مجزرة الحول و القبير : انفلات جنون الديكتاتور

مازن كم الماز

الحقيقة أشعر بثقل هائل يجثم على قلبي في هذه اللحظة , إن مجزرة القبير تثبت شيئا واحدا فقط أن النظام يلجأ في محاولاته لسحق الثورة إلى أسلوب المجازر الذي قد يتصاعد مع الوقت لدرجات قد لا يتوقعها أكثر المتشائمين بالنظام , بعد مجزرة الحولة خطر لي أن أتأمل في كل ما نسميه مجازر في تاريخ شرقنا و في تاريخنا كبشر , لأحاول فهم كيف يمكن لشخص ما أن يقتل طفلا , مهما حاولت أن تتفهمن يبقى قطع رقبة طفل من الوريد إلى الوريد رغم كل شيء يبقى لغزا حقيقيا لأي إنسان يحاول أن يفهم كيف ممكن أن ننحط كبشر لهذا الحد , ليست مشكلتي هنا في بشار نفسه , واضح أن السلطة , الديكتاتورية أشبه بمرض عقلي يستحوذ على صاحب السلطة , ليس لدي شك في أن الرجل مريض بديكتاتوريته , مرض لا شفاء له منه حوله إلى وحش آدمي حقيقي و أن علاجه الوحيد هو المقصلة , مشكلتي الحقيقية هنا هي مع الشبيحة , مع وجود فقراء علويين مستعدين لتمزيق فقراء سنة , إخوة حقيقيين لهم في سبيل هذا المعتوه بدماء السوريين , كيف أمكن حدوث هذا ؟ … أول شيء يثير الدهشة هو موقف واحد من الضحية , موقف واحد متطابق بين كل القتلة يعتبر الضحية حالة لا ترقى بالمطلق لتكون “إنسانا” , اقل من إنسان , في إحدى مقاطع اليوتيوب يصف بشير الجميل و مقاتليه الجنود السوريين في لبنان آنذاك بأنهم “حوارنة” و بشكل طبيعي جدا يبادره أحد الجنود بسخرية بسؤال منطقي , كم مات من الحوارنة ؟ يجب هنا أن أؤكد , ككادح سوري أيضا هذه المرة و ليس فقط كشيوعي متطرف أناركي أو فوضوي , أن الجندي السوري , حوراني أو شامي أو حتى من بابا عمرو أو الحولة نفسها إن وجد من خدم من أهلها في لبنان في تلك الأيام , لم يكن ملاكا في لبنان , كان يد النظام الضاربة هناك و مارس هناك ما يفعله الشبيحة اليوم في قرى و أحياء حمص و حماة و ادلب , قتل الجنود السوريون و سرقوا و عاملوا اللبنانيين كالأغنام و سخروا منهم أيضا و أهانوهم كلما أمكنهم ذلك أو كلما أرادوا فعل ذلك , الغريب هو أنني في كل مرة أتحدث بهذا الموضوع مع أي سوري يستخدم آلية إنكار أو تطهر غريبة , يضع كل اللوم على الطاغية الأب و كأننا ضحية أيضا بينما كنا نمارس دور الشبيحة لصالح هذا الطاغية ضد اللبنانيين , هل يمارس الشبيحة اليوم نفس آلية الإنكار و الدفاع عن الذات و هم يقطعون رؤوس الأطفال في الحولة و القبير ؟ .. في 6 ديسمبر كانون الأول 1975 اكتشفت جثث أربعة شبان موارنة من حزب الكتائب , كان اليوم يوم سبت , انتشرت الحواجز فورا في بيروت بقيادة جوزيف سعادة , والد أحد أولئك الشباب و عضو حزب الكتائب , طلب المسلحون على تلك الحواجز هويات كل المارة , خلال ساعات كان مئات الفلسطينيين و اللبنانيين المسلمين قد قتلوا عدا عن عدد آخر اختطفوا رهائن و سيطلق سراحهم فيما بعد , بعضهم على الأقل , بعد دفع فدية , أصبح هذا يوم السبت الأسود , بعد ذلك اليوم بست اسابيع هاجم مقاتلو حزب الكتائب و بقية “التنظيمات و الميليشيات المسيحية” حي الكرنتينا الفقير الذي كان تحت سيطرة الفلسطينيين و عاش فيه لبنانيون و سوريون و فلسطينيون و اكراد , يقال أن 1000 إلى 1500 قتلوا هناك , بعد ذلك بيومين قام المقاتلون الفلسطينيون و اللبنانيون المسلمون و اليساريون بمهاجمة الدامور , المدينة الساحلية ذات الغالبية المسيحية ضعيفة الدفاعات , أعدم المنتصرون أولا 20 مقاتل من مقاتلي الكتائب ثم بدأ قتل المدنيين , وصل العدد حسب بعض التقديرات من 500 إلى 600 ضحية , حسب شهادة رجل دين ماروني منصور لبكي , كان المهاجمون يصرخون الله أكبر ! و بعضهم كان يصرخ , دعونا نقيم هولوكوست لمحمد ! يقال أن المهاجمون كانوا بقيادة أبي موسى , قائد فتح الانتفاضة فيما بعد , و كان من بين الضحايا أفراد من عائلة إيلي حبيقة و خطيبته , الرجل الخطير في جهاز أمن القوات اللبنانية يومها ! بعد ذلك بشهور في أغسطس آب نفس العام حققت القوات اللبنانية “المسيحية” أكبر انتصاراتها في الحرب ضد مخيم تل الزعتر , بتغطية و مشاركة مباشرة من مدفعية و دبابات الجيش السوري , اقصد جيش حافظ الأسد الذي خدمنا فيه جميعا , حوصر المخيم أربعة أشهر , يقال أن ميشيل عون كان واضع خطة الحصار و الهجوم هذه و من قدم التوجيه المباشر اليومي للمهاجمين , قتل الآلاف و اغتصبت آلاف النسوة , بعد أن نفذت الذخيرة من مسؤول الجبهة الشعبية قتل و سحلت جثته في شوارع المخيم , قال بعض مقاتلي و مسؤولي حراس الأرز تعليقا على شراسة المجزرة , نحن لم ننس الدامور بعد .. لكن طبيعة المجازر ستتغير مع الوقت , في 1980 ستقتل قوات بشير الجميل قرابة تسعين مقاتل “مسيحي” من قوات منافسه داني شمعون لفرض قيادة بشير الواحدة في المنطقة الشرقية , في سبتمبر أيلول 1982 دخلت قوات الجبهة اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة إلى مخيمي صبرا و شاتيلا بعد مقتل قائدها بشير الجميل , لم تخرج إلا بعد 36 ساعة , تاركة ورائها آلاف جثث الفلسطينيين غارقة بدمائها و على كثير منها آثار التعذيب الجهنمي , جان جينيه , الكاتب الفرنسي المتمرد , الذي عاش جزءا من شبابه صعلوكا لصا متسكعا أو في السجون بتهم السرقة و التسكع , الشاذ جنسيا و “أخلاقيا” , قال عن ما شاهده في صبرا و شاتيلا : إنّ قاتلين قد أنجزوا العملية ، لكن جماعات عديدة من فرق التعذيب هي ، في غالب الظنّ ، التي كانت تفتح الجماجم وتشرح الافخاذ ، وتبتر الأذرعة والأيدي والاصابع ، وهي التي كانت تجرّ، بواسطة حبال ، محتضرين معاقين ، رجالاً ونساءً كانوا ما يزالون على قيد الحياة” , كم كان استمتاع هؤلاء بحفلتهم الصاخبة على أنغام آهات و توسلات الضحايا .. في الأعوام الأولى بعد ظهور يسوع ثم موته , قام اليهود بملاحقة المسيحيين كفرقة هرطقية خارجة عن دينهم الصحيح حتى انقلبت الدولة الرومانية عليهم في وقت لاحق و قمعتهم هم أيضا , لكن الرد أو المجازر بالاتجاه الآخر , مجازر المسيحيين ضد اليهود تأخرت قليلا , بعد إعلان المسيحية دينا رسميا لروما بدأ اتجاه المجازر بالتغيير و تبادل القاتل و الضحية الأدوار , لكن المجازر الكبرى ضد اليهود على يد المسيحيين بدأت تقريبا مع الحروب الصليبية التي كان من ضحاياها أيضا المسلمين و المسيحيين الأرثوذوكس و أولئك الذين صنفتهم كنيسة روما على أنهم هراطقة و الوثنيين أيضا , و ستستمر في ممارسات محاكم التفتيش و بعدها في مجازر روتينية تقريبا تحدث بشكل دوري تعرض فيها اليهود للقتل و الطرد و التعذيب و نهب ممتلكاتهم , كانت إسبانيا الإسلامية أكثر تسامحا بكثير مع اليهود من جيرانها المسيحيين رغم أنها شهدت بعض أعمال العنف أحيانا ضدهم و للسخرية عانى المسلمون و اليهود من نفس القمع و الاضطهاد على يد حكام قشتالة الكاثوليك و من جاء بعدهم و على يد محاكم تفتيشهم بنفس الدرجة تقريبا .. اليهود أنفسهم , كثير منهم ممن قدموا للتو من معسكرات الموت النازية بدأوا حرب تطهير عرقي ضد الفلسطينيين , مسلمين و مسيحيين , مذابح حقيقية لا تقل بدرجة الوحشية عما تعرضوا له على يد النازيين , و واصلوا هذه الحرب حتى اليوم , اليونانيين الذين قاسوا طويلا من عسف العثمانيين استعادوا استقلالهم من خلال مجازر رهيبة بحق الأتراك و الألبان الذين كانوا يعيشون بينهم و كان قسما منهم فقط مرتبطا بشكل أو آخر بالحكم العثماني هناك , لاحظ اليهودي الأناركي الأمريكي من أصل تشيكي فريدي برلمان أن القاتل عادة ما يشعر أنه ضحية , لقد استخدم النازيون قصة المؤامرة اليهودية العالمية لكي يبرروا أنهم هم الضحية , ضحية من يقتلونهم و ليس العكس , و ليس صعبا أن تدرك أن هذا بالذات ما دفع القادمين للتو من معسكرات الموت النازية لذبح الأطفال و النساء الفلسطينيات , دائما تستخدم قصص المجازر السابقة فقط كحجة لمزيد من المجازر , الحقيقة أن كل مجزرة تستخدمها القوى السائدة كمبرر لمجازرها هي , المنطق السلطوي يؤكد نفسه باستمرار , الرد على المجزرة بالمجزرة , الشيء الأكيد هو أن هدفها ليس العدالة و لا حتى الانتقام للضحايا , يقتل الضحايا مرتين , مرة على يد قاتلهم و مرة أخرى على يد من يزعم أن يفتك بخصومه انتقاما لهم , يخطئ من يعتقد أني أريد تمييع مجزرة الحولة و القبير بإنزالها إلى مستوى حدث روتيني حدث من قبل و سيحدث في المستقبل , إننا أمام حدث استثنائي لا يعرف معناه الحقيقي إلا من عاش رعب اللحظات الأخيرة , من كتب عليه أن يكون هناك برهانا من لحم و دم على الرعب الذي يمكن للإنسان ان يخلقه بحنونه , إننا أمام حدث بالغ الأهمية و الاستثنائية لا يمكن أبدا تمريره بأي حال من الأحوال , إننا أمام حدث تاريخي أو فعل إنساني استثنائي يحاصر روحك , يقبض عليها بقسوة , إن أية محاولة للإفلات تبدو و كأنها تقودك فقط إلى جحيم آخر , هناك اليوم من يرقص طربا على جثث القتلى , و هناك اليوم شيئا اشبه بهستيريا الدم , طاغية مجنون بالسلطة و بالاستبداد قرر أن يقتل شعبه , جزءا من شعبه ليعيد الآخرين إلى بيت الطاعة , جان جينيه مرة أخرى , “لم أكن قد لاحظتُ ذلك ، فأصابع يديها كانت مروحية الشكل ، والأصابع العشر مقطوعة بمقصّ . لا شكّ أنّ جنوداً قد استمتعوا وهم يكتشفون هذا المقصّ ويستعملونه ، ضاحكين مثل أولاد وهم يغنون فرحين” , “كيف كان شكل ممارس التعذيب ؟ إنه يفقأ عيني و لن يكون له شكل سوى الشّكل الذي ترسمه وضعية أجساد الموتى، وإشاراتهم الخشنة ، وهم تحت الشمس ، تنهبهم أسراب الذباب” , من صبرا و شاتيلا إلى معسكرات الموت النازية و جحيم الحولة و القبير , إنها نفس القصة , كيف أصابت عدوى جنون الديكتاتور الفقراء العلويين , كيف أصبحوا مجانين بدم إخوتهم مثله , لا شك أن هناك سفلة , ببساطة , من يستطيع فعل أي شيء في سبيل بعض المال , هذا يكفيه , خاصة إذا كان “العمل” ممتعا , لكن لا شك أن هناك من كان يشعر أنه هو الضحية و هو يقطع أعناق أطفال الحولة , لسبب ما , بآلية كذب أو خداع ما للذات , بتماهي ما مع صورة فلاح علوي منهك الجسد على خازوق آغا إقطاعي سني أو ضابط عثماني , كان القاتل يبحث عن “انتقامه” هو أيضا , هذه المرة “دفاعا” عن آغا أو إقطاعي أو ضابط علوي , إنه في هذه المرة يلعب دور قاتل ذلك القريب المجهول الذي قضى ذات يوم , مرة أخرى النقطة الأهم في وعي الكثيرين اليوم للمجزرة هي أن تعدل و تعاد صياغتها لتمنح الضحية القوة الضرورية لتصبح جلادا ذات يوم , لتكر السبحة من جديد , إنه مرض حقيقي , عميق الجذور في وعينا و في رغباتنا الدفينة , إن الاقتراب من الموت يجعلنا شيئا أقرب للآلهة , شيئا يحق له أن يمارس الموت ضد الآخرين , لهذا قد يبدو طبيعيا أن يرتبط جنون العظمة بقوة بجنون الاضطهاد , في الفصام الزوري أو فصام جنون الاضطهاد يرتبط الذعر من مؤامرة ما بشعور مرضي بالعظمة , لا شك أن كل الأنبياء و مدعي الألوهية و المهدية كانوا كذلك أيضا , طغاة في عالمهم الخاص و مجانين في عظمتهم و إحساسهم بازدراء المجتمع أو اضطهادهم كأفراد ليس لهم أي وزن أو وجود فعلي ككل الفقراء , يقول الأناركي النقابي رودولف روكر في كتابه القومية و الثقافة “نفس القوميات التي لم تتوقف قبل الحرب العالمية الأولى عن الثورة على مضطهدها الأجنبي , كشفت عن نفسها اليوم بعد أن حققت الاستقلال كأسوأ مضطهد لتلك القوميات التي تحت سيطرتها و أوقعت بها نفس اشكال الاضطهاد الأخلاقي و القانوني التي تعرضت لها هي من قبل … هذا يجب أن يجعل واضحا حتى للأعمى أن الحياة بانسجام داخل إطار الدولة القومية أمر مستحيل .. هذه الشعوب التي هزت باسم تحررها نير الحكم الأجنبي البغيض لم تكسب شيئا .. في معظم الأحوال حصلت على نير جديد أكثر قمعية من السابق في كثير من الأحيان … إن تحول المجموعات البشرية إلى شعوب لدول قومية لم يفتح عهدا جديدا … إنه اليوم واحدا من أخطر العوائق أمام التحرر الاجتماعي … فإن تعبير “الوطني” يعني رغبة السيطرة لأقليات محدودة و المصالح الخاصة لطبقة أو فئة في هذه الدولة” … لا شك أنه هناك اليوم في سوريا حرب أهلية حقيقية بين نظام خرج جنونه عن السيطرة و بين شعب مسحوق يتلمس طريقه الصعب أو المستحيل نحو الخروج من سجن مظلم , لا شك أن الفقراء يقتلون بعضهم , لا شك أن الموت العبثي يصبح لكثير من السوريين اليوم نهاية لحياة عنوانها القهر و الاضطهاد , لا نعرف عن وجود الفقراء إلا عندما يقتلون , عندما يتألمون من الوحدة و الجوع و الحاجة يصم العالم آذانه عن أنينهم , فقط عندما يحتاج إلى إعادة كتابة فصول جديدة من جنونه بدمائهم يبحث عن موتاهم و ينبش قبورهم و يتذكر اسماءهم , اسماء بلا أجساد , صور بلا وجوه , لا لكي يمنحهم عدالة فقدوها و هم أحياء بل ليكرس انعدام العدالة على هذه الأرض , مالكو النفط في طهران و الرياض و موسكو و الدوحة يحسبون خسائرهم و أرباحهم المحتملة من المشاركة في حفل الشواء الحالي , لا يدخل الفقراء أبدا في حساباتهم هذه , إن دماء الفقراء أرخص بكثير من ذلك , إنه هولوكوستنا , فلنرقص طربا على أنغام القذائف و لنعد قبورا جديدة لموتى جدد , إنه هولوكوستنا , فلنقدم للسادة و لرجال الدين و للسياسيين مادة حمراء صافية ليتنافسوا عليها , باختصار شديد : يقتلنا دينكم و تقتلنا حضارتكم , في النهاية تكتشف أن هناك ارتباط عضوي جدا و متين جدا بين دم الفقراء و حريتهم , لن تتوقف طقوس التضحية ببعضهم بين الحين و الآخر إلا إذا اصبحوا أحرارا , سادة أنفسهم , عدا ذلك سيبقون يتبادلون دور الضحية و الجلاد لصالح سادة قد يتغيرون قد تتغير أديانهم و أعراقهم و طوائفهم لكن لن تتغير أبدا ملامح وجوههم السمينة الكريهة خاصة و هم يرثون ضحايا من الفقراء بقتل ضحايا جدد.

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031

به سوی تئوري عمومي آناركوفمينيسم

هاوارد جی اولریش

ترجمه: مریم شیخ

كساني كه با تئوري هاي سوسيال آنارشيسم و فمينيسم آشنا هستند، همواره در حال اعتصاب به واسطه ی شباهت هايشان هستند.هر دو اين مجموعه نظريه ها معتقدند كه نابرابري اجتماعي و اقتصادي ريشه در آرايش هاي نهادينه شده ی قدرت دارند؛هر دو برلزوم تغيير آن قدرت ها به عنوان پيش شرطي براي رهايي سازي تأكيد دارند؛ و هردو براي تحقق خودمختاري شخصي و آزادي در يك زمينه ی اجتماعي فعاليت مي كنند.

مقالات نويسنده هايي نظيرElaine Leeder, L. Susan Brown, Peggy Kornegger, Carol Ehrlich, Neala Schleuning, and Jane Meyerding به شيوه اي فوق العاده با هم در مي آميزند، در حالي كه همه ی آنها يك موضع آنارشيست فمينيستي را ترويج ميكنند، هر كدام به نوبۀ خود به تفاوت هاي ميان ميان آن موضع و ساير گونه هاي فمينيسم مي پردازند. ما بايد از اينجا شروع كنيم. به نظر من لازم است كه ما گزاره هاي پايه اي تئوري هاي فمينيستي را مورد مطالعه قرار دهيم و ببينيم مردم چگونه برخي گزاره ها را تصديق مي كنند و بعضي را خير.

تمام نظريه هاي فمينيستي با مجموعه اي از ملاحظات در مورد زن در جامعه شروع مي كنند. اين سه گزاره نشان دهنده ی هسته ی اصلي آن ملاحظات است.

1. نقش هاي اجتماعي اي كه به زنان و مردان نسبت داده مي شود، اصولاً به طور فرهنگي تعيين شده اند.

2. زنان از تمام بخش هاي جامعه محروم شده اند- چه به لحاظ شخصي، چه به لحاظ اجتماعي، چه به لحاظ شخصي و سياسي.

3. زنان از لحاظ فيزيكي مفعول واقع مي شوند و در نتيجه از نظر جنسي مورد اذيت و آزار و حمله قرار مي گيرند.
بنا براين ملاحظات ضرورت ايجاب كرده است كه فمينيست ها تصريح كنند كه:

4. زنان و مردان برابر هستند.

فمينيست هاي ليبرال برابري آنها را به وسيله ی تعديل آرايش هاي موجود قدرت پي مي گيرند. هدف آنها رفع تبعيض است، يعني شكل هاي نهادينه شده ی تدابير تفاوت گذار. هدف آنها تغيير ساختارهاي پايه اي جامعه نيست. به علاوه آنها مطالبات خاصي پيرامون زنان به عنوان يك طبقه يا در مورد فرهنگ زنان مطرح نمي كنند. هدف آنها دستيابي به نوعي برابري در چارچوب منابع قدرت است.

جنبش زنان بر حسب مشكلات نابرابري هاي موجود ميان زنان، به خصوص از نظر طبقه اجتماعي، قوميت و رنگ پوست به شاخه هاي مختلفي تقسيم شده است. اين تقسيمات هم از نظر ايدوئولوژيك و هم از نقطه نظر سازماندهي يك جنبش به عنوان مشكلي براي جنبش فمينيستي رخ مي نمايند، به خصوص براي جوامع بزرگ تر. نزد برخي فمينيست ها اين مشكلات چندان موضوع بحث نيستند؛ در حالي كه نزد برخي ديگر از فمينيست ها چنين مشكلاتي نسبت به نبرد معطوف به قدرت، امري فرعي به نظر مي رسند. در حالي كه برخي ديگر از فمينيست ها، به خصوص فمينيست هاي راديكال، در اين نقطه از ديگران جدا مي شوند كه به نظر آنها مسائلي از قبيل طبقه، قوميت و رنگ پوست، بايد در درون جنبش زنان جاي داده شوند.

به خاطر تنوع فمينيست هاي راديكال ( كه آنارشيست ها هم يكي از آنها هستند) گزاره هاي اعتقادي بيشتري كه آن تئوري ها را شكل مي دهند، وجود دارد. در مركز تمام ديدگاه هاي راديكال پافشاري كردن بر پيوستگي ميان وسايل و هدف، مخصوصاً در زندگي روزمره ی فرد، وجود دارد.

5. امر شخصي امري سياسي است.

سياست به عنوان امري كه به وراي مجموعه رخدادهاي محدود كه به حكومت رسمي مربوط مي شوند، توسعه مي يابد، تعريف مي شود. سياست با هر چيزي كه ما در زندگي روزانه مان انجام مي دهيم، هر چيزي كه براي ما رخ مي دهد، و هر تفسيري كه ما از اين چيزها ارائه مي دهيم، درگير است.

از آنجا كه فرهنگ ها مردم را بر مبناي جنسيت تفكيك مي كنند، زنان سلسله تجربياتي متفاوت از تجربيات مردان دارند. حتي تجربيات مشابه، محتملاً، معناهايي متفاوت را در بر خواهد داشت. پيامد آن قضيه اين است كه زنان ( ومردان) خرده فرهنگ هاي متمايزي را ايجاد كرده اند. تشخيص اين تفاوت فرهنگي در گزاره ی ديگري از تئوري فمينيستي بيان مي شود.

6. در هر جامعه اي خرده فرهنگ زنانه ی مجزا و قابل شناسايي اي وجود دارد.

عناصر متمايز آن فرهنگ معمولاً حول فعاليت هايي شامل نگهداري، از قبيل خانه داري يا معيشت از طريق زراعت، و فعاليت هايي شامل روابط ميان افراد، نظير پرورش، انتقال فكر و همكاري، متمركز شده است. ( برخي گونه هاي انديشه ی فمينيستي كه به مسائل روحي و معنوي مي پردازند.)

غالب فمينيست هاي راديكال بر اين باور هستند كه عناصر فرهنگ زنانه از عناصر مردانه ی مشابه آن در فرهنگ مسلط، برتر هستند. برخي فمينيست ها به نحو قابل دركي در اين نقطه توقف كرده و تصميم مي گيرند كه در درون يك اجتماع زنانه، زندگي ( و در صورت ممكن، كار) كنند. برخي مدعي برتري فرهنگ زنانه هستند و غالباً توسط مفهوم برتري زنان استدلال مي كنند كه جامعه ی تحت كنترل زنان، خصايص ستم پيشگي جوامع پدرشاهانه را نخواهد داشت. برخي از آنها نظريات مادرسالارانه در مورد جوامع گذشته و آينده را ترويج داده اند.

فمينيسم راديكال مثل همۀ تئوري هاي سياسي داراي مجموعه اي از گزاره ها در مورد چگونگي وقوع تغيير هستند. ( بسياري از آنها در مقاله ام با عنوان ” برپا كردن يك فرهنگ انتقالي انقلابي ” (Social Anarchism, 4, 1982) بيان شده است. در قلب فرهنگ انتقالي فمينيستي دو شرط وجود دارد:

7. فرد به طور جمعي همراه با ديگران در مكان تغيير كار مي كند.

8. نهادهاي آلترناتيو كه بر پايه ی همكاري و حمايت متقابل ساخته شده اند، شكل هاي سازماني اين تغيير هستند.

تغيير اجتماعي موثر با كار منفرد اشخاص اتفاق نمي افتد. تغيير به ميانجي سازمان يابي مردم در يك مجموعه ی مبتني بر كمك و همكاري متقابل اتفاق مي افتد. فمينيست هاي راديكال و سوسيال آنارشيست ها شمار زيادي از سازمان ها و شبكه ها را تشكيل داده اند: رسانه هاي جمعي، بيمارستان ها، گروه هاي تئاتر، مدارس آلترناتيو، شغل هاي ضد سود، مراكز اجتماعي، و خيلي چيزهاي ديگر. سازمان هايي كه توسط فمينيست هاي راديكال ساخته شده اند، بر پايه ی اصول آنارشيستي شكل گرفته اند، اگر چه چنانكه Peggy Kornegger در مقاله اش ” آنارشيسم ، پيوند فمينيستي” نشان داده است كه اين شكل گيري همواره شهودي است. در مقابل براي فمينيست هاي آنارشيست اين ارتباط واضح و روشن است. آزادي يك مفهوم مهم در فمينيسم راديكال است، با اين وجود غالب اوقات صريحاً يا شفاف از آن صحبت نشده است. يك گزاره ی اعتقاديِ انتقادي بر آن چيزي ت‍أكيد مي كند كه برخي آنارشيست ها آن را مفهوم “سلبي” آزادي ناميده اند. اين اصلي است كه بر لزوم تشكيل جامعه اي تأكيد مي كند كه در آن مردم همچون شي تلقي نشده و مانند ابزار در جهت برخي اهداف به كار برده نشوند.

9. همه ی مردم حق آزاد بودن از اجبار را دارند. از خشونت نسبت به ذهن يا بدن شان.

شاید یک دلیل اینکه این مقوله اغلب به شکل واضحی در تئوری های فمینیستی رادیکال بیان نشده است این است که دلالت آن فراتر از قید و بندهای بیشتر تئوری های فمینیسم آنارشیستی می رود . همانطور که سوزان براون (Susan Brown ) در مقاله ” ورای فمینیسم ، آنارشیسم و آزادی انسان ” می گوید:

درست چنین کسی می تواند یک فمینیست باشد و با قدرت در افتد… همچنین برای یک فمینیست این امر شدنی است و با فمینیست بودنش منافاتی ندارد که استفاده از قدرت را با آغوش باز بپذیرد و از سلطه دفاع کند بدون آنکه از حق فمینیست بودنش چشم بپوشد.

آزاد بودن از ابزارهای قهرآمیز و زندگی در جامعه ای که فرم های نهادینه شده قدرت ، سلطه ، سلسله مراتب دیگر وجود نداشته باشند. برای آنارشیست ها قدرت مسأله اصلی است.

10. فرد نه باید به قدرت تمکین کند و نه آن را بر دیگر مردمان اعمال کند.

آنارشیست ها ملت- دولت را رد می کنند و در جهت سلب مشروعیت و انحلال آن فعالیت می کنند. این مدیران دولتی هستند که ادعای حق تعیین صلاحیت قانونی را دارند ، که این صلاحیت شامل صلاحیت پذیری آرایش های قدرت و حق انحصاری تجهیز پلیس و نیروی نظامی می شود. فمینیست های رادیکال برای پایان دادن به پدرشاهی فعالیت می کنند ، یعنی ، سلطه مرد بر زن ، از طریق جبر و زور و پذیرش نهادینه شده ی اقتدار مردانه. برای فمینیست های آنارشیست دولت و پدرشاهی دو ناهنجاری یا انحراف وابسته به هم هستند. بنابراین نابودی دولت مساوی نابودی عامل بزرگ تری است که همان پدرشاهی نهادینه شده است. براندازی پدرشاهی مساوی براندازی دولت موجود است. فمینیست های آنارشیست از بسیاری از فمینیست های رادیکال پا را فراتر می گذارند ، آنها نسبت به این مسأله هوشیارند که دولت طبق تعریف همواره نامشروع است. به همین دلیل فمینیست ها نه باید درون محدوده ی گزینشی دولت فعالیت کنند و نه باید در راستای جایگزین کردن دولت های موجود مردانه با دولت های زنانه تلاش کنند. همانطور که گفتم ، برخی فمینیست های رادیکال استدلال می کنند جامعه ای که توسط زنان اداره می شود خصایص ستمگرانه ی جامعه ی پدرشاهی را نخواهد داشت. در مقابل ، فمینیست های آنارشیست پاسخ می دهند که همین ساختار یک دولت ، خودش ، به وجود آورنده ی نابرابری ها است . آنارشیسم تنها شیوه ی سازماندهی اجتماعی است که از تکرار نابرابری های اجتماعی محتمل جلوگیری می کند .

فمینیست های آنارشیست از چیزهایی که سایر جنبش های رادیکال معمولا از تجربه های تلخ می آموزند ، کاملا آگاه هستند . ایجاد شکل های جدید سازماندهی که برای خلاصی از سلسله مراتب ، اقتدار، و ایجاد قدرتی که مستلزم ساختارهای اجتماعی جدید است، شکل گرفته اند . به علاوه این ساختارها باید با دقت ساخته شوند و به طور مداوم پرورش یابند، به طوری که سازمان ها به نرمی و از روی کفایت عمل کنند و طبقه ی نخبه ی جدید یا غیر رسمی ای پدید نیاید. اگر یک قاعده ی اساسی برای عمل وجود داشته باشد ، این است که ما نیاز داریم زندگی کردن بر اساس آزادی را ترویج دهیم به طوری که بتوانیم آن را به طور پیوسته در زندگی روزمره ی خود تجربه کنیم .

الین لیدر (Elaine Leeder) در مقاله ی ” بگذارید مادران مان راه را نشان دهند ” خاطر نشان می کند که این زنان آنارشیست بودند که مرزهای اندیشه ی آنارشیستی مرد محور را گسترش دادند . یقینا پس از آن آنارشیست های جنسیت محور هنوز وجود داشتند ، اما همانطور که سوزان براون (Susan Brown) نوشته است ” تنها با نقضِ آنارشیست بودن خودشان موجودیت پیدا می کنند “

برگرفته از فیس بوک

http://anarchoanarchia.blogspot.de

كل السلطة للخيال!.. ! دفاعا عن الخيال

سامح سعيد عبود

المقصود بالخيال هنا هو وضع تصورات ذهنية مسبقة بواسطة المخ لإحداث تغيرات بالواقع الطبيعى أو الاجتماعى، هذا الخيال المميز للرئيسيات عموما والعليا منها خصوصا وعلى رأسها الإنسان العاقل، هو السر الكامن وراء كل التطورات التقنية والاجتماعية التى حققها البشر عبر ملايين السنين، والافتقار إلي هذا الخيال لا معنى له سوى الجمود والتخلف،والمشكلة الحقيقية التى تعوق التطور هو أن الغالبية الساحقة من البشر تربى اجتماعيا بحيث تعادى هذا النوع من الخيال وتقاومه وتضطهد من يملكه ويمارسه، فالناس غالبا ما ينشدون استقرار الواقع على ما هو عليه، ويخافون مما يجهلون، وما يطرحه الخيال عليهم من تغيرات عما اعتادوا عليه، إلا انهم فى النهاية ينساقون لاستهلاك كل منتجات الخيال التى سبق وقد رفضوها من القلة الطليعية المبدعة التى تجرأت على تغيير الواقع، والسفر بهم للمجهول.

هذا النوع من الخيال هو ما جعل القرد يضع عصا طويلة فى عش النمل ليسهل عليه اصطياده، أو يسقط حجرا على ثمرة الجوز ليهشمها، وهو ما دفع بإنسان فى الغابة لأن يفكر فى شحذ الحجر لتكون له حافة حادة ليسهل عليه تقطيع لحم الفريسة، وليركب هذا الحجر على عصا ليسهل عليه طعنها من بعد، وهو هو نفس الخيال الذى جعل مايكروسوفت تبتكر نظام النوافذ ليسهل على الناس استخدام الكومبيوتر، بدلا من الدوس المعقد،وهو الخيال الذى جعل مجموعة عمال بسطاء فى قرية روتشدل عام 1844 لابتكار مؤسسة للتعاون الاستهلاكى حمتهم من ارتفاع أسعار السلع، وسرعان ما تحولت فكرتهم البسيطة لحركة عالمية لها منظماتها وقوانينها، وأصبحت أساسا لحركات سياسية واجتماعية تتبنى إقامة مجتمع قائم على أساس فكرة التعاون ومبادئه وأهدافه، وهو نفسه ما دفع صغار التجار والحرفيين المصريين لتطوير نظام الجمعية الشهرية لتمويل أعمالهم بعيدا عن القروض وفوائدها.

كبشر نولد جميعا ولدينا ملكة الخيال فضلا عن ملكات الفضول المعرفى، لكننا اجتماعيا نولد فى مجتمع، تتعمد مؤسساته السلطوية على قمع تلك الملكات،واستأصالها أحيانا، وتقليصها أحيانا أخرى فى الحدود التى تخدم مصالحها واستمرار تسلطها، فالسادة ولكى تستمر سيادتهم، من مصلحتهم أن يقتنع عبيدهم بطبيعية وضعهم وأنه من نواميس الكون،لا يمكن مخالفته، فلا يحلمون بامكانية التحرر من العبودية، ويظل غاية مرادهم، هو استخدام خيالهم لتحسين شروط عبوديتهم، فالمطلوب قطعة لحم أو جبنة على قطعة الخبز الجاف الذى يسمح لهم بها السادة. و من نتائج هذا الفقر فى الخيال، أن عمال شركات التى حكم بإلغاء خصخصتها، طالبوا بعودتها للقطاع العام، وهو ما رفضته الحكومة،وطعنت عليه، دون أن يتخيلوا أنه يمكنهم المطالبة بإدارتها ذاتيا، أو تحويلها لتعاونيات لصالح العاملين فيها.

هذا الفقر فى الخيال تخلقه مؤسسات التعليم التى تعتمد على التلقين والكتاب المكرر بل والإجابة النموذجية، وتقدر حفظ المعلومات واسترجاعها، وعدم تشجيع النقد والاختلاف والإبداع، وتخلقه مؤسسات الدين المنظم والعادات والأعراف الاجتماعية المحافظة التى تستنكر الخروج عن المألوف والمعتاد، ومن أسوء النماذج على ذلك ما يفعله دعاة السلفيين فى أتباعهم، حيث يحولونهم وفق مبدأ الطاعة العمياء لمجرد آلات مبرمجة على الفعل والقول، حيث تحول كل سلوك إنسانى تافه أو غير تافه لديهم ومن لحظة الاستيقاظ وحتى الدخول فى النوم، إلى نمط واحد من السلوك والكلام، من يخرج عليه فقد ارتكب أثما، وفقد ما يثقل من ميزان حساناته يوم الحساب، وتخلقه مؤسسات الإعلام والثقافة التى تحولنا جميعا لمجرد متلقين سلبيين لما تلقيه علينا من مواد، وما تتلاعب به من مشاعرنا، وتحشره فى عقولنا من معلومات، وما تلهينا به من استعراضات،تجعلنا نلهث وراءها دون أن تعطينا فرصة للفهم والتأمل.

ما سبق ذكره ضروري للرد على من يرفضون أى أفكار اشتراكية على أساس أن الاشتراكية فشلت وانهارت فى بلادها الأصلية، والرد على تساؤل غريب عن نموذج لبلد يطبق الأفكار الاشتراكية التحررية الأناركية كى يمكنهم الحكم عليها، لاحظ أن كثير من هؤلاء يحلمون بعودة الخلافة الإسلامية رغم سقوطها هى أيضا، و لا يلتفتون لنماذج حية فاشلة فعليا أمام ناظرينا للنموذج الإسلامى فى الصومال وأفغانستان والسعودية وإيران باكستان والسودان، إلا أنه الكيل بميكالين وهو يؤكد عيبا خطيرا فى طريقة التفكير والاستدلال.

فيما يتعلق بالنظم الاجتماعية لا يجوز النظر إليها بمنطق الفشل والنجاح، إذ أن هذه النظم تعبر عن مصالح طبقات و لا تعبر عن مصالح طبقات أخرى، فالرأسمالية برغم كل أزماتها ومآسيها واخفاقاتها ونجاحاتها ومميزاتها وعيوبها، هى التعبير عن مصالح الرأسماليين، وضد مصالح البروليتاريا، وسوف يظلون يدافعون عنها حتى رمقهم الأخير مثلما دافع الإقطاعيون عن الإقطاع،وسوف تظل البروليتاريا تناضل ضدها، أما الاشتراكية السلطوية التى انهارت فقد كانت تعبر عن مصالح البيروقراطيين، وقد قامت وانهارت لأسباب موضوعية لا مجال لذكرها فى هذا المقال القصير، أما الاشتراكية التحررية (الأناركية) فهى تعبر عن مصالح الغالبية الساحقة من البشر، و لحظات تحققها على نطاق واسع فى التاريخ كانت قصيرة فى روسيا وأسبانيا، وإن كانت تجربة اقليم تشيباس بالمكسيك مازالت قائمة منذ 15 عاما إلا أن هذا ليس مهما على الإطلاق لسببين أولهما أن الاشتراكية التحررية تقوم على أساس الممارسات التعاونية الطوعية والديمقراطية المباشرة، وهى ممارسات وعلاقات ومؤسسات موجودة فعليا فى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى العالم كله، وإن كانت هامشية وليست سائدة،السبب الثانى مع افتراض أن الاشتراكية التحررية مجرد كلام نظرى لم يجد طريقه للتطبيق، ألا يستحق منا محاوله تحقيقه على أرض الواقع.

أعتقد أن مشكلات انتفاضات الربيع العربى ترجع فى جزء كبير منها لفقر مزمن فى الخيال فى مجتمعات تأكلها الرجعية والمحافظة والتقليدية وعبادة الشرعية ،والعقليات النقلية والنصية رغم أن الثورة هى الخروج عن المألوف والمعتاد والنقد الأكثر جذرية للواقع، هى الفرصة التى يخرج منها الخيال من قمقمه،و لامخرج من مشكلات الربيع العربى إلا بإعطاء كل السلطة للخيال، وذلك بأن يتخلى الناس عن طوباويتهم الإصلاحية، وأن يتحلوا بالواقعية ويطلبوا المستحيل.

 

http://www.facebook.com/SamehSAbod

مصاحبه صدای آنارشیسم با یکی از متحصنین وورتسبورگ

امروز هشتاد و سومین  روز اعتراض و اعتصاب پناهجویان در خیابانهای وورتسبورک آلمان است که دو نفر از پناهجویان از روز دوشنبه لب های خود را دوختند و دو نفر دیگر هم امروز لبان خود را دوختند که در مجموع 4 نفر شده اند. از روز ۱۹ ماه مارس پناهجويان ايراني در مرکز شهر وورتسبورگ با برپايي يک چادر و يک نمايشگاه عکس از جنايات حکومت اسلامي ايران٬ به اعتراض عليه سياستهاي ضد پناهندگي دولت آلمان دست زدند و با مبارزه مستمر خود توانستند روند مبارزه برای حق پناهندگی را متحول و وارد فاز جدیدی کنند که رادیکال و پی گیر است اینک با یکی از پناهجویان که از ابتدای حرکت با دیگر پناهجویان در کنار هم بودند و با تلاش مشترک خود دست به اعتراض و تحصن زدند سئوالاتی را مطرح می کنیم تا خوانندگان وبلاگ از وضعیت آنان بیشتر مطلع شوند.

رفیق باسط , چه علتی باعث شد که اعتصابات و مبارزات را آغاز کنید ? در این مدت چند بار اعتصاب غذا داشتید و هر بار چند روز طول کشید?چه حمایت و کمکهایی  تا کنون توسط مردم وورتسبورگ به شما شده است?با چه مشکلاتی روبرو بوده اید?کسانی که این نوشته را می خوانند چگونه می توانند کمک و همیاری کنند?کدام جریانات سیاسی وورتسبورگ با شما همراهی کردند?چند نفر در این پروسه اعتصابات بوده اید و چند نفر بعد از آغاز اعتراضات شما تا کنون قبول شده اند؟

 فشارهای پناهنده گی و شرایط سخت پناهنده گی و طولانی بودن پروسه پاسخگویی به پرونده های پناه جوییمان موجب شد تا دست به اعتراض بزنیم و فکر می کردیم که باید کاری را انجام بدهیم که دولت را بتوانیم تحت فشار قرار دهیم و به این خاطر دست به اعتصاب غذا زدیم چون بارها تظاهرات کردیم ولی دولت گوش شنوا نداشت.در طی این مدت که امروز هشتاد و سومین روزآنست که سه بار دست به اعتصاب غذا زدیم که بار اول 18 روز بود و بار دوم 8 روز و این بار در روز سوم به سر می بریم و البته برای نشان دادن جدیت در کارمان دو نفر لب های خود را دوخته اند به نام های آرش دوست حسین و محمد حسن زاده کلالی که البته 4 نفر دیگر هم به ما اضافه شده اند که دو نفر از آنها هم به نام‌های رضا فیضی از شهر ((اوب)) و پیام رهو از شهر شواینفورت امروز چهارشنبه لب های خود را دوختند.در طی این پروسه تا به حال 6 نفر اقامت سیاسی دریافت کرده اند و هنوز جواب 4 نفر از اعضای قدیمی چادر که پرونده هایشان در دادگاه بود جوابی دریافت نکرده اند و فقط کسانی که پرونده هایشان در بوندس آمت بود قبول شده اند.حمایت های مردم وورتسبورگ و شهرهای اطراف بیش از انتظار بود .خیلی مورد حمایت باور نکردنی بودیم.مشکلاتی هم بود از قبیل تمدید مجوز در هر بار که شهرداری تلاش می کرد ما را به کمپ برگرداند اما موفق نبود.البته شایان ذکر است که بگوییم شهردار از اعضای حزب spd بود و چون حزب سبز آلمان از اول اعتصاب تا به آخر از ما حمایت کرد شهردار به مزاجش خوش نمیامد.


بچه های آنتی فا و نود و نه درصدی ها و ضد راسیسم این شهر و حتی شهرهای دیگر مانند نورنبرگ هم از ما حمایت کردند.و هر بار با شرکت در تظاهرات های ما و برگزاری آکسیون و تظاهرات در شهرشان از ما حمایت کردند.ده نفر از شروع در این اعتصاب بودیم که شش نفر قبول شدند و 4 نفر منتظر پاسخ هستند.دو نفر از کسانی که قبول شدند چادر را رها کردند و رفتند ولی در این دور جدید از اعتصاب که با لب دوزی همراه بود 4 نفر به ما پیوستند.کلیسا خیلی تلاش کرد که با وعده هایی از قبیل خانه و کار این آکسیون را جمع کند اما موفق نشد.خلاصه رفیق هنوز هستیم و تا تحقق خواسته هایمان مقاوت می کنیم زیرا ما زنده به آنیم که آرام نگیریم.البته نا گفته نماند که ما تا به حال به جز حمایت های معنوی از کمک مالی هم بهره مند بودیم که خرج کارهای حقوقی ,دادگاه ,غذا و از این قبیل چیزها می شود….و با دور جدید اعتصاب کمک ها بیشتر و حمایت ها صمیمانه تر شده است و همچنین از پوشش خبری گسترده در رسانه های آلمان برخوردار شده ایم.

     

Kürtaj Yasaklamaz! Imzalamak için…

*BASBAKANIN VE HÜKÜMETIN TOPLUMSAL CINSIYET ESITLIGINI, KADIN BEDENINI,
DOGURGANLIGINI VE CINSELLIGINI HEDEF ALAN POLITIKALARINA SONUNA KADAR HAYIR
DIYORUZ! *

*Kürtaj? yasaklamak için baslat?lan sürecin DERHAL durdurulmas?n? talep
ediyoruz!*

*Kürtaj?n yasaklanmas? veya süre ve kosullar?n?n daha da daralt?lmas?: *

***kad?nlar?n sagl?k ve yasam haklar?n?n ihlalidir! ****kad?nlar?n
cinsel ve dogurganl?k sagl?klar? ve haklar? ile ilgili karar verme
haklar?n?n ellerinden al?nmas?d?r!* ***kad?nlar?n esit bireyler olarak
görülmedigi süregelen muhafazakar zihniyetin bir baska tezahürüdür!*

Kürtaj?n yasaklanmas?na dair çal?smalar?n bir süredir planland?g?,
Basbakan’?n May?s ay?n?n son haftas?ndaki demeçleriyle ortaya ç?kt?. Hiçbir
bilimsel veriye dayanmayan bu vahim girisim dünya deneyiminin de gösterdigi
gibi kürtaj oranlar?n? düsürmeyecegi gibi, güvensiz kosullarda kürtaja yol
aç?p kad?n ölümlerini art?racakt?r.

*KÜRTAJ DEGIL, ESAS KÜRTAJIN YASAKLANMASI CINAYETTIR!*

*KADINLARIN ÖZGÜR TERCIHIYLE YAPILAN GÜVENLI KÜRTAJ YASAM HAKKIDIR;
KISITLANAMAZ, YASAKLANAMAZ!*

Dünya Sagl?k Örgütü verilerine göre, *güvenli olmayan kosullarda yap?lan
düsükler nedeniyle her y?l dünya çap?nda on binlerce kad?n hayat?n?
kaybetmektedir.* Türkiye’de istenmeyen gebeliklerin istemli olarak
sonland?r?lmas?na yasal olanak saglanmas? anne ölüm h?z?n?n düsmesine katk?
saglam?s ve bu oran 1970′lerden 2000′lerin ortalar?na, 100 bin canl?
dogumda 250′den 28′e düsmüstür. Kürtaj?n Türkiye’de artt?g? yönünde hiçbir
veri yoktur; tam tersine 1993′te 100 gebelikten 18′i kürtajla
sonuçlan?rken, bu oran 2008′de yüzde 10′lara gerilemistir. 1994 ile 2011
y?llar? aras?nda 26 ülke kürtaj ile ilgili engelleri kald?rmaya yönelik
ad?mlar atm?sken, Türkiye’de yasaklanmas? veya k?s?tlanmas? kabul edilemez.
Güvenli kürtaj hakk?n?n kullan?m?n? sadece t?bbi zorunluk ve tecavüz
durumlar?yla k?s?tlamak, kad?nlar?n temel bedensel ve cinsel haklar?n?
marjinallestirmekte ve hakk?n kullan?m?n? mecburiyet kosullar?na
indirgemektedir.

Ücretsiz, kolay erisilebilen, yüksek standartlardaki dogum kontrol
yöntemlerini tesvik etmek yerine kürtaj?n k?s?tlanarak ya da yasaklanarak
kad?nlar?n sagl?k ve yasama hakk?n?n riske at?lmas?na kars? ç?k?yoruz.
Kürtaj bir seçim özgürlügü oldugu kadar ayn? zamanda sosyal bir hak olarak
da yasamsald?r. Çünkü kad?nlar için özgür, ücretsiz, ulas?labilir, güvenli,
yasal bir kürtaj hakk? ayn? zamanda yasam hakk?d?r. As?l cinayet kad?nlar?
hayatlar?n? riske atacak tehlikelere zorlamakt?r.

*GÜVENLI KÜRTAJ HAKKI, KADINLARIN KENDI BEDENLERI ve DOGURGANLIKLARI
ÜZERINDE KARAR VERME HAKKININ VAZGEÇILEMEZ BIR PARÇASIDIR!*

Kisinin kendi bedeni üzerindeki kontrol ve güvenli kürtaja erisimi de
içeren cinsel sagl?k ve üreme sagl?g? haklar?n?n k?s?tlanmas? temel insan
haklar?n?n ve kad?n?n insan haklar?n?n aç?kça ihlalidir. Türkiye, hem kendi
mevzuat? hem de taraf oldugu uluslararas? sözlesmeler uyar?nca, cinsel ve
üreme sagl?g? haklar? konusunda yeterli ve kapsaml? hizmetler sunmak ve bu
hizmetleri erisilebilir k?lmakla yükümlüdür. Türkiye’de çocuk yasta
evlilikler, zorla evlendirmeler, kad?n cinayetleri, tecavüzler, kad?n
cinselligi üzerinde olusturulan ahlaki bask? mekanizmalar?
normallestirilmistir. Dogum kontrol sorumlulugu temel olarak kad?nlara
yüklenmistir. Ancak kad?nlar?n ücretsiz dogum kontrol araçlar?na kolayca
erisemedigi, en yayg?n dogum kontrol yönteminin geri çekme oldugu, kad?n
istihdam?n?n düsmeye devam ettigi ve kad?n yoksullugunun h?zla artt?g? bir
ülkede kad?nlar?n gebeligini isteyerek sonland?rma hakk?n? k?s?tlamak veya
yasaklamak kad?nlar? tehlikeli kosullarda kürtaja sürükleyecek aç?k bir
ayr?mc?l?kt?r.

*MILITARIST, AYRIMCI SÖYLEM ve UYGULAMALARLA INSAN HAKLARINA SALDIRILMASINA
IZIN VERMEYECEGIZ!*

Basbakan “Her kürtaj bir Uludere’dir” diyerek, kad?nlar?n bedensel
haklar?n? yasama geçirmeleri ile bombal? bir sald?r?yla insanlar?n
öldürülmesini es tutmustur. Bu ayr?ca Kürtlerin ve kad?nlar?n insan
haklar?n? tart?smaya açan ayr?mc? ve militarist bir aç?klamad?r; oysa
devletin birincil görevi tüm vatandaslar?n?n insanca yasamalar?n? saglamak,
esitlik, hak ve özgürlüklerini güvence alt?na almakt?r.

Türkiye’nin taraf olmakla övündügü Kad?na Kars? Her Türlü Ayr?mc?l?g?n
Önlenmesi Sözlesmesi’nin 16.1.e maddesine göre *”kad?nlar çocuklar?n
say?s?na ve dünyaya getirilme zaman?na serbestçe ve makulce karar verme
hakk?na sahiptir”.* Kürtaj?n yasaklanmas? yönünde hükümetin bu girisimi
kad?nlar?n kendi bedenleri üzerinde tasarruf hakk?n? yok sayan, kad?nlar?n
birincil varl?k sebebini soyun üremesi olarak gören, neo-liberal nüfus
politikalar?n? kad?n bedeni üzerinden kurgulayan süregelen kad?n düsman?
zihniyetin bir baska ürünüdür.

*Böylesi bir karar milyonlarca kad?n?n yasam hakk?n?n ve kad?n, erkek ve
çocuklar?n insan onuruna yaras?r bir yasam sürme haklar?n?n aç?k bir ihlali
anlam?na gelir.*

*Biz imzac? örgütler olarak, kürtaj? yasaklamak için baslat?lan sürecin ve
Basbakan ve Hükümetin kad?n bedenini hedef alan siyasetinin DERHAL
durdurulmas?n? talep ediyoruz!*
********

Adana Kad?n Dayan?sma Merkezi ve S?g?nmaevi Dernegi (AKDAM)

Amargi Kad?n Akademisi

Antalya Kad?n Dan?sma ve Dayan?sma Dernegi

Ayval?k Bag?ms?z Kad?n Inisiyatifi

CEDAW Sivil Toplum Yürütme Kurulu

Cinsel Siddete Kars? Kad?n Platformu

Cinsiyet Esitligi Izleme Dernegi (CEID)

Cumhuriyet Kad?nlar? Dernegi

Çanakkale Kad?n El Emegini Degerlendirme ve Kad?n Dan?sma Merkezi (ELDER)

Çank?r? Kad?n Dan?sma ve Dayan?sma Dernegi

Çigli Evka 2 Kad?n Kültür Evi Dernegi (ÇEKEV)

Diyanet ve Vak?f Emekçileri Sendikas? Mus Subesi

Egitim-Sen Sendikas? Mus Subesi

Emek Partili Kad?nlar

Emekli-Sen Mus Subesi

Esitlik Izleme Grubu (ESITIZ)

Ev Eksenli Kad?nlar Çal?sma Grubu

Feminist Atölye (FEMA)

Filmmor Kad?n Kooperatifi (FILMMOR)

Hakl? Kad?n Platformu

Hayat Televizyonu Ekmek ve Gül Ekibi

Hür Bas?n Dernegi

Insan Haklar? Dernegi Mus Subesi

Insan Kaynag?n? Gelistirme Vakf? (IKGV)

Iris Esitlik Gözlem Grubu

Istanbul Feminist Kollektif (IFK)

Is ve Meslek Sahibi Kad?nlar Türkiye Federasyonu

Isçi Kardesligi Partili (IKP) Kad?nlar

Izmir Bag?ms?z Kad?n Inisiyatifi

Izmir Kad?n Dayan?sma Dernegi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Adana Subesi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Ankara Subesi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Bursa Subesi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Eskisehir Subesi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Genel Merkezi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Izmir Subesi

Kad?n Adaylar? Destekleme Dernegi (KA.DER) Kad?köy Subesi

Kad?n Emegi Çal?san Feminist Arast?rmac?lar (KEFA) Grubu

Kad?n Emegi ve Istihdam? Girisimi (KEIG) Platformu

Kad?n Erkek Esitligi Dernegi (KAZETE-DER)

Kad?n Partisi Girisimi

Kad?n?n Insan Haklar? – Yeni Çözümler Dernegi (KIH – YÇ)

Kad?nlara Hukuki Destek Merkezi Dernegi (KAHDEM)

Kad?nlar?n Medya Izleme Grubu (MEDIZ)

Kad?nlarla Dayan?sma Vakf? (KADAV)

Kaos Gey ve Lezbiyen Kültürel Arast?rmalar ve Dayan?sma Dernegi (KAOS GL)

Kazdag? Kad?n Dayan?sma Grubu

KAZETE

K?rm?z? Biber Dernegi

Koza Kad?n Dernegi

Mavi Kalem Dernegi

Mor Çat? Kad?n S?g?nag? Vakf?

Mor Salk?m Kad?n Dayan?sma Dernegi

Mus Kad?n Dernegi (MUKADDER)

Mus Teknikerler Birligi Odas?

Mus Ticaret ve Sanayi Odas?

Mühendisler Odas? Mus Subesi

Nilüfer Kad?n Dayan?sma Merkezi

Nilüfer Kad?n Meclisi

Sosyal Kalk?nma ve Cinsiyet Esitligi Politikalar? Merkezi

Sosyalist Feminist Kollektif (SFK)

Siddete Kars? Izmir Kad?n Koordinasyonu

Tema Vakf? Mus Subesi

Tes-Is sendikas? Mus Subesi

Türk Kad?nlar Birligi Genel Merkezi ve Tüm Subeleri

Türkiye Kad?n Dernekleri Federasyonu

Türkiye Kad?n Girisimciler Dernegi (KAGIDER)

Uçan Süpürge Kad?n Iletisim ve Arast?rma Dernegi

Van Kad?n Dernegi (VAKAD)

Varto Din Görevlileri

WINPEACE -Türkiye

Yasam Evi Kad?n Dayan?sma Dernegi

Yasam Kad?n Çevre Kültür ve Isletme Kooperatifi (YAKA-KOOP)

Yüksekova Kad?n Dernegi
**

turkey: anarchists urgent solidarity call

urgent solidarity call from istanbul-turkey

Members of the Freedom to Earth Association (Yeryüzüne Özgürlük Derneği), who defend animal/earth/human freedom and green anarchists and anarchists as a whole, were taken by government anti-terrorism units from their homes simultaneously on May 14 at 5 a.m. They were kept under police custody for 4 days. While all of the members of the Freedom to Earth Association are now free, nine individuals, including vegan and vegetarians, were taken to prison where they remain today.

Our association, Freedom to Earth, works on some subjects like animal rights, human rights, and ecology. This is the first time an anti-terrorism operation was carried out by the police against animal rights and anarchist activists. The police claim that the arrested individuals were responsible for the May 1 attacks on banks and multi-national corperate stores in some areas in Istanbul. However, this is not and cannot be the case as these same individuals are against violence. In reality, the police were simply trying to silence and criminalize efforts like animal liberation, eco-defense and human liberation struggle.

Both the police and the media claim that “our” attacks on the banks were an act of violence. However the real act of violence was the unfounded arrests and detention of sixty people from around Turkey. Freedom is more important than some broken glasses. We endured four days of police questioning and now nine people are still in jail for their supposed crimes. However their only “crime” was being an anarchist. This is the real crime. Moreover this is a state terror. During questionings, we could not even say who were the alleged perpetrators actually were considering that we do not know ourselves. In recent years Turkish government increased the repression against dissent who are criticizing anti-democratic government and repressive rules. Police state is increasingly expanding and there are lots of political prisoners in Turkish prisons. It is now trying to terrorize our struggle against the system and all kinds of the domination types by creating an imaginary terrorist organisation linked to the legal libertarian foundations and some anarchist, animal liberationist and ecologist individuals. This is a total repression against anarchist, anti-authoritarian, animal liberation, ecodefense thoughts and activities. Now all the activist who are jailed and who are waiting for next arrests worriedly, are expecting some solidarity and support from comrades and friends from all around the world.

For solidarity, we call on all anarchists, anti-authoritarians, animal rights and eco-defense activists to say “Freedom to anarchists and freedom to all Mayday prisoners!” in front of Turkish consulates and embassies throughout the world.

With solidarity and love…

Freedom to Earth Association (Yeryüzüne Özgürlük Derneği)

Yorum Yapın »

Freiheit für Anarchist_innen in Istanbul! Aktionstag 12.6.!!

anarchists_turkey

Freiheit für die inhaftierten Anarchist_innen in Istanbul!
Internationaler Solidaritäts-Aktionstag am 12. Juni 2012

 

Am 14. Mai wurden 60 Menschen wegen ihrer Beteiligung an der 1. Mai-Parade in Istanbul festgenommen und ihre Wohnungen durchsucht. Ihnen wird “Sachbeschädigung öffentlichen Eigentums im Namen einer terroristischen Organisation” vorgeworfen, weil bei der genannten Parade einige Banken beschädigt wurden. Neun von ihnen befinden sich nach wie vor in Haft. Ein LBGT-Mensch (lesbian-bisexual-gay-trans) unter ihnen, wurde mit hate-speech belästigt.
9 Aktivist_innen sind weiterhin inhaftiert. Mit der Androhung von 15-20 Jahren Haft wurde manchen der neun in den ersten Tagen, in denen jeglicher Kontakt zu ihren Familien, Freund_innen und Anwält_innen verwehrt wurde, ein Geständnis zur Rädelsführerschaft in einer terroristischen Organisation abgepresst. Angesichts der Organisation aller Betroffenen in anarchistischen Zusammenhängen unterschiedlichster Spektren, von Tierbefreiung bis zu Menschenrecht, Umweltschutz und LBGT, ist dies ein geradezu absurder Vorwurf.
Es ist das erste Mal in der Türkei, dass der Vorwurf der Terroristischen Organisation auch gegen Menschen des anarchistischen Spektrums, der Tierrechts- und der Umweltschutzbewegung angewendet wird. Gegen kurdische Gruppen und andere Linke hat dieser Vorwurf leider schon eine lange Tradition.

Auch deswegen muss den Repressionsorganen gezeigt werden, dass die Inhaftierten nicht isoliert sind, sondern, dass sie eine breite, internationale Bewegung hinter sich wissen, die die Verteidigung des Lebens und der Würde von Menschen und Tieren wichtiger ist, als ein paar Fensterscheiben. In einem offenen Brief äussern sich die neun Gefangenen erstmals (http://www.ainfos.ca/en/ainfos26423.html) und die Organisation Yeryüzüne Özgürlük Derneği (Freedom to Earth Association) ruft zur internationalen Solidarität auf (http://de.indymedia.org/2012/05/330671.shtml).

Am 12. Juni werden in vielen Ländern der Welt Menschen vor türkischen Botschaften demonstrieren um ihre Solidarität mit den Inhaftierten auszudrücken und ihre Freilassung fordern. Organisiert eure eigene Aktion in eurer Stadt (http://www.mfa.gov.tr/turkish-representations.en.mfa)! Lasst die Gefangenen nicht allein!

Unterstützt die türkischen Aktivist_innen und fordert ihre sofortige Freilassung!

Yorum Yapın »

4 haziran 2012 isvicre nin Bern sehrinde turkiyeli Dvrimci gruplar, isvicreli komunistler ve bern zurih sehrindeki anarsistlerin duzenledigi ortak eylemlik yapildi.

4 haziran 2012 isvicre nin Bern sehrinde turkiyeli Dvrimci gruplar, isvicreli komunistler ve bern zurih sehrindeki anarsistlerin duzenledigi ortak eylemlik yapildi.

Gecdigimiz aylarda Avrupanin bazi ulkelerinde  devrimcilere ve  turkiyede anarsistlere yonelik bir dizi operasyonlar yapildi. Almanya ve hirvatistandaki tutuklanan  devrimci ve Istanbul Eskisehir, Izmir, Bursa Ankara da Anarsistlerin tutuklanmalari protesto edildi.

izinsiz  yapilan yuruyus ilk once hirvatistan konsoloslugu daha sonra  turkiye ve en son almanya konsoloslugunun onune kadar pankartli, bayrakli  ve solaganli yuruyus yapildi. turk konsoloslugu onunde Solaganlar atildi, bildiri okundu, pankartlar konsolosluk kapisina asildi. Ortak bildiri okunup yuruyus sonerdi. Polisler yuruyus bitine kadar  mudahale etmeyip, arabalariyla ve yuruyerek  surekli takip ettiler. Polis eylemlik bitiginde, dagilan eylemcileri tek tek yakalamak istedi. Polis arabalari kose baslarinda pusuda beklerken bircok ekip arabasida caddede ve sokakda devriye gezdi. Polisin ve konsolosluk calisanlarini kameralari hic durmadi. Polis eylem donusunde bir kac arkadasi cevirerek  kimlik kontorolunde bulundu, Devrimci tutsaklarla dayanisma ayni zamanda Devrimciler ve  anarsistlerin ortak eylemligi basariyla sonuclandi.Eylemde gozalti yasanmadi.

karakok otonomu

—
Um keine E-mails von diesem Absender mehr zu erhalten, bitte an laydaran@immerda.ch antworten. Kurzer Hinweis im Betreff genügt (“delete”, “löschen”, “austragen”, etc.).

To receive no longer e-mails from this adress, please answer to laydaran@immerda.ch. Short note in subject is sufficient (f.e. “delete”, “unsubscribe”).

Bu adresden artik e-mail almamak icin, laydaran@immerda.ch yi cevaplayip, konu’ya kisa bir not yazmaniz (“sil”, “cikis”, vs.) yeterli.

تكتيكات اليسار و الثورات العربية

مازن كم الماز

ما زال اليسار العربي , حتى الثوري و التحرري منه , ينظر إلى الواقع , خاصة واقع الثورات العربية , من نظارته الإيديولوجية السميكة , يعتقد اليساريون أنهم يملكون “معرفة” ممتازة بكل ما يتعلق بالثورة .. إننا نتعامل مع الثورة كنموذج , كمخطط , يجب أن نحاول توجيهها في اتجاهها “الصحيح” , كي تتطور و تنتصر و تتقدم , عندما شارك اليسار المصري و السوري في دعوات الإضراب العام و العصيان المدني كنا نعتقد أن هذه تكتيكات فعالة مجربة , مستمدة من تجارب ثورية سابقة , لكن الاستجابة للدعوتين كانت محدودة , إن لم نقل محدودة جدا .. يجب أن نعترف هنا أن اليسار في أفضل الأحوال و في جميع الأحوال لن يشكل إلا أقلية من التي ندعوها جماهير , أقلية تعتبر نفسها “أكثر وعيا” , هنا يجب أن نعترف أننا أمام إشكاليتين : الأولى أن هذا التمايز بين الأقلية “الواعية” و الغالبية غير الواعية هو واقع موضوعي , نشعر به و نلمسه , إننا مثلا نجد أن الجماهير حتى و هي تقوم بثوراتها اليوم ما تزال ضعيفة جدا أمام تأثير قوى دينية أو رجعية و حتى فاشية , يحدثنا التاريخ أن أزمة أوائل الثلاثينيات في ألمانيا دفعت أقساما كبيرة من الطبقات الأفقر و الأكثر تأثرا بالأزمة , العمال و البرجوازية الصغيرة , إلى أحضان الخطاب الفاشي الشعبوي القائم على العرقية و العنصرية و ليس إلى مقاومة النظام الرأسمالي المسؤول الفعلي عن الأزمة , إن قسما كبيرا من الجماهير العربية الثائرة هو اليوم تحت تأثير قوى رجعية بل إن بعضها مغرق في الرجعية ليس فقط فكريا بل سياسيا و اجتماعيا , إن القضية الأخرى في علاقة الأقلية “الثورية الواعية” بالغالبية “غير الواعية” هي الإغراء الدائم بالدعوة إلى ديكتاتوريات نخبوية تلعب فيها الأقلية دور الزعامة , دور السيد المطلق , المستنير و التقدمي , ديكتاتوريات ستنتج دون أدنى شك حالات تتطابق أو قد تتجاوز ما كان سائدا في روسيا الستالينية و أوروبا الشرقية تحت اسم الاشتراكية , من الغباء المطلق اليوم الزعم بأن أية أقلية , مهما كانت “واعية” , ستتصرف بحكمة تجاه هذه الجماهير بينما هي على رأس ديكتاتورية شمولية تقوم أساسا على ازدراء و احتقار الجماهير , يجب أن نعترف أيضا أننا “كنخبة يسارية” بعيدين نسبيا , هذا في أفضل الأحوال , عن الجماهير , إن واقع قسم كبير من الجماهير البائسة اليوم , خاصة أكثرها بؤسا , لا يخفف منه إلا أفيون رجل الدين , خاصة السلفي الذي يجعله حاجة الجماهير لأفيونه و فعالية هذا الأفيون الأقرب إلى هؤلاء الناس من أي “مناضل” , هذا ليس واقعا قدريا لكن يجب التعامل معه بواقعية , ينتمي من أصبحوا يسمون بعد الثورات بالنشطاء أو الناشطين إلى طبقات أعلى في السلم الاجتماعي من جمهور الثورة الأعرض , في سوريا مثلا رأينا في إطار الثورة تمايز تيارين يتباعدان عن بعضهما باضطراد : تيار يمثله فقراء الأحياء المدينية المهمشة و الريف حول المدن الذي مارس تدينا شعبويا متزايدا و استمد مفاهيمه و أساليبه عن مقاومة الديكتاتورية من مخزونه الثقافي الشعبوي الذكوري الأبوي منتجا من جديد وعيا شعبويا دينيا ذكوريا شهدناه يبلغ ذروته في الدعوات لعسكرة الثورة و في تحويل مقاتل الجيش الحر الملتحي إلى أيقونة للثورة , و هو رمز ذكوري فاقع اللون , يرتبط بالعنف كمعيار للذكورة و للسلطة و القدرة على الفعل , مع ذلك لا يمكن إلا لمدعي أو تافه أن يصف الثورة السورية بأنها إسلامية , لم يلعب رجال الدين أو عناصر المنظمات الإسلامية المعروفة أي دور حقيقي في الثورة , و لم يقدموا أية تضحيات جدية في الثورة , بالتأكيد ليس أكثر من الجانب المدني المتعدد الطوائف من الثورة و المناهض لعسكرة و أسلمة الثورة , مع ذلك فقد اكتسبت أطروحاتهم “الدينية” و تفسيراتهم “الطائفية” للصراع بين الديكتاتورية و الشعب المفقر و المهمش شعبية واضحة , غالبة في بعض المناطق , دون أي جهد حقيقي من طرفهم , المساهمة الوحيدة التي قدمها رجال الدين و السياسيون الإسلاميون لم تتجاوز تكرارهم للوعد الإلهي , نفس الوعد الذي خاض نصر الله حربه ضد إسرائيل قبل سنوات , لجماهير كانت تواجه وحدها و بشجاعة نادرة واحدة من أكثر ماكينات القمع و القتل المنظم انفلاتا و شراسة و دموية , إن أي موقف عقلاني من هذه الجماهير من كلام أو تخاريف رجال الدين هذه كان يجب أن يعني تحولها الفوري إلى الإلحاد , هذا الشيء لا يفهمه رجال الدين أنفسهم و لا السياسيون الإسلاميون و هم يفسرونه على أنه “فتح رباني” , بشارة النصر القريب , الحقيقة أن وعي هذه الجماهير مغيب أو معتمد بقوة على الأفيون الغيبي لدرجة أنها لا تلاحظ كم هي تخاريف رجال الدين هذه قاسية بحقها أساسا و لا تكترث لها , بل تطالبها بشكل مستفز بالمزيد من الموت و القتل كشرط كما تدعي لنصرة السماء , إنه أشبه بمشاهد التطهر العاشورائية الشيعية أو الصوفية , عندما يكون الألم الذاتي جزءا ضروريا من تجرية طقسية خلاصية , هنا يقوم الدين بدور الأفيون الذي يجعل هذا الألم محتملا من جهة و يجعل إدمان ذلك الأفيون الألم يبدو و كأنه عنصر ضروري من عملية التطهر التي تتطلب المزيد و المزيد من الألم , إن تحمل الألم الذاتي بهذه الطريقة هو أقصر الطرق إلى موقف مازوخي من الذات , إلغائي للذات كشرط للتماهي مع مطلق خرافي , يجسده رجل الدين و السياسي الذي يضع قناعا إسلاميا , أنا أعتقد أن واحدة من أقسى المشاهد اليوم في سوريا و أكثرها نفاقا , بعد مشاهد ذبح السوريين المنتفضين على أيدي شبيحة النظام , هي مشهد رجال الدين الذي يصفقون للسوريين الذاهبين إلى الموت و يطالبونهم بالمزيد , بينما رجال الدين هؤلاء قد اختاروا الحياة , ليس أي حياة بل اختاروا حياة من نوع خاص , حياة السلاطين و ولاة الأمر , إنهم لا يستشهدون و ليسوا مستعدين لذلك , إنهم يمارسون بوعي كامل كما أزعم عملية خداع حقيقية ضد هؤلاء الناس , لكنه خداع جميل مرغوب من الضحايا , خداع أعتقد أنهم يبررونه لأنفسهم بالاستسلام المطلق من جماهير أتباعهم لخرافاتهم , الأمر الذي يفسرونه مرة أخرى على أنه فعل رباني لأنهم أكثر من يدرك تفاهة ما يقولون .. ماذا عن مثقفي الثورة السورية ؟ عن علاقتهم بهذه الجماهير , بفئة رجال الدين الصاعدة , و تفسيرهم لما يجري … البعض , ممن انبثق فجأة من تحت الأرض , حمل على عاتقه مهمة الدفاع عن العسكرة و التطييف بكل قوة , إما بالإنكار أو بالإصرار على صحة هذه العسكرة و التطييف , أشخاص لم يلعبوا أي دور في الثورة , مثلهم في ذلك مثل رجال الدين , لم يفعلوا أكثر من تخوين كل من يحاول انتقاد أية ظاهرة سلبية بل خاصة ما يمكن تسميتها بالظواهر السلبية في الثورة السورية , إننا هنا أمام “مثقفين ثوريين” تقليديين يمكن رؤيتهم في كل ثورة .. بالمقابل هناك من محللي ظاهرة أو ظواهر الثورة السورية من يقدمونها كحالة قدرية لا سبيل إلى تغيير أي شيء فيها , يجب قبولها كما هي , إن هؤلاء يعطلون واحدة من أهم أنماط السلوك الإنساني أو الوعي الإنساني , و هي محاولة وعي اللحظة الراهنة و تغيير ما هو خاطئ في السلوك الممارس , أنا لا أريد أن أدخل في نقاش تبسيطي أو اتهامي يتهم هؤلاء بالمازوخية أو بالسادية الخفية أو بالمشاركة في عملية الخداع هذه إما كضحايا أو كمنافقين لأني أعتقد أن الموضوع أعقد من هذا , لكن الثورة , مثل أي ظاهرة إنسانية , ليست حالة قدرية , للبشر , خاصة لمن يقوم بها , قدرة هائلة على تصحيح ما قد يتراءى لهم أنه ممارسة خاطئة فيها , إن العنف كرد فعل على العنف , كدفاع عن النفس , أي كفعل سلبي , يختلف تماما عن العنف كفعل إيجابي , كعنف لأجل العنف , إن العنف هو تعبير عن الإكراه و ليس العكس , فالعنف ليس نفيا للإكراه , العنف هو تعبير عن سلطة , قائمة أو وشيكة , العنف كتعبير عن الإكراه و كظاهرة ذكورية أبوية بامتياز يعني شيئا واحدا : إعادة إنتاج سلطة , عسكرية في الأغلب , سيشكل الدين فقط صورتها الخارجية لكن جوهر السلطة التي تنتج عن مثل هذا العنف هي سلطة من يملك العنف و من هو مستعد لاستخدامه بكل قسوة و انفلات , تماما كما هو حال النظام السوري اليوم , إن تبني الإسلاميين السريع و المتحمس لظاهرة العنف “المضاد” ملفت للنظر , يقال هنا أيضا أن الإخوان يسيطرون عمليا على مكتب تقديم المساعدات للجيش الحر في المجلس الوطني , يجب هنا لكي نكون منصفين أن نقول أن هذا العنف لو كان يمارس من بشر ذكوريين أبويين ساديين لكن من “المؤمنين” بأفكار اليسار لكان اليسار قد اعتبره “شرعيا” بل و “ضروريا” و جزءا من الصراع الطبقي نفسه , لقد مارس اليسار نفسه أو جزءا منه مثل هذا العنف في مراحل مختلفة لعل أهمها هي الثورة الروسية , و مارس هذا النوع من الإرهاب الذي سمي يومها بالإرهاب الأحمر , لكن الإرهاب أيا كان لونه فمضمونه واحد , الإرهاب ضد الناس لا يمكن أن يكون خلاصهم و لا طريق خلاصهم .. إذا كنا نعترف بأننا أقلية و إذا كنا نرفض في نفس الوقت أن نقيم ديكتاتوريتنا الخاصة كأقلية مستنيرة أو واعية أو تقدمية , فإن السؤال يصبح : ماذا علينا أن نفعل إذن ؟ البعض كما قلت اعتبروا أن السير بشكل أعمى مع التيار هو الخيار الوحيد أو الأقرب للصحة , هم , في الحالة السورية , لا يدعون مباشرة مثلا للقتل الطائفي و لا يبدو أنهم مستعدون للمشاركة فيه لكنهم يبررونه و يجدونه قدرا لا راد له أو حالة من حالات الثورة لا يمكن نكرانها إلا بالخروج من الثورة نفسها , و لا يمارسون أسلمة مباشرة لعلمانيتهم المفترضة لكنهم يرفضون نقدها أو يعتبرون هذا النقد انفصاما عن المكون الشعبي للثورة , و هذا صحيح إلى حد كبير , البعض يتحدث عن أولوية عوامل “خارجية” و يراهن عليها , مثل تأثير القوى الغربية و حلفائها في الخليج على الإسلاميين السوريين و على احتوائهم و بالتالي إمكانية فرملة أي تطور باتجاه ديكتاتورية دينية أو عسكرية قادمة و هؤلاء من أكبر المتحمسين لثورة شعبية في الأسفل و لقيادات فوقية معزولة تماما عن القاعدة الثورية تقوم على محاصصة بين الإسلاميين و الليبراليين الضعيفين جدا على الأرض , ربما الأكثر ضعفا من اليسار نفسه , محاصصات تقوم في نظرهم على موازنة شعبية الإسلاميين و تبنيهم للعنف “المضاد” للنظام بقوة تأثير القوى الغربية “الديمقراطية” و حلفائها الخليجيين على قيادات هؤلاء الإسلاميين , إن هؤلاء لا يضيعون الوقت بأي عمل على الأرض بل يركزون على حضور المؤتمرات و الجدال مع أصدقائهم – خصومهم فقط , البعض يحاول أن يقوم بنشاط ما , تنظيمي فكري سياسي , لكن بنفس أساليب و أفكار اليسار القديم بل بنفس أساليب و أفكار اليسار البلشفي الذي يصور على أنه النسخة الثورية من اليسار .. من الطبيعي عندما ترفض أن تفكر حتى في إنتاج ديكتاتوريتك “لدفع عجلة التطور و التقدم إلى الأمام” , أن يكون خيارك هو النضال بين الناس , كواحد منهم , ليس كواحد فوقهم , لكن هذا أيضا خيار مأزوم إلى حد ما , في ظل تباين حقيقي في “الوعي” و الأهداف و الأساليب بينك و بين هؤلاء الناس , خاصة من تعتبرهم جمهورك هذا إن لم تكن ترى أنك قد انسلخت عن طبقتك و أصبحت تعتبر نفسك واحدا منهم : أتحدث هنا عن الناس الأفقر و الأكثر تهميشا , الأقرب إليك اجتماعيا و الأبعد عنك فكريا و سياسيا , لكنه الخيار الوحيد الممكن بالنسبة لأي تحرري في هذه المعمعة .. إن جزءا هاما من فعل من يسمون بالناشطين في سوريا يأخذ اليوم شكلا منفصلا تقريبا عن الفعاليات الروتينية للثورة في المناطق الأكثر تهميشا و التي تتدرج من التظاهر إلى العمل المسلح , مؤخرا بدأ “الناشطون” السوريون شيئا أشبه بهجوم مضاد موجه في الحقيقة ضد طبيعة الثورة كما طبعها به المكون الأكثر فقرا و تهميشا في الثورة , الذي تقدم بعيدا في مجال تديين و عسكرة نشاطاته , إن حراكهم في دمشق و جامعة حلب وضعهم تحت الاستهداف المباشر من قوى قمع النظام , لكنه استهداف يفتقر للقسوة و الدموية التي تميز عنف النظام الموجه ضد المكون الأكثر شعبية و فقرا في الثورة , جرى هذا الحراك تحت شعارات الثورة الأوسع كالحرية لكن إلى جانب ذلك كانت هناك شعارات معادية للعسكرة و للتطييف و داعية لسلمية الثورة , لكن هذا العمل “الدفاعي” من جانب المكون الأغنى طبقيا و “الأكثر وعيا” يعني في الحقيقة و لو جزئيا التسليم بخضوع غالبية مهمة , خاصة من السنة في الأحياء المهمشة في حمص و مناطق نفوذ الإسلاميين التقليدية في حماة و ادلب , للهيمنة العقلية ( أعتقد أن هذا الوصف أدق من غيره ) لرجال الدين .. تشبه الثورة , أو الشعوب , إلى حد كبير , الإنسان المراهق , الذي يجد نفسه متمردا على محيطه , و أكثر ما يكرهه هو أن يقول له شخص ما كيف عليه أن يتصرف , إنه يشعر بشكل غريزي أن كل من يحاول أن يتذاكى عليه و يقوم بتوجيهه إنما يمارس سلطته عليه , إنه يرفض السلطة الفظة المباشرة في هذه الفترة المضطربة لكنه مع ذلك يخضع للكثير من السلطات غير المباشرة التي تستخدم آليات أعمق غير صريحة لإخضاعه لسلطانها , للأسف الشديد , ليس أمامه إلا أن يتعلم من أخطائه فقط , البديل الآخر الوحيد عن عملية التعلم الذاتي المكلفة هذه هو أن تعامله كما فعل البلاشفة مع العمال الروس أو الأنبياء و المصلحين مع الناس في كل العصور , أن تخاطبهم و تقودهم بطريقة سلطوية , أن تخدعهم و تقمع معارضة بعضهم و تقمع فيهم جميعا أي توق للحرية أو للاستقلال عن صورة “الزعيم” أو “المخلص” .. هل هذا أخيرا إقرارا بعجزنا , كبشر و ليس فقط كيساريين , في التأثير فيما يجري حولنا ؟ يجب أن نعترف أنه إذا سارت الأمور في طريق الحرب الأهلية فالجواب نعم كبيرة جدا جدا , سنكون جميعا خارج القدرة على التأثير فيها , من يملك القدرة على التحكم في الحروب الأهلية هو من يملك أدواتها : العنف و القدرة على تهييج المشاعر الطائفية , و هذا ليس من أسلحتنا للأسف , أيضا للحروب الأهلية منطقها الذاتي و هي عادة تنتهي بسلطات استبدادية , سلطة المنتصر هي عادة سلطة قمعية بالضرورة , سلطة قامت بشكل مباشر على العنف و ستستمر غالبا باعتمادها الرئيسي على العنف كمصدر لشرعيتها و لاستمراريتها , لا أعتقد أن البيض لو انتصروا في الحرب الأهلية الروسية كانوا سيقوموا بأكثر مما قام به البلاشفة أنفسهم هناك , الخاسر الأكبر في الحروب الأهلية هي الطبقات الأفقر , إنهم وقودها و هي تنتهي دائما باستلاب جديد لهم .. هناك نقطة مهمة جدا اليوم , هي أننا بشكل غير مباشر نحدد اليوم صفات و فكر الجماعة المحظورة من قبل النظام القادم , ليبراليا كان أم إسلاميا أو ليبراليا إسلاميا , هذه الجماعة المحظورة التي قد تكون في مقدمة الموجات الثورية القادمة كما هي عادة هذه الموجات , هذا إذا تمكنت البشرية من النجاة من الأزمات البيئية و الاجتماعية و نزعات العنف المدمرة التي تدفعها البرجوازية نحوها بكل قوتها , يجب أن نكون واضحين جدا اليوم , مثلا فيما يتعلق بالعنف , بالإكراه , لقد مررت من قبل على قضية العنف , يجب الاعتراف أن هدف آخر ثورة “عنيفة” , ثورة البروليتاريا و بقية المضطهدين , هي القضاء على العنف من علاقة الإنسان بالإنسان , القضاء على الإكراه من علاقة الإنسان بالإنسان , إن العنف كممارسة سلطوية , كجوهر للسلطة التي هي احتكار العنف أو احتكار شرعية استخدامه , لا يمكن أن يكون طريق الخلاص , إذا أنتج سلطة جديدة , تقوم مرة أخرى على احتكار العنف و على احتكار القسر , سنكون أمام ضرورة ثورات جديدة ضد سلطة لا تعبر عن الناس بأكثر من احتكارها الدائم للعنف ضدهم و إجبارهم على الخضوع لها و من شعبوية عابرة سرعان ما تحولها الطغمة الحاكمة إلى قيد , إلى نير , على أكتاف هؤلاء الناس .. مع الاعتذار للتشخيص التروتسكي الذي يقول أن نقطة ضعف الحركة الثورية تكمن في “غياب قيادة ثورية” , فإنني أزعم أن ضعف أو غياب ثقافة التنظيم الذاتي عند جماهيرنا و عند جماهير المضطهدين عموما في العالم اليوم , هي نقطة الضعف القاتلة في الموجة الثورية الحالية , لقد نظمت الجماهير حياتها أحيانا بشكل مستقل عن الجميع , لكن فقط للحظات و دون أن تنتبه لأهمية ما قامت به , و ظلت حتى و هي تفعل ذلك تحلم بالمستبد العادل , بالمخلص , إنها فاقدة الثقة بنفسها لدرجة تمنعها من التخلص من أكثر الناس طفيلية في التاريخ : السياسيون , أو بالأحرى , السادة .. لو نظمت الجماهير حياتها بشكل ذاتي و حر و طوعي لكان أفيون رجال الدين أو نظرائهم العلمانيين أو الليبراليين أو اليساريين قد بقي أفيونا روحيا و لم يتحول إلى وعد بسجون جديدة و معسكرات اعتقال و فرق موت أو إعدام و محاكم تفتيش جديدة , قد تكون أسوأ مما عرفته سابقا .. لأن هذا الكلام ليس دعوة استسلامية أو انهزامية و لا للقفز من مركب يتأرجح بقوة وسط أمواج عاتية وسط ضبابية شبه كاملة , فإني أعتقد أن محاولة بناء ثقافة التنظيم الذاتي عند الجماهير , التي هي ليست أكثر من التركيز على تجاربها هي بالذات , تجارب صنعتها هي نفسها دون أن تدري أهمية و تاريخية ما صنعت , بناء هذه الثقافة هي أهم جوانب العمل الدعائي لليسار الثوري و التحرري القادمة , قد يكون من الضروري أيضا اليوم و في الغد تقديم ضحايا على مذابح الأنظمة القائمة و القادمة , لكن هذا ليس هو الفعل الأهم لليساري , من سيقرر القيام بهذه التضحية سيقوم بها على اساس أخلاقي فقط و ليس على أساس سياسي كما أعتقد , عدا عن خطورة تحول هؤلاء لأيقونات يسارية أيضا , فوجئت في هذا الصدد بأن غيفارا بالنسبة لكثير من اليساريين المؤمنين به ليس إلا نموذج صنمي ذكوري أبوي لمخلص جديد , نموذج يرتبط بالعنف أكثر من ارتباطه بالعدالة مثلا أو بالحرية … رغم كل الصعاب و كل الأخطار فإن الآمال كبيرة أيضا , صحيح أننا كبشر محدودي القدرة على الفعل و التأثير في المجتمعات السلطوية التي يكاد ينحصر فيها الفعل في رأس الهرم السياسي الاجتماعي أي السلطة لكن لا يمكننا القبول بهذا , أيا تكن أقدارنا , فإن الجزء الأساسي فيها نكتبه نحن , هل سنعيش عبيدا , هل سنعيش كما يريد لنا السادة أم نقاتل في سبيل حريتنا حتى النهاية , في هذا الصراع لا يمكن القول أن النتيجة لا تهم , لكن الاستسلام للعبودية أسوأ شيء , أسوأ قدر على الإطلاق , قد يبتلى به الإنسان , أسوأ بما لا يقاس من العبودية ذاتها

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031?sk=likes

تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 8

نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار

قسمت هشتم / آخر

کروپوتکین و (+) کمک(های) متقابل
نوع دوستی متقابل

سیاست به کنار، مهم است که توجه داشته باشیم گروپوتکین کمک (شایان توجه) پیشگامانەای به علم، به طور خاص نظریه تکاملی (++) ارائه کرده است. با مطالعه کتاب کمک متقابل نشان داده میشود که رابرت تریورز و تئوری (**)”نوع دوستی متقابل” او صرفا / بسادگی تکرار بحث گروپوتکین در هفت دهه بعد میباشد . دو دهه بعد از اینکه منتقدین به او راجع به کتاب کمک متقابل گوشزد کرده بودند ، تریورز هنوز گروپوتکین را نخوانده بود .

این مایه تاسف است، چرا که اگر او خوانده بود او یک تئوری مشابه نظریه خود را کشف کرده بود. با استفاده از واژگان ریچارد داوکینز(*+) گروپوتکین فکر نمی کرد که حیوانات “نوعدوستان بی بندوبار/ ناخودداری”(یا “شیفته/مرده ای”) باشند بلکه “غرض ورز” هستند- افرادی که همکاری میکنند اما “اگر هر شخصی آنها را گول بزند ،آنان واقعه مذکور را بیاد خواهند داشت و عناد خواهند ورزید.”(45) . در کمک متقابل ،و در متون دیگرش، گروپوتکین اشاره کرده است که چگونه افردی که با همنوعان خود همکاری نمیکنند مورد جریمه(46) واقع می شوند .

علاوه بر این، تریورز اظهار میکند که یکی”از ویژگی‌های بسیار خوشایند نوع دوستی متقابل من، که از قبل پیش بینی نکرده بودم، این بود که حس عدالت یا انصاف به نظر می رسید پیامد طبیعی‌ای باشد از انتخاب برای نوع دوستی متقابل.”(47) با این حال، اگر او با گروپوتکین مشورت کرده بود، او به این کشف رسیده بود که ویژگی پیش بینی نشده خود را در کمک( های) متقابل میشد پیش بینی کرد :

آشکار است که زندگی در جوامع کاملا غیر ممکن خواهد بود بدون … توسعه  احساسات اجتماعی، و … مجموعه‌ای از مفهوم خاصی از عدالت که در رشد خود تبدیل میشوند به یک عادت ….، کم و بیش ، در میان تمام جانوران اجتماعی (48 )/ گروه دوست

شاید ما نباید شگفت زده داده شویم زیرا که گروپوتکین نه تنها یک دانشمند محترم بین المللی بود بلکه بعنوان یکی از مهمترین متفکران آنارشیستی زمان خود نیز هم .

نتیجه / جمعبندی

بنابراین من فکر می کنم ما آنارشیست‌ها چیزهای زیادی داریم که واسه شون افتخار کنیم . ما تا حد زیادی به پروژه سوسیالیست کمک کرد‌ەایم و ، بر خلاف برخی از گرایش‌ها، نظریه علمی . پرودن درست گفته وقتی که او در نسخه خود از فقر فلسفه(49) اشاره میکند:

” آنچه واقعا کتابهای مارکس میگویند اینست که او متاسف است که من در همه جا بمانند او اندیشیده‌ام، و قبل از او نیز بیان کرده‌ام .هر خواننده مصمم می‌تواند ببیند که این مارکس هست که، با خواندن من ،متاسف است که مثل من فکر میکند . چه مردی” !

می توان راجع به بسیاری دیگر از مواضع به اصطلاح “مارکسیستها” چنین چیزی را گفت .همانطور که امیدوارم  ثابت کرده باشم ، ما معمولا اولین کسی بودیم که گفتیم !

اما یک جور دیگرهم است که آنارشیسم مزیتی بر مارکسیسم دارد. همانطور که میدانید ، نمایشگاه کتاب ( منظور آنارشیستی -مترجم) لندن هر ساله بزرگتر میشود. برگزارکنندگان آن وقتی یکسال دنبال جائی بزرگتر میگشتند، به سراغ یو.ال.یو (دانشگاه اتحادیه لندن***) رفتند . دانشگاه مذکور ابتدا از رزرو جا امتناع ورزید، و این باعث شد که برگزارکنندگان چرائی آنرا جویا شوند . آنها در پاسخ گفتند ، آنارشیستها خواهان انقلاب هستند. برگزارکنندگان اشاره کردند که اس.دبلیو.پی هر ساله مارکسیسم را (منظور نمایشگاه کتاب میباشد، اگر اشتباه نکنم -مترجم)در آنجا برگزار میکنند. که در پاسخ یو.ال.یو ی ها گفتند- بله، اما شما نیتش را دارید / جدی می گوئید !

آره ، واقعا – ما جدی میگوئیم و ما (معمولا) اول بودیم که گفتیم . و من فکر میکنم که به خوبی خلاصه میکند اهمیت تئوری آنارشیستی را و دلیل اینکه ما می بایست متون آنارشیستهای مرده را بخوانیم .

پایان

http://naskhad.blogspot.co.uk/

***************************
(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist