All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

المقابلات

      المقابلات

حيث ان هذه اللقاءات كتب عنها ماخنو بعد سنوات عديدة من وقوعها، من الضروري ان نتدبر امر دقة روايته. الشاهد ان الزعماء البلاشفة تركوا انطباعا قويا على ماخنو ومن الضروري انه ناقش مقابلاته تلك مع هؤلاء الرجال بدقة شديدة مع رفاقه في موسكو. لذا بينما لا نستطيع ان نأخذ الرواية على انها محضر اجتماع، يبدو من المعقول ان نشير الى انها تمثل صورة قريبة لما حصل فعليا.

ولكن يجب ان نتذكر ان ماخنو في كتابته لمذكراته، وهو مجهود بذله بعناد في ظل ظروف شديدة الصعوبة، لم يكن ماخنو مهتما اوليا بتلبية مطالب المؤرخين المحترفين. بل الاحرى انه كان يكتب الى الفلاحين والعمال الاوكرانيين الذين حاول ان يحمل راية طموحاتهم وآمالهم، شارحا تفسيرا للثورة الضائعة. وعلى اتصال بذلك، صدق اصطدامات ماخنو مع البلاشفة على السيادة الاوكرانية هي امر مفتوح للتساؤل. انه يصور سفردلوف ولينين بوصفهم شوفينيين روس عظام ويصور نفسه كمؤيد لشكل ما من الاستقلال الذاتي الاوكراني . هناك قليل من الشك في ان سفردلوف ولينين كانا يعارضان الاستقلال الذاتي الاوكراني في 1918، ولكن بالنسبة لماخنو في ذلك الوقت الاوكرانيةكانت شيئا ما سياسيا اكثر منه مخططا قوميا، يحتكره لانفسهم اعداءه من انصار الرادا المركزية. لذا تشديد منتقديه على هويته القومية ربما كان اسقاطا جاء في مرحلة تالية. اراء ماخنو في المسألة القومية تعرضت بشكل جلي لبعض التطورات في اثناء منفاه، رغم ان ايمانه بمناهضة فكرة الدولة يبرئه من كونه قوميا.

رواية ماخنو: اللقاءات الاولى

وصلت الى بوابات الكرملين عازما على رؤية لينين، واذا كان ممكنا، سفردلوف، وان اجري محادثات معهما. كان هناك جنديا يجلس خلف باب صغير. سلمته تصريحا باسمي صادر عن سوفيت موسكو. بعد ان قرأه بعناية، اصدر لي اذنا بالمرور، وارفقه بالتصريح، ومررت عبر الباب الى داخل الكرملين. في الداخل كان احد جنود حملة البنادق اللاتفيين يروح جيئة وذهابا . درت حوله وبدأت الدخول الى الميدان الرئيسي عندما وجدت نفسي وجها لوجه مع حارس اخر. سألته ان يدلني على المبنى الذي من المفترض ان اتوجه اليه. بداية من هذه اللحظة، اصبحت حرا في ان اتجول، وفي ان اقف للفرجة على المدافع والدانات المتنوعة التي يعود زمانها الى ايام بطرس الاكبر، وان اتوقف امام جرس القيصر العظيم والعجائب الاخرى المشهورة بالكرملين، او حرا في ان اذهب مباشرة الى داخل احد القصور.

دلفت يسارا وابتلعتني احد تلك القصور (نسيت اسمه) وقفزت على درجات السلم حتى الطابق الثالث. ثم سرت بخطوات واسعة بامتداد الردهة الطويلة الخالية من الناس حيث كانت اللافتات المعلقة على الابواب تقرأ اللجنة المركزية للحزباو المكتبة“. وبما انني لا احتاج الى اي منهما، واصلت طريقي دون ان ادري هل يوجد احد خلف هذه الابواب ام لا.

بعض هذه اللوحات لم تحمل اسماءا عليها، لذا رجعت بخطواتي الى الوراء، وتوقفت امام احداها التي تحمل لافتة اللجنة المركزية للحزب، وخبطت على الباب. “ادخل، اجابني احد الاصوات من الداخل. داخل الغرفة كان يجلس ثلاثة من الناس معا غارقين في صمت تام. بدا انني اميز من بينهم زاجورسكي الذي كنت قد رأيته قبلها بيومين او ثلاثة في احد نوادي الحزب البلشفي. سألت هؤلاء الناس اين استطيع ان اجد مكتب السكرتير التنفيذي للجنة المركزية.

احد الثلاثة (بوخارين إن لم اكن مخطئا)، نهض وامسك بحقيبته تحت ابطه. قال الرجل، مخاطبا زملاءه بصوت عال للدرجة التي تجعلني اسمعه، انا راحل، ولسوف ارشد هذا الرفيق إلى مكتب اللجنة المركزية التنفيذية، مشيرا لي بطرف ذقنه وقد استدار نحو الباب. شكرت الحاضرين وتركتهم مع الرجل الذي اعتقدت انه بوخارين.

 

الممر الى القاعة كان صامتا صمت القبور.

سألني مرشدي من اين انت.

اجبته، من اوكرانيا“. عندها سألني عديد من الاسئلة عن الارهاب المستشري في اوكرانيا واراد ان يعرف كيف استطعت ان اصل الى موسكو.

عند وصولنا الى السلم، توقفنا لنستمر في الحديث. اخيرا، اشار الرجل الذي جعلته الصدفة دليلي داخل الكرملين الى الباب الذي على يمين مدخل الممر حيث قال لي انني سوف اجد هناك من يجيبني على ما اريد.

 

وبعد ان تصافحنا بالايدي، مضى الرجل اسفل الدرج وغادر المبنى.

مضيت الى الباب وخبطت عليه ثم دخلت. سألتني فتاة عما اريد.

اجبتها، اود ان ارى رئيس اللجنة التنفيذية لمندوبي سوفيتات العمال والفلاحين، والجنود والقوزاق، الرفيق سفردلوف“.

دون ان تتفوه بكلمة واحدة، جلست الفتاة امام طاولة، واخذت اوراق التصريح واذن الدخول، ودرستهم بامعان، ثم سجلت بعض بياناتهم، وكتبت تصريح مرور اخر سجلت عليه رقم الحجرة التي من المفترض ان امضي اليها.

 

في الحجرة التي ارسلتني الفتاة اليها وجدت سكرتير اللجنة المركزية التنفيذية، رجل متين البنيان، تبدو عليه علامات التغذية الجيدة ولكن بملامح مرهقة. طلب مني اوراقي وسلمتها له. وجد الرجل في الاوراق ما اثار اهتمامه وبدأ يسألني بعض الاسئلة:

اذا انت من جنوب روسيا يا رفيق؟

 

نعم، انا من اوكرانيا“.

 

كنت توا رئيسا للجنة الدفاع عن الثورة في زمن كيرينسكي؟

نعم

اذا انت اشتراكي ثوري؟” (بمعنى، انت عضو في الحزب الاشتراكي الثوري)

لا!”

ما هي علاقاتك او ماذا كانت علاقاتك بالحزب الشيوعي في منطقتك؟

اجبته، انا اعرف شخصيا العديد من مقاتلي الحزب البلشفي“. وعددت له اسماء رئيس اللجنة الثورية في الكسندروفسك، الرفيق ميخائيليفيتش، وبعض المقاتلين الاخرين من ايكاترينوسلاف.

صمت السكرتير للحظة، ثم سألني عن عقلية الفلاحين في جنوب روسيا، وعن سلوكهم نحو القوات الالمانية وجنود الرادا المركزية، وعن اتجاهاتهم نحو السلطة السوفيتية الخ.

اعطيته اجابات مختصرة بدا ظاهرا انها نالت رضاه؛ وفعليا كنت آسفا على انني كنت غير قادر على شرحها له بمزيد من الاستفاضة.

في النهاية اتصل الرجل تليفونيا باحد الاشخاص ثم دعاني الى الذهاب الى مكتب رئيس اللجنة المركزية التنفيذية، الرفيق سفردلوف.

مقابلتي مع سفردلوف

في طريقي الى هناك سرحت بخاطري في الروايات التي تنشرها قوى الثورة المضادة، بل وحتى ينشرها اصدقائي انفسهم الذين كانوا اعداءا لسياسات لينين وسفردلوف وتروتسكي، وهي الروايات التي تقول حرفيا ان من المستحيل ان تستطيع الوصول الى هذه الالهة الارضية. فمن المفترض انهم محاطون بكتائب من الحراس الشخصيين، لن يسمح سوى رئيس الحرس هذا بلقائهم الا لمن يوافق هو شخصيا عليهم.

الان، وقد اصطحبني سكرتير اللجنة التنفيذية المركزية، ادركت سخافة هذه الروايات.

فتح سفردلوف لنا الباب بنفسه وعلى وجهه ارتسمت ابتسامة سرور، تشيع منها روح الالفة، واخذني من يدي، ليجلسني على كرسي بمساند. رجع سكرتير اللجنة التنفيذية المركزية الى مكتبه. بدت اثار النعمة على الرفيق سفردلوف اكثر من سكرتيره. وبدا سفردلوف ايضا اكثر اهتماما بما نقل اليه عما يحدث في اوكرانيا خلال الشهرين او الثلاثة الماضيين. دخل سفردلوف في الموضوع مباشرة قائلا لي:

وهكذا، قد اتيت يا رفيق من جنوب بلادنا المعذب. اي عمل كنت تضطلع به هناك؟

العمل الذي تنخرط فيه الجماهير العظيمة من العمال الثوريين في اوكرانيا. هؤلاء العمال، وقد شاركوا بدورهم في الثورة، مستمرون في الكفاح من اجل تحررهم الشامل. مكاني بين صفوفهم، اذا ما كان لي ان اقول هذا، هو ان اتقدم الصفوف نحو هذه الغاية. اليوم، بسبب انهيار الجبهة الثورية الاوكرانية، وجدت نفسي بشكل مؤقت اهيم على وجهي في موسكو“.

صاح سفردلوف، مقاطعا لي، ماذا تقول يا رفيق؟ فلاحو الجنوب معظمهم من الكولاك او من انصار الرادا المركزية“.

انفجرت في الضحك ثم وصفت له باختصار ولكن بشكل دقيق ومحكم حركة الفلاحين التي نظمها الاناركيون في منطقة جولايبولايي ضد قوات الاحتلال النمساوي الالماني وجنود الرادا المركزية.

ورغم عدم الراحة الذي شعر به سفردلوف بشكل واضح استمر في الحديث:

اذا، لماذا لم يدعم هؤلاء الفلاحون وحدات حرسنا الاحمر؟ طبقا لمعلوماتنا فلاحو الجنوب تسممهم افكار الشوفينية الاوكرانية المتطرفة وهم في كل مكان رحبوا بالقوات الالمانية وقوات الرادا المركزية في حماسة بوصفهم محررين لهم“.

بدأت مستفزا افند معلومات سفردلوف عن حملة اوكرانيا. اعترفت له انني بنفسي كنت منظما ورئيسا لعديد من كتائب الفلاحين المتطوعين التي قادت كفاحا ثوريا ضد الالمان والرادا المركزية. اكدت له ان الفلاحين يستطيعون تجنيد وحشد جيشا قويا من بين صفوفهم لمقاتلة هؤلاء الاعداء ولكنهم لم يروا بوضوح الغرض من وراء هذه الحرب الثورية. وحدات الحرس الاحمر، وهي تحارب من قطارتها المدرعة، تحافظ على بقاءها قريبة من خطوط السكك الحديدية. انهم يرتدون للخلف عند اول هجوم معاكس دون ان يقلقوا انفسهم حتى بالتقاط جنودهم المتخلفين عنهم، منسحبين عشرات الاميال بغض النظر سواء أكان العدو يتقدم خلفهم ام لا. وشكوت من ان هذه الوحدات لا تشيع الثقة في الفلاحين الذين يقعون تحت رحمة عشماوي الثورة، حيث انهم بلا سلاح ومعزولين داخل قراهم. في الواقع، قطارات الحرس الاحمر المدرعة لم تكلف نفسها ابدا عبء ارسال فصائل من الحرس الاحمر للقرى القريبة من الخط الحديدي. الحرس الاحمر حتى لم يعط السلاح للفلاحين ولم يشجعهم على التمرد ضد اعداء الثورة، ولا على الانضمام للكفاح بانفسهم.

انصت لي سفردلوف بانتباه، صائحا من وقت لاخر، هل هذا ممكن؟اشرت الى ان العديد من وحدات الحرس الاحمر تنتمي لجماعات بوجدانوف، وسفيرسكاي، وسابلين واخرين. وقد اصبحت اكثر استقرار ورصانة، اشرت الى ان الحرس الاحمر لا يمكنه اشاعة الثقة في جموع الفلاحين طالما ركز تحركاته على الدفاع عن طريق السكك الحديدية مستخدما القطارات المدرعة التي تسمح لهم بشن هجمات سريعا ولكنهم غالبا ما يتراجعون. ومع ذلك هذه الجموع ما زالت ترى في الثورة وسيلة للتخلص من ظالميهم – ليس فقط كبار ملاك الارض واغنياء الكولاك، ولكن ايضا التخلص من خدمهم، موظفي الدولة بسلطتهم الادارية والسياسية. وهكذا الفلاحون مستعدون للدفاع وصد غزوات اليونكر البروسيين ، اضافة الى صد قوات الهيتمان (زعماء العشائر الاوكرانيين).

قال سفردلوف، نعم، اعتقد انك على حق فيما يتعلق بالحرس الاحمرولكننا قد اعدنا تنظيمهم الان داخل الجيش الاحمر الذي يبني قواته حاليا . لو ان الفلاحين في الجنوب انغرست فيهم الروح الثورية كما جاء في وصفك، فلسوف تكون هناك فرصة طيبة لكنس الالمان من هناك ولسوف يعض الهيتمان التراب في وقت قصير. عندئذ سوف تنتصر سلطة السوفيت في اوكرانيا ايضا“.

سوف يعتمد ذلك على تنظيم حركة سرية في اوكرانيا. شخصيا انا اعتبر هذه الحركة اكثر ضرورة من اي وقت سبق. بشرط اذا اتخذت هذه الحركة شكلا نضاليا مقاتلا، فإنها سوف تحث جماهير الفلاحين على اعلان التمرد في المدن والقرى ضد الالمان والهيتمان. دون انتفاضة ذات طابع ثوري بشكل جوهري في داخل اوكرانيا، لن يضطر الالمان النمساويون مجبرين على اخلاء البلاد ولن يكون ممكنا تهديد الهيتمان ومؤيديه او اجبارهم على الفرار مع حماتهم. لا تنس انه بسبب معاهدة بريستليتوفسك والعوامل السياسية المتعلقة بالقوى الاجنبية التي يجب ان تأخذها ثورتنا في الحسبان، اي هجوم يقوم به الجيش الاحمر في هذا الوقت هو امر لا يمكن تصوره” .

في الوقت الذي كنت اطرح فيه وجهة نظري، كان الرفيق سفردلوف يدون ملاحظاته.

قال سفردلوف، في هذه الحالة انا اشاركك وجهة النظر بالكامل، ولكن ماذا تكون؟ شيوعي ام اشتراكي ثوري يساري؟ حيث انك اوكراني كما استطيع ان اقول من اللغة التي تستخدمها، ولكن الى اي من الحزبين تنتمي، هذا ما لا استطيع تحديده“.

هذا السؤال، بينما لم يمثل مفاجأة حين وجهه لي سفردلوف، (سكرتير اللجنة المركزية التنفيذية كان قد سألني نفس السؤال توا) وضعني في موقف محير. ماذا يتوجب على قوله؟ هل اقول لسفردلوف بصراحة انني شيوعي اناركي، رفيقا وصديقا لهؤلاء الذين سحقهم حزبه ودولته منذ شهرين سابقين في موسكو ومدن اخرى، ام اخفي نفسي تحت لافتة اخرى؟

احسست بالارتباك وشعر سفردلوف بذلك. لم ارد كشف تصوراتي عن الثورة الاجتماعية وعن اتجاهاتي السياسية في منتصف المقابلة معه. اخفاء هويتي كان امرا ممجوجا بنفس القدر. لذا، وبعد التفكير لعدة ثوان، قلت لسفردلوف: “لماذا انت مهتم لهذه الدرجة بانتماءاتي السياسية؟ اوراقي تظهر لك من اكون، ومن اين اتيت، والدور الذي لعبته في منطقة بعينها، وتنظيمي لعمال المدن والقرى اضافة الى تنظيمي لجماعات الانصار وكتائب المتطوعين للقتال ضد الثورة المضادة التي تجتاح اوكرانيا. اليس هذا كافيا بالنسبة لك؟

اعتذر الرفيق سفردلوف وسألني الا اشك في شرفه كثوري او اشك في انه يفقد الثقة في. كان اعتذاره صادقا للدرجة التي جعلتني اشعر بالذنب، ودون اي تردد، اعلنته انني شيوعي اناركي من نوع باكونينكروبوتكين .

 

تسائل سفردلوف، بابتسامة صديقة، اي نوع من الشيوعيين الاناركيين انت يا رفيق، حيث انك تقف مدافعا عن تنظيم الجماهير العاملة وتوجيههم نحو الكفاح ضد السلطة الرأسمالية؟

ولدهشة رئيس اللجنة المركزية التنفيذية، اجبته:

الاناركية هي ايديولوجية واقعية جدا حتى انها لا تبني فهم خاص للعالم المعاصر والاحداث الواقعية. الدور الذي قام به الذين يمارسون الشيوعية الاناركية في هذه الاحداث مبني على فهم واضح للهدف المفترض تحقيقه والوسائل التي من المفترض ان تستخدم للوصول اليه..”

اخبرني سفردلوف، ليس لدي اعتراض على ذلك، ولكنك لا تشبه على الاقل اولئك الاناركيين الموسكوفيين الذين اقاموا بشارع مالايا ديميتروفكا، واراد سفردلوف التوسع في هذا الموضوع، ولكنني قاطعته قائلا:

سحق الاناركيين في مالايا ديمتروفكا بواسطة حزبك هو مأساة يجب الا تتكرر في المستقبل لمصلحة الثورة…”

تمتم سفردلوف ببعض الكلمات المدغمة في لحيته، وقد نهض من كرسيه، اتى الي، ووضع راحتيه على كتفي وقال:

ارى انك شخص مطلع جدا على ما يحدث منذ انسحابنا من اوكرانيا وخصوصا المشاعر الحقيقية لدى الفلاحين. ايليتش، رفيقنا لينين، من المؤكد انه سوف يكون مسرورا بالاستماع اليك. هل تود ان احادثه على الهاتف؟

اجبت انه لا يوجد الكثير مما اود اضافته لفائدة الرفيق لينين، ولكن سفردلوف كان قد التقط الهاتف توا، ناصحا لينين بأن لديه الان بين يديه رفيقا يملك معلومات هامة جدا عن الفلاحين في جنوب روسيا وعن اتجاهاتهم نحو قوى الاحتلال الالماني. ودون تطويل سأل سفردلوف لينين متى يمكنه رؤيتي.

بعد لحظة وضع سفردلوف سماعة التليفون، وكتب تصريح مرور لي يسمح بعودتي في اليوم التالي. قال لي وهو يسلمني اياه:

غدا، في الواحدة بعد الظهر تماما، تعالى الى هنا مباشرة. سوف نمضي معا الى مكتب الرفيق لينينهل استطيع الاعتماد عليك؟

اجبته، اعتمد علي. لكن هل استطيع ان احصل على وثيقة من سكرتارية اللجنة المركزية تصرح لسوفيت موسكو ان يعطيني سكنا مؤقتا ومجانيا؟ والا سوف اكون مرغما على قضاء الليل راقدا على دكة في حديقة عامة“.

سوف نرتب كل شيء غدا، اجابني سفردلوف. وبعد سلامي عليه، اتبعت طريقي للخروج من قصر القيصر الى بوابات الكرملين، دائرا مرة اخرى حول الحرس اللاتفي، وصفوف المدافع والدانات العتيقة، ملقيا بنظرة سريعة على مدفع القيصر العظيم. حتى الغد….

لم ارجع الى الشقة التي تخص قسم الفلاحين بكونجرس السوفيت، الذي كان يترأسه بورتسيف، وهو زميل الزنزانة السابق للرفيق اركينوف . وفر بورتسيف ملجأ للعديد من الرفاق منهم اركينوف الذين تحولوا تدريجيا الى عبء ثقيل عليه. بدلا من ذلك ذهبت لأرى رئيس المركز النقابي، الذي خدم ايضا في السجن مع اركينوف. وعندما لم اجده مرحبا بضيافتي لدرجة كبيرة ذهبت لاعثر على احد المشهورين وسط الرفاق بانه الاحمق، الاناركي ماسلوف.

اعلنت للرفيق ماسلوف، وقد عرفته من خلال خدمتنا في الاشغال الشاقة معا، انني سوف اقيم معه، حيث انني لا اجد مكانا اقضي فيه الليل.

لم يعارض الرفيق ماسلوف ومكثت معه. فعليا اظهر لي ماسلوف ضيافة خاصة رغم انتقاداتي له على سلوكه الانفرادي العجيب الذي كان يمنعه من انشاء علاقات اخوية برفاقه السابقين في منظمات موسكو للشيوعيين الاناركيين.

 

********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا١٩١٧ – ١٩٢١
إعداد وعرض: احمد زكي

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم / ٢-٣

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم

جرج وودكاك

ترجمە : س . باستان

 قسمت  دوم و سوم

      پرودون همچنين بنيانگذاري يك حزب سياسي از سوي خود را نفي ميكرد و تمام احزاب را تحت عنوان »» گونه هاي مختلف مطلق گرائي »» محكوم ميكرد. گرچه گروهي شاگرد و پيرو گرد آورد كه اولين جنبش آنارشيستي را ايجاد نمودند، معهذا گفته وي از لحاظ صوري صحيح بود. هنگامي كه پرودون طي انقلاب 1848 به عضويت مجمع قانونگذاري فرانسه انتخاب شد بنا بر نظر خود مبني بر رد ايده حزب سياسي به فعاليت پرداخت! وي از اعضاي اقليت كوچكي بود كه به قانون اساسي مصوبه مجمع فوق ، راي مخالف داد! زمانيكه دليل اين عمل را جويا شدند ، تاكيد كرد كه تنها با اين شكل خاص قانون اساسي به مخالفت بر نخواسته است : »» به اين قانون اساسي از آن روي راي مخالف دادم كه قانون اساسي بود»» در واقع وي اشكال ثابت تشكيلات سياسي را رد كرده بود !

      طي دهه 1840 ، وجهه نظر هاي پرودون در مورد مسائل مربوط به نظام ، حزب و تشكيلات سياسي نه تنها نظرات متفكرين اختيارگراي پيشين نظير ويليام گادوين كه دقيقا همين انتقادات را مطرح كرده بودند، منعكس مي نمود بلكه وجهه نظرهاي يك جنبش آنارشيستي نسبت به اقدام سياسي و شكلي كه اين جنبش بخود ميگرفت را ( بيش از آن كه جنبش فوق عملا پا به عرصه وجود گذارد) به بيان آورد. بنابراين در مورد آنارشيسم به عنوان يك نظام فلسفي يا سياسي نمي توان مانند ماركسيسم سخن گفت ! نوشته هاي مردي كه در سال 1883 در گذشت ، همچون هاتفي غيبي به تمام مسائلي كه زان پس مطرح شده ، پاسخ گفته است ! آنارشيسم هيچگاه از سوي حزب سياسي نمايندگي نشد زيرا پيروان آن ، خواستار حفظ آزادي خويش در زمينه انجام واكنش هاي خودانگيخته در مقابل اوضاع مشخص بوده و احزاب سياسي و حكومت ها را بيك اندازه مسئول نابساماني امور دانسته اند!

      آنارشيست ها ، قوانين اساسي را نيز نظام هاي سياسي ثابت و تضمين شده اي دانسته كه دولت را متحجر ساخته و اعمال قدرت را نهادين ميكند! هيچيك از اين تاثيرات دوگانه مورد قبول اختيارگرايان نمي باشد . معتقدند : تشكيلات اجتماعي و اقتصادي جامعه مي بايست در سطح سياسي ، بر مبناي قرارداد آزادانه بين افراد ، جايگزين تشكيلات زندگي اجتماعي گردد.

      خرده گيري هاي فوق ، مبتني بر اين نظرند كه آزادي چيزي نيست كه قوانين و دولت ها آن را ايجاد و صيانت نمايند. بلكه چيزي است كه هركس تجسمي از آن دارد و آنرا با همگنانش تسهيم ميكند. دولت ها و قوانين ، دشمنان آنند و آنارشيستها در هر نقطه طيف وسيع اعتقادات آنارشيستي كه قرار داشته باشند! در اين مورد نظر يكساني دارند .. دولت يك شر اجتماعي است و به جاي آن كه نظم به بار آورد ، موجد اصطحكاك و تصادم ميگردد! اقتدار و مرجعيت ، در نقطه مقابل انگيزه هاي طبيعي قرار داشته ، انسان ها را با يكديگر بيگانه ميسازد.

      در سال 1793 ويليام گادوين در اثر خود به نام عدالت اجتماعي  ، نكات فوق را چنين مطرح ميكند : »» حكومت به دست خويش ، چشمه اي را كه در جامعه وجود دارد كور كرده ، مانع جريان آن ميگردد. باعث افزايش و دوام اشتباهات ما ميشود. گرايش هاي اصيل ذهن را واژگون نموده ، به جاي آن كه ما را وادار به آينده نگري نمايد، به ما مي آموزد كه براي رسيدن به كمال به قهقرا بنگريم ! ما را تشويق ميكند كه رفاه عمومي را نه در نوآوري و بهبود بلكه در احترام ابدي به تصميمات اجداد خويش بجوئيم! گوئي كه ذهن را از انحطاط سرشته اند نه از پيشرفت !»».

      انتقاد هميشگي آنارشيست ها به اشكال تشكيلاتي ثابت و اقتدار منش ، به معناي نفي اصول تشكيلات نيست ! آنارشيست يك فردگرا به معناي مطلق كلمه نيست! او با شور فراوان به آزادي فردي اعتقاد دارد اما همچنين ميداند كه اين آزادي تنها به وسيله تمايل به همكاري كه هسته واقعي اجتماع را تشكيل ميدهد ، قابل نگهداري است و به اين دليل ، همانگونه كه بعدا خواهيم ديد ! بحث در مورد انواع مختلف تشكيلات غير تحميلي ، نقش عظيمي در ادبيات آنارشيستي ايفا ميكند !

      با وجود اين اگر فرد آنارشيست ، امتناع دارد كه دست هاي مرده گذشته بر وي حكومت كنند! نتايج اين امر را نيز مي پذيرد. او انتظار ندارد كه زمان حال ، تعيين كننده آينده باشد و به همين دليل اشتباه خواهد بود اگر آنارشيست ها را اتوپي گرا بدانيم ! خصوصيت اساسي انديشه اتوپيائي عبارت از خلق يك جامعه ايده آل است كه هيچ پيشرفت و تغييري فراتر از آن ، امكان پذير نيست . زيرا هر آنچه ايده آل باشد بنا بر تعريف ، كامل و از اين روي ايستا مي باشد. اما آنارشيست ها هميشه استدلال كرده اند كه براي برنامه ريزي آينده كه ممكن است شرايط بسيار متفاوتي داشته باشد ، نمي توان از تجربيات حال استفاده نمود. اگر ما خود طالب آزادي انتخاب هستيم ، بايد چنين حقي را براي آيندگان نيز محفوظ بداريم . ما فقط قادريم كه در پي رفع بي عدالتي هائي بر آئيم كه با آنها آشنائي داريم .

      آنارشيست ها در واقع پيرو طبيعي فيلسوف يوناني هراكليت هستند. او مي انديشيد ، پيوستگي وجود مبتني بر تغيير مداوم آن است. وي ميگفت : »» در يك رودخانه دوبار نمي توان شنا كرد »».

اين تصور چه به صورت آغازينش و چه به شكلي كه اكنون به ما رسيده ، براي آنارشيسم تصور مناسبي بشمار ميرود! زيرا شامل ايده مربوط به آموزه اي است كه تنوعات بسيار داشته است. در عين حال ، در محدوه هاي اصول وحدت بخش معيني قرار ميگيرد! از اين روي (گرچه نفطه نظرات آنارشيستي مختلفي وجود دارند) همانگونه كه ميتوان يك شيوه رفتار آنارشيستي را باز شناخت ! يك فلسفه قابل تعريف وجود دارد كه شامل سه عنصر مي باشد : انتقاد از جامعه موجود ، تصوري نسبت به يك جامعه مطلوب و برنامه اي جهت گذار از يكي به ديگري!

      وقتي به اين نتيجه رسيديم كه حكومت نامطلوب است ، اين پرسش مطرح ميگردد كه آيا ميتوان ( و چگونه ميتوان ) در گام بعدي اين نكته را اثبات نمود كه حكومت غير ضروري نيز هست و شقوق ديگري از تشكيلات انساني وجود دارند كه ما را قادر به زندگي بدون حكومت خواهد نمود!

      پرسش فوق ما را  وادار به بررسي نظر آنارشيست ها نسبت به مكان انساني در طرح كلي اشياء مي نمايد . به طور كلي ؛ آنارشيست ها معتقد به نسخه تعديل يافته اي از آنگونه نگرش نسبت به جهان طبيعي مي باشند كه دوران رنسانس و بخصوص در قرن 18 تحت عنوان زنجيره عظيم هستي مطرح گشت! اين زنجيره ( در آشناترين شكل آن) به صورت تداومي مشاهده ميشد كه از ابتدائي ترين شكل زندگي ، تا خدا كه معمولاّ تصوري طبيعي نسبت به وي وجود داشت ، امتداد مي يافت!  الكساندر پوپ اين مفهوم را به طور تحسين انگيزي در مقاله درباب انسان بيان كرده است : »» زنجيره عظيم هستي كه از خدا آغاز گشت ، موجودات اثيري ، آدم ابوالبشر ، فرشتگان ، انسان ، جانوران ، پرندگان ، ماهيان ، حشرات و هر آنچه به چشم نمي آيد ، به هيچ دوربيني نمي توان ديد؛ از بي نهايت تا ترا ، از ترا تا هيچ …. »»

 ادامه دارد

زيارتي للكرملين بقلم نستور ماخنو

زيارتي للكرملين بقلم نستور ماخنو

مقدمة المترجم

زار الاناركي الاوكراني الفلاح نستور ماخنو موسكو في يونيو ١٩١٨ وقام بعقد لقاءات مكثفة مع الزعيمين البلشفيين سفردلوف ولينين. بعد ذلك بسنوات عدة، كتب ماخنو، في منفاه بفرنسا، مذكراته عن السنتين الصاخبتين ١٩١٧ ١٩١٨. “زيارتي للكرملينهي ترجمة لفصلين يعرضان لقاءات ماخنو مع العمالقة البلاشفة. هناك مقتطفات عدة عن هذه اللقاءات في اعمال شتى بالانجليزية ولكن الرواية الكاملة لهذه اللقاءات تظهر هنا لاول مرة (١٩٧٩) .

موسكو في يونيو 1918

تمتع نظام حكم البلاشفة في يونيو 1918 بفترة استرخاء قصيرة بعد التقلصات العنيفة للثورة والحرب الاهلية. لم يكن البلاشفة في اوضاع خطر عسكري مباشر، رغم حصار القوات المعادية لهم من كل الجوانب. عنق الزجاجة اللطيف هذا، الذي استمر من معاهدة بريست ليتوفسك (مارس 1918) الى انهيار قوات المحور في اخر السنة، سمح للبولشفيك بتماسك وتمتين قوتهم السياسية والعسكرية.

من وجهة نظر الاناركيين الروس، مثلت معاهدة بريست ليتوفسك مصدرا للثورة. دفع البلاشفة، باتفاقهم مع قوات المحور، ثمنا فادحا تمثل في تنازل عن اراض وعن ثروات طبيعية. الا انه، بل والاكثر اهمية، فضل البلاشفة صنع حلف مع الامبرياليين على ان يحاولوا نشر الثورة من خلال المبادرات الشعبية، وخصوصا، حروب الانصار .

بعد صلح بريست ليتوفسك (مع الالمان) بوقت قصير انقلب البلاشفة ضد حلفائهم اللدودين، الاشتراكيون الثوريون اليساريون والاناركيين. جهاز التشيكا، الذي كان السبب الظاهري وراء انشاءه هو قمع قوى الثورة المضادة، اطلقوه على منتقدي البلاشفة من ارضية يسارية. الذريعة المباشرة لقمع اناركيي موسكو نشأت عندما اشتكى ممثل الحكومة الامريكية من سرقة سيارته واتهم الاناركيين. (طبقا لممثل الحكومة البريطانية، بروس لوكهارت، لقد كانت سيارة تروتسكي هي السيارة التي سرقت). في ليلة الحادي عشر من ابريل، اغارت التشيكا على 26 مركزا اناركيا. اكبر تلك المراكز، بيت الاناركية في شارع مالايا ديميتروفكا (مقر الغرفة التجارية سابقا) حيث كان مسرحا لاشرس المعارك. قتل في المعركة عشرات من الاناركيين ورجال التشيكا وقبض على المئات اثناء الاهوال التي دامت طوال الليل . تكررت هذه المعركة التي لا مثيل لها في عدة مدن روسية اخرى.

القمع الرسمي للاناركيين لم يمر دون مضاعفات داخل صفوف الحزب الشيوعي نفسه . لوقت بعد صلح برست ليتوفسك، مجموعة داخل المستوى القيادي الاعلى للبلاشفة وبالاشتراك مع بوخارين تدبروا امر صنع مؤامرة انقلابية ضد لينين، من اجل ايقاف الانزلاق السريع للثورة نحو اليمين. ولكن سرعان ما ارتد هؤلاء المنشقون الى موقف الطاعة والتأييد غير النقدي للنظام .

اوكرانيا في ١٩١٨

في الوقت الذي تبددت فيه الثورة نفسها توا في روسيا، لم تكن الثورة في اوكرانيا قد بدأت بعد. كانت اوكرانيا بشكل غالب منطقة فلاحية: في ١٩١٨ فقط ١% من السكان كان من الممكن تصنيفهم عمال صناعيين وتركزوا في قليل من المراكز في شرق وجنوب البلاد. استجاب الفلاحون في اوكرانيا ببطء للاطاحة بسلطة القيصر والفراغ السياسي الناجم عن ذلك. ولكن الثورة اكتسبت تدريجيا حيوية وقوة دفع، حتى اصبحت حركة شاملة بمقاييس يقل نظيرها في تاريخ الهبات الشعبية .

بعد ثورة فبراير 1917، تولت الحكم في كييف حكومة قومية ضعيفة، الرادا المركزية . هذه الحكومة فشلت في الحصول على اعتراف بشرعيتها سواء من الحكومة المؤقتة في بتروجراد او النظام البلشفي الذي خلفها. في اوائل عام 1918 قام الجيش البلشفي تحت قيادة الجنرال انطونوف بغزو اوكرانيا. لم تستطع الرادا المركزية حشد التأييد الشعبي لصد القوات الغازية، التي تكونت تقريبا من جنود كلهم غير اوكرانيين. بعد ان احتل الغزاة كييف في اوائل فبراير، وقعت الرادا المركزية معاهدة سلام مع قوى المحور وسعت الى الحصول على عون عسكري في مواجهة البلاشفة. عندئذ دخلت القوات الالمانية والنمساوية اوكرانيا، وطهرتها من القوات الروسية وجماعات الانصار الاخرى على اختلاف توجهاتها بنهاية ابريل. قوات المحور، فور احتلالهم اوكرانيا، شرعت في نهب البلاد من كل مؤنها الغذائية والمواد الخام الاخرى التي يستطيعون الوصول اليها. قوات الاحتلال هذه، وقد اكتشفت ان الرادا المركزية هي غصة في الحلق اكثر منها عونا في هذا المشروع، دبرت انقلابا بواسطة بافل سكوروبادسكي احد ملاك الاراضي الارستقراطيين في 29 ابريل. اعلن سكوروبادسكي نفسه هيتمانلكل اوكرانيا. جسد استيلاء الهيتمانات على السلطة عودة الى الرجعية الاقطاعية التامة بازياءها الفضفاضة الفخمة واحتفالاتها التاريخية الدينية. اضطرت العناصر الثورية في الريف الى العمل تحت الارض او في المنفى.

ماخنو

كان نستور ماخنو في السابعة والعشرين من العمر عندما زار العاصمة الروسية في 1918. امضى ماخنو ثلث حياته خلف القضبان، ومنهم سبعة سنوات في سجن بوتيركي بموسكو. ماخنو، وقد قبض عليه عام 1908 بسبب نشاطاته الاناركية في منطقة قريته التي ولد فيها جويلايبولاي، صدر ضده حكم بالاشغال الشاقة مدى الحياة . عاد ماخنو، وقد حررته ثورة فبراير، الى قريته. كان ماخنو هو الباقي الوحيد من المجموعة الثورية التي سحقها القيصر منذ عقد مضى . القى ماخنو بنفسه فورا في تنظيم النقابات، والكميونات، والسوفيتات – وكان من النادر ان تجد امتداد لسلطة الرادا المركزية في المناطق الاوكرانية التي نشط فيها ماخنو؛ وقد شرعت جماعات الفلاحين المحلية في نزع ملكية اراضي النبلاء بمبادراتهم الخاصة. عندما قام البلاشفة بغزو اوكرانيا للمرة الاولى في يناير 1918، ساعدهم ماخنو وجماعته من الانصار الاناركيين بطردهم لقوات الرادا المركزية الضعيفة من الضفة اليسرى لنهر الاكريلن (شرق نهر الدنيبر). بعدها بثلاثة اشهر، عندما اضطر البلاشفة للتراجع والخروج من الاطراف الشرقية لاوكرنيا نتيجة ضغط قوات التحالف النمساوي الالماني وقوات الرادا المركزية، تراجع معهم انصار ماخنو والعصابات الاناركية الاخرى. بنهاية ابريل عقد مؤتمر للاناركيين الاوكرانيين في البلدة الساحلية تاجانروج، التي كانت تحت السيطرة البلشفية بشكل مؤقت. قرر المؤتمر سياسات تنظيم حركة سرية في القرى الاوكرانية. فوض المؤتمر ماخنو للقيام برحلة الى موسكو لمدة شهرين للاتصال بالمجموعات الاناركية الاخرى ولتحديد اتجاهات البلاشفة نحو الانشطة الاناركية في اوكرانيا . شق ماخنو طريقه ببطء عبر مراعي روسيا السوفيتية الفتية، وقد فلت من الهلاك باعجوبة عديد من المرات. عقد ماخنو، وقد وصل الى موسكو مع بداية يونيو، لقاءات مع اناركيين قياديين اضافة الى ممثلين لفصائل سياسية اخرى. كان اليسار المعادي للبلاشفة يمثل وجودا هشا في الحياة السياسية هناك، لا تزال السلطات تتحمله، ولكنه محروم من حرية الحركة. ماخنو، وقد جاء من منطقة لا يزال النشاط الثوري فيها صاعدا وإن لم يسقط النظام الاجتماعي القديم فيها بعد، نفد صبره من الركود والانهزامية التي صادفها في موسكو. في مذكراته كتب ماخنو يسب الثورة الورقيةللمثقفين الروس في مقابل الحركة الاناركية الناهضة التي كان يتوقع صعودها في اوكرانيا .

لينين وسفردلوف

كان غرض ماخنو الظاهري من زيارة الكرملين هو تقديم طلب للحصول على بطاقة لغرفة خالية. ولكن من المؤكد انه كان يأمل في التعرف السليم من القادة البلاشفة على اتجاهاتهم نحو الثورة الفلاحية في اوكرانيا. نجح ماخنو في ذلك نجاحا باهرا. في يونيو 1918 كانت الحكومة البلشفية لا تزال تتمتع بمرونة كافية ولا تتمسك بالرسميات لدرجة ان فلاح نصف متعلم” (كما كان ماخنو يصف نفسه) يمكنه التجول عبر اروقة السلطة ويتقابل وجها لوجه مع اشد زعمائها سطوة. بعد لقاء عابر مع بوخارين، تكلم ماخنو بعد ذلك مع سكرتير سفردلوف، ثم مع سفردلوف نفسه، الذي قدمه فيما بعد الى لينين. كان القادة البلاشفة بشكل عام من الشباب، ولم يكن عمرهم اكبر كثيرا من سن ماخنو، رغم تاريخهم الطويل في تجارب الحركة الثورية. كان عمر بوخارين 30، وسفردلوف 33 حين قابلهما ماخنو. كان عمر لينين وقتها 48 سنة، وكان مساعدوه يشيروا اليه منذ زمن طويل باسم الرجل العجوز“. عند لحظة معينة في 1918 صرح لينين بملاحظة الى تروتسكي، هل لو قتلنا على ايدي الجنرالات البيض، انت وانا، هل تعتقد ان بوخارين وسفردلوف سوف يستطيعان ادارة الامور؟ وهذا يشير الى ان ماخنو استطاع مقابلة ثلاث من الاربع قيادات بلشفية الجبابرة (بدا ان تروتسكي كان في موسكو حينذاك ولكنه كان مشغولا تماما في تنظيم الجيش الاحمر).

قليلا ما يتذكر الناس ياكوف سفردلوف هذه الايام بسبب موته المبكر في مارس 1919، ضحية لوباء الانفلونزا الذي اجتاح العالم. ولكن في 1918، بوصفه رئيسا للجنة المركزية التنفيذية لسوفيتات عموم روسيا فقد كان سفردلوف من الناحية الفنية رئيسا للدولة السوفيتية. وما هو اكثر مغزى من الناحية العملية، كان سفردلوف ايضا السكرتير العام بحكم الامر الواقع للحزب الشيوعي الروسي، وهوالمنصب الذي اصبح اكثر شهرة حين شغله فعليا جوزيف ستالين، خلفا لسفردلوف.

المؤهلات التي حملها سفردلوف لهذه المناصب المرموقة هي السنوات العديدة التي قضاها في خدمة العمل السري البلشفي وخضوعه المطلق للقائد لينين. سفردلوف، على غير منوال زملائه في سدة السلطة العليا بالحزب، لم يمتلك شهرة كمنظر. فعليا، وطبقا لمخطوط سيرة ذاتية كتبه زعيم بلشفي اخر، سفردلوف لم يمتلك افكارلم يخرج منه ابدا شيئا اصيلا“. ولكن سفردلوف كان مرموقا بالاحرى لمواهبه التنظيمية ومعرفته الموسوعية بالحزب . نتيجة لقدراته البارعة كسكرتير للحزب، كانوا يستدعون سفردلوف دائما لاعطاء احكام سريعة عن شخصية من سيتولى منصبا معينا من اعضاء الحزب. من المفترض انها موهبته في التقاط قدر الناس هي السبب الذي جعله يمنح هذا الوقت الطويل لمحرض فلاح غامض ويضعه امام لينين.

 

********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا١٩١٧ – ١٩٢١
إعداد وعرض: احمد زكي

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم / 1

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم

جرج وودكاك

ترجمە : س . باستان

 قسمت  اول

پرودون در انقلاب سال 1848پاريس شركت جست و بزودي از مجمع ملي كناره گرفت ! وي به سرعت دريافت كه فعاليت پارلماني ، فرد را از دسترس مردم دور مي كند و از اين روي وقت خود را در اين سال اغلب صرف نگارش در سلسله مقالات  ( مردم ، نماينده مردم ، دوست مردم ) كرد كه يكي پس از ديگري به علت عدم تحمل مراجع انقلابي ـ در مورد حملات همه جانبه وي به جمهوري جديد كه آن را متهم به خالي بودن از هر گونه ايده اي ميكرد ـ توقيف شدند ! پرودون همچنين براي سازماندهي اقتصادي كارگران در بانك مردم كوشش كرد و اين بانك در واقع نوعي انحاديه اعتباري بود كه در آن كالا ها و خدمات بر اساس هزينه كار مبادله مي شدند!

      وي اميدوار بود كه اقدام فوق ، نقطه آغاز ايجاد يك شبكه روابط آزادانه بين توليد كنندگان  (مانند دهقانان ، پيشه وران و كارگاه هاي تعاوني ) باشد كه جايگزين روابط معمولي بازار شده ، كارگران را از وابستگي رها سازد! بانك مردم شايد اولين تشكيلات توده اي آنارشيست ها بود و هنگامي كه پرودون در سال 1849 به علت انتقاد از لوئي ناپائون ( كه به تازگي به رياست جمهوري برگزيده شد ، بعدا به نام ناپلئون سوم امپراطور فرانسه شد) به زندان افتاد ، داراي هزار عضو بود .

      بقيه عمر پرودون در زندان ويا تبعيد گذشت. او به صورت اقليتي يك نفره باقي ماند كه عظمتش در اين واقعيت نهفته بود كه رهبري حزبي را به عهده نداشت !  معهذا نفوذ وي طي دوران امپراطوري دوم ـ دقيقا به اين دليل كه وي فردي مستقل بود ـ  افزايش فراوان يافت . در پايان زندگيش در سال 1865 ، كتابي در باب ظرفيت سياسي طبقه كارگر را نوشت و استدلال نمود : احزاب سياسي را اعضاي نخبه اجتماعي اداره مي كنند و كارگران تنها هنگامي قادر به كنترل سرنوشت خود خواهند بود كه سازمان هاي سياسي خود را جهت ايجاد تغييرات اجتماعي بوجود آورده و كنترل كنند! بسياري از كارگران فرانسوي تحت تاثير اين نظرات قرار گرفتند و جنبشي را به وجود آوردند كه هدف آن : عبارت از تغيير و تجديد سازمان جامعه به وسيله ابزار اقتصادي بود.     آنان خود را موتوآليست ناميدند اما ذاتا آنارشيست هائي بودند كه اميد داشتند به شكلي مسالمت آميز و به وسيله همكاري توليدكنندگان  ، به هدفهاي خود دست يابند!

      ملاقات هائي كه بين سال هاي 1862 تا 1864 بين نمايندگان اين نظرات پرودون و نمايندگان اتحاديه هاي كارگري صورت گرفت ، منجر به تاسيس انجمن بين الملل كارگران يا انترسيونال اول گرديد. پيروان ماركس اين افسانه را شايع كردند كه او( ماركس ) بنيانگذار انترناسيونال بوده است در صورتي كه وي در مذاكرات مقدماتي شركت نجست و در نشست نهائي در لندن در تاريخ 28 سپتامبر 1864 كه تاسيس اين انجمن را اعلام كرد ، چنان كه خود مي گويد: « از اعضاي ساكت و صامت پلاتفرم » به شمار مي رفت !  به اين ترتيب ، انترناسيونال اول به هيچوجه يك سازمان ماركسيستي نبود بلكه از سوسياليست ها ، بسياري از آنارشيست هاي مختلف و نيز كساني كه نه سوسياليست بودند و نه آنارشيست ، تشكيل يافت!

      از تعداد اعضاي انجمن اطلاعي در دست نيست . مدافعان و دشمنانش ، هر يك به دلائل خاص خويش در مورد تعداد اعضا و نفوذ آن مبالغه مي كنند! معهذا ترديدي نيست كه اين انجمن به خصوص در كشور هاي لاتين زبان اروپاي جنوبي ، كارگران و دهقانان را به نحو بي سابقه اي در زمينه مبارزه به خاطر منافعشان بر انگيخت . اما انترناسيونال عليرغم مقاصد و آرزوهائي كه در مورد بهبود وضع اعضاي خود داشت ، در نهان به ميدان نبرد ايدئولوژي ها و شخصيت ها تبديل شد! هنگامي كه اين انجمن در سال 1865 به صورت سازمان فعالي در آمده بود ، پرودون ديگر در حيات نبود اما اختلافاتي كه بين آن سه تن انقلابي در پاريس بروز كرده بود ، در محدوده انترناسيونال افزايش يافت و برخورد بين ماركس و مونوآليست ها و سپس بين ماركس و خود باكونين نه تنها تفاوت طبايع اين افراد را به نمايش گذارد بلكه نمايشگر تفاوت بنيادي وسائلي بود كه سوسياليست هاي اقتدارمنش از يك سوي و آنارشيست هاي اختيارگرا از سوي ديگر ، براي نيل به هدف به كار گرفتند. تفاوتي كه به خودي خود ، به معناي تفاوت در هدف نيز بود!

      ماركس و پيروانش كه تاكتيسين هاي زيرك تري بودند خود را به مقامات عالي تشكيلاتي رساندند، قوانين انجمن را ماركس تنظيم كرد و كنترل معنوي شوراي مركزي را كه در لندن تاسيس شد ، به دست گرفت! اما او در شعبات انجمن و به خصوص در كشور هاي لاتين كمتر نفوذ داشت و كنگره سالانه انجمن به صحنه نبرد ماركس و باكونين كه بر شعبات انجمن در ايتاليا و بخش فرانسوي سوئيس تسلط داشت ، تبديل شد ! باكونين قبلا در ايتاليا نوعي انجمن برادري مخفي بين انقلابيون بوجود آورده بود (كه خود در سال 1868 به آن پيوسته بود ).

      روش هاي وي به عنوان يك سازمانده ، گرچه عجيب به نظر ميرسيد اما بسيار موثر بود. وي فانلي ، يك مهندس ايتاليائي را كه گرچه اسپانيائي نمي دانست اما از گونه اي جاذبه رواني برخوردار بود ( كه نياز به زبان مشترك را رفع مي كرد) به بارسلون ( اسپانيا ) فرستاد و بزرگترين جنبش آنارشيستي جهان را بوجود آورد!  آنسلمو لورنتزو كه بعدا رهبري آنارشيست هاي اسپانيا را در دست گرفت ، شرح زيبائي از اين واقعه نوشته كه جرالد برنان آن را در لابيرنت اسپانيائي نقل كرده است : «« فانلي مردي بود قد بلند ، با چهره اي مهربان و موثر كه ريش انبوه سياهي داشت و چشماني سياه و سخنگو كه برق ميزدند و حالتشان مطابق با احساساتي كه بر وي تسلط داشت ، تغيير پيدا مي كرد. صدايش طنيني فلزي داشت و مطابق با مفاهيمي كه بيان مي كرد ، تغيير مي يافت و سريعا از خشماگيني نسبت به جباران و استثمار گران ، به احترام و مهرباني نسبت به استثمار شدگان تبديل ميشد! گوئي كه خود بدون آن كه رنج بكشد ، رنجبران را درك ميكرد و يا هنگامي كه يك ايده آل مافوق انقلابي صلح و برابري را عرضه ميداشت ، خشنود ميشد! وي به زبان هاي ايتاليائي و فرانسوي سخن ميگفت اما ما مي توانستيم حركات بيانگر چهره او را درك كنيم و منظورش را دريابيم » .

      مبارزه اي كه در درون انترناسيونال  جريان داشت جنبه هاي متعددي پيدا كرد. دوئلي بود بين ماركس و باكونين اما نبردي بين گروه هاي ژرمانيك و لاتين نيز بود! اما تفاوت هاي اساسي موجود ، ربطي به اختلاف شخصيت و فرهنگ نداشت و بحث هاي بي پاياني كه بين سال هاي 1868 و 1872 ( كه انترناسيونال به علت انشعاب متلاشي شد )جريان داشت ؛ آنها را مشخص نمود! ماركسيست ها در مورد يك سازمان سياسي كه هدف آن تبديل پرولتاريا به طبقه حاكم باشد ؛ استدلال مي كردند! آنارشيست ها به نفع ايجاد يك تشكيلات اقتصادي كارگري مطابق با مشاغل كارگران سخن مي گفتند! اقتدار منش ، عليه اختيارگرا. اقدام سياسي در مقابل اقدام صنعتي . ديكتاتوري گذراي پرولتري در مقابل محو فوري قدرت دولتي : اين بحث ادامه يافت و اين دو نقطه نظر با يكديگر سازگاري نيافتند و بحث به برخورد انجاميد! در كنگره بازل در سال 1872 ماركسيست ها باكونين را اخراج كرده ، شوراي عمومي را به نيويورك انتقال دادند تا از دسترسي آنارشيست ها به دور باشد و اين شورا در سال 1874 منحل شد ! در همين احوال آنارشيست ها انترناسيونال خود را تشكيل دادند كه سه سال بيشتر از انترناسيونال ماركسيست ها دوام آورد و سپس آن نيز منحل شد !

      معهذا جنبش آنارشيستي ، بيشتر به صورت يك انگاره تا يك تشكيلات ، در گروه ها و افراد پراكنده اي كه همواره با يكديگر در تماس بودند و كنفرانس هاي( ملو درماتيكي) تشكيل مي دادند كه بندرت منجر به وحدت ميشد ، به زندگي ادامه داد!  معدودي افراد با استعداد و متعهد از قبيل پتر كروپتكين و اريكو مالا تستا به ايده آنارشيستي شكل دادند و آ نارشيسم بين سال هاي 1880 تا 1900 ، شكوفائي اعجاب آوري يافت !

      در يك سوي پيروان لئو تولستوي از مقاومت مبتني بر عدم خشونت دفاع مي كردند و استراتژي ساتياگراهاي گاندي ( نافرماني مدني ) كه بالاخره منجر به كسب استقلال هند شد را وسيعا تحت نفوذ قرار دادند!  ديگران در زمينه ايجاد مدارس يا اجتماعات آزادي كوشش كردند كه در آنها مردم سعي مي كردند فارغ از محدوديت هاي ناشي از تئوري اتوپيائي ، در كنار يكديگر زندگي كنند! معهذا ديگراني هم بودند كه سعي در وحدت آنارشيسم و هنر داشتند و در آغاز قرن حاضر ، جنبش مدرنيسسم را در اروپا و به خصوص در فرانسه بنيان نهادند! نقاشاني چون پيسارو ، سنياك ، لامينك و پيكاسوي جوان خود را آنارشيست مي خواندند! شاعراني مانند ملارمه و اديباني چون اسكار وايلد نيز چنين نامي برخود نهادند!

ادامه دارد

اراده معطوف به قدرت مطلق !

اراده معطوف به قدرت مطلق !

س . باستان

« زماني كه حماقت بر انسان ها چيره شود ، تعداد قوانين فزوني مي يابد » كروپتكين

قلمروي محدود و بسته تفكر نظام پرخاشجو در صدد توجيه خردمندانه وحشتي است كه وجودش را آزار ميدهد! ذهن خويش را مملو از قضايائي كرده است كه از تنظيم آن ، عاجز است ! در جستجوي تفكر مثبت بر انديشه خويش ، اسلوب  و روش هاي نظام تفكر خويش را به مرحله انتخاب نيستي ، سوق داده است ! فرمولي بر واقعيت موجود نمي شناسد ! جنبه هاي متضاد در شناخت جامعه ، نگراني آن را در انتخاب خشونت ، تلقي مي كند. چون مشي تفكر خويش را در تضاد با جامعه مي بيند!

      تسلطي بر واقعيت ندارد ، منطق و شناخت آن از يك جامعه جوان ، تجربه اي است ناقص و خام. مناسبات منطقي را قرباني تفكري ( مذهبي )كرده است  كه تعديل آن حتي از دست متفكران مذهبي  و غير مذهبي خارج و راه خويش را در جامعه امروز ما ( بدون بهره گيري از انديشه هاي مدعيان) ادامه ميدهد !  لذا رنجور از مباني خرد سازنده و آزاد ، خود را آماده نبردي ويرانگر كرده است و به شكلي سنتي كشمكش ها و تضاد هاي دروني خويش را گسترش ميدهد تا خويشتن خويش را در هنگام فاجعه تعريف كند! در جستجوي حقانيتي است  كه پاسخ مساعد آن در اعلام جنگ عليه همه ، معني مي يابد!

      اراده معطوف به كسب قدرت مطلق ودعوي برتري ، ناچارا به ستيزبا ديگران مي انجامد ! تنها ذهن مخرب به تنظيم فاجعه برنامه ريزي شده مي انديشد! در جامعه امروز ما شاهد نشانه هائي از اين ذهن مخرب هستيم كه بر بنيان ويرانگري كل جامعه اصرار دارد! با پيوندي جدا ناپذير از خرد نيمه وحشي به تحليل خويش مصرانه مي كوشد! سراسيمه از تقسيم قدرت ، وحشتي وصف ناپذير دارد! نيازي را جز نياز خويش به رسميت نمي شناسد! چون جوابي براي تضاد بنيان تفكر خويش با جامعه جوان را نيافته است!

      اين طرز تلقي از تفكر غالب بر رهبران كشور ما ، جهاني را كه پيوسته در معرض نيستي است ، در برابر جامعه نشان ميدهند كه ديگراني كه ديگر مي انديشند ، كمر به نابودي ما بسته اند! تصويري از صورتك هائي به نمايش گذاشته ميشود كه حاصل ويرانگري است ! تداوم تفكر ويرانگري و انتخاب آن در شكل واقعيت ، سرانجامي جزاستثمار واقعيت نيست!

      نظام تماميت خواه همه چيز را طالب است ! چون مدعي رسيدن و يافتن به كل حقيقت و واقعيت است ! فرايند تاريخي خويش را ميشناسد . مرگ خويش را روزشماري مي كند! پيوسته معاني خطر و تهديد را تجربه كرده است ، لذا ميكوشد كل جامعه را با سرنوشت خويش پيوند داده و جامعه (خصوصا جوان ) را به كام مرگ و نابودي كشاند!

      مباني خرد سازنده و مثبت آدمي ، بر بنيان همكاري و همگامي در قلمرو آفريندگان مرگ و نابودي ، نيست ! تقسيم منطقي وجودي است خارج از حيطه فكري متفكران نظام ! نيل به ادامه زندگي در پرتوي آزادي ، در انتخاب آگاهانه و مستولي شدن بر تفكر ناداني و حماقت ، به ارزش تبديل ميشودكه بين داوري و تحليل عالمانه بر بنيان تفكر آزاديخواهي ، اجبار را در آن مي بيند كه اراده معطوف به برتري را اجازه ندهد!

      زندگاني متناسب ، ارزش آزاد شدن از قيد و بند هائي است كه به ناچار بايد تفكر تام گرائي را دور زند و پنجه به پنجه آن لمس كند ! زندگي در سيطره تفكر تماميت طلبي ، تا به حال نتوانسته( ربع قرن گذشته ) است خود را معني كند! نشاط بودن را لمس كند چون دست از كوشش مبتني بر آزادي شسته است ! تفكر سازنده و مثبت به انسان هاي زمان خود ، تبديل خواهند گرديد كه گذشتگان را تجربه مي پندارند نه روشنگر انديشه موجود!

      آزادي فكر و آزادي گفتار فضيلت هائي است فراي ايدئولوژي هاي اقتدارمنش ! در جامعه ما كه تحت تسلط تفكرتماميت طلبي آغشته به ارعاب و خشونت گرديده طبيعي است كه بيشترين اوقات انسان ها مصروف نيازمندي هاي حياتي ميشود! رفتار هاي اجتماعي آنان نشانه هائي از بردگي بخود مي گيرد ! انكار واقعيت ، بي توجهي به اصول مسلط ، معيار دوگانه گفتار و كردار، آنان را از جستجوي حقيقت محروم ساخته است!

      نقش روشنفكر در جامعه تحت تسلط اقتدار ، ماهيتي چندگانه دارد! بخشي به اقتدار موجود معترضد با اقتدار به طور اصل مخالفتي ندارند! بديل اقتدار موجود را در اقتداري ديگر ارزيابي مي كنند! بخش ديگر در حوزه معرفت معنائي صرفا صوري از اقتدار دارند كه طرد و نفي در آن آشكارتر است ! بخش اندكي بنيان خردگرائي را در برابر اقتدار نهاده ، به حقايق تاريخي بدان گونه كه از گذشته و تاريخ برخاسته اند ، هرگونه اقتداري را كتمان مي كنند!

      در چنين رويدادي نقش خرد بر بنيان نظريه و رفتارشايسته ، راه ستيز را انتخاب خواهد كرد! شناخت اين ستيز در جوامعي كه اقتدار و اراده معطوف به قدرت مطلق است ! روش اصحاب تفكرو خرد و ملاك شناسائي آن ، پيروي از نو آوري و گريز از تفكر متحجر است! خردمندان عصر تكنولوژي ، راه بازگشت را مسدود ديده معهذا خرد گرائي آنان را مجبور ساخته كه با اصحاب عصر ماقبل تكنولوژي وارد مباحثي شوند كه جوابگوي عصر نوين است!

      در جامعه ما قوانين و نظامات اقتصادي ، بازاريابي ، بهره گيري از تكنولوژي و… گرفتار مباني انگاره هاي ديني است كه اين انگاره ها سياست روز را نيز تعيين مي كند! قدرت طلبي بانيان اين تفكر در بهره گيري و تسلط بر انسان ها به مرز بردگي مردم نزديك شده است ! براي مدعيان خردگرائي و اصلاحات  چون اصل خرد هنوز تعريف نشده است و جوابي منطقي براي گذار از اين روند وجود ندارد( چون از منظومه نظام معطوف به اراه اقتدار ، خارج نشده اند!) سراسيمگي جامعه به نقطه اوج خويش رسيده است!

      عقيده اي تبليغ ميشود كه آزادي انسان را در زندگي آميخته به كار و كوشش و قناعت و پيروي از انگاره هاي سنت و مذهب مي بيند!  در روزگار ما براي حصول به اين مقصود چه روشي مناسب ، توان آن را خواهد داشت كه پاسخگوي اين مقصود باشد! در جامعه ما كه پيشينه گذار تاريخي ـ اجتماعي همزمان ( حتي با كمي تاخير) با جوامع صنعتي ، رشد و رويداد شگرفي نداشته است ! نياز مردمان ، متاثر از نيازي صرفا فلسفي نيست! صنعت به نياز روز تبديل گشته اما  هدفي را دنبال نمي كند!  خواهشي است تنها براي رفاه نه توسعه صنعتي كشور!

      در جوامع توسعه يافته صنعتي ( بوسيله همين صنعت ) تغييرات كيفي  را باعث شده است كه در فلسفه ، ادبيات ، روابط اجتماعي مردمان ، در انديشه و تفكر و عمل (آنان را به جامعه نوين تبديل كرده است) بوجود آمده است !  مقايسه اين جوامع با جامعه ما در سايه اجراي انگاره هاي متاثر از سنن و مذهب و اشتياق بي حد متفكران به اراده معطوف به اقتدار ، مشكلات لاينحل (نيمه كاره) در تنگنا غلطيده است و جوابي براي آن داده نمي شود!

      متفكران انگاره هاي سنن و مذهب با تفكر عشيرتي ماقبل حتي فئوداليسم ( در اروپا ) ، به حقيقت نياز و پذيرش  ( نياز مردمي) زمان خويش ، توجه دارند( خصوصا در مورد تفكر نظامي و نظامي گري ) اما از همآهنگي و سازگاري آن عاجزند! خويشتن خويش را در ابهامي فرو برده اند كه ناشي از اتخاذ انديشه تحجر است! تفهيم ، الزام و تعهدي در كار نيست چون شرايط ( حتي مقدماتي ) و خواست هاي واقعي جامعه ، با يك نوع عدم توازن روبرو گشته است !

      انقلاب صنعتي و با فاصله نسبتا كوتاهي انقلاب الكترونيك بعد از آن ! بخش عمده اي از جوامع بشري را كه اين مراحل را پشت سر نداشتند با مشكلات روبرو ساخت ! تعدادي از اين جوامع محتواي آزادي خويش را با خواهش جديد ( انقلاب الكترونيك ) تا اندازه اي مطابقت دادند و تفاوت آشكار را به حداقل رساندند! مسئوليت ها براي حصول شرايط جديد ، فعال شد! انتقال اين نياز و يا خواهش نوين نياز مردم ، در دستور كار و سياست روز جاي داده شده است! هر گونه دگرگوني در كيفيت امور در رابطه با آن ، مورد نظر قرار گرفت !

      پيشرفت و توسعه صنعتي براي تفكر و حتي ارزش هاي اجتماعي ، جايگاه مناسب بوجود آورد! اختيار و حقوق انسان در چارچوب قوانين مكتوب تعريف ميشود! انگاره هاي حتي ديني قدرت قانوني و اجرائي نداشته و در زمينه معنويات فعال است ! اختيار ، حقوق و تامين آزادي فرد، در انگاره هاي سنن و مذهب جلوه گر نيست ! لذا وضع ثابتي در جامعه كمتر مشاهده ميشود و ذهنيات به دگرگوني عادت كرده اند! سازمان هاي اجتماعي بر اساس تقسيم كار و صيانت از آزادي ،به نيازمندي هاي تكنولوژي به چشم دشمن نگاه نمي كنند!

     در جامعه ما با تفاوت هاي عميق با اين جوامع ، نيازمندي هاي تكنولوژي توسط مردم ، مورد قبول قرار گرفته است ! به خواست هاي واقعي جامعه تبديل شده است ، اما نظام حاكم با شك و سؤظن بدان برخورد مي كند! برخورد آنان هم  به دليل اساس تكنولوژي نيست بلكه تنفر از فرهنگ آن معني يافته است ! و اين تنفر به عنوان يكي از مشكلات  عمده ،جامعه ما را به خود دلمشغول كرده است! نسخه رقابت تجاري ( غير توليدي ) ، انفجاري است كه اقتصاد كشور با آن روبرو است ! تفاوت هاي صوري و ذهني مسئولان با اين پديده ، اصولا به نظام پيشرفته اقتصادي اعلام جنگ داده است !

      ادامه چنين وضعي ( در جامعه ما )خواه به طور طبيعي و خواه بر اثر تحولات بسيار سريع جهاني و خصوصا  در مورد تكنولوژي ، نمي تواند پايدار بماند! مظاهر فرهنگي كهن بايد جوابگوي فن و صنعت باشد! تحول اساسي ، حكم ميراند كه در سرعت ماشيني كردن ابزار توليد ، اقدام شود! ( حتي در بخش توليد كشاورزي) ارزش ها ، مقولات فلسفي ، عادات ملي و رسوم كهن قادر نخواهد بود از اين جنبش تاريخي ( تكنولوژي ) دست نخورده بيرون آيند!

      جوامعي با داشتن نظام هاي ابتدائي و وحشت كه از زير فشار اين جنبش شانه خالي مي كنند ، يكي پس از ديگري ، تسليم اين جنبش خواهند شد! تعبير توسعه و انقلاب ، در راستاي تحقق توسعه و پيشرفت معني يافته است ! راه بازگشتي نيست ! جامعه ما ضمن گرايش به تكنولوژي و بهره گيري از آن ؟  نه تنها از خود مقاومت نشان نمي دهد! ضرورت آن را هم نمي بيند! مشكل نظام وحشت است كه غرق در انگاره هاي خويش ، اسير فرهنگي دوگانه و متضاد شده است!

 هجوم كمپيوتر ، استفاده از ماهواره ، ارتباطات مدرن الكترونيكي ، مجالي براي فرضيه هاي ذهني باقي نمي گذارد!  اين پيشرفت در خدمت آزادي هاي فردي رشد و نمو كرده است (مثبت و منفي بودن آن مورد بحث نيست ). به واقعيتي تبديل شده است كه شيوه و روش پرخاشگري و ممنوعيت ، توان تقابل با آن را ندارد! فعاليت هاي سركوب كننده نظام هاي مسلح به انگاره هاي ديني و فلسفي ، هيچگونه راه فراري نخواهند داشت ! تمدن امروز مجالي براي محاسبات و جهان بيني تفكر كهن ندارد!

موجز تاريخ حياة ماخنو

موجز تاريخ حياة ماخنو

نستور ماخنو ثوري اوكراني، ولد في عائلة فقيرة ببلدة جولاي بولايي، باوكرانيا، وهو اصغر اخواته الخمس. سجلت عائلة ماخنو ابنها من مواليد عام ١٨٨٩ في محاولة لتأجيل تجنيده في الجيش القيصري، ولكنه ولد في ٢٦ اكتوبر ١٨٨٨ ومات في ٢٥ يوليو ١٩٣٤. درس ماخنو في مدرسة دينية بعض الاشياء البسيطة بين الثامنة والثانية عشر من العمر. بعد الثورة الروسية الاولى في ١٩٠٥، انضم ماخنو سريعا لجماعة من الاناركيين وانخرط في عمليات سطو مسلح، ونهب اموال وقتل التجار الاثرياء ورجال الشرطة. في ١٩١٠ صدر ضده حكم بالاعدام شنقا لكن بدلا من ذلك ارسلوه الى سجن بوتيرسكايا بموسكو حيث امضى هناك ستة اعوام. سمحت له فترة السجن ترقية تعليمه ومعارفه، من خلال رفاق الزنزانة (من اهم من ساعده على ذلك كان بيوتر اركينوف). بعد ثورة فبراير ١٩١٧، اطلق سراح ماخنو، لينضم الى الحركة الثورية في اوكرانيا وساعد في تنظيم عملية مصادرة اموال وممتلكات كبار ملاك الاراضي والرأسماليين هناك.

في اوائل عام ١٩١٨، وقعت الحكومة البلشفية الجديدة في روسيا معاهدة برست ليتوفسك للسلام مع قوى المحور، ولكنها بموجب هذه المعاهدة تنازلت عن مساحات واسعة من المناطق التي كانت تحت حكمها ومن ضمنها اوكرانيا. لم يرغب سكان اوكرانيا في الوقوع تحت حكم قوات المحور، ولهذا نشب التمرد هناك. تشكلت وحدات من الانصار وشنت حرب عصابات ضد القوات الالمانية والنمساوية، وسرعان ما اتخذ هذا التمرد نبرة سياسية اناركية. كان نستور ماخنو واحد من المنظمين الرئيسيين لجماعات الانصار تلك، والتي توحدت في جيش الانتفاضة الثوري لكل اوكرانيا، وايضا اطلق عليه اسم الجيش الاسود (لان مقاتليه كانوا يحاربون تحت علم الاناركية الاسود)، واطلق عليهم ايضا الماخنوييناو ماخنوفشيشينا“. دخل الجيش الثوري لانتفاضة اوكرانيا عدد من المعارك ضد البيض (الثورة المضادة) ومرتكبي مذابح معاداة السامية. في المناطق التي طرد منها جيش اوكرانيا الثوري الجيوش المعارضة، سعى القرويون (والعمال) الى الغاء الرأسمالية والدولة من خلال تنظيم انفسهم في مجالس قروية، وكوميونات ومجالس حرة. تمت مصادرة المصانع والارض الزراعية ووضعت تحت سيطرة اسمية للعمال والفلاحين، ولكن من شغل منصب العمد والعديد من المناصب الرسمية اتوا مباشرة من بين صفوف انصار ماخنو العسكريين، بدلا من الشغيلة المحليين. وّهو محل جدل حتى اليوم اذا ما كانت حكومة ماخنو اكثر ديموقراطية في تلك الفترة ام لا.

المنطقة المحررة (اوكرانيا الاناركية)

وجد الهيتمان ، بافلو سكوروباديسكي، رئيس الحكومة الالعوبة في الدولة الاوكرانية، صعوبات جمة في محاولاته للسيطرة على اوكرانيا بينما يواجه جيش ماخنو التحرري. وهكذا، تم استدعاؤه الى المانيا بعد انهيار الجبهة الغربية الالمانية. في مارس ١٩١٨، نجح الجيش الثوري الاوكراني في هزيمة القوات الالمانية والنمساوية والقوميين الاوكرانيين بزعامة سايمون بيتلورا، والعديد من قطاعات الجيش الابيض.

عند هذه النقطة، تحول الدور العسكري لماخنو الذي اضطلع به في سنوات عمره الاولى الى دور تنظيمي. اصدر المؤتمر الاول لكونفدرالية الجماعات الاناركية، المسماة الناباط (“الجرس“)، خمس نقاط رئيسية: الشك في كل الاحزاب السياسية، ورفض كل الديكتاتوريات (وبشكل رئيسي تلك التي تفرض على الشعب من اعلى)؛ ونفي اي مفهوم للدولة، ورفض اي فترة انتقاليةاو استبداد البروليتاريا، والادارة الذاتية لكل العمال من خلال مجالس العمال الحرة (السوفيتات). وفي الوقت الذي دافع فيه البلاشفة عن منطق ان مفهومهم ديكتاتورية البروليتاريايعني بالدقة حكم مجالس العمال، عارض برنامج ماخنو هذا التدبير البلشفي الانتقاليالذي يخفي تحته ديكتاتورية الحزب“.

زعم انصار ماخنو، من نوفمبر ١٩١٨ حتى يونيو ١٩١٩، انهم يخلقون مجتمعا اناركيا في اوكرانيا يمارس العمال والفلاحون فيه الحكم بطريقة ديموقراطية.

الثورة المضادة: الضربات المضادة البيضاء والحمراء

قاوم الماخنويون محاولات اجتياح الجيش الابيض الاوكراني للبلاد من الجنوب والشرق لمدة ثلاث اشهر قبل ان تنضم الى مجهودهم الحربي وحدات الجيش البلشفي. ولكن حتى بعد انضمام الجيش البلشفي للحرب، حافظ الاناركيون على استمرار هياكلهم السياسية الرئيسية مستقلة ورفضوا القبول بالقوميساريين السياسيين ا لذين عينهم البلاشفة. قبل الجيش الاحمر مؤقتا هذه الشروط، ولكن سرعان ما توقف البلاشفة عن امداد الماخنويين بالامدادات الرئيسية، مثل الحبوب والفحم. تم حظر صحيفة الناباط (كونفدرالية الجماعات الاناركية الاوكرانية) واعلن المؤتمر الثالث خصوصا مؤتمر بافل ديبينكو) تجريم الماخنوية والثورة المضادة، ورد مؤتمر الاناركيين على ذلك في تساؤل علني، هل يمكن ان يوجد قانون يصنعه قلة من الاشخاص يسمون انفسهم ثوريين، تسمح لهؤلاء ان يعلنوا تجريم شعب بأكمله اكثر ثورية منهم؟ التبرير الذي اعطته الصحافة البولشفية لهذا الصدام مع الاناركيين هو ان دولة ماخنو الاناركيةهي نظام حكم امير حرب مناصبها المدنية يعين هو والقادة العسكريون الاخرون اشخاصها (ولا ينتخبون)، وأن ماخنو نفسه رفض تزويد عمال السكك الحديدية وعمال التلغراف السوفيت بالطعام، وان القسم الخاصللهيئة الاناركية يقوم بعمليات اعدام وتعذيب سرية، وان قوات ماخنو قد اغارت على قوافل الجيش الاحمر التي تحمل الامداد والتموين، وسرقت سيارة مدرعة من بريانسك كانت في انتظار اصلاح عطب بها يقوم به الاناركيون، وان الناباط مسئول عن اعمال دموية ارهابية في المدن الروسية.
ارسل لينين سريعا ليف كامينييف الى اوكرانيا، حيث عقد هناك لقاءا وديا مع ماخنو. بعد مغادرة كامنييف لاوكرانيا، اوقع ماخنو برسالتين ارسلت بهما قيادة البلاشفة لجيشهم في اوكرانيا، الاولى تصدر اوامر للجيش الاحمر بالهجوم على قوات ماخنو، والثانية تأمر باغتياله. ارسل تروتسكي، بعد المؤتمر الرابع للكونفدرالية الاناركية فورا، باوامر صريحة للقبض على كل عضو من اعضاء المؤتمر، ثم اعلن ما شاع بعدها انه من الافضل التخلي عن اوكرانيا باكملها وتسليمها لقوات دينيكن هناك (الجيش الابيض) من السماح بتوسع سيطرة اتباع ماخنو” . واستمر الجدل حول ان تروتسكي كان يفضل التعامل مع قوات الحرس الابيض في جبهة اوكرانيا عن التعامل مع جيش فلاحين محايد، حيث كان الجيش الاحمر وقتها في مواجهة مع البيض والقوات الاجنبية حينئذ في جميع الاتجاهات. رد ماخنو على الهجوم الاحمر هذا كان هو الهرب مع اقرب مساعديه. تعرضت قوات تروتسكي بعدها الى ضربة قوية من قوات دينيكن ارغمته على الانسحاب من اوكرانيا. اعاد ماخنو تشكيل قواته واجبر قوات دينيكين المنهكة على التراجع، وحافظ على تماسك جيش الانتفاضة الثوري لاوكرانيا.

جماعة ماخنو

ازدادت قوة وشعبية ماخنو كثيرا، وتحولت الحركة الماخنوية مرة اخرى الى ادارة عملية التنظيم الذاتي للبلاد، واتبعت المبادئ الاناركية بتحطيم السجون ومراكز الشرطة واطلقت حرية التعبير والضمير وانشاء الجمعيات وحرية الصحافة. انخفضت قوات ماخنو للنصف نتيجة لتفشي وباء التيفوس في صفوفها، حينئذ بدأ تروتسكي يمارس ضرباته العدائية ضدهم مرة اخرى.

عقدت هدنة جديدة بين قوات ماخنو والحرس الاحمر في اكتوبر ١٩٢٠ عندما اقتربت القوتان من المقاطعات التي يسيطر عليها جيش رانجل الابيض. كانت القوات الماخنوية لا تزال ترحب بمساعدة الجيش الاحمر، ولكن عندما تم القضاء على البيض تماما وطردهم من منطقة القرم، انقلب الشيوعيون على ماخنو مرة اخرى. اوقع ماخنو بثلاث رسائل سرية من لينين الى كريستيان راكوفسكي، رئيس حكومة البلاشفة في اوكرانيا. كانت اوامر لينين هي القبض على كل اعضاء منظمة ماخنو ومحاكمتهم كمجرمين جنائيين معتادين.

المنفى

في اغسطس ١٩٢١، اضطر ماخنو وقد استنفذ البلاشفة قواه الى ان يخرج في النهاية من اوكرانيا مطاردا، حيث فر اولا الى رومانيا، ثم الى بولندا واخيرا وصل الى باريس. في ١٩٢٦، وقد انضم الى منفيين روس اخرين في باريس كجزء من جماعة دييلو ترودا” (قضية العمال)، شارك ماخنو في كتابة ونشر البرنامج التنظيمي للشيوعيين التحررين، الذي طرح افكارا في كيفية تنظيم الاناركيين لانفسهم على اسس مستمدة من تجاربهم في اوكرانيا الثورية وهزيمتهم على ايدي البلاشفة. رفض معظم الاناركيون هذه الوثيقة بشكل اولي عند صدورها، ولكنها اليوم تتمتع بقبول واسع. لا تزال هذه الوثيقة محل جدل ونقاش حتى اليوم، وتستمر في اثارة الهام بعض الاناركيين بسبب وضوح افكارها وحيوية الهياكل التنظيمية التي تقترحها، في نفس الوقت الذي تستثير فيه من الناحية الاخرى نقد الاخرين ، الذين رأوا فيها تزمتا شديدا وانها تبني تراتب هرمي قاسي.

في نهاية حياته، عاش ماخنو في باريس، وعمل كنجار وفني ديكورات في اوبرا باريس وستديوهات السينما هناك.

مات ماخنو عام ١٩٣٤. بعد وفاته بثلاث ايام اقيم حفل تأبين له، بحضور ٥٠٠ شخص في مدافن بير لا شيز الشهيرة.

 

********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا١٩١٧ – ١٩٢١
إعداد وعرض: احمد زكي

نشانی های نادرست محسن حکیمی پیرامون : آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات

نشانی های نادرست محسن حکیمی پیرامون:

آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات

 

متنی از محسن حکیمی روز ۲۸ ژانویه (۸ بهمن ١٣۹٢) در وبلاگ درابا منتشر شده که عنوان «درباره ی مبارزه فرقه ای اپوزیسیون های کارگری در حزب بلشویک» را دارد. این وبلاگ عمدتاً ناشر نظرات و دیدگاه های محسن حکیمی، نویسنده و فعال کارگری است. او در دفاع از کارگران، رنج و آزار فراوانی دیده است.

محسن حکیمی در ابتداء توضیحی نگاشته مبنی بر این که چندی پیش «یکی از فعالان کارگری پرسیده بود که چرا وبلاگ “درابا” آثار کارگران روس مخالف لنین (از جمله گروه کارگری میاسنیکوف و کارگران شورشی کرونشتات) را منتشر نمی کند.» سپس می نویسد:«پاسخ من به او این بود که مبارزه ی این کارگران با لنینیسم و بلشویسم از موضع فرقه ای صورت می گرفت و به همین دلیل، انتشار غیرانتقادی آن ها در رسانه ای که از جنبش شورایی و ضدسرمایه داری طبقه ی کارگر دفاع می کند، ممکن است گمراه کننده باشد.» آن گاه ادامه می دهد:«از آن جا که پرسش فوق ممکن است برای فعالان کارگری دیگر نیز مطرح باشد، انتشار عمومی این پاسخ (که برخی نکات تکمیلی به آن اضافه شده است) بی فایده نیست.»

طرح چنین پرسش هایی به تنهایی جای بسی شادمانی دارد، چرا که نشان می دهد درون جنبش کارگری ایران فعالانی هستند که به فجایع پیش آمده در شوروی سابق و کشورهای اقمارش، تحت حاکمیت احزاب بلشویک و کمونیست آگاه هستند و نمی خواهند آن ها تکرار گردند. طبقه ی کارگر همچنان از حاکمیت خودکامه احزاب کمونیست در کشورهایی مانند چین، کوبا، کره شمالی و ویتنام رنج می برد.

امید که همان فعال کارگری خود را فقط به پاسخ حکیمی قانع نکند، چرا که حاوی نشانی های نادرستی درباره ی آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات است. شوربختانه با این فعال کارگری و محسن حکیمی تماس مستقیم ندارم و این نوشته را در نقد پاسخش به او در فضای مجازی همچون بطری در اقیانوس رها می کنم، بلکه به دستشان برسد.

محسن حکیمی در دو جا از واژه ی «آنارشی» استفاده می کند و در جایی دیگر از «آغشتگی» قیام کنندگان کرونشتات به «ایدئولوژی آنارشیسم». اما نشانی های نادرست در باره ی هر سه یعنی آنارشی، آنارشیسم و قیام کرونشتات می دهد. هدف من، نقد اجمالی این نشانی ها و تلاش کوچکی برای زدودن نادرستی هاست.

محسن حکیمی از جمله فعالان کارگری است که به نقش ویرانگر حزب بلشویک به رهبری لنین در انقلاب ١۹١۷ روسیه آگاه است. می نویسد:«واقعیت این است که حزب بلشویک به رهبری لنین نه نماینده ی طبقه ی کارگر روسیه، بلکه نماینده ی سرمایه داری دولتی – حزبی در این کشور بود.» اما همین حکیمی چند جمله پایین تر در همین نوشته توافق ضمنی خود را با لنین اعلام می کند. ابتداء می نویسد:«لنین به عنوان رهبر بلامنازع این حزب، سرمایه را نه به عنوان رابطه ی اجتماعی خرید و فروش نیروی کار و استثمار کارمزدی بلکه همچون یک نظام اقتصادی مبتنی بر رقابت و آنارشی تولید مورد نقد قرار می داد.» و سپس فوراً ادامه می دهد:«بدیل او [لنین] در مقابل سرمایه داری، اقتصاد متمرکز دولتی برای ایجاد یک نظام برنامه ریزی شده با هدف غلبه بر رقابت و آنارشی تولید بود…» خواننده پس از این جملات می تواند نتیجه بگیرد که بالاخره لنین هدفی به جز «غلبه بر رقابت و آنارشی تولید» نداشته است. این جاست که  به گمانم حکیمی توافق ضمنی خود را با لنین به رشته ی تحریر درآورده است. از سوی دیگر این جمله ی حکیمی می تواند این نکته را به ذهن متبادر نماید که نوعی از سرمایه داری وجود دارد که توانایی «غلبه بر رقابت و آنارشی تولید» را، آن هم با برنامه ریزی، دارد.

محسن حکیمی در پایان پاسخش به فعال کارگری نوشته است که شعار قیام کنندگان کرونشتات علیه حزب بلشویک این بود:«همه ی قدرت به شوراها، نه به حزب». سپس ادامه می دهد:«بدون شک، این درست ترین موضع در برابر حزب بلشویک بوده است. اما، همین کارگران طرفدار انتقال همه ی قدرت به شوراها، پس از استعفای از حزب بلشویک خودشان “دفتر موقت” همان حزب را در کرونشتات تشکیل می دهند.» (تأکیدها از حکیمی) و از این نتیجه می گیرد:«بی تردید، آغشتگی این کارگران انقلابی به ایدئولوژی آنارشیسم بر فرقه گرایی رفرمیستی آن ها تأثیر داشته است.» به این موضوع در پایان نوشته ام برمی گردم.

فعالان سیاسی و کارگری فارسی زبان با یک معضل بس عظیم روبه رو هستند و آن هم این که در کشورهای فارسی زبان و به ویژه ایران، ما در رابطه با آنارشی و آنارشیسم با فقر مطلق متون مواجه هستیم. کاپیتال مارکس ترجمه های گوناگون فارسی دارد. فقر فلسفه ی او را بیش تر مارکسیست ها به فارسی خوانده اند، اما همین مارکسیست ها حتا اگر زبان های خارجی را بدانند کم تر زحمت خواندن فلسفه ی فقر پرودون را به خود داده اند که مارکس ناکامانه تلاش کرد با نوشتن فقر فلسفه پاسخی به آن بدهد.

فقر مطلق در منابع و متون انبوه آنارشیستی به فارسی می تواند ما فارسی زبانان را به سوی لغت نامه ها هدایت کند تا دست کم معنای لغوی آنارشی و آنارشیسم را دریابیم. اما در آن ها نیز تعاریفی که از آنارشی و آنارشیسم داده می شود نه تعریفی ابژکتیو که سوبژکتیو است. مثلاً لغت نامه ی آنلاین دهخدا آنارشی را چنین تعریف می کند:«هرج و مرج، بی نظمی، وضع کشوری که حکومت و قانون در آن حکفرما نباشد.» همین لغت نامه که برای تعاریف آنارشی و آنارشیسم به لغت نامه ی معین ارجاع می دهد، آنارشیسم را این چنین تعریف می کند:«طرفداری از هرج و مرج، جانبداری از اغتشاش، در اصطلاح سیاسی، مسلکی که سعادت بشر را در نابودی حکومت ها و قوانین آن ها و هرج و مرج و اغتشاش را وسیله ی پیشرفت به سوی مقصود می داند.» در برابر این تعاریف برای فارسی زبانان، ایشان را مثلاً با فرانسوی زبانان مقایسه کنیم. واژه ی آنارشی برای نخستین بار دقیقاً سی صد و بیست سال پیش (سال ١۶٩۴) وارد لغت نامه ی فرهنگستان فرانسه شد. برگردان آن چه بیش از سه سده ی پیش برای تعریف آنارشی در این لغت نامه آمده است چنین است:«سرکشی، بدون رهبر و بدون هیچ حکومتی.»  برای تعریفی ابژکتیو از آنارشیسم، اجازه بدهید به فرهنگ علوم سیاسی که علی آقابخشی نوشته است مراجعه کنیم و علیرغم ضعفش، خود را عجالتاً به آن قانع نماییم:«آنارشیسم از واژه ی یونانی آنارشیا گرفته شده و به معنی فقدان رهبری و حکومت است. به موجب این نظریه، انسان ذاتاً دارای غریزه ی اجتماعی است و اگر به حال خود گذاشته شود، راه زندگی جمعی را در پیش می گیرد. آنارشیسم به اصالت فرد و حفظ آزادی های فردی اهمیت می دهد و هر نوع حکومت و قدرت سازمان یافته را به عنوان این که وسیله ی استثمار و خفقان مردم است رد می کند و با مالکیت خصوصی نیز مخالف است. به نظر آنارشیست ها جامعه (به جای هر نوع حکومت و سلطه) باید بر اساس یک سلسله پیمان ها و قراردادهای اجتماعی منعقده بین افراد، اداره شود و امور مربوط به تولید و توزیع نیز در دست خود تولیدکنندگان و مصرف کنندگان قرار داشته باشد. آنارشیسم خواستار یک مبارزه اجتماعی بی واسطه و اعتصاب عمومی در مقیاس جهانی است تا با یک اقدام قهرآمیز نظام سرمایه داری برچیده شود و به جای آن سوسیالیسم بدون سازمان و قوه ی قهریه مستقر گردد. ویلیام گودوین، پی – یر ژوزف پرودون، ماکس اشتیرنر، باکونین، کروپوتکین و لئون تولستوی از بنیان گزاران و آنارشیست های معروفند.»

آه ! پس از خواندن یک تعریف حتا لغت نامه ای اما ابژکتیو، تمام دروغ هایی که کاپیتالیست ها و دیگران علیه آنارشیست ها می گویند یکجا همچو برف در آفتاب بهاری ذوب می شود و به زیر زمین می رود. اگر آنارشیست ها به «یک سلسله پیمان ها و قراردادهای اجتماعی» پایبند هستند، آیا به این معنا نیست که آنارشی به هیچ عنوان معنای هرج و مرج و بی قانونی نمی دهد؟ آیا در ریشه شناسی یا اتیمولوژی واژه ی آنارشیا، سخنی از هرج و مرج و آشوب دائمی هست؟ پس اگر آنارشیست ها خواهان این پیمان ها و قراردادهای اجتماعی هستند، چگونه باید آن ها را ایجاد کرد؟ آنارشیست ها همان گونه که خواهان آزادی های بی قید و شرط و بی حد و حصر در زمینه های سیاسی، اجتماعی و فرهنگی هستند بر این باورند که سوسیالیسم را نمی توان با زور و فشار و ضربتی مانند اعمال «دیکتاتوری پرولتاریا» که مارکس و انگلس تلاش نمودند آن را تئوریزه کنند و لنین و استالین آن را در روسیه عملی کردند، متحقق نمود. آنارشیست ها خواهان ایجاد فدراسیون های منطقه ای (شهری، روستایی، ایالتی…) و جهانی برای تصمیم گیری در زمینه ی تولید و توزیع هستند. این فدراسیون ها مجموعه ای پرشمار از تشکلات مختلف و از جمله شوراها و کمیته های کارخانه و غیره را دربرمی گیرند که افراد – بله افراد و نه احزاب – آزادانه در آن ها شرکت می کنند و در مورد تمام امور مربوط به خود تصمیم گیری می کنند و سپس آن ها را اجراء می نمایند. ما در انقلاب اسپانیا بین سال های ١٩٣۶ تا ١٩٣۹ نمونه ی تحقق چنین فدراسیون هایی را در مقیاس اندک شاهد بودیم، پیش از آن که مرتجعان داخلی فرانکیست و دخالت های خونبار عمال استالین نابودشان کنند.

حال برگردیم به موضوعی که محسن حکیمی و هم نظرانش بسیار به آن علاقه مند هستند. در یک جامعه ی آنارشیک تکلیف کار و کار مزدی چه می شود؟

مارکس کار مزدی را فروش یا کرایه نیروی کار از سوی کارگر به سرمایه دار می دانست و آن را از مختصات شیوه ی تولید سرمایه داری ارزیابی می کرد. می گفت که کار در جامعه ی سرمایه داری به کالا تبدیل شده است. مارکس به مقوله ی کارمزدی به این جهت توجه کرد که متوجه شد مبارزه برای افزایش دستمزد مبارزه ای است که می تواند همواره ادامه داشته باشد و بر هزینه های تولید تأثیر بگذارد و مدام قیمت ها را افزایش دهد. لذا مارکس خواستار لغو کار مزدی شد. اما مشکل با مارکس اینجاست که او راهی برای لغو کارمزدی ارائه نداد. این گونه نیست که در جایی عده ای نخبه و پیشرو با  کودتا یا انقلاب و حزب طبقه ی کارگر قدرت سیاسی را به دست بگیرند و دو فردای دیگرش اعلام نمایند که کارمزدی الغاء شده است. تمام جوامع نیازمند سازماندهی تولید و توزیع و رفع نیازهای افرادی هستند که در آن ها زندگی می کنند.

خلائی که در آثار مارکس در رابطه با لغو کارمزدی وجود داشت خوشبختانه با نوشته ای از پیوتر کروپوتکین فقط شش سال پس از مرگ مارکس پر شد. کروپوتکین از جمله جزوه ای به نام «مزدبگیران» منتشر نمود که سپس به بخشی از کتاب مفصلش به نام «فتح نان» که در سال ١۸۹۵ منتشر شد، تبدیل گردید. کروپوتکین در ابتدای این جزوه و این فصل از فتح نان نوشت:«کلکتویست ها در برنامه هایشان برای بازسازی جامعه در عین حالی که از نابودی رژیم سرمایه داری صحبت می کنند در همان حال اشتباهی دوگانه هم می کنند. ایشان می خواهند دو نهادی را که این رژیم را تشکیل می دهد حفظ کنند که دولت نمایندگی و کارمزدی است.» سپس به تفصیل با طرح «همیاری» نشان می دهد که چگونه می توان کارمزدی را لغو کرد. از آن جایی که همیاری و راهکار لغو کارمزدی به جدل ما با محسن حکیمی ربط ندارد، آن را کنار می گذاریم. اما با استفاده از همین نقل قول آغازگر نوشته ی کروپوتکین می توانیم نتیجه ای از بحث با حکیمی بگیریم. به نظر می رسد کلکتویست هایی که کروپوتکین از ایشان نوشت تا حدودی به پیشرفت هایی نائل شده اند. نمونه اش محسن حکیمی است. مخالف کارمزدی است و برای لغو آن مبارزه می کند. اما از آن جایی که خودش را به نظرات یک نفر که مارکس است محدود و مقید می کند نمی داند چگونه باید آن را لغو کرد و به همین جهت است که با دفاع از شوراها، ناگهان سخن از دولت شورایی می گوید و معتقد است که شوراها باید دولت تشکیل بدهند. حکیمی مانند مارکس در رابطه با مقوله ی دولت گیج و سردرگم است و هنوز نفهمیده است که لغو کارمزدی و دولت نمی توانند جداگانه صورت بگیرند. بی جهت نیست که کروپوتکین از اشتباهی دوگانه و نه دو اشتباه نوشت. کسی که می خواهد کارمزدی را لغو کند چاره ای ندارد تا برای لغو دولت نیز تلاش کند چرا که یکی دیگری را ایجاد و تقویت می کند. محسن حکیمی توضیح نمی دهد که آیا این دولت شورایی کذایی که قرار است تشکیل شود دارای نهادهای مشخص دولتی یعنی رهبری (رئیس جمهور، شاه، ولی فقیه، صدراعظم)، پلیس، زندان، ارتش، بوروکراسی، پارلمان (به هر اسمی – مجلس خلق، کنگره ی شوراها، مجلس شورای ملی)، قاضی، جلاد، مذهب، مرز و غیره خواهد بود یا نه؟ اگر این دولت همه ی این ها را دارد، همانطور که ما در کشورهای بلوک شرق شاهدش بودیم، چه سرانجامی به جز پایان این دولت ها در «اردوگاه سوسیالیسم واقعاً موجود» می توان برای «دولت شورایی» حکیمی متصور شد؟ اگر دولت شورایی هیچکدام از این ها را ندارد دیگر دولتی در کار نیست و ما در وضعیتی آنارشیک قرار خواهیم داشت.

محسن حکیمی می تواند در آینده باز هم بیجا و نادرستانه از واژه ی آنارشی استفاده کند و آنارشیسم را گناهی بس بزرگ جلوه دهد و از «آغشتگی» قیام کنندگان کرونشتات یا دیگر «کارگران انقلابی» به «ایدئولوژی آنارشیسم» بنویسد، مانعی ندارد. ما دیدیم که لغت نامه های فارسی زبان در چه وضعیتی هستند، حالا چرا مارکسیست ها نباشند؟ او همچنین می تواند ادعا نماید که قیام کنندگان کرونشتات «دفتر موقت» حزب بلشویک را در کرونشتات ایجاد کردند. شاید منابع حکیمی هنوز نویسندگان رسمی و حقوق بگیر حزب کمونیست اتحاد جماهیر شوروی سوسیالیستی مانند سرگی سمانوف باشند که در سال ١٩٧۳ کتاب سرکوب یاغی گری ضدشوروی کرونشتات ١۹٢١ را نوشت و یک مشت جعلیات به خوانندگان ارائه داد. ای کاش لااقل حکیمی از همین نویسنده کتاب شورش کرونشتات را می خواند که در سال ٢٠٠٣ نوشت. سمانوف سی سال پس از انتشار نخستین کتابش اعلام کرد که او نیز مانند بقیه تاریخ نویسان مزدبگیر از حزب کمونیست شوروی مجبور بود نکاتی را بنویسد که واقعیت نداشتند. البته این پشیمانی دیرهنگام را می توان از او پذیرفت یا نپذیرفت، چرا که بازگشایی بایگانی های حزب کمونیست شوروی به روی عموم پس از فروپاشی خودبه خود به اذهان پرسشگر و جست و جوگر پاسخگو هستند.

برای پاسخ به این بخش از نوشته ی محسن حکیمی یادآوری یک نکته ضروری است. هیچ گاه آنارشیست ها نگفته و نمی گویند که آنارشیسم ایدئولوژی است. هر ایدئولوژی خواه ناخواه دارای یک رشته دگم و نظرات بسته است که در جایی و در زمانی نمی تواند پاسخگوی آن جا و آن زمان باشد. ایدئولوژی های سرمایه داری، سوسیال – دمکرات و مارکسیستی یا تحول پذیر نیستند یا عقب تر از زمان و مکانی که در آن هستند متحول می شوند. جامعه اغلب زودتر از ایدئولوژی ها تغییر و تحول می یابد و از همین جا تضادها و کشمکش ها شکل می گیرند. اگر بلوک شرق فروپاشید، به این علت بود که نتوانست به تضادهای ایجادشده پاسخ دهد. اگر روزی کل نظم سرمایه داری فروخواهد پاشید علتی به جز این نخواهد داشت که افراد و آحاد جوامع همواره خواهان نان و آزادی بیش تر هستند و سرمایه داری چیزی به جز فقر و سرکوب برایشان ندارد. آنارشیسم قائم به یک، دو، ده یا هزار شخص و نظر واحدی نیست و لذا به هیچ عنوان یک ایدئولوژی نیست و شاید یگانه ایسمی باشد که مدام و همواره تحول می یابد، بسیاری از مقولاتش را خود به خاک می سپارد و به نظرات تازه  و جدیدی می رسد. برای مثال امروز آنارشیستی نیست که نظرات ارتجاعی پرودون را در مورد زنان و گفتارهای نژادپرستانه اش را در رابطه با یهودیان بپذیرد و تبلیغ کند. ولی هنوز از نظرات پربار او در آثار انبوهش در زمینه های اقتصادی، حقوقی، سیاسی و فرهنگی استفاده می کند. اگر آنارشیسم ایدئولوژی نیست، چه هست؟ آنارشیسم یک متدولوژی یا روش مندی است، باز، به روز و پویا. اگر آنارشیست ها نظرات و اعمال ناکارآمد را خود کنار می گذارند چگونه می توان به ایشان وصله ی فرقه گرایی یا سکتاریسم را چسباند؟ شاید آقای محسن حکیمی بتواند روزی پاسخی به این پرسش بدهد! برای پایان، اضافه کنیم که آنارشی جامعه ای است که آنارشیست ها برای ساختمان آن مبارزه می کنند و آنارشیسم شیوه یا روش مندی است که ایشان برای ساختمان آن جامعه استفاده می کنند. لذا «آنارشی تولید» که به زعم حکیمی، لنین می خواست بدان نقطه ی پایان بگذارد، واژه ای به کلی بیجا و نادرست است. متأسفانه حکیمی با استفاده از این واژه نشان داد که هنوز به شدت تحت تأثیر مخالفان آنارشیست ها، به ویژه کاپیتالیست ها و مارکسیست – لنینیست ها یا تروتسکیست ها و مائویست ها قرار دارد. باری اگر استفاده از این واژه برای نشان دادن هرج و مرج در تولید است، بد نیست که گفته شود اغلب آنارشیست ها چه می گویند: مگر می توان هرج و مرج تولیدی بیش تری از آن چه نظم سرمایه داری تحمیل نموده است، داشت؟

کارگران و ملوانان انقلابی کرونشتات مطالب، اعلامیه ها و نوشته های متعددی منتشر کردند. یکی از آن ها را به طور کامل برای فارسی زبانان ترجمه می کنم و توجه خواننده را به امضای آن جلب می کنم که با «دفتر موقت» نوشته ی محسن حکیمی مقایسه کند. چگونه می توان هم «دفتر موقت حزب بلشویک» را در کرونشتات باز و هم نوشته هایی از قبیل زیر پخش کرد؟ چگونه می توان عنوان مقاله ی محسن حکیمی را پذیرفت که آن را اپوزیسیون های کارگری «در» حزب بلشویک و نه «برضد» آن نامیده است؟ این برگردان پایان بخش نوشته ی حاضر نیز خواهد بود.

مرگ بر حکومت کمیسرهای خلق

حزب کمونیست زمانی که قدرت را به دست گرفت به ما توده های زحمتکش بهترین ها را قول داد. اما امروز ما چه می بینیم؟ سه سال پیش به ما می گفتند:«شما هر گاه می خواهید می توانید نمایندگانتان را در شوراها فرابخوانید و به جایشان کسان دیگری را برگزینید.» زمانی که ما کرونشتاتی ها خواستار انتخابات جدید در شوراها شدیم که آزاد باشند و زیر فشار حزب نباشند، تروتسکی، این جانشین ترپوف هفت تیر کش را برایمان فرستادند. تروتسکی سپس چنین دستور داد:”در مصرف گلوله ها صرفه جویی نکنید.” سربازان سرخ، حالا شما می توانید بدانید که زندگی شما چقدر برای کمونیست ها ارزش دارد. شما را با دستان خالی از خلیج می گذرانند تا دژ انقلاب زحمتکشان، کرونشتات سرخ را فتح کنید. حمله به قلعه های فتح ناپذیر و کشتی های زره پوش که توپ های دوازده اینچی هم نمی توانند سوراخ کنند، چه افتضاحی!

 

ما خواستار آمدن یک هیئت نمایندگی زحمتکشان پتروگراد شدیم تا همگان بدانند چه ژنرال هایی اینجا دستور می دهند. اما این هیئت نیامد. کمونیست ها می ترسند که چنین هیئتی شما را به حقیقت آگاه کند. می لرزند و می بینند که زیر پایشان خالی می شود.

 

دیگر بس است. دست های کمونیست ها از ما کوتاه، دست هایی که پوشیده از خون برادران و پدران ماست! زحمتکشان هنوز برای آزادی فریاد می زنند. زحمتکشان اجازه نخواهند داد یوغ خون آشامان کمونیست به گردنشان انداخته شود تا آخرین قطره ی خون پرولتاریا مکیده شود.

 

زحمتکش، آیا تو برای رسیدن به وضع حاضر تزار را سرنگون کردی و  کرنسکی را کنار زدی؟ آیا تو می خواهی جلادان زیر امر تیمسار تروتسکی ریسمانی به گردنت بیاندازند؟

 

نه، هزار بار نه! دستان پینه بسته ی تو باید بر سر این متجاوزان فرود بیاید که جان میلیون ها انسان را فقط برای گرفتن و حفظ قدرت خود فدا کردند.

 

نابودباد یوغ کمونیست ها! مرگ بر حزب ستمگر! زنده باد قدرت کارگران و دهقانان! زنده باد شوراهای آزاد!

 

کمیته ی موقت انقلابی کرونشتات

نادر تیف

١١ بهمن ١٣۹٢ – ٣١ ژانویه ٢٠١۴

 

منابع:

مقاله ی محسن حکیمی در وبلاگ درابا:

http://derabaa.wordpress.com/2014/01/28

Anarchisme, vent debout – Philippe Pelletier – 2013

فرهنگ علوم سیاسی – علی آقابخشی – چاپ دوم – ١٣۶۶

Le salariat – Piotr Kropotkin – 1889

Kronstadt 1921, Prolétariat contre dictature communiste – Alexandre Skirda – octobre 1971 – juillet 2012

شتيرنر، الفرد و الأناركية : شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل

شتيرنر، الفرد و الأناركية: شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل

 ترجمة : مازن كم الماز

ماكس شتيرنر شخصية مجهولة نسبيا في الفكر الأناركي و اليساري عموما . لقد أثر في كثير ممن يعتبرون أنفسهم أناركيين فرديين مثل الأمريكيين ليساندر سبونر و بنجامين توكر و الجدليين أو السفسطائيين المعاصرين مثل بوب بلاك . كما كان له بعض الأنصار بين الأناركيين الشيوعيين , خاصة في غلاسكو حيث استمر التقليد الشتيرني إلى يومنا . كان شتيرنر فردانيا رفض كل العقائد و المعتقدات التي تتطلب خضوع إرادة الفرد لقيادتها . لذا قد تسأل لماذا يجب علي أن أكون مهتما بمحاولة إيجاز بعض أفكاره في مجلة منظمة ملتزمة برؤية جماعية أناركية – شيوعية للمجتمع ؟ سأقول أنني أفعل ذلك لسببين :

أولا إن أفكار شتيرنر هي العلاج الصحيح للأفكار التي يقدمها الاشتراكيين السلطويين . فقد فهموا ذلك بالفعل و بسرعة كبيرة و أدانوا شتيرنر منذ اليوم الأول تقريبا . كرس ماركس و أنجلز كتابا بأكمله من 300 صفحة لإدانة أفكاره – الإيديولوجيا الألمانية الذي صدر عام 1846 . الطبيعة نصف الهستيرية و الشخصية لهذا النقد يخبرنا كم كانا قلقين حينها . لقد وصفاه “بالدماغ الأكثر فراغا و سطحية بين الفلاسفة” الذين “يقتصر كل نشاطهم على تجربة بعض الخدع المبتذلة المحتالة على العالم الذي وصل إليهم من التراث الفلسفي” . هذا الجهد وحده ينبهنا بالتأكيد لحقيقة أنه ربما كان يقول شيئا ما مشوقا ! إن احتقار شتيرنر المطلق لأولئك السادة المحتملين أتاح له أن يتنبأ بشكل واضح و دقيق بالكارثة التي حدثت عندما رفعت الأفكار الاشتراكية إلى مستوى دين الدولة :

“المجتمع , الذي نستمد منه كل شيء , هو سيد جديد , شبح جديد , “كائن أعلى” جديد , الذي سيشدنا إلى خدمته و طاعته” .
هناك شأن آخر و أكثر عمقا في فكره . يتوق كل الأناركيون لزيادة الحرية الفردية إلى أقصاها . نحن في مجموعة تضامن العمال ( منظمة أناركية ايرلندية تصدر المجلة التي نشر فيها هذا المقال ) هدفنا هو زيادة الحرية الفردية من خلال الوسائل الجماعية . لكن لفعل هذا من الضروري أن يكون البشر ملتزمين بأفكار التنظيم الجماعي مع الآخرين . هذه فكرة شائعة بين الأناركيين و آخرين كثر في اليسار . لكننا خصصنا وقتا أقل بكثير حتى من قبل الأناركيين للتفكير بما ستعنيه حقا الحياة في مجتمع أناركي . إن الحرية لا تمنح . إنها فقط ذا معنى بالنسبة للناس الذين يرغبون بها حقا و هذا يعني أفرادا أقوياء يعرفون ما يريدونه . ما الذي يعنيه أن تكون حرا أو كما وضعها شتيرنر “تملك نفسك” ؟ ما لم نقدر ما يعنيه هذا و كم هو هام عندها فقط قد نتوقف عن ترك الدولة و الرأسماليين يقومون بالتفكير نيابة عنا !

ما هي أفكاره ؟

بالتأكيد لو كانت الاشتراكية أي شيء فإنها نقيض الأنانية و الغرور . في الواقع يقول خصومنا غالبا أنه فيم أن أفكار الاشتراكية و الأناركية جذابة فإن الجشع البشري يجعلها غير قابل للتحقق في الواقع . يقال لنا أن شرط الجشع “الطبيعي” للبشرية هو ما يجعل الاشتراكية حلم مستحيل . لكن ماذا لو قلب الأمر على رأسه ؟ ماذا لو أن الاشتراكية تنشأ أول الأمر من الانتهاز الجشع لممكنات الحياة لوضعها في خدمة الشخص ؟ ماذا لو أن أنانيتنا و جشعنا الفردي نفسه هو ما يخرجنا من الرأسمالية إلى عالم جديد ؟ إن العظيم هو كذلك فقط لأننا نجثو أمامه على ركبنا , ماذا سيحدث لو أننا نهضنا جميعا معا ؟ هذا هو التناقض الذي يقترحه شتيرنر في كتابه ( الأنا و ملكيته ) .

كان ماكس شتيرنر ( اسمه الحقيقي كاسبار شميدت ) عضوا في مجموعة صغيرة من المفكرين الألمان الميالين لليسار عرفوا أنفسهم على أنهم “أحرار”* كان بينهم ماركس و أنجلز . كتب شتيرنر الكثير من المقالات و صنف و حرر “تاريخ الرجعية” و ترجم أعمال آدم سميث . لكن كتابه هذا هو عمله الوحيد الأصلي المكتمل . قبل أن أنتقل إلى بعض الأفكار الموجودة في الكتاب , من المناسب تحذير كل من يريد أن يضع يديه عليه أنه ليس سهل القراءة . في الواقع لقد كتب بشكل سيء جدا و يمكنني فقط أن أشعر بالأسى على المترجم . أولا كان شتيرنر يقتبس بسخرية مختصرات من أفكار الآخرين كما لو أنه يتفق معهم و بعدها ينتقل فجأة إلى أفكاره الخاصة . ثانية هناك قدر كبير من التجريد في هذا الكتاب حيث تستخدم نفس الكلمة غالبا مثل “الإنسان” لتعني أشياء مختلفة جدا في نفس النص . لقد قيل من قبل أن قراءة متأنية تعد بالكثير من الجوائز !

الكتاب نفسه هو هجوم لافح على كل منظومات الاعتقاد التجريدي , بادئا و محققا لغرضه من الأفكار الدينية ليشمل فيما بعد كل الاعتقادات السياسية على أنها دينية في طبيعتها . تحدد الفقرة الأولى النبرة , عندما يعرض شتيرنر بتهكم ما يراه موقف الخصم :
“ما الذي لا يفترض أن يكون موضع اهتمامي , أولا و بشكل رئيسي , القضية الجيدة , بعدها قضية الإله , قضية الإنسانية , الحقيقة , الحرية , البشرية , العدالة , و أبعد من ذلك , قضية شعبي , أميري , وطني الأم . أخيرا حتى قضية العقل و ألف قضية أخرى . فقط قضيتي يجب ألا تكون أبدا موضع اهتمامي “عار على المغرور الذي يفكر فقط بنفسه” .

إنه يبدأ بالدين . إنه يعتقد أن مفهوم الإنسان الروحي قد ظهر أول مرة بين الإغريق ثم جرى ترسيخها مع المسيحية . تعني فكرة الإنسان الروحي هو أن اهتمامات الإنسان الأرضية تحتل المرتبة الثانية . تقول الأطروحة بشخص روحي و مثالي ما وراء الشخص الأرضي العادي . في تأمل الروح المثالية التي تحل في كل إنسان ( بمعنى أنه يفترض أنه “صورة للإله” ) فإن كل الاهتمامات الجسدية المباشرة تختفي . تريد الأهداف المسيحية التخلص من “باطل” العالم الحالي و “التبرؤ” من حياتهم المباشرة لصالح الجنة المستقبلية .

و يتطرق إلى أوائل الفلاسفة ليتساءل عن الاعتقادات الدينية – إنهم يستمرون بقبول العالم الروحي كعالم هام . يعلن ديكارت , “أنا أفكر إذا أنا موجود” و ليس أنا آكل لذا فأنا موجود أو أنني أدخن إذا أنا موجود ! يعًرف الناس بتفكيرهم الذي هو مجرد و روحي بالمعنى العام ( يمكنك أن ترد بأن التفكير يتضمن قدرا هاما من التجربة الفعلية لكنه لا يذهب إلى ذلك ) . لذلك فإن الأشياء الروحية خارج الحياة الفعلية الواقعية المعاشة للشخص ما تزال توضع فوق و مغتربة عن الحياة اليومية .

إن أكثر أفكار شتيرنر أصالة بالنسبة لي هو إظهاره كيف أن الليبراليين و الاشتراكيين العلمانيين بهدف أن يتخلصوا من الإله و الروحانية , فإنهم قد نصبوا مكانه صرحا جديدا يمكن التضحية في سبيله بالهموم اليومية . هذا الصرح هو “الإنسان” ( أعتذر لكن يجب أن ألتزم بكلماته – لكنه ربما عنى كلا الجنسين – كلمة الإنسان وردت على أنها الرجل في النص الأصلي ) .

وفقا لشتيرنر فإن الليبراليين , الإنسانيين , الشيوعيين , الأناركيين و غيرهم قد استبدلوا الإله بالإنسان . لذلك فإنهم قد وضعوا رؤية مستقبلية مثالية لتفسير الإنسانية ككل للتقدم نحو الأمام . أين أنت الآن ليس مهما مقابل ما يمكن أن تكونه ذات يوم . إنهم مهتمون بالإنسان بشكله المجرد و ليس الحيوات الفعلية للأشخاص الأفراد . هذا يقود إلى تصريح مثير للاهتمام عما يسميه علماء النفس اليوم ب”التمجيد المتأخر” – أنت دائما تحاول أن تبلغ صيغة أو نسخة مثالية على نحو ما عن نفسك :

“لذلك في كل لحظة من وجودك , تومئ لحظة جديدة لك , تطور نفسك , فتجد أنك تبتعد “عن نفسك” ” .

بكلمات أخرى أنت شيء ما يجب الوصول إليه . نسخة مثالية عنك تفرض عليك كهدف لتتطلع إليه . أنت لا تبدأ أبدا من نفسك بالفعل لأنك تحاول الوصول إليه دائما . أنت مغترب عن نفسك !

حسنا ربما أصبح من الواضح الآن كم هي بعض الأفكار مجردة ! لكن هناك تضمينات مباشرة عملية . إذا رسمت مخططا مثاليا عما يجب علينا أن نكون , يمكنك أيضا أن تفرض علينا قيودا ما . إذا أطاع كل شخص القانون بداعي من الاحترام فإنك تحتاج إلى قليل جدا من الشرطة . تدفع الأفكار إلى داخلنا و عندها يعطي الانضباط الذاتي مواطنين جيدين . الآن هناك دوما أخلاقية مجردة ما يجب على طرف ما أن يلتزم بها من منطق الشعور بالذنب .

انطلاقا من أفكار العمر الباكر عن الملكية , الخطيئة , و الذنب التي تزرع داخلنا من خلال العائلة , الكنيسة , المدرسة , الإعلام و السياسيين . إنها ترسم الحدود لما يمكنك و لا يمكنك فعله . هذه الأفكار – أو “الأشباح” كما يعبر شتيرنر عن الأخلاقية , احترام الملكية الخاصة , الخ يبقي البشر ملتزمين بالنظام . يمكنك أن تعيش في فقر منذ الولادة , كما يقول ” لكن عليك ألا ترفع قلما ما لم يكن لديك إذن بفعل ذلك” .

تجري برمجة هذه الأفكار داخلا و حتى تحترم و تشجع من أولئك الذين يريدون تغيير المجتمع . ما أن يتم قبولها و زرعها داخلا فإن الناس سيطيعون القواعد ليس لأنها مفروضة بل لأنهم يعتقدون أنه من الصحيح و المناسب فعل ذلك : “كل بروسي يحمل حارسه في صدره” .

الأنانية في الممارسة

إن نقد شتيرنر عميق بالفعل لكن ما الذي يقترحه كحل و كيف يمكن تحقيقه باعتبار أن أفكاره تستبعد أي مشاركة في أي نضال جماعي نحو فكرة مجردة عن كيف يجب أن تكون الأمور !

أولا إنه يرفض أي كلام عن الحرية . يرى شتيرنر فكرة الحرية ك”شبح” خطير . إنه يتضمن عدم وجود أي حاجة ( أي الحرية من شيء ما ) عوضا عن أن يقدم أي فائدة محددة . إنها تعريف سلبي و من السهل على أي واحد أن يستخدمه كمطية ليبيع أفكاره . عوضا عن ذلك دعا البشر “ليمتلكوا أنفسهم” . هذا يعني ببساطة أن تضع نفسك في مركز الأشياء و من ثم أن تجعل أكثر ما يمكن من العالم ملكا لك . لذا عليك أن تمتلك منظومات الأفكار و الاعتقاد عوضا عن أن يكون الوضع معاكسا و يجب أن يتم تحليل كل شيء بحسب كم هو مفيد بالنسبة لك . بالطبع كما يوضح ذلك , عليك أولا أن تعرف من أنت بشكل منفصل عن الأفكار أو المشاعر التي يمكن أن تكون في موقع الإمساك بزمام الأمور في أي لحظة . فكرة سيستعيرها نيتشه ( في كتاب وراء الخير و الشر ) بين أفكار أخرى ادعاها لنفسه :
“ألق بعيدا أي اهتمام ليس هو اهتمامي ؟ ما هو الخير ؟ ما هو الشر ؟ لماذا , أنا نفسي هو اهتمامي و أنا لست خيرا أو شريرا . و ليس لكليهما أي معنى لي” .

إلى أي نوع من المجتمع سيؤدي هذا ؟ رغم أن شتيرنر الفرداني يعطينا لمحات قليلة عما يسميه ب “اتحاد الأنانيين” . هذا الاتحاد هو بنية طوعية تتشكل من قبل أعضائها وفقا لمصالحهم المباشرة الخاصة . هذا اتحاد من البشر الأنانيين الذين يعترفون بأنفسهم , و الذي يغادرونه إذا لم تجر تلبية مصالحهم . يملك شتيرنر إيمانا أكبر في هذا النظام أكثر من أي دولة أو حزب سياسي . في تحليله الأخير يقول : “أفضل أن أشير إلى أنانية البشر عن الإشارة إلى طيبتهم” . بالطبع إنه لم يفضل أي نوع من العمل الجماعي لتحقيق هذا المجتمع . الطريق الوحيد الذي جاء به هو بالأحرى مقلق “حرب الكل ضد الكل” . لقد دعا إلى تمرد كل الأفراد الذين يهدفون ليس للإطاحة بالمؤسسات القائمة بل للتحرك أبعد منها بطريقة ما غامضة .

ما هي صلته بعالم اليوم ؟

قد يتفق الكثيرون أنه لدى شتيرنر بعض الأفكار الهامة و يمكن رؤيته كشيء مثل رمز للفردانيين أو حتى لمن يريد أن يسوق التحرر . هل لشتيرنر أي علاقة بالفكر الأناركي الشيوعي ؟ كما ذكرت سابقا فإنني أعتقد هذا .

أولا بالطبع إنه يفيد كتحذير مستمر ضد اليساريين , الوطنيين , المتعصبين الدينيين , و أي شخص يترك فكرة مجردة تتفوق عليه . طالما وجدت مجموعات ذات مشاريع مجردة “لتحرير” أو “إعتاق” الإنسانية “المعذبة و المضطهدة” ستكون هناك دول جديدة , قوانين جديدة :

” تستمر التراتبية الهرمية بالوجود طالما بقي الكهنة , أي علماء اللاهوت , الفلاسفة , رجال الدولة , المحافظون , الليبراليون , ناظرو المدارس , الخدم , الآباء , الأطفال , الأزواج , برودون , جورج ساند , بلونتشي و غيرهم يملكون الدور الأبرز , ستبقى هذه التراتبية الهرمية ” .

ثانيا فإنه يحدد الدافع للثورة – الحاجة للثورة – داخل الظروف الفعلية و الواقعية لحياة البشر . أحد النقاط التي يصر عليها باستمرار هي أن الغني هو غني لأن الفقير لا يرى بوضوح مصالحه الخاصة به . إن البشر الذين يخضعون طوعا للاضطهاد يفقدون حقهم في الشكوى . على كل حال إذا قاموا فقط بالشكوى أو استخدموا أفكارا مجردة عن الحقوق و الحريات قدمت إليهم من سادتهم فسيجري تجاهلهم فقط . يجب على الناس أن ينهضوا ليحققوا مصالحهم الخاصة – “ما هو الحق أو الملكية التي أملكها ؟ كل ملكية قدرت عليها” . إذا شعرت بأنه يجري التقليل من قدرك فعليك أن ترفع ثمنك !

أخيرا إن فكرة الفرد مركزية في الاعتقاد الأناركي . إننا نريد ( على عكس شتيرنر ) أن نزيد من الحرية الفردية بوسائل جماعية . لكن دور الفرد في الثورة لم يجر استكشافه بعد بشكل كاف . يجب على النسخة الأخيرة من المجتمع الأناركي كما أعتقد أن تبدو مشابهة جدا لاتحاد شتيرنر من الأنانيين – حيث يتوحد البشر بحرية في سعيهم لمصالحهم الخاصة ( حسنا قد يكون هذا على المدى البعيد و ليس القريب ) . ما لم يتم بناؤه من قبل البشر “الذين يملكون أنفسهم” فسيكون من السهل هزيمته أو توجيهه في اتجاه دولتي ( نسبة إلى الدولة) . وحدهم البشر الذين وجدوا أنفسهم فعلا و يعرفون أنهم يقاتلون في سبيل أنفسهم لا يستسلمون بسهولة . يمكن بناء مجتمع من دون دولة فقط من قبل بشر يرون أن ذلك سيكون في سبيل مصالحهم الخاصة الحقيقية . كما وضعها شتيرنر :

” لن يدع الرجال الجريئين أي شيء ينتحب و يثرثر داخلهم بسببك , و لن تجد أي تعاطف بسبب الحماقات التي كنت تمتدحها و تتفوه بالترهات عنها منذ بدأت ذاكرة الإنسان….إذا أمرتهم “انحنوا أمام الكائن الأعلى” سيجيبونك : إذا أراد أن يجعلنا ننحني له , ليأت هو نفسه و يفعل ذلك , فنحن , على الأقل , لن ننحني بإرادتنا” .

—- — —- — — —- ——— ——— —-

* الهيغليين اليساريين أو الشبان أو الأحرار
_________________________________________
ترجمة : مازن كم الماز
نقلا عن http://flag.blackened.net/revolt/rbr/rbr6/stirner.html
من مجلة ثورة الأسود و الأحمر , العدد 6 , لعام 2002

«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ

«شازدگان سرخ»، وارثان سرمایەدار مائوتسه دونگ

 

روزنامه ی فرانسوی لوموند در یک رشته مقالات مستند و تحقیقی که در شماره های ٢٣ و ٢۴ و ٢۵ ژانویه ٢٠١۴ منتشر نمود، گوشه ای از فساد فراگیر و ابعاد گسترده ی حاکمیت یکی از هارترین دولت های سرمایه داری موجود را که «جمهوری خلق چین» نام دارد و با «حزب کمونیست چین» اداره می شود، افشاء نمود.

رشته مقالات لوموند در همکاری با کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی (ICIJ) نوشته شده است. این کنسرسیوم توانست در ماه آوریل ٢٠١٣ به بیش از دو و نیم میلیون فایل که روی یک هارددیسک نقش بسته بود، دست یابد. این فایل ها نشان می دهند که بزرگ ترین سرمایه داران چین با استفاده از نفوذی که از دیرباز در حزب کمونیست چین داشته و دارند و با بنیان گذاری ده ها هزار شرکت فراساحلی در «بهشت های مالی» همچون جزایر ویرجین انگلستان واقع در دریای کارائیب توانسته اند به ثروت های افسانه ای دست یابند.

روزنامه لوموند نام این سرمایه داران را «شازدگان سرخ» گذاشته و روابطشان را با سران دیروز و امروز حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را قبضه کرده اند اثبات کرده است. رشته مقالات لوموند نشان می دهند که چگونه شازدگان سرخ در انظار عمومی همچنان به تمایلات «خلقی» خود پای می فشارند و در پشت پرده با استفاده از نفوذی که در دستگاه اختاپوسی حزب کمونیست چین دارند به میلیاردرهای بزرگ تبدیل شده اند.

فایل هایی که کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به دست آورده حاکی از آن است که بیست و دو هزار چینی و هنگ کنگی صاحبان شرکت های فراساحلی هستند که در بهشت های مالی همچون جزایر ویرجین انگلستان، جزایر کیمن انگلستان، کشور لیختن اشتاین و غیره قرار دارند. یکی از ایشان شوهرخواهر شی جین پینگ، رئیس جمهور کنونی جمهوری خلق چین است که دنگ جیاگی نام دارد و با سرمایه گذاری در املاک و فلزات کمیاب میلیونر شده است. شی جین پینگ در ١۴ مارس ٢٠١٣ به ریاست جمهوری چین رسید. یک سال قبل از رئیس جمهور شدن به عنوان دبیراول حزب کمونیست چین اعلام نمود که کارزاری علیه فساد راه اندازی می کند. با این حال علیه فعالان «جنبش شهروندان جدید» وارد عمل شد و تاکنون ۶۵ تن از ایشان را دستگیر و روانه ی زندان کرده است. جنبش شهروندان جدید فقط  یک خواسته دارد و آن هم این است که هفت نفری که عضو دفتر دائمی حزب کمونیست چین هستند فهرستی از دارایی ها و اموال شخصی و خانوادگی خود را منتشر نمایند. دفتر دائمی حزب کمونیست چین بالاترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است. حزب کمونیست چین که تمام قدرت سیاسی را در دست دارد و به هیچ گروه و حزب دیگری اجازه ی فعالیت نمی دهد هشتاد میلیون نفر عضو دارد که در مقایسه با یک میلیارد و سی صد و پنجاه میلیون نفر جمعیت این کشور برابر با شش درصد می شود. دویست نفر عضو کمیته ی مرکزی حزب هستند. ارگان بالاتر کمیته ی مرکزی دفتر سیاسی با بیست و پنج عضو است و کمیته ی دائمی با هفت عضو عالی ترین ارگان رهبری حزب کمونیست چین است.

جنبش شهروندان جدید که در میان فعالانش سرمایه دارانی نیز دیده می شود، تشکلی غیرقانونی و نوظهور است. دستگاه قضائی دولت – حزب چین روز ۲۲ ژانویه ۲٠١۴ همزمان با انتشار فایل های ChinaLeaks محاکمه ی ژو ژیایونگ را آغاز کرد. او چهل ساله و عضو جنبش شهروندان جدید است. استاد دانشگاه و دانش آموخته ی حقوق است.  زمانی که رویدادهای میدان «تیان آن من» در بهار ١٩٨٩ با سرکوب شدید دولتی مواجه شد یک سندیکای مستقل کارگری چین که حق فعالیت نداشت و غیرقانونی اعلام شد چرا که به حزب کمونیست وابسته نبود، تراکتی را روز ٢٠ آوریل ١۹۸۹ منتشر نمود. این تراکت کارگری دارای ده پرسش از کمیته ی مرکزی حزب کمونیست بود. یکی از این سئوالات این بود:«دنگ پوفانگ [پسر دنگ ژیائوپینگ، رهبر وقت چین] چقدر پول در زمین های گلف هنگ کنگ خرج کرده است و این مبلغ از کجا آمده است؟»

یکی دیگر از سران برجسته ی دولت – حزب کمونیست چین ون جیابائو نام دارد که از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ نخست وزیر بود. خود را «پدربزرگ غم خوار هم میهنان» می دانست. اسناد کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی نشان می دهند که پسر ون جیابائو که ون یونسونگ نام دارد در سال ٢٠٠۶ با همکاری یک بانک بزرگ سوئیسی به نام «کردیت سوئیس» شرکتی در جزایر ویرجین انگلستان تأسیس نمود. یونسونگ همچنان در رأس شرکت دیگری است که می خواهد به بزرگ ترین شرکت ماهواره های آسیا تبدیل گردد. دختر ون جیابائو به نام ون روچون نیز با استفاده از نفوذ پدر نخست وزیرش شرکت هایی در جزایر ویرجین ثبت نمود. روچون فقط در یک قلم در طی دو سال ماهی ۷۵٠٠٠ دلار از جی. پی مورگان برای مشاوره دهی دریافت کرد. تحقیقات کنسرسیوم روزنامه نگاری تحقیقی با استفاده از فایل های به دست آمده نشان می دهند که خانواده ی ون در مجموع بیش از دو میلیارد یورو ثروت اندوخته است. هیچکدام از اعضای خانواده ون درخواست های متعدد روزنامه نگاران کنسرسیوم را برای مصاحبه نپذیرفتند و از سوی دیگر اطلاعات ایشان را تکذیب نکردند.

یادآوری یک نکته در باره ی شرکت های فراساحلی مغتنم است. برای مثال در جزایر ویرجین انگلستان که مجموعاً یک صد و پنجاه و سه کیلومتر مربع وسعت دارند، هشتصد و پنجاه هزار شرکت ثبت شده اند. این شرکت ها فقط نشانی پستیشان در آن جاست تا بتوانند از مالیات پردازی فرار نمایند. مثلاً یک بانک بسیار بزرگ فرانسوی به نام ب. ان . پ. پاریبا در این جزایر ثبت است و در چین بسیار فعال است. زمانی که روزنامه نگاران کنسرسیوم جهانی روزنامه نگاری تحقیقی به پایتخت این جزایر که تورتولا نام دارد، رفتند و خواهان گفت و گو با مسئولان این بانک شدند، ایشان ضمن نپذیرفتن آن به روزنامه نگاران گفتند که نباید با دفتر مرکزی بانک در پاریس تماس گرفت چرا که این بانک دیگر در جزایر ویرجین نیست و به جزایر انگلیسی جرسی و سنگاپور رفته است. نیل اسمیت، وزیر اقتصاد و بودجه ی جزایر ویرجین نیز گفت و گو با روزنامه نگاران را نپذیرفت و همسرش خشمگینانه به انتشار اسناد در رابطه با «مشتریان» چینی جزایر برخورد نمود.

دیگر اسناد به دست آمده نشان می دهند که تعداد زیادی از نزدیکان دنگ ژیائوپینگ، رهبر چین از سال ١٩٧٨ تا ١٩٩٢، لی پنگ، نخست وزیر از سال ١٩۸۸ تا ١٩٩۸ و هو جینتائو، رئیس جمهور از سال ٢٠٠٣ تا ٢٠١٣ سرمایه داران بزرگ چینی بوده و هستند. در پایان دهه ی نود میلادی فو لیانگ، پسر پنگ ژن جزو کسانی بود که تصمیم گرفت دارایی های خود را به بهشت های مالی خارج از چین بفرستد. پنگ ژن یکی از هشت نفری است که در حزب کمونیست چین «فناناپذیر» نامگذاری شدند. فولیانگ ثروت خود را با سرمایه گذاری در کشتی های مجلل و زمین های گلف و غیره به دست آورد. از سال ١۹۹۷ تا ٢٠٠٠ دارای پنج شرکت فراساحلی در جزایر ویرجین انگلستان در دریای کارائیب بود. یکی دیگر از نزدیکان رهبران حزب کمونیست که دارایی برابر با ده میلیارد دلار دارد «ما خوانتگ» نام دارد و مجله ی فوربس وی را پنجمین میلیاردر چینی می داند. استیو دیکینسون، وکیل آمریکایی که در چین کار می کند تمسخرآمیزانه گفت:«چه دلیلی دارد که در رهبری حزب کمونیست باشید و یک یا دو میلیارد دلار برای خانواده ی خود جمع نکنید؟»

بسیاری از شرکت ها و میلیاردرهای چینی از شرکت های فراساحلی (offshore) با اهدافی غیرقانونی استفاده می کنند. در سال ٢٠١٣ یکی از مدیران راه آهن به نام ژانگ شوگوانگ در دادگاهی اعتراف کرد که مبلغ ٨ / ٢ میلیارد دلار را در حساب های فراساحلی گذاشته است، این در حالی است که بانک مرکزی چین خبر داد که مسئولان دولتی از اواسط دهه ی هشتاد میلادی دست کم یک صد و بیست میلیارد دلار را به خارج منتقل نموده اند. هر سال ده ها میلیارد دلار از چین خارج و به آن وارد می شوند. یک تشکل غیردولتی به نام Global Financial Integrity چین را قهرمان خروج غیرقانونی مبالغ هنگفت ارزیابی کرد. بر اساس برآورد این تشکل فقط بین سال های ۲٠٠۲ تا ۲٠١١ رقم نجومی یک هزار و هشتاد میلیارد دلار از چین خارج شده است.

در صنعت نفت چین نیز قدرت سیاسی با سرمایه گذاران روابط نزدیکی دارد. دو شرکت نفتی Sinopec و  PetroChina جزو پنج شرکت نخست بزرگ جهانی بر اساس طبقه بندی مجله ی فوربس هستند. چنین است که پسر ژو یونگ کانگ توانست یک کارخانه ی غول پیکر پتروشیمی را تأسیس کند. ژو یونگ کانگ در سال ۲٠١۲ بازنشسته شد. عضو کمیته ی دفتر دائمی حزب کمونیست (عالی ترین ارگان رهبری بین دو کنگره) و مسئول امنیت درونی حزب بود. پتروشیمی که پسرش با رشوه دهی تأسیس نمود در پنگ ژو قرار دارد و می تواند ده میلیون تن نفت را در سال تصفیه کرده، هشتصد هزار تن اتیلن تولید نماید. ساخت این پتروشیمی ۶ / ۴ میلیارد یورو هزینه داشت و بزرگ ترین پروژه ی منطقه ای در چین پس از انقلاب ١۹۴۹ ارزیابی شد. مسئله این است که فرزند این عضو بلندپایه ی حزب کمونیست بر خلاف نظر زمین شناسان که منطقه را زلزله خیر و نامناسب برای احداث چنین کارخانه ای ارزیابی نمودند، توانست با ارتباطات دولتیش و باج دهی تأسیس نماید چرا که با توجه به مجاورتش با قراقستان سوددهی بیش تری دارد. منطقه ای که این پتروشیمی در آن قرار دارد کانون زلزله ای است که سی شوان را در سال ۲٠٠۸ تخریب نمود و هفتاد هزار قربانی بر جای گذاشت. فرزند عضو بلندپایه اما بر خلاف نظر زمین شناسان و هواداران محیط زیست کارخانه اش را ساخت چرا که پشتیبانی جیانگ جیه مین را داشت که رئیس کل PetroChina بود. همو بود که نظر موافق وزرای مربوط را در دولت جلب کرد. جالب این جاست که جیانگ جیه مین در ١ سپتامبر ۲٠١٣ به دلیل «تعرض بزرگ انضباطی» که نام دیگر فساد است برکنار شد.

چه نتیجه ای می توان از مطالب منتشرشده و ChinaLeaks گرفت؟

نزدیک به یک سده پیش، خوانشی قلابی و جعلی از سوسیالیسم با یک تصادف تأسف بار تاریخی به نام لنینیسم در کشوری عقب مانده به نام روسیه پیش افتاد. این خوانش به نام مبارزه برای عدالت اجتماعی به سرعت و در زمان حیات لنین هر صدای مخالفی را به بهانه ی ارتجاعی و در خدمت سرمایه داری بودن آن در نطفه خفه کرد و نامش را «دیکتاتوری پرولتاریا» گذاشت. این خوانش که «دولتی نوین» پایه گذاری نمود خود با «نپ» به بازسازی نظم سرمایه داری همت گماشت. نمی توان کشتارهای زمان استالین را یادآوری کرد و فراموش کرد که او خودش را «شاگرد» لنین می دانست. چه بسیار بودند پرولترهایی که نخست در اتحاد جماهیر شوروی سوسیالیستی و سپس در دیگر کشورهای اقمار در میان نخستین قربانیان چنین دولت هایی بودند. اکنون روسیه، رومانی، لهستان و بقیه کشورهای بلوک شرق سابق دارای دولت های سرمایه داری هار هستند و زحمتکشان این کشورها به مراتب از دیگر کشورهای سرمایه داری در آلمان، فرانسه و انگلستان دارای سطح زندگی پایین تر و حقوقی کم تر هستند. طرفه آن که سوسیال – دمکرات ها و جناح راست سرمایه داری که در کشورهای اروپای غربی نوبتی قدرت را به دست می گیرند دستاوردهای کارگری را یکی پس از دیگری بازپس می گیرند و می گویند: دیدید چه شد؟ رفقایتان در شرق شکست خوردند، شما دیگر باید بردگان تمام و کمال نظم سرمایه داری باشید.

نزدیک به ربع سده پس از فروپاشی کشورهای بلوک شرق تقریباً هیچیک از احزاب و گروه هایی که خود را مارکسیست، مارکسیست – لنینست، تروتسکیست یا مائویست می دانند نه خواسته و نه توانسته اند این فروپاشی را واکاوی نمایند و میان خود مناقشه هایی دارند. برخی مارکسیست ها، لنینیست ها را مسئول فساد دولت شوروی می دانند. استالینیست ها معتقدند همین که استالین سر بر زمین گذاشت و فردایش خروشچف به قدرت رسید شوروی سرمایه داری شد. ای کاش ایشان لااقل تحلیل هایشان را بر اساس ماتریالیسم دیالکتیک مارکس پایه گذاری می کردند تا چنین خزعبلاتی تحویل مردم نمی دادند. تروتسکیست ها که فاصله ی بسیار کمی با لنینیست ها دارند حتا یک کلمه درباره ی نقش مستقیم تروتسکی در سرکوب های نیروهای فعال انقلابی روسیه همچون زحمتکشان کرونشتات که شعارشان چیزی به جز «همه ی قدرت به شوراها» نبود، نمی گویند. علت ساده است، تروتسکیست ها هم مانند دیگر گرایش های مارکسیستی گمان می کنند که سوسیالیسم زوری می تواند کامیاب گردد. مائویست ها نیز در رابطه با چین همان برخوردی را می کنند که استالینیست ها با شوروی. تمامی این گروه ها و احزاب که در سال های اخیر یا هیچ گونه نقشی در جنبش های عمومی ضدسرمایه داری همچون سیاتل آمریکا یا «خشمگینان» اسپانیا و غیره نداشته اند یا به شکلی اندک در آن ها شرکت کردند دیگر نمی توانند مانند گذشته تأثیرگذار باشند چرا که کم تر کسی ادعاهایشان را برای مبارزه با استثمار و استقرار آزادی می پذیرد.

فروپاشی بلوک شرق، استقرار سرمایه داری دولتی در ویتنام، کوبا، کره شمالی همراه با رژیم های سیاسی سرکوبگر و خودکامه و واقعیت امروز چین نشان می دهند که هرگز نمی توان دولتی ایجاد کرد که علیرغم نام های پر زرق و برق همچون «اتحاد جماهیر سوسیالیستی»، «جمهوری خلق»، «جمهوری دمکراتیک»، «دولت کارگری»، «جمهوری شورایی» و غیره بتواند گامی هر چند کوچک برای آزادی و برابری بردارد. ساختار دولت با بازوهای عریض و طویلش به علاوه نظم تک حزبی سیاسی خودکامه شکست خود را به بهایی بس گزاف نشان داده است. آن چه جای تأسف است این که ایده آل انسانی سوسیالیسم که می توان در دو واژه ی آزادی و برابری توأمان خلاصه نمود نیز ضربه ی سختی خورده است. بی جهت نیست که اکنون در بطن یک بحران بی سابقه ی نظم سرمایه داری دوباره نیروهای نئوفاشیستی و نئو نازیستی در کشورهای اروپایی سربرآورده اند و نگران کننده پیشروی می کنند. بدیهی است که نه می توان و نه بایست در مقابل این وضعیت دست روی دست گذاشت و بی عمل و بیکار نشست. ساختمان آزادی و برابری نیازمند این نیست که آن را به فردا یا چندین سده ی دیگر فرستاد. مبارزه برای آزادی و برابری همین امروز، فردا و همیشه این جا، آن جا و همه جا با عمل مستقیم در چارچوب های فردی یا جمعی افقی، بدون رهبری و به خصوص بی هرگونه حزب و سازمان تمرکزیافته یا پیشرو و غیره ای در جریان است. این جنبش را باید مدام تقویت کرد تا بار دیگر امید را برای رهایی نوع بشر از هرگونه قید و بندی به وجود آورد و بساط استبداد و سلطه گری را با تمام دولت های رنگارنگش برچید.

نادر تیف

 

۶ بهمن ١٣۹٢ – ٢۶ ژانویه ٢٠١۴

خۆیندنه‌وه‌یه‌کی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه‌ و ده‌وڵه‌تی سۆڤێتی

خۆیندنه‌وه‌یه‌کی دیكە بۆ مارکس و کۆمونه‌ و ده‌وڵه‌تی سۆڤێتی

سه‌لام عارف

 

بەڕێز (ئه‌نوه‌ر نه‌جمه‌دین) له‌ سایتی (کوردستانپۆست ئینفۆ www.kurdistanpostinfo.com/ViewItems.aspx?id=1838  )دا لەژێر تایتڵی ” مارکس لە نێوان کۆمۆنەو دەوڵەتی سۆڤێتیدا” بابه‌تێکی به ‌سێ به‌ش بڵاوکردۆته‌وه‌، منێش به‌ مه‌به‌ستی بەشداریكردن لە لێدوانێكی دۆستانە لەسەر بابەتەكە، هه‌وڵده‌ده‌م به‌پێی توانا به‌ بیروبۆچوونی خۆم خوێندنه‌وه‌یه‌کی دیكەی بۆ بکه‌م، هیوادارم بۆ خوێنه‌رانی بەڕێز به‌سوودبێت.

 

نووسەر، سه‌ره‌تا له‌ بابه‌ته‌که‌یدا ستەمێکی زۆری له‌ (کارل مارکس) کردووه‌ و نووسیویه‌تی ” لەلای مارکس، مێژوو هیچ نیە مێژووی گەشەی پیشەسازی نەبێت“، ئه‌و  بۆچوونە‌ له‌ ڕاستییه‌وه ‌دووره‌، ته‌نانه‌ت سۆسیالیستێکی شیره‌خۆره‌ش ئه‌وه‌ ده‌زانێت، که‌ (کارل مارکس) مێژووی به‌ مێژووی ململانێی چینایه‌تی زانیوه‌، به‌ مێژووی داماڵینی خاوه‌ندارێتی زانیوه‌،جگه ‌له‌وه‌ (مارکس) وه‌ك زانستێك ڕوانیویه‌ته‌ مێژوو، هه‌ر له‌و تێڕوانینه‌شه‌وه‌ بووه‌ وتوویه‌تی “مێژوو تاکه‌ زانستێكه‌، که‌ ئێمه‌ ده‌یناسین و بڕوای پێده‌که‌یین” ‌هه‌موومان ده‌زانیین، که‌ (مارکس) زۆر باسی پێشکه‌وتنی پیشه‌سازی كردووە‌، ئه‌وه‌ش له‌ لۆجیکی پرۆگرامی لێکۆڵینه‌وه‌ی ئابووری کۆمه‌ڵگه‌ی سه‌رمایه‌داری به‌ده‌ر نه‌بووه‌. کێ ئه‌وه‌ نازانێت، که‌ به‌بێ باسکردنی پێشکه‌وتنی پیشه‌سازی ئەستەمه‌ توێژینەوەی ئابوریی و پێشکه‌وتنی ئابووری کۆمه‌ڵگه‌ی سه‌رمایه‌داری بکرێت؟ ئه‌وه‌ له‌یادناکه‌م، که‌ توێژینەوەی (مارکس) بۆ ئابووری کۆمه‌ڵگه‌ی سه‌رمایه‌داری، له‌ژێر کاریگه‌ری ئاستی زانستی سه‌رده‌مه‌که‌ی خۆیدا بووه‌، به‌ تایبه‌تی ئاستی زانستی میکانیکی کلاسیکیدا.

 

(کارل مارکس) هێندێک جار له‌ گۆشه‌یه‌کی ڕامیارییه‌وه‌ سەرنجی‌ مێژووی داوە، هه‌ندێک جاریش له‌ گۆشه‌ ئابووری کۆمه‌ڵایه‌تییه‌که‌وه‌، زه‌ق دیاره‌ ، که‌ گۆشه‌ ڕامیارییه‌که‌ بۆ به‌ ڕامیارییکردنی(حزبی)کردنی بزوتنه‌وه‌ی کرێکاران بووه‌، هه‌روه‌ها بۆ ده‌ستخستنی ده‌سه‌ڵاتی ڕامیاریی، باشتر بڵێم بۆ شۆڕشی ڕامیاریی له ‌سه‌ره‌وه‌ بۆ خواره‌وه‌ و سه‌قامگیرکردنی ده‌وڵه‌ت، ده‌وڵه‌تێکی كڕیاری هێزی كار.

 

نووسەر نوسیوییه‌تی” لە سەردەمی لە دایکبوونی مارکسیزمی ڕووسیدا، هێشتا کتێبەکانی مارکس لە چاپ نەدرا بوون. کتێبی (ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانی)، (گرۆندریسە)، (سەرمایە، کتێبی سێهەم) کە گرنگترین و دواین بەشی لێکۆڵینەوەکانی مارکس، بە چڕی و خەستی، کۆدەکاتەوە، وە زۆری تریش لە دانراوەکانی مارکس، هەتا سەدەی بیستیش چاپ و پەخش نەکراون و کەسیش لە مارکسیستەکان ئەو دانراوانەیان نەبینیوە کە تێزەکانی مارکسن و سەربەخۆن لە نووسینەکانی ئینگڵس، وە کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس

 

گه‌ر له‌ نزیکه‌وه‌ بڕوانینه‌ ئه‌و بۆچوونەی نووسەر، ئەوا بۆمان ده‌رده‌که‌وێت، که‌ ئه‌و سه‌ر به‌و بیرکردنه‌وه‌یه‌یه‌، که‌ بڕوای وایه‌، “فه‌لسه‌فه‌کانی پێشوو ته‌فسیری دونیان كردووە‌، ئه‌وه‌ی ئێمه‌ ته‌نها ته‌فسیری ناکات، شۆڕشگێڕانه‌ ده‌شیگۆڕێت” . به‌ بۆچوونی من ئه‌و جۆره‌ بیر و  بۆچوونە‌ به‌ زمانی فه‌لسه‌فه‌ی ڕامیاریی پێیده‌وترێت (ئایدیالیزمی میکانیکی) جا لێره‌دا پرسیار ئه‌وه‌یه‌ “ماته‌ریالیزمی دیالێکتیك” و (ئایدیالیزمی میکانیکی) کوجا مه‌رحه‌با ؟

 

ده‌رباره‌ی دره‌نگ گه‌یشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا، من هه‌ر ئه‌وه‌م له‌سه‌ره‌ بڵێم مارکسیزم زۆر دره‌نگ نه‌گه‌یشتۆته‌ ڕوسیا، ئه‌وه‌تا (ڤۆلین) لە لاپه‌ڕه ‌(42)ی بەرگی یه‌که‌می پەرتووكی (شۆڕشی نه‌ناسراو * révoultion inconnu)دا گه‌یشتنی مارکسیزم بۆ ڕوسیا بۆ ساڵی 1881ده‌گه‌ڕێنێته‌وه‌ و نوسیوییه‌تی ” مارکسیزم و پارتی سۆسیال دیموکرات بوونه‌ ڕوخساری بزوتنه‌وه‌ی شۆڕشخوازی-پێشکه‌وتنی پیشه‌سازی- له‌ته‌ك پێشکه‌وتنی کولتوور و- نه‌شونمای پیشه‌سازی- ڕه‌هایی وکۆنخوازی ئه‌و پێشکه‌وتنه‌ ده‌سه‌لمێنێت، دوای مایه‌پوچی ئه‌و توندوتیژییه‌، که‌ حزبی Narodnia Vola دژی تزاریزم به‌کاریده‌هێنا،چه‌ند ئۆرگانێك ڕۆڵێکی بنه‌ڕه‌تیان له‌ گۆرینی بزوتنه‌وه‌ی شۆڕشخوازی ڕوسیدا بینی ، له‌ هه‌موویان گرنگتر سه‌رهه‌ڵدانی مارکسیزم بوو.”

 

ئه‌و قسانه‌ی (ڤۆلین) ئه‌وه‌ ده‌رده‌خەن، که‌ مارکسیزم زۆر دره‌نگ خۆی ‌ به‌ ڕوسیادا نه‌كردووە ، ئه‌و چه‌ند ساڵه‌ش هێگجار زۆربووه‌ بۆ تێگه‌یشتن و هه‌رسکردنی کۆڵه‌که‌ سه‌ره‌کییه‌کانی مارکسیزم، واته‌ تێگه‌یشتن له‌ (به‌ ڕامیارییکردنی بزوتنه‌وه‌ی خۆبه‌خۆیی کرێکاران و جڵه‌وکردنی) و (ده‌ستخستنی ده‌سه‌ڵاتی ڕامیاریی و پراکتیزه‌کردنی دیکتاتۆریه‌تی پرۆلیتاریا). مارکسیزم له‌ هه‌ڕه‌تی لاویدا له‌ دەرگەی ڕوسیای داوه ‌و خۆی به‌ ماڵدا كردووە ‌و سۆسیال دیموکراته‌کانی ڕوسیا پێشوازیان لێكردووە‌‌، گریمان ئه‌وه‌ی (ڤۆلین) وتوویه‌تی فڕی به‌سه‌ر ڕاستییه‌وه‌ نییه ‌و مارکسیزم دره‌نگانێك خۆی به‌ ڕوسیادا كردووە‌،به‌ڵام سۆسیال دیموکراته‌کانی ڕوسیا که‌مته‌خه‌میان نه‌كردووە‌ و هه‌ر زوو به‌ زوو خۆیان گه‌یاندۆته‌ لای مارکسیزم، ده‌بووایه‌ نووسەر له ‌باسکاری ئه‌و دره‌نگ و زوو گه‌یشتنه‌، ئه‌و خاڵانه‌ی خواره‌وه‌ی له‌به‌رچاوبگرتنایه‌، که‌ ڕاسته‌وخۆیان ناڕاسته‌وخۆ په‌یوه‌ندیان به‌و پرسە‌وه‌ هه‌یه‌:

 

١- هه‌موومان ئه‌وه‌ ده‌زانیین، که‌ سۆسیال دیموکراته‌کانی ڕوسیا گه‌مژه‌ نه‌بوون و له‌ کونی دیوار نه‌هاتبوه‌ده‌ر، ئه‌وان زۆریان به‌تایبه‌تی سه‌روه‌ره‌کانیان، له‌ حزبی (Narodnia Vola) و ته‌وژمی (نه‌بووه‌کی-العدمیة- نەهیلیزم)ە‌وه‌ هاتبوون، ئه‌و حیزب و ته‌وژمه‌ یه‌که‌میان پارتێکی ده‌سه‌ڵاتخوازی بووه‌، بڕوایان به‌ هیچ گۆڕانێك نه‌بووه‌، گه‌ر له‌ توندوتیژی و سه‌ره‌وه‌ بۆخواره‌وه‌ سه‌رچاوه‌ی نه‌گرتبێت، دووه‌میشیان بڕوای وابووه‌، بۆ بڕینه‌وه‌ی ئازار و چه‌وسانه‌وه‌ له‌ ڕه‌گه‌وه‌، ده‌بێت هه‌رچییه‌ك هه‌یه‌ لەتەك زه‌ویدا ته‌ختبکرێت، دواتر به‌پێی حه‌ز و ویست و ئاره‌زوه‌کان پێکهاته‌یه‌کی دیكەی پاك دروستبکرێت.

 

2- سۆسیال دیموکراته‌کانی ڕوسیا  به‌ سه‌لیقه‌تریین شاگردی گه‌وره‌تریین پارتی مارکسیست بوون، واته‌ پارتی سۆسیال دیموکراتی ئه‌ڵمانیا، ئه‌وان له‌ ده‌رچووانی خوێندگه‌که‌ی (کاوتسکی) بوون، ئه‌و ده‌مه‌ ئه‌و (کاوتسکی)ە ‌ده‌وڵه‌تخوازه‌ مه‌زنتریین باسکار و ئاسانکاری هزره‌کانی (مارکس) و (ئینگلس) بووه‌، له‌و شاگرده‌ به‌سه‌لیقانه‌ دووانیان له‌ هه‌موویان به‌تواناتر بوون به‌تایبه‌تی له‌ پرسی پارتچێتی و ده‌وڵه‌تچێتیدا، مه‌به‌ستم لە (لینین) و (ترۆتسکی)یە.‌

 

3- من له‌و بڕوایه‌دام نووسەر ئه‌وه‌ ده‌زانێت، که‌ فه‌لسه‌فه‌ و بیروباوه‌ڕ موڵکێکی تایبه‌تی ئه‌م تاک و ئه‌و تاك نین ‌و له‌دایکبووی ئه‌م جێگه‌ و ئه‌و جێگه‌ نین‌، له‌ هه‌ر کوێیه‌ك هه‌لوومه‌رجه‌ بابه‌تی و خۆییه‌ هاوتوخمه‌کان هه‌بن، هه‌مان فه‌لسه‌فه ‌و بیروباوه‌ڕ بوونی دەبێت‌، واته‌ مارکسێك، مارکسیزمێك هه‌یه‌، ڕوسیاش خه‌زێنه‌ی فه‌لسه‌فه ‌و بیروباوه‌ڕی ڕامیاریی باڵاده‌ستی لێوان لێو بووه‌، تاکه‌کانی کۆمه‌ڵگه‌یان پێگۆشه‌ده‌کرا، واته‌ زۆر له‌ تاکه‌کانی کۆمه‌ڵگه‌ی ڕوسیا که‌ره‌سه‌ی ئاماده‌کراوبوون بۆ مه‌یدانی ته‌راتێنی ده‌سه‌ڵاتخوازی و گۆڕانکاری له‌ سه‌ره‌وه‌ بۆ خواره‌وه‌، باشتر بڵێم گۆڕینی کۆمه‌ڵگه‌ به‌ زه‌بری هێزی هزر و تێپه‌رکردنی به‌ فیلته‌ری ده‌سه‌ڵاتی ده‌وڵه‌تدا.

 

نووسەر ده‌رباره‌ی ده‌ستکاریکردنی دانراوه‌کانی مارکس، واته‌ مارکسیزم، نوسیوییه‌تی ” کەسیش نازانێت نووسینەکانی مارکس چ دەستکاریەک کراون. تاکە سەرچاوەیەکیش کە مارکسیستەکانی ڕووس پەنایان بۆ بردبێت، کتێبی (ئەنتی دۆهرنگ) و (دیالەکتیکی سروشتە) کە هەردووکیان سەربەخۆ لە مارکس، لە ئینگڵسەوە نووسراون و لە ناکۆکیەکی گەورەیشدان لەگەڵ تێزەکانی مارکس …..… ئەو سەرچاوەیەی لە ساڵەکانی دوایی تەمەنی ئینگڵسدا، دەکەوێتە بەر ڕەخنەی ئینگڵس خۆی (بڕوانە پێشەکی کتێبی: ئەنتی دۆهرنگ). سەرچاوەی بیرو بۆچوونەکانی ئینگڵسیش ئایدیۆلۆژیای ئەڵمانیە. دایکی هەموو تەوژمە مارکسیستەکانی قوتابخانەی ڕووسیی مارکسیزمیش، بلیخانۆفە نەک مارکس

 

به‌ بۆچوونی من، ھیچ که‌س له‌ بۆ‌لشەڤیکه‌کان، هێنده‌ چاوقایم نه‌بووه‌، تا بوێریی ئه‌وه‌ بکات ده‌ستکاری نوسراوه‌کانی مارکس بکات، ئه‌و ده‌مه‌ زیاتر له‌ هه‌موو کاتێکی دیكە زیاتر بڤه‌تر بووه‌، چونکه‌ لای بۆ‌لشه‌ڤیکه‌کان نووسراوه‌کانی ماركس لە ڕاستییه‌ مێژوییه‌ نه‌گۆڕاوه‌کان بوون، ئه‌وه‌ له‌لایه‌ك، له‌لایه‌کی دیكەشه‌وه‌ سۆسیال دیموکراته‌کانی ڕوسیا، وه‌ك سۆسیال دیموکراته‌کانی وڵاته‌کانی دی، حازرخۆری به‌رسێبه‌ر بوون، بۆ ده‌ستکاریکردنی هزرێك، که‌ له‌ته‌ك خواست و هیوا و مه‌به‌ستیاندا گونجاوبێت و به‌ کوڵاوی و به‌ پاکراوی هاتبێته‌ به‌ر ده‌ستیان، هیچ پاساو و ھاندەرێکیان نه‌بووە، بێجگه‌ له‌وه‌ش ده‌ستکاریکردن پێویستییه‌ك نه‌بووه، كە‌ خۆی سەپاندبێت،مارکسیزمیش یا ئه‌وه‌تا وه‌ك خۆی وه‌ریده‌گریت و په‌سه‌ندیده‌که‌یت، یان ئه‌وه‌تا دووهێڵی ڕاست و چه‌پی به‌سه‌ردا ده‌هێنیت، ئه‌وه‌ی به‌لای بۆلشەڤیكه‌کانه‌وه‌ گرنگ بوو، داهێنانی نوێ بوو به‌ پشتبه‌ستن به‌ مارکسیزم.  مه‌گه‌ر بۆلشەڤیكه‌کان،به‌تایبه‌ت (لینین) ئه‌وانه‌یان نه‌کرده‌ بنه‌مای داهێنانه‌ سه‌رسوڕهێنه‌ره‌کانیان

1-فه‌لسه‌فه‌که‌ی ئێمه‌ شۆڕشگێڕانه‌ دونیا ده‌گۆڕێت …

2- ئه‌و دوو خاڵه‌، که‌ کۆمونیسته‌کان له‌ بزوتنه‌وه‌ی کۆمه‌ڵایه‌تی کرێکاران جیاده‌کاته‌وه ‌[بڕوانه‌ مانیفێستی کۆمونیست] واته‌ بوونی کۆمونیستی پلە‌ یه‌ك، پلە ‌دوو…… تد

 

(لینین) ئه‌و بیروباوه‌ڕانه‌‌ و هێندێکی دیكەشی کرده‌ بنه‌مای داهێنانی ” ده‌ستبژێری هۆشمه‌ندی شۆڕشگێڕی پێشڕه‌و، ڕێکخراوێکی شۆڕشگێڕمان بده‌نێ ڕوسیا هه‌ڵده‌گێڕینه‌وه‌، بزوتنه‌وه‌یه‌کی شۆڕشگێڕ نییه‌، به‌بێ تیۆرێکی شۆڕشگێڕ”

 

له ‌بواری دروستکردنی ده‌وڵه‌تی كڕیاری ھێزی كار، بۆچوونی (مارکس)ی کرده‌ به‌ردی بناغه‌ی ده‌وڵه‌ته‌ بۆلشەڤیكییه‌که‌، مه‌به‌ستم ئه‌وه‌یه‌، که‌ (مارکس) وتوویه‌تی ” بین المجتمع الرأسمالي و المجتمع الشیوعي تقع مرحلة تحول المجتمع الرأسمالي تحولا ثوریا الی المجتمع الشیوعي و تناسبها مرحلة انتقال سیاسي لایمکن ان تکون دولة فیها سوی الدکتاتوریة الثوریة للبرولیتاریا” (بڕوانه‌ مارکس انجلس مختارات ل235) به‌ کوردی “قۆناخێکی گۆڕانی شۆڕشگێرخوازی ده‌که‌وێته‌ نێوان کۆمه‌ڵگه‌ی سه‌رمایه‌داری و کۆمه‌ڵگه‌ی کۆمونیستییه‌وه‌، ئه‌و قۆناخی گواستنه‌وه‌یه،‌ لەتەك قۆناخی ڕامیارییدا گونجاوە‌، ناتوانرێت‌ ده‌وڵه‌تی ئه‌و کات‌  دیکتاتۆریه‌تی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا نه‌بێت (بڕوانه‌ مارکس انجلس مختارات ل235)

 

بۆلشەڤیكه‌کان زۆر له‌وه‌ وریاتر بوون، که‌ زیاد له‌ پێویست گرنگی بده‌ن به‌ فه‌لسه‌فه‌ ڕه‌قوته‌قه‌که‌، چونکه‌ باشده‌یانزانی ، که‌ هیچی بۆ دروستکردنی پارت و ده‌وڵه‌ت لێ سه‌وزنابێت، ته‌نها نووسینێكیش له‌سه‌ر پرسی‌ فه‌لسه‌فه‌ وشکوبرنگه‌که‌ په‌رتوکه‌که‌ی (لینین) بووه‌، واته‌ ( المادیة و المذهب النقدي التجریبي)،‌ ئه‌وه‌ش (لینین) چاری ناچاربووه‌، له‌ژێر فشاری پرسیاره‌ فه‌لسه‌فییه‌کانی ئه‌ندامانی پارته‌که‌یدا نوسیوییه‌تی. چییەتی ده‌وڵه‌ته‌که‌ی پارتی بۆ‌لشه‌ڤی ده‌قاوده‌ق کۆپی ده‌وڵه‌ته‌ كڕیارەكەی‌ هێزی کاری لای (کارل مارکس) بووه‌.

 

هه‌ندێك له‌ سۆسیالیسته‌کان ده‌ڵێن پێویستیبوونی ده‌وڵه‌تی دیکتاتۆری شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریای نێوان کۆمه‌ڵگه‌ی سه‌رمایه‌داری و کۆمه‌ڵگه‌ی کۆمۆنیستی هزری (مارکس) نه‌بووه،‌ بۆی هه‌ڵبه‌ستراوه‌، گریمان ئه‌و  بۆچوونە‌ی ئه‌وان ڕاسته‌، به‌ڵام ئه‌وان بۆچی ده‌قێکی (مارکس)مان نیشانناده‌ن، که‌ دژی ئه‌وه‌ نوسرابێت، له‌وه‌ش ناماقوڵیتر نییه‌، گه‌ر بووترێت، بۆنه‌یه‌ك نه‌بووه‌، یان (مارکس) ئاوەزی به‌وه‌ نه‌شکاوه، كە‌ دژی ئه‌و ده‌وڵه‌ته‌ بنوسێت (تکایه‌ ڕه‌خنه‌ له‌ پرۆگرامی گۆتا) به‌سه‌ربکه‌ره‌وه‌.

 

 

به‌ بۆچوونی من،  ئەگەر ده‌وڵه‌تخوازان و پارتخوازان له‌ مرۆڤایه‌تی بهێنینه‌ده‌ره‌وه،‌ بە ڕۆشنی بۆمان دەردەكەوێت كە له‌وه‌تەی مرۆڤ هه‌یه‌، مرۆڤایه‌تی به‌ دوای ڕێکخستنێکدا ده‌گه‌ڕێت، که‌ له‌وه‌ی ڕابودوو و له‌وه‌ی ئێستاشی نه‌چێت، به‌ڵکو بۆ داهاتوو بشێت،تا ڕزگاری ببێ، ئه‌و ڕێکخستنه‌ش نه‌ پارتییه‌، نه‌ ده‌وڵه‌تییه‌،هه‌ر ڕێکخستنێك به‌و دوو فیلته‌ره‌دا تێبپه‌ڕێت، هه‌ر ڕێکخستنه‌ سه‌رمایه‌دارییه‌ دیکتاتۆرییه‌که‌یه‌ته‌ خۆیه‌تی و هیچی دی،  هزری ده‌وڵه‌تخوازیی‌،نه‌ك هه‌ر لە سه‌رده‌می هه‌ڵکشانی شۆڕشخوازیدا دژه‌ شۆڕشه‌، بەڵكو هه‌ر له‌ سه‌ره‌تاشەوه‌ دژه‌ شۆڕش و کۆنخوازه‌.

 

له‌و بواره‌دا، واته‌ بواری (ده‌وڵه‌تی دیکتاتۆریه‌تی شۆڕشگێڕی پرۆلیتاریا) پرسیارێکی سه‌نگین و گرنگ خۆی ده‌سه‌پێنێت، گه‌ر سه‌رده‌می شۆڕشی ڕوسی (مارکس) له‌ ڕوسیا بووایه ‌و له‌ پله‌وپایه‌که‌ی (لینین)دا بووایه‌، چی به‌ کرێکاران ده‌وت، پێیده‌وتن ئێوه‌ شۆڕشی خۆتان كردووە‌، ئه‌وه‌نده‌ ماوه‌ ده‌ستی پێوه‌بگرن، خۆتان به‌ خۆتان بۆ خۆتان به‌ڕێوه‌یبه‌رن، ئیتر ئێمه‌ کارێکمان نه‌ماوه‌ ده‌گه‌ڕێینه‌وه‌ ناو خاووخێزانی خۆمان، هه‌رکات پێویستان به‌ ڕاوێژێك، ئامۆژگارییه‌ك یان ده‌فته‌رکارییه‌ك بوو، ئەوا ئێمه‌ له‌ خزمه‌تداین، ئایا ئاوایان ده‌کرد و ده‌یوت، یان ئه‌وانیش  یه‌کێتی سۆڤیه‌ته‌کانیانی ده‌کرد به‌ یه‌کێتی لیژنه‌ پارتیه‌کان؟ واته‌ پارت ده‌خرایه‌‌ جێگه‌ی چین؟ دیکتاتۆریه‌تیان ده‌خسته‌ جێگه‌ی دیموکراتی ڕاسته‌وخۆی ئازاد؟ له‌و بڕوایه‌دام به‌ لۆجیکی ده‌وڵه‌تخوازیی هه‌ر وه‌ك (لینین)یان ده‌کرد. وه‌ڵامی ئه‌م پرسیارانه‌ سه‌نگی مه‌حه‌که‌، که‌واته‌(گوڵه‌که‌ وا لێره‌دا، با لێره‌دا سه‌مابکه‌ین).

 

من ڕێگه‌ به‌خۆم ناده‌م ئامۆژگاری نووسەر بکه‌م، به‌ڵام ده‌بووایه‌ نووسەر نه‌بووایه‌ته‌ مامه‌خه‌مه‌ی ده‌ستکاریکردنی مارکسیزم، ده‌بووایه‌ وه‌ك سۆسیالیستێك ببووایه‌ته‌ مامه‌خه‌مه‌ی شێواندنی سۆسیالیزمی شۆڕشگێڕی ڕه‌سه‌ن و دژی ئه‌وه‌ بووایه‌، که‌ ئه‌و ڕه‌سه‌نییه‌ ناڕه‌سه‌نکرا، سۆسیالیزم کرا به‌ زانستی ڕامیاریی، واته‌ کرا به‌ فه‌لسه‌فه‌، هزری سۆسیالیست، هزرێکی شۆڕشخوازی ئازادیخوازە، نه‌ك زانست و فه‌لسه‌فه‌، زانست و فه‌لسه‌فه‌، بۆ گۆڕینی ڕیشه‌یی کۆمه‌ڵگه‌ هیچیان له‌بارا نییه‌.

 

 چاره‌نووسی ڕه‌شی شۆڕشی ڕوسیا خه‌تای ده‌ستکاریکردنی مارکسیزم نه‌بوو، له‌ بنه‌ڕه‌تدا له‌ به‌پارتکردن و به‌ده‌وڵه‌تیکردنی سۆڤیه‌ته‌کانه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرتبوو، بێگومان به‌ زه‌بری دیکتاتۆریه‌تی ده‌وڵه‌ت. به‌ بۆچوونی من، مارکسیزم ده‌ستکاری نه‌کراوه‌،خۆی چۆن بووه‌ ئاواهی پراکتیزه‌کراوه‌، ده‌با ئیدی به‌س بکرێت به‌ خه‌تای ئەم و ئەو.

 

ده‌رباره‌ی به‌زمی (ئه‌نتی دوهرنگ) و (دیالیکتیکی سروشت) من بۆ خۆم، هێنده‌ی لێنازانم، وه‌نه‌بێت ئه‌وانه ‌و زۆری دیشم نه‌خوێندبنه‌وه‌، به‌ڵام من بۆ ئه‌و مه‌به‌سته‌ نه‌مخیۆندونه‌ته‌وه‌، تا بۆم ده‌رکه‌وێت (هێلکه‌ له‌ مریشکه‌، یان مریشك له‌ هێلکه‌یه‌)، لەلاشم گرنگ نه‌بووه‌ کێ ده‌ستکاریكردووە‌ و چۆن چۆنی ئه‌و ده‌ستکارییه‌ی كردووە‌؟ باوه‌ڕناکه‌م ئینگلس مه‌به‌ستی ده‌ستکاریکردنی مارکسیزم بووبێت، هه‌روه‌ها باوه‌ڕناکه‌م ئینگلس دێڕێك یان په‌ره‌گرافێکی بڵاوکردبێته‌وه‌ به‌بێ ئاگاداری (مارکس)، ھەروا بڕواشناكەم دوای مردنیشی له‌و بواره‌دا کارێکی نابه‌جێی کردبێت، چونکه‌ ئینگلس له‌ (مارکس) خۆی مارکسیستتر بووه‌، پێیانوایە ئینگلس مارکسیزمی کردووەته‌ ھزرێكی ڕیفۆرمخواز، چونکه‌ له‌ پێشه‌کییه‌کدا، که‌ بۆ کتێبێکی مارکسی نووسیوه‌، باس له‌ هه‌ڵبژاردن ده‌کات و بۆ ده‌ستخستنی ده‌سه‌ڵات، به‌ ئامرازێکی باشی زانیوه‌. من گومانم هه‌یه‌ له‌ بنجوبناوانی ئه‌و باسه‌، کێ ده‌ڵێت ئینگلس ئه‌و بیرۆکه‌یه‌ی له‌ مارکس خۆیه‌وه‌ وه‌رنه‌گرتووه‌، چونکه‌ مارکس ساڵانی 1848تا 1871لایه‌نگری بزوتنه‌وه‌یه‌کی چه‌کداری کرێکاران نه‌بووه‌،جا به‌ دووری نازانم مارکس خۆی نه‌که‌وتبێته‌ سه‌رکه‌ڵکه‌ڵه‌ی ئه‌و هه‌ڵبژاردنه‌ و به‌ ئه‌لته‌رنه‌تیڤێکی زانیبێت.

 

ئه‌وه‌ش که‌ پلیخانۆف دایکی ته‌وژمه‌ مارکسیسته‌کانی ڕوسیا بووه‌، نه‌ك مارکس، ئه‌وی ڕاستبێت من زۆر ئه‌و پیاوه‌ ناناسم، هه‌ر ئه‌وه‌نده‌ ده‌زانم به‌ دیوه‌که‌ی دیكەیدا وه‌ك (لینین) بووه‌، به‌ڵام ئه‌و ڕامیارییه‌کی نابووت بووه‌، وێنه‌ی (لینین) بزێ و به‌توانا نه‌بووه‌، به‌پێی زانیارییەكانی من، ئه‌و نوسینی زۆر که‌م بووه‌، من زۆر به‌دوای نووسینی ئه‌ودا گه‌ڕاوم، بەڵام هیچم ده‌ستنه‌که‌وتووه‌، ته‌نها یه‌ك نامیلکه‌ی ئه‌وم به‌ زمانی عه‌ره‌بی به‌ناوی (ڕۆڵی تاك له‌ مێژوودا) بینیوه‌ و هیچی دی، ئیدی چۆن و به‌چی بووەته‌ دایکی ته‌وژمه‌ مارکسیسته‌کان؟ نازانم !! عه‌ره‌بزمان واته‌نی(علمي علمك).

 

سه‌یره‌ نووسەر باسی ته‌وژمه‌ مارکسیسته‌کان ده‌کات، مارکسیزم فره‌ ته‌وژم نه‌بووه ‌و نییه‌، مارکسیزم فه‌لسه‌فه‌یه‌کی هاوڕه‌گه‌زی تێکسمڕاوه‌، مارکسیسته‌کانی ئه‌م به‌ر و مارکسیسته‌کانی ئه‌و به‌ر، هیچ جیاوازیه‌کیان نییه‌، وه‌ك ته‌یری گول عاشق به‌داری زه‌قنه‌بووتن، واته‌ عاشق به‌ (حیزب) و (ده‌وڵه‌ت)ن.

 

نووسەر له‌باره‌ی کۆمۆنه‌وه‌ نوسیوویه‌تی “بە پێچەوانەی دەسەڵاتە ئاسمانیەکەی دەوڵەتی سۆڤێتیەوە، کۆمۆنە ڕایگەیاند بەبێ داگرتنی سیاسیەکان بۆ سەر زەوی و داماڵینیان لە هەموو دەسەڵاتێک، کۆمەڵگا ناتوانێت هیچ دەستکاریەکی ئەو پەیوەندیە ئابووریانە بکات، مرۆڤ لە سایەیدا، سەلبی هەموو ئازادیەکانی دەکرێت.”

 

به‌ بۆچوونی من ئه‌و باسه‌ش،هه‌ر وه‌ك باسه‌کانی پێشوو وایه،‌ شۆڕشی ڕامیاریی ئابووری ده‌گۆڕێت، سه‌رخان ژێرخان ده‌گۆڕێت، واته‌ شۆڕش سه‌ربه‌ره ‌و خواره‌، نازانم ئه‌و ڕاگه‌یانده‌یه‌ ده‌ستنووسی کێیه‌؟ ئه‌وه‌ی منی سه‌رسامكردووە‌؛

 

1- بۆچی ده‌سه‌ڵاتی سۆڤیه‌تی ئاسمانییه‌؟

2-ئه‌مه‌ یه‌که‌م جاره‌ ببینم و ببیستم پێش (لینین)، که‌سانێك، یان که‌سێك ئاوا بکات، مه‌دحی یاری خۆی، واته‌ (شۆڕشی ڕامیاریی) نازانم بۆ نووسەر وه‌ها سه‌رسام و  پێی دڵخۆشە؟

 

سۆسیالیسته‌کان تا ئه‌م ڕۆژ له‌سه‌ر ئه‌وه‌ کۆکن، که‌ شۆڕشی کۆمه‌ڵایه‌تی بریتییه‌ له‌ گۆڕانێکی ڕیشه‌یی شێوازێکی به‌رهه‌مهێنان و دابەشكردن به‌ شێوازی به‌رهه‌مهێنان و دابەشكردنێكی نوێ، هه‌ندێك له‌و سۆسیالیستانه‌ سه‌ر به‌ فێرگە‌ی سۆسیالیزمی‌ ده‌وڵه‌تین، واته‌ سۆسیالیزم به‌ شۆڕشی ڕامیاریی سه‌ربه‌ره‌وخوار، ئه‌وانی دیكە سۆسیالیزمی ئازادیخوازی دژه‌ ده‌وڵه‌ت (ئه‌نارکی)ن، واته‌ شۆڕشی کۆمه‌ڵایه‌تیی له‌ خواره‌وه‌، به‌ بیر و بۆچوونی سۆسیالیستانی ئازادیخواز، شۆڕشی کۆمه‌ڵایه‌تی له‌ ژێر ژێرخانی کۆمه‌ڵگه‌‌ی چینایه‌تییدا توندوتۆڵ ڕه‌گه‌ ئابوورییه‌کانی خۆی داده‌کوتێت، هێدی هێدی گەشەدەكات ده‌کات و ژێرخانی کۆمه‌ڵگه‌ هه‌ڵده‌ته‌کێنێت و خۆی دەسەپێنێت، ئه‌و جۆره‌ شۆڕشه‌ش، کاتێکی هێکجار زۆر زۆری پێده‌چێت، ئه‌و درێژه‌کێشانه‌، هه‌ناسه‌ کورتیی یارانی (کن فیکون) و گۆچانی جادوویی بۆیان هه‌رسناکرێت و پەسەندیناکه‌ن؟ له‌به‌ر دوو هۆی سه‌ره‌کی؛

1- ئه‌و جۆره‌ شۆڕشه‌ هه‌ڵگر و خوازیاری ده‌سه‌ڵاتی ده‌وڵه‌تی نییه‌.

2- ئه‌وان شۆڕشی ڕامیاریی به‌ تێپه‌ڕبوون ده‌وڵه‌تبووندا، به‌ کورترین ڕێگه‌ بۆ دروستکردنی کۆمه‌ڵگه‌ی سۆسیالیستی ده‌زانن!!

 

له‌ ئێستادا نامه‌وێت ده‌رباره‌ی ئه‌و کۆمۆنه‌یه‌ هیچ بڵێم، چونکه‌ چه‌ند بابه‌تێکم به‌ فه‌ره‌نسی له‌به‌رده‌ستدان، كە‌ دەمەوێت وەریانبگێڕمە سەر زمانی کوردی و به‌ چه‌ند به‌شێك بڵاویان بکه‌مه‌وه‌، به‌و هیوایه‌ی که‌ هه‌ناوی ئه‌و خه‌وخه‌یاڵ و ئاوه‌ژووکردنه‌وه‌ی ڕاستییه‌ مێژووییه‌کان ده‌ربکه‌وێت، که‌ کراون به‌ خه‌رمانه‌ی ده‌وری کۆمۆنه‌‌، ته‌نها به‌ڵگه‌نامه‌ مێژوییه‌کان و ڕه‌واندنه‌وه‌ی خه‌وخه‌یاڵه‌کان ده‌توانن ده‌ریبخه‌ن، که‌ ئه‌و کۆمۆنه‌یه‌ و ئه‌وانی دوای خۆی چ جۆره‌ شۆڕشێك بوون.

 

پەراوێز:

* سەرچاوەی دەقە ئینگلیزییەكەی “شۆڕشێكی نەناسراو”

http://theanarchistlibrary.org/library/Voline__The_Unknown_Revolution__1917-1921._Book_One._Birth__Growth_and_Triumph_of_the_Revolution.html

 

بۆخوێنەوەی بابەتەكەی نووسەر

http://kurdistanpostinfo.com/Readblogbywriters.aspx?id=%D8%A6%DB%95%D9%86%D9%88%DB%95%D8%B1%20%D9%86%DB%95%D8%AC%D9%85%DB%95%D8%AF%DB%8C%D9%86