تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 6
نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار
قسمت ششم
مشتاقانه به آینده نگریستن …
موری بوکچین درست گفته است در کتاب ‘گوش کن، مارکسیست‘! وقتی بحثی این چنین میکند : “غلط نکنم ما پس بالاخره کی (**) میخواهیم به ایجاد یک جنبشی دست بزنیم که به آینده نظر داشته باشه تا به گذشته ؟ کی میخواهیم شروع به یادگیری از چیزی که داره به دنیا میآد بکنیم بجای اونی که در حال مردن است ?مارکس ، به اعتبار پایدار خود، سعی به انجام این کار در دوران خود میکرد ; او سعی در بیرون کشیدن روح آینده در جنبش انقلابی در دهه سالهای 1840 و 1850 (39) کرد “.
با این حال، بوکچین اشتباه کرد وقتی مدعی شد که این سهم / پیشیاره مارکس از1852هجدهم برومر لوئی بناپارت بوده است .
مارکس صرفا به تکرار پرودون، که در آوریل 1848 ، رادیکالها را مشتاقانه به آینده نگری تشویق میکرد پرداخته است :
این با 93′ و تمامی نفاق / ناسازگاری ها است که بر ما حکومت میشود… چیزی که ما اینجا داریم “
پدیدەای از روانشناسی اجتماعی است که سزاوار اکتشاف بیشتری میباشد…پس چه هست این دغدغه عجیب و غریب که، در زمان انقلاب، ثابت قدم ترین اذهان را گیج و مات کرده، و ، زمانی که
سوزش آرمانهایشان آنها را به آینده سوق میدهد ، به طور مداوم عطف به گذشته میکنند؟…آیا [جامعه] نمیتواند نگاه خود را در جهت آنی که در جریان است (40) بر گرداند؟“
این برای امروز نیز صدق میکند . کریس هارمن (41)که متعلق به شاخه انگلیسی حزب (+) اس.دبلیو. پی است، برای مثال، در مورد شورش (آنارشیستی 2001-مترجم) آرژانتینی ها علیه نئولیبرالیسم و تشکیل انجمنهای محلەای شان نوشت که آنها” نزدیکتر به بخش– جلسات تودەای منطقه شبانه– از انقلاب فرانسه بودند تا شوراهای کارگری سالهای 1905 و 1917 انقلاب روسیه“. او گله و شکایت کرد که “قیام قرن 21می الگو/ نمونەی راستین انقلاب قرن 18 می بخودش گرفته !” آیا آرژانتینیها تشخیص نداده بودند که شورش قرن 21می میبایست تقلید “مبارزات عظیم طبقه کارگر قرن 20می باشد “؟ به ویژه آنی که در رژیم عمدتا ما قبل سرمایەداری تزاری بوقوع پیوست که تازه به سختی خودش از قرن 18م بیرون آمده بود . آیا آنها درک نمیکنند که رهبران حزب پیشرو (ونگارد) بهتر از آنها می دانند که چگونه باید مبارزات خود را سازماندهی و هدایت کنند؟
اینکه مردم قرن بیست و یکم میدانستند که چگونه به بهترین نوع از سازماندهی شورشهای خود بپردازند به مخیله هارمن ، که ترجیح میدهد واقعیتهای مبارزات مدرن را با فشار به درون اشکالی که مارکسیستها خودشان کلی طول کشید تا در وهله اول به تشخیص آن برسند، خطور نکرده و گم گشته است. با این حال، تا حدی پیشرفت صورت گرفته – بجای تمرکز بر روی 1793، بیشتر در کمپ چپ به اصطلاح انقلابی امروز نگاه به 1917 بر میگردد.
ادامه دارد :
http://naskhad.blogspot.co.uk/
***************************
(*)Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter 2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل) ‘ بازنگری آنارکو– سندیکالیستی‘ در آمریکا
(**)When the hell
(39)موری بوکچین ، آنارشیسم پسا– کمبودی(آ. ک. پرس،2004) ، صفحه. 108 Murray Bookchin، Post -Scarcity Anarchism(AK Press،2004)،p.108.
(40)مالکیت دزدی ست !صفحه،. 308
(41)Chris Harman” آرژانتین :شورش در انتهای تیز از بحران جهانی“، سوسیالیسم بین الملل شماره 94 ،صفحات 48-3
“Argentin”:rebellion at the sharp end of the world crisis”
(+) Socialist Workers Party (حزب کارگران سوسیالیست( ترتسکیست– مترجم
الأناركية .. ماهى؟
تامر موافي
أناركى هى كلمة يونانية قديمة تعنى حرفيا لا حاكم أو لا سلطة و قد أستخدمت الكلمة طوال قرون فى الكتابات الغربية لتشير إلى حالة بلد أو إقليم جغرافى حال تفكك أو سقوط السلطة المركزية المسيطرة عليه مما يؤدى إلى صعود قوى مختلفة تتصارع للحلول محلها محدثة حالة من فوضى الحرب الأهلية و من ثم أصبحت الكلمة فى اللغات الأوروبية المختلفة مرادفة للفوضى.
فى المقابل فإن الأناركية كنظرية و فكر سياسى و كحركة إجتماعية تبلورت لأول مرة فى النصف الثانى للقرن التاسع عشر فى إطار نشأة الحركات العمالية و الإشتراكية. و إتخذ بعض أوائل مفكريها مسمى الأناركية بمعنى اللاسلطوية إذ دعوا إلى أن ينظم المجتمع شؤونه ذاتيا دون تسلط لفرد أو جماعة على مقدرات و حياة غيرهم.
اللاسلطوية تعنى الغياب التام للسلطة و ليس تفكيك السلطة المركزية لسلطات متناحرة تحدث الفوضى فى المجتمع و هى تعنى إستبدال مؤسسات الدولة المركزية و الهرمية بمؤسسات شعبية أفقية – أى لا يكون فيه تراتبية هرمية – و شبكية – أى لا مركزية ترتبط كل منها بالأخرى للتكامل و لإدارة الموارد المشتركة و إتخاذ القرار فيما يخصها.
على المستوى النظرى ينشأ الإقتناع باللاسلطوية عن الإيمان بالحق الطبيعى لكل إنسان فى أن يكون هو وحده سيد مصيره دون غيره من البشر؛ بمعنى ألا يمتلك أى فرد أو جماعة من السلطة عليه ما يسمح لهم بتشكيل حياته رغم أنفه بما يفرض عليه ظروفا لم يكن شريكا فى إختيارها.
من خلال هذا المبدأ يمكن فهم موقف الأناركية الرافض للدولة كشكل من أشكال تنظيم شؤون المجتمع يقوم على تركيز السلطة فى أيدى أقلية تشكل خياراتها الظروف الحاكمة لمعيشة جميع أفراد المجتمع مما يعنى إستلاب حق الآخرين فى حرية إختيار ما يحقق مصالحهم الحقيقية و أهم من ذلك ما يحفظ حقوقهم الأساسية بدءا بالحق فى الحياة و حتى الحق فى السعى إلى السعادة. و من خلال المبدأ ذاته يمكن فهم حقيقة أن الأناركية نظرية و حركة إشتراكية فى الأساس و معادية للرأسمالية كنظام إقتصادى و إجتماعى يكون فيه لأقلية أن تسيطر على موارد المجتمع و على رؤوس الأموال فيه و من ثم تحتكر إدارة الإقتصاد بما يحقق مصالحها المتمثلة فى تحقيق أكبر ربحية ممكنة و مما يسلب الغالبية العظمى من حق إدارة الإقتصاد بما يحافظ على حصولها على حاجاتها الأساسية و حقوقها الإنسانية فى الغذاء و الكساء و المأوى و مما يحكم على هذه الغالبية بدرجات متفاوتة من الفقر يحرم أفرادها من حقهم الطبيعى فى تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن فيحرمهم و يحرم المجتمع كله من ثمار هذه القدرات.
ترفض الأناركية أيضا كل أشكال السلطة الممارسة داخل المجتمع فى مظاهر التمييز على أساس الجنس و العنصر و الدين إلخ. و ينبغى هنا توضيح أن الأناركية ترفض أن تمارس الدولة أو أى مؤسسة أى سلطة باسم الدين و لكنها لا تعادى الدين فى ذاته لأن حرية الإعتقاد و حرية ممارسة الشعائر الدينية تدخل جميعا فى إطار الحقوق الأساسية للفرد و المجتمع. على الأساس نفسه ترفض الأناركية، الفاشية القومية التى تسعى لتذويب الأقليات العرقية و قمع الإختلاف الثقافى و لكنها لا ترفض أو تتدخل فى الإنتماءات القومية و مشاعر الوطنية و الخصوصية الثقافية للجماعات البشرية.
البديل الذى يطرحه الأناركيون هو مجتمع من المنتجين. و يقصد بالمنتٍج كل فرد يبذل جهدا ذهنيا و بدنيا يترجم إلى قيمة إستعمالية مضافة لسلعة أو خدمة يستهلكها أفراد المجتمع. و يسيطر هذا المجتمع على جميع الموارد و وسائل الإنتاج المتاحة و يدير عملية الإنتاج فى المؤسسات الإنتاجية و الخدمية العاملون بها و تتخذ القرارات الأساسية بها الجمعيات العمومية بينما ينتدب بالإنتخاب أعضاء لجان و مجالس يؤدون وظائف محددة تكلفهم بها الجمعيات العمومية مع إمكان إستدعائهم بمعنى إلغاء إنتدابهم فى أى وقت. و بنفس نمط الإنتداب و التكليف و القابلية للإستدعاء تنتخب لجان و مجالس لإتحادات عمالية تنسق العمل فى كل قطاع إنتاجى أو خدمى على مستوى الأقاليم أو البلدان أو على أى مستوى آخر. و يوجه عملية الإنتاج فى مجملها سائر المجتمع من خلال الطلب المباشر على السلع و الخدمات و من خلال رقابته على جودة المقدم منها و سيطرته على توجيه الموارد إلى المؤسسات المختلفة.
فى المقابل يدير السكان فى مناطق سكنهم شؤونهم اليومية من خلال آليات مشابهة تبدأ بالجمعيات العمومية للمجاورات السكنية و بالقرى الصغيرة و تتوسع بمجالس إنتدابية للوحدات الأكبر فالأكبر.
هذا الطرح فى خطوطه العامة يستلهم نماذجه من تجارب فعلية للإدارة الذاتية مارسها العمال و السكان فى إطار الثورات الشعبية فى مختلف أنحاء العالم عبر التاريخ الحديث كما يبنى على التجارب الناجحة لتعاونيات العمال و تعاونيات العمال و المستهلكين القائمة اليوم فى بلدان مختلفة فى العالم. و هو فى النهاية ليس برنامجا تفصيليا حيث أن تفاصيل الآليات التى يدار بها المجتمع ذاتيا هى نفسها خاضعة لإختيار أفراد هذا المجتمع و ما يتوافقون عليه، و يجتهد الأناركيون فى طرح تصوراتهم لمثل هذه الآليات لإثبات إمكان وضع تصورات عملية و منطقية للكيفية التى يمكن بها للمجتمع أن يدير شؤونه دون الحاجة لسلطة.
يؤمن الأناركيون أن الوسائل لا تنفصل عن الأهداف التى تستخدم لتحقيقها و من ثم فإن بناء المجتمع الأناركى لا يمكن أن يتم بإستخدام السلطة و لا يمكن فرضه على المجتمع رغما عنه بأى سبيل، و لذلك يرفض الأناركيون السعى للإستيلاء على السلطة سواء كان ذلك عن طريق صناديق الإنتخاب أو عن طريق العمل الإنقلابى المسلح.
فى المقابل يؤمن الأناركيون بأن كفاح الطبقات الكادحة من عمال و فلاحين و مهمشين فى سبيل نيل حقوقهم هو المدرسة الحقيقية التى يتعلمون من خلالها سبل التعاون الفعال لإدارة كفاحهم ذاتيا و بذلك يكون نضالهم هو النواة الأولى لبناء المجتمع الأناركى فى قلب المجتمع الطبقى، و لذلك يسعى الأناركيون إلى طرح البديل التحررى لإدارة النضالات اليومية لهذه الطبقات و يدعمون مبادراتها الذاتية لخلق مؤسساتها النقابية و التعاونية. و ينخرط الأناركيون بنشاط واضح فى كل مظاهر الإحتجاج السلمى الموجهة للدفاع عن حقوق العمال أو المرأة أو الأقليات و الفئات المضطهدة فى المجتمع و كذلك الموجهة ضد العولمة و ضد تغول الرأسمالية العالمية على البيئة و تعريضها للجنس البشرى كله لكارثة بيئية حتمية إن إستمرت ظواهر الإحتباس الحراى و التلوث البيئى فى التمدد دون مجابهة جادة.
فى النهاية فإن الأناركية مقارنة بحجم إنتشارها المحدود تعتبر أكثر التيارات السياسية تعرضا للهجوم و التشويه و يعد الإتهام بممارسة العنف أكثر الإتهامات الكاذبة شيوعا عن الأناركيين رغم أن الحقيقة التاريخية تثبت أنهم أقل التيارات السياسية ممارسة للعنف و بفارق كبير عن غيرهم. و برغم أن الفئة الضئيلة من الأناركيين الذين آمنوا بأن أعمال العنف تصلح سبيلا لحفز الجماهير على الثورة عاشت و مارست عنفها فى بداية القرن الماضى ثم إختفت و لم يعد لها وجود بين تيارات الإناركية المعاصرة. و لا يمكن تبرير حجم التشويه الذى تتعرض له الأناركية إلا بأنها كغيرها من التيارات الإشتراكية المؤمنة بالثورة أى السعى للتغيير الجذرى للمجتمع تمنح البشر الأمل فى أن بالإمكان بناء عالم أفضل و أنه ليس عليهم الإستسلام لدعاوى ال5% من سكان هذا الكوكب المسيطرون على مصائره بأن فوضى إستغلالهم و إستبدادهم و حروبهم و الفقر الذى يفرضونه على الغالبية هى قدر محتوم لا سبيل للفكاك منه.
تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 5
نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار
قسمت پنجم
انقلاب روسیه
این شناخت نهایتا در انقلاب 1917 روسیه بدست آمد و در کتاب دولت و انقلاب لنین بیان گردید–اثری که کاملا به تحریف آنارشیسم میپردازد (و مارکسیسم، اما این بحثی دیگریست ). این را می توان از این واقعیت ناهنجار مشاهده کرد که بیشتر آن چیزی را که در آن به“مارکسیسم” نسبت میدهد برای اولین بار توسط باکونین تشریح گردیده بود. برای مثال ، شوراها شباهت آشکاری به بحث باکونین دارد که می گوید ” اتحاد تمام انجمنهای کارگری” به معنای“تشکیل کمون “میماند و با منوط بودن نمایندگان به “حکم الزام آور… پاسخگو و قابل فسخ “.همان را می توان در مورد ضرورت بهم پیوستن شوراها به همدیگر ،از میلیشیای ( نیروی شبه نظامی) کارگری، برای دفاع از انقلاب گفت (34)، و الی آخر .
با این حال ،در کنار تائید بینش مثبت آنارشیسم از انقلاب اجتماعی انقلاب روسیه همچنین مهر تائیدی به نقد ما از مارکسیسم زد . بلشویسم در قدرت به سرعت تبدیل شد به دیکتاتوری بر سر پرولتاریا. این نمی بایست خیلی تعجب بر انگیز باشد، چرا که لنین بسیار روشن در سال 1917 (و قبلش) از اینکه هدف بدست گرفتن قدرت برای حزب بود سخن گفته بود. در واقع ، اولین حرکت بلشویکها خلق قدرت مدیران بلشویکی بر سر شوراها بود. خلاصه، دولت و انقلاب(35) شب را به صبح نرساند.
با حزبشان بر سر قدرت ، ایدئولوژی بلشویکها حال نقش کلیدی بازی میکرد و سیاستهایشان شرایط بد را خیلی ،خیلی بدتر نمود . واقعیت قدرت دولتی نتیجەاش آن شد که بلشویکها به سرعت از تودهها ایزوله گردنند . از بالا تا پائین ، مدیران شوراها به انباشت هر چه بیشتر قدرت اقدام میکردند . برای حفظ موقعیتشان ، بلشویکها با تقلب در حوزههای انتخاباتی/ پر کردن شوراها – منجمله پنجمین کنگره تماما– روسی، که به تکذیب حق اکثریتی اس آرهای چپ (**) انجامید، دست زدند. وقتی هم که تقلب در حوزهها ممکن نبود، آنها به سادگی و به زور به منحل کردن هر شورائی که غیر بلشویکها اکثریت را در دست داشتند (***) اقدام میکردند .
اقتصاد نیز با مدیریت بد بوروکراسی جدید (التاسیس –مترجم) سقوط کرد . همانطور که آنارشیستها پیش بینی کرده بودند،اقتصاد توسط انقلاب دچار وقفه شد،(36)اما اخطار ما مبنی بر” نامطلوب ” بودن در به اجرا گذاردن اقتصاد توسط یک ” حکومتی قویا متمرکز ” و “بطور افراطی تخیلی “(نقل کرده باشم از گروپوتکین (37)) نیز مورد تائید قرار گرفت . در یکی از اساسی ترین آنها، ساختار متمرکز ایجاد شده توسط بلشویکها حتی نمی دانست که چند تا محلهای کاری را مدیریت میکنند ! کوتاهسخن ، بلشویکها به باز تولید مشکلات کمون (پاریس–مترجم) اما در مقیاس بسیار بزرگتر، دست زدند .
رژیم بلشویکی نقد باکونین بر دید مارکس از دیکتاتوری پرولتاریا را ثابت کرد ، همانطور که سوسیال دموکراسی بحث باکونین از نتایج رفرمیستی انتخاباتی را به اثبات رساند.(38) حالا، اگر مارکسیسم علم میبود ، پس قطعا این نتیجه را می پذیرفتند که حق به جانب آنارشیسم بوده و نه مارکسیسم . اما، البته ،مارکسیسم ایدئولوژی است و نه علم .
ادامه دارد :
http://naskhad.blogspot.co.uk/
***************************
(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter 2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل) ‘ بازنگری آنارکو– سندیکالیستی‘ در آمریکا(34) نه خدایان، نه اربابان: مجموعه آثاری از آنارشیسم– تدوین دانیل گرین ،آ ک پرس 2005 ،صفحات 181 و 182 میبایست گفته شود، باکونین از سال 1848 رهرو پرودون بود No Gods ، No Masters: An Anthology of Anarchism(Daniel Guerin،ed) ،AK Press،2005،pp.181-2
(35)بخش اچ.3.3 از آنارشیست اف آ کیو(*) به بحث لنین در مورد نیاز مبرم قدرت حزب میپردازد در حالی که در قسمت اچ.11.3 به بازنگری وقایع از جانب ترتسکی در رابطه بابدست گرفتن قدرت توسط بلشویکها در سال 1917 میپردازد. (*)An Anarchist FAQ (**)Left-SRs / (***)فقط کافیه یک نگاه بهاحزاب م.ل از دوران لنین تا به امروز در دنیابیاندازید تا ببینید که آب از آب تکون نخورده: مترجم
(36) کتاب فتح نان باکونین، صفحات 69 – 70 و 72 – 73 Conquest of Bread(Elephant Edition،1985)،pp.69-70،pp.72-3
Act for Yourself : Articles from Freedom1886-1907 برای خودتان عمل کن:مقالاتی از مجله آزادی (37) کتاب فتح نان باکونین، صفحات 82 – 83 (38)رجوع کنید به بخش اچ .1.1 ازآنارشیست اف آ کیو
ما هي الأناركية
جون فلود
نسخة للطباعة وللتوزيع
” انهضوا كما تنهض الأسود من سباتها/ بأعداد لا حصر لها/ انفضوا عنكم السلاسل التي تربطكم إلى الأرض / التي ألقيت عليكم وانتم نيام/ كما تنفضون قطرات المطر / انتم كثير وهم قلائل”
الشاعر الانجليزي برسي شلي
خلال السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين نهضت الحركة العالمية الأناركية من سباتها العميق، في أنحاء كثيرة من العالم تكتسب الأفكار وطرائق التنظيم الأناركية أرضية قبول أوسع من ذي قبل، وبالرغم من ذلك، لازال الكثيرون يربطون ما بين الأناركية والعنف، والتخريب، والفوضى، هذا المفهوم الخاطئ عن الأناركية يتم دعمه عبر وسائل ومؤسسات الأعلام الجماهيري، من قبل أولئك الذين يرغبون في تشويه الحركة الأناركية، ومن نافل القول، إن هذه الفكرة المغلوطة عن الأناركية لا تحمل أدنى علاقة مع مفهوم المجتمع الذي يحاول الأناركيون خلقه عبر نضالاتهم.
ولدت الأناركية في خضم النضال الطبقي وظهرت في تاريخ الحركات الاشتراكية والعمالية، يرغب الأناركيون في استبدال النظام الاقتصادي الحالي القائم على استغلال الأقلية للأغلبية بنظام آخر، نظام يمتلك فيه العمال، الذهنيون واليدويون، السلطة والثروة التي ينتجونها للمجتمع وذلك سيسمح للناس أن يقرروا ما يحتاجون، هذا النظام الاقتصادي المخطط والمدار بصورة ديمقراطية سيتم توجيهه لتلبية حاجات الناس بدلاً من توجيهه لتلبية جشع الأقلية المسيطرة.
لكن الأناركيون يعتقدون أن السيطرة على الاقتصاد لا يمكن ممارستها عبر سلطة مركزية شمولية، فالأناركيون يرون الحرية كقلب الاشتراكية النابض، والتاريخ، والفهم العقلاني والخبرات السابقة تعلمنا انه بمجرد نشوء سلطة مركزية فإن المجموعة الحاكمة تعميها بالسلطة وتشعر أنها تعرف أفضل ما يخص الصالح العام، وعادة ما تستخدم تلك المجموعة الحاكمة سلطتها الجديدة ضد أعدائها، حتى ولو كان أعداؤها هم نفسهم ذلك الشعب الذي تحكم باسمه، إن الخبرة التاريخية المريرة للثورتين الروسية والإسبانية وتجارب أخرى عديدة عبر التاريخ تعلمنا أن الرأسمالية والبنية الطبقية لا يمكن انهاءهما من الأعلى، فالحرية لا تضمنها الحكومات أو النخب، الحرية تنتزع عبر نضالات العمال والفئات الأخرى المقهورة في المجتمع.
بدلاً من تعيين رؤوساء (جيدين) وقادة لتسيير الأمور (الأقلية) بدلاً من بقية المجتمع (الأغلبية)، يدعو الأناركيون الشعب نفسه لممارسة سلطته المباشرة على كافة نواحي الحياة، يعتقد الأناركيون إن أي معاملة مشتركة بين الأفراد يجب أن تكون تحت سلطة الأفراد المعنيين أنفسهم لا تحت مراقبة أي سلطة قمعية خارجة عنهم.
سيكون أساس المجتمع القادم الذي يدعو له الأناركيون مجالس العمال واللجان الشعبية المنتخبة بصورة حرة، في هذه المجالس وفي تلك اللجان يمكن للناس أن تلتقي معًا وتنافش كيفية استغلال موارد مجتمعها، هذه المجالس يمكنها الاتحاد على مستوى قطري أو عالمي لتقرير كيفية إدارة جماعات أكبر، وتعين المجالس المحلية مندوبين للمجالس الوطنية والإقليمية والدولية، ولو تم تجاوز التفويض من قبل أحد المندوبين او تصرف ضد رغبة اللجنة التي فوضته يتم تجريده مباشرة من سلطاته، في كل الحالات فإن سلطة إتخاذ القرار ستقع على الجماعة الممثلة للمجلس ككل لا على المندوب الفرد، بالرغم من ذلك لا يجب الاعتقاد ان تلك الديمقراطية المباشرة ستقرر فقط توزيع البضائع والمنتجات ففي مجتمع أناركي سيكون للناس سلطة التحكم في كيفية الانتاج نفسها بما يناسب ظروف معيشتهم.
إن الأناركية لا تشبع مجرد رغباتها (الحيوانية) من طعام، ملبس، مسكن إلى آخره، فهي تمنحنا الكرامة والسلطة على كافة مجريات حياتنا، انها تخلق الظروف الاجتماعية التي تجعل البشر قادرين على التطور الحر وإدراك إمكاناتهم الحقيقية.
من الواضح أننا لسنا على مقربة من هذا المجتمع المثالي الجميل بعد، لكن، لا ينبغي اعتبار الأناركيون مجرد حالمين بيوتوبيا ما، فالأناركيون يدركون إن هناك نضال طويل وقاسي يتطلبه الوصول وتحقيق أهدافنا الأساسية، وبدلًا من الجلوس على الكنب وانتظار سقزط الراسمالية أو انتظار الثورة العالمية كي تأتي لنجدتنا، يؤمن الأناركيون باهمية التنظيم، هنا والآن، على أسس متطلبات العمل اليومي ويشترك الأناركيون في الاتحاد العمالية والنضالات المجتمعية، كما يكافحون التمييز على أساس الجنس او اللون أو العقيدة ويدافعون عن الاختيار الفردي الحر ومن أجل حياة أفضل وسلطة أكبر للأفراد على مقدرات أمورهم.
الأناركية إذًا هي تحليل ما هو سيء في المحتمع القائم، واستراتيجية شاملة لتغييره، ورؤية لمستقبل أفضل قائم على التضامن، المساواة، والحرية.
http://anarchisminarabic.blogspot.de/2012/01/blog-post_8525.html
تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 4
نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار
قسمت چهارم
کمون پاریس
نیازی به گفتن نیست، مارکس لحن خود را در سال 1871 تغییر داد و ظاهرا با پرودن موافقتکرد . و تعجبی ندارد که جنگ داخلی در فرانسه معمولا بعنوان جذاب ترین و آزادیخواه ترین کار مارکس در نظر گرفته شود ، با توجه به اینکه گزارشی است تحت تأثیر شورش آزادیخواهانه –ناگفته نماند ، بخش پاریس انجمن بین الملل کارگران و اقلیتی از شورای شهرداری کمون پاریس ر ا(23) موتوآلیست ها (رهروان پرودون–مترجم) تشکیل میدادند.
درواقع هر چیزی که برای انجام آن مارکس را به تحسین از کموناردها واداشت را میتوان در پرودون و باکونین یافت. الزام داشتن و یادآوری کردن به نمایندگان(+)؟ پرودون به حمایت از این در دوران انقلاب 1848پرداخت در حالی که باکونین به دفاع از آن درسالهای 1860. به “خلق بدنەای“که وظایف قوای مجریه و مقننه رادر هم ادغام کند ؟ در پرودون و باکونین میتوان یافت .همان را میتوان در مورد پائین به بالا بودن فدراسیونی ازکمون ها و همچنین در مورد فدراسیونی از انجمنهای کارگری گفت. در واقع ،اگر شما مانیفست انتخاباتی نوامبر 1848 پرودون و جنگ داخلی در فرانسه مارکس را مقایسه کنید (24) به کشف شباهتهائی فوق العاده نزدیکی در بیان چشم انداز مثبت در هر یک میرسید
باید توجه داشت که هر چند عناصر آشکار آنارشیستی در کمون پاریس وجود دارد، تجزیه تحلیل آنارشیستی استدلال می کند که به اندازه کافی به جلو سوق نیافت ( منظور کمونه – مترجم) . آنان به نیاز فدرالیسم در داخل و خارج از کمون تاکید داشتند زیرا در حالی که پاریس از فرانسه ایزوله شده بود، شورای کمون نیز از تودەها ایزوله گردیده بود . همانطور که یک یادداشت مارکسیستی نشان میدهد،“غرق” بود از پیشنهادات، ” صرف حجمی” که “موجب مشکلات گردیده” و” در شرایط سختی به مقابله با موجیاز مردم که خودشان راچپانده بودند در ادارات” (25)می یافتند . او از این حقایق نتیجهگیری نمیکند، اما آنارشیستها مشکلات را تشخیص داده بودند و تاکید شانبر نیاز مشارکت تودەای / بدست گرفتن ابتکار عمل بود تا انتظار کشیدن برای رسیدن رهبرانی چند .علاوه بر آن، آنارشیست ها توجه کرده بودند که کمون هیچ تلاشی در تحول (ترانسفرماسیون) اقتصادی، بمانند مصادره املاک، (26)از خود نشان نداده .
کمون پاریس معمولا به عنوان رویدادی ( اولین انقلاب آنارشیستی – مترجم) اشاره میشود که از آن، به قول‘ تونی کلیف‘(*+)، ” نتیجههای اساسی مارکسیستی” گرفته میشود، یعنی که “کارگران نمیتوانند ماشین دولت بورژوایی را حفظ کنند بلکه باید آن را داغان کرده ویک دولت جدید بر اساس دموکراسی پرولتری (شوراها، و غیره 27) بر پا سازند .” متاسفانه/ غم انگیزانه برای کلیف ، اگر مارکس به نتیجەگیری اینکه دولت میبایست داغان شود رسیده بود، این به سرعت فراموش شد . این را میتوان در پیشنهادهای مداوم مارکس و انگلس به کارگران مبنی بر اینکه طبقه کارگر میتواند با بدست گرفتن دولت بورژوازی و (از واژه انگلس استفاده بشه)” دستکاری کردن“(**) آن، مشاهده کرد . این هم قبل و هم بعد از کمون پاریس بود، که به آنها نشان داد، بزعم کلیف، که “طبقه کارگر میبایست دولت سرمایەداری را داغان کند و دولت نوین را بسازد “(28)!
اینجاست توضیح انگلس از کلمات مارکس ، که کلیف به ما پیشنهاد میکند که نشانی ست از اینکه: “طبقه کارگر نمیتواند از ماشین/دستگاه قدیمی دولت برای ساختن سوسیالیسم استفاده کند“
“این بهسادەگی به منظور نشان دادن آن است که پرولتاریای پیروزمند اول میبایست به دست کاری کردن قدرت بوروکراتیک قدیم اداری و دولت متمرکز اقدام نماید قبل از آنکه بتواند آن را برای مقاصد خود استفاده کند : در حالی که تمام جمهوریخواهان بورژوا از سال 1848 به نکوهش کردن ( ناسزا گفتن)این ماشین دولتی تا زمانی که آنها در اپوزیسیون بودند مشغول بوده اند، اما همین که در مسند حکومت نشستند آن را بدون تغییری بخشا برعلیه ارتجاع اما بیشتر علیه پرولتاریا مورد استفاده قرار 29)داده اند .”
این از طرف انگلس در سال 1891(30) تکرار شد :” اگر یک چیز مسلم باشد آن است که حزب ما و طبقه کارگر فقط تحت قالب جمهوری دموکراتیک میتواند بسر کار آید . این حتی شکل خاص دیکتاتوری پرولتاریا میباشد ،همانطور که انقلاب کبیر فرانسه نشان داده است .”
جالب توجه است ، لنین این نقل قول را در دولت و انقلاب آورده و بعد نظر میدهد که ” انگلس در اینجا بگونه خاص و قابل توجەای ایده اساسی ای را که در تمامی آثار مارکس دیده میشود تکرار میکند، یعنی، که جمهوری دموکراتیک نزدیکترین رویکرد به دیکتاتوری پرولتاریا میباشد. “(31) .حال آنکه به وضوح انگلس از“جمهوری– کمون“و یا هر چیزی نزدیک به یک جمهوری شوروی، آنگونه که در نوشتههای باکونین بیان شده، بطور مثال، صحبت نمی کند . او به صراحت می گوید که “جمهوری دموکراتیک” می تواند بدست گرفته شود و توسط رای دهندگان اصلاح گردد– بر خلاف ،مثلا ، پرودون که استدلال میکند که دولت ” به ناچار با زنجیر به سرمایه وصل است و برعلیه پرولتاریا نشانه گرفته شده است “.(32 )
در این (مورد) می توان گفت آنارشیست ها به طور کامل محق دانسته شده اند– چرا که تعداد کمی از مارکسیستها این روزها استدلال می کنند که کارگران می توانند از“عمل سیاسی“(رای گیری) برای به دست گرفتن قدرت سیاسی استفاده کرده و سوسیالیسم را برقرار نمود .به جاش آنها با پرودون و باکونین موافق هستند .
این از دید متفاوت ما از دولت نشات گرفته میشود . بر خلاف مارکسیستها ،آنارشیستها تجزیه تحلیل تکاملی از دولت دارند . این شکل خاصی از سازمان اجتماعی است که برای تضمین قدرت اقلیت وجود دارد و این کار با ویژگی های خاص مانند سلسله مراتب، تمرکز، بالا به پایین بودن، و غیره مشخص شده است . ما مدتهاست به این تشخیص رسیدهایم که دولت را نمیتوان تسخیرکرد و بجاش ، بزعم پرودون ،” یک ترکیب صنعتی و کشاورزی را می بایست یافت “(33) تا با آن مبارزه کرده و جایگزین گرداند . پس ، بر خلاف باکونین ، هیچ فراخوانی در نوشته های مارکس و انگلس برای سازمانهای کارگری (اتحادیه ها و شوراها) وجود ندارد که پایه و اساس یک جامعه سوسیالیستی باشد . ما به پنج دهه صبر نیازمندیم تا مارکسیستها به نتیجه ی مشابهیدست یابند
ادامه دارد :
http://naskhad.blogspot.co.uk/
***************************
(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist
Syndicalist Review) # 57،Winter2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل)، بازنگری آنارکو– سندیکالیستی‘در آمریکا
(23) رجوع کنید به مقدمه مالکیت دزدی ست! برای توضیح بیشتر در مورد نفوذ پرودون در انجمن بین الملل کارگران رجوع کنید به صفحات 36 تا 39 و برای کمون پاریس به صفحات 40 تا 44
(+)Mandating and Recalling delegates
(24)”Election Manifesto of Le Peuple،“، Property is Theft! مالکیت دزدی ست صفحات371 تا 381
(25)Donny Gluckstein،The Paris Commune:A Revolutionary Democracy (Bookmarks،2006)،pp 47-8 (دانی گلاکستاین ،کمون پاریس: یک دموکراسی انقلابی (چاپ ،بوک مارکس،2006
(26)رجوع کنید به مقاله من “کمون پاریس، مارکسیسم و آنارشیسم“( بازنگری آنارکو– سندیکالیستی‘شماره،50 ،2008) برای تجزیه تحلیلی آنارشیستی از کمون پاریس برمبنای نقدی بر نوشته گلاکستای. مقاله ای فوق العاده خوب در18 صفحه آ 4- که اگر فرصت شود ترجمه خواهم کرد : مترجم
(*+)Tony Cliff / (27) Trotskysim after Trotsky ( Brookmarks،1990) ، p 27ترتسکیسم بعد از ترتسکی (**) Refashion / (28)Trotskyism after Trotsky ،p.7. (29)Marx-Engels Collected Works،vol.47 ،p.74. مجموعه /گلچینی از نوشته های مارکس و انگلس (30)همانجا. ،جلد 27، صفحه227 (31) The Lenin Anthology ( W.W.Norton)،p.360 /مجموعه آثار لنین(دبلیو دبلیو .نورتون 1975)،صفحه 360 (32)Property is Theft ! p.226.مالکیت دزدی ست صفحه 226 به طور قابل ملاحظەای، پرودون این نتیجەگیری را در سال 1849 در کتاب اعترافات یک انقلابی نقل میکند و معتقد است که انقلاب 1848 تایید پیش بینی های او در سال 1846 میباشد./ همانجا.،صفحه. 42333)همانجا .،صفحه .225
گهمهی سیاسی یا خود بێئاگایی له سیاسهت
زاهیر باهیر
لهندهن 18-05-12
لهوه ئاسانتر نییه كه قسهی بێبهڵگه و بێبهڵگهنامه بكهیت، ههروهها لهوهش ئاسانتر نییه كه بەبێ پهنابردن بۆ ئامار و ئهزموون دهست بۆ نووسین بهریت.
ماوهیهكه كاك جیهاد محهمهد ، پهیامنێری (ڕۆژنامهی هاوڵاتی) ، وهكو پڕۆژهیهك چهند پرسیارێكی لهسهر دهوڵهتی كوردی و لهباربوونی بارودۆخی دروستكردنی ئهو دهوڵهته له ئێستادا ، ئاماده كردووه و ناردوویهتی بۆ گهلێك نووسەر و كهسایهتی كورد، لهناو ئهوانهشدا هاوڕێ (سامان كهریم)، ئهندامی مهكتهبی سیاسی (حیزبی كۆمۆنیستی كرێكاری عێراق)یشی گرتۆتهوه.
ههڵبهته من دید و سهرنجی خۆمم بۆ ههریهك له وهڵامهكانی ئهو نووسەر و كهسایهتییانه ههیه، بهڵام سهرنجهكانی من لێرهدا تهنها ڕووبهڕووی هاوڕێ سامان دهبنهوه ، چونكه ئهو ئهندامی مهكتهبی سیاسی حیزبێكه و دیاره دهقی دیمانهكهی ئهو لهگهڵ (هاوڵاتی)دا ڕهنگدانهوهی ڕای حیزبهكهیانه یا بهلانی كهمهوه هی مهكتهبی سیاسییانه.
ئاوا چاوهڕوان دهكرا، دوای بهشی یهكهم له دیمانهكه له ماڵپهری هاوڵاتیدا، بهشی دووههمیشی بهدوادا بهاتایه، بهڵام ئهوه نزیكهی سێ ههفته تێپهڕی كرد و كهچی بهشی دووههمی بهدوادا نههات. من پێموایه چیتر پێویست نهكات كه چاوهڕوانی بڵاوكردنهوهی بهشی دووههمی دیمانهكه بم- چونکە لهوه ناكات ئهوه ڕوووبدات- هەروا له بهشی یهكهمی دیمانهكهدا بهچڕوپڕی بیروڕای هاوڕێ سامان لهمهڕ ئهو مهسهلهیه دهبینرێت ، ههر لهبهرئهوهش بەبێ چاوهڕوانی زیاتر، بۆ من بایی ئهوهی تێدایه، كه باری سهرنجی خۆمی لهسهر دهربڕم.
هاوڕێ سامان له وهڵامی پرسیاری یهكهمدا دهڵێت:
ههمیشه كه باسی«دهوڵهتیكوردی« دێته پێشهوه،پێشمهرجێكیههیه ئهویشئهوهیه كه لهپرسیارهكهیئێوهشداههیهوراستهوخۆپهیوهنددهكرێتبهبارودۆخیناوچهكهوجیهانهوه. ئهوه دروسته كه پهیوهندیههیه بهڵامبۆبزووتنهوهیكوردایهتیئهمپهیوهندییه بوه بهپێشمهرجوبووهته عادهتی«دابونهریتی« ئهمبزوتنهوهیه،بووه بهپێشمهرجچونكه هێزهكانیبزووتنهوهیكوردایهتیههمیشه هێزوتواناودهسهڵاتوتهنانهتلهزۆركاتدامانهوهیخۆیانبهندبووه بهململانێینێوانوڵاتانیناوچهكهوه لهههلومهرجیئێستادابهململانێیوڵاتانیزلهێزیدونیاوه. لهمگۆشه نیگایهوه خهڵكیكوردستانوخواستوویستیئهوانپهراوێزدهخرێتوهیچههنگاوێكیلهسهربیناناكرێت. ئهمه مهترسییهكه بهڵامئهممهترسییه پهیوهندیههیه بهناوهرۆكیپێشنیازی«دهوڵهتیكوردی«یهوه نهكدهوڵهتلهكوردستانكه چهمكێكیتره لهدهوڵهت.
پێشهكی دهبێت ئهوه بڵێین مهسهلهی دروستكردنی دهوڵهتی كوردی وهكو مهسهلهیهك كهمتر پهیوهندی بهوهوه ههیه، كه كێ داوای ئهوه دهكات. دووههمیش خۆ وهكو ئهو وتویهتی بزوتنهوهی كوردی و سهران و پارتهكانیشی كه ئێستا له دهسهڵاتدان مانهوهیان بهند بووه به پهیوهندییان به وڵاتانی ناوچهكهوه. ههمووشمان ئهو ڕاستییه دهزانین، كه ئهمان بهگشتی لهگهڵ سیاسهتی خۆراوا و ئهمهریكادا بوون و له ڕابوردوو و ئێستاشدا پهیوهندییهكی باشیان لهگهڵ وڵاتانی ناوچهكهدا ههبووه و ههیه، كه جگه له ئێران ههموویان دۆستی ئهمریكا و خۆراوان. پرسیارێك لێرهدا دێته پێشهوه، كه دهبێت بكرێت ، ئهویش خۆ ئەگهر خۆراوا و ئهمهریكا مافی دروستكردنی دهوڵهتی كوردی به ئهمان ڕهوا نهبینن، دهبێت به كێی دیکەی ڕهوا ببینن؟ من لێرهدا لهم بهشهی سهرهوهی وهڵامهكهی هاوڕێ ساماندا ناكۆكییهك دهبینم.
دواتر، هاوڕێ سامان ڕای خۆی به ڕاشكاوی و ڕوونتر لهسهر ئهوه دهدات و دهڵێت “منپێموایه لهدوایساڵینهوهتهوه ههمیشه بوارێكیگونجاوههبووه بۆپێكهێنانیدهوڵهتلهكوردستان،بهڵامپێویستیبههێزوئیرادهیهكیسیاسیههبووه له كوردستانداكه ئهمهیاننهبووه…“
ئهو ئهمه دهڵێت بهبێ ئەوهی هیچ بهڵگهیهكمان بۆ بهێنێتهوه!! كامهیه ئهو زهمینانهی كه له نهوهدهكانهوه دهستهبهری دروسكردنی دهوڵهتی كوردی بوون؟ ڕق ههڵسانی ئهمهریكا و خۆراوا له ڕژێمی بهعس و دوژمنایهتیكردنی ، یا زیافهتكردنی سهرانی كوردی بۆ وڵاتانی خۆراواو ئهمهریكا و دانیشتن و قسهی خۆشكردن لهگهڵیاندا و دان به پشتیاندا و واژۆكردنی ئهوهی كه ئهمان هێزێكن و تاڕادهیهك خهڵكی كوردستانیان لهگهڵدایه، یا چهند قسهیهكی خهڵكی لێكهوتووی تاوانباری وهكو هێنری كێسهنجهر سهبارهت به كورد و كێشهكهی، هیچێك لهمانه هاندهرێك نین یا چرا ههڵكردنێك نین بۆ ئهمان له دروستكردنی دهوڵهتی كوردییدا. ئهوهش ههر ڕاسته كه كوردستان شوێنێكی ستراتیجی ههیه، بهڵام بۆ خۆراوا و ئهمهریكا له ستراتیجیهتی وڵاتانی ناوچهكه زۆر كهمبایهخ تره.
ڕهنگه لای گهلێكمان ڕوون بێت دوای ههڵوهشانهوهی بلۆکی یەکێتی شورهوی و كۆماره یهكگرتووهكانی، بهتایبهت كه پێنرایه چهرخی بیستویهكهوه ، ( جگه له خوارووی سۆدان) ئیتر چۆڕایی دروستكردنی حكومهتی قهومی هات. سهردهمی دروستبوونی دهوڵهتی قهومی بهو ئاساییهی یا به ههبوونی مهرج و بهنده دیاریكراوهكانی زهروریهتی دروستبوونی خودی دهوڵهتی قهومی، بهسهرچوون. لهم جیهانهدا حكومهتێكی قهومی دروست ناكرێت گهر خۆراوا و ئهمهریكا بڕیاری لهسهر نهدهن. ڕاسته چین و ڕوسیا تا ئێستاش پشكێكیان له كێشمانكێشی ئابووریی و سیاسیی له جیهاندا لهگهڵ ئهمهریكا و خۆراوادا ههیه و ههر ماوه ، بهڵام ههم كێشیان كهمه و لاوازن و ههمیش پاراستنی بهرژهوهندییهكانیان به رێكکهوتن لهگهڵ ئهواندا، زیاتر یهكانگیر دهبێت، وهك دوورهپهرێزی و شهڕكردن لهگهڵیاندا. خۆ ئەگهر سهرپێچییهكیش بكهن، ئهوه یا به ههڕهشه لێكردنێك یا دهمچهور كردنێك ، دهمكوت دهكرێن.
ههمووان ئهوه دهزانن ، كه له زهمانێكدا دهژین داددپهروهرێتی و ماف و ڕهوایهتی ماف، قهوارهی نهتهوهیی، خواست و ویستی نهتهوه، كاری پێناكرێت، بهڵكو كار به بڕیارهكانی ئهمهریكا و خۆراوا و ئهوهی پێیدهڵێن ” كۆمێنێتی نێودهوڵهتی” كار دهكرێت. من نازانم هاوڕێ سامان چهند له كاریگهرێتی بڕیارهكانی ئهوان و كاردانهوهی ئهو بڕیارانه نهك تەنیا لهسهر چارهنووسی گهلان و وڵاتانی دنیا، بهڵكو لهسهر ئاژهڵ و سروشتیش له جیهاندا ئاگاداره . وهكو چۆن له كێشهكهی لیبیا و چارهنووسی موبارهك، ههروهها زۆریش له كێشه لاوهكییهكانی دیکەشدا، جۆرێك له ڕێكهوتن له نێوانیاندا ههبوو لهمهی ئێستای سوریاشدا دهبێت سهرئهنجام بگهنه بڕیارێكی هاوبهش.
لهمهش گرنگتر ئاخۆ هاوڕێ سامان ئاڵهایی چ جۆره دهوڵهتێك دهكات، كه ڕێز ” له مافە سیاسیی و مهدهنیی و كۆمهڵایهتییهكان دەگرێت و دابینیان دەكات” ؟ ڕهنگه مهبهستی دروستبوونی دهوڵهتێك بێت لهو چهشنه دهوڵهتهی وهكو بریتانیا كه خۆیان ساڵانێكه تێیدا دهژین. بڵێی له بیری چووبێتهوه كه ههڵوێستی ئهمان لهسهر خۆپیشاندهران لێره، یا له سهر ئیرلهندهی شیمالی چۆن بووه و چۆنه؟ یا ههر دوور نهڕۆین له سهر ورهوری ئهم دوایهی پارتی نهتهوهیی سكۆتلهندی ، نهك لهسهر جیابوونهوهی سكۆتلهنده ، بهڵكو لهسهر بچوكترین مافی سكۆتییهكان كه تهنها ڕیفراندهمه لهبارهی جیابوونهوهیانهوه، نه شتێكی دیکە، حكومهتی مهدهنیی بریتانی تهنانهت ئهم مافه بچووكهش تهنگهیان دهگرێت و گهر بۆی بكرێت قهدهغهی دهكهن!! خۆ لهسهر ئاستی سیاسهتی جیهانیش بریتانیا و حكومهته مهدهنییهكانی دیکەی وهكو فهرهنسا و ئهڵمانیا و ئهمهریكا و كهنهداو و ئوسترالیا و ئهوانی دیکەش، كه هاوڕێ سامان دهخوازێت شتێكی وا له كوردستاندا دروست بێت، چ ڕێزێكیان له مافی سیاسی و مهدهنی و كۆمهڵایتییهكان له جیهاندا گرتووە، ئادهی ئهمه عهرز و ئهوه گهز با هاوڕێ سامان سهراپای مێێژوویان بپشكنێت و به بهڵێ وهڵاممان بداتهوه؟
له سهرجهمی وهڵامهكانی ئهو بهشهی دیمانهكه ، هاوڕێ سامان، جهخت لهسهر ئهوه دهكاتهوه دروستكردنی دهوڵهتی كوردی ههر له كۆنهوه زهمانهتی ههبووه. ئهو وا دهزانێت یهكێتی و پارتی و سهركردهكانیان نایانهوێت دهوڵهتی كوردی دابمهزرێنن ، ئهم خۆی و پارتهكهی و هاوڕێیانی بۆ ئهو مهسهلهیه به دڵسۆزتر لهوان بۆ دروستكردنی دهوڵهتی كوردی، دهزانێت .
ئهمه مزایهدەیهكی سیاسیانهی سرفه بهسهر ئهوانهوه بۆ دروستكردنی سهرمایهی سیاسی و ههڵخهڵهتاندنی خهڵكه. ئهم وا دهزانێت مهسهلهی دروستنهبوونی دهوڵهتێكی كوردی، نهبوونی سهركردهی بارز و سیاسی موحهنهك و نهبوونی پارتی پێشڕهو و چهكدار به تیۆری شۆڕشگێرانهیە و ئهمانه هۆیهكانییەتی. ئهم هۆكارانهش ههمووی له خۆیان و حیزبهكهیاندا دهبینێت، ههر لهبهرئهمهش به ناڕاستهوخۆ پێمان دهڵێت: بۆ دروستكردنی دهوڵهتی كوردی، كورد پارتێك و سهركردهیهكی وهكو ئێمهی دهوێت… ، كورد لهمانهی كهمه بۆیه تا ئێستا بێدهوڵهته... ئائهمهیه گهمهی سیاسی گهر بێئاگایی نهبێت له سیاسهت ، ئهمهیه خهو و خهیاڵی خۆش. هاوڕێ سامان ئێستاش ههر پێشبینی ئهوه دهكات، كه كێشهی كرێكاران و دهوڵهتی قهومی لهسهرانسهر جیهاندا بهگشتی و له كوردستان و عێراقدا بهتایبهتی تهنها له ڕێگەی پارتێكی وهكو ئهوهی ئهوانهوه یا هاوچهشنهكانیانهوه لابهلا دهبێتهوه. تێناگهم بۆچی ئهو ئهوه نابینێت، كه دهوری حیزبهكان به چهپ و ڕاست وسۆشیالیست و لیبراڵ و هاوچهشنهكانی ئهوانیشهوه له كهمبونهوهدایه. ئهوه دهسته خوشكی حیزبهكهی ئهوان كه ناوی سۆشیالیست وۆركهره، SWP ، كه كهس ناتوانێت نكوڵی له توانا و شارهزایی و ههبوونی خهڵكی زۆر چالاك و باش له ناویاندا بكات، ئهوه زیاتر له 40 ساڵه له وڵاتێكی وهكو بریتانیادا له مهیدانی سیاسیدا بێوچان ههوڵ دهدهن، كه له كاتێكدا ژمارهی دانیشتوانیی بریتانیا دهوروبهری 60 ملیۆنه، كهچی ژمارهی ئهندامهكانی ئهم حیزبه چالاكه ناچێته 6 ههزار ئهندام. خۆ ئهوه حیزبهكهی خۆشیان هیچ كه له 1993 وه دروستبووه و کە به حیزبی كهرتكاری (ئینشیقاق) مهشووره، ئیتر چۆن دهتوانێت ئا بهو بێباكییه قسه بكات. دوای ههموو ئهمانهش، لە کاتێکدا کە هاوڕێ سامان و حیزبهكهی داكۆكییهكی زۆر لهسهر ئهو تێكۆشهرانه دهكهن، كه دهسهڵات تیرۆری كردوون، كهچی لەم لاوە دهیهوێت دهوڵهتێكی بههێزی نهترس له كوردستاندا دروست بكات، بۆ سهركوتكردن و كوشتن و بڕینی ههر كهسێك بهرههڵستی بكات و داوای ئازادی و یهكسانی و نان بكات!! له كاتێكدا هیچ كهسێكیان ناتوانن ناوی دهوڵهتێك كه ئیرهابی و سهركوتگهر نهبێت، بخەنە بەرچاومان!!!
باشه من پرسیارێك له هاوڕێ سامان دهكهم، كه ئهو ئاوا بڕوای به بوونی زهمینهی دروستبوونی دهوڵهتی كوردی ههر له نهوهدهكانهوه ههبووه، بۆچی بەخۆیان ئاڵای دروستکردنی حکومەتە کرێکارییەکەی خۆیان بەرز نەکردووەتوە و ناکەنەوە و نایکەنە ئەڵتەرناتیڤی دەوڵەتی بۆرجوازی کوردی؟
ئایا دەکرێت بزانین، بۆچی لەو ماوەدا کە خۆی بە هەلی گونجاو بۆ دەوڵەتە کوردییەکەی دیاری دەکات، لەگەڵ هەر ڕووداوێکدا لەم بارەوە بۆچوونێکیان هەبووە[ پاش ڕاپەڕینی 1991 ئەگەر کەسێك باسی جیابوونەوە یا دەوڵەتی کوردی بکردایە، بێ یەك و دوو دەیانکردە دوژمنی چینی کرێکار، پاش کۆتایی جەنگی نێوخۆیی دەبنە هەڵگری ئاڵای ڕیفراندۆم و جیابوونەوە، پاش ڕوخانی سەدام هەموو ئیدیعاکانی خۆیان بەدرۆ دەخەنەوە و دەڵێن ستەمی نەتەوایەتی نەماوە و کۆتایی هاتووە، کەچی پاش نۆ ساڵ دێنەوە و دەبنەوە بە هەڵگری ئاڵای دەوڵەتی کوردی و لەپشت ڕستەکانیانەوە خۆیان وەك پاڵەوانی ئەو ئەرکە کاندید دەکەن، ئەگەر ئەمە مزایەدەی سیاسی و خەڵەتاندنی خەڵك نەبێت، ئەدی چییە؟
لهمانه سهیرتر لای من ئهوهیه كه هاوڕێ سامان و – دیاره گهلێكی تریشیان كه لهم وڵاتانه دهژین- دوای ساڵانێكی دوور و درێژ لهم وڵاتانهدا ئاوا بهو ساده و ساكارییه دهڕواننه كێشهكان. سهرجهمی ههموو كێشهكان له كێشهی خێزانییهوه، كێشهی سهركار ، كێشهی ههرزانی و گرانی، كێشهی خوێندن و چارهسهر و خهستهخانه، كێشهی پهنابهران ، خانووبهره ههتا كێشهی دهسهڵاتگرتنه دهستیش ، له چاویلكهی حیزبایهتی و حیزبهوه دهبینن و ههر حیزبیش به دهرمان و وهسیلهی چارهسهرهكه دهزانن.
ڕهنگه جهلال تاڵهبانی شتی باشی كهم وتبێت، بهڵام یهكێك له ههره قسه ڕاستهكانی ئهو، ئهو مهقوله گرنگهیهتی كه وتی” دروستكردنی دهوڵهتی كوردی خهیاڵی شاعیرانهیه” كابرا ناههقی نییه، كه ئاوا بهو ڕاشكاوییهوه قسه بكات له كاتێكدا كه سهدهها ڕاو بۆچوونی ئاوا له دووتوێی ڕۆژنامه و گۆڤارهكان و شاشهی تهلهفزوێنهكاندا دهبینێت!
چونکە هیچ کەس بەقەد خودی نوێنەرانی سیاسیی بۆرجوازی کورد، نازانن و دەرکی بەرژەوەندی چینایەتی ئەوان ناکەن. کەچی لە بەرامبەردا ئەندامی مەکتەبی سیاسی حزبێك کە ئیدیعای دونیای کۆمونیزم دەکات و دەولەتی کرێکاری کردووەتە ستراتیژی، دێت و قسەکەرانی ناسیونالیزمی کورد و سەرانی دەسەڵاتی بۆرجوازی بە نەزانی و کەمتەرخەمی تاوانبار دەکات و لەو دیو قسەکانییەوە پێمان دەڵێت، ئێمە باشترین کەسین کە بتوانین دەولەتی کوردی دروست بکەین!
له كۆتایی ئهو بهشهی دیمانهكهدا هاوڕێ سامان پهنای بۆ ئهو ڕاپرسییهی كه چهند ساڵێك لهمهوبهر كرا بردوه و دهڵێت له %98 خهڵك دهنگیان بهجیابوونهوه دا. هاوڕێ سامان بهوهی كه دهڵێتت له %98 خهڵك دهنگیان بهجیابوونهوه دا، كهوتووەته ههڵهیهكی گهورهوه. لەسهدا 98 ی خهڵك له كوردستاندا منداڵ و خهڵكانی زۆر پیر و کەم ئاوەز و كهسانێكی زۆر نهخۆش و خهڵكی دیکە دهگرێتهوه، به دڵنیاییهوه دهڵێم كه ههندێك لهمانه ههر مافی دهنگدانیان نهبووه و ههندێكیشیان ههر دهنگیان نهداوه. ڕاستییهكهی مهسهلهی دهنگدان دهبێت ئاوا بهیان بكرێت، كه بڵێیت له %98 دهنگدهران ، دواتریش دیسانهوه دهبێت ژمارهی دهنگدهران یا ڕێژهی دهنگدهران، بهیان بكرێت، تاوەکو بزانین ڕوبەری پانتایی ئەو ڕیفراندۆمە چەند فراوان بووە و چەندێك لە دانیشتوان بەشدارییان تێدا کردووە.
دوا قسهم دهڵێم لای من ههره خاڵی باش له ههبوونی دهوڵەتۆكهیهكی كوردی و دهسهڵاتێكی باڵادهستی وهکو ئهمهی ئێستا ، ئهوهیه كه خهڵكی كوردستان ئهو تینوویەتییهیان بۆ دهوڵهتی كوردی شكا و پاش نمهككردن و تاسوق شكانیان لێی، باوهڕم وانییه ئیتر ئهوان بیانهوێت به حهسرهتی دهوڵهتی کوردییهوه سهر بنێنهوه، چونكه 22 ساڵه تاموچێژی خۆمانهدهوڵهت، به ههموو ترشی و تاڵییهكهیهوه دهكهن و ئەگهر ڕاپرسییهكی ئازاد و سهرانسهری بۆ کوردهکانی ناوهوهو دهرهوهی کوردستان، ههبێت ، ئهو كاته دهتوانن به ڕاشكاوییهوه ڕای خۆیان سهبارهت به دهوڵهتی كوردی دهربڕن.
تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 3
نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار
قسمت سوم
سوسیالیسم از پائین
همانطور که به خوبی آگاهی دارید، اس دبیلیو پی(+)مدعی ترویج و دفاع از “سوسیالیسم از پایین” می باشد، یک واژه مشتق شده از ‘هالدره پر(*+)’ه ( که واقعا نامپتی (14) میباشد)که این عبارت را در سالهای 1960 ابداع کرده بود . در واقع ، آنارشیستها بیش از صد سال است که بحث تغییر/ انقلاب “از پائین” و یا “از پائین به بالا” را قبل از تصاحب(15) این واژه توسط هالدره پرکردەاند .
بنابراین ما پرودون را در سال 1846 داریم که استدلال میکنه، در حالی که از دید سوسیالیسم تخیلی “زندگی اجتماعی از بالا فرود میاد، و سوسیالیسم معتقد است که چشمه آن از پایین به بالا در حال رشد است“. او اینرا در سال 1848 ، تکرار کرد ،با این استدلال که ” از بالا….معناش قدرت هست; از پائین معناش توده مردم هست…. ابتکار توده هاست” و اینکه ” انقلاب از پائین“یعنی “با تجربه کارگران“و با “استفاده از آزادی“(16)بود .
برای پرودون ،“سازمان جوامع مردمی هسته مرکزی دموکراسی بود” و استدلالش در حمایت از تشکیل کمیتەهای پرولتاریائی در مقابل دولت بورژوائی دور میزد . بنابراین “جامعەای نوین در دل جامعه کهن یافت میشود” بعنوان وسیلەای در جهت “فدراسیون وسیعی” از “سازماندهی دموکراتیک انجمنهای کارگری” بر مبنای ” مالکیت اجتماعی” زمین و صنایع . او به درستی ملی کردن را صرفا بعنوان “کار– دستمزدی” با جایگزینی دولت به جای رئیس (17) رد میکرد .
آنارشیستهای انقلابی بمانند باکونین و گروپوتکین اینرا تکرار نمودند. باکونین استدلال میکرد(18) که “انقلاب تودەای” به “خلق سازمان خود از پائین به بالا و ازدرون به بیرون….نه از بالا به پائین و از بیرون به درون، بعنوان راه قدرت، اقدام خواهد کرد“. برای گروپوتکین (19)” اشکال اجتماعی جدید (نوین–مترجم) تنها میتوانند کار جمعی (کلکتیو) تودەها باشد “
مقایسه کنید پرودون را با نظرات مارکس از سال 1850(تکرار مانیفست حزب کمونیست). مارکس برای “مصمم ترین تمرکز قدرت در دست حاکمیت دولت… شدیدترین تمرکز “بعنوان “عملکردی انقلابی” که می بایست ” با نیروی کامل از مرکز ادامه یابد” داد سخن سر میداد. او به کارگران هشدار میداد که ” نمی بایستی به خود اجازه دهند که با حرفهای تو خالی دموکراتیک در بارە آزادیشهرداریها، خود گردانی به گمراهکشیده شوند” . از لحاظ اقتصادی ،مارکس خواهان “تمرکز .نیروهای مولده … در دست دولت “(20) بود .
دقیقا همون انقلاب ” از بالا ” و سرمایەداری دولتی که پرودون به تقبیح آن در دو سال قبل پرداخته بود.
جالب توجه است، انگلس در سال 1895 در مقدمهای بر کتاب مبارزه طبقاتی در فرانسه 1848 تا1850 مارکس به بحث مطالبات مطرح شده در طول انقلاب میپردازد ونقل قولی از مارکس می آورد مبنی بر اینکه “در پشت حق کار قدرت بر روی سرمایه ایستاده; در پشت قدرت بر روی سرمایه ،تصاحب کردن نیروهای مولده ،انقیادشان به انجمنهای طبقه کارگر و، در نتیجه ،الغای کار مزدی، سرمایه و رابطه متقابلشان” . او سپس مبالغە آمیز وار میگوید که “در اینجا، برای اولین بار، پیشنهادی فرموله میشود” از “سوسیالیسم مدرن کارگری” و پوئن / اعتبار این را به مارکس نسبت میدهد.(21) و این به نظر تردید آمیز مینماید اگر پرودون در سال 1848 (22) چنین اعلام نکرده بود:“ما میخواهیم که معادن ،کانالها ،خطهای راەآهن به انجمنهای کارگران دموکراتیک سازمان یافته شده داده شوند…ما میخواهیم که این انجمنها مدلی شوند برای کشاورزی ،صنعت و تجارت ،هسته پیشگام فدراسیون وسیعی از شرکتها و جوامع بافته شدە بر بدنە مشترکی از جمهوری سوسیال دموکرات .”
اگر انقیاد سرمایه به انجمنهای دموکراتیک کارگری“سوسیالیسم مدرن کارگری” هست، پس ، قطعا، پرودون دو سال قبل از مارکس طرفدار/خواهانآن بوده است .
ادامه دارد :
http://naskhad.blogspot.co.uk/
*********************
(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter2012 یکی از5 عضو کلکتیو( گروه) ‘ باز تگری آنارکوسندیکالیستی‘ در آمریکا (+)SWP(Socialist Workers Party) / (*+)Hal Draper
(14)Numpty این یک لغت اسکاتلندی میباشد، به معنی ” کسی هست ( بعضی اوقات ناخواسته ) که در سخنرانی و یا عمل کمبود شناخت/معرفت و یا تصوری غلط از یک موضوع خاص و یا وضعیتی که موجب تفریح دیگران میشود از خود نشان میدهد ” .
(15)بخش اچ.2.3 از آنارشیست FAQ (++) بحث ادعای مارکسیستی “سوسیالیسم از پائین” را مطرح میکند در حالی که در بخش اچ 3.3. پیشنهاد اینکه لنینیسم میتواند چنین باشد را رد میگرداند / (++)An Anarchist FAQ
(16)مالکیت دزدی است !، صفحات 205 ،398
(17)همان جا.، صفحات ،407 ،321 ،377- 378
(18) Jonathan Cape میخائیل باکونین : گزیدەای از نوشتهها (جاناتان کیپ،1973) ،ص 170
(19)ص 175،Black Rose Books،1992 کلمات یک شورشگر/ Words of a Rebelکتابهای رز سیاه
(20) از ” سخنرانی در کمیته مرکزی اتحادیه کمونیست “، در دومین تیراژ مجموعه/ گلچینی از نوشتەهای مارکس و انگلس، ص 509 – 510 “Address of the CentralCommittee to theCommunist League”،The Marx-Engels Reader(Second Edition،WW.Norton،1978) ،pp.509-10 / (21)همانجا ،صفحه 559
(22)مالکیت دزدی است ! صفحات 377 – 378
عن الأناركية والتنظيم
ترجمة : تامر موافي
عندما تذكر كلمة “التنظيم” يشار إلى الأناركيين بإصبع الإتهام. يعتقد كثيرون أن الأناركية معادية للتنظيم ومن ثم هي مرادفة للفوضى، ولكن هل هي كذلك؟ الإجابة السهلة هي “بالطبع لا!” ولكن هذه الإجابة لا تزيل التخبط المحيط بالسؤال، أو الإتهامات الموجهة للأناركيين.
التنظيم بالنسبة للأناركيين هو واحد من أهم القضايا التى ينبغي حسمها. قبل أى شيئ يدرك الأناركيون أنه فقط من خلال التنظيم يمكن تحطيم نظام الرؤساء؟ على سبيل المثال، حقيقة أن الحشد الضخم والمنسق للشرطة أثناء إضراب عمال المناجم فى بريطانيا قد استخدم بنجاح فى كسر الإضراب وعزل العمال، يؤكد صحة هذا الإفتراض. فلدى أصحاب الأعمال جهاز الدولة الكفؤ والذي سيتحرك لسحق أي معارضة له.
لا أمل للعمال في الإطاحة بأصحاب الأعمال وطبقتهم إلا بتنظيم وقوة مماثلة. ما يعتقد فيه الأناركيون هو أن على العمال تنظيم أنفسهم حيث لا يمكن للرأسمالية أن تستغن عنهم، أي في أماكن العمل. يمتلك العمال القوة اللازمة لخلق الحركة الثورية القادرة على الإطاحة بالرأسمالية واستبدالها بالاشتراكية فقط إذا ما نظموا أنفسهم في كل القطاعات الإنتاجية.
ولكن السؤال التالي هو: أي نوع من التنظيم ينبغي للعمال بناؤه للإطاحة بالرأسمالية؟ ثمة نوعان للتنظيم. النوع الأول المعتاد لنا جميعًا هو الشكل الرأسمالى للتنظيم وهو هيكل يتم بناؤه من أعلى إلى أسفل وفيه يمتلك الأغلبية (لنقل 95%) القليل أو لا شيئ من المشاركة فى عملية صنع القرار، وعليهم فقط تنفيذ ما يقرره ال5%. وعلى الرغم من أن هؤلاء ال5% منتخبون عادة، كما هو الحال فى البرلمان، إلا أنهم غير مسؤولين أمام ناخبيهم وهم ببساطة يمثلون مصالحهم التي هي فى حالة البرلمان مصالح أصحاب الأعمال.
النوع الثانى الممكن للتنظيم هو ذلك الذى يؤكد الأناركيون أنه لا غنى عنه للمنظمة العمالية إذا ماكان هدفها هو بناء الإشتراكية. هذا النوع من التنظيم يتم بناؤه من أسفل لأعلى وتتدخل قاعدته في كل القرارات التي تتخذها المنظمة. مثل هذه المنظمة تستبعد أي قيادة يمكن أن تتخذ القرارات نيابة عن أعضائها. وعندما يتخذ القرار تختار القاعدة مندوبين مسؤولين أمامها لتنفيذه. ومن ثم عمليًا تبقى المنظمة تحت سيطرة أعضائها و ليس تحت سيطرة أى قيادة.
بعض الاشتراكيين ينظمون أنفسهم وفق مبدأ يقول أن الطبقة العاملة تحتاج إلى قيادة وأن هذه القيادة هي الحزب المؤلف من هؤلاء الاشتراكيين، والذي بدونه – في إعتقادهم – لا يمكن تحقيق أي إنجاز ذي قيمة. الحزب بالنسبة لهم هو الرأس، طليعة الطبقة العاملة. في داخل الحزب تتشكل اللجنة المركزية من “الأفضل” بين الأعضاء، ويصبح “الأفضل” بين هؤلاء هو القائد. العملية في مجملها تؤدي إلى هرمية صارمة تتنزل فيها الأوامر من أعلى وتزاح الديموقراطية إلى خلفية المشهد. و يرى الأناركيون أن هذا النوع من التنظيم لا يقود العمال إلى شيئ إلا مزيد من الإستبداد والإستغلال كما هو الحال في الصين أو الإتحاد السوفيتي السابق.
يرفض الأناركيون الشكل الرأسمالى للتنظيم والذي تستخدمه جميع تنظيمات التيار اليساري الأخرى، على أساس أن الوسيلة التى تستخدمها لتحقيق الاشتراكية ترسم النتيجة التي ستحصل عليها. وبالتالي فإن التنظيم الهرمي سينتج دولة هرمية وشمولية وليس مجتمعًا اشتراكيًا غير هرمي. يستخدم ضد الإناركيين دائمًا الإدعاء بأن المنظمات غير الهرمية غير كفؤة ولا يمكنها العمل. في معظم الوقت يصدر هذا الإدعاء في الواقع لأن أصحابه ينظرون إلى قياداتهم على أنها ضرورية. وفي المقابل يظهرون إحترامًا شكليًا لما قاله ماركس من أن تحرر الطبقة العاملة لن ينجزه إلا الطبقة العاملة ذاتها.
لا يعارض الأناركيون التنظيم ولكنهم يرفضون بشكل مباشر المبدأ الذى تعمل بمقتضاه معظم المنظمات. مشاركة الجماهير في عملية إتخاذ القرار مغيبة حاليًا ولكنها تشكل القاعدة الأساسية للاشتراكية. ومن ثم لتحقيق الاشتراكية من المنطقي أن ننظم أنفسنا بالشكل الذي يضمن للجماهير المشاركة والديموقراطية.
مترجم من “تضامن العمال – العدد 127” (أيرلندة)
Source: http://www.anarchistnews.org/content/thinking-about-anarchism-and-organisation?asid=a34bff6a
الأناركية بالعربية
http://anarchisminarabic.blogspot.de/
العصيان المدني
المهاتما غاندي
كان العصيان المدني على لسان جميع أعضاء لجنة مؤتمر عموم الهند . . لم يكن أحد قد حاوله حقا , و إن بدا أن الجميع قد أفتتن به , عن أعتقاد خاطيء أنه العلاج الفعال لكل أمراض مجتمعنا اليوم . و شعوري هو الثقة في أن العصيان المدني بإمكانه هذا حقا إذا تمكنّا من تحقيق المناخ اللازم له . هذا المناخ الذي هو دائما ملائم بالنسبة للأفراد , إلا إذا كان من المؤكد أن يؤدي عصيانهم المدني إلى سفك الدماء . و قد اكتشفت هذا الإستثناء خلال أيام الـ (ساتياجراها) satyagraha . لكن رغم ذلك , فإن الدعوة قد تبلغ من يأبه لها فلا يغفلها , مهما كلفه الأمر . و إنني أرى بوضوح أنه سيأتي عليّ وقت لابد و أن أرفض كل قانون وضعته الدولة , حتى لو كنت على يقين أن ذلك سيؤدي إلى سفك الدماء . و ذلك عندما يكون تجاهل الدعوة إنكارا للرب , فعندها يصبح العصيان المدني واجبا قطعيا.
لكن العصيان المدني الشامل يقف على أسس مختلفة . إذ لا يمكن محاولة القيام به إلا في جو هاديء . هدوء القوة , لا هدوء الضعف , هدوء العلم , لا هدوء الجهل . إن العصيان المدني الفردي غالبا ما يكون بديلي , غير مباشر . أما العصيان المدني الشامل فغالبا ما يكون أنانيا , بمعنى ان الأفراد يتوقعون مكاسب شخصية منتظرة من عصيانهم . ففي جنوب أفريقيا , على سبيل المثال , قام (كالينباخ) Kallenbach و (بولاك) Polak بعصيان مدني بالإنابة . فلم يكن هناك شيء يربحانه من عصيانهما . أما عندما يقوم الآلاف من البشر بالعصيان فإنهم يتوقعون مكاسب شخصية , على شكل , لنقل مثلا , إعفاء من الضرائب المفروضة على الرجال الذين كانوا يعملون في السابق بالسخرة و زوجاتهم و أبنائهم . و يكفي في العصيان المدني الشامل أن يفهم الذين يقومون به كيف يعمل المبدأ.
لقد تم إعتقالي في جنوب إفريقيا في بقعة غير مأهولة فعليا من البلاد , عندما قمت بمسيرة في منطقة محظورة مع ألفين أو ثلاثة آلاف من الرجال و بعض النساء ¹ . و لقد كان في الشركة العديد من الـ (بشتون) و الآخرين من ذوي القدرات الجسدية الجيدة . و كان ما حدث من أعظم شهادات الجدارة التي منحتها حكومة جنوب إفريقيا للحركة . إذ علموا أننا حركة غير مؤذية , كما صمّمنا نحن على ذلك . لقد كان من السهل على أولئك الرجال أن يقطّعوا أولئك الذين قاموا بإعتقالي إلى أشلاء . لكن ذلك لم يكن ليصبح أكثر الأعمال جبنا فحسب , بل خرقا غادرا لتعهّدنا الخاص , و سيعني أيضا تدمير النضال من أجل الحرية و النفي القسري لكل هندي من جنوب إفريقيا . . لكن الرجال لم يكونوا رعاعا , بل كانوا جنودا منضبطين , و كان خيرا للجميع أنهم لم يكونوا مسلحين . و على الرغم من أنني قد أقتلعت من وسطهم . إلا أنهم لم يتفرّقوا و لم يعودوا أدراجهم . بل واصلوا المسيرة إلى وجهتها , حتى تم إعتقال الجميع و سجنهم . و على ما أذكر , كان ذلك مثالا للانضباط و عدم العنف ليس له في التاريخ مثيل . و بدون ضبط النفس هذا لا أرى أملا في نجاح العصيان المدني الشامل هنا.
ينبغي أن ننبذ فكرة إزعاج الحكومة بالمظاهرات الحاشدة كلما تم إعتقال شخص ما . بل على العكس , ينبغي علينا أن نعتبر الإعتقال وضعا طبيعيا في حياة غير المتعاونين . يجب علينا أن نسعى إلى الإعتقال و السجن , كالجندي الذاهب إلى المعركة سعيا إلى الموت . إننا نتوقّع أن نتحمّل ما تقابلنا به الحكومة , من خلال التقاضي و المحاكمات و ليس من خلال تجنّب الحبس , حتى لو كان ذلك من خلال إظهار استعدادنا للاعتقال و السجن بشكل جماعي . إن العصيان المدني يعني إذن رغبتنا , و بشكل قاطع , في الإستسلام و لو حتى لشرطي أعزل واحد . إن انتصارنا هو أن يساق الآلاف إلى السجن كما يساق الخراف إلى غرفة الذبح . . لو ذهبت خراف العالم طوعا إلى غرفة الذبح لحفظت أنفسها من سكين الجزار منذ فترة طويلة . إن نصرنا , مرة أخرى , هو أن نسجن بلا أي خطأ ارتكبناه على الإطلاق . و كلما عظمت براءتنا , كلما عظمت قوتنا و أسرع انتصارنا.
إن الأمر كالتالي , الحكومة جبانة , و نحن خائفون من السجن . و الحكومة مستفيدة من خوفنا من السجون . لكن إذا ما قبل رجالنا و نساءنا السجن كمكان للنقاهة , فلسوف نتوقف عن القلق على أعزائنا الذين في السجون , السجون التي يطلق عليها مواطنينا في جنوب أفريقيا اسم فنادق صاحب الجلالة . لقد مارسنا عصيان قوانين الدولة طويلا في خيالاتنا و غالبا ما تهرّبنا من الإلتزام بها على نحو سري , إلى أن تهيّأنا فجأة للعصيان المدني . و إذا كان للعصيان أن يصبح مدنيا حقا , فسيتوجب عليه أن يكون علنيا و غير عنيف.
إن العصيان المدني الكامل هو حالة من التمرد السلمي . رفض للإذعان لأي قانون من وضع الدولة . و هو أكثر خطورة من التمرد المسلح . لأنه لا يمكن إخماده إذا ما تهيّأ المتمردين السلميين لمواجهة أقسى الشدائد . لأنه يقوم على الإعتقاد المطلق في فعالية معاناة الأبرياء المطلقة . و إذ يمضي المقاوم المدني إلى السجن في هدوء , فإن يضمن جوا من السكينة . كما أنّ الخاطئين يضجرون من ارتكاب خطاياهم إذا لم يجدوا مقاومة . إذ يفقدون كل متعة عندما لا تبدي الضحية أية مقاومة . و إن فهما كاملا لشروط المقاومة المدنية لهو أمر ضروري , على الأقل على مستوى ممثلي الشعب , قبل أن نتمكن من البدء في مغامرة بهذا الحجم . إنّ أسرع العلاجات محفوفة دائما بأكبر المخاطر , و تحتاج إلى أقصى درجة ممكنة من المهارة في التعامل معها . و إن قناعتي راسخة أننا لو تمكننا من تنظيم مقاطعة ناجحة للملابس المستوردة , فسنتمكّن من خلق جو من شأنه أن يمكننا من البدء في عصيان مدني على نطاق لا يمكن لأي حكومة مقاومته . و إنني لذلك اطالب بالصبر و تركيز العزم على الـ (سواديشي = الإكتفاء الذاتي) swadeshi , كل أولئك الذين يتوقون للبدء في العصيان المدني الشامل.
—————————————————————————————-
1 – تم إعتقال (غاندي) بالقرب من (بالم – فورد) Palmford , في السادس من نوفمبر 1913 , بينما كان يقود “مسيرة عظيمة” من الرجال و النساء و الأطفال إلى الـ (ترانسفال) Transvaal .
نشر في جريدة (Young India) بتاريخ الرابع من أغسطس 1921
المصدر
Civil Disobedience P:45


پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.