موجز تاريخ حياة ماخنو
موجز تاريخ حياة ماخنو
نستور ماخنو ثوري اوكراني، ولد في عائلة فقيرة ببلدة جولاي بولايي، باوكرانيا، وهو اصغر اخواته الخمس. سجلت عائلة ماخنو ابنها من مواليد عام ١٨٨٩ في محاولة لتأجيل تجنيده في الجيش القيصري، ولكنه ولد في ٢٦ اكتوبر ١٨٨٨ ومات في ٢٥ يوليو ١٩٣٤. درس ماخنو في مدرسة دينية بعض الاشياء البسيطة بين الثامنة والثانية عشر من العمر. بعد الثورة الروسية الاولى في ١٩٠٥، انضم ماخنو سريعا لجماعة من الاناركيين وانخرط في عمليات سطو مسلح، ونهب اموال وقتل التجار الاثرياء ورجال الشرطة. في ١٩١٠ صدر ضده حكم بالاعدام شنقا لكن بدلا من ذلك ارسلوه الى سجن بوتيرسكايا بموسكو حيث امضى هناك ستة اعوام. سمحت له فترة السجن ترقية تعليمه ومعارفه، من خلال رفاق الزنزانة (من اهم من ساعده على ذلك كان بيوتر اركينوف). بعد ثورة فبراير ١٩١٧، اطلق سراح ماخنو، لينضم الى الحركة الثورية في اوكرانيا وساعد في تنظيم عملية مصادرة اموال وممتلكات كبار ملاك الاراضي والرأسماليين هناك.
في اوائل عام ١٩١٨، وقعت الحكومة البلشفية الجديدة في روسيا معاهدة برست ليتوفسك للسلام مع قوى المحور، ولكنها بموجب هذه المعاهدة تنازلت عن مساحات واسعة من المناطق التي كانت تحت حكمها ومن ضمنها اوكرانيا. لم يرغب سكان اوكرانيا في الوقوع تحت حكم قوات المحور، ولهذا نشب التمرد هناك. تشكلت وحدات من الانصار وشنت حرب عصابات ضد القوات الالمانية والنمساوية، وسرعان ما اتخذ هذا التمرد نبرة سياسية اناركية. كان نستور ماخنو واحد من المنظمين الرئيسيين لجماعات الانصار تلك، والتي توحدت في جيش الانتفاضة الثوري لكل اوكرانيا، وايضا اطلق عليه اسم الجيش الاسود (لان مقاتليه كانوا يحاربون تحت علم الاناركية الاسود)، واطلق عليهم ايضا “الماخنويين” او “ماخنوفشيشينا“. دخل الجيش الثوري لانتفاضة اوكرانيا عدد من المعارك ضد البيض (الثورة المضادة) ومرتكبي مذابح معاداة السامية. في المناطق التي طرد منها جيش اوكرانيا الثوري الجيوش المعارضة، سعى القرويون (والعمال) الى الغاء الرأسمالية والدولة من خلال تنظيم انفسهم في مجالس قروية، وكوميونات ومجالس حرة. تمت مصادرة المصانع والارض الزراعية ووضعت تحت سيطرة اسمية للعمال والفلاحين، ولكن من شغل منصب العمد والعديد من المناصب الرسمية اتوا مباشرة من بين صفوف انصار ماخنو العسكريين، بدلا من الشغيلة المحليين. وّهو محل جدل حتى اليوم اذا ما كانت حكومة ماخنو اكثر ديموقراطية في تلك الفترة ام لا.
المنطقة المحررة (اوكرانيا الاناركية)
وجد الهيتمان ، بافلو سكوروباديسكي، رئيس الحكومة الالعوبة في الدولة الاوكرانية، صعوبات جمة في محاولاته للسيطرة على اوكرانيا بينما يواجه جيش ماخنو التحرري. وهكذا، تم استدعاؤه الى المانيا بعد انهيار الجبهة الغربية الالمانية. في مارس ١٩١٨، نجح الجيش الثوري الاوكراني في هزيمة القوات الالمانية والنمساوية والقوميين الاوكرانيين بزعامة سايمون بيتلورا، والعديد من قطاعات الجيش الابيض.
عند هذه النقطة، تحول الدور العسكري لماخنو الذي اضطلع به في سنوات عمره الاولى الى دور تنظيمي. اصدر المؤتمر الاول لكونفدرالية الجماعات الاناركية، المسماة الناباط (“الجرس“)، خمس نقاط رئيسية: الشك في كل الاحزاب السياسية، ورفض كل الديكتاتوريات (وبشكل رئيسي تلك التي تفرض على الشعب من اعلى)؛ ونفي اي مفهوم للدولة، ورفض اي “فترة انتقالية” او “استبداد البروليتاريا“، والادارة الذاتية لكل العمال من خلال مجالس العمال الحرة (السوفيتات). وفي الوقت الذي دافع فيه البلاشفة عن منطق ان مفهومهم “ديكتاتورية البروليتاريا” يعني بالدقة “حكم مجالس العمال“، عارض برنامج ماخنو هذا التدبير البلشفي “الانتقالي” الذي يخفي تحته “ديكتاتورية الحزب“.
زعم انصار ماخنو، من نوفمبر ١٩١٨ حتى يونيو ١٩١٩، انهم يخلقون مجتمعا اناركيا في اوكرانيا يمارس العمال والفلاحون فيه الحكم بطريقة ديموقراطية.
الثورة المضادة: الضربات المضادة البيضاء والحمراء
قاوم الماخنويون محاولات اجتياح الجيش الابيض الاوكراني للبلاد من الجنوب والشرق لمدة ثلاث اشهر قبل ان تنضم الى مجهودهم الحربي وحدات الجيش البلشفي. ولكن حتى بعد انضمام الجيش البلشفي للحرب، حافظ الاناركيون على استمرار هياكلهم السياسية الرئيسية مستقلة ورفضوا القبول بالقوميساريين السياسيين ا لذين عينهم البلاشفة. قبل الجيش الاحمر مؤقتا هذه الشروط، ولكن سرعان ما توقف البلاشفة عن امداد الماخنويين بالامدادات الرئيسية، مثل الحبوب والفحم. تم حظر صحيفة الناباط (كونفدرالية الجماعات الاناركية الاوكرانية) واعلن المؤتمر الثالث خصوصا مؤتمر بافل ديبينكو) تجريم الماخنوية والثورة المضادة، ورد مؤتمر الاناركيين على ذلك في تساؤل علني، “هل يمكن ان يوجد قانون يصنعه قلة من الاشخاص يسمون انفسهم ثوريين، تسمح لهؤلاء ان يعلنوا تجريم شعب بأكمله اكثر ثورية منهم؟ ” التبرير الذي اعطته الصحافة البولشفية لهذا الصدام مع الاناركيين هو ان “دولة ماخنو الاناركية” هي نظام حكم امير حرب مناصبها المدنية يعين هو والقادة العسكريون الاخرون اشخاصها (ولا ينتخبون)، وأن ماخنو نفسه رفض تزويد عمال السكك الحديدية وعمال التلغراف السوفيت بالطعام، وان “القسم الخاص” للهيئة الاناركية يقوم بعمليات اعدام وتعذيب سرية، وان قوات ماخنو قد اغارت على قوافل الجيش الاحمر التي تحمل الامداد والتموين، وسرقت سيارة مدرعة من بريانسك كانت في انتظار اصلاح عطب بها يقوم به الاناركيون، وان الناباط مسئول عن اعمال دموية ارهابية في المدن الروسية.
ارسل لينين سريعا ليف كامينييف الى اوكرانيا، حيث عقد هناك لقاءا وديا مع ماخنو. بعد مغادرة كامنييف لاوكرانيا، اوقع ماخنو برسالتين ارسلت بهما قيادة البلاشفة لجيشهم في اوكرانيا، الاولى تصدر اوامر للجيش الاحمر بالهجوم على قوات ماخنو، والثانية تأمر باغتياله. ارسل تروتسكي، بعد المؤتمر الرابع للكونفدرالية الاناركية فورا، باوامر صريحة للقبض على كل عضو من اعضاء المؤتمر، ثم اعلن ما شاع بعدها انه “من الافضل التخلي عن اوكرانيا باكملها وتسليمها لقوات دينيكن هناك (الجيش الابيض) من السماح بتوسع سيطرة اتباع ماخنو” . واستمر الجدل حول ان تروتسكي كان يفضل التعامل مع قوات الحرس الابيض في جبهة اوكرانيا عن التعامل مع جيش فلاحين محايد، حيث كان الجيش الاحمر وقتها في مواجهة مع البيض والقوات الاجنبية حينئذ في جميع الاتجاهات. رد ماخنو على الهجوم الاحمر هذا كان هو الهرب مع اقرب مساعديه. تعرضت قوات تروتسكي بعدها الى ضربة قوية من قوات دينيكن ارغمته على الانسحاب من اوكرانيا. اعاد ماخنو تشكيل قواته واجبر قوات دينيكين المنهكة على التراجع، وحافظ على تماسك جيش الانتفاضة الثوري لاوكرانيا.
جماعة ماخنو
ازدادت قوة وشعبية ماخنو كثيرا، وتحولت الحركة الماخنوية مرة اخرى الى ادارة عملية التنظيم الذاتي للبلاد، واتبعت المبادئ الاناركية بتحطيم السجون ومراكز الشرطة واطلقت حرية التعبير والضمير وانشاء الجمعيات وحرية الصحافة. انخفضت قوات ماخنو للنصف نتيجة لتفشي وباء التيفوس في صفوفها، حينئذ بدأ تروتسكي يمارس ضرباته العدائية ضدهم مرة اخرى.
عقدت هدنة جديدة بين قوات ماخنو والحرس الاحمر في اكتوبر ١٩٢٠ عندما اقتربت القوتان من المقاطعات التي يسيطر عليها جيش رانجل الابيض. كانت القوات الماخنوية لا تزال ترحب بمساعدة الجيش الاحمر، ولكن عندما تم القضاء على البيض تماما وطردهم من منطقة القرم، انقلب الشيوعيون على ماخنو مرة اخرى. اوقع ماخنو بثلاث رسائل سرية من لينين الى كريستيان راكوفسكي، رئيس حكومة البلاشفة في اوكرانيا. كانت اوامر لينين هي القبض على كل اعضاء منظمة ماخنو ومحاكمتهم كمجرمين جنائيين معتادين.
المنفى
في اغسطس ١٩٢١، اضطر ماخنو وقد استنفذ البلاشفة قواه الى ان يخرج في النهاية من اوكرانيا مطاردا، حيث فر اولا الى رومانيا، ثم الى بولندا واخيرا وصل الى باريس. في ١٩٢٦، وقد انضم الى منفيين روس اخرين في باريس كجزء من جماعة “دييلو ترودا” (قضية العمال)، شارك ماخنو في كتابة ونشر البرنامج التنظيمي للشيوعيين التحررين، الذي طرح افكارا في كيفية تنظيم الاناركيين لانفسهم على اسس مستمدة من تجاربهم في اوكرانيا الثورية وهزيمتهم على ايدي البلاشفة. رفض معظم الاناركيون هذه الوثيقة بشكل اولي عند صدورها، ولكنها اليوم تتمتع بقبول واسع. لا تزال هذه الوثيقة محل جدل ونقاش حتى اليوم، وتستمر في اثارة الهام بعض الاناركيين بسبب وضوح افكارها وحيوية الهياكل التنظيمية التي تقترحها، في نفس الوقت الذي تستثير فيه من الناحية الاخرى نقد الاخرين ، الذين رأوا فيها تزمتا شديدا وانها تبني تراتب هرمي قاسي.
في نهاية حياته، عاش ماخنو في باريس، وعمل كنجار وفني ديكورات في اوبرا باريس وستديوهات السينما هناك.
مات ماخنو عام ١٩٣٤. بعد وفاته بثلاث ايام اقيم حفل تأبين له، بحضور ٥٠٠ شخص في مدافن بير لا شيز الشهيرة.
********************
مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق
الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا١٩١٧ – ١٩٢١
إعداد وعرض: احمد زكي
نشانی های نادرست محسن حکیمی پیرامون : آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات
نشانی های نادرست محسن حکیمی پیرامون:
آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات
متنی از محسن حکیمی روز ۲۸ ژانویه (۸ بهمن ١٣۹٢) در وبلاگ درابا منتشر شده که عنوان «درباره ی مبارزه فرقه ای اپوزیسیون های کارگری در حزب بلشویک» را دارد. این وبلاگ عمدتاً ناشر نظرات و دیدگاه های محسن حکیمی، نویسنده و فعال کارگری است. او در دفاع از کارگران، رنج و آزار فراوانی دیده است.
محسن حکیمی در ابتداء توضیحی نگاشته مبنی بر این که چندی پیش «یکی از فعالان کارگری پرسیده بود که چرا وبلاگ “درابا” آثار کارگران روس مخالف لنین (از جمله گروه کارگری میاسنیکوف و کارگران شورشی کرونشتات) را منتشر نمی کند.» سپس می نویسد:«پاسخ من به او این بود که مبارزه ی این کارگران با لنینیسم و بلشویسم از موضع فرقه ای صورت می گرفت و به همین دلیل، انتشار غیرانتقادی آن ها در رسانه ای که از جنبش شورایی و ضدسرمایه داری طبقه ی کارگر دفاع می کند، ممکن است گمراه کننده باشد.» آن گاه ادامه می دهد:«از آن جا که پرسش فوق ممکن است برای فعالان کارگری دیگر نیز مطرح باشد، انتشار عمومی این پاسخ (که برخی نکات تکمیلی به آن اضافه شده است) بی فایده نیست.»
طرح چنین پرسش هایی به تنهایی جای بسی شادمانی دارد، چرا که نشان می دهد درون جنبش کارگری ایران فعالانی هستند که به فجایع پیش آمده در شوروی سابق و کشورهای اقمارش، تحت حاکمیت احزاب بلشویک و کمونیست آگاه هستند و نمی خواهند آن ها تکرار گردند. طبقه ی کارگر همچنان از حاکمیت خودکامه احزاب کمونیست در کشورهایی مانند چین، کوبا، کره شمالی و ویتنام رنج می برد.
امید که همان فعال کارگری خود را فقط به پاسخ حکیمی قانع نکند، چرا که حاوی نشانی های نادرستی درباره ی آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات است. شوربختانه با این فعال کارگری و محسن حکیمی تماس مستقیم ندارم و این نوشته را در نقد پاسخش به او در فضای مجازی همچون بطری در اقیانوس رها می کنم، بلکه به دستشان برسد.
محسن حکیمی در دو جا از واژه ی «آنارشی» استفاده می کند و در جایی دیگر از «آغشتگی» قیام کنندگان کرونشتات به «ایدئولوژی آنارشیسم». اما نشانی های نادرست در باره ی هر سه یعنی آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات می دهد. هدف من، نقد اجمالی این نشانی ها و تلاش کوچکی برای زدودن نادرستی هاست.
محسن حکیمی از جمله فعالان کارگری است که به نقش ویرانگر حزب بلشویک به رهبری لنین در انقلاب ١۹١۷ روسیه آگاه است. می نویسد:«واقعیت این است که حزب بلشویک به رهبری لنین نه نماینده ی طبقه ی کارگر روسیه، بلکه نماینده ی سرمایه داری دولتی – حزبی در این کشور بود.» اما همین حکیمی چند جمله پایین تر در همین نوشته توافق ضمنی خود را با لنین اعلام می کند. ابتداء می نویسد:«لنین به عنوان رهبر بلامنازع این حزب، سرمایه را نه به عنوان رابطه ی اجتماعی خرید و فروش نیروی کار و استثمار کارمزدی بلکه همچون یک نظام اقتصادی مبتنی بر رقابت و آنارشی تولید مورد نقد قرار می داد.» و سپس فوراً ادامه می دهد:«بدیل او [لنین] در مقابل سرمایه داری، اقتصاد متمرکز دولتی برای ایجاد یک نظام برنامه ریزی شده با هدف غلبه بر رقابت و آنارشی تولید بود…» خواننده پس از این جملات می تواند نتیجه بگیرد که بالاخره لنین هدفی به جز «غلبه بر رقابت و آنارشی تولید» نداشته است. این جاست که به گمانم حکیمی توافق ضمنی خود را با لنین به رشته ی تحریر درآورده است. از سوی دیگر این جمله ی حکیمی می تواند این نکته را به ذهن متبادر نماید که نوعی از سرمایه داری وجود دارد که توانایی «غلبه بر رقابت و آنارشی تولید» را، آن هم با برنامه ریزی، دارد.
محسن حکیمی در پایان پاسخش به فعال کارگری نوشته است که شعار قیام کنندگان کرونشتات علیه حزب بلشویک این بود:«همه ی قدرت به شوراها، نه به حزب». سپس ادامه می دهد:«بدون شک، این درست ترین موضع در برابر حزب بلشویک بوده است. اما، همین کارگران طرفدار انتقال همه ی قدرت به شوراها، پس از استعفای از حزب بلشویک خودشان “دفتر موقت” همان حزب را در کرونشتات تشکیل می دهند.» (تأکیدها از حکیمی) و از این نتیجه می گیرد:«بی تردید، آغشتگی این کارگران انقلابی به ایدئولوژی آنارشیسم بر فرقه گرایی رفرمیستی آن ها تأثیر داشته است.» به این موضوع در پایان نوشته ام برمی گردم.
فعالان سیاسی و کارگری فارسی زبان با یک معضل بس عظیم روبه رو هستند و آن هم این که در کشورهای فارسی زبان و به ویژه ایران، ما در رابطه با آنارشی و آنارشیسم با فقر مطلق متون مواجه هستیم. کاپیتال مارکس ترجمه های گوناگون فارسی دارد. فقر فلسفه ی او را بیش تر مارکسیست ها به فارسی خوانده اند، اما همین مارکسیست ها حتا اگر زبان های خارجی را بدانند کم تر زحمت خواندن فلسفه ی فقر پرودون را به خود داده اند که مارکس ناکامانه تلاش کرد با نوشتن فقر فلسفه پاسخی به آن بدهد.
فقر مطلق در منابع و متون انبوه آنارشیستی به فارسی می تواند ما فارسی زبانان را به سوی لغت نامه ها هدایت کند تا دست کم معنای لغوی آنارشی و آنارشیسم را دریابیم. اما در آن ها نیز تعاریفی که از آنارشی و آنارشیسم داده می شود نه تعریفی ابژکتیو که سوبژکتیو است. مثلاً لغت نامه ی آنلاین دهخدا آنارشی را چنین تعریف می کند:«هرج و مرج، بی نظمی، وضع کشوری که حکومت و قانون در آن حکفرما نباشد.» همین لغت نامه که برای تعاریف آنارشی و آنارشیسم به لغت نامه ی معین ارجاع می دهد، آنارشیسم را این چنین تعریف می کند:«طرفداری از هرج و مرج، جانبداری از اغتشاش، در اصطلاح سیاسی، مسلکی که سعادت بشر را در نابودی حکومت ها و قوانین آن ها و هرج و مرج و اغتشاش را وسیله ی پیشرفت به سوی مقصود می داند.» در برابر این تعاریف برای فارسی زبانان، ایشان را مثلاً با فرانسوی زبانان مقایسه کنیم. واژه ی آنارشی برای نخستین بار دقیقاً سی صد و بیست سال پیش (سال ١۶٩۴) وارد لغت نامه ی فرهنگستان فرانسه شد. برگردان آن چه بیش از سه سده ی پیش برای تعریف آنارشی در این لغت نامه آمده است چنین است:«سرکشی، بدون رهبر و بدون هیچ حکومتی.» برای تعریفی ابژکتیو از آنارشیسم، اجازه بدهید به فرهنگ علوم سیاسی که علی آقابخشی نوشته است مراجعه کنیم و علیرغم ضعفش، خود را عجالتاً به آن قانع نماییم:«آنارشیسم از واژه ی یونانی آنارشیا گرفته شده و به معنی فقدان رهبری و حکومت است. به موجب این نظریه، انسان ذاتاً دارای غریزه ی اجتماعی است و اگر به حال خود گذاشته شود، راه زندگی جمعی را در پیش می گیرد. آنارشیسم به اصالت فرد و حفظ آزادی های فردی اهمیت می دهد و هر نوع حکومت و قدرت سازمان یافته را به عنوان این که وسیله ی استثمار و خفقان مردم است رد می کند و با مالکیت خصوصی نیز مخالف است. به نظر آنارشیست ها جامعه (به جای هر نوع حکومت و سلطه) باید بر اساس یک سلسله پیمان ها و قراردادهای اجتماعی منعقده بین افراد، اداره شود و امور مربوط به تولید و توزیع نیز در دست خود تولیدکنندگان و مصرف کنندگان قرار داشته باشد. آنارشیسم خواستار یک مبارزه اجتماعی بی واسطه و اعتصاب عمومی در مقیاس جهانی است تا با یک اقدام قهرآمیز نظام سرمایه داری برچیده شود و به جای آن سوسیالیسم بدون سازمان و قوه ی قهریه مستقر گردد. ویلیام گودوین، پی – یر ژوزف پرودون، ماکس اشتیرنر، باکونین، کروپوتکین و لئون تولستوی از بنیان گزاران و آنارشیست های معروفند.»
آه ! پس از خواندن یک تعریف حتا لغت نامه ای اما ابژکتیو، تمام دروغ هایی که کاپیتالیست ها و دیگران علیه آنارشیست ها می گویند یکجا همچو برف در آفتاب بهاری ذوب می شود و به زیر زمین می رود. اگر آنارشیست ها به «یک سلسله پیمان ها و قراردادهای اجتماعی» پایبند هستند، آیا به این معنا نیست که آنارشی به هیچ عنوان معنای هرج و مرج و بی قانونی نمی دهد؟ آیا در ریشه شناسی یا اتیمولوژی واژه ی آنارشیا، سخنی از هرج و مرج و آشوب دائمی هست؟ پس اگر آنارشیست ها خواهان این پیمان ها و قراردادهای اجتماعی هستند، چگونه باید آن ها را ایجاد کرد؟ آنارشیست ها همان گونه که خواهان آزادی های بی قید و شرط و بی حد و حصر در زمینه های سیاسی، اجتماعی و فرهنگی هستند بر این باورند که سوسیالیسم را نمی توان با زور و فشار و ضربتی مانند اعمال «دیکتاتوری پرولتاریا» که مارکس و انگلس تلاش نمودند آن را تئوریزه کنند و لنین و استالین آن را در روسیه عملی کردند، متحقق نمود. آنارشیست ها خواهان ایجاد فدراسیون های منطقه ای (شهری، روستایی، ایالتی…) و جهانی برای تصمیم گیری در زمینه ی تولید و توزیع هستند. این فدراسیون ها مجموعه ای پرشمار از تشکلات مختلف و از جمله شوراها و کمیته های کارخانه و غیره را دربرمی گیرند که افراد – بله افراد و نه احزاب – آزادانه در آن ها شرکت می کنند و در مورد تمام امور مربوط به خود تصمیم گیری می کنند و سپس آن ها را اجراء می نمایند. ما در انقلاب اسپانیا بین سال های ١٩٣۶ تا ١٩٣۹ نمونه ی تحقق چنین فدراسیون هایی را در مقیاس اندک شاهد بودیم، پیش از آن که مرتجعان داخلی فرانکیست و دخالت های خونبار عمال استالین نابودشان کنند.
حال برگردیم به موضوعی که محسن حکیمی و هم نظرانش بسیار به آن علاقه مند هستند. در یک جامعه ی آنارشیک تکلیف کار و کار مزدی چه می شود؟
مارکس کار مزدی را فروش یا کرایه نیروی کار از سوی کارگر به سرمایه دار می دانست و آن را از مختصات شیوه ی تولید سرمایه داری ارزیابی می کرد. می گفت که کار در جامعه ی سرمایه داری به کالا تبدیل شده است. مارکس به مقوله ی کارمزدی به این جهت توجه کرد که متوجه شد مبارزه برای افزایش دستمزد مبارزه ای است که می تواند همواره ادامه داشته باشد و بر هزینه های تولید تأثیر بگذارد و مدام قیمت ها را افزایش دهد. لذا مارکس خواستار لغو کار مزدی شد. اما مشکل با مارکس اینجاست که او راهی برای لغو کارمزدی ارائه نداد. این گونه نیست که در جایی عده ای نخبه و پیشرو با کودتا یا انقلاب و حزب طبقه ی کارگر قدرت سیاسی را به دست بگیرند و دو فردای دیگرش اعلام نمایند که کارمزدی الغاء شده است. تمام جوامع نیازمند سازماندهی تولید و توزیع و رفع نیازهای افرادی هستند که در آن ها زندگی می کنند.
خلائی که در آثار مارکس در رابطه با لغو کارمزدی وجود داشت خوشبختانه با نوشته ای از پیوتر کروپوتکین فقط شش سال پس از مرگ مارکس پر شد. کروپوتکین از جمله جزوه ای به نام «مزدبگیران» منتشر نمود که سپس به بخشی از کتاب مفصلش به نام «فتح نان» که در سال ١۸۹۵ منتشر شد، تبدیل گردید. کروپوتکین در ابتدای این جزوه و این فصل از فتح نان نوشت:«کلکتویست ها در برنامه هایشان برای بازسازی جامعه در عین حالی که از نابودی رژیم سرمایه داری صحبت می کنند در همان حال اشتباهی دوگانه هم می کنند. ایشان می خواهند دو نهادی را که این رژیم را تشکیل می دهد حفظ کنند که دولت نمایندگی و کارمزدی است.» سپس به تفصیل با طرح «همیاری» نشان می دهد که چگونه می توان کارمزدی را لغو کرد. از آن جایی که همیاری و راهکار لغو کارمزدی به جدل ما با محسن حکیمی ربط ندارد، آن را کنار می گذاریم. اما با استفاده از همین نقل قول آغازگر نوشته ی کروپوتکین می توانیم نتیجه ای از بحث با حکیمی بگیریم. به نظر می رسد کلکتویست هایی که کروپوتکین از ایشان نوشت تا حدودی به پیشرفت هایی نائل شده اند. نمونه اش محسن حکیمی است. مخالف کارمزدی است و برای لغو آن مبارزه می کند. اما از آن جایی که خودش را به نظرات یک نفر که مارکس است محدود و مقید می کند نمی داند چگونه باید آن را لغو کرد و به همین جهت است که با دفاع از شوراها، ناگهان سخن از دولت شورایی می گوید و معتقد است که شوراها باید دولت تشکیل بدهند. حکیمی مانند مارکس در رابطه با مقوله ی دولت گیج و سردرگم است و هنوز نفهمیده است که لغو کارمزدی و دولت نمی توانند جداگانه صورت بگیرند. بی جهت نیست که کروپوتکین از اشتباهی دوگانه و نه دو اشتباه نوشت. کسی که می خواهد کارمزدی را لغو کند چاره ای ندارد تا برای لغو دولت نیز تلاش کند چرا که یکی دیگری را ایجاد و تقویت می کند. محسن حکیمی توضیح نمی دهد که آیا این دولت شورایی کذایی که قرار است تشکیل شود دارای نهادهای مشخص دولتی یعنی رهبری (رئیس جمهور، شاه، ولی فقیه، صدراعظم)، پلیس، زندان، ارتش، بوروکراسی، پارلمان (به هر اسمی – مجلس خلق، کنگره ی شوراها، مجلس شورای ملی)، قاضی، جلاد، مذهب، مرز و غیره خواهد بود یا نه؟ اگر این دولت همه ی این ها را دارد، همانطور که ما در کشورهای بلوک شرق شاهدش بودیم، چه سرانجامی به جز پایان این دولت ها در «اردوگاه سوسیالیسم واقعاً موجود» می توان برای «دولت شورایی» حکیمی متصور شد؟ اگر دولت شورایی هیچکدام از این ها را ندارد دیگر دولتی در کار نیست و ما در وضعیتی آنارشیک قرار خواهیم داشت.
محسن حکیمی می تواند در آینده باز هم بیجا و نادرستانه از واژه ی آنارشی استفاده کند و آنارشیسم را گناهی بس بزرگ جلوه دهد و از «آغشتگی» قیام کنندگان کرونشتات یا دیگر «کارگران انقلابی» به «ایدئولوژی آنارشیسم» بنویسد، مانعی ندارد. ما دیدیم که لغت نامه های فارسی زبان در چه وضعیتی هستند، حالا چرا مارکسیست ها نباشند؟ او همچنین می تواند ادعا نماید که قیام کنندگان کرونشتات «دفتر موقت» حزب بلشویک را در کرونشتات ایجاد کردند. شاید منابع حکیمی هنوز نویسندگان رسمی و حقوق بگیر حزب کمونیست اتحاد جماهیر شوروی سوسیالیستی مانند سرگی سمانوف باشند که در سال ١٩٧۳ کتاب سرکوب یاغی گری ضدشوروی کرونشتات ١۹٢١ را نوشت و یک مشت جعلیات به خوانندگان ارائه داد. ای کاش لااقل حکیمی از همین نویسنده کتاب شورش کرونشتات را می خواند که در سال ٢٠٠٣ نوشت. سمانوف سی سال پس از انتشار نخستین کتابش اعلام کرد که او نیز مانند بقیه تاریخ نویسان مزدبگیر از حزب کمونیست شوروی مجبور بود نکاتی را بنویسد که واقعیت نداشتند. البته این پشیمانی دیرهنگام را می توان از او پذیرفت یا نپذیرفت، چرا که بازگشایی بایگانی های حزب کمونیست شوروی به روی عموم پس از فروپاشی خودبه خود به اذهان پرسشگر و جست و جوگر پاسخگو هستند.
برای پاسخ به این بخش از نوشته ی محسن حکیمی یادآوری یک نکته ضروری است. هیچ گاه آنارشیست ها نگفته و نمی گویند که آنارشیسم ایدئولوژی است. هر ایدئولوژی خواه ناخواه دارای یک رشته دگم و نظرات بسته است که در جایی و در زمانی نمی تواند پاسخگوی آن جا و آن زمان باشد. ایدئولوژی های سرمایه داری، سوسیال – دمکرات و مارکسیستی یا تحول پذیر نیستند یا عقب تر از زمان و مکانی که در آن هستند متحول می شوند. جامعه اغلب زودتر از ایدئولوژی ها تغییر و تحول می یابد و از همین جا تضادها و کشمکش ها شکل می گیرند. اگر بلوک شرق فروپاشید، به این علت بود که نتوانست به تضادهای ایجادشده پاسخ دهد. اگر روزی کل نظم سرمایه داری فروخواهد پاشید علتی به جز این نخواهد داشت که افراد و آحاد جوامع همواره خواهان نان و آزادی بیش تر هستند و سرمایه داری چیزی به جز فقر و سرکوب برایشان ندارد. آنارشیسم قائم به یک، دو، ده یا هزار شخص و نظر واحدی نیست و لذا به هیچ عنوان یک ایدئولوژی نیست و شاید یگانه ایسمی باشد که مدام و همواره تحول می یابد، بسیاری از مقولاتش را خود به خاک می سپارد و به نظرات تازه و جدیدی می رسد. برای مثال امروز آنارشیستی نیست که نظرات ارتجاعی پرودون را در مورد زنان و گفتارهای نژادپرستانه اش را در رابطه با یهودیان بپذیرد و تبلیغ کند. ولی هنوز از نظرات پربار او در آثار انبوهش در زمینه های اقتصادی، حقوقی، سیاسی و فرهنگی استفاده می کند. اگر آنارشیسم ایدئولوژی نیست، چه هست؟ آنارشیسم یک متدولوژی یا روش مندی است، باز، به روز و پویا. اگر آنارشیست ها نظرات و اعمال ناکارآمد را خود کنار می گذارند چگونه می توان به ایشان وصله ی فرقه گرایی یا سکتاریسم را چسباند؟ شاید آقای محسن حکیمی بتواند روزی پاسخی به این پرسش بدهد! برای پایان، اضافه کنیم که آنارشی جامعه ای است که آنارشیست ها برای ساختمان آن مبارزه می کنند و آنارشیسم شیوه یا روش مندی است که ایشان برای ساختمان آن جامعه استفاده می کنند. لذا «آنارشی تولید» که به زعم حکیمی، لنین می خواست بدان نقطه ی پایان بگذارد، واژه ای به کلی بیجا و نادرست است. متأسفانه حکیمی با استفاده از این واژه نشان داد که هنوز به شدت تحت تأثیر مخالفان آنارشیست ها، به ویژه کاپیتالیست ها و مارکسیست – لنینیست ها یا تروتسکیست ها و مائویست ها قرار دارد. باری اگر استفاده از این واژه برای نشان دادن هرج و مرج در تولید است، بد نیست که گفته شود اغلب آنارشیست ها چه می گویند: مگر می توان هرج و مرج تولیدی بیش تری از آن چه نظم سرمایه داری تحمیل نموده است، داشت؟
کارگران و ملوانان انقلابی کرونشتات مطالب، اعلامیه ها و نوشته های متعددی منتشر کردند. یکی از آن ها را به طور کامل برای فارسی زبانان ترجمه می کنم و توجه خواننده را به امضای آن جلب می کنم که با «دفتر موقت» نوشته ی محسن حکیمی مقایسه کند. چگونه می توان هم «دفتر موقت حزب بلشویک» را در کرونشتات باز و هم نوشته هایی از قبیل زیر پخش کرد؟ چگونه می توان عنوان مقاله ی محسن حکیمی را پذیرفت که آن را اپوزیسیون های کارگری «در» حزب بلشویک و نه «برضد» آن نامیده است؟ این برگردان پایان بخش نوشته ی حاضر نیز خواهد بود.
مرگ بر حکومت کمیسرهای خلق
حزب کمونیست زمانی که قدرت را به دست گرفت به ما توده های زحمتکش بهترین ها را قول داد. اما امروز ما چه می بینیم؟ سه سال پیش به ما می گفتند:«شما هر گاه می خواهید می توانید نمایندگانتان را در شوراها فرابخوانید و به جایشان کسان دیگری را برگزینید.» زمانی که ما کرونشتاتی ها خواستار انتخابات جدید در شوراها شدیم که آزاد باشند و زیر فشار حزب نباشند، تروتسکی، این جانشین ترپوف هفت تیر کش را برایمان فرستادند. تروتسکی سپس چنین دستور داد:”در مصرف گلوله ها صرفه جویی نکنید.” سربازان سرخ، حالا شما می توانید بدانید که زندگی شما چقدر برای کمونیست ها ارزش دارد. شما را با دستان خالی از خلیج می گذرانند تا دژ انقلاب زحمتکشان، کرونشتات سرخ را فتح کنید. حمله به قلعه های فتح ناپذیر و کشتی های زره پوش که توپ های دوازده اینچی هم نمی توانند سوراخ کنند، چه افتضاحی!
ما خواستار آمدن یک هیئت نمایندگی زحمتکشان پتروگراد شدیم تا همگان بدانند چه ژنرال هایی اینجا دستور می دهند. اما این هیئت نیامد. کمونیست ها می ترسند که چنین هیئتی شما را به حقیقت آگاه کند. می لرزند و می بینند که زیر پایشان خالی می شود.
دیگر بس است. دست های کمونیست ها از ما کوتاه، دست هایی که پوشیده از خون برادران و پدران ماست! زحمتکشان هنوز برای آزادی فریاد می زنند. زحمتکشان اجازه نخواهند داد یوغ خون آشامان کمونیست به گردنشان انداخته شود تا آخرین قطره ی خون پرولتاریا مکیده شود.
زحمتکش، آیا تو برای رسیدن به وضع حاضر تزار را سرنگون کردی و کرنسکی را کنار زدی؟ آیا تو می خواهی جلادان زیر امر تیمسار تروتسکی ریسمانی به گردنت بیاندازند؟
نه، هزار بار نه! دستان پینه بسته ی تو باید بر سر این متجاوزان فرود بیاید که جان میلیون ها انسان را فقط برای گرفتن و حفظ قدرت خود فدا کردند.
نابودباد یوغ کمونیست ها! مرگ بر حزب ستمگر! زنده باد قدرت کارگران و دهقانان! زنده باد شوراهای آزاد!
کمیته ی موقت انقلابی کرونشتات
نادر تیف
١١ بهمن ١٣۹٢ – ٣١ ژانویه ٢٠١۴
منابع:
مقاله ی محسن حکیمی در وبلاگ درابا:
http://derabaa.wordpress.com/2014/01/28
Anarchisme, vent debout – Philippe Pelletier – 2013
فرهنگ علوم سیاسی – علی آقابخشی – چاپ دوم – ١٣۶۶
Le salariat – Piotr Kropotkin – 1889
Kronstadt 1921, Prolétariat contre dictature communiste – Alexandre Skirda – octobre 1971 – juillet 2012
شتيرنر، الفرد و الأناركية : شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل
شتيرنر، الفرد و الأناركية: شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل
ترجمة : مازن كم الماز
ماكس شتيرنر شخصية مجهولة نسبيا في الفكر الأناركي و اليساري عموما . لقد أثر في كثير ممن يعتبرون أنفسهم أناركيين فرديين مثل الأمريكيين ليساندر سبونر و بنجامين توكر و الجدليين أو السفسطائيين المعاصرين مثل بوب بلاك . كما كان له بعض الأنصار بين الأناركيين الشيوعيين , خاصة في غلاسكو حيث استمر التقليد الشتيرني إلى يومنا . كان شتيرنر فردانيا رفض كل العقائد و المعتقدات التي تتطلب خضوع إرادة الفرد لقيادتها . لذا قد تسأل لماذا يجب علي أن أكون مهتما بمحاولة إيجاز بعض أفكاره في مجلة منظمة ملتزمة برؤية جماعية أناركية – شيوعية للمجتمع ؟ سأقول أنني أفعل ذلك لسببين :
أولا إن أفكار شتيرنر هي العلاج الصحيح للأفكار التي يقدمها الاشتراكيين السلطويين . فقد فهموا ذلك بالفعل و بسرعة كبيرة و أدانوا شتيرنر منذ اليوم الأول تقريبا . كرس ماركس و أنجلز كتابا بأكمله من 300 صفحة لإدانة أفكاره – الإيديولوجيا الألمانية الذي صدر عام 1846 . الطبيعة نصف الهستيرية و الشخصية لهذا النقد يخبرنا كم كانا قلقين حينها . لقد وصفاه “بالدماغ الأكثر فراغا و سطحية بين الفلاسفة” الذين “يقتصر كل نشاطهم على تجربة بعض الخدع المبتذلة المحتالة على العالم الذي وصل إليهم من التراث الفلسفي” . هذا الجهد وحده ينبهنا بالتأكيد لحقيقة أنه ربما كان يقول شيئا ما مشوقا ! إن احتقار شتيرنر المطلق لأولئك السادة المحتملين أتاح له أن يتنبأ بشكل واضح و دقيق بالكارثة التي حدثت عندما رفعت الأفكار الاشتراكية إلى مستوى دين الدولة :
“المجتمع , الذي نستمد منه كل شيء , هو سيد جديد , شبح جديد , “كائن أعلى” جديد , الذي سيشدنا إلى خدمته و طاعته” .
هناك شأن آخر و أكثر عمقا في فكره . يتوق كل الأناركيون لزيادة الحرية الفردية إلى أقصاها . نحن في مجموعة تضامن العمال ( منظمة أناركية ايرلندية تصدر المجلة التي نشر فيها هذا المقال ) هدفنا هو زيادة الحرية الفردية من خلال الوسائل الجماعية . لكن لفعل هذا من الضروري أن يكون البشر ملتزمين بأفكار التنظيم الجماعي مع الآخرين . هذه فكرة شائعة بين الأناركيين و آخرين كثر في اليسار . لكننا خصصنا وقتا أقل بكثير حتى من قبل الأناركيين للتفكير بما ستعنيه حقا الحياة في مجتمع أناركي . إن الحرية لا تمنح . إنها فقط ذا معنى بالنسبة للناس الذين يرغبون بها حقا و هذا يعني أفرادا أقوياء يعرفون ما يريدونه . ما الذي يعنيه أن تكون حرا أو كما وضعها شتيرنر “تملك نفسك” ؟ ما لم نقدر ما يعنيه هذا و كم هو هام عندها فقط قد نتوقف عن ترك الدولة و الرأسماليين يقومون بالتفكير نيابة عنا !
ما هي أفكاره ؟
بالتأكيد لو كانت الاشتراكية أي شيء فإنها نقيض الأنانية و الغرور . في الواقع يقول خصومنا غالبا أنه فيم أن أفكار الاشتراكية و الأناركية جذابة فإن الجشع البشري يجعلها غير قابل للتحقق في الواقع . يقال لنا أن شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل . لكن ماذا لو قلب الأمر على رأسه ؟ ماذا لو أن الاشتراكية تنشأ أول الأمر من الانتهاز الجشع لممكنات الحياة لوضعها في خدمة الشخص ؟ ماذا لو أن أنانيتنا و جشعنا الفردي نفسه هو ما يخرجنا من الرأسمالية إلى عالم جديد ؟ إن العظيم هو كذلك فقط لأننا نجثو أمامه على ركبنا , ماذا سيحدث لو أننا نهضنا جميعا معا ؟ هذا هو التناقض الذي يقترحه شتيرنر في كتابه ( الأنا و ملكيته ) .
كان ماكس شتيرنر ( اسمه الحقيقي كاسبار شميدت ) عضوا في مجموعة صغيرة من المفكرين الألمان الميالين لليسار عرفوا أنفسهم على أنهم “أحرار”* كان بينهم ماركس و أنجلز . كتب شتيرنر الكثير من المقالات و صنف و حرر “تاريخ الرجعية” و ترجم أعمال آدم سميث . لكن كتابه هذا هو عمله الوحيد الأصلي المكتمل . قبل أن أنتقل إلى بعض الأفكار الموجودة في الكتاب , من المناسب تحذير كل من يريد أن يضع يديه عليه أنه ليس سهل القراءة . في الواقع لقد كتب بشكل سيء جدا و يمكنني فقط أن أشعر بالأسى على المترجم . أولا كان شتيرنر يقتبس بسخرية مختصرات من أفكار الآخرين كما لو أنه يتفق معهم و بعدها ينتقل فجأة إلى أفكاره الخاصة . ثانية هناك قدر كبير من التجريد في هذا الكتاب حيث تستخدم نفس الكلمة غالبا مثل “الإنسان” لتعني أشياء مختلفة جدا في نفس النص . لقد قيل من قبل أن قراءة متأنية تعد بالكثير من الجوائز !
الكتاب نفسه هو هجوم لافح على كل منظومات الاعتقاد التجريدي , بادئا و محققا لغرضه من الأفكار الدينية ليشمل فيما بعد كل الاعتقادات السياسية على أنها دينية في طبيعتها . تحدد الفقرة الأولى النبرة , عندما يعرض شتيرنر بتهكم ما يراه موقف الخصم :
“ما الذي لا يفترض أن يكون موضع اهتمامي , أولا و بشكل رئيسي , القضية الجيدة , بعدها قضية الإله , قضية الإنسانية , الحقيقة , الحرية , البشرية , العدالة , و أبعد من ذلك , قضية شعبي , أميري , وطني الأم . أخيرا حتى قضية العقل و ألف قضية أخرى . فقط قضيتي يجب ألا تكون أبدا موضع اهتمامي “عار على المغرور الذي يفكر فقط بنفسه” .
إنه يبدأ بالدين . إنه يعتقد أن مفهوم الإنسان الروحي قد ظهر أول مرة بين الإغريق ثم جرى ترسيخها مع المسيحية . تعني فكرة الإنسان الروحي هو أن اهتمامات الإنسان الأرضية تحتل المرتبة الثانية . تقول الأطروحة بشخص روحي و مثالي ما وراء الشخص الأرضي العادي . في تأمل الروح المثالية التي تحل في كل إنسان ( بمعنى أنه يفترض أنه “صورة للإله” ) فإن كل الاهتمامات الجسدية المباشرة تختفي . تريد الأهداف المسيحية التخلص من “باطل” العالم الحالي و “التبرؤ” من حياتهم المباشرة لصالح الجنة المستقبلية .
و يتطرق إلى أوائل الفلاسفة ليتساءل عن الاعتقادات الدينية – إنهم يستمرون بقبول العالم الروحي كعالم هام . يعلن ديكارت , “أنا أفكر إذا أنا موجود” و ليس أنا آكل لذا فأنا موجود أو أنني أدخن إذا أنا موجود ! يعًرف الناس بتفكيرهم الذي هو مجرد و روحي بالمعنى العام ( يمكنك أن ترد بأن التفكير يتضمن قدرا هاما من التجربة الفعلية لكنه لا يذهب إلى ذلك ) . لذلك فإن الأشياء الروحية خارج الحياة الفعلية الواقعية المعاشة للشخص ما تزال توضع فوق و مغتربة عن الحياة اليومية .
إن أكثر أفكار شتيرنر أصالة بالنسبة لي هو إظهاره كيف أن الليبراليين و الاشتراكيين العلمانيين بهدف أن يتخلصوا من الإله و الروحانية , فإنهم قد نصبوا مكانه صرحا جديدا يمكن التضحية في سبيله بالهموم اليومية . هذا الصرح هو “الإنسان” ( أعتذر لكن يجب أن ألتزم بكلماته – لكنه ربما عنى كلا الجنسين – كلمة الإنسان وردت على أنها الرجل في النص الأصلي ) .
وفقا لشتيرنر فإن الليبراليين , الإنسانيين , الشيوعيين , الأناركيين و غيرهم قد استبدلوا الإله بالإنسان . لذلك فإنهم قد وضعوا رؤية مستقبلية مثالية لتفسير الإنسانية ككل للتقدم نحو الأمام . أين أنت الآن ليس مهما مقابل ما يمكن أن تكونه ذات يوم . إنهم مهتمون بالإنسان بشكله المجرد و ليس الحيوات الفعلية للأشخاص الأفراد . هذا يقود إلى تصريح مثير للاهتمام عما يسميه علماء النفس اليوم ب”التمجيد المتأخر” – أنت دائما تحاول أن تبلغ صيغة أو نسخة مثالية على نحو ما عن نفسك :
“لذلك في كل لحظة من وجودك , تومئ لحظة جديدة لك , تطور نفسك , فتجد أنك تبتعد “عن نفسك” ” .
بكلمات أخرى أنت شيء ما يجب الوصول إليه . نسخة مثالية عنك تفرض عليك كهدف لتتطلع إليه . أنت لا تبدأ أبدا من نفسك بالفعل لأنك تحاول الوصول إليه دائما . أنت مغترب عن نفسك !
حسنا ربما أصبح من الواضح الآن كم هي بعض الأفكار مجردة ! لكن هناك تضمينات مباشرة عملية . إذا رسمت مخططا مثاليا عما يجب علينا أن نكون , يمكنك أيضا أن تفرض علينا قيودا ما . إذا أطاع كل شخص القانون بداعي من الاحترام فإنك تحتاج إلى قليل جدا من الشرطة . تدفع الأفكار إلى داخلنا و عندها يعطي الانضباط الذاتي مواطنين جيدين . الآن هناك دوما أخلاقية مجردة ما يجب على طرف ما أن يلتزم بها من منطق الشعور بالذنب .
انطلاقا من أفكار العمر الباكر عن الملكية , الخطيئة , و الذنب التي تزرع داخلنا من خلال العائلة , الكنيسة , المدرسة , الإعلام و السياسيين . إنها ترسم الحدود لما يمكنك و لا يمكنك فعله . هذه الأفكار – أو “الأشباح” كما يعبر شتيرنر عن الأخلاقية , احترام الملكية الخاصة , الخ يبقي البشر ملتزمين بالنظام . يمكنك أن تعيش في فقر منذ الولادة , كما يقول ” لكن عليك ألا ترفع قلما ما لم يكن لديك إذن بفعل ذلك” .
تجري برمجة هذه الأفكار داخلا و حتى تحترم و تشجع من أولئك الذين يريدون تغيير المجتمع . ما أن يتم قبولها و زرعها داخلا فإن الناس سيطيعون القواعد ليس لأنها مفروضة بل لأنهم يعتقدون أنه من الصحيح و المناسب فعل ذلك : “كل بروسي يحمل حارسه في صدره” .
الأنانية في الممارسة
إن نقد شتيرنر عميق بالفعل لكن ما الذي يقترحه كحل و كيف يمكن تحقيقه باعتبار أن أفكاره تستبعد أي مشاركة في أي نضال جماعي نحو فكرة مجردة عن كيف يجب أن تكون الأمور !
أولا إنه يرفض أي كلام عن الحرية . يرى شتيرنر فكرة الحرية ك”شبح” خطير . إنه يتضمن عدم وجود أي حاجة ( أي الحرية من شيء ما ) عوضا عن أن يقدم أي فائدة محددة . إنها تعريف سلبي و من السهل على أي واحد أن يستخدمه كمطية ليبيع أفكاره . عوضا عن ذلك دعا البشر “ليمتلكوا أنفسهم” . هذا يعني ببساطة أن تضع نفسك في مركز الأشياء و من ثم أن تجعل أكثر ما يمكن من العالم ملكا لك . لذا عليك أن تمتلك منظومات الأفكار و الاعتقاد عوضا عن أن يكون الوضع معاكسا و يجب أن يتم تحليل كل شيء بحسب كم هو مفيد بالنسبة لك . بالطبع كما يوضح ذلك , عليك أولا أن تعرف من أنت بشكل منفصل عن الأفكار أو المشاعر التي يمكن أن تكون في موقع الإمساك بزمام الأمور في أي لحظة . فكرة سيستعيرها نيتشه ( في كتاب وراء الخير و الشر ) بين أفكار أخرى ادعاها لنفسه :
“ألق بعيدا أي اهتمام ليس هو اهتمامي ؟ ما هو الخير ؟ ما هو الشر ؟ لماذا , أنا نفسي هو اهتمامي و أنا لست خيرا أو شريرا . و ليس لكليهما أي معنى لي” .
إلى أي نوع من المجتمع سيؤدي هذا ؟ رغم أن شتيرنر الفرداني يعطينا لمحات قليلة عما يسميه ب “اتحاد الأنانيين” . هذا الاتحاد هو بنية طوعية تتشكل من قبل أعضائها وفقا لمصالحهم المباشرة الخاصة . هذا اتحاد من البشر الأنانيين الذين يعترفون بأنفسهم , و الذي يغادرونه إذا لم تجر تلبية مصالحهم . يملك شتيرنر إيمانا أكبر في هذا النظام أكثر من أي دولة أو حزب سياسي . في تحليله الأخير يقول : “أفضل أن أشير إلى أنانية البشر عن الإشارة إلى طيبتهم” . بالطبع إنه لم يفضل أي نوع من العمل الجماعي لتحقيق هذا المجتمع . الطريق الوحيد الذي جاء به هو بالأحرى مقلق “حرب الكل ضد الكل” . لقد دعا إلى تمرد كل الأفراد الذين يهدفون ليس للإطاحة بالمؤسسات القائمة بل للتحرك أبعد منها بطريقة ما غامضة .
ما هي صلته بعالم اليوم ؟
قد يتفق الكثيرون أنه لدى شتيرنر بعض الأفكار الهامة و يمكن رؤيته كشيء مثل رمز للفردانيين أو حتى لمن يريد أن يسوق التحرر . هل لشتيرنر أي علاقة بالفكر الأناركي الشيوعي ؟ كما ذكرت سابقا فإنني أعتقد هذا .
أولا بالطبع إنه يفيد كتحذير مستمر ضد اليساريين , الوطنيين , المتعصبين الدينيين , و أي شخص يترك فكرة مجردة تتفوق عليه . طالما وجدت مجموعات ذات مشاريع مجردة “لتحرير” أو “إعتاق” الإنسانية “المعذبة و المضطهدة” ستكون هناك دول جديدة , قوانين جديدة :
” تستمر التراتبية الهرمية بالوجود طالما بقي الكهنة , أي علماء اللاهوت , الفلاسفة , رجال الدولة , المحافظون , الليبراليون , ناظرو المدارس , الخدم , الآباء , الأطفال , الأزواج , برودون , جورج ساند , بلونتشي و غيرهم يملكون الدور الأبرز , ستبقى هذه التراتبية الهرمية ” .
ثانيا فإنه يحدد الدافع للثورة – الحاجة للثورة – داخل الظروف الفعلية و الواقعية لحياة البشر . أحد النقاط التي يصر عليها باستمرار هي أن الغني هو غني لأن الفقير لا يرى بوضوح مصالحه الخاصة به . إن البشر الذين يخضعون طوعا للاضطهاد يفقدون حقهم في الشكوى . على كل حال إذا قاموا فقط بالشكوى أو استخدموا أفكارا مجردة عن الحقوق و الحريات قدمت إليهم من سادتهم فسيجري تجاهلهم فقط . يجب على الناس أن ينهضوا ليحققوا مصالحهم الخاصة – “ما هو الحق أو الملكية التي أملكها ؟ كل ملكية قدرت عليها” . إذا شعرت بأنه يجري التقليل من قدرك فعليك أن ترفع ثمنك !
أخيرا إن فكرة الفرد مركزية في الاعتقاد الأناركي . إننا نريد ( على عكس شتيرنر ) أن نزيد من الحرية الفردية بوسائل جماعية . لكن دور الفرد في الثورة لم يجر استكشافه بعد بشكل كاف . يجب على النسخة الأخيرة من المجتمع الأناركي كما أعتقد أن تبدو مشابهة جدا لاتحاد شتيرنر من الأنانيين – حيث يتوحد البشر بحرية في سعيهم لمصالحهم الخاصة ( حسنا قد يكون هذا على المدى البعيد و ليس القريب ) . ما لم يتم بناؤه من قبل البشر “الذين يملكون أنفسهم” فسيكون من السهل هزيمته أو توجيهه في اتجاه دولتي ( نسبة إلى الدولة) . وحدهم البشر الذين وجدوا أنفسهم فعلا و يعرفون أنهم يقاتلون في سبيل أنفسهم لا يستسلمون بسهولة . يمكن بناء مجتمع من دون دولة فقط من قبل بشر يرون أن ذلك سيكون في سبيل مصالحهم الخاصة الحقيقية . كما وضعها شتيرنر :
” لن يدع الرجال الجريئين أي شيء ينتحب و يثرثر داخلهم بسببك , و لن تجد أي تعاطف بسبب الحماقات التي كنت تمتدحها و تتفوه بالترهات عنها منذ بدأت ذاكرة الإنسان….إذا أمرتهم “انحنوا أمام الكائن الأعلى” سيجيبونك : إذا أراد أن يجعلنا ننحني له , ليأت هو نفسه و يفعل ذلك , فنحن , على الأقل , لن ننحني بإرادتنا” .
—- — —- — — —- ——— ——— —-
* الهيغليين اليساريين أو الشبان أو الأحرار
_________________________________________
ترجمة : مازن كم الماز
نقلا عن http://flag.blackened.net/revolt/rbr/rbr6/stirner.html
من مجلة ثورة الأسود و الأحمر , العدد 6 , لعام 2002
«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ
«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ
روزنامه ی فرانسوی لوموند در یک رشته مقالات مستند و تحقیقی که در شماره های ٢٣ و ٢۴ و ٢۵ ژانویه ٢٠١۴ منتشر نمود، گوشه ای از فساد فراگیر و ابعاد گسترده ی حاکمیت یکی از هارترین دولت های سرمایه داری موجود را که «جمهوری خلق چین» نام دارد و با «حزب کمونیست چین» اداره می شود، افشاء نمود.
رشته مقالات لوموند در همکاری با کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی (ICIJ) نوشته شده است. این کنسرسیوم توانست در ماه آوریل ٢٠١٣ به بیش از دو و نیم میلیون فایل که روی یک هارددیسک نقش بسته بود، دست یابد. این فایل ها نشان می دهند که بزرگ ترین سرمایه داران چین با استفاده از نفوذی که از دیرباز در حزب کمونیست چین داشته و دارند و با بنیان گذاری ده ها هزار شرکت فراساحلی در «بهشت های مالی» همچون جزایر ویرجین انگلستان واقع در دریای کارائیب توانسته اند به ثروت های افسانه ای دست یابند.
روزنامه لوموند نام این سرمایه داران را «شازدگان سرخ» گذاشته و روابطشان را با سران دیروز و امروز حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را قبضه کرده اند اثبات کرده است. رشته مقالات لوموند نشان می دهند که چگونه شازدگان سرخ در انظار عمومی همچنان به تمایلات «خلقی» خود پای می فشارند و در پشت پرده با استفاده از نفوذی که در دستگاه اختاپوسی حزب کمونیست چین دارند به میلیاردرهای بزرگ تبدیل شده اند.
فایل هایی که کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به دست آورده حاکی از آن است که بیست و دو هزار چینی و هنگ کنگی صاحبان شرکت های فراساحلی هستند که در بهشت های مالی همچون جزایر ویرجین انگلستان، جزایر کیمن انگلستان، کشور لیختن اشتاین و غیره قرار دارند. یکی از ایشان شوهرخواهر شی جین پینگ، رئیس جمهور کنونی جمهوری خلق چین است که دنگ جیاگی نام دارد و با سرمایه گذاری در املاک و فلزات کمیاب میلیونر شده است. شی جین پینگ در ١۴ مارس ٢٠١٣ به ریاست جمهوری چین رسید. یک سال قبل از رئیس جمهور شدن به عنوان دبیراول حزب کمونیست چین اعلام نمود که کارزاری علیه فساد راه اندازی می کند. با این حال علیه فعالان «جنبش شهروندان جدید» وارد عمل شد و تاکنون ۶۵ تن از ایشان را دستگیر و روانه ی زندان کرده است. جنبش شهروندان جدید فقط یک خواسته دارد و آن هم این است که هفت نفری که عضو دفتر دائمی حزب کمونیست چین هستند فهرستی از دارایی ها و اموال شخصی و خانوادگی خود را منتشر نمایند. دفتر دائمی حزب کمونیست چین بالاترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است. حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را در دست دارد و به هیچ گروه و حزب دیگری اجازه ی فعالیت نمی دهد هشتاد میلیون نفر عضو دارد که در مقایسه با یک میلیارد و سی صد و پنجاه میلیون نفر جمعیت این کشور برابر با شش درصد می شود. دویست نفر عضو کمیته ی مرکزی حزب هستند. ارگان بالاتر کمیته ی مرکزی دفتر سیاسی با بیست و پنج عضو است و کمیته ی دائمی با هفت عضو عالی ترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است.
جنبش شهروندان جدید که در میان فعالانش سرمایه دارانی نیز دیده می شود، تشکلی غیرقانونی و نوظهور است. دستگاه قضائی دولت – حزب چین روز ۲۲ ژانویه ۲٠١۴ همزمان با انتشار فایل های ChinaLeaks محاکمه ی ژو ژیایونگ را آغاز کرد. او چهل ساله و عضو جنبش شهروندان جدید است. استاد دانشگاه و دانش آموخته ی حقوق است. زمانی که رویدادهای میدان «تیان آن من» در بهار ١٩٨٩ با سرکوب شدید دولتی مواجه شد یک سندیکای مستقل کارگری چین که حق فعالیت نداشت و غیرقانونی اعلام شد چرا که به حزب کمونیست وابسته نبود، تراکتی را روز ٢٠ آوریل ١۹۸۹ منتشر نمود. این تراکت کارگری دارای ده پرسش از کمیته ی مرکزی حزب کمونیست بود. یکی از این سئوالات این بود:«دنگ پوفانگ [پسر دنگ ژیائوپینگ، رهبر وقت چین] چقدر پول در زمین های گلف هنگ کنگ خرج کرده است و این مبلغ از کجا آمده است؟»
یکی دیگر از سران برجسته ی دولت – حزب کمونیست چین ون جیابائو نام دارد که از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ نخست وزیر بود. خود را «پدربزرگ غم خوار هم میهنان» می دانست. اسناد کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی نشان می دهند که پسر ون جیابائو که ون یونسونگ نام دارد در سال ٢٠٠۶ با همکاری یک بانک بزرگ سوئیسی به نام «کردیت سوئیس» شرکتی در جزایر ویرجین انگلستان تأسیس نمود. یونسونگ همچنان در رأس شرکت دیگری است که می خواهد به بزرگ ترین شرکت ماهواره های آسیا تبدیل گردد. دختر ون جیابائو به نام ون روچون نیز با استفاده از نفوذ پدر نخست وزیرش شرکت هایی در جزایر ویرجین ثبت نمود. روچون فقط در یک قلم در طی دو سال ماهی ۷۵٠٠٠ دلار از جی. پی مورگان برای مشاوره دهی دریافت کرد. تحقیقات کنسرسیوم روزنامه نگاری تحقیقی با استفاده از فایل های به دست آمده نشان می دهند که خانواده ی ون در مجموع بیش از دو میلیارد یورو ثروت اندوخته است. هیچکدام از اعضای خانواده ون درخواست های متعدد روزنامه نگاران کنسرسیوم را برای مصاحبه نپذیرفتند و از سوی دیگر اطلاعات ایشان را تکذیب نکردند.
یادآوری یک نکته در باره ی شرکت های فراساحلی مغتنم است. برای مثال در جزایر ویرجین انگلستان که مجموعاً یک صد و پنجاه و سه کیلومتر مربع وسعت دارند، هشتصد و پنجاه هزار شرکت ثبت شده اند. این شرکت ها فقط نشانی پستیشان در آن جاست تا بتوانند از مالیات پردازی فرار نمایند. مثلاً یک بانک بسیار بزرگ فرانسوی به نام ب. ان . پ. پاریبا در این جزایر ثبت است و در چین بسیار فعال است. زمانی که روزنامه نگاران کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به پایتخت این جزایر که تورتولا نام دارد، رفتند و خواهان گفت و گو با مسئولان این بانک شدند، ایشان ضمن نپذیرفتن آن به روزنامه نگاران گفتند که نباید با دفتر مرکزی بانک در پاریس تماس گرفت چرا که این بانک دیگر در جزایر ویرجین نیست و به جزایر انگلیسی جرسی و سنگاپور رفته است. نیل اسمیت، وزیر اقتصاد و بودجه ی جزایر ویرجین نیز گفت و گو با روزنامه نگاران را نپذیرفت و همسرش خشمگینانه به انتشار اسناد در رابطه با «مشتریان» چینی جزایر برخورد نمود.
دیگر اسناد به دست آمده نشان می دهند که تعداد زیادی از نزدیکان دنگ ژیائوپینگ، رهبر چین از سال ١٩٧٨ تا ١٩٩٢، لی پنگ، نخست وزیر از سال ١٩۸۸ تا ١٩٩۸ و هو جینتائو، رئیس جمهور از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ سرمایه داران بزرگ چینی بوده و هستند. در پایان دهه ی نود میلادی فو لیانگ، پسر پنگ ژن جزو کسانی بود که تصمیم گرفت دارایی های خود را به بهشت های مالی خارج از چین بفرستد. پنگ ژن یکی از هشت نفری است که در حزب کمونیست چین «فناناپذیر» نامگذاری شدند. فولیانگ ثروت خود را با سرمایه گذاری در کشتی های مجلل و زمین های گلف و غیره به دست آورد. از سال ١۹۹۷ تا ٢٠٠٠ دارای پنج شرکت فراساحلی در جزایر ویرجین انگلستان در دریای کارائیب بود. یکی دیگر از نزدیکان رهبران حزب کمونیست که دارایی برابر با ده میلیارد دلار دارد «ما خوانتگ» نام دارد و مجله ی فوربس وی را پنجمین میلیاردر چینی می داند. استیو دیکینسون، وکیل آمریکایی که در چین کار می کند تمسخرآمیزانه گفت:«چه دلیلی دارد که در رهبری حزب کمونیست باشید و یک یا دو میلیارد دلار برای خانواده ی خود جمع نکنید؟»
بسیاری از شرکت ها و میلیاردرهای چینی از شرکت های فراساحلی (offshore) با اهدافی غیرقانونی استفاده می کنند. در سال ٢٠١٣ یکی از مدیران راه آهن به نام ژانگ شوگوانگ در دادگاهی اعتراف کرد که مبلغ ٨ / ٢ میلیارد دلار را در حساب های فراساحلی گذاشته است، این در حالی است که بانک مرکزی چین خبر داد که مسئولان دولتی از اواسط دهه ی هشتاد میلادی دست کم یک صد و بیست میلیارد دلار را به خارج منتقل نموده اند. هر سال ده ها میلیارد دلار از چین خارج و به آن وارد می شوند. یک تشکل غیردولتی به نام Global Financial Integrity چین را قهرمان خروج غیرقانونی مبالغ هنگفت ارزیابی کرد. بر اساس برآورد این تشکل فقط بین سال های ۲٠٠۲ تا ۲٠١١ رقم نجومی یک هزار و هشتاد میلیارد دلار از چین خارج شده است.
در صنعت نفت چین نیز قدرت سیاسی با سرمایه گذاران روابط نزدیکی دارد. دو شرکت نفتی Sinopec و PetroChina جزو پنج شرکت نخست بزرگ جهانی بر اساس طبقه بندی مجله ی فوربس هستند. چنین است که پسر ژو یونگ کانگ توانست یک کارخانه ی غول پیکر پتروشیمی را تأسیس کند. ژو یونگ کانگ در سال ۲٠١۲ بازنشسته شد. عضو کمیته ی دفتر دائمی حزب کمونیست (عالی ترین ارگان رهبری بین دو کنگره) و مسئول امنیت درونی حزب بود. پتروشیمی که پسرش با رشوه دهی تأسیس نمود در پنگ ژو قرار دارد و می تواند ده میلیون تن نفت را در سال تصفیه کرده، هشتصد هزار تن اتیلن تولید نماید. ساخت این پتروشیمی ۶ / ۴ میلیارد یورو هزینه داشت و بزرگ ترین پروژه ی منطقه ای در چین پس از انقلاب ١۹۴۹ ارزیابی شد. مسئله این است که فرزند این عضو بلندپایه ی حزب کمونیست بر خلاف نظر زمین شناسان که منطقه را زلزله خیر و نامناسب برای احداث چنین کارخانه ای ارزیابی نمودند، توانست با ارتباطات دولتیش و باج دهی تأسیس نماید چرا که با توجه به مجاورتش با قراقستان سوددهی بیش تری دارد. منطقه ای که این پتروشیمی در آن قرار دارد کانون زلزله ای است که سی شوان را در سال ۲٠٠۸ تخریب نمود و هفتاد هزار قربانی بر جای گذاشت. فرزند عضو بلندپایه اما بر خلاف نظر زمین شناسان و هواداران محیط زیست کارخانه اش را ساخت چرا که پشتیبانی جیانگ جیه مین را داشت که رئیس کل PetroChina بود. همو بود که نظر موافق وزرای مربوط را در دولت جلب کرد. جالب این جاست که جیانگ جیه مین در ١ سپتامبر ۲٠١٣ به دلیل «تعرض بزرگ انضباطی» که نام دیگر فساد است برکنار شد.
چه نتیجه ای می توان از مطالب منتشرشده و ChinaLeaks گرفت؟
نزدیک به یک سده پیش، خوانشی قلابی و جعلی از سوسیالیسم با یک تصادف تأسف بار تاریخی به نام لنینیسم در کشوری عقب مانده به نام روسیه پیش افتاد. این خوانش به نام مبارزه برای عدالت اجتماعی به سرعت و در زمان حیات لنین هر صدای مخالفی را به بهانه ی ارتجاعی و در خدمت سرمایه داری بودن آن در نطفه خفه کرد و نامش را «دیکتاتوری پرولتاریا» گذاشت. این خوانش که «دولتی نوین» پایه گذاری نمود خود با «نپ» به بازسازی نظم سرمایه داری همت گماشت. نمی توان کشتارهای زمان استالین را یادآوری کرد و فراموش کرد که او خودش را «شاگرد» لنین می دانست. چه بسیار بودند پرولترهایی که نخست در اتحاد جماهیر شوروی سوسیالیستی و سپس در دیگر کشورهای اقمار در میان نخستین قربانیان چنین دولت هایی بودند. اکنون روسیه، رومانی، لهستان و بقیه کشورهای بلوک شرق سابق دارای دولت های سرمایه داری هار هستند و زحمتکشان این کشورها به مراتب از دیگر کشورهای سرمایه داری در آلمان، فرانسه و انگلستان دارای سطح زندگی پایین تر و حقوقی کم تر هستند. طرفه آن که سوسیال – دمکرات ها و جناح راست سرمایه داری که در کشورهای اروپای غربی نوبتی قدرت را به دست می گیرند دستاوردهای کارگری را یکی پس از دیگری بازپس می گیرند و می گویند: دیدید چه شد؟ رفقایتان در شرق شکست خوردند، شما دیگر باید بردگان تمام و کمال نظم سرمایه داری باشید.
نزدیک به ربع سده پس از فروپاشی کشورهای بلوک شرق تقریباً هیچیک از احزاب و گروه هایی که خود را مارکسیست، مارکسیست – لنینست، تروتسکیست یا مائویست می دانند نه خواسته و نه توانسته اند این فروپاشی را واکاوی نمایند و میان خود مناقشه هایی دارند. برخی مارکسیست ها، لنینیست ها را مسئول فساد دولت شوروی می دانند. استالینیست ها معتقدند همین که استالین سر بر زمین گذاشت و فردایش خروشچف به قدرت رسید شوروی سرمایه داری شد. ای کاش ایشان لااقل تحلیل هایشان را بر اساس ماتریالیسم دیالکتیک مارکس پایه گذاری می کردند تا چنین خزعبلاتی تحویل مردم نمی دادند. تروتسکیست ها که فاصله ی بسیار کمی با لنینیست ها دارند حتا یک کلمه درباره ی نقش مستقیم تروتسکی در سرکوب های نیروهای فعال انقلابی روسیه همچون زحمتکشان کرونشتات که شعارشان چیزی به جز «همه ی قدرت به شوراها» نبود، نمی گویند. علت ساده است، تروتسکیست ها هم مانند دیگر گرایش های مارکسیستی گمان می کنند که سوسیالیسم زوری می تواند کامیاب گردد. مائویست ها نیز در رابطه با چین همان برخوردی را می کنند که استالینیست ها با شوروی. تمامی این گروه ها و احزاب که در سال های اخیر یا هیچ گونه نقشی در جنبش های عمومی ضدسرمایه داری همچون سیاتل آمریکا یا «خشمگینان» اسپانیا و غیره نداشته اند یا به شکلی اندک در آن ها شرکت کردند دیگر نمی توانند مانند گذشته تأثیرگذار باشند چرا که کم تر کسی ادعاهایشان را برای مبارزه با استثمار و استقرار آزادی می پذیرد.
فروپاشی بلوک شرق، استقرار سرمایه داری دولتی در ویتنام، کوبا، کره شمالی همراه با رژیم های سیاسی سرکوبگر و خودکامه و واقعیت امروز چین نشان می دهند که هرگز نمی توان دولتی ایجاد کرد که علیرغم نام های پر زرق و برق همچون «اتحاد جماهیر سوسیالیستی»، «جمهوری خلق»، «جمهوری دمکراتیک»، «دولت کارگری»، «جمهوری شورایی» و غیره بتواند گامی هر چند کوچک برای آزادی و برابری بردارد. ساختار دولت با بازوهای عریض و طویلش به علاوه نظم تک حزبی سیاسی خودکامه شکست خود را به بهایی بس گزاف نشان داده است. آن چه جای تأسف است این که ایده آل انسانی سوسیالیسم که می توان در دو واژه ی آزادی و برابری توأمان خلاصه نمود نیز ضربه ی سختی خورده است. بی جهت نیست که اکنون در بطن یک بحران بی سابقه ی نظم سرمایه داری دوباره نیروهای نئوفاشیستی و نئو نازیستی در کشورهای اروپایی سربرآورده اند و نگران کننده پیشروی می کنند. بدیهی است که نه می توان و نه بایست در مقابل این وضعیت دست روی دست گذاشت و بی عمل و بیکار نشست. ساختمان آزادی و برابری نیازمند این نیست که آن را به فردا یا چندین سده ی دیگر فرستاد. مبارزه برای آزادی و برابری همین امروز، فردا و همیشه این جا، آن جا و همه جا با عمل مستقیم در چارچوب های فردی یا جمعی افقی، بدون رهبری و به خصوص بی هرگونه حزب و سازمان تمرکزیافته یا پیشرو و غیره ای در جریان است. این جنبش را باید مدام تقویت کرد تا بار دیگر امید را برای رهایی نوع بشر از هرگونه قید و بندی به وجود آورد و بساط استبداد و سلطه گری را با تمام دولت های رنگارنگش برچید.
نادر تیف
۶ بهمن ١٣۹٢ – ٢۶ ژانویه ٢٠١۴
خۆیندنهوهیهکی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه و دهوڵهتی سۆڤێتی
خۆیندنهوهیهکی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه و دهوڵهتی سۆڤێتی
سهلام عارف
بەڕێز (ئهنوهر نهجمهدین) له سایتی (کوردستانپۆست ئینفۆ www.kurdistanpostinfo.com/ViewItems.aspx?id=1838 )دا لەژێر تایتڵی ” مارکس لە نێوان کۆمۆنەو دەوڵەتی سۆڤێتیدا” بابهتێکی به سێ بهش بڵاوکردۆتهوه، منێش به مهبهستی بەشداریكردن لە لێدوانێكی دۆستانە لەسەر بابەتەكە، ههوڵدهدهم بهپێی توانا به بیروبۆچوونی خۆم خوێندنهوهیهکی دیكەی بۆ بکهم، هیوادارم بۆ خوێنهرانی بەڕێز بهسوودبێت.
نووسەر، سهرهتا له بابهتهکهیدا ستەمێکی زۆری له (کارل مارکس) کردووه و نووسیویهتی ” لەلای مارکس، مێژوو هیچ نیە مێژووی گەشەی پیشەسازی نەبێت“، ئهو بۆچوونە له ڕاستییهوه دووره، تهنانهت سۆسیالیستێکی شیرهخۆرهش ئهوه دهزانێت، که (کارل مارکس) مێژووی به مێژووی ململانێی چینایهتی زانیوه، به مێژووی داماڵینی خاوهندارێتی زانیوه،جگه لهوه (مارکس) وهك زانستێك ڕوانیویهته مێژوو، ههر لهو تێڕوانینهشهوه بووه وتوویهتی “مێژوو تاکه زانستێكه، که ئێمه دهیناسین و بڕوای پێدهکهیین” ههموومان دهزانیین، که (مارکس) زۆر باسی پێشکهوتنی پیشهسازی كردووە، ئهوهش له لۆجیکی پرۆگرامی لێکۆڵینهوهی ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری بهدهر نهبووه. کێ ئهوه نازانێت، که بهبێ باسکردنی پێشکهوتنی پیشهسازی ئەستەمه توێژینەوەی ئابوریی و پێشکهوتنی ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری بکرێت؟ ئهوه لهیادناکهم، که توێژینەوەی (مارکس) بۆ ئابووری کۆمهڵگهی سهرمایهداری، لهژێر کاریگهری ئاستی زانستی سهردهمهکهی خۆیدا بووه، به تایبهتی ئاستی زانستی میکانیکی کلاسیکیدا.
(کارل مارکس) هێندێک جار له گۆشهیهکی ڕامیارییهوه سەرنجی مێژووی داوە، ههندێک جاریش له گۆشه ئابووری کۆمهڵایهتییهکهوه، زهق دیاره ، که گۆشه ڕامیارییهکه بۆ به ڕامیارییکردنی(حزبی)کردنی بزوتنهوهی کرێکاران بووه، ههروهها بۆ دهستخستنی دهسهڵاتی ڕامیاریی، باشتر بڵێم بۆ شۆڕشی ڕامیاریی له سهرهوه بۆ خوارهوه و سهقامگیرکردنی دهوڵهت، دهوڵهتێکی كڕیاری هێزی كار.
نووسەر نوسیوییهتی” لە سەردەمی لە دایکبوونی مارکسیزمی ڕووسیدا، هێشتا کتێبەکانی مارکس لە چاپ نەدرا بوون. کتێبی (ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانی)، (گرۆندریسە)، (سەرمایە، کتێبی سێهەم) کە گرنگترین و دواین بەشی لێکۆڵینەوەکانی مارکس، بە چڕی و خەستی، کۆدەکاتەوە، وە زۆری تریش لە دانراوەکانی مارکس، هەتا سەدەی بیستیش چاپ و پەخش نەکراون و کەسیش لە مارکسیستەکان ئەو دانراوانەیان نەبینیوە کە تێزەکانی مارکسن و سەربەخۆن لە نووسینەکانی ئینگڵس، وە کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس“
گهر له نزیکهوه بڕوانینه ئهو بۆچوونەی نووسەر، ئەوا بۆمان دهردهکهوێت، که ئهو سهر بهو بیرکردنهوهیهیه، که بڕوای وایه، “فهلسهفهکانی پێشوو تهفسیری دونیان كردووە، ئهوهی ئێمه تهنها تهفسیری ناکات، شۆڕشگێڕانه دهشیگۆڕێت” . به بۆچوونی من ئهو جۆره بیر و بۆچوونە به زمانی فهلسهفهی ڕامیاریی پێیدهوترێت (ئایدیالیزمی میکانیکی) جا لێرهدا پرسیار ئهوهیه “ماتهریالیزمی دیالێکتیك” و (ئایدیالیزمی میکانیکی) کوجا مهرحهبا ؟
دهربارهی درهنگ گهیشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا، من ههر ئهوهم لهسهره بڵێم مارکسیزم زۆر درهنگ نهگهیشتۆته ڕوسیا، ئهوهتا (ڤۆلین) لە لاپهڕه (42)ی بەرگی یهکهمی پەرتووكی (شۆڕشی نهناسراو * révoultion inconnu)دا گهیشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا بۆ ساڵی 1881دهگهڕێنێتهوه و نوسیوییهتی ” مارکسیزم و پارتی سۆسیال دیموکرات بوونه ڕوخساری بزوتنهوهی شۆڕشخوازی-پێشکهوتنی پیشهسازی- لهتهك پێشکهوتنی کولتوور و- نهشونمای پیشهسازی- ڕههایی وکۆنخوازی ئهو پێشکهوتنه دهسهلمێنێت، دوای مایهپوچی ئهو توندوتیژییه، که حزبی Narodnia Vola دژی تزاریزم بهکاریدههێنا،چهند ئۆرگانێك ڕۆڵێکی بنهڕهتیان له گۆرینی بزوتنهوهی شۆڕشخوازی ڕوسیدا بینی ، له ههموویان گرنگتر سهرههڵدانی مارکسیزم بوو.”
ئهو قسانهی (ڤۆلین) ئهوه دهردهخەن، که مارکسیزم زۆر درهنگ خۆی به ڕوسیادا نهكردووە ، ئهو چهند ساڵهش هێگجار زۆربووه بۆ تێگهیشتن و ههرسکردنی کۆڵهکه سهرهکییهکانی مارکسیزم، واته تێگهیشتن له (به ڕامیارییکردنی بزوتنهوهی خۆبهخۆیی کرێکاران و جڵهوکردنی) و (دهستخستنی دهسهڵاتی ڕامیاریی و پراکتیزهکردنی دیکتاتۆریهتی پرۆلیتاریا). مارکسیزم له ههڕهتی لاویدا له دەرگەی ڕوسیای داوه و خۆی به ماڵدا كردووە و سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا پێشوازیان لێكردووە، گریمان ئهوهی (ڤۆلین) وتوویهتی فڕی بهسهر ڕاستییهوه نییه و مارکسیزم درهنگانێك خۆی به ڕوسیادا كردووە،بهڵام سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا کهمتهخهمیان نهكردووە و ههر زوو به زوو خۆیان گهیاندۆته لای مارکسیزم، دهبووایه نووسەر له باسکاری ئهو درهنگ و زوو گهیشتنه، ئهو خاڵانهی خوارهوهی لهبهرچاوبگرتنایه، که ڕاستهوخۆیان ناڕاستهوخۆ پهیوهندیان بهو پرسەوه ههیه:
١- ههموومان ئهوه دهزانیین، که سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا گهمژه نهبوون و له کونی دیوار نههاتبوهدهر، ئهوان زۆریان بهتایبهتی سهروهرهکانیان، له حزبی (Narodnia Vola) و تهوژمی (نهبووهکی-العدمیة- نەهیلیزم)ەوه هاتبوون، ئهو حیزب و تهوژمه یهکهمیان پارتێکی دهسهڵاتخوازی بووه، بڕوایان به هیچ گۆڕانێك نهبووه، گهر له توندوتیژی و سهرهوه بۆخوارهوه سهرچاوهی نهگرتبێت، دووهمیشیان بڕوای وابووه، بۆ بڕینهوهی ئازار و چهوسانهوه له ڕهگهوه، دهبێت ههرچییهك ههیه لەتەك زهویدا تهختبکرێت، دواتر بهپێی حهز و ویست و ئارهزوهکان پێکهاتهیهکی دیكەی پاك دروستبکرێت.
2- سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا به سهلیقهتریین شاگردی گهورهتریین پارتی مارکسیست بوون، واته پارتی سۆسیال دیموکراتی ئهڵمانیا، ئهوان له دهرچووانی خوێندگهکهی (کاوتسکی) بوون، ئهو دهمه ئهو (کاوتسکی)ە دهوڵهتخوازه مهزنتریین باسکار و ئاسانکاری هزرهکانی (مارکس) و (ئینگلس) بووه، لهو شاگرده بهسهلیقانه دووانیان له ههموویان بهتواناتر بوون بهتایبهتی له پرسی پارتچێتی و دهوڵهتچێتیدا، مهبهستم لە (لینین) و (ترۆتسکی)یە.
3- من لهو بڕوایهدام نووسەر ئهوه دهزانێت، که فهلسهفه و بیروباوهڕ موڵکێکی تایبهتی ئهم تاک و ئهو تاك نین و لهدایکبووی ئهم جێگه و ئهو جێگه نین، له ههر کوێیهك ههلوومهرجه بابهتی و خۆییه هاوتوخمهکان ههبن، ههمان فهلسهفه و بیروباوهڕ بوونی دەبێت، واته مارکسێك، مارکسیزمێك ههیه، ڕوسیاش خهزێنهی فهلسهفه و بیروباوهڕی ڕامیاریی باڵادهستی لێوان لێو بووه، تاکهکانی کۆمهڵگهیان پێگۆشهدهکرا، واته زۆر له تاکهکانی کۆمهڵگهی ڕوسیا کهرهسهی ئامادهکراوبوون بۆ مهیدانی تهراتێنی دهسهڵاتخوازی و گۆڕانکاری له سهرهوه بۆ خوارهوه، باشتر بڵێم گۆڕینی کۆمهڵگه به زهبری هێزی هزر و تێپهرکردنی به فیلتهری دهسهڵاتی دهوڵهتدا.
نووسەر دهربارهی دهستکاریکردنی دانراوهکانی مارکس، واته مارکسیزم، نوسیوییهتی ” کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس …..… ئەو سەرچاوەیەی لە ساڵەکانی دوایی تەمەنی ئینگڵسدا، دەکەوێتە بەر ڕەخنەی ئینگڵس خۆی (بڕوانە پێشەکی کتێبی: ئەنتی دۆهرنگ). سەرچاوەی بیرو بۆچوونەکانی ئینگڵسیش ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانیە. دایکی هەموو تەوژمە مارکسیستەکانی قوتابخانەی ڕووسیی مارکسیزمیش، بلیخانۆفە نەک مارکس “
به بۆچوونی من، ھیچ کهس له بۆلشەڤیکهکان، هێنده چاوقایم نهبووه، تا بوێریی ئهوه بکات دهستکاری نوسراوهکانی مارکس بکات، ئهو دهمه زیاتر له ههموو کاتێکی دیكە زیاتر بڤهتر بووه، چونکه لای بۆلشهڤیکهکان نووسراوهکانی ماركس لە ڕاستییه مێژوییه نهگۆڕاوهکان بوون، ئهوه لهلایهك، لهلایهکی دیكەشهوه سۆسیال دیموکراتهکانی ڕوسیا، وهك سۆسیال دیموکراتهکانی وڵاتهکانی دی، حازرخۆری بهرسێبهر بوون، بۆ دهستکاریکردنی هزرێك، که لهتهك خواست و هیوا و مهبهستیاندا گونجاوبێت و به کوڵاوی و به پاکراوی هاتبێته بهر دهستیان، هیچ پاساو و ھاندەرێکیان نهبووە، بێجگه لهوهش دهستکاریکردن پێویستییهك نهبووه، كە خۆی سەپاندبێت،مارکسیزمیش یا ئهوهتا وهك خۆی وهریدهگریت و پهسهندیدهکهیت، یان ئهوهتا دووهێڵی ڕاست و چهپی بهسهردا دههێنیت، ئهوهی بهلای بۆلشەڤیكهکانهوه گرنگ بوو، داهێنانی نوێ بوو به پشتبهستن به مارکسیزم. مهگهر بۆلشەڤیكهکان،بهتایبهت (لینین) ئهوانهیان نهکرده بنهمای داهێنانه سهرسوڕهێنهرهکانیان
1-فهلسهفهکهی ئێمه شۆڕشگێڕانه دونیا دهگۆڕێت …
2- ئهو دوو خاڵه، که کۆمونیستهکان له بزوتنهوهی کۆمهڵایهتی کرێکاران جیادهکاتهوه [بڕوانه مانیفێستی کۆمونیست] واته بوونی کۆمونیستی پلە یهك، پلە دوو…… تد
(لینین) ئهو بیروباوهڕانه و هێندێکی دیكەشی کرده بنهمای داهێنانی ” دهستبژێری هۆشمهندی شۆڕشگێڕی پێشڕهو، ڕێکخراوێکی شۆڕشگێڕمان بدهنێ ڕوسیا ههڵدهگێڕینهوه، بزوتنهوهیهکی شۆڕشگێڕ نییه، بهبێ تیۆرێکی شۆڕشگێڕ”
له بواری دروستکردنی دهوڵهتی كڕیاری ھێزی كار، بۆچوونی (مارکس)ی کرده بهردی بناغهی دهوڵهته بۆلشەڤیكییهکه، مهبهستم ئهوهیه، که (مارکس) وتوویهتی ” بین المجتمع الرأسمالي و المجتمع الشیوعي تقع مرحلة تحول المجتمع الرأسمالي تحولا ثوریا الی المجتمع الشیوعي و تناسبها مرحلة انتقال سیاسي لایمکن ان تکون دولة فیها سوی الدکتاتوریة الثوریة للبرولیتاریا” (بڕوانه مارکس انجلس مختارات ل235) به کوردی “قۆناخێکی گۆڕانی شۆڕشگێرخوازی دهکهوێته نێوان کۆمهڵگهی سهرمایهداری و کۆمهڵگهی کۆمونیستییهوه، ئهو قۆناخی گواستنهوهیه، لەتەك قۆناخی ڕامیارییدا گونجاوە، ناتوانرێت دهوڵهتی ئهو کات دیکتاتۆریهتی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا نهبێت (بڕوانه مارکس انجلس مختارات ل235)
بۆلشەڤیكهکان زۆر لهوه وریاتر بوون، که زیاد له پێویست گرنگی بدهن به فهلسهفه ڕهقوتهقهکه، چونکه باشدهیانزانی ، که هیچی بۆ دروستکردنی پارت و دهوڵهت لێ سهوزنابێت، تهنها نووسینێكیش لهسهر پرسی فهلسهفه وشکوبرنگهکه پهرتوکهکهی (لینین) بووه، واته ( المادیة و المذهب النقدي التجریبي)، ئهوهش (لینین) چاری ناچاربووه، لهژێر فشاری پرسیاره فهلسهفییهکانی ئهندامانی پارتهکهیدا نوسیوییهتی. چییەتی دهوڵهتهکهی پارتی بۆلشهڤی دهقاودهق کۆپی دهوڵهته كڕیارەكەی هێزی کاری لای (کارل مارکس) بووه.
ههندێك له سۆسیالیستهکان دهڵێن پێویستیبوونی دهوڵهتی دیکتاتۆری شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریای نێوان کۆمهڵگهی سهرمایهداری و کۆمهڵگهی کۆمۆنیستی هزری (مارکس) نهبووه، بۆی ههڵبهستراوه، گریمان ئهو بۆچوونەی ئهوان ڕاسته، بهڵام ئهوان بۆچی دهقێکی (مارکس)مان نیشاننادهن، که دژی ئهوه نوسرابێت، لهوهش ناماقوڵیتر نییه، گهر بووترێت، بۆنهیهك نهبووه، یان (مارکس) ئاوەزی بهوه نهشکاوه، كە دژی ئهو دهوڵهته بنوسێت (تکایه ڕهخنه له پرۆگرامی گۆتا) بهسهربکهرهوه.
به بۆچوونی من، ئەگەر دهوڵهتخوازان و پارتخوازان له مرۆڤایهتی بهێنینهدهرهوه، بە ڕۆشنی بۆمان دەردەكەوێت كە لهوهتەی مرۆڤ ههیه، مرۆڤایهتی به دوای ڕێکخستنێکدا دهگهڕێت، که لهوهی ڕابودوو و لهوهی ئێستاشی نهچێت، بهڵکو بۆ داهاتوو بشێت،تا ڕزگاری ببێ، ئهو ڕێکخستنهش نه پارتییه، نه دهوڵهتییه،ههر ڕێکخستنێك بهو دوو فیلتهرهدا تێبپهڕێت، ههر ڕێکخستنه سهرمایهدارییه دیکتاتۆرییهکهیهته خۆیهتی و هیچی دی، هزری دهوڵهتخوازیی،نهك ههر لە سهردهمی ههڵکشانی شۆڕشخوازیدا دژه شۆڕشه، بەڵكو ههر له سهرهتاشەوه دژه شۆڕش و کۆنخوازه.
لهو بوارهدا، واته بواری (دهوڵهتی دیکتاتۆریهتی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا) پرسیارێکی سهنگین و گرنگ خۆی دهسهپێنێت، گهر سهردهمی شۆڕشی ڕوسی (مارکس) له ڕوسیا بووایه و له پلهوپایهکهی (لینین)دا بووایه، چی به کرێکاران دهوت، پێیدهوتن ئێوه شۆڕشی خۆتان كردووە، ئهوهنده ماوه دهستی پێوهبگرن، خۆتان به خۆتان بۆ خۆتان بهڕێوهیبهرن، ئیتر ئێمه کارێکمان نهماوه دهگهڕێینهوه ناو خاووخێزانی خۆمان، ههرکات پێویستان به ڕاوێژێك، ئامۆژگارییهك یان دهفتهرکارییهك بوو، ئەوا ئێمه له خزمهتداین، ئایا ئاوایان دهکرد و دهیوت، یان ئهوانیش یهکێتی سۆڤیهتهکانیانی دهکرد به یهکێتی لیژنه پارتیهکان؟ واته پارت دهخرایه جێگهی چین؟ دیکتاتۆریهتیان دهخسته جێگهی دیموکراتی ڕاستهوخۆی ئازاد؟ لهو بڕوایهدام به لۆجیکی دهوڵهتخوازیی ههر وهك (لینین)یان دهکرد. وهڵامی ئهم پرسیارانه سهنگی مهحهکه، کهواته(گوڵهکه وا لێرهدا، با لێرهدا سهمابکهین).
من ڕێگه بهخۆم نادهم ئامۆژگاری نووسەر بکهم، بهڵام دهبووایه نووسەر نهبووایهته مامهخهمهی دهستکاریکردنی مارکسیزم، دهبووایه وهك سۆسیالیستێك ببووایهته مامهخهمهی شێواندنی سۆسیالیزمی شۆڕشگێڕی ڕهسهن و دژی ئهوه بووایه، که ئهو ڕهسهنییه ناڕهسهنکرا، سۆسیالیزم کرا به زانستی ڕامیاریی، واته کرا به فهلسهفه، هزری سۆسیالیست، هزرێکی شۆڕشخوازی ئازادیخوازە، نهك زانست و فهلسهفه، زانست و فهلسهفه، بۆ گۆڕینی ڕیشهیی کۆمهڵگه هیچیان لهبارا نییه.
چارهنووسی ڕهشی شۆڕشی ڕوسیا خهتای دهستکاریکردنی مارکسیزم نهبوو، له بنهڕهتدا له بهپارتکردن و بهدهوڵهتیکردنی سۆڤیهتهکانهوه سهرچاوهیگرتبوو، بێگومان به زهبری دیکتاتۆریهتی دهوڵهت. به بۆچوونی من، مارکسیزم دهستکاری نهکراوه،خۆی چۆن بووه ئاواهی پراکتیزهکراوه، دهبا ئیدی بهس بکرێت به خهتای ئەم و ئەو.
دهربارهی بهزمی (ئهنتی دوهرنگ) و (دیالیکتیکی سروشت) من بۆ خۆم، هێندهی لێنازانم، وهنهبێت ئهوانه و زۆری دیشم نهخوێندبنهوه، بهڵام من بۆ ئهو مهبهسته نهمخیۆندونهتهوه، تا بۆم دهرکهوێت (هێلکه له مریشکه، یان مریشك له هێلکهیه)، لەلاشم گرنگ نهبووه کێ دهستکاریكردووە و چۆن چۆنی ئهو دهستکارییهی كردووە؟ باوهڕناکهم ئینگلس مهبهستی دهستکاریکردنی مارکسیزم بووبێت، ههروهها باوهڕناکهم ئینگلس دێڕێك یان پهرهگرافێکی بڵاوکردبێتهوه بهبێ ئاگاداری (مارکس)، ھەروا بڕواشناكەم دوای مردنیشی لهو بوارهدا کارێکی نابهجێی کردبێت، چونکه ئینگلس له (مارکس) خۆی مارکسیستتر بووه، پێیانوایە ئینگلس مارکسیزمی کردووەته ھزرێكی ڕیفۆرمخواز، چونکه له پێشهکییهکدا، که بۆ کتێبێکی مارکسی نووسیوه، باس له ههڵبژاردن دهکات و بۆ دهستخستنی دهسهڵات، به ئامرازێکی باشی زانیوه. من گومانم ههیه له بنجوبناوانی ئهو باسه، کێ دهڵێت ئینگلس ئهو بیرۆکهیهی له مارکس خۆیهوه وهرنهگرتووه، چونکه مارکس ساڵانی 1848تا 1871لایهنگری بزوتنهوهیهکی چهکداری کرێکاران نهبووه،جا به دووری نازانم مارکس خۆی نهکهوتبێته سهرکهڵکهڵهی ئهو ههڵبژاردنه و به ئهلتهرنهتیڤێکی زانیبێت.
ئهوهش که پلیخانۆف دایکی تهوژمه مارکسیستهکانی ڕوسیا بووه، نهك مارکس، ئهوی ڕاستبێت من زۆر ئهو پیاوه ناناسم، ههر ئهوهنده دهزانم به دیوهکهی دیكەیدا وهك (لینین) بووه، بهڵام ئهو ڕامیارییهکی نابووت بووه، وێنهی (لینین) بزێ و بهتوانا نهبووه، بهپێی زانیارییەكانی من، ئهو نوسینی زۆر کهم بووه، من زۆر بهدوای نووسینی ئهودا گهڕاوم، بەڵام هیچم دهستنهکهوتووه، تهنها یهك نامیلکهی ئهوم به زمانی عهرهبی بهناوی (ڕۆڵی تاك له مێژوودا) بینیوه و هیچی دی، ئیدی چۆن و بهچی بووەته دایکی تهوژمه مارکسیستهکان؟ نازانم !! عهرهبزمان واتهنی(علمي علمك).
سهیره نووسەر باسی تهوژمه مارکسیستهکان دهکات، مارکسیزم فره تهوژم نهبووه و نییه، مارکسیزم فهلسهفهیهکی هاوڕهگهزی تێکسمڕاوه، مارکسیستهکانی ئهم بهر و مارکسیستهکانی ئهو بهر، هیچ جیاوازیهکیان نییه، وهك تهیری گول عاشق بهداری زهقنهبووتن، واته عاشق به (حیزب) و (دهوڵهت)ن.
نووسەر لهبارهی کۆمۆنهوه نوسیوویهتی “بە پێچەوانەی دەسەڵاتە ئاسمانیەکەی دەوڵەتی سۆڤێتیەوە، کۆمۆنە ڕایگەیاند بەبێ داگرتنی سیاسیەکان بۆ سەر زەوی و داماڵینیان لە هەموو دەسەڵاتێک، کۆمەڵگا ناتوانێت هیچ دەستکاریەکی ئەو پەیوەندیە ئابووریانە بکات، مرۆڤ لە سایەیدا، سەلبی هەموو ئازادیەکانی دەکرێت.”
به بۆچوونی من ئهو باسهش،ههر وهك باسهکانی پێشوو وایه، شۆڕشی ڕامیاریی ئابووری دهگۆڕێت، سهرخان ژێرخان دهگۆڕێت، واته شۆڕش سهربهره و خواره، نازانم ئهو ڕاگهیاندهیه دهستنووسی کێیه؟ ئهوهی منی سهرسامكردووە؛
1- بۆچی دهسهڵاتی سۆڤیهتی ئاسمانییه؟
2-ئهمه یهکهم جاره ببینم و ببیستم پێش (لینین)، کهسانێك، یان کهسێك ئاوا بکات، مهدحی یاری خۆی، واته (شۆڕشی ڕامیاریی) نازانم بۆ نووسەر وهها سهرسام و پێی دڵخۆشە؟
سۆسیالیستهکان تا ئهم ڕۆژ لهسهر ئهوه کۆکن، که شۆڕشی کۆمهڵایهتی بریتییه له گۆڕانێکی ڕیشهیی شێوازێکی بهرههمهێنان و دابەشكردن به شێوازی بهرههمهێنان و دابەشكردنێكی نوێ، ههندێك لهو سۆسیالیستانه سهر به فێرگەی سۆسیالیزمی دهوڵهتین، واته سۆسیالیزم به شۆڕشی ڕامیاریی سهربهرهوخوار، ئهوانی دیكە سۆسیالیزمی ئازادیخوازی دژه دهوڵهت (ئهنارکی)ن، واته شۆڕشی کۆمهڵایهتیی له خوارهوه، به بیر و بۆچوونی سۆسیالیستانی ئازادیخواز، شۆڕشی کۆمهڵایهتی له ژێر ژێرخانی کۆمهڵگهی چینایهتییدا توندوتۆڵ ڕهگه ئابوورییهکانی خۆی دادهکوتێت، هێدی هێدی گەشەدەكات دهکات و ژێرخانی کۆمهڵگه ههڵدهتهکێنێت و خۆی دەسەپێنێت، ئهو جۆره شۆڕشهش، کاتێکی هێکجار زۆر زۆری پێدهچێت، ئهو درێژهکێشانه، ههناسه کورتیی یارانی (کن فیکون) و گۆچانی جادوویی بۆیان ههرسناکرێت و پەسەندیناکهن؟ لهبهر دوو هۆی سهرهکی؛
1- ئهو جۆره شۆڕشه ههڵگر و خوازیاری دهسهڵاتی دهوڵهتی نییه.
2- ئهوان شۆڕشی ڕامیاریی به تێپهڕبوون دهوڵهتبووندا، به کورترین ڕێگه بۆ دروستکردنی کۆمهڵگهی سۆسیالیستی دهزانن!!
له ئێستادا نامهوێت دهربارهی ئهو کۆمۆنهیه هیچ بڵێم، چونکه چهند بابهتێکم به فهرهنسی لهبهردهستدان، كە دەمەوێت وەریانبگێڕمە سەر زمانی کوردی و به چهند بهشێك بڵاویان بکهمهوه، بهو هیوایهی که ههناوی ئهو خهوخهیاڵ و ئاوهژووکردنهوهی ڕاستییه مێژووییهکان دهربکهوێت، که کراون به خهرمانهی دهوری کۆمۆنه، تهنها بهڵگهنامه مێژوییهکان و ڕهواندنهوهی خهوخهیاڵهکان دهتوانن دهریبخهن، که ئهو کۆمۆنهیه و ئهوانی دوای خۆی چ جۆره شۆڕشێك بوون.
پەراوێز:
* سەرچاوەی دەقە ئینگلیزییەكەی “شۆڕشێكی نەناسراو”
http://theanarchistlibrary.org/library/Voline__The_Unknown_Revolution__1917-1921._Book_One._Birth__Growth_and_Triumph_of_the_Revolution.html
بۆخوێنەوەی بابەتەكەی نووسەر
http://kurdistanpostinfo.com/Readblogbywriters.aspx?id=%D8%A6%DB%95%D9%86%D9%88%DB%95%D8%B1%20%D9%86%DB%95%D8%AC%D9%85%DB%95%D8%AF%DB%8C%D9%86
دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی و ناوچەگەریی تەنیا مشەخۆریی و ملھوڕی دەسەڵاتداران مسۆگەردەكات !
دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی و ناوچەگەریی تەنیا مشەخۆریی و ملھوڕی دەسەڵاتداران مسۆگەردەكات !
گەنجانی سەربەخۆی سەیسادەق و ھەڵەبجە،
بەخۆتان دەزانن ھەر كەس دەتوانێت لە پشت كۆمپیوتەرەكەیەوە دابنیشیت و بەناوی سەیسادەقییەوە ھەڵەبجەییەكان جنێوبارانبكات و ھەروا بەناوی ھەڵەبجەییەوە سەیسادەقییەكان جنێوبارانبكات، لەبەرئەوە زیاتر گومانتان بۆ دەرەوەی سەیسادەق و ھەڵەبجە، بۆ دەستە چەپەلە ڕامیارییەكان، بۆ پیلانگێڕەكانی نێو بارگە و سەركردایەتییەكان بچێت، ئەگەر ھەڵەبجەیی و سەیسادەقییەكی بێدەسەلاتیش لەو جنێودان و دووبەرەكییەدا بەشدارییكرد، ئەوا ھەم لە ناھوشیارییەوەیە و ھەم گومانی كرێگرتەبوونی بۆ پارت و باندێكی مافیایی مشەخۆری لێبكەن و وەك دووبەرەكی دروستكەرێك ڕەفتاری لەتەكدا بكەن، نەك وەك ھەڵەبجەییە یا سەیسادەقیەك !
ھەموو ئازادیخوازێك و مرۆڤێكی ھوشیار ئەوە دەزانێت، كە لەم دووبەرەكییەكدا تەنیا ئەوانە قازانج و بەرژەوەندییان دابینكراو دەبێت، كە لە جیابوونەوەی بودجەی سەیسادەق و ھەڵەبجە لە خەزێنەی پارتەكانیان، پشكی مشەخۆرییان كەمدەكات ! ئەوانەش كەسانی دیاریكراون، دەسەڵاتدارانی ئێستا و كاندیدەكانی كابینەی تازە، لیستی پارتەكان و دەستەبژێرە ڕامیار و ڕۆشنبیرە لاورگەكانی دەسەڵاتن، ئەوانەی كە بە درێژایی خەباتی چەكداری ١٩٦١ تا ١٩٩١ ئێمەیان لەپێناو بەدەسەڵاتگەییشتنی خۆیان بەكوشتدا و خۆیان بوونە جێگرەوەی مشەخۆرانی سەردەمی بەعس ! ئێمەیان بە كوشتدا و بەخۆیان ئاشتبوونەوە، ئێمەیان كردە سووتەمەنی جەنگە لابەلاییەكان و كەچی شوناسی شۆرشگێڕییان بە بەكرێگیراوانی بەعس و ئاغاكان بەخشی و گیانبەختكردووان و خەباتكارانی ڕێی ڕزگاریش فەرامۆشكران !
لەبەرئەوە زۆر پێویستە وەڵامی ھەر جنێودەرێك، لەلایەن ئازادیخوازان و ڕۆشنبیرە ھەڵەبجەیی و سەیسادەقییەكانەوە بەم جۆرە ڕستانە بدرێتەوە “دانیشتوانی ھەڵەبجە و سەیسادەق ھیچ بەرژەوەندییەكی كۆمەڵایەتی و ئابووریی جیاوازییان نییە، تاوەكو دژی یەكدی بوەستنەوە، ئەوەی ھەیانە ناكۆكبوونی بەرژەوەندی ھەر دوو شارەكەیە بە بەرژەوەندی دەسەڵاتداران و دەسەڵاتخوازان!”
سەركەوتوو بێت خەباتی خۆڕێكخستووی جەماوەریی و كۆمەڵایەتی لە گروپە خۆجێییە سەربەخۆكان و لە رێكخراوە جەماوەرییە سەربەخۆ ناقوچكەییەكاندا
بەرەو جێخستنی فیدرالیزمی ناقوچكەیی و دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ، كە مسۆگەركەری سەربەخۆیی ھەموو گوند و شار و ناوچە و ھەرێمێكن !
ڕسوایی بۆ ھەر ھێز و تاكێك كە دووبەرەكی كۆمەڵایەتیی دروستدەكات
بڕوخێ دەسەڵاتی سەرووخەڵكی بە ھەموو شێوە و سیستەمەكانییەوە
ئازادی .. یەكسانی .. دادپەروەریی كۆمەڵایەتیی
سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان
٦ / ١ / ٢٠١٤
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی، بەڵێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی
بەلێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی]
وەڵامدانەوە و بەرگرتن بە كوشتن و تیرۆر و سەركوت تەنیا دەتوانێت خەباتی جەماوەریی و نافەرمانی سڤیڵی بێت، نەك خۆشباوەڕیی بە رامیاریی و پارتایەتی و سەرۆكایەتی ئەم و ئەو و دەولەتی باش !
ئەگەر ئەم جارە جەماوەریی ھوشیار و ئازادیخواز لە گشت شارەكانی كوردستان وەك ھاوپشتییەكی كۆمەڵایەتی؛ وەك خەباتی سەربەخۆی شەقام و گەرەكەكان نەكەنە مەیدانی خەباتی نافەرمانی سڤیلی دژی توندوتویژی دەزگە سەركەوتگەرەكانی دەسەڵات، ئەوا دەبێت ھەر ڕۆژ چاوەڕێی كوشتنی ھاورێ و ھاوەڵ و ھاوكار و ھاودەردانمان بین.
٢٢ ساڵە جەماوەر لە خۆشباوەڕیی بە دەسەڵات و ئۆپۆزسیۆنی رامیارییدا چاوەروان ماوەتەوە و لەم ٢٢ ساڵەدا دەیان قوربانی وەك باجی خۆشباوەڕیی داوە.
ئیدی كاتی ئەوە ھاتووە، كە جەماوەر بۆ جارێكیش ھێز و كارایی خەباتی سەرخۆ و یەكگرتووی خۆی لە شیوازی خەباتی نافەرمانی مەدەنیدا تاقیبكاتەوە، كاتی ئەوە ھاتووە ھاوپشتی و خەباتی كۆمەلایەتی جێگەی خۆشباوەڕیی رامیاریی و چاوروانی سەرۆك و پارت و دەوڵەت بگرنەوە، كاتی ئەوە ھاتووە یەكگرتن و ھەروەزی جێگەی دووبەرەكی و دەستبەكڵاوەوەگرتن بگرنەوە، كاتی ئەوە ھاتووە كە ھەموو ئەندامانی پارتەكان و چەكدارانی ھێزەكانی سەركوتگەرەكان تێبگەیێنین، كە لە بەرامبەر داخوازی و بەرژەوەندی چین و توێژە ژێردەستەكانی كۆمەڵ، لە بەرامبەر خواست و ئازادی دۆست و دراوسێ و خزم و دایك و بابیاندا راوەستاون و كرێگرتەی سەروەران و دوژمنی چین و توێژەكەی خۆیانن.
با لە گەڕەكەكان و شوێنی كار و فەرمان و خوێندن و نێوەندەكانی بێكاران [جایخانەكان]دا لە ڕێگەی كۆبوونەوە گشتییەكانەوە دەستە و كۆمیتەكانی ڕێكخستنی خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی] پێكبھێنین، با شەقامەكان شار، كارگە و فەرمانگە و فێرگە و زانكۆ و پباخچەكان بكەینە مەیدانی كۆبوونەوەی گشتی جەماوەری دوور لە ھەژموونی پارتایەتی.
با بە موزیك و شانۆگەریی گەڕۆك و پەرتووكخوێندنەوە و خواردن دروستكردن، مەیدانەكانی شار داگیربكەین و دەسەڵات بۆ جەماوەر و بزاڤە كۆمەڵایەتییەكان بگیڕینەوە.
نا بۆ توندوتیژی و دووبەرەكی
بەڵێ بۆ خەباتی نافەرمانی سڤیلی [مەدەنی]
سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان
٢/١/٢٠١٤
Na bo tundutîjî û dûberekî Belê bo xebatî nafermanî svîlî
Na bo tundutîjî û dûberekî
Belê bo xebatî nafermanî svîlî [medenî]
Wellamdanewe û bergirtin be kuştin û tîror û serkut tenya detwanêt xebatî cemawerîy û nafermanî svîllî bêt, nek xoşbawerrîy be ramyarîy û partayetî û serokayetî em û ew û dewletî baş !
Eger em care cemawerîy huşyar û azadîxwaz le gişt şarekanî kurdistan wek hawpiştîyekî komellayetî; wek xebatî serbexoy şeqam û gerekekan nekene meydanî xebatî nafermanî svîlî djî tundutuyjî dezge serkewtgerekanî desellat, ewa debêt her roj çawerrêy kuştinî hawrê û hawell û hawkar û hawderdanman bîn.
22 salle cemawer le xoşbawerrîy be desellat û opozsyonî ramyarîyda çawerwan mawetewe û lem 22 salleda deyan qurbanî wek bacî xoşbawerrîy dawe.
Îdî katî ewe hatuwe, ke cemawer bo carêkîş hêz û karayî xebatî serxo û yekgirtûy xoy le şîwazî xebatî nafermanî medenîda taqîbkatewe, katî ewe hatuwe hawpiştî û xebatî komelayetî cêgey xoşbawerrîy ramyarîy û çawirwanî serok û part û dewllet bgirnewe, katî ewe hatuwe yekgirtin û herwezî cêgey dûberekî û destbekllawewegirtin bgirnewe, katî ewe hatuwe ke hemû endamanî partekan û çekdaranî hêzekanî serkutgerekan têbgeyênîn, ke le beramber daxwazî û berjewendî çîn û twêje jêrdestekanî komell, le beramber xwast û azadî dost û drawsê û xzim û dayk û babyanda rawestawn û krêgirtey serweran û dujminî çîn û twêjekey xoyanin.
Ba le gerrekekan û şwênî kar û ferman û xwêndin û nêwendekanî bêkaran [cayxanekan]da le rêgey kobûnewe giştîyekanewe deste û komîtekanî rêkxistinî xebatî nafermanî svîlî [medenî] pêkbihênîn, ba şeqamekan şar, karge û fermange û fêrge û zanko û pbaxçekan bkeyne meydanî kobûnewey giştî cemawerî dûr le hejmûnî partayetî.
Ba be muzîk û şanogerîy gerrok û pertûkxiwêndnewe û xwardin drustkirdin, meydanekanî şar dagîrbkeyn û desellat bo cemawer û bzave komellayetîyekan bgîrrînewe.
Na bo tundutîjî û dûberekî
Belê bo xebatî nafermanî svîlî [medenî]
Sekoy enarkîstanî kurdistan
2/1/2014
نا بۆ دووبەرەكی و ناوچەگەریی، بەڵێ بۆ خەبات و ھاوپشتی و ھەرەوەزی كۆمەڵایەتی
كوشتنی دەنگە ناڕازییەكان بەردەوامە
تیرۆر بەردەوامە، سەركوت بەردەوامە
ئەگەر خەبات شۆڕشگێڕانە بەردەوامنەبێت
ئەوا دوو سەد ساڵی دیكە، كوشتنو تیرۆر بە فەرمانی دەسەڵاتدارانی بۆرجوازی كورد بەردەوامدەبێتت !
بیست و دوو ساڵ لەمەوبەر، ئێمە سۆشیالیستەكان گوتمان جیاوازی لەشكری خودە لەسەر و جامەدانی لەسەر نییە، نەبوونی جیاوازی لە نێوان ئاساییش و [أمن] ، ھەواڵگری و [استخبارات]، ھەواڵدەری و [المخابرات]، كۆمیتەكانی بەرەی كوردستانی و [المنطمات] بەعس، تەنیا لە ناوەكانیداندا نییە، بەڵكو لە ئەرك و ھۆكار و بەرژوەندی سەرھەڵدان و مانەوەشیاندا جیاوازی نییە و ئەو ئەركانەی دەزگە سەركوتگەرەكانی بەعس بۆیان تەواونەكران و ئەنجنەدران، دەسەڵاتی بۆرجوازی كورد وەك جێگرەوەی چینایەتی، بە سەرەنجامیان دەگەیێنێت !
٢٢ ساڵە بە پێچەوانەی خۆشباوەڕیی خەڵكەوە، ھەر چركە و سات و ڕۆژێك بەعس و ئامانج و بەرنامەكانی درێژەپێدەدرێن، تەنیا جیاوازییەك كە بوونی ھەبێت، لە خۆشباوەڕیی خەڵك بە دەسەڵاتی خۆیی و بێدەنگە و گەندەڵبوونی مۆراڵی و كولتووری و كۆمەڵایەتییە، كە ھیچ ھیچ ھەستەوەرییەكی بەرامبەر سەركوت و تیرۆر و زیندان وەك جاران نەھێشتووە، كە خەڵك بەرامبەر دەسەڵاتی داگیركەر ھەیبوو.
ھەروەھا بە پێچەوانەی تیڕوانین و دەربڕینی كەسانی رامیار و پارتیی و شارچی، بكوژانی ” بڕیار حەسەن ” نە بوونەوەری كێوی’ن و نە خەڵكی گوند، بەڵكو خەڵكی شارنشین و تفەنچی نوێنەرانی نیئۆلیبرالیزم، حەسحەسانی بەرژەوەندی ئەمەریكا و بریتانیان لە ناوچەكەدا، پاڕێزەرانی سەروەریی نەتەوە و نیشتمانەكەی ناسیونالیزم [سەروەریی چینایەتی و دەولەت]ن!
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/q71/1517703_10202757654164132_679468724_n.jpg

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.