All posts by Anarchistan ئەنارکیستان

Kurdistan Anarchists Forum - KAF سەکۆی ئەنارکیستان

ثورة لا مطالب

ثورةلا مطالب

يقومنضال الإصلاحيين على مجموعة من المطالبالتي يقدمونها للدولة طالبين استجابتهالهم مما يحقق بعض التحسن في حياتهم هذاالتحسن الذي لا يلغي من العبودية و القمعو القهر و إنما يجعلهم أخف مما يكرسلاستمرارهم.

أمانحن الثورة فلا نقدم مطالبا للدولة و إنماننشد إلى هدم الدولة هدما كاملا فالثورةهي عملية هدم و بناء يهدم بها الثورةالأجهزة السلطوية و البيروقراطية القديمةبانين و في نفس الوقت هيئاتهم و كياناتهمالثورية بحيث يعتبر انتصار الثورة الكاملهو عندما تصبح جميع مفاصل الحياة بيد هذهالكيانات التي قد تكون سوفييتات كما فيروسيا كوليكتيفات كما في اسبانيا أوتنسيقيات أو … أو … إلخ.

تبدأالثورة حين يبني الشعب هذه الكياناتالثورية ثم تقوم هذه الكيانات بالسيطرةعلى وسائل الإنتاج و الخدمات مما يدعوالدولة و أربا العمل لخوض حرب يدافعونفيه عما يملكون فلن و لم يتفرج الرأسماليعليك و أنت تسلبه ما يملك هذا سيكون خروجاعن المنطق ثم على العمال الانتصار في هذهالحرب الأهلية و هم بكل تأكيد منصورينإذما اتحدوا لأنهم بوحدتهم يملكون قوةلا يملكها هذا الرأسمالي و لا كل جيوشه وأمواله.

علىالثوار أن يحذروا أموال الدعم الخارجيلإلا تحولت ثورتهم من حرب في وجه الظلمإلى جزء من لعبة صراع النفوذ إلى صراعالآخرين على أرضهم و بهذا يستبيح الداعمالاقتصادي دمك و دم غيرك في سبيل الوصولإلى مآربه الشخصية تماما كما حصل مع الثورةالديموقراطية السورية.

لايوجد ثورة بالعالم قامت بشكل قانوني أوالتزمت بأي قانون من القوانين التي سنتهاالدولة فالثورة تنطلق عندما يعي الإنسانأن النظام الذي يحكمه هو نظام غير شرعي) و بالنسبة للأناركيستكل نظام قائم على القوي و الضعيف الحاكمو المحكوم الغني و الفقير السجان و المسجونالسيد و العبد هو نظام غير شرعي( و بالتالي فالقوانينالتي أصدرها غير شرعية و عليه فلن ألتزمبها بل سأناضل بما يخالفها لإسقاط النظامالحاكم،نعملا توجد ثورة قانونية و لا نضال ثوريقانوني فالثورة هي عملية إسقاط نظام وليس تحسينه كما هو الإصلاح و لا يوجد نظاميسمح لك بإسقاطه فكما يقول صديق الفيلسوفكارل ماركس الفيلسوف فريدريك إنجيلز“ لو كانت الانتخاباتقادرة على تغيير الحياة لكانت ممنوعة“ ،نعم لا يمكن أنتسقط الرأسمالية بطرق قانونية فمثلا أولما على العمال فعله لإسقاط المنظوكةالرأسمالية هو السيطرة على المصانع و لاتوجد دولة تحلل السيطرة على المصانع فهذاغير منطقي،لذلكيعد كل رجال حماية القانون من شرطة و قضاةو نيابة عامة أعداءا للشعب فهو القانونالذي وضعه البرلمان الذي لا يمثل إلامموليه الانتخابيين من الطبقة الرأسمالية.

الثورةهي عملية دمار كلي و كما أنها دمار كليفهي أيضا بناء جديد يبنى على مصارع القديمالذي قامت الثورة بهدمه هي عملية هدم وبناء قتل و خلق هي عملية خلق العالم الجديدمن مقبرة العالم القديم هي عملية خلقالحرية من مقبرة العبودية و القمع.

لايحق لليسار المشارك في الانتخابات الاحتجاجعلى نتيجة هذه الانتخابات و الحكومة التيصدرت بفوز الحزب الحاكم في الانتخاباتلأنه و بمشاركته بالانتخابات يساهم بجريمةإضفاء الشرعية على الحكومة في دولةرأسمالية.

تشبهثورة تهدف لاستبدال حاكم بحاكم آخر عبداكان قد قتل سيده و أخذ ماله و اشترى بهذاالمال سيدا أكثر ليونة،أما الأحرار فهميثورون من أجل عالم لا حاكم فيه و لا محكوملا غني و لا فقير لا سجان و لا مسجون لاسيد و لا عبد.

تشبهالثورة لفافة تبغ مشتعلة تسقط على كومةمن القش قتحرقها قشة تلو القشة حتى تزولهذه الكومة،هكذاهي الثورة تحرق كل بقايا العالم القديمبانية على أنقاضه عالم الحرية عالم لاصلة به بماضي العبودية و لا يحمل أي أثرمن آثاره.

ليسمن الضروري أن يكون كل من يشارك بالثورةمواطن و لكنه من الضروري بأن يكون من يشاركبالثورة من الطبقة المضطهدة،فعامل مواطن و عاملأجنبي و عامل قد جاء في زمن الثورة إلىالبلاد ليساند ثورتها جميعهم ثوار مرحببهم.

لقدانتهى عصر الساسة بانتهاء عصر الاصلاحات،و لن تتحسن احوال الشعوب عبر تغيير اﻻنظمةاو عبر الديمقراطية و صناديق الانتخاببعد الان. حانالوقت لكي تترك الشعوب السياسيين للانخراطمباشرة في النضال ﻻجل تحسين اوضاعهاالاقتصادية و المعاشية و العمل ﻻجل اقامةتغييرات جذرية على نظامنا اﻻجتماعي عبرالثورة الاجتماعية.

انمصر و سوريا و ليبيا و العراق و تونس وغيرها من شعوب المنطقة يدفعون ثمن استمرارهمفي الجري وراء القوى السياسية لاقامةتغييرات سياسية هي تغييرات تؤدي في افضلاحوالها الى استمرار معاناة هذه الشعوبو الى الحرب الاهلية في اسوا حالاتها كمافي سوريا.

اناﻻوهام السياسية السائدة بان هنالك صراعبين القوى الدينية و القوى السياسيةالمدنية ﻻ اساس لها من الصحة. لاناغلبية القوى السياسية و الاحزاب التيقادت الجماهير في مصر و تونس و سوريا وغيرها الى هذه الاوضاع الخطيرة و المأساويةهي في الحقيقة احزاب لديها دين واحد، وهذا الدين المشترك هو نظامنا اﻻجتماعيالحالي القائم على الفساد السياسي والعبودية للعمل و السوق و النقود و اﻻرباحو قدسية الملكية و عبادة القانون. ان جميعرجال السياسة هم رجال دين لديهم نبي واحدلم يكفر به احدهم هو اقتصاد السوق و همجميعا يدعون الى سلطة القانون الذي جاءلتثبيت العبودية. فكتابهمالمقدس هو الدستور و رجال دينهم هم الشرطةو الجيش و مؤسسات الدولة التي تبيح استغلالالانسان و تعتبره طريقة ازلية لحياة البشرعلى اﻻرض.

ليسهنالك صراع بين الليبراليين و الإسلاميينبحقيقة الأمر بل هنالك صراع نفوذ اقليميرؤسه الأساسية هم قطر و السعودية و إيرانيتبلور في الداخل بصراعات قوى سياسيةتسمي أنفسها بليبرالية أو إسلامية و إلافمتى كانت السعودية الوهابية التي تمنعالمرأة من قيادة السيارة هي الداعم الرسميلليبرالية و العلمانية في المنطقة أو متىكانت إيران التي تحكم على العلمانيبالإعدام هي الداعم الرسمي للعلمانية فيسورية إن من يصدق هذه النكت هو كمن يكذبعلى نفسه.

آنالاوان لان ننهي صلاتنا بكل ما له علاقةبالحلول الإصلاحية للاعداد للتغييراﻻجتماعي عبر تغيير نظام العبودية للمالالذي هو مصدر جميع مشاكلنا. ﻻ توجدحلول سياسية لمشاكلنا بعد اﻻن. هنالكنظام اجتماعي فاسد ﻻ يتغير بدون ان نغيرطريقة تفكيرنا و بدون ايجاد حركات اجتماعيةمستقلة و انخراط هذه الحركات في العملعلى تحسين اوضاعها عبر التغيير الاجتماعيو الثورة الاجتماعية على جميع مؤسساتالعالم القديم الذي يتمزق اوصاله في كلمكان.

إنخضوع الثوار لقيادات ثورية هرمية و أحزابطليعية ثورية هو ما يجعلهم يغنون في نهايةالمطاف“ يانور عينيا رحنا ضحية … ضحية الحركة الثورية“ فكلسلطة مفسدة و السلطة تفسد الأفضل فحتىالقيادات الثورية التي جاءت من الشعب ماأن تملك القليل من السلطة حتى تفسد و تبررفسادها لنفسها.

الثائرللثائر كالبنيان المرصوص الذي توحد عناصره) أيالثوار( روحالتضامن و التعاون فيكون التضامن سلاحاللثوار في وجه أعدائهم من دولة و أسيادهذا السلاح الذي لا تستطيع الدولة و كلجيوشها و الأسياد و كل أموالهم الوقوف فيوجهه.

الحريةلا توهب الحرية تسترد و تسترد فقط بالقوةبالثورة عندما يتحد العمال و يثورون ضدنظام القمع و الاضطهاد السائد على المجتمعفقط حينها تسترد الحرية فلا تحلم أخيالعامل بيوم سيعيد بها السيد لك حريتككنوع من حسن النية فهو لن يعيد الحرية إلامجبرا.

لاحرية من دون دماء … لاحرية من دون تضحيات … فالثائر هو من يسجنفي سبيل الحرية و من يموت في سبيل الحياةهو من يسجن و يموت ليعيش من يأتون بعدهأحرارا،يسجنو يموت لأنه يرفض كل الرفض أن يطأطئ رأسهلجلاده و جلاد الشعب فالمجد كل المجدللثوار لؤلائك الذين يموتون في سبيلالحرية و يسجنون في سبيل الحياة.

قاعدةالهرم لا تحتاج إلى الرأس فمع و بدون وجودهتبقى موجودة إلا أن الرأس هو من بحاجة إلىالقاعدة فما أن تهتز القاعدة حتى يسقطرأس الهرم و كذلك العمال فهم ليسوا بحاجةرب العمل و الشعب ليس بحاجة الحاكم و لكرب العمل هو من يحتاج إلى العمال و الدولةهي من تحتاج إلى شعب فمن بحاجة هذا الكسوللإدارة المصنع الحق يقال لا أحد إن الشعبقادر على تسيير أموره بنفسه و العمال فيالمصانع كذلك و ما أن تثور الطبقة العاملةو تستعيد ما تملك حتى يسقط رب العمل وتسقطمع الرأسمالية فهبوا أيها العمال و خلصواأنفسكم من تلك الطفيليات الكسولة.

الثورةليست حالة هروب من الواقع إلى الأوتوبيةبل هي عملية مواجهة الواقع الرأسماليمقاومته محارته للوصول إلى عالم الأوتوبيةحيث يكون الجميع أحرارا و يكونون جميعامتساوين فلا تكون سلطة أحد على المجتمعإلا نفسه.

الثورةهي حالة حرب أهلية بين طبقة العمال و طبقةالأسياد هذه الحالة تبدأ كالسرطان فيإحدى نقاط الأرض ثم تنتقل من نقطة إلىأخرى حتى تملأ العالم بأسره لنصل من بعدانتهاء هذه الحروب الطبقية الأهلية فيالعالم إلى عالم لا حرب فيه و لا سلاح عالميعيش جميع أبناءه بسلام و حرية.

إنالتمرد و الثورة الطبقيان ليسا مجرد حقانللعامل القيام بهما بل هما واجبان علىالعامل القيام بهما للوصل إلى مجتمع حر،فالحياةالتي لا نزال نعيشها تحت وطأ الرأسماليةليست إلا نتيجة إهمال الكثير من العماللواجباتهم الطبقية.

إنالأناركية هي نظام اجتماعي أكثر مما هينظام سياسي فهي نظام يفرض فيه المجتمعسلطته على أفراده و ينتهي دور الساسةالذين هم مجموعة من الأفراد الذين أعطاهمالنظام الحالي حق السيطرة على المجتمع واضطهاده و قمعه.

الثورةهي حالة صراع الشعب مع الدولة حالة الصراعهذه إذا ما خرجت من يد الشعب إلى أيدإقليمية و دولية ماتت الثورة كمثال الثورةالسورية كانت بعهدها الأول تدار عن طريقالتنسيقيا التي كان يديرها الشعب و كانتحين إذ ثورة إلا أن تحول الثورة من يدالتنسيقييات إلى يد الميليشيات المدعومةخارجيا حولها من ثورة إلى مجرد حرب أهليةما هي إلى حالة تبلور لصراع إقليم) إيران ضد قطر والسعودية( إلىصراع دولي) روسياضد أميركا( ولم تقل أحد الأطراف المتصارعة إجراما عنالآخر لا القوة الخارجية و لا المتصارعينالداخليين المسلحين.

لايمكنلفرد أن يعيش حرا في مجتمع غير حر فالمجتمعهو من ينتج الأفراد و ليس العكس و ما يسمىبعمل فردي أو إنتاج فردي هو أمر في الحقيقةغير موجود لأن كل ما يسمى بإبداع فردي هوبواقع الأمر ناتج من أعمال جماعية كثيرةسابقة فلو وضعنا أذكى رجل في العالم بجزيرةوحده لما استطاع أن يخترع إبرة فالفرد هومن بحاجة للمجتمع و هو من جاء نتيجة المجتمعو كل ما يفعله يفعله بمساعدة المجتمع وليس العكس.

أخي الثائر إن أردت أن تشعل نيران الثورة فعليك بالشعب ، بالحديث مع الشعب ، بتأجيج روح الثورة في قلوب أبناء الطبقة العاملة من هذا الشعب . و ليس بالتعالي على الشعب بأنك أنت المتمرد و هم القطيع ، أنت المناضل و هم العبيد ، أنت القارئ المثقف و هم الجهلة لأنك بهذا التصرف تصبح بقطيعة مع الشعب مما يمنع تحقيق حلمك الثوري ألا و هو مجتمع الحرية.

********************

الأناركية كما أراها / حسني كباش

الموقفمن الرأسمالية

الموقفمن الرأسمالية

للرأسماليةعدة أنواع ألا و هي :

  1. الرأسمالية ” الحرة : ” وهي رأسمالية القطاع الخاص.
  2. رأسماليةالدولة : وهنا تأخذ الدولة مكان المالك ويستمرالاستغلال باستمرار وجود القيمة الذائدة.
  3. الرأسماليةالوطنية : حينيكون الاستثمار محلي.
  4. الرأسماليةالعالمية : حينيؤدي فائض الانتاج إلى الحاجة لأسواقخارج حدود الدولة التي تم الانتاج بها.

و تقفالأناركية ضد جميع أنواع الرأسماليةبوقوفها ضد القيمة الذائد و طرح المجتمعالتعاوني هو الحل حيث تكون المصانع للعمالأنفسهم دون أي وصي عليهم) الدولة أو رب العمل( ويكون الإنتاج للشعب جميعه،فلا تدعم الأناركيةلا الرأسمالية الوطنية كما يفعل مناهضيالامبريالية كما لا تدعم رأسمالية الدولةالتي كانت تقوم عليها الديكتاتورياتالشيوعية.

تحتقرالأناركية الرأسمالية بقدر إيمانهابالطبقة العاملة و تعتبر الرأسمالية والدولة العدوان الأساسيان لهذه الطبقة) أيالطبقة العاملة( تؤمنالأناركية بالطبقة العاملة التي ستقودبنفسها الثورة محررة نفسها من الدولة والأسياد صانعة كوكب لا أسياد فيه و لااستغلال.

كلرأسمالية هي استغلال و تكريس لمجتمع القويو الضعيف،لمجتمعالمتسلط و المتسلط عليه،هي تكريس للسطةبحد ذاتها،فالرأسماليةو السلطة صديقتين عزيزتين إذا تختفيالواحدة باختفاء الأخرى،مجتمع دون سلطة هومجتمع دون أي نوع من أنواع الرأسمالية،هو مجتمع الحريةنفسه،هومجتمع الأناركية.

فيالمجتمع الأناركي يدير الكادحين كل مفاصلالحياة من زراعة و صناعة و خدمات دون أيوصي عليهم عن طريق اجتماعات كوليكتيفيةحيث يتساوى الجميع في هذه الاجتماعات ويكون بذلك المصنع للعمال أنفسهم إذ أنهمهم من يتعب فهم من عليه أن يملك و ليس قلةمن الحثالة) الرأسماليين( المتحكمينبهم.

فيالمجتمع الأناركي يلغى التعامل النقديبحيث يكون كل الإنتاج لكل المجتمع و لكلحسب حاجته،فحينهاو فقط حينها يلغى وجود الغني و الفقير ذاكالذي يأكل و ذاك الذي يطعم فهنا الجميعيعمل و الجميع يأكل و تسود صفة التعاونيةعلى المجتمع.

الإعلامفي النظام الرأسمالي لم و لن يكون حرا أبدبل هو ملك للقلة التي تملك الأموال لتشغيلفضائيات تلفزيونية قادرة من خلالها علىالتحكم بعقول العامة كما تشاء،أما تلك الفضائياتالإخبارية الدولية المزعومة فهي ليستإلا مصانع نفوذ،فحينتحلل العالم في البحرين ما تحرمه في سوريةو تحلل العربية في سورية ما تحرمه في مصرو تحلل الجزيرة في مصر ما تحرمه في تونسفنحن لا نتكلم عن فضائيات إخبارية بل عنمصانع نفوذ.

طالماأن هناك شخص يعمل و شخص آخر يأكل سيبقىهناك من يحكم و من يحكم من يسجن و من يسجن،سيستمرذلك طالما يملك أحدهم ما لا يملك الآخرطالما أن هناك شخص ما أغنى من غيره بقليلأو بكثير،طالمانحن مقسمين إلى طبقات.

اذاقررنا نحن اقامة نظام اجتماعي جديد يجعلمن الانسان وحاجاته هدفا له بدلا منالارباح والسوق. عندهافقط تكون جميع مشاكلنا التي نعاني منهااليوم جزء من الماضي. اي شئاقل من هذا يعني استمرار معاناتنا واستمرار الرأسمالية.

يملكجموع العمال القوة التي لا يملكها أيرأسمالي في هذا الكوكب فالرأسمالي قديملك السلطة و الإعلام و المال و الرجالو لكن جموع العمال ما أن اتحدوا حتى يضطرالرأسمالي للرحيل تاركا لهم ما هو ملكهمليديروه بأنفسهم.

الرأسماليبحاجة للعمال فلا تدور آلة في مصنع من دونعامل و لكن العمال ليسوا بحاجة للرأسماليإنه كالجرثومة كالكائن الطفيلي يعيش علىعمل غيره يأكل أكل غيره يقات من تعب غيرهو لا أحد بحاجة له و لوجوده على سطح هذاالكوكب.

يملكهذا الكوكب من موارد ما هو كاف لجعل حياةجميع البشر جنة إلا أن استهلاك هذه المواردباقتصاد السوق جعلها حكرا على البعض وممنوعة عن الآخر و جعل الكثيرون عبيداللقلة ليحصلوا على قوته فمن يريد الجنةليس عليه البحث عن وهم السموات بل عنالثورة على هذه الأرض المادية فالاستغلالمادي و العتق هو مادي كذلك و كذلك هي الثورةو الجنة،نعمالجنة موجودة على الأرض و المدعويين إليهاهم الكثيرون و المختارون كثيرون من أولائكالذين سيعيشون في الأرض فيما بعد الثورةالأناركية حيث سيكون الجميع أحرارا.

شيوعيةماركس كانت قد أثبتت فشلها و الرأسماليةالمعاصرة بأزماتها قد بدأت تثبت فشلها ولم يعد هنالك أي حل آخر ما عدا الأناركيةتلك الاشتراكية دون دولة،الحريةدون أسياد،فبعدفشل الرأسمالية و الشيوعية السلطويةأصبحت الأناركية هي الحل.

بدأالإنسان حياته على الأرض في مشاعات ثمقامت بعض القبائل الكسولة بتشكيل جيوش وغزو القبائل الأخرى العاملة بالزراعةلاستخدامهم كعبيد ثم و مع مرور الزمنتغيرت الأسماء فالسيد أصبح اقطاعي و منثم رأسمالي و العبد أصبح قن و من ثم عاملإلا أن استغلال الكسالى للعاملين بقيمستمرا.

كلقيمة زائدة هي سرقة بغض النظر إن كانت هذهالقيمة يأخها السيد أو تأخذها الحكومةهذه القيمة الذائدة لا يمكن أن تقتلهاإلا ثورة عمالية تهدف إلى مجتمع لا حكامفيه و لا أسياد إلى مجتمع يقوم على التعاونالحر و العمل الطوعي.

فيالرأسمالية هنالك هرم يقول فيه الحكامنحن نحكم و يقول رجال الدين و الإعلام نحننخدعكم و يقول رجال الشرطة و الجيش نحننقتلكم و يقول فيه العمال نحن نطعمكم لكنليس إلى الأبد فيوم الثورة قادم لنأكلكمبه جميعا.

أناأكره كل غني و لا ين كان الغني فقير سابقتعب ليجمع من المال ما يحوله من عامل إلىرب عمل فمنذ أصبح رب عمل أصبح عدوا للطبقةالعاملة كما أن كل من يحلم في أن يصبح ربعمل هو عدو للطبقة العاملة بغض النظر إننجح أو فشل بتحقيق أحلامه فلا فرق بينرأسمالي ناجح و رأسمالي فاشل كلاهمارأسماليان و أعداء للطبقة العاملة.

قالهاالفيلسوف الأناركي الكبير باكونين وأرددها أنا“الحريةدون اشتراكية تعني الاستغلال و الاشتراكيةدون حرية تعني الاستبداد“ و كما أثبتتديكتاتوريات شرق أوروبا الذائلة الشطرالثاني من المقولة أثبتت ديموقراطياتغرب أوروبا الشطر الأول منها.

نسمعمؤخرا بنكتة تسمى الأناركية الرأسماليةو أقولها أنا لكم هذا الكلام الفارغ هوشيء غير موجود فرب العمل في مصنعه هو عبارةعن سلطة على عماله و تقوم الأناركية علىخلق مجتمع لا سلطة فيه لأحد على الآخر.

ألاترى أيها العامل كيف تتعب ثماني ساعاتيوميا ليأخذ ذاك الكسول رب عملك ربحا منأتعابك و ينال أضعاف أضعاف ما تنال أنتإن هذه الأرباح التي ينالها هي سرقة منكو لكن إلى متى ستبقى صامتة متفرجا على ربعملك و هو يسرقك.

فيالنظام الرأسمالي يعمل عامل العمار 8 ساعات و يبقى الكثيرمن الشعب دون مأوى و يعمل العمال في مصانعالتغذية 8 ساعاتو يبقى الكثيرون جائعون و يعمل عمال آخرونفي مصانع الألبسة 8 ساعاتو تبقى ألبسة الكثيرين مهترئة أما فيالمجتمع الحر فسيعمل الجميع لأقل من 8 ساعات بكثير وسيحصل الجميع على مأوى دافئ و طعام كاف وملابس جيدة.

********************

الأناركية كما أراها / حسني كباش

الأناركيةو التنظيم

الأناركيةو التنظيم

الأناركيةلا تعني الفوضى بل تعني اللا سلطوية و هيمأخوذة من الكلمة اليونانية أنارخي أنيعني لا أرخي يعني سلطة و بالتالي تسعىالأناركية إلى مجتمع منظم و لكن بشكلتنظيم ذاتي بدون سلطة أحد فوق غيره بحيثينظم المجتمع ذاته عن طريق التعاون والمشاركة الإرادية دون أي وصي عليه منتخبأو غير منتخب.

لذلكتقوم الأناركية على العمل الجماعي و لكنالعمل الجماعي التعاوني و ليس العملالحزبي فترفض الأناركية الأحزاب كما ترفضالفردانية و تعتبرهما تياران سلطويان إذيقوما على الحفاظ على مجتمع القوي و الضعيفالحاكم و المحكوم الغني و الفقير السجانو المسجون.

فالأحزابدائما ما تتألف من قيادة و أعضاء من أصحابسلطة و متسلط عليهم في حين و مهمتها الصراععلى السطة في حين أن الأناركية ترفض كلسلطة لأن السلطة هي نفي الحرية و تصارعالأناركية من أجل القضاء على السلطة لامن أجل الحصول عليها.

أماالفردانية قتدل على الأنانية هذه الأنانيةالتي يريد بها الأناني الفرداني بأن يكونفوق الجماعة لا جزءا متساويا معها فهنالسنا أمام من يرفض قوانين السلطة بل أماممن يرفض قوانين الجماعة فكل أناركي يرفضقوانين السلطة لكنه يخضع لقوانين الجماعةإن كانت قد وضعت بشكل ديموقراطي مباشر أيعندما الشعب الطبقة أو أي مجموعة تسنقوانينها بنفسها دون أي وصي أو صاحب سلطةيضع سلطته عليها.

يشاركالأناركيون بالنضال النقابي و لكنهم لايشاركون بالنقابات الهرمية بل يؤسسوننقاباتهم الحرة بحيث تكون كل السلطةللاجتماع العام للنقابة و لا تكون قيادةالنقابة إلى مجموعة من الأسماء التي تكفلشرعية النقابة و حقها بإدارة الإضرابات.

فلمالا وحد صفك أيها العامل و تضع يدك بيد أخيكالعامل بالتنظيم التعاوني الطوعي محارباأعداءك الحقيقيين من دولة و أسياد لماذاترضى بأن تساق كالخروف في الملاحم الحزبية،لماذاتسمح لهم بأن يقودوك كما يقاد البغل

إنتنظيم العمال في النقابات التعاونيةالحرة هو أول الطريق لإشعال الثورة فماكانت الحرب الأهلية الإسبانية و كوليكتيفاتهاإلا بسبب تنظيم السي ني تي لكم كبير منالعمال في صفوفه،نعملن و لم تكون مقبرة الرأسماليين إلاالتنظيم الذاتي للعمال.

كلالممثلين النقابيين هم خونة تقوم كريرتهمعلى وضع مطالب الطبقة العاملة في المذاداتللمساومة عليها فكم من انتصار سمعناه عننضالات طبقية لم تكن إلا هزائم حقيقيةسببتها بازارات الممثلين و عليه علىالعمال أن يرفضوا أي تمثيل إلا أنفسهم.

يرفضالأناركيين الأحزاب و يأتي هذا الرفض منرفضهم المطلق للسلطة و للصراع عليها،رفضهم المطلق هذايجعلهم يرفضون أيضا أي شكل من أشكالالتحالف و التعاون و العمل المشترك معاليساريين الحزبويين آخذين بذلك طريقاآخر لنضالهم ألا و هو العمل الجماعيالتعاوني الحر.

يرفضالأناركيون في تنظيمهم أي شكل من أشكالالقيادة إلا في حالات الجبهات الحربيةالثورية حيث يفرض الوضع نفسه طالبا وجودتنظيم هرمي للحالة الاستثنائية ألا و هيحالة الحرب الأهلية بين الأسياد و الطبقةالعاملة.

إنمجتمع بدون دولة لا يعني بأنه سيكون مجتمعبحيث يفعل من يشاء ما يشاء و لكنه سيكونمجتمع يستبدل مؤسسات الدولة البيروقراطيةو القمعية بمؤسسات تعاونية يفرض من خلالهاالمجتمع سلطته على الأفراد بما يحميالمصلحة الاجتماعية العامة.

الحركاتالاجتماعية و المنظمات الجماهيرية .. و تنظيمالجماهير لانفسها في الميدان بدلا منالاحزاب .. هوبديلنا للتنظم بدلا من الاحزاب السياسيةالعقيمة التي لم تنجح سوى في اقامة الصراعاتو تشتيت القوى الاجتماعية.

الاحزابالسياسية هياكل هرمية تعكس الواقعالاجتماعي الموجود المبني على الهرميةوتحكم البشر ببعضهم البعض وتابعيتهمالواحد للاخر. انهذه المؤسسات كالاحزاب والتشكيلاتالتنظيمية الشائعة في مجتمعاتنا هي مؤسساتعقيمة فاشلة تقتل الارادة الحرة والتفكيرالمبدع لدى البشر وتجعلهم عبيد تابعينمسلوبي الارادة يمنحون الاخرين حق التفكيربدلا عنهم.

نحنلذلك نؤكد على عقم كل اشكال الحزبيةوالتحزب والسياسة وندعو بدل من ذلك الىعمل اجتماعي دون هرمية او قيادات نامللها ان تنتشر لتشمل المجتمع باسره وترسياساسات متينة لمجتمع يدير نفسه ذاتياوبدون الحاجة الى الحكومات والمؤسساتالبيروقراطية.

لايوجد في المجتمع الأناركي لا برلمان و لاجهاز شرطة فهو مجتمع تحل فيه كل أجهزةالدولة السابقة البيروقراطية و القمعيةبشكل كامل و على عكس النظام القديم يقومالشعب بسن قوانينه بنفسه و بحمايتها وبمنع تجاوزات الأفراد.

هنالك نواعان من التنظيم الأول يعتمد على التعاون و الثاني يعتمد على الهرمية البيروقراطية و يعتبر الأول نقيض و عدو لدود للثاني فكما تكرس الدولة لمفاهيم الهرمية و البيروقراطية تقوم الثورة باستبدالهما بالمفهوم النقيض ألا و هو التعاون.

********************

الأناركية كما أراها / حسني كباش

تاریخ جنبش های انقلابی در روسیه

تاریخ جنبش های انقلابی در روسیه

در دوران زندگی لنین صدها نیرو،گروه،حزب، سازمان،محفل و اقشار متنوع اجتماعی علیه استبداد تزاریسم مبارزه می کردند که هر کدام با وجود پایگاه های اجتماعی متنوع شان اما اکثراً در مطالبات آزادی خواهی اشان اشتراک نظر داشتند و در سرنگونی تزاریسم نقش گسترده ای ایفا کردند. در اوایل قرن 19، نود درصد جامعه حدود صد میلیونی روسیه در روستاها، کشاورزی و دامداری می کردند که توسط 5 درصد زمینداران و اشراف بزرگ، به بردگی کشیده میشدند و محصول دست رنجشان به تاراج میرفت. در واقع، تاریخ جنبش روسیه به عصر ناپلئون بر میگردد زمانیکه افسران روسی پس از شرکت در جنگهای دولت های اروپایی با ناپلئون با ذهنی سرشار از اندیشه های انقلاب فرانسه به کشور خویش باز میگشتند…. این افسران با سلطنت دوک بزرگ نیکلا در دسامبر 1825 مخالفت کردند و خواستار قانون اساسی جدیدی بودند از این جهت به دکامبریست ها معروف شدند و مردم هم از آنها حمایت می کردند. تزار نیکلا هنگ افسران را به توپ بست و بسیاری به سیبری تبعید شدند. انقلاب 1830 فرانسه،= انگیزه تازه ای به اندیشه های انقلابی در روسیه داد. محفل ها و مجامع زیرزمینی و مخفی ای بوجود آمدند تا در باره مسایل سیاسی، ادبی و اجتماعی به گفتگو بنشینند= الکساندر گِرتسن و یارانش خواهان برچیدن نظام سرواژ (ارباب-رعیتی) در روسیه بودند و دهقانان که وابسته به زمین زندگی اشان بودند توسط اربابان به همراه زمین خرید و فروش میشدند. انقلاب های اروپا 1848 توسط بورژوازی سرکوب شد واکثر روشنفکران روسی نسبت به تحولات بورژوازی نگاهی منفی پیدا کردند و گرتسن در این سالها مطرح می کرد که به دلیل ضعف سرمایه داری در روسیه، کمون های دهقانی با نابودی مناسبات سرواژ، میتوانند راه سوسیالیسم را در پیش گیرند. رژیم تزاری در سال 1861 فرمان الغای نظام سرواژ را داد اما مالیات ها و رهن ها آنچنان بر دهقانان فشار آورد که سر به شورش گذاشتند و املاک زمینداران بزرگ را به آتش کشیدند اما این جنبش ها شدیداً سرکوب شدند. ص41-37 از کتاب لنین و لنینیسم نوشته دیوید شوب، ترجمه محمد رفیعی مهرآبادی. (شوب از 1903 تا 1908 عضو حزب سوسیال دمکرات روسیه بوده و با بلشویک ها و منشویک ها ارتباط نزدیک داشته و به آمریکا بر میگردد و بعد از انقلاب اکتبر با لنین و رجال حزبی در ارتباط بوده است. این کتاب اولین بار در سال 1948 در آمریکا به چاپ رسیده است).

مطمئنن مارکس تا حدی با این روند تحولات جنبش های کمون های دهقانی در روسیه آشنا شده بود. مقدمه ای که مارکس در تجدید چاپ کتاب سرمایه 1981 نوشته است تحولات فکری جدیدش را در مورد روسیه بیان کرده است (تقریبا 36 سال قبل از انقلاب اکتبر) او می نویسد: به نظر می آید شرایط جنبش های دهقانی روسیه به گونه ای است که مجبور نیستند سیر سرمایه داری را دیگر طی کنند بلکه از طریق بر پایی کمون های دهقانی میتوانند مستقیما مسیر سوسیالیسم را آغاز کنند. اما لنین این مباحث مارکس را از جنبش روسیه مخفی نگهداشت و بعدها در زمان استالین به چاپ رسید. اتفاقا حزب سوسیالیست انقلابی چپ، سازمان اراده مردم، آنارشیست ها و تا حد کمی منشویک ها و بعد از انقلاب اکتبر ماخنویست ها و دیگر جنبش های دهقانی در روسیه بر این اهداف شورا های کمونی پا فشاری می کردند اما لنین بدون شک جنبش کمون های دهقانی و کارگری و آزادی های اجتماعی را سد راه قدرت گیری حکومت جابرانه خود میدانست برهمین اساس پذیرش واقعی کمون ها به مفهوم از دست دادن قدرت سیاسی و حکومتگری خودش بود هر چند لنین شعار قدرت بدست شورا های گارگران و دهقانان را در زمان انقلاب اکتبراز جنبشهای مردمی، موزیانه دزدید تا بتواند مرحله به مرحله با تثبیت قدرت دولتی، تمامی آزادی شورا ها را توسط ارتش سرخ (خونین) و سازمان پلیسی چکا به طرز وحشیانه ای در هم کوبد.

شوب می نویسد: در سالهای 1863 زایچنوسکی یکی دیگر از حامیان زندگی دهقانان اعلامیه های زیادی برای برپایی یک قیام مسلحانه در سطح روسیه پخش کرد. او معتقد بود در روسیه برخلاف افکار پوسیده سرمایه داری اروپا آنقدر زمین های کشاورزی وجود دارد که روند انقلاب کمونهای دهقانی تا ده هزار سال میتواند به راحتی پیش رود. اما گِرِتسن میگفت این لحن خشونت آمیز اعلامیه ها میتواند اتحاد محکمتر مالکان زمین و دستگاه رژیم تزاری را فراهم آورد که باعث دستگیری زیادی از آزادی خواهان خواهد شد. تزار سانسور کتب و خبرچینی را در مدارس به راه انداخت که دانشجویان دست به تظاهرات زدند و بسیاری از دانشگاه ها اخراج و یا به سیبری تبعید شدند. در همین زمان نظرات باکونین آنارشیست در روسیه گسترش یافته بود او معتقد به انقلاب اجتماعی از طریق شورا های خود گردان توسط کارگران و دهقانان، الغای مالکیت موروثی و نهاد ازدواج، برابری زن و مرد و آموزش رایگان برای فرزندان بود. او دین را قبول نداشت و نهاد دولت را خفناکترین عامل سرکوب و نابودی آزادی انسان در جامعه میدید به همین جهت قاطعانه تاکید می کرد برای ساختن یک جامعه نو و آزاد نباید اجازه داد هچگونه دولت و حکومتی به غیر از ارتباط مستقیم خود شورا های مردمی در سطح جامعه، از بالا بر سر مردم شکل بگیرد. یکی دیگر از شخصیت های شناخته شده، لاواروف، مهاجر روسی بودکه در سوئیس زندگی می کرد او پیش تر در دانشگاه نظامی سن پترزبورک تحصیل کرده بود و بمانند باکونین از جوانان روسی میخواست که برای ایجاد یک انقلاب اجتماعی توسط مردم باید با خود مردم ارتباط نزدیک بر قرار کنند(ص 47-40). باید توجه کرد در آن زمان بسیاری از فرزندان خانواده های ممتاز و تحصیل کرده به مدرسه نظامی تزاری میرفتند گر چه این پرستیژی برای افسران بود اما بخاطر روشنفکری اشان همواره برای آینده کشورشان صاحب نظر بودند.

شوب چند موضوع دیگر را در ارتباط با لاوروف میآورد که تا حدی با افکار آنارشیک منطبق نیست و این احتمالا از ناپختگی نظرات خود لاوروف و هم ناآشنایی شوب با تاریخ آنارشی می باشد که به بررسی بیشتری نیازمند است اما هدف من در اینجا این است که خواننده تا حدی از اوضاع و احوال آنزمان روسیه حسی بدست آورد تا تحولات انقلاب اکتبر برایش قابل درک تر باشد. بطور نمونه شوب در این دوران 1870 از دو جریان فکری دیگر نام می بردکه بدون شک و حتی تا حدی به نظر خود او بر روی لنین و سیر تحولات انقلاب تاثیر گذار بوده است. البته نظرات این افراد در منتخبات باکونین bakunin on anarchy به ترجمه و تدوین sam dolgoff به زبان انگلیسی آمده است. یکی از این افراد سرگئی نچایف است که مملو از شور توطئه سازی و ویرانگری بود و این روش را به صورت ماکیاولی با زیر پا گذاشتن هر گونه اخلاق انسانی در بین جنبش دانشجویی اشاعه میداد. او گر چه جوان بیست و چند ساله ای بود اما اعتقاد به دیکتاتوری و خشونت علیه هر مخالفی را که با او هم نظر نمیشد جایز میدانست. نچایف دانشجوی مبارزی بنام ایوانوف را با توطئه به قتل رساند که باعث لو رفتن سازمان مخفی نظامی او شد و حدود سیصد نفرشان توسط دستگاه تزاری دستگیر شدند و خودش به سوئیس فرار کرد اما بر طبق قرارداد استرداد روسیه و سوئیس او را به روسیه برگرداندند و به بیست سال زندان محکوم شد و در سال 1883 در زندان قلعه پتروپاولوسک در گذشت. = نچایف عقیده داشت که به جز رهبران{یک سازمان انقلابی}سایر اعضای آن سازمان باید یک آلت دست محض برای رهبران آن باشند. فریب دادن اعضاء و غارت کردن آنها، حتی قتل آنان نیز در صورت لزوم مجاز است. چرا که اعضاء فقط وسیله ای برای اجرای توطئه ها و دسیسه ها هستند. منافع “آرمان” ایجاب میکند که یک رهبر بتواند تسلط مطلق بر اعضاء{سازمان} داشته باشد، هر چند که این امر خلاف میل خود اعضاء باشد. نچایف از این جسارت بهره مند بود که بگوید “خوب، این روش کار ماست. ما تمام آن کسانی را که این روش را نمی پسندند و از بکار بستن آن اجتناب دارند در شمار دشمنان خود میدانیم. به عقیده ما، فریب دادن و بی آبرو کردن تمام کسانی که حاضر نیستند در تمامی راه با ما همسفر شوند، یکی از وظایف ما به شمار می آید” اما شوب به شکلی انحرافی آموزه های نچایف را به باکونین نسبت میدهد آنهم به این دلیل که او صرفاً مدت کوتاهی در نشریه عدالت مردم برای نچایف مقاله نویسی می کرد بدون اینکه از نقشه ها و افکار پلید او واقف باشد. ضمن اینکه شوب در همان صفحه 44 نظر باکونین را در افشای نچایف آورده است=….که او فردی بسیار خطرناک و معاشرت با او میتواند نتایج مرگباری داشته باشد و روش هایش نفرت انگیز هستند…= اپس شوب در صفحه 43 به اشتباه اگر که نخواهیم نظر او را مغرضانه تلقی کنیم، نوشته است =نچایف و باکونین در =گزیدۀ آموزه های= خود چنین نوشتند: (همان مطالبی که به اختصار در بالا از نچایف ذکر شده است).

نچایف در سال 1847 بدنیا آمده و عمر بسیار کوتاه و رقت انگیزی داشت اما حقیقت این است که بعد از سرکوب دانشجویان توسط تزار در سال 1869 نچایف که 22 ساله بود به سوئیس فرار کرد و در آنجا با باکونین آشنا میشود و چهره یک شورشی واقعی را از خود نشان میدهد و اهداف جاه طلبانه و سرکوبگرانه خود را در خفا نگاه میدارد و با حمایت باکونین نشریه ای در داخل روسیه راه می اندازد. او برخی از پرونده های باکونین را میدزدد و جزوه ای با عنوان گزیده آموزهای انقلابی مخفی را در سال1869 انتشار میدهد که اساسا ربطی به نوشته های باکونین که با همین عنوان در سال 1866 مطرح کرده بود، ندارد. دیری نگذشت که باکونین از توطئه های او در داخل روسیه و حتی از نقشه اغفال دختر گِرتسن برای اخاذی با خبر شد که باعث تمام شدن این رابطه شد. نچایف حتی بر این باور بود که باید عده ای بعنوان افراد نفوذی در درون سازمان جاسوسی تزار استخدام شوند. به هر حال باکونین در چندین مورد نسبت به این قضیه مطلب نوشته است که چقدر غم انگیز و حقارت آوره که این جوان توانست ما را تا مدتی خام کند و هیچ چیز بهتر از گفتن حقیقت برای درمان اشتباه امان نیست.(ص14-12 و 389-387 از منتخبات باکونین). در همین منتخبات آمده که لاوروف هم با نظرات آنارشی کاملاً موافق نبوده است و در روزنامه طرفدار جنبش پاپولیسم اجازه نگاش به آنارشیست ها داده نمیشده است. به هر صورت شوب در کل کتابش اساسا موضوع جنبش آنارشیک را در روسیه حذف کرده است. قابل ذکر است که حتی مارکس در کنگره انترناسیونال کارگری تلاش کرد تا از موضوع نچایف علیه آنارشیست ها بهره برداری کند اما مدتی بعد نظرش را پس گرفت.

در مورد باکونین مختصرا بگویم که او در سال 1814 در روسیه بدنیا آمد وتا پایان سال 1951 هنوز خود را آنارشیست نمیدانست و بهترین دوران بلوغ فکری اش بعد از 1870 بود که کتاب دولتی ها و آنارشی را مینویسد او دولت کمونیستی مارکس و دیکتاتوری پرولتاریا را به دیکتاتوری سرخ تشبیه میکند که هر گونه آزادی ای را در جامعه سلب میکند. باکونین در سال 1876 در شرایط سخت مریضی فوت میکند. با توجه به جنبش های افقی و آنارشیک رشد یافته نسل معاصر، نقدهای متنوع ای از گرایشات مختلف آنارشی به باکونین آن دوران میشود. طبعا نمیتوان منکر شد که حتی آنارشیست¬های سال های1850 بتوانند از گرایشات اخلاقی مرد سالاری مبرا باشند. تشکیل انجمن های برادری و نوع برخورد نظرهای تند و تعصبی، فضای رزمی و مرد محوری جامعه، خود گویای بی توجهی به نقش زنان در آن زمان بوده است. اما انتقادهای رسای باکونین و یارانش به ساختار سرمایه و کلیسا، قدرت سیاسی، نظام ارتش و سازمان کشوری، حزبی، دولتی کمونیستی و پارلمانی همچنان قابل ارج می باشد. ضمن اینکه جنبشهای آنارشیک امروزی، مدام به تجارب مستقیم خود تکیه میکنند نه اینکه فعالیت هایشان را با یک سری تئوری های پیش ساخته قالب بندی کنند آنها به خلاقیت های آزادیخواهی یکدیگر در هر فرم و زمینه ای ارزش قایل هستند و رئیس و اربابی در بینشان وجود ندارد آن ها درست در آنسوی مکانیزم های رتبه بندی، مناسبات پرستیژی و بوروکراسی و نخبه گرایی سرمایه داری چپ و راست و مرد سالاری قرار گرفته اند و این تجارب مبارزه مستقیم و آزادی اندیشه آنارشیک به راحتی بدست نیامده است. برای درک بیشتر از تاریخ آنارشیک اگر کسی ضرورتش را حس میکند کافیست به یک بررسی مقایسه ای بپردازد و خود را ملزم بداند که هرگونه نقدی جایز است و در این زمینه تشویق هم میشود زیرا ما نیازی به قهرمان سازی از کسی نداریم و همگی تشنه رشد و شکوفایی هستیم.

فرد دیگری که مثل نچایف بر لنین تاثیر گذار بوده تِکاچف است که مدتی در زندان های تزاری به سر می بُرد و در سال 1874 به سوئیس رفت و با نچایف همکاری نزدیک داشت. او به دیکتاتوری یک اقلیت انقلابی اعتقاد داشت که سریعا باید قدرت دولتی را به شیوه قهرآمیز در دست گروه خود متمرکز سازد(ص46 ، شوب).
در سال 1876 دولت روسیه برای اینکه ازنفوذ انقلابیون مهاجر بر روی دانشجویان خارج ازکشور بکاهد همه را به کشور باز خواند. طرفداران باکونین سازمان آزادی و زمین را تاسیس کردند و این فرصت مناسبی بود تا آنان ایده های آنارشی و انقلاب اجتماعی از پایین را به درون دهقانان و کارگران ببرند. آنان به دهقانان شیوه های مقاومت منفی و به کارگران روش های اعتصاب را پیشنهاد میدادند. آنان ایجاد یگان های رزمی و مخفی را برای بر پایی قیام ها ضروری میدانستند و حتی کسانی هم بودند که از ترور رجال دولتی پشتیبانی می کردند. این سازمان در سال 1879 به دو جریان فکری تقسیم شد. گروه کوچکتر حزب نو سازی گذشته را به ریاست پلخانوف شکل داد و دیگری حزب اراده مردم را که بر عکس اولی کاربرد مبارزه مسلحانه را لازم میدانست اما هر دو جریان بر جنبش سوسیالیستی دهقانان باور داشتند. حزب اراده مردم از مصادره زمینداران بزرگ حمایت می کرد و همچنین ایده برپایی مجلس موسسان برای انتخابات آزاد دمکراتیک را در آینده ای نزدیک ترویج میداد. آنها مارس 1881 تزار آلکساندر دوم را ترور کردند و آلکساندر سوم پنج نفر از اعضای این گروه را اعدام و بسیاری را روانه سیاهچال ها کرد. حتی پلخانوف، آکسلرد و غیره به خارج از روسیه فرار کردند و گروه نجات کارگران را تشکیل دادند که به نشر و پخش نظرات مارکسیسم برای انقلاب کارگران صرفنظر از اکثریت دهقانان پرداختند (ص49). متاسفانه شوب دقت عمل لازم را در تفکیک نظریه آنارشیک از حزب اراده مردم را به درستی مطرح نمیسازد، معلوم نیست چرا سازمان آزادی و زمین در انشعاب، هر دو حزب شدند و جلوتر هم مینویسد حزب اراده مردم با باکونین مرزبندی داشت. بنابر این احتمال میرود که آنان به نظریه لاوروف و گرتسن گرایش داشته اند که همواره تاکید می کردند حکومت سوسیالیستی اگر آزادی های اجتماعی و سیاسی را نادیده بگیرد به استبداد کمونیستی تبدیل میشود. از همین جهت لاوروف درک نمی کرد که تملک قدرت حکومتی به همان دیکتاتوری اقلیت ختم میشود و فرصت طلب ترین، جاه طلب ترین و مطیع ترین افراد جامعه به فوریت شوق وفاداری و خدمتگذاری به دولت وقت را نشان میدهند و تنها عده ای دستچین شده در هرم قدرت قرار میگیرند و هر چه بیشتر به سوی تثبیت و تمرکز موقعیت ویژه گروه ذینفع خودشان گام بر میدارند. خود لاوروف در صحفه 47 میگوید: سیر تاریخ تا کنون نشان داده که حتی بهترین رهبران در رسیدن به قدرت فاسد شده اند چرا که اعتدال را رعایت نکردند. لاوروف مثل بسیاری دیگر، مسئله نحوه دمکراتیک اداره حکومت، سرمایه و ارتش و… را از خصوصیات شخصی افراد میپندارد که اگر یک شخصی، سرمایه دار و یا ژنرال مهربان و منصفی باشد جامعه در رفاه زندگی خواهد کرد. او آگاهانه از قبول ماهییت عمل کرد اهداف ساختاری مناسبات دیوانسالاری قدرت و سرمایه تفره میرود چون او مزه اعمال قدرت بردیگری را بعنوان یک سرهنگ قبلی ارتش و رئیس گروه انتشاراتی نشریه اش در سوئیس را چشیده است و تمایل او به داشتن موقعیت برتر بر دیگری آشکار میشود. پس این دیگر ربطی به اخلاق ندارد. یک آدم گرسنه اگر خوش اخلاق هم باشد آیا شکمش سیر میشود؟ یک ژنرال خوش اخلاق حاضر است ارتش را منحل کند. یک رئیس مایل است جایش را با زیردست خوش اخلاقش عوض کند. انسان آزادی اش را میخواهد که از استثمار و اجرای دستور بعنوان وظیفه رها شود پس مسئله بر سر نابرابری های طبقاتی، فرهنگی، جنسی و…است از این لحاظ جایگاه فکری باکونین با مارکس حزبی دنیایی تفاوت کیفی دارد. از این جهت امثال لاوروف و گرتسن با نوساناتی در افکارشان، بیشتر به جمهوری دمکراتیک گرایش داشتند و نه جامعه کمونی و آنارشیک.

********************

منبع :

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصرجنبش­های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک ،  م-ع

لماذ لن نشارك في التصویت والانتخاب البرلمانیون ؟

لماذ لن نشارك في التصویت والانتخاب البرلمانیون ؟

لان بامکاننا القیام بتغیر الاشیاءبانفسنا خارج برلمانهم !

لو کان التصویت او اصواتنا مصدرا لتغیر، فمنعونا من استخدامها، نحن نعرف بان اختیار السیء مکان الاسوء لا تغیر الوضع الراهن، السیاسین علی درایة تامة بذلک، فلهذا يتوسلون بنا لکي ینالون اصواتنا لولا کذلک لمنعونا إدلاء بها. لکي لانجري وراء الاو‌هام والتکهنات السازجة ولکي آن لا نقع في الفخ الساسة الدجالین ینبغي علینا تننظم انفسنا ونشجع المبادرات الجماهیریة العفویة المبدعة ضد مهزلتهم الانتخابیة.

ان الافکار القومیة والاقلیمیة و الوطنیة لاتبرر المشارکة، فان کل المشارکة من هذا المنطلق لیس لها التاثیر لا علی الممثلین ولا علی القوائم ولا علی النتائج، لانه‌ مشاکلنا وقضایانا، هم مشاکل وقضایا الاجتماعیة ، طالما هم السلاطین في هذا المجتمع الطبقي العبودي، الجوع والحرب والهجرة والتهجیر وتدمیر البئة و ابادة الانواع تستمر…. . لکن عندما نحن نعي مصالحنا الطبقیة وننظم انفسنا من الاسفل المجتمع، فعندئذ تتغیر الامور بشکل آخر و بامکاننا ابطال الدوافع الحروب والتهجیر والتمییز والتجویع وابادة وتدمیر البئة الی اخره‌… .

ان موقفنا سیکون نفس الموقف في حینه‌ تجاه‌ الانتخابات في أي مکان آخر، لانه‌ رفضنا الآعطاء الشرعیة لسطة الاحزاب والمحسوبیة العائلیة وكافة الامتیازات الطبقیة…

نحن لانصوت ل«السلاطین»، لانه‌ نرفض العبودیة ولا نرید الاختیار والتعین الرؤساء لنا و لا نرید السلطنة الطبقیة. نحن نرفض التصویت لانه‌ لسنا من محبي الحروب والاقتتال القومي، الوطني، ولا الدیني والعرقي، کل ذلک بعکس الرؤساء المتربعین في المجالس الوطنیة «البرلمانات»، بل نحن بدل ذلك نقرر بانفسنا لانفسنا و نحس بکامل مسئولیاتنا الاجتماعیة والتاریخیة وندرك ادراکا تاما، بان في مجتمعنا ننتج بانفسنا لانفسنا ونوزع نتاجاتنا بانفسنا عن طریق التعاونیات وندیز امورنا عن طریق الادارة الذاتیة واللجان التنسیقیة، المنتخبة مابیننا …

لا للتصویت والانتخابات السلطنة الطبقیة

نحو المجتمع اللاطبقی خالی عن الاضطهاد

لا اله‌ ولا الدولة

نۆژه‌نكردنه‌وه‌ی وەڵامه‌كان / ١١

نۆژه‌نكردنه‌وه‌ی وەڵامه‌كان / ١١

ئەگەر پێمانوابێت، وەڵامەكانی ئێمە تەواو و دوا دەركی مرۆڤایەتین، ئەوا خەریكین لە خۆمان بتێك سازدەكەین. ھەروەھا ئەگەر پێمانوابێت، ئەو سیستەمی ڕێكخستنەی كۆمەڵگە، كە ئێمە خەباتی بۆ دەكەین، دوایین چاوەڕوانی و گەشەیەكە، كە مرۆڤایەتی پێیدەگات، ئەوا دیسانەوە خەریكین پووچگەراییەكی دی لە تەپوتۆزی پۆوچگەراییەكانی دیكە، چێدەكەینەوە. سۆشیالیزم بەھەشتێك نییە لە ئاسمانەكانەوە دایگرین و لە پەڕاوی ئەفسانەكاندا بیدۆزینەوە و مۆدێرنیزەی بكەین، سۆشیالیزم خەونی مرۆڤی زیندووە و بە پراكتیكی شۆڕشگێڕانە كەتواریی دەبێتەوە و سەركەوتنیشی لە كولتووربوویندا دەبێت، بەبێ ئەوە، لە خەیاڵی گۆشەگیرانە و فەنتازی ئایدیالیستانە بەولاوەتر نابێت. هەژێن

بەشی یازدەهەم

باشە كە تۆ فیدراڵیەتی ئێستای ھەرێمی كوردستان ڕەتدەكەیتەوە، لەولاشەوە دەوڵەتی سێكیولار و سەربەخۆی حزبی كۆمۆنیستی كرێكاری ڕەتدەكەیتەوە، وابزانم باوەڕیشت بە ولایەتی ئیسلامیش نییە، ئەدی چ ئەڵتەرناتیڤێكت ھەیە، كە ئیدیعای بكەی؟

بە بۆچوونی من ھەر پێشنیار و ئەڵتەرناتیڤێكت ھەبێت، ئەوا دوو ڕێگە بۆ جێخستنیان ھەن؛ یەكەم پاگەندە و ھوشیاركردنەوە و پراكتیزەكردن لە خوارەوەرا بە یەکگرتن و هەنگاوی کردەیی ژێردەستان، دووەم سەپاندن لە سەرەوەرا، بە بڕیاری ڕامیاران و سەودا و سازشی دەسەڵاتخوازان. پێش ئەوەی لە پێشنیارەكەی خۆم بدوێم، باشترە نموونە بۆ ھەر دوو بارەكە بھێنینەوە، كە من لێرەدا كۆلخۆزەكانی ڕوسیەی سایەی بۆلشەڤیزم و ھەرەوەزییەكانی ئۆکرانیای ١٩١٧- ١٩٢١ و هەرەوەزییەکانی سەردەمی جەنگی نێوخۆی ئیسپانیا ١٩٣٦-١٩٣٩، بەراورددەکەم:
لە ڕوسیە’ی پاش ڕاپەڕینی ساڵی ١٩١٧ بۆلشەڤیكەكان ھەوڵیاندا ئۆلگوی خۆیان بۆ كێڵگەی سۆشیالیستی بەزۆر بسەپێنن، لەو بارەوە سەرچاوە و دۆكومێنتە مێژووییەكان كارەساتی بێوێنەی مێژوویی لە زۆرداری و ملھوڕی پارتی بۆلشەڤیك و نائامادەیی خەڵك و مردنی چەندان ملیۆنی و بێبەرھەمی ئەو ھەوڵە دەگێڕنەوە، کە بەڕادەیەك جوتیارانی ڕوسیە تووشی كارەسات بوون، كە باری ژیان و بەرەھەم و گوزەرانیان لە سەردەمی پاشایەتی [تزاری] و جەنگی نێوخۆ خراپتر بوو و ڕادەی بەرھەمھێنان دابەزیبوو و گرانی و نەبوونی باڵی بەسەر گوندەكاندا كێشابوو، لێرەدا بواری لیستکردنی ئەو ئەو ئامار و دراوانە،كەمە، لەبەرئەوە خۆم لەو کارە لادەدەم، ئەگەر گومانت لەمە هەیە، تکایە لە وەڵامی ئەم وەڵامەدا، ئاگادارمبکەرەوە تا نموونەگەلێکی زۆری بەڵگەدار، لە دەمی ڕەخنەگرانی کۆمونیستەوە، بخەمەڕوو.

لە بەرانبەردا هەرەوەزییەکانی ئۆکرانیا ١٩١٧-١٩٢١ کە لەلایەك لەلایەن لەشکری نەمسا و ئاڵمانیاوە هێرشیان دەکرایە سەر و هاوکات لە پشتەوەڕا لەلاەین لەشکردی سوورەوە هێڕشیان دەکرایە سەر، هەروەها هەرەوەزییەکانی ئیسپانیا لە ڕاپەڕینی ١٩٣٦ی “جەنگی نێوخۆیی” ئیسپانیادا، كە لەلایەك فرانكۆ خۆی بۆ ھێرش ئامادەدەكرد و لەلایەكی دیكەوە كۆمونیستە پڕۆ-ڕوسەكان ڕێگرییان لە هەر هەوڵ و ئۆلگویەکی ئازادیخوازانە دەکرد، كەچی بە پێچەوانەی ئەزموونی سەرکوتگەرانی بۆلشەڤیکەکانەوە، ھەرەوەزییە ئازادەكان ھەم لەلایەن جوتیاران و کرێکارانەوە پێشوازییەکی فراوانی جەماوەرییان لێ دەکرا و ھەم بەرھەم و سەركەوتووییان بەراورد بە ناوچەکانی دیکە زیاتر و بەرچاوبوو. بەڵێ سەرکەوتن و پەرەسەندنیان بەڕادەیەك بوو، كاتێك كە خاوەنی كێڵگە گەورەكان و كارگە و كارخانەكان بە سەركەوتنی لەشكری فرانكۆ گەڕانەوە، ھەم كێڵگە و كارگەكان ئاوەدان بوون و ھەم بڕی بەرھەمھێنان زیادیکردبوو. ئەمە پەرجووی کار و یەكێتی و هەروەزیی ئازاد بوو، کەتوار و ڕاستییەك، کە بۆلشەڤیکەکان نیو سەدە بە هەموو جۆرێك هەوڵی شاردنەوە و شێواندنیان دا!

ئەو جیاوازییە لە سەرەنجامدا تەنیا بۆ یەك ھۆ دەگەڕێتەوە، ئەویش ئازادی ویست (ئیرادە)ی تاك و كۆمیونیتییەكانە، كە لە باری یەكەمدا [ڕوسیای بۆلشەڤیکی] جوتیاران بەزۆر ناچار بەبەشداری دەكران و زۆرینەی بەرھەمیان لەلایەن باجگرانی پارتی پێشڕەو و سیخورانی (چیكا)وە زەوتدەكرا و ئەوی ئامادەی بەشداری كۆلخۆزەكان نەبووایە، ئەوا بۆ سیبریا و ئوردووگە زۆرەملێییەكانی دیكە دەگوێزرایەوە. بەڵام لە ھەرەوەزییە ئەناركییەكانی ئۆکرانیا و ئیسپانیادا، ھەر كەس ئازادبوو بەشداریبكات یا نا، لەتەك ئەوەشدا ئەو كەسەی كە بەشداری نەكردایە و لە كۆتایی ساڵدا بەرھەمی كەم بووایە، لەلایەن جوتیارانی نێو ھەرەوەزییەكانەوە، دەستگیرۆیی دەكرا و ژیانی وەك كۆمەكی كۆمەڵایەتی دابیندەكرا. ھەر ئەم خاڵە وای لە جوتیاران كرد، كە گرنگی و سەركەوتوویی ھەرەوەزییەكان دەركبكەن و بە هاریكاری و بە چەك پارێزگارییان لێ بكەن و لەو پێناوەشدا بەرانبەر لەشكری فرانكۆ، لەپێناو ئازادی و یەکسانی دەسەڵات و سەربەخۆیی ئابووریی و دادپەروەریی کۆمەڵایەتییدا گەورەترین قوربانیبدەن.

ھەڵبەتە ئەم خودهوشیاریی و ئامادەییە چینایەتییە لە شەوڕۆژێكدا سەریھەڵنەداوە و نەبووەتە ھێزی كۆمەڵایەتی و بەشێك لە كولتووری خەڵكەكە. ئەوەی كە بۆ وڵامەكەی من گرنگە، ھەر ئەم خاڵەیە و دەمەوێت بڵێم، شۆڕش پرۆسێسێكی بەردەوامی مێژووییە و ھەموو خاڵێك لەو پرۆسێسەدا پێویستی بە كاری ھوشیاریبەخش و پاگەندەی شۆڕشگیرانە ھەیە، هەر ئەوەی كە ئەناركییەكان لە كۆتایی سەدەی نۆزدەوە تا ساڵی ١٩٣٦ لە ئیسپانیا، شەو و ڕۆژ بەردەوام لەنێو كارگەكان و كێڵگەكاندا كاریان بۆ كردبوو و بووبووە بەشێك لە ھوشیاری و تەنانەت ئاوەز و كولتووری خەڵك.

ھەر لەبەرئەوە، ئەگەر ئێمەش [هاوسەردەمیانی ئەم ساتە] بۆ ھەر كارێك چ پێكھێنانی ڕێكخراوێكی جەماوەری بێت یا بەرپاكردنی ڕاپرسییەك [ڕیفراندۆمێك] یا ھەڵخڕاندنی ڕاپەڕینێك یا ڕێكخستنەوەی كۆمەڵگە لەسەر شێوازێك و جێخستنی ئەڵتەرناتیڤێك، ئەوا پێویستمان بە پاگەندە و ھوشیاركردنەوەی بەردەوام ھەیە، وەك پێشمەرجی دەستبەكاربوون. چونكە سەرگرتن و جێكەوتەبوونی دیاردەیەك، پێویستی بە بوون بە بەشێك لە كولتوور و ئاوەزی تاك و كۆمەڵگە بەگشتی ھەیە، ئەگەر نا، یا ئەوەتا وەك ئەزموونی چەپەكان لە عیراق و كوردستان نیشانیدەدات، دەبێت خۆزگە بە پەرجووی ئاسمانی بخوازین بۆ ھاتنەدی یا ئەوەتا وەك بۆلشەڤیكەكان بە كوشتن و زیندان و ھەڕەشەی دوورخستەنەوە دەیسەپێنین.

چ عیرا ق بەگشتی چ ھەرێمی كوردستان، لە كۆمەڵێك ئێتنی و ئایین و كولتووری جیاواز پێكھاتووە، لە كۆتایی سەدەی نۆزدەوە بەگشتی و لە پاش داگیركردنی عیراق لەلایەن داگیركاریی بریتانیاوە بزاڤە ناسیونالیستییەكان و پارتە ڕامیارییەكان لەسەر ڕێكخستنی ھەرێمەكان و ناوچەكان لەسەر بنەمای ئایدیۆلۆجی ناسیونالیستی و دروستكردنی دوژمنایەتی و كێشە و جەنگ و كوشتار لەنێوان نەتەوەكاندا بەگشتی و ناوچە ھاوبەشەكاندا بەتایبەتی كاردەكەن و ئەم هەرێمە چەند جەنگی نێوخۆیی و دەرەکی بەسەردا هاتووە، کیمیاباران و جینۆسایدی تێداکراوە. هەر ئەڵتەرناتیڤێك ئەم ڕووداوانە لەبەرچاونەگرێت، بەدڵنیاییەوە وەك بەیاننامە پارتییەکان دەبێتە ڕابوردوویەکی نەزۆك.

وەك دەزانین لەنێو زۆربەی گروپە ڕامیارییەكاندا بە چەپ و ڕاست و نێوەندەوە یەك ئەڵتەرناتیڤ پێشنیارە، ئەویش گۆڕانی ڕواڵەتی [ڕامیاریی] یا گۆڕان لە دەسەڵاتی ڕامیاریدا، كە ھەر گروپ و ئاراستەیەكی ڕامیاریی خۆی بە باشترین كاندید بۆ جێگرتنەوەی سەروەرانی ئێستا دەبینێت، گشت دەسەڵاتخوازان یەك پەیامیان بۆ جەماوەرێك كە دەیانەوێت سەروەریی بەسەردا بكەن، هەیە، ئەویش ئەوەیە “ئەگەر دوای من بكەێت، بەھەشتی ئاسمانەككانت لەسەر زەوی بۆ مسۆگەردەكەم”. ئەم ئەڵتەرناتیڤەش یا بە بەشداری ھەڵبژاردنی پارلەمانی جێبەجێیدەکەن یا بە كودەتای سەربازی و قۆستنەوەی لازاری ڕاپەڕینەكان. لە بەرانبەردا ئەو شتانەی کە لە هیچ سەردەمێکی ئەم ناوچەیەدا لەلای گروپ و پارتە چەپەكان پێشنیارنەبوون، ڕێکخستنی سەربەخۆی جەماوەریی، چالاکی [خەباتی] ڕاستەوخۆ، خۆبەڕێوەبەراریەتی سەربەخۆ [ئۆتۆنۆم]ی كۆمیونیتیەکان و كارگە و كێڵگە ھەرەوەزییەكان، دێمۆکراسی ڕاستەوخۆ و یەکگرتنەوەی فێدراڵیستییانەی کۆمەڵگەکان، كە دەبنە بناخەی ڕێكخستنەوەی كۆمەڵگەی ئازاد.

هەروەها بە بۆچوونی من، ھەر كات دەستپێبكەین، پێویستە لەم سەرەتایەوە دەستپێبكەین و بەبێ ئەم سەرەتایە و بەبێ ئەم ئامادەكارییە، ئەستەمە لە ھیچ ھەڵچوون و ڕاپەڕینێكی شۆڕشگێرانەدا یا لە ھیچ قەیرانێكی سەرمایەداریدا، بتوانین ھەنگاوێك بەرەو ئاڵۆوگۊری كۆمەڵایەتی؛ بەواتای تێكدانی بنەمای ئابووریی و بوونە كولتوورییەكانی سیستەمی سەرمایەداری، بنێین. لە ھەموو سەردەمەكاندا گرفتی ئەوانەی كە پاگەندەی سۆشیالیستبوونیان كردووە [بەتایبەت لە ساڵی ١٩٩١ بەدواوە] ئەوە بووە، كە پاگەندەی گۆڕانەكانیان وەك خەونێك بۆ ڕۆژانی ھەڵچوون و قەیران ھەڵگرتووە و لەو ڕۆژەدا ویستوویانە بە دەركردنی ڕاگەیاندنێك [بەیاننامە] و بانگەوازكردنی خەڵك، شۆڕش [بە واتای خۆیان] بەرپابكەن.

من نازانم كەی و چەند دەخایێنێت، تا خەونەكانی ئێمە چ لە ژیانی خۆماندا و چ بۆ نەوەکانی داهاتوو دێنەدی، بەڵام لەوە دڵنیام ھەر ئێستا یا ئەو ساتەی کە ئەركی ھەنووكەیی سەرشانمان دەكەین، پێویستە كاری بۆ بكەین و ئەوە لەبەرچاوبگرین، كە لە داھاتوودا بەبێ كار و تێكۆشانی ئێستا، ئەستەمە سەركەوتن بەدەستبھێنین. بۆ نموونە ئەگەر بمانەوێت لە ساڵی داھاتوودا بزووتنەوەیەكی بێكاری بەھێز و سەربەخۆ یا بزووتنەوەیەكی شواریی جێكەوتەمان ھەبێت یا لە چەند ساڵی داھاتوودا زنجیرەیەك ھەرەوەزی دیھاتەكان و كۆمونەی شاریی و كۆمەڵێك خۆبەرێوەبەریی كرێكاریی كارخانەکان و كۆمەڵێك خوێندنگەی سەربەخۆ و ئازادی خۆبەڕێوەبەرایەتی خوێندكاران و مامۆستایانمان ھەبن، پێویستە ھەر ئێستا و لەم ساتەوە پاگەندەیان بۆ بكەین و خۆھوشیاری و خۆڕێكخستن و خۆبەڕێوەبەرێوەبردن و ئۆتۆنۆمی ژیان بكەینە بەشێك لە بەرنامەی چالاکی و تێکۆشانی ڕۆژانەمان و هەوڵبدەین بیانکەین بە بەشێك لە كولتووری ژیانی ڕۆژانەمان. نەك چاوەڕێی ھەلبارین لە ئاسمانەوە یا لەدایبوونی ڕابەران بین!

وەك گوتم عیراق و ھەرێمی كوردستان، فرە كولتوور و فرە ئێتنی و فرە ئایینن، بۆ ئەوەی كار و تێكۆشانی شۆڕشگێڕانەمان سەركەوتووبێت، پێویستە شێوازی “خۆجێی چالاکیکردن و سەرتاسەریی هاوپشتیکردن ” بكەینە بنەمای کار و چالاکی و پەیڕەویبكەین. بۆ ئەمەش پێویستە پێش ھەموو شتێك وەك سەرەتایەك و بنەمایەك لە بڕوابوونمان بە ئازادی، باوەڕمان بە جیابوونەوە و یەكگرتنی ناوچەكان، ھەرێمەكان، ئێتنیەكان، ئازادی كولتووری، ئازادی زمان و خوێندنی زمانی دایك، ھەبێت.

لە ھەنگاوی دووەمدا ھەر كەسە و لە شوێنی كار و ژیانی خۆیدا، خەریكی پاگەندە و ھوشیاركردنەوە بێت و لە ڕێكخراوەی پیشەیی و ئابووریی و تۆڕی كۆمەڵایەتیی خۆجێیدا خەریكی چالاكی سەربەخۆی خۆی بێت. ئەمە دەكاتە خۆپەروەردەكردن و پەروەردەكردنی تاكی ئازادیخواز و سەربەخۆ. كاتێك کە توانرا لە ئاستی كۆمەڵگەدا بزووتنەوە كۆمەڵایەتییەکان بەو ئاراستە بەڕێبخرێن و ئاستی ھوشیاری تاك بگەیێنرێتە ئەو ئاستەی، كە چیدی نەتوانرێت لە ژێر سایەی سیستەمی قوچكەیی بەڕێوەبردندا بژی. ئەو كات لە ئامادەیی و یەکێتی کۆمەڵایەتیی فرە ڕەهەنددا ھاوسەنگی ھێز لەنێوان بەرەی گۆڕانخواز (شۆڕش) و بەرەی كۆنەپارێز (دژەشۆڕش)دا بەلای بەرەی شۆڕشدا دەشكێتەوە و ئاسانتر دەتوانرێت ئەوە وێنابكرێت، كە بە مانگرتنی گشتی و یاخیبوونی كۆمەڵایەتیی بەردەوام و هێزگرتنی خۆبەڕێوەبەرایەتییەکان و کەنارخستنی ڕۆڵی دەوڵەت و بەڕێوەبەران لە ژیانی کۆمەڵایەتییدا، دەسەڵاتی چینایەتی دەڕوخێنرێت. لەوانەیە بۆ ئەوانەی کە بە پاشڕەویی دەسەڵاتخوازان دەستەمۆبوون و خویانگرتووە، وێناکردن و بڕواکردنی وەها شتێك ئاساننەبێت، بەڵام ئەگەر سەرنجی مێژووی بیست ساڵی ڕابوردوو بدەین، ئەوا بە ئاسانی چەندین نموونەی زیندوو بەرچاودەکەون، کە پێچەوانەی تێروانینی پاشرەوانە و دەستەمۆییانەی ڕامیارییین: لە سەدەی ڕابوردوودا لە وڵاتی بەنگلادیش و هەروەها لە وڵاتی لوبنان، هەرچەندە بزووتنەوەکانی: بەرگرتن بە تایبەتیکردنەوەی کەرتەکان و پێکهێنانی هەرەوەزییەکان و سەندنەوەی کارخانە و نێوەندەکانی خزمەتگوزاری و شوێنە گشتییەکان لە دەوڵەت و سەرمایەداران لە ئارادانەبوون و ڕێکخستنەوەی کۆمەڵایەتیی بەرهەمهێنان و خۆبەڕێوەبەرایەتی گەلیی بوونیاننەبوو، بەڵام وێرای ئەوەش چەند جار فەرمانداریی (حکومەتی) ئەو دوو وڵاتە بەهۆی مانگرتنی گشتی و سەرتاسەرییەوە توانراوە بڕوخێندرێن و هەڵوەشێندرێنەوە. هەروەها لە مانگی جونی ٢٠١٠- ٢٠١١ وڵاتی بەلجیکا بەهۆی کێشەی نێوان لیستە براوەکانی هەڵبژاردنەوە، بەبێ فەرمانداریی مایەوە و وەك وڵاتی بەبێ فەرمانداریی، ڕیکۆردی جیهانی شکاند و هەموو کاروبارەکانی کۆمەڵگە و گوزەرانی ژیانی ڕۆژانە و ڕۆتیین بەڕێوەدەچوو و بەبێ ئەوەی ئەو بێسەرەوبەرەییە دروستببێت، کە ڕامیارەکان بەوە کەسانی ناهوشیار و بڕوابەخۆنەبوو دەترسێنن؛ “ئەگەر شوانەیی دەوڵەت و فەرمانداریی سەرووخەڵکی نەبێت، ژیان ناگوزەرێت”. ھەڵبەتە پێش ئەو هەنگاوانە و پاش ئەوەش، پێویستە مافی بڕیاردان و ڕاپرسیی لەسەر پرسە كۆمەڵایەتی و ئابوورییەكان، لەبەرچاوگیرابێت و ھەر ناوچە و ھەرێمێك یا گوند و شارێك لەسەر بڕیاردانی گشتی ھەرەوەزییەكان و شوراكان و ڕێكخراوە جەماوەرییەكانی، بەپێی بنەماكانی دێمۆكراتی ڕاستەوخۆ، مافی جیابوونەوە یا یەكگرتن یا چۆنیەتی ڕێكخستنی ژیان و خۆبەڕێوەبردنی خۆی ھەبێت.

بەو جۆرە دەتوانین بەر بە خوێنڕشتن و جەنگی لابەلایی نێوان ناوچەكان و ئێتنییەكان و ئایینەكان و كولتوورە جیاوازەكان بگرین و لە دەستەبەركردنی ئازادی و سەربەخۆیی ھەموواندا گیانی تەبایی و ھاوپشتی و پێكەوەژیان بەھێزبكەین؛ واتە ناسێنرالیزەكردنی بەڕێوەبەرایەتی و شێوەی ژیان و ڕێكخستنی كۆمیونیتییەكان؛ واتە گێڕانەوەی بڕیاردان و بەڕێوەبەرایەتی بۆ خودی خەڵك [گشت ئەندامانی کۆمەڵگە]، ئەگەر نا هەر هەوڵێکی ڕامیاریی لە نزیکترین وێستگەیدا، سەری لە بیرۆکراسی و تیئۆکراسییەوە دەدەچێتەوە !

بەڵام لەبیرمان نەچێت، كە دەستبەكاربوون بۆ پێكھێنانی ھەرەوەزییەكان و خۆبەڕێوەبەرایەتی كارخانە و كێڵگە و خوێندنگە و فەرمانگە و شارەوانییەكان و بوونی ڕێكخراوە سەربەخۆ جەماوەرییەكان وەك بەردی بناخەی كۆمەڵگە ئازادەكان، یەكەمین ھەنگاوی دەستبەكاربوونە بە ئامانجی گۆڕینی سیستەمی چینایەتی. ھەروەھا پەروەردەكردنی بڕوابەخۆبوونی تاكەكەس و سەربەخۆیی لە دەسەڵاتی سەروەری و پارتەكان و بایكۆتی ڕامیاركاران و مشەخۆران لە ژیانی كۆمەڵایەتییدا، مەرجی سەربەخۆیی نێوەندەكانی خەباتە.

تا ئەوەندەی من بیستبێتم ئەنارشیستەكان باوەڕییان بە شۆڕش نیە، ئەی تۆ چی دەڵێیت؟

ئەگەر وەڵامەكە كورتبكەمەوە، ئەوا ئەمەی لێ دەردەچێت؛ ئەناركیستەكان باوەڕیان بە شۆڕشی كۆمەڵایەتی ھەیە و ھیچ ئاڵوگۊرێكی ڕامیاریی و سەرووخەڵكی بە شۆڕش ناناسن و قۆناخبەندیش بۆ شۊڕش ناكەن و ڕاستەوخۆ خۆیان لە شۆڕشی كۆمەڵایەتییدا دەبیننەوە، ھەڵبەتە شۊڕش بەو واتایەی كە ئەناركیستەكان مەبەستییانە نەك بەواتای سەركەوتنی پارتێك لە ھەڵبژاردنی پارلەمانیدا یا كودەتایەكی سەربازی و بەدەسەڵاتگەیشتنی پارتێك لە شکستی ڕاپەڕینێکدا بەناوی پڕۆڵیتاریاوە، یا هەڵچوونێکی ساتەکی ناڕازییانی کۆمەڵگە و گۆڕینی سەروەرێك بە سەروەرێکی دیکە، گۆڕینی دیکتاتۆڕێکی سەربازیی بە دیکتاتۆڕێکی پارلمانی، گۆڕینی تیئۆکراسی بە هەرای پارلەمانی، گۆڕینی فاشیزمی ئایینی بە فاشیزمی سێکیولار. شۆڕش ڕەوتی گۆڕانی کۆمەڵایەتییانەی کۆمەڵگەی چینایەتییە بەرەو کۆمەڵگەی ناچینایەتی، وەها پرۆسێسێکی مێژوویی تەواو پێچەوانەی ئاڵوگۆڕە ڕامیاریی و ڕواڵەتییەکانە، گۆڕینی کۆمەڵگەیە بە گۆڕینی ڕیشەیی بنەما و ڕێکخستنە ئابووریی و کولتووریی و پێکهاتەییەکانی!

لە ڕوانگەی منەوە، شۆڕش ڕووداوێكی كتوپڕ و كاتیی نییە، فوكردنی پارتێك و ڕابەرایەتی پارتاێك نییە بە جوقەیەكی لەشكرییدا، بەڵكو پڕۆسێسێكی مێژووییە و لەوەتەی چەوسانەوە ھەیە، ئەویش بەردەوامە و ھێشتا لە ھیچ شوێنێكی گۆی زەمیندا سەركەوتنی یەكجارەكی بەدەستنەھێناوە، ئەو ڕووداوە مێژووییانەی کە بە “شۆڕش” ناوبراون و ناودەبرێن، لە ڕاپەڕین و ھەڵچوونی ساتەکی شۆڕشگێڕانە بەولاوەتر نین. شۆڕش واتە گۆڕانی کۆمەڵایەتی، کە لە بواری ئابوورییدا دەکاتە گۆڕانی پەیوەندییەکانی بەرهەمهێنان و کۆمەڵایەتییکردنەوەی کەرتەکانی بەرهەمهێنان و لەنێوبردنی پایەکانی سیستەمی چینایەتی [کاریکرێگرتە و دارایی تایبەت]، لە بواری بەڕێوەبردنی کۆمەڵگەدا دەکاتە هەڵوەشاندنەوەی سیستەمی ڕامیاریی و کۆمەڵایەتییکردنەوەی پرسە کۆمەڵایەتییە بەڕامیارییکراوەکان و ڕێکخستنەوەی کۆمەڵگەکان و تەواوی جیهان لەسەر بنەمای یەکگرتنی فێدرالیستییانەی ئازاد و پشتبەستوو بە هاوپشتی و تەبایی و پێکەوەژیانی مرۆڤ و بوونەوەرەکانی دیکە.

بە بۆچوونی من، خودی ڕەوتی گەشەی كۆمەڵگەی چینایەتی، لە ھەناوی خۆیدا ھەڵگری ئاراستەی شۆڕش و دژەشۆڕشە، بەڵگەكان و دەركەوتەكان و لۆجیكی دەركەوتن و تێداچوونی دیاردە كۆمەڵایەتییەكان، سەلمێنەری بوون و بەردەوامی ململانێی نێوان شۆڕش و دژەشۆڕشن، هەر لە بەرەبەیانی كۆمەڵگەی مرۆییەوە تا ھەنووكە. ئەگەر بەراوردی سەرەتا و ئێستای دیاردەكان بكەین، ئەوا لۆجیكی بەردەوامی شۆڕشمان لە ژیانی ڕۆژانەدا بۆ دەردەكەوێت؛ بۆ نموونە توندوتیژی و كوشتار لەنێو ئەشكەوتنشینان و ئێستا، شێوەی پێكەوەژیانی سپیپێست و ڕەشپێست پێش ١٠٠ ساڵ و ئێستا، گۆشتخۆری و ئاژەڵكوژی جاران و ئێستا، ڕێوشوێنی ژنان، جاران و ئێستا زۆر شتی دیكە، دەبینن، سەرەڕای ھەوڵەكانی سەروەران بۆ مۆدێرنیزەكردنی دڕندایەتی هوشیارانەی مرۆڤ بەھۆی توانای تەكنۆلۆجی و سەرتاپاگیری سیستەمەكەوە، ھێشتا ھۆشیاری و پشتتێكردنی تاكەكان لە جەنگ و نەژادپەرستی و دەمارگیری ئایینی و ئێتنیی و ڕەگەزیی، ڕوو لە پێشە و بازاری دڕندەیی لە چاو جاران ڕوو لە كزییە. بۆ من ئەمانە دیاردەی شۆڕشن و گەواھی بۆ بەردەوامی شۆڕش دەدەن.

بەپێچەوانەی بیری باو و زاڵ، ھیچ یەك لە گۆڕانەكانی سیستەمەكان [کۆیلایەتی بە دەرەبەگایەتی بە سەرمایەداری] ھەر لە ئەوەی پێیدەڵێن “شۆڕشی کۆیلان”، “شۆڕشی گەورەی فەرەنسە” تا “شۆڕشی كۆمونە” و تا “شۆڕشی ئۆكتۆبەری ١٩١٧” و “شۆڕشی ١٩٣٦ی ئیسپانیا ” و “شۆڕشی ١٩٧٩ی ئێران” و ئازاری ١٩٩١ی كوردستان، شۆڕش نەبوون، بەڵکو تەنیا بازنەیەك و هەنگاوێك بوون لە ڕەوتی شۆڕشدا، شۆڕشێك كە تا ژیان ھەبێت، بەردەوام دەبێت و ڕوخان و دروستبوونی ھیچ سیستەمێكی كۆمەڵایەتی ناتوانێت كۆتایی ئەو بێت. ئەو ڕووداوانە و ھەزاران ڕووداوی دیكەی نەناسراو و شێوێنراوی دیكە، تەنیا ھەڵچوون و تەقینەوەی خێرای شەپۆلەكانی شۆڕش بوون و لەتەك تێكشكانی ڕاپەڕینە جەماوەرییەكاندا، دژەشۆڕش سەركەوتنی بەدەستھێناوە، لە ساڵانی نێوان ١٧٧٩ – ١٧٩٣ – ١٨٤٨ لە تێكشكانی بەرەی جەماوەریی چەوساواندا [جوتیاران و کرێکارانی شاریی]، بۆرجوازی فەرەنسی وەك دژەشۆڕش و پاوانگەری خواستەکانی شۆڕش، سەركەوتنی بەدەستھێنا، لە ساڵانی پاش ڕاپەڕینی جەماوەریی ئۆكتۆبەری ساڵی ١٩١٧دا، بۆلشەڤیزم وەك دژەشۆڕش لە تێکشکاندنی کۆمیتەی کارخانەکان و شورای شارەکان و هەروەزیی گوندەکاندا سەركەوتنی بەدەستھێنا، ساڵی ١٩٣٩ لە ئیسپانیا، لەشكری فرانكۆ بە تێکشکاندنی میلیتێریانەی هەرەوەزییەکان گەڕایەوە دەسەڵات، لە تێكشكاندنی پیلانانەی ڕاپەڕینی جەماوەریی ڕێبەندانی ١٩٧٩ی ئێراندا، بە کۆمەکی زلهێزەکان، ئاخوندەكان بەدەسەڵایگەییشتن، لە تێكشكاندنی ڕاپەڕینی جەماوەریی ئازاری ١٩٩١دا بەرەی كوردستانی و لایەنگرانی ئەمەریكا سەركەوتنیان بەدەستھێنا، وەك دەبینین لە تێكشكانی ڕاپەڕینەكانی ئەم دوو ساڵەی دواییشدا [٢٠١١-٢٠١٢] لە وڵاتانی باکووری ئەفریکا، ئیسلامییەكان و ناسیونالیست و پڕۆ-ئەمەریكییەكان سەركەوتنیان بەدەستھێناوە و دەھێنن، بەڵام هیچ کات و لە هیچ شوێنێك شۆڕش نەوەستاوە و بەردەوامە و بەرامبەر هەوڵەکانی دژەشۆڕش کاردانەوەی نیشانداوە و دەداتەوە، چونکە شۆڕش هیوا و هاندەری ژیانە و ژیان بەبێ شۆڕش نە بوونی هەیە و نە دەتوانێت درێژەی هەبێت!

شۆڕش وەك ئاڵۆگۆڕی كۆمەڵایەتی و گۆڕانی شێوازی ڕێكخستنی ئابووری و كۆتایی سەروەری چینایەتی و چێكردنی كۆمەڵگەی ئازادی و یەكسان و دادپەروەر، لە ھیچ یەك لەو جێیانەدا، كە ڕاپەڕینەكانیان بە “شۆڕش” ناودەبرێن، سەركەوتنی یەكجارەکی بەدەستنەھێناوە و بەردەوام لە ھەڵكشان و داكشاندا بووە و هەیە. بەڵام ھیچ كات نەوەستاوە و ھیچ كاتیش خودی شۆڕش تێكناشكێت، بەڵكو ئەوەی تێكدەشكێت، تەنیا ڕوودا و ھەڵچوونێكی خێرای نێو ڕەوتی شۆڕش و هێزە ڕامیارییەکانی نێو ڕەوتی ڕووداوەکانن. ھەر بۆیە كاتێك كە ئیمپراتۆری بۆلشەڤیكی پاش ٧٠ ساڵ تێكدەشكێت، دەركەوتنەوەی خێرای شەپۆلەكانی شۆڕش ھەم لەوێ و لەم لە دەرەوەی ئەو بەرچاوتر دەبن و خەبات پەرەدەسێنێتەوە !

ئەوەی كە ئەو واژە و دەستەواژانە [هەڵپەی ڕامیاریی، ڕاپەڕین و شۆڕش] بە ھەڵە بەكاردەبرێن و جێگۆڕكێیان پێدەكرێت، لە ناھوشیاری ئێمە و لێزانی دوژمنانەوەیە، تاوەكو لەو ڕێگەوە لە ئاوەز و هوشیاریی ئێمەدا قوفڵ لە ڕەوتی شۆڕش بدەن. کاتێك کە كۆیلە لە دژی كۆیلایەتی ڕادەپەڕێت و لە تێكشكانیدا جۆری سەروەری دەگۊڕێت و ئەو سەروەرییە خۆی دەكاتە بەرھەمی ڕاپەڕینی كۆیلان و مۆری كۆتایی شۆڕش لێدەدات و خۆیشی دەكاتە دوائامانجی چەوساوان. هەر ئاوا کاتێك کە لە ئەوروپادا ڕاپەڕینی جوتیاران و کرێکارانی شاریی تێكدەشكێت و كۆمەڵێكی دیکە [دەوڵەتمەندەکان] جێگەی سەروەرەكانی پێشوو (فیئۆداڵەكان) دەگرنەوە و بەدەسەڵاتگەیشتینی خۆیان دەكەنە ئامانجی بەدیهاتووی ڕاپەڕینی “شۆڕشی” جوتیاران. ئەمە دەستاودەستکردنی دەسەڵاتە لە دەستی فیئۆداڵەکانەوە بۆ دەستی بۆرجواکانی شار. کاتێك کە كرێكاران و سەربازان لە ڕوسیە ڕادەپەڕن و لە تێكشكانی هەرەوەزییەکان و شورا و كۆمیتەی كارخانەكاندا بۆلشەڤیكەكان دەسەڵاتی قەرەقووشیانەیان دەسەپێنن و ئەمە دەكەنە كۆتایی مێژوو و بەرھەمی شۆڕشی پڕۆڵیتاریا و ھەر بەو ناوەوە سەركوتی ھەموو ڕاپەڕینەوە و یاخیبوونێكی پڕۆڵیتێری دەكەن، ئەوە تێکشکانی ڕاپەڕینی چەوساوانە بە سەرکەوتنی دژەشۆڕش. بەم جۆرە زنجیرەی تێكشكانەكان بەردەوام بەناوی شۆڕشەوە دەبنە سەركوتگەری شۆڕشی چەوساوان و ئەو نائومێدییە بەرهەمدەهێنێت، کە لەم ڕۆژگارەدا بەسەر مرۆڤایتیدا زاڵبووە؛ بەواتایەکی دیکە کاتێك دەڵێین “ڕاپەڕین” تێكشکاوە، واتە تێكشکانی هەوڵێك لە کات و شوێن و بار و دۆخێکی دیاریکراودا، هیچ کات ئەمە لە ئاوەز و هۆشی تاکی چەوساوەدا نابێتە نائومێدکەری، لەوەی کە بەیانی یا لە شوێنێکی دیکە و بار و دۆخێکی دیکەدا، ئەگەری سەرکەوتنی هەیە. بەڵام کاتێك کە بڵێین “شۆڕش” تێكشکاوە، لە هۆش و ئاوەزی تاکی یاخی تێکشکاودا ئەو پوجگەراییە بەرهەمدەهێنێت، کە سەرکەوتنی “مۆدێلی بیسمارکی” لەلایەن بۆلشەڤیکەکانەوە لە ڕوسیا دەکاتە سەرەنجامی “شۆڕش” و دواتر تێکشکانی هەمان مۆدیل لە ساڵی ١٩٨٩دا دەکاتە بەرهەمهێنەری پووچگەراییەکی دیکە؛ ” شۆڕش هەر ئەوە بوو، کە ئازادی سەرکوتدەکرد، شۆڕش ڕوخا وکۆتاییهات و ئیدی بۆ هەمیشە سەرمایەداری دوا قۆناخی مێژووە” !

بەبۆچوونی من، كاتی ئەوە ھاتووە، کە بە وریاییەوە دەستەواژەكان بەكاربەرین و واژەی دروست لە شوێنی گونجاودا بەكاربەرین. “شۆڕش” بریتییە لە خەباتی هوشیارانەی بەردەوام بۆ كۆتاییھێنان بە چەوسانەوەی مرۆڤ و ئاژەڵ و تێكدانی ژینكە لەلایەن مرۆڤە هوشیارە دڕندەکانەوە. ئەم خەونە بەبێ لەنێوبردنی پایەكانی ڕاگرتنی چەوسانەوە؛ سەروەری، دارایی تایبەت، كاریكرێگرتە، مشەخۆریی، ئەستەمە ببێتە كەتوار. لێرەوە دەتوانین سەرنجی ئەو ڕووداوانە بدەین، كە لە مێژوودا بە “شۆڕش” ناوبراون و دەبرێن. ئایا ئەو چوار تایبەتمەندییەی سیستەمی چینایەتییان لەنێوبردووە؟

بەبۆچوونی من نەخێر و لە ڕادیكاڵترینیاندا، كە ڕاپەڕینی ئۆكتۆبەری ١٩١٧ بوو، نەك نەتوانرا ھەر چوار پایەكەی سیستەمی چینایەتی لەنێوببرێن، بەڵكو ھەر چواریان لەو سیستەمەدا مانەوە و ئامادەییان ھەبوو و بەهێزتر کران؛ پارتی كۆمونیست سەروەر بوو، دەوڵەت دارای ئامرازەكانی بەرھەمھێنان و زەمین و سامانی كۆمەڵگە بوو، كرێكاران كرێگرتەی دەوڵەت بوون، سەرانی پارت و دەوڵەت مشەخۆری ڕەنجی بەرهەمهێنەرانی كۆمەڵگە بوون.

بۆچی ئەنارشیستەكان ھەمیشە پەنا بۆ توندوتیژی دەبەن و خەباتی چینایەتی و جەماوەری ڕەتدەكەنەوە ؟

بەداخەوە زۆربەی بڕیارەکانی تاکی گۆشکراو بە پەروەردەی پارتیی، لە پێشداوەرییەوە سەرچاوەدەگرن؛ “مادام ئاوا باوە و ئاوا دەڵێن، ئیدی ئاوایە. من ئاوام بیستووە”. “هەمووان ئاوا دەڵێن” …تد. بەڕێزم، من لە دەستەواژەکانی تۆدا ئەوەندەی پێشداوەریی و هەژموونی میدیای دەسەڵات دەبینم، ئەوەندە سەرنجدەریی و پرسیار نابینم. من نازانم زۆربەی ئەوانەی کە ئەنارکستەکان بە توندوتیژ و وێرانگەر دەبینن، چ سەرچاوە و بەڵگەیەك یا دیتنێکی خودییان لەو دیمەنانە هەیە، کە وێنایاندەکەن؟

بەپێچەوانەوەی پاگەندە باوەکانەوە، یەكەم پێكدادانەكان بەو جۆرە نین، كە كامێرای ماسمیدیا نیشانیاندەدەن. لەم بارەوە دەتوانین سەرنجی ئەو فیلمە دۆكومێنتەری و كورتە فیلم و وێنانە بدەین، كە دەستەی ھەواڵنێری خۆپیشاندەران لە خۆپیشاندانەكان دەیانگرن و لە تۆڕە کۆمەڵایەتییەکان و لە میدیای سەربەخۆ [www.indymedia.org] دەیانخەنە ڕوو، ھێرشكەری یەكەم ھێزەكانی دەسەڵاتن، کە پەلاماری خۆپیشاندەران دەدەن و ئەوەی لە نیشاندەری کاناڵەکانەوە نیشاندەدرێت، كاردانەوەیە بە ڕووی توندوتیژی دەسەڵاتدا، بۆ نموونە سەرنجی ھەر دوو دیوی ڕووداوەكان ئەوەی میدیای دەسەڵات و ئەوەی میدیای دژەدەسەڵات لە سیاتل و گوتیبێرگ و گێنێڤا و ..تد دەیخەنەڕوو، بدەن.

پاشان بەپێچەوانەی ئەوەی كە لە دوو سەدا ساڵی ڕابوردوودا لەمەڕ ئەناركییەكان گوتراوە و پاگەندەی بێبنەمایان بۆ كراوە، بەپێچەوانەی ئەوانەوە، كە باوەڕیان بە تێكۆشانی ڕامیاریی و پارتایەتی و ھەڵپەی پارلەمانی و ڕێكخستنی قوچكەیانەی ڕێكخراوە جەماوەرییەكان ھەیە، ئەناركییەكان تەنیا یەك شێواز لە تێكۆشان بە سەنگەری چینایەتی دەزانن، ئەویش خەباتی جەماوەریی و ڕێكخستنی ناقوچكەییی بزووتنەوە کۆمەڵایەتییەکانە، کە ڕێکخستنێکی وەها تێکۆشانی ناتوندوتیژ دەخوازێت، چونکە ڕێكخراو و ڕێکخستنەکانی ئەو بزووتنەوانە، پێکهاتەی میلیشیایی نین و پێویستییان بە پلان و بەرنامەی پشتپەردەی پارتایەتی و دەستەی تێرۆر و تۆقێنەر نییە. دەکرێت لە بزووتنەوەیەکی جیهانگردا لە خۆرهەڵاتەوە بۆ خۆراوا، لە باشوورەوە بۆ باکوور، چەندین گروپی پێکهاتوو لە لاوانی خوێنگەرم و بێئەزموون هەبن، کە پێکدادان لەتەك پۆلیس و دامرکانەوەی ساتەکی تووڕەیی کەڵەکەبووی ساڵانەیان بەرامبەر دەزگە سەرکوتگەرەکانی پۆلیس و بۆدیگاردەکان، کە ڕۆژانە سوووکایەتی و توندوتیژی بەرامبەر تاکە ژێردەستەکان دەنوێنن و بەکاردەبەن، بە کارێکی شۆڕشگێرانە و سوودمەند بزانن. بەڵام سەرپای مێژووی بزووتنەوەی ئەنارکیستی تژیەتی لە بزووتنەوەی کۆمەڵایەتیی و بیریاران و تیئۆری ناتوندوتیژ، لەوانە دەتوانین ناوی ماهاتما گاندی [Mahatma Gandhi] و کلارا ڤیشمان [Clara Wichmann] و تۆلستۆی و چەندینی دیکە بەرین.

پاشان، مەبەست لە خەباتی چینایەتی چییە، ئایا ھەوڵ و چەنەبازیی پارلەمانی، خەباتی چینایەتییە؟ ئایا واژۆكۆكردنەوە و پاڕانەوە لە دەسەڵات و بەرەی ھاوبەش لەتەك پارتە ڕامیارییەكان، خەباتی چینایەتییە؟ ئایا پێكھێنانی ڕێكخراوەی قوچكەیی، كە كەمایەتییەك تیایاندا بۆ زۆرینە بڕیاردەدەن، ڕێكخستنی چینایەتییە؟ ئایا جوڵانەوە و خۆپیشادان لە چوارچێوەی یاسا و چاودێری و سەرپەرشتی ھێزەكانی دەوڵەت و بەرزكردنەوەی لافیتەی سپی و دروشمی شەرمنۆكانەی نەتەوەیی و نیشتمانی و تاوانباركردنی دەسەڵاتداران بەوەی كە نەیانتوانیوە نەتەوەپەروەر و نیشتمانپارێزبن، خەباتی دژە-سەرمایەداریی چەوساوانە؟

بەداخەوە، لەم بارەوە، سۆشیالیستەکانی کورد و ناوچەکە لەلایەك سەرچاوەی بەڵگە و بڕیاردانەکانیان نیشاندەری تەلەفزیۆنەکانیانە و لەلایەکی دیکەوە هێندە بە خەباتی سەربەخۆی جەماوەریی و کۆمەڵایەتی نامۆبوون، کە هەر بزووتنەوەیەك لەژێر فەرمانی سەرانی پارتەکان نەبێت و هەوساری دەسەڵات لە ملیدا نەبێت، بە ئاژاوە و توندوتیژیی دەزانن، ئەمە لە کاتێکدا هیچ دەزگە و ڕێکخستنێکی قووچکەیی چ لە دەسەڵاتدا و چ لە دەرەوەی دەسەڵات بوونی نییە، کە ڕۆژانە توندەتیژیی بەرامبەر ئەندامانی و کەسانی ژێردەستەی بەکارنەبات. هەڵبەتە مەبەست لە توندوتیژیی، تەنیا توندوتیژیی جەستەیی نییە، بەڵکو فەرمان و فشار و تەنگەتاوکردنی دەروونی و تیرۆری هۆشیی و کەسایەتیش دەگرێتەوە، کە لە هەموو دەزگەیەکی چینایەتیدا بەکاردەبرێت و بنەمای کارکردن و مانەوەی پێکدەهێنێت. بەڵام لەبەرئەوەی کە لە هۆشیی تاکی ژێردەستەدا وەها ڕەفتار و بەکاربردنێك ڕەوایەتی پێدراوە و وەك بەشێك لە کولتوور و شێوازی بیرکردنەوە و جیهانبینیی گشتی جێگیرکراوە، کەسانی ناهوشیار و خۆشباوەڕ بە پاگەندە و یاساکانی سەروەریی، نادەربەستانە و دەستەمۆیانە پاشرەویی لێدەکەن و هیچ کاردانەوەیەکی سەربەخۆ نیشاننادەن، لە بەرامبەردا کاتێك کە دەبینن، کەسێك بەرانبەر پۆلیس کوتەك بەرزدەکاتەوە یا بەردێك دەگرێتە جامخانەی بانکێك، ئیدی تووشی نائارامیی دەبێت و توانانی خوێندنەوەی ئەوەی نییە، کە ئەوەی ئەو لەو ساتەدا کامێراکان بۆی دەگوازننەوە، تەنیا کاردانەوەیەکی سروشتیی کاتی هەڵچوون و پارێزگاریی لەخۆکردنی خۆپیشاندەرانە !

ئەو ھەمووە باڵ و لق و پۆپانەی كە بەناوی ئەنارشیسمەوە ھەن، مەگەر نیشانەی سكتاریستبوون نین، ئەی چین ؟

سەرەتا پێویستە ددان بەو كەتوارەدا بنێم، كە ئاراستە یا تێڕوانینە ئەناركیستییەكان لەمەڕ پرسە كۆمەڵایەتییەکان بەرەو باڵ و لكگەریی چوون، ئەمەش لەژێر كارایی پاشەكشێی پاش تێكشكانی ڕاپەڕینەكان و جەنگە جیھانییەكان و كارایی دانانی دەستەگەریی ماركسیستی بووە، بەتایبەت ڕووكردنی چەپەكان لە ئەناركیزم و پاراستنی فەرھەنگە پارتیی و سكتاریستییەكەیان لە بار و دۆخی لاوازیی بزاڤەكەدا. من بە دیاریكراوی و بە ئاشكرا لە وڵاتانی خۆرھەڵاتی ناوین، ئەمە دیاردەیە دەبینم و زۆرێك لەوانەی واز لە چەپ دەھێنن و ڕوو لە ئەناركیزم دەكەن، بەھەمان سوونەتی پێشوو و كاردەكەن و تێڕامانە ئەناركیستییەكان بە ڕەوتی جیا وەردەگرن و خۆیان بەو جۆرە ڕێكدەخەن و دەیكەنە شوناسی گروپەكانیان. چونکە لە سونەتێکی ئاوا هاتوون و بەئاسانی ناتوانن و هەروەها زەمینەی کۆمەڵایەتیی لەباریش بۆ خۆدەربازکردنیان لەو ڕابوردووە، لە ئارادا نییە یا زۆر لاوازە. لەبەرئەوە لەوانەیە ماوەیەکی زۆری بوێت، تا دەستبەرداری کارایی ڕێکخراوی ڕامیاریی و پێکهاتەی قووچکەیی و کردار و گوفتاری سکتاریستی و خودنمایی ڕامیاریی ببن. هەر لەبەرئەوەشە کە ئەو کەسانە فرەتر وەك پلاتفۆرمیست کاردەکەن و لەو بارەدا هەست بە ئارامی دەکەن.

بە بۆچوونی من لە ڕابوردوودا ھیچ یەك لە بیریارانی ئەناركیزم نەھاتووە تێڕامانی لەمەڕ پرسێكی دیاریكراو وەك ڕەوتێكی جیای ئەناركی بناسێنێت. بۆ نموونە ئێما گۆڵدمان [Emma Goldman] نەیگوتووە ژنانی ھەڵگری ئایدیای ئەناركۆ-فێمینیستی دەبێت جیا لە پیاوان و دابڕاو لە تێرامانە ئەناركیستییەكانی دیكە خۆیان ڕێكبخەن و كاربكەن، یا ڕۆدۆڵف ڕۆكەر [Rudolf Rocker] نەھاتووە بڵێت ھەڵگرانی ئایدیای ئەناركۆ-سەندیكالیستی بە جیا لە ھەڵگرانی ڕەوتەكانی دیكە خۆیان ڕێكبخەن و ھەروا پیتەر كرۆپۆتكین و ئەوانی دیكەش ھەروا نە خۆیان و نە تێڕانین و تێزەکانیان جیا لە گشتییەتی بزووتنەوە، نەخوستووەتە ڕوو.

نەخێر، ئایدیا ئەناركیستییەكان و تێڕامانەكان تەنیا ئەڵتەرناتیڤی ئەناركیستەكان بوون لە بەرانبەر ھەژموون و كاری چەپ و ڕاستدا، بەواتایەكی دیكە ئەناركۆ-سەندیكالیزم شێوازی ڕێكخستنی ڕێكخراوەی جەماوەریی ئەناركیستییە، واتە كاتێك ئێمە ڕێكخراوێكی ژنانمان ھەبێت و ئاراستەی ئەنارکیستی ھەبێت، خۆبەخۆ خۆڕێكخستنی لە خوارەوەرا و ئاسۆیی دەبێت، واتە پێكھاتەی قوچكەیی ڕێكخستن و ڕێكخراو ڕەتدەكەنەوە، ئەمەش ئەڵتەرناتیڤی ئەناركیستییە لە بواری ڕێكخستندا، كە دەكاتە [ئەناركۆسەندیكالیزم]، یا ئەگەر ڕێكخراوێك، ھەرەوەرزییەك، سەندیكایەكی كرێكاریمان ھەبێت، ئەوا ئەناركۆ فێنمینیستەكان لەسەر بنەمای خەباتی ھاوبەش بۆ لەنێوبردنی ھەڵاواردنەكان لەو ڕێكخراوەدا، لەسەر بنەمای تێڕامانە ئەناركۆ فێمینیستییەكان، دژایەتی ھەموو دووبەرەكییەك و ھەر ھەڵاواردنێك لەسەر بنەمای ڕەگەزیی دەكەن. بەم جۆرە هەروا تێڕامانی ئەنارکیزمی تاكگەرا و كۆمونیستی و ژینگەپارێز و ئاژەڵدۆست و بوارەكانی دیكە تەواوكەری بزاڤی ئەناركیستین، نەك باڵێك و ڕەوتێكی دابڕاو و خۆڕێكخستوو بەجیا لەوانی دیکە، بەڵکو بە هەموو ئەڵتەرناتیڤەکان و تێڕامانەکانەوە، بزووتنەوەیەکی کۆمەڵایەتیی فرەڕەهەند پێکدەهێنن [بزووتنەوەی ئەنارکیستی]. ھەر كات بزاڤی ئەناركیستی بەو ئاراستەیە چوو، كە وەك چەند باڵێك خەباتبكات، ئەوا ئەو كاتە ئیدی تەنیا بریتی دەبێت لە چەند كۆمەڵەیەكی مەزھەبی و سكتاریستی وەك پارت و گروپە ماركسیست و لیبراڵ و ناسیونالیست و ئایینییەكان.

*************************************************************
بۆ خوێندنەوەی بەشی یەكەم، كرتە لەسەر ئەم بەستەرەی خوارەوە بكە

بەشی یەكەم : http://wp.me/ppHbY-HN
بەشی دووەم : http://wp.me/ppHbY-HY
بەشی سێیەم : http://wp.me/ppHbY-If
بەشی چوارەم: http://wp.me/ppHbY-IH
بەشی پێنجەم: http://wp.me/ppHbY-IN
بەشی شەشەم: http://wp.me/ppHbY-Jg
بەشی حەوتەم: http://wp.me/ppHbY-Jo
بەشی هەشتەم: http://wp.me/ppHbY-Jv
بەشی نۆهەم : http://wp.me/ppHbY-JO
بەشی دەهەم : http://wp.me/ppHbY-JZ

لنین در هرم قدرت و ترور

لنین در هرم قدرت و ترور

لنین رهبر حزب بلشویک یک دیکتاتور بتمام معنا بود به راستی در طول تاریخ و شروع قرن مدرن هیچ حکومت خودکامه¬ای تا به این حد مردمان خودش را شکنجه و آزار نداد. مرد جاه طلبی که برای تملک قدرت حاضر شد به هر دسیسه و فریبی روی آورد و ابتدایی¬ترین خصلت های انسانی را زیر پا له کند و برای رسیدن به شهوت قدرتی اش، وجدان انسان و انسانیت را به هیچ بشمارد. لنین برای ایجاد چنین ساختار قدرت سیاسی ای از هر تاکتیک، مصالحه، ائتلاف و نیرنگی برای پیش بردن مقاصدش بهره می جست و تا آنجا پیش میرفت که حتی کوچکترین پیشنهاد و نظریه مدارا جویانه و مسالمت آمیز سرسپردگانش را در ارتباط با دیگر نیروهای مبارز اجتماعی را بر نمی¬تابید و از هر تهدیدی برای تغییر نظر آنها استفاده می کرد. رادولف راکر آنارشیست دلسوز جامعه بشری در اوایل قرن ببیستم می نویسد: ماکیاولی چهار قرن پیش همین اصول حفظ قدرت را مثل دستور عمل آشپزی به شاهزاده های دربار یادآوری می کرد که آزادی در جامعه معنی ندارد بلکه این آزادی عمل یک رهبر، قهرمان و ارباب باهوش است که باید از هر وسیله ای برای حفظ قدرت استفاده کند و اگر لازم میداند دست به کشتار وسیعی بزند و عواطف عدالت جویانه را به کنار بگذارد زیرا سیاست اخلاق نمیشناسد و تنها به حفظ قدرت سیاسی اش بیاندیشد. اگر چنین انگیزه و منطق آهنینی از قبل دریک قهرمان شکل نگرفته نباشد، بزودی توسط دیگران نابود میشود. دولت تنها در دست یک مرد مقتدر میتواند پایدار بماند زیرا مردم اکثراً با چشمانشان و نه عواطفشان سیمای قدرت شما را مورد قضاوت قرار میدهند بنابر این، زیر دستان شما باید به خود اجازه دهند که از هر گونه سموم(حیله) و خنجری برای تقدس و حفظ قدرت سیاسی بهره جویند بی¬آنکه تحت تاثیر اخلاقیات قرار گیرند. اما ماکیاولی به هیچ وجه نقش معنویات را بعنوان شگرد سیاستمداری فراموش نمیکند وقتی که میگوید، از زبان حاکم و شاهزاده، عناصر معنوی مثل حقیقت،آرمان، انسانیت، بخشش و تقدس برای انجام هر عملی، لحظه ای هم نباید دور بماند زیرا این ظاهری است که به قدرت شاهزاده حالتی روحانی و ستودنی میدهد وآنگاه اعمالتان برای نتیجه گیری از قدرت برای گله مردم همواره قابل احترام و شجاعانه محسوب میشود. (ص 101- 96 از کتاب انگلیسی، ناسیونالیسم و فرهنگ).

از نظر لنین آزادی یعنی اطاعت محض از اصول دیکتاتوری پرولتاریا که او خودش را رهبر آن میدانست. در واقع این ترم و واژه سنگدلانه دیکتاتوری را مارکس به طور ناشیانه و فریبکارانه ای به اسم کارگران جا انداخت که توهینی بزرگ به جامعه انسانی محسوب میشود مارکس اساسا نخواست که زنجیره ساختار مخوف دولت و قدرت سیاسی را بعنوان ماهییت اصلی فرایند استبداد و استثمار بشناسد و به نقد های باکونین و مالتستا و جنبش آنارشی زمانه اش کم بها داد گویی اینکه ماهییت ساختار دیوانسالاری دولت بعنوان ابزار سرکوب، شکنجه، اعدام، کنترل و استثمار در دست دولت کمونیسم مزه اش با سرمایه داری فرق میکند البته تا سال 2009 در کشورهای معاصر کمونیستی چیزی جز اعمال خشونت و سرکوب آزادی ها، اندیشه انتقادی و عمل انتخاب آزاد زیستی مردم نبوده و نیست. اما لنین این واژه دیکتاتوری را قاپید و با وعده آزادی برای کارگران، حکومت استبدادی مطلق سرمایه داری چپ کمونیستی را جایگزین کرد و مناسبات شورایی آزاد انسان ها را قلع و قمع کرد و چنان ساختار اختناق دولتی¬ای را پی ریزی کرد که عواقب شومش نه تنها بر روسیه بلکه بر سراسر جهان همچنان سایه انداخته است. به هر حال این موضوعی آشکار است که احزاب و دولت ها همواره تلاش میکنند از اعتراضات و اعتصابت کارگران، معلمان، زنان و…به نفع مالکیت قدرتی، گروهی و فرقه ای خودشان بهره برداری کنند و نگذارند که مردم به مناسبات شورایی مستقل تصمیم گیرنده خود دست یابند، چنانکه تاریخچه حزب لنینیسم هم همین بوده است که کارگران و بقیه اقشار اجتماعی را زیر سلطه خود قرار دهند. اما دولت لنین یک فرق اساسی با تمام دول عصر خودش داشت که کوچکترین و ابتدایی ترین فعالیت¬های آزادی بیان، مطبوعات، اعتراضات، اعتصابات و… را به بیرحمانه ترین شکلی سرکوب می کرد چرا که دولت و حکومت استبداد خود را مظهر مطلق آزادی می پنداشت و میراثی را از خود باقی گذاشت که همه برای کسب قدرت سیاسی یکدیگر را دریدند و جامعه را در خون غرق کردند. درست همان نقدی را که روزا لوکزامبورک در ابتدا به لنین در کنترل کردن جنبش کارگری مطرح می کرد در حالیکه خودش هم در مجموع اسیر چها چوب خشک حزب ایدئولوژیکش بود و صدمات ناروایی خورد. اما لنین یک استراتژیست زیرک، خبره و موقعیت سنجی بود که میدانست چگونه از اوضاع سیاسی زمانه اش بهره برداری کند. برای او هدف تنها کسب قدرت حکومتی بود و یک گروه حرفه ای سیاسی را زیر یک پرچم خشک اصولگرایی مذهبی مارکسیسم با شعارهای انسانگرایی و آزادی کارگران برای رهایی از ستم دولت تزاریسم جمع کرده بود. تمام آپوزیسیون های جناحی قدرتی و دولتی تا کنون همواره با مبارزات مردم هم صدا شده اند تا به نام ایجادآزادی و امکانات رفاهی زندگی بهتر در جامعه، بر خود همان مردمان حکومت کنند. از این جهت لنین با فضای سیاسی اجتماعی دورانش آشنایی کاملی داشت و بسیار پر کار، پر انرژی و یک بعدی بر روی مسایل ایدئولوژیک مارکسیسم قدرتی بعنوان حربه ای در ظاهر منطقی، بی وقفه می کوبید. اما او مارکس نسبتا انسانگرا را بخاطر شهوت بیش از حد جاه طلبانه خودش به یک غول بی شاخ و دم تبدیل کرد و ضعفهای بیشمار اندیشه مارکس را یکسره چاشنی قدرت خواهی حزب بلشویک مردسالارانه کرد. در حالیکه مارکس با وجود دگماتیسم ایدئولوژیکش هنوز در برخی زمینه های فکری مثل هر انسان اندیشمندی به تردید و بازنگری روی آورده بود و نهایتا معتقد بود پراتیک مبارزه انقلابی انسان ها در جهت آزادی های اجتماعی اشان بتدریج نظریات کهنه و فرسوده درون جامعه را کنار میزنند و مردم با آزادی عمل بیشتری در ساختن جامعه سوسیالیستی مستقیما به مشورت و تصمیم گیری می پردازند و به شیوه های سالمتر زندگی دست میابند. نه اینکه خود انسانها بخاطر نظریات و مطالبات متفاوتشان از طرف یک گروه سلطه گر حذف فیزیکی و سلاخی شوند.

********************

منبع :

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصرجنبش­های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک ،  م-ع

الأناركية كما أراها / ١

الأناركية كما أراها / ١

حسني كباش

ملاحظة :
ملاحظة أوردها لقراء هذا المقال بأن ما أورده لكم ليس من الضروري بأن يؤمن به كل أناركي إنما هو فقط الأناركية كما أراها أنا و قد يختلف معي أناركي آخر برؤيتها و هذا لا يعني بأن كلانا لا يمكن أن تكون أناركيين و لكن بوجهات نظر مختلفة

الموقف من الدولة
الدولة ) كل دولة ( هي احتلال و عنصر طفيلي على شعبها ، لا تهدف الدولة إلى تحقيق رغبات الشعب بل إلى السيطرة عليه و قمعه و حماية مستغليه و مصالحهم ، إنها ) أي الدولة ( ليست أداة لحماية الشعب بل لحماية النخبة من الشعب .

الدولة هي ذاك التنظيم الهرمي الذي يكرس بهرميته الهرمية الطبقية فنحن نعيش في عالم فيه من هو الأعلى و من هو في الأسفل ، فيه من يحكم و من يحكم ، من يسجن و من يسجن ، من يعمل و من يأكل ، هذه الهرمية هي ليست إلا تكريسا للعبودية و لقمع و استغلال الكثيرين من القلة .

فجميعهم طفيليات رجال الحكومة ، رجال البرلمان ، القضاة و كل من يحكم في أي نقطة من العالم منتخبا كان و غير منتخب و كما أن دور هذه الطفيليات هو حماية رأس المال و السيطرة على الطبقة المضطهدة من الشعب فهناك طفيليات أخرى مرتزقة لحماية هؤلاء الطفيليات مثل الجيش و البوليس
تستخدم الدولة لفرض هيمنتها مجموعة من التعابير مثل الأمن العام و مصلحة الوطن و مصلحة المواطن ، إنها تستخدم عبارة مصلحة المواطن لقمع المواطن ، و تستخدم حجة أمنه لتبرير قمعه .
الشعب بالنسبة للدولة هم مجموعة من القصر من أؤلائك الذين يحتاجون لرعاية فلا حكومة قادرة على أن تتخيل شعبها من دونها ، نعم الشعب في نظر الحكومة هم مجموعة من الغير بالغين الذين و لعدم بلوغهم غير قادرين على إدارة شؤونهم بنفسهم .

تأخذ الدولة جزءا من تعب المواطنين تحت مسمى الضرائب و يذهب جزء من هذه الضرائب على دبابات الجيش و على مسيلات الدموع ، و متى احتاج المواطنين إلى هذه المواد العديمة النفع ، ألا يسرق المواطن بالضرائب التي يدفعها ، أو أنه على العبد أن يدفع ثمن السوط الذي يضرب به .

تتحكم الدولة بحياة الشعب اليومية بفرضها للقوانين و العقوبات على من يخالفها ، هي لا تسأل الشعب إن أعجبه القانون بل تسنه عنوة عنه و عليه التنفيذ أو يسمى خارجا عن القانون ، خارجا عن القانون هو كل من يأبى الخضوع للدولة و على الدولة معاقبته ، هذه العقوبة تكون عادة بسرقة ما تبقى من حريته و زجه بالسجن .

الدولة هي أم كل شر في هذه الأرض ، هي أم العنصرية و الموت و الجريمة القمع و الاستغلال و … إلخ ، فالجنة ليست في السماء و لكنها على الأرض عندما يتخلص الشعب من الدولة ، فالدولة ليست أداة للحماية من الإجرام و لكنها أم الإجرام فلولا الدولة لما وجد المجرمين و خصوصا بأن للجريمة غايتان السلطة و المال ، هذان العاملان الذان يختفيا مع اختفاء الدولة .

يرفض الأناركي أي شكل من أشكال التطبيع بين الشعب و الدولة معلنا بذلك نفسه جزأ من الصراع الأبدي بين طبقة السادة و الحكام من جهة و الطبقة المقموعة و المضطهدة من جهة أخرى واقفة بالصف الثاني ناشدا الدمار الكامل للصف الأول.

لا يقدم الأناركي مطالبا للدولة بل يتلخص مطلبه في دمارها، مطلب لا يمكن للدولة أن تنجزه بل الشعب وحده ذاك المسحوق المقموع المضطهد يوميا من هذه الدولة هو من هو من قادر على تحقيق مطلب الأناركي ألا و هو عالم لا حاكم فيه و لا محكوم لا غني و لا فقير لا سجان و لا مسجون .

يؤمن الأناركي بضرورة زوال الدولة لتحقيق الحرية للمجتمع و لكن هذا لا يعني بأنه ينشد الفوضى و لكنه ينشد شكلا آخر للتنظيم أفقي مكون من مجموعة من الهيئات التعاونية التي ينشؤها المجتمع نفسه و يشارك بها جميع أبناء هذا المجتمع بحيث تحفظ هذه الهيئات التعاونية بشكلها التعاوني المساواة المطلقة بين جميع أعضائها مؤمنة بذلك المساواة بين جميع أبناء المجتمع.

الدولة هي العدو الأول للطبقة العاملة مما يجعل عدو العامل الأول موجودا داخل حدود الوطن و ليس وحش خارجي يستخدمه السيد كوسيلة لإخافة العبد ليكسب من خلال هذا الخوف طاعة الشعب هذه الطاعة التي تؤدي إلى دوام وجود أعداء الشعب من أسياد سياسيين و اقتصاديين.

و لا يسعى الأناركييون للوصول إلى الحكم كما يسعى الماركسييون و أنصار اليساريات الحزبية بل يسعى للقضاء على مجتمع الحاكم و المحكوم ، الغني و الفقير ، السجان و المسجون . نعم لا يسعى الأناركي لجعل الباقين يعيشون تحت اضطهاده بل يسعى لإلغاء الاضطهاد هذا الاضطهاد الذي ما كان ليوجد لولا وجود الدولة.

الدولة كل دولة منتخبة كانت أو مورثة أو دولة انقلاب أو … أو … إلخ هي عبارة عن اضطهاد و تقسيم البشر إلى طبقات ، و انتخاب أسيادنا لا يعتبر كاف لنا كأناركيين بل نحن ننشد القضاء عليهم و القضاء على المجتمع المقسم طبقيا بهدف الوصول إلى مجتمع المساواة المطلقة.

نحن الأناركيون عشاق مستميتين للحرية و بقدر ما نعشق الحرية نكره الدولة إذ نرى في الدولة العدو الأول لمعشوقتنا التي نقاتل في سبيلها ، نموت في سبيلها ، نسجن في سبيلها، نعم الأناركي يسجن و يدفع حريته ثمنا ليحصد المجتمع ثمار الحرية التي تخلق من خلف القضبان لتهدمها هادمتا معها كل العهد القديم من الزل و العبودية جالبتا للعالم النور الأبدي في عهد حر جديد.
في المجتمع الذي تحكمه الدولة المسماة بالديموقراطية يختار الشعب جلاده كل 4 سنوات ، مرة كل 4 سنوات يكون المواطن حرا ، و لا يكون حرا إلا باختيار الجلاد ، لذلك يقاطع الأناركيون كل عملية انتخابية معتبرين أن اختيار السيد لا يلغي العبودية ، أما بالجتمع الأناركي فالشعب يقرر بنفسه و بشكل دائم كل حياته هو مجتمع دائما حر .
أما عملية الانتخاب المزعومة هذه فلا يفوذ فيها المرشح الأفضل و الأنسب بل الأكثر دعما من أصحاب الأموال ، من الشركات ، من أولائك القلة الذين بأموالهم يحكمون على الأغلبية حتى و على صندوق اقتراعهم ، فكل رأسسمالية مهما كانت ديموقراطية هي عبارة عن حكم القلة.

العقد الحر لا يلغي استبداد الدولة بحياة مواطنيها بل على العكس يشرع هذا الاستبداد بحيث يحظى الحكام من خلال بحق ممارسة الدولة بتفويض من جموع المحكومين لذلك يرفض الأناركيون أي اتفاق بين الحاكم و المحكوم و يسعون لاتفاق أبناء الشعب بين بعضهم.

موقف الأناركية من اسرائيل هو كموقفها من أي دولة ترفض التطبيع معها كما ترفض التطبيع مع أي دولة تنظر لها بعداء كما تنظر إلى كل دولة تنظر لها باحتقار كما تنظر لكل دولة فكل دولة هي دولة احتلال كل شعب هو بروليتاريا مضطهدة.

السلطة كل سلطة هي مفسدة و الدولة كل دولة هي سلطة و بالتالي هي مفسدة على شعبها و لم و لن يتم التخلص من الفساد دون التخلص من الدولة فكفوا عن هرطقات و أكاذيب الدول التي تعمل على مكافحة الفساد فمكافحة الفساد بشكل مطلق يتم بالقضاء على الدولة بشكل مطلق.

خلقت الدولة لحماية الملكية التي ستزول بزوال الدولة و حينها و فقط حينها سيصبح كل شي من منتجات و خدمات ملكا للشعب بأكمله ، أما إن بقي الدولة فسيبقى معها الاضطهاد و استغلال الإنسان لأخيه الإنسان و سيبقى الأسياد يسرقون العمال.

الدولة ليست موجودة لحماية الشعب من المجرمين بل هي أصل كل جريمة و كل شر فالجريمة عادة ما تحدث لسبب من سببين إما للسلطة أو للمال و هما عاملين توجد الدولة لتوفير الحماية و البقاء لهما أما الثورة فتقضي عليهما قاضية معهما على كل سبب لكل جريمة فحين توهمك الدولة بأنها تقاتل البعوض إعلم بأن الثورة الأناركية تجفف المستنقعات.

ليس الحكام العرب وحدهم مأساة لشعوبهم بل كل حاكم هو مأساة للطبقة العاملة من شعبه هذه المأساة التي تحملها الطبقة العاملة على كتفيها كما يحمل العبد قيوده هذه المأساة التي سيأتي يوما و تزول موضوعة على حبال المشنقة.

يرفض الأناركيون الخضوع لكل قانون تسنه الدولة و يعتبرون كل قوانين الدولة قوانين غير شرعية فلا يعترف الأناركي لا بالدولة و لا بمؤسساتها و لا بقوانينها ، أكاد أصاب بالقيء كلما سمعت أحد أولائك الليبراليين الجدد يحدثني عن دولة القانون و المؤسسات.

الدولة الديموقراطية لا تلغي العبودية بل تحسن أوضاعها ، هي لا تلغي السلاسل بل تجعلها أكثر ليونة ، و أولائك المطالبين بالديموقراطية و حقوق الإنسان أقول لهم من حق الإنسان أن يحيى دون حكام دون أي نوع من أنواع السلاسل مهما كانت لينة.

بریا کمیسر عالی سازمان مخوف پلیس چکا

بریا کمیسر عالی سازمان مخوف پلیس چکا

او در سال 1899 بدنیا آمد و مثل استالین یک گرجی بود در انقلاب اکتبر 1917 سریعا به بلشویک¬ها پیوست. اوت 1920 مدیر امور کمیته مرکزی آذربایجان شد. او با حمایت بیش از حد اورجونیکیدزه کمیسر عالی ارتباطات و دبیر کمیته حزبی منطقه زاکرایکوم (ماورا قفقاز) که یکی از سه یار اصلی استالین و جز دایره اصلی حزب کمیته مرکزی بلشویک و یار لنین هم بشمار میرفت، بسرعت در مقامش پیشرفت کرد و اخبار پاکسازی را مدام بگوش استالین و طبیعتا لنین از طریق اورجونکیدزه در کاخ کرملین میرساند. بریا در سال 1921 بعنوان رئیس بخش عملیات سری و معاون چکای آذربایجان، سیاست عملیات گروه سه نفره ترور معروف به ترویکای را برنامه ریزی کرد که خرابکاران و مخالفین حزب بلشویک را درجا میکشتند و جو ترور وحشتناکی ایجاد شد. عملیات چکای آذربایجان بحدی بیرحمانه شد که حتی اعتراض دیگر بلشویک های آذری را بر انگیخت. در بهار 1921 کدوروف معاون اول دذرژینسکی (رئیس مخوف چکای روسیه) و رئیس حوزه عملیاتی مسکو (محافظ لنین و کاخ کرملین) و دوست نزدیک استالین پس از بازدید جمهوریها، تقاضای برکناری بریا را بخاطر بی پروایی های بیش از حدش در کشتارها که باعث مرگ بیشماری از مردم شده بود، داد. اما بطور عجیبی این مسئله نه تنها انجام نشد بلکه او بخاطر کشتار وسیع اش از سوسیالیست های انقلابی چپ (بزرگترین سازمان چپ انقلابی که در میان کشاورزان، سربازان، و ملوانان پایگاه عظیمی داشت و به آزادی شوراهای دهقانی اعتقاد داشتند) درجه افتخار شجاعت و یک ساعت طلا گرفت. و همان سال 1922 (در 23سالگی) به درخواست شورای کمیسرهای خلق آذربایجان از طرف پلیس سیاسی مسکو چند قبضه تفنگ خودکار به او اهدا شد. گر چه کمیسر کدوروف و پسر کوچکش ایگوز در چشم مردم مسکو به جلادان امنیتی بیرحم بلشویک معروف بودند اما همانها در سال 1939 هر دو توسط بریا و استالین بعنوان خائنین اعدام شدند (ص 46-20 از کتاب بریا ، نوشته امی نایت ترجمه جمشید شیرازی).

بریا بیشتر جاسوسان و ماموران امنیتی را از طریق کامسومول( جامعه جوانان کمونیست) دستچین می کرد که بعدها همه به شبکه نیرومند وفادار به او تبدیل شدند(ص52). بریا چون جوان تازه بقدرت رسیده ای بود مورد حسادت برخی از رقبای وفادار حزب بلشویک هم بود اما کمیسرهای عالیمقام بلشویک او را بخاطر نابود کردن “مخالفان بلشویک”، “ضد انقلاب” ، “دشمنان خلق” ، “دشمنان پرولتاریا” و… ستایش می کردند. اما بریا در درون از گاردهای قدیمی بلشویک که جایگاه ویژه تری نسبت به او داشتند، خوشش نمیآمد وسرسپردگی خود را همواره به استالین نشان میداد و در رابطه با کشمکشهای درون قدرتی بلشویک برای باند استالین خبرچینی و جاسوسی می کرد. در کتاب دولتی در دولت اثر بسیار ارزنده یِوگنیا آلباتس به ترجمه مهدی پرتوی همین سیاست های خوفنا ک چکیستها را از طریق رجوع به اسناد، آرشیوها، گزارشات کمیسرها و غیره مستدل کرده که من لزومی به نوشتن شماره مدارک بایگانی که اکثراً به زبان روسی است در اینجا نمی بینم، همینطور کتاب استالین، شکستها و پیروزیها به نوشته دمیتری ولکوکونوف به ترجمه پرویز ختایی. البته دمیتری ریاست موسسه تاریخ نظامی شوروی را بعنوان یک کمیسر عالی سرلشکری بعهده داشته و مشاور ارشد نظامی بوریس یلتسین هم بوده است و طبیعتا از چنین کسی انتظار نمیرود که از لنین رهبر و بنیانگذار دولت کمونیستی روسیه در مجموع قدردانی نکند و سرکوب جنبش های اعتراضی توسط لنین را بسیارکمرنگتر نشان دهد. اما او اسنادی را رو میکند که برای نتیجه گیری ما از حقایق کاملاً سودمند است. دوستان میتوانند به همین چندین اثر ترجمه شده مراجعه کنند که باندازه کافی گویاست و در مقایسه با کتب بیشمارانگلیسی بغیر از تفاسیر طولانی در جزییاتشان، در مجموع نسبت به توصیف واقعیات، مشابه هستند. البته منتقدین با صلاحیت روسی و غیر روسی باندازه کافی هستند که کسی وقتش را صرف نوشته های مامورین سازمان سیا در مورد تاریخ چکای روسیه نکند که بهره برداری های دمکراسی پسند غربی را غالب کنند و توطئه های غرب را خوش رنگ نشان دهند. بسیاری از گزارشگران و نویسندگان شوروی مثل خانم آلباتس در دوران گلاسنوست (حقیقت گویی و یا فضای باز سیاسی) این شانس را یافتند که به برخی از این اسناد روسیه دست یابند، بخصوص بعد از کودتای جناحی از قدرت به همراهی کمیسر وزارت امنیت کشور، کا. گ. ب. ( چکا) علیه حزب کمونیست گور باچف در سال 1991 که اوضاع جامعه را تا حدی بهم ریخت و ساختمان ستاد چکای (یوبیانکا) مخوف در مسکو مورد یورش مردم قرار گرفت اما نهایتا از زیر ضربه اساسی نجات یافت.

امی نایت مینویسد خونریزی ها و کشتارهای دسته جمعی از سالهای1919 تا 1923 آنقدر بطرز وحشتناکی در ماورای قفقاز بالا گرفت که همه را در گورهای دسته جمعی می ریختند آنهم بدون هیچگونه حق مراسم سوگواری اگر کسی هنوز از طرف خانواده هایشان زنده باقیمانده بود. صدها هزار نفر به تبعید و اردوگاهای کار اجباری فرستاده شده بودند که بسیاری ازکودکان و زنان بسرعت میمردند. خانم تسیتسانا چولوکاشویلی یکی از زندانیان، که در سال 1924 مدام بهمراه مادر خواهرش بازجویی و شکنجه میشدند تا چکا پدرشان را که یکی از مخالفین بود، دستگیر کند، میگوید: در یک شب چکیست جوانی متوجه شد که پدرش یکی از زندانیانی است که قرار بود اعدام شوند. وقتی به آن چکیست دستور دادند که پدر خود را بکشد ولی او دو مافوق خود را کشت و آن شب صدها کمیسر کوچک و بزرگ عیاشی خونینی را در زندانها براه انداختند و “خیابانها از خون سرخ شده بود” (ص58). حتا دومبادزه یار وفادار سازمان چکا و بریا میگفت که بریا در همه شکنجه ها و اعدامها مستقیما شرکت می کرد. فراموش نکنیم بعد از مرگ استالین از برخی از آن مردمان (اگر که کسانی از خانواده شان برای پیگیری شکایات باقی مانده بودند تا درعبور از دالان های خفه کننده بورکراسی قدرت جسارت نشان دهند) اعاده حیثیت شد. آنچه مسلمه، رهبری حزب برای تمامی این سرکوبها و بیرحمی ها پشت سر آنها ایستاده بود چنانکه میخاییل کاخیانی عضو کمیته مرکزی گرجستان از چکیست ها بخاطر کارهای درخشانشان قدردانی می کرد: ” بگذار همه بخاطر داشته باشند که رژیم شوروی با کسانیکه سازمان دهنده شورش تلقی میشوند بی ملاحظه وبیرحمانه رفتار میکند…..اگر ما آنها را اعدام نمی کردیم علیه کارگران گرجستان جنایت بزرگی انجام داده بودیم. با منشویکهای پست و بزدل، تنها با زبان انقلابی و بیرحم میتوان سخن گفت” .(ص58).

این فقط فریاد بریا نبود که میگفت ما تمام روسیه را از مخالفین بلشویک پاکسازی خواهیم کرد بلکه این پروژه حزب بلشویک بود که از اول انقلاب اعلام کرد ما در ارتباط با اصول مارکسیسم و خط پرولتاریا کوچکترین سازشی را بر نمی تابیم و برخوردی خشک، محکم و بیرحمانه ای را در برابر مخالفین حزب بلشویک خواهیم داشت. اما لنین در اوایل 1923 که بشدت از بیماری رنج میبرد سایه شوم چکا را در دیوانسالاری قدرتش کاملاً حس کرد و از تروتسکی کمیسر جنگ (نفر سوم قدرت) خواست برای کنترل چکا به منطقه ماورا قفقاز (ارمنستان، آذربایجان، کرجستان و…)برود و این زمانیست که استالین کمیسر عالی آن منطقه بشمار میرفت البته ضمن داشتن چندین مقام قدرتی دیگر از جمله دبیر اول حزب بلشویک، از این جهت تروتسکی خواهان درگیری با استالین نبود و این پیشنهاد را رد کرد. سخن کوتاه، بعد از 1932 دیگر استالین تنها قدرت مطلقه روسیه و بریا در 33 سالگی بنظر مهمترین قدرت پشتیبان او بشمار میرفت و تروتسکی سه سال بود که از کشور شوراها اخراج شده بود و دیگر یاران دست اول لنین هنوز بر سرنوشت خود آگاه نبودند که به چه وضع وحشتناک و رقت انگیزی تا پایان دهه 1930 زندانی و شکنجه خواهند شد و به چه اعتراف نامه های ننگینی که تن نخواهند داد و نهایتا بعنوان خائنین به بلشویک و پرولتاریا به جوقه اعدام سپرده خواهند شد و برخی از آنها حتی تمام خانواده هایشان سر به نیست شدند. این در شرایطی است که تمام نیروهای جوانتر شبکه های پلیس امنیتی و جاسوسی چکا در بدنه دیوانسالاری قدرت اختاپوسی دولتی، زیر نظر استالین، بریا، کیروف ،کامینیسکی،اورجونیکیدزه، مولوتوف، کوگلیدزه،ایتینگون، کوزمیچف و….جامعه را خفه کرده بودند. بخصوص در منطقه زاکرایکوم(ماورا قفقاز) انجمنها، میادین، ورزشگاه ها و کتابخانه ها بنام بریا نامگذاری شده بود. کتب درسی مملو از عظمت و کارهای درخشان پدر پرولتاریا استالین شد و تمجیدهایی که بریا از استالین کرده و کتابهایی که بریا در مدح این رزمنده گرجستانی و تحولات روسیه نوشته و اینکه او استالین را بعنوان شخصیتی مهم در منطقه زایکراکوم معرفی وآنجا را به پایگاه موثر بلشویکها تبدیل کرد البته این کتابها را خود او هم نمی نوشته اما اعتبارش را او میگرفت زیرا او سردبیر و مدیر موسسه مارکس و اانگلس در تفلیس محسوب میشد، و اگر از طریق جاسوسانش متوجه میشد در محافلی برخی نویسنده ها حرفی زده اند بفوریت اعدام و خانواده هایشان تبعید میشدند. بریا در 29 مارس 1949از جانب شورای عالی اتحاد شوروی در روز تولدش نشان افتخار لنین را دریافت کرد(ص267).

دایره قدرت استالین، مالنکف، مولوتوف دو یار قدیمی بلشویک به همراه بریا مدام خطرات شکل گیری جناح های قدرتی علیه خودشان را بررسی و در نطفه خفه می کردند. کسانیکه از استالین و بریا در محافل مختلف کشوری مدام تعریف و تمجید نمی کردند مضنون واقع میشدند و شبکه جاسوسی پرونده سازی ها آغاز میگشت. اورجونیکدزه رابط اصلی و قدیمی بلشویکی استالین و لنین که بریا را به قدرت رساند با او اختلاف پیدا میکند. استالین از اینکه قدرت های دور و برش بجان هم بیفتند و تضعیف شوند استقبال می کرد تا مبادا علیه خود او توطئه کنند از این نظر از ترس کودتا علیه خودش هرگز جانشینی را از قبل برای خود انتخاب نکرد. در سال 1937 برادران اورجونکیدزه که کمیساریای عالی صنایع سنگین روسیه بودند دستگیر شدند، پیاتیکف معاون اول او محاکمه و اعدام شد و” در18 فبریه یک روز پیش از گشایش جلسه عمومی، اورجونیکدزه پس از یک مشاجره سخت تلفنی با استالین خود را با گلوله کشت”(ص128). و همسرش از خشم، بریا را یک موش کثیف لقب داد. عزیزان توجه کنند وقتی کمیسرهای عالی خلق از درون دفتر سیاسی حزب، کمیته مرکزی و وزیران دولت شوراها و ارکان قدرتی زیر ساختاری هرمی تصفیه میشدند اساسا تمامی شبکه ارتباطی قدرتی آنها که به صدها و گاهی به هزاران نفر در کل کشور میرسید همگی معدوم، تبعید و جابجا میشدند و این شامل خود چکیست های ارتباطی آنها و خانواده هایشان هم میشد.

سرانجام استالین میبایست فکری هم به حال بریا این موش کثیف هم می کرد که از قدرت گیری او به هراس افتاده بود. در دسامبر 1949 خروشچف که دبیر اول حزب جمهوری اوکراین بود از طرف استالین برای مقام شاخص دبیر اول مسکو و هم کمیته های حزبی منطقه ای انتصاب میشود و در عین حال او یک عضو کامل دفتر سیاسی حزب هم بشمار میرفت. او در اولین حرکت روند طبیعی تثبیت قدرت سیاسی به تصفیه تمامی دستگاه حزبی مسکو برآمد و نامزد های خودش را جایگزین کرد که هشداری قوی به موقعیت بریا و مالنکف و مولوتوف بود(ص272). خروشچف در پی تصفیه های کشنده حزبی سالهای 1937 تا1939 که اکثر رجال قدرتی بلشویک دستگیر و اعدام شدند، سود برد و مقام های بالاتر را کسب کرد و به دفتر سیاسی حزب گمارده شد. اسناد بایگانی به روشنی نشان میدهد که او دستورات مرکزیت رهبری را کاملاً اجرا می کرده است(ص398). بریا و استالین تضادهای قومی جمهوری ها را به حربه ای مناسب برای سرکوب مخالفین خود در درون و بیرون ساختار حزب تبدیل کرده بودند. بطور نمونه منشویکهای خوب و با وفا را وارد سازمان چکا می کردند و از طریق جاسوسی با اخبار متناقض آنها را بجان هم می انداختند و با وعده به برخی از آنها شورشهای محلی دیگری را تار و مار می کردند و تقریبا در زمینه فرهنگی هنری و آموزشی و… همین حربه های کثیف با اشکال بیرحمانه تری انجام میشد که تمامی پیکره دولت شوراها و جامعه را به مناسبات انگلی فرصت طلبی سود جویانه ای تبدیل کرده بود . اینجاست که آتش خون و خونریزی و انتقام و جدایی طلبی در دل این مردمان ریشه دواند هر چند آنان دولت مرکزی را بانی میدیدند ولی نهایتا در زمان فروپاشی دولت ضد شوراها در زمان گورباچف، منطقه ها در نیاز به استقلال بدام دولت های جدیدی افتادند که سرانشان همگی توسط سازمان چکا کار کشته شده بودند.

سالهای بعد از 1949 تا مارس 1953 زمان مرگ استالین، بگیر به بندهای زیادی رخ داده است. روسیه به بمب اتم دست یافته و با قدرت بیشتری به تصفیه و اعدام مخالفین حزبی در کشور های سر سپرده و رابط های داخلی آنها میپردازد. کودتاهای درونی و بیرونی مرتبا در ورشو، پراگ، چک وبرلین و غیره به صورت حذف های فیزیکی خاموش انجام میگیرد. تمام کادرهای عالی دور و بر استالین احساس خطر حذف شدن خود را دارند. دمیتری حتی معتقده که استالین از جانب خروشچف هم احساس خطر می کرده است. یک هفته قبل از مرگ استالین همگی از جمله بریا،مالنکف، بولگانین و خروشچف با او در کرملین به تماشای فیلم رفتند در حالیکه در خفا کودتا ها در شروف وقوع بود. اما در دوم مارس سکته مغزی، استالین را فلج میسازد و فرم های توطئه به هم میریزد. استالین از ترس و بد بینی، دکتر هایش را در چند سال اخیر دستگیر و تعدادی هم اعدام شده بودند. هیچکس تلاشی برای نجات او نمیکند و همه به بفکر باندهای قدرتی خود بودند. پنجم مارس 1953 استالین میمیرد. مولوتف، بریا و مالنکف سه یار اصلی او در مراسم خاکسپری او سخنرانی کرده و او را ستودند. اما مدتی بعد بر خلاف تصور بریا، مالنکف رئیس شورای وزیران و مولوتف به همراهی خروشچف در مجمع عمومی شورای کمیساریای خلق، بریا را بدون اینکه خبرش پخش شود دستگیر میکنند. بریا بزودی اعدام میشود و متعاقب آن دو مقام برجسته پلیس امنیتی از گارد های شخصی استالین وکمیسر های خلق، اسلانسکی، گمیندر و نه نفر دیگر از یاران بریا زندانی و اعدام میشوند.( ص320- 306از کتاب بریا ).

همین صحنه سازی زهر آگین رفیق دوستانه قدرت بعد از مرگ لنین هم بین مردان وفادار لنین در زمان خاکسپاریش انجام شد. همینطور مرگ فیلیکس درزژینسکی جلاد مشهور پلیس چکای بلشویک که رفقایش او را سیمای بزرگ انقلاب میخواندند در ژولای 1926 اتفاق افتاد. همگی اختلافات را در ظاهر برای چند روز کنار گذاشتند و در میدان سرخ، ترتسکی، زینوویوف، کامنف، استالین، بوخارین،ریکوف و لوتو برپای مزارش سوگند وفاداری به ادامه راه او را دادند و با تایید کمیته مرکزی، منژینسکی معاون اول دزرژینسکی به ریاست سازمان جاسوسی چکا برگذیده شد. همان سال ترتسکی،زینوویوف و کامنف از حزب اخراج شدند که بعدا همه آنها کشته شدند(در دادگاه تاریخ نوشته مدودف،ص51- 50 به زبان انگلیسی).

********************

منبع :

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصرجنبش­های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک ،  م-ع

الحتمية التاريخية

الحتمية التاريخية

التفسير البسيط للمادية التاريخية يفترض انه لو كانت الماركسية على حق في فهمها للقوى الطبقية التي تتصارع في ظل الرأسمالية، فثورة الطبقة العاملة الناجحة هي امر حادث لا محالة. ففي تحليله لحركة التاريخ، تنبأ ماركس بانهيار الرأسمالية (نتيجة للصراع الطبقي وانهيار معدل الربح)، وتأسيس مجتمعا شيوعيا في الوقت المناسب يمكن التغلب فيه على الصراع بين البشر، القائم بسبب الصراع بين الطبقات.

وما هو حقيقي بدرجة كبيرة هو ان ماركس وانجلز كان ينظرا الى مسارات التاريخ بوصفها مسارات تحكمها قوانين، وان الاتجاهات المستقبلية الممكنة للتطور التاريخي محدودة ومحكومة بقدر كبير بما قد حدث من قبل. وبالنظر الى الوراء، يرى ماركس وانجلز انه يمكن فهم المسارات التاريخية التي حدثت في الماضي بوصفها حدثت بحكم الضرورة بطريقة معينة وليست اخرى، ولحد ما على الاقل، يمكن تحديد المتغيرات الاكثر ترجيحا في المستقبل على اساس دراسة متأنية لحقائق معلومة.

بعض الماركسيين، خصوصا زعماء الدولية الثانية في اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين، آمنوا بذلك. ومع ذلك، الدرجة التي يجب ان تصنع بها الثورة قوى واعية، كانت دائما قضية محل خلاف بينهم، والعديد منهم دافع عن موقفه بأن مقولة ماركس الشهيرة، “انا لست ماركسيا” هي رفض للحتمية التاريخية. وقد تعمق هذا الانشقاق بالحرب العالمية الاولى، عندما دعم كل حزب من احزاب الاشتراكية الديموقراطية في الدولية الثانية المجهود الحربي للامة التي ينتمي اليها هذا الحزب منهم او ذاك، باعتبار أن انتصار الرأسمالية في وطنها سوف يفسح المجال للانتصار النهائي الحتمي لبروليتاريتها. العديد من خصوم الحرب الماركسيين، مثل روزا لكسمبورج، القوا باللوم على “خيانة الدولية الثانية” جزئيا بسبب مذهبهم في حتمية الاشتراكية، الذي يبرر محاولتهم اصلاح الدول الرأسمالية القائمة. بدائل المستقبل التي طرحتها روزا لكسمبورج بديلا عما يطرحه زعماء الاشتراكية الديموقراطية كانت “الاشتراكية او البربرية”.

وحيث ان معظم الاناركيين يرفضون الديالكتيك والمادية التاريخية، فهم لا يزعمون ان الثورة واعادة تنظيم المجتمع هي امور حتمية، فقط هم يرونها امور مرغوب بها [جدا].

كتب لينين كتابه الدولة والثورة بين اغسطس وسبتمبر 1917، ولكنه لم ينشر الا بعد استيلاء البلاشفة على السلطة في نوفمبر 1917.

فردريك انجلز، اصل العائلة والملكية الخاصة والدولة، ص ص: 177-188. طبعة شتوتجارت الالمانية المنشورة عام 1894

فلاديمير ايليتش لينين، الدولة والثورة، ديسمبر 1918، الفصل الاول.

ديفيد جريبر، مقالة غروب الطليعة، يونيو 2001، موقع زي نت العربية.

فلاديمير ايليتش لينين، الاعمال الكاملة، المجلد الخامس، النسخة الانجليزية، ص 353.

فلاديمير ايليتش لينين، المرجع السابق، ص 375.

فلاديمير ايليتش لينين، المرجع السابق، ص 389.

فلاديمير ايليتش لينين، المرجع السابق، ص ص 354-364.

ديفيد جريبر، الاناركيون الجدد، نيو لفت رفيو، فبراير 2002.

ديفيد جريبر، المرجع السابق.

انظر الجزء الاخير من مقالته في هذا الكتاب، “كوميونة باريس وفكرة مبدأ الدولة”.

مايكل البرت، الباريكون: او الحياة بعد الرأسمالية، دار نشر فرسو، 2003.

الياقات الوردية اللون هي صفة تتعلق بشريحة من الوظائف والاعمال مثل كتابة الخطابات والمذكرات او سويتش التليفونات وهي مهن تقليديا كانت تشغلها النساء (السكرتيرة وعاملة التليفون…).

يعرف علماء الاجتماع السياسي دولة الطوائف تلك بوصفها دولة مجتمع ينقسم الى طوائف داخلية عرقية او دينية او لغوية دون وجود حجم واضح كبير لاحدها لتشكل جماعة اغلبية، الا ان دولة هذا المجتمع الطائفي تدير هذا الانقسام بطريقة ما تحافظ على استقراره، نتيجة للتشاور الدائم بين نخب كل قسم ولوجود توازن دقيق بين السلطة التشريعية والتنفيذية. اشهر هذه الدول هي سويسرا وبلجيكا والهند ولبنان واسبانيا.

اذا كانت هذه الفرقة تسمى باسم نستور ماخنو، فهو ليس مثقفا نظريا ولكنه مناضل حركي، كما انهم يتعرضون لهجوم شديد من مدى واسع من الاناركيين، حيث تتهم هذه الفرقة بممارسات سلطوية ونزوع لبناء اشكال هرمية من التنظيم وفرض ايديولوجية على اعضاءها. ولكن هذه الفرقة تسمي نفسها اسما اخر وهو اللائحيون او البرنامجيون “platformist”.

ديفيد جريبر واندريه جروباتشيك، الاناركية او الثورة في القرن الواحد وعشرين، موقع زي نت العربية.

كارل ماركس، الرأسمال “مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي”، طبعة عام 1859

فردريك انجلز، الاشتراكية العلمية والطوباوية، ص 16. الناشرون الدوليون، نيويورك.

**************************************************

مصدر : الاناركية مجتمع بلا رؤساء او المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق

إعداد وعرض: احمد زكي