All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

‌مانگرتنی گشتی لە پورتوگال

دەنگوباسەکانی ئابووری ئەوروپا و ئەو زانیارییانەی کە لە سندوقی دراوی نێیودەوڵەتی و بانکی ناوەندی ئەوروپا و بانکی جیهانییەوە دزە دەکەن، ئەوە نیشان دەدەن، کە ئابووری ئەوروپی بەگشتی و دراوی یورۆ بەتایبەتی بەردەوام لە پاشەکشەکردندایە، بەڵام تەنها گیروگرفتەکە لەڕووی کات و شوێنەوەیە، کە جاروبار خامۆش و بێیدەنگ دەبێیت و دیسانەوە هەر زوو سەرهەڵدەداتەوە.

لە ئێستادا نۆرەی پورتوگالە، کە باری ئابووری زۆر خراپە، بۆیە یەکێیتی ئەوروپی دەیەوێت بە بڕی ٧٩ ملیارد یورۆ قەرز، لەو قەیرانەی کە تێییکەوتووە دەریبێینێیت. بێگومان بۆ ئەمەش یەکێیتی ئەوروپا و دەسگە دراوییەکان بۆ دەستگرۆییکردنی پورتوگال بەندومەرجی خۆیان هەیە، کە هەندێك لەوانە زیادکردنی باج و کەمکردنەوەی خەرجییەکانە لە هەموو بوارەکاندا و دەرکردنی کرێیکاران و فەرمانبەران و گەلێیکی دیکەی لەمانە.

‌لەبەرامبەر ئەم هێڕشەدا یەکێیك لە سەندیکا سەرەکییەکانی ئەو وڵاتە، کە نوێینەرایەتی زۆربەی هەرە زۆری کرێیکارانی هەموو بەشەکانی هاتوچۆ بە هاتووچۆی ئاوییشەوە دەکات، مانگرتنی گشتی ڕاگەیاند و لەلایەن گەلێیك لە سەندیکا بچووکەکانیشەوە پشتگیری لێکراوە. شایانی باسە ئەوەش بڵێیین، کە ئەمە نە یەکەم مانگرتنی گشتییە و نە دواهەمینیشە، هەربۆیە سەندیکاکە ڕایگەیاند، مانگرتنی دیکەشی بەدوادا دێیت.

مجموعة أناركية ( لا سلطوية ) لا طليعة لينينية / 3

واين برايس

ترجمة: مازن کم الماز

الحزب اللينيني

كما هو معروف جيدا , فإن مفهوم الحزب هو مفهوم أساسي في اللينينية . و قد عبر عنه في صيغ مختلفة . الوثيقة الرئيسية للتروتسكية ( و هي تفريعة من اللينينية ) هي “البرنامج الانتقالي” لتروتسكي لعام 1938 . الجملة الأولى فيه – و فكرته الأساسية – هي أن “الوضع السياسي العالمي ككل يتميز بأزمة تاريخية في قيادة البروليتاريا” . أي أن المشكلة الأساسية ليست في محافظة جمهور الشغيلة , لأنهم من وقت لآخر نهض العمال و المضطهدون في هذا العصر ضد الرأسمالية . المشكلة هي أن الاشتراكيين الديمقراطيين , الليبراليين , الستالينيين , و القوميين هم القادة المحترمون و المتجذرين . قادت هذه النخب العمال إلى شكل ما من الاضطهاد القديم نفسه . ما نحتاجه إذن هو بناء قيادة جديدة , حزب يلتزم بالبرنامج الثوري في أقواله و أفعاله , يمكنه أن يكسب دعم غالبية العمال و المضطهدين .

فضيلة أو ميزة هذه الفكرة هي أنها تخبر الأقلية الثورية ألا تلوم العمال على فشل الثورة . هذا لا ينكر أن الوعي غير الثوري لأغلب العمال ليس مشكلة . لكن لا معنى للشكوى من “تأخر أو تخلف” الغالبية , أكثر مما في النظرة الرومانتيكية للعمال . سيدفع انحطاط الرأسمالية بشكل متكرر الطبقة العاملة لكي تثور . مهمة الأقلية الثورية أن تطور نظريتها الخاصة , تحليلها , استراتيجيتها , تكتيكاتها و ممارستها الفعلية .
السيء في هذه الفكرة عن القيادة هو أنها تؤدي إلى رؤية القيادة كشيء كلي الأهمية ( شديد الأهمية ) . تصبح المهمة استبدال القادة السيئين بقادة جيدين , الأحزاب السيئة بحزب جيد , حزب ذا أفكار صحيحة . عوضا عن التركيز على استنهاض الجماهير , و تشجيع استقلاليتها و اعتمادها على ذاتها , فإنها تؤدي إلى أن كل ما نحتاج إليه هو أن نضع القيادة الصحيحة في السلطة . في أسوأ الأحوال , يصبح الحزب بديلا عن الطبقة العاملة .
يفهم اللينينيون حزبهم كمنظمة مركزية – في ظل “الديمقراطية المركزية” . يستندون في هذا على رؤيتهم للاشتراكية , التي يفهمونها كاقتصاد مركزي تديره دولة مركزية . إن حزبا مركزيا ضروري لتحقيق هذا , و ما أن يتم إنجازه , فإنه ضروري أيضا لإدارة اقتصاد مركزي دولتي . في النظرية “سيختفي” كل من الدولة و الحزب ( يوما ما ) , لكن الاقتصاد سيبقى مركزيا – و سيكون على مستوى دولي لا أقل . هذه الفكرة ليست إلا كابوسا بيروقراطيا .
“المركزية” ليست مجرد تنسيق , توحيد , أو تعاون . المركزية ( “ديمقراطية” أم أي شيء آخر ) تعني أن كل شيء سيدار من مركز ما . أن هناك أقلية مسؤولة . كما شرحها بول غودمان “إنها شركة مركزية .. سلطة من الأعلى إلى الأسفل . تجمع المعلومات من الأسفل على الأرض و تعدلها لتصبح مفيدة أو قابلة للاستعمال من أولئك الذين في الأعلى , تتخذ القرارات في القيادات , و تنقل السياسة و جدول الأعمال و الإجراءات المطلوبة العامة إلى الأسفل عبر سلسلة قيادة .. اخترع هذا النظام لتوفير الانضباط في الجيوش , للاحتفاظ بالسجلات , و لجمع الضرائب , و القيام بالوظائف البيروقراطية , و .. لأجل الإنتاج الكلي أو الشامل” . هذا هو النموذج الأساسي للمجتمع الرأسمالي , و ما يفعله الحزب اللينيني هو أنه يحافظ عليه . هذه هي الدولة الرأسمالية في شكلها الجنينية , و علاقة رأس المال / العمل في الممارسة .
لنكن واضحين , للفيدرالية الأناركية أيضا درجة من “المركزية” , أي , أجهزة محددة و أفراد محددين يخصصون بمهام محددة من قبل كل أعضاء الفيدرالية . لكن هذه المجموعات المركزية منتخبة و يمكن استبدالها في أي وقت , مع تدوير المهام بين الأعضاء . بالتعريف توازن الفيدرالية بين المركزية و الامركزية , بالقدر المطلوب بدقة من المركزية – بين الأناركيين , مع أعظم ما يمكن من اللامركزية .
بين اللينينيين , فإن الحزب المركزي مبرر فلسفيا .حيث يفترض أن الحزب يعرف الحقيقة , إنه يعرف “الاشتراكية العلمية” . يعتبر الحزب تجسيدا للوعي البروليتاري . الوعي البروليتاري ليس بمعنى ما تؤمن به البروليتاريا فعليا بل ما عليها أن تؤمن به , ما يجب عليها ان تؤمن به , و الذي يعرفه الحزب فقط بالتأكيد . لذلك لا يوجد أي شيء يمكن للحزب أن يتعلمه من أي شخص خارج الحزب . و يفترض أن قيادة الحزب هي الأكثر معرفة بهذه الحقيقة . لذلك يجب أن يكون الحزب مركزيا , مع قيادة مركزية مستقرة . إنها تتحمل “عبء الرجل البارز” ( في استخدام لعبارة عبء الرجل الأبيض للشاعر الانكليزي كيبلينغ التي استخدمت لتبرير الاستعمار الأوروبي الأبيض – المترجم ) . الحزب – أو قيادته العليا – هي “الطليعة” .
لا أريد هنا المراوغة فيما يتعلق بتعريف الكلمات , فما ما يهم هي الأفكار . كان هناك أناركيون أيضا استخدموا كلمة “طليعة” ليصفوا أنفسهم . استخدموا هذا التعبير ليبينوا أنهم كانوا في مقدمة التفكير السياسي , أنهم كانوا الثوريين الأكثر تطرفا , يسار اليسار . استخدموا تعبير “طليعة” كما استخدم الفنانون الكلمة الفرنسية avant-garde ( طليعة ) , أولئك الموجودين على الجبهة الأمامية لأفكار جديدة . لكن كلمة “الطليعة” لم تعد تعني فقط مجموعة لها أفكارها الخاصة , أي الأقلية الثورية . لقد أصبحت تعني أولئك الذين يعتقدون أنهم يملكون كل الأجوبة و يملكون بالتالي الحق في حكم الآخرين . هذا هو ما يرفضه الأناركيون .
مثلا يقول كراس التيار البلشفي الأممي أن البلاشفة كانوا على حق في الإبقاء على ديكتاتورية الحزب الواحد في المراحل الأولى من تاريخ الاتحاد السوفيتي ( عندما كان لينين و تروتسكي في السلطة ) . يقولون أن هذا كان صحيحا رغم أن غالبية العمال ( عدا عن معظم الفلاحين ) لم يعودوا يدعمونهم . لو أنهم سمحوا بتصويت حر للسوفييتات , لكان العمال و الفلاحون صوتوا ضدهم , منتخبين الاشتراكيين الثوريين اليساريين ( الشعبيين ) , المناشفة ( الاشتراكيين الإصلاحيين ) و الأناركيين . إنهم يزعمون أن هذا كان سيؤدي للعودة إلى الرأسمالية و لسمح بالتالي بصعود فاشية بدائية . سواء كان هذا صحيحا أم لا , فإن التروتسكيون يبررون حكم ديكتاتورية حزب أقلية , لأن هذا الحزب يعرف ما هو الأفضل للشعب . لكن هذه المقاربة لم تؤد إلى الاشتراكية , بل إلى الستالينية , او الثورة المضادة من خلال الحزب . كانت الستالينية توليتارية وحشية بقدر ما كانت النازية . بحسب كراس التيار البلشفي الأممي لم يعد الحزب البلشفي حزبا ثوريا بحلول عام 1924 , ليس بعد ثورة 1917 بوقت طويل . لذلك فإني أستنتج أنه كان من الأفضل للبلاشفة أن يتمسكوا بالديمقراطية الثورية للسوفييتات الأصلية , حتى لو جاء التصويت ضد بقائهم في السلطة . لم يكن ليحدث أسوأ مما حدث .

https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031?sk=wall

مجموعة أناركية ( لا سلطوية ) لا طليعة لينينية / 2

تعريف بالاشتراكية التحررية / 3

سامح سعید عبود

الصراع الاجتماعى

إذا كنت من الذين لا يملكون إلا قوة عملهم اليدوية أو الذهنية، و من المضطرين لبيعها مقابل أجر لإنتاج السلع والخدمات ، وفى نفس الوقت لا تملك سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بعملك، ذلك لأنك محروم من السيطرة على أى مصدر من مصادر السلطة المادية، وهى وسائل كل من الإنتاج والعنف و المعرفة، و إنك بسبب ذلك الحرمان، مضطر لإطاعة أوامر من يسيطرون على تلك الوسائل، فأنت إذن بروليتارى من البروليتاريين الذين يشكلون جماعة واحدة فى العالم هى البروليتاريا العالمية، و هم عبيد الاضطرار للعمل المأجور سواء لدى رأسالمال أو الدولة، بالاضطرار للخضوع لهما، و الذين توحدهم مصالح و أهداف و ظروف مشتركة بصرف النظر عن اختلافاتهم القومية والدينية والمذهبية والعرقية واللغوية والثقافية و الجنسية، و بصرف النظر عن مستوى تعليمهم ومعيشتهم، وطبيعة عملهم و محل إقامتهم و أوطانهم، وأصولهم الاجتماعية

البروليتاريون يشكلون الغالبية العظمى من السكان فى المجتمعات الرأسمالية، و فى كل العالم المعاصر، و الطريق الوحيد لانتزاع حقوقهم، و حرياتهم، وتحقيق مصالحهم، و أهدافهم المشتركة، هو وحدتهم الصلبة، و نضالهم المشترك فى كل مكان، بدءا من محل عملهم، وحتى العالم بأسره، وعدم سماحهم بتفتيت هذه الوحدة لأى سبب وتحت أى دعوة فى مواجهة كل هؤلاء الذين يسيطرون على مصادر السلطة المادية سواء الرأسماليين أو البيروقراطيين أو المثقفين المعبرين عن مصالح هؤلاء، و الذين يستغلون البروليتاريين ويضطهدونهم و يقهرونهم و يضللونهم، ويفرقوا بينهم بشتى السبل ليتسلطوا عليهم، ويشكلون بدورهم طبقة أخرى هى البرجوازية العالمية.

المصالح الأولية للبروليتاريا فى ظل المجتمع الرأسمالى، تتلخص فى كفالة حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وزيادة ما يمكن أن يحصلوا عليه من إجمالى الناتج المحلى من خلال زيادة حصة عائد العمل “الأجور” بالنسبة لعوائد التملك “الربح والريع والفائدة” ، وهذا مشروط بتوافر درجة عالية من الديمقراطية السياسية والحقوق و الحريات الإنسانية وخاصة النقابية منها التى تتيح للبروليتاريا أدوات المساومة الجماعية مع الدولة و رأسالمال، بما يعنى الإمكانية المستمرة لتحسين ظروف حياتهم وعملهم.

أما المصالح النهائية للبروليتاريا فتعنى تحررها من عبودية العمل المأجور سواء للرأسمال أو للدولة، وخضوعها لأى منهم، وذلك لا يمكن أن يتم إلا بسيطرتها الجماعية على كافة وسائل الإنتاج و والعنف والمعرفة، وإدارتها لشتى شئون المجتمع لصالحها، بواسطة المجالس العمالية والنقابات العمالية والتعاونيات العمالية فى مواقع العمل والمناطق السكنية، و اتحادات تلك المجالس والنقابات والتعاونيات طوعيا من أسفل لأعلى. فإذ كنت بروليتارى وفق التعريف السابق فهذا البيان يتوجه إليك، و إلى كل زملاءك البروليتاريين، ونحن نطمح أن يكون هذا البيان أداة من أدوات كثيرة مطلوبة لتوحيد كل البروليتاريين الناطقين بالعربية، كعملية جزئية من عملية أشمل هى توحيد البروليتاريا العالمية باعتباره الطريق الوحيد لتحررها.

نحن نعرف بالطبع أن هذا الطريق وخصوصا فى منطقتنا بالغ الصعوبة، وأنه يحتاج لخطوات كثيرة لعل أولها أن يتحد البروليتاريون فى منظمات عمالية ديمقراطية ومستقلة عن كل من الدولة ورأسالمال، و ذلك لتنظم نضالهم من أجل مصالحهم وأهدافهم المشتركة، سواء الأولية منها أو النهائية، بداية فى كل وحدة إنتاج وخدمات ثم فى كل حى و مدينة وقرية و إقليم ودولة، وهكذا وصولا للوحدة العالمية للبروليتاريا العالمية، و لأن هذه المنظمات غائبة فى معظم بلدان المنطقة، و من ثم فالمطلوب عملية شاقة تحتاج لنضال دؤوب ومركز وطويل على كل بروليتارى واعى بوضعه الطبقى أن يشارك فيها ما وسعه الجهد.

إننا ننطلق فى رؤيتنا وممارستنا من أن الصراع الاجتماعى الجوهرى الذى لا يجوز أن يسبقه أو أن يحل محله أى صراع اجتماعى أو سياسى آخر هو الصراع بين الطبقتين الاجتماعيتين الرئيسيتين فىى العصر الحديث (البروليتاريا والبرجوازية).

البروليتاريون، هم المحرومين من السيطرة على وسائل الإنتاج والثروة والعنف المسلح وغير المسلح وانتاج المعرفة، والذين لا يملكون سوى قوة عملهم، والمضطرون لبيعها مقابل أجر، و لا يملكون فى نفس الوقت سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بظروف حياتهم وعملهم.

البرجوازيون، على النقيض من البروليتاريا، يسيطرون على وسائل الإنتاج والثروة والعنف المسلح وغير المسلح وإنتاج المعرفة، ويملكون سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بظروف عملهم وحياتهم، وينقسمون إلى الرأسماليين وهم ملاك وسائل الإنتاج والثروة الذين يشترون قوة العمل المأجور و البيروقراطيين وهو كبار الإداريين والموظفين والساسة والمثقفين المعبرين عن مصالح هؤلاء وأفكارهم، الذين يملكون فى نفس الوقت سلطة اتخاذ القرار فيما يتعلق بظروف حياة البروليتاريا وعملها .

سبب الصراع بين الطبقتين هو أن البروليتاريون هم عبيد العصور الحديثة، والبرجوازيون هم سادتها، وأن من مصلحة البروليتاريا أن تتحرر من تلك العبودية للبرجوازيين، ومن ثم فسوف يبقى الصراع بين الطبقتين طالما بقيت تلك العبودية.

تتواجد بين الطبقتين طبقة وسطى من المهنيين والحرفيين والمزارعين والفنيين المستقلين الأحرار الذين لا يعملون لدى أحد، ولا يستأجرون عمل الآخرين، ويطلق عليهم البرجوازيون الصغار الذين يمكنهم التحالف مع البروليتاريا أو البرجوازية حسبما تقتضى مصالحهم، ومن مصلحة البروليتاريا فى إطار صراعها مع البرجوازية أن تدفعهم للتحالف معها، فهم أيضا شركاءها فى الخضوع للبرجوازية التى تستغلهم.

البروليتارى فى تعبير آخر هو المحروم من السلطة نظرا لحرمانه من السيطرة على مصادرها المادية، أى وسائل الإنتاج والعنف المادى أو المعنوى والمعرفة، و البروليتاريون ومعهم البرجوازيون الصغار من المهنيين والحرفيين والمزارعين والفنيين المستقلين الأحرار هم خالقوا كل القيم المادية والمعنوية، وكل الثروات، وهم المحرومون منها فى نفس الوقت، فهم يخلقون بأنفسهم القيود التى تكبلهم بها البرجوازية، لأنهم لا يسيطرون علي الثروات التى يصنعوها بأنفسهم، ومن البديهى أن البروليتاريون لن يتحرروا من عبوديتهم للبرجوازيون سوى بسيطرتهم الجماعية على مصادر السلطة المادية.

الرأسمالية تقوم على استعمال العمل المأجور لإنتاج السلع وتقديم الخدمات، وتستولى لنفسها على الجزء الأعظم من الثروات التى تنتجها قوة العمل البشرى، وأى تجاوز للرأسمالية يعنى إلغاء و تجريم نظام العمل المأجور، كما سبق وألغت وجرمت البشرية العمل الجبرى والمجانى والعبودى بالقضاء على العبودية والإقطاع، وأى مشروع للتغيير الاجتماعى يحافظ على نظام العمل المأجور هو مشروع رأسمالى، وأى يسار لا يهدف إلى إلغاء نظام العمل المأجور و لايدينه هو يسار برجوازى و زائف، وعمليا لا يمكن إلغاء نظام العمل المأجور إلا فى النظام الاشتراكى التحررى.

http://fasail.blogspot.com

مجموعة أناركية ( لا سلطوية ) لا طليعة لينينية / 2

واين برايس

المنظمة الأناركية السياسية الثورية

يبدو أن كثير من الأناركيين يعتقدون أن يوما ما سيأتي عندما سيرى معظم الناس لا جدوى المجتمع السلطوي . أنهم جميعا , كشخص واحد , و في نفس اللحظة , سيفتحون عيونهم على اغترابهم , سينهضون , و يستعيدون مجتمعهم . تسمى هذه الرؤية أحيانا “العفوية” . لسوء الحظ لا تسير الأمور بهذه الطريقة . عموما , بعد انتظار طويل , يصبح الناس أكثر راديكالية بشكل غير متجانس . في الأوقات المحافظة , يصبح الناس ثوريين بالواحد و الاثنين . عندما تصبح الأمور أكثر راديكالية , يصبحون كذلك بالمجموعات و الزمر . ثم عندما تتحرك الأمور إلى فترة من الراديكالية , تصبح طبقات ( بأكملها ) ثورية . أخيرا في فترات الثورة تنهض شعوب بأكملها . لكن كثيرا أو أغلب الأشخاص الذين أصبحوا راديكاليين حديثا لم يفكروا بعد في أهدافهم أو استراتيجياتهم . إنهم يكونون مفعمين بالطاقة لكن مشوشين و غير واثقين حتى يقوموا بترتيب أفكارهم من خلال التجربة . من السهل في تلك الأوقات على الإصلاحيين أن يضللوهم و يقودوهم إلى الطرق القديمة , أو على المجموعات السلطوية أن تقيم حكاما جدد . لقد ظهر هذا كله من كل التاريخ الكئيب لثورات ما بعد الحرب العالمية الثانية في أوروبا و “العالم الثالث” . أكثرها قربا رأينا النتائج البائسة للثورة الإيرانية التي وضعت آيات الله في السلطة , أو حالة الأرجنتين , حيث أنتجت الثورات الجماهيرية فقط نظاما رأسماليا أكثر يسارية بدرجة محدودة جدا فقط ( لكن النضالات لم تنته بعد في الأرجنتين و بقية أمريكا اللاتينية ) .

عندما تصبح مجموعات و فئات من الشغيلة راديكالية , تتوفر لهم الفرصة لينظموا أنفسهم لينشروا أفكارهم بشكل فعال بين بقية السكان ( الذين لم يصبحوا راديكاليين بعد ) . هذا لا يتناقض مع التنظيم الذاتي لكل المضطهدين . إنه جزء عضوي من هذا التنظيم الذاتي .
ستتنظم الكثير من المجموعات حسب القواعد السلطوية ( إما الإصلاحية أو في سبيل قيادة ثورية جديدة ) . هذا سيحدث حتما بما أن السلطوية هي كل ما نعرفه . لكن هناك فرصة بأن يقوم البعض بتنظيم أنفسهم في اتجاهات تحررية مساواتية تعاونية – أي أنهم سيصبحون أناركيين أو لا سلطويين . هذا مهم جدا إذا كان علينا ألا نكرر التاريخ الكارثي لهزيمة الثورات العمالية .
ستساعد المنظمة السياسية اللاسلطويين في أن يتحدثوا مع بعضهم البعض , أن يعلموا بعضهم البعض , يطوروا نظريتهم , و تكتيكاتهم و استراتيجيتهم , تحليلهم لما يجري و ما يمكن فعله , و رؤيتهم لما يمكن لمجتمع اشتراكي أن يبدو عليه . يمكنهم مناقشة ما تعلموه من الآخرين و ما يمكن أن يقدموه لتعليم الآخرين . كونهم جزء من منظمة يمكن أن يساعدهم بمقاومة التأثير المحافظ و المحبط لبقية المجتمع عليهم . شيء يشبه ما قصده الأناركي بول غولدمان عندما قال “يكفي إيجاد و تشكيل فرقة , مائتين , من المتشابهين في أفكارهم , لنعرف أننا عقلاء رغم أن غالبية المدينة من المجانين” .
المسألة هنا هي العلاقة بين الأقلية التي توصلت إلى استنتاجات ثورية و الغالبية غير الثورية في معظم الأوقات – ما عدا في الأوقات الثورية . ( حقيقة أن الغالبية قد أصبحت ثورية هي بالتعريف ما يجعل فترة ما ثورية ! ) . الأناركيون العفويون و المعادون للتنظيم لا يروا أن هذه مسألة تستحق , إنهم ينكرون أنها موجودة . بالنسبة إليهم حتى الحديث عن أقلية ثورية يعني أنك سلطوي . إنهم يعيشون في حالة إنكار . من الممكن مواجهة أخطار السلطوية فقط إذا اعترفنا أنها يمكن أن تنشأ من الانقسام بين أقلية ثورية و بين الأغلبية . الأناركية التي تؤيد فكرة التنظيم هي طريقة للتعامل مع هذا الانقسام , للتغلب عليه من خلال سياسات عملية , إنها طريقة متمايزة ( مختلفة ) عن اللينينية .
سيكون للفيدرالية الأناركية الثورية مهمتين مرتبطتين ببعضهما , داخل المنظمات الشعبية الأكبر . الأولى هي النضال ضد كل المنظمات السلطوية التي ستظهر حتما : الستالينية , الاشتراكية الديمقراطية , الليبرالية , الفاشية , الخ . كل هؤلاء سيحاولون إضعاف ثقة العمال بأنفسهم , و إضعاف المبادرة الشعبية . سنناضل ضد هذه المجموعات , سنحاربها و سنشجع العمال , النساء , الأقليات العرقية و القومية , الخ , على أن يثقوا بأنفسهم , و أن يستولوا على السلطة لأنفسهم , و أن يعتمدوا على أنفسهم و ليس على أي مخلص من أعلى .
المهمة الأخرى المرتبطة مع الأولى هي إقامة تحالفات مع أي أفراد أو مجموعات يمكننا التحالف معهم – مع أي شخص يسير في اتجاهنا . لا أحد يملك كل الأجوبة . مثلا في مجتمع هائل كأمريكا الشمالية , من المستبعد أن نجد منظمة واحدة ( “طليعة” ) تجمع أفضل المناضلين و أفضل الأفكار . يجب على الأناركيين الثوريين أن يكونوا مستعدين ليشكلوا جبهات متحدة مع أية مجموعة تتطور في الاتجاه اللاسلطوي .
كثير من هذه القضايا طرحت في المؤتمر الأناركي العالمي ( الأممي ) عام 1907 في أمستردام . الذي حضره قرابة 80 أناركي من كل أوروبا , من شمال و جنوب أمريكا , و أمكنة أخرى , بما في ذلك معظم الشخصيات المعروفة في ذلك الوقت , مثل إيما غولدمان . من بين المواضيع التي نوقشت فيه , حث بيير موناتي , و هو أناركي نقابي فرنسي , الأناركيين على التوجه إلى النقابات للمساعدة في تنظيمها و بنائها . قال أنه هذه هي الطريقة لكي يكسر الأناركيون عزلتهم في دائرة ضيقة , و مشاركتهم في تمردات عديمة الجدوى ( و بالنسبة لقلة منهم ) في الإرهاب . أعلن أنها الطريق بالنسبة للأناركيين ليقيموا الصلات مع العمال و ليشاركوا في حياتهم و في نضالاتهم .
ممن تحدث ضده كان الأناركي الشيوعي الإيطالي إيريكو مالاتيستا . ( هذه الأوصاف خادعة بما أن الأناركيين النقابيين يوافقون على أن هدفهم هو الأناركية الشيوعية , بينما يوافق الأناركيون الشيوعيون على أن النقابات مفيدة ) . وافق ملاتيستا على أنه من المهم بالنسبة للأناركيين أن يشاركوا في النقابات . لكنه اعترض على الفكرة الضمنية بأنه على الأناركيين أن يحلوا أنفسهم في النقابات . حذر أن هذا خطير لأنه على النقابات بسبب طبيعتها الخاصة أن تجتذب العمال الذين لديهم اختلاف كبير في مستوى وعيهم , محافظين و اشتراكيين دولتيين إضافة إلى الأناركيين . في نفس الوقت فإن مهمة النقابات هي التفاوض على ظروف عمل أفضل و على أجور أفضل تحت الرأسمالية طالما لا يوجد هناك وضع ثوري . أي أنه على النقابات أن تتكيف مع كل من الوعي الأكثر محافظة لغالبية أعضائها و مع الضرورات العملية للسوق الرأسمالية . لذلك استنتج مالاتيستا و آخرون أن العمال الأناركيين يحتاجون أيضا أن ينظموا أنفسهم في منظمات أناركية خاصة , ليناضلوا في سبيل الأفكار الأناركية . أن عليهم أن يعملوا داخل و خارج النقابات , و أن يتعاملوا ليس فقط مع مسائل النقابة بل مع كل نضال ضد الاضطهاد في أية طبقة .
( بشكل دقيق يعرف كثير من اليساريين اليوم بالتفصيل نقاش لينين مع “الاقتصاديين” – و هم ماركسيون أرادوا التركيز فقط على تنظيم النقابات – كما لخص في كتاب لينين ما العمل ؟ لكنهم لا يعرفون أي شيء عن النقاش بين مالاتيستا و مونتاي الذي تناول نفس القضية . لذلك يلاحظ تروتسكيو التيار البلشفي الأممي و المفاجأة واضحة عليهم , ” … لدي البلاتفورميين سجل من المشاركة في النضالات لتوسيع و تطوير الحقوق الديمقراطية .. هذا يظهر تفهما متطور نسبيا لآلية عمل الدولة الرأسمالية , و هو متطابق مع فهم لينين ( في ما العمل ) …” ) .
كان مونتاي محقا في أهمية انضمام الأناركيين إلى النقابات . بهذه المقاربة سيكسر الأناركيون عزلتهم و يكسبوا نفوذا كبيرا بين العمال و غيرهم . لكن مالاتيستا كان أيضا على صواب . النقابة الفرنسية التي كانت ذات يوم على قدر عالي من الكفاحية CGT أصبحت أكثر فأكثر محافظة . كل ما احتفظ به قادة النقابة من أناركيتهم الأصلية هي الرغبة بالإبقاء على النقابة مستقلة عن الأحزاب السياسية . عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى قدمت هذه النقابات الفرنسية دعمها للحرب و للحكومة . انتقل مونتاي عندها إلى معارضة بيروقراطية النقابات و موقفها الداعم للإمبريالية .
كان الأناركيون النقابيون الإسبان مدركين لما حدث في فرنسا و رأوا في النقابات الإسبانية CNT اتجاهات مشابهة . لكن على عكس النقابيين الأناركيين الفرنسيين , نظم الأناركيون الإسبان أنفسهم في فيدرالية أناركية خاصة , FAI , داخل ال CNT . لذلك كانوا قادرين على مواجهة الميل البيروقراطي النقابي ( و فيما بعد الشيوعيين ) . أيا تكن أخطائها النهائية فإن الفيدرالية الأناركية الإيبيرية FAI تبقى مثالا مهما بالنسبة للأناركيين المؤيدين لفكرة التنظيم .

تعريف بالاشتراكية التحررية / 2

سامح سعید عبود

جذور الاستغلال والقهر

السلطة القمعية التى يمارسها البشر فى مواجهة بشر آخرين لها أسباب واقعية، و ما القهر و الاستغلال سوى نتائج مرة لهذه الأسباب، وأنت لا يمكن أن تقضى على النتائج مع استمرار وجود الأسباب، وهى أسباب لا علاقة لها بإرادة و وعى كلا من المتسلطين والمتسلط عليهم، القاهرين والمقهورين.

السلطة القمعية ليست سلوك يمكن وصفه بالحسن أو القبيح، ترجع لأخلاق من يمارسها، ربما تتدخل الأخلاق فحسب فى مدى سوء أو حسن استخدام السلطة القمعية، فيمكن أن يكون هناك حاكم جيد أو صاحب عمل لطيف أو مدير طيب، إلا أن هذا لا يعنى أن أى منهم لا يمارس القهر والاستغلال على من يخضعون له، مثلهم مثل الحاكم السىء، وصاحب العمل الشرس، والمدير الشرير

ترجع السلطة القمعية بصرف النظر عن حسن ممارستها من الطيب واللطيف والجيد أو سوء ممارستها من الشرير والشرس والسىء، لسيطرته على وسائل الإنتاج والعنف والمعرفة، و هى مصادر السلطة المادية، واحتكارها لنفسه، وحرمان الخاضع لها من السيطرة على تلك المصادر، والمسألة ليست معقدة، و إنما يمكن أن يفهمها ويلاحظها كل إنسان.

فمن يملك وسائل الإنتاج يتحكم فى المحروم منها، برغم المساواة القانونية بين المالك الحاكم، والمحروم المحكوم، فمن يملك الطعام قادر على إجبار الجائع على تنفيذ ما يريده هو لا ما يريد الجائع، و الذى لابد وأن يقبل شروط مالك الطعام حتى يعطيه ما يملأ معدته، ويستطيع الجائع أن يخدع نفسه بأنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، و هذا صحيح، ولكن بشرط توافر الخبز أولا، فحتى يستطيع الإنسان ممارسة أى نشاط آخر غير الأكل، عليه أولا أن يملأ معدته بالطعام، و إلا لن يكون باستطاعته الحياة ليمارس أى نشاط.

من يملك وسائل العنف سواء كانت تلك الوسائل قوة عضلية أو سلاح قادر على إجبار الأضعف عضليا أو الأضعف تسليحا أو الأعزل من السلاح على تنفيذ ما يريده، وليس على الضعيف أو الأعزل إلا أن يستجيب لإرادة الأقوى لو أراد لنفسه الحياة والسلامة، وينطبق هذا على من يملك سلطة اتخاذ القرار بحكم منصبه كالرئيس والحاكم والظابط والمدير، القادر على اجبار المحكومين و المرؤوسين والجنود والعمال على تنفيذ ما يريده هو بصرف النظر عن إرادتهم و رغباتهم .

من يملك وسائل المعرفة على نحو أكبر أو يحتكرها لنفسه دون الآخرين، قادر على السيطرة على من لا يملك منها إلا القليل أو من لا يملكها على الإطلاق، فشخص يعرف الطريق لابد و أن يقود من لا يعرفه للسير فيه، وما دمت لا تعرف إلى أين تتجه فما عليك سوى الاستجابة لنصيحة من يعرف.

هذه هى الأسباب الواقعية للاستبداد والاستغلال، و لا يمكن أن تقام أى علاقات اجتماعية سواء أكانت علاقات عمل أم علاقات أسرية أم علاقة صداقة تخلو من الاستبداد والاستغلال، إلا إذا تساوى الداخلين فى تلك العلاقة فى سيطرتهم على كل مصادر السلطة المادية الثلاثة على نحو متساو، فطالما سيطر أحد أطراف العلاقة منفردا على أى من هذه المصادر فأنه لا مفر من استبداده بالآخرين واستغلالهم، من الذين لا يسيطرون عليها مثله، وهى عملية منفصلة عن نية وأخلاق من يمارسها، ورغم أن هذه بديهيات لا تحتاج للبرهنة عليها، إلا أننا مضطرين لتوضيحها دائما، لأن القوى السياسية التسلطية المختلفة، تدعى دائما، بامكانية تحقيق الحرية الفردية والأخاء والمساواة والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية دون القضاء على انقسام المجتمع بين من يسيطرون على مصادر السلطة المادية، وبين من لا يسيطرون عليها.

نشأ كل من الاستغلال والقهر عبر التاريخ البشرى إذن من انفصال السلطة القمعية عن إرادة البشر الخاضعين لها، و التى يمارسها الإنسان المتسلط على الإنسان المتسلط عليه، تلك السلطة الناتجة عن سيطرة المتسلطين على مصادر السلطة المادية دون المتسلط عليهم، ذلك لأن كل سلطة هى مفسدة، و كل سلطة مطلقة هى فساد مطلق، فالسلطة الفاسدة بطبيعتها، و فى حد ذاتها، تمنح الفرصة للإنسان المتسلط لأن يمارس استغلاله للإنسان المتسلط عليه وقهره أيضا.

ومن هنا فالقضاء على الاستغلال والقهر، لا يمكن أن يتحقق إلا فى إلغاء أسبابه الواقعية، و هو السلطة القمعية المنفصلة عن إرادة البشر وحريتهم، وذلك لا يتأتى إلا بالسيطرة الجماعية الكاملة على مصادرها المادية الثلاثة أى وسائل كل من الإنتاج والعنف والمعرفة، فلن يتم إنهاء العلاقات الاستغلالية والقمعية بين البشر، بالوعظ أو بالقمع، و لا بأوهام المستبد العادل، و انتظار تحلى البشر بالحكمة وحسن الخلق، والحكمة تقتضى أن عليك أن تقضى على الجرثومة المسببة للمرض بدلا من مجرد تخفيف الأعراض الناتجة عنها، و الجرثومة هى سيطرة الرأسماليين والبيروقراطيين على وسائل الإنتاج والعنف والمعرفة، سواء عبر ملكية الأفراد الخاصة أو ملكية الدولة العامة، والجرثومة هى فى استمرار الناس فى الإنقسام بين من يملكون ومن لا يملكون، من يأمرون وبين من عليهم إطاعة الأوامر.

http://fasail.blogspot.com

مجموعة أناركية ( لا سلطوية ) لا طليعة لينينية / 1

واين برايس

ترجمة: مازن کم الماز

لماذا نحتاج إلى منظمة أناركية .. و ليس “حزبا طليعيا” …
يوجد اليوم عدد قليل فقط من الأناركيين الثوريين . ترفض غالبية الناس الأناركية و أي شكل من الراديكالية (هذا إذا كانوا يفكرون فيها أصلا ! ) . بالنسبة لنا نحن الأناركيون هناك سؤال أساسي يتعلق بالعلاقة بين الأقلية الثورية ( نحن ) و الغالبية المعتدلة و غير الثورية ( حتى الآن ) . هل على الأقلية الثورية أن تنتظر قوانين الصيرورة التاريخية لكي تدفع الغالبية ( على الأقل الطبقة العاملة ) لتصبح ثورية , كما يقترح البعض ؟ في هذه الحالة ليس على الأقلية أن تفعل أي شيء في الواقع . أم أنه على هذه القلة من الراديكاليين أن تنظم نفسها لكي تنشر أفكارها التحررية بما يتوافق مع الصيرورة التاريخية ؟ إذا كان الحال كذلك فهل على القلة الثورية أن تنظم نفسها بصورة مركزية من الأعلى إلى الأسفل , أو أنه يمكنها أن تنظم نفسها في فيدرالية ديمقراطية بشكل جذري , بما يتوافق مع هدفها في الحرية ؟

ربما أن التيار الأكثر إثارة اليوم في اليسار اليوم هو نمو أناركية الصراع الطبقي المؤيدة لفكرة التنظيم . يشمل هذا التيار تيار البلاتفورم الأممي, و حركة especifismo في أمريكا اللاتينية و بقية العناصر (البرنامجية أو البلاتفورمية التي ألهمها البرنامج التنظيمي لعام 1926 للاتحاد العام للأناركيين ) . حتى بعض التروتسكيين لاحظوا أن “البرنامجية أو البلاتفورم هي أكبر التيارات اليسارية في الأناركية المعاصرة .. ” ( التيار البلشفي الأممي ) .
في مركز أناركية النضال الطبقي المؤيدة لمبدأ التنظيم يسود الاعتقاد بأنه يجب على الأناركيين أن ينظموا أنفسهم بما يتوافق مع أفكارهم . ينطبق هذا خاصة على أولئك الذين يتفقون على برنامج ثورة اجتماعية لا سلطوية ستقوم بها الطبقة العاملة العالمية و كل المضطهدين . الاعتقاد بأنه عليهم ينظموا جمعية طوعية أناركية خصوصا . ستبنى كفيدرالية ديمقراطية تتألف من مجموعات أصغر . منظمة كهذه ستنتج أدبا سياسيا و ستعمل على نشر أفكارها . بوجود الوحدة البرنامجية و التكتيكية , سيشارك الأعضاء في اتحادات أو جمعيات أوسع أقل تجانسا كالنقابات , منظمات الأحياء , مجموعات مناهضة الحرب , و سيشاركون أيضا في مجالس العمال و الأحياء – عندما ستظهر في المراحل الثورية . لن تكون هذه المنظمات الأناركية “أحزابا” , لأنها لا تهدف للاستيلاء على السلطة لنفسها . ستعمل هذه المنظمات على أن تقود من خلال أفكارها و بقوة المثال , و ليس من خلال الاستيلاء و السيطرة على المنظمات الشعبية , عدا عن أن تستولي على سلطة الدولة .
هذه المقاربة ( التي لخصتها للتو بشكل مكثف جدا ) هوجمت من جهتين . من جهة الأناركيين الرافضين للتنظيم ( بما في ذلك الفردانيين , البدائيين , “ما بعد اليسار” , من بين آخرين ) . لقد قبل هؤلاء على الأكثر بتعاونيات محلية , و أحيانا , إقامة أكثر الاتحادات ضعفا ( أو تخلخلا ) بينها ( “شبكة” مثلا ) . لقد شجبوا الأناركية المؤيدة لفكرة التنظيم على أنها محاولة لبناء أحزاب سلطوية جديدة , لينينية بالضرورة . و شجبها اللينينيون الحقيقيون لأنها ليست لينينية . العمل الوحيد الموسع للينينيين عن هذه المسألة ( كراس البلاتفورمية و البلشفية , للتيار البلشفي الأممي , 2002 ) أعلن أنه توجد هناك “هوة سياسية بين بلاتفورم عام 1926 و البلشفية” . و يقول “أن البلاتفورميين هم أناركيون أكثر من اللزوم بالنسبة للبلاشفة , و بلاشفة بالنسبة للأناركيين” , رغم أن “مدى ابتعاد البلاتفورميين عن تراثهم التحرري قد بولغ به غالبا من قبل منتقديهم الأناركيين” . الحل الوحيد كما يزعم المؤلفون هو في تبني الحزب الطليعي اللينيني المركزي و دولة العمال الديكتاتورية . يتفق الأناركيون المعادون للتنظيم مع اللينينيين في أن المنظمة الثورية الفيدرالية الديمقراطية بشكل جذري و اللاسلطوية هي شيء غير ممكن .
يشير التروتسكيون إلى أن الحركات الأناركية قد فشلت بشكل مستمر في تحقيق مجتمع حر . و زعموا أن الثورات الوحيدة الناجحة قادتها أحزاب لينينية . الرد الأناركي الواضح على هذا هو أن هذه “النجاحات” اللينينية قد انتهت بدول توليتارية بشعة قتلت عشرات ملايين العمال و الفلاحين . يريد الأناركيون أن يطيحوا بالرأسمالية دون أن ينتهي بهم الحال إلى مثل هذه “النجاحات” . ( أيضا , فشلت كل أشكال اللينينية تماما في تحقيق الهدف الرئيسي لماركس و لينين في قيام ثورات للطبقة العاملة في بلدان صناعية إمبريالية ) . ما يزال هذا يطرح سؤالا هاما : كيف يمكن للأناركية أن تتجنب تكرار تاريخها من الفشل و الهزائم ؟ كيف يمكن لنا , دون أن نخلق دول على النمط الستاليني , أن نطيح بالرأسمالية العالمية ؟ لقد طورت الأناركية المؤيدة لفكرة التنظيم خصيصا لتتعامل مع هذه المشكلة .
هناك خلافات مشابهة حول تشكيل تنظيمات بين الماركسيين التحرريين ( أو الداعين للاستقلال الذاتي autonomist ) كتلك التي بين الأناركيين . كانت هذه أحد مسائل الانقسام بين سي ل ر جميس و رايا دونفسكايا . و كانت أيضا أحد قضايا الحركة الشيوعية المجالسية , حيث أخذ منظرون مختلفون مواقفا مختلفة . في مجموعة اشتراكية أو بربرية في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية وقع انقسام بين كورنيلوس كاستورياديس الذي أخذ موقفا مريدا للتنظيم و بين كلود ليفورت الذي أخذ موقفا معاديا للتنظيم . المفكرون المشابهون لاشتراكية أو بربرية البريطانيون في مجموعة التضامن , مثل موريس برينتون , تبنوا موقفا مؤيدا للتنظيم .
في بقية هذا المقال , سأستعرض الحجج الأناركية دفاعا عن شكل ما من التنظيم السياسي , بما في ذلك النقاش التاريخي بين الأناركيين النقابيين و الأناركيين الشيوعيين . ثم ساستعرض بعدها النقد الأناركي للحزب اللينيني . و سأعرج على الثورة الروسية لأبين أن ضرورة المركزة اللينينية ليست إلا أسطورة . لقد قاد الحزب البلشفي الثورة الروسية عندما كان البلاشفة أقرب ما يمكن إلى فيدرالية أناركية .

https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031?sk=wall

تعريف بالاشتراكية التحررية / 1

سامح سعید عبود

مقدمة

الموجة الثورية التى تجتاح العالم الآن، والتى بدأت شرارة اشتعالها فى تونس ومرت بمصر وليبيا واليمن وسوريا لتصل إلى أسبانيا وإيطاليا، واليونان، تذكرنا بموجتى الثورتين العالميتين فى 1848 و 1968، و يبدوا أنه من المحتمل أن تصل الموجة الثورية لبلدان أخرى، فى ضوء الأزمة الرأسمالية المتصاعدة، والتى أدت لتلك الثورات

كان من أسوء نتائج انهيار نموذجى اشتراكية الدولة بجناحيها الثورى فى شرق أوروبا، و الإصلاحى فى غرب أوروبا، أن الوحش الرأسمالى تحرر من قيوده التى كبلته بها الحركتين الشيوعية و الاشتراكية الديمقراطية، كاشفا عن وجهه القبيح بعد أن زالت عنه مساحيق دولة الرفاهية كما تجسدت فى غرب أوروبا، وبريق اشتركية الدولة كما تجسد فى شرق أوروبا، و سرعان ما أفرز اجتياح الرأسمالية منفلتة العيار للعالم عن، تدهور البيئة، وتفشى تجارة كل من المخدرات والجنس و البشر والسلاح، وعودة العمل الجبرى والسخرة على نطاق واسع، وانتشار كافة أشكال الجريمة المنظمة و العنف، و تصاعد الصراعات الثقافية والدينية والعرقية، واستفحال التفكك الاجتماعى، وتدنى مستويات المعيشة ونوعية الحياة، وتوالت الأزمات الاقتصادية على العالم قاذفة بالملايين للإفلاس و البطالة والفقر والبؤس والتهميش، بعد أن تحول الاقتصاد العالمى فى معظمه لاقتصاد المضاربات الرأسمالى، الذى حول العالم لصالة قمار كبرى، محولا أعدادا متزايدة من البشر إلى مضاربين، كما شهد العالم الإفلاس الواضح للنموذج الديمقراطى الرأسمالى السائد فى التعبير عن مصالح الطبقات العاملة فى حدها الأدنى بانحسار القوة التنظيمية لتلك الطبقات من أحزاب ونقابات وتعاونيات.

و حتى تكتمل الصورة فأننا نقر أنه من المحتمل أيضا أن تنكسر تلك الموجة الثورية، طالما لم يتمكن الثوريين من تطويرها لتكنس الرأسمالية ودولها التى اندلعت الثورة بسبب أزماتها، لتصعد كافة أشكال الديكتاتورية الرأسمالية التى سوف تشعل العالم بالحروب الأهلية و الإقليمية والعالمية وغيرها، وذلك من أجل الدفاع المستميت عن مصالح عصابات اللصوص والسفاحين والبلطجية الذين يحكمون العالم، ويمتصون عرق ودماء غالبية السكان، ويستعبدونهم من أجل مصالحهم الأنانية.

ولأننا ندرك أنه طالما انحسرت الثورة فى النطاق المحلى للبلاد العربية حتى الآن، فإن أفقها الأفضل احتمالا لن يتجاوز إقامة أنظمة ديمقراطية رأسمالية أقل فسادا وأكثر مراعاة لحقوق الإنسان، إلا أن هذا لا ينفى احتمالات أخرى أسوءها هو صعود الديكتاتوريات المختلفة لسدة الحكم، ما لم تندلع الثورة فى العالم متجاوزة هذا الأفق المحدود من أجل تجاوز الرأسمالية نفسها، وهو ما يمكن أن يرفع من حدود الثورات العربية بتأثير الثورة الاجتماعية فى العالم، لينفتح الطريق لدينا هنا للتحرر الاجتماعى من الرأسمالية والدولة، ونحن فى ظل كل تلك الاحتمالات، لا يمكنا إلا النضال من أجل ما نؤمن به لتحقيق الحد الأقصى المتاح والممكن منه، جنبا إلى جنب الإعلان عنه وتبشيرنا المستمر به، إلا أننا فى كل لحظة من النضال نطرح ما هو ممكن ومتاح فى ضوء رؤيتنا للواقع مقتربين من تحقيق أهدافنا النهائية لا مبتعدين عنها.

http://fasail.blogspot.com/

8ی مارج و پەیامە بێبەڵگەکان

هەژێن

10.03.2012

هەموو ساڵێك هەفتەیەك پێش هاتنی ساڵیادی 8ی مارچ، نووسەرانی کورد وەك مۆدێك کۆمەڵێك قسە چەندبارە دەکەنەوە، کە ئەم شێوازە لە لاسایی و جوینەوەی بنێشتی هەڵبزرکاوی دەمی ئەم و ئەو، دەکرێت تەنیا لە ماسمیدیاکاندا باوبێت.

بەداخەوە دەبێت ئەوە بڵێم، ئەم مۆدە ئەو خاتوونانەشی گرتووەتەوە، کە پێیانوایە لە ئازادیخوازی و یەکسانیخوازیدا هیچیان بۆ کەس نەهێشتووەتەوە. بەبێ ئەوەی سەرنج و بۆچوونیان لەلا دروست ببێت و گومان لە بێبەڵگەیی پاگەندەی نووسەران بکەن، دەقاودەق قسەی پارتەکان و دەزگەکانی ڕاگەیاندنی زاڵ دووبارە دەکەنەوە.

ئەم ساڵێش بە هیوای ئەوەی دەنگێکی جیاواز و بۆچوونێکی ڕادیکاڵ و نوێ لە وتارەکانی 8ی مارچدا بەدی بکەم، کەوتمەوە چاوگێڕان بە ماڵپەڕە کوردییەکاندا و نیوەی ڕۆژی 9ی مارچم بەفێڕۆ دا، بەڵام وەك ساڵانی ڕابوردوو هیوابڕاو و ماندوو پشت کۆمپیوتەرەکەمم بەجێهێشت.

ئەگەر ناوەڕۆکی زۆربەی وتارەکانی ئەم ڕۆژانە کوردت بکەمەوە، ئەوا لەم دەستەواژانەدا خۆی دەبینێتەوە “ژنانی وڵاتانی خۆراوا ئازاد و یەکسانن”، “ژنانی ئەوروپا بە زۆربەی مافەکانیان گەیشتوون” ، “ئەگەر دەوڵەتی خۆمان هەبێت، ئێمەی ژنانیش ئازاد دەبین” ، “ئەگەر دەوڵەتی یاسا و تێکنۆکراتمان هەبێت، وەك ژنانی ئەوروپا بە زۆربەی مافەکانمان دەگەین” و زۆر قسە و قسەڵۆکی بێبەڵگەی دیکەی لەم جۆرە ….

پێش ئەوەی بڕۆمە سەر بەدرۆخستنەوەی ئەو پاگەندانەی کە میدیای دەسەلاتی بۆرجوازی کورد و قسەگەرانی نیئۆلیبرالیزم و فێمینیستە بۆرجواکان وەك نوشتەی مەلا و شێخەکان بۆ هەموو دەردێکی کۆمەڵگە و چین و توێژەکانی دەرخواردمان دەدەن، پێویستە لەو نووسەرانە بپرسین؛ ماف چییە و کێ دیاری دەکات ؟ مەبەستیان لە ئازادی چییە؟ لەسەر چ بنەمایەك یەکسانیمان بۆ مسۆگەر دەکەن؟

هەڵبەتە من نامەوێت بڵێم باری ژنان لە کۆمەڵگە خۆراواییەکاندا لە هی ژنانی کوردستان خراپترە یا باشتر نییە، نا بەڵکو دەمەوێت بڵێم ئازادی و یەکسانی بەو واتایەی مرۆڤی ئازادئەندێش و یەکسانیخواز وێنای دەکات، لەوێش بوونی نییە. لە وەڵامی ئەم پرسیارەی سەرەوەدا چاوەڕوانی وەڵامی ڕادیکاڵی ئاوا لەو نووسەرە لاساییگەرانە ناکەم، کە بوێری و توانای هرزاندنی ئەوەیان هەبێت، کە خۆیان لە تێڕامان و قسەکردن لە زەمینە و پێکهێنەرەکانی کۆیلەتی و نایەکسانی ئابووریی و ڕامیاریی و کۆمەڵایەتیی ژن و نادادوەری کۆمەڵایەتیی بدەن. چونکە بە دڵنیاییەوە پەنا بۆ وەڵامە پێشتر ئامادەکراوەکان و بۆچوونە جێکەوتەکان دەبەن، کە مافی تاك بەگشتی و مافی یەکسانی ژن و پیاو لە وەكو یەك چوونەبەردەم سندووقەکانی هەڵبژاردنی خراپ لە خراپتر، وەكو یەك کۆیلەبوون لە بازارەکانی کاری کرێگرتەدا و وەكو یەك بوونە بەشێك لە دەزگەی سەرکوت و وەکو یەك ڕاپێچکران بۆ بەردەم دادگەکانی سەروەری و .. هتد، ئازادیش لەلایان پۆشینی پۆشاك و ئازادبوونە لە کارکردن لە لەشفرۆشخانەکاندا و .. تد، یەکسانیش بەهەمان شێوە لە باشترین باردا یەکسانبوون لە ئاستی کۆیلەتیدا دەبین و بەس.

بەلام ئەگەر بە وردی سەرنجی ئەو ماف و ئازادی و یەکسانییە ڕووکەشەشیان بدەین, دەبینین کە ئەوەش پاگەندەی دەکەن، ئاوا نییە و تەنانەت لەسایەی دەوڵەتی نەتەوەیی سەراپاگیر و سەروەری یاسا و نوێنەرایەتی تێکنۆکراتەکاندا، ژنان سەرەڕای خەباتی درێژخایەن و نەپسانەوەی ژنان و بزووتنەوەی سۆشیالیستی لە چەند سەدەی ڕابوردوودا لە جیهاندا بەگشتی و بزاڤی ژنان لە دەهەکانی شەستەکان و هەفتاکاندا لە ئەوروپا و ئەمەریکا بەتایبەتی، دەبینین لە ڕووی ئابووریی و ڕامیارییەوە نەك ژنان بوارییان نییە بەو ئاستە لەو ماف و ئازادی و یەکسانییە درۆینەیە بگەن، بەڵکو مرۆڤی هوشیار و ئازادیخواز شەرم دەکات، کە لە وەها کۆمەڵگەگەلێکدا دەژی. کەچی ژنە فێمینستە بۆرجوازییەکان و پیاوانی زۆربڵیی لاساییگەرەکانی کورد، سیستەمە بۆگەن و گەندەڵەکەی سەرمایەداریمان لێ دەکەن بە سیستەمی ئایدیال و کۆمەڵگەکانمان لێ دەکەنە بەهەشتی خەونەکان.

لێرەدا لە وەڵامی ئەو هەمووە درۆ و ساختەسازییەی نووسەرانی سەر بە ڕەوتی نیئۆلیبرالیزم و ڕەوتی فێمینیزمی بۆرجوازی، تەنیا نموونەیەکی زیندوو لەو بەهەشتەی کە دەیکەنە خەونی منالان و ژنانی ناڕازی کوردستان، بەسە بۆ نیشاندانی ڕووی راستەقینەی ئەو پاگەندە بێبنەمایانەی کە ڕۆژانە لە ڕووپەڕی ڕۆژنامە و گۆڤار و ماڵپەڕ و لە ستدیۆی کاناڵەکاندا دەرخوارمان دەدەن.

لێرەدا ولاتی ئاڵمان بەنموونە دەهێنمەوە، چونکە هەم لە سەردەمی رژێمەکەی هتلەر و هەم لە ئەمڕۆشدا ڕامیاران و ڕۆشنبیرانی کورد (ئەوانەی کە میدیای بۆرجوازی کوردی ئەو نازناوەی پێبەخشیوون)، شەیدا و لایەنگر و پاگەندەگەری سیستەمی ئەم وڵاتە بوون و هەن.

بەپێی ڕاپۆرتێك کە ساڵی ڕابوردوو کاناڵی (BBC) لەسەر ڕێوشوێنی ژنانی کۆمەڵگەی ئاڵمان ئامادەی کردبوو، موچەی ژنان لەچاو موچەی پیاوان لە هەمان کاردا 25% کەمترە و ڕێژەی ئەو ژنانەی کە پۆستی بەرزیان هەیە و ڕێژی پۆستی ژنان لە بواری ڕامیارییدا لە چارەکی پیاوان کەمترە و کەمی ئەم ڕێژەیە لەنێو مامۆستا و دکتۆر و پرۆفیسۆری زانکۆکاندا بەرچاوترە. هەروەها بەپێی ڕەخنە و ئامارەکانی ناوخۆی ئەو ولاتە ڕێوشوێنی ژنان لە سەرەتای سەدەی بیستویەکدا بەم جۆرەیە؛ بەپێی بەڵگەکانی خاتوو (Cristine Kronenberg) ئەم ڕێژەیە لە کارخانە و کۆمپانییە تایبەتەکاندا لە بەرامبەر هەمان کاردا کرێی کاتژێرێكی ژنان 15% کەمتر لە هی پیاوانە و لە کاری دەوڵەتیشدا -کە نیئۆلیبراڵەکان و فێمینیستە بۆرجواکان بە سەرچاوەی بوونی ئازادی و یەکسانی و دادپەوەری دەزانن- بۆ هەمان کار کرێی کاتژێرێكی ژنان 10% لە هی پیاوان کەمترە. هەروەها لە خێزانەکاندا نایەکسانی لەنێوان خەرجی ڕۆژانەی کوران و کچاندا هەیە. شایانی باسە ئەم خاتوونە (Cristine Kronenberg) نووسەرێکی خۆشباوەڕ بە دەوڵەت و یاسا و دیموکراتییە و ئەگەر ئەو چاویلکە خۆشباوەڕانەیەی لەچاو بکەیتەوە، ئەوا ئەو ڕێژانە زۆر لەوە زیاترن. لەمەش واوەتر لە هەر شارێکی ئەم وڵاتە دەیان پەناگە و یانەی ژنان هەن، کە ژنانی تێهەڵدرا و هەڵهاتوو ڕوویان تێدەکەن و خۆیان دەشارنەوە و لێدان و کوشتنی ژنانش تەنیا لەلایەن خەڵکی کۆچەرەوە ئەنجام نادرێت، بەڵکو لەلایەن خەڵکانی ئەو ولاتەشەوە ئەنجام دەدرێت.

نووسەرانی کورد بۆ دەرکێشانی شانی ناسیونالیزم و دەسەلاتە بۆرجوازییەکەی لەژێر باری ڕەخنەی ژنانی نارازی و ئازادیخواز، زۆر نادەربەستانە هەموو سووچی چەوسانەوەی ژنان بۆ ئایینی ئیسلام دەگێڕنەوە و لە بەرامبەردا پەنا بۆ کۆمەڵێك درۆ و ڕازاندنەوەی ئایینە بۆگەنەکانی دیکەی وەك زەردەشتی و یەزیدی دەبەن. هەڵبەتە ئەوە نکۆڵی هەڵناگرێت، کە ئایینی ئیسلام وەك هەموو ئایینەکانی دیکە، بەشێکە لە بیرکردنەوەی بەسەرچووی مرۆڤایەتی و بەپێی سروشتە کۆنەپارێزییەکەی باشترین ئامرازی دەستی چەوسێنەرانە. بەڵام لێرەدا پرسیارێك یەخەمان دەگرێت، ئەگەر سەراپاو ڕێشەی چەوسانەوەی ژنانی کوردستان، ئایینی ئیسلامە، ئایا پێش هاتنی ئەم ئایینە لەو ناوچانەی کە ئەمڕۆ بە کوردستان ناسراون -چونکە ئەوکات نە کوردستان هەبووە و نە عەرەبستان- و بە پاگەندەی ناسیونالیستەکان خاوەنی ئایینی زەردەشتی و یەزیدی بوون، ژنان نەچەوساونەتەوە و لەتەك پیاوان یەکسان بوون؟ ئایا ژن بە ژن و گەورە بە بچووك و سوورانە و مارەیی و کڕین و فرۆشتن و گۆڕینەوەی ژن وەك کاڵا باو نەبووە؟ ئایا لوت و لچ بڕین و سەرتاشین و سواریکەرکردن نەبووە؟ ئایا سەربڕین و شاردنەوە و شاربەدەرکردن نەبووە؟ ئایا ئەوانەی کە بە بەهەشتی زەردەستی و یەزیدی خۆشخەیاڵمان دەکەن، دەتوانن ڕێوشوێنی یەکسانی ئابووریی و ڕامیاریی و کۆمەڵایەتی ژنان لەو سەردەمانەدا بسەلمێنن؟

ئەوەی نووسەری کورد خەریکیەتی و دەیەوێت بیپارێزێت، شتێکە بەناوی کولتووری نەتەوەییی و دەیانەوێت بمانخەنە سەر ئەو بڕوایەی کە کولتووری ئەوان لە هی نەتەوەکانی دیکە پاکژترە و هاوکاتیش خەریکن کولتوور وەك شتێکی نەگۆڕ و بەستەڵەكئاسا وێنای دەکەن. ئەوان تەواوی کات و لە هەموو نووسینەکانیاندا دەیانەوێت دوو شت بشارنەوە؛ یەکەم دەسەلاتی کولوتوور و ڕۆڵی لە کوشتوبری ژنان و بێمافی مناڵاندا، دووەم بەکاربردنی ئەو دەسەلاتە کولتوورییە وەك کۆڵەکەی دەسەلاتی سەپێنراوی چینایەتی بۆرجوازی لەلایەن دەسەڵاتدارانی ڕامیارەوە و بەخەرجدانی بەشێکی زۆری سامان و داهاتی کۆمەڵگە بۆ دەستەمۆهێشتنەوەی تاکی ژێردەستە لە چوارچێوەی ئەو کولتوورە نەگۆڕەکەی نێو خەیاڵی نووسەرانی کورد.

لە کاتێکدا کە نووسەرانی کورد خەریکی دەرکێشانی لاقی کولتوورە نەتەوەییەکەیانن لە لیتەی ستەم و چەوسانەوەی ژنان و دەیانەوێت بیخەنە پاڵ ئایینێکی -بەقسەی خۆیان ناکوردی- سەپاو، کەچی لەو لاوە هەم نووسەران و هەم ڕامیارانی ناسیونالیست لەسەر ئەوە کۆکن و پێی لەسەر دادەگرن، کە ئایینی هاوبەش یەکێکە لە مەرج و کۆڵەکەکانی نەتەوە، کە لە پرسی نەتەوەبوونی کوردا تەنیا ئایینی ئیسلامە، کە دەتوانێت تەنیا کۆڵەکەبوون و مەرجبوونی نەتەوەبوونی کورد بێت، ئەگینا کورد نە یەك زمانی هاوبەشی هەیە و نە کولتووری هەموو ناوچەکان لەیەك دەچێت و نە ڕێسا (ترادیشن)ە ناوچەییەکانی وەك یەکن. ئەدی چۆن دەتوانن ڕەخنە لە ئایینی ئیسلام کە تاکە مەرج و کۆڵەکەی ناسیونالیزمەکەیانە بگرن، لە کاتێکدا کە ئایین بە بەشێك لە کولتووری نەتەوە دادەنرێت، ئایا دەکرێت ئایینی نەتەوە مرۆڤکوژ و کولتووری نەتەوە پاکژ و مرۆڤدۆست بێت؟

زۆرێك لە نووسەران پاگەندەی ئەوە دەکەن، کە دەوڵەتی نەتەوەیی و سەروەری یاسا -یاسای بۆجوازی-و ڕێگەچارەی بنبڕکردنی کوشتوبڕی ژنانن، ئەمە لە کاتێکدا کە لە هیچ سەردەمێکدا هێندەی سەردەمی دەسەڵاتداری بۆرجوازی کورد -بیستویەك ساڵی رابوردوو-، ژن لەسەر پرسی کۆمەلایەتی -مەبەست لە دەرەوەی جەنگی میلیتێری و ڕامیاریدا- نەکوژراوە. ئەمە لە کاتێکدا کە لەتەك ڕۆژانی یەکەمی گەڕانەوەی هێزە چەکدارەکانی بەرەی کوردستانی لە ئوردووگەکانی ئێرانەوە، ڕەشەکوژی ژنان دەستی پێکرد و زۆرێك لەوانەی کە ئەمڕۆ زوڕنای فێمنیزمی بۆرجوازی لێدەدەن و زۆرێك لەوانەی کە لە ڕێکخراوەکانی (NGO)دا کاردەکەن و سەراپای ڕێکخراوەکانی بەناو ژنانی سەر بە پارتەکانی بەرەی کوردستانی و پارتۆکە جیابووەکانی دواتریان، ئەوکات لەژێر پەردەی نامووسپەرستی و بیانووی دەستتێکەڵی ژنانی کوژراو لەتەك ڕژێمی بەعس، پاساویان بۆ ئەو ڕەشەکوژییە دەهێنایەوە*، کە ئەوڕۆکە لە درێژەیدا هەژماری قوربانیانی هێندە گەورەیە، کە مرۆڤ شەرم لەوە دەکات، خۆی بکاتە خاوەنی کولتووری کوردی. هەڵبەتە لەکاتێکدا چەکدارەکانی بەرە ژنانیان تیرۆر دەکرد و ئەو کەسانەش لەسەرەوە ناوم هێناون پاساویان بۆ دەهێنایەوە، کە بە سەدان هەزار چەکداری نێرینەی خۆفرۆش لەلایەن هەمان بەرەی کوردستانییەوە، لێبوردنی گشتی و نازناوی چەکداری شۆڕشگێڕیان پێبەخشرابوو. 20 ساڵە ئەم پرسیارە بەرۆکم بەرنادات؛ ئەو جادووە چییە، کە وای لە ژنانی نووسەری کورد کردووە، کە بانێك و دوو هەوای کولتووری نەتەوەیی و ڕامیاریی ناسیونالیزمی کورد و بەرە کوردستانییەکەی، لەماوەی 21 ساڵدا، لەلایان نەبووەتە جێی سەرنج و تێڕامانی قوڵ؟

لەوانە هەمووی فریودەرتر، پاگەندەی ژاراویی فێمینیستانی سەربە ڕەوتی نیئۆلیبرالیزمە لە کوردستان، کە دەیانەوێت، چاوی ژنانی ناڕازی لە ئاستی ڕۆڵی دەسەڵاتی کولتووری و دەسەلاتی ڕامیاریی لە کوشتوبری ژناندا پەردەپۆش بکەن و هەموو تاوانەکە بخەنە پاڵ پیاو چ وەك تاك و چ وەك ڕەگەز، ئەمەش جۆرێك ڕێخۆشکردنە بۆ پاگەندەی ئازادبوونی هاولاتییان لە سیستەمی سەرمایەداریدا، کە بۆ دیسانەوە بۆ ئەوەی پێی سیستەمەکە لە لیتەی چەوسانەوەی ژنان پاکژ بکەنەوە، کۆمەڵگەی کوردستان بە پاشکۆی دەرەبەگایەتی ناودەبەن، تاوەکو وێنای پیاوی تێدا وەك تاك و ڕەگەزی باڵا بکەن و ژنان بەوە خۆشباوەڕ بکەن، کە لە سیسەتمی سەرمایەداری پێشکەتوودا ژنان و پیاوان هەموو ئازادن و هەمووان لە سایەی بازارئازاد و دیمۆکراتییەتەکەیدا بە بەهەشتی سەر زەوی شاد دەبن.

لە کۆتاییدا، بەگشتی دەبینین ڕۆژی 8ی مارچ چ لەلایەن لایەنە چەپەکان –بە کۆن و نوێوە- و چ لەلایەن لایەنە راستەکان -بە مەزهەبی و نەتەوەیی- و دەسەلاتدارانەوە، کراوەتە ڕۆژی شایی و هەراجی پاگەندەکردنی ئایۆلۆجییەکان و لە خشتەبردنی ژنان و ناوەڕۆکە شۆڕشگێڕییەکەی لەدەستداوە، ئایا ئەم هۆکارانە بەس نین بۆ ئەوەی واز لە ڕۆژی 8ی مارچ بێنین و 364 ڕۆژەکانی دیکەی ساڵ بکەینە ڕۆژانی خەبات بۆ ئازادی و یەکسانی هەموو تاکەکانی کۆمەڵگە بە ژن و پیاو و مناڵ و پیر و نیشتەجێیان و پەناهێنەران و کرێکارانی کۆچەر و نەتەوە و کەمەنەتەوە و هەڵگرانی هەموو ئایینەکان؟

پەراوێز:

* چەند ڕۆژ پێش 8ی مارچی 1992 لە شاری سلێمانی، لەتەك دوو هاوڕێی دیکەدا ئەرکی سەردانی ڕێکخراوەکانی ژنانی سەر بە پارتەکان و لێژنەکانی بەرەی کوردستانیمان پێ سپێردرابوو، لە هەموو سەردانییەکاندا تەنیا لەتەك دوو شت ڕووبەڕوو دەبووین، یەکەم گاڵتەکردنیان بە یادی ڕۆژی 8ی مارچ و دووەم پاساوهێنانەوەی نامووسپەرستی و سیخوڕیی بۆ ئەو ڕەشەکوژییەی کە چەکدارەکانی بەرەی کوردستانی لە دوای ڕاپەڕینەوە پێیهەستابوون و لە بەرامبەر ئەو پرسیارەدا “ئەی بۆ چەکدارە نێرینە خۆفرۆشەکان نەکوژران و بەپێچەوانەوە کرانە شۆڕشگێڕ؟”، پەنایان دەبردە بەر تۆمەتبارکردنی ئێمە “ئێوە ئاژاوەچین”.

الدعاية الأناركية

إيريكو مالاتيستا
يجب أن نعترف أننا الأناركيين , في وضعنا الخطوط العريضة لما نود أن يكون عليه المجتمع في المستقبل , كمجتمع بدون رؤساء و دون شرطة , نجعل كل شيء – بصفة عامة – يبدو سهلا جدا .
و بينما نحن من ناحية نلوم خصومنا كونهم غير قادرين على التفكير فيما وراء الأوضاع الراهنة و فرضيتهم كون الحالة الشيوعية الأناركية غير قابلة للتحقيق , إذ يفترضون أن الإنسان سيظل كما هو اليوم , بكل حقارته و كل رذائله , و كل مخاوفه , حتى بعد أن يتم القضاء على أسبابها . و من ناحية أخرى نحن ننزلق على الصعوبات و الشكوك , على إفتراض بأن الآثار الأخلاقية الإيجابية التي ستنجم عن إلغاء الإمتيازات الإقتصادية و انتصار الحرية قد تحققت بالفعل .
لذا , عندما يقال لنا أن بعض الناس لن يريدوا العمل , نقدّم على الفور سلسلة من الأسباب الممتازة لتبيين أن العمل , الذي هو ممارسة القدرة و لذة الإنتاج , هو شيء أصيل في كل إنسان سوي , و بالتالي سيكون من السخف الإعتقاد بان الأشخاص الأصحاء سيرغبون في الإنسحاب من الحاجة للإنتاج لصالح المجتمع عندما لا يكون العمل قمعيا و استغلاليا و احتقاريا كما هو الحال اليوم .
و إذا ما طرحت فكرة الميول المعادية للمجتمع أو الطرق الإجرامية التي ينتهجها قطاع , مهما كان صغيرا , من السكان , نرد على ذلك بأنه فيما عدا حالات جد نادرة , و مشكوك فيها من الأمراض الخِلْقِيّة و التي هي مهمة أخصائيين الإغتراب في التعامل معهم و مع هذه الجرائم ذات المنشأ الإجتماعي و التي سوف تتغير مع تغيّر المؤسسات .
و لعل لهذا التفاؤل المبالغ فيه , و هذا التبسيط للمشاكل سبب للوجود عندما كانت الأناركية حلما جميلا , الحدس المتسرّع , إذ كان المطلوب هو المضي قدما إلى أعلى مثالية , و إلهام الحماس من خلال التأكيد على التناقض بين الجحيم الحالي و جنّة الغد المطلوبة .
لكن الزمن قد تغيّر حقا . فالمجتمع القائم في إطار الدولة و الراسمالية في حالة أزمة انحلال أو إعادة بناء , حسب قدرة الثوار و معرفتهم كيف يؤثرون بمفاهيمهم و قوتهم , و ربما نحن على أعتاب أولى محاولات الإدراك .
من الضروري بالتالي أن نترك الأوصاف المثالية و الرؤى المستقبلية عن الكمال البعيد جانبا قليلا , و نواجه الأمور كما هي اليوم , و كما ستكون في ما يمكن للمرء أن يفترض كونها في المستقبل المنظور . عندما كانت الأفكار الأناركية على جدّتها الصادمة المذهلة ,  كانت الدعاية الممكنة فقط في حدود المستقبل البعيد ( و حتى محاولات التمرد , و الملاحقات القضائية , قد   دعونا إليها و قبلناها عسى أن تؤدي غرضها بلفت انتباه الجماهير إلى دعايتنا) , مكتفين بأن ننتقد المجتمع الحالي و نقدّم عرضا مفصلا للمجتمع المثالي الذي نطمح إليه . و كانت أسئلة التكتيكات في الواقع مجرد أسئلة لتحديد أنسب الطرق لنشر الأفكار , و إعداد الأفراد و الجماهير لتحقيق التحول الإجتماعي المنشود .
لكن الوضع اليوم أكثر نضحا و قد تغيرت الظروف . . . و لا يجب أن نكون قادرين على إظهار كوننا أكثر منطقية من الأحزاب بسبب من نبل مثالية حيرتنا و حسب , بل و أن أفكارنا و أساليبنا هي الأكثر عملية من أجل تحقيق أكبر قدر من الحرية و الرفاهية مما هو ممكن في ظل حالة حضارتنا الراهنة . إن مهمتنا هي “دفع” الناس إلى الطلب , و إلى اغتنام كل حرية ممكنة , و لوضع أنفسهم موضع المسئولية في توفير احتياجاتهم دون انتظار أوامر من أي نوع من السلطة . مهمتنا هي إظهار عدم جدوى , بل و ضرر الحكومة , و إثارة و تشجيع الدعاية و العمل و جميع انواع المبادرات الفردية و الجماعية .
إنها في الواقع مسألة تعليم من أجل الحرية , من أجل جعل البشر الذين اعتادوا الطاعة و الاستسلام واعين لقوتهم و قدراتهم الحقيقية . لابد من تشجيع الناس على القيام بأشياء لأنفسهم , و التفكير بأنهم يفعلون ذلك بمبادراتهم الذاتية و من تلقاء أنفسهم حتى لو كانت هذه الأعمال قد تم اقتراحها من قبل آخرين . تماما كما يفعل المدرّس الجيد عندما يضع مسألة لا يمكن لتلميذه حلها على الفور , فيساعده بطريقة تجعل التلميذ يتصور أنه قد وجد الحل دون مساعدة , و بالتالي يكتسب الشجاعة و الثقة في قدراته الخاصة .
هذا ما ينبغي أن تفعل دعايتنا . و لو أن ناقدنا قد قام بالدعاية وسط اولئك الذين ندعوهم بازدراء “لا واعين” سياسيا , و حدث أن وجد نفسه يبذل جهدا ليظهر و كأنه لا يشرح أو يجبرهم على الحقيقة المقبولة عالميا , و سيكون عليه أن يحاول تحفيزهم على التفكير , و حملهم على التوصل بمنطقهم الخاص إلى الإستنتاجات التي كان من الممكن أن يقدمها لهم بصورة جاهزة , و بقدر أكثر سهولة بكثير من بذل الاهتمام , و بالطبع بقدر أقل من الإستفادة للـ “مبتدئين” في السياسة . و إذا ما وجد نفسه في موقف ما مضطرا للتصرف كقائد أو معلم , حين يكون الآخرون سلبيون , بينما يحاول هو أن يتجنب جعل الموقف واضحا من أجل تحفيزهم على التفكير و إتخاذ المبادرة و اكتساب الثقة في النفس .

و صحيفة Umanità Nova اليومية واحدة من وسائلنا للعمل . و إذا تم استيعاب كل قوتنا و خنق جميع المبادرات الأخرى , بدلا من إيقاظ قوى جديدة و تشجيع المزيد من الطموحات و النشاط المتحمس فستكون محنة لا تأكيد على الحيوية و لا شاهد على القوة أو النشاط أو الشجاعة . و علاوة على ذلك هناك أنشطة لا يمكن – بحكم تعريفها – أن تقوم بها جريدة أو أن تسلك طريق الصحافة . فالجريدة في تقديمها نفسها للجمهور تتحدث بالضرورة في وجود الأعداء , و هناك من المواقف ما لا يجب أن يكون الأعداء على علم به . لهذه المواقف يجب على الرفاق اتخاذ ترتيبات أخرى . . . و أماكن أخرى !!

بصورة عامة , سيكون الجواب أن المرء ينفذ في العلن ما يناسب أن يعرفه الجميع , و في الخفاء ما هو يتفق أنه ينبغى حجبه عن الجمهور العريض .
هل يجب أن يكون التنظيم سريا أم علنيا ؟
 و من الواضح لنا , نحن القائمين على الدعاية بهدف رفع مستوى الروح المعنوية للجماهير و دفعهم للفوز بحريتهم من خلال جهودهم الذاتية , نحن الذين ليس لدينا اية طموحات شخصية أو طائفية في الهيمنة , فإن إعطاء انشطتنا الحد الأقصى من الدعاية لتصل بذلك و تؤثر في أكبر عدد ممكن من الناس هو ميزة لا تنكر .
لكن هذا لا يعتمد فقط على رغباتنا , فمن الواضح أنه إذا , على سبيل المثال , حظرت الحكومة الخطابة أو النشر أو الإجتماع و لم يكن لدينا القوة الكافية لتحدي الحظر صراحة , فإنه ينبغي لنا أن نسعى إلى القيام بكل هذه الأشياء سرا .
على أن المرء ينبغي عليه أن يسعى دائما للعمل في وضح النهار , و يناضل من أجل الفوز بحريتنا , واضعا في اعتباره أن أفضل طريقة للحصول على الحرية هي الإستيلاء عليها , و مواجهة المخاطر الضرورية , لأن فقدان الحرية غالبا ما يكون بسبب خطأه , سواء من خلال عدم ممارستها أو استخدامه لها على استحياء , و اعطاء الإنطباع بأن لا حق للمرء في أن يفعل ما يمكنه فعله .
لذلك , و كقاعدة عامة , نحن نفضّل دائما العمل في العلن . . . و أيضا لأن الثوار اليوم لهم صفات , بعضها جيد و بعضها شيء , مما يقلل من القدرات التىمرية التي تمتّع بها الثوار و برعوا فيها قبل خمسين أو مائة عام . لكن بالتأكيد يمكن أن تكون هناك ظروف و إجراءات تتطلب السرية , و هي حالات يجب على المرء أن يتصرّف على نحوها .

و على أية حال , دعونا نكن حذرين من هذه الأمور “السرية” الني يعرفها الجميع , و أولهم رجال الشرطة .

إن الدعاية المتفرقة المعزولة التي غالبا ما تكون وسيلة لاراحة الضمائر المضطربة , أو ببساطة متنفس لشخص ما لديه هواية الجدال , بلا أدنى هدف . و في ظروف الجهل و البؤس التي تعيشها الجماهير , و مع كل القوى المضادة لنا , تذهب هذه الدعاية أدراج الرياح قبل حتى أن تنمو و تؤتي ثمارها . لأن التربة معوّقة للبذور المزروعة عشوائيا أن تنبت أو تمد الجذور .

المطلوب هو استمرارية الجهود و التنسيق و الصير و القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة و الظروف المختلفة .

 كما يجب أن يكون كل واحد منا قادرا على الإعتماد على تعاونه مع كل شخص آخر , و أنه حيثما يزرع بذره فلن تفتقر إلى رعاية المزارع المحب , الذي يتعهدها و يحميها حتى تصبح قادرة على الاعتناء بنفسها , لتعطي بدورها بذزرا جديدة مثمرة .
 المصدر :

ڕۆژی 8ی مارچ، بۆ ؟

لێرەدا پرسیارەکە لەسەر ئەوە نییە، کە چۆن ئەو بۆنەیە لەو ڕۆژدا سەری هەڵداوە، چونکە یەکەم بۆ کەسانێك کە دڵەخورپەی ئازادی و یەکسانییانە، بەدڵنیاییەوە بەسەرهاتی ئەو ڕۆژە و چۆنیەتی بوونی بە ڕۆژی جیهانی دەزانن و ئەوەش دەزانن کە جیهانیبوونی ئەم ڕۆژە بارەتەقای کۆششی تەنیا ژنێك (کلارا زیتکین) نییە وەك چەپەکان پاگەندەی بۆ دەکەن، بەڵکو بەرهەمی خەباتی نەپساوەی بزاڤی ژنانی ئازادیخواز و یەکسانیخوازە شانبەشانی بزاڤە سۆشیالیستییەکان لە چەند ساڵی یەکەمی پاش ڕووداوەکە لە جیهاندا و بەو جۆرە بەردەوامی خەبات لەو پێناوەدا گەیاندییە ئەو ئاستە کە زۆرێك لە وڵاتان ناچاربوون مل بەوە بدەن، کە بیکەنە پشووی فەرمی.

بەڵام هەر زوو وەك هەر ڕووداو و دیاردە مێژوویی پاش پیرۆزکردنی و بەرتەسککردنەوەی لە یاد و ئاهەنگگێڕاندا، گۆڕا بە ڕۆژێکی ناکارا لە خەباتی یەکسانیخوازانەدا و تەنانەت لەو ولاتانەدا کە چەپەکان تێیدا لە دەوڵەتدا بوون، ئەم ڕۆژە لە هەلی پاگەندی پارتی و نیشاندانی هێزی دەوڵەت، هیچی دیکە نەبوو. ئەمەش بەپێی ڕەوتی مێژوویی ڕووداوەکان و ئاڵوگۆڕی دیاردەکان لەژێر کارایی گۆرانی مێژوویدا، شتێکی چاوەڕوانکراوە، هەروەك بۆنە ئایینییەکان و سەردانی مەرقەدەکان بەپێی ڕەوتی مێژوویی بوونەتە شوێنی بەیەکگەیشتن و ڕابواردن، هەرئاواش ڕۆژی جیهانی ژنان بووەتە بۆنەی پاگەندەی دەسەلاتداران و چەپە دەسەلاتخوازەکان و کرۆکە شۆڕشگێڕییەکەی لەدەست داوە. لەوەش خراپتر ئەوەیە کە ئەم ڕۆژە لە هەر وڵات و ناوچەیەك و لە بەرنامەی هەر پارتێکی رامیاریدا، ڕوخسارێکی دیکەی بەخۆوە گرتووە و کراوەتە بۆنەی مەزهەبی و ناسیونالیستی و پارتیی و لە بۆنە و یادێکی شۆرشگێڕانەوە کراوە بە ڕۆژێك بۆ پەخشکردنی ئایدیۆلۆجیا جۆراوجۆرەکان و هەلێك بۆ بازرگانی، بۆ نموونە ئەم ساڵ لە هەرێمی کوردستاندا لەبری پشووبوونی ئەم ڕۆژە، دەسەڵاتداران فەرمانیان دەرکردووە، کە هەموو کەسێك (ژنان) دەبێت بە پۆشاکی کوردییەوە بچێت بۆ سەرکار و خوێندن، کە بێجگە هەلی بازرگانی و کەوڵکردنی ناوەڕۆکی ئەو ڕۆژە هیچ پەیوەندییەکی بە ئازادی ژن و بە جیهانیبوونی ئەم ڕۆژەوە نییە.

ئەگەر لەمانەش بگوزەرێین، پرسیارێکی دیکە یەخەمان دەگرێت، ئەگەر ژنان لە ساڵێکدا ڕۆژێکیان هەیە، ئەی 364 ڕۆژەکەی دیکە هی کێن؟ ماف و ئەرك و ڕۆڵ و ڕێوشوێنی ژنان لە ڕۆژەکانی دیکەدا چییە و چۆن دەبێت؟

بێجگە لەمە پارتە رامیارییەکان لەپێش هەموویانەوە پارتە چەپەکان، هەموو ساڵ لەم ڕۆژەدا دەزگەی پاگەندەیان دەخەنەگەڕ و ڕۆژی پاشتر تەنانەت ژنە پاشرەوەکانیشیان دەگەڕێنەوە ڕۆلی ئاساییان و بوخچەی ئازادی و یەکسانیخوازییان تا ساڵێکی دیکە دەپێچنەوە و سەدان ڕووداو و کارەسات و کوشتوبڕ و بازرگانی بەسەر ژناندا دێن و دەکرێن، چەنەبازە ڕامیارەکان بێجگە لە بەیاننامەی پاگەندەیی بۆ پارتەکەیان و ئایدیۆلۆجییەکەیان، هیچی دیکە بە ئەرکی خۆیان نازانن!

ئەمە وێنە ڕاستەقینەکانی پشت پاگەندە و هەوڵی دەسەڵاتەکان و چەپەکانە، بۆیە بە بڕوای ئێمە بەشداریکردن لە بەئاهەنگکردنی ئەم ڕۆژە و والاکردنی مەیدان بۆ پاگەندەی ڕامیاریی دەسەڵاتخوازان خزمەتکردنە بە کۆنەپەرستی و کۆیلەراگرتنی ژنان لە کۆمەڵگەدا.

ئێمە ژنان و پیاوانی ئازادیخواز و یەکسانیخواز، لەم بارەوە بۆچوونگەلێکی دژەتەوژممان هەیە، کە لەم خالانەی خوارەوەدا خۆیان کورت دەکەنەوە :

ڕۆژی 8ی مارچ و بەجیهانیبوونی ئەم ڕۆژە بارەتەقای پاڵەوانبازیی هیچ سەرکردە و دەستەبژێرێك نییە و تەنیا بەرهەمی خەباتی نەپساوەی بزاڤی ئازادیخوازانەی ژنان و بزاڤی سۆشیالیستیی جیهانە بەگشتی.

ڕۆژی 8ی مارچ، ڕۆژی ئاهەنگگێران و خۆرازاندنەوە و مەیخواردنەوەی ناو هۆڵ و باڕەکان نییە، بەڵکو ڕۆژی ڕژانە سەر شەقامەکان و دەستلەکارکێشانەوە و داگیرکردنی پارلەمان و کارگێڕییەکانە.

ڕۆژی 8ی مارچ، ڕۆژی تیندان و باگەوازکردن بۆ ئایدیۆلۆجییە مەزهەبی و ناسیونالیستی و چەپی و نیئۆلیبرالییەکان نییە، بەڵکو ڕۆژی بانگەوازکردنە بۆ خەباتی جەماوەری و کۆمەڵایەتیی بۆ پاشەکشێکردن بە ڕەوتی کۆنەپارێز لە کۆمەڵگەدا.

بە بۆچوونی ئێمە چەوسانەوەی ژنان کاری تاکە پیاوێك نییە، وەك ئەوەی فێمینیستە بۆرجوازییەکان و چەپەکان پاگەندەی بۆ دەکەن، بەڵکو کارکرد و بەرهەمی دەسەلاتی رامیاریی و دەسەڵاتی کولتوورییە، کە جیاوازی چینایەتی مامانی لەدایکبوونیانە.

ئێمە لەو بڕوایەداین، تا سەروەری مرۆڤ بەسەر مرۆڤدا بمێنێت و تاوەکو پێناوێك بۆ چەوسانەوەی مرۆڤ بمێنێت، ژنان وەك بەشێك لە کۆمەڵگە ئازادی یەکجارەکی بەدەست ناهێنن، هەروەها بە پێچەوانەی پاگەندەی فێمینیستە بۆرجوازییەکانەوە، لە دیموکراتترین دەسەلاتی بۆرجوازیدا و لە سایەی لیبرالیترین یاسایاندا، پیشەسازی سێکسی و کۆیلەتی ژنان و مناڵان لە پەرەسەندنەوەدایە.

بە بۆچوونی ئێمە، ئازادی هەر تاك و توێژ و چین و نەتەوەیەك تەنیا لە دەستی خودی خۆیدایە و هیچ هێزێك ناتوانێت کۆیلەیەك ڕزگار بکات، ئەگەر خۆهوشیاری ئەو کۆیلەیە خۆی نەبێتە هاندەری خەباتی بۆ ئازادبوونی، لەم پەیوەندەدا تاوەکو ژنان ئازادی خۆیان لە پاشکۆیی پرسی نەتەوە و وابەستەیی پارتە ڕامیارییەکان و چەقبەستن لە پیرۆزیی ئایدیۆلۆجیاکان، جیا نەکەنەوە، وەك ئەزموونە مێژووییەکان نیشانمان دەدەن، شکست لەدوای شکست گەورەتر و بەئازارتر دەبێت.

ئێمە هاوکاتی ئەوەی کە کۆڕ و کۆمەڵی خۆهوشیاریی ژنان بەپێویست و کارا دەبینین، بەشداریی و چالاکبوونی ژنان لە ڕێکخراوەی سەربەخۆی جەماوەریی چین و توێژە کۆمەڵایەتییەکاندا بە مەیدانی سەرەکی خەبات و چەکی کارا بۆ سەپاندنی داخوازییەکانمان و مەیدانچۆڵکردن بە دەسەلاتی رامیاریی و دەسەلاتی کولتووریی دەبینین و دەزانین. ژنان بەبێ بەشداری چالاکانەیان لە خەباتی سەربەخۆی ئابووریی ئەو چین و توێژە کۆمەڵایەتییانەدا و بەبێ بەشدارییان لە پێکهێنان و بوونیان لە پەیکەربەندیی ڕێکخراوە سەربەخۆ جەماوەرییەکاندا، ناتوانن هاوکار و هاوچین و هاوەڵ و هاوسەرە پیاوەکانیان ناچار بە بەشداریکردن لە خەباتی یەکسانیخوازانەدا بکەن و ناتوانن ببنە دینەمۆی خەباتی کۆمەڵایەتی بۆ کۆتاییهێنان بە کۆیلەتی خۆیان.

هەڵبەتە نەوتراو نەمێنێتەوە، ئێمە هەموو ڕێکخراوێکی بەناو جەماوەریی ژنان، کرێکاران، خوێندکاران، ساڵمەندان و کەمئەندامان و مناڵان و … تد، کە لەسەر پەیکەربەندی قوچکەیی واتە دەسەلاتداریی هەندێك بەسەر هەندێکی دیکە، پێکهاتوون، ڕەتدەکەینەوە و پێموانوایە کە دەستەمۆیی و نادەربەرستیی ژنان زیاتر و قوڵتر دەکەنەوە و ئەمە بۆ خەباتی هەموو چین و توێژە کۆمەلایەتییەکان بە هەمان شێوە دەبینین.

با ئەم ساڵ ئاهەنگ و کۆڕە میریی و پارتیی و دەسەلاتخوازانەکان بایکۆت بکەین و لەبەرامبەردا خۆمان لە کۆڕ و کۆمەڵی سەربەخۆیی شوێنەکانی کار و خوێندن و گەرەکەکاندا ڕێک بخەین و داخوازییەکانمان بەڕووی کۆمەڵگە و دەسەلاتدارانیدا بەرز بکەینەوە و دەسەلاتی ڕامیاریی و کولتووریی وەك بکەر و ڕاگری کۆیلەتی یاسایی و کۆمەڵایەتی ژنان بخەینە ژێر پرسیارەوە.

ئازادی و یەکسانی ژنان تەنیا لە خۆهوشیاریی و خۆڕێکخستن و خۆکارابوون و خۆبیرکردنەوەی خودی ژناندایە

سەکۆی ئەنارکیستانی کوردستان

7ی مارچی 2012

 

ئازادی بەبێ یەکسانی، بەهرەکێشیییە **** یەکسانی بەبێ ئازادی، کۆیلەتی ***** دادپەروەریش بەبێ ئازادی و یەکسانی، درۆیەکی پیرۆز *****Azadî bebê Yeksanî, Behrekêşîyye ***** Yeksanî bebê Azadî, Koyletî ***** Dadperwerîş bebê Azadî û Yeksanî, Droyekî pîroz. anarkistan@activist.com