الاحزاب السياسية
الاحزاب السياسية
مسألة الاستيلاء على السلطة تستدعي معها مسألة الاحزاب السياسية، وهي ايضا القضية التي تفرق بين الاناركيين والماركسيين. معظم الماركسيين يرون في الاحزاب السياسية ادوات مفيدة بل انها حتى بالنسبة لهم اداة ضرورية للاستيلاء على السلطة، حيث انهم يرون ان الجهود التي يتم تنسيقها بشكل مركزي هي امر ضروري لهزيمة الرأسمالية ودولتها هزيمة تامة؛ وإن الاحزاب ضرورية ايضا من اجل تأسيس هيئة قادرة على الاحتفاظ بالسلطة.
باختصار يمثل الحزب عند الماركسيين فكرة الطليعة السياسية التي استخدمت بشكل واسع ورحب جدا في القرن التاسع عشر لوصف أي فرد، يعتبر من وجه نظر ما، ساعيا لاكتشاف طريق يؤدي إلى مجتمع مستقبلي حر. صك هنري دو سان سيمون مصطلح ’الطليعة‘ في سلسلة من مؤلفاته كتبها في أخريات أيام حياته. وحذا حذوه هذا الذي كان في احد الأوقات سكرتيره واحد حوارييه (وفيما بعد، أنكى منافسيه، أوجست كونت)؛ سان سيمون كان يكتب في ظل الثورة الفرنسية، وكان يسأل بالأساس ما هو الخطأ الذي وقع: انتقال مجتمع العصور الوسطى الإقطاعي الكاثوليكي إلى مجتمع ديموقراطي صناعي عصري لماذا يؤدي هذا الانتقال إلى إنتاج كل هذا العنف والانخلاع الاجتماعي الهائل؟ رأى سان سيمون في الفنانين طليعة مجتمعه الجديد بينما رأى اوجست كونت في العلماء طليعة مجتمعه الفاضل.
الا انه ماركس، هو الذي بدأ في إحداث تغيير له وزنه لمعنى الطليعة عن طريق تقديم فكرته القائلة بأن البروليتاريا هي الطبقة الوحيدة الثورية حقا لأنها ليس لديها ما تخسره عند الغاء الطبقات – هو لم يستخدم حرفيا مصطلح “الطليعة” في كتاباته. والنتيجة، “نعرفها جميعا! فكرة حزب الطليعة الذي ينذر نفسه لكلا من تنظيم هذه الطبقة الأكثر اضطهادا المختارة كوسيط لحركة التاريخ ومن اجل منحها مشروعا فكريا، ولكنه أيضا، حزب الطليعة الذي ينذر نفسه لإشعال شرارة الثورة من خلال استعداده لاستخدام العنف، هذه الفكرة أوضحها لأول مرة لينين في 1902 في كتابه ’ما العمل؟‘ وتردد صداها إلى ما لا نهاية منذ ذلك الحين “.
ففي وقت كتابته “ما العمل؟”، كان لينين شابا روسيا مهاجرا عاد من منفاه في سيبريا ويعيش في جنيف بسويسرا. كتاباته في الصحيفة الروسية الاشتراكية الديموقراطية “الايسكرا” (الشعلة)، وضعته في مركز الجدل المحتدم في ذلك الوقت بين الدوائر الماركسية الاوروبية حول افكار ادوارد برنشتاين “المراجعة او النقدية” للماركسية. كانت المشكلة اكثر الحاحا بالنسبة للينين الشاب حيث ان الماركسيين الروس المنفيين، المعروفين باسم الاقتصاديين، كانوا يدافعون عن افكار برنشتاين بحجة ان الحزب الديموقراطي الاجتماعي الروسي يجب ان يركز على العمل الشرعي الذي يستهدف التحسن الاقتصادي للطبقة العاملة الروسية. رد لينين على ذلك كان جدلا كلاميا ساخنا وضع فيه الخطوط العريضة للحزب الثوري الماركسي، كتاب “ما العمل”.
يشرح لينين هذا المشهد بقوله: “ليس سرا ان هناك تياران قد تكونا في الاممية الاشتراكية الديموقراطية اليوم. يشتعل لهيب الصراع بين هذين التيارين الان، وتتحول اوراق “قرارات الهدنة” الى رماد ودخان. جوهر الاتجاه الجديد، والذي يتبنى اتجاها “نقديا” ضد “التحجر العقائدي البائد” للماركسية، يعرضه برنشتاين بما يكفي من وضوح، ويعلنه ميليران” .
تيار “المراجعة – نقد الماركسية” الذي تزعمه برنشتاين احاط نفسه ببطارية كاملة من “الحجج المنطقية”، ورفض فكرة الافقار المتنامي واشتداد التناقضات داخل المجتمع الرأسمالي، ولم ير تناقضا من حيث المبدأ بين الاشتراكية والليبرالية. ومن هنا رفض هذا التيار المراجع فكرة الصراع الطبقي وبالتالي ديكتاتورية البروليتاريا على ارضية انه لا يمكن تطبيقها على مجتمع ديموقراطي بشكل خاص لأن الحكم فيه يتم طبقا لارادة الاغلبية. وهي النتيجة التي رأى لينين فيها “ليس اكثر ولا اقل من تنويعة جديدة من الانتهازية”… وان ما تتدعيه من “حرية الانتقاد” هو الحرية في تحويل الاشتراكية الديموقراطية الى حزب ديموقراطي للاصلاحات الاجتماعية.
ومن هنا جاءت اول اسس اللينينية: “دون نظرية ثورية لا يمكن ان تكون هناك حركة ثورية… دور مناضلي الطليعة لا يمكن الوفاء به الا بواسطة حزب ترشده اكثر النظريات تقدما” …
حجر الاساس الثاني في اللينينية كانت مقدماته تحليل لينين للاضرابات العمالية في سان
بطرسبورج التي حدثت بشكل منهجي خلال تسعينات القرن التاسع عشر في سان بطرسبرج. في نظر لينين، كانت هذه الاضرابات في حد ذاتها، ببساطة كفاح نقابي، تمثل علامة على استيقاظ التناقضات بين العمال واصحاب العمل، ولكن لم يصبح العمال بعد، ولا يمكنهم ان يكونوا على وعي بالتناقضات التي لا يمكن حلها بين مصالحهم وبين كامل النظام السياسي والاجتماعي الحديث. بهذا المعنى، حكم لينين على اضرابات التسعينات، رغم التقدم الهائل الذي تمثله مقارنة “بالتمردات” المبكرة، بأنها “تظل حركة عفوية صرف”.
ترى اللينينية انه لا يمكن ان ينشأ وعي اشتراكي ديموقراطي وسط العمال من تلقاء انفسهم، بل يجب ان يجلب اليهم هذا الوعي من خارجهم: “تاريخ كل البلدان يظهر ان الطبقة العاملة، من خلال جهودها هي الحصرية، لا تستطيع سوى تطوير وعيا نقابيا فقط، اي، الاقتناع بضرورة الاتحاد والتجمع في نقابات، ومحاربة اصحاب العمل والسعي الحثيث لاجبار الحكومات على تمرير القوانين الضرورية لتشريعات العمل، الخ.
“…مذهب الاشتراكية الديموقراطية النظري نهض بشكل مستقل تماما عن النمو العفوي لحركة الطبقة العاملة، نهض كنتيجة طبيعية وحتمية لتطور الفكر وسط النخبة المثقفة الاشتراكية الثورية… ومن هنا، لدينا كل من النهوض العفوي لجماهير العمال، النهوض لحياة واعية وكفاح واع، ولدينا شباب ثوري، مسلح بالنظرية الاشتراكية الديموقراطية، شغوف لبناء اتصال بالعمال… “
وبالتالي يصل لينين الى اكتشافه المؤسس وهو الحزب الثوري: “الكفاح السياسي للاشتراكية الديموقراطية هو كفاح اكثر تكثيفا واكثر تركيبا بكثير من الكفاح الاقتصادي للعمال ضد اصحاب العمل والحكومة. وبالمثل (فعليا لهذا السبب)، تنظيم حزب اشتراكي ديموقراطي ثوري يجب ان يكون حتميا نوع مختلف عن شكل تنظيم العمال من اجل كفاحهم الاقتصادي هذا…
“انا اشدد على:
1) لا يمكن لحركة ثورية ان تتحمل الصعاب وتبقى دون وجود منظمة ثابتة من قادة يضمنون الاستمرار؛
2) كلما جذب الكفاح العفوي جماهير اعرض، لتشكل اساس الحركة ولتشارك فيها، كلما كانت الحاجة اكثر الحاحا لمثل هذه المنظمة، وكلما كانت الحاجة اعظم لمنظمة متماسكة…؛
3) وأن مثل هذه المنظمة يجب ان تتشكل من اناس منخرطين بشكل محترف في النشاط الثوري؛
4) وانه في دولة استبدادية الحكم، كلما حصرنا عضوية مثل هذه المنظمة اكثر في الناس المنخرطين باحتراف في العمل الثوري والمدربين بشكل محترف على اساليب مكافحة البوليس السياسي، كلما كان اصعب اجتثاث هذه المنظمة وتدميرها؛
5) وبالتالي كان عدد افراد الطبقة العاملة والطبقات الاخرى من المجتمع، الذين سوف يستطيعون الانضمام الى الحركة والقيام بالعمل الايجابي فيها، اعظم… “
يرى الاناركيون في منظماتهم النقيض من الجماعات الماركسية المغلقة. ففي رأيهم اهتمام الأحزاب “المركزية الديموقراطية” الاكبر ينصب على بلورة تحليل نظرى صحيح وتام، وبناء عليه تطلب هذه المنظمات من اعضائها توحدا ايديولوجيا صارما، وتميل إلى استكمال رؤيتها التفصيلية للمستقبل، بممارسات سلطوية متطرفة داخل التنظيم فى الوقت الحاضر. بينما المنظمات التى يتحدث عنها معظم الاناركيين تتخذ شكل المجالس او الفدراليات او الكونفدراليات تمارس الديموقراطية المباشرة وتسعى لخلق اليات تحقيق الاجماع والتوافق وتبحث عن التعددية بشكل مفتوح. الجدل داخل منظماتهم هذه يركز دائما حول جولات بعينها من الحركة؛ فمن المسلم به عندهم انه لن يستطيع أى احد أبدا ان يحول أحدا أخر إلى وجهة نظره بالكامل. قد يكون الشعار، “لو أنت على استعداد للتصرف كأناركى في هذا الاتجاه فى هذه اللحظة، فرؤيتك طويلة المدى هى شأنك الخاص تماما”. يقول جريبر: “وهذا فقط يبدو معقولا: فلا احد منا يعرف إلى أى مدى سوف تأخذنا هذه المبادئ فعلا، ولا أى تركيب مجتمعى مبنى على أساس هذه الافكار سوف تبدو صورته النهائية الفعلية”. اما بالنسبة لقضية الطليعة او النخبة المثقفة والجماهير، فهم يطرحونها على نحو مختلف نوعيا، “أن التحالفات الثورية تميل دائما للارتكان إلى نوع من الأحلاف بين عناصر المجتمع ’الأقل اغترابا‘ والعناصر ’الأكثر تعرضا للاضطهاد‘. ونستطيع القول، أن الثورات الفعلية مالت للحدوث عندما تداخلت هاتان الشريحتان الاجتماعيتان مع بعضهما البعض بشكل واسع “. وهم يصرون على عدم اعطاء اي وضع خاص متميز للبروليتاريا من خلال سؤال يطرحونه وهو، “لماذا تقريبا يبدو دائما أن الفلاحين والحرفيين، وحتى لدرجة اكبر، العمال الصناعيين الذين كانوا فلاحين وحرفيين منذ وقت قريب، هم الذين أطاحوا فعلا بالأنظمة الرأسمالية؛ وليس أولئك الذين يتعيشون منذ أجيال على العمل المأجور “.
ومع ذلك، يختلف الماركسيون بين بعضهم البعض حول ما اذا كان للحزب الثوري ان يشارك في الانتخابات البرجوازية ام لا، واي دور يجب ان يلعبه الحزب بعد الثورة، وكيف يجب تنظيم هذا الحزب. من ناحية اخرى، يرفض الاناركيون بشكل عام المشاركة في الحكومات، ولهذا هم لا يشكلون احزابا سياسية، حيث انهم يرون اي هيكل ذو بناء هرمي يمتلك ميلا اصيلا نحو التحول الى كيان سلطوي وظالم. الا ان الكثير منهم ينتظمون سياسيا على اساس الديموقراطية المباشرة والفدرالية من اجل المشاركة بشكل اكثر فعالية في الكفاحات الجماهيرية وقيادة الناس نحو الثورة الاشتراكية (عن طريق ضرب النموذج ونشر الافكار).
**************************************************
مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق
إعداد وعرض: احمد زكي
دەنگدان بە مشەخۆران و هەڵبژاردنی خراپ لە خراپتر
دەنگدان بە مشەخۆران و هەڵبژاردنی خراپ لە خراپتر
هەژێن
جارێکی دیکە گاڵتەجاریی بانگهێشتکردنی خەڵک بۆ دەنگدان بە چەوسێنەرانی خۆی؛ بۆ هەڵبژاردنی خراپ لە خراپتر، دەستی پێکردەوە !
من وەک تاکێك کە مافی دەنگدان بە سەروەران و و هەڵبژاردنی مشەخۆرانم هەیە، هەموو جارێك لە خۆم دەپرسم:
ئایا ئێمەی دەنگدەر مافی گۆڕینی هیچ شتێک لەو شتانەی کە پەیوەندییان بە ژیان و ئارەزوو و داخوازییەکانمانەوە هەیە، هەیە :
– چۆنیەتی بەرێوەبردنی کاروبارەکانی کۆمەڵگە ؟
– چۆنیەتی رێکخستنی بەرهەمهێنان و دابەشکردن ؟
– چۆنیەتی بەکاربردن و وەبەرهێنانی سامان و داهاتەکانی کۆمەڵگە ؟
– چۆنیەتی پاراستنی ئاساییشی کۆمەڵگە ؟
– چۆنیەتی پێوەری دیاریکردنی مووچە، دابینکردنی خانووبەرە؟
– چۆنیەتی بەخشینەوەی پاداشت و بەهرەمەندبوون لە هەلی کار و خوێندن ؟
-چۆنیەتی بڕیاردانی جەنگەکان و ڕێکەوتنەکان ؟
– چۆنیەتی دابەشکردنی دەسەڵات لەنێوان تاکەکانی کۆمەڵگە ؟
– چۆنیەتی دابەشکردن و بەخشینەوەی زەوی و شاخ و دۆڵ و گردەکان ؟
– چۆنیەتی و لەپێناوچی بەهرەمەندبوونی پارتەکان لە سامان و بودجەی کۆمەڵگە ؟
– چۆنیەتی و بۆچی تایبەتیکردنەوەی کەرتەکان و تاپۆکردنیان لەسەر کۆمپانییەکانی دەسەڵاتداران ؟
– نەدانی مووچەی چەند مانگ و بۆ کێ چوونی داهاتی نەوت و گمرگەکان ؟
– بۆچی گوندەکان ئاوەداننەکراونەتەوە و کشتکاریی فەرامۆشکراوە و لەولاوە وڵات کراوەتە ساخکردنەوەی بەرهەمە کشتوکاڵییە دەستکارییکراوەکان ؟
بۆچی درێژەدان بە هەمان سیستەم و پرۆگرامی پەروەردە و خوێندنی بەعسی ؟
– چۆنیەتی پەنادانی سەرانی ڕێمی بەعس و بەڕێکردنیان بۆ هەندەران ؟
– چۆنیەتی لێبوردن لە فرۆکەوانەکان و ئەنفالچییان ؟
– هەزاران شتی دکەی زۆر گرنگ، کە پەیوەندییان بە ژیانی هەمووانەوە هەیە ؟
ئەی بڕیارە دەنگدان و هەڵبژاردن چی بگٶڕێت ؟
ئەگەر دەنگدان بۆ بەرژەوەندی خودی ئێمەیە وەك تاك و وەك کۆمەڵگەیە، بۆچی دەسەڵاتداران ئەوەندە دەپاڕێنەوە و بۆ دەنگدان هانمانددەن، بەڵام کاتێك کە واژۆی نامەیەک یا داواکارییەکمان بکەوێتە بەردەستییان، دەبێت بەرتیل و واسیتە و مل بە هەزار و یەك بێنەوبەردە بدەین و دەست بە سنگەوە بگرین و سوپاسگوزاری ملهوڕی ئەوان بین، تا بۆ ئێمەی ژێردەست [دەنگدەری خۆشباوەڕ] ئەنجامی بدەن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
******************
http://www.hezheen.tk
روانشناسی ابرمن در خدمت سلطه و دیکتاتوری
روانشناسی ابرمن در خدمت سلطه و دیکتاتوری
حال، ژیژک بحران موجود را صرفنظر از جدل مصنوعی اش با لیبرالیسم، از تطبیق ناپذیری جامعه با قدرت قانون پرولتاریا و بد فهمی از دیکتاتوری سرخ لنینی ترسیم میکند یعنی اگر آن سوسیالیسم آرزویی لنین شکل نگرفت بخاطر عقب افتادگی مردم روسیه در آنزمان بود. درواقع به نوعی تنفرش را به جنبش های نافرمانی از آتوریته و تمایلات و مناسبات افقی و توری شکل آنها نشان می دهد. پس بی جهت نیست که ژیژک همچنان شیفتۀ راه کمونیسم دولتی لنین و استالین است و در نهایت برای رسیدن به چنین آرزویی به ستایش ایدۀ مطلق هگل و اخلاق جهان شمول کانت و سیاست دیکتاتوری آهنین لنین و سرانجام به نظریۀ سادیستیک روانکاوی فروید در کنترل روانی و فیزیکی جامعه بوم زیستی روی می آورد. این تفکر کنترل گر، برگرفته از نظریۀ سلطه جویانۀ اخلاق حکومت ابرمن(super ego ) فرویدی است که بر مبنای اصل تنبیه و پاداش در جهت کنترل بر غرایز زندگی و انگیزه های انسانی، که بنظر او از طبیعتی شیطانی، درنده خو و شهوانی نشأت می¬گیرد، بنا شده است و طبیعتا در جهت توجیه اعمال قدرتهای سرمایه داری و سلطه دیوانسالاری ها، قرار میگیرد . اینکه چه کسانی زیر چکمه های حکومت قانون ابرمن باید تنبیه شوند و چه کسانی پاداش داده شوند همه بسته به درجه مفید و ممتاز بودن و جایگاهشان در درون تقسیم بندی شبکه دیوانسالاری قدرت تعیین شده و نسبت نوع فشارها بر آنها و انتظارات از آنها در یک روند پیچیده سرطانی و بحران زا مدام سبک سنگین میشود و نهایتا همه چیز به خواست و اراده و وضعیت ابرمن (اراده قانون و سلطه) منوط میشود. به این معنا پس درندگان قوی تر شایستۀ اعمال قدرت بر دیگران ضعیف تر هم هستند. از نظر فروید کنترل غرایز یعنی “تطبیق و تنظیم اصل غریزی با اصل واقعیت” یعنی اطاعت پذیر ی از قوانین دولت و انحصارات اخلاقی ابرمن(super ego ) بعنوان “اصل واقعیت” . در واقع این همان تعظیم و تسلیم در مقابل برگزیدگان عالی مقام کشوری، لشکری و امپراطوری سرمایه داری مدرن میباشد که در تداوم این پروسۀ پاداش وتنبیه، نتیجتاً امپراطوری بزرگتر حق اعمال کنترل و تنبیه امپراطوری های کوچکتر را هم دارد چه برسد به تنبیه مردمان تحت سلطۀ آنها، آنهم در زمانیکه ابزار کنترل و تنبیه اخلاقی جامعه در دست برگزیدگان ابرمن توسط روشنفکران ساختار مدرنیته مدام توجیه و تبلیغ میشود. باید پرسید به کدامین دلیل و خطا، روزانه صدها میلیون انسان از زن و کودک، پیر و جوان در قانون بازار نئولیبرلیسم جهانی باید به وقیحانه و بیرحمانه ترین شکلی تنبیه و شکنجه شوند واز ابتدایی ترین امکانات زندگی زیستی شان محروم گردند، و در زیر چنین فشاری از فقر، گرسنگی و آسیبهای روانی جسمی بطور ناباورانه ای صرفاً جان دهند. و چگونه ممکن است انتظار یک واکنش و پژواک طبیعی و غریزی دفاعی و مبارزاتی، مملو از خشم، عصبانیت و اضطراب انسانی را در برابر سلطه ابرمن نداشته باشیم. جالب اینجاست که این تنش¬ها، پرخاش¬ها از نظر فروید برخواسته از غرایز جنسی سرکوب شدۀ کودکان ترسیم میشود که در فرضیۀ “عقدۀ ادیپ” او دفن شده است یعنی همان چرندیات شهوانی مردسالارانه و سلطه جویانه فرویدی که در تئوری کششهای جنسی کودکان دختر و پسر نسبت به جنس مخالف والدینشان پخته میشود که بتدریج در آنها مهار شده و باصطلاح در ضمیر ناخودآگاه شان قرار میگیرد. نمیتوان فراموش کرد که حتی انجمن سایکوآنالیسم ابرمن فرویدی در همان ابتدای امپراطوری اش هرگونه نقد و برخوردی به نظریات روانشناسی خود را در جامعه علمی و آکادمیکی به شدت سرکوب و منزوی می کرد.
ما همواره از اعتراضات و اعتصابات اقشار جامعه غربی حتی گاهی از اتحادیه پزشکی باخبر میشویم اما از جامعه چندصد هزار نفری روانشناسان آمریکا چیزی نشنیده ایم. روانشناسی غرب در مجموع تحت تأثیر نظریات فرویدی قرار گرفته و بالطبع تداوم آن را میتوان در نظریات لاکانی هم مشاهده کرد. اساساً این نوع بازیهای روانی کنترل با ضمیر خودآگاه و ناخودآگاه مراجعه کننده ، روانشناس را هم به تردید از برداشتهای خودش وا میدارد که حقیقتاً کدامیک از صدها فرضیۀ روانشناسی با هزاران عوارض روانی اش باید نثار چگونه کسانی در جامعه شود، نه آنانیکه بانیان این فرآیند نکبت بار، ناامن و تنش زا، در فضاهای زندگی بوم زیستی ما هستند!؟ در جامعه شقه شقه شده، روانشناس خود در انزوا به سر می برد و مشکلات عمومی و دردهای مشترک اجتماعی معمولا به شکل فردی ،خصوصی و محرمانه مورد برخورد قرار می گیرد که افراد، نه در جهت جستجوی شیوه های مقابله با ریشه های تولید کننده این فشارهای اجتماعی بلکه یافتن راه کار های نازل و خفه کننده ای که با وضع موجود به تعامل و تعادل و سازگاری برسند. و اتفاقا در مقایسه با دیگر عرصه های موضوعی و شغلی اجتماعی، جامعه روانکاوان بسیار محافظه کار تر و سربسته ترعمل میکنند و به نوعی اسیر فرایند کنترل بر خود و دیگری هستند اکثراً بصورت علایق شخصی و یکبعدی در یک یا دو فرضیه روانشناسی تثبیت میشوند و آنرا خارج از حقایق زندگی و جنبش های اجتماعی، میدان عمل و شیوه ارتباط خصوصی خود می انگارند، و گویی تنها در مقابل ضوابط حقوقی قضایی دستگاه عریض و طویل سلطه ابرمن مسئول پذیرند و شدیدتر از دیگران در مقابل یک نقد اجتماعی بمانند خود فروید واکنش تهاجمی نشان میدهند چرا که میپندارند بیشتر از هر کسی شاید ناجی زندگی و بحران های دیگرانند.
در حالیکه ما همه واقفیم که عوامل ریشه ای این افسردگی ها و اضطراب ها و فشارهای مختلف روحی جسمی از ساختار پرخاشگر قدرتِ دیوانسالاری و بوروکراسی و از انحصارات خشونتِ اقتصادی نظامی و فرهنگی جنسیِ سلطۀ تمدن مدرن سرمایه داری بر می خیزد. دیوانسالاری تخصصی غربی، بحران ویرانگری را آنقدر شقه شقه و کوچک کرده تا بتواند هر جزئش را بین مجموعه وسیعی از مشاغل مدیریتی تخصصی و روانشناسی برای وصله کاری و بخیه زنی سرپایی جراحات عمیقِ توسعه جنایت مدرن، تقسیم وطبقه بندی کند و بعد خود سیستم سلطه به شیوه های بیشرمانه ای، نقش رسیدگی و توجه به ابعاد مخوف بحرانها و مشکلات زندگی زیستی انسان اجتماعی را از طریق کارشناسی و دیپلماسی سیاسی سازمان سیا و پلیس امنیتی بعهده گیرد. در واقع نظام سلطه، روان درمانی جامعه را از طریق ارگانهای خدماتی وفادار به نظام خود زیر نظر میگیرد تا مشکلات و تنشهای بر آمده را به سرعت حل کنند و بحران را بخوابانند همان خواب رفتن ابدی روانشناسی هیپنوتیزم شده در زندگی خصوصی بی عاطفه مدنیت ابرمنِ مدرن.
پس ما نیاز داریم با حفظ اعتماد به نفس به خرد جمعی و اندیشۀ انتقادی در محیط های ارتباطی به عنوان یک تصمیم اشتراکی و اعتراضی راه حل ها را به بررسی و تجربه گذاریم . متاسفانه تخصص اتمیزه روانشناسی فرویدی، خود محصول ساختار سادیستی سلطه و کنترل برای منزوی کردن عناصر بهم پیوسته عاطفی عاشقانه زندگی آزاد اکو زیستی میباشد تا بتواند میلیون ها بیمار و بیماری و مشاغل رنگین مصرفی تخصصی شده مربوط به آنها را زیر زنجیره خفه کننده نظارت و کنترل بر جامعه، برای خوراک تقسیمات منافع دیوانسالاری قدرتِ مریض گونه، همواره باز تولیدکند. پس بیمار و بیماری و دردهای بیشمار از تخریب زندگی اکو زیستی، بصورت بیرحمانه ای از منبع اصلی تولید آن جدا میشود تا متخصصین از زنجیره دیوانسالاری دولتها جواز کارشناسی وصله بندی گیرند و در مسیر کسب پول و پرستیژ در دنیای بیمار سرمایه داری نئولیبرال به اشکال عاجزانه ای بقا کنند. تناقض اساسی در همینجاست که اکثر روانشناسان می دانند که “بیماران” و به زبان مؤدبانه تر یعنی مراجعه کنندگان از فشارهای روحی روانی اجتماعی و نبود آزادی فعالیت زندگی مشارکتی خودانگیخته در رنج و عذاب هستند و می خواهند از این شکنجه ها، دردها، ترسها و افسردگی های ناشی از این خشونت سلطه قدرت، رهایی یابند. پس این دلیل نمیشود که اگراکثریتی پیش روانشناس نمی روند گویا سالم و بی درد هستند بخصوص اگر که در کسب پول و پرستیژ ،انسانهای در ظاهر موفقی بحساب آیند چون قادرند منفعت جویانه از ناهنجاریهای فرا گیر خشونت اجتماعی و اتفاقا بدون هیچ شکایتی بهره برداری کنند، درحالیکه تمام جوامع و طبیعت زیستی تحت فشار چنین خشونتی در ابعاد وسیع زندگی، مدام له و لورده میشوند.
همانطور که آرونداتی روی، زن مبارز هندی در برنامه شبکه تلویزیونی الجزیره میگوید: قتل عام های امروزی در عصر نئولیبرالیسم اساسا بشیوه محروم کردن مردم از منابع بوم زیستی اشان صورت میگیرد و این مسئله بطرز وحشتناکی در هندوستان که مدعی بزرگ دمکراسی هم شده است رخ میدهد که چیزی جز تولید فقر،جعل و جهل نبوده است (آپریل2009). حال کمتر روانشناسانی به افشا این بیماران سادیستی مالیخولیایی واقعی که در راس زنجیره ساختار اختاپوسی سلطه و کنترل مدرن قرار گرفته اند، میپردازند که تا باین حد آشکارا چنین خشونتی را بر جامعه زیستی تحمیل میکنند. نقطه گرهی در اینجاست که انحصارات قدرتی اساسا بعنوان الگوی والا و ممتاز جامعه یعنی مرجع قانون همان روانشناسان و دیگر متخصصین بحساب میآیند و از برخورد انتقادی در عرصه عمومی معاف و مصون هستند. پس از این زاویه، روانشناسان در غرب نمی خواهند از مشکلات بیماری سادیستی حاکمان قدرتی، در عرصه عمومی سخنی بمیان آورند. چون اولا موضوع بیماری را فردی و محرمانه وانمود میکنند و در عین حال روانشناس خود مطیع قانون ابرمن(جواز شغلی) در تمامی عرصه های بحرانهای زیست اجتماعیست .
در 1986 چند سال در شمال کالیفرنیا با انجمن پیشگیری از آزار کودکان و خانه های تیمی جوانان بی سرپرست و آسیب دیده کار کردم، داستانها و درد دلهای زیادی را شنیدم و آن کنترلی که جامعه روانشناسی و خدماتی برای جذب آرای سیاست گذاری دولتی و منافع مالی اداری بر خواستهای جوانان تحمیل می کرد، تنها بعد کوچکی از فاجعه سیستمیک ساختار زندان اجتماعی مدرن را برجسته میساخت. و امروزه حتی شبکه های مرتبط با قدرت در سطحی بالاتر و مخوفتر، چون پنتاگون، سازمان سیا، دیوانهای عالی پزشکی روانشناسی، حقوقی قضایی و…غیره کارشناسان روانی(فرانکشتین) خودشان را هم تربیت میکنند که در گوانتانا مو و ابو غریب عراق و دیگر زندانهای جهانی نئولیبرال، آموخته های اعتراف گیری و تنبیهات اخلاقی ابرمن را بکار گرفته و نتایجش را در خدمت تداوم سلطه گری قرار دهند. در همین حال، تنها بیش از سه میلیون زندانی اجتماعی سیاسی در آمریکا را که اکثراً سیاهپوست ولاتین هستند، مهار کرده تا مثلاً سر عقل آورند. زندانیانی که بی شک محصول روند تاریخی و کنونی ساختار استعمار و استثمار میباشند و در این دایره زندان و زندانی، خانواده های متلاشی شده (اکثر مادران ) با بحرانهای معیشتی و هویتی خورد کننده ای بمانند محرومیتها و مشکلات قانونی حقوقی و قضایی شهروندی، ایالتی، آموزشی، مسکن و شغل یابی در شهرهای مجاور زندانها و هزاران مصیبت دیگر روبرو هستند. در این زمینه مقالات و کتابهای زیادی توسط دلسوزان اجتماعی و وکلای مترقی نوشته شده است که بقول خود آنها 99درصد این زندنیان صرفاً قربانیان نظام فاسد و قوانین خشک سرمایه کالایی تخصصی شده هستند که به دست قصابان اجرایی حقوقی قضایی سپرده شده اند که نزدیک به 35 میلیون نفر مستقیم و غیر مسقیم در آمریکا، شغلشان در گرو بقای زنجیره زندان است. ابعاد این فاجعه زمانی آشکارتر میشود که هر چند گاه شکافهای ساختاری قضاییه و شبکه دیوانسالاری از پی اعتراضات شدید مردم و جنبشهای ضد زندانسازی و اعدام، بخصوص برای آزادی مومیا ابو جمال گذارشگر سیاهپوست آزادیخواه و لئونارد پلتیر سرخپوست مبارز و برخی دیگرکه با توطئه های کثیف اف بی آی و سازمان سیا، ده ها سال است که به اعدام محکوم شده اند، سر باز میکند. دولت از یکطرف از ترس شورش های مردمی و رسانه ها و سازمان های مستقل داخلی و جهانی و حتا سازمان عفو بین الملل جرات اعدام بسیاری از این زندانیان سیاسی را ندارد ( هر چند روزانه هزاران وقایع ناگوار در زندانها رخ میدهد) و از طرف دیگر شواهد بیرون آمده به حدی آشکار و گسترده است که ابعاد همکاری پلیس جنایی، سیستم قضایی، شهرداری و فرمانداریها را در پرونده سازی و توطئه های خفناکشان نشان میدهد. در عین حال اتحادیه های بسیار مرفه فاشیستی و قدرتمند زندانبانان، پلیس ایالتی و قضایی که لابی های با نفوذی در درون سیستم دارند، اجازه از سر گرفتن محاکمات واقعی را تا کنون خفه کرده اند. هر چند همه میدانندکه آنها انحصارات بهم پیوسته یک ساختار مخوف قدرت دولتی هستند از این جهت ساختار نئولیبرالیسم امروزه در شرایطی شدیداً تنشی و بحرانی به سر میبرد که بیش از همیشه آسیب پذیرتر مینماید و مشکل میتوان راه خروجی جز روند فروپاشی آنها را تصور کرد. فراموش نشود بغیر از صدها انجمن خدماتی، هزاران کمپانی در پروژه های بیمارگونه ساختمانی، الکترونیکی، رایانه ای و تسلیحاتی شیمیایی و ابزار ضد شورش، پروسه های تدارکاتی، آموزشی و مهندسی مدیریتی و حمل و نقل و صدها زمینه دیگر تنها در ارتباط با زنجیره ساختار زندان درگیر منافع میلیارد دلاری هستند. پس براحتی میتوان فهمید که در نظام سلطه اخلاق و قانون ابرمن، تنبیه برای کیست و پاداش برای چه کسانی. در حقیقت مشکل در خود حکومت قانون است که امیال غریزی طبیعی آزادی را در بند وکنترل میخواهد. طبعا فضای آزادیخواهی در آمریکا بخاطر رشد آگاهی های مردمی و مقاومت جنبشها بسرعت رو بگسترش است هر چند چالش های خطیری در پیش رو دارند.
عزیزان توجه کنند نقد به ساختار سلطه سرمایه داری آمریکا از این جهت محوریست که همچنان بعنوان شاخص ترین نماد دمکراسی قدرتمند ابرمن غرب شناخته میشود و کشور های کوچکتر اسکاندیناوی بطور نمونه در زیر چتر حمایتی انحصارات مدرن آنها قرار میگیرند. اما بدون شک پتانسیل گسترش آزادیخواهی در درون مناسبات اجتماعی مردم اروپا را میتوان گامها از آمریکا جلوتر دانست.
پس باین ترتیب نوع تربیت انضباطی و دیسیپلین زندان در واقع همان خشونتی است که دولت در ماهیت استبدادی¬اش تلاش میکند در سازماندهی جامعه نهادینه سازد این مطلب را آندریا اسمیت زن مبارز سرخپوست بخوبی در کتاب “تسخیر” conquest مستند میسازد، که چگونه سبک تفکر وتربیت بی عاطفگی، خود محوری و نژادپرستی غرب در قتل عام سرخپوستان و فرهنگ مادران بوم زیستی آنها، امروز گریبان خودشان را هم گرفته است، جاییکه حتا زنان فمنیسم غربی در برابرش سکوت کرده بودند . همینطور وارد چرچیل یکی از بهترین و جسورترین سرخپوستان مبارز آمریکا، که مدام مورد تهاجم سازمان اطلاعاتی اف بی آی قرار میگیرد، سیستم تربیت خشونت استعماری، نظامیگری و آزمایشگاهی تخصصی غرب را با چنان توانایی نوشتاری و سخنوری ای به نقد میکشد که کمتر مبارزی در آمریکا ست که به تحسین از او بر نیامده باشد.
از این جهت بخاطر آموزه های تخصصی منافع ابرمن ما نمیتوانیم شاهد اعتراض عمومی انجمن وسیع روانشناسان آمریکا نسبت به اینهمه خشونت سلطه قدرت نئولیبرالیسم باشیم زیرا نقطه اتحاد عمومی آنها بسیار شخصی نمایان میشود و همانطور که گفتم در عین حال آنها نمی خواهند بحران تخریبگرایی را درعرصۀ اجتماعی بعنوان مشکلات روانی قدرت مافوق خود، مطرح یا عمومی سازند که این همان ساختار اختاپوسی دولت ابرمن فرویدی است که تولید کنندۀ کار و شغل از فرایند ساختار خشکِ تعبدی و رل پروری برای همان شبکه های سیستمیک امپراطوری های کوچک و بزرگ روانشناسی، پزشکی، آزمایشگاهی و دارویی، قضایی حقوقی و غیره است. یعنی مردم خورد و خمیر شده در زیر چرخهای این تقسیم کار امپراطوری تخصصی شده، به روانشناسان کلینیکی اجتماعی¬ای نیاز دارند تا علت گندیدگی و ناکارآمدی جامعه سرمایه داری را از رفتار تطبیق ناپذیر و ناسازگار خودشان با سلطه قانون مدرن ارزیابی کنند و کار شناسان خبره بایداین موانع آسیب دیده را از سر راه عبور امپراطور کنار زنند تا بانیان ایجاد این بیماری و خشونت بعنوان پاداش هم که شده ضرورت ایجاد عرصه های فزونتری از شغل زایی دفرمه مدیریت های گوناگون روانشناسی، دارویی،تربیتی و غیره را فراهم آورند . امثال ژیژک روانکاو، سلطۀ این دولت ابرمن(هیبت وجدان اخلاقی جامعه) را بر غرایز آزادی خواهی انسانها و اکوزیست می پرستند و” عقدۀ های ادیپ شان ” نه تنها نیروهای درونی ارگانیک غریزی طبیعی آزادی زیستی انسان را در کنترل می خواهند بلکه با نیروهای غریزی ظاهراً بیرون از انسان، یعنی همان طبیعت و هستی زیستی هم به مقابله می پردازند و این تجاوز به آزادی زیستی تحت عنوان حکومت اخلاقی قانون، اوج جنون سلطۀ ابرمنsuper ego را به نمایش می گذارد. حتا طبیعت به عنوان مادر آفرینش نه تنها باید مهار و عقیم گردد تا مورد بهره برداری رقابت خشن وسیع کالایی قرار گیرد بلکه تا آنجا پیش میرود که فرضیه ادیپ جنسی، امیال به اصطلاح”غریزی خیانت کارانۀ” مادر را مستوجب تجاوز و کنترل بداند. در جایی که فروید می پندارد زنان به نوعی از داشتن آلت تناسلی مردانه عقیم مانده اند و این حسرت و حرص دریافت شهوت جنسی زنان (بخوان تاکید بر آزادی زیستی زنانه) از مردان در آنها باید کنترل شود.
پس اگر دلوز در نقد رسایی به روانشناسی فرویدی ،دیکتاتوری ابرمن بر طبیعت زیستی و سرکوب امیال و آرزوهای طبیعی انسان را مانع بزرگی برای رشد آزادی عاشقانۀ زیستی می داند به هیچ وجه به بیراهه نرفته است و این همان چیزیست که خشم ژیژک را نسبت به او برانگیخته است چون از نظرگاه شهوت ادیپ ژیژکی ، غرایز شیطانی و تخریب گرایی باید از ویژگی های نهادی هر انسانی شمرده شود تا ژیژک تحت لوای این تئوری سادیستی بتواند بگوید که مردمان عاشقی در واقع به خود دروغ میگویند که در پی آرزوی اعمال قدرت بر دیگری نیستند زیرا صرفاً غرایز شیطانی شان را به طور ناخودآگاه انکار میکنند. پس مردم به ناچار باید ضرورت غدۀ مغزی ادیپ ایشان را بپذیرند چونکه ژیژک ها بدون هیچ ترسی و با قدرت تمام به ضرورت چنین کنترل سلطه جویانه ای اعتراف میکنند و آنگاه خود ایشان بهترین گزینه برای دیکتاتوری لنینیِ از نو تزیین شده (دوران پسا لنینی) هستند چراکه قادرند به اسم آزادی جدید و فرا مدرن، دیکتاتوری لازم برهمان آزادی را از درون جامعه از طریق روشنفریبان چند رنگ مدرنیته و نئو مدرنیته با گفتمانهای نخبگی پوشالی ساختار مدرن چپ دولتی و دموکراسی پارلمانی بر مردم احمال کنند، همان جنون و کار کثیفی را که ژیژک علاقه دارد بسیار سنگدلانه، آنهم به صورت لنینی انجام دهد(ص634، اسلاوی ژیژک، گزینش و ویرایش: مراد فرهاد پور، مازیار اسلامی، امید مهرگان، چاپ 1384).
*************************
بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبشهای افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک / ژیژک در آرزوی دیکتاتوری لنینیسم و نئومدرنیته علیه جنبش¬های افقی و ضد آتوریته (سلطه)
المرحلة الانتقالية
المرحلة الانتقالية
تقود نظرية الدولة مباشرة الى السؤال العملي عما يكون عليه شكل المرحلة الانتقالية الى مجتمع حر بلا دولة في رأي كلا من الاناركيين والماركسيين بوصف هذا المجتمع هو الهدف النهائي لكلا منهما.
يؤمن الماركسيون ان الانتقال الناجح للمجتمع الشيوعي المتحرر من الدولة يتطلب قمع الرأسماليين وإلا فإنهم سوف يعيدون تأسيس سيطرتهم الخاصة بعد ان يستجمعوا قواهم مرة اخرى، ولذلك يرى الماركسيون ضرورة لوجود دولة في شكل ما يديرها العمال (ديكتاتورية البروليتاريا) لتأمين المرحلة الانتقالية. يعارض الاناركيون هذا المنطق بقولهم ان “دولة العمال” التي يدافع عنها الماركسيون هي استحالة منطقية، حيث انه فور ان تبدأ اي جماعة في الحكم بواسطة جهاز الدولة، فانهم يتوقفون عن كونهم عمال (هذا اذا كانوا كذلك من الاصل) ويتحولون الى طغاة. ايضا انتقد معظم الاناركيين فكرة ديكتاتورية البروليتاريا على كل من المستوى النظرى والتاريخي. بشكل اساسي، ما يقال لدحضها هو انها ليست الطبقة التي تستولى على السلطة ولكنها الاقلية، اي الحزب بالمعنى اللينيني، وبهذا الشكل تصبح ديكتاتورية ضد البروليتاريا. انهم يشيرون الى التدابير التي اتخذها لينين وتروتسكي وستالين اثناء الثورة الروسية منذ البدايات الاولى عام 1917 كدليل على ذلك. يدعم الاناركيون حججهم بالاشارة الى طبيعة الاتحاد السوفيتي الغير ديموقراطية وطبيعة الدول الاخرى التي تميز نفسها بأنها “ماركسية”، بينما يدعم الماركسيون حججهم بالاشارة الى هزيمة الثورات التي قادها الاناركيون مثل هزيمتهم ابان الحرب الاهلية الاسبانية.
لذلك كلا من الاناركيين والماركسيين يرغبون في “سحق” الدول القائمة. بعد “تحطيم” الدولة، يسعى الماركسيون الى استبدالها فورا بدولة عمال، اي بديكتاتورية البروليتاريا، او تنظيم العمال كطبقة حاكمة. من هذه النقطة، كما عبر عنها فردريك انجلز، سوف تبدأ دولة العمال في الافول. وفي الاخير تتوقف عن الوجود عندما ينهزم التناقض الطبقي تماما. من الناحية الاخرى، يشعر الاناركيون ان اي اعادة خلق لاي نوع من الدولة سوف يضع السلطة في ايدي اقلية ضئيلة، ولسوف يستمر بعدها قمع الدولة. يرد عديد من الماركسيين على ذلك بقولهم ان القمع المنظم والمركزي ضد الطبقة الرأسمالية سوف يكون ضروريا بشكل مطلق، وان البروليتاريا تستطيع تحقيق ذلك على اكمل وجه عن طريق استخدام الدولة. يندمج الموقف الماركسي مع موقف الاناركية في احد نهايات الطيف، حيث ان الاناركيين لا يتفقون بين انفسهم حول اذا ما كان نظاما لمجالس العمال الديموقراطية يحتكر العنف هو نفسه شكل من اشكال الدولة ام لا، بينما يختلف الماركسيون بين بعضهم البعض اختلافا واسعا على الشكل الذي تتخذه ديكتاتورية البروليتاريا.
**************************************************
مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق
إعداد وعرض: احمد زكي
ژیژک ها به کدام سو میروند؟
ژیژک ها به کدام سو میروند؟
اسلاوی ژیژک یک سیاستمدار، فیلسوف و روانکاو اهل اسلوونی است که این روزها با استفاده از روانشناسی لاکانی به عنوان یک منتقد فیلم در بازار پر زرق و برق کمپانی های غول پیکر فیلم سازی و رسانه های هنری غرب، بسیار گُل کرده است. ژیژک به مانند بقیه ساختارگرایان نئولیبرال تلاش می کند تمدن مدرنِ سرمایه داری غرب را در یک باز سازی ساختار فکاهی دیکتاتوری نخبگی کمونیسمِ دولتی، به شیوه فلسفی روانشناسی نجات دهد. او متوجه نیست که عقل گرایی ابزاریِ سلطۀ قدرت پدرسالاری آنقدر با ساختار مدرن دولتِ سرکوب عجین و رسوا شده است که نه تنها زمینِ متلاشی شده، بلکه خورشید و ماه هم از اوج این توسعۀ انتحاری، انهدامی و استبدادی به سطوح آمده اند. حال لیبرال های رنگین ما را قسم می دهند که این بار جبران مکافات کرده و امپراطوری انحصارات تخریب گرا را به گونه ای منصفانه تعدیل خواهند کرد. گویی آنها صدای مردم درمانده و طبیعت نابود شده را شنیده و به خود آمده که چگونه تاکنون ارگانهای حقوق بشری به سود حقوق کمپانی ها و دول پلیسی آنها عمل کرده اند! آنها ادعا می کنند که حواس شان بیش از حد در جهت توسعه و پیشرفت سریع تکنولوژی و پرشدن جیب های گشاد سرمایه داران جهانی و قلب های بی عاطفه¬شان پرت شده بود و زمین و زمان و انسان و انسانیت را به کلی فراموش کرده بودند. اکنون به مردم می گویند که شما در مدنیت جدید صدای آمریکا و اروپا که برای نجات دوباره بشریت هجوم آورده، آسوده بخوابید که ما وحشتزده بیداریم!!!
حال” ژیژک امیدوار” با پناه بردن به فلسفه روانکاوی لاکانی، به شکل پلیسی می خواهد لنین مومیایی شده را دوباره زنده کند. اما اینکه چرا ساختار کمونیسم دولتی هم به فاجعه ای اسفبار تبدیل شد به هیچ وجه موضوع محوری آقای ژیژک نیست و یا اینکه احتمالاً در رقابت¬های روانی قدرتهای امپریالیستی اشتباهی رخ داده !! و شاید اینبار از دعای خیر هگل(فیلسوف آلمانی اواخر قرن 18 و پدر مدرنیته)، نفیِ نفی، مسیر مثبتی را جوید و به یاری خدایان اتمی، پروژه ناتمام عقل ابزاری مدرنیته دراین خیزش جدید جنگ ویروسی تکنولوژیکی مدرن، دنیا را به اتمام رساند!
نظریات ژیژک آنچنان مبهم و پیچیده و به اصطلاح نخبگی- تخصصی نوشته شده که دست کمی از نظریات سردرگم پست مدرنها ندارد و این غیر از تفکر به هم ریخته خود نویسنده که در آرزوی سلطه وکنترل می باشد،چیز دیگری نیست. تصاویری از درون افکار متلاطم نخبگان تئوری ساز که مدام در پی حل بحرانهای از هم گسیخته وجودی خویشند تا آنرا به نوعی، دلیل بر آگاهی والای خود از اوضاع نابسامان سرمایه جهانی شده جلوه دهند. گویی این آنها هستند که همواره باید ناجی دیگران از خود بیگانه باشند در حالیکه خود از بانیان و ستایشگران این پروسه تخریب بوده و هستند. اینگونه برخوردهای روانپریش، خودشیفته و خود روشن بین، برآمده از کمبودهای مزمن روانی خود آنهاست که ریشه درجاه طلبی¬های سیری ناپذیر شان دارد. همان بینهایت کامیابی بیمارگونه ای که خود ژیژک به صورت موضوع object petit a لاکانی مطرح میکند یعنی امیال پایان ناپذیر هیجانی دفرمه شده و ناهنجار در جهت آرزوهای فردی مهم و مشهور بودن، و حال نیاز شدید خود ژیژک به کنترل افکار دیگری با بزرگ جلوه دادن خود و پنهان کردن هویتهای توخالی و شکنجه دهنده درون خویش.اما به جای اینکه او از دخمه های ترس خود بیرون آید می خواهد دیگران را از انگیزه و خلاقیتهای متنوع فکری و تجسمی شان در هماهنگی با طبیعت زیستی خاموش سازد. چرا که برای سلطه گران، مناسبات ساده و زیبای همسایگی اکو زیستی نمی تواند قابل درک باشد. مدافعین کارشناسی سیاسی ساختار مدرنیسم، در حالتی تشنجی، تنشی و بسیار خودخوا هانه، یک سری سوژه های کلی ،کامل و مطلق را بهم می بافند تا بر طبق آن، ضوابط و قوانین مرد سالارانه سرمایه داری را منافع اخلاقی عموم جامعه جلوه دهند تا شاید این درد انزوا و بی هویتی و ناخودانگیختگی و بی اعتمادی به آزادی وآزادگی در آنها کمی آرام گیرد. طبعاً از نظر آنها این امر، جز با کنترل بر دیگری و طبیعتِ زیستی برایشان امکان پذیر نیست و هرچیزی خارج ازکنترل نظام ایدئولوژیک و حیطه شهوت قدرتی آنها باید مهار، نابود و به انقیاد کشیده شود. بنا بر این طبیعی است برای آرامش این بیماری ناامنی مالیخولیایی و فشارهای روانی قدرت مرگ پرستی همواره ناچارند به شیوه های مختلف دیکتاتوری حکومتی هرمی روی آورند . یعنی تاریخاً با حربه های تحمیلی تقسیم کار مزدوریٍ اجتماعی و امتیازات طبقه بندی احزاب دیوانسالاری قدرت در درون جامعه(مالکیت سیاسی اقتصادی، نژادی، جنسی، فرهنگی، قومی، تبعییت شهروندی…)، امنیت بیماری مزمن ناامن خویش را به جامعه زیستی تزریق کنند.
در همین راستا، پست مدرنها هم برای تسکین همین درد مشابه، به پوچیسم، بی مسئولیتی و خودشیفتگی و بی اعتمادی به همه چیز و همه کس وحتی حرکت تاریخ و طبیعت زیستی روی می آورند و تحت عنوان اینکه هر کسی متفاوت میاندیشد و چه کسی می داند حقیقت چیست و هرکس از حقیقت، تفاسیر خاص خودش را دارد، زمینۀ ایجاد هر گونه انسجام همکاری و اعتراض اجتماعی را پوچ میشمارند. گویی هیچ اشتراک نظر انسانی و نیازهای تفاهمی در مناسبات آزاد زندگی بوم زیستی انسانها بعنوان آرزوهای مشترکشان وجود ندارد و هرکس در دالانهای هزار توی خودش زیگزاگ می زند و با بحثهای ذهنی گرایی فیلسوفانۀ خودشیفته به مانند مردان فرصت طلب که ناچارند در همین رفاه مصنوعی و مصرفی ایدئولوژی بیرحم مدرنیسم غوطه خورند ، نق زنند و بازار مدرنیته را تزیین کنند، آن هم به فراخور ضرورت دوران فرا مدرن توسعۀ انهدامی بازارِ کالایی سرمایه داری رنگینِ پلورالیستیِ چند بعدی مصرفیِ تصویری رایانه ایِ فراملیتی. بنا بر این از آنجا که آدمیان را در غرایز فردی اشان خودمحور، نامحدود، ناامن و غیر قابل پیش بینی می انگارند، نهایتاً به ضرورت یک قانون کنترل”عادلانه” دولتی حکومتی و حقوقی سازمان ملل(انحصارات فرا ملیتی) برای حفظ امنیت شئ واره زندگی اتمیزه شده، تن میدهند تا در عرصه های گفتمان رفاه منشی خیال، این ناامنی” تعادل روانی” خویش را سپری کنند آنهم در عصر سرمایه داری نئو لیبرال که وطنش بازار جهانیست و همه چیز برای فروش است، از اجزای بدن گرفته تا زن و کودک وآب و اکسیژن، ورزش، عشق و فرهنگ و غیره و این خود یعنی عصر فرا مدرن یا پسا مدرن سرمایه داری که در ادامه این موضوع را بیشتر توضیح خواهم داد. البته برخی از نظریه پردازان این تفکر بمانند بودریار، فوکو، لیوتار،ژولیا کریستوا و چند تایی دیگر شاید نقدی نسبتاً جدی و متناقض بر پیکر مدرنیته وارد ساخته باشند اما نهایتاً اسیر جوهرۀ همان ساختار مدرنیسم هستند. حتی منتقدینی مثل ژیل دلوز فرانسوی هم از عوارض سنگین پسا مدرن بدور نمانده اند زیرا آنها درک و شهامت لازم را نداشتند که ارزش های تاریخ جنبش های افقی اجتماعی و کارگریِ ضد ساختارِ سلطه و دولتِ سرکوب، که از اواسط قرن نوزدهم به بعد علیه استبداد و سرمایه داری شکل گرفت را برجسته سازند. این جنبشها اساسا در مخالفت با نظریات و مناسبات سلطه جویانه انواع نظام های دیکتاتوری و دولتی به پا خواستند و به مفهوم آنارشی، آنارشیک و یا آنارشیسم شناخته شدند. متاسفانه ایدئولوژی خشک اقتصادی مارکس که از انقلاب ابزاری اروپا به وجد آمده بود بدون بررسی ماهیت تاریخی ساختار دیوانسالاری قدرت، زمینه دیکتاتوری حزب پروری کمونیسم و دولت سرکوبِ گذارِ سوسیالیستهای استبدادی و سرمایه داری را هم رقم زد. واژه آنارشی که از یونان باستان گرفته شده به مفهوم مقاومت در برابر سلطه گری یعنی همان روحیه تطبیق ناپذیری با حکومت حاکمان بوده است که امروزه از تنوع نگاه های بسیار غنی و متحول تری در ارتباط با موضوعات و مبارزات زندگی آزادانه اجتماعی زیستی مطرح میشود.
در دوران انقلاب اکتبر 1917 در روسیه، مردم ستمدیده زیر سلطه تزاریسم جانفشانی ها کردند اما نهایتا این پروژۀ مارکسیسم لنینیسم بود که به شکل کودتا، قدرت را در چنگ حزب بلشویک متمرکز ساخت. حزب لنین در اوایل دسامبر همان سال با تاسیس دستگاه اطلاعاتی تررور و جاسوسی، معروف به چکا، شورا های مستقل کارگری ، دهقانی، آنارشیستها و دیگر اقشار آزادیخواه اجتماعی را شدیداً سرکوب کرد. پس بی جهت نبود که لنین رهبر و دبیرکل حزب کمونیسم بلشویک، بمانند دیکر سلاطین قدرت به جنبش آنارشیک برچسب بی بند و باری و هرج و مرج طلبی میزد تا بتواند انضباط آهنین حزب حکومتی را علیه آزادی شوراها تضمین کند. در نقد به دیکتاتوری لنینی در به کجراه بردن انقلاب شورایی، نوشته ها و اسناد کلاسیک بیشماری بچاپ رسیده که در مقایسه با نوشته های رزا لوکزامبورک، زن برجسته و مبارز جنبش کارگری آلمان، نقدهای بسیار عمیق تر و ملموس تری بحساب میآیند. از آنجمله، دو جلد کتاب انگلیسی ” چگونه زندگی کردم ، اثراما گلد من”(living my life نوشته (Emma Goldman حقیقتا حائز اهمیت است. زن آزاده ای که الگوی بی نظیری از مقاومت و آزاد اندیشی بود. او که اهل لیتوانی بود در بیست سالگی یعنی 1889 به شهر نیویورک درآمریکا رفت و جذب جنبش های کارگری شد.در نشریه Mother Earth بمعنی زمینِ مادر، زنان را به بیداری در برابر سرمایه داری مردسالار فرا خواند و چه سختیها و دشنامهایی را که حتی از جانب برخی اتحادیه های مردسالار کارگری متحمل نشد. دولت امپریالیستی آمریکا وحشت زده از نفوذ اما گلدمن در جنبش کارگری که تازه با وقوع انقلاب شوراها در روسیه، پر شورتر هم شده بود، با خشونت هر چه تمامتر بعد از بارها زندان و تهدید به مرگ، او و دلداده مبارزش آلکساندر برکمن را بهمراه تنی چند، در دسامبر 1919 به روسیه انقلابی شده، تبعید کرد. این در واقع شروع فصل جدیدی از مبارزات این دو اسطوره خستگی ناپذیر در زنده نگهداشتن دل تپنده انقلابی بود که صدها میلیون در جهان مشتاقانه چشم انتظارش بودند. با وجود اینکه شکست انقلاب از درون رنگ میباخت اما آنها برای دفاع از آزادی واقعی شوراها به هر تلاشی دست زدند اما بعد از مشاهده ماجراهای دلهره آور واعمال بسیار وقیحانه، خشونت آمیز و تاسف آور حزب بلشویک نسبت به آزادیخواهان و شوراهای مستقل کارگری، دهقانی، دانشجویی و هنری، سرانجام ، آندو بعد از دو سال تحمل ارعاب و تعقیب توسط ضد اطلاعات لنینی چکا، در دسامبر 1921 دولت دیکتاتوری کمونیستی روسیه را برای همیشه ترک کردند. از این جهت در مبحث افسانه بلشویسم به خلاصه ای از روند شکل گیری ساختار لنینیسم و استالنیسم خواهم پرداخت.
*************************
بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبشهای افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک / ژیژک در آرزوی دیکتاتوری لنینیسم و نئومدرنیته علیه جنبش¬های افقی و ضد آتوریته (سلطه)
الدولة والثورة
الدولة والثورة
أحمد زكي
وهكذا تختلف الماركسية عن الاناركية في العديد من الاوجه، الا ان هناك بعض التماثل بين المدرستين في عدد من النقاط الفكرية والمنهجية. تشترك الماركسية مع الاناركية في اهداف طويلة المدى (المجتمع الاشتراكي بلا دولة)، وفي العداء لنفس الخصوم السياسيين (المحافظون واليمينيون واحيانا الليبراليون)، ونفس التحديات البنيوية (الرأسمالية والحكومات القائمة). بل طالما شارك العديد من الماركسيين في ثورات اناركية والعديد من الاناركيين في ثورات ماركسية.
ومع ذلك، يختلف الاناركيون مع الماركسيين في كثير من القضايا الهامة ومنها: الدولة، والبناء الطبقي للمجتمع، ومنهج الحتمية التاريخية.
النموذج الكلاسيكي والدامي فعلا للصدام بين الاناركية والماركسية حدث اثناء الحرب الاهلية الروسية (1918 – 1921) في اوكرانيا: قوات الانصار الماخنويين تعرضت للتدمير والقتل والاعتقال على ايدي الجيش الاحمر البلشفي في الوقت الذي كان يحارب فيه هذان الجيشان معا ضد القوات البيضاء وقوات الغزو الالماني النمساوي؛ وحدث ايضا اثناء الحرب الاهلية الاسبانية 1936: الماركسيون الثوريون من حزب العمال للتوحيد الماركسي (POUM)، والسينديكاليون الاناركيون في كونفدرالية العمل الوطنية (CNT)، واناركيو الفدرالية الاناركية الايبيرية (FAI) ثلاثتهم واجهوا القمع وتعرضوا لهجمات القوات المسلحة للحزب الشيوعي الاسباني والكتيبة الدولية الستالينية في الوقت الذي كان الجميع يحاربون ضد الحركة الفاشية بقيادة الجنرال فرانشيسكو فرانكو. هذا بعيدا عن التشهير بالعمالة للقيصر على غير اساس الذي وجهه ماركس وانجلز اكثر من مرة لباكونين في الاممية الاولى، وتصالحوا بعدها لبعض الوقت. الا انه على الجانب الايجابي، تواجدت تاريخيا حركات هجين طابقت فكريا ما بين المدرستين: مثل حركات الماركسيين التحرريين وانصار التسيير الذاتي.
الدولة:
بالنسبة للماركسيين، اي دولة هي بشكل اصيل ديكتاتورية طبقة على باقي الطبقات الاخرى.
لذلك، في اطار النظرية الماركسية، فور ما يختفي التمايز بين الطبقات، سوف تختفي الدولة ايضا.
في اشهر مؤلفات لينين بعد قيام الثورة الروسية في فبراير 1917، الدولة والثورة ، يستند لينين بشدة على شروح لافكار ماركس وانجلز، مدافعا عن خطته للاستيلاء بجهاز حزبه السري على سلطة جهاز الدولة الامبراطورية الروسية المتهاوية تحت ضربات جيوش المحور في الحرب العالمية الاولى، وفراغ السلطة الناتج عن الثورة ضد القيصر وخلعه في ثورة فبراير 1917 الشعبية. في هذا الكتاب يستشهد لينين بفقرة كاملة من كتاب فردريك انجلز الاشهر “اصل العائلة والملكية الخاصة والدولة”، قام هو نفسه بترجمتها عن الالمانية، عن مفهوم الدولة في النظرية الماركسية:
“لذلك، فالدولة بلا أي قصد اخر هي سلطة مفروضة على المجتمع من خارجه؛ بالضبط كما هي اقل من ان تكون “حقيقة الفكرة الاخلاقية‘، و’صورة وحقيقة العقل‘، بنفس القدر الذي يستمر هيجل في وصفها به. بالاحرى، هي نتاج مجتمع وصل الى مرحلة معينة من التطور؛ انها القبول بأن هذا المجتمع قد وقع في حبائل تناقض مع نفسه غير قابل للحل ، وان هذا المجتمع قد انشق في تناقضات لا يمكن تسويتها، ولا يمتلك حولا ولا طولا للتخلص منها. ولكن بسبب هذه التناقضات، تلك الطبقات بمصالحها الاقتصادية المتصارعة، قد لا تستهلك نفسها ولا مجتمعها في صراع لا طائل من وراءه، ويصبح من الضروري ان تمتلك سلطة، تبدو من الظاهر أنها قائمة فوق المجتمع، تقوم بتطبيب اثار هذا الصراع وتخفيف ويلاته والاحتفاظ به داخل حدود ’النظام العام‘؛ وهذه السلطة، التي تخرج من المجتمع ولكن تضع نفسها فوقه، وتغترب بنفسها اكثر فأكثر عنه، هي الدولة “.
وبهذاالاستشهاد يؤكد لينين حجته في مواجهة خصومه، فيقول: “وطبقا لماركس، الدولة هي اداة الحكم الطبقي، اداة لاضطهاد طبقة بواسطة طبقة اخرى؛ انها عملية خلق ’للنظام العام‘، الذي يعطي شرعية وديمومة لهذا الاضطهاد عن طريق التحكم في درجات سخونة واشتعال الصراع بين الطبقات. ومع ذلك، في رأي السياسيين البرجوازيين الصغار[هنا يقصد لينين ماركسيي الدولية الثانية في اوروبا وروسيا]، النظام العام يعني التصالح بين الطبقات، وليس عدم اضطهاد طبقة بواسطة طبقة اخرى؛ وأن تخفف درجة اشتعال الصراع يعني تصالح الطبقات وليس حرمان الطبقات التي تخضع للاضطهاد من وسائل واساليب كفاحية محددة للاطاحة بظالميهم “.
ومع ذلك، هناك بعض التطابق في الاراء بين الاناركيين والماركسيين. يؤمن الاناركيون ان اي دولة سوف تهيمن عليها لا محالة نخبة سياسية اقتصادية، لذلك تتحول الدولة فعليا فتصبح اداة للسيطرة الطبقية.
وعلى خلاف الاناركيين، يؤمن الماركسيون أن القمع الطبقي الناجح دائما ما يتطلب تقريبا طاقة فائقة للعنف هي الدولة، وان المجتمعات السابقة على الاشتراكية كانت تحكمها طبقات اقلية، لذلك في النظرية الماركسية اي دولة غير اشتراكية تمتلك نفس الخصائص التي ينسبها الاناركيون والاخرون لكل شكل من اشكال الدولة.
**************************************************
مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق
إعداد وعرض: احمد زكي
بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش¬های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 1
نظریه ی ژیژک را من چند سال پیش در ایران مطالعه کردم و مقاله ای در مورد آن تهیه دیدم از آنجایی ¬که بیش از سه دهه در آمریکا زندگی کرده ام تصمیم گرفتم برخی از تجاربم را درباره فراز و نشیب های جنبش¬های افقی و ضد سلطه در غرب بخصوص در آمریکا را به صورت کتابی ارائه دهم. اکنون چکیده ای از آن مطالب را در پیرامون نظرات ژیژک در ارتباط با سلطه دیکتاتوری چپ و راست اینجا می آورم و پرداختن بیشتر به جزئیات مهمتر شکل گیری این جنبش ها در غرب و تاثیر پذیری آنها از تاریخ مبارزاتی آمریکای لاتین، سرخ پوستان و سیاهپوستان و غیره را به فرصتی دیگرمیسپارم.
گرچه از اشغال سرزمین سرخ پوستان آمریکا توسط نژادهای سفید اروپایی چند قرن می گذرد اما اکنون نسبت این جمعیت 350 میلیون نفری به برتری کمی نژادهای غیر سفید تغییر یافته است. تداخل این فرهنگ ها در طی چند نسل اخیر باعث تحولات جنبشی فکری و مبارزاتی عظیمی در مقابله با سلطۀ استثمار و استعمار سرمایه داری نئولیبرال غربی و جنگ طلبی هایش، درعرصه ی جهانی شده است. بخصوص که برخی ازاین مهاجرین در عین حال، واقعیات دردناک و تلخ دیکتاتوری های سرمایه داری دول سوسیالیستی را هم از نزدیک شاهد بوده اند که خود باعث رشد تنوع های فکری مبتکرانه ای در درون جنبشهای افقی جوامع غربی و لاتین شده است . بسیاری از اقشار سفیدپوست و اتحادیه های صنفی¬شان در آمریکا که تا دیر زمانی خودخواهانه از کنار استعمار و استثمار دیگر سرزمین ها توسط دولتشان سود می بردند، امروزه به خاطر صدمات مخرب نئولیبرالیسم در کشورشان تا حد زیادی بیدار شده اند. بعد از شکست آمریکا در جنگ ویتنام که خونهای بسیاری ریخت، دامنه ذهنیت جنبش ضد جنگ طلبی در سراسر غرب شدیداً وسعت یافت. در نتیجه کشورهای غربی و در رأسش آمریکا سیاستهای خصوصی سازی را از اواسط دهه 1970 زیر نظر پروژه های چند رنگ و چند بعدی مصرفی انحصارات فرا ملیتی چون سازمان تجارت جهانی، بانک جهانی، صندوق بین لملل و غیره در تنظیم نوع سرمایه گزاریها برای غارت بیشتر آغاز کردندکه به پروژه و دوران جدید سرمایه داری نئولیبراسیم جهانی معروف شد که جهان را شدیدتر از گذشته به ورطه نابودی حیات زیستی، فقر ، گرسنگی و بیماری کشاندند. انحصارات سرمایه داری غرب (حتی چین با فروش کارگر و تاسیسات ارزان) برای غارت هر چه بیشتر از کارگران ارزان تر، و فرار از هزینه های مالیاتی و حفاظت منابع اکوزیستی، عرصه های تولید را به کشورهای دیگر انتقال دادند تا کالاهای وارد و صادر شده را به قیمت گزافتری بفروش رسانند و در قبال این روند نابود کننده زندگی مردم و حیات اکو زیست، آنچنان فربه شدند که عملا درجا ترکیدند و بحران فزاینده آن، باعث ایجاد شکاف عظیم تری در ساختار سرمایه داری نئولیبرالیسم جهانی شد. حال حتی بسیاری از فرزندان سفید پوست از سلطه بیمار گونه” نژاد برتر” یعنی همان پدران سفیدشان روی برگردانده اند. اگر چه در حال حاضر جناحی از قدرت با وعده های عملی کردن مطالبات مردم، اکثریتی را در ظاهر به پای صندوق های راًی یک سیاهپوست کشانده اند که گویا مسئله در رنگ است و نه در ماهییت نظام سلطه، اما این رئیس جدید که توسط انحصارات قدرتی برای نجات بحران دیوانسالاری سرمایه داران از زیر فشار اعتراضات اجتماعی، به جلوی صحنه رانده شده، بزودی بسیاری از پرده های توهم دیگر اقشار مردم را هم کنار خواهد زد تا جامعه انسانی سرانجام با چشمهای باز بیاموزدکه انرژی و تاکتیک هایش در درون شکاف جناح های قدرت نئو لیبرالیسم به دام نیاندازد بلکه هر چه بیشتر در جهت توانا و خلاق کردن مناسابات جنبشِ افقی همبستگی همزیستی و آنارشیک از پایین در درون حیات آزادی اکو زیستی همت گمارد، تا قادر باشد فضای توری شکل ارتباطات شورا های مستقل و تصمیم گیرنده را در دامن زندگی عاشقی جهانی گسترده سازد.
هرچند میدانم آنچه در متن زیر می آید بر بسیاری از عزیزان جوانی که مدل دمکراسی غربی را در ذهنشان رویا پردازی کرده ، سنگین جلوه کند اما این مسئولیتی است که من هم به سهم خود در گسترش فضای سالم زندگی آزاد اکو زیستی حس میکنم و این همان فرایند جنبش¬های افقی و مستقیم فرهیختگان و مبارزین آگاه نسل متنوع حاضر در غرب و لاتین است که از آن تاثیر گرفته ام بدون اینکه قصد پیروزی بر شخص خاصی را داشته باشم. اما بر این باورم اگر هر یک از ما جزیی از سازندگان جامعه انسانی برای بهبود بخشیدن هستی زیستی اجتماعی هستیم، پس به همان اندازه هم مسئولیم ازکودکانی که با هزار شوق و امید بدنیا هدیه میدهیم تا رویاهای رنگینشان را در رقص زندگی با دیگری پر و بال دهند،حمایت کنیم. و تنها در اینصورت است که آنها میتوانند دنیای عاطفی و عاشقی زیستی اشان را در استقلال عمل و شجاعت اندیشه انتقادی به بهترین روشهای همفکری و همکاری در مناسبات زیست اجتماعی متحدانه رشد دهند درست همانگونه که پرندگان در پرواز سفر آزادی، رقصانه آشیانه ها در وجود طبیعت خویش میسازند. این از غریزه طبیعی زندگیست که آزادی را به عنوان امر حیاتی زندگی، زنده نگه داریم و آن فضاها و مناسبات مخرب سلطه گری و خشونت نظامی که تحقق چنین آرزوهای طبیعی همدلی زندگی اکو زیستی ما را تهدید میکند، دائما تغییر دهیم و از مسیر پویایی جامعه کنار زنیم. ای کاش آنهایی که نمی نویسند و یا از دل نمیگویند، می دانستد که ما چقدر به شنیدن از یکدیگر نیاز داریم و تنها در حضور تنوع خلاقیت¬های مبتکرانۀ آزاد همزیستی ما ست که قادریم ،طرحی نو در روابط عاشقانه هنر زیستی مان بر افکنیم.
قبل از اینکه دوستان و عزیزان این مقاله را بخوانند لازم است به یک نکته مهم اشاره کنم که نقد های این بحث اساسا به ریشه ها و گرایشات اصلی سیستمها و نظریات تئوریکی میپردازد که مستقیم و یا غیر مستقیم در خدمت دیوانسالاری قدرت و مداحی نظام سرمایه داری کمونیستی و یا پارلمانی قرار گرفته است. من کلیت یک سیستم فکری و برنامه ای بسته، کلیشه ای و مخرب را به نقد و چالش کشیده ام صرفنظر از اینکه برخی از این نویسندگان تا چه حد از نظر شخصیتی، تفکری و جایگاه اجتماعی قدرتی ممکنه پلید و زشت باشند. هدف این مقاله برای دادخواهی و دادگاهی کردن آنها در اینجا نیست هر چند در جای خودش از نقط نظر جامعه انسانی حائز اهمیت است. درس های ماکیاولی، هگل، فروید، هابرماس و فوکو و غیره ممکنه از منظر متفاوتی آموزنده باشند اما موضوع بر سر چگونه تاثیریست که این نظریات بر روند زندگی آزادی خواهی زیستی بشریت و طبیعت گذاشته است. مسئله این نیست که برخی از نظریات فروید در رابطه با خواب، عارضه های هیستریک و ضمیر ناخودآگاه ممکنه قابل توجه باشد بلکه زمینه سازیِ بیمارگونه گسترش افراطی این نظریات توسط فروید و پیروانش در راستای منافع دیوانسالاری زن ستیز، سلطه گر و تایید قدرت سرمایه داری مدرن در کنترل بر امیال غریزی آزادی خواهی جامعه زیستی است که به شدت مورد برخورد قرار میگیرد. سیستم غرب رباطی و تخصصی شده میخواهد شیوه برخورد بیمارگونه خود را نسبت به بروز ا نواع بیماریهای روانی جسمی که از ویژگی های زندگی ماشینی و مصرفی زنجیره ای نئولیبرالیسم میباشد را بطور مکانیکی و موزیانه بدیگر جوامع انتقال دهد هر چند اگر عوارض روان تَنی نئولیبرالیسم اپیدمیک باشد. اگر در آمریکا انجمن های روانشناسی آغوشگیری، بوییدن گلها، مثبت گرایی و امید و غیره مثل قارچ از زمین میرویند، در مجموع بیانگر واقعیات تلخ ومشکلات ساختاری عمیق تریست از زندگی های خشک و اتمیزه، تنها و بی روح، بدون جسارت اندیشه انتقادی به بانیان این تخریب گرایی (اکثریتی از طبقه متوسط به بالا). آیا مثلاً مردم لاتین اهمیت آغوشگیری و زندگی در گلستانه را نمیشناسند؟ اهمیت همدردی درشرایط ناگوار زندگی را نمیدانند؟ اتفاقا خشم آنها از تمدن ساختار غربی از همین جهت است که طبیعتِ زیستی آنها را به خاک و خون کشیده است. آنها نیازی به داشتن دکترای تخصصی ندارند تا به تجزیه و تحلیل ضمیر ناخود آگا ه شان از این بلایا بپردازند. پروژه” فرمان آفریقا” زیر نظر دولت آمریکا و پنتاگون در 15 سال اخیر، تنها دست انحصارات نفتی و پروژه خواری صادراتی و وابستگی وارداتی انگلی را در ادامه چپاول و نابودی زندگیِ زیستی، و ایجاد جنگ و گرسنگی بیشتر در آفریقا را باز کرده است. بقول نوام چامسکی آنارشیست معروف، کشور هایتی در نزد جهانیان بهشت روی زمین محسوب میشد اما تمدن غرب آنچنان غارتش کرد که به مخروبه ای تبدیل شد. نابودی جنگل های باران زا و سرزمینهای کشت وکار، ریزش خاکها، بیابان زایی، تغییرات جوی، وفور بیماریهای جسمی روانی، عاطفی جنسی، آب شدن کوه های یخی، آلودگی آب و هوا و در واقع تخریب کل فرایند حیاتِ زیست، بغیر از ثمره عقلانیت ابزاری تکنولوژیِ آزمایشگاهی بی عاطفۀ تمدنِ سرمایه داری برای کنترل احمقانه و انتحاری بر طبیعتِ زندگیِ زیستی، چیز دیگری نبوده و نیست.
ادامە دارد ……
نۆژهنكردنهوهی وەڵامهكان – ٦
نۆژهنكردنهوهی وەڵامهكان
ئەگەر پێمانوابێت، وەڵامەكانی ئێمە تەواو و دوا دەركی مرۆڤایەتین، ئەوا خەریكین لە خۆمان بتێك سازدەكەین. ھەروەھا ئەگەر پێمانوابێت، ئەو سیستەمی ڕێكخستنەی كۆمەڵگە، كە ئێمە خەباتی بۆ دەكەین، دوایین چاوەڕوانی و گەشەیەكە، كە مرۆڤایەتی پێیدەگات، ئەوا دیسانەوە خەریكین پووچگەراییەكی دی لە تەپوتۆزی پۆوچگەراییەكانی دیكە، چێدەكەینەوە. سۆشیالیزم بەھەشتێك نییە لە ئاسمانەكانەوە دایگرین و لە پەڕاوی ئەفسانەكاندا بیدۆزینەوە و مۆدێرنیزەی بكەین، سۆشیالیزم خەونی مرۆڤی زیندووە و بە پراكتیكی شۆڕشگێڕانە كەتواریی دەبێتەوە و سەركەوتنیشی لە كولتووربوویندا دەبێت، بەبێ ئەوە، لە خەیاڵی گۆشەگیرانە و فەنتازی ئایدیالیستانە بەولاوەتر نابێت.
هەژێن
بەشی شەشەم
ئێوه چ ڕێگهچارهیهك بۆ چارهسهری ستهمی نهتهوهیی و گرفتی ناوچه دابراوهكان بهدروست دهزانن ؟
پێشەكی بەر لەوەی بۆچوون و ئەڵتەرناتیڤێك لە دیدی خۆمەوە بخەمەڕوو، بەپێویستی دەزانم بڵێم، دوو دەهە بەسەر ڕاپەڕین و دەهەیەك بەسەر ڕوخانی ڕژێمی بەعس’دا تێپەڕێوە و هێشتا پرسی ستەمی نەتەوەیی و ناوچەكان چارەسەرنەكراوە و هێشتا وەك مەیدانێك بۆ سەرمایەگوزاریی ڕامیاریی دەسەڵاتخوازان و دەمارگیریی نەتەوەیی و كینەدۆزی و دووبەرەكی نێوان خەڵكانێك، كە پێشتر هەزاران ساڵ بەیەكەوە ژیاون و هاودەرد و هاوخەمی یەكدی بوون، ماوەتەوە. ئەگەر پاش ڕاپەڕین لە وەڵامی ئەم پرسیارەدا بتگوتایە پێویستە لە ڕیزی خەباتی جەماوەرییدا تێكۆشانی بۆ بكەین یا پاش ڕووخانی سەدام بتگوتایە با دەهەیەك تیۆكۆشانی بۆ بكەین، دەمودەست بە دوژمن و خەیاڵپڵاو و بێ ئەڵتەرناتیڤ تاوانباردەكرایت، بەڵام ئەوا دوو دەهە تێپەڕیوە و هێشتا هەر بازاری نەتەوەپەرستی و ڕامایاریی دەسەڵاتخوازان گەرمە و ئێمەش هەر لەو خاڵەدا وەستاوین، كە هەر دەبێت ئەم ڕۆژە یا ساڵ و دەهە و سەدەیەكی دیكە، كاری لەسەر بكەین و تێكۆشانی بۆ بكەین.
دەمەوێت بڵێم، ئەڵتەرناتیڤێك كە بە بۆچوونی من دەتوانێت هەم چارەسەر و هەم ڕادیكاڵ بێت، نە بە فەرمانی ڕامیاران دێتەدی و نە كاری یەك شەو و ڕۆژەیە، بەڵكو خەباتی بێوچانی كۆمەڵایەتی گەڕەكە، گەڕانەوە بۆ سەردەمی بەر لە ناسیونالیزەبوون و سەرهەڵدانی دەوڵەت هاوچەرخی گەرەكە، واتە كۆمەڵایەتییكردنەوەی پرسەكان و تووڕهەڵدانی ڕامیاریی و ڕامیارانی گەرەكە، پێكهێنانی پایە جەماوەرییەكانی ڕێكخراوبوونی گەرەكە، گرێدانەوەی بە پرسە هەر ڕۆژەییەكانی تاك و كۆمەڵگەی گەرەكە، وەلانانی ڕۆڵی ڕامیاران و پووچەڵكردنەوەی بازاری بازرگانی پارتەكانی گەرەكە، گەڕانەوەی بڕوابەخۆبوونی تاك بە هێزی یەكگرتووی كۆمەڵایەتی و چینایەتی خۆی گەرەكە، ڕێكخستنەوەی ئاسۆیی كۆمەڵگەی گەرەكە!
بەبۆچوونی من چارەسەری ئەو كێشانەی كە ئیدیۆلۆگەكانی ناسیونالیزم و مەزهەب و پارتەكان میلیشیاكان و دەوڵەتەكان ..تد دروستیانكردوون، تەنیا بەلێدانی ئەو پێناوانەیە یا ئەو ڕێكخستن و پێكهاتانەیە، كە ئەوان دروستیانكردوون، مەیسەردەبێت. ناكرێت ناسیونالیستەكان و مەزهەبییەكان بە ئامانجی دابینكردنی دەسەڵات بۆ چینی مشەخۆر (بۆرجوازی) لە قەوارەی ڕامیاریی وەك دەوڵەتدا، بمانكەن بەگژی یەكیدا و ئێمەش بێین ببینە ئەندام لە وەها لەشكرێكی ناهوشیارانەدا و ئاڵا و دروشمەكانیان بەرزبكەینەوە، خوازیاری بەدیهێنانی بەرنامەكانیان بین و خۆمان لەپێناو بەدەسەڵاتگەیشتینان بەناوی گەل و كرێكارانەوە، بەكوشت بدەین!
هەڵبەتە كارێكی ئاوا ؛ بەربەرچدانەوەی هێزە دەسەڵاتخوازەكان و ئاراستە نەتەوەپەرست و مەزهەبیەكان، كاری یەك شەو و ڕۆژە نییە، هەر كات دەست بە ئەنجامدانی بكەین، هەر دەبێت لەم هەنگاوە سەرەتاییانەوە دەستپیبكەین : پاگەندە دژی ڕامیاران و پارتەكان و میلیشیاكان و پووچەڵكردنەوەی نەخشەكانیان، هەڵخڕاندن و بەرجەستەكردنی داخوازییە كۆمەڵایەتییە هاوبەش و نێوكۆییەكانی دانیشتووانی ناوچە فرە-ئێتنی و فرە-ئایین و فرە-كولتوور یا جیاوازەكان، كاركردنی هەر ڕۆژە بۆ خۆڕێكخستنی چین و توێژە ژێردەستەكان لە گروپە خۆجێییەكان و ڕێكخراوە جەماوەرییەكاندا لەسەر بنەمای خودهوشیاریی و خۆبیركردنەوە و خۆڕێكخستن و خۆچالاكی و خۆخەباتكردن لە دەرەوەی بازنەی هەژموونی پارتە ڕامیارییەكان و میلیشیاكان و دەوڵەتەكان. دروستكردنی دیواری مرۆیی لەنێوان بەرەی جەنگی میلیشیاكان و دەرپەراندنیان لە شوێنەكانی كار و ژیاندا، دروستكردنی گروپەكانی هاوسێیەتی و كۆمەكی كۆمەڵایەتیی، ئاشناكردنی لاوان و نەوەی نوێ بە ڕابوردووی پێكەوەژیان و تەبایی پەیڕەوانی ئایینەكان و مەزهەبەكان و ئێتنییەكان لەو جێیانەدا.
من دەزانم وەها كارێك كات و وزە و توانای دەوێت، بەڵام نەكردنی بە واتای تێپەڕاندنی نییە، بەڵكو هەر كات بمانەوێت چارەسەری كۆمەڵایەتییانە بۆ كێشەكان بدۆزینەوە، ناچار دەبێت هەر لەم هەنگاوانەوە دەستبەكاربین. لەم دووڕێیانە زیاترمان لەپێش نییە؛ یا ملكەچی بۆ ویستی دەوڵەت و پارت و میلیشیاكان و ڕامیاران وەك ئێستا، یا خۆدەستبەكاربوونی كۆمەڵایەتی و ڕەتكردنەوەی كایەی ڕامیاریی وەك جاران؟
ئەگەر سەرنجی مێژووی سەدەی ڕابوردوو بدەین، هەردەم لە ناهوشیاریی و نائامادەییماندا چارەسەری پرسەكان و كێشەكانمان بە پارت و میلیشیا و ڕامیاران و دەوڵەت سپاردوون، ئەوانیش وەك وەڵامدانەوە بە بەرژەوەندی خۆیان و سروشتی سەرهەڵدان و كاركردنیان، هەردەم كێشە و پرسە كۆمەڵایەتییەكانی ئێمەیان ئالوودەی ڕامیاریی كردوون و وەك ئامرازێك بۆ بەدەسەڵاتگەییشتن و بەدەستهێنانی بەرتەریی بۆ خۆیان بەكاریانبردوون. كێشە و ستەمی ئێتنی، دووبەرەكی ئایینی و مەزهەبیی، هەڵپە و ساختەچییەتی ڕامیاریی لە ئەم ڕۆژەدا بە بەراورد بە سەردەمێك كە ناسیونالیزم و پارتایەتی نەبووبوونە شوناسی تاك، هەزاران جار توندتر و كوشندەتر بووەتەوە. هاوسێ و هاوكار و هاوسۆز و هاودڵانی دوێنێیان كردوونەتە دوژمنی هەنووكەیی، كوشتنیان كردووەتە ئاساییترین دیاردەی كۆمەڵگە، ئەتككردن و منداڵفڕاندن و جەنگیان كردووەتە ئاساییترین ڕووداوی ڕۆژ، كردوونیانەتە بەشێك لە كولتووری مرۆڤی ئەم هەرێمە.
وەك لە سەرەوە گوتم، یا كێشە و پرسەكان بەوانەی سەرەوە دەسپێرین و بەخۆمان وەك ئاژەڵان هەر ڕۆژ چاوەڕێی نۆرەی سەربڕینمان دەكەین، یا ئەوەتا بە سڕینەوەی ڕامیاریی لە كایەكانی ژیانماندا، هەوڵی كۆمەڵایەتییكردنەوەی گشت پرسەكان و چارەسەریان لەسەر بنەمای خواست و خەونی هاوبەشمان بەخۆمان لە ئەستۆیان دەگرێن. بۆ ئەم مەبەستە من تەنیا بە هێڵكاریی تیڕوانین و دیتنەكانم دەتوانم، وەڵام بە پرسیارەكەی تۆ بدەمەوە: وەك پێشتر گوتم بەردی بناخەی هەر كار و چالاكییەك بە ئاراستەی چارەسەری كۆمەڵایەتییانەی پرسەكان، خۆڕێكخستنی ئاسۆیی چین و توێژە كۆمەڵایەتییەكانە، كاتێك كە گروپە خۆجێی و ڕێكخراوە ئابووریی و پیشەییە جەماوەرییەكانمان هەبوون، دەتوانین كار لەسەر پێكهێنانی خۆبەڕێوەبەرایەتی كۆمەڵایەتییانەی گوند و گەڕەك و شارۆچكە و شار و ناوچە و هەرێمەكان وەك یەكەی ئازاد بكەین، واتە گێڕانەوەی كاروبار و كارگێریی سیستەمی بەڕێوەبەاریەتی بۆ نێوەندی ژیانی كۆمەڵایەتی و لەباربردنی زەمینەكانی كایەی ڕامیاریی و پارت و ڕامیاران. كاتێك كە گوندێك یا شارێك لەسەر بنەمای دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ و پشتبنەستوو بە هەرەوەزیی و هاوپشتی كۆمەڵایەتی خۆی ڕێكدەخات، ئیدی ڕێكخستنی كاروبار و بەرهەمهێنان و دابەشكردن و سیستەمی پەروەردە و خوێندن و پەیوەندییەكان و دیاریكردنی زمانی فەرمی كاروبار و خوێندنی دەكەوێتە ئەستۆی هەرەوەزی و ئەنجوومەن و شوراكانی ئەو شوێنە، واتە پێكهێنانی خۆبەڕێوەبەرایەتی سەربەخۆ.
كاتێك كە كۆمەڵگە دەبێتە خاوەنی ڕێكخستنی لەو جۆرە، ئیدی یەكگرتن و جیابوونەوە و هاوپشتی و پێكەوە ژیان ئاسانترین كارێك دەبن، كە هەر تاك و گروپ و كۆمەڵگەیەك دەستی پێیڕادەگات. هەروەها بڕوابەیەكبوون و هاوخەمی و هاودەردی و هاوپشتی نێوان گوندەكان، گەڕەكەكان، شارەكان و ناوچە و هەرێمەكان و كۆمەڵگەكان لێرەوە سەرهەڵدەدات و هەر ئەم هاوئاراستەییەیە، كە دەبێتە هۆی سڕینەوەی كارایی و شوێنەوارە وێرانگەرەكانی ڕامیاریی و پارتەكان و سیستەمی ڕامیاریی و دەوڵەتەكان، كە بوونەتە هۆی دووبەرەكی و ڕك و كینە و جەنگ و كوشتارەكان. هەڵبەتە بێجگە لەوەش هەموو سەركەوتن و پۆزەتیڤییەك لە هەنگاوەكاندا، شوێنێكی دیكە بۆ گرتنەبەری ئەو شێواز و كاركردنە هاندەدات.
بەبۆچوونی من، لە وڵاتێكی وەك عیراقی فرە ئێتنی و فرە ئایین و فرە مەزهەب و فرە زمان و وێرانبووی پاش چەندین جەنگ و كارایی كێشمەكێشی ڕامیاران و پارتەكان و ئایدیۆلۆجیاكان، تەنیا ئەم شێوازە لە تێكۆشان بۆ چارەسەری پۆزەتیڤ دەتوانێت زەمینەی پێكەوەژیانی دوور لە جەنگ و ڕك و كینە و چەند بەرەكی یا جیابوونەوەی ئازادانە و دوور لە خوێنڕشتن و ماڵوێرانی مسۆگەربكات. ئەگەر ئامانجی پرسیارەكە ئەوەیە، كە چۆن دەتوانین بە چارەسەرێكی ئاشتییانە بگەین، ئەوا ئەم ڕێگەیەچارەیە دروستە و ئەگەر قسەش لەسەر بەدەسەڵاتگەییشتنی كۆمەڵێك ڕامیار و سەرمایەدار و پارت و میلیشیا و دەڵاڵی بازارئازادە، ئەوا ئەو دڕندەیی و لەخۆنامۆبوون و دوژمنسازییە لە هاوسێ و هاوكار و هاوپۆل و هاوسۆزەكانی دوێنێ، باشترین خزمەت بە جێكەوتەبوونی نەخشە ئابوورییەكانی بازارئازاد و نەخشە ڕامیاریی و سەربازییەكانی زلهێزەكان و داگیركاریی نوێ [نیئۆكۆلۆنیالیزم] و جیهانخۆریی دەزگە و ناوەندە ئابوورییەكانی جیهان، دەكات.
هەڵبەتە پێویستە ئەوەش بڵێم، كە یەكەم بۆ بەدیهاتن و جێكەوتەبوونی خۆبەڕێوەبەرایەتی كۆمەڵگەكان كۆمەڵێك ئامراز و میكانیزم چارەنووسازن، لەوانە ڕەتكردنەوەی دێمۆكراسی پارلەمانی و گرتنەبەری دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ، ڕەتكردنەوەی فیدرالیزمی بۆرجوازی [فیدرالیزمی قووچكەیی/ یەكگرتنی دەسەڵاتەكان و دەوڵەتەكان] و پێكهێنانی یەكێتی و یەكگرتنی ئازادانەی كۆمیونیتییەكان لە فێدراسیۆن و كۆنفێدراسیۆنە ئاسۆییەكاندا، ڕەتكردنەوەی هەڵبژاردنی ڕامیاران و پارتەكان و سیستەمی ڕامیاریی و دەنگدان بە سەرووەران. لە بەرامبەردا گرتنەبەری ڕاپرسی گشی و ئازاد و كۆبوونەوە گشتیییەكان. دووەم، بەدیهاتنی ئەم ئامانجانە وەك چارەسەری كێشە ئێتنی و مەزهەبیی و كولتوورییەكان، پابەندەی بەدیهاتنی كۆمەڵگەی ناچینایەتی نین و دەكرێت وەك پێشهەنگاو بەرەو كۆمەڵگەی خوازراو لەبەرچاوبگیردرێن. بەلایەنی كەمەوە، ئەگەر نەتوانین بە كۆمەڵگەی ناچینایەتیش بگەین، ئەوا دەتوانین بەر بە دەمارگیری و كینەدۆزی نەتەوەیەیی و جینۆساید و گەرمكردنی بازاری چەكسازی و زاڵتركردنی زلهێزەكان بگرین.
بۆ نموونە ئەگەر ڕێكخستن و بەڕێوەبردنی كاروباری گوندێك لە دەستی خودی دانیشتووانەكەیدا بێت، بەدڵنیاییەوە بەراورد بە مشەخۆرانی ڕامیار و پارتەكان، كە لە شارەكاندا خەریكی فەرماندانن، بەخۆیان دەتوانن باشتر گرفتەكانیان چارەسەربكەن، یەكگرتووتربن و هاریكاریی و هاوپشتییان لەتەك گوندەكانی دیكەدا هاوئاراستەتر بكەن و خۆبەڕێوەبەرایەتی هەرێمیی لەسەروو ئاستی گشت گوندەكانەوە لەسەر هەمان بنەمای ڕێكخستن و خۆبەڕێوبەرایەتی تاك تاكی گوندەكان، پێكبهێنن. هەروەها لە شارەكاندا ئەگەر ڕێكخستنی كارەوبارەكان و بەڕێوەبەرایەتی لەسەر بنەمای پێكهێنانی ڕێكخراوە جەماوەرییەكان و گروپە خۆجێی و هەرەوەزییە كۆمەڵایەتییەكان و یەكگرتنەوەیان و خۆبەڕێوەبەرایەتییان پێكهاتبێت، ئەوا دەبێتە هۆی دابەشبوونی یەكسانی دەسەڵاتی كارگێریی و یەكگرتنەوەی خۆبەڕێوەبەرایەتییەكانی گەڕەكەكان لە شورا یا فێدراسیۆنی شاردا، زەمینە بۆ لەباربردنی هەلی سەرمایەگوزاریی ڕامیاریی پارتەكان لەسەر كێشە و پرسەكان لەنێودەبات و بوارێك بۆ دەسەڵاتخوازیی سەرووخەڵكی و بەرتەرییخوازیی ڕامیاران و ..تد نامێنێتەوە، بەواتایەكی دیكە خودی دانیشتووانی ئەو شارە چ لەسەر ئاستی گەڕەكەكان و چ لەسەر ئاستی شار، لە كۆبوونەوە گشتییەكاندا لەسەر بنەمای دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ، گفتوگۆ لەسەر پرسەكان و گرفەتاكان و داخوازیی و پێداویستییەكان دەكەن و بڕیاریان لەسەردەدەن و بەخۆشیان وەك خواستی خۆیان بە ویستی [ئیرادەی] خۆیان بڕیارەكان جێبەجێدەكەن و گەڕەك و شارەكەیان بەڕێوەدەبەن. بەو جۆرە دەبینین، چیدی ئەوە سەروەرانی ناوچەی سەوزی بەغداد و سەری ڕەش و قەڵاچوالان و سەر گردەکان و مشەخۆرانی نێو پارلەمانەكان نین، كە بڕیار لەسەر پرسەكان دەدەن، بەڵكو خودی ئەو تاكانەن، كە تا ئەم ساتە لە هەموو بڕیار و جێبەجێكردنێك بێبەش و دابڕاوكراون و وەك مێگەڵ، شوانە ڕامیارەكان و پارتەكان و فەرماندارییە [حكومەتە] هەرێمییەكان/ سەرتاسەرییەكان داهاتوویان دیاریدەكەن. زیندووترین نموونە لەم بارەوە، ڕێكخستن و خۆبەڕێوەبەرایەتی كوردستانی بەشی سوریەیە، هەروەها خۆبەڕێوەبەرایەتی شار و گوندە ئازادكراوە عەرەبنشینەكانی سوریە، پێش ئەوەی سوپای بەناو ئازاد و هێزە ئیسلامییەكان داگیریان بكەنەوە، كە شورا و كۆمیتە و ئەنجومەن و هەرەوەزییە گەلییەكان بەرێوەیاندەبردن.
له ئاكسیۆن و ناڕهزایهتییهكاندا بهشداریتان كهمه؟
كامە ئاكسیۆن و ئاكسیۆن بۆ چی؟ ئەگەر مەبەست لە واژۆكۆكردنەوە و پارانەوە لە سەرۆكان بێت، تاوەكو دڵیان بە خەڵكی بسووتێت یا مەبەست خۆنیشاندانی یاسایی و هەڵای پارتەكان بێت، ئەوا بەدڵنیاییەوە جێگەی ئەناركییەكانی تێدا نابێتەوە و خەباتی ئەوان لەوێ نییە، بەڵكو لە جیاتی واژۆكۆكردنەوە، دروشمی ڕوخان و لە جیاتی خۆنیشاندانی یاسایی [گلەیی] و دەنگدان بۆ لابردنی سەرۆكێك و دانانی یەكێكی دیكە، ئەوا ئەوان لە گروپی خۆجێییەكاندا خەبات بۆ سەندنەوەی بەڕێوەبەرایەتی لە سەروەران و پاشڕەوانیان بە ئەڵتەرناتیڤ دەزانین. بەڵام لە هەر جێیەك ناڕەزاتییەك بەڕووی سەركوت و نایەكسانی و نادادپەوەریی و دەسەڵاتدا هەبێت، ئەوا ئەگەر كەسێكی ئەناركی بە ئامادەیی فیزیكیش لەوێ نەبێت، دڵنیابە لەوەی كە بە هەموو بوون و هەستیكییەوە پشتیوانی لێ دەكات.
ئەگەر مەبەست لە ئاكسیۆن لە چوارچێوەی جوگرافیای هەرێمی كوردستانە، ئەوا هزری ئەناركی لە سەرەتایی ناساندندایە و سەدەیەك زیاترە، كە دەسەڵات و ھاوڕێ ماركسیستەكان ئەو هزرە دەشێوێنن و بە پێچەوانەكەی خۆی دەیچوێنن. بەڵام ئەگەر مەبەست لە وڵاتانی دیكەیە، ئەوا تەنیا سەیرێكی هەواڵەكان و كەناڵەكان بكەیت، دەبینیت، كە ئاڵای ئەناركییەكان [ ئاڵا ڕەشەكان / ڕەش و سوورەكان / ڕەش و پەمەییەكان / ڕەش و سەوزەكان / ڕەش و سپییەكان، ڕەش و ئاڵەكان] بەڵگەی ئامادەیی ڕۆژانەی ئەناركییەكانن لە ناڕەزایەتی و خۆپیشاندان و سەندنەوەی كارگە و خانووبەرە و شوێنە گشتییەكان و تەنانەت خاڵیكردنەوەی شەقامەكان لە ئۆتومەبێل و ئامرازە ژینگە تێكدەرەكان.
شتێك كە پێویستە بۆ ئێمە ناڕازییانی ھوشیار ڕۆشنبێت، ئەوەیە كە ئاكسیۆن بۆ خۆی ئامانج نییە، بەڵكو ئامراز و شێوەیەكی كاتیی خەباتە و شێوازی خودی ئاكسیۆن نیشاندەر و دەرخەری ئامانجی ئاكسیۆن و جەماوەرییبوونی داخوازییەكانە. بۆ نموونە كاتێك كە چەند گروپێكی ڕامیار ئاكسیۆنێك ڕادەگەیێنن، ھیچ گومانی تێدانییە، كە بەدوای كۆمەڵێك دەستكەوتەوەن بۆ گروپەكانیان و ئەگەر لەو نێوەشدا ئاماژەیەك بە داخوازییەكی جەماوەریی بكرێت، ئەوا تەنیا وەك ئامرازی فریودانی جەماوەری ناڕازی دێتەگۆڕێ. چونكە شێوەی بڕیاردان و ئامادەكردن و سەرپەرشتیكیردن و ئاراستەكردنی ئاكسیۆنەكە، دەریدەخات، ئەوانە دستەبژێرێكی ڕامیارپیشەن، كە لە سەرەوە بڕیاردەدەن و بەپێی بەرژەوەندی و ھەلومەرجی ڕێكخراوەییان دەستیپێدەكەن و ئەگەر لەو ئاكسیۆنەدا بەرژەوەندی ڕێكخراوەییان بكەوێتە مەترسییەوە یا ئەندامێكی باڵایان ڕووبەڕووی مەترسی و زیندان ببێتەوە، زۆر ئاسایی كۆتایی بە ئاكسیۆنەكە دەھێنن و پشت لە جەماوەریی ناڕازی و خرۆشاو دەكەن. لەم بارەوە لە دوو دەھەی ڕابوردوودا چ لە خەباتی و چالاكی ‘یەكێتی بێكاران لە كوردستان’ و چ لە خۆپیشاندانەكانی دژی جەنگی نێوخۆ و چ لە خرۆشانە جەماوەرییەكەی ١٧ی فێبریوەری ٢٠١١دا و دەیان نموونەی دیكەدا دیتمان، كە چۆن گروپە ڕامیارییەكان لەپێڼاو خۆپاراستن و مسۆگەركردنی دەەستكەوتی ڕێكخراوەیی و دەستەبژێریی، ئامادەی سازش و دانیشتن و پێكھاتنن لەتەك دەسەڵات بوون و دەبن.
وەك گوتم ئاكسیۆن ئامرازە نەك ئامانج، كەسی چالاكی خەباتی جەماوەریی و كۆمەڵایەتی هیچ كات ئاكسیۆن لەپێناو ئاكسیۆندا ناكات، بەڵكو بۆ چارەسەری گرفتێك یا بەدەستهێنانی دەسكەوتێكی جەماوەریی و كۆمەڵایەتی ئەو چالاكییە ئەنجامدەدات، كاتێك ئامانجكە پەیوەندی بە پرسێكی كۆمەڵایەتییەوە هەبێت یا داخوازی پێداویستییەكی كۆمەڵایەتی بێت یا كاردانەوە و بەرەنگاریی جەماوەریی و كۆمەڵایەتی بێت بەڕووی نەخشە و بڕیارێكی سەروەراندا، ئەوا پێویستە بڕیاردان لەسەر ئەو ئاكسیۆنە و داڕشتنی نەخشەكاری لەنێوەندی كۆبوونەوە گشتییە جەماوەرییەكان و لە نێوەندە كۆمەڵایەتییەكاندا لە نێو ڕێكخراوە جەماوەرییەكان و گروپە خۆجێیەكان و گەڕەكەكان و كارگە و فەرمانگە و خوێندنگەكاندا بدرێت، نەك لە بنكەی پارتەكان و كۆبوونەوە ڕامیارییەكان و نێوەندە دەسەڵاتییەكاندا بڕیاربدرێت و لە دووتوێی پەرتووكە ئادیۆلۆجییەكاندا بۆ نەخشەكاری ئاكسیۆنێكی كۆمەڵایەتی ئەم ڕۆژگارە بگەڕێت. لەبەرئەوە بە دڵنیاییەوە ئەناركییەكان لەو ئاكسیۆنە ڕامیاریی و پارتیی و دەستەبژێرییانەدا بوونیان نییە و ناشبێت و بە بۆچوونی من، ئەگەر ئەناركییەك لەو كۆڕ و كۆبوونەوە و ئاكسیۆنە پارتیی و ڕامیارانەدا ئامادەیی هەبێت، ئەوا بەدڵنیاییەوە كەسێكی سەرلێشێواو و ئالوودەبووە بە دەسەڵاتخوازیی و بڕیاردان لە سەرووی خەڵكەوە.
ئهگهر كهسانێكی وهك ئێوه بچنه پارلهمان و نوێنهرایهتی ئهو خهڵكه بكهن، كه له ههموو لایهكهوه فریو دهدرێن، خراپی چییه؟ ئایا دهنگههڵبڕینتان له هۆڵهكانی پارلهمان و دهزگه پانوپۆڕهكانی راگهیاندنهوه باشتر نییه لهو گۆشهگیرییهی ئێستا كه كهس ناوتان نازانێت و نازانێت كه ههن؟
پێش هەموو شتێك، بەدڵنیاییەوە كەسانی ئەناركی لەسەر بنەمای ئەزموونگیریی لە بێهوودەیی و خراپیی ئەو كارە، بەشداری گاڵتەجاری ھەڵبژاردنی پارلەمانی ناكەن و ناچن و هەر كات شتی ئاوا ڕوویدا، ئەوا ئیدی ئەو كەسانە نە ئەناركین و نە ئەناركییەكان گوێیان بۆ شلدەكەن و بەدڵنیاییشەوە لە نوێنەری پارتە بۆرجوازییەكان خراپتر و هەڵخەڵەتێنەرتر دەبن، بەڵام باشتر نابن. چونكە گەندەڵی و دژبوونی نوێنەرەكان بۆ كەسەكان ناگەڕێتەوە، بەڵكو ئەوە سروشت و میكانیزمی سیستەمە پارلەمانییەكەیە، كە ئەگەر خودی كاندیدەكە/ پارلەمانتارەكەش مشەخۆر و دژەخەڵك نەبێت، ئەوا میكانیزمەكانی سەروەریی و بەرتەیی مشەخۆیی ئاوای لێدەكەن، بەو ئاراستەیە ببزوێت، كە خودی پارلەمان و بەڕێوەبەرایەتی سەرووخەڵكی لە پێناویدا پێكهاتووە. ئا لێرەوە سەرنج بدە، خراپییەكەی ئەوەیە، كە ئەگەر خەڵكی متمانەی بە ئەناركییەكان/ سۆشیالیستەكان هەبێت، ئەوا ئەو كاتە ئەوان باشتر لە بۆرجواكان دەتوانین خەڵك بۆ سەروەری بۆرجوازی فریوبدەن. بەواتایەكی دیكە لە دیواخانی دەسەڵاتداراندا، كەسێكی بەناو سۆشیالیست و كۆمونیست زیاتر و خراپتر لە كەسێكی مەزھەبی و ناسیونالیست، دەتوانێت چەوساوان بە سیستەمی چینایەتی خۆشباوەڕبكات و لە چاوەڕوانی ئازادی و یەكسانی و دادپەروەریی لە سایەی سەرمایەداریدا، ڕادەگرێت و بە پارلەمانتاری باش و سەرۆكی باش و پارتی باش و پارلەمانی باش و فەرمانداریی باش و دەوڵەتی باش خۆشباوەڕیدەكات.
بنەما و تان و پۆ و فیلۆسۆفی سیستەمی پارلەمانی بریتییە لە پاراستنی پیرۆزی سەروەریی چینایەتی و دارایی تایبەتی و كاریكرێگرتە لەژێر ناو و دێوجامەی بەرژەوەندی گشتی و سەروەریی یاسایی و فەرمانداریی+گەل [دێمۆ+كراسی]دا، واتە ھەر كات پارلەمانتارێك دژی كاركردی پارلەمان و دەستوورەكەی بوەستێتەوە، خۆبەخۆ بە وەستانەوە دژی ئەوەی ناویانناوە بەرژەوەندی گشتی و فەرمانڕەایی گەل لێكدەدرێتەوە و ھەر بەو دەستوورەی كە كەسی كاندیدكراو پێش ھەڵبژرادنی و پاش براوەبوونی لە ھەڵبژرادندا، واژۆی دەكات و سوێندی یاسایی لەسەر دەخوات و پاپەندیی خۆی بۆ دەسەلمێنێت، ئەوا تێڕوانین و بڕیار و ھەڵوێستەكانی لە بەرژەوەندی و پشتیوانی جەماوەری ناڕازی دەرەوەی پارلەمان، یا لە دژی كۆمپانییە پاوانگەر و چەپاوڵگەر و وێرانگەرەكان، بە تۆمەتی دژە دەستووربوون، ناچار بە وازھێنان یا دادگاییكردن دەبێتەوە. بەو جۆرە ئەگەر بە وردی و بە ڕەخنەوە سەرنجبدەین، ئەوە دەبینین، كە پارلەمان یانەی خەبات و تێكۆشانی چەوساوان نییە، بەڵكو یانەی میانجیگەریی نێوان دەسەڵاتدان و ڕێكخستنی بەرژەوەندی ڕامیاران و سەرمایەدارانە، بەواتایەكی دیكە یانەی تەبایكردنی دەسەڵاتداران و خاوەن بەرژەوەندییەكان و ڕەوایەتییدانە بە بڕیار و داخوازیی سەرمایەداران و پەسەندكردنیانە وەك بەندی دەستووریی بەناوی بەرژەوەندی باڵا و گشتییەوە.
كاتێك كە ھەر لە سەرەتاوە ڕۆڵ و سنووری چالاكی و شێوەی كاركردنی نوێنەر دیاریكرابێت و ڕەتكردنەوەی دەسەڵاتداریی سەرووخەڵك و تاڵانگەریی كۆمپانییەكان و ڕەتكردنەوەی تەڕاتێن و زاڵیی مەرجەكانی نێوەندە جیھانییەكانی وەك سندووقی دراوی نێودەوڵەتی و بانكی جیھانی و دەوڵەتانی ناوچەكە و زلھێزەكان، بڤە و نەگۆڕبێت، ئیدی سۆشیالیستەكان [ئەناركیست و كۆمونستەكان] لەوێندەرێ [لە نێو پارلەمان] چی دەكەن و بەتەمای چین و چییان پێدەكرێت؟
هەروەها پارلەمان چ وەك دەزگەیەك و چ كایەكەرانی [پارلەمانتاران] پێش هەموو شت نوێنەرایەتی پارت و ڕامیاریی و لیست و بەرژەوەندییەكانی خۆیان و چینەكەیان دەكەن. ئەگەر هەمووان نوێنەرایەتی جەماوەردەكەن، ئیدی جەماوەر چ پێویستی بەو هەموو بەرنامە و پارت و لیستە جیاوازە هەیە، ئایا من لە كۆڵان و گەڕەكەكەمدا یا لە خوێندنگە و كارگە و فەرمانگە و مەیدانی بێكاراندا، داخوازی و پێداویستی گشتیی جیاواز لەوەی هاوكۆڵان و هاوگەڕەك و هاوپۆل و هاوكار و هاوفەرمان و هاودەردە بێكارەكەمم هەن و هەیە؟ ئەگەر وەڵام بەم سەرنج و پرسیارە “نا”یە، ئیدی ئەو هەموو پارت و لیست و گروپە ناو و بەرنامە جیاوازە لەپێناو چی و سوودیان چییە؟ ئەگەر وەڵامەكە “ئەرێ”یە، لە كوێدا داخوازی و بەرژەوەندیی من و هاوگەڕەكەكەم، من و هاوپۆلەكەم، من و هاوكارەكەم، من و هاوفەرمانەكەم، من و هاوگوندیی و هاوشارییەكەم دەكەوێتە ناكۆكی و جیاوازییەكان چین، كە دروستكردنی پارت و بەرنامە و لیست و گروپی جیاواز دەكەنە پێداویستی وەڵامدانەوە ؟
هەڵبەتە با ئەوە لەو لاوە بوەستێت، كە خودی پارت ئامرازی بەدەسەڵاتگەییشتن و بەهرەمەندبوونی دەستەبژێرێكە لە سەروەری و مشەخۆریی بەسەر كۆمەڵگەوە، من ئەوەش دەزانم، كە فیلۆسۆفی سەرهەڵدانی پارت و گروپە ڕامیارییە جیاوازییەكان چییە و چی بووەتە دروستكەریان، بەڵام كاتێك كە قسە لەسەر بەرژەوەندی و داخوازی و ئارەزوو و ژیان و كاروباری جەماوەرێك، كۆمەڵێك، چینێك، توێژێك، گوندێك، شارێك، هەرێمێك، كۆمەڵگەیەك و “نەتەوەیەك” دەكرێت، قسە لەسەر پرس و گرفت و داخوازیی و ژیان و كاروباری گشتی دەكرێت، واتە شتە هاوبەش و نێوكۆییەكان، كاتێك كە شتەكان هاوبەش و نێوكۆیی بن، ئیدی ئەو هەمووە گروپ و پارت و ڕامیارە مشەخۆرە لەپێناو چی ؟
بەڵام، وەك ئەزموونەکانی كۆمەڵگە چینایەتی و دەركەوتنی پاگەندەی سەروەران و دەسەڵاتخوازی خستوویانەتە ڕوو، ئەو گروپ و پارت و لیستانە نوێنەرایەتی بەرژەوەندی چین و توێژێكی مشەخۆری كۆمەڵایەتی دەكەن و لەو نێوەشدا بەرژەوەندیی تاكەكەسیی ئەو كەسانەش، كە خۆیان كاندیددەكەن یا بە كودەتا و زۆردارەكی خۆیان دەسەپێنن، پێشنیارە و ئەگەر ئەو نوێنەرایەتییە بەخۆڕایی و خۆبەخشانە بووایە، بەدڵنیاییەوە هەر لەو ڕۆژەوە كە دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ تێكشكێنراوە و دێمۆكراسی پارلەمانی بەناوی گەلەوە خراوەتە جێگەی تا ئەم ڕۆژە، هیچ ساختەچییەكی ڕامیار و پارتچییەك ئامادەنەدەبوو بۆ خولێكی یەك چركەیی خۆی كاندیدبكات. بەڵام وەك گوتم هەم بەرژەوەندیی كەسیی خۆی و هەم هاوبەرژەوەندیی مشەخۆرانە و سەروەرییخوازانەی چین و توێژەكەی، تاكە هاندەر ی خۆكاندیدكردن و هەڵپەكردنی ئەون بۆ بردنەوە و بەدەسەڵاتگەییشتن، كە بە خانەنشیینی پاشایانە كۆتاییدێت.
سەرەرای ئەمانەش، خودی پێكهاتەی پارلەمان، پێكهاتەیەكی قوچكەیی سەرووخەڵكییە و هیچ پەیوەندییەكی بە داخوازی و ژیانی ڕۆژانەی خەڵكەوە نییە. هەروەها دیوەكەی دیكەی نوێنەرایەتی جێگیر و بەرتەرییدار و پارتییانە و ڕامیارییانەی كاندیدەكان، بریتییە لە بێویستكردنی [بێئیرادەكردنی] دەنگدەران و چاوەڕوانهێشتنەوە و گوێڕایەڵكردنیان بۆ چوار ساڵی دیكە، تاوەكو هەلی هەڵبژرادنی شوانەیەكی دیكەیان بۆ دەڕەخسێتەوە. بەم جۆرە دەبینین لە ماوەی چوار ساڵی دیاریكراودا، پارلەمانتارانی هەڵبژێردراو و فەرمانداریی كابینەی فەرمانداریی پێكهاتوو لەوان، بە ئارەزووی خۆیان بڕیار لەسەر بەرپاكردنی جەنگ، سازش لەتەك نێوەندە جیهانخۆرەكان، بێكاركردنی جەماوەر، گرانتركردنی كرێی خانوو، كەمكردنەوەی مووچە و كرێی كار، فرۆشتن و تاڵانكردنی كەرتەكانی بەرهەمهێنان و خزمەتگوزاری، دابەشكردن و بەخشێنەوەی سامان و داهاتی كۆمەڵگە بەسەر هێزە سەركوتگەرەكان و بەكرێگیراوانی خۆیان، بەرتەریدان بە خاوەنكاران و بەرتەریدان بە كۆمپانییە جیهانییەكان و دەرگە ئاوەڵاكردن بۆ زلهێزەكان، وێرانكردنی ژینگە، دەركردنی یاسا هەڵاوێرییەكان [لەوانە یاسای چەند ژنە و پلەدوویی كۆچەران] و یاسای تایبەت لە بەرژەوەندی خۆیان، دابینكردنی مووچە و خانەنشینی پاشایانە بۆ خۆیان و دەستوبەندەكانیان..تد لەو چوار ساڵەی نوێنەرایەتی دەنگدەرانی بەمێگەلكراودا، ئەوان مافی هەموو ملهوڕییەكیان بەسەر كۆمەڵگەوە هەیە و تا ئێستا لە مێژووی سیستەمی پارلەمانیدا ڕووینەداوە، كە پارلەمان و پارلەمانتاران لە بەرژەوەندی چین و توێژەكانی خوارەوە بڕیارێك یا یاسایەك دەربكەن، ئەگەر شتی ئاواش ڕوویدابێت، ئەوا تەنیا كاتێك بووە، كە كۆمەڵگە خرۆشاوە و شەو و ڕۆژ تێكۆشانی بۆ كراوە و پارلەمانتاران لە ناچاریی و لەژێر فشار و مەترسی هەڵگەرانەوەی جەماوەردا، ناچار بە هەزار و یەك فروفێڵەوە یاسا و بڕیارەكان دەستكاریكردووە یا وەك شتێكی كاتی ڕایانگرتووە. ئەمە دیوی شاراوە و داپۆشراوی نوێنەرایەتی ناڕاستەوخۆیە، كە هەردەم بە دێوجامەكانی نوێنەرایەتی هاوبەرژەوەندیی “نەتەوەیی” و “نیشتمانی” و “ئایینی” و “ڕەگەزیی” ڕزاێنراوەتەوە. لەبەرئەوە بوونی من یا تۆ یا ئەو، نیازپاكی و دڵسۆزیی من و تۆ یا ئەو، هیچ لەوە ناگۆڕێت كە هەر كەس گەییشتە ئەو جادووگەرخانەیە، دەبێت و بەسەریدا دەسەپێنرێت، كە لە بەرژەوەندی سیستەمەكە مشەخۆرییەكە بدوێ و بڕیاربدات، ئەگەرنا زۆر بە ئاسانی لە سیناریۆیەكی ڕامیارییدا كەنارەگیردەكرێت، هەڵبەتە ئەگەر كەسەكە بتوانێت لە بەرامبەر حەزی سەروەرییخوازیی و مشەخۆرییدا پاكی خۆی ڕابگرێت و دڵسۆز بـمێنێتەوە !
لەبەرئەوە، ھەر ئاوا كە ناكرێت چەك بۆ زیندووكردنەوەی كوژراوان بەكارببرێت، ئاواش ناكرێت دەزگەی فریودان بۆ هوشیاركردنەوەی خەڵكی بەكارببرێت. پارلەمان كۆڕی مشەخۆرانی كۆمەڵگەیە و هەر كەسێك تەنانەت هەژارترین كەس و شۆڕشگێڕترین كەسیش بچێتە ئەو كۆڕەوە، ئەوا تەنیا دوو ڕێگەی لەبەردەمدا هەیە؛ یا خۆكوژی و وازهێنان یا بەشداربوون لە مشەخۆری و گەندەڵی و خەڵكفریودان !
***********************************************************
بۆ خوێندنەوەی بەشی یەكەم، كرتە لەسەر ئەم بەستەرەی خوارەوە بكە
بەشی یەكەم : http://wp.me/ppHbY-HN
بەشی دووەم : http://wp.me/ppHbY-HY
بەشی سێیەم : http://wp.me/ppHbY-If
بەشی چوارەم: http://wp.me/ppHbY-IH
بەشی پێنجەم: http://wp.me/ppHbY-IN
بەشی شەشەم: http://wp.me/ppHbY-Jg
اصدقاء دوروتي
اصدقاء دوروتي
اثناء القتال في ايام مايو بين الشرطة التي يسيطر عليها الشيوعيون وخصومهم من الطبقة العاملة في برشلونة، اقترحت مجموعة اصدقاء دوروتي – وهي جماعة من فدرالية الاناركيين الايبيريين – بديلا لسياسة التعاون مع الجبهة الشعبية التي تبنتها الكونفدرالية. وزع الاصدقاء (الاميجوس) منشورات اثناء القتال يدعون الكونفدرالية الى الاطاحة بالحكومة الاقليمية، واستبدالها بمجلس ثوري (junta) في قطالونيا يسيطر عليه اتحادات الكونفدرالية النقابية. دعت منشوراتهم ايضا الى التحويل الاجتماعي الكامل للاقتصاد ونزع سلاح الشرطة.
شكل الاصدقاء منظمتهم في مارس١٩٣٧، بناء على مبادرة من اعضاء ميليشيا الكونفدرالية الذين عارضوا خلق جيشا جمهوريا جديدا بهيكل هرمي للقيادة. اطلق على المجموعة اسم دوروتي بسبب حربه الاخيرة داخل الكونفدرالية في اكتوبر١٩٣٦. هوراشيو برييتو، لرغبته في استخدام شعبية دوروتي، حاول ان يجعله احد وزراء الكونفدرالية في حكومة الجبهة الشعبية. دوروتي رفض. قال دوروتي، “عندما ينزع العمال ملكية البرجوازية، وعندما يهاجم المرء الممتلكات الاجنبية، وعندما يصبح النظام العام في ايدي العمال، وعندما تسيطر الاتحادات النقابية للعمال على الميليشيا، وعندما يكون المرء، في الواقع العملي، في عملية صنع ثورة من اسفل لاعلى”، ببساطة لا يصلح مع ذلك ان تحافظ على استمرار شرعية الدولة الجمهورية .
الاميجوس (الاصدقاء) كانوا سينديكاليين تحررين يحاولون اعادة احياء برنامج مجلس الدفاع الذي دافعت الكونفدرالية عنه في سبتمبر-اكتوبر ١٩٣٦. اثنان من النشطاء القياديين في مجموعة الاصدقاء هما ليبرتو كاليياس وخاييم باليوس. في سبتمبر واكتوبر ١٩٣٦، كلاهما كان عضو هيئة ادارة منظمة التضامن العمالي اثناء حملة مقترح مجلس الدفاع.
في احداث مايو الفعلية في ١٩٣٧، لم يكن للاصدقاء وزنا كافيا في الكونفدرالية لاحداث تغيير في الاتجاه. كان لدى الاصدقاء بعض النفوذ بين وحدات ميليشيا الكونفدرالية وجماعات الدفاع عن الاحياء في الكونفدرالية. ولكن الوزن الاكبر في الكونفدرالية بقطالونيا كان لمقاتلي الوحدات النقابية المحلية، ومندوبي مجالس العمال المحلية ومجالس عنابر المصانع ومحلات العمل في الصناعات التي تحولت الى الملكية التعاونية. لو سادت وجهة نظر الاصدقاء بين المجالس العمالية، لكانوا قد استطاعوا الحصول على سيطرة في المجمع الاقليمي العام وطردوا المنادين بالتعاون مع اللجنة الاقليمية للجبهة الشعبية.
عندما يجد الناس انفسهم يتبعون مسارا معينا من الحركة، فانهم يريدون الشعور بان لديهم تبريرا حتى يقدموا على ذلك. وهذا يعني ان هناك ميل عند الناس لايجاد مبرر لتصرفاتهم. حوالي مايو ١٩٣٧، السينديكاليون الاناركيون القياديون كانوا يتبعون استراتيجية الجبهة الشعبية ويحتلون مناصب في مراتب السلطة الهرمية في الحكومة وفي الجيش لبعض الوقت. كان ذلك محكوما بتغيير نظرتهم العامة للامور. احد الامثلة الطيبة على ذلك هو خوان جارسيا اوليفير. في يوليو واغسطس ١٩٣٦، كان اوليفير بطلا ممثلا للكونفدرالية “في المخاطرة بكل شيئ”، في الاطاحة بالحكومة القطالونية الاقليمية، والاستيلاء على السلطة لتمسك بها الكونفدرالية. حوالي شهر مارس ١٩٣٧، تغيرت وجهة النظر هذه؛ اصبح خوان جارسيا اوليفير مدافعا عن ائتلاف الجبهة الشعية. ظهر هذا التغيير في صورة درامية عن طريق مسلكه اثناء احداث مايو، معارضا اي محاولة لتوسيع الصراع، والاستيلاء على السلطة لصالح النقابات واتحاداتها.
انتقد الاصدقاء في منشورهم الرئيسي فشل الكونفدرالية في الاستيلاء على السلطة السياسية في يوليو ١٩٣٦:
“ما حدث كان يجب ان يحدث. الكونفدرالية… لم تمتلك برنامجا متماسكا. لم يكن لدينا فكرة الى اين نمضي… عندما ننفق وجود منظمة بأكمله في التبشير بالثورة، فعلى تلك المنظمة التزاما ان تتصرف عندما تنهض مجموعة من الظروف المواتية. وفي يوليو قدمت الفرصة نفسها. كان يجب على الكونفدرالية ان تقفز الى مقعد السائق في البلاد… بهذه الطريقة كنا سوف نكسب الحرب وننقذ الثورة. ولكن الكونفدرالية فعلت العكس. تعاونت مع البرجوازية في شئون الدولة، بالضبط في الوقت الذي كانت الدولة تتداعى نحو الانهيار الكامل “.
اضافة الى الدفاع عن فكرة مجالس الدفاع القومية والاقليمية تحت سيطرة الاتحادات
النقابية، دافع الاصدقاء ايضا عن تشكيل “بلديات حرة” – هياكل حكم تقوم على اساس مجالس سكان الاحياء او القرى – التي كانت الكونفدرالية تدافع عنها في البرنامج الذي اقره كونجرس سرقسطة في مايو ١٩٣٦. باليوس اطلق على البلديات الحرة اسم “حكومة ثورية صحيحة”. تمسك الاصدقاء ايضا بالبرنامج السينديكالي للتحويل الاجتماعي للاقتصاد من اسفل من خلال ادارة الاتحادات النقابية للمشاريع الاقتصادية.
طبقا لاقوال باليوس، مبادرة العمال في احداث مايو ببرشلونة اظهرت “عزم البروليتاريا الذي لا يهتز نحو وضع قيادة للعمال في المسئولية بالنسبة للكفاح المسلح، والاقتصاد وكامل وجود البلاد. وهو ما يقال عنه (بالنسبة لأي اناركي يخاف من الكلمات) ان البروليتاريا كانت تحارب من اجل الاستيلاء على السلطة التي كانت ستمضي ضروريا عبر تدمير الادوات البرجوازية القديمة وتشييد هيكلا جديدا مكانها يقوم على اساس اللجان التي طفت الى السطح في يوليو (١٩٣٧) “.
من وجهة النظر الاناركية الاجتماعية، القضية الرئيسية حول مجالس الدفاع المقترحة سوف تكون قابليتهم للمساءلة امام المجالس في مستوى القاعدة. اقترح الاصدقاء ان مجالس الدفاع تنتخب بواسطة مجالس الاتحادات النقابية. ولكن ماذا عن صناعة السياسات؟ سوف يكون الحل الممكن هنا جعل مجالس الدفاع تأخذ اوامر عملها من كونجرس الشعب القومي والاقليمي المقترح في برنامج سرقسطة للكونفدرالية المطروح في مايو ١٩٣٦. هذه الهيئات كان مقدرا ان تكون كيانات قصدية، تتشكل من مندوبين ينتخبون بواسطة المجالس القاعدية، بينما تعود القضايا الكبرى للمجالس القاعدية من اجل اتخاذ القرار فيها.
اقترحت الكونفدرالية ايضا حظر تدخل مجالس الدفاع في ادارة الاقتصاد، تلك الادارة التي سوف يسيطر عليها العمال من خلال نظام فدراليات الصناعة التي يديرها العمال ونظام التخطيط الاجتماعي.
وهكذا فيما يبدو لي ان الاقتراح السينديكالي بمجالس الدفاع وميليشيا الشعب الموحدة والتي تسيطر عليها النقابات كان تكتيكا على الاقل يتضمن انسجاما في الرؤية للاناركية الاجتماعية.
في اي نقاط يختلف مقترح مجالس الدفاع عن المفهوم اللينيني “للاستيلاء على السلطة”؟ اعتقد ان الاختلاف هو اوضح ما يكون اذا ما نظرنا الى الجدل الذي ثار داخل الحزب الشيوعي الروسي في ١٩٢١. في ذلك الوقت، نيكولاي بوخارين، والكسندرا كولونتاي وعدد اخر من البلاشفة تقدموا باقتراح نظام هيئات ادارة للاقتصاد الروسي تنتخبها النقابات. ندد لينين بهذا الاقتراح بوصفه “انحرافا سينديكاليا اناركيا” لانه سوف يعطي السلطة الاقتصادية “لجماهير غير حزبية” شكلت ٩٠٪ من عضوية الاتحادات النقابية. بمنطق موقف لينين، كان عليه ان يندد ايضا بمقترح لجان دفاع الكونفدرالية لانه سوف يعطي السلطة الاقتصادية والسياسية والمسلحة “لجماهير غير حزبية” في الاتحادات النقابية.
رغم ذلك، بالنسبة لخوسيه بييراتس، كانت “قوة السينديكاليين الاناركيين” بعد ١٩ يوليو ١٩٣٦ تكمن في نسق انتشار السلطة في المنطقة المعادية للفاشية، مفتتة الى عناقيد لا حصر لعددها من اللجان المحلية والاقليمية .
بييراتس، الذي نشط في الشبيبة التحررية بقطالونيا، عارض انضمام الكونفدرالية الى الحكومة الجبهة الشعبية ولكنه عارض ايضا البديل الداعي الى استبدال الحكومة المركزية الجمهورية بمجلس دفاع قومي مشكل من الكونفدرالية والاتحاد العام للعمال. قال بييراتس ان مقترح مجلس الدفاع كان “مجرد حكومة اخرى باسم اخر”. لكن الا يمكن ان يقال هذا عن اي نظام للحياة السياسية يقدم نسق للحكم العام في اسبانيا ككل؟ كان بييراتس محررا لصحيفة في قطالونيا باسم “اقراطيا”، ومعنى الاسم “لا حكم”. يبدو ان اناركية “لا حكم” بييراتس كانت معارضة لاي نوع من الحياة السياسية الشاملة او لأي هيكل حاكم لاسبانيا كلها.
ولكن ذلك ببساطة كان مستحيلا. كانت هناك ضرورة ملحة لقيادة موحدة في القتال المسلح ضد العسكر الفاشيست. عمال الكونفدرالية والاتحاد العام للعمال كانوا يصرون على الوحدة في النضال. كانت هناك طريقتين فقط حتى يمكن تحقيق هذه الوحدة. اما ان تأخذ الكونفدرالية زمام المبادرة وتستبدل جهاز الدولة القائم في قطالونيا وعلى المستوى القومي، موحدة عمال الكونفدرالية والاتحاد العام للعمال في سلطة للحكم تسيطر عليها الطبقة العاملة، وإلا سوف ينجح الشيوعيون في توحيد السكان خلف راية اعادة بناء جهاز الدولة وجيش بقيادة هرمية. تلك كانت الاشكالية الجوهرية التي واجهت الكونفدرالية بعد ١٩ يوليو ١٩٣٦.
لو اطاحت الكونفدرالية بالحكومة الاقليمية في قطالونيا وخلقت هيكلا لمجالس حاكمة قومية واقليمية من الكونفدرالية والاتحاد العام للعمال ووحدت ميليشيا الشعب، تحت سيطرة النقابات، لكان في استطاعة الكونفدرالية ان تسد الطريق على مقترحات الشيوعيين بجيش هرمي القيادة وارسال الذهب الى روسيا. لم تستطع الكونفدرالية سد الطريق على استراتيجية الحزب الشيوعي الاسباني للظفر بسلطة الدولة. وبفشلها في اتباع هذا المسار، جعلت الكونفدرالية من استراتيجية الجبهة الشعبية امرا لا مناص منه، وهكذا سهلت نمو سلطة الشيوعيين. ومع التسليم بتفوق الجانب الفاشي في امدادات السلاح، فلم يكن خلق نظام سياسي تسيطر عليه الطبقة العاملة في اسبانيا ضمانا للانتصار. ولكنه قد يكون عاملا لتحسين فرص النجاح.
باليوس والاصدقاء، وهذا يوضع في رصيدهم الايجابي، رأوا ان السينديكالية التحررية تفترض مسبقا نظاما للحياة السياسية – هيكلا للحكم الذاتي السياسي – يستبدل الدولة، لو كان للطبقة العاملة ان تنجح في تحرير نفسها.
ظهرت الاناركية التقليدية غامضة وغير منسجمة الرؤى فيما يتعلق بمسألة ما الذي يمكن ان يحل محل الدولة. افتقدوا الوضوح نحو ضرورة وجود نمط جديد للحياة السياسية لاداء الوظائف السياسية الضرورية – وضع القوانين والقواعد الاساسية، وتكييف الاتهامات الخاصة بالسلوك الاجرامي والتقاضي لتسوية النزاعات بين الناس، والدفاع عن الترتيبات الاجتماعية الاساسية ضد الهجوم الداخلي والخارجي عليها والتنفيذ الجبري للقواعد والاحكام الاساسية. لا يمكن التخلص والاستغناء عن الوظائف السياسية للمجتمع بأكثر مما نستطيع التخلص به من الانتاج الاجتماعي. ولكن يمكننا القيام بالوظائف السياسية عن طريق هيكل من الحكم الذاتي الجماهيري، الذي يمد جذوره في ديموقراطية المشاركة لمجالس المجتمعات المحلية والطوائف الاجتماعية واماكن العمل.
توم فيتزل، نظرة للوراء سبعين سنة، موقع زي نت، 3 اغسطس 2006.
**************************************************
مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق
إعداد وعرض: احمد زكي

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.