هی آنارشیست، مگر “دولت و انقلاب” لنین را نخوانده ای؟
ڕەزا شەهابی چالاکڤانی سەندیکایی شرکت واحد درێژە بە مانگرتن لە خواردن دەدات
ڕەزا شەهابی چالاکڤانی سەندیکایی شرکت واحد درێژە بە مانگرتن لە خواردن دەدات

هەواڵنێری هرانا– ڕەزا شەهابی ئەندامی لێژنەی بەڕێوەبەرایەتی سەندیکای (شرکت واحد)ی ئوتوبوسرانی تاران و دەوروبەری بە هۆی ئاوڕنەدانەوە لە پەروەندەکەی لە ڕۆژی شەممەی ڕابوردووەوە لە مانگرتندایە. فەرید پەرتوی ئەندامی یەکێتی نێونەتەوەیی پشتیوانی و هاوپشتی لە کرێکارانی ئێران دەڵێت، باری جەستەیی ڕەزا شەهابی پاش شەش ڕۆژ مانگرتن لە خواردنی وشك لە بارودۆخێکی گونجاودا نییە و بۆ بە پێوە ڕاوەستان، پێویستی بە یارمەتی هەیە.
بە پێی هەواڵی ڕادیۆ فەرەنسە، ڕەزا شەهابی ئەندامی لێژنەی بەڕێوەبەرایەتی سەندیکای (شرکت واحد)ی ئوتوبوسرانی تاران و دەوروبەری و هەروەها هەندێك لە یەکێتییەکان و سەندیکاکانی جیهان پشتیوانی لە کرێکارانی ئێران دەکەن، وێڕای دەربڕینی نیگەرانیان لە باری تەندروستی ڕەزا شەهابی خوازیاری ئاوڕدانەوەی هەرچی زووترن لە پەروەندەی ئەو و ئەندامانی تری ئەو سەندیکایە. هەروەها خوازیاری ئازادبوونی هەرچی زووتری ئەندامانی سەندیکا بوون.
هەروەها پێویستە ئەوەش بڵێین، هەر ئێستاکە حەوت کەس لە ئەندامانی سەندیکای (شرکت واحد)ی ئوتوبوسرانی تاران و دەوروبەری لە زینداندان. ئیبراهیمی مەدەدی، ڕەزا شەهابی و مورتەزا کمساری لە زیندانی ئەڤین، عەلی ئەکبەری نەزەری لە زیندان قزل حەسار، غوڵامڕەزا غوڵامحوسەینی و مەنسور ئیسانلو لە زیندانی ڕەجایی شاری کەرەج دەستبەسەرن.
سەرچاوە:http://www.hra-news.org/1389-01-27-05-29-12/5600-1.html
Reza şehabî çalakvanî bsendîkayî şirkit wahd drêje be mangirtnekey le wişkexorak dedat
hewallnêrî hrana- reza şehabî endamî lêjney berrêweberayetî sendîkay (şirkit wahd)î utubusranî taran û dewruberî be hoy awirnedanewe le perwendekey le rojî şemmey raburduwewe le mangirtindaye. ferîd pertuy endamî yekêtî nêwneteweyî piştîwanî û hawpiştî le krêkaranî êran dellêt, barî cesteyî reza şehabî paş şeş roj mangirtin le xwardnî wişk le barudoxêkî guncawda nîye û bo be pêwe rawestan, pêwîstî be yarmetî heye.
be pêy hewallî radyo ferense, reza şehabî endamî lêjney berrêweberayetî sendîkay (şirkit wahd)î utubusranî taran û dewruberî û herweha hendêk le yekêtîyekan û sendîkakanî cîhan piştîwanî le krêkaranî êran deken, wêrray derbrrînî nîgeranyan le barî tendrustî reza şehabî xwazyarî awirdanewey herçî zûtrin le perwendey ew û endamanî trî ew sendîkaye. herweha xwazyarî azadbûnî herçî zûtrî endamanî sendîka bûn.
herweha pêwîste eweş bllêyn, her êstake hewt kes le endamanî sendîkay (şirkit wahd)î utubusranî taran û dewruberî le zîndandan. îbrahîmî mededî, reza şehabî û murteza kimsarî le zîndanî evîn, ‘elî ekberî nezerî le zîndan qzil hesar, xullamrreza xullamhuseynî û mensur îsanlu le zîndanî recayî şarî kerec destbesern.
معوقات العمل الجماعى العام
سامح سعيد عبود
هل فكرة العمل المباشر، أو ما يسمى بالتحرر الذاتى، كممارسة طويلة الأمد للتغيير الاجتماعى، لا تعنى سوى أن نستقيل من العمل الجماعى العام، وخاصة أنه توجد الكثير من الأسباب التى تعيق العمل الجماعى العام، الذى هو أساس أى ممارسة اجتماعية ثورية كانت أم إصلاحية، ومن ثم فعلى كل من الثوريين أو الإصلاحيين، على السواء أن يكفوا جميعا عن العمل الجماعى العام طالما أن هناك معوقات جسيمة تقف فى طريقهم.
أننا نواجه دولة، تمارس القمع، سواء بقفازات حريرية أم بقبضات حديدية، و تتدخل فى كل عمل جماعى لتمنعه، أو لتسيطر عليه وتفسده، ومن ثم يصبح خوض معركة تقليص دور الدولة للحد الأدنى مهمة ضرورية وملحة للغاية، لكى يمكن أن نطلق العمل الجماعى من قيوده، إلا أنه حتى فى ظل هذا القمع المفرط، يمكن أن ننتزع مساحات من الحريات الفردية والحقوق لأنفسنا، وأن نساعد من يرغب فى أن يتحرر مثلنا، وذلك فى تقديرى خير من انتظار انتهاء القمع الدولتى ذات يوم، عندما تشاء الغالبية التمرد على وضع الخضوع، وتنجح فى رفع القمع من على كاهلها.
لما كانت أعمارنا قصيرة للغاية، و لا ينبغى أن نستنزفها فى انتظار يوم القيامة الثورية، فعلينا أن نحقق أوسع قدر ممكن من الحرية، حتى فى ظل هذا القمع مع مقاومته وفضحه فى نفس الوقت، فهل من الخيالى أن نتحرر من عبودية العمل المأجور كأفراد وجماعات صغيرة إذا أمكنا ذلك، دون انتظار أن تتحرر كل قوى العمل المأجور من عبوديتها الأجيرة، وخصوصا أن البشر تخلصوا من الأشكال السابقة من العبودية الكاملة والجبرية بالتدريج وبالعديد من الوسائل، وليس فى يوم عالمى للخلاص النهائى من العبودية.
أن الدولة وأجهزتها البيروقراطية العاتية، ليست مطلقة القدرة، و إلا كانت استطاعت القضاء على الأنشطة غير المشروعة، وأشكال الاقتصاد غير الرسمى الذى يشكل حجما ضخما فى الاقتصاد، ويحرمها بالتالى من موارد ضريبية ضخمة، فنساء المفقودين والمعتقلين والقتلى اليساريين إثناء حكم بينوشية فى شيلى استطاعوا أن يشكلوا شبكة عمل جماعى متصلة بشبكات أخرى فى الخارج لترويج منتجات منزلية مختلفة صنعوها بأيديهم ساعدتهم على توفير سبل الحياة التى حرمتهم منها السلطة القمعية.
الجمعيات التعاونية أى كان نشاطها كيانات موجودة منذ أكثر من مئة وخمسين عاما عبر العالم، وقد نشأت بمعزل عن الحكومات، حتى تدخلت الحكومات فى تنظيمها، وهى أحد الأشكال التنظيمية التى يطرحها الأناركيون التعاونيين لتجاوز الرأسمالية والدولة، والمطلوب ليس إعادة اختراعها من جديد، وإنما تحريرها فقط من سيطرة الدولة وتشوهات البقرطة والرسملة التى تلحق ببعض ممارستها، وهذا لا يحتاج ليوم قيامة ثورية، وما نحتاج إليه لتحريرها وتخليصها من تشوهاتها هو أمرين الأول انهاء سيطرة الدولة على الحركة التعاونية، وهذا يحتاج لمعركة سياسية، والثانى خلق تعاونيات تحررية خالية من الرسملة والبقرطة بعيدا عن تدخل الدولة، وترسانة قوانينها ومؤسساتها.
أن الغالبية الساحقة من البشر ليسوا مهيئين للتحرر من واقع عبوديتهم، ذلك لأنهم ليسوا مقموعين ومضللين فقط، ولكن لأنه تم تشكيلهم عقليا طوال تاريخهم الطويل، وبواسطة مؤسسات المجتمع والدولة ليقبلوا بوضع عبوديتهم باعتباره الوضع الطبيعى، و تم اقناعهم بأن الشأن العام هو مسئولية الساسة والحكام لا مسئوليتهم هم، و من ثم فإن قضية تحررهم من العبودية لا تعنيهم، كما إن الشئون العامة للمجتمع والعالم لا تعنيهم، إلا إذا مست مصالحهم الشخصية المباشرة، وهم ليسوا على استعداد لتحمل مسئوليات العمل الجماعى العام، وقد تعودوا على إلقاءها على عاتق الغير، والتهرب منها كلما أمكن، إلا إذا حققت لهم مصلحة شخصية مباشرة.
غالبية الناس الساحقة يقتصر دورهم على الفرجة على الاستعراضات التى تقدمها لهم النخب الحاكمة، وذلك بمتابعة ما تبثه لهم أجهزة الإعلام المختلفة، أو الساسة فى مهرجانات الانتخابات العامة، لكن دون تعمق فى الفهم للشئون العامة، الذى لا يمكن أن يتحقق لهم عبر وسائل الثقافة والتعليم والحملات الانتخابية التى تسيطر عليها النخب الحاكمة والمالكة، ومن ثم هم أسرى غوغائية الإعلانات، وضجيج الدعاية، والتعليم المؤدلج، ومن هنا تصبح خياراتهم فى الانتخابات ليست تعبيرا عن مصالحهم، وإنما تأثرا بروعة الدعاية والإعلان والإثارة.
لا تتجاوز اهتمامات الغالبية الساحقة من البشر ثقافة الاستهلاك والترفيه والتسلية والمتعة الغريزية، معظمهم مدمن على الفرجة على ما يلقي إليه من الاستعراضات السياسية و الرياضية والفنية، التى تلهيهم وتخدرهم، وتحرمهم من الفهم، وتصيبهم فى النهاية بالبلاهة والجهل، وحتى بعد انتشار الانترنت وبرغم كل ما فيه من إمكانية مذهلة و رخيصة للثقافة والفهم العميقين، وبرغم إمكانياته الرائعة فى تشكيل عقول متحررة من سيطرة النخب الحاكمة والمالكة، فإن الغالبية العظمى من مستخدمى الانترنت، لا يستخدمونه إلا لمتابعة مواقع الجنس والخرافات و الإثارة والألعاب والدردشة الفارغة والثرثرة التافهة، والخلاصة أن الغالبية الساحقة من البشر مدمنون لأشكال متنوعة من المخدرات، ومهووسون بالمتعة الغريزية والمصلحة الشخصية ولا شئ آخر، وبرغم كل ما حققته البشرية من تقدم علمى ومعرفى مذهل، فإنهم وعلى التضاد من ذلك يكرهون العلم، ويدمنون الخرافة ، و فى حين يتشككون فى العلماء فإنهم يسلمون عقولهم لكل من يبيع لهم الخرافة.
الثقافة السائدة تقوم على قيم التنافس الفردى والصراع على المنافع الأنانية ، و من ثم تم ترسيخ الحلول الفردية، وتم رفع قيمة تحقيق المصلحة الشخصية، وهى ثقافة مضادة لقيم التعاون والتكافل لتحقيق المصالح المشتركة، وهو ما يمكن أن يدفع الناس للعمل الجماعى التعاونى.
الثقافة السائدة هى التى تدفع عشرات الألوف من شباب العاطلين المصريين سنويا للمغامرة ببيع بعض ممتلكاتهم أو ممتلكات ذويهم الصغيرة ليدفعوها لعصابات الهجرة السرية لأوروبا حيث يتعرض هؤلاء الشباب إما إلى الموت فى عرض البحر أو الترحيل من على الشواطىء الأوروبية، ولكنهم لا يفكرون فى تنظيم أنفسهم فى جمعيات تعاونية إنتاجية يستثمرون فيها نقودهم القليلة ومهاراتهم المختلفة، ويضمنون عمل حر فى بلادهم بدلا من تلك المغامرة غير المأمونة.وتلك الثقافة السائدة هى التى تدفع الكثير من الناس للهجرة أو للعمل فى أكثر من عمل فى نفس الوقت فى مواجهة ارتفاع الأسعار، ولكنهم لا يفكرون فى تنظيم أنفسهم فى جمعيات تعاونية استهلاكية، توفر عليهم ما يدفعوه للتجار، وتمنحهم الفرصة لتقليص عدد ساعات عملهم ليستمتعوا بالحياة.
الحقيقة أن الحرية والمساواة والعدل والتقدم لم تكن يوما محور اهتمام غالبية الناس الساحقة، وإنما هو محور اهتمام قلة طليعية، ناضلت عبر التاريخ دافعة الإنسانية معها لتحقيق كل ما تم تحقيقه من حريات وحقوق للإنسان وتقدم للبشرية، و ما يرفضه الأناركيون هو أن تشكل تلك الأقلية الطليعية من نفسها وصية على الغالبية، مدعية تمثيلها، ومحاولة للوصول للسلطة لتحقيق برنامجها، لأنها فى النهاية سوف تعيد إنتاج القهر والاستغلال، طالما ظلت الغالبية على حالتها سالفة الذكر، وانطلاقا من ذلك فإن الدور المطروح على هذه الطليعة أن تقدم نماذج عملية للتحرر تنطلق من تلبية مصالح أفراد الغالبية المباشرة، وفى حالتنا تلك التعاونيات الاستهلاكية لمواجهه ارتفاع الأسعار، والتعاونيات الانتاجية لتوفير فرص للعمل.
بریتانیا: خۆپیشاندان و ناڕهزایی خوێندکاران و فێریاران ههر بهردهوامه
دوێنێ 09ی دێسەمبەری2010 ، که پلهی گهرما له سفر و دواتر گەیشتە ژێر سفر، دهیان ههزار خوێنکار و و مامۆستا و وانهبێژهکانی زانکۆکان لهتەك ژمارهیهکی زۆر له خهڵکانی پشتیوانیگەر، ڕژانه سهر شەقامەکانی لهندهن و گۆڕهپانی پهڕلهمان و ترافگهرسکوێر و دهوروبهری ئەو تەلارانەی که سهرۆكشالیار و شالیارهکانیان تێدا نیشتهجێن و شوێنه هەستیارهکانی تر، تاکو فشارێکی زۆر بخهنه سهر ئهندامانی پهڕلهمان، که هاوکات دوێنێ لە پارلەماندا دهنگیان لهسهر پرسی خوێندکارانی زانکۆ و بڕینی یارمهتی بۆ گهنجان و لاوان، دهدا.

لە ڕاستیدا ژمارهی ناڕهزایی دهربڕان تا ئێستاکە بهتهواوی نهزانراوه، بهڵام پۆلیس و میدیا به 30 ههزار کهسیان خهمڵاند، که دیاره ژمارهکه زۆر لهوه زیاتر بووه. لهم خۆپیشاندانهدا توندوتیژیهکی بێوێنه لهلایهن هێزەکانی پۆلیسهوە به بهکارهێنانی هێلیکۆپتهر و پۆلیسی ئهسپسوار و کوتەك بەدەست و ههرچی تر لهدهستیان هات، نیشاندرا. پۆلیس چهند ههزار کەسێکی ترنجاندبووه شوێنیێکی بچکۆلهوه و ڕێگەیان پێنهدهدرا تا دهرچن تەنانەت بچن بۆ سهرئاویش. لهم ڕۆژهدا ژمارهیهکی زۆر له فێریاران و خوێندکاران دهست گیرکران، زیاتر لە 38 کهس له نێوانیاندا چهند پۆلیسێکیش بریندار بوون. یهکێك له خوێندکارەکان زۆر به قوڵی لهلایهن پۆلیسهوه بریندار کرا و مێشکی لێدانی خواردووە و زیاتر له 3 کاتژێر له ژێر نەشتەریدا بووه. ئهمڕۆ خوێندکاران کاتژێر 3.30ی پاشنیوەڕۆ لهبهردهم خهستهخانهی (چارینکرۆس)دا که خوێنکار بریندارەکهی لێ بەستەری کراوە و هێشتاکە بێهۆشه، کۆبوونەوە و ناڕهزاییهکی گهورهیان له دژی پۆلیس بهرپا کرد.
سهرهنجامی دهنگدانەش بەو جۆرە بوو، که میری دهیخواست و پەروەندەکەیان به 21 زیاده دهنگ بردهوه، ئهمهش ئەوە دەگەیێنێت، کە ئیتر دهبێته یاسا. وهکو خوێندکاران خۆیان دههیڵێن، پەروەندەکهیان لهدهنگدا دۆڕان، بهڵام جهنگهکهیان نهدۆڕاندووه و پهیمانیان تازه کردهوه، که خۆپیشاندان و ناڕهزایی ههر بهردهوام دهبێت، تاکو دهوڵهت پاشهکشه لهو یاسایه دهکات.
لهلایهکی تریشهوه دهبێت ئهوه بهیاد بهێنینهوه، که تا ئێستاش زیاتر له 32 زانکۆ لهلایەن خوێندکارانهوه ههر دهستیان بهسهرداگیراوه و له ههنێکیاندا خۆیان کاروبارهکان بهڕێوهدهبهن.
Brîtanya: xopîşandan û narrezayî xwêndkaran û fêryaran her berdewame
dwênê 09î dêsemberî2010 , ke pley germa le sfir û dwatir geyişte jêr sfir, deyan hezar xwênkar û wi mamosta û wanebêjekanî zankokan letek jmareyekî zor le xellkanî piştîwanîger, rjane ser şeqamekanî lenden û gorrepanî perrleman û trafgeriskwêr û dewruberî ew telaraney ke serokşalyar û şalyarekanyan têda nîştecên û şwêne hestyarekanî tir, taku fşarêkî zor bxene ser endamanî perrleman, ke hawkat dwênê le parlemanda dengyan leser pirsî xwêndkaranî zanko û brrînî yarmetî bo gencan û lawan, deda.
le rastîda jmarey narrezayî derbrran ta êstake betewawî nezanrawe, bellam polîs û mîdya be 30 hezar kesyan xemlland, ke dyare jmareke zor lewe zyatir buwe. lem xopîşandaneda tundutîjyekî bêwêne lelayen hêzekanî polîsewe be bekarhênanî hêlîkopter û polîsî espiswar û kutek bedest û herçî tir ledestyan hat, nîşandra. polîs çend hezar kesêkî trincandbuwe şwênyêkî biçkolewe û rêgeyan pênededra ta derçin tenanet bçin bo serawîş. lem rojeda jmareyekî zor le fêryaran û xwêndkaran dest gîrkran, zyatir le 38 kes le nêwanyanda çend polîsêkîş brîndar bûn. yekêk le xwêndkarekan zor be qullî lelayen polîsewe brîndar kra û mêşkî lêdanî xwarduwe û zyatir le 3 katjêr le jêr neşterîda buwe. emrro xwêndkaran katjêr 3.30î paşnîwerro leberdem xestexaney (çarînkros)da ke xwênkar brîndarekey lê besterî krawe û hêştake bêhoşe, kobûnewe û narrezayyekî gewreyan le djî polîs berpa kird.
serencamî dengdaneş bew core bû, ke mîrî deyixwast û perwendekeyan be 21 zyade deng birdewe, emeş ewe degeyênêt, ke îtir debête yasa. weku xwêndkaran xoyan deeyllên, perwendekeyan ledengda dorran, bellam cengekeyan nedorranduwe û peymanyan taze kirdewe, ke xopîşandan û narrezayî her berdewam debêt, taku dewllet paşekşe lew yasaye dekat.
lelayekî trîşewe debêt ewe beyad bhênînewe, ke ta êstaş zyatir le 32 zanko lelayen xwêndkaranewe her destyan beserdagîrawe û le henêkyanda xoyan karubarekan berrêwedeben.
هاوڕێیان، خوێنهرانی هێژا، سهکۆی ئهنارکیستانی کوردستان, وەك سەکۆی سۆشیالیستە ئازادیخوازەکان، پێویستی بە هاریکاری ،ڕەخنە، پشنیار، ڕێنوێنی، وتار و هەواڵ و ڕاپۆرتی خەباتی ڕۆژانەی جەماوەری ئێوەیە هەیە لە هەر کوێیەکی جیهاندا دەژین.
hevallan, xwêneranî hêja, sekoy enarkîstanî kurdistan, wek sekoy soşyalîste azadîxwazekan, pêwîstî be harîkarî , rexne, pişnyar, rênwênî, wtar û hewall û raportî xebatî rojaney cemawerî êweye heye le her kwêyekî cîhanda dejîn.
anarkistan@activist.com
الأناركية والدارونية
رغم كل ما كتب عن الأناركية، فإن الكثيرين مازالوا يصفونها بالخيالية، رغم أنها تعتمد فى ممارستها لتغيير العالم على ما يسمى بالفعل المباشر، وهو بناء علاقات لا سلطوية وتعاونية فى قلب المجتمع القديم، وعلى هامشه،أو الحفاظ عليها والإكثار منها إذا كانت موجودة، آملين أن يصبح لذلك النوع من العلاقات السيادة الاجتماعية يوما ما، بعيدا عن أى شكل من أشكال الهندسة الاجتماعية، أو انتظار ليوم القيامة الثورية، وهم فى هذا يجسدون أفكارهم، الآن فى عالم الواقع، وليس فى عالم الخيال والشعارات والمهاترات النظرية،بالانخراط فيما هو عملى وفعال وممكن بدلا من الانغماس فى الاستعراض السياسى الذى يساعد على تثبيت الواقع لا تغييره، وإعادة إنتاج العلاقات القائمة لا تغييرها.
الأناركيون يتمسكون بالنظرة المادية للعالم التى هى نفسها نظرة العلم الطبيعى للعالم، فكما فى الطبيعة الحية، تحدث تغيرات مختلفة فى الجينات الوراثية، تؤدى لتغير فى صفات الكائنات الحية، مما يؤدى لتنوعها بمرور الوقت، وفى النهاية تبقى الكائنات الصالحة للبقاء، وتنقرض الكائنات غير الصالحة للبقاء. مما يؤدى لتطور الكائنات الحية، وهى العملية المسماة بالانتخاب الطبيعى، التى يقلدها الإنسان فيما يسمى بالانتخاب الصناعى، والتى تؤدى لوجود سلالات نباتية وحيوانية جديدة، لها صفات مرغوب فيها استهدفها البشر مسبقا، و لم تكن موجودة من قبل. زیاتر بخوێنەرەوە الأناركية والدارونية
ئێران: کۆبوونەوەی ناڕەزایەتی ژمارەیەك لە کرێکارانی کارخانەی (مخابرات راە دور) لە شیراز
ئێران: کۆبوونەوەی ناڕەزایەتی ژمارەیەك لە کرێکارانی کارخانەی (مخابرات راە دور) لە شیراز
ژمارەیەك لە کرێکارانی کارخانەی (مخابرات راە دور)ی ئێران لە شیراز وەك ناڕەزایەتی بە نەدراوی موچەی ١٧ مانگی رابوردوویان لە شوێنی ئەم یەکە بەرهەنهێنەرییە کۆبوونەوە.
بەپێی هەواڵنێری ایلنا هاشم شمشیری، جێگیری سەرۆکی شواری کار لە کارخانەی (مخابرات راە دور)ی ئێران نووسی کە بڕیارەکانی دەوڵەت بۆ بەڕێخستنی دووبارەی ئەم یەکەیە و دەرچوونی لە قەیرانی دارایی هێشتاکە جێبەجێ نەکراون.
کرێکارانی ئەم کارخانەیە خوازیاری جێبەجێکردنی تەواوی بڕیارەکانی لێژنەی دەوڵەت، چارەسەری گرفتەکانی خانەنشینی، وەرگرتنی موچەی دواخراو و دانی مافی بیمەیان بوون.
êran: kobûnewey narrezayetî jmareyek le krêkaranî karxaney (mxabrat rae dur) le şîraz
jmareyek le krêkaranî karxaney (mxabrat rae dur)î êran le şîraz wek narrezayetî be nedrawî muçey 17 mangî raburdûyan le şwênî em yeke berhenhênerîye kobûnewe.
bepêy hewallnêrî ayilna haşm şimşîrî, cêgîrî serokî şwarî kar le karxaney (mxabrat rae dur)î êran nûsî ke birryarekanî dewllet bo berrêxistnî dûbarey em yekeye û derçûnî le qeyranî darayî hêştake cêbecê nekrawn.
krêkaranî em karxaneye xwazyarî cêbecêkirdnî tewawî birryarekanî lêjney dewllet, çareserî griftekanî xanenşînî, wergirtnî muçey dwaxraw û danî mafî bîmeyan bûn.
الأناركية عكس الفكر الماركسى اللينينى فى تنظيم المجتمع
ليورانزو كمبوا إرفن
ترجمة : سامح سعيد عبود
تاريخيا ،هناك ثلاث أشكال رئيسية من الاشتراكية،الاشتراكية التحررية (الأناركية)،الاشتراكية السلطوية(الشيوعية الماركسية)،الاشتراكية الديمقراطية (الديمقراطية الاجتماعية الانتخابية) .اليسار السلطوى يردد صدى التصوير البورجوازى للأناركية كأيديولوجية للفوضى والعبث والجنون .لكن الأناركية وخاصة الأناركية الشيوعية ليس لديها و ما يجمعها وهذه الصورة . الزائفة و المصنوعة من قبل أعدائها أيديولوجيا الماركسيين اللينينين.
إنه من الصعب جدا على الماركسيين اللينينين تقديم نقد موضوعى ضد الأناركية الشيوعية بسبب طبيعتها التى تدك كل المزاعم الأساسية للماركسية اللينينية ، طالما ظلت الماركسية اللينينية تتمسك بكونها فلسفة الطبقة العاملة وأن البروليتاريا لا تستطيع أن تدين بتحريرها لأى أحد سوى للحزب الشيوعى ، فأنه يكون من الصعب الاستناد إليها والقول أن الطبقة العاملة حتى الآن ليست مستعدة لإعفائها من التسلط عليها، لينين أتى بفكرة الدولة الانتقالية، والتى ستذوى بعيدا بمرور الزمن، أو لتمضى بعد فترة “ديكتاتورية البروليتاريا” لماركس، الأناركيون كشفوا هذا الخط الأيديولوجى كثورة مضادة ، وكانحراف لانتزاع السلطة من يد الناس ، وبعد 75 عاما من الممارسة الماركسية اللينينية التى برهنت على صحة وجهة النظر تلك ، حيث رأينا جميعا ما تسمى بالدول الاشتراكية المؤسسة على مفاهيم الماركسية اللينينية و قد أنتجت فقط الدولة الستالينية البوليسية ،حيث العمال لا يملكون أى حقوق ، بينما تملكها الطبقة الحاكمة الجديدة من التكنوقراطيين وساسة الحزب الصاعدين ، ورأينا كيف استمرت التفاوتات الطبقية بين هؤلاء الذين ميزتهم الدولة و بين الجماهير المحرومة بخلقها الحرمان واسع النطاق بينهم ، و من ثم فقد دشنت صراع طبقى آخر بدلا من أن تلغى كل صراع طبقى كما سبق ووعدت .
لكن الماركسيين اللينينيين بدلا من توجيه انتقادات رئيسية للفكرة الأناركية ، فقد ركزوا هجماتهم ليس على مفهوم الأناركية بل على الرموز التاريخية للأناركية و بشكل خاص على باكونين (المعارض الأساسى لماركس فى الأممية الأولى). الأناركيون هم الثوريين الاجتماعيين الذين يهدفون إلى اللا دولتية ،اللا طبقية ، الاتحادات التعاونية الطوعية لمجتمعات لا مركزية مؤسسة على الملكية الاجتماعية ، الحرية الفردية ، والإدارة الذاتية المستقلة للحياة الاقتصادية والاجتماعية.
الأناركيون يختلفون عن الماركسيين اللينينيين فى كثير من القضايا ، و بشكل خاص فى البناء التنظيمى ، و هم يتميزون عن الاشتراكيين السلطويين فى ثلاث مفاهيم أولية ، هم يرفضون المفاهيم الماركسية اللينينية ، حول الحزب الطليعى ، المركزية الديمقراطية ، ديكتاتورية البروليتاريا ، و الأناركيون لديهم بدائل لكل هذه المفاهيم ، ولكن المشكلة هى أن معظم المنتمين لليسار (بما فيهم بعض الأناركيون) جاهلين بشكل كامل بالبدائل البنيوية الملموسة لتلك المفاهيم الماركسية وهى الجماعة الدعائية ، والديمقراطية المباشرة ، و المشتركات (الكوميونات )الجماهيرية. زیاتر بخوێنەرەوە الأناركية عكس الفكر الماركسى اللينينى فى تنظيم المجتمع
اقتصاديات الحرب الرأسمالية
سامح عبود
برغم ما تقدمه الحرب من خدمات جلية للرأسمالية هى فى أمس الحاجة إليها الآن، وباستثناء الإطاحة بنظام الحكم البعثى فى العراق، ونظام طالبان فى أفغانستان، فى العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، فقد وثق تقرير الأمن البشري لعام 2005 انخفاضا كبيرا في عدد وشدة الصراعات المسلحة منذ نهاية الحرب الباردة في أوائل التسعينيات. ومع ذلك، فإن الأدلة التي اختبرت في طبعة عام 2008 من تقرير مركز التنمية الدولية وإدارة النزاعات في “السلام والصراع” أشارت إلى أن الانخفاض العام في الصراعات قد توقف .
الحرب هى بمثابة الأكسير الذى يعيد الشباب للرأسمالية بعد كهولتها، فالحرب تعنى ببساطة تشغيل مصانع السلاح، و معدات القتال، و إمدادات الجيوش و إهلاكها، و تجنيد و تشغيل المتعطلين عن العمل سواء فى الصناعات الحربية أو الدفاع المدنى أو إهلاكهم فى الحرب، وبذلك يتم التخلص من الفائض السكانى والسلع الراكدة على السواء، مما يعنى إعطاء الرأسمالية فرصة جديدة للانتعاش مجددا سواء أثناء الإعداد للحرب، وأثناء الحرب و بعدها، كما تتسبب الحروب أيضا فى إهلاك وسائل وطرق الإنتاج المتخلفة، و تدمير المدن والمرافق القديمة، لتأتى فترة السلام بعد الحرب ليعاد بناء المدن و المرافق العامة، و إحلال وسائل وطرق إنتاج جديدة أكثر تقدما وإنتاجية، فتحل فترات مؤقتة من الرواج، والتشغيل الكامل للعمالة و زيادة الإنتاجية، و من ثم يرتفع معدل الأرباح، كما حدث هذا فى فترة ربع القرن المجيد ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أنها سرعان ما واجهت مجددا ميل معدل الربح للانخفاض، ومشكلة حالة الركود التضخمى التى بدأت مع السبعينات حتى الآن .
الحرب تؤدي غالبا إلي خلق وظائف جديدة، عندما يكون معدل البطالة مرتفع، وتزيد من عمليات الشراء التى تنخفض فى ظل أزمات الكساد مما يساعد على زيادة الإنتاج الكلي المتدهور، ففى حالة التحضير للحرب، يزداد الطلب الحكومى على السلع والخدمات لتزويد الجيش بالأسلحة والذخائر والمعدات، فتعمل مصانع السلاح والمعدات والسيارات، وتتوالى الطلبات على مصانع أخرى لتوريد الملابس والأغذية لمتطلبات الجنود المعيشية ولتوفير كل تلك الطلبات توظف الشركات عمالة اضافية من أجل تلبية هذه الزيادة الطارئة في الإنتاج، و إذا كانت الاستعدادات للحرب كبيرة بما يكفي، فإن أعدادا كبيرة من العمال سوف يتم توظيفها مما يخفض معدل البطالة، وسوف تنخفض البطالة أكثر حين تذهب أعداد من المشتغلين فعليا إلى التجنيد الإجبارى، فيحل محلهم عمال متعطلين، و مع انخفاض معدل البطالة يزيد إنفاق المستهلكين، فالأشخاص الذين لديهم وظائف من قبل سوف يكونون اقل قلقا من فقدان وظائفهم في المستقبل، لذلك سوف ينفقون أكثر مما فعلوا سابقا، و هذا الانفاق الاضافي سوف يساعد في انتعاش الإنتاج والأسواق، مما سوف يؤدى إلى تعيين موظفين اضافيين مما يسبب انخفاض نسبة البطالة إلى أكثر من ذلك.
عندما تضع الحرب أوزارها، فإن الدول المهزومة أحيانا يطلب منها دفع تعويضات الحرب للدول المنتصرة، وفي بعض الحالات، يتم التنازل عن الأرض للدول المنتصرة، فالحرب وسيلة لتوسيع هيمنة السلطة وخلق الإمبراطوريات السياسية والاقتصادية، ومن ثم فهى لا تفيد إلا الأباطرة، والجدير بالإنتباه هنا أن حالة الاستعداد للحرب حتى بدون اشتعال الحرب فعليا تؤدى نفس المهمة الإنقاذية من أزمات الركود، والمثل القوى هنا الحرب الباردة التى أشعلت سباق التسلح وغزو الفضاء، فى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وهذا أدى بعد انتهاءها للبحث عن مبررات لإستمرار هذه الحالة فيما يسمى الحرب ضد الإرهاب.
إن العديد من الحروب تستند جزئيا أو كليا إلى أسباب اقتصادية، فالحرب تحفز في بعض الحالات اقتصاد البلاد المتحاربة، ولكنها في كثير من الحالات، لا تؤدي إلا إلى تدمير الاقتصاد في البلدان المتحاربة خاصة المهزومة منها. و الحرب العالمية الثانية واحدة من الأمثلة الصارخة على أثر الحرب على الاقتصاد وحل الأزمات الرأسمالية، حيث انتهى الكساد الكبير في الثلاثينات عندما ضاعفت الدول من إنتاجها من المواد الحربية لخدمة المجهود الحربي، كما أن عهد الرواج الكبير أو ربع القرن المجيد التالى للحرب كان بسبب الكم الهائل من استثمارات التعمير التى ضختها الرأسمالية الأمريكية المنتعشة، والتى لم تقترب الحرب من آراضيها بعكس الوضع فى بلاد أوروبا وشرق آسيا، والتى كانت فى مسيس الحاجة لهذه الاستثمارات لإصلاح الكم المهول لما خربته الحرب من مدن ومصانع ومرافق.
يمكن أن ننظر إلى الحرب باعتبارها تعبير عن المنافسة الاقتصادية في ظل نظام دولي تنافسي، تتنافس فيه الرأسماليات القومية على الأسواق والمواد الخام وطرق التجارة الدولية، ويبدو أن هذا الدافع الذى كان قويا لغزو البلاد الأخرى والدخول فى حروب معها فى القرون السابقة قد ضعف الآن، بسبب الحرية المتزايدة لرؤوس الأموال والسلع والعمالة والمعلومات، فى تخطى الحدود القومية، والاندماج المتزايد للاقتصاديات القومية فى اقتصاد عالمى موحد، ولكن تظل الاختلافات والتناقضات الاقتصادية بين الاقتصاديات القومية قائمة، وهى دافع للحروب نسبى وليس مطلق.. والمطروح الآن بين الدول الكبرى هو اشتعال الحروب التجارية والباردة، أما الوارد بقوة فهو اشتعال الحروب العرقية والدينية والطائفية والقبلية فى البلاد المتخلفة للتخلص من فائض سكانها الزائد عن احتياجات الرأسمالية، ولتدميرها أثناء الحرب ليعاد تعميرها بعدها، مثلما حدث فى العراق، فضلا عن استمرار حالات التوتر العسكرى تعطى مبرر لاستمرار صناعات السلاح، وزيادة الانفاق العسكرى، رغم أن الأسلحة لا تستخدم إلا فى الحروب، وغالبا ما تشترى لتكدس فى مخازن الدول المنتجة للسلاح، حتى تأتى الأبحاث بتقنيات أحدث، فيتم تكهين الأسلحة القديمة، أو تصريفها فى أسواق الدول المستوردة للسلاح، أو فى عالم تجارة السلاح السرى.
يكتب كارل ساجان وهو عالم فلك أمريكى “أن نصف العلماء على الأرض يعملون فى مجال الصناعات و الاختراعات العسكرية لجزء من الوقت على الأقل” ، و لا شك أن برامج التمويل الحكومى لأبحاث التسلح، كانت وراء بعض من أهم المنتجات التي نعرفها اليوم. مثل الترانزستور الذى كان له دور هام فى تطوير أجهزة الاتصال والإرسال والاستقبال، ثم الدوائر المتكاملة التى ساعدت فى ابتكار الكومبيوتر الشخصى، و الإنترنت (الذي يسمى أصلا أربانيت) وهو برنامج من تمويل وكالة مشاريع البحوث المتقدمة الأمريكية، حيث كان يعد كوسيلة للاتصال عبر مسافات طويلة في حالة حدوث الدمار النووي، ولكنه أصبح أهم ابتكار تكنولوجى فى العقود الأخيرة، وقد أدت البرامج الممولة للحرب لابتكار التليفون المحمول كوسيلة تمكن الجنود من التواصل بسهولة من داخل دباباتهم لمسافات طويلة، ثم تحول لهوس استهلاكى مدنى فى العقد الأخير، ربما هذا الجانب الجيد فى أبحاث التسلح، ولكن الجانب السىء هو توجه البحوث العلمية والتقنية بداية فى خدمة أغراض الحرب،وليس لأغراض السلم، و مرورها عبر برامج التسلح التى تستنزف أموال طائلة، و فيها تهدر البشرية نصف عقولها النيرة فى بحوث عسكرية هدفها الخراب والدمار من أجل مصالح قلة أنانية من الرأسماليين والقادة العسكريين والسياسيين وتجار السلاح، فى حين أنه من الممكن أن تتوجه تلك العقول وما يمكن أن تبدعه من الابتكارات التقنية و البحوث العلمية منذ البداية من أجل زراعة الصحارى، وحل مشاكل الجوع، والبحث عن مصادر بديلة للطاقة الأحفورية الملوثة للبيئة، والقضاء على مشكلة الاحتباس الحرارى وغير ذلك.
هذا الجشع المجنون من قبل العسكريين وتجار السلاح، هو من دفع البيروقراطية السوفيتية لكى توجه جل جهود علمائها ومهندسيها وفنيها المتميزين لكى يصنعوا أسلحة كان فى إمكانها تدمير العالم وسكانه أكثر من أربعين مرة، دون أن يوقفها تساؤل منطقى بسيط، من كان سوف يبقى من البشر ليستخدم تلك الأسلحة لتدمير العالم للمرة الثانية، بعد تدميرها فى المرة الأولى، فى حين كان المواطنين السوفيت لا يجدون ضروريات الحياة إلا بصعوبة، و يقفون بالطوابير لشراء أبسطها، و لا شك أن هذا مثال واضح الدلالة عن كيف ترهق الحروب ميزانية الدول وتسخر موارد الدولة بأكملها لضخ المزيد في عجلة الحرب الضروس، و بسببها تشح الموارد والمنتجات، وبذلك تبرز السوق السوداء التي توفر البضائع العادية بضعف أثمانها الحقيقية.
الهوامش
هيويت، جوزيف، J. Wilkenfield وT. مع ذلك أن مفهوم الحرب هو أكثر من مجرد كلمة ولكن المغزى إلى معنى الموت. جور السلام والنزاعات 2008 ، بارادايم الناشرين، 2007
كارل ساجان عالم تسكنه الشياطين(الفكر العلمى فى مواجهة الدجل والخرافة) ترجمة إبراهيم محمد إبراهيم،الهيئة المصرية العامة للكتاب ط 2006 ص 41 الأف كتاب الثانى القاهرة
التحرر الذاتى
سامح عبود
أخذت منذ أكثر من عام أكتب موضحا مبادىء و أهداف اللاسلطوية فى العديد من المقالات التى تمت ترجمة الأربعة الأخيرة منها إلى الإنجليزية ،و كانت هذه محاولة منى لتوضيح الاستراتيجية العامة الذى يتفق عليها اللاسلطويون الجماعيون للقارىْ العربى الذى يفتقد لمثل هذه النوعية من الكتابات. وقد وجهت لى خلال هذا العام العديد من التساؤلات والانتقادات ، كما تم لفت انتباهى إلى العديد من النقاط التى تحول بين بعض القراء و الأصدقاء ، وبين الاقتناع بهذه الأهداف والمبادىِء ، والتى لا أخفى عليكم أنى أشاركهم العديد منها . ذلك أنه لا قيمة للأهداف مهما كانت رائعة دون توضيح الوسائل المناسبة للوصول إليها ، و لا معنى للمبادىْ مهما كانت عظيمة إن لم تجد فرصة للتحقق فى الواقع . ولا أهمية للأحلام إن لم تكن ممكنة التحقق ، و بدون معرفة الوسائل العملية فأن كل هذه الأفكار مهما بلغت روعتها النظرية ستكون مجرد مخدرات تلهينا عن فهم الواقع و التأثير فيه.
كان أبرز ما قيل لى و اتفق معه ليس فى إطار التشاؤم ، ولكن فى إطار البحث عن الحل هو ما يلى :
أن اللاسلطوية يمكنها ككل أيديولوجية مهما كانت تحررية ، أن تستخدم لممارسة الاستبداد ، وهو فى هذه الحالة سيكون أسوء أنواع الاستبداد كونه فى هذه الحالة يمكن أن يمارس من قبل الجماهير نفسها ، والتى يسهل دفعها للزحف نحو عبوديتها ، عبر التأثير الغوغائى عليها حيث تستجيب فى غالبيتها الساحقة للإيحاء والخداع من خلال النخب والزعماء والقادة ، ليس فقط من الساسة السلطويين ، بل يمكن للاسلطويين أنفسهم أن يتحولوا لنوع من السلطة الغير مباشرة القائمة على الوعى و الريادة و التاريخ فى إطار عبادة البطولة و الزعامة .
فما هو الضمان ألا يحدث هذا ؟ ، هل هو مجرد الثقة فى أن اللاسلطويون يعلنون أيديولوجيا اللاسلطوية ، ومتى كان مجرد حمل الأفكار سواء عن إخلاص أو إدعاء معيارا للصلاحية أو الثقة إلا فى أذهان السذج الذين يحكمون على الناس بما يدعون عن أنفسهم ؟ هل هى الثقة الساذجة فى الجماهير و تقديسها و الاعتقاد فى عصمتها من الخطأ و هى نفسها التى طالما أوصلت الطغاة للحكم ، ؟. هذا يسحبنا لتخوف مشروع يدور فى أذهان الغالبية من الناس يمنعهم من أن يستمعوا إلى ما نقول و أن يناضلوا من أجله ، و هو ما الضمان فى أن لا يتكرر ما حدث دائما فى كل الثورات السابقة من ردة و انتكاسات و مذابح باسم الحرية و باسم الجماهير و بواسطتها ؟. زیاتر بخوێنەرەوە التحرر الذاتى
ئێران: شەش مانگ زیندانی بۆ ڕەزا ڕەخشان لەبەر چالاکی سەندیکایی
ئێران: شەش مانگ زیندانی بۆ ڕەزا ڕەخشان لەبەر چالاکی سەندیکایی
هەواڵنێری هرانا– بەشی ١٣ی دادگەی چاوپێداخشاندنەوەی ئەهواز، ڕەزا ڕەخشان، سەرۆکی لێژنەی بەرێوەبەرایەتی سەندیکای (نیشکر هفت تپە)ی بە تۆمەتی بلاوکردنەوەی درۆدەلەسە بە ٦ مانگ زیندان سزادا.
بەپێی زانیاری پەیامنێران هەواڵنیری مافی مرۆڤی ئێران “هرانا” لە کاتێکدا ئەم سزایە دەردەچێت، کە ڕەزا ڕەخشان لە دادگەی سەرەتاییدا لە ژێر تۆمەتی بڵاوکردنەوەی درۆودەلەسە و شێواندنی ڕای گشتی ڕزگاری بوو بوو و بە ٣٠ ملیۆن تومان بارمتە ئازاد کرابوو.
لە کاتێکدا کە تۆمەتی بڵاوکردنەوەی درۆودەلەسە بۆ ڕەزا ڕەخشان دەبێتە هۆی سزای زیندانیکردن، پێش ئەوە لێژنەی بەڕێوەبەرایەتی سەندیکا و خێزانەکانیان لە نامەیەکی هاوبەشدا بۆ دادگەی چاوپێداخشاندنەوە گشت کارەکانی ڕەزا ڕەخشان کە بوونەتە هۆی تاوانبارکردنی، لە چوارچێوەی ئەرکە سەندیکاییەکانی ئەودا دەبینن و ئەوەیان دڵنیاکردبووەوە کە هیچکام لە هەنگاوەکانی وی و هەروەها نوووسینەکەی ڕەزا ڕەخشان لە ژێر ناونیشانی “ئێمە یەك خێزانین”، کە ئەوڕۆکە وەك بەڵگەی تاوانباری ئەو لەبەرچاو دەگیردرێت، هەنگاو و کاری تاکەکەسیی ئەو نەبوون و ئەو هیچ جۆرە لێپرسراوەتییەکی تاکەکەسیی لە بەرامبەر ئەو هەنگاوانەدا لە ئەستۆ نییە.
بەڵام دادگەی چاوپێداخشاندنەوەی ئەهواز بەبێ سەرنجدانی یەم بەڵگەنامەیە و گەواهییەکان، شتگەلێکی تری بۆ پەروەندەکەی زیادکرد و ئەوی بە تۆمەتی بڵاوکردنەوەی درۆودەلەسە بە ٦ مانگ زیندانی سزا دا.
سایانی باسە، کە بەپێی یاساکانی داد، تۆمەتی بڵاوکردنەوەی درۆودەلەسە تەنیا لە بارێکدا دەتوانێت لە دادگە پرسییەکاندا کاری لەسەر بکرێت، کە سکاڵاگەرێکی کەسیی ئەم تۆمەتەی خستبێتە ڕوو. (مادە ٦٩٨ کە پەیوەست بە تۆمەتباری بڵاوکردنەوەی درۆودەلەسە و شێواندنی ڕای گشتییە، دەستنیشانکراو لە یاساکانی سزای ئیسلامیدا باسی لەو شتە کردووە. ویرای هەموو ئەمانە لە مادەی ٧٢٧ یاساکاندا هاتووە، کە ئەم تۆمەتە بێجگە بە سکاڵای سکاڵاگەری کەسیی، بەدواداچوونی لەسەر ناکرێت) لە بارەی ڕەزا ڕەخشان هیچ سکاڵاگەرێکی کەسیی لە ئارادا نەبووە.
ڕەزا ڕەخشان پاش عەلی نەجاتی دووەمین سەرۆکی لێژنەی بەڕێوەبەرایەتی (نیشکر هفت تپە)یە، کە بە سەپاندنی زیندان سزا دراوە. پیش ئەوە ئەندامانی تری لێژنەی بەرێوەبەرایەتی، فەریدونی نیکوفەرد، قوربان عەلیپور، موحەمەد حەیدەری مهر و جلیل ئەحمەدی)یش بە تاوانی چالاکی سەندیکایی هەر یەك ٦ مانگیان لە زینداندا بەسەر بردووە.
سەرچاوەی هەواڵ: http://www.hra-news.org/1389-01-27-05-29-12/5438-1.html
êran : şeş mang zîndanî bo reza rexşan leber çalakî sendîkayî
hewallnêrî hrana- beşî 13î dadgey çawpêdaxşandnewey ehwaz, reza rexşan, serokî lêjney berêweberayetî sendîkay (nîşkir hift tpe)î be tometî blawkirdnewey drodelese be 6 mang zîndan szada.
bepêy zanyarî peyamnêran hewallnîrî mafî mrovî êran “hrana” le katêkda em szaye derdeçêt, ke reza rexşan le dadgey seretayîda le jêr tometî bllawkirdnewey drowdelese û şêwandnî ray giştî rizgarî bû bû û be 30 milyon tuman barimte azad krabû.
le katêkda ke tometî bllawkirdnewey drowdelese bo reza rexşan debête hoy szay zîndanîkirdin, pêş ewe lêjney berrêweberayetî sendîka û xêzanekanyan le nameyekî hawbeşda bo dadgey çawpêdaxşandnewe gişt karekanî reza rexşan ke bûnete hoy tawanbarkirdnî, le çwarçêwey erke sendîkayyekanî ewda debînin û eweyan dillnyakirdbuwewe ke hîçkam le hengawekanî wî û herweha nûusînekey reza rexşan le jêr nawnîşanî “ême yek xêzanîn”, ke ewroke wek bellgey tawanbarî ew leberçaw degîrdrêt, hengaw û karî takekesîy ew nebûn û ew hîç core lêprisrawetîyekî takekesîy le beramber ew hengawaneda le esto nîye.
bellam dadgey çawpêdaxşandnewey ehwaz bebê serincdanî yem bellgenameye û gewahîyekan, şitgelêkî trî bo perwendekey zyadkird û ewî be tometî bllawkirdnewey drowdelese be 6 mang zîndanî sza da.
sayanî base, ke bepêy yasakanî dad, tometî bllawkirdnewey drowdelese tenya le barêkda detwanêt le dadge pirsîyekanda karî leser bikrêt, ke skallagerêkî kesîy em tometey xistbête rû. (made 698 ke peywest be tometbarî bllawkirdnewey drowdelese û şêwandnî ray giştîye, destnîşankraw le yasakanî szay îslamîda basî lew şte kirduwe. wîray hemû emane le madey 727 yasakanda hatuwe, ke em tomete bêcge be skallay skallagerî kesîy, bedwadaçûnî leser nakrêt) le barey reza rexşan hîç skallagerêkî kesîy le arada nebuwe.
reza rexşan paş ‘elî necatî duwemîn serokî lêjney berrêweberayetî (nîşkir hift tpe)ye, ke be sepandnî zîndan sza drawe. pîş ewe endamanî trî lêjney berêweberayetî, ferîdunî nîkuferd, qurban ‘elîpur, muhemed heyderî mhir û clîl ehmedî)îş be tawanî çalakî sendîkayî her yek 6 mangyan le zîndanda beser birduwe.

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.