اللاسلطويون ( الأناركيون ) في المقاومة الهنغارية 1944 – 1945

1944– 1945 : اللاسلطويون ( الأناركيون ) في المقاومة الهنغارية

ترجمة مازن كم الماز

قاتل اللاسلطويون ( الأناركيون ) في الحرب العالمية الثانية في هنغاريا في المقاومة ضد النازيين و فيما بعد ضد المحتلين الروس حتى تعرضهم للقمع من قبل الشيوعيين .
بعد تدمير الحركة اللاسلطوية ( الأناركية ) الهنغارية من قبل النظام الفاشي للأدميرال هروثي , بدأت المجموعات اللاسلطوية ( الأناركية ) بالظهور من جديد حول مناضل ( محارب ) تحرري يدعى توروكوي , الذي كان يبلغ 80 عاما في عام 1945 . كان أول عمل تحرري ضد القوات الألمانية المحتلة قامت به مجموعة من الطلبة اللاسلطويين ( الأناركيين ) . ألقي القبض على أحد هؤلاء , الذي كان يلقب بالمسيح ( ! ) – و هو شاعر يبلغ عمره 15 عاما من مدينة صغيرة في الشمال . التقى هذا الرفيق في السجن بأنطون م . من المجموعة الهنغارية اليوغسلافية اللاسلطوية باسكا ( الجنوب ) التي كانت تضم 100 عضو , و التي كانت إحدى أقوى مجموعات المقاومة .

في أكتوبر تشرين الأول 1944 جرى تحرير الرفيق المعروف بالمسيح مع اللاسلطوي ( الأناركي ) الروسي ألكسي كورساكين بعد انقلاب سزالازي على هورثي .
سرعان ما أقاموا الاتصال بتوروكوي و الرفيق ب . م . – هو طالب كان قد أسس مجموعة أناركية يدعمها الشيوعيين . و بدؤوا بمضايقة العسكريين النازيين و الفاشيين , مرتدين الحزام الأحمر الأسطوري الخاص بكورساكين . و رفضوا أن يوحدوا أعمالهم مع الشيوعيين الذين وشوا بهم إلى الألمان , الذين اعتقلوا بعدها 67 مناضل بما في ذلك الرفيق ب . م . . بعدها انقسمت مجموعته و ذهب ثلثاها إلى الشيوعيين .
مجموعة كورساكين – التي كانت ترتدي الأحزمة الحمراء – هاجمت و دمرت وحدتين من الأسطول النهري الهنغاري في مركز بودابست . بعد ذلك بليلة فجرت مجموعة الرفيق المسمى بالمسيح ( الجبهة التحررية ) مستودعا للذخيرة . بينما تعرضت مجموعة ثالثة للإعدام بعد مهاجمتها مقر قيادة الحزب النازي . استمرت الحركة بهجماتها حتى معركة بودابست , التي كلفت حياة 200 ألف شخص . قررت الحركة بعدها أن تحافظ على قواها لأجل الصراع السياسي الذي سيجري بعد طرد الفاشيين .
في يوليو تموز 1945 أعادت الحركة تجميع نفسها . أرادت مجموعة ب . م . أن تعقد تحالفا عماليا مع الشيوعيين ضد الطبقة الحاكمة . أما مجموعة توروكوي فقد أرادت أن تجعل الحركة قانونية , أما مجموعات المسيح و كورساكين فقد أرادت مواصلة النضال المسلح ضد الدولة و القوات الروسية . حصل رأي توركوي على الأغلبية ثانية . أنشأت دار طباعة و بدأ توزيع مواد الدعاية . كانت الحركة تتألف من 500 مناضل و كان تأثيرها يتسع .
قام الشيوعيون بعدها بحظر الحركة . مات توروكوي بعد اعتقاله . فتح 4 من الطلاب الأناركيين النار على القوات الروسية و قتلوا في تبادل المعركة التي تلت ذلك . في معامل جزيرة كسبيل قاد الأناركيون الإضراب الوحيد بعد التحرر من الفاشيين . أعدم بنتيجته 30 عامل بما فيهم 24 أناركي . جرت تصفية الحركة التحررية . هرب ب . م . إلى إيطاليا , و المسيح و كورساكين إلى فرنسا .
ستندلع المقاومة الواسعة للديكتاتورية الشيوعية ثانية في الانتفاضة المجرية لعام 1956 .

نقلا عن http://libcom.org/history/1944-1945-anarchists-in-the-hungarian-resistance

لێدوانێک بنووسە

ئەم ماڵپەڕە لە ئەکیسمێت بۆ کەمکردنەوەی هەرزە واڵە و سپام سوود دەگڕێ. فێربە چۆن زانیاری بۆچونەکانت ڕێکدەخرێت.