All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

تكتيكات اليسار و الثورات العربية

مازن كم الماز

ما زال اليسار العربي , حتى الثوري و التحرري منه , ينظر إلى الواقع , خاصة واقع الثورات العربية , من نظارته الإيديولوجية السميكة , يعتقد اليساريون أنهم يملكون “معرفة” ممتازة بكل ما يتعلق بالثورة .. إننا نتعامل مع الثورة كنموذج , كمخطط , يجب أن نحاول توجيهها في اتجاهها “الصحيح” , كي تتطور و تنتصر و تتقدم , عندما شارك اليسار المصري و السوري في دعوات الإضراب العام و العصيان المدني كنا نعتقد أن هذه تكتيكات فعالة مجربة , مستمدة من تجارب ثورية سابقة , لكن الاستجابة للدعوتين كانت محدودة , إن لم نقل محدودة جدا .. يجب أن نعترف هنا أن اليسار في أفضل الأحوال و في جميع الأحوال لن يشكل إلا أقلية من التي ندعوها جماهير , أقلية تعتبر نفسها “أكثر وعيا” , هنا يجب أن نعترف أننا أمام إشكاليتين : الأولى أن هذا التمايز بين الأقلية “الواعية” و الغالبية غير الواعية هو واقع موضوعي , نشعر به و نلمسه , إننا مثلا نجد أن الجماهير حتى و هي تقوم بثوراتها اليوم ما تزال ضعيفة جدا أمام تأثير قوى دينية أو رجعية و حتى فاشية , يحدثنا التاريخ أن أزمة أوائل الثلاثينيات في ألمانيا دفعت أقساما كبيرة من الطبقات الأفقر و الأكثر تأثرا بالأزمة , العمال و البرجوازية الصغيرة , إلى أحضان الخطاب الفاشي الشعبوي القائم على العرقية و العنصرية و ليس إلى مقاومة النظام الرأسمالي المسؤول الفعلي عن الأزمة , إن قسما كبيرا من الجماهير العربية الثائرة هو اليوم تحت تأثير قوى رجعية بل إن بعضها مغرق في الرجعية ليس فقط فكريا بل سياسيا و اجتماعيا , إن القضية الأخرى في علاقة الأقلية “الثورية الواعية” بالغالبية “غير الواعية” هي الإغراء الدائم بالدعوة إلى ديكتاتوريات نخبوية تلعب فيها الأقلية دور الزعامة , دور السيد المطلق , المستنير و التقدمي , ديكتاتوريات ستنتج دون أدنى شك حالات تتطابق أو قد تتجاوز ما كان سائدا في روسيا الستالينية و أوروبا الشرقية تحت اسم الاشتراكية , من الغباء المطلق اليوم الزعم بأن أية أقلية , مهما كانت “واعية” , ستتصرف بحكمة تجاه هذه الجماهير بينما هي على رأس ديكتاتورية شمولية تقوم أساسا على ازدراء و احتقار الجماهير , يجب أن نعترف أيضا أننا “كنخبة يسارية” بعيدين نسبيا , هذا في أفضل الأحوال , عن الجماهير , إن واقع قسم كبير من الجماهير البائسة اليوم , خاصة أكثرها بؤسا , لا يخفف منه إلا أفيون رجل الدين , خاصة السلفي الذي يجعله حاجة الجماهير لأفيونه و فعالية هذا الأفيون الأقرب إلى هؤلاء الناس من أي “مناضل” , هذا ليس واقعا قدريا لكن يجب التعامل معه بواقعية , ينتمي من أصبحوا يسمون بعد الثورات بالنشطاء أو الناشطين إلى طبقات أعلى في السلم الاجتماعي من جمهور الثورة الأعرض , في سوريا مثلا رأينا في إطار الثورة تمايز تيارين يتباعدان عن بعضهما باضطراد : تيار يمثله فقراء الأحياء المدينية المهمشة و الريف حول المدن الذي مارس تدينا شعبويا متزايدا و استمد مفاهيمه و أساليبه عن مقاومة الديكتاتورية من مخزونه الثقافي الشعبوي الذكوري الأبوي منتجا من جديد وعيا شعبويا دينيا ذكوريا شهدناه يبلغ ذروته في الدعوات لعسكرة الثورة و في تحويل مقاتل الجيش الحر الملتحي إلى أيقونة للثورة , و هو رمز ذكوري فاقع اللون , يرتبط بالعنف كمعيار للذكورة و للسلطة و القدرة على الفعل , مع ذلك لا يمكن إلا لمدعي أو تافه أن يصف الثورة السورية بأنها إسلامية , لم يلعب رجال الدين أو عناصر المنظمات الإسلامية المعروفة أي دور حقيقي في الثورة , و لم يقدموا أية تضحيات جدية في الثورة , بالتأكيد ليس أكثر من الجانب المدني المتعدد الطوائف من الثورة و المناهض لعسكرة و أسلمة الثورة , مع ذلك فقد اكتسبت أطروحاتهم “الدينية” و تفسيراتهم “الطائفية” للصراع بين الديكتاتورية و الشعب المفقر و المهمش شعبية واضحة , غالبة في بعض المناطق , دون أي جهد حقيقي من طرفهم , المساهمة الوحيدة التي قدمها رجال الدين و السياسيون الإسلاميون لم تتجاوز تكرارهم للوعد الإلهي , نفس الوعد الذي خاض نصر الله حربه ضد إسرائيل قبل سنوات , لجماهير كانت تواجه وحدها و بشجاعة نادرة واحدة من أكثر ماكينات القمع و القتل المنظم انفلاتا و شراسة و دموية , إن أي موقف عقلاني من هذه الجماهير من كلام أو تخاريف رجال الدين هذه كان يجب أن يعني تحولها الفوري إلى الإلحاد , هذا الشيء لا يفهمه رجال الدين أنفسهم و لا السياسيون الإسلاميون و هم يفسرونه على أنه “فتح رباني” , بشارة النصر القريب , الحقيقة أن وعي هذه الجماهير مغيب أو معتمد بقوة على الأفيون الغيبي لدرجة أنها لا تلاحظ كم هي تخاريف رجال الدين هذه قاسية بحقها أساسا و لا تكترث لها , بل تطالبها بشكل مستفز بالمزيد من الموت و القتل كشرط كما تدعي لنصرة السماء , إنه أشبه بمشاهد التطهر العاشورائية الشيعية أو الصوفية , عندما يكون الألم الذاتي جزءا ضروريا من تجرية طقسية خلاصية , هنا يقوم الدين بدور الأفيون الذي يجعل هذا الألم محتملا من جهة و يجعل إدمان ذلك الأفيون الألم يبدو و كأنه عنصر ضروري من عملية التطهر التي تتطلب المزيد و المزيد من الألم , إن تحمل الألم الذاتي بهذه الطريقة هو أقصر الطرق إلى موقف مازوخي من الذات , إلغائي للذات كشرط للتماهي مع مطلق خرافي , يجسده رجل الدين و السياسي الذي يضع قناعا إسلاميا , أنا أعتقد أن واحدة من أقسى المشاهد اليوم في سوريا و أكثرها نفاقا , بعد مشاهد ذبح السوريين المنتفضين على أيدي شبيحة النظام , هي مشهد رجال الدين الذي يصفقون للسوريين الذاهبين إلى الموت و يطالبونهم بالمزيد , بينما رجال الدين هؤلاء قد اختاروا الحياة , ليس أي حياة بل اختاروا حياة من نوع خاص , حياة السلاطين و ولاة الأمر , إنهم لا يستشهدون و ليسوا مستعدين لذلك , إنهم يمارسون بوعي كامل كما أزعم عملية خداع حقيقية ضد هؤلاء الناس , لكنه خداع جميل مرغوب من الضحايا , خداع أعتقد أنهم يبررونه لأنفسهم بالاستسلام المطلق من جماهير أتباعهم لخرافاتهم , الأمر الذي يفسرونه مرة أخرى على أنه فعل رباني لأنهم أكثر من يدرك تفاهة ما يقولون .. ماذا عن مثقفي الثورة السورية ؟ عن علاقتهم بهذه الجماهير , بفئة رجال الدين الصاعدة , و تفسيرهم لما يجري … البعض , ممن انبثق فجأة من تحت الأرض , حمل على عاتقه مهمة الدفاع عن العسكرة و التطييف بكل قوة , إما بالإنكار أو بالإصرار على صحة هذه العسكرة و التطييف , أشخاص لم يلعبوا أي دور في الثورة , مثلهم في ذلك مثل رجال الدين , لم يفعلوا أكثر من تخوين كل من يحاول انتقاد أية ظاهرة سلبية بل خاصة ما يمكن تسميتها بالظواهر السلبية في الثورة السورية , إننا هنا أمام “مثقفين ثوريين” تقليديين يمكن رؤيتهم في كل ثورة .. بالمقابل هناك من محللي ظاهرة أو ظواهر الثورة السورية من يقدمونها كحالة قدرية لا سبيل إلى تغيير أي شيء فيها , يجب قبولها كما هي , إن هؤلاء يعطلون واحدة من أهم أنماط السلوك الإنساني أو الوعي الإنساني , و هي محاولة وعي اللحظة الراهنة و تغيير ما هو خاطئ في السلوك الممارس , أنا لا أريد أن أدخل في نقاش تبسيطي أو اتهامي يتهم هؤلاء بالمازوخية أو بالسادية الخفية أو بالمشاركة في عملية الخداع هذه إما كضحايا أو كمنافقين لأني أعتقد أن الموضوع أعقد من هذا , لكن الثورة , مثل أي ظاهرة إنسانية , ليست حالة قدرية , للبشر , خاصة لمن يقوم بها , قدرة هائلة على تصحيح ما قد يتراءى لهم أنه ممارسة خاطئة فيها , إن العنف كرد فعل على العنف , كدفاع عن النفس , أي كفعل سلبي , يختلف تماما عن العنف كفعل إيجابي , كعنف لأجل العنف , إن العنف هو تعبير عن الإكراه و ليس العكس , فالعنف ليس نفيا للإكراه , العنف هو تعبير عن سلطة , قائمة أو وشيكة , العنف كتعبير عن الإكراه و كظاهرة ذكورية أبوية بامتياز يعني شيئا واحدا : إعادة إنتاج سلطة , عسكرية في الأغلب , سيشكل الدين فقط صورتها الخارجية لكن جوهر السلطة التي تنتج عن مثل هذا العنف هي سلطة من يملك العنف و من هو مستعد لاستخدامه بكل قسوة و انفلات , تماما كما هو حال النظام السوري اليوم , إن تبني الإسلاميين السريع و المتحمس لظاهرة العنف “المضاد” ملفت للنظر , يقال هنا أيضا أن الإخوان يسيطرون عمليا على مكتب تقديم المساعدات للجيش الحر في المجلس الوطني , يجب هنا لكي نكون منصفين أن نقول أن هذا العنف لو كان يمارس من بشر ذكوريين أبويين ساديين لكن من “المؤمنين” بأفكار اليسار لكان اليسار قد اعتبره “شرعيا” بل و “ضروريا” و جزءا من الصراع الطبقي نفسه , لقد مارس اليسار نفسه أو جزءا منه مثل هذا العنف في مراحل مختلفة لعل أهمها هي الثورة الروسية , و مارس هذا النوع من الإرهاب الذي سمي يومها بالإرهاب الأحمر , لكن الإرهاب أيا كان لونه فمضمونه واحد , الإرهاب ضد الناس لا يمكن أن يكون خلاصهم و لا طريق خلاصهم .. إذا كنا نعترف بأننا أقلية و إذا كنا نرفض في نفس الوقت أن نقيم ديكتاتوريتنا الخاصة كأقلية مستنيرة أو واعية أو تقدمية , فإن السؤال يصبح : ماذا علينا أن نفعل إذن ؟ البعض كما قلت اعتبروا أن السير بشكل أعمى مع التيار هو الخيار الوحيد أو الأقرب للصحة , هم , في الحالة السورية , لا يدعون مباشرة مثلا للقتل الطائفي و لا يبدو أنهم مستعدون للمشاركة فيه لكنهم يبررونه و يجدونه قدرا لا راد له أو حالة من حالات الثورة لا يمكن نكرانها إلا بالخروج من الثورة نفسها , و لا يمارسون أسلمة مباشرة لعلمانيتهم المفترضة لكنهم يرفضون نقدها أو يعتبرون هذا النقد انفصاما عن المكون الشعبي للثورة , و هذا صحيح إلى حد كبير , البعض يتحدث عن أولوية عوامل “خارجية” و يراهن عليها , مثل تأثير القوى الغربية و حلفائها في الخليج على الإسلاميين السوريين و على احتوائهم و بالتالي إمكانية فرملة أي تطور باتجاه ديكتاتورية دينية أو عسكرية قادمة و هؤلاء من أكبر المتحمسين لثورة شعبية في الأسفل و لقيادات فوقية معزولة تماما عن القاعدة الثورية تقوم على محاصصة بين الإسلاميين و الليبراليين الضعيفين جدا على الأرض , ربما الأكثر ضعفا من اليسار نفسه , محاصصات تقوم في نظرهم على موازنة شعبية الإسلاميين و تبنيهم للعنف “المضاد” للنظام بقوة تأثير القوى الغربية “الديمقراطية” و حلفائها الخليجيين على قيادات هؤلاء الإسلاميين , إن هؤلاء لا يضيعون الوقت بأي عمل على الأرض بل يركزون على حضور المؤتمرات و الجدال مع أصدقائهم – خصومهم فقط , البعض يحاول أن يقوم بنشاط ما , تنظيمي فكري سياسي , لكن بنفس أساليب و أفكار اليسار القديم بل بنفس أساليب و أفكار اليسار البلشفي الذي يصور على أنه النسخة الثورية من اليسار .. من الطبيعي عندما ترفض أن تفكر حتى في إنتاج ديكتاتوريتك “لدفع عجلة التطور و التقدم إلى الأمام” , أن يكون خيارك هو النضال بين الناس , كواحد منهم , ليس كواحد فوقهم , لكن هذا أيضا خيار مأزوم إلى حد ما , في ظل تباين حقيقي في “الوعي” و الأهداف و الأساليب بينك و بين هؤلاء الناس , خاصة من تعتبرهم جمهورك هذا إن لم تكن ترى أنك قد انسلخت عن طبقتك و أصبحت تعتبر نفسك واحدا منهم : أتحدث هنا عن الناس الأفقر و الأكثر تهميشا , الأقرب إليك اجتماعيا و الأبعد عنك فكريا و سياسيا , لكنه الخيار الوحيد الممكن بالنسبة لأي تحرري في هذه المعمعة .. إن جزءا هاما من فعل من يسمون بالناشطين في سوريا يأخذ اليوم شكلا منفصلا تقريبا عن الفعاليات الروتينية للثورة في المناطق الأكثر تهميشا و التي تتدرج من التظاهر إلى العمل المسلح , مؤخرا بدأ “الناشطون” السوريون شيئا أشبه بهجوم مضاد موجه في الحقيقة ضد طبيعة الثورة كما طبعها به المكون الأكثر فقرا و تهميشا في الثورة , الذي تقدم بعيدا في مجال تديين و عسكرة نشاطاته , إن حراكهم في دمشق و جامعة حلب وضعهم تحت الاستهداف المباشر من قوى قمع النظام , لكنه استهداف يفتقر للقسوة و الدموية التي تميز عنف النظام الموجه ضد المكون الأكثر شعبية و فقرا في الثورة , جرى هذا الحراك تحت شعارات الثورة الأوسع كالحرية لكن إلى جانب ذلك كانت هناك شعارات معادية للعسكرة و للتطييف و داعية لسلمية الثورة , لكن هذا العمل “الدفاعي” من جانب المكون الأغنى طبقيا و “الأكثر وعيا” يعني في الحقيقة و لو جزئيا التسليم بخضوع غالبية مهمة , خاصة من السنة في الأحياء المهمشة في حمص و مناطق نفوذ الإسلاميين التقليدية في حماة و ادلب , للهيمنة العقلية ( أعتقد أن هذا الوصف أدق من غيره ) لرجال الدين .. تشبه الثورة , أو الشعوب , إلى حد كبير , الإنسان المراهق , الذي يجد نفسه متمردا على محيطه , و أكثر ما يكرهه هو أن يقول له شخص ما كيف عليه أن يتصرف , إنه يشعر بشكل غريزي أن كل من يحاول أن يتذاكى عليه و يقوم بتوجيهه إنما يمارس سلطته عليه , إنه يرفض السلطة الفظة المباشرة في هذه الفترة المضطربة لكنه مع ذلك يخضع للكثير من السلطات غير المباشرة التي تستخدم آليات أعمق غير صريحة لإخضاعه لسلطانها , للأسف الشديد , ليس أمامه إلا أن يتعلم من أخطائه فقط , البديل الآخر الوحيد عن عملية التعلم الذاتي المكلفة هذه هو أن تعامله كما فعل البلاشفة مع العمال الروس أو الأنبياء و المصلحين مع الناس في كل العصور , أن تخاطبهم و تقودهم بطريقة سلطوية , أن تخدعهم و تقمع معارضة بعضهم و تقمع فيهم جميعا أي توق للحرية أو للاستقلال عن صورة “الزعيم” أو “المخلص” .. هل هذا أخيرا إقرارا بعجزنا , كبشر و ليس فقط كيساريين , في التأثير فيما يجري حولنا ؟ يجب أن نعترف أنه إذا سارت الأمور في طريق الحرب الأهلية فالجواب نعم كبيرة جدا جدا , سنكون جميعا خارج القدرة على التأثير فيها , من يملك القدرة على التحكم في الحروب الأهلية هو من يملك أدواتها : العنف و القدرة على تهييج المشاعر الطائفية , و هذا ليس من أسلحتنا للأسف , أيضا للحروب الأهلية منطقها الذاتي و هي عادة تنتهي بسلطات استبدادية , سلطة المنتصر هي عادة سلطة قمعية بالضرورة , سلطة قامت بشكل مباشر على العنف و ستستمر غالبا باعتمادها الرئيسي على العنف كمصدر لشرعيتها و لاستمراريتها , لا أعتقد أن البيض لو انتصروا في الحرب الأهلية الروسية كانوا سيقوموا بأكثر مما قام به البلاشفة أنفسهم هناك , الخاسر الأكبر في الحروب الأهلية هي الطبقات الأفقر , إنهم وقودها و هي تنتهي دائما باستلاب جديد لهم .. هناك نقطة مهمة جدا اليوم , هي أننا بشكل غير مباشر نحدد اليوم صفات و فكر الجماعة المحظورة من قبل النظام القادم , ليبراليا كان أم إسلاميا أو ليبراليا إسلاميا , هذه الجماعة المحظورة التي قد تكون في مقدمة الموجات الثورية القادمة كما هي عادة هذه الموجات , هذا إذا تمكنت البشرية من النجاة من الأزمات البيئية و الاجتماعية و نزعات العنف المدمرة التي تدفعها البرجوازية نحوها بكل قوتها , يجب أن نكون واضحين جدا اليوم , مثلا فيما يتعلق بالعنف , بالإكراه , لقد مررت من قبل على قضية العنف , يجب الاعتراف أن هدف آخر ثورة “عنيفة” , ثورة البروليتاريا و بقية المضطهدين , هي القضاء على العنف من علاقة الإنسان بالإنسان , القضاء على الإكراه من علاقة الإنسان بالإنسان , إن العنف كممارسة سلطوية , كجوهر للسلطة التي هي احتكار العنف أو احتكار شرعية استخدامه , لا يمكن أن يكون طريق الخلاص , إذا أنتج سلطة جديدة , تقوم مرة أخرى على احتكار العنف و على احتكار القسر , سنكون أمام ضرورة ثورات جديدة ضد سلطة لا تعبر عن الناس بأكثر من احتكارها الدائم للعنف ضدهم و إجبارهم على الخضوع لها و من شعبوية عابرة سرعان ما تحولها الطغمة الحاكمة إلى قيد , إلى نير , على أكتاف هؤلاء الناس .. مع الاعتذار للتشخيص التروتسكي الذي يقول أن نقطة ضعف الحركة الثورية تكمن في “غياب قيادة ثورية” , فإنني أزعم أن ضعف أو غياب ثقافة التنظيم الذاتي عند جماهيرنا و عند جماهير المضطهدين عموما في العالم اليوم , هي نقطة الضعف القاتلة في الموجة الثورية الحالية , لقد نظمت الجماهير حياتها أحيانا بشكل مستقل عن الجميع , لكن فقط للحظات و دون أن تنتبه لأهمية ما قامت به , و ظلت حتى و هي تفعل ذلك تحلم بالمستبد العادل , بالمخلص , إنها فاقدة الثقة بنفسها لدرجة تمنعها من التخلص من أكثر الناس طفيلية في التاريخ : السياسيون , أو بالأحرى , السادة .. لو نظمت الجماهير حياتها بشكل ذاتي و حر و طوعي لكان أفيون رجال الدين أو نظرائهم العلمانيين أو الليبراليين أو اليساريين قد بقي أفيونا روحيا و لم يتحول إلى وعد بسجون جديدة و معسكرات اعتقال و فرق موت أو إعدام و محاكم تفتيش جديدة , قد تكون أسوأ مما عرفته سابقا .. لأن هذا الكلام ليس دعوة استسلامية أو انهزامية و لا للقفز من مركب يتأرجح بقوة وسط أمواج عاتية وسط ضبابية شبه كاملة , فإني أعتقد أن محاولة بناء ثقافة التنظيم الذاتي عند الجماهير , التي هي ليست أكثر من التركيز على تجاربها هي بالذات , تجارب صنعتها هي نفسها دون أن تدري أهمية و تاريخية ما صنعت , بناء هذه الثقافة هي أهم جوانب العمل الدعائي لليسار الثوري و التحرري القادمة , قد يكون من الضروري أيضا اليوم و في الغد تقديم ضحايا على مذابح الأنظمة القائمة و القادمة , لكن هذا ليس هو الفعل الأهم لليساري , من سيقرر القيام بهذه التضحية سيقوم بها على اساس أخلاقي فقط و ليس على أساس سياسي كما أعتقد , عدا عن خطورة تحول هؤلاء لأيقونات يسارية أيضا , فوجئت في هذا الصدد بأن غيفارا بالنسبة لكثير من اليساريين المؤمنين به ليس إلا نموذج صنمي ذكوري أبوي لمخلص جديد , نموذج يرتبط بالعنف أكثر من ارتباطه بالعدالة مثلا أو بالحرية … رغم كل الصعاب و كل الأخطار فإن الآمال كبيرة أيضا , صحيح أننا كبشر محدودي القدرة على الفعل و التأثير في المجتمعات السلطوية التي يكاد ينحصر فيها الفعل في رأس الهرم السياسي الاجتماعي أي السلطة لكن لا يمكننا القبول بهذا , أيا تكن أقدارنا , فإن الجزء الأساسي فيها نكتبه نحن , هل سنعيش عبيدا , هل سنعيش كما يريد لنا السادة أم نقاتل في سبيل حريتنا حتى النهاية , في هذا الصراع لا يمكن القول أن النتيجة لا تهم , لكن الاستسلام للعبودية أسوأ شيء , أسوأ قدر على الإطلاق , قد يبتلى به الإنسان , أسوأ بما لا يقاس من العبودية ذاتها

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031?sk=likes

تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 8

نوشته : ای یان مک کی
ترجمه : پیمان پایدار

قسمت هشتم / آخر

کروپوتکین و (+) کمک(های) متقابل
نوع دوستی متقابل

سیاست به کنار، مهم است که توجه داشته باشیم گروپوتکین کمک (شایان توجه) پیشگامانەای به علم، به طور خاص نظریه تکاملی (++) ارائه کرده است. با مطالعه کتاب کمک متقابل نشان داده میشود که رابرت تریورز و تئوری (**)”نوع دوستی متقابل” او صرفا / بسادگی تکرار بحث گروپوتکین در هفت دهه بعد میباشد . دو دهه بعد از اینکه منتقدین به او راجع به کتاب کمک متقابل گوشزد کرده بودند ، تریورز هنوز گروپوتکین را نخوانده بود .

این مایه تاسف است، چرا که اگر او خوانده بود او یک تئوری مشابه نظریه خود را کشف کرده بود. با استفاده از واژگان ریچارد داوکینز(*+) گروپوتکین فکر نمی کرد که حیوانات “نوعدوستان بی بندوبار/ ناخودداری”(یا “شیفته/مرده ای”) باشند بلکه “غرض ورز” هستند- افرادی که همکاری میکنند اما “اگر هر شخصی آنها را گول بزند ،آنان واقعه مذکور را بیاد خواهند داشت و عناد خواهند ورزید.”(45) . در کمک متقابل ،و در متون دیگرش، گروپوتکین اشاره کرده است که چگونه افردی که با همنوعان خود همکاری نمیکنند مورد جریمه(46) واقع می شوند .

علاوه بر این، تریورز اظهار میکند که یکی”از ویژگی‌های بسیار خوشایند نوع دوستی متقابل من، که از قبل پیش بینی نکرده بودم، این بود که حس عدالت یا انصاف به نظر می رسید پیامد طبیعی‌ای باشد از انتخاب برای نوع دوستی متقابل.”(47) با این حال، اگر او با گروپوتکین مشورت کرده بود، او به این کشف رسیده بود که ویژگی پیش بینی نشده خود را در کمک( های) متقابل میشد پیش بینی کرد :

آشکار است که زندگی در جوامع کاملا غیر ممکن خواهد بود بدون … توسعه  احساسات اجتماعی، و … مجموعه‌ای از مفهوم خاصی از عدالت که در رشد خود تبدیل میشوند به یک عادت ….، کم و بیش ، در میان تمام جانوران اجتماعی (48 )/ گروه دوست

شاید ما نباید شگفت زده داده شویم زیرا که گروپوتکین نه تنها یک دانشمند محترم بین المللی بود بلکه بعنوان یکی از مهمترین متفکران آنارشیستی زمان خود نیز هم .

نتیجه / جمعبندی

بنابراین من فکر می کنم ما آنارشیست‌ها چیزهای زیادی داریم که واسه شون افتخار کنیم . ما تا حد زیادی به پروژه سوسیالیست کمک کرد‌ەایم و ، بر خلاف برخی از گرایش‌ها، نظریه علمی . پرودن درست گفته وقتی که او در نسخه خود از فقر فلسفه(49) اشاره میکند:

” آنچه واقعا کتابهای مارکس میگویند اینست که او متاسف است که من در همه جا بمانند او اندیشیده‌ام، و قبل از او نیز بیان کرده‌ام .هر خواننده مصمم می‌تواند ببیند که این مارکس هست که، با خواندن من ،متاسف است که مثل من فکر میکند . چه مردی” !

می توان راجع به بسیاری دیگر از مواضع به اصطلاح “مارکسیستها” چنین چیزی را گفت .همانطور که امیدوارم  ثابت کرده باشم ، ما معمولا اولین کسی بودیم که گفتیم !

اما یک جور دیگرهم است که آنارشیسم مزیتی بر مارکسیسم دارد. همانطور که میدانید ، نمایشگاه کتاب ( منظور آنارشیستی -مترجم) لندن هر ساله بزرگتر میشود. برگزارکنندگان آن وقتی یکسال دنبال جائی بزرگتر میگشتند، به سراغ یو.ال.یو (دانشگاه اتحادیه لندن***) رفتند . دانشگاه مذکور ابتدا از رزرو جا امتناع ورزید، و این باعث شد که برگزارکنندگان چرائی آنرا جویا شوند . آنها در پاسخ گفتند ، آنارشیستها خواهان انقلاب هستند. برگزارکنندگان اشاره کردند که اس.دبلیو.پی هر ساله مارکسیسم را (منظور نمایشگاه کتاب میباشد، اگر اشتباه نکنم -مترجم)در آنجا برگزار میکنند. که در پاسخ یو.ال.یو ی ها گفتند- بله، اما شما نیتش را دارید / جدی می گوئید !

آره ، واقعا – ما جدی میگوئیم و ما (معمولا) اول بودیم که گفتیم . و من فکر میکنم که به خوبی خلاصه میکند اهمیت تئوری آنارشیستی را و دلیل اینکه ما می بایست متون آنارشیستهای مرده را بخوانیم .

پایان

http://naskhad.blogspot.co.uk/

***************************
(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist

Ankara’da kürtaj protestosu: 27 gözaltı

Kürtajın yasaklanması planlarına ve iktidarın kadın bedeni üzerindeki hesaplarına karşı Aile ve Sosyal Politikalar Bakanlığı önüne giden kadınlara yönelik polis saldırısında 27 kadın gözaltına alındı.

Ankara’da Halkevci Kadınlar ve Üniversiteli Kadın Kolektifi üyeleri kürtajın engellemesi planlarına ve iktidarın kadın bedeni üzerindeki hesaplarına karşı Aile ve Sosyal Politikalar Bakanlığı önündeydi.

Bakanla görüşmek istediklerini belirten kadınların karşısında polis barikatı çıktı. Polis barikatını aşmak isteyen kadınlar polis müdahalesiyle karşılaştılar. Erkek bir Bakanlık yetkilisinin kadınların bir temsilcisiyle bire bir görüşme önerisini kadınlar kabul etmedi.

Ardından müsteşar yardımcısı bir kadınla görüşen eylemciler Erdoğan’ın ve Fatma Şahin’in kadınlardan özür dilemesi gerektiğini söyledi.Kadınlar müsteşer yardımcısından televizyon ekranlarında bir kadın olarak özür dilemesini ve kadınlardan yana tavır alacağını beyan etmesini istediler. Müsteşar yardımcısından ret cavabı alan kadınlar bakanlığa tekrar girmek üzere polis barikatına yüklendi.Polisin saldırısıyla karşılaşan kadınlar Akay Kavşağı’nı trafiğe kapatarak oturma eyleminin ardından meclise bakan yolu trafiğe kapatmak üzere koşmaya başladı. Bunun üzerine kadınları durduran polis 27 kadını gözaltına aldı.


(sendika.org)

‘İsyan tutsak alınamaz’

1 Mayıs Tutsaklarıyla Dayanışma İnisiyatifi, 1 Mayıs sonrası tutuklanan anarşistlerle ilgili eylem yaptı, “Devlet ve şirketler, ekonomik oyunlarla yaşama saldırı içindeyken, yaşam alanlarını ve özgürlüklerini savunan insanların haklı öfkelerini egemenlere yöneltmeleri hayatın ta kendisidir” dedi.

Etkin Haber Ajansı / 02 Haziran 2012 Cumartesi, 21:24

İSTANBUL- 1 Mayıs Tutsaklarıyla Dayanışma İnisiyatifi, 1 Mayıs’ta banka ve işyerlerine zarar verdikleri gerekçesiyle 13 kişinin tutuklanmasını, Taksim Meydanı’ndan Galatasaray Meydanı’na yürüyüş düzenledi. İnisiyatif bileşenleri, tutuklu anarşistlerle dayanışma amacı ile her pazartesi saat 13.00′da Metris Cezaevi önünde olacaklarını ifade edildi.

Protesto eyleminde, “Haymarket’ten Taksim’e 1 Mayıs tutsakları özgürleşiyor” pankartı açılırken, sık sık “Yaşasın devrimci dayanışma”, “İsyan, devrim, anarşi”, “Bijî biratîya gelan”, “İsyan tutsak alınamaz” sloganları atıldı. Eylemde, “TMY çöpe öğrenciler kampüse”, “Zindanlar yıkılsın tutsaklara özgürlük” dövizleri taşındı.

1 Mayıs Tutsaklarıyla Dayanışma İnisiyatifi adına açıklama yapan Nuray Şimşekyağcı, devletin devrimcilere, emekçilere, Kürt halkına, kadınlara ve doğaya yönelik saldırılarının hız kesmeden sürdüğünü belirterek, gözaltı ve tutuklama furyasının anarşist-özgürlükçü kişi ve toplulukları kapsayarak devam ettiğini ifade etti. Şimşekyağcı, banka ve işyerlerine zarar verdikleri gerekçesi ile tutuklanananların sayısının 29 Mayıs’taki tutuklamalar ile 13′e yükseldiğini söyledi.

Gözaltı ve tutuklamaların gerekçesinin Mc Donalds, Burger King, Starbucks gibi çok uluslu şirketler ve kapitalist sistemin varoluş kaynağı olan bankaların camlarının kırılması olduğunu söyleyen Şimşekyağcı, “Evlerinde bulunan ve her yerden satın alınabilen Kropotkin gibi yazarların legal kitapları örgütsel doküman olarak değerlendirilip, polis sorgusunda arkadaşlarımızın önüne konmuştur. Tüm bunlar düpedüz düzmece ve anayasal hakların ayaklar altına alınmasıdır, kınıyoruz” dedi.

Şimşekyağcı, hükümetin kendisi gibi düşünmeyen herkesi ‘terörist’ olarak gördüğünü söyleyerek şöyle devam etti: “Arkadaşlarımız, ana akım medya vasıtasıyla kamuoyune hedef gösterilmelerinin yanında, marjinalize edilmiş, anarşist, anti kapitalist, özgürlükçü olmalarından kaynaklı psikolojik saldırılara maruz kalmıştır. Yaşanan tüm bu süreç karşısında arkadaşlarımız ve tüm TMK-ÖYM mağdurları derhal serbest bırakılmalıdır. Bağımlı oldukları savaş ve çatışma ortamının yaratıcısı olan devlet ve şirketler, ekonomik oyunlarla yaşama saldırı içindeyken, yaşam alanlarını ve özgürlüklerini savunan insanların haklı öfkelerini egemenlere yöneltmeleri hayatın ta kendisidir. Filozof Deleuze’ün dediği gibi: ‘İktidar yaşamı hedef aldığında, yaşam iktidara direniş olur’”.

Eyleme, Sosyalist Gençlik Derneği, Halkların Demokratik Kongresi Beyoğlu Meclisi, SDP, BDP, TÖPG, Yeryüzüne Özgürlük Derneği, Toprak ve Özgürlük Kooperatifi de katılarak destek verdi.

http://karakok.wordpress.com/

isvicre Bern anarsistlerin organize ettigi 12.000 kisinin katildigi izinsiz gosteride turkiyede tutuklanan anarsistler icin pankart asildi

Dun 2 haziran 2012 de isvicrenin baskenti Bern de 13.000 kisinin katildigi kapitalizm karsiti ve izinsiz eylencenin uzerindeki baskilara karsi miting yapildi.

Bern sehrindeki isgalevi olan reithalle nin kapatilmasi icin parlementodaki partiler surekli gundeme getiriyorlar. Gerekce olarak anarsistlerin isgali altidaki yerde antifasist, antikapitalist etkinlikleri ve sideti gundeme getirerek bazi onlemler ve yasalar cikartmaya calisiyorlar. Hafta sonlari isgalevinde yapilan parti ve konserleri denetim altinda tutmak icin polisi surekli kiskirtiyorlar.

Isgalevi anarsistleri buna tepki olarak tum herkesi internet uzerinden izinsiz dansli yuruyuse davet etti. Izinsiz yapilan yuruyus binlerce kisinin katilmasi ile gerceklesti. Yuruyus sirasinda turkiyedeki 1 mayis 2012 yi neden gosterek tutuklanan anarsistler ve hirvatistanda tutuklanan turkiyeli sol grub uyeleri icin dayanisma pankarti asildi. Pankartlar asildigi an kitle solaganlar ve havayi fisek ler atti. Kortejin en onundeki anarsist karablok yuruyusu parlemento binasina kadar goturdu.

Gazeteler ve televizyolar 1980 lerden sonra en kalabalik antikapitalist, sol ve anarsist gosteri oldugunu soylediler.

karakok otonomu

Um keine E-mails von diesem Absender mehr zu erhalten, bitte an laydaran@immerda.ch antworten. Kurzer Hinweis im Betreff genügt (“delete”, “löschen”, “austragen”, etc.).

To receive no longer e-mails from this adress, please answer to laydaran@immerda.ch. Short note in subject is sufficient (f.e. “delete”, “unsubscribe”).

Bu adresden artik e-mail almamak icin, laydaran@immerda.ch yi cevaplayip, konu’ya kisa bir not yazmaniz (“sil”, “cikis”, vs.) yeterli.

تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 7

نوشته : ای یان مک کی

ترجمه : پیمان پایدار

قسمت هفتم


مارکسیسم آزادیخواهانه، سندیکالیسم و انباشت اولیه(+)


این گرایش مارکسیسم برای عقب نیافتادن از آنارشیسم(*+) را می توان در اشکال آزادیخواه آن دید .

کمونیسم شورائی(**)، از قضا، به همان نتیجەگیری آنارشیستی رسید که مارکس در بین الملل اول با سختی علیه آن به جنگ عقیدتی رفته بود .


طرفداران مارکسیسم خودمختار ( ***) قاطعانه با بریدن از جریان غالب مارکسیستی و استقبال از نقش کلیدی مبارزه طبقاتی در جهت بی اعتبار خواندن تمامیقوانینجبرگرایانه اقتصادی حرکت کردند . حال آنکه این با تاکید سندیکالیستهای فرانسوی‌ها در آغاز قرن بیستم روبرو گردید :


از طریق مدارک و شواهد از تحولات بی امان قانون دستمزدها، مقایسه‌ای بین کارگر و کالا صورت گرفت….تا بلکه قانون دستمزد به عنوان حق !پذیرفته شود…. تا زمانی که فرد کارگر به کالا بودنش راضی است تا زمانی که، بمانند گونی سیب زمینی، کارگر بی عمل(پاسیو) و بی حرکت باقی‌مانده و نوسانات بازار را متحمل شود….اما مسائل شکل دیگری بخود خواهند گرفت همینکه…. کارگر بیدار شده و برای خود بعنوان انسان ارزش قائل شود و روحیه شورش تمامی وجودش را
در بر گیرد….در آنوقت ، تعادل خنده آور قانون دستمزداز بین میرود42


و مارکس ،در واقع ، کارگر را با کالا مقایسه کرده بود، با گفتن اینکه توان / کار کارگرکالا میباشد، نه بیشتر و نه کمتر از شکر. قبلی را با ساعت اندازه میگیرند، بعدی را با ترازو.”(43). بنابراین چیزی که آزادیخواهان اسم دیگر++آنارشیستها ، مترجمپیش از آن برای دهه ها بدفاع از آن پرداخته بودند به مارکسیسم پیشرفته یا پیشرو(*) تبدیل میشود.


(*)cutting -edge Marxism یا لبه برش مارکسیسم


یکی دیگر از این مقوله‌ها که در آن لبه برشمارکسیسم(****) فقط به تکرار آنارشیست ها می پردازد را می توان در جوش و خروش اخیر رسالات و مقالاتی در مورد اینکه چگونه نئولیبرالیسم به دنبال درون بستهای جدید بخوان بدست گرفتن زمینهای حاصلخیز در کشورهای پیرامونی،مترجم و همچنین تمرین اشکال دیگر انباشت بدوی / اولیهمیگردد ،مشاهده کرد. این برای آنارشیست‌ها هیچ جای تعجبی نیست . در اینجا از گروپوتکین (44) بخوانید :


پس، بعدش ،چه سودی دارد صحبت کردن، با مارکس، در مورد انباشت بدوی/اولیه‘- انگار که اینچیزی بوده در گذشته؟هیچ جائی سیستم دخالت نکردن دولت هرگز موجود نبوده دولت همیشه در زندگی اقتصادی به نفع سرمایەداران استثمارگر دخالت کرده…. و غیر از این نمیتواند باشد….انجام این کار یکی از عملکردهای ماموریت اصلی دولت بوده است .این، اتفاقا، رد این ادعای متأسفانه معمول مارکسیستی است که آنارشیسم فکر می کند دولت دشمن اصلیمی باشدگروپوتکین ماهیت همزیستی دولت و سرمایه در جامعه مدرن را به رسمیت می شناسد و مخالف هر دو است .

ادامه دارد :

http://naskhad.blogspot.co.uk/

***************************

(*)Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter 2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل) ‘ بازنگری آنارکوسندیکالیستیدر آمریکا


(+)Libertarian Marxism ، Syndicalism and primitive accumulation


(*+)Marxism to play catch-up / (**)Council Communism (***) Autonomist Marxism(42) امیل پوژه ،عمل مستقیم(کتابخانه کیت شارپلی ،2003) صفحات 9 و 10
Emile Pouget، Direct Action (Kate Sharpley Library،2003)،pp.9-10


(43)”مزد، کار و سرمایه، مجموعه نوشتەهای مارکس و انگلس ، صفحه 204
“Wage، Labor، and Capital،The Marx -Engels Reader، p.204


(++) Libertarians / or LibertarianSocialist یا سوسیالیستهای آزادیخواهمترجم(****)یکی از این محفلهای تحقیقاتی خوبی که مقالاتبغایت سودمندی نوشته‌اند همانا کلکتیو نوتهای نیمه شبمیباشد.در اینجا خوانندگان را صرفابه دو مقاله از آنها رجوع میدهم . Midnight Notes Collective


(1)Toward the New Commons :Working Class Strategis and the Zapatistas;By Monty Neill،with George Caffentzis and Johnny Mchete ( Autonomedia،Brooklyn- New York،Fll 1997)


(2)Promissory Notes : From Criss to Commons،مقالاتآنها را در سایت زیر بخوانید2009
www.midnightnotes.org
از مترجم


(44)علم جدید و آنارشیسم ، تکامل و محیط زیست(انتشارات رز سیاه ،1995) صفحات 97 و 98
“Modern Science and Anarchism”، Evolution and Environment (Black Rose،1995)،pp.97-8

تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 6

نوشته : ای یان مک کی

ترجمه : پیمان پایدار

 قسمت ششم


مشتاقانه به آینده نگریستن …


موری بوکچین درست گفته است در کتاب گوش کن، مارکسیست‘! وقتی بحثی این چنین میکند : “غلط نکنم ما پس بالاخره کی (**) میخواهیم به ایجاد یک جنبشی دست بزنیم که به آینده نظر داشته باشه تا به گذشته ؟ کی میخواهیم شروع به یادگیری از چیزی که داره به دنیا میآد بکنیم بجای اونی که در حال مردن است ?مارکس ، به اعتبار پایدار خود، سعی به انجام این کار در دوران خود میکرد ; او سعی در بیرون کشیدن روح آینده در جنبش انقلابی در دهه سالهای 1840 و 1850 (39) کرد “.


با این حال، بوکچین اشتباه کرد وقتی مدعی شد که این سهم / پیشیاره مارکس از1852هجدهم برومر لوئی بناپارت بوده است .

مارکس صرفا به تکرار پرودون، که در آوریل 1848 ، رادیکالها را مشتاقانه به آینده نگری تشویق میکرد پرداخته است :

این با 93′ و تمامی نفاق / ناسازگاری ها است که بر ما حکومت میشودچیزی که ما اینجا داریم
پدیدەای از روانشناسی اجتماعی است که سزاوار اکتشاف بیشتری میباشدپس چه هست این دغدغه عجیب و غریب که، در زمان انقلاب، ثابت قدم ترین اذهان را گیج و مات کرده، و ، زمانی که
سوزش آرمانهایشان آنها را به آینده سوق میدهد ، به طور مداوم عطف به گذشته میکنند؟آیا [جامعه] نمی‌تواند نگاه خود را در جهت آنی که در جریان است (40) بر گرداند؟


این برای امروز نیز صدق میکند . کریس هارمن (41)که متعلق به شاخه انگلیسی حزب (+) اس.دبلیو. پی است، برای مثال، در مورد شورش (آنارشیستی 2001-مترجم) آرژانتینی ها علیه نئولیبرالیسم و تشکیل انجمنهای محلەای شان نوشت که آنهانزدیکتر به بخشجلسات تودەای منطقه شبانهاز انقلاب فرانسه بودند تا شوراهای کارگری سالهای 1905 و 1917 انقلاب روسیه“. او گله و شکایت کرد که قیام قرن 21می الگو/ نمونەی راستین انقلاب قرن 18 می بخودش گرفته !” آیا آرژانتینی‌ها تشخیص نداده بودند که شورش قرن 21می میبایست تقلید مبارزات عظیم طبقه کارگر قرن 20می باشد ؟ به ویژه آنی که در رژیم عمدتا ما قبل سرمایەداری تزاری بوقوع پیوست که تازه به سختی خودش از قرن 18م بیرون آمده بود . آیا آنها درک نمی‌کنند که رهبران حزب پیشرو (ونگارد) بهتر از آنها می دانند که چگونه باید مبارزات خود را سازماندهی و هدایت کنند؟


اینکه مردم قرن بیست و یکم میدانستند که چگونه به بهترین نوع از سازماندهی شورش‌های خود بپردازند به مخیله هارمن ، که ترجیح میدهد واقعیتهای مبارزات مدرن را با فشار به درون اشکالی که مارکسیستها خودشان کلی طول کشید تا در وهله اول به تشخیص آن برسند، خطور نکرده و گم گشته است. با این حال، تا حدی پیشرفت صورت گرفته بجای تمرکز بر روی 1793، بیشتر در کمپ چپ به اصطلاح انقلابی امروز نگاه به 1917 بر میگردد.

ادامه دارد :

http://naskhad.blogspot.co.uk/

***************************

(*)Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter 2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل) ‘ بازنگری آنارکوسندیکالیستیدر آمریکا


(**)When the hell


(39)موری بوکچین ، آنارشیسم پساکمبودی(آ. ک. پرس،2004) ، صفحه. 108 Murray Bookchin، Post -Scarcity Anarchism(AK Press،2004)،p.108.

(40)مالکیت دزدی ست !صفحه،. 308


(41)Chris Harman” آرژانتین :شورش در انتهای تیز از بحران جهانی، سوسیالیسم بین الملل شماره 94 ،صفحات 48-3


“Argentin”:rebellion at the sharp end of the world crisis”
(+) Socialist Workers Party (حزب کارگران سوسیالیست( ترتسکیستمترجم

الأناركية .. ماهى؟

تامر موافي

أناركى هى كلمة يونانية قديمة تعنى حرفيا لا حاكم أو لا سلطة و قد أستخدمت الكلمة طوال قرون فى الكتابات الغربية لتشير إلى حالة بلد أو إقليم جغرافى حال تفكك أو سقوط السلطة المركزية المسيطرة عليه مما يؤدى إلى صعود قوى مختلفة تتصارع للحلول محلها محدثة حالة من فوضى الحرب الأهلية و من ثم أصبحت الكلمة فى اللغات الأوروبية المختلفة مرادفة للفوضى.

فى المقابل فإن الأناركية كنظرية و فكر سياسى و كحركة إجتماعية تبلورت لأول مرة فى النصف الثانى للقرن التاسع عشر فى إطار نشأة الحركات العمالية و الإشتراكية. و إتخذ بعض أوائل مفكريها مسمى الأناركية بمعنى اللاسلطوية إذ دعوا إلى أن ينظم المجتمع شؤونه ذاتيا دون تسلط لفرد أو جماعة على مقدرات و حياة غيرهم.

اللاسلطوية تعنى الغياب التام للسلطة و ليس تفكيك السلطة المركزية لسلطات متناحرة تحدث الفوضى فى المجتمع و هى تعنى إستبدال مؤسسات الدولة المركزية و الهرمية بمؤسسات شعبية أفقية – أى لا يكون فيه تراتبية هرمية – و شبكية – أى لا مركزية ترتبط كل منها بالأخرى للتكامل و لإدارة الموارد المشتركة و إتخاذ القرار فيما يخصها.

على المستوى النظرى ينشأ الإقتناع باللاسلطوية عن الإيمان بالحق الطبيعى لكل إنسان فى أن يكون هو وحده سيد مصيره دون غيره من البشر؛ بمعنى ألا يمتلك أى فرد أو جماعة من السلطة عليه ما يسمح لهم بتشكيل حياته رغم أنفه بما يفرض عليه ظروفا لم يكن شريكا فى إختيارها.

من خلال هذا المبدأ يمكن فهم موقف الأناركية الرافض للدولة كشكل من أشكال تنظيم شؤون المجتمع يقوم على تركيز السلطة فى أيدى أقلية تشكل خياراتها الظروف الحاكمة لمعيشة جميع أفراد المجتمع مما يعنى إستلاب حق الآخرين فى حرية إختيار ما يحقق مصالحهم الحقيقية و أهم من ذلك ما يحفظ حقوقهم الأساسية بدءا بالحق فى الحياة و حتى الحق فى السعى إلى السعادة. و من خلال المبدأ ذاته يمكن فهم حقيقة أن الأناركية نظرية و حركة إشتراكية فى الأساس و معادية للرأسمالية كنظام إقتصادى و إجتماعى يكون فيه لأقلية أن تسيطر على موارد المجتمع و على رؤوس الأموال فيه و من ثم تحتكر إدارة الإقتصاد بما يحقق مصالحها المتمثلة فى تحقيق أكبر ربحية ممكنة و مما يسلب الغالبية العظمى من حق إدارة الإقتصاد بما يحافظ على حصولها على حاجاتها الأساسية و حقوقها الإنسانية فى الغذاء و الكساء و المأوى و مما يحكم على هذه الغالبية بدرجات متفاوتة من الفقر يحرم أفرادها من حقهم الطبيعى فى تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن فيحرمهم و يحرم المجتمع كله من ثمار هذه القدرات.

ترفض الأناركية أيضا كل أشكال السلطة الممارسة داخل المجتمع فى مظاهر التمييز على أساس الجنس و العنصر و الدين إلخ. و ينبغى هنا توضيح أن الأناركية ترفض أن تمارس الدولة أو أى مؤسسة أى سلطة باسم الدين و لكنها لا تعادى الدين فى ذاته لأن حرية الإعتقاد و حرية ممارسة الشعائر الدينية تدخل جميعا فى إطار الحقوق الأساسية للفرد و المجتمع. على الأساس نفسه ترفض الأناركية، الفاشية القومية التى تسعى لتذويب الأقليات العرقية و قمع الإختلاف الثقافى و لكنها لا ترفض أو تتدخل فى الإنتماءات القومية و مشاعر الوطنية و الخصوصية الثقافية للجماعات البشرية.

البديل الذى يطرحه الأناركيون هو مجتمع من المنتجين. و يقصد بالمنتٍج كل فرد يبذل جهدا ذهنيا و بدنيا يترجم إلى قيمة إستعمالية مضافة لسلعة أو خدمة يستهلكها أفراد المجتمع. و يسيطر هذا المجتمع على جميع الموارد و وسائل الإنتاج المتاحة و يدير عملية الإنتاج فى المؤسسات الإنتاجية و الخدمية العاملون بها و تتخذ القرارات الأساسية بها الجمعيات العمومية بينما ينتدب بالإنتخاب أعضاء لجان و مجالس يؤدون وظائف محددة تكلفهم بها الجمعيات العمومية مع إمكان إستدعائهم بمعنى إلغاء إنتدابهم فى أى وقت. و بنفس نمط الإنتداب و التكليف و القابلية للإستدعاء تنتخب لجان و مجالس لإتحادات عمالية تنسق العمل فى كل قطاع إنتاجى أو خدمى على مستوى الأقاليم أو البلدان أو على أى مستوى آخر. و يوجه عملية الإنتاج فى مجملها سائر المجتمع من خلال الطلب المباشر على السلع و الخدمات و من خلال رقابته على جودة المقدم منها و سيطرته على توجيه الموارد إلى المؤسسات المختلفة.

فى المقابل يدير السكان فى مناطق سكنهم شؤونهم اليومية من خلال آليات مشابهة تبدأ بالجمعيات العمومية للمجاورات السكنية و بالقرى الصغيرة و تتوسع بمجالس إنتدابية للوحدات الأكبر فالأكبر.

هذا الطرح فى خطوطه العامة يستلهم نماذجه من تجارب فعلية للإدارة الذاتية مارسها العمال و السكان فى إطار الثورات الشعبية فى مختلف أنحاء العالم عبر التاريخ الحديث كما يبنى على التجارب الناجحة لتعاونيات العمال و تعاونيات العمال و المستهلكين القائمة اليوم فى بلدان مختلفة فى العالم. و هو فى النهاية ليس برنامجا تفصيليا حيث أن تفاصيل الآليات التى يدار بها المجتمع ذاتيا هى نفسها خاضعة لإختيار أفراد هذا المجتمع و ما يتوافقون عليه، و يجتهد الأناركيون فى طرح تصوراتهم لمثل هذه الآليات لإثبات إمكان وضع تصورات عملية و منطقية للكيفية التى يمكن بها للمجتمع أن يدير شؤونه دون الحاجة لسلطة.

يؤمن الأناركيون أن الوسائل لا تنفصل عن الأهداف التى تستخدم لتحقيقها و من ثم فإن بناء المجتمع الأناركى لا يمكن أن يتم بإستخدام السلطة و لا يمكن فرضه على المجتمع رغما عنه بأى سبيل، و لذلك يرفض الأناركيون السعى للإستيلاء على السلطة سواء كان ذلك عن طريق صناديق الإنتخاب أو عن طريق العمل الإنقلابى المسلح.

فى المقابل يؤمن الأناركيون بأن كفاح الطبقات الكادحة من عمال و فلاحين و مهمشين فى سبيل نيل حقوقهم هو المدرسة الحقيقية التى يتعلمون من خلالها سبل التعاون الفعال لإدارة كفاحهم ذاتيا و بذلك يكون نضالهم هو النواة الأولى لبناء المجتمع الأناركى فى قلب المجتمع الطبقى، و لذلك يسعى الأناركيون إلى طرح البديل التحررى لإدارة النضالات اليومية لهذه الطبقات و يدعمون مبادراتها الذاتية لخلق مؤسساتها النقابية و التعاونية. و ينخرط الأناركيون بنشاط واضح فى كل مظاهر الإحتجاج السلمى الموجهة للدفاع عن حقوق العمال أو المرأة أو الأقليات و الفئات المضطهدة فى المجتمع و كذلك الموجهة ضد العولمة و ضد تغول الرأسمالية العالمية على البيئة و تعريضها للجنس البشرى كله لكارثة بيئية حتمية إن إستمرت ظواهر الإحتباس الحراى و التلوث البيئى فى التمدد دون مجابهة جادة.

فى النهاية فإن الأناركية مقارنة بحجم إنتشارها المحدود تعتبر أكثر التيارات السياسية تعرضا للهجوم و التشويه و يعد الإتهام بممارسة العنف أكثر الإتهامات الكاذبة شيوعا عن الأناركيين رغم أن الحقيقة التاريخية تثبت أنهم أقل التيارات السياسية ممارسة للعنف و بفارق كبير عن غيرهم. و برغم أن الفئة الضئيلة من الأناركيين الذين آمنوا بأن أعمال العنف تصلح سبيلا لحفز الجماهير على الثورة عاشت و مارست عنفها فى بداية القرن الماضى ثم إختفت و لم يعد لها وجود بين تيارات الإناركية المعاصرة. و لا يمكن تبرير حجم التشويه الذى تتعرض له الأناركية إلا بأنها كغيرها من التيارات الإشتراكية المؤمنة بالثورة أى السعى للتغيير الجذرى للمجتمع تمنح البشر الأمل فى أن بالإمكان بناء عالم أفضل و أنه ليس عليهم الإستسلام لدعاوى ال5% من سكان هذا الكوكب المسيطرون على مصائره بأن فوضى إستغلالهم و إستبدادهم و حروبهم و الفقر الذى يفرضونه على الغالبية هى قدر محتوم لا سبيل للفكاك منه.

الأناركية .. ماهى؟

تئوری آنارشیستی(*): یا ازش استفاده بکن یا از دستش بده / 5

نوشته : ای یان مک کی

ترجمه : پیمان پایدار


قسمت پنجم


انقلاب روسیه


این شناخت نهایتا در انقلاب 1917 روسیه بدست آمد و در کتاب دولت و انقلاب لنین بیان گردیداثری که کاملا به تحریف آنارشیسم می‌پردازد (و مارکسیسم، اما این بحثی دیگریست ). این را می توان از این واقعیت ناهنجار مشاهده کرد که بیشتر آن چیزی را که در آن بهمارکسیسمنسبت میدهد برای اولین بار توسط باکونین تشریح گردیده بود. برای مثال ، شوراها شباهت آشکاری به بحث باکونین دارد که می گوید اتحاد تمام انجمنهای کارگریبه معنایتشکیل کمون میماند و با منوط بودن نمایندگان به حکم الزام آورپاسخگو و قابل فسخ “.همان را می توان در مورد ضرورت بهم پیوستن شوراها به همدیگر ،از میلیشیای ( نیروی شبه نظامی) کارگری، برای دفاع از انقلاب گفت (34)، و الی آخر .


با این حال ،در کنار تائید بینش مثبت آنارشیسم از انقلاب اجتماعی انقلاب روسیه همچنین مهر تائیدی به نقد ما از مارکسیسم زد . بلشویسم در قدرت به سرعت تبدیل شد به دیکتاتوری بر سر پرولتاریا. این نمی بایست خیلی تعجب بر انگیز باشد، چرا که لنین بسیار روشن در سال 1917 (و قبلش) از اینکه هدف بدست گرفتن قدرت برای حزب بود سخن گفته بود. در واقع ، اولین حرکت بلشویکها خلق قدرت مدیران بلشویکی بر سر شوراها بود. خلاصه، دولت و انقلاب(35) شب را به صبح نرساند.


با حزبشان بر سر قدرت ، ایدئولوژی بلشویک‌ها حال نقش کلیدی بازی میکرد و سیاستهایشان شرایط بد را خیلی ،خیلی بدتر نمود . واقعیت قدرت دولتی نتیجەاش آن شد که بلشویک‌ها به سرعت از توده‌ها ایزوله گردنند . از بالا تا پائین ، مدیران شوراها به انباشت هر چه بیشتر قدرت اقدام میکردند . برای حفظ موقعیتشان ، بلشویکها با تقلب در حوزه‌های انتخاباتی/ پر کردن شوراها منجمله پنجمین کنگره تماماروسی، که به تکذیب حق اکثریتی اس آرهای چپ (**) انجامید، دست زدند. وقتی هم که تقلب در حوزه‌ها ممکن نبود، آنها به سادگی و به زور به منحل کردن هر شورائی که غیر بلشویکها اکثریت را در دست داشتند (***) اقدام میکردند .


اقتصاد نیز با مدیریت بد بوروکراسی جدید (التاسیس مترجم) سقوط کرد . همانطور که آنارشیستها پیش بینی کرده بودند،اقتصاد توسط انقلاب دچار وقفه شد،(36)اما اخطار ما مبنی برنامطلوب بودن در به اجرا گذاردن اقتصاد توسط یک حکومتی قویا متمرکز و بطور افراطی تخیلی “(نقل کرده باشم از گروپوتکین (37)) نیز مورد تائید قرار گرفت . در یکی از اساسی ترین آنها، ساختار متمرکز ایجاد شده توسط بلشویک‌ها حتی نمی دانست که چند تا محل‌های کاری را مدیریت میکنند ! کوتاهسخن ، بلشویکها به باز تولید مشکلات کمون (پاریسمترجم) اما در مقیاس بسیار بزرگتر، دست زدند .


رژیم بلشویکی نقد باکونین بر دید مارکس از دیکتاتوری پرولتاریا را ثابت کرد ، همانطور که سوسیال دموکراسی بحث باکونین از نتایج رفرمیستی انتخاباتی را به اثبات رساند.(38) حالا، اگر مارکسیسم علم میبود ، پس قطعا این نتیجه را می پذیرفتند که حق به جانب آنارشیسم بوده و نه مارکسیسم . اما، البته ،مارکسیسم ایدئولوژی است و نه علم .

ادامه دارد :

http://naskhad.blogspot.co.uk/

***************************

(*) Anarchist Theory: Use it or Lose it / BY: Iain McKay(One of the five Collective members of A.S.R : Anarchist Syndicalist Review) # 57،Winter 2012 یکی از5 عضو کلکتیو( محفل) ‘ بازنگری آنارکوسندیکالیستیدر آمریکا(34) نه خدایان، نه اربابان: مجموعه آثاری از آنارشیسمتدوین دانیل گرین ،آ ک پرس 2005 ،صفحات 181 و 182 میبایست گفته شود، باکونین از سال 1848 رهرو پرودون بود No Gods ، No Masters: An Anthology of Anarchism(Daniel Guerin،ed) ،AK Press،2005،pp.181-2

(35)بخش اچ.3.3 از آنارشیست اف آ کیو(*) به بحث لنین در مورد نیاز مبرم قدرت حزب میپردازد در حالی که در قسمت اچ.11.3 به بازنگری وقایع از جانب ترتسکی در رابطه بابدست گرفتن قدرت توسط بلشویکها در سال 1917 میپردازد. (*)An Anarchist FAQ (**)Left-SRs / (***)فقط کافیه یک نگاه بهاحزاب م.ل از دوران لنین تا به امروز در دنیابیاندازید تا ببینید که آب از آب تکون نخورده: مترجم

(36) کتاب فتح نان باکونین، صفحات 69 – 70 و 72 – 73 Conquest of Bread(Elephant Edition،1985)،pp.69-70،pp.72-3
Act for Yourself : Articles from Freedom1886-1907 برای خودتان عمل کن:مقالاتی از مجله آزادی (37) کتاب فتح نان باکونین، صفحات 82 – 83 (38)رجوع کنید به بخش اچ .1.1 ازآنارشیست اف آ کیو

ما هي الأناركية

جون فلود

نسخة للطباعة وللتوزيع 


” انهضوا كما تنهض الأسود من سباتها/ بأعداد لا حصر لها/ انفضوا عنكم السلاسل التي تربطكم إلى الأرض / التي ألقيت عليكم وانتم نيام/ كما تنفضون قطرات المطر / انتم كثير  وهم قلائل”

الشاعر الانجليزي برسي شلي

خلال السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين نهضت الحركة العالمية الأناركية من سباتها العميق، في أنحاء كثيرة من العالم تكتسب الأفكار وطرائق التنظيم الأناركية  أرضية قبول أوسع من ذي قبل، وبالرغم من ذلك، لازال الكثيرون يربطون ما بين الأناركية والعنف، والتخريب، والفوضى، هذا المفهوم الخاطئ عن الأناركية يتم دعمه عبر وسائل ومؤسسات الأعلام الجماهيري، من قبل أولئك الذين يرغبون في تشويه الحركة الأناركية، ومن نافل القول، إن هذه الفكرة المغلوطة عن الأناركية لا تحمل أدنى علاقة مع مفهوم المجتمع الذي يحاول الأناركيون خلقه عبر نضالاتهم.

ولدت الأناركية في خضم النضال الطبقي وظهرت في تاريخ الحركات الاشتراكية والعمالية، يرغب الأناركيون في استبدال النظام الاقتصادي الحالي القائم على استغلال الأقلية للأغلبية بنظام آخر، نظام يمتلك فيه العمال، الذهنيون واليدويون، السلطة والثروة التي ينتجونها للمجتمع وذلك سيسمح للناس أن يقرروا ما يحتاجون، هذا النظام الاقتصادي المخطط والمدار بصورة ديمقراطية سيتم توجيهه لتلبية حاجات الناس بدلاً من توجيهه لتلبية جشع الأقلية المسيطرة.

لكن الأناركيون يعتقدون أن السيطرة على الاقتصاد لا يمكن ممارستها عبر سلطة مركزية شمولية، فالأناركيون يرون الحرية كقلب الاشتراكية النابض، والتاريخ، والفهم العقلاني والخبرات السابقة تعلمنا انه بمجرد نشوء سلطة مركزية فإن المجموعة الحاكمة تعميها بالسلطة وتشعر أنها تعرف أفضل ما يخص الصالح العام، وعادة ما تستخدم تلك المجموعة الحاكمة سلطتها الجديدة ضد أعدائها، حتى ولو كان أعداؤها هم نفسهم ذلك الشعب الذي تحكم باسمه، إن الخبرة التاريخية المريرة للثورتين الروسية والإسبانية وتجارب أخرى عديدة عبر التاريخ تعلمنا أن الرأسمالية والبنية الطبقية لا يمكن انهاءهما من الأعلى، فالحرية لا تضمنها الحكومات أو النخب، الحرية تنتزع عبر نضالات العمال والفئات الأخرى المقهورة في المجتمع.

بدلاً من تعيين رؤوساء (جيدين) وقادة لتسيير الأمور (الأقلية) بدلاً من بقية المجتمع (الأغلبية)، يدعو الأناركيون الشعب نفسه لممارسة سلطته المباشرة على كافة نواحي الحياة، يعتقد الأناركيون إن أي معاملة مشتركة بين الأفراد يجب أن تكون تحت سلطة الأفراد المعنيين أنفسهم لا تحت مراقبة أي سلطة قمعية خارجة عنهم.

سيكون أساس المجتمع القادم الذي يدعو له الأناركيون  مجالس العمال واللجان الشعبية المنتخبة بصورة حرة، في هذه المجالس وفي تلك اللجان يمكن للناس أن تلتقي معًا وتنافش كيفية استغلال موارد مجتمعها، هذه المجالس يمكنها الاتحاد على مستوى قطري أو عالمي لتقرير كيفية إدارة جماعات أكبر، وتعين المجالس المحلية مندوبين للمجالس الوطنية والإقليمية والدولية، ولو تم تجاوز التفويض من قبل أحد المندوبين او تصرف ضد رغبة اللجنة التي فوضته يتم تجريده مباشرة من سلطاته، في كل الحالات فإن سلطة إتخاذ القرار ستقع على الجماعة الممثلة للمجلس ككل لا على المندوب الفرد، بالرغم من ذلك لا يجب الاعتقاد ان تلك الديمقراطية المباشرة ستقرر فقط توزيع البضائع والمنتجات ففي مجتمع أناركي سيكون للناس سلطة التحكم في كيفية الانتاج نفسها بما يناسب ظروف معيشتهم.

إن الأناركية لا تشبع مجرد رغباتها (الحيوانية) من طعام، ملبس، مسكن إلى آخره،  فهي تمنحنا الكرامة والسلطة على كافة مجريات حياتنا، انها تخلق الظروف الاجتماعية التي تجعل البشر قادرين على التطور الحر وإدراك إمكاناتهم الحقيقية.

من الواضح أننا لسنا على مقربة من هذا المجتمع المثالي الجميل بعد، لكن، لا ينبغي اعتبار الأناركيون مجرد حالمين بيوتوبيا ما، فالأناركيون يدركون إن هناك نضال طويل وقاسي يتطلبه الوصول وتحقيق أهدافنا الأساسية، وبدلًا من الجلوس على الكنب وانتظار سقزط الراسمالية أو انتظار الثورة العالمية كي تأتي لنجدتنا، يؤمن الأناركيون باهمية التنظيم، هنا والآن، على أسس متطلبات العمل اليومي ويشترك الأناركيون في الاتحاد العمالية والنضالات المجتمعية، كما يكافحون التمييز على أساس الجنس او اللون أو العقيدة ويدافعون عن الاختيار الفردي الحر ومن أجل حياة أفضل وسلطة أكبر للأفراد على مقدرات أمورهم.

الأناركية إذًا هي تحليل ما هو سيء في المحتمع القائم، واستراتيجية شاملة لتغييره، ورؤية لمستقبل أفضل قائم على التضامن، المساواة، والحرية.

http://anarchisminarabic.blogspot.de/2012/01/blog-post_8525.html