نۆژەنکردنەوەی وەڵامەکان
Click to access A%29%20Unknowin%20Revolution.pdf
Click to access A%29%20Unknowin%20Revolution-%20Online%20Version.pdf
Click to access K%29%20Anarkizm%20%26%20Anarkosendikalizm-%20Online%20Version.pdf
Click to access 16.%20K%29%20Enarkizm%20und%20Enarkosendikalizm-print%20version.pdf
Click to access A%20anarchism%20as%20I%20see%20it%20Print%20Version.pdf
Click to access F%29%20The%20structural%20crisis%20of%20Authority%20-%20Print%20Version.pdf
Click to access A%29%20Anarchism%20as%20I%20see%20it%20-%20Online%20version.pdf
Click to access A%20anarchism%20as%20I%20see%20it%20Print%20Version.pdf
معرض الكتب التحررية
معرض كتب التحررية ٢٠١٤
الیوم الأول: الجمعة مصادف ٩ مايو،
من الساعة ١٤ بعد الظهر الی ٢٠ مساء،
الیوم الثاني: السبت ١٠ مايو،
من الساعة ١١ صباحا إلى ٢٠ مساء،
والیوم الأخیر: الأحد ١١ مايو،
من الساعة ١١ صباحا إلى ١٦ بعد الظهر.
المکان :
d’animation des Blancs-Manteaux
48, rue Vieille-du-Temple
75004 – Paris
المحطة مترو :
Métro lignes 1 ou 11 : station Hôtel de
Ville ou Saint-Paul
الدخولیة: مجانا / اختیاریا
يجتمع ویشترك فیە أكثر من مئة الناشرين والعديد من المؤلفین.
الثلاثة أيام من المناقشات، والمعارض، والمحاضرات، وأنیمیشن …
تنظیم والتهیة :
المكتبة بوبلیکو، والجریدة أسبوعية اللیموند
التحررية و راديو الحررية
الاتصال: salon-livre-libertaire@sfr.fr
الرقم الهاتف: 01 48 23 20 98 (من الثلاثاء إلى السبت من الساعة ١٤ بعد الظهر
إلى الساعة ١٩:٣٠ مساء).
العنوان البريدي: Salon du livre libertaire 145, rue Amelot 75011 – Paris
١ أیار ….. تمرد
أيتها العاملة، أيها العامل ….. تمرد
إن كل قطعة من ثروة المجتمع فيها لمسة من يديك، وقطرة من عرقك، وفيها وضعت عصارة ذهنك وجزء ثمينا من حياتك. وان كل هذا البناء الحضاري العملاق هو من صنع أجيال متعاقبة من إخوانك الذين سبقوك وأفنوا أعمارهم مثلك في تشييده.
لكن، كما ترى، فكل ما تنتجه يداك يتحول الى قوة غريبة عنك تستعبدك وتستغلك وتضطهدك. كل ما يثمره مجهودك ومجهود إخوانك يتحول الى سلسلة تقيدك وتجبرك على قبول ظروف عمل تزداد بؤسا وشقاء، بأجور لا تكفل لك ولأبنائك الحد الأدنى من حياة تليق بالبشر.
ولماذا؟
لأن فئة قليلة من رجال الأعمال والملاك العقاريين الذين لا يلوثون أياديهم الناعمة بصديد العمل، هم من يستحوذ على ملكية وسائل إنتاج الثروة الاجتماعية، ويديرونها لصالحهم، ولصالح رغبتهم في تحقيق الأرباح وتحسين موقعهم في سوق المنافسة. وبما أنهم يستأثرون بالجزء الأعظم من ثمرة الجهد الجماعي للعمال، فإنهم يحولون ذلك الى وسيلة جديدة لمزيد السطو على ما لم يساهموا في صنعه، ولم يبذلوا أي جهد في إنتاجه.
لأن من يعمل فعليا لا يملك إلا الوسائل التي يجدد بها وجوده كعامل مستعبد ولينجب أجيالا جديدة من العمال. ومن لا يعمل، ولا يقدم للمجتمع أي شيء إضافي سوى حبك العلاقات مع رجال البنوك والبورصة ودوائر السلطة السياسية وتدبير الصفقات، هو الذي يملك ما يجدد به موقعه الاجتماعي كسيد على الآخرين.
هم يريدون إقناعك (ويسمونك أحيانا موظف) بأن هذا الواقع هو من طبيعة الأشياء، وانك من فصيلة دنيا وأنهم من فصيلة عليا، وأن أفضل ما تستطيع القيام به هو المشاركة في نقابة للمطالبة بتحسين نصيبك البائس مما تصنعه يداك.
أما أن تنهض لتستعيد ما هو في الأصل يعود لك ولكل الأيادي الكادحة، أن تنهض لتكسر سلاسل العبودية التي تجعلك أمام خيارين لا ثالث لهما: العمل أو الموت جوعا، أن تنهض لتعيد ملكية وسائل الإنتاج الى أصحابها، المنتجين الحقيقيين للثروة، ولتبسط، مع إخوانك وأخواتك، إدارة جديدة ذاتية، تعاونية، يقرر فيها المنتجون الأحرار أسلوب إنتاجهم وأسلوب توزيعهم لثمرة الإنتاج بما يتوافق مع الحاجات الفعلية والمتضامنة لكل أفراد المجتمع وليس من أجل تحقيق الربح ولا في إطار حرب المنافسة البورجوازية التي تضع الكل ضد الكل، وتستنزف طاقات البشر والطبيعة لتبديدها في النهم الاستهلاكي المريض للفئات الطفيلية، أن تنهض ضد “مصلحة الاقتصاد الوطني” الذي هو اقتصادهم، وضد “مصلحة البلاد” التي هي مصلحتهم، فذلك ما يسمونه فوضوية، شيوعية، كفر، تطرف يساري، أوهام طوباوية….الخ.
هم يريدونك أن تظل عبدا، ويريدونك أن تحتفل بعبوديتك…..فتمرد
تمرد على أسيادك، إنهم ليسوا أسيادا إلا لأنك مازلت تفضل لعب دور العبيد.
أيتها الفلاحة، أيها الفلاح…… تمرد
إن كل طعام فوق موائد الأسياد هو حصيلة شقائك. إن كل ثمرة تنتجها الأرض أنت من زرعها، وأنت من حصدها، وأنت من وضعها في مخازن أصحاب المزارع والسماسرة والمضاربين.
إن الأرض لا تساوي شيئا بدون أن تمسها يداك المشققتان بالكدح والجهد. وأن ما تعج به الأسواق من خيرات فيها شيء من حياتك وعضلاتك وتعبك. لكن، كما ترى، فكلما تستنبت الأرض وأخرجت ما يتغذى به المجتمع ويعيش إلا وازدادت تغذيتك وتغذية أبنائك سوء. والأرض التي أنت في الأصل سيدها تتحول الى قوة تسحقك وتستعبدك.
ولماذا؟
لأن الملاك العقاريين الذين اغتصبوا، جيلا بعد جيل، الأراضي الخصبة، وانتزعوا من أجدادك وآبائك، بالقوة أو بالتحيل، كل وسائل عيشهم، وحولوهم الى صنف من العبيد، هؤلاء الملاك العقاريين الذين لا يرون في الأرض إلا دجاجة تفقس الأرباح، هم وحدهم من يعود لهم القسم الأعظم من الإنتاج، والذي به يزدادون تغولا وسطوة. أما أنت فبالكاد تعيل نفسك وعيالك، وبالكاد تواصل حياة الكفاف والتحقير، وينعتونك بأقذع النعوت: مزارع جلف، ريفي متخلف…
إنهم يريدون إقناعك بأن ملكيتهم مقدسة، وأنه عليك أن ترضى بقدرك، وأن تسبح بحمدهم وبحمد حكوماتهم لأنها تتذكرك بالإعانات الخيرية كلما اجتاحتك الكوارث الطبيعية، ولأنهم يشبعونك بالخطب والوعود مع كل حملة انتخابية، أو يحولونك الى فرجة تلفزيونية تستدر عطف القلوب الرحيمة.
أما أن تنهض لتعيد الاستيلاء على أرضك وأرض أجدادك، أن تنهض أنت وإخوانك لبسط سيطرتكم على إنتاج أيديكم بأسلوب تعاوني بعيدا عن منطق الربح والمنافسة، ومن أجل تخفيف أعباء العمل وتحسين طرق الزراعة والحفاظ على البيئة الطبيعية والقضاء على كل أشكال السمسرة والوساطة ونسج علاقات تعاونية حرة مع إخوانك العمال في المدينة، أن تنهض لتفرض حاجاتك الإنسانية في مواجهة حاجات الرأسمال في المراكمة والتوسع، فذلك ما يسمونه تمرد وعصيان، ويواجهونك بالقمع لأنك اعتديت على ملكية الأسياد.
هم يسمونك فلاح، وأنت في الواقع عامل بسيط لا علاقة لك بالأرض إلا بصفتك أداة من أدوات الإنتاج.
تمرد على أسيادك، تمرد على ملكيتهم، إنها ليست ملكيتهم إلا لأنك تفرط في حقك وحق جدودك.
أيها الشباب….. تمردوا
ليست بطالتكم قدرا، بل نتيجة اختيارات اقتصادية واجتماعية وضعها الأسياد.
ليس تهميشكم وحياة البؤس في الأحياء المسماة شعبية والجريمة والدعارة والتسول والانتحار قدرا، إنها حصيلة النهج الاقتصادي الكارثي الذي تواصله وتعمقه الحكومات المتتالية.
المؤسسة التعليمية لم توجد لترسيخ المعرفة في عقولكم، إنها مجرد جهاز لتدجين عقولكم وأجسادكم، وتربيتكم على الطاعة والخنوع. مؤسسة لتفريخ الأجيال الجديدة من عبيد العمل المأجور. مؤسسة تكرس فيكم روح الأنانية والمنافسة، حيث المعرفة تتحول الى مجرد معدلات وشهائد وأرقام. أما طاقاتكم المبدعة فإنهم يقبرونها في القاعات المكتظة والدروس التلقينية وهرسلة الامتحانات والمناظرات التي لا تنتهي.
لقد كنتم وقود الثورة الحقيقي، من صفوفكم سقط الجرحى والشهداء. لكن ماذا كانت الحصيلة؟ لقد عاد الأسياد في حلل جديدة وماكياج ديمقراطي خلاب، مستثمرين تضحياتكم ونضالاتكم في سوق النخاسة السياسي. وبعد أن كنتم موحدين حول مطالبكم (شغل، حرية، عدالة اجتماعية) أدخلت فيكم الأحزاب المتكالبة على السلطة بذور الفتنة والانقسامات، وأصبح البعض منكم “يناضل” بالوكالة عن ديناصورات السياسة، ويستخدمونهم لتشكيل المليشيات مرة باسم الدين ومرة باسم الحداثة، هذه الحداثة التي لم تروا منها غير البطالة والتهميش ومزيد الفقر والبؤس.
لكن هذه ليست الحصيلة التي انتفضتم من أجلها. وهذا ليس المجتمع الذي حلمتم ببنائه. إنها ليست سوى البداية. بداية نهوض ثوري جديد. ما سطرتموه من بطولات، وما خضتموه من تجارب، ما ستستخلصونه من دروس، كلها ستكون زادكم للذهاب في حلمكم الثوري أبعد من الحدود التي يريدون لكم الوقوف عندها…. تمردوا
النظام لم يسقط، هذا العالم الرأسمالي المتفسخ لم يسقط، وذلك لأنكم وقفتم أمام أسواره معتصمين أحيانا، متظاهرين أحيانا أخرى، والحال أنه كان مطلوبا هدم الأسوار، وبناء عالم جديد تصنعونه بإبداعكم الثوري بعيدا عن كل وصاية، وعن كل تسلط.
إنهم يريدون إقناعكم بأن الثورة الاجتماعية مستحيلة، وانه عليكم الاكتفاء بإصلاحات سياسية للدولة التي تقمعكم، وتغيير هذا الحزب بذاك، وهذه الشخصية بتلك. إنهم يريدون إقناعكم بأن حلمكم في التغيير الجذري والحقيقي مستحيل…. لتعبروا نحو المستحيل…. تمردوا
تمرد أيها العامل
تمرد أيها الفلاح
تمرد أيها الموظف
تمرد أيها البطال
تمرد أيها التلميذ وأيها الطالب
يريد الأسياد تمزيق وحدتكم، يريدون تصويركم كفئات اجتماعية مختلفة ومتنازعة فيما بينها. يريدون إقناعكم بأن لا شيء يجمعكم، وأن كل فئة منكم لها مشكلتها الخاصة. أما في الواقع فان النظام الذي يستعبد العامل والفلاح والموظف هو الذي يحيل الشباب على البطالة ويدجن التلاميذ والطلبة ويهمش شباب الأحياء.
عدونا واحد، وقضيتنا واحدة….. لنتمرد
الدولة تقمعنا….الاقتصاد يجوعنا…..الأحزاب تخوننا
التمرد طريقنا
هيئات العمل الثوري/ حركة تمرد
هيئات العمل الثوري/ حركة عصيان
منتدی الأناركیین كردستان
الموقفمن الوطن
الوطنهو وسيلة تستخدمها الدولة و الطبقةالمحكومة لتفريق العمال فيما بينهم مقسمةإياهم إلى عامل مواطن و عامل أجنبي،عامل أجنبي شرعيو عامل أجنبي غير شرعي،عامل شقيق و عاملصديق و عامل عدو معطين إياهم) أي العمال( السلاح قائلين لهماقتتلوا في سبيل الوطن) أي في سبيلنا).
همفي منافسة في ما بينهم منافسة إما علىالأرض أو على الثروات،إما لذيادة نفوذهمو سلطانهم أو لذيادة ثرواتهم،و يروح العمالضحايا صراع الأسياد،هذاالصراع الذي على العمال أن يرفضوا أنيكونوا جزأ منه.
فيتواجدالوطن حيث تبسط الدولة سلطتها،فإذا الوطن لم ولن يكون يوما ملكا للشعب بل هو ملك الحكامحيث يبسط الحكام سيطرتهم و يسنون قوانينهمو ينشرون مرتزقتهم من جيش و شرطة،لذلك عندما يحتفلشيوعيو دول الاتحاد السوفييتي السابقبالثورة البلشفية تراهم ينادون“ وطننا الاتحادالسوفييتي“ ليسلأن الماركسية التي يؤمنون بها ترىبالاتحاد السوفييتي وطننا للعمالفالماركسية هي نظرية أممية كما الأناركيةو ترى بأنه ليس للعمال وطن و لكن الاتحادالسوفييتي كان هو الوطن الذي بسطت دولةلينين و من جاء بديكتاتوريات من بعدهسلطتهم عليه
أماالعمال فلهم العالم و شقيق العامل هوالعامل أيا كان مسقط رأسه و عدو العاملموجود داخل حدود الوطن،فأعداء كل عامل همأسياده من طبقة النخبة و السلطة الحاكمةو معاناته لا تختلف عن معاناة أي عامل فيالأرض،وكما يملك العمال نفس المعاناة فهم يملكوننفس الأعداء أولائك الذين تسببوا بمعاناتهم.
لذلكعلى العامل رفض جميع الشعرات التي تدلعلى الوطن من أعلام و رموز و حتى الخطابالساسي الوطني و التعابير المشابهة للوحدةالوطنية تلك الكذبة التي تطلب وحدة عمالالوطن مع أسيادهم،نعمعلى العامل رفض الوحدة الوطنية،عليه إحراق علموطنه،وإشعال حرب أهلية طبقية .
العامللا ينتمي لا لأرضه و لا لعرقه كما لا ينتميطبعا لحكامه بل يتلخص انتماء العامللطبقته فيجوع حيث تجوع،يعاني حيث تعاني،يقمعحينا تقمع،وعليه أن يثور معها و في سبيلها،سبيل تحررها من كلسيد و حاكم .
الوطنهو أكبر سجن تمتلكه كل دولة واضعة حدودهحدود سجن عمالها،ولمنع العمال من مغادرة السجن دون موافقتهاتراها تضع مرتزقتها) بوليسها( على الحدود،و في سبيل السجن ومساحته تخاض الحروب و يقتتل العمال فيمابينهم .
لمصلحةالوطن يبرر قتل الإسنان لإخيه الإنسان،فأنا أقاتل في سبيلوطني) كمايقاتل هو( وإما أن أقتله أو يقتلني،إما أن أنتصر أوأن ينتصر،وبالنهاية الحقيقة هي إما أن ينتصر سيديأو ينتصر سيده،فيحين أروح أنا و أخي العامل ضحايا نزاعهم .
وبحجة ردع المؤامرة عن الوطن تبررالديكتاتوريات كديكتاتورية بشار الأسدفي سورية إذ نرى المؤامرة على الوطن ترددعبارة تكرر منذ بداية الثورة السورية حتىالآن حتى صدق هذه العبارة كل أنصار اليسارالوطني و أعلنوا تأييدهم للديكتاتور.
كمابحجة الإنقاذ الاقتصادي لوطن من أزمتهالاقتصادية تبرر المزيد و المزيد منالقوانين التي تصب بمصلحة استغلال العاملفلا يكون إنقاذ هذا الوطن إلى انقاذالأسياد من الخصارة و الافلاس،في حين تتضاعف أزمةالعامل مرات و مرات أكثر من ذي قبل كمايحدث الآن في اليونان التي خرجت منهاالدولة و الأسياد من الأزمة الاقتصاديةواضعين ثقل هذه الأزمة على الفقراء منعموم الشعب.
الوطنيةو القومية هما من أكبر أعداء الحركةالعمالية،إنهماليس إلا حبوب مهلوسة تجعل العامل يتخيلعمال آخرين أعداء له في حين،في حين ولدوا جميعامن نفس رحم الآهات و العذابات الطبقية والمعانات اليومية لكل إنسان فقير.
حبوبالهلوسة هذه تبرر فقر العامل المواطنبسرقة العامل الأجنبي حقه في العمل جاعلةالعامل المواطن ينظر إلى الأجنبي بعينالعداء و الازدراء في حين تسرقه في الواقعدولته بالتعاون مع أسياده واضعين إياهفي عداء مع شخص آخر غيرهم مستغلين وطنيتهو قوميته في توجيه غضبه إلى الاتجاه الخاطئ.
فغضبالعامل لا يجب أن يتوجه على عامل آخر بلعلى أسياده و من يحميهم و من يدعمهم منأؤلائك المرتزقة من خونة الطبقة العاملةو الحمقى المغرر بهم ليصبحوا بحماقتهمأعداءا لطبقتهم نفسها بدل أن يكونواأعداءا لأسيادهم.
حينتريد الدولة أن تقتل فهي تستدعي الوطنليلبي المواطنين النداء مقتتلين فيمابينهم محققين بذلك نصر أو هزيمة الدولةبدمائهم مقدمين دمائهم قرابين للدولة والتي في واقع الأمر ليست إلا عدوهم الأول،هذاالعدو الأول الذي يتخذ من الوطن إحدى أخبثمسمياته المقدسة.
الدولةهي العدو الأول للطبقة العاملة مما يجعلعدو العامل الأول موجودا داخل حدود الوطنو ليس وحش خارجي يستخدمه السيد كوسيلةلإخافة العبد ليكسب من خلال هذا الخوفطاعة الشعب هذه الطاعة التي تؤدي إلى دواموجود أعداء الشعب من أسياد سياسيين واقتصاديين.
لايوجد في الأناركية ما يدعو لدعم البضائعالوطنية هذا الدعم الذي يدعو له الحمقىمن الماركسيين،فدعمالبضائع الوطنية هو دعم لؤلائك الرأسماليينالذين ينتمون إلى نفس الوطن الذي جاء منههذا العامل ضد الرأسماليين الأجانب،و كأن الأوليينليسوا أعداء العامل و طبقته كما الآخرين،إنكل رأسمالي هو عدو للعامل أجني كان أووطني كبيرا كان أو صغيرا،ناجحا كان أو فاشلا .
إنالعنصرية باتجاه الأجانب هي وسيلة يستخدمهاالعامل المضطهد من قبل الرأسمالية الجبانالذي يخشى بأن يفرغ غضبه بوجه أسيادهفيخرج غضبه بوجه من هم أضعف منه من عمالأجانب متحولا بذلك إلى سلطوي صغير و عدولطبقته نفسها و يوضع بنظر كل أناركي علىقائمة الأسياد باعتباره بالنسبة للأناركيلا فرق بين رأسمالي ناجح و رأسمالي فاشلفكلاهما أعداء الطبقة العاملة و هذاالعامل الذي يفرغ غضبه بالعامل الأجنبيليس هو إلا رأسمالي فاشل كان يأمل بأنيكون صاحب سلطة أكبر من تلك التي يمتلكهابكثير لكنه و لعدم حصوله عليها أوجد منهم أضعف منه ليضع سلطته عليهم.
فيسبيل الوطن و في سبيل أمنه تغرق بوارجمحملة بكمية كبيرة من العمال الأجانبأولائك الذين تسميهم الدولة بالعمالالغير شرعيين،أولائكالعمال الذين يحتفل بموتهم عمال آخرونإذ بقي وطنهم آمنا من دونهم،أولائك الذينيحتفلون بموت العامل على يد الدولة لايستحق أقل مما يستحقه الرأسمالي و الحاكمألا و هو حبل الإعدام.
عالممن دون حكام هو بطبيعته عالم من دون أوطانلأنه لا يوجد في عالم كهذا حدود و بوليسحدود،فيعالم بدون حكام يتوحد جميع شعوب الأرضليصبحوا متساوين و يزيلوا كل حدود بينهم،عالممن دون حكام هو عالم تملؤه الروح الأمميةالإنسانية.
يعرفالوطن إما بحدود دولة موجودة) سورية مثلا( أو بحدود دولة غيرموجودة يسعى قومييها لإنشائها مستقبلا) الوطنالعربي مثلا( هذهالدولة أو تلك ستكون مثل كل دولة دولةاحتلال و عنصر طفيلي على شعبها.
العربأجمعين لا يملكون كما يصور لنا القوميينالعرب نفس المشاكل و الهموم فمتى كانالفلاح و العامل السوري يملك نفس همومملكوك و أمراء الخليج،إلا أن العامل هناو هناك أجنبي و مواطن يملك نفس الهموم ألاو هي هموم العتق و نفس الأعداء ألا و همالأسياد.
لايمكن أن تقوم الأناركية في بلد واحد فلوانتصرت الثورة فقط في بلد واحد لاحتاجتهذه البلد إلى نفس الأجهزة القمعية للدولةالسابقة) الجيشو الشرطة( لحمايةنفسها من العدو الخارجي فالفشل في انتشارالثورة في العالم هو فشل بتحقيق أهدافالثورة بالخلاص من أجهزة الدولة القمعية.
لاتعرف الأناركية حدودا إلا الحدود الطبقيةتلك الحدود التي يحددها انتماء الإنسانإلى من يطعم أو من يأكل ليثور من يطعم ضدمن يأكل منظفا جميع أرجاء كوكب الأرض منه،منذلك الطفيلي الذي اعتاد أن يعيش على عملغيره،ذاكالطفيلي الذي يدعى رأسمالي.
كلوطنية و قومية هي خيانة طبقية يتحالف فيهابعض العمال مع أسيادهم ضد عمال آخرين،بحيث يعتبرون عمالالدولة المعادية أعداء لهم في حين يعتبرونأنفسهم أشقاء لأسياد بلادهم لأسيادهملمضطهديهم،نعمكل وطني هو خائن لطبقته.
عادةما يؤمن الوطنيون و القوميون بوجود مؤامرةعلى وطنهم،وعادة ما يكون المتآمرون يهود أما اليومفهناك متآمرون جدد) القطريون( ،إن نظرية المؤامرةلا تنبع إلا من عقدة جنون العظمة القوميةحيث يرى القومي في وطنه كل العظمة التييريد لها هؤلاء الأنجاس) اليهود أو القطريون( المتآمرونالزوال،إنطريقة التفكير هذه كانت تاريخيا قد أدتإلى أقبح المجازر التي عرفها التاريخ تلكالمجزرة المسماة بالهولوكوست.
تقفالأناركية ضد الصهيونية باعتبار الصهيونيةفكر قومي و كل فكر قومي هو فكر اجرامي بغضالنظر إن كان صهيوني،نازي،قوميعربي أو قومي سوري،فجميعهممتشابهين جميعهم مجرمين جميعهم مقسمينللطبقة العاملة.
كلوطن على هذه الأرض كان قد تشكل عن طريقالهجرة و القتل و التهجير و استيطان أراضيالآخرين لبناء وطن لنا،لم يعرف التاريخأرضا كانت منذ 4000 عاملشعب ما و بقيت له انظروا خريطة العالممنذ 4000 عامو خريطته اليوم ستعرفون بأن ما أقولهحقيقة و بأن الوطن ليس إلا مجرد وهم.
أقولللقوميين العرب الذين يدعون الإيمانبالاشتراكية) أوما يسمى بالاشتراكيين العروبيين( بأن هناك بلدانعربية معظم عمالها من الأجانب،بلاد كهذه لن تقومبها الثورة إلى من الأجانب من قاطنيها وإلا ستبقى الأنظمة الملكية العفنة كماتسمونها في مكانها.
يعتبرالقوميون العرب صدام حسين قائدا عظيما ويتباهون به قائلين“ إنصدام حسين كان قد رمى 49 صاروخا على اسرائيل“ أماأنا فأقول لهم الديكتاتور ديكتاتور و لوحرر القدس،فكفواعن التهليل للديكتاتوريات في سبيل الوطن.
عادةما يستخدم القوميون و الوطنيون عبارةأجدها أنا شخصيا بالمقذذة ألا و هي القائدالشريف هذا القائد الشريف هو الشخص الكاملمن حيث صفا القيادة و الإله الذي ينتظرهالقوميون ليوصلهم إلى المجد هو نابليونرابع عربي يأتي عوضا عن الثالث الفرنسي.
يولدالعربي عربي كما يولد الإسرائيلي اسرائيليكما يولد الألماني ألماني لكن لم و لنيولد إنسان شرير منذ ولادته من هنا نرىالجريمة الكبرى للوطنية و القومية التيتضفي صفة الشر و العداوة على طفل رضيع ولدالبارحة إلا أنه ولد اسرائيليا،فلو كان الاسرائيلييولد شريرا لما رأينا متضامنين اسرائيليينمع القضية الفلسطينية يشاركون الفلسطينيينبمظاهراتهم تحت اسم ناشطين.
لايرفع الأناركي إلا إحدى العلمين الأولهو ذاك المؤلف من مثلثين أحمر و أسود أوذاك الأسود الذي يحوي باللون الأحمربداخله ألفا داخل دائرة،هذين اللونين همالوني الدم و الغضب،أماباقي الأعلام فيرفضها و يحرقها معتبراإياها تقسيما للطبقة العاملة.
إنمن يحكمون العالم اليوم هم ليسوا يهوداهم ليس ماسونا هم ليسو متأمرين هم ليسواكائنات فضائية إنهم و بكل بساطة رأسماليين،رجالأعمال و بنكيين مهما اختلف دينهم و انتمائهمالعرقي يبقون أعداءا للطبقة العاملة فيكل نقطة من نقاط الأرض.
ليسفي الديكتاتور الانقلابي المصري عبدالفتاح السيسي و لا زرة قومية عربية فهويشارك بحصار غزة تسمح له اسرائيل بتحليقطيرانه فوق غزة تطالب اسرائيل بعدم وقفالمساعدات الأميركية عنه تعتبره الصحافةالاسرائيلية بطل قومي لكل اليهود هذا عدىعن أن الدعم الخارجي لانقلابه جاء من كلالخليج ما عدى قطر و لكن و مع كل هذه الأسبابيبقى السيسي بطلا لدى الناصريين فحيثماالعسكر يدوس القومجي يركع يبوس.
عندماتشعر الرأسمالية بالخطر تستدعي أصحابالنزعة القومية أولائك الذين ينسبونفقرهم إما للهجرات الغير شرعية لبلادهمأو للمؤامرة الخارجية التي دائما ما تأتيمن اليهود،متناسينبذلك المسبب الحقيقي للفقر ألا وهي سياساتالسوق الرأسمالية.
منأبشع ما فعله العربان هو مسح الثقافاتالأخرى في المناطق التي وقعت تحت سيطرتفتوحاتهم الإسلامية بحجة أن لغتهم هي لغةالقرآن كالثقافة الأمازيغية مثلا،فلولا التعريب لماكانت خرجت العروبة إلى أبعد من حدود شبهالجزيرة العربية و إلا فمتى كانت مصرعربية و متى كانت سورية عربية و متى كانالمغرب مغربا عربيا.
أنامن المؤمنين بالوحدة و الحرية و الاشتراكيةفبالنسبة لي كأناركي أي حرية دون اشتراكيةهي استغلال و أي اشتراكية دون حرية هياستبداد و أما عن الوحدة فأطرح وحدة عمالالعالم و أرفض أي فكر يفرق فيما بينهم.
عزيزيالوطن اعلم بأن وطنك لا يسعني فأنا انسانحر أئبى بأن تحدد حريتي داخل تلك الحدودالتي رسمتها الدولة فلا وطن قادر على أنيسع الأحرار إلا الكرة الأرضية كاملة أماالحدود فقد صنعت كجدران السجن ليحمهاالعبيد المؤمنين بالعبودية.
لايمكن لإنسان أن يؤمن بنقيدين الطبقة والوطن إلا إذا كان مصابا بالبسيشوفرينيافلو يعني وحدة العامل مع الأسياد في بلادهأما الطبقة فالانتماء لها يعني أن يحاربالعامل مع العامل الأجنبي و العامل الذييسمى بعدوا ضد الأسياد في بلاده و في كلالعالم.
يزعجكأيها الأوروبي المنافق الحقير وجودالكثير من
الأفغان في بلادك و لا يزعجكوجود جيوشك في أفغانستان تقول أن الأفغانيملؤون البلاد بالجرائم و كأن جيشك قدذهب لأفغانستان بهدف السياحة و الاسطياف،اعلمعزيزي الأوروبي بأنه لا يحق لك بأن تطلبمن الأفغان بأن يغادروا بلادك طالما جيوشبلادك المشاركة بحلف النيتو تحتل بلادهم.
يزعجكأيها الأوروبي المنافق الحقير هؤولاءالذين تسميهم بالمهاجرين غير الشرعيينبحجة أنهم يسرقون منك فرص العمل دون أنتفكر و لو للحظة بأن الأعمال التي يقومبها هؤلاء المهاجرين هي أعمال تأبى كأوروبيبأن تقوم بها فمتى أحببت عزيزي الأوروبيالعمل في ورشات العمار و منعك المهاجرونمن ذلك.
مهاجرغير شرعي هو أيضا تعبير مقذذ لا يستخدمهإلا العنصريين فلا يمكنك إضفاء صفة الشرعيةو اللا شرعية على الإنسان،غير شرعي هي تلكالقيمة المضافة التي يسرقها رب عملك منككل يوم و عليه عليك بأن تثور.
يخطئبعض الأمميين إذ يدعمون قوميات يسميهاقومييهم بقوميات معادية كما يفعل أولائكالفتية الحمقى الذين يطلقون على نفسهماسم مناهضي الألمانية و هم مجموعة منالفتية الألمان و النمساويين االمتضامنينمع اسرائيل كردة فعل على مناهضة الساميةفي المجتمع الألماني أو يمكن أن تكون عقدةذنب سببها ما فعل أجدادهم باليهود و لكنو مهما كان سبب تضامنهم مع اسرائيل فلايمكن تسمية هؤلاء بالأمميين فالأممي يقفضد كل قومية ألمانية كانت،عربية كانت أوصهيونية.
خطأدعم قوميات معادية لقومية الأممي الداعمكان خطأ قد ارتكبه فلاديمير إيليتشي لينينإذ قال في الحرب العالمية الأولى“ علينا العمل لهزيمةروسيا القيصرية في الحرب العالمية الأولى“ ممايعني علينا العمل لانتصار الآخرين داعمابذلك قوى امبريالية منافسة للامبرياليةالروسية كما أنه خطأ كنت قد ارتكبته أنابدعمي السابق لحل الدولتين للقضيةالفلسطينية و وصف من يرفض هذا الحل بمناهضالسامية و دعمي للنزعة الأمازيغية التيتعتمد على الدي إن إيه بشكل مقزز.
يقولالقيادي الاستاليني خالد بكداش مؤسسالحزب الشيوعي السوري بأن“ الأممية الحقة والوطنية الحقة لا يتناقدان“ و هنا أسأل هل كانتموافقة حزبه الشيوعي السوري على تقسيمفلسطين أممية أو وطنية حقة،لقد قال خالد بكداشما قاله ليساير بحزبه الحزب الشيوعي فيالاتحاد السوفييتي بعد النزعة الوطنيةالتي اكتسبها على يد استالين و كانتموافقته على تقسيم فلسطين ليست إلا تنفيذالأوامر استالين.
إنالوطنية و القومية هما شكلان من أشكالجنون العظمى“ فوطنيحبيبي … وطنيالأكبر … يومورى يوم أمجاده بتكبر … انتصارته ماليةحياته“ هيأغنية يمكن أن يغنيها كل وطني و كل قوميفي العالم لأن كل وطني و كل قومي في العالميظن بأن وطنه هو الأكبر و الأكثر مجدا وعظمة.
فأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، هل حقا أن العرب هم وحدهم من يملكون رسالة خالدة ؟ و ما هي يا ترى رسالة العروبة الخالدة ؟ أو أنه مجرد شعار لتفضيل شعب عن غيره من الشعوب في حين يتساوى في مفهوم الأممية شعوب العالم أجمع.
لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالكفاح و الثورة فليس هذا عربي و لا الآخر عجمي إنما هذا ثائر و الآخر صامت متنازلا عن حريته ، الحرية هي ذاك التاج المرصع بالألماس الذي يوضع على رؤوس جميع عمال العالم بانتصار ثورتهم ضد الدولة و الرأسمالية.
قد يصل موطنك من المحيط إلى الخليج أما موطن الطبقة العاملة فهو من المحيط إلى المحيط هو الكرة الأرضية بأكملها هو موطن لا حدود له فالثورة لا تعترف بالحدود القومية ، الثورة لا تعترف إلا بالحدود الطبقية.
الشعب السوري ليس واحدا طالما فيه الفقراء و الأغنياء و لا يوجد شعب واحد فكل وطن يحوي في داخله أغنياء و فقراء و بالتالي يتقسم أبناء كل وطن بالحدود الطبقية ، قلب واحد و روح واحدة أسهل بأن يكونوا عمال العالم أجمع على أن يكون شعب وطن ما.
حينما تشعر الرأسمالية بالخطر تستدعي القوميين ليقولوا لجموع العمال بأن من سبب فقرهم هو عامل أجنبي جاء لسرقة عملهم مغيرين بذلك اتجاه غضب الشعب من الدولة و أرباب العمال إلى أخوتهم العمال الأجانب الذين يعانون معا من هذا النظام الرأسمالي القذر.
********************
الأناركية كما أراها / حسني كباش
ثورةلا مطالب
يقومنضال الإصلاحيين على مجموعة من المطالبالتي يقدمونها للدولة طالبين استجابتهالهم مما يحقق بعض التحسن في حياتهم هذاالتحسن الذي لا يلغي من العبودية و القمعو القهر و إنما يجعلهم أخف مما يكرسلاستمرارهم.
أمانحن الثورة فلا نقدم مطالبا للدولة و إنماننشد إلى هدم الدولة هدما كاملا فالثورةهي عملية هدم و بناء يهدم بها الثورةالأجهزة السلطوية و البيروقراطية القديمةبانين و في نفس الوقت هيئاتهم و كياناتهمالثورية بحيث يعتبر انتصار الثورة الكاملهو عندما تصبح جميع مفاصل الحياة بيد هذهالكيانات التي قد تكون سوفييتات كما فيروسيا كوليكتيفات كما في اسبانيا أوتنسيقيات أو … أو … إلخ.
تبدأالثورة حين يبني الشعب هذه الكياناتالثورية ثم تقوم هذه الكيانات بالسيطرةعلى وسائل الإنتاج و الخدمات مما يدعوالدولة و أربا العمل لخوض حرب يدافعونفيه عما يملكون فلن و لم يتفرج الرأسماليعليك و أنت تسلبه ما يملك هذا سيكون خروجاعن المنطق ثم على العمال الانتصار في هذهالحرب الأهلية و هم بكل تأكيد منصورينإذما اتحدوا لأنهم بوحدتهم يملكون قوةلا يملكها هذا الرأسمالي و لا كل جيوشه وأمواله.
علىالثوار أن يحذروا أموال الدعم الخارجيلإلا تحولت ثورتهم من حرب في وجه الظلمإلى جزء من لعبة صراع النفوذ إلى صراعالآخرين على أرضهم و بهذا يستبيح الداعمالاقتصادي دمك و دم غيرك في سبيل الوصولإلى مآربه الشخصية تماما كما حصل مع الثورةالديموقراطية السورية.
لايوجد ثورة بالعالم قامت بشكل قانوني أوالتزمت بأي قانون من القوانين التي سنتهاالدولة فالثورة تنطلق عندما يعي الإنسانأن النظام الذي يحكمه هو نظام غير شرعي) و بالنسبة للأناركيستكل نظام قائم على القوي و الضعيف الحاكمو المحكوم الغني و الفقير السجان و المسجونالسيد و العبد هو نظام غير شرعي( و بالتالي فالقوانينالتي أصدرها غير شرعية و عليه فلن ألتزمبها بل سأناضل بما يخالفها لإسقاط النظامالحاكم،نعملا توجد ثورة قانونية و لا نضال ثوريقانوني فالثورة هي عملية إسقاط نظام وليس تحسينه كما هو الإصلاح و لا يوجد نظاميسمح لك بإسقاطه فكما يقول صديق الفيلسوفكارل ماركس الفيلسوف فريدريك إنجيلز“ لو كانت الانتخاباتقادرة على تغيير الحياة لكانت ممنوعة“ ،نعم لا يمكن أنتسقط الرأسمالية بطرق قانونية فمثلا أولما على العمال فعله لإسقاط المنظوكةالرأسمالية هو السيطرة على المصانع و لاتوجد دولة تحلل السيطرة على المصانع فهذاغير منطقي،لذلكيعد كل رجال حماية القانون من شرطة و قضاةو نيابة عامة أعداءا للشعب فهو القانونالذي وضعه البرلمان الذي لا يمثل إلامموليه الانتخابيين من الطبقة الرأسمالية.
الثورةهي عملية دمار كلي و كما أنها دمار كليفهي أيضا بناء جديد يبنى على مصارع القديمالذي قامت الثورة بهدمه هي عملية هدم وبناء قتل و خلق هي عملية خلق العالم الجديدمن مقبرة العالم القديم هي عملية خلقالحرية من مقبرة العبودية و القمع.
لايحق لليسار المشارك في الانتخابات الاحتجاجعلى نتيجة هذه الانتخابات و الحكومة التيصدرت بفوز الحزب الحاكم في الانتخاباتلأنه و بمشاركته بالانتخابات يساهم بجريمةإضفاء الشرعية على الحكومة في دولةرأسمالية.
تشبهثورة تهدف لاستبدال حاكم بحاكم آخر عبداكان قد قتل سيده و أخذ ماله و اشترى بهذاالمال سيدا أكثر ليونة،أما الأحرار فهميثورون من أجل عالم لا حاكم فيه و لا محكوملا غني و لا فقير لا سجان و لا مسجون لاسيد و لا عبد.
تشبهالثورة لفافة تبغ مشتعلة تسقط على كومةمن القش قتحرقها قشة تلو القشة حتى تزولهذه الكومة،هكذاهي الثورة تحرق كل بقايا العالم القديمبانية على أنقاضه عالم الحرية عالم لاصلة به بماضي العبودية و لا يحمل أي أثرمن آثاره.
ليسمن الضروري أن يكون كل من يشارك بالثورةمواطن و لكنه من الضروري بأن يكون من يشاركبالثورة من الطبقة المضطهدة،فعامل مواطن و عاملأجنبي و عامل قد جاء في زمن الثورة إلىالبلاد ليساند ثورتها جميعهم ثوار مرحببهم.
لقدانتهى عصر الساسة بانتهاء عصر الاصلاحات،و لن تتحسن احوال الشعوب عبر تغيير اﻻنظمةاو عبر الديمقراطية و صناديق الانتخاببعد الان. حانالوقت لكي تترك الشعوب السياسيين للانخراطمباشرة في النضال ﻻجل تحسين اوضاعهاالاقتصادية و المعاشية و العمل ﻻجل اقامةتغييرات جذرية على نظامنا اﻻجتماعي عبرالثورة الاجتماعية.
انمصر و سوريا و ليبيا و العراق و تونس وغيرها من شعوب المنطقة يدفعون ثمن استمرارهمفي الجري وراء القوى السياسية لاقامةتغييرات سياسية هي تغييرات تؤدي في افضلاحوالها الى استمرار معاناة هذه الشعوبو الى الحرب الاهلية في اسوا حالاتها كمافي سوريا.
اناﻻوهام السياسية السائدة بان هنالك صراعبين القوى الدينية و القوى السياسيةالمدنية ﻻ اساس لها من الصحة. لاناغلبية القوى السياسية و الاحزاب التيقادت الجماهير في مصر و تونس و سوريا وغيرها الى هذه الاوضاع الخطيرة و المأساويةهي في الحقيقة احزاب لديها دين واحد، وهذا الدين المشترك هو نظامنا اﻻجتماعيالحالي القائم على الفساد السياسي والعبودية للعمل و السوق و النقود و اﻻرباحو قدسية الملكية و عبادة القانون. ان جميعرجال السياسة هم رجال دين لديهم نبي واحدلم يكفر به احدهم هو اقتصاد السوق و همجميعا يدعون الى سلطة القانون الذي جاءلتثبيت العبودية. فكتابهمالمقدس هو الدستور و رجال دينهم هم الشرطةو الجيش و مؤسسات الدولة التي تبيح استغلالالانسان و تعتبره طريقة ازلية لحياة البشرعلى اﻻرض.
ليسهنالك صراع بين الليبراليين و الإسلاميينبحقيقة الأمر بل هنالك صراع نفوذ اقليميرؤسه الأساسية هم قطر و السعودية و إيرانيتبلور في الداخل بصراعات قوى سياسيةتسمي أنفسها بليبرالية أو إسلامية و إلافمتى كانت السعودية الوهابية التي تمنعالمرأة من قيادة السيارة هي الداعم الرسميلليبرالية و العلمانية في المنطقة أو متىكانت إيران التي تحكم على العلمانيبالإعدام هي الداعم الرسمي للعلمانية فيسورية إن من يصدق هذه النكت هو كمن يكذبعلى نفسه.
آنالاوان لان ننهي صلاتنا بكل ما له علاقةبالحلول الإصلاحية للاعداد للتغييراﻻجتماعي عبر تغيير نظام العبودية للمالالذي هو مصدر جميع مشاكلنا. ﻻ توجدحلول سياسية لمشاكلنا بعد اﻻن. هنالكنظام اجتماعي فاسد ﻻ يتغير بدون ان نغيرطريقة تفكيرنا و بدون ايجاد حركات اجتماعيةمستقلة و انخراط هذه الحركات في العملعلى تحسين اوضاعها عبر التغيير الاجتماعيو الثورة الاجتماعية على جميع مؤسساتالعالم القديم الذي يتمزق اوصاله في كلمكان.
إنخضوع الثوار لقيادات ثورية هرمية و أحزابطليعية ثورية هو ما يجعلهم يغنون في نهايةالمطاف“ يانور عينيا رحنا ضحية … ضحية الحركة الثورية“ فكلسلطة مفسدة و السلطة تفسد الأفضل فحتىالقيادات الثورية التي جاءت من الشعب ماأن تملك القليل من السلطة حتى تفسد و تبررفسادها لنفسها.
الثائرللثائر كالبنيان المرصوص الذي توحد عناصره) أيالثوار( روحالتضامن و التعاون فيكون التضامن سلاحاللثوار في وجه أعدائهم من دولة و أسيادهذا السلاح الذي لا تستطيع الدولة و كلجيوشها و الأسياد و كل أموالهم الوقوف فيوجهه.
الحريةلا توهب الحرية تسترد و تسترد فقط بالقوةبالثورة عندما يتحد العمال و يثورون ضدنظام القمع و الاضطهاد السائد على المجتمعفقط حينها تسترد الحرية فلا تحلم أخيالعامل بيوم سيعيد بها السيد لك حريتككنوع من حسن النية فهو لن يعيد الحرية إلامجبرا.
لاحرية من دون دماء … لاحرية من دون تضحيات … فالثائر هو من يسجنفي سبيل الحرية و من يموت في سبيل الحياةهو من يسجن و يموت ليعيش من يأتون بعدهأحرارا،يسجنو يموت لأنه يرفض كل الرفض أن يطأطئ رأسهلجلاده و جلاد الشعب فالمجد كل المجدللثوار لؤلائك الذين يموتون في سبيلالحرية و يسجنون في سبيل الحياة.
قاعدةالهرم لا تحتاج إلى الرأس فمع و بدون وجودهتبقى موجودة إلا أن الرأس هو من بحاجة إلىالقاعدة فما أن تهتز القاعدة حتى يسقطرأس الهرم و كذلك العمال فهم ليسوا بحاجةرب العمل و الشعب ليس بحاجة الحاكم و لكرب العمل هو من يحتاج إلى العمال و الدولةهي من تحتاج إلى شعب فمن بحاجة هذا الكسوللإدارة المصنع الحق يقال لا أحد إن الشعبقادر على تسيير أموره بنفسه و العمال فيالمصانع كذلك و ما أن تثور الطبقة العاملةو تستعيد ما تملك حتى يسقط رب العمل وتسقطمع الرأسمالية فهبوا أيها العمال و خلصواأنفسكم من تلك الطفيليات الكسولة.
الثورةليست حالة هروب من الواقع إلى الأوتوبيةبل هي عملية مواجهة الواقع الرأسماليمقاومته محارته للوصول إلى عالم الأوتوبيةحيث يكون الجميع أحرارا و يكونون جميعامتساوين فلا تكون سلطة أحد على المجتمعإلا نفسه.
الثورةهي حالة حرب أهلية بين طبقة العمال و طبقةالأسياد هذه الحالة تبدأ كالسرطان فيإحدى نقاط الأرض ثم تنتقل من نقطة إلىأخرى حتى تملأ العالم بأسره لنصل من بعدانتهاء هذه الحروب الطبقية الأهلية فيالعالم إلى عالم لا حرب فيه و لا سلاح عالميعيش جميع أبناءه بسلام و حرية.
إنالتمرد و الثورة الطبقيان ليسا مجرد حقانللعامل القيام بهما بل هما واجبان علىالعامل القيام بهما للوصل إلى مجتمع حر،فالحياةالتي لا نزال نعيشها تحت وطأ الرأسماليةليست إلا نتيجة إهمال الكثير من العماللواجباتهم الطبقية.
إنالأناركية هي نظام اجتماعي أكثر مما هينظام سياسي فهي نظام يفرض فيه المجتمعسلطته على أفراده و ينتهي دور الساسةالذين هم مجموعة من الأفراد الذين أعطاهمالنظام الحالي حق السيطرة على المجتمع واضطهاده و قمعه.
الثورةهي حالة صراع الشعب مع الدولة حالة الصراعهذه إذا ما خرجت من يد الشعب إلى أيدإقليمية و دولية ماتت الثورة كمثال الثورةالسورية كانت بعهدها الأول تدار عن طريقالتنسيقيا التي كان يديرها الشعب و كانتحين إذ ثورة إلا أن تحول الثورة من يدالتنسيقييات إلى يد الميليشيات المدعومةخارجيا حولها من ثورة إلى مجرد حرب أهليةما هي إلى حالة تبلور لصراع إقليم) إيران ضد قطر والسعودية( إلىصراع دولي) روسياضد أميركا( ولم تقل أحد الأطراف المتصارعة إجراما عنالآخر لا القوة الخارجية و لا المتصارعينالداخليين المسلحين.
لايمكنلفرد أن يعيش حرا في مجتمع غير حر فالمجتمعهو من ينتج الأفراد و ليس العكس و ما يسمىبعمل فردي أو إنتاج فردي هو أمر في الحقيقةغير موجود لأن كل ما يسمى بإبداع فردي هوبواقع الأمر ناتج من أعمال جماعية كثيرةسابقة فلو وضعنا أذكى رجل في العالم بجزيرةوحده لما استطاع أن يخترع إبرة فالفرد هومن بحاجة للمجتمع و هو من جاء نتيجة المجتمعو كل ما يفعله يفعله بمساعدة المجتمع وليس العكس.
أخي الثائر إن أردت أن تشعل نيران الثورة فعليك بالشعب ، بالحديث مع الشعب ، بتأجيج روح الثورة في قلوب أبناء الطبقة العاملة من هذا الشعب . و ليس بالتعالي على الشعب بأنك أنت المتمرد و هم القطيع ، أنت المناضل و هم العبيد ، أنت القارئ المثقف و هم الجهلة لأنك بهذا التصرف تصبح بقطيعة مع الشعب مما يمنع تحقيق حلمك الثوري ألا و هو مجتمع الحرية.
********************
الأناركية كما أراها / حسني كباش
الموقفمن الرأسمالية
للرأسماليةعدة أنواع ألا و هي :
و تقفالأناركية ضد جميع أنواع الرأسماليةبوقوفها ضد القيمة الذائد و طرح المجتمعالتعاوني هو الحل حيث تكون المصانع للعمالأنفسهم دون أي وصي عليهم) الدولة أو رب العمل( ويكون الإنتاج للشعب جميعه،فلا تدعم الأناركيةلا الرأسمالية الوطنية كما يفعل مناهضيالامبريالية كما لا تدعم رأسمالية الدولةالتي كانت تقوم عليها الديكتاتورياتالشيوعية.
تحتقرالأناركية الرأسمالية بقدر إيمانهابالطبقة العاملة و تعتبر الرأسمالية والدولة العدوان الأساسيان لهذه الطبقة) أيالطبقة العاملة( تؤمنالأناركية بالطبقة العاملة التي ستقودبنفسها الثورة محررة نفسها من الدولة والأسياد صانعة كوكب لا أسياد فيه و لااستغلال.
كلرأسمالية هي استغلال و تكريس لمجتمع القويو الضعيف،لمجتمعالمتسلط و المتسلط عليه،هي تكريس للسطةبحد ذاتها،فالرأسماليةو السلطة صديقتين عزيزتين إذا تختفيالواحدة باختفاء الأخرى،مجتمع دون سلطة هومجتمع دون أي نوع من أنواع الرأسمالية،هو مجتمع الحريةنفسه،هومجتمع الأناركية.
فيالمجتمع الأناركي يدير الكادحين كل مفاصلالحياة من زراعة و صناعة و خدمات دون أيوصي عليهم عن طريق اجتماعات كوليكتيفيةحيث يتساوى الجميع في هذه الاجتماعات ويكون بذلك المصنع للعمال أنفسهم إذ أنهمهم من يتعب فهم من عليه أن يملك و ليس قلةمن الحثالة) الرأسماليين( المتحكمينبهم.
فيالمجتمع الأناركي يلغى التعامل النقديبحيث يكون كل الإنتاج لكل المجتمع و لكلحسب حاجته،فحينهاو فقط حينها يلغى وجود الغني و الفقير ذاكالذي يأكل و ذاك الذي يطعم فهنا الجميعيعمل و الجميع يأكل و تسود صفة التعاونيةعلى المجتمع.
الإعلامفي النظام الرأسمالي لم و لن يكون حرا أبدبل هو ملك للقلة التي تملك الأموال لتشغيلفضائيات تلفزيونية قادرة من خلالها علىالتحكم بعقول العامة كما تشاء،أما تلك الفضائياتالإخبارية الدولية المزعومة فهي ليستإلا مصانع نفوذ،فحينتحلل العالم في البحرين ما تحرمه في سوريةو تحلل العربية في سورية ما تحرمه في مصرو تحلل الجزيرة في مصر ما تحرمه في تونسفنحن لا نتكلم عن فضائيات إخبارية بل عنمصانع نفوذ.
طالماأن هناك شخص يعمل و شخص آخر يأكل سيبقىهناك من يحكم و من يحكم من يسجن و من يسجن،سيستمرذلك طالما يملك أحدهم ما لا يملك الآخرطالما أن هناك شخص ما أغنى من غيره بقليلأو بكثير،طالمانحن مقسمين إلى طبقات.
اذاقررنا نحن اقامة نظام اجتماعي جديد يجعلمن الانسان وحاجاته هدفا له بدلا منالارباح والسوق. عندهافقط تكون جميع مشاكلنا التي نعاني منهااليوم جزء من الماضي. اي شئاقل من هذا يعني استمرار معاناتنا واستمرار الرأسمالية.
يملكجموع العمال القوة التي لا يملكها أيرأسمالي في هذا الكوكب فالرأسمالي قديملك السلطة و الإعلام و المال و الرجالو لكن جموع العمال ما أن اتحدوا حتى يضطرالرأسمالي للرحيل تاركا لهم ما هو ملكهمليديروه بأنفسهم.
الرأسماليبحاجة للعمال فلا تدور آلة في مصنع من دونعامل و لكن العمال ليسوا بحاجة للرأسماليإنه كالجرثومة كالكائن الطفيلي يعيش علىعمل غيره يأكل أكل غيره يقات من تعب غيرهو لا أحد بحاجة له و لوجوده على سطح هذاالكوكب.
يملكهذا الكوكب من موارد ما هو كاف لجعل حياةجميع البشر جنة إلا أن استهلاك هذه المواردباقتصاد السوق جعلها حكرا على البعض وممنوعة عن الآخر و جعل الكثيرون عبيداللقلة ليحصلوا على قوته فمن يريد الجنةليس عليه البحث عن وهم السموات بل عنالثورة على هذه الأرض المادية فالاستغلالمادي و العتق هو مادي كذلك و كذلك هي الثورةو الجنة،نعمالجنة موجودة على الأرض و المدعويين إليهاهم الكثيرون و المختارون كثيرون من أولائكالذين سيعيشون في الأرض فيما بعد الثورةالأناركية حيث سيكون الجميع أحرارا.
شيوعيةماركس كانت قد أثبتت فشلها و الرأسماليةالمعاصرة بأزماتها قد بدأت تثبت فشلها ولم يعد هنالك أي حل آخر ما عدا الأناركيةتلك الاشتراكية دون دولة،الحريةدون أسياد،فبعدفشل الرأسمالية و الشيوعية السلطويةأصبحت الأناركية هي الحل.
بدأالإنسان حياته على الأرض في مشاعات ثمقامت بعض القبائل الكسولة بتشكيل جيوش وغزو القبائل الأخرى العاملة بالزراعةلاستخدامهم كعبيد ثم و مع مرور الزمنتغيرت الأسماء فالسيد أصبح اقطاعي و منثم رأسمالي و العبد أصبح قن و من ثم عاملإلا أن استغلال الكسالى للعاملين بقيمستمرا.
كلقيمة زائدة هي سرقة بغض النظر إن كانت هذهالقيمة يأخها السيد أو تأخذها الحكومةهذه القيمة الذائدة لا يمكن أن تقتلهاإلا ثورة عمالية تهدف إلى مجتمع لا حكامفيه و لا أسياد إلى مجتمع يقوم على التعاونالحر و العمل الطوعي.
فيالرأسمالية هنالك هرم يقول فيه الحكامنحن نحكم و يقول رجال الدين و الإعلام نحننخدعكم و يقول رجال الشرطة و الجيش نحننقتلكم و يقول فيه العمال نحن نطعمكم لكنليس إلى الأبد فيوم الثورة قادم لنأكلكمبه جميعا.
أناأكره كل غني و لا ين كان الغني فقير سابقتعب ليجمع من المال ما يحوله من عامل إلىرب عمل فمنذ أصبح رب عمل أصبح عدوا للطبقةالعاملة كما أن كل من يحلم في أن يصبح ربعمل هو عدو للطبقة العاملة بغض النظر إننجح أو فشل بتحقيق أحلامه فلا فرق بينرأسمالي ناجح و رأسمالي فاشل كلاهمارأسماليان و أعداء للطبقة العاملة.
قالهاالفيلسوف الأناركي الكبير باكونين وأرددها أنا“الحريةدون اشتراكية تعني الاستغلال و الاشتراكيةدون حرية تعني الاستبداد“ و كما أثبتتديكتاتوريات شرق أوروبا الذائلة الشطرالثاني من المقولة أثبتت ديموقراطياتغرب أوروبا الشطر الأول منها.
نسمعمؤخرا بنكتة تسمى الأناركية الرأسماليةو أقولها أنا لكم هذا الكلام الفارغ هوشيء غير موجود فرب العمل في مصنعه هو عبارةعن سلطة على عماله و تقوم الأناركية علىخلق مجتمع لا سلطة فيه لأحد على الآخر.
ألاترى أيها العامل كيف تتعب ثماني ساعاتيوميا ليأخذ ذاك الكسول رب عملك ربحا منأتعابك و ينال أضعاف أضعاف ما تنال أنتإن هذه الأرباح التي ينالها هي سرقة منكو لكن إلى متى ستبقى صامتة متفرجا على ربعملك و هو يسرقك.
فيالنظام الرأسمالي يعمل عامل العمار 8 ساعات و يبقى الكثيرمن الشعب دون مأوى و يعمل العمال في مصانعالتغذية 8 ساعاتو يبقى الكثيرون جائعون و يعمل عمال آخرونفي مصانع الألبسة 8 ساعاتو تبقى ألبسة الكثيرين مهترئة أما فيالمجتمع الحر فسيعمل الجميع لأقل من 8 ساعات بكثير وسيحصل الجميع على مأوى دافئ و طعام كاف وملابس جيدة.
********************
الأناركية كما أراها / حسني كباش
پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.