All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

اشتراكية الاناركية

اشتراكية الاناركية

يقول بيتر كروبتكين، الاناركية هي “النظام الاشتراكي بلا حكومة” .

لذلك، الاناركية هي نظرية سياسية تستهدف خلق مجتمع بلا هياكل هرمية تراتبية سياسية او اقتصادية او اجتماعية. تصر الاناركية على ان غياب الحكام والرؤساء، هو شرط حيوي للنظام الاجتماعي ومجتمع بهذا الشكل هو مجتمع يعمل من اجل تعظيم الحرية الفردية والمساواة الاجتماعية. انهم يرون في هدفي الحرية والمساواة عونا ودعما ذاتيا لبعضهما البعض. او كما في القول المشهور عن باكونين: “نحن مقتنعون ان الحرية دون اشتراكية هي امتياز واجحاف، وان الاشتراكية دون حرية هي عبودية وبربرية” .

وفي الوقت الذي توجد فيه فرق مختلفة من الاناركيين (من الاناركية الفردوية الى الاناركية الشيوعية) الا ان هناك موقفان مشتركان في جوهر افكار الاناركيين يجمعان بينهم كلهم في تيار واحد، وهما: معارضة وجود الحكومات، ومعارضة وجود الرأسمالية.

ففي كلمات الاناركي الفردوي بنيامين توكر ، تصر الاناركية على “الغاء الدولة والغاء الربا الفاحش؛ نهاية حكم الانسان لأخيه الانسان، ونهاية استغلال الانسان لأخيه الانسان”. يرى كل الاناركيين في الربح، والفائدة والريع ربا فاحشا (اي استغلال) ولهذا هم يعارضون هذه الاشكال الثلاث، ويعارضون الشروط التي تخلقهم بنفس القدر الذي يعارضون به الحكومات والدولة.

بالنسبة للاناركيين لا يمكن للانسان ان يكون حرا، اذا ما كان خاضعا لدولة او لسلطة رأسمالية.

وهكذا الاناركية هي نظرية سياسية تدافع عن خلق مجتمع يقوم على اساس قاعدة “لا رؤساء”. وحتى يتحقق ذلك، فهم “بالاشتراك مع كل الاشتراكيين، يصرون على ان الملكية الفردية للارض والرأسمال والالات انتهى زمانها؛ وانه بات محكوما على الملكية الفردية بالاختفاء: وان كل شروط الانتاج المسبقة تصبح وسوف تصبح هي الملكية الجماعية للمجتمع، وتدار وسوف تدار بشكل مشترك بواسطة منتجي الثروة انفسهم. و… يستمر الاناركيون في تأكيد ان النموذج المثالي للتنظيم السياسي للمجتمع هو حالة الاشياء حين تختزل وظيفة الحكومات الى الحد الادنى… [و] ان الهدف النهائي للمجتمع هو اختزال وظيفة الحكومات الى لا شيء – بمعنى، مجتمع دون حكومات” .

على ان معارضة الاناركية للتراتب الاجتماعي الهرمي، لم تقتصر على مجرد معارضة الدولة او الحكومة. فمعارضتهم تلك تناهض كل العلاقات الاقتصادية والاجتماعية السلطوية كذلك، خصوصا تلك العلاقات الناشئة عن الملكية الرأسمالية والعمل المأجور.

في العموم يؤمن الاناركيون بتعددية وتنوع اشكال العلاقات داخل المجتمعات البشرية، كعمال منتجين في الصناعة، وكفلاحين في الزراعة، وفي الاخير كافراد منتجين في شتى مجالات المعيشة. ولكنهم لا يؤمنون بالملكية الشخصية لوسائل الانتاج وينادون ويعملون من اجل تفعيل اشكال الملكية الجماعية لوسائل الانتاج في المجتمعات الانسانية.

يمكننا رؤية ذلك عند برودون وحجته التي يسوقها للدفاع عن فكرته: “الرأسمال… في المجال السياسي صنو للحكومة… الفكرة الاقتصادية للرأسمالية، والفكرة السياسية للحكومة (او للسلطة)، والفكرة اللاهوتية للكنيسة هي ثلاث افكار متماثلة تماما، تتصل بطرق متنوعة مع بعضها البعض. الهجوم على واحدة منها يعادل الهجوم على الافكار الثلاث كلها.. ما يرتكبه الرأسمال في حق العمال، ترتكبه الدولة في حق الحرية، والكنيسة في حق الروح. ثالوث الاستبداد هذا ضار في الواقع العملي ضرره في الفلسفة. الوسيلة الاكثر فعالية لاضطهاد الناس سوف تكون تلقائيا استعباد جسدهم (الرأسمالية) واستعباد ارادتهم (الدولة) واستعباد عقلهم (الكنيسة)” . وهكذا نجد ايما جولدمان تعارض الرأسمالية حين تقول، “يجب على هذا الرجل [او تلك المرأة] بيع عمله” ولذلك، “تخضع ميولهما وحكمهما على الامور لارادة سيدهم” . قبلها باربعين عام وضع باكونين نفس الفكرة عندما دافع بقوله انه “في ظل النظام الحالي [الرأسمالي] يبيع العامل شخصيته وحريته لحصة معينة من الوقت” للرأسمالي صاحب العمل مقابل الاجر” .

وهكذا الاناركية هي كلا من نفي وايجاب. الاناركية تحلل وتنتقد المجتمع الحالي بينما هي في نفس الوقت تمنح رؤية لصورة مجتمع جديد – مجتمع يوفي بحاجات انسانية معينة ينكرها المجتمع الحالي على اغلب اعضاءه. تلك الحاجات، الاكثرها اساسية، هي الحرية والمساواة والتضامن.

*********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا  ١٩١٧ – ١٩٢١

مقدمە

الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

مقدمة

في العالم اليوم

 

“من أوروبا الشرقية حتى الأرجنتين، ومن سياتل حتى مومباي، تتوالد من الأفكار والمبادئ الأناركية رؤى وأحلام راديكالية جديدة. وغالبا لا يطلق أولئك المدافعون عن هذه الأفكار على أنفسهم اسم: “الأناركيون”. انهم يسمون انفسهم أسماء اخرى مثل انصار “التسيير الذاتي – autonomism، مناهضة السلطوية – anti-authoritarianism، العمل الافقي – horizontality، الزاباتاوية – Zapatismo، الديموقراطية المباشرة – direct democracy..”. الا ان المرء يستطيع ان يميز في هذه الفرق جميعها نفس جوهر المبادئ الاناركية: اللامركزية، الانضمام الطوعي للجمعيات، المعونة المتبادلة، انماط شبكات العمل، وفوق كل شيء، نبذ فكرة أن الغاية تبرر الوسيلة، بل وإهمال فكرة أن شغل الفرد الثوري الشاغل هو الاستيلاء على سلطة الدولة ثم يبدأ، بعد ذلك، فرض افكار جماعته بقوة السلاح” .

وفي التاريخ القريب بالامس

ارتفعت راية الاناركية وسط اهم احداث التمرد الاجتماعي في تاريخ الغرب الحديث: من كوميونة باريس١٨٧١، وعبر الثورة الروسية ١٩١٧، الى الحرب الاهلية الاسبانية ١٩٣٦-١٩٣٩.

في كل عصر ومع كل مجتمع، تتغير ملامح الاناركية ويتغير وجودها المادي، “…حتى ان الاناركية الان كفكرة، وفوق كل شيء، كأخلاقيات للممارسة العملية – قد تطورت لتصبح فكرة بناء مجتمع جديد ’من داخل قشرة القديم‘” . ومع ذلك، الاناركية دون شك هي فكرة من اكثر الافكار التي ساء تصويرها في النظرية السياسية!

 

 

 

ما هي الاناركية؟

الاناركية كلمة يونانية تتكون من مقطعين: “أنا”، و”آركي”، حيث كلمة “أنا” تعني “دون”، وكلمة

“آركي” معناها “رئيس” او “سلطة”، اي هي الفكرة الداعية الى مجتمع “دون رؤساء” او “دون سلطة”. لذا، فالاناركية في التحليل الاخير هي اسم اصطلح على اطلاقه على تلاوين شتى من تيار عريض من تيارات الحركة الاشتراكية الحديثة، نشأ من رحم الثورة الفرنسية الكبرى (1789 – 1815) التي كانت اهم العلامات الفارقة على اجتياح وسيادة النظام الرأسمالي مجتمعات الغرب بداية ثم توسعه وانتشاره حتى شمل مجتمعات الكوكب كله تقريبا.

تفترض معظم بيانات تاريخ الأناركية أنها كانت مماثلة جوهريا للماركسية: برزت الأناركية كبنات أفكار لعدد معين من مفكري القرن التاسع عشر (برودون، وباكونين، وكروبتكين…)، واستمرت حينئذ في الهام منظمات الطبقة العاملة، والمضطهدين اجتماعيا، ودخلت في نسيج النضالات السياسية وانقسمت إلى شيع…

ولا يعني الأناركيون بفكرة “مجتمع بلا رؤساء”، انه مجتمع يتكون من نمط واحد لافراد متماثلين في كل شيء، حتى انك لا تستطيع التمييز بينهم، بنفس القدر الذي لا تستطيع التمييز به بين اصناف الدجاج الذي تنتجه صناعة الدواجن الحديثة. بل إن الأمر عند الأناركيين هو، للمفارقة، النقيض من ذلك تماما. فهذه المدرسة الثورية، على اختلاف جماعاتها، تشترك في اعلاء قيمة الحرية الفردية، وكراهية الايديولوجيا، وتعلو بمرتبة الحرية الشخصية علوا سامقا. بل ان هناك من تلاوينها من يصل بقدسية الحرية الشخصية الى حدها الاقصى – فريق “الفردويين – individualists”، ومنهم حتى من يرفض التكنولوجيا الحديثة بما تمليه على البشر من اعتمادية وما تفرضه من تقسيم للعمل وبناء هياكل تراتبية لتسيير المجتمع، وبالتالي التنازل عن حريتهم الشخصية مقابل ما يقدمه لهم هذا التطور التكنولوجي من تسهيلات في المعيشة اليومية (البدائيون primitivists).

يرفض الاناركيون القبول بفكرة ان تحتكر قلة من افراد المجتمع ايا كانت مبررات وجود هذه القلة امتيازات يترتب عليها حصولهم على منافع وفوائد لا تنعم بها الاغلبية. ويرون ان هذا الاحتكار سوف يمكن هذه القلة من تملك سلطة اتخاذ القرار في مختلف اوجه المعيشة على حساب مصلحة الاغلبية.

على ان كلمة “الاناركية” في معظم اللغات الاوروبية، فضلا عن كونها اسم لهذه المدرسة من

الاشتراكية، فهي تستخدم لغويا ايضا بمعنى “الفوضى”. او، على حد تعبير اريكو مالاتيستا : “حيث ان المعتقد الشائع هو ان الحكومة امر ضروري وانه دون حكومات لا يمكن وجود سوى الفوضى والاضطراب، من الطبيعي والمنطقي ان الاناركية، والتي تعني غياب الحكومة، يجب ان تعني غياب النظام العام” .

وعند ترجمة الصحافة السياسية العربية لهذا المصطلح السياسي حول بدايات القرن العشرين، لم تستعمل هذه الصحافة المصطلح السياسي – الاناركية – ولكنها استخدمت الاستعمال اللغوي الاوروبي الشائع للكلمة، “الفوضى”، واشتقت منه اسما للحركة – “الفوضوية”. ولهذا اصبح من الطبيعي ان تشتق اسما للداعين لها وهو “الفوضويون” اي الداعون الى الفوضى وشريعة الغاب. وهكذا اتفق الشرق والغرب على امر وهما نادرا ما يتفقان.

ولكن ببساطة، لم يكن ابدا المعنى الاصلي الضيق لكلمة اناركية هو “لا حكومة” وفقط. الاناركية معناها هو “دون رؤساء”، او المعنى الاكثر شيوعا، “دون سلطة”، وهو المعنى الذي يستخدمه الاناركيون باستمرار. مثلا نرى كروبتكين يدافع عن الاناركية بمنطق أنها “لا تهاجم فقط الرأسمال، ولكنها تهاجم ايضا المصدر الاكبر لسلطة الرأسمالية: القانون والسلطة والدولة”.

لهذا السبب، بدلا من كون الاناركية مناهضة للدولة او للحكومة بشكل صرف، فهي اوليا حركة ضد التراتب الهرمي في المجتمعات. لماذا؟ لان التراتب الاجتماعي الهرمي هو الهيكل التنظيمي الذي يجسد السلطة. وحيث ان الدولة هي الشكل “الاعلى” للتراتب الهرمي، فالاناركية، بحكم التعريف، معادية للدولة؛ ولكن هذا لا يصلح ان يكون تعريفا كافيا للاناركية.

هذا يعني ان الاناركيين الحقيقيين يعارضون كل اشكال التنظيم التراتبي الهرمي، وليس الدولة فقط. في كلمات بريان موريس : “الاناركيون هم اناس يرفضون كل اشكال الحكومات او السلطة القهرية، كل اشكال التراتب الهرمي والهيمنة. لذلك هم يعارضون ما تسميه الناشطة الحركية المكسيكية فلوريس مورجان ’الثالوث الكئيب‘ – الدولة والرأسمال والكنيسة. وهكذا يصبح الاناركيين معارضون لوجود الدولة والرأسمالية كلتيهما، اضافة الى كل اشكال الدين والسلطة. ولكن الاناركيين يسعون ايضا الى تأسيس او الى حدوث شروط تحقيق اناركية اجتماعية، بمعنى، مجتمع لا مركزي دون مؤسسات قهرية، مجتمع ينتظم من خلال فدراليات للجمعيات الطوعية”

وتأتي فكرة “التراتب الاجتماعي الهرمي” في هذا السياق كتطور اخير في فكر الاناركيين؛ الاناركيون “الكلاسيكيون” أمثال برودون وباكونين وكروبتكين استخدموا هذه الكلمة ولكن في احوال نادرة، كانوا يفضلون استخدام كلمة “السلطة”، والتي كانت تستخدم اختصارا لكلمة “سلطوية”. ومع ذلك، يتضح من كتابات هؤلاء الرواد الثلاثة ان اناركيتهم كانت فلسفة ضد التراتب الاجتماعي الهرمي، وضد التفاوت في السلطة والامتيازات بين الافراد. تكلم باكونين عن ذلك عندما هاجم السلطة “الرسمية” ولكنه دافع عن “النفوذ الطبيعي”، وايضا عندما قال: “هل تريد ان تسمح لأي فرد ان يظلم اخيه الانسان؛ ثم تبات متأكدا ان السلطة لن يحتكرها احدا؟”

وبشكل اكثر عمومية في كلمات ل. سوزان براون ، “الصلة الموحدة” بين الاناركيين هي “ادانة عامة للتراتب الهرمي والسيطرة واستعداد للقتال من اجل حرية الانسان الفرد “.

وفقط لتقرير ما هو واضح، الاناركية لا تعني الفوضى ولا يسعى الاناركيون لخلق الفوضى او حالة انعدام النظام العام. على العكس، يرى الاناركيون انهم يرغبون في خلق مجتمع يقوم على اساس الحرية الفردية والتعاون الطوعي. بكلمات اخرى، هم يقولون بفكرة ان النظام العام يبنى من اسفل لاعلى، وليس النظام المختل المفروض من اعلى على من هو ادنى بواسطة اشكال متنوعة من السلطة. مثل هذا المجتمع سوف يكون مجتمعا اناركيا حقيقيا، مجتمعا بلا رؤساء.

وقد لخص نعوم شومسكي الملمح الرئيسي للاناركية في حوار له حول الاناركية، عندما قرر انه في مجتمع حر عن حق “اي تفاعلات بين البشر في مستوى اكثر من كونه تفاعلات شخصية – بمعنى تفاعل يتخذ اشكال مؤسسية من نوع او اخر – في المجتمع المحلي، او في مكان العمل، او في العائلة او في المجتمع الاوسع، مهما يكون شكله، يجب ان يخضع هذا التفاعل للسيطرة المباشرة للمشاركين فيه. وبالتالي، الامر يعني إنشاء مجالس العمال في الصناعة، وإقامة الديموقراطية الشعبية في التجمعات السكانية المحلية، والتفاعل بين هذه

الاشكال، وإنشاء جمعيات حرة للجماعات الاكبر، حتى نصل الى تنظيم المجتمع الدولي ذاته “.

ترفض الاناركية انقسام المجتمع في تراتب هرمي من رؤساء للعمل اسفلهم عمال، أو الى حكام ومحكومين. في الاخير، تنادي الاناركية بمجتمع يقوم على اساس جمعيات حرة طوعية من تنظيمات تشاركية تدار من اسفل الى اعلى.

 

*********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا  ١٩١٧ – ١٩٢١

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم / ٦ -٧

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم

جرج وودكاك

ترجمە : س . باستان

 قسمت ششم و ھفتم

وينستانتلي اعتقاد يافت كه ماموريت سخن گفتن از سوي بي چيزان و مردم عوامي را بر عهده دارد كه پيروزي كرامول فايده اي به حالشان نكرده بود! وي در سال هزار و شصد وچهل و نه جزوه اي به نام قانون جديد حق و عدالت منتشر كرد كه در آن هرگونه مرجعيت و اقتدار را نفي كرده بود و اين امر را اساس و پايه تمام نظرات مندرج در ادبيات آنارشيستي بعدي قرار دارد. وينستانتلي اعلام كرد : «« هركس به اقتدار و مرجعيت دست يابد ، به جبار سركوبگر ديگران بدل خواهد شد »» ! و به نشان دادن اين نكته پرداخت كه نه  تنها اربابان و قاضيان بلكه پدران و شوهران نيز «« نسبت به زيردستان خود همچون اربابان عمل مي كنند…. و نمي دانند كه آنان نيز داراي حق برابر جهت برخورداري از آزادي مي باشند»». وي فقدان آزادي را با آنچه به نام «« اين مايملك خاص من يا تو »»  ميخواند مرتبط ساخت و جنايات را نيز ناشي از آن دانست .

      بالاخره پس از طرح اين موضوع از زواياي مختلف نگرش خود نسبت به جامعه اي آزاد و مبتني بر تعاليم مسيح را مطرح كرد و آن را آزادي عام يا آزادي كلي نام نهاد . بخش مربوط به طرح مساله از سوي او شايسته ذكر است زيرا ( با توجه به فاصله اي چند قرني ) با ترتيبات اجتماعي مورد نظر آنارشيست هاي قرن نوزدهم ، شباهت اعجاب آوري دارد! «« پس از آن كه اين برابري عام در هر زن و مردي روئيده ديگر هيچ آفريده اي متعرض ديگري نشده و از مالكيت خود بر اين يا آن شيئي يا از كار خود و ديگري سخن نمي گويد بلكه همگي دست به دست هم خواهند داد تا زمين را شخم زنند و گله را بپرورانند و از آنچه زمين ارزاني ميدارد ، منتفع گردند. هنگامي كه مردي به غله و دام نياز داشته باشد آنها را از نزديكترين انبار خواهد گرفت. ديگر خريد و فروش و بازاري وجود نخواهد داشت… و همگي با شادماني همت خواهند گمارد تا با كمك يكديگر به توليد آنچه مورد نياز است بپردازند. ديگر اربابي وجود نخواهد داشت بلكه هر كس ارباب خود بوده ، تحت قانون حق و عدالت و خرد و برابري كه همان خداست و در وي ماوا خواهد گزيد ، زندگي خواهند كرد »».

      وينسانتلي كه در عصر كشاورزي زندگي ميكرد ، مالكيت زمين را مساله اصلي ميدانست و همانند يك آنارشيست، معتقد بود كه اين مساله تنها از طريق اقدام مستقيم مردم عادي قابل حل است . از اين روي ، در بهار سال هزارو شصد و چهل و نه جمعي از ياران خود را برانگيخت تا زمين هاي باير جنوب انگلستان را به زير كشت در آورند. دولت و مالكان محلي برعليه اين جمعيت كوچك كه تهديدي براي آنان بشمار ميرفت ، با يكديگر متحد شدند.

      زمين داران افرادي را مامور كردند تا گله هاي اين گروه را از زمين هايشان برانند و خرمن هايشان را آتش بزنند! كرامول هم سربازاني به اين منطقه اعزام داشت اما وقتي دريافت كه اين گروه جز  DIGGER  ها هستند نيرو هاي خود را عقب كشيد. ساير DIGGER  ها هم تا آنجا كه توانستند به مقاومت آرام پرداخته ، سپس منطقه را ترك گفتند. وينستانتلي كه ميتوان وي را اولين آنارشيست دانست چنان گم و گور شد كه حتي تاريخ مرگش نيز فراموش شد ( گرچه ميدانيم كه بر بسياري ار كواكر هاي مبارزه جو تاثير گذارد ) و پس از انقلاب انگلستان مسير خود را پيمود. ديگر تا يك قرن بعد يعني تا زمان انقلاب فرانسه ، يك روند قابل تشخيص انديشه آنارشيستي به چشم نخورد!

      اين روند پس از آنكه ظهور يافت ، تا حد زيادي با عناصر ديگر انديشي انگليسي تركيب شد و اين امر را ميتوان با ريشه يابي انديشه آنارشيستي كه از ايده هاي رنسانسي نظم كامل جامعه ( يا به عنوان عكس العملي در مقابل آن ) فرا روئيد ؛ مقايسه كرد! نظم سياسي قرون وسطي شكلي ارگانيك داشت و عبارت بود از توازني ميان كليسا ، شاه و دوك نشين ها و شهر هاي آزاد. بارزترين شاخص ماهيت اين نظم سياسي اين است كه شاه فاقد پايتخت دائمي بوده و بين قلعه هاي سلطنتي مختلف سفر ميكرده و اموال خود را نيز همراه ميبرده است!

      در همين زمان ( لااقل از لحاظ تئوريك ) يك نظم اجتماعي وجود داشت كه به دقت درجه بندي شده و هركس مكان خود را در آن ميدانست و اين نظم ، فقدان يك نظام سياسي سنجيده را جبران ميكرده است ! در نظم قرون وسطائي شكاف هائي نيز موجود بوده كه انسان ها ميتوانستند در محدوده آن ، از آزادي و زندگي اجتماعي مناسب برخورداد باشند و اين اين امر در بعضي از شهر هاي ايتاليا و آلمان مشاهده شده است !

      نظم اجتماعي قرون وسطي كه هرگز به اندازه اي كه مدافعان بعديش استدلال كرده اند داراي ثبات نبود. بين قرون دوازده و چهارده از هم پاشيده و اين تحول ، با احياي تعاليم انسانگرايانه كه خود از علائم مميزه رنسانس بشمار ميرود همزمان بود. اكنون انسان بخاطر كيفياتش بعنوان يك فرد ، اهميت مي يافت و نه بخاطر مكانش در جامعه اي مرتبه بندي شده ! اما سودمندي تحول فوق براي امر آزادي را مي بايست در پرتو اين واقعيت مورد قضاوت قرار داد كه در همين زمان ، اعتقاد به انگاره هاي سياسي برخوردار از ساختار عقلي ، جايگزين نظم ارگانيك جهان قرون وسطي شد !

      فرد گرائي رنسانس داراي انگيزه فرهنگي بود اما ضرورتا كيفيت آنارشيستي نداشت . بر تحول فرد به بهاي ويراني ديگران تاكيد ميورزيد . آزادي بدون برابري و اختيار بدون اجتماع بود! هنرمنداني بي نظير بوجود آورد اما ويراني هاي آن نيز اندك نبودند!

      تفاوت فردگرائي رنسانس با آنارشيسم تاريخي را ميتوان با مقايسه دو شخصي كه نام مالاتستا را در تاريخ مشهور كردند ؛ مشخص كرد ! يكي از اين دو نفر . سيسموندو مالاتستا ، از جمله سرداران بيرحم قرن پانزدهم بود كه بر قلمرو خود سبعانه حكم ميراند كه به نام جبار رميني معروف شد . وي در عين حال آزاد انديشي بود حامي هنر . گرچه به هيچوجه نمي توان او را داراي انگيزه هاي اجتماعي دانست ! شخص ديگر يعني اريكو مالاتستا كه در قرن نوزده زندگي ميكرد و توانست تحصيلات پزشكي خود را به اتمام رساند. به آنارشيسم گرائيد و كار خود را رها كرد تا سراسر زندگيش را همچون فردي بي چيز ، در سراسر زمين به سرگرداني بگذراند و مردم بسياري از كشور ها را ياري دهد تا عليه جباران سر به طغيان بردارند! اين مالاتستاي دوم ، فرد گرائي اصيل را با حس تقسيم ناپذيري آزادي تركيب كرد !

      جنبه ديگر رنسانس عبارت است از تاكيد آن بر نظم . اين امر در ساختمان بسياري از شهر ها كه نقشه اي عقلاني داشتند و همچنين در جستجوي نظم سياسي بود ؛ تجلي يافت كه خود : مفاهيم مربوط به اقدام سياسي بيرحمانه ( كه تحولش را مديون مرداني چون ماكياولي بود ) را بوجود آورد ! و باعث شد كه توماس مور در اتوپي وتوماسوكامپانلا در شهر آفتاب ، به غرس نهال نظم هاي اجتماعي ايده آل بپرداند. اكثر اينگونه نويسندگان اتوپيائي حتي به هنگام سخن گفتن از مالكيت عمومي ، جوامع ذاتا اقتدار منشي را تصوير ميكردند كه همانند شهر هاي جديد ، كنترل سختي بر آنان برقرار است ! اين وجه نظر با ظهور دولت ملي نوين در ارتباط بود و ظهور اين دولت در انگلستان دوران كرامول آغاز شد! در فرانسه زمان لوئي چهاردهم تحول يافت و به شكلي طنز آميز طي انقلاب فرانسه يعني زماني كه سربازگيري اجباري ، ابزار لازم را در اختيار ناپلئون نهادـ تا ناسيوناليسم را به امپرياليسم تحول دهد ـ به كمال رسيد !

      معهذا گرايش رنسانس به آزاد ساختن انديشه از جزم ، متفكريني بوجود آورد كه گزينه هاي اختيارگرايانه را به حكومت تام مرجعيت ترجيح ميدادند. ديدهرو و راتين ودلابوتي ، نمونه هاي اينگونه تفكر در فرانسه بشمار ميروند. در بريتانيا شايد بتوان گفت كه بهترين نمايندگان اين روند ، جان لاك فيلسوف و تام پين راديكال بودند كه در انقلاب هاي آمريكا و فرانسه شركت جستند و انگبسي ها آنان را به خاطر نگارش حقوق انسان ، غيابا محكوم به مرگ كردند ! نزديكي پين به آنارشيست ها وجوه متعدد داشت و به خصوص هنگامي كه وي بر تمايز حياتي بين جامعه و حكومت تاكيد ميكرد اين نزديكي به نحو بارزي مشخص ميشد. پين ميگفت : «« جامعه محصول نياز ها و حكومت محصول بدي ها ي ما است ، جامعه از طريق وحدت بخشيدن به اعمال ما ، به طور مثبت سبب خرسندي ما ميگردد و حكومت با مقيد ساختن ضعف هاي اخلاقي به طور منفي مايه رضايتمان ميشود… حكومت مانند لباس ، پرده اي است بر معصوميت از دست رفته ما، كاخ شاهان بر ويرانه حجره هاي بهشت بنا شده است »».

      نفوذ پين ، باعث برانگيختن جنبش اختيارگرايانه در آمريكاي قرن نوزدهم شد و به شكل گيري انديشه بسياري از آنارشيست ها همچون هنري ديويد تورو ، جوزيا وارن و بنيامين توكر كمك كرد. يكي از دوستان شخصي وي ، ويليام گادوين بود كه كتابش به نام پژوهشي در عدالت سياسي ( هزار و هفتصد و نود و سه ) تاثير عميقي بر كالريچ ، وردز ورث و شلي بر جاي نهاد و به علاوه ، بنياد كوشش هاي اتوپيائي رابرت اوون را فراهم آورد و احتمالا كامل ترين مطالعه اي بود كه تا آن زمان در مورد نقائص حكومت به عنوان حكومت انجام شده بود!

      انديشه هاي گادوين ، هم در روند هاي پيشين آنارشيسم نوين ريشه داشت و هم از ديگر انديشي مذهبي و عقل گرائي رنسانسي ريشه ميگرفت . او در جواني عضو فرقه كوچكي به نام سانده مانين بود. اين فرقه ، مخالف حكومت كليسا و معتقد به تقسيم همه چيز در ميان مؤمنان بود و استدلال ميكرد : مؤمنان نبايد در امور دولت شركت جويند! گادوين مدتي به عنوان يك كشيش ديگر انديش روزگار گذرانيد ، آنگاه به عقل گرائي روي آورد. بدون دست شستن از ايده هاي اجتماعي كه ناشي از ديگر انديشي مذهبي او بودند ، عقل را جايگزين ايمان كرد! وي همچنين تحت تاثير ايده هاي روشنگري فرانسه قرار گرفت و كتاب عدالت سياسي را تا حد زيادي به منظور روشن كردن نظرات خود در مورد آخرين تحولات انقلاب فرانسه به رشته تحرير در آورد ! در آن زمان ، اولين آنارشيست ها در فرانسه مشغول فعاليت بودند كه از ميان آنان ميتوان به ژاك رو و ژان وارله اشاره نمود.

      اين افراد بيش از آن درگير فعاليت عملي بودند كه قادر به ايجاد يك ايدئولوژي منسجم باشند و اين گادوين بود كه از راه دور يعني لندن ، به انتقاد از سمت و سوي اقتدار منشانه اي پرداخت كه ژاكوبين ها به انقلاب داده بودند! وي در كتاب عدالت سياسي ، تئوري و عمل حكومت را به شيوه اي كه بعدا به استدلال كلاسيك آنارشيست ها تبديل شد ، مورد حمله قرار داد و اظهار داشت كه اقتدار بر خلاف طبيعت است و دليل وجود شر اجتماعي اين است كه انسان ها آزادي عمل بر طبق خرد را ندارند! گزينه پيشنهادي وي ، عبارت از يك جامعه نامتمركز اختيارگرا بود كه اجتماعات كوچك و خودمختار ، واحد هاي اساسي آن بشمار رفته و حتي كار ورزي هاي سياسي ـ دموكراتيك نيز به حداقل ميرسيد زيرا اكثريت ، در قالب يك حكومت جبار ، در آن به حكمروائي مي پرداخت و انتخاب نماينده از سوي افراد ، به معناي صرفنظر كردن از مسئولت شخصي بود. ادامه دارد

سوم ـ جنبش آنارشيستي كلاسيك

      بذر جنبش هاي بزرگ اغلب در زميني افشانده ميشود كه در نگاه اول به صورت زندگي هاي متوسط و اقدامات بي اهميت به نظر مي آيند! مطمئنا كسي كه در زمان ما به كافه هاي پاريس و اطاق هاي مفلوك هتل هاي كارتيه لاتن ـ كه محل گردهمآئي انقلابيون ده هاي 1840 بود ـ باز ميگردد به سختي قادر به درك احوال مرداني است كه به معروف ترين افراد قرن خويش تبديل شدند! در آن زمان بار ديگر فرانسه تحت حكومت يك رژيم پادشاهي قرار داشت . اما ليبرال ترين عضو خاندان بوربن يعني لوئي فيليپ كه به نام ( شهروند ) خوانده ميشد بر آن حكم ميراند. در همين زمان كه نارضايتي ها در فرانسه شكل مي گرفت تا در انقلاب سال 1848 به اوج برسد، به كساني كه از رژيم هاي خشن تري گريخته بودند ؛ پناه ميداد .

      فدرآليست هاي اسپانيا ، كربوناريست هاي ايتاليا و لهستاني ها كه كشورشان بين روسيه ، پروس و امپراطوري اتريش و مجارستان تقسيم شده بود (كه مشغول دسيسه سازي به منظور يكپارچه كردن كشورشان بودند) در شهر  پاريس فعاليت داشتند! همچنين تعداد زيادي از روس هاي فراري از حكومت جبار و سركوبگر نيكولاي اول و بسياري از آلماني هائي كه فرار از پروس و از خرده دولت راين لند را ترجيح داده بودند ، در اين شهر سكني داشتند!

      در ميان اين افراد كه در فضائي از دسيسه و سؤظن زندگي مي كردند دو نفركه يكي آلماني و ديگري روسي بود ، در پرده ابهام پوشيده بودند! اغلب با يكديگر و گاهي به همراه يك روزنامه نگار راديكال فرانسوي كه بيش از ساير همشهريانش مايل به معاشرت با انقلابيون خارجي بود؛ مشاهده ميشدند! آن دو جوان فقير بودند و هنگامي كه تا پاسي از نيمه شب گردهم مي آمدند و گفتگو مي كردند ، كسي متوجه سايه اي طولاني كه بر آينده افكنده بودند؛ نمي شد!

      فرانسوي خپله اي كه با چهره دهاتي و كت سبز و خط ريش پهن اين طرف و آن طرف ميرفت ! پير ژوزف پرودون نام داشت كه به تازگي يكي از بزرگترين شعار هاي مبارزه جوئي قرن نوزدهم «« مالكيت دزدي است »» را سر داده بود! او خود را آنارشيست اعلام نموده و اولين كسي بود كه اين نام را با غرور پذيرا شده بود. آن مرد روسي كه اشراف زاده اي مفلس ، با هيكلي غول آسا و جذابيتي پايان ناپذير بود ، ميخائيل باكونين نام داشت . وي از معدود اسلاو هائي بود كه در امپراطوري اتريش زندگي ميكردند! مقاله اي كه به نام ارتجاع در آلمان نوشته بود و در چند عبارت بهم پيوسته ، تناقض موجود در بطن تعاليم آنارشيستي را جمع بندي كرده بود، وي را به شهرت رسانده بود! «« به روح جاوداني كه ويران ميكند و نابود مي گرداند ، فقط به اين دليل كه منبع خلاقيت نا جستني و ابدي زندگي است ، اعتماد كنيم .. شوق نابودي نيزشوقي خلاق است »» !

      فرد آلماني اين گروه سه نفري كارل ماركس نام داشت كه خود خالق برجسته شعار هاي تاريخي در روز هاي سرنوشت چاره ناپذير متافيزيك آلماني بود! در اين ميان سهم او عمدتا عبارت از شرح و توضيح فلسفه هگل به منظور تعليم همفكران خويش بود! ماركس البته مي بايست بعد ها كمونيسم اقتدارمنش نوين را بنيانگذاري كند، گرچه او و انگلس سال ها تا نگارش مانيفست كمونيست راه در پيش داشتند! باكونين و پرودون مي بايست به بنيانگذاران آنارشيسم به مثابه يك جنبش انقلاب اجتماعي تبديل گردند! بعد ها ، دشمني تلخي اين سه تن را از يكديگر جدا ساخت و حتي در دهه 1840 نيز با يكديگر رابطه اي تدافعي داشتند! در سال 1846 ماركس و پرودون نامه اي مبادله كردند كه منجر به قطع رابطه آنان شد! آنان در اين نامه به بحث پيرامون امكان ايجاد ارتباطي بين انقلابيون اجتماعي مي پردازند و هنگامي كه جزميت متحجر ماركس را با قابليت انعطاف پژوهش گرانه پرودون مقايسه مي كنيم ، فورا متوجه اختلاف برداشت هاي آنان ميشويم!

      باكونين اين مواجهه با ماركس (در دهه 1840) را چنين توصيف كرده است : ««  ماركس و من در آن روز ها دوستي نزديكي داشتيم زيرا من به دانش و تعهد جدي و پرشور او به امر پرولتاريا ـ گرچه با غرور شخصي همراه بود ـ احترام ميگذاردم و از صحبت هاي هوشمندانه و همواره سازنده اش لذت مي بردم. اما نزديكي واقع بيني بين ما وجود نداشت و طبايع ما با يكديگر سازگار نبودند! او مرا يك ايده آليست احساساتي مي ناميد و حق داشت ! من او را خودبين ، پيمان شكن و موذي مي ناميدم و من نيز حق داشتم »» !  معهذا ماركس و اين دو آنارشيست مدت كوتاهي در اين مورد توافق داشتند كه انقلابات بزرگ پيش از قرن نوزدهم يعني انقلاب انگلستان در قرن هفدهم و انقلابات آمريكا و فرانسه در قرن هيجدهم ، تنها بخشي از راه وصول به يك جامعه مبتني بر عدالت راه پيموه اند زيرا انقلاباتي سياسي و نه اجتماعي بوده اند!

      اين انقلابات ، آرايش انگاره هاي اقتدار و مرجعيت را بهم زده ، قدرت را به هيچ طبقه اي تفويض نكرده بودند و تغييري بنيادي در ساختار اجتماعي و اقتصادي كشور هاي خود بوجود نياورده بودند. شعار بزرگ انقلابات فرانسه يعني آزادي ، برابري ، برادري به سخني پوچ تبديل شده بودند زيرا برابري سياسي بدون برابري اقتصادي امكان پذير نبود! آزادي منوط به آن بود كه مردم بنده مالكيت نباشند و برابري نيز به علت فاصله اي كه در پايان قرن نوزدهم هنوز غني و فقير را از يكديگر جدا ميكرد ؛ امكان نداشت !

      نه ماركس ،  نه پرودون  و نه باكونين تصور نمي كردند كه چنين نتايجي ذاتي فرايند انقلابي باشد .. نتايجي كه تجربيات قرن بيستم ظاهرا نشان داده اند كه همواره جايگزيني يك گروه نخبه توسط ديگري نهفته است! اما پرودون و باكونين هر دو يك نكته را آشكارتر از ماركس درك مي كردند و آن اينكه انقلابي كه خود را از اقتدار و مرجعيت خلاصي نبخشد ، همواره قدرتي ويرانگرتر و پر دوام تر از قدرتي كه جايگزينش شده است را به بار مي آورد! آنان به امكان پذيري يك انقلاب فاقد اقتدار كه نهاد هاي قدرت را ويران كرده ، جايشان را به نهاد هاي همكاري داوطلبانه ببخشد ؛ اعتقاد داشتند و معتقد بودند كه چنين انقلابي در زمان آنها قابل وقوع است ! ماركس ، در آن واحد واقعگراتر بود. وي نقش حياتي قدرت در انقلاب را در مي يافت اما معتقد بود كه مي توان نوع جديدي از قدرت را خلق كرد يعني قدرت پرولتاريا از طريق حزب كه در پايان خود را منحل كرده ، جامعه ايده آل آنارشيستي كه بنا به اعتقاد وي نيز هدف نهائي و مطلوب تلاش هاي انسان است را بوجود خواهد آورد! باكونين در متهم كردن ماركس به خوشبيني بيش از حد و نيز در اين پيشگوئي كه نظم سياسي ماركسيستي يك اليگارشي متحجر تكنوكرات ها و بوركرات ها تبديل خواهد شد ، محق بود!

      اما هنگامي كه ماركس ، پرودون و باكونين يكديگر را در كارتيه لاتن ملاقات مي كردند ، هنوز از اين مسائل خبري نبود! با نگاهي به گذشته در خواهيم يافت كه نسل به اصطلاح سوسياليست هاي تخيلي مانند كابه و فوريه و رابرت اوون ، اين مردان را از انقلاب فرانسه جدا ميكرد، يعني كساني كه دريافته بودند ؛ انقلاب فرانسه نتوانسته است به مسائي ريشه اي بي عدالتي اجتماعي حمله ور شود و خود ايشان جهت حل اين مشكل ، اشكال متنوعي از اجتماعي كردن ثروت و قابليت توليد را پيشنهاد ميكردند! اين سوسياليست ها از آن روي تخيلي نام گرفته بودند كه آرزو داشتند فورا اجتماعاتي تجربي برپا كنند كه نشانگر چگونگي كار كرد يك جامعه عادلانه باشد! پس از پرودون ، آنارشيست ها به طرق مختلف تحت تاثير سوسياليست هاي تخيلي قرار گرفتند و به خصوص تصورشان نسبت به اجتماع كوچك به مثابه بنياد جامعه ، ناشي از اين تاثير پذيري بود!

      اما آنارشيست ها از دو لحاظ با سوسياليست هاي تخيلي تفاوت داشتند ! يك اين كه تحجر برنامه ريزي آنان را نمي پذيرفتند زيرا آن را موجد انواع جديدي از اقتدار ميدانستند و ديگر اين كه معتقد بودند : ايده سوسياليست هاي تخيلي در مورد نمودار ساختن چند و چون يك جامعه ايده آل ، حاوي يك عنصر نخبه گرائي مي باشد! عرفان آنارشيستي بر اين ايده استوار بود كه مردم خود بخود قادر به ايجاد روابط اجتماعي و اقتصادي مورد نيازشان مي باشند! در نظر آنان به ايجاد اشكال اجتماعي جديد و مصنوعي نياز نبود بلكه مي بايست طرق فعال نمودن مردم را يافت تا آن كه از بطن گروه بندي هاي طبيعي و سنت هاي مردمي ، نهاد هاي مناسب يك جامعه آزاد فرا رويد !

      تا دهه هاي 1860 اين آرزوها به صورت اجزا واقعي جنبش آنارشيستي در نيامدند! باكونين و پرودون هر دو فعالانه در موج انقلاب هائي كه در سال 1848 سراسر اروپا را در نورديد ، شركت جستند! باكونين در قيام هاي پاريس و پراك شركت جست و در كنار واگنر ، در باريكادهاي درسدن جنگيد! در ساكسوني دستگير و در قعله نظامي پترپاول محبوس شد. تا اينكه در سال 1861  از طريق سيبري ، ژاپن و ايالات متحده به اروپاي غربي گريخته ، فعاليت انقلابي خويش را از سر گرفت .

ادامه دارد

خاتمة

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا  ١٩١٧ – ١٩٢١

خاتمة

بفضل مساعدة لينين، استطاع ماخنو العودة الى اوكرانيا بعد رحلة طويلة وخطيرة. زود البلاشفة ماخنو بجواز سفر كمدرس؛ وحاولوا ايضا تجنيده كواحد من عملائهم في اوكرانيا، ولكنه رفض عرضهم. عند وصول ماخنو الى منشأه الاصلي في جولاي-بولاي، علم انه في غيابه احرقوا بيت امه حتى سوي بالارض وان اخيه الاكبر، الغير لائق للحرب، قتلته القوات الرجعية .

هناك دليل ضئيل على ان مقابلة ماخنو مع سفردلوف ولينين تكتسب اي اهمية تاريخية. استمر البلاشفة في اتباع سياسة غير تنويرية نحو اوكرانيا. نادى البلاشفة، وهم مخطئون في حساب قوتهم بالريف، بهبة جماهيرية في 7 اغسطس 1918، مما جعلها تتسبب في عموم الفوضى . وعندما غزا البلاشفة اوكرانيا للمرة الثانية في نهاية عام 1918، كرروا كل الاخطاء نفسها في تعاملهم مع الفلاحين بنفس النتائج السابقة . وللمفارقة، افكار ماخنو عن شن ’حرب الشعب‘ في الريف حاكاها فعليا الزعماء الماركسيون اللينينيون في العالم الثالث – من اجل غايات مختلفة تماما.

مضى ماخنو في تنظيم الحركة التي حملت اسمه، الماخنوية، والتي ناضلت لمدة ثلاث سنوات لتأسيس مجتمعا اناركيا في جنوب شرق اوكرانيا. ومن وجهة نظر عسكرية صرف، جيش انصار ماخنو قام بنصيب كبير في نتائج الحرب الاهلية: اعطى العديد من المقاتلين الاناركيين ارواحهم في معركة مستميتة مع جيوش الجنرال الابيض ’دينيكن‘ ونجحوا في قطع خطوط امداده عندما كانت قواته تقترب بالضبط من موسكو.

تتبع لينين وتروتسكي اخبار نشاطات ماخنو باهتمام بالغ . عند لحظة معينة فكر لينين وتروتسكي حتى في فصل جزء من اوكرانيا وتركه للاناركيين لتنفيذ تجربتهم الاجتماعية . ولكن في النهاية اغرقوا الماخنوية في بحار دماء الاف الفلاحين الذين تم اعدامهم .

عندما زارت ايما جولدمان والكسندر بيركمان لينين في 1920 لطلب العفو في قضية الاناركيين في السجون الروسية، صاح لينين مغضبا: “اناركيون؟ كلام فارغ! لدينا عصابات في السجون، وماخنويون، ولكن لا يوجد اناركيون ايديولوجيون” .

المصادر والمراجع فهل يمكن إضافتها للنص

ملاك الارض في اوكرانيا مثل لقب الباشا في مصر وسائر المشرق العربي.
اركينوف، الحركة الماخنوية.

اركينوف، نفس المرجع.

فولين ومالاتيستا كانا من اشهر منتقدي اللائحة البرنامجية فور صدورها.

 المقصود بالمترجم هنا مترجم النص الذي كتبه ماخنو بالروسية الى الانجليزية وهو للاسف لم يذكر اسمه!!.

كتابات مثل: ديفيد فورمان، -الحرب الاهلية الروسية- (لندن 1961)، الفصل السادس. بول افريش، -الاناركيون الروس- (برينس تاون 1967) ص ص 210-211. ميخائيل باليخ، -اناركية نستور ماخنو 1918-1921- (سياتل 1967) الفصل التاسع والسابع.

فولين، -الثورة المجهولة 1917-1921-، ديترويت 1974، ص ص 239-246.

افاريش، -الاناركيون الروس-، ص ص 183-185. في التأريخ الاناركي، هذه الاحداث توضع في مقارنة مع قمع المقاتلين اليساريين في برشلونة عام 1937 الذي قامت به قوات الشيوعيين والجمهوريين الاسبان ضدهم.

تغير اسم حزب العمال الاشتراكي الديموقراطي الروسي (البلاشفة) الى الحزب الشيوعي الروسي (البلاشفة) في مارس 1918. انتقلت عاصمة الدولة الروسية في نفس التوقيت من بتروجراد الى موسكو.

روبرت دانيالز، -ضمير الثورة-، الفصل الثالث.

آرثر اي ادامز، -الهبة الاوكرانية العظمى-، وفي كتاب تاراس هونتشتزاك، واخرين، -1917-1921 دراسة في الثورة- (كمبردج مارس 1977-.

-الرادا- تعني -المجلس- في الاوكرانية وهي المرادف للكلمة الروسية -السوفيت-.
باليخ، -اناركية نستور ماخنو-، الفصل الاول.

باليخ، نفس المصدر، ص 67-70

باليخ، نفس ا لمصدر، الفصل الثامن.

باليخ، نفس المصدر، ص 90-91

ليون تروتسكي، حياتي (نيويورك 1930). اجابه تروتسكي، -ربما لن يقتلوننا-.

اناتول لوناتشارسكي، -رسوم ظلالية ثورية- (لندن 1967). ضمن لوناتشارسكي كتابه التفاصيل الملغزة لعادة سفردلوف ارتداء ملابس جلدية سوداء بالكامل.

فرانك سيسن، -نستور ماخنو والثورة الاوكرانية-، في كتاب هونتشتزاك (المذكور توا).

فيلق حملة البنادق اللاتفيين، مؤلف من 17 الف جندي، كان من الركائز الاساسية لسلطة حكم البلاشفة في البدايات الاولى. شارك هذا الفيلق بدور في الغزو البلشفي الاول لاوكرانيا في يناير 1918. تجد تفصيلا لذلك في كتاب جون اريكسون -اصول الجيش الاحمر-، وفي كتاب ريتشارد بايبس (واخرين) -روسيا الثورية-.

انشأت هذه اللجنة في جولاي-بولايي في سبتمبر 1917 كرد على محاولة الانقلاب اليميني بقيادة الجنرال كورنيلوف. صادرت اللجنة الممتلكات في هذه المنطقة. باليخ، -اناركية نستور ماخنو-، ص 71.

اليونكر البروسيون – كبار ملاك الارض الارستقراطيون الذين سادوا ضباط قطاعات الجيش الالماني. التحالف بين كبار ملاك الارض الاوكرانيين المؤيدين لسكوربادسكي والضباط الالمان كان تحالفا طبيعيا.

الحرس الاحمر، اول قوات عسكرية في نظام حكم البلاشفة، انتهت مرحتله واستبدلوه بالجيش الاحمر في ربيع 1918. اتصف الحرس الاحمر بالخدمة التطوعية وكان الجنود ينتخبون ضباطهم؛ قام الجيش الاحمر على اساس الاحتراف وسيطرة المستويات الاعلى على المستوى الادنى. ادخلت الخدمة العسكرية الاجبارية على الطبقة العاملة الروسية في 29 مايو 1918 وتم نشر فرق الجيش الاحمر الاولى في وقت قريب من زيارة ماخنو لموسكو. ايريكسون، المرجع السابق.

كانت روسيا البلشفية رسميا في سلام مع المانيا والنمسا-المجر. الغزو البلشفي لاوكرانيا كان من المرجح ان يستثير تدخل فرنسا وبريطانيا العظمى.

كان الاناركيون في روسيا ينقسمون الى فصائل متنوعة، كان التجمع الرئيسي من جماعات سنديكالية اناركية وجماعات شيوعية اناركية. استمد كلا الاتجاهان الهامهما من كتابات باكونين وكروبتكين-. افاريتش، -الاناركيون الروس-.

بيتر اركينوف، زميل ماخنو وخريج سجن باتيركي، وصاحب نفوذ عظيم على ماخنو. انضم اركينوف الى ماخنو في اوكرانيا عام 1919، وفيما بعد كتب مؤلفا اناركيا قياسيا عن الماخنوفشكينا (الحركة الماخنوية).

يشير ماخنو الى الرادا المركزية التي تشكلت من عديد من الاحزاب الاشتراكية الاوكرانية.

الفترة التي يشير اليها ماخنو حدثت عندما سمحت الرادا المركزية للعديد من قطارات قوات القوزاق بالمرور عبر اوكرانيا في طريقهم من الجبهة الالمانية منسحبين الى بيوتهم في حوض نهر الدون، حيث كانت تتطور هناك انتفاضة معادية للبلاشفة. تعاون انصار ماخنو الاناركيون مع البلاشفة المحليين في الاستيلاء السكة الحديد فوق نهر الدنيبر ونزعوا سلاح القوزاق. باليخ، -اناركية نستور ماخنو-، ص ص 83-84.

الهيداماك الاصليون هم المتمردون الاوكرانيون في القرن الثامن عشر الذين هبوا ضد القيصر الروسي والملك البولندي. اعاد القوميون في الرادا المركزية احياء الاسم مرة اخرى وقت الثورة.

ماريا نيكيفوروفا زعيمة الانصار الاناركيين، اعمالها مماثلة لاعمال ماخنو حتى لحظة وقوعها في اسر القوات البيضاء التي اعدمتها في خريف 1919. في ابريل 1918 تلقت مديحا من الجنرال البلشفي انطونوف على نشاطاتها الثورية. باليخ، -اناركية نستور ماخنو-، ص ص 87-88.

هذه الهيئة معروفة افضل باسم التشيكا. طبقا لرئيسها، فيليكس دجيرزينسكي، -في نفس الوقت الذي نزعنا فيه سلاح الاناركيين، هبطت نسبة الجرائم في موسكو بحصة حوالي 80%-. مقتبس من نفس كتاب باليخ، ص 63.

في يونيو 1919، وقع البلاشفة على هدنة مع حكومة هيتمان، تضمنت الاعتراف بالدولة الاوكرانية. باليخ، نفس المصدر، ص 27.

بيتر اركينوف، -تاريخ الاناركية الماخنوية 1918-1921- (ديترويت، 1974).

ادامز، -الانتفاضة الفلاحية الكبرى في اوكرانيا-. ن. هونيتشزاك، المصدر السابق، ص 254.
ارثر آي ادامز، -البلاشفة في اوكرانيا: الحملة الثانية 1918-1919- (نيوهافن، 1963).

ام ماليت، -ماخنو واعداءه-، ميتا المجلد الاول، ص 14.

فيكتور سيرج، -ذكريات ثوري- (لندن، 1963) ص 119.

جي بي ماكسيموف، -المقصلة تعمل- (شيكاغو، 1940)، الفصل السابع.

ايما جولدمان، -الحياة التي عشتها- (جاردن سيتي، نيويورك 1931) ص 765.

*********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا  ١٩١٧ – ١٩٢١

گزارش اتحادیه کارگران آنارکوسندیکالیست کی اف از وضعیت اکرائین

گزارش اتحادیه کارگران آنارکوسندیکالیست کی اف از وضعیت اکرائین

 

جنگ داخلی دیروز در اکرائین آغاز شد. نیروهای دفاع از دولت و یگان های حکومتی با تظاهرکنندگان در نزدیکی پارلمان درگیر شدند. پلیس و نیروهای شبه نظامی روز ١۸ فوریه در چند محله حمام خون راه انداختند و چندین تظاهرکننده را کشتند. قصابان یگان های ویژه به دستگیرشدگان رحم نکردند و ایشان را نیز کشتار نمودند. نمایندگان عضو حزب مناطق و سرسپردگان بورژوای حزب «کمونیست» اکرائین از راهروهای زیرزمینی پارلمان گریختند. رأی گیری برای اصلاح قانون اساسی جهت کاهش قدرت ریاست جمهوری صورت نگرفت.

تظاهرکنندگان پس از سرکوب در محلات زیر کنترل دولت به میدان استقلال رفتند. وزیر کشور و دفتر امنیت داخلی (SBU) ساعت هجده به تظاهرکنندگان دستور متفرق شدن دادند. واحدهای پلیس ویژه و نیروهای شبه نظامی دو ساعت بعد با خودروهای آبپاش و زره پوش به سنگرها یورش آوردند. تکاوران پلیس سیاسی (SBU) و نیروهای پلیس از سلاح های گرم خود استفاده کردند. تظاهرکنندگان موفق شدند یکی از زره پوش های پلیس را به آتش بکشند. در این لحظه معلوم شد که برخی از ایشان نیز مسلح هستند. پلیس روز ١۹ فوریه ساعت ١۶ اعلام کرد که ۲۴ تظاهرکننده و ١٠ مأمور پلیس کشته شده اند.

سی و یک مأمور پلیس به ضرب گلوله مجروح شدند. هر چند تعداد مأموران کشته شده ی پلیس واقعی اعلام شد، اما تظاهرکنندگان کشته شده بسیار بیش از ارقام اعلام شده است. پزشکان میدان استقلال سخن از سی تظاهرکننده ی کشته شده می گویند.

به نظر می رسد که رئیس جمهور یانوکوویچ مطمئن بود که مقاومت معترضان صبحگاهان درهم کوبیده خواهد شد، بدین جهت از اپوزیسیون خواست ساعت ١١ روز ١۹ فوریه به میز مذاکره بپیوندد. از آن جایی که مذاکره ای صورت نگرفت، ما می توانیم بگوییم که نقشه ی دولتی تحقق نیافت. زمانی که نیروهای سرکوب دولتی در حال سرکوب تظاهرکنندگان در میدان استقلال بودند، اهالی مناطق غربی کشور در تلاش اشغال ساختمان های دولتی بودند. پلیس در لحظات کنونی جرئت حضور در شهر لویو را ندارد. پلیس سیاسی (SBU) اعلام نمود که ١۵٠٠ اسلحه ی گرم ناپدید شده است. دولت مرکزی در بیست و چهار ساعت کنترل بخشی از کشور را از دست داد. اکنون استعفای رئیس جمهور می تواند یگانه راه حل بحران باشد، اما به راحتی انجام پذیر نیست، چرا که در این صورت او، خانواده، اعوان و انصارش که حزب حاکم را تشکیل می دهند منبع درآمد خویش را از دست می دهند.

پیروزی یانووکویچ او را به رئیس جمهور مادام العمر تبدیل می کند و کشور را به روز سیاه می نشاند. فساد فراگیر می گردد و آزادی ها بیش از گذشته پایمال خواهند شد. مناطق شورشی در حال حاضر شاهد بازسازی گسترده «نظم اساسی» هستند. بعید نیست که سرکوب «گروه های تروریستی» در غالیسیه (منطقه ای که بخشی از آن در اکرائین و بخش دیگرش در لهستان است. توضیح م.) به پاکسازی نژادی تبدیل گردد. بنیادگرایان مذهبی ارتدوکس که در خدمت حزب حاکم، حزب مناطق، هستند محافظه کاران یونانی – کاتولیک را خادمان «اروپا – لوط» می نامند. لبدوف، وزیر دفاع اعلام کرده است که ارتش در عملیات «ضدتروریستی» شرکت خواهد کرد.

اکرائین امروز در وضعیت دهشتناکی قرار دارد. اما وضعیت هنگامی وخیم تر خواهد گردید که دولت اپوزیسیون را نابود کند تا «ثبات» را به کشور برگرداند. از روزهای نخست ماه فوریه علائم عملیات پاکسازی قومی گسترده خودنمایی می کنند. دادستان کی اف دیروز اعلام نمود که چهار واحد خوددفاعی میدان استقلال نیروی نظامی غیرقانونی تشکیل داده اند. اعضای این واحدهای خوددفاعی نظامی می توانند بر اساس ماده ی ٢۶٠ قانون مجازات به ٢ تا ١۵ سال زندان محکوم گردند. بنابراین دولت قصد دارد بیش از ده هزار شهروند را زندانی نماید. دولت در پایتخت و دیگر شهرها فقط از نیروهای سرکوب عادی استفاده نمی کند، «جوخه های مرگ» را نیز سازماندهی کرده است. برای مثال زمانی که یک معترض زنده زنده به آتش کشیده شد، یکی از جوخه های رزمی در خدمت دولت که خود را «اشباح سواستوپول» می نامد، مسئولیت این اقدام را بر عهده گرفت. این جوخه آمادگی خود را برای همین اقدام در میدان استقلال اعلام نمود.

اگر اپوزیسیون به پیروزی برسد، باز هم تغییر محسوسی در زندگی مردم ایجاد نخواهد گردید. فاشیست ها بخش کوچکی از تظاهرکنندگان را تشکیل می دهند که بسیار فعال هستند اما هوشمند نیستند. گروه های دست راستی در طی چند روز آرامش میانه ی ماه فوریه به جان هم افتادند. به جز فاشیست ها، اپوزیسیون سابق که دارای تجربه ی بیش تری است تلاش خواهد کرد قدرت سیاسی را به دست بگیرد. بسیاری از اعضای این اپوزیسیون پیش تر قدرت را تجربه کرده اند و راه و روش فساد، پارتی بازی و استفاده از اموال عمومی را به نفع خود فرا گرفته اند.

«امتیازاتی» که این اپوزیسیون از پارلمان می خواهد بسیار عقب مانده است و حتا قانون اساسی سال ٢٠٠۴ که می خواهد دوباره برقرار نماید بیش از اندازه به رئیس جمهور قدرت می دهد. این اپوزیسیون خواستار نظم انتخاباتی نسبی با فهرست های بسته و کنترل پارلمان توسط تعدادی رهبر دیکتاتور است که بیش از انگشتان یک دست نیستند.

دومین خواسته ی اپوزیسیون تعیین شورای وزیران با شرکت رهبران خود است. آیا مردم اکنون با جان خود بازی می کنند که یکی نخست وزیر شود و دیگری کنترل پول های فساد را به دست بگیرد؟ این اپوزیسیون به هیچ عنوان خواستار رشد جنبش های مردمی بر اساس تشکلات خودگردان نیست که از منافع عموم دفاع نماید، بلکه می خواهد با سخن سرایی به نام «ملت» ساختار عمودی کنونی را حفظ کند.

اپوزیسیون درون و بیرون پارلمان دارای شاخه های فراوانی است که دشمن یکدیگر هستند. اگر اپوزیسیون پیروز شود، رژیمی بی ثبات استقرار خواهد یافت. چنین رژیمی مانند حزب مناطق حاکم بورژوایی و سرکوبگر خواهد بود.

اتحادیه اروپا در خون های ریخته شده بی تقصیر نیست، چرا که پول های سرمایه داران اوکرائینی، روسی و چندین کشور آفریقایی را با اهمال در منشاء «سرمایه گذاری» ها پذیرفته است. اتحادیه اروپا حالا که اجساد متعدد را در خیابان های اکرائین می بیند ناگهان بشردوست شده و می خواهد همان «سرمایه گذاران» قاتل را مجازات نماید.

جنگ کنونی جنگ ما نیست. اما پیروزی دولت کنونی به معنای شکست کارگران است. پیروزی اپوزیسیون نیز دستاوردی نخواهد داشت. ما نمی توانیم پرولتاریا را دعوت به فدای جان خود برای اپوزیسیون و منافع آن بکنیم. به باور ما سطح فعالیت در جنگ کنونی مسئله ی انتخاب شخصی هر کسی است. ما پرولتاریا را به شرکت در نیروهای نظامی یانوکوویچ دعوت نمی کنیم، بلکه  به پس راندن اقدامات دولتی فرامی خوانیم.

نه خدا، نه رهبر، نه ملت، نه مرز!

سازمان شهری کی اف – سندیکای خودگردان کارگران (آنارکوسندیکالیست)

١۹ فوریه ٢٠١۴

http://avtonomia.net

برگردان: نادر تیف – ۳ اسفند ١۳۹٢ (٢٢ فوریه ٢٠١۴)

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم / ٥

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم

جرج وودكاك

ترجمە : س . باستان

 قسمت پنجم

آشكار است كه نياز هاي حيواني ما ، عبارت از خوراك ، پوشاك و سرپناه مي باشند.اگر عدالت اصلا معنائي داشته باشد ، هيچ چيز غير عادلانه تر از آن نيست كه انساني از اين سه محروم بماند ! اما عدالت در اين حد متوقف نميشود. در رابطه با مجموعه كالا هاي موجود ، هركس نه تنها خواستار لوازم زندگي است بلكه طالب ابزار مرفه نيز مي باشد ! غير عادلانه است كه شخصي تا حد ازبين رفتن سلامت و يا ويراني زندگيش كار كند در حاليكه ديگري غرق در وفور زندگي باشد! غير عادلانه است كسي رفاه لازم جهت پرورش ذهن خود را نداشته در حاليكه ديگري بدون هيچ زحمتي ، از رفاه كامل برخوردار باشد ! عدالت در واقع خواستار آنست كه هركس ، در صورتي كه از عهده كار مفيد تري در خدمت مردم بر آيد ، به برداشت محصول جمعي كه هركس سهمي از آن را مصرف ميكند؛ ياري رساند ! كمك متقابل …. ذات عدالت است »» .

      هيچيك از آنارشيست هاي بعدي از اين گفته گادوين : »» كمك متقابل ذات عدالت است»» فراتر نرفته اند. اما كاربرد آن را تعديل كرده اند! هنگامي كه انقلاب صنعتي باعث تغيير انگاره هاي توليد و حمل و نقل گرديد ، حتي پرودون كه از دهقانان خرده مالك و پيشه وران كوچك دفاع ميكرد. ديگر قادر به ناديده گرفتن اين واقعيت نبود كه پيچيدگي تشكيلاتي ، اگر هم از ضرورت سياسي برخوردار نباشد باري  داراي ضرورت اجتماعي است !

      آنارشيست ها سعي كردند تا با بازگشت به مفهوم سوسياليسم تخيلي سن سيمون ، كه آن را به شكل موجزي در آورده بودند اين واقعيت را در زمينه صنعتي به صورت مطلوب در آورند : »» ما ميبايست مديريت اشيا را جايگزين حكومت افراد كنيم »» !نسل اواخر قرن نوزدهم كه شديدا در گير فعاليت هاي سنديكائي بود، يك تئوري آنارشو ـ سنديكاليسم ايجاد كرد كه كارگاه هاي تحت كنترل اتحاديه را به عنوان چارچوبي در نظر ميگرفت كه انسان ها در محدوده آن قادر به فراگيري سازماندهي توليد كالا ها و خدمات ضروري مي بودند!

      آنان همچنين اعتقاد داشتن كه ميتوان بعضي وظايف محدود را به متخصصين تكنولوژي واگذار كرد و حتي آنارشيستي چون اريكو مالاتستا كه نگراني فراواني در مورد تسلط سنديكا ها داشت ؛ ميگفت : »» حكومت ، شاخص نمايندگي قدرت ميباشد كه همانا به معناي قرار دادن ابتكار و حاكميت تمام انسان ها در دست افراد معدود است ! اما دستگاه مديريت نشانه نمايندگي كار يعني مبادله آزادانه خدمات برمبناي توافق آزادانه ميباشد »» ..

      امروزه اطمينان خاطر آنارشيست هاي اوليه مانند مالاتستا در مورد گروه مديران را با ناباوري موجهي مورد نظر قرار ميدهيم ! اكنون در تمام سطوح حتي خارج از حكومت ، آموخته ايم كه كار مديريت بر خلاف ساير اشكال كار ، چه آسان قادر است خود را به قدرت تبديل كند. امروزه هرجا كه دستگاه مديريت نشانه هاي دگرگوني به بوروكراسي را از خود بروز ميدهد ، آنارشيست ها نيز مانند سايرين در مقابل آن حساسيت نشان ميدهند! دستگاه مديريت مانند دارو است كه اگر بيش از مقدار لازم مصرف شود، مرگ آور خواهد بود! ولي حتي كساني كه وجود حكومت را رد ميكنند ، قادر  به انكار( نياز محدود به دستگاه مديريت ) نمي باشند !

      دستگاه مديريت به مثابه قطب مخالف حكومت ، يكي از طرقي كه آنارشيست ها براي تعديل خطر گرايش هاي گريز از مركز در يك جامعه نامتمركز انديشيده اند ، راه ديگر جلوگيري از گرايش هاي فوق عبارت از تدبير نيمه سياسي فدرآليسم است ! حتي سياستمداراني كه فرسنگ ها از آنارشيسم بدورند ، نيز با موانع اداره يك كشور بزرگ يا كوچك به وسيله يك دستگاه دولتي متمركز و يكپارچه ، آشنا ميباشند و نتيجه اين امر عبارت از ايجاد قوانين اساسي نيمه فدرآلي مانند قوانين اساسي ايالات متحده آمريكا ، كانادا و سوئيس بوده است !

      آنارشيست ها نوع متفاوتي از جامعه فدرآل را در نظر دارند كه در آن ، هسته حياتي زندگي اجتماعي يعني محل كار و مناطقي كه مردم در همسايگي يكديگر زندگي ميكنند، نقطه آغاز مسئوليت ميباشد. در اين گونه نگرش ، تصميم گيري در مورد تمام مسائل صرفا محلي كه تاثيري بر منافع بيروني ندارد ؛ ميبايست توسط مشاركت بسيار مستقيم مردم انجام گيرد! در صورتي كه اين مناطق داراي منافع مشترك باشند ، ميبايد به شكل فدرآليسم و بدون ارتباطات و پيوند هاي مستحكم ، گرد آمده و همكاري خود را مورد بحث قرار دهند و در مورد اختلافات خود به حكّميت بنشينند! اين امر ميبايست از طريق ايالات به مناطق جغرافيائي وسيعتر گسترش يابد تا آنكه مرز ها از ميان رفته ، كل جهان به صورت فدراسيوني از فدراسيون ها در آيد كه اجتماعات بسيار كوچك را در رابطه نزديك با يكديگر و به صورتي شاخه ـ شاخه مانند يك ساختار  مرجاني عظيم ، به يكديگر نزديك كند.

     اينگونه مفهوم ريشه اي و شاخه وار فدرآليسم ، با اصلي پيوند دارد كه من آن را توانائي فرد ناميده ام . آنارشيست ها همواره استدلال كرده اند كه اگر شرايط مناسب تحول آزادانه ، وجود داشته باشد. هركس توانائي تصميم گيري مستقيم در مورد قضاياي اجتماعي و سياسي را خواهد داشت ! در اواسط قرن نوزدهم پس از گسترش اين انديشه كه (كارگران با كنار كشيدن خود از احزاب سياسي تحت تسلط رهبران طبقه متوسط ) بهتر به منافع خود دست خواهند يافت ؛ مسئله تصميم گيري مستقيم در دستور كار قرار گرفت !

      انترناسيونال اول در سال 1864 بر اين اساس بنيانگذاري شد و اصول اساسي آن در شعار زير تجلي يافتند ، »» رهائي كارگران ، وظيفه خود آنان است »»  . بعضي اين شعار را بدين معنا تفسير كردند كه ميبايست احزاب سياسي خاص خود را تشكيل دهند و از اين روي ، احزاب كارگري و احزاب سوسياليست ماركس گراي متعددي ايجاد شدند! اما شعار فوق به تفسير آنارشيست ها به معناي رد اقدام سياسي معمول بود! آنان نه تنها با اشكال حكومتي اقتدار منشانه تر از دموكراسي پارلماني ، بلكه با شكل معمول اين گونه دموكراسي نيز به مخالفت برخاستند! يعني با شكلي كه در آن ، مردم نماينده اي را براي مدت معيني انتخاب كرده تا زمان انتخابات بعدي ، امور را به وي واگذار ميكنند!

      پرودون تلقي آنارشيست ها از اين گونه نظام ( كه در آن عوام فريبان همواره قادر به حفظ قدرت خود از طريق جهت دادن به خواست و اراده مردم ميباشند ) را چنين جمعبندي نمود : »» انتخابات عمومي ، ضد انقلاب است »» ..  اين گفته به معناي يك اظهار نظر ضد دموكراتيك نبوده بلكه قصد محكوم كردن نظامي را داشت كه در آن راي دهندگان هر چند سال يكبار سخنگوئي براي خود انتخاب مي كنند و حقوق و وظايف خويش به عنوان شهروند را در اختيار وي مي نهند!

      آنارشيست ها ترتيباتي را ترجيح ميدهند كه مردم بتوانند از طريق آن مستقيما در مورد آنچه بر آنان تاثير بلاواسطه دارد ، تصميم گيري كنند و هنگامي كه اين روش كار در نواحي وسيعي اعمال شود به ايجاد مجمعي متشكل از هيئت هاي نمايندگاني بپردازند كه براي مدت هاي كوتاه برگزيده شده و قابل عزل مي باشند! نه نمايندگاني منتخب به معناي پارلماني آن ! آنارشيست طرفدار تدابيري هستند كه قادر به بيان سريع افكار عمومي باشد ( مثلا رفراندوم ) ولي همچنين خواستار تضمين اين امر مي باشند كه تمام اقليت ها تا حد ممكن ، خود بر خويش حكومت كنند! و به خصوص اراده اكثريت به صورت جباري در مقابل ناراضيان عرض اندام نكند!

      در واقع نظر آنان در مورد سامان اجتماعي ، در عبارت عمل مستقيم ، خلاصه ميشود اما نظر آنان در مورد ابزار تغيير جامعه نيز ، بر همين امر مبتني است ! معناي عملي اقدام مستقيم در نسل هاي مختلف آنارشيسم متفاوت بوده و من در بخش هاي بعدي اين مقدمه (كه به بررسي تحول تاريخي آنارشيسم در قالب تعديل تئوري از طريق عمل ؛ مي پردازم) اشكال مختلف آن را مورد نظر قرار خواهم داد.

ادامه دارد

بەستەرەكانی فێمینیزم و ناسیونالیزم

بەستەرەكانی فێمینیزم و ناسیونالیزم

ھەژێن

٢٠ی فێبریوەری ٢٠١٤

ئەگەر چی لە ناوچەی خۆرھەڵاتی ناوین بەگشتی و لە ھەرێمی كوردستاندا بەتایبەتی فێمینیزم [ لێرەدا مەبەستم فێمینیزمی دەسەڵاتخوازە] وەك ئایدیۆلۆجیایەكی ڕەگەزیی بەفراوانی ئامادەنەبووە، بەڵام فێمینیزم بەواتای ڕەگەزپەرستی و دوژمنسازی لە ڕەگەزی بەرامبەر لە شێوە سەرەتاییەكاندا چ وەك كاردانەوەی ناھوشیارانەی ژنانی ناڕازی بەڕووی ڕەگەزپەرستی پیاواندا ھەر لە كۆنەوە و چ وەك كاركردی ئامانجدارانەی دەستەبژێرێك لە ژنان لە كۆتایی سەدەی ڕابوردوو و سەرەتای ھەزاری سێیەمدا بوونی ھەبووە و ھەردەم بەپێی تێگەییشتن و ئاستی ھوشیاری كۆمەڵگە و خۆھوشیاریی تاك، كۆمەڵێك پێشداوەری و خۆسێنتەری و ستریۆتیپی بەرھەمھێناوە، ھەروەھا وەك ئایدیۆلۆجیایەكی ڕەگەزپەرستانە چەند ساڵێكە بە دەستپێشخەریی ژنانی دەسەڵاتخواز، ئاو بەئاشی دەسەڵاتدا دەكات و خەریكی سەربازگیریی ژنانە لە لەشكرێكی ڕەگەزیی سەروەرخوازانەدا.

گەڕانەوە بۆ سەر ڕەگەز

فێمینیزمی ڕەگەزپەرست یا دەسەڵاتخواز، بە گەڕانەوە بۆ سەر ڕەگەز، پاگەندەی ھاوبەرژەوەندیی و ھاوچارەنووسیی و ھاودەردی و ھاوڕێبازی و ھاوخەمی ھەموو ئەندامانی ڕەگەزەكە دەكات، ھەروەك ناسیونالیستەكان گشت تاكەكانی نەتەوەیەك بە ھاوخوێن و ھاوبەرژەوەند و ھاوچارەنووس و ھاوخەون و ھاودەرد و ھاوخواست ھەژماردەكەن و ھەر كەس لە دەرەوەی ئەو بازنەوە بێت، ئەوا خۆبەخۆ دەخرێتە خانەی دوژمنەكان. ئەمە پەڕجووی كاركردنی ئایدیۆلۆجیای ناسیونالیستییە، كە كار لەسەر ناھوشیاریی و ناڕۆشنیی تاكەكان دەكات و دەیكاتە دەسمایەی خۆی بۆ جێخستن و خێرا تەشەنەپێدانی ئایدیۆلۆجییەكەی. ھەر ئەوەشە وا لە ناسیونالیزم دەكات، كە زۆر بە ئاسانی و بە بەرفراوانی پەرەبسێنێت و گشتگیرببێت. فێمینیزمیش وەك ئایدیۆلۆجیایەك پشت بە ھەمان بنەما و زەمینە و پێشینە و خەزێنە لە ناھوشیاریی و ناڕۆشنیی تاكەكان دەبەستێت و لەسەر باوەڕە ڕەگەزییەكان كاردەكات و دەیانكاتە دەستمایەی بۆ ھەڵخڕاندنی تاكەكان لە دەوری خۆی.

پشتبەستن بە ئایدیۆلۆجیا

دەستەبژێری دەسەڵاتخواز بۆ وێناكردنی بەرژەوەندییەكانی خۆی وەك بەرژەوەندی ھەمووانی ھاوڕەگەز یا ھاونەتەوە، ئایدیۆلۆجیایەك لەسەر بنەمای كینەدۆزی و ململانێ و دژایەتی تاكە ناھوشیارەكان، چێدەكات و لە مرۆڤەكان لە سەرووی پێكھاتەی كۆمەڵایەتی چینەكانەوە، دۆست و دوژمن دروستدەكات. ئایدیۆلۆجیا وەك كاراترین چەكی ڕامیاریی بەبێ بوونی دۆست و دوژمن، ھەرگیز توانای جێكەوتەبوونی نییە. ھەر لەبەرئەوە گەورەترین سەرمایەگوزاریی لەسەر دوژمنایەتی دروستكردن لەنێوان تاكە كۆمەڵایەتییەكاندا و دابەشكردنیان بەسەر ڕێكخستن و پێكھاتەی ناكۆمەڵایەتییدا، دەكات و لە دۆست و ھاوكار و ھاودەرد و ھاوگەڕەك و ھاوگوند و ھاوشار و ھاووڵات و ھاوكیشوەر و ھاوسەرزەمین، دوژمنی ئەوڕۆكەیی دررست و پەروەردەدەكات.

مرۆڤایەتی لە بارەی ئایدیۆلۆجیای ئایینی و ناسیونالیستییەوە، خاوەنی ھەزاران خەروار ئەزموون و وانەیە، نزیكەی ھەموو جەنگە نێوخۆیی و ناوچەیی و دەوڵەتیی و جیھانییەكان، دەمارگیریی و پاوانخوازیی و كینەدۆزیی ئایینی و ناسیونالیستیی بوونەتە چەخماخەی ھەڵگیرساندنیان و ھاندەر و درێژەپێدەریان. ئایدیۆلۆجییە تازە و ھاوچەرخەكانی دیكە، بە پشتبەستن بە خەرواری ئەزموونی ئەو دوو ئایدیۆلۆجییە كەوتوونەتە پەلوپۆھاویشتن. ڕوودانێكی ئاوا نە ڕێكەوتە و نە لە دەرەوەی پلانەكانی پاراستنی سەروەریی چینایەتییەوەیە، بەڵكو ئامانجدارانە كار لەسەر خۆشباوەڕیی و ناھوشیاریی و زەمینە پێشینەییەكانیان لە خێڵگەرایی و كۆنەپەرستی خەڵكدا دەكەن و بەسوودوەرگرتن لە تواناییە تەكنۆلۆجییەكان و خێرابوونی پەیوەندی یەكلایەنە لە ڕێگەی میدیای زاڵەوە، توانایەكی جادوویی بە تەشەنە و گشتگیربوونی ژاراوگەرییەكەیان دەدەن.

دروستكردنی دوژمنی ھاوبەش

ھەموو ئایدیۆلۆجیایەكی دەسەڵاتخواز، پێویستی بە چێكردنی دوژمنی ھاوبەش لەنێوان تاكەكانی ڕەگەز  یا نەتەوەدا ھەیە، تاوەكو وزە و توانایان بخاتە ژێر ڕكێفی خۆیەوە و یەكێتی كۆمەڵایەتییان پێچەوانە بكاتەوە، بۆ ئەوەی داخوازییەكانیان بكاتە كێبڕكیی دوژمنكارانە لەنێوانیاندا و لەو دوژمنایەتییە دەستكردە ڕامیارییەدا، سێبەرێك بۆ تەختی سەروەربوونی خۆی سازبكات.

ھەوڵی پەردەپۆشكردنی جیاوازییە چینایەتییەكان لەژێر پەردەی ھاودەردیی و ھاوچارەنووسیی ڕەگەزییدا. یەكێكە لە ھەوڵە ئاشكراكانی ھەڵگرانی ئایدیۆلۆجی فێمینیزمی دەسەڵاتخواز، كۆكردنەوەی ھەموو ژنانە لە ژێر خێوەتێكی ڕەگەزییدا، كە ژنانی زیندانی لەتەك ژنانی پاسەوان و ئەشكەنجەدەر، ژنانی دەسەڵاتدار و سەرمایەدار، لەتەك ژنانی ژێردەستە و كرێكاردا، ژنانی ھەلپەرست و بەرتەریخواز و مشەخۆر لە تەنیشت ژنانی لەخۆبوردوو و ڕەنجخوراودا لەسەر خوانی ئایدۆلۆجیا و ڕامیاریی كۆدەكاتەوە !

سەرەكیترین ئامانج لە دروستكردنی وەھا پوچگەرایی و خۆشباوەڕییەك، دابەشكردنی ھێزی چینایەتی چین و توێژە ژێردەست و چەوساوەكانە بەسەر دوو ڕەگەزی دژ بەیەك و بەرژەوەندجیاوازدا. وەك گوتم ئەمە ئەزموونگیرییە لە ئایدیۆلۆجیییە ئایینی و ناسیونالسیتییەكان، كە پێش فێمینیزمی دەسەڵاتخواز گەورەترین جەنگی ناھوشیارانەیان لە نێوان تاكە چەوساوەكاندا بەرپاكردووە. فێمینیزمی بۆرجوازیی بە ھەمان ئاراستە و ئامانج و مەبەست، خەریكی ھەستەوەركردنی ژنانە وەك یەكەكەی ھاوبەرژەوەند لە دژی پیاوان و پیاوانیش وەك یەكەیەكی ھاوبەرژەوەند وێنادەكات. ئەمە ئەو جەنگە ڕەگەزییە مەترسیدارەیە، كە فێمینیستە دەسەڵاتخوازەكان، چەخماخەی لێدەدەن. مەترسیداربوونی وەھا جەنگكێك لەوەدایە، كە ڕەھەندی كۆمەڵایەتیی وەھا كینەدۆزییەك تا نێوان دوایین ئەندامانی خێزان دەڕوات، چونكە واوەتر لە ئایین و ناسیونالیزم، فێمینیزم جەنگەكەی تاكدەكاتەوە، واتە لە جەنگی گروپییەوە دەیكاتە جەنگی نێوخۆیی تاكەكان لە ھەر سات و لە ھەر بازنە و یەكەیەكی ژیان و پێكھاتەی كۆمەڵایەتییدا بەرپایدەكات.

بە بۆچوونی من، ھەر ئاوا كە ناسیونالیزم ھیچ پەیوەندییەكی بە نەھیشتنی ستەم و داگیركراوی و ھەڵاواردنی كولتوورییەوە نییە و وەك لەم ڕۆژگارەدا لە ھەرێمی كوردستان یا ھەر جێییەكی دیكەی ئەم جیھانەدا دەیبینین، دەسەڵاتێك كە بە سەركەوتنی ھێزە ناسیونالیستەكان سەرھەڵدەدات، بەخۆی توندتر لە دەسەڵاتی داگیركەران دەكەوێتە ستەمكاریی لە تاكەكانی “نەتەوە” و قوڵكردنەوەی جیاوازییە چینایەتییەكان لە ڕێوشوێنی كار و ژیانیاندا. ھەر ئاواش ئایدیۆلۆجیای فێمینیستی ھیچ پەیوەندییەكی بە نەھێشتنی ستەم و پلە دوویی كولتووریی و سیستماتیكی ژنانەوە، كە لەسەر بنەمای بوون و نەبوونی دارایی و دەسەڵاتەكان سەریھەڵداوە و ڕاگیراوە و پارێزراوە و پەرەی پێدەدرێت. ھەر ئاوا، كە پاگەندەی ھاوبەرژەوەندی نەتەوەیی گشت تاكەكان و ئازادبوون و یەكسانبوون و بەھرەمەندبوونی ھەمووان لە سامانی نیشتمانی و داھاتی كۆمەڵگە، لە درۆیەكی پیرۆز بەو لاوەتر نییە، ھەواش پاگەندەی ئەوەی ئەگەر دەسەڵات و سەروەریی و بەڕێوەبەریی كۆمەڵگە لە دەست ژناندا بێت، كۆمەڵگە لە ئازادی و یەكسانی و دادپەروەریی لێوانلێو دەبێت، لە پووچگەرایی ئایدیۆلۆجی و پیرۆزكردنی ئایدیۆلۆجیای دەسەڵاتخوازی بەولاوەتر نییە! چونكە ھەر ئەم ڕۆژە بەشێك لە دەسەڵاتداران و سەرمایەداران و پارلەمانتاران و بەرێوەبەران و پۆلیس و ئەشكەنجەدەران لە ڕەگەزی ژنانن و زیاتر لە پیاوان پێداگریی لەسەر جیاوازی و ھەڵاواردنی ئابووریی و سیستەمیی ژنان دادەگرن. لە بەرامبەریشدا لە ھەرێمی كوردستان ئەوەندەی پیاوان قسە لە ئازادی و یەكسانی دوو ڕەگەزەكە دەكەن و تا ڕادەی فێمینیستبوون كاردەكەن، خودی ژنان ئەو دەركەوتن و پێداگیرییەیان نییە. بێجگە لەوەش ژنان لەكۆمەلگەدا فرەتر لە پیاوان، پارێزەری كۆنەپەرستیی كولتوورین، بۆ نموونە خەتەنەی ژنان، كە خودی ژنان بە كردن و پێداگریی و پاراستنی، دەكەن.

گێڕانەوە یا بەستنەوەی چارەسەر بە بەدەسەڵاتگەییشتنی دەستەبژێری ڕەگەز و  نەتەوە

ھەر ئاوا كە پاگەندەكەرانی ھاوبەرژەوەندیی دارا و نەدار، دەوڵەتمەندان و ھەژارانی ھاوزمان لەژێر ناوی نەتەوەدا دەخوازن بەوە ڕازیمان بكەن، كە بەدەسەڵاتگەییشتنی پارت و دەستەبژێرە دەسەڵاتخوازەكان، كۆتایی بە ھەموو ستەمێك و ھەموو نەھامەتییەكانمان دێت و لە سایەی دەسەڵاتی بۆرجوازی ھاوزماندا لە بەھەشتی نیشتماندا گورگ و مەڕ پێكەوە لە كانییەك ئاودەخۆنەوە. ھەر لەسەر ھەمان بنەما و بە ھەمان فریوكاری و ھاندەر و میتۆد و لۆجیكەوە، ژنانی دسەڵاتخواز پاگەندەی ئەوە دەكەن، كە ئەگەر لە جیاتی پیاوانی سەروەر، ژنان سەروەر بن، ئەوا كۆمەڵگە و نیشتمانەكەیان دەبێتە پانتاییەك بۆ سەقامگیربوون و باڵادەستبوونی ئازادی و یەكسانی و دادپەروەریی و لە بەرامبەردا ھەڵاواردن و بەھرەكێشیی و زۆرداریی دەبنە بەشێك لە ڕابوردووییەكی زۆر دووری كۆمەڵگەی مرۆڤایەتی. بەڵام ئەمە زۆر لە درۆ و پاگەندەی فریودەرانەوە نزیكە تا لە ڕاستییەوە!

فێمینیستانی دەسەڵاتخواز بۆ ئەو مەبەستە، كۆمەڵگە و خێڵە سەرەتاییەكان دەكەن بە نموونە و بەڵگە و لەو بارەوە ماركسیستەكان پاڵپشتی ئەو پووچگەراییە دەكەن و  پشت بەوە دەبەستن، كە كۆمەڵگە سەرەتاییەكان لە ھەموو ستەم و ھەڵاواردن و نایەكسانییەك خاڵیبوون. بۆچوونی من بێجگە لەوەی ھیچ بەڵگەیەك لەبەردەستدا نییە، كە لە ھەموو كۆمەڵگەكاندا ژنان سەروەر بووبن و ھەروەھا ھیچ بەڵگە و مێژوویەكی تۆماركراوی ئەو سەردەمە نییە، ئەوە بسەلمێنێت كە لەو كۆمەڵگایانەدا كە دایكسالاری كۆڵەكەی ڕیكخستنیان بووە، ستەم و ھەڵاواردن نەبووبێت. بە پێچەوانەوە، لێكۆڵینەوە لەسەر درێژەی ئەو كۆمەڵگایانە لە سەدەی ١٨ و ١٩ و  ٢٠ و ٢١دا ئەوە دەردەخات، كە لە ھەندێك لە كۆمەڵگایانەدا سەروەریی ڕەگەزیی بوونی نییە، لە ھەندێكیاندا ژنان سەروەرن و لە ھەندێكیاندا پیاوان سەروەر بوون، واتە لەم دووانەی دواییدا، كە سەروەریی ڕەگەزیی ھەبووبێت، كەواتە ژێردەستەیی ڕەگەزیش ھەیە و ئەو سەروەرییە بۆ خۆپاراستنی پێویستی بە ڕێكخستن و بەكاربردنی زۆر ھەیە. ئەوی دوور لە دەمارگیریی ڕەگەزیی لەمەڕ ئەو سێ جۆرە پێكھاتانە لێكۆڵینەوەی كردبێت یا بكات، بە ڕۆشنی ئەوە دەبینێت، كە لە نێوان سەروەریی ڕەگەزیی ژن و پیاودا جیاوازیی نییە، گرفتەكە لە بوونی خودی سەروەرییدایە، نەك لە كێبوونی سەرەوەرەكە و كامەبوونی ڕەگەزی سەروەرییەكە. بێجگە لەمە ھەر لە سەردەمی جەنگەكانی پێخەمبەرایەتی موحەمەدی كوڕی عەبدوڵڵای و كوڕی ئەبو موتەلیب’دا كاتێك كە ھۆزە بابسالارەكان [لەنێوانیاندا لەشكری ئیسلامیش] پەلاماری ھۆزەكانی دیكەیان دەدا، ژنانیان وەك دەستكەوت بەسەر خۆیاندا دابەش دەكرد، لە بەرامبەریشدا كاتێك كە دەستگیركراوانی خێڵە بابسالارەكان [بۆ نموونە لەشكری ئیسلام] دەكەوتنە دەست خێڵە دایكسالارەكان لە ھەمان نیوە دوورگەی عەرەبیدا، ژنان پیاوەكانیان بە گون و ئەندامی زاوزێ ھەڵدەواسی و دەیانخەساندن. ئەمانە باشترین نموونەی سەروەریی ڕەگەزیین و ئەگەر لە سەدەی بیست و یەكدا ئیدئۆلۆگەكانی سەرمایەداری بتوانن مرۆڤەكان لەسەر بنەمای ئایدیۆلۆجیای ڕەگەزیی دابەشبكەن، ئەوا دەبینەوە بە بینەری دابەشكردنی ژنان و خەساندنی پیاوان، واتە گۆڕاندنی جەنگی چینایەتی ژێردەستان بە جەنگی ڕەگەزیی نێوان ژێردەستان لە دژی خۆیان؛ یەكدی.

وەك گوتم ڕەگەزپەرستیی پیاوان و ژنان داھێنانێكی نوێ و ھاوچەرخ نییە، بەڵكو زۆر لەوە كۆنترە، كە دەستی بیرەوەریی و بەڵگە تۆماركراوەكانی پێڕابگات، چونكە بەرھەمی ناھوشیاریی و بەرەنگاریی نیگەتیڤ و پاسیڤی ھەڵاواردنە. ھەروەھا ئەگەر لەم سەردەمەدا كەسێك بە ڕێكەوت و لە ناھوشیارییەوە پێشنیاری ھەر جەنگێك دژی ئەوی بەرامبەر بكات، یەكەم ناھوشیاریی گشتی پەرەپێدەدات و دووەم لەلایەن لێكۆڵەرەوان و ئامارگیران و سەرنجپرسان و ئیئۆلۆگەكانی سەرمایەدارییەوە بە ئامانجی بەكاربردنی بۆ پاراستنی سیستەمی چینایەتی، ھوشیارانە سیستەماتێك دەكرێت و میدیای دەسەڵات دەكەوێتە خزمەت بڵاوكردنەوە و تەشەپێدانی.

دروستكردنی خۆشباوەڕیی بە باشی خود و خراپی بەرامبەر

دروستكردنی وەھا پووچگەراییەك، كە ھەموو ژنێك چەوساوە و ھەموو پیاوێك چەوسێنەرە، پشت بە ھەمان بنەمای ئایدیۆلۆجی ناسیونالیزم دەبەستێتێت، كە ھەموو تاكێكی نەتەوەی خۆ زیرەك، بەھرەدار، بەتوانا، جوان-ڕەوشت ، زرەنگ، جوان، بەخشندە، لێزان، شارەزا، كولتوور بەرز، ھوشیار، خاوێن، شایەستە، ..تد، ھەموو تاكێكی نەتەوەی بەرامبەر، دەبەنگ، بێبەھرە، بێتوانا، بەد-ڕەوشت، تەمەڵ، ناشیرین، پیسكە، نەزان، نەشارەزا، كولتوور نزم، ناھوشیار، پۆخڵ، ناشایەستە ..تد، ھەر بەو جۆرەی كە میدیای ئەوروپی بە ئامانجی سووكایەتی بە كولتوورەكانی دیكە و خراپنیشاندانی كۆچەران و دروستكردنی جەنگی كولتوورەكان و ئایینەكان، ھەموو تاكێكی نا ئەوروپی بەتایبەت خۆرھەڵاتیی بە بابسالار و دژە ژن نیشاندەدات، ھەر واش پاگەندەی ژنانی فێمینیست و لایەنگرانیان لە دوو دەھەی ڕابوردوودا تەنیا دێو و درنج نیشاندانی پیاوە، تا ڕادەی ئەوەی كە منداڵان ڕكیان لە باوكیان دەبێتەوە، یا پیاوانێك تووشی لەخۆنامووبوون و ھەست بە تاوانباریی دەكەن، لە كاتێكدا كە ھیچ تاوانێكیان دژی دایك و خوشك و كچ و ھاسەر و ھاوكار و ھاوپۆل و ھاوگەڕەك و ھاوشاری و ھاووڵاتی و ھاوجیھانیان ئەنجامنەداوە.

ئەو پووچگەارییە، نەك ھەر ڕاستی تێدا نییە، بەڵكو پاگەندەیەكی ئامانجادارانەی ژەھراوییە، كە دەخوازێت لە دووبەرەكی ژنان و پیاواندا بۆشاییەك بۆ كایەی دەسەڵاتخوازیی دەستەبژێرێك لە ژنان بئافرێنێت و ھاوكات بە بەئامرازكردنی ستەم و ھەڵاواردن و پلەی دووی ژنان لە كۆمەڵگەی چینایەتی و لە نێو پاشماوەكانی خێڵایەتیدا، خزمەت بە مانەوەی سیستەم و سەروەریی چینایەتی بكات، بەڵام ئەو جار لە ژێر دێوجامەی دادپەروەریی فێمینیزمدا !

بۆ دەركەوتنی پووچەڵی ئەو پاگەندەیە، پێویستمان بە ھەستەوەریی [ھەستەوەریی بە واتای نیگەتیڤ نا، بەڵكو بە واتای sensibility] كولتووریی و ڕەگەزیی و چینایەتی ھەیە، كە چاویلكە ڕەگەزیی و نەژادی و ڕامیاریی و ئایدیۆلۆجییەكانمان فڕێدەدات و لە جوانتربینن و وردنینینی كەتواریانەی كۆمەڵگە و ڕووداوەكانیدا كۆمەكماندەكات. ھەر یەك لە ئێمە لەدایكبووانی كۆمەڵگەی بابسالاریی لەوانەی دیكە باشتر دەزانین و ھەستی پێدەكەین، كە پیاو لەو كولتوورەدا ناچار و سزاوارە بەوەی كە نابێت و نەنگییە، ڕازی ژێردەستەیی خۆی، گیرۆدەیی و ئازار و ئەشكەنجەیەك، كە ڕۆژانە لە نێو خێزان و شوێنی كار و خوێندندا ڕووبەڕووی دەبێتەوە، بدركێنێت و لەمەڕ ئازار و ئەشكەنجە دەروونی و جەستەییە ڕۆژانەییەكانی نێو خێزان بدوێت و سكاڵابكات، چونكە ئەوە لاوازیییەكانی دەخاتە ڕوو و ھەموو شانازییە كولتوورییەكانی پیاوەتی دەخاتە ژێر پرسیار: بەڵام لە بەرامبەردا لاوازنیشاندانی ژنان لەو كولتوورەدا بواری بۆ ژنان ڕەخساندووە، كە سكاڵای خۆیان لەمەڕ دڕندەیی كولتووریی دەرببڕن. بەم جۆرە دەبینین، بابسالاری ئەگەر لە ڕوویەكەوە بۆ پیاوانی ستەمكار و بەدڕەوشت بەرتەرییەك بێت، ئەوا بۆ پیاوانی نەرم و نیان و یەكسانیخواز ناسەنگی و خراپكاراییە. ھەروا ئەگەر لاوازبینی كولتوورییانەی ژنان بۆ زۆرینەی ژنان بە ئەشكەنجە و سووكایەتی و نایەكسانی تەواوبووبێت، ئەوا بۆ كەمینەیەكی دەسەڵاتخواز و ستەمكار و سووكایەتیكەر لە ژنان، بە پەردەپۆشیی ستەمكاری ڕۆژانەی نێو خێزان تەواودەبێت و دەىبێتە بازارێك بۆ سەرمایەگوزاری ڕامیاریی و زەمینەسازی بۆ ڕشتنی ژاراوی ئایدیۆلۆجی سەروەرییخوازانەی چینایەتی لەژێر دێوجامەی ڕەگەزییەدا. ئەگەر بە وردی سەرنجبدەین، ژنانی ستەمكار و دەسەڵاتخواز لە نێوەندی خودی ژناندا بە پیاوانی ناسراون.

ئافراندنی باری ناجێگیری دەروونی بۆ تاكەكانی ڕەگەز و نەتەوە، بەوەی كە ھەمیشە و لە ھەر دەستەواژەیەكدا خۆییەكان بە پەلاماردراو ببینن

فێمینیستانی دەسەڵاتخواز ھەروەك ناسیونالیستان و مەزھەبییان ھەردەم، خەریكی شێواندنی دەروونیی تاكەكانن بە ئامانجی ئاسان جێگیربوونی ئایدیۆلۆجییەكەیان، كە ئامانجیان گەییشتنە بە سەروەریی. كاتێك كە ژنێك، ھەرچی پیاو بیڵێت و بیكات، بەوەی بزانێت، كە ئامانجی سووكایەتی و ژێردەستكردن و لەنێوبردنی ئەوە، ھەروەك چۆن كوردێك یا موسوڵمانێك ئاوا ھەستبكات، كە ھەرچی ناكورد و ناموسوڵمانەكان دەیكەن، ئامانجی دژایەتی ئەمانە، ئەو كات تووشی بارێكی دەروونیی ناجێگیر و شێوا دەبێت، كە ھەم لە خۆی نامۆدەبێت و ھەم بڕوای بە دۆستایەتی ئەوانی دیكە نامێنێت و ھەموو ساتێك خۆی لە جەنگێكی ناكۆتاییدا دەبینێتەوە، كە تێیدا ئەو لەبەردەم مەترسی پلان و ھێرش و دڕندەیی ئەوانی دیكەدا دەبێنیت. بار گرژییەكی دەروونی ئاوا، تاكێك كە ھەست بە ستەملێكراوی خۆیدەكات، دەكاتە دڕندەیەكی پەلاماردەر، چونكە بەو سەرنجامە دەگات، ئەگەر ئەو پەلامارنەدات، ئەوا دوژمنەكەی پەلاماری دەدات و براوە دەبێت. واتە دروستبوونی ھەستی خودچەوساوەیی و خودڕاستیی ھەمیشەیی و چەوسێنەربوون و ھەردەم دڕندەیی ئەوانی دیكە. ئەمە ھەمان ھەستە كە لە نێو ھەڵگرانی بیری ئایینی و نەتەوەییدا دروستدەبێت، بۆ نموونە جوولەكەكان یا عەرەبە فەلەستینییەكان، جوولەكەكان لەسەر دروستكردنی شوناسی بێتاوانی ھەمووانی جوولەلەكان پاش ھۆلۆكۆست، عەرەبە فەلەستینییەكان لەسەر دروستكردنی شوناسی بێتاوانی پاش داگیركردن و جێبەجێكردنی نەخشە و پلانی زلھێزەكانی ئەوروپا و ئەمەریكا بەسەریاندا، باشترین نموونەن و باشترین خزمەتیان بەسەروەریی چینایەتی لەو ناوچەدا كردووە و خەباتی چینایەتییان لە ناوچەكەو لەنێو تاكە جوولەكە و عەرەبەكاندا دەیان دەھە پاشەكشێی پێكردووە. ئەمە لەمەڕ ھەموو قەوارە ڕەگەزیی و نەژادی و ئایینیەكان دروستە.  بە واتایەكی دیكە سوڕانەوە لە بازنەی داخراوی جەنگی خودپەسەندی و خراپكردنی ئەوانی دیكە

ئافراندنی وێنای بێتاوانی و چەوساوەیی ھەمە لایەنە بۆ خۆ و گشتگیركردنی و تاوانباركردنی بەرامبەر بە چەوسێنەری و گشتگیركردنی

لە درێژەی ئەوەی لە سەرەوە لەمەڕ دوژمنسازی و دەروونشێوانیی ھەمیشە لە جەنگدا، خستمەڕوو، سەرەنجام تاكی ڕەگەزپەرست و نەتەوەپرست و ئاییندار، پاساو بۆ ھەموو كردارێكی خۆی دەدۆزێتەوە و  بڕوای تاكە لاوازەكان بە دڕندایەتی بەھێزتردەكات و ڕەوایەتی بە ھەموو تاوانێك دەدات، خۆی ئەنجامیدەدات، بەپێچەوانەوە بەرامبەرەكەی دەكاتە تەنیا ھۆكار و ھاندەری ڕوودانی تاوانەكە و شانی خۆی لەژێر لێپرسراوەی تاوانەكان و لەتوانادابوونی ئەگەری ڕوونەدانی خاڵیدەكاتەوە.

بێجگە لەوەی كە ھۆكاری درێژەكێشانی جەنگە درێژماوە و جیھانییەكان، ئەو شێواوییە دەروونییەی تاكە ناھوشیارەكان بووە بە كۆكردنەوەی ھەمووانێك لەژێر خێوەتی خۆبوون و نەفرەتیكردنی ئەوانی دیكە لە ژێر خێوەتی دوژمنبووندا، بۆ نموونە جەنگی ٣٠ ساڵەی ئەوروپا، جەنگی جیھانی یەكەم و دووەم، ئەگەر زۆر بە كورتی و تەنانەت بە ڕواڵەتیش سەرنجێكی خێرای كۆمەڵگەی بارگاوی بە دوژمنسازیی لە ڕەگەز و نەتەوە و ئایینەكان بدەین، ئەوا زۆر بە ڕۆشنی ڕەوتی پەرەسەندنی خێرای جەنگی ھەمووان دژی ھەمووان دەبینین و ھەستی پێدەكەین. ئەگەر جاران جەنگی نێوان مرۆڤەكان تەنیا لە تێكچوونی نێوان دوو دەسەڵاتداردا یا ئەنجامدانی كارێكی نەخوازراو لەلایەن تاكی ژێردەستی لایەكییانەوە، ڕوویدابێت، ئەوا لەم ڕۆژگارەدا ھەموو ساتێك ھەمووان لە جەنگدان، باوك دژی دایك، خوشك دژی برا، براژن دژی خوشكی مێرد، خەسوو دژی بووك، ئەم گەڕەك دژی ئەو گەڕەك، فێریار دژی مامۆستا، كرێكاری نیشتەجێ دژی كرێكاری كۆچەر، شار دژی شار، شار دژی لادێ، لادێ دژی لادێ ، ماڵ دژی ماڵ، ھەرێم دژی ھەرێم، ئاییندار دژی ئاییندار/ بێئیایین، قسەكەرانی دیالێكتێك دژی ئەوانی دیكە…تد؛ ھەمووان لە جەنگێكی ناكۆتا و جاڵجاڵۆكەییدا دژی ھەمووان لەسەر شانۆی بەردەم سەرمایەداران و سەروەراندا یەكدی دەكوژین و ئەشكەنجەدەین و  ئەوانی دیكەی سەروەریش بە چێژبردنەوە تەماشای ڕۆڵی تاكە ناھوشیارەكان لەو تراجیدییە خەندەئاوەرەدا، دەكەن.

پاگەندە ڕواڵەتییەكانی فێمینیزم

ئەگەر لەو پەڕی ڕادیكاڵبووندا سەرنجی ئامانجەكانی ئایدیۆلۆجیای فێمینیستی و باڵە دەسەڵاتخوازەكانی بزووتنەوەی فێمینیستی بدەین، دەبینین، كە یەكسانبوونی زۆرینەی ژنان لە كۆیلەیتییدا و سەروەربوونی كەمینەیەك لە ژنان، تاكە ئامانجییەتی و لەوپەڕی پێداگرییدا دەیەوێت ژنان بگەیێنیتە ئاستی كۆیلەتی پیاوان لە سایەی سەروەریی چینایەتیدا و ڕزگارییەك/ یەكسانییەك، دیمۆكراسییەك كە ئەو/ئەوان دەیخوازن ھەمان ڕزگاریی و یەكسانی و دێمۆكراسییە، كە سەروەران پاگەندەی دەكەن و وەك نوشتە بۆ ھەموو گرفتێكی كۆمەڵایەتیی و ئابووریی و سیستماتك دەرخواردی تاكە ناھوشیارەكانی دەدەن. ئەوان دەخوازن ژنانیش لە یەكسانییەكی یاساییدا وەك پیاوان ببنە پۆلیس، ئەشكەنجەر، پاسەوانی زیندان، چەكداری ئاساییش، سەرباز، ھەواڵگر،  ھەواڵدەر،  دەڵاڵی بازار، ئەندام و سەرۆكی پارت، پارلەماتتار و سەرۆكی پارلەمان، بەڕێوەبەر و سەرۆكی ھەمان سیستەمی سەروەریی چینایەتی، واتە گەییشتن بە ھەمان ڕێوشوێنی زۆرینەی كۆیلانەی پیاوانی نەدار و بێدەسەڵات یا كەمینەی سەروەران و مشەخۆرانی سامان و داھات و ڕەنجی زۆرینە !

دواجار لەوە دڵنیام كە لە یەكەم كاردانەوەدا دەمارگیرانی ئایدیۆلۆجیای فێمینیزم و پیاوانی خۆ بە فێمینیستزان، وەك ڕەخنەیەك دەپرسن؛ ئەی ئەناركۆ-فێمینیزم چۆن لێكدەدەیتەوە و لە كوێی ئەو لێكدانەوەدا دایدەنێیت یا بۆچی باوەڕەكانی بۆ سەر كوردی وەردەگێڕیت ؟

ڕاستییەكەی پرسیارێكی بەجێیە بۆ كەسانێك، كە ناھوشیارن و زانیارییەكی ئاوایان لەسەر ڕەوت و تێڕوانینەكان و جیھانبینییەكان نییە، بەڵام نابەجێ و فریودەرانەیە، ئەگەر وەك ھانابردنێك بۆ شاردنەوەی ڕاستییەكان و جیاوازییەكان ئاراستەبكرێت !

ھەر ئاوا كە ئەناركیزم ئایدیۆلۆجیا نییە، بەڵكو شێوازی بیركردنەوە [میتۆدلۆجی]یە و ھەردەم لەتەك گەشەی كۆمەڵگە و ھوشیاربوونەوەی مرۆڤدا لە گۆڕان و خۆچاكسازییدایە، ھەر ئاواش ئەناركۆ-فێمینیزم ئایدیۆلۆجیا نییە و تێڕوانینی ئەناركیستەكانە بۆ یەكسانی ڕەگەزەكان، ھەروەك چۆن تێڕوانینی تایبەت بەخود و جیاواز لە ھی ئەوانی دیكەیان بۆ ستەمی كولتووریی و داگیركاریی نیشتمانی ھەیە و ھەروا كە تێڕوانێكێكی دیكەیان بۆ سیستەمی پەروەردە و فێركردن و ڕاھێنان ھەیە …تد. لەم بارەشەوە تێڕوانینی ئازادیخوانە [دژە-سەروەرانە]یان بۆ نەھێشتنی ھەڵاواردنی ژن و پیاو ھەیە و ناشتوانن تێڕوانینی جیاوازیان نەبێت، چونكە بنەمای بیركردنەوە و جیھانبینی و چارەسەرەكان لە ڕوانگەی ئەوانەوە جیاوازدەبێت، لەبەرئەوەی كە ئەوان سەروەریی ھەموو بوونەوەرێك بەسەر ئەوی دیكەدا ڕەتدەكەنەوە و خودی بوونی سەروەریی بە گرفت و سەرچاوەی سەرھەڵدانی گرفت و ستەم و ھەڵاواردنەكانی دیكە دەزانن.

لێرەدا ناچمە سەر نیشاندانی خاڵ بە خاڵی جیاوازییەكان لە ژیانی ڕۆژانە و بیركردنەوە و جیھانبینی و ئامانجەكاندا، تەنیا ئەوە دەڵێم، ئەگەر تێڕوانینی ئەناركۆ-فێمینیستیش وەك ئایدیۆلۆجییی فێمینیستی و تێروانینی فێمینیزمەكانی دیكە، پێداگریی لەسەر پووچگەراییەكانی باشتربوونی دایكسالاری لە بابسالاریی و یەكسانبوونی ژنان لە پۆلیسبوون و بەرێوەبربوون و سەرۆكبوون و سەرمەیاداربوون و ..تد بكات، یا كەسێك بەناوی ئەناركۆ-فێمینیزمەوە وەھا پاگەندەگەلێك بكات، بەدڵنییاییەوە ئەم نووسینە ڕەخنە و ڕەتكردنەوەی ئەویش دەبێت و ھەمان ھەڵوێستم بەرامبەری دەبێت، ھەروەك بەرامبەر بۆرجواز-فێمینیستێك ھەمە.

بە كورتی ئەم ئایدیۆلۆجییە نوێییە، كە جێگرەوەی ئایدیۆلۆجییە سەردەم بەسەرچووەكانی پێشووە، وەك ناسیونالیزم لە جێی ئایین. نوێنەرایەتی و  دەوڵەتی بۆرجوازی بەناوی نەتەوەوە لەجێی دەسەڵاتی كەنیسە بەناوی خواوە، لەم بارەشدا ئایدیۆلۆجیای فێمینیستی بە دەسەڵاتگەییشتنی ژنانی دەسەڵاتخواز بەناوی ژنانەوە و فریودانیان لە ھەڵبژرادنەكاندا دێتە مەیدان و دەخوازێت مرۆڤایەتی لە بازنەی داخراوی سەروەریی چینایەتیدا ڕابگرێت و ئەگەر تەنیا بۆ ماوەیەكی كەمیش بووبێت، تەمەنی نەگریسی سەروەریی درێژبكاتەوە و پەرەیپێبدات، بەڵام ئەم جارە بەناوی ژنانەوە و ستەم لە ژنان و پلەدوویی كولتووریی و ئابووریی ژنان بكات بە دێوجامەی ئەو ئاراستەكردنە ئایدیۆلۆجییەی سەروەریی!

ئایا بەڕاستی پیاوان، ئاوا كە فێمینیزمی بۆرجوازی وێنایان دەكات، گشت بكوژ و شەقوەشێن و سادیست و دەسەڵاتدار و كۆنەپەرست و  كۆنەپارێزن؟

ئەگەر نا، ئەی گشتگیركردنی سزاواریی كوێرانە بەسەر  گشت پیاوان دەچێتە چ خانەیەكەوە و چی ھاندەریەتی ؟

ئەی پێناسەمان بۆ ئەو پیاوانەی كە لەپێناو ڕزگاری و یەكسانی ھەمەلایەنەی ژنان و پیاواندا گیانیانبەختكرد، چییە و چی دەبێت ؟

ئەی ڕۆڵی ئەو ژنانەی [خەسوو، دش،  برازای ھاوسەر ، خوشكەزای ھاوسەر ، پورزای ھاوسەر ، خاڵۆزای ھاوسەر ، زازازازاكانی دیكەی ھاوسەر و ژنانی ھاوسێ و ژنانی ..تد] كە پیاوان بۆ پیاوبوون و مەردایەتی و بەشەرەفیی و بەنامووسیی ھاندەدەن، چۆن لێكدەدرێتەوە و دەچێتە چ خانەیەكەوە؟

ئەی ڕۆڵی ئەو ژنانەی، كە بە ھەمان شێوەی پیاوانی سەركەوتگەر، سەركوتی پیاوەكانیان دەكەن و لەسەر بنەمای پشتیوانی ماڵی بووك لە بووك و ماڵی زاوا لە زاوا [ كە دیسانەوە ژنانی ھەردوو دەستە زۆرترین ڕۆڵدەبینین] لە بەرامبەركێیەكی بەردەوامدا ھاوسەرەكان لە ھەوڵی ملكەچپیكردنی یەكدییدان،  دەچێتە چ خانەیەكەوە؟

ئەی ڕۆڵی ئەو ژنانەی کە پۆلیس و سەرباز و بەڕێوەبەر و خاوەنکار و سیخوڕ و هەواڵگر و دەڵاڵ و لەخشتەبەری ژنان چی، ئایا دەتوانن هاوبەرژەوەندی ژنانی ستەمدیدەبن ؟

ئایا پەیوەندی ژنانی خاوەنکار و دەڵاڵ و ئەشکەنجەدەر و پۆلیس لەتەك خودی ژنان هیچ جیاوازییەکی لەتەك هەمان پەیوەندی چەوسێنەرانەیان لەتەك پیاوان هەیە ؟

ئایا ھێشتاكە دەتوانین، كینەدۆزییە ڕەگەزییەكانمان، بەسەر یەكتردا گشتگیربكەینەوە، “ژنان گشت چەوساوەن و پیاوان گشت چەوسێنەر” یا “پیاوان گشت بە ئاوەز و ژیرن و ژنان گشت بێئاوەز و  ناژیر” ؟

ئەی ڕیزبەستنی ڕەگەزیی بەرامبەر یەكدی لە بەرژەوەندی كێ تەواودەبێت، بۆچی دەسەڵاتداران و نێوەندە جیھانییەكانی پاگەندەی نیئۆلیبرالیستی، بۆچوونی ژنانی دەستەبژێر، زۆر هوشیارانە پەرەیپێدەدەن و گشتگیری دەکەنەوە ؟

 

بە بۆچوونی من، وەڵامدانەوە بەم پرسیارانە و دەرکردنی هۆکارەکان، دەتوانێت هاندەر و زەمینەسازی سەرلەنوێ پێداچوونەوە بە هەڵوێستماندا و یەکگرتنەمان بێت لە مەیدانە جەماوەریی و کۆمەڵایەتییەکانی خەباتی یەکسانیخوازانە لەسەر بنەماکانی ئازادیخوازیی و دژایەتكردنی ڕادیکاڵانەی سەروەریی مرۆڤ بەسەر مرۆڤەوە، كە تا دارایی [موڵكیەتی] تایبەت و كاری كرێگرتە لە ئارادابن، سەروەریی بە شێوەیەك لە شێوەكان ھەر دەرێژەی دەبێت و لە ئارادا دەبێت.

*************************************

*  لە ڕاستیدا ئەم بابەتە لە [١٥ی ئەپڕیلی ٢٠١٣]دا نووسراوە، بەڵام بەداخەوە لەبەر گرفتاری ڕۆژانە لەبیرمكرووە و  ئەم ڕۆ دۆزیمەوە و پاكنووسمكرد. ھیوادارم بەڕێزانێك كە لەم بارەوە بۆچوونێكی ناكۆك یا جیاوازییان ھەیە، بە ڕەخنەگرتن لە بابەتەكەی من، بیخەنەڕوو، تاوەكو  لایەنێكی دیكەی پرسەكەمان بۆ ڕۆشنبكاتەوە.

ئەو گۆڕانەی ئێوە خوازیاریبوون، كار و ئامانجی ئەوان نەبوو و نییە و ناشبێت !

ئەو گۆڕانەی ئێوە خوازیاریبوون، كار و ئامانجی ئەوان نەبوو و نییە و ناشبێت !

ھەژێن

١٦ی فێریوەری ٢٠١٤

یەكێك لە گرفتەكانی تاكی خۆشباوەڕ، تاكێك كە خاوەنی خۆھوشیاریی و سەربەخۆیی بیركردنەوە و سەربەخۆیی كەسایەتی نییە، وەك پووش و گەڵای وەریو، بە ئاسانی ڕەشەبای ڕۆژگار لەتەك خۆیدا ڕاپیچیدەكات و بە ویستی باكانی ڕۆژگار، لە جێیەك كۆمادەبێت؛ ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (كاژیك) و ڕۆژاگارێك لەبەردەم (پدك) و ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (حشع) و ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (ڕزگاری) و ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (كۆڕەك) ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (ینك) و ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای (ئاش) و  ڕۆژگارێك لەبەردەم بارەگای ئیسلامییەكان [(حاكع) و (جا) و (یاكع) و (كاكع) و (ناكع) و (جاكع) و (اا) و (سەلەفی) و … تد ] و ڕۆژگارێك لەبەردەم كۆمپانیای وشە و  گردە دزراوەكەدا، بەڵام ھیچ كات و تەنیا بۆ جارێكیش لەبەردەم ماڵی خۆی و لە ڼێو كۆڵان و گەڕەك و لە شوێنی كار و فەرمان و خوێندنی خۆیدا نا. ھیچ كات لەپێناو خۆڕێكخستن و سەپاندنی داخوازییە ئابووریی و كۆمەڵایەتییەكانی خۆیدا نا، بەڵكو ھەردەم لەپێناو ساختەچییەتی ڕامیاریی ئەوانی دیكەدا، ئەوانەی كە ھەردەم دەخوازن سواری شەپۆلی ناڕەزایەتییە ڕەواكانی ئەو  و ھاودەردەكانی ببن و وەك پەیژەیەك بۆ گەییشتن بە دەسەڵات و پارلەمان و  كەڵەكەكردنی سەرمایە و مشەخۆریی، بەكاریانبەرن ! بەداخەوە ئەوەیە تاكی ناڕازی و گۆرانخوازی كورد، كە لە ھەموو سەردەمەكاندا چ لە شاخ و چ لە شاردا، ھەردەم بەھۆی خۆشباوەڕیییەوە پاشڕەوی “فی سبیل اللە”ی ڕامیاران بووە.

ھەڵبەتە لێرەدا نامەوێت و مەبەستیشم نییە، خۆم وەك سۆپەرمانێك لە دەرەوەی بازنەی بوونی ئەو تاكە بەدبەختانەدا وێنابكەم، بەپێچەوانەوە ڕۆژگارێك منیش لە تەمەنی ھەرزەكاریی ڕامیارییمدا، پاشڕەویی یەك دووانێك لەو پارت و گروپانە [چەپەكانیان] بووم، بەڵام بە وانەوەرگرتن لە ئەزموونەكانی خۆم و ئەوانەی پێش خۆم، توانیوومە خۆم لە تەلیسمی ڕامیاریی ڕزگاربكەم و بەخۆم بیربكەمەوە، بەخۆم دیاردەكان ھەڵسەنگێنم و ڕێگەنەدەم دەزگەكانی دەبەنگكردنی مرۆڤ [تەلەفزیۆن و میدیای دەسەڵات و پارتە ڕامیارییەكان]، ڕووداوەكانم بۆ شیبكەنەوە و بەرەو بەھەشتی ئاسمان و زەوی ڕێنوێنیم بكەن.

كەم نەبووین ئەوانەی كە لە ناھوشیارییمانەوە ڕۆژگارێك بووینە سووتەمەنی جەنگە نێوخۆییەكانی میلیشیاكانی ناسیونالیزمی كورد و گیان و ژیان و بوونی خۆمان كردە قوربانی بەدەسەڵاتگەییشتنی كۆمەڵێك دەسەڵاتخواز و مشەخۆر لەژێر دێوجامەی ڕزگاری نەتەوە و نیشتماندا و كۆمەڵێك سەركوتگەرمان گۆڕێن بە كۆمەڵێكی دیكە، بێجگە لە زەمینەسازیی بۆ پیادەبوونی نەخشەكانی داگیركەران و وێرانكردنی زیاتر لە ٣ ھەزار گوند و  زیندانییبوون و لە سێدارەدانی ھەزارانی دیكە و  كوژرانی ھەزارانی دیكە لە جەنگی نێوخۆیی ١٩٦٣تا ١٩٩٨، كیمیاكوژكردنی زیاتر لە ٥ ھەزار كەس و ئەنفالكرانی نزیكەی ١٨٠ ھەزار جوتیار و گوندنشینی ناوچەكانی دەرەوەی دەسەڵاتی ڕژێمی داگیركەر و كردنی كوردستان بە بەشێك لە جەنگی ماڵوێرانگەرانە و ناڕەوای عیراق-ئێران. ھەر خۆشباوەڕیی تاكی ژێردەستی كورد بوو، كە ڕاپەڕینی وەك قۆچێك لەبەردەم چەقۆی حازرخۆرانی سفرەدڕ دانا و ئەو نەھامەتییەی بارھێنا، كە دوو دەھەیە، ھەمان تاك دەرگیری دەستوپەنجەنەرمكردنە لەتەكیدا و لەوانەیە دیسانەوە چەند دەھەیەكی دیكەش ناچار بە قوربانیدانبین، تاوەكو بتوانین لە ڕاپەڕینێكی دیكەدا دەسەڵاتی بۆرجوازی كورد وەك دەسەڵاتی بۆرجوازی عەرەب [ڕژێمی بەعس] ڕابماڵێنەوە.

بەڵام لە بەرامبەر ئەمەدا، ھیچ كات دەسەڵاتداران و مشەخۆران دەستەوئەژنۆ دانەنیشتوون و چاوەڕێ نەماونەتەوە و نامێننەوە، تا ئەو چەند دەھەیەش بگوزەرێت و مەرگی خۆیان ببینن. ئەوان ھەر لە سەرەتای ڕاپەڕینەوە ھەرچی خۆفرۆش و بەكرێگیراو ی ڕژێمی داگیركەری بەعس ھەبوو، بەناوی “چەكداری شۆڕشگێڕەوە” بۆ سەركوتی خەڵكی ڕاپەڕیوو ڕێكیانخستنەوە و بەریاندانەوە گیانی خەڵك. ئەو كات (نەوشیروان موستەفا) و ھاوڕێكانی ئەندازیاری “شۆڕشگێڕكردنی” چەكدارەكانی بەعس و گفتوگۆ لەتەك بەعس بوون، ئەو كات ئەوان لەلایەك ڕەشەكوژی ژنانیان بە پاساوی نامووسپەرستی كوردایەتی و ھاریكاری لەتەك بەعس ڕەوادەبینی و ژنانیان بەبیانووی ھاریكاری ڕژێمی بەعس ڕەشەكوژیدەكرد و لەلایەكی دیكەوە قرتێلەی “شۆڕشگێڕی”ییان لە بەرۆكی پیاوانی ھاریكاری بەعس و پێشلەشكرانی وێرانكردنی گوندەكان و كیمیاباران و ئەنفال دەدا! ئەو كات ئەوان تا ساڵی ٢٠٠٦، ھاودەنگی بڕیاری سەركوت و زیندانیكردن و كوشتن و  لەسێدارەدانی لاوانی خۆنیشاندەری ھەڵەبجە و ناوچەكانی دیكە بوون!

لەوانەیە تا ئێرە، خۆشباوەڕیی و ناھوشیاریی تاكی كورد، وێڕای ئەو ھەمووە ئەزموونە، زۆر شایانی سەركۆنە نەبێت، لەبەرئەوەی بوون و ستەمگەریی و كارە چەپەڵەكانی ڕژێمی بەعس، تا ڕادەیەك پاساو و ھاندەر و تەشەپێدەری بوون. بەڵام كاتێك كە تاكی كورد، دەسەڵاتداریی و مشەخۆریی بۆرجوازی كورد دەبینێت و بە كردوەوە جیاوازنەبوونی لەتەك ڕژێمی بەعسدا بۆ دەردەكەوێت، ئیدی بێجگە لە خێلگەراییبوون و شارچییەتی، ھیچ بیانوو و پاساوێك نییە، كە بتوانێت داكۆكی لەوە بكات، ئەو تاكەی كە بە ھەمان شێوەی سەردەمی بەعس لە خۆنیشانداندا تەقەی لێدەكرێت، تیرۆردەكرێت، ئاوارەدەكرێت و ماڵ و سەرپەنای دەستی بەسەردادەگیردرێت و لەسەر لایەنگریی لە لایەنێكی دیكە لەسەر كارەكەی لادەدرێت و گەڕانەوە و سەردانی كوردستانی لێ قەدەخەدەكرێت، سەرباری ھەموو ئەوانە وەك ئەوەی كە لە مێژووی نیو سەدەی ڕابوردوودا نەژیابێت و ئاگادارنەبێت، زۆر بە خۆشباوەڕیی و خوێنساردییەوە، یەكێك لە ئەندازیارانی جەنگی نێوخۆ و تیرۆر و سەركوت، دەكاتە شوانەی خۆی و  بە دەنگدان دەیگەیێنێتە دەسەڵاتداریی و مشەخۆریی پاشایانەی دەسەڵاتدارانی بەر لە خۆی !

ئیدی ئەمە ئەوپەڕی داماوی و دەستەمۆبوونی تاكی كوردە لە لیتاوی ناسیونالیزم و دەسەڵات و دەوڵەتی خۆییدا، ھاوكات ئەمە ھەم شایستەی ئەو پەڕی بەزەییپێداھاتنەوەیە و ھەم شایانی ڕەخنەلێگرن و سەركۆنەكردنە، بەتایبەت لە كاتێكدا كە بە ھاوار و ئاواتی گۆڕانخوازییەوە دوای جەلادانی خۆی دەكەوێت و ھیوای ئایەندەییەكی بەختەوەریان پێوەگرێدەدات و چاوەڕوانی ئەوەیان لێ دەكات، كە پێچەوانەی خەونی دەسەڵاتخوازانە و مشەخۆرانەیان، ئەو ھەلپەرستانە بێن و ببنە بەدیھێنەری ئاواتەكانی خەڵكی ستەملێكراوی كورد !

ھەڵبەتە لێرەدا نامەوێت تاكی ناھوشیاری كورد وەك تاكە بوونێك لە مێژوو و لە جیھاندا نیشانبدەم، بەداخەوە ئەوە تایبەتمەندی تاكی چەوساوە و ژێردەستی گشت جیھانە و لە وڵاتانی تۆپ-پێشكەوتووی پیشەسازی و تەكنەلۆجیدا، لیتاوەكە لەوە خەسترە و پاش زیاتر لە چەند سەدە مافی دەنگداتن بە دەسەڵاتخوازان و مشەخۆران و ھەڵبژاردنی سەروەرانی خۆی، پاش سەدان ساڵ ئەزموون لەوەی كە ھەڵبژرادنی پارلەمانی ھیچ كات ئامراز و  ڕێگەی گۆڕینی كۆمەڵگە و سیستەمەكە نادادوەرەكەی نییە و ھەردەم پاش ھەر دەنگدانێك، تاكی ژێردەستی خۆشباوەڕ تەنیا یەك كاری ئەنجامداوە، ئەویش سەندنەوەی مافی دەسەڵاتداری و مشەخۆریییە لە كۆمەڵێك ساختەچی ڕامیار و دانی بە كۆمەڵێكی دیكە لەوان ساختەچیتر، كە بەدیاریكراوی گەمەی دەستاودەستپێكردنی بەڕێوەبردنی كۆمەڵگەیە لەلایەن ساختەچیانی ڕاستەوە بۆ چەپ و لە ساختەچییانی چەپەوە بۆ ڕاست، ھیچی لە خۆشباوەڕیی و بەدبەختی تاكی كورد كەمتر نییە، كە لە دووی سەرۆكی باش و پارتی باش و ڕامیار’ی باش و پارەلەمان و پارلەمانتار’ی باشدا وێڵە و پاش ئەو ھەمووە ئەزموونە مێژوویانەی مرۆڤایەتی، ھێشتا نەیتوانیوە ئەوە دەركبكات، كە گرفت لە ڕوخساری كەسەكان و ناوی پارت و لیستەكاندا نییە، بەڵكو گرفت لە خودی پێكھاتەی سیستەمە ڕامیارییەكە و میكانیزمەكانی ڕێكخستنیایەتی و دەسەڵاتی سەرووخەڵكی بەدەست ھەر كەسێكەوە بێت، تەنیا یەك ئەركی ھەیە، ئەویش پاسەوانی و پاراستنی دزییە، پاسەوانی و دابینكردنی مشەخۆریی چینێك و دەستەبژێرانێكی دیاریكراوە، ئیدی ئەوە ھیچ لە ناوەڕۆكی ئەو دزییە ناگۆرێت؛ من سەرۆك و دەسەڵاتداربم یا تۆ و ئەوانی دیكە، چونكە پێناوێك كە سیستەم و سەروەریی چینایەتی لەپێناودا ھاتووەتە بوون، دزی و مشەخۆرییە بەسەر سامان و داھاتی كۆمەڵگە و داگیركردنی ڕەنجی چین و توێژە ژێردەستەكانی خوارەوەیە !

بەپێچەوانەوە دەمەوێت ئەوە نیشانبدەم، گۆڕانێك كە تاكی خۆشباوەڕ و پاشڕەوی ڕامیاران دەیخوازێت، ھەمان گۆڕان نییە، كە دەسەڵاتخواز و مشەخۆرێك دەیخوازێت. بۆ نموونە لە ھەنگاوی یەكەمدا خەڵكی بەگشتی خوازیاری دابینكردنی كۆمەكە كۆمەڵایەتی و بیمە دەرمانی و چاكسازی و نۆژەنكردنەوەی سیستەمی خوێندن و پەروەرە و یاساكانی كار و نیشتەجێبوون و مسۆگەریی ئازادییە تاكەكەسیی و گشتییەكان و بوونی دادپەروەریی ئابووریی و كۆمەڵایەتیی لە بەھرەمەندیی و ڕێكخستنی كاروبارەكانی كۆمەڵگە و بەڕێوەبردنییەتی. بەڵام لەبەرئەوەی كە لە پڕۆسێسێكی مێژووییدا بڕوابەخۆبوون و پشتبەستن بەخۆ و ھاوپشتی و ھەرەوەزیی كۆمەڵایەتی، كە جاران پشتییان پێبەستراوە، لەودا [لە تاكی ژێرەست و نەدارادا] لەنێوبراون و لاوازكراون و خۆی كراوەتە پاشگر و تاك و ئەندامی ناچالاك و نائومێد، تا ئاستی ئەوەی كە خۆی بە دەنگێك و ئامرازی بەسەروەركردنی كەسانی دیكە دابەزێنراوە و دەبینێت، ھەموو ھێزێك لە دەرەوەی خۆی بە دیاریگەری چارەنووسی خۆی دەزانێت و ئامادەیە ملی ھاوكار و ھاوسێ و ھاوپۆل و ھاوڕێ و ھاودەم و ھاوسەر و ھاوحەز و ھاوڕەگەز ھاودەردانی خۆی، لەپێناو بەختەوەربوون و بەدەسەڵاتگەییشتن و مشەخۆربوون و كەڵەگابوونی كۆمەڵێك ساختەچی ڕامیاردا، بشكێنێت و تیرۆری جەستەیی و ھۆشی و ئاوەزییان بكات !

من بەپێچەوانەوەی تاكی خۆشباوەڕ و ناھوشیار و پاشكۆوە، ھیچ لادانێك لە ھەڵوێست و لە مەبەست و لە بەڵێن و لە بەرنامە و لە ستراتیجی لیستی بەناو “گۆڕان” و سەرۆك و سەركردایەتییەكەی و ئەندامپارلەمانەكانیدا نابینم و پێشتر ھەمان بۆچوونی ئێستام ھەمووە و لە ساڵی ١٩٩١یشدا ھەمان ھەڵوێست و ھەڵسەنگاندنم بەرامبەر بە دەسەڵاتی بۆرجوازی كورد ھەبووە و كاتێكێش كە ساڵی ١٩٩٢ لە زیندانی ئەو دەسەڵاتەدا شانازی ئازادیخوازبوونم پێبڕدرا، لە پشت دەرگەكانی زیندانی دەسەڵاتدارانی كوردزمانەوە دەمگوت “ئەوەی بۆ دەسەڵاتی بۆرجوازییانەی بەعس و چلكاوخۆرەكانی تەواونەكرا، دەسەڵاتدارانی بۆرجوازی كورد دەیگەیێننە لوتكە، ئاوەدانكردنەوەی زیندانەكان و گرتنی ئێمە سەرەتای كارە، دێمۆكراتی پارلەمانی و دیكتاتۆری جەنەراڵەكان، دوو دیوی یەك دراون “. ھەروا كاتێك كە ئێمە سۆشیالیستخوازەكان ئەوەمان دەگوت، ھێشتا جەنگی نێوخۆیی باڵەكانی بۆرجوازی كورد ڕووینەدابوو، ھێشتا ڕژێمی بۆرجوازی بەعس نەڕووخابوو، ھێشتا تەقە لە خۆپیشاندەرانی ھەڵەبجە نەكرابوو، ھێشتا ژورنالیستان تیرۆرنەكرابوون، ھێشتا گەندەڵی ڕامیاریی و ئابووریی، كۆمەڵایەتیی نەكرابوونەوە، ھێشتا (ینك) و تاڵەبانی ناچارنەبووبوون ١٠ ملیۆن دۆلار بە دەستە ئاسنینەكەی نێو سەركردایەتی خۆیان [نەوشیروان موستەفا] بدەن، تاوەكو ناڕازاییانی ژێردەسەڵاتییان لەخشتەبەرێت، ھێشتا “جەلالی” و “مەلایی” [ بەكوشتدەرانی ھەزاران ڕۆڵەی كرێكار و زەحمەتكێشی كورد لەژێر دێوجامەی ڕزگاری] پەیمانی ستراتیجیان نەبەستبوو، ھێشتا نەوشیروان’ی چەپ و ئیسلامییە خەلیفەخوازەكان پەیمانی ستراتییجیان بەیەك نەدابوو، ھێشتا و ھێشتا و ھێشتا تاكی كورد، پاش ئەو ھەموو تاوانانە، بڕیاری ھەڵبژاردنی خراپ لە خراپتری نەدابوو. ئەو كات بۆ كەمینەی سۆشیالیستخوازەكانی كوردستان، ئەم بەدبەختییانەی ئێستا ڕۆشن بوون و دەمانزانی ئەگەر تاكی كورد لە ئەزموونی گەلانی ناوچەكە و جیھان وانەی خەبات وەرنەگرێت، سەری لە پاشكۆیی و خولانەوە لە بازنەی بۆشی خۆشباوەڕیی بە خوشك و برایەتی چەوساوە و چەوسێنەری كوردزماندا دەسووڕێتەوە، لەسەر گۆڕانێك خۆی بەكوشتدەدات، كە گۆڕانخوازیی ئەو نییە، لەسەر بەرنامە و لیست و ستراتیجی لیستێك ئامادەی تیرۆر و سەركوتی ھاوسێكەیەتی، كە ھی ئەو نییە !

بەڵێ پاش ٢٣ ساڵ دەسەڵاتداریی پێشڕەوانی بۆرجوازی كورد و پاش حەوت ساڵ چاوەڕوانمانەوە و خۆشباوەڕیی بە فڕینی وشترەوە، تازە بە تازەكی تاكی كورد خەریكە دادەچڵێت. بەڵام بەداخەوە بەدەم وڕێنەكردن بە كۆمەڵێك دەستەواژەی ڕامیاریییەوە، كە ھیوا بەخۆی دەدات و لە دووی دۆزینەوەی سوارچاكێكە بۆ بەدیھێنانی خەون و ئاوات و داخوازییەكانی، وەك ئەوەی بەخۆی لە ھەموو توانایییەكی مرۆیی خاڵیبێت !

ئایا بەڕاست نەوشیروان و لیستەكەی و پارتەكەی و  پاشڕەوەكانی دژەخونییان لە خەڵك كردووە و بەڵێنی خۆیان شكاندووە و نەبردووەتەسەر، یا ئەوە خودی خەڵك و تاكی ژێردەستە، كە خۆی لە خۆشباوەڕیی و لەخشتەبراویی و فریوخواردندا دەستەمۆكردووە و نایەوێت دەستبەرداری خۆشباوەڕیی بە “دەوڵەتی نەتەوەیی” و “دەسەڵاتی خۆیی”، “سەرۆكی باش” و  تڕۆھاتگەلی دیكە ببێت. ئایا نەوشیروان و لیستەكەی ھیچ كات پاگەندەی ئەوەیانكردووە، كە بەر بە تایبەتییكردنەوەی كەرتەكانی پیشەسازی و خزمەتگوزاریی و خوێندن و پەروەردە دەگرن؟ ئایا پاگەندەی ئەوەیان كردووە، دژی وابەستەیی ھەرێم بە نێوەندە جیھانخۆرەكانی وەك سندووقی دراوی نێودەوڵەتی و بانكی جیھانی دەبن؟ ئایا ئەوان پاگەندەی ھەڵوەشاندنەوەی پێكھاتەی قوچكەیی دەسەڵات و دەسەڵاتی سەرووخەڵكییان كردووە؟ ئایا ئەوان بەڵێنی ئاوەدانكردنەوەی گوندەكان و وەگەڕخستنەوەی بەرھەمھێنانی كشتوكاڵیی و خۆرزگاركردن لە وابەستەیی بازاری دەرەكی داوە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی یەكسانی ئابووریی وەك بنەماو و میكانیزمی یەكسانی دەسەڵاتی گشت تاكەكانیان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی ھەڵوەشاندنەوەی دەسەڵات و بەڕێوەبەرایەتی پارتایەتییان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی جێگرتنەوەی دێمۆكراتی پارلەمانی بە دێمۆكراتی ڕاستەوخۆ [گەلیی]یان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی گێڕانەوەی داھات و دارایی ھەموو كۆمپانییە پارتییە [حزبییە]كان بە كۆمپانییاكەی خۆشیانەوە [كۆمپانیای وشە] كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی لێپرسینەوە و دادگاییكردنی دەسەندكارانی جەنگە نێوخۆییەكانی ١٩٦٣-١٩٩٨نێوخۆیان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندی دادگاییكردنی باندە مافیاییەكانی دەسەڵات و گروپە تیرۆریستییەكانیان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی بەرگرتن بە ھاوار و ھەڕەشەی تیرۆریستانەی مەلاكان لە مینبەرەكانی مزگەوتەكانەوە، كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی ھەڵوەشاندنەوەی سیستەمی سەربازیی و پۆلیسیی سەرووخەڵكیان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی دابینكردنی دایەنگە و باخچەی ساوایانی خۆڕاییان بۆ  مندالان كردووە ؟ ئایا ئەوان پاگەندەی دابینكردنی باس و ھاتووچۆی خۆڕاییان بۆ فێریاران كردووە ؟ ئایا ئەوان پاگەندەی ژەمەخواردن و پەرتووك و تێنووس و پێنووسی خۆرایی و بەشی نێوخۆییان بۆ فێریاران كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی مسۆگەركردن و پەسەندكردن و سەپاندنی ئازادی ڕێكخستن و خۆنیشاندان و  مانگرتنیان بۆ كرێكاران و فەرمانبەران و خوێندكاران و خانەنشینان؟ ئایا ئەوان پاگەندەی دابینكردنی پشتیوانی و بیمە كۆمەڵایەتییەكانیان كردووە؟ ئایا ئەوان پاگەندەی ھیچ شتێكی ئاوایان كردووە، كە پێچەوانەی سیستەمی ئێستا بێت و دەسەڵاتدارانی ئێستا نەیانكردبێت ؟؟؟؟؟؟

ئەگەر وەڵامی ھەموو پرسیارانەی سەرەوە، كە بە گۆڕانی بنچینەیی سەرخان و  ژێرخانی كۆمەڵگەوە پەیوەستن، نا و نەخێر بێت، ئیدی تاك و جەماوەی ژێردەست، ڕەدووی چی كەوتوون؟ ئەی ئەو گۆڕانانەی كە بڕیارە لیستەكەی نەوشیروان و بانگدەرانی دەخوازن بە ھاوپەیمانی ئیسلامی و ڕێككەوتن لەتەك “پارتی”دا بۆ خەڵك و دەنگدەرانیان ئەنجامبدەن، كامانەن ؟

بە بۆچوونی من، گرێكوێرەی پرسەكە لەوەدایە، كە تاكی خۆشباوەڕیی كورد ناڕازییەكی سەرلێشیواوی ناھوشیارە و بەخۆی نازانێت چی دەوێت. بەڵام لە بەرامبەردا ڕامیاران و سەرانی لیستەكەی نەوشیروان و دانیشتووانی گردە دزراوەكە و پارت و گروپە دەسەڵاتخوازەكانی دیكە زۆر بە ڕۆشنی دەزانن، كە چییان دەوێت و  خەریكی چین؛ ئەوان دەسەڵات و مشەخۆریییان دەوێت، ئەوا خانەنشینی پاشایانەی پاش چوار ساڵی پەرلەمانتارییان دەوێت، ئەوان خوازیاریی ڕیفۆرمی زیاترن لە قازانجی بازارئازادەكەی نیئۆلیبرالیزم و مسۆگەركردنی بەرژەوەندی دەوڵەتانی ھاوبەرژەوەندییان لە ھەرێمی كوردستاندا دەوێت و كۆشش بۆ باشتر جێخستنی نەخشە ڕامیاریی و ئابوورییەكانی نیئۆلیبرالیزم و تایبەتییكردنەوەی سەراپای ژێرخانی كۆمەڵ و تێكدانی بنەما ھەرەوەزیی و ھاوپشتییە كۆمەڵایەتییەكانن و لە بەرامبەردا لایەنگریی ھەموو پێكھاتە و  ڕێكخستنێكی قووچكەیی و سەروەرانە دەكەن و تەنانەت بەڕادەیەك پێداگریی لەسەر ڕێكخستنی باڵادەستانەی چین و كەسایەتییە داراكان دەكەن، كە بنكەی گردەكەیان دەكەنە دیواخانی سەرۆكخێڵ و پیاوانی ئایینی و كۆكردنەوەی مرۆڤكوژەكانی جەنگی نێوخۆی نێوان “جەلالی” و “مەلایی” و لایەنەكانی دیكە ١٩٦٣ –  ١٩٩٨ و دواتیرش نێوان ناسیونالیستەكان و  ئیسلامییەكان تا ڕوخاندنی ڕژێمی بەعس.

كەچی لە كاتێكدا كە لیستەكە بە خەونە دەسەڵاتخوازانەكەی گەیییشتووە و خەریكی ڕێكەوتنە لەتەك دەسەڵاتدارانی براوەتر لەسەر داواكردنی بەشێك لە دەسەڵات بەپێی ھەژماری دەنگەكان، كەسانێك كە ھێشتا نەیانتوانیوە لەوە تێبگەن، كە گۆڕانخوازیی و گۆڕانێك كە چین و توێژە ژێردەستەكانی خوارەوەی كۆمەڵگە دەیخوازن و خەونی پێوەدەبینن، ھەمان گۆڕانخوازیی و گۆڕانێك نییە كە دەستەبژێڕی ڕامیار و پارتەكان و دەسەڵاتخوازان و مشەخۆران دەیخوازن، نییە و بەتەواوی دژی یەكدی و لە بەرامبەر یەكدیدا دەوەستنەوە، ژێردەستان خوازیاری باشتركردنی ڕێوشوێنی ئابووریی و كۆمەڵایەتییانن تا دەگاتە ئاستی یەكسانی ھەمەلایەنە، بەڵام لە بەرامبەردا ڕامیاران خوازایاری زیاتركردنی دەسەڵات و مشەخۆریی خۆیانن لە داھات و بەڕێوەبردندا. لەبەرئەوە سەركەوتنی ھەر لایەك لە بەرە دژ-بەیەكەكانی گۆڕانخوازیی بە لەنێوچوون و ژێركەوتنی ئەوی دیكەیانەوە پەیوەستە. بەو جۆرە سەروەریی كەمینەیەك بەسەر زۆرینەی كۆمەڵگەدا، كە لەسەر بنەمای مشەخۆری و كۆبوونەوەی سامان و داھات و ڕەنجی چین و توێژە بەرھەمھێنەرەكان ڕادەوەستێت، بەتەواوی دژی یەكسانی دەسەڵاتی ھەموو ئەندامانی كۆمەڵگەیە، كە بە یەكسانی ئابووریی پشتئەستورە و یەكسانی كۆمەڵایەتیی دەستەبەردەكات! سەربەخۆیی ئابووریی بە پشتبەستن بە كشتكاریی و ئاوەدانكردنەوەی گوندەكان و پەرەدان بە كشتوكاریی و دروستكردنی كارخانە و پیشەسازیییكدنەوەی بەرھەمە كشتوكاڵییەكان و سوودوەرگرتن لە ھەڵكەوتەی جوگرافی و سامانی ئاوی بۆ بەرەمھێنانی وزەی پێویست، بەتەواوی لە دژی وابەستەبوونی بازاری ھەرێمە بە بەرھەمە كشتوكاڵیی و پیشەسازییەكانی وڵاتانی ناوچەكە و دەوڵەتانی زلھێزەوە، كە لیستی بەناو “گۆڕان” زیاتر لە دەسەڵاتدارانی پێش خۆی پێداگریی لەسەر یەكییكردن و جووتكردنی ڕەوتی گەشەی كۆمەڵگە لەتەك ڕەوتی جیھانگریی و جیھانخۆریی بازارئازادی نیئۆلیبرالیزم لە ناوچەكەدا دەكات، كە بە لەشكركێشیی و بەرتەریدان و مەیدانسازیی بۆ كۆمپانییەكان خۆی جیگیركردووە و دەكات.

بەم جۆرە، ئەگەر ھەوڵبدەین وەڵامی یەك بە یەكی ئەو پرسیارانەی سەرەوە بدەینەوە و لەتەك ئامانج و بەرنامە و ستراتیجی لیستەكەی نەوشیروان [نیئۆجەلالییەكان] بەراوردیانبكەین، دەبینین، ئەو گۆڕانەی كە ئەوان دەیخوازن و لە پێڼاویدا تێدەكۆشن، بەتەواوی لە بەرامبەر و لە دژی خواست و ئامانجەكانی خەڵكی بەشمەینەت و گۆڕاڼێكە كە چین و توێژە ژێردەستەكان خەونی پێوەدەبینن و لە ناھوشیارییدا لەپێناو بەدیھێنانیدا دەنگ بەم لیست و بەو لیست دەدەن و سەركوتگەر و سەروەر و مشەخۆری ڕەنجی خۆیان بە دەسەڵات دەگەیێنن، تەواو ناكۆك و جیاوازن. لەبەرئەوە زۆر  نابەجێ و نادروستە كە گلەیی لە دەسەڵاتخوازان بكەین و داوای ئەنجامدانی شتێكیان لێبكەین، كە نە دەیخوازن و نە ئامانجیانە و نە بەڵێنیشیانداوە، بەڵكو ئەوە ناھوشیاریی و ناڕۆشنی تاكی ژێردەستە، ئەو تاكە بەوە خۆشباوەڕدەكات، كە قسەكەرانی چین و توێژێكی دەسەڵاتخواز و مشەخۆر و ھەلپەرست و  خۆسەپێنەر، بە نوێنەری خۆی بزانێت و دەنگی پێبدات و لەسەر بەدەسەڵاتگەییشتنی ئەو خۆی بە كوشتبنبدات. سەرەنجام ئەوانەی كە لە ھەڵوێست و بەرنامە و چالاكی و گفتوگۆكانی نەوشیروان و سەركردایەتی پارتەكەی و پارلەمانتارەكانی ناڕازین و ھەست بە خەڵەتاوی خۆیان دەكەن، بەڵام ھەست بە ھەڵە و ھەڵبژێری خۆیان ناكەن، بێجگە لە سێ ھەڵبژێر زیاتریان لەبەردەمدا نییە و نەماوەتەوە، كە ئەمانەن و لە ئاسانەكەیانەوە بۆ سەخت و خەباتكارانەكەیان ڕیزیان دەكەم؛

یەكەم، گەڕانەوە بۆ باوەشی پارت و دەسەڵاتدارانی پێشین … .

دووەم، بەردەواممانەوە لەسەر خۆشباوەڕیی و خۆدانەدەستی ڕێكەوت و چاوەڕوانمانەوەی دەركەوتنی ھەرچی زیاتری ناكۆكییەكان و شەقی زەمانە … .

سێیەم، كە لە سەراپای مێژوودا تاكە ھەڵبژێری چارەنووسسازی ژێردەستان بووە، ئەویش گەڕانەوە بۆ نێوەندی خەباتی جەماوەری سەربەخۆ، خەباتێك كە لەسەر سەبەخۆیی تاك، واتە خۆبیركردنەوە و خۆبڕیاردان و خۆجێبەجێكردن، كە ئەمەش لە گشتیدا دەكاتە خۆبیركردنەوە و خۆبڕیاردان و خۆجێبەجێكردنی كۆمەڵ یا ھەموو ژێردەستانی كۆمەڵگە، كە نوێنەرایەتی كۆمەڵێك ساختەچی ڕامیار و پارلەمانتارانی بەرتەری و خانەنشینیخواز و پارتەكان و سەراپای دەوڵەتیش وەك دەزگەی چینایەتی دەخاتە ژێر پرسیار و وەك دومەڵی سەر جەستەی كۆمەڵگە نیشانیاندەدات.

لە كۆتاییدا دەخوازم بپرسم؛ ئایا خۆدەستبەكاربوونی ھەمووان كاراتر و باشترە یا چاوەڕوانمانەوە و خۆشباوەڕیی بە كەسانی دیكە؟ ئەگەر وەڵام ھەڵبژاردنی یەكەم بێت، ئەوا دەستبەكاربوونی ھەمووانییە بۆ پێكھێنانی ئەنجومەن و گروپە خۆجێیی و ڕێكخراوە جەماوەرییە سەربەخۆكان بۆ بەبنەماكردنی دێمۆكراسی ڕاستەوخۆ و سەندنەوەی دەسەڵات و داھاتی كۆمەڵگە لە دەوڵەت و فەرمانداریی بۆرجوازی و پارت و ڕامیاران، بۆ كۆمەڵایەتییكردنەوەی كەرتەكانی بەرھەمھێنان و خزمەتگوزاریی و ئابووری ھەرەوەزیی و خۆبەڕێوەبردنی گەلییانەی كۆمەڵگە .

مقابلتي مع لينين

          مقابلتي مع لينين

 

في اليوم التالي، في الواحدة ظهرا، اظهرت نفسي مرة اخرى في الكرملين لاجد الرفيق سفردلوف. قادني الرفيق مباشرة الى لينين. رحب الاخير بي بطريقة ودية. امسكني من ذراع وربت على كتفي بيده الاخرى، وقادني الى مقعد بمساند. بعد ان طلب من سفردلوف ان يجلس في مقعد اخر، ذهب الى سكرتيرته وطلب منها قائلا، لو سمحت لا تقاطعوننا حتى الساعة الثانية“. ثم جلس مقابلي وبدأ يوجه الاسئلة.

 

سؤاله الاول كان: “من اي منطقة انت؟ثم: “كيف يفهم الفلاحون في منطقتك شعار كل السلطة للسوفيت في القرى وماذا كان رد الفعل عند اعداء هذا الشعار – عند الرادا المركزية على وجه الخصوص؟اخيرا: “هل تمرد الفلاحون في منطقتك ضد الغزاة الالمان النمساويين؟ لو ان الاجابة بنعم، ماذا كان ينقص التمرد الفلاحي حتى يتحول الى انتفاضة عامة بالتنسيق مع عمل وحدات الحرس الاحمر، الذي يدافع عن اراضينا المحتلة بمثل هذه الشجاعة الرائعة؟

 

كانت اجاباتي على كل هذه الاسئلة اجابات مقتضبة. لينين، بألمعيته الفريدة الخاصة، سعى ليضع اسئلته بطريقة تمكنني من اجابتها نقطة بنقطة. مثلا، سؤال: “كيف فهم الفلاحون في منطقتك شعار كل السلطة لسوفيت القرى؟كرره لينين ثلاث مرات. وقد ادهشته اجابتي:

 

فهم الفلاحون هذا الشعار بطريقتهم الخاصة. طبقا لتفسيرهم له، كل السلطة ، في كل جوانب الحياة، يجب ان تعرف بوعي وارادة الشعب العامل. يفهم الفلاحون ان سوفيتات العمال والفلاحين في قرى البلاد والمقاطعات ليست اكثر ولا اقل من وسائل في ايدي المنظمات الثورية والادارة الذاتية الاقتصادية للشعب العامل في الكفاح ضد البرجوازية وخدمها، الاشتراكيين اليمينيين وحكومتهم الائتلافية “.

 

سأل لينين، هل تعتقد ان هذه الطريقة في تفسير شعارنا هي طريقة صحيحة؟

 

اجبته، نعم“.

 

حسنا، اذا، الفلاحون في منطقتك اصابتهم عدوى الاناركية!”

 

وهل هذا امر سيء؟

 

اجابني لينين، ليس هذا ما اعنيه. على العكس، نحن مسرورون لان ذلك سوف يعني انتصار الشيوعية على الرأسمالية، واضاف، ولكني اشك اذا ما كانت هذه الظاهرة تلقائية؛ انها نتيجة دعاية اناركية ولن تدوم. بل انني حتى لأميل الى الاعتقاد بأن هذه الحماسة الثورية، التي سحقتها الثورة المضادة المنتصرة قبل ان تمتلك الفرصة لخلق منظمة واحدة، قد اختفت توا“.

 

اشرت الى لينين ان القائد السياسي يجب الا يكون متشائما او متشككا.

 

قاطعنا سفردلوف، لذلك طبقا لما تقوله، يجب ان نشجع مثل هذه الميول الاناركية في حياة جماهير الفلاحين؟

 

اجبت، اوه، فحزبك لن يشجعهم“.

 

امسك لينين بالفرصة.

 

ولماذا يتوجب علينا ان نشجعهم؟ حتى نقسم القوى الثورية للبروليتاريا، ونمهد الطريق للثورة المضادة وننتهي بتدمير انفسنا وتدمير البروليتاريا؟

 

لم استطع كظم غضبي وانزعجت تماما. اشرت الى لينين ان الاناركية والاناركيين لا يوحدهم شيء مشترك مع الثورة المضادة ولا يرشدون البروليتاريا في هذا الاتجاه.

 

سألني لينين، وهل هذا ما قلته؟واضاف، انا احاول القول ان الاناركيين، وينقصهم المنظمات الجماهيرية، ليسوا في وضع يستطيعون فيه تنظيم البروليتاريا والفلاحين الفقراء. وبالنتيجة، هم ليسوا في وضع يستطيعون فيه استنهاضهم للدفاع، باوسع معنى للكلمة، عن ذلك الذي قمنا بقهره، وهو الامر العزيز جدا لدينا“.

 

تحول اللقاء الى الاسئلة الاخرى التي وضعها لينين. اجبرني لينين ان اجيب على احد هذه الاسئلة، وهو سؤال وحدات الحرس الاحمر والشجاعة الثورية التي دافع بها عن اراضينا المشتركة التي خضعت للغزو، طلب مني ان اجيب عليه بشكل كامل قدر الامكان. اثار السؤال قلقي بشكل واضح او ان السؤال ذكرني بما قد انجزته تشكيلات الحرس الاحمر مؤخرا في اوكرانيا، من المفترض انها قد حققت الاهداف التي وضعها لها لينين وحزبه، الذين باسمهم ارسلت هذه الوحدات من بتروجراد الى المدن الاخرى الكبرى في اطراف روسيا. اتذكر عاطفة لينين، عاطفة رجل يكافح بإيمان ضد نظام اجتماعي كرهه من اعماقه وكم تمنى تدميره، عندما قلت له:

 

حيث انني شاركت في نزع سلاح العديد من القوزاق المنسحبين من الجبهة الالمانية بنهاية ديسمبر 1917 وبدايات 1918، فأنا على علم جيد بالشجاعة الثوريةلوحدات الحرس الاحمر وبشجاعة قادته خصوصا . لكن ما يبدو لي، يا رفيق لينين، انه كونك تتلقى معلوماتك من ثاني وثالث مصدر، فهذا ما يجعلك تبالغ في مدح ادائهم“.

 

كيف ذلك؟ هل تختلف في الحكم عليهم؟

 

اظهر الحرس الاحمر روحا ثورية وشجاعة، لكن ليس بالطريقة التي تصفها. كفاح الحرس الاحمر ضد الهايداماك التابعين للرادا المركزية ، وخصوصا، كفاحهم ضد القوات الالمانية، به لحظات معروفة تكشف فيها ان الروح الثورية والشجاعة، اضافة الى تحركات الحرس الاحمر وقادتهم، كانت في غاية الضعف. بالتأكيد في معظم الاحيان كل ذلك يمكن رده الى حقيقة ان قطاعات الحرس الاحمر تشكلت بسرعة وعملت ضد عدو بطريقة مختلفة تماما عن طريقة حرب الانصار او الوحدات النظامية.

 

يجب ان تعرف ان الحرس الاحمر، بغض النظر عن اعدادهم، ينفذون هجومهم ضد الاعداء بالتحرك على طول خطوط السكك الحديدية. ولكن المناطق التي تقع على بعد عشرة الى خمسة عشر ميلا من خط السكة الحديد لا يحتلونها؛ المدافعون عن الثورة او الثورة المضادة يستطيعون المجيئ والذهاب في هذه المنطقة بحرية. لهذا السبب، تنجح الهجمات المفاجئة تقريبا لا محالة. فقط بالقرب من المدن والبلدات على طريق السكك الحديدية فتح الحرس الاحمر جبهة يشن منها هجماته. ولكن مناطق المؤخرة والضواحي القريبة من تقاطع السكك الحديدية ظلت كلها بلا مدافعين. انهار الاندفاع الهجومي للثورة في وجه الضربات المضادة. وما ان تنتهي وحدات الحرس الاحمر من توزيع تواجدها في منطقة معينة حتى تقوم القوى المضادة للثورة بمهاجمتها واجبارهم على الانسحاب في قطاراتهم المدرعة. في الواقع لم ير الناس حتى الحرس الاحمر ولذلك لم يؤيدونهم“.

 

سأل لينين، وماذا يفعل المحرضون الثوريون في القرى؟ هل لا يقومون بتجهيز البروليتاريا الزراعية حتى يزودوا الحرس الثوري الذي يمر بالقرب من اماكنهم بدماء جديدة من القوات، او حتى يشكلوا فيالق جديدة من الحرس الاحمر لاتخاذ مواقع هجومية ضد الثورة المضادة؟

لا تذهب بعيدا. عدد المحرضين الثوريين قليل للغاية في القرى، ولا يستطيعون فعل الكثير. ولكن في كل يوم مئات من المحرضين والمؤيدون السريون للثورة المضادة يظهرون في القرى. في بلدي والمناطق المحلية المحيطة، من المبالغة ان تتوقع الكثير من المحرضين الثورين في خلق قوات جديدة وتنظيمهم ضد الثورة المضادة. هذه الاوقات تتطلب اعمال حاسمة من كل الثوريين في كل اوجه الحياة واوجه كفاح العمال. الا تضع هذا في اعتبارك، خصوصا في اوكرانيا، فذلك يسمح لقوى الثورة المضادة التي تساند الهيتمان ان تتطور بقوتها وتزيد من تماسك سلطتها“.

 

ظل سفردلوف يركز نظراته احيانا علي، واحيانا اخرى على لينين. بالنسبة للاخير، اطبق لينين اصابع يديه، ومال برأسه، وشرد في افكاره. ثم، مد قامته وقال: “كل ما قلته لي توا هو امر مؤسف“. واضاف، مستديرا الى سفردلوف، باعادة تنظيم الحرس الاحمر داخل الجيش الاحمر نحن نسير على الطريق الصحيح الى انتصار البروليتاريا على البرجوازية“.

 

اجاب سفردلوف بحماسة، نعم، نعم“.

 

ثم قال لي لينين، أي اعمال تنوي القيام بها في موسكو؟

 

اجبت انني لن امكث طويلا. تمشيا مع القرار الذي اتخذه مؤتمر جماعات الانصار المقام في تاجانروج، سوف اعود الى اوكرانيا في اوائل يوليو.

 

سألني لينين، هل سوف تعود سرا؟

 

أجبته، نعم“.

 

علق لينين تعليقه الخاص، مخاطبا سفردلوف، يمتلئ الاناركيون دائما بانكار الذات، انهم جاهزون للتضحية والفداء. ولكنهم متعصبون تعصبا اعمى، انهم يتجاهلون الحاضر ويفكرون فقط في المستقبل البعيد“. وبالاشارة الى ان ذلك ليس موجها لي، اضاف لينين، انت، يا رفيق، كما اعتقد، تمتلك مسلكا واقعيا نحو مشاكل زماننا. لو ان فقط ثلث الاناركيين في روسيا على شاكلتك، فلسوف نكون نحن الشيوعيون مستعدون للتعاون معهم في ظل شروط معينة بهدف التنظيم الحر للمنتجين“.

 

في هذه اللحظة شعرت شعورا عميقا من الاحترام للينين ينهض داخلي، رغم اقتناعي الحالي انه مسئول عن افناء التنظيم الاناركي في موسكو، الذي كان علامة على تدمير المنظمات المماثلة في العديد من المدن الاخرى. وفي ضميري كنت خجلا من نفسي. وانا ابحث عن رد يجب ان اوجهه للينين، قلت له عينا في عين:

 

الثورة ومواقعها عزيزة جدا بالنسبة للشيوعيين الاناركيين؛ وفي هذا المقام الشيوعيون الاناركيون مثلهم مثل كل الثوريين الحقيقيين“.

 

صاح لينين فورا، ضاحكا، اوه، لا تقل لنا ذلك. نحن نعرف الاناركيين كما نعرفك. في الجزء الاعظم ليس لديهم اي فكرة عن الحاضر، او على الاقل هم لا يشغلون انفسهم به الا في القليل جدا. ولكن الحاضر هو امر جدي لدرجة انه عندما لا يفكر الثوريون به او لا يتخذون موقفا باسلوب ايجابي يتعلق به يصبح ذلك مشينا. معظم الاناركيون يفكرون ويكتبون عن المستقبل دون فهم للحاضر. وهذا ما يقسمنا، الشيوعيون وانتم“.

 

مع هذه الكلمات، نهض لينين من كرسيه واخذ يخطو جيئة وذهابا.

 

نعم، نعم، الاناركيون اقوياء في مجال الافكار عن المستقبل – في الحاضر، هم لا يستقرون باقدامهم على ارض. مسلكهم يرثى له ولأن تعصبهم الاعمى خالي من المضمون، لا يمتلكون صلات حقيقية بهذا المستقبل الذي يحلمون به“.

 

اكتسى وجه سفردلوف بابتسامة شريرة، والتفت لي، قائلا: “لا تستطيع ان تجادل في ان فلاديمير ايليتش على حق في تعليقاته“.

 

اسرع لينين مضيفا: “هل يقر الاناركيون ابدا بافتقادهم للواقعية في الحياة اليومية الحاضرة؟ لماذا، انهم حتى لا يفكرون فيها“.

 

ردا على ذلك، اخبرت لينين وسفردلوف انني فلاح نصف متعلم ولا استطيع المجادلة باسلوب سليم في الرأي المثقف الخبير الذي ادلى به لينين حول الاناركيين.

 

ولكني يجب ان اخبرك، ايها الرفيق لينين، ان تأكيدك على ان الاناركيين لا يفهمون ’الحاضر‘ بشكل واقعي، وانهم لا يمتلكون صلة به وهلمجرا، هو رأي خاطئ بشكل جوهري. الشيوعيون الاناركيون في اوكرانيا (او ’جنوب روسيا‘ بالنسبة لكم ايها البلاشفة الشيوعيون الذين يحاولون تجنب كلمة اوكرانيا)، اقول، الشيوعيون الاناركيون قد اعطوا توا عديد من البراهين على انهم منزرعون بشدة في ’الحاضر‘. نضال الريف الاوكراني الثوري بأكمله ضد الرادا المركزية تم تنفيذه في ظل التوجيه الايديولوجي للشيوعيين الاناركيين وجزئيا ايضا من الاشتراكيين الثوريين (الذين بالطبع يمتلكون اهداف مختلفة كليا عن اهداف الشيوعيين الاناركيين في كفاحهم ضد الرادا المركزية). لم يمتلك بلاشفتكم الا فيما ندر اي وجود في قرانا. واينما تغلغلوا ظل نفوذهم في حدوده الدنيا. تقريبا كل الكوميونات او الجمعيات الفلاحية في اوكرانيا تشكلت بايحاء من الشيوعيين الاناركيين. الكفاح المسلح للشعب العامل ضد الثورة المضادة عموما وضد الغزو الالماني النمساوي خصوصا اضطلعت به الجماهير يدا بيد مع التوجيه الايديولوجي والعضوي للشيوعيين الاناركيين حصريا.

 

من المؤكد، انه ليس من مصلحة حزبك ان تعطينا استحقاقا وجدارة في كل ذلك، ولكنها تلك هي الحقائق وانت لا تستطيع دحضها. انت تعرف بدقة تماما، كما اتخيل، القوة الفعلية والطاقة القتالية للقوات الثورية الحرة في اوكرانيا. لم يكن دون سبب انك اثرت امر شجاعتهم التي دافعوا بها بشكل بطولي عن المواقع الثورية المشتركة. من بينهم، على الاقل نصفهم حارب رافعا الراية الاناركية – موكروسوف، وماريا نيكيفوروفا ، وتشدردنياك، وجارين، ولوينيف والعديد من قادة القوات الاخرين الموالين للثورة ممن سيأخذون وقتا طويلا حتى نذكر اسماءهم كلهم – كلهم شيوعيون اناركيون. استطيع الحديث عن المجموعة التي انتمي اليها بنفسي وعن كل جماعات الانصار الاخرى و’كتائب المتطوعين‘ للدفاع عن الثورة التي قمنا بتشكيلها والتي لا تستطيع قيادة الحرس الاحمر الاستغناء عنها.

 

كل ذلك يظهر لك كم انت على خطأ، ايها الرفيق لينين، بادعاء اننا، نحن الشيوعيون الاناركيون، لا تقف اقدامنا على ارض، وان مسلكنا نحو ’الحاضر‘ امر يرثى له واننا مغرمون جدا بأن نعيش في احلام حول المستقبل. ما قلته لكم في سياق حوارنا اليوم لا يمكن وضعه محل تساؤل لان ما قلته هو الحق وصحيح. الرواية التي قصصتها عليكم تناقض الاستنتاجات التي عبرتم عنها نحونا. كل شخص يستطيع ان يرى كم نحن مزروعونفي الحاضر، حيث اننا نعمل ونسعى نحو ايجاد الوسائل التي تجلب المستقبل الذي نرغب به، واننا في الواقع نتعامل جديا مع هذه المشكلة“.

 

في هذه اللحظة تطلعت الى سفردلوف. كان وجهه قد اصطبغ بالاحمرار ولكنه كان ما زال مبتسما. بالنسبة للينين، وقد فرد ذراعيه، قال: “ربما اكون مخطئا“.

 

نعم، نعم، في هذه الحالة، ايها الرفيق لينين، كنت قاسيا جدا علينا، نحن الشيوعيون الاناركيون، ببساطة، كما اعتقد، لان معلوماتكم فقيرة

حول الوضع الحقيقي في اوكرانيا وحول الدور الذي لعبناه هناك“.

 

ربما لا استطيع المجادلة في ذلك. ولكن على اية حال الخطأ لا يمكن تجنبه، خصوصا في الاوضاع الراهنة، هذه كانت اجابة لينين.

 

لينين وقد لاحظ انني اشعر بسخونة ما بسبب ياقة القميص، بذل اقصى ما عنده لتهدئتي بطريقة ابوية، ملتويا بالحوار بشكل حاد تماما الى موضوع اخر. ولكن طبعي السيئ، اذا ما كان لي ان اقول ذلك، لم يسمح لي بان اترك نفسي للدخول في مزيد من النقاش، رغم كل الاحترام الذي بثه لينين في داخلي ناحيته. شعرت بالاهانة. رغم انني عرفت ان امامي رجل حقيقي، الا ان هناك عديد من الموضوعات الاخرى ممكن ان اتناولها معه وهناك الكثير مما استطيع تعلمه منه، ولكن حالتي الذهنية كانت قد تبدلت. لم تعد اجاباتي تفصيلية؛ شيئا ما داخلي اصبح مطعونا ومررت باحساس من اللفظ.

 

تأثر لينين بشدة من التعامل مع هذا التغيير في موقفي نحو الحوار. سعى لينين جاهدا لصرف غضبي بالحديث عن اشياء اخرى. وسألني فجأة، وقد لاحظ انني استعيد لياقتي السابقة نتيجة فصاحته وبلاغته في الحديث: “اذا انت تنوي العودة الى اوكرانيا سرا؟
اجبت، نعم“.

 

هل استطيع تقديم اي مساعدة؟

 

قلت، بكل سرور“.

 

سأل لينين، ملتفتا الى سفردلوف، من هو المسئول حاليا عن ارسال عملاءنا داخل الجنوب؟

 

رد سفردلوف، اما الرفيق كاربينكو او الرفيق زاتونسكي. سوف اتيقن من منهما“. وبينما يتصل سفردلوف هاتفيا ليكتشف من منهما المسئول عن ارسال عملاء تحت غطاء الى اوكرانيا، حاول لينين اقناعي ان موقف الحزب الشيوعي فيما يتعلق بالاناركيين ليس عدائيا لهذه الدرجة التي يبدو اني اعتقدها.

 

قال لينين، لو اننا اضطررنا الى ان نتخذ اجراءات نشيطة قوية لخلع الاناركيين من مبنى معين يحتلونه في مالايا ديميتروفسكا، كانوا يأوون فيه عصابات من هنا او من اماكن اخرى، فالمسئولية لا تقع علينا ولكن على الاناركيين الذين نصبوا انفسهم هناك. يجب ان تفهم اننا صرحنا لهم باحتلال مبنى اخر ليس بعيد عن المبنى الذي احتلوه في شارع مالايا ديميتروفكا وانهم احرار في القيام بعملهم بطريقتهم الخاصة“.

 

سألت لينين، هل تمتلك اي دليل يبرهن على ان الاناركيين في مالايا ديمتروفسكا كانوا يأوون عصابات؟

 

اجاب لينين، نعم، جمعت المفوضية الاستثنائية دليلا وتحققت منه. والا لما اصدر الحزب اوامر بالاجراءات التي اتخذت“.

 

في الاثناء جلس سفردلوف معنا مرة اخرى واعلن ان الرفيق كاربينكو هو المسئول عن تمرير العملاء السريون، ولكن الرفيق زاتونسكي ايضا خبير بذلك ولديه معلومات جيدة عن هذا الموضوع.

 

صاح لينين مباشرة: “اذا، يا رفيق، اذهب غدا بعد الظهر او حينما يتفق لك الى الرفيق كاربنكو واطلب منه اي شيء انت تحتاجه لدخول اوكرانيا سرا. سوف يعطيك طريقا تسلكه لعبور الحدود“.

 

سألت، اي حدود؟

 

قال لينين بعصبية، الا تعلم اخر ما حدث؟ اقيمت حدود بين روسيا واوكرانيا . هناك قوات المانية تحرس هذه الحدود الان“.

 

اجبت، اذا انت تعتبر اوكرانيا بوصفها ’جنوب روسيا‘“.

 

تمتم لينين، ان تعتبر هو شيء، يا رفيق، وان ترى الاشياء كما هي فذلك امر اخر“.

 

قبل ان يتاح لي الوقت لارد، اضاف لينين: “اخبر الرفيق كاربنكو انني ارسلتك. اذا لم يصدقك، فليطلبني فقط في التليفون. هذا هو العنوان حيث يمكنك ان تجده“.

 

بعدئذ وقفنا كلنا، وتصافحنا بالايدي، وبعد تبادل الشكر، بطريقة ودية كما كان ظاهرا، غادرت مكتب لينين، ونسيت حتى ان اذكر سفردلوف ان يأمر سكرتيره ان يوقع التأشيرة الضرورية على وثائقي التي سوف تخولني امكانية الحصول على غرفة مجانية من سوفيت موسكو.

وجدت نفسي سريعا عند بوابات الكرملين وفورا مضيت لأرى الرفيق بورتسيف.

 

*********************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي

الاناركية الثورة الروسية في اوكرانيا  ١٩١٧ – ١٩٢١

 

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم / ٤

مقدمه اي تاريخي بر آنارشيسم

جرج وودكاك

ترجمە : س . باستان

 قسمت  چھاروم

         نكات فوق همگي در نظريه دموكراسي مشاركتي انعكاس يافتند كه در دهه شصت (ميلادي) توسط راديكال هاي آمريكاي شمالي ( كه به طور مستقيم و يا غير مستقيم تحت تاثير تعاليم آنارشيست ها قرار گرفته بودند ) مطرح شد ! استدلال عمده اي كه همواره عليه عدم تمركز آنارشيستي و دموكراسي مشاركتي ، مطرح ميشود آن است (اين دو آموزه ) كه باعث چند پارگي جامعه مي گردند!

      مي توان تصور نمود كه پاسخ يك نظريه پرداز آنارشيست به انتقاد فوق چنين است : عدم تمركز در واقع به معناي چند پارگي دولت است اما منجر به تحكيم جامعه و پيوند هاي اجتماعي اعضاي آن ميشود! وي استدلال خواهد كرد كه بيگانگي اجتماعي  در جامعه نوين به واسطه وجود حكومت شركت هاي ( كمپاني ) عظيم به وجود مي آيد كه خود بدترين منبع چندپارگي اجتماعي هستند ! عدم تمركز ، از طريق تشويق مردم به شركت منظم در تصميم گيري هاي مربوط به زندگيشان در واقع مانع بروز خطر اتميزه شدن اجتماعات نوين و تجربه آنها به افرادي منزوي ؛ ميشود ! افرادي كه به مرجعي وابسته اند كه در شخص پليس يا مددكار اجتماعي تجلي مي يابد ..

      در واقع آنارشيست ها نه تنها همزمان با پيگيري هدف ويراني اقتدار و مرجعيت ، به دفاع از فروپاشي جامعه نمي پردازند. بلكه عملا اميدوار به تحكيم پيوند ها وفضائل اجتماعي از طريق تحكيم عميق ترين ريشه هاي مناسبات جامعه مي باشند ! آنارشيست ها ، حالت معكوس هرم قدرت را ( كه دولتها ارائه مي دهند ) در نظر دارند ! آنان معتقدند : بر خلاف ساختار دولت كه در آن مرجعيت و اقتدار توسط يك سازمان بوركراتيك از عرش اعلاي سياسي نازل ميگردد ، مسئوليت در واقع از ميان افراد و گروه هاي كوچكي آغاز ميشود كه آزادي به آنها شكوه بخشيده است ! مهمتريين واحد جامعه (در نظر آنان) واحدي است كه در آن مردم به منظور رفع نياز هاي بلاواسطه خود ، مستقيما به همكاري مي پردازند !

      كسانيكه اين نيازها را احساس ميكنند ، خود بهتر از هركسي قادر به رفع آنها مي باشند. در مقالات نويسندگان آنارشيست ، اين واحد هسته اي اساسي، به اشكال مختلفي به چشم ميخورد! گادوين آن راPERISH  مي نامد ! پرودون آن را كمون مي خواند و سنديكاليست ها آن را تحت عنوان كارگاه مشخص مي كنند ! اين نام گذاري هاي متفاوت چندان اهميتي ندارند، بلكه واقعيت همكاري و مشاورت مستقيم بين مردم (كه نزديكترين رابطه با مرحله اي از زندگي خود را دارند ) حائز اهميت مي باشند !

      در واقع اغلب مشكلا ت اجتماعي ، در خانه ، خيابان ، روستا و كارگاه بوجود مي آيند! بسياري از نويسندگان اختيار گرا مانند پرودون و گادوين ، بسيار محتاطانه به بحث در مورد تشكيلاتي وراي اين سطوح مي پرداختند! گادوين كه در عصر ماقبل صنعتي مي زيست ، چنين مي انديشد كه فقط تجمع ملي و گاه به گاه هيئت هاي محلي كه براي بحث در مورد مسائل فوق العاده مربوط به منافع عمومي ، فرا خواند ميشوند و نيز يك نظام هيئت هاي قضائي مبتني بر حكميت ، مورد نياز ميباشد و حتي اين تشكيلات را نيز به عنوان ضوابطي موقت كه تا زمان بلوغ فكري انسان و بي نيازي او از هرگونه دستگاه سياسي ( ياري دهنده او باشند ) در نظر مي گرفت !

      انقلاب صنعتي باعث تعديل اين نظريات شد . به محض پديدار شدن راه آهن و كارخانه ، آشكار شد كه حتي بدون وجود حكومت هم به يك نظام همكاري ساخته و پرداخته تر نياز است! كمون ها و PERISH هاي پراكنده و سست ارتباط با يكديگر، چندان به كار نمي آيند !

      در اينجا شايد بهتر باشد كه به عنوان معترضه ، مهمترين وجه تمايز آنارشيست ها و ماركسيست ها را لااقل تا آنجا كه به اقدامات تاريخي ماركسيست ها مربوط است ؛ مورد اشاره قرار دهيم . از آنجا كه ماركس  معتقد به سلطه عنصر اقتصاد در استثمار انسان به دست انسان بود ، پيروان وي گرايش به ناديده گرفتن خصوصيات مرگبار ساير اشكال قدرت ، پيدا كردند! در نتيجه نه تنها تئوري ديكتاتوري پرولتاريا را به وجود آوردند بلكه در تمام كشور هاي كمونيست ، راهگشاي تبديل ديكتاتوري به حكومت انحصاري حزبي شد . بدينوسيله بي اعتباري آن را ثابت نمودند! انقلابيون مدعي پيروي از ماركس ، با ناديده گرفتن فرآيند ها و روند هاي قدرت ، آزادي را به اندازه ژنرال هاي آمريكاي جنوبي به نابودي كشاندند!

      طنز نهفته در امتياز آنارشيست ها نسبت به ماركسيست ها آن است كه هرگز ، جز در زمان هاي كوتاه و در مناطق محدود ، جامعه آزادي را با ايده آل هاي خود بنا ننهادند . بنابراين نمي توان آنان را متهم به شكست در متحول نمودن اينگونه جوامع نمود! در عين حال ، باكونين و پيروانش از اوائل ده هاي 1870 ، اين نكته را دقيقا پيشگوئي كردند كه عدم توانائي ماركسيست ها در درك اين نكته كه قدرت ، علاوه بر بنياد اقتصادي ، بر بنياد رواني نيز استوار مي باشد . موجب تجديد حيات دولت در يك شكلي جديد خواهد گرديد !

      آنان به درك وابستگي متقابل نابرابري اقتصادي و سياسي توفيق يافته و از همان آغاز به آنچه گادوين (( مالكيت انباشته شده )) ناميده بود، حمله كرده و حكومت متمركز را مورد انتقاد قرار دادند ! از اين روي آنارشيست ها پيروان حقيقي آن فرقه هاي ملحد نهضت اصلاح ديني بشمار مي رفتند كه لعن حكومت دنيوي را با گونه اي كمون گرائي ، تركيب ميكردند ! گادوين ، ايده عدالت را جايگزين الوهيت كرد ولي استدلال او اساسا به سنت طغيان مذهبي تعلق دارد كه پس از او اين جايگزيني توسط پرودون نيز صورت گرفت.

 ادامه دارد