برنامج التيار اللاسلطوى

التيار اللاسلطوى

فى هذه اللحظة التاريخية التى يدعى فيها البعض باسم واقعيتهم المزعومة وعقلانيتهم المحدودة ، ضرورة الاستسلام لمعسكر اليمين المنتصر فى الحرب الباردة ، بتلويناته المختلفة الليبرالية والإصلاحية والمحافظة والفاشية القومية والدينية ، ومن ثم تراهم يفرون مذعورين كالفئران من معسكر اليسار المهزوم ، بتلويناته المختلفة البيروقراطية والسلطوية ، فأننا اليسار اللاسلطوى نجرؤ على فعل العكس مصرين على الانحياز التام لقضايا التحرر والمساواة والتقدم ، مبررين ذلك بكوننا لم ندخل تلك الحرب فى الأصل ، فلسنا من ثم بالمهزومين و لا بالمنتصرين ، وكوننا لم ولا ولن نطرح أى من شعارات المنتصر أو المهزوم فى تلك الحرب ، فأننا نعلن عن رفضنا مشاركة ممثلى اليسار المأزوم والمهزوم فى استسلامه المهين لقوى الاستبداد والاستغلال والتخلف والقهر والظلم ، ونعلن تحدينا وعدائنا الصلب لكل من الرأسمالية المنتصرة واليسار المهزوم فى نفس الوقت .
نعلن وبناء على واقعية العلم و مشروعية الحلم معا فى زمن تحطم اليقين والحتميات ، وبناء على الإمكانيات الفعلية للبشر فى أن يغيروا واقعهم لو شاءوا ذلك ، ولو امتلكوا إرادة التغيير الاجتماعى و ولو امتلكو الرؤية الصحيحة للواقع ، تلك الرؤية المستندة على فهم الضرورة الاجتماعية للتقدم ، لا تلك الرؤية المستندة على اليوتوبيا الخيالية التى قد ترتبط فى كثير من الأحيان بتلك الواقعية الزائفة القائمة على الاستسلام التافه أمام صعوبات التغيير الجذرى للواقع .
أن الرؤية العلمية للواقع الآن عالميا ومحليا تخبرنا على نحو واضح أنه لا بالرأسمالية سواء أكانت رأسمالية الدولة أو الرأسمالية الليبرالية أو الرأسمالية المحافظة ولا بالإصلاحية و لا بالتحرر القومى و لا بالدولة القومية و لا بالفاشية الدينية أو الفاشية القومية و لا بالاشتراكية البيروقراطية التسلطية ، يمكنا حقا إنجاز أى تقدم اجتماعى حقيقى ، و لا تحقيق تحرر فعلى للبشر ، ولا مساواة فعلية بينهم ، و لا حتى انجاز التحديث واستمراره سواء فى العالم أو فى منطقتنا الجغرافية التى تطل على شرق وجنوب البحر المتوسط ، فالطريق الوحيد للتقدم والتحديث هو نفس الطريق إلى التحرر والمساواة و لن تتأتى كل هذه الأهداف إلا بإقامة مجتمع تحررى لاسلطوى علمانى لا قومى لا دينى تعاونى فى تلك المنطقة من العالم .
إننا نشير إلى ما يسمى بمنطقتى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشرق وجنوب المتوسط ،وذلك لرفضنا الاستناد والاعتراف بالحدود القومية والدينية والحضارية والجغرافية بين البشر عموما ، فضلا عن رفضنا لمفهوم الشرق الأوسط المرتبط بالمركزية الأوربية ورفضنا الإشارة إليها بالعالم العربى أو الوطن العربى المرتبط بالقومية الشوفينية العربية ، فإذا كان هذا النداء قد كتب بالعربية ومن ثم فقد لا يفهمه سوى المتحدثين بالعربية فأنه يتوجه أيضا للمتحدثين باللغات الأخرى فى المنطقة التركية والفارسية والكردية والأمازيغية والعبرية جنبا إلى جنب مع المتحدثين بالعربية .
أما لماذا يتوجه هذا النداء لكل هؤلاء ، فذلك لأنهم يعانون سويا من حزمة متشابكة من القضايا المشتركة أهمها عجز دولهم البورجوازية القومية منها أو الدينية عن إنجاز وتحقيق التقدم والتحديث المطلوبين للخروج من دائرة التخلف المزمنة حتى على المستوى البورجوازى فقط من التحديث والتقدم برغم أنهم أول من اتصل بعناصر الحداثة والتقدم من خارج أوربا ، هذا التخلف المزمن يعرضهم بالفعل لأخطار التهميش فى المستقبل القريب فى ظل الكوكبة الرأسمالية ، وهو ما لا يمكنهم الخروج منه إلا بعمل ثورى مشترك يتجاوز الحدود الجغرافية والقومية والحضارية فيما بينهم ، ويتجاوز فى نفس الآفاق البورجوازية للتحرر والتقدم والتحديث .
ذلك إنه لا انفصال بين تحقيق التقدم والتحرر والتحديث فى نفس الوقت ، فعلاقات الإنتاج الأكثر تقدما هى فى نفس الوقت الأكثر اتصافا بالتحرر ، ومن ثم لا تقدم و لا حداثة سوى بعلاقات إنتاج أكثر تحررا وتقدما من علاقات الإنتاج الرأسمالية نفسها .
هذه المنطقة تموج بصراعات هويات جماعية مدمرة قائمة على أساس الدين والقومية والثقافة فى فلسطين ولبنان و كردستان و جنوب السودان ، تلك الصراعات هى السبب فى تدهور المنطقة المستمر منذ ما يزيد عن خمسين عاما عندما سيطرت على الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية بها أيديولوجيات الهوية الجماعية القومية والدينية المتخلفة والرجعية والفاشية ، مما يستلزم هزيمة تلك الأيديولوجيات والقضاء على شأفتها لا على مستوى كل بلد على حدة و لكن على مستوى المنطقة بأسرها .
******************
يستند برنامجنا على ضرورة تحقيق الحد الأقصى الممكن من الحقوق والحريات الإنسانية السياسية والمدنية والاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، ومن ثم القضاء على أقصى ما يمكن من بقايا التراث الاستبدادى العريق فى بلادنا عرفا وقانونا وسلوكا وقيما ، وذلك فى كل العلاقات الاجتماعية القائمة فى مجتمعنا بقدر الإمكان ، وهذا يستلزم تغيير جذرى فى بنية النظام تشريعيا و سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا وثقافيا ، بالقضاء على كل معوقات الممارسة السليمة لتلك الحقوق والحريات لكل إنسان بصفته إنسان ، و من ثم إلغاء كافة القوانين والقرارات بقانون واللوائح التى تنتهك أو تقيد على نحو متعسف ممارسة أى من الحقوق والحريات الإنسانية مما يفقدها مضمونها ، وذلك فى مجمل البنية التشريعية من دستور و قوانين ولوائح فضلا عن مقاومة الأعراف والعادات والتقاليد التى تنتهك هذه الحقوق والحريات ومحاربة القيم وتجريم السلوكيات المتنافية مع هذه الحقوق والحريات.
يستند برنامجنا على الكفاح من أجل التحقق الفعلى لحقوق وحريات الإنسان كاملة غير منقوصة لكل فرد فى مجتمعنا ، و نقرر أن ما يعوق هذا التحقق الفعلى ليس عدم تضمن بعض هذه الحقوق فى التشريعات الأساسية والتى قد تتضمن بعضها بالفعل إلا أنه ليس بكاف أن يقرر التشريع المبدأ ثم يحيل تطبيقه على قوانين ولوائح أخرى تصدر لكى تهدر المبدأ نفسه ، فيجب أن ينص فى كل تشريع على تنظيم كامل للحقوق والحريات يكفل لحدودها المشروعة ألا تتحول إلى قيود غير مشروعة ، ويكفل ضمانات ممارستها حتى لا تظل مجرد شعارا لا يجد طريقه للتطبيق.
والحقيقة أن ما يعوق التحقق الفعلى لحقوق الإنسان ثلاث عوائق هى
أولهما هى سيطرة الأقلية فى كل مجتمع دون الأغلبية سواء على نحو فردي رأسمالي أو حكومي بيروقراطي على أيا من مصادر السلطة المادية وهى وسائل الإنتاج و وسائل العنف المسلح و وسائل إنتاج وتوزيع وتبادل المعرفة.
ثانيهما مجمل البنية القانونية التى تحفل بالعديد من القوانين المقيدة للحريات والحقوق الإنسانية
وثالثهما مجمل الأعراف والعادات والتقاليد والقيم المنافية والمعادية والمقيدة لتلك الحقوق والحريات .
ومن ثم فالأمر يتطلب لتحقيق الهدف الرئيسى من برنامجنا ما يلى:
أولا فيما يتعلق بوسائل الإنتاج والثروة : تحويل كل مصادر السلطة المادية من وسائل إنتاج و وسائل معرفة إلى الملكية الاجتماعية و تنظيم حقوق الانتفاع بها لكل المواطنين على قدم المساواة فرديا أو جماعيا فى شكل جماعات منظمة على أسس المبادىء التعاونية وهى
أولا : ـ باب العضوية الطوعية المفتوح ويعنى
ا_الانضمام الاختيارى للتعاونية
ب_إباحة الانضمام للتعاونية متى توافرت شروط العضوية
ج_إباحة الانسحاب من التعاونية.
ثانيا: ـ تحررية الإدارة وتعنى
أ_ السلطة العليا تكون للجمعية العمومية المكونة من جميع أعضاء التعاونية
ب_ المساواة فى التصويت بين جميع أعضاء التعاونية
ج_ المساواة فى الحق فى الترشيح لعضوية مجلس الإدارة.
ثالثا:ـ الفائدة المحدودة على رأسالمال والتى تؤول للأعضاء فى حالة ملكيتهم له أو للمجتمع ككل باعتبار الملكية الاجتماعية تعود إليه حيث ينظم المجتمع حقوق الانتفاع بالملكية الاجتماعية للأفراد و التعاونيات المختلفة عبر السلطة الشعبية .
رابعا العائد على المعاملات معدلات الاستهلاك للأعضاء فى التعاونيات التى تقدم السلعة أو الخدمة ، ومعدلات الإنتاج للأعضاء فى التعاونيات التى تنتج السلعة أو الخدمة .
خامسا:ـ عدم استخدام العمل المأجور .
ثانيا فيما يتعلق باحتكار العنف :حل الجيوش المحترفة و حل كافة قوات وهيئات ومؤسسات الأمن المحترفة ومن ثم الاعتماد فى توفير الأمن سواء الداخلى أو الخارجى على المليشيات الشعبية المسلحة التى تضم كل المواطنين القادرين على حمل السلاح . وخضوع هذه المليشيات مباشرة للمجالس الشعبية التى تفوض المختصين العسكريين لتدريبها وقيادتها .
ثالثا : إجراءات تشريعية
تنقية كل القوانين و اللوائح والقرارات من المواد التى تنتهك وتقيد أى من الحقوق الإنسانية على أى نحو من مجمل البنية القانونية و الإدارية و التصدى الفعال لكل الانتهاكات للحقوق والحريات الإنسانية وخلق بنية قانونية بديلة تسمح بتحقق هذه الحقوق فعليا .
والعمل على تجريم تلك الانتهاكات التى تمارس من خلال الأعراف و العادات و التقاليد مهما كانت قوتها ، والتى تنتهك هذه الحقوق الإنسانية على أى نحو ماديا أو معنويا ، وتجريم أى دعايات أو أفعال تدعو أو تدافع عن تلك الانتهاكات فى الأعراف و العادات و التقاليد ، و تغليظ العقوبات على ممارسى تلك الانتهاكات على نحو رادع ، وتشديدها فى حالة العود و الاعتياد ، و سريان قواعد المسئولية التعاقدية و التقصيرية على مرتكبيها و إطالة أمد سقوط العقوبات المقررة بشأنها بالتقادم .

تنظيم السلطات الاجتماعية
السلطات الاجتماعية يجب أن تكون منفصلة ومستقلة تماما عن كل من الدين والطائفة والقومية والعنصر والثقافة واللون والجنس والعرق والنوع واللغة والأصل الاجتماعى .
يقوم تنظيم السلطات الاجتماعية على مبدأ السلطة الشعبية التى يشارك فيها كل المواطنين البالغين العاقلين على قدم المساواة وتمارس السلطة الشعبية من خلال ما يلى من أشكال .
الأولى الديمقراطية المباشرة التى تتيح لكل المواطنين حقوق المشاركة المباشرة فى السلطة تشريعيا وتنفيذيا وقضائيا بشكل مباشر كلما تيسر ذلك فى كل التعاونيات و الوحدات المحلية الأساسية كالأحياء والقرى .
الثانية هى قواعد الديمقراطية شبه المباشرة التى تتيح لكل المواطنين حقوق المشاركة الفعالة فى السلطة عندما تتعذر الديمقراطية المباشرة فى الاتحادات التعاونية والوحدات المحلية الأعلى كالمدن والأقاليم والمقاطعات وما شابهاها.
وتستند الديمقراطية شبه المباشرة على ضمان مشاركة المواطنيين فى المهام التشريعية بالطرق التالية:
إلزامية الاستفتاء الشعبى على القوانين الهامة والتعديلات التشريعية الهامة و جوازية الاستفتاء الشعبى فى بعضها.
حق الاقتراح الشعبى بمشاريع لقوانين أو لقرارات و الذى تقدمه نسبة معينة من مجموع المواطنيين لمفوضيهم المنتخبين فى المجالس الشعبية و الذين يلتزمون بعرضها على المجلس و فى هذه الحالة يعرض الاقتراح على الاستفتاء الشعبى.
يحق لمجمع الناخبين فى كل دائرة انتخابية تكليف مفوض الدائرة ومحاسبته ومراقبته بالاستجوابات الشعبية و طلبات الإحاطة للمفوض من قبل أعضاء مجمع الناخبين بالدائرة و إقالة المفوض قبل انتهاء مدة عضويته بالمجلس بناء على رأى غالبية مجمع الناخبين .
يحق للمجمع الانتخابى ممارسة التحقيق الشعبى مع مفوضه المنتخب و الموظفين الإداريين المنتخبين من خلال لجان شعبية مستقلة يشكلها المجمع الانتخابي الذى انتخبه و البت فى شأن صلاحيتهم من عدمها .
والثالثة قواعد ديمقراطية المجالس فى الوحدات المحلية الأعلى من الوحدات المحلية الأساسية ، من الوحدات الوسطى وحتى المستوى المركزى ، تمارس ديمقراطية المجالس من خلال مجالس مفوضى المواطنين الخاضعين فى ممارسة نشاطهم التفويضى لسلطة ناخبيهم ، و ذلك عندما تتعذر كلا من الديمقراطية المباشرة و شبه المباشرة .
تتكون المجالس على كافة المستويات من مفوضين منتخبين بالاقتراع السرى المباشر من قبل مجمع الناخبين للدوائر الانتخابية التى تضم كل الناخبين بالدائرة الانتخابية .
يتولى المجلس انتخاب المسئولين التنفيذيين و الإداريين وتفويض المختصين و يقوم بتكليفهم عبر القرارات الملزمة و الاقتراحات النيابية
يحق لأعضاء المجلس محاسبة و مراقبة من انتخبوهم من مسئولين تنفيذين و إداريين و مختصين عبر الاستجوابات و وطلبات الإحاطة.
ضرورة التصديق من قبل المجلس على كل القرارت التنفيذية و الإدارية لمن أنتخبوهم حتى تصبح واجبة النفاذ ، و يحق للمجالس إقالة من انتخبتهم من المسئولين التنفيذيين و الإداريين والمختصين وسحب الثقة منهم بناء على رأى غالبية أعضاء المجلس الذى انتخبهم .
يحق لأعضاء المجالس ممارسة التحقيق مع المسئولين التنفيذيين و الإداريين والمختصين الذين انتخبوهم من خلال لجان مجلسية مستقلة و البت بالرأى فى شأن بقاءهم فى مناصبهم ووظائفهم من عدمه.
اللامركزية الإدارية
تطبيق اللامركزية الإدارية فى كل الوحدات المحلية على كافة المستويات ، بحيث تتولى المجالس المحلية كل مسئوليات التشريع والتنفيذ و الأشراف والمراقبة وتنظيم حقوق الانتفاع فيما يتعلق بالأنشطة الخدمية والإنتاجية فى حدودها الإقليمية والجغرافية .
من ثم تقتصر السلطات المركزية التشريعية والإدارية والتنفيذية على المجالات السيادية فقط فى الدفاع الخارجى و الأمن الداخلى و الأحوال المدنية و التمثيل الخارجى و المالية و القضاء الأعلى ، أما ما دون ذلك من مجالات فيترك لمؤسسات المجتمع المدنى والمؤسسات التعاونية والهيئات المستقلة تحت إشراف المجالس المحلية المختلفة التى تنظم حقوق الانتفاع الجماعى و الفردى بالملكية الاجتماعية فى حدودها الجغرافية .
ظوابط الانتخاب و الترشيح لعضوية المجالس النيابية
كل من بلغ السادسة عشر من عمره له كافة الحقوق السياسية بما فيها الانتخاب والترشيح للمجالس المختلفة و إبداء الرأى فى الاستفتاءات والمشاركة فى الاقتراحات والتحقيقات الشعبية.
توحيد ميزانية الحملة الانتخابية لكل المرشحين و ضمان شفافية مواردها ومصروفاتها و ظبط طرق إنفاقها و توجيهها بهدف شرح البرنامج الانتخابى لكل مرشح على قدم المساواة مع باقى المرشحين لكل أعضاء المجمع الانتخابى ، و أن تتم كل وقائع العملية الانتخابية بإشراف الهيئة الشعبية المستقلة للإشراف على الممارسة السياسية .
إلغاء نظام الجداول الانتخابية وذلك بأن تتم مباشرة كل الحقوق السياسية من خلال بطاقة الهوية المثبت فيها الموطن الانتخابى والسن والمهنة والحالة الجنائية والوضع القانونى . والتى تثبت عضوية الناخب بالمجمع الانتخابى
الإشراف الكامل على مباشرة كل الحقوق السياسية من قبل هيئة شعبية مستقلة تماما فى تكوينها و تمويلها و نشاطها عن الأجهزة التنفيذية و الإدارية مكونة من القضاء و ممثلى منظمات حقوق الإنسان و ممثلى منظمات المجتمع المدنى المختلفة و ممثلى الأحزاب السياسية و الشخصيات المدنية العامة.
القضاء:-
يتم اختيار القضاء بكافة درجاته وأعضاء النيابة العامة بكافة درجاتها من الحاصلين على شهادات دراسية قانونية عليا باعتبارهم مختصين بتطبيق القانون على المنازعات ، من خلال المجلس الشعبي بالإضافة لأعضاء الهيئة القضائية فى المستوى الذى يمثله المجلس ، و أن يتم اختيارهم من بين قائمة تضم كل الحاصلين على شهادات دراسية قانونية عليا وفق مبدأ أن من طلب التفويض لا يفوض ، و ذلك بأن يتم اختيارهم وفق أن يكونوا جميعهم مرشحين وناخبين فى نفس الوقت ، و من يحوز على تفويض أكبر عدد من أعضاء الهيئة القضائية و والمجلس الشعبي يتم تفويضه لمنصبه القضائى .
الهيئة القضائية بكاملها مستقلة عن الأجهزة التنفيذية والتشريعية الممنوع على أعضاءها تولى أي مهام أو مسئوليات قضائية .
استقلال الهيئة القضائية الكامل بوضع موازنتها ولوائح عملها.
تنظيم حقوق التجمع المدنى
يحق لكل المواطنين تنظيم أنفسهم فى شتى الجماعات المدنية التى تلبى احتياجاتهم المشتركة ، وتنظم انشطتهم المدنية المختلفة ، وتدافع عن حقوقهم المشتركة ،والمقصود بالجماعات المدنية كل التجمعات المستقلة عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية ، التى تشمل الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية والنقابات العمالية والنقابات المهنية والجماعات الثقافية والجماعات الدينية والعقائدية والجماعات القومية.
تحرير الجماعات المدنية من الارتباط بالأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية، وذلك بإسقاط كافة القوانين و القيود التى تعيق حرية تكوينها وعملها ، و بإسقاط حق الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية تماما فى وضع القواعد والقوانين المنظمة لتلك الجماعات المدنية ، و ليصبح حقا مطلقا لأعضائها و ذلك فى إطار الأحكام العامة للقانون التى تحظر كل انتهاك للنظام العام والسكينة العامة والصحة العامة و الأمن العام ، حيث تكفل هذه الأحكام الحد الأدنى اللازم لمراقبة أداء الجماعات المدنية سواء من خلال جمعيات عمومية تملك صلاحيات فعالة فى محاسبة مجالس إداراتها المنتخبة ، أو من خلال الرقابة القضائية التى تتيح الفرصة لأعضاء الجماعات المدنية أو لكل ذى مصلحة فى الطعن على القرارات المتخذة من جانب الجماعة المدنية إذا ما تعارضت مع القانون أو إذا ما خرجت مجالس إدارتها عن قواعد الشفافية المحاسبية .دون أى قيود على ممارسة هذا الحق سوى الأحكام العامة للقانون التى تحظر كل انتهاك للنظام العام والسكينة العامة والصحة العامة و الأمن العام مما يكون ضروريا فى مجتمع تحررى من أجل حماية حقوق الآخرين و حرياتهم من الانتهاك والتضرر والاعتداء.
ضمان حق كل فرد طالما بلغ السادسة عشر من عمره بتشكيل الجماعات المدنية و الانضمام إلى ما يختار منها طوعا ، و ذلك من أجل تعزيز و حماية مصالحه الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية والعقائدية وممارسة أنشطته المدنية المختلفة.
حق الجماعات المدنية المختلفة فى تشكيل اتحادات وطنية أو تعاهدات و حق هذه الأخيرة بتكوين منظمات دولية أو الانضمام إليها.
ضمان حرية عمل الجماعات المدنية وتعدديتها و استقلاليتها دون أى قيود على ممارسة هذا الحق سوى ما ينص عليه إطار الأحكام العامة للقانون التى تحظر كل انتهاك للنظام العام والسكينة العامة والصحة العامة و الأمن العام، مما يكون ضروريا فى مجتمع تحررى من أجل حماية حقوق الآخرين و حرياتهم من الانتهاك والتضرر والاعتداء.
إطلاق حرية تكوين الجماعات المدنية بلا قيد أو شرط فيما عدا القائمة منها على أساس عسكرى أو عنصرى .
تعتبر الجماعات المدنية قائمة بمجرد إخطار الجهة الإدارية .
حق تدخل الجماعات المدنية أمام القضاء الجنائى بالإدعاء مدنيا عن جريمة وقعت على أعضاءها على أساس المساس بالمصلحة الجماعية التى تمثلها.
تمويل نشاط كل الجماعات المدنية يكون مقصورا على اشتراكات وتبرعات أعضائها ومساهماتهم المادية والمعنوية فقط .
تشمل حقوق الجماعات المدنية حق كل طائفة أو جماعة دينية أو عقائدية أو ثقافية أو قومية قائمة على أساس من عقيدة مشتركة أو ثقافة مشتركة بين أفرادها فى أن تنظم أعضاءها فى شكل جماعة مدنية ينضم لها طوعيا المنتمين لتلك العقيدة أو الثقافة أو القومية .
الحقوق السياسية والمدنية
* حق الفرد في أن يعترف بشخصيته القانونية. و حقه فى الأمان على شخصه وحياته وحريته الشخصية وحرمة حياته الخاصة، و حرية الفرد فى السفر من و إلى أى بلد ،و التنقل والإقامة فى أى ناحية من أنحاء البلاد، وحقه فى الهجرة منها والتوطن فى أى بلد يشاء، والعودة إلى بلاده الأصلية متى يشاء. و لكل فرد الحق أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هربا من الاضطهاد. و لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. كما لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا أو إنكار حقه في تغييرها.
* حق الفرد فى الحماية من التعذيب و الإيذاء البدنى ويشمل ذلك حمايته من العقوبات الجسدية التى تلحق الألم بالجسد أو تشوهه، وغير ذلك من ضروب المعاملة أو العقوبات القاسية أو الوحشية أو المهينة و الحاطة بالكرامة البشرية.
* حق الفرد من الحماية من القبض عليه أو حجزه أو نفيه تعسفاً. والحماية من التدخل التعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو حمايته من التعرض لحملات على شرفه وسمعته.
* حماية الفرد من كل من العمل الجبرى و العمل المجانى وأعمال السخرة المختلفة، وهذا يستلزم بالضرورة إلغاء علاقة الإذعان فى عقود العمل، مما يعنى تحديد جميع حقوق العاملين بأجر بما فيها الأجور النقدية والعينية و كافة شروط وظروف العمل على أساس المساومة الجماعية بين العاملين بأجر و ممثليهم النقابيين وبين الجهات التى يعملون لحسابها فى كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية. فضلا عن ضمان الحق فى الإضراب عن العمل و تحرير ممارسته من أى قيود تعيقه باعتباره السلاح الأساسى فى يد العاملين بأجر فى إطار المساومة الجماعية لتحسين شروط عملهم وحياتهم.
* كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية قانونية متكافئة دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعاً الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز وضد أي تحريض على تمييز كهذا. و لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه له. كما أن لكل إنسان الحق فى مقاضاة رجال السلطة والإدارة، و لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون.
* حرية الرأى والتعبير والفكر والوجدان والدين والمعتقد بلا قيد أو شرط، وتشمل هذه الحقوق ، حرية تغيير الفرد لديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة. و حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية. وضمان حق كل مواطن فى استخدام وسائل الإعلام والثقافة المختلفة فى ممارسة حقه فى التعبير عن آرائه ومعتقداته بالكتابة والحديث والتعبير الفنى على قدم المساواة مع كل المواطنين.و ضمان الحرية الكاملة للبحث العلمى و النشاط الإبداعي .
* قيام وتنظيم علاقات الزواج وإنهائها وكل ما يترتب عليها من آثار على أساس التعاقد الحر للأطراف المقبلة عليه دون وصاية أو تدخل من طرف آخر طالما بلغ الطرفين سن الزواج. فلا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملا لا إكراه فيه. و للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين. مع ضمان المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات فى العلاقة الزوجية فى إبرامها و فى أثناء قيامها و فى حالة إنهاءها وكل ما يترتب علي كل هذا من آثار .
* لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختيارا حرا. و لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد. فإرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت.

الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية
يستند برنامجنا الاجتماعى على الانطلاق من مجموعة من الضرورات الموضوعية هى :
أنه لا تطوير حقيقى للمجتمع دون كفالة حقيقية لأقصى ما يمكن من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لكل المواطنين على قدم المساواة.
أن كفالة هذه الحقوق شرط جوهرى لتحقيق الحرية الحقيقية ، فبدونها تصبح الحرية السياسية مجرد لعبة لا يشارك فيها إلا الطبقات الرأسمالية والبيروقراطية القادرة ماديا وسلطويا .
إن كفالة تلك الحقوق تعنى تقدما حقيقيا للمجتمع فى طريق التحديث وذلك يعنى التقدم المستمر نحو مجتمع من المتعلمين الأصحاء الآمنين المتحررين من العوز والفقر و الذين يمكن أن تتوفر لهم كل سبل العيش الكريم ، و تعنى إمكانية فعلية للتقدم على طريق تحسين ظروف ونوعية الحياة كمعيار حقيقى للتقدم .
إلا أننا نستند فى نفس الوقت على رؤية أنه لتحقيق تلك الحقوق واقعيا وعمليا لا يمكن أن نستند على تدخل الأجهزة الحكومية على نحو تقليدى و الارتكان لدورها الذى رسمته السياسات الكينزية بزيادة الإنفاق العام إلا فى أطر محددة لا تتجاوز المراقبة والسياسات المالية فى الحدود التى تفرضها محدودية الموارد العامة بالنسبة للقاعدة السكانية .وكما نستند على ضرورة تقليص الجهاز البيروقراطى لأقصى حد ممكن لا تضخيمه كما تستدعى ذلك كل سياسات تدخل الدولة مباشرة فى المجالات غير السيادية ، و ذلك كشرط جوهرى لتمتع المواطنين بالحرية فى مواجهة جهاز الدولة .
ذلك أن تدخل السلطة الشعبية المباشر فى المجالات غير السيادية ومن ضمنها كفالة هذه الحقوق يعنى تضخم الجهاز البيروقراطى و ترهله وفساده و الذى لا ينتج فى النهاية وكما شهدت التجربة سوى إهدار الموارد على جيوش الموظفين المعرقلين للأداء والتطور و سوء الخدمة المقدمة للجماهير فى ظل ضعف الموارد و البقرطة المتزايدة لجهاز الدولة ، و أخيرا فإن السياسات التدخلية تعنى تقوية جهاز الدولة و بيروقراطيتها فى مواجهة الجماهير الذين يصبحون فى حالة إذعان لهذا الجهاز الذى تزداد قدراته على التحكم فيهم بزيادة كل ما يمكن أن يمنحه لهم ، و بزيادة كل ما يمكن أن يمنعه عنهم ، مما يفرخ مناخ الفساد و المحسوبية و الاستبداد و إهمال مصالح الجماهير .
المطلوب إذن هو حضور قوى و فاعل للسلطة الشعبية لا يعبر عن سطوة جهازها البيروقراطى و إنما يعبر عن دور رقابى ومساعد لا يمكن له أن يتحقق إلا فى تحول كل المؤسسات الاقتصادية من كونها مجرد ملكية عامة للدولة أو ملكية خاصة إلى كونها ملكية اجتماعية و هو مفهوم مختلف تماما عن ملكية الدولة.
من ثم تستند رؤيتنا جنبا إلى جنب مع التوسع فى الدور الرقابى والمساعد للسلطة الشعبية ، على تقوية مؤسسات المجتمع المدنى المختلفة فضلا عن التعاونيات المختلفة خدمية وتأمينية واستهلاكية و نقابات عمالية ومهنية ، فضلا عن جماعات الدفاع عن حقوق المستهلكين و المنتفعين و حقوق الإنسان و الأندية الرياضية والثقافية ومراكز البحوث وغيرها ، و ذلك لأداء دورها على الوجه الأمثل ، مما يعنى بالضرورة ضمان استقلال هذه المؤسسات فعليا عن كل من الأجهزة الحكومية و المؤسسات الربحية و البيروقراطية و ضمان حيادها السياسى و الدينى و تحررية إدارتها و تعدديتها و استقلاليتها ، و قيامها على المبادرة الجماعية للمواطنين بالاستقلال عن الأجهزة الحكومية ، دون انتظار ما قد تمنحه لهم الحكومات المختلفة من مكاسب يسهل على حكومات أخرى أن تنتزعها منهم عندما تتغير الظروف و الأحوال .
بالإضافة لذلك نرى ضرورة مشاركة المؤسسات التعاونية الإنتاجية فى إطار دورها الاجتماعى الداعم لمؤسسات المجتمع المدنى من أجل ضمان كفالة تلك الحقوق لكل المواطنين بالفعل و ليس بالقول . وذلك كل فى إطار وظائفه الطبيعية ، ذلك لأننا نرى أيضا أنه فى ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة مما تستتبعه من ضرورة تقليص الإنفاق الحكومى لن تستطيع كفالة هذه الحقوق على الوجه الأكمل دون تدخل فعال من قبل المجتمع المدنى و دون أداء المؤسسات التعاونية الإنتاجية لدورها الاجتماعى فى إطار مشاركة فعالة لهذه القطاعات فى عملية التحديث والنمو والتقدم اتساقا مع مصالحها فى إنجاح تلك العملية عبر دعم و توفير تلك الحقوق .
ذلك إن ترك هذه الخدمات للرأسمال الخاص و قواعد حرية الاستثمار و مبادئ السوق ومنطق الربح أو حتى مجرد سيطرة رأسالمال الجزئية علي بعض قطاعات الخدمات يعنى استمرار حرمان غير القادرين من الفرص المتساوية مع القادرين فى التمتع بهذه الحقوق ، مادام منطق السوق والربح سيكون هو السائد للاستفادة من الخدمات التى يستثمر فيها الرأسماليون ، ولحل هذه المعضلة نطرح رؤيتنا الجذرية لضمان تلك الحقوق لكل المواطنين .التى تستند على مجموعة من المبادئ هى :
أولا التعاونية:-
إذا كانت معظم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية هى فى معظمها و جوهرها خدمات تقدمها قطاعات الخدمات المختلفة فى مجالات التعليم و الصحة و الإسكان و المرافق والمواصلات العامة والإعلام و الثقافة و البحث العلمى و التى من الممكن أن تكون مملوكة للدولة أو للقطاع الخاص أو مؤسسات المجتمع المدنى أو التعاونيات ، فأننا نرى تحويل كل المؤسسات التى تقدم تلك الخدمات المختلفة سواء العامة منها أو الخاصة للنظام التعاونى لصالح العاملين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث وذلك للعاملين أو المنتفعين بتلك المؤسسات الخدمية ، حيث تنظم السلطة المجلسية حقوق الانتفاع للجماعات التعاونية المختلفة .
إطلاق حرية تنظيم المستهلكين والمنتفعين من تلك الخدمات فى أشكال جماعات تعاونية لاستهلاك تلك الخدمات أو الانتفاع بها . بحيث تتحدد أسعار تلك الخدمات ونوعيتها وفقا لقواعد التفاوض بين مقدمى الخدمة و مستهلكيها من خلال تنظيماتهم التعاونية الجماعية المختلفة.
استمرار تدخل السلطة المجلسية لتنظيم حقوق الانتفاع ، و لدعم الأطراف الضعيفة غير القادرة على الاستفادة بالخدمة بالمنح المختلفة و المساعدات و الدعم المالى ، كما تتدخل السلطة المجلسية كمحكم بين الأطراف المتفاوضة فى حالة عدم القدرة على الوصول لاتفاق بين الأطراف المقدمة للخدمة و مستهلكتها والمنتفعة بها ، فضلا عن استمرار الدور الفعال للسلطة المجلسية فى اعتماد سياسات مالية تشجع توسع هذه القطاعات الخدمية لتشمل بمظلتها كل المواطنين من خلال الدعم المالى و الإعفاءات الضريبية و الجمركية و القروض الميسرة و توفير الإنشاءات و المرافق و التجهيزات و التسهيلات اللازمة لهذه القطاعات ، و تشجيع الاستثمار على النحو التعاونى فى تلك القطاعات و منح حقوق الانتفاع لجماعات العاملين فى تلك القطاعات بما توفره من إنشاءات وتجهيزات..الخ .
ويعنى ذلك التزام هذه المؤسسات التعاونية بشكل صارم بالقواعد العامة والخاصة للتعاونيات و ضمان استقلالها الفعلى عن كل من الدولة و رأسالمال و البيروقراطية والمؤسسات العسكرية و الدينية ، و ضمان تحديد جمعياتها العمومية لقواعد و لوائح و سياسات عملها.
ثانيا المساواة:-
أنه من أجل ضمان ممارسة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لابد من القضاء على التمييز من أى نوع بين المواطنين سواء كان ذلك بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الديانة أو العقيدة أو الرأى السياسى أو غيره أو الأصل القومى أو الاجتماعى أو بسبب الملكية أو صفة الولادة أو غيرها فى التمتع بجميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية.
وهذا يستلزم تنقية كل القوانين و اللوائح والقرارات من المواد التى تنتهك هذا المبدأ على أى نحو من مجمل البنية القانونية و الإدارية ، و التصدى الفعال لكل هذه الانتهاكات .وذلك جنبا إلى جنب مع تحسين الأوضاع المعيشية للناس وتحديث البنى الاقتصادية _الاجتماعية .
ويجب أن يفهم على نحو لا يحتمل اللبس أو الاستثناء أن هذا المبدأ يعنى ضرورة تمتع كافة المواطنين و المواطنات بكل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على قدم المساواة وتمتعهم بفرص متساوية دون أى فوارق من أى نوع أو دون أى معوقات تعيق تمتعهم الكامل بتلك الحقوق بسبب القدرات المالية المتفاوتة أو الفوارق الاجتماعية أو الجنسية و غيرها من المعوقات .
ثالثا المشاركة الاجتماعية:
المقصود بالمشاركة الاجتماعية أن كفالة الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية والثقافية تعتمد على مشاركة كاملة من كافة مؤسسات المجتمع الإدارية والمدنية فى تلك العملية كل فى حدود دوره و اختصاصه المنوط به بلا أى تعدى من طرف على دور طرف آخر و وظيفته.
فالأجهزة العامة يتحدد دورها فى إحكام المراقبة من أجل الصالح العام ، و اتخاذ السياسات المالية و وضع التشريعات والخطط اللازمة لضمان توفير تلك الحقوق للمواطنين ، وعلى المواطنين تنظيم أنفسهم سواء كمقدمين للخدمات أو منتجين للسلع أو كمستفيدين منها ومستهلكين لها عبر النظام التعاونى ، وعلى النقابات و الجمعيات الأهلية أن تشارك فى حدود وظيفتها الاجتماعية فى توفير تلك الحقوق و الدفاع عنها ضد أى انتهاك ، و يبقى دور المؤسسات التعاونية الإنتاجية من خلال تشجيعها بالسياسات المالية المختلفة من أجل تقديم الدعم المادى للتعاونيات الخدمية فى إطار تلك العملية و على وجه الخصوص من خلال تقوية العلاقة بين مؤسسات التعليم و الثقافة و البحث العلمى من جانب والمؤسسات التعاونية الإنتاجية من جانب آخر فى إطار التعاون المشترك من أجل تطوير فعال لقوى الإنتاج والخدمات المختلفة .
وننتقل الآن لبيان تحقق هذه المبادئ على نحو أكثر تفصيلا فيما يلى :-
حقوق العمل
أن تحرير العاملين بأجر لن يتأتى إلا بالقضاء على نظام العمل المأجور سواء كان ذلك للدولة أو لرأسالمال ، وهذا التحرر لن يكون سوى بتعميم النظام التعاونى كشكل وحيد للإنتاج والتبادل والتوزيع والخدمات والائتمان . ولكن طالما بقى العمل المأجور تحت أى ظرف فأننا نناضل من أجل التحقيق الكامل لحزم من البرامج والسياسات ووسائل الإرشاد والتدريب الفنى والمهنى من أجل تحقيق نمو اقتصادى واجتماعى وثقافى مطرد من أجل ضمان حق كل فرد فى أن تكون أمامه فرصة كسب معيشته عن طريق العمل الذى يختاره أو يقبله بحرية وذلك من أجل التقدم نحو عمالة كاملة و منتجة فى ظل شروط تؤمن للفرد حرياته السياسية والاقتصادية.
وفى هذا الاتجاه سنناضل من أجل :
ضمان أن يحصل المتعطل عن العمل على إعانة بطالة فى حدود الدخل الأدنى الملائم لمهنته الأصلية ، مع اعتبار البطالة من الأضرار و الأخطار التى يجب أن يؤمن عليها لصالح كل المواطنين فى سن العمل .
تجريم استخدام عمل الأطفال على أى نحو تحت سن أقل من 16 سنة و تشديد العقوبات و تغليظها فى حالة العود والاعتياد للمشاركين فى تلك الجريمة ، سواء أولياء أمورهم الذين يدفعونهم للعمل مبكرا سواء عن عمد أو إهمال ، أو الذين يستخدمونهم و هم دون سن العمل القانونى.
يجب أن يوفر الدخل الفعلى مقابل ساعات العمل الرسمية الشروط الكريمة لحياة العامل أو الموظف و ذلك بضمان حق كل عامل أو موظف فى الحصول على دخل يكفل له التمتع بشروط عمل و حياة كريمة و صحية ، وذلك من خلال ضمان رفع الحد الأدنى للدخل عن عدد ساعات العمل الرسمية التى لا يجب أن تتجاوز 42 ساعة عمل أسبوعيا ، وذلك بما يوفر للعامل أو الموظف و والمشمولين برعايته ضروريات الحياة و تمتعهم بكل الحقوق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
ضمان الدخول المتساوية عن الأعمال المتساوية و عن نفس الإنتاجية فى كل القطاعات دون التمييز من أى نوع بين العاملين و العاملات ،حيث لا ينبغى أن تخرج مقاييس تحديد الدخل عن معايير الإنتاجية الفعلية والكفاءة دون أى تمييز بين العاملين على أساس الجنس أو أى أسس أخرى .
إلزام كل المؤسسات فى كل القطاعات بتوفير ظروف عمل مأمونة و صحية للعاملين بالمؤسسات بما فيها توفير كل ترتيبات الأمن الصناعى فى أماكن العمل و التعويض عنها فى حالة ثبوت خطأ إدارة المؤسسات دون أى استقطاعات من دخل العامل مقابل توفير ذلك .
إلزام كل المؤسسات فى كل القطاعات بتوفير فرص متساوية لكل فرد بالنسبة لترقيته فى عمله إلى مستوى أعلى مناسب دون خضوع فى ذلك لأى اعتبار سوى اعتبارات الترقية والكفاءة.
إلزام كل المؤسسات فى كل القطاعات بتوفير الأجازات الدورية و المكافآت عن أيام العطلات الرسمية و أوقات الراحة و الفراغ أثناء فترات العمل .
ضمان الحق فى الإضراب عن العمل و تحرير ممارسته من أى قيود تعيقه باعتباره السلاح الأساسى فى يد العاملين بأجر فى إطار المساومة الجماعية ،وذلك بضمان الحق فى المشاركة فى الإضرابات و الحق فى تنظيمها لكل العاملين بأجر و منظماتهم النقابية المختلفة
الضمان الاجتماعى
الاستقلال الكامل لكل مؤسسات الضمان الاجتماعى عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية ومن ثم تحويلها للنظام التعاونى لصالح المشتركين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث.
يستهدف برنامجنا ضمان و كفالة حق كل فرد فى الضمان و التأمين الاجتماعيين ، و ذلك بمد مظلة التأمين والضمان الاجتماعيين لكل المواطنين منذ ميلادهم و حتى وفاتهم ، ضد العجز و الإعاقة و المرض و الشيخوخة و الحوادث و الكوارث البيئية و البطالة و الفصل التعسفى من العمل و الإفلاس و الحرمان من التعليم أو المأوى و اليتم والجوع ، و ذلك بحفز كل المواطنين على الاشتراك فى مؤسسات التأمين التعاونية المختلفة و التى سوف تحل محل المؤسسات الحكومية و الخاصة التى تعمل فى هذه المجالات ، و التى ستكون مهمتها فى ظل إطارها الجديد توفير الضمان و التأمين الاجتماعى الشامل لأعضائها وللمشمولين برعايتهم فى كل أحوال احتياجاتهم التأمينية سالفة الذكر على الأسس التعاونية سابق الإشارة إليها .و التى تضمن إدارة دافعى اشتراكات التأمينات والمنتفعين بها لصناديق التأمينات التعاونية التى يشاركون فى عضويتها و يسددون اشتراكاتها أو تسدد عنهم .
تسدد كامل الاشتراكات التأمينية المستحقة وفق لوائح تلك المؤسسات التى يضعها أعضاءها .
بناء على ذلك يستفيد المؤمن عليه والمشمولين برعايته من كل خدمات التأمين النقدية و العينية بمجرد البدء فى سداد اشتراكاته .
الأسرة
قيام وتنظيم علاقات الزواج وإنهائها وكل ما يترتب عليها من آثار على أساس التعاقد الحر للأطراف المقبلة عليه دون وصاية أو تدخل من طرف آخر وفق الأحكام العامة للقانون التى تحظر كل انتهاك للنظام العام والسكينة العامة والصحة العامة و الأمن العام، مما يكون ضروريا فى مجتمع تحررى من أجل حماية حقوق الآخرين و حرياتهم من الانتهاك والتضرر والاعتداء. .
المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات فى العلاقة الزوجية فى إبرامها و فى أثناء قيامها و فى حالة إنهاءها وكل ما يترتب علي كل هذا من آثار .
إنهاء الوصاية والولاية والقيامة والحضانة الأبوية على أبناء و بنات الأسرة بمجرد بلوغهم سن ستة عشر عاما .
منح الأسرة أوسع حماية و مساعدة ممكنة عند تأسيسها وأثناء قيامها بمسئولية رعاية وتثقيف الأطفال القاصرين.
ضمان منح الأمهات حماية و رعاية خاصة خلال فترة الحمل و الولادة و بعدها ، ففى هذه الفترة يجب منح الأمهات العاملات أجازه مدفوعة أو أجازة مقرونة بمنافع مناسبة من الضمان الاجتماعى و ضمان الرعاية والحماية الصحية والاجتماعية للأمهات و لمواليدهن .
وجوب اتخاذ إجراءات خاصة لحماية شاملة ومساعدة فعالة لجميع الأطفال و الأشخاص الصغار دون أى تمييز لأسباب أبوية أو غيرها ، ويجب حماية الأطفال أو الأشخاص الصغار من الاستغلال الاقتصادى و الاجتماعى والتفكك الأسرى وسوء العناية والتربية وانتهاك حقوقهم . و تجريم أى معاملة قاسية أو حاطة بكرامتهم ومدمرة لشخصيتهم ، و تجريم أى انتهاك لحقوقهم الإنسانية فى التربية الصحية و التعليم المناسب واللعب و تنمية شخصيتهم المتكاملة بدنيا ونفسيا وعقليا ، وعلى الأجهزة الحكومية دفع الجمعيات الأهلية المختلفة و مؤسسات الـتأمين التعاونية للتكفل برعاية الأطفال الذين حرمتهم الأقدار من الرعاية السليمة فى أسرهم الطبيعية من خلال نظام الضمان الاجتماعى لكل مولود ، من أجل القضاء التام على ظواهر التشرد وعمالة الأطفال وأطفال الشوارع وضحايا التفكك الأسرى وسوء العناية والتربية .
يجب فرض العقوبات القانونية المشددة و الرادعة على من يقوم باستخدام الأطفال فى أعمال تلحق الأضرار بأخلاقهم أو بصحتهم أو تشكل خطرا على حياتهم أو يكون من شأنها إعاقة نموهم الطبيعى أو ينتهك حقوقهم.
مستوى المعيشة
حق كل فرد فى مستوى معيشى لائق لنفسه وللمشمولين برعايته، بما فى ذلك الغذاء والملبس والمسكن وملحقاته من خدمات ومرافق أساسية و تيسير وسائل النقل والمواصلات.و ذلك بالتوزيع العادل للموارد والتنظيم المتوازن لحقوق الانتفاع الفردى والجماعى بالملكية الاجتماعية .
وعلى الأخص من خلال اتخاذ الإجراءات الآتية:
تعميم القواعد التعاونية فيما يتعلق بإنتاج و توزيع و استهلاك الغذاء و الكساء و السكن و الأدوات المنزلية و الطاقة و المواصلات العامة ووسائط الاتصالات .
توفير مساكن وملاجئ آمنة و صحية توفر الخصوصية لقاطنيها من فاقدى المأوى أفرادا و أسرا و إتاحة الفرصة لكل من بلغ السادسة عشر فى الحصول على مسكن مستقل خاص و آمن و صحى وفق نظام التأمين الاجتماعى ضد التشرد .
التشجيع من خلال الحوافز المالية على الحد من الإسكان الفاخر والترفى والمتوسط وتوجيه حركة البناء لتوفير مساكن شعبية رخيصة و صحية للفئات الشعبية والمحرومة من المواطنين لحين استكمال بناء المبانى العامة و الخدمية اللازمة فى كل الأحياء و القرى بما يكفى احتياجات السكان .
التشجيع من خلال الحوافز المالية على الحد من إنتاج و استيراد وسائل المواصلات والاتصالات والنقل الخاصة و توجيه الإنتاج والاستيراد لوسائل المواصلات والاتصالات والنقل العامة لحين توفرها بشكل كاف و لائق لكل المواطنين و دعم الانتفاع بها لتكون فى متناول كل المواطنين .
الصحة و البيئة
الاستقلال الكامل لكل المؤسسات الصحية عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية ومن ثم تحويلها للنظام التعاونى لصالح العاملين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث.
يهدف برنامجنا لضمان حق كل فرد فى أعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية و العقلية وذلك من خلال التحسين المستمر لشتى الجوانب البيئية و الصناعية المحيطة بالفرد و الوقاية من الأمراض المعدية والمتفشية والمهنية ومعالجتها ومحاصرتها
تأمين الخدمات الطبية والعناية الطبية اللازمة فى حالة المرض لكل المواطنين بأعلى مستوى من الخدمة العلاجية بصرف النظر عن قدراتهم المادية ، و ذلك عبر مد شبكة التأمين الصحى لتشمل كل المواطنين مما يعنى توحيد نظام الخدمة الصحية بالنسبة لكل المواطنين التى تتحدد كلفته حسب دخل كل منهم على حده مما يتم دفعه من اشتراكات التأمين.
السعى عبر برامج جادة وجدول زمنى دقيق من أجل القضاء على كل العناصر غير الصحية المادية والنفسية والعقلية فى البيئة المحيطة بالمواطنين سواء فى أماكن السكن أو العمل أو الترفية أو الطرق أو المواصلات العامة.
تشديد العقوبات وتغليظها فى حالة العود والاعتياد على كل متسبب فى أدنى تلويث للبيئة باعتباره انتهاك لحق إنسانى ، وخصوصا من مسئولى إدارة المصانع و الورش والمعامل ومنشئات الطاقة المختلفة الملزمون قانونيا بالتخلص الصحى والآمن من النفايات و عوادم مصانعهم وورشهم وكل عناصر تلوث البيئة الناتجة عن عملية الصناعة الصلبة والسائلة والغازية بحيث لا تصب فى البيئة المحيطة .
ضرورة وجود سياسة جنائية تحمى الحق فى سلامة الجسم من التلوث البيئى.
التعليم:
الاستقلال الكامل لكل مؤسسات التعليم عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية ومن ثم تحويلها للنظام التعاونى لصالح العاملين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث.
يسعى برنامجنا لضمان حق كل فرد فى التعليم دون أى معوقات سوى الكفاءة الشخصية والاستعداد العقلى للفرد مما يعنى إزالة كل المعوقات الأخرى التى تحول بين الفرد وتمتعه بهذا الحق.
ضمان إلزامية التعليم ما قبل الجامعى لجميع من هم فى سن التعليم و ضمان مجانيته لغير القادرين ، وتحديد تكلفته لكل طالب على حدة بما يتناسب و دخل ولى أمره القانونى ، مع ضمان المساواة الكاملة بين الطلاب فى نفس مستوى التعليم الذى يتلقوه بصرف النظر عن القدرات المالية لذويهم من خلال نظام التأمين التعليمى .
ضمان نفس الحق للمتعثرين فى استكمال تعليمهم حتى سن 16 عاما و لذوى الظروف الخاصة التى تعوقهم ظروفهم الجسدية والعقلية عن الاستمرار فى المدارس العامة بتلقى القدر من التعليم الذى يتناسب و تلك الظروف أو ذاك التعثر و يساعدهم على الاعتماد على أنفسهم فى المستقبل .
مقاومة التسرب من التعليم بتغليظ العقوبة لتكون رادعة على كل ولى أمر يتسبب فى ترك المشمول بوصايته للتعليم سواء أكان ذكرا أم أنثى قبل بلوغ سن 16 سنة ، و تشديد العقوبات وتغليظها فى حالة العود والاعتياد.
ضمان جعل التعليم العالى ميسورا للجميع على أساس الكفاءة وحدها بكل الوسائل المناسبة ، وضمان مجانيته للأكفاء فقط من خلال نظام المنح التعليمية لدعم الطلاب والطالبات الأكفاء من خلال نظام التأمين التعليمى و بالتالى ضمان المساواة الكاملة بين الطلاب والطالبات فى نفس مستوى التعليم الذى يتلقوه بصرف النظر عن القدرات المالية لذويهم .
التشجيع بكل السبل لتحصيل التعليم العام من خلال تكثيفه بقدر الإمكان بالنسبة للأشخاص الذين لم يحصلوا عليه كاملا أو حصلوا عليه ناقصا من خلال برنامج فعال تشارك فيه كل مؤسسات المجتمع ومن خلال فتح مؤسسات التعليم العام مجانا لهم فى غير أوقات الدراسة .
إلغاء كل من التعليم الدينى و التعليم العسكرى و التعليم الفنى و التعليم النوعى ما قبل الجامعى ، و ذلك بهدف توحيد التعليم لكل الطلاب والطالبات فى سنوات التعليم العام ما قبل الجامعى
ضمان توفر دراسات مهنية وفنية و نوعية متخصصة لكل الطلاب والطالبات حسب استعدادهم وقدراتهم ورغباتهم
قصر التعليم العسكرى على الكليات والمعاهد العسكرية التى تعد المتخصصين فى هذه المجالات
قصر التعليم الدينى على المعاهد التعليمية الدينية التابعة للجماعات الدينية والعقائدية .
قصر تعليم المواد القومية اللغة القومية والأدب القومي والثقافة القومية والتاريخ القومي على المعاهد التعليمية القومية التابعة للجماعات القومية والثقافية .
الدراسة فى كل مراحل التعليم ما قبل الجامعى تكون باللغة الأم للطالب بالإضافة إلى دراسة لغات أخرى.
الهدف من العملية التعليمية يجب أن يكون التنمية الشاملة للشخصية الإنسانية وللإحساس بكرامتها وخلق العقلية الإنسانية التى تحترم حقوق الإنسان وحرياته الأساسية والقدرة على الاشتراك بفاعلية فى مجتمع حر وتعزيز قيم التفاهم والتسامح والسلام والحرية والمساواة والإخاء بين كافة البشر و تقدير قيم العلم و العمل و الإبداع وسائر المثل الإنسانية العليا ، فضلا عن التمتع بالعقلية العلمية والأخلاق الغيرية والسلوكيات العملية .
تشمل مناهج التعليم العام على كل من المنهج العلمى فى التفكير و أساسيات المعرفة الإنسانية فى العلوم الطبيعية والإنسانية والاجتماعية و تاريخ الحضارة الإنسانية و التاريخ السياسى والاجتماعى والاقتصادى الإنسانى و تاريخ وتذوق الفنون والآداب الإنسانية و الأخلاق وحقوق الإنسان وتاريخ الأديان و الثقافات .
إزالة كل ما يرسخ أى أفكار عنصرية أو متعصبة ضد المختلفين و الآخرين فى المناهج ذات الصلة.
إحداث تغيرات جذرية فى مناهج الدراسة و طرق التدريس و طرق قياس الكفاءة و المهارة للطلاب والإعداد المناسب لمؤسسات التعليم و القائمين بالعملية التعليمية وبما يتناسب مع ظروف محدودية الموارد و الثورة التكنولوجية و العلمية المطردة بما تقدمه من فرص هائلة للتعلم وعلى نحو رخيص فى نفس الوقت .
وهذا يتطلب ما يلى:
إنهاء أسلوب الكتاب المقرر و الامتحانات التى تعتمد على قياس القدرة على الحفظ والتلقين ،واعتماد أسلوب البحث العلمى عن المعرفة لا أسلوب تلقين المعرفة باستخدام المكتبات العامة و الكومبيوتر و الانترنيت و وسائل الإيضاح و المعامل والورش واعتماد أسلوب المناقشات النقدية والحرة والمساجلات الفكرية و القيام بالأبحاث و التجارب العملية و غيرها كوسائل أساسية للتعلم
قياس قدرات طالب العلم على التحليل والتركيب والربط والابتكار والإبداع ونقد و فحص الأفكار ومدى الالتزام بالمنهج العلمى فى التفكير و القدرة على البحث واكتشاف حلول المشكلات العملية كمعايير أساسية للكفاءة .
اعتماد اليوم الدراسى الكامل و إنهاء أسلوب الامتحانات التقليدية فى مقابل تقدير مستوى الطالب بناء على أداءه خلال العام الدراسى بأكمله وبما أنجزه من نشاط و ما قام به من أبحاث وتجارب و ما شارك فيه من مناقشات .
الاستفادة من المنشئات التعليمية فى غير أوقات الدراسة و بعد اليوم الدراسى كأندية رياضية و ثقافية للربط بين المؤسسات التعليمية و المجتمع متمثلا فى جماهير الأحياء القريبة مقابل أثمان مناسبة لزيادة دخل تلك المؤسسات من أجل تطوير إمكانياتها التعليمية ، ومن أجل عمليتى التعليم المستمر و تعليم الكبار .
الربط بين مؤسسات التعليم المختلفة و مؤسسات الإنتاج و الخدمات المختلفة فى إطار برامج مشتركة للتدريب والبحوث والتعاون المشترك فيما يفيد الطرفان من أجل تحسين الأداء سواء للعملية التعليمية أو لتطوير الإنتاج و الخدمات .
الثقافة والفنون والإعلام
الاستقلال الكامل لكل المؤسسات الإعلامية و الثقافية عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية ومن ثم تحويلها للنظام التعاونى لصالح العاملين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث.
ضمان حق كل فرد فى المشاركة فى الحياة الثقافية والتمتع بمنافع التقدم العلمى وتطبيقاته .من خلال التوسع فى دعم نشر الكتب و المطبوعات الرخيصة وإتاحة الفرص لكل مواطن فى استخدام الكومبيوتر و الإنترنت ، و التوسع فى بناء قصور الثقافة والمكتبات العامة و المعارض الفنية و المسارح و دور السينما و قاعات المحاضرات و الموسيقى ومقاهى الإنترنت فى كل الأحياء والمدن والقرى لتسهيل إطلاع كل مواطن على الإنتاج الثقافى والعلمى والفنى عبر العالم.
ضمان حق كل مواطن فى استخدام وسائل الإعلام والثقافة المختلفة فى ممارسة حقه فى التعبير عن آرائه ومعتقداته بالكتابة والحديث والتعبير الفنى على قدم المساواة مع كل المواطنيين.
البحث العلمى
الاستقلال الكامل لكل مؤسسات البحث العلمى عن الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإدارية ومن ثم تحويلها للنظام التعاونى لصالح العاملين فيها على أساس قواعد حق الانتفاع الجماعى غير القابل للتوريث.
ضمان الحرية الكاملة للبحث العلمى و النشاط الإبداعي .
ربط مؤسسات البحث العلمى بالمؤسسات الإنتاجية والخدمية من خلال مشاريع للتعاون المشترك فيما يفيد الطرفين من أجل تطوير الإنتاج والخدمات وتمويل خطط البحث العلمى .
توجيه خطط البحث العلمى لخدمة تطوير المجتمع وتقدمه وحل مشكل غالبية السكان ورفع مستوى معيشتهم.
*******************
تم وضع هذا البرنامج كمشروع عمل أولى بهدف توحيد القوى الاجتماعية المنظمة والفاعلة اجتماعيا و التى يعبر عن أهدافها ومصالحها هذا البرنامج ، ولدفعها للمشاركة فى تطويره و إثرائه وتجسيده فى الواقع ، وأن تناضل من أجل إنجازه.
أن المطلوب لكى يتحول هذا البرنامج من برنامج قلة قليلة للغاية من الأفراد المعزولين جماهيريا ، لبرنامج جماهيرى تتبناه الغالبية الساحقة من جماهير المحرومين من مصادر السلطة المادية فى المنطقة ، يتلخص فى بذل جهد بحثى و نظرى و دعائى و تحريضى و تنظيمى دؤوب ومركز ومكثف حول قضايا وأهداف هذا البرنامج بأوسع الطرق انتشارا فى أوساط تلك الجماهير ، جهد فعال يقوم به المتبنيين لهذا البرنامج سواء أكانوا أفرادا أو مجموعات ، مشكلين بذلك تيارا سياسيا واجتماعيا وثقافيا تزدادا قوته وجماهيريته بازدياد تأثير أفكاره فى الواقع الاجتماعى ، ومن ثم يكتسب جماهيرته ،والأمر متروك بالفعل للمبادرات الفردية والجماعية و الابداعات المختلفة لكل المنتمين لهذا التيار الذى يعبر عنه هذا البرنامج ، والاستفادة من إمكانيات ثورة الاتصالات الحديثة ، حتى يأتى وقت التوحد التنظيمى بين مجموعات هذا التيار عندما تكتسب جماهيرتها فى مجالات عملها ، والذى سيتم عبر التنسيق والعمل المشترك بين المجموعات المختلفة التى تكون هذا التيار .
إن تحقيق هذا البرنامج مرهون بنجاح الثورة الاجتماعية فى المنطقة فى تحطيم كل هذه الأنظمة الفاسدة والفاشية والمتخلفة بالعصيان المدنى الشامل و الاضراب العام للغالبية الساحقة من العاملين بأجر .
أن القوى الاجتماعية المنوط بها قيادة هذا التغيير الاجتماعى هى جماهير المحرومين من أى من مصادر السلطة المادية وسائل الإنتاج والعنف والمعرفة عموما ، يقودهم فى ذلك المرتبطين بأكثر وسائل الإنتاج تقدما باعتبارهم الأكثر تأثيرا اجتماعيا .
***************
وفى الختام ندعو المتبنيين لأفكار هذا البرنامج أن يشرعوا فى العمل أفرادا وجماعات من أجل إنجازه بالنضال الدؤوب والمكثف والمركز.
و ندعوا كل من يريد الاشتباك مع هذه الأفكار بالنقد والدحض والتطوير والتفصيل والبحث أن يشرع قلمه فورا ، فقد ولى زمن اليقين والحتميات ، ومن ثم لا يبقى لنا إلا أن نحاول بجد أن ننجح ، فلربما نجحنا و ربما لن يكون لدينا سوى الفشل والتعلم من التجربة.
وندعوا كل من يمكنه ترجمة هذا النداء للغات التركية والفارسية والكردية والأمازيغية والعبرية والإنجليزية والفرنسية ونشره على أوسع نطاق بين المتحدثين بهذه اللغات أن يتكرم ويفعلها.

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 26

م_ع آوریل 2009

بازتاب سیاست نئولیبرالیسم در جامعه

دولتِ ملت و جامعه دو حیات زندگی متفاوت از یکدیگر را دارا هستند واین مسئله را به خصوص در جامعه آمریکا میتوان لمس کرد. از این لحاظ حیات اجتماعی و مناسبات جنبش های افقی معاصر را نباید با جامعه مدنی وابسته به دولت سرمایه داری یکی فرض کرد. قوانین جامعۀ حقوقی شهروندی زیر نظام سلطه سرمایه داری برنامه ریزی می شود و حد آزادی زنان،اتحادیه ها، سرخپوستان،سیاهپوستان،مهاجرین وغیره در چهارچوب قانون مالکیت سرمایه داری معنا پیدا میکند. اما ارتباط انسانها در حیات اجتماعی و مناسبات جنبش های افقی از چهارچوب قانون سرمایه خارج میشوند اما بسیاری از متوهمین به دموکراسی غرب، دوباره بعد از مشاهده برخورد خشونت آمیز نیروهای نظامی آمریکا به تجمع های مسالمت آمیز و حقوق مدنی اجتماعی به خصوص بعد از 11 سپتامبر 2001 که سیاست جدید اختناق جنگی بر جامعه را حکم فرما کرد، شدیداً شوکه شدند. طرح عمل امنیتی شماره یک و در ادامه آن طرح شماره دو که به تصویب کنگره آمریکا رسید در واقع به معنای اخص آن یعنی تکرار نقض همان حقوق دموکراسی مجاز و سوری غربی بود. اما این نگرش لیبرال رفرمیستی مختص جامعه غرب نیست. ماهیت این نقد و مسالحه درون قدرتی بر ر وی کره زمین کاملاً شبیه به هم هستند و نیروی مردمی و اجتماعی را به تمکین وا می دارد تا نهایتا به گروهها و نهادها و جناحهای متضاد، متخاصم و ممتاز شبکه قدرت وابسته بمانند. کافی است که به دایره تکرار تمامی وعده های لیبرال رفرمیستی که در اواسط دهه 1970 بعد از فروپاشی نیکسون در آمریکا که توسط سیر جدید نیروها و گرایشات نئولیبرال بر روی آن پافشاری می شد، توجه شود که عملا چگونه طبق یک روال همیشگی بنیادی، سیاست دروغ و فریب، باز هم فاجعه های دلخراشتر را دامن زد. سیر تخریب گرایی در جهان نه تنها کم نشد بلکه تشدید یافت. از آنجایی که در مناسبات افقی زیستن عاشقانه، اهداف مبارزین برای رهایی از این وضعیت اسفناک تخریب گرایی نئولیبرالیسم، به هیچ وجه مسئله شعار دادن بر سر رقابت برتری جویانه و قدرتی نسبت به دیگر منتقدین اجتماعی (نه عناصر دولتی) نیست، بلکه ما میخواهیم تلاش کنیم واقعیات و روشهای برون رفت از این بحران ویرانگری را در بهترین شکل ارتباط گیری مسئولانه و همدلانه اش، بر یکدیگر روشن و مستدل کنیم. بدون شک نیازمندیم که بر روی گسترده سازی تنوع نهادها و انجمن های شورایی مستقل ارتباط گیرنده توری شکل در سطح جامعه اهمیت قائل شویم تا قادر باشیم از زنجیره اضطراب آور وابستگی به سیاستها، برنامه ریزی ها و اطلاع رسانی های دلالان قدرت گسست کنیم و به نیروی استوار و مطمئن شورا ها و کانونهای مستقل درون جامعه اتکا کنیم و از آزمون تجربه مستقیم ارتباطی و مبارزاتی خود بارور شویم و ریشه بدوانیم و هم دوستداران واقعی آزادی خود را بشناسیم و در عین حال روند آسیب رسانی از جانب امپراطوری های قدرت را به حد اقل ممکن کاهش دهیم.

پایان دیکتاتوری بورژوازی چپ و راست در سیمای نئومدرنیته

سازمانهای چپ و راست دولتی بصورت گروه تجار سیاسی و خاندان قدرتی، پیروان را دور خود جمع میکنند تا به تمرین عبادت بر پای بت دولت و قدرت بنشیننند تا بتدریج از برکاتش بهره مند شوند اما چپهای دولتی بیشتر از خود دولت ها رقیب سیاسی یکدیگرند در حالیکه نقد آنها به دیگر جنبشها مثلاً برروی اصول پایداری به مکتب مارکسیسم است.

  1. مبارزۀ طبقاتی(از زاویه ماتریالیسم تاریخ اقتصادی در کسب قدرت سیاسی و نه انقلاب اجتماعی)
  2. طبقه کارگر کارخانه ای به عنوان نیروی اصلی رادیکال و محوری
  3. رهبری حزب نخبگان کمونیست باید تمام جامعه را زیر نظر دیکتاتوری پرولتاریا تصاحب کند
  4. دولت دیکتاتور ی، گذار سوسیالیستی را نظارت میکند
  5. اعتقاد به مارکسیسم لنینیسم به عنوان علم رهایی طبقه کارگر، در تئوری و عمل

با وجود اینکه 99درصد سازمانهای چپ دولتی این چند اصل را قبول دارند اما همگی دشمن یکدیگرند ولی در عمل اکثراً با صدها گروه دیگر اجتماعی و حتی با پارلمانها و دولتها مستقیم و غیر مستقیم همکاری میکنند، زیرا آنها کمونیسم به حساب نمی آیند. واقعیت این است که طبق فرمان لنین تنها یک حزب اصلی پرولتاریا میتواند به قدرت برسد زیرا آنها به انتخابات پارلمانی عقیده ندارند البته امروزه اوضاع تغییر کرده و آنها به پارلمان هم رضایت میدهند به هر حال آنها سهم خودشان را در هیئت حاکمه میخواهند. بنابراین جنگ بر سر قدرت توسط یک حزب مسلط که باید قدرت مطلق را به دست گیرد آغاز می شود.

کمونیسم دولتی اساساً نیرویش بر سلطه قدرت حزبی متمرکز است و آن هم انتصابیست. تملک قدرت بالاتر از تملک سرمایه است هر چند سرمایه بعد بدنبالش می آید. اما سرمایه داری پارلمانی تقریبا به هر فردی در عرصه های کار اجتماعی با تنوع های فکری درون آن، امکان ریاست مداری و پولدار شدن را بخاطر توسعه بازارکالایی به آنها میدهد اگرچه در حوزه سیاسی دولتی، رسیدن به مقامهای بالاتر بسیار دشوار و ضرورت سمت گیری به جناح های ایدئولوژیکی قدرت الزامی است. اما کمونیسم دولتی و دولت های قدرتی تک ایدئولوژی، ناچاراً آزادی نشر ، بیان ، شورا و اعتراض و غیره را شدیداً سرکوب میکنند .

جنبش آزادیخواهی در درون مناسبات افقی زیستی مدتهاست که از لنین و مارکس عبور کرده است و هیچ جنبشی منتظر نمی ماند تا دیگرانی تازه بخواهند از سنتهی کلیشه ای دست بشویند. تحولات اجتماعی معاصرآگاهی های جدیدی را با خود به همراه آورده است جنبشهای افقی غربی، بومیان چیاپاس، ویهیکِس مکزیک، آرژانتین، بولیوی ، ونزوئلا، یونان و در ارتباطات انسانی شان خطوط انزوا ترس و افسردگی را در بسیاری از زمینه ها شکسته اند و در عمل آزادی زیستی شان امید تازه ای را به جامعه برگردانده اند بی آنکه دیگر مکاتب لنینیسم، فرویدیسم، مدرنیسم، لیبرالیسم و نئومدرنیته(مدرن و پسا مدرن) تاثیر بسزایی را بر سیر حرکت آنها داشته باشند

آکادمیسینهای نئومدرنی چون لاکان، فوکو، ژیژک، دریدا و ….میتوانند با دکترای روانکاوی و تخصصی در بخش ناخداگاه و دخمه های تاریکش همواره عتیقه ای پیدا کنند و مدام حول این یافته ها تئوریها ی پیچیده و تو در تویی را سرهم کنند تا سر ژیژک ها در این شعبده بازی ها گرم بماند، مانند آنهاییکه در انحصار سیستمها و دکترین سیاسی کمونیسم مارکسیسم گرفتار مانده اند. خوشبختانه این در مجموع بیانگر بحران سنگین روشنگری عقلانیت ابزاری مدرنیته است که در بازار تقسیم کار کالایی، منطق مدرنیزه نظامی و قالب بندی های کلیشه ای خفه کننده خودش سکته کرده است. هرکس بطور اتوماتیک و حتی آگاهانه برای بقای منافع ساختار دیوان سالاری قدرت، چرخه های آنرا در لایه بندیهای خشک و بی عاطفه اش باید به کار اندازد تا رل های وظیفه شناسی را در یک خود فریبی مسئولانه به خوبی نشان دهد و طبیعتا اکثریتی در لایه های زیرین این ارابه مخوف جنگی له و لورده میشوند. تنها توجه کنید به رلهای کارشناسی که در درون سیستم ابزاری قدرت آموزشگاه ها که افراد بعد از 7 یا 10 یا 12 سال آنهم با هزینه کردن پول و وقت زیاد تا در زمینه ذهنی و عملی جایگاه های مناسبات سیستمی و مالی خود را موفق بدانند ممکن است برخی از آنها به ناکارآمدی بخشی از اجزای سیستم انتقاد کنند اما کل سیستم که براساس فنون علمی ابزاری کارکردی بنا شده چگونه میتواند زیر سوال رود ؟ سیستم های آزمایشگاهی، بانکی، گمرکی ، آموزشی، رسانه ای، ترابری، نظامی و حال این کارشناسان خبره و متخصص به عنوان بانک اطلاعاتی کل سیستم عمل میکنند. این موج جدید ساختار شکنان جنتلمن این منتقدین مودب اروپایی که دموکراتهای ارزنده ای برای سرمایه داری نئو لیبرال به حساب می آیند به طراحان کالاهای رنگین تصویری، صوتی ، زبانی و هنرهای ذهنی و تجسمی خلاق رایانه ای سرمایه داری تبدیل شده اند. متاسفانه اکنون این امواج ذهنی گرایی روشنگری تنها گنداب خفه کننده نئو مدرنیته لیبرالیسم را مدام به ساحل می آورد . صحنه ها و تصاویر نابود کننده اش آنقدر گویاست که هیچ گونه قرارداد اخلاقی مدنی رایجی نمی تواند تفاله ها و پس مانده های کریه و زشت مناسبات مالکیت سرمایه داری را بیش از این به خورد جوامع ویران شده و عصیان زده دهد. حالا با اوضاع نا بسامان بازار کالایی اشباع شده، بتدریج طبقات متوسط و نیمه مرفه هم به جان خود خواهند افتاد آنهم برای حفظ موقعیتها ی شغلی و رفاهی رنگ باخته شان.

اگر تا دیروز مداحان نظام ابرمن، مدرنیسم را توی سر اقشار زحمت کش اجتماعی میکوبیدند که لیاقت نداشتند مثل آنها دکتر و مهندس و کارشناس زبده شوند، تا فامیل در محله و همسایگی پزشان را دهند که چند نفر هم زیر دستشان کار میکنند و یا تحصیلکرده خارج هستند، فلان کمپانی با آنچنان حقوقی به مقرشان دعوتشان کرده ولی آنها نپذیرفتند و… . اما در عرصه جهانی مشاهدۀ وضع اسفبار زندگی های زیستی که شدیداً آلوده و از هم پاشیده شده، حتی سایه وحشت را بر روی این اقشار زبده و متخصص هم انداخته است. حقایق تکان دهنده ای را که حالا بخشی از همین کارشناسان ناامید و طرد شده از درون ساختار رقابت قدرتی به بیرون میدهند. اینجاست که بازیهای خودآگاه هنرهای فریب دهنده و تزئینی نظام سلطه به بن بست می رسد و جایش را به آگاهی های روشن و آشکار در افشا ی واقعیات تلخ و جانگداز آثار و عواقب این خشونت بی پرده سلطه مدرن بر هستی زندگی میسپارد. اکثریتی دیگر میدانند که ساختار قدرت دیوان سالاری نئولیبرالیسم برای استثمار بیشتر کاملاً آگاهانه و از قبل برنامه ریزی شده دست به تخریب زندگی طبیعت زیستی زده است و چگونه از سیستم دانشگاهی تا سیستم تسلیحاتی –آزمایشگاهی و رسانه ای اش برای تحمیل مقاصد بیمارگونه سلطه گری بهره برداری کرده است. این غیر قابل انکار است چون خود آنها هم دیگر قادر به انکارش نیستند، زیرا تمام زنجیره کارکردی شبکه ساختاری اش مملو از متخصصین کاربردی با تحصیلات عالیه دانشگاهی هستند که منافع خودشان را حالا به خوبی در خطر می بینند. اگر بخواهیم از موضوع روانکاوی اجتماعی به این وضعیت دلهره آور نگاه کنیم دو وجه بیشتر باقی نمی ماند . روانکاوی که به فکر بازی دادن و فریب دادن مردم نیست و در عین حال میتواند مرحمی بر درد و رنج های آنها باشد و مسئولیت انسانی مبارزه اجتماعی را هم در نظر گیرد تا به طور مستقیم و آشکار منبع اصلی خشونت و سادیسم بر جامعه زیستی را در جهت اتحاد و همبستگی اجتماعی برای مردمان روشن سازد. مگر اینکه خودش از سلطه ابرمن رها نگشته باشد آنگاه چطور میخواهد منشا خشونت را در بحران های زندگی مردم درک کند. تاکید من بر عرصه روانشناسی بخاطر اهمیت ارتباط درونی آن است که مردمان یک جامعه برای آزادی و خوشبختی شان بطور طبیعی با یکدیگر برقرار میکنند همان آزادی و ارتباطی که مرز ممنوعه در عرصه ارتباط عمومی مطرح میشود. متاسفانه، سرمایه داری نئولیبرال غربی بخصوص درآمریکا تا حد زیادی توانست یک فرهنگ منش خودخواهی و زیاده خواهی فردی را بشکل منافع خصوصی و مالکیت خصوصی تحت عنوان هویت و ارزشهای فردیت مستقل و آزاد شدیداً نهادینه سازد. افسردگی، تر س، اضطراب، بی هویتی ، بی ارتباطی، هیجانهای سطحی و از خود بیگانگی در ارتباط با پرستیژهای تخصصی کاذب تکنو کراتی، بحث های انتزاعی دیپلماتیکی، روشنفکری اشرافمنشانه اتفاقا مسئله ای فراگیر در زندگی اکثریتی از آمریکاییان است. خوشبختانه بحرانهای عمیق ساختاری غرب به همراه اشکال تجارت سیاسی و سیاست تجاری نئولیبرال به جوامع شرقی بحران زده حمله ور شده است و باعث شده که جوانان امروزی تا حدی به اجناس سیاسی فروشندگان نئولیبرالیسم که مارک چینی دارد مشکوک شوند زیرا از وجود همه این طرح های سیاسی رنگین نئولیبرلیسم بوی لاشه مرده بر میخیزد. خواندن کتب ترجمه شده اریک فروم به خصوص گریز از آزادی را به عزیزان برای شروع توصیه میکنم. از همین زاویه است که کمونیسم دولتی لنین فریبکارانه از عرصه درونی امیال آزادی خواهی انسانها برای رسیدن به قدرت بهره جست و طبیعتا در عمل می بایست به شوراهای عمومی آزاد تصمیم گیرنده مردم خیانت کند. دولت دیکتاتوری کارگران، تئوری مدعیانه بیشرمانه ای بیش نبود که برعلیه خودکارگران و دیگر اقشار اجتماعی بکار گرفته شد و به درستی از جانب جنبش های آنارشی کارگری اواسط قرن نوزده و باکونین شدیداً مورد انتقاد قرار گرفت. همانطور که قبلا اشاره شد، حزب بلشویک با شکل دادن سازمان ترور و جاسوسی چکا و پروژه نظارت پلیس حزبی بر جامعه، کمیته های شورایی کارگران مسکو و پتروگراد را بسرعت خفه کرد و مخالفتها را با اعدامهای صحرایی گروهی و زندان و تبعید جواب داد و شوراهای کارگران و ملوانان کرنشتات را وقیحانه با فرماندهی ژنرال تروتسکی و زینوویوف و چند ژنرال تزاریسم به توپ بستند.

پرواز پرندگان را چه کسی برنمی تابد

آیا توان پرواز را از شما گرفته اند

آیا می توانید از دل هایی سخن گویید که همچنان آرزوی پرواز در سردارند

آخر چه کسی پرواز را از من و تو میگیرد

چه کسی دامها می گستراند

چه کسی این چنین نفرتی از پرندگان خوش آواز دارد

چه کسی از پریدن من وتو می ترسد

چه کسی شور پرواز را دربند می خواهد

چه کسی آسمان را قاب می گیرد

چه کسی از اوج من وتو خویشتن را حقیر می یابد

چه کسی دامنه نامحدود افق را محدود می خواهد

چه کسی پهنه زندگی زیستی را بزدلانه حصار می کشد

تا حریصانه وجود طفیلی اش را در چهار چوب های کلیشه ای قدرت نمایان سازد

که بگوید آری آری، این منم ناجی بزرگ

تفاله ای گندیده در تابوت کهن، گرفته در دست لوحه سنگی تاریخ مردان زور و جهل و جنگ

و سنگین سنگین میکشد این سند مالکیت تهی از جان بر دهر

اینان کیستند، این مردگان کپک زده لمیده در درد رخوتِ فراموشی خویش که پرواز من و تو را بر نمی تابند

آنان وسعت پرواز را از زندان جنون درون خویش شماتت میکنند

آنان بهرنگی را در فروغ شعر زندگی نمی بینند

آنان شکوه پرواز آزادی دانشیان را در سیمای عاشقانه رهایی همدلان نوروزی نمی بینند

آنان طلایه های بیکرانِ تابش زندگی بر طبیعت رنگین را از شعله های گرمابخش اِما گُلدمن ها و ولتارین ها نمی دانند

آنان مالکین انجماد تاریخ اند که در حسرت پروا ز کودکان بهاری، سفره سلطه حقیر انزجار خویش پهن کرده اند

تا در چنبرۀ شبح تاریخِ اهرام نگون بخت و در آن راهروهای طویلِ کهنگیِ تنهاییِ تاریکی خویش

دیوانه وار ستایش شوند

غافل از اینکه پرواز از آن نسلی سست که تاریخ بندگی را هرگز بر نتابید

و تاریخ پربار پرواز رهایی و آزادگی را در پرواز تاریخیِ نسل خویش همچنان تجلی می سازد

و اینچنین است نگاه پرندگان آزادی به آسمان پرستاره و سرزمین رستنی ها

و به گلهای رقصان زندگی در بالین شکوهمند کمونهای عاشقی همسایگی (اردیبهشت1387 مع)

ليبيا بين قبضة الديكتاتورية , و قنابل الإمبريالية , بيان للفيدرالية الشيوعية اللاسطوية ( الأناركية ) في إيطاليا

ترجمة مازن كم الماز

ليبيا : بين قبضة الديكتاتورية , و قنابل الإمبريالية

يبدو أن الشعوب العربية , البروليتاريا العربية , تدخل أخيرا عصر ما بعد الحداثة . بعد قرون من الهيمنة و العنف الذي مارسته الإمبراطورية التركية أولا , ثم الاستعمار و أخيرا الديكتاتوريات التي استمرت طوال النصف الثاني من القرن الماضي , فإن هذه الشعوب , هذه البروليتاريا تخرج أخيرا من عزلتها و تتحدى القوى التي تضطهدها و تحرمها من حريتها و كرامتها في حياتها .
الوعي بانها تتعرض للاستغلال , أنها مستبعدة عن ثروات الديكتاتورات و عشائرهم ( أسرهم ) , بأنها تعيش دون حرية أو أية حقوق تحول بسرعة إلى وعي بأنها قادرة على أن تعتمد على قواها , أنها قادرة على أن تنظم نفسها في لجان شعبية تعطي صوتا لآراء و مساهمات الجميع , أنها قادرة على أن تتحدى قوى البوليس ( الشرطة ) و الجيوش , أنها قادرة على أن تسقط الديكتاتوريات و تخلق مشاكل ( حقيقية ) للقوى الإمبريالية التي تدعمها . و هذا كله على الرغم من أولئك الذين , بسبب ما يحملون من وعي عنصري أو مجرد سوء أو عدم أيمان بها , يصفونها أو يحاولون أن يصفونها بأنها غير قادرة “..” على التمييز بين الدين و السياسة .
النضالات ما تزال جارية الآن لعدة شهور و قد بدأت بتونس و مصر و ثم انتشرت إلى كل العالم العربي , حتى إلى تلك الأماكن التي تعد مراكز قوية للإنبريالية الغربية و التي كانت تعتقد أنها بمأمن و لا توجد فيها حاجة “لاستبدال الحصان” ( كناية عن استبدال رأس النظام – المترجم ) . بعد سنوات من النضالات النقابية التي قمعت بشكل دموي و جرى تجاهلها من قبل الإعلام الجماهيري و الي يتضح اليوم أن لا علاقة لها بالأصولية , فإن الحرية و الحداثة هي الآن شعارات اليوم . لا توجد أية حجج فيما يتعلق بأعداء خارجيين , لا إحراق للأعلام الأمريكية أو إدانة للصهاينة . يحتج الناس ضد التراتبيات الهرمية في مجتمعاتهم , ضد برجوازيتهم الوطنية التي اغتنت خلال العقود الأخيرة عن طريق مص دماء الطبقات العاملة , ضد ملكياتهم المبهرجة , لكن دون أن يسقطوا أسرى للدعوات المغرية للوحدة العربية أو للأصولية . البحث عن التطبيع صعب حتى لو كانت الطبقات الحاكمة هي سادة التحول و مستعدة دائما لإعادة إنتاج نفسها : فرغم كل ما قد يقال , إن النضالات متواصلة .
التوتر هائل في كل بلد عربي على امتداد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا . الناس يجعلون أصواتهم مسموعة أخيرا و الأنظمة تستجيب لهذه التحديات بالقمع من أقسى الأشكال .
في سياق انعدام الاستقرار العام هذا الناتج في الدرجة الأولى عن الانتفاضات الشعبية و ليس فقط من اختراع الإعلام , حقيقة أن بعض الدول الأوروبية تحاول أن تستفيد من الوضع لكي تجني اكثر ما يمكنها منه , لكي تستعيد مجالات نفوذها في الشرق الأوسط التي كانت تحت التهديد بسبب دعمهم المتزايد الذي لا يمكن تبريره للأنظمة التي كانت لفترة طويلة غير محتملة , تفسر نزعة التدخل لدى فرنسا في الحالة الليبية . رغم أنها قد اقتطعت لنفسها دورا معتبرا في رقعة شطرنج الدبلوماسية المتوسطية بتنصيب نفسها حارس حدود لشواطئ أوروبا , كان تحكمها بليبيا ما يزال صعبا بسبب قدرة العقيد ( القذافي ) على أن يقدم نفسه كممثل للاتحاد الأفريقي و آخر أبطال العالم الثالث , أيضا بفضل قدراته المالية الهائلة .
و نرى أيضا المناورات و التزاحم في سبيل موقع بين الفصائل الليبية المختلفة و قد أصبح من السهل إيجاد رغبة عامة نوعا ما للانتقال إلى جانب الثوار في مقابل مكان تحت الشمس في قورينيا ( منسوبة إلى قورينة – مستعمرة يونانية – المترجم ) . إضافة إلى أنه قد يتخلص من أحد البيادق صعبي المراس في المنطقة ( الذي اتفق أيضا أنه حليف غير موثوق و ضعيف المصداقية مثل الحكومة الإيطالية ) , عندها فإن الغرب ككل يمكنه أن يطالب بموارد المنطقة المستقبلية , نازعا الشرعية عن ثورة شعبية من جهة و مقدما عرضا للقوة من جهة أخرى . هذا يفسر المزايدة غير الائقة على قيادة العمليات بين الناتو و الحلفاء . محاولة إيطاليا للتأقلم مع العملية عندما أصبحت حتمية لمقايضة مصالح إيطاليا في ليبيا ( الغاز و النفط هما أساسا تحت سيطرة ال.. ) مقابل الحماية الجزئية لشواطئها في محاولة لإيقاف وصول قوارب الأفريقيين الشماليين اليائسين التي تحكم بها حتى اليوم نظام القذافي و التي استخدمها كوسيلة ابتزاز و بقاء قوية .
في هذا السياق حيث تتغير الأمور بسرعة فائقة و حيث المصالح الكبرى ( كل شيء من الموارد الطبيعية إلى المالية و السيطرة على الهجرة ) تجري حمايتها و إعادة تحديدها , فإن هذه الثورات قد سببت تشققات في البنية الإمبريالية في المنطقة .
ما يهمنا نحن الناشطون الثوريون هو إمكانية الثورة و التنظيم الذاتي التي عبرت عنها الشعوب التي لم يعد يحدد مطالبها رجال الدين أو الأصوليون , بل تركزت عوضا عن ذلك على الحقوق الأساسية و إعادة توزيع الثروة . إن فزاعة الأصولية ( التي استخدمت في الماضي كوسيلة للسيطرة الاجتماعية و السياسية ) لم يعد هو الخطر , فإن القوى الغربية مجبرة على أن يكون تلجأ للتدخل المسلح لكي تحمي , ليس الثوار كما تريد منا أن نصدق , بل الفصائل المختلفة التي تتنافس على السيطرة على الموارد – نيابة عن الغرب – . بعد عقود من الحروب التي تخفت ( تنكرت في شكل ) كحقن من الديمقراطية التي تخدم فقط تعزيز مصالح الغرب و الأصوليين المحليين , و ليس نضال الشعوب نفسها في هذه البلدان التي تواجه رسالة مريعة جرى إيصالها من خلال الطائرات المقاتلة التي تغادر قواعدنا و السفن الحربية التي تغادر موانئنا : أن الحرية و العدالة الاجتماعية ليستا على أجندة الرأسمالية .
إن الإمكانية الوحيدة لبناء مجتمع أكثر عدلا , مجتمع أكثر حرية , توجد في النضال , على أي من ضفتي المتوسط .
لهذا فإننا ندعم اللجان الشعبية و رفاقنا الذين , مقابل حياتهم و حريتهم , يقاتلون في شوارع و ساحات بنغازي , سوريا , البحرين , السعودية , على امتداد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا .
و لهذا فإننا نعارض بحزم الحرب و التدخل العسكري اللذين سيؤديان بشكل حتمي إلى الدمار و البؤس في ليبيا , و إلى قمع وحشي في بلدان أخرى في محاولة لتطبيع الوضع هناك .

الفيدرالية الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) ( في إيطاليا )
28 مارس آذار 2011
نقلا عن http://www.anarkismo.net/article/19148

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 25

م_ع آوریل 2009

ژیژک گرفتار در مرز جنون و امر واقعی قدرت اَبَر من

روانکاوی ژیژک همانطور که قبلاً هم اشاره شد کاملاً در حیطۀ جنون قدرت تنیده شده است این اتفاقاً همان مرز متزلزل امر خیالی و امر واقعیت تلخ روانکاوی شکنجه و سادیسم است. نظریات سادستیک فرویدی به واقع به طرز وحشتناکی به درون روانکاوی جنایی ژیژک خزیده است و تلاش میکند با شور و هیجان مرگ پرستی، جامعه انسانی و طبیعت اکوزیستی را تا مرز جنون به بازی گیرد و بعد به تجزیه و تحلیل حالات بحران های روانی و رفتاری آنها در نقطۀ اوج اضطرابشان بپردازد.حال ژیژک خودش را باصطلاح جسورانه در یک لبه برزخ ترسیم میکند، تسلیم یا مرگ، خودکشی سیاسی یا پیشروی تا به آخر. این تنها ژیژک است که با فلسفه مالیخولیایی خودش، به توجیه جنون دیکتاتوری لنین در پیشروی تا به آخر یعنی قتل عام عمومی پیش میرود. از این منظر پس کاری بزرگ مثل عمل هیتلر هم میتواند در عین حال یک خودکشی لازم سیاسی باشد، چون که به عنوان یک رهبر مقتدر وظیفه اش این بود که تا آخر پیش رود؟! پس نابود کردن عشق برای امری والاتر و مهمتر که گاهی تنها در چهره قهرمانان افسانه ای برای انتقام بَزک میشود در امثال ژیژک ها تجلی می یابد. در واقع این همان عشقی است که دیکتاتورها به ملتشان دارند تا زمانیکه مطیع و وفادار مانده باشند. در چنین شرایطی اعتراض به ابرمن، توهین به ملت و پرولتاریا محسوب میشود و چون مردم تابع امنیت ابرمن قلمداد میشوند بنا براین ابرمن، اعتراض را خیانت به کشور میشمارد و سزایش مرگ است. این مثلاًآن وضعیت پارادوکسی است که ابر من خود دست به کارهایی میزند که ما را از انجامش باز میدارد(ص295 ژیژک) . پس فاشیسم در خودنمایی قهرمانانه اش وظیفۀ وقار سیاسی در حفظ قدرت را بالاتر از هر چیز قرار میدهد و باصطلاح هدایت مردم به سر منزل شوکت ، عظمت و اقتدار!!!

 

برای حکومتیان توجیه قدرت اساسا برای حفظ آن مردمیست که عادت داده شده اند که نیازمند به رهبری شدن باشند تا ملت شناخته شوند و اقتدار دولت و حکومت هم از فرمانبرداری ملت سرچشمه میگیرد. پس ملت باید یکسره تسلیم و وفادار به دولتِ قانون باقی بماند تا از جایگاه اقتدار اربابش، بقای عمر و خوشبختی اش را تمنا کند. هشداری که امروزه به طور دائم به کودکان داده می شود آیا به خطرات رفتار و گفتار مخالفت آمیز خود واقف هستید اگر دردسر های زیادی نمی خواهید راههایی را که بر شما تعیین کرده اند بروید پس سرتان را پایین اندازید و وظایف محوله را انجام دهید. این آن چیزیست که حزب، دولت، کلیسا، کمپانی، اداره، سیستم آموزشی ودر غرب و شرق از شما میخواهند و جاهای قدرتی دیگرهم بهتراز این نیست. جالبه که کشته شدن شور زندگی وتخریب اعتماد بنفس، خلاقیت، کنجکاوی، حس شریک شدن و اندیشۀ انتقادی کودکان و جوانان حتی از جانب برخی از والدین آن قدر اضطراب آور و دردناک برای آینده شان ترسیم نمیشود تا اینکه در مقابل قوانین و اوامر ابرمن و اربابان سلطه، ایستادگی کنند. آیا از فرایند منش اطاعت و خاموشی در مقابل روند ساختار خشونت مدرن و تن دادن به اجتماعیت خشک و بی روح نظام حقیر سلطه، آن هم صرفاً برای کسب امنیت دروغین پرستیژهای توخالی هویتی، انتظار داریم چگونه مناسبات عاشقی ای در جامعه بشکفد؟ تازه آنهم در ازای کسب یک پرستیژ باید شخصیت آزادۀ خویش و صداقت در رشد و پویایی دیگری را زیر پا له کنند.

ژیژک بازی نفیِ نفی دیالکتیک هگلی را هم به خوبی به روانکاوی مالیخولیا یی اش تزریق میکند. اما او تنها کسی است که به خیال خودش ماهرانه و مغرورانه خطر میکند تا بیمارش را (بخوان مردم و جامعه) از نگاه والای خویش به لبۀ پرتگاه بکشاند تا شوک لازم برای بیداری آنان را ایجاد کند. چون از نظر او تنها راه نجات مریدانش عبور از کناره های پرتگاه است، گویی قهرمان ما، ژیژک، از لحاظ هنری ، فلسفی ، سیاسی، اقتصادی، روانی به تمامی مرزهای جنون این بحران آشناست یعنی مردی مقتدر که اوضاع پارادکسیکال مرگ آور فعلی را به خوبی تشخیص داده است و به همگان همان هشداری را میدهد که لنین در لحظات بحرانی به پیروان وکادرهای حزبی اش در ارتباط به ضرورت اطاعت کردن از تشکیلات آهنین دولت مقتدر خود را میداد زیرا دائما اجرای یک سری کشتار های دست جمعی برای تثبیت ساختار دولت سوسیالیسم تا رسیدن به جامعه بدون طبقه( بدون آدمیزاد و متشکل از رباط های آهنی) الزامی بود. برخی از نوشته های دیکتاتورها و رهبران و حاکمان قدرت را اگر از کلیت متن آن جدا کنیم البته بدون رسوا کردن نامشان و همچنین حذف اعمال دیکتاتوری شان، گاهی شاید بسیار زیبا هم جلوه کند. تاریخ دیکتاتورها مملو از بهره وری فرصت طلبانه و فریبکارانه برای آرمانهای جاه طلبی و حفظ سلطۀ قدرتشان بوده است که با همکاری ده ها مشاور و کارشناس حیله گر و سیاستمدار، حکومت رانی را بر دوش مردم به پیش رانده اند. مردم در تصور ژیژک همان بیماران و عوام توسری خوری هستند که قادر به نجات خود نیستند اما در عین حال چون قهرمانان و رهبران واقعی خودشان چون ژیژک را درست تشخیص نداده اند، از این نظر سزاوار تیغ روانکاوی جراحی آقای ژیژک و الگوی نئو لنینی او قرار میگیرند و به زور و نیرنگ هم که شده آنها را باید به پرتگاه امر محال ژیژکی نزدیک کند. جایی که دقیقا ژیژک قهرمان ایستاده است و اینجا همان جاییست که مکان امن قدرت ابرمن او به حساب می آید و این آن مسئله اثباتی ژیژک به رقبای قدرتی خویش است که برای چنین زیرکی جاه طلبانه ای اعتبار رهبری قائل شوند. این درس های هنر شکنجه گری حرفه ای است که فرد یا جامعه را به مرز جنون و برزخ بکشاند تا مثلاً راهی جز تسلیم نباشد. بله، این هوش روانکاوی قدرتی آقای ژیژک است، جایی­که نخبگان سیاسی و اشراف عالی رتبه و ستارگان فیلم وهنر به راستی بتوانند به او ببالند و ستایشش کنند پس بی جهت نبوده و نیست که روانکاوی مالیخولیایی فرویدی همواره در خدمت حاکمان قدرت و ساختار ابرمن سلطه گر مدرن قرارداشته است. ژیژک صرفاً نظرگاههای سیاسی و فلسفی را اقتدارگرایانه به نفع گرایش شدید شهوتِ قدرت خواهی و وسوسه های روانی هژمونی طلبی خودش بر دیگران فرموله میکند. نقد چند سویه، وارونه و متناقض خود او به کانت، لنین، هگل، فروید و لاکان کاملاً اقتدارگرایانه و بی سر و ته است، آن هم صرفاً در جهت دادن و کانالیزه کردن نظریات سلطه جویانۀ آنها(لاکان در درجه کمتری) به نفع تثبیت جایگاه والای نخبگی روانکاوی سادستیک ژیژکی اش می باشد. درست همان نقد و نصیحت های سطحی عالیجنابانه و درون قدرتی ای که لنین به دزریژینسکی، تروتسکی ، کامنف، زینوویف ، استالین و…..که در رقابت قدرتی و حذف دیگری برای ریاست میجنگیدند، انجام میداد. لنین از ابتدا با چنین سیاست آهنینی هم سلطه قدرت خویش را بر آنها نشان میداد و هم پروژه نظام دولت مقتدر را در محوریت آنها به پیش می برد، همانگونه که کابینۀ بوش(رییس جمهور اخیر آمریکا) از طریق پروژۀ نئوکان، منافع جدید بازار نئولیبرال جهانی را کانالیزه می کرد.

اگر مردم بخواهند به آزادی حقیقی برسند و هیچگونه ارباب ، رئیس و دلال و واسطه های حزبی و قدرتی را نپذیرند و به آنها تن ندهند مطمئنا سیاستمداران عصبانی خواهند شد که چگونه جوانان ، زنان و جامعه انسانی بدون امثال اربابان و حاکمان جرات میکنند برای خودشان شعور تصمیم گیری، خودگردانی و استقلال در مناسباتشان قائل شوند و اگر بیماران قدرت نتوانند بر زیردستان حکومت کنند آنگاه به جان خود خواهند افتاد. از این جهت ریاستمداران با زرنگی کثیفی تیپ خاصی از جوانان خلاق و در عین حال خام اندیش، مطیع و باب دندان را مدام نشانه گیری میکنند که قادر باشند این دلالان مرد سالار قدرتی را در چشم دیگران برجسته سازند و نام آنها را بر سر زبان ها اندازند تا کانال های ورود به تالار قدرت تدریجا برای آنها فراهم شود و طبعا انرژی چنین لشکر جوان و بی ثباتی را علیه زیبا ترین مناسبات افقی شورایی و تصمیم گیرنده خود آنها وجامعه شان به کار گیرند. پس چون حکم فرما قادر نیست از کامجویی مریضگونه خود دست بردارد پیروان جدیدی را در بین مردم پخش میکند تا معترضین نتوانند به راحتی از فرصتها و امکانات تجربه آموزی و فراگیری همکاری و همفکری مستقیم با یکدیگر بدون دلالان قدرتی بهره مند شوند و کوششان برای خلاصی از مکانیزم ها ی کنترل کننده بیماری سلطه گری از طریق ایدئولوگها و کارشناس های رقابت قدرت سیاسی خنثی و کند شود. دیوانسالاری قدرت پروژه ها و استانداردهای مدرن آموزشی را برای پرورش افکار کودکان، آگاهانه در جهت حفظ مناسبات مخرب سلطه، تسلیم، اطاعت، مرید و مرشدی، رتبه سازی، مقام پروری،کادر سازی و رئیس مرئوسی و….برنامه ریزی میکنند تا دگماتیسم و پراگماتیسم ایدئولوژی های حزبی چپ و راست قدرت طلبانه را در درون جامعه باز تولید کنند. همه این تلاشهای مذبوحانه برای ممانعت از رشد و پرورش اندیشه انتقادی و مناسبات همفکری و همبستگی صمیمانۀ و مساوات جویانه انسان ها، تنها اوج دیوانگی ابرمن را نشان میدهد. جوانان آگاه باید بدانند که اهمیت بر رسی و کندوکاو این واقعیات اجتماعی در تحلیل ماهیت محرکه های سادیستی قدرت که در عرصه های متنوع زندگی زیستی رخنه کرده و مدام برنامه سرکوب غرایز طبیعی زندگی رنگین آزاد اکوزیستی کودکان عاشقی را طراحی میکنند، همچنان ضروری و پا بر جاست.

بر همین پایه، بازیهای فلسفی مصرفی در عصر تکنولوژی نجومی اتمی در دفاع از مدرنیته و نئو مدرنیته، حالتی خشک و بی روح و استیصالی مالیخولیایی پیدا کرده است. فراسوژه هاست که مثل الکترونها به یکدیگر اثابت می کنند و فراتفسیر هاست که از برخورد فراتفسیرهای دیگر به شکل گفتمانهای مشوش نخبه گرایی به بیرون فوران میکنند. آقایان و فیلسوفان نخبه گرا و دولت مداری که بنا هست در جام جهان نمای کره اتمی شده بنگرند تا طالع طرفهای قدرت را به بحث و بررسی بگذارند، اگر آنزمان که ارسطو و افلاطون در تالار دربار سلاطین ، بندگان را به اطاعت از منزلت معنوی ساختار دولت جمهوری حکم میدادند، امروز این نخبگان فیلسوف که تنها تک و توکی از زنان ممکنه در این بحثهای فرسایشی و احتمالاً مشمئز کننده گرفتار شده باشند، اکثر تریبونهای آکادمیک دانشگاهی را قبضه کرده و مخ جوانان مضطرب از اوضاع نابسامان عصر نئولیبرال را در یک سیر بحثهای مبهم سوژه بافی بی سر و ته و سرگردان به کار گرفته اند. آن زمان که اوج مباحث فلسفی در عصر رنسانس بود نهایتا به فاشیسم مدرن خاتمه یافت آنهم با حضور ستارگان بلند پایه ای چون کانت، روسو، هگل و مارکسو حتی آن اراده عمومی ای که روسو برا ی تضمین عدالت اجتماعی در قالب قانون جهان شمول در دست دولتی مدرن و متمرکز برای ایجاد دموکراسی در جامعه دنبال می کرد در واقع همان چیزیست که اکنون به فاشیسم و عصر نئو لیبرال منتهی شده است. به همین صورت فلسفۀ هگل که با موشکافی دیالکتیکی زبردستانه ای به مداحی عظمت سرمایه داری بر می خیزد نمونه بارزی از توجیه فرآیندتاریخ در دفاع از حاکمان قدرت و ایدئولوژی سلطه جویی ابرمن برتر میباشد که سرانجام در چهره استبداد مطلق اروپا در کشورگشایی ها و تاراج طبیعت اکوزیستی دیگر سرزمینها تجلی می یابد. در چشم هگل آلمانی که به عنوان پدر مدرنیسم و مدرنیته هم نامبرده می شود ،تاریخ تعالی روح را تنها در توان و شهامت و اخلاقیات جهان شمول مرد قدرتمند غربی در چیرگی بر طبیعت اکوزیست که در چشم او خصلتی پست و خشن دارد، ارزیابی میکند . این خود مرکز بینی سلطه جویانه هگلی به طرز وقیحی دیگر مردمان هستی شرق، لاتین و آفریقا را از سرشتی پست و بی مایه می انگارد که لایق آزادی یعنی آن دموکراسی لیبرال اشرافی اروپایی ها نیستند غافل از اینکه سیر تحول تاریخ زندگی زیستی هرگز یک خطی نبوده و از پویایی هزارسویه ای برخوردار بوده است . اما تاریخ کوتاه ساختار مخوف سرمایه داری بسیاری از آن تجارب و فضاها و امکانات سرزندگی را به نابودی کشانید. طبیعت دوستی و ستایش عناصر زیستی در ادوار مختلف گذشته در نزد مردمان عاشقی صرفاً در قالب اندیشه های بت پرستی نبوده است و نسل آزاد اندیش معاصر برای زنده کردن و بازگرداندن بسیاری از عناصر و آگاهی های تاریخ زندگی گذشتگان تا قبل از نابودی کل زمین زیستی تلاش خواهند کرد. بت پرستی کالایی امروز و ستایش دیوان سالاری قدرت و لذات هیجانی هیستریک از قتل عام های تکنولوژیکی بشریت و اکوزیست در عصر نئولیبرال بسیار وحشتناکتر از تاریخ باستان است و این تنها از ثمره تکامل تخریبی یک خطی عقل ابزاری مدرن و تاریخ ساختار فیزیکی و روانی سلطه و مالکیت بر امکانات و منافع قدرت سیاسی، اقتصادی ، جنسی و ….. بوده است که تاریخاً در تقابل با چند هزارسویگی تاریخ مبارزه پنهان و آشکار مردمان اکوزیستی و زنان زندگی آفرین برای آزادی و رهایی از ظلم بوده است که همچنان ادامه دارد. این دو نحوه از زندگی تا به امروز در کنار هم تجربه آموزی کرده و در دو مسیر شور زندگی و مرگ پرستی تکامل یافته اند، یکی در بر پایی جشن تداوم زندگی عاشقی در سیمای جنبشهای افقی و آنارشیک، دیگری در هیبت مخوف بت واره تکنولوژیکی ویروسی اتمی ابر من مدرن. بنابر این طبقات سرکوبگر در طی تاریخ سلطه گری همواره زیر فشار اعتراضات اجتماعی دست به عقب نشینی و سازش زده و ناچاراً به جناحهای جدید طبقاتی قدرت در درون ناهنجاری های جامعه آزاد اکوزیستی اجازه رشد داده اند که نیروی دینامیکی رنگین جامعه را در نیازهای سادستیک رفاهی خودشان حل کنند و به فرآیند دست به دست شدن سلطه جویی ها، بخیال خودشان جلوه ای طبیعی و ماندگار بدهند تا اعتراضات مردمی و تنشهای برآمده از فشار حاکم بر آنها را نهایتاً به سود تداوم شکل گیری جناحی از شبکه ساختار قدرت از بالا کانالیزه کنند. اگر چه خطرتخاصم بین قدرتها همواره حتمی است اما هیجان سادیستی قدرت طلبی، سیاست فرصت طلبی را هم میشناسد. قدرت همیشه از لحظه مرگش وحشت دارد چه به لحاظ سیاسی هویتی و چه فیزیکی، ولی برگهایش را براحتی رو نمیکند و حیله گری هایش را هم همیشه پنهان نگه میدارد. همان درس های شنیع ماکیاولی که همواره مورد علاقه حاکمان قدرت بوده است. معامله لنین با کایزر رهبر آلمان در زمان پایانی جنگ جهانی اول که زمینه سفر او را از سویس به روسیه با قطار مهر و موم شده فراهم آورد و یا سیاست استالین در حذف فیزیکی تمامی اعضای اصلی و خودی حزب بلشویک تا تهدیدی برای قدرت او نباشند، جملگی از این فرایند بیمار گونه رقابت قدرتی بر می خیزد.

این مسئله از خود بیگانگی انسان در نظام سرمایه داری و ساختار دیوانسالاری تقسیم کار کالایی اتمیزه در ارتباط با کل طبیعت زندگی ،که مارکس پیش زمینه اش را در دست نوشته های اولیه تا حدی مطرح کرد، متاسفانه نه تنها در بررسی عمیق تر او از تاریخ نظامِ ساختار سلطه و کنترل اشاعه داده نشد، بلکه در روند یک بعدی شدن نگاه مارکس به موضوع قدرت سیاسی و اقتصاد سیاسی سرمایه داری و طبقه سیاسی دیکتاتوری پرولتاریا اساسا به بیراهه رفت و نتیجتاً زمینه استحاله جنبشهای کارگری و آزادیخواهی را به طور یک بعدی در روند بورکراتیزه و مدرنیزه شدن روح مرد سالاری سرمایه داری هگلی، فراهم آورد . همانطور که مارکس خودش گفت کافی بود که هگل را از حالت کله پایی اش خارج کند اما او با بینشی مکانیکی و یک خطی برمبنای ماتریالیسم تاریخ اقتصادی این کار را دنبال کرد تا به طور دیالکتیکی اراده پرولتاریای صنعتی(تشکل خشک رتبه ای و اتمیزه مردان کارخانه ای) را خواست عمومی جامعه چند بعدی جلوه دهد و دیکتاتوری مدرن حزب نخبگان پرولتاریای قدرتی را قانون جهان شمول دولت گذار کمونیستی بخواند و نهایتاً در جهت تکمیل نظریه عدالت دولتی روسو پیش رفت. مارکس ساختار دیوا نسالاری قدرت دولتی و چنگالهای پلیسی قضایی و بورکراسی کنترل روانی فیزیکی را صرفاً از جنبه روبنایی (غیر عینی؟ غیر آبژکتیو؟) و آن را وسیله ابزار ی تاکتیکی موثری قلمداد می کرد که می تواند به فرم مثبتی در جهت دیکتاتوری روشنفکران حزب مردان کارگر صنعتی قرار گیرد. بنابراین در آنچنان برهه ای مارکس فریفته این شتاب و پیشرفت تخریبی قدرت خارقالعادۀ سرمایه داری قاره پیما شده بود که اروپا تجلی و مرکز چنین عظمت باشکوه استعمار گرانه ای بود. همان تجسم روح متعالی و مطلق هگلی که معتقد بود همه قاره های دیگر به نفعشان هست که در جهت رشد این قدرت اقتصادی سرمایه داری مدرن و روح مدرنیته قربانی شوند. چراکه این تنها قدرت یکپارچه و جهان شمولیست که پرولتاریای صنعتی مدرن را از دل خود می آفریند و به زودی دودمان سرمایه داری را بر می­چیند. این برخورد نژاد پرستانه، سلسله مراتبی ممتازانه، کلیشه ای و یک بعدی به سیر تاریخ زندگی اکوزیستی حتی با مدعیان رقابت روشنگری عصر رنسانس به اصطلاح شکوفایی دوران سرمایه داری نوپا و مدرنیته در تضاد بیشماری با همان تز و سنتز های ناسازگار و بازی ساز دیالکتیک قرار میگیرد و هرکس به فراخور نیازهای ایدئولوژی قدرتی اش طیِ طریق مراحل گذر تاریخ را مرجع هویت راستین خود و یا بی هویتی دیگری در دنیای پر مخاطره معاصر می پندارد. بسیاری چه ناشیانه برجستگی رنسانس را در فرهنگ عقلانیت مدرنیته آن می انگارند و چه مصنوعی به جداسازی باصطلاح ناسازۀ خشونت مدرنیسم اقتصادی جنگ طلبانه و استعماری آن رو می آورند . اما پست مدرنها که به خیال خویش فراسوی مدرنیته رفته اند و اکثراً به زبان خودشان آنرا تداوم و یا تکامل آن میدانند، ترجیحاً در سایه رفاه دانشگاهی و انجمنهای هنری، روانشناسی، معماری و گفتمانهای حقوقی سیاسی سازمان ملل قرار گرفته اند تا خود را از مکافات و جنایات سرمایه داری مبرا بپندارند. این تفکیک عینی عقلانی و آبژکتیو ابزاری جایگاه فعالیتهای نخبگی فردگرایی در نقاشی، موسیقی، تئاتر و فیلم، مجسمه سازی، هنرهای دستی، معماری ، نجوم ، شاعری و نویسندگی، فلسفه، اخلاق، زبان، حقوق جزایی، دین، سیاست و علوم و فنون ،اقتصاد، مکانیک، شیمی، فیزیک، ریاضی، زیست، روانشناسی، پزشکی، آزمایشگاهی و غیره همه به صورت تخصصی کلیشه ای خودمحورانه و اتمیزه، نمایان شدند. و در این راستا، فرایندِ تاریخ مبارزاتی و تجربی هم پیوستگی ارتباط عاطفی زندگی زیستی را در چهره جدید ساختار از خود بیگانه جامعه مدنی سرمایه داری، یکسره از هم درید. این ساختار تقسیم کار مدنی اتمیزه کارخانه ای در خدمت تزیین توسعه دیوانسالاری انتحاری و تخریبی تسلیحاتی، لوجستیکی، ارتش و زندان و سرمایه داری کالا سازی انسان و طبیعت و همینطور در جهت حذف و دفرمه کردن جنسیت زنانه و نگاه عاشقانه اکوزیستی به طبیعت زندگی و ارزشهای زیست کشاورزی پیش رفت (از نظر مارکس ، مائو، لنین وکشاورزان، آغشته به خرافات و نظم ناپذیری و گرایشات بوژوازی هستند!!! ). اگر بنا باشد معماری رنسانس در تالارها ی قدرت عرض اندام کند و از منافع ساختار سلطه بهره مند شود و ارزشهای زندگی صرفاً جنبه انحصاری برای عده ای خاص پیدا کند پس آنهمه سخن از بهره مندی عموم جامعه از آزادی دروغی بیش نبود. این سیر عقلانیت بی محتوایی و دفرمه شدن ارزشهای زندگی در گسست از تمامی ابعاد زندگی حقیقی زیستی است که عده ای می توانند ثمره محصولات کشاورزان را با حرص و ولع ببلعند اما به رشد آزادی و سلامت زیستی آنها نه تنها بی تفاوت باشند بلکه آنها را خار و عقب مانده قلمداد کنند و نتیجتاً احساس زنانه و طبیعت متنوع عاشقی اکوزیستی را در این مسیر ناهنجار و مخرب سلطه صرفاً وسیله ارضای ساختار ابزاری عقلانیت مردانه رنسانس و تداوم مالکیت سرمایه داری بی عاطفه قرار دهند. همین ساختار نظامی کارخانه ای که بطرز هولناکی با پروژه دیکتاتوری مارکسیسم لنینیسم علیه آزادی شورا ها به طرز بیرحمانه ای آغاز گشت و در فاشیسم سرخ استالینیسم به اوج رسید.

اليوم الأول …مجلس الامن يوافق بالاغلبية على استخدام كافة الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا

سعود سالم

17مارس 2011

وافق مجلس الأمن الدولي الليلة بالاغلبية على قرار يسمح للدول الأعضاء محليا او من خلال منظمات اقليمية باتخاذ “كافة الاجراءات اللازمة” لحماية المدنيين المهددين بهجوم في ليبيا وخاصة بنغازي دون ارسال قوة احتلال تتخذ أي شكل لاي منطقة في ليبيا. وجاء اعتماد القرار 1973 بموافقة 10 اعضاء فيما امتنع 5 عن التصويت وهم روسيا والصين والمانيا والبرازيل والهند.
وطلب المجلس من تلك الدول “ابلاغ” الامين العام لجامعة الدول العربية و”اعلام” السكرتير العام للأمم المتحدة “على الفور” بالاجراءات التي ستتخذها والتي سيرفعها السكرتير العام “على الفور” الى المجلس. ويعني قرار المجلس الذي اتى بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة استخدام القوة لتنفيذ القرار الذي أنشأ أيضا حظرا على جميع الرحلات الجوية في المجال الجوي الليبي كاجراء اخر لحماية المدنيين الليبيين.

 

من جانبه أصر حلف شمال الاطلسي (ناتو) انه لن يشارك في العملية اذا لم يأذن المجلس بالحظر الجوي.
وأذن المجلس للدول الأعضاء باتخاذ “كافة الاجراءات اللازمة” لفرض الحظر الجوي وطلب التعاون مع جامعة الدول العربية والتنسيق مع السكرتير العام للأمم المتحدة حول تنفيذ هذه الاجراءات. كما أقر المجلس أيضا “بالدور المهم” الذي تلعبه الجامعة العربية في “القضايا المتعلقة بصون السلم والأمن الدوليين في المنطقة ” مطالبا الدول العربية “بالتعاون مع باقي الدول الأعضاء المستعدة لاتخاذ “جميع الاجراءات اللازمة “لحماية المدنيين الليبيين. ورجح دبلوماسيون ان تشارك كل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر والأردن في تنفيذ الحظر الجوي. وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت مجلس الامن يوم السبت الماضي باقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا لحماية المدنيين فيما ذهبت الولايات المتحدة لأبعد من ذلك للتأكد من أن يسمح تفويض المجلس “للدول الأعضاء باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة” لحماية المدنيين الليبيين. واستبعد المجلس من قرار الحظر الرحلات الجوية ذات الطابع الانساني المستخدمة في توصيل الغذاء والامدادات الطبية والعاملين في المجال الانساني واجلاء الرعايا الأجانب. ويطالب المجلس في الفقرة الأولى من القرار “بوقف فوري لاطلاق النار وانهاء تام للعنف وكافة الهجمات ضد المدنيين”.
كما “يطالب السلطات الليبية بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وحقوق الانسان وقوانين اللاجئين واتخاذ جميع الاجراءات لحماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية”. وقرر المجلس أيضا رفض جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة “الاذن” لأي طائرة ليبية بالاقلاع او الهبوط أو التحليق فوق أراضيها حال الشك في ان الطائرة تحمل أسلحة أو مرتزقة. وفيما يتعلق بتجميد الأصول الذي فرضه مجلس الأمن الشهر الماضي في القرار رقم 1970 قرر المجلس توسيع نطاقه ليشمل جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الأخرى في الخارج والتي يمتلكها أو يتحكم فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة مسؤولون ليبيون أو افراد أو كيانات تعمل نيابة عنهم.
ومن بين الكيانات المدرجة في القائمة البنك المركزي الليبي وشركة النفط الوطنية الليبية وهيئة الاستثمار الليبي والمصرف الليبي الخارجي والمحفظة الاستثمارية الليبية الأفريقية. وأكد المجلس أن الأصول المجمدة عملا بقراري الشهر الماضي والحالي “ستتاح في أقرب وقت ممكن لصالح الشعب الليبي”. وفي سياق متصل وسع المجلس أيضا قائمة الأفراد الخاضعين لحظر السفر لتشمل قرين صالح قرين القذافي والعقيد حسين كوني اللذين شاركا في تجنيد المرتزقة للنظام. وشجب المجلس استمرار تدفق المرتزقة على ليبيا داعيا جميع الدول الأعضاء للوفاء بالتام بالتزاماتها لمنع تزويد للنظام الليبي بالمرتزقة المسلحة.
وطلب المجلس السكرتير العام للامم المتحدة باقامة لجنة لفترة أولية مدتها سنة واحدة من ثمانية أعضاء من الخبراء لمساعدة لجنة العقوبات على ليبيا التي أنشئت الشهر الماضي بموجب القرار 1970 لتنفيذ مهامها وجمع ودراسة وتحليل المعلومات الواردة من الدول الأعضاء وتقديم توصيات الى المجلس بشأن كيفية تحسين تنفيذ هذا القرار. وأخيرا أكد المجلس “نيته الابقاء على مراقبة تصرفات نظام القذافي” واستعداده لاعادة النظر في أي وقت في الاجراءات التي فرضت بموجب هذا القرار والقرار 1970 بما في ذلك تعزيز أو تعليق أو رفع هذه الاجراءات حسب مقتضى الحاجة وعلى أساس امتثال السلطات الليبية ”

http://saoudsalem.maktoobblog.com

جەماوەر و ئازادی لە بەرامبەر دەسەڵات و زۆرداریدا

هاوار

سڵاو ئازیزانم لە مەیدانی ئازادی

دەسەڵات بە زۆر سەپاوە و تەنیا بە زۆریش لەناو دەبرێت. بەڵام دەبێت ئەوە لەلامان ڕۆشن بێت، کە زۆر تەنیا تەقە و زیندان نییە، بەڵکو پێش هەموو شت کارایی ئابووری و ڕەهەندی کۆمەڵایەتیبوونەوەی زۆرە وەك پێداویستی پاراستنی کۆمەڵگەی نایەکسان. بۆیە زۆری جەماوەر ناتوانێت گارەگاری ئەندامپارلەمانەکانی لیستی-گۆڕان و تەقاندنەوەی چەند نارنجۆکێك بێت، بەڵکو لێدانە لە شادەماری زۆری دەسەڵات، کە ئابوورییە، ئەمەش مانگرتنی گشتی و خەباتی ئابووریی دەخوازێت، هەروا ڕێکخستنەوەی کۆمەڵگە لە ڕێکخراوەی ئازاد و سەربەخۆی جەماوەریی چین و توێژەکانیدا، کە ڕەهەندی کۆمەڵایەتیی دەسەڵات و زۆر لاواز و پوچەڵ دەکاتەوە. بۆیە تەنیا بە زۆری خەباتی ئابووریی و تێکشکاندنی کۆمەڵایەتیبوونی دەسەڵات، دەتوانین کۆتایی بە زۆرداری و ملکەچیی و نایەکسانی و ناداپەروەری بهینین..

وا یەکی ئایار بەرێوەیە و ڕۆڵی مانگرتنی سەرتاسەری جەماوەری و مانگرتنی کرێکاران یەکلاگەرەوەیە، شێوازێك لە خەبات، کە هیچ هێزێكی سەربازیی و پۆلیسی ناتوانێت بەری پێبگرێت…

جارێکی دیکە دەستتان دەگوشم و مێژووی  راستەقینەی ئەم ڕۆژانە، هەنگاوە پەیگیرانەکانی ئێوە دەینووسنەوە…

خطاب الأسد : أنا أو الحرية

مازن كم الماز

الحقيقة أن بشار الأسد كان واضحا جدا , و هذا الوضوح في نفس الوقت ليس إلا نتاج خيارات محدودة جدا أمامه , إن الآمال التي خيبها خطابه هي آمال لا مكان لها في الواقع , ففي الواقع ليس بمقدور بشار أن يصلح أي شيء في سوريا , أكثر من الزيادة المتواضعة التي حاول بها رشوة السوريين التواقين للحرية و الكرامة , يتحدث البعض عن أنهم قد فوجئوا بتصرف بشار الأسد كطاغية عادي مستعد لإراقة الدماء بطريقة وحشية ما أن يشعر أن شعبه قد بدأ يفكر جديا بشيء اسمه حرية , لكن بشار الأسد كان في الواقع قد تحول من مجرد طبيب عيون , من مجرد ابن لطاغية , يتمتع بالامتيازات التي يقدمها له مثل هذا الانتساب لطاغية سوريا لثلاثة عقود إلى طاغية حقيقي , عادي , يتصرف كما يتصرف أي طاغية آخر , لقد وصل بشار إلى السلطة بتوريث صريح من والده , جرى التحضير له في حياة الأب و نفذ بطريقة كوميدية لا تتناسب و جلالة المصاب بفقد الأب المؤسس , عبر مجلس شعب شكلي و عبر استفتاء شكلي , و أعاد هو و حاشيته انتخابه مرة أخرى بطريقة كوميدية أيضا , لم ينتخبه أي سوري و هو لا يزعم أنه جاء عبر انتخابات حرة , و هذا كان حال والده من قبل , لكن ليست هذه كل القضية ,

 

لكن إذا أردنا ان نختصر فيمكن القول أن الطريقة التي وصل بها بشار إلى الحكم و التي يواصل من خلالها حكمه لسوريا هي بالتعريف ما تسمى بالديكتاتورية , أي سلطة مستبدة تفرض نفسها على الناس بقوة القمع , يستمر بشار في السلطة اليوم لأنه يملك نصف مليون مخبر و عنصر مخابرات مخولين بصلاحيات مطلقة لمواجهة أي خطر مفترض أو حقيقي , قد يتعرض له النظام , و بطريقة وقائية أو استباقية , و أيا كان الثمن الذي قد يدفعه السوريون , هذا الواقع يمكن إصلاحه بطريقة واحدة فقط , لا يتطيع بشار الأسد أن يعد بها أو حتى أن يتحدث عنها , و هي أن يتغير النظام كله بصورة جذرية , أيضا فإن بشار يتصرف بشكل مباشر و غير مباشر عن طريق أفراد اسرته بمعظم الثروة الاجتماعية اليوم في سوريا , بشار لم يحصل و أفراد أسرته على هذه الثروة إلا من خلال ماكينة الفساد و من خلال آليات الاستيلاء على الثورة العامة , لا يملك بشار اليوم أن يصلح ماكينة الفساد هذه و لا آلياته التي يمارسها هو و نظامه , هذا الأمر لا يمكن إصلاحه أيضا إلا بطريقة واحدة فقط , هي تغيير كلي للنظام , الرجل كان واضحا , قال , كما ردد ذلك أبواق إعلامه , أنه لم يخضع يوما للشعب السوري , و انه لن يفعل ذلك الآن أيضا , منطق نظام الأسد كما أي نظام استبدادي أن الشعب يخضع للنظام و ليس العكس , إنه يقبل فقط أن يأتي بعد الله و سوريا فقط بشكل اصطلاحي , لا معنى له , فهو يتصرف كأي طاغية كإله على الأرض و إن لم يكن هو كل سوريا فهو قبل سوريا , فوق سوريا , ها هو يحذر , و ها هو ينفذ تهديده , فقد أظهر الرجل استعداده الكامل لتدمير سوريا بمجرد أن تحدث البعض عن سوريا حرة , الرجل صريح جدا , هو أو سوريا الحرة , لا يمكن أن يجتمع نظامه و حرية و كرامة السوريين , الخيار هنا ليس خياره , إنه خيار السوريين أنفسهم هذه المرة , هكذا نصل إلى النقطة الأخرى في خطاب الرجل , لقد تحدث بشار , قال كلمته , لكن و منذ أن مات خالد سعيد دفاعا عن الحقيقة على يد بلطجية نظام مبارك و منذ أن أحرق البوعزيزي نفسه احتجاجا على الظلم الاجتماعي و انعدام المساواة , فإن الناس العاديين اليوم هم أبطال المشهد , هم من تعلو أصواتهم اليوم , و يقتصر دور بشار و أمثاله على محاولة إخراس أصواتهم هذه بأصوات الرصاص , و في بعض الأحيان دوي القذائف , هذا هو أول و آخر سلاح متاح لقوى الأمر الواقع , لقوى الاستبداد لكي تحاول أن تحول دون تحقق حرية الناس العاديين , النتيجة المنطقية و المحصلة الأخيرة لكلام بشار أنه إذا كان السوريين يريدون الحرية فعليهم أن يحصلوا عليها بالطريقة الوحيدة الممكنة , في الشارع , تماما على الطريقة المصرية و التونسية . الجواب الأخير هنا سيكتبه الشعب السوري نفسه .. طبعا هناك حاجز الخوف الذي أقامه النظام عبر عقود من القمع , و عبر حضور ثقيل الوطأة في كل مكان و زمان من حياة كل سوري , و عبر تاريخ من القهر و حتى المجازر , لكن هذا يختلف في أيام الثورات , في سوريا اليوم ثورة تتقدم ببطاء , لكن بثبات , لتصبح شعبية حقا , في سوريا اليوم شعب يريد حريته و كرامته و حياة أفضل , هذه هي مصيبة النظام اليوم , و هذه هي مصيبة الأنظمة في الشرق عموما اليوم , الشيء الوحيد الذي يفعله الإعلام اليوم هو أن يكسر حاجز الصمت , أنه يجعل من المستحيل اليوم قتل السوريين أو إبادتهم بعيدا عن الأضواء , كما أراد ماهر الأسد , في ظلام ليل دامس , لقد أوضح بشار دون أي حاجة لشرح طويل أنه إما هو أو الحرية و السوريون أنفسهم , هم من سيكتبون نهاية هذا الفصل من تاريخ سوريا و ليس بشار أو ماهر الأسد أو آصف شوكت أو غيرهم…..

 

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 24

م_ع آوریل 2009

توجیهات روانکاوی مالیخویایی ژیژک از دیکتاتوری

برای ژیژک عشق ، دوستی ، محبت و مناسبات همسایگی و اکوزیستی هرگز حضور حقیقی نداشته است. برای او این عناصر واقعی فعالیت زیستی انسان چیزی جز همان نفرت، دروغ، دورویی و مناسبات خود شیفتگی و قدرت طلبی که حتماً از نظر او از طبیعت گرگ سرشت آدمهاستچیز دیگری نیست.

 

برای ژیژک عشق همان نفرت و نفرت همان عشق است هر عمل زشتی در عین حال می تواند زیبا جلوه داده شود و همینطور برعکس. طبیعی است زمانیکه فردی مثل او نتواند نمود واقعی عشق، دوستی، آزادی و همکاری صادقانه را در فضای زندگی زیستی اجتماعی لمس کند به این ایده می رسد که همه در پی فریب یکدیگرند و او نتیجتاً طرف سلطه و منافع قدرت را میگیرد تا در پناه ابزار کنترل بر دیگری امنیت کاذب خود را حفظ کند. از نظر او کسانی که می خواهند نظم و کنترل ژیژک را بهم بزنند خود دیکتاتورند و یا از سر نادانی ضرورت دیکتاتوری خوش خیم(لنین) این قهرمان بزرگ را نفهمیدند. چنان که او میگوید دیکتاتوری با ارزش لنین برای پرولتالیای جهان شناخته نشده و وارونه جلوه داده شده است(ص 320-340). او مدام از جایگاه فکری لنین به قدرت لنین نگاه میکند: که شما نمی فهمید آرزوها و اهداف آن مرد چقدر والا و با عظمت بود و حتی یاران بلشویکش هم او را درست درک نمی کردند و ترجیح می دادند راه کائوتسکی و منشویک (معتقدین به ضرورت رشد کارگران صنعتی زیر نظر قدرت سیاسی سرمایه داری وطنی برای آمادگی به گذار سوسیالیستی_م) را در پیش گیرند و به انقلاب اول دموکراتیک سرمایه داری بسنده کنند در حالیکه لنین استراتژیست برجسته ای بود و در اوضاع پارادوکسیکال می توانست فرصتهای مهم تر را در قبضه کردن کل قدرت سیاسی حس کند. در حالیکه تمام افراد کمیته مرکزی بلشویک در پی فرصت طلبی های کوچک درون پارلمان کرنسکی(وزیر لیبرال تزاریسم قبل از انقلاب اکتبر1917) بودند(همان صحفه). اما ژیژک زیرکانه و موزیانه این واقعیت را کتمان میکند که کارگران و دهقانان و دیگر آزادی خواهان روسیه اوضاع را برای برپایی قدرت شوراهای مستقل فراهم آورده بودند. و اینجا لنین از آنها به کلی عقب افتاده بود ولی ژیژک ما تنها مسحور مانورهای زبردستانه قدرت لنین در تسخیر انقلاب است زیرا خودش در کسب قدرت سیاسی در پارلمان اسلونی شکست خورد و حسرت داشتن ارگان های قصابی چکای دذرژینسکی و شمشیرکمیته نظامی و ارتش سرخ تروتسکی به دلش ماند. ژیژک ها قادر نیستند که انقلاب را از چشم خواستگاه و اهداف انقلاب کنندگان واقعی روسیۀ اوایل 1900 که همان کارگران، دانشجویان و کشاورزان فقیر و آزادی خواهان بودند نگاه کنند که آزادی بلاواسطۀ شوراهای خودگردان و تصمیم گیرندۀ خودشان را می خواستند تا مناسبات شورایی را به طور مستقیم تجربه کنند و از درون آن فرآیند بارور شوند یعنی کاستیهایش را بشناسند و در رفع موانع و ایجاد مکانیسمهای ارتباطی متناسب با نیازهایشان ، تجربه اندوزی و خودسازندگی کنند. نه اینکه به انقیاد حزب حکومتی انحصار طلب بلشویک درآیند که تا چند ماه قبلش در دربار کرنسکی بر سر مناصب قدرتی چَک و چونه می زدند. ژیژک اساساً خواستهای زحمت کشان را نمی بیند که لنین را مجبور کردند تا فرصت طلبانه از طریق شعار قدرت به دست شوراهای انقلابی کارگران و دهقانان خود را به آنها نزدیک کند تا در خیز بعدی قدرت را تماماً برای حزب خودش قبضه کند و این همان بالاترین قدرت سادستیک آتوکراسی(تک قدرتی) و دستگاه مطلقه است آنگونه که حتی ناپلئون خود را مظهر انقلاب فرانسه خواند چیزیکه لنین بارها ناپلئون را در این زمینه سرمشق خود قرار داده بود و شدیداً ستایشش می کرد. ژیژک از جانب دیگر به طور ناشیانه و احمقانه ای به جنبۀ راستگرایی پلورالیسم احزاب پارلمانتاریستی لیبرال می تازد در حالیکه خودش در پایان کتابش در مصاحبه ای با او به این سؤال پرسش کننده که…….شما در سال 1990 در انتخابات چند حزبی( بخوان پارلمانتاریستی) جمهوری تازه تأسیس اسلوونی نامزد شدیداو می گوید : “فعالیت سیاسی من هدف بسیار محدودی داشت صرفاً در جلوگیری از اینکه مبادا اسلوونی به کشوری همچون کرواسی یا صربستان بدل شود، و یک جنبش بزرگ ناسیونالیستی همه چیز را تحت پیشوایی خود درآورد. ما به این هدف رسیدیم اسلوونی حالا کشوریست که فهم بسیار گسترده تری از مکان در میان مردمش وجود دارد و وسوسۀ ناسیونالیستی از بین رفته است…” (ص634-633 )

آیا این ما را به یاد مزخرفات متناقض استالین نمی اندازد که میگفت ما اقتصادی کاملاً سوسیالیستی داریم؟!! یا اینکه دولت دیکتاتوری پرولتاریا باید آنقدر قوی شود تا دیگر نیازی به دولت نباشد؟!! اما ما دیدیم که ساختار دولت سوسیال ناسیونالیسم مدنی اروپایی هیتلری و اصول مارکسیسم استالینی لنینی چگونه بر روی گورستان های مرگ پایه ریزی میشدند و طرفداران اقتدار دول راست چپ سرمایه داری همگی هورا میکشیدند.

ژیژک می گوید :” من فکر میکنم اگر قرار است به بازی سیاست وارد شوید باید به نحوی عمل گرایانه و سنگ دلانه تا آخر خط بروید. من از این نظر هیچ مشکلی نداشتم.” مطمئناً در اینجا علت علاقۀ او به سازمان ترور چکیستی استالین و لنین مشخص میشود. اینها الگوهای آقای ژیژک هستند. چونکه در این پراگماتیسم سنگدلانه آنها کوچکترین تردیدی نشان ندادند و اعتراض وسیع اقشار مختلف روس را تحت عنوان حملۀ امپریالیستها و بعد خرابکاران، ضد انقلاب، ضد خلق وتوسط چکا حتی تا سالها بعد از مرگ لنین همچنان جامعه را به خون کشیدند. حال همین سؤال از آقای ژیژک می شود که آیا این یکی از دلایل ستایش شما از لنین نیز هست؟ بله، ولی لنین همیشه تعهدی سفت و سخت داشت کسانی که می دانند بالاخره یک نفر باید دست به کار شود ، همیشه مورد ستایش من اند….من کسانی را ستایش می کنم که آماده اند زمام امور را به دست گیرند و کار کثیفی که باید انجام شود را انجام دهند…”(همان صفحات) بنابر این ژیژک سوژه های معلق را با آنالیزهای روان پریشی لاکانی به ریسمان آسمان می بندد تا شاید بتواند یکبار دیگر با ساختارهای بحران زده و پوسیدۀ قدرت استعمار، استبداد و استثمارِ عصرِ توسعۀ انتحاری نئولیبرال مدرن، همان کار کثیف پسا لنینی را که لازم میداند، به اتمام رساند. یعنی حتا دیگر یک انسان منتقد به فاشیسم کمونیسم دولتی لنینی و ساختار دولت سرکوب در جهان را باقی نماند.

دوران ناستالژیک خاکسپاری مدرنیته در عصر جنون گاوی و شبیه سازی فرا مدرنیسم

فلسفۀ فکری و فعالیت عاطفی نسل آگاه امروز بدون شک نیازمند یک هماهنگی بلاواسطه با فعالیت عاطفی زندگی اکوبوم زیستی است. مدرنیسم در بهترین فرم فلسفی اش درواقع همان عقلانیت ابزاری مدرنیته و گفتمان رسمی و رقابت جویی تاریخ جزم گرایی سلطه ،استثمار و استعمار می باشد. گفتمانی تکنیکینخبگی و خودمحور که منطبق بر منطق اصلی تفکر کنترل گر مرد سالاری است. مدرنیته اساساً یک گفتمان و فلسفۀ فکری انتزاعی که توجیه گر ساختار خشک و پوسیدۀ عصر تسلیحاتی اطلاعات رباطی مدرنیسم است و به عنوان زبان فریب دیپلماتها ، آکادمیسین­ها و سیاسیون به کار برده می شود و در بهترین حالتش تا کنون هیچ مسئولیت اجرایی را در قبال اینهمه جنایت بشری و بوم زیستی به عهده نگرفته است حتی مدعیان حقوق بشری آنها به یک هزارم آنچه که بخیال خود مکتوب هم کرده اند، ولی هرگز در اجرایش ذره ای به آن عمل نکرده اند و تنها پوششی برای ضربه زدن به شکل گیری جنبشهای مستقل آزادیخواهی بوده است. چرا که مدرنیته اساساً با شروع رنسانس آن منش و جوهرۀ تحول معنوی زندگی و هویت عاطفی مناسبات بومزیستی را بی رحمانه به روش عقلانیت ابزاری در وجود خود و جامعه کشت. آزادی های کنونی در ایجاد برخی مناسبات انسانی صرفاً از طریق مبارزه و تجربه تاریخی جنبشهای آزادی خواهانه و فشارهای مردم بوم زیستی علیه ساختارهای دیوان سالاری مدرن سرمایه بدست آمده است که سرانجام زمینه ساز شکوفایی هر چه بیشتر مناسبات افقی شده است و نه از طریق گفتمانها ی مدرنیته درون سرمایه داری.

اما چرا ژیژک خشمش را نسبت به موضوع ضد ادیپ دلوز همچنان برجسته می سازد؟ چراکه ژیژک معتقد به روانشناسی ایدئولوژیکی سرکوبگرانۀ فرویدیست که نظریۀ عکس خودش را، نشانۀ انکار امیال سرکوب شده خود آنان می داند. درست به مانند آن دختر 12 ساله ای که از خون ریزی و آدم کشتی وحشت داشت و سیستم آموزشی حکومتی بلشویکها می بایست شیوه ای را پیش گیرد که او ترس از جنایت را از خود دور کند. یعنی از نظر ژیژک این امر طبیعی میل به جنایت است که در دختر جوان خفه شده بود و آنها (سلطه گران) وظیفه دارند که آن میل را در او دوباره بیدار کنند. این است درس های روانشناسی سلطه گران که میل به جنگ، آدم کشی، مردسالاری، ناموس پروری، تسلیم، کنترل، ریاست،رقابت ،فخر فروشی، دیپلماسی، حیله گری، منفعت طلبی، جاه طلبی، زن ستیزی، دسیسه چینی ورا از طریق شبکه های اختاپوسی دیوانسالاری قدرت، زنده نگهدارند. بله، البته از طریق وزرات جنگ، ضد اطلاعات، امور خارجه، بازرگانی و تجارت، کار (بردگی مزدی)، آموزش و فرهنگ و….به جوانان از کودکی آموزش دهند تا آنان برای منافع ساختار مردسالار، استثمارگر، استعمارگر، سلطه گر وتربیت و آماده کنند. و این زندان میل به قدرت است که امثال ژیژک ها در درونش اسیرند و چون از جسارت و عشق به آزادی تهی شده اند تلاش میکنند دیگران را با بازی های فلسفی تخصصی بیمارگونه به داخل کشند. این همان گرداب طراحی شده ماکس وبر است که ژیژک در آن دست و پا میزند زیرا او هیچ گونه راه نجاتی برای فرار از ساختار قدرت سیاسی و قفسۀ آهنین ساختار بورکراسی را برای جامعه متصور نمیشد. اما این تهدیدهای متخصصین قدرت که راه فراری برای رهایی نیست اساسا دیگر رنگ باخته است و این خودشان هستند که در دخمه های تاریک ترس و نفرت خویش زندانی شده اند وجنبش های افقی و آنارشیک به خوبی از این موضوع آگاه هستند که این ساختار کهنه شبکه قدرت چنان پوسیده و فرسوده شده است، که حتی90 درصد آنان که در چنگش هستند از وجودش خسته اند. کمتر سربازی، کارمندی، کارگری، معلمی واز استثمار شدنش و سلطه دولتش بر خودش ابراز خشنودی میکند. در غرب آن ها به تدریج به جنبشهای افقی و آنارشیک روی میآورند زیرا این تنها از پژواک فرزندانشان برای آزادی نیست بلکه این بار طبیعت زیستی برای نجات زندگی بهمراهی جنبشها به پا خواسته است. این نیلوفر و زنبق و لاله و شقایقند که از دل گلزاران، دختران و پسران محله عاشقی را میجویند تا دست در دست هم، به یاری دلفین ها، کبوتران آزادی را به سرزمین رستنی ها برگردانند.

بنابراین هنوز برخی از مردم ممکن است تحت تأثیر و نفوذ ایدئولوژی های کاذب آزادی خواهی احزاب قدرت قرار گیرند و شعارهای آزادی، عدالت و برابری که بخصوص دولت های غربی سنگش را در انتخابات زیاد به سینه میزنند برایشان جلوه ای فریبنده داشته باشد درحالیکه در ماهیت تفکری اعلام کنندگان آن به لحاظ پایگاه حزبی قدرتی شان صرفاً جنبه شعاری عوامفریبانه دارد زیرا احزاب حکومتی برای رسیدن به اهداف و تمایلات واقعی سلطه گری، ویرانگری و کنترل بر طبیعت زیستی به قوای فریب خورده مردمی در پشت سر خویش نیاز دارند. کمونیسم و سوسیالیسم دولتی و حزبی تنها کاری را که کرد بت پرستی قدرت سیاسی زمینی را جایگزین آرزوهای توجیه گرانۀ قدرت آسمانی کرد واصول گرایی، جزم اندیشی و اطاعت از بت حزبی را در قانون دیکتاتوری پرولتالیا فرموله کرد همانگونه که تخطی از آیین امپراطوری رم یعنی توهین به خدا و مسیحیت و برگزیدگان نماد قدرتی که کسی غیر از سلطه آن پدر و پسر برگزیده شان نبود. در کمونیسم دولتی لنینی، تخطی از ایدئولوژی مذهب نمای مارکسیسم بعنوان سرپیچی از قوانین و آیین امپراطوری و دیوان سالاری حزب کمونیسم بلشویسم شمرده میشد. یعنی مخالفت با روند سرمایه داری دولتی مدرن و شبکه اطلاعات چکیستی آن، کفر در اصول لنینیسم، و بعنوان رویزیونیسم، مرتد وگناهکار شناخته میشدید( در روسیه امروز همچنان به مامورین اطلاعاتی کی جی بی، چکا، یا چکیست میگویند). برای همین امثال ژیژک ها و دیگر شیفتگان قدرت دولتی آنهم در چهرۀ برگزیده دیوان سالاری آیین حکومتی، تحت عنوان خیر خواهان جامعه، گروه حزبی ایدئولوژیک خود را تنها شانس نجات دیگران می پندارند و این خود محوری را به عنوان قانون و اخلاق مرجع اَبر من فرویدی (supper ego ) ستایش میکنند، تا این نیاز تنش هیجانی هجومی بر آمده از کمبود شدید روانی حس حقارتشان را در نماد کاذب و پوشالی قدرت، پر کنند چرا که از ارتباط خلاق زیستی شان تهی شده و به صورت ناهنجاری می خواهند آنرا در رقابت قدرتی به دست آورند. تمام قدرتهای حکومتی عملاً با حربه های سیاسی ایدئولوژیک و قدرتهای تبلیغاتی رسانه ای شان تلاش میکنند مردم را برای ارضاء نیاز شهوانی قدرت خودشان تحت تاثیر قرار دهند. در واقع افراد خودخواه و جاه طلب اتحاد مردم را تنها در پشت سر خود قابل قبول می دانند چرا که خودشان از پویایی زندگی برای پیوستن به جامعۀ عاطفی همسایگی و مناسبات خلاق آزاد عاشقی زیستی خالی شده اند و حضور هیجانی عطش قدرت خواهی، آنها را از همکاری آزادانه با دیگری در جهت شکوفا کردن توانایی های یکدیگر در فرآیند رهایی زندگی زیستی عاجز می سازد. بی دلیل نیست که امثال ژیژک ها فعالیتهای جنبشهای افقی را علیه قدرت سیاسی خود میدانند چراکه محرکه ها و کشش های سادستیک آنها در چنین شرایطی به خطر میفتد آن هم در جایی که یکسره تسلیم جنون قدرت شده اند. بنابراین سیاستمداران با روش تجارت سیاسی عصر نئولیبرالیسم رسانه ای، تلاش میکنند برای عضو گیری از لشکر رمه ای به آنها اطلاعات سیاسی بفروشند تا این گونه برخی از مردم و بخصوص جوانان را براساس ضعف ها و تربیت ناسالم عادات تسلیم طلبانه شان، مطیع نمادهای قدرتی خود سازند.

البرجوازية الليبية في المهجر تنظم نفسها وتنشئ محطة تلفزيونية ممولة من أثرياء ليبيا وحكومة قطر

سعود سالم

30 مارس 2011

يقوم الآن عدد من الليبيين من خارج البلاد وداخلها بإنشاء محطة تلفزيونية جديدة لبثّ الأخبار والتعليقات المتصلة بالأوضاع في ليبيا وعرضها على الجمهور الليبي، بهدف مواجهة الدعاية التي يبثها تلفزيون الجماهيرية والعمل كذلك على تعزيز الحوار المتعلق بمستقبل البلاد بعد رحيل العقيد معمّر القذافي، الذي يوشك حكمه الممتد على مدار 42 عاماً على الانتهاء، بحسب ما ذكرته اليوم مجلة فورين بوليسي الأميركية.

ستنطلق تلك المحطة، التي ستُعرَف بـ “تلفزيون ليبيا”، خلال هذا اليوم في الدوحة، بعد أقل من أسبوعين من التحضير لها بخطى سريعة.

ولفتت المجلة الأميركية في هذا السياق إلى أن مؤسس تلك المحطة هو محمود شمام، الإعلامي والصحافي الليبي البارز الذي يقوم بتحرير النسخة العربية من مجلة فورين بوليسي. وفي معرض حديث له على تلك الخطوة، قال شمام إنهم جمّعوا جزءًا من طاقم العمل المبدئي في القناة، وعددهم 19 فرداً من صغار السن، عبر موقع التواصل الاجتماعي، فايسبوك.
وفي منتصف الشهر الجاري، نشر على صفحته نداءً لمن يحب العمل معهم بالتطوع، وعلى الفور استقبل أكثر من 200 طلب للانضمام.

 

ومن المعروف عن شمام، الذي يدافع بشدة عن العلمانية، أنه كان من أشد المنتقدين لنظام القذافي منذ أن كان طالباً ناشطاً في جامعة ولاية ميتشيغن الأميركية، حيث كان يقف في وجه مؤيدي القذافي بقيادة موسى كوسا، الذي يشغل حالياً منصب وزير الخارجية وواحد من أبرز المقربين من العقيد والزعيم الليبي، والذي قال عنه شمام “كوسا ليس بشخص غبي. فهو يعلم أن النظام ينهار الآن”.

ولدى عودته إلى بلاده بعد انتهاء دراسته الجامعية، دخل شمام في مشكلات بعدما شارك في المظاهرات الطلابية التي شهدتها مدينة بنغازي في كانون الثاني/ يناير من عام 1976، ثم غادر بعدها البلاد في آذار/ مارس من العام نفسه، ولم يعود على الإطلاق من حينها.

ومنذ ذلك الوقت، قضى السنوات، الواحدة تلو الأخرى، وهو يمارس عمله كصحافي وناشط، في عدد من المنافذ المختلفة، بما في ذلك ما يقرب من عشرة أعوام قضاها في الطبعة العربية من مجلة نيوزويك. وكان يحل ضيفاً بشكل متكرر على قناة الجزيرة، حيث كان عضو مجلس إدارة لمدة أربعة أعوام، إضافة إلى علاقاته الوطيدة بقادة المعارضة الليبية داخل البلاد وخارجها على حد سواء.

بخصوص محطته الجديدة، أوضح شمام أنه يأمل خلال الشهر الأول أن يبثّ أربع ساعات من البرامج المبتكرة كل يوم، بما في ذلك نشرة إخبارية مدتها 20 دقيقة، وبرنامج “توك شو” مدته نصف ساعة، ثم العمل بعد ذلك على توسيع نطاقها. كما إنه حريص على منح الشباب الليبي (الواقف في طليعة الانتفاضة) صوتاً بارزاً في المحطة.
وقال محمد العكاري، مدير المحطة الجديدة، وهو من مواليد بنغازي، إن “تلفزيون ليبيا” أقامت استديو في بنغازي وآخر في لندن، إضافة إلى مقرها في الدوحة، ولديها مراسلون منتشرون في أنحاء ليبيا كافة. وفي الوقت الذي تتسم فيه تلك المحطة باستقلاليتها من الناحية التحريرية، فإن بمقدورها أن تثبت أنها منفذ مهم بالنسبة إلى الثوار.
وفي حديث خصّ بها المحطة التلفزيونية الجديدة، قال شمام “نحن بحاجة إلى جرعة كبيرة من الحوار. ونحن نريد من الليبيين أن يفكروا بشأن المستقبل: في ما يتعلق بسيادة القانون، والمجتمع المدني، ووضع دستور جديد. ونريد أن ندعم ثقافة التسامح”.

أما في ما يتعلق بتمويل القناة، فقالت المجلة في ختام حديثها إنها تُمَوَّل الآن بشكل أساسي عن طريق التبرعات التي يقدمها رجال أعمال ليبيون في الخارج، بما في ذلك مساهمة قدرها 250 ألف دولار من متبرع ليبي ثري يقيم في بريطانيا. كما قامت قطر، التي وافقت على استضافة القناة على أراضيها، بتوفير المرافق والموظفين التقنيين الذي يعملون في محطة الريان المحلية التي تركز على البرامج الثقافية.

الأسد يا ملك الزمان

مازن كم الماز

مع كل الاعتذار لسعد الله ونوس , فالأسد ملك الغابة كما يقال و سوريا اليوم غابة ليس للفقراء فيها إلا الرصاص , الحلم ممنوع و الكلام جريمة و حتى الصمت أو التردد في نفاق و مديح الطاغية يعاقب عليه بالموت , يقتل الفقراء في بلدي اليوم , الغريب أنه منذ أن ظهر الأغنياء على هذه الأرض و هم يقتلون الفقراء لكن هؤلاء الفقراء لا ينقصون أبدا , أحاول أن أردد ما يقال , مرة لكي أصدق و أخرى لأحاول أن أفهم , مائة من شعبي ماتوا , قتلوا , مائة من شعبي ذبحوا , في ليل درعا الحزين , في ليلة كان فيها القمر فاجرا , شاهدا صامتا على المجزرة , تردد كل الفضائيات الرقم برتابة روتينية مستفزة , كأن هذا الموت الفاجر , كأن ما يفعله الجلاد بشعبي حالة عادية روتينية , لا تستحق شيئا أكثر من زاوية في نشرة الأخبار , في اليوم التالي صرح مصدر مسؤول في نظام مسؤول عن ذبح شعبي أن عشرة , عشرين , ..

, سقطوا في الصنمين , كان الجلاد يرميهم بالرصاص و كأنهم أهداف في حقل رماية , الأسد ملك هذا الزمان , لم يستطع أن يسمع أصواتا غير مديح ظله العالي في درعا , لم يستطع أن يرى أحدا في الشارع يحلم و يردد اسم الحرية , يريد الطاغية أن يغتال الحياة حتى في أحلامنا , طالما كنت و أنا أتأمل بعض أولئك الذين يسمون أنفسهم , و يسميهم سادتهم ضباطا , أتأملهم و هم يصفعون جنديا بسخرية , و هم يتباهون برموز و علامات الذكورة من شوارب و صوت خشن أمام هؤلاء المساكين الذين يمارسون كل ساديتهم عليهم بينما يتقبلها هؤلاء المساكين كقدر لا يمكن مقاومته رغم أنهم قادرون في معظم الحالات على أن يرموا بأولئك المتنمرين أرضا لو كانت القصة فعلا رجل لرجل , إنسان لإنسان , و أنا أتأمل هؤلاء “الضباط” و هم يطلقون النار من مسدساتهم في حفلات علي الديك و وفيق حبيب باستمتاع و كأنها دلالة على رجولة ما يمتلكونها , لكن ماهر الأسد و بقية جزاري درعا لم يصارعوا هؤلاء الشباب الذين واجهوهم بصدورهم العارية , و لا حتى شبيحة ( اسم محلي يعني بلطجية آل الأسد ) آل الأسد الذين حاولوا أن يزرعوا الرعب بين أهل اللاذقية بأسلوب الأرض المحروقة , هؤلاء لا يواجهون ضحاياهم لا رجلا لرجل و لا حتى عشرة رجال لرجل , إنهم فقط رجال , أو يريدون من ضحاياهم أن يصدقوا هذا , فقط لأنهم يحملون بنادق و لأنهم مستعدون في نفس الوقت لقتل أي عدد من البشر , حقا , الأسد , يا ملك الزمان , يا ملك الخصيان , الذكورة حالة بيولوجية , فيزيائية , لكنها في لحظة ما من التاريخ أصبحت تعبيرا عن القمع , عن القهر , أصبحت حالة قمع , في المجتمع المشاعي كان الرجال متساوين في مكانتهم الاجتماعية و لو أنه كانت هناك على الدوام فروق فيزيولوجية بينهم , لكن كان الصراع رجلا لرجل هو الطريقة الوحيدة للتعبير عن هذه الفروق , لكن لأن المجتمع المشاعي البدائي قام على التضامن بين البشر فإن هذا التعبير العنفي عن الذكورة البيولوجية لم يظهر إلا في مواجهة الأخطار الخارجية التي كانت تهدد الجماعة البشرية أو في مواجهة بعض من كان يريد انتهاك قاعدة المساواة بين أفراد ذلك المجتمع الإنساني الأول , لكن في اللحظة التي أصبح فيها بعض الذكور رجال شرطة أو عسكر مكلفين بحراسة أموال و قصور أول مستغل على هذه الأرض مسلحين بأسلحة تمكنهم من قتل الآخرين دون حاجة لمصارعتهم , في هذه اللحظة عندما لم يعد بمقدور معظم البشر الدفاع عن أنفسهم بقوتهم الفيزيائية أمام سيوف و أسلحة الحرس الأوائل , التي كانت لتتغلب على أية شجاعة حقيقية بسهولة , عندها ظهرت الذكورة بمعناها القمعي و بدلالتها القهرية , التي تقوم على حق البعض في ممارسة القتل بحرية , باسم السلطان كرمز أعلى لذكورة المجتمع الاستغلالي و الاستبدادي , أنا لن أشير إلى أن ماهر الأسد لم يجرب رصاصه على جبهة الجولان , و أنه كان ليختبأ كما فعل صدام كالأرنب المذعور لو أن المارينز هبطوا على قصره , بل سأشير لضحاياه أنفسهم في ساحة المسجد العمري , أو كل من تلذذ هذا الجزار بذبحه منذ أن حمل المسدس لأول مرة , أنا أكاد أجزم و أقسم بما تريدون أن هذا ال .. لو قرر أن يعيش للحظة , لمرة , فقط لمرة , كرجل , أن يواجه أي من ضحاياه رجلا لرجل , سيصرعه خصمه دون شك , أيا كانت قوة خصمه الجسدية , لأنه أولا لا يملك الرغبة في الحرية مثل ضحاياه , أو الرغبة في الانتقام من جلاد داعر مثله كما يملك ضحاياه , لو أنه لم يكن يختبأ دوما وراء رصاص مرتزقته , لفشل , هو و آصف أو أي جنرال في سوريا أو في أي مكان على هذه الأرض , في أن يقهر رجلا لرجل أي من ضحاياه , هؤلاء , و كل السادة و الملوك و السلاطين منذ ظهر الاستبداد و الاستغلال على الأرض , و كل سادة و سلاطين و ملوك و جنرالات الأرض اليوم في كل مكان , هم خصيان يلعبون دور الرجل البدائي الذي ذبحته حضارة قائمة على ظلم الإنسان للإنسان و قهر الإنسان للإنسان , على قهر كل النساء و معظم الرجال لصالح ذكورة مزعومة لبعض السادة المخصيين ,
الرجال الحقيقيون اليوم هم من يواجه رصاص القتلة بصدورهم العارية , هؤلاء يعيدون كتابة التاريخ , هؤلاء يفتحون بدمائهم فسحة أمل أمام أنسام الحرية , هؤلاء يعيدوننا , يعيدون التاريخ و الإنسان , إلى لحظة المجتمع البدائي المشاعي عندما كانت الحرية هي القاعدة الأساسية , بل و الوحيدة للحياة , هذا لا يعني أن مجتمعاتنا ستتوقف عن أن تكون أبوية قائمة على قمع الإنسان , أو شيء ما في هذا الإنسان , في الغد , حتى لو انتصرنا على جلادي دمشق , لكن من دون التخلص من جزاري دمشق لن يمكننا التقدم أو حتى أن نحلم بالحرية في يوم ما قادم … و لأنني لا أؤمن بإله فيه شيء من العقل قادر على أن يخلق كل هذا الهراء , كل هذا الجنون , و لأني لا أؤمن بإله يسمع كل هذه الصرخات , يرى كل هذا الموت , و يبقى منشغلا بتقسيم الفقراء بين من سيذهب إلى جنته و من سيرسله إلى جحيمه , لأني لا أؤمن بإله لا يغضب لسقوط كل هؤلاء الفقراء بينما يستشاط غضبا إذا حضن شاب حبيبته أو إذا غازل القمر الذي يراه في عينيها , أو بإله يتضرع البعض له اليوم ليكونوا في الغد في مكان ماهر و بشار الأسد ليلاحقوا من يكفر به في كل زنكة و كل بيت , فإنني لا أعتقد بأن انتصارنا على هؤلاء الجلادين سيكون نتيجة دعاء المظلومين في البرهة الأخيرة من الليل بل نتاج نضالهم , إن الصدور العارية لأبناء سوريا هي وحدها التي تستطيع أن تمنحنا الحق في أن نحلم بيوم الحرية القادم , يوم لن يرفع فيه إلا علم واحد للحرية من بنغازي و الدار البيضاء إلى دمشق و بغداد , بل من بكين إلى واشنطن , ذات يوم سيعيش على هذه الأرض فقط بشر أحرار و متساوون , إخوة , لا سادة و لا عبيد أو سادة دون عبيد , و إذا كان هذا ممكنا في الغد فهذا فقط لأن أبناء شعبي يذبحهم الجلاد اليوم ,
أحد رجال المخابرات المنتشرين على الانترنيت مع أوامر من جزاري دمشق بقتل و إطلاق النار فورا عند رؤية أي دعوة للحرية , أو حتى كلمة الحرية نفسها , دعا بعنترية الناس الذين يدعون على أحد مواقع الفيسبوك للثورة على نظام الأسد الناس ليتظاهروا في دمشق و ليس في لندن , يتفضل يتظاهر هو في لندن , أو يتفضل حتى سيده يزور لندن , أو ليش لنروح بعيد , يتفضل لكي يثبت محبته لسيده يمشي بشوارع درعا أو اللاذقية لوحده و يهتف بحياة سيده , أنا انتظر منه أن يفعل هذا
النظامان الإيراني و السعودي يرتكبان اليوم نفس غلطة نظام الأسد بالأمس , عندما يدعم الأول ثورة الشعب البحريني و الثاني ثورة الشعب الليبي و ربما السوري , قبل شهرين فقط كان نظام بشار يزعم أن انتصار الثورة المصرية في إسقاط مبارك , أحد خصومه الإقليميين , هو مكسب مباشر للنظام , بعد شهرين كانت درعا نفسها تنتفض
يقول نضال نعيسة أن هناك تعايش طائفي اليوم في سوريا , أنا لا أعرف إلا عن تعايش إجباري , بالإكراه , بين نظام قبيح مكروه شرير و فاسد , بل و مجرم , مافيوي , و بين شعب أعزل مقهور ,
أحاول أن أجد شتيمة تشفي قهري من جرائم الأسد , شركة القتل المساهمة لأبناء الجلاد حافظ الأسد و أبناء عم الجزار رفعت الأسد لأصحابها أبناء القتلة المذكورين أعلاه ,
ماهر الأسد , جزار درعا , هو أكبر مثال على أن أخو الأسد قد يكون كلبا ….
يحضرني كلام لمنافق كبير فاجر هو الآخر اسمه دريد لحام , شتيمة تناسب بيك هذه الأيام , لنبدأ بحمار البيك , بشار لا يهوى المرسيدس كالخدم الذي يعينهم وزراء عنده , كإنسان مصاب بجنون عظمة السلطان يريد التميز فإن يعشق الرينج روفر , إذا أردنا إذن أن نهتف ضد حمار البيك فإنها الرينج روفر يا رفاق , من هو إذن جحش البيك , الفوكسفاغن ربما
لا نعرف إذا كنا سننتصر , إذا كنتم ستنتصرون , لأنكم حقيقة أبطال هذا الزمان , أنتم تملكون مصيركم بأيديكم , و فقط بصدوركم العارية يمكنكم أن تغيروا هذا العالم الفاجر , أنتم فقط من سيكتب اليوم التاريخ , جفت كل الأقلام , وحده دمكم الذي يستطيع اليوم الكتابة و رصاص القتلة اليوم ليس إلا دليل جبنهم و جبن كل السادة و الطغاة , إنكم اليوم العنوان الوحيد لحلمنا بالحرية , أنتم من يستطيع أن يكتب اليوم نهاية الاستبداد و جنون الموت و القهر و الطغيان الذي فرضه علينا عقودا
كلمة أخيرة لبثينة شعبان و دعاة الإصلاح , حاولت مجتهدا أن أجد طريقة يمكن فيها لبشار الأسد أن يقوم بإطلاق عملية الإصلاح هذه , طريقة ليصلح بها نفسه و أخوه الآخر ماهر , و زوج أخته آصف , و ابن خاله رامي العصامي , بعد كل الجهد و التفكير وجدت طريقة واحدة فقط هي أن يطلق النار على أفراد أسرته واحدا واحدا ثم يطلق النار على رأسه بعد أن يكتب رسالة اعتذار للشعب السوري عن معاناة و سفالة و نذالة 11 عاما من الاستبداد و الطغيان و القتل , و نضمن له أن أولاده سيعيشون بيننا كسوريين على قدم المساواة مع الجميع بحرية و كرامة , بنفس درجة الحرية و الكرامة التي سيعيش في ظلها كل سوري تلك التي يمارس هو و طغمته أي جريمة ممكنة ليمنعوا تلك الحرية و الكرامة عن كل السوريين اليوم , على شرط أن يأكلوا ككل السوريين الآخرين من عرق جبينهم , لا من الأموال التي نهبها والدهم