من اللاعنف المطلق إلى العنف الثوري من جديد

محمد عبد القادر الفار

عندما أراجع بعض المواضيع والتعليقات التي كتبتها في مدونتي وفي الحوار المتمدن وفي منتدى إلحاد وفي أماكن أخرى قبل سنة ونصف من الآن .. يخشى جزء مني من أن أتهم بالنطوطة الفكرية لأنني كنت في موقع مختلف .. ولكن جزءا آخر يشعر بالراحة .. ربما لاطمئنانه أن العقل حي ما دام يتناقض .. وأن التغيير دليل على الديناميكية والمرونة النفسية والعقلية .. فهناك ما لا يتغير .. ولكن هناك المتحول…
كانت مسألة العنف وشرعية اللجوء إليه من قبل الأفراد أو الجماعات أو الأنظمة مسألة تؤرقني.. رفضتها مطلقا وتحت أي ظرف ليس من منطلق مثالي أو تطهري أو لوضع رشة موديرنيزم كما قد يظن البعض .. بل لأنني عودت نفسي على أن أكون متوحدا في رؤيتي .. لا أنظر من منظار واحد .. وأدرك الطبيعة البشرية التي لا ترضى بأحكام تطال وجودها لتدفع نتيجة فعل معين.. سواء كان فعلا جمعيا عليها هي أن تدفع ثمنه .. أو ظرفا ورثته أو وجدت نفسها ضمنه .. أو حتى اقترفته بكامل الإرادة والمسؤولية .. رفضت القتل والإعدام والسجن والرجم والجلد وكل ما يمتهن الجسم البشري أو يهدد حياته … وعندما جاء دور مسألة النضال ضد الاحتلال أو الفاشية أو الأنظمة المستبدة ألحقت ذلك العنف بغيره.. فلا عذر لقاتل .. ولم أكن أفوت فرصة لأؤكد فيها رفضي لفكرة المقاومة ورفضي للنضال المسلح وكراهيتي لكل من يشجع عليه ..

انزلقت إلى ما كنت أخاف منه وأصبحت أتعامل مع العنف بطريقة تطهرية .. وكأنني أكثر إنسانية بالتأكيد من كل من تسول له نفسه ارتكاب العنف.. دون أن أحاول أن أتعمق فعلا في ما قد يدفع الشخص إلى القتال في كثير من الحالات .. منها حالة شعبي … الذي تربيت وسط جزء منه كان قد ترهل .. ولم تتح له ظروفه لحسن حضظ أن يعيش ظروف الحرب والقهر… فكان دفاعه عن العنف الثوري دائما غير مفهوم لدي .. كانت طبيعتي المترفة مستعدة لتفهم ما كتبه هافلوك اليس عن القاتل والمجرم ورفض وضعهم ضمن قوالب تطمس إنسانيتهم وتجعلهم مجرمين بالفطرة … كانت هذه الطبيعة مستعدة للتعاطف مع قاتل جون لينون الذي لم يخرج من السجن حتى بعد أكثر من ثلاثين سنة على جريمته .. ولكن نفس تلك الطبيعة كانت تجد حاجزا كبيرا بينها وبين المقاوم الذي يحمل روحه على كفه ويتجه ليقتل ضحيته .. وهو إما مستوطن لأرضه أو قاتل لأهله …
كانت الفكرة هي أنني يمكن أن أتعاطف مع قاتل قام بقتل شخص أثناء السطو عليه .. لأنني مطمئن أنه قتله وهو يعلم أن ما يفعله خطيئة،، ولأنني مطمئن أن تعاطفي معه وتعاطف أي أحد معه لا يمكن أن يبرر جريمته … لكنني كنت أخاف من أن أؤيد قاتلا تحظى جريمته بتفهم عام وتعطى وصف الصواب والبطولة .. لم أكن متوحدا في رؤيتي كما جرت العادة … صرت أرى في كل مستوطن صورة الفيلسوف الرائع ألبير كامو الذي كان من البياد-نواه المستوطنين الفرنسيين للجزائر.. لذا كرهت فكرة (الحقيبة أو التابوت) وأحسست أنها لا تخلو من الهمجية .. كنت أتجاهل أن الإرادة الحرة متوفرة في حالة الأشخاص الذين أدافع عن حقهم في الحياة … حقهم محفوظ في العودة إلى المكان الذي خرجوا منه ليستوطنوا هذا المكان .. لكن هذه الإرادة ليست متاحة لشعب محتل .. يقول له سارقه أنا أعطيك السلام مقابل السلام … فلا حق لك حتى لو سالمت .. أقصى ما يمكن أن تحظى به هو أن أكف يدي عنك لو خرست … محتل يريد رشوة شعب كامل مقابل أن ينسى حقه …
ولكن كيف ينسى حقه … فحقه هذا ليس ورثة من عمه الذي توفي في كندا ليترك له ثروة لم يتعب بها .. وليس كنزا اكتشف فجأة أن أباه كان قد أوصى له به .. بل حقه في تلك الهدية المجانية التي يجدها كل الناس عندما يفتحون أعينهم على الحياة … هوية ومكان ينتمون إليه .. وهو ما لم يحظ به الفلسطيني لا في الداخل ولا في المهجر منذ نكبته..
ولم أكن أفهم أن ذلك المقاوم الذي قد يدفع حياته أو يقضي ما تبقى منها مشوها أو عاجزا أو أسيرا ثمنا ليس لتلك الهوية (فقد لا تتحقق في حياته) بل لمحاولته استعادة حياته وحياة شعب سرقت منه حياته في غفلة من التاريخ … كنت أتصور أن هذا المقاوم ما دام اختار القتل طريقا فهو لن يكون منضبطا في قتاله وسيتخذ أي هدف أمامه ليقتله حتى لو كان طفلا أو ضعيفا …. قادتني كراهيتي للعنف إلى نصرة الظالم عندما أردت نصرة المظلوم .. باستنكاري على المظلوم اللجوء إلى الشيء الوحيد الذي قد ينجح مع عدو ليس مستعدا لسماعه طالما هو ضعيف ..
أحسست أنني أنفر من المقاومة لأنني فتحت عيوني لأجد القوى الدينية الظلامية هي من يقودها وهي قوى لا أستطيع أبدا أن أفهمها أو أتعاطف معها حتى لو كانت تدافع عن حق شعبي وحقي في الحياة … لم أكن أفهم أن قضيتي عادلة حتى لو تولى الدفاع عنها أصحاب نهج ورؤية أمقتها… أو أنهم لن يستطيعوا في النهاية أن يختطفوها لحساب رؤيتهم وأجنداتهم لأنها بكل بساطة مباشرة وواضحة … حق شعب مطرود في العودة إلى دياره …
كنت أعتقد أن أسلوب اللاعنف يمكن أن يجدي مع فلسطين كما نجح في الهند دون أن أتفهم أن لا تشابه في الحالتين .. وأن العنف في حالة فلسطين هو شر لا بد منه .. حبذا لو كان بحوزتنا غيره .. ولكن لا مناص .. فالآخر مسلح …
كنت محبطا مما آل إليه وضع بعض البلدان التي استخدمت كل أشكال العنف للتحرر ونجحت في ذلك دافعة ضريبة باهظة من دم شعبها… فقد قادها الذين حرروها إلى الفشل والحروب الأهلية… لم أكن أدرك أن حل ذلك ليس برفض فكرة المقاومة … بل بالتواجد ضمنها لجعلها تقوم على أسس فكرية صحيحة لا تترك الوطن المحرر للاشيء .. بل في نفس وقت نضالها ضد العدو المحتل تناضل لوطن ديمقراطي يقوم على مبادئ الحرية والعدالة والتقدمية …
واليوم أعلن لنفسي أولا وللآخرين ثانيا أنني أدركت أن الحياة لا يمكن أن تكون مثالية تماما أو عادلة للجميع … وأنه خلال تلك الحرب التي فرضت على الشعوب المحتلة .. قد يموت أشخاص لم يكن عليهم أن يموتوا .. لكن الحياة تضع الكثيرين في الزمان والمكان الخاطئين ولا تترك لهم أو لغيرهم الخيار .. كما تفعل عندما تجعل مجموعة دون غيرها في مرمى كارثة طبيعية أو حادث … لا أحاول هنا أن أبرر قتل من لا يستحق القتل فتجنب هذا واجب.. لكنني أعبر عن فهم البانوراما الواسعة…
تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر لن يحدث نتيجة انتصار تحرزه على إسرائيل دولة أخرى تطوعت لإعادة حقوق الفلسطينيين
لن يحدث نتيجة دعاء الشيخ السديس ليلة القدر
لن يحدث مع الوقت
فنحن كتحرريين لا نريد حروبا .. نريد ثورات شعبية واعية لا ارتجالية .. تصوب الأوضاع العوجاء مثل وجود دولة إسرائيل وغيرها وتقيم أشكالا تحررية من الإدارة والنظام في كل مكان من العالم .. وليس حروب مافيات سلاح وصراعات نخب… وذلك لتحقيق الحرية .. لنا ولسوانا

http://1ofamany.wordpress.com

الموت للديكتاتورية , النصر للشعب السوري

مازن كم الماز

نحن اليوم أسرى الكثير من الأحكام المسبقة القائمة على التعميم الذي أنتجه الخوف و الاستبداد و كل الأمراض التي أصابنا بها الاستبداد في أرواحنا و وعينا قبل أن تصيب أجسادنا , أنا ما يهمني هنا هو كل سوري عادي وجد نفسه فجأة مطالب بالتفكير في قضايا كانت حتى الأمس محرمة عليه , قضايا ما يسمى بالشأن العام الذي هو في الحقيقة شأن خاص لكل سوري , من هذه التعميمات مثلا أن كل سني هو عند البعض سلفي أو حتى من طالبان و أنه عندما يستخدم كلمة الحرية فإنه لا يعني إلا قتل الآخرين أي كل من هو غير سني , و كل علوي بالنسبة للبعض هو عنصر مخابرات يده ملوثة بدماء الآخرين , من المؤسف أن النظام نجح نسبيا في تمزيقنا , في تشويهنا من الداخل , في إخافتنا من بعضنا و في فرض العزلة علينا داخل شرانقنا التي يحتفظ فيها هو داخل سجن كبير يسميه بكل وقاحة :

وطن , كان النظام يستدرجنا لنشتم بعضنا البعض و لنتركه و نتفرغ لأمثالنا من الفقراء الذين يختلفون معنا في الدين أو الطائفة , كان يستدرجنا لأن نكون أحرارا في شتم بعضنا البعض , لأنه يريد أن يظهر أننا سيئين , فاشلين , و أننا سنستخدم حريتنا فقط في الإساءة لبعضنا البعض و في أن نتوعد بعضنا بعضا , كان النظام يريد أن يستدرجنا لكي يخيف السني العلوي و لكي يخشى السني من العلوي , لكني بعد كل هذه الدماء و كل هذه الآلام التي فرضها النظام على شعبي أتخيل صورة ما مختلفة عما يريده النظام لنا عن سورية جديدة بلا ديكتاتورية سيكون علينا أن نخلقها معا , أتخيل الأحياء و القرى العلوية و السنية تطرد أو حتى تلقي القبض على كل من تورط في تعذيب سوري أيا كان أو قتله أو اعتدى عليه , الأحياء و القرى السنية و العلوية و هي تستولي على أملاك كل من سرق شيئا من تعب السوريين و عرقهم , تصادره و تضعه في حساب مخصص لكل السوريين , لتعويضهم عن سنوات القهر و الخوف و الفقر و الحاجة , الأحياء و القرى العلوية و السنية و غيرها و هي تلفظ كل من يدعو لكراهية الآخر , كل من يدعو للاعتداء على آخر فقط بسبب دينه أو طائفته , أتخيل العلوي الفقير و هو يستولي على أملاك العلويين الأغنياء الذين أثروا من نهب السوريين الفقراء من كل الطوائف ليتشاركها مع الفقراء من كل الطوائف , السني الفقير و هو يستولي على أملاك الأغنياء السنة الذين أثروا من نهبهم لتعب كل السوريين الفقراء ليتشاركها مع الفقراء من كل الطوائف , أتخيلهم و هم يبنون حياتهم من جديد , بلا شبيحة و لا حراس و لا كراهية و لا تمييز و لا مخابرات و لا نهب و لا استغلال , أتخيلهم يتقاسمون خيرات أرضهم التي يزرعونها , و الماء الذين يجتاز أراضيهم , و الحياة بكرامة في سوريا لا يفرض فيها إنسان رأيه على الآخر , لا يفرض فيه إنسان على الآخرين أن يكدحوا ليتمتع هو بنعيم يتجاوز الوصف كما يفعل ذلك رامي مخلوف و ماهر الأسد اليوم , لا أصدق أننا نخشى حريتنا , لا أصدق أننا أغبياء لنسمح لهذا النظام , لرامي مخلوف و لماهر الأسد بأن يتقاسموا أرواحنا و دماءنا , أنا واثق من أن كل سوري يريد الحرية كما أريدها و كما يريدها الناس الذين في الشارع اليوم , من غير المعقول أننا لا نريد الحرية , أننا نريد النوم تحت سوط المخابرات , أو حاليا أمام بنادقها و دباباتها المصوبة نحو قلوبنا , لكني أعتقد أنه في سبيل ذلك علينا أن نجيب بحرية و جرأة , ذات الحرية و الجرأة التي احتجناها لنكسر حاجز الخوف الذي خلقه النظام عبر سنوات طويلة من الرعب و الصمت علينا لننزل أخيرا إلى الشوارع و نتلقى بصدورنا رصاص مرتزقة ماهر الأسد و شبيحة النظام , أنا لا أعتقد أن شيطنة النظام صحيحة , إنه يسرقنا , يقمعنا , هذا صحيح , لكن في نهاية المطاف لكي ننتزع حريتنا من هذا النظام فعلينا ان نستحق الحرية , لا شك أن مواجهة الرصاص بصدور عارية ليست فقط شجاعة , إنها شيء أكبر من ذلك , إنها شجاعة خارقة , بسالة ما بعدها بسالة , لكننا يجب أن نكون أيضا شجعان في كسر الكثير من التابوهات و المحرمات و المسلمات التي عشناها طويلا قبل أن نستحق الحرية , إن الثورة مدرسة نتعلم فيها , نستعيد فيها إنسانيتنا التي سحقت و همشت طويلا تحت ركام الصمت و الاستسلام و الخوف و العزلة , تحت سطوة أجهزة الموت و الخوف التي تشكل حقيقة هذا النظام المجرم , كلمة واحدة , إما أن نستحق حريتنا اليوم و إلا سيتحدث أطفالنا في الغد عن جبننا و خوفنا و تفاهتنا و غبائنا في هذه اللحظة التاريخية , بينما يبقى عليهم بعد سنوات أخرى أن يناضلوا في سبيل حريتهم هم هذه المرة و كرامتهم من أولاد و أحفاد بشار و ماهر و آصف و رامي , لم يعد بجعبة هذه الديكتاتورية المجرمة أي شيء إلا تدميرنا , تدميرنا من الخارج كأجساد و من الداخل كأرواح , أن تخلق فينا من جديد نفسية العبيد و خنوع العبيد و خوف العبيد و تفاهة العبيد , لا يملك هذا النظام أن يصلح شيئا في نفسه , حتى مظهره الخارجي , لا يملك أن يغيره اليوم , لا يملك أن يغير جلده أو شكله , فمن دون أجهزة المخابرات سيموت هذا النظام “موتا طبيعيا” , من دون تلك البنادق المصوبة إلى رؤوسنا سيسقط النظام على الفور و لن يبقى من كل هذا الهراء إلا ذكرى أليمة عمرها نصف قرن من الألم و الصمت و الخوف , ما يفعله الآن هو أنه يقول لكل سوري عبر ممارسات أجهزته المجرمة أن كل سوري هو لا شيء امام بنادق شبيحته , أنه سيكسر عظامنا إذا تجرأنا على الشكوى , لا يملك هذا النظام أي شيء غير الموت يلوح به في وجهنا , و هذا هو بالضبط ما يفعله اليوم , يعتقد النظام أنه سينجو إذا فرقنا طوائف و شيع , أنه ما زال بإمكانه أن يحلم بالمزيد من سنوات الخوف و الصمت و بمليارات إضافية إذا نجح في تحويلنا إلى أغبياء , نكره بعضنا أكثر مما نكره من يسرقنا ويقمعنا و يقتلنا , هناك حقائق بسيطة لا بد من التأكيد عليها , لا يستطيع الفقراء السنة أن يتحرروا من دون الفقراء العلويين و الإسماعيليين و المسيحيين و الزرادشتيين و غيرهم , و لن يكون الفقراء العلويون أحرارا في بلد يحكمه طاغية , حرامي علوي , كما لن يكون الفقراء السنة أحرارا في بلد يحكمه طاغية , حرامي سني , يؤلمني أن بعض الفقراء العلويين لم يفهموا هذا , و أنهم يرون في شبيحة النظام الذي ينحدر رأسه الفاسد من الطائفة العلوية ضمانة لحياتهم أكثر من إخوتهم في الشقاء و البؤس و المعاناة من السنة , ترى ما الذي سيحدث إذا سقط النظام , هل سيهرب الفقراء العلويون , هل سيعتبرون أنهم سيكونون عبيد تلك السلطة الجديدة , كما يفترضون أن الفقراء السنة اليوم هم عبيد هذه السلطة , لا شك أن الثوار سياتون إليهم مطالبين بالمجرمين و الحرامية من أتباع نظام الأسد , كيف سيتصرفون عندها , أصحيح أنهم لا يفهمون أنهم إن لم ينضموا اليوم لنا فإننا لن نستطيع في الغد أن ننظر في عيون بعضنا دون أن يكون الكره هو كل ما نشعر به تجاه الآخر , ألا يعرف الفقراء السنة أنهم إن استمعوا لمن يروج لكراهية العلويين لمجرد أنهم لا يؤمنون تماما بما يؤمنون به هم فإنهم يغتالون كل ما هو إنساني و جميل في الثورة التي تتقدم اليوم بقوة في سوريا نحو هزيمة الاستبداد , يجب ان ندرك الآن و الآن و في الحال أنه عندما لا نتحرر جميعا فإننا نخسر جميعا , أواصل التخيل , إذا سقط النظام , كيف ستتصرف الأحياء و القرى العلوية , كم أود ان يكونوا هم من يلقي القبض على المجرمين و القتلة من أجهزة القمع و الموت التابعة للنظام , كم أود أن يكونوا هم من يلقي القبض على المجرمين من آل الأسد و مخلوف و أن يبدؤوا محاكمتهم باسمنا جميعا , باسم كل من جاع أو صرخ أو مات بسبب هذه الديكتاتورية القبيحة , أتخيلهم و هم يشكلون لجانا شعبية للدفاع عن قراهم و أحيائهم , فسيبقى هناك و لو عدد من المهووسين باعتبار من ليس من طائفتهم مجرد مهرطق , أتخيلهم يتعاونون مع اللجان الشعبية من القرى و الأحياء المجاورة ليتبادلوا خيرات أراضيهم , لكي يشكلوا معا محاكم لمحاكمة القتلة و المجرمين من الديكتاتورية الحالية أو أي شخص قد يخطر بباله الاعتداء على سوريين لمجرد أنهم من طائفة ما , أتخيل المعامل و قد اصبحت ملكا لمن يعمل بها , أتخيل ملايين الدونمات التي استولى عليها رامي مخلوف و كبار ضباط أجهزة الأمن و غيرهم من الفاسدين و قد أعيد توزيعها بين كل الفلاحين , أتخيل اللجان الشعبية تدير الوزارات و المؤسسات و حتى لجان الجنود و هي تدير و تنظم قطعات الجيش السوري على الجبهة ( الجيش السوري عن جد و ليست قوات مرتزقة النظام الجاهزة لقتل السوريين ) , أتخيل سوريا جديدة لا محرمات فيها و لا سجون و لا شبيحة و لا مخابرات , لا سادة و لا عبيد , أراكم جميعا هناك , تكدحون في سبيل اطفالكم لا في سبيل قلة كسولة تستولي على ما كل تنتجوه بالقوة الفظة لأجهزة الأمن و المخابرات و الشبيحة , أتخيلكم تمارسون ما تعتقدون به , تعيشون كبشر , كاحرار , لا أصدق أن الفقير العلوي الذي يهمشه النظام و يستبح الشبيحة عالمه بوقاحتهم و سفالتهم يخاف أن يعيش كإنسان , يخاف من الحرية , و لا أصدق أن السني الفقير لا يفكر إلا بقتل العلوي , أنه هو أيضا لا يريد حريته إلا لينصب ديكتاتورا سنيا , أنا أصر على أننا نستحق الحرية و أنه علينا أن ننتزعها من هذا النظام الغاشم , هذه ليست قناعة شخصية أو حكم فردي , هذه حقيقتنا كبشر لكن علينا الآن أن نعيد اكتشاف إنسانيتنا في مواجهة مثل هذه الديكتاتورية التي تراهن على فشلنا كبشر في انتزاع و استحقاق حريتنا , لا أعتقد أن هذا الوقت مناسب للتردد أو للتراجع أو لأنصاف الحلول , كل هذا يعني شيئا واحدا , انتصار الديكتاتورية و سحق الانتفاضة , علينا فورا ان نكون اقوى من كل مزاعم هذه الديكتاتورية , أن نكون أقوى من مخاوفنا من الحرية , أن نكون أقوى من شكنا و ترددنا أمام حقيقة أننا بشر نستحق الحرية , لنخرج جميعا و لنسحق الفاشية التي تحكمنا , لنضع ايدينا بأيدي بعضنا البعض , لنبني سوريا جديدة , شرق أوسط جديد , عالم جديد , له عنوان واحد هو الحرية ………

دور الأناركيين فى الثورة المصرية وإعادة إنتاج فشلهم التاريخى

سامح سعيد عبود

“فعلوها الفوضويون”! يقصد الأناركيون هذا ما حدثنى به أحد قيادات الماركسيين من جيل السبعينات فى مصر حين قابلنى أثناء الاعتصام فى التحرير، ويمكنا أن نأخذ هذا الحديث على ثلاثة أوجه كالتالى
الوجه الأول أن ثورة 25 يناير المصرية كانت نموذج أناركى للثورة، أى ثورة بلا قيادات ولا زعامات وبلا أحزاب سياسية، بل كانت نتيجة استخدام وسائل فى الحشد والتنظيم والتعبئة تتجاوز تلك الوسائل العتيقة التى عرفتها بعض الثورات السابقة، وهذا لا ينفى المحاولات المستمرة، من الساسة المحترفين وأحزابهم بدءا من هؤلاء الذين لم يشاركوا فيها من البداية بل وحتى من وقفوا أمام شرارة الثورة الأولى مستهزءين بها، أو كانوا محايدين إزاءها، أن يقفزوا على موجة الثورة و رقاب الثوار، فارضين زعامتهم وقيادة تنظيماتهم ورؤاهم عليهم، وامتلئت شاشات الفضائيات بأمثال هؤلاء، مصورين أنفسهم كزعماء للثورة وقادتها ومنظميها وملهميها. ومن هنا سوف تنتهى الثورة إلى تجسيد أحد مشاريع هؤلاء سواء الدولة الإسلامية أو الدولة الديمقراطية الليبرالية أو الدولة الاشتراكية سواء على الطراز الناصرى أو السوفيتى أو الاشتراكى الديمقراطى، أو أى مشروع سلطوى آخر يحقق حدود دنيا من مطالب الثورة الأساسية، و لا يحقق الحد الأقصى الممكن من مطالبها فى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية كما يسعى إلى ذلك الأناركيون دون جدوى.

الوجه الثانى هو تحقيق اعتصام التحرير على مدى ثمانية عشر يوما نموذجا ناجحا لمجتمع أناركى لاسلطوى بلا قيادات ولا تنظيم قسرى أو هرمى، بل نجح المعتصمون فى تحقيق أهدافهم عبر عملهم التطوعى المشترك وتعاونهم وتضامنهم، ووفروا لأنفسهم الأمن والطعام والمأوى بعيدا عن الدولة والبقرطة، وقد لمس المعتصمون حالة من السعادة أصبحوا يحنون إليها الآن بعد زوالها، وطالب بعضهم بالعودة لأخلاقيات وسلوكيات اعتصام التحرير التى زالت بمجرد زوال شروطها، وهى غياب السلطة الهرمية المتعالية على البشر، فتلك النوعية من السلطة تفسد الناس وتصيبهم بأمراض العقل والنفس، سواء أكانوا متسلطين فتصيبهم بالسادية أو متسلط عليهم فتصيبهم بالمازوخية، ولأن الثورة هى التمرد على وضع الخضوع وعلاقات التسلط، فأنها تفجر أفضل ما فى البشر ليعودوا أصحاء، وهذا ما لمسناه جميعا فى اعتصام التحرير، و لكن ما إن تعود علاقات السلطة مرة أخرى، ويعود الناس لوضع الخضوع، حتى تظهر مجددا عند قطبى المتسلطين والمتسلط عليهم أعراض أمراضهم السابقة
الوجه الثالث الذى شكل مفاجأة سارة لى هو استمرار اكتشافى عبر الخمس شهور الماضية لأعداد متزايدة من الأناركيين فى مصر، لم اتعرف عليهم من قبل، مبعثرين عبر محافظتها المختلفة، ومنتمين لاتجاهاتها المتنوعة، يعملون بشكل جماعات صغيرة أو كأفراد، هم دائما فى فعاليات الثورة و تنظيماتها المختلفة، كمجرد أفراد مشاركين، ولكنهم غير متمايزين عن باقى من فى الحشود، و هم غالبا ما لا يعلنون عن أنفسهم، ولا يفصحون عن انتمائهم الفكرى والسياسى على نحو صريح، ليست لهم مطبوعات ورقية، أو رموز معلنة غير أن مجموعة صغيرة منهم رفعت العلم الأناركى فى عيد العمال بميدان التحرير، ذلك لأن الأناركيين فى الممارسة عالميا ينقسمون لاتجاهين فهناك من يفضلون العمل الدعائى فى مجموعات منظمة، تشكل اتحادات محلية واقليمية وعالمية فيما بينها، أو يفضلون التأثير الفردى بالانخراط فى الأعمال الاحتجاجية أو المنظمات الاجتماعية كالنقابات العمالية والمهنية واللجان الشعبية والتعاونيات وغيرها أى ملاحين غير مرئيين للسفينة الثورية، وينقسم الأناركيون فى مصر إلى من ينتمون إلى جيل أكبر سنا، وهم غالبا مروا فى أحدى فترات حياتهم بانتماء ماركسى فكريا وحزبيا، وترى بعضهم يفصح عن تحوله الفكرى، والبعض الآخر لا يفصح عن انتماءه، فضلا عن القريبين من الأناركية فكريا وعمليا والمتأثرين بها من اليسار الراديكالى، غير أن هناك جيل أصغر غالبا فى العشرينات من عمره، لم يتكون فى منظمات ما، ولم يتبنى أيديولوجيات سابقة، عبر عمليات تجنيد وتثقيف أيديولوجى ، ولكنهم ونظرا لإجادتهم كل من الإنجليزية والتعامل مع الأنترنت، تأثروا بتلك الرؤية للعالم، وهؤلاء تتكاثر مدوناتهم و تتنوع صفحاتهم على الفيس بوك، وأحد أكثر صفحاتهم شهرة هى الأناركية المصرية التى بلغ اصدقاءها ما يقرب من 400.
تجد فى كل هؤلاء تنوعات بتنوعات من يطلقون على أنفسهم أناركيين فى العالم، فهناك قلة ينتمون لما يسمى باليمين الأناركى وهم رأسماليون ليبراليون متطرفون لا أكثر،وهناك طبعا الفرديون، وهناك من يتخذون الأناركية نوع من الموضة التى تبرر تمردهم الفردى وتحللهم الاجتماعى لا أكثر ،وهناك من لايعنيهم التغيير الثورى للعالم بقدر ما يعنيهم تحرير أنفسهم والمجموعات الصغيرة التى ينتمون إليها داخل المجتمع القائم، وكل هؤلاء لا يعنونا فى هذا المقال بالطبع، أما من يعنوننا فهم المنتمين لليسار الأناركى الثورى باتجاهاتهم العملية المختلفة المجالسية والتعاونية والنقابية. ومن ناحية ثانية تتفاوت مستويات الثقافة والوعى والفهم بين هؤلاء، ومن ناحية ثالثة يتفاوتون فى مدى نضاليتهم والتزامهم وفى مدى عمليتهم وفعاليتهم الاجتماعية والفكرية والسياسية والثقافية.
ومن هنا فليس معنى تلك الكثرة العددية أن هؤلاء مؤثرين فى تطور العملية الثورية فى مصر بما يتوافق وحجم انتشارهم لأنهم غالبا أفراد بلا تنظيم، فعاليتهم فعالية جنود فى الحشود، يحصد نتاج نضالهم و تضحياتهم الجنرالات من الساسة المنظمين، أى أنهم يوظفوا أنفسهم وبإرادتهم لصالح إعادة إنتاج مجتمع سلطوى على عكس أهدافهم، ويعيدون إنتاج فشلهم التاريخى المتكرر، فى كوميونة باريس والثورة الروسية والحرب الأهلية الأسبانية والموجة الثورية العالمية فى مايو 68 وأخيرا حركتى مناهضة العولمة والحرب واللتان انتهيتا إلى الفشل، و الحقيقة أنه فى كل تلك الأحداث التاريخية كان الأناركيون يتواجدون بقوة ولكن بلا تأثير فى النتائج النهائية.
فى حوار جمع بين مجموعة من الأناركيين المصريين وأحد الرفاق الأناركيين من شيلى نقل لهم خبرته من تطورات الوضع فى أمريكا اللاتينية، أن نفس المشكلة تتكرر فى كل موجة ثورية، نضال عاتى وحضور مكثف فى الفعاليات والاحتجاجات الثورية، ولكن الثمار غالبا ما تقع فى أيدى سلطويين مختلفين، وهذا يشير بوضوح لخطأ لابد من تداركه، حتى نتوقف عن إعادة إنتاج الفشل.
تدارك الخطأ يكمن فى انتظام الأناركيين فى منظمات للدعاية والحشد والتعبئة والتنظيم،مختلفة تماما عن التنظيم اللينينى بأسسه المعروفة التى سببت الكوارث التاريخية
راجع بهذا الصدد الأناركية عكس الفكر الماركسى اللينينى فى تنظيم المجتمع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=237579

كما يجب أن تكون هناك رؤية برنامجية للتغيير الاجتماعى وفق الممكن والمتاح باعتبار أن الهدف النهائى أبدى لكن الأهداف المرحلية تجاهه ممكنة، لكى يتم النضال لتحقيقها وفق الظروف الواقعية وهناك محاولةبهذا الشأن
راجع برنامج التيار اللاسلطوى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=193608

مارشی7ی ئایاری نیئۆنازییەکان، پۆلیس و تەنگەتاوکردنی دژە فاشیستەکان، دووریگرتن و چاونوقاندنی پارتە چەپەکانی نێو پەنابەران

هاوار

 چەند مانگ لەمەوپێش چ لەلایەن خودی نیئۆنازییەکانەوە، چ لەلایەن دژە نازییەکانەوە، لە شاری کۆڵن و دەوروبەری هەواڵی مارشی نازییەکان بەناو ئەم شارەدا و «کەمپەینی دژەفاشیستی» چەپ و مرۆڤدۆستەکان، لەناویاندا ڕێکخراوی «هیچ کەس نافەرمی نییە»، «ئەنتی فائەنتی فاشیستەکان»، «ئەنارکۆسەندیکالیستەکان»، زۆر ڕێکخراو و کۆمەڵەی دیکە، کە چەند ساڵە چالاکانە دژی هەوڵە شاراوە و فریوکارییەکانی ڕێکخراوەکانی «پڕۆ کۆڵن Pro Köln و پڕۆ نۆرد ڕاین ڤێستفالن Pro NRW»، لە ژێر نێوی دژایەتی کردنەوەی مزگەوت و مافی ژنان و ماف و سەربەستیدا، خۆیان جەماوەری دەکەنەوە، ئەم ساڵێش بە هەمان شێوەی سالانی ڕابووردوو هەژماری خودی پەنابەران و کۆچەران لە خۆپیشاندانە دژە فاشیستییەکاندا کەم و بەرچاو نەبوو.

وەك پێشتر پلانی مارشی نیئۆنازییەکان ئاشکرابوو، ئازادیخوازان و سۆشیالیستەکان و مرۆڤدۆستەکانی ئەو شارە و هەرێمەکە، کەوتنە خۆ تاوەکو ڕێگە سەرەکییەکان بگرن و نیئۆنازییەکان لەیەکتر داببڕن، بۆ ئەو مەبەستە هەوڵدرا هێڵی شەمەندەفەری نێوان شاری کۆڵن و چەند شوێنێکی دیکە بە دانیشتن دابخرێت و هاوکات لە ناوەندی شاردا جەماوەر هەڵخرێنرێت و فشار بخرێتە سەر هێزەکانی پۆلیس و مارشەکە کەم کارا یا بەری پێ بگیردرێت. لە ئەنجامی ئەو هەوڵانەدا چ لە شوێنی دیاریکراوی کۆبوونەوەی مارشی نیئۆنازییەکان، زۆربەی کات پۆلیس هەوڵی تەنگەتاوکردنی نارازییانی دەدا و دەیویست بیانوویەك بۆ هێڕشکردنە سەر دژەنازییەکان بەدەستبهێنێت و چەند چالاکی دژە فاشیستی دەستگیر کرد و فڕاند، هاوکات لە (ویستگەی ئۆپلادن Opladen) کە نزیکەی 100 کەسێکی دژە فاشیست هەردوو هێلەکانی شەمەندەفەریان داگیرکردبوو، لەلایەن پۆلیسەوە تا ئێوارەیەکی درەنگ ڕێگەی ڕۆشتنیان لێگرا و لەبەرامبەردا لە زۆر شوێن نازییەکانیان دەپاراست و سواری ئوتوبوس و شەمەندەفەر دەکران تا بە ئاسانی بگەنە شوێنی دیاریکراوی مارشەکەیان. لە گشتی شایانی باستر، ئەوەیە زۆربەی ئەندامانی پارتە چەپەکان و کۆمونیستەکانی خۆرهەڵاتی ناوەراست لە (راین پارك Rhein Park) کە چەند سەد میترێك لە خاڵی دەستپێکی مارشی نیئۆنازییەکانەوە دوورە، یا لە پارکەکانی دیکەی شاری کۆڵن دا خەرکی گۆشتبرژاندن بوون یا خەریکی کاری ڕەش و باوێسکدان بوون بەدیار کاناڵەکانی ماسمیدیای وڵاتانییانەوە!

 وەك سالانی رابوردوو، وێرانی بانگهێشتکردن و بڵاوکردنەوەی زانیاری و ئاگاداری لەمەڕ کۆبوونەوەکانی خۆئامادەکردن و هەڵخراندن دژینازییەکان، کە مەترسی سەرەکییەکان لە پێش هەمووانە بۆ سەر پەنابەران و کۆچەرانە، کەچی ئامادەیی و هاریکاری پەنابەران و کۆچەران بەرچاو نەبوو. هەڵبەتە هۆی ئامادەنەبوون و هاریکارینەکردنی هێزە ئیسلامییەکان و تاکە پەڕگیرە مەزهەبییەکان، لە بەرەی دژەفاشیستەکاندا ئاشکرایە، ئەویش ئەوەیە، کە لەلایەك ئیسلامییەکان لە بەرامبەر دەسەلاتداری یەهوودییەکاندا، هەم لە رابوردوو و هەم لە ئێستادا هاوسەنگەر و هاوبۆچوونی نازییەکان و نیئۆنازییەکان بوون و هەن، لەلایەکی دیکەوە هاوبیر و هاوبۆچوونی نیئۆنازییەکان، خۆیان لە سەنگەری دژە سۆشیالیست و ئازادیخوازەکاندا دەبیننەوە، هەرچەندە دروشمی سەرەکی و سیمبولە سەرەکییەکانی نیئۆنازییەکان (پڕۆ کۆڵن و پڕۆ NRW) هێڵکێشان و قەدەخەکردنی مزگەوت و پۆشاکی ئیسلامی و مرۆڤە نا ئاڵمانییەکانن، بەڵام هاوکات تەواوگەری یەکترن و دژایەتی نازییەکان بۆ پەنابەران، گیان بەبەری ناسیونالیزم و فەندەمالیزمی ئیسلامی دەکات و بەپێچەوانەوەشەوە، هەڵخراندن و گۆشەگیرکردنی پەنابەران و کۆچەران لە مزگەوت و کۆڕ و کۆمەڵە مەزهەبییەکاندا، کە لەم هەرێمەدا ژمارەی ڕێکخراوە ئیسلامییەکان 34 ڕێکخراو و ناوەندی فەرمی و ناسراون، خزمەت بە قەرەبالخبوونی کۆڕ و کۆمەڵی نیئۆنازییەکان دەکات!

 بەڵام ئەوەی زیاتر جێگەی سەرنج و قسەوباسە، هەڵویستی پارتە چەپ و کۆمونیستەکانی ئێران و عیراق و تورکیە یە، کە وەك بڵێی لەو شار و وڵاتەدا نین و ناژین و ڕۆژانە دەرگیری سووکایەتی و هەڕەشە و تەنگەتاوی نیئۆنازییەکان نابنەوە! هەرچەندە ئەوان بڕوبیانووی وەك بەرگری نەکردن لە مزگەوت و ئیسلام و چی و چی دەهیننەوە، بەڵام راستی پرسەکە ئەوە نییە و پێش ئەوەی پووچی ئەو پاگەندەیان بخرێتە ڕوو، پێویستە، خۆدوورگرتن و تێکەڵنەبوونیان بە بزووتنەوە کۆمەڵایەتییەکانی وەك «دژی ڕامیاری دەستلێگرتنەوەی ئابووری (تقشف، «بزاڤی دژە وزەی ئەتۆمی» و زۆر پرسی دیکەی ناو شار و کۆمیونیتییەکان و کۆمەڵگەیەك کە تێدا دەژین، وەك بەڵگە نیشان بدرێت و بکێشرێنە پای وەڵام بە نادەربەستی و تێکەڵنەبوون و پاسیڤبوونیان بدەنەوە.

 وەڵام، هەرێمی (نۆرد ڕاین ڤێستفالن NRW)، کە گەورەترین هەرێمی وڵاتی ئاڵمانە لەڕووی سەرژمێری دانیشتوانییەوە، هەژماری پەنابەران و کۆچبەران (بیانیان) تیایدا نزیکەی 10% ەو لەناو ئەوانەشدا هەژماری پەنابەران و کۆچبەرانێك کە ئایینیان، ئیسلام تۆمار کراوە (2.8%)، کە هەژماریان دەکاتە کەمتر لە 01%ی هەموو بەناو ئیسلامییەکان و ئەم هەژمارە، ژمارەی ئەو چەپ و کۆمونیستانەش دەگرێتەوە، کە لەبەر هەر هۆیەك بووە، خۆیان بە بێ ئایین نەناساندووە، ئەمە بێجگە لەوەی کە هەژماری ئەو پەنابەر و کۆچبەرانەی کە نە نوێژ دەکەن و نە سەردانی مزگەوت دەکەن و نە پەیڕەوی دەستوورەکانی ئیسلام دەکەن، دەگرێتەوە. بەم جۆرە دەبینین، ئەگەر بێت و پارتێکی ئیسلامی لەم هەرێمەدا دروست ببێت و مافی یاسایی بەشداری هەڵبژاردن وەربگڕێت، زۆربەی پەنابەران و کۆچبەرانی ئایین ئیسلامیش دەنگی پێ بدەن، ئەوا بەپێی یاسای خۆهەڵبژاردن و دەنگهێنان و چوونەوە پارلەمانە هەرێمیی یا ولاتیی ئاڵمان، هێشتاکە ناتوانێت بچێتە پارلەمان، چ جای ئەوەی بتوانێت کارایی لەسەر گؤرینی یاسا دابنێت یا زۆرینەی دەنگ بەدەست بهێنێت، کە بتوانیت مەترسی سەرهەلدانی دەوڵەتێکی ئیسلامی دروست بکات.

خۆ ئەگەر هەژماری هەموو موسولمانەکان یا بەنێو موسوڵمانەکان لە سەرتاسەری ئاڵماندا لەبەرچاو بگرین، ئەوا بەپێی ئامارەکان، کە 40 ساڵ لەمەوبەرەوە خەڵکانی ئایین ئیسلام وەك کرێکار و پاشان وەك پەنابەر و کۆچەر ڕوویان لەو هەرێمە ناوە و لە سەرتاسەری ئاڵماندا چوار(4) ملیۆن کەسی بەنێو موسوڵمان دەژێن و لەناو ئەو هەژمارەدا تەنیا 34،700 کەس گومانی ئیسلامیبوونیان لێدەکرێت، کە تەنیا چاوەڕوانی دەنگدان بە پارتێکی ئیسلامی لە وەها کەسانێك دەکرێت و ئەو کەسانەش ڕێژەیان 01%ی هەژماری گشتی موسوڵمان و بەنێو موسوڵمانەکانە.

ئایا لەوە پۆچتر هەیە، کە پاگەندەی ئەوە بکەی، خۆپیشاندانی دژەفاشیست، بە قازانجی هێزە ئیسلامییەکان تەواو دەبێت؟

 بەڵام، لە کاتێکدا کە لەناو هەژماری 18 ملیۆنی ئەو هەرێمەدا تەنیا 1،8 ملیۆن نائاڵمانن و 16،2 ملیۆنی ئاڵمانین و ڕێژەی ئاینداری مەسیحی 72% و ڕێژەی بێکاری لەو هەرێمەدا 3.5 لەم ساتەدا و لە سەرتاسەری ئەوروپادا ڕێژەی دەنگدان و ئەندامبوون لەناو پارت و ڕێکخراوە نیئۆنازییەکان لە زیادبووندایە و وڵاتی ئاڵمان بەپێی زەمینەی ئامادەی ڕابوردووی لە هەر ولاتێکی دیکەی ئەوروپا مەترسی هێزگرتن و دەسەڵاتبردنەوەیان لێ دەکرێت. ئەمە بێجگە لە زەمینە گشتییەکانی دیکەی زیادبوونی دەنگ و تەشەنەی ئاراستە و ڕامیاریی دژە بیانی و پان نەتەوەیی، کە زیادبوونی ڕێژەی بێکاری بە هۆی ئۆتۆمایزەبوونی شوێنەکانی کار و گواستنەوەی کارخانە و سەرمایەکان بۆ ولاتانی کرێ و خەرج کەم و هەرزان و دابەزینی مووچە و بڕینی بیمە و خزمەتگوزارییە کۆمەلایەتیی و دەرمانییەکان و بەرتەسکردنەوەی بواری چالاکی سەندیکایی و ڕێگری لە ئەندامبوون، بوونەتە هۆی هانابردنی تاکە ناهوشیارەکانی ئەو کۆمەڵگایانە بۆ هێزە نیئۆنازیستەکان، دەبین مەترسی هێزگرتن و کارایی دانانی نیئۆنازییەکان لەسەر دەنگی تاکی بێدەرەتان و ناهوشیار و چوونە پارلەمان و توانانی گۆڕینی یاسا و بەندەکان لە ئاییندەدا، نەك گەورەترە، تەنانەت دەتوانێت مەترسیش بێت بۆ سەر دەسەڵات و کورسی پارتە سوونەتییەکانی ناو دەسەلات و دەرەوەی.

لە وەها بارێکدا دەکرێت ئاغایانی پارتە چەپ و کۆمونیستەکانی ناو پەنابەران و کۆچەران، هۆی بێدەنگەکردن و دووری گرتن و نادەربەستییان، بخەنەڕوو؟

ئایا ئەمە نابێتە هۆی دووبارەبوونەوەی ئەو تراجیدییەی کە «پەلاماری جوولەکەکانیان دا، چونکە جوولەکە نەبووم، دەنگم نەکرد، کە پەلاماری سۆشیالیستەکانیان دا، چونکە سۆشیالیست نەبووم، دەنگم نەکرد، کە پەلاماری سەندیکالیستەکانیان دا، چونکە سەندیکایی نەبووم، دەنگم نەکرد، کاتێك کە پەلاماری خۆمیان دا، کەس لەبەرامبەردا دەنگی هەڵنەبڕی»؟

 بەڵام ئەم بێهەڵوێستییە، تەنیا هاوسەنگەری هەندێك لە چەپەکانی خۆرهەڵاتی ناوەڕاست لەتەك نیئۆنازییەکان بەرامبەر ئیسلامییەکان نییە، بەڵکو هۆکاری دیکەی بە دواوەیە، کە چەپەکان هەردەم وەك دوکاندارێکی قازانپەرست، لە دوو و هەوڵی قۆستنەوەی بزووتنەوەگەلێکەوەن، کە دەتوانن سەرمایەگوزاری رامیارییان لەسەر بکەن، وەك دیارە و دەزانین، دەمێکە لەناو پەنابەران و کۆچبەراندا ئەو هەلەیان لەدەستچووە ، ئەمە بێجگە لەوەی کە ئەوان وەك هێزی ناسیونالیستی ئێرانی، عیراقی و تورکی و کوردی کارییان کردووە و دەکەن و گارەگاری ئینتەرناسیونالیستی و هاوپشتییان تەنیا بۆ سوودوەرگرتنە لە هێزی ئازادیخواز و سۆشیالیستی وڵاتانی ئەوروپی بۆ پڕکردنی کاسەی پارتەکانیان و مسۆگەرکردنی پەنابەری بۆ سەرکردەکانیان و دەستراگەیشتنیانە بە کۆمەكی تاکی ئەوروپیی بۆ پلانە پارتییەکانیان. لە پاڵ ئەوانەشدا راستییەکی دیکە چاوشاركێ دەکات، کە ناکامی و بێسوودی هەوڵی دەسەلاتخوازی و هەوڵی بەدەسەڵاتگەیشتنی ئەو پارتانەیە و لەناو ناوەندی پەنابەران و کۆچبەراندا کە بوونەتە بەشێک لە وڵاتە ئەوروپییەکان و هەر ڕۆژە ڕووبەڕووی هەڕەشەی نیئۆنازییەکان دەبنەوە، نە هیوای بەدەسەلاتگەیشتن لە وڵاتانی خۆیان و لە وڵاتانی ئەوروپیدالە سایەی ئەواندا نابینن، بۆیە نایانەوێت و ئامادەش نین، لەوێدا سەرمایەگوزاری رامیاریی بکەن و هیچ بۆیان گرنگ نییە، کرێکارێکی کۆچەر چەندە ڕووبەڕووی ڕاسیزم و سووکایەتی و دژاوەری دەبێتەوە و چەندە لە ماف و خواستە کۆمەڵایەتییەکانی ببەش دەبێت، ئەمە بێجگە لەوەی هیچ گرفتێکیان لە چەرمەسەری هاوچینە (پاگەندەییەکانیان) نییە و ئەگەر لە هەر گەڕێکی ئەوروپا هیتلەرێکی تێدا دروست ببێت، ئەوان هەر لە خەم و هەوڵی داڕشتنی نەخشەی چۆنیەتی بەدەستهێنانی دەسەلات و ئاخایەتی پڕۆلیتارەکانی ولاتەکانیانن.

ئەگەر بە وردی سەرنجی پاگەندە و راگەیاندنی ئەو پارتانە لە ساڵانی ڕابوردوودا بەتایبەت لە پاش ڕووداوە ناڕۆشن و گوماناوییەکەی 11ی سێپتەمبەر، دەبینین زۆر بە ئەستەم دەتوانێت پەردە و سنوور لەنێوان هەوڵ و پاگەندەکانی ماسمیدیای خۆراوا و ئەو پارتانە وەك بەرەی دژی ئیسلامی ببینین. هاوکاتیش زوڕنایان بۆ بەهەشتبوونی وڵاتانی ئەوروپا و مرۆییبوونی سیستەمە بورجوازییەکەیان لێداوە و ئەمەش بە ئاشکرا لە پاگەندەی ڕێکخراوە بەنێو «پەنابەری و ژنانی و کۆنەئیسلامی»یەکانیاندا بەدی دەکرێت و قسەگەرانی ئەو رێکخراوانە ئەوەندەی خۆشباوەڕی بە سیستەمە نامرۆییەکانی خۆراوا دروست دەکەن، ئەوەندە خۆیان بەپرسی ئەو توێژانەوە خەریک نەکردووە، کە پاگەندەی نوێنەرایەتییان دەکەن،

ئایا ئەم هەڵوێستگیرییە هەڵپەرستانەیە لە ولاتانی خۆراوا بەرامبەر نئیۆنازییەکان، بەشێك نییە لەو ڕامیارییەی کە ئەو پارتانە لە عیراق و ئێران و تورکییە دا، بە زاقکردنەوەی دژایەتی ئیسلامیزم، خۆیان لە نێوهێنانی سەرمایەداری و تایبەتیکردنەوەی کەرتە گشتییەکان و ڕامیارییەکانی نیئۆلیبرالیزم لەو ولاتانەدا دەدزنەوە؟

کارتی ڕێنوێنی یاسایی بۆ خۆپشاندەران لە بریتانیا

کارتی ڕێنوێنی یاسایی بۆ خۆپشاندەران لە بریتانیا

بۆ ئەو کەسانەی کە لەو وڵاتەدا دەژین و دەرگیری خەباتی کۆمەڵایەتی ڕۆژانەن

تذکرة القانونیة للمتظاهرین فی بریتانیا

تذکرة القانونیة للمتظاهرین فی بریتانیا

الذین یشارکون فی النضالات الاجتماعیة الیومیة

کارت رانماهی قانونی برای تظاهرات کنندگان در انگلستان

کارت رانماهی برای کسانی کە در انگلستان زیندگی میکنند

و در مبارزە روزمرە اجتماعی آن کشور درگیر هستند

بنچینه‌کانی یه‌کێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ (IWA)*

یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌، له‌ ڕه‌وتی خه‌باتی چینایه‌تیدا سه‌رهه‌ڵده‌دات، كه‌ ئامانجی یه‌كگرتنی ته‌واوی كارگه‌رانه‌ له‌ ڕێكخراوه‌ ئابورییه‌ خه‌باتكاره‌كاندا، بۆ ئه‌وه‌ی خه‌بات بۆ ڕزگاربوونی خۆیان له‌ سه‌ركوتی دوولایه‌نه‌ی سه‌رمایه‌داران و ده‌وڵه‌ت، بكه‌ن.

1یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌، له‌ ڕه‌وتی خه‌باتی چینایه‌تیدا سه‌رهه‌ڵده‌دات، كه‌ ئامانجی یه‌كگرتنی ته‌واوی كارگه‌رانه‌ له‌ ڕێكخراوه‌ ئابورییه‌ خه‌باتكاره‌كاندا، بۆ ئه‌وه‌ی خه‌بات بۆ ڕزگاربوونی خۆیان له‌ سه‌ركوتی دوولایه‌نه‌ی سه‌رمایه‌داران و ده‌وڵه‌ت، بكه‌ن. ئامانجی سه‌رله‌نوێ سازدانه‌وه‌ی ژیانی كۆمه‌ڵایه‌تییه‌ له‌سه‌ر بنه‌ماكانی كۆمونیزمی ئازادیخوازانه‌ له‌ ڕێگه‌ی هه‌ڵسوڕانی شۆڕشگێڕانه‌ی چینی كارگه‌ره‌وه‌، له‌سه‌ر ئه‌و بنه‌مایه‌ی كه‌ ته‌نیا ڕێكخراوه‌ ئابورییه‌كانی پرۆلیتاریا توانای به‌ده‌ستهێنانی ئه‌م ئامانجه‌یان هه‌یه‌. یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ ئه‌وه‌ نیشانی كارگه‌ران ده‌دات، كه‌ وه‌ك به‌رهه‌مهێنه‌ر و داهێنه‌ری گشت سامانه‌ كۆمه‌ڵایه‌تییه‌كان، چۆن په‌ی به‌ ڕێوشوێنی خۆیان ده‌به‌ن و ئه‌م ڕێوشوێنه‌ له‌ دژایه‌تیكردنی پارته‌ كارگه‌رییه‌ هاوچه‌رخه‌كان په‌ره‌ پێ بده‌ن، له‌به‌ر ئه‌وه‌ی كه‌ ناكارایی به‌رنامه‌كانی ئه‌م پارتگه‌له‌ له‌ سه‌رله‌نوێ سازدانه‌وه‌ی ئابوری كۆمه‌ڵگه‌دا ده‌ركه‌وتووه‌.

2یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌، دوژمنی سه‌رسه‌ختی هه‌موو تاڵانگه‌ری و ده‌ستبه‌سه‌رداگرتن (مۆنۆپۆڵكردن)ێكی ئابوری و كۆمه‌ڵایه‌تییه‌ و ئامانجی هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌یانه، ئه‌مه‌ش‌‌ به‌هۆی پێكهێنانی كۆمه‌ڵه‌ ئابورییه‌كان و ئۆرگانه‌ به‌ڕێوه‌به‌رییه‌كانه‌وه‌، كه‌ له‌لایه‌ن كارگه‌ران له‌ كێڵگه‌ و كارخانه‌كاندا به‌ڕێوه‌ ده‌برێن و‌ سیسته‌مێكی كۆمه‌ڵایه‌تی له‌ ئه‌نجومه‌نه‌ ئازاده‌كان پێكده‌هێنن، كه‌ به‌ هیچ شێوه‌ك و له‌ هیچ بارێكدا ناچنه‌ ژێر باری هیچ ده‌سه‌ڵاتێك یا ملكه‌چی هیچ پارتێكی ڕامیاریی نابن.

یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌، سه‌رله‌نوێ‌ ڕێكخستنه‌وه‌ی ئابوری كۆمه‌ڵگه‌ بۆ به‌رهه‌مهێنان وه‌ك ئه‌لته‌رناتیڤی ڕامیارییه‌كانی ده‌وڵه‌ت و پارته‌كان ده‌خاته ڕروو و به‌ڕێوه‌بردنی شته‌كان، شوێنی فه‌رمانڕه‌وایی مرۆڤ به‌سه‌ر مرۆڤدا ده‌گرێته‌وه‌.

دواجار ئامانجی یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ به‌ده‌ستهێنانی ده‌سه‌ڵاتی رامیاری نییه‌، به‌ڵكو هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی ته‌واوی ئه‌ركه‌كانی ده‌وڵه‌ته‌‌ له‌ ژیانی كۆمه‌لایه‌تیدا.

یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ پێی وایه‌ به‌ نه‌هێشتنی مۆنۆپۆڵكردنی خاوه‌ندارێتی‌، ده‌بێت ‌له‌ناوبردنی مۆنۆپڵكردنی ده‌سه‌ڵات بێته‌دی، ئازادی مرۆڤ له‌ رێگه‌ی هیچ جۆرێك له‌ جۆره‌كانی ده‌وڵه‌ته‌وه‌ نایێته‌دی، له‌ ژێر هه‌ر ناوێكدا بن، به‌پێجه‌وانه‌وه‌ ده‌وڵه‌ت هه‌ر وا ده‌مێنێته‌وه‌ وه‌ك ئه‌وه‌ی كه‌ بووه‌ و بۆ مۆنۆپڵكردنی نوێ و به‌رته‌ری پێدانی (امتیاز) نوێ، داهێنراوه‌.

3یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ دوو ئه‌ركی له‌ ئه‌ستۆدایه‌: پلاندانان له‌ خه‌باتی شۆڕشگێڕانه‌ی هه‌مه‌ڕۆژه‌دا له‌ پێناو گه‌شه‌پێدانی ئابوری و كۆمه‌ڵایه‌تی و هزری چینی كارگه‌ر له‌ چوارچێوه‌ی كۆمه‌ڵگه‌ی هه‌نووكه‌یی و فێركردنی جه‌ماوه‌ر چۆن بتوانێت بۆ به‌ڕێوه‌بردنی كرده‌ی به‌رهه‌مهێنان له‌ داهاتوودا و به‌شداریكردن له‌ كاتێكدا كه‌ ده‌ستبه‌سه‌رداگرتنی‌ گشت توخمه‌كانی ژیانی كۆمه‌لایه‌تی دێته‌ پێشه‌وه‌‌. یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ به‌ هیچ سیسته‌مێكی فه‌رمانڕه‌وایی جێگره‌وه‌ رازی نییه‌، له‌به‌ر ئه‌وه‌ی پێكهاته‌ی سیسته‌مێكی كۆمه‌ڵایه‌تی كه‌ ئامانجیه‌تی، به‌پێی بڕیاره‌كانی چینی به‌رهه‌مهێنه‌ر و له‌ ڕێگه‌ی ڕێكخراوه‌ جۆراوجۆره‌كانییه‌وه‌ پێكدێت، كه‌ ده‌توانن له‌ ڕێگه‌ی كاری گشتی هه‌موو كارگه‌رانی ده‌ستكار و بیركار و له‌ گشت به‌شه‌ به‌ڕێوه‌براوه‌كانی پیشه‌سازی له‌ لایه‌ن كارگه‌رانه‌وه‌ جێگه‌ی گشت ده‌اموده‌زگه‌ فه‌رمانڕه‌واییه‌كان بگرنه‌وه‌، هه‌روه‌ها گشت كۆمه‌ڵێك یا كارگه‌یه‌ك یا به‌شێكی پیشه‌سازی ئه‌ندامێكی خودموختار ده‌بێت له‌ یه‌كێتییه‌كی ئابوری گه‌وره‌تردا و ئه‌وه‌ی كه‌ به‌ شێوه‌كی ڕێكخراو به‌رهه‌مهێنان و كارگه‌لێك كه‌ پێوه‌ی په‌یوه‌ستن به‌پێی به‌رژه‌وه‌ندییه‌كانی كۆمه‌ڵگه‌ و له‌سه‌ر بنه‌مای ئامانجگه‌لێك كه‌ له‌سه‌ری پێكهاتوون و له‌سه‌ر بنه‌مای گۆڕینه‌وه‌ی خزمه‌تگوزاری و به‌رژه‌وه‌ندییه‌كان، به‌ڕێوه‌ده‌بات.

4یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ دژی ته‌واوی ڕێكخراوگه‌لێكه‌ كه‌ باوه‌ڕیان به‌ نێوه‌ندگه‌رایی ده‌وڵه‌ت و كلیسایه‌. چونكه‌ پێی وایه‌ ئه‌وانه‌ ته‌نیا ده‌توانن له‌ درێژه‌دان به‌ مانه‌وه‌ی ده‌وڵه‌ت و ده‌سه‌ڵات و كپكردنی سیستیماتیكیانه‌ی گیانی ده‌ستبه‌كاربوون و بیركردنه‌وه‌، به‌ كه‌ڵك بێن. نێوه‌ندگه‌رایی ڕێكخستنێكی‌‌ ساخته‌یه‌، چینه‌كانی ژێره‌وه‌ ملكه‌چی كه‌سانێك كه‌ پاگه‌نده‌ی باڵابوون ده‌كه‌ن، ده‌كات و نێوه‌ندگه‌رایی كاروباره‌كانی كۆمه‌ڵگه‌ ده‌داته‌ ده‌ست كه‌مایه‌تییه‌ك كه‌س، بۆ گۆڕینی تاك به‌ ڕۆبۆتێك كه‌ به‌ فه‌رمانی سه‌روه‌ری و ئاراسته‌كردنه‌كانی ئه‌و كه‌مایه‌تییه‌ نێوه‌ندگه‌رایه‌ بجوڵێته‌وه. له‌ ڕێكخستنی‌ نێوه‌ندگه‌رادا، خێروبێری كۆمه‌ڵگه‌ ملكچی به‌رژه‌وه‌ندی كه‌مایه‌تی ده‌بێت، نموونه‌گه‌رایی شوێنی جۆراوجۆربوون، داسه‌پاندن شوێنی لێپرسراوه‌تی خودی ده‌گڕێته‌وه‌. یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ ڕوانگه‌ كۆمه‌لایه‌تییه‌كانی خۆی له‌سه‌ر بنه‌مای ڕێكخستنێكی فیدراڵی به‌رفراوان ڕۆ ده‌نێت‌. به‌مه‌رجێك كه‌ له‌ خواره‌وه‌را بۆ سه‌ره‌وه‌ ڕێك بخرێن و له‌پێناو یه‌كخستنی گشت هێزه‌ كۆمه‌ڵایه‌تییه‌كان بۆ پاراستنی بیر و بۆچوون و به‌رژه‌وه‌ندییه‌كانی كۆمه‌ڵگه‌دا بن‌.

5یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه ته‌واوی چالاكییه‌ پارله‌مانی و هه‌رجۆره‌ هاوكارییه‌ك له‌گه‌ڵ ده‌زگه‌ بڕیارده‌ره‌كان ڕه‌تده‌كاته‌وه‌؛ له‌به‌ر ئه‌وه‌ی پێی وایه‌ كه‌ ته‌نانه‌ت له‌ زۆربه‌ی ڕێكخراوه‌كانی‌ راپرسی ئازاددا، ناتوانرێت ناكۆكییه‌ به‌رچاوه‌كانی هه‌ناوی كۆمه‌ڵگه‌ی هه‌نووكه‌یی بشاردرێنه‌وه‌، هه‌روه‌ها له‌به‌ر ئه‌وه‌ی سیسته‌می پارله‌مانی تاكه‌ ئامانجێكی هه‌یه‌، كه‌ ئه‌ویش ڕه‌واكردنی سته‌می كۆمه‌ڵایه‌تییه‌.

6یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه گشت سنووره‌‌ ڕامیاری و نه‌ته‌وه‌ییه‌ جۆراوجۆره‌ داسه‌پێنراوه‌كان ‎ڕه‌تده‌كاته‌وه‌ و ڕایده‌گه‌یێنێ ئه‌وه‌ی كه‌ پێده‌ڵێن نه‌ته‌وه‌گه‌را‌یی بێجگه‌ ‌له‌ ئاینی ده‌وڵه‌تی نوێ، بۆ په‌رده‌پۆشكردنی به‌رژه‌وه‌ندی مادی چینه‌ موڵداره‌كان، به‌ولاوه‌ شتێكی تر نییه‌. یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه ته‌نیا دان به‌ جیاوازییه‌ ئابورییه‌كاندا ده‌نێت، ئیتر چ ناوچه‌یی بن یا نه‌ته‌وه‌یی، ئه‌وانه‌ن‌ ده‌بنه‌ هۆی سه‌رهه‌ڵدانی زنجیره‌ی پله‌وپایه‌ و نادادپه‌روه‌ری و هه‌ر جۆره‌ سته‌مێك ( له‌به‌ر ڕه‌چه‌ڵه‌ك، ڕه‌گه‌ز و هه‌ر جیاوازییه‌كی راست یا هه‌له‌ی تری نێوان مرۆڤه‌كان)، هه‌روه‌ها یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌ به‌نێوی گیانی هاوپشتییه‌وه‌ بانگه‌وازی مافی خۆبه‌ڕێوه‌به‌ری (خودموختاری) بۆ گشت كۆمه‌ڵه‌ ئابورییه‌كان ده‌كات.

7له‌به‌ر هۆگه‌لێكی ئاوا، یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه له‌ دژی شه‌ڕ و له‌شكرگه‌ری تێده‌كۆشێت. یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه پشتیوانی له‌ بانگه‌وازه‌كانی دژی شه‌ڕ و خوازیاری هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی گشت سوپاكانه‌، له‌وێوه‌ كه‌ ته‌نیا به‌ ئامرازی دژه‌ شۆڕشیان ده‌زانێت بۆ‌ نۆكه‌ری سه‌رمایه‌داردان له‌ ڕێگه‌ی كارگه‌رانی به‌ سه‌ربازگیراوه‌وه‌، كه‌ له‌ ده‌می شۆڕش دا له‌لایه‌ن كارگه‌ران و یه‌كێتییه‌كانیانه‌وه‌ ده‌ستیان به‌سه‌ردا ده‌گیرێت، له‌وه‌ی كه‌ خوازیاری بایكۆت و ده‌ستكێشانه‌وه‌ ده‌بن له‌ گشت كه‌ره‌سته‌ سه‌ره‌تایی و به‌رهه‌مه‌ پێوسته‌كان بۆ شه‌ڕ بێجگه‌ له‌و وڵاتانه‌ی كه‌ كارگه‌ران تیایاندا سه‌رقاڵی شۆڕشی كۆمه‌ڵایه‌تین بۆ ئه‌وه‌ی یارمه‌تییان بده‌ن بۆ پشتیوانی له‌ شۆڕش، دواجار، یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه پشتیوانی له‌ مانگرتن گشتی خۆپارێزانه‌ وه‌ك ئامرازێكی كارا بۆ دژایه‌تی شه‌ڕ و له‌شكرگه‌ری، ده‌كات.

8یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه پێداویستی به‌رهه‌مێك كه‌ زیان به‌ ژینگه‌ ناگه‌یێنێت له‌به‌رچاو ده‌گرێت و هه‌وڵ ده‌دات به‌كارهێنانی توخمگه‌ڵیك كه‌ سه‌رله‌نوێ چی ناكرێنه‌وه‌ به‌لانی كه‌م بگه‌یێنێت و هه‌رچی زیاتر به‌ كاربردنی توخمگه‌لێك كه‌ له‌ توانادا هه‌یه‌ دوباره‌ تازه‌ بكرێنه‌وه‌. ڕێگه‌ به‌خۆی نادات هۆی سه‌ره‌كی قه‌یرانی هه‌نووكه‌یی ژینگه‌ پشتگوێ بخات كه‌ سه‌رچاوه‌ی بۆ چاوچنۆكی و سوود ده‌گه‌ڕێته‌وه‌، كه‌ ئامانجی به‌رهه‌مهێنانی سه‌رمایه‌داری هه‌میشه‌ كه‌مكردنه‌وه‌ی تێچوون (خه‌رجی به‌رهه‌مێنان)ه‌‌ بۆ به‌ده‌ستهێنانی ده‌ستكه‌وتی زیاتر و درێژه‌دان به‌ مانه‌وه‌ی خۆی، هه‌روه‌ها ئه‌وه‌ی كه‌ وی توانای پاراستنی ژینگه‌ی نییه‌. زۆربه‌ی قه‌یرانی قه‌رزه‌ جیهانییه‌كان به‌هۆی ئاراسته‌ی كشتی به‌رهه‌مه‌ بازرگانییه‌كانه‌وه‌ كه‌ زیانی به‌ به‌رهه‌مهێنانی به‌رهه‌مه‌ سه‌ره‌كییه‌كان گه‌یاندووه‌، ئه‌م ڕاستییه‌ بووه‌ هۆی له‌ناوبردنی دارستانه‌ ستوونی و ئاسۆییه‌كان، برسیه‌تی و نه‌خۆشی. كه‌واته‌ پێویسته‌ خه‌بات بۆ پاراستنی گۆی زه‌وی و خه‌بات بۆ ڕوخاندنی سه‌رمایه‌داری، پێكه‌وه‌ گرێ بدرێن، یا ئه‌وه‌تا چاره‌نووسی هه‌ر یه‌كه‌یان به‌ ته‌نیا هه‌ر تێكشكان ده‌بێت.

9یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه ڕایده‌گه‌یێنێت كه‌ پێ له‌سه‌ر‌ كاری ڕاسته‌وخۆ داده‌گرێت و یارمه‌تی و هانی خه‌باتگه‌لێك كه‌ دژ به‌ ئامانجه‌كه‌ی نین، ده‌دات. شێوازه‌كانی خه‌باتی بریتین له‌ مانگرتنه‌كان، بایكۆتكردنه‌كان و تێكدان و .. هیتر. كاری راسته‌وخۆ له‌ مانگرتنه گشتییه‌‌كاندا ئه‌زموونگه‌لێكی فراوان به‌ده‌ست دێنێت، كه‌ له‌ روانگه‌ی یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه‌وه‌ نێشانه‌ی ده‌ركه‌وتنی شۆڕشی كۆمه‌ڵایه‌تی ده‌بن.

10له‌ بارێكدا كه‌ یه‌كێتیگه‌رایی شۆڕشگێڕانه دژی گشت توندوتیژییه‌كی ڕێكخراوه‌ له‌لایه‌ن هه‌ر جۆره‌ فه‌رمانڕه‌وایه‌تییه‌كه‌وه‌‌، له‌به‌ر ئه‌وه‌ی كاتی ده‌بێت، چونكه‌ ململانێیه‌كی توندوتیژ به‌هۆی ململانێ چاره‌نووسییه‌كان له‌نێوان سه‌رمایه‌داری هه‌نووكه‌ی و كۆمۆنیزمی داهاتوودا. هه‌روه‌ها داننانی به‌ توندوتیژیدا له‌ جێی خۆیدا ده‌بێت،‌ كاتێك كه‌ ناچاره‌ وه‌ك ئامرازی به‌رگری دژی شێوازه‌ توندوتیژه‌ به‌كاربراوه‌كان له‌لایه‌ن چینه‌ فه‌رمانره‌واكانه‌وه‌ له‌ خه‌باتگه‌لێكدا كه‌ جه‌ماوه‌ری شۆڕشگێڕ بۆ ده‌ستبه‌سه‌رداگرتنی زه‌وی و زار و ئامرازه‌كانی به‌رهه‌مهێنان به‌كاری به‌رێت، له‌ كاتێكدا ئه‌م ده‌ستبه‌سه‌رداگرتنه‌ ته‌نیا له‌ ڕێگه‌ی خۆتێهه‌ڵقرتاندنی راسته‌وخۆی ڕێكخراوه‌ ئابورییه‌ شۆڕشگێڕه‌كانی كارگه‌رانه‌وه‌، ده‌توانێت به‌رده‌وام بێت و سه‌ركه‌وتنی یه‌كجاره‌كی به‌ده‌ست بێنێت، به‌م پێیه‌ پێویسته‌ پاڵپشتی شۆڕش ئه‌ركی ئه‌م ڕێكخراوه‌ ئابورییانه‌ بێت نه‌ك ده‌زگه‌ سه‌ربازی و شێوه‌ سه‌ربازییه‌ پێشكه‌وتووه‌كان، سه‌ربه‌خۆ و دابڕاو لێیان.

11ته‌نیا له‌ ڕێكخراوه‌ ئابوری و شۆڕشگێڕییه‌كانی چینی كارگه‌ردا هێزێك كه‌ توانای ڕزگاركردنی وی و ‌ وزه‌ی داهێنه‌رانه‌ی پێویست بۆ سه‌رله‌نوێ ڕێكخستنه‌وه‌ی كۆمه‌ڵه‌ی له‌سه‌ر بنه‌مای كۆمۆنیزمی ئازادیخوازانه‌، به‌دی ده‌كرێن.

نێوی ڕێكخراوی نێونه‌ته‌وه‌یی

ئه‌نجومه‌نی نێونه‌ته‌وه‌یی بۆ خه‌بات و هاوپشتی و ئه‌وه‌ی كه‌ گشت ڕێكخراوه‌ شۆڕشگێڕییه‌ یه‌كێتیگه‌راكانی جیهان یه‌كده‌خات به‌ نێوی ئه‌نجومه‌نی نیونه‌ته‌وه‌یی كارگه‌ران (IWA) ناسراوه‌.

ئامانجه‌كانی ئه‌نجومه‌نی نێونه‌ته‌وه‌یی كارگه‌ران:

A) ڕێكخستن و گه‌شه‌پێدانی تێكۆشانه‌ شۆڕشگێڕییه‌كان له‌ گشت وڵاتان، به‌ ئامانجی له‌نێوبردنی یه‌كجاره‌كی ته‌واوی ڕێكخراوه‌‌ ڕامیاری و ئابورییه‌ جێكه‌وته‌كان و جێگیركردنی كۆمۆنیزمی ئازادیخوازانه‌.

B) ڕێوشوێن به‌خشین به‌ ڕێكخراوه‌ یه‌كێتیگه‌راییه‌ شۆڕشگێڕه‌ ئابورییه‌كان له‌ سه‌ر ئاستی سەرتاسەری و پیشه‌سازی، بنچینه‌ی به‌هێزكردنی ئه‌م جۆره‌ ڕێكخراوه‌ یه‌كگرتووانه‌یه‌ بۆ خه‌باتی ڕاسته‌وخۆ و ئاماده‌یی بۆ له‌نێوبردنی سه‌رمایه‌داری و ده‌وڵه‌ت.

C) به‌رگرتن به‌ كنه‌كردنی هه‌ر پارتێكی ڕامیاری بۆ ناو ڕێكخراوه‌ یه‌كێتیگه‌را‌ ئابورییه‌كان و بڕیاردانی خه‌بات دژی هه‌ر هه‌وڵێك بۆ كۆنتۆڵكردنی یه‌كێتییه‌كان، له‌ لایه‌ن پارته‌ ڕامیارییه‌كانه‌وه‌.

D) به‌ستنی هاوپه‌یمانی مه‌رجدار له‌گه‌ڵ ڕێكخستنه‌ شۆڕشگێڕییه‌كان و یه‌كێتییه‌ پرۆلیتارییه‌كانی تر به‌ ئامانجی پلاندانان و داڕێژانی كاری نێونه‌ته‌وه‌یی بۆ به‌دیهێنانی به‌رژه‌وه‌ندییه‌كانی چینی كارگه‌ر كاتێك كه‌ بارودۆخه‌كه‌ ده‌یخوازێت و له‌گه‌ڵ خاڵه‌كانی (B, C)دا ناكۆك نه‌بێت و له‌ ڕێگه‌ی كاری هاوبه‌شه‌وه‌ بێت، له‌ توانادا هه‌یه ‌و به‌ڵام هه‌ر هاوپه‌یمانییه‌ك له‌گه‌ڵ پارته‌ ڕامیارییه‌كان و ڕێكخراوگه‌لێك كه‌ ده‌وڵه‌ت وه‌ك دامه‌زراوه‌یه‌ك بۆ ڕێكخستنی كۆمه‌ڵایه‌تی وه‌رده‌گرن، له‌ توانادا نییه‌.‌ یه‌كێتیگه‌رایی‌ شۆڕشگێڕانه‌ وه‌ها هاوكارییه‌کی چینایه‌تی ڕه‌تده‌كاته‌وه‌، كه‌ تایبه‌ت بێت‌ به‌ به‌شداری له‌ لێژنه‌ ڕێكخراو و دارێژراوه‌كانی ده‌وڵه‌ت ( بۆ نموونه‌ هه‌ڵبژاردنه‌ سه‌ندیكاییه‌كان بۆ لێژنه‌ی پرۆژه‌كان) و وه‌رگرتنی پشتیوانی میری ته‌رخانكراو بۆ سه‌ندیكالیسته‌ فه‌رمییه‌كان و هیتر و هه‌ر كاركردێكی تر كه‌ له‌گه‌ڵ ناوه‌ڕۆكی سه‌ندیكالیزمی دژه‌ ده‌سه‌ڵات ناكۆك بێت.

E) ڕسواكردن و دژایه‌تیكردنی توندوتیژی هه‌ره‌مه‌كی گشت میرییه‌كان كه‌ بۆ سه‌ركوتكردنی شۆڕشی كۆمه‌ڵایه‌تی دژی شۆڕشگێڕان ته‌رخانكراوه‌.

F) توێژینه‌وه‌ی گرفتگه‌لێك كه‌ بۆ جیهانبینی پرۆلیتاریا له‌ پێناو به‌هێزكردن و گه‌شه‌پێدانی بزووتنه‌وه‌كانی گرنگن ، چ له‌ یه‌ك وڵات یا له‌ چه‌ند وڵاتدا بێت و كۆمه‌ك بۆ پشتیوانی له‌ مافه‌كانی چینی كارگه‌ر له‌ شۆڕش و خۆڕزگاركردنیدا.

G) ده‌ستبردن بۆ چالاكی یه‌كدی یارمه‌تیدان له‌ ململانێ ئابورییه‌ گرنگه‌ هه‌نووكه‌ییه‌كان، یا ده‌ستبردن بۆ ململانێ ڕه‌خنه‌ییه‌كان دژی دوژمنه‌ ئاشكرا یا شاراوه‌كانی چینی كارگه‌ر.

H) دابینكردنی كۆمه‌كی مادی و مه‌عنه‌وی بۆ گشت بزووتنه‌وه‌كانی چینی كارگه‌ر، له‌ هه‌ر وڵاتێكدا كه‌ ڕابه‌ری خه‌بات له‌ ده‌ستی ڕێكخراوی سه‌رتاسه‌ری ئابوری پرۆلیتاریدایه‌. ئه‌نجومه‌نی نێونه‌ته‌وه‌یی كارگه‌ران ته‌نیا كاتێك خۆی له‌ كاروباری یه‌كێتییه‌كان له‌ وڵاتان تێهه‌ڵده‌قورتێنێت، كه‌ ڕێكخراوه‌ی په‌یوه‌ست له‌و وڵاته‌دا خوازیاری ئه‌مه‌ بێت یا كاتێك كه‌ ئه‌و به‌شه‌ بنه‌ما گشتییه‌كانی ئه‌نجومه‌نی نێونه‌ته‌وه‌یی كارگه‌رانی پێشێل كردبێت.

The International Workers’ Association (IWA) *

و. هه‌ژێن

http://cnt-ait.info
contact@cnt-ait.info

دیوه‌که‌ی تری سه‌رای ئازادی و ڕوداوه‌کان

دیوه‌که‌ی تری سه‌رای ئازادی و ڕوداوه‌کان

 ئەنوەر فەتاح محەمەدئەمین

له‌ ڕۆژانی 20 و 21 مانگی فێبروه‌ری ئه‌مساڵدا ، 2011، پاش شه‌‌پۆلی خۆپیشاندان و ناڕه‌زاییه‌کانی خه‌ڵکی ، له‌سه‌ر خواست و بیروڕای براده‌رێک به‌ دوور له‌ براده‌ره‌ ده‌رکه‌وتووه‌کان که‌ له‌ ڕۆژانی دواییدا هه‌موو ناڕه‌زایی و داخوازییه‌کانی خه‌ڵکانی نێو سه‌رای ئازادیان به‌ ئاقارێکی سیاسی ڕوت و دوور له‌ خواسته‌کانیان ،برد، دروست کرا.

ڕۆژ له‌ دوای ڕۆژ ئه‌وه‌ زیاتر ده‌رده‌که‌وت که‌ چۆن ئه‌م ئه‌نجومه‌نی ئازادیه‌ کراوه‌ته‌ ئامرازێک بۆ کۆنترۆڵکردنی خۆپیشانده‌ران و خۆ کردنه‌ ده‌مڕاست و سه‌رکرده‌ی خه‌ڵکه‌که‌ به‌ به‌کارهێنانی ڕه‌فتاری حیزبیانه‌.

گومانی تیدا نییه‌، ئه‌و که‌سانه‌ی که‌ کۆنترۆڵی ته‌واوی ئه‌نجومه‌نی کاتییان ده‌کرد و هی خه‌ڵکه‌که‌ش، کاپیتاڵێکی سیاسی و شوهره‌یه‌کی جه‌ماوه‌ری گه‌وه‌ره‌یان بۆ خۆیان به‌ده‌ستهێنا به‌ ده‌رکه‌وتنیان له‌ هه‌ندێ شاشه‌ی ته‌له‌فزیۆندا و زۆربه‌ی ‌ ماڵپه‌ڕ و ڕۆژنامه‌‌ کوردییه‌کان و کۆڕ و کۆمه‌ڵی تردا، که‌ به‌مه‌ش پێگه‌ی خۆیان له‌ ناو خه‌ڵکی کوردوستان به‌ گشتی و ڕاپه‌ڕیوان و ناڕه‌زایی ده‌ربڕاندا توندو تۆڵتر کرد تا گه‌یشته‌ ئه‌و ڕاده‌یه‌ی که‌ شه‌رعیه‌تی بڕیاردان و فتوادانیان هه‌بێت ، بێئه‌وه‌ی حسابی ئه‌وه‌ بکه‌ن که‌ ده‌ر ئه‌نجامی ئه‌م کاره ڕه‌نگه‌ ‌کاره‌ساتێکی خوێناوی به‌ دوادا بێت.

ئه‌وه‌نده‌ی من بۆم ده‌رکەوت ئه‌و ماوه‌یه‌ی که‌ من له‌ کوردوستان بووم ڕۆژانه‌ش ده‌چوومه‌ سه‌رای ئازادی ، داواکارییەکانی خه‌ڵکی ئابووری و کۆمه‌ڵایه‌تی بوو ن، له‌ به‌رزبوونه‌وه‌ی نرخی شتومه‌ک و هه‌موو پێداویستییه‌کانی ژیانی خه‌ڵک ، به‌ڵام وه‌کو له‌ سه‌ره‌وه‌ ئاماژه‌مان پێ کرد ئه‌مانه‌ هه‌مووی کرانه‌ داواکاری سیاسی. هه‌ر له‌م ساته‌وه‌خته‌شدا چه‌ند خه‌تیب و که‌سانێک دروستبوون که‌ هێشتا قاچێکیان له‌ ناو ده‌سه‌ڵادا هه‌ر مابوو به‌ڵام ده‌میان گه‌رم و باخه‌ڵیان پڕ بوو،‌ زیاتر پێیان له‌سه‌ر ئه‌و داخوایزیه‌ سیاسیانه‌ داده‌گرت، ئیدی به‌و شێوه‌یه‌ هێزی ناڕه‌زایی بوونه‌ گوێگران له‌ شیعر و شانامه‌ و خوێندنی ئایه‌تی قورئان و کردنی نوێژ و وتنی ته‌هلیله‌ و‌ زیکر. خودی سه‌رای ئازادیش بووه‌ بازاڕی ڕکه‌به‌رایه‌تی و ململانێ له‌سه‌ر شوهره‌ و که‌سایه‌تی دروستکردن، له‌ کاتێکدا چوارده‌وری ئه‌م ساحه‌یه‌ش به‌ پۆلیس و ئاسایش و هێزه‌ داپڵۆسێنه‌ره‌کانی تر‌ی ده‌سه‌ڵات، درابوو، که‌ زۆر بێشه‌رمانه‌ له‌ ئاماده‌باشیدا بوون بۆ تێهه‌ڵدان و سه‌رکوتکردن و کوشتن و بڕینی خه‌ڵکی ناو ساحه‌که‌.

گومانی تێدا نه‌مایه‌وه‌ که‌ ئه‌ندامانی ئه‌نجومه‌نی کاتی سه‌رای ئازادی به‌ ئاگاوه‌ یا بێئاگا کاریان له‌سه‌ر بڕینی وزه‌ی خه‌ڵکی و به‌هه‌ده‌ر دانی ئه‌و وزه‌یه ‌بوون ، بۆیه‌ ئیتر هه‌قه‌تی ئه‌وه‌ زیاتر ده‌رده‌که‌وت و لای زۆربه‌یه‌ک ئه‌مه‌ به‌باشی ئاشکرابوو ، ئه‌وه‌ بوو له‌ ڕۆژی 30/03/2011 و 01/04/2011 هێزێکی خۆپیشانده‌ری تر که‌ دژی ئه‌وه‌ بوون، کۆنترۆڵ بکرێن و ببنه‌ گوێگری به‌ڕێز بۆ شیعر و شانامه‌ و قسه‌ی بێسه‌روبه‌ره‌ و زیکر و ته‌هلیله‌، چیتر نه‌یانده‌ویست‌ داواکاریه‌کانیان لێ زه‌وت بکرێن و کێشه‌کان بکرێنه‌ کێشه‌یه‌کی سیاسی ڕووت و که‌مه‌کێک له‌و‌ خه‌ڵکه‌ تایبه‌تمه‌ندانه‌ تێیدا بخۆر به‌گ و سوودمەند بن . له‌م خۆپیشاندانه‌دا نزیکه‌ی 50 که‌س بریندار بوون که‌ به‌شێکی زۆریان له‌ هێزی ده‌سه‌ڵات بوون ، به‌م شێوه‌یه‌ به‌ هه‌ردوو هێزه‌که‌ واته‌ هێزی ده‌سه‌ڵات و خۆپیشانده‌رانی سه‌رای ئازادی توانیان بڵاوه‌ به‌ هێزی ئه‌م خۆپیشانده‌رانه‌ی تر بکه‌ن. به‌ڵام له‌ سه‌ره‌تادا هێزی گۆڕان و هێزه‌ دینی و ئیسلامیه‌کان هه‌وڵیان ده‌دا که‌ ئه‌م هێزه‌ تازه‌یه‌‌ به‌ قسه‌ی خۆش کۆنترۆڵ بکه‌ن و بگه‌ڕێنه‌وه‌ بۆ خه‌باتی مه‌ده‌نییانه‌ و شاره‌ستانییانه‌ و‌ بێتوندو تیژی ، له‌و لاشه‌وه‌ هه‌ر ئه‌و هێزانه‌ ( گۆڕان و ئیسلامی ) گوڵ و شه‌کراو و ماچیان ده‌به‌خشییه‌وه‌ به‌سه‌ر هێزه‌ داپڵۆسێنه‌ره‌کان و داوای گه‌ڕانه‌وه‌ی سه‌روه‌ری یاسایان ده‌کرد ، ئه‌و یاسایه‌ که‌ ئیجازه‌ی دابوو به‌ هێزی پۆلیس و ئاسایش که‌ هه‌موو جۆره‌ چه‌کێک له‌ سه‌رکوتکردنی خه‌ڵکه‌که‌دا به‌کار بهێنن.

ئه‌نجومه‌نی کاتی که‌ له‌ سه‌ره‌تادا ژماره‌یان ته‌نها 7 که‌س بوو کردیان به‌ 31 ئه‌ندام ، گه‌رچی دکتۆر فایه‌ق گوڵپی له‌ هاوڵاتی 29/04/11 ده‌ڵێت زیادکردنی ژماره‌ی ئه‌ندامانی ئه‌نجومه‌ن بۆ 31 ئه‌ندام به‌ شیوه‌یه‌کی فه‌رمی کراوه‌ ، به‌ڵام له‌ هه‌قه‌تدا به‌ ئاره‌زوی که‌سه‌ ناودار و ئه‌ساسیه‌کانی ناو ئه‌نجومه‌نه‌که‌ بوو.

دواتریش چالاکییه‌کانی ئه‌نجومه‌ن و سه‌رای ئازادی گۆڕران بۆ ناردنی نامه‌ بۆ ئۆبامه‌ و وڵامدانه‌وه‌ی ته‌له‌فونی به‌رپرسیاران و کێشانی هیتافی حه‌ماسی وه‌کو یا ده‌بێت بکوژرێین یا شه‌قام به‌جێناهێڵین، هه‌ندێک له‌ نووسه‌رانیش وایان ڕاده‌گایاند که‌ ئه‌م سه‌رایه‌ بیرۆکه‌ی چه‌ند ڕۆمانێکی پێبه‌خشیون .

من به‌شبه‌حاڵی خۆم وام ده‌بینی که‌ ئه‌نجومه‌نی سه‌رای ئازادی له‌گه‌ڵ ئه‌وەی که‌‌ خه‌ڵکه‌کەشی ‌ کردبویه‌ پاشکۆی خۆی ، نه‌ک له‌ چه‌قێکی وەستاودا خۆیان ده‌بینیه‌وه‌ به‌ڵکو خه‌ڵکه‌که‌شیان له‌و‌ چه‌قه‌دا ڕاوه‌ستاندبوو، بۆیه‌ ڕه‌نگه‌ نه‌مانی ئه‌و جۆره‌ خه‌بات و تێکۆشانه‌ به‌ سوودی ڕاپه‌ڕیوان و باقی خه‌ڵکه‌که‌ی تر بگه‌ڕیته‌وه‌ و وزه‌یه‌کی له‌ بن نه‌هاتوو وانه‌یه‌کی باشیش بدات به‌ خه‌ڵکی ، که‌ ئەگه‌ر بیانه‌وێت له‌ کۆنترۆڵی ده‌سه‌ڵات و زه‌بر و زه‌نگه‌که‌ی ڕزگاریان بێت ، ده‌بێت هه‌ر له‌ سه‌ره‌تاوه‌ ڕێگا نه‌ده‌ن که‌ خۆیان کۆنترۆڵ بکرێن و به‌کار بهێنرێن بۆ مه‌سه‌له‌ و مه‌به‌سستێکی تر. چونکه‌ ده‌کرێت یه‌که‌م : ئه‌و هه‌قه‌ته‌ بۆ خه‌ڵکی ڕوون بکاته‌وه‌ که به‌حیزبیکردنی ‌ داواکارییه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان کارێکی خراپه‌ و شتێکی واشی لێ شین نابێت.

دووهه‌م : له‌ سه‌رده‌می ناڕه‌زاییده‌ربڕین و سه‌رکوتکردن و کوشتنی خۆپیشانده‌ران لەلایه‌ن ده‌سه‌ڵاته‌وه‌، ئه‌وه‌ی به‌ ئاشکرا ده‌رخست که‌ ده‌سه‌ڵات هه‌ر ده‌سه‌ڵاته‌ و جیاوازییه‌ک نامێنێت له‌ نێوانیاندا کاتێک که‌ ده‌که‌ونه‌ به‌ر لێشاوی خۆپیشاندانی جه‌ماوه‌ری و له‌و لاشه‌وه‌ وهمیه‌تی مه‌سه‌له‌ی نه‌ته‌وایه‌تی و نیشتمانپه‌روه‌ری لای ئێمه‌ش ده‌رکه‌وت، که‌ داپڵۆسین و سه‌رکوتکردن له‌لایه‌ن‌ ده‌سه‌ڵتدارانه‌وه‌ و پیاوه‌کانیانه‌وه ‌ ئه‌وانه‌ نازانێت.

سێهه‌م: ماف و داخوازی به‌و جۆره‌ ئاشتی و شێوه‌ مه‌ده‌نیه‌ته‌ی که‌ ئه‌نجومه‌نی سه‌رای ئازادی کاریان له‌سه‌ر ده‌کرد، کردنی خه‌ڵکی به‌گوێگرێکی ئاسایی، فه‌شه‌لی به‌دوادا دێت نه‌ک سه‌رکه‌وتن ، به‌ ته‌جروبه‌ش ئه‌وه‌ سه‌لمێنراوه‌ ئاشتی کۆمه‌ڵایه‌تی دروشمێکی بێنرخه‌ و کێشه‌ و ململانێی چینایه‌تی، سیما و جه‌وهه‌ری بزووتنه‌وه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌که‌یه‌.

دروشمی وه‌ته‌نیه‌ت و نه‌ته‌وه‌یی له‌ سه‌ده‌ی هه‌ژده‌دا له‌ ئه‌وروپادا له‌ لایه‌ن کافور و گاریباڵدی به‌رز ده‌کرایه‌وه بۆ ئه‌وه‌ی بتوانن له‌ سیسته‌می ده‌ره‌به‌گایه‌تی دابڕن و بیکه‌نه‌ هێزی لێدانی ئه‌و سیسته‌مه‌ فیوداڵییه‌، بۆ ئه‌مه‌ش پێویستیان به‌و جۆره‌ فیکره‌ی قه‌ومیه‌ت و دین هه‌بوو .

لیژنه‌کان و ئه‌نجومه‌نی سه‌رای ئازادی به‌حیزبی کران و هیچیان نه‌کرد ته‌نها کاریان له‌سه‌ر ئه‌وه‌ ده‌کرد که‌ خه‌ڵکانی خۆ پیشانده‌ر و داواکارییه‌کانیان بکرێنه‌‌ نێچیر و خزمه‌تکاری حیزبی ئۆپۆسیزۆنی ئیمڕۆ و ده‌سه‌ڵاتی سه‌رکوتکه‌ری سبه‌ی.

ئێستاش کۆمه‌ڵه‌ خه‌ڵكێکی دڵسۆز که‌ له‌ لیژنه‌کانی پێشودا جێگایان نه‌ده‌کردنه‌وه‌ ده‌یانه‌وێت به‌رده‌وام بن له‌سه‌ر دروستکردنه‌وه‌ی ئه‌و دار و باره‌ی که‌ له‌ له‌ ئه‌نجومه‌نی کاتی پێشووه‌وه‌ به‌جێماوه‌ بۆ ڕێکخستنه‌وه‌ی لیژنه‌کان و به‌رده‌وامی پێدانیان.

به‌ڕای من ئه‌مه‌ شتێک نییه‌ که‌ بتوانرێت له‌ ژوره‌ تاریکه‌کاندا به‌ بڕیارێک و دوان دروستی بکریت، یا مه‌سه‌له‌یه‌کی فکری بێت و بته‌وێت به‌ کۆبوونه‌وه‌ی حیزبیانه‌ و ده‌نگدان له‌ سه‌ری بیبڕیته‌وه‌. به‌ڵکو لیژنەکان دروست ناکرێن ، سه‌ر هه‌ڵده‌دەن له‌ هه‌نگاوه‌ پراکتیکیه‌کاندا، له‌ زروف و لێشاوی خه‌ڵکه‌که‌دا له‌ دایک ده‌بن به‌پێی قۆناغه‌کان و پارسه‌نگی هێز و سه‌رجه‌می بارو دۆخه‌که‌ ئه‌و لیژنانه‌ش گۆڕانکارییان به‌سه‌ردا دێت، گه‌ر وا نه‌بێت ته‌جروبه‌ی پارته‌ کۆمۆنیسته‌کانی جیهان لێره‌شدا بۆ جارێکی تر دووباره‌ ده‌بێته‌وه‌.

ئه‌مه‌شی که‌ من ده‌یڵێم ئاوه‌ژووه‌ به‌ قسه‌کانی دکتۆر فایه‌ق، که‌ ئه‌و ڕای وایه‌ ڕووداوی سیاسی که‌ ڕوی دا پێویستی ده‌کرد که‌ ڕێکخراوی سیاسی و که‌سایه‌تی سیاسی هه‌ڵسوکه‌وتی له‌گه‌ڵدا بکردایه‌ ، له‌ کاتێکدا که‌ ئه‌وه‌ش ده‌ڵێت، که‌چی خۆی له‌ یه‌که‌م ڕۆژه‌وه‌ یه‌که‌م ئه‌ندامی ئه‌وه‌ لیژنه‌ کاتییه‌ بوو.

له‌ کۆتایی دا ده‌ڵێم ئه‌وه‌ی که‌ زه‌روره‌ ده‌رسی لێ وه‌رگیرێت ئه‌وه‌یه‌ که‌ بزووتنه‌وه‌ی داهاتوو متمانه‌ نه‌کاته‌ سه‌ر که‌سان و پارتی سیاسی، جا ئیدی ئه‌وانه‌ هه‌رکه‌س و هه‌رلایه‌نێک بن، چونکه‌ ڕوون و ئاشکرایه‌ ئه‌وه‌ی که‌سان و پارته‌ سیاسییه‌کان هه‌وڵیان بۆ داوه‌و بۆ ده‌دا ده‌ستکه‌وتی سیاسی بوون بۆ خۆیان و پارته‌کانیان نه‌ک ده‌سکه‌تی کۆمه‌ڵایه‌تی یا جه‌ماوه‌ری بۆ خه‌ڵکه‌ هه‌ژار و ده‌ستکورت و زوڵملێکراوه‌کانی کوردوستان.‌ ‌

رسالة في ثبوت كفر ابن تيمية و صالح اللحيدان و من على طريقتهما

رسالة في ثبوت كفر ابن تيمية و صالح اللحيدان و من على طريقتهما

مازن كم الماز

استفتاني بعض الأخوة في أمر المدعوان ابن تيمية و الآخر صالح اللحيدان , و هذا ما فتح الله علي في أمرهما ,.
لقد ثبت عندنا بالدليل الشرعي القاطع أنهما كافران بإنسانيتنا و بكرامتنا جميعا كبشر , و أنهما كافران بحريتنا كبشر , بحرية كل إنسان على هذه الأرض أيا كان دينه أو طائفته أو جنسه أو قوميته , و أنهما يؤمنان فقط بسلطة الحاكم الظالم لشعبه , الناهب لثمرة تعبه و لخيراته , و لما تبين لنا بالدليل الشرعي القاطع أن الحرية هي أغلى شيء على هذه الأرض , و أن الحرية هي أيضا الجوهر الحقيقي لإنسانية الإنسان ,

و أن أكبر جريمة ارتكبت و ترتكب هي جريمة استعباد الإنسان , و أن هذا قد ثبت لدينا عن طريق العقل و واقفه النقل عن أسلافنا , كالشيخ سبارتاكوس و أبي ذر و أبي العلاء المعري و حمدان بن قرمط و بابك الخرمي و عبد الرحمن الكواكبي و ابن الراوندي , و أن هذا يوافق الفطرة الإنسانية التي تأبى الذل و العبودية و تتلهف على الحرية أيا كان ثمنها , فقد ثبت عندنا كفرهم مطلقا بالحرية و الكرامة الإنسانية , و أكثر من ذلك , كفرهم بالإنسان نفسه , و لما كان هذا الكفر مما يخرج عن ملة الأحرار و يدخل في ملة عبيد السلطان متبعي أهواء الظلمة و الطغاة كان يجب لذلك أن يستتابا , و إذا لم يتوبا فإنهما لا يقتلان , بل يتمتعان بكل ما هو جدير بأي إنسان من حرية التفكير و التعبير دون أن يكون من حقه أو من حق غيره أن يفرض رأيه على الآخرين بما في ذلك ألا يقتل أو حتى أن يهان بسبب رأيه أو دينه أو جنسه أو عقيدته أو قوميته أو لون بشرته الخ , و أنهما في المجتمع الإنساني القائم على الحرية و العدالة و المساواة بين كل أفراده , سيتمتعان بكل حقوق أفراد هذا المجتمع كالآخرين , وفق القاعدة التي تقول “من كل حسب قدرته , و لكل حسب حاجته” , بشرط ألا يكون بمقدورهما , هما أو غيرهما من البشر أو المجموعات , أن يستخدموا الملكية الخاصة لاستغلال عمل الآخرين , و لا أن يستخدموا أجهزة القمع أو الإكراه لفرض إرادتهما أو إرادة أي كان على الآخرين , و هذا ينطبق على كل المجموعات السلطوية من متدينين و علمانيين , يساريين سلطويين و يمينيين سلطويين , ليبراليين و ستالينيين ( 1 ) , المجتمع الجديد الذي يجب أن يقوم على الحرية و العدالة و المساواة لن يكون فيه بمقدور أحد أن يفرض رأيه على الآخرين , سيقرر الناس جميعا بشكل حر و طوعي شؤون حياتهم , معا , دون إكراه أو عنف أو إجبار أو استغلال , هذا يعني أيضا أن أي نظام على وجه الأرض , يمارس القمع و الاستغلال ضد شعبه هو أيضا كافر بإنسانيتنا , بحريتنا , و بالإنسان , و أنه يستتاب , و إذا لم يفعل , و لن يفعل , يحكم عليه بالسقوط عن طريق الثورة الشعبية
هذا ما فتح علينا , و أنتم و كل إنسان , كل إنسان على هذه الأرض أعلم

( 1 ) في كل مرة أفكر فيها بهذه المجموعات السلطوية و بخطاباتها أو إيديولوجياتها السلطوية أتذكر فورا أولئك الأشرار في أفلام الخيال العلمي أو أفلام الكرتون الذين يخططون باستمرار للسيطرة على العالم و يفشلون في اللحظة الأخيرة بسبب غباء أحد أتباعهم أو بسبب بطل خارق القوة , الحقيقة أن كل الأفكار و السياسات التي خلقتها و تمارسها هذه المجموعات السلطوية يتركز على الأسلوب الأفضل لكي تقفز على السلطة و لكي تمارسها بأكثر ما يمكنها من تفرد و احتكار و هيمنة