All posts by Anarchistan ئەنارکیستان
بين ماركس و باكونين ، و ردود على بعض التعليقات
بين ماركس و باكونين ، و ردود على بعض التعليقات
مازن كم الماز
أنا مضطر أولا أن أعتذر لهذا الرد المتأخر على التعليقات على ما نشرته مؤخرا على الحوار المتمدن لسبب وجيه هو أني في أكثر الأوقات لا أستطيع قراءة التعليقات و إذا تمكنت من ذلك لا أستطيع الرد عليها , و لذلك سأرد هنا فقط على بعض الأشياء التي أعتقد أنها تحتاج للرد . السيد النمري في رده على استعراض تاريخي قدمته للفترة الأولى من ثورة أكتوبر لم يجد أنه مضطر على الإطلاق للعودة للتاريخ كما تقدمه الوثائق التي ترجمت بعضها عن مؤتمرات الحزب الشيوعي الروسي من الثامن حتى العاشر , كل ما احتاج إليه هو العودة إلى الكراس الذي يروي تاريخ تلك الفترة من وجهة نظر البيروقراطية , و الذي يمثل عنده الحقيقة المطلقة , و يردد ما جاء فيه باعتبار أنه سيقدم لنا الحقيقة المطلقة التي لا يأتيها الباطل من أمامها أو خلفها , المشكلة ليست في ما يفعله النمري , على الإطلاق , النمري ينتمي إلى الماضي و هو يمارس وفاءه لذلك الماضي , لأفضل القرون الستالينية و لصحابة ماركس و لينين و ستالين كما يفعل الأصوليون , و هذا حقهم جميعا , ليست المشكلة فيهم , المشكلة فينا نحن , إن كل عامل و كادح و مثقف ثوري يحلم بالحرية لا يستطيع إلا أن يشعر بالخجل من حقيقة أن المسدس الذي لوح به لينين , نيابة عن البيروقراطية السوفيتية , في المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي في وجه المعارضة العمالية و بالتالي في وجه كل من يحاول انتقاد سياسة تلك البيروقراطية الحاكمة , كان هناك , لم يحذفه أو يخفيه أحد , كان مكتوبا كسائر التهديدات التي مورست ضد الشغيلة الروس و ضد المعارضة داخل الحزب في أعمال لينين الكاملة طوال تلك العقود التي كان فيها كثير من العمال و المثقفين الثوريين يهتفون للينين و ربما حتى لستالين , إننا إما لم نقرأ ما قاله أو أننا قرأناه و صمتنا أو فسرناه على نحو ما يبرر ذلك القمع و التهميش , ليس فقط ضد المعارضة داخل الحزب , بل ضد الجماهير أساسا , و كلاهما تفسير أو تبرير سيء لأوهامنا الذاتية عن التحرر على يد حفنة من القادة البيروقراطيين الشموليين في عقليتهم و الذين يخشون الجماهير و يعتبرون أنها جديرة فقط بدور التابع , الخانع , العبد . لا يزعجني و لا يضجرني حقيقة أنني كي أقول بعض السطور عن المعارضة العمالية مضطر لأقرأ كل ما كتبه المعارضون العماليون و خصومهم في بيروقراطية الحزب و الدولة السوفيتية من موقع أرشيف الماركسيين على الانترنيت بالانكليزية بينما لا يحتاج النمري لذلك و لذلك فأنا مضطر لأصحح بعض ما قاله عن المعارضة العمالية , فقط للتاريخ , و ليس كرد على ما قاله النمري , فإن المعارضة العمالية في المؤتمر العاشر لم تكن بزعامة تروتسكي , هذا جزء من الإيهام الستاليني , تروتسكي حينها كان ما يزال في ذلك الوقت أحد القادة الرئيسيين في الحزب و الذين مارسوا , أو أيدوا , القمع تجاه المعارضة , العمالية هذه المرة , لم يطرح أحد من المعارضة العمالية قضية تصدير الثورة كما قال النمري , و لا حتى الشيوعيين اليساريين الذين وقفوا ضد صلح بريست , كان الجدال كله يتمركز حول ما سمي بقضية إدارة الرجل الواحد كما ورد حرفيا في وثائق المؤتمر , صحيح أن الكثيرين داخل الحزب سواء في المعارضات المتتالية أو القيادة نفسها اعتقدوا أن انتصار الثورة الألمانية مثلا كان سيعني انتصار الثورة البروليتارية الأوروبية و بالتالي فتح صفحة التغيير الاجتماعي الجذري في القارة , و العالم , و اعتقد الكثيرون أن هزيمة تلك الثورة ستجعل العمال الروس و ثورتهم في وضع صعب , لكن أحدا لم يقترح القيام بتصدير الثورة , كان النقاش مع مجموعتي المركزية الديمقراطية في المؤتمرين الثامن و التاسع و من بعدهم المعارضة العمالية في المؤتمر العاشر متركزا على قضية إدارة المجتمع و الاقتصاد , العلاقة مع البروليتاريا , النقابات , السوفييتات . أما عما يحاول الستالينيون اليوم طرحه عن انهيار الاتحاد السوفييتي و إنكار أنه كان نتيجة طبيعية لأزمة رأسمالية الدولة البيروقراطية , مثل أية رأسمالية أخرى , تقليدية أم غير تقليدية , إنهم يحاولون باختصار أن يقولوا , أنه لو لم تتوقف معسكرات الاعتقال أو الإعدامات ضد المعارضين أو كل من يهمس بنقد ضد البيروقراطية الحاكمة , لو لم تتوقف الإعدامات بحق كل من كان يمكن أن ينافس الزمرة الحاكمة حتى من داخل البيروقراطية الحزبية نفسها , لو لم تتوقف معسكرات العمل الإجباري , أي باختصار لو لم يتوقف القمع بشكله الأكثر همجية و وحشية كما مارسته زمرة بيريا – ستالين – مولوتوف , لما سقط الاتحاد السوفيتي , كقلعة لرأسمالية الدولة البيروقراطية طبعا , هذا يعبر عن أزمة في فهم و وعي الستالينيين أنفسهم في الأساس و ليس فقط قصور في نظرتهم الأخلاقية للبروليتاريا و للإنسان , إنهم لا يفهمون , تماما مثل الناصريين الذين لا يفهمون أيضا أن السادات لم يكن نقيضا لعبد الناصر بل نتاجا له و أنهما , مع مبارك الأب و الابن , ليسوا جميعا إلا أبناء لنفس الطبقة , و أنهم عبروا بأشكال مختلفة عن مقاربات مختلفة , أن خروتشوف و بريجنيف و غورباتشوف , و حتى يلتسين و بوتين اليوم , جميعا ينتمون لنفس طبقة ستالين و مولوتوف : البيروقراطية الحاكمة لكنهم حاولوا تقديم إجابات معاصرة أو مختلفة لأزمة رأسمالية الدولة البيروقراطية , منها مثلا رغبة البيروقراطية الحزبية و الدولتية و الأمنية الروسية الحاكمة في عهد خروتشوف بالتحرر من سطوة زمرة محدودة ذات سلطة مطلقة عليها , كانت البيروقراطية الحاكمة تريد شيئا من الاستقرار بعد الهزات الدائمة التي كانت تنتج عن نوب الشك البارانوي التي تنتاب الزعيم و التي تنتهي بالقضاء على بعضهم , أيضا كان السادات يقدم مخرجا وقف وراءه الكثير , إن لم يكن أغلب , الضباط الكبار في المؤسسة العسكرية المصرية الحاكمة , و جناحها السياسي الحاكم , في إنهاء الصراع مع إسرائيل و أمريكا بعد النتائج الكارثية لنكسة حزيران يونيو و التي وضعت وجود النظام نفسه في خطر , ليس في مواجهة إسرائيل و مشروعها المدعوم من النظام الرأسمالي العالمي فقط , بل في الأساس في مواجهة الجماهير التي بدأت تتململ منذ النكسة و طورت نضالات جماهيرية و حراك جماهيري جدي في أواخر الستينيات و أوائل السبعينيات ضد النظام أساسا , لقد قدم خروتشوف و بريجنيف و غورباتشوف و يلتسين كل منهم حلولا لأزمة رأسمالية الدولة البيروقراطية أو تطويرا لسيطرتها على المجتمع و نهبها له , لقد مثلوا حلقات في تطور نظام رأسمالية الدولة البيروقراطي كل على طريقته , كان خروتشوف على حق من وجهة نظر البيروقراطية الحاكمة يومها , من وجهة نظر الدفاع عن سيطرتها على المجتمع , عندما أنهى تدريجيا معسكرات العمل الإجباري و القمع بأكثر أشكاله همجية و وحشية , لا يمكنك حكم الناس بالحديد و النار إلى الأبد , و الانفجار المضاد في هذه الحالة يكون عادة مفاجئا , عفويا و دمويا بشدة , لقد وفر خروتشوف على البيروقراطية الحاكمة أن تذبح مرة واحدة و إلى الأبد ذات يوم آت لا محالة بأيدي من اضطهدتهم و استعبدتهم بوحشية همجية , ( يتناسب رد الفعل عادة مع الفعل , هذا قانون طبيعي ) , و مكن لها أن تبقى حاكمة لسنوات طويلة ستأتي , حتى من خلال بيروقراطيين لا يوجد إلا شبه قليل بينهم و بين أسلافهم الستالينيين , و الانقسام الداخلي في صفوف البعث السوري و العراقي , الذي يمثل مع عبد الناصر أفضل النماذج الستالينية عربيا , أي لنظام رأسمالية الدولة البيروقراطية , لم يكن إلا تعبيرا عن رؤى مختلفة لإقامة و الحفاظ على , و إدامة , و تقوية , سيطرة البيروقراطية العسكرية الحاكمة , إجابات مختلفة من الفئات المختلفة داخل تلك الطبقة الحاكمة على أسئلة قيام و توطيد و إنقاذ نظامها من أزمته الإجبارية كأية رأسمالية و نظام قائم على الاضطهاد و الاستغلال . يتهم النمري الأناركيين بأنهم غير طبقيين , طبعا لدينا تعريفنا عن البروليتاريا الذي يختلف عن التعريف الأمني الستاليني لها بالضرورة ….
أريد أيضا أن أشد على يد الرفيق أنور نجم الدين , لا يمكن اليوم و أشباح سيدي بو زيد تطوف بقصور الحكام و أتباعهم أو حلفائهم من الأثرياء العرب إلا أن نهتف : تحيا الكومونة , يتمنى المرء لو كان بمقدوره أن يهتف في سيدي بو زيد , أن يرجم كلاب السلطة , حراس الطغيان و الاضطهاد , و لو بحجر , أن يعانق جراح الفقراء و العاطلين و العمال الذين يصيبهم رصاص القتلة و يضمهم و يبقي عيونهم مفتوحة على الفجر القادم , لا فرق بالنسبة للفقراء بين أن يكون ماركس هو التحرري و باكونين هو السلطوي أو العكس أو أن يكون عنوان الفكر التحرري ماركسي أو أناركي , هذا شيء ثانوي , المهم هو أن الكومونة لن تعني سيطرة أقلية على الأغلبية و استعبادها بعد اليوم , لا باسم ديمقراطية أو أي دولة مدنية علمانية أو ستالينية أو أصولية ما , لا رد على الاضطهاد إلا بالحرية , ما أقوله هنا هو فقط من باب الوفاء للتاريخ و ليس من باب الإصرار على تحررية ماركس أو باكونين . للأمانة التاريخية فإن الماركسيين الذين يعتبرون أنفسهم تحرريون وجدوا شيئا من أفكارهم عند ماركس نفسه , مثلا في الغرونديسه و خاصة الحرب الأهلية في فرنسا التي كتبها ماركس بعد كومونة باريس مباشرة , تحت ضغط أحداثها التي لم تكن من اختراع أحد , بل كانت نتيجة فعل الجماهير الباريسية نفسها , و يمكن اعتبار كتاب لينين نفسه الدولة و الثورة أكثر كتبه تحررية و الذي يتهمه الشيوعيون التحرريون , اليساريون و المجالسيون , و الأناركيون بالطبع , أنه كرس ما تبقى من حياته لمعارضته في الواقع و بناء مؤسسات دولتية بيروقراطية تخالف أطروحاته و تخالف ممارسة البروليتاريا الروسية و الأوربية التي خلقت مؤسساتها الخاصة الديمقراطية و القاعدية : السوفييتات و لجان المعامل و غير ذلك , لكن ماركس كان في الحقيقة سلطويا , فيلسوف السلطة , العمالية كما سيسميها إن صحت مثل هذه التسمية . الحقيقة أن الخلاف بين ماركس و باكونين في الأممية الأولى لم يكن يدور حول النقابات أو دورها في تحرر العمال , لكن ربما يكون السبب وراء مثل هذا الاعتقاد هو أن من جملة الخلاف بين ماركس و باكونين , الذي تركز على الدولة و ضرورة الاحتفاظ بها بعد إسقاط السلطة البرجوازية و كيفية بناء المجتمع الجديد , من أعلى أم من أسفل , و على الأممية نفسها , و ضرورة خضوع فروعها لسلطة مركزية مطلقة أو حتى لإيديولوجيا واحدة , كان من ضمن هذا الخلاف , و الذي قد يكون وراء مثل هذا الاعتقاد بوجود خلاف حول دور النقابات في تحرر العمال , هو تحديد طبيعة الصراع الذي يجب أن يخوضه العمال : اقتصادي كما سماه باكونين أم سياسي كما سماه ماركس . لقد رفض باكونين الانخراط في السياسة البرجوازية , كما فهم هو من توصيف ماركس لصراع العمال الرئيسي و كما مورس بالفعل من القيادات الماركسية , و رفض الدخول في مساومات و تحالفات مع البرجوازية ( مؤقتة أو دائمة ) كنتيجة لهذا الانخراط , و رفض أيضا بقوة أكبر رغبة ماركس الاحتفاظ بمؤسسات الدولة البرجوازية لقمع الطبقات الحاكمة سابقا , أو ما كان يسميه أنصار ماركس في الحزب الاشتراكي الديمقراطي بدولة الشعب , بالنسبة لباكونين كان هذا التعريف متناقضا , إن المدلول القمعي الفوقي لكلمة دولة لا يتناسب مع تعريفها بأنها دولة شعب , لا توجد إلا دول تقمع الشعوب , أما الشعوب الحرة فإنها تخلق كوموناتها الحرة فقط . كان باكونين يرى ضرورة بناء المجتمع الجديد من خلال الثورة الاجتماعية , التحررية بالضرورة أو ما جسدته الكومونة نفسها فيما بعد , و ليس من خلال الاحتفاظ بماكينة السلطة القديمة و وضعها بأيدي نخبة جديدة فوق البروليتاريا التي يجب أن تخضع لها من جديد ( و ليس كما قال أنجلز في مقاله عن السلطة أن الثورة هي أكثر الأحداث الاجتماعية سلطوية أو تسلطية , انظر مقال أنجلز http://www.marxists.org/archive/marx/works/1872/10/authority/htm ) , بل من خلال الاتحاد الحر و الطوعي للمنتجين في اتحادات , كومونات , سوفييتات , الأسماء مرة أخرى تحمل أهمية ثانوية فقط , المجالس التي أقامها الأكراد و أهل الجنوب العراقيين المنتفضين في 1991 سميت بمجالس الشورى مثلا , و من خلال الاتحاد الطوعي لهذه الاتحادات من الأسفل إلى الأعلى . رفض باكونين تلك الحجة التقليدية للاستبداد و لتهميش المنتجين الفعليين , من قبل أية أقلية تستولي على مصيرهم و ثمرة إنتاجهم , و هي أنه يجب التضحية ببعض الحرية الفردية و الجماعية لصالح مؤسسات قمعية لكن ضرورية للاجتماع الإنساني نفسه , إن تبرير السلطة الستالينية هو نفس التبرير البرجوازي للدولة البرجوازية و في النهاية للنظام البرجوازي نفسه , أصر باكونين بالمقابل على أن حرية الآخرين هي شرط لحرية كل فرد و ليس العكس . تزعم المركزية الديمقراطية اللينينية , كما تفعل الليبرالية البرجوازية نفسها , أنها عبارة عن خضوع الأقلية للأكثرية بينما أن كلاهما في الواقع خضوع الأكثرية للأقلية . يقول باكونين عن الاختلاف بين الشيوعيين و الأناركيين ِ: “هنا توجد طريقتان مختلفتان . يؤمن الشيوعيون بأنه من الضروري تنظيم قوى العمال كي يستولوا على القوة السياسية للدولة . بينما يتنظم الاشتراكيون الثوريون برؤية تدمير , أو إذا كنت تفضل كلمة أكثر تهذيبا , إلغاء الدولة . الشيوعيون هم أنصار مبدأ و ممارسة السلطة , بينما الاشتراكيون الثوريون يضعون إيمانهم بالحرية فقط . كلاهما على قدم المساواة نصير للعلم …. بينما يحاول الاشتراكيون الثوريون نشر العلم و المعرفة بين الناس , بحيث أن المجموعات المختلفة من المجتمع البشري , التي قد تقتنع من خلال الدعاية , قد تنظم نفسها و تتوحد عفويا في فيدراليات , بما يتوافق مع ميولهم الطبيعية و مصالحهم الحقيقية , لكن ليس أبدا وفق خطة وضعها مسبقا و تفرض على الجماهير الجاهلة من قبل بعض الأدمغة “المتفوقة” ( ترجمة عربية لنص لباكونين بعنوان الأناركية : اشتراكية دون دولة , انظر http://www.marxists.org/reference/bakunin/works/various/soc-anar.htm ) , هذا أذكره فقط للحقيقة التاريخية و لا يمس أبدا جوهر الموقف من الكومونة أو مجالس السوفييت أو لجان المعامل كمؤسسات للديمقراطية الجماهيرية أو البروليتارية الحقة , يمكن العودة إلى مصادر هامة منشورة على موقع الماركسيين على الانترنيت
كتابات لباكونين
The Paris commune and the idea of the state ,
http://www.marxists.org/reference/archive/bakunin/works/1871/paris-commune.htm
letter to la liberte
http://www.marxists.org/reference/archive/bakunin/works/1872/la-liberte.htm
كتابات لماركس
Confidential communication on Bakunin
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1870/28.htm
political action and the working class
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1871/09/politics-speech.htm
activities of the alliance of socialist democracy
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1871/09/18.htm
The Paris commune and the idea of the state ,
http://www.marxists.org/reference/archive/bakunin/works/1871/paris-commune.htm
letter to la liberte
http://www.marxists.org/reference/archive/bakunin/works/1872/la-liberte.htm
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1870/28.htm
political action and the working class
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1871/09/politics-speech.htm
activities of the alliance of socialist democracy
http://www.marxists.org/archive/marx/works/1871/09/18.htm
العمال والشيوعية والماركسية
العمال والشيوعية والماركسية
سامح سعید عبود
من الواضح جدا أنه بعد أكثر من قرن ونصف على البيان الشيوعى، أن العمال المأجورين خذلوا كل المتنبئين بدورهم العالمى فى تحرير البشرية كلها من عبودية الأجر والاضطرار، وخذلوا كل الداعين لهم بالتوحد عالميا من أجل هذا الدور، و ذلك باصرارهم على حصر نضالهم فى تحسين شروط العبودية لا التحرر منها، وذلك لسبب بسيط للغاية أن البشر تحركهم دوافع غريزية لها سلم أولويات تقع الحرية والكرامة للأسف فى أسفله لا أعلاه، أما أعلاه فهو الطعام والأمان والجنس والبقاء و التناسل والمكانة الاجتماعية حتى ولو حساب الكرامة والحرية، وإلا ما الذى يفسر بقاء الرق الصريح حتى الأن فى بعض الجيوب القليلة فى العالم طوال كل تلك الألآف من السنين، والذى وصل فى بعض الأحوال،أن يبيع بشر أحرار أنفسهم فى سوق الرقيق ليصبحوا جزء من مؤسسة المماليك التى حكمت الشرق الأوسط على مدى ألف عام،.و لماذا يستمر العمل الجبرى والمجانى وعلى نطاق واسع حتى فى قلب العالم ومركزه المتقدم، ولماذا بعد كل هذا التحريض الاشتراكى والشيوعى والأناركى طوال قرنين لم يتحرك العمال كطبقة موحدة لدك الرأسمالية من جذورها، ولماذا ومازالت كل أمانيهم محصورة فى مستوى أعلى سلم الأولويات الغريزية، ذلك تفسيره العلمى ببساطة إنك إذا خيرت البشر بين الطعام والبقاء وبين الحرية والكرامة لأختاروا بلا تردد الطعام والبقاء، فإذا كانت للخرية والكرامة معنى لهم لحاربوا سادتهم فإما التحرر أو الموت و لأمتنعوا عن انجاب عبيد جدد لأسيادهم ولكنم يلم فعلوا هذا لألاف السنين، هم بلاشك كبشر يرغبون أيضا فى الحرية والكرامة بشرط أن يشبعوا أولا أولياتهم الغريزية..
الحقيقة أن التاريخ البشرى لم يثبت أن العبيد هم من يحررون أنفسهم بأنفسهم.. أنهم لا يتحررون سوى بمن يدعم هذا التحرر بقوة مادية و عندها يسيرون خلفه من أجل حريتهم، تلك هى الحقائق الى نخشى أن نصارح بها أنفسنا آن الأوان للفصل بين ثلاث أشياء لا علاقة حقيقية أو متطابقة بينهم، الشيوعية والماركسية والطبقة العاملة..الشيوعية فكرة إنسانية تلهم بشر آتين من شتى الطبقات الاجتماعية والخلفيات الثقافية والنفسيات والعقليات من أجل فردوس مفقود بلا دولة و لا طبقات و لا ملكية خاصة و لا تسلط و لا حدود قومية أو غير قومية و عمل وفق الطاقة و توزيع وفق الحاجة، وهى فكرة سابقة عن الماركسية و يشترك فيها ماركسيين وغير ماركسيين، والماركسية لأسباب كثيرة جدا أصبحت متطابقة فى الأذهان بالفكرة الشيوعية إلا انها تفى الحقيقة مجرد تراث انسانى كبير ومعقد ومركب من عناصر شتى فلسفية وعلمية و ايديولوجية اشترك فى انتاجه ألاف البشر بدءا من ماركس..
وقد ربطت الماركسية نفسها عنوة وبدون أى برهنة علمية ساحبة معها الشيوعية أيضا بالطبقة العاملة والعمال، واعتبرت نفسها ايديولوجية الطبقة العاملة والمعبرة عن مصالحها، وأضفت نوعا من القداسة عليها وأعلنت أنها المسئولة والقادرة تاريخيا على تحقيق الفردوس غلى الأرض شرط توحدها عالميا.إلا أن الحقيقة أن العمال كأفراد فى الغالب الأعم لا يفكرون ولا يتصرفون سوى كأفراد وكأى أفراد إلا فى حدود تحسين شروط حياتهم الخاصة الفردية بشتى السبل والطرق وطموحهم الأساسى هو الترقى الفردى داخل المجتمع البرجوازى ويتمنون ويسعون إلى الصعود لمصاف الطبقات الأعلى التى لا يكنون لها أى عداء أو كراهية بل ينسجمون تماما مع قيمها ومفاهيمها إلا من كان منهم قد تأثر لأسباب ما بالفكرة الشيوعية وبالماركسية..
أما الطبقة العاملة كطبقة فهى لاتتحرك جماعيا إلا لتحسين ظروفها الاقتصادية من أجل أجور أعلى وعدد ساعات عمل أقل وأسعار أرخص وهلم جرا..وهى تتحرك فى الغالب الأعم على مستوى المنشأة أو الصناعة وعلى نحو محلى فى مواجهة الدولة باعتبارها صاحبة عمل أو فى مواجهة أصحاب العمل المباشرين، و لا ترى أبعد من ذلك، وذلك مع استثناءات تاريخية محدودة خلال القرنين الماضيين بفضل طبيعة اللحظة الثورية وبفضل الانتشار الواسع للفكرة الشيوعية وسط قيادات العمال الطبيغين وليس حتى وسط عالبية العمال…هذا كلام قاسى جدا على نفس من كتبه لأنه ظل أربعين عاما مقتنعا بهذا الربط الأسطورى ويقاوم كل ما يفرأه و يلاحظه مما ينسف هذا الربط القسرى نسفا و قد أن الأوان أن يتخلص من أوهامه، كما يتمنى لكثير من رفاقه أن يتخلصوا من نفس الوهم القاتل، دون التخلى طبعا عن الانحياز إلى حقوق الطبقة العاملة و عن هدف إلغاء العمل المأجور على أن لايعولوا على الطبقة العاملة كثيرا فى هذا الخصوص.
الفسائل : http://fasail.blogspot.com
قضية من أجل التعاونية الثورية
قضية من أجل التعاونية الثورية
نرجمة سامح سعيد عبود
سكوت والاس
تعرضت الطبقة العاملة مرة أخرى للكمة في الأسنان من النظام الرأسمالي. في إطار النظام الاقتصادي الذي نحن مضطرون للعيش فيه و الذى يشهد مرة أخرى واحدة من أزماته الدورية. كثير منا بدأ فى السؤال يحدوه الأمل ، “هل هناك طريقة أخرى؟و لحسن الحظ ، فإن الجواب هو نعم! هناك بديل للرأسمالية. ويمكن للطبقة العاملة ، في أقرب وقت أن تختار بشكل جماعي ،طرح وسائل الإنتاج تحت سيطرتها الديمقراطية ، واضعين بذلك حدا إلى الأبد للبطالة والفقر وانعدام الأمن الاقتصادي ، والحرب. ثم سيكون لدينا الفرصة لإنهاء العنصرية ، والتدهور البيئي ، و من ثم يمكن للإنسانية أن تبدأ في انتشال نفسها نحو استحقاقات أسمى فى الحضارة. فمن الإنتاج من أجل الربح الذي يولد مثل هذه الأزمات الكارثية ، إلى الإنتاج لتلبية الاحتياجات البشرية الاستعمالية و هو التي يمكن أن يخرجنا من هذا المستنقع. والحيلة للوصول لذلك هو أن يعلم الجميع بوجود الأرض المرتفعة وأن يبدأوا في التحرك نحوها. والخروج من مستنقع لن يكون سهلا ، لأن الجنس البشرى بكامله عالق به. و من واجبنا أن نبين ما هو الاتجاه الذي تكون فيه الأرض مرتفعة.
من أجل وضع وسائل الإنتاج تحت السيطرة الديمقراطية ، فمن الضروري بناء منظمة طبقية واسعة، وهى الاتحاد الثورى الذي سيعد الطبقة العاملة على أن تأخذ ، وتسيطر ، وتشغل وسائل الإنتاج للسلع والخدمات.
مع استثناءات قليلة لم تؤدى النقابات العمالية مهمتها التاريخية ، وهى إعداد الطبقة العاملة لتولي السيطرة على وسائل الإنتاج. لقد كانت تقتصر جهودها على أفضل الطرق لمحاولة التقليل من الآثار المترتبة على الاستغلال الرأسمالي على العمال ، أو في أسوأ الأحوال ، شكل قادة النقابات مجموعة من وسطاء العمالة ، مجرد طبقة أخرى من الطفيليات التي تتغذى على الطبقة العاملة وتكون بمثابة مانعة الصواعق لتحويل طاقات الافراد العاديين بعيدا عن النضال من أجل منع تغيير جوهري. إذن كيف يمكن بناء هذه المنظمات ، أو تحويل النقابات المحافظة إلى نقابات الثورية؟
ليس هناك جواب واحد أو بسيط على هذا السؤال. ولكن قد يكون جزءا من الجواب يكمن في خيار يعتبر نادرا هو التعاونية الثورية. كيف يمكن أن تكون التعاونيات الثورية مفيدة فى الجهود المبذولة لبناء حركة ثورية أكبر؟. قد سبق أن أظهرت ممارسته في أجزاء مختلفة من أمريكا اللاتينية و ربما في أماكن أخرى أيضا.
تستطيع التعاونيات الثورية أن تقدم نموذجا لجانب معين من الاشتراكية ، وهى الرقابة الديمقراطية على مكان العمل. و إنها يمكن أن تعطي مجموعة من الناس من الطبقة العاملة الخبرة فى ممارسة آليات الديمقراطية في مكان العمل. ويمكن تنظيم أنفسهم فى التعاونيات الثورية بصفتها كيانا موحدا ، وتسعى إلى توسيع نطاق تلك المنظمة للعاملين في الصناعات الرأسمالية. و دفع عمال التعاونيات الثورية للاتصال مع بعضهم البعض كل يوم ، وإتاحة الفرصة لهم للمناقشة والتخطيط.
التعاونيات الثورية يمكن أن توفر الفرصة للقيام بالتحريض الاشتراكي في المجتمع ، ويمكن أن توفر لهم الموارد المادية ، والنشرات ، والنقل ، وقضاء الوقت ، الخ و سوف توفر التعاونيات الثورية للعمال بالتأكيد العناصر التعليمية الهامة لهم ، لزيادة قدرات ومعارف أعضائها ، وتوفير المعرفة الأساسية للأعضاء الجدد ، سواء في المسائل العملية المتعلقة بالإنتاج ، أو إدارة العمل المشترك. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون من المهم وصول إلى التعاونية إلى المجتمع الأكبر ، وتقدم برامج تعليمية تركز على الحاجة إلى إلغاء الرأسمالية ، وتقدم الديمقراطية الصناعية كبديل عملي.
تاريخيا،رفض الجزء الأكبر من الماركسيين التعاونية. ولذلك دعونا نلقي نظرة على تعليقات لروزا لوكسمبورغ على التعاونيات و نقطة انطلاقنا. عملها الهام الإصلاح أو الثورة ، إذ كتبت “اشتراكية برنشتاين توفر للعمال الأمل في المشاركة في الثروة في المجتمع. والأمل للفقراء فى أن يصبحوا أغنياء. كيف سيتم تقديم هذه الاشتراكية؟ مقال إدوارد برنشتاين في زيت نويه (مشاكل الاشتراكية) يحتوي على اشارات غامضة فقط على هذا السؤال. معلومات غير كافية ، ومع ذلك ، يمكن العثور عليها في كتابه.
اشتراكية برنشتاين سوف تتحقق بمساعدة هاتين الأداتين : نقابات العمال — أو كما يصفها برنشتاين نفسه ، الديموقراطية الاقتصادية — والتعاونيات. الأولى تقمع الربح الصناعي والثانية سوف تنهي الربح التجاري.
تشكل التعاونيات — لاسيما التعاونيات في حقل الانتاج ، شكلا هجينا في خضم الرأسمالية. و يمكن وصفها بأنها وحدات صغيرة من الإنتاج الاجتماعيى ضمن التبادل الرأسمالي.
ولكنه تبادل فى ظل سيطرة الاقتصاد الرأسمالي على الإنتاج. نتيجة للمنافسة ، والسيطرة الكاملة لعملية الإنتاج وفقا للمصالح رأس المال — و هو ، الاستغلال الذي لا يرحم — يصبح شرطا لبقاء كل المشاريع. سيطرة رأس المال على عملية الانتاج تعبر عن نفسها من خلال الطرق التالية. تكثيف العمل. عبر إطالة يوم العمل أو تقصيره ، وفقا لحالة السوق. وتبعا لمتطلبات السوق ، سواء بتشغيل العمال أو طردهم مرة أخرى إلى الشارع. بعبارة أخرى ، يتم استخدام كل الأساليب التي تمكن المشروع من الوقوف ضد منافسيه في السوق. ومن ثم ، يتواجه العمال عند تشكيلهم التعاونية في مجال الإنتاج مع ضرورة متناقضة من حكم أنفسهم بأقصى الاستبداد. أنهم ملزمون باتخاذ تجاه أنفسهم نفس دور رجل الأعمال الرأسمالي — وهو التناقض الذي يفسر الفشل المعتاد للتعاونيات الانتاجية ، التي إما أن تصبح شركات رأسمالية نقية ، أو إذا كانت مصالح العمال لا تزال هي السائدة ، فإنها تنتهي إلى الذوبان.
برنشتاين نفسه قد أحيط علما بهذه الحقائق. ولكن من الواضح أنه لم يفهمها. جنبا إلى جنب مع السيدة بوتر ويب ، وهو ما يفسر فشل التعاونيات الإنتاجية في انكلترا بسبب افتقارها إلى “الانضباط” ولكن ما هو سطحي جدا و بشكل قاطع يسمى هنا “الانضباط” و هو شيء آخر غير النظام الاستبدادي الطبيعي للرأسمالية، الواضح هنا أن العمال لا يمكنهم أن يستخدموا القمع بنجاح ضد أنفسهم.
عن طريق بعض الالتفاف، يمكن للتعاونيات الإنتاجية البقاء داخل الاقتصاد الرأسمالي فقط إذا تمكنت من قمع ، التناقضات الرأسمالية المسيطرة بين نمط الانتاج و نمط التبادل. و يمكنهم تحقيق ذلك من خلال حماية أنفسهم بشكل مصطنع من تأثير قوانين المنافسة الحرة. و يمكنهم أن ينجحوا أخيرا عندما يؤمنوا أنفسهم مسبقا بدائرة مستمرة من المستهلكين، وبذلك يؤمنوا لأنفسهم بسوق ثابت.
التعاونيات الاستهلاكية هى التي يمكن أن تقدم هذه الخدمة إلى شقيقتها في حقل الإنتاج. هنا — وليس في تمييز أوبنهايمر بين التعاونيات التى تنتج والتعاونيات التي تبيع – يكون السر الذي يسعى إليه برنشتاين : لتفسير الفشل الدائم للتعاونيات الإنتاجية التى تعمل بشكل مستقل و بقائها على قيد الحياة عندما تكون مدعومة من قبل منظمات المستهلكين.
إذا كان صحيحا أن امكانيات وجود تعاونيات المنتجين داخل الرأسمالية رهن بامكانيات وجود تعاونيات المستهلكين، فإن مجال الأولى مقتصر، حتى في أكثر الحالات مواتاة، على السوق المحلي المحدود، وعلى مصنعي المنتوجات التي تخدم حاجات مباشرة، وعلى الأخص المنتجات الغذائية. وبذلك تستثني تعاونيات المستهلكين، وبالتالي تعاونيات المنتجين من معظم فروع إنتاج رأس المال الأكثر أهمية – صناعات النسيج والتعدين والمعادن والبترول وبناء الآلات والقاطرات والسفن. ولهذا السبب وحده، فإن التعاونيات في حقل الإنتاج، بغض النظر عن طبيعتها الهجينة، لا يمكن اعتبارها جديا أداة للتحويل الاجتماعي العام. ذلك أن إقامة تعاونيات المنتجين على نطاق واسع تفترض قبل كل شيء القضاء على السوق العالمي، وتفتيت الاقتصاد العالمي الراهن إلى حقول إنتاج وتبادل محلية صغيرة. أي أن المطلوب من رأسمالية عصرنا الفائقة التطور الواسعة الانتشار أن تقفل عائدة إلى اقتصاد العصور الوسطى التجاري، و تقتصر تعاونيات المنتجين ضمن إطار مجتمعنا الراهن على لعب دور الملحق البسيط بتعاونيات المستهلكين، ولذا يبدو أن هذه الأخيرة يجب أن تكون بداية التحويل الاجتماعي المقترح، ولكن إصلاح المجتمع المتوقع بواسطة التعاونيات يكف بذلك عن أن يكون هجوما ضد الإنتاج الرأسمالي، أي أنه يكف عن أن يكون هجوما على القواعد الأساسية للإنتاج الرأسمالي، ويصبح بدلا من ذلك نضالا ضد رأس المال التجاري وعلى الأخص الصغير والمتوسط منه. أنه يصبح هجوما على أغصان الشجرة الرأسمالية.
حجة لوكسمبورغ عموما سليمة. فمن المؤكد أننا لن ننافس الرأسمالية و لن نزيلها من الوجود عن طريق الحركة التعاونية. وعلاوة على ذلك ، هناك عدد قليل نسبيا من مجالات في الاقتصاد يمكن أن تسيطر فيه التعاونيات على الإطلاق. قليلة لكنها موجودة ، حتى في هذا عصرنا الحالى. و يمكن بسهولة تسمية دستة منها أو نحو ذلك ، العديد منها لها علاقة بإنتاج الغذاء. البستنة العضوية ، الزراعة المائية ، إنتاج الفطر ، تربية الأسماك ، إنتاج الأسمدة العضوية ، تجفيف الفواكه والخضروات ، والانتاج على نطاق صغير للبيرة والنبيذ ذو الجودة العالية. و ربط هذه الأنواع من الإنتاج ، بالمطاعم و الحانات ذات الطابع التعاوني واقعية جدا بتقديم أنفسهم. في المؤسسات ذات الصلة. و يمكن أن تكون قابلة للبقاء المدارس التعاونية وكذلك منظمي الجولات السياحية التعاونية. أيضا ، و يمكن إنتاج الملابس الجاهزة، والسكن يمكنه أيضا أن يكون في متناول الحركة التعاونية. بالإضافة إلى ذلك ، في بعض أجزاء من أمريكا اللاتينية ، هناك مصانع تحت السيطرة التعاونية ، والبعض منها قد تم مصادرتها لأن أصحابه السابقيين رفضوا دفع الأجور المستحقة للعمال ، أو لأنهم ارتكبوا الغش ضد الحكومة ، أو كما في حالة وفنزويلا ، حيث تدعم الحكومة بنشاط المؤسسات التعاونية.
البيان الوحيد الذي تضمن لوكسمبورغ عدم تفنيده هو أن الحركة التعاونية لا يمكن لها البقاء على قيد الحياة في مجال إنتاج الأجهزة و الألات. هذه عبارة عن كوة في الاقتصاد ، لكن يوجد العديد من المحلات التجارية التى تزدهر حتى باستخدام تكنولوجيا قديمة نوعا ما. هناك العديد من المنشئات الصناعية التى لا تزال تعمل بآلات و أدوات الحرب العالمية الثانية ، ولا تزال قادرة على العمل بشكل مربح. في الواقع هذه المنطقة من الإنتاج التي سيكون من المهم جدا بالنسبة للحركة التعاونية تطويرها ، وذلك اذا ما كنا نستطيع بناء الآلات الخاصة بنا ، و سيعزز قدرتنا على الربح إلى حد كبير. الفكرة المهمة هنا هو أن لا تضع علي التعاونية الثورية على نفسها مهمة منافسة للرأسمالية وإزالتها من الوجود. بل النظر اليها على انها منصة يمكن من خلالها متابعة النضال من أجل الاشتراكية بشكل أكثر كفاءة.
آخر منتقدي التعاونية ،كاتب من سياتل ، أيا كانت فقد صاغ حجته على هذا النحو : “إن تطور اقتصاد بديل في ظل ظروف الحكم البرجوازي هو أيضا فكرة مسدودة الأفق و لا يمكن أن تذهب بنا إلى أي مكان. أود أن أشير في بعض الأحيان إلى هذا الاتجاه من الفكر مثل “الوعى التعاونى” لأنه في ستينات القرن العشرين كانت الفكرة شبه عالمية بأن الكيانات مثل الجمعيات التعاونية طريقة جديدة للتفكير و في فعل الأشياء. صديق لي ، على سبيل المثال ، تبرعت له مرة واحدة بعد ظهر يوم لبناء رف الكتب هنا فى تعاونية غذائية محلية هنا في سياتل.
وقد واصلت التعاونية الغذائية عملها منذ ذلك الحين إلى أن أصبحت ناجحة جدا — وإن لم يكن من حيث رؤية تأسيسها الأصلي. التعاونية الغذائية تبيع بالتأكيد الكثير من المواد الغذائية. ولكن القرارات التى يتم اتخاذها تكون بناء على ما يدفعه المسؤولين التنفيذيين في الشركات للعمال ذوي الأجور المنخفضة، و من ثم هم من يحددون الكيفية التي تدار بها الامور و بشكل عام يتم التعامل مع مثل هذا القرف. وهذا يبدو دائما ما يحدث. إذا كنت ترمي صخرة في الهواء فإنها ترتد في نهاية المطاف مرة أخرى للأرض بسبب __قانون الجاذبية __مهما حاولت بجدية — لا يمكنك أن ترمي صخرتك بسرعة كافية حتى يمكنها الهروب من قانون الجاذبية. وبالمثل فإن أي نوع من التعاون الذي قمت ببناءه ،سيكون جزء من اقتصاد المال ، سوف يقع ضحية لقوانين إنتاج السلع. لا يمكن لأكثر قوانين الإنتاج السلعي ، النجاة من قانون الجاذبية “.
السؤال الذى يطرح نفسه، هل المشكلة مع قوانين إنتاج السلع الأساسية ،أو مع الوعي التعاوني الح افظ. التعاونيين لم قد يفعلوا الكثير فى هذا الطريق في القرن الماضي. هناك مجموعة حوار على ياهو تسمى قائمة “عمال يملكون التعاونيات” ، وبعض أعضاء هذه المجموعة غضبوا جدا لأن البعض في القائمة رغبوا في مناقشة إمكانية قيادة التعاونيات الطريق الى الاشتراكية. وأكد أحد الأعضاء أنه يرى أن مشاركته في التعاونية مجرد مشاركة في النظام الرأسمالي ، وليس من شأنها أن تتحدى أو تهدد الرأسمالية.
ومثل هذا الموقف تجاه التعاونية لا يسمح لها أن تقود الطريق نحو الاشتراكية. ومع ذلك ، هناك بديل للوعي التعاوني المحافظ ، وهو ، بطبيعة الحال ،الوعي التعاوني الثوري. لو أننا نظمنا التعاونيين بمثل هذه الطريقة بوعى يعدهم أن يكونوا علامات طريق من أجل الاشتراكية ، ولو نظمناهم بوعى عبر نموذج يحمل بعض مظاهر الاشتراكية ، واذا كنا بنشاط أقنعنا الثوريين ليصبحوا أعضاء منتجين فى هذه التعاونيات ، واذا استطعنا من أن نجعل جزءا كبيرا من موارد التعاونية يذهب تجاه التعليم ، بما في ذلك التعليم الاشتراكي ، و لو تبنت التعاونيات أنشطة لتوعية الجماهير ثم محاولة التأثير فى المجتمعات حولها ، لكانت الإجابة نعم ، يمكن أن تساعد التعاونيات فى الإرشادة إلى الطريق نحو الاشتراكية.
مجتمع المستقبل سوف يكون على أساس التعاونيات؟ و لكن الامر يتوقف على كيفية تعريف شروطكم. للتكرار ، التعاونيات لن تنافس أبدا الرأسمالية و تزيلها من الوجود. في الواقع ، هى فقط سوف تشكل فجوات معينة فى مناطق فى الاقتصاد تكون فيها المنافسة ليست شديدة للغاية و حيث يمكن أن توجد فيها على أى حال. نأمل أن الجمعيات التعاونية يمكن أن تبني نموذج لما بعد الاقتصاد الرأسمالي مثل اليد في قفاز ، ولكن الغالبية من الاقتصاد ستكون بالضرورة قطاع رأسمالى سابق و سوف توضع أخيرا تحت الرقابة الديمقراطية. يبدو من المنطقي أن تكون أماكن العمل متكاملة داخل الحركة النقابية الثورية الصناعية من خلال العمل التعاوني والتي سوف ينظم وينسق نفسه ديمقراطيا ، والواقع انها ستتخذ مثل هذه الحركة من أجل كنس العلاقات الاجتماعية الرأسمالية في المقام الأول بعيدا.
بالتأكيد أن الهدف هو إقامة كومنولث تعاوني متكامل تحت الرقابة الديمقراطية، و ليس نظام مجزأ من التعاونيات التي تتاجر مع بعضها البعض باستخدام المال و الأسواق. و لكن يمكن للتعاونيات الثورية أن تؤدى دورا هاما في الحصول على مصداقية الحركة الاشتراكية الثورية على الأرض في المقام الأول. يمكن أن تقدم بعض جوانب نموذج الاشتراكية حتى قبل الثورة ، و أنها يمكن أن توفر الأساس المادي لتنظيم الحركة النقابية الثورية الصناعية، والحركة الثورية السياسية. و يمكن أن توفر التعليم الاشتراكي الهام. ولكن هذا مفهوم ثورى ضيق للغاية للتعاونية ، هو الذي يدرك أنه لن يكون كل العمل سوف تقوم به الجمعيات التعاونية ، أن القوة الحقيقية تكمن في الاتحادات الصناعية الثورية.
في البرازيل هناك منظمة تدعى حركة تحرر العمال MTL التي أنشأت عدة تعاونيات ثورية ، وهذه المنظمات أصبحت مراكز دينامية للمنظمة الاشتراكية و الصراع الطبقي. وقد توجه العمال إلى الحركة لمجرد أنهم في حاجة إلى العمل ، وأنتهوا لتلقي التعليم الاشتراكي ، وأصبحوا من الناشطين الواعين طبقيا. ال MLS سلف MTL تدخلت فى الصراع الذي كان يدور بين سائقي الشاحنات ، واحتكار للباصات في مدينة جويانيا. النضال كسر بقوة احتكار الباصات في جويانيا ، وأسفر عن كل من خلق تعاونيات للنقل، وانتخاب الاشتراكي إلياس فاز (من MLS) لمجلس المدينة. كملاحظة جانبية، كان MLS في الأصل جزءا من منظمة الPSTU (التروتسكية) ، تم انفصالها بسبب تبنيها مسألة التعاونية ، و تنظيم اليوم ليس على وجه التحديد لينيني ، لكنه ماركسى على وجه التحديد.
على أية حال ، فقد تم تعاونيتين أخرتين في جويانيا ، تعاونية إعادة تدوير ، تعاونية من نوع تعاونيات قوة العمل، وهذه أصبحت مغناطيس للتوظيف الاشتراكي و للنضال ، وفاز الياس بعضوية مجلس المدينة و دافع عن مصالح العاملين في هذه التعاونيات ، و حصول العمال على حقوقهم السياسية عبر النضال الجماعى ضمن سياق سياسات المدينة. هذه الأنشطة ، بالمناسبة ، أكسبت الرفيق فاز تهديدات قليلة بالقتل. المفتاح الحقيقى لنجاح هذه التعاونيات ،هو أنهم نجحوا في الحفاظ على المنظور الثوري التي تم إنشاؤها على أساسه من قبل الاشتراكيين لغرض بناء الحركة الاشتراكية.
الآن هذه التعاونيات ، و حتى تكون جذابة للاشتراكيين، لا تزال بعيدة كل البعد عن المثل الأعلى للتعاونية الثورية. والاحتمال قائم فعليا باستخدام التعاونيات الثورية كأداة لإطلاق أول اتحادات صناعية اشتراكية واقعيا ، وبالتأكيد لإجراء التحريض و الجهود التعليمية لصالح العمل الاتحادى الاشتراكي الصناعي . وترى مختلف الجمعيات التعاونية الثورية يمكن أن تتجمع معا و تشكل الاتحادات. و سوف يتم تنظيمها بالفعل بشكل مشابه إلى نقابة (منظمة ديمقراطية للعمال) ، وعندئذ يمكن للاتحاد أيضا محاولة التوسع لتنظيم العاملين في أماكن العمل الرأسمالي.
يمكن للعمال الثوريين في كل التعاونيات تدوير العمالة بين التعاونية والتوظيف في الصناعات الرأسمالية ، حيث بامكانهم اجراء التحريض الاشتراكي و السعي لتنظيم النقابات. يمكنهم القيام بذلك بحرية ، لأنه إذا أطلقت هذه الأنشطة ، فإنها يمكن بالتدوير العودة الى التعاونية بالمثل ، و يمكن دعوة العاملين في الصناعات الرأسمالية للعمل بدوام جزئي في الحركة التعاونية الثورية ، ومنحهم تجربة مع العمل الديمقراطي والنقابي الثوري التى يمكن أن يتقاسموها مع زملائهم. قد يكون هذا موطئ قدم للاشتراكية الصناعية النقابية. عندما تكون الشروط المادية صحيحة ، (الذي يبدو أنه قد يكون قريبا جدا) يمكن أن تكون هناك الفرصة لتحقيق فكرة جديرة بالثقة.
تخيل هذا ، شبكة من التعاونيات المحلية تعمل بنجاح ، و مشبع غالبية أعضائها بشكل ساحق بالوعي الاشتراكي ، وكل التكنولوجيا ذات الصلة يسيطر عليها أعضاءها ، و برنامج التعليم الداخلي في مكان التدريب يعمل بكفاءة للأعضاء الجدد في جميع جوانب التعاونية العملية. يمكن لهذه الشبكة أن يطلب منها متطوعين لينتقلوا مؤقتا إلى منطقة أخرى لمساعدة الآخرين على إقامة شبكة تعاونية أخرى أينما تمكنت من العثور على مجموعة أساسية من الثوريين المهتمين. و يمكن تقديم قرض بدون فائدة في مثل هذه الحالات إذا كانت تعاونية جديدة و من شأن ذلك أن يجعل عليها التزام لتكرار هذه العملية عندما تبنى مواردها و تكرار نفسها مرة أخرى في أماكن أخرى حتى تصل إلى القوة الكافية. فى مثل هذه الحالة ، فإن معدل نمو الحركة سيكون متناسب مباشرة مع عدد من التعاونيات الموجودة ، وهذا بالطبع شرط للنمو المتسارع. و مثل هذه الحركة تصبح جزءا من القاعدة المادية للحركة السياسية الثورية من شأنها أن تمتد إلى ما هو أبعد من حدود التعاون.
كيف يمكن أن ندخل هذا المسعى في الولايات المتحدة. في ولاية فلوريدا ، فصل مجلس مدارس مقاطعة بروارد ما يقرب من 2000 مدرس في الآونة الأخيرة ، وهناك احتمال أن يغلق واحدة أو أكثر المدارس. و هناك إمكانية تقدم نفسها لنا هى أنه يمكن أن تكون المرافق المدرسية الشاغرة متاحة للمجتمع و المقصود أن تخدمه. و يمكن وضع هذه المرافق تحت السيطرة التعاونية ، و توفير فرص العمل سواء بالنسبة للمدرسين المسرحين، وغيرهم من المواطنين الذين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل. إذا قدمت هذه المرافق المتاحة بايجار تحت مظلة التعاون الإداري ، فيمكن لعدد لا يحصى من المنظمات غير الربحية يمكن أن تكون محمولة على التعاونيات الصغيرة في المدرسة وعلى أرض المدرسة.
نظرا للتسهيلات الوافرة ، والآلات والمعدات وأجهزة الكمبيوتر ، ومرافق إعداد الطعام ، والقاعات ، والفصول الدراسية ، والأرض ، الخ، الموجودة في إحدى المدارس الثانوية ، والعشرات من الإمكانيات التي تقدم نفسها للأنشطة الإنتاجية التي يمكن أن تأخذ مكان عمليا تحت السيطرة التعاونية ، وتوفير عدد من الوظائف ، والأهم من ذلك ، انها ستكون بمثابة نموذج لمشاريع مماثلة في أماكن أخرى.
وهنا لائحة أولية لأنشطة هذه الشبكة المفترضة من التعاونيات التى يمكن أن تشارك فيها ؛ المسرح و السينما و المطاعم ، أو مجموعة من المطاعم و قاعة للطعام ، مزرعة في المناطق الحضرية على حد سواء باستخدام الزراعة المائية و طرق الإنتاج العضوي ، وهو برنامج إعادة التدوير متكامل مع مزرعة لدودة إنتاج الدبال على حد سواء للاستخدام المباشر في البستنة العضوية ، وللبيع للمستهلكين ، وإنتاج الفطر الصالح للأكل ، و بركة مزرعة البلطي ، و الكارب ، والروبيان في المياه العذبة ، وإنتاج السمك المدخن ، وتجفيف وتعبئة وتغليف الفواكه والخضروات ، والمخيمات للسياح و محل بقالة و الفنون و الحرف ، و تصنيع المعدات المائية ، وإنتاج المنتجات الخشبية ، واستئجار قاعات الاجتماع الرخيصة للجماعات والمنظمات السياسية وغيرها ، و إنتاج الخزف والفخار ، وإنتاج أرضيات، و إنتاج قطع غيار الآلات ، وخدمات اللحام ، وفحص الحرير ، وإنتاج الملابس والجلود، ومساحات التجزئة ، واستئجار مساحات، خدمات تعليمية ، وتصليح السيارات وتصليح الدراجات ، والمخابز ، وخدمات تصميم مواقع الإنترنت ، وكالات السفر ، وأكاديميات رياضية و هي مدرسة صغيرة و بصورة مؤقتة العمل والخدمات المهنية ، وخدمات الحديقة والمناظر الطبيعية ، والعيادات الطبية والأسنان.
ذلك يتطلب حركة سياسية للوصول إلى هذه الموارد ، ولكن هذا هو النوع الذى سيكون من الممكن جدا تعبئة طلب المجتمع عليه. وعلاوة على ذلك ، فإن هذه المرافق ستكون شاغرة في جميع أنحاء البلاد. مدينة كنساس نصف المدارس من نوع مدرسة الحي مغلقة ، و فى شيكاغو ، بافلو، و مجموعة كاملة من المدن أغلقت المدارس. لماذا لم تضع هذه الموارد للعمل؟ في سياق مماثل ، أن جزءا كبيرا من جنرال موتورز مملوك الآن من قبل الحكومة. و سيكون من المثير للاهتمام أن تنظيم الحركة السياسية التي من شأنها أن تسعى إلى أن توضع جنرال موتورز تحت سيطرة ديمقراطية مباشرة للعمال ، على أن يكون العائد للمنتجين.
يبدو أن ما يقرب من البديهي أن التعاونية الثورية سوف تلعب دورا هاما في بناء المنظمة الواسعة الضرورية لوضع وسائل الحياة في ظل سيطرة ديمقراطية.
المدونە الفسائل : http://fasail.blogspot.com
گهڕان بهدوای کۆمهڵگهی داهاتوودا / یهکێتی و نهخشه
گهڕان بهدوای کۆمهڵگهی داهاتوودا *
٦- یهکێتی و نهخشه
دانییل غیرین
و. له عهرهبییهوه: سهلام عارف
(پرۆدۆن) پێشبینی “ناوهندێتی و یهکێتی” کردووه،جهختی لهسهر کردوونهتهوه، ئهو پێشبینی و جهختکردنهوهیهی لهخۆڕا نهبووه، چونکه ئهو بڕوای تهوای بهوه ھەبووه، که ناکرێت هاوبهشییهکان بێسەرەوبەرە و پهرشووبڵاوبن، ههر ئهو بڕوایهش بووه، که پاڵی بهوهوه ناوه ئهو پرسیاره بکات “ئایا گوزهراندنی پیشهسازی مهزن لهلایهن دامهزراوه کرێکارییهکانهوه دهربڕیینه له یهکێتی؟”
“ئێمه ناوهندێتی ئابووری دهخهینه جێگهی ناوهندێتی سیاسی” (پرۆدۆن) خهمی ئهوهی ھەبووه و سڵی لهوه کردۆتهوه، که نهخشهکێشان، نهخشهکێشانی دهسهڵاتگهرایی بێت، لهبهرئهوه ( پێشبڕکێی خۆبهخۆیی به باشتر زانیوه، بهو مهرجه که هاریکاری بزوێنهری بێت) لهو کاته بهدواوه ئازادیخوازیی (ئهنارکیزم) بهرگری له نهخشهکێشانی دیموکراتی و ئازادیخواز و ههڵسهنگاندنی نهخشه لهخوارهوه بۆ سهرهوه دهکات، تا دهگاته دامهزراوه فیدریالییهکان، ئهو بیروبۆچونهش، له کاری خۆبهڕێوهبردنهوه سهرچاوهیگرتوه.
(باکۆنین) دواتر نهخشهکێشانی بینیوه و دهستی بۆ مهوداکانی لهسهر ئاستی دونیا درێژکردوه ، که ئاسۆکانی له خۆبهڕێوهبردندا ئهبینرێن.
“هاوبهشییه کرێکارییهکان، له مێژوودا دیاردهیهکی نوێن، ئێمه له دایکبوونیان دهبینین، له ئێستادا، تهنها چاومان تێبڕیوون، ئێمه دهزانیین که دروستبوون و نهشونماکردنیان زادهی ههلومهرجه سیاسی و ئابورییهکانن، ئێمه ناڵێین، که هیچ گومانێکمان نییه، بهڵام لهگهڵ ئهوهشدا ههر دهڵێین، که دهشێت ئهو هاوبهشییانه دوای ئهوهی سنووری ناوچهکان و ههرێمهکان و دهوڵهتهکان دهبڕن، دهبنه، ناوك و سهکۆ و پایه ئهستوورهکانی کۆمهڵگهی مرۆڤایهتی نوێ، ئهو هاوبهشییانه لهبری ئهوهی بهسهر نیشتمانهکاندا دابهشبن، بهسهر چهندهها پێکهاتهی پیشهسازیدا دابهشدهبن ” ئا بهو چهشنه فیدرالیهکی مهزن دروست دهبێت و له سهریشییهوه کۆمهڵهیهك سهقامگیر دهبێت، لهبهر تیشکی (ئاماره وورده فراوهکان و بهڵگهنامه جیهانی)ەکاندا،ئهو هاوبهشییانه له خاڵی خستنهڕوو و داوا (العرض الطلب)ەوه دهستپێدهکهن، تا ئهو خستنهڕوو و داوایه ببێته جڵهوگری، دیاریکردن و دابهشکردن له نێوان وڵاته پیشهسازییه بهرههمهێنهرهکاندا، بهو چهشنه ئەستەم دهبێت قهیرانه بازرگانی و پیشهسازییهکان ڕووبدهن، ههروهها سستی و پهنخواردنهوهش ڕادهماڵرێت و ئیتر ناتوانرێت ههوڵ وکۆششهکان و سامانهکان بهفیڕۆبدرێن.
*********
پهڕاوێز
*کتێبی (من العقیدة الی الممارسة-دانییل غیرین)
** بابهتی (6)ی بهشی دووهمی کتێبی ناوبراو-و-ك
بههاوبهشیکردنی تهواو-تشریك کامل-
گهڕان بهدوای کۆمهڵگهی داهاتوودا/ پێشبڕکێ
گهڕان بهدوای کۆمهڵگهی داهاتوودا*
دانییل غیرین
و: له عهرهبییهوه (سهلام عارف)
5-پێشبڕکێ
یهکێك لهو بنهمایانه، که ئابووری بۆرژوازی جێیدههێڵێت، پێشبڕکێیه، که له ئابووری کۆمهکی و خۆبهڕێوهبردندا دهمێنێتهوه و گیروگرفتێکی زۆر و ئاڵۆز دهخوڵقێنێت، لای (پرۆدۆن) ئهو پێشبڕکێیه دهربڕینه له”خۆبهخۆیی کۆمهڵایهتی” دهشبێته دابینگەری (ئازادی) هاوبهشییهکان، بهبڕوای ئهو بۆ ماوهیهکی درێژخایان دهمێنێتهوه و دهبێته بزوێنهرێکی نایاب و دانسقه بۆ هاوبهشییهکان، بهبێ ئهو پێشبڕکێیه “خاوخلیچیهکییهکی مهزن” جێگهی جموجۆڵی یهکێتی پێشهسازیی دهگرێتهوه، لهگهڵ ئهوهشدا (پرۆدۆن) ئهوهشمان بۆ ڕووندهکاتهوه، که ”دامهزراوهی کرێکاریی بهرامبهر کۆمهڵگه پابهندی ئهوهیه، که بهرههمهکان و خزمهتگوزارییهکان به نرخێك دابینبکات و پێشکهشی بکات ، که تهواو نزیك بێت له نرخی تێچوهوه(…) ئا بهو جۆره ڕێگه له دامهزراوهکان دهگیرێت، تا نهتوانن هیچ هاوپهیمانییهکی پاوانگەر [مۆنۆپۆلی ***] دروستبکهن، به زهبری یاسای پێشبڕکێ دامهزراوه کرێکارییهکان ناچارن دهفتهر و بهڵگهنامهکان بخهنه بهردهمی کۆمهڵگه، پێشبڕکێ و هاوبهشییهکان پشتی یهکترن، بهوه دهبنه هێز بۆ یهکتر(…) سۆسیالیزم لهوهدا ههڵه بوو،که پێشبڕکێی بهڕوخێنهری کۆمهڵگه زانیوه، پێویست ناکات(…) پێشبڕکێ لهناوببرێت، تهنها پێویستە پارسهنگی ڕابگیردرێت و خافڵ نهکرێت**** (لوي بلان) گاڵتهجاڕییهکی زۆری بهوهکردوه، که (پرۆدۆن) خووی بهو پێشبڕکێیەوه گرتووه (بلان) دهربارهی ئهوه گوتوویهتی “ئێمه لهوه ناگهین، ئهوه چییه وههای لهوانه کردووه ئهو دوو بیروباوهڕه دژ بهیهکه تێکهڵی یهکتر بکهن، واته پێشبڕکێ بکرێته خۆراکی هاوبهشییهکان، به ڕاستی هزرێکی سوک و قێزهونه، ههر لهوه دهچێت، خهسێنراوێك بخهیته جێگهی بێگونێك” ئهو بهو گاڵتهجاڕییه ویستوییهتی باسی “نرخی یهکگرتوو” بکات، که دهوڵهت دیاریبکات، ههروهها دەیەوێت پێشبڕکێی نێوان بهشهکانی ههمان جۆری پیشهسازی لهناوببرێت (پرۆدۆن) وهڵامی ئهوه دهداتهوه، که “تهنها پێشبڕکێ توانای ئهوهی ههیه ببێته ڕێکخهری نرخ، بهجۆرێك که لهگهڵ توانای بهکاربهر [المستهلك]دا بگونجێت (…) دهستبهردان له خزمهتگوزارییهکان نرخ بهرزدهکاتهوه (…) پێشبڕکێ لهناودا نهمێنێت (…) کۆمهڵگه کهفتهکار دهبێت، وێنهی کاتژمێرێکی بێ زهمبهلهك.
وهنهبێت (پرۆدۆن) لایهنه بێفهڕهکانی پێشبڕکێی نهبینیبێت، له کتێبهکهیدا (ئابووری ڕامیاریی)دا ئاوا باسی پێشبڕکێ دهکات، که سهرچاوهی نابهرابهرییه، لهگهڵ ئهوهشدا باسی ئهوه دهکات، که تا پێشبڕکێ (بێسەرەوبەرانە)ە پەیڕەوبکرێت “سهرکهوتن ههر له پهرژهوهندی گهورهیه”چونکه پهرژهوهندی تایبهتی ههوێنی ئهو پێشبڕکێیهیه، جگه لهوه ئهو پێشبڕکێیه دهبێته هۆی ههڵگیرسانی جهنگی نێوخۆیی (سڤیلی/ ئەھلی)، دواتر دروستبونی (ئۆلیگاری/حوکمی کهمایهتی) پێشبڕکێ بەخۆی دهبێته بکوژی خۆی. به تێڕوانینی (پرۆدۆن) نهبوونی پێشبڕکێ هیچی باشتری نییه له بوونی، بۆ سهلماندنی ئهو ڕاستییه (توتن/ تاباك) به نموونه دههێنێتهوه، که چۆن به حوکمی بوونی مۆنۆپۆل و دوورهپهرێزی له پێشبڕکێوه، بهرههم زۆر کهمه و پهرژهوهندی زۆری تێئهچێت،جا ئەگهر بێت و ههموو پیشهسازی ملکهچی ههمان سیستهم بێت،کۆمهڵگه ناتوانێت پارسهنگی داهات و خهرجییهکان ڕابگرێت.
ئهو پێشبڕکێیه، که(پرۆدۆن) خهوی پێوه بینیوه، پێشبڕکێی ههڕهمهکی و بهرهڵایەکهی ئابووری سهرمایهداری نهبوو، بهڵکو پێشبڕکێیهك بوو، که جڵهوی بهدهست بیروباوهڕێکی بهرزهوهیه، ئهو بیروباوهڕه سروشتێکی (کۆمهڵایهتی)ی پێدهبهخشێت و لهسهر بنهمای گۆڕینهوهی ڕاست و دروستی بێغهلوغهش پێکدێت و زادهی ئاوەزێکی ههرهوهزییه و ڕێگهش له هیچ دهستپێشخهرییهکی تاکیش ناگرێت، ههموو سامانهکان بهرهو کۆمهکی ڕائهکێشت، بهپێچهوانهی خاوهندارێتی سهرمایهدارییهوه، که بهردهوام خهڵکی لهو سامانانه دوورخستۆتهوه.
ئینکاری لهوه ناکرێت، که ئهو تێگهیشتنه، تا ڕادهیهك یۆتۆبییه، با ئهو پێشبڕکێیهش له سهرهتاوه له بارودۆخێکی بهرابهرییهوه دهستیپێکردبێت، دواتر لهگهڵ ئابووری بازاڕدا دهبنه مایهی دروستبوونی نابهرابهری و چهوساندنهوه، پێشبڕکێ و ئابووری بازاڕ لهگهڵ خۆبهڕێوهبردنی کرێکاریدا نایانکرێت، واته ناتوانن پێکهوه بژین، ئەگهر پێکهوهش بژین، ژیانێکی کاتییه، ئهویش به هیوای ئهوهیە؛
1- (پرۆدۆن) واتهنی، تا هورده هورده لای بهڕێوهبهرانی خۆبهڕێوهبردن ئاوەزی “گۆڕینهوهی بێغهلووغهش” نهشوونما دهکات
2- تا کۆمهڵگه له قۆناغی نهبوونییهوه دهچێته قۆناغی ههبوون و فرهییهوه، تا بهو چهشنه پێشبڕکێ پاساوی مانهوهی خۆی لهدهستدهدات، لهو حاڵهتهدا، چاکتره پێشبڕکێ له بواری کهرهسهکانی بهکاربەریی [المواد الإستلاکیة]دا بێت وێنهی یوگۆسلاڤیا،لهبهرئهوهی، ههر هیچ نهبێت، کهمێك مافی بهکارهێنهران دهپارێزێت.
قوتابخانهکهی (کرۆپۆتکین) و ئاڕاستهکانی دی، دژی ئهو ئابوورییه کۆمهکییه (پرۆدۆن)یه بوون، به بیانووی ئهوهوه،که ئهو ئابوورییه لهسهر بنهمای ململانێ ڕاوهستاوه، بهبۆچوونی ئهوان ھەرچەندە ئهو پێشبڕکێیه، له خاڵێکی یهکسانیشهوه دهستیپێکرد بێت، بهڵام دواتر ئهو یهکسانییه له ئامێزی ئهو شهڕهدا دهمرێت و سهرکهوتووان و ژێرکهوتوانی لێدهکهوێتهوه، سهرباری ئهوه، ئهوان دهڵێن، که ئاڵوگۆڕی بهرههمهکان به پێی یاسای خستنهڕوو و داوا [عرض و طلب] بهڕێوهدهچێت. ئهوهش خۆی له خۆیدا، ئەگهر مانایهك ببهخشێت، ئهو مانایه دهبهخشێت، که ”کهوتنه ناو جهرگهی پێشبڕکێی دونیای بۆرژوازییهوهیه”، ئهو زمانه زیاتر له زمانی ئهوانه دهچێت، که ئهمڕۆ له دونیای کۆمونیزمهوه ***** لهژێر پهردهی دژایهتیکردنی پێشبڕکێی ئابووری بازاڕدا دژایهتی، ئهو ئابوورییه کۆمهکییه دهکهن، ئهوانه وههاشی پیشانئهدهن، که ههتا ههتایه ئهو دوو تێگهیشنه،ههروا پێکهوه لکاون و هیچ گۆڕانێکیان بهسهردا نایێت.
***********************
پهڕاوێز
* بهشی دووهم له کتێبی –من العقیدة الی الممارسة دانییل غیرین-
** بابهتی پێنجهمی بهشی دووهمی کتێبی ناوبراو،ئهم واژەیه له وهرگێڕانهکهی (جۆر سعدا) کراوه به (جامبازییهکان) له دهقه فهرهنسییهکهدا (پێشبڕکێ concurrence)یه،له وهرگێڕانهکهی (حسین دبوق)یشدا (پێشبڕکێ)یه،من ئهوهی (حسین دبوق) به ڕاستر دهزانم لهبهرئهوه (پێشبڕکێ)م ههڵبژاردوه-و-ك
*** ئهو دوو کهوانهیه (پرۆدۆن) خۆی دایناون-و-ع
**** لهوێدا (پرۆدۆن) بۆ ڕاگرتنی پارسهنگ و چاودێری،به وانا مهجازییهکهی وشهی پۆلیسی بهکار هێناوه-و-ع
***** مهبهست له بلۆکی سۆڤیهتییه، ڕهخنه له شێوازی بهڕێوهبردن له یوگۆسلاڤیا دهگیرا، چونکه ڕۆڵی حزب له بهڕێوهبردندا، کهمێك ئههوهنتر بوو -و-ك
في ذكرى ثورة كرونشتادت
في ذكرى ثورة كرونشتادت ، بقلم نستور ماخنو
نستور ماخنو*
مازن كم الماز
إن تاريخ السابع من مارس آذار هو تاريخ مروع لكادحي ما يسمى ب”اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية” الذين شاركوا بشكل أو بآخر في الأحداث التي وقعت في ذلك التاريخ في كرونشتادت . إن إحياء ذكرى هذا التاريخ مؤلمة أيضا لكادحي كل البلاد ، لأنها تعيد ذكرى ما طلبه العمال و البحارة الأحرار في كرونشتادت من جلادهم الأحمر ، “الحزب الشيوعي الروسي” ، و أداته ، “الحكومة السوفييتية” ، المنشغلين بدفع الثورة الروسية إلى الموت .
لقد أصرت كرونشتادت على هؤلاء الجلادين الدولتيين أن يعيدوا كل شيء تعود ملكيته لكادحي المدن و الريف ، باعتبار أنهم كانوا هم من قام بالثورة . أصر أهالي كرونشتادت على التطبيق العملي لمبادئ ثورة أكتوبر تشرين الأول :
سوفييت منتخب بحرية ، حرية التعبير و الصحافة للعمال و الفلاحين ، الأناركيين و الاشتراكيين
الثوريين اليساريين .
لكن الحزب الشيوعي الروسي رأى في ذلك تحديا غير مقبولا لوضعه الاحتكاري في البلد ، و أخفى الوجه الجبان للجلاد وراء قناع الثوري صديق العمال ، معلنا أن البحارة و العمال الأحرار من كرونشتادت ينتمون إلى الثورة المضادة ثم أرسل ضدهم عشرات الآلاف من الشرطة المطيعين و العبيد : أعضاء التشيكا ، كورسانتي ( التلاميذ الضباط في الجيش الأحمر – ملاحظة من الكسندر سكيردا ) و أعضاء الحزب…ليذبحوا هؤلاء المقاتلين و الثوريين الشرفاء – الكرونشتاديين – بوحشية ، أولئك الذين لا يوجد أي شيء يمكن أن يشكل مصدر خزي لهم أمام الجماهير الثورية ، كانت خطيئتهم الوحيدة أنهم شعروا بالغضب بسبب أكاذيب و جبن الحزب الشيوعي الروسي الذي كان يدوس على حقوق الكادحين و على الثورة .
في السابع من آذار 1921 عند الساعة 6،45 صباحا أطلقت عاصفة من نيران المدفعية ضد كرونشتادت . و كما كان من الطبيعي و الحتمي فقد قاتلت كرونشتادت ردا على هذا الهجوم . قاتلت ليس فقط باسم مطالبها الخاصة ، بل أيضا نيابة عن بقية كادحي البلاد الذين كانوا يناضلون انطلاقا من حقوقهم الثورية التي داست عليها السلطات البلشفية .
تردد صدى قتالهم عبر روسيا المستعبدة التي وقفت مستعدة لدعم قتالهم العادل و البطولي ، لكنها كانت لسوء الحظ مهيضة الجناح لتفعل ذلك ، لأنه كان قد جرى نزع سلاحها و استغلالها باستمرار و وضعت بحالة عبودية من قبل القوى القمعية من الجيش الأحمر و التشيكا ، التي شكلت خصيصا لكسر الروح الحرة و الإرادة الحرة للبلاد .
من الصعب إحصاء الخسائر التي عانى منها المدافعون عن كرونشتادت و الكتلة العمياء للجيش الأحمر ، لكن يمكننا أن نقول باقتناع مرتاحين إلى أنها أكثر من عشرة آلاف قتيل . كانوا في معظمهم عمالا و فلاحين ، ذات الناس الذين استخدمهم حزب الأكاذيب ليستولي على السلطة بخداعهم بوعوده عن مستقبل أفضل . لقد استخدمهم لسنوات حصريا في سعيه وراء مصالح الحزب الخاصة ، لكي ينشر و يقوي هيمنته القوية على حياة البلاد الاقتصادية و السياسية .
في مواجهة الأوليغاركية ( الطغمة ) البلشفية دافعت كرونشتادت عن أفضل ما في نضال العمال و الفلاحين في الثورة الروسية . لهذا السبب تحديدا أباد الأوليغاركيون أهل كرونشتادت ، بعضهم بعد النصر العسكري مباشرة ، و البقية في الزنازين و القلاع الموروثة من النظامين القيصري و البرجوازي . لهذا يمكن أن نفهم لماذا على تاريخ السابع من آذار مارس أن يبدو كذكرى سنوية مؤلمة بشدة لعمال كل الشعوب . هذا ليس فقط بين الكادحين الروس أن الذكرى المؤلمة لثوريي كرونشتادت الذين قضوا في القتال أو الناجين الذين تركوا ليتعفنوا في سجون البلاشفة تعود إلى الحياة من جديد في هذا التاريخ . لكن هذه القضية لن يتم حلها بالنواح ، فإلى جانب تأبين السابع من مارس آذار يجب على كادحي كل بلد أن ينظموا حشودا في كل مكان احتجاجا على الهجوم الوحشي الذي جرى تنفيذه في كرونشتادت من قبل الحزب الشيوعي الروسي على العمال و البحارة الثوريين و للمطالبة بإطلاق سراح الناجين الذي هزلوا في السجون البلشفية أو أدخلوا معسكرات الاعتقال في فنلندا .
نشر في ديلو ترود ، 10 مارس آذار 1926
* نستور ماخنو : أناركي ثوري أوكراني قائد جيش الأنصار في أوكرانيا الذي حارب البيض قبل أن يحاربه البلاشفة و ينتقل إلى المنفى .
ترجمة : مازن كم الماز
نقلا عن http://www.spunk.org/library/writers/makhno/sp001781/chap7.htm
رسالة إلى لينين
رسالة إلى لينين
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع
مازن كم الماز
يمتروف ( محافظة موسكو)
21 ديسمبر كانون الأول 1920
فلاديمير إيليتش المحترم ،
نشر إعلان في الإزفيستيا و البرافدا يشهر فيه قرار الحكومة السوفييتية باحتجاز أعضاء الحزب الاشتراكي الثوري من مجموعة سافينكوف ، الحراس البيض من القوميين و المركزيين التكتيكيين، ضباط فرانغل كرهائن و في حالة القيام بمحاول اغتيال ضد قادة السوفييتات أن يجري “إبادة هؤلاء الرهائن دون رحمة.” هل لا يوجد بالفعل أي شخص حولك ليذكر رفاقك و يقنعهم أن هذه الإجراءات تمثل عودة إلى المرحلة الأسوأ من العصور الوسطى و إلى الحروب الدينية ، و لا تليق بالناس الذين أخذوا على عاتقهم أن يكونوا مجتمعا جديدا وفق المبادئ الشيوعية ؟ إن أي إنسان يحب مستقبل الشيوعية لا يمكنه أن يقبل إجراءات كهذه .
هل من الممكن أنه لم يقم أي كان بشرح ما يعنيه هذا الاحتجاز ؟ رهينة لا يجري سجنها عقابا على جريمة ما . إنها تحتجز بقصد ابتزاز العدو بموتها . “إذا قتلتم أحد منا ، فإننا سنقتل أحد منكم” . لكن هذا يختلف عن قيادة شخص ما إلى المقصلة كل صباح ثم إعادته من جديد قائلين “انتظر قليلا ، ليس اليوم…” .
و هل فعلا أن رفاقك لا يفهمون أن هذا يساوي تجديد تعذيب الرهائن و عوائلهم باستمرار .
أنا أرجو ألا يقول لي أحد أن الناس الذين في السلطة اليوم أيضا لا يحيون حياة سهلة .
هذه الأيام حتى بين الملوك هناك من يعتبر أن احتمال الاغتيال “مخاطرة مهنية” .
و الثوريون الذين يأخذون على عاتقهم الدفاع عن أنفسهم أمام محكمة تهدد حياتهم . لقد اختار لويس ميشيل هذه الطريقة . أو يرفضون أن يحاكموا كما فعل مالاتيستا و فولترين دي كلير .
حتى الملوك و الباباوات يرفضون اللجوء إلى وسائل بربرية كهذه لحماية النفس كأخذ الرهائن . كيف يمكن لرسل حياة جديدة و مهندسي نظام اجتماعي جديد أن ينكصوا إلى وسائل كهذه للدفاع في وجه الأعداء ؟
ألن يعتبر هذا علامة على أنكم تعتبرون تجربتكم الشيوعية غير ناجحة و أنكم لا تعملون على إنقاذ النظام العزيز جدا عليكم بل على إنقاذ أنفسكم فقط ؟
ألا يدرك رفاقك أنكم كشيوعيين ( بغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبتموها ) تعملون من أجل المستقبل ؟ و أنه لذلك عليكم ألا تقوموا بتلطيخ عملكم بأعمال كهذه مشابهة جدا للإرهاب البدائي ؟ إن عليكم أن تعلموا أن أعمالا كهذه بالتحديد قام بها ثوريون في الماضي جعلت أية محاولة شيوعية جديدة صعبة للغاية .
أعتقد أنه بالنسبة لأفضلكم فإن مستقبل الشيوعية أثمن من حياتكم . و أن التفكير بهذا المستقبل يجب أن يدفعكم للتخلي عن هذه الإجراءات .
مع كل عيوبها الجدية ( و أنت كما تعرف أنني أراها بوضوح ) فإن ثورة أكتوبر تشرين الأول قد حققت تقدما هائلا . لقد أظهرت أن الثورة الاجتماعية ليست مستحيلة ، كما بدأ الناس في أوروبا الغربية يعتقدون . و بالرغم من كل نواقصها فإنها قد حققت هذا التقدم في اتجاه المساواة و التي لن تفنى بمحاولات العودة إلى الماضي .
لماذا إذا يتم دفع الثورة إلى طريق سوف يقود إلى تدميرها ، أساسا بسبب عيوب ليست متأصلة أساسا على الإطلاق في الاشتراكية أو الشيوعية ، لكنها تمثل دوام النظام القديم و التشوهات القديمة للسلطة المطلقة آكلة كل شيء ؟
ب . كروبوتكين
ڕاپەڕین؛ ھوشیاربوونەوەی جەماوەر بوو بە تواناییەكانی خۆی و لێدانی مۆری ناپێویستبوون بوو لە تابووتی بزاڤی سی ساڵەی چەلكداری
ڕاپەڕین؛ ھوشیاربوونەوەی جەماوەر بوو بە تواناییەكانی خۆی و لێدانی مۆری ناپێویستبوون بوو لە تابووتی بزاڤی سی ساڵەی چەلكداری
ھەژێن
٠٦ی ئازاری ٢٠١٣
ڕاپەڕینی جەماوەریی ئازاری ١٩٩١، بێوینەترین ساتی یەكگرتنی ھێزی جەماوەریی كۆمەڵگە بوو لە مێژووی ھەرێمی كوردستان (كوردستانی باشوور/ كوردستانی داگیركراوی عێراق)دا. ئەوەی كە بزووتنەوەی چەكداری بەدرێژایی سی (٣٠) ساڵ سازش و پێشلەشكری ڕژێمەكانی عیراق و ئێران و جەنگی نێوخۆیی و ماڵوێرانیدا نەیتوانی ئەنجامیبدات، ڕاپەڕین لە ماوەی چەند ڕۆژدا توانی بە ھێزی یەكگرتوو و سەربەخۆی جەماوەریی، ھێزەكانی ڕژێمی بەعس لە كوردستان ڕابمالێت و دەرگەی سنووری ئێران و توركیە و سوریە بۆ گەڕانەوەی بزووتنەوەی چەكداری پەنابەر لەو وڵاتانە، ئاوەڵا بكات و بیانگێڕێتەوە كوردستان. بەڵام ئەوان وەك حازرخۆری سفرەدڕ، یەكەمین كار كە پێیھەستان، ھێڕش بوو بۆ سەر رێكخستنە ھوشیارانە و خۆخۆیی و سەربەخۆكانی جەماوەر [شوراكان] و ڕەشەكوژی ژنان و پاشەكشێ لەبەرامبەر ھێڕشی بەعس و پاشان سازش و گفتوگۆ بوو لەتەك جەلادانی كۆمەڵدا.
دەسەڵاتدارانی ھەرێم یا وردتر بڵێین (ینك) و (پدك) ھەردەم لە بیست و دوو ساڵی ڕابوردوودا و ئەورۆكەش لە ھەوڵی ئەودابوون و ھەن، كە ئەو مێژووە بشێوێنن و ڕاپەڕینی جەماوەریی و یەكگرتن و ڕێكخستنە سەربەخۆكانی ڕاپەڕین لە ھۆشی جەماوەردا بسڕنەوە و بۆ ئەنجامدانی وەھا كارێك ھەر لە یەكەمین ڕۆژانی پاش سەركەوتنی ڕاپەڕین بەسەر ڕژێمی بەعسدا، كەوتنە خۆسەپاندن و پاشەكشێكردن بە خەڵك و ھەروەھا لە یەكەمین ساڵیادی ڕاپەڕینەوە، كەوتنە چێكردنی ئەفسانەگەلی ئاوا، كە ڕاپەڕین بەرھەمی بزاڤی چەكدارییەوە و بە دنەدان و بانگەوازی ئەوان [ئەوانی پەنابەر لە ئوردووگەكانی قرارگاە رمضان و خاطم الانبیاﺀ و مساكن البرزە*] ڕوویداوە.
ڕاپەڕین، وێرای تێكشكانی لە پیلانێكی سێ لایەنەی حازرخۆرانی سفرەدڕ و ڕژێمی بەعس و گڵۆپی سەوزنیشاندانی لەشكری ھاوپەیمانان بۆ ڕژێمی بەعس و پاشەكشێ و ھەڵھاتنی ھێزەكانی بەرەی كوردستانی وەك پیشمەرجی گفتوگۆ و دانیشتنی حكومەتی بەعس لەتەكیان، ھێشتاكە كۆمەلێك ئەزموونی لە ھۆشی نەوەی ڕاپەڕیندا جێگیركردووە و تاكو ئێستاش ھەر ناڕەزایەتییەك و ھەر خۆپیشاندانێك، ڕاستەوخۆ و ناڕاستەوخۆ سروش لە لایەنە پۆزەتیڤەكانی ڕاپەڕین وەردەگرێتەوە و ڕاپەڕین پلەیەكی مێژووییە لە خۆھوشیاری چین و توێژە بندەستەكانی كۆمەڵگەدا، بۆیە گەڕانەوە و سڕینەوەی ئەستەمە و لەنێوبردنی ئەو ھوشیارییە تەنیا بە لەنێوبردنی مێژوو مەیسەردەبێت، ئەمەش ئەستەمە، چونكە لە توانای ھیچ ھێزێكیدا نییە و نابێت.
ڕاستە ڕاپەڕین بەواتا شۊڕشگێڕانەكەی؛ ھەڵوەشاندنەوەی سیستەمی ڕامیاریی و لەنێوبردنی بنەما ئابووریی و كۆمەڵایەتییەكانی ستەم و جیاوازی چینایەتی، سەركەوتنی بەدەستنەھێنا، بەڵام لەوەدا سەركەوتوو بوو، كە ئەوەی سێ دەھە بزاڤی چەكداری ماڵوێرانگەر و تێكدەری پێكھاتەی كۆمەڵایەتی كۆمەڵگە نەیتوانی ئەنجامیبدات، ڕاپەڕینی سەربەخۆی جەماوەریی لە سێ ڕۆژدا ئەنجامی دا. ھەروەھا ئەوەی كە ڕاپەڕین نەیتوانی واوەتر لە ڕاماڵینی لەشكری داگیركەر لە كوردستاندا بڕوات، ھۆكاری خۆیی دەرەكی ھەبوو؛ لەوانە خۆشباوەڕیی خەڵك بە ناسیونالیزم وەك ڕزگاركەری تاك لە ستەمی نەتەوایەتی، جێكەوتبوونی سوونەتی بزاڤی چەكداری و نامۆبوونی جەماوەر بە خەباتی كۆمەڵایەتی، قورسایی و ماندوویی جەماوەر لەدەست جەنگ و ئابلۆقەی ئابووریی و ماڵوێرانی و ئاوارەیی ھەم جۆرە، سێبەركردنی جەنگی كەنداو بەسەر داھاتووی نادیاری عیراق و نزمی ئاستی خۆھوشیاریی تاك لەو سەردەمەدا و خۆشباوەڕیی بە پارتە ڕامیارییەكان لەژێر كارایی ستەم و ھەڵاواردنی نەتەوەییدا.. وەك دەبینین ھەندێك لەم ھۆكارانە وەك لە زۆربەی ڕاپەڕینەكانی ھەنووكەی وڵاتانی عەرەبی و جیھاندا بوون و دەبنە ھۆی واوەترنەچوونی جەماوەری ڕاپەڕیو لە ئاستی یا لە سنووری ھوشیاریی پارتایەتی، كە تێدا باوەڕبوونی تاك بە ھەموو توانایەكی خۆیی و كارایی و بەھێزی یەكگرتنی جڤاكی و ڕۆڵی چارەنووسسازانەی خەباتی سەربەخۆی جەماوەریی چین و توێژە ژێردەستەكان، دەكوژرێت و دەیكاتە پاشكۆ و بوونێكی نادەربەست و داماو و چاوەڕێی پارتی باش و سەرۆكی باش و دەوڵەتی باش، واتە ژیان لە بەھەشتی ئەفسانەكاندا.
لە بارێكی ئاوادا ڕاپەڕین داچڵەكان و بەخۆداھاتنەوەی تاكە لەو خەوە قورسەی كە چەندین دەھە و پارت و دەستەبژێرە ڕامیاركان، لە رێگەیەوە تاك بە ھێز و تواناییەكانی خۆی نامۆدەكەن و بەوە گۆشیدەكەن، كە بڕیاردان و ئاراستەكردنی گۆڕین و ڕاپەڕین و شۆڕش كاری ھەموو كەسێك نییە و پێویست نییە تاك لەو بارەوە خۆی ماندووبكات و كارێكی ئاوا تەنیا كەسانی ئەكادێمی، ڕامیار و شارەزای تیئۆرییە ڕامیارییەكان توانای ئەنجامدانیان ھەیە.
بەڵێ لە وەھا بارێكدا قسەكردن لە تێكشكانی ڕاپەڕین ھەم ناكەتوارییە و ھەم بێویژدانی و شێواندنی ڕاستی ڕووداوەكانە. ڕاستە كەسانێك دێن و دەیانەوێت ڕاستی چۆنیەتی ڕووداوەكان بنووسنەوە و بڵێنەوە، بەڵام بەداخەوە لەبەرئەوەی كە ئامانج لە كارەكەیان تێگەییشتن لە خودی سروشتی ڕاپەڕین و چۆنیەتی پێگەییشتن و ھەڵكشانی خۆھوشیاری ڕاپەڕینی جەماوەر نییە و نایانەوێت گەڕانەوەی متمانەبەخۆبوون و دەستبەكاربوونی تاكە یەكگرتووەكان لە ناڕەزایەتی كۆمەڵایەتی جەماوەردا، بە ھەند وەربگرن و تەنیا كۆشش بۆ زاقكردنەوەی ڕۆڵی گروپە ڕامیارییەكەیان یا كەسیی خۆیان لە بەرامبەر ھەوڵی شێوێنەرانەی دەسەڵات و پارتەكان و دەستەبژێری بەرتەریخواز، دەكەن، بۆیە ھەوڵەكان سنووری ململانێی ڕامیاریی گروپەكان لەسەر ئەوەی كێ ڕابەربووە و كێ مافی شوانەیی جەماوەری ھەیە، تێپەڕناكات و تاك لە بەشداری و ھاتنەوەمەیدان دووردەخاتەوە و بەجۆرێكی دیكە دەیكاتەوە پاشكۆی دسەڵاتخوازییەكی دیكە..
لێرەدا من بەتەما نیم مێژوو بنووسمەوە یا ھەڵسەنگاندن لەسەر سەركەوتن و تێكشكانی ڕاپەڕین بكەم، لە شوێنی دیكەدا بەپێی توانا و دەركی خۆم لەو بارەوە بۆچوونی خۆمم دەربڕێوە، بەڵام ئەوەی كە دەمەوێت لێرەدا قسەی لەسەر بكەم، دەنگۆیەكە یا ھەوڵ و سیناریۆیەكە، كە ئەم ساڵ دەیەوێت دوابزماری سەركەوتنی دەسەڵات لە تابووتی مراندنی ڕاپەڕینی جەماوەری لە ھۆشی تاكدا بدات و لێرەوە مێژووییەكی شێوانیراو بنووسێتەوە و بەوە ھەم تایتلی ئەكادێمی و ھەم پاداشتی ڕامیاریی و ئابووریی مسۆگەربكات، ئەوەش ھەوڵی دەستەبژێری بەناو ڕۆشنبیری كوردە، كە بێجگە لە دەستی شاراوەی دەسەڵات، ھیچ ڕۆلێكی دیكە ناگێڕێت و نەیگێڕاوە. ئەم ڕۆژانە لە تۆڕە كۆمەڵایەتییەكاندا و تەنانەت لە سایتی بەشی كوردی ڕادیۆ ئەمەریكاشدا ئەم دەنگۆكانە دەخوێنینەوە؛یادكردنەوەی ڕاپەڕین پێویست نییە، یادكردنەوەی كیمیابارانی ھەڵەبجە و ئەنفال پێویست نییە، یادكردنەوەی جەنگ و كوشتاری نێوخۆیی پێویست نییە، … تد، بەڵام ئەم دەنگۆیانە ھیچ قسەیەكیان لەسەر یادی لەدایكبوون و مردنی سەرانی پارتەكان و سەرۆككۆمارەكان و دامەزراندنی پارتەكان و شانازییە خوێناوییە ڕامیارییەكان، نییە و وەك بڤەیەك ناتوانن خۆیان لەو باسانە بدەن، لە بەرامبەردا دەیانەوێت ئەم ساڵ بە ساردكردنەوەی خەڵك لە ساڵیادی ڕاپەڕین و كیمیاباران و ئەنفال و جەنگی نێوخۆیی، گوڵی خاترجەمی لە یەخەی پارتەكان و دەسەڵاتداران بدەن و لەوە خاترجەمیان بكەن، كە چیدیكە ڕاپەڕین خاڵێك نییە بۆ گەڕانەوە بۆ سەر ئەزموونەكان، چیدیكە پارتەكانی بزاڤی چەكداری ناسیونالیزمی كورد خەمی ھەڵدانەوەی پەڕەی ھاوبەشییان لەتەك سوپای پاسداران لە ھێرش بۆ سەر ھەڵەبجە و زەمینەخۆشكردنیان بۆ ئەنفال نەبێت، چیدیكە پەڕەی شەرمەزاریی سەردەمی جەنگی نێوخۆیی بە ڕوویاندا ھەڵنادرێتەوە، چیدیكە تاكی ھۆش و ئاوەزسڕاوە، لە ساڵیادی ئەو سەركەوتن و شكستانەدا توانای دەربڕینی دەنگی ناڕەزایەتی بە ڕووی دەسەڵات و سیستەمە دژە مرۆییەكەی نیئۆلیبرالیزم لە كوردستاندا نییە و دەسەڵاتداران بە ھاوبەشی دەستەبژێری چەواشەكەر، دەتوانن بەری فریودانی جەماوەر بخۆن و بێترس لەسەر تەختی دەسەڵات، درێژە بە مشەخۆرییان بدەن!
بەداخەوە بێجگە لە ھەوڵی دەسەڵات بۆ شێواندنی ئەو مێژووە، چەند دەستەی دیكە ھەن كە بەجۆرێك ھەوڵیان بۆشێواندنی شۆڕشگێڕیی جەماوەر لە ڕاپەڕیندا، داوە یا دەدەن، لەوانە :
دەستەی یەكەم، گروپە چەپەكان. ئەم دەستەیە بە ھەموو ڕێكخراوەكانی ئەو كاتییەوە، چ وەك ڕێكخراو و چ وەك تاكەكەس، لەپێش ڕاپەڕین و لە ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١دا بەشداری چالاكانەیان كردووە و ھەبووە و تەنانەت لە بەرگریكردنیشدا لەبەرامبەر گەڕانەوە و ھێڕشی ڕژێمی بەعسدا قوربانی بەرچاویان داوە. بەڵام بەداخەوە وێڕای بەشداری چالاكانەیان لە ڕاپەرینی ئازاری ١٩٩١ و ڕاپەڕینی دووەمی ھەمان ساڵدا، دواتر لەسەر بنەمای پەرتووكگرتنەوەی چەند چەپێكی ئێرانی دوور لە كەتوار، كەوتنە سەركۆنەی ڕاپەڕین و بە دابەزاندنی خەون و ئاواتی شۆڕشگێڕانەی جەماوەری یاخیبوو لە ستەمی ڕژێمی بەعس تا ئاستی ھەڵچوونێكی تاڵانگەرانە، لەنێوەندی خودی پاشڕەوانیان لە كوردستان و لەنێوەندی خوێنەری فارسی زماندا وێنەیەكی قێزەونیان بەسەر ڕاپەڕینی سەربەخۆی جەماوەریی كوردستانیان بڕی.
پاش ئەو دەربڕێنانەی قسەگەرانی فراكسیۆنی كۆمونیزمی كارگەریی نێو پارتی كۆمونیستی ئێران و درێژەدانیان بەو پاگەندە ژەھراوییانە پاش جیابوونەوەی ئەو فراكسیۆنە و خۆڕێكخستنی لە نێو پارتی كۆمونیزمی كارگری ئێراندا، تاسەردەمی یەكەمین جیابوونەوە لەو پارتە، كە نووسەری وتارەكە یەكێك بوو لە جیابووەكان، ئەو پارتە و پاشڕەوانی لە ھەرێمی كوردستاندا پێداگرییان لەسەر ئەو بۆچوونە نادروست و دوژمنكارانەیە دەكرد، بەڵام كاتێك كە بە كردەوە لە بەشداریكردنیان لە ھەڵبژاردنی شارەوانییەكانی پارێزگەی سلێمانیدا، بۆیان دەركەوت، كە نە ھێزی سێەمی نێو پاگەندەكانی خۆیانن و لە خەڵكی ڕاپەڕیوی كوردستان ڕەخنەی بێبنەمای ئەو ھێڵە ڕامیارییە لەبیردەكات، ناچار پاشتر بەلای ڕاپەڕین و سەربەخۆیی كوردستان و ڕیفراندۆم و كۆمەلێك ھەوڵی بێسەرەنجامدا بایاندایەوە و لەو كاتەوە باجی پێداگرییان لەسەر ئەو لێكدانەوە نادروست و بێبنەماییەیان دەدەن و زۆرجار لەژێر فشاردا لەتەك خۆیاندا دەكەونە ناكۆكی؛ كاتێك كە دەیانەوێت خۆیان بكەنە پاڵەوانی ڕاپەڕین، ناچار وێنە و ئەلبوومەكانی ڕاپەڕین دەھێننەوە پێشەوە، بەڵام ھیچ كات لەو كاتەوەی كەوتوونەتە بانگەوازی جیابوونەوەی كوردستان و ڕیفراندۆم، بوێری ئەوەیان لەخۆیان نیشاننەداوە ڕەخنە لە ڕابوردووی خۆیان بەرامبەر ڕاپەڕین بگرن، ھەم دەست بەو ڕەخنەوە دەگرن و ھەم شانازی بە بەشداربوونیان لە ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١دا دەكەن. ئەم ھەڵویستە دوو جەمسەرییەیان لەبەردەم پرسیارێكی ئاوەزگیرانەدا دایاندەنێت، كە ھەموو ساڵێك لە ساڵیادی ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١دا لە ھۆشی خوێنەردا قوتدەبێتەوە؛ ئەگەر ڕاپەڕین ھەڵچوونێكی تاڵانگەرانە بوو، ئیدی شانازی بەشداری ئەوان لە چیدایە؟ یا ئەگەر بەشدارییان بۆخۆیان مایەی شانازییانە، كەواتە بەبپێی لێكدانەوەكانی قسەگەرانی ھێڵە ڕامیارییەكەیان لەو كاتەدا، ئەوان بەشی شێریان لەو ھەڵچوونە تاڵانگەرییەدا بەردەكەوێت؟! ئەگەر بەشداری ئەوان، كارێكی شۆڕشگێرانە بووبێت، كەواتە ڕاپەڕینیش ھەڵچوونێكی شۆڕشگێرانە بووە، ئەگینا ناكرێت بەشداری دەستەیەك یا ڕەوتێك لە ڕاپەڕینێكدا كە یاخیبوونی تاڵانگەرانە بووبێت، بە كارێكی شۆرشگێڕانە بخوێندرێتەوە!!
دەستەی دووەم، ڕۆشنبیرانی گۆشەگیر و نائومێد، ئەم دەستەیە ھەر لە سەرەتاوە، لەبەرئەوەی كە تێگەیشتنێكی میكانیكانەی لە ڕاپەرێن و شۆڕش ھەیە، كاتێك ڕاپەڕین ناگاتە ئاستی دروشمە نەزۆكەكانی ئەوان، ئیتر ڕاپەڕین تەنیا لە گۆڕینی خودە بە جامەدانی و پۆستاڵ بە كڵاش و پۆشاكی سەربازی بە كەتافی كوردیدا كورتدەكاتەوە و ھیچ ئاڵوگوۆڕێكی كۆمەڵایەتی و ھیچ ئاستێكی ھوشیاریی و ناڕەزایەتی كۆمەڵایەتی بەڕووی دەسەڵاتی بۆرجوازی كوردیدا ھاتووەتە سەرھەڵدان نابینێت. ئەمەش ڕەش و سپی خوێندنەوەی كۆمەڵگە و گۆرانەكانییەتی، ئەمە لە پەرتووك و ئایدیۆلۆجیاوە ڕوانینە بۆ ژیان و خەبات و گەشەی كۆمەڵایەتی كۆمەڵگە. بەداخەوە پاش بیست و دوو ساڵ خەریكە ئەم دەنگانە دووبارە سەرھەڵدەدەنەوە و ناڕەزایەتی جەماوەریی بەو تەنكبینییە ئالوودەدەكەنەوە. ھەرچەندە كەسانی خاوەن ئەو بۆچوونە لە توڕەبوون و دڵسۆزییانەوە، ئەو دەستەواژە بێگیانانە بكەنە چەپكەگوڵی ساڵیادی ڕاپەڕین و بەبێ خۆماندووكردن لە تێگەییشتن لە ڕاپەڕین و سروستی سەرھەڵدانی و ئەگەری سەركەوتن و ڕەھەندەكانی كارایی لەسەر ڕووداوەكانی دواتر، بەڵام دەربڕینەكانیان دەچنە خانەی ساردكردنەوەی خەڵك لە بڕوابەخۆبوون و ئەندێشەی ڕاپەڕین و ئەم دەستەیە لەوەدا ھاوبۆچوونی دەستەی سێیەمە، كە دەسەڵاتداریی میرایەتی ھەرێم، بە درێژە و سەرەنجامی ڕاپەڕین دادەنێت. بەڵام جیاوازی چاوەڕوانی ئەم دەستەیە لە چاوەڕوانی دەستەی سێیەم، ئەوەیە، كە ئەم دەستەیە بە پێچەوانەی چاوەڕوانی دەستەی سێیەمەوە، دەخوازێت كە ئەم سەرەنجامەی نەبووایە!
دەستەی سێیەم، دەستەبژێری ڕۆشنبیری بەرتەریخواز، قسەگەرانی نیئۆلیبرالیزم لە ھەرێمی كوردستاندا، ئەم دەستەیە ھەر لە سەرەتای ڕاپەڕینەوە تا ساڵانی ٩٣-١٩٩٤ و ھەروەھا لە سەردەمی ڕوخانی ڕژێمی بەعس بەملاوە، ھەوڵیانداوە مێژوو بە ئاراستەی لێكدانەوە بێبنەما و پوچەكانی خۆیان بشوێنێنن و تێنەگەییشتنی خۆیان لە ڕاپەڕین و سەربەخۆیی جەماوەر، تیئۆریزە بكەن. ئەم دەستەیەش دەسەڵاتی ھەرێم وەك درێژە و سەرەنجامی ڕاپەڕین دەبینێت و ئەم سەرەنجامەش بە نیگەتیڤ نابینێت، تەنیا گلەیی ئەوەیە، كە دەسەڵاتداریی میرایەتی ھەرێم یا پارتە فەرمانڕەواكانی ھەرێم، لە ئاستی چاوەڕوانی ئەواندا نییە، واتە سیستەمی نوێنەرایەتی پارتەكان نەیتوانیوە بگاتە ئاستی سیستەمی نوێنەرایەتی پارتەكانی ئۆروپا و ئەمەریكا و ئوسترالیا و كەنەدا و لەولاشەوە نەیتوانیوە ببێتە دەوڵەت و لە عیراق جیابێتەوە، ھەڵبەتە ئەو گلەییانەیان لە سیستەمی چینایەتی ھەرێمی كوردستان، ھاوپێچی بەرتەری زیاتر و دەسەڵاتی زیاتر بۆ خودی خۆیان وەك دەستەبژێری ڕۆشنبیر و ژیری دەسەڵاتخوازە.
ئەم دەستەیە ھیچ كات لەسەر چینایەتیبوونی سیستەمەكە و نایەكسانی ئابووریی و كۆمەڵایەتیی تاكەكانی ھەرێم یا لەسەر بوونی زیندان و لەسێدارەدان و تایبەتیكردنەوەی كەرتە خزمەتگوزارییەكان و كارخانەكان، ڕەخنەی ئاراستەی دەسەڵاتداران و پارتەكان نەكردووە، بەڵكو ھەردەم خۆی وەك راوێژكاری دەسەڵات بۆ زیاتر چەسپاندنی ڕامیاریی و پلانە ئابوورییەكانی سیستەمی جیھانداگیركەری نیئۆلیبرالیزم، نیشانداوە و لەو ڕوانگەیەشەوە گلەیی لە دەسەڵاتداران ھەبووە و پێیوابووە، كە دەسەڵاتداران نەیانتوانیوە باشتر خزمەت بە جێگیربوون و كۆمەڵایەتییبوونەوەی نەخشە ئابووریی و ڕامیارییەكانی نیئۆلیبرالیزم لە ھەرێمی كوردستاندا بكەن .
بە كورتی ھەر سێ باڵی دەسەڵاتخواز چ گروپە چەپەكان و چ ڕۆشنبیرانی گۆشەگیر و ھیوابڕاو و چ دەستەبژێری ڕۆشنبیری نێو میدیای دەسەڵات و میدیای بەناو ئەھلی، لە یەك خاڵی ھاوبەشدا یەكدەگرنەوە، ئەویش تیۆریزەكردنی ھەڵەلێكدانەوەی خۆیانە بۆ ڕاپەڕین و ڕەوت و پەرەسەندنی كۆمەلگە. ھەر سێ ڕەوت بەمەبەستی كایەكردن و گشتییكردنەوەی بەرژەوەندییەكانیان لە بۆشایی نەبوونی خۆھوشیاریی شۆڕشگێڕانەی جەماوەری نارازییادا، چەمكەكانی شۆرش و ڕاپەڕین تێكەڵوپێكەڵدەكەن و لەوێوە ڕەخنە و گلەیی لە شۆرشگێڕبوون و نەبوونی دەسەڵاتداران و سەركەوتن و سەرنەكەوتنی ڕاپەڕین دەگرن و دەكەن. بە واتایەكی دیكە، ئەوا لە خاڵێكەوە دەسپێدەكەن، كە بەخۆی ناڕۆشن و لنگەوقوچلێدانەوەیە بۆ شۆڕش و ڕاپەڕین، ئەمە بێجگە لەوەی كە ھەر سێ باڵ پێداگریی ئایدیۆلۆجی و بڕوایی لەسەر پێویستبوونی پارت و دەسەڵاتی ڕامیاریی دەكەن و ھەوڵی ڕامیاریی و ئاڵوگۆڕی ڕواڵەتی یا جێگۆڕكێی دەسەڵاتداران بە شۆڕش ھەژماردەكەن و چ خۆیان و چ دەسەڵاتخوازانی دیكە بە شۆڕشگێڕ دەچوێنن.
ئەوان ھەوڵی پەردەپۆشكردنی ئەوە دەدەن، كە ڕاپەڕین لە كودەتای سەربازیی و ھەلپەرستی ڕامیاریی جیادەكاتەوە، كە سەربەخۆیی جەماوەرە لە بڕیاردان و نەخشەكاری پارت و ھەوڵی ڕامیاران بۆ بەدەسەڵاتگەییشتن و جێگرتنەوەی سەروەرانی پێشوو. ھەر ئەم خاڵەشە كە ھەرسێ دەستە دەسەڵاتخوازەكە لە ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١ توڕەدەكات و بەرەو سووكایەتی و جنێودان و شێواندنی ڕاستیی ڕاپەڕین ھاندەدات. لە ڕاپەڕیندا جەماوەر بە ھەموو چین و توێژە ژێردەستە نەدارەكانەوە بە ھەموو ئاستە جیاوازەكانیان لە ھوشیاریی شۆڕشگێڕانەدا و بە ھەموو خەونەكانیانەوە، بەشداریدەكەن و قوربانی بۆ دەدەن و ھیوای خۆیان بە سەركەوتنییەوە گرێدەدەن. ھەر بۆیە سەركەوتنی تەواوەتی ھەر ڕاپەڕێنێك بە ئاستی خۆھوشیاریی ئەو چین و توێژە ژێردەست و نەدارانەوە پەیوەستە، كە دەبنە مۆتۆری خرۆشانی و سووتەمەنی كلپەسەندنی و چەندێك تاكەكانی جەماوەری ڕاپەڕیو توانبێتیان خۆڕێكخستنی كۆمەڵایەتی و ئابووریی (ناڕامیاریی) سەربەخۆ و خۆھوشیاریی شۆڕشگێڕانە و خۆئامادەییان بۆ ڕێكخستنەوەی ئازادیخوازانەی كۆمەڵگە لە ڕەوتی خەباتی پێش ڕاپەڕیندا ئامادەسازی بكەن و بیانكەنە یەكە پێكھێنەرەكانی شۆڕشی كۆمەڵایەتی و سوونەتێك لە ژیانی كۆمەڵایەتی و كولتوورریی خۆیاندا، سەركەوتن و بەدیھاتنی زۆرێك لە ئاواتەكانی ئەو جەماوەرە ڕاپەڕیوە، مسۆگەرە، بەڵام بە پێچەوانەی ئەوەوە چەندێك تاكەكانی ئەو چین و توێژانە وابەستەی گروپە ڕامیارییەكان و چاوەڕوانی سەرۆكی باش و پارتی باش و میرایەتی باش بن وەك ھاتنی “ئیمامی زەمان”، ئەوا شكست و ھەڵگەڕانەوەی سەرەنجامەكانی ڕاپەڕین لە بەرژەوەندی دەسەڵاتخوازان و ئاسانڕێكخستنەوەی سیستەمی قوچكەیی چینایەتی تەواو دەبێت، چونكە نەبوونی ئامادەیی خۆدەستبەكاربوونی جەماوەریی بۆ ڕێكخستنی كاروبارەكانی ژیانی ڕۆژانەی لەسەر بنەمای یەكێتی فیدرالیستییانەی ڕێكخراوە سەربەخۆ جەماوەرییەكان و پێكھێنانی بەرێوەبەرایەتی ئازادانەی كۆمەڵگە لەسەر بنەمای بناخەییبوونی ڕۆڵی ڕێكخراوە ئابووریی و كۆمەڵایەتییە سەربەخۆكانی بەرھەمھێنەرانی كۆمەلگە، ڕێگە بۆ چێكردنەوەی ئاسانی سیستەمی تێكشكاوی قوچكەیی چینایەتی و ڕێكخستنەوەی بەڕێوەبەرایەتی كۆمەڵگە لەسەر بنەمای ڕۆڵی ڕێكخراوە ڕامیاریی و سەربازییەكانی دەسەڵاتخوزان، خۆشدەكات .
وەك لە زۆر شوێن و كاتی دیكەدا بۆچوونی خۆمم لەم بارەوە بەڕۆشنی دەربڕیوە، شۆڕش ڕووداوێكی كاتیی و پلانی ڕامیاریی پارتەكان و پلانی سەربازیی جەنەرالەكان نییە، شۆڕش پرۆسێسێكی مێژوویی درێژخایەنە و لە بەرەبەیانی ژیان و سەرھەڵدانی كۆمەڵگەی چینایەتیدا وەك ناچارییەك تاكی ژێردەست پەنای بۆ بردووە و ھەر بەناچاریش لەپێناو گەییشتن بە كۆمەڵگەی ئازاد و یەكسان و دادپەروەردا درێژەی پێدەدات و تاوەكو سیستەم و سەروەریی چینایەتی چ كۆیلایەتی و چ فیئۆداڵی و چە سەرمایەداری لە شێوەی پاشایەتی و كۆماری و تاكپارتی و چ لە شێوە دێمكراسییە پارلەمانیییەكەیدا بوونی ھەبێت، بەناچاریی شۆڕش وەك بەرەنگاریی ئازادیخوازان و یەكسانیخوازان و دادپەروەییخوازان بەڕووی چەوسانەوەدا بەردەوام دەبێت، بەڵام وەك وتم ڕاپەڕین تەنیا خاڵێك و ڕووداوێكی دیاریكراوی نێو ئەو پرۆسێسە مێژووییەیە و دەتوانین بە خاڵی بەرجەستە و یاخیبوونی پەرەسەندووی بەرنگارییە چینایەتییەكە ناوی بەرین، ئیدی ئەو ڕاپەڕینە دژی سەروەری ھەر شێوەیەك لە میرایەتی و ھەر جۆرێك لە دەوڵەت بێت، ھیچ لە كڕۆكە چینایەتییەكەی ناگۆڕێت و سەربەخۆییشی لە ھەوڵ و پیلانی دەسەڵاتخوازان و ململانێی نێوان باڵەكانی چینی مشەخۆر، بە خۆھوشیاریی جەماوەر و سنووربەندیی ئازادیخوازانەی تاكە ڕاپەڕیوەكان لەتەك ڕێكخستنی ڕامیاریی دەسەڵاتخوازاندا، پەیوەستە!
ھەر لەسەر ئەو بنەمایە لەتێڕوانینی مندا، ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١ پلەیەكە لە ھەڵكشانی خۆھوشیاریی شۆرشگێڕانە و دەستپێكی گەڕانەوەی متمانەبەخۆبوون بۆ جەماوەر و بەبێ ڕاپەڕین ھیچ تاكێكی كۆمەڵگە بەو ئاستە لە ھوشیاریی ئەوڕۆكەیی نەدەگەییشت و ھەروا ئەستەمیش بوو، لە وەھا بارێكدا كۆمەڵگە بەبێ كاردانەوە بەرامبەر ڕووداوەكان دەستەوئەژنۆ دابنیشێت، چونكە بڕیاری ڕاپەڕینی جەماوەریی بڕیارێكی سەرەڕۆیانە و سەرشێتانەی كۆمەڵەكەسێك نییە، بەڵكو پێگەیین و كەڵەكەبوونی وانەكانی خەبات و ئەزموونگیریی جەماوەرە لە شكستەكانی. باشترین نموونەش ئەزمووونگیریی لە شكستی چەند جارەی بزاڤی چەكداری كە بێجگە لە زیندان و سێدارە و ڕاگواستنی گوندەكان و كیمیاران و ئەنفال و وێرانی ژینگە و ھەڵوەشاندنەوە و تێكدانی ڕیز و پەیوەندییە كۆمەڵایەتییەكان و جێگرتنەوەیان بە ڕكەبەرایەتی و ململانێی ڕامیاریی و جەنگی میلیشییایی و خێڵەكی نێوان سەرانی پارتەكان، ھیچی دیكەی بۆ كۆمەڵگەی كوردستان بەرھەمنەھێنا و تا ھەنووكەش ئەو كاراییە نیگەتیڤە ڕامیاریی و میلیشیایانە لە ژیانی ڕۆژانەی خەڵكدا ڕەنگدەدەنەوە و لە ساڵی ١٩٦١ تا ئەمڕۆكە نەوە لە دوای نەوە، باجی خۆشباوەڕیی كاتیمان بەو ڕەوت و ئاراستە ڕامیارییانە دەدەین!
بەبۆچوونی ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١ بەرەنجامی ھەڵكشانی ناڕەزایەتی كۆمەڵایەتی و خۆھوشیاریی و ئازادیخوازیی تاكی چین و توێژە ژێردەستەكانی كۆمەڵگەی كوردستان بوو، ھەر ئاوا كە ڕاپەڕینی كۆمونخوازەكانی پاریس و ڕاپەڕینی ١٩٠٥ و ١٩١٧ی ڕوسیە و ڕاپەڕینەوەی ٧ی ئاازاری١٩٢١ی دەریاوانانی كرۆنشتات و ١٩١٨- ١٩٢١ی جوتیارانی ئوكرانیا و ڕاپەڕینی ١٩٣٦ ئازادیخوازانی ئیسپانیا و ڕاپەڕینی ١٩٥٦ی ھەنگاریا و ١٩٧٩ی ئێران و پۆلۆنیا و ڕاپەڕینەكانی ئەوڕۆكەی یۆنان و باكووری ئەفەریكا و ولایەتەكانی ئەمەریكا، ڕاپەڕینی ئازادیخوازانە و سەربەخۆی جەماوەریی بوو، بریتی بوو لە ھەڵچوونی شۆڕشگێڕانەی جەماوەر بەڕووی سیستەمی مشەخۆرانە و سەرووخەڵكیی سەروەریی كەمایەتیی بەعسییەكان و ئەوی كە لە دووتوێی پەرتووكانەوە ڕاپەڕینەكان دەخوێنێتەوە، بەدڵنیاییەوە بە سەرەنجامێك لە دەرەوەی كەتواری ڕووداوەكا دەگات و وەھا بە سەرەنجام گەییشتێك بۆ كەموكوڕی ڕاپەڕین و سەرنەكەوتنی ڕاپەڕێن ناگەڕێتەوە، بەڵكو بۆ گیرۆدەبوونی بیركردنەوە و تێڕوانینی ئەو كەسانە دەگەرێتەوە (داژەیەتگەرانی ڕاپەڕین) لە جاڵجاڵۊكەی تیئۆرییە ڕامیاییەكاندا، كە وەك مردوویەك ناتوانن لە ڕابوردوو ڕزگاریان ببێت.
لێرەدا وێڕای پێداگرتنەوەم لەسەر شۆڕشگێڕانەبوونی ڕاپەڕینی ئازاری ١٩٩١ وەك ھەموو ڕاپەڕینەكانی دیكەی مێژوو، لەسەر ئەوە پێداگریی دەكەمەوە، كە میرایەتی بۆرجوازی ھەرێم، بەرھەمی تێكشكاندنی ڕاپەڕین [نەك شكستخواردنی خۆیی] بوو و بەبێ تاكتیكی چۆڵكردنی بەرەكانی جەنگ و بڵاوكردنەوەی دەنگۆی گەڕانەوە ڕژێم و كۆڕەوی میلیشیای پارتەكان لەپێش جەماوەرەوە و تێكشكاندی بزووتنەوەی شورایی بەھەڕەشەی چەكداریی و پاگەندەی ژاراوی لە دژی لە ڕادیۆكانیانەوە و گفتوگۆی دێژخایەن لەتەك ڕژێمی بەعس و سازدانەوەی سیستەم و دەزگە سەروو خەڵكییەكانی سەردەمی ڕژێمی بەعس لەڕێگەی ڕەوایەتی پارلەمانییەوە، ئەستەم بوو ئاوا بە ئاسانی جەماوەری ڕاپەڕیو مەیدان بۆ حازرخۆرانی سفرەدڕ چۆڵبكات. بەڵێ ھەردەم سەری ڕێز و نەوازش بۆ گیانبەختكردووانی ڕاپەڕینەكانی ئازار و جونی ١٩٩١ دادەنەوێنم و خۆم بە سوپاسگوزاری گیانبەختكردیان دەزانم، كە لەپێناو ڕزگاربوونی ئێمە [تاكە زیندووەكانی كۆمەڵگە] لە دەسەڵاتی ڕژێمی داگیركەری بەعس، دەستبەرداری ژیان و ئازیزانیان بوون.
*******************************
* [قرارگاە رمضان و خاطم الانبیاﺀ] دوو لقی یا دوو پێگەی سنوورنشینی سوپاسی پاسدارانی ئێران بوون، كە ھەموو پەیوەندییەكی پارتەكانی بەرەی كوردستانی لەتەك كۆماری ئیسلامی ئێران لەرێگەی ئەوو دوو لقەی سوپای پاسدارانەوە ئەنجامدەدران و ھەموو پشتیواییەكی لۆجیستیكی ئێران بۆ بەرەی كوردستانی لە بارەگاكانی ئەو دوو لقەوە وەردەگیران.
* [مساكن البرزە] گەڕەكێكی دیمەشق بوو، كە بنكە و بارگەی زۆرینەی پارت و كەسەكانی ئۆپۆزسیۆنی عیراقی و بەرەی كوردستانی لەوێ كەوتبوون.
گروپوتکین و انتقاد پسا ساختارگرایانه به آنارشیسم / قسمت هشتم
گروپوتکین و انتقاد پسا ساختارگرایانه به آنارشیسم
مقاله ای از برایان موریس(*)
ترجمه : پیمان پایدار
قسمت هشتم(**) و آخر
**********************
جمعبندی
ما می توانیم نتیجه گیری کنیم که محتوای بسیار کمی در به اصطلاح نقد پساساختارگرایانه به آنارشیسم (اجتماعی) وجود دارد. چنین نظری قطعا در مطالعه عالی ای که ریچارد دی(1) (2005) از جریان های آنارشیستی در جنبش های اجتماعی اخیر انجام داده تائید میشود . دی اذعان دارد که گروپوتکین مدتها پیش به تدوینی از مبارزه جاری میان منطق چیرگی(هژمونی) و منطق همبستگی/ جاذبه متقابل(بخوان آنارشیسم) دست یافته بود ; که نوشته هایش در مورد دولت “از پیش انگاشتنی” بر نوشته دلوز و گواتاری در کتاب یک هزار فلات(2)(1988) حکایت میکند ; واینکه گروپوتکین نه تنها مهر تائیدی برقدرت خلاقانه “توده ها” از مقاومت در برابر زور و ستم زده است بلکه در ایجاد نهادهای جدید اجتماعی از طریق کمکهای متقابل و همکاری داوطلبانه. در تمامی طول تاریخ این از طریق عمل مستقیم تحقق یافته, یا آنطور که دی توصیف میکند بعنوان “تجدید ساختاری/سازه “. بهمین جهت دی نتیجه میگیرد که گروپوتکین “اولین پساآنارشیست”بوده است-2005 :ص121 تا 123 –
گروپوتکین ,البته ,”پسا”هیچ چیزی نبود.اما این نظریه نشان میدهد که مشخصا هیچ مقوله جدید و یا اصیلی در سیاست پسااسترکتورآلیستها وجود ندارد. در واقع , دی به طور مستمر نشان میدهد که هم فیلسوفان پساساختارگرا (دلوز, فوکو و درریدا(3)) و مارکسیست های مستقل (هارد , نگری 2005 و هولووی(4 )2005 ) به سادگی اصول پایه ائی آنارشیسم اجتماعی یا پیروان مبارزه طبقاتی را, بدون کمترین قدردانی, تصاحب کرده و تکرار نموده اند .همانطور که خجولانه مطرح میکند:” دلوز, فوکو یا درریدا ممکن است بدهی خاص تایید نشده ی به سنت آنارشیستی بدهکار باشند” (2005:94). متن مارکسیست مستقل جان هولووی بنام ” تغییر جهان بدون بدست گرفتن قدرت“(5)(2005) به سادگی نشان دهنده یا امتناع از اذعان به وجود آنارشیسم است و یا در حقیقت جهل نکبت بار از این سنت سیاسی میباشد . چرا که آنارشیست ها بیش از یک قرن هست که مدافع آلترناتیوی هم برای اصلاح طلبی لیبرالی و هم حزب انقلابی مارکسیستی و دولت کارگری میباشند .در واقع ,از همان زمانی که ویلیام گادوین(6) برای اولین بار مروج یک جامعه کمونیستی بدون دولت شد– بالدوین(7) 1927:290.
-” “منطق همبستگی”، “تجدید ساختاری”، “تغییر جهان بدون بدست گرفتن قدرت به سادگی بیان کننده پراتیک رادیکالی هست که مدتهاست از طرف آنارشیستهای اجتماعی یا پیروان مبارزه طبقاتی ترویج گردیده; پراتیکهائی که تازه توسط پسامدرنیستها دوباره- کشف شده !
پایان
پیمان پایدار

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.