الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 18

الكلمة الخلافية “الدولة”

يعرف القارئ الآن أن الأناركيون يرفضون مصطلح “الدولة” حتى ولو كحالة انتقالية. الفجوة بين السلطويين والتحرريين لم تكن دائما واسعة على هذا النحو. في الأممية الأولة الجماعيين، الذين تحدث باكونين باسمهم، سمحوا بمصطلحات “دولة تجديدية”، “دولة ثورية وجديدة”، أو حتى “دولة اشتراكية” كمرادف مقبول “للجماعية الاجتماعية”. الأناركيون رؤوا عاجلا، أنه كان خطرا لهم استخدام نفس الكلمة كالسلطويين بينما يقصدون بها معنى مختلف كليا.

لقد شعروا أن المفهوم الجديد للكلمة الجديدة وأن استخدام المصطلح القديم يمكن أن يكون خطرا غامضا؛ لذا فهم توقفوا على اطلاق اسم “الدولة” على الجماعية الاجتماعية للمستقبل.

الماركسيين، بدورهم، كانوا قلقين على الخروج بتعاونية الأناركيين لجعل مبدأ الملكية الجماعية منتصرا في الأممية على البقايا الأخيرة للبرودونية الفردانية الجديدة. إذا إنهم راغبون في صناعة امتيازات فعلية ووافقوا بفتور على المسعى الأناركي لاستبدال كلمة “الدولة” سواء اتحاد أو تضامنية الكومونات. بذات الرواح، هاجم إنجلز صديقه وورفيقه أوغست بيبل حول برنامج غوثا للديمقراطيين الاجتماعيين الألمان، وقال بوعظ إنه “يرفض مصطلح “الدولة” دائما، مستخدما “جيمينويسن”، كلمة المانية ثديمة جيدة تعني بالتحديد الكلمة الفرنسية “الكومونة”. في مؤتمر بازل في 1869، الجماعيين الأناركيين والماركسيين اتحدوا على اقرار أنه عندما يتم جمعنة الملكية إنها سوف تطور تضامنيات الكومونات. باكونين في خطابه قال:

“أنا أصوت لجمعنة الثروة الاجتماعية، وبشكل خاص الأرض، بحس التسييل الاجتماعي. بالتسييل الاجتماعي إنني أقصد التجريد من الملكية لكل من هم اليوم أصحاب أملاك، عبر إسقاط الدولة السياسية والقضائية التي هي الضامن الوحيد والمحبذ لمالك الملكية كما هي الآن. في الأشكال اللاحقة من التنظيم … إنني أفضل تضامنية الكومونات … مع كامل الرضى لأن مثل هذه التضامنية توجب تنظيم المجتمع من الأسفل للأعلى.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 17

الكومونات

خلال مهنته المبكرة برودون اهتم تماما بالتنظيم الاقتصادي. ريبته من أي شيء سياسي قادته لإغفال مشكلة الادارة المحلية. كان كافيا له أن يقول أن العمال سوف يحبون محل الدولة دون القول بدقة كيفية حصول هذا. في السنوات التالية من حياته أعطى انتباها أكثر للمشكلة السياسية، التي تناولها من أسفل لأعلى بشكل أناركي حقيقي. الناس في القاعدة المحلية كانوا سينظمون أنفسهم في ما سماه “المجموعة الطبيعية” “مؤسسة ذاتها في وحدة سياسية أو مدينة، على أساس الاستقلالية، الوحدة والحكم الذاتي”. “المجموعات المتشابهة، على مسافة قريبة، قد تملك اهتماما مشتركا؛ يجوز أنهم قد يجتمعوا معا ويشكلوا مجموعة أعلى للأمن المتبادل”. في هذه النقطة رأى المفكر الأناركي شبح الدولة المكروهة: المجموعات المحلية أبدا ابدا “بينما يتحدون للدفاع عن الاهتمام المشترك وتطوير ثروتهم …. أن تذهب بعيدا جدا للتحول إلى شيء من قبيل القربان الذاتي عند قدم المولوخ (اله كنعاني) الجديد”. عرف برودون الكومونات المستقلة ذاتيا بنوع من الدقة: إنها أساسا “كيان سيادي” و”تملك الحق في حكم وادارة ذاتها، فرض الضرائب، التخلص من الملكية والعائدات، تشكيل المدارس لشبابها وتعيين األأساتذة”، الخ. “هذه هي الكومونة، لذا ما تفعله الحياة الجماعية السياسية … انكار كل التقوقع، إنها مقيدة ذاتيا؛ كل القسرية الخارجية هي معادية لها وتهديد لوجودها”. لقد أظهرت أن فكرة برودون عن الادارة الذاتية متعارضة عن الدولة السلطوية؛ على نحو مماثل، الكومونة لا يمكن أن تتعايش مع سلطة مركزية من الأعلى:

“ليس هناك حل وسط. الكومونة سوف تسود أو تخضع، تكون كل شيء أو لا شيء. أعطوها ما تريدون عندما تخرج إما أن تخضع لقانون سلطة عليا، أو المجموعات الأكبر … سوف تعلن أنها العضو الأعلى …، إنه حتمي أنها في مرحلة ما سوف تختلف وتتصارع (مع السلطة المركزية). طالما هناك صراع منطق القوة سيريد نصر السلطة المركزية، وهذا بدون نقاش، مفاوضات، أو محاكمة، نقاش بين السلطة والأدنى كونه محظور، افترائي، وأحمق”.

باكونين جعل من الكومونة منظمة اجتماعية للمستقبل أكثر منطقية من برودون. جمعيات العمال المنتجين سوف تتحالف بشكل حر ضمن الكومونات والكومونات بدورها سوف توحد نفسها بشكل حر فيما بينها. “العمل والحياة العفوية علقت لقرون من قبل قوة الدولة الاحتكارية والمشوقة؛ التنازل سوف يعيدها للكومونات”.

كيف يمكن للنقابية العمالية أن ترتبط بالكومونات؟ في 1880 قسم كورتلاتري في اتحاد جورا كان واثقا من اجابته: “أداة هذا الجسد المحلي سوف تكون اتحاد من النقابات، وهذا الاتحاد المحلي سوف يصبح الكومونة”. ومع ذلك، هؤلاء الذين كتبوا التقرير، لم يتفقوا تماما حول تلك النقطة، ظهرت سؤال: “هل ستكون جمعية همومية من كل القاطنين أو مندوبين عن النقابات … من سيضع دستور الكومونة؟ ” الخلاصة كان هناك أخذ بالاعتبار لنظامين ممكنين. أي يجب أن تكون له الأولوية النقابة أو الكومونة. لاحقا، خصوصا في روسيا واسبانيا، هذا السؤال أحدث الشق بين الشيوعيين الأناركيين والنقابيين الاناركيين؟ “

راى باكونين أن الكومونة هي مركبة مثالية للتجريد من ملكية أدوات الانتاج لصالح الادارة الذاتية. في المرحلة الأولى إعادة التنظيم الاجتماعي إنها الكومونة التي سوف تعطي الحد الأدنى الأساسي لكل شخص “مطرود” كتعويض عن مصادر البضائع. لقد شرح تنظيمها الداخلي مع بعض الدقة. إنها سوق تدار عبر مجلس من المندوبين المنتخبين مع التفويضات السريعة القطعية؛ هذا سوف يكون دائما مسئولا أمام الناخبين ويخضع للاستدعاء. مجلس الكومونة يمكن أن ينتخب من بين أعضائه لجانا تنفيذية لكل فرع من الادارة الثورية للكومونة. تجزيء المسئولية بين العديد يفيد في أنه يخرط عددا أكبر من تصنيف والدخول في الادارة. إنها تقلل من سلبيات النظام التمثيلي حيث عددا صغيرا من الممثلين يمكن أن يتولى كل الواجبات، بينما يبقى الناس جاهلين تقريبا في الجمعيات العمومية القليلة الانعقاد. باكونين تلقن غريزيا أن المجالس المنتخبة يجب أن تكون “أجهزة عاملة”، مع واجبات رقابية وتنفيذية، ما سماه لاحقا لينين “الديمقراطية بدون برلمانية” في واحدة من حالاته التحررية. مجددا قسم كورتيلاري جعل هذه الفكرة أكثر وضوحا:

“من أجل تجنب الوقوع في أخطاء الإدارة البيروقراطية والمركزية، إننا نرى أن الاهتمامات العامة للكومونة يجب أن تدار عبر لجان متخصصة مختلفة لكل فرع ناشط وليس عبر هيئة إدارية محلية منفردة …. هذا الترتيب سوف يمنع الادارة من التحول إلى نوعية من الحكومة”.

أنصار باكونين أظهروا حكما غير متوازن للمراحل التاريخية للتطور التاريخي. في 1880 تولى الجماعيين الأناركيين هذه المهمة. في نقد للحالة السابقة لكومونة باريس في 1871، كروبوتكين عنف الناس “لاستخدامها النظام التمثيلي مجددا ضمن الكومونة”، “للتنازل عن مبادرتهم الخاصة لصالح جمعية الشعب المنتخبة بانتهازية تقريبا”، وأسف أن بعض الاصلاحيين “حاولوا دائما الحفاظ على وكالة هذه الحكومة بأي ثمن”. لقد أكد أن النظام التمثيلي كان له يوم. كان سيطرة منظمة للبرجوازية ويجب أن يختفي معها. “من أجل الحقبة الاقتصادية الجديدة القادمة، يجب أن نهدف لشكل جديد من التنظيم السياسي القائم على مبدأ مختلف كليا عن التمثيلية”. المجتمع يجب أن يشكل أشكالا مختلفة من العلاقات السياسية أقرب إلى الناس من الحكومة التمثيلية، “أقرب إلى الحكم الذاتي، حيث يحكم الفرد من قبل ذاته”.

لكل من الاشتراكيين التحرريين أو السلطويين، السعي للمتابعة يجب أن يكون عبر هذه الديمقراطية المباشرة التي، إذا دخلت في الحدود في كل من الادارة الذاتية الاقتصادية والادارة المحلية، سوف تدمر الأثر الأخير لأي نوع من السلطة. إنه مؤكد أن الشرط الأساسي لعمليتها هو مرحلة من التطور الاجتماعي تحل مكان القلة. في 1880، قبل فترة طويلة من لينين، قسم كورتيلاري أعلن: ” تقريبا الممارسة الديمقراطية للاقتراع العام سوف تقل أهميتها في مجتمع منظم علميا”. لكن ليس قبل الوصول له.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 16

نقابات العمال

باكونين أيضا قدر الدور الذي تلعبه النقابات العمالية، “المنظمات الطبيعية للجماهير”، “السلاح المؤثر الوحيد” الذي يمكن للعمال استخدامه ضد البرجوازية. لقد قال أن حركة النقابة العمالية يمكن أن تساهم أكثر من الأيديولوجيين في تنظيم وى البروليتاريا بشكل مستقل على الراديكالية البرجوازية. لقد رأى المستقبل كمنظمة أممية ووطنية للعمال عبر النقابة.

النقابية العمالية لم تذكر تحديدا في المؤتمرات الأولى للأممية. من مؤتمر بروكسل في 1869، أصبحت أمرا أساسيا، تملك نفوذا بين الأناركيين: بعد اسقاط أنظمة الأجور، النقابات العمالية سوف تصبح الجنين الاداري للمستقبل؛ الحكومة سوف تستبدل بمجالس منظمات العمال.

في 1876 جايمس غويليوم، أحد أنصار باكونين، كتب “أفكار عن التنظيم الاجتماعي”، حيث جعل من الادارة الذاتية مندمجة مع النقابية العمالية. لقد دعم خلق اتحاات تعاونية للعمال، تحديدا نقابات سوف تكون متحدة “ليس، كالسابق، لحماية أجورها ضد طمع أرباب العمل، بل … لتوفير ضمانات متبادلة للعبور نحو أدوات نقابتهم، التي سوف تصبح ملكية جماعية لكل الاتحاد التعاوني كنتيجة للعقود التبادلية”. وجهة نظر باكونين حول هذه الاتحادات أنها سوف تعمل كوكالات تخطيط، تملأ واحدة في فجوات مخطط برودون عن الادارة الذاتية. شيء واحد كان ناقصا في طروحاته: الصلة التي سوف توحد جمعيات المنتجين المختلفة وتمنعها من إدارة شؤوها بشكل أناني، بروح محدودة، بدون العناية بالصالح العام أو باقي الجمعيات العمالية. النقابية العمالية ملأت الفجوة وأوضحت الادارة الذاتية. لقد قدمت كوكالة تخطيط ووحدة بين المنتجين.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 15

 الاشتراكية الكاملة؟

كان هناك اشكال في فكرة برودون عن الادارة عبر الجمعيات العمالية. لم تكن أبدا واضحة إذا ما المجموعات المدارة الذاتية سوف تستمر في منافسة المشاريع الرأسمالية، بكلمات أخرى، سواء القطاع الاشتراكي سوف تتعايش مع القطاع الخاص، كما يقال اليوم في الحالة الراهنة في الجزائر والبلدان المستقلة حديثا، أو سواء، من ناحية أخرى، الانتاج ككل سوف يكون اشتراكي ويخضع للإدارة الذاتية.

باكونين كان جماعيا متماسكا ورأى بوضوح أخطار التعايش بين كلا القطاعين. حتى في جمعيات العمال لا يمكن تكديس الرأسمال الأساسي للوقوف في وجه رأسمال البرجوازية الواسعة. سوف يكون هناك أيضا خطر أن البيئة الرأسمالية سوف تفسد الجمعيات العمالية حتى أن “الطبقة الجديدة للمستغلين لعمل البروليتاريا” سوف تستنهض فيها. الإدارة الذاتية تحتوي على بذور التحرر الاقتصادي الكام للجماهير العاملة، لكن هذه البذور يمكن فقط أن تنبت وتنمو عندما “الرأسمال نفسه، المنشآت الصناعية، المواد الآلأولية، عدة رأس المال … تصبح ملكية جماعية للجمعيات العمالية لكل من الانتاج الصناعي والزراعي، وتكون منظمة بشكل اتحادي وحر فيما بينها”. “التغيير الاجتماعي الجذري النهائي سوف يأتي فقط عبر وسائل تؤثر في المجتمع ككل”، هذا، عبر الثورة الاجتماعية التي تحول الملكية الخاصة إلى ملكية جماعية. في مثل هذا التنظيم الاجتماعي العمال سوف يكونون الرأسماليين الجماعيين لأنفسهم، أرباب عملهم الخاص. فقط “تلك الأشياء التي تستخدم بشكل شخصي” سوف تبقى ملكية خاصة.

اقر باكونين أن تعاونيات المنتجين تخدم تجهيز العمال لتنظيم أنفسهم، وإدارة شؤونهم الخاصة، والخطوات الأولى على طلايق العمل الجماعي للطببقة العاملة، لكنه قال أنه حتى تحقيق الثورة الاجتماعية مثل هذه الجزر في النظام الرأسمالي سوف تكون ذات تأثير محدود، وأكد أن على العمال “أن يفكروا في التمصدمات أكثر من التعاونيات”.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

بۆچی دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان زه‌رورییه‌؟ / 3

زاهیر باهیر

له‌نده‌ن 16/01/2012

تایبه‌تمه‌ندییه‌کانی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان و گرنگیان: ‌‌

1- له‌به‌رئه‌وه‌ی هه‌موو خواست و ئامانجه‌کانی گروپه‌کان خواستێکن لەبه‌رژه‌وه‌ندی هه‌موو تاکه‌کانی گروپه‌که‌ و ‌سه‌رجه‌می کۆمه‌ڵگه‌‌یه‌، هه‌ر لەبه‌ر ئه‌مه‌ هیچ جۆره‌ ئیمتیازاتێکی تاکه‌ که‌سی تیدا به‌دی نایه‌ت، هه‌موو که‌سێک به‌قه‌ده‌ر ئه‌وی تر له‌وه‌ی به‌دی هێنراوه‌ به‌سوود ده‌بێت بۆی ، ئیدی شوێنه‌واری جیاوازیه‌ک یا نایه‌کسانییەک له‌وێدا نابینیت هه‌ر به‌م شێوه‌یه‌ش دروستبوونی کۆمه‌ڵێک یا ده‌سته‌یه‌ک که‌ جیابێت له‌وانی تر مه‌حاڵ ده‌بێت.

2- دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان و ڕێکخستنیان و یه‌ککه‌وتنی تاکه‌کانی ناو گروپه‌کان لەبه‌رامبه‌ر به‌رژه‌وه‌ندییه‌کانیاندا هۆشمه‌ندییه‌کی ته‌واوی تێدا دروست ده‌بێت ، هه‌ر به‌و پێیه‌ هه‌موو که‌سێک به‌ ئاگایه‌ لەبه‌رژه‌وه‌ندییه‌کان و کار بۆ ئه‌وه‌ ده‌کات ، ئه‌مه‌ش ڕێگر ده‌بێت له‌ بردنی ڕێڕه‌وی گروپه‌که‌ به‌ لاڕێدا یا به‌خراپ به‌کارهێنانی بۆ مه‌به‌ستێکی تر، به‌ده‌ر له‌ مه‌به‌سته‌ سه‌ره‌کییه‌که‌ی خۆی .

3- له‌به‌رئه‌وه‌ی ته‌وای گروپه‌کان به‌ خواستێکی ئازادانه‌ی خه‌ڵکه‌که‌ دروست بوون و شێوه‌یه‌کی دیمۆکراتیانه‌ ده‌گرێنەبه‌ر له‌ بڕیاره‌کانیاندا که‌ ده‌یدەن و کاره‌کانیان هه‌ر هه‌موو به‌ هه‌ره‌وه‌زی ده‌کەن و لەبه‌رژه‌وه‌ندی هه‌موویان ده‌بێت . هه‌روه‌ها هه‌موویان ڕێز له‌ ڕای جیاوازی یه‌کتری ده‌گرن بۆیه‌ به‌ ئازادییه‌کی ته‌واوه‌ ڕاو و بۆچونی خۆیان له‌سه‌ر ته‌واوی مه‌سه‌له‌کان ده‌رده‌بڕن، هه‌ر‌ لێره‌شه‌وه‌ ده‌توانن هه‌موو یه‌کێکیان موباده‌ره‌ی خۆی بکات ئیدی هه‌موو که‌س ده‌توانێت مێشکی خۆی به‌کاربهێنێت و قسه‌ی ده‌م و دڵی خۆی بکات که‌ ئه‌مه‌ش ڕێگرێکی ته‌واوه‌ له‌ دروستبوونی خه‌ڵکانێک که‌ به‌ڵێیان پێویست بێت، یا خۆیان ئه‌هلی به‌ڵێ بن. ئه‌مه‌ش یانی پارێزگاریکردن و به‌رده‌وامبوونی دیمۆکراتیه‌تی ڕاسته‌وخۆ و چالاکی هه‌ره‌وه‌زییانه‌، یانی ڕێگه‌گرتن له‌ دروستبوونی خه‌ڵکانی بیرۆکرات و دیکتاتۆر و گروپی بیرۆکراتییانه‌ و دیکتاتۆرییانه‌.

4- کارکردن له‌ ناو گروپه‌ لۆکاڵییه‌کاندا خه‌ڵکێکی زۆری پێوه‌ ده‌لکێته‌وه‌ و مه‌ودایه‌کی فراوانتری له‌به‌رده‌مدایه‌ بۆ کار و چالاکیکردن، چونکه‌ ئه‌مان به‌ پێچه‌وانه‌ی حیزبییه‌کان که‌ لەسەر بیر و باوه‌ڕ و خاڵی تیئۆری یه‌کده‌که‌ون، ئه‌مان له‌سه‌ر ته‌واوی به‌رژه‌وه‌ندی کۆمۆنێتیه‌که‌ که‌ به‌رژه‌وه‌ندی هه‌موو تاکه‌کانێتی یه‌کده‌گرن. ئه‌مه‌ش ده‌بێته‌ هۆی دروستکردنی خۆشه‌ویستی و ته‌بایی و گیانی به‌ ته‌نگه‌وه‌ هاتن و دوورکه‌وتنه‌وه‌ له‌ ڕۆحیه‌تی سکتاریزم و ده‌سته‌گه‌ری ، که‌ هه‌مه‌موو ئه‌مانه‌ش ڕێگەی گه‌یشتن به‌ ئامانجی گروپه‌کان خۆشتر ده‌کات و خێرایی ده‌دات به‌ به‌ده‌ستهێنانیان. هه‌رچی حیزبه‌کانیشه‌ هه‌ر لەسەره‌تاوه‌ لەسەر بناغەی قوچکەیی (هەرەمی – هیراشی) دروست ده‌کرێن و لەسەر گیانی خۆبه‌زلزانین و تاکڕه‌وایه‌تی و خۆبه‌ڕاست زانین و وابه‌سته‌یی بۆ سه‌رکرده‌کان و ده‌سته‌گه‌ری و زۆربه‌ی کاتیش پیلانگێڕان دژی یه‌کتری و له‌ دواقۆناغیشیدا گه‌ر سه‌رکه‌وتن یا فاشیل بوون، به‌شیان بێت، هه‌میشه‌ به‌رژه‌وه‌ندی حیزبه‌که‌ و کۆمه‌ڵه‌ خه‌ڵکیکی سه‌ره‌وه‌ی حیزبه‌که‌ ده‌خرێته‌ پێش به‌رژه‌وه‌ندی ” نەتەوە ” و ” چینه‌وه ” ‌.

5- لەبه‌ر ئه‌وه‌ی له‌م شێوه‌ کارکردنانه‌دا نه‌ سه‌رکرده‌ هه‌یه‌ و نه‌ بنکرده‌، نه‌ ئیمیتیازی شه‌خسی به‌ده‌ست ده‌هێنرێت نه‌ بۆ تاکه‌ گروپێکیش به‌ ته‌نها. ئه‌مه‌ش ‌ ده‌بێته‌ ڕێگه‌گرتن لە سەرهه‌ڵدانی گه‌نده‌ڵی و پارێزگاریکردن ‌ لەبه‌رژه‌وندی تاکه‌ که‌سێک یا چه‌ند که‌سێک.

6- له‌به‌رئه‌وه‌ی چالاکییه‌کانی گروپه‌کان بۆ به‌رژه‌وندی هه‌موو کۆمۆنێتیه‌که‌یه‌ به‌ خلاف به‌ به‌رژه‌وه‌ندی حیزبێک لێره‌ و له‌وێ ، یا ته‌یارێکی سیاسی ، یا به‌شێک له‌ بزنس ، که‌ بۆ به‌رژه‌وه‌ندی کۆمه‌ڵێکی زۆر که‌م کار ده‌که‌ن، به‌ دڵنیاییه‌وه‌ چالاکی ئه‌م گروپانه‌ ڕووبه‌ڕووی به‌ژه‌وندی ئه‌وانه‌ی سه‌ره‌وه‌ ده‌وه‌ستێته‌وه‌. به‌ڵام له‌به‌رئه‌وه‌ی که ئه‌م گروپانه‌ ده‌ربڕی خواست و پێداویستییه‌کانی کۆمۆنێتیه‌که‌ن سه‌رئه‌نجام هه‌موو ئه‌وانه‌ی سه‌ره‌وه‌ لەبه‌ر هێز و توانای زۆربه‌ی ئه‌م خه‌ڵکانه‌دا له‌ پاشه‌کشه‌دا ده‌بن، چاره‌یه‌کی تریان له‌به‌ردمدا نامێنێته‌وه‌ جگه‌ له‌ ته‌سلیم بوون به‌ ئه‌مری واقیع نه‌بێت.

7- به‌ هۆی خه‌باتی سه‌رجه‌می گروپه‌ لۆکاڵێیه‌کانه‌وه‌ ، هه‌موو شتێ ده‌که‌وێته‌وه‌ ده‌ستی کۆمۆنێتیه‌که‌ و له‌لایه‌ن ئه‌وه‌وه‌ کۆنترۆڵ ده‌کرێت، خودی کۆمه‌نێتییه‌که خاوه‌نی بڕیار ده‌بێت له‌ هه‌موو شتێکدا بۆیه‌ ئیتر ده‌وری ئیداره‌ بیرۆکراتییه‌کان و ده‌سه‌ڵات (ده‌وڵه‌ت) نامێنێت. ئه‌مه‌ به‌ پێچه‌وانه‌ی حیزبه‌ سییاسییه‌کانه‌وه‌یه‌ که‌ مه‌هامی سه‌ره‌کییان گه‌یشتنه‌ به‌ کورسی ده‌سه‌ڵات له‌و کاته‌شدا ئه‌وان فه‌زڵی مانه‌وه‌ له‌ ده‌سه‌ڵاتدا و پارێزگاریکردن لێی دیسانه‌وه‌ ده‌بێته‌ ئامانجی یه‌که‌می حیزب، بۆ به‌جێگه‌یاندنی ئه‌مه‌ش جارێک په‌نا ده‌به‌ن بۆ به‌کارهێنانی دیمۆکریتیه‌ت و‌ جارێ تر په‌نا ده‌به‌نەبه‌ر دیکتاتۆریه‌ت، دیاره‌ ئه‌مه‌ش به‌پێی خواستی بارودۆخه‌که ده‌بێت.

8- تاکه‌کانی گروپه‌کان، به‌م جۆره‌ کارکردنانه‌ ، که‌متر ڕووبه‌ڕووی گرتن و کوشتن و توندوتیژی له‌لایه‌ن ده‌سه‌ڵاته‌وه‌ ده‌بنه‌وه‌ به‌ حوکمی ئه‌وه‌ی که‌ ئه‌وان داخوازییه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییەکانیان، داخوازی ژیانن، نه‌ک سیاسی و ده‌ستبەسه‌راگرتنی ده‌سه‌ڵات ، ئه‌مه‌ش وا ده‌‌کات که‌ خه‌باته‌کەیان به‌رده‌وام بێت و گروپه‌کانیش به‌رنامه‌ی شاراوه‌ییان نه‌بێت ‌که‌ ئه‌مه‌ش جۆری خه‌باته‌کان ئاسانتر ده‌کات.

9- به‌‌ ئه‌نجامدانی کاره‌کان به‌ ده‌سته‌ جه‌معی و له‌ ڕێگەی گروپه‌ لۆکاڵیه‌کانه‌وه‌یه‌‌، یانی به‌ جووڵه‌خستنی هه‌موو کۆمه‌ڵگه‌، یانی کۆمه‌ڵگه‌ به‌رده‌وام له‌ هه‌وڵی چاککردنی ژیانیدایه‌، له‌ هه‌نگاو نانی گه‌وره‌دا‌یه‌ به‌ره‌و شۆڕشی ئایەنده‌. به‌رپرسیارکرنی هه‌مووانه‌ چ له‌ هه‌وڵدان بۆ به‌دیهێنانی داخوازییه‌کان و چ له‌ دابه‌شکردن و خواردنی به‌ر و ڕه‌نجی به‌ده‌ست هێنراودا.

10- به‌ دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان یانی دروستکردنی بناغه‌یه‌ک، بڵاوبوونه‌وه‌ی هۆشیاریه‌ک له‌ناو هه‌موواندا سه‌باره‌ت به‌ به‌رژه‌وه‌ندییه‌کانیان. ئه‌مه‌ش یانی ئاماده‌بوونیان بۆ کاتێک که‌ بارودۆخێکی تر دێته‌ پێشه‌وه‌ ، که‌ هه‌موو خه‌ڵک ده‌ڕژێته‌ سه‌رشه‌قامه‌کان ، وه‌کو ئه‌وه‌ی که ده‌یبینین‌ ئه‌مڕۆ له‌ هه‌نذێک وڵاتدا هه‌یه‌ ، تاکو‌ بزوتنه‌وه‌ جه‌ماوه‌ریه‌که‌ نه‌که‌وێته‌ ژێر کاریگه‌ری ده‌سه‌ڵات و ئه‌حزابه‌ ئۆپۆزۆسیونه‌کانه‌وه‌ یا کۆنترۆڵ و ئیحتواکردنی له‌لایه‌ن ئه‌وانه‌وه‌. هه‌بوونی ئه‌م گروپه‌ لۆکاڵییانه‌ زه‌مانه‌ت و ده‌سته‌به‌ری هاتنه‌د‌ی سه‌رجه‌می داخوازییه‌کانی هه‌موو خه‌ڵکان ده‌کات که‌ ڕژاونه‌ته‌ سه‌ر شه‌قامه‌کان و ناهێڵێت ببنه‌ پارویه‌کی چه‌ور تاکو ده‌سه‌ڵات و ده‌سه‌ڵاتخوازان قووتیان بده‌ن.

11- گۆڕانکاری بنه‌ڕه‌تی و به‌رده‌وام ته‌نها له‌ ڕێگەی خه‌ڵکی خۆیانه‌وه‌ دێت، ئه‌وه‌یش به‌ ده‌ستبه‌سه‌راگرتن و کۆنترۆڵکردنی هه‌موو داهاته‌کانی کۆمه‌ڵگه‌یه‌، گه‌ڕانه‌وه‌ی هه‌موو بڕیاره‌کان بۆ ده‌ستی ئه‌وان. ئه‌وکاته‌ خه‌ڵکه‌که‌ خۆی به‌ده‌سته‌جه‌معی بڕیاره‌کان ده‌دات ئه‌ویش له‌سه‌ر ئه‌ساسی پێویستییه‌کانی که‌ به‌ هه‌قه‌ت خه‌ڵکی ده‌یه‌وێت و پێویستێتی، ئه‌وه‌ی که‌ ئاره‌زوویانه و زه‌روریه‌‌، که‌ ئه‌مانه‌ش هه‌ر ته‌نها ئاره‌زوویه‌کی ڕووت نین، به‌ڵکو کارێکی پراکتیکه‌ڵیشه‌ و شیاوی جێبەجێکردنن، ئه‌مانه‌ش شتێکی نوێ نین و تۆوه‌که‌یان له‌ شؤڕش و ڕاپه‌ڕینه‌کانی خه‌ڵکیدا، پێشتر بینراوه‌.

هه‌موو ئه‌م کارانه‌ش تین و گه‌شه‌یه‌کی گه‌وره‌ ده‌ده‌ن به‌ بزوتنه‌وه‌که‌ و به‌ره‌و بزوتنه‌ه‌یه‌کی جه‌ماوه‌ری گه‌وره‌ی ده‌بەن له‌ خه‌باتکردنیا، ئه‌م بزوتنه‌وه‌یه‌ش ده‌بێته‌ دروستکه‌ری پاوه‌رێکی تر، ده‌سه‌ڵاتێکی تر ، که‌ ده‌سه‌ڵاتی جه‌ماوه‌ره‌ له‌ پاڵ پاوه‌ری فاسیدی مه‌وجوددا، ده‌خولقێنێت، ‌که‌ پاوه‌ری خه‌ڵکه‌ به‌‌ به‌به‌رده‌وامی له‌ کۆنترۆڵکردن و ده‌ستبەسه‌راگرتنی هه‌موو شتێكدایه‌ و کۆمه‌ڵگه‌ش له‌ قۆناغی کۆتایی گۆڕانیدایه‌ ، که‌ له‌م قۆناغه‌شدا ده‌سه‌ڵات و ، ده‌وڵه‌ت و بزنس، هه‌موویان وه‌کو ئیداره‌یه‌کی یا لایه‌نێکی لاوه‌کی ناپێویست و نازه‌روری ده‌بینرێن و مانه‌وه‌شیان به‌ربه‌ست و ڕێگر ده‌بێت لەبه‌رده‌وامی و پێشه‌وه‌چوونی کۆمه‌ڵگه‌دا، تا وای لێدێت که‌ به‌ ته‌واوی په‌راوێز ده‌خرێن و هه‌ڵده‌وشێنرێنه‌وه‌.‌

پەراوێز

* ده‌ستبەسه‌راگرتن و داگیرکردن (بەواتای سەندنەوەی سامان و داهات و کارگە و خانووبەرە و کەرتەکانی پیشەسازی و کشتوکاڵ و گەشتوگوزار و خزمەتگوزاری و پەروەردەییەکان لە پارت و سەرمایەدار و حکومەت و گێڕانەوەی بۆ کۆمەڵگە و بەهرەمەندبوونی گشت ئەندامانی کۆمەڵگە لێیان ).

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 14

المركزية والتخطيط

في كل الأحوال، برودون كان واعيا أن الإدارة من قبل الجمعيات العمالية سوف تغطي وحدات كبيرة. يؤكد أن “الحاجة للمركزية والوحدات الكبيرة” وأجاب: “اليست جمعيات العمال للعمل في الصناعة الكبيرة تعني وحدات كبيرة؟” “إننا نضع المركزية الاقتصادية في مكان المركزية السياسية”. ومع ذلك، خوفه من التخطيط السلطوي جعله غريزيا يفضل المنافسة الملهمة بالتضامن. بعدها، المفكرين الأناركيين أصبحوا مؤيدين للشكل التحرري والديمقراطي من التخطيط، تعمل من الأسفل للأعلى عبر اتحاد المشاريع المدارة ذاتيا.

باكونين تنبأ أن الإدارة الذاتية سوف تفتح مناظير للتخطيط على مقياس واسع:

“الجمعيات التعاونية العمالية هي ظاهرة تاريخية جديدة؛ اليوم كما شهدنا ولادتهم لا يمكن نتنبأ بمستقبلهم، لكن فقط التخمين عن التطور الجبار الذي ينظرها بالتأكيد والظروف السياسية والاجتماعية التي ستخلقها. إنه ممكن فقط ومن المحتمل أنها سوف، مع الوقت، تنمي حدود البلدان الحالي و المقاطعات، و حتى الدول سوف تتحول إلى هيكلية كاملة للمجتمع البشري، الذي لن يقسم بعد اليوم إلى أمم بل وحدات صناعية”.

هذه سوف “تشكل اتحاد اقتصادي واسع” مع جمعية عليا على رأسه. بالاستعانة ب”الاحصائيات العالمية، تقدم المعلومات بتفصيل شامل ودقيق”، سوف توازن دعم ومطلب، ادارة، توزيع، ومشاركة الانتاج الصناعي العالمي بين البلدان المختلفة حتى تتحول إلى تجارة وعمل، ركود قوي، كارثة اقتصادية، وخسارة الرأسمال سوف تكون قطعا مختفية كليا”.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

بۆچی دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان زه‌رورییه‌؟ / 2

زاهیر باهیر له‌نده‌ن

16/01/2012

میکانیزمی کارکردنی ئه‌م گروپانه‌:

ئه‌م گروپانه‌ بۆ مه‌رامێک، مه‌به‌ستێک له‌وانه‌ی سه‌ره‌وه‌ کار ده‌که‌ن ، خه‌ڵکانی ناو گروپه‌کان به‌ ته‌واوی ئازادی خۆیانه‌وه‌ له‌ گروپه‌کاندا یه‌کده‌گرن، هه‌ر که‌س به‌ پێی توانا و وه‌ختی خۆی کاری بۆ ده‌کات و به‌پێی توانای دارایی خۆشی یارمه‌تی گروپه‌که‌ ده‌دات. ئه‌م گروپانه‌ گروپێک یا پارتێک یا ڕێکخراوێکی سیاسسیانه‌ نین تاکو په‌یڕه‌و و پڕۆگرامی سیاسی و پله‌وپایه‌ی ئه‌ندامه‌تی سه‌رکرده ‌و بنکرده‌ی هه‌بێت، وه‌کو لەسەره‌وه‌‌ وتم خه‌ڵکی بەتەواوی ئازادن‌ له‌ چوونه‌ کۆبونه‌وه‌کان یا نه‌چوون ، له‌ یارمه‌تیدان و یارمه‌تیندانیان. ئه‌م گروپانه‌ بۆ ئه‌وه‌ی خۆیان بپارێزن له‌ بیرۆکراتیه‌ت و وابه‌سته‌یی و پیرۆزکردنی که‌س و پارت و سه‌رکرده‌کان‌ ، خۆیان ده‌پارێزن له‌ هه‌بوونی سه‌رکرده‌ و ده‌مڕاستی گروپ یا که‌سی ئه‌ساسی گروپ‌. کۆبونه‌وه‌ی ده‌وری خۆیانیان هه‌یه‌، جا چه‌ند کۆبوونه‌وه‌ له‌ مانگێکدا ده‌که‌ن و کۆبوونه‌وه‌کان چه‌ندێک بخایه‌نێن، ئه‌مانه‌ هه‌موو بڕیاری گروپه‌کان خۆیانن.

 ئه‌م گروپانه‌ لەسەر بناغه‌ی تیئوری و یه‌ککه‌وتنی بیر و بۆچوون پێكنایێن، ئه‌وه‌ی که‌ ئه‌مان یه‌ک ده‌خات شته‌ عه‌مه‌لییه‌کانن، داخوازییه‌کانی سه‌رجه‌می خه‌ڵکی کۆمۆنێتیه‌که‌یه‌، هه‌ر بۆیه‌ بۆ هه‌ر یه‌کێک له‌و داخوازییانه‌ خه‌ڵکانێک به‌ده‌ر له‌ ته‌مه‌نیان، له‌ جیاوازی دینی و مه‌زهه‌بیان، به‌ده‌ر له‌ جیاوازی ڕه‌نگ و پێست و ڕه‌گه‌ز و نه‌ته‌وه‌یان ، به‌ده‌ر له‌ (جێنده‌ر) ڕەگەزیان و له‌ کار و فەرمانیان و ڕێوشوێنی کۆمه‌ڵایه‌تییان، لەسەرووی هەموویانەوە به‌ده‌ر له‌ ئینتیمای حیزبیان، ده‌توانن کار بۆ به‌دیهێنانی داخوازییه‌کان بکه‌ن.

 ئه‌وه‌ی که‌ لەو گروپانەدا ده‌کرێت لێدوان و وتووێژ و جه‌ده‌ل نییە له‌سه‌ر مه‌سه‌له‌ی فکری ، باس له‌سه‌ر حیزب حیزبێنه، نییه‌ ، کامیان ڕاستن و کامیان هه‌ڵه‌ن، دیندار هه‌ڵه‌یه‌ و بێدین ڕاسته‌ یا خوا وجودی هه‌یه‌ یا نییه، ئه‌مانه‌ له‌ ناو کۆبوونه‌وه‌ی گروپه‌کاندا باس ناکرێت‌‌ . قسه‌وباسی ئه‌م گروپانه‌ لەسەر کێشه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کانه،‌ له‌سه‌ر ئه‌وانه‌ن که‌ لەسەر زه‌وین نه‌ک له‌ ئاسمان، لەسەر ئه‌و کێشانه‌ن که‌ مرۆڤ بۆ مرۆڤی دروست کردوون نه‌ک خوا. ئیتر ئه‌وه‌نده‌ی ئه‌و که‌سانه‌ بێنه‌ پێشه‌وه ئاماده‌ بن له‌ ئه‌نجامدانی کاره‌کانی گروپه‌کاندا، باقی جیاوازییه‌کانی تر گرنگیان نییە. ئه‌وه‌ی که‌ گرنگه‌ لێره‌دا بکرێت، کردنی شته‌کانه‌‌ به‌ کردەوە. کابرایه‌کی حیزبی ، بۆ نموونه‌، گه‌ر دژی کردنه‌وه‌ی قوتابخانه‌ و زانکۆ و خه‌سته‌خانه‌ی ئه‌هلی بێت، ئاماده‌ بێت هاوکاری له‌ گروپه‌که‌دا بکات و بۆ ئه‌مه‌ توانای خۆی بخاته‌ کار ، با له‌ هه‌مان کاتیشدا هه‌ر بۆ خۆی بچێت له‌ کۆبونه‌وه‌ی حیزبه‌که‌یدا، قسه‌ به‌ هه‌وادا بدات، چونکه‌ ئه‌وه‌ی که‌ له‌ گروپه‌که‌دا ده‌یکات کرداره‌ و به‌ عه‌مه‌لیش شتێک به‌ ئه‌نجام ده‌گه‌یه‌نێت لەگەڵ هاوگروپیه‌کانیدا، به‌ڵام له‌ ناو کۆبونه‌وه‌ی حیزبه‌که‌یدا قسه‌ ده‌بڕسکێنێت، نه‌ شتێکی به‌ کردار، هه‌ر له‌به‌ر ئه‌مه‌شه‌ که‌ هه‌موو که‌سێک ده‌توانێت له‌ ناو ئه‌م گروپانه‌دا کار بکات و به‌ پێی توانای خۆی ڕۆڵی خۆی بنوێنێت.

 ئه‌وه‌ی که‌ له‌ گروپێکدا کار بکات، گه‌ر بخوازێت، ده‌توانێت له‌ چه‌ند گروپی تریشدا له‌وانه‌ی سه‌روه‌ یا له‌و چه‌شنه‌ گروپانه‌ی سه‌ره‌وه‌ کار بکات، نه‌ ڕێگرییه‌ک هه‌یه‌‌ نه‌ مەرج و یاسایه‌ک بۆ کردنی ئه‌م کاره‌ که‌ چالاکی ئه‌و ته‌نها به‌ گروپێکه‌وه‌ یا یه‌ک دوو گروپێکه‌وه‌ سنووردار بکات . له‌ ڕاستیدا ده‌بێت هانی خه‌ڵکی بدرێت که‌ هه‌وڵی خۆی له‌ چه‌نده‌ها گروپدا بخاته‌ کار ، به‌مه‌ نه‌ک ته‌وژمێک به‌ گروپه‌ نوێیه‌که‌ ده‌دات به‌ڵکو ئه‌زمونی خۆی ده‌گوێزێته‌وه‌ بۆ ئه‌وێ و هه‌رچی تازه‌ش وه‌ربگرێت گروپه‌کانی تری پێ ده‌وڵه‌مه‌ند ده‌کات.

ئه‌م گروپانه‌ ئازادن له‌ بیر کردنه‌وه‌ و کارکردنیاندا، له‌ خه‌بات و چالاکیاندا. له‌ ده‌رکردنی چه‌ند بڵاوکراوه‌یه‌کدا که‌ خزمه‌ت به‌ کاره‌که‌یان بکات، مه‌رجیش نییه‌ بڵاوکراوه‌کان ده‌ربڕی ڕا و بۆچونی هه‌موو به‌شداربووانی گروپه‌که‌ بێت، بۆیه‌ ئه‌وه‌ی که‌ ڕای جیایه‌، ئازاده‌ له‌ یارمه‌تینەدانی له‌ نووسینیدا، له‌ بڵاوکردنه‌وه‌ و په‌خشکردنیدا . که‌واته‌ ئه‌م گروپانه‌ له‌ ده‌ربڕینی بیر و قسه‌کردنیاندا دیمۆکراتیانه‌ به‌ڕیوه‌ده‌چن و هه‌موو بڕیارێک که‌ ده‌یده‌ن و جێبه‌جێی ده‌که‌ن به‌ بڕیاری زۆربه‌یانه‌، ئه‌وانه‌یان که‌ ڕایان لەسەر چالاکیه‌ک نییه‌ ده‌توانن به‌شداری تێدا نه‌که‌ن ، هیچ که‌سێک له‌ که‌سانی ناو گروپه‌که لۆمه‌یان ناکات،‌ هه‌را‌سانییان ناکات.. چالاکی سه‌ره‌کی لای ئه‌م گروپانه‌ : کردنی چالاکی یا کاری ڕاسته‌وخۆ، ده‌ستبەسه‌راگرتن و داگیرکردنی* ئه‌و شوێنانه‌ی که‌ بڕیاری له‌سه‌ر ده‌ده‌ن ، خۆپیشاندان و مانگرتن، کردنی پرۆتێست و کۆمه‌ک و هاوپشتیکردنی گروپه‌کانی تر و به‌شداریکردنه‌ له‌ ناڕه‌زاییه‌کانی کرێکاران خوێندکاران و قوتابیان و کارمه‌ند و کرێکارانی شوێنه‌ خزمه‌تگوزارییه‌کان و پرۆتێسته‌کانی ناو گه‌ڕه‌که‌کان و کۆمۆنێتیه‌که‌.

ئه‌م گروپانه‌ له‌ ڕێگەی نوێنه‌رانی هه‌ر گروپێکه‌وه، له‌ گروپێکی گه‌لیک فراوانتردا،‌ به‌ یه‌که‌وه‌ په‌یوه‌ست ده‌بنه‌وه‌ له‌ کاتێکدا که‌ له‌سه‌ر ئاستی شار ، ناوچه،‌ هەرێم، وڵات ، ‌ کۆبوونه‌وی ده‌وری ده‌که‌ن ، لەسەر یه‌کێک له‌و ئاستانه‌ به‌ ئاماده‌بوونی نوێنه‌رانی گروپه‌ لۆکا‌ڵییه‌کانه‌وه‌ نوێنه‌ر به‌و مانایه‌‌ نییه تاکو‌ که‌سانێک‌ ماوه‌یه‌کی دوورو درێژ یا به‌ دا‌ئیمی له‌ ئه‌نجامی هه‌ڵبژاردنی ناو گروپه‌کان به‌ سیفه‌تی نوێنه‌ر بناسرێن و هه‌ر ئه‌مان بۆیان هه‌بێت بچنه‌‌ کۆبونه‌وه‌کانی ئاسته‌کانی تره‌وه‌، به‌ڵکو هه‌ر که‌سێک بیه‌وێت له‌ گروپه‌که‌ ده‌توانێت به‌شداری بکات و ده‌نگوباسی گروپه‌که‌ی خۆی ده‌گه‌یه‌نێت و ده‌نگوباسی ئه‌وێش ده‌هێنێته‌وه‌ بۆ گروپه‌که‌ی خۆیئا لێره‌وه‌ جۆرێک له‌ ته‌نسیق یا په‌یوه‌ندیه‌ک له‌ نێوانی سه‌رجه‌می ، یا هه‌ندێک له‌ گروپه‌ لۆکا‌ڵییه‌کاندا دروست ده‌بێت ، ئه‌مه‌ش هه‌لێکی باش ده‌بێت تاکو هه‌موو گروپه‌کان له‌و ڕێگەیه‌وه‌ بتوانن کار بکه‌ن کاره‌کانیشیان به‌یه‌که‌وه‌ گرێ بده‌نه‌وه‌ و ئه‌نجام بده‌ن، به‌مه‌ش ده‌توانن سه‌نگێکی زیاتر بده‌ن به‌ هه‌ر یه‌کێک له‌و‌ چالاکییانه‌ی که‌ ده‌یکه‌ن و داخوازیه‌کانیشیان یه‌کخه‌ن و ئه‌زموونه‌کانی ناو گروپه‌کان بۆ ئه‌وانی دیکه‌ بگوێزنه‌وه‌.

 ئامانجی سه‌ره‌کی ئه‌م گروپانه له‌ پاڵ ئه‌وانه‌ی سه‌ره‌وه‌دا‌: یارمه‌تیدان و کۆمه‌ککردن بۆ ته‌شه‌نه‌کردنی زیاتری گیان و وره‌ی خەبات و به‌رزکردنه‌وه‌ی ئاستی بڕوابه‌خۆبوون له‌و خەباتەدا بۆ باشکردنی ته‌واوی سه‌رجه‌می ژیانیان، چونکه‌ ئه‌وه‌ی ئاشکرایه‌ و ده‌یبینین ئه‌وه‌یه‌ که‌ ناتوانین باوه‌ڕ به‌ سیاسییه‌کان یا به‌ بزنس و بزنسمانه‌کان له‌ کۆتایی پێهێنانی نایه‌کسانی و هه‌بوونی ئیمتایازات، که‌ به‌ شێوه‌یه‌کی کاریگه‌ر کۆمۆنێتییه‌که‌مانی دابه‌ش کردووه، بکه‌ین‌. ئه‌وه‌ش ده‌زانین گۆڕانکارییه‌ ڕاسته‌قینه‌کان یا بنه‌ڕه‌تییه‌کان له‌ ڕێگەی سندوقه‌کانی ده‌نگدانه‌وه نایه‌نه‌ دی، له‌ ڕێگەی لووله‌ی چه‌که‌وه‌ نایه‌نه‌‌ دی. ئه‌و گۆڕانکاریانه‌ ته‌نها له‌ ڕێگەی چالاکی سه‌رومڕی هاوبه‌شی و سه‌ربه‌خۆی هه‌موو تاکه‌کانی کۆمۆنێتیه‌که‌ یا زۆربه‌یان ، دێته‌ کایه‌وه‌‌ و ئه‌مه‌ش ته‌نها به‌ یه‌کتر دوواندن و و گۆڕینه‌وه‌ی ڕا له‌ نێوانی یه‌کتریدا و خۆڕێکخستن له‌ پێناوی بنه‌بڕکردنی ئه‌و گیروگرفتانه‌ی که‌ له‌ ژیانی ڕۆژانه‌یاندا به‌ره‌و ڕوی ده‌بنه‌وه، دێته‌ دی. زیاتر له‌مه‌ش په‌یوه‌ستبوون و گرێدانی چالاکی هه‌موو گروپه‌کان به‌یه‌که‌وه‌ له‌ هه‌موو ئه‌و شوێنانه‌ی که‌ لەسەره‌وه‌ ناونووسم کردن بۆ مامه‌ڵەکردن له‌گه‌ڵ هه‌مان گیروگرفت که‌ خه‌ڵکانی ئاسایی له‌ گه‌ڕه‌که‌کان و شاره‌کان و شوێنه‌کانی سه‌رکار و خوێندن، به‌ده‌ستییه‌وه‌ ده‌ناڵێنن.

 گۆڕانکاری ڕاسته‌قینه‌ له‌سه‌ر ده‌ستی ڕێکخراوه‌ سیاسییه‌کان و سه‌رکرده‌کان و ئه‌م بارودۆخه‌ی ئێستا که‌ هه‌یه‌ ، دروست نابێت. ده‌بێت ئێمه‌ خۆمان کۆمه‌ڵگەکه‌مان بگۆڕین له‌ ڕێگەی کار و چالاکیمانه‌وه‌ ، له‌ ڕێگەی ژیانمانه‌وه‌و په‌یوه‌ندیمان به‌وانی ترمانه‌وه‌‌ ، ئه‌ویش که‌ ڕێکخستنی خۆمانه‌ له‌ ناو خودی کۆمۆنێتییه‌که‌دا، به‌ پته‌وی و توانای جه‌ماعیمانه‌وه‌، به‌ کۆمه‌ککردن و سۆڵیدارێتی له‌گه‌ڵ یه‌کتر به‌ به‌رامبه‌ری و بێهیچ به‌ند و مه‌رجێک، به‌ ده‌ستپێشکه‌ریمان و بڕوا به‌خۆبوونمانه‌وه‌ و له‌ ڕێگەی ململانێ و خه‌باتی چینایه‌تییه‌وه.

 گۆڕانکاری ڕاستەقینە و به‌رده‌وامبوونی ڕووده‌دات ته‌نها له‌ ڕێگەی خودی خه‌ڵکی خۆیه‌وه‌، به‌ ده‌ستبه‌سه‌رداگرتنی هه‌موو کارگه‌ و سه‌رچاوه‌ی داهاته‌کان و ده‌سگه‌کانی خویندن و خه‌سته‌خانه‌کان و شوێنه‌ خزمه‌تگوزارییه‌کان، هه‌ر هه‌موو ئه‌وانه‌ی که‌ موڵکی ده‌وڵه‌ته‌ یاخود هی سه‌رمایه‌دارانه‌، لەبه‌رژه‌وندی خه‌ڵکی کۆنترۆڵ بکرێن ، به‌ گێڕانه‌وه‌ی هه‌موو بڕیاره‌کان بۆ ده‌ستی خۆیان‌ سه‌باره‌ت به‌ پێداویستییه‌کانیان و به‌رژه‌وه‌ندیه‌کانیان.

به‌م شێوه‌یه‌ گۆڕانکارییه‌کان له‌ بنه‌وه‌ نه‌ک لە سەره‌وه‌ی کۆمه‌ڵگەکه‌ وه‌ ده‌ست پێده‌کات و سیسته‌می مه‌وجود بنکه‌ن ده‌کات، له‌ جێگه‌یدا دەتوانین کۆمه‌ڵگه‌یه‌ک دروست بکه‌ین که‌ لەسەر بناغه‌ی ته‌بایی و خۆشه‌ویستی و به‌ته‌نگه‌وه‌هاتن و هاوبه‌شی له‌ هه‌موو داهاتێکدا له‌ بری دروستکردنی کاپیتاڵ و کاپیتاڵیزمی زیاتر و به‌رهه‌مهێنانی جۆره‌ جیاجیاکانی حکومه‌ت که‌ هه‌ر هه‌موویان یه‌ک شتن. واته کۆمه‌ڵگەیه‌ک دروست ده‌که‌ین که‌‌ مرۆڤ و پێداویستییه‌کانی مرۆڤ بخاته‌‌ پێش پاره‌ و سوود و قازانجه‌وه‌.

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 13

المنافسة

المنافسة هي واحدة من المعايير الموروثة من الاقتصاد البرجوازي التي تنمي مشاكل شائكة عندما في الاقصاد الجماعي أو المدار ذاتيا. برودون رأى أن هذا “تعبير عن العفوية الاجتماعية” وكفالة لحرية الجمعية. أضف لهذا، إنه سوف لفترة طويلة تؤمن “الحافز الذي لا يمكن استبداله” الذي بدونه “سوف يكون هناك فتور حاد” للصناعة. ويفسر بما يلي:

“الأخوية العمالية تعهدت بمد المجتمع بالبضائع والخدمات المطلوبة منها بأسعار قريبة قدر الامكان لتكاليف الانتاج … هكذا أنكرت جمعية العمال نفسها أي دمج (من النوع الاحتكاري)، واضعة نفسها تحت قانون المنافسة، وأبقت على كتبها وتسجيلاتها مفتوحة للمجتمع، الذي احتفظ بسلطة حل الجمعية كاقرار نهائي لحق المجتمع بالرقابة”. “المنافسة والجمعية هما معتمدان … الخطأ الأكثر أسفا للاستراكية أنها اعتبرت المنافسة كفوضى المجتمع. يمكن أن لا يكون هناك أي سؤال عن تدمير المنافسة … إنها مسألة إيجاد التوازن، يمكن القول وكالة مراقبة”.

تأكيد برودون علت مبدأ المنافسة وضع تهكم لويس بلانك: “إنه لا يمكننا فهم هؤلاء الذي أرادوا صلة غريبة بين مبدأين مختلفين. جر الأخوية إلى المنافسة هو فكرة حقيرة: إنها كاستبدال المخصيين بالمخنثين”. الماركسي السابق لويس بلانك أراد “الوصول إلى سعر سوي” محدد من الدولة، ويمنع كل المنافسة بين المنشآت ضمن المصنع. برودون رد أن الأسعار “يمكن أن تتثبت فقط من خلال المنافسة، ذلك، عبر قوة المستهلك … إن توزيع الخدمات الباهظة الثمن …. “”يلغي المنافسة … ووأنت تحرك المجتمع من قوته الدافعة، لذا إنها تتراجه كما الساعة مع واثب مكسور”.

برودون لم يخفي عن نفسه شرور المنافسة، التي شرحها بشكل كامل في رسالته في الاقتصاد السياسي. لقد عرف أنها مصدر عدم المساواة واعترف أنه “في المنافسة، النصر يذهب للجماعة الأكبر”. إنها فوضوية جدا أنها تعمل دائما لفائدة المصالح الخاصة، الصراع المدني يحدث بالضرورة وعلى المدى البعيد ينتج حكم الأقلية. “المنافسة تقتل المنافسة”.

في رؤية برودون غياب المنافسة سوف يكون أقل ضررا. ويأخذ مثلا عن إدارة التبغ، ووجد أن منتجاتها كانت غالية جدا وتجهيزاتها ناقصة ببساطة لأنها لمدة طويلة احتكرت وأعتقت من المنافسة. إذا كل المصانع خضعت لمثل هذا النظام، الأمة لن تكون قادة أبدا على الموازنة بين دخلها ونفقتها. المنافسة التي حلم بها برودون لم تكن المنافسة الحرة المطلقة للنظام الاقتصادي الرأسمالي، لكن منافسة مقدمة بمبدأ عالي من أجل “جمعنتها”، منافسة سوف تعمل وفقا لأسس التبادل العادل، برواح التضامن، منافسة سوف تحمي المبادرة الفردية وتعيد للمجتمع الثروة التي هي حاليا مسلوبة منه بسبب الملكية الرأسمالية.

من الواضح أنه كان هناك شيئا ما خيالي في هذه الفكرة. المنافسة وما يسمى اقتصاد االسوق ينتجون حتما اللامساواة والاستغلال، وسوف تقوم بهذا حتى لو بدأت من المساواة الكاملة. لا يمكن ربطهما مع الادارة الذاتية العمالية إلا على أساس مؤقت، كشر ضروري، حتى (1) سيكولوجيا “التبادل الصادق” تتطور بين العمال؛ (2) الأهم، المجتمع ككل يمر من ظروف النقص لمرحلة الوفرة، حيث المنافسة سوف تفقد دورها.

حتى في مثل هذه المرحلة الانتقالية، يبدو مرغوبا أن المنافسة يجب أن تكون محدودة، كما في يوغسلافيا اليوم، على قسم البضائع الاستهلاكية حيث تملك على الأقل فائدة واحدة في حماية اهتمامات المستهلك.

الشيوعي التحرري سوف يدين رؤية برودون للاقتصاد الجماعي كونها تقوم على مبدأ التضاد؛ المنافسين سوف يكونون في موقع مساواة في البداية، فقط حتى يزجون في صراع سوف ينتج حتما غالبا ومغلوبا، وحيث البضائع سوف تنتهي نحو التبادل وفقا لمبادئ العرض والطلب؛ “الأمر الذي يعيدنا مجددا إلى المنافسة والعالم البرجوازي”. بعض انتقادات التجربة اليوغسلافية من قبل البلدان الشيوعية الخرى استخدمت نفس المصطلحات لمهاجمتها. لقد شعروا أن الادارة الذاتية في أي شكل يستحق العداء نفسه الذي يحملوه لاقتصاد السوق التنافسي، كما لو أن الفكرتين كانتا متلازمتين أساسا وأبدا.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com/

بۆچی دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کان زه‌رورییه‌؟ / 1

زاهیر باهیر

له‌نده‌ن 16/01/2012

 کۆمپانیاکانی پیشه‌سازی و بازرگانی مۆدیرن، کاپیتاڵیست و کاپیتاڵیزم، ده‌وڵه‌ت و فه‌رمانڕه‌وایان که‌ کۆمه‌ڵگه‌کان به‌ڕێوه‌ده‌به‌ن ، تا بیناقاقه‌یان گه‌نده‌ڵه‌ و ده‌ستیان له‌ هه‌بوونی برسێتی و به‌دەستهێنانی پاوه‌ر و چه‌وساندنه‌وه‌ و پڕوپاگه‌نده‌کردن و توندوتیژی و دانانی یاسا و ڕێسایه‌ک که‌ به‌ به‌رژه‌وه‌ندی خۆیان بشکێته‌وه‌، وێرانکاری و وێرانکردنی هه‌موو که‌ڵچه‌ره‌کان و نامۆیی و شه‌ڕ و تێکدانی سروشتی سروشت و هه‌تا به‌کارهێنانی توندوتیژی و دڕنده‌یه‌تیش به‌رامبه‌ر به‌ ئاژه‌ڵ و گیانله‌به‌رانیشدا، هه‌یه‌.

ده‌بینین‌ کاپیتاڵیزم وه‌کو سیسته‌مه‌که‌، لیبراڵیه‌ت وه‌کو شێوه‌ی ده‌وڵه‌ت و فه‌رمانڕه‌واییه‌که‌ی، پارت و ڕێکخراوه‌ وابه‌سته‌کانی و ده‌سگای ڕاگه‌یاندنییەکه‌ی وه‌کو ئامرازێکی پڕوپاگه‌نده‌چی به‌ گه‌یاندنی بۆ‌ پای ده‌سه‌ڵات، دێوجامه‌ی هه‌ڵبژاردن وه‌کو کڵێشه‌یه‌کی دیمۆکراتیانه‌، کۆمه‌ڵگەکه‌ی وه‌کو پێکهاته‌یه‌کی مه‌ده‌نی، سه‌روه‌ریه‌تی بازاڕه‌که‌ی وه‌کو بازاڕی ئازاد و زۆری تریش ، گه‌یشتۆته‌ بنبه‌ست و چی تر ڕێگەچاره‌یه‌کی پێ نییە نه‌ بۆ ئه‌و قه‌یرانه که‌ خودی ‌ سه‌رجه‌می سیسته‌مه‌که‌ تێی که‌وتووه‌ نه‌ بۆ کۆمه‌ڵگه‌ی به‌شه‌ریه‌تیش که‌ به‌ڕێوه‌ی ده‌بات.

 گه‌رچی زیاتر له‌ سه‌ده‌یه‌که‌ ته‌واوی پارته‌ چه‌پ و ڕاسته‌کان و لیبراڵه‌کان سوشیال دیمۆکراته‌کان له‌ ژێر ناوی ئه‌م به‌ناو شۆڕش و ئه‌و کوده‌تاوه‌، له‌ ڕێی هه‌ڵبژاردنه‌ به‌دناوه‌کانه‌وه‌ هیچیان نه‌ک هه‌ر نه‌یانتوانی له‌ پایه‌ و‌ بناغه‌ی سیسته‌مه‌که‌، سه‌رمایه‌داری، بێننه‌ خواره‌وه‌ و شتێکی زۆر که‌م بۆ خه‌ڵکانی کرێکار و زه‌حمه‌تکێش و به‌شخوراوان به‌ده‌ستبهێنن ، به‌ڵکو له‌ ڕاستیدا ئه‌وه‌نده‌ی تر ئه‌م سیسته‌مه‌یان برده‌ پێشه‌وه‌ و به‌هێزیان کرد. ئه‌مان له‌ خودی سیسته‌مه‌که‌ خۆی زیاتریان داوه‌ له‌ بزوتنه‌وه‌ی کرێکاران و زه‌حمه‌تکێشان، به‌ده‌سته‌مۆکردنیان، تاودانیان بۆ شۆڕش و کو‌ده‌تا و به‌کێشکردنیان بۆ گه‌مه‌ی هه‌ڵبژاردن و به‌ نائومێدکردنیان.

 ئه‌وه‌ی که‌ هه‌ر له‌ چه‌رخی ڕابوردووه‌وه‌‌ به‌ڕێ ده‌کرێت و دێت و ده‌ڕوات، تا ئێستاش هه‌ر به‌رده‌وامه‌ . هه‌ر له‌و کاته‌شه‌وه‌ تا ئێستا یه‌ک پرسیار له‌ لای هه‌مووان ته‌رح ده‌بێت‌ ئه‌ویش ئه‌وه‌یه‌ : بۆچی و چۆن ئه‌و هه‌وڵانه،‌ ئه‌و بزوتنه‌وانه‌ به‌ تێکشکان کۆتاییان هات؟!! ، وه‌ڵامه‌که‌ش لەگەڵ تازه‌بوونه‌وه‌ی هه‌ر بزوتنه‌وه‌یه‌کدا، یا له‌گه‌ڵ دروستکردنی هه‌ر پارتێک، ڕێکخراوێکی نوێدا، هه‌موو وه‌خت یه‌ک شت ‌ بووه‌: ده‌رسوه‌رگرتن له‌ ڕابوردوو به‌ هه‌موو باشی و پۆخڵاواته‌کانییه‌وه، یاخود گه‌ڕان به‌دوای هۆکاره‌ لاوه‌کییه‌کاندا، بووه‌ ، وه‌کو، نه‌بوونی یارمه‌تی ناوخۆیی یا ده‌ره‌کی، لۆمەکردنی ئه‌م سه‌رکرده‌ و ئه‌و بنکرده‌، یاخود سازنه‌بوونی زه‌مینه‌ی له‌بار و گه‌لێکی تر له‌م بیانوانه هه‌میشه‌ دڵی شکاوی خۆمانمان پێداوه‌ته‌وه‌‌.

 به‌درێژایی زیاد له‌ چه‌رخێک ئێمه‌ هه‌مان به‌یت و بالۆره‌ لێ ده‌ده‌ینه‌وه‌ و هه‌مان کاریش دووباره‌ و ده‌باره‌ ده‌که‌ینه‌وه‌ ، هه‌مان ڕێگەی فاشلی ده‌ستپێکردووی شوێن و وڵاته‌کانی تر ده‌گرینه‌وه‌ به‌ر، بەبێ ئه‌وه‌ی بیر له‌وه‌ بکه‌ینه‌وه‌ که‌ ئیتر له‌ خه‌باتکردنماندا پێویستمان به‌ ڕێگەیه‌کی تر هه‌یه‌ بیگرینه‌به‌ر. به‌‌ درێژایی سه‌ده‌یه‌که‌ ئه‌م ئه‌زموونی تێشکاو ده‌مانداته‌ده‌ست ئه‌و ئه‌زموونی تێشکاو ، بەبێ ئه‌وه‌ی به‌ خۆماندا بچینه‌وه ، بەبێ بیر له‌وه‌ بکه‌ینه‌وه‌ ، که‌ نه‌ک ئه‌مه‌ی که‌ ئه‌یکه‌ین دیسانه‌وه‌ هه‌ر ده‌ستداخکردنه،‌ به‌ڵکو ناشمانگه‌یه‌نێته‌ هیچ شوێنێک.

 مێژووی ڕودانی شۆڕشه‌کان ڕاپه‌ڕینه‌کان ، ته‌واوی به‌یه‌کاندانه‌کان له‌ جیهاندا ، یا پێمانده‌ڵێن، هیچ به‌ هیچ نه‌کراوه‌‌ و سه‌رئه‌نجام بوونه‌‌ته‌وه‌ به‌ دژه‌شۆڕش و دژه‌ڕاپه‌ڕین یا ئه‌وه‌تا له‌ ماوه‌یه‌کی زۆر که‌مدا ، ئه‌و نیەته‌ باشه‌، ئه‌و ڕوداوه‌ مه‌زنه‌ هه‌ر هەموویان له‌لایه‌ن ده‌سه‌ڵات و ده‌سه‌ڵاتخوازانه‌وه‌، ئیحتیوا کراون‌. ته‌نها به‌ ته‌نها له‌ هه‌موو مێژووی چه‌رخی ڕابوردوودا ، له‌ هیچ پێگه‌یه‌کی ئه‌م سه‌رزه‌مینه‌دا نموونەیه‌کی سەرکەوتوومان نییه، که‌ تا ماوه‌یه‌کی درێژ بڕی کردبێت‌، به‌ڵام له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا ، هه‌ر وه‌کو پێشتر باسم کرد وه‌ڵامی ئێمه‌ش ، ده‌رسی ئێمه‌ش، دووباره‌کره‌نه‌وه‌ و ده‌باره‌کردنه‌وه‌ی هه‌مان شت بووه‌، که‌ پێشوه‌خت گه‌ر که‌سێک تۆزێک به‌ قوڵی بیری لێ کردبێته‌وه‌ ، زانیویەتی که‌ سه‌ر ئه‌نجام ئه‌م شته‌ تازه‌یه‌ش له‌ کۆنه‌کان باشتر نابێت.

 هه‌ڵبه‌ته‌ دیاره‌ قسه‌ی من له‌سه‌ر پارته‌ سوشیالیست و کرێکاری و کۆمۆنیسته‌کانن که‌ هه‌موویان خوازیاری بزوتنه‌وه‌ی سوشیالیزم و شۆڕشی سۆشیالیستین. من لێره‌دا قسه‌م له‌سه‌ر پارته‌ چه‌په‌کان و سۆشیال دیمۆکراته‌کان و ڕاستڕه‌وه‌کان و لیبراڵه‌کان نییە چونکه‌ له‌ هه‌قه‌تدا ئه‌وان ئه‌وه‌ی که‌ ویستویانه‌ کردوویانه‌ و هێناویانه‌ته‌ دی ، که‌ به‌ سه‌رمایه‌دارکردنی هه‌موو شتێک بووه‌ له‌ دونیادا به‌ بنه‌ما ماتریاڵه‌کان و په‌یوه‌ندی به‌رهه‌مهێنان و په‌یوه‌وندی نێوانی تاکه‌کانی ناو کۆمه‌ڵگە و چینه‌کانیشه‌وه‌، پێیان له‌سه‌ر چڕبوونه‌وه‌ی ئه‌م سیسته‌مه‌ و خۆخزاندنه یه‌که‌مین و سه‌ره‌تاییترین یه‌که‌، یا شانه‌ی کۆمه‌ڵگه‌وه‌، که‌ خێزانه‌ و له‌وێشه‌وه‌‌ تا سه‌ری سه‌ره‌وه‌ی کۆمه‌ڵگه‌ به‌ هه‌موو داموده‌سگه‌ کۆمه‌ڵایه‌تی و خزمه‌تگوزاری و به‌رهه‌مهێنه‌ره‌کانییەوه، داگرتووه‌‌.

به‌ڕای من ده‌رککردنیش به‌و سه‌رئه‌نجامه‌ ، کارێکی زه‌حمه‌ت نییە و نه‌بووه‌، چونکه‌ هه‌ر‌چی شتێک کرابێت گۆڕانکارییه‌کانی لەسەره‌وه‌ ئه‌نجام داوه‌. بێگومان گه‌ر تۆ چاره‌ی هه‌ر کێشه‌یه‌ک بکه‌یت به‌ کێشه‌ کۆمه‌ڵایه‌تیه‌کانیشه‌وه‌ ده‌بێت له‌ ڕه‌گ و ڕیشه‌که‌یه‌وه‌ ده‌ستیان بۆ به‌ریت ، به‌ واتایه‌کی تر ده‌بێت گۆڕانکارییه‌کان له‌ بنه‌وه‌، له‌ ڕیشه‌وه‌ بن ، نه‌ک لەسەره‌وه‌ ، یا له‌ لق و پۆپه‌کانییەوه‌.

 به‌ ڕای من ئه‌وه‌ی تا ئێستا کراون‌ گۆڕانکارییه‌کان بوون لەسەره‌وه‌ ، هه‌ر بۆیه‌ش خۆئاماده‌بوون بۆ ئه‌م گۆڕانکاریانه‌ش به‌ خۆڕێکخستن بوو بێت، به‌ گردبوونه‌وه‌ بوو بێت له‌ ناو پارتێک ، گروپێک، یا قه‌واره‌یه‌کی ڕێکخراوه‌یی، جا له‌ هه‌ر زروفیکدا بوو بێت یا له‌ هه‌ر ده‌رفه‌تێکدا بوو بێت ، شتێکی تری به‌ ئه‌نجام نه‌گه‌یاندوه‌ جگه‌ له‌ گۆڕانکاری نابناغه‌یی که‌ لەسەره‌وه‌ی کۆمه‌ڵگه‌که‌وه‌ ده‌ستی پێکردوه‌. به‌ مانایاکی تر، بنه‌مای کارکردنت ، داڕشتنی بناغه‌ی هه‌ر کارێکت، ته‌حدیدی سه‌رئه‌نجامی کاره‌که‌ت ده‌کات.

هه‌ر به‌و پێیه‌ش ده‌توانین زۆر به‌ ئاسانی هه‌ڵسه‌گاندنێک بکه‌ین بۆ ڕاپه‌ڕینه‌کانی خه‌ڵک و ڕژانه‌ سه‌رجاده‌یان له‌ تونس . لیبیا، میسر ، سوریا، ئیمارات و ساڵ پاری کوردستانی خۆشمان . زۆر به‌ ئاسانی ئه‌وه‌ تێده‌گه‌ین که‌ ئه‌و بزوتنه‌وانه‌ بزوتنه‌وه‌یه‌کی سۆشیالیستی نه‌بوون و نیین، سه‌رئه‌نجام گه‌ر باری ژیانی خه‌ڵکی له‌ بواری ئابوورییدا به‌رەو خراپتر نه‌بات زۆر گرانه‌ بگه‌یته‌ ئه‌و ڕایه‌ی که‌ بڵێیت ، ژیانی خه‌ڵکی ئاسانتر ده‌کات و خۆشگوزه‌رانی و یه‌کسانی و دادوه‌ری کۆمه‌ڵایه‌تییان بۆ ده‌هێنێت. چونکه‌ ئه‌و بناغه‌یه‌ی که‌ ئه‌و بزوتنه‌وانه‌ی له‌سه‌ر دامه‌زراوه‌ یا دروست ده‌کرێت، ( مه‌به‌ستم له‌ بزوتنه‌وه‌ سائیده‌که‌یه‌) داخوازییه‌کانیان له‌ به‌سه‌رمایه‌دارکردنی باشتری وڵاته‌که‌ ، زیاتر تێنه‌په‌ڕیوه‌ و تێناپه‌ڕێت، چ له‌ بواره‌کانی ‌ به‌روبووم و داهاتیدا ، له‌ دابه‌شکردنی ئه‌م به‌روبووم و داهاته‌دا، له‌ ڕۆشنبیری و په‌روه‌رده‌یی دا، له‌ ده‌سگه‌ی ڕاگه‌یاندنیدا، چ له‌ پێوه‌ندی تاکه‌کانی ناو کۆمه‌ڵگەکه‌ و په‌یوه‌ندی به‌رهه‌مهێناندا.

 ئه‌م بزوتنه‌وانه‌ بۆ ‌دروستکردنی حکومه‌تی مه‌ده‌نی و کۆمه‌ڵگه‌ی مه‌ده‌نی و سه‌روه‌ربوونی یاسا و ڕێز لێگرتنی، نه‌مانی گه‌نده‌ڵی و هه‌بوونی شه‌فافییه‌ت له‌سه‌رجه‌می بڕیاره‌کانی دەسه‌ڵاتدا، هه‌وڵ ده‌دات. گه‌ر ته‌ماشای هه‌موو ئه‌و دروشمانه‌، یا داخوازیانه‌ی، که‌ ناونووسم کردن لەسەره‌وه‌، بکه‌ین، ده‌بینین دروشم و داخوازی ناوکۆییه‌ له‌ هه‌موو ئه‌و وڵاتانه‌ی که‌ ناوم بردن . ئه‌مه‌ جگه‌ له‌وه‌ش ئه‌وه‌ی که‌ ده‌سگه‌ی میدیای جیهانی و هه‌ر هه‌موو ڕۆشنبیرانی لیبراڵ له‌ ڕۆژهه‌ڵات و ڕۆژئاوادا ، پیادا هه‌ڵده‌ده‌ن و‌ پێی ده‌ڵێن به‌هاری عه‌ره‌بی، تا ئێستا که‌ له‌ دوو وڵاتدا ئه‌نجامێکی هه‌بووه‌ ، دوو ده‌وڵه‌تی یا دوو ده‌سه‌ڵاتی ئیسلامی مه‌ده‌نی به‌رهه‌م هێناوه‌ و چی تر نا.

 به‌هه‌رحاڵ من لێره‌دا نامه‌وێت له‌سه‌ر ئه‌و بابه‌ته‌ بدوێم و به‌ درێژی هه‌‌ڵی سه‌نگێنم، به‌ڵکو ته‌نها وه‌کونموونەیه‌ک ‌ بۆ به‌ستنه‌وه‌یان به‌ بابه‌ته‌که‌مه‌وه، هێنامنه‌وه‌، ‌ تاکو ببنه‌ شاهیدێکی عه‌یان.

 دیاره‌ من پێش له‌سه‌ر ئه‌وه داده‌گرم . که‌ من به‌ هیچ شێوه‌یه‌ک ڕام وانییە که‌ ده‌بێت ده‌سته‌وسان بین لەبه‌رامبه‌ریاندا، هه‌ڵبه‌ته‌ من لایه‌نه‌ ئیجابیه‌کانی ئه‌و ڕاپه‌ڕینانه‌ و پێداویستی به‌شداریکردنیشیان له‌لایه‌ن خه‌ڵکانی وەکو منه‌وه‌ به‌ زه‌رور ده‌زانم، چونکه‌ ئه‌وه‌نده‌ی تێدا ده‌بینم که‌ بزوتنه‌وه‌که‌ تۆزێک ده‌باته‌ پێشه‌وه‌ و ده‌توانین له‌وێشه‌وه‌ هه‌ر لەسەره‌تاوه‌ هۆکاره‌کانی فه‌شه‌لبوونمان بدۆزینه‌وه‌ و میکانیزمی نوێ بۆ کاری ده‌سته‌ویه‌خه‌ و ئاینده‌مان دروست بکه‌ین.‌ ئه‌مه‌ جگه‌ له‌وه‌ی که‌ من به‌ش به‌حاڵی خۆم هانده‌ر و کۆمه‌ککه‌ر و به‌شداریکه‌ری هه‌ر جوڵه‌ و ڕاپه‌ڕینێکم که‌ خه‌ڵکه‌که‌ی به‌هێز بکات و سه‌ربه‌خۆیی خۆشی بپارێزێت، بڕوا به‌خۆی په‌یدا بکات ، باوه‌رێ به‌ بوونی گۆڕان هه‌بێت، نامۆیی و په‌راوێزکه‌وتن بخاته‌ لاوه‌، دژی هه‌موو جۆرێک له‌ زوڵم و زۆر و چه‌وساسندوه‌ بێت ، دژی نادادوه‌رێتی کۆمه‌ڵایه‌تی بێت هتد له‌ هه‌مان کاتیشدا ئه‌وه‌ تێده‌گه‌م که‌ ئه‌مه‌ی ڕووده‌دات حوکمی مێژووه‌ و ڕه‌نگه‌ خه‌ڵکانی ئه‌و وڵاتانه‌ش و کوردستانیش، که‌ تامه‌زرۆی بینینی حکومه‌ت و کۆمه‌ڵگه‌ی مه‌ده‌نی و سه‌روه‌ریی یاسان، بیانه‌وێت تاقیکردنه‌وه‌ی خۆیانیان هه‌بێت له‌و بوارانه‌دا، به‌ڵی ئا له‌و بوارانانه‌دا که‌ ئه‌مڕۆ سه‌ده‌ها هه‌زارانی وه‌کو من له‌م وڵاتانه‌دا خه‌بات بۆ گۆڕینی و لابردنی ده‌کات.

ئه‌ی که‌واته ده‌بێت چی بکه‌ین تاکو گۆڕانکاری بنه‌ڕه‌تی بکه‌ین؟‌

 بێگومان ئه‌مه‌ی که‌ من لێره‌دا ده‌یڵێم و ته‌رحی ده‌که‌م که‌ به‌رچاوخستنی میکانیزمی کارکرنمانه بۆ خه‌باتی ئێستا و ئاینده‌مان، ڕه‌نگه‌ لا‌ی گه‌لێک شیاو یا کارێکی کرده‌یی ( عه‌مه‌لی ) نه‌بێت، به‌ بیانووی جیا جیای وه‌کو : ئه‌وه‌ بۆ ئه‌م کۆمه‌ڵگەیه‌ی ئێمه‌ نابێت ، کۆمه‌ڵگەی ئێمه‌ هێشتا زۆری ماوه‌ بۆ ئه‌وه‌ و له‌م ڕێگەیه‌وه‌ ئه‌م سسیسته‌مه‌ هه‌ره‌س ناهینێت ، یا ئه‌وانه‌ ‌کار و چالاکی کۆمه‌ڵگەی مه‌ده‌نیین و زۆری تر له‌م پاساوانه‌.

 به‌ڵام لەگەڵ هه‌موو ئه‌وانه‌شدا ده‌بێت ئه‌وه‌ بزانین که‌ زه‌روره‌ی ژیان، دووباره‌نه‌کردنه‌وه‌ی مێژوو، به‌هه‌ده‌رنه‌دانی گیانی هه‌زاره‌های تر، پێمان ده‌ڵێت گه‌ر بمانه‌وێت گۆڕانکاری بنه‌ڕه‌تی بکه‌ین ده‌بێت له‌ دروستکردنی گروپه‌ لۆکاڵییه‌کانه‌وه‌ ده‌ست پێبکه‌ین، ده‌بێت له‌ بنی کۆمه‌ڵگەوه‌ هه‌نگاو هه‌ڵبنێین. کردنی گۆڕانکارییه‌ زه‌روورییه‌کان ئاسانتره‌ له‌ پاڵدانه‌وه‌ و هیچ نه‌کردن و ڕۆیشتن له‌گه‌ڵ بارودۆخی مه‌وجوددا و دوایش باجی سه‌رئه‌نجامه‌کانی بده‌یت.

 گه‌رچی بۆ ماوه‌یه‌کی که‌م و کورتیش بووه‌ به‌ڵام ئه‌زموونه‌کانی چه‌رخی ڕابوردوو، نیشانی ده‌دات که‌ گۆڕینی کۆمه‌ڵگه‌ مومکینه‌، گه‌رچی ئاسان نییه‌، به‌ڵام ده‌هێنێت هه‌وڵی بۆ بده‌ین، ئه‌و گۆڕینه‌ش ئه‌رکی سه‌رشانی هه‌موومانه‌، له‌به‌ر خاتر و بۆ به‌رژه‌وه‌ندی خۆمانه‌، به‌رپرسیاریمانه‌ له‌ ژینگه‌ و نه‌وه‌کانی داهاتوومان و بۆ ئه‌وانه‌.

 ده‌بێت ئه‌وه‌ش بڵێم که‌ ئه‌مه‌ به‌رنامه‌یه‌ک نییه‌ تاکو فه‌رز بکرێت به‌سه‌ر خه‌ڵکدا، قاڵبێکیشم نییه‌ تاکو خه‌ڵکه‌ به‌شداربووه‌که‌ی پێ له‌ قاڵب بده‌م، به‌ڵام دڵنیام به‌ ئه‌نجامدانی گه‌لێک شت له‌لایه‌ن خه‌ڵکی ترەوه،‌ وه‌رگرتن و فێربوون له‌ ته‌جروبه‌ی ئه‌وانه‌وه‌‌، به‌کارهێنانی کۆمۆن سێنس ( Common Sense) ، هه‌موو ئه‌مانه‌ یارمه‌تیده‌رن و کۆمه‌ککه‌رن له‌ کێشانی کڵێشه‌یه‌ک یا فۆرمـێک بۆ ڕێڕه‌وی ئاینده‌و ئیتیجاهه‌که‌ی، که‌ به‌ره‌و کوێمان به‌رێت.‌

به‌ڵام له‌ هه‌موو شت گرنگتر لێره‌دا ئه‌وه‌یه‌ که‌ باوه‌ڕ به‌وه‌ بهێنین که‌ سیسته‌می مه‌وجود نه مه‌رغوبه‌ لای زۆربه‌ی زۆرمان و نه‌ بێکه‌لێن و خاڵی لاوازیشه‌ و نه‌ به‌رده‌وامبوونیشی مسۆگه‌ر و حه‌تمییه‌. ئه‌م سیسته‌مه‌ ئه‌وه‌نده‌ لاوازه‌ به‌ پژمه‌ی ده‌وڵه‌مه‌ندێک، به‌ ته‌سریحی کابرایه‌کی ده‌سه‌ڵاتدار یا پاوه‌ر فوڵ، به‌ ته‌نها هه‌ر ئه‌وه‌، کافییه‌ بۆ ئاڵۆزبوونی بارودۆخی سه‌رجه‌می دراوه‌ سه‌ره‌کییه‌کانی جیهان. له‌ شوێنێکی وه‌کو بریتانیادا که‌ کاپیتاڵیزم چه‌ند به‌هێزه‌ و له‌ لوتکه‌دایه‌‌، بۆ نموونە، مانگرتنی به‌رده‌وامی یه‌کێک له‌ که‌رتی کرێکارانی وه‌کو هاتووچۆو ڕێگەوبان، فڕۆکەخانه‌، ئاگرکوژێنه‌ره‌وه، کۆکه‌ره‌وه‌ی باج‌وخه‌راج، هه‌تا کرێکارانی کۆکه‌ره‌وه‌ و فڕێدانی زبڵ که‌ لەبه‌ریتانیادا ژماره‌یان زۆر که‌متره‌ له‌ کرێکارانی که‌رته‌کانی تر ، له‌ پاڵ هاوکاری و سۆڵیدارێتی چه‌ند به‌شێکی تری کرێکاران، ده‌توانن ئه‌وه‌ی که‌ ده‌یانه‌وێت به‌سه‌ر ده‌وڵه‌تدا فه‌رزی بکه‌ن و حکومه‌تیش بگۆڕن. که‌واته‌ ته‌نها که‌مه‌کێک له‌و که‌مایه‌تییه‌ی ‌که‌ ده‌سه‌ڵاتدارن له‌گه‌ڵ ده‌سگه‌ ئیداریه‌کانیان ، ڕێکخراو و پاوه‌رفوڵ و به‌هێزن.

 ده‌بێت ئاستی خه‌بات و چالاکیمان فراوان بکه‌ینه‌وه‌ تاکو هه‌م هه‌موو کێشه‌ کۆمه‌ڵایه‌تییه‌کان بگرێته‌وه‌ و هه‌م به‌شی هه‌ره‌ زۆری کۆمه‌ڵگه‌که‌ش، له‌و خه‌باته‌وه‌ بگلێت. سه‌رجه‌می توێژاڵ و به‌شه‌کانی کۆمه‌ڵگه‌ به‌ چه‌شنێک له‌ چه‌شنه‌کان ، له‌ بوارێک له‌ بواره‌کانی ژیاندا ، وجودییه‌تی یا مانه‌وه‌ی ئه‌م سیسته‌مه‌ و پارێزه‌رانی که‌ ده‌سه‌ڵاتدارانن، به‌ هیچ شێوه‌یه‌ک له‌ ‌ به‌رژه‌وه‌ندییان نییه‌.

 من ڕام وایه‌ ئێمه‌ پێویستمان به‌وه‌ هه‌یه‌ که‌ لیجان و گروپ له‌ هه‌موو کونج و که‌له‌به‌رێکی کۆمه‌ڵگه‌که‌ماندا، له‌ ناو کارگه‌ و کۆمپانی و قوتابخانه‌ و زانکۆکاندا، له‌ کێڵگه‌ و‌ شوێنه‌ کشتوکاڵییه‌کاندا، له‌ ناو شوێنه‌ خزمه‌تگوزارییه‌کاندا، له‌ نه‌خۆشخانه‌کاندا، له‌ بازاڕه‌کاندا له‌ هه‌موو گه‌ڕه‌که‌کاندا، بۆ هه‌موو کێشه‌یه‌ک بۆ هه‌موو داخوازی و پێداویستییه‌کانمان دروست بکه‌ین.

 له‌ کوردستاندا که‌لێن و بۆشایی زۆر هه‌یه‌ له‌ ژیانی خه‌ڵکه‌که‌ماندا، داخوازییه‌کان و پێداویستییه‌کانی ژیان ئه‌وه‌نده‌ زۆرن که‌ ‌ به‌ ده‌یه‌ها گروپ بگره‌ زیاتریشمان ده‌وێت له‌ خه‌باتکردنماندا، تاکو به‌ده‌ستیان بهێنین . ئه‌و کۆمه‌ڵگەیه‌ به‌ته‌واوی له‌ گرێژه‌نه‌ ده‌رچووه‌ ، زۆر زیاتر له‌ وڵاتانی ئه‌وروپا. لەسەرکرده‌کانی ئه‌و میلله‌ته‌ و به‌رپرسیاره‌کانییە‌وه‌ هه‌تا ئۆپۆزیشۆن و زۆربه‌ی تاکه‌کانی ناو کۆمه‌ڵگەکه‌ش کار لەسەر زیاتر داڕمان و وێرانکردنی ئه‌و وڵاته‌ ده‌که‌ن. هه‌ر بۆیه‌ لای من سه‌یر نییه‌ که‌ شتێک نییه‌ له‌و وڵاته‌دا پێویست نه‌کات گروپێکی بۆ دروست نه‌کرێت. ئه‌مه: ‌ هه‌ر له‌ چاککردنی ڕێگەوبانه‌وه‌ ، که‌مپه‌ین دژی سه‌یاره‌ و هێنانی سه‌یاره‌ی زیاتر و کردنی خه‌ڵکی کوردستان به‌ کڕیاری سه‌یاره‌ی بێگانه‌ ، واته‌ ڕه‌وێنه‌ره‌وه‌ی به‌شیک له‌و قه‌یرانه‌ی که‌ سیسته‌می کاپیتاڵیزمی تێی که‌وتووه‌، که‌مپه‌ین بۆ هه‌بوونی هۆکانی هاتووچۆی گشتی له‌ چه‌شنی پاس و شه‌مه‌نه‌فه‌ر و میترۆ وهتد به‌ نرخێکی زۆر هه‌رزان و هاتنی له‌ وه‌ختدا و زه‌مانه‌تی سه‌لامه‌تی نه‌فه‌ره‌کانی و ده‌وروبه‌ره‌که‌شی ، که‌مپه‌ین بۆ باشکردنی په‌روه‌رده‌ و خوێندن‌، که‌مپه‌ین دژی قوتابخانه‌ و زانکۆو کلینیک و خه‌سته‌خانه‌ی ئه‌هلی، گروپی که‌مپه‌ین بۆ چاککردنی‌ ته‌ندروستی چاره‌سه‌ری خه‌ڵکی ، بۆ ئاوی پاک، بۆ ژینگه‌، که‌مپه‌ین بۆ چاککردنی سه‌رجه‌می خزمه‌تگوزارییه‌کان، دژی گرانی شتومه‌ك و پێداویستییه‌کانی خه‌ڵک، بۆ مه‌سه‌له‌ی خانوبه‌ره‌ و ئه‌و‌ قه‌یرانه‌ سه‌که‌نییه‌ی که‌ ئێستا هه‌ڕه‌شه‌مان لێده‌کات ، که‌مپه‌ین دژی به‌رزێتی و به‌رزبوونه‌وه‌ی کرێی خانوو، مه‌سه‌له‌ی به‌تاڵه‌، که‌مپه‌ین بۆ هه‌بوونی ئه‌کسێس بۆ که‌مئه‌ندامان له‌ هه‌موو دائیره‌کان و شوێنه‌ خزمه‌تگوزارییه‌کاندا هه‌تا له‌ ناو شۆپه (دووکانه‌)‌ گه‌وره‌کان و بازاڕه‌کاندا، که‌مپه‌ین دژی کردنه‌وه‌ی سۆپه‌رمارکێتی گه‌وره‌ که‌ خه‌ڵکێکی زۆر که‌م کاری تێدا ده‌کات و کاڵ او شته‌کانیشی هه‌موویان‌ هاورده‌ن له‌ وڵاتانی بێگانه‌وه‌، که‌ ته‌نها هانی وابه‌سته‌ییمان به‌ بازاڕی بێگانه‌وه و‌ په‌راوێزکردنی کاڵاو به‌روبوومی خۆمانه‌، ده‌دات، که‌مپه‌ین بۆ مه‌سه‌له‌ی ئافره‌ت و دژی به‌کارهێنانی توندوتیژی به‌رامبه‌ریان، که‌مپه‌ین دژی ده‌ستدرێژکردنه‌ سه‌ر ئافره‌تان و منداڵان و کرێکارانی کۆچەر و پەنابەران، که‌مپه‌ین بۆ کردنه‌وه‌ی یانه‌ و شوێنی حه‌وانه‌وه‌ و به‌سه‌ربردنی وه‌خت ، به‌ خۆشێیه‌وه‌، بۆ خه‌ڵکانی پیر و که‌مئه‌ندام،‌ که‌مپه‌ین بۆ چاکبوونی کاره‌با و هه‌بوونی ئاو به‌به‌رده‌وامی ، که‌مپه‌ین دژی هه‌ڵکه‌ندنی بیری ئیرتیوازی، بیری نه‌وت و دروستکردنی به‌ندی ئاو( سه‌د) که‌ زۆربه‌یان زه‌روور نین، بۆ باشکردنی هه‌لومه‌رجی کارکردن له‌ شوێنه‌کانی سه‌رکار به‌ زیادکردنی کرێی کاریشه‌وه‌ ، که‌مپه‌ین بۆ دروستکردنی گروپی هاوپشتی ئه‌م خۆپشاندان و سه‌پۆرتی ئه‌و مانگرتن و هاوکاری لەگەڵ ئه‌و که‌مپه‌ین ، دروستکردنی گروپی که‌مپه‌ین دژی ده‌ستدرێژیکردن و لێدان و کوشتنی کرێکارانی بێگانه‌ که‌ بۆ نان په‌یداکردن ئاواره‌ی وڵاتی ئێمه‌ بوون هه‌ر وه‌کو چۆن زۆر له‌ ئێمه‌ ئاواره‌ی وڵاتانی تر بووین، که‌مپه‌ین دژی ڕایسیزم و فاشییه‌ت و فاشیزسم، که‌مپه‌ین بۆ هه‌بوونی زیاتری پارک، که‌مپه‌ین دژی دروستکردنی هۆتێلی ڕاقی و به‌رز، که‌ به‌شی زۆری خه‌ڵکه‌ ئاساییه‌که‌ی کوردستان ته‌نهاو ته‌نها پیاهه‌ڵڕوانینیانه‌، دژی کردنه‌وه‌ی لۆقه‌نته‌ و چێشتخانه‌ی گرانبه‌ها، که‌ دیسانه‌وه‌‌ سه‌رجه‌می خه‌ڵکه‌ هه‌ژاره‌کان نه‌ک هه‌ر هه‌لی ئه‌وه‌یان بۆ ڕێک ناکه‌وێت که‌ ژه‌مێک خواردنی تێدا بخۆن به‌ڵکو ژیان ئه‌و هه‌له‌شیان پێڕه‌وا نابینێت که‌ بۆنی خواردنه‌کانیشی بکه‌ن.

بێگومان ئه‌م لیسته‌ی سه‌ره‌وه‌ کۆتایی بۆ نییه‌ چونکه‌ هه‌موو که‌موکوڕیه‌کان و پێداویستییه‌کان ناگرێته‌وه‌ و ‌ ده‌توانرێت درێژتر بکرێته‌وه، به‌ڵام من هه‌ر وه‌کو نموونەیه‌ک لێره‌دا ڕیزم کردوون .

الأناركية من النظرية إلى الممارسة / 12

قواعد التبادل

كيف سيتم تنظيم الصفقات بين الجمعيات العمالية المختلفة؟ في البداية برودون أكد أن قيمة التبادل لكل السلع يمكن أن تقاس عبر كمية العمل المطلوب لتنفيذها. كان العمال ليقبضوا “ايصالات عمل”، الوكالات التجارية والمتاجر الاجتماعية كانت لتوضع حيث يمكن بيع البضائع بأسعار التجزئة محسوبة وفقا لساعات العمل. التجارة الواسعة سوف تحمل عبر مركز مقايضة أو بنك شعبي الذي سوف يقبل الدفع مقابل ايصالات العمل. هذا البنك يعمل يؤدي أيضا كمؤسسة ائتمانية لاقراض الجمعيات العمالية مجموع ما تحتاجه لعملية فاعلة. هذه القررود سوف تكون بلا فائدة.

هذا النظام المسمى بالتبادلي كان خياليا بالتأكيد وطبعا من الصعب العمل به في النظام الرأسمالي. في بداية 1849 برودون أسس البنك الشعبي وفي أقل من ستة أسابيع انضم حوالي 20 ألف شخص، لكنه كان قصير العمر. كان طبعا من المستبعد التصديق أن التبادلية سوف تنتشر كما رفع النفط أو أن تعلن، قال برودون بعدها: “إنه حقا العالم الجديد، المجتمع الموعود الذي يطعم إلى القديم ويحوله تدريجيا”.

فكرة الأجور المرتكزة على ساعات العمل قابلة للنقاش على عدة أرضيات. الشيوعيين التحرريين من مدرسة كروبوتكين (مالاتيستا، اليس ريكولاس، كالو كافييرو) لم يفشلوا في نقدها. في المرتبة الأولى، قالوا إنها غير عادلة. كافييرو قال أن “الثلاث ساعات في عمل بيتر قد تكون ذو قيمة أكثر من الخمس لدى باول”. عوامل أخرى غير المدة يجب أن تستخدم في تحديد قيمة العمل: القوة، التدريب الفكري والمتخصص، الخ. ابداع العائلة لدى العمال يجب أن يؤخذ بالحسبان. إلى جانب هذا، في النظام الجماعي يبقى العمال تحت عبودية الأجر للمجتمع الذي يشتري ويراقب عملهم. الدفع وفقا لساعات العمل لا يمكن أن يكون الحل المثالي؛ في افضل الأحوال إنه سوف يكون وسيلة مؤقتة. يجب أن نضع نهاية لأخلاقية الكتب الحسابية، لفلسفة “القرض والائتمان”. هذه القاعدة للأتعاب، تأتي من الفردانية المعدلة، هي في تناقض مع الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج، ولن تأتي بتغيير ثوري عميق في الإنسان. إنها لا تتفق مع الأناركية، شكل جديد من الملكية يتطلب شكلا جديدا من التعويض. خدمة المجتمع لا يمكن أن تقاس في وحدات نقدية. الحاجات يجب أن تتخطى الخدمات، وكل المنتجات العمالية يجب أن تكون للجميع، كل يأخذ حصته بشكل حر. كل وفقا لحاجته يجب أن يكون شعار الشيوعية التحررية.

كروبوتكين، مالاتيستا، وزملائهم يبدو أنهم يملكون تسامحا مع حقيقة أن برودون قد تطلع لاعتراضاتهم وراجع أفكاره الأولى. في كتابه “ما هي الملكية”، الذي نشر بعد موته، شرح أنه فقط يدعم فكرة الأجر المتساوي للعمل المتساوي في “مذكرات أولى عن الملكية” في 1840: “لقد نسيت أن أذكر شيئان: الأول، أن العمل يحسب عبر ربط مدته مع قوته، ثانيا، أن الواحد يجب أن لا يحتوى في أجور العامل تقسيط أجر تعليمه والعمل الذي يقوم بعه لحسابه كتلميذ مجاني، ولا الضمانات التي تضمنه ضد مخاطر عمله، كلها التي تختلف من عمل لآخر”. برودون طالب باصلاح هذه اللامبالاة في كتاباته الأخيرة حيث اقترح جمعيات تعاونية تامينية متبادلة يجب أن تعوض عن الأخطار والتكاليف الغير متساوية. علاوة على ذلك، برودون لم يعتبر أتعاب أعضاء جمعية العمال كأجور بل كحصة من الأرباح محددة من قبل العمال المسئولين المتساوين والمجتمعين. في فرضية غير منشورة بعد، بيير هابتمان، أحد ممثلي برودون الحديثين، يلاحظ أن الادارة الذاتية العمالية لن يكون لها قيمة إذا ما فسرت بهذه الطريقة.

الشيوعيين التحرريين رؤوا أنه من السليم نقد تبادلية برودون والجماعية الأكثر منطقية لباكونين لعدم تحديدهم الطريقة التي سيعوض بها عن العمل في النظام الاشتراكي. هذه الانتقادات تبدو أنها تغفل حقيقى أن كلا المؤسسين للأناركية كانوا قلقين من الوقوع في الشكل القاسي للمجتمع السابق. إنهم يريدون أن يتركوا للجمعيات المدارة ذاتيا الخيار ألأوسع للاختيار في هذه المسألة. الشيوعيين التحرريين أنفسهم كانوا يؤمنون تبريرا لهذه المرونة والرفض في القفز نحو خلاصات، مختلفة جدا عن آمالهم التي لا صبر لها. لقد أكدوا أنه في النظام المثالي في اختيارهم “العمل سوف ينتج أكثر مما هو كاف للجميع” وأن معايير “البرجوازية” للتعويض فقط يمكن أن تستبدل بالمعايير “الشيوعية” عندما يبدأ عصر الوفرة، وليس قبل. في 1884 مالاتيستا، جند برنامج لمخطط أناركي أممي، مقرا أن الشيوعية يمكن أن تأتي مباشرة فقط في عدد قليل من المساحات وفي مناطق أخرى الجماعية يجب أن تقبل ك”مرحلة انتقالية”.

حتى تكون الشيوعية ممكنة، لا بد من وجود مرحلة عالية من التطور الأخلاقي لدى أعضاء المجتمع، حس نشط وعميق من التضامن، الذي انتفاضة الثورة قد لا تكفي لإستخراجه. هذا الشك هو أكثر من مبرر في الظروف المادية المناسبة لهذا التطور التي لن توجد في البداية.

الأناركية كانت على وشك أن تواجه الاختبار، في عشية الثورة الاسبانية 1936، عندما دييغوا آباد دي سانتيلان اعترض على اللاعملية المباشرة للشيوعية التحررية في ظروف مماثلة. اعتبر أن النظام الرأسمالي لم يحضر الكائنات البشرية للشيوعية: بعيد عن تطوير قدراتهم الاجتماعية وحس التضامن إنه يميل في مختلف الطرق إلى قمع وإعاقة هذه المشاعر.

سانتيلان استذكر التجربة الروسية والثورات الأخرى لإقناع الأناركيين أن يكونوا أكثر واقعية. لقد كلفهم تلقي الدروس الحديثة من التجربة مع الشك أو التفوق. لقد أكد أن البيئة المريبة للثورة سوف تقوج مباشرة لإدراك هدفنا الشيوعي الأناركي. الشعار الجماعي، “لكل وفقا لعمله”، سوف يكون أكثر تفضيلا من الشيوعية بسبب متطلبات الحالة الحقيقية للوجه الأول للثورة عندما الاقتصاد لن يكون منظما، الإنتاج في انحطاط، وامدادات الغذاء في تدني. الأمثلة الاقتصادية حتى تمتحن، بشكل جيد، تستخرج ببطء نحو الشيوعية. إن وضع البشرية بقسوة خلف الترباس عبر سجنهم في أشكال جامدة من الحياة الاجتماعية سوف يكون هدفا سلطويا مختبئا خلف الثورة. التبادلية، الشيوعية، الجماعية هي وسائل مختلفة لنفس النهاية. سانتيلان عاد للاختبارية الحكيمة لبرودون وباكونين، مطالبا الثورة الاسبانية القادمة الحق في التجربة الحرة: “الدرجة التي يمكن الوصول فيها للتبادلية، الجماعية أو الشيوعية تتحدد بشكل حر في كل محلية وكل دائرة اجتماعية”. في الحقيقة، كما سنرى لاحقا، تجربة “الجماعيات” الاسبانية في 1936 واجهت بوضوح مصاعب تنامت من التنفيذ المبكر للشيوعية الكاملة.

http://blackcat-elibrary.atwebpages.com