “نعيش في عالم واحد , و تحت نفس السماء” .
كتب محمد : “إذا لم يكن الإنسان قادرا على أن يشعر بآلام البشر الآخرين , يكون عندئذ كل شيء أوجدناه و شيدناه منذ بداية الوجود نفسه عرضة للخطر” . “يجب ألا نسمح للحدود و للفوارق بأن تفصل بيننا . لقد وجدنا مختلفين لكي يكمل أحدنا الآخر , لكي نندمج و نعيش معا . عالم واحد , ألم واحد , إنسانية واحدة , أمل واحد” .
ميديا بنجامين : إحدى مؤسسات Global Exchange : http://www.globalexchange.org و Codepink , نساء من أجل السلام http://www.codepinkalert.org . إنها أيضا مؤلفة كتاب : لا تخف يا غرينغو : امرأة هندوراسية تتحدث من القلب . عنوانها الالكتروني هو medea@globalexchange.org
ئهمهریکا: ڕاپهڕینی شاری مێدیسن (Medison )
ئهمهریکا: ڕاپهڕینی شاری مێدیسن (Medison )
ههژماری دانیشتوانی شاری مێدیسن، که 230.000 کهسه، نزیکهی 100.000 خۆپیشاندهر، که زۆربهیان سهر به سهندیکاکان بوون، دهستیان بهسهر شاردا گرتووه و تهنانهت پۆلیسی ئهم شاره چالاکانه له خۆپیشاندانهکاندا بهشدارییان کردووه. ماوهی 4 ڕۆژه پارلهمان لهلایهن خهڵکهوه داگیرکراوه و زۆربهی نوێنهرهکان ههڵهاتوون. شایانی باسه ههژماری خۆپیشاندهران ڕۆژبهڕۆژ له زیادبووندایه و پزیشکهکان دهچنه ناو خۆپیشاندهرانهوه و مۆڵهتی نهخۆشییان بۆ دهنووسن.
لهم بارهوه ههواڵدهری فوکس و هاوکارانیان قسه له کودهتای کۆمونیستی دهکهن. پارتی (Teapartybewegung) که پارتێکی نیئۆلیبراله، ههوڵدهدات ئهندامهکانی بنێرێته ناو خهڵکهکهوه تاوهکو سهرنجی لاوان بهلای خۆیدا بکیشێت. هۆکارگهلێك که بوونه هۆی ئهم ڕاپهڕینه؛ یهکهمیان کهمکردنهوهی موچهی فهرمانبهران و دووهمیان بهرتهسککردنهوهی کار و چالاکی سهندیکاکان بوو.
ههرێمهکانی تری ئهمهریکا، بهنیازن لهم ڕۆوه واته 21ی فێبریوهری 2011 دهست به خۆپیشاندان بکهن و لهو نێوهدا 21 ههرێم رایانگهیاندووه، که خۆپیساندان دهکهن و هاندهری ئهوانیش ههر کهمکردنهوهی بودجهیه و ئهم خۆپیشاندانانه لهلایهن تۆڕه کۆمهلایهتییهکانهوه پێكدێن و پشتیوانی دهکرێن.
دواجار نه وتراو نهمێنێت، یهکێك له دروشم و ههڕهشهی خۆپیشاندهران له دهسهڵاتی دێمۆکراته نیئۆلیبرالهکان ئهوهیه، که دهڵێن “ئێمهش چاو له میسرییهکان دهکهین”
لیبیا
لیبیا: دهسهڵات له تهرابولسی پایتهختدا مۆلێ خواردووه و کهوتووهته کوشتوبڕی خهڵکی نارازی و هاوکات کارهبا و ئینتهرنێت و تهلهفۆنی له شاره ئازادکراوهکان بڕیوه. بهپێی ههواڵهکان و پهیامی هاورییانی ئازادیخوازی لیبی، دیکتاتۆر و ڕژێمهکهی له ژێر فشارێکی زۆری جهماوهری و شکستخواردنی یزه داپلۆسێنهرهکانیدا له ههڵوهشاندنهوهدایه و چاودێرانی ناوخۆی لیبیا، باس له ناچاربوونی ههڵهاتنی دیکتاتۆر و دارودهستهکهی بهرهو ئیتالیا بۆ لای بهلسکۆنی هاوچین و هاودهستیان، دهکهن. ههرچهنده دهسهلات خهریکه دواکارتهکانی [پاگهندهی دهستههبوونی قاعیده و باندی مافیایی و دهستی دهرهکی و دژی نهتهوهیی] بهکار دهبات و خهڵکی ئازادتیخوازی لیبیای پێ دهشکێنێت، بهڵام خهڵکی لهسهر شهقامهکان پهیامی پهیگیری و لێبڕواییان لهسهر ڕوخاندن و وهدهرنان و دادگایی دیکتاتۆر و چلکاوخۆرهکانی، بۆ ئازادیخوازانی جیهان دهنێرن.
ئهمڕۆ له زۆر شاری دونیادا هاوپشتی له ئازادیخوازانی لیبیا بهرپا کرا و له شارهکانی ئاڵمانیا لهوانه شاری کۆڵن لهلایهن (یانهی دۆستانی سروشت)هوه میتینگێکی جهماوهری بهرپاکرا.
بهحرهین
بهحرهین: وێرای دڕندهیی و پیلانه جیاوازیگهرهکانی دهسهڵات به هۆی جۆشدانی کینهی مهزههبیی ،خۆپیشاندانهکان بهردهوامن..
تونس
تونس: پاش راونانی دیکتاتۆر لهو ولاته، خهباتی رامیاریی تێکهڵ به خهباتی کۆمهلایهتی بووه و جهماوهر به بهردهوامی لهتهك جێگرهوهکانی دیکتاتۆردا دهستوپهنجه نهرم دهکهن، هاوکات هوشیاری ڕیکخراوهیی کریكاران و توێژه کۆمهڵایهتییه بندهستهکان له بهرزبوونهوهدایه و ناکۆکی بهرژهوهندی ئهندانمانی خوارهوهی رێکخراوه جهماوهرییهکان لهتهك دهستهی سهرهوهی ڕێکخراوهکان ئاشکراتر دهبێت.
میسر
میسر: ناڕهزایهتییه جهماوهری و کرێکارییهکان له کارخانه و ناوهندهکانی ژیانی ههژاران و چهوساواندا بهردهوامن، ههرچهنده میدیای خۆراوایی پهردهپۆشی دهکات. بهپێچهوانهی ههواڵی ماسمیدیاکانهوه، ڕۆژانه مانگرتن و خۆپیساندان بهردوامن و ئاسۆی خهڵك له خهباتی کۆمهڵایهتی ههر ڕۆژهدا ڕۆشنتر دهبێتهوه و ئاستی هوشیاری چینایهتییان و ناکۆکی دیێمۆکراتی پارلهمانی لهتهك هیوا و داخوازییهکانیاندا ئاشکراتر دهبێت.

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.