All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد الإمبريالية

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

نضال ضد الإمبريالية

إن انتعاش الرأسمالية في القرن التاسع عشر والعشرين ما كان ليتم لولا النهب المنهجي لثروات بلدان الجنوب واستغلال البروليتاريا في الغرب من ناحية واستغلال بروليتاريا شعوب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية من ناحية ثانية. تستند الرأسمالية على التطور غير المتساوي على مستوى الكرة الأرضية، على نظام عالمي إمبريالي حيث تفرض نفسها العواصم الكبرى، سواء مباشرة عبر الاستعمار، أم عبر الأنظمة المتواطئة، أم بسلاح المساعدات المصلحية والاستدانة.

 ونتائج هذه السيرورة كارثية : تهديم التوازنات الطبيعية والزراعات الحيوية والإنتاج المحلي لصالح قطاعات تصديرية للثروات باتجاه العواصم (المتروبولات الكبرى). هكذا فإن اقتصاديات هذه البلدان هي غير مكتملة، تبعية، غير قادرة على الاستجابة لاحتياجات السكان. وما هي لازمة هذا الأمر: تزايد اللامساواة، البؤس والجوع. كما الهيمنة المتصاعدة للثقافة الغربية ولنمط حياة غربي لا بد أن يفتت القيم الخاصة لكل شعب.

نطالب فرنسا بإزالة الاستعمار عن بلدان “الدوم توم”، أي مناطق ما وراء البحار. نحن معادون بالكامل “لإمبرياليتنا”، ولا يمكن إلا أن ندعم بالشكل الأكثر وضوحاً نضالات الشعوب الواقعة ضحية هذه الإمبريالية، ولا سيما تلك التي تخوضها وستخوضها شعوب “الدوم توم” من أجل إزالة الاستعمار عن كاهلها. كما نعارض التدخلات العسكرية والحروب التيتسببت بها “دولتنا”.

 نحن ندعم جميع نضالات الشعوب ضد الإمبريالية ومن أجل استقلالها. وهذا الدعم المبدئي هو في آن واعٍ ونقدي. لقد أكدت التجربة أن نضالات الاستقلال، المشروعة دوماً في رفضها للسيطرة، وتالياً المستحقة كل الدعم، تُولٌِد في غالب الأحيان أنظمة بيروقراطية، عسكريتارية، أو متورطة في شتى أشكال النيوكولونيالية. لا ترتكز جميع النضالات على المكوٌِنات الاجتماعية ذاتها، ودعمنا يذهب أولاً إلى الفلاحين الفقراء ومختلف شرائح البروليتاريا. لا ترسم جميع حركات التحرر الأهداف نفسها، ولا تستخدم الأسلحة والأشكال نفسها. ندعم أولاً القوى الأكثر ديمقراطية، الأكثر تمثيلاً والأكثر قدرة على مصارعة الرأسمالية والدولانية.

في مواجهة القمع ندعم الطموحات القومية والهوياتية[1][1]. دعمنا أمر أكيد ولكنه دعم نقدي، لا سيما إزاء مفاهيم تنزع إلى تثبيت تعارض بين الشعوب أو محو الواقع الطبقي، كما تتحفنا به الثلاثية المقدسة “أمة/دولة/وطن”. مقابل هذه المفاهيم التي تحمل هيمنات جديدة ينبغي أن نواجهها بطرح آخر يكمن في حق كل شعب في العيش على “أرضه” بالمعنى التاريخي والثقافي للكلمة دون أن يحظر أي شعب، على شعوب أخرى، على ثقافات أخرى، حقٌَها في التعايش مع تلك الشعوب، والاختلاط بها. هدفنا هنا هو الإسهام في خلق مواطنة تقطع مع الانتماءات الإثنية والثقافية والقومية والدينية.

في البلدان الأوروبية وبإشكال مختلفة نجد السيرورة ذاتها، سيرورة التطور غير المتساوي، سيرورة قمع الثقافات والشعوب، والتي ولدت مطالب قومية وأحياناً نضالات من أجل الاستقلال أو الحكم الذاتي (كما في أيرلندا، في منطقة الباسك الإسبانية، في كورسيكا). هنا أيضاً ثمة نضالات مشروعة تنال مشاركتنا أو دعمنا النقدي، لا سيما عندما تحمل هذه النضالات شرائح كبيرة من الشعوب المعنية والتي يمكن أن تفتح أفقاً “ضد-رأسمالي” وتحريري.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال بيئي

 نضال بيئي

يشكٌِل النضال البيئي تاريخياً جزءاً لا يتجزأ من النضال التحرري، كما يشكل برأينا أحد الجبهات الأساسية للنضال الثوري. عدة عناصر تدق اليوم ناقوس الخطر على البشرية وتمنح النضال البيئي أهمية أساسية: التلوث، تخريب البيئة، زعزعة استقرار المنظومات البيئية للكرة الأرضية.

لقد ولٌَدت الرأسمالية قطيعة بين الإنسان والطبيعة. كيف لا والدينامية الخاصة بها تستند إلى ضرورة تحقيق نمو متزايد للإنتاج، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا على حساب نزيف دائم للمصادر الطبيعية. المنطق الإنتاجي هو المسؤول عن تخريب الطبيعة الهائل، عن التدهور العام لإطار الحياة، عن زعزعة لا سابق لها للتوازنات البيئية. تخريب طبقة الأوزون، خلل في التوازنات الحرارية للفضاء، فناء الغابات في النصف الشمالي للكرة الأرضية (“الأمطار الحمضية”)، تلوث المياه من جرّاء رمي النفايات الصناعية والزراعية، تعدد الكوارث الصناعية (الكيميائية والنووية)، تخريب الغابات الاستوائية… تُحَضٌِر لنا الحضارة الإنتاجية للغد مستقبلاً سوداوياً.

إن الحكومات والأحزاب الحاكمة والأجهزة الدولية تكرٌِر الإعلانات وتتخذ أنصاف الإجراءات التي تحفظ المصالح الأساسية للشركات المتعددة الجنسيات والمسؤولية عن التلوث، ولكنها إجراءات غير كافية لكبح شتى أنواع تخريب الطبيعة.

 إزاء المشاكل البيئية يبدو أن كل ما تحاول أن تفعله الرأسمالية أو المجتمعات البيرقراطية غير قابل للتطبيق. لقد خرٌَب هذا المنطق الهدف “الطبيعي” للإنتاج، أي تلبية احتياجات المنتجين. يقود هذا المنطق الإنسانيةَ إلى مأزق أكيد.

إن النشاط الإنساني يقترب من حدود لم تعد تستطيع منظومة “الأرض” البيئية تحملَها. ثمة تناقض بين الإبقاء على اقتصاد رأسمالي إنتاجي وبقاء الإنسانية على قيد الحياة.

هكذا فإن النضال البيئي لا يندرج فقط ضمن النضالات من أجل إزالة التلوث ومن أجل وقف تخريب البيئة والطبيعة، رغم ضرورة هذه النضالات. فالنضال البيئي برأينا لا يمكن إلا أن يكون نضالاً ضد الرأسمالية بصورة جذرية. هذا النضال البيئي أو هذا المفهوم البيئي الجديد يجب أن يواجه أولاً منطق وطبيعة المنظومة القائمة، فيعرض نمطه الجديد في التطور، ومفهوماً آخر للعمل والتكنولوجيات، وشكلاً آخر للاستهلاك، وبالطبع علاقة أخرى بين المجتمع والطبيعة. يمكن للنضال البيئي أن يحمل مشروعاً مجتمعياً بديلاً للرأسمالية وبصورة شاملة، ومشروع حياة من نوع آخر مؤسسة على رابط عميق بين البشر والطبيعة، رابط مستعاد[2][2] ومتجدد. ولكن لنُحَذٌِرَ من أمر هام: إن ما نقصده هنا ليس ذلك المفهوم الميتولوجي بعض الشيء، عن طبيعة “صافية” هدمها الإنسان. إذ إن الإنسان ونشاطاته الخلاقة والمنتجة تشكل جزءاً من الطبيعة. إن كوكبنا “الأرض”، بثروته النباتية والحيوانية لم يكن يوماً منظومة جامدة، بل على العكس من ذلك كان دوماً مقراً لتطور دائم، لتوازن دينامي لمكوناته.

إلا أن التطور التكنولوجي للقرن العشرين خلق وضعاً جديداً. فالإنسان قادر اليوم، إن لم يتحكم بتطوره، أن يخلق قطيعة خطيرة، خللاً عنيفاً في توازن الكرة الأرضية. لقد شهد القرن العشرون مرحلة التحول من التلوث “المقبول” (أي الذي يمكن أن يتحمله المحيط البيئي) والذي تسببت به اليد البشرية إلى “فقدان توازن بيئي” يهدد مستقبل الإنسانية. إن الإجراءات المجتزأة ليست فعالة إطلاقاً أمام التزايد الشامل لفقدان التوازن البيئي. ما يجب مواجهته هو المرض وليس حواليه.

والحال أن هذه المواجهة لا تأتي في أولوية برنامج عمل المؤسسات السياسية، كما ليست العمل الوحيد الذي يقوم به الأخصائيون الذين في وسعهم إيجاد حلول للمشاكل المستعجلة  التي كشف عنها علمُ البيئة. من أجل التصدي لهذا الأمر يقتضي قيام عمليات تعبئة جماهيرية كبرى. والموضوعات البيئية يجب ان تستعيدَها وترفعَها وتناضلَ من أجلها الحركة العمالية نفسها. لا سيما وأن الشغيلة هم المتضررون الأوائل من الكوارث البيئية، سواء في عملية الإنتاج أم في حياتهم اليومية.

ينبغي أن يتحكم البشر بالنمو السكاني (الديمجرافي)، أن تراقب إنتاجها الصناعي، واستهلاكها للطاقة الوقودية، أن تعيد ابتكار زراعة لا تقضي على مصادر المياه والأتربة. إن الإنتاجية الرأسمالية تتعارض كلياً مع هكذا تطور. من ناحية لأن هذه الإنتاجية تفترض بالضرورة نمواً متفجراً للإنتاج، للاستهلاك وللسكان؛ ومن ناحية ثانية لأنها ترتكز إلى مجتمعات غير مساواتية كلياً، وغير قادرة على التحكم بإدارة جماعية لتوزيع متجانس للثروات المتوفرة.

إن النضال البيئي، ولأن لا معنى له خارج توكيد ضرورة قيام نوع آخر من التطور، فهو مرتبط مباشرة بالنضال من أجل ديمقراطية مباشرة ومن أجل مساواة اقتصادية.

إنه لمن المرتقب أن تتخذ التعبئات البيئية تطورات مهمة. رغم أن تحقيق انتصارات جزئية هو أمر مهم، لكن مفعولها لا يكتمل إلا إذا ساهمت في إضعاف الهيمنة الأيديولوجية لمفهوم الإنتاجية[3][3] على الشعوب، إلا إذا ترافقت مع تطور الديمقراطية والتعاضد بين الناس… وشكلت خطوة باتجاه نمط جديد من التطور.

هكذا فإن النضال البيئي، إذا نظرنا إليه من زاوية مختلفة، يستطيع /ويجب/ أن يرتبط، بالصراعات الطبقية في إطار رفض شامل للرأسمالية.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد كل الإنسلابات

نضال ضد كل الإنسلابات

إن نضالنا ليس موجهاً فحسب ضد شكل من أشكال الإنتاج المادي وسيطرته على العمل والعمل والطبيعة. فنحن نحمل طموحات تحررية تتجاوز الصراع الطبقي وحده. لذا فإن تحرير كل فرد ليس بنظرنا هدفاً ثانوياً بل الهدف الأساسي للصراع الاجتماعي. بعيداً عن أي تعارض بين الأمرين، نحن نعتبر أن الحرية الفردية لا يمكن أن تتقدم بمعزل عن النضال الاجتماعي الجماعي.

منذ آلاف السنين القمع والإنسلاب يخنقان إبداع الفرد والمجموعات الاجتماعية: العنصرية، كره الأجانب، قمع النساء، القيود الأخلاقية التي تمارس ضد المثيلي الجنس، فرض المفاهيم الثقافيةوهذه الإنسلابات لم تخلقها الرأسمالية، بل هي تفيد منها كوسائل تمتن سيطرتها، عبر قمع القدرات الخلاقة والحيوية لكل فرد وعبر تعميق الكراهية والتفتت بين الناس.

 تندرج الأديان بين العناصر الأساسية المسببة للإنسلاب: عبر الرؤية للعالم التي تقدمها الأديان، والأشكال التراتبية التي تعتمدها، وتقييد حياة الأفراد ضمن شبكة من العقائد الجامدة والأفكار المحرَّمات المفروضة. فنحن بالطبع مؤيدون لحرية الإيمان وممارسة الطقوس الدينية ونحترم خيارات كل إنسان، ونستنكر كل أشكال القمع والحظر. لكننا نرفض كل إمساك من قبل الأديان بالمجتمع كما نريد إخضاع الأديان لنقد جذري.

 نحن إذاً مؤيدون لنضال شامل ضد كل أشكال الإنسلاب والقمع والذي يصبو إلى الاحترام المطلق لهوية كل فرد، كي يستطيع الناس أن يعيشوا، ويحبوا، ويعملوا، ويبدعوا، ويعبروا عن آرائهم بحرية، دون عوائق من حيث العرق، والجنس، والانتماء إلى دولة (الجنسية)، والسن ونمط حياة، أن يستطيع الجميع إيجاد مكان في المجتمع الإنساني، يضمن لهم حياة مزدهرة ووسائل عيش كافية.

إذا كانت الرأسمالية تدعم هذه الإنسلابات المترسخة منذ الأزمنة الغابرة، مع تجديدها لها، فأنها بنفسها حاملة لإنسلابات خاصة: في العمل مثلاً حيث الفرد مجزٌَأ، مهيمَن عليه ومختزَل إلى مجرد سلعة؛ وكذلك في علاقة الإنسان بالطبيعة؛ وفي الحياة اليومية حيث يحدد منطقُ الربح نمطَ الاستهلاك.‍‍‍‌‌

نحن إذاً نؤيد تضافر الصراعات الطبقية مع الصراعات المختلفة الأخرى ضد كل أنواع الإنسلاب. إن تهديم النظام الرأسمالي وبناء علاقات اجتماعية مساواتية وتحررية يوفران القواعد الضرورية لحقبة تحرير جديدة.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحرريةالجماعية: http://www.geocities.com/cscruk/5.html

من ھەر دەڕۆم

من ھەر دەڕۆم

گۆڕانی CHRIS DE BURGH

وەرگێڕانی : ھەژێن

دەڕۆمە دوورگەیەك

جێیەك کە خۆر هەردەم درەخشانە و

مانگ لەسەر پشتی دەریا سوارە

کاتێك دەڕۆم، ئەو زنجیرانەی لە ڕۆیشتن دەمگێڕنەوە

فڕێدەدەم

کاتی ئەوە هاتووە، گیانم ئازاد بکەم

بەڵێ … دەڕۆم

لەوێ لەتەنیشت جۆگەیەکی کوێستانی

خانوویەکی بەردین چێدەکەم و

بە داری سەر و کاج و سنەوبەر دەیڕازێنمەوە

باخێك چێدەکەم و

کێڵگەیەك لە گەنمەشانمی و

خاکی دایکە زەمین لە دەستانما دەگوشم

ئەرێ … دەڕۆم

بەڵێ دەڕۆم

تەنیا بۆ ئەوەی ببمەوە بەشێك لە سروشت

بەڵێ دەمەوێ جارێکی تر بەشێك بم لە سروشت

ئەوسا مناڵانم فێری ئەوین دەکەم

لەبەرئەوەی ئەرکی هەموو باوکێکە

چونکە هەموومان بەشێك لە بوونەوەرانی زیندووین و

بە واژە نیوە لەبیرکراوەکان قسان دەکەم

وەك ئەوین و شادی و چاکە

چونکە جیهان تەنیا بە سروودی ئەوین زیندووە

ئەرێ دەڕۆم

دەڕۆم و

ئەوانەش دەبنە بەشێك لە سروشت و

بەشبوون لە سروشت بە تەواوی بوونمەوە هەست پێدەکەم

دووبارە  کاتی،

بوونەوەبەش لە سروشت هاتووە

ئەرێ دەڕۆم، ڕۆژێك لە ڕۆژان ھەر دەڕۆم (ڕۆژێك هەر دەڕۆم…)

سەرچاوە : I will lyrics

 http://www.lyricsforsong.net/artist/chris-de-burgh-lyrics_kkmk.html

سه‌روه‌ری یاسا، سه‌روه‌رێتی ده‌سه‌ڵاته‌و به‌س

ئەنوەر فەتاح محەمەدئەمین

لە دنیای سیاسی ئەمڕۆدا، لە کاتێکدا کە بەگشتی خەباتی چەکدارانە،له‌ وڵاتانی ئه‌وروپاو هه‌ندێ وله‌ وڵاتانی دنیادا که‌به‌ خه‌باتی چه‌کداری شه‌ڕی زۆرداری ناکه‌ن ، جه‌ماوه‌ر به‌خه‌باتی سه‌ختی خۆیان ڕۆژانه‌ دژی ناحه‌قیه‌کانی سسته‌مه‌که‌و ده‌سه‌ڵاته‌که‌ی ده‌بنه‌وه‌ دژی ئه‌و بێ مافی وبێدادییه‌ی که‌ ده‌سه‌ڵاتداران به‌رامبه‌ر زۆرینه‌ی خه‌ڵك ده‌یکه‌ن له‌ڕێی هیزه‌ سه‌رکوتکه‌ره‌کانیان ومیدیاو یاوه‌ره‌کانیانه‌وه،‌که‌چی هێشتا خه‌ڵکانێك هه‌نکه‌ هێشتا خه‌به‌ریان نه‌بۆته‌وه‌و باس له‌سه‌روه‌ری یاساو سوپای نا ئایدولجی وسه‌روه‌ری نه‌ته‌وایه‌تی و جیاکردنه‌وه‌ی ده‌سته‌ خوشکانی ده‌سه‌ڵات ، یاسایی وبه‌ڕیوه‌بردن وقه‌زائی، دەکەن.

من پێم وایه‌ هه‌رچی ده‌سه‌ڵات هه‌یه‌ بۆ مانەوەی لە دەسەڵاتدا ، به‌رنامه‌یه‌کی توندو تۆڵی هه‌یه‌، کۆڵه‌که‌کانی ئه‌و به‌رنامه‌یه‌ش له‌ناو جه‌رگی کۆمه‌ڵگادا داده‌چه‌قێنێ، یاسایه‌کیش دابڕێژرێت که‌ خودی ده‌سه‌ڵاته‌که‌ی بکاته‌ ده‌سه‌ڵاتێکی، یاسایی، ،هه‌ڵبه‌ته‌ ئه‌و شه‌رعیکردنەی هێزی ده‌سه‌ڵات به‌هۆی خەڵکانی خۆیەوەو دەزگا تایبەتییەکانیەوە ، ‌ بڕیاری له‌سه‌ر ده‌درێت که ئەو دەزگەیەش‌ پێی ده‌ڵێن په‌رله‌مان، وه‌کاری سه‌ره‌کی ئه‌ندام په‌رله‌مان پارێزکارییه‌کی شه‌رعیانه‌ی شێوەکانی فەرمانڕەاوایی ده‌سه‌ڵاته‌، ئیتر سیمای ئه‌و ده‌وڵه‌تە هەرچۆنێک بێت: علمانی یان دینی یان..هتد. وه‌ ده‌بێت هێزی داپڵۆسسێنه‌رو ده‌مکوتکه‌ری کاراو لێزانیشی هه‌بێت‌، تا هه‌موو ناحه‌قییه‌کانی ده‌سه‌ڵات .

بکاته‌ حه‌قو چی زه‌بروزه‌نگی ده‌سه‌ڵآتیش هه‌یه‌ به‌ وشه‌و ده‌سته‌واژه‌ی ڕێك وپێکه‌ له‌ خه‌ڵکی بشارێته‌وه‌و‌، بیخاته‌ چوارچێوه‌یه‌کی یاسای توندوتۆڵه‌وه‌‌، ئه‌گه‌ر گه‌وره‌ترین پێشێلکاری به‌رامبه‌ر مافه‌کانی خه‌ڵکیش کرابێت.وه‌ ئه‌م کورته‌ باسه‌ی من ڕۆژ نیه‌ چه‌ند باره‌ نه‌بێته‌وه‌ به‌رامبه‌ر خه‌ڵکی کارگه‌ری ناده‌سه‌ڵه‌تخواز.

له‌ڕۆژی 20ی ته‌موزی ساڵی 2012دا دادگا سه‌ربه‌خۆکه‌ی به‌ریتانیا دوا بڕیاری خۆی دا به‌رامبه‌ر پۆلیسیك که‌ له‌به‌ر چاوی هه‌زاره‌ها خه‌ڵکی ڕاپه‌ڕیو دژی سه‌رانی (ج 20) له‌سه‌ر شه‌قامه‌کانی ناوه‌ڕستی له‌نده‌ن که‌ له‌ 18ی نیسانی 2009دا بوو، هه‌ڵبه‌ته‌ هێنده‌ی خۆپیشانده‌ران پۆلیس ڕیزبه‌ستیان کردبوو بۆ به‌ره‌نگاری خه‌ڵکی ڕاپه‌ڕیو، وه‌ ئه‌و شوێنانه‌ی که‌ خه‌ڵکی خۆپیشاندانیان لێکردبوو ، هه‌موو شه‌قامه‌ سه‌ره‌کی و ناسه‌ره‌کییه‌کانیان گرتبوو، به‌به‌رنامه‌یه‌کی له‌پڕو نهێنی، واته‌ شه‌قامه‌کانیان وه‌کو سجن لێکردبوو، که‌ نه‌یانده‌هێشت هیچ که‌سێك بێته‌ ناوه‌وه‌ یان بچێته‌ ده‌ره‌وه‌، ته‌نانه‌ت ڕێگه‌ی ئه‌وه‌شیان نه‌دەدا که‌س بچێت بۆ ته‌والێتیش ، بەمەش حاڵه‌تێکی زۆر ناڕه‌حه‌تیان بۆ ئه‌و خه‌ڵکه‌ دروست کردبوو ، به‌ڕاده‌یه‌ك ناڕه‌زای مافی مرۆڤی جیهانیشی لێکه‌وته‌وه‌ دژ به‌و کاره‌ ناڕه‌وایه‌ی پۆلیس کردی به‌رامبه‌ر خه‌ڵکی ڕاپه‌ڕیوی له‌نده‌ن دژ به‌سیاسه‌ته‌ نامرۆڤه‌کانی سسته‌مه‌که‌، له‌هه‌مان کاتدا به‌ئامۆژگاری پۆلیس هه‌رچی بانقه‌کان ودوکانه‌کانی کۆمپانیه‌ گه‌وره‌کان هه‌بوو‌ ته‌خته‌ پۆشکران وه‌کو هه‌مبه‌رگه‌رخانه‌و شوێنی فرۆشتنی جلوبه‌رگ بۆ ئه‌وه‌ی نه‌با هێرش بکرێته‌سه‌ریان وتوشی زیان ببن، جگه‌ له‌وه‌ی هەلیکۆپته‌ریش له‌ئاسمانه‌وه‌ چاودێری جموجوڵی خه‌ڵکییان ده‌کرد. کاری پارێزه‌رانی ده‌سه‌ڵات واته‌ پۆلیس به‌ناوی پارێزگاری له‌ موڵکوماڵی سه‌رمایه‌داران که‌وتنه‌ ده‌ستبه‌کاری زه‌برو زه‌نگ دژی هه‌رکه‌سێك ، که‌ هه‌رچالاکیه‌ک دژی سسته‌مه‌که‌ی بکردایه‌، وه‌ له‌و رۆژه‌دا که‌سێکی ڕۆژنامه‌فرۆشی سه‌رجاده‌ی له‌نده‌نی تێدا کوژرا به‌ناوی (ئیه‌ن تۆمڵسن) که‌ ته‌مه‌نی 47 ساڵان بوو، ئه‌و پیاوه‌ کە لە ئیش بەرەو ماڵەوە دەگەڕایەوە بەڵام ڕێگه‌یان نە‌دابوو یه‌کسه‌ر بڕواته‌وه‌ بۆ ماڵه‌وه‌، ناچار به‌به‌رده‌می پۆلیسه‌کانه‌وه‌ ،به‌هێواشی ده‌ڕۆیشت و ده‌ستێکی له‌گیرفانیا بوو، که‌ ئه‌وه‌ خوویه‌کی کۆنی ئان بووه‌، وه‌ پشتی له‌پۆلیسه‌کان بوو‌ تاراده‌یه‌كیش له‌ ڕیزبه‌ندی پۆلیسه‌کانیشه‌وه‌ دوور بوو. ‌ به‌پێی هه‌رچی شایه‌ته‌کان وشرێته‌ ڤیدۆکان هه‌یه‌ که‌ تۆمارکرابوون، ئان هیچ هه‌ڵسوکه‌وتێکی نائاسایی نه‌کردبو، که‌چی پۆلیسێک له‌ڕیزبه‌نده‌که‌وه‌ هاته‌ ده‌ره‌وه‌و که‌ دوایی ناوی زانرا، که ‌ناوی (سایمۆن هاردوود) ته‌مه‌ن 45 ساڵ ، هاته‌ ده‌ره‌وه‌و مسته‌کۆله‌یه‌کی قایمی تێسره‌واند وپاڵێکی توندیشی پێوه‌نا. بیانوی پۆلیسەکە بۆ ئەمە ده‌یگوت که‌ من چاوم که‌وتۆته ‌سه‌ر ئان ویستویه‌تی هێرش بکات بۆیه‌ من لێمداوه‌، به‌ڵام خۆشبه‌ختانه‌ پیاوێکی بزنسمانی ئه‌مه‌ریکی له‌و کاته‌دا وێنه‌ی ڤێدیۆی ده‌گرت هه‌موو ئه‌و قسانه‌ی پۆلیسه‌کانی به‌درۆخسته‌وه‌و وێنه‌ی ڤیدۆکه‌ی دا به‌رۆژنامه‌ی گاردیان، ئه‌وانیش خستیانه‌ سه‌ر وێبسایته‌که‌ی خۆیان، که‌ چ ناحه‌قییه‌کیان کردوە به‌رامبه‌ر (ئان). ‌ پۆلیس زۆر هه‌وڵیدا له‌گه‌ڵ ڕۆژنامه‌ی گاردیاندا، که‌ ئه‌و وێنه‌ی ڤیدیۆیه‌ی دژ به‌و پۆلیسه‌ گیراوه‌ لابەرێت ، تا ئه‌و باسه‌ ونبکه‌ن ،به‌ڵآم هیچیان بۆنه‌کرا ، پۆلیس ناچار بوو که‌ په‌نا ببەنه‌ به‌ر دکتۆری(پۆستمۆرتیم) توێکاری، که‌ هۆی مردنی (ئان)ی گه‌ڕانده‌وه‌ بۆ ئه‌لکحولی وبه‌جۆرێك کحول جه‌رگی بڕیوه‌ وله‌کاته‌دا که‌ پۆلیسه‌که‌ ده‌ستی لێهه‌ڵهێناوه‌ته‌وه‌، هەر له‌وکاته‌دا توشی سه‌کته‌ی دڵ بووه‌و ئه‌وه‌ هۆی مردنه‌که‌ی بووه‌ نه‌ك لێدانی پۆلیسه‌که‌، دوایی له‌ڕێگه‌ی لێکۆڵینه‌وه‌یه‌کی پزیشکی سه‌ربه‌خۆووه‌ که‌ توێکاریان بۆکرد بۆیان ده‌رکه‌وت که‌ (ئیه‌ن) له‌ئه‌نجامی ئه‌وڵێدانه‌دا مردوە که لێدانی پۆلیسه‌که‌ توشی نه‌زیفی هه‌ناوی کردبوو، وه‌ نزیکه‌ی سێ لیتر خوێن چوبوه‌ ناو سکییه‌وه‌و بووه‌ هۆی مردنی.

ئه‌و پۆلیسه‌ی که‌ ئانی له‌به‌رچاو هه‌موو خه ڵکیدا کوشت کە هه‌موو وێنەکان بەڵگەنامەی ڕوداوەکە بوون ، کەچی هێشتا پۆلیس هه‌رئینکاریان ده‌کرد، ناچار له‌ژێر فشاری خه‌ڵک و به‌رنامه‌ی ووچ دۆگ و یارمەتی هەندێک لە میدیا ، ناوی پۆلیسه‌که‌ ئاشکرا بوو دواتر دادگاییه‌کی ڕوکاریان بۆگرد، که‌سێ ساڵی خایاند وپۆلیسه‌که‌ش (سیمۆن هاردوود) له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌ی خاوه‌نی میژویه‌کی توندوتیژیو سه‌رکه‌شییه‌کی زۆریشی کردبوو به‌رامبه‌ر به‌خه‌ڵکی ئاسایی وپۆلیسه‌ هاوکاره‌کانی که‌ ته‌نانه‌ش چه‌ند هاوکارێکی خۆشی سکاڵای له‌سه‌ر توندوتیژی وجنێوفرۆشیه‌که‌ی هه‌بوو، به‌ڵام ئه‌و پۆلیسه‌ له‌ دادگادا ، دادوه‌ره‌کان چاویان له‌ هه‌موو ئه‌و سکاڵایانه‌ پۆشی که‌ دژی بوون

سیمۆن ته‌نانه‌ت به‌به‌رگی مه‌ده‌نیشه‌وه‌، به‌ناوی پۆلیسه‌وه‌ هه‌ر هێرشی ناڕه‌وای کردۆته‌ سه‌رخه‌ڵکی، یه‌کێ له‌ پۆلیسه‌کانی هاوکاری ده‌گێڕێته‌وه‌ که‌ بۆ لیکۆڵینه‌وه‌یه‌ک چوینه‌ ماڵێك ، که‌چی سیمۆن یه‌کسه‌ر په‌ست بوو قورتمی خاوه‌ن ماڵه‌که‌ی گرت ویه‌ک مستی دا به‌ده‌میدا به‌بێ هۆ. هەر لەو ڕۆژەشدا کە‌ ئانی تیا کوشت له‌ماوه‌ی هه‌شت ده‌قیقه‌دا که‌ له‌ڤانه‌که‌ داده‌به‌زێ چه‌ندجارێک پالێ به‌خه‌ڵکه‌وه‌ ناوه،‌ یه‌کێك له‌وانه‌ وێنه‌گرێکی بی بی سی بو که‌ به‌کامیره‌که‌یه‌وه‌ دای بەزەوێیدا.

به‌هه‌رحاڵ ئه‌وه‌ی که‌ ده‌مه‌وێت بیڵێم ئه‌وه‌یه ‌که‌ پۆلیس وهه‌رکه‌سێکی تر پارێزگاری له‌ ده‌سه‌ڵات بکات ، ده‌سه‌ڵات ماف وبڕوانامه‌ی دایپڵۆسین و پیاوکوشتنی پێده‌دات، له‌هه‌موو دنیادا ئه‌مه‌ وایه‌، ئیتر یاسا سه‌روه‌ر بێت یان ناسەروەر. سسته‌م، سسته‌می چینایه‌تییه‌، چینێك چینێك ده‌چه‌وسێنێته‌وه‌و مافی سه‌روه‌ریش به‌ده‌ست چینی ده‌سه‌ڵاتدارو داموده‌زگاکاینوەیەتی وه‌ تاخه‌ڵک ئه‌و سسته‌مه‌ی قبوڵ بێت، ئه‌بێ ئه‌و بێدادیه‌ له‌ بێبه‌ختیدا قبوڵ بکات.

کۆمسیونی سه‌ربه‌خۆی سکاڵای پۆلیس، که‌ پارێزگاری له‌مافی گشت که‌سێك ده‌کات که‌مردن وناخۆشییه‌ك هه‌بێت و په‌یوه‌ندی به‌ پۆلیس وخه‌ڵکه‌وه‌ بێت، وتیان ئه‌و پۆلیسه‌ له‌ واجبدا بووه‌و پارێزگاری له‌ خۆیکردووه‌، وه‌کو پێشتر وتم ئییه‌ن ته‌نها ئه‌وه‌ ڕێگاکه‌ی بووه‌و خۆپیشانده‌ریش نه‌بووه‌.

وه‌ له‌م وڵاته‌دا (به‌ریتانیا) که‌ گوایه‌ یاسا له‌وپه‌ڕی سه‌روه‌ریدایه‌و گه‌وره‌ترین سه‌رمایه‌دارو ده‌سه‌ڵات ده‌باته‌ دادگا و به‌دایکی یاساکان ناسراوه‌و خاوه‌نی کۆنترین په‌رله‌مانه‌ که‌ له‌ساڵی1215 ه‌وه‌ کار ده‌کات وله‌ساڵی 1236 ه‌و ناویان نا په‌رله‌مان،که‌چی له‌ساڵی 1990 ه‌وه‌ 1433 هه‌زارو چوارسه‌دوو سی وسێ که‌س مردون ، که‌پۆلیس ده‌ستی سه‌ره‌کی له‌ مردنه‌کانیان بووه‌و تائێستاش یه‌ك پۆلیس ‌ حوکم نه‌دراوه‌ که‌ په‌یوه‌ندی به‌مردنی ئه‌و ژماره‌ زۆره‌وه‌ هه‌یه‌، که‌ ئیتر ئێمه‌ ماوه‌ی پێش ئه‌و به‌رواره‌ش نازانین .

هه‌رچه‌نده‌ به‌ڵگه‌کانی کوشتنی( ئییه‌ن)یان بۆ نه‌شاردرایه‌وه‌، پاش لێکۆڵینه‌وه‌یه‌کی سێ ساڵی که‌ ته‌نها بووه‌ مایه‌ی ئازارو سۆیه‌کی گه‌وره‌و گران بۆ خێزانه‌که‌ی، وه‌ ئازادی پۆلیسیشی تیادا پارێزرا.

* زانیاریه‌کان لە ڕۆژنامەی ‌ گاردیانی بریتانی 20 ته‌موزی 2012 یان ویب سایتی جی 20 به‌ ئنگلیزی، وەرگیراون.

چرا آنارشیسم، ” سوسیالیزم آزادیخواه ” نیز نامیده می شود؟ A.1.3

چرا آنارشیسم، “Libertarian Socialism”  (سوسیالیزم آزادیخواه) نیز نامیده می شود؟ A.1.3

بسیاری از آنارشیست ها با توجه به ماهیت منفی و به دور از واقعیت تعریف واژەی “آنارشیسم”، اصطلاحات دیگری را برای تاکید بر ذات مثبت و سازندەی آن به کار بردەاند. بیشترین اصطلاحات به کار برده شده عبارتند از “free socialism” (سوسیالیزم آزاد)، “free communism”  (کمونیزم آزاد)،”libertarian socialism”  (سوسیالیزم آزادیخواه) و “libertarian communism” (کمونیزم آزادیخواه). برای آنارشیست ها، سوسیالیزم آزادیخواه، کمونیزم آزادیخواه و آنارشیسم عملا به یک معنا است. و یا آنطور که Vanzetti  می نویسد:

“در هر حال ما هم همانند سوسیال دموکرات ها،سوسیالیست ها، کمونیست ها و I.W.W  سوسیالیست هستیم. تنها تفاوت اساسی بینما و آنان این است که آنان قدرت طلب (طرفدار تمرکز قدرت) بوده ولی ماآزادیخواه هستیم؛ آنان به استقرار دولت و حکومت خود ایمان دارند در حالیکهما به استقرار هیچ نوع حکومت و دولتی ایمان نداریم.” [Nicola Sacco and Bartolomeo Vanzetti, The Letters of Sacco and Vanzetti, p. 274]

اما آیا این صحیح است؟ با مراجعه به American Heritage Dictionary در می یابیم که:

 

Libertarian  (آزادیخواه):  کسی که به آزادی عمل و اندیشه ایمان دارد؛ کسی که به آزادی اراده و اختیار باور دارد.

 

Socialism  (سوسیالیزم):  سیستمی اجتماعی که در آن تولیدکنندگان، قدرت سیاسی و ابزار تولید و توزیع را در اختیار دارند.

 

اینک آمیزش این دو تعریف چنین ثمره می دهد: Libertarian Socialism: سیستمیاجتماعی که به آزادی عمل، اندیشه و اراده ایمان دارد. سیستمی کهتولیدکنندگان، قدرت سیاسی و ابزار تولید و توزیع را در اختیار دارند.

 

با این حال، با ایجاد “حزب آزادیخواه” در ایالات متحدەی آمریکا، بسیاری از مردم اینک واژەی “سوسیالیزم آزادیخواه” را دچار نوعی تناقض می دانند. در واقع بسیاری از “آزادیخوهان” فکر می کنند که آنارشیست ها تلاش دارند تا اندیشەهای ” ضد آزادیخواهانەی سوسیالیزم” را ( آنگونه که آنان تصور می کنند) با ایدوئولوژهای حزب آزادیخواه آمیزش داده و به این ترتیب “سوسیالیزم” را بیشتر “قابل قبول” نشان دهند. به عبارت دیگر، آنان می پندارند که آنارشیست ها تلاش دارند تا واژه و اعتبار “آزادیخواه” را از صاحبان حقیقی آن بدزدند!

 

اما واقعیت این است که آنارشیست ها واژەی “آزادیخواه” را از سال ٠۱۸۵ تا کنون و برای بیان خود و اندیشه هایشان به کار بردەاند . مطابق آنچه که آنارشیست تاریخدان — Max Netllau —  می گوید، آنارشیست انقلابی — Joseph Dejacque — روزنامەی Le Libertaire, Journal du Mouvement Social را بین سال های ۱۸۵۷ تا ۱۸۶۱ در نیویورک منتشر کرد. و این در حالی است که تاریخ استفادەی واژەی “کمونیزم آزادیخواه” به ماه نوامبر ۱۸۸۰ برمی گردد. [Max Netllau, A Short History of Anarchism, p. 75 and p. 145]

استعمال واژەی “آزادیخواه” توسط آنارشیست ها از دهه ی ۱۸۹۰ به بعد در فرانسه و به منظور رهایی از قوانین ضد آنارشیست آن زمان و همچنین برای جلوگیری از تصورات منفی مردم از کلمه ی “آنارشی” رواج یافت ( به عنوان مثال، Sebastien Faure و Louis Michel روزنامەی Le Libertaireآزادیخواه — را در سال ۱۸۹۵ در فرانسه منتشر کردند). بعد از آن و به خصوص در خارج از آمریکا، واژەی ” آزادیخواه”  همواره توسط جنبش های آنارشیست به کار رفته است. حتی آنارشیست ها در جولای ۱۹۵۴ در ایالات متحده “The Libertarian Leauge”  ( لیگ آزادیخواه) را سازمان دادند که به اصول Anarcho-Syndicalist (آنارکو سندیکالیست) پایبند بود و تا سال ۱۹۶۵ ادامه داشت. اما از سوی دیگر، حزب “آزادیخواه” آمریکا تنها در حدود سال های ۱۹۷۰ به وجود آمد ( یعنی بعد از گذشت بیش از ۱۰۰ سال پس از نخستین باری که آنارشیست ها واژه ی ” آزادیخواه” را برای بیان اندیشەهای خود به کار بردند). بنابراین، این حزب آزادیخواه است که واژەی آزادیخواه را “دزدیده” است و نه آنارشیست ها. در قسمت دوم این FAQ در مورد تناقضات موجود در “آزادیخواهی” کاپیتالیستی به بحث خواهیم پرداخت.

 

آنچنانکه در قسمت های آینده توضیح خواهیم داد، تنها سیستم مالکیت ” آزادیخواهی سوسیالیستی” (Libertarian – Socialist)  می تواند آزادی های فردی را بیشینه ساخته و تضمین کند. لازم به یادآوری نیست که مالکیت دولتی — یا همان “سوسیالیزم دولتی” — برای آنارشیست ها به هیچ وجه سوسیالیزم نیست. در واقع ما در بخش های آینده خواهیم فهمید که سیستم “سوسیالیزم دولتی” نوعی از کاپیتالیسم است و هیج محتوای سوسیالیستی ای را در خود نمی گنجاند. چنانچه Rudolf Rocker آورده است، “سوسیالیزمبرای آنارشیست ها تنها مسئلەی شکم سیری نیست. بلکه مسئله ایجاد فرهنگیاست که هویت فردی و ابتکار آزاد افراد را تضمین می کند. بدون آزادی، جامعهبه سوی حکومت کاپیتالیستی سوق خواهد یافت و تمام تفکرات و احساسات افرادقربانی منافع عدەای موهوم خواهد شد.” [quoted by Colin Ward, “Introduction”, Rudolf Rocker, The London Years, p. 1]

ترجمە از: http://www.no-compromise.blogfa.com

آنارشیسم” به چه معناست؟ A.1.2

آنارشیسم” به چه معناست؟ A.1.2

به نقل قول از Peter Kropotkin، آنارشیسم “سوسیالیزم بدون دولت است.” [Anarchism, p.  46] به عبارت دیگر، “آنارشیسم به معنای منسوخ کردن استثمار و ستم انسان به انسان که همان لغو مالکیت خصوصی (همچون کاپیتالیسم) و حکومت است، می باشد.” [Errico Malatesta, Towards Anarchism, p. 75]  بنابراین، آنارشیسم نظریەای سیاسی است که هدفش ایجاد جامعەای است بدون سلسله مراتب سیاسی، اقتصادی و اجتماعی. آنارشیست ها ادعا می کنند که آنارشی — بدون حکمران — نوع قابل اجرایی از سیستم اجتماعی است که برای بیشینه کردن آزادی فردی و برابری اجتماعی کار می کند. آن ها آزادی و برابری را در یک رابطەی متقابل و تنگاتنگ می بینند. و یا آنچنان که Bakunin در جملەی مشهور خود می گوید:

“ما به این باور رسیدەایم که آزادی بدون سوسیالیزم یعنی ستم و بی عدالتی، و سوسیالیزم بدون آزادی یعنی بردگی و بیرحمی .” [The Political Philosophy of Bakunin, p. 269]

تاریخ جوامع انسانی این مسئله را ثابت می کند که آزادی بدون برابری، آزادی برای قدرتمند است، و برابری بدون آزادی غیرممکن بوده و توجیهی برای بردگی است.

اگرچه انواع مختلفی از آنارشیسم وجود دارد (از Individualist Anarchism تا Communist Anarchism)  اما تمام آن ها دو نکته را در بطن خود در اشتراک دارند؛ مخالفت با حکومت و مخالفت با کاپیتالیسم. به نقل قول از Individualist Anarchist (آنارشیست فردگرا) — Benjamin Tucker —  آنارشیست ها “بر منسوخ کردن دولت و برانداختن رباخواری، حکومت انسان بر انسان و استثمار انسان توسط انسان پافشاری می کنند.” [Native American Anarchism, p. 140]  تمام آنارشیست ها سود، بهره و کرایه را به چشم رباخواری (یا استثمار) می بینند و با آن و شرایطی که آن را به وجود می آورد به اندازەی دولت و حکومت مخالفت می کنند.

آنچنان که Susan Brown “زنجیرەی اتحاد” آنارشیسم می نامد “محکومیت همگانی سلسله مراتب و سلطەگرایی و میل به مبارزه برای آزادی یکایک انسان هاست.” [The Politics of Individualism, p. 108]  برای آنارشیست ها، انسان نمی تواند به آزادی برسد اگر در چنگال حکومت و یا قدرت کاپیتالیست باشد. چنانچه Voltairine de Cleyre در خلاصەی خود می آورد:

“آنارشیسم… امکان جامعەای را آموزش می دهد که نیازهای یکایک افراد در آن تامین شدهو پرورش کامل ذهن و جسم سرلوحەی زندگی همگان است… [آنارشیسم] می آموزدکه دستگاه غیرعادلانه و ستمگر تولید و توزیع کنونی عاقبت بایستی نابود شدهو توسط سیستمی جایگزین شود که آزادی کار کردن را برای همگان — بدون نیازبه اربابی که کارگر باید قمست عمدەای از تولید خود را به او بفروشد — ضمانت می کند. آنارشیسم از انسان مطیع و غافل یک ناراضی می سازد واز شورشی بی اطلاع یک ناراضی هوشیار… آنارشیسم به دنبال بیدار کردن حسآگاهی انسان نسبت به ستم و بیداد بوده، خواستار جامعەای بهتر و حسی برایادامەی جنگ پایان ناپذیر بر علیه کاپیتالیسم و حکومت است.” [Anarchy! An Anthology of Emma Goldman’s Mother Earth, p. 23-4]

از اینرو، آنارشیسم نظریەای سیاسی است که طرفدار ایجاد آنارشی — جامعەای استوار بر قائدەی  “بدون حکمران” —  است. برای دست یافتن به این هدف “آنارشیستها نیز همچون تمام سوسیالیست ها باور دارند که زمان مالکیت خصوصی زمین،سرمایه و ماشین آلات به سر آمده و محکوم به ناپدید شدن است. و اینکه ابزارتولید بایستی دارایی مشترک جامعه باشد و مشترکا توسط تولید کنندگان ثروتاداره گردد. و… آن ها متذکر می شوند که تشکیلات سیاسی ایده آل در یکجامعه زمانی رخ می دهد که اختیارات و کار دولت به حداقل خود برسد… واینکه هدف نهایی جامعه کاهش اختیارات دولت به صفر است. و این همان جامعەیبدون دولت — آنارشی — است.” [Peter Kropotkin, Op. Cit., p. 46]

آنارشیسم جامعەی امروز را تجزیه و تحلیل کرده و نقد می کند. اما در عین حال تصویری از پتانسیل جامعەی جدید را ارائه می دهد؛ جامعەای که نیازهای بخصوص انسان که جامعەی کنونی آن ها را انکار می کند را تکمیل می سازد. این نیازها به طور بسیار ساده آزادی، برابری و اتحاد هستند که در قسمت دوم این FAQ به بحث گذارده خواهند شد.
آنارشیسم تجزیه و تحلیل انتقادی را با امید به هم آمیخته، و یا آنچنان که Bakunin در روزهای ابتدایی خود اشاره می کند، “انگیزه برای ویران کردن، انگیزەای آفریننده و خلاق است.” هیچکس نمی تواند جامعەای بهتر بسازد بدون اینکه درک درستی از نقایص و مشکلات جامعەی کنونی داشته باشد.

اما باید تاکید کنیم که آنارشیسم فراتر از تجزیه و تحلیل و ارائەی تصویری از جامعەی جدید است. آنارشیسم ریشه در مبارزه دارد؛ مبارزەی ستمدیده برای آزادی خود. به عبارت دیگر، آنارشیسم راه جدیدی را به جامعەای استوار بر نیازهای مردم — و نه قدرت — ارائه می کند و زمین خاکی مان را به سود و منفعت ترجیج می دهد. به نقل قول از آنارشیست اسکاتلندی — Stuart Christie:

“آنارشیسم جنبشی است برای آزادی مرد… واقعی،دموکراتیک و طرفدار مساوات بشر است … آنارشیسم به عنوان مبارزەایمستقیم از سوی ستمدیده و بر علیه ظلم، ستم و استثمار آغاز شد و همچنان نیزادامه دارد. آنارشیسم با فزونی یافتن دسیسه آمیز قدرت حکومت و عادات وصفات مهلک مالکیت فردی مخالفت می کند. این دو — با هم و یا به تنهایی — فقط منافع عدەای خاص را به قیمت منافع دیگران تامین می کنند.

“آنارشیسم هم تئوریک و هم عملی است. از نظر فلسفی،آنارشیسم قصد ایجاد بالاترین درجەی اتحاد، هماهنگی و مصالحه بین افراد،جامعه و طبیعت را دارد. از نظر کاربردی، هدف آنارشیسم بدینگونه است که ماخود را آنچنان سازمان دهیم و به نوعی زندگی کنیم که سیاستمداران، دولت ها،حکومت ها و صاحب منصبان آنان را به امری غیر لازم و اضافی تبدیل سازیم. دریک جامعەی آنارشیست، افراد با احترام متقابل در اجتماعات غیر اجباری (بدون رابطەی رئیس و مستخدم) سازمان داده خواهند شد و ابزار تولید وتوزیع در مالکیت عموم خواهد بود.

“آنارشیست ها انسان هایی خیالباف با قوائد وتفکرات انتزاعی نیستند… آنارشیست ها بسیار خوب می دانند که یک جامعەیکامل و عالی همین فردا به دست نخواهد آمد.  در واقع این مبارزه برای همیشهادامه خواهد داشت!

“سرانجام،این مبارزه است که نتیجه را تعیین می کند. و پیشرفت به سوی یک اجتماع معنیدار باید با مخالفت کردن و ایستادن در مقابل هر نوع بی عدالتی و ستم آغازشود. به طور عامیانه تر، این به معنای مخالفت کردن با هر نوع استثمار و بهمبارزه طلبیدن حقانیت هر نوع حاکمیت اجباری است. آنارشیست ها اگر تنهایک اعتقاد غیرقابل تغییر داشته باشند، این است که زمانی که عادت تسلیم شدنبه سیاستمداران و ایدوئولوژی پردازان از بین برود، و زمانی که مقاومت دربرابر سلطەگرایی و استثمار پدیدار شود، آن زمان است که مردم عادی قادرخواهند بود تا تمام جنبەهای زندگی خود را در هر زمان و هر مکانی — آزادانه و عادلانه — اداره کنند.

“آنارشیست ها نه جدا از مبارزات مردمی هستند و نهقصد تسلط بر آن را دارند. آنان تلاش می کنند تا آنچه را که می توانند بهصورت عملی انجام داده و در بالا بردن حس خودسازی فردی و همبستگی و انسجامگروهی مساعدت و همکاری کنند. این مسئله بسیار مهم است که ما تفکرات و ایدەهای آنارشیست ها در مورد روابط داوطلبانه، تساوی و برابری در تصمیم گیریها، یاری متقابل و انتقادات آنان از تمام اشکال تسلط و تحکم در جنبش هایفلسفی، اجتماعی و انقلابی را در نظر داشته باشیم.” [My Granny made me an Anarchist, p. 162-3]

آنارشیست ها باور دارند که آنارشیسم به طور ساده بیانی تئوریک از توانایی ما برای سازمان دادن خود و ادارەی جامعه بدون نیاز به اربابان و سیاستمداران است. آنارشیسم اجازه می دهد تا طبقەی کارگر و دیگر مردم ستمدیده از قدرت خود به عنوان طبقه آگاه شده، از منافع خود دفاع کرده و برای تغییر دادن اساسی جامعه مبارزه کنند. فقط با انجام این است که ما می توانیم جامعەای مناسب را برای انسان به وجود آوریم.
آنارشیسم یک فلسفەی انتزاعی نیست. ایدەها و نظریات آنارشیست هر روز به مرحلەی اجرا گذارده می شوند. هر زمان که انسان ستمدیده برای حقوق خود به پا می خیزد، برای آزادی خود اقدام می کند، همبستگی و تعاون را به مرحلەی اجرا می گذارد، و خود را بدون ارباب و رهبر سازمان می دهد، آنجاست که روح آنارشی متبلور می شود. آنارشیسم تنها سعی می کند تا این تمایلات آزادیخواهانه را قدرت بخشیده و آن را بارور سازد. همانطور که در قسمت های آینده در مورد آن بحث خواهیم کرد، آنارشیست ها تفکرات و ایدەهای خود را به راه های گوناگون در درون سیستم کاپیتالیست به کار می برند تا اندکی آن را تغییر دهند تا زمانی که به طور کامل از آن رهایی یابند.

ترجمە از: http://www.no-compromise.blogfa.com

 

 

 

A.1.1 “آنارشی” به چه معناست؟

A.1.1 “آنارشی” به چه معناست؟

کلمەی “آنارشی” (Anarchy) از ریشەی یونانی است. پیشوند an (یا a) به معنای “نفی”، “فقدان”، و “نبود” بعلاوەی Archos که به معنای “حکمران”، “مدیر”، “رئیس”، “فرماندار”، و یا “سلطەگر” است. و یا آنگونه که Peter Kropotkin می گوید، آنارشی از ریشەی یونانی و به معنای “مخالف سلطەگر” است. [Anarchism, p. 284]

در حالیکه کلمات Anarchos و Anarchia غالبا “نداشتن حکومت” و یا “بی دولتی” تعبیر می شوند، آنارشیسم تنهای به معنای ” بدون دولت” نیست. “An-Archy” به معنای “بدون حکمران” و یا بطور کلی به معنای “بدون حاکمیت” است. به عنوان مثال Kropotkin استدلال می کند که آنارشیسم “نه تنها به کاپیتال، که به ریشەهای آن — قانون، حاکم، و دولت — حمله می کند.” [Op. Cit., p. 150] برای آنارشیست ها، آنارشی “آنگونه که عموما تصور می شود، لزوما‌ به معنای بی سروسامانی نبوده اما به معنای فقدان دستور و فرمان است.” [Benjamin Tucker, Instead of a Book, p. 13]  از اینرو بهتر است نگاهی داشته باشیم به خلاصەی بسیار زیبای David Weick از آنارشیسم: “آنارشیسم می تواند به عنوان اندیشەای سیاسی واجتماعی درک شود که مخالف همه نوع قدرت، حاکمیت، تسلط و طبقەبندی سلسلەوار بوده، اراده و خواستەای است برای فسخ تمامی آن ها… بنابراینآنارشیسم چیزی است فراتر از “ضد دولت”… [حتی اگر] حکومت (دولت)… مرکزاصلی انتقاد آنارشیست باشد.” [Reinventing Anarchy, p. 139]

به همین خاطر، آنارشیسم اصولا به جای آنکه تنها ضد دولت و یا ضد حکومت باشد، جنبشی است ضدسلسله مراتب.  چرا؟ به این خاطر که “سلسله مراتب” ساختارهای سازماندهی شدەای هستند که به حاکمیت ماهیت می بخشند. نظر به اینکه دولت (حکومت) “بالاترین” نوع سلسله مراتب است، آنارشیست ها –آنچنانکه گفته شد — مخالف دولت هستند، اما این تعریف کاملی از آنارشیسم نیست. این به این معناست که آنارشیست های واقعی نه تنها مخالف دولت، بلکه مخالف هر نوع سازمان سلسله وار و طبقاتی هستند. به گفته ی Brian Morris:

“اصطلاح آنارشی از ریشەی یونانی بوده و دراصل به معنای “نبود حکمفرما” است. آنارشیست ها مردمی هستند که هر نوعحکومت و قدرت اجباری، سلسله مراتب و سلطەگری را رد می کنند. بنابراین طبقگفتەی آنارشیست مکزیکی Flores Magon،آنارشیست ها مخالف “سه گانەی تاریکی” — دولت، کاپیتال و کلیسا — هستند. از اینرو،آنارشیست ها در کنار مخالفت با کاپیتالیسم و حکومت، مخالف هر نوع قدرتدینی و مذهبی نیز هستند. آنارشیست ها به دنبال دایر کردن حالتی از آنارشیهستند که جامعەای است بدون قدرت متمرکز و عاری از هرگونه نهاد اجباری،جامعەای متشکل از انجمن های داوطلبانه.” [Anthropology and Anarchism, pp. 35-41, Anarchy: A Journal of Desired Armed, no. 45, p. 38]

پرداختن به واژەی “سلسله مراتب” در این متن پدیدەای جدید است — آنارشیست های “کلاسیک” همچون  Proudhon،Bakunin  و Kropotkin اگرچه از این واژه استفاده کردند، اما بسیار کم (آنان معمولا واژەی “حکمران” که اختصار “طرفدار تمرکز قدرت در دست یک نفر” بود را به کار می بردند.) با اینحال، از نوشتەهای آنان روشن است که آن ها مخالف سلسله مراتب طبقاتی و نابرابری در میزان قدرت و امتیازات در میان افراد بودند. Bakunin در این باره چنین می گوید:

“آیا می خواهی هیچکس نتواند به همنوع خود ظلم و ستم کند؟ پس اطمینان حاصل کن که هیچکس قدرت را در تصرف خود ندارد.” [The Political Philosophy of Bakunin, p. 271]

دوباره متذکر می شویم که این مخالفت با سلسله مراتب تنها به دولت و یا حکومت محدود نمی شود. این ضدیت در کنار روابط سیاسی، تمام روابط مستبدانەی اقتصادی و اجتماعی — به خصوص روابط وابسته به مالکیت کاپیتالیستی و حقوق (دستمزد) کارگری — را شامل می شود. این را می توان از استدلال Proudhon چنین ارزیابی کرد: “کاپیتال… در زمینەی سیاسی مشابه حکومت است… دیدگاه اقتصادی کاپیتالیسم، سیاستدولت و حاکمیت، و دیدگاه مذهبی کلیسا مشابه به هم بوده و به طرق مختلف بههم متصل هستند. حمله به یکی، مترادف با حمله به همەی آن هاست… آنچه کهکاپیتال به کارگر روا می دارد، و دولت به آزادی، همان چیزی است که دین بهروح روا می دارد. این سه گانەی استبدادی به همان مقدار در عمل زهرآلوداست که در فلسفه. مؤثرترین راه ستم کردن بر مردم این است که همزمان تن،اراده و خرد آن ها را به بردگی گرفت.” [quoted by Max Nettlau, A Short History of Anarchism, pp. 43-44]  در نتیجه در می یابیم که Emma Goldman مخالف کاپیتالیسم بود، چرا که “مرد [یا زن] باید کار و تلاش خود را بفروشد،” و بنابراین، “تمایلات و داوری او تابع ارادەی ارباب است.” [Red Emma Speaks, p. 50] چهل سال قبل Bakunin  همین نکته را مطرح کرد که زیر سلطەی سیستم کنونی، کارگر نفس و آزادی خود را در ازای دستمزد به کاپیتالیست می فروشد. [Op. Cit., p. 187]

بنابراین، “آنارشی” فراتر از یک “مخالفت ساده با دولت” است. آنارشی به معنای مخالفت با هر نوع نهاد استبدادی و سلسلەوار است. به گفتەی Kropotkin، “تولد آنارشیست در جامعه… ریشه در انتقاد او ازنهادهای طبقاتی و تصور مستبدانه از اجتماع… و تجزیه و تحلیل تمایلات بشردر جنبش های ترقی خواه دارد.” [Op. Cit., p. 158] برای Malatesta، آنارشیسم “در طغیانی اخلاقی بر علیه بی عدالتی اجتماعی متولد شد” و اینکه “علل بیماری های خاص اجتماعی را می توان در مالکیت کاپیتالیستی و دولت ریشه یابی کرد.” زمانی که انسان ستمدیده “سرنگونی دولت و مالکیت را طلب کرد، آن هنگام بود که آنارشیسم متولد شد .” [Errico Malatesta: His Life and Ideas, p. 19]

در نتیجه، هرگونه تلاش برای نشان دادن آنارشی فقط و فقط به عنوان “ضد دولت” اشتباهی در تفسیر کلمه و جنبش آنارشیست است. آنگونه که Brian Morris می گوید: “به هنگام بررسی نوشتەهای آنارشیستهای کلاسیک… و نیز خصوصیات جنبش آنارشیست… بدیهی است که آنارشی هیچوقت محدود به “ضد دولت” نبوده است. آنارشی همواره هر نوع حاکمیت و استثماررا به مبارزه طلبیده و به طور مساوی منتقد کاپیتالیسم، دین و دولت بوده است.” [Op. Cit., p. 40]

و دوباره خاطر نشان می سازیم که آنارشی به معنای هرج و مرج نبوده و آنارشیست ها به دنبال ایجاد هرج و مرج و بی نظمی نیستند. در عوض، ما خواستار ایجاد جامعەای استوار بر آزادی فردی و تعاون هستیم. به عبارت دیگر، نظم و ترتیب از پایین به بالا… نه آنکه بی نظمی از بالا به پایین و آن هم توسط حاکمیت. چنین جامعەای بازتاب آنارشی واقعی است، جامعه ای بدون حکمران و سلطەگر.

در حالی که ما در این قسمت در مورد معنای آنارشی بحث می کنیم، Noam Chomsky بعضی از جنبەهای آنارشی را اینچنین خلاصه می کند: “دریک جامعەی حقیقتا آزاد، هرگونه ارتباط میان انسان ها که فراتر از رابطەیخصوصی است — به معنای اینکه شکل نهادی به خود می گیرد — در انجمن یا محلکار، خانواده، جامعەی بزرگتر، یا هر چیز دیگری، بایستی زیر کنترل مستقیمشرکت کنندەها باشد.” [Anarchism Interview] در اینصورت، جامعه به هیچ عنوان به طبقات “اربابان و کارگران” و یا “فرمانداران و بردگان” تقسیم نخواهد شد. یک جامعەی آنارشیست بر مشارکت آزادانەی سازمان های تعاونی استوار است و از پایین به بالا اداره می شود.  قابل ذکر است که امروزه آنارشیست ها تلاش می کنند تا حد ممکن چنین جامعەای را در سازمان ها، مبارزات و فعالیت های خود به وجود آورند.

 

ترجمە از : http://www.no-compromise.blogfa.com

آنارشیسم چیست؟ A.1

آنارشیسم چیست؟A.1

 

آنارشیسم نظریه ای سیاسی است با هدف ایجاد آنارشی، فقدان ارباب و یا فقدان حکمران.” [P-J Proudhon, What is Property, p. 264] به عبارت دیگر، آنارشیسم نظریه ای سیاسی است که هدفش ایجاد جامعه ای استکه افراد در آن به طور آزادانه و برابرانه با هم همکاری می کنند. بنابراینآنارشیسم مخالف هر نوع سیستم سلسله وار و طبقاتی است — چه کنترل از طرفدولت باشد، چه از طرف کاپیتالیست — زیرا در عین حال که نالازم بوده، برایافراد و فردیت شان نیز مضر و پرگزند است.

 

طبق گفتەی  آنارشیست L. Susan Brown : درحالی که فهم عوام از آنارشیسم خشونت است — جنبش ضد دولت — آنارشیسمطریقتی است ظریف تر از یک مخالفت ساده با قدرت دولت. آنارشیستها مخالف این طرز تفکر هستند که قدرت و تسلط برای جامعه الزامی است، و درمقابل از اجتماع، سیاست و اقتصادی تعاونی و غیر طبقاتی (سلسله وار) حمایتمی کند.” [The Politics of Individualism, p. 106]

 

اما بدون شک در بین تمام نظریەهایسیاسی، “آنارشیسم” و “آنارشی” بدتر از همه به تصویر کشیده شدەاند. بطورکلی، این کلمات به عنوان “هرج و مرج” و یا “بی سرو سامانی” به کار می روندو در نتیجه، این طرز تفکر دلالت بر هرج و مرج طلبی آنارشیست ها و یا میلآنان به “بازگشت به قانون جنگل” را دارد.

 

این روند “بد نمایش دادن” بدون سابقەی تاریخیهم نیست. به عنوان مثال در کشورهای تحت فرمان یک شخص (حکومت سلطنتی)،کلماتی همچون “جمهوری” و “دموکراسی” درست به مانند “آنارشی”، برای القایبی نظمی و اغتشاش به کار رفتەاند. به طور حتم آنانی که از وجود وضعیتکنونی سود می برند تلاش خواهند کرد تا این تفکر را القا کنند که مخالفت باسیستم کنونی کار به جایی نخواهد برد و اجتماع جدید به هرج و مرج کشیدهخواهد شد. و یا چنانچه Errico Malatesta بیان می کند: از آنجاییکه این تفکر وجود داشت که وجود حکومت الزامی است و بدون آن ممکن استاختلال و پریشانی حاکم شود، بسیار طبیعی و منطقی است که آنارشی — که بهمعنای فقدان حکومت است — معنی فقدان نظم و ترتیب را دهد.” [Anarchy, p. 16]

 

آنارشیستها می خواهند این “ذهنیت عوام” از آنارشی را تغییر دهند تا مردم قادرباشند ضرر و آسیب حکومت و هر نوع رابطەی سلسله وار را در کنار عدم لزومآن درک کنند.

مردم را متقاعد کن که وجود حکومت نه تنهالازم نیست که بسیار مضر و آسیب رسان است. آنوقت کلمەی آنارشی که به معنایفقدان حکومت است برای همگان یک مفهوم خواهد داشت: نظم و ترتیب طبیعی،یگانگی نیازها و خواستەهای انسان، آزادی مطلق در کنار اتحاد و همبستگی.” [Op. Cit., pp. 16]

 

این FAQ بخشی از پروسەی تغییر این تفکر عواماز آنارشیسم و آنارشی است. در کنار مبارزه با تحریفات صورت گرفته از سویاین “ذهنیت عوام” در مورد “آنارشی”، ما همچنین باید با تحریفات صورت گرفتهاز سوی دشمنان سیاسی و اجتماعی مان در مورد آنارشیسم و آنارشیست ها مبارزهکنیم. آنچنانکه Bartolomeo Vanzetti می گوید، آنارشیست هارادیکالترین رادیکال ها — گربەهای سیاه — ترس و وحشت ریاکاران و متعصبان،استثمارگران، حقەبازان، تظاهرکنندگان و ستمگران هستند. از طرف دیگر، مابیشتر از هر کس دیگری مورد تهمت و ستم قرار گرفته، بد جلوه داده و فهماندهشدەایم.” [Nicola Sacco and Bartolomeo Vanzetti, The Letters of Sacco and Vanzetti, p. 247] Vanzetti می دانست از چه سخن می گوید. او ودوست صمیمی اش — Nicola Sacco — توسط دولت ایالات متحده زندانی شده و درسال ۱۹۲۷ به خاطر آنارشیست خارجی بودن با برق اعدام شدند. بنابراین، این FAQ تلاش دارد تا افتراها و تهمت های نسبت داده شده به آنارشیست ها از سویرسانه های کاپیتالیست، سیاستمداران و رؤسا را تصحیح کند (بگذریم از تهمتهایی که دوستان اسبق — لیبرال ها و مارکسیست ها — به ما زدەاند. ) امیدواریم که شما نیز در انتهای این FAQ به طور کامل با این مسئله آشناشوید که چرا سردمداران قدرت این همه زمان برای حمله به آنارشیسم صرف کردهاند… چرا که آنارشیسم نظریەای است که آزادی برای همه را تضمین کرده وبه سیستم های سلسله وار — که حکومت گروهی کوچک بر همگان است  پایان میبخشد.

ترجمە از : http://www.no-compromise.blogfa.com

پرسش و پاسخهای مکرر آنارشیستی : بخش A

بخش A

مقدمه

تمدن مدرن انسانی با سه بحران فاجعەانگیز روبرو است:

(۱)سقوط اجتماع، اصطلاحی خلاصه وار برای تعریف میزان در حال صعود فقر، بیخانمانی، جرم، خشونت، بیگانگی، سوء استفاده از مواد مخدر و الکل،انزواگرایی، بی تفاوتی سیاسی، نزول صفات انسانی، تنزل در ساختار اجتماعی وارتباطات دو طرفه، و غیره.

(۲) تخریب و نابودی زمین و طبیعت ظریف آن که زندگی موجودات زنده به آن بستگی دارد.

(۳)تکثیر سلاح های کشتار جمعی، بخصوص سلاح های هستەای.

طبق عادت، متخصصان پایه گذار سیستم، رسانەهایجمعی و سیاستمداران عموما این بحران ها را از هم جدا و هر کدام را ناشی ازدلایل متفاوت دانسته، سعی در تفکیک این سه دارند. اما بدیهی است که اینرسم کهن” راه به جایی نمی برد، چرا که این مشکلات در حال گسترش هستند. وبی شک اگر راه و رسم دیگری پیش روی نگیریم، فاجعه گریبان گیرمان خواهدشد – یا به خاطر جنگ های مصیبت بار، یا ویرانی محیط زیست و یا ازطریق تنزل به وحشیگری.

آنارشیسم با دنبال کردن و پیگیری “منشاءمشترک” این بحران ها، راه حلی مشترک و مرتبط ارائه می دهد. منشاء مشترکاین بحران ها که پایەی اصلی نهادهای بزرگ و “متمدن” — چه کاپیتالیسم وچه کمونیسم — را تشکیل می دهد، چیزی نیست به جزطبقات و سلسله مراتب“. بنابراین تجزیه و تحلیل آنارشیست از آنجا شروع می شود که تمام نهادها (سازمان هایی که خوستار تمرکز قدرت در راس هرم قدرت هستند) بر پایه ی ایناصول ساخته شدەاند، مانند شرکت ها، تاسیسات اداری-دولتی، ارتش، جناح هایسیاسی، نهادهای دینی، دانشگاەها و غیره. سپس نشان می دهد که علاقه ی شدیدقدرتمداران به این نوع سلسله مراتب چه آثار منفی و نامطلوبی بر رویافراد”، اجتماع و فرهنگ دارد. در اولین بخش این FAQ سعی خواهیم کرد تانگاهی بر تجزیه و تحلیل آنارشیست از این سلسه مراتب قدرت و اثرات منفی آنداشته باشیم.

اما باید در نظر داشته باشیم که آنارشیسم تنهاانتقادی بر “مدرنیتەی ویرانگر” نیست. بلکه پیشنهادی است برای جامعەایآزاد. Emma Goldman “ مسئلەی آنارشیست” را اینچنین بیان می کند: “مسئلەای که ما امروز با آن مواجه هستیم… این است که چگونه خود باشیم و در عینوحدت با دیگران و احساس کردن با دیگر انسان ها، مشخصات کیفیتی خویشتن راحفظ کنیم.” [Red Emma Speaks, pp. 158-159] بهعبارت دیگر، چگونه می توانیم جامعەای را بسازیم که در آن استعدادها ونیازهای افراد محقق گشته اما نه به قیمت زیر پا گذاشتن استعدادها ونیازهای دیگران؟ برای رسیدن به این خواسته، آنارشیست ها آرزوی جامعه ای رادارند که در آن به جای کنترل “از بالا به پایین” از طریق سلسله مراتبقدرت متمرکز، کار و بار بشریت — به نقل قول از Benjamin Tucker — از طریق افراد و یا انجمن های داوطلبانه اداره گردد.” [Anarchist Reader, p. 149] در حالی که بخش های آیندەی این FAQ به توضیح پیشنهادهای مثبت آنارشیسم در مورد برپایی چنین جامعەایکنترل از پایین به بالاخواهد پرداخت، شاهد هسته ی سازندەی آنارشیسم در بخش های ابتداییخواهیم بود. هسته ی سازنده و مثبت آنارشیسم حتی در انتقادش از راهکارهایمعیوب “مارکسیسم” و “لیبرالیسم” جناح راست قابل رویت خواهد بود.

چنانکه Clifford Harper می گوید: “همچونتمام ایدەهای بزرگ، آنارشیسم بسیار ساده است وقتی از ریشه شناخته شود — انسان ها در اوج شکوه و بزرگی اند هنگامی که آزاد از حاکمیت زندگی می کنندو به جای دستور گرفتن، در بین خود تصمیم می گیرند.”    [Anarchy: A Graphic Guide, p. vii] به سبب خواستەی آنارشیست ها برای افزایش آزادی اجتماعی تا آخرین درجەیممکن، آن ها خوستار منحل شدن تمام نهادهای سرکوب کنندەی مردم هستند: جامعەای آزاد از سیاست ها و نهادهای اجباری که سدی در برابر پیشرفت انسانیت هستند، خواستەی مشترک تمام آنارشیست هاست.” [Rudolf Rocker, anarcho-Syndicalism,p. 9]

چنانچه خواهیم دید، تمام این نهادها بر اساس سلسله مراتب بوده و خوی سرکوب کننده شان مستقیما از همین سلسله مراتب نشأت می گیرد.

آنارشیسم یکتئوریاجتماعی- اقتصادی و سیاسی است، اما یک ایدوئولوژی نیست. این تفاوت بسیارمهم است. بطور اساسی، تئوری یعنی تو صاحب فکر هستی. در صورتیکهدر ایدوئولوژی فکر صاحب توست. آنارشیسم پیکرەای از فکرهاست، قابل انعطافبوده، دائما در حال تکامل و سیلان است و همواره به روی اطلاعات جدید بازاست. چنانچه با تغییر و پیشرفت جامعه، آنارشیسم نیز پیشرفت کرده و تکاملمی یابد. در مقابل، ایدوئولوژی یک سری ایدەی “ثابت” است که مردم متعصبانهبه آن باور دارند و معمولا منکر حقیقت و تغییر است. تمام این ایدەهایثابت” منشأ استبداد و تناقض بوده، سعی در تحمیل خود و حل کردن افراد دردرون خود دارند.  صرفنظر از اینکه این ایدوئولوژی لنینیسم است، یا مادیگرایی، لیبرالیسم (آزادیخواهی) یا هر چیز دیگری، واقعیت آن است که همهنتیجەای مشابه خواهند داشت: نابودی افراد حقیقی زیر نام عقیده. عقیدەایکه معمولا مصلحت عدەای قدرتمدار را در نظر می گیرد. و یا چنانچه Michael Bakunin می گوید:

تا به امروز تاریخ بشریت تنها تصویری دائمی ازقربانی شدن میلیون ها انسان بیگناه زیر افتخارات انتزاعی بودەاست: خدا،کشور، توانمندی دولت، افتخار ملی، حقوق تاریخی، آزادی سیاسی، رفاه عمومی .” [God and the State, p. 59]

دگما و عقاید تعصب آمیز به شدت ساکن و مرگباربوده، معمولا برگرفته از “پیغمبری” مرده، مردی دیندار و یا غیر دیندار استکه پیروانش — همچون سنگ تغییر ناپذیر — از عقاید او بت ساختەاند. آنارشیست ها می خواهند که انسان زنده، مرده را دفن کرده و بتواند به زندگیخود ادامه دهد. انسان زنده باید مرده را فرمانروایی کند، نه برعکس. ایدوئولوژی ها الهەی انتقام تفکرات منتقدانه و در نتیجه آزادی هستندبا کتابی از “جواب ها” که ما را از “مسئولیت” فکرد کردن برای خودمان خلاصمی کنند!

ما با مهیا کردن این FAQ در مورد آنارشیسم هیچتلاشی برای دادن جواب “صحیح” نداریم و نمی خواهیم کتابی جدید از قوانین راارائه دهیم. ما در این FAQ مختصری در مورد گذشتەی آنارشیسم توضیح خواهیمداد اما بیشتر بر روی قالب های مدرن آن تمرکز خواهیم کرد، و اینکه چرا ماامروز آنارشیست هستیم. این FAQ تلاشی است برای بیدار کردن حس تفکر و تجزیهو تحلیل در درون خود شما. اما اگر شما به دنبال ایدوئولوژی ای نو هستید،آنارشیسم به کار شما نخواهد آمد.

اگرچه آنارشیست ها تلاش می کنند تا واقعگرا ومنطقی باشند، اما معقول نیستند. انسان های “معقول” به صورت غیر انتقادیآنچه را که “متخصصان” و “سیستم” “صحیح” می دانند را قبول کرده و در نتیجههمواره برده خواهند بود. به نقل قول از Bakunin، آنارشیست ها می دانند که:انسانتنها زمانی نیرومند است که بتواند بر روی حقیقت خود بایستد، زمانی که عملو گفتارش از درون خود باشد. آنگاه در هر شرایطی که باشد، می داند که چهبگوید و چه کار کند. ممکن است سقوط کند اما هرگز از انگیزەی خویش خجلتزده نخواهد شد.” [quoted in Albert Meltzer, I Couldn’t Paint Golden Angels, p.2]

آنچه Bakunin تشریح می کند نیروی تفکر مستقلاست، که همان نیروی آزادی است. ما شما را تشویق می کنیم تا “معقول” نبودهو گفتەهای دیگران را قبول نکنید. برای خودتان فکر کرده و قدم بردارید!

آخرین نکته اینکه بطور مسلم این FAQ سخن قطعیدر مورد آنارشیسم نیست. بیشتر آنارشیست ها شاید با آنچه که اینجا نوشتهشده مخالفت کنند، و این قابل پیش بینی است زمانی که انسان ها برای خود میاندیشند. تمام آنچه که ما می خواهیم این است که پایه های آنارشیسم را نشانداده و تجزیه و تحلیل خود را از مباحثی مشخص ارائه دهیم.

ترجمە از : http://www.no-compromise.blogfa.com