All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

بيان من أجل الشيوعية التحررية : تنظيم ذاتي الإدارة

بيان من أجل الشيوعية التحررية : تنظيم ذاتي الإدارة

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

تنظيم ذاتي الإدارة

تنظيمنا ليس حزباً: لا نصبو إلى نيل أصوات الناخبين والاندماج في لعبة المؤسسات الدولانية.

إن النشاط الأساسي للتنظيم هو دعم تطور النضالات المعادية للرأسمالية وتطوير التنظيم الذاتي، وذلك بسياسته ودعاوته، بالجهد التفكيري النظري الجماعي، بالتأهيل، بالمساعدة التي يقدمها، بنضال أعضائه، للوصول إلى سلطة مضادة تمارسها قاعدة المجتمع كما لقطيعة مع النظام الرأسمالي.

إن التنظيم يرتكز على هذا البيان من أجل بديل تحرري، طالما لم يقرر عكس ذلك الرفاق تبعاً للقواعد الفدرالية وذاتية الإدارة وحسب شروط العقد. هذا البيان ليس برنامجاً تاريخياً، ولا إعلان مبادئ جامدة، إنه ليس في نهاية الأمر سوى لحظة من سيرورة نظرية، عملية و تنظيمية تحتوي هي نفسها على إمكانية تجاوزها.

يحدد عقد نظامي قواعد سير عمل التنظيم ويربط جميع الأعضاء المتشاركين بصورة حرة.

إن التوجهات الإستراتيجية للتنظيم ومواقفه وقراراته تخضع للسجالات وللإدارة الجماعية ولتصويت قاعدة التنظيم. هذا الأخير يشكل هكذا ساحة اختبار للديمقراطية الفدرالية وذاتية الإدارة.

التنظيم هو إذاً فدرالية ذاتية الإدارة، قائمة على المسؤولية الجماعية لمجمل مناضليه. نحن نريد أن نقلب رأساً على عقب الصورة التقليدية للحزب التراتبي، ولكن دون أن ننكر ضرورة وأهمية نشاطات التنسيق والتنشيط في التنظيم؛ هذا يعني أننا نصبو إلى قيام إطار سجال ومشاركات أفقية ولا مركزية.

إن التنظيم هو مكان تعددي حيث يمكن لتنوع كبير من الآراء أن يعبِّرَ عن نفسه، على خلفية هوياتية مشتركة. وإذا كان من الطبيعي أن يكون لهذا التنظيم ديمقراطياً توجه أغلبي، فهو يحرص أشدَّ الحرص في آن على ضمان حقوق الأقليات والمجموعات القاعدية في التعبير، في السجال الداخلي طبعاً، ولكن أيضاً في صحافة التنظيم، طبقاً للشروط التي يضعها العقد النظامي.

يجهد تنظيمنا لتضافر نشاطات أعضائه من أجل مزيد من الفعالية. كذلك فهو يدعم التوجه الأغلبي. لكنه يحترم حرية الرأي والعمل لكل عضو. إذا كان جميع الأعضاء ملزمين باحترام الآخر عند الكلام أو العمل باسم التنظيم فإنهم لا يخضعون إلا لخياراتهم الخاصة عندما يناضلون في الحركات الاجتماعية.

بما أننا تنظيم “صراع طبقي” فإننا نعطي الأولوية للعمل في أوساط البروليتاريا وفي أماكن عملها وحياتها. لكننا لا نهمل الإنغراس في أوساط الشبان وتثبيت حضورنا في مجمل الحركات الاجتماعية.

يرفض تنظيمنا كل علاقة إدارة وإشراف على نضالات الشغيلة والناس. يمكن أن نساهم في تنظيم مبادرات وعمليات تعبئة. لكن إدارة الصراعات الاجتماعية يجب أن تكون في يدِ القاعدة، وإن كان مناضلو تيارنا من عداد منشِّطي هذه النضالات.

صراعنا دولي وبناء تيارنا يمرُّ عبر تعدد المبادرات، باتجاه هيكلة دولية.

من أجل حركة كبيرة ضد رأسمالية وذاتية الإدارة

لا يزعم تنظيمنا أن يصبح بقواه وحده البديل للرأسمالية. نحن نريد أن نكون قوة موحدِّة في الحركة الثورية وفي الحركة العمالية لأننا نرفض كل عصبوية وكل انعزالية.

نريد أن نسهم في نهضة النضال الثوري الجماهيري، في إعادة تأسيس الاشتراكية في القرن الواحد والعشرين. للوصول إلى هذا الهدف ترتكز إستراتيجيتنا السياسية على جدلية بين مستويين من التعبير والتنظيم مختلفين ومتكاملين:

– تنظيم وتطوير تيار تحرري جديد يتمحور حول الصراع الطبقي (تيار “صراع طبقي”).

– بروز حركة واسعة ضد رأسمالية وذاتية الإدارة، حيث يندمج فيها التيار التحرري الجديد دون أن يختفي.

في جعبتنا إذاً مشروع كبير للوحدة يتحقق في ممارساتنا اليومية ويشكل جزءاً لا يتجزأ من هويتنا. وهذا المشروع نقترحه على مجمل القوى السياسية والنقابية والبيئية والجمعياتية التي تقاتل ضد الرأسمالية. سوف تشهد هذه الحركة الواعدة توحداً بين مناضلين ذوي أصول أيديولوجية مختلفة وذوي أولويات نضالية متنوعة. هذه الحركة ستكون تعددية، منفتحة، وفي تبحث عن نقاط التلاقي على قواعد أساسية.

إن الحراك المقبل المعادي للرأسمالية سيكون قوة جماهيرية لها وزنها الفعال في المجتمع، وهي ستساهم في تعدد السلطات المضادة وتحضِّرُ شروط القطيعة الثورية. وسيسجل بالتالي هذا الحراك نضالاته قبل أي شيء في الساحة الاجتماعية، في قاعدة المجتمع، رابطاً بين النضالات المختلفة، النضالات العمالية والنضالات الشبابية، مقترحاً حلولاً ترتكز على مفهوم الإدارة الذاتية. حراك سياسي اجتماعي إذاً وليس حزباً جديداً. وإذ نأخذ بعين الاعتبار الظروف الواقعية المختلفة لكل بلد، فإننا ندرج مشروعنا البديل ضمن مقاربة دولية، توحِّد تدريجياً جميع القوى البديلة لليبرالية، للاجتماعية الديمقراطية، وللستالينية، في أوروبا وفي العالم أجمع.

هذا الحراك لن يولَدَ “بسهولة”، بإعلان ذاتي، أو باتفاق شركاء. إنه نتاج سيرورة تاريخية تصنعها نقاط التلاقي والتوحد والصوغ والممارسات الواقعية. سوف يكون القرار إذاً للنضالات الاجتماعية الكثيفة ولتطورها الهجومي.

نحن بحاجة لرسم مخطط النضال بصورة جماعية، أما إذا جمَّعنا هذه النضالات تجميعاً فهذا لن يسمح بالاستجابة لأزمة التوجُّه (النظري والسياسي) ورسم الآفاق الواضحة، لأزمة الهوية التي تلغم الحركة العمالية والاجتماعية.

إن ما يجب تقديمه هو مشروع سياسي جديد. لصوغ هذا المشروع سوف تتواجه أفكار مختلفة؛ في هذا السجال سنكون قوة اقتراح وإقناع، لنتقدم نحو توليف جديد، الأكثر تحررية، على غرار النقابية الثورية التي كانت ثمرة جدليةٍ بين آفاق تحررية وتنظيمات جماهيرية.

نطمح لممارسات عملية ومشتركة في القاعدة، لأننا نعتبر أن البديل الجماهيري، المنغرس في الأحياء المكتظة، في المصانع، بين الشبان، ينطلق من المشاكل الواقعية التي يعيشها الناس. نشاطات جديدة هي ضرورية كي تسمح للانتفاضات المجتمعية القاعدية أن تعبر عن نفسها وأن تنظم ذاتها. هذه النشاطات العملية المشتركة ستقدم الإجابات الضرورية، بوجه تهديدات اليمين المتطرف وأكاذيب الاجتماعية الديمقراطية. بهذا فقط يمكن أن يكتسب هذا البديل قوى جديدة.

إن بروز هذا الحراك الكبير هو إحدى أولويات تيارنا. هذا لا يعني أننا سنختفي روحاً وجسداً في التجمع المقبل. نريد أن نكون إحدى القوى المبادِرة، إحدى القوى الموحِّدة. وأن نصبح غداً إحدى القوى الأساسية والمسموعة، ضمن حركة ثورية، حركة عمالية مؤسَّسة من جديد… ومتجددة.

نص مقرَّر في 18-19-20 أيار 1991.

1- Départements d’Outre mer.

2- Territoires d’Outre mer.

3 –  التي تناضل من أجل توكيد هويتها.

4 – لأنه كان قائماً في التاريخ الغابر.

5 – الإنتاجية هنا تعني الإنتاج الرأسمالي، أي الإنتاج بهدف تحقيق الأرباح وبصرف النظر عن الأضرار اللاحقة بالطبيعة.

6 – أي أنها تفرض نمطاً واحداً أوحداً.

7 – من ذرة أي تفتيت المجتمع.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : تيار جديد

بيان من أجل الشيوعية التحررية : تيار جديد

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

تيار جديد

ندرج أنفسنا ضمن نَسَبٍ تاريخي يأخذ جذوره من بدايات الحركة العمالية. ولكن في آن نعتبر أننا تيار جديد، نتاج توليفات عديدة وتجاوزات عديدة.

ندرج أنفسنا في امتداد التيارات التاريخية اللاتسلطية الكبرى التي جهدت لترجمة طموحات الاشتراكية العفوية للشغيلة. لقد ضَمَنَ أتباع الفكر الجماعي اللاتسلطي للأممية الأولى، والنقابيون الثوريون والأنرشيون النقابيون، والشيوعيون التحرريون، لقد ضمن هؤلاء ديمومةَ تيار تحرري محوره الصراع الطبقي ونحن ننتمي له.

وهذا الإسناد لا يستتبع لا خضوعاً لعقيدة جامدة ولا مديحاً للماضي. هذا الإسناد (أو هذه المرجعية) هو نقدي لا يوفر نقاط الضعف والنقص والأخطاء. إن النزعات التي نستند إليها هي حية، متناقضة ومرتبطة بالحقبات التي ظهرت فيها. نحن نريد الإفادة من مكتسبات تيار رئيسي للحركة العمالية كما التخلي عن كل ما يمكن أن يبدو لنا خاطئاً وبائداً.

نحن في آن نقابيون ثوريون (أو أنرشيون نقابيون) وشيوعيون تحرريون. نقترح إذاً توليفاً لمجمل المكونات التحررية ذات لون “صراع طبقي” ونشكِّل بالتالي تياراً جديداً.

نحن لا نطمح لأي احتكار. توجد تنظيمات وتجمعات عديدة تعلن انتماءها لنسب تحرري. نحن مع خوض النقاش كي توضع قوانا معاً في أكثر الظروف الممكنة دون نكران خصوصيات كل فريق. رغبة مماثلة في المواجهة والتوحُّد تقودنا إلى رفض العصبوية بين كل القوى التي تناضل ضد الرأسمالية.

إلا أن مجهودنا التوليفي لا يتوقف عند التيارات التحررية وحدها. نحن نبحث عن تجميع للمكتسبات الإيجابية لمجمل التيارات الثورية.

إن مستقبل الماركسية الثورية بما لديه من لامركزية (لايعقوبية)، لا قيادية، لا يمكن أن يقوم بعد الفشل التاريخي للينينية دون أن ينهل من التيار التحرري العمالي ويتوحَّد معه. وهذا الأخير يربح الكثير إذا أدمَجَ وتجاوز في آن أجمل ما عند ماركس، أجمَلَ ما عند الماركسية الثورية والتيار المجالسي.

نهجنا النظري والعملي يتمحور حول مفهوم للتاريخ ومنهج تحليلي يُدمِجُ المعيارين الديالكتيكي والمادي، مبتعدين هكذا عن حتمية اقتصادية تبسيطية وميكانيكية.

مع ماركس وباكونين نحن نعارض المفهوم المثالي للتاريخ، والذي غالباً ما تشوبه أخلاقية أو مانيخية (مانوية) ضيقة، ونعطي الأولوية انطلاقا من عوامل اجتماعية ومادية وأيضاً، جدلياً، انطلاقا من عوامل ثقافية، سيكولوجية واعية، نقول إننا نعطي الأولوية انطلاقا من كل هذا للمفهوم الذي يرى أن البشر يصنعون تاريخهم بذاتهم. ثمة في السجالات التي كانت دائرة في الأيام الأولى للحركة العمالية، على تنوعها وتناقضها، رأسمال كبير من التفكُّر الفلسفي الذي يبدو لنا من الضروري إدماجه في صوغنا لمفهوم للتاريخ ولمنهج تحليل حالي يفلت من الحتمية الاقتصادية، مع تأكيده على الأهمية الكبرى للعوامل الاجتماعية والمادية.

إن التوليف الذي نبحث عنه لا يقتصر كذلك على النهل الإيجابي من التيارات الماركسية الثورية والتحررية. نحن ننهل أيضاً من مكتسبات التيارات الثورية والجذرية: ذاتية الإدارة، البيئية، النسوية، اليسارية النقابية…

هذه السيرورة العامة المتشكلة من توليفات وتجاوزات عديدة، ولكن أيضاً من تجديدات و إدماجات تتمحور حول الصراع الطبقي هي أحد شروط بروز تيار جديد في رحم الحركة العمالية والذي يجهد تنظيمنا للعمل على توكيده وتركيزه.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : ديمقراطية فدرالية وذاتية الإدارة

بيان من أجل الشيوعية التحررية : ديمقراطية فدرالية وذاتية الإدارة

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

ديمقراطية فدرالية وذاتية الإدارة

ترتكز الديمقراطية الفدرالية ذاتية الإدارة على الجمعيات القاعدية للشغيلة وللبلدات. وهي تنظم بنية المجتمع انطلاقا من المناطق، من أجل خلق مساحات سلطة جماعية قابلة للرقابة مباشرةً من قبل الناس. وهذه المساحات المناطقية ذاتية الإدارة (أو المُدارة ذاتياً) لا تعيد بالضرورة التقسيم الحالي للمناطق الإدارية. كما تصبو إلى الفدرالية الدولية للمناطق، ذات الأفق العالمي. تقرِّرُ قواعد مشتركة ذاتية الإدارة، ولكنها تحافظ على الحقوق المكتسبة عبر التملك الجماعي لوسائل الإنتاج. هذه الحقوق وهذه القواعد تفرض نفسها في كل المناطق، ضامنةً لكل فرد وكل جماعة الحماية الضرورية. من ناحية أخرى ثمة استقلالية كبيرة تميِّزُ نمط العمل في القاعدة، في البلديات وفي المناطق الفدرالية.

إن الفدرالية هي شكل تنظيم و”مَركزة/لامركَزَة” تسمح باجتناب عائق المركزية البيروقراطية و تذرير المجتمع[5][5]. إنه التوازن بين مبادرة واستقلالية الوحدات المُفَدْرلة والتضامن بين جميع هذه الوحدات: ارتباط داخلي بين بعضها البعض دون تراتبية، حيث يتخذ ويُطبِّق الجميع الخيارات الجماعية في المسائل المشتركة. الفدرالية تستتبع مفهوماً منفتحاً، جدلياً للمجتمع كمساحة حيث يمكن الموازنة بين حقل العام والخاص دون أن يتم اختزال أي منهما للآخر.

تقود الفدرالية إلى هيكلة المجتمع بصورة ثابتة. تضمن التنسيقَ على مستوى الإنتاج فدراليات مقسمة إلى فروع. توحِّد (تجمع) كل منطقة البلدات ووحدات العمل. تشكل المناطق فدرالية دولية وتتمتع بقسط لا يستهان به من الاستقلالية. يقوم بمهمة التنسيق ضمن الفدرالية مجلس متشكل من عدد كبير من ممثلي القاعدة، ومن منتخبين مباشرين خاضعين لرقابة شديدة ومرتبطين بصورة وثيقة بموكليهم. كل فدرالية تعين مسؤولين خاضعين لإدارة القاعدة. هكذا فإن مجالس الفدراليات المناطقية والمهنية الخ. تقوم بمركزة سلطة القاعدة ليس عبر ممارسة السلطة باسم القاعدة بل بتنظيم النقاش الديمقراطي. فهي تضمن قيام استشارات منتظمة لكل السكان المعنيين بدءاً بالقاعدة وتحسم النقاش ارتكازا إلى الخيارات المختلفة. بعد ذلك يقع على عاتق مجلس الفدرالية تنفيذ القرارات الديمقراطية. يُلجَأُ إلى هذه الاستشارات في المسائل الكبرى، في الخيارات الكبرى، فيما تقوم الوحدات الفدرالية باتخاذ المبادرة في قرارات عديدة أخرى.

لا تعطى الوكالة من القاعدة فقط عند انتخاب المندوبين أو المسؤولين وعلى أساس وعود المرشحين أو برامج تنظيماتهم المحتملة. فالوكالة الأمرية تُعطى بناء على محتوى تقرره القاعدة ويُجدَّدُ بانتظام. إن الديمقراطية من الأسفل إلى الأعلى تمثل شكل السلطة الجماعية الجديد بصورة تقطع كلياً مع التقسيم “قادة/مقادين”، “حكام/محكومين”، مع التفرقة بين الدولة من ناحية وبين المجتمع من ناحية ثانية. كل “مواطن-شغيل” يكون متشاركاً مع هذه السلطة والحكومة تكون هكذا قد دخلت المحترف والبلدة: إنها الحكومة الذاتية للمجتمع التي تستجيب طبيعياً لمطلب إدارة الإنتاج الذاتية.

الفروقات بين الدولة البرلمانية والفدرالية ذاتية الإدارة هي فروقات جذرية. إذ إن اتجاه السلطة أصبح معكوساً: أجهزة التنسيق المركزية غدت خاضعة لإدارة القاعدة. انتخاب ديمقراطي للمندوبين والمسؤولين، تفويض المهام من أجل التنسيق والقرارات العادية، ولكن رفض تفويض السلطة في القرارات الكبرى وبالتالي ديمقراطية مباشرة. تفقد هكذا الأحزاب دورها كموجِّه للسجال وكقوة تدير المجتمع: يمكن للتشكيلات السياسية أن تعبِّر بحرية عن آرائها وأن تغذي السجال الديمقراطي، إلا أن المفوضين يتلقون وكالاتهم من القاعدة وليس من الأحزاب.

الديمقراطية ذاتية الإدارة تفترض حرية التعبير والتنظيم المطلقة، حرية ممارسة الطقوس، الحرية التامة للصحافة.

أخيراً ثمة ضرورة للدفاع عن المجتمع الجديد من أعدائه الداخليين والخارجيين، لأن الانحراف سيبقى بالتأكيد، أقله في هذه المرحلة الأولى، كما ستبقى السلوكيات العنصرية أو الجنسية (استعداء المرأة مثلاً)؛ كل هذا سيفرض ضرورة قيام قانون، عدالة منظَّمة وأشكال من الدفاع الذاتي العسكري. ولكن الهدف هو بالتأكيد القضاء على الأجهزة القمعية للمجتمع القديم وإحلال بنى مراقَبَة بقوة من السكان والمجالس. إن مخاطر العسكرة والنظام البوليسي هي أكيدة في المرحلة الثورية وتتطلب حذراً شديداً، دون نسيان الغاية المرجوة وهي قيام مجتمع خالٍ من أي عسكرة وغير بوليسي.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

دابونه‌ریتی ئازادیخوازی له‌ ئیسپانیا*

دابونه‌ریتی ئازادیخوازی له‌ ئیسپانیا*

نووسینی دانییل گرین

و. له‌ عه‌ره‌بیه‌وه:‌ سه‌لام عارف

ئا به‌و چه‌شنه‌** ئازادیخوازه‌کانی ئیسپانیا سوودیان له‌وانه‌ی شۆڕشی ڕوسی وه‌رگرت، هه‌نگاونانیشیان به‌ره‌و شۆڕشێکی به‌رهه‌ڵستکار، هه‌ر له‌و وانه‌یه‌وه‌ سه‌رچاوه‌یگرت، هێدی هێدی کۆمونیزمی ده‌سه‌ڵاتگه‌را ڕه‌زا قورستر و مایه‌پوچتر ئه‌بوو، سه‌رابی سۆڤیه‌تی به‌جۆرێکی وه‌ها دڕندانه‌ په‌لاماری ئازادیخوازه‌کانی دا و نه‌شیهێشت شۆڕشی کۆمونیزمی ئازادیخواز سه‌ربکه‌وێت، ئازادیخوازه‌کان ته‌نها ئازادیخوازییان به‌ تاکه‌ ڕوناکی ئه‌بینی ده‌رباره‌ی ئه‌وه‌ش (سانتیان) وتوویه‌تی ” تاکه‌ هیوا بوو له‌و تاریکوتونیه‌دا”، هه‌ر چۆن که‌م تا زۆر شۆڕشی ئازادیخوازی له‌ هۆشمه‌ندی میلیدا گه‌ڵاڵه‌ بوو بوو، له‌ هزری ئازادیخوازه‌کانیشدا به‌و جۆره‌ بوو (جۆزێ پیرات José Perat) تێبینی ئه‌وه‌ی کردبوو، که‌ به‌شێکی زۆری ئیسپانیا تێکه‌ڵه‌یه‌که‌، ئه‌و تێکه‌ڵه‌ش کاریکردبووه‌ سه‌ر سایکۆلۆجی و سروشتی سه‌ندیکالیزمی ئازادیخوازی ئیسپانی، واته‌ ئه‌و بزوتنه‌وه‌یه‌ ڕه‌نگدانه‌وه‌ی ئه‌و تێکه‌ڵه‌یه‌ بوو، تێکه‌ڵه‌که‌ش بریتی بووه‌  له‌ مه‌رجه‌ دواکه‌وتووه‌کانی دێهاته‌کان و نه‌شونماکردنی پرۆلیتاریا، که‌ به‌پیشه‌سازیکردن خوڵقاندبووی، به‌ واته‌یه‌کی دی پێکهاته‌یه‌کی سه‌له‌فی و داهاتووخواز بوو، پێکه‌وه‌ ژیانی ئه‌و دووانه‌ باشوو ته‌ندروست نه‌بوو (کۆنفدرالی نیشتمانی بۆ کارC.N.T) ساڵی 1918 یه‌ك ملیۆن ئه‌ندامی هه‌بوو، له‌که‌رتی پیشه‌سازیدا به‌هێز و توندوتۆڵ بوو به‌ تایبه‌تی له‌ ناوچه‌ی (کاتالۆنیا)*** له‌ (مه‌درید) و (بلنسه‌) وا به‌هێز نه‌وبوو، له‌و دوو ناوچه‌یه‌دا له‌ناو جوتیاره‌ هه‌ژاره‌کاندا به‌هێز بوو، له‌وێ ڕێسای کۆمه‌کگه‌ری باو بوو، به‌ڵام ئه‌و کۆمه‌کگه‌ریه‌ سه‌ری تایبه‌تمه‌ندیه‌کانی ناوچکه‌ی نه‌قه‌بڵاند بوو (جواکین کۆستا Joaquin Costa) ساڵی1898 به‌ دورودرێژی و به‌ پشتبه‌ستن به‌ ئاماره‌کان دیراسه‌ی پاشماوه‌کانی ئه‌و کۆمه‌کگه‌ری دێهاته‌کانی کردووه‌، ئه‌وه‌ی خستۆته‌ ڕوو، خاوه‌ن موڵکه‌ گچکه‌کان بەردەوام‌ به‌شێك له‌ داهاتی خۆیان داوه‌ به‌و که‌سانه‌، که‌ هیچ ده‌رامه‌تێکیان نه‌بووه‌ له‌و شوێنانه‌شدا، که‌ خاوه‌ندێتی مه‌زن باڵاده‌ست بووه‌، به‌تایبه‌تی له‌ باشوور کرێکاره‌ کشتوکاڵییه‌کان (سه‌پان)ه‌کان له‌بری دابه‌شکردنی زه‌وییه‌کان، به‌ هاوبه‌شیکردنیان به‌ چاکتر زانیوه ‌(جۆزێ ڕۆزا سانشیز José Sanchez Rosa) له‌ نامیلکه‌ ساده‌ و ساکاره‌کانیدا، زیاتر باسی ئه‌وه‌ی کردووه‌، که‌ هه‌وڵ و کۆشش و بانگه‌وازی ئازادیخوازه‌کان بێسه‌مه‌ر نه‌بوون و گیانی کۆمه‌کگه‌رییه‌ کشتوکاڵییه‌کانی هوروژاندووه‌ و ڕۆڵێکی مه‌زنیان له‌ ئاماده‌باشی کۆمه‌کگه‌ریدا بینیوه‌ (کۆنفدرالی نیشتمانی بۆ کار) کارامه‌ بووه‌، به‌تایبه‌تی له‌نێو جوتیارانی باشووردا (الاندلس) و خۆرھەڵاتی (بلنسه‌) و باكووری خۆرھەڵات (ئاراگۆن) و (سرقسطة)دا.

ئه‌و بنه‌ما دوو فاقیه‌، واته‌ پیشه‌سازی و دێهاتییه‌ بووبووه‌ هۆی دروستبوونی دوو ئاڕاسته‌، ئاڕاسته‌ی (کۆمیونخوازی شاره‌وانیخوازی communalist) و ئاڕاسته‌ی (سه‌ندیکالیزمی ئازادیخواز) کۆمیونخوازه‌کان به‌ دێهاتیدا ئه‌ناسرانه‌وه‌، به‌واته‌یه‌کی دیكە باشووری بوون، به‌هێزترین قه‌ڵایان ناوچه‌ی (الاندلس) بوو، ئاڕاسته‌ی سه‌ندیکالیزم زیاتر له‌ ناوچه‌ی (کاتالۆنیا) به‌هێز بوو ئه‌و ناوچه‌یه‌ ناوچه‌یه‌کی پیشه‌سازی و هه‌مه‌چه‌شنه‌ی پێکه‌وه ‌لکاو بوو، ئه‌وه‌ش له‌سه‌ر تیۆریزانه‌ ئازادیخوازه‌کان کاریگه‌ری خۆی دانابوو، ڕاڕاو به‌ش به‌ش بوون، کۆمینخوازه‌کانیش، هه‌روا بوون، هه‌ندێکیان په‌یتا په‌یتا دروشمی (کۆمیونی ئازاد commun Libre)یان به‌رز ئه‌کرده‌وه‌، ئه‌وانه‌ لایه‌نگرانی تیۆره‌ ئایدیالیسته‌که‌ی (کرۆپۆتکین) بوون، واته‌ لایه‌نگرانی تیۆری کۆمیونه‌کانی سه‌ده‌ی ناوه‌ڕاست بوون، بنه‌مای ئه‌و تیۆرییه‌ گه‌ڕان و پشکنین و دواتر دۆزینه‌وه‌ بوو، تا بڵێی تیۆریه‌کی ساده ‌و ساکار بوو، ئه‌وان له‌و بڕوایه‌دا بوون، که‌ ڕێسای کۆمه‌کگه‌ری سه‌ره‌تایی له‌ ئیسپانیا کوتومت له‌ کۆمینگه‌ری ده‌چێت، ساڵ1931 دوای ڕاپه‌ڕینی جوتیاران کۆماری سه‌قامگیر بوو، ئه‌و ده‌مه‌ هه‌ندێك پشکنین و لێکۆڵینه‌وه‌ ئه‌نجامدران ده‌رخرا، که‌ چۆن جوتیاره‌ هه‌ژاره‌کان به‌ ڕێکه‌وتنێکی ئاره‌زوومه‌ندانه‌ی ئازاد داهاته‌کانیان به‌ یه‌کسانی دابه‌ش کردوه‌ و ئامێر و که‌لوپه‌له‌کانیان به‌ پێی پێوویست به‌کار هێناوه‌ به‌بێ هیچ به‌رامبه‌رێك، ئه‌وانه‌ شاره‌وانیه‌کانیان لابرد، له‌ جێگه‌کانیان لیژنه‌ هه‌ڵبژێراوه‌کانیان دانا، وایان ئه‌زانی به‌و کاره‌یان ڕزگاریان ئه‌بێت له‌ کۆمه‌ڵگه‌ی ده‌وروبه‌ر و ئیتر باج ناده‌ن و سه‌ربازیش ناکه‌ن، ئاڕاسته‌که‌ی دی (سه‌ندیکالیزمی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزم) سه‌ره‌تا  داهێنه‌ری ئه‌و ئاڕاسته‌یه ‌(باکۆنین) بوو، دواتر شاگرده‌که‌ی بوو، واته ‌(ڕیکاردۆ میلا Ricardo Mella) به‌رده‌وامی پێدا، ئه‌م ئاڕسته‌یه‌ واقعیتر بوو، گرنگی نه‌ئه‌دا به‌ سه‌ده‌ی ئاڵتونی، واته‌ به‌سه‌ده‌ی کۆمیونه‌ گچکه‌کان زیاتر گرنگی ئه‌دا به‌ ڕانه‌بوردوو، سه‌ندیکاکانی ناوچه‌کان نزیکبوون له‌ کارگه‌کانه‌وه‌، ئه‌و سه‌ندیکایانه‌ خۆپه‌رست نه‌بوون ، مه‌یلیان مه‌یلێکی هه‌روه‌زیکاری بوو، هه‌ر ئه‌وه‌ش بوو وایکردبوو، که‌ باره‌گاکانیان  ببنه‌  دیوه‌خانی گیانی و مادی کارگه‌ران، به‌و چه‌شنه‌  سه‌ندیکاکانی ناوچه‌کان گرنگی و سه‌نگی تایبه‌تیان هه‌بوو له‌(کۆنفدرالی نیشتمانی بۆ کار)دا ، ئه‌و گرنگی و سه‌نگه‌ گه‌یشتبووه‌ ئاستی مۆنۆپۆلکردنی کاره‌کانی (کۆنفدرالی)بوونی ئه‌و دوو ئاڕاسته‌یه‌، که‌شێکی وه‌های خوڵقاندبوو، که‌ تێکۆشه‌رانی بناخه‌ی چه‌واشه‌ کردبوو، زۆرجار ئه‌و تێکۆشه‌رانه‌ سه‌ندیکالیزم و کۆمیونخوازیان تێکه‌ڵوپێکه‌ڵ ده‌کرد، ئه‌و حاڵه‌ته‌ له‌ موماره‌سه‌شدا ڕه‌نگی دابووه‌وه‌، دیارده‌ی دابه‌شبوون و که‌رتکاری به‌ باشی ئه‌بینرا، ئه‌و دیارده‌یه‌ش، کاتی ئه‌و به‌رامبه‌رێنه‌ تیۆریه‌ی نێو (کۆنگره‌ی ئازادیخوازی ئینته‌رناسیۆنالیزم) سه‌ریهه‌ڵدا، له‌نێو (کۆنفدرالی نیشتمانی بۆ کار)دا مه‌یلێکی ڕیفۆرمخواز ده‌رکه‌وت، ئه‌و مه‌یله‌ مه‌یلی خه‌باتکردن بوو له‌پێناوی (داواکاری ڕۆژانه‌دا revendication) خۆی ئه‌نواند، به‌ڵام (فیدریالیزمی ئازادیخوازی الایبریة) به‌ناوی پاکڕاگرتنی ڕێڕەوی ئازادیخوازییه‌وه‌، ئه‌رکی به‌رپه‌رچدانه‌وه‌ی ئه‌و مه‌یله‌ ڕیفۆرمخوازه‌ی گرته‌ ئه‌ستۆی خۆی، پێش شۆڕشی 1936 توانرا ئه‌و ململانێ و ئه‌و مه‌ترسی که‌رتبوونه‌ وه‌لاوه‌بنرێت، ئه‌وه‌ بوو مه‌یله‌ ڕیفۆرمخوازه‌که‌ له‌نێو سه‌ندیکا سه‌ره‌کییه‌که‌دا مایه‌وه‌ ساڵی1931 ته‌وژمی سه‌ندیکالیزم به‌یانێکی ده‌رکرد، له‌و به‌یانه‌دا جه‌ختکرابوه‌وه‌ له‌سه‌ر (سه‌ربه‌خۆیی) و (پشتبه‌خۆبه‌ستن) ، ئه‌و به‌یانه‌ به‌ به‌یانی (الترنت30) ناوی ده‌رکرد، دوای ئه‌وه‌ هه‌ندێك له‌ سه‌ندیکاکان  وازیانهێنا له‌ (کۆنفدرالی نیشتمانی بۆ کار).

—————

په‌ڕاوێز

*لە پەرتووكی (من العقیدة الی الممارسة) وەرگیراوە و بە بەراورد لەتەك دەقە فەرەنسییەكەی وەرگێردراوە.

**خوێنه‌رانی هێژا ، تکایه‌ بۆ خوێندنه‌وه‌ی ئه‌م بابه‌ته‌  بابه‌تی (ئازادیخوازی له‌ شۆڕشی ئیسپان)دا به‌سه‌ربکه‌نه‌وه‌

*** کاتالۆنیا- ناوچه‌ی باكووری خۆرھەڵاتی ئیسپانیایه‌

بيان من أجل الشيوعية التحررية : علاقات إنتاج ذاتية الإدارة

بيان من أجل الشيوعية التحررية : علاقات إنتاج ذاتية الإدارة

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

علاقات إنتاج ذاتية الإدارة

عندما نقول تشريك (أو اشتراكية) وسائل الإنتاج فنحن لا نقصد مركزة هذه الوسائل بل المقصود التملك الجماعي من قبل كل المجتمع، أي إدارة ذاتية للإنتاج في كليته، وإدارة ذاتية لكل وحدة عمل من قبل الشغيلة الذين يعملون فيها. ونقصد بالإدارة الذاتية سلطة القرار الجماعي لجمعيات الشغيلة، مع حرية كاملة في التعبير وتصويت ديمقراطي. فالإدارة الذاتية تقضي على علاقات الإنتاج الرأسمالية “قادة/مقادون”، مع ما تستتبعه من تنظيم تراتبي وتجزيئي. في الإدارة الذاتية المسؤولون، المنسقون، المندوبون هم منتخبون من الجمعيات القاعدية؛ يمكن أن يتمَّ عزلهم في أي حين وهم يخضعون للإدارة الجماعية القاعدية؛ وهم ملزَمون بتطبيق الخيارات الكبرى تبعاً لتكليفات أمرية (ملزمة) من الجمعيات والمجالس المحلية تُجدَّدُ دورياً.

إن قَلب علاقات العمل رأساً على عقب يمرُّ عبر تغيير جذري لطبيعة العمل. سوف يصارُ إلى إعادة توحيد الوظائف اليدوية والذهنية التي فصلتها الرأسمالية عن بعضها: كل شغيل يساهم في إتخاذ القرار المرتبط بالإنتاج. تتضمن مدة العمل هذه المهام (ومن ضمنها أيضاً المسائل “السياسية” المتعلقة بالمنطقة، بالمجتمع)، ومهام التنفيذ كما يتمتع الشغيل بوقت لا يستهان به مخصَّص للتأهيل. لا يعود وقت العمل خاضعاً للتقسيم الموروث من الرأسمالية بين العمل المجزَّأ من ناحية والتسلية من ناحية ثانية. المقصود هنا أن مشاركة الشغيل في عملية الإنتاج الجماعي وفي الحياة الاجتماعية تغدو وحدة غير قابلة للتجزئة الصارمة كما في السابق وفي كلا الحالتين تكون مشاركته نابعةً عن رغبة حقيقية لا تخلو من الغبطة والانتعاش.

هذا التغيير في أسلوب وطبيعة العمل وعملية إزالة الإنسلاب الذي يميزه هما النواة المركزية لسيرورة تغيير جذري عميقة للنسيج الإنتاجي والتكنولوجيات. وهذه التكنولوجيات ينبغي أن تتأقلم مع نمط الإنتاج الجديد ومع المعايير المجتمعية الجديدة التي ستدشِّن مرحلة من الإبداع والتجديد.

في المرحلة المرجوة يفلت الإنتاج من مستلزمات الإرباح. الاحتياجات الإنسانية هي التي تصبح مهيمنة. وهذه الاحتياجات ليست ولن تغدو يوماً “موضوعية”: إنها تستجيب لمعطيات ثقافية، لطموحات شخصية ولكن أيضاً لما يقترحه الإنتاج. ثمة إذاً تنوُّع كبير من الاحتياجات التي تستدعي منظومة شديدة التعقيد تحدِّد بدورها مستلزمات الإنتاج. برأينا يمكن رسم إواليتين تعملان في آن: الأولى إوالية التخطيط والتنسيق العام وذاتي الإدارة، تُمركز الاحتياجات في البلدات والمناطق، ووحدات وفدراليات الإنتاج. يضمن هذا التخطيط الإعمال الجماعي للتغييرات الكبرى، كما يضمن للجميع تلبية الاحتياجات الجوهرية بصورة حرَّة، مجانية، متضامنة (سكن، صحة، تأهيل، مواد تغذية أساسية…). أما الإوالية الثانية فهي تضمن المبادرة العفوية للأفراد وللجماعات القاعدية التي تعبر عن احتياجاتها في السوق المتحررة من إكراهات الاقتصاد التجاري ولكنها تتيح للجميع الإفادة من المنتوجات والخدمات المختلفة كل حسب ما يشاء.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

 

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

بيان من أجل الشيوعية التحررية : من أجل شيوعية تحررية

بيان من أجل الشيوعية التحررية : من أجل شيوعية تحررية

 البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

من أجل شيوعية تحررية

إن مشروع المجتمع الذي نطرحه يستند إلى التجارب الفعلية التي قامت بها الشغيلة والشعوب: الكومونات الحرة، المجالس العمالية، الفدراليات، النقابية الثورية.

نسمِّي هذا المشروع “الشيوعية التحررية” وليست مرجعيتنا هنا التيار الشيوعي “الماركسي اللينيني” بل تيار الفكر الشيوعي الأكثر قدماً، المعادي للتسلطية، النقابي، المجالسي.

“الشيوعية”: تعني المجتمع المؤسَّس على فكرة “اشتراكية وسائل الإنتاج، دون تملك خاص وممركز، أي مجتمع دون طبقات ودون دولة.

“والتحررية”: تعني المجتمع الذي يهدف ويشترط تحرير المجتمع والشغيلة والأفراد، والذي يمرُّ عبر تحقيق المساواة الاقتصادية والديمقراطية من أسفل إلى أعلى في الإنتاج كما في المجتمع.

الشيوعية التحررية هو مشروع مجتمع قيد التطور تحركه سيرورة ثورية دائمة تعمل على توسيع رقعة هذا المجتمع الجديد على كافة الكرة الأرضية وعلى إدماج جميع الناس ضمن مشروعها.

نرسم هنا بعض المحاور الكبرى لهذا المشروع، كما يمكن تصور ذلك في المرحلة الأولى من بناء الشيوعية التحررية، أي في المرحلة حيث لا يزال عد كبير من الناس بعيداً عن الأفكار الجديدة، حيث لا تزال الثورة تواجه أعداءً عديدين في الداخل والخارج، وحيث يجب المباشرة بالتغيير ونحن نحمل على أكتافنا وزر الإرث التكنولوجي (الرأسمالي) الثقيل.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : السلطة المضادة والقطيعة الثورية

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

السلطة المضادة والقطيعة الثورية

الثورة الشيوعية التحررية ليست مجرد ثورة سياسية تحل فريقاً حاكماً محل آخر أو تبدِّل في عبارات الدستور. إنها ثورة شاملة تصيب جميع أشكال المجتمع السياسية والثقافية والاقتصادية. لذا نتكلم على ثورة اجتماعية.

إن شروط الثورة – أي ما يقود شعباً أو شعوباً على طريق تغيير جذري كهذا – ليست لا أيديولوجية فقط ولا “موضوعية” فقط. الثورة ليست النهاية الميكانيكية لتطور القوى المنتجة. وهي ليست كذلك النتاج الصافي لسيرورة إيديولوجية. لا تأتي الثورة إلا بعد دينامية تكون الممارسات الاجتماعية في قلبها، ونعني الممارسات الواقعية للجماهير والأفراد، ونضالاتهم التي تقوم ضمن الشروط المادية لكل مرحلة والتي تسمح قيام وعي جماعي للذات وبروز مشاريع تغيير مجتمعي أكثر فأكثر إتساعاً.

الثورة الاجتماعية إذاً تتحضر عبر سيرورة تاريخية حيث يشكِّل وعي الأفراد والطبقات الاجتماعية العنصرَ الأساسي، وهي ترتكز إلى تجارب واقعية عبر النضالات الطبقية والنضالات التحررية المنظمة ذاتياً. هذه السيرورة نسميها سلطة مضادة. والشغيلة لن يضعوا قواعد المجتمع البديل إلا عبر خوض تجربتهم الذاتية في الإدارة الذاتية.

ليست الحرية بالنسبة لنا هدفاً بعيداً يسمح باللجوء إلى أي وسيلة، بل على العكس من ذلك الحرية هي الهدف والوسيلة معاً. نحن نطرح دينامية عمل وتوعية ليس بإشراف قادة يُتبعون بعماء، بل على العكس إذ إن هذه الدينامية نريدها في إطار الإدارة الذاتية للنضالات حيث تعبِّرُ عن نفسها وتحقق ذاتها قواعد الناس والأفراد.

السلطة المضادة هي إذاً إستراتيجية سياسية اجتماعية لتهيئة شروط الثورة الاجتماعية التي تندرج منذ الآن في الصراعات اليومية. وهي تستند إلى النضالات المطلبية متجاوزةً الإطار المفروض من قبل سلطة الطبقات المسيطرة من أجل تطوير سلطات مضادة في القاعدة. وهذه السلطات المضادة لا يمكن أن تصبح تنظيماً بديلاً للدولة إلا عبر التنسيق فيما بينها وعبر توحدها فدرالياً.

إن القطيعة الثورية هي نتاج كل هذه السيرورة التي يمكن أن تمتد على مدى سنوات طويلة: إنه الانقلاب على السلطات الممأسسة، سلطات أصحاب الأعمال، الدولانية لتحل محلها السلطةُ المضادة، السلطة الجديدة. وهذه القطيعة تستند إلى دينامية تعيد الإمساك بالحياة الاجتماعية والإنتاج في الأساس، مع توفير الإطار الضروري لديمومتها وصلابتها.

إن القطيعة المعادية للرأسمالية (أو ضد الرأسمالية) هي نتاج حركتين متمفصلتين، كل واحدة منها ضرورية للأخرى. ليس ثمة قطيعة ثورية دون إعادة تملك الشغيلة لوسائل الإنتاج. هكذا فإن النضال ضمن المؤسسات وتحديداً حول مسائل العمل والإنتاج هي فعلاً جبهة لها الأولوية للنضال الثوري. ولكن ليس من قطيعة دون حركة اجتماعية ثانية تتطور خارج الإنتاج، تكتسب فسحات كبيرة من الإنتاج وتغزو جميع أجهزة المجتمع. لذا فإن المؤسسة (الشركة، المصنع..) لا يمكن أن تكون الأولوية الأولى للصراع الثوري.

فالبروليتاريا، في التحديد الواسع الذي نعتمده، هي بالطبع الطبقة المحركة والملهمة للثورة الاجتماعية. لكنها لن تكون بالضرورة الطبقة الوحيدة التي تقود الثورة. بل من مصلحتها أن تتحالف مع فئات أخرى لتحقيق جبهة واسعة ضد رأسمالية. لذلك فإن السلطة الجديدة لن تكون حصراً سلطة البروليتاريا – وإن سيكون للبروليتاريا وزنها المقرِّر- ولا بالطبع دكتاتورية البروليتاريا؛ إن السلطة الجديدة هي سلطة مجموعة اجتماعية جديدة، ثمرة علاقات إنتاج جديدة ذاتية الإدارة، ومتوحدة حول هوية “مواطنون-شغيلة” يشاركون في الإدارة الاشتراكية للإنتاج.

هذه السلطة الجديدة لا يسعها أن تتسع مباشرة لتشمل جميع السكان حيث يمكن أن يعبِّر عن آرائهم أعداء المجتمع الجديد أيضاً. وفي أي حال فإننا نلمس هنا أحد التناقضات الرئيسية للثورة ذاتية الإدارة في مرحلتها الأولى: من ناحية بناء ديمقراطية فعلية ومن ناحية ثانية ضرورة النضال ضد شريحة من الناس ممن لا يزالون متعلقين بالأفكار البالية. إلا أن الدينامية تكمن في الاختفاء التدريجي للفروقات الطبقية.

ثمة إذاً بعد القطيعة الثورية عدة مراحل من البناء الثوري والمرحلة الأولى لا شك أنها ستكون مطبوعة بانقسامات موروثة من الرأسمالية. ولكن منذ الأيام الأولى تقوم علاقات إنتاج جماعية – شيوعية بالمعنى الأصيل للكلمة- على مستوى وسائل الإنتاج الأساسية وتبعاً لنمط الإدارة الذاتية تنتظم من جديد المصالح العامة (الإدارات العامة) وحلقات التضامن التي كانت تحت إشراف الدولة. هكذا، محل النمط القديم، يحل شكل جديد ديالكتيكي قائم على المركزية واللامركزية في آن ونعني على الفدرالية. ثمة إذاً عدة مراحل انتقالية حيث يتعمَّقُ بناء الشيوعية ولكن في ظل غياب مجتمع انتقالي ملصوق بين الرأسمالية والشيوعية.

في كل هذه السيرورة الثورية – التي تبدأ بممارسات يومية مضادة للسلطة – يبدو لنا أن دور تيار لاتسلطي هو ضروري جداً. نحن نرفض الدور القيادي الذي تمنحه اللينينية للحزب الثوري والتي تقود الحزب للحلول محل الجماهير وليفرض في نهاية الأمر منظومة تولِّد البيرقراطية لا محال. إلا أن على الثوريين أن يقوموا بدور المنشِّطين والمرشدين. إن دعاوتهم تدخل ضمن دينامية وعي الناس لذاتهم عبر طرح نقد جذري للرأسمالية وعبر جعل اشتراكية الشغيلة العفوية نمطاً ممنهجاً. إن عمل الثوريين القائم على التنسيق والتلاقي والتنظيم هو ضروري في الصراعات الطبقية للمساعدة في تطوير التنظيم الذاتي وفي إبراز مشاريع بديلة. وهذا النوع من النضال الإرادي هو أحد شروط تطور سيرورة لا تخضع لأي قانون “حتمي” وحيث أن العفوية سبق وأثبتت في التاريخ قيمتها الاستثنائية، ولكن أيضاً عدم قدرتها على التغيير الجذري في المجتمع وتأسيس اشتراكية حرَّة. إن الحضور الناشط لتيار منظَّم ولا تسلطي هو ضروري للغاية من أجل اجتناب الانحرافات البيروقراطية: تيار يملك الوسائل التي تجعله يفرض نفسه في أوساط الشغيلة والشبان؛ تيار حاضر بقوة ومتشكِّل من مناضلين ناشطين (ومنشِّطين) في الحركات الاجتماعية، مناضلين مسموعين ومؤثرين. وأيضاً ضرورة التنظيم التي لا يجب أن تنسينا أن التنظيم ينزلق بسرعة في ورطة “القيادية” أياً كانت المزاعم التحررية. لذلك فإنه لا بدَّ من الحذر الشديد (الحذر الذاتي) لهذه الناحية عبر إتباع نمط الإدارة الذاتية للبنية النضالية التي تتيح الإدارة الجماعية للتنظيم من أسفل إلى فوق، والأسفل هنا هي القاعدة الغاطسة في قلب المجتمع.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : غائيات الاشتراكية اللاتسلطية

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

غائيات الاشتراكية اللاتسلطية

إن الاشتراكية التي نناضل من أجلها، الاشتراكية اللاتسلطية، تصبو إلى تغيير جذري في المجتمع يحقق الاشتراكية العفوية للشغيلة والطموحات المساواتية والتحررية التي طالما تمَّ التعبير عنها في النضالات الطبقية التي خاضها المستغَلُّون في العالم والنضالات التحررية التي خاضها المقموعون (نضال المرأة، النضال من أجل الحريات العامة والفردية).

الاشتراكية اللاتسلطية هي البحث عن الديمقراطية الحقيقية: أي عندما يؤسس الشعب السيد بنفسه مجتمعه، عندما يقرر بنفسه سياسته، عندما يدير ذاتياً إنتاجه.

هكذا تكون الديمقراطية قد تحققت أخيراً بعد طي صفحة علاقات الإنتاج القائمة على العمل المأجور، وبعد تشريك وسائل الإنتاج الأساسية وتجميعها (جعلها جماعية) في القاعدة وليس دولنتها؛ كذلك لأن الإدارة الذاتية تكون قد حلت محل العلاقة “قائد ومقاد”، رئيس ومرؤوس”، وتكون قد حلت جماعة إنسانية قيد التوحد، متساوية وحرة سياسياً واجتماعيا، محل مجتمع منقسم إلى طبقات متناحرة.

وهذه الديمقراطية هي أصلية لأن جهاز الدولة قد تقوَّض، أي جهاز سيطرة الطبقات المستغِلة، ليحل محله تنظيم فدرالي للمجتمع، قائم على الإدارة الذاتية المعممة، الممارسَة في اتخاذ جميع القرارات الكبرى، وعلى السيادة الجماعية الفعلية، على الديمقراطية “من أسفل إلى أعلى” أو “من الأطراف نحو المركز”، على سلطة الجمعيات القاعدية ومجالسها المتشاركة بحرية.

الاشتراكية اللاتسلطية هي الصراع من أجل مجتمع حيث يكون الفرد حراً ومسؤولاً في آن. حر في عالم واقعي حيث ترزح بثقلها الضرورات المادية وفي مجتمع حيث يتشارك الجميع في المسؤوليات الملقاة. الاشتراكية اللاتسلطية هي الحرية الكاملة في التعبير والقول والإبداع؛ حرية الإنسان في اختيار نمط حياته ونمط حياته الجنسية وثقافته. والقول أن الإنسان مسؤول يعني أنه سيد عمله. وهو مساوٍ للجميع يأخذ ما يعود إليه بعد توزيع نتاج العمل. إن غائية الاشتراكية اللاتسلطية هي بناء مجتمع حيث الجماعة المتضامنة تسمح للفرد أن يزدهر منمِّياً خصوصياته. هو مجتمع تتوازن فيه وتدعم بعضها البعض كل عناصره: الفرد، الإقليمي (أو المحلّي)، الخاص والجماعي، الاجتماعى، الثقافي: إنه مجتمع متساو وتحرري.

تقتضي إذاً الاشتراكية اللاتسلطية إزالة إنسلاب الجميع، نهاية جميع أنواع القمع، العنصرية، كره الأجانب، التضييق على الحريات وعدم التسامح، الذهنية البطركية. وهذا الهدف يمر حتماً عبر تغيير جذري في نمط الإنتاج، سواء في البنيان، في أشكال التنظيم والسلطة وفي الأهداف. إنها نهاية الإنتاج المحدد بالربح. هي بداية إنتاج متجِه نحو تلبية متساوية للحاجات المعبَّر عنها اجتماعيا، ما لا يعني تسطيح الحاجات وتوحيدها لأن المجتمع مؤسس على تحرير الأفراد والجماعات القاعدية، أي في آن على التعددية والانسجام في أنماط الحياة. إنه نمط إنتاج متعارض كلياً مع الإنتاج القائم على السباق المجنون والمهدِّم لإطار الحياة والذي يفتح الطريق إذاً لعلاقة جديدة تعيد إدماج الناس في توازن “الأيكوسيستيم” (توازن الفضاء). إنه إنتاج حيث الشغيلة، كل الشغيلة، والبروليتاريا جماعياً والشرائح الأخرى التي تسيطر عليها الرأسمالية، حيث كل هؤلاء يفلتون من العمل القائم على الإنسلاب والسيطرة والقيادة ليحل محله عمل يتم التحكم به ومنفتح على الإبداع الفردي والجماعي.

الإشتراكية اللاتسلطية هي نهاية نظام معيَّن للعالم. نهاية الكولونيالية والإمبريالية، لصالح علاقة متساوية ومتضامنة بين جميع الشعوب، مؤسسة على الاستقلالية، الإنتاج الممركز ذاتياً وعلى التقارب بين البلدان الغنية والفقيرة. نهاية النظام الدولاني لصالح فدرالية حرة للمناطق ذاتية الإدارة. نهاية الحدود والحرب وتهديدها، من أجل عالم دون حدود ومنزوع السلاح كلياً.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html

 

 

 

ڕاپەڕینەكان و سەرەنجامەكان و ھەڵوێستی ئێمە

ئۆگه‌ستی 2012

ھەرچەندە سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان لە پێش ڕاپەڕینەكانی وڵاتانی عەرەبی و خۆرھەلاتی ناوەڕاست لەتەك ناڕەزایەتییە جەماوەرییەكان و گروپ و تاكە ئەناركیستەكانی ئەو وڵاتانەدا بەردەوام لە پەیوەندی و ھاوپشتی نێونەتەوەیی توندوتۊڵدا بووە و لە ئێستاشدا ئەو پەیوەندییە بە ئاستێكی خوازراو و پڕبایەخ گەیشتووە. ھاوكاتیش نووسەرانی سەكۆی ئەناركیستانی كوردستان چ ناڕاستەوخۆ بە نووسین و چ ڕاستەوخۆ بە بەشداریكردن لە خۆپیشاندان و كۆڕەكانی ئەوروپادا دژە بە دیكتاتۆرەكان و پشتیوانی لە ئازادیخوازانی ئەو وڵاتانە، بەشدارییان ھەبووە، بەڵام لەبەرئەوەی كە ڕاپەڕینەكان بە ئاقارێكی دیكەدا شكانەوە و بەدەستتێوەردانی دەوڵەتانی ناوچەكە و زلھێزە جیھانییەكان، ئاقاری كۆمەڵایەتی ڕاپەڕینەكان بەرەو ئاقاری سەربازی و كورتكردنەوەی داخوازییەكانی خەڵك لە ھەڵبژاردنی پارلەمانی كراوە، برا، ھەر بۆیە لێرەدا وەك تەواوكاریی پشتیوانی و ئەركی نێونەتەوەییمان دێیینەوە سەر ھەمان بابەت و درێژە بە بۆچوونەكانمان دەدەینەوە و فراوانكردنی قسەوباس لەو بارەوە بەپێویست دەزانین..

*****

ئێمه‌ هه‌میشه‌ لەو باوه‌ڕەدا بووین، که‌ قه‌یرانه‌کانی سه‌رمایه‌داری ڕۆژ به‌ ڕۆژ له‌ قوڵبونه‌وه‌دان ‌و ڕامیاریی لیبراڵ چ له‌ شێوه‌ی به‌ڕێوه‌بردنی کۆمه‌ڵگه ‌و چ له‌ شێوە‌ی ڕێكخستننی ئابوریدا، شکستی هێناوه‌ و چیدیكە ناتوانێت بره‌و به‌ ته‌مه‌ندرێژی خۆی بدات و بەر قوڵبوونه‌وه‌ی ناکۆکییه‌ چینایه‌تییه‌کان و برسیکردن و بێكارکردنی ژماره‌یه‌کی زۆری خه‌ڵکی که‌ له‌ گه‌لێک شوێنی ئه‌م جیهانه‌دا [ھەر بەپێی دانپێدانانی سه‌رۆکی بانكی جیهانی ، Jim Young Kim كە له‌ دیمانه‌یه‌کیدا لەتەك ڕۆژنامه‌ی گاردیانی بریتانی له‌ ته‌موزی 2012 ، وتی “ئه‌مڕۆكە له‌ جیهاندا 1.3 ملیارد له‌ دانیشتوانه‌که‌ی‌ داهاتی ڕۆژانه‌یان ته‌نها 1.25 دۆلاری ئه‌مه‌ریکییه‌.”] بگرێت، چونكە بوونی سیستەمەكە بەخۆی ئافەرێنەرییەتی.

هه‌ر به‌ ته‌نها له‌ وڵاتێکی نه‌وتداری ده‌وڵه‌مه‌ندی وه‌کو نایجیریا له‌ %70 دانیشتوانەكەی داهاتی ڕۆژانه‌یان له‌ 2 دۆلاری ئه‌مه‌ریکی تێپه‌ڕناکات‌، ئەمە‌ له‌ کاتێکدا كە ڕۆژانه‌ 2 ملیۆن به‌رمیل نه‌وت ده‌رده‌هێنێت. زۆرربه‌ی زۆری وڵاتانی ئه‌فه‌ریكی و خۆرهه‌ڵاتی ناوه‌ڕاست و ئاسیای ناوه‌ڕاست خوارووی خۆرهه‌ڵاتی ئاسیا، دانیشتوانیان له‌ خواردنه‌وه‌ی ئاوی پاکژ بێبه‌شن و به‌هۆی ئه‌مه ‌و نه‌بوونی خواردنی بەكەڵك و که‌می خزمه‌تگوزاری ته‌ندروستی و کێشه‌ی چاره‌سه‌رکردنیان و جه‌نگی نێوخۆیی له‌ هه‌ندێکیاندا، دووچاری نه‌خۆشی کوشنده‌ ده‌بن و بڕی ته‌مه‌ندرێژی ته‌مه‌نیان به ‌به‌راورد لەتەك وڵاتانی خۆرئاوا و ئه‌مریکا و ئوسترالیا و که‌نه‌‌دا، زۆر لە خوارەوەیە. له‌ولاشه‌وه‌ گیروگرفتی ده‌ستبه‌ڕانه‌گه‌یشتنی کاره‌با له‌لایه‌ن ھەژمارێکی زۆری دانیشتوانی ئه‌و وڵاتانه‌ی که‌ لەسەرەوە ناویان ھاتووە، گیروگرفتێکی گه‌وره‌ی چاره‌سه‌رنه‌کراوه. بۆ نموونه‌ وڵاتی باشووری ئه‌فه‌ریكا گه‌رچی له‌ساڵی‌ 1994وه‌ سیستمی ئاپارتاید (ھەڵاوێریی مرۆڤەكان لەسەر بنەمای ڕەنگی پێست)یان هه‌ڵوه‌شاندۆته‌وه‌‌ ، که‌چی له‌ %25 دانیشتوانه‌که‌ی لە بوونی کاره‌با بەھرەمەند نین، ئه‌مه‌ بێ له‌وه‌ی له‌ هه‌ندێك ڕووی دیكەشه‌وه‌ ژیانیان له‌بری به‌ره‌و باشتربوون، به‌ره‌وخراپتر ڕۆیشتووه‌. له‌ (هیندستان)یش که‌ له‌ ڕووی ژماره‌ی دانیشتوانه‌وه، ‌له‌ دوای چین، دووه‌م وڵاتی جیهانه‌، وڵاتێکه‌ لە بواری ئابووریدا له‌ پێشبڕكێی خۆسەپادنی ده‌سه‌ڵاتی جیهانیدایە و له‌ پاش ئه‌مه‌ریکا و یابان و چین و ڕوسیا، پێنجه‌م ده‌وڵه‌ته‌ له‌ به‌رهه‌مهێنانی کاره‌بادا، که‌چی 289 ملیۆن که‌س که‌ به‌ڕێژه‌ی سه‌دی ده‌کاته‌ له‌ %25ی دانیشتوانه‌که‌ی تا ساڵی 2011، به‌پێی ڕاپۆرتی حکومه‌ته‌که‌ی خۆیان ده‌ستیان به‌ کاره‌با ڕانه‌گه‌یشتووه‌ و ئه‌م ڕێژه‌یه‌ له‌ لادێکاندا ده‌گاته‌‌ %33.

ئه‌مانه‌ی سه‌ره‌وه‌ هه‌موویان ڕاستی حاشاهه‌ڵنه‌گرن ‌و ئێستا ئه‌و که‌لێنه‌ی نێوان ئێمه(بەرھەمھێنەران و ژێردەستان)و ئه‌وان (سەرمایەداران و دەسەلاتداران) فراوانتر بووه ‌و‌ لەچاو جاران باشتر ده‌ر‌که‌وتووه‌ و که‌ له‌ %1 خه‌ڵکانێك که‌ توێژاڵه‌ هه‌رە‌ باڵاده‌سته‌که‌ی ناو کۆمه‌ڵگه‌ن کۆنترۆڵی ژیانی له‌ %99 که‌ی دیكەی كۆمەڵگەیان کردووه‌.

کۆمه‌ڵگه‌ی ئه‌مڕۆ له‌سه‌ر ئاستی جیهانی له‌سایەی سیسته‌می سه‌رمایه‌داری؛ سیسته‌می برسێتی، بێکاری جه‌نگ‌، نایه‌کسانی و نادادپه‌روه‌رێتی کۆ‌مه‌ڵایه‌تییدا‌، په‌ڵه‌ هه‌وری ڕه‌شی نه‌گریسی خۆی، به‌ جۆرێک تارمایی شومی به‌سه‌ر جیهاندا شۆڕکردۆته‌وه،‌‌ که‌ ته‌نانه‌ت ئه‌و وڵاتانه‌ی که‌ سەردەمانێك بوو خه‌ڵکی له‌ ده‌ره‌وه‌ی ئه‌وان خه‌ویان به‌ ژیانیانه‌وه‌ ده‌بینی، وه‌کو کۆ‌مه‌ڵگهكانی‌ ئه‌وروپا و ئه‌مه‌ریکا و که‌نه‌دا و یابان و ئۆسترالیا و هتد، له‌ سه‌ره‌تای ڕوودانی ئه‌م قه‌یرانه‌ی ئێستاوه‌ که‌ له‌ له‌ ساڵی 2008وه‌ ده‌ستیپێکردووه‌، ورده‌ ورده‌ باری ژیانی یا ستانده‌ری ژیانی خه‌ڵکه‌کانیان ڕۆژ به‌ڕۆژ له‌ هاتنه‌خواره‌وه‌دایه‌ و ئاماره‌کان نیشانیده‌ده‌ن، که‌ له‌ هه‌ندێك لەو وڵاتانەدا له‌وانەیە جیاوازییه‌کی ئەوتۆ له‌نێوان ئه‌م کۆمه‌لگه‌یانەی که‌ جێی خه‌ون و خه‌یاڵی كۆچەران بوون و كۆمەڵگەگەلێك كە لێوەی ھاتوون، نه‌مابێته‌وه‌

ڕوداوه‌کانی ئه‌م دواییه ‌و گۆڕانکارییه‌کان که‌ له‌ بەڕێوەبەرایەتی‌ ده‌وڵه‌ته‌‌کاندا کراون و به‌رده‌وامن، گه‌لێك ڕاستیان ئاشکرا کرد، له‌وانه‌: قه‌یرانه‌کان له‌ قوڵبوونه‌وە‌ی زیاتردان‌ وه‌ك له‌وه‌ی له‌ ڕه‌وینه‌وه‌دا بن، پارته‌کان به‌هه‌موو چه‌شنه‌کانیانه‌وه‌ له‌ چه‌په‌وه‌ بۆ ڕاست و بۆ سۆشیال دیمۆکرات و بۆ سۆشیالیست و کۆمۆنیست، چ له‌ ده‌ره‌وه‌ی ده‌سه‌ڵات و چ له‌ ده‌سه‌ڵاتدا بن، ئامانجیان چارەسەری بنەڕەتی و كۆمەڵایەتییانەی ئه‌و کێشانە نییە، که‌ ھەنووكە مرۆڤایەتی لەتەكیاندا ڕووبەڕووە، هه‌ر بۆیه‌ ڕۆژ به‌ ڕۆژ له‌لایه‌ن جه‌ماوه‌ره‌وه‌ متمانه‌یان لێ ده‌سه‌نرێته‌وه‌ و په‌راوێز ده‌خرێن، توێژ و چینە نارازییەكانی خه‌ڵکی، خەریكن خۆیان ڕێكده‌خه‌ن و بزوتنه‌وه‌ی كۆمەڵایەتی (ناڕامیاریی) ‌و جیا له‌ پارتەكان‌، دروست ده‌که‌ن.

لای زۆرێكمان ئاشكرایە، كە‌ سه‌رجه‌می گۆڕانە ڕواڵەتییەکان له‌ ناو بەڕێوەبەرایەتی كۆمەڵگەكاندا که‌ له‌ سنوور و نێوانی تاكەكاندا کراوون،‌ هه‌روه‌ها له‌ هاتن و ڕۆیشتنی پارتەکاندا، سه‌باره‌ت به‌گرتنه‌ده‌ستی ده‌سه‌ڵات، شکستیان هێنا. هه‌ر ئه‌م شکستانه‌ بوونه‌ زاده‌ی دروستبوونی بزووتنه‌وه‌ی خه‌ڵکی، بزوونه‌وه‌ی جه‌ماوه‌ری، بزوتنه‌وه‌یه‌ك که‌ خه‌ڵکانی ده‌سته‌بژێر (نوخبه‌) و سه‌رکرده‌ و ڕۆشنبیری لیبراڵی که‌نار خستووه‌‌ و متمانه‌ی ته‌واوی بۆ دیمۆکراتی ڕاسته‌وخۆ گێڕاوه‌ته‌وه‌ و چه‌قی کارکردنیشی چالاکییه‌ ڕاسته‌وخۆیه‌کانن‌.

له‌ولاشه‌وه‌، قه‌یرانه‌کان، ئه‌وه‌یان سه‌لماند، که‌ یه‌کێتی ئه‌وروپا و سیسته‌می یه‌کدراوی یورۆ ڕۆژ به‌ ڕؤژ له‌ هه‌ره‌سهێنان نزیك ده‌بێته‌وه‌ و بووه‌ته‌ هۆی‌‌ لاوازبوونی نرخ و به‌های سه‌رجه‌می دراوه‌ سه‌ره‌کییه‌کانی دیكەی جیهان و سستکردنی زیاتری گەشە و پەرسەندنی ئابووری جیهانی. لە درێژەیدا قه‌یرانه‌که‌ گه‌یشتۆته‌ ناو جه‌رگه‌ی ئه‌ڵمانیا‌، که‌ له‌ ڕوی ئابوورییه‌وه به‌هێزترین وڵاتی ئه‌وروپییه‌. ئیتالیا و ئیساپانیا و یۆنان و پورتوگال له‌بری خۆگرتنەوەیان، که‌چی بەرەو شكستی زیاتر دەڕۆن. بریتانیا به‌پێی قسه‌ی سه‌رۆ‌‌ك‌شالیاره‌که‌ی دایڤید کامیرۆن، ئه‌م قه‌یرانه‌ تا ساڵی 2020 له‌ وڵاته‌که‌یدا، هه‌ر به‌رده‌وام ده‌بێت، به‌ڵام ئابووریناسه‌کان و ده‌سگه‌ ئابوورییه‌کانی نێوخۆی بریتانی ھەنووكە به‌ ئاشکرا ده‌ڵێن : له‌ ڕاستیدا له‌وه‌ ناکات، که‌ بریتانیا هه‌رگیز له‌م قه‌یرانه‌ ڕزگاری ببێت، چونکه‌ ئه‌وان ئه‌وه‌ ده‌زانن، که‌ بریتانیا له‌ڕووی خراپی باری ئابوورییه‌وە، له‌ ئاستی ئه‌وروپادا ته‌نها ئیرله‌نده‌ و ئایسله‌ند، له‌ دوای ئه‌مه‌وه‌ن. ئابووریناسه‌کان و ڕامیارەکان، پارساڵ ئاوایان پێشبینی ده‌کرد،‌ که‌ ئابووری بریتانیا به‌ به‌راورد لەتەك داهاتی نه‌ته‌وه‌ییدا، به‌ڕێژه‌ی له‌ %1.8 تا له‌ %2 له‌ ساڵی 2012دا په‌ره ده‌سێنێت. له‌ سه‌ره‌تای ئه‌م ساڵدا هه‌ر هه‌مان کۆمه‌ڵ لە ئابووریناان وتیان : ئه‌و هه‌ڵسه‌نگه‌ندنانه‌ی ساڵی ڕابوردوو‌ ڕاست نین‌ و ڕێژه‌ی گەشە و پەرەسەندنی ئابووری بریتانیا ته‌نها له‌ %0.8 ده‌بێت. که‌چی له‌ سه‌ره‌تای مانگی ئۆگه‌ستدا سه‌رۆکی بانكی ناوه‌ندی بریتانی له‌ دیمانه‌یه‌کی ته‌له‌فزوێنیدا هه‌موو ئه‌و پێشبینیانه‌ی که‌ کرابوون ، ڕەتكردەوە ‌و  وتی ڕێژه‌ی گەشە و پەرەسەندنی ئابووری بریتانی له‌ %0 ده‌بێت، واته (‌سفر). ھەورەھا که‌لێنی جیاوازی نێوان ھەناردە (ناردنه‌ ده‌ره‌وه)‌ و ھاوردە (هێنانه‌ناوه‌وە)ی کاڵا و پێداویستی‌ زۆر گه‌وره‌یه و له‌ نێوان 2.7 ملیارد تا 4.4 ملیارده‌. لەولاشەوە وڵاتی چین، که‌ دووه‌م ده‌وڵه‌تی به‌هێزی ئابوورییه‌ له‌ جیهاندا و جێگەی هیوا و ئومێدی لیبراڵه‌کانی ئه‌و‌روپا و ئه‌مه‌ریکا و وڵاتانی دیكەیە‌ و له‌م قه‌یرانه‌ ئابورییه‌ی ئێستادا به ‌ڕزگارکه‌ری ئه‌و‌روپا و جیهانی ده‌زانن. داتا و ئاماره‌کانی ئه‌م دواییه‌ نیشانی ده‌ده‌ن،‌ که‌ بڕی گەشە و پەرەسەندنی داهاتی چین له‌ بری ئه‌وه‌ی له‌ سه‌رکه‌وتندا بێت، له‌م چه‌ند مانگه‌ی دواییه‌دا بۆ ڕێژه‌ی %6.8 داکشاوه‌. مامه‌ڵه‌ی بازرگانیشی لەتەك ئه‌وروپادا به‌ڕێژه‌ی له‌ %40 هاتۆته‌ خواره‌وه‌، که‌ به‌ ھەژماری پاره‌ 10 ملیارد دۆلاری ئه‌مه‌ریکی ده‌کات. ھەروەھا چاوه‌ڕوانی ئەوە ده‌کرێت، كە ڕێژه‌ی گەشە و پەرەسەندنی ئابووری چین‌ له‌ ساڵی ئاینده‌دا له‌ دابه‌زینی زیاتردا بێت. به‌پێی ئه‌م داتایانه‌ و ڕاستییه‌کان، نه‌ک هه‌ر چین نابێته‌ ڕزگاركەری ئابووریی جیهانی به‌گشتی و ئه‌وروپا به‌تایبه‌تی، به‌ڵکو خۆشی که‌وتۆته‌ قه‌یرانه‌وه‌ و به‌هۆی به‌رزبوونه‌وه‌ی ڕاده‌ی بێكاری‌ و داخستنی کارگه ‌و کارخانه‌کان و خراپی ئابووری ئه‌وروپا و ئه‌مه‌ریکاوه ‌قه‌یرانه‌که‌شی قوڵتر ده‌بێته‌وه‌ و به‌رده‌وامیش ده‌بێت‌. بێگومان ئه‌مه‌ش چاوه‌ڕوانکراوه‌ و تێگه‌یشتنی ئاسانه‌‌. له‌ کاتێکدا که‌ وڵاتی چین له‌ %60 کاڵاكانی خۆی لە بازاڕه‌کانی ئه‌وروپا و ئه‌مه‌ریکای ساخ دەکاته‌وه‌ و له‌و وڵاتانه‌شدا باری ئابووری ئه‌وه‌نده‌ خراپ بێت، چاره‌نوسی ئه‌و به‌رهه‌م و کاڵایانه‌ی که‌ نێرراون بۆ ئه‌وروپا و ئه‌مه‌ریکا که‌ڵه‌که‌بوون و ساخ نەبوونەوەیەتی. ھەر ئه‌م پرۆسه‌یه‌‌ چین ناچار ده‌کات، که‌ چیدیكە توانای ھناردنی به‌رهه‌م و کاڵای بۆ ئەو وڵاتانە نەمێنێت و دیسانەوە هه‌ر ئه‌م پرۆسه‌یه‌ش به‌ ڕۆڵی خۆی ده‌بێته‌ ھۆی داخستنی کارگه ‌و کارخانه‌ی زیاتر و بێكارکردنی کرێکاری زیاتر و که‌مبووننه‌وه‌ی باج و خه‌راجی ده‌وڵه‌ت و دواتریش ده‌ستگرتنه‌وه‌ی ده‌وڵه‌تیش له‌ خەرجکردن له‌ هه‌موو بواره‌کانی ژیاندا، ئه‌مه‌ش بە واتای ده‌ستپێکردنی سوڕێکی تەمەڵیی ئابووری به‌رده‌وام و بێکۆتایی له چین. ئیدی كە ئه‌مه‌ش ڕێڕه‌وی چین بێت له‌ ئێستا و ئاینده‌دا، ھەر بۆیە چاوه‌ڕوانی ڕزگاركەرئی لێناکرێت.

له‌به‌ر ڕۆشنایی ئه‌و لێکدانه‌وه کورت و ساده ‌و ساکاره‌ی سه‌ره‌وه‌، له‌لای ئێمه‌ی ئه‌نارکستانی کوردستان، چ ھاتنەدەرەوەی بزووتنه‌وه‌ جه‌ماوه‌رییه‌کانی ئه‌وروپا و ئه‌مه‌ریکا و ئیسرائیل و شوێنه‌کانی دیكە و چ ڕاپه‌ڕینی خه‌ڵکیش له‌ وڵاتانی عه‌ره‌بی که‌ له‌ میدیای لیبراڵدا به‌ “به‌هاری عه‌ره‌بی” ناسراون‌، دیاردەیەك یا ڕوداوێکی کوتوپڕی و بێبناخه‌ و بێ هۆکار و چاوه‌ڕواننەکراو نه‌بوون و نین.‌

به‌بۆچوونی ئێمه‌ ‌ هه‌ندێك خاڵی ناوکۆیی له ناو ئه‌و بزووتنه‌وانه‌ی ئه‌و‌ وڵاتانه‌ که‌ به‌ “به‌هاری عه‌ره‌بی “دا تێپه‌ڕیون یا ئێستا ‌ له‌و ورووژانە‌دان لەتەك “به‌هاری کوردستان” ‌و بزوتنه‌وه‌ی گۆڕاندا، هه‌ن‌؛ له‌وانه‌ دژایه‌تیکردنی گه‌نده‌ڵی، داوای هه‌بوونی ئاشكرایی (شيفافیەت) له‌ کاره‌کانی ده‌وڵه‌تدا و بو‌جه‌ی میری و كارەكانی ده‌وڵه‌ت و په‌ڕله‌مان که‌ ئه‌نجامیان ده‌ده‌ن، ئازادی ڕامیاریی و سه‌روه‌ری یاسا و داوای هه‌بوونی میرایەتییەکی لیبراڵ له‌ ڕێگه‌ی هه‌ڵبژزاردنێکی كراوە و ئاشكراوە، دانانی ته‌کنۆکراته‌کان لە شوێن دەسەڵاتدارانی ھەنووكەیی، داوای ڕه‌خساندنی بواری ئیش و هه‌لی دروستکردنی بازرگانی (بزنسی) بچوك و به‌ستنی په‌یوه‌ندیه‌کی دۆستانه‌ی توندوتۆڵ له‌تەك میرییەكانی ئەوروپا و ئه‌مه‌ریکا، هاندان و خولقاندنی که‌رتی تایبه‌تی و بره‌وپێدانیان، ده‌وڵه‌مه‌ندکردنی که‌سانێك و توێژاڵێکی سه‌ره‌وه‌ی کۆمه‌ڵگه‌ و…گه‌ڵیکی دیكە له‌مانه‌.

له‌ هه‌مان کاتیشدا خاڵێکی دیكەی هاوبه‌شیشمان له‌ نێوانی هه‌موویاندا ڕه‌چاو کردووه،‌ که‌ له‌ هه‌ر هه‌موویاندا به‌ کوردستانیشه‌وه‌ ھەبووە، ئەویش سەرھەڵدانی ڕەوتێکی ڕادیکاڵە (ڕەوتی دژەتەوژم)، كە داخوازییه‌کانی خۆی له‌نێو داخوازییه‌کانی ڕەوتە باوه‌که‌دا قه‌تیس نه‌کردووه‌ و سه‌باره‌ت به‌ داخوازییه‌کانیان له‌ ملاملانێیه‌کی سه‌ختیشدایە لەتەك ئه‌و لایه‌نانه‌دا و لە ھوڵی پاراستنی ئەو داخوازیانه‌یە وەك داخوازی كۆمەڵایەتی و پێداگرانە بەر بە ھەوڵی پارتەكان و دەستەبژێرە دەسەلاتخوازەكان دەگڕێت، تاوەكو داخوازییە كۆمەڵایەتییەكان نەكرێنە داخوازی ڕامیاریی و بزووتنه‌وه‌ جه‌‌ماوه‌رییه‌کان لەلایەن پارتە ڕامیارەكانەوە دەستەمۆ نەكرێن و نەبنە سەكۆی پاگەندەی فریودەڕانەی سەروەریخوازەكان.

خاڵێکی دیكەی ناوکۆیی سه‌رانسه‌ری ئه‌و بزووتنه‌و‌انه‌ [جگه‌ له‌وه‌ی کوردستان که‌ به‌و زه‌قییه‌ به‌رچاو نه‌ده‌که‌وت، ئه‌وه‌ش له‌به‌ر ته‌مه‌نکورتی ڕوداوی شه‌قام بوو]، پشتگیریکردنی و دەستێوەردانی  ئه‌مه‌ریکا و ده‌وڵه‌ته‌کانی خۆرئاوایه لەو بزووتنەوانەدا‌. گه‌رچی هه‌مویان له‌ بزوتنه‌وه‌ی جه‌ماوه‌ریانه‌ی میسردا هه‌ڵوێسته‌یه‌کیان بۆ کرد، تاکو بزانن لێشاو و خرۆشانی خه‌ڵکی به‌ره‌و چ ئاقارێک ده‌ڕوات، ئەوسا ڕامیاریی ده‌ره‌وه‌ی خۆیان ساخ بکه‌نه‌وه‌ ، به‌ڵام هه‌ر زۆری پێنه‌چوو، ئه‌و ڕامیارییە‌یان له‌ ئاستیدا گرته‌به‌ر، که‌ له‌به‌رژه‌وه‌ندی ئابووری تایبه‌تی خۆیان و کۆمپانیاکانیان و بزنسمانه‌ گه‌وره‌کان و سه‌رمایه‌داری جیهانی به‌گشتییدا بێت. ئیدی وه‌کو هه‌موو سەردەمەكان خۆیان كردە‌ ده‌مچه‌رمووی خه‌ڵکانی ڕاپه‌ڕیوو و پارێزه‌ری مافە مرۆییەكانی خه‌ڵکی نارازی، بنیاتنانی دیمۆکراتی دێمۆكراتی پارلەمانی و ئازادی هه‌ڵبژاردن و دروستکردنی پارت و ڕێکخراوی ڕامیاریی و سەپاندنی بازاڕی ئازاد و هتد، تاوەكو ئەوە لەبیری خەڵكی نارازی بەرنەوە، كە به‌درێژایی تەمەنی ڕژێمە دیكتاتۆرییەكان و سەرۆكەكان، ئەمەریكا و وڵاتانی ئەوروپی و كەنەدا و ئوسترالیا پشتگیری و کۆمه‌کیان كردوون و دەستیان بەباڵیانەوە گرتووە، تاوەكو لەبەردەم شەپۆڵی ئازادیخوازی خەڵكدا نەكەون.

پشتیوانیکردنی ئه‌مه‌ریکا و خۆراوا لەو بزوتنه‌وانه‌، گه‌یشته‌ ئه‌و ڕاده‌یه‌ی که‌ یا خۆیان به‌ ڕاسته‌وخۆ ده‌ستیان له‌ گۆڕینی ڕژێمەكاندا وه‌ردا، وەك ئەوەی به‌ریتانیا كە با‌نگه‌شه‌ی پێدانی 5 ملیۆن پاوه‌ند دەكات،‌ بێجگە له‌ یارمه‌تیدانی دیكە له‌ ڕوی سه‌ته‌ڵلایت و زانیاری سیخوڕییانه‌ له‌سه‌ر ده‌وڵه‌تی سوری. یا‌ له‌ ڕێگەی نوێنەرەكانییەوەیە لەوانە شانشینی سعودیه ‌و‌ قه‌ته‌ر،‌ کۆمه‌ك و یارمه‌تی به‌ لایەنگرانیان لەنێو بزووتنه‌وه‌ی خه‌ڵکی به‌تایبه‌ت لیبیا و‌ سوریادا ، بدرێت.

ئه‌وه‌شمان له‌ بیر نه‌چێت، که‌ خاڵێکی ئاشکرای دیكە له‌ ڕامیاری ئه‌مه‌ریکا و خۆراوا و کلکه‌کانیان له‌ ناوچه‌که‌دا، ئه‌مجاره‌ش ده‌رکه‌وت، ئه‌ویش ده‌ر‌که‌وتنی ڕامیاریی دووفاقه‌یی و هیپۆکراتیانەیانەیە‌‌‌. بۆ نموونه‌ یارمه‌تی و کۆمه‌کی ئەو وڵاتانه‌ بۆ ڕاپه‌ڕینی خه‌ڵك له‌ لیبیا و سوریا، به‌ڵام بێده‌نگی و هه‌بوونی هه‌ڵوێستی نێگه‌تیڤانه‌ بۆ ڕاپه‌ڕینی خه‌ڵکی دژی میرنشینی سعودییه‌ و به‌حره‌ین، ئه‌مه‌ جگه‌ ڕامیاریی پێچەوانەیان به‌رامبه‌ر‌ بزوتنه‌وه‌ی خه‌ڵکی له‌ فه‌له‌ستیندا دژی ئیسرائیل. که‌ پتر له‌ نیوسه‌ده‌یه‌، ئه‌و بزوتنه‌وه‌یه‌ له‌ شێوه‌ و فۆرمی جیاجیادا به‌رهه‌ڵستی سەركوتگەریی و داگیركاریی ئیسرائیل ده‌کات.

له‌ولاشه‌وه بێدەنگەكردنیان بەرامبەر سەركوت و چەوسانەوەی دۆستێکی دیكەیان له‌ ناوچه‌که‌دا، که‌ حکومه‌تی تورکیایه به‌رامبه‌ر کورد و نه‌ته‌وه‌ی کورد له‌ تورکیا، كە له‌هه‌مان کاتدا ھاوشانی دەوڵەتانی جیھانخۆر سەرمایەگوزارییەكی ڕامیاریی و جێپێخۆشكردنی ئابووریی‌ و بازرگانییه‌کی ڕه‌ش سه‌باره‌ت به‌ مه‌سه‌له‌ی فه‌له‌ستینی و خه‌ڵکانی ڕاپه‌ڕی و له‌ سوریادا، ده‌کات.

‌ئه‌مه‌ دیوی شاراوەی دێوجامەی پشتیوانی و فریادڕەسی ئەمەریكا وھاوپەیمانانی و پاشرەوانییەتی لەمەڕ بزووتنەوە و راپەڕینە كۆمەلایەتییەكانی باكووری ئەفەریكا و خۆرھەلاتی ناوین و وڵاتانی دیكە، ئەمەیە ھاندەری به‌کاربردنی دیبلۆماسی و ڕاوێژکردن، باسکردن و داکۆکیکردن له‌ مافی مرۆڤ و سه‌ربه‌ستی و ئازادی، فرۆشتنه‌وه‌ی ئه‌و دیمۆکراتییه‌ته‌ی که‌ ته‌نها ده‌بێت له‌ سوود و به‌رژه‌وه‌ندی ئه‌مه‌ریکا و خۆراوا و بازاڕی ئازاد و سیسته‌می سه‌رمایه‌داریدا، بێت.

ئێمه‌ لەتەك هه‌بوونی ئه‌و هه‌موو وریاكارییانە‌ی که‌‌ له‌ سه‌ر ته‌واوی هه‌موو بزوتنه‌وه‌کان به‌ هه‌موو چه‌شنه‌کانیانه‌وه‌، ھەمانن، له‌ هه‌مان کاتیشدا لایه‌نگری و کۆمه‌کی خۆمان له‌ ڕاپه‌ڕینی خه‌ڵك و ڕژانه‌ سه‌رشەقامەكان لەپێناو داخوازییه‌کانیان و سەپاندنی ئازادی،‌ به‌ر‌هه‌ڵستیکردنی چه‌وساندنه‌وه‌ و هه‌موو شێوە‌کانی هه‌ڵاوردانی نێو کۆمه‌ڵگە و هێنانه‌دی دادپه‌روه‌رێتی کۆمه‌ڵایه‌تی و ..تد، ده‌که‌ین. هاوکاتیش ئه‌وه‌مان لەلا ڕۆشنه‌، که‌ گۆڕانکاری بنه‌ڕه‌تی و له‌ ڕه‌گهه‌ڵکێشانی ستەمی چینایه‌تی، ھەلاواردنی ئایینی و ڕەگەزی و نەژادی و نەتەوەیی و نایەكسانی کۆمه‌ڵایه‌تی له‌ سایەی ئه‌و حکوموتانه‌دا که‌ ئه‌م لێشاوه‌ جه‌ماوه‌رییانه‌ لە ناھوشیارییەوە ده‌یانهێننه‌‌ سه‌ر کورسی ده‌سه‌ڵات، شتێکی ئەستەمە ‌و قەد نایه‌نه‌‌ دی.

ئه‌و شێوازە خه‌باته‌ سەرووخوارییەی که‌ به‌ پشتگیری و کۆمه‌کی ئه‌مه‌ریکا و وڵاتانی خۆراوا و میرنشینه‌ کۆنه‌په‌رسته‌کان، له‌ سه‌رجه‌می ئه‌و وڵاتانه‌دا گیراوه‌ته‌به‌ر و ده‌گیرێته‌به‌ر، سەرەنجامی سه‌رفرازی یەكجاری جه‌ماوه‌ری به‌شخوراو و زۆرلێکراو نییه‌، چونکه‌ گۆڕانکارییه‌کان بنه‌ڕه‌تی نین و ڕوکه‌شین و له‌ سه‌ره‌وه‌ی کۆمه‌ڵگه‌وه‌ و تەنیا لە ڕوخساری ڕێكخستنی سەروەریدا ڕووده‌دەن و ھیچ ڕەھەندێكی كۆمەڵایەتییان نیی و له‌ گۆڕینی‌ ده‌موچاوه‌کان و نێوی پارتە‌کان، بەڕێوەبەراكان زیاتر، ھیچ ڕوونادات و  سەرە‌نجام هه‌ر هه‌موویان ده‌بنه‌وه‌ ‌بە خزمه‌تکارێکی ملهوڕی سه‌رمایه‌داری و سیسته‌مه‌که‌ چینایەتییەكەی و پاراستنی سەروەری دەولەت و یاسا دژەمرۆییەكەی.

به‌ڵام سەرەڕای ھەموو ئەوانەش كە له‌سه‌ره‌وه‌ خستنمانە ڕوو، بەبێ هیچ دوودڵییه‌ك و گومانێك، لا‌یه‌نگری و پشتگیری خۆمان بۆ ته‌واوی ئه‌و بزووتنه‌وانه‌، ده‌رده‌بڕین، تا ئەو كاتەی كە بە بەرژەوەندی خەڵكە نارازیی و ستەملێكراوەكەیان دەگرێتەوە. ئێمه‌ گۆڕانکارییه‌کان به‌ حه‌تمیه‌تی مێژوویی ده‌بینین و به‌ قوڵیش له‌ چەمك و كڕۆكی ئه‌و‌ میرایەتییه‌ دیمۆکراتیانه‌ش تێده‌گه‌ین، که‌ له‌ سه‌ره‌نجامی ئه‌م ڕاپه‌ڕینانه‌وه‌‌ قوتده‌بنه‌وه‌‌، دیسانه‌وه‌ ده‌رك ئه‌و ڕاستی و زه‌مینه‌یه‌ش ده‌که‌ین، كە بەداخەوە ئەوە خواستی ‌هاووڵاتانیانی ئه‌و وڵاتانه‌یه‌ به‌ کوردستانیشه‌وه، که‌‌‌ له‌ژێر کاریگه‌ری میدیا و ڕۆشنبیریی لیبراڵ و توانای پارتەكاندا بۆ دەستەمۆكردنیان لە پرۆسه‌ی گه‌مه‌ی هه‌ڵبژاردان و حکومه‌تی تەكنۆكرات و مه‌ده‌نی هاندەدرێن و ھەڵدەخڕێن.‌

هه‌ر له‌به‌ر ئه‌مه‌شه‌، كە هه‌وڵی ته‌واوی ئێمه‌ له‌ نوسینه‌کانماندا و لە دیمانە ‌و وتووێژه‌کانمادا، بۆ ده‌رخستنی ڕواڵه‌ت و ناوه‌رۆکی دڕاندنه‌ی سیسته‌می سەرمایەدارییه‌‌، که‌ پارێزه‌ر و ده‌سته‌به‌ركەری مانه‌وه‌ی ئه‌م سیسته‌مه‌ش، میدیای لیبراڵ و ڕۆشنبیری لیبراڵ و هه‌موو پارته‌کانن، ئیدی له‌ژێر هه‌ر ناو و ناوه‌رۆکێکدا بن، ئامانجیان تەنیا زیاتر دەستەمۆكردنی خەڵكی ناڕازییە لە گەمەی ڕزگاركردنی سەروەری چینایەتیدا بە دێوجامەی جۆراوجۆر، كە دیوە شاراوەكەیان تەنیا نایەكسانی ئابووریی و كۆمەلایەتییە، تاوەكو كەمایەتی ٠١% سەروەری ٩٩% كۆمەڵگەكان بێت و پاشایانە لەسەر ڕەنج و بەرھەمی زۆینە مشەخۆری بكەن.

 

 

 

بيان من أجل الشيوعية التحررية : كيف يمكن النضال اليوم ضد الرأسمالية؟

 

البديل التحررى

مترجم عن الفرنسية

كيف يمكن النضال اليوم ضد الرأسمالية؟

كيف يمكن تصور مشروع جديد، يقطع مع الاشتراكيات التسلطية، مع الدولانيين، المركزيين، اليعقوبيين، الذين دفعوا الحركة العمالية والاجتماعية إلى المأزق، سواء اللينينية، أو الستالينية، أو الاشتراكية-الديمقراطية؟

والسؤال هو كيف يمكن لهذا الصراع الذي نسميه اشتراكية أو شيوعية تحررية، والذي يصبو إلى قطيعة ثورية كونه يهدف إلى بناء مجتمع شيوعي بالمعنى الأصيل، أي المجتمع الشيوعي المدار ذاتياً، نقول كيف يمكن لهذا الصراع ان يسلك طريقاً متأقلماً مع المعطيات الجديدة والمعقدة للمجتمع المعاصر؟

هذه الوثيقة تعبر عن الاتجاهات الكبرى، عن المقترحات العامة لتيار نضالي يبحث عن أجوبة على هذه الأسئلة.

هذه الوثيقة لا تزعم تقديم أجوبة جاهزة، بصورتها النهائية: فهي ليست عقيدة، متزمتة، جامدة.

إنها تشكل فحسب نقطة انطلاق نظرية وعملية؛ فهي تُعبِّرُ عن التقاءات ، عن نقاط اتفاق؛ تطرح أسئلة. هي إذَن مجرد وسيلة للتفكير والعمل، والتي لن نذخر جهداً لتطويرها في المستقبل.

يريد هذا النص المشاركة في بناء تيار ثوري، دولي، جديد.

سوف نحاول إجراء توليف لعطاءات متعددة، مستقاة من الصراعات والتجارب التاريخية التي خاضتها التيارات الثورية المختلفة، الإدارية الذاتية (أي المرتكزة إلى مبدأ الإدارة الذاتية)، الأيكولوجية (البيئية)، النِسَوية، النقابية… نحن نعتبر أننا ننتمي إلى نَسَبٍ واسع ومتعدد يمد جذوره في الإرهاصات الأولى للحركة العمالية، في التيارات ضد التسلطية، النقابية الثورية، التحررية، الأنرشية، المجالسية، ولكننا نحاول توسيعَ رقعة مراجعنا أبعد من هذا، مع رفضنا الانصياع لأي عقيدة دوجمائية، أياً كانت، ماضية أم حاضرة.

نرغب في إيجاد تحديد معاصر لمفهوم الصراع الطبقي و للبروليتاريا، يأخذ في عين الاعتبار التحولات العميقة التي طرأت على عصرنا دون أن يبخس دور الانتفاضات والنضالات التي خاضتها الطبقات المسحوقة.

نؤكد أن الرأسمالية ليست المرحلة الأخيرة للتاريخ الإنساني، المرحلة النهائية وغير القابلة للتجاوز: من هنا ضرورة قيام مشروع ثوري جديد، لا يقتصر على شلة صغيرة من الناس، بل يستند إلى نضالات الشغيلة، نضالات العناصر الشابة، نضالات الطبقة التي تشكل قاعدة المجتمع، كما يستند إلى التنظيم الذاتي لهؤلاء وإلى قدرتهم على فرض سلطات مضادة.

نحاول إذن خلق توجه سياسي، اجتماعي، ثقافي، يمفصل كل أنواع النضال الجماهيري: من ناحية تلك المطالبة بانتزاع حقوق للناس، أو النقابية، وبصورة عامة تلك المنبثقة عن نضال الجمعيات (الجمعياتية)، ومن ناحية ثانية تلك النضالات (التعبيرات) الجذرية، البديلة، الثورية. إن هذا التوجه يرفض أن يضيع في متاهات الدهاليز المؤسساتية، في السياسة المهنية، إذ هو يمنح الأولوية للنضالات الاجتماعية وللنضال على الأرض مع الناس وللناس.

نريد بالضرورة أن ننتظم كي نكون أكثر فعالية، ولكننا نرفض الحزب شكلاً ومحتوى ووظيفةً. أخيراً ولأننا لا نزعم الإمساك بالحقيقة ولأن اتحاد القوى ضروري كي تزن في ساحة النضال، فإننا نبحث على التلاقيات الممكنة في العمل النضالي وفي الحوار مع كل القوى ضد الرأسمالية. لهذا نقترح فكرة حركة كبرى معادية للرأسمالية وذاتية الإدارة: هي قوة تعددية، واسعة، يشكل تيارنا أحد مكوناتها.

إنها كما تلاحظون قناعات تحدد هوية صراعنا والتي تساهم هذه الوثيقة في إضاحها.

http://alternativelibertaire.org/

alternativelibertaire@alternativelibertaire.org

التحررية الجماعية : http://www.geocities.com/cscruk/5.html