پۆلیسی بریتانی و فه‌یسبووک تووشی هێستریا بوون.

پۆلیسی بریتانی و فه‌یسبووک تووشی هێستریا بوون.

 شه‌وی هه‌ینی، 28 له‌سه‌ر 29ی ئەپڕیلی2011 وتەواوی ڕۆژی هه‌ینی، که‌ ڕۆژی زه‌ماوه‌ندی کوڕه‌زای شاژن بوو، هه‌روه‌ها ئەوەیش کە ڕۆژی یه‌کی ئایاریش نزیک بووته‌وه‌، له‌ پڕێکدا پۆلیس و فه‌یسبووک زیاتر له‌ 50 پەڕگە و سایتی گروپ و خه‌ڵکانی چالاکیان داخستن، بێئه‌وه‌ی خاوه‌نی سایته‌کان لە هۆکارە ئاگادار بکرێنه‌وه‌. له‌و سایتانه‌ی که‌ به‌ر که‌مپه‌ینی تیرۆری پۆلیس و فه‌یسبووک که‌وتوون،سایتی دژە لێگرتنەوە(Ukuncut)لەتەكزۆربه‌ی سایته‌کانی دیکە، که‌ له‌لایه‌ن گروپه‌ لۆکاڵییه‌کانه‌وه‌ بۆ به‌رگریکردن له‌ کار و خزمه‌تگوزارییه‌کانی کۆمۆنێتیه‌کان دامه‌زراون، هه‌ره‌ها هه‌ندێک له‌ سایته‌کانی گروپه‌ ئه‌نارکسته‌کانیشی به‌ر ئەو ‌ هێڕشە که‌وتوون. ئه‌م که‌مپه‌ینە تیرۆریستییە تا ئێستاش به‌رده‌وامه‌ و ئامانجیشی لێدان و تێكشکاندن و بەرگرتنی بزاڤی ئەو خه‌لکانەیە، که‌ بڕیاریان داوه‌،لە ئه‌مڕۆو به‌یانی دا ، دوو چالاکی بکرێن؛ یه‌که‌میان ئه‌مڕۆ ، شه‌مه‌ ، 30ی04ی2011 که‌ دژی لێگرتنەوە ( ته‌قه‌شوف)بکرێت، دووهه‌میشیان خۆپیشاندانی یه‌کی ئایاره‌ که‌ به‌یانی، یه‌کشه‌ممه‌یە.

الأول من مايو أيار لنستور ماخنو

نستور ماخنو

الأول من مايو أيار : رمز لمرحلة جديدة في الحياة و نضال الكادحين
ترجمة مازن كم الماز

في العالم الاشتراكي يعتبر يوم الأول من مايو أيار عطلة للعمال . هذا وصف خاطئ تغلغل عميقا في حياة الكادحين لدرجة أنه في الكثير من البلدن يجري الاحتفال بهذا اليوم أيضا . في الواقع فإن الأول من مايو أيار ليس أبدا عطلة للكادحين . كلا , يجب أن يبقى الكادحون في معاملهم أو في حقولهم في ذلك اليوم . في هذا التاريخ يجب أن ينضم الكادحون من كل العالم لينظموا المسيرات الحاشدة في كل قرية , في كل مدينة , ليس ليحتفلوا بهذا اليوم كما يفهمه الاشتراكيون الدولتيون و خاصة البلاشفة , بل بالأحرى ليقيسوا مقدار قوتهم و ليقيموا إمكانيات النضال المسلح المباشر ضد نظام متعفن , جبان , يبقيهم عبيدا , نظام يقوم على العنف و الخداع . من الأسهل على الكادحين أن يجتمعوا في هذا اليوم التاريخي , الذي أصبح بالفعل جزءا من التقويم السائد , و الأكثر سهولة ( ملائمة ) لهم للتعبير عن إرادتهم الجماعية , إضافة إلى الدخول في نقاش عام عن كل شيء يتعلق بالقضايا الرئيسية للحاضر و المستقبل .
قبل أكثر من 40 عاما , اجتمع العمال الأمريكيون في شيكاغو و ضواحيها في الأول من مايو أيار . استمعوا لخطابات من عدد من المتحدثين الاشتراكيين , الذين كان أكثرهم خطباء لاسلطويين ( أناركيين ) , لأن الأفكار التحررية كانت قد ألهمتهم فوقفوا صراحة إلى جانب اللاسلطويين ( الأناركيين ) .
في ذلك اليوم حاول العمال الأمريكيون , من خلال تنظيمهم لنفسهم , أن يعبروا عن احتجاجهم ضد النظام الجائر ( الظالم ) لدولة و رأس مال المالكين ( أصحاب الأملاك ) . كان هذا ما تحدث عنه التحرريون ( الأناركيون ) الأمريكيون سبايس , بارسونز , و الآخرون . عند هذه النقطة بالتحديد قوطعت المسيرة من قبل استفزازت مرتزقة ( أجراء ) رأس المال و انتهت بمجزرة للعمال العزل و تلاها إلقاء القبض على و من ثم إعدام سبايس , و بارسونز و رفاق آخرين .
لم يجتمع عمال شيكاغو و مقاطعتها للاحتفال بعطلة يوم الأول من مايو أيار . بل اجتمعوا لكي يحلوا , معا , مشاكل حياتهم و نضالاتهم .
اليوم أيضا , في كل مكان حرر العمال فيه أنفسهم من وصاية البرجوازية و الاشتراكية الديمقراطية المرتبطة بها ( المناشفة أو البلاشفة , لا فرق ) أو حتى حاولوا فعل ذلك , فإنهم يعتبرون يوم الأول من مايو أيار مناسبة للاجتماع معا حيث يتدارسون قضاياهم و يفكرون في مسألة انعتاقهم . من خلال هذه الآمال , فإنهم يعبرون عن تضامنهم و عن احترامهم لذكرى شهداء شيكاغو . هكذا يشعرون أن الأول من مايو أيار لا يمكن أن يكون عطلة بالنسبة لهم . هذا على الرغم من مزاعم “الاشتراكيين المحترفين” , التي تريد تصويره على أنه عيد فصح العمال , فإن الأول من مايو أيار لا يمكن أن يكون أي شيء من هذا القبيل بالنسبة للعمال الواعين .
إن الأول من مايو أيار هو رمز لمرحلة جديدة و لنضال الكادحين , مرحلة تضع أمام الكادحين في كل عام معارك تزداد قسوة و حسما ضد البرجوازية , و في سبيل الحرية و الاستقلال الذي يريدونه ( يسعون إليه ) , في سبيل المثال الاشتراكي .
1928 , قضية العمال , العدد 36 , ص 2 – 3
ترجمة مازن كم الماز
نقلا عن Http://Www.Nestormakhno.Info/English/Firstmay.Htm

ستالين يذهب إلى درعا

مازن كم الماز

كانت الدبابات تتقدم جنوبا , الأوامر واضحة , يجب سحق الخونة , كانت ابتسامة ستالين تزين الأعلام التي على الدبابات , في بلد ستالين هذا هو عقاب الخونة , في بلد ستالين لا يوجد شعب , هناك فقط أفراد , و ليس لأي منهم أم أو أب أو أخ أو أخت , ستالين هو الأب و الأم و الأخ , لا يوجد شعب في بلد ستالين , هناك طوائف ؟ ربما , قوميات ؟ يجوز , لكن جميعها متآخية تحت صورة ستالين , تحت هراوات حراس ستالين , لا يوجد شعب في بلد ستالين فالشعب هو ستالين و الوطن هو ستالين , احذر من جارك , بل احذر من أخيك , أنتم أكثر من أغبياء , فبمجرد أن تغمض عيون الحراس سيلتهمك أخوك و يذبحك , فاشكر الله على نعمة الحراس , و على الأمن الذي يقدمه لك ستالين , لا تسأل ما هو طعام ستالين و لا أين ينام ستالين ؟ أنت حشرة لا تستحق شيئا , حتى الهواء الذي تتنفسه , و الخبز الذي تأكله , أنت لا تستحقه , إنه منة , منحة من الزعيم الأوحد , أنتم لن تستطيعوا الحياة ليوم , لساعة , من دون الزعيم و من دون الحراس و هراواتهم و سجونهم , ستأكلون بعضكم البعض , و لهذا اشكر الله على وجود ستالين , و اشكر ستالين , لا تفكر , فقط اتبع التعليمات المعطاة إليك , عقلك لا يمكنه أن يفكر , ستخرب الدنيا ما أن تفكر , لولا حكمة ستالين لضعت أنت و لضعتم جميعا , فاشكر ستالين , يتحدث ستالين فيصفق الحراس , كآلات تستطيع فقط أن تضرب دون أن تفكر , و يقول المذيع – هؤلاء هم الخونة , فيهتف الجنود – الموت ! الموت ! يهتف الجنود كالفونوغرافات , مثل آلات التسجيل , و يبدأ الضرب و الركل – كلنا فداؤك يا ستالين ! كانت الهراوات تطير في الهواء ثم تنقض على رؤوس الخونة , فجأة بدأ الرصاص يلعلع , يسقط الخونة , يبقى هناك المزيد من الرؤوس , تظهر الدبابات , لا بد من سحق الخونة , فالحرية مؤامرة إمبريالية , عندما يكون الزعيم هو ستالين

ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا

مازن کم الماز

سالني بلكنة غريبة , أين هي درعا ؟ صدمني لأول وهلة منظر جسده الهائل , و شعره الأشعث , كان الرجل يقف هناك , مترقبا , زائغ النظرات , و هو ينتظر جوابا على سؤاله , عندما وجدني مترددا أعاد السؤال من جديد , أخذ يكرر كلمة درعا , درعا , لعلي أفهم أخيرا ما يريد , – لكني أعرفك .. لقد رأيتك من قبل … لم يثر كلامي شهية هذا العجوز السائل للكلام عن نفسه , بل استمر يعيد كلمة درعا , درعا , لعلي أفهم أخيرا ما يريد … – توقف … أظن أني رأيت صورتك من قبل , أعرف هذا الوجه … أنت ميخائيل باكونين !

… توقف العجوز أخيرا عن ترداد اسم درعا – أنت باكونين , لقد رأيت صورتك في مكان ما … ابتسم الرجل , قالت ابتسامته أنه باكونين بالفعل , فجأة دوى صوت الرصاص , انتفض العجوز الواقف أمامي , نظر صوب الجهة التي دوى منها صوت الرصاص , – إيه يا رجل … هل هربت من جديد ؟ هل غافلت الحراس مرة أخرى و أخذت حريتك معك على ظهر سفينة تذهب وراء الأفق ؟ هل تبحث عنها من جديد ؟ آه ايها العجوز .. ابتسم العجوز من جديد , لكنه لم يتلفت وراءه أبدا , أنصت بترقب , ينتظر سماع صوت الرصاص من جديد… – ألا تمل أيها العجوز ؟ هل ما زلت تبحث عن تك التي اسمها الحرية ؟ ألم تنخر عظامك ليالي البرد القارس في سجون القيصر , ألم تكفيك سنوات النفي في ثلوج سيبريا ؟ أي طينة من الرجال أنتم , سبارتاكوس , باكونين , الأفغاني , أبو ذر , أنتم يا من لا تنامون و لا تسمحون لنا بالنوم , ألا تنام أخيرا أيها العجوز , ضحك العجوز لأول مرة , تأكدت من أنه باكونين , كان فمه بلا أسنان , لقد سقطت و هو في باستيل روسيا في غرفة الحبس الانفرادي بسبب الجوع و سوء التغذية , لكن الرجل لا يرد , تأخذه كلمة الحرية إلى أماكن بعيدة , تحلق به بعيدا بعيدا وراء الأفق إلى بيت عزيز و أم حانية , لقد ذرع هذا العجوز أوروبا جيئة و ذهابا باحثا عن ثورة , قاتل على كل المتاريس من ألمانيا إلى بلجيكا و فرنسا و إيطاليا , قاتل في كل مكان , لم يهدأ يوما و هو يبحث عن تلك المرأة التي سحره جمالها التي تسمى الحرية , و ها هو يبحث عنها من جديد , ها هو يذرع هذا العالم جيئة و ذهابا باحثا عنها .. – لقد تغير العالم يا باكونين , هناك بدل القيصر مائة , ألف , مليون قيصر … – لقد سقط الاتحاد السوفيتي و أصبحت كلمة الحرية أشبه بالحشيش و أصبحنا نبحث عن أنفسنا كالتائهين بينما كان القيصر يرسل طائراته و دباباته إلى كل مكان و ينهب آخر لقيمات في اجوافنا ….. فتح العجوز فمه أخيرا , تمتم قائلا , و من خلال ابتسامة حزينة قالت شفتاه – لقد قلت ذلك لماركس , قلت لماركس أنه لا يمكن أن …. فجأة صوت الرصاص من جديد , ينتفض العجوز مرة اخرى , يصيح – لقد بدؤوا من دوني , يجب أن أكون هناك , لا بد أن أذهب إلى هناك … هذه المرة لم يسألني عن درعا , نظر صوب الجهة التي يطلق فيها الرصاص و بدأ جسده الهائل العجوز يسير نحوها مسرعا و كأنه يلاحق الرصاص , أيها العجوز , ألا تأخذ شيئا من الراحة فالطريق إلى درعا طويلة و هناك الكثير من الحواجز و أنت عجوز و حراس القيصر يطلبونك , لكن الرجل لا يستمع إلي , يسير فقط , يطارد الرصاص , بدأ جسده الهائل يختفي وراء الأفق , أصبح صوت الرصاص عاديا , و أصبح يسمع في كل مكان و كان يتزايد بشراسة , أكثر بكثير مما كان عليه منذ برهة فقط … اختلفت الأقاويل فيما جرى لباكونين بعد ذلك , قال البعض أنه قتل على حاجز للأمن أو للجيش في نوى , آخرون اكدوا أنهم رأوه في إزرع يحمل مصابا و يسير به إلى المشفى , أقسم آخرون أنه كان في جبلة بالأمس , هناك من شاهده في دوار الساعة يوم الجمعة الأخير … باكونين الذي يسجن فقط ليحطم قيوده و يخرج إلى النور من جديد , باكونين , أيها العاشق المسكين للحرية , يا سجين كل الزنازين و كل العصور , باكونين , يا طريد كل الكنائس و المعابد , يقتلك الرصاص فتولد من جديد , قتلوك في مرتفعات مورنماتر في باريس 1871 لكنك ولدت من جديد في بتروغراد عام 1917 و في غولاي بالي قاتلت حتى الموت و في كرونشتادت سقطت مضرجا بدمائك و في ميونيخ قتلوك مع روزا لوكسمبورغ و لببكنخت , و في هنغاريا 1956 داستك الدبابات و أنت ترفع علم مجالس العمال و في جنوة كان اسمك كارلو جولياني , أنا أعرف جيدا اين أنت اليوم , أنا أعرف أنك اليوم في درعا , و نوى و الصنمين و الحراك و إزرع , أنا كنت هناك و شاهدتك , و أسمعك اليوم تنشد معنا نشيد الحرية

خۆڕێکخستن…. مانگرتنی گشتی… ڕاپەڕین

ئازادی، یه‌کسانی، داد .. داد .. داد

بروخێن یارانی دیکتاتۆره‌که‌ی به‌غداد

دادگایی بکوژان، ڕسوایی ئۆپۆزسیۆن

ڕاپه‌ڕین .. ڕاپه‌ڕین، بڕوخێ ده‌سه‌ڵات

*****

Azadî, Yeksanî, Dad .. Dad .. Dad

Bruxên Yaranî Dîktatorekey Bexdad

Dadgayî Bkujan, Riswayî Opozsyon

Raperrîn .. Raperrîn, Brruxê Desellat

پێشنیاری ده‌سته‌یه‌ك له‌ خۆپیشانده‌ران له‌مه‌ر هه‌نگاوه‌ سه‌ره‌تاییه‌کانی ڕاپه‌ڕینی جه‌ماوه‌ی

پێشنیاری ده‌سته‌یه‌ك له‌ خۆپیشانده‌ران له‌مه‌ر هه‌نگاوه‌ سه‌ره‌تاییه‌کانی ڕاپه‌ڕینی جه‌ماوه‌ی

  • پێکهێنانی کۆمیته‌کانی مانگرتن و خۆپیشاندان و هتد…

  • به‌رگرتن به‌ ناوچه‌گه‌رێتی و شارچییه‌تی و پارت پارتێنه‌، که‌ هه‌ندێك لایه‌ن و ده‌سته‌ی ده‌سه‌ڵاتخواز بۆ په‌رژه‌وه‌ندی خۆیان دنه‌ی ده‌ده‌ن و هتد…

  • به‌رگرتن به‌ هه‌وڵی هه‌ر گروپێك که‌ بیه‌وێت ئاراسته‌ی خۆپیشاندان و ناڕه‌زایه‌تییه‌کان له‌ دژه‌ده‌سه‌ڵاته‌وه‌ بۆ دژه‌ پدک یا ینک یا هه‌ر شتێکی دیکه‌ بگۆڕێت، واته‌ به‌رگرتن به‌وانه‌ی که‌ بۆ ئامانجی تایبه‌تییان ده‌خوازن خۆپیشانده‌ران به‌ گژی نه‌یاره‌کانیاندا بکه‌ن و هتد…

  • به‌رگرتن به‌و دروشم و پاگه‌ندانه‌ی که‌ ده‌یانه‌وێت هێزی جه‌ماوه‌ری ڕاپه‌ڕیو له‌ به‌رژه‌وه‌ندی ته‌سکی پارتایه‌تی و ده‌ستبژێری خۆیان به‌کاربه‌رن و هتد…

  • به‌رزکردنه‌وه‌ی داخوازییه‌ جه‌ماوه‌ریییه‌کان، که‌ ده‌ربڕی خواست و ئاواتی گشتین[ئازادی، یه‌کسانی، دادپه‌روه‌ری کۆمه‌ڵایه‌تی] له‌ به‌رامبه‌ر دروشم و داخوازی پارت و گروپه‌ رامیارییه‌کان و هتد…

  • هه‌ڵپێچانی ده‌موچاو له‌کاتی خۆپیشاندان و ڕووبه‌ڕووبوونه‌وه‌دا و هتد…

  • هه‌ڵگرتنی ئاو بۆ ده‌موچاوشتن له‌ کاتی به‌رکه‌وتنی گازی فرمیسك ڕژێن و هتد…

  • بڕینپێچی و ڕزگارکردنی بریداره‌کان له‌لایه‌ن ده‌سته‌ فریاگوزاره‌کانی خۆپیشانده‌رانه‌وه‌ و هتد…

  • ئاگادارکردنه‌وه‌ و گه‌یاندنی ناوی گیراوه‌کان له‌ کاتی ده‌ستگیربووندا و هتد…

  • بڵاوکردنه‌وه‌ی ناوی به‌کرێگیراوانی ده‌سه‌لات و چه‌کداره‌ ته‌قه‌گه‌ره‌کان و گرتنی وینه‌ و کورته‌ فێلم له‌سه‌ریان له‌ تۆڕه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کاندا و هتد…

  • هه‌وڵدان بۆ گێڕانه‌وه‌ی هێزه‌ چه‌کداره‌کان بۆ به‌ره‌ی جه‌ماوه‌ر و داماڵینیان له‌ چه‌ك و ناچارکردنیان به‌ ده‌رچوون له‌ شار و گونده‌کان و هتد…

  • به‌رگرتن به‌ کوشتوبڕ و توندوتیژی، گرتنه‌به‌ری شێوازی پارێزگاری له‌ خۆکردنی گونجاو و هتد…

  • به‌رگرتن به‌ جیاوازی دروستکردن و ده‌سته‌گه‌ری و هه‌وڵی ده‌سته‌مۆکردن و خۆسه‌پاندنی گروپه‌ ڕامیارییه‌کان و هتد…

  • په‌یوه‌ندیگرتن له‌ته‌ك هه‌ڵسوراوانی جه‌ماوه‌ری له‌ ئاستی سه‌رتاسه‌ری شار و گونده‌کانی کوردستان و عیراق و هتد…

  • بڵاوکردنه‌وه‌ و گه‌یاندنی هه‌واڵ و وێنه‌ و کورته‌ ڤیدیۆکان به‌ فه‌یسبووك و تویته‌ر و تۆڕه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کانی دیکه‌ و هتد…

  • هه‌ڵخڕاندنی مانگرتنی گشتی؛ هه‌ر له‌ مانگرتنی گشتی له‌ کار،مانگرتن له‌ کردنه‌وه‌ی میدیای سه‌ربه‌ده‌سه‌ڵات و بایکۆتی ڕۆژنامه‌کانی سه‌ربه‌ده‌سه‌لات و هتد…

  • هه‌وڵی ده‌ستبه‌جێ بۆ پێکهێنانی کۆمیته‌ و ئه‌نجومه‌ن و ڕێکخراوه‌ جه‌ماوه‌رییه‌کان له‌ شوێنی کار و له‌ناو گه‌ڕه‌که‌کاندا و خۆلادان له‌ شه‌ڕی گروپه رامیاییه‌کان له‌سه‌ر ناونانی ڕێکخراوه‌کان و هتد…

  • ده‌ستبه‌کاربوون له‌ ده‌ستبه‌سه‌رداگرتن و گێرانه‌وه‌ی کارخانه‌ و فه‌رمانگه‌ و خوێندگه‌ و کاروباره‌ گشتییه‌کان بۆ به‌رێوه‌به‌رایه‌تی ئۆتۆنۆمی کۆمیونیتییه‌کان و هتد…

  • هاوکاتی هه‌وڵی پێکهێنانی تۆڕه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌ سه‌رتاسه‌رییه‌کان، نابێت ڕۆڵی بناخه‌یی کۆمیته‌کان و رێکخراوه‌ جه‌ماوه‌رییه‌ خۆجێییه‌کان له‌بیر بکرێت و پێویسته‌ بڕیاردان و جێبه‌جێکردن له‌سه‌ر بنه‌مای کۆبوونه‌وه‌ گشتییه‌کان و پێکهاتن و یه‌کگرتنی ئازادانه‌ی کۆمیونیتییه‌کان و شاره‌کان و گونده‌کان و هتد…

  • به‌رته‌سککردنه‌وه‌ی به‌شداری پارت و ڕێکخراوه‌ ڕامیارییه‌کان له‌و کۆمیتانه‌دا تا ئاستی ئاماده‌یی تاکه‌کان و ڕێگه‌گرتن له‌ پارت و ده‌سته‌بژێره‌کان له‌ بڕیاردان و قسه‌وباسه‌کاندا و له‌ ناوهێنان و خۆسه‌پاندنیان و ڕه‌تکردنه‌وه‌ی هه‌ر به‌رنامه‌یه‌کی پێشتر ئاماده‌کراوی پارته‌ ده‌سه‌لاتخوازه‌کان و هتد…

  • به‌رگرتن به‌ هه‌ر هێز و که‌سێك که‌ بیه‌وێت هانا بۆ تۆڵه‌سه‌ندنه‌وه‌ی که‌سیی و گروپی و خێله‌کی به‌رێت و هتد…

  • به‌رگرتن له‌ گروپ و ده‌سته‌چیه‌تی (سکتاریزم)ی گروپه‌ چه‌په‌کان و هتد…

  • ده‌ستکۆتاکردنی به‌کرێگیراوانی ده‌سه‌ڵات و پارته‌ هاوپه‌یمانه‌کانیان له‌ ده‌سته‌مۆکردن و به‌لاڕێدابردنی ڕاپه‌ڕیندا و هتد…

  • پێکهێنانی ده‌سته‌ و هێزی پاریزگاری له‌ نێوه‌ندی کۆمیته‌کان وگه‌ڕه‌که‌کاندا و هتد…

  • پێکهێنانی کۆمیته‌کانی پاراستنی شوێنه‌ گشتییه‌کان و ناوه‌نده‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان و گه‌ڕه‌که‌کان و سپاردنی ئه‌رکه‌کان به‌ خودی که‌سه‌ په‌یوه‌ندیداره‌کان له‌ ڕێگه‌ی پێکهێنانی ئه‌نجومه‌نی هه‌ره‌وه‌زییه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان، وه‌ك کۆمیته‌، ئه‌نجومه‌ن، کۆمون، سۆڤییت، ڕێکخراوی پیشه‌یی خوێندنگه‌ به‌ خوێندکاران و کارگه‌ به‌ کرێکاران و فه‌رمانگه‌ به‌ فه‌رمانبه‌ران و کاروباری گه‌ره‌که‌کان به‌ ئه‌ندامانی گه‌ره‌که‌کان و گونده‌کان به‌ گونده‌کان، و هتد…

  • ده‌ستگرتن به‌سه‌ر کاناڵه‌کانی ڕادیۆ و ته‌له‌فزیۆن و چاپه‌مه‌نییه‌کان وخستنه‌کاریان بۆ گه‌یاندنی ده‌نگی راپه‌ڕین و هتد…

  • پێکهێنانی ئه‌نجومه‌ن و کۆمیته‌ و ڕێکخراوه‌کانی شوێنی کار له‌سه‌ر بنه‌مای کۆبوونه‌وه‌ی گشتی و هه‌ڵبژاردن و بڕیاردانی ڕاسته‌خۆ و پیاده‌کردنی کاری ڕاسته‌خۆ (Direct Action) و هتد…

  • هه‌وڵدان بۆ پێکهێنانی فێدراسیۆنی ڕێکخراوه‌ جه‌ماوه‌ری و پیشه‌ییه‌کان و هه‌نگاونان بۆ پێکهێنانی کۆنفیدراسیۆنی سه‌رتاسه‌ری له‌سه‌ر بنه‌مای سه‌رتاسه‌ری بیرکردنه‌وه و خۆجێی کارکردن و ڕێکخستنی ناقوچکه‌یی (ناهه‌ره‌می – ناهیرارشی) و هتد…

  • هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی به‌رێوه‌به‌رایه‌تی و ناوه‌نده‌کانی بڕیاردان که‌ پارته‌کان و ده‌سه‌ڵاتی هه‌رێمی و ناوه‌ندی سه‌پاندوونی و پێکهێنانی به‌رێوه‌به‌رایه‌تی گشتی و پیاده‌کردنی دێـمۆکراتی ڕاسته‌وخۆ وه‌ك بناخه‌ی به‌ڕێوه‌به‌رایه‌تی کۆمه‌ڵگه‌ و هتد…

  • ده‌رکردنی به‌ڕێوه‌به‌ران و کارمه‌ندانی میری و کۆمپانییه‌ تایبه‌ته‌کان له‌ کارخانه‌ و شوێنه‌کانی دیکه‌ی خزمه‌تگوزاری و پێکهێنانیخۆبه‌ڕێوه‌به‌رایه‌تی شوێنه‌کانی کار و خزمه‌تگوزاری له‌ خودی کرێکاران و کارمه‌ندان و هتد…

  • ئه‌مانه‌ و چه‌ندین کاری تر، که‌ له‌ ڕاپه‌ڕینی ئازاری 1991 و زنجیره‌ ڕاپه‌ڕینه‌کانی تونس و میسر و یه‌مه‌ن و هتد…

ده‌سته‌ی ڕاپه‌ڕین

19ی شوباتی 2011

سلێمانی

الاقترحات المجموعة من المتظاهرین حول الخطوات الاولیة للانتفاضة الجماهیریةالمسقلة

الاقترحات المجموعة من المتظاهرین حول الخطوات الاولیة للانتفاضة الجماهیریةالمسقلة

* تشکیل اللجان الإضراب و المظاهرات….الخ

* صد ای المحاولة،التی ترید انحراف الاتجاه‌ الاحتجاجات والانتفاضة، وصد الکل التعصب المناطقیة، الطائفیة والإنحیاز لهذه‌ المدینة او تلك المدینة ومحاربةالاتجاهات الحزبیة الضیقة الذي تروج لها بعض الجهات و المجموعات السلطویة ….الخ

* صد و منع عن کل المحاولات بقصد التغير الأتجاه‌ الصحیح المظاهرات أو المطالب الإعتراضیة لجماهیر المنتفضة ضد السلطة و محاولة جره‌ بأتجاه‌ محاربة ‌هذا الحزب أو ذلك الحزب، هذا القومیة، الدین والمذهب أو ذلك القومیة،الدین والمذهب، بمعنی الأخر فإن هذه‌ المحاولة لا یستفاد منها أحدا غیر السلطة و السلطویون ….الخ

* محاولة منع کل الشعارات والهتافات التي لا تخدم المسیرة المنتفضة، بل تخدم الأحزاب والجماعات المعینة ….الخ

* رفع و بروز المطالب الجماهیریة و الشعارات والهتافات الجوهریة الملحة مثل ”الحریة-المساواة-العدالةالإجتماعیة”التي تعبر عن المصالح الجماهیر وفی نفس الوقتالمضادة لمصالح الاحزاب و الجماعات السیاسیة ….الخ

* وضع الکمامات علی الوجوه‌ لتقلیل التأثیر الغازات المسیلة لدموع و جلب الماء لغسل الوجوه‌ عند الاصابة ….الخ

* اخذ الإحتیاطات الطبیة والإنقاذ المصابین بمساعدة الفرق المشكلة لهذا الغرض بالذات ….الخ

* الإعلام والإیصال الأسماء المعتقلین في حالة وقوعهم في المصیدة الأجهزة القمعیة….الخ

* نشر الأسماء الافراد المرتذقة و کشف الأسماءالاشخاص المسلحین الذین یطلقون النارعلی المتظاهرین….الخ

* البذل الجهود الحثیثة لکسب العطف القوات المسلحة و جلبهم الی الجبهة الجماهیر و تأثیر علیهم لترك المدن والقری ….الخ

* الإمتناع عن کل المحاولات لزرع البذور الروح التفرقة والأفکار العصبویة و عدم المجال لخلق الجو السیادي الحزبي أو المجموعات السیاسیة ….الخ

* عدم المجال إطلاقا لأعمال العنف والقمع و اللجوء دوما الی الأسالیب الدفاعیة المجربة بدل الهجمات العشوائیة والهمجیة ….الخ

* إقامة العلاقات و التنسیق مع الناشطین الإجتماعيين في المدن والقری في شتی المجالات و علی کافة الأصعدة ….الخ

* نشر الاخبار والصور والأفلام فیدیو عن الطریق الشبکات الإجتماعیة مثل(فیسبوك و تویتر) و….الخ

* العمل لأجل التفعیل کافة الجهود التي تبذل لخدمة الاضراب العام عن العمل وقطع کافة الصلة مع الإعلام ذات الصلة بالسلطة ….الخ

* الإستعجال لتکوین الکومونات والمجالس والتنظیمات الجماهیریة الاخری في الأماکن العمل و المحلات، ینبغي العدم الوقوع في خطأ المناوشات و جر الحبل مع التنظیماتالأخری بصدد التسمیة المنظمات الجماهیریة ….الخ

*العمل من أجل الفتح و الإسترجاع المعامل والمکاتب والمدارس و کافة الأشغال العامة الی الإدارةالذاتیة لجماعیات و تشکیل التعاونیات فی کل المجالات ….الخ

* عند الإنشغال لتکوین الشبکات و التنظیمات الإجتماعیة ینبغي عدم الإهمال الدور الاساسي والجذري لجماعیات والمنظمات الجماهیریة العفویة یجب أن تؤخذ القرارات والإختیار الأسالیب العملیة لتنفیذهم تقرر في الاجتماعات العامة لجماعیات المتحدة والأتفاق علیهم بحریة تامة ….الخ

* التشکیل الجماعیات لمحافظة الأماکن العامة و المراکز الاجتماعیة ینبغي التسلیم المهمة الحفاظ الی الناس المعنيين أنفسهم عن الطریق المجالس التعاونیة والمنظماتالمهنیة،الإعطاءالمدارس الی الطلاب والدارسین و المعامل الی العمال والأشغال المحلات الی الأهالي المحلات و القری الی القرويين ….الخ

بریتانیا، بریستۆڵ: ناڕەزایەتی خەلك بەرامبەر کردنەوەی سۆپەرمارکێت

ڕۆژی پێنجشه‌ممه‌، 21/04/11، له‌ كاتژێر 8.30 (20:30)ی شه‌وه‌وه‌ هه‌تا 4.30 سەرلەبەیانی ڕۆژی هه‌ینی، 22/04/11 له‌ نێوانی هێزەكانی پۆلیس و زیاتر له‌ 300 كه‌سی نارازی له‌ شاری بریستڵی به‌ریتانی، به‌یه‌كادان ده‌ستی پێكرد. هێلیكۆپته‌ریش له‌ كاتژێر 8.30ی شه‌وه‌وه‌ تا كاتژێر 4.30ی به‌یانی ڕۆژی هه‌ینی، له‌ ئاسمانه‌وه‌ به‌سه‌ر ئه‌و شوێنه‌دا ده‌سووڕایه‌وه‌ و چاودێری به‌یه‌كدادانه‌كه‌ی ده‌كرد و تیشكی ده‌گرتە هه‌ر كه‌سێك، كه‌ له‌وه‌ ناوه‌دا بووایه‌ و بجوڵایه‌ته‌وه‌. سه‌ره‌نجام ژماره‌یه‌كی زۆر بیندار بوون، له‌نێوانیاندا 8 كەس پۆلیس.

پێشینەی ڕووداو، له‌ گه‌ڕه‌كێكی بریستڵ سۆپه‌رماركێتێكی تازه‌، لكێكی تێسكۆ (Tesco) ، كراوه‌ته‌وه‌ كه‌ دانیشتوانی گه‌ڕه‌كه‌كه‌ و‌ بریستڵ هه‌ر له‌ سه‌ره‌تاوه‌ به‌وه‌ ناڕه‌زابوون، بۆیە 90% خه‌ڵكه‌كه‌ی له‌تەك شاره‌وانیدا هه‌وڵیاندا، ئه‌و ‌پلانه‌‌ بكشێته‌وه‌ و ئه‌و سۆپه‌رماركیته‌ دروست نه‌كرێت. به‌ڵام شارەوانی پلانه‌كه‌ی نه‌وه‌ستاند و له‌ژێر چاودێری پۆلیس و گارد‌ی تایبه‌تی(تێسكۆ)دا ده‌ستیان به‌ دروستكردنی تەلاری سۆپەرماركێتەكە كرد و سه‌ره‌نجام له‌ 15ی ئەپریلی 2011دا سۆپه‌رماركێته‌كه‌ كرایه‌وه‌، به‌ڵام خه‌ڵكێكی زۆر به‌رده‌وام به‌ ئاشتیانە له‌وێندەرێ پرۆتێستان ده‌كرد و له‌ولاشه‌وه‌ كۆمه‌ڵێك خه‌ڵك دەست بەسەر یه‌ك-دوو بینای ده‌وروبه‌ری سۆپەرمارکێته‌كه‌، كه‌ هی تێسكۆ بوون، ده‌گرن و دەیانکەنە شوێنی نیشتەجێبوون و ده‌ژیان.سه‌ره‌نجام لەسەر بانگه‌وازی تێسكۆ، پۆلیس کوتایە سه‌ر ئه‌وانه‌ی، كه‌ له‌ بیناكاندا ده‌ژیان، بۆ ده‌ركردنیان. لە کاردانەوەدا بەرامبەر هێرشی پۆلیس، خه‌ڵكی بە مەبەستی پشتگیریکردن لێیان، هات به‌ ده‌م دەستبەسەرداگرانەوە. کەچی پۆلیس لە بەرامبەردا دڕندانه‌ ده‌ستیكرده‌وه‌‌، نه‌ك تەنیا هه‌ر له‌و‌ خه‌ڵكه‌ی كه‌ پرۆتێستایان ده‌كرد، به‌ڵكو بەرامبەر هه‌ركه‌س کە له‌وێدا ڕاوه‌ستابوو یا تێده‌په‌ڕی، له‌وانه‌ ئه‌ندامێکی په‌ڕله‌مان و چه‌ند ئه‌ندامێكی شاره‌وانی(بریستڵ)یش به‌ر پاڵ و لێدانی پۆلیس كه‌وتن. ئه‌مه‌ش وایكرد، كه‌ خه‌ڵكێكی زۆر ڕقوكینه‌ی هه‌ڵسێت و بڕێتە سه‌ر جاده‌ و بەرەنگاری دڕندایەتی پۆلیس ببێته‌وە.

بۆ زانیاری زیاتر، سەردانی ئەم لینکانە بکەن

Brîtanya, Brîstoll: Narrezayetî Xelk Beramber Kirdnewey Sopermarkêt

Rojî Pêncişemme, 21/04/11, Le Katjêr 8.30 (20:30)Î Şewewe Heta 4.30 Serlebeyanî Rojî Heynî, 22/04/11 Le Nêwanî Hêzekanî Polîs Û Zyatir Le 300 Kesî Narazî Le Şarî Brîstllî Berîtanî, Beyekadan Destî Pêkrid. Hêlîkopterîş Le Katjêr 8.30î Şewewe Ta Katjêr 4.30î Beyanî Rojî Heynî, Le Asmanewe Beser Ew Şwêneda Desûrrayewe Û Çawdêrî Beyekdadanekey Dekrid Û Tîşkî Degirte Her Kesêk, Ke Lewe Naweda Buwaye Û Bcullayetewe. Serencam Jmareyekî Zor Bîndar Bûn, Lenêwanyanda 8 Kes Polîs.

Pêşîney Rûdaw, Le Gerrekêkî Brîstill Sopermarkêtêkî Taze, Lkêkî Têsko (Tesco) , Krawetewe Ke Danîştwanî Gerrekeke Û Brîstill Her Le Seretawe Bewe Narrezabûn, Boye 90% Xellkekey Letek Şarewanîda Hewllyanda, Ew Plane Bikşêtewe Û Ew Sopermarkîte Drust Nekrêt. Bellam Şarewanî Planekey Newestand Û Lejêr Çawdêrî Polîs Û Gardî Taybetî (Têsko)Da Destyan Be Drustkirdnî Telarî Sopermarkêteke Kird Û Serencam Le 15î Eprîlî 2011da Sopermarkêteke Krayewe, Bellam Xellkêkî Zor Berdewam Be Aştyane Lewênderê Protêstan Dekrid Û Lewlaşewe Komellêk Xellk Dest Beser Yek-Dû Bînay Dewruberî Sopermarkêteke, Ke Hî Têsko Bûn, Degrin Û Deyankene Şwênî Nîştecêbûn Û Dejyan. Serencam Leser Bangewazî Têsko, Polîs Kutaye Ser Ewaney, Ke Le Bînakanda Dejyan, Bo Derkirdinyan. Le Kardaneweda Beramber Hêrşî Polîs, Xellkî Be Mebestî Piştgîrîkirdin Lêyan, Hat Be Dem Destbeserdagranewe. Keçî Polîs Le Beramberda Drrindane Destîkirdewe, Nek Tenya Her Lew Xellkey Ke Protêstayan Dekrid, Bellku Beramber Herkes Ke Lewêda Rawestabû Ya Têdeperrî, Lewane Endamêkî Perrleman Û Çend Endamêkî Şarewanî (Brîstill)Îş Ber Pall Û Lêdanî Polîs Kewtin. Emeş Waykird, Ke Xellkêkî Zor Rqukîney Hellsêt Û Brrête Ser Cade Û Berengarî Drrindayetî Polîs Bbêtewe.

Bo Zanyarî Zyatir, Serdanî Em Lînkane Bken

 

جذور الاستبداد فى اللينينية

سامح سعيد عبود
تستند العلاقات الاستبدادية فيما بين البشر على أسس مادية ، فللسلطة القمعية جذور مادية ، منفصلة عن كل من إرادة و وعى الممارسين للسلطة أو الخاضعين لتلك السلطة ، فالسلطة القمعية ليست قيمة سلوكية أخلاقية ترجع لسوء أو حسن سلوك من يمارسها ، ربما تتدخل الأخلاق فحسب فى مدى سوء أو حسن استخدام السلطة القمعية ، وإنما ترجع السلطة القمعية بصرف النظر عن حسن ممارستها أو سوءها ، للسيطرة على مصادر السلطة المادية واحتكارها من الطرف الممارس للسلطة ، وحرمان الخاضع لها من تلك المصادر .والمسألة ليست معقدة و إنما يفهمها ويلاحظها كل إنسان ، فمن يملك الطعام قادر على إجبار الجائع على تنفيذ ما يريده هو لا ما يريد الجائع ، و الذى لابد وأن يقبل شروط مالك الطعام حتى يعطيه ما يملأ معدته ، ويستطيع الجائع أن يخدع نفسه بأنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ، و هذا صحيح ، ولكن بشرط توافر الخبز أولا ، فحتى يستطيع الإنسان ممارسة أى نشاط آخر غير الأكل ، عليه أولا أن يملأ معدته بالطعام ، و إلا لن يكون باستطاعته الحياة ليمارس أى نشاط .ومن يملك وسائل العنف سواء كانت قوة عضلية أو سلاح قادر على إجبار الأضعف عضليا أو الأضعف تسليحا أو الأعزل على تنفيذ ما يريد ، وليس على الضعيف أو الأعزل إلا أن يستجيب لإرادة الأقوى لو أراد لنفسه الحياة والسلامة ، ومن يملك المعرفة والوعى على نحو أكبر أو يحتكرها لنفسه ، قادر على السيطرة على من لا يملك منها إلا القليل أو لا يملكها على الإطلاق ، فشخص يعرف الطريق لابد و أن يقود من لا يعرفه للسير فيه ، وما دمت لا تعرف إلى أين تتجه فما عليك سوى الاستجابة لنصيحة من يعرف . وهكذا . هذه هى الجذور المادية للاستبداد .و لا يمكن أن تقام علاقات اجتماعية تخلو من الاستبداد إلا إذا تساوى الداخلين فى تلك العلاقة فى سيطرتهم على مصادر السلطة الثلاثة على نحو متساو ، فطالما سيطر أحد أطراف العلاقة على أى من هذه المصادر فأنه لا مناص من استبداده بالآخرين وهى عملية منفصلة عن نية وأخلاق من يمارسها ، ورغم أن هذه بديهيات لا تحتاج للبرهنة ، إلا أننا مضطرين لتوضيحها دائما ، لأن القوى السياسية التسلطية المختلفة ،تصدر خطابها الدعائى دائما ، بامكانية تحقيق الحرية والأخاء والمساواة دون القضاء على انقسام المجتمع بين من يسيطرون على مصادر السلطة المادية وبين من لا يسيطرون عليها .

هذا المدخل العام ضرورى لمناقشة الجذور الاستبدادية فى الفكر اللينينى ، ذلك أن التروتسكيين يحاولون وضع خط فاصل سميك بينهم وبين الستالينيين ،لينفوا عن أنفسهم وعن لينين بالطبع التسلطية الستالينية ، و لكى يصوروا مافعله ستالين والستالينية كما لو كان فساد شخص وخيانته لقيم الثورة ومبادئها ، وسوء تصرف وسلوك تتبرأ منه اللينينية وبالطبع التروتسكية ، و يتحدثون عن وصية لينين الأخيرة التى تناولت نقد لينين لسلوك ستالين الفظ ، والحقيقة أن المواقف اللينينية كانت تتذبذب بين التحررية والتسلطية ، ومن ثم فالفروع الستالينية والتروتسكية على السواء تنبع من الجذر اللينينى تحديدا ، وليس فحسب من تراث الشرق الاستبدادى ، و تخلف الواقع الروسى ، و حالة الحصار والانهيار الكامل الذى وجد الاتحاد السوفيتى نفسه فيها . ولو فسرنا التاريخ تفسيرا أخلاقيا يتبنى نظريات الخيانة والانحراف والمؤامرة لخرجنا تماما من التفسير المادى للتاريخ ، ومن ثم عن جوهر الماركسية نفسها ، وهو ما يحاول باستماتة التروتسكيون باعتبارهم الطرف المهزوم تاريخيا فى الصراع بين النخب البلشفية أن يفعلوه رغم تمسكهم بالماركسية ، والتروتسكيون بعثوا للحياة بعد انهيار الطرف الستالينى المنتصر تاريخيا ، وذلك بانكشاف الجرائم الستالينية و بسقوط الاتحاد السوفيتى واتباعه . فهم يبررون ما حدث بأنه الخيانة و الانحراف من قبل ستالين وطغمته ، أو يفسرون ما حدث على نحو مادى مبتذل بأنه حدث كنتيجة للظروف الاقتصادية فى روسيا بعد الثورة فحسب دون التفات للجـذور الاستبدادية فى اللينينية نفسها التى لم تكن أقل تأثيرا فى الأحداث عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية وهم فى هذا الصدد يركزون على المواقف التحررية للينين .
تؤسس الفكرة اللينينية على أن الطبقة العاملة لا يمكن أن تصل للاشتراكية بنفسها ، وانها لو تركت لنشاطها العفوى فأن أقصى ما يمكن أن تصل إليه هو الإصلاحية ، وهذه الفرضية مغلوطة تماما ، فقد تحركت الطبقة العاملة على نحو ثورى وتلقائى فى كوميونة باريس 1871 التى تعلم منها ماركس كيف يكون شكل السلطة العمالية ، وفى روسيا 1905و1917و قد انتجت بمبادرة عفوية منها نموذج السوفيتات دون تدخل من البلاشفة ، و فى كرونشتاد 1921تحرك العمال عفويا فى مواجهة الثورة المضادة التى قادتها البيروقراطية البلشفية فى روسيا والتى سلبتهم عمليا الحق فى إدارة مصانعهم ذاتيا وتشكيل سوفيتاتهم بعيدا عن اشراف الحزب ، وهو ما قامت على أساسه ثورة نوفمبر 1917، وفى شمال إيطاليا عندما احتل العمال المصانع عام 1920 ، و فى أسبانيا 1936، وكان ذلك عندما كانت ظروف الواقع تسمح بذلك وتفرضه ،كما انها سارت فى طريق الإصلاحية عندما كانت ظروف الواقع لا تسمح سوى بالإصلاحية .
وبناء على تلك الفرضية الخاطئة تماما ، أفترض لينين ضرورة قيام حزب طليعى يكون دوره هو التبشير بالاشتراكية وحملها للطبقة العاملة ،حزب هو بمثابة الكنيسة للمسيحين ، يقوم على محترفين للعمل السياسى ،كما يحترف الكهنة العمل الدينى ، و يقوم بالتكريز بملكوت الطبقة العاملة كما تكرز الكنيسة بملكوت الرب ، و ينصب نفسه متحدثا باسم الطبقة العاملة كما تنصب الكنيسة نفسها متحدثة باسم الرب ،وتتشابه كل من الكنيسة والحزب اللينينى فى الخصائص الجوهرية للتنظيم والممارسة ، فإذا كانت الكنيسة هى الأكليروس المكون من هرم الكهنة على رأسهم البابا الذى يمارس على الكهنة وعلى شعب الكنيسة سلطته الروحية المستبدة بحكم احتكاره للحقيقة الدينية وتفسيرها ، فأن الحزب مكون من الأعضاء المؤمنين بالحقيقة العلمية التى يجسدها الحزب ، و الذين يرأسهم سكرتير عام الحزب والذى يمارس أيضا نفس سلطة البابا فى الحزب كما يمارسها البابا فى الكنيسة ، وكما أن الكهنة يحتكرون معرفة الحقيقة الدينية وتفسيرها فكذلك كوادر الحزب وقياداته يحتكرون الحقيقة الماركسية باعتبارها العلم ، وكما أن البابا وحده يحتكر المعرفة الروحية الأصح ، يحتكر السكرتير العام التفسير الأكثر صحة للماركسية إن لم يكن التفسير الوحيد الصحيح ، ومن ثم يستبد الكهنة بالمسيحين ، ويستبد الحزب اللينينى بالطبقة العاملة ، و ويل لمن يتمرد على سياسة الحزب أو يخالفها كما هو الويل لمن يخالف مشيئة الكنيسة وتعاليمها.
تحولت الماركسية على يد لينين من نظرية علمية قابلة للنقد والتطوير والدحض ، إلى دين يحتكر معرفته و تفسيره الكهنة من أعضاء الحزب كل وفق موقعه فى الهرم الحزبى ، وهم يدعون احتكارهم للحقيقة الوحيدة المطلقة دون سواهم ، ويمارسون باسم هذه المعرفة الإدعاء بالحق المطلق فى تمثيل الطبقة العاملة ، وقيادة البشرية فى طريق تحررها ، ومن ثم فقد وضع لينين وليس ستالين كما يشيع التروتسكين القواعد التنظيمية للحزب الثورى المعروفة بالمركزية الديمقراطية ، التى تعنى خضوع المستوى الأدنى للمستوى الأعلى ، وخضوع الأقلية للأغلبية ، وخضوع كافة أعضاء الحزب للجنته المركزية ، وليس ذلك فحسب فالالتزام الحزبى يعنى الانضباط الحديدى والطاعة المطلقة لمشيئة القيادة العليا للحزب التى هى مشيئة زعيمه .
كانت هذه هى النظرية اللينينية ، والتى تلاحمت مع الواقع ، لتشكل ما عرف بالستالينية التى لم يكن لها أن تصل لما نعرف عنها سوى بتلك الجذور النظرية ، وقد تفاعلت مع واقع اجتماعى متخلف اتاح لها التحقق على هذا النحو ، فى حين لم تتحقق نظريات أخرى لأنها افتقدت للظروف الاجتماعية التى تساعدها على التحقق.
كانت الثورة الروسية قد قامت لتحقق برنامج تحررى مكون من ثلاث أهداف هى 1ـ كل السلطة للسوفيتات وهى مجالس أنشأها العمال والفلاحين والجنود من خلال انتخاب مندوبين لهم يتم تكليفهم وعزلهم من قبل ناخبيهم أثناء ثورتى 1905 و 1917 2ـ والرقابة العمالية على المصانع 3ـ والأرض للفلاحيين .ولكن البلاشفة حولوا عملية تشكيل السوفيتات ولجان المصانع وتجمعات الفلاحين ، لعملية شكلية يسيطر عليها أعضاء الحزب الخاضعين لقواعد المركزية الديمقراطية تنظيميا مما يعنى خضوعهم للقيادة المركزية ، وتحولت السلطة السوفيتية والإدارة العمالية والتعاونيات لمجرد غطاء للسلطة الحزبية المتمركزة فى يد سكرتير عام الحزب ، و هكذا ظهر النموذج الستالينى من أحشاء الحزب اللينينى ، فكان من الطبيعى على من يدعون التمثيل الوحيد للطبقة العاملة ومحتكرى التحدث باسمها ، أن يحاربوا بشراسة كل ممارسة خارج إرادة الحزب ، وكل مبادرة خارج مخطط الحزب ، وأن لا يسمحوا بأى فكر مخالف لما تراه قيادة الحزب ، وهو ما انتهى بالتنكيل بالمعارضة اليسارية والتروتسكين فى الحزب البلشفى كما تم التنكيل بكل أشكال المعارضة الأخرى خارج الحزب . و قد تم إخضاع إدارة المصانع للإدارة البيروقراطية المركزية التى كان يمثلها المجلس الاقتصادى المركزى ،وكان ذلك ليس من قبل ستالين كما هو شائع ، ولكن من قبل لينين نفسه ،كما تم قمع التحرك العفوى والثورى الخارج عن سيطرة الحزب والمتمرد على سلطته على نحو دموى فى كل من كرونشتاد و جنوب أوكرانيا بواسطة الجيش الأحمر بقيادة تروتسكى ومباركة لينين ، وليس بفعل ستالين الذى لم يكن بعد زعيما للحزب .
قد تتساءل ما هى العلاقة بين المقدمة السابقة وما تحدثت عنه ، والعلاقة واضحة ، فالاستبداد اللينينى ينبع و لاشك من محافظته على الانقسام الاجتماعى بين من يحتكرون الحقيقة ويمثلونها من أعضاء الحزب الخاضعين لقيادته فيستبدون بمن لا يملكونها و لا يدعون احتكارها من اللاحزبيين ، ومحافظته على استمرار الانقسام الاجتماعى بين من يسيطرون فعليا على إدارة الإنتاج من البيروقراطيين ،و من ثم سيطرتهم على الثروة فعليا ، وبين العمال المحرومين من السيطرة الفعلية على الإنتاج وظروف عملهم ، ومن ثم المضطرين للخضوع لإرادة البيروقراطيين بحكم احتياجهم لتوفير ضرورات الحياة ، ، كما أن النموذج اللينينى يبقى على احتكار وسائل العنف لقلة فى المجتمع دون الآخرين ،ومن الطبيعى أن يخضع من لا يسيطرون على وسائل العنف لمن يسيطرون عليها ، و من ثم كان لابد و أن يستمر الاستبداد والقهر طالما استمر هذا الانقسام الاجتماعى بين من يسيطرون فعليا على مصادر السلطة المادية وبين من لا يسيطرون عليها، و هذا ما حدث بالفعل . فالموضوع لا يحتاج للمزيد من البرهنة .