پرسیار و وەلامی بەردەوام لەمەڕ ئەنارکیزم

An Anarchist FAQ in Kurdish

ئەم کارە پێشکەش بە ملیۆنان ئەنارکیست، زیندووان و مردووان، ئەوانەی هەوڵیان داوە و هەوڵدەدەن دونیایەکی باشتر دەسەبەر بکەن. بۆ یەکەم جار لە یادی شۆڕشی 1936ی ئیسپانیا و دلاوەرییەکانی بزاڤی ئەنارکیستی ئیسپانیادا بە فەرمی پرسیار و وەڵامی (An Anarchist FAQ) لە 19ی جولای 1996دا بڵاوکرایەوە. هیوادارین ئەم کارەی ئێمە کۆمەك بە گۆڕینی جیهان بە شوێنێکی ئازاد، بکات .

ئەم ئەنارکیستانەی خوارەوە کە خۆیان ڕاگەیاندووە (بە زۆری) لێپرسراوەتی ئەم پرسیار و وەڵامەیان لە ئەستۆ گرتووە.

Iain McKay (بەشداری سەرەکی و سەرنووسەر)، Gary Elkin ، Dave Neal ، Ed Boraas

سوپاسگوزاری ئەمانەی خوارەوەین بۆ بەشداری و سەرنجدانیان Andrew Flood ، Mike Ballard ، Francois Coquet ، Jamal Hannah ، Mike Huben ، Greg Alt ، Chuck Munson ، auline McCormack ، Nestor McNab ، Kevin Carson ، Shawn Wilbur ، Nicholas Evans ،

هەروەها سوپاسی هاوڕێیانمان لە (the anarchy)، (oneunion) و (organise!) دەکەین

“An Anarchist FAQ”, Version 14.*

Copyright (C) 1995-2010 The Anarchist FAQ Editorial Collective:

مۆڵەتی کۆپی و بڵاوکردنەوە و دەستکاریکردنی ئەم بەڵگەنامەیە بەپێی مەرجەکانی مۆڵەتنامەی (GNU)ی بەڵگەنامە ئازادەکان، دراوە، ڤێرژنی 1.1 و ڤێرژنەکانی دواتری لەلایەن دەزگەی نەرمەکاڵای ئازاد و مەرجە گشتییەکانی (GNU)یەوە بڵاوکراتەوە، ڤێرژنی 2.0 و ڤێرژنەکانی دواتر لەلایەن دەزگەی نەرمەکاڵای ئازادوەوە بڵاوکراتەوە.

بۆ زانیاری زیاتر سەیری پەڕەی مۆڵەتنامەکان (http://www.gnu.org/ ) بکەن.

پێشه‌کی

به‌شی Aئه‌نارکیزم چییه‌؟

به‌شی Bبۆچی ئه‌نارکیسته‌کان دژی سیستمی هه‌نووکه‌یین؟

به‌شی C – ئه‌فسانه‌کانی ئابووری سه‌رمایه‌داری چین؟

به‌شی D – ده‌وڵه‌تگه‌رایی و سه‌رمایه‌داری چۆن کارایی له‌سه‌ر کۆمه‌ڵگه‌ داده‌نێن؟

به‌شی E – به‌ باوه‌ڕی ئه‌نارکیستان هۆکاری گرفته‌ ئیکۆلۆگییه‌کان چین؟

به‌شی F – ئایا ئه‌نارکۆ“-کاپیتالیزم جۆرێکه‌ له‌ ئه‌نارکیزم؟

به‌شی G – ئایا ئه‌نارکیزمی تاکگه‌را، سه‌رمایه‌دارانه‌یه‌؟

به‌شیH – بۆچی ئه‌نارکیستان دژی سۆشیالیزمی ده‌وڵه‌تین؟

به‌شی I – کۆمه‌ڵگه‌ی ئه‌نارکیستی چۆنه‌؟

به‌شی J – کاری ئه‌نارکیستەکان چیە؟

پاشکۆیئه‌نارکیزم و ئه‌نارکۆ“-کاپیتالیزم

پاشکۆی سیمبوله‌کانی ئه‌نارکیزم

پاشکۆی ئه‌نارکیزم و مارکسیزم

پاشکۆیشۆڕشی ڕوسی


لیستی سه‌رچاوه‌کان

  • خوێنەرانی هێژا، تا ئێستا ئەم بەشانە (A, A.1, A.1.1, A.1.2, A.1.3, A.1.4, A.1.5, A.2, D.2, D.2.1, D.2.2, J.2, J.2.1, J.2.2, J.2.3, J.2.4, J.2.5, J.2.6, J.2.7, J.2.8, J.2.9, J.2.10) وەرگێڕدراونەتە سەر کوردی. وەرگێڕانی بەشەکانی تری لە گرەوی دەستبەکاربوونی هاوڕێیان و خوێنەرانی بەدەربەستدایە.

ISVICRE. 1 mayis 2011 Polis saldirisi

Bu yil 1 mayis pazar gunune denk geldigi icin cuma gunuden basliyan 1 Mayis festivali basladi. Festival alaninda Anarsistlerin liberter blok ve karakok otonmunun birlikde standi yer aldi. 1mayis oncesi gazeteler ve polis bultenleri 1 mayisda anarsistler ve isivcreli sol grup  olay yaracaklar, gosteriye katilanlar ve izliyenler goz altina alinacagini yazip soylediler. Pazar gun mitingde sendikalar, partiler ,sivil orgutler, turkiyeli kurdistanli sol gruplar, ML gruplarin yaninda iki blokdan olusan LIBERTER BLOK ( Anarsist gruplar , sol komunistler, liberter komunistler, anarko sendikalar, isgalciler, bireyci anarsistleri)  ve  DEVRIMCI BLOK ( isvicreli ML karablok, isvicreli  Marsist gruplar ve bazi anarsist gruplar, Anti nukleer ve eko aktivistleri ) olarak arkali onlu yurundu. Polis her zaman ki gibi bu iki blogu izlemeye aldi. Miting bitis yerinde zurih valisi (SP) konusmak icin kursuye cikinca devrimci blok ve liberter blok tepki gosterdi ve  konusma yarim kesildi. Miting den sonra 1 mayis komitesine ( sendikalar, SP, sivil orgutler ve turkiyeli ,kurdistanli ML gruplar )  anternatif olarak ayri bir yerde 2 blok devrimci (ML) ve anarsist festival duzenlendi. Ortak yapilan festivalde teorik ve gundem konular tartisildi, konserler ve tiyatro gosterisi yapilacakti. Polis festival alanini basinca catisma cikti. Her yere yayilan gostericiler guvenlik binalarini boyalar atip bazi yerleri atese verdiler.

Polis 750 kisiyi goz altina aldi. Olaylar buyunce eylemlikler genis alanlara yayildi. Polisin aciklamasi bugun 500 kisi gozaltinda oldugunu soyledi.

Karakok Otonomu tr / ch

الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) – مقدمة للفيدرالية اللاسلطوية ( الأناركية ) بريطانيا

ترجمة مازن كم الماز

الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) – مقدمة
الفيدرالية اللاسلطوية ( الأناركية ) – بريطانيا

الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) هي أحد أشكال اللاسلطوية ( الأناركية ) يدعو إلى إلغاء الدولة و الرأسمالية لصالح شبكة أفقية من الاتحادات الطوعية يكون كل فرد من خلالها حرا في تلبية حاجاته أو حاجاتها .
تعرف الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) أيضا باللاسلطوية ( الأناركية ) الشيوعية , و أحيانا الشيوعية التحررية . لكن بينما نجد أن جميع الشيوعيين اللاسلطويين ( الأناركيين ) هم شيوعيون تحرريون , فإن بعض الشيوعيين التحرريين , مثل الشيوعيين المجالسيين ( نسبة لمجالس العمال – المترجم ) , ليسوا لاسلطويين ( أناركيين ) . ما يميز الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) عن بقية أشكال الشيوعية التحررية هو معارضة الأولى لكل أشكال السلطة السياسية , و التراتبية الهرمية و الهيمنة .
الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) تشدد على المساواة و إلغاء الهرمية الاجتماعية و الفوارق الطبقية التي تنشأ عن التوزيع غير العادل للثروة , و على إلغاء الرأسمالية و النقود , و على الإنتاج و التوزيع الجماعيين للثروة من خلال الاتحادات الحرة . في الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) , لا توجد دولة و لا ملكية . حيث يكون كل فرد و مجموعة أحرارا في المشاركة بالإنتاج و في تلبية حاجاتهم بناءا على اختيارهم الخاص . تدار منظمات الإنتاج و التوزيع من قبل المشاركين فيها أنفسهم .
إن إلغاء العمل المأجور أمر مركزي بالنسبة للشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) . و يقوم توزيع الثروة على الحاجات التي يحددها الشخص نفسه , سيكون الناس أحرارا في الانضمام إلى أية نشاطات يجدون أنها تحقق أفضل إشباع لديهم و لن يكون عليهم أن ينخرطوا في عمل لا يجدون في أنفسهم الرغبة أو الكفاءة للانخراط فيه . يقول الشيوعيون اللاسلطويون ( الأناركيون ) أنه لا توجد طريقة صحيحة لقياس قيمة المساهمة الاقتصادية لأي إنسان لأن الثروة بمجملها هي منتج جماعي للأجيال الحالية و السابقة . يقول الشيوعيون اللاسلطويون ( الأناركيون ) أن أي نظام اقتصادي يقوم على العمل المأجور و الملكية الخاصة سيتطلب ( بالضرورة ) جهاز دولة قمعي لفرض حقوق الملكية و للحفاظ على علاقات اجتماعية غير متساوية ستظهر بشكل حتمي ( نتيجة له ) .
من بين الشيوعيين اللاسلطويين ( الأناركيين ) الأبرز بيتر كروبوتكين ( روسيا ) , إيريكو مالاتيستا ( إيطاليا ) و نستور ماخنو ( أوكرانيا ) . يرى كروبوتكين غالبا على أنه المنظر الأكثر أهمية للشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) , عارضا أفكاره الاقتصادية في كتاب انتزاع الخبز و كتاب الحقول , المعامل و أماكن العمل . شعر كروبوتكين أن التعاون أكثر نفعا من المنافسة , مدافعا في كتابه المساعدة المتبادلة : عامل تطور , عن أن هذه الحقيقة موضحة في الطبيعة . الأفكار الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) كانت قوية جدا في بداية دخول اللاسلطوية ( الأناركية ) إلى اليابان من خلال جهود كوتوكو شوسوي في بداية القرن العشرين و الذي تراسل مع كروبوتكين و ترجم أعماله . الكسندر بركمان و إيما غولدمان ( الذين أبعدا معا من الولايات المتحدة في عام 1919 ) أصبحا مدافعين هامين عن الشيوعية اللاسلطوية ( الأناركية ) و أصبحا ناقدين للبلشفية بعد أن اكتشفا حقيقتها المدمرة أول مرة في روسيا و و بعد أن سحق الجيش الأحمر انتفاضة كرونشتادت . كانا بدورهما تحت تأثير المهاجر المولود في ألمانيا إلى الولايات المتحدة يوهان موست , الذي ساعد في جلب الأفكار اللاسلطوية ( الأناركية ) إلى بريطانيا في وقت أبكر من خلال صلته بفرانك كيتز في لندن حوالي عام 1880 .
كثير من البرنامجيين ( أو البلاتفورميين نسبة للبلاتفورم أو لمسودة البرنامج التنظيمي للاتحاد العام للشيوعيين التحرريين الذي كتبه ماخنو و عدد من رفاقه في 1926 كنتيجة لتجربتهم في الثورة الروسية – المترجم ) يشيرون إلى أنفسهم كشيوعيين لاسلطويين ( أناركيين ) رغم أن عددا من الشيوعيين اللاسلطويين ( الأناركيين ) لا يشعرون براحة من بعض أجزاء وثيقة البرنامج التنظيمي مثل مسألة “المسؤولية الجماعية” التي دعمها ماخنو لكن عارضها مالاتيستا . عموما فإن كل الشيوعيين اللاسلطويين ( الأناركيين ) من كل الأنواع ينتقدون بعض جوانب اللاسلطوية ( الأناركية ) النقابية أو السينديكالية التي تعتبر الإدارة الذاتية لأماكن العمل من قبل العمال أساسية كأهداف ( كما أنها ضرورية كوسائل ) تحقق الثورة الاجتماعية و تحافظ على العلاقات الاقتصادية التي تقوم على مكافأة الجهد و التبادل .
يمثل الشيوعيون اللاسلطويون ( الأناركيون ) المعاصرون في عدة منظمات داخل أممية الفيدراليات اللاسلطوية ( الأناركية ) , مثل الفيدرالية اللاسلطوية ( الأناركية ) – بريطانيا , و الشيوعيون اللاسلطويون ( الأناركيون ) البرنامجيون مثل حركة تضامن العمال ( إيرلندا ) و الفيدرالية الشمالية الشرقية للشيوعيين اللاسلطويين ( الأناركيين ) – الولايات المتحدة . كثير من اللاسلطويين ( الأناركيين ) من أوروبا الشرقية و روسيا و القوقاز يعرفون أنفسهم على أنهم شيوعيون لا سلطويون ( أناركيون ) و هناك تيار شيوعي لا سلطوي ( اناركي ) قوي بين المنظمات اللاسلطوية الأمريكية الجبنوبية و في الكاريبي .

نقلا عن libcom.org

45 .. أحمد إبراهيم الفقيه .. وزيرا للثقافة .. ممكن أو غير ممكن ؟

سعود سالم

في 1 مايو 2011

في الحقيقة إذا كان مصطفى عبد الجليل وزير العدل للقذافي أصبح رئيسا للثوار
لماذا لا يصبح كاتب القذافي وزيرا للثقافة؟
هذه مرافعة أحمد إبراهيم الفقيه للدفاع عن نفسه
أحمد إبراهيم الفقيه: الدخول في الثورة.. إيضاحات وسياقات
الأحد, 01 مايو 2011 14:35
حان في ليبيا وقت الثورة والانقضاض على الطاغية، اعتبارا من يوم 17 فبراير عندما انطلقت اولى شرارات العمل الثوري الشعبي الذي ينخرط فيه الشعب بكل فصائله وشرائحه والوان طيفه السياسي (عدا عبيد النظام وجلاوزته وازلامه)

وصار هذا اليوم يوما للفرز واتخاذ المواقف، ولا عذر لانسان يدعي الشرف والنزاهة والوطنية وحب الحرية والعدالة ويكره الظلم والاستبداد والزيف ان يبقى مصطفا مع الطاغية منضويا تحت لوائه، حتى لو كان الصق الناس به، بل ان هذا الانسان اللصيق به هو الذي يجب ان يكون اقدر من غيره على قول كلمة الحق للطاغية، ويسأله الرحيل بدل البقاء على اشلاء الموتى وجماجم الشهداء من ابناء شعبه، وسيكون شرفا لمثل هذا الشخص ان يترك الطاغية ويتخلى عنه، كما كان شرفا ان يفعل ذلك اناس كانوا وزراء في النظام واعلنوا انشقافهم فور ان نادي المنادي بالفرز والنفير ضد دولة الطغيان، مثل السادة عبد المنعم الهوني و عبد الفتاح يونس ومحمود جبريل وعبد الرحمن شلقم ومصطفى عبد الجليل وغيرهم من سفراء مثل ابراهيم الدباشي وعلى الاوجلي وعلى العيساوي، ولعله ما كان للثورة ان تحقق هذه الانطلاقة العملاقة لولا جهود هذه المجموعة من المسئولين المنشقين على النظام، ولا احد يمكن ان يلومهم على انهم عملوا مع النظام او يلوم اي احد غيرهم، فهناك في البلاد نظام قائم، ولا يدان المرء لمجرد انه عمل من خلاله، وادى واجبه في حدود الامانة والنزاهة والقانون، ولكنه يدان طبعا اذا استغل هذا المنصب في ارتكاب جرائم او انحرافات او تربح من المال العام او انساق في اهانة المواطنين تعذيبا واجراما وصل مع بعض ازلام النظام الى القتل وتصفية الخصوم والمعارضين للطاغية، او شارك باي شكل من الاشكال في مثل هذه العمليات او غيرها من اعمال التخريب والانحراف، وفي مثل هذه الحالات فانه لا عاصم من المحاسبة والمحاكمة، اذا كنا حقا اهل ثورة تستحق اسمها وشرف انتمائها للشعب، والشرف معقود طبعا لمن استطاع مقارعة الطاغية في اوقات مبكرة ورفع راية العصيان ضده من اخوتنا الذين عاشوا خارج البلاد يلاحقهم الطاغية بمفارزه المفيوزية وعصابات القتل والتصفية، والمجد كل المجد للشهداء من ضحايا الطاغية في الخارج والداخل ممن دفعوا الثمن من دمائهم وقدموا ارواحهم على مذبح الوطن.
وكان لابد لكاتب مثلي مسكون بهاجس الوطن والحرية، ان يلبي نداء الثورة منذ يومها الاول، وكنت موجودا في طرابلس عندما تفجرت الثورة ضد الطاغية، فجعلت جهدي الرحيل خارج الوطن لاتمكن من المساهمة وكنت اذهب الى المطار بمعدل يوم بعد الاخر دون فائدة ولم استطع الا بعد محاولات كثيرة الحصول على طائرة اقلتني مع اسرتي خارج البلاد لاستطيع ان امارس دوري في مواكبة المسيرة النضالية بمقالاتي، وطبعا كان لابد من ان اجد اصواتا، على الطرفين تحاول التشويش على مسيرتي، فلم يكن موقفي بطبيعة الحال يرضي ازلام النظام الذين مازالوا يضعون عصابات فوق اعينهم فلا تبصر الجرائم البشعة التي يرتكبها نظام يناصرونه ويريدون من انسان مثلي ان يبقى موجودا مثلهم لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم كالقرد الصيني في التماثيل الشهيرة، وهو امر طبيعي ان اتلقى السباب من المنتمين لمعسكر الطاغية، ولكن ما لم استطع فهمه، هو ان اجد من معسكر المدعين انتسابا للثورة مثل هذا الاعتراض، بحجة انني لم اكتب عن جرائم النظام قبل الثورة، وكاننا كنا نعيش في بلد به ادنى هامش من الديمقراطية يبيح مليمترا واحدا من المعارضة والراي الاخر، ومع ذلك اقول انني ككاتب اهتم بالابداع رواية ومسرحا وقصة قصيرة وظلت اعمالي كلها تصب في اثراء الروح الوطنية وتربية الوجدان المترع بحب الارض وقيم الحق والخير والعدل والجمال وشرف الانتماء للمثل النبيلة والولاء والوفاء للاهل والوطن، بل هناك قصص اعتبرها النقاد من التراث الانساني الذي حارب الطغيان والاستبداد ورفع من قيم الحرية واحتفى بها على كل المستويات الخاصة والعامة.وليتفضل القاريء المتشكك بانزال كتابي القصصي خمس خنافس تحاكم الشجرة مجانا على هذا الرابط ليتاكد مما اقول اضغط هنا
ولابد بهذه المناسبة من وضع بعض الحقائق امام القاريء وبالذات ذلك الذي يهتم بمتابعة مسيرتي ككاتب معتذرا على هذا التماس مع الجانب الشخصي ولكن بمقدار ما تحتمه الضرورة، واول هذه الحقائق انني عندما جاء انقلاب التاسع والستين كنت كاتبا، ظاهرا للعيان وليس كاتبا مغمورا لا تستطيع رؤيته السلطة الجديدة فتتفاداه ويتفاداها، كنت كاتبا امضى عشر سنوات واسمه يظهر في الصحف احيانا في ابواب يومية وفي الاذاعة في برامج تذاع كل صباح،واصدرت قبل اربع سنوات من الانقلاب كتاب البحر لا ماء فيه الذي نال اعتراف المجتمع الادبي العربي بشخصي واحتفي به النقاد على المستوى العربي واصدرت بعد ذلك كتابي اربطوا احزمة المقاعد واختار استاذنا الراحل عبد القادر القط تدريسهما في الجامعة الليبية، ودعيت بعد ايام من قيام الانقلاب الى تقديم برنامج يومي في الاذاعة اسمه كلمات الى الشعب كنت اتناوب على تقديمه مع الزميلين كامل عراب ويوسف الشريف، وبسبب هذه المكانة الادبية تم تكريمي من مجلس قيادة الثورة في اول عام للعهد الجديد وقام رئيس المجلس او رئيس الدولة، بتسليمي شهادة تقدير الثورة في المجال الادبي وكان بجاوره ضيفه الرئيس اليمني ربيع علي، في اول عيد للعلم عام 1970، هذه حقيقة اولى، وحقيقة ثانية انه لم تشملني محكمة الشعب التي شملت اغلب الزملاء الكتاب والصحفيين لانه لم يكن في سجلي ما يبرر وصولي الى المحاكمة مع الاعتراف بان محاكمة الكتاب كانت محاكمة لا مبرر لها اساسا، الا العنث والكبر من قائد الانقلاب وانتقامه من رموز كان صعبا عليه الوصول الى مستواهم خاصة عندما سعى لنشر كتابه السوق العسكري وقوبل بالرفض، ولعل هذا السجل هو ما دعا اهل الانقلاب، عند عودتي من بعثة بالخارج، الى عرض وظيفة رئيس تحرير صحيفة الثورة، وكانت المنبر الاعلامي الوحيد للثورة وصوتها الى العالم، وكان ذلك عام 1972، ولعل هناك من همس في اذني انني استطيع الان ان اكون في منزلة تشبه منزلة رئيس تحرير الاهرام من رئيس النظام في مصر، ولكنني لم اعبأ بمثل هذا القول وبالعكس من ذلك، احلت الصحيفة الى منبر حر، الى حد ان كثيرين ظنوا ان هناك تحولا حصل في النظام وان تيارا تحرريا في المجلس العسكري انتصر على التقليديين، وهذا ما نقله لي الزميل ابراهيم الكوني الذي كان موجودا في موسكو وراى مع زملائه هناك التحول الذي حدث لصحيفة الثورة وظنوه تحولا في السياسات، بينما كان مجرد اجتهاد مني، فقد استكتبت كتابا يمثلون كل الوان الطيف السياسي بدءا من استاذنا الشيخ الطاهر الزاوي الى شيخنا الفاضل محمود صبحي ومن ناحية اخرى عددا من المحسوبين على الاتجاه العلماني مثل الاساتذه كامل المقهور ومحمد احمد الزوي وامين مازن ويوسف الشريف وكتابا من اهل الاعتدال والوسطية مثل شيخ الادباء على مصطفي المصراتي، واخترت ان اكتب بابا يوميا نقديا يحمل اسما يدل على المشاغبة هو رمية حجر، وهو عمود ساخر باسم مستعار هو سعدان، وكان المدافع عني ازاء غضب اعضاء المجلس العسكري هو المرحوم صالح ابويصير الذي كان وزيرا للاعلام، الى ان جاءني من واحد من الاعضاء كان يعمل رقيبا عاما رسالة تمنع محرر باب رمية حجر من الكتابة. ولانني كنت انا محرر الباب فقد وجدت نفسي رئيسا للتحرير لا يستطيع بحكم تلك الرسالة ان يكتب، ولم يكن قرار تعييني رئيسا للتحرير قد تم توقيعه من قبل رئيس مجلس قيادة الثورة وقد مرت ثلاثة اشهر على وجود القرار في درج مكتبه مرفوعا من وزير الاعلام فعرفت انه لم يعد لي مكان في الصحيفة ورجعت الى منصبي السابق وهو مدير المعهد الوطني للتمثيل والموسيقي. الحقيقة الثالثة ان عمر النظام تجاوز واحدا واربعين عاما ولم يكن ممكنا خلال هذا الزمن الطويل منخرطا في العمل في الدولة بمرتب شهري، لا املك الاستغناء عنه ولا كان متاحا لي الهجرة من البلاد، الا يحدث تجاذب وتعارف بل وصداقة بيني وبين المسئولين في النظام وقد سافرت اثناء عملي الثقافي او الصحفي مع اغلب الاعضاء في رحلات كانت تقضى ان نقوم بالفسحة معا ونقيم في مكان واحد معا ونجلس الى مائدة طعام واحدة وهو ما حدث مع راس النظام والرجل الثاني كما كانوا يسمون الاخ جلود الى ثالث مثل الخويلدي الى الاخ ابوبكر يونس الى كل من جاء امينا للجنة العامة مثل الاخوة الزروق والعبيدي والزوي والمنقوش ودوردة وغيرهم، وربطتني صداقة ببعضهم كما ربطتني صداقة مع اناس في المعارضة لم اكن اتحرج من الالتقاء بهم مثل الاساتذه فاضل المسعودي والمرحوم محمود المغربي والاستاذ عبد المنعم الهوني والاستاذ عاشور الشامس والمرحوم على البوزيدي وغيرهم وغيرهم فهناك جانب انساني خارج الاطر الرسمية ولم تكن صداقتي تمنع ان اكون مختلفا عن فكر هذا الصديق، كما ضمتني لجان شكلتها الدولة في المجال الثقافي والاعلامي جمعتني مع كل رموز الادب في ليبيا مثل صادق النيهوم والقويرى والتليسي والمصراتي والكوني ومازن والزوي وغيرهم وغيرهم بعضها برئاسة رجال في الدولة مثل جلود بل وكانت احداها مهمة ترتب عليها خروج الاخ جلود من الحكم لانه اعد خطة لانقاذ البلاد كما اسماها وعهد لي مهمة المقرر للجنة الثقافة ووضعت مع زملائي خطة تطمح، كما طلب منا، ان تكون اعلى مستوى نريد ان تصله الخدمة الثقافية في بلادنا، كما طلب من غيري في حقول سياسية واقتصادية واجتماعية وادارية، تقديم مثل هذه التصور وكما يعرف المتابعون للشان الليبي تم اهمالها وكان الاخ جلود قد وضع تنفيذ الخطة شرطا لاستمراره في العمل، ولهذا انسحب من مسئوليته انسحابا نهائيا رافضا كل نداءات العودة. وكنت اتوقع منه اصطفافا مع الثورة عند قيامها ولكنه للاسف الشديد ظل صامتا لا نسمع منه شيئا.
الحقيقة الرابعة هي انني كاتب اختار طريق القلم واكتب احيانا بشكل يومي ولم يكن ممكنا ان اعيش تحت نظام يتحكم في ذرات الهواء الا ان تكون لي مشاركتي في التعليق على احداث بالايجاب رغم انها قد تبدو الان في ضوء جديد. غير ما رايناها عليه في اطارها الزماني والمكاني. وتوليت رئاسة مطبوعات كثيرة، وكنت فعلا اتجنب ان انشر شيئا لا يتفق مع قناعاتي واحاول عندما اكتب عن عمل من اعمال الحكومة ان اختار شيئا اري فيه جانبا يستحق الاشادة، وخلال فترتي القصيرة في الثورة او فترة اربع سنوات في الاسبوع الثقافي اتحدى ان يجد الانسان مقالة واحدة تشيد بالنظام او رئيسه بل انني كنت احجب مقالات اراها تماليء النظام او تكرس حكم الفرد، وانا لا اتكلم عن مطبوعات سرية وانما عن مطبوعات لها سجل محفوظ في المكتبات العامة يستطيع ان يعود اليها الناس بل كنت اكتب مقالات تجد طريقها الى صحف تعارض ليبيا في الخارج وكنت احاول استغلال اي هامش يتيح تحت نظام القمع والرعب ان اسرب منه كلمة نقد. ولانني لم اكن بوقا من ابواق النظام وانا اعمل مستشارا اعلاميا في الخارج تم تقديمي اثناء عودتي لمحاكمة تاديبية ادارية برئاسة وكيل امانة الاعلام والثقافة وكانت مليئة بالتهديد والوعيد لتقصيري في الدفاع عن الثورة.
وحتى خلال ايام احتدام الصراع والاحتقان ودخول بعض الصحفيين في حمى التنديد بالمعارضين كنت ابتعد بنفسي واعكف على مدونتي الادبية لاواصل كتابة ما يمكن ان يضيف شيئا الى عالم الادب المسرحي او الادب القصصي او الادب الروائي مما جعلني صاحب تراث في هذا المجال يوازي انتاج كتاب تفرغوا تفرغا كاملا للادب مع ان هذا لم يكن متاحا لي في اي من الايام وكان لابد ان اعمل عملا اتقاضى عنه راتبا في الصحافة او العمل الدبلوماسي كما لم اكتب يوما عن النظرية التي فرضها حاكم البلاد على الشعب او اشيد بافكاره وهي الكتابة التي كانت طريق كثيرين من اصحاب ارباع المواهب في الوصول الى الكرسي الوزاري الذي اشرف بانه عندما وصل لي وبرفع ايدي اعضاء رابطة الادباء والكتاب والفنانين في مسرح الكشاف عام 1982 الذين اختاروني لهذا المنصب استاذنت من قلم القيادة في الذهاب لحضور مناقشة رسالتي للدكتوراه وكانت فرصة لاعطاء المنصب، بعد انتظار لعودتي دام ثلاثة اشهر، الى غيري.
ويحب بعض الناس الاشارة الى ان كتابا قصصيا صدر للقذافي مع تعقيب لي يشيد بالقصص، وطبعا يستطيع القاريء ان يفهم انني لم اتطوع بكتابة هذا التعليق او التعقيب، طالما هو موجود في الكتاب في طبعته الاولى، وواضح ايضا ان المؤلف اختار كاتبا يقدم له الكتاب ووقع اختياره على كاتب هذه الحروف، ويعرف كل ناشئة الادب انه لم يطلب مني كاتب كتابة مقدمة له الا فعلت، فكيف اذا كان الكاتب هو رئيس البلاد، وقد اخترت بين المجموعة قصتين فقط كتبت عنهما لانني رايتهما يحملان قيمة ادبية، ومازالا يحملانها، ومهما كانت القيمة الادبية لهاتين القصتين فانهما لا تستطيعا ان تجعل ميزان الرجل يميل الى الخير او الجمال او الابداع، بجوار سجله الذي صار يراه العالم على شاشات الفضائيات قتلا واجراما وتدميرا وخروجا على كل النواميس الشرعية والانسانية.كما يذكر لي بعضهم انني كتبت مقالة عن الاخ الحميدي اثناء مرضه وظهوراشاعة عن موته،وقد سافرت مع الرجل في اكثر من رحلة ذكرتها في المقالة وتمنيت له في هذه المقالة القصيرة الشفاء بعد ان رايته في حالة من الضعف والهوان امام المرض واشاعة موته التي وصلت اليه، تدعو الى الاشفاق والرثاء، وكان له موقف اثناء علاجي وارسل لي مواساته، فهل كان جرما ان ابادل انسانا نفس المشاعر، وليتفضل اذا وجد اي قاريء كلمة خارج العواطف الانسانية والمسائل الشخصية في هذه المقالة تشير الى سياسة او نظام فليتفضل بلومي وتثريبي.
حقيقة رابعة او خامسة لابد من قولها، وقد نشرت الصحف منذ ايام قليلة وثائق وجدت في مقر مخابرات النظام في بنغازي تدل على محاربته للتفوق والشهرة وفقا للشعار المرفوع منذ مجيء الانقلاب وهو لا نجومية في المجتمع الجماهيري، واعتز بان كاتبا مثلي استطاع ان يصل بالقصة الليبية والرواية الليبية والنص المسرحي الليبي، الى مشارف عالية عربيا وعالميا،رغم وجود هذه العراقيل التي يضعها النظام امام اي انسان موهوب يريد الخروج على الاقفاص والاقبية التي اعدها للمتفوقين من ابناء البلاد،وكان يمكن ان يكون مصيري الصمت والتوقف على الكتابة كما فعل كتاب غيري، فهل كان حلا ان احكم على موهبتي بالموت، ام امضى ادافع عن هذه الموهبة واسعى لصقلها وتطويرها والحرص على ان اقوم بواجب الاديب نحو وطنه وشعبه، وكنت فعلا اشق طريقي متفاديا الاسلاك الشائكة التي يضعها النظام في طريقي، ولا مجال هنا لسرد اية تفاصيل عنها، لانني لست هنا في مقام قصة مبدع ومثقف مثلي مع النظام الانقلابي ورئيسه الذي استحق ان نسميه عدو البشر، لا عدو الليبيين فقط. ولاشك ان هناك صفحات كثيرة يمكن تحبيرها عن تجاربي مع النظام ساحتفظ لها بمكان في كتاب عن سيرتي الذاتية.
وكانه لم يكن كافيا ان اتلقى ترخصات وتنطعات ازلام النظام بسبب ما اكتبه عن الثورة ضد الطاغية، لاجد فيما يكتب من تعليقات وفيما يردني احيانا من رسائل على البريد الاليكتروني ترخصات وتنطعات ممن يدعون انتسابا للثورة لا يزيل طعمها الماسخ من فمي الا اصوات كثيرة نبيلة تناصر وتبارك هذه المقالات.
ولابد هنا من تعليق اخير، وهو ان النظام الليبي السابق، وعلى مدى هذه العقود الاربعة، كان قد اخذ على نفسه القيام برسالة شريرة، اعتبرها وسيلة من وسائل بقائه جاثما على صدور الليبيين، وهي تحريك النوازع الرخيصة، والنفخ في العصبيات وتحريك الغرائز البدائية، والجوانب الشريرة في الانسان، ويمتليء قاموسه بكلمات مثل الزحف التي يرددها الاف المرات في اليوم وكان الناس تحولوا الى حشرات زاحفة، ولا تسمع في اذاعاته ونشراته ومحطاته المرئية، وخطابات اهله الا لغة العنف والتصفية الجسدية والهجوم على الاعداء والسحق ودوس على الرجعي والخائن وطبعا يمكن لكل وطني في قاموسه ان يكون رجعيا وخائنا ويستحق ان يداس بالاقدام، بل وصلت به الفحشاء والمنكر الى ان يسمي كل انسان يهرب من نظامه الاجرامي الدموي الفاسد كلبا ضالا، حتى لو لم يكن خصما له، وهاهو خلال هذه الايام، وهو يعاني حشرجة الموت، وقد وصل الى الرمق الاخير في حياته، يسمي الشعب الثائر ضده بالجرذان، ولم يكن يتعلم الاطفال في سن الروضة الا هذا القاموس الارهابي الهمجي البربري وكان منظرا مالوفا ان نرى اطفالا على شاشة التليفزيون يرددون كلمات الزعيم وهو يقول نموت في نيكاراجوا لانه لا يحب الا مفردات الموت والهدم والخراب، واذكر انه في الايام الاولي للانقلاب، جاء منشور للادارات يمنع استخدام لغة من فضلك ونرجو، والقاب السيد وكلمات فائق الاحترام، حتى اختفى من قاموس الادارة الليبية كل ما يدل على الذوق والادب والمعاملة الكريمة بين الناس، ويعزز هذا القاموس الكريه الحقير، تصرفات واعمال تجسد العنف والارهاب كسلوك وممارسة وصيرورة تارخية على مدى العقود التي قضاهاهذا الحاكم فوق سدة الحكم، تجنيدا للاطفال ودفعا بهم لارض المعارك وتدريبا عسكريا يكاد يصل الى مرحلة الروضة، ثم عنف وهو يقودهم الى التجنيد، ويجمعهم احيان بالقوة من الاسواق و ملاعب الكرة،بما لم يفعله المستعمر الايطالي قبله، علاوة على ممارساته في زج الناس في السجون ومعاملتهم الاجرامية في غرف التعذيب ومراكز الشرطة.
ولهذا لم اكن استغرب لمثل هذه التعليقات تاتي من اناس امتلات نفوسهم بهذا القاموس الارهابي وتعودوا على استخدامه للاسف الشديد خاصة من اتباع النظام وقلة ممن انشقوا على النظام لكنهم ظلوا يحملون ندوبا وبثورا ودمامل في نفوسهم لم يستطيعوا معالجتها.
وما اقوله لهؤلاء المنشقين على النظام، ان الثورة هي فعل تحرر وتطهر وخلاص، واول علامات هذا التحرر والتطهر والخلاص، هو التحرر من ارث الطاغية في نفوسنا، والامتناع عن استخدام قاموسه، ومعالجة انفسنا من ممارساته التي انطبعت في الذاكرة والوجدان وذلك بان ننبذها ونعلم نفسنا كراهيتها، لا كراهية اهلنا ورفاقنا في المجتمع والثورة، وان نشحن بطاريات النفوس بطاقة الحب بدلا من طاقة الشر التي كان يشحن بها النظام المواطنين، هذا ما اتمناه، وان تتسع نفوسنا لتحمل بعضنا بعضا بل وان يحل الصفاء والوئام بيننا، وان نتعلم ان الاتهام بالكلام ليس بديلا للبرهان، لان النظام كان يكتفي، بل ولايزال في اذاعته، يكتفي بان يقول على انسان يخاصمه في الراي والموقف، انه الخائن العميل ويحاسبه على هذا الاساس ويصدر حكم الادانة بلا قضاء ولا دفاع ولا شهود، بل رأينا على شاشات الفضائيات جنوده يقتلون الاسرى، بعد ان يوجهون لهم الاتهام بالخيانة والعمالة، دون دليل ولا برهان ولا محاكمة، فلنتمثل قيم الثورة ونسلك سلوكها فمهما كان الاتهام شنيعا فهو لا يكون جرما ولا ادانة قبل الدليل الذي يوجب هذه الادانة، والمتهم بريء الى ان يثبت العكس بالبرهان الساطع القاطع الذي يقبله القضاء، وبمثل هذا التفكير وهذا السلوك نستطيع ان نتواءم جميعا مع الصيرورة الثورية ونكون جزءا منها وقوة مضافة اليها نتحرك بها وتتحرك بنا نحو تحقيق الخلاص والنهوض والبناء.
و لا اقول شخصيا انني مبرأ من الاثام والذنوب ولكنني اقول انني اطمح بالدخول في مناخات الثورة واجواءها بان احقق لنفسي ما اتحدث عنه من تحرر وخلاص وتطهر من ادران الماضي، وارى ان الثورة سبيلنا جميعا للوصول باهلنا وبلادنا الى بناء المدينة الموعودة والمجتمع السعيد الذي نحلم به لانفسنا واولادنا واحفادنا.
المصدر موقع ايلاف

آفاق تقدم الثورة السورية

مازن کم الماز

انقسم المثقفون أو المحللون السياسيون منذ بداية الانتفاضة السورية إلى موقفين رئيسيين و بينهم مجموعة من المواقف غير الحاسمة لكن التي تميل بصراحة و بالضرورة إلى هذا القطب أو ذاك , الرأي الأول يرى أن نقطة الضوء الأساسية في سوريا هي النظام , و أن الشعب من دون النظام , أي من دون قمعه و خاصة قمعه الهمجي أو الذي يزداد همجية يوما بعد يوم , سينتهي بالضرورة إلى حرب أهلية , إلى فتنة طائفية , لن يحول بينه و بينها إلا هذا القمع , الرأي الثاني يرى أن الشعب السوري قادر على أن يحيا بحرية أو أنه يستحقها , و أنه لا يوجد ما يبرر قمع النظام سوى إصراره على استمرار نهبه للبلد و احتكاره للسلطة , هذا الرأي هو الذي يحفز الشباب الثائر في الشارع بالتأكيد , إنه مقتنع بحقه في الحرية و قدرته على ممارستها و أنها وحدها المدخل لحياة أفضل , هذا وحده يفسر هذا الاستعداد العالي للتضحية عند هذا الشباب في مواجهة قمع النظام الذي وصل بالفعل مستويات متطرفة في همجيتها سواء في تعامل أجهزة الأمن التي هي أقرب إلى مرتزقة للنظام تمارس التشبيح اليومي بدءا بإذلال السوريين العاديين و انتهاءا بقتلهم عند الضرورة أو في استخدامه للدبابات ضد أهل درعا و محاولته كسر عزيمتهم عن طريق تجويعهم و في التلويح بالقوة في دوما و حمص و دمشق نفسها , أو في محاولة إخفاء مجازر النظام ضد المنتفضين أو في محاولة تشويه ثورة الشباب السوري , بهدف إخفاء شعار الحرية كشعار مركزي فيها , الأكيد أن الانتفاضة السورية بدأت و ما تزال انتفاضة عفوية , شبابية , صحيح أنها تضم أطيافا متنوعة تمثل تنوع الشباب السوري و الشارع السوري نفسه , لكن التيار العريض من الشباب الذي فجر الانتفاضة و يشارك فيها هو أيضا التيار الأكبر في الشارع السوري أي يتألف من شباب غير مؤدلج , لا يتبنى أية فكرة أو تصور دوغمائي عن الحرية بل تصور واقعي عنها يرى في استبداد النظام العقبة الحقيقية و الرئيسية التي تحول دون تمتعه بحريته , إن السمة الأبرز للانتفاضة السورية هي أنها شبابية , عفوية , و أنها ترتبط بالشارع مباشرة لأنها بكل بساطة من صنع الشارع السوري نفسه , و هي ذات قيادات غير مركزية مرتبطة مباشرة بالناس المنتفضين في الشارع و لا يمكن لأي كان أن يزعم لا قيادة الانتفاضة و لا أنه يستطيع أن يوجهها , لسبب بسيط هو أن الشباب الثائر اليوم تصرف بمبادرته الشخصية عندما نزل إلى الشارع و فجر الانتفاضة و أن مشاركة قيادات دينية خاصة أكثرها تخلفا , أو حتى غيرها هنا و هناك ليست هي الظاهرة التي تحدد سمة هذه الانتفاضة ….

بين هذين الموقفين المتناقضين هناك عدد من المواقف التي تحاول تارة أن تدعي الحياد ( كما صرح الكاتب نبيل صالح مثلا مؤسس موقع الجمل الالكتروني هو نفسه منذ الأيام الأولى للانتفاضة ) أو تلوح بخطر التطييف أو الفتنة الطائفية و التطرف الديني ( الجميع تقريبا ممن يحاول أن يبدو في الوسط بين الرأيين الأوليين أو بين النظام و الشعب ) و أخيرا أضيف إلى هذا ما سماه البعض بخطر التدخل الخارجي الذي يبدو , حتى إذا تعمدنا المبالغة , غير جدي أو واقعي , فانتقادات القوى الإمبريالية الكبرى الأخيرة لقمع النظام ليست أكثر من كلام فارغ خال من أي مضمون و هي ليست أكثر من تعبير مراوغ عن حقيقة ارتباط مصالحها بوجود النظام كما هو حاليا أي كسلطة مستبدة تقمع المجتمع مع تعديل بعض مواقفه السياسية و بعد تعديل بعض ممارساته الأكثر فظاظة , إنها لا تريد الحرية للشعب السوري , هذا ضد مصالحها بكل وضوح , رغم أنها تستطيع أن تزعم غدا في حالة انتصار الثورة أنها كانت تدعم ثورة الشعب السوري ضد الاستبداد هي أيضا ( ذكر هذا التدخل الخارجي في عدة بيانات و تصريحات أخيرة منها بيان القيادة المركزية لتيم و بعض بيانات أو تحليلات تيار قاسيون ) , ترافقت هذه المواقف التي تتردد بين طرفي الصراع الرئيسيين اليوم في سوريا مع دعوات لحوار وطني و حتى بمحاولات لتأسيس أشكال جنينية لهذا الحوار … الحقيقة أن الحوار الوطني هو الشكل الوحيد الممكن للخروج من أية أزمة , لكن السؤال هو أي حوار , من الواضح أن المجتمع يتألف من عدة طبقات و فئات اجتماعية , خاصة الكادحة منها , و من تيارات فكرية و سياسية تزعم تمثيلها و الأهم , في الحالة الثورية العربية و السورية الحالية , من أعداد كبيرة من الشباب الثائر الذي نهض في سبيل حريته دون أن يكون مؤمنا بإيديولوجية أو بمنظومة فكرية دوغمائية ما أو بتعريف نهائي واضح أو تفصيلي للحرية التي ينشد , هذا يعني أننا بحاجة إلى حوار وطني فعلا بيننا , حوار غيبه قمع النظام طويلا و استبدله بمؤسساته الأحادية , حوار سيمكننا من أن نبدأ بالفعل بتأسيس حياة جديدة , و سورية جديدة على أساس الحرية , كما تريد غالبية الشعب السوري اليوم … في إطار هذا الفهم للحوار الوطني تبدو محاولات حشر النظام في هذا الحوار غير مفهومة , اللهم إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن النظام يملك آلافا مؤلفة من عناصر أجهزة الأمن و الشبيحة و آلاف الدبابات و المدافع التي لا يظهر أي تردد في استخدامها لقمع الانتفاضة , إن النظام يمثل اجتماعيا البيروقراطية الحاكمة , الفاسدة , التي يفترض بأي تغيير ( حتى لو افترضنا جدلا أن مثل هذا التغيير ممكن من داخل النظام ) أن يسلبها سلطتها و أن يسلبها أيضا ملكية وسائل الإنتاج ليضع كلاهما في أيدي المجتمع كما يفترض , أي شيء أقل من هذا لا يعني سوى “إصلاح” شكلي فارغ من المضمون و حتى قد لا يبدو من الممكن وصفه ب”الإصلاح” و لو على سبيل التعسف .. إن استمرار رامي مخلوف و غيره من أساطين الفساد و استمرار أجهزة القمع كما هي عليه اليوم و التي يبدو أن النظام – الطبقة الحاكمة – مستعد لتدمير سوريا دون أن يسمح لأحد بمس أي منهما أي سيطرته المطلقة على السلطة و وسائل الإنتاج , هذا يتناقض تماما مع أي تغيير حقيقي أو حتى “إصلاح” بالمفهوم الشكلاني … أيضا النظام لا يمثل أي تيار سياسي أو فكري , لقد انحط حزب البعث إلى مستوى لا يسمح معه أن نسميه حزبا بالمعنى الجدي للكلمة , أكثر من ذلك , حتى بالنسبة لمن يمارسون تطييفا مضادا للتطييف الأصولي السني لا يمكنهم اعتبار النظام ممثلا للطائفة العلوية مثلا , يبقى هنا فقط النظام كأفراد , هنا عليهم أولا كأفراد أن يتحملوا مسؤوليتهم كاملة عن كل النهب و القمع الذي تعرضت له سوريا في العقود الماضية , على الأقل منذ عام 2000 , و أيضا عن الضحايا الذين سقطوا منذ 18 آذار الماضي في مدن و قرى سوريا , هذه ليست محاولة لإلغاء أحد , بل هذا هو جوهر الثورة , فماذا تعني الثورة إن لم تعن إنهاء سيطرة الطبقة الحاكمة المستغلة على السلطة السياسية و انتزاع ملكية وسائل الإنتاج منها , هذا يعني بالضبط ما فهمه الأسد و قاله في أول خطاب له منذ بداية الانتفاضة , أن الصراع اليوم مفتوح و لا يقبل المساومة , لقد قال بشار الحقيقة بالفعل عندما قال أنه لا يمكن الحياد في هذا الصراع أي البحث عن حلول وسط , إن أية حلول جدية ستنهي قمع و نهب النظام ستعني سقوطه بالضرورة , و أية “حلول” لا تنهي هذا القمع و النهب ستعني هزيمة الثورة أو هزيمة قضية حرية الشعب السوري , و هزيمة الثورة ستعني بالضرورة بداية عصر مظلم من القمع و النهب المنفلتين غير المسبوقين على الأغلب ضد كل سوري خارج النظام , خارج الطبقة المستغلة الحاكمة , سواء من شارك في الثورة او اكتفى بموقف المتفرج منها , ما يعني عودة سوريا إلى القرون الوسطى , تماما الشيء الذي يحاول النظام أن يخوفنا منه , سيفعله هو ما أن ينتهي من سحق الثورة , و يدرك النظام و المنتفضون في نفس الوقت أن الهدنة ممنوعة في هذا الصراع , لأنها ستعني انتقال المبادرة إلى الطرف الآخر , و على الأغلب الهزيمة المحققة لمن يتوقف عن خوض النضال بكل قوة , بل بأقصى ما يستطيع من قوة , و لما كان أحدا لا يتحكم بنبض الثورة لأنها مرتبطة أساسا و مباشرة بنبض الشارع , الذي يدرك بغريزته هذه الحقيقة فإن إيقاف الثورة أو بالأحرى القضاء عليها ممكن فقط عبر القمع الهمجي , إن لم يكن فقط عبر المجازر , هذه المجازر التي ستفتح الوضع في سوريا بالضرورة على احتمالات خطيرة سيكون النظام وحده , و وحده فقط , هو المسؤول عنها بالكامل .. من هنا تأتي أهمية المعركة الإعلامية و السياسية المحتدمة و دورها إما في تعزيز صمود الشباب أو في تحطيم معنوياتهم … بالعودة إلى أطروحات الحوار يكفي هنا أن نذكر أن محاولات هذا الحوار قد بدأت بين سميرة المسالمة و فايز سارة و ميشيل كيلو , بمبادرة من بعض قادة أجهزة المخابرات , لكن في غضون أيام فقط كانت الأولى قد استبعدت عن عملها لأنها تجرأت على الخروج على القصة الرسمية عن الانتفاضة و اعتقل الثاني بعد ذلك بايام أيضا , هكذا انتهى الحال بأول من “بدأ هذا الحوار الوطني” .. أيضا فإن كل دعوات و مبادرات الحوار تضمنت شروطا تتعلق في الأساس بالنظام الذي قابلها بالصمت الأقرب للازدراء , إن معظم هذه الدعوات أشبه باتفاقيات وقف إطلاق النار بين طرفين في حالة حرب , لكن مع ملاحظة أن الطرف الوحيد الذي يطلق النار اليوم أو الوحيد الذي يملك السلاح أساسا و يصوبه ضد الآخر هو الذي تجاهلها بالكامل حتى اليوم … أنا أعتقد أن النظام قد قام بالحوار الذي يريد , و نتائج الحوار الذي دار داخله واضحة اليوم في درعا و دوما و بانياس و حمص , في القمع الوحشي , و في قرار النظام بالدفع بدباباته ضد البؤر الثورية للانتفاضة .. نقطة أخرى قد تلعب دورا سلبيا بالفعل , و لو كان محدودا , هو قيام النظام بإسكات الصوت اليساري و الديمقراطي المعارض في الداخل خاصة الذي كان يوازن نسبيا الأصوات الأصولية و السلفية و الليبرالية الجديدة أو المتلبرلة على الفضائيات , اعتقل النظام فايز سارة و محمود عيسى , و قادة من حزب الشعب الديمقراطي , فقط بسبب مشاركاتهم أو أحاديثهم لتلك الفضائيات , هكذا يجد النظام المعارضة اليسارية و الديمقراطية الهدف الأسهل على الدوام , و كما كان عليه الحال في سنوات القمع المطلق الطويلة , فإن من استفاد من هذا القمع كانت القوى الأصولية و المؤسسة الدينية أساسا التي بقيت نسبيا خارج إمكانيات الإلغاء الكامل و تكرست كمؤسسة وحيدة قابلة للوجود في موازاة مؤسسات النظام البيروقراطية الأمنية … أخيرا , إذا كان صحيحا ما وصلنا من أن الرفيق فواز الحراكي عضو تيار قاسيون في حمص قد استشهد أثناء مشاركته في الانتفاضة , فإن على قيادة تيار قاسيون أن تعلن ذلك صراحة , ألا تحرم الشيوعيين السوريين من هذا الشرف , شرف سقوط أول شهيد شيوعي سوري في انتفاضة 2011 الباسلة , إن تياري النور و قاسيون هما الأكبر عدديا من بين الفصائل الشيوعية الموجودة حاليا و إذا كان شيوعيو تيار النور محكومين بتحالفات قياداتهم مع النظام فإن تيار قاسيون متحرر نسبيا من نتائج مثل هذا التحالف رغم أن إنكاره لمشاركة أعضاء منه في الانتفاضة هو جزء من محاولة قيادته عدم إزعاج النظام ما دام الوقت متاح دائما للالتحاق بركب الثورة إذا تبين أن انتصارها حتمي , هذا الموقف الذي تتشارك فيه معظم القيادات الشيوعية و اليسارية السورية اليوم له إيجابياته و سلبياته , فهو من جهة يحرم الانتفاضة بالتأكيد من وجود يساري ذا وزن , من جهة يمنح النظام المنشغل تماما بقمع الانتفاضة اليوم شيئا من الهدوء على صعيد علاقته باليسار السوري ( أو لنتحدث بتعابير اليوم الثورية : جبهته مع اليسار السوري ) دون أن يعني هذا أن النظام لن يعاقب في وقت لاحق كل من خرج عن الحدود المرسومة سلفا لعمل فصائل اليسار السوري أو كل فصائل النخبة المسيسة الأخرى إذا نجح في سحق الثورة , و من جهة سيترك الجمهور العريض من الشباب الثائر في حوار يومي مع ممثلي القوى الأصولية فقط و إن كان هذا الحوار يبقى متمركزا حول قضية الحرية , حرية السوريين و المجتمع و ليس تابوهات الأصوليين أو رجال الدين , بالمقابل سيسمح انسحاب القيادات اليسارية عموما من المشاركة الصريحة و المباشرة في الثورة للقاعدة الشيوعية , و لكل المؤمنين بتغيير اجتماعي جذري على شكل ثورة اجتماعية جذرية نحو علاقات اشتراكية حقيقية تقوم على ملكية المنتجين لوسائل الإنتاج و قيامهم بحكم أنفسهم بأنفسهم عبر مؤسسات مجالسية شعبية , لا “اشتراكية” البعث التي استنسخت نظام رأسمالية الدولة البيروقراطية , بأن تكون هي صاحبة المبادرة , كما في حالة الرفيق الشهيد فواز الحراكي , للمشاركة في الثورة من جهة و للخروج على الدوغما التقليدية لليسار السوري في تعريف الحرية و الثورة و الفكر الشيوعي و الاشتراكي عموما و في حوارها مع التيار العريض من شباب الثورة , بينما قياداتها الشيوعية و اليسارية , التي يفترض أن تدرس الثورة لقواعدها و أن تتركز ممارستها السياسية و خطابها الإيديولوجي في الأساس على كيفية التحضير للثورة الاجتماعية و كيفية تفجيرها و تحقيقها للنصر على سلطة الطبقة المستغلة الحاكمة , نجد هذه القيادات تجعل من ممارستها السياسية و من خطابها الإيديولوجي نقيض ذلك بالضبط أي كيف تحافظ على سلطة الطبقة المستغلة الحاكمة و كيف تبرر سيطرتها المطلقة على السلطة و وسائل الإنتاج

ڕۆژی یەکی ئایار جەژنە؟!

ڕۆژی یەکی ئایار جەژنە؟!

بێگومان نەخێر!!!!!

ئەدی شایی و لۆغانی سۆشیالدێمۆکراتەکان و چەپەکان و یەکێتییە زەردەکان لەپای چییە؟؟؟؟؟

ئەی کێ یەکی ئایاری کرد بە جەژن و چۆن بوو بە ڕۆژی مەینووشین و سەیران و ڕۆژی نەتەوەیی و ترۆهاتی دیکە؟؟؟؟؟؟

 ئەگەر لەوە بگوزەرێین، کە خەبات و مانگرتنەکانی پێش و پاشی یەکی ئایاری 1886 لە باڵی شۆڕشگێڕانەی بزاڤی سۆشیالیستی (ئەنارکیستی)یەوە کاراییان وەرگرتبوو، ئەوا دیسانەوە دەبینین، بە دریژایی مێژووی 125 ساڵەی پاش ئەو ڕووداوە، هەردەم باڵە ڕیفۆرمیست و دەسەلاتخوازەکانی ناو بزاڤی سۆشیالیستی، هەردەم خەریکی بە جەژن کردن و خاڵیکردنەوەی ئەم یاداوەرییە شۆرشگێرانەیە بوون لە پەیام و ئامانجە سەرەکییەکانی، کە کەمکردنەوەی ماوەی کار و گێرانەوەی ساتە دزرا و تاڵانکراوەکانی ژیان بۆ کرێکاران و سەندنەوە و لە چنگدەرکێشانی یەك لە دوای یەکی ماف و ئازادییەکانی بندەستانی کۆمەڵگە بوو، لە سەروەران و دواجار بەرپاکردنی بەهەشتی خوازراوی مرۆڤەکان بوو لەسەر زەوی و ڕزگارکردنی چەوساوان بوو لە خەونی بەهەشتی ئاسمانەکان..

جەژنی چی؟

ئەگەر 125 ساڵ لەمەوبەر خەبات بۆ هەشت کاتژێر ڕۆژانەکار، دروشم و ئامانجێکی شۆڕشگێڕانە بووبێت، ئەوا لە ئەمڕۆدا کە تەکنۆلۆجیا خێرایی کاری بە ڕادەی سەدان جار بردووەتە سەر و لەولاشەوە هەژماری دانیشتووانی سەر گۆی زەوی چەند ملیارد زیادی کردووە و ئەم دووانە چ بە جێگرتنەوەی هەزاران کرێکار لەلایەن ئامێریکەوە و چ بە زیادبوونی سەرژـیری مرۆڤ و دەستنەکەوتنی کار و داگرتنی توانای دەستراگەیشتن بە سەرچاوەکانی ژیان و بەردەوامی، ئەو داخوازییە و جەژنگرتنیان گۆڕیوە بە کارێکی کۆنەپارێزانە و دەچێتە خانەی خزمەتکردن بە تەمەندرێژی سەرمایەداری. هەر لەم پەیوەندەدا کەم نین ئەوانەی کە بە بەراوردی خێراتربوونی بەرهەمهێنان و زۆربوونی هەژماری مرۆڤ و تێکەڵبوونی جیهانی کۆمەڵگەکان، ئەوەیان سەلماندووە، کە نەك دروشمی 30 کاتژێری لە هەفتەیەکدا لەبارە، بەڵکو تەنانەت ڕۆژانە 3 کاتژیر لەلایەن کەسانی تەندروست و سەروو 18 ساڵی ئامادە بۆ کار و داگرتنی سالی خانەنشینی بۆ خوار 60 ساڵی، توانای دابینکردنی ژیانێکی مرۆیی تێروتەسەلتر و گونجاوتر (لە چاو ئەوەی ئێستا هەیە) بۆ مرۆڤەکان هەیە، هەڵبەتە لە سایەی سیستەمی قازانجپەرستیدا نا، بەڵکو لە کۆمەڵگەیەکدا کە ڕێز و خۆشگزەرانی و تەندروستی و کامەرانی مرۆڤ ناوەندی گەردوون بێت.

ئەی چارە؟

لە بەرامبەر ئەو باڵانەدا، کە ڕۆژی یەکی ئایاریان کردووە بە هەلی سەرمایەگوزاری پارتایەتی و ڕۆژی جەژنگێران و مەینۆشین و لە باشترین باریدا تەمەڵ مانەوە لە ماڵ، پێویستە:

  • کۆڕ و کۆمەڵە جەماوەرییە سەربەخۆکانی خۆمان بەرپا بکەین..

  • لەو جێیانەدا کە یەکی ئایار پشوو نییە، مانگرتن و نەچوونە سەر کار..

  • بایکۆتی قسە و وانە ڕیفۆرمیستییەکانی پارتەکان و سەندیکا و یەکێتییە زەردەکانی سەربە دەسەڵات و بەکاربردنی بڵنگۆکان بۆ بیروراگۆڕینەوە و پیشنیارکردنی ئایدیاکان….

  • بەرزکردنەوەی داخوازییە کۆمەلایەتی و رامیارییەکان شانبەشانی داخوازییە ئابوورییەکان..

  • گۆڕینەوەی ئەم ڕۆژە لە جەژن و پشووەوە بۆ ڕۆژی ناڕەزایەتی و هاتنەمەیدان و خرۆشانی جەماوەری و …

  • بەکاربردنی شێوازی نوێ لە زیندووراگرتنی ئەم ڕۆژە و گواستنەوەی ناڕەزایەتییەکان بۆ سەنگەرەکانی دیکەی خەبات؛ لەوانە شانۆ و موزیك و …

اول ماه مه

 اول ماه مه

پروسه ی بوجود آمدن روز اول ماه مه بازتابی ازتکامل جنبش کارگری است. بحث وگفتگو درمورد اینکه یک روز را کارگران دست ازکاربکشند به سال 1884 برمی گردد که اولین قدم آن ازطرف اتحادیه های فدرال درآمریکا و کانادا برداشته شد. اصلی ترین مطالبات کارگران کم کردن ساعت کاربود، این بود که دراول ماه مه 1886 مبارزات خود را برای تقلیل ساعت کار تشدید کردند.

دراول ماه مه 1886، بیش از 340.000 کارگر آمریکایی دست از کار کشیدند فقط در Chicago تعداد اعتصاب کنندگان 40.000 نفر بود. چند روز بعد پلیس درمیدان Haymarket دست به قتل عام زد. نتیجه این بود که دراین درگیریها بیش از 7 نفر کشته شدند، ازطرف دیگر در رسانەهای دولتی اعلام شد که یک افسر پلیس بوسیله بمب دستی یک آنارشیست کشته شد و همچنین 6 پلیس دیگر در درگیریها کشته شدەاند، تعداد مجروحین از هردو طرف بین 30 تا 40 نفر اعلام شد.
بعد از آن دادگاهی نمایشی تشکیل شد که در آن 8 نفر از آنارشیستها را محاکمه و به اعدام محکوم کردند. آنها در رابطه با آنارشیستی که طبق گزارش رسانه های دولتی با بمبش یک پلیس را کشته بود این 8 نفر را محاکمه می کردند از آنجایی که هیچ مدرکی دال بر محکومیت این 8 نفربه دادگاە ارائه نشد عاقبت قاضی Joseph Gary اعلام حکم این 8 نفر را اینجور توجیه کرد: مردی که بمب را انداخته به رهنمود دستگیرشدگان عمل کرده اگر چه مدرکی دال بر همدستی مستقیم محکومین وجود ندارد.

از نظر قاضی دادن این رهنمود مثل این می ماند که محکومین خودشان این بمب را انداخته اند. نهایتاً ” August Spiest، Albert Parsons ,Georg Engel و Adolph Fischer
(
دو نفر آخری از سردبیران روزنامه کارگران سوسیالیست بودند) به چوبه دار آویخته شدند، Louis Lingg Beging در سلولش خودکشی کرد. Oscar Neebe پانزده سال حبس کشید. Michael Schwab و Samuel Fielden اول به حکم اعدام وبعدا حکم اعدام آنها به حبس ابد تبدیل شد. تجربه این دادگاه های نمایشی همیشه وجود داشته که در این رابطه می توانیم باز از اشخاصی مثل

  1. Fedinando Sacco،Bartolomeo Vanzetti

  2. Leonard Peltier

  3. Mumia Abu-Jamal

نام ببریم.

یک هئیت آمریکایی به مناسبت گرامیداشت جانباختگان Chicago در کنگره بین المللی کارگران در Paris در تاریخ 14 ژوئیه 1889 اول ماه مه را روز کارگر اعلام کردند.

ایده سوسیال دمکراتها برای قانونی کردن 8 ساعت کار در روز مذاکره با کارفرمایان و نه خواست کارگران یعنی اعتصاب عمومی و(مبارزه بود). اگرچه در اعلامیه سوسیال دمکراتها نهایتااز یک اعتصاب عمومی نیز صحبت شده بود.

اعضاء اتحادیه ها بەطور سراسری از رهبران سوسیال دمکرات که علیه اعتصاب عمومی کارگران بودند انتقاد می کردند. سازمان جوانان حزب سوسیال دمکرات (تحت نام FVDG) که خواهان برگزاری اول ماه مه بود اقدام به جمع آوری امضاء از اعضاء اتحادیه ها کرد. آنها نتوانستند برای برگزاری اول ماه مه به اندازه کافی امضاء جمع کنند.

بین الملل دوم روز اول ماه مه 1891 را اعتصاب عمومی و سراسری اعلام کرد. اما حزب سوسیال دمکراسی آلمان به جای اول ماه مه اولین یکشنبه هر ماه را برای اعتصاب پیشنهاد داد. آنها به هر طریقی که می توانستند سعی کردند مانع اجرای برگزاری اول ماه مه شوند از توجیحاتی که ارائه دادند یکی آماده نبودن شرایط اقتصادی دیگری شرایط کاری بود.

از آنجایی که اعتصاب کنندگان درمدت زمان اعتصاب می بایست از حمایت مالی اتحادیه ها برخودار می شدند و از صندوق مالی اعتصابات برداشت می کردند و این خاری بود درچشم حزب سوسیال دمکرات، آنها بار دیگر در سال 1914 بەطور رسمی مخالفتشان را برای اعتصاب عمومی در روز اول ماه مه اعلام کردند. تنها موافقان برگزاری اول ماه مه فعالین سندیکایی و منطقه ای. پس از سرکوب جنبش کارگری توسط حزب ناسیونال سوسیالیست (فاشیست هیتلر) آنها درسال 1933 روز جهانی کارگران اول ماه مه را به روز ملی کار درآلمان تبدیل کردند. این روز ملی کار در تقویم آلمان کماکان رسمیت دارد و یک روز تعطیل است.

حزب سوسیال دمکراسی آلمان و اتحادیه های کارگری آن هیچگاه نخواستند روز اول ماه مه روز مبارزاتی جهانی کارگران باشد. بنابراین این که روز جهانی کارگر ساخته و پرداخته اتحادیه های آلمان (DGB) است یک تمسخر عریان می باشد.
اکنون اهمیت دارد که ما ضعفهای اول ماه مه را بررسی کنیم، روزی که تعطیل رسمی است و DGB از آن برای گردشهای خانوادگی و مصرف الکل در میان جوانان استفاده می کند.

در واقع از نظر تاریخی خواست اولیه جنبش جهانی کارگران یک روزی که بدون تعطیل رسمی یا در طول دورەای با مرخصی کم یک هفته ای بدون کاریا اصلایک ماه مرخصی سالیانه و درجهت سازماندهی خود بوده است و همین خواسته در واقع نکته ای است که ما باید بر روی آن در مبارزات جاری کارگران تاکید کنیم. ما باید به عنوان آنارشیستهایی که به اتحادیه های مستقل گرایش داریم، روز اول ماه مه را آنچنان که قبلابود به یک روز مبارزات جنبشهای کارگری جهانی تبدیل نمایم.

برای اینکه نشان بدهیم که اول ماه مه چقدر مهم است، نباید مبارزات خود را به مبارزات کارگران و مبارزات اقتصادی محدود کنیم. همانطورکه درMünster (شهری درآلمان) روز اول ماه مه روز جهانی مبارزه علیه سرمایه داری، علیه نژادپرستی، ضد نظامی گری، علیه مردسالاری و در جهت همبستگی جهانی بود.

جمعی از آنارشیستها / صدای آنارشیسم

http://anarchoanarchia.blogspot.com/
فروم آنارشیستهای کردستان

http://sakurdistan.kurdblogger.com

شبکەای خبر رسانی آنارشیستی خاورمیانە

http://anarkistan.co.cc

تونس : لجان حماية الثورة – مثال بيزيريت

تونس : لجان حماية الثورة – مثال بيزيريت
ترجمة مازن كم الماز

منذ 14 يناير كانون الثاني تشكل كثير من لجان حماية الثورة في أماكن عدة على طول البلاد . بأشكال و تركيبات و مهام متنوعة .
اختفت الأجهزة البلدية في كل مكان تقريبا من تونس , و أخذت مكانها أجهزة مؤقتة لإدارة البلديات . يعتمد شكل و تركيبة هذه المؤسسات على توازن القوى في كل إقليم . في بعض الحالات , تشكلت على أساس مقترحات لجان حماية الثورة , في أماكن أخرى فإنها تحافظ على علاقاتها بالسادة السياسيين المحليين القدامى .

لجنة بيزيريت لحماية الثورة

بيزريت مدينة يبلغ تعداد سكانها 200,000 نسمة ( عدد سكان المقاطعة أو الإقليم يبلغ 700,000 نسمة ) تقع على شاطئ المتوسط على بعد 66 كم من العاصمة تونس .
حوالي 25 شخص , معظمهم من النساء , كانوا ينتظروننا في دار الثقافة ( الذي يدار الآن من قبل لجنة حماية الثورة ) لتبادل الخبرات و الأفكار معنا .
لجنة بيزريت ذات طبيعة مفتوحة و مؤسسة من قبل جمعية عامة . يحضر بين 500 و 1000 شخص اجتماعاتها حيث تتخذ القرارات . اللجنة مسؤولة بعد ذلك عن تطبيق هذه القرارات . يحضر الأشخاص كأفراد , و ليس كممثلين عن الأحزاب أو النقابات . القوة الرئيسية هنا هي اتحاد الخريجين العاطلين عن العمل الذي ينظم أكثر من 10 فروع في المقاطعة , بالإضافة إلى فرع آخر في بيزريت . المحامون , المعلمون , النقابيون و الشبان جميعهم يشاركون في الإدارة المؤقتة للمدينة . انتخبت الجمعية 25 شخصا لمجلس المدينة الذي يخضع لحاكم المقاطعة .
تهدف اللجنة إلى تعزيز المشاركة و الديمقراطية المباشرة . لكل فرد الحق في التصويت في الجمعية و كل شيء يوضع بحيث يضمن مراعاة مصالح الجميع و ليس مصالح الحزب . إنها تسعى أيضا لتشجيع الناس على أن يكونوا فاعلين في المهام اليومية . إنها بكل وضوح مثال على محاولة إقامة سلطة بديلة و إقامة الإدارة الذاتية الاجتماعية .

مهمة صعبة تنتظرها

ناقشنا نقص الخبرة في الاضطلاع بعدد كبير من مسؤوليات كهذه و الحاجة للتدريب و التعاون . إنها من جهة تسعى لمواصلة عملية حل جميع أجهزة القمع الديكتاتورية . تحدثنا عن مثال الكف , و هي بلدة نظمت فيها لجنة حماية الثورة ملفا يتضمن صور كل الأفراد الفاسدين و أولئك الذين كانوا مشاركين في أعمال القمع . لكن أيضا عن الحكومة و القضاء المنحازين الذين قاما بإطلاق سراح ضباط الشرطة و الأشخاص الفاسدين الذين قدمهم الشعب إلى العدالة .
من جهة أخرى , ناقشنا أيضا عملية بناء مجتمع جديد سيواصل نضالا ثابتا ضد البطالة , و سيدافع عن حقوق الإنسان , و يقيم ( يؤسس ) لمعايير اقتصادية و سياسية جديدة تقوي تعاونا قويا بين العمال و الشعب ككل .

إغلاق المعامل

أكثر من 4500 عامل تعدين من منزل بورقيبة , في مقاطعة بيزريت , قاموا بإضراب ضد التهديد بالإغلاق . استجاب السادة لتأسيس نقابة في المعامل و لحالة الحراك و المشاركة العمالية بالطرد و نقل العمال لأماكن أخرى . كانت أحواض بناء السفن تمثل صناعة تقليدية في المنطقة . يرى أصحاب العمل اليوم أن أرباحهم مهددة و يحاولون الانتقال إلى بلدان أخرى أو انتظار أوقات أفضل , حتى تنحسر الموجة الثورية .

المساعدة المتبادلة – ضرورة

أخبرنا الرفاق من بيزريت : “كانت هناك انتفاضة في تونس , إننا الآن نحتاج إلى ثورة” . و لذلك فإنهم يحتاجون إلى المساعدة : إلى الإعلام ( أو الدعاية ) , المعلومات , التدريب و و الدعم من كل الأشكال .
أنتجت مناقشاتنا فكرة توأمة لجان حماة الثورة مع مؤسسات أوروبية ( فيدراليات , نقابات , اتحادات , الخ ) مع التزام بالحفاظ على العلاقة الحالية حيث يمكن تبادل المعلومات عن النشاطات ( الفعاليات ) و الحاجات , معا إلى جانب المساعدة العملية المتبادلة .
بعد الأحاديث زرنا المقرات السابقة للشرطة السياسية التي أحرقها الناس . كان هذا تعبيرا ملموسا عن قوة الشعب ضد الديكتاتورية . لكن يبقى هناك الآن المهمة الأصعب على الإطلاق : و هي ضمان ألا يبقى التغيير شأنا شكليا فحسب , مجرد طلاء جديد لبيت قديم . يجب أن يعني التغيير تحولا حقيقيا كبيرا للمجتمع .
هناك حاجة لالتزامنا و دعمنا . لكن كيف ؟ بأن نتابع باهتمام الوضع الحالي الذي يجري في تونس اليوم , بالمشاركة في الحملة لإلغاء الدين الخارجي التونسي , بالتوأمة مع لجان حماية الثورة , من خلال تضامن و دعم نضالات العمال و العاطلين و الشعب التونسي . لكن أيضا من خلال نضالاتنا في بلادنا , في النضال ضد حكوماتنا و ضد الشركات متعددة الجنسيات , المتواطئة مع ( نظام ) بن علي و الذين مازلوا متمسكين بأفكارهم النيوكولونيالية عن بلدان شمال أفريقيا , الساحة الخلفية للاتحاد الأوروبي .
التضامن و المساعدة المتبادلة مع شعب تونس
معتمد
مجموعة عمل شمال أفريقيا من السكرتاريا الدولية لل CGT
نقلا عن http://www.anarkismo.net/article/19358

پۆلیسی بریتانی و فه‌یسبووک تووشی هێستریا بوون.

پۆلیسی بریتانی و فه‌یسبووک تووشی هێستریا بوون.

 شه‌وی هه‌ینی، 28 له‌سه‌ر 29ی ئەپڕیلی2011 وتەواوی ڕۆژی هه‌ینی، که‌ ڕۆژی زه‌ماوه‌ندی کوڕه‌زای شاژن بوو، هه‌روه‌ها ئەوەیش کە ڕۆژی یه‌کی ئایاریش نزیک بووته‌وه‌، له‌ پڕێکدا پۆلیس و فه‌یسبووک زیاتر له‌ 50 پەڕگە و سایتی گروپ و خه‌ڵکانی چالاکیان داخستن، بێئه‌وه‌ی خاوه‌نی سایته‌کان لە هۆکارە ئاگادار بکرێنه‌وه‌. له‌و سایتانه‌ی که‌ به‌ر که‌مپه‌ینی تیرۆری پۆلیس و فه‌یسبووک که‌وتوون،سایتی دژە لێگرتنەوە(Ukuncut)لەتەكزۆربه‌ی سایته‌کانی دیکە، که‌ له‌لایه‌ن گروپه‌ لۆکاڵییه‌کانه‌وه‌ بۆ به‌رگریکردن له‌ کار و خزمه‌تگوزارییه‌کانی کۆمۆنێتیه‌کان دامه‌زراون، هه‌ره‌ها هه‌ندێک له‌ سایته‌کانی گروپه‌ ئه‌نارکسته‌کانیشی به‌ر ئەو ‌ هێڕشە که‌وتوون. ئه‌م که‌مپه‌ینە تیرۆریستییە تا ئێستاش به‌رده‌وامه‌ و ئامانجیشی لێدان و تێكشکاندن و بەرگرتنی بزاڤی ئەو خه‌لکانەیە، که‌ بڕیاریان داوه‌،لە ئه‌مڕۆو به‌یانی دا ، دوو چالاکی بکرێن؛ یه‌که‌میان ئه‌مڕۆ ، شه‌مه‌ ، 30ی04ی2011 که‌ دژی لێگرتنەوە ( ته‌قه‌شوف)بکرێت، دووهه‌میشیان خۆپیشاندانی یه‌کی ئایاره‌ که‌ به‌یانی، یه‌کشه‌ممه‌یە.

الأول من مايو أيار لنستور ماخنو

نستور ماخنو

الأول من مايو أيار : رمز لمرحلة جديدة في الحياة و نضال الكادحين
ترجمة مازن كم الماز

في العالم الاشتراكي يعتبر يوم الأول من مايو أيار عطلة للعمال . هذا وصف خاطئ تغلغل عميقا في حياة الكادحين لدرجة أنه في الكثير من البلدن يجري الاحتفال بهذا اليوم أيضا . في الواقع فإن الأول من مايو أيار ليس أبدا عطلة للكادحين . كلا , يجب أن يبقى الكادحون في معاملهم أو في حقولهم في ذلك اليوم . في هذا التاريخ يجب أن ينضم الكادحون من كل العالم لينظموا المسيرات الحاشدة في كل قرية , في كل مدينة , ليس ليحتفلوا بهذا اليوم كما يفهمه الاشتراكيون الدولتيون و خاصة البلاشفة , بل بالأحرى ليقيسوا مقدار قوتهم و ليقيموا إمكانيات النضال المسلح المباشر ضد نظام متعفن , جبان , يبقيهم عبيدا , نظام يقوم على العنف و الخداع . من الأسهل على الكادحين أن يجتمعوا في هذا اليوم التاريخي , الذي أصبح بالفعل جزءا من التقويم السائد , و الأكثر سهولة ( ملائمة ) لهم للتعبير عن إرادتهم الجماعية , إضافة إلى الدخول في نقاش عام عن كل شيء يتعلق بالقضايا الرئيسية للحاضر و المستقبل .
قبل أكثر من 40 عاما , اجتمع العمال الأمريكيون في شيكاغو و ضواحيها في الأول من مايو أيار . استمعوا لخطابات من عدد من المتحدثين الاشتراكيين , الذين كان أكثرهم خطباء لاسلطويين ( أناركيين ) , لأن الأفكار التحررية كانت قد ألهمتهم فوقفوا صراحة إلى جانب اللاسلطويين ( الأناركيين ) .
في ذلك اليوم حاول العمال الأمريكيون , من خلال تنظيمهم لنفسهم , أن يعبروا عن احتجاجهم ضد النظام الجائر ( الظالم ) لدولة و رأس مال المالكين ( أصحاب الأملاك ) . كان هذا ما تحدث عنه التحرريون ( الأناركيون ) الأمريكيون سبايس , بارسونز , و الآخرون . عند هذه النقطة بالتحديد قوطعت المسيرة من قبل استفزازت مرتزقة ( أجراء ) رأس المال و انتهت بمجزرة للعمال العزل و تلاها إلقاء القبض على و من ثم إعدام سبايس , و بارسونز و رفاق آخرين .
لم يجتمع عمال شيكاغو و مقاطعتها للاحتفال بعطلة يوم الأول من مايو أيار . بل اجتمعوا لكي يحلوا , معا , مشاكل حياتهم و نضالاتهم .
اليوم أيضا , في كل مكان حرر العمال فيه أنفسهم من وصاية البرجوازية و الاشتراكية الديمقراطية المرتبطة بها ( المناشفة أو البلاشفة , لا فرق ) أو حتى حاولوا فعل ذلك , فإنهم يعتبرون يوم الأول من مايو أيار مناسبة للاجتماع معا حيث يتدارسون قضاياهم و يفكرون في مسألة انعتاقهم . من خلال هذه الآمال , فإنهم يعبرون عن تضامنهم و عن احترامهم لذكرى شهداء شيكاغو . هكذا يشعرون أن الأول من مايو أيار لا يمكن أن يكون عطلة بالنسبة لهم . هذا على الرغم من مزاعم “الاشتراكيين المحترفين” , التي تريد تصويره على أنه عيد فصح العمال , فإن الأول من مايو أيار لا يمكن أن يكون أي شيء من هذا القبيل بالنسبة للعمال الواعين .
إن الأول من مايو أيار هو رمز لمرحلة جديدة و لنضال الكادحين , مرحلة تضع أمام الكادحين في كل عام معارك تزداد قسوة و حسما ضد البرجوازية , و في سبيل الحرية و الاستقلال الذي يريدونه ( يسعون إليه ) , في سبيل المثال الاشتراكي .
1928 , قضية العمال , العدد 36 , ص 2 – 3
ترجمة مازن كم الماز
نقلا عن Http://Www.Nestormakhno.Info/English/Firstmay.Htm