All posts by Anarchistan ئەنارکیستان
إلى الرفاق الاشتراكيين الثوريين في مصر : ملاحظة سريعة على مشروعكم لبرنامج استكمال الثورة
مازن كم الماز
تتعلق الملاحظة بشكل أساسي باللغة المترددة أو غير الواضحة أو غير القاطعة في تبنيكم لفكرة التنظيم الذاتي للعمال و سائر الكادحين , و في القطع النهائي و الحاسم مع المفهوم الستاليني عن ديكتاتورية الحزب الطليعي أو بيروقراطية هذا الحزب “كتجسيد” “لديكتاتورية البروليتاريا … عندما يتطرق مشروع برنامج الاشتراكيين الثوريين لاستكمال الثورة المصرية إلى تلبية احتياجات الجماهير فإنه يعود للحديث “اليساري التقليدي” ( الذي هو من بقايا الستالينية ) عن أن ذلك لا يمكن إلا “من خلال دولة تقوم بالدور الرئيسي في الاقتصاد , دولة تكون مسئوليتها الرئيسية ليس تنمية أرباح رجال الأعمال بل تنمية الموارد لتحسين وتطوير معيشة الأغلبية” , إذا أخذنا هذا الكلام بمعزل عن بقية البرنامج فإننا أمام مشروع جديد لرأسمالية الدولة ( البيروقراطية ) التي أنتجت الديكتاتورية الستالينية من قبل , يجب هنا أن نستدرك لنقول أن الاشتراكيين الثوريين يعرفون الدولة العمالية في وثيقتهم “أسس الاشتراكية التي نتبناها” بأنها : “دولة يقرر فيها الكادحون من خلال مجالسهم القاعدية المنتخبة , مصيرهم و مستقبلهم” , إن هذا التعريف يعني شيئا مختلفا بالمطلق عن مشروع رأسمالية الدولة البيروقراطية الستاليني الذي يبدو أن الفقرة المذكورة في مشروع برنامجهم تلمح إليه , هناك فرق هائل جدا بين أن تصبح الدولة هي المالك الأكبر أو الوحيد لوسائل الإنتاج أي الرأسمالي الأكبر أو الوحيد ( أي نظام رأسمالية الدولة كما كان عليه الحال في الاتحاد السوفيتي السابق ) و بين أن تكون ملكية وسائل الإنتاج بيد المنتجين أنفسهم بشكل مباشر , من المؤكد أنه عندما يملك المنتجون وسائل الإنتاج مباشرة فإنهم يستطيعون في هذه الحالة أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم فعلا من خلال “مجالس قاعدية منتخبة” , بينما عندما تكون الدولة هي الرأسمالي الأكبر , عندها تكون البيروقراطية هي التي تسيطر على وسائل الإنتاج و في نفس الوقت على توزيع إنتاج العمال و هي من تقرر عنهم أيضا فإنها تصبح طبقة حاكمة و مستغلة جديدة ليس إلا , هذا هو الفرق العملي بين رأسمالية الدولة و بين التنظيم الذاتي الحر للعمال و للمنتجين … مثل هذه الميوعة و هذا التردد في التبني الكامل لفكرة التنظيم الذاتي للعمال أو المنتجين كمضمون لمصطلح “الدولة العمالية” تتكرر أيضا في فصول أخرى كالفصل المخصص للحرية الذي تتردد مطالبه بين المطالبة بديمقراطية برلمانية أفضل و بحريات “ليبرالية” أوسع و بين الدعوة إلى “خلق ديمقراطية شعبية مباشرة من خلال اللجان الشعبية في الأحياء والمصانع والقرى لتكون أداة ضغط على البرلمان ومع تطورها بديلاً له” , حتى عندما تتحدث الوثيقة عن الديمقراطية الشعبية المباشرة فإنها تتردد في إعلانها بديلا صريحا عن نظام الهيمنة البرجوازية أي الديمقراطية البرجوازية و أيضا عن نظام رأسمالية الدولة البيروقراطية .. من أفضل الأمثلة على مثل هذا التردد الذي يظهره التروتسكيون في تبني خيار التنظيم الذاتي للعمال و الكادحين في مواجهة رأسمالية الدولة الستالينية هو برنامج الأممية الرابعة التروتسكية الذي صادق عليه مؤتمرها ال 12 عام 1985 بعنوان “ديكتاتورية البروليتاريا و الديمقراطية العمالية” , يبدو في بعض أجزاء هذا البرنامج و كأن تروتسكيو الأممية الرابعة قد حزموا أمرهم إلى جانب الديمقراطية العمالية أي التنظيم الذاتي الحر للعمال و المنتجين , عندما يتحدثون عن أن “الماركسيون الثوريون ( يدركون ) أن ظفر البروليتاريا بالسلطة يستلزم تدمير جهاز الدولة البورجوازي وفي المقام الأول جهاز القمع البوليسي والعسكري” و “أن الطبقة العاملة لا يمكن أن تمارس سلطة الدولة مباشرة إلا في إطار مؤسسات دولة من نوع مغاير للدولة البورجوازية، ألا وهي مؤسسات مبنية على مجالس عمال (سوفييتات) ذات سيادة ومنتخبة وممركزة ديموقراطيا وحسب خصائصها الأساسية كما دققها لينين في “الدولة والثورة”: انتخاب كافة الموظفين والقضاة وقادة الميليشيا العمالية (أو العمالية والفلاحية) وكافة المندوبين الممثلين للعمال في مؤِسسات الدولة. وتعاقب المنتخبين وتحديد دخلهم في أجرة عامل مؤهل وقابلية عزل كافة المنتخبين طبقا لإرادة ناخبيهم” , لكن رغم ما يبدو أنه رغبة قاطعة في تبني هذا الشكل الحر الذاتي من تنظيم العمال لحياتهم فإن واضعو برنامج الأممية الرابعة يستمرون في نقاش طويل و في لف و دوران في محاولة أيضا لتبرير شكل آخر من تنظيم السلطة , إنهم لا يدافعون نظريا فقط عن شعار “ديكتاتورية البروليتاريا” نفسه الذين يصرون على تبنيه إلى جانب الديمقراطية العمالية , بل إنهم في الواقع يحاولون تبرير دولة لينين و تروتسكي الفعلية التي لم يكن قضاتها و قادة ميليشياتها ( بما في ذلك التشيكا سيئة السمعة ) و لا موظفي هذه الدولة الآخرين , لم يكونوا منتخبين بشكل حر من القاعدة العمالية و لم يكون بمقدور هذه القاعدة أن تحاسبهم و تغيرهم عندما تريد و لم تقف أجورهم عند حد أجر عامل مؤهل , بل لقد جرى تعيينهم بقرار من المركز و كان هذا المركز وحده من يحاسبهم و يحدد رواتبهم – هذا المركز الذي تولى منذ البداية تسيير كل صغيرة و كبيرة في البلاد و أصبح عمليا مركز لبيروقراطية جديدة , بدأ صراع تروتسكي ضد هذا المركز فقط عندما حاول خصومه إبعاده عن هذا المركز , إن تردد التروتسكيين هذا يدفعهم لمحاولة تلفيق أرضية ما بين ديكتاتورية ما ( هي بالتعريف ديكتاتورية أقلية لأنه لا معنى لديكتاتورية الأغلبية في الواقع أو لممارستها الديكتاتورية ) و بين ديمقراطية قاعدية عمالية و شعبية حقيقية , إنهم مضطرين في دفاعهم عن نظام لينين – تروتسكي البيروقراطي المركزي هذا ينتقلوا من تناقض لآخر , من مطب لآخر , مثلا بين فكرة أنه “يتوجب على الحزب اللينيني الجماهيري أن يقود العمال في جهودهم لممارسة سلطة الدولة وبناء مجتمع جديد” و بين فكرة “يرفض الماركسيون الثوريون الإنحراف الإستبدالي و النخبوي والأبوي والبيروقراطي عن الماركسية الذي يرى في الثورة الإشتراكية والظفر بالسلطة وممارسة السلطة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا مهمة للحزب الثوري الذي يعمل “باسم” الطبقة” ” , و يستمر التناقض أيضا و أيضا : “ومع أن مبدأ الماركسيين الثوريين هو تنظيم الطبقة العاملة في نقابة ديموقراطية واحدة، فإنه لا يمكن رفض التعددية النقابية” , الخ , يريد التروتسكيون أن يعارضوا البيروقراطية الستالينية و مفاهيمها في ديكتاتورية أقلية نخبوية أو طليعية على الجماهير لكنهم لا يريدون في نفس الوقت معارضة و تحدي كل إرث البيروقراطية الحزبية النخبوية اللينينية الماركسية التي أنتجت البيروقراطية الدولتية الستالينية , إنهم ملتزمون بالدفاع عن أستاذ ستالين و تروتسكي , لينين و من قبله ماركس , عن كل المواقف السلطوية التي دعا إليها لينين و ماركس و مارسوها و التي أخذت شكلها الأكثر نضجا في الستالينية , في الحقيقة إن نفس العنوان الذي اختاره واضعو برنامج الأممية الرابعة لبرنامجهم يلخص حقيقة هذا التناقض “ديكتاتورية البروليتاريا و الديمقراطية العمالية” , يريد التروتسكيون للأسباب التي تتعلق بظهورهم كتيار في الحركة الثورية و تتعلق بتاريخ معلمهم الشخصي أن يحلوا ( أو يلفقوا حلا ل ) التناقض المستحيل بين “ديكتاتورية البروليتاريا” و “الديمقراطية العمالية” , إن الخلاف بين المركزية ( اللينينية و التي تجد تجسدها الأمثل في الستالينية ) و بين اللامركزية ( التي عبر عنها واضعو برنامج الأممية الرابعة بشكل رائع بقولهم : “مجموعة اشتراكية دون طبقات من منتجين/ مستهلكين يسيرون أنفسهم ذاتيا” ) هذا الخلاف أو الصراع هو صراع عميق و جذري لا يمكن حله إلا بانتصار أحد النموذجين كما جرى في الثورة الروسية عندما تواجه المشروعين : مشروع البيروقراطية الحزبية – الدولتية بمؤسساتها الهرمية الفوقية البيروقراطية و مشروع جماهير الشغيلة التي أقامت سوفييتاتها و لجانها في المصانع و الأحياء و القرى … صحيح أنه من الضروري مواجهة خطر الانتهازية في اليسار المصري و العربي التي أساءت لهذا اليسار و حولت قسما كبيرا منه من عدو لا يساوم ضد أي طغيان و استغلال إلى مشارك بالصمت في جرائم الأنظمة القائمة لكن هذا لا يكون فقط ببلاغة ثورية تعيد إنتاج هرمية حزبية و أصولية فكرية تعني شيئا واحدا : فتح الطريق أمام ستالين جديد و ستالينيات جديدة , أمام اضطهاد و قمع و استغلال جديدان , هذه المرة ليس لصالح برجوازية تقيليدية بل صالح نخبة أو فئة بيروقراطية جديدة , مرة أخرى هذا لن يكون انعتاقا لجماهير الشغيلة بل استلاب جديد , إن التردد بين التنظيم الذاتي الحر و القاعدي للعمال و المنتجين و بين الشكل البيروقراطي الهرمي للتنظيم , الحزبي أولا ثم لمؤسسات الدولة و المجتمع , يعني شيئا واحدا في الممارسة : تغليب التوجه نحو البيروقراطية و إعادة إنتاج ديكتاتورية البيروقراطية الحزبية – الدولتية و رأسمالية الدولة البيروقراطية التي مثلت وصمة عار في تاريخ الحركة الثورية العالمية و كانت مسؤولة عن كثير من هزائم هذه الحركة و من هزائم الحركة العمالية المعاصرة أمام رأس المال , و حتى عن كثير من الجرائم بحق الطبقة التي زعمت تمثيلها و تحريرها : العمال …..
برنامج الأممية الرابعة :
http://www.marxists.org/arabic/archive/trotsky/4th/1985_dictatorship_proletariat_social_democracy.htm#2
مازن کم الماز
http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B2/159164214145031?sk=likes
قرن 21 پایان ایدئولوژی سلطەگرایانە احزاب و دولتها / 8
م–ر 16 بهمن 1390
بخش دوم / 5
تاریخ ایمان به قدرت سیاسی (دولت) / 4
زمانیکه عبادت کنندگان سلطەگری به خود جرات میدهند اینگونه به انسان و انسانیت توهین کنند و آن را عقیده و باوری مقدس بشمارند آنگاه مشخص میشود که چگونه هدف از این مزخرفات رمه شبانی، صرفا میتواند در خدمت افراد بیمار و جاەطلب قرار گیرد و چه نمادی بالا تر از قدرت دولتی میتواند تداوم الگوی این قدیسان دیوانه باشد. آنچه که ما امروزه در تدوین قوانین حقوقی دولت جمهوری مدرن مشاهده میکنیم میراث اندیشه سیاسی تاریخ همین قدیسان مرگ، جهالت و زن ستیزی است که به تنظیمات ساختاری حقوقی و کشوری ارسطویی و افلاطونی رُم باستان باز میگردد.
پس دولت کالبدی الهی دارد و احزاب باید در جان او بدمند تا پایدار و جاودانی بمانند. امروزه ایمان به وحی و شعار ناجی گری و برگزیدگی دقیقا از همین سنت امانت داری تاریخی به ارث رسیده است و میتوان فهمید چه تیپ از افراد بی مایه و تحقیر شده در هیجان دست یافتن به قدرت سیاسی، لذت سادیستی مسئولیت اختیار همیاری زندگی آزاد انسان ها را در چنگ خود میخواهند، آن هم تحت عنوان یک دوران گذار تاکتیکی از هستی زیستی تا روز موعودی موهوم. آیا این صرفا از رشد بی شعوری شهوت پرستانه آن ها در نوع نگاه شان به زندگی بر نمی خیزد؟ آن گونەای که دکتر خاویر کرمنت در کتابش به نام “بیشعوری” مطرح میسازد. کتابی اینترنتی که به صورت یک طنز روانشناسانه در ایران بسیار فراگیر شد. او بیشعوری را خطرناکترین بیماری از نوع اعتیاد میداند. دکتر کرمنت میگوید من خودم بیست سال در بیشعوری زندگی کردم. در بیمارستان که کار میکردم از دستور دادن به پرستاران و توپ و تشر زدن به دیگران لذت میبردم خود را آدم مهم و با پرستیژی میدانستم هر چه برای موقعیت برترم از دیگران میخواستم به آن دست می یافتم کاری میکردم که دیگران مطابق میل من رفتار کنند همیشه فکر میکردم این ها خصوصیات مثبتی به نشانه اعتماد به نفس میباشد. افتخارم این بود که میتوانستم قبل از اینکه دیگران علیه من کاری کنند من علیه آن ها اقدام کنم. از همان دوران دبیرستان یاد گرفته بودم که چگونه صدای وجدانم را خاموش سازم. از این نظر آدم های بی شعور، بسیار وقیح و قدرت طلب هستند و از تسلط بر دیگران لذت می برند و ذرەای شرم و پشیمانی حس نمیکنند و قربانی شان را خوار و بیچاره میکنند. بی شعوری مرض وقاحت و سواستفاده از دیگران است. دیوان سالاری دولت، جایگاه بیشعوران است. دکتر کرمنت مینویسد: درمان بیشعوری نیاز به شهامت زیادی دارد و چاره دیگری برایش وجود ندارد. دیر یا زود زندگی در مقابلت قد علم میکند و میگوید که تو بیشعوری، شما هم در مقابل، تکذیبش میکنید، لگدش میزنید، لعنتش میکنید، سرش فریاد میزنید، کتکش میزنید، با او جر و بحث میکنید، سعی میکنید فراموشش کنید و فحشش میدهید. اما زندگی جا نمیزند. یا شما قبل از آنکه او به حسابتان برسد به حساب خود میرسید و یا او به حساب شما خواهد رسید (ترجمه، محمود فرجامی). متاسفانه دکتر کرمنت موضوع بیشعوری را چنان به دیگر عرصەهای اجتماعی و شغلی تقلیل میدهد که مطلب جنبه شخصی و نازلی به خود میگیرد اما خواندنش بی مزیت نیست.
هومبرت کارشناس دربار الهی در سال 1058 می نویسد: آن کس که بخواهد، به درستی و سودمندی، مقام روحانی و امپراطوری را با یکدیگر بسنجد، خواهد گفت که روحانی در کلیسا به روح، و قلمرو امپراتوری به جسم مانند است، زیرا آن دو یکدیگر را دوست میدارند، به یکدیگر نیاز دارند و به ضرورت یکدیگر یاری میرسانند. اما همچنان که روح بر جسم اشراف دارد و بر آن فرمان میراند، مقام روحانی نیز، مانند آسمان بر زمین، بر مقام امپراتوری برتری دارد. پس روحانی باید مانند روح، راهنمای عمل باشد، و آنگاه، شاه همچون سر، به دیگر اعضا فرمان خواهد راند و در صورت ضرورت بر آنان پیشی خواهد گرفت. هم چنان که شاهان باید تابع روحانیون باشند، عوام الناس نیز باید برای صلاح کلیسا و کشور از شاهان تبعیت کنند (ص 267). دولت نهاد قانون اخلاقی جامعه شمرده میشود حتا اگر سکولار هم خطاب شود قادر نیست از ماهیت مذهبی و پدرسالارانه آن چیزی بکاهد همان طور که خانم یوگنیا آلباتس نوشته است که اسقف های روسی در زمان استالین اصولا از ماموران پلیس امنیتی چکای لنین (کا.گ.ب) بودند (دولت در دولت، ترجمه مهدی پرتوی). امروزه این لباس اخلاقی دینی در تفکر و تعصبات کلیشەای همه احزاب و قدرت ها حضوری آشکار دارد و نه صرفا در ظاهر عمامه و عبا، بلکه در چهره انواع دولتهای نئولیبرالیسم یهودی، مسیحی، اسلامی، کمونیستی، سکولار، دمکراتیک در هم ادغام شدەاند تا در دیانت قدرت دولتی، با عظیم ترین ابزار مخوف ضد بشری، میلیون ها آزادیخواه را کنترل و اصلاح کنند و میلیون ها نفر را هم از ترس و درماندگی با کمی رفاه مادی و پرستیژ کاذب، عملا وابسته، مطیع و ستایشگر قدرت خود نگهدارند. محور اصلی تمام آموزشگاەهای غرب همچنان در تبلیغ و ترویج این عقلانیت ابزاری پدرسالاری سیرمیکند. در اروپا با سرمایەهای شیوخ و رجال اسلامی هزاران مسجد برپا شده و ساخت بزرگترین مسجد در آلمان در توجیه ایجاد شغل و جذب سرمایه دردسر آفرین شده است. در آمریکا مذهبیون بزرگترین قدرت مالی و سیاسی هستند که با هزاران شبکه رادیویی، تلویزیونی و ماهوارەای، جوانان را به آرامش و سجده حکومت الهی میخوانند و بی آنکه مالیاتی بپردازند از پستوی لانه خدایی شان فساد، تجاوز ، وطن پرستی، جهل و سرمایه را موعظه میکنند.
قدرت سیاسی که ارسطو و افلاطون آن را به طور طبیعی از آن خدایان امپراطوری میدانستند این بار جوازش را لطف الهی مسیحیت صادر میکند و به آن مشروعیت زمینی می بخشد
آیا همه این توصیفات ستایش انگیز از ضرورت وجودی قدرت سیاسی، همان مزخرفاتی نیست که حتا فیلسوفان قرن 19 در عصر شکوفایی دولت مدرن باز به خورد مردم میدادند. ماکس وبر پایه گذار جامعه شناسی مدرن با همه انتقاداتش از خشونت دولتی نهایتا گفت راه خروجی از این دولت دیوانسالار نیست و در نهایت نماینده پارلمان آلمان شد. مارکس ماهیت دولت را ارتجاعی خواند که باید سرنگون شود اما گفت ناچاریم برای مرحله گذار به طور تاکتیکی از آن بهره مند شویم تا روز موعود کمونیسم. لنین که عشق قدرت آهنین بود دولت را درسته بلعید که مبادا ذرەای از آن به کسی رسد و بعد گفت، تا زمانیکه دولت وجود دارد صحبت کردن از آزادی فقط مهملات است زیرا تنها هدف دولت کارگران، سرکوب بی وقفه بورژوازیست و هر انتقادی به دولت پرولتاریا را با مشت آهنین جواب خواهیم داد و شعارش “اطاعت از دولت کارگری تا روز محو شدنش” (آیا منظور محو همه کارگران و یا هر مخالفی نبود؟) که دیگر طبقەای وجود نخواهد داشت بود! نتیجه اینکه در آخرت تنها یک ساختاردولت کمونیستی بدون تنوع حیات زیستی در آن باقی میماند. استالین هم گفت دولت کارگران چنان باید مقتدر و بزرگ شود که دیگر نیازی به وجودش نباشد احتمالا منظورش از بزرگی، دولت پلیسی چکا بود که از وجود کارگران بی نیاز میشود. مائو هم، چنان رک و پوست کنده گفت، ما تازه در اول راه انقلاب کمونیستی هستیم تا رسیدن به دمکراسی پارلمانی دولت آمریکا راه طولانی ای در پیش داریم. عجبا !!
از سده 13 و 14 بتدریج فرایند عرفی کردن قدرت سیاسی آغاز میگردد یعنی ساختار دولت باید در نظم و کنترل امور دنیوی و کشوری حرکت کند ضمن اینکه جوهره دیانت الهی را در خود حمل میکند حتا مهم نیست که رهبران حکومت تا چه حد خودکامه، متدین و کافر باشند زیرا برگزیدگی در قدرت و هدایت مردم امریست که در سایه الهی قرار گرفته است و داوری آن از آن پس نه با کلیسا بلکه در رساندن تودەها به روز موعود خواهد بود و روحانیون تنها مردم را به بردباری، اطاعت و دوری از عصیان و شورش علیه اقتدار دولت وقت دعوت میکنند در واقع کلیسا به درستی ماهیت بقای خودش را در ضرورت وجود همزادش یعنی ساختار دولت به روشنی حس میکند چون هر دو از یک سرچشمه اقتدار نظم الهی در رهبری مردم بهره می جویند. این جا تجلی اراده خداوند نه لزوما در کلیسا بلکه در ساختار قدرت دولتی در اشکال مدرنش نمایان میشود.
بازی های فیلسوف منشانه ایده آلیستی و یا ماتریالیستی در دنیای حقیقی زندگی معاصر با تجربه دیرپای گذشته صرفا تفسیریست بر تفسیر ذهن دیگری که میتواند موضوعی پنداری و تخیلی باشد. مهم این است که انسان ها در فعالیت زندگی چگونه در کوچه، محله، همسایگی و محیط کار از حقوق آزادی یکدیگر دفاع میکنند و چگونه هنرمندانه، ارتباط همبستگی شورایی شان را خلق میکنند. زنان و مردان جنبش چیاپاس در جنوب مکزیک که در سال 1994 جنبش مقاومت شورایی را هنرمندانه در کلیت مناسبات زندگی اجتماعی شان دامن زدند برآمده از شعور و همبستگی عاطفی قوی آن ها بود و کل جنبش جهانی را به تمجید وا داشت. اکثر این بومیان سواد مدرسەای نداشتند اما مملو از عشق و همدردی بودند. آن ها از ذره ذره تجارب شفاهی تاریخ مبارزاتی گذشتگانشان بهره بردند چیزی که ما شدیدا در ایران کم داریم زیرا احزاب هرگز علاقەای به تجارب مستقیم مردم دردمند و حاشیه نشین و بومی نداشتەاند. مردمی که زیر فشار فقر، چنان زندگی شان در گرو یک لقمه نان بوده که خواست ها، درد ها و تجاربشان به فراموشی سپرده شده است. هر انسانی به گونەای متفاوت تخیلات و احساساتش را می آفریند میتواند به تاثیر از هر فلسفه، نظریه، دین، آیین و تفکری باشد و به شادابی و پویایی زندگی شورایی بیفزاید مهم این است که در جهت رشد شیوه و تفکر مساوات جویانه و آزادیخواهانه خود و دیگری کوشا باشد. شاید نگاه باستانی انسان های برده شده به ناشناختەهای هستی شناسی در مقایسه با امروز بسیار محدود بود اما مبارزه آن ها برای آزادی از اسارت سلطه، از فرایند طبیعی هویت روشن ترانسانی اش تا به امروزنمیتوانست جدا باشد. مارکس به لحاظ ذهنی آینده کمونی را حس کرد اما شخصیتا ساختار شکن نبود و تئوری هایش را نهایتا در جهت فریبندگی جاذبه قدرت سیاسی دولت فرموله کرد. اکثر کسانی که امروزه دیوانسالاری پلیسی جنون آمیز جنایت، کشتار و تخریب زندگی زیستی را بر مردم اعمال میکنند اتفاقا بسیار ماتریالیست هستند زیرا در ذهن که نمیتوان سوداگری و حکومت کرد. هگل در ذهن فلسفی اش یک چالش فکری تخیلی راه میندازد بی آنکه راه ریاضت و یا تارک دنیایی را جستجو کند اما در عمل سیاسی اش، مبانی ساختار مدرنیسم سرمایەداری را پی ریزی میکند. این گفتمان های بی سر وته فلسفی که انسان ذاتا خودخواه و جاەطلب است یک سیاست و شگرد مذهب گونه تاریخی است که صرفا میخواهد گرایش بیماری سادیستی شخصیت خویش را توجیه کند این خصیصەها برآمده از ماهیت ساختار خشونت دولتی است که دائما ناامنی، بی اعتمادی، رقابت و بی عاطفگی را در جامعه گسترش دهد.
بخش دوم – ناتمام
Repressionswelle gegen Anarchist_innen in Istanbul
Repressionswelle gegen Anarchist_innen in Istanbul Anfang der Woche gab es einen heftigen Repressionschlag gegen Anarchist_innen in Istanbul, ihnen wird die Beteiligung an den Riots am 1. Mai vorgeworfen. Hierzu einen Text übernommen von noprisonnostate.blogsport.de und die Ankündigung für eine solidarische Kundgebung am 18. Mai vor der türkischen Botschaft in Berlin. Infos auf englischer Sprache auch auf libcom.org. Weiteres in den nächsten Tagen… Am 14.05 gab es eine Polizei-Operation gegen Anarchist_innen in Istanbul. Mehr als 60 Gefährt_innen wurden festgenommen, denen vorgeworfen wird an den 1. Mai Riots beteiligt gewesen zu sein, bei dem der anarchistische Block Banken, Geschäfte und Institutionen angriff. anarchist archives project Um 6:00 Uhr morgens griffen schwer bewaffnete Spezial-Einheiten der Polizei die Räume verschiedener anarchistischer Gruppen und Initiativen an. Die Gruppe „Revolutionary Anarchist Action“ (DAF) berichtete, dass sich die Menschen in einem der gestürmten Gebäude in Kadıköy (ein Stadtteil von Istanbul) gegen den Angiff gewehrt haben. Bis jetzt haben Anwälte nicht mal die Namen aller Festgenommenen. In der Türkei ist es gängige Praxis das Festgenommene zum Teil für Jahre ohne Prozess oder ähnliches im Knast sitzen. Wir sind weder empört noch geschockt von diesem Angriff. Da wo wir den Staat und das System bekämpfen wird mit aller Härte zurückgeschlagen. Es ist nötig unseren Gefährt_innen in der Türkei unsere aktive Solidarität zu zeigen und sie in diesem Moment nicht alleine zu lassen. Für den Aufstand für die Anarchie! Anarchist_innen in Solidarität Am 14. Mai kam es in Istanbul zu mehreren Hausdurchsuchungen in Privatwohnungen, Sozialen Centern, Kollektiven, sowie in diesem Zusammenhang zu der Festnahme von 60 Aktivist_innen. Die Repressionen stehen in Zusammenhang mit Aktionen vom 1. Mai in Istanbul und einer nun bekannt gewordenen 1-jährigen Überwachung der Sozialen Bewegungen. Die überwachten Aktivist_innen engagierten sich in antisexistischen, antihomophoben, tierbefreierischen und anderen sozialen Zusammenhängen. Aus Solidarität wird es eine Kundgebung vor der Türkischen Botschaft geben. Freiheit für alle Gefangenen! Ort: Türkische Botschaft, Rungestr. 9 (Nähe U-Bhf. Heinrich-Heine-Str., S-Bhf. Jannowitzbrücke) http://anarsistfaaliyet.org/sokak/devrimci-anarsist-faaliyete-polis-baskini/ Anarchist Black Cross Berlin : http://www.abc-berlin.net/repressionswelle-gegen-anarchist_innen-in-istanbul Istanbul: May day : http://vimeo.com/41606943
Wave of repression hits anarchists in Turkey following May Day demonstrations
Wave of repression hits anarchists in Turkey following May Day demonstrations. Yesterday night (May 13) Turkish state organized a night raid to various houses and anarchist social centres in a night raid in Istanbul. 60 people were arrested. It is yet uncertain if some of those people are anarchist or just related/friends of some anarchists. The apparent "reason" shown for the raids are the actions of the insurrectionary/primitivist anarchists' stone throwing on the 1st of May actions. However, the groups that are targeted are not insurrectionary anarchists. One of them is social anarchist/anarcho-communist group called "land and freedom" (toprak ve ozgurluk) the other is Revolutionary Anarchist Activity (Devrimci Anarsist Faaliyet). Till now nothing has been heard from the imprisoned anarchists. They are not even let to talk with their lawyers. Turkish state recently developed the tactic of mass raids towards every kind of currents in the left. Till now thousands of legal Kurdish Party (BDP) members and hundreds of leftists have been imprisoned for years without even trial and a clear criminal allegation. This is the first massive operation against the anarchists. Some pictures of the raided anarchist cafe of the RAA: http://anarsistfaaliyet.org/sokak/devrimci-anarsist-faaliyete-polis-baskini/ Libcom.org: http://libcom.org/news/turkish-police-forces-caught-60-anarchists-night-raids-14052012 Istanbul: May day : http://vimeo.com/41606943
شاڵاوی ڕەشبگیریی بۆ سەر ئەنارکیستەکان لە ئیستەنبوڵ
شاڵاوی ڕەشبگیریی بۆ سەر ئەنارکیستەکان لە ئیستەنبوڵ لە پاش خۆپیشاندانەکانی 1ی ئایار
شەوی (13ی ئایار) دەوڵەتی تورکی پەلامارێکی شەوانەی بۆ سەر ماڵ و ناوەندە کۆمەڵایەتییەکانی ئەنارکیستەکان لە ئیستەنبوڵ بەڕێخست. لەو پەلامارەدا 60 کەس دەستگیر کران. تا ئێستاکە ڕوون نییە، ئایا هەندێك لەو کەسانە ئەنارکیستن یا تەنیا خزم و هاوەڵی هەندێك لە ئەنارکیستەکانن.
ئاوا نیشان دەدرێت، کە ”هۆکاری” ڕوودانی ئەم پەلامارە لێپێچینەوە بێت بەرامبەر بە بەرهاویشتنی ئەنارکیستە یاخییەکان لە چالاکییەکانی1ی ئایاردا.
هەرچەندە ئەو گروپانەی کە بەر ڕەشبگیرییەکە کەوتوون، ئەنارکیستانی یاخی نین. یەکێك لە گروپەکان سۆشیال ئەنارکیست / ئەنارکۆ–کۆمونیستە بە ناوی “زەوی و ئازادی– toprak ve ozgurluk” گروپەکەی دیکەیان ”چالاکی ئەنارکیستی شۆڕشگێرانە – Devrimci Anarsist Faaliyet (DAF)”.
تاکو ئەم ساتە هیچ هەواڵێك لەبارەی ئەنارکیستانی زیندانکراوەوە نییە. مۆڵەتی قسەکردنیان لەتەك پارێزەکانیان نییە. دەوڵەتی تورکییە لەم دوایانەدا هانای تاکتیکی پەلاماری ڕەشبگیری بەرامبەر هەموو جۆرە ڕەوتە چەپەکان داهێناوە. بەو هۆیەوە تاکو ئێستا هەزاران ئەندامی پارتی یاسایی کوردی (BDP) و سەدان چەپگەرای بەبێ دادگەییکردن و ڕوونکردنەوەی تاوانیان بۆ ماوەی چەندین ساڵ زیندانی کردووە. ئەمە یەکەمین پەلاماری گشتگیرانە(ڕەشبگیرانە)یە دژی ئەنارکیستەکان.
هەندێك وێنەی پەلامارەکە بۆ سەر قاوەخانەی ئەنارکیستی (RAA):
http://anarsistfaaliyet.org/sokak/devrimci-anarsist-faaliyete-polis-baskini/ http://libcom.org/news/turkish-police-forces-caught-60-anarchists-night-raids-14052012 کورتە فیلمی ڕێپێوانی ئەنارکیستان لە ڕۆژی 1ی ئایاری 2012ی ئیستەنبول دا http://vimeo.com/41606943 سەرچاوەی هەواڵ: http://anarsistfaaliyet.org/
قرن 21 پایان ایدئولوژی سلطەگرایانە احزاب و دولتها / 7
م–ر 16 بهمن 1390
بخش دوم / 4
تاریخ ایمان به قدرت سیاسی (دولت) / 3
حال ما شاهد یک همانندی خیره کننده بین کارشناسان و نظریه پردازان سیاسی عصر جدید با قدیسان سیاسی قدیم خواهیم بود. حتا حقەبازی سوسیال دمکراسی و احزاب چپ کارگر محور، صرفا تلاشی است رسوا شده برای حفظ قدرت سیاسی امپراتوری که شباهت زیادی به موضوع عقل کل مسیح رنج کشیده دارد، حربەای که ماتریالیست ها خواستند خدا را پایین آورند اما خود جای او نشستند. اکنون ما میدانیم که مبنای ایده الیست و ماتریالیست حزبی در قدرت یکیست هر دو حکومتشان منطبق بر نظم الهیست. در بخش چهارم، تاریخ عصر مدرن دیکتاتوری و خودکامگی، صراحتا به جدال آزادی شورا و سلطۀ نئولیبرالیسم در رویدادهای حقیقی زندگی همیاری خواهیم پرداخت.
دوستان بگذارید یک چیز را صادقانه از تجربه عشق به آزادی و ارتباط دوستی با انسان ها بگویم که خواست اکثریت مردم دراین دوران خاص و پر شتاب بیداری جهانی و بخصوص ایران که همه در تلاش یافتن راهی برای هم یاری، همبستگی و اعتماد به یکدیگر هستندو آن اینکه صاحبان قدرت بدون شک همگی در بیماری پوچگرایی و نفرت درونشان اسیرند برای همین به بزرگ نمایی احمقانەای روی می آورند آن ها دلشان میخواهد که ما در قالب قدرت سیاسی به جنگ و رقابت با آن ها بپردازیم زیرا این شیوه تفکر و میدان عمل آنهاست که در پشت ماسک سلطه جویی، حیلەگری و گنده منشی، حقارت و بی ارزشی خویش را پنهان می سازند و برای آن ها هیچ چیز وحشتناک تر از این نیست که ما ماسکشان را کنار بزنیم تا در چشم مردم فرو ریزند. آن ها از اینکه مردم یکدیگر را دوست داشته باشند و برای همبستگی شورایی خودشان مبارزه و آگاهی رسانی کنند تا آن ها هیچ کاره به حساب آیند، متنفرند. ما باید به مردم همسایگی و عاشقی بگوییم که این سران و بزرگان حکومتی و رهبران احزاب دولتی، آدمیان کثیف و فاسدی بیش نیستند. این ها برای سلطه جویی، جنگ و جنایت، نابودی زندگی زیستی و حقه بازی سیاسی و مفت خوری پرورده شدەاند. این رجال سیاسی قدرت مدام به صورت گروهی به کاخ ها، مجالس و مهمانی های کشوری یکدیگر میروند و بر سر چاپیدن و شیوه کنترل مردم با هم چک و چانه میزنند. رسانەهای دروغ و آدم فروشی هم بر سر تجلیل از این عالی جنابان مسخره به رقابت نمایشی می پردازند بله کله گندەهای پوک و عقدەای، بی رحم و بی عاطفه که فکر میکنند در دربار دولت الهی برای خودشان کسی هستند. ستاد فرماندهی ای که وظیفەاش تنها کشتن آزادی، شادی، خلاقیت و هنر انساندوستی و عاشقی جوانان و مردم است و نه چیز دیگری.
تمام طول تاریخ سلطه دولت، بیانگر این واقعیت بوده که ماهیت ساختار متمرکز قدرت بر اساس دوخصیصه نهادی و تضاد درونی تداوم یابد. اولا، آزادی جامعه را در کنترل خویش نگهدارد یعنی از طریق دولت سرکوب، مناسبات ارتباط شورایی مردم را در هم شکند و آن ها را به شکلی اتمیزه و منزوی از یکدیگر به قدرت سیاسی دولت وابسته سازد تا بتواند فعالیت خلاق مردم را در جهت منافع خودخواهانه و سادیستی جناح حکومتی خویش کانالیزه کند. دوم اینکه افراد درون باند قدرت چه بر اساس فشار اعتراضی مردم از پایین و یا رقابت با یکدیگر در کسب جایگاه، مقام و موقعیت برتری در ساختار دولت، مدام در حال توطئه هستند. خطوط فکری ایدئولوژیک هر گروه و فرقه حزبی صرفا یک نشانه ابزاری تعهد تشکیلاتی است یعنی وفاداری به یک برنامه قدرتی که هدف اصلی اش رسیدن به قدرت و تقسیم موقعیت ها و غنایم آن بین اعضای باند و یا زنجیره خاندان وابسته به خودشان میباشد. دعواها و باند بازی ها همیشه بر سر کسب غنایم بیشتری از قدرت صورت میگیرد و موضوع ایدئولوژی تنها یک وفاداری بزهکارانه سیاسی در فریب مردم است. چپ، راست، میانه و چپ و راست افراطی درون هر حکومتی صرفا یک سیاست بهره برداری از موقعیت هاست و نسبت به تنش های اجتماعی و درون قدرتی خودشان، گرایش های راست و چپ مدام جا بجا میشوند زیرا حرکت و فعالیت زندگی اجتماعی چنان زنده و دینامیک است که قدرت سیاسی راهی جز سیاست ورزی و حیلەگری ندارد اگر که نخواهد به راحتی با شورش بردگان مدرن سرنگون شود. امروزه کمتر کسی است که هیجان های بیمارگونه حرص و ولع قدرت را در اشکال مقام پرستی، ثروت، شهرت و دیگر لذت های اشراف منشانه و عیاش گونەاش را نشناسد. یکی ثروتش را قایم میکند یکی به رخ میکشد یکی شیفته مقام ژنرالی در فرماندهی لشکریان، دیگری دیپلماتی مکار، یکی طراح قدرت یکی مجری قدرت، اما همه برای حفظ موقعیتشان مجبور به رقابتند تا طعمه ردەهای پایین تر و بالاتر ساختارِ سادیستی قدرت خواهی خویش نشوند.
تداوم سلطه الهی با آغاز سده 11 و 12 م باعث میشود که مردم حکومت شونده که بسیاری را رعیت و بردگان تشکیل میدهند چنان از ظلم و ستم و فساد قدرت روحانیون و حاکمان دولت بستوه آیند که اعتراضات گسترده تری علیه خدایان سلطه، جنگ، فساد و بیعدالتی دوباره شکل گیرد. فیلسوفان و روحانیون سیاسی این بار در جناح بندی های تازەای برای نجات امپراتوری ها به سیاست های حیلەگرانه و اصلاح طلبانەای روی می آورند تا نگذارند سنت امانت داری از ساختار دولت که مرجعیتی الهی را بر پا ساخت، پایمال شود. برای آرام کردن و کنترل شورش بردگان و مردمان زیر ستم از جانب فیلسوفان و نظریه پردازان جهل و زور، وفاداری به جناحی از قدرت در شگردهای سیاسی همواره یک ضرورت است. حال، فیلسوفان سیاسی مسیحی سده میانه گمان میکردند با جدا کردن مدینه فاضله از مدینه دنیوی به دولت زمینی شکلی مستقل از سلطه معنویات اخلاقی روحانیون خواهند بخشید. آن ها نفهمیدند که مدینه فاضله آن ها یک فرضیه خرافاتی برای تحمیق بردگان بیش نبود و تنها سندیت ولایت مطلقه همین خدای قانونیست که دارد بر مردم بیچاره حکومت میکند و اگر نظارت خدایی زمینی این همه عذاب آور بوده است چرا مردم نباید این خدای دولتی را پایین کشند. چنانکه آگوستین قدیس در قرن پنجم می نویسد: “دو مدینه الهی و زمینی، از آغاز آفرینش تا آخرالزمان، در این عالم آمیخته در یکدیگر، وجود دارند اما حضور مدینه الهی در این عالم حضور غریبی است که پیوسته در هجرت است و از نقطەای به ناحیه دیگر کوچ میکند. و یا در جایی دیگر میگوید: مدینه زمینی را قابیل تاسیس کرد که قاتل برادر خود بود و از آن پس نیز این برادر کشی سرمشق رُم قرار گرفت که برای ریاست بر دیگر کشور ها تاسیس شد…..زیرا غایت مدینه زمینی، دست یافتن به ثروت، شهرت و غلبه بر دشمنان از راه جنگ است و از اینرو، هیچ مدینه زمینی هرگز روی صلح و آرامش واقعی را نخواهد دید” ( سید جواد طباطبایی، جدال قدیم و جدید ص8-256). اما آگوستین این حرف ها را برای آرام کردن امت برده میزده که شما سرانجام در مدینه الهی اجرتان را خواهید گرفت اما او ناچار بود از پولس قدیس دفاع کند که به مردم رم گفت: هر قدرتی ناشی از خداوند است و مقاومت در برابر اولی الامر (خلیفه عصر) نافرمانی از خداوند به شمار می آید و هر حکومتی ناظر بر تامین صلح و آرامشی هر چند موقتی و گذراست که در زندگی دنیوی از آن گریزی نیست و همگان باید از آن تبعیت کنند“.
از نقطه نظر انسان آگاه قرن 21 اساسا هیچ تفاوتی بین ماهیت حاکمان قدرت امروز و دیروز نیست وقتیکه همه جنگ و دعواهای مشاورین و روشنفکران مذهب اندیش و سیاسی بر این پایه ساخته شده است که کدام گروه جاەطلبی در پرتو وجود انتزاعی دولت الهی، میتواند صلاحیت رهبری و حکمفرمایی خاندان خود را بر “اُمت گوسفندی” به اثبات برساند. گلاسییوس پاپ در اواخر سده پنجم به آناستاسیوس، امپراطور رم شرقی چنین می نویسد: اعلی حضرتا! دو نهاد با قدرت تمام بر دنیا فرمان میراند: (یکی) مرجعیت قدسی روحانیون و (دیگری) قدرت سیاسی شاهان. اما مسئولیت روحانیون سنگین تر است، زیرا آنان را می رسد که در روز رستاخیز از اعمال شاهان در پیشگاه خداوند شفاعت کنند. تو! ای فرزند گرامی، اگر چه میدانی به کرامت ذاتی خود بر نوع بشر فرمان میرانی، اما باید در برابر روحانیون به احترام سر فرود آوری ….. (262).
اکنون به روشنی می بینیم که دین و دولت دو همزاد تاریخی سلطه، تحت عنوان مالکیت شرعی و عرفی، ضرورت وجودی یکدیگر را در کنترل آزادی مردم میدانند. بی جهت نیست که دولت به جوهره الهی شیطانی اش میبالد و کسی که در راس آن قرار گیرد هر چند برای چهار سال هم که باشد گویی به یک قدیس الهی تبدیل شده است و ماهیت خودکامەاش باز از جایگاه برگزیدگی اش چیزی نمیکاهد!! اینجاست که میفهمیم چرا آدمیان خودپرست و بیمار با افکار به غایت پوچ و مهملی همواره تلاش میکنند صلاحیت ابلهانه شان را از دیانت الهی چه به صورت مرئی و نامرئی در هدایت و رهبری مردم به اصطلاح “پایین دست” و “عقب افتاده” به خود اختصاص دهند. گرگوریوس هفتم که در اواسط قرن یازدهم میلادی وقتی مقام پاپی رم را به عهده میگیرد اقتدار سیاسی امپراتوران سرزمین های غرب را تنها در زیر چتر مشروعیت کلیسای رم که نماینده مسیح جهان نما است قابل قبول میداند از این جهت پاپ جدید، هانریش چهارم را از امپراتوری آلمان و ایتالیا برکنار میکند. این جاست که جنگ مدافعین دو دولت الهی و زمینی (شرعی و عرفی) یکی در یگانگی و دیگری در جدایی این قدرت ها، از خورجین سوره دو شمشیر کتاب انجیل سر در می آورد که تا دوران لوتر، کالون و ماکیاولی قرن 16 به رقابت در برتری یکی از این دوشمشیر می پردازند. با توجه به آیه هفده انجیل یوحنا که مسیح در نقش یک شبان باید مردم را مثل برەها و گوسفندان بچراند نقش این دو شمشیر را در دست پدر شرعی و پدر عرفی برجسته میسازد درست مثل شمشیر اسلام که برای تضمین بیعت با خدای محمد علیه هر اعتراضی زاده شده است. گرگوریوس هم این گونه از استدلال آیەهای پطروس حواری که معتقدند ولایت مسیح به او واگذار شده بود، استفاده میکند: از ولی امر اطاعت کنید، زیرا هر قدرتی ناشی از خداوند است و هر ولی امری را، او ایجاد کرده است. پس آن که بر ولی امر خروج کند، بر نظام الهی خروج کرده است و خوارج دچار عذاب خواهند شد. اگر میخواهی از ولی امر در امان باشی، کردار نیک پیشه کن ( بخوان چاپلوسی و اطاعت) تا پاداش بیابی، زیرا خداوند ولی امر را برای فلاح تو گماشته است، اما اگر گناه کردی بر خود بلرز! ولی ِامر را به عبث، شمشیر به دست ندادەاند: او نماینده خداوند و وسیله غضب او در برابر گناه کاران است” (ص273).
ادامە دارد
قرن 21 پایان ایدئولوژی سلطەگرایانە احزاب و دولتها / 6
م–ر 16 بهمن 1390
بخش دوم / 3
تاریخ ایمان به قدرت سیاسی (دولت) / 2
امروزه این واقعیت را میتوان به روشنی در سیمای ولایت حزب الله، لیبرال ها در توکل به نئولیبرالیسم و احزاب چپی به دیکتاتوری کمونیستی مشاهده کرد. ممکن است شما بگویید مقایسه کردن برخی احزاب چپ و لیبرال با حزب الله اصلا منصفانه نباشد اما فراموش نکنیم همین لیبرالها مثل بنی صدر، بازرگان، یزدی، سحابی، قطب زادەها با برخی از چپ های ضد مردمی بودند که با دولت اسلامی همکاری کردند و یا در ساختار قدرتش قرار گرفتند و در جهت حفظ منافع قدرتشان دانشگاەها، کردستان، ترکمن صحرا، جنبش زنان و غیره را به توپ بستند و لت و پار کردند در حالیکه این احزاب تا قبل از کسب قدرت دولتی یا سیاسی چه حرف های فریبنده و انسان دوستانەای میزدنند. ما جلوتر در بخش قدرت سیاسی مدرن به این مسئله کلیدی می پردازیم که چرا استخوان بندی احزاب منشا مذهبی دارد و در جهت نفاق اندازی و نابودی همبستگی شوراها و کمون های آزاد سازندگی عمل میکند. اما این را گفته باشیم که موضوع بر سر خوب و بد بودن آدم نیست هر کسی که در جایگاه قدرت دولتی قرار گیرد فاسد و دیکتاتور میشود پس یا واقعا احمق است و یا آگاهانه جاەطلب و سلطه جوست که نظریه دوم صادق است زیرا ساختار دولتی، مخوف ترین مرکز وادادگی و ضدیت با شوراهای آزاد اقشار متنوع اجتماعی است. مگر لنین، استالین، تروتسکی، کامنف، زینوویف و دزرژینسکی ها نمونەهای “خوب” دوستداران آزادی نبودند که در یک حملۀ باند حزبی، ماشین دولتی را در اکتبر 1917 روسیه تسخیر کردند و دست به بالاترین جنایت ها علیه آزادی شوراها و ابتدایی ترین آزادی های اجتماعی مردم زدند. نیرو و حزبی که قدرت سیاسی را کسب میکند مطمئن باشید که توجیهات سرکوب آزادی های اجتماعی را به طور طبیعی در حفظ منافع قدرتش در بازی سیاست فراهم می آورد. همین اوایل سال 2000 که عدەای از کادرهای حزب کمونیست کارگری به علت تضادهای درونی تشکیلات قدرت از سازمان انشعاب کرده بودند چند تایی به ما می گفتند که از جانب مرکزیت رهبری حکمتیست، هشدارهای تهدید آمیزی تا حد مرگ دریافت کرده بودند شما تنها تصور کنید که اگر این احزاب، قدرت دولت سیاسی را در دست داشته باشند آن موقع چه دماری از مخالفین خود در می آورند. همین جمهوری اسلامی، دولت خود را حامی مستضعفان جهان می نامد و میگوید ما اینجا آزادی داریم ولی نه برای ضد انقلابیون و مدافعین استکبار جهانی. مگر جمهوری های غرب چه میگویند آن ها تحت عنوان اینکه دمکراسی در خطر است اعتراضات خیابانی را در هم میشکنند تا نظم قدرت به هم نخورد. پلیس دولتی اجازه نمیدهد که دانشگاەها، پارک ها، انجمن ها، کارخانەها و غیره در دست آزادیخواهان قرار گیرد و به فضاهای ارتباطی زندگی شورایی مردم تبدیل شود طبیعتا نه آن ها، هر دولتی چنین اعتراضاتی را به عنوان شورش، آنارشیسم، و نظام شکنی علیه ساختار قانون الهی خویش تلقی می کند و لولو سر خرمنی به نام القاعده ساختەاند و نعره میکشند که آهای مردم مواظب تروریست ها باشید میخواهند نظم اجتماعی ما را به هم بزنند. لنین حزب بلشویکش را دولت گارکران نامید و فریاد زد هر مخالفتی با دیکتاتوری کارگران به مفهوم توطئه ضد انقلاب و بورژوازی به حساب می آید و با سازمان پلیس امنیتی چکا، زبان آزادی را از حلقوم مردم و خود کارگران بیرون کشید. از نگاه تمرکز قدرت، جامعه باید در کنترل منافع تجارت و بازار مصرفی باشد و مردم باید مثل ربات کار کنند و آشغال کالا بخرند تا اقتصاد انگلی و مخرب زندگی زیستی، توسعه یابد تا مثلا بیکاری و بحران در جامعه پیش نیاید. گرچه امروزه در قرن 21 عقب نشینی های جنبش های مقاومت توسط یورش هماهنگ دول سرکوب و دیکتاتوری احزاب قدرتی جهانی، دلیل بر پذیرفتن وضع موجود نیست بخصوص اینکه همه مردم از نسبت آگاهی فرهنگی اجتماعی متنوعی برخوردار شدەاند که اتفاقا ضرورت جنبش شورایی را صد چندان کرده است که در بخش ماهیت فاشیسم و دیکتاتوری پلیسی دولت مدرن به آن خواهیم پرداخت.
از نقطه نظر روانکاوی اجتماعی، اریک فروم معتقد است که اگر بردگان و فرودستان آن زمان سرانجام دست از سرنگونی دولت پدر و یا پدر سرکوب گر برداشتند دلیل قوی ترش این بود که مسیحیان اولیه مسیح را مردی از میان خود دیدند و نه این که از ازل خدا بوده بلکه از سوی خدا به پسر خداوندی برگزیده شد (به صورت پسر خواندگی) و بعدا به مقام خدایی مسیح ارتقا یافت و مثل خود آن ها رنج ها کشید و بر صلیب کشیده شد. این همانندی دردهای مسیح با بندگان، باعث فروکش کردن خشم فقرا و رنجبران از اربابان و امپراتوران شد زیرا آن ها مسیح را خدای راحم و مهربان خود دانستند که به زودی بر میگردد و آن ها را به شاهی و رستگاری خواهد رساند. بنابر این، بردگان برای ارضای آرزوهای خود به خیالات روی آوردند بخصوص که از مبارزا تشان علیه جباریت خدایان چیزی جز شکست، عذاب و شکنجه ندیده بودند. جلوتر در تاریخ دولت مدرن خواهیم دید که چگونه پدران قدرت از حیله سیاست همزاد پنداری در چهره رهبران دلسوز، دولت سرکوب را از زیر ضربه دور میکنند. در ضمن تفسیر دیگری هم در نوشتەهای کاتبین آن زمان آمده که بندگان می بایست خود را سرزنش می کردند که شورش های آن ها علیه خدایان پدر، باعث شد که خشم پدرالهی بر پسرش مسیح نازل شود تا از این به بعد اعتقاد به یک پدر الهی نیک سرشتی چون مسیح بتواند در شکل یکتا پرستی رهبر الهی جلوەگر شود. هر چند کشتار پیروان مسیح سیصد سال به درازا کشید زیرا ثروتمندان و اشراف، مسیحیت را دین فقرا و محرومین میدانستند و در عین حال خشم بردگان هم در نگاهی تحقیر آمیز به درباریان و اشراف، تحصیل کردەها و هنرمندان همچنان آشکار بود تا این که دولت فرمانروایی رم چهره برگزیده خدایی مسیح “مردمی” را در دربار خویش متجلی میسازد. اینجا یک دولت و یک رهبر، نماینده شرعی و عرفی یک عرش الهی محسوب میشود و کلیسا و دولت به وحدت وجودی یکدیگر میرسند و به لطف الهی مسیحیت، بزرگان رم اکنون به خاطر ثروت و امتیاز خون پاک شده اشرافی خود از فقرا و فرودستان، در سیمای معنوی برتر و عقلی ممتازتر خودنمایی می کنند و کمک به فقرا و زیر دستان از مراحم و لطف برگزیدگان محسوب میشود. حتا حواریونی چون پولس قدیس، آزاد سازی بردگان را به صلاح آن ها نمیداند و بردگی برای اشراف و رجال مسیحی شده را گویی به عنوان لطفی از جانب مسیح رنج دیده وانمود میکند و آن ها باید تا ظهور او برای آزادی صبر پیشه کنند. این قدیس میگوید: کنیزی که صیغه شده و فرزندانی زاییده باشد، اگر تنها به ارباب خود پای بند بماند، میتواند اجابت شود اما اگر هیچ کدام از این موارد را رعایت نکند باید از دین اخراج شود” (ص 84). در واقع این آغاز دوران وحشتناک قرون وسطی تا سدەهای 14 و 15 میباشد هر چند مراحم زن ستیزی و زن سوزان مسیحیت به صحرای عربستان هم میرسد که هیچ مادری آرزو نمیکرد که فرزندش دختر باشد و در چنگ موهبت الهی پدر سالاران گرفتار شود. حتا در اواخر سده 14 که استعمار مدرن اسپانیا و اروپا به سرزمین سرخپوستان باهاما رسید از هیچ جنایتی علیه این بومیان کوتاهی نکردند. دستان کودکان و نوجوانان را قطع میکردند اگر که برای آن ها طلا و سنگ های قیمتی نمی آوردند. زنان و مردان را برای بردگی طاقت فرسا در زیر و رو کردن زمین از هم جدا میکردند که گاهی تا شش ماه عاشق و معشوق همدیگر را نمیدیدند. زندان ها را بر پا کردند چیزی که بومیان باهاما تا آن زمان هرگز نمیشناختند. اکثر زنان نوزادانشان را در رودخانەها غرق میکردند که به سرنوشت آن ها دچار نشوند. زیبایی و تنومندی این بومیان زبانزد اروپاییان بود و بردگان بیشتری را میخواستند که اکثر آنها در ته کشتی از سرما میمردند و یا خودکشی میکردند. جمعیت چهار یا پنج میلیونی بومیان در مدت چند سال به 500 هزار نفر رسید. کریستف کلمب که آغاز گر چنین جنایتی بود در کتابش می نویسد وقتی ما وارد باهاما شدیم با چنان آدمیان عضلانی و زیبندەای روبرو شدیم که برایمان باور نکردنی بود آن ها بی دریغ از ما پذیرایی میکردند و زنان بومی آزاد بودند از روی میلشان حتا با ما هم آغوشی کنند. من می اندیشیدم که آن ها چه بردەهای مفیدی میتوانند برای ما باشند. در سری بعد که با کشتی های زیادی برای کسب غنایم بیشتر برگشتیم آن ها دیگر به ما علاقەای نشان نمیدادند و در جنگل ها پنهان میشدند (تاریخ آمریکا، اثر هوارد زین به زبان انگلیسی). دقیقا به خاطر نمی آورم، نوام چامسکی هم در یکی از کتاب هایش نوشته بود، سرزمین هایتی به گفته جهانیان، بهشت روی زمین شمرده میشد تمدن غرب چنان غارتش کرد که امروزه مخروبەای بیش نیست.
پس چون کلیسا میخواست که قدرت روحانیت مسیح را در نزد تودەها کسب کند لازم دید تفسیرش از مسیح به عنوان مردی که به مقام الهی رسید را به خدایی که برای انسان شدن به زمین پایین آمد، تغییر دهد تا خود را به عنوان جایگزین خدا در آمرزش و رهبری بندگان رسمیت بخشد و این جسارت شورش رنجبران علیه دولت پدری را خنثی سازد. بنا بر این قدیسان سیاسی قادر شدند شور و انگیزه خصمانه بردگان را نسبت به دولت پدر الهی خاموش سازند و آنان را به ریاضت کشی و اطاعت از رهبری دولت زمینی وا دارند تا ایدئولوژی دولت روحانی و آرمانی مسیح بر آیین امپراطوری رم مسلط شود. بردگان و طبقه ستمدیده از نظر روانی باید تنفر و خشم خود را از ساختار دولت کنار میگذاشتند و از سلطه پدر معنوی نوین در شکل قدرت دولت زمینی، راهنمایی، عطوفت و مرحمت طلب کنند. در واقع این پایان آخرین جنبش ستمدیدگان تا اواسط قرن 18 می باشد که دوباره پیکان مبارزه بردگان، در سیمای جنبش های آنارشی و شورایی کارگران صنعتی، مستقیما و بلا واسطه، ساختار قدرت سیاسی یا ماشین دولتی مدرن را زیر ضربه قرار دهند البته این بار تجسمی جهانی دارد اما بسیار ناکامل و ضعیف زیرا هنوز از دو جانمایۀ جنبش اساسی و با شکوه آزادی بخش محروم بودند یکی جنبش زنان و دیگری جنبش طبیعت زیستی به عنوان آخرین جدال آزادی زیستی با ساختار سلطه. شاید بتوان به طور حیرت انگیز و فریبندەای آن را جدال دو نیروی زندگی و هستی با مرگ و نیستی توضیح داد. از این جهت آگاهانه توصیف حیرت آور و فریبندگی را مناسب میدانم چون که حقیقتا در وضعیت بسیار حساس و بحرانی، زندگی زیستی قرار گرفتەایم و اصلا جنبه شوخی ندارد اما بسیاری هنوز به طرز ناباورانەای این موضوع را به شوخی گرفتەاند و چنان غرق در هیجانات و تنش های مصنوعی و بیمارگونەای شدەاند که مفهوم حقیقی عشق و انسانیت را نمیشناسند. تمام ساختار سادیستی سلطه در طول تاریخ مظهر نفرت از عشق و عاطفه مادرانگی در زایش زندگی بوده است. نقش اسطورەای حضرت مریم نه به عنوان زنی با اراده و برخوردار از هویتی مستقل در خلق زندگی ای آزاد برای فرزندش بررسی می شد ، بلکه می بایست هر فرزندی از جانب مادر در جهت رام شدن به درگاه قدرت پدر تعلیم داده میشد. این جا زن از خودش صورتی ندارد و حتا حضور مسیح در زهدان مریم، هنوز بیانگر یگانگی مادر با فرزند و معشوقش نیست (زیرا او حق عشق ورزی نداشت تا پاک بماند) زیرا هویت و هستی مسیح باید در نزدیکی با پدر الهی، معنا پیدا کند از این جهت، حضور مسیح در درون مادر همچنان از فقدان پدرش رنج میکشد تا به او بپیوندد. از نظر سلطه الهی مسیحی که همه مذاهب رسمی قدرت و دولت های امروزی، ماهیتا از آن بهره مند میشوند قدرت داوری پدر الهی به عنوان عقل کلی جهانی و یا عقل کل است که مقام رهبری جامعه زمینی را به دست می آورد. زن در جایگاه رهبری به عنوان عقل کلی در دوران مدرن تنها به عنوان مادراعظم (دین کاتولیک) در چهره حضرت مریم چیزی جز پاسداری از قدرت پدر و پسر الهی نمیتواند باشد چون باید ساختار سلطه دولت سرکوب را در کنترل فرزندان به نیابت از پدر به نمایش گذارد. از جایگاه قدرت، وظایف زنانی که شایسته خاندان دربار الهی باشند، تمجید از منزلت دولت پدر است و این جایگزینی، صرفا یک امانت داری نمادین از مالکیت خدایی مسیح درغیاب اوست. مادر و زهدان صرفا وسیلەای موقتی هستند برای آرامش عقلانیت حکومت مردسالاری و رقابت جویی. وحشتناکتر اینکه اگر جانمایه زن را از ازل گناهکار، ناپاک و شیطانی خواندەاند صرفا برای توجیه امیال شهوت پرستانه و خود خواهانۀ بینش مسلط شده پدر سالاری بوده است که توانسته عواطف و احساسات دوستی، مهرورزی، همیاری و همدلی جنسی و انسانی مرد و زن را سرکوب و دفرمه کند. هنوز هم عوامل سلطه از طریق ساختارهای متنوع ایدئولوژیک خاندان حزبی و قدرتی به تخریب روابط همدلی و همیاری آزاد مردم می پردازند. با در نظر گرفتن زندگی انسان از دو میلیون سال پیش در اشکال غار نشینی، سرپناهی، سنگی، میان سنگی و نو سنگی، پیش از تاریخ و تا کنون، بیانگر وضعیت بیشمار مناسبات انسانی در انواع زیستگاەهای اجتماعی دوران بوده است که نسبت به شرایط اقلیمی و رویدادهای طبیعی زندگی در انتخاب روش، اندیشه، رفتار و تجربه اندوزی های متفاوتی پیش میرفته است. مگر ما نمی بینیم که حتا حیوانات تا چه حد در ویژگی های خود دارای شعور و احساسات خیره کنندەای هستند و برای یافتن غذا و نجات زندگی فرزندانشان از هیچ جانفشانی دریغ نمی ورزند و گاهی مثل فیلها و گوریل ها در مرگ عزیزشان روزها غم گساری میکنند. همه انسان ها هر کدام با ویژگی های کاراکتری و شخصیتی متفاوتشان و نوع مناسبات گروهی شان در این دوران ها لزوما راه و شیوه خشونت، جنگ و زن ستیزی را انتخاب نکردەاند و شاید مجبور به مقاومت، کوچ و مهاجرت میشدند. تاریخ مکتوب را مردان قدرت نوشتەاند اما تاریخ حقیقی دیگری هم وجود دارد که بردگان نمیخواستند برده باشند و خواهان آزادی و الغای بردگی بودند و بسیاری از اقشار متوسط اجتماعی برای آزادی بردگان و خودشان مبارزه میکردند. زنان هرگز زن ستیزی، تجاوز و جنگ، سلطه جویی، و سلسله مراتب قدرت دولت را از ضرورت تاریخ زندگی خود نمیدانستند و امروز هم نمیدانند و مبارزه برای آزادی از ساختار سلطه همچنان ادامه دارد. ما از نگاه تجربه و آگاهی امروزمان به تاریخ می نگریم و هر گونه توجیه ابلهانەای را در تئوریزه کردن فقدان شعور لازم بردگان و زنان برای خواست آزادی را در طی تاریخ تا به این لحظه شدیدا محکوم میکنیم و آن را از سیاست و بینش سلطەگران میدانیم. دولت بالاترین نماد سلطەگریست و لیبرال ها به خوبی ماهیت ساختار مذهبی و سرکوب آن را میشناسند. دولت پدر الهی است و هدف اصلی آن تحمیق و کنترل از طریق مدیریت فرهنگی، اخلاقی و رفتاری جامعه است پس صرفا یک ابزار سرکوب فیزیکی و مکانیکی نیست. دولت تنها وزارت جنگ و پلیس و زندان….نیست بلکه وزارت تربیت و آموزش قانون کار و سلطەگری هم هست تا مردم را در کنترل منافع و تفکرسلطەگری پیش برند. اما غریزه انسان برای همکاری آزاد اجتماعی ساخته شده ودر برابرسلطه مقاومت نشان میدهد. ساختار دولت بمانند یک زندان بزرگ عمل میکند و میخواهد رابطه آزاد عاشقی، شورایی و مشارکتی انسان را در هم شکند، رامش کند و او را تسلیم خودخواهی سادیستی قدرت مسلط خود کند.( اینجا فرصت نیست که بر سر شرایط اجتماعی و اشکال و انواع تبدیل پذیری این رام شدگی و بازتاب ها و کنش و واکنش های روانی، شخصیتی، فیزیکی و تفکری آن صحبت کنیم. مشاهده رشد جنبش های ضد سلطه کنونی در جهان برای آزادی مناسبات شورایی، نمایان گر حضور نسلی با شکوه و آگاه از عمق تاریخ استعمار و استبداد سلطه می باشد) بنا بر این در درون این ساختار بیمار قدرت، که در فضای جامعه برای شکستن همبستگی مردم، نفوذ کرده، همواره رقابت و جنگ بر سر موقعیت ها و جایگزینی، تحمیل میشود چون آدم های قبلی جاودانه نیستند و شیفتگان تازەای برای کسب قدرت با طرح ها و برنامەهای فریب جدیدی باید وارد صحنه شوند. با بهره گیری از خواست های اجتماعی و برخی عادات کهنه دنباله روی مردم، مثل مور و ملخ، تشکیلات و احزاب قدرتی درست میکنند و جنجال های انتخاباتی و یاحتی تغییر رژیمی به راه میاندازند تا تشکل ها و انجمن های شورایی و ارتباطی مستقل اقشار اجتماعی را گیج و متلاشی سازند و هر کدام بخشی از اجتماع مردمی را جذب حزب خویش کنند تا در معامله قدرت به حساب آیند. هیچ مهره حزبی ای در شوراهای آزاد شرکت نمیکند که بخشی از وجود مستقل تصمیم گیری و تجربه اندوزی مستقل شورا در ارتباط با دیگر شوراهای مستقل باشد بلکه به صورت یک مامور حزبی برای برنامه قدرت حزبش باید عضو گیری کند. هویت او مستقلا در خدمت رشد شورایش نیست نظریات و راهنمایی هایش برای فروش موقعیت حزبش و جایگاهی برتر برای خودش است. تصور کنید چند مامور حزبی متفاوت در شورا حضور داشته باشند و هر کدام هژمونی حزب خودش را بر شورا میخواهد این عملا یعنی سیاست توطئه ساختار سلطه در نابود کردن شوراهای آزادیخواهی. پس این توجیه قدرت از دیالکتیک جبر خطی تاریخ چه ایده آلیستی چه ماتریالیستی تنها توهینی به مبارزه و تجربه دینامیک آزاد زیستی انسان هاست. فلسفه بافی منفعت جویانەای که تنها سلطه قدرت الهی را تا کنون باز تولید کرده است آن هم در شکل دولت های اتمی که به ما بگویند آزادی را دیگر در خواب ببینید. این بحث های احمقانه فرسایشی ماتریالیسم دیالکتیک و ایده آلیسم به چه درد ما میخورد. شما میگویید اگر سیاره دیگری به موقعیت و کیفیت زمین شکل بگیرد دوباره همین پروسه چند میلیارد ساله و مرگ داینوسورها و بعد دوران یخبندان و سنگی و تداوم جنبش بردگان و شکست اسپارتاکوس و غیره از نو تکرار میشود. متاسفانه اکثر مردم و عاشقان آزادی، مفاهیم و واژگان حقیقی آزادیخواهی را تا حدی گم کردەاند شاید هم بتوان به آن ها حق داد با وجود اینکه از صمیم قلب آروزیش را دارند. زیرا لحظەای نیست که با تبلیغات کالایی روشنفکری ساختار قدرت بمباران نشوند حقیقت این است که تمام فرایند زندگی مملو از آزمون و خطا و درس آموزی است پس نمیتواند مسیری اجتناب ناپذیر شمرده شود در آن صورت بررسی ما از اشتباهات و درس های گذشته چه مفهومی دارد.
ادامە دارد
قرن 21 پایان ایدئولوژی سلطەگرایانە احزاب و دولتها / 5
م–ر 16 بهمن 1390
بخش دوم / 2

پێویستە لە ژوورەوە بیت تا سەرنج بنێریت.