All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع نقابي ثوري

بيان من أجل الشيوعية التحررية : صراع نقابي ثوري

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

صراع نقابي ثوري

 

إن النضال المطلبي يمرُّ في غالب الأحيان في المؤسسات عبر العمل النقابي. نحن ندعو إلى المشاركة النشطة في العمل النقابي الذي ننظر إليه كممارسة جماهيرية وطبقية يقوم بها الشغيلة، دون ثمة فرض مسبق لأشكال التنظيم التي يختارها الشغيلة بصورة حرة في إطار السيرورة البديلة. فالتنظيم النقابي هو أو يجب أن يكون وسيلة لصالح هذه الممارسة الميدانية. نحن واعون لواقع أن الحركة النقابية تعيش بطبيعتها –وككل النضالات المخاضة ضد الرأسمالية في مرحلة غير ثورية- تناقضاً بين الاندماج والقطيعة، وأن الاندماج يُولِّدُ نزعة ثقيلة إلى التسويات الاجتماعية والبيرقراطية.

 

نحن ندعم عملاً نقابياً ثورياً متعارضاً مع الممارسات والتوجهات والبنى المهيمنة في التنظيمات النقابية. مطلبنا هو الاستقلالية النقابية والديمقراطية الداخلية والفدرالية، ودعم التنظيم الذاتي للنضالات واحترام الوحدة العمالية؛ نطالب بتعاون “ما بين مهني” ودولي، دون نسيان هدفنا الأخير وهو التغيير ذاتي الإدارة للمجتمع.

 

لكل فرد حق الانتماء إلى هذه أو تلك النقابة بحرية تامة. يمكن أن تتخذ نقابيتنا الثورية أُطراً مختلفة: كونفدراليات كبرى ذات توجه إصلاحي، بنى نقابية صغيرة، أو قطاعية ذات توجه نضالي طبقي، تجمعات للشغيلة ناشطة في الإطار النقابي. ما هو أساسي بالنسبة إلينا هي الإمكانية الفعلية التي تمنحها البنية النقابية لقيام نشاط نقابي في المؤسسة وتجمع مناضلين نقابيين.

 

هكذا فإن نقابيتنا تندرج أساساً في إطار العمل على الأرض ومع البنى القاعدية.

 

وكنقابيين ثوريين نرفض تماماً تقسيم العمل القائم بين الحزب الذي يهتم بالسياسة وتاليا بكل المسائل المجتمعية وبين نقابة لا تهتم إلا بالمطالب المباشرة في المؤسّسة. بنظرنا يجب أن يحمل التنظيم النقابي إستراتيجيته السياسية الخاصة لتغيير المجتمع والتي يبلورها بكل استقلالية.

 

أخيراً نحن نرفض الدور الذي منحته اللينينية للعمل النقابي حيث غدت النقابة مجرد “وصلة” بين الناس والحزب. إذا كان من الطبيعي أن تتمَّ مناقشة النشاط النقابي مثله مثل كل النشاطات المجتمعية داخل التيارات السياسية، إلا أننا نرفض ممارسة ما يمكن تسميته “العصبوية” والتي تعني أن كل عضو في النقابة ينصاع للمواقف التي يفرضها عليه حزبه.

 

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية و إدارتها الذاتية

بيان من أجل الشيوعية التحررية : إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية وإدارتها الذاتية
البديلالتحررى

مترجم عن الفرنسية

إستراتيجية مرتكزة على النضالات الاجتماعية وإدارتها الذاتية

وحدها النضالات المباشرة التي تقوم بها الجماهير يمكنها أن تفرض تحولات جدية مناقضة للمصالح الرأسمالية. بمواجهة الإستراتيجية الاجتماعيةالديمقراطية التي تقوم بتغييرات عبر المؤسسات الدولانية والأحزاب السياسية نحن نطرح إستراتيجية النضالات الاجتماعية. لذا فإن أصحاب القرار في هذه التغييرات ليسوا القادة السياسيين أو الأقليات المناضلة بل الشغيلة والشبان والسكان، الذين يدرجون نضالهم ضمن حركات جماهيرية تُشْرك دون أي نخبوية العددَ الأكبر من الناس المعنيين بالتغيير.

إن الإدارة الذاتية للنضالات والسلطة الممنوحة للجماهير والتنسيق بينها هي الشروط والأشكال الضرورية كي تقوم القاعدة بدور المقرِّر الجماعي. تجارب عديدة أظهرت صحة الديمقراطية المباشرة.

يسع المناضلون أن يقدموا مساعدة أساسية في مجال إطلاق وقيادة الصراعات الجماهيرية. دون أن ننكر أهميتها وضرورة عملها نقترح على الأقليات الواعية والناشطة مفهوماً إدارياً ذاتياً لدور منشطي النضالات. إن نشاط المنظمين والناطقين باسم التنظيمات والمنسقين والمفوضين، كل هؤلاء الذين يقومون بدور إيجابي، ويسندون نشاطهم إلى مفهوم الإدارة الذاتية، نقول إن دور هؤلاء لا بد أن يكون متناقضاً بالضرورة، لأنه دور يحمل أهدافاً محدَّدة: أن تُدير العمل الحركات السياسية والاجتماعية نفسها (إدارة ذاتية)، أن يأخذ الجميعُ الكلامَ، أن يصل الأمرُ إلى حالة من الوعي والمساءلة الجماعية. هذه الجدلية الحية هي جد ضرورية. فهي تسمح تجنب عائقين: عائق القيادية وعائق العفوية.

إن الاستقلالية العمالية وبصورة أوسع استقلالية كل الحركات الاجتماعية هي ضرورية كي تستطيع القاعدة الاجتماعية التحكم بالنضالات. وهذه الاستقلالية هي إزاء المؤسسات الدولانية وسلطات أصحاب العمل. هي استقلالية إزاء كل شكل من أشكال الإدارة الخارجية.

إن النضالات الاجتماعية لا تقتصر على النضالات التي يخوضها الشغيلة في مؤسسات العمل. إن إعادة النظر الشاملة بالنظام تمر أيضاً بتحريكات (موبيليزاسيون) جماهيرية أخرى مدارة ذاتياً: تعبئة الشبان والعاطلين عن العمل وشغيلة العمل غير الثابت، والنضالات من أجل السكن، وإطار الحياة وحقوق المرأة والنضالات ضد العنصرية.

طِبقاً لهذا المفهوم للنضال الاجتماعي الأولوية بنظرنا ليست للجذرية الثورية، إنما لإمكانية تحريك شرائح مهمة من الشغيلة والناس، وتحريضها على النشاط النضالي، وفتح باب السجالات الجماعية.

فالثورة ذاتية الإدارة لا يمكن أن تنبني دون تأييد كثيف من المجتمع. إن أثرَ نضالاتنا اليوم على الوعي الجماعي هو مرتبط بالتأكيد بقدراتنا على تطوير ممارسات جماهيرية واسعة، ذاتية الإدارة، وبديلة.

من هذا المنظور سوف نتصدى لكل المحاولات الطليعية، تلك الأقليات التي تُنصٌِب أنفسها ممثلةً للقاعدة. ففي المرحلة الأولى يقتضي بناء حركات تمثيلية فعلياً، وفي الوقت نفسه تقديم اقتراحات تهدف إلى مزيد من التقدم في موضوع التمثيل الفعلي للناس (القضاء على الانعزال، على التجمعات الكوربوراتية..) وطرح توجهات ذاتية الإدارة.

هذا لا يعني أنه ينبغي رفض كل عمل أقلَّوي، بل يعني أن العمل الأقلَّوي يجب أن يندرج ضمن أفق توسعي باتجاه الجماهير. نحن نؤكد أن النضالات المطلبية –والتي لا تحمل بالتالي أهدافاً ثوريةيمكن أن تحرك الجماهير المستغلَّة وتتيح وعي الجماهير لموقعها الطبقي وتقيم تجارب واقعية من التنظيم الذاتي الحاملة في طياتها قطيعات معادية للرأسمالية.

إن من شأن أهداف التغيير الكبرى والمشاريع البديلة التي تحملها الحركات الجماهيرية تسريع قيام تغيير شامل للمجتمع. كذلك إن من شأن تحقيق المشاريع البديلة مثل التعاونيات والنشاطات التعاضدية ذاتية الإدارة يمكن أن تحمل إعادة نظر شاملة للمجتمع، إذا ما بقيت مرتبطةً بالشغيلة والسكان والصراعات الطبقية. لسنا إذاً ضد المطالب ولا ضد الإصلاحات. إن خط التماس بين الإصلاحيةوالصراع الطبقييقع بنظرنا بين الإصلاحات المنتزَعَة بالنضالات المستقلة وبين الإصلاحات الممنوحة من قبل النظام أو التي يتم التفاوض بشأنها خارج أي نضال وتوتر.

لا بدَّ أيضا من ملاحظة أن الرأسمالية تتمتع بقدرة هائلة على استعادة الأمور وعلى إعادة النظر لاحقاً بكل ما اضطرت التنازل عنه تحت الضغط والنضال.

http://alternativelibertaire.org/
alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحرريةالجماعية: http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد دولاني

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد دولاني

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

نضال ضد دولاني

نحن نرفض أسطورة الدولة الجمهورية، الحيادية، الديمقراطية، التي تسبح فوق كل المصالح الخاصة. الدولة هي، على العكس من ذلك، تنظيم العنف السياسي الذي يُفرضُ على الجماهير الكادحة. الدولة الجمهورية، ككل الدول، هي بنية هرمية ومركزية، قمعية، موحدية[4][4]. الدولة هي سلاح الطبقات الحاكمة، وهي تؤطر، تدرِّبُ، تصحِّح وتقمع السكان.

الدولة الحديثة هي دولة رأسمالية. إنها الجسم المركزي للرأسمالية، الذي يلتزم إدارة الإواليات الكبرى وينسج روابط متينة مع رأسمالية القطاع الخاص؛ الدولة الحديثة تعمل هي نفسها كمؤسسة (شركة) رأسمالية بين المؤسسات الأكثر أهمية، فتولِّد الطبقة التقنو-بيرقراطية المعروفة.

ترتكز الدولة الفرنسية إلى الصيغة التالية “أمة، وطن، دولة”، التي انبنت على حساب سحق الخصوصيات الثقافية، المناطقية، المحلية، لصالح ثقافة مركزية ومهيمنة. في إطار عملية الاندماج الأوروبي يعاد النظر بهذه السيرورة: فاللاحصرية-اللامركزية تحوٌِل بعض السلطات إلى بعض المحافظات (المناطق) والأقضية. لكن هذا الأمر لا يغير تحليلنا. فأوروبا التي يتم بناؤها تَختزل (وسوف تختزل أكثر) الخصوصيات. فهي تُمركز (وستمركز أكثر) السلطات الضرورية لديمومة النظام. تتبدل المستويات الجغرافية للدولة لكي تستجيب أكثر للطابع الدولي والعالمي للرأسمالية.

نحن نؤكد أن الرأسمالية والديمقراطية هما متناقضان، وأن الديمقراطية لا يمكن أن تنبني على إنتاج غير مساواتي بصورة جوهرية. إن المجتمع الرأسمالي الحديث مطبوع بالتناقض بين ادعائه بضمان المصالح الجماعية لكل السكان وبين غائيته الحقيقية وهي العمل لصالح أصحاب الامتياز. إن النضال من أجل ديمقراطية حقيقية هو أحد رهانات النضال الطبقي على قواعد تغيير نمط الإنتاج الحالي.

نحن ننتقد إذاً الصفة الوهمية والكاذبة “للديمقراطية البرلمانية” التي تخفي سلطة نمط الإنتاج الرأسمالي على المجتمع. لا يمكن فصل إمكانية اختيار قياديي الدولة والمشرعين عن البنية الهرمية للدولة ولا عن وظيفتها في إدارة الرأسمالية. إن النظام البرلماني يجعل من المواطن ناخباً سلبياً، يفوض سلطته إلى قادة يستحيل أن يعملوا لغير المصالح الأساسية للطبقات الرأسمالية.

هذا لا يعني أننا نساوي بين الدكتاتوريات والديمقراطيات البرلمانية. هذه الأخيرة هي نتاج تسوية فبرَكَها النظام ليفيد منها، تسوية بين الطموحات والنضالات الديمقراطية التي حملها السكان والبروليتاريا من ناحية، ومن ناحية ثانية بين مصالح الطبقات المهيمنة التي هي بحاجة لتوافق سياسي حد أدنى. هكذا فإن الدولة الحديثة البرلمانية تحمل تناقضات مهمة. إن النضالات التي تم خوضُها منذ قرنين فرضت حرية التعبير والتنظيم، حق الانتخاب العام، حق الانتخاب للنساء. وهي نفسها التي فرضت اهتماما خاصاً بالقضايا الاجتماعية والتضامنية، ومفهوماً مساواتيا للمرافق العامة. الدولة الحديثة هي ساحة رهان النضالات والتوترات الطبقية المتناقضة، يصبو بعضها إلى تعزيز هذه الحقوق الديمقراطية، وبعضها الآخر إلى إعادة النظر بها وتقليصها. لذا فنحن ضد خصخصة المرافق العامة التي تقلب رأساً على عقب منطق المصلحة العامة.

نحن لسنا رافضين للانتخاب بالمطلق. مع تأكيدنا أن أي تغيير جذري مفيد للبروليتاريا لا يأتي بالضرورة عبر المُنتخَبين، فإننا لا نستبعد مبدئياً إمكانية التصويت أو الدعوة إلى التصويت لهذا أو ذاك الناخب، في ظروف محددة، مع تذكيرنا الدائم بموقفنا النقدي الجذري من المفهوم الانتخابي وتفضيلُنا المطلقة للنضالات الاجتماعية.

نضالنا هو ضد دولاني. مقابل الدولة الرأسمالية والبرلمانية، نطرح مشروعاً بديلاً، من أجل ديمقراطية مدارة ذاتياً وفدرالية ومرتكزة على تجميع الوسائل الأساسية الإنتاج.

هذا النضال ضد الدولانية يعبِّر عن نفسه في الانتفاضات والصراعات ضد الجيش وعسكرة المجتمع، ضد النظام البوليسي، ضد الظلم، ضد النظام السجني، وضد النظام التربوي الحالي.

نساهم في النضالات ضد كل الدكتاتوريات ولتوسيع رقعة الحريات الديمقراطية في الأنظمة البرلمانية، مع تأكيدنا على أن المطلب الديمقراطي هو في حالة قطيعة مع جهاز الدولة ومع النظام الإجتماعي الذي تدافع عنه.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية: نضال ضد قمع النساء

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية/ ٧

نضال ضد قمع النساء

 

هذا النضال مفروض في إطار الرأسمالية لأن هذه الأخيرة تفرض اللامساواة بين النساء والرجال في المؤسسات، كما المعاملة المهينة والاستغلال الجنسي. إن النضال من أجل تحرير النساء والمساواة في الحقوق مع الرجال هي موضوعة أساسية من موضوعات النضال التحرري، والذي لا يمكن فصلُه عن النضال ضد الرأسمالية والدولانية.

 

ولقد أدٌى هذا النضال قسطاً من مهمته إذ إن وضعية المرأة تحسنت بصورة فعلية في الواقع وفي وعي الناس بفضل النضالات النسائية في السبعينيات والثمانينيات. أما اليوم فإن هذه المكتسبات هي موضع إعادة نظر، لا سيما بما يخص حق الإجهاض. يجب علينا أن ندافع عن هذه المكتسبات في مؤسسات العمل وخارجها وأن نوسع نطاقها.

 

 في كل مساحة تمَّ فيها تحقيق مكسب للمرأة نشهد ضغطاً معاكساً يهدف إلى حرمان المرأة حقها في التحكم في حياتها، في جسدها وفي حياتها الجنسية، وإلى إرجاع المرأة إلى موقع ثانوي وتبعي طبقاً للصورة التقليدية للمرأة. وهذا الضغط لا شك أنه يجد دعماً نشِطاً له في المنظومات القائمة، ولا سيما من قِبَل المؤسسات الدينية بمختلف طوائفها. هكذا فإن النضال ضد قمع النساء هو أحد نضالاتنا الأساسية في مؤسسات العمل وخارجها، وبالارتباط بالصراع الطبقي.

 

http://alternativelibertaire.org/

 

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

 

التحرريةالجماعية: http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

 

ئەفریكای باشوور:گولەبارانكردنی كرێكارانی مانگرتووی كانەكان لە سایەی سەروەری یاسادا

ئەفریكای باشوور:گولەبارانكردنی كرێكارانی مانگرتووی كانەكان لە سایەی سەروەری یاسادا

دوێنێ، ھەیینی ١٧ی ئۆگوستی ٢٠١٢ لە كاتێكدا كە كرێكارانی مانگرتووی كانەكان پێداگری لەسەر داخوازییەكانیان و بەردەوامی مانگرتنەكەیان دەكەن، پۆلیسەكانی سەروەری یاسای سەرمایەداری كرێكارانی بێچەك و مانگرتوو دەدەنە بەر دەستڕێژ و لە ئەنجامدا ٣٤ كرێكار دەكوژرێن و ٧٨ كرێكاری دیكە بریندار دەبن.

شایانی باسە لە مانگرتنی پێشووتری كرێكارانی مانگرتووی كانەكاندا ١٠ كرێكار كوژراون.

خوێنەرانی ھاوسۆز و پشتیوانیگەری ھاوچینەكانیان لە ئەفەریكای باشووری، دەتوانن لەم وێنە و كورتە فیلمانەدا وردەكاری ڕووداوەكە ببینین.

watch?v=ImqAVon92VM

https://www.youtube.com/watch?v=ImqAVon92VM

ئازادیخوازی له‌ شۆڕشی ئیسپانیدا*

سه‌رابی سۆڤیه‌تی

ن: . دانییال غریین

و. لە عەرەبییەوە*: سەلام عارف

دواکه‌وتنی هۆشمه‌ندی خۆیی، له‌چاو واقعی بابه‌تیدا  یه‌کێکه‌ له‌ نه‌گۆڕاوه‌کانی مێژوو

سه‌رکه‌وتنی یه‌که‌م شۆڕشی پرۆلیتاریا، له‌ یه‌ك له‌سه‌ر شه‌شی  زه‌وی، به‌جۆرێك کاریکردبووە‌ سه‌ر بزوتنه‌وه‌ی کرێکاران، ئازادیخوازه‌کان و که‌سانی دیش هه‌رچییه‌کیان بگوتایه‌ ده‌رباره‌ی مه‌رگه‌ساته‌کانی1920 و دواتریش، که‌س گیۆی لێ نه‌ئه‌گرتن و ڕۆژ دوای ڕۆژیش کۆڕه‌ کرێکارییه‌کان زۆرتر ئه‌بون، نه‌ك هه‌ر له‌ (ئیتالیا) به‌ڵکو له‌ (ئه‌لمانیا) و (هنگاریا) و (نه‌مسا)ش، له‌ (ئه‌لمانیا) مه‌سه‌له‌ی کۆڕه‌ کرێکارییه‌کان کرایه‌ بابه‌تێکی سه‌ره‌کی پرۆگرامی (سپارتاکۆس)  (ڕۆزا لوکسمبوغ)** و (کارل لیبنیخت)***

ساڵی 1919 له‌ (میونیخ)  دوای کوژرانی  وه‌زیر و سه‌رۆککۆماری (باڤاریا) واته‌ دوای کوژرانی (کورت ئیزنر) جاڕی کۆماری سۆڤیه‌تی دراو نوسه‌ری ئازادیخواز (گوستاڤ لانداوەرGustave Landaur) بوو به‌ سه‌رۆكکۆمار، به‌ڵام هێنده‌ی نه‌برد پێشه‌واکانی شۆڕش ئه‌ویشیان کوشت دواتر (موهسام) بوو به‌ سه‌رۆککۆمار (موهسام) براده‌ری سه‌رۆککۆماری پێشوو بوو، شاعیرێکی ئازادیخواز بوو، سروودی کۆڕه‌کان یه‌کێك بوو له‌ شاکاره‌کانی (موهسام) له‌و سروده‌دا، داوا له‌ کرێکاران ده‌کات خۆیان پڕچه‌ك بکه‌ن، نه‌ بۆدروستکردنی مه‌ڵبه‌نده‌ سه‌ربازیه‌کان، به‌ڵکو بۆ دروستکردنی کۆڕه‌ کرێکاریه‌کان له‌ چه‌شنی  ئه‌وانه‌ی (نه‌مسا) و (هنگاریا) بۆ کۆتاییهێنان به‌ کۆیله‌یی، به‌ کۆمونیزمکردنی کۆڕه‌کرێکارییه‌کان له‌ هه‌ڵوێستی ئازادیخوازی کۆمه‌ڵه‌ی**** به‌رهه‌ڵستکاری ئه‌لمانییه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتبوو، دواتر (موهسام) ئه‌و هه‌ڵوێسته‌ی کرده‌ بیانووی وازهێنانی له‌ حزب و دواتر (حزبی کۆمونیستی کرێکاری ئه‌لمانی) دروستکرد، ئه‌وده‌مه‌ بزوتنه‌وه‌ی سیاسی (هۆڵه‌ند)یش په‌نا ئه‌باته‌ به‌ر هزری کۆڕه‌کرێکارییه‌کان و ده‌یکاته‌ نه‌خشه‌ی کارکردنی خۆی (هرمان گۆترHerman Goter) و (ئەنتۆن پانەکۆك Anton panoekoek) له‌و بواره‌دا ڕۆڵێکی به‌رچاویان بینی (گوتر) له‌ ده‌مه‌ده‌مێیه‌کدا له‌گه‌ڵ سه‌روه‌ری هه‌ڵه‌نه‌ناس (لینین) وتوویه‌تی” له‌ ئێستادا ئێمه‌  هه‌رخه‌ریکی گه‌ڕانین به‌دوای  ئه‌و جۆره‌ که‌سانه‌دا که‌ خوازیاری ئه‌وه‌نین ده‌ستبگرن به‌سه‌ر جه‌ماوه‌ردا و دواتریش خیانه‌تی لێبکه‌ن، به‌ڵام جارێ نه‌ماندۆزیونه‌ته‌وه‌، تا ئه‌وکاته‌ی ئه‌یاندۆزینه‌وه‌، ئێمه‌ گه‌ره‌کمانه‌، که‌ هه‌موو شتێك له‌خواره‌وه‌ بۆ سه‌ره‌وه‌ ده‌ستبخرێت، له ‌ڕێگه‌ی دیکتاتۆریه‌تی خودی جه‌ماوه‌ر خۆیه‌وه‌ ده‌ستبخرێت، گه‌ر من له‌ شاخێك بم و چاوساغێکم له‌گه‌ڵ بێت بمخاتە‌خواره‌وه‌ وای به‌باشتر ئه‌زانم تاکو ته‌نها بم” (ئەنتۆن پانەکۆك)یش وتوویه‌تی”کۆڕه‌کان  به‌شێوازی خۆبه‌ڕێوه‌بردن کارده‌که‌ن و جێگه‌ی حکومه‌ته‌ کۆنه‌کان و دیکتاتۆریه‌تی به‌لشه‌فی ده‌گرنه‌وه‌” (ئەنتۆن) وێنه‌ی (گرامشی)بووه‌، هیچ جیاوازییه‌کی نه‌بینیوه‌ له‌ نێوان حکومه‌ته‌ کۆنه‌کان و دیکتاتۆریه‌تی به‌لشه‌فیدا له‌هه‌موو جێگه‌یه‌ك، له‌ ئه‌لمانیا به‌تایبه‌تی له ‌(باڤاریا)***** و له‌ هۆڵه‌ندا ئازادیخوازه‌کان ڕۆڵێکی مه‌زن و کاریگه‌ر ئه‌بینن له‌ گه‌ڵاکردنی تیۆریی و پراکتیزه‌کردنی سیستمی کۆڕه‌کاندا له‌ (ئیسپانیا)ش وێنه‌ی هه‌موو جێگه‌کانی دی ئازادیخوازه‌ سه‌ندیکالیسته‌کان که‌وتبونه‌ ژێر کاریگه‌ری شۆڕشی ئۆکتۆبه‌ره‌وه‌، کاریگه‌ریه‌ له‌و ئاسته‌دابوو، چۆن کیژێکی جوان خۆی پێشکه‌شی ئه‌و که‌سه‌ ده‌کات، که‌ خۆشی ده‌وێت، ئه‌وانیش ‌هه‌روه‌ها (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) له ‌1 تا 20 کانونی یه‌که‌می1919 له‌ مه‌درید کۆنگره‌ی خۆی به‌ست، هه‌رچه‌نده‌ له‌و کۆنگره‌یه‌دا چه‌ند ده‌نگێکی ناڕه‌زا هه‌بوو، به‌ڵام کۆنگره‌ گیۆی نه‌دا به‌و ده‌نگانه‌، بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ به‌شێوه‌یه‌کی کاتی بچێته‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزمه‌وه‌، ئه‌و ده‌نگه‌ ناڕازییانه‌ له‌وه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یانگرتبوو، که‌ شۆڕشی ڕوسی زۆر دوره‌ له‌وه‌وه‌ که‌ شۆڕشێکی کۆمه‌ڵایه‌تی بێت ، ئه‌و شۆڕشه‌ شۆڕشێکی سیاسییه‌ کۆنفدرالی نوێنه‌رایه‌تیه‌کی نارد بۆ ڕوسیا، ئه‌رکی سه‌ره‌کی ئه‌و نوێنه‌رایه‌تیه‌ ئه‌وه‌بوو ،که‌  داوای به‌ستنی کۆنگره‌یه‌کی جیهانی بکات بۆ داڕشتنی بناغه‌کانی دروستکردنی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمێکی شۆڕشگێڕی کارگه‌ران، هه‌ر له‌سه‌ره‌تای ناردنی ئه‌و نیۆنه‌رایه‌تییه‌، ئه‌و په‌یمانی خۆشه‌ویستیه‌ شلوشلۆق بوو، چونکه‌ هه‌ست به‌وه‌ کرابوو، که‌ هوروژاندنی مه‌سه‌له‌ی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی شۆڕشگێڕی سه‌ندیکالیزم له‌ ئارادایه‌، نوێنه‌ری سه‌ندیکالیزمی ئیسپانی، ئه‌وه‌ی ده‌ربڕی، که‌ قێزی دێته‌وه‌ له‌ گرتنی ده‌سه‌ڵات و دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا و په‌یوه‌ندیه‌ ئۆرگانیه‌که‌ی نێوانیان، هه‌روه‌ها ناڕه‌زایی خۆی خسته‌ڕوو دژی ملکه‌چپێکردنی سه‌ندیکاکان و نوێنه‌رایه‌تیکردنیان له‌لایه‌ن حزبه‌ کۆمونیزمه‌کانه‌وه‌، له‌ کۆبونه‌وه‌کانی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزمدا، چاوه‌ڕوان ئه‌کرا ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی (سوور) دروستبکرێت، دژی ئه‌وه‌ش وه‌ستایه‌وه‌، چونکه‌ باش دیاربوو، که‌ ده‌کرێته‌ دارشه‌قی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیزم (ئەنل پستانا) دوای کورته‌ باسێك له‌ بیروبۆچون و تێگه‌یشتنی ئازادیخوازی ده‌رباره‌ی شۆڕشی کۆمه‌ڵایه‌تی  وتی”ئه‌وه‌ی حزب ئه‌توانێت بیکات کوده‌تایه‌ ،کوده‌تاش شۆڕش نییه‌ ،پێمان ده‌ڵێن به‌بێ حزب شۆڕش ڕونادات ،به‌بێ شۆڕشیش ڕزگاری بونی نییه‌ ،به‌بێ دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریاش بۆرژوازی له‌ناونابرێت ‘ئه‌و قسانه‌ هه‌موو پوچه‌ڵن”.

له‌به‌رامبه‌ر ڕه‌خنه ‌و تێبینیه‌کانی (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) کۆمونیسته‌کان وه‌هایان پیشاندا و به‌ڵێنی ئه‌وه‌شیاندا، که‌ چاوده‌گێڕنه‌وه‌ به‌ ده‌قه‌که‌دا، به‌تایبه‌تی مه‌سه‌له‌ی دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا، به‌ڵام به‌ڵێنه‌که‌یان به‌ درۆ ده‌رچوو دواتر (لوسوڤسکی Losovsky) به‌بێ ده‌ستکاری ده‌قه‌که‌ی وه‌ك خۆی بڵاوکرده‌وه‌ (پستسانا) دوای به‌سه‌ربردنی ئه‌و چه‌ند مانگه‌ له‌ ڕوسیا ، له‌ 6ی ئه‌یلولی 1921 ڕوسیای به‌جێهێشت چوو بۆ (به‌رلین) له‌وێ سه‌ردانی (ڕودۆلف ڕۆکر)ی کرد، واباسی ئه‌و گه‌شته‌ی (پستانا) ئه‌کرێت، هێنده‌ مه‌ترسیداربووه‌، وه‌ك چۆن که‌سێك له‌ نووقمبوونی که‌شتییه‌ك ڕزگاری ئه‌بێت، قوتاربوونه‌که‌ی ئه‌ویش وه‌هابووه‌.

هاوینی 1921 نوێنه‌رایه‌تیه‌کی نوێی (کۆنفدرسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) به‌شداریکرد له‌ کۆنگره‌ی سێهه‌می ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی، هه‌روه‌ها کۆنگره‌ی دامه‌زراندنی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی سه‌ندیکا (سوورەكان) له‌ناو ئه‌و نێراوانه‌ چه‌ند گه‌نجێك هه‌بوون، که‌ له‌ لایه‌نگرانی به‌لشه‌فی بوون بۆ نموونە ‌(جواکین مورینJoaquin Maurin) و (ئەندرێس نینAndrés Nin) ‌هه‌روه‌ها ئازادیخوازێکی فه‌ره‌نسی هه‌ڵوێست ڕه‌قی سه‌رسه‌خت به‌ ناوی (گاستۆن لوڤالGaston Leval) له‌ڕاستیدا ئه‌و به‌شداریکردنه‌ سه‌رچڵی بوو، چونکه‌ (گاستۆن) به‌وه‌ تاوانبارکرابوو، که‌ گه‌مه‌ی ده‌ستی بۆرژوازییه ‌و یاریده‌ده‌ری دوژمنانی‌ شۆڕشه‌، ئه‌ویان به‌و چه‌شنه‌ تاوانبار کردبوو، چونکه‌ ده‌می خۆی نه‌ئه‌گرت  هه‌نووکه‌ ده‌یگوت”ئه‌بێت ئه‌وه‌ له‌ جه‌ماوه‌ر نه‌شارێته‌وه‌، ئه‌وه‌ی له‌ ڕوسیا مایه‌پوچ بووە‌ ده‌وڵه‌ته‌ ، نه‌ك شۆڕش، ده‌وڵه‌تێك له‌ پشت شۆڕشه‌وه‌ خۆی مه‌ڵاسداوه‌ خه‌ریکی ئیفلیجکردنی شۆڕشه‌ و داویه‌ته‌ به‌ر خه‌نجه‌ر، ئه‌و به‌بێ ترس و له‌رز ئه‌و بیروبۆچوونانه‌ی خۆی له‌ ڕۆژنامه‌ی (لیبێرته‌ر Libairter)دا بڵاوده‌کرده‌وه‌، ئه‌و کاتێك، که‌ گه‌ڕایه‌وه‌ بۆ ئیسپانیا وتی ” هیچ یارمه‌تی  گۆڕنه‌وه‌یه‌کی ڕێزدارانە له‌گه‌ڵ به‌لشه‌فیك ئه‌نجام نادرێت” ، داواشی له ‌(کۆنفداسیۆنی نیشتمانی) کرد، که‌ له‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی بێنته‌ ده‌ره‌وه‌، (پستانا)ش، ك‌ له‌گه‌ڵ نوێنه‌رایه‌تیه‌که‌دا بوو، دوای ئه‌و که‌سه‌، که‌ به‌ر له‌و قسه‌ی خۆی کرد (پستانا) بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ ڕاپۆرته‌که‌ی و ته‌واوکاری ڕاپۆرته‌که‌ی خۆی بڵاوبکاته‌وه ‌و تا ئه‌توانێت  ڕاستی به‌لشه‌فیزم بخاته‌ ڕوو، ده‌ریخست  که‌   ئه‌و بیروباوه‌ڕ و ئامرازانه‌ی، که‌ شۆڕش و حزبی کۆمونیست به‌کاریان ئه‌هێنن له‌یه‌ك ناچن و دژ به‌ یه‌کترن(…) حزبی کۆمونیست  دوای ئه‌وه‌ که‌ بووە‌ سه‌روه‌ری ڕه‌ها بڕیاریدا، ئه‌و که‌سه‌ی کۆمونیستانه‌ بیر ناکاته‌وه‌ پێویستن ناکات بیربکاته‌وه ‌”کۆمونیزم به‌شێوازه‌که‌ی ئه‌و بخوێنه‌ره‌وه‌” واته‌ مافی ئه‌وه‌ی نییه‌ بیر بکاته‌وه‌، حزبی کۆمونیست ئه‌و مافه‌ پیرۆزه‌شی بڤه‌کرد، که‌ شۆڕش به‌خشیبووی  به‌ پرۆلیتاریا” دواتر (پستانا) گه‌یشته‌ ئه‌و بڕوایه‌، که‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی درێژکراوه‌ی حزبی کۆمونیستی ڕوسیه‌، هه‌ر له‌به‌رئه‌وه‌شه‌، که‌ ناتوانیێت ده‌ربڕی په‌رژه‌وه‌ندیه‌کانی پرۆلیتاریای جیهان بێت، (کۆنفدراسیۆنی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) له‌ حوزه‌یرانی 1922 له‌ (سرقسطة ***** Saragosse) کۆنگره‌یه‌کی به‌ست، کۆنگره‌ بڕیاری ئه‌وه‌یدا، که‌ له‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کۆمونیستی و سه‌ندیکای سوور بێته‌ ده‌ره‌وه‌ نوێنه‌رایه‌تیه‌کیش بنێرێت بۆ کۆنگره‌ی سه‌ندیکالیزمی ئازادیخواز ، که‌ له‌ کانونی یه‌که‌م له‌ (به‌رلین) به‌ڕێوه‌ ئه‌چوو، له‌و کۆنگره‌یه‌دا ئه‌نجومه‌نی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی کارگه‌ران دروستکرا، به‌ڵام  له‌ ڕاستیدا ئه‌و  ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمه‌، ته‌نها تارماییه‌ك بوو، چونکه‌ له‌ ئیسپانیا نه‌بێ لقی به‌ هێزبوو، له‌ وڵاته‌کانی دی له‌ وڵاته‌ش  که‌ هه‌بووبێ ژماره‌یان که‌مبووە‌******

ئه‌و په‌یوه‌ندی بچڕانه‌ بووە‌ سه‌ره‌تای دروستبوونی ڕقوکینه‌یه‌کی زۆر له‌ مۆسکۆ دژی بزوتنه‌وه‌ی ئازادیخوازی ئیسپانی (جواکین مۆرین) و (ئەندرس نین) وازیان هێنا  له‌ (کۆنفیدرسیۆنی نیشتمانی بۆ کار) دواتر حزبی کۆمونیستی ئیسپانیان دروستکرد، ئایاری 1922 (مۆرین) نامیلکه‌یه‌کی ده‌رکرد بۆ هێرشکردنه‌ سه‌ر هاوڕێ دێرینه‌کانی، هه‌ر له‌و نامیلکه‌یه‌دا وتوویه‌تی”ته‌فروتوناکردنی ئازادیخوازی، هه‌روا کارێکی ئاسان نییه‌  به‌تایبه‌تی له‌ وڵاتێکی وه‌ك ئیسپانیا، که‌ بزوتنه‌وه‌ی کرێکاری هه‌ڵگری داوا  ئازادیخوازه‌کانه‌، به‌ڵام  له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا، ئێمه‌ هه‌ر لێیان ده‌به‌ینه‌وه ‌و سه‌که‌وتن بەده‌ستئه‌خه‌ین”

په‌ڕاوێز

*سه‌رچاوه‌ کتێبی”التحرریة من العقیدة الی الممارسة” … ئەم وتارە بە بەراوردكردنی لەتەك دەقە فەرەنسییەكەی وەرگێڕدراوەتە سەر زمانی كوردی.

**رۆزا لوکسمبورگ سۆسیالیستێکی شۆڕشگێڕی ئه‌لمانی بوو، به‌ ڕه‌چه‌ڵه‌ك جویه‌کی پۆلۆنی بوو(1871-1919) زۆر له‌ نووسینه‌کانی باسی ده‌ستپێشخه‌ری خۆبه‌خۆیی پرۆلیتاریا ده‌کات، له‌گه‌ڵ (کارل لیبنخت)  کۆمه‌ڵه‌ی سپارتاکۆس دروستئه‌کات، دوای ئه‌وه‌ی له‌ به‌ندیخانه‌ دێته‌ ده‌ره‌وه‌، به‌شداری ڕاپه‌ڕینی سپارتاکیزم (1919)ده‌کات دواتر 15ی کانونی دوه‌می (1919) هێزه‌ داپڵۆسێنه‌ره‌ ڕاستڕه‌وه‌کان تیرۆری دەكەن-و-ع

***کارل لیبنخت سۆسیالیستێکی ئه‌لمانی بوو، له‌گه‌ڵ رۆزا لۆكسومبورگ کۆمه‌ڵه‌ی سپاتاکۆسیان دروستکرد، دواتر پارتی کۆمونیستی ئه‌لمانی، ئه‌ویش وه‌ك هاوڕێکه‌ی تیرۆریان كرد-و-ع

**** له‌ نیسانی ساڵی  1922ئه‌و حزبه‌ له‌گه‌ڵ به‌رهه‌ڵستکاره‌ هۆڵه‌ندی و به‌لجیکیه‌کاندا (ئه‌نته‌رناسێۆنالیزمی  کۆمونیستی کرێکاران)یان دامه‌زراند-و-ع

****باڤاریا – بایەر ھەرێمێكە  له‌ خوارووی خۆرھەڵاتی ئه‌لمانیای خۆراوایی، پایته‌خته‌که‌ی (میونیخ)ه‌ -و-ع

*****سرقسطة  شارێکی ئیسپانییه‌ له‌ ڕۆژئاوای  به‌رشه‌لۆنه

****** له‌ فه‌ره‌نسا براده‌ره‌کانی (پێر بنار)  له‌وانه‌ ، که‌ ده‌رکرابوون له‌( کۆنفدرالی گشتی کاری یه‌کگرتووC.G.T.U) ساڵی 1924 (کۆنفدرالی گشتی  بۆ کاری سه‌ندیکالیستی شۆڕشگێڕ C.G.T.S.R)

 

 

 

به‌رگریكردن له‌ ئازادی و به‌ر‌گرتن له‌ هه‌ڕه‌شه ‌و تیرۆر، ئه‌ركی سه‌رشانی ئازادیخوازانه‌

زاهیر باهیر – له‌نده‌ن

05/08/2012

ماوه‌یه‌كه‌ بارودۆخی سیاسی و كۆمه‌ڵایه‌تی ‌ له‌ كوردستاندا له‌ گرژبوون و نائارامیدایه‌‌، ئه‌مه‌ش ترس و له‌رزێكی زۆری بۆ هاووڵاتیانی كوردستان بڕیوه‌ته‌وه‌ له‌ ڕو‌دانی شه‌ڕی ناوخۆ و هه‌تا شه‌ڕی نێوان هه‌رێم و حكومه‌تی ناوه‌ندیش.

بارزانی، سه‌رۆكی هه‌رێم ماوه‌یه‌كه‌ كه‌وتۆته بەرپاكردنی شاڵاوی پڕوپاگه‌نده ‌و ‌ وتنی هه‌ندێك  قسه‌ی بریقه‌دار و دانی چه‌نده‌ها راگەیاندن و تاوانباركردنی نوری مالیكی  سه‌رۆكشالیارانی عێراق،  هه‌موو ئه‌مانه‌ به‌ به‌رگریكردن له‌‌ كوردوستان و گه‌لی كورد، به‌هه‌موو لایه‌كمان ده‌فرۆشیته‌وه‌.‌

هه‌ر له‌شانی بارزانیشه‌وه‌‌ ڕۆژنامه ‌و ماڵپه‌ڕ و ڕۆشنبیره‌ لیبراڵه‌كان به‌ به‌رده‌وامی سه‌رگه‌رمی نووسینی  وتاری حه‌ماسی و ڕاپرسینی خه‌ڵك و دیمانه‌ له‌گه‌ڵ كه‌سانی دیار و ناودار و بێناو و نادیار سه‌باره‌ت به‌ دروستكردنی ده‌وڵه‌تی سه‌ربه‌خۆی كوردی یا  كوردستانی دا.

زۆر گرنگه‌، كه‌  كه‌سمان به‌و وتار و گوتارانه‌ چه‌واشه‌ نه‌بین، چونكه‌  چی ئه‌وانه‌ی  بارزانیش و چ ئه‌مانه‌ی میدیا و ڕۆشنبیره‌ لیبراڵه‌كانیش، شتێك نییه،‌ جگه‌ له‌ دروستكردنی سه‌رمایه‌ی سیاسی بۆ خودی خۆیان و پارته‌كانیان.

له‌ كاتێكدا كه‌ بارودۆخه‌كه‌ ڕۆژ به‌ڕۆژ خراپترده‌بێت، نه‌وشیروان مسته‌فاش له‌و دیمانه‌یه‌ی ئه‌م ڕۆژانه‌دا زۆر به‌ ڕاشكاوی و به‌ بێتێڕامان ‌ په‌نجه‌ی خستۆته‌ سه‌ر هه‌ندێك ڕاستی حاشاهه‌ڵنه‌گر، هه‌م خه‌ڵكی كوردوستان و هه‌م بارزانی و بنه‌ماڵه‌ی بارزانی و پارتیش له‌و ڕاستییانه، وریا ده‌كاته‌و‌ە نه‌ك تاوانباریان ده‌كات.

گه‌رچی ڕه‌نگه‌ زۆربه‌ی ڕاوبۆچوونه‌كانی نه‌وشیران مسته‌فا، ڕاست بن، به‌ڵام لای من، ئه‌مه‌شیان هه‌ر چه‌شنێكه‌ له‌و‌ گه‌مه‌ سیاسییه‌ی‌ كه‌ ئه‌و كه‌س و لایه‌نانه‌ی ‌كه ‌له‌ سه‌ره‌وه‌ ڕیزم كردن، ده‌یكه‌ن. هه‌ڵبه‌ته‌ ئه‌مه‌ له‌لایه‌كه‌وه‌ بۆنی نزیكبوونه‌وه‌ی له‌گه‌ڵ یه‌كێتی دا لێدێت ، كه‌ له‌ كاتێكدا كه‌ كه‌لێنه‌كانی نێوانیان له‌ فراوانبووندایه‌. له‌ لایه‌كی دیكه‌شه‌وه‌ نه‌وشیروان مسته‌فا زۆر باش ده‌زانێت سه‌رانی لیستی گۆڕان باریان لاره ‌و بزووتنه‌وه‌كه‌شیان ، كە ڕاستتره‌‌ بڵێین،  خودی حیزبی گۆڕانیش گه‌ڵێك لاوازبووه ‌و ته‌ریك كه‌وتووه‌ و به‌ره‌و پووكانه‌وه‌ ده‌ڕاوت.

 له‌ كاتێكی ئاوادا نه‌وشیروان مسته‌فا ناچارە وه‌كو سه‌ری سه‌ره‌كی حیزبی گۆڕان له‌ دیمانه‌یه‌كدا هه‌ندێك قسه‌ی له‌وه‌ی كه‌ كردوونی، بكات ئەگه‌رچی بشبنه‌ ھۆی گرژبوونی زیاتری باروودۆخه‌ سیاسی و كۆمه‌ڵایه‌تییه‌كه‌،  چونكه‌ به‌م قسانه‌ی ناو ئه‌م دیمانه‌یه‌ ڕه‌نگه‌ بۆ ماوه‌یه‌كی كورت، بتوانێت سه‌رمایه‌یه‌كی سیاسی بۆ حیزبه‌كه‌ی دروست بكات و تا ڕاده‌یه‌كیش سۆز و خۆشه‌ویستی خه‌ڵكی بگێڕێته‌وه‌ بۆیان، به‌تایبه‌ت بۆ‌ خودی شه‌خسی نه‌وشیروان.

هه‌ر به‌ ئاشكرابوونی دیمانه‌كه‌، ده‌ركه‌وت كه‌ پارتی ئه‌م قسانه‌یان بۆ قووت ناچێت و پێیانهه‌رس نابێت.  به‌و قسانه‌ی نه‌وشیروان مسته‌فا زۆر نائارام و توڕه‌ بو‌ون، له‌ وه‌ڵامیشیدا هه‌ڕه‌شه‌ ده‌كه‌ن و نه‌وشیروان مسته‌فا به‌وه‌ تاوانبار ده‌كه‌ن كه‌ پلانی بۆ ئه‌مه‌ كردووه ‌و پلانی خۆی هه‌یه‌ و ئۆپۆزیشنێكی زه‌ره‌رمه‌نده‌.

شایانی باسه‌ ئا لێره‌دا ئه‌وه‌ بیری خوێنه‌ری به‌ڕێز بخه‌مه‌وه‌، ئه‌وه‌ی كه‌ پارتی ئێستا به‌ نه‌وشیروان مسته‌فای ده‌ڵێت،  له‌ سه‌رده‌می شاخدا نه‌وشیروان هه‌مان شت و هه‌مان تاوانی بگره‌ به‌ زیادیشە‌وه‌ ده‌خسته‌ پاڵ ئه‌و گروپانه‌ی كه‌ دژی ڕژێمی به‌عس بوون و هاوكاتیش له‌گه‌ڵ بزووتنه‌وەی چەكداری كوردیدا نه‌بوون و ڕه‌خنه‌یان له‌ بزووتنه‌وه‌كه‌‌‌ ده‌گرت، له‌وانه‌ گروپه‌كه‌ی جارانی ئێمه‌ ” گروپی ماركسی- لینینییه‌كانی عێراق” كه‌ به‌ “كار” ناسرا بوو هه‌روه‌ها ڕێكخراوی كارگه‌ران و یه‌كێتی كارگه‌ران .

ئه‌وه‌ی كه‌ له‌لای من گرنگه‌ ئه‌وه‌ نییه،‌ كه‌ ئایا من له‌و دیمانه‌یه‌دا له‌گه‌ڵ نه‌وشیروان مسته‌فادا  یه‌كده‌گرمه‌وه‌ یا نا!!! یاخود ئه‌وه‌ گرنگ نییه‌ كه‌ نه‌وشیرون مسته‌فا له‌و دیمانه‌یه‌دا ڕاسته‌ یا هه‌ڵه‌یه‌.  به‌ڵكو ئه‌وه‌ی كه‌ له‌لای  ئازادیخوازان ده‌بێت گرنگ بێت، به‌جیا له‌ جیاوازی بیروبۆچوونیان له‌گه‌ڵ نه‌وشیروان مسته‌فادا،  ده‌بێت هه‌موومان داكۆكی له‌ ئازادی بیروبۆچوون و ئازادی ڕاده‌ربڕین بكه‌ین، ئیتر ئازادی ڕێكخراوه‌یی  بوون بێت ، ئازادی ئایینی و مه‌زهه‌بی، نه‌ته‌وه‌یی ، سه‌ربه‌ستی و ئازادی ئافره‌ت، میولی جنسی ، ئازادی تاكەكەسیی،  هه‌ر بۆ ئه‌مه‌ش ده‌بێت به‌ر به‌ هه‌ڕه‌شه‌ و تیرۆر بگرین.

نه‌وشیرون مسته‌فا مافی ته‌واوی خۆیه‌تی له‌ ده‌ربڕینی ڕاوبۆچوونه‌كانیدا و هه‌تا تاوانباركردنی خه‌ڵكانێك و هه‌ر لایه‌كیش تا ئه‌وه‌نده‌ی كە به‌ڵگه‌نامه‌ی به‌ ده‌سته‌وه‌ بێت.

داكۆكی له‌  ئازادی ئه‌و، له‌ ده‌ربڕینی بیر و‌ باوەڕی خۆی، بەشێكە لە داكۆكی له‌ ئازادی تاكەكەسی و گشتی، ھەروا كپكردنه‌وه‌ی ده‌نگی ئەویش به‌ هه‌ڕه‌شه‌ و تیرۆر، بەشێكە لە ھەوڵی كپكردنی ده‌نگی هه‌ر كه‌سێكی دیكه‌ كه‌ له‌ هه‌ر بوارێكدا بیه‌و‌ێت شتێك بڵێت و ڕێگەخۆشكردنیشە بۆ تیرۆركردنی بۆچوونە جیاوازەكان.

ئه‌مه‌ دروشمی خه‌ڵكانی ئازادیخوازی ناسیاسی و نا حیزبییه‌،  هه‌ر ئه‌مانیشن كه‌ به‌ ته‌واوی بێگوێدانه‌ جیاوازی ڕا و بۆچوون، بێ به‌هیوابوونی دروستكردنی سه‌رمایه‌ی سیاسی ئه‌م ئه‌ركه‌ ده‌گرنه‌ ئه‌ستۆ.

مێژووی دوور و درێژی پارتایه‌تی به‌ هه‌ر هه‌موویانه‌وه،‌ له‌ یه‌كێتی و پارتی و ئیسلامی و  كۆمونیستی و گۆڕانی ڕیفۆرمیستی و هتد  له‌ كوردستاندا ئه‌وه‌ی سه‌لماندووه،‌ نه‌ك ھەر ئەوەی، كە ئه‌وا‌ن داكۆكیكه‌ری سه‌ره‌كی و لاوه‌‌كیش له‌ ئازادی و ئازادیخوازان نه‌بووون، به‌ڵكو ئه‌وان بە خۆیان هه‌ڕه‌شه‌یه‌كی گه‌ورەش‌ بوون له‌ به‌رامبه‌ر سه‌ربه‌ستی و ئازادیخوازیی و ئازادیخوازاندا، ئەگه‌ر تیرۆری جه‌سه‌دی ئازادیخوازانیان نه‌كردبێت، ئەوا به‌درێژایی مێژویان له‌ تیرۆركردنی ورە و بیر و بۆچوونیاندا به‌رده‌وام بوون.  ئه‌وان ئازادییان له‌ خه‌ڵك سه‌ندۆته‌وه ‌و كۆنترۆڵی خه‌ڵكیان كردوه‌ تاكو دژی ئازادی و ده‌سه‌ڵات قسه‌ نه‌كه‌ن و نه‌جه‌نگن، بە واتایەكی دیكە، ھەموو ھەولێكی ئەوانیش چ لە شاخ و چ لەنێو شارەكاندا (١٩٩١ تا ئێستا)، تەنیا بۆ بەشداریكردن و جێگەگرتنەوەی سەركوتگەرانی ئازادی بووە، نەك لەناوبردنی سەركوت و نایەكسانی و نادوەریی.

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : كيف يمكن النضال اليوم ضد الرأسمالية؟

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

كيف يمكن النضال اليوم ضد الرأسمالية؟

كيف يمكن تصور مشروع جديد، يقطع مع الاشتراكيات التسلطية، مع الدولانيين، المركزيين، اليعقوبيين، الذين دفعوا الحركة العمالية والاجتماعية إلى المأزق، سواء اللينينية، أو الستالينية، أو الاشتراكية-الديمقراطية؟

والسؤال هو كيف يمكن لهذا الصراع الذي نسميه اشتراكية أو شيوعية تحررية، والذي يصبو إلى قطيعة ثورية كونه يهدف إلى بناء مجتمع شيوعي بالمعنى الأصيل، أي المجتمع الشيوعي المدار ذاتياً، نقول كيف يمكن لهذا الصراع ان يسلك طريقاً متأقلماً مع المعطيات الجديدة والمعقدة للمجتمع المعاصر؟

هذه الوثيقة تعبر عن الاتجاهات الكبرى، عن المقترحات العامة لتيار نضالي يبحث عن أجوبة على هذه الأسئلة.

هذه الوثيقة لا تزعم تقديم أجوبة جاهزة، بصورتها النهائية: فهي ليست عقيدة، متزمتة، جامدة.

إنها تشكل فحسب نقطة انطلاق نظرية وعملية؛ فهي تُعبِّرُ عن التقاءات ، عن نقاط اتفاق؛ تطرح أسئلة. هي إذَن مجرد وسيلة للتفكير والعمل، والتي لن نذخر جهداً لتطويرها في المستقبل.

 يريد هذا النص المشاركة في بناء تيار ثوري، دولي، جديد.

سوف نحاول إجراء توليف لعطاءات متعددة، مستقاة من الصراعات والتجارب التاريخية التي خاضتها التيارات الثورية المختلفة، الإدارية الذاتية (أي المرتكزة إلى مبدأ الإدارة الذاتية)، الأيكولوجية (البيئية)، النِسَوية، النقابية… نحن نعتبر أننا ننتمي إلى نَسَبٍ واسع ومتعدد يمد جذوره في الإرهاصات الأولى للحركة العمالية، في التيارات ضد التسلطية، النقابية الثورية، التحررية، الأنرشية، المجالسية، ولكننا نحاول توسيعَ رقعة مراجعنا أبعد من هذا، مع رفضنا الانصياع لأي عقيدة دوجمائية، أياً كانت، ماضية أم حاضرة.

نرغب في إيجاد تحديد معاصر لمفهوم الصراع الطبقي و للبروليتاريا، يأخذ في عين الاعتبار التحولات العميقة التي طرأت على عصرنا دون أن يبخس دور الانتفاضات والنضالات التي خاضتها الطبقات المسحوقة.

نؤكد أن الرأسمالية ليست المرحلة الأخيرة للتاريخ الإنساني، المرحلة النهائية وغير القابلة للتجاوز: من هنا ضرورة قيام مشروع ثوري جديد، لا يقتصر على شلة صغيرة من الناس، بل يستند إلى نضالات الشغيلة، نضالات العناصر الشابة، نضالات الطبقة التي تشكل قاعدة المجتمع، كما يستند إلى التنظيم الذاتي لهؤلاء وإلى قدرتهم على فرض سلطات مضادة.

نحاول إذن خلق توجه سياسي، اجتماعي، ثقافي، يمفصل كل أنواع النضال الجماهيري: من ناحية تلك المطالبة بانتزاع حقوق للناس، أو النقابية، وبصورة عامة تلك المنبثقة عن نضال الجمعيات (الجمعياتية)، ومن ناحية ثانية تلك النضالات (التعبيرات) الجذرية، البديلة، الثورية. إن هذا التوجه يرفض أن يضيع في متاهات الدهاليز المؤسساتية، في السياسة المهنية، إذ هو يمنح الأولوية للنضالات الاجتماعية وللنضال على الأرض مع الناس وللناس.

نريد بالضرورة أن ننتظم كي نكون أكثر فعالية، ولكننا نرفض الحزب شكلاً ومحتوى ووظيفةً. أخيراً ولأننا لا نزعم الإمساك بالحقيقة ولأن اتحاد القوى ضروري كي تزن في ساحة النضال، فإننا نبحث على التلاقيات الممكنة في العمل النضالي وفي الحوار مع كل القوى ضد الرأسمالية. لهذا نقترح فكرة حركة كبرى معادية للرأسمالية وذاتية الإدارة: هي قوة تعددية، واسعة، يشكل تيارنا أحد مكوناتها.

إنها كما تلاحظون قناعات تحدد هوية صراعنا والتي تساهم هذه الوثيقة في إضاحها.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحرریە الجماعیە : http://www.geocities.com/cscruk/9.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال ضد الرأسمالية

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

نضال ضد الرأسمالية

نحن ضد الرأسمالية وبصورة جذرية. نحن لا نعارض فحسب تجاوزات النظام الرأسمالي الذي يهيمن اليوم على العالم أجمع، بل نعارض جذريا كل مرتكزاته: استغلال العمل الإنساني لمصلحة أقليات، أي أصحاب القيادة والامتياز؛ التخريب التدريجي للمصادر الطبيعية (للبيئة)؛ التطور العالمي غير المتساوي والإمبريالية؛ إنسلاب الفرد؛ السيطرة الدولانية على المجتمع.

كوننا ضد الرأسمالية فنحن نرفض منطق السباق من أجل الربح، منطق المؤسسة (أي المؤسسة التجارية)، نمط التطور الإنتاجي، التراتبية و اللامساواة الاجتماعية: نرفض إذن  هذه الشعارات التي يطلقها مجتمع يسيطر عليه كلياً نمط إنتاج رأسمالي وطبقات رأسمالية.

 نحن معادون للرأسمالية لأسباب اجتماعية، عبر التزامنا في الصراعات الطبقية للطبقة المستغَلة. كما معادون للرأسمالية لأسباب أتيقية (أخلاقية)، عبر التزامنا بالقيم المساواتية، التحررية، قيم العدالة الاجتماعية واحترام خصوصيات كل فرد. وكذلك لأسباب حياتية لأن الرأسمالية تقوم على استغلال أكثر فأكثر ضراوة للطبيعة التي تهدد في أمد منظور استمرار الإنسانية.

نحن معادون للرأسمالية أياً كان الشكل التاريخي الذي تتخذه: رأسمالية ليبرالية أو رأسمالية دولانية. نحن ضد الرأسمالية الليبرالية المؤسَسة على تنظيم “مستقل” للسوق والتي تزعم أنها “ديمقراطية” فيما في الحقيقة هي ترتكز على نمط إنتاج لا ديمقراطي جوهرياً وهي تهدف كلياً لتحقيق أرباح في جيوب الطبقات المسيطرة. كذلك نحن ضد رأسمالية الدولة وإن زعمت أنها “اشتراكية” أو حتى “شيوعية” فيما في الحقيقة هي تقوم على نمط استغلال وسيطرة طغيانية للشغيلة وعلى التحديد التسلطي للسوق لصالح طبقة من أصحاب الامتياز فائقة القوة تتمثل في البيرقراطية و تقنوقراطية الدولة (أي قيادة الحزب). وبالتالي نحن لا ندعم لا دولنة جزئية أو كاملة للرأسمالية الليبرالية ولا خصخصة جزئية أو كاملة لرأسمالية الدولة.

إن معاداتنا للرأسمالية تندرج منذ حين في النضالات اليومية التي هي في البداية محصورة بالضرورة في الإطار المفروض من قبل الطبقات المسيطرة. لكن هذه النضالات تدعمُ، عبر عملية النقد الجذري الذي تمارسه وعبر مشروع مجتمع بديل للرأسمالية، تدعمُ مفهوم اشتراكية “ذاتية الإدارة” وتحررية تساعد في قيام حراك واسع يناضل على خلفية الصراع الطبقي والانتفاضات الثورية الدائمة.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : نضال منطلق من الصراع الطبقي

نضال منطلق من الصراع الطبقي

نؤكد أن تقسيم المجتمع إلى طبقات متناقضة يبقى الميزة الأساسية للرأسمالية المعاصرة. لقد عَرِفت الرأسمالية تحولات عميقة؛ فهي لم تكف ولن تكف عن التحول عبر دورة مستمرة من الأزمات والتوسع. وهي في أي حال ترتكز أولاً وأخيراً على علاقات سيطرة قياديين على مُقادين مع اللازمة المعروفة وهي استغلال الطبقات المسيطِرة للشغيلة اليدويين والذهنيين.

إن الطبقات الاجتماعية تتحدَّدُ بموقعها في علاقات السلطة ضمن الإنتاج – إنتاج الأشياء المادية، السلع، التجهيزات، إنتاج الخدمات – وسواء قام هذا الإنتاج في القطاع الخاص أم العام.

ولكن نعني بالطبقات الاجتماعية مجمل المرتبطين بهذه الفئات الاجتماعية والمتموقعة في الإنتاج: العائلات، الشباب، الذين لا يعملون، المتقاعدون، العاطلون عن العمل.. نعني إذن بصراع الطبقات الصراعات القائمة في المؤسسات أو المرتبطة بالعمل، بالبطالة، بالعمل غير الثابت، كما الصراعات القائمة في بقية المجتمع عندما تبرز هذه الصراعات تناقضات طبقية.

لقد طرأت على الطبقات الاجتماعية في الرأسمالية المعاصرة تغييرات في تركيبتها ولا يسعنا بالتالي الاستمرار في الاستناد إلى الصور التي تركها لنا القرن الماضي.

ونعني بالطبقة الرأسمالية مجمل الفئات التي تمسك بزمام القرار في الإنتاج والمجتمع والتي تقرر كيفية توزيع فائض إنتاج القيمة. فقد انضمت اليوم إلى البورجوازية المتميزة بالملكية الفردية شرائح رافقت تطور شركات ومؤسسات وإدارات الدولة: أي البيرقراطية والتقنوقراطية.

البروليتاريا الحديثة لا تقتصر على العمال وحدهم، رغم أن هؤلاء لا يزالون يحتلون مكاناً مهماً في المجتمع. بالنسبة إلينا البروليتاريا هي مجمل المجموعات الإنسانية التي لا تمتلك سلطة قرار حقيقية في الإنتاج، والملزمة بيعَ قوةِ عملها عبر وضعية العمل المأجور. هذه البروليتاريا تتشكل في قاعدتها من الشغيلة اليدويين ومن العمال والمستخدمين. بالإضافة إلى الشغيلة الذهنيين والمسيطَر عليهم والمستغلِّين مثل التقنيين والأساتذة.

 إن جزءاً كبيراً من البروليتاريا الحديثة واقع في البطالة والعمل الهش، أي العمل المؤقت، غير الثابت. وهذه البطالة والعمل الهش أصبحا مُعطيين بنيويين وَزِنين في العلاقات الاجتماعية المعاصرة.

بين الطبقة الرأسمالية والبروليتاريا برزت شرائح متوسطة ومأجورة جديدة (كوادر، تقنيون..)، تقوم بمهام إدارة و تأطير. وتكتسب هذه الشرائح وزناً متزايداً سياسياً ولكن ثقافياً أيضاً. إن الصراع الطبقي يفترض أن نميز ضمن هذه الشرائح بين تلك التي يقتصر دورها على الأمور التقنية والمهنية، وتلك التي تشارك في تقرير غائية الإنتاج. هذه الشرائح المتوسطة والمأجورة الجديدة هي متنوعة بصورة قصوية بحيث ينبغي التفريق ضمنها بين شريحتين كبريين: الشريحة الأكثر ثراء والتي تتماهى مع الطبقة الرأسمالية ولا تتميز عنها إلا بقدر ابتعادها عن مراكز القرار، فيما الشريحة الأخرى تتداخل كلياً مع البروليتاريا.

إن تطور القطاع الثالث، وتزايد عدد التقنيين، وتناقص عمال الصناعة في البلدان الصناعية، والعمل الهش والبطالة، كل هذا أدى إلى إزالة الصورة الاجتماعية التقليدية التي كانت لا ترى إلا عمال الصناعة.

يمارَسُ اليوم صراع الطبقات بأشكال جديدة. لقد غدت صورة الطبقة المكونة فقط من العمال، الأقلية العمالية، كطليعة سوسيولوجية وقوة جذب وحيدة، غدت صورة قديمة وبائدة يقتضي استبدالها بمشروع وحدة جديدة، أوسع بكثير توحِد جميع مكونات البروليتاريا الحديثة، الذهنية واليدوية، المأجورة والغارقة في نمط العمل الهش، الصناعية والخدماتية (أعمال القطاع الثالث: التجارة، التأمين..)، مع أخذ الخصوصيات بعين الاعتبار،. هذه البروليتاريا الجديدة، المتعددة الأشكال ولكن القابلة للتوحيد على أساس وضعها المشترك، هذه البروليتاريا المسيطَر عليها والمستغَلَّة، ينبغي أن تبحث عن نقاط تلاقٍ مطلبية وضد رأسمالية مع جماهير واسعة من الشرائح المتوسطة المأجورة التي تسيطر عليها الرأسمالية. هذه التلاقيات سوف تنبني بفضل الصراعات الاجتماعية، الوعي الجماعي، بفضل بروز مشاريع جديدة تحوِّل وتطوِّر المجتمع.

 دون أن نَصُبَّ في “رسولية” معينة، وانطلاقا فقط من دورها في علاقات الهيمنة والإنتاج، يمكن الجزم بأن البروليتاريا تحمل في طياتها صراعاً طبقياً دائماً، كامناً حيناً ومتفجراً أحياناً. يفرض هذا الصراع الطبقي على الطبقات المسيطرة تحولات وتسويات دائمة، تحددها موازين القوى، في مجالات العمل، توزيع الثروات، الحقوق، المؤسسات. ولكنها تحمل أيضاً إعادة نظر شاملة للرأسمالية، ما تمَّ التعبيرُ عنه بصورة دائمة على مرِّ التاريخ. يحمل إذاً الصراع الطبقي تحولاتٍ جزئية، متعارضة مع المنطق الرأسمالي والمصالح الرأسمالية، كما يحمل قطيعة ثورية ترسم قواعد مجتمع جديد يحرر الإنسانية جمعاء.

إن مشاركتنا في نضالات البروليتاريا لا تمنعنا من رؤية أن المجتمع على درجة كبيرة من التعقيد والتنوع، وأنه يمثل تشكيلة اجتماعية غير متجانسة تهيمن عليها الرأسمالية وقوانينها (لا سيما قوانين السوق)، وحيث تتعايش أشكال أخرى من الإنتاج (أو قل أشكال أخرى من استغلال الشغيلة): أشكال تعاونية، جمعياتية، ما قبل رأسمالية (الفلاحون، الحرفيون)، و فردانية. ثمة أشكال اجتماعية أخرى تدخل هكذا حقل صراع الطبقات: طبقة الفلاحين، الشرائح المتوسطة التقليدية، الشرائح المتوسطة المأجورة الجديدة، ما يطرح بالضرورة مشاكل نظرية وعملية عديدة لا يمكن اجتنابها خلال سيرورة إيجاد البديل للرأسمالية.

يجب أن نذكر هنا على وجه الخصوص “شغيلة الأرض” (المزارعون) الذين يقبع العدد الأكبر منهم تحت نير استغلال المنظومة المهيمنة، فَهُم يشكلون دوماً فئة اجتماعية مهمة سواء لجهة غائية عملهم أم لموقعهم في البيئة الطبيعية.

 http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html