All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

الاناركية

مابكل البرت

إننى أنحو للاتفاق مع هؤلاء الذين يرون فى الأناركية ميلا فى تاريخ الفكر الانسانى والممارسة البشرية, ميلا لا يمكن حصره داخل نظرية عامة فى الأيديولوجية, تكافح من اجل تحديد وفضح الأبنية الاجتماعية الجبرية التسلطية متعددة المراتب الكهنوتية, وذلك عن طريق وضع علامات استفهام حول مشروعيتها: وفى حالة عدم تمكن هذه الأبنية من الرد على هذا التحدى, وعلى الأرجح هذا هو المنتظر, تصبح الأناركية حينئذ هى الجهود التى تقلص سلطانهم وتوسع من آفاق الحرية.وهى لذلك, الأناركية, ظاهرة اجتماعية يتغير محتواها بالإضافة إلى مظاهر نشاطها السياسى مع الوقت. هناك طابع وحيد ذو طبيعة خاصة يرتبط بالأناركية, وهو أنها على عكس كل الأيديولوجيات الكبرى لا يمكن أن يتأتى لها وجود ثابت ومستمر على الأرض من خلال كونها سلطة حكومية أو لكونها جزء من النظام السياسى. يأتى تاريخها وسماتها المعاصرة من عامل آخر – إنها موجات من الكفاح السياسى. ونتيجة لذلك, تمتلك الأناركية ميلا نحو “تعاقب الأجيال”, بمعنى انك تستطيع أن تحدد فى تاريخها موجات محددة المعالم جدا, طبقا لفترة الكفاح التى تشكلت فيها. ولكن من الطبيعى, كما مع كل محاولة أخرى لصياغة المفاهيم, محاولتى هنا أيضا سوف يشوبها التبسيط. على الرغم من هذا, فإننى أتعشم أن تكون محاولتى مفيدة لفهم هذه الظاهرة الاجتماعية.تاريخيا, تشكلت الموجة الأولى من خلال الصراع الطبقى فى أوروبا فى أواخر القرن التاسع عشر, وكان جناح “باكونين” فى الأممية الأولى هو ممثلها النظرى والعملى. تصاعدت بدايات المرحلة حتى عام 1848, وبلغت ذروتها مع كوميونة باريس (1871), وترنحت خلال ثمانينات القرن التاسع عشر.إنها شكل جنينى تماما للأناركية, تخلط معا ما بين الميول المناهضة للدولة, والمناهضة للرأسمالية, والإلحاد, بينما تحافظ بشكل أصيل على اعتمادها على العمالة الصناعية الماهرة فى المدن كعامل ثورى. “باكونين”, هذا الحالم المهيب, الذى كان “ديناميت وليس بشرا”, الذى هتف فى عام 1848, “يجب إنقاذ سيمفونية بيتهوفن التاسعة من نيران الثورة العالمية حتى ولو دفع الواحد حياته ثمنا لها”.باكونين ترك لنا من ضمن تراثه واحدة من أجمل وربما أدق التوصيفات لواحدة من الأفكار الرائدة داخل التقاليد الأناركية:”أنا عاشق متعصب للحرية, معتبرا إياها الشرط الفريد الذى تنمو وتتطور فى ظله الألمعية والكرامة والسعادة الإنسانية, ولا اقصد الحرية الشكلية تماما, التى تمنحها وتنظمها وتضبطها الدولة, تلك الكذبة الخالدة التى لا تمثل فى الواقع شيئا آخر أكثر من امتيازا للبعض مؤسس على عبودية الآخرين؛ الحرية التى اعنيها ليست هى الحرية الفردية, الأنانية, الرثة, الخيالية, التى تمجدها مدرسة جان جاك روسو, ومدارس البرجوازية الليبرالية الأخرى, التى تعتبر الحقوق المفترضة لكل الرجال, ممثلة فى الدولة التى تفرض لكل منا حدودا للحقوق التى نملكها – – تلك الفكرة التى تنتهى لا محالة إلى أن تجعل من هذه الحقوق صفرا. لا, إنني أعنى النوع الوحيد من الحرية, التى تستحق أن تسمى بهذا الاسم, الحرية التى تتشكل من التنمية الكاملة للقوى المادية والذهنية والأخلاقية الكامنة فى كل شخص منا؛ الحرية التى لا تكبحها أى قيود سوى تلك الكوابح التى تحتمها قوانين طبيعتنا الفردية, والتى بالطبع لا يمكن النظر إليها كقيود حيث أن هذه القوانين لم يفرضها علينا أى مشرع خارجى يقف على حد المساواة معنا أو فى مرتبة اعلى منا, ولكنها عوامل موروثة فينا ومستمرة معنا, تشكل الأساس المباشر لكينونتنا المادية والعقلية والأخلاقية – – فهى عوامل لا تقيدنا ولكنها شروط حقيقية ومباشرة تشكل حريتنا”. شهدت الموجة الثانية, من تسعينات القرن التاسع عشر حتى الحرب الأهلية الروسية, إزاحة واضحة لمركز الحركة من أوروبا الغربية إلى أوروبا الشرقية وأصبحت لذلك تعطى اهتماما أوضح للفلاحين. ولهذا كانت شيوعية “كروبتكين” الأناركية, بشكل نظرى, هى السمة الغالبة. بلغت المرحلة قمتها مع جيش “ماخنو” (جيش أسسه الأناركيون الروس من الفلاحين والعمال أثناء الثورة الروسية عام 1917 – المترجم) وانتقلت بعد انتصار البلشفية إلى أوروبا الوسطى داخل التيارات التى كانت تعمل تحت السطح. تركزت الموجة الثالثة, من عشرينات القرن العشرين حتى أواخر الأربعينيات, فى وسط وغرب أوروبا مرة ثانية, وحصرت توجهها مرة أخرى نحو الطبقة العاملة الصناعية. نظريا, كان ذلك ذروة النقابية الأناركية, أكثر الأعمال قام بها المنفيون الروس الذين طردتهم الثورة البلشفية من روسيا. ومن هذه اللحظة, بات التباين بين النوعين الرئيسيين فى التقاليد الأناركية واضحا للعيان: الشيوعية الأناركية, التى يمكن أن نعتبر, على سبيل المثال, أن “كروبتكين” تمثلها – وعلى الجانب الآخر, تقاليد النقابية الأناركية التى, ببساطة, ترى فى الأفكار الأناركية النمط السليم والصالح لتنظيم المجتمعات الصناعية المتقدمة, عالية التعقيد. يندمج مثل هذا التيار الأناركى, ويتشابك عن طريق علاقات بتلاوين من الجناح اليسارى فى الماركسية, وهو النوع الذى يجده المرء, قل مثلا, فى شيوعيى المجالس, الذين بزغوا من التقاليد اللكسمبرجية, والذين مثلهم لاحقا, بصيحات مثيرة جدا, منظرون ماركسيون مثل انطون بانيكوك.بعد الحرب العالمية الثانية, شهدت الأناركية هبوطا عاما كبيرا نتج بسبب إعادة بناء أوروبا وظهرت على السطح فقط وبشكل هامشى فى أشكال الكفاح المناهض للإمبريالية فى الجنوب, الذى كانت تغلب عليه, بالرغم من ذلك, نفوذ الاتجاهات الموالية للسوفييت. نضالات الستينات والسبعينات لم تشهد بروزا جديا للأناركية, التى كانت لا تزال محملة بأثقال تاريخها, ولم تستطع التكييف مع اللغة السياسية الجديدة التى لا تبنى كلامها على صراع الطبقات. ولهذا فأنت تجد نزعات أناركية فى مجموعات شديدة التنوع بدءا من الجماعات المناهضة للحرب, والحركة النسوية, والسود الخ, ولكنك لا تجد جماعة منهم فى حد ذاتها تصف نفسها ايجابيا بالأناركية. فمن الواضح أن الجماعات الأناركية فى هذا الوقت كانت لا أكثر ولا اقل من تقرير معاد للموجتين السابقتين (النقابيين الثوريون والشيوعيون), وكانت شديدة الانعزالية – فبدلا من الانخراط مع هذه الأشكال الجديدة من التعبير السياسى انغلقوا على أنفسهم, وعادة ما اقروا مواثيق غاية فى الجمود مثل الأناركيين الذين يسمون بـ “البرنامجيين” ذوى التقاليد الماخنوية. لذا, هذا هو الجيل “الشبح” الرابع.بالوصول إلى الزمن الحاضر, نجد لدينا جيلين يتعايشا داخل الأناركية: أهل الستينات والسبعينات التى شكلتهم سياسيا (والتى كانت فعلا إعادة تجسيد للموجة الثانية والثالثة), والشباب الأكثر معرفة, من بين عناصر أخرى, بالسكان الأصليين, ومناصرى قضايا المرأة, ودعاة البيئة, وأصحاب التفكير النقدى للثقافات. تواجد السابقون كإتحادات فدرالية أناركية, مثل الـ IWW, والـ IWA, والـ NEFAC, وأشباههم. أما تجسيد اللاحقين فهو أكثر بروزا فى شبكات عمل الحركة الاجتماعية الجديدة. ومن منظورى الخاص, تأتى منظمة “حركة الشعوب الكوكبية” Peoples Global Action, كالكيان الرئيسى فى تيار الجيل الخامس من الأناركية. ما يثير الاضطراب أحيانا هو أن واحد من الملامح الشخصية لتيار الأناركية المعاصر يتسم بأن أفراده والجماعات المكونة له لا ينسبون أنفسهم عادة إلى الأناركية. هناك بعضهم ممن يلتزم بمبادئ الأناركية حرفيا فى كونها ضد الحلقية ومع التنظيمات المفتوحة لدرجة أنهم فى بعض الأحيان يتحرجون من تسمية أنفسهم “أناركيون” لنفس هذه الأسباب.ولكن بالتأكيد تبقى المكونات الثلاث الجوهرية التى تسرى على طول الخط فى صميم الإيديولوجية الأناركية – مناهضة الدولة, ومناهضة الرأسمالية, والسياسات المجازية (أى أنماط التنظيم التى تشبه بشكل واعى العالم الذى تريد خلقه. أو, كما صاغها مؤرخ أناركى للثورة فى أسبانيا “محاولة تخيل ليس فقط الأفكار ولكن أيضا تخيل حقائق المستقبل نفسه”.) هذا الأمر قائم فى أى شيئ من أول التعاونيين المفروضين Jamming Collectives وحتى الإعلام المستقل Indy media, كل هؤلاء نستطيع أن نقول أنهم أناركيون مع الوضع فى الاعتبار أننا نقصد أشكال جديدة. هناك درجة محدودة من الالتقاء بين الجيلين المتجاورين القائمان معا, وهى غالبا ما تأخذ شكل متابعة كل منهما لما يفعله الآخر – ولكن ليس أكثر من ذلك.الإشكالية الأساسية التى تتغلغل فى كيان الأناركية المعاصرة, بناءا على ذلك, هى تلك الإشكالية التى تقوم بين المفاهيم التقليدية والمفاهيم الحديثة للأناركية. فى كلا الحالتين نحن نشهد عيانا “هروبا من التقاليد”, ولكن كل بطريقته.أجرؤ على القول بان “الأناركيون التقليديون” لم يفهموا تماما التقاليد. فكلمة “تقاليد” نفسها لها معنيان تاريخيان: حرفيا, أحدهما أكثر شيوعا وانتشارا وهو ما يعنى “الفولكلور”, القصص, والمعتقدات, والعادات, والأعراف السلوكية”, بينما يعنى الآخر الذى هو اقل شيوعا وانتشارا, ما نصه: اعبر, فوض الأمر, تحرك باتساق مع الآخرين, تشاور, قدم التوصيات.لماذا اجذب انتباهكم لهذا الاختلاف فى تفسير معنى كلمة تقاليد؟, بل إننى حتى اشدد على أهمية التفسير؟ الإجابة هى: بسبب احتمال أن مصطلح التقاليد فى تاريخ الأفكار قد يفهم على وجهين مختلفين. الوجه الأول (وهو ربما الوجه الأكثر شيوعا) هو أن التقاليد تقبل على إنها بنيان تام لا يمكن ولا يجب تغييرها أو تعديلها, ولكن يجب الحفاظ عليها فى حالتها الثابتة ويتم تجاوزها فى المستقبل, بدون تغييرها. مثل هذا الفهم للتقاليد يرتبط بهذا الجزء من الطبيعة البشرية الذى يشار إليه كالطبيعة المحافظة, التى هى ميالة للسلوك النمطى, يشخصها “فرويد” على أنها “قهر التكرار”. المعنى الآخر للتقاليد, الذى أدافع عنه هنا, يتعلق بالطريقة الجديدة والمبدعة لإحياء الخبرة المستمدة من التقاليد. مثل هذه الطريقة الايجابية, دعنا نقولها مباشرة, للتواصل, زرعت فى الجانب الآخر من الطبيعة البشرية العامة, والتى تعتبر بصفة مؤقتة طبيعة ثورية, تتجاور على طول الخط مع الحقيقة المجبول عليها الإنسان بطريقة متناقضة ظاهريا: الرغبة فى التغيير, وفى نفس الوقت, الاحتياج الصحى لأن يبقى المرء ذاته. والشكل الآخر من أشكال “الهروب من التقاليد” هو الشكل الذى يلجأ إلى تفاسير”ما بعد- الحداثة” المتعددة للأناركية.اعتقد انه حان الوقت بالتأكيد للقيام, كما قال “ماكس ويبر”, بـ “نزع الأوهام” عن الأناركية, الاستيقاظ من حلم عدمية ما بعد- الحداثة, ومعاداة العقلانية, والبدائيون الجدد, والإرهاب الثقافى, “والصور الزائفة”. حان الوقت لاستعادة الأناركية إلى المسار العقلانى والسياسى للمشروع التنويرى الذى هو مجرد استيعاب أن “المعرفة الموضوعية هى أداة تستخدم بواسطة الأفراد حتى يتمكنوا من أخذ قراراتهم بأنفسهم بناء عليها”. العقل, كما تقول لوحات “جويا” المشهورة, لا يخلق وحوشا ممسوخة عندما يحلم, ولكنه يخلقها عندما ينام.أود القول أن الحوار بين أجيال الأناركية الحديثة على اختلافاها قد بات ضروريا. الأناركية الحديثة مصابة بتضاد لا حصر له.لن يكفى أن نستسلم لعادة الغالبية من المفكرين الأناركيين المعاصرين الذين يصرون على الانقسام. سيكون من الطيب هجر انعزالية طريقة التفكير بـ “إما كذا أو كذا”, والدخول فى مناقشات تبحث عن بناء فكرة. هل مثل هذا النموذج الذى يبنى, ممكن؟ يبدو لى انه كذلك.هناك نموذج جديد من الأناركية المعاصرة, يمكن تمييزه اليوم بين صفوف الحركة الاجتماعية الجديدة, وهو النموذج الذى يوسع من مساحة بؤرة مناهضة السلطة, بالإضافة إلى التخلى عن عقيدة اختزالية الطبقة. مثل هذا النموذج يسعى لإدراك الأبعاد الكلية للسيطرة, بمعنى, “تسليط الضوء ليس على الدولة وفقط ولكن أيضا على العلاقات بين الجنسين, وليس الاقتصاد وفقط ولكن العلاقات الثقافية والبيئية أيضا, وكذلك العلاقة الجنسية والحرية فى كل شكل من الأشكال التى يمكن أن تجدها فيها, وكل ما سبق ليس من خلال المنظور الوحيد لعلاقات السلطة, ولكنه أيضا مدعوم بمفاهيم أغنى وأكثر تنوعا. هذا النموذج لا يشجب التكنولوجيا فى ذاتها فقط, ولكنه يصبح أليفا لها ويستخدم أنماطها المتنوعة فى مكانها السليم. انه لا يشجب المؤسسات فى ذاتها, أو يشجب الأشكال السياسية فى ذاتها, ولكنه يحاول وضع تصورات لمؤسسات جديدة وأشكال سياسية جديدة للعمل والكفاح من اجل مجتمع جديد, يتضمن أساليب جديدة للتجمع, وطرق جديدة لصنع القرار, وطرق جديدة للتنسيق, وهكذا دواليك. ومؤخرا جدا, إعادة الحيوية للجماعات التى تمتلك قابلية للانسجام والترابط, والهياكل التى تشكل درجات لا غنى عنها للارتقاء إلى الأعلى. وهى لا تشجب الإصلاحات فى ذاتها وفقط, بل إنها تكافح لصياغة إصلاحات غير إصلاحية والظفر بها, تلبى احتياجات الناس المباشرة, وتحسن من ظروف معيشتهم الحالية بالإضافة إلى التحرك نحو مزيد من المكاسب, مكاسب تتسبب فى نهاية الأمر فى التغيير, مستقبلا”.لن تمتلك الأناركية تأثيرا فعالا إلا إذا تضمنت ثلاث مكونات شاملة: منظمات العمال, والحركيين, والباحثون. كيف تخلق قاعدة أساس للأناركية المعاصرة على المستوى الثقافى والنقابى والشعبى؟ توجد تداخلات عديدة تعمل من اجل أناركية أخرى, تكون قادرة على ترويج القيم التى ذكرتها أعلاه. فقبل كل شيء أنا اعتقد أن الأناركية يجب أن تعكس ما يمليه الواقع. وما اعنيه بذلك هو أن النضال الفكرى يجب أن يعيد تأكيد مكانته فى الأناركية المعاصرة. ففيما يبدو أنه واحدة من مكامن الضعف الأساسية فى الحركة الأناركية فى يومنا هذا, بالنظر إلى زمن “كروبتكين” أو “ركليوز” على سبيل المثال, أو زمن “هربرت ريد”, هى نقيصة إهمال ما هو رمزى بالضبط, وإغفال فاعلية النظرية.فبدلا من نقد الأناركيون لقصة ماركسيو ما بعد-الحداثة الخيالية والذائعة الصيت المسماة بـ “الإمبراطورية”, عليهم كتابة إمبراطورية أناركية. لوقت طويل, كثيرا ما كانت العقيدة الماركسية ترجع إلى النظرية, وبهذا الأسلوب, اتخذت لنفسها مظهرا علميا ومنحت نفسها الفرصة لتتصرف كنظرية. ما تحتاج إليه الأناركية اليوم هو أن تتغلب على تطرفها فى الناحيتين: تطرف المثقفين, وتطرف معاداة المثقفين. أنا أيضا, مثل ناعوم شومسكى, لا احمل تعاطفا ولا صبرا على مثل هذه الأفكار. أنا أؤمن انه لا يجب أن يكون هناك مجال للتناقض بين الأناركية والعلم: “فى داخل التقاليد الأناركية كان ولا يزال هناك إحساس ما يرى انه يوجد فى العلم فى حد ذاته, شيئا ما كهنوتيا وظالما”.لا توجد, فى حد علمى, حجة ما تسوغ اللاعقلانية, واعتقد أن المناهج العلمية لا ترقى لحدود أكثر من كونها أشياء معقولة, ولا أرى سببا لا يحتم على الأناركيون أن يكونوا غير معقولين. أنا مثل شومسكى, حتى إننى اقل احتمالا لاتجاه غير معتاد بدأ ينتشر, فى مظاهر متنوعة, داخل الأناركية نفسها: “إن ما يدهشنى كشئ لافت للنظر أن المثقفين اليساريين هذه الأيام يبحثون عما يحرم المضطهدين ليس فقط من بهجة الفهم والبصيرة, ولكن أيضا من أدوات انعتاقهم, حين يخبرونا أن المشروع التنويرى قد مات, وأننا يجب أن نتخلى عن أوهام العلم والعقلانية – تلك الرسالة التى سوف تسعد قلوب المستكبرين”…أكثر من ذلك, أمامنا تقع مهمة وضع رؤية للأناركى البحاثة. كيف سيكون دور الأناركى البحاثة؟ بالتأكيد لن يكون مجرد إلقاء المحاضرات, كما كان يفعل المثقفون اليساريون سابقا. يجب ألا تكون مدرسة, ولكنها تصبح الشخص الذى يتصور دورا جديدا وعلى قدر كبير من الصعوبة: يجب أن تصغي جيدا, وان تسبر الأغوار وان تكتشف. دورها هو تعرية مصالح النخبة المسيطرة, المستتر بعناية فائقة خلف الخطاب الذى يبدو موضوعيا فى الظاهر.عليها أن تقدم العون للناشطين الحركيين وان تزودهم بالحقائق. من الضرورى ابتداع أشكال جديدة من الصلات بين الناشطين الحركيين والباحثين الحركيين. من الضرورى أن نخلق آلية تعاونية تنسج العلاقات بين العلماء التحرريين, والعمال, والناشطين. من الضرورى إقامة مؤسسات, ومراكز أبحاث, وتجمعات علمية, وامميات أناركية. اعتقد أن بهذه الطريقة, سوف تفقد الروح الحلقية, والتى هى لسوء الحظ ظاهرة تسرى بشدة فى الأناركية المعاصرة, سوف تفقد قوتها نتيجة لهذه الجهود. واحدة من المحاولات المنظمة لمقاومة هذه الروح الحلقية فى الأناركية المعاصرة, هى الإطار العام الذى تتبناه الأممية الأناركية الجديدة, الذى وصلنى مؤخرا, والذى سوف اقرأه عليكم الآن.الأممية الأناركية هى مبادرة تعنى توفير سبيل للأناركيين فى كل أجزاء العالم, الراغبين فى التعبير عن تضامنهم مع بعضهم البعض, وتعنى تيسير الاتصالات والتنسيق, وتعنى التعلم من خبرات وتجارب احدنا الآخر, وتعنى التشجيع على وجود صوتا اقوى للأناركيين ومنظورا أوضح لهم فى السياسة الراديكالية فى كل مكان, ولكنها ترغب فى تحقيق ذلك فى شكل يرفض كل اثر للانعزالية والتحزب, والروح الزعامية, ومذهب النخبوية الثورية. نحن لا نرى فى الأناركية فلسفة ابتدعت فى أوروبا القرن التاسع عشر, ولكنها فضلا عن ذلك, هى النظرية والممارسة الأصيلة للحرية – تلك الحرية الفريدة التى لا تؤسس على حساب الآخرين – إنها المثال الذى يعاد اكتشافه إلى ما لا نهاية, نحلم به ونحارب من اجله فى كل قارة وفى كل حقبة من تاريخ البشرية. سيكون لدى الأناركية دائما ألف فصيل وفصيل, لان التعدد سيظل دائما هو جزء من جوهر الحرية, ولكن خلق شبكات من التضامن يجعل من كل منهم أكثر قوة.- تصدق عليه -إننا أناركيون لأننا نؤمن أن أفضل ضمان للحرية والسعادة البشرية يأتى عن طريق مجتمع يتأسس على مبادئ التنظيم الذاتى والجمعيات التطوعية والمعونة المتبادلة, ولأننا ننبذ كل أشكال العلاقات الاجتماعية التى تتأسس على العنف المنظم, كالدولة والرأسمالية.إلا أننا نناهض مخلصين كل روح حلقية انعزالية, ونعنى بها أمرين:إننا لا نحاول فرض أى شكل خاص من أشكال الأناركية على شكل آخر بالقوة: البرنامجيون Platformist, أو النقابيون Syndicalist, أو دعاة البدائية Primitivist, أو دعاة الانتفاضة Insurrectionist, أو أى احد آخر. ولا نرغب فى استبعاد اى احد على هذا الأساس – فنحن نثمن التنوع والتعدد كمبدأ فى حد ذاته, محدودا فقط برفضنا الجماعى لكيانات الهيمنة مثل العنصرية والتمييز الجنسى والأصولية الخ.حيث أننا لا نرى فى الأناركية مذهبا بالقدر الذى نراها فيه كعملية حركة نحو مجتمع حر وعادل ومستدام, لذلك نؤمن انه لا يجب على الأناركيين تقييد أنفسهم بالتعاون مع هؤلاء الذين يميزون أنفسهم كأناركيين, ولكن يجب عليهم البحث بنشاط عن أوجه التعاون مع كل فرد يعمل من اجل خلق عالم مبنى على تلك المبادئ التحررية العريضة, وان يتعلم منهم فعلا. فواحد من أغراض الأممية هو تيسير أمران: الأول هو أن نسهل على أنفسنا اتصال بعض من الملايين فى أنحاء العالم الذين هم, فعلا, أناركيون دون أن يعلموا, بأفكار الآخرين الذين يعملون وفق نفس التقاليد, والأمر الثانى هو إثراء التقاليد الأناركية نفسها عن طريق التواصل مع خبراتهم.إننا ننبذ كل أشكال الروح الزعامية ونؤمن أن الدور الصحيح للمثقف الأناركى (دورا يجب أن يكون متاحا لكل فرد) هو أن يساهم فى الحوار الجارى: أن يتعلم من خبرة بناء وكفاح المجتمع المحلى الشعبى وان يمنحهم عوائد تدبره لتلك الخبرات, وليس بروح الإملاء, ولكن بروح الهبة.أى شخص يقبل هذه المبادئ هو عضو فى الأممية الأناركية, وكل شخص عضو فى الأممية الأناركية له السلطة فى أن يتصرف كمتحدث إذا كانت هذه رغبتهم. لأننا نعلو بقيمة التعدد, فإننا لا نتوقع تماثل فى الآراء غير القبول بالمبادئ نفسها (وبالطبع, إقرارا بان مثل هذا التنوع قائم).التنظيم ليس قيمة فى حد ذاته ولا شرا فى حد ذاته, فلا يمكن إملاء مستوى البنيان التنظيمى, المناسب لمشروع معين أو مهمة معينة, مقدما ولكن يمكن تحديده فقط من قبل هؤلاء المنخرطون فعلا فى هذا المشروع أو المهمة. وهكذا بالنسبة لأى مشروع تتم المبادرة به داخل الأممية: يجب أن يرجع للقائمين عليه عملية تحديد الشكل والمستوى التنظيمى المناسبين لهذا المشروع. فى هذه الحالة, لا توجد حاجة لهيكل يتخذ القرار داخل الأممية نفسها ولكن إذا شعر الأعضاء مستقبلا الضرورة لذلك, سيكون ذلك راجعا للمجموعة نفسها ان تقرر كيف ستعمل مثل هذه الآلية, بشرط واحد وهو أن تكون فى إطار الروح العامة اللامركزية وروح الديموقراطية المباشرة.أكثر من ذلك: يجب أن تلتفت الأناركية لخبرات الحركات الاجتماعية الأخرى. إنها يجب أن تتضمن فى مجرى العلوم الاجتماعية التقدمية. يجب أن تحيط بالأفكار التى تأتى من بعض الدوائر القريبة من الأناركية. ولنأخذ على سبيل المثال فكرة اقتصاديات التشارك, التى تمثل رؤية اقتصادية أناركية متميزة, تضيف إلى التقاليد الاقتصادية الأناركية وتصححها. سيكون من الحكمة أيضا أن نصغى لتلك الأصوات التى تحذر من وجود ثلاث طبقات رئيسية فى الرأسمالية المتقدمة, وليس اثنين فقط. هناك طبقة أخرى من الناس, موسومين بطبقة المنسقين coordinator class من قبل هؤلاء المنظرين. دور هؤلاء هو السيطرة على والتحكم فى عمل الطبقة العاملة. إنها الطبقة التى تتضمن مراتب الإدارة العليا والخبراء والمستشارين المتخصصين كمحور لنظام سيطرة الطبقة – كالمحامين والمهندسين والمحاسبين الرئيسيين, وهكذا. إنهم يحتلون مكانتهم الطبقية بسبب احتكارهم للمعرفة والمهارات والعلاقات. هذا ما يمكنهم من الظفر بالوسائل التى تمكنهم من شغل المواقع التى يحتلونها فى اعلى مراتب الكهنوت الإدارى للشركات الضخمة أو عند الحكومة.على أن هناك شيئ آخر يجب أن نلاحظه متعلق بطبقة المنسقين هذه, وهو أنها قادرة على أن تصبح طبقة حاكمة. وهو فى الحقيقة المعنى التاريخى الحقيقى للاتحاد السوفييتى وما يسمى بالبلاد الشيوعية الأخرى. إنهم فى الحقيقة الأنظمة التى مكنت لطبقة المنسقين. أخيرا, اعتقد أن الأناركية المعاصرة يجب أن تتوجه لوضع تصور عن رؤية سياسية.وهذا لا يعنى القول بأن المدارس المتنوعة داخل الأناركية لا تتبنى أشكال محددة جدا من التنظيم الاجتماعى, ولو أنها غالبا ما تتفاوت بشكل ملحوظ بين إحداها والأخرى. إلا أن الأناركية ككل قد طرحت جوهريا ما بات الليبراليون يسمونه “الحرية السلبية”, أى بشكل آخر, “الحرية من” فى صورتها الشكلية, و بالأحرى “الحرية إلى” فى شكلها الواقعى. وبالفعل, تفتخر الأناركية فى كثير من الأحيان بالتزامها الكامل بالحرية السلبية كدليل على تعدديتها الخاصة, وعدم تعصبها الايديولوجى, وروحها الخلاقة.فشل الأناركية فى وضع تصور للظروف التاريخية التى تجعل من الممكن قيام المجتمع الأناركى بدون دولة تسببت فى مشاكل عدة تتحدى الفكر الأناركى تظل بدون حل حتى اليوم. ولقد صارحنى احد الأصدقاء, من زمن ليس بالبعيد, “إنكم أيها الأناركيون دائما ما تبذلون أقصى الجهد حتى تظل أياديكم نظيفة, حتى إنكم فعليا تتخلفون عن الركب بلا ايدى على الإطلاق”. انا اعتقد ان هذه الملحوظة ذات صلة وثيقة لافتقادنا للتفكير بشكل أكثر جدية فى رؤية سياسية.حاول “بيير جوزيف برودون” صياغة صورة ملموسة للمجتمع التحررى. وظهر أن محاولته هذه فشل محقق, ومن وجهة نظرى الخاص, هى غير مرضية على الإطلاق. وفى جميع الأحوال, لا ينبغى لهذا الفشل أن يدعونا إلى الإحباط, ولكن ينبغى أن يشير علينا بالطريق الذى نسلكه – مدرسة الإيكولوجيا الاجتماعية فى أمريكا الشمالية على سبيل المثال – طريقا يقودنا إلى صياغة رؤية سياسية أناركية جدية. النموذج الأناركى ينبغى أن يحيط أيضا بمحاولة الإجابة على سؤال: “ما هى منظومة البدائل الايجابية المؤسسية التى يتبناها الأناركيون للتشريعات المعاصرة والمحاكم والبوليس والإدارات التنفيذية المتنوعة”. ينبغى ان “نمنح رؤية سياسية تتضمن التشريعات, وأشكال تطبيقها, وإصدار الأحكام القضائية, وسلطة تنفيذها التى توضح كيفية إنجاز كل من العناصر السابقة بشكل فعال بشكل لا سلطوى, فالرقى بمخرجات ايجابية لا يمد نضالنا المعاصر وفقط بالأمل الذى طال انتظاره, ولكنه سيوفر لحركتنا الحالية معرفة وفهم فى مواجهة أنظمة الانتخاب والتشريع وتنفيذ القانون والمحاكم القائمة, وأيضا الفهم والدراية بالعديد من اختياراتنا الاستراتيجية”.أخيرا, ما هى التبعات الاستراتيجية لترقية مثل هذا النموذج؟لقد سمعت العديد من المرات, فى لقاءاتى بالمناضلين الحركيين من الأناركيين, افتراضا استراتيجيا, لا احمل نحوه أى تعاطف ولا افهم له تفسير. يحدثونك إننا يجب أن نبذل الجهد وان تتدهور معيشتنا حتى تتطور الأمور إلى الأحسن. وكمعارض لهذا المنطق الغريب, الذى ينص على “كلما كنت أسوأ كلما كان ذلك أحسن”, اعتقد انه سيكون أكثر حكمة وأكثر معقولية كثيرا جدا, أن نصغي لنصيحة الأناركيين الأرجنتينيين التى تتبنى استراتيجية “توسيع مساحة القفص”. تعى مثل هذه الاستراتيجية, بدلا من ذلك, انه من الممكن أن تحارب من اجل وان تظفر بإصلاحات اقل مما تحلم به الثورة بالشكل الذى يحسن من أحوال الناس ويحسن من الاختيارات المطروحة أمامهم حاليا, وفى نفس الوقت تخلق هذه الإصلاحات الفرص لمزيد من الانتصارات فى المستقبل. تعى هذه الاستراتيجية فهما بقول كونك نصيرا للمجتمع الجديد لا يسوغ لك تجاهل معاناة والآلام الناس الحالية, ولكنه يخول لك انك عندما تخاطب المتاعب المعاشة وعندما تعمل لجعل الأمور المباشرة أفضل, علينا أن نقوم بذلك بالطريقة التى ترفع من وعينا, وتمكننا من بناء كياننا, وتطور من منظماتنا وبالتالي تقود مسيرتنا فى منحنى صاعد من التغييرات المستمرة التى تثمر عن الوصول إلى تحديد هياكلنا الاقتصادية والاجتماعية. توسيع ارض القفص لا ينبذ كفاحات الشعب القصيرة الأمد من اجل رفع الأجور على سبيل المثال, أو نضالهم لإيقاف حرب أو أعمالا ايجابية مثل تحسين شروط العمل, أو المشاركة فى وضع ميزانية البلد, أو فرض ضرائب تقدمية أو راديكالية, أو ساعات عمل اقل مع اجر كامل, أو إلغاء صندوق النقد الدولى, أو أى نضالات أخرى بأى صورة, وذلك بسبب أنها تحترم حقيقة أن وعى الشعوب ودرجة تنظيمها يتطور من خلال الكفاح, كما أنها بشكل عنيف تحاذر من هذا النوع من الاحتقار المنتشر بين المناضلين الحركيين للجهود الشعبية الشجاعة لتحسين ظروف حياتهم.اعتقد, لننجز, أن مثل هذا النموذج من الأناركية المعاصرة له دور هام وهو أن تبنى, فى ظل الأهوال المرعبة للرأسمالية, حركة فى مرحلة ما بعد الماركسية تطالب بقيم التنوير وان تجعل إدراك طاقاتهم أمرا حقيقيا.

http://www.anarchism-jordan.blogspot.co.uk/

سەنگەرگرتنی خیابانی كرێكارانی مانگرتووی خەڵوزكار (كانەخەڵوزەكان)ی ئیسپانیا بەرامبەر پۆلیس

سەنگەرگرتنی خیابانی كرێكارانی مانگرتووی خەڵوزكار (كانەخەڵوزەكان)ی ئیسپانیا بەرامبەر پۆلیس

Striking Spanish miners fire homemade rockets at police

ما الذي تريده من الحياة ؟

لألكسندر بيركمان

(الترجمة إلى العربية : محمد عبد القادر الفار)

ما هو أكثر ما يريده كل إنسان في الحياة؟ ما الذي تريده “أنت” شخصياً أكثر من أي شيء؟

في النهاية، نحن كلنا مثل بعضنا البعض تحت هذه الجلود. وأياً كنت – رجلاً أو امرأة، فقيراً أو غنياً، أرستقراطياً أو متشرداً، أبيضاً، أصفراً، أحمراً، أو أسوداً، ومن أي أرض أو جنسية أو دين – فكلنا نتشابه في الإحساس بالبرد والجوع، بالحب والكره؛ كلنا نخاف الكوارث والأمراض، ونحاول أن نبتعد عن الأذى والموت.

فأكثر ما تريده “أنت” من الحياة، وأكثر ما تخاف منه، هو كذلك أيضاً بالنسبة لجارك، بشكل عام.

لقد كتب المثقفون كتباً ضخمة، كثير منها عن السوسيولوجيا، والسيكولوجيا، و “أولوجيات” أخرى كثيرة، ليقولوا لك ما الذي تريده، و مع هذا لم يتفق أي اثنين من هذه الكتب مع بعضهما. ولكنني أعتقد أنك تعلم تماماً – و من دون مساعدتهم – ما تريده حقاً.

لقد درسوا وكتبوا وفكروا كثيراً في ذلك الأمر، الذي هو بالنسبة إليهم مسألة صعبة، حتى أصبحت َ أنت، الفرد، مفقوداً تماماًً في فلسفاتهم. وقد وصلوا في النهاية إلى استنتاج أنك، يا صديقي، لا تهم على الإطلاق. فالمهم، كما يقولون، ليس أنت، بل “الكل”، أي كل الناس معاً. وهذا “الكل” يسمونه “المجتمع”، أو “الكومنولث” ، أو “الدولة”. وهؤلاء المتحذلوقون قد قرروا بالفعل أنه لا يهم إذا كنت أنت، الفرد، تعيساً طالما كان “المجتمع” على ما يرام. وبطريقة ما ينسون أن يفسروا كيف يمكن أن يكون “المجتمع” أو “الكل” على ما يرام عندما يكون كل فرد فيه بائساً.

ولهذا يتابعون نسج شباكهم الفلسفية منتجين مجلدات سميكة من أجل معرفة أين تقع أنت بالفعل في مخطط الأشياء الذي يدعى حياة، وما تريده في هذه الحياة حقاً.

لكنك تعرف بنفسك ما تريده .. تعرفه جيداً، وكذلك الأمر بالنسبة إلى جارك.

تريد أن تكون بخير وصحة، تريد أن تكون حراً، أن لا تكون خادماً لأي سيد، أن لا تذل نفسك أو تجثو أمام أي إنسان؛ تريد أن تحظى بالرفاهية لنفسك، ولعائلتك، وللمقربين منك والأعزاء عليك. وأن لا تكون قلقاً ومنزعجاً بالخوف من الغد.

قد تشعر أنك واثق من أن كل شخص آخر يريد الشيء نفسه. لذا يبدو أن المسألة برمتها هي كالتالي:

أنت تريد الصحة، والحرية، والرفاهية. وكل واحد من الناس هو مثلك أيضاً، يريد الأشياء نفسها.

وبالتالي كلنا نبحث عن الشيء نفسه في الحياة.

لماذا إذاً لا نبحث عنه معاً، بجهودنا المشتركة، وبأن يساعد كل منا الآخر في ذلك؟

لماذا علينا أن نغش ونسلب، أن نقتل ونغتال بعضنا البعض، ما دمنا جميعاً نريد الشيء نفسه؟ ألست مستحقاً ومخولاً للحصول على هذه الأشياء التي تريدها، وكذلك الأمر بالنسبة للإنسان الذي يقف بجوارك؟

أم أن بإمكاننا أن نؤمن الصحة والحرية والرفاهية بشكل أفضل عندما نتصارع ونذبح بعضنا البعض؟

أم لأنه لا توجد أي وسيلة أخرى؟

دعونا ننظر إلى هذا :

أليس من المنطقي أنه ما دمنا جميعاً نريد الشيء نفسه في الحياة، فإن لنا جميعاً الهدف نفسه، وبالتالي فإن “مصالحنا” هي نفسها أيضاً؟ في هذه الحالة علينا أن نعيش كالإخوة، في سلام وصداقة؛ علينا أن نحسن إلى بعضنا البعض، وأن نساعد بعضنا بقدر استطاعتنا.

لكنك تعلم أن الوضع ليس كذلك على الإطلاق في واقع الأمر. تعلم أننا لا نعيش مثل الإخوة. تعلم أن العالم مليء بالنزاعات والحروب. بالتعاسة، والظلم، والأذى. بالجريمة، والاضطهاد.

فلماذا هو كذلك إذاً؟

السبب هو أنه بالرغم من أن لنا جميعاً الهدف نفسه في الحياة، إلا أن “مصالحنا مختلفة”. هذا هو بالضبط ما يخلق كل مشاكل العالم.

فكر في ذلك ملياً بينك وبين نفسك.

لنفرض أنك تريد الحصول على حذاء أو على قبعة. ستذهب إلى المتجر وستحاول أن تشتري ما تحتاجه بأقل ثمن ممكن ومعقول. هذه هي “مصلحتك”. لكن مصلحة التاجر هي أن يبيعك ما تحتاجه بأغلى ثمن ممكن، لأن “ربحه” سيكون أكبر كلما زاد الثمن. هذا لأن كل شيء في الحياة التي نعيشها مبني على الحصول على الربح، وبأي طريقة. فنحن نعيش في “نظام ربحي”.

من الواضح الآن أنه إذا كان علينا أن نجني الأرباح من بعضنا البعض، فإن مصالحنا لا يمكن أن تكون واحدة. لا بد أنها ستكون مختلفة بل متعارضة مع بعضها في أغلب الأحيان.

في كل بلد ستجد أناساً يعيشون من خلال الحصول على الأرباح من غيرهم. وأولئك الذين يحصلون على أكبر قدر من الأرباح هم الأغنياء. وأولئك الذين لا يستطيعون الحصول على الأرباح هم الفقراء. أما الذين لا يستطيعون الحصول على أية أرباح فهم فقط العمال. ومن هنا يمكن أن تدرك أن مصالح العمال لا يمكن أن تكون نفس مصالح الناس الآخرين. ولهذا ستجد في كل بلد عدداً من الطبقات ذات مصالح مختلفة كلياً.

في كل مكان ستجد :

(1) طبقة صغيرة نسبياً تتكون من الأشخاص الذين يجنون أرباحاً كبيرة والذين هم أثرياء جداً، مثل الصرافين، وكبار الصناعيين، وملاكي الأراضي- وهم الأشخاص الذين يمتلكون رأس مال كبير ويطلق عليهم تبعاً لذلك : الرأسماليون. وهؤلاء ينتمون إلى “الطبقة الرأسمالية”.

(2) طبقة من الأغنياء المتوسطين، وتتكون من رجال الأعمال وموظفيهم، رجال العقارات، والمضاربين، والمتخصصين مثل الأطباء والمحامين والمخترعين وغيرهم. هذه هي الطبقة الوسطى أو “البرجوازية”.

(3) أعداد ضخمة من العمال المستخدمين في مصانع متنوعة، في المطاحن والمناجم، في المعامل والورشات والمتاجر، في النقل في البواخر وعلى الأرض. هذه هي الطبقة العاملة، والتي تسمى أيضا “البروليتاريا”.

البرجوازيون والرأسماليون ينتمون في الحقيقة إلى نفس الطبقة الرأسمالية، لأن لهم نفس المصالح تقريباً، وبالتالي فإن البرجوازيين يقفون بشكل عام إلى جانب الطبقة الرأسمالية ضد الطبقة العاملة.

ستجد أن الطبقة العاملة هي دائماً الطبقة الأفقر، في كل بلد. وربما تكون أنت شخصياً ممن ينتمون إلى الطبقة العاملة، إلى البروليتاريا. وعندها فلا بد أنك تعلم أن الأجور التي تتقاضاها لن تجعل منك غنياً في يوم من الأيام.
لماذا العمال هم الطبقة الأكثر فقراً؟ إنهم يعملون بالتأكيد أكثر من الطبقات الأخرى، وعملهم شاق أكثر. هل السبب هو أن العمال ليست لهم أهمية كبيرة في حياة المجتمع؟ أو ربما لأن بوسعنا أن نستغني عنهم؟

دعونا نرى. ماذا نحتاج لنعيش؟ نحتاج إلى الطعام، والملابس، والمأوى، وإلى المدارس للأطفال، وإلى السيارات والقطارات للسفر، وإلى ألف شيء وشيء.

هل بإمكانك أن تنظر حولك وتشير إلى شيء واحد فقط تم صنعه من دون جهد أو “عمل”؟ فالحذاء الذي تقف به، والشوارع التي تمشي عليها، كلها نتيجة للعمل. وبدون العمل لن يكون هناك شيء سوى الأرض القاحلة، والحياة الإنسانية ستكون مستحيلة تماماً.

هذا يعني إذاً أن العمل قد أنشأ كل شيء لدينا – كل ثروة العالم. إنها كلها “نتاج للعمل” الذي يطبــّـق على الأرض ومصادرها الطبيعية.

ولكن ما دامت كل الثروات نتاجاً للعمل، لماذا إذاً لا تعود إلى العمال؟ أي إلى أولئك الذين عملوا بأيديهم أو بعقولهم لصنعها- العامل اليدوي والعامل بذهنه.

الكل متفق على أن للإنسان الحق في امتلاك الشيء الذي صنعه بنفسه.

ولكن لا يوجد إنسان واحد قام أو يستطيع أن يقوم بمفرده بصناعة شيء ما. فصناعة شيء واحد تحتاج إلى جهد الكثير من الناس من مختلف الحرف والتخصصات. فالنجار، على سبيل المثال، لا يمكنه صنع كرسي بسيط أو مسطبة بمفرده، حتى لو قام بنفسه بقطع شجرة وتجهيز خشبها. فهو يحتاج إلى منشار وإلى مطرقة، وإلى مسامير وأدوات أخرى، لا يمكنه صناعتها بنفسه. وحتى لو قام بنفسه بصناعة تلك الأدوات، فعليه أن يجد أولاً المواد الخام، الحديد والفولاذ، والتي سيكون على أشخاص آخرين أن يزودوه بها.

أو خذ مثالاً آخر – لنقل المهندس المدني. لن يستطيع هذا أيضاً فعل أي شيء دون ورق وأقلام وأدوات للقياس، وهذه الأشياء كلها يزوده بها أشخاص آخرون. وكذلك عليه أولاً أن يتعلم مهنته ويقضي سنوات طويلة في الدراسة، بينما يزوده أشخاص آخرون بما يلزم لحياته في تلك الفترة. وهذا ينطبق على كل إنسان في العالم اليوم.

يمكن أن ترى إذاً أن لا أحد يستطيع بجهوده الذاتية منفردة أن يصنع الأشياء التي يحتاج إليها ليعيش. في العصور القديمة كان الإنسان البدائي الذي عاش في الكهوف قادراً على أن يدق فأساً من الصخر أو أن يصنع لنفسه قوساً وسهماً، وأن يعيش على ذلك. لكن تلك الأيام قد ولت. اليوم لا يستطيع إنسان أن يعيش بجهده الخاص فقط: بل يجب أن يستفيد من عمل الآخرين. وبالتالي فإن كل ما لدينا، كل الثروات، هي نتاج عمل أعداد كبيرة من الناس، ومن أجيال كثيرة أيضاً. بمعنى آخر : ” إن الأعمال ومنتجات الأعمال هي اجتماعية”، يصنعها المجتمع ككل.

ولكن إذا كانت كل الثروات التي لدينا اجتماعية، فمن المنطقي أنها يجب أن تعود إلى المجتمع، أي إلى الناس ككل. فكيف إذاً نجد أن ثروات العالم تلك يملكها بعض الأفراد وليس كل الناس؟ لماذا لا تعود إلى أولئك الذين كدحوا لإنتاجها – إلى الجماهير التي تعمل بأيديها أوعقولها، إلى الطبقة العاملة ككل ؟

لا بد أنك تعلم جيداً أن الطبقة الرأسمالية هي التي تمتلك الجزء الأكبر من ثروات العالم. أليس علينا أن نستنتج إذاً أن العاملين قد فقدوا الثروة التي صنعوها، أو أنها قد أخذت منهم بطريقة ما؟

هم لم يفقدوها، لأنهم لم يمتلكوها في يوم من الأيام. إذاً لا بد أنها قد أخذت منهم منذ البداية.

إن الأمر هنا قد بدأ يبدو خطيراً، لأنك إذا قلت أن الثروة قد أخذت من الناس الذين قاموا بصناعتها، فهذا يعني أنها قد سلبت منهم، أي أنهم قد تعرضوا للسرقة. لأن من المؤكد أن لا أحد يرضى بإرادته بأن تؤخذ منه ثروته.

إنه اتهام فظيع، لكنه صادق. إن الثروة التي قام العمال بإنتاجها كطبقة، قد تمت سرقتها منهم بالفعل. وهم يتعرضون لهذه السرقة بنفس الطريقة في كل يوم في حياتهم، وفي هذه اللحظة تحديداً. ولهذا قال أحد عظماء المفكرين وهو الفيلسوف الفرنسي برودون : أن أملاك الأغنياء هي ممتلكات مسروقة.

يمكنك أن تدرك بسهولة كم هو مهم أن يلم كل إنسان مخلص بهذا. وقد تكون متأكداً من أن العمال لو عرفوا بذلك فلن يسكتوا عليه.

***

من كتاب ألكساندر بيركمان : ما هي الأناركية الشيوعية / الفصل الأول

همس في ضوضاء : http://1ofamany.wordpress.com/

آنارشیسم اخلاقی مایلستاین

Milstein’s Ethical Anarchism

نقد و بررسی از : وین پرایس Review By Wayne Price(*)

 سیندی مایلستاین: آنارشیسم و آرمان های آن اوکلند, کالیفرنیا(2010), نشر: ای کی پرس

Cindy Milstein, Anarchism and Its Aspirations(2010),Oakland-California:AK Press

Anarchist Syndicalist Review # 57,Winter 2012 به نقل از ‘ باز نگری آنارکوسندیکالیستی’ در آمریکا

(*) این نقد و بررسی در اصل برای صفحه مجازی(+) -یا همان ‘آنارکومنیستهای پلاتفرمی'(از منست)- نوشته شده است
(+)www.Anarkismo.net

ترجمه : پیمان پایدار

***********************************

سیندی مایلستاین سخنران و نویسنده ای شناخته شده در میان آنارشیستهای آمریکا میباشد . به نظر می رسد که به سختی کنفرانس آنارشیستی یا نمایشگاه کتابی باشد که او درآن صحبت نکند و معمولا در سازماندهی آن ها نیز دستی بر آتش دارد. سخنرانی های تند و آتشینش همانقدر شناخته شده هست که بازاندیشی و دوستی اش با تمامی ترفندهای (گرایشات) آنارشیستی .او همچنین بعنوان یکی از دانشجویان سابق موری بوکچین*(2006-1921) محسوب میشود . این کتاب جمع آوری مجددی از تعداد کمی از مقالات او میباشد . از آن هم میتوان بعنوان مقدمه ای بر آنارشیسم استفاده کرد و هم  مروری کلی از وضعیت فعلی جنبش آنارشیستی(کومونیته, محیط ,هر چه)آنطور که او می بیند .* Murray Bookchin

خیلی چیزهای دوست داشتنی دارد این کتاب کوچک . درحالی که مایلستاین از خیلی جهات رهرو بوکچین میباشد ,اما ادامه دهنده روش بحث او نیست . بوکچین برای خط کشی تیز بین ایده های خود و دیگران معروف شده بود , بمانند “بوم شناسی, اکولوژی عمیق”(1) یا آنچه که او “سبک زندگی آنارشیسم(2) “(بوکچین, 1995) می نامید.او به این دیدگاههای مخالف …و….حمله میکرد, حتی وقتی مخالفینش با اهداف او موافقت میکردند . مایلستاین , بر خلاف او, معتقد است “آنارشیست ها تلاششان برای یافتن هماهنگی درناهنجاری هاست “(ص 64) .او تلاش می کند تا همه گرایشات درون آنارشیسم را محفوظ بدارد .”آنارشیسم…. راه پرسیدن سئوالات مناسب است بدون اینکه به دنبال انحصار در پاسخ درست(ص73) باشد” .

با این حال این نیز تا حدودی ممکن است ضعف محسوب شود . درمورد , مثلا بگو , پرسش های مربوط به مرگ و زندگی , در طول انقلاب، ممکن است فقط یک پاسخ صحیح وجود داشته باشد , یا حداقل فقط یک کارهست که بتوان انجام داد .بعد از چندین انقلاب شکست خورده(اسپانیا بعنوان معروفترین آنها ), ما نمی توانیم آنقدر   شوالیه وار در مورد تلاش برای پاسخ صحیح برخورد کنیم .مایلستاین سرپوشی بر نظرات خود پیرامون موضوعات مورد اختلاف نمیگذارد, اما او چه بودن اختلافات فی مابین آنارشیست ها را مطرح نمی کند و اینکه هر بخش چه چیزی برای گفتن دارد را نیز. از آنجائی که من با او در چند نکته اتفاق نظر ندارم , این را مایه تاسف میدانم
رویکرد او به آنارشیسم بر پایه اخلاقیات میباشد, ایده آلها, بینشی اخلاقی. “من بصورتی پایدار به حساسیت اخلاقی گسترده ای که آنارشیسم به عنوان یک سنت مشخص شده است باور دارم”(ص3).”پروژه فراگیر کمونیسم هدفش ضمانت نیکو کاری جمعی میباشد”(ص 13). “اخلاقیات هنوزبه آنارشیسم زندگی میبخشد, عرضه کننده بیشترین چیزی است که به پراکسس وامیداردش…از همان ابتدا، آنارشیسم خود را مبتنی بر مجموعه ای از ارزش های مشترک(ص 25) بنا نهاد”.

این روش و رویکرد نسبت به مارکسیسم برتری دارد. در حالی که آثار مارکس آغشته به شور اخلاقی است,اما در نظریه اش بیان نمی شود. شما می توانید قفسه هائی از آثار مارکس را بخوانید(که من خوانده ام) بدون اینکه جمله ای بیابید که بگوید” کمونیسم خواهان خوبی برای جمع میباشد” یا مردم “می بایست” هوادارسوسیالیسم(کمونیسم) باشند. سوسیالیسم به عنوان چیزی که اتفاق خواهد افتاد دیده می شود، جایگزین سرمایه داری می گردد، بدون ارائه دلایلی برای اینکه چرا ما بایستی خواهانش باشیم .حداکثر,مارکس و انگلس به ابرازآلترناتیو دست زدند-“خرابه یا انقلاب” یا “سوسیالیسم یا بربریت”(واژه لوکزامبورک)- اما نه اینکه چرا می بایستی انتخاب ما انقلاب سوسیالیستی باشد و نه خرابه -که شاید بنظر آشکار بیاید اما بعنوان انتخابی اخلاقی باقی میماند .

تاریخا آنارشیسم در نقد اخلاقی جامعه سرمایه داری ریشه دارد و چشم انداز ایده آلی از جامعه جدیدی مبنی بر آزادی، برابری، همبستگی و عدالت می باشد . مایلستاین کاملا حق دارد که تمرکزش بر این باشد,همانطور که برای بوکچین, مربی (و معلم) او, نیز چنین بوده است.  مشکل آنموقع بروز میکند که یک نظریه صرفا (و تنها) به یک رویکرد اخلاقی محدود گردد .آری,کمونیسم آزادیخواهانه( نامی دیگر برای آنارشیسم-مترجم) خوب است , چه جمعا(کومونیته وار) وچه اندیودوالی (فردن ), اما چگونه میتواند به مرحله ظهور برسد؟ ما برای تحقق آن , استراتژیکی ,چه می توانیم بکنیم؟ نیرو های اجتماعی که می توانند به ایجاد سوسیالیسم تحقق بخشند کدامند؟ بجای “پرولتاریا” یا “دوزخیان زمین”,مایلستاین و دیگر بوکچینایت ها معتقدند که تغییرات اجتماعی توسط افراد,شهروندان , نیک تحقق می یابد,”مردمی که قادر به حفظ یک جامعه جدید میباشند”(صفحه 69 ), با نادیده گرفتن طبقه و یا پیشینه افراد .

به اعتبار خود، مارکس به توسعه نظریه ای پرداخت مبنی بر چگونگی عملکرد سرمایه داری، چه روندی در آن به سمت سوسیالیسم و کدام در مخالفت با آن  در حرکتند (بسمت بربریت). نیروی اجتماعی برای ایجاد جامعه نوین کدام است؟
مارکس به محوریت طبقه کارگر ایجاد شده توسط سرمایه داری معتقد بود، یک نیروی جمعی که توسط صنعت مدرن و شهرهای مدرن گرد هم آورده شده ,تحت فشار قرار گرفته شده و از ظلم و ستم خویش آگاه گردیده و به شورش در برابر آن پرداخته ایم .
او کارگران را به عنوان گروهی پیشرو در اتحاد با دیگر گروه های تحت ستم از مردم می انگاشت .

آنارشیستها با بسیاری از برنامه های مارکس مخالف بودند: دولت انتقالی(منظور دیکتاتوری پرولتاریا ست- مترجم), اقتصاد مرکزی و استراتژی انتخاباتی. اما  مایلستاین معتقد است که ” آنارشیستهای کلاسیک” همچنین ” به اشکال گرایشی سوسیالیسم کارگری نظر داشتند “(صفحه 27) . او به گزارش این بعنوان یک واقعیت  تاریخی می پردازد,اما در مورد چرائی انجام آن بحثی نمیکند. بوکچین به شدت ایده بالقوه انقلابی بودن طبقه کارگرمدرن را رد میکرد(رجوع کنید به “گوش کنید مارکسیستها!”; بوکچین هزار و نهصد و هشتاد و شش/1986). او به آگاهی غیر انقلابی بسیاری از کارگران امروز اشاره میکرد-که حقیقت دارد(در حال حاضر),اما این در مورد تمامی جمعیت-شهروندان,مترجم-(که اکثریت آن طبقه کارگر میباشد) صادق هست .

مایلستاین بدگوئی بوکچین از “سوسیالیسم پرولتاریائی” را تکرار نمیکند. اما او  تفاوتی بین”آنارشیسم کلاسیک”وآنارشیسم”بازنو شده/تجدید شده”(1) قائل می شود.این یک نسخه دیگر ازدو گرایش درآنارشیسم مدرن میباشد,همانطور که توسط یوری گوردون، دیوید گریبر(2)،و دیگران بیان شده است (پرایس,2009) . منظورمایلستاین از”آنارشیسم کلاسیک” چیزی است که اشمیت و ون در والت(3) به آن
لقب “سنت وسیع آنارشیسم”(2009) داده اند . سیندی مدعی میشود, که آنارشیسم کلاسیک, از “جهت گیری کارگری(4)”(ص83) دچار صدمه شده است .او توضیح نمیدهد که منظورش از”کارگری(5)” چیست یا چرا به رد آن میپردازد . بجایش او به پنج  نفوذی که بر “آنارشیسم تجدید شده” صورت گرفته اشاره میکند ,که هیچ کدامشان شامل  مبارزه در محیط کار(6)- تاکید از مترجم – نمی شود .(سنت وسیع آنارشیسم شامل آنهائی میشد که ترکیب میکنند مبارزات طبقه کارگر را با مسائل غیر طبقاتی چون سکس، ملیت، و غیره. بدبختانه همچنین شامل کسانی میشد که به اشتباه به روش صرف-طبقه ای مجهز بودند. اما حمایت ازمبارزات غیر- طبقاتی مستلزم نفی اهمیت مبارزات کارگران نمیباشد) .

حال آنکه ترجیحا,او(منظور سیندی میباشد-مترجم) چنین مینویسد,” نوشته های بوکجین اشاره دارد به شهر یا محلات( همسایگی) بعنوان مرکز مبارزاتی,رادیکالیزه شدن ,قدرت دوگانه, و در نهایت انقلاب”(صفحه 84). من عمیقا به سازماندهی کومونیته(محیط زیستمان) معتقدم, اما کومونیته- به خودی خود- قدرت بالقوه مخالفت جویانه اشغال محیط های کار را در یک اعتصاب عمومی , و بستن اقتصاد – و دوباره شروع کردنش به راه های مختلف را ندارد. بوکچین حامل نظراتش تا به آخر بود , به دفاع و طرفداری از استراتژی انتخاباتی برای بسر کار آوردن پیروانش در حکومتهای محلی(شهرها, بخش ها, یا قصبه ها). در آنجا آنها میبایست از ساختار دولت محلی برای بوجود آوردن کمونیسم آزادیخواهانه بهره مند شوند (بی هل(7) ,1988).این طرح رفرمیستی غیر واقع بینانه ای بود(مایلستاین به این برخورد نمیکند).

در حالی که بسیاری ازآنارشیستها به سادگی بینشهای مارکس را رد میکنند,مایلستاین معتقد است که نوشتارهای او برای آنارشیستها مفید میباشد.”بیشترازهرکسی,کارل مارکس- با بیان قانع کننده ای در سرمایه, به ویژه گی های اساسی آنچیزی که به هژمونی(سلطه) ساختار اجتماعی تبدیل میشود واقف بوده (ص 21) است”. او اشاره مساعد منشانه ای از توضیح مارکس دررابطه با کالائی شدن جامعه (بدیگر زبان شیئی شدن-مترجم) تحت سرمایه داری میکند .اما او اشاره به طرزی که مارکس به توصیف سرمایه داری در ایجاد طبقه کارگر به عنوان عامل جمعی در فرایند تولید است نمیکند . او همچنین در تشریح ماهیت اقتصادی”ارزش “، پایه و اساس قیمت، در تئوری مارکس,اشتباه میکند .او مینویسد,” ارزش از طریق اینکه فرد چقدرمیبایست مبادله و یا انباشت کند تعیین میشود: پول، اموال، یا به خصوص قدرت برروی دیگران”(ص 21) . بهیچ وجه چنین نیست. برای مارکس,”ارزش مبادله” زمان کاراجتماعا لازم برای تولید کالا میباشد(این یعنی،انگار که کالا مظهر کار صرف شده در ساخت آن میباشد). در سازگار بودن با دیگر بخش از نظراتش, مایلستاین نادیده می انگارد اهمیت کارگر را در ایجاد ارزش سرمایه داری.

این کارگران هستند که بطور مستقیم ظلم و ستم سرمایه داران را بر دوش خود حس میکنند . بنابراین کارگران به احتمال زیاد در برابر ظلم و ستم سرمایه داران مقاومت میکنند .حداقل , به احتمال بیشتری از مدیران بانکها ,کشاورزان یا افسران پلیس . بهرحال, کارگران, در محیط بلاانقطاع استثمار,در موقعیت بهتری برای مقاومت در برابر ظلم و ستم سرمایه داری هستند تا نسبت به “شهروندان ” به طور تصادفی انتخاب شده از طبقات مختلف .

و طبقه کارگر- بعنوان یک طبقه – اصطکاک دارند(8) با تمامی دیگر گروه های ستمدیده و سرکوب شده :زنان,هم سکس گرایان مرد و زن ,دو سکس گرایان و زن جامه گان(9)،غیر سفید پوستان ، ملت های تحت ستم، زندانیان، و غیره .اینکه علیه اینگونه ستمها نیز میبایست مبارزه کرد به معنی برسمیدن نشناختن(و یا نادیده پنداشتن) استثمار طبقاتی نمی باشد. بزرگترین پتانسیل انقلابی جائی است که ستم طبقه وغیر طبقه اصطکاک داشته(رویهم افتاده),آنطور که برای زنان کارگر سیاهپوست .

همانند دیگر مروجین آنارشیسم “نو” یا ” تجدید شده “مایلستاین نیز استراتژی خودش را مطرح میکند .”پروژه های کوچک-از تعاونی های دوچرخه تا مدارس مجانی…[در برداشتن]دانه های نابودی روابط عمودی اجتماعی کنونی”(ص15).”ایده این است که مردم دست به ایجاد نهادهای مخالف بزنند وهمچنین به شیوه هائی از زندگی که نیروی کافی را به دست آورد … در نهایت هم سطح با , یا در نهایت به پیروزی در جدال با قدرت مرکزی”(ص 46). او همچنین حامی عمل مستقیم و تظاهرات میباشد,اما این از قرار مرکز استراتژی اش میباشد .این در واقعیت امر یک استراتژی”نوینی” نیست. برمیگردد به کمک متقابل(موتوآلیسم) پرودون.(نوعی از تعاونی اعتبار که با رشد مسالمت آمیز جایگزین سرمایه داری و دولت میگردد).او(منظور پرودون است)این را در مقابله با ایجاد اتحادیه های کارگری میگذاشت یا در هدف گیری برای انقلاب .

مایلستاین به بحث پیرامون انتقاد “کلاسیک” از این راهبرد (استراتژی) نمی پردازد, چه رسد به رد آن . مشکل- در آنموقع و حال-اینست که طبقه سرمایه دار دولت را تحت کنترل دارد و ,طبیعتا ,بازار را. نهادهای جایگزین تنها در حاشیه اجازه اظهار وجود دارند .در اینجا آنها یا شکست میخورند یا موفق میشوند,که در این صورت در چارچوب هیرارشیک(هرمی) جامعه ادغام میگردند(کلی تعاونیهای موفق وجود دارند, اما آنها هیچ تهدیدی برای سرمایه داری نیستند). اما چه میشود اگر نهادهای جایگزین تهدیدی برای موسسات حاکم (موجود) گردند؟ چه میشود اگر تعاونی های آنارشیستی تهدیدی برای جایگزینی کمپانیهای عظیم الجثه که به تولید آلومینیوم یا ماشین یا بنزین(که ….بعید است) بپردازند؟ خیلی ساده ,دیگر شرکت ها و کمپانی ها به تحریم تعاونی ها دست خواهند زد, به آنان وام نخواهند داد, و به آنان اجازه استفاده از سیستم راه و ترابری نخواهند داد. دولت مالیات هایشان را زیاد میکند, دنباله گیری از مقررات را برایشان ناممکن میسازد و دست آخر آنان را غیر قانونی اعلام میگرداند .

این  بمعنی انتقاد از ساختن تعاونی ها نمیباشد و یا زندگی به سبک غیر متعارف .
اینها شاید به خودی خود خوب باشند. اما استراتژی کافی برای تغییر جامعه محسوب نمیشوند . کوتاه سخن, آلترناتیوئی جز استراتژی “کلاسیک” انقلابی آنارشیستی و ساختن جنبشهای توده ای درمیان کارگران و تمامی دیگر گروههای ستمدیده وجود ندارد. البته با اعلام قبلی این مساله که در آینده میبایست بیش از پیش در سازمانهای توده ای به شیوه دموکراتیک برخورد کرد , به مبارزه علیه کارفرمایان و تمامی دیگر ستم ها-و با هدف قیام نهائی طبقه کارگر و همه مظلومان

تمرکز مایلستاین براخلاق کاملا درست است . بخصوص من تعهد او را به دموکراسی, که بسیاری از آنارشیستها رد میکنند, دوست دارم(دموکراسی مستقیم) . اما ما لزوما   نمیبایستی بین ارزش ها و تجزیه تحلیل ماتریالیستی ,از اینکه سرمایه داری چگونه کار میکند و چگونه میتوان آنرا به چالش کشاند ,انتخابی کنیم .هر چه مارکس- یا بوکچین – میاندیشیدند ،دیدگاه های ناسازگاری نیستند. یک تجزیه و تحلیل  اخلاقی می تواند هدف را به ما نشان دهد و باعث شود که سیستم موجود را نفی کنیم . یک تحلیل ماتریالیستی میتواند ما را در شناخت نیروهائی که درحال رفتن به مسیر آزادیخواهانه و آنهائی که در جهت مسیر واپسگرایانه در حرکتند هدایت کند. و  اخلاقیات میتواند, مجددا, ما را در این تصمیم گیری هدایت کند.این یک بحث هست و یک تصمیم .کتاب سیندی مایلستاین کمک با ارزشی در راستای این بحث میباشد.

********************
References:مراجعات

*Biehl,Janet, with Bookchin,Murray(1998).The Politics of Social Ecology:Libertarian Municipalism.Montreal/NYC:Black Rose Books.
*Bookchin,Murray(1986). Post-Scarcity Anarchism(2nd ed.).Montreal/ Buffalo NY:Black Rose Books.

————-(1995).Social Anarchism or Lifestyle Anarchism:An Unbridgeable Chasm.Edinburgh,Scotland/ San Francisco  CA: AK Press.
*Price,Wayne(2009).”The two main trends in anarchism “. www.anarkismo.net/article/13536

*Schmit, Michael,& van der Walt,Lucien(2009).Black Flame:The Revolutionary Class Politics of Anarchism and Syndicalism vol.1. Oakland CA: AK Press

**********************************
زیر نویس ها
(1)Renewed  Anarchism / (2) Uri Gordon & David Graeber / (3) Schmidt & Van derWalt
(4) Workerist orientation / (5) Workerism / (6)Workplace struggle / (7) Biehl / (8)Overlap
(9) GLBT(Gay,Lesbian,Bisexual,Transvestiteکسی که در لباس و رفتار ازسکس مخالف خود تقلید میکند )

************************************
پعد التحریر: از مترجم
هر چند با اکثریت نظرات مطرح شده در این بررسی انتقادی موافقم و در همسوئی با رفیق نویسنده بینش رفیق سیندی مایلستاین را در “بهترین” حالت رفرمیستی و در “بدترین ” حالت رویائی و غیر قابل تحقق میبینم ; اما , ناگفته نماند, با آلترناتیو پیشنهادی رفیق وین پرایس نیز لزوما همخوانی ندارم .چرا؟ زیرا رفیق در تاکتیک و استراتژی انقلابی (آنارشیستی) کماکان پیرو بینش سنتی پیروزی انقلاب در پی قیام شهری (و در راستای اعتصاب عمومی کارگران ) بوده و میباشد. بدیگر سخن آنارشیسم کمونیستی پلاتفرمی -نستور مخناوی!!  اینکه در بهترین حالت آنارکو سندیکالیستهای انقلابی در هر کشور بتوانند در آینده قدرت دولتی را نابود و آنارشی را برقرار کنند(بماند که در شرایط کنونی این سندیکاها در اقلیت فوق العاده ناچیزی در سطح جهان بسرمیبرند)  شک داشته و دارم. و آن را , با توجه به شکست انقلابات آنارشیستی در کمون پاریس( 3 ماهه) و مهمتر از آن تجربه بس ارزنده (سه ساله) در اسپانیا ,ناممکن میدانم .

خلاصه کنم : من به پیروی از تز رفیق جیمز هراد (مطرح شده در کتاب “آزاد شدن“*) معتقدم که با درس گیری از شکست تمامی تاکتیک های مبارزاتی در جنبش های انقلابی در گذشته ,منجمله قیام و جنگ مسلحانه …  که به صرف سرنگونی حکومتها انجامیده ولی دولتها ناپدید نگردیدند و به باز تولید خویش ادامه دادند, میبایست با شیوه ای نوین به جنگ سرمایه و دولت رفت .از این جهت آلترناتیو را بر مبنای ساختن نطفه های جامعه آنارشیستی در درون همین جامعه سرمایه داری و بموازات نهادهای حاکم میبایست پایه گذاری نمود .راه دیگری برایمان نمانده رفقا. میبایست از اتلاف وقت و هرز دادن انرژیهایمان (مثلا در جنبشهای تک ماده ای) جلوگیری کرده و در اسرع وقت با دامن زدن به بحثی اصولی برای غالب گرداندن این استراتژی در درون جنبش آنارشیستی جهانی اقدام عاجل را بنمائیم . و این چیزی نیست جز آنارشیسم کمونیستی اجماعی, توام با رضایت و موافقت عمومی .

پیش بسوی برقراری بلافاصله انجمنهای دموکراتیک خود مختار در هر شهر و روستا
زنده باد آزادی – زنده باد آنارشی

(*)James Herod : “Getting Free”

http://naskhad.blogspot.co.uk/

هل الأناركية خطيرة ؟

الأناركية بالعربية

نعم ، بالتأكيد هى كذلك . ليس لأنها عنيفة ، أو لأن الأناركيين ارهابيون ، و لكن بسبب أفكارهم . ليس شئ أشد خطرا فى الحياة ، من شخص يعرف جيدا كيف يعمل النظام ، و الأهم يعرف ما الذى يريد استبداله به . الأناركى خطير ، لهؤلاء الذين فى السلطة و يحتكرون القوة ، لأنه يستطيع أن يرى جيدا – و بشكل سليم – من خلال ألعابهم الوضيعة . الأناركية خطيرة ، لأنها لا تحترم هؤلاء و لا ما يمثلونه و يروجون له.

و الأناركية خطيرة أيضا – بشكل استثنائى – لأنها تشجع كل ما يتعلق بالنشاط الذاتى ، العمل المباشر ، و الديمقراطية المباشرة . هل يمكنك تخيل كم يكون خطيرا ذلك الشخص الذى يؤمن بأن الناس يمكنها تنظيم حياتها ، بغير الحاجة الى سادة و رؤساء ؟ . هل يمكنك تخيل مقدارخطره ، عندما يريد كسر جميع التراتبيات ، و استبدال الدولة باتحاد لمجالس من تجمعات ؟ .

و هى خطيرة ، لأنها تلقى صدى عند الناس . لأنها ليست أفكارا جديدة فى حقيقة الأمر ، و انما أفكار قوية تقدر قيمة كل البشر ، واستحقاقهم جميعا للحياة العادلة . قوة الأناركيين ، اذن ، تنبع من قوة أفكارهم ، و من قدرتهم على التأثير فى الآخرين لتبنيها و العمل بها .اذ أن كل نشاط يمارسه الأناركيون – فرادى أو جماعات – يتحدى سلطة القائمين بالأمر .

و الدولة – باعتبارها كيان ارهابى – تعرف جيدا كيف تتعامل مع التهديدات بالعنف أو الارهاب . و ان لم يكن هناك أى حركات سياسية او اجتماعية تستخدم الارهاب كسلاح ، فسوف تعمل على خلق بعضها ، مما يمكنها – فى النهاية – من تبرير وجودها . لكن وجودنا نحن ،كأناركيين ، يوقع الذعر فى قلوب من يملكون القوة و السلطة : و سلاحنا الأعظم – ليس العنف ، و انما قوة الفكرة .

سوف يحاولون اقصاءنا مرارا ، باعتبارنا حمقى مثاليين أو ارهابيين غير عقلانيين . لكنهم – و بغض النظر عما سوف يفعلونه – لن ينجحوا ، فقط لأن أفكارنا ستتغلب – فى النهاية – على أى عائق يضعونه فى الطريق .

نحن ، باختصار ، خطيرين ، لأننا نشكل تهديدا مباشرا لكل النظم و الحكومات السلطوية – المدنية منها و الدينية .

حسنا ، هل الأناركية اذن خطيرة لمن يتسلط و يقمع و يستغل ؟ نعم ، بالتأكيد . هل هى خطيرة للمتسلط عليه ، للمقموع ، للمُستغَل ؟ . أبدا ! .

 

الأناركية بالعربية : http://anarchisminarabic.blogspot.com/

لماذا العودة إلى سوريا في 10 آب ؟

مازن كم الماز

الحقيقة أنه منذ قيام الثورة السورية و منذ أن أصبح من شبه المؤكد بقاء نظام الأسد لبعض الوقت كانت فكرة العودة إلى سوريا تضغط علي بكل قوة كما على الكثيرين كما أعتقد , رغم أنه يمكن دائما ذكر الكثير الكثير من التبريرات لعدم العودة و الاكتفاء بالمراقبة و الانتظار , بعد أن تعرض بعض معارفي للسجن كان هذه الحجج تذوي و مع سقوط الضحايا كانت هذه الحجج تموت أيضا شيئا فشيئا , مع كل معتقل و كل شهيد كان شيء ما يستفزني و يطرح بقوة أكبر كل مرة فكرة العودة , و أخيرا جاءت حملة راجعين , كمن وجد شيئا كان يبحث عنه منذ زمن حتى وشك أن ييأس من لقائه , تقدمت على الفور باسمي لمنظمي الحملة بسعادة غامرة لم أعرفها إلا عندما شاهدت وجه طفلي لأول مرة , أنا اليوم أنتظر 10 آب يوم حريتي الحقيقية التي تمارسوها أنتم بكل شجاعة منذ 15 شهرا , و إليكم قصتي , أنا مازن كم الماز , طبيب سوري , مواليد القنيطرة 1966 , من أصول شركسية تركية كردية , مسلم سني و لو أن هذه كلها تفاصيل هامشية جدا لم أختارها كما هو حالكم و حالنا جميعا و لا أعتبر أن من حقي أن أفخر أو أتميز عن الآخرين بسببها رغم أني لا أخجل منها أبدا , درست في جامعة دمشق كلية الطب البشري , ثم عملت في مديرية صحة القنيطرة – مركز إسعاف خان أرنبة و مديرية صحة دمشق – مشفى ابن النفيس قبل أن أعمل كطبيب في الخليج , أديت خدمتي الإلزامية بين عامي 1999 و 2001 , كنت عضوا في الثمانينات و أوائل التسعينيات في اتحاد الشباب الديمقراطي في سوريا و الحزب الشيوعي السوري , على الرغم من ستالينية و انتهازية كلتا المنظمتين فإني تعلمت حب الحرية و العدالة و الفقراء هناك هذا المرض الذي لم أشفى منه أبدا , و منذ بداية الألفية الجديدة كنت أقترب من الفكر الاشتراكي التحرري في أثناء محاولتي لفهم و تفسير ماهية و طبيعة النظام السوري , و الناصري و البعثي الصدامي و السوفيتي السابق ( الستاليني ) , أصبحت اشتراكيا تحرريا عندما انتهيت إلى القبول بنظرية الاشتراكيين و الماركسيين التحرريين عن النظام الستاليني , النظام النموذج للنظام السوري , على أنه ليس إلا نظام استغلالي جديد على نمط رأسمالية الدولة البيروقراطية , و منذ أواسط العقد الماضي بدأت أترجم لعدد من المفكرين الاشتراكيين التحرريين البارزين و بدأت أكتب عن طبيعة النظام السوري و سياساته في موقع الحوار المتمدن بشكل أساسي و مواقع سورية معارضة أخرى سرعان ما كان عددها يتناقص باستمرار بسبب “انفتاحها و ديمقراطيتها” و أكتب أيضا في جريدة القدس العربي بشكل غير منتظم , زرت سوريا لآخر مرة في عام 2006 عندما توفيت والدتي , لم أكن يوما عضوا في أية جهة معارضة و لم أحصل على قرش إلا من تعبي و جهدي و نأيت بنفسي عن كل ترهات و زواريب المعارضة السورية و لم أستخدم قلمي أو فكري يوما للتكسب أو الاسترزاق و رغم أني قد أكون استسلمت في فترات من حياتي لسلطة هذا النظام أو لسلطات قمعية أخرى تتنافس على قمعنا بدافع السلامة لكني لم أخن في يوم القضية التي نذرت نفسي لها , قضية كل الفقراء و المقهورين في سوريا و العالم , رغم أن بعض معارفي نقلوا لي عن مخابراتنا العتيدة أنهم كانوا يعتقدون أني من جماعة عبد الحليم خدام !! الأمر الذي جعلني أوقن بشكل لا شك فيه بالأمية السياسية لأجهزة أمننا السياسية !! الحقيقة إن الدافع وراء عودتي مع حملة راجعين بسيط جدا , إن دماءنا ليست أغلى من دماء أي طفل من أطفال الحولة أو القبير و الحرية التي تقاتلون في سبيلها هي حريتنا جميعا لذلك فإن مكاني هو فقط بينكم , أن أعيش كما تعيشون أو أموت كما يموت البعض منكم , عدا عن أني كاشتراكي تحرري و خلافا للكثيرين من المعارضين و السياسيين و المثقفين و رجال الدين و غيرهم أنا لا أطمح يوما لأكون زعيما أو قائدا أو حاكما أو معلما أو مرشدا أو غنيا لأني أعتقد أن الشكل الوحيد الحر لتنظيم أي مجتمع أو مجموعة هو التنظيم الذاتي الحر و الطوعي لكل الناس و أرفض تماما أي شكل لقمع الناس لصالح أقلية محدودة جدا من البشر و أرفض تماما أن أستثمر جهد الآخرين و عرقهم لأصبح غنيا , أنا لا أطمع في سلطة و لا مال بل أحلم فقط بانعتاق البشر من كل اضطهاد و قمع و سلطة خارجة عنهم و بحريتي أنا أيضا بكل تأكيد , نعم سأترك طفلين ورائي لكني أعتقد أني سأترك لهما ما هو أهم بكثير من المال أو الجاه , ربما أترك لهم ما قد يرفعون رؤوسهم عاليا به حتى نهاية حياتهم و مثالا حيا على ألا يرضوا بالظلم و ألا يقبلوا بالاضطهاد , و ربما إذا نجحت ثورتنا أترك لهم عالما أفضل و أكثر حرية , أنا عائد لأكون بينكم في 10 آب , إلى وطني , إن وطني ليس سوريا فقط فأنا أعتقد بقوة أن هويتي الحقيقي هي إنسان و أن وطني هو العالم , إن وطني هو فقراء سوريا , لأني بالمولد ولدت بينهم , و لأني أعرفهم و لأني أحبهم , خاصة منذ أن نفضوا عنهم الصمت و صرخوا بأعلى صوتهم مطالبين بحريتهم , أنا عائد إلى وطني , إلى أهلي , فقراء سوريا لأعيش أو أموت بينهم

‫مازن كم الماز | Facebook‬

آنارشافمینیست – ردپای یک اتوپی

سیلکه لوشلدر

محتوای تئوری‌های آنارشیستی آزادی زنان و هم مردان را ادعا می‌کند. ولی تجزیه و تحلیل تئوری کلاسیک آنارشیستی نشان می‌دهد که این به معنای در نظر گرفتن اتوماتیک یک دید و زاویه مخصوص زنانه نمیباشد. برعکس تئوری‌های آنارشیستی قرن نوزدهم این توهم را دامن زدند که آزادی و رهایی زنان در پی (در چارچوب) آزادی خلق صورت می گیرد. نه برای باکونین و نه کروپتکین میسر بود که این ادعا را فرموله کرده و بطور مشخص طرح کنند، اگرچه پایه‌های تئوریک رهایی  زنان در تئوریهای آنان موجودند.

آنها با تجزیه و تحلیل خانواده ی کوچک سلطه گر پدرسالار بعنوان هسته ی اصلی سرکوب زنان در تطابق کامل با تئوری‌های فمینیستی قرار گرفتند، اما آنها نیزنتوانستند خارج از سیستمی که درش قرار گرفتند، رهایی زنان را در تمام سطوح تصور کنند. به همین دلیل نیز  طرح های مشخص تئوریک آنان، کماکان در بند مناسبت سنتی جنسیتی بودند. مخصوصا تئوری‌های کروپتکین در زمان خودش جوانه های بسیار مترقی داشت، اگرچه در نزد او نیز وابستگی زنان به تولید مثل و مسئولیت آنان در این رابطه  وظیفه طبیعی زنان قلمداد میشد.

در تئوری‌های باکونین اما ساختارهای تفکری پدرسالارانه به این شکل (مانند آنچه در بالا در مورد کروپتکین به آن اشاره شد) ثابت شدنی نیست. در جهان بینی باکونین زنان و مردان برابرند. اگرچه باکونین لزوم مبارزه برای حقوق زنان را در واقعیات اجتماعی ندیده گرفته( و حتی مخالف مطرح شدن مسأله زنان در عمل سیاسی می‌باشد) و اصولا در تئوری انقلابی باکونین پرداختن به مسأله زنان بطور مشخص و مخصوص جایی نداشت. بررسی های بالا این نظررا که در آنارشیسم  سلطه جنسیتی  نادیده گرفته شده است، را تائید میکند.

 در‌واقع این مبارزه زنان آنارشیست بود (در تئوری و عمل) که دید و زاویه زنانه را در آنارشیسم توسعه داد.

این همه از خدمات زنانی مانند لوییزه میشل، اما گلدمن و یا زنان ماژور لیبرز بوده است. ( اگرچه آنان در میان آزادیخواهان زمان خود در جایگاه فمینیستی شان تنها بودند) اما آنان با زندگی خصوصی و همچنین تجزیه و تحلیل تئوری شان، آنارشیسم سابق را با محدودیتش و وجود ساختارهای پدرسالار خود روبرو کرده و اینچنین پایه‌های تکامل آنارشیسم را (آنارشا فمنیسم) را بوجود آوردند.

 آنان با مخالفتشان که طرح خواسته‌های مخصوص زنان را از مجموعه تئوری‌های چپ جدا کنند (آن‌ها مسأله زنان را بخش جدایی ناپذیر از تئوری‌های چپ میدانستند) راه خود را از زنان سیاسی فعال زمان خود جدا کردند. آنان به این شناخت رسیدن که جریانهای جدید داخل جنبش زنان با مطالبات رفرمیستی شان اگرچه به برابری زنان در ساختارهای موجود می‌رسند، اما برای رهایی نهایی زنان ارائه راه حل های بیشتری لازم است.

 این‌گونه بود که آنان راه حل هایی را در تطابق با تئوریهای فمینیستی به آنارشیسم ارائه دادند. آنان دو شرط را پیش فرض خود قرار میدهند: تغییر و تحول مشخص در موقعیت زندگی زنان توسط خود آنان و توسط عمل مستقیم و خود گردان زنان متحقق میشود، و همچنین تصور جامعه ای بدون سلطه و سلسله مراتب. سرکوب زنان جزئی از سرکوب عمومی تمامی انسان‌ها می‌باشد و به همین دلیل نیز نمی‌توان آن را بطور جداگان بررسی، تجزیه و تحلیل کرد.اینهمه از بررسی زندگی و مبارزه آنارشافمنیستها بر آمده است.

آنارشو فمینیستها تجزیه و تحلیل فمینیستی را با نظریات و «تئوری سلطه» چپ پیوند زدند. آنها اینگونه آنارشیسم را تکمیل تر کردند و بخش دیگری به آن افزودند، بخشی که تا کنون در تئوری و عمل تنها در حاشیه قرار گرفته و در حاشیه بررسی شده بود.

آنارشافمنیستها با ریشه‌های عمیقترشان در فمنیسم حتی فراتر از  تصورات اماگلدمن و ماژور لیبرز نیز رفتند.

نظرات زیست محیطی، نظراتی که اکو فمینیستهای اجتماعی بر روی آن تأکید می کنند، بررسی و تجزیه تحلیل «ربط» تمامی ساختارهای سرکوب گرانه با هم، سنگ بنای دیگری را گذاشته است.

اکوفمنیسم در این جهانبینی ضروری است. چراکه رفتار مسئولانه با مواد خام طبیعی در‌واقع پایه ایست برای بقای بشریت برروی زمین.

 آنارشیسم باکونین و کروپتکین قابلیت ساختن پایه‌های جهان بینی فمینیستی را دارا می باشد. در‌واقع یک تئوری فمینیستی در مناسبات سیاسی حتی بسیار لازم می باشد. مطالبات فمینیستی که خود را فقط محدود به برابری و اشتراک زنان در ساختارهای سرکوب گر سرمایه داری نمی کند، هدف خود را سرنگونی هر گونه سلطه قرار میدهد، آنچنان که آنارشیسم نیز آن را  اینگونه مطرح میکند. پایه‌های آنارشا فمینیستی زمینه‌ای را برای سرنگونی تمامیت سیستم سلطه بوجود می‌آورد .

آنارشافمنیسم تمرکز و هدفش(جهت اهدافش) اما باید بطرف فمینیسم و همچنین جنبش های آنارشیستی باشد. همانطور که فمینیستها مجبورند همواره آزمایش کنند، که تاچه حدی مطالبات بیان شده شان، زندگی واقعی و نیازها ی تمامی زنان را دربر می گیرد، جنبش آنارشیستی نیز بطور مداوم باید با این برخورد کند که خواسته ی آزادی و رهای زنان یکی از ضروریات (مشغله فکری اصلی) مداوم آنان است. و اینکه ادعای آنارشیسم در رابطه با خلاصی از شر ساختارهای مردسالارانه و مکانیزم های سلطه گرایی درونی شده و اینهمه نیز پیش شرطش تغییر اساسی در مردان است. در این رابطه گسترش تئوری‌های آنارشیستی در رابطه با تجزیه و تحلیل سلطه جنسیتی  غیر قابل صرف نظر می باشد.

لازمه آن اما قبول هم وزن و هم ارزش بودن فمنیسم و آنارشیسم و قبول این مهم میباشد. و هم اینکه این دو تئوریهایی هستند که همدیگر را کامل می‌کنند.  فمینیسم نباید بعنوان بخش طبیعی آنارشیسم تعریف شود،  چرا که این نظر میتواند آنارشیستها را از مسئولیت اعلام شده شان رها کرده  (سلب مسئولیت کند) و همچنین این خطر این را نیز بدنبال دارد که سکسیم (تبعیض جنسیتی) دوباره بازتولید شود، با این ادعا که انقلاب اجتماعی  بطور اتوماتیک وار این ستم را همانند دیگر تبعیض ها نهایتاً را نابود خواهد کرد.

 توسعه فمینیستی آنارشیسم نباید در تئوری پایان یابد. عمل آنارشا فمینیستی    ( در مقایسه با مسایل، گلدمن و ماژور لیبرز ) یک عمل آنارشیستی آنگونه که آنان تجربه کرده‌اند یکی از ضروریات تئوری انقلابی آنارشیستی می باشد. اگرچه  رهایی زنان در گرو تجدید و از نو ساختن ساختارهای  اجتماعی می‌باشد اما سلطه پدرسالار را تا زمان تغییرات بزرگ در جامعه نمی بایستی تحمل کرد و نمی بایست در انتظار انقلاب اجتماعی کلی و نهایی برای تغییر در وضع زنان ماند.

 یک آنارشیسم هدفمند می بایست این تجزیه و تحلیل را در عمل خود نیز وارد کند. مبارزه چپ فمینیستی می بایست در سطوح مختلف جریان یابد. این مبارزه می بایست مردان را بعنوان بخشی از جامعه همانقدر درگیر کند که مناسبات زنان را. (مناسبات آتونوم و مستقل زنانه را) . همزمان می بایست این مبارزه چپ فمینیستی در واقعیت اجتماع جریان داشته باشد، همانقدر که در جهان بینی و اتوپی.

 این مبارزه همچنین شامل حمله به تمامی ساختارهای جنسیتی و روانی مردسالاری می‌باشد که در حال حاضر بسیار مهم و واقعی هستند و به همین دلیل نیز آنارشا فیمینسم نقطه شروعی برای فمینیسم چپ و مستقل می‌باشد که در رابطه  ی تئوری و عمل بطور مدوام در حال تکامل است.

این یک ترجمه آزاد است.

http://saranabavi.blogspot.com

منبع:   Silke Lohschelder

Anarcha Femininsmus

Auf dem Spuren einer utopie

Sep. 2000

وێنە یاساخەكانی بەحرەین

وێنە یاساخەكانی بەحرەین

چەند كورتە فیلمێكی دۆكومێنتەری دەربارەی راستییە بێدەنگە لێكراوەكانی ڕاپەڕینی خەڵكی بەحرەین

بە زمانی ئینگلیزی
http://monde-arabe.arte.tv/en/

بە زمانی فەرەنسی
http://monde-arabe.arte.tv/

بە زمانی ئاڵمانی
http://monde-arabe.arte.tv/de/

الصور الممنوعە من البحرین
افلام المستندە حول الحقایق المستطرە للانتفاضە الشعب البھرین

باللغە انگلیزیە
http://monde-arabe.arte.tv/en/

باللغە فرنسیە
http://monde-arabe.arte.tv/

باللغە المانیە
http://monde-arabe.arte.tv/de/

عكسھای ممنوع شدە از بحرین
چند تا فیلمی مستند دربارەای حقیقتھای پردەپوش شدەای قیام مردم بحرین

بە زبان انگلیسی
http://monde-arabe.arte.tv/en/

بە زبان فرنسی
http://monde-arabe.arte.tv/

بە زبان آلمانی
http://monde-arabe.arte.tv/de/

سریاڵی تەلەفزیۆنی “زیندووەكان و مردووەكان”

فیلمی زنجیرەیی ” زیندووەكان و مردووەكان” بەسەرھاتی مانگرتنێكی كرێكارانی كارخانەی (kOs)لە شارۆچكەیەكی فەرەنسا دەگێڕێتەوە، كە كرێكاران لەبەرامبەر ھەڕەشەی داخستنی كارخانەكەدا لەلایەن خاوەنكارخانەوە، دەست بەسەر كارخانەكەدا دەگرن و ئیتر لێرەوە دوو بەرەی دژبەیەك (بەرەی خاوەنكار و دەوڵەت) ، بەرەی (كرێكاران) لە شەڕێكی كۆمەڵایەتی و ئابووریی و رامیارییدا بەرامبەر یەك دەوەستنەوە.

سەرچاوەی بەسەرھاتەتی زنجیرەی “زیندووەكان و مردووەكان” بۆ ڕۆمانی “Les vivants et les morts” كە نووسەر و فیلمسازی فەرەنسی Gérard Mordillat لە ساڵی ٢٠٠٥دا بڵاوی كردووەتەوە، دەگەڕێتەوە.

بۆ ھاوڕێیانێك كە لە زمانی فەرەنسی دەگەن، دەتوانن لەم بەستەرەدا تەواوی بەشەكانی ببینن
http://www.arte.tv/fr/Les-Vivants-et-les-Morts/6640182.html

ھەروەھا بۆ ھاوڕێیانێك كە زمانی ئاڵمانی تێدەگەن، دەتوانن لەم بەستەرەدا ھەموو بەشەكانی ببینین
http://www.arte.tv/de/Die-Liebenden-und-die-Toten/6640182.html

آنارشیسم

نویسنده : مصطفی رحیمی 

منبع :مجله اطلاعات سیاسی ـ اقتصادی ، خرداد و تیر 1380 – شماره 165

شاید به جرأت بتوان گفت که هیچ مکتبی-جز لیبرالیسم-همچون آنارشیسم در ایران مورد سوء تعبیر و تهمت و ناسزا قرار نگرفته است.دولتها و مجلسیان آن را مترادف اغتشاش کامل دانسته‏اند و طرفه آن که برخی از اندیشمندان نیز با آنان همصدا شده‏اند.در مارکسیسم این واژه متضمّن همین‏ معنی است.در حالی که آنارشیسم در اصل‏ نفی کنندهء هر گونه«قدرت»است و چون بسیاری از نویسندگان نیز،چه آشنا و چه غیر آشنا با سیاست، مخالف قدرت‏اند،از طرف مارکسیستها طرفدار بی‏نظمی و آشوب قلمداد شده‏اند؛چنان که سالها پیش در ایران جزوه‏ای برای معرّفی ایبسن معروف‏ منتشر شد با عنوان«ایبسن آشوب طلب»!در حالی‏ که این هنرمند فقط با قدرت یافتن حکومت مخالف‏ بوده است.بخشی از بار این گناه به دوش خود آنارشیستها هم هست زیرا متوجّه تناقضی بزرگ در کار خود نیستند:از طرفی خواهان«ساختن‏ نظمی نو و خردپذیر براساس آزادی و همبستگی» هستند و از طرف دیگر مدیحه سرای«بزرگترین‏ بنای عظیم بی‏نظمی و بی‏سازمانی،در حدّ اعلای‏ خود،فراسوی آن جهش غول آسای انقلابی».1 البتّه این نظر کسانی چون پرودن و یاکونین است که‏ به‏پی‏ریزی طرح فلسفی آثارشیسم پرداخته‏اند، وگرنه بسیاری از شاعران فقط مخالف هر گونه‏ وجود قدرت‏اند و بس.مثلا تولستوی جزء آثارشیستهاست ولی مطلقا با آشوب و انقلاب‏ میانه‏ای ندارد.

در واقع آنارشیستها در قلمرو آزادی افراط می‏کنند و پرودن و باکونین،افزون بر آن در تواناییهای انقلاب حدّی نمی‏شناسند و هر نوع‏ دولت را شرّ مطلق می‏دانند که نظری افراطی‏ است.

اصول واژهء یونانی آنارشیسم به معنای«بدون‏ حاکم»است.2برخی از منتقدان،آنارشیسم را چنین تعریف کرده‏اند: یک نظام اندیشهء اجتماعی که هدفش ایجاد دگرگونیهای اساسی در ساختمان جامعه و بویژه جایگزین کردن حکومت اقتدارگر با یکی از اشکال تعاون غیر حکومتی میان افراد آزاد است.و همین نکته عنصر مشترکی‏ است که همهء اشکال آنارشیسم را به هم‏ می‏پیوندد.3

اشکال کار در آنجاست که بعضی از آنان این‏ «دگرگونی اساسی»را فقط کار انقلابی ویرانگر می‏دانند و از آن بالاتر ویرانگری را«آفرینندگی» می‏شناسند.4دوم آن که به نظر اینان ایجاد هر گونه‏ نظام«تعاونی»-حتّی برای ادارهء اشیاء-همان‏ حکومت خواهد بود.مخصوصا که توجّه کنیم اگر در آینده‏ای بسیار دور،ارتش و پلیس و دادگستری‏ به سبب اعتلای معجز اسای فرهنگ زائد تلقی‏ شود و منحل گردد باز هم اداره‏ای برای تنظیم کار فرهنگ و بهداشت و نظایر آن لازم خواهد بود و نیز سازمانی برای گرفتن«عوارض»(نام دیگر مالیات) به منظور حلّ و فصل کارهای جامعه و همین عبارت‏ خواهد بود از«تنظیم امور آدمیان»و چه کسی‏ نمی‏داند که هر گاه سخن از تنظیم امور به میان آید، این کار،دست کم،مستلزم حدّاقل محدودیّت و «فشار»است و اعمال این محدودیّت یعنی حکومت‏ بر آدمیان.

شاید همین معنی است که وودکاک آن را «عقب نشینی در امتداد خطوط ساده گردانی» می‏نامد.هانری آروون‏ که کتابی ارزنده  دربارهء این‏ مکتب پرداخته،منابع آنارشیسم را دو مکتب‏ می‏داند:مکتب اصالت فرد فرانسه و ایدئالیسم‏ مطلق آلمان. بنا به عقاید مکتب اصالت فرد،بشر حقوقی‏ جاویدان و از او جدایی ناپذیر دارد که مقدّم بر گونه‏ سازمان سیاسی است.

به اعتقاد بنیادگذاران این مکتب،در آدمی دو غریزهء متضاد وجود دارد:غریزهء حبّ ذات که کار را به سودجویی می‏کشاند و غریزهء اجتماعی که‏ لازمه‏اش غیر دوستی است.امّا سود جویی بر نوع دوستی چیره گردیده و در نتیجه به گفتهء هابز، انسان گرگ انسان شده است(علل این امر کاملا توضیح داده نمی‏شود).در نتیجه،بشر برای رفع‏ این مشکل به تشکیل دولت اقدام کرده است. بنابر این رسالت دولت تأمین و حفظ آزادیهای فردی‏ است.

این فلسفه مبانی دولت را درست تشخیص نمی‏دهد.دولت،اگرمانعی را بر سر راهش نباشد، نابود کنندهء آزادیهای فردی است نه حافظ آن.از این رو آنارشیسم به مبدأ بازمی‏گردد و دشمنی‏ مطلق خود را با دولت اعلام می‏دارد. امّا ایدئالیسم آلمان که در آنارشیسم تأثیر بیشتری داشته،با هگل به اوج خود می‏رسد.هستهء اصلی اندیشهء هگل عبارت از این است که جهان‏ عینی چیزی جز  آفریدهء«روح»یا«ایده»نیست؛و عین و ذهن که جدا از هم به نظر می‏رسند سرانجام‏ در درون«ایده»به وحدت می‏رسند.این ایدهء مطلق‏ چیست؟چیزی است که در نتیجهء آگاهی یافتن‏ تدریجی روحهای فانی تحقّق می‏یابد.ولی این‏ نظر مورد قبول همهء شارحان فلسفهء هگل نیست. اینان ایدهء هگلی را چیزی برتر از تعالی روحهای‏ فردی می‏دانند.

خود هگل میان این تعالی و«آنچه هست» نوعی موازنه ایجاد می‏کند ولی پس از مرگ او نزاع‏ میان طرفداران«حضور شیئی در خود»و«استعلا و عروج شیئی از خود»آغاز می‏گردد که به سود جناح اوّل خاتمه می‏یابد.این ایدهء مطلق،نزد فویر باخ به مطلق شدن پرولتاریا،ولی در فلسفهء مارکس به مطلق شدن پرولتاریا،ولی در فلسفهء مارکس به مطلق انسان تبدیل می‏گردد که به سود جناح اوّل خاتمه می‏یابد.این ایدهء مطلق،نزد فویرباخ به مطلق انسان تبدیل می‏گردد و در فلسفهء مارکس به مطلق شدن پرولتاریا،ولی در فلسفی‏ اشتیرنر-چنان که خواهیم دید-این امر مطلق به‏ «من»اصیل و«یگانه»تغییر صورت می‏دهد؛سپس‏ در فلسفهء پروردن و باکونین این«من یگانه»برضدّ همهء«ا خود بیگانگی‏ها»به معارضه برمی‏خیزد. مهمترین عامل زا خود بیگانگی‏ها از نظر این‏ مکتب،دولت است که آنارشیسم را به خوبی نشان می‏دهد. کدام به راه درست می‏روند؟هیچ کدام،امّا اینقدر هست که«خطّی که هگل را به فویر باخ و سپس به‏ اشتیرنر و بعد کونین می‏پیوندند نیست.حتّی‏ به نظر می‏رسد که از نظر وفاداری به نظام(سیستم) باید تقدّم را از آنارشیسم دانست».سرانجام،هم مارکسیسم و هم آنارشیسم‏ تحت تأثیر مسیحیّت هستند که این نکته را نشان‏ خواهیم داد.

گادوین‏9(1836-1756)

گادوین تفکّر اجتماعی خود را از سال 1783 آغاز می‏کند.از این رو،وی هم تحت تأثیر فراوان‏ فلسفهء قرن هیجدهم قرار دارد و برای خود جایگاهی والا-و گاه مبالغه آًّیز-قائل است،و هم‏ پرورش یافتهء قرن نوزدهم است و با اثر پذیرفتن از شور و غلیان این قرن از نظری به آنارشیستها نزدیک‏ می‏شود.وی پنج سالی کشیش بود و سپس متوجّه‏ لزوم اصلاحات اجتماعی گردید.مشهوترین‏ کتاب او«تحقیقاتی دربارهء عدالت سیاسی»نام‏ دراد.طرفدرا«لیبرالیسمی بر اساس موازین مطلق‏ خرد»است،با توجّه به این که وجود«هرگونه‏ دولتی،هر چند بهترین دولت»را«شرّ مجسم» می‏داند.مخالف مالتوس است و به«پیشرفت‏ نامحدود انسان»اعتماد دارد.گذشته از اعتقاد به‏ خرد آدمی،ستایشگر مطلق علم است تا آنجا که‏ می‏نویسد:«علم چه بسا راز جاودانگی را کشف‏ کند».10

گاودین مانند بسیاری از اندیشمندان‏ آزادی طلب پس از خود جامعه را پدیده‏ای می‏داند که«به طور طبیعی رشد می‏یابد و می‏تواند کاملا آزاد از قید حکومت عمل کند».11معتقد است که‏ «حکومت،این ماشین بی‏رحمی که تنها علّت‏ همیشگی شرارتهای آدمی است،و هرگونه گزند و شرارتی در ذاتش عجین است،با هیچ تدبیری‏ نمی‏توان علاجش کرد مگر با انهدام کاملش».12و با این دو اظهار نظر،راه بر آنارشیسم مطلق بعدی‏ می‏گشاید.

او چندی متوجّه اهمیّت آموزش و پرورش‏ می‏گردد و به پیروی از افلاطون و ارسطو «مدرسه‏ای خصوصی»تأسیس می‏کند،البتّه برای‏ همگان؛وچون برای اخلاق اهمیّت زیادی قائل‏ است،می‏نویسد:«تمایلات اخلاقی و خصلت ما بستگی و پیوند بسیار زیاد و شاید کامل با آموزش‏ دارد».13

امّا توجّه به این مطلب اساسی-اخلاق و آموزش-در هیاهوی چند سال بعد گم می‏شود و متأسفانه از دید سوسیالیستها نیز تا مدّتها پنهان‏ می‏ماند و شگفت آن که خود گاودین هم دیگر اهمیّت آموزش را پی نمی‏گیرد.با این همه،بر نیروی اندیشه تأکید دارد و شرارت را معلول تربیت‏ ناقص می‏داند.در برابر«قرارداد اجتماعی»روسو جامعه‏ای می‏خواهد متکّی به«قوانین اخلاقی»و چون با ورود به مسائل اجتماعی،مذهب را یکسره‏ کنار می‏گذارد اخلاق پیشنهادی او فاقد جنبهء مذهبی‏ و متکّی به«حقایق جاویدان»است.

در زمینهء تعدیل ثروت معتقد است که«پول‏ اضافی باید میان نیازمندان تقسیم شود».امّا این کار مهم به عهدهء چه سازمانی است،چندان روشن‏ نیست.چنان که گذشت،وی برای امر اخلاقی‏ اهمیّت بسیار قائل است و این سخن والا که برای‏ زمان ما نیز کاملا معتبر است از اوست: دگرگونی‏های سیاسی مادام که از دگرگونی‏ نگرشهای اخلاقی سر بر نیاورند،بی‏برگ و بارخواهند بود.14

در کتاب عدالت سیاسی بر این نکته تأکید دارد.بنا به نوشتهء وودکاک: خوشبختی نوع بشر مطلوب‏ترین موضوعی‏ است که به عقیدهء گادوین باید در علم دنبال‏ شود و از میان همهء اشکال خوشبختی،مقام‏ والا را به خوشبختی معنوی و اخلاقی‏ می‏دهد.15

و این نکته مهمّی است که بشر دو قرن از آن‏ غافل می‏ماند.این امر در فلسفهء کهن و مخصوصا در مشرق زمین سابقه دارد ولی در اروپا مدّتی دچار فراموشی می‏گردد.

گادوین فلسفهء اجتماعی خود را بر چهار اصل‏ استوار می‏سازد: 1-برای تغییر منش افراد،هم باید محیط اجتماعی را بهبود بخشید و هم باید ذهن آنان را بیدار کرد؛

2-اگر بشر به حال خود رها شود به کشف‏ خطاهای خود موفّق خواهد شد،امّا حکومت مانع‏ این کار است.حکومت است که خود را جلو چشمهء جوشان حیات قرار می‏دهد و آن را از جریان یافتن باز می‏دارد؛

3-میان دولت و صاحبان سرمایه همدستی‏ بر ضدّ فرد و آزادی او وجود دارد(وی یکی از نخستین کسانی است که به این پیوند اشاره می‏کند)؛

4-وضع سیاسی بشر همچون وضع اخلاقی او روی به پیشرفتی فزاینده دارد. از میان همهء پیروان مکتب‏های آنارشیسم و مارکسیسم در آن دوران،گادوین تقریبا تنها متفکّری است که با دموکراسی سر آشتی دارد. می‏نویسد: دموکراسی به آدمی آگاهی از ارزش خویش‏ را باز می‏گرداند.با از میان برداشتن اقتدار و تعدّی به او می‏آموزد که تنها به دستورهای‏ خرد گوش کند.چنان دلگرمی و اطمینان‏ به او می‏بخشد که با دیگران مانند همنوع‏ خویش رفتار کند،و ا را بر آن می‏دارد که‏ مردم را نه به عنوان دشمنان خود بلکه مانند برادرانی که شایستهء یاری کردن‏اند،ببیند.16

در سخنی که به دنبال می‏آید گادوین در مقابل‏ افلاطون و مارکس پس از خود جبهه می‏گیرد.نه‏ تقسیم مردمان به حکیم و غیر حکیم درست است و نه به بورژوا و پرولتر.حقّ حاکمیّت نه از آن‏ حکیمان است و نه از آن پرولتاریا: چرا آدمها را به دو طبقه تقسیم کنیم که یکی‏ از آنها به جای همه و برای همه بیندیشد و خرد را به کار گیرد،و آن دیگری استدلالها و نتیجه‏گیریهای برتران را چشم بسته بپذیرد؟ این تمایز،اندیشه در ماهیّت امور ندارد.17

امّا این سخن درست مانع از آن نیست که دربارهء حکومت ثروتمندان داوری درستی داشته باشد: «ثروت متراکم»( سرمایه‏داری)دشمن‏ غنای کیفی زندگی است.این نظام با تداوم‏ نابرابری اقتصادی‏اش،نیروهای فکری را لگدکوب می‏سازد،بارقه‏های نبوغ را خاموش می‏کند و توده‏های عظیم بشری را در منجلاب دلمشغولی‏های حقیر فرو می‏برد.18

و این سخنی است که اعتبارش هنوز هم‏ محفوظ است.وی به قناعت و زدودن تجمّل، عقیده‏ای راسخ دارد و آن را از کارهای اساسی بشر می‏داند،ولی در این راه چنان تند می‏رود که می‏گوید اگر قانع باشیم،روزی نیم ساعت کار برای کفاف‏ معاشمان بس است.

وی،برعکس آنارشیستهای بعدی،به‏ سازمانهای تعاونی بی‏اعتقاد است.چنان که گفتیم نسبت به خرد بسیار خوشبین است تا آنجا که‏ اعتقاد دارد پیشرفت خرد سدّ راه سود طلبی و حتّی مانع میل جنسی خواهد شد.19

معلوم نیست بر اثر کدام نامساعدی بخت، عقاید این متفکّر در سایر نام‏آوران قرن نوزدهم‏ تأثیری نمی‏بخشد؛حتّی پرودن و باکونین ظاهرا از او فقط نامی شنیده‏اند.دیگران حتّی از او نامی‏ هم نمی‏برند،در حالی که حرف‏های حساب او دربارهء اخلاق،دموکراسی و اهمیّت آموزش، فراموش ناشدنی است

اشتیرنر20(1856-1806)

اشتیرنر نیم قرنی پس از گادوین به جهان‏ می‏آید.وی روزنامه‏نگاری است از مردم آلمان که‏ در سال 1845 کتابی می‏نویسد به نام«یگانه و دارایی او».در این اثر ظهور مکتبی براساس‏ اصالت فرد همراه با آنارشیسم را اعلام می‏دارد که‏ هدفش کسب آزادی مطلق است.می‏نویسد: «هیچ چیز برتبر از من( فرد)وجود ندارد…من‏ جنگ با انواع دولتها را،هر قدر هم که دموکراتیک‏ باشند،اعلام می‏دارم».21و«باید گریبان خود را از چنگ هر چه مقدّس است رها کرد»و«ما،در زندگی با دو چیز سر و کار داریم:دولت و من.این‏ دو دشمن هم‏اند».بدین گونه،اشتیرنر در عصری‏ که ضدّیت با فرد آغاز شده،حکومت مطلق فرد را اعلام می‏دارد،با افراطی شگفت انگیز و انکار هر گونه مرزی برای آن: «خدا،وجدان،وظیفه،قانون…اینها دروغهایی هستند که مغز و دل ما را انباشته‏اند…از نوجوانان سخن‏ می‏گویند؟بزرگترین دشمنان کشیش‏ها هستند و پدر مادرها…مردم یعنی‏ مرگ،سلام بر من….خوشبختی ملّت، بدبختی من است….اگر چیزی برای من‏ درست است،به حقیقت درست است. ممکن است در نظر دیگران درست نباشد، این مشکل آنهاست .نه من،بگو از خود دفاع کنند.»22

می‏بینیم که مبالغه جایی برای استدلال منطقی‏ باقی نمی‏گذارد.از همه چیز گذشته،معلوم نیست‏ چرا خوشبختی دیگران بدبختی«من»است. نویسندهء زندگی نامهء او می‏نویسد که وی‏ «آنارشیستی بود،حریص آتش و خون»،ولی به‏ عدم تعادل روانی او اشاره نمی‏کند.23مدتی با مارکس رفت و آمد داشت و مدّاح فرد بود. می‏نویسد:«در این موجود یگانه( «من)دقیق‏تر بنگریم.مبارزه با دولت به دست قدرت من،مبارزه‏ با جامعه به دست تجارتم و مبارزه با اومانیسم به‏ دست لذّت شخصی‏ام».24

تنها سخنی که دربارهء مسائل اجتماعی دارد این است که«باید مجامع غیرانتفاعی را جانشین‏ شرکتهای انتفاعی کرد.این یگانه چاره است،زیرا شرکت انتفاعی ترا مصرف می‏کند،در صورتی که‏ تو مجامع غیر انتفاعی را مصرف می‏کنی».25ولی‏ باز هم به«من»باز می‏گردد: گفتم:من،نه منی در کنار من‏های دیگر، بلکه منی مستقل،منی«یگانه»،منی که از تمام پیش فرضها عاری است.و مهمتر از آن:منی خود بنیاد،و«هر چیز بیرون از فرد، حتّی انسان کلّی مطرود است».26

وودکاک خطوط اصلی اندیشهء اشتیرنر را با نقل سطور زیر از نوشته‏های او روشن‏تر می‏سازد: ما دو تا،دولت و من دشمنان همدیگریم. من علاقه‏ای به رفاه این«جامعهء بشری» ندارم.من هیچ چیز را فدای این جامعه‏ نمی‏کنم.فقط از آن بهره می‏برم.امّا برای‏ آن که توانایی بهره‏برداری کامل از جامعه را داشته باشم باید آن را به دارایی و مخلوق‏ خود تبدیل کنم(اشاره به نام کتاب‏ معروفش:«یگانه و دارایی او»).یعنی باید آن را از بین ببرم و به جای آن اتّحادیهء خود بینادی تشکیل بدهم.27

با آن قلمرویی که گرد«من»تشکیل می‏دهد، و با آن بی‏اعتنایی به جامعه،معلوم نیست این‏ اتّحادیه چگونه و با چه شرایطی تشکیل می‏گردد؟ این مشکل در اندیشهء دیگر آنارشیستها هم هست. و باز نقل قولی از او،مشترک با اندیشهء دیگر نامداران این مکتب: از نظر حکومت،لازم است که هیچ کس ارادهء فردی نداشته باشد.اگر هم کسی‏ چنین اراده‏ای داشته باشد،حکومت مجبور است او را کنار بگذارد،محصورش کند یا نابودش سازد.اگر همهء مردم ارادهء فردی‏ داشتند حکومت را از بین می‏بردند.بدون‏ رابطهء اربابی و بردگی وجود حکومت قابل‏ تصوّر نیست….ارادهء خودی در درون من، ویران کنندهء حکومت است.و به همین‏ دلیل حکومت بر آن رنگ«خود رأیی» می‏زند…بین حکومت و من«صلح‏ جاودانی»ناممکن است.28

اشتیرنر از همهء اهمیّتی که نثار فرد می‏کند چیزی نصیب خودش نمی‏شود:در پنجاه سالگی‏ در عین تیره بختی جان می‏سپارد.افکار اشتیرنر، با وجود همهء جنبه‏های خرد گریزش،در اندیشهء سیاسی قرن نوزدهم و قرن بیستم اثری گسترده به‏ جا می‏گذارد:همهء آنارشیستها با دولت دشمنی‏ دور از منطقی دارند.دشمنی با«هر چه مقدّس‏ است»ادامه می‏یابد و جزم گرایی بر جای می‏ماند. دشمنی با دولت«هر چند دموکراتیک»به‏ کمونیسم(و نه مارکسیسم)سرایت می‏کند.به‏ کمونیسم(و نه مارکسیسم)سرایت می‏کند.به‏ همین دلیل کمینترن هنگامی که فاشیسم در دو قدمی پیروزی قطعی است،آن را به چیزی‏ نمی‏گیرد و اعلام می‏دارد:«ما وقت خود را بر سر تفاوت فاشیسم با سوسیال دموکراسی تلف‏ نمی‏کنیم».شوروی استالین یک گام بلندتر در این‏ راه برمی‏دارد:طلاهای طلب ایران را به مصدّق‏ نمی‏دهد ولی به زاهدی می‏دهد.و حزب توده‏ مصدّق«این کفتار پیر»را از هر مرتجع ونوکر سر سپردهء امپریالیستی،خطرناکتر می‏خواند

مارکس جامعهء آرمانی را بی‏خانواده توصیف‏ می‏کند.استالین«من یگانه»را در وجود خود متبلور می یند و سرمستانه می‏گوید:«ما کمونیستها از سرشت ویژه‏ایم».«هر چیز که برای‏ کمونیست درست است باید برای دیگران هم‏ درست باشد».هر کس با من نیست بر من است.

«من یگانه و دارایی او»(به معنی جامعه در خدمت فرد)در کمونیسم(و نه مارکسیسم)تبدیل‏ می‏شود به فرد در خدمت دولت.خردگریزی به‏ این آسانیها دست از سر بشر بر نمی‏دارد.

پرودن‏29(1865-1809)

پرودن سه سال پس از اشتیرنر به جهان می‏آید و 53 سال بعد از گادوین،ولی نه از این اثر می‏پذیرد نه‏ از آن.پرودن نیز مدّتها انقلابی است.منتها به شیوهء خود:«انقلاب اجتماعی اگر از راه انقلاب سیاسی‏ انجام گیرد،به مخاطره جدّی می‏افتد».بنابراین‏ «جنبش سوسیالیستی با نبرد کارگاه آغاز خواهد شد».وی امیدوار است که این انقلاب«همراه با خشونت»نباشد،امّا در چگونگی آن توضیح کافی‏ نمی‏دهد.منظورش از«تشکیل مجامع پیشرفته» مبهم است.

در حدود سال 1844 در پاریس محفل‏ بی‏نظیری تشکیل می‏شود از پرودن و مارکس‏ و هرتسن:یکی عاشق آزادی و عدالت،دومی‏ عاشق عدالت و انقلاب و سومی شیفتهء ادبیّات.از جزئیّات مذاکرات این جمع کم نظیر اطّلاع درستی‏ در دست نیست،امّا دوام نسبی آن از سودمند بودنش حکایت می‏کند.پرودن معتقد است که باید مارکس و هگلی‏های چپ را جدّی گرفت. مارکس نیز می‏خواهد دیگران را به راه خود هدایت‏ کند و بالاتر از آن معتقد به همکاری با پرودن است‏ و حتّی پس از تبعید خود به بلژیک نامه‏ای به پرودن‏ می‏نویسد و او را به«مبادلهء اندیشه»می‏خواند.پاسخ‏ پرودن-که بهتر از هر کس مارکس را شناخته- شهرت جهانی دارد و بسیاری از نقل کنندگان،آن را گفته‏ای«پیامبر گونه»توصیف کرده‏اند.پرودن‏ می‏نویسد که گرچه افکارش«جا افتاده است»امّا می‏خواهد«صورت انتقادی و تردیدآمیز» اندیشه‏اش حفظ شود(و این نکته‏ای است مهم). سپس به جان کلام می‏رسد: اگر شما خواسته باشید،من هم مایلم با هم‏ همکاری کنیم.من از صمیم قلب،اندیشهء شما را دربارهء روشن شدن عقایدمان تحسین‏ می‏کنم.بگذارید دربارهء بردباری خردمندانه‏ و آینده‏نگرمان به دنیا سرمشقی بدهیم.امّا، برای رضای خدا،اجازه ندهیم که از این نظر که در رأس جنبشی هستیم،از خود رهبران‏ نابردبار دیگری بسازیم.اجازه ندهید از خود پیشوایان مذهب جدیدی بسازیم،حتّی اگر این مذهب،مذهب منطق باشد،یعنی همان

مذهب خرد.بگذارید گرد هم آییم و به همهء اعتراضها پروبال بدهیم.بگذارید همهء انحصار طلبی‏ها و همهء راز ورزی‏ها را نشانه‏ بگیریم.بگذارید هیچ گاه پرسش را تمام‏ شده تلّقی نکنیم.و هنگامی که واپسین بحث‏ و جدلمان را به کار گرفته‏ایم، دوباره آغاز کنیم،این بار،اگر لازم باشد،با سخن پردازی‏ و ظنز.با این شرایط من حاضرم شادمانه در انجمن شما وارد شوم و گرنه،نه.30

در آن قرن در میان اندیشمندانی که از محرومان طرفداری می‏کنند تنها اوست که از جامعهء محرومان برخاسته است.به همین دلیل‏ تحصیلات مقدّماتی مدرسه‏ای ندارد و اندیشمندی‏ است به تمام معنی خود آموخته.شاید به علّت‏ نداشتن تحصیلات منظّم از افکار گادوین پاک‏ بی‏اطّلاع می‏ماند زیرا هنگامی که در نه سالگی باید انگلیسی بیاموزد.مشغول گاوچرانی است.با ساختن هر گونه نظامی در جهان اندیشه مخالفت‏ می‏ورزد.چنان به آزادی ایمان دارد که حتّی از «همبستگی»می‏ترسد.امّا می‏خواهد میان‏ فردگرایی و مسلک اجتماعی تلیقی به وجود آورد و این اصولا امری است مطلوب.امّا می‏خواهد میان‏ فرد گرایی و مسلک اجتماعی تلفیقی به وجود آورد و این اصولا امری است مطلوب.امّا پروردن همیشه‏ بر حق نیست گذشته از اندیشمندی،صاحب‏ نثری است استوار که تحسین بودلر و فلوبر و هوگو را برمی‏انگیزد.بیش از هر چیز شیفتهء عدالت‏ است.از این رو کتابی می‏نویسد دربارهء مالکیّت و نتیجه می‏گیرد که«مالکیّت یعنی دزدی»؛جمله‏ای‏ که تمام عمر،به گفتهء منتقدی،در تعهّد آن می‏ماند. امّا این سخن گویای تمام حقیقت نیست،و رنگ‏ احساسات دارد.می‏نویسد:«مالکان!از خود دفاع‏ کنید».البتّه با کمونیسم الفتی ندارد،زیرا معتقدچ‏ است:«کمونیسم از درک این که انسان گرچه‏ موجودی اجتماعی است و در جستجوی برابری، ولی به استقلال(فردی)نیز عشق می‏ورزد،عاجز است».در جستجوی ریشهء مالکیّت نکتهء بدیعی‏ می‏آورد:

مالکیّت در واقع از اشتیاق آدمی برای رهایی‏ از قید بردگی کمونیسم سر برآورده که شکل‏ ابتدایی سازمان است.امّا مالکیّت به نوبهء خود تا حدّ افراط پیش می‏رود و برابری را… نقض می‏کند و از کسب قدرت به دست‏ اقلیّت ممتاز حمایت می‏کند.به سخن دیگر، مالکیّت به اقتدار غیر عادلانه منجر می‏شود، مالکیّت به اقتدار غیر عادلانه منجر می‏شود، و این ما را به مسئلهء اقتدار مشروع راهبر می‏گردد،اگر چنین چیزی وجود داشته‏ باشد.31

سخنی است داهیانه و کشفی بزرگ:برای‏ تعدیل مالکیّت باید به دنبال استقرار قدرت مشروع‏ رفت.مدّتهاست که حان لاک انگلیسی و روسو و مونتسکیوی فرانسوی برای طرح ریزی چنین‏ حکومتی می‏کوشند،امّا پرودن این‏ها را نمی‏بیند،یا نمی‏خواهد ببیند و،دریغا،این مصیبت دامان‏ مارکس و تمام سوسیالیستهای اقتدار طلب را می‏گیرد.پرودن می‏نویسد:«اگر[اقتدار مشروع‏] وجود داشته باشد»و استخوانبندی این بنا روبروی‏ ماست.بشر همیشه همه چیز را نمی یند،و اوّل بار عاشقان.

پرودن پس از این طعنه‏ها و گوشه‏زدنها،به طرح‏ مطلبی می‏پردازد که برای مارکس اساسی است و برای پرودن خطایی که خودش نیز زمانی در آن‏ سهیم بوده: دربارهء پیشنهاد شما،حاکی از«لحظهء عمل»، نکاتی است که باید بیان کنم.شاید شما این‏ عقیده را حفظ کرده باشید که در حال حاضر اجرای هر گونه اصلاحی بدون«ضربهء قوی» ممکن نیست؛آنچه سابقا انقلاب نامیده‏ می‏شد….امّا تازه‏ترین بررسی‏های من مرا به ترک کامل این عقیده واداشته است؛ عقیده‏ای،که خود مدّتها در آن سهیم بوده‏ام و درکش می‏کنم و معذورش می‏دارم‏[ولی‏]با کمال اشتیاق درباره‏اش بحث می‏کنم.من‏ معتقدم که ما برای توفیق در کار خود نیازی‏ بدان نداریم.پس نباید عمل انقلاب را بعنوان‏ وسیله‏ای برای اصلاحات اجتماعی مطرح‏ کنیم.زیرا این دستاویز،چیزی است‏ ساختگی و غیر واقعی و معنای ساده‏اش روی‏ کردن به قدرت است و به پیشواز خودکامگی‏ رفتن.و این یعنی تناقض.32

سپس پرودن می‏نویسد که چارهء کار نه عمل‏ انقلابی که«عمل اقتصادی»است.واضح است که مارکس هم مخالف عمل اقتصادی نبوده منتها عمل‏ انقلابی را شرط شروع انقلاب اقتصادی می‏دانسته‏ است و باز مسلّم است که طرح اقتصادی پرودن‏ هیچ گونه کارآیی نداشته است.امّا یک نکتهء دیگر نیز مسلّم است:این نامه طرح کاملی است برای‏ گفتگو دربارهء«بردباری»-و روا داری-سیاسی؛ دربارهء این که مسلک مارکس«مذهب»هست یا نیست؛دربارهء«پروبال دادن به اعتراضها»که همان‏ گفت و شنود باشند؛دربارهء زیانهای انحصار طلبی؛ دربارهء این که«هیچ پرسشی،تمام شده نیست»؛و مهمتر از همه بحثی سازنده دربارهء چند و چون‏ انقلاب(کاری که عملی نشد جز پس از وقوع چند انقلاب خونین،هنگامی که نه از مارکس نشان بود و نه از پرودن).

متأسّفانه مارکس،که البتّه اشاره‏ها و طعنه‏ها را به خوبی«گرفته»و لزوم انقلاب را مسلّم‏تر از آن‏ می‏دانسته که درباره‏اش بحث کند و پرودن را صالح‏ برای ورود به مسائل اقتصادی نمی‏دانسته است،به‏ این نامهء تاریخی پاسخی نمی‏دهد سهل است،سال‏ بعد که پرودن کتاب«فلسفهء فقر»را می‏نویسد، مارکس در مقام ردّ و نفی آن کتابی را می‏نویسد به نام‏ «فقر فلسفه»که صرف نام کتاب برای بیان روح‏ مطالبش کافی است.این رفتار را بیشتر منتقدان‏ بی‏طرف غیر منصفانه خوانده‏اند و وودکاک آن را «ساختگی،غیر واقعی،همراه با رشته ناسزا که‏ نشان درماندگی کامل از درک اصالت و ابتکار و انعطاف‏پذیری اندیشهء پرودن است»می‏داند.33

در هر حال«مبادلهء اندیشه»و همکاری‏ آنارشیسم و کمونیسم در همین جا خاتمه می‏یابد(و تجدید نمی‏شود مگر با رویداد شگفت‏انگیز جنبش دانشجویان فرانسه در 1968).

پرودن در مطالعات خود دربارهء اقتصاد و سرمایه‏داری به نکتهء بسیار مهمّی می‏رسد که به‏ اعبتار صلاحیّت کسانی چون وودکاک در اینجا می‏آورم.پرودن می‏گوید:«تضّاد اقتصاد را نمی‏توان از بین برد»(چون ظاهرا در آن زمان‏ اصطلاح کاپیتالیسم(سرمایه‏داری)باب نبوده، می‏گوید«تضادّ اقتصاد»امّا«ممکن است این‏ تضادها را به حدّ تعادل و موازنهء پویا رساند».امروز نیز دانشمندان اقتصاد جز این نمی‏گویند.البتّه‏ پیشنهاد پرودن که بخشی از آن«تعاون»است‏ کارآیی چندان ندارد.«انحلال دولت»،ناممکن‏ است و«تعدیل ثروت»پابرجا.

شعار دیگر پرودن که«رهایی کارگران فقط باید به دست خود کارگران صورت گیرد»،عینا به‏ نوشته‏های مارکس منتقل می‏گردد ولی لنین این‏ شعار را کنار می‏گذارد.

اندیشه‏های پرودن را شاید بتوان چنین خلاصه‏ کرد: انقلاب محصول طبیعی ستم است امّا مطلوب‏ نیست.تاریخ را باید در هیئت اجتماعی خود نگریست.جامعه را باید سازمانی تازه داد.هدف‏ اصلی،عدالت است که در برابری تجلّی می‏کند. وسیلهء نیل به این هدف از نظر اقتصادی،ایجاد نظامی مبتنی بر کمکهای متقابل است و محو نظام‏ سرمایه‏داری با تأسیس«بانک مبادله»و«بانک ملّت» که در آنها سودی که به پول تعلّق می‏گیرد باید حذف‏ شود(این را آمودو البتّه شکست خورد).

«مالکیّت باید به همه تعلّق گیرد(نکته‏ای که در قرن‏ بیست و یکم-با در نظر گرفتن جهان سوم-باید مورد توجّه جدّی باشد).در این راه دشمن سن سیمون و فوریه است و سخنان این دو را«بزرگترین تحمیق‏ عصر ما»می‏داند.

«واحدهای بزرگ تولیدات صنعتی باید به‏ مجمع کارگرانی که آزادنه گردهم آمده‏اند تبدیل شود؛مجمعی که نه تعاونی است،نه به‏ صورت کارگاههای ملّی….باید طبقهء بورژوا پرولتاریا در طبقهء متوسّط مستحیل‏ شوند…»34دریغ از راه دور…

در اواخر عمر از اقتصاد سر می‏خورد و متوجّه‏ سیاست و مسائل اجتماعی می‏گردد.توجهّش به‏ «حکومت فدرال»است.در عدالت معبود او چیزی‏ متعالی وجود دارد.نکتهء شنیدنی در این باب آن که‏ چون جامعه را به حق درگیر تضّاد دائم می‏داند و نیز معتقد است که نمی‏توان عدالت را به زور برقرار کرد،به این نتیجه می‏رسد که باید در جامعه میان‏ عوامل متضاد،تعادلی ایجاد کرد که آثار زیانبار هر یک در پرتو تأثیر عنصر متقابل خنثی شود.این‏ تعادل جانشین همنهاد هگلی خواهد شد و آزادی‏ جانشین اجبار.

توجّه به ایجاد تعادل،در دورانی که هر چیز یا باید کمال خود برسد یا نابود شود،از قدرت‏ اندیشه حکایت دارد.پرودن دربارهء جمع فردگرایی‏ و سوسیالیسم نیز سخنی ماندنی دارد: اصالت فرد،واقعیّت نخستین بشریّت است و اصالت«اجتماع»مکمّل آن.برخی‏ می‏گویند که انسان ارزشی ندارد جز آنچه‏ اجتماع بدو می‏دهد.اینان می‏خواهند فرد را در جمع مستحیل کنند.این نظام کمونیستی‏ است:سقوط شخصیّت آدمی به نام‏ طرفداری از جامعه.این یعنی جباریّت، جباریّتی رازآلود و بی‏نام.این نشد جامعه. اگر شخص آدمی از قدرتها و امتیازات خود خلع شود،جامعه از اصلی که زنده‏اش‏ می‏دارد محروم خواهد شد.36

سخنی است هشدار دهنده و بلند.امّا گوشی‏ که نمی‏خواهد بشنود،کراست.این حقیقت هم‏ معتبر است که انتقاد،آسان است و ساختن دشوار.

پرودن که سخت کوش و«خستگی ناپذیر»بود، چندبار به زندان افتاد؛مدّتی به اقتصاد عملی‏ پرداخت و نومید شد و سرانجام در 56 سالگی از فرط خستگی(و شاید نومیدی)درگذشت.

باکونین‏37(1876-1814)

باکونین روسی است و طبعا پاره‏ای از خصوصیّات این ملّت را در خود دارد:رنگی از خشونت که به رشد و گسترشش می‏کوشد؛از اشراف است و افسر ارتش؛شورشی است و توطئه‏گر و شگفت‏تر از همه ستایشگر ویرانگری.از این رو،وودکاک فصلی را که در کتاب‏ خود به او اختصاص داده زیر عنوان«شور ویرانگری»آورده است که شناسانندهء اوست. صاحبنظری است که«قلم ندارد»و حتّی یک کتاب‏ کامل نیز او خود به جا نگذاشته است.تنها می‏تواند مقاله بنویسد.

امّا تا بخواهید حرّاف و خوش سخن ا ست و بسا شبها که تا صبح حرف زاده است.بیشتر اهل عمل‏ است تا نظر،و از همین رو پایش به«بین‏الملل»اوّل‏ کشیده می‏شود؛جایی که با مارکس سخت درگیر می‏گردد و با کوشش مداوم بانی کمونیسم و«پرونده‏ سازیهایش»(به گفتهء وودکاک)از آن مجمع اخراج‏ می‏شود.شباهتهایی که این دور را بدین مجمع کشاند چنین است: هر دو از چشمهء تند و سرکش فلسفهء هگل‏ فراوان نوشیده بودند،و این سرمستی تا پایان‏ عمر با آنان بود.هر دو طبعا خودکامه بودند و دوستدار انقلاب.هر دو به رغم خطاهایشان، با خلوص تمام سر سپردهء آزاد ساختن‏ ستمدیدگان و تهیدستان بودند.38

امّا وجود اختلافشان بیشتر بود،نخست تفاوت‏ منش: با کونین بسیار بلند نظر بود و دارای فکری باز و مارکس که مردی خودبین،کینه‏توز و بطور تحمّل ناپذیری ملانقطی بود،از این دو صفت‏ بهره‏ای نداشت.با کونین ترکیبی بود از انسان‏ اشرافی و نامتعارف-که راحتی و آسان‏گیری‏ سلوکش او را به گذشتن از همهء موانع طبقاتی‏ قادر می‏ساخت-د رحالی که مارکس‏ بورژوای ناپیراسته‏ای بود که بود،یعنی ناتوان‏ از برقرار کردن تماس و رابطهء اصیل شخصی‏ با نمونه‏های واقعی پرولتاریایی که امید داشت‏ آنان را به کیش خود درآورد.بی‏تردید با کونین بعنوان یک انسان بیشتر سزاوار ستایش بود تا مارکس.جذابیّت شخصیّت و قدرت بینش شهودی‏اش اغلب به او،نسبت‏ به مارکس برتری می‏بخشید…ولی در یادگیری و توانایی فکری،مارکس برتر از او بود.39

امّا اختلاف عقیده که بیانگر اصول اندیشهء هر دو نفر است: مارکس اقتدارگرا بود و با کونین آزادی طلب؛ مارکس طرفدار تمرکز بود و با کونین‏ طرفدار نظام فدرال؛مارکس از عمل سیاسی‏ کارگران جانبداری می‏کرد و برای به دست‏ گرفتن قدرت دولتی طرح و نقشه می‏ریخت، امّا با کونین مخالف عمل سیاسی بود و به دنبال‏ از میان بردن دولت؛مارکس از کاری که ما امروز ملّی کردن وسایل تولید می‏نامیم‏ طرفداری می‏کرد و با کونین از نظارت‏ کارگران بر امر تولید

«نظارت کارگران بر تولید»پیشنهاد بکری‏ است که ا مروز به صورت«نظارت جامعهء دموکرات‏ بر تولید»تجید حیات کرده است.

امّا باکونین بسیار پیش از مارکس طرفدار توطئه و اسباب چینی بود.اتفّاقا با هموطن خود نچائف( NETCHAIEFF )آشنا و سپس دوست شد که‏ در این کار هیچ مرزی نمی‏شناخت و حتّی یکی از پیروان خود را بر اثر بدگمانی بی‏اساس خفه کرد. وی نیهیلیستی کامل عیار و ویرانگری پرشورتر از باکونین بود.در«دکترین»او هر گونه آدمکشی، دزدی و راهزنی توجیه می‏شد.به آسانی می‏توان‏ لقب«شریر تبهکار»را که نویسندگان شرح حالش‏ به او داده‏اند،پذیرفت.او را با حشیش زدگان پیرو حسن صبّاح مقایسه کرده‏اند.

تأثیر این موجود با باکونین زیاد بود.دربارهء «دوستی»آنان مطالبی نیز گفته‏اند که بماند.نچایف‏ در تکوین اندیشهء لنین نیز مؤثّر بود که در کتاب‏ مارکس و سایه‏هایش بدان پرداخته‏ام.

وجه مشابهت دیگری نیز میان مارکس و باکونین وجود داشت.این دو هیچ یک«عقل معاش» نداشتند یا بهتر بگوییم چنان در عشق کار خود غوطه‏ور بودند که جایی برای«نان درآوردن» نمی‏ماند.اگر انگلس پولدار نبود مارکس حتّی قادر به نوشتن نبود«چند بار از سوز سرمای لندن که مانع‏ کارکردنش می‏شود می‏نالد»و با کونین ماجراجو برای سیر کردن«شکم پیچ پیچ»دست به هر کاری‏ می‏زند که خنده‏دارتر از همه بستن قراردادی با یک‏ ناشر روسی برای ترجمهء کتاب سرمایه مارکس‏ است!امّا به نوشتهء برخی از نویسندگان شرح‏ حالش«نثر غلنبهء»مارکس ازو را از این کار باز می‏دارد(بعضی نیز نثر این کتاب را بعنوان«ادبی‏ بودن»ستوده‏اند).پس دست به دامان نچایف می‏زند که برای فسخ قرارداد فکری بکند.امّا نچایف که‏ پول همهء آشنایان را بالا کشیده است،با چمدان‏ اسنادی که از باکونین دزدیده،راه فرار در پیش‏ می‏گیرد.

با کونین عمری در ستایش پرولتاریا و انقلاب‏ مقاله نوشت ولی چون در اواخر عمر متوجّه شد که‏ پرولتاریا انقلابی نیست دچار نومیدی جانکاهی شد و چخون به چیز دیگری ایمان و علاقه نداشت در نیهیلیسمی تلخ جان داد.

با این همه در احوال و اندیشهء باکونین تناقضی‏ نمایان وجود دارد.این بدان معنی است که در فکر این«شورشی»ماجرا طلب و حادثه آفرین، پرشورترین ستایش را از آزادی می‏توان دید که‏ شمّه‏ای از آن را،همراه با فشردهء دیگر گفتارهایش، می‏آوریم: در ستایش انقلاب‏ چنین است کوشش آدمی:پایان ناپذیر، بیکرانه و از هر حیث وافی برای ارضای‏ خاطر مغرورترین و جاه طلب‏ترین روانها و دلها.41

در جستجوی ناممکن است که بشر همواره‏ به ممکن رسیده است.کسانی که علاقلانه کار خود را به آنچه ممکن است محدود کرده‏اند، هیچ‏گاه،حتّی یک گام هم به پیش نرفته‏اند.42

همه نهادهای ناعادلانه را ویران کنید.برابری‏ اقتصادی و اجتماعی همگان را فراهم‏ سازید.تنها بر این شالوده است که آزادی، اخلاق و بشریّت متکّی به همبستگی،سر بر می‏کشد.43

اخلاق کهن مرده است و زنده نخواهد شد. ضرورت ایجاد اخلاقی نو احساس می‏شود، ولی تحقّق آن از هر حیث بسته به وقوع یک‏ انقلاب اجتماعی است.44

کار تدوین اصول نظری انقلاب اجتماعی را به دیگران واگذاریم،و خود به عملی ساختن‏ آن اصول به طور گسترده و نیز در ادغام آنها در واقعیّت‏ها،اکتفا کنیم.25

امروز نابینایان هر چه بگویند،باید گفت که ما در نقطهء اوج انقلاب به سر می‏بریم‏46

باید بر فراز امواج اقیانوس انقلاب سوار شویم.47

انقلاب فرانسه چیزی عظیم امّا ناممکن طلب‏ می‏کرد:استقرار برابری در رژیمی ایجاد کنندهء نابرابری….انقلاب فرانسه وسیلهء دستیابی به سه شعار خود[آزادی،برابری، برادری‏]را از یاد برد.48

زنهار!هنگامی که انقلاب به قصد رهایی‏ افراد بشر در می‏گیرد،حتما باید زندگی وآزادی افراد بشر محترم شمرده شود.49

اکثریّت عظیم مردمان با خود رد تناقض‏اند،و اسیر سوءتفاهم‏هایی مداوم.و معمولا متوجّه‏ این امر نمی‏شوند،مگر این که رویدادی‏ فوق‏العاده آنان را از خواب معهود بیدار کند و مجبورشان سازد که گوشهء چشمی نیز به‏ خود و به پیرامون خود بیفکنند.50

زنهار!حتّی انقلاب هم چون می‏خواهد دوام‏ یابد،به مردمان خیانت می‏کند.به هوش‏ باشید.51

در ستایش ویرانگری

پرودن خداپرست نبود،شیطان را می‏پرستید و آنارشیست بود .پس زنده باد پرودن.54

هیچ کس نباید خواهانویرانگری و ویرانی‏ باشد مگر آن که دست کم رؤیایی و تخیلّی‏ دور،درست یا نادرست،از نظم اموری که به‏ عقیدهء او باید جانشین وضع کنونی شود،در سر داشته باشد.هر چه این تخیّل زنده‏تر باشد،نیروی ویران کننده‏اش قوی‏تر خواهد بود.و هر چه او به حقیقت نزدیک‏تر باشد، یعنی هر چه بیشتر بار شد ضروری جهان‏ اجتماعی کنونی هماهنگ باشد،نتایج عملی‏ ویرانگری‏اش سالم‏تر و مفیدتر خواهد بود. آرمان مثبت،الهام بخش نخستین و روح عمل‏ ویرانگری است.53

در ستایش کینه

نخستین ضربه‏ها را فرود آورید.سرمشق‏ بدهید،سرمشق.نه تنها باید با شهامت باشید، بلکه باید کینه‏ای داشته باشید که هیچ گاه خلع‏ سلاح نشود.آن گاه خواهید دید که انقلاب از شهر و روستا سر بر می‏کشد.54

بر این اساس باید که بیست میلیون دهقان‏ ایتالیا سر به شورش بردارند.55

در ستایش اعتصاب

اعتصابها در توده‏ها اثری مغناطیسی دارند. نیروی اخلاقی آنان را زنده می‏کنند،احساس‏ خصومت با بورژواها را برمی‏انگیزند و در همهء کارگران همه حرفه‏ها ایجاد روح‏ همبستگی می‏کنند.56

اعتصاب در توده‏ها غرایز سوسیالیستی و نیز غرایز انقلابی‏اش را-که هر کارگر در اعماق‏ ضمیر خود دارد و عبارت از وجود اجتماعی‏ و روانی اوست-بیدار می‏کند.57

در ستایش آزادی

برابری جز همراه با آزادی و به دست آزادی، تحقّق نمی‏یابد….برابری بدون آزادی‏ یعنی استبداد دولت و دولت مستبّد حتّی یک‏ روز هم بدون وجود[یا ایجاد]دست کم یک‏ طبقهء استثمار کننده و ممتاز دوام نخواهد داشت.بزرگ همهء ما،پرودن،می‏گوید که‏ فاجعه‏بارترین ترکیب ممکن،پیوند سوسیالیسم با حکومت مطلقه است.اگر تمایلات توده مبنی بر رهایی اقتصادی و سعادت مادّی را با حکومت استبدادی و با تمرکز همهء قدرتهای سیاسی و اجتماعی در دست دولت،همه را با هم و یک جا جمع کنید فاجعهء بی‏نظیری به وجود آورده‏اید.

امید که آینده،ما را از لطف استبداد حفظ کند.و امید که ما را از عواقب فاجعه بار و بهت آور سوسیالیسم قدرت طلب و صاحب‏ «دکترین»،و نیز از شرّ دولت نجات‏ بخشد.58

قانون آزادی را فقط آزادی می‏نویسد. آزادی نمی‏تواند و نباید از خود دفاع کند مگر به دست آزادی و با سلاح آزادی،به آزادی لطمه‏ وارد سازیم،خطرناک است و هم مخلّ معنی. و چون اخلاق،سرچشمه‏ای دیگر و محرّکی‏ دیگر و هدفی دیگر و مضووعی دیگر جز آزادی ندارد،هر محدودّیتی که با هدف‏ پشتیبانی از اخلاق،متوجّه ازادی شود، همیشه و همیشه منجر به زیان دیدن اخلاق‏ می‏گردد.

مارکسیست‏ها با اعتقاد خرافی به دولت،در واقع می‏گویند که برای آزاد ساختن توده‏ها، ابتدا باید آنان را به زنجیر کشید….امّا هر گونه استبدادی برای توده‏ها،هیچ چیز جز بردگی و زنجیر به ارمغان نخواهد آورد. فقط آزادی آفرینندهء آزادی است و بس.

انتقاد از«دکترین»

کسی که بخواهد اندیشهء انتزاعی را مبنای کار قرار دهد،هیچ گاه به زندگی نخواهد رسید. زیرا راهی که متافیزیک را به زندگی ربط دهد، وجود ندارد.این دو با پرتگاهی بزرگ از هم‏ جدا افتاده‏اند….کسی که بر امری انتزاعی‏ تکیه کند با سر سقوط خواهد کرد.راه زنده، راه غیر انتزاعی،راه عقلانی و مستدل،راه‏ علم است.60

«دکترین»زندگی را می‏کشد و خودانگیختگی زندهء عمل را نابود می‏سازند.61 تکرار کنیم:کار راست و ریست کردن اصول‏ نظری انقلاب کار ما نیست.کار ما عمل‏ است و ترکیب عمل با واقعیّت.62

نیمهء حقیقت،در عالم نظر غیر منطقی است و در جهان عمل مصیبت‏بار.63

در ذمّ قدرت

امروز جامعهء مدرن به این حقیقت وقوف‏ کامل یافته است که هر گونه قدرت سیاسی، هر چه باشد،از هر منبعی که برخیزد،و هر صورتی که داشته باشد،لزوما تمایل به ایجاد استبداد دارد.64

جای تأسّف است که در طبقهء کارگر عدّه‏ای‏ معدود وجود دارند .نیمه،ادیب،پر مدّعا، خودخواه،جاه‏طلب که می‏توان آنان را به‏ درستی«کارگران بورژوا»نامید.اینان‏ ریاست‏طلب‏اند و قدرت را دوست دارند.65 در تمام حکومتهای پارلمانی،آزادی هنگامی‏ واقعیّت می‏یابد که کنترل قدرت‏[از سوی‏ مردم‏]واقعی باشد.66

در ستایش پرولتاریا و توده‏ها

امروز فقط پرولتاریا آرمانی مثبت دارد که با شوری تمام به سوی آن آرمان می‏شتابد. پرولتاریا در وجود خود دست نخورده است و در برابر خود ستاره‏ای می‏بیند و خورشیدی‏ که بدور روشنی می‏بخشد و تخیّل و ایمانش را گرم نگاه می‏دارد و با وضوح تمام راهی بدو می‏نماید که باید بدان سو برود.این در حالی‏ است که طبقات ممتاز و به قول خود روشن بین،در همین زمان،در ظلمتی‏ اندوهبار و دهشتناک غوطه می‏خورند،دیگر هیچ چیز در برابر خود نمی‏یابند،دیگر به‏ هیچ چیز ایمان ندارند…..هیچ چیز بهتر از این ثابت‏ نمی‏کند که اینان باید بمیرند.آینده از ان‏ پرولتاریاست.همین«وحشی»ها هستند که‏ امروز به سرنوشت بشر و به آیندهء تمدّن‏ ایمان دارند.در حالی که «متمدّنان» رستگاری خود را فقط در توحّش‏ می‏یابند…کارگران،جوانی بشریّت‏اند. اینان آینده را با خود دارند.پرولترها،این‏ مردم زحمتکش،نمایندهء تاریخی آخرین‏ بردگی در روی زمین‏اند.رهایی آنان،رهایی‏ همهء مردم است.پیروزی آنان پیروزی نهایی‏ نوع بشر است.67

این تیره روزان در انقلاب اجتماعی شهامتی‏ می‏یابند که ایشان را مجبور می‏کند خوشبختی خود را در برابری و همبستگی‏ بیابند.68

اینان بی‏آن که بدانند،سوسیالیست‏اند؛ سوسیالیست‏تر از همه؛سوسیالیست‏تر از همهء سوسیالیست‏های علمی و بورژوا،همه‏ و همه.تیره‏روزان در وجود خود سوسیالیست‏اند و آنها در فکر خود.69

اگر غریزهء جمعی توده‏ها به این روشنی و این‏ عمق-و با عزم جزم-در این مسیر[انقلاب‏] نمی‏بود،سوسیالیسمی در جهان نبود، هر چند نابغه‏ترین مردمان در این راه کوشیده‏ باشند.70

ما مطلقا نمی‏خواهیم افکار خود را بر مردم‏ تحمیل کنیم.ما معتقدیم که توده‏های مردم‏ در وجود خود،در غریزه‏های کم و بیش رشد یافتهء خود در پرتو تاریخ،و در الزامهای روزانهء خود و در تمایلات آگاهانه یا ناآگاهانهء خود، تمام عناصر و عوامل سازماندهی عادی آینده‏ را با خود دارند.ما این آرمان را در قلب خود مردم می‏جوییم‏71

سوسیالیستهای انقلابی معتقدند که عقل‏ عملی و روح و نیرو،در تمایلات غریزی

توده‏های مردم و در نیازهای واقعی آنان بسیار بیشتر است تا در هوش ژرف تمام آقایان‏ دکترها و قیّم‏های عالی مقام بشر.72

انتقاد از سوسیالیسم قدرت‏گرا

این که گروهی از انسانها،حتّی باهوش‏ترین‏ و خیرخواه‏ترین آنان،دارای این شایستگی‏ باشند که خود را اندیشه و ارادهء هدایت کنندهء جنبش انقلابی جهان و سازمانده اقتصاد پرولتاریای همهء کشورها بدانند،صرف این‏ ادّعا در برابر عقل سلیم کفر است و برخلاف‏ تجربهء تاریخی آدمیان؛تا بدانجا که انسان با شگفتی از خود می‏پرسد چگونه آدم‏ باهوشی مانند مارکس ممکن است چنین‏ سخنی گفته باشد.پاپها دست کم این دستاویز ادّعایی را داشتند که حقیقت مطلق را در سایهء لطف الهی به دست آورده‏اند.مارکس چنین‏ دستاویزی ندارد،و من این دشنام را بر او نمی‏پسندم که بگویم به خیال خود از راه علم‏ چیزی نزدیک به حقیقت مطلق را ابداع کرده‏ است.

مطلقا بر این عقیده‏ام که حتّی مستبدّان‏ صاحب تخت و تاج هم نتوانسته‏اند سلطنت‏ بر جهان را در مخیلّهء خود تصویر کنند.امّا چه می‏توان گفت دربارهء یکی از دوستان‏ پرولتاریا،دربارهء انسانی انقلابی که جدّا خواستار رهایی توده‏هاست،ولی ادّعا می‏کند که اداره کنندهء با تدبیر و داور برین همهء جنبش‏های انقلابی است که ممکن است در کشورهای مختلف جهان روی دهد؛کسی‏ که فرمانبرداری پرولتاریای همهء کشورها را از فکری واحد،و فروبسته در مغز خود، آرزو می‏کند.

مارکس به عقیدهء من انقلابی‏ای بسیار جدّی‏ است(اگر نه همواره صمیمی)و واقعا خواهان قیام توده‏هاست.حال چگونه چنین‏ کسی دیدگاه منحصر و محدودش استقرار یک دیکتاتوری جهانی،چه جمعی و چه‏ فردی است؛استبدادی که کارش به گونه‏ای‏ سر مهندسی انقلاب جهانی است و اداره کننده و تنظیم کنندهء رستاخیز توده‏ها در کلیّهء کشورها،چنان که مثلا کسی ماشینی را تنظیم می‏کند.مارکس چگونه نمی‏داند که‏ استقرار چنین استبدادی به خودی خود کافی است تا انقلاب را خفه کند و تمام‏ جنبش‏های توده‏ای را قلب کند و دچار فلج‏ سازد؟کدام است آن انسانی و کدام‏اند آن‏ گروهی که هر چند نبوغشان عظیم و سترگ‏ باشد،جرئت کنند بگویند که این توانایی فقط در ماست که آنهمه تمایلها و اعمال بسیار متفاوت را در خود جمع ببینیم و همه را درک‏ کنیم؟آنهمه تمایلها و رفتار بسیار متفاوت در هر کشور،در هر ولایت و در هر محل و در هر حرفه را؟در حالی که،در واقع،چند اصل‏ اساسی،و آرزویی بزرگ و مشترک،که از این‏ پس در ضمیر توده‏ها نقش خواهد بست، مجموعهء عظیم این منافع گوناگون و پایان ناپذیر و آنهمه تمایلها و اعمال بسیار متفاوت را با هم متّحد خواهد کرد.چگونه‏ انکار می‏توان کرد که فقط این مجموعه است‏ که انقلابی اجتماعی آینده را تشکیل‏ می‏دهد؟

و چه باید اندیشید دربارهء کنگره‏ای‏ بین‏المللی که به سودای این انقلاب،و به‏ گمان خود به سود انقلاب،به پرولتاریای همهء کشورهای متمدّن حکومتی را تحمیل کند دارای تمام قدرتهای استبدادی،با حقوق‏ انکیزیسیونهای محلّی را تعطیل کند و همهء ملتها را از حقوق خود محروم سازد؟و همهء اینها را به نام اصلی باصطلاح«رسمی»به‏ انجام رساند،چیزی که جز فکر خاصّ آقای‏ مارکس نیست و طبق رأی اکثریّت ساختگی‏ نهادی کارگری و بین‏المللی به صورت‏ حقیقتی مطلق عرضه شده است؟73

در دولت«مردمی»مارکس،که بسیار پیچیده‏ است،دولت نه تنها از نظر حقوقی و سیاسی‏ که از نظر اقتصادی هم بر مردم حکومت‏ می‏کند،و دولت و عدالت‏[تأکید در اصل‏]و توزیع ثروت را در خود متمرکز می‏سازد….این نظریّه،دولت را جانشین خدا می‏کند.74

شرایط وقوع انقلاب

کاری که مجمع بین‏المللی کارگری بر عهده‏ دارد چیزی کمتر از تصفیهء کامل جهان‏ سیاسی،مذهبی،حقوقی و اجتماعی موجود و استقرار جهان اقتصادی فلسفی و اجتماعی‏ تازه‏ای نیست.امّا برنامه‏ای چنین عظیم‏ ممکن نیست تحقّق پذیرد مگر آن که دو نیروی قوی،دو نیروی عظیم در اختیار داشته‏ باشد؛دو نیرویی که مکمّل یکدیگرند:یکی‏ عبارت است از انبوه شدن همیشه فزایندهء نیازها،رنجها و مطالبات اقتصادی توده‏ها،و دیگری عبارت است از فلسفهء اجتماعی‏ تازه‏ای…امّا شوربختی و نومیدی برای‏ برانگیختن،انقلاب اجتماعی کافی نیست. اینها ممکن است قیامهایی محلّی ایجاد کنند، امّا برای قیام توده‏های بزرگ کافی نیستند. برای تحقّق این امر لازم است که تمام ملّت‏ آرمان مشترکی داشته باشد،همراه با وقوفی عمومی و کلّی از حقوق خود،و نیز ایمانی ژرف،پرشور-و اگر بتوان گفت- مذهبی،به این حقوق….اضافه بر آن لازم‏ است که تودهء کارگران به امکان رهایی آینده‏ خود ایمان داشته باشد.این ایمان،کار ریشهء منش‏ها و استعدادهای ضمیر و روحیّهء جمعی است.ریشهء منش‏ها را طبیعت به‏ ملّتهای مختلف داده است،امّا تاریخ موجب‏ گسترش و رشد آنهاست.استعدادهای‏ جمعی پرولتاریا همواره محصول دو چیز است:ابتدا رویدادهای پیشین و پسین و مخصوصا،موقعیّت اقتصادی و اجتماعی‏ کنونی او.75

جمع آزادی و برابری

من طرفدار معتقد و مؤمن برای اقتصادی و اجتماعی هستم‏[تأکید در اصل‏]،زیرا می‏دانم که بیرون از این برابری،موهبت‏هایی‏ چون آزادی،عدالت،شایستگی بشری، اخلاق و خوشبختی افراد و نیز پیشرفت‏ ملّتها،هیچ گاه،چیزی جز دروغ نخواهد بود. امّا من به همان نسبت طرفدار آزادی-این‏ نخستین شرط انسانیّت-نیز هستم و معتقدم‏ که برابری در جهان باید توسّط سازمان‏ خود جوش کار و مالکیّت جمعی گروههای‏ تولید کننده‏ای که آزادانه سازمان یافته‏اند، تأمین گردد،و نه بر اثر عمل برین و قیمومت آسای دولت.این چیزی است که‏ به طور اصولی سوسیالیست‏ها و کلکتیویست‏های انقلابی را از کمونیست‏های قدرت طلب و پشتیبان‏ اقدامات مطلق دولت،جدا می‏کند….دیگر آن که سوسیالیسم،همراه با خشونت نیست، و هزار بار انسانی‏تر از روش ژاکوبن‏ها یعنی‏ انقلاب سیاسی است.76

اندیشهء پیری….

(از نامه به دوست،یک سال پیش از مرگ)با تو موافقم که زمان انقلاب به سر آمده است،و این به سبب موانع بی‏شمار و شکست‏های‏ گوناگون نیست.علّت آن است که اندیشه و امید و شور انقلابی مطلقا در توده‏ها دیده‏ نمی‏شود؛و هنگامی که آنان در میدان نباشند، چه حاصل از تقلاّ….(در پاسخ نامه‏ای‏ دیگر با مضمونی متفاوت از نامهء اوّل)امّا من، ای عزیز،بسیار پیر،بسیار بیمار و بسیار خسته‏ام و باید اعتراف کنم از بسیاری جهات‏ متوجّه شده‏ام که امیدهای پیشین بی‏پایه بوده‏ است.از این رو نمی‏توانم در این گونه کارها مشارکت کنم….بیچاره بشر!

توده‏ها سازمان ندارند.امّا چگونه می‏توان‏ آنها را سازمان داد،در حالی که شور کافی‏ برای تشخیص رستگاری خود ندارند، در حالی که نمی‏دانند چه باید بخواهند و تنها چیزی را که موجب رستگاری آنهاست‏ طالب نیستند؟77

اکنون می‏توانیم بهتر دربارهء آنارشیسم داوری‏ کنیم: این مکتب که کار خود را براساس فردگرایی و «ایدآلیسم»آغاز کرده است،در اندیشهء گادوین با خردهم عنان می‏شود.در اندیشهء این متفکّر،تکیه‏ به فرد گرایی مبالغه آمیز نیست و به ستایش دموکراسی می‏رسد که همچنان،معتبر است.توجّه‏ این اندیشمند به اخلاق شایان توجّه خاصّ است،امّا «ایدآلیسم»گادوین در دو چیز است:اوّل در مبالغه‏ در اعتقاد به علم که در تمام قرن نوزدهم در سایر اندیشمندان مورد مطالعه،ادامه می‏یابد؛دوم این که‏ می‏پندارد جامعه ممکن است بی‏دولت به حیات‏ ادامه دهد.

در مکتب اشتیرنر،کار اصالت فرد به مبالغه‏ای‏ شگفت‏انگیز می‏رسد و ارزش آن شاید این باشد که‏ در برابر کمونیسم-که فرد را در جمع و حتّی در حزب حل می‏کند-همچون افراطی در برابر تفریط عرضه گردد.

امّا در فلسفهء پرودن مطلب کهنه ناشدنی زیاد است:توصیه به مارکس که باید در امور اجتماعی‏ «بردباری خردمندانه»در پیش گرفت؛آنچه امروز رواداری خوانده می‏شود.هشدار به این که نباید مکتب اجتماعی به صورت«مذهب»درآید؛ اهمیّت دادن به سخن مخالف؛این که«پرسش را تمام ناشده»تلّقی کنیم،از جمله درسهای آموزنده‏ اوست.امّا پرودن گذشته از این‏ها چند مطلب‏ اساسی مطرح می‏کند که متأسّفانه گوش کسی به‏ آنها بدهکار نیست: 1-مالکیّت برای همه-این شعار-که یک بار نیز به«سهو»در برنامهء کار حزب کمونیست فرانسه‏ مطرح گردید ولی زود محو شد-بسیار درست‏تر از شعار«مالکیّت اشتراکی»مارکس است به چند دلیل:-در مالکیّت اشتراکی،هیچ کس مالک هیچ‏ چیز نیست و این از نظر روانی ایجاد کم کاری و تنبلی می‏کند چنان که در شوروی دیدیم.درست‏ است که در گفته‏های رسمی«مالکیّت اشتراکی‏ وسایل تولید»قید شده،ولی عبارت آخر این شعار در عمل رفته رفته فراموش شده و می‏شود.در همان وسایل تولید نیز این ایراد بجاست که وقتی‏ اداره کنندهء کارخانهء،مأمور دولت باشد یعنی‏ احساس مالکیّت نکند،در امر مدیریّت جدی‏ نخواهد بود.شاهد مثال فراوان است.

-در مالکیّت اشتراکی،دولت و بوروکراسی‏ رشدی شگفت‏انگیز می‏کنند،چنان که در شوروری‏ دیدیم و تجربهء تلخی بود.

-در این میان،یعنی در حالی که دولت روز به روز قوی‏تر می‏شود و در رژیمی که فرد احساس‏ می‏کند هر کاری انجام دهد حاصلش از آن دولت‏ خواهد بود،ریشهء شوق به کار و ایمان به آفرینندگی‏ و حسّ ابتکار از بین‏می‏رود.به عبارت دیگر،در این شرایط دیگر فرد بشری بعنوان فرد وجود ندارد تا از خود چیزی خلق کند.

2-اقتدار مشروع-بنای کار آنارشیسم در مخالفت مطلق با دولت است.در این قلمرو به دنبال‏ قدرت مشروع بودن،زمینهء مساعدی است برای‏ توجّه بیشتر به دموکراسی؛همان رژیمی که مورد ستایش گادوین نیز هست.امّا متأسّفانه این نکتهء مهم‏ در متفکّران بعدی آنارشیسم فراموش می‏گردد.

3-انصراف از انقلاب(به مثابه هدف)-انقلاب‏ در مکتبهای آنارشیسم و مارکسیسم جنبهء اسطوره‏ای دارد.

خطای کمونیسم در آن است که انقلاب را هدف می‏شناسد و در آن سازندگی می‏یابد-پرودن‏ که متوجّه این خطا می‏گردد،صریحا انصراف خود را از انقلاب اعلام می‏دارد.با کونین،چنان که دیدیم، شرط وقوع انقلاب را از جمله،«آرمان مشترک همهء ملّت»و شور انقلابی توده‏ها می‏داند و چون در اواخر متوجّه می‏شود که این دو شرط در ملّت و توده‏های مردم مشاهده نمی‏شود،صریحا می‏نویسد که از«توهمّات گذشته»رها شده است.

در حالی که مارکس چون ارتباط عینی و حقیقی‏ با تودهء مردم ندارد و عمرش در بین کتابها می‏گذرد، تا پایان کار در این توهّم می‏ماند و خلقی انبوه را نیز با خود به درون این توهّم می‏کشد.

4-توجّه به تضادّی دائمی-کشف مهّم دیگر پرودن این معنی است که تضّاد سرمایه‏داری را نمی‏توان از بین برد.او این کشف را مدیون این‏ موهبت است که تأمّل در فلسفهء هگل ملاّ نقطی‏ نیست،در حالی که مارکس،برعکس او،به پیروی‏ از هگل می‏پندارد که هر گونه تضّادی در همنهادی‏ مستحیل می‏شود.

امّا افتخار بزرگ گادوین و مخصوصا پرودن و باکونین این است که می‏خواهند آزادی فردی را با ره آورد سوسیالیسم جمع کنند و این موضوع که‏ امروز همهء جهان(جز چین و چند کشور کوچک‏ دیگر)آن را پذیرفته است،نخستین بار به ذهن اینان خطور کرده و سپس بالیده و تناور شده است.تأکید خاص بر ذمّ قدرت و پیش‏بینی ظهور طبقهء اجتماعی جدید در نظام کمونیستی،نخستین بار در آثار آنارشیستی مطرح می‏شود.

امّا فاجعه‏ای که گریبانگیر باکونین می‏گردد و او را به دنبال ستایش از انقلاب،به مدح«ویرانگری»و «کینه»می‏کشاند،موجب مرگ و گمراهی‏ آنارشیسم می‏گردد.کروپوتکین(ṣ1842-1921 KROPOTKINEṣ)که او نیز چون باکونین اشراف زاده‏ و افسر ارتش روس است به فعّالیت می‏پردازد،به‏ «بین‏الملل کارگران»می‏پیوندد ولی پس از آن که‏ جناح مارکسیستها در آن پیروزی می‏یابند از آن‏ می‏گسلد.می‏خواهد پایه‏های«آنارشیسم علمی» را بریزد که البتّه توفیقی نمی‏یابد.

همزمان با او و بعدها نیز،آنارشیسم فرزند اندیشمندی نمی‏پرورد.از این رو جنبه‏های مثبت‏ آن یکسره فراموش می‏گردد و بدترین جنبهء آن، ویرانگری،به اوج می‏رسد.ویرانگری کار را به‏ تروریسمی کور می‏کشد تا بدانجا که یکی از آنان، شاه بی‏توانی چون مظفّرالدّین شاه را در سفر پاریس‏ ترور می‏کند(که به ثمر نمی‏رسد).و این سرنوشت‏ به صورتی دیگر،دامنگیر مارکسیسم نیز می‏شود: توجّه مختصر مارکس به آزادی از یاد می‏رود. عدالت-مبنای سوسیالیسم-بر اثر عمل غلط، شکست می‏خورد و به ظهور اقلیّتی ممتاز و اکثریّتی نامرفّه تبدیل می‏گردد.ولی،به جای همهء آنها،دیکتاتوری ابعادی وحشتناک می‏یابد و سرانجام،هنگامی که چه گورای آرمان پرست‏ می‏خواهد در آمریکای لاتین و ویتنام دیگری برپا دارد،گروه کمونیستی بادن ماینهوف در آلمان به‏ ترور فردی دست می‏زند.

آنارشیسم پس از باکونین به راه خود می‏رود و تأثیر مستقیمی بر سوسیالیسم ندارد.تنها،چنان که‏ گذشت،در سال 1968 در جنبش دانشجویی(که‏ برخی از صاحبنظران آن را«کمونیسم آرمانی» نامیده‏اند)با این نهضت همصدا می‏گردد.

یادداشت‏ها

1.( 1965.P.14 DANIEL GUERIN L;ANARCHISME,IDE;ES,PARIS, )

2.جرج وودکاک( VOODCOCK )آنارشیسم،ترجمهء هرمز عبداللّهی،انتشارات معین،تهران،سال 1368،ص 13..

3.همان،ص 17.تأکید از م.ر.

4.همان،ص 18.

5.همان،ص 37.

6.( ARVON. )

7.( 1951,P.17. H.ARVON,LANARCHISME,P.U.F.,PARIS, )

8.همان،ص 18.

9.ویلیام گادوین( GODVIN )اندیشمند و رمان نویس‏ انگلیسی.

10.وودکاک،ص 118.

11.همان،ص 80.

12.همان،ص 81.

13.همان،ص 83.

14.همان،ص 90.

15.همان،ص 98.

16.همان،ص 108

17.همان،ص 109.

18.همان،ص 116.

19.دایرة المعارف لاروس،ذیل نام او.

20.ماکس اشتبرنر( STIRNER )فیلسوف آلمانی.

21.دائرة المعارف لاروس،ذیل نام این متفکّر.

22.از کتاب دانیل گرن مذکور،ذیل نام این متفکّر.

23.آروون یاد شده،ص 31.

24.همان،همان صفحه.

25.همان،ص 36.

26.همان،ص 37.

27.کتاب وودکاک یاد شده،ص 135.

28.همان کتاب،همان صفحه.

29.پی بر ژوزف پرودن( P.J.PROUDHON )

30.وودکاک،ص 54.

31.دانیل گرن،ص 195.

32.وودکاک،ص 162 با اندکی تغییر به استناد اصل‏ فرانسهء آن.

33.همان،ص 163.

34.دائرة المعارف لاروس،ذیل نام پرودن.

35.آروون،ص 45.

36.دانیل گرن،ص 36.

 37.میخائیل باکونین( BAKOUNINE ).

38.وودکاک،ص 299.

39.همان،همان صفحه.

40.همان،ص 230.

41.برگرفته از کتاب زیر: ( PARIS,1965,P.32. BAKOUNINE,CHOIX DE TEXTES,ED.J.J.PAUVERT, ) چون تمام گفته‏های باکونین از این کتاب ترجمه می‏گردد، بنابراین تا آخر این بحث به ذکر شمارهء صفحه در پاورقی‏ اکتفا می‏شود.

42.ص 33.

43.ص 47.

44.ص 127.

45.ص 240.

46.ص 240.

47.ص 241.

48.ص 283.

49.ص 286.

50.ص 295.

51.ص 32.

52.ص 142.

53.ص 258.

54.ص 172.

55.ص 174.

56.ص 178.

57.ص 177.

58.ص 235.

59.ص 237.

60.ص 236.

61.ص 256.

62.همان صفحه.

63.ص 266.

64.ص 216.

65.ص 150.

66.ص 217.

67.صص 147 و 148.

68.ص 149.

69.همان صفحه.

70.ص 166.

71.ص 236.

72.همان صفحه.

73.ص 222.

74.ص 234.

75.صص 165 و 166.

76.ص 234.

77.ص 230.

ارسال شده توسط مهدي سقايي در ۳:۰۲ 0 نظرات

برچسبها: , , , , ,

برگرفتە از مطالعات آنارشیسم  http://anarchyanalysis.blogspot.se/