شتيرنر، الفرد و الأناركية : شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل
شتيرنر، الفرد و الأناركية: شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل
ترجمة : مازن كم الماز
ماكس شتيرنر شخصية مجهولة نسبيا في الفكر الأناركي و اليساري عموما . لقد أثر في كثير ممن يعتبرون أنفسهم أناركيين فرديين مثل الأمريكيين ليساندر سبونر و بنجامين توكر و الجدليين أو السفسطائيين المعاصرين مثل بوب بلاك . كما كان له بعض الأنصار بين الأناركيين الشيوعيين , خاصة في غلاسكو حيث استمر التقليد الشتيرني إلى يومنا . كان شتيرنر فردانيا رفض كل العقائد و المعتقدات التي تتطلب خضوع إرادة الفرد لقيادتها . لذا قد تسأل لماذا يجب علي أن أكون مهتما بمحاولة إيجاز بعض أفكاره في مجلة منظمة ملتزمة برؤية جماعية أناركية – شيوعية للمجتمع ؟ سأقول أنني أفعل ذلك لسببين :
أولا إن أفكار شتيرنر هي العلاج الصحيح للأفكار التي يقدمها الاشتراكيين السلطويين . فقد فهموا ذلك بالفعل و بسرعة كبيرة و أدانوا شتيرنر منذ اليوم الأول تقريبا . كرس ماركس و أنجلز كتابا بأكمله من 300 صفحة لإدانة أفكاره – الإيديولوجيا الألمانية الذي صدر عام 1846 . الطبيعة نصف الهستيرية و الشخصية لهذا النقد يخبرنا كم كانا قلقين حينها . لقد وصفاه “بالدماغ الأكثر فراغا و سطحية بين الفلاسفة” الذين “يقتصر كل نشاطهم على تجربة بعض الخدع المبتذلة المحتالة على العالم الذي وصل إليهم من التراث الفلسفي” . هذا الجهد وحده ينبهنا بالتأكيد لحقيقة أنه ربما كان يقول شيئا ما مشوقا ! إن احتقار شتيرنر المطلق لأولئك السادة المحتملين أتاح له أن يتنبأ بشكل واضح و دقيق بالكارثة التي حدثت عندما رفعت الأفكار الاشتراكية إلى مستوى دين الدولة :
“المجتمع , الذي نستمد منه كل شيء , هو سيد جديد , شبح جديد , “كائن أعلى” جديد , الذي سيشدنا إلى خدمته و طاعته” .
هناك شأن آخر و أكثر عمقا في فكره . يتوق كل الأناركيون لزيادة الحرية الفردية إلى أقصاها . نحن في مجموعة تضامن العمال ( منظمة أناركية ايرلندية تصدر المجلة التي نشر فيها هذا المقال ) هدفنا هو زيادة الحرية الفردية من خلال الوسائل الجماعية . لكن لفعل هذا من الضروري أن يكون البشر ملتزمين بأفكار التنظيم الجماعي مع الآخرين . هذه فكرة شائعة بين الأناركيين و آخرين كثر في اليسار . لكننا خصصنا وقتا أقل بكثير حتى من قبل الأناركيين للتفكير بما ستعنيه حقا الحياة في مجتمع أناركي . إن الحرية لا تمنح . إنها فقط ذا معنى بالنسبة للناس الذين يرغبون بها حقا و هذا يعني أفرادا أقوياء يعرفون ما يريدونه . ما الذي يعنيه أن تكون حرا أو كما وضعها شتيرنر “تملك نفسك” ؟ ما لم نقدر ما يعنيه هذا و كم هو هام عندها فقط قد نتوقف عن ترك الدولة و الرأسماليين يقومون بالتفكير نيابة عنا !
ما هي أفكاره ؟
بالتأكيد لو كانت الاشتراكية أي شيء فإنها نقيض الأنانية و الغرور . في الواقع يقول خصومنا غالبا أنه فيم أن أفكار الاشتراكية و الأناركية جذابة فإن الجشع البشري يجعلها غير قابل للتحقق في الواقع . يقال لنا أن شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل . لكن ماذا لو قلب الأمر على رأسه ؟ ماذا لو أن الاشتراكية تنشأ أول الأمر من الانتهاز الجشع لممكنات الحياة لوضعها في خدمة الشخص ؟ ماذا لو أن أنانيتنا و جشعنا الفردي نفسه هو ما يخرجنا من الرأسمالية إلى عالم جديد ؟ إن العظيم هو كذلك فقط لأننا نجثو أمامه على ركبنا , ماذا سيحدث لو أننا نهضنا جميعا معا ؟ هذا هو التناقض الذي يقترحه شتيرنر في كتابه ( الأنا و ملكيته ) .
كان ماكس شتيرنر ( اسمه الحقيقي كاسبار شميدت ) عضوا في مجموعة صغيرة من المفكرين الألمان الميالين لليسار عرفوا أنفسهم على أنهم “أحرار”* كان بينهم ماركس و أنجلز . كتب شتيرنر الكثير من المقالات و صنف و حرر “تاريخ الرجعية” و ترجم أعمال آدم سميث . لكن كتابه هذا هو عمله الوحيد الأصلي المكتمل . قبل أن أنتقل إلى بعض الأفكار الموجودة في الكتاب , من المناسب تحذير كل من يريد أن يضع يديه عليه أنه ليس سهل القراءة . في الواقع لقد كتب بشكل سيء جدا و يمكنني فقط أن أشعر بالأسى على المترجم . أولا كان شتيرنر يقتبس بسخرية مختصرات من أفكار الآخرين كما لو أنه يتفق معهم و بعدها ينتقل فجأة إلى أفكاره الخاصة . ثانية هناك قدر كبير من التجريد في هذا الكتاب حيث تستخدم نفس الكلمة غالبا مثل “الإنسان” لتعني أشياء مختلفة جدا في نفس النص . لقد قيل من قبل أن قراءة متأنية تعد بالكثير من الجوائز !
الكتاب نفسه هو هجوم لافح على كل منظومات الاعتقاد التجريدي , بادئا و محققا لغرضه من الأفكار الدينية ليشمل فيما بعد كل الاعتقادات السياسية على أنها دينية في طبيعتها . تحدد الفقرة الأولى النبرة , عندما يعرض شتيرنر بتهكم ما يراه موقف الخصم :
“ما الذي لا يفترض أن يكون موضع اهتمامي , أولا و بشكل رئيسي , القضية الجيدة , بعدها قضية الإله , قضية الإنسانية , الحقيقة , الحرية , البشرية , العدالة , و أبعد من ذلك , قضية شعبي , أميري , وطني الأم . أخيرا حتى قضية العقل و ألف قضية أخرى . فقط قضيتي يجب ألا تكون أبدا موضع اهتمامي “عار على المغرور الذي يفكر فقط بنفسه” .
إنه يبدأ بالدين . إنه يعتقد أن مفهوم الإنسان الروحي قد ظهر أول مرة بين الإغريق ثم جرى ترسيخها مع المسيحية . تعني فكرة الإنسان الروحي هو أن اهتمامات الإنسان الأرضية تحتل المرتبة الثانية . تقول الأطروحة بشخص روحي و مثالي ما وراء الشخص الأرضي العادي . في تأمل الروح المثالية التي تحل في كل إنسان ( بمعنى أنه يفترض أنه “صورة للإله” ) فإن كل الاهتمامات الجسدية المباشرة تختفي . تريد الأهداف المسيحية التخلص من “باطل” العالم الحالي و “التبرؤ” من حياتهم المباشرة لصالح الجنة المستقبلية .
و يتطرق إلى أوائل الفلاسفة ليتساءل عن الاعتقادات الدينية – إنهم يستمرون بقبول العالم الروحي كعالم هام . يعلن ديكارت , “أنا أفكر إذا أنا موجود” و ليس أنا آكل لذا فأنا موجود أو أنني أدخن إذا أنا موجود ! يعًرف الناس بتفكيرهم الذي هو مجرد و روحي بالمعنى العام ( يمكنك أن ترد بأن التفكير يتضمن قدرا هاما من التجربة الفعلية لكنه لا يذهب إلى ذلك ) . لذلك فإن الأشياء الروحية خارج الحياة الفعلية الواقعية المعاشة للشخص ما تزال توضع فوق و مغتربة عن الحياة اليومية .
إن أكثر أفكار شتيرنر أصالة بالنسبة لي هو إظهاره كيف أن الليبراليين و الاشتراكيين العلمانيين بهدف أن يتخلصوا من الإله و الروحانية , فإنهم قد نصبوا مكانه صرحا جديدا يمكن التضحية في سبيله بالهموم اليومية . هذا الصرح هو “الإنسان” ( أعتذر لكن يجب أن ألتزم بكلماته – لكنه ربما عنى كلا الجنسين – كلمة الإنسان وردت على أنها الرجل في النص الأصلي ) .
وفقا لشتيرنر فإن الليبراليين , الإنسانيين , الشيوعيين , الأناركيين و غيرهم قد استبدلوا الإله بالإنسان . لذلك فإنهم قد وضعوا رؤية مستقبلية مثالية لتفسير الإنسانية ككل للتقدم نحو الأمام . أين أنت الآن ليس مهما مقابل ما يمكن أن تكونه ذات يوم . إنهم مهتمون بالإنسان بشكله المجرد و ليس الحيوات الفعلية للأشخاص الأفراد . هذا يقود إلى تصريح مثير للاهتمام عما يسميه علماء النفس اليوم ب”التمجيد المتأخر” – أنت دائما تحاول أن تبلغ صيغة أو نسخة مثالية على نحو ما عن نفسك :
“لذلك في كل لحظة من وجودك , تومئ لحظة جديدة لك , تطور نفسك , فتجد أنك تبتعد “عن نفسك” ” .
بكلمات أخرى أنت شيء ما يجب الوصول إليه . نسخة مثالية عنك تفرض عليك كهدف لتتطلع إليه . أنت لا تبدأ أبدا من نفسك بالفعل لأنك تحاول الوصول إليه دائما . أنت مغترب عن نفسك !
حسنا ربما أصبح من الواضح الآن كم هي بعض الأفكار مجردة ! لكن هناك تضمينات مباشرة عملية . إذا رسمت مخططا مثاليا عما يجب علينا أن نكون , يمكنك أيضا أن تفرض علينا قيودا ما . إذا أطاع كل شخص القانون بداعي من الاحترام فإنك تحتاج إلى قليل جدا من الشرطة . تدفع الأفكار إلى داخلنا و عندها يعطي الانضباط الذاتي مواطنين جيدين . الآن هناك دوما أخلاقية مجردة ما يجب على طرف ما أن يلتزم بها من منطق الشعور بالذنب .
انطلاقا من أفكار العمر الباكر عن الملكية , الخطيئة , و الذنب التي تزرع داخلنا من خلال العائلة , الكنيسة , المدرسة , الإعلام و السياسيين . إنها ترسم الحدود لما يمكنك و لا يمكنك فعله . هذه الأفكار – أو “الأشباح” كما يعبر شتيرنر عن الأخلاقية , احترام الملكية الخاصة , الخ يبقي البشر ملتزمين بالنظام . يمكنك أن تعيش في فقر منذ الولادة , كما يقول ” لكن عليك ألا ترفع قلما ما لم يكن لديك إذن بفعل ذلك” .
تجري برمجة هذه الأفكار داخلا و حتى تحترم و تشجع من أولئك الذين يريدون تغيير المجتمع . ما أن يتم قبولها و زرعها داخلا فإن الناس سيطيعون القواعد ليس لأنها مفروضة بل لأنهم يعتقدون أنه من الصحيح و المناسب فعل ذلك : “كل بروسي يحمل حارسه في صدره” .
الأنانية في الممارسة
إن نقد شتيرنر عميق بالفعل لكن ما الذي يقترحه كحل و كيف يمكن تحقيقه باعتبار أن أفكاره تستبعد أي مشاركة في أي نضال جماعي نحو فكرة مجردة عن كيف يجب أن تكون الأمور !
أولا إنه يرفض أي كلام عن الحرية . يرى شتيرنر فكرة الحرية ك”شبح” خطير . إنه يتضمن عدم وجود أي حاجة ( أي الحرية من شيء ما ) عوضا عن أن يقدم أي فائدة محددة . إنها تعريف سلبي و من السهل على أي واحد أن يستخدمه كمطية ليبيع أفكاره . عوضا عن ذلك دعا البشر “ليمتلكوا أنفسهم” . هذا يعني ببساطة أن تضع نفسك في مركز الأشياء و من ثم أن تجعل أكثر ما يمكن من العالم ملكا لك . لذا عليك أن تمتلك منظومات الأفكار و الاعتقاد عوضا عن أن يكون الوضع معاكسا و يجب أن يتم تحليل كل شيء بحسب كم هو مفيد بالنسبة لك . بالطبع كما يوضح ذلك , عليك أولا أن تعرف من أنت بشكل منفصل عن الأفكار أو المشاعر التي يمكن أن تكون في موقع الإمساك بزمام الأمور في أي لحظة . فكرة سيستعيرها نيتشه ( في كتاب وراء الخير و الشر ) بين أفكار أخرى ادعاها لنفسه :
“ألق بعيدا أي اهتمام ليس هو اهتمامي ؟ ما هو الخير ؟ ما هو الشر ؟ لماذا , أنا نفسي هو اهتمامي و أنا لست خيرا أو شريرا . و ليس لكليهما أي معنى لي” .
إلى أي نوع من المجتمع سيؤدي هذا ؟ رغم أن شتيرنر الفرداني يعطينا لمحات قليلة عما يسميه ب “اتحاد الأنانيين” . هذا الاتحاد هو بنية طوعية تتشكل من قبل أعضائها وفقا لمصالحهم المباشرة الخاصة . هذا اتحاد من البشر الأنانيين الذين يعترفون بأنفسهم , و الذي يغادرونه إذا لم تجر تلبية مصالحهم . يملك شتيرنر إيمانا أكبر في هذا النظام أكثر من أي دولة أو حزب سياسي . في تحليله الأخير يقول : “أفضل أن أشير إلى أنانية البشر عن الإشارة إلى طيبتهم” . بالطبع إنه لم يفضل أي نوع من العمل الجماعي لتحقيق هذا المجتمع . الطريق الوحيد الذي جاء به هو بالأحرى مقلق “حرب الكل ضد الكل” . لقد دعا إلى تمرد كل الأفراد الذين يهدفون ليس للإطاحة بالمؤسسات القائمة بل للتحرك أبعد منها بطريقة ما غامضة .
ما هي صلته بعالم اليوم ؟
قد يتفق الكثيرون أنه لدى شتيرنر بعض الأفكار الهامة و يمكن رؤيته كشيء مثل رمز للفردانيين أو حتى لمن يريد أن يسوق التحرر . هل لشتيرنر أي علاقة بالفكر الأناركي الشيوعي ؟ كما ذكرت سابقا فإنني أعتقد هذا .
أولا بالطبع إنه يفيد كتحذير مستمر ضد اليساريين , الوطنيين , المتعصبين الدينيين , و أي شخص يترك فكرة مجردة تتفوق عليه . طالما وجدت مجموعات ذات مشاريع مجردة “لتحرير” أو “إعتاق” الإنسانية “المعذبة و المضطهدة” ستكون هناك دول جديدة , قوانين جديدة :
” تستمر التراتبية الهرمية بالوجود طالما بقي الكهنة , أي علماء اللاهوت , الفلاسفة , رجال الدولة , المحافظون , الليبراليون , ناظرو المدارس , الخدم , الآباء , الأطفال , الأزواج , برودون , جورج ساند , بلونتشي و غيرهم يملكون الدور الأبرز , ستبقى هذه التراتبية الهرمية ” .
ثانيا فإنه يحدد الدافع للثورة – الحاجة للثورة – داخل الظروف الفعلية و الواقعية لحياة البشر . أحد النقاط التي يصر عليها باستمرار هي أن الغني هو غني لأن الفقير لا يرى بوضوح مصالحه الخاصة به . إن البشر الذين يخضعون طوعا للاضطهاد يفقدون حقهم في الشكوى . على كل حال إذا قاموا فقط بالشكوى أو استخدموا أفكارا مجردة عن الحقوق و الحريات قدمت إليهم من سادتهم فسيجري تجاهلهم فقط . يجب على الناس أن ينهضوا ليحققوا مصالحهم الخاصة – “ما هو الحق أو الملكية التي أملكها ؟ كل ملكية قدرت عليها” . إذا شعرت بأنه يجري التقليل من قدرك فعليك أن ترفع ثمنك !
أخيرا إن فكرة الفرد مركزية في الاعتقاد الأناركي . إننا نريد ( على عكس شتيرنر ) أن نزيد من الحرية الفردية بوسائل جماعية . لكن دور الفرد في الثورة لم يجر استكشافه بعد بشكل كاف . يجب على النسخة الأخيرة من المجتمع الأناركي كما أعتقد أن تبدو مشابهة جدا لاتحاد شتيرنر من الأنانيين – حيث يتوحد البشر بحرية في سعيهم لمصالحهم الخاصة ( حسنا قد يكون هذا على المدى البعيد و ليس القريب ) . ما لم يتم بناؤه من قبل البشر “الذين يملكون أنفسهم” فسيكون من السهل هزيمته أو توجيهه في اتجاه دولتي ( نسبة إلى الدولة) . وحدهم البشر الذين وجدوا أنفسهم فعلا و يعرفون أنهم يقاتلون في سبيل أنفسهم لا يستسلمون بسهولة . يمكن بناء مجتمع من دون دولة فقط من قبل بشر يرون أن ذلك سيكون في سبيل مصالحهم الخاصة الحقيقية . كما وضعها شتيرنر :
” لن يدع الرجال الجريئين أي شيء ينتحب و يثرثر داخلهم بسببك , و لن تجد أي تعاطف بسبب الحماقات التي كنت تمتدحها و تتفوه بالترهات عنها منذ بدأت ذاكرة الإنسان….إذا أمرتهم “انحنوا أمام الكائن الأعلى” سيجيبونك : إذا أراد أن يجعلنا ننحني له , ليأت هو نفسه و يفعل ذلك , فنحن , على الأقل , لن ننحني بإرادتنا” .
—- — —- — — —- ——— ——— —-
* الهيغليين اليساريين أو الشبان أو الأحرار
_________________________________________
ترجمة : مازن كم الماز
نقلا عن http://flag.blackened.net/revolt/rbr/rbr6/stirner.html
من مجلة ثورة الأسود و الأحمر , العدد 6 , لعام 2002
«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ
«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ
روزنامه ی فرانسوی لوموند در یک رشته مقالات مستند و تحقیقی که در شماره های ٢٣ و ٢۴ و ٢۵ ژانویه ٢٠١۴ منتشر نمود، گوشه ای از فساد فراگیر و ابعاد گسترده ی حاکمیت یکی از هارترین دولت های سرمایه داری موجود را که «جمهوری خلق چین» نام دارد و با «حزب کمونیست چین» اداره می شود، افشاء نمود.
رشته مقالات لوموند در همکاری با کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی (ICIJ) نوشته شده است. این کنسرسیوم توانست در ماه آوریل ٢٠١٣ به بیش از دو و نیم میلیون فایل که روی یک هارددیسک نقش بسته بود، دست یابد. این فایل ها نشان می دهند که بزرگ ترین سرمایه داران چین با استفاده از نفوذی که از دیرباز در حزب کمونیست چین داشته و دارند و با بنیان گذاری ده ها هزار شرکت فراساحلی در «بهشت های مالی» همچون جزایر ویرجین انگلستان واقع در دریای کارائیب توانسته اند به ثروت های افسانه ای دست یابند.
روزنامه لوموند نام این سرمایه داران را «شازدگان سرخ» گذاشته و روابطشان را با سران دیروز و امروز حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را قبضه کرده اند اثبات کرده است. رشته مقالات لوموند نشان می دهند که چگونه شازدگان سرخ در انظار عمومی همچنان به تمایلات «خلقی» خود پای می فشارند و در پشت پرده با استفاده از نفوذی که در دستگاه اختاپوسی حزب کمونیست چین دارند به میلیاردرهای بزرگ تبدیل شده اند.
فایل هایی که کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به دست آورده حاکی از آن است که بیست و دو هزار چینی و هنگ کنگی صاحبان شرکت های فراساحلی هستند که در بهشت های مالی همچون جزایر ویرجین انگلستان، جزایر کیمن انگلستان، کشور لیختن اشتاین و غیره قرار دارند. یکی از ایشان شوهرخواهر شی جین پینگ، رئیس جمهور کنونی جمهوری خلق چین است که دنگ جیاگی نام دارد و با سرمایه گذاری در املاک و فلزات کمیاب میلیونر شده است. شی جین پینگ در ١۴ مارس ٢٠١٣ به ریاست جمهوری چین رسید. یک سال قبل از رئیس جمهور شدن به عنوان دبیراول حزب کمونیست چین اعلام نمود که کارزاری علیه فساد راه اندازی می کند. با این حال علیه فعالان «جنبش شهروندان جدید» وارد عمل شد و تاکنون ۶۵ تن از ایشان را دستگیر و روانه ی زندان کرده است. جنبش شهروندان جدید فقط یک خواسته دارد و آن هم این است که هفت نفری که عضو دفتر دائمی حزب کمونیست چین هستند فهرستی از دارایی ها و اموال شخصی و خانوادگی خود را منتشر نمایند. دفتر دائمی حزب کمونیست چین بالاترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است. حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را در دست دارد و به هیچ گروه و حزب دیگری اجازه ی فعالیت نمی دهد هشتاد میلیون نفر عضو دارد که در مقایسه با یک میلیارد و سی صد و پنجاه میلیون نفر جمعیت این کشور برابر با شش درصد می شود. دویست نفر عضو کمیته ی مرکزی حزب هستند. ارگان بالاتر کمیته ی مرکزی دفتر سیاسی با بیست و پنج عضو است و کمیته ی دائمی با هفت عضو عالی ترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است.
جنبش شهروندان جدید که در میان فعالانش سرمایه دارانی نیز دیده می شود، تشکلی غیرقانونی و نوظهور است. دستگاه قضائی دولت – حزب چین روز ۲۲ ژانویه ۲٠١۴ همزمان با انتشار فایل های ChinaLeaks محاکمه ی ژو ژیایونگ را آغاز کرد. او چهل ساله و عضو جنبش شهروندان جدید است. استاد دانشگاه و دانش آموخته ی حقوق است. زمانی که رویدادهای میدان «تیان آن من» در بهار ١٩٨٩ با سرکوب شدید دولتی مواجه شد یک سندیکای مستقل کارگری چین که حق فعالیت نداشت و غیرقانونی اعلام شد چرا که به حزب کمونیست وابسته نبود، تراکتی را روز ٢٠ آوریل ١۹۸۹ منتشر نمود. این تراکت کارگری دارای ده پرسش از کمیته ی مرکزی حزب کمونیست بود. یکی از این سئوالات این بود:«دنگ پوفانگ [پسر دنگ ژیائوپینگ، رهبر وقت چین] چقدر پول در زمین های گلف هنگ کنگ خرج کرده است و این مبلغ از کجا آمده است؟»
یکی دیگر از سران برجسته ی دولت – حزب کمونیست چین ون جیابائو نام دارد که از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ نخست وزیر بود. خود را «پدربزرگ غم خوار هم میهنان» می دانست. اسناد کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی نشان می دهند که پسر ون جیابائو که ون یونسونگ نام دارد در سال ٢٠٠۶ با همکاری یک بانک بزرگ سوئیسی به نام «کردیت سوئیس» شرکتی در جزایر ویرجین انگلستان تأسیس نمود. یونسونگ همچنان در رأس شرکت دیگری است که می خواهد به بزرگ ترین شرکت ماهواره های آسیا تبدیل گردد. دختر ون جیابائو به نام ون روچون نیز با استفاده از نفوذ پدر نخست وزیرش شرکت هایی در جزایر ویرجین ثبت نمود. روچون فقط در یک قلم در طی دو سال ماهی ۷۵٠٠٠ دلار از جی. پی مورگان برای مشاوره دهی دریافت کرد. تحقیقات کنسرسیوم روزنامه نگاری تحقیقی با استفاده از فایل های به دست آمده نشان می دهند که خانواده ی ون در مجموع بیش از دو میلیارد یورو ثروت اندوخته است. هیچکدام از اعضای خانواده ون درخواست های متعدد روزنامه نگاران کنسرسیوم را برای مصاحبه نپذیرفتند و از سوی دیگر اطلاعات ایشان را تکذیب نکردند.
یادآوری یک نکته در باره ی شرکت های فراساحلی مغتنم است. برای مثال در جزایر ویرجین انگلستان که مجموعاً یک صد و پنجاه و سه کیلومتر مربع وسعت دارند، هشتصد و پنجاه هزار شرکت ثبت شده اند. این شرکت ها فقط نشانی پستیشان در آن جاست تا بتوانند از مالیات پردازی فرار نمایند. مثلاً یک بانک بسیار بزرگ فرانسوی به نام ب. ان . پ. پاریبا در این جزایر ثبت است و در چین بسیار فعال است. زمانی که روزنامه نگاران کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به پایتخت این جزایر که تورتولا نام دارد، رفتند و خواهان گفت و گو با مسئولان این بانک شدند، ایشان ضمن نپذیرفتن آن به روزنامه نگاران گفتند که نباید با دفتر مرکزی بانک در پاریس تماس گرفت چرا که این بانک دیگر در جزایر ویرجین نیست و به جزایر انگلیسی جرسی و سنگاپور رفته است. نیل اسمیت، وزیر اقتصاد و بودجه ی جزایر ویرجین نیز گفت و گو با روزنامه نگاران را نپذیرفت و همسرش خشمگینانه به انتشار اسناد در رابطه با «مشتریان» چینی جزایر برخورد نمود.
دیگر اسناد به دست آمده نشان می دهند که تعداد زیادی از نزدیکان دنگ ژیائوپینگ، رهبر چین از سال ١٩٧٨ تا ١٩٩٢، لی پنگ، نخست وزیر از سال ١٩۸۸ تا ١٩٩۸ و هو جینتائو، رئیس جمهور از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ سرمایه داران بزرگ چینی بوده و هستند. در پایان دهه ی نود میلادی فو لیانگ، پسر پنگ ژن جزو کسانی بود که تصمیم گرفت دارایی های خود را به بهشت های مالی خارج از چین بفرستد. پنگ ژن یکی از هشت نفری است که در حزب کمونیست چین «فناناپذیر» نامگذاری شدند. فولیانگ ثروت خود را با سرمایه گذاری در کشتی های مجلل و زمین های گلف و غیره به دست آورد. از سال ١۹۹۷ تا ٢٠٠٠ دارای پنج شرکت فراساحلی در جزایر ویرجین انگلستان در دریای کارائیب بود. یکی دیگر از نزدیکان رهبران حزب کمونیست که دارایی برابر با ده میلیارد دلار دارد «ما خوانتگ» نام دارد و مجله ی فوربس وی را پنجمین میلیاردر چینی می داند. استیو دیکینسون، وکیل آمریکایی که در چین کار می کند تمسخرآمیزانه گفت:«چه دلیلی دارد که در رهبری حزب کمونیست باشید و یک یا دو میلیارد دلار برای خانواده ی خود جمع نکنید؟»
بسیاری از شرکت ها و میلیاردرهای چینی از شرکت های فراساحلی (offshore) با اهدافی غیرقانونی استفاده می کنند. در سال ٢٠١٣ یکی از مدیران راه آهن به نام ژانگ شوگوانگ در دادگاهی اعتراف کرد که مبلغ ٨ / ٢ میلیارد دلار را در حساب های فراساحلی گذاشته است، این در حالی است که بانک مرکزی چین خبر داد که مسئولان دولتی از اواسط دهه ی هشتاد میلادی دست کم یک صد و بیست میلیارد دلار را به خارج منتقل نموده اند. هر سال ده ها میلیارد دلار از چین خارج و به آن وارد می شوند. یک تشکل غیردولتی به نام Global Financial Integrity چین را قهرمان خروج غیرقانونی مبالغ هنگفت ارزیابی کرد. بر اساس برآورد این تشکل فقط بین سال های ۲٠٠۲ تا ۲٠١١ رقم نجومی یک هزار و هشتاد میلیارد دلار از چین خارج شده است.
در صنعت نفت چین نیز قدرت سیاسی با سرمایه گذاران روابط نزدیکی دارد. دو شرکت نفتی Sinopec و PetroChina جزو پنج شرکت نخست بزرگ جهانی بر اساس طبقه بندی مجله ی فوربس هستند. چنین است که پسر ژو یونگ کانگ توانست یک کارخانه ی غول پیکر پتروشیمی را تأسیس کند. ژو یونگ کانگ در سال ۲٠١۲ بازنشسته شد. عضو کمیته ی دفتر دائمی حزب کمونیست (عالی ترین ارگان رهبری بین دو کنگره) و مسئول امنیت درونی حزب بود. پتروشیمی که پسرش با رشوه دهی تأسیس نمود در پنگ ژو قرار دارد و می تواند ده میلیون تن نفت را در سال تصفیه کرده، هشتصد هزار تن اتیلن تولید نماید. ساخت این پتروشیمی ۶ / ۴ میلیارد یورو هزینه داشت و بزرگ ترین پروژه ی منطقه ای در چین پس از انقلاب ١۹۴۹ ارزیابی شد. مسئله این است که فرزند این عضو بلندپایه ی حزب کمونیست بر خلاف نظر زمین شناسان که منطقه را زلزله خیر و نامناسب برای احداث چنین کارخانه ای ارزیابی نمودند، توانست با ارتباطات دولتیش و باج دهی تأسیس نماید چرا که با توجه به مجاورتش با قراقستان سوددهی بیش تری دارد. منطقه ای که این پتروشیمی در آن قرار دارد کانون زلزله ای است که سی شوان را در سال ۲٠٠۸ تخریب نمود و هفتاد هزار قربانی بر جای گذاشت. فرزند عضو بلندپایه اما بر خلاف نظر زمین شناسان و هواداران محیط زیست کارخانه اش را ساخت چرا که پشتیبانی جیانگ جیه مین را داشت که رئیس کل PetroChina بود. همو بود که نظر موافق وزرای مربوط را در دولت جلب کرد. جالب این جاست که جیانگ جیه مین در ١ سپتامبر ۲٠١٣ به دلیل «تعرض بزرگ انضباطی» که نام دیگر فساد است برکنار شد.
چه نتیجه ای می توان از مطالب منتشرشده و ChinaLeaks گرفت؟
نزدیک به یک سده پیش، خوانشی قلابی و جعلی از سوسیالیسم با یک تصادف تأسف بار تاریخی به نام لنینیسم در کشوری عقب مانده به نام روسیه پیش افتاد. این خوانش به نام مبارزه برای عدالت اجتماعی به سرعت و در زمان حیات لنین هر صدای مخالفی را به بهانه ی ارتجاعی و در خدمت سرمایه داری بودن آن در نطفه خفه کرد و نامش را «دیکتاتوری پرولتاریا» گذاشت. این خوانش که «دولتی نوین» پایه گذاری نمود خود با «نپ» به بازسازی نظم سرمایه داری همت گماشت. نمی توان کشتارهای زمان استالین را یادآوری کرد و فراموش کرد که او خودش را «شاگرد» لنین می دانست. چه بسیار بودند پرولترهایی که نخست در اتحاد جماهیر شوروی سوسیالیستی و سپس در دیگر کشورهای اقمار در میان نخستین قربانیان چنین دولت هایی بودند. اکنون روسیه، رومانی، لهستان و بقیه کشورهای بلوک شرق سابق دارای دولت های سرمایه داری هار هستند و زحمتکشان این کشورها به مراتب از دیگر کشورهای سرمایه داری در آلمان، فرانسه و انگلستان دارای سطح زندگی پایین تر و حقوقی کم تر هستند. طرفه آن که سوسیال – دمکرات ها و جناح راست سرمایه داری که در کشورهای اروپای غربی نوبتی قدرت را به دست می گیرند دستاوردهای کارگری را یکی پس از دیگری بازپس می گیرند و می گویند: دیدید چه شد؟ رفقایتان در شرق شکست خوردند، شما دیگر باید بردگان تمام و کمال نظم سرمایه داری باشید.
نزدیک به ربع سده پس از فروپاشی کشورهای بلوک شرق تقریباً هیچیک از احزاب و گروه هایی که خود را مارکسیست، مارکسیست – لنینست، تروتسکیست یا مائویست می دانند نه خواسته و نه توانسته اند این فروپاشی را واکاوی نمایند و میان خود مناقشه هایی دارند. برخی مارکسیست ها، لنینیست ها را مسئول فساد دولت شوروی می دانند. استالینیست ها معتقدند همین که استالین سر بر زمین گذاشت و فردایش خروشچف به قدرت رسید شوروی سرمایه داری شد. ای کاش ایشان لااقل تحلیل هایشان را بر اساس ماتریالیسم دیالکتیک مارکس پایه گذاری می کردند تا چنین خزعبلاتی تحویل مردم نمی دادند. تروتسکیست ها که فاصله ی بسیار کمی با لنینیست ها دارند حتا یک کلمه درباره ی نقش مستقیم تروتسکی در سرکوب های نیروهای فعال انقلابی روسیه همچون زحمتکشان کرونشتات که شعارشان چیزی به جز «همه ی قدرت به شوراها» نبود، نمی گویند. علت ساده است، تروتسکیست ها هم مانند دیگر گرایش های مارکسیستی گمان می کنند که سوسیالیسم زوری می تواند کامیاب گردد. مائویست ها نیز در رابطه با چین همان برخوردی را می کنند که استالینیست ها با شوروی. تمامی این گروه ها و احزاب که در سال های اخیر یا هیچ گونه نقشی در جنبش های عمومی ضدسرمایه داری همچون سیاتل آمریکا یا «خشمگینان» اسپانیا و غیره نداشته اند یا به شکلی اندک در آن ها شرکت کردند دیگر نمی توانند مانند گذشته تأثیرگذار باشند چرا که کم تر کسی ادعاهایشان را برای مبارزه با استثمار و استقرار آزادی می پذیرد.
فروپاشی بلوک شرق، استقرار سرمایه داری دولتی در ویتنام، کوبا، کره شمالی همراه با رژیم های سیاسی سرکوبگر و خودکامه و واقعیت امروز چین نشان می دهند که هرگز نمی توان دولتی ایجاد کرد که علیرغم نام های پر زرق و برق همچون «اتحاد جماهیر سوسیالیستی»، «جمهوری خلق»، «جمهوری دمکراتیک»، «دولت کارگری»، «جمهوری شورایی» و غیره بتواند گامی هر چند کوچک برای آزادی و برابری بردارد. ساختار دولت با بازوهای عریض و طویلش به علاوه نظم تک حزبی سیاسی خودکامه شکست خود را به بهایی بس گزاف نشان داده است. آن چه جای تأسف است این که ایده آل انسانی سوسیالیسم که می توان در دو واژه ی آزادی و برابری توأمان خلاصه نمود نیز ضربه ی سختی خورده است. بی جهت نیست که اکنون در بطن یک بحران بی سابقه ی نظم سرمایه داری دوباره نیروهای نئوفاشیستی و نئو نازیستی در کشورهای اروپایی سربرآورده اند و نگران کننده پیشروی می کنند. بدیهی است که نه می توان و نه بایست در مقابل این وضعیت دست روی دست گذاشت و بی عمل و بیکار نشست. ساختمان آزادی و برابری نیازمند این نیست که آن را به فردا یا چندین سده ی دیگر فرستاد. مبارزه برای آزادی و برابری همین امروز، فردا و همیشه این جا، آن جا و همه جا با عمل مستقیم در چارچوب های فردی یا جمعی افقی، بدون رهبری و به خصوص بی هرگونه حزب و سازمان تمرکزیافته یا پیشرو و غیره ای در جریان است. این جنبش را باید مدام تقویت کرد تا بار دیگر امید را برای رهایی نوع بشر از هرگونه قید و بندی به وجود آورد و بساط استبداد و سلطه گری را با تمام دولت های رنگارنگش برچید.
نادر تیف
۶ بهمن ١٣۹٢ – ٢۶ ژانویه ٢٠١۴
خۆیندنهوهیهکی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه و دهوڵهتی سۆڤێتی
خۆیندنهوهیهکی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه و دهوڵهتی سۆڤێتی
سهلام عارف
بەڕێز (ئهنوهر نهجمهدین) له سایتی (کوردستانپۆست ئینفۆ www.kurdistanpostinfo.com/ViewItems.aspx?id=1838 )دا لەژێر تایتڵی ” مارکس لە نێوان کۆمۆنەو دەوڵەتی سۆڤێتیدا” بابهتێکی به سێ بهش بڵاوکردۆتهوه، منێش به مهبهستی بەشداریكردن لە لێدوانێكی دۆستانە لەسەر بابەتەكە، ههوڵدهدهم بهپێی توانا به بیروبۆچوونی خۆم خوێندنهوهیهکی دیكەی بۆ بکهم، هیوادارم بۆ خوێنهرانی بەڕێز بهسوودبێت.
نووسەر، سهرهتا له بابهتهکهیدا ستەمێکی زۆری له (کارل مارکس) کردووه و نووسیویهتی ” لەلای مارکس، مێژوو هیچ نیە مێژووی گەشەی پیشەسازی نەبێت“، ئهو بۆچوونە له ڕاستییهوه دووره، تهنانهت سۆسیالیستێکی شیرهخۆرهش ئهوه دهزانێت، که (کارل مارکس) مێژووی به مێژووی ململانێی چینایهتی زانیوه، به مێژووی داماڵینی خاوهندارێتی زانیوه،جگه لهوه (مارکس) وهك زانستێك ڕوانیویهته مێژوو، ههر لهو تێڕوانینهشهوه بووه وتوویهتی “مێژوو تاکه زانستێكه، که ئێمه دهیناسین و بڕوای پێدهکهیین” ههموومان دهزانیین، که (مارکس) زۆر باسی پێشکهوتنی پیشهسازی كردووە، ئهوهش له لۆجیکی پرۆگرامی لێکۆڵینهوهی ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری بهدهر نهبووه. کێ ئهوه نازانێت، که بهبێ باسکردنی پێشکهوتنی پیشهسازی ئەستەمه توێژینەوەی ئابوریی و پێشکهوتنی ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری بکرێت؟ ئهوه لهیادناکهم، که توێژینەوەی (مارکس) بۆ ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری، لهژێر کاریگهری ئاستی زانستی سهردهمهکهی خۆیدا بووه، به تایبهتی ئاستی زانستی میکانیکی کلاسیکیدا.
(کارل مارکس) هێندێک جار له گۆشهیهکی ڕامیارییهوه سەرنجی مێژووی داوە، ههندێک جاریش له گۆشه ئابووری کۆمهڵایهتییهکهوه، زهق دیاره ، که گۆشه ڕامیارییهکه بۆ به ڕامیارییکردنی(حزبی)کردنی بزوتنهوهی کرێکاران بووه، ههروهها بۆ دهستخستنی دهسهڵاتی ڕامیاریی، باشتر بڵێم بۆ شۆڕشی ڕامیاریی له سهرهوه بۆ خوارهوه و سهقامگیرکردنی دهوڵهت، دهوڵهتێکی كڕیاری هێزی كار.
نووسەر نوسیوییهتی” لە سەردەمی لە دایکبوونی مارکسیزمی ڕووسیدا، هێشتا کتێبەکانی مارکس لە چاپ نەدرا بوون. کتێبی (ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانی)، (گرۆندریسە)، (سەرمایە، کتێبی سێهەم) کە گرنگترین و دواین بەشی لێکۆڵینەوەکانی مارکس، بە چڕی و خەستی، کۆدەکاتەوە، وە زۆری تریش لە دانراوەکانی مارکس، هەتا سەدەی بیستیش چاپ و پەخش نەکراون و کەسیش لە مارکسیستەکان ئەو دانراوانەیان نەبینیوە کە تێزەکانی مارکسن و سەربەخۆن لە نووسینەکانی ئینگڵس، وە کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس“
گهر له نزیکهوه بڕوانینه ئهو بۆچوونەی نووسەر، ئەوا بۆمان دهردهکهوێت، که ئهو سهر بهو بیرکردنهوهیهیه، که بڕوای وایه، “فهلسهفهکانی پێشوو تهفسیری دونیان كردووە، ئهوهی ئێمه تهنها تهفسیری ناکات، شۆڕشگێڕانه دهشیگۆڕێت” . به بۆچوونی من ئهو جۆره بیر و بۆچوونە به زمانی فهلسهفهی ڕامیاریی پێیدهوترێت (ئایدیالیزمی میکانیکی) جا لێرهدا پرسیار ئهوهیه “ماتهریالیزمی دیالێکتیك” و (ئایدیالیزمی میکانیکی) کوجا مهرحهبا ؟
دهربارهی درهنگ گهیشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا، من ههر ئهوهم لهسهره بڵێم مارکسیزم زۆر درهنگ نهگهیشتۆته ڕوسیا، ئهوهتا (ڤۆلین) لە لاپهڕه (42)ی بەرگی یهکهمی پەرتووكی (شۆڕشی نهناسراو * révoultion inconnu)دا گهیشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا بۆ ساڵی 1881دهگهڕێنێتهوه و نوسیوییهتی ” مارکسیزم و پارتی سۆسیال دیموکرات بوونه ڕوخساری بزوتنهوهی شۆڕشخوازی-پێشکهوتنی پیشهسازی- لهتهك پێشکهوتنی کولتوور و- نهشونمای پیشهسازی- ڕههایی وکۆنخوازی ئهو پێشکهوتنه دهسهلمێنێت، دوای مایهپوچی ئهو توندوتیژییه، که حزبی Narodnia Vola دژی تزاریزم بهکاریدههێنا،چهند ئۆرگانێك ڕۆڵێکی بنهڕهتیان له گۆرینی بزوتنهوهی شۆڕشخوازی ڕوسیدا بینی ، له ههموویان گرنگتر سهرههڵدانی مارکسیزم بوو.”
ئهو قسانهی (ڤۆلین) ئهوه دهردهخەن، که مارکسیزم زۆر درهنگ خۆی به ڕوسیادا نهكردووە ، ئهو چهند ساڵهش هێگجار زۆربووه بۆ تێگهیشتن و ههرسکردنی کۆڵهکه سهرهکییهکانی مارکسیزم، واته تێگهیشتن له (به ڕامیارییکردنی بزوتنهوهی خۆبهخۆیی کرێکاران و جڵهوکردنی) و (دهستخستنی دهسهڵاتی ڕامیاریی و پراکتیزهکردنی دیکتاتۆریهتی پرۆلیتاریا). مارکسیزم له ههڕهتی لاویدا له دەرگەی ڕوسیای داوه و خۆی به ماڵدا كردووە و سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا پێشوازیان لێكردووە، گریمان ئهوهی (ڤۆلین) وتوویهتی فڕی بهسهر ڕاستییهوه نییه و مارکسیزم درهنگانێك خۆی به ڕوسیادا كردووە،بهڵام سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا کهمتهخهمیان نهكردووە و ههر زوو به زوو خۆیان گهیاندۆته لای مارکسیزم، دهبووایه نووسەر له باسکاری ئهو درهنگ و زوو گهیشتنه، ئهو خاڵانهی خوارهوهی لهبهرچاوبگرتنایه، که ڕاستهوخۆیان ناڕاستهوخۆ پهیوهندیان بهو پرسەوه ههیه:
١- ههموومان ئهوه دهزانیین، که سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا گهمژه نهبوون و له کونی دیوار نههاتبوهدهر، ئهوان زۆریان بهتایبهتی سهروهرهکانیان، له حزبی (Narodnia Vola) و تهوژمی (نهبووهکی-العدمیة- نەهیلیزم)ەوه هاتبوون، ئهو حیزب و تهوژمه یهکهمیان پارتێکی دهسهڵاتخوازی بووه، بڕوایان به هیچ گۆڕانێك نهبووه، گهر له توندوتیژی و سهرهوه بۆخوارهوه سهرچاوهی نهگرتبێت، دووهمیشیان بڕوای وابووه، بۆ بڕینهوهی ئازار و چهوسانهوه له ڕهگهوه، دهبێت ههرچییهك ههیه لەتەك زهویدا تهختبکرێت، دواتر بهپێی حهز و ویست و ئارهزوهکان پێکهاتهیهکی دیكەی پاك دروستبکرێت.
2- سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا به سهلیقهتریین شاگردی گهورهتریین پارتی مارکسیست بوون، واته پارتی سۆسیال دیموکراتی ئهڵمانیا، ئهوان له دهرچووانی خوێندگهکهی (کاوتسکی) بوون، ئهو دهمه ئهو (کاوتسکی)ە دهوڵهتخوازه مهزنتریین باسکار و ئاسانکاری هزرهکانی (مارکس) و (ئینگلس) بووه، لهو شاگرده بهسهلیقانه دووانیان له ههموویان بهتواناتر بوون بهتایبهتی له پرسی پارتچێتی و دهوڵهتچێتیدا، مهبهستم لە (لینین) و (ترۆتسکی)یە.
3- من لهو بڕوایهدام نووسەر ئهوه دهزانێت، که فهلسهفه و بیروباوهڕ موڵکێکی تایبهتی ئهم تاک و ئهو تاك نین و لهدایکبووی ئهم جێگه و ئهو جێگه نین، له ههر کوێیهك ههلوومهرجه بابهتی و خۆییه هاوتوخمهکان ههبن، ههمان فهلسهفه و بیروباوهڕ بوونی دەبێت، واته مارکسێك، مارکسیزمێك ههیه، ڕوسیاش خهزێنهی فهلسهفه و بیروباوهڕی ڕامیاریی باڵادهستی لێوان لێو بووه، تاکهکانی کۆمهڵگهیان پێگۆشهدهکرا، واته زۆر له تاکهکانی کۆمهڵگهی ڕوسیا کهرهسهی ئامادهکراوبوون بۆ مهیدانی تهراتێنی دهسهڵاتخوازی و گۆڕانکاری له سهرهوه بۆ خوارهوه، باشتر بڵێم گۆڕینی کۆمهڵگه به زهبری هێزی هزر و تێپهرکردنی به فیلتهری دهسهڵاتی دهوڵهتدا.
نووسەر دهربارهی دهستکاریکردنی دانراوهکانی مارکس، واته مارکسیزم، نوسیوییهتی ” کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس …..… ئەو سەرچاوەیەی لە ساڵەکانی دوایی تەمەنی ئینگڵسدا، دەکەوێتە بەر ڕەخنەی ئینگڵس خۆی (بڕوانە پێشەکی کتێبی: ئەنتی دۆهرنگ). سەرچاوەی بیرو بۆچوونەکانی ئینگڵسیش ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانیە. دایکی هەموو تەوژمە مارکسیستەکانی قوتابخانەی ڕووسیی مارکسیزمیش، بلیخانۆفە نەک مارکس “
به بۆچوونی من، ھیچ کهس له بۆلشەڤیکهکان، هێنده چاوقایم نهبووه، تا بوێریی ئهوه بکات دهستکاری نوسراوهکانی مارکس بکات، ئهو دهمه زیاتر له ههموو کاتێکی دیكە زیاتر بڤهتر بووه، چونکه لای بۆلشهڤیکهکان نووسراوهکانی ماركس لە ڕاستییه مێژوییه نهگۆڕاوهکان بوون، ئهوه لهلایهك، لهلایهکی دیكەشهوه سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا، وهك سۆسیال دیموکراتهکانی وڵاتهکانی دی، حازرخۆری بهرسێبهر بوون، بۆ دهستکاریکردنی هزرێك، که لهتهك خواست و هیوا و مهبهستیاندا گونجاوبێت و به کوڵاوی و به پاکراوی هاتبێته بهر دهستیان، هیچ پاساو و ھاندەرێکیان نهبووە، بێجگه لهوهش دهستکاریکردن پێویستییهك نهبووه، كە خۆی سەپاندبێت،مارکسیزمیش یا ئهوهتا وهك خۆی وهریدهگریت و پهسهندیدهکهیت، یان ئهوهتا دووهێڵی ڕاست و چهپی بهسهردا دههێنیت، ئهوهی بهلای بۆلشەڤیكهکانهوه گرنگ بوو، داهێنانی نوێ بوو به پشتبهستن به مارکسیزم. مهگهر بۆلشەڤیكهکان،بهتایبهت (لینین) ئهوانهیان نهکرده بنهمای داهێنانه سهرسوڕهێنهرهکانیان
1-فهلسهفهکهی ئێمه شۆڕشگێڕانه دونیا دهگۆڕێت …
2- ئهو دوو خاڵه، که کۆمونیستهکان له بزوتنهوهی کۆمهڵایهتی کرێکاران جیادهکاتهوه [بڕوانه مانیفێستی کۆمونیست] واته بوونی کۆمونیستی پلە یهك، پلە دوو…… تد
(لینین) ئهو بیروباوهڕانه و هێندێکی دیكەشی کرده بنهمای داهێنانی ” دهستبژێری هۆشمهندی شۆڕشگێڕی پێشڕهو، ڕێکخراوێکی شۆڕشگێڕمان بدهنێ ڕوسیا ههڵدهگێڕینهوه، بزوتنهوهیهکی شۆڕشگێڕ نییه، بهبێ تیۆرێکی شۆڕشگێڕ”
له بواری دروستکردنی دهوڵهتی كڕیاری ھێزی كار، بۆچوونی (مارکس)ی کرده بهردی بناغهی دهوڵهته بۆلشەڤیكییهکه، مهبهستم ئهوهیه، که (مارکس) وتوویهتی ” بین المجتمع الرأسمالي و المجتمع الشیوعي تقع مرحلة تحول المجتمع الرأسمالي تحولا ثوریا الی المجتمع الشیوعي و تناسبها مرحلة انتقال سیاسي لایمکن ان تکون دولة فیها سوی الدکتاتوریة الثوریة للبرولیتاریا” (بڕوانه مارکس انجلس مختارات ل235) به کوردی “قۆناخێکی گۆڕانی شۆڕشگێرخوازی دهکهوێته نێوان کۆمهڵگهی سهرمایهداری و کۆمهڵگهی کۆمونیستییهوه، ئهو قۆناخی گواستنهوهیه، لەتەك قۆناخی ڕامیارییدا گونجاوە، ناتوانرێت دهوڵهتی ئهو کات دیکتاتۆریهتی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا نهبێت (بڕوانه مارکس انجلس مختارات ل235)
بۆلشەڤیكهکان زۆر لهوه وریاتر بوون، که زیاد له پێویست گرنگی بدهن به فهلسهفه ڕهقوتهقهکه، چونکه باشدهیانزانی ، که هیچی بۆ دروستکردنی پارت و دهوڵهت لێ سهوزنابێت، تهنها نووسینێكیش لهسهر پرسی فهلسهفه وشکوبرنگهکه پهرتوکهکهی (لینین) بووه، واته ( المادیة و المذهب النقدي التجریبي)، ئهوهش (لینین) چاری ناچاربووه، لهژێر فشاری پرسیاره فهلسهفییهکانی ئهندامانی پارتهکهیدا نوسیوییهتی. چییەتی دهوڵهتهکهی پارتی بۆلشهڤی دهقاودهق کۆپی دهوڵهته كڕیارەكەی هێزی کاری لای (کارل مارکس) بووه.
ههندێك له سۆسیالیستهکان دهڵێن پێویستیبوونی دهوڵهتی دیکتاتۆری شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریای نێوان کۆمهڵگهی سهرمایهداری و کۆمهڵگهی کۆمۆنیستی هزری (مارکس) نهبووه، بۆی ههڵبهستراوه، گریمان ئهو بۆچوونەی ئهوان ڕاسته، بهڵام ئهوان بۆچی دهقێکی (مارکس)مان نیشاننادهن، که دژی ئهوه نوسرابێت، لهوهش ناماقوڵیتر نییه، گهر بووترێت، بۆنهیهك نهبووه، یان (مارکس) ئاوەزی بهوه نهشکاوه، كە دژی ئهو دهوڵهته بنوسێت (تکایه ڕهخنه له پرۆگرامی گۆتا) بهسهربکهرهوه.
به بۆچوونی من، ئەگەر دهوڵهتخوازان و پارتخوازان له مرۆڤایهتی بهێنینهدهرهوه، بە ڕۆشنی بۆمان دەردەكەوێت كە لهوهتەی مرۆڤ ههیه، مرۆڤایهتی به دوای ڕێکخستنێکدا دهگهڕێت، که لهوهی ڕابودوو و لهوهی ئێستاشی نهچێت، بهڵکو بۆ داهاتوو بشێت،تا ڕزگاری ببێ، ئهو ڕێکخستنهش نه پارتییه، نه دهوڵهتییه،ههر ڕێکخستنێك بهو دوو فیلتهرهدا تێبپهڕێت، ههر ڕێکخستنه سهرمایهدارییه دیکتاتۆرییهکهیهته خۆیهتی و هیچی دی، هزری دهوڵهتخوازیی،نهك ههر لە سهردهمی ههڵکشانی شۆڕشخوازیدا دژه شۆڕشه، بەڵكو ههر له سهرهتاشەوه دژه شۆڕش و کۆنخوازه.
لهو بوارهدا، واته بواری (دهوڵهتی دیکتاتۆریهتی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا) پرسیارێکی سهنگین و گرنگ خۆی دهسهپێنێت، گهر سهردهمی شۆڕشی ڕوسی (مارکس) له ڕوسیا بووایه و له پلهوپایهکهی (لینین)دا بووایه، چی به کرێکاران دهوت، پێیدهوتن ئێوه شۆڕشی خۆتان كردووە، ئهوهنده ماوه دهستی پێوهبگرن، خۆتان به خۆتان بۆ خۆتان بهڕێوهیبهرن، ئیتر ئێمه کارێکمان نهماوه دهگهڕێینهوه ناو خاووخێزانی خۆمان، ههرکات پێویستان به ڕاوێژێك، ئامۆژگارییهك یان دهفتهرکارییهك بوو، ئەوا ئێمه له خزمهتداین، ئایا ئاوایان دهکرد و دهیوت، یان ئهوانیش یهکێتی سۆڤیهتهکانیانی دهکرد به یهکێتی لیژنه پارتیهکان؟ واته پارت دهخرایه جێگهی چین؟ دیکتاتۆریهتیان دهخسته جێگهی دیموکراتی ڕاستهوخۆی ئازاد؟ لهو بڕوایهدام به لۆجیکی دهوڵهتخوازیی ههر وهك (لینین)یان دهکرد. وهڵامی ئهم پرسیارانه سهنگی مهحهکه، کهواته(گوڵهکه وا لێرهدا، با لێرهدا سهمابکهین).
من ڕێگه بهخۆم نادهم ئامۆژگاری نووسەر بکهم، بهڵام دهبووایه نووسەر نهبووایهته مامهخهمهی دهستکاریکردنی مارکسیزم، دهبووایه وهك سۆسیالیستێك ببووایهته مامهخهمهی شێواندنی سۆسیالیزمی شۆڕشگێڕی ڕهسهن و دژی ئهوه بووایه، که ئهو ڕهسهنییه ناڕهسهنکرا، سۆسیالیزم کرا به زانستی ڕامیاریی، واته کرا به فهلسهفه، هزری سۆسیالیست، هزرێکی شۆڕشخوازی ئازادیخوازە، نهك زانست و فهلسهفه، زانست و فهلسهفه، بۆ گۆڕینی ڕیشهیی کۆمهڵگه هیچیان لهبارا نییه.
چارهنووسی ڕهشی شۆڕشی ڕوسیا خهتای دهستکاریکردنی مارکسیزم نهبوو، له بنهڕهتدا له بهپارتکردن و بهدهوڵهتیکردنی سۆڤیهتهکانهوه سهرچاوهیگرتبوو، بێگومان به زهبری دیکتاتۆریهتی دهوڵهت. به بۆچوونی من، مارکسیزم دهستکاری نهکراوه،خۆی چۆن بووه ئاواهی پراکتیزهکراوه، دهبا ئیدی بهس بکرێت به خهتای ئەم و ئەو.
دهربارهی بهزمی (ئهنتی دوهرنگ) و (دیالیکتیکی سروشت) من بۆ خۆم، هێندهی لێنازانم، وهنهبێت ئهوانه و زۆری دیشم نهخوێندبنهوه، بهڵام من بۆ ئهو مهبهسته نهمخیۆندونهتهوه، تا بۆم دهرکهوێت (هێلکه له مریشکه، یان مریشك له هێلکهیه)، لەلاشم گرنگ نهبووه کێ دهستکاریكردووە و چۆن چۆنی ئهو دهستکارییهی كردووە؟ باوهڕناکهم ئینگلس مهبهستی دهستکاریکردنی مارکسیزم بووبێت، ههروهها باوهڕناکهم ئینگلس دێڕێك یان پهرهگرافێکی بڵاوکردبێتهوه بهبێ ئاگاداری (مارکس)، ھەروا بڕواشناكەم دوای مردنیشی لهو بوارهدا کارێکی نابهجێی کردبێت، چونکه ئینگلس له (مارکس) خۆی مارکسیستتر بووه، پێیانوایە ئینگلس مارکسیزمی کردووەته ھزرێكی ڕیفۆرمخواز، چونکه له پێشهکییهکدا، که بۆ کتێبێکی مارکسی نووسیوه، باس له ههڵبژاردن دهکات و بۆ دهستخستنی دهسهڵات، به ئامرازێکی باشی زانیوه. من گومانم ههیه له بنجوبناوانی ئهو باسه، کێ دهڵێت ئینگلس ئهو بیرۆکهیهی له مارکس خۆیهوه وهرنهگرتووه، چونکه مارکس ساڵانی 1848تا 1871لایهنگری بزوتنهوهیهکی چهکداری کرێکاران نهبووه،جا به دووری نازانم مارکس خۆی نهکهوتبێته سهرکهڵکهڵهی ئهو ههڵبژاردنه و به ئهلتهرنهتیڤێکی زانیبێت.
ئهوهش که پلیخانۆف دایکی تهوژمه مارکسیستهکانی ڕوسیا بووه، نهك مارکس، ئهوی ڕاستبێت من زۆر ئهو پیاوه ناناسم، ههر ئهوهنده دهزانم به دیوهکهی دیكەیدا وهك (لینین) بووه، بهڵام ئهو ڕامیارییهکی نابووت بووه، وێنهی (لینین) بزێ و بهتوانا نهبووه، بهپێی زانیارییەكانی من، ئهو نوسینی زۆر کهم بووه، من زۆر بهدوای نووسینی ئهودا گهڕاوم، بەڵام هیچم دهستنهکهوتووه، تهنها یهك نامیلکهی ئهوم به زمانی عهرهبی بهناوی (ڕۆڵی تاك له مێژوودا) بینیوه و هیچی دی، ئیدی چۆن و بهچی بووەته دایکی تهوژمه مارکسیستهکان؟ نازانم !! عهرهبزمان واتهنی(علمي علمك).
سهیره نووسەر باسی تهوژمه مارکسیستهکان دهکات، مارکسیزم فره تهوژم نهبووه و نییه، مارکسیزم فهلسهفهیهکی هاوڕهگهزی تێکسمڕاوه، مارکسیستهکانی ئهم بهر و مارکسیستهکانی ئهو بهر، هیچ جیاوازیهکیان نییه، وهك تهیری گول عاشق بهداری زهقنهبووتن، واته عاشق به (حیزب) و (دهوڵهت)ن.
نووسەر لهبارهی کۆمۆنهوه نوسیوویهتی “بە پێچەوانەی دەسەڵاتە ئاسمانیەکەی دەوڵەتی سۆڤێتیەوە، کۆمۆنە ڕایگەیاند بەبێ داگرتنی سیاسیەکان بۆ سەر زەوی و داماڵینیان لە هەموو دەسەڵاتێک، کۆمەڵگا ناتوانێت هیچ دەستکاریەکی ئەو پەیوەندیە ئابووریانە بکات، مرۆڤ لە سایەیدا، سەلبی هەموو ئازادیەکانی دەکرێت.”
به بۆچوونی من ئهو باسهش،ههر وهك باسهکانی پێشوو وایه، شۆڕشی ڕامیاریی ئابووری دهگۆڕێت، سهرخان ژێرخان دهگۆڕێت، واته شۆڕش سهربهره و خواره، نازانم ئهو ڕاگهیاندهیه دهستنووسی کێیه؟ ئهوهی منی سهرسامكردووە؛
1- بۆچی دهسهڵاتی سۆڤیهتی ئاسمانییه؟
2-ئهمه یهکهم جاره ببینم و ببیستم پێش (لینین)، کهسانێك، یان کهسێك ئاوا بکات، مهدحی یاری خۆی، واته (شۆڕشی ڕامیاریی) نازانم بۆ نووسەر وهها سهرسام و پێی دڵخۆشە؟
سۆسیالیستهکان تا ئهم ڕۆژ لهسهر ئهوه کۆکن، که شۆڕشی کۆمهڵایهتی بریتییه له گۆڕانێکی ڕیشهیی شێوازێکی بهرههمهێنان و دابەشكردن به شێوازی بهرههمهێنان و دابەشكردنێكی نوێ، ههندێك لهو سۆسیالیستانه سهر به فێرگەی سۆسیالیزمی دهوڵهتین، واته سۆسیالیزم به شۆڕشی ڕامیاریی سهربهرهوخوار، ئهوانی دیكە سۆسیالیزمی ئازادیخوازی دژه دهوڵهت (ئهنارکی)ن، واته شۆڕشی کۆمهڵایهتیی له خوارهوه، به بیر و بۆچوونی سۆسیالیستانی ئازادیخواز، شۆڕشی کۆمهڵایهتی له ژێر ژێرخانی کۆمهڵگهی چینایهتییدا توندوتۆڵ ڕهگه ئابوورییهکانی خۆی دادهکوتێت، هێدی هێدی گەشەدەكات دهکات و ژێرخانی کۆمهڵگه ههڵدهتهکێنێت و خۆی دەسەپێنێت، ئهو جۆره شۆڕشهش، کاتێکی هێکجار زۆر زۆری پێدهچێت، ئهو درێژهکێشانه، ههناسه کورتیی یارانی (کن فیکون) و گۆچانی جادوویی بۆیان ههرسناکرێت و پەسەندیناکهن؟ لهبهر دوو هۆی سهرهکی؛
1- ئهو جۆره شۆڕشه ههڵگر و خوازیاری دهسهڵاتی دهوڵهتی نییه.
2- ئهوان شۆڕشی ڕامیاریی به تێپهڕبوون دهوڵهتبووندا، به کورترین ڕێگه بۆ دروستکردنی کۆمهڵگهی سۆسیالیستی دهزانن!!
له ئێستادا نامهوێت دهربارهی ئهو کۆمۆنهیه هیچ بڵێم، چونکه چهند بابهتێکم به فهرهنسی لهبهردهستدان، كە دەمەوێت وەریانبگێڕمە سەر زمانی کوردی و به چهند بهشێك بڵاویان بکهمهوه، بهو هیوایهی که ههناوی ئهو خهوخهیاڵ و ئاوهژووکردنهوهی ڕاستییه مێژووییهکان دهربکهوێت، که کراون به خهرمانهی دهوری کۆمۆنه، تهنها بهڵگهنامه مێژوییهکان و ڕهواندنهوهی خهوخهیاڵهکان دهتوانن دهریبخهن، که ئهو کۆمۆنهیه و ئهوانی دوای خۆی چ جۆره شۆڕشێك بوون.
پەراوێز:
* سەرچاوەی دەقە ئینگلیزییەكەی “شۆڕشێكی نەناسراو”
http://theanarchistlibrary.org/library/Voline__The_Unknown_Revolution__1917-1921._Book_One._Birth__Growth_and_Triumph_of_the_Revolution.html
بۆخوێنەوەی بابەتەكەی نووسەر
http://kurdistanpostinfo.com/Readblogbywriters.aspx?id=%D8%A6%DB%95%D9%86%D9%88%DB%95%D8%B1%20%D9%86%DB%95%D8%AC%D9%85%DB%95%D8%AF%DB%8C%D9%86
دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی و ناوچەگەریی تەنیا مشەخۆریی و ملھوڕی دەسەڵاتداران مسۆگەردەكات !
دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی و ناوچەگەریی تەنیا مشەخۆریی و ملھوڕی دەسەڵاتداران مسۆگەردەكات !
گەنجانی سەربەخۆی سەیسادەق و ھەڵەبجە،
بەخۆتان دەزانن ھەر كەس دەتوانێت لە پشت كۆمپیوتەرەكەیەوە دابنیشیت و بەناوی سەیسادەقییەوە ھەڵەبجەییەكان جنێوبارانبكات و ھەروا بەناوی ھەڵەبجەییەوە سەیسادەقییەكان جنێوبارانبكات، لەبەرئەوە زیاتر گومانتان بۆ دەرەوەی سەیسادەق و ھەڵەبجە، بۆ دەستە چەپەلە ڕامیارییەكان، بۆ پیلانگێڕەكانی نێو بارگە و سەركردایەتییەكان بچێت، ئەگەر ھەڵەبجەیی و سەیسادەقییەكی بێدەسەلاتیش لەو جنێودان و دووبەرەكییەدا بەشدارییكرد، ئەوا ھەم لە ناھوشیارییەوەیە و ھەم گومانی كرێگرتەبوونی بۆ پارت و باندێكی مافیایی مشەخۆری لێبكەن و وەك دووبەرەكی دروستكەرێك ڕەفتاری لەتەكدا بكەن، نەك وەك ھەڵەبجەییە یا سەیسادەقیەك !
ھەموو ئازادیخوازێك و مرۆڤێكی ھوشیار ئەوە دەزانێت، كە لەم دووبەرەكییەكدا تەنیا ئەوانە قازانج و بەرژەوەندییان دابینكراو دەبێت، كە لە جیابوونەوەی بودجەی سەیسادەق و ھەڵەبجە لە خەزێنەی پارتەكانیان، پشكی مشەخۆرییان كەمدەكات ! ئەوانەش كەسانی دیاریكراون، دەسەڵاتدارانی ئێستا و كاندیدەكانی كابینەی تازە، لیستی پارتەكان و دەستەبژێرە ڕامیار و ڕۆشنبیرە لاورگەكانی دەسەڵاتن، ئەوانەی كە بە درێژایی خەباتی چەكداری ١٩٦١ تا ١٩٩١ ئێمەیان لەپێناو بەدەسەڵاتگەییشتنی خۆیان بەكوشتدا و خۆیان بوونە جێگرەوەی مشەخۆرانی سەردەمی بەعس ! ئێمەیان بە كوشتدا و بەخۆیان ئاشتبوونەوە، ئێمەیان كردە سووتەمەنی جەنگە لابەلاییەكان و كەچی شوناسی شۆرشگێڕییان بە بەكرێگیراوانی بەعس و ئاغاكان بەخشی و گیانبەختكردووان و خەباتكارانی ڕێی ڕزگاریش فەرامۆشكران !
لەبەرئەوە زۆر پێویستە وەڵامی ھەر جنێودەرێك، لەلایەن ئازادیخوازان و ڕۆشنبیرە ھەڵەبجەیی و سەیسادەقییەكانەوە بەم جۆرە ڕستانە بدرێتەوە “دانیشتوانی ھەڵەبجە و سەیسادەق ھیچ بەرژەوەندییەكی كۆمەڵایەتی و ئابووریی جیاوازییان نییە، تاوەكو دژی یەكدی بوەستنەوە، ئەوەی ھەیانە ناكۆكبوونی بەرژەوەندی ھەر دوو شارەكەیە بە بەرژەوەندی دەسەڵاتداران و دەسەڵاتخوازان!”
سەركەوتوو بێت خەباتی خۆڕێكخستووی جەماوەریی و كۆمەڵایەتی لە گروپە خۆجێییە سەربەخۆكان و لە رێكخراوە جەماوەرییە سەربەخۆ ناقوچكەییەكاندا
بەرەو جێخستنی فیدرالیزمی ناقوچكەیی و دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ، كە مسۆگەركەری سەربەخۆیی ھەموو گوند و شار و ناوچە و ھەرێمێكن !
ڕسوایی بۆ ھەر ھێز و تاكێك كە دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی دروستدەكات
بڕوخێ دەسەڵاتی سەرووخەڵكی بە ھەموو شێوە و سیستەمەكانییەوە
ئازادی .. یەكسانی .. دادپەروەریی كۆمەڵایەتیی
سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان
٦ / ١ / ٢٠١٤
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی، بەڵێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی
بەلێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی]
وەڵامدانەوە و بەرگرتن بە كوشتن و تیرۆر و سەركوت تەنیا دەتوانێت خەباتی جەماوەریی و نافەرمانی سڤیڵی بێت، نەك خۆشباوەڕیی بە رامیاریی و پارتایەتی و سەرۆكایەتی ئەم و ئەو و دەولەتی باش !
ئەگەر ئەم جارە جەماوەریی ھوشیار و ئازادیخواز لە گشت شارەكانی كوردستان وەك ھاوپشتییەكی كۆمەڵایەتی؛ وەك خەباتی سەربەخۆی شەقام و گەرەكەكان نەكەنە مەیدانی خەباتی نافەرمانی سڤیلی دژی توندوتویژی دەزگە سەركەوتگەرەكانی دەسەڵات، ئەوا دەبێت ھەر ڕۆژ چاوەڕێی كوشتنی ھاورێ و ھاوەڵ و ھاوكار و ھاودەردانمان بین.
٢٢ ساڵە جەماوەر لە خۆشباوەڕیی بە دەسەڵات و ئۆپۆزسیۆنی رامیارییدا چاوەروان ماوەتەوە و لەم ٢٢ ساڵەدا دەیان قوربانی وەك باجی خۆشباوەڕیی داوە.
ئیدی كاتی ئەوە ھاتووە، كە جەماوەر بۆ جارێكیش ھێز و كارایی خەباتی سەرخۆ و یەكگرتووی خۆی لە شیوازی خەباتی نافەرمانی مەدەنیدا تاقیبكاتەوە، كاتی ئەوە ھاتووە ھاوپشتی و خەباتی كۆمەلایەتی جێگەی خۆشباوەڕیی رامیاریی و چاوروانی سەرۆك و پارت و دەوڵەت بگرنەوە، كاتی ئەوە ھاتووە یەكگرتن و ھەروەزی جێگەی دووبەرەكی و دەستبەكڵاوەوەگرتن بگرنەوە، كاتی ئەوە ھاتووە كە ھەموو ئەندامانی پارتەكان و چەكدارانی ھێزەكانی سەركوتگەرەكان تێبگەیێنین، كە لە بەرامبەر داخوازی و بەرژەوەندی چین و توێژە ژێردەستەكانی كۆمەڵ، لە بەرامبەر خواست و ئازادی دۆست و دراوسێ و خزم و دایك و بابیاندا راوەستاون و كرێگرتەی سەروەران و دوژمنی چین و توێژەكەی خۆیانن.
با لە گەڕەكەكان و شوێنی كار و فەرمان و خوێندن و نێوەندەكانی بێكاران [جایخانەكان]دا لە ڕێگەی كۆبوونەوە گشتییەكانەوە دەستە و كۆمیتەكانی ڕێكخستنی خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی] پێكبھێنین، با شەقامەكان شار، كارگە و فەرمانگە و فێرگە و زانكۆ و پباخچەكان بكەینە مەیدانی كۆبوونەوەی گشتی جەماوەری دوور لە ھەژموونی پارتایەتی.
با بە موزیك و شانۆگەریی گەڕۆك و پەرتووكخوێندنەوە و خواردن دروستكردن، مەیدانەكانی شار داگیربكەین و دەسەڵات بۆ جەماوەر و بزاڤە كۆمەڵایەتییەكان بگیڕینەوە.
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی
بەڵێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی]
سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان
٢/١/٢٠١٤
Na bo tundutîjî û dûberekî Belê bo xebatî nafermanî svîlî
Na bo tundutîjî û dûberekî
Belê bo xebatî nafermanî svîlî [medenî]
Wellamdanewe û bergirtin be kuştin û tîror û serkut tenya detwanêt xebatî cemawerîy û nafermanî svîllî bêt, nek xoşbawerrîy be ramyarîy û partayetî û serokayetî em û ew û dewletî baş !
Eger em care cemawerîy huşyar û azadîxwaz le gişt şarekanî kurdistan wek hawpiştîyekî komellayetî; wek xebatî serbexoy şeqam û gerekekan nekene meydanî xebatî nafermanî svîlî djî tundutuyjî dezge serkewtgerekanî desellat, ewa debêt her roj çawerrêy kuştinî hawrê û hawell û hawkar û hawderdanman bîn.
22 salle cemawer le xoşbawerrîy be desellat û opozsyonî ramyarîyda çawerwan mawetewe û lem 22 salleda deyan qurbanî wek bacî xoşbawerrîy dawe.
Îdî katî ewe hatuwe, ke cemawer bo carêkîş hêz û karayî xebatî serxo û yekgirtûy xoy le şîwazî xebatî nafermanî medenîda taqîbkatewe, katî ewe hatuwe hawpiştî û xebatî komelayetî cêgey xoşbawerrîy ramyarîy û çawirwanî serok û part û dewllet bgirnewe, katî ewe hatuwe yekgirtin û herwezî cêgey dûberekî û destbekllawewegirtin bgirnewe, katî ewe hatuwe ke hemû endamanî partekan û çekdaranî hêzekanî serkutgerekan têbgeyênîn, ke le beramber daxwazî û berjewendî çîn û twêje jêrdestekanî komell, le beramber xwast û azadî dost û drawsê û xzim û dayk û babyanda rawestawn û krêgirtey serweran û dujminî çîn û twêjekey xoyanin.
Ba le gerrekekan û şwênî kar û ferman û xwêndin û nêwendekanî bêkaran [cayxanekan]da le rêgey kobûnewe giştîyekanewe deste û komîtekanî rêkxistinî xebatî nafermanî svîlî [medenî] pêkbihênîn, ba şeqamekan şar, karge û fermange û fêrge û zanko û pbaxçekan bkeyne meydanî kobûnewey giştî cemawerî dûr le hejmûnî partayetî.
Ba be muzîk û şanogerîy gerrok û pertûkxiwêndnewe û xwardin drustkirdin, meydanekanî şar dagîrbkeyn û desellat bo cemawer û bzave komellayetîyekan bgîrrînewe.
Na bo tundutîjî û dûberekî
Belê bo xebatî nafermanî svîlî [medenî]
Sekoy enarkîstanî kurdistan
2/1/2014
نا بۆ دووبەرەكی و ناوچەگەریی، بەڵێ بۆ خەبات و ھاوپشتی و ھەرەوەزی كۆمەڵایەتی
كوشتنی دەنگە ناڕازییەكان بەردەوامە
تیرۆر بەردەوامە، سەركوت بەردەوامە
ئەگەر خەبات شۆڕشگێڕانە بەردەوامنەبێت
ئەوا دوو سەد ساڵی دیكە، كوشتنو تیرۆر بە فەرمانی دەسەڵاتدارانی بۆرجوازی كورد بەردەوامدەبێتت !
بیست و دوو ساڵ لەمەوبەر، ئێمە سۆشیالیستەكان گوتمان جیاوازی لەشكری خودە لەسەر و جامەدانی لەسەر نییە، نەبوونی جیاوازی لە نێوان ئاساییش و [أمن] ، ھەواڵگری و [استخبارات]، ھەواڵدەری و [المخابرات]، كۆمیتەكانی بەرەی كوردستانی و [المنطمات] بەعس، تەنیا لە ناوەكانیداندا نییە، بەڵكو لە ئەرك و ھۆكار و بەرژوەندی سەرھەڵدان و مانەوەشیاندا جیاوازی نییە و ئەو ئەركانەی دەزگە سەركوتگەرەكانی بەعس بۆیان تەواونەكران و ئەنجنەدران، دەسەڵاتی بۆرجوازی كورد وەك جێگرەوەی چینایەتی، بە سەرەنجامیان دەگەیێنێت !
٢٢ ساڵە بە پێچەوانەی خۆشباوەڕیی خەڵكەوە، ھەر چركە و سات و ڕۆژێك بەعس و ئامانج و بەرنامەكانی درێژەپێدەدرێن، تەنیا جیاوازییەك كە بوونی ھەبێت، لە خۆشباوەڕیی خەڵك بە دەسەڵاتی خۆیی و بێدەنگە و گەندەڵبوونی مۆراڵی و كولتووری و كۆمەڵایەتییە، كە ھیچ ھیچ ھەستەوەرییەكی بەرامبەر سەركوت و تیرۆر و زیندان وەك جاران نەھێشتووە، كە خەڵك بەرامبەر دەسەڵاتی داگیركەر ھەیبوو.
ھەروەھا بە پێچەوانەی تیڕوانین و دەربڕینی كەسانی رامیار و پارتیی و شارچی، بكوژانی ” بڕیار حەسەن ” نە بوونەوەری كێوی’ن و نە خەڵكی گوند، بەڵكو خەڵكی شارنشین و تفەنچی نوێنەرانی نیئۆلیبرالیزم، حەسحەسانی بەرژەوەندی ئەمەریكا و بریتانیان لە ناوچەكەدا، پاڕێزەرانی سەروەریی نەتەوە و نیشتمانەكەی ناسیونالیزم [سەروەریی چینایەتی و دەولەت]ن!
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/q71/1517703_10202757654164132_679468724_n.jpg
خەبات و نافەرمانی مەدەنی بۆ بەرگرتن بە ڕاگاستن و وێرانكردنی گوندەكانی ھەجیج و بڵبەر و ڕوار’ی ناوچەی ھۆرامان
با بە ھاوپشتی و بەرەنگاریی جەماوەریی لە نێوخۆی ئیڕان و دەرەوەیدا؛ بەر بە وێرانكردنی گوندەكانی ھەجیج و بڵبەر و ڕوا لە ھۆرامانی داگیركراوی ئێران بگرین !
كۆماری ئیسلامی ئێران بە ناوی خزمەتگوزاری و بەرھەمھێنانی ئەلەكتریك و دروستكردنی بەنداو، دەیھەوێت سێ گوندی چەند ھەزار ساڵەی ناوچەی ھۆرامان كە نموونەی ھەرەوەزیی كۆمەڵایەتیی و خودكەفایی و خۆگەردانی كاروبار و پیشەسازی و باخداری سەركەوتووی ناوچەكە و ئێرانن وێران بكات !
بەرگرتن بە پیلانەكانی كۆماری داگیركاری ئیسلامی ئێران لە ناوچەی ھۆرامان و ناوچەكانی دیكەی ئێران و ھەرێمی كوردستان و عیراقیش لە گرەوی خەباتی نافەرمانی مەدەنی خەڵكی ناوچەكە و پشتیوانی ناوچەكانی دیكە و ناڕەزایەتیی زنجیرەیی و فشاری جیھانی ئازادیخوازان و كەمپەینی كراوەدایە !
نا بۆ پلانەكانی كۆماری ئیسلامی ئێران
نا بۆ دەوڵەت و دەسەلاتی سەرووخەڵكی
بەلێ بۆ خۆبڕیاردان و خۆبەرێوەبەرایەتی خەڵكی
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/q71/1381283_1417958488427747_538823895_n.jpg
Kolektîfê Parekerdiş û Hemkarîye yê 26A
Kolektîfê Parekerdiş û Hemkarîye yê 26A
Ma cuya xo bi hawayêko pêroyî vera sîstemê kapîtalîstî de organîze kenê
Ma zemanêko wina de yê, bê ke ma xo teslîmê kulturê weroxî/qedênayoxîya ke kapîtalîzmê globalî arasteyê candaran kerda û netîceyo ke vejîyayo meydan bikîn, ma rê sewbîna alternatîf nêverdayo. Xo teslîmê kapîtalîzmî kerdiş, rotişê mehsulanê şîrketanê globalan ra teber esas cuya ma xesp kerda û ma vurînayê kerdê qatîlê harî. Weroxî/qedênayoxîya bêperwa ke her roje bineyna zêdîyena, eqlo ke beno xerîbê naye, yanî, ma behsê nîzamêkê cîhanî kenê ke rayîrê ey de tebîet, însan û heme candarî yenê çin kerdene. Tehlukeyo ke hende dekewto zereyê ma, eke pratîkêko texrîbkar cuya ma de bibo rastîye, no yeno a mana ke erjanê heyatîyan ê ke vîndî bîyê, ma dewam kenê. Modelê cuya ke ma wazenê organîze bikîn, erjanê kapîtalîzmî red keno; bi pratîkê şorişê rojaneyî (têwgerê rasterastî reyde), ewro ma bi Kolektîfê 26A wazenê bi mehsuldayîş, parekerdiş û ciwîyayîşî xeyalê cîhanêkê neweyî biceribnîn.
Derheqê Kolektîfê 26A de
Ma sey Kolektîfê 26A, bi hemkarîya ke ma warê mekan, cu û ekonomîkî de arda meydan, ma vera kapîtalîzmê ke ferdan îzole keno, bêîrade verdeno û zor dano înan ke bibî parçeyê sîstemê kolonîya ekonomîk-sosyalî de ma xo ver de danê. Bitaybetî sinifê bindestan ke komelî het bêçare mendo û kenê ke înan bikî kole û teslîm bibî, Kolektîfê 26A wazeno înan rê bi modelêko newe berê parekerdiş û hemkarîye akero û fikirêno ke no ber bibo berê akerdişê komelbîyayîşêkê antî-kapîtalîstî.
Kolektîfê 26A ke mehsulê şîrketanê globalan tede peyda nêbenê, qasê îmkan û potansîyelê xo ra zemînêkê rizaya zerrî de bi xebatêka kolektîfe îhtîyacanê xo ca ano, parekerdiş û hemkarîye xo rê kerdo prensîb, nika Îstanbul de di semtan de esto.
1) Kafe 26A
Kafe 26A bîy hîrê serrî xo ver de dano, nika bi qasê da-hîris hemkaranê xo yê rizamendan semto tewr werox/qedênayox yê Îstanbulî Taksîm de, warêko winasî de ke qasê şeş hezarî kafe-baran tede rant ronayo de maneno. Çîyê şimitiş û werdişî yê alternatîfê mehsulanê şîrketanê globalan (coca-cola, fanta, nescafe ûêb.) ke ma bi hawayêko kolektîf amade kenê, vaya pîyaseyî ra zaf kemêr, bê ke kar tede bibo, yenê pêşkêş kerdene. Na tora ke bi hemkaranê cayî û mîyanneteweyîyan (Qaweyo ke dewijanê Meqsîka zapatîstayan ra, aqîtê firingîyan ke Entab ra, tarhanaya ke gelîyê Loçî yê Cîde ra yeno) ke pêt bena, roje bi roje hîna bena gird. Mekanê ma yo ke refanê ey de nê mehsulê kolektîfî rêzkerde yê, nînan ra karêko zêdebar qezenc keno. Sewbîna zî, konserveyê hamnane û zimistaneyê ke rizamendanê Kolektîfê 26A virazenê, refanê Kafe de cayê xo gênê. ‘Sifreyê Girdî’ ke kulturê parekerdişî bi înan dewam beno, Kafe 26A de bi hawayêko perîyodîk ronîyenê û ma lebitênê ke nê kulturî bidîn ciwîyayene.
Kafe 26A ke bi hawayêko perîyodîk nîşandayîşê fîlman, numayîşê fotografan û dîwanê suhbetan zî saz keno, eynî wext de sey merkezêkê sosyalîye yeno dîyayene. Rizamendanê Kolektîfî ra teber, grûbê muxalîfî zî mekanê ma sey cayê yewbînandîyayîş û kombîyayîşî vînenê.
Sahaf 26A
Lingêka bîne ya Kolektîfê 26A zî Sahaf 26A yo ke semtê Kadıköy yê Îstanbulî de xoverdayîşê xo dewam keno. No mekano ke tede kitab, kovar, fanzîn û weşanê sey nînan ke mîyanê di mengan de ameyê arêdayene û bê ke tede kar bêro kerdene yenê rotiş, eynî wext de prosesêkê ceribnayîşî yo ke tede zanayîş yeno pare kerdene û afernayene. Hewna Sahaf 26A bi da-vîst rizamendanê xo yeno şuxulnayene, weşanxane, kitabxane û sahafanê muxalîfanê bînan reyde zî hemkarîye keno. Sahaf 26A ke nuqtaya rotiş û vilakerdişê weşananê ke bi fotokopî ameyê çapkerdişî yo, eynî wext de baxçeyê xo de xebata atolyeyanê cîya-cîyayan û suhbetan zî organîze keno. Sahaf 26A ke atmosferêkê bêvengî de wendiş û suhbet ra teber parekerdiş û hemkarîye xo rê sey prensîbî qebul kerdo, eynî wext de mehsulê ke çîyê şimitişî û werdî ke Koletîfê 26A amade kerdê zî tede yenê pêşkêş kerdene.
Ma bi têkilîya parekerdiş û hemkarîye dinyaya ke zerrîya ma de ya nika, na vîstike de kenê gird
Bi no hawa Kolektîfê 26A ke bi mekananê xo yê akerdeyan xetêka heyatî ard meydan ke destur nêdana averşîyena musayîşanê kapîtalîstîye û hawayê têkilîyanê kapîtalîstîye. Sayeyê na xete de cîyayîya ke mîyanê ‘heyatî’ û ‘polîtîk’î de wedareno û xo rê kerdo hedef ke xoverdedayîşêko yewpare bimuno.
Vera karparekerdişê hîyerarşîkî de bingeyê rizamendîye ser o modelo kolektîf
Kolektîfê 26A mekananê xo de, bê ke cîyayîyanê werdoxî/qedênayoxî yê sey xizmetdayîş-xizmetgirewtişî bikero, bi însîyatîfê têkilîyanê bingehê rizamendîye ser o, nê wareyan de bi hawayêko rêxistinbîyaye fonksîyonê xo nîşan dano.
Zanayîşê cuye esas o
Kapîtalîzmî, îqtîdarê zanayîşî, cuya ma de sey çekêka kiştoxe verê aye dayo bi ma. Sistemo ke bi şeklêko sîstematîk her çî sembolbîyaye, dîyarbîyaye û şertanê ke esla nêvurîyenê de heps keno, bi mekanîzmayanê xo yê kontrolkerdişî ferdan kedî keno, keno kole. Ferdo ke bîyo xerîbê derûdorê xo, xo azad zen keno la bi hawayêko bêhêvî parçeyêkê nîzamê koletîye ra nêşkeno xo bixelisno. Mezgê ke her roje hîna ezberane perwerde benê, benê sedem ke fehmkerdişê derbareyê zaf-çeşîdîye û afernayîşî de vîndî bibê. Bi no hawa zanayene esla ferdî ra nêvejîyena û bena wasitayê îqtîdarî. Zanayîşê cuye, sey raywanîyêka keyfin a ke seba keşfkerdişê heme detayanê çîyan bena. Kolektîfê 26A na mana de zanayîşê cuye bi newe ra keşf kerdene, pîya hesilnayene û tetbîq kerdene, rayîrê xo ra dewam kena. Prensîbê zanayîşê cuye esas o, bîyo rayîrê helkerdişê tenaquzanê mîyanê rizamendanê Kolektîfê 26A.
Kolektîfê 26A rêxistinbîyayîşêkê kulturî yê antî-kapîtalîstî yo ke vilabîyayox, vurnayox û bedilnayoxê cuye yo
Seba ke kulturê weroxî/qedênayoxîye gird bibo û şîrketê globalî hîna vêşî kar bikerê, cuya însan, tebîet û hemeyê candaran yena pakêt kerdene, etîket kerdene û bena malê pîyaseyî. Êdî her çî meta yo, yanî yew mehsul o. Ganî ma naye red bikîn.
Nê serdemê serserî de ke hewceyîya ma bi modelê cuyêka antî-kapîtalîste esta de tam zeman o k e ma ewro ra dest bi têwgerî bikîn. Amancê Kolektîfê 26A no yo ke yew kulturê antî-kapîtalîstîye organîze bikero û bi hawayêko pêroyî derbasê cuye bikero. Eynî wext de bi tesîrê xo yê
vilabîyayox, agêrayox û vurîyayoxîye beno ceribnayîşêko alternatîf. Bi vatişê Errico Maletestayê anarşîstî, “komelê ke binê tehakumî de yê û esla temamen teslîmê teda û çinbîyayîşî nêbîyê û … têşanîya xo ya seba azadî û bextewarîye nîşan danê, hetanî ke heme bindestanê cîhanî, heme kolonîbîyeyan reyde nêkewê mîyanê parekerdiş û hemkarîye êdî fehm kenê ke xilasîya înan çin a.”
Wa hêrsê bindestan biciwîyo!
Kolektîfê Parekerdiş û Hemkarîye yê 26A

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.