موقف منظمة أحدوت (الوحدة) الأناركية الشيوعية فى اسرائيل/فلسطين من النضال الفلسطيني

24/05/2021

تمكن المشروع الكولونيالي الصهيوني, برعاية القوى الامبريالية و في خدمتها, من الاستيلاء على فلسطين. و حاول دائمابكل قوته أن يرحل جماهير السكان الأصليين خارج المنطقة التي يحكمها, أو على الأقل تجميعهم في جيوب محاصرة.
قسم من الشعب الفلسطيني نجا من محاولات طرده و أصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل, يعانون من التمييز بالقانون و الممارسة العرفية. لم توقف دولة إسرائيل يوما إجراءاتها الهادفة إلى تجريدهم من أراضيهم. مؤخرا تركز هذه الإجراءات على خطة برافر في النقب, التي تستحضر خطة تهويد الجليل في السبعينيات, و أحداث يوم الأرض (30 مارس 1976).

قسم آخر من الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967 يعيش بمعظمه تحت الحكم العسكري. حيث تتمتع السلطات العسكرية الإسرائيلية بحرية أكبر بكثير في ترحيل السكان الفلسطينيين أو تجميعهم في جيوب معزولة مما تملك داخل أراضي إسرائيل نفسها. إضافة إلى استيلائها بالتدريج على معظم أراضي الفلسطينيين, تعيق إسرائيل تطور الفلسطينيين الاقتصادي الفردي و الجماعي, و تحرمهم من حرية الحركة و التجمع و التعبير, و تقمع بأساليب مختلفة مقاومتهم للاحتلال و الاستيطان الجاريين. لكن يجب أن نذكر أنه لا يوجد في فلسطين اليوم اقتصادين منفصلين: فلسطينيو مناطق 48 مندمجون بالكامل في الاقتصاد الإسرائيلي – كعمال يتعرضون للتمييز في الأجور و كسكان لبلدات و قرى تعاني من ضعف التنمية, كما أن قسما مهما من فلسطينيي الضفة الغربية يعملون عند أصحاب عمل إسرائيليين أو في شركات أعمال محلية تبيع منتجاتها إلى السوق الإسرائيلي – إما في مشاريع المستوطنات في الضفة الغربية أو في أراضي إسرائيل نفسها.

 
معظم الفلسطينيين الذين طردوا من أراضيهم و أولادهم, إضافة إلى كثيرين ممن نجوا من موجات التهجير و الطرد المتعاقبة, يعيشون اليوم كلاجئين أو كنازحين داخليين – سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 أو 1967 أو في البلدان المجاورة.

 
عبر السنين, قاوم الفلسطينيون محاولات تهجيرهم و قمعهم و استغلالهم. اتخذت هذه المقاومة أشكالا مختلفة في أماكن وجودهم المختلفة : أحيانا عبر المظاهرات, أحيانا بشكل رمزي, أحيانا عن طريق الفعل المباشر, مسلحة أحيانا, و أحيانا لاعنفية, و أحيانا عنيفة لكن دون استخدام السلاح. معظم أعمال المقاومة هذه لم تشهد تعاونا مع الإسرائيليين المعارضين للسياسة الصهيونية, لكن بعضها بدأ يشهد مثل هذا التعاون مع هؤلاء الناشطين. المقاومة متعددة الجوانب للجماهير الفلسطينية الكادحة نجحت عبر تلك السنين في تأخير و الحد من عمليات الاستيلاء النهائي على فلسطين, لكنها للأسف لم تتمكن من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

 
إننا لا نشارك الوهم الذي يستحوذ على بعض القطاعات من الجماهير الكادحة الفلسطينية و الإسرائيلية بأنه يجب القبول « بحل الدولتين » بسبب الوضع المؤسف الحالي. لقد جرت الدعوة (و الترويج) لفصل فلسطين إلى دولتين لقرابة مائة عام من قبل قوى عالمية, منها بريطانيا, فرنسا, الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي. و كان ذلك جزءا من تدخلهم المستمر في الشرق الأوسط الذي حكم على هذا الشرق بالأنظمة الاستبدادية, و الكراهية الإثنية (العرقية) و الدينية, و الحروب, و إعاقة التطور السياسي و الاقتصادي الذي يحلم به سكان المنطقة. إن إقامة دولة فلسطينية, سواء قامت على 15 % أو 25 % من أراضي فلسطين التي كانت خاضعة للانتداب البريطاني, لن تحل المشاكل الرئيسية للبلاد, و بالتأكيد لن « تنهي » النزاع : في أحسن الأحوال, ستكون صفقة تسوية بين النخبة الرأسمالية الإسرائيلية و نظام السلطة الفلسطينية المتعاون معها, حيث سيحتاج الوكلاء المحليون للتعاون فيم بينهم ليقمعوا و يستغلوا الجماهير الفلسطينية مباشرة لمصلحتهم و لصالح القوى الخارجية.

 
صحيح أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 سيفرمل عمليات الاستيلاء على الأراضي و اضطهاد الفلسطينيين الذين يعيشون هناك على يد القوات الإسرائيلية. و يفترض أيضا أن يحد من التوتر و الصدامات بين سكان الضفة الغربية و قطاع غزة مع القوات الإسرائيلية و المستوطنين, و أيضا من الهجمات الإسرائيلية العسكرية, التي تلهب الكراهية على نطاق واسع و تقوي القومية سواء بين المحتلين أو من يحتلهم. انسحاب كهذا سيجعل من الممكن أيضا عودة محدودة للاجئين إلى أراضي السلطة الفلسطينية.


لكن المعاهدة التي ستؤدي لإقامة دولة فلسطينية ستمنح أيضا الشرعية الدولية لإسرائيل و لاحتلالها للأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1948 و للنكبة – أي الاستيلاء على أراضي مئات الآلاف (الذي أصبحوا يعدون بالملايين) و اقتلاعهم من أرضهم و طردهم بعيدا عنها. و معاهدة كهذه ستقوي أيضا الفصل السياسي و الاقتصادي بين جزئي البلاد, التي يوجد في كليهما سكان فلسطينيون, إضافة إلى الفصل بين السكان الفلسطينيين و اليهود. سيعيق هذا النضال من أجل نهاية عادلة للمواجهة الحالية مع الحركة الصهيونية – التي يشكل الكادحون الفلسطينيون ضحيتها الاساسية, لكن التي تتسبب أيضا بالضرر بأشكال مختلفة للكادحين اليهود في إسرائيل. طالما لم يعد اللاجئون و لم يستعيدوا ما سرق منهم, و طالما بقي النظام الإسرائيلي الصهيوني القومي – الذي يستثني الفلسطينيين و يمارس التمييز ضدهم و يضطهدهم – لن تكون هناك « نهاية للنزاع ».


قطاعات أخرى من الكادحين, خاصة بين الفلسطينيين, تؤيد إقامة دولة ديمقراطية واحدة لكل سكان فلسطين و إسرائيل.
إذا أسست دولة ديمقراطية واحدة, فإنها ستوفر حقوقا مدنية متساوية لكل مواطنيها, و ستضع نهاية للتمييز الرسمي و الممنهج ضد الفلسطينيين. و سيكون احتمال عودة اللاجئين أكبر. أيضا فإن إقامة مثل هذه الدولة سيتطلب تفكيك دولة إسرائيل و السلطة الفلسطينية الي يشكل تحد لأهداف القوى الامبريالية. إذن فإن هذا البرنامج يقوم على أساس الأمل و ليس على اليأس أو الاستسلام للنظام السياسي القائم.


لكن هذا الأمل خادع, لأنه طالما لم تهزم النخبة الرأسمالية الصهيونية التي تحكم إسرائيل, فإن الدولة الوحيدة القابلة للوجود هي الدولة القائمة بالفعل. حتى إذا نجحت محاولة إقامة دولة ديمقراطية واحدة دعونا لا ننسى أن الدول عموما, و الدول الديمقراطية خاصة, هي أشكال سياسية تنشئها و تحافظ عليها طبقات أقلية حاكمة, للحفاظ على منظومات الاضطهاد و الاستغلال في العلاقات الاجتماعية. تتغير طبيعة الاضطهاد و الاستغلال و تصبح أكثر تعقيدا في الدول الأكثر تطورا, لكن طبيعتها الأساسية لا تختفي و لا حتى للحظة. في دولة كهذه يمكن للكادحين الفلسطينيين و اليهود أن يتطلعوا للعيش في مجتمع مثل مجتمع جنوب أفريقيا اليوم, حيث تملك قلة صغيرة من الرأسماليين البيض و شركاءهم الأصغر من غير البيض معظم وسائل الإنتاج و الأرض, و حيث تتمتع الشركات متعددة الجنسيات بحرية هائلة في العمل.


إننا نعيد التأكيد على الاستنتاج الذي انتهى إليه من سبقونا في النضال : إن هزيمة الطبقة الحاكمة الرأسمالية الصهيونية و مشروعها الكولونيالي و الاستيطاني يتطلب ثورة اجتماعية عارمة, ليس مجرد ثورة سياسية بل تحول في علاقات الإنتاج و كل العلاقات الاجتماعية الرئيسية الأخرى. أكثر من ذلك, من المنطقي أن نفترض أن مثل هذه الثورة ستكون ممكنة فقط على نطاق المنطقة, في عدة بلدان متجاورة في نفس الوقت و ليس فقط في فلسطين و إسرائيل بشكل منفصل. فقط نحول كهذا سيجعل من الممكن إقامة مجتمع لاسلطوي متحرر من الاستغلال, حيث ستسود الحرية و المساواة و الإخاء حقا, و ستختفي الكراهية القومية المتراكمة.


إلى جانب كل ما قيل سابقا, نريد أن نذكر بما هو واضح للجميع : أننا سنشارك, كمنظمة و كأفراد, إلى جانب فلسطينيي الضفة و الناشطين من إسرائيليين و غيرهم, في النضال اليومي ضد كل مظاهر الاحتلال و الاضطهاد في الأراضي المحتلة عام 1967, و أننا سندعم و نتعاون بأقصى ما نستطيع مع نضال سكان غزة ضد العدوان الإسرائيلي و الحصار الإسرائيلي – المصري, و أننا سنبقى ناشطين داخل أراضي 48 ضد التمييز ضد الكادحين الفلسطينيين, و اضطهادهم و الاستيلاء على أراضيهم, ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية.

منظمة أهدوت

In Hebrew / : http://cnt-ait.info/2021/05/23/ahdut-he/ في العبرية

In French / بالفرنسية : http://cnt-ait.info/2021/05/23/ahdut-fr/

In English / بالإنجليزية : http://cnt-ait.info/2021/05/23/ahdut-en/ Catégorie : ARABE / العَرَبِيَّةُ, ISRAEL/PALESTINE

3 commentaires sur موقف منظمة أحدوت (الوحدة) الأناركية الشيوعية فى اسرائيل/فلسطين من النضال الفلسطيني

  1. Ping : Position de l’organisation anarchiste Ahdut – AL Wihdeh (unité) sur la lutte palestinienne – Actualité de l’Anarchosyndicalisme
  2. Ping : Anarcho-Communist Ahdut – Al Whideh Position Paper About the Palestinian Struggle – Actualité de l’Anarchosyndicalisme
  3. Ping : עמדת הארגון ביחס למאבק הפלסטיני – Actualité de l’Anarchosyndicalisme

http://cnt-ait.info/2021/05/23/ahdut-ar/

Laisser un commentaire

لماذا يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون اللاسلطوية الفردية؟

لماذا يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون اللاسلطوية الفردية؟

كما يلاحظ جيمس ج. مارتن ، فإن “الموازية” للأناركية الاجتماعية الأوروبية “كان ترتيبًا زمنيًا ظاهرة متشابهة ولكنها غير مترابطة تقريبًا في أمريكا ، وتسعى إلى تحقيق نفس الغايات من خلال الديناميكيات الفردية بدلاً من الديناميكيات الجماعية.” [ رجال ضد الدولة ، ص. التاسع]

عندما اجتمعت الحركتان في أمريكا في ثمانينيات القرن التاسع عشر ، ظهرت أوجه التشابه والاختلاف بينهما بشكل حاد. بينما يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون والفردانيون الرأسمالية وكذلك الدولة ويسعون إلى وضع حد لاستغلال العمل من قبل رأس المال (أي الربا بجميع أشكاله) ، رفضت كلا مدرستي الأناركية بعضهما البعض لحل المشكلة الاجتماعية. كانت رؤية اللاسلطويين الاجتماعيين قائمة أكثر على المجتمع ، وحثت على الملكية الاجتماعية لوسائل الحياة. في المقابل ، وعكسًا لطبيعة ما قبل الرأسمالية التي كانت سائدة في المجتمع الأمريكي بعد الثورة ، حث الأناركيون الفرديون على امتلاك وسائل الحياة والخدمات المصرفية المتبادلة لإنهاء الربح والفائدة والإيجار وضمان وصول كل عامل إلى رأس المال الذي يحتاجه العمل لأنفسهم (إذا رغبوا في ذلك). بينما وضع اللاسلطويون الاجتماعيون تعاونيات (أي ،الإدارة الذاتية للعمال) في قلب رؤيتهم لمجتمع حر ، لم يعتقد العديد من الأنارکيين الفرديين أن العمل المصرفي المشترك سينهي الاستغلال من خلال ضمان حصول العمال على المنتج الكامل لعملهم.

وهكذا كانت رؤيتهم لمجتمع حر ووسائل تحقيقه مختلفة بعض الشيء (على الرغم من أننا نؤكد أنه لا يستبعد بعضنا بعضاً لأن الأناركيين الشيوعيين دعموا الحيازة الحرفية لوسائل التملك لأولئك الذين رفضوا الشيوعية ودعم الأناركيون الفرديون الشيوعية الطوعية). جادل تاكر بأن الشيوعي لا يمكن أن يكون أناركي وأن الشيوعيين الأنارکيين جادلوا بأن الأناركية الفردية لا تستطيع إنهاء استغلال رأس المال من قبل العمل. نوضح هنا لماذا يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون اللاسلطوية الفردية (انظر القسم G.2 للحصول على ملخص لماذا يرفض الأناركيون الفرديون اللاسلطوية الاجتماعية).

يلخص مالاتيستا النقاط الأساسية للاختلاف وكذلك مصدر الكثير من سوء الفهم:

“يفترض الفردانيون ، أو يتحدثون كما لو كانوا يفترضون ، أن الشيوعيين (الأناركيين) يرغبون في فرض الشيوعية ، الأمر الذي سيضعهم بالطبع خارج مراتب اللاسلطوية.

“يفترض الشيوعيون ، أو يتحدثون كما لو كانوا يفترضون ، أن (الأناركيين) الفرديين يرفضون كل فكرة عن الارتباط ، ويريدون الصراع بين الرجال ، وهيمنة الأقوى – وهذا من شأنه أن يضعهم ليس فقط خارج الحركة الأناركية ولكن خارج الإنسانية .

“في الواقع هؤلاء الشيوعيون هم كذلك لأنهم يرون في الشيوعية يقبلون بحرية تحقيق الأخوة ، وأفضل ضمان للحرية الفردية. والفردانيون ، أولئك الأنارکيون حقًا ، مناهضون للشيوعية لأنهم يخشون من أن الشيوعية ستخضع الأفراد اسميًا لاستبداد الجماعة وفي الواقع لطغيان الحزب أو الطبقة التي ستنجح ، بحجة إدارة الأشياء ، في امتلاك القدرة على التخلص من الأشياء المادية وبالتالي من الأشخاص الذين يحتاجون إليها. لذلك يريدون أن يكون كل فرد ، أو كل مجموعة ، في وضع يسمح له بالتمتع بحرية بمنتج عملهم في ظل ظروف من المساواة مع الأفراد والجماعات الأخرى ، الذين سيقيمون معهم علاقات العدل والإنصاف.

“في هذه الحالة من الواضح أنه لا يوجد فرق أساسي بيننا. لكن ، وفقًا للشيوعيين ، من المستحيل تحقيق العدالة والإنصاف في ظل الظروف الطبيعية في مجتمع فردي ، وبالتالي فإن الحرية أيضًا لن تتحقق.

“إذا كانت الظروف المناخية في جميع أنحاء العالم هي نفسها ، إذا كانت الأرض متساوية في الخصوبة في كل مكان ، إذا كانت المواد الخام موزعة بالتساوي وفي متناول كل من يحتاج إليها ، إذا كانت التنمية الاجتماعية هي نفسها في كل مكان في العالم … تصور الجميع … إيجاد الأرض والأدوات والمواد الخام اللازمة للعمل والإنتاج بشكل مستقل ، دون استغلال أو استغلال. لكن الظروف الطبيعية والتاريخية على ما هي عليه ، كيف يمكن تحقيق المساواة والعدالة بين من يجد نفسه بالصدفة مع قطعة أرض قاحلة تتطلب الكثير من العمل مقابل عوائد صغيرة معه الذي لديه قطعة أرض خصبة وموقع جيد أرض؟” بين ساكن قرية ضائعة في الجبال او وسط منطقة مستنقعاتمع سكان مدينة أثرت مئات الأجيال من البشر بكل مهارة عبقرية الإنسان وعمله؟[ إريكو مالاتيستا: حياته وأفكاره ، ص 31 – 2]

وبالتالي ، فإن المعارضة اللاسلطوية الاجتماعية للأنارکیة الفردانية تحسم قضايا عدم المساواة والقيود والأثر السلبي للأسواق وما إذا كان العمل المأجور يتوافق مع المبادئ الأناركية (سواء بشكل عام أو من حيث الأناركية الفردية نفسها). نناقش قضية العمل المأجور والمبادئ اللاسلطوية في القسم التالي ونجادل في القسم G.4.2 أن دعم تاكر للعمل المأجور ، مثل أي علاقة اجتماعية استبدادية ، يضمن أن هذا شكل غير متناسق من الأناركية. نحن هنا نركز على قضايا عدم المساواة والأسواق.

أولا، يجب أن نؤكد أن الأنارکا الفردية تلعب دورا هاما في تذكير جميع الاشتراكيين أن الرأسمالية يفعل لايساوي السوق. لقد كانت الأسواق موجودة قبل الرأسمالية ، وربما ، إذا اعتقدنا أن اشتراكيي السوق مثل ديفيد شويكارت واشتراكيي السوق الحرة مثل بنيامين تاكر وكيفين كارسون ، يمكنهم البقاء على قيد الحياة. في حين أن بعض الاشتراكيين (وخاصة اللينينيين الذين يرددون ، ومن المفارقات ، أنصار الرأسمالية) يساويون الرأسمالية بالسوق ، فإن هذا ليس هو الحال. الرأسمالية هي شكل محدد من اقتصاد السوق يقوم على أنواع معينة من حقوق الملكية التي تؤدي إلى عمالة مأجورة معممة ومداخيل غير عمالية (استغلال). هذا يعني أن النقد الشيوعي التحرري للرأسمالية مستقل إلى حد كبير عن نقده للأسواق وتأثيرها السلبي. وبالمثل ، فإن النقد الشيوعي الليبرتاري للأسواق ، بينما ينطبق على الرأسمالية ، ينطبق على أنواع أخرى من الاقتصاد. من العدل أن نقول ، رغم ذلك ،أن الرأسمالية تميل إلى تكثيف وتفاقم الآثار السلبية للأسواق.

ثانيًا ، يجب أن نلاحظ أيضًا أن اللاسلطويين الاجتماعيين هم مجموعة متنوعة وتشمل تبادلية برودون ، الجماعية باكونين وشيوعية كروبوتكين. يشترك الجميع في عداء مشترك للعمل المأجور ويدركون ، بدرجات متفاوتة ، أن الأسواق تميل إلى أن يكون لها جوانب سلبية يمكن أن تقوض الطبيعة التحررية للمجتمع. بينما كان برودون هو الأناركي الاجتماعي الأكثر تفضيلًا للمنافسة ، كان يدرك جيدًا الحاجة إلى أماكن العمل ذاتية الإدارة لتتحد معًا لحماية نفسها من جوانبها السلبية – الجوانب التي ناقشها بإسهاب. له “الاتحاد الزراعي الصناعي”كان يُنظر إليه على أنه وسيلة لإضفاء الطابع الاجتماعي على السوق ، والتأكد من أن المنافسة لن تصل إلى مستويات تقوض الحرية والمساواة لمن هم بداخلها. في المقابل ، كان اللاسلطويون الفرديون يميلون إلى عدم مناقشة الآثار السلبية للأسواق بأي عمق كبير (إن وجد) ، ربما لأنهم اعتقدوا أن معظم الآثار السلبية ستختفي جنبًا إلى جنب مع الرأسمالية والدولة. الأناركيون الآخرون ليسوا بهذا التفاؤل.

إذن ، هناك قضيتان أساسيتان بين اللاسلطوية الاجتماعية والفردية هما موضوعا الملكية والمنافسة. كما قالت فولتيرن دي كليير عندما كانت أناركية فردانية:

“هي وأنا نتبنى العديد من الآراء المختلفة حول كل من الاقتصاد والأخلاق … الآنسة جولدمان [كذا!] شيوعية. أنا فرداني. إنها ترغب في تدمير حق الملكية ، أود أن أؤكد ذلك. أنا أشعل حربتي على الامتياز والسلطة ، حيث يتم إبطال حق الملكية ، الحق الحقيقي في ما هو مناسب للفرد. وهي تعتقد أن التعاون سيحل محل المنافسة تمامًا ؛ أعتقد أن المنافسة بشكل أو بآخر ستكون موجودة دائمًا ، وأنه أمر مرغوب فيه للغاية. “ [ The Voltairine de Cleyre Reader ، ص. 9]

تخضع مسألة “الملكية” للكثير من اللبس والتشويه. يجب التأكيد على أن كلا من الأناركيين الاجتماعيين والفردانيين يجادلون بأن الملكية الحقيقية الوحيدة هي تلك التي ينتجها العمل (العقلية والمادية) والرأسمالية تؤدي إلى تحويل بعض ذلك إلى مالكي العقارات في شكل فوائد وإيجار وأرباح. حيث يختلفون حول ما إذا كان من الممكن والمرغوب فيه حساب مساهمة الفرد في الإنتاج الاجتماعي ، لا سيما في حالة العمل المشترك. بالنسبة إلى تاكر ، كانت القضية تتعلق بإنشاء “القانون الاقتصادي الذي يمكن لكل رجل بموجبه الحصول على ما يعادل منتجه”. [نقلاً عن جورج وودكوك وإيفان أفاكوموفيتش ، الأمير الأناركي، ص. 279] يتساءل اللاسلطويون الاشتراكيون ، ولا سيما الشيوعيون ، عما إذا كان من الممكن في الواقع اكتشاف مثل هذا الشيء في أي مجتمع على أساس العمل المشترك ( “الذي يصعب تخيله يمكن أن يوجد في أي مجتمع يوجد فيه أقل تعقيد للإنتاج. . “ [جورج وودكوك وإيفان أفاكوموفيتش ، المرجع السابق ، ص 280]).

كان هذا هو جوهر نقد كروبوتكين لمختلف مخططات “نقود العمل” و “قسائم العمل” التي أثيرت من قبل مدارس اشتراكية أخرى (مثل التبادلية والجماعية وأنظمة الدولة الاشتراكية المختلفة). قد يلغون العمل المأجور (أو على الأسوأ أن يخلقوا رأسمالية الدولة) لكنهم لم يلغوا نظام الأجور ، أي الدفع حسب العمل المنجز. هذا يعني أن نظام التوزيع الفردي كان مفروضًا على نظام إنتاج تعاوني بشكل أساسي ، وبالتالي كان غير منطقي وغير عادل (انظر “نظام الأجور الجماعي” لكروبوتكين في الاستيلاء على الخبز ). هكذا دانيال غيران:

“إن طريقة المكافأة هذه ، المستمدة من الفردية المعدلة ، تتعارض مع الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج ، ولا يمكنها إحداث تغيير ثوري عميق في الإنسان. إنه غير متوافق مع الأناركية. يتطلب الشكل الجديد للملكية شكلاً جديدًا من الأجر. لا يمكن قياس الخدمة للمجتمع بوحدات المال. يجب أن تُعطى الاحتياجات أسبقية على الخدمات ، ويجب أن تكون جميع منتجات عمل الجميع ملكًا للجميع ، وأن يأخذ كل منهم نصيبه منها بحرية. يجب أن يكون لكل شخص حسب حاجته شعار الشيوعية التحررية “. [ الأناركية ، ص. 50]

ببساطة ، نادراً ما تعكس الأجور المساهمة الفعلية لشخص معين في الرفاه الاجتماعي والإنتاج ولا تعكس احتياجاتهم الفعلية. جادل الأناركيون الشيوعيون أن محاولة الحصول على دخل فعلي للعمل يعكس المساهمة الفعلية في المجتمع سيكون صعبًا للغاية. ما مقدار سعر المنتج الذي كان نتيجة الأرض الأفضل أو المزيد من الآلات ، والحظ ، والاستعداد للتكاليف الخارجية ، وما إلى ذلك؟ لخص Voltairine de Cleyre هذه المشكلة والحل الواضح:

“استنتجت أنه فيما يتعلق بمسألة التبادل والمال ، كان الأمر محيرًا للغاية ، ومن المستحيل تسوية بين الأساتذة أنفسهم ، فيما يتعلق بطبيعة القيمة ، وتمثيل القيمة ، ووحدة القيمة ، وعدد المضاعفات والتقسيمات في الموضوع ، أن أفضل ما يمكن أن يفعله العمال العاديون أو النساء هو تنظيم صناعتهم للتخلص من المال تمامًا. لقد فهمت الأمر على هذا النحو: أنا لست أحمق أكثر من بقية البشر العاديين ؛ لقد فكرت في هذا الشيء وفكرت فيه لسنوات ، وفكرت بشكل مباشر في أنني أعمل في منتصف الطريق ، لقد جاء مصلح مالي آخر وأظهر لي الثغرة في هذا المخطط ، حتى ، أخيرًا ، يبدو أنه بين “فواتير الائتمان ،” و “مذكرات العمل” و “الشيكات الزمنية” و “إصدارات البنك المشترك” و “وحدة القيمة الثابتة ،لا أحد منهم لديه أي معنى. كم من آلاف السنين سوف تحصل على هذا النوع من الأشياء في أذهان الناس بمجرد التبشير بالنظريات. فليكن الأمر على هذا النحو: ليكن هناك نهاية للاحتكار الخاص لإصدارات الأوراق المالية للنقود. دع كل مجتمع يمضي قدمًا ويجرب مخطط أموال بعض الأعضاء إذا أراد ؛ – دع كل فرد يجربها إذا شاء. ولكن الأفضل للعمال تركهم جميعًا يذهبون. دعهم ينتجون معًا ، بشكل تعاوني بدلاً من كونهم صاحب عمل وموظف ؛ دعهم يتآخون مجموعة تلو الأخرى ، دع كل منهم يستخدم ما يحتاجه من منتجه الخاص ، ويودع الباقي في المخازن ، ودع الآخرين الذين يحتاجون إلى البضائع يحصلون عليها عند الاقتضاء “.يجب أن يكون هناك نهاية للاحتكار الخاص لإصدارات الأوراق المالية للنقود. دع كل مجتمع يمضي قدمًا ويجرب مخطط أموال بعض الأعضاء إذا أراد ؛ – دع كل فرد يجربها إذا شاء. ولكن الأفضل للعمال تركهم جميعًا يذهبون. دعهم ينتجون معًا ، بشكل تعاوني بدلاً من كونهم صاحب عمل وموظف ؛ دعهم يتآخون مجموعة تلو الأخرى ، دع كل منهم يستخدم ما يحتاجه من منتجه الخاص ، ويودع الباقي في المخازن ، ودع الآخرين الذين يحتاجون إلى البضائع يحصلون عليها عند الاقتضاء “.يجب أن يكون هناك نهاية للاحتكار الخاص لإصدارات الأوراق المالية للنقود. دع كل مجتمع يمضي قدمًا ويجرب مخطط أموال بعض الأعضاء إذا أراد ؛ – دع كل فرد يجربها إذا شاء. ولكن الأفضل للعمال تركهم جميعًا يذهبون. دعهم ينتجون معًا ، بشكل تعاوني بدلاً من كونهم صاحب عمل وموظف ؛ دعهم يتآخون مجموعة تلو الأخرى ، دع كل منهم يستخدم ما يحتاجه من منتجه الخاص ، ويودع الباقي في المخازن ، ودع الآخرين الذين يحتاجون إلى البضائع يحصلون عليها عند الاقتضاء “.دعهم يتآخون مجموعة تلو الأخرى ، دع كل منهم يستخدم ما يحتاجه من منتجه الخاص ، ويودع الباقي في المخازن ، ودع الآخرين الذين يحتاجون إلى البضائع يحصلون عليها عند الاقتضاء “.دعهم يتآخون مجموعة تلو الأخرى ، دع كل منهم يستخدم ما يحتاجه من منتجه الخاص ، ويودع الباقي في المخازن ، ودع الآخرين الذين يحتاجون إلى البضائع يحصلون عليها عند الاقتضاء “.[ المتمرد الرائع ، ص. 62]

ومن الواضح أنه يجب التأكيد على أن “الملكية” بمعنى الممتلكات الشخصية ستظل موجودة في الأناركية الشيوعية. كما قال المؤسس المشارك لـ Freedom :

“هل الأناركية ، إذن ، قد يُسأل ، لا تعترف بـ Meum أو Tuum ، ولا بممتلكات شخصية؟ في مجتمع يكون فيه كل إنسان حرًا في أن يأخذ ما يحتاج إليه ، فإنه من الصعب تصور أن الضروريات الشخصية ووسائل الراحة لن يتم الاستيلاء عليها ، ويصعب تخيل لماذا لا ينبغي لها ذلك … بالقوة المسلحة ، وغير قادر على شراء الخدمة الشخصية ، فإن الإنعاش على نطاق يكون خطرًا على المجتمع هو القليل مما يخيفه. يجب أن يُترك المبلغ الذي يخصصه كل فرد ، وطريقة تخصيصه ، لضميره ، والضغط الذي يمارسه عليه الحس الأخلاقي والمصالح المتميزة لجيرانه “. [شارلوت ويلسون ، مقالات أناركية، ص. 24]

لاستخدام مثال مناسب ، المكتبات العامة مفتوحة لجميع السكان المحليين وهم أحرار في استعارة الكتب من المخزون المتاح. عندما يتم استعارة الكتاب ، لا يمكن للآخرين القدوم وأخذ الكتب من منزل الشخص. وبالمثل ، يمكن للفرد في المجتمع الشيوعي أن يأخذ ما يحلو له من الأسهم العادية ويستخدمه كما يراه مناسبًا. إنهم لا يحتاجون إلى إذن من الآخرين للقيام بذلك ، تمامًا كما يذهب الناس بحرية إلى الحدائق العامة دون طلب تصويت من قبل المجتمع المحلي بشأن السماح بالوصول أم لا. بعبارة أخرى ، لا تعني الشيوعية سيطرة المجتمع على الاستهلاك الشخصي ولا حرمان الأفراد من تخصيص واستخدام المخزون المشترك من السلع المتاحة. استهلاك اجتماعيا لا لاتعني “المجتمع” الذي يخبر الناس بما يجب أن يستهلكوه ولكن بالأحرى ضمان أن يتمتع جميع الأفراد بحرية الوصول إلى السلع التي ينتجها الجميع. على هذا النحو ، فإن القضية ليست حول “الملكية” بمعنى الملكية الشخصية ولكن بالأحرى “الملكية” بمعنى وصول أولئك الذين يستخدمونها إلى وسائل الحياة. هل سيتمكن المحتلون من المالكين من استبعاد الآخرين ، على سبيل المثال ، من أراضيهم وأماكن عملهم ما لم يوافقوا على أن يكونوا خدامهم؟

وهو ما يقودنا إلى قضية رئيسية بين أشكال معينة من اللاسلطوية الفردية والأنارکیة الاجتماعية ، وهي قضية العمل المأجور. مع تقدم الرأسمالية ، ازداد حجم أماكن العمل والشركات. وقد أدى ذلك إلى وضع تم فيه الطلاق بين الملكية والاستخدام ، حيث يتم استخدام الممتلكات من قبل مجموعة من الأفراد تختلف عن القلائل الذين أعلن قانونًا أنهم أصحابها. تبرز المشكلة الرئيسية في حالة أماكن العمل وكيف يمكن لغير المالكين الوصول إليها. في ظل اللاسلطوية الاجتماعية ، يصبح أي عضو جديد في الجماعة جزءًا منها تلقائيًا ، مع نفس الحقوق والقدرة على المشاركة في صنع القرار مثل الأعضاء الحاليين. وبعبارة أخرى، إنتاج اجتماعيا لا لايعني أن “المجتمع” سيخصص مهام عمل للأفراد ولكنه يضمن أن يتمتع جميع الأفراد بحرية الوصول إلى وسائل الحياة. في ظل اللاسلطوية الفردية ، فإن الوضع ليس واضحًا كما هو الحال مع بعض (مثل تاكر) الذين يدعمون العمل المأجور. يشير هذا إلى أن أصحاب أماكن العمل يمكنهم استبعاد الآخرين من وسائل الحياة التي يمتلكونها والسماح لهم بالوصول إليها فقط في ظل الظروف التي تخلق علاقات اجتماعية هرمية بينهم. وبالتالي يمكن أن يكون لدينا موقف يكون فيه الملاك الذين يديرون أماكن عملهم الخاصة هم ، في الواقع ، رأسماليين عاملين يقومون بتوظيف الآخرين للقيام بمهام محددة مقابل أجر.

تم تسليط الضوء على المشكلة في وصف تاكر لما سيحل محل النظام الحالي للدولة (ولاحظ أنه يسميها “الاشتراكية العلمية” وبالتالي وضع أفكاره بشكل مباشر في المعسكر المناهض للرأسمالية):

“لدينا شيء ملموس للغاية نقدمه ،. . نحن نقدم منظمة غير قهرية. نحن نقدم مجموعة الترابطية. نقدم كل وسيلة ممكنة من الاتحاد الاجتماعي الطوعي يمكن من خلالها أن يعمل الرجال والنساء معًا من أجل تعزيز الرفاهية. باختصار ، نحن نقدم الاشتراكية العلمية الطوعية بدلاً من التنظيم الإجباري غير العلمي الحالي الذي يميز الدولة وكل تشعباتها “. [نقلت من قبل مارتن ، المرجع السابق. المرجع السابق. ، ص. 218]

ومع ذلك ، فمن الممكن أن تكون الاتحادات الاجتماعية الطوعية سلطوية واستغلالية (نرى هذا كل يوم في ظل الرأسمالية). بعبارة أخرى ، لا يتوافق كل شكل من أشكال التنظيم غير القهري مع المبادئ الليبرتارية. بالنظر إلى أنانية تاكر ، ليس من الصعب استنتاج أن من هم في مراكز أقوى في السوق سوف يسعون إلى تعظيم مزاياهم واستغلال أولئك الذين يخضعون لإرادتهم. على حد تعبيره ، “فيما يتعلق بالحق الطبيعي ، القوة هي التدبير الوحيد. أي رجل … وأي مجموعة من الرجال … لهم الحق ، إذا كانت لديهم القوة ، لقتل أو إكراه الرجال الآخرين وجعل العالم كله خاضعًا لغاياتهم. إن حق المجتمع في استعباد الفرد وحق الفرد في استعباد المجتمع غير متكافئ فقط لأن سلطاتهما غير متكافئة “.في السوق ، تستند جميع العقود إلى ملكية الموارد التي كانت موجودة قبل إبرام أي عقود محددة. إذا كان أحد طرفي العقد يتمتع بقوة اقتصادية أكبر من الآخر (على سبيل المثال ، بسبب ملكيته لرأس المال) ، فإنه يزعج الاعتقاد بأن الأنانيين لن يسعوا إلى تعظيم الميزة المذكورة ، وبالتالي فإن السوق يميل إلى زيادة عدم المساواة بمرور الوقت بدلاً من تقليله. معهم. إذا ، كما جادل تاكر ، “سوف تعترف الجمعيات الأنارکیة بحق الشاغلين الفرديين في الجمع بين ممتلكاتهم والعمل بها تحت أي نظام قد يتفقون عليه ، فإن الترتيب دائمًا يمكن إنهاءه حسب الرغبة ، مع العودة إلى الحقوق الأصلية”ثم لدينا الوضع المؤسف حيث ستؤدي عدم المساواة إلى تقويض الأنارکیة والجمعيات الدفاعية التي ستدافع عنها ضد محاولات أولئك الخاضعين لها لاستخدام الإجراءات المباشرة لتصحيح الوضع. [ الأناركيون الفردانيون ، ص. 25 و ص. 162]

رأى كروبوتكين الخطر ، بحجة أن مثل هذه الفكرة “تتعارض مع مشاعر المساواة لدى معظمنا” و “تجلب” الأفراد “المحتملين بشكل خطير إلى أولئك الذين يتخيلون أنفسهم لتمثيل” سلالة متفوقة “- أولئك الذين نحن مدينون للدولة … وجميع أشكال الاضطهاد الأخرى “. [ التطور والبيئة، ص. 84] كما نناقش في القسم التالي ، من الواضح أن العمل المأجور (مثل أي منظمة هرمية) لا يتوافق مع المبادئ الأناركية العامة ، وعلاوة على ذلك ، في تناقض مباشر مع المبادئ الأناركية الفردية الخاصة بـ “الإشغال والاستخدام”. فقط إذا تم تطبيق “الإشغال والاستخدام” باستمرار وبالتالي استبدال العمل المأجور بجمعيات العمال ، لا يمكن أن تصبح التفاوتات المرتبطة بتبادلات السوق كبيرة بحيث تدمر الحرية المتساوية للجميع المطلوبة للعمل اللاسلطوي.

يرد اللاسلطويون الفرديون على هذا النقد بالقول إن هذا مشتق من قراءة ضيقة لأفكار شتيرنر وأنهم يؤيدون الأنانية العالمية. هذه الأنانية العالمية وزيادة المنافسة التي أصبحت ممكنة من خلال الخدمات المصرفية المتبادلة ستضمن أن يكون للعمال اليد العليا في السوق ، مع إتاحة إمكانية تأسيس الأعمال بأنفسهم دائمًا. وبهذه الطريقة فإن قدرة أرباب العمل على أن يصبحوا مستبدين محدودة ، وكذلك قدرتهم على استغلال عمالهم نتيجة لذلك. يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون ، رداً على ذلك ، بأن الأفراد يميلون إلى التقليل من أهمية المشاكل المرتبطة بالحواجز الطبيعية للدخول في صناعة ما. يمكن أن يساعد هذا في توليد عمالة بأجر معممة (وبالتالي طبقة جديدة من المستغِلين) حيث يواجه العمال خيارًا غير سار للعمل في شركة ناجحةأن تكون عاطلاً عن العمل أو تعمل بأجور منخفضة في صناعة ذات حواجز أقل للدخول. يمكن رؤية هذه العملية في ظل الرأسمالية عندما تقوم التعاونيات بتوظيف العمال بأجر وعدم تضمينهم كأعضاء في الجمعية (أي يمارسون حقوق الملكية الخاصة بهم لاستبعاد الآخرين). كما جادل برودون:

“لقد أظهرت للمقاول ، عند ولادة الصناعة ، التفاوض على قدم المساواة مع رفاقه ، الذين أصبحوا منذ ذلك الحين عماله. من الواضح ، في الواقع ، أن هذه المساواة الأصلية كان لا بد أن تختفي من خلال المنصب المتميز للسيد والوضع التبعي للعمال المأجورين. عبثًا يضمن القانون حق كل فرد في مشروع … عندما يكون لمؤسسة ما وقت فراغ في تطوير نفسها ، وتوسيع أسسها ، وتثبيتها برأس المال ، وتأكيد وجود مجموعة من الرعاة ، فما الذي يمكن للعامل فعله ضد السلطة متفوقة جدا؟ “ [ نظام التناقضات الاقتصادية ، ص. 202]

توصل فولتيرن دي كلير أيضًا إلى هذا الاستنتاج. وفي معرض مناقشتها للقيود المفروضة على الإصلاح الضريبي الفردي للأراضي ، أشارت إلى أن “الحقيقة المستعصية ظهرت دائمًا وهي أنه لا يوجد رجل سيوظف شخصًا آخر للعمل لديه ما لم يتمكن من الحصول على منتجه أكثر مما كان عليه أن يدفع مقابل ذلك في الحالة ، فإن المسار الحتمي للتبادل وإعادة الاستبدال هو أن الرجل الذي حصل على أقل من المبلغ الكامل ، يمكنه إعادة شراء أقل من المبلغ بالكامل ، بحيث يجب في نهاية المطاف أن تتراكم المنتجات غير المباعة في يد الرأسمالي ؛ ومرة أخرى تصل فترة عدم التوظيف “.من الواضح أن هذا ينطبق على اللاسلطوية الفردية. ردًا على اعتراضات مثل هذه ، يميل الأفراد إلى القول بأن المنافسة على العمل ستجبر الأجور على المساواة في الإنتاج. لكن هذا يتجاهل الحواجز الطبيعية للمنافسة: “يكفي الحديث عن شراء أدوات يدوية ، أو آلات صغيرة يمكن تحريكها ؛ ولكن ماذا عن الآلات العملاقة اللازمة لتشغيل منجم أو طاحونة؟ يتطلب الكثير للعمل عليه. إذا كان أحد يمتلكها ، ألن يجعل الآخرين يشيدون باستخدامه؟ “ [ أب. المرجع السابق. ، ص. 60 و ص. 61]

على هذا النحو ، من غير المرجح أن ينتج السوق الحر القائم على العمل المأجور مجتمعًا غير استغلالي ، وبالتالي ، لن يكون اشتراكيًا وبالتالي ليس فوضويًا. علاوة على ذلك ، يسعى رجل الأعمال الناجح إلى تأمين ممتلكاته وسلطته ومن ثم توظيف الشرطة للقيام بذلك. صرح دي كلير قائلاً: “أعترف أنني لست مغرمًا بكل هذه الحالات الصغيرة ، وأن … فكر الشرطي الأنارکي هو الذي دفعني للخروج من معسكر الفرداني ، حيث كنت أقيم فيه لبعض الوقت. “ [نقلاً عن يوجينيا سي ديلاموت ، بوابات الحرية ، ص. 25] لا يمكن تجنب هذه النتيجة إلا من خلال تطبيق “شغل واستخدام” باستمرار بطريقة تقضي تمامًا على العمل المأجور. فقط هذا يمكن أن يحقق مجتمعًا قائمًا على الحريةفي تكوين الجمعيات وكذلك الحرية داخل الجمعيات.

كما لاحظنا في القسم G.2 ، فإن أحد مخاوف اللاسلطويين الفرديين هو أن اللاسلطوية الاجتماعية ستخضع الأفراد لضغوط ومخاوف جماعية ، منتهكة الاستقلال الفردي باسم المصالح الجماعية. وهكذا ، يُقال ، سيصبح الفرد عبداً للمجموعة في الممارسة إن لم يكن من الناحية النظرية في ظل اللاسلطوية الاجتماعية. ومع ذلك ، فإن جزءًا متأصلًا من إنسانيتنا هو أننا نرتبط بالآخرين ، وأن نشكل مجموعات ومجتمعات. يبدو أن الإيحاء بعدم وجود قضايا جماعية داخل الأناركية يتعارض مع الواقع. إذا أخذنا ذلك حرفياً ، بالطبع ، فهذا يعني ضمناً أن مثل هذه النسخة من “الأنارکا” لن تكون هناك أشكال من الارتباط على الإطلاق. لا مجموعات ولا عائلات ولا نوادي: لا شيء يمنع الفرد المعزول. إنه لا يعني أي نشاط اقتصادي يتجاوز مستوى الزراعة الفلاحية وأماكن عمل الحرفيين لشخص واحد.لماذا ا؟ ببساطة لأن أي شكل من أشكال التنظيم يتضمن “مشكلات جماعية”. شخصان يقرران العيش معًا أو مائة شخص يعملون معًا يصبحون مجموعة ، وعشرون شخصًا يشكلون نادي كرة قدم يصبح مجموعة. وهؤلاء الأشخاص لديهم مصالح مشتركة وكذلك قضايا جماعية. بعبارة أخرى ، إنكار قضايا المجموعة يعني ضمنيًا وضعًا اجتماعيًا لم يكن موجودًا ولن يكون موجودًا على الإطلاق. هكذا كروبوتكين:

“التفكير بهذه الطريقة هو دفع … تكريم كبير جدًا للديالكتيك الميتافيزيقي ، وتجاهل حقائق الحياة. من المستحيل تصور مجتمع لا تهم فيه شؤون أي فرد من أعضائه العديد من الأعضاء الآخرين ، إن لم يكن جميعهم ؛ ناهيك عن مجتمع لا يكون فيه الاتصال المستمر بين أعضائه قد أثبت مصلحة كل فرد تجاه الآخرين ، مما يجعل من المستحيل التصرف دون التفكير في الآثار التي قد تحدثها أفعالنا على الآخرين “. [ التطور والبيئة ، ص. 85]

حالما يتم الاعتراف بواقع “قضايا المجموعة” ، كما يفعل معظم اللاسلطويين الفرديين ، فإن قضية صنع القرار الجماعي تظهر تلقائيًا. هناك طريقتان لتكوين مجموعة. يمكنك أن تكون رابطة من أنداد ، تحكم أنفسكم بشكل جماعي فيما يتعلق بالقضايا الجماعية. أو يمكن أن يكون لديك رأسماليون وأجور عبيد ورؤساء وخدم وحكومة ومحكومون. فقط الأول ، لأسباب واضحة ، يتوافق مع المبادئ الأناركية. بعبارة أخرى ، الحرية هي نتاج كيفية تفاعلنا مع بعضنا البعض ، وليس نتاج العزلة. ببساطة ، اللاسلطوية قائمة على الإدارة الذاتية لقضايا المجموعة ، وليس على إنكارها. التنظيم الحر ، من هذا المنظور ، ضروري ولكنه غير كافٍ لضمان الحرية. لذلك ، يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون المفهوم الفردي للأنارکا ، وذلك ببساطة لأنه يمكن للأسف ،السماح للتسلسل الهرمي (أي الحكومة) بالعودة إلى مجتمع حر باسم “الحرية” و “العقود الحرة”. الحرية هي في الأساس منتج اجتماعي ، تم إنشاؤه في المجتمع ومن قبله. إنها زهرة هشة ولا تعمل بشكل جيد عند شرائها وبيعها في السوق.

علاوة على ذلك ، يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون أنه بدون المؤسسات المجتمعية ، سيكون من المستحيل تحديد أو توفير مجموعة أو سلع عامة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الإشغال والاستخدام ، في ظاهر الأمر ، يحولان دون مثل هذه المرافق التي يستخدمها أفراد المجتمع مثل الحدائق أو الطرق أو الجسور – أي شيء يتم استخدامه ولكن لا يتم شغله باستمرار. من جهة الطرق والجسور ، من الذي يشغلها ويستخدمها؟ السائقين؟ أولئك الذين يحافظون عليه؟ شاغلي البيوت التي يمر بها؟ أولئك الذين مولوا البناء؟ إذا كان الأخير ،فلماذا لا ينطبق هذا على المساكن والمباني الأخرى المتبقية على الأرض؟ وكيف يمكن للمالكين تحصيل عائد على استثماراتهم إلا بتوظيف الشرطة لمنع وصول غير دافعين؟ وهل هؤلاء الملاك الغائبين لن يسعوا أيضًا إلى توسيع مخصصاتهم لتشمل أشكالًا أخرى من الممتلكات؟ ألن يكون من الأسهل بكثير إضفاء الطابع الجماعي على مثل هذه الأشكال من “الممتلكات” شائعة الاستخدام بدلاً من السعي إلى إثقال كاهل الأفراد والمجتمع بتكاليف حفظ الأمن وتقييد الوصول إليهم؟

بعد كل شيء ، لاحظ اللاسلطويون الاجتماعيون ، بالنسبة لبرودون ، كانت هناك سلسلة من الصناعات والخدمات التي لم يكن لديه أي قلق بشأن تسميتها “الأشغال العامة” والتي اعتبرها أفضل طريقة للتعامل مع الكوميونات واتحاداتها. وبالتالي ، فإن “مراقبة تنفيذ مثل هذه الأعمال ستعود إلى البلديات والمقاطعات الواقعة ضمن ولايتها القضائية” بينما “تقع مراقبة تنفيذها على عاتق النقابات العمالية”. كان هذا بسبب طبيعتها وقيمها التحررية ، وبالتالي فإن “المبادرة المباشرة ، السيادية من المحليات ، في ترتيب الأشغال العامة التي تنتمي إليها ، هي نتيجة للمبدأ الديمقراطي والعقد الحر: خضوعهم للدولة هو. .. عودة إلى الإقطاع “.مرة أخرى ، كانت الإدارة الذاتية للعمال لهؤلاء العاملين في القطاع العام مسألة مبادئ تحررية لأنه “يصبح من الضروري للعمال تشكيل أنفسهم في مجتمعات ديمقراطية ، مع ظروف متساوية لجميع الأعضاء ، تحت طائلة الانتكاس إلى الإقطاع”. [ الفكرة العامة للثورة ، ص. 276 و ص. 277]

في حالة الحديقة ، إما أنها مفتوحة للجميع أو أنها مسيجة وتستخدم الشرطة لمنع الوصول. إذا أخذنا “الإشغال والاستخدام” كنقطة انطلاق ، يصبح من الواضح أنه بمرور الوقت ، إما أن ينظم المجتمع نفسه بشكل جماعي أو تصبح الحديقة ملكية خاصة. إذا ترددت مجموعة من الأشخاص على منطقة مشتركة ، فسيتعين عليهم مناقشة كيفية صيانتها – على سبيل المثال ، الترتيب لعمل المخاض عليها ، سواء كان ذلك لتوفير ملعب للأطفال أو للحصول على بركة البط ، سواء زيادة أعداد وأنواع الأشجار وما إلى ذلك. هذا يعني تطوير الهياكل المجتمعية. في حالة الأشخاص الجدد الذين يستخدمون وسائل الراحة ، إما أنهم مستبعدون منها (ويجب عليهم الدفع مقابل الوصول) أو ينضمون تلقائيًا إلى مجموعة المستخدمين ، وبالتالي فإن المنتزه ، في الواقع ، ملكية عامة ومختلط اجتماعيًا. في مثل هذه الظروف،سيكون من الأسهل بكثير ببساطة تجاهل مسألة المساهمات الفردية والوصول الأساسي إلى الحاجة (أي المبادئ الشيوعية). ومع ذلك ، كما هو موضح سابقًا في القسم G.2.1 ، يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون محاولات إجبار العمال الآخرين على الانضمام إلى تعاونية أو كومونة. لا يمكن منح الحرية ، بل يجب أخذها ولا يمكن فرض اللاسلطوية الاجتماعية ، مثلها مثل جميع أشكال الأنارکا. كيف سيحصل أولئك الذين يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية على الوصول إلى الملكية المشتركة سيعتمد ، بلا شك ، على ظروف محددة ومن يشارك بالضبط وكيف يرغبون في الاستفادة منها. على هذا النحو ، سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطوي فردي في وسطهم أو بالقرب منهم.المبادئ الشيوعية). ومع ذلك ، كما هو موضح سابقًا في القسم G.2.1 ، يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون محاولات إجبار العمال الآخرين على الانضمام إلى تعاونية أو كومونة. لا يمكن منح الحرية ، بل يجب أخذها ولا يمكن فرض اللاسلطوية الاجتماعية ، مثلها مثل جميع أشكال الأنارکا. كيف سيحصل أولئك الذين يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية على الوصول إلى الملكية المشتركة سيعتمد ، بلا شك ، على ظروف محددة ومن يشارك بالضبط وكيف يرغبون في الاستفادة منها. على هذا النحو ، سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطوي فردي في وسطهم أو بالقرب منهم.المبادئ الشيوعية). ومع ذلك ، كما هو موضح سابقًا في القسم G.2.1 ، يرفض اللاسلطويون الاجتماعيون محاولات إجبار العمال الآخرين على الانضمام إلى تعاونية أو كومونة. لا يمكن منح الحرية ، بل يجب أخذها ولا يمكن فرض اللاسلطوية الاجتماعية ، مثلها مثل جميع أشكال الأنارکا. كيف سيحصل أولئك الذين يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية على الوصول إلى الملكية المشتركة سيعتمد ، بلا شك ، على ظروف محددة ومن يشارك بالضبط وكيف يرغبون في الاستفادة منها. على هذا النحو ، سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطوي فردي في وسطهم أو بالقرب منهم.يجب أن تؤخذ ولا يمكن فرض اللاسلطوية الاجتماعية ، مثلها مثل كل أشكال الأنارکا. كيف سيحصل أولئك الذين يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية على الوصول إلى الملكية العامة سوف يعتمد ، بلا شك ، على ظروف محددة ومن يشارك بالضبط وكيف يرغبون في الاستفادة منها. على هذا النحو ، سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطوي فردي في وسطهم أو بالقرب منهم.يجب أن تؤخذ ولا يمكن فرض اللاسلطوية الاجتماعية ، مثلها مثل كل أشكال الأنارکا. كيف سيحصل أولئك الذين يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية على الوصول إلى الملكية المشتركة سيعتمد ، بلا شك ، على ظروف محددة ومن يشارك بالضبط وكيف يرغبون في الاستفادة منها. على هذا النحو ، سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطوي فردي في وسطهم أو بالقرب منهم.سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطويين فرديين في وسطهم أو بالقرب منهم.سيكون من الصعب التعميم لأن كل كومونة ستحدد ما هو الأفضل وتتوصل إلى العقود المناسبة مع أي لاسلطويين فرديين في وسطهم أو بالقرب منهم.

وتجدر الإشارة أيضًا (وقد يبدو هذا مثيرًا للسخرية) ، أن العمل المأجور له ميزة أن الناس يمكنهم الانتقال إلى مواقع جديدة والعمل دون الحاجة إلى بيع وسائل معيشتهم القديمة. غالبًا ما يكون الانتقال إلى مكان ما أمرًا شاقًا إذا كان على المرء بيع متجر أو منزل. يفضل الكثير من الناس عدم تقييدهم في مكان واحد. هذه مشكلة في نظام يعتمد على “الإشغال والاستخدام” حيث أن ترك العقار بشكل دائم يعني أنه يصبح مهجورًا تلقائيًا وبالتالي قد يضطر مستخدميه إلى البقاء في مكان واحد حتى يجدوا مشترًا له. هذه ليست قضية في اللاسلطوية الاجتماعية حيث أن الوصول إلى وسائل الحياة مكفول لجميع أعضاء المجتمع الحر.

ينتقد معظم اللاسلطويين الاجتماعيين الوسائل التي يدعمها اللاسلطويون الفرديون لتحقيق الأنارکا ، وبالتحديد القضاء على الرأسمالية من خلال إنشاء بنوك مشتركة من شأنها أن تنافس الاستغلال والقمع. بينما يمكن للبنوك المشتركة أن تساعد في وضع الطبقة العاملة في ظل الرأسمالية (ولهذا أوصى بها باكونين وغيره من الأنارکيين الاجتماعيين) ، فإنها لا تستطيع تقويضها أو القضاء عليها. هذا لأن الرأسمالية ، بسبب حاجتها إلى التراكم ، تخلق الطبيعةحواجز أمام دخول السوق (انظر القسم ج -4). وبالتالي فإن الحجم المادي للشركة الكبيرة سيجعلها محصنة ضد تأثير البنوك المتبادلة وبالتالي لا يمكن إلغاء الربا. حتى إذا نظرنا إلى التأثير غير المباشر المزعوم للخدمات المصرفية المتبادلة ، أي زيادة الطلب على العمالة وبالتالي الأجور ، فإن المشكلة تبرز أنه إذا حدث هذا ، فإن الرأسمالية ستدخل في حالة ركود قريبًا (مع آثار سلبية واضحة على الشركات الصغيرة والشركات. عمليات). في مثل هذه الظروف ، سيرتفع عدد العمال الباحثين عن عمل وبالتالي ستنخفض الأجور وترتفع الأرباح. ثم يتعلق الأمر بما إذا كان العمال سيتحملون ببساطة الركود والسماح للرأسمالية بالاستمرار أو ما إذا كانوا سيستولون على أماكن عملهم ويمارسون نوع المصادرة الذي يميل الأناركيون الفرديون إلى معارضته.

تم الاعتراف بهذه المشكلة من قبل العديد من الأناركيين الفرديين أنفسهم ولعبت دورًا مهمًا في تراجعها كحركة. بحلول عام 1911 ، توصل تاكر إلى نفس الاستنتاجات التي توصل إليها اللاسلطويون الشيوعيون بشأن إمكانية إصلاح الرأسمالية. كما أشرنا في القسم ز .1.1 ، “لقد توصل إلى الاعتقاد بأن العمل المصرفي المجاني والإجراءات المماثلة ، حتى لو تم إطلاقها ، لم تعد كافية لكسر احتكار الرأسمالية أو إضعاف سلطة الدولة“. [بول أفريتش ، أصوات أناركية، ص. 6] بينما اعترف بأن العمل السياسي أو الثوري كان مطلوبًا لتدمير تركزات رأس المال التي جعلت الأنارکا مستحيلة حتى مع المنافسة الحرة ، فقد رفض الاقتراح القائل بضرورة أن يشارك اللاسلطويون الفرديون في مثل هذا النشاط. توصل فولتيرن دي كليير إلى استنتاجات مماثلة في وقت سابق وبدأ العمل مع إيما جولدمان قبل أن يصبح شيوعيًا فوضويًا في وقت ما في عام 1908. وربما ليس من المستغرب أن يقول أحد المؤرخين أن“انحلت مجموعة متنوعة من اللاسلطوية الأمريكية الأصلية في مواجهة تزايد قمع الدولة والتصنيع والعقلنة وتركيز رأس المال ، واضطر اللاسلطويون الأمريكيون إما إلى الإذعان أو السعي إلى وصمة أكثر نضالية من الأناركية: قدمت هذه الأخيرة نفسها في شكل الأنارکیة … الإيمان بالتطور السلمي تجاه مجتمع أناركي بدا عفا عليه الزمن وتلاشى تدريجيا “. [كلاين ، الأناركيون الفرديون ، ص. 83]

لذلك ، في حين أن إجراءات الدولة قد تزيد من درجة الاحتكار في صناعة ما ، فإن الاتجاه الطبيعي لأي سوق هو وضع حواجز (طبيعية) على مداخل جديدة من حيث تكاليف التأسيس وما إلى ذلك. ينطبق هذا بنفس القدر على التعاونيات كما ينطبق على الشركات القائمة على العمل المأجور. هذا يعني أنه إذا تم إلغاء العلاقة بين رأس المال والعمل في الداخلمكان العمل (من خلال تحويلها إلى تعاونيات) لكنها ظلت ملكًا لعمالها ، وستكون مسألة وقت فقط قبل أن يعيد فصل المنتجين عن وسائل إنتاجهم إنتاج نفسه. هذا لأنه في أي نظام سوق ، تفشل بعض الشركات وينجح البعض الآخر. أولئك الذين يفشلون سيخلقون مجموعة من العمال العاطلين عن العمل الذين سيحتاجون إلى وظيفة. التعاونيات الناجحة ، الآمنة خلف حواجزها الطبيعية أمام الدخول ، ستكون في وضع أقوى من العمال العاطلين عن العمل وبالتالي قد توظفهم كعمال بأجر – في الواقع ، سيصبح العمال التعاونيون “رأسماليين جماعيين” يوظفون عمالًا آخرين . سيؤدي ذلك إلى إنهاء الإدارة الذاتية للعمال (حيث لا يشارك جميع العمال في عملية صنع القرار) وكذلك ملكية العمال ، أي “الإشغال والاستخدام” ،(حيث لن يمتلك جميع العمال وسائل الإنتاج التي استخدموها). قد “يوافق” العاملون الأفراد المعنيون على أن يصبحوا عبيدًا بأجر ، ولكن هذا لأنه أفضل خيار متاح وليس ما يريدونه حقًا. وهذا بالطبع هو نفسه في ظل الرأسمالية.

ولهذا السبب جادل برودون بأن “كل عامل يعمل في الجمعية” يجب أن يكون له “حصة غير مقسمة في ممتلكات الشركة” من أجل ضمان الإدارة الذاتية للعمال. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 222] فقط هذا يمكن أن يضمن “الإشغال والاستخدام” وبالتالي الإدارة الذاتية في مجتمع حر (أي الحفاظ على هذا المجتمع حرًا). وهكذا في اللاسلطوية ، كما لخص دي كليير ، “الشيء المستقر أن يكون المرء حراً يجب أن يتمتع بحرية الوصول إلى مصادر ووسائل الإنتاج” بدون إضفاء الطابع الاجتماعي على وسائل الحياة ، يمكن إنكار حرية الوصول. لا عجب أنها جادلت أنها أصبحت“مقتنعًا بأن عددًا من الافتراضات الأساسية للاقتصاد الفردي سيؤدي إلى تدمير الحرية المتساوية.” الموقف اللاسلطوي المنطقي الوحيد هو “أن هناك حاجة إلى تسوية لقضية العمل بأكملها والتي لن تؤدي إلى تقسيم الناس مرة أخرى إلى مالكين للأرض وعاملين بأجر”. ومن هنا جاءت حركتها من النزعة الفردية نحو التبادلية أولاً ثم الشيوعية – كان الموقف المنطقي الوحيد الذي اتخذته في أمريكا سريعة التصنيع والتي جعلت مفاهيم معينة للفردية بالية. لقد كان حبها للحرية هو الذي جعلها حساسة لإمكانية أي انحطاط مرة أخرى إلى الرأسمالية: “غريزة الحرية ثارت بشكل طبيعي ليس فقط بسبب العبودية الاقتصادية ، ولكن أيضًا بسبب خطوط الطبقة الطبقية”. [أب. المرجع السابق. ، ص. 58 ، ص. 105 ، ص. 61 و ص. 55] كما نناقش في القسم ز .4.2 ، لا يمكن تجنب مثل هذا الاحتمال إلا من خلال التطبيق المتسق لمصطلح “الإشغال والاستخدام” والذي سيكون ، من الناحية العملية ، مطابقًا تقريبًا لمشاركة وسائل الحياة أو التنشئة الاجتماعية لها.

ترتبط هذه المسألة بمسألة عدم المساواة داخل اقتصاد السوق وما إذا كانت التبادلات الحرة تميل إلى تقليل أو زيادة أي تفاوتات أولية. بينما يناقش اللاسلطويون الفرديون “مبدأ التكلفة” (أي أن التكلفة هي حد السعر) ، فإن تكلفة إنشاء نفس السلعة في مناطق مختلفة أو بواسطة أشخاص مختلفين ليست متساوية. وبالتالي فإن سعر السوق لسلعة لا يمكن أن يساوي في الواقع العديد من التكاليف داخلها (وبالتالي لا يمكن للسعر أن يساوي عمل العمال إلا في تلك الحالات القليلة التي تم فيها تطبيق هذا العمل في ظروف متوسطة). اعترف تاكر بهذه المسألة ، حيث قال إن “الريع الاقتصادي … هو أحد مظاهر عدم المساواة في الطبيعة. من المحتمل أن تبقى معنا دائمًا. الحرية الكاملة سوف تقللها كثيرًا ؛ ليس لدي شك في ذلك “.[ “لماذا أنا أناركي” ، ص 132 – 6 ، يا رجل! ، M. Graham (ed.)، pp. 135–6] ومع ذلك ، يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون ، أن منطق تبادل السوق ينتج حالة حيث يسعى الطرف الأقوى في العقد إلى تعظيم الاستفادة. في ضوء ذلك ، يميل التبادل الحر إلى زيادة الفروق في الثروة والدخل بمرور الوقت ، وليس القضاء عليها. كما لخص دانيال غيران:

“المنافسة وما يسمى باقتصاد السوق يؤديان حتماً إلى عدم المساواة والاستغلال ، ويمكن أن يحدث ذلك حتى لو بدأ المرء من المساواة الكاملة. لا يمكن دمجها مع الإدارة الذاتية للعمال ما لم تكن على أساس مؤقت ، كشر ضروري ، حتى (1) تطورت سيكولوجية “التبادل الصادق” بين العمال ؛ (2) والأهم من ذلك ، أن المجتمع ككل قد انتقل من ظروف النقص إلى مرحلة الوفرة ، عندما تفقد المنافسة هدفها … سيدين الشيوعي التحرري نسخة برودون للاقتصاد الجماعي باعتباره قائمًا على مبدأ الصراع. ؛ سيكون المنافسون في وضع المساواة في البداية ، فقط ليتم إلقاؤهم في صراع ينتج عنه حتمًا منتصرون وهزم ،وأين تنتهي البضائع من خلال تبادلها وفقًا لمبادئ العرض والطلب “.[ أب. المرجع السابق. ، ص 53 – 4]

وبالتالي ، حتى السوق غير الرأسمالية يمكن أن تتطور نحو عدم المساواة وبعيدًا عن التبادل العادل. لهذا السبب ، جادل برودون بأن جزءًا من الدخل من المنتجات الزراعية يتم دفعه في صندوق مركزي يستخدم لدفع مدفوعات معادلة لتعويض المزارعين ذوي الوضع الأقل ملاءمة أو الأراضي الأقل خصوبة. على حد تعبيره ، فإن الريع الاقتصادي “في الزراعة ليس له سبب آخر غير عدم المساواة في نوعية الأرض … إذا كان لأي شخص مطالبة بسبب هذا التفاوت … [فإن] عمال الأرض الآخرين هم من يملكون أرضًا متدنية . هذا هو السبب في أننا في مخططنا لتصفية [الرأسمالية] نصنا على أن كل أنواع الزراعة يجب أن تدفع مساهمة متناسبة ، تهدف إلى تحقيق توازن في العائدات بين عمال المزارع وضمان المنتجات “. [أب. المرجع السابق. ، ص. 209] وبالمثل ، كان يُنظر إلى دفاعه عن اتحادات النقابات العمالية على أنها وسيلة لإلغاء عدم المساواة.

على عكس برودون ، لم يقترح الأناركيون الفرديون أي مخطط لمعادلة الدخل. ربما كان تاكر محقًا وستكون الاختلافات طفيفة ، لكن في حالة السوق تميل المبادلات إلى تضخيم الاختلافات ، وليس تقليلها لأن تصرفات الأفراد المهتمين بأنفسهم في مواقف غير متكافئة ستؤدي إلى تفاقم الاختلافات. بمرور الوقت ، ستصبح هذه الاختلافات الطفيفة أكبر وأكبر ، مما يعرض الطرف الأضعف لعقود أسوأ نسبيًا بشكل متزايد. بدون المساواة ، ستصبح اللاسلطوية الفردية بسرعة هرمية وغير أناركية. كما جادلت صحيفة الحرية الشيوعية الأناركية في ثمانينيات القرن التاسع عشر:

أليست التفاوتات الفاضحة في توزيع الثروة اليوم مجرد ذروة التأثير لمبدأ أن كل إنسان له ما يبرره في أن يؤمن لنفسه كل ما تمكنه فرصه وقدراته من وضعه؟

“إذا كانت الثورة الاجتماعية التي نعيشها تعني شيئًا ، فهذا يعني تدمير هذا المبدأ الاقتصادي البغيض ، الذي يسلم أكثر أعضاء المجتمع إلى هيمنة غير اجتماعيين ومصالحهم الذاتية.” [ الحرية ، المجلد. 2 ، لا. 19]

يجب أن نلاحظ أن الحرية تحرف بشكل طفيف موقف الأناركيين الفرديين. انهم لا يقولون أن كل شخص أن يتملك جميع الممتلكات انه أو انها يمكن. الأكثر وضوحا ، فيما يتعلق بالأرض ، كانوا يعارضون باستمرار امتلاك شخص ما لها أكثر مما يستخدمه بالفعل. كما كانوا يميلون إلى تطبيق ذلك على ما كان موجودًا على الأرض أيضًا ، بحجة أنه تم التخلي عن أي مبانٍ عليها عندما لم يعد المالك يستخدمها. بالنظر إلى هذا ، شدد اللاسلطويون الفرديون على أنه من غير المرجح أن ينتج مثل هذا النظام التفاوتات المرتبطة بالرأسمالية (كما لاحظ كروبوتكين ، كانت المساواة ضرورية وقد اعترف بها ضمنًا الأفراد أنفسهم الذين جادلوا بأن نظامهم“لن تقدم أي خطر ، لأن حقوق كل فرد كانت ستحد من خلال الحقوق المتساوية للآخرين”. [ التطور والبيئة ، ص. 85]). هكذا الأناركي الفرداني المعاصر جو بيكوت:

“على الرغم من أن الأفراد يتصورون مجتمعًا قائمًا على الملكية الخاصة ، فإننا نعارض العلاقات الاقتصادية للرأسمالية ، التي يسيء مؤيدوها استخدام كلمات مثل المشاريع الخاصة والأسواق الحرة لتبرير نظام احتكار ملكية الأرض ووسائل الإنتاج التي تسمح للبعض بالتخلص من جزء أو حتى معظم الثروة الناتجة عن عمل الآخرين. مثل هذا النظام موجود فقط لأنه محمي من قبل القوة المسلحة للحكومة ، والتي تضمن حق ملكية الأراضي المكتسبة والمحتفظ بها بشكل غير عادل ، وتحتكر توفير الائتمان والمال ، وتجرم محاولات العمال للاستحواذ على الملكية الكاملة لوسائل الإنتاج التي يستخدمونها. لخلق الثروة. هذا التدخل الحكومي في المعاملات الاقتصادية يجعل من المستحيل على معظم العمال أن يصبحوا مستقلين حقًا عن نهب الرأسماليين والبنوك وأصحاب العقارات.يجادل الأفراد بأنه بدون الدولة لفرض قواعد الاقتصاد الرأسمالي ، لن يسمح العمال لأنفسهم بأن يتم استغلالهم من قبل هؤلاء اللصوص ولن تكون الرأسمالية قادرة على الوجود …

“أحد انتقادات المقترحات الاقتصادية الفردية التي أثارها اللاسلطويون الآخرون هو أن النظام القائم على الملكية الخاصة سيؤدي إلى مستوى معين من الاختلاف بين الناس فيما يتعلق بنوعية أو كمية الممتلكات التي يمتلكونها. في مجتمع يكون فيه الناس قادرين على إدراك القيمة الكاملة لعملهم ، فإن الشخص الذي يعمل بجدية أكبر أو أفضل من غيره سيمتلك أو لديه القدرة على اكتساب أشياء أكثر من شخص يعمل أقل أو أقل مهارة في مهنة معينة …

من المرجح أن تكون الفروق في الثروة التي تنشأ في المجتمع الفردي صغيرة نسبيًا. بدون القدرة على الربح من عمل الآخرين ، أو توليد الفائدة من تقديم الائتمان ، أو ابتزاز الريع من تأجير الأرض أو الممتلكات ، لن يكون الأفراد قادرين على توليد كميات هائلة من الأصول التي يمكن للناس في النظام الرأسمالي توليدها. علاوة على ذلك ، فإن اللاسلطوي الذي لديه أشياء أكثر لا يمتلكها على حساب آخر ، لأنها نتيجة جهد المالك نفسه. إذا رغب شخص لديه ثروة أقل في الحصول على المزيد ، فيمكنه العمل بجدية أكبر أو أفضل. لا يوجد ظلم في شخص واحد يعمل 12 ساعة في اليوم وستة أيام في الأسبوع من أجل شراء قارب ، بينما يختار آخر العمل ثلاث ساعات لمدة ثماني ساعات في الأسبوع وهو راضٍ عن أسلوب حياة أقل إسرافًا. إذا كان بإمكان المرء أن يدر الدخل فقط من خلال العمل الجاد ،هناك حد أعلى لعدد ونوع الأشياء التي يمكن للمرء شراؤها وامتلاكها “.[ الفردية وعدم المساواة ]

ومع ذلك ، يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون ، أن قوى السوق قد تجعل من المستحيل تحقيق مثل هذا المثل الأعلى أو الحفاظ عليه. يتفق معظمهم مع وجهة نظر بيتر مارشال التي مفادها أنه “توجد بلا شك صعوبات حقيقية مع الوضع الاقتصادي للفردانيين. إذا أصبح المحتلون مالكين بين عشية وضحاها كما أوصى بنجامين تاكر ، فهذا يعني عمليًا أن أولئك الذين لديهم أرض أو منازل جيدة سيصبحون أفضل حالًا من أولئك الذين لديهم أرض سيئة. إن دفاع تاكر عن “المنافسة في كل مكان ودائمًا” بين الملاك المحتلين ، مع مراعاة القانون الأخلاقي الوحيد المتمثل في الاهتمام بشركتك الخاصة ، قد يشجع الجشع الفردي بدلاً من اللعب العادل للجميع. [ المطالبة بالمستحيل ، ص. 653]

قليل من اللاسلطويين الاجتماعيين مقتنعون بأن كل المشاكل المرتبطة بالأسواق والمنافسة هي نتيجة تدخل الدولة فقط. يجادلون بأنه من المستحيل الحصول على معظم الشروط المسبقة الأساسية للاقتصاد التنافسي دون العواقب المنطقية لها. من الإنصاف أن نقول إن الأناركيين الفرديين يميلون إلى تجاهل أو التقليل من الآثار السلبية للأسواق بينما يؤكدون على آثارها الإيجابية.

بينما نناقش قيود الأسواق في القسم I.1.3 ، يكفي أن نقول هنا أن المنافسة تؤدي إلى تطور القوى الاقتصادية التي يتعين على من هم داخل السوق التكيف معها. بعبارة أخرى ، قد يكون السوق حراً لكن من بداخله ليسوا كذلك. للبقاء على قيد الحياة في السوق ، ستسعى الشركات إلى خفض التكاليف وبالتالي تنفيذ مجموعة من ممارسات العمل اللاإنسانية من أجل التنافس بنجاح في السوق ، وهي أشياء قد تقاومها إذا فعلها الرؤساء. يمكن أن تطول ساعات العمل أكثر فأكثر ، على سبيل المثال ، من أجل تأمين مكانة السوق والحفاظ عليها. وهذا بدوره يؤثر على جودة حياتنا وعلى علاقتنا بشركائنا وأطفالنا وأولياء أمورنا وأصدقائنا وجيراننا وما إلى ذلك. أن الأرباح لا تذهب للمديرين التنفيذيين وأصحاب الأعمال قد تكون مفيدة ،لا يهم إذا كان الناس يعملون لفترة أطول وبجهد أكبر من أجل الاستثمار في الآلات لضمان بقاء السوق. بالتاليالبقاء على قيد الحياة ، وليس العيش ، سيكون هو القاعدة داخل مثل هذا المجتمع ، تمامًا كما هو ، للأسف ، في الرأسمالية.

في نهاية المطاف ، يغفل الأناركيون الفرديون عن حقيقة أن النجاح والمنافسة ليسا نفس الشيء. يمكن للمرء تحديد الأهداف والوصول إليها دون منافسة. فكرة أننا قد نخسر أكثر من خلال التنافس أكثر من التعاون هي فكرة يبني عليها اللاسلطويون الاجتماعيون أفكارهم. في النهاية ، يمكن لأي شخص أن يصبح ناجحًا من حيث العمل ولكنه يغيب عن إنسانيته وتفرده في هذه العملية. في المقابل ، يؤكد اللاسلطويون الاجتماعيون على المجتمع والتعاون من أجل تطويرنا كأفراد مستقلين بالكامل. وكما قال كروبوتكين ، الفردية التي يثنون عليها بشدة لا يمكن تحقيقها من خلال الجهود الفردية“. [ الأناركية ، ص. 297]

كما أشرنا في القسم د -1 ، تتدخل الدولة الرأسمالية في الاقتصاد والمجتمع لمواجهة التأثير السلبي لقوى السوق على الحياة الاجتماعية والبيئة ، وكذلك بالطبع حماية وتعزيز مكانة نفسها والطبقة الرأسمالية. . نظرًا لأن اللاسلطوية الفردية تقوم على الأسواق (إلى حد ما) ، يبدو من المرجح أن قوى السوق سيكون لها تأثيرات سلبية مماثلة (وإن كان ذلك بدرجة أقل بسبب انخفاض مستويات عدم المساواة التي ينطوي عليها القضاء على الدخل من غير العمالة). يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون بأنه بدون مؤسسات مجتمعية ، لا تملك اللاسلطوية الفردية أي وسيلة لمواجهة تأثير مثل هذه القوى ، ربما ، ربما عن طريق الدعاوى القضائية المستمرة وهيئات المحلفين. وبالتالي ، لن تتم مناقشة القضايا الاجتماعية من قبل جميع المتأثرين بل من قبل مجموعات فرعية صغيرة تتعامل بأثر رجعي مع الحالات الفردية.

علاوة على ذلك ، في حين أن تصرف الدولة قد يكون قد أعطى الرأسمالي الحديث ميزة أولية في السوق ، إلا أنه لا يتبع ذلك أن السوق الحرة حقًا لن تخلق مزايا مماثلة بشكل طبيعي بمرور الوقت. وإذا حدث ذلك ، فمن المؤكد أن نظامًا مشابهًا سيتطور؟ على هذا النحو ، لا يتبع ذلك بقاء نظام السوق غير الرأسمالي على هذا النحو. وبعبارة أخرى، صحيح أن هناك حاجة تدخل واسع النطاق الدولة ل إنشاءالرأسمالية ولكن بعد فترة من الوقت يمكن عادة الاعتماد على القوى الاقتصادية للسماح باستغلال العمال المأجورين. العامل الرئيسي هو أنه في حين أن الأسواق كانت موجودة قبل فترة طويلة من الرأسمالية ، فقد وضعها هذا النظام في مركز النشاط الاقتصادي. في الماضي ، كان الحرفيون والمزارعون ينتجون للمستهلكين المحليين ، وكان الأول ينقل فائضهم إلى الأسواق. في المقابل ، أنتجت الرأسمالية نظامًا يتجه فيه المنتجون أساسًا إلى تبادل الكلالسلع التي يصنعونها في سوق واسع النطاق بدلاً من كونها مجرد فائض محلي. وهذا يعني أن ديناميكيات النظام الذي يغلب عليه السوق قد تختلف عن تلك التي كانت في الماضي حيث لعب السوق دورًا أصغر بكثير وحيث كان الاكتفاء الذاتي دائمًا ممكنًا. من الصعب رؤية كيف يمكن لعمال السيارات أو مبرمجي تكنولوجيا المعلومات ، على سبيل المثال ، الإنتاج لاستهلاكهم الخاص باستخدام أدواتهم الخاصة.

لذلك في اقتصاد السوق مع تقسيم متطور للعمل ، من الممكن فصل العمال عن وسائل إنتاجهم. هذا هو الحال بشكل خاص عندما لا يكون النشاط الاقتصادي السائد هو الزراعة. وبالتالي فإن التأثير الصافي لمعاملات السوق يمكن أن يكون إعادة إدخال المجتمع الطبقي ببساطة من خلال عواقبها السلبية طويلة المدى. إن تطوير مثل هذا النظام بدون مساعدة الدولة لن يجعله أقل حرًا وظلمًا. ليس من المفيد الإشارة إلى أن مثل هذا الموقف ليس كذلكما رغب فيه الأناركيون الفردانيون هو مسألة ما إذا كانت أفكارهم ستؤدي بالفعل إلى ما يريدون. يخشى اللاسلطويون الاجتماعيون ألا يحدث ذلك. بشكل ملحوظ ، كما أشرنا في القسم ز .3 ، كان تاكر منطقيًا بما يكفي للقول بأن أولئك الذين يخضعون لمثل هذه التطورات يجب أن يتمردوا عليها.

رداً على ذلك ، يمكن أن يجادل اللاسلطويون الفرديون بأن البديل عن الأسواق سيكون سلطويًا (أي شكل من أشكال التخطيط المركزي) و / أو غير فعال لأنه بدون أسواق لمكافأة الجهد الذي لن يكلف الناس عناء العمل بشكل جيد وتوفير المستهلك. لذلك بينما تواجه الأسواق مشاكل معها ، فإن البدائل أسوأ. علاوة على ذلك ، عندما يلاحظ اللاسلطويون الاجتماعيون أن هناك ارتباطًا ملحوظًا بين القدرة التنافسية في المجتمع ووجود مجموعات محددة بوضوح “لديها” و “ليس لديها” سوف يجيب اللاسلطويون الفرديون على أن السببية لا تتدفق من التنافسية إلى اللامساواة بل من عدم المساواة إلى القدرة التنافسية. في مجتمع أكثر مساواة ، سيكون الناس أقل ميلًا إلى التنافس بلا رحمة كما هو الحال في ظل الرأسمالية ، وبالتالي لن يولد السوق العديد من المشاكل كما هو الحال اليوم. علاوة على ذلك،إن إزالة الحواجز المصطنعة التي أقامتها الدولة من شأنه أن يسمح بتطور المنافسة العالمية بدلاً من الشكل أحادي الجانب المرتبط بالرأسمالية. مع توازن قوة السوق ، لن تأخذ المنافسة الشكل الذي هي عليه الآن.

ومع ذلك ، كما أشرنا أعلاه ، يتجاهل هذا الموقف الحواجز الطبيعية أمام المنافسة. لا تختفي احتياجات التراكم لاقتصاد السوق التنافسي لمجرد استبدال الرأسمالية بالتعاونيات وبنوك الائتمان المتبادل. في أي اقتصاد سوق ، ستحاول الشركات تحسين وضعها في السوق من خلال الاستثمار في آلات جديدة ، وخفض الأسعار عن طريق تحسين الإنتاجية وما إلى ذلك. هذا يخلق حواجز أمام المنافسين الجدد الذين يتعين عليهم إنفاق المزيد من الأموال من أجل مطابقة مزايا الشركات القائمة. قد لا تأتي مثل هذه المبالغ المالية حتى من أكبر البنوك المشتركة ، وبالتالي تتمتع بعض الشركات بمكانة متميزة في السوق. بالنظر إلى أن تاكر عرّف المحتكر بأنه“أي شخص أو شركة أو مؤسسة يتم ضمان حقها في الانخراط في أي مطاردة للحياة ، إما كليًا أو جزئيًا ، من قبل أي وكالة مهما كانت – سواء كانت طبيعة الأشياء أو قوة الأحداث أو مرسوم السلطة التعسفية – ضد تأثير المنافسة “ قد نقترح أنه بسبب الحواجز الطبيعية ، فإن المجتمع الأناركي الفردي لن يكون خاليًا من الاحتكاريين ومن الربا. [اقتبسها جيمس ج. مارتن ، رجال ضد الدولة ، ص. 210]

لهذا السبب ، حتى في السوق التبادلية ، ستحصل بعض الشركات على حصة أكبر من الأرباح (وعلى حساب) الشركات الأخرى. هذا يعني أن الاستغلال سيظل موجودًا لأن الشركات الأكبر قد تتقاضى أكثر من تكلفة منتجاتها. يمكن القول بأن روح المجتمع اللاسلطوي ستمنع حدوث مثل هذه التطورات ولكن ، كما لاحظ كروبوتكين ، فإن هذا ينطوي على مشاكل ، أولاً بسبب “صعوبة تقدير القيمة السوقية للمنتج بناءً على “متوسط ​​الوقت” أو التكلفة اللازمة. لإنتاجه ، وثانيًا ، إذا كان من الممكن القيام بذلك ، فإن جعل الناس “يتفقون على مثل هذا التقدير لعملهم يتطلب بالفعل تغلغلًا عميقًا للمبادئ الشيوعية في أفكارهم” [البيئة والتطور ، ص. 84] بالإضافة إلى ذلك، السوق الحرة في القطاع المصرفي سيؤدي أيضا في السوق التي يهيمن عليها عدد قليل من البنوك الكبيرة، مع نتائج مماثلة. على هذا النحو ، من الجيد أن نقول أنه مع ارتفاع أسعار الفائدة ، سيتم جذب المزيد من المنافسين إلى السوق ، وبالتالي فإن المنافسة المتزايدة ستقللهم تلقائيًا ولكن هذا ممكن فقط إذا لم تكن هناك عوائق طبيعية خطيرة للدخول.

من الواضح أن هذا يؤثر على كيفية انتقالنا من الرأسمالية إلى الأناركية. تحد الحواجز الطبيعية أمام المنافسة من القدرة على التنافس في الاستغلال بعيدًا. بالنسبة لوسائل نشاطها ، فإن اللاسلطوية الفردية تبالغ في قدرة البنوك المشتركة على تمويل التعاونيات. في حين أن إنشاء بنوك ائتمان متبادلة يملكها ويديرها المجتمع من شأنه أن يساعد في النضال من أجل مجتمع حر ، فإن مثل هذه البنوك ليست كافية في حد ذاتها. ما لم يتم إنشاؤها كجزء من النضال الاجتماعي ضد الرأسمالية والدولة ، وما لم يتم دمجها مع جمعيات المجتمع والإضراب ، فإن البنوك المشتركة ستموت بسرعة ، لأن الدعم الاجتماعي الضروري اللازم لرعايتها لن يكون موجودًا. يجب أن تكون البنوك المشتركة جزءًا من شبكة من الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الجديدة الأخرى ولا يمكن أن تستمر بمعزل عن تلك الهياكل.هذا ببساطة لتكرار وجهة نظرنا السابقة أنه ، بالنسبة لمعظم اللاسلطويين الاجتماعيين ، لا يمكن إصلاح الرأسمالية. على هذا النحو ، يميل اللاسلطويون الاجتماعيون إلى الاتفاق مع الملخص الذي قدمه هذا المؤرخ:

“إذا رفض [اللاسلطويون الفرديون] الملكية الخاصة للممتلكات ، فإنهم دمروا فرديتهم و” مستووا “البشرية. إذا قبلوا ذلك ، فإنهم يواجهون مشكلة تقديم حل بحيث لا تصل عدم المساواة [في الثروة] إلى حد الاستبداد على الفرد. يواجهون نفس المعضلة في “الطريقة”. إذا كانوا فرديين تحرريين متسقين ، فلن يتمكنوا من إجبار “أولئك الذين حصلوا” على ما اكتسبوه بشكل عادل أو غير عادل ، ولكن إذا لم يفرضوا ذلك عليهم ، فإنهم يديمون عدم المساواة. لقد التقوا بجدار حجري “. [يونيس مينيت شوستر ، الأناركية الأمريكية الأصلية ، ص. 158]

لذلك بينما كان تاكر يؤمن بالعمل المباشر ، فقد عارض المصادرة “القسرية” لرأس المال الاجتماعي من قبل الطبقة العاملة ، وبدلاً من ذلك فضل إنشاء نظام مصرفي متبادل ليحل محل الرأسمالية بنظام غير استغلالي. لذلك كان تاكر إصلاحيًا في الأساس ، معتقدًا أن الفوضى سوف تتطور من الرأسمالية مع انتشار البنوك المشتركة عبر المجتمع ، مما يزيد من قوة المساومة للعمالة. وإصلاح الرأسمالية بمرور الوقت يعني ضمنيًا دائمًا التسامح مع سيطرة الرئيس خلال تلك الفترة. لذلك ، في أسوأ حالاته ، هذا موقف إصلاحي يصبح أكثر بقليل من ذريعة للتسامح مع هيمنة المالك والرأسمالية.

أيضا، يمكننا أن نلاحظ، في التحول البطيء نحو الأنارکیة، فإننا نرى بروز “جمعيات الدفاع” الموالية للرأسمالية التي سوف استئجار وجمع من الأرض، والإضرابات الشوط الثاني، محاولة لنقابات سحق وهلم جرا. يبدو أن تاكر افترض أن الرؤية الأناركية لـ “الإشغال والاستخدام” ستصبح عالمية. لسوء الحظ ، سيقاوم أصحاب العقارات والرأسماليون ذلك ، وبالتالي ، في نهاية المطاف ، سيتعين على المجتمع الأناركي الفردي إما إجبار الأقلية على قبول رغبات الأغلبية في استخدام الأراضي (ومن هنا جاءت تعليقاته حول “عدم وجود سلطة قانونية لجمع الإيجار”) أو الأغلبية تمليها الأقلية التي تؤيد تحصيل الإيجار وتوظيف “جمعيات دفاع” لتحقيق تلك الرغبات. مع بداية الأعمال التجارية الكبيرة والأثرياء من حيث الموارد ، فإن النزاعات بين “جمعيات الدفاع” المؤيدة والمناهضة للرأسمالية ستعمل عادة ضد الجمعيات المناهضة للرأسمالية (كما تكتشف النقابات العمالية في كثير من الأحيان). بعبارة أخرى ، لن يكون إصلاح الرأسمالية غير عنيف أو بسيط كما قال تاكر. سوف تجد السلطات المكتسبة التي تدافع عنها الدولة وسائل أخرى لحماية نفسها عند الحاجة (على سبيل المثال ، عندما دعم الرأسماليون وملاك الأراضي الفاشية والفرق الفاشية في إيطاليا بعد أن “احتل العمال واستخدموا” أماكن عملهم وعمال الأرض والفلاحين “احتلوا واستخدموا” الأرض عام 1920).نحن على يقين من أن الاقتصاديين سوف يسارعون بعد ذلك إلى المجادلة بأن النظام القانوني الناتج الذي دافع عن تحصيل الإيجار والممتلكات الرأسمالية ضد “الإشغال والاستخدام” كان النتيجة الأكثر “كفاءة اقتصاديًا” “للمجتمع”.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو فعلت المنفعة الفرديةيؤدي إلى زيادة في الأجور من خلال تطوير المشاريع الحرفية والتعاونية التي قللت من المعروض من العمالة فيما يتعلق بطلبها ، وهذا لن يلغي الضغوط الذاتية والموضوعية على الأرباح التي تنتج دورة الأعمال داخل الرأسمالية (انظر القسم ج .7 ). في الواقع ، كان ذلك يزيد من الضغوط الذاتية بشكل كبير كما كان الحال في ظل الاجتماعي الكينزي في فترة ما بعد الحرب. ومن غير المستغرب ، سعت المصالح التجارية إلى “الإصلاحات” الضرورية وخاضت بلا رحمة الإضرابات والاحتجاجات اللاحقة لتحقيق سوق عمل أكثر حسب رغبتها (انظر القسم ج .8.2 لمزيد من المعلومات حول هذا) هذا يعني أن الزيادة في القوة التفاوضية للعمالة ستشهد قريبًا انتقال رأس المال إلى مناطق غير أنارکیة وبالتالي تعميق أي ركود ناتج عن انخفاض الأرباح وغيرها من الدخل غير العمالي.قد يعني هذا أنه أثناء الركود الاقتصادي ، عندما تكون مدخرات العمال والموقف التفاوضي ضعيفًا ، يمكن أن تضيع المكاسب المرتبطة بالتبادل مع إفلاس الشركات التعاونية وتجد البنوك المشتركة صعوبة في البقاء في بيئة معادية.

وبالتالي ، فإن البنوك المشتركة لن تقوض الرأسمالية الحديثة ، كما اعترف اللاسلطويون الاجتماعيون من باكونين فصاعدًا. لقد علقوا آمالهم على ثورة اجتماعية نظمها مكان العمل والمنظمات المجتمعية ، بحجة أن الطبقة الحاكمة لن تتسامح مع التنافس بعيدًا كما سيتم التصويت عليها. يظهر انهيار المذهب الاجتماعي الكينزي إلى ليبرالية جديدة أنه حتى الرأسمالية التي تم إصلاحها بشكل معتدل والتي زادت من قوة الطبقة العاملة لن يتم التسامح معها لفترة طويلة. بعبارة أخرى ، كانت هناك حاجة لثورة اجتماعية لا تستطيع البنوك المشتركة القضاء عليها ولا تستطيع القضاء عليها.

ومع ذلك ، بينما لا يتفق اللاسلطويون الاجتماعيون مع مقترحات الأناركيين الفرديين ، فإننا لا نزال نعتبرهم شكلاً من أشكال اللاسلطوية – شكل به العديد من العيوب وربما يكون الآخر أكثر ملاءمة لعصر سابق عندما كانت الرأسمالية أقل تطورًا وكان تأثيرها على المجتمع أقل بكثير مما هو عليه الآن (انظر القسم زاي 1.4). يمكن أن تتعايش اللاسلطوية الفردية والاجتماعية بسعادة في مجتمع حر ولا يؤمن أي منهما بإجبار الآخر على الاشتراك في نظامه. كما يلاحظ بول نورسي براي “ربط كل هذه المقاربات … ليس فقط الإيمان بالحرية الفردية ونتيجتها الطبيعية ، معارضة السلطة المركزية أو سلطة الدولة ، ولكن أيضًا الإيمان بالمجتمع والمساواة بين أفراد المجتمع.” ال“لا ينبغي السماح للنقاش حول أشكال الملكية … بإخفاء القواسم المشتركة لفكرة المجتمع الحر للأفراد المنظمين ذاتيًا.” وبالتالي ، “هناك نقاط التقاء في الأفكار الحاسمة للاستقلالية الفردية والمجتمع التي تقترح ، على الأقل ، أساسًا لمناقشة المساواة وعلاقات الملكية.” [ المفكرون والفكر الأناركيون ، ص. السادس عشر]

هل الأناركية الفردية رأسمالية؟

هل الأناركية الفردية رأسمالية؟

الإجابة المختصرة هي: لا ، ليست كذلك. على الرغم من وجود اتجاه متنوع ، فقد عارض اللاسلطويون الفرديون استغلال العمالة ، وجميع أشكال الدخل من غير العمالة (مثل الأرباح والفوائد والإيجارات) وكذلك حقوق الملكية الرأسمالية (خاصة في الأرض). وبينما كانوا يهدفون إلى نظام السوق الحر ، فقد اعتبروا أن رأسمالية عدم التدخل تقوم على أنواع مختلفة من الاحتكار الطبقي الذي تفرضه الدولة والذي يضمن تعرض العمل للحكم والسيطرة والاستغلال من قبل رأس المال. على هذا النحو ، فهي مناهضة للرأسمالية بشدة والعديد من اللاسلطويين الفرديين ، بما في ذلك الشخصية القيادية بنيامين تاكر ، أطلقوا على أنفسهم صراحة اسم الاشتراكيين (في الواقع ، غالبًا ما أشار تاكر إلى نظريته باسم الاشتراكية اللاسلطوية ).

لذا ، في هذا القسم من الأسئلة الشائعة الأناركية الخاصة بنا ، نشير لماذا لا يمكن تصنيف الأناركيين الفرديين على أنهم أسلافالتحرريون الزائفون للمدرسة الأناركيةالرأسمالية. بدلاً من ذلك ، يجب تصنيفهم على أنهم اشتراكيون ليبرتاريون بسبب معارضتهم للاستغلال ونقد حقوق الملكية الرأسمالية واهتمامهم بالمساواة ، وإن كانوا في الجناح الليبرالي للفكر اللاسلطوي. علاوة على ذلك ، بينما أراد الجميع أن يكون لديهم اقتصاد تعتمد فيه جميع المداخيل على العمل ، عارض الكثيرون أيضًا العمل المأجور ، أي الوضع الذي يبيع فيه شخص ما عمله إلى شخص آخر بدلاً من منتج ذلك العمل (وهو منصب ، كما نجادل ، أفكارهم منطقية). حتى حين أن البعضمن أفكارهم تتداخل مع أفكار المدرسة الرأسمالية الأناركيةفهم ليسوا رأسماليين ، ليس أكثر من التداخل بين أفكارهم والشيوعية اللاسلطوية يجعلها شيوعية.

في هذا السياق ، قد يُنظر إلى خلق الرأسمالية اللاسلطويةعلى أنه تكتيك آخر من قبل الرأسماليين لتعزيز تصور الجمهور بأنه لا توجد بدائل قابلة للتطبيق للرأسمالية ، أي من خلال الادعاء بأن حتى اللاسلطوية تعني ضمناً الرأسمالية“. من أجل تبرير هذا الادعاء ، قاموا بالبحث في تاريخ الأناركية في محاولة للعثور على بعض الخيط في الحركة الذي يمكن استخدامه لهذا الغرض. إنهم يعتقدون أنه مع الأناركيين الفرديين وجدوا مثل هذا الخيط. ومع ذلك ، فإن مثل هذا التملك يتطلب تجاهلًا منهجيًا أو نبذًا للجوانب الرئيسية للفردانية اللاسلطوية (وهو ما يفعله ، بالطبع ، الليبرتارياليميني). ومن المفارقات إلى حد ما ، أن محاولة الليبرتارييناليمينيين لاستبعاد اللاسلطوية الفردية من الاشتراكية تتوازى مع محاولة سابقة من قبل اشتراكيي الدولة لفعل الشيء نفسه.نفى تاكر بشدة مثل هذه المحاولات في مقال بعنوانالاشتراكية والمؤلفون المعجمون ، بحجة أن الاشتراكيين الأناركيين لا يجب تجريدهم من نصف لقبهم من خلال مجرد قول مأثور آخر مؤلف المعاجم.” [ بدلًا من كتاب ، ص. 365]

ومع ذلك ، نجد أن اللاسلطوية تقترب من الليبرالية الكلاسيكيةلدى الأفراد الفردانيين وتتأثر بأفكار هربرت سبنسر ، أحد أباء الرأسمالية الليبرتارية” (من تنوع الدولة الأدنى). كما لخص كروبوتكين ، كانت أفكارهم مزيجًا من أفكار برودون مع أفكار هربرت سبنسر“. [ الأناركية، ص. 296] ما يحاول الرأسمالي الأناركيأن يتجاهل تأثير برودون (أي الجانب الاشتراكي لنظرياتهم) الذي يترك سبنسر ، الذي كان ليبراليًا يمينيًا. إن تقليص اللاسلطوية الفردية يعني تدمير ما يجعلها نظرية وحركة سياسية فريدة. بينما أشاد كل من كروبوتكين وتاكر بسبنسر باعتباره فيلسوفًا وعالمًا اجتماعيًا ، إلا أنهما كانا مدركين بشكل مؤلم للقيود في أفكاره الاجتماعية والسياسية. اعتبر تاكر هجماته على جميع أشكال الاشتراكية (بما في ذلك برودون) استبدادية على أنها ، في أحسن الأحوال ، مضللة أو ، في أسوأ الأحوال ، غير نزيهة. كما اعترف بالطبيعة الاعتذارية والمحدودة لهجماته على تدخل الدولة ، مشيرا إلى ذلكوسط رسوماته المتعددة الطوائف لشرور التشريع ، يستشهد في كل حالة ببعض القوانين التي تم تمريرها ظاهريًا على الأقل لحماية العمل ، أو تخفيف المعاناة ، أو تعزيز رفاهية الناس. لكنه لم يلفت الانتباه أبدًا إلى الشرور الأكثر فتكًا والأكثر عمقًا والتي تنبثق من القوانين التي لا حصر لها والتي تخلق الامتياز وتحافظ على الاحتكار “. مما لا يثير الدهشة ، أنه اعتبر سبنسر بطل الطبقة الرأسمالية“. [اقتبسها جيمس ج. مارتن ، رجال ضد الدولة ، ص. 240] كما سنناقش في القسم G.3 ، من المحتمل أنه كان سيصل إلى نفس النتيجة حول الرأسمالية اللاسلطوية“.

هذا لا يعني أن خيط الأغلبية داخل الحركة الأناركية لا ينتقد اللاسلطوية الفردية. بعيد عنه! جادل اللاسلطويون الاجتماعيون بأن هذا التأثير للأفكار اللاسلطوية يعني أنه في حين أن نقدها للدولة هو بحث شديد ، ودفاعها عن حقوق الفرد قوي جدًا، مثل سبنسر ، يفتح لإعادة تشكيل جميع وظائف الدولة تحت عنوان الدفاع” “. [كروبوتكين ، مرجع سابق. المرجع السابق.، ص. يجادل اللاسلطويون الاجتماعيون بأن هذه التدفقات من تأثير المبادئ الليبرالية وقادت بعض الأناركيين الفرديين مثل بنجامين تاكر لدعم نظرية العقد باسم الحرية ، دون إدراك العلاقات الاجتماعية الاستبدادية التي يمكن أن تنطوي عليها ، كما يمكن في ظل الرأسمالية (كان اللاسلطويون الفرديون الآخرون أكثر وعياً بهذا التناقض كما سنرى). لذلك ، يميل اللاسلطويون الاجتماعيون إلى التفكير في اللاسلطوية الفردية على أنها شكل غير متناسق من الأناركية ، والتي يمكن أن تصبح متسقة بمجرد تطبيق مبادئها الخاصة (انظر القسم ز 4). من جانبهم ، أنكر العديد من اللاسلطويين الفرديين ببساطة أن اللاسلطويين الاجتماعيين حيث يدحض اللاسلطويون ، وهو موقف يدحضه اللاسلطويون الآخرون (انظر القسم G.2). على هذا النحو ، يمكن أيضًا اعتبار هذا القسم جزئيًا ،استمرارًا للمناقشة التي بدأت في القسم أ -3.

قلة من المفكرين متسقين تمامًا. بالنظر إلى معاداة تاكر القوية للدولة ومعاداة الرأسمالية ، فمن المحتمل أنه لو أدرك العلاقات الاجتماعية الاستبدادية التي تميل نظرية العقد إلى إنتاجها (وتبريرها) عند إشراك العمالة ، لكان قد عدل وجهات نظره بطريقة تقضي على التناقض (خاصة وأن العقود التي تنطوي على عمل بأجر تتعارض بشكل مباشر مع دعمه لـ الإشغال والاستخدام“). ومع ذلك ، من المفهوم لماذا فشل في القيام بذلك ، بالنظر إلى السياق الاجتماعي الذي عاش فيه واضطرب. في أمريكا تاكر ، كان العمل الحر لا يزال احتمالًا على نطاق واسع (في الواقع ، كان الشكل السائد للنشاط الاقتصادي في معظم القرن التاسع عشر). كانت إصلاحاته تهدف إلى تسهيل وصول العمال إلى الأرض والآلات ،مما يسمح للعمال بأجر بأن يصبحوا مزارعين أو حرفيين مستقلين. ومن غير المستغرب إذن أن ينظر إلى اللاسلطوية الفردية على أنها مجتمع من العمال ، وليس مجتمعًا من الرأسماليين والعمال. علاوة على ذلك ، كما سنناقش في القسم ز .4.1 ، فإن حبه للحرية ومعارضة الربا يعني منطقيًا العمل الحرفي والتعاوني الأشخاص الذين يبيعون منتجات عملهم ، على عكس العمل نفسه والذي يعني بحد ذاته إدارة الذات. في الإنتاج (والمجتمع بشكل عام) ، وليس الاستبداد في مكان العمل (كان هذا هو استنتاج برودون وكروبوتكين). ومع ذلك ، فإن هذا التناقض الجانب غير اللاسلطوي للأنارکیة الفردية هو الذي يختاره الليبرتاريونالصحيحون مثل موراي روثبارد ويركزون عليه ، متجاهلين السياق المعادي للرأسمالية الذي يوجد فيه هذا الجانب من الفكر الفردي.كما أشار ديفيد ويك:

من تاريخ الفكر والفعل اللاسلطويين ، سحب روثبارد خيطًا واحدًا ، هو خيط الفردية ، وحدد تلك الفردية بطريقة غريبة حتى عن روح ماكس شتيرنر أو بنيامين تاكر ، الذي أفترض أن تراثه سيفعل ادعاء عدم قول أي شيء عن مدى غرابة طريقه إلى روح جودوين وبرودون وباكونين وكروبوتكين ومالاتيستا والأشخاص المجهولين تاريخياً الذين حاولوا من خلال أفكارهم وأفعالهم إعطاء الأناركية معنى حيًا. من هذا الخيط ، يصنع روثبارد أيديولوجية برجوازية أخرى “. [ العدالة الأناركية ، ص 227 – 228]

ومن هذا المنطلق نناقش أفكار أشخاص مثل تاكر. كما سيشير هذا القسم من الأسئلة الشائعة ، حتى في أكثر الأنارکیة تطرفًا ليبرالية وفردية ، كانت في الأساس مناهضة للرأسمالية. إن أي مفاهيم تستوردها الرأسمالية الأناركيةمن التقليد الفردي تتجاهل كلاً من الأسس النظرية لأفكارهم وكذلك السياق الاجتماعي للعمل الذاتي والإنتاج الحرفي الذي نشأت فيه تلك المفاهيم ، وبالتالي تحولها إلى شيء مختلف جذريًا عما كان عليه. المقصود من قبل منشئيها. كما نناقش في القسم G.1.4 ، فإن السياق الاجتماعي الذي تطورت فيه اللاسلطوية الفردية ضروري لفهم كل من سياساتها وقيودها ( الأناركية في أمريكا ليست استيرادًا خارجيًابل نتاج الظروف الاجتماعية لهذا البلد وتقاليده التاريخية ، رغم أنه صحيح أن الأناركية الأمريكية تأثرت أيضًا لاحقًا بالأفكار الأوروبية “. [رودولف روكر ، رواد الحرية الأمريكية ، ص. 163]).

بقول ذلك ، سيكون من الخطأ أن نقترح (كما قال بعض الكتاب) أنه يمكن النظر إلى اللاسلطوية الفردية من منظور أمريكي بحت. في حين أن فهم طبيعة المجتمع والاقتصاد الأمريكي في ذلك الوقت ضروري لفهم اللاسلطوية الفردية ، سيكون من الخطأ الإيحاء بأن اللاسلطوية الفردية فقط كانت نتاج ظروف أمريكا واشترك بها الأمريكيون بينما تم استيراد اللاسلطوية الاجتماعية من أوروبا من قبل المهاجرين. بعد كل شيء ، كان كل من ألبرت ولوسي بارسونز أمريكيين مولودين في الولايات المتحدة وأصبحوا شيوعيين أنارکين بينما أصبحت إيما جولدمان وألكسندر بيركمان أنارکيين بمجرد وصولهما إلى أمريكا. انتقل Voltairine de Cleyre المولود في الأصل من الأناركية الفردية إلى الشيوعية. ربما يكون جوشيا وارين قد ولد في بوسطن ،لكنه طور أنارکيته بعد تجاربه في مجتمع تجريبي أنشأه الاشتراكي الويلزي روبرت أوين (الذي استلهم بدوره أفكار ويليام جودوين). في حين أن وارن وبرودون قد طورا أفكارهما بشكل مستقل ، فقد أصبح الليبرتاريون الأمريكيون على دراية ببرودون والاشتراكيين الأوروبيين الآخرين حيث كان للمجلات الراديكالية مراسلون في فرنسا خلال ثورة 1848 وظهرت الترجمات الجزئية لكتابات راديكالية من أوروبا بأسرع ما يمكن نقلها وترجمتها . تأثر اللاسلطويون الفرديون مثل ويليام جرين وتاكر بشدة بأفكار برودون ولذلك استوردوا جوانب من اللاسلطوية الأوروبية إلى اللاسلطوية الفردية الأمريكية بينما جلب أمثال الفرداني الفرنسي إي أرماند جوانب من اللاسلطوية الأمريكية إلى الحركة الأوروبية. وبالمثل ،كان كل من سبونر وغرين عضوين في الأممية الأولى بينما كان اللاسلطويان الفردانيان جوزيف لابادي وداير لوم حيث كان منظمواتحاد فرسان العمال مع ألبرت ولوسي بارسونز. انضم لوم لاحقًا إلى الرابطة الدولية لشعب العمل المستوحى من الأناركية الشيوعية (IWPA) وقام بتحرير ورقتها باللغة الإنجليزية ( الإنذار ) عندما سُجن بارسون في انتظار الإعدام. بعبارة أخرى ، كانت جميع أشكال اللاسلطوية مزيجًا من التأثيرات الأوروبية والأمريكية ، سواء من حيث الأفكار أو من حيث الخبرات الاجتماعية والنضالات ، وحتى المنظمات.

في حين أن الاصطياد الأحمر وصرخات غير الأمريكيةقد تدفع البعض إلى التأكيد على الجانب المولودفي اللاسلطوية الفردية (لا سيما أولئك الذين يسعون إلى ملاءمة هذا الاتجاه لتحقيق أهدافهم الخاصة) ، فإن كلا جناحي الحركة الأمريكية كان لهماولد وأعضاء الأجنبية، والجوانب والتأثيرات (و، كما لوحظ الكرسي الهزاز، و ما يسمى الحضارة البيضاء [أمريكا] القارة عمل المهاجرين الأوروبيين.” [ المرجع السابق.، ص. 163]). في حين أن كلا الجانبين يميل إلى إدانة الآخر ومهاجمته (خاصة بعد أحداث هايماركت) ، كان لديهما قواسم مشتركة أكثر من أمثال بنيامين تاكر ويوهان موست كانا مستعدين للاعتراف ، وكل اتجاه ، بطريقته الخاصة ، يعكس جوانب من المجتمع الأمريكي والتحول الجذري الذي كان يمر به في ذلك الوقت. علاوة على ذلك ، كانت التغييرات في المجتمع الأمريكي هي التي أدت إلى الصعود المطرد للأنارکیة الاجتماعية وخسوفها للأنارکیة الفردية منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر فصاعدًا. بينما كان هناك ميل للتأكيد على النزعة الفردية في حسابات الأناركية الأمريكية بسبب خصائصها الفريدة ، إلا أولئك الذين ليس لديهم خلفية في التاريخ اللاسلطوي سيفكرونأن الأناركيين الفرديين كانوا الشريحة الأكبر من الحركة الأناركية في الولايات المتحدة في ذلك الوقت. لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة. كان الفرع الجماعي للأنارکیة أقوى بكثير بين الراديكاليين والعمال خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من العلامة التجارية الفردية. قبل الحرب الأهلية ، كان العكس هو الصحيح “. [جريج هول ، اللاسلطوية الاجتماعية ، لا. 30 ، ص 90 – 91]

بحلول ثمانينيات القرن التاسع عشر ، ربما تجاوزت اللاسلطوية الاجتماعية حجم الأفراد الناشئين محليًافي الولايات المتحدة. كان لدى IWPA حوالي خمسة آلاف عضو في ذروته مع ربما ثلاثة أضعاف عدد المؤيدين. [بول أفريتش ، مأساة هايماركت ، ص. 83] بلغ إجمالي توزيع الدوريات الخاصة بها أكثر من 30000. [جورج وودكوك ، الأناركية ، ص. 395] على النقيض من ذلك ، فإن صحيفة Liberty الفردية الرائدة ربما لم يكن لديها أكثر من 600 إلى 1000 مشترك ، ولكن بلا شك قرأها أكثر من ذلك“. [تشارلز هـ. هاميلتون ، مقدمة ، ص. 1-19 ، بنيامين ر. تاكر وأبطال الحرية، كوغلين ، هاميلتون وسوليفان (محرران) ، ص. 10] القمع بعد هايماركت كان له أثره وتعرقل تقدم الأنارکیة الاجتماعية لمدة عقد. ومع ذلك ، في مطلع القرن ، أصبحت الحركة الأناركية في أمريكا ذات توجه شيوعي في الغالب.” [بول أفريتش ، أصوات أناركية ، ص. 5] كمفارقة إضافية لأولئك الذين يشددون على الطبيعة الفردية للأناركية في أمريكا بينما يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية باعتبارها مستوردًا خارجيًا ، تم نشر أول صحيفة أمريكية تستخدم اسم “An-archist” في بوسطن عام 1881 من قبل الأناركيين داخل المجتمع الاجتماعي. الفرع الثوري للحركة. [بول أفريتش ، مأساة هايماركت، ص. 57] ومن المفارقات أيضًا ، نظرًا لتخصيص اليمين الأمريكي للمصطلح ، تم نشر أول مجلة أناركية تستخدم مصطلح ليبرتاريان” ( La Libertaire ، Journal du Mouvement Social ) في نيويورك بين عامي 1858 و 1861 من قبل الأناركي الشيوعي الفرنسي جوزيف ديجاك. [ماكس نيتلاو ، تاريخ قصير للأنارکیة ، ص 75-6]

كل هذا لا يعني أن اللاسلطوية الفردية ليس لها جذور أمريكية ولا أن العديد من أفكارها ورؤاها لم تتشكل بشكل كبير من خلال الظروف والتطورات الاجتماعية الأمريكية. بعيد عنه! إنه ببساطة للتأكيد على أنها لم تتطور بمعزل تام عن الأناركية الأوروبية خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر وأن الأناركية الاجتماعية التي تجاوزت نهاية ذلك القرن كانت أيضًا نتاجًا للظروف الأمريكية (في هذه الحالة ، تحول مجتمع ما قبل الرأسمالية إلى مجتمع رأسمالي). بعبارة أخرى ، فإن صعود اللاسلطوية الشيوعية وتراجع اللاسلطوية الفردية بنهاية القرن التاسع عشر عكس المجتمع الأمريكي تمامًا مثل تطور الأخير في المقام الأول.وهكذا فإن صعود الرأسمالية في أمريكا يعني ظهور أناركية أكثر ملاءمة للظروف الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الناتجة عن هذا التغيير. ومن غير المستغرب إذن أن تظل اللاسلطوية الفردية اتجاه الأقلية في اللاسلطوية الأمريكية حتى يومنا هذا مع رفاق مثل جو بيكوت (انظر كتيبه)أعيد النظر في الفردية ) ، كيفن كارسون (انظر كتابه دراسات في الاقتصاد السياسي المتبادل ) وشون ويلبر (الذي وضع بشق الأنفس العديد من الأعمال الفردية والأنارکي التبادلي النادرة على الإنترنت) حافظوا على أفكارهم حية.

لذلك مثل اللاسلطوية الاجتماعية ، تطورت اللاسلطوية الفردية كرد فعل على صعود الرأسمالية والتحول الذي أحدثه المجتمع الأمريكي. على حد تعبير أحد الأكاديميين ، فإن الأنارکيين الأوائل ، على الرغم من كونهم فرديين بشدة ، لم يستمتعوا بميل إلى الرأسمالية. بدلا من ذلك ، رأوا أنفسهم اشتراكيين معارضين لاشتراكية الدولة لكارل ماركس. لم ير الأناركيون الفردانيون أي تناقض بين موقفهم الفردي ورفضهم للرأسمالية. وشددت على أنهم كانوا معاديين متحمسين للرأسمالية واعتقدت ذلكخلق العمال قيمة من خلال عملهم ، وهي قيمة خصصها أصحاب الأعمال ألقى اللاسلطويون الفرديون باللوم على الرأسمالية في خلق ظروف عمل غير إنسانية وزيادة التفاوتات في الثروة. إن الاشتراكيةالتي أعلنوا عنها كانت متجذرة في إيمانهم الراسخ بالمساواة المادية والقانونية “. ومع ذلك ، فإن هذا لم يمنعها من التأكيد على أن الأناركيين الرأسماليين المعاصرين ينحدرون من أناركيين فرديين في القرن التاسع عشر مثل يوشيا وارين ، وليساندر سبونر ، وبنيامين تاكر“. [سوزان لوف براون ، ص 99 – 128 ، السوق الحرة كخلاص من الحكومة ، معاني السوق ، جيمس جي كاريير (محرر) ، ص. 104 ، ص. 107 ، ص. 104 و ص. 103] ثق بأحد الأكاديميين لتجاهل مسألة مدى الارتباطهي نظريتين التي تختلف في مثل هذه المسألة الرئيسية ما إذا أن تكون معاديا للرأسمالية أم لا!

وغني عن القول ، أن بعض الرأسماليين اللاسلطويينيدركون جيدًا حقيقة أن الأناركيين الفرديين كانوا معاديين للغاية للرأسمالية بينما يدعمون السوق الحرة“. ومن غير المستغرب أنهم يميلون إلى التقليل من أهمية هذه المعارضة ، حيث يجادلون في كثير من الأحيان بأن الأنارکيين الذين يشيرون إلى المواقف المناهضة للرأسمالية من أمثال تاكر وسبونر يقتبسون منها خارج السياق. الحقيقة مختلفة. في الواقع ، فإن الرأسمالي الأناركيهو الذي يأخذ أفكار اللاسلطويين الفرديين من كل من السياق التاريخي والنظري. يمكن رؤية ذلك من خلال رفض الرأسمالية الأناركيةللاقتصاد السيئللأنارکيين الفرديين وكذلك طبيعة المجتمع الحر الذي يريدونه.

من الممكن ، بلا شك ، البحث في العديد من القضايا ، على سبيل المثال ، الحرية أو أعمال اللاسلطوية الفردية للعثور على بعض التعليقات التي يمكن استخدامها لتعزيز الادعاء بأن الأناركية لا تحتاج إلى الاشتراكية. ومع ذلك ، هناك بعض التعليقات المتناثرة هنا وهناك بالكاد أساس ثابت لتجاهل الجزء الأكبر من النظرية اللاسلطوية وتاريخها كحركة. هذا هو الحال بشكل خاص عندما يعني تطبيق هذه المعايير باستمرار أن اللاسلطوية الشيوعية ، على سبيل المثال ، ستُطرد من اللاسلطوية ببساطة بسبب آراء البعض.الأناركيون الفردانيون. بالمثل ، قد يكون من الممكن تجميع كل المواقف اللاسلطوية للأناركيين الفرديين ، وبالتالي بناء أيديولوجية تبرر العمل المأجور ، واحتكار الأرض ، والربا ، وحقوق الملكية الفكرية ، وما إلى ذلك ، لكن مثل هذه الأيديولوجية لن تكون أكثر من استهزاء بالأنارکیة الفردية ، التي تتعارض بوضوح مع روحها وأهدافها. سوف يقنع فقط أولئك الجهلاء بالتقاليد الأناركية.

ليس من المناسب تكريم اللاسلطويين الفرديين أن ترتبط أفكارهم اليوم بالرأسمالية التي من الواضح أنهم احتقروها ورغبوا في إلغائها. كما يقول أحد الأناركيين الفرديين المعاصرين:

لقد حان الوقت لأن يدرك اللاسلطويون الإسهامات القيمة للنظرية اللاسلطوية الفردية ويستفيدوا من أفكارها. سيكون من العبث والإجرامي ترك الأمر لليبراليين الرأسماليين ، الذين لا يمكن تقديم ادعاءاتهم بشأن تاكر والآخرين إلا من خلال تجاهل المعارضة العنيفة التي كانت لديهم للاستغلال الرأسمالي و المشاريع الحرةالاحتكارية التي تدعمها الدولة “. [JW Baker، “Native American Anarchism، pp. 43–62، The Raven ، vol. 10 ، لا. 1 ، ص 61 – 2]

نأمل أن يشرح هذا القسم من الأسئلة الشائعة أفكار ومساهمات الأناركية الفردية لجيل جديد من المتمردين. بالنظر إلى تنوع اللاسلطوية الفردية ، من الصعب التعميم حولها (بعضها أقرب إلى الليبرالية الكلاسيكية من البعض الآخر ، على سبيل المثال ، بينما تبنى عدد قليل من وسائل التغيير الثورية مثل داير لوم). ومع ذلك ، سنبذل قصارى جهدنا لاستخلاص الموضوعات المشتركة للحركة ، مع الإشارة إلى اختلاف بعض الأشخاص عن الآخرين. وبالمثل ، هناك اختلافات واضحة بين الأشكال الأوروبية والأمريكية للتبادل ، بغض النظر عن عدد المرات التي استدعى فيها تاكر اسم برودون لتبرير تفسيراته الخاصة للأنارکیة وسوف نشير إلى هذه الاختلافات (نعتقد أن هذه الاختلافات تبرر تسمية الفرع الأمريكي بالأنارکیة الفردية بدلاً من التبادلية).سنسعى أيضًا لإظهار سبب رفض الأناركية الاجتماعية للأنارکیة الفردية (والعكس صحيح) بالإضافة إلى تقديم تقييم نقدي لكلا الموقفين. بالنظر إلى الطبيعة المتنوعة للأناركية الفردية ، نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتبطين بها ولكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال تاكر ولابادي وياروس وسبونر أفضل من أن يتم اختزالهم إلى هوامش في الكتب تدافع عن نسخة أكثر تطرفًا من الرأسمالية أمضوا حياتهم في القتال.نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتببحلول ثمانينيات القرن التاسع عشر ، ربما تجاوزت اللاسلطوية الاجتماعية حجم الأفراد الناشئين محليًافي الولايات المتحدة. كان لدى IWPA حوالي خمسة آلاف عضو في ذروته مع ربما ثلاثة أضعاف عدد المؤيدين. [بول أفريتش ، مأساة هايماركت ، ص. 83] بلغ إجمالي توزيع الدوريات الخاصة بها أكثر من 30000. [جورج وودكوك ، الأناركية ، ص. 395] على النقيض من ذلك ، فإن صحيفة Liberty الفردية الرائدة ربما لم يكن لديها أكثر من 600 إلى 1000 مشترك ، ولكن بلا شك قرأها أكثر من ذلك“. [تشارلز هـ. هاميلتون ، مقدمة، ص. 1-19 ، بنيامين ر. تاكر وأبطال الحرية، كوغلين ، هاميلتون وسوليفان (محرران) ، ص. 10] القمع بعد هايماركت كان له أثره وتعرقل تقدم الأنارکیة الاجتماعية لمدة عقد. ومع ذلك ، في مطلع القرن ، أصبحت الحركة الأناركية في أمريكا ذات توجه شيوعي في الغالب.” [بول أفريتش ، أصوات أناركية ، ص. 5] كمفارقة إضافية لأولئك الذين يشددون على الطبيعة الفردية للأناركية في أمريكا بينما يرفضون اللاسلطوية الاجتماعية باعتبارها مستوردًا خارجيًا ، تم نشر أول صحيفة أمريكية تستخدم اسم “An-archist” في بوسطن عام 1881 من قبل الأناركيين داخل المجتمع الاجتماعي. الفرع الثوري للحركة. [بول أفريتش ، مأساة هايماركت، ص. 57] ومن المفارقات أيضًا ، نظرًا لتخصيص اليمين الأمريكي للمصطلح ، تم نشر أول مجلة أناركية تستخدم مصطلح ليبرتاريان” ( La Libertaire ، Journal du Mouvement Social ) في نيويورك بين عامي 1858 و 1861 من قبل الأناركي الشيوعي الفرنسي جوزيف ديجاك. [ماكس نيتلاو ، تاريخ قصير للأنارکیة ، ص 75-6]

كل هذا لا يعني أن اللاسلطوية الفردية ليس لها جذور أمريكية ولا أن العديد من أفكارها ورؤاها لم تتشكل بشكل كبير من خلال الظروف والتطورات الاجتماعية الأمريكية. بعيد عنه! إنه ببساطة للتأكيد على أنها لم تتطور بمعزل تام عن الأناركية الأوروبية خلال النصف الأخير من القرن التاسع عشر وأن الأناركية الاجتماعية التي تجاوزت نهاية ذلك القرن كانت أيضًا نتاجًا للظروف الأمريكية (في هذه الحالة ، تحول مجتمع ما قبل الرأسمالية إلى مجتمع رأسمالي). بعبارة أخرى ، فإن صعود اللاسلطوية الشيوعية وتراجع اللاسلطوية الفردية بنهاية القرن التاسع عشر عكس المجتمع الأمريكي تمامًا مثل تطور الأخير في المقام الأول.وهكذا فإن صعود الرأسمالية في أمريكا يعني ظهور أناركية أكثر ملاءمة للظروف الاجتماعية والعلاقات الاجتماعية الناتجة عن هذا التغيير. ومن غير المستغرب إذن أن تظل اللاسلطوية الفردية اتجاه الأقلية في اللاسلطوية الأمريكية حتى يومنا هذا مع رفاق مثل جو بيكوت (انظر كتيبه)أعيد النظر في الفردية ) ، كيفن كارسون (انظر كتابه دراسات في الاقتصاد السياسي المتبادل ) وشون ويلبر (الذي وضع بشق الأنفس العديد من الأعمال الفردية والأنارکي التبادلي النادرة على الإنترنت) حافظوا على أفكارهم حية.

لذلك مثل اللاسلطوية الاجتماعية ، تطورت اللاسلطوية الفردية كرد فعل على صعود الرأسمالية والتحول الذي أحدثه المجتمع الأمريكي. على حد تعبير أحد الأكاديميين ، فإن الأنارکيين الأوائل ، على الرغم من كونهم فرديين بشدة ، لم يستمتعوا بميل إلى الرأسمالية. بدلا من ذلك ، رأوا أنفسهم اشتراكيين معارضين لاشتراكية الدولة لكارل ماركس. لم ير الأناركيون الفردانيون أي تناقض بين موقفهم الفردي ورفضهم للرأسمالية. وشددت على أنهم كانوا معاديين متحمسين للرأسماليةواعتقدت ذلكخلق العمال قيمة من خلال عملهم ، وهي قيمة خصصها أصحاب الأعمال ألقى اللاسلطويون الفرديون باللوم على الرأسمالية في خلق ظروف عمل غير إنسانية وزيادة التفاوتات في الثروة. إن الاشتراكيةالتي أعلنوا عنها كانت متجذرة في إيمانهم الراسخ بالمساواة المادية والقانونية “. ومع ذلك ، فإن هذا لم يمنعها من التأكيد على أن الأناركيين الرأسماليين المعاصرين ينحدرون من أناركيين فرديين في القرن التاسع عشر مثل يوشيا وارين ، وليساندر سبونر ، وبنيامين تاكر“. [سوزان لوف براون ، ص 99 – 128 ، السوق الحرة كخلاص من الحكومة، معاني السوق ، جيمس جي كاريير (محرر) ، ص. 104 ، ص. 107 ، ص. 104 و ص. 103] ثق بأحد الأكاديميين لتجاهل مسألة مدى الارتباطهي نظريتين التي تختلف في مثل هذه المسألة الرئيسية ما إذا أن تكون معاديا للرأسمالية أم لا!

وغني عن القول ، أن بعض الرأسماليين اللاسلطويينيدركون جيدًا حقيقة أن الأناركيين الفرديين كانوا معاديين للغاية للرأسمالية بينما يدعمون السوق الحرة“. ومن غير المستغرب أنهم يميلون إلى التقليل من أهمية هذه المعارضة ، حيث يجادلون في كثير من الأحيان بأن الأنارکيين الذين يشيرون إلى المواقف المناهضة للرأسمالية من أمثال تاكر وسبونر يقتبسون منها خارج السياق. الحقيقة مختلفة. في الواقع ، فإن الرأسمالي الأناركيهو الذي يأخذ أفكار اللاسلطويين الفرديين من كل من السياق التاريخي والنظري. يمكن رؤية ذلك من خلال رفض الرأسمالية الأناركيةللاقتصاد السيئللأنارکيين الفرديين وكذلك طبيعة المجتمع الحر الذي يريدونه.

من الممكن ، بلا شك ، البحث في العديد من القضايا ، على سبيل المثال ، الحرية أو أعمال اللاسلطوية الفردية للعثور على بعض التعليقات التي يمكن استخدامها لتعزيز الادعاء بأن الأناركية لا تحتاج إلى الاشتراكية. ومع ذلك ، هناك بعض التعليقات المتناثرة هنا وهناك بالكاد أساس ثابت لتجاهل الجزء الأكبر من النظرية اللاسلطوية وتاريخها كحركة. هذا هو الحال بشكل خاص عندما يعني تطبيق هذه المعايير باستمرار أن اللاسلطوية الشيوعية ، على سبيل المثال ، ستُطرد من اللاسلطوية ببساطة بسبب آراء البعض.الأناركيون الفردانيون. بالمثل ، قد يكون من الممكن تجميع كل المواقف اللاسلطوية للأناركيين الفرديين ، وبالتالي بناء أيديولوجية تبرر العمل المأجور ، واحتكار الأرض ، والربا ، وحقوق الملكية الفكرية ، وما إلى ذلك ، لكن مثل هذه الأيديولوجية لن تكون أكثر من استهزاء بالأنارکیة الفردية ، التي تتعارض بوضوح مع روحها وأهدافها. سوف يقنع فقط أولئك الجهلاء بالتقاليد الأناركية.

ليس من المناسب تكريم اللاسلطويين الفرديين أن ترتبط أفكارهم اليوم بالرأسمالية التي من الواضح أنهم احتقروها ورغبوا في إلغائها. كما يقول أحد الأناركيين الفرديين المعاصرين:

لقد حان الوقت لأن يدرك اللاسلطويون الإسهامات القيمة للنظرية اللاسلطوية الفردية ويستفيدوا من أفكارها. سيكون من العبث والإجرامي ترك الأمر لليبراليين الرأسماليين ، الذين لا يمكن تقديم ادعاءاتهم بشأن تاكر والآخرين إلا من خلال تجاهل المعارضة العنيفة التي كانت لديهم للاستغلال الرأسمالي و المشاريع الحرةالاحتكارية التي تدعمها الدولة “. [JW Baker، “Native American Anarchism،” pp. 43–62، The Raven ، vol. 10 ، لا. 1 ، ص 61 – 2]

نأمل أن يشرح هذا القسم من الأسئلة الشائعة أفكار ومساهمات الأناركية الفردية لجيل جديد من المتمردين. بالنظر إلى تنوع اللاسلطوية الفردية ، من الصعب التعميم حولها (بعضها أقرب إلى الليبرالية الكلاسيكية من البعض الآخر ، على سبيل المثال ، بينما تبنى عدد قليل من وسائل التغيير الثورية مثل داير لوم). ومع ذلك ، سنبذل قصارى جهدنا لاستخلاص الموضوعات المشتركة للحركة ، مع الإشارة إلى اختلاف بعض الأشخاص عن الآخرين. وبالمثل ، هناك اختلافات واضحة بين الأشكال الأوروبية والأمريكية للتبادل ، بغض النظر عن عدد المرات التي استدعى فيها تاكر اسم برودون لتبرير تفسيراته الخاصة للأنارکیة وسوف نشير إلى هذه الاختلافات (نعتقد أن هذه الاختلافات تبرر تسمية الفرع الأمريكي بالأنارکیة الفردية بدلاً من التبادلية).سنسعى أيضًا لإظهار سبب رفض الأناركية الاجتماعية للأنارکیة الفردية (والعكس صحيح) بالإضافة إلى تقديم تقييم نقدي لكلا الموقفين. بالنظر إلى الطبيعة المتنوعة للأناركية الفردية ، نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتبطين بها ولكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال تاكر ولابادي وياروس وسبونر أفضل من أن يتم اختزالهم إلى هوامش في الكتب تدافع عن نسخة أكثر تطرفًا من الرأسمالية أمضوا حياتهم في القتال.نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتبطين بها ، لكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال Tucker و Labadie و Yarros و Spooner أفضل من اختزالهم في الهوامش في الكتب التي تدافع عن أكثر تطرفًا. نسخة من الرأسمالية قضوا حياتهم في القتال.نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتبطين بها ، لكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال Tucker و Labadie و Yarros و Spooner أفضل من اختزالهم في الهوامش في الكتب التي تدافع عن أكثر تطرفًا. نسخة من الرأسمالية قضوا حياتهم في القتال.

طين بها ، لكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال Tucker و Labadie و Yarros و Spooner أفضل من اختزالهم في الهوامش في الكتب التي تدافع عن أكثر تطرفًا. نسخة من الرأسمالية قضوا حياتهم في القتال.نحن على يقين من أننا لن نغطي جميع المواقف والأفراد المرتبطين بها ، لكننا نأمل أن نقدم ما يكفي للإشارة إلى سبب استحقاق أمثال Tucker و Labadie و Yarros و Spooner أفضل من اختزالهم في الهوامش في الكتب التي تدافع عن أكثر تطرفًا. نسخة من الرأسمالية قضوا حياتهم في القتال.

 


الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

هل الأناركيون الفردانيون مناهضون للرأسمالية؟

هل الأناركيون الفردانيون مناهضون للرأسمالية؟

للإجابة على هذا السؤال ، من الضروري أولاً تحديد ما نعنيه بالرأسمالية والاشتراكية. في حين أن هناك ميلًا لمؤيدي الرأسمالية (وقليل من الاشتراكيين!) إلى مساواة السوق والملكية الخاصة ، فإن هذا ليس هو الحال. من الممكن أن يكون لديك رأسمالية وليس لديها رأسمالية (كما نناقش في القسم G.1.1 والقسم G.1.2 ، على التوالي). وبالمثل ، فإن فكرة أن الاشتراكيةتعني ، بالتعريف ، ملكية الدولة و / أو السيطرة ، أو أن يتم توظيفها من قبل الدولة بدلاً من رأس المال الخاص هي اشتراكيةهي فكرة خاطئة بشكل واضح. في حين أن بعض الاشتراكيين قد حددوا ، بلا شك ، الاشتراكية بمثل هذه المصطلحات على وجه التحديد ، فإن الاشتراكية كحركة تاريخية أوسع بكثير من ذلك. على حد تعبير برودون ، لم تتأسس الاشتراكية القديمة كطائفة أو كنيسة ، بل كانت قائمة منذ زمن بعيد. لقد شهدت عددًا من المدارس المختلفة “.[ كتابات مختارة لبيير جوزيف برودون ، ص. 177]

وكما أكد كل من برودون وباكونين وكروبوتكين وتاكر ، فإن الأناركية هي واحدة من تلك المدارس. بالنسبة لكروبوتكين ، كانت الأناركية نظام الاشتراكية اللاحكومي“. [ الأناركية ، ص. 46] وبالمثل ، بالنسبة لتكر ، كانت هناك مدرستان للفكر الاشتراكي ، إحداهما تمثل السلطة والأخرى الحرية ، وهي اشتراكية الدولة والأنارکیة“. [ وأنارکيون الأناني ، ص 78-9] كان لا الأناركية الاشتراكي ضد الأناني الأناركية، لكن الاشتراكية الشيوعي ضد الأناني الاشتراكية“. [تاكر ، ليبرتي ، لا. 129 ، ص. 2] كما لاحظ أحد الخبراء في الأناركية الفردية ، تاكرنظرت إلى اللاسلطوية كفرع للحركة الاشتراكية العامة“. [جيمس جيه مارتن ، رجال ضد الدولة ، ص 226 – 7] وهكذا نجد الأناركي الفرداني فيكتور ياروس ، مثل تاكر ، يتحدث عن موقف وتعاليم الأنارکيين الاشتراكيين عند الإشارة إلى أفكاره. [ ليبرتي ، لا. 98 ، ص. 5]

جزء من المشكلة هو أنه في 20 تشرينفي القرن الماضي ، سادت المدرسة الاشتراكية الدولتية داخل الحركة العمالية (على الأقل في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية أو حتى دمرتها الفاشية في أوروبا القارية وأماكن أخرى) وداخل الحركة الثورية (أولاً باسم الديمقراطية الاجتماعية ، ثم الشيوعية بعد الثورة الروسية) . وتجدر الإشارة إلى أن هذا أدى إلى عدم استخدام الأنارکيين مصطلح اشتراكيلوصف أفكارهم لأنهم لا يريدون الخلط بينه وبين الرأسمالية التي تم إصلاحها (الاشتراكية الديمقراطية) أو رأسمالية الدولة (اللينينية والستالينية). نظرًا لأن الأنارکیة كانت تُفهم على أنها معادية للرأسمالية بطبيعتها ، فإن هذا لم يصبح مشكلة حتى بدأ بعض الليبراليين اليمينيين يطلقون على أنفسهم اسم اللاسلطويين” – الرأسماليين (ومن المفارقات ،انضم هؤلاء الليبراليون إلى اشتراكيي الدولة في محاولة حصر اللاسلطوية في مناهضة الدولة وإنكار مؤهلاتهم الاشتراكية). جزء آخر من المشكلة هو أن الكثيرين ، وخاصة أولئك الموجودين في أمريكا ، يستمدون مفهومهم لماهية الاشتراكية من مصادر يمينية يسعدهم الاتفاق مع الستالينيين على أن الاشتراكيةهي ملكية الدولة. هذا هو الحال مع اليمين – “الليبرتاريون، الذين نادرًا ما يدرسون تاريخ أو أفكار الاشتراكية ، وبدلاً من ذلك يأخذون زمام المبادرة من مناهضي الاشتراكية المتعصبين مثل لودفيغ فون ميزس وموراي روثبارد. وهكذا فإنهم يوازنون بين الاشتراكية والديمقراطية الاشتراكية أو اللينينية / الستالينية ، أي بملكية الدولة لوسائل الحياة ، وتحويل جزء أو مجموع السكان العاملين إلى موظفين في الحكومة أو تنظيم الدولة ودولة الرفاهية. وغالبًا ما ينضم إليهم في هذا الصدد الاشتراكيون الديمقراطيون والماركسيون الذين يسعون إلى طرد جميع أنواع الاشتراكية الأخرى من الحركة المناهضة للرأسمالية.

كل ذلك يؤدي إلى بعض التناقضات الغريبة. إذا كان الاشتراكيةو يعادل ملكية الدولة بعد ذلك، من الواضح أن الأنارکيين الفردانية ليسوا اشتراكيين ولكن، بعد ذلك، ولا هي الأنارکيين الاجتماعي! وبالتالي ، إذا افترضنا أن الاشتراكية السائدة في القرن العشرين تحدد ماهية الاشتراكية ، فإن قلة قليلة من الاشتراكيين الذين يسمون أنفسهم ليسوا في الواقع اشتراكيين. هذا يشير إلى أن الاشتراكية لا يمكن أن تقتصر على اشتراكية الدولة. ربما يكون من الأسهل تعريف الاشتراكيةعلى أنها قيود على الملكية الخاصة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن الواضح أن اللاسلطويين الاجتماعيين هم اشتراكيون ، لكن بعد ذلك ، كما سنثبت ، كذلك الأناركيون الفردانيون!

بالطبع ، لم يستخدم جميع الأناركيين الفرديين مصطلح اشتراكيأو اشتراكيةلوصف أفكارهم على الرغم من أن الكثيرين فعلوا ذلك. أطلق البعض على أفكارهم اسم التبادلية وعارضوا الاشتراكية صراحة (وليام جرين المثال الأكثر وضوحًا). ومع ذلك ، كانت الأفكار في الأساس جزءًا من الحركة الاشتراكية الأوسع ، وفي الواقع ، اتبعت برودون في هذا حيث أعلن نفسه اشتراكيًا بينما هاجمها أيضًا. يمكن تفسير التناقض الظاهر بسهولة من خلال ملاحظة وجود مدرستين للاشتراكية ، دولة ومدرسة تحررية. وهكذا يمكن أن تكون اشتراكيًا (ليبرتاريًا) وأن تدين (دولة) اشتراكيًا بأقسى العبارات.

إذن ما هي الاشتراكية إذن؟ ذكر تاكر أن الادعاء الأساسي للاشتراكية هو أن العمل يجب أن يكون ملكًا خاصًا به، وأن الأجر الطبيعي للعمل هو نتاجه و الفائدة ، والإيجار ، والربح الربا “. [ الأناركيون الفردانيون ، ص. 78 و ص. 80] حظي هذا التعريف أيضًا بتأييد كروبوتكين الذي ذكر أن الاشتراكية بمعناها الواسع والعام والحقيقي كانت جهدًا لإلغاء استغلال رأس المال للعمالة“. [ الأناركية ، ص. 169] بالنسبة لكروبوتكين ، كانت الأناركيةالتي أحدثتها نفس الاحتجاجات النقدية والثورية التي أدت إلى الاشتراكية بشكل عام ، الاشتراكية التي تهدف إلى نفي الرأسمالية والمجتمع على أساس إخضاع العمل لرأس المال“. على عكس الاشتراكيين الآخرين ، وسعت الأناركية هذا لمعارضة ما يشكل القوة الحقيقية للرأسمالية: الدولة ومبدأها يدعمان“. [ البيئة والتطور ، ص. 19] بالمثل ، جادل تاكر بأن اللاسلطوية الفردية كانت شكلاً من أشكال الاشتراكية وستؤدي إلى تحرير العامل من عبودية رأس المال الحالية“. [ بدلًا من كتاب ، ص. 323]

تقدم مدارس الاشتراكية المختلفة حلولًا مختلفة لهذا الاستغلال والخضوع. من تأميم الملكية الرأسمالية من قبل اشتراكيي الدولة ، إلى إضفاء الطابع الاجتماعي على الملكية من قبل الشيوعيين الليبراليين ، إلى تعاونيات التبادلية ، إلى السوق الحرة للأناركيين الفرديين ، يسعى الجميع ، بطريقة أو بأخرى ، إلى ضمان إنهاء هيمنة رأس المال على العمل واستغلاله. تكمن الخلافات بينهم جميعًا في ما إذا كانت حلولهم تحقق هذا الهدف وما إذا كانت ستجعل الحياة تستحق العيش وممتعة (وهو ما يفسر أيضًا سبب اختلاف الأناركيين الفرديين والاجتماعيين كثيرًا!). بالنسبة للأناركيين ، فإن اشتراكية الدولة ليست أكثر من رأسمالية الدولة، مع احتكار الدولة لتحل محل الاحتكارات الرأسمالية واستغلال العمال من قبل زعيم واحد (الدولة) بدلاً من كثير من العمال. لذا فإن جميع الأناركيين يتفقون مع ياروز عندما جادل بأن اشتراكية الدولة تزيل المرض بقتل المريض ، لا توفر له الاشتراكية الدولة وسيلة لاستعادة القوة والصحة والحيوية“. [ ليبرتي ، لا. 98 ، ص. 5]

إذن ، لماذا الأنارکيون الفرديون مناهضون للرأسمالية؟ هناك سببان رئيسيان.

أولاً ، عارض الأناركيون الفردانيون الأرباح والفوائد والإيجارات كأشكال من الاستغلال (أطلقوا على هذه المداخيل من غير العمالة الربا ، لكن كما أكد تاكر ، فإن الربا ليس سوى اسم آخر لاستغلال العمل“. [ Liberty ، no. 122 ، ص 4]). لاستخدام كلمات عزرا هيوود ، اعتقد الأناركيون الفرديون أن الفائدة هي السرقة ، والسرقة الإيجارية ، والربح فقط اسم آخر للنهب“. [اقتبس من مارتن بلات ، عزرا هيوود وبنجامين تاكر ، الصفحات 28-43 ، بنيامين ر. تاكر وأبطال الحرية ، كوغلين ، هاملتون وسوليفان (محرران) ، ص. 29] مداخيل غير العمل هي مجرد طرق مختلفة لجباية الجزية مقابل استخدام رأس المال“.كانت رؤيتهم للمجتمع الجيد هي الرؤية التي لا يوجد فيها المرابي ، ومتلقي الفائدة ، والإيجار والربح، وسيؤمن العمل أجره الطبيعي ، ومنتجه بالكامل. [تاكر ، الأناركيون الفرديون ، ص. 80 ، ص. 82 و ص. 85] ينطبق هذا أيضًا على توزيعات الأرباح ، نظرًا لأنه لا يمكن للمساهمين العاطلين عن العمل الاستمرار في تلقي توزيعات الأرباح لولا دعم الاحتكار ، وبالتالي فإن هذه الأرباح ليست جزءًا من المكافأة المناسبة للقدرة [تاكر ، ليبرتي ، لا. 282 ، ص. 2]

بالإضافة إلى ذلك ، وكوسيلة للتغيير الاجتماعي ، اقترح الفرديون أن يبدأ النشطاء في حث الناس على رفض دفع الإيجارات والضرائب بشكل مطرد“. [ بدلاً من كتاب ص 299 – 300] هذه بالكاد تصريحات يوافق عليها الرأسماليون. كما عارض تاكر ، كما لوحظ ، الفائدة أيضًا ، معتبراً أنها ربا (استغلال و جريمة ) نقية وبسيطة وإحدى الوسائل التي يُحرم بها العمال من ثمار عملهم الكاملة. في الواقع ، كان يتطلع إلى اليوم الذي فيه أي شخص يتقاضى أكثر من تكلفة أي منتج [سوف] … يُنظر إليه كثيرًا كما نعتبر الآن نشالًا“. هذا الموقف المعادي للربا بأي شكل من الأشكالبالكاد يناسب العقلية الرأسمالية أو نظام المعتقد. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 155] وبالمثل ، اعتبر عزرا هيوود جني الأرباح ظلمًا يأتي في المرتبة الثانية بعد تقنين سندات الملكية المطلقة للأرض أو المواد الخام“. [جيمس جيه مارتن ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص. 111] معارضة الأرباح أو الإيجارات أو الفوائد ليست رأسمالية بل العكس.

وهكذا فإن الأناركيين الفرديين ، مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، عارضوا استغلال العمل وأرادوا رؤية نهاية الرأسمالية من خلال ضمان أن يمتلك العمل ما ينتجه. لقد رغبوا في مجتمع لا يعود فيه رأسماليون وعمال ، بل عمال فقط. سيحصل العامل على كامل ناتج عمله / عملها ، وبالتالي إنهاء استغلال رأس المال للعمل. على حد تعبير تاكر ، فإن المجتمع الحر سيشهد كل رجل يجني ثمار عمله ولا يستطيع أي شخص أن يعيش بلا عمل على دخل من رأس المال وبالتالي فإن المجتمع سيصبح خلية عظيمة من العمال الأنارکيين والأفراد المزدهرون والحر الجمع بين لمواصلة إنتاجها وتوزيعها على مبدأ التكلفة“. [الأناركيون الفردانيون ، ص. 276]

ثانيًا ، فضل اللاسلطويون الفرديون نظامًا جديدًا لملكية الأرض يقوم على الإشغال والاستخدام“. لذا ، بالإضافة إلى هذه المعارضة للربا الرأسمالي ، عبّر اللاسلطويون الفرديون أيضًا عن معارضتهم للأفكار الرأسمالية حول الملكية (خاصة ملكية الأرض). إينغلس ، على سبيل المثال ، اعتبر أن الهيمنة الخاصة على الأرض نشأت في الاغتصاب فقط ، سواء كان للمخيم أو المحكمة أو السوق. عندما تستثني مثل هذه الهيمنة أو تحرم إنسانًا واحدًا من تكافؤ الفرص ، فهي ليست فقط انتهاكًا للحق العام والواجب الاجتماعي ، ولكن أيضًا لمبدأ القانون والأخلاق الذي تقوم عليه الملكية نفسها. “ [نقلت عن طريق مارتن ، المرجع السابق. المرجع السابق.، ص. 148f] كما علق مارتن ، بالنسبة لإينغلس ، كان اختزال الأرض إلى وضع سلعة عملاً من أعمال الاغتصاب ، مما مكن المجموعة منالربح من خلال علاقتها بالإنتاج دون إنفاق وقت العمل.” [ أب. المرجع السابق. ، ص. 148] تتطابق هذه الأفكار مع أفكار برودون وإينغالز في سياق شغل واستخدام برودون عندما يجادل بأن الحيازة تظل ملكية ، ولا يمكن أن تصبح ملكية ، بمعنى السيادة المطلقة ، إلا من خلال التمثال الإيجابي [أي تصرف الدولة ]. يمكن للعمال فقط المطالبة بالإشغال ، ولا يمكنهم المطالبة بأكثر من حق الانتفاع “. تم إنشاء ملكية العقارات الحالية في الأرض بواسطةالاستيلاء بالقوة والاحتيال على الأرض ، والذي لا يمكن أن يعطي أي مبرر للنظام“. [نقلت عن طريق مارتن ، المرجع السابق. المرجع السابق. ، ص. 149]

كان يُطلق على النظام الرأسمالي لملكية الأرض عادةً احتكار الأرض ، والذي يتألف من فرض الحكومة لصكوك ملكية الأراضي التي لا تعتمد على شغل الفرد وزراعته“. في ظل اللاسلطوية ، لن يكون الأفراد محميون من قبل زملائهم في أي شيء سوى شغل الأرض وزراعتها ولذا فإن ريع الأرض سوف يختفي“. [تاكر ، الأناركيون الفرديون ، ص. 85] وهذا ينطبق على ما كان على الأرض أيضًا ، مثل الإسكان:

إذا بذل الرجل جهده من خلال تشييد مبنى على أرض تصبح بعد ذلك بحق ، من خلال تطبيق مبدأ الإشغال والاستخدام ، ملكًا آخر ، فعليه ، بناءً على طلب من شاغلها اللاحق ، أن يزيل من هذه الأرض نتائج نفسهبذل جهد ، أو ، في حالة عدم القيام بذلك ، التضحية بممتلكاته فيها “. [ ليبرتي ، لا. 331 ، ص. 4]

وهذا ينطبق على كل من الأرض وما عليها. وهذا يعني أنه لن يُجبر المستأجرون على دفع الإيجار ولن يُسمح لأصحاب العقارات بالاستيلاء على ممتلكاتهم“. كان هذا ، كما لاحظ تاكر ، رفضًا تامًا للنظام الرأسمالي لحقوق الملكية ورأى أن اللاسلطوية تعتمد على وجهة النظر اللاسلطوية القائلة بأن الإشغال والاستخدام يجب أن يحد من ملكية الأرض ويحدها من أن تصبح وجهة النظر السائدة“. [ الأناركيون الفردانيون ، ص. 162 و ص. 159] كما قال جوزيف لابادي ، الاشتراكية تتضمن أي نظرية تهدف إلى تغيير الوضع الحالي للملكية.والعلاقات التي تربط بين شخص أو طبقة وشخص آخر. وبعبارة أخرى ، فإن أي حركة تهدف إلى تغيير العلاقات الاجتماعية ، والرفقة ، والجمعيات ، وسلطات طبقة على طبقة أخرى ، هي اشتراكية “. [تركيزنا ، الحرية ، لا. 158 ، ص. 8] على هذا النحو ، فإن كلا من اللاسلطويين الاجتماعيين والفردانيين اشتراكيون لأن كلاهما يهدف إلى تغيير الوضع الحالي للملكية.

وتجدر الإشارة هنا أيضًا إلى أن المثل الأعلى الأناركي الفرداني القائل بأن المنافسة في العمل المصرفي ستدفع الاهتمام إلى الصفر تقريبًا هو ما يعادل مبدأ اللاسلطوية الاجتماعية المتمثل في حرية الوصول إلى وسائل الحياة. نظرًا لأن التكلفة الوحيدة المتضمنة ستكون رسومًا إدارية تغطي العمالة المتضمنة في إدارة البنك المشترك ، فسيكون لجميع العمال إمكانية الوصول إلى رأس المالمجانًا (في الواقع). ادمج هذا مع الإشغال والاستخداممن حيث استخدام الأرض ، ويمكن ملاحظة أن كلاً من الأناركيين الفرديين والاجتماعيين يتشاركون هدفًا مشتركًا لجعل وسائل الحياة متاحة للجميع دون الحاجة إلى تكريم مالك أو الاعتماد على الرأسمالي الحاكم أو طبقة الملاك.

لهذه الأسباب ، من الواضح أن الأناركيين الفرديين مناهضون للرأسمالية. في حين أن الأنارکا الفردية ستكون نظام سوق ، إلا أنها لن تكون رأسمالية. كما جادل تاكر ، أدرك اللاسلطويون حقيقة أن فئة واحدة من الرجال تعتمد في معيشتهم على بيع عملهم ، بينما يتم إعفاء طبقة أخرى من الرجال من ضرورة العمل من خلال منحهم امتياز قانوني لبيع شيء ليس عملاً. … ومثل هذه الحالة أنا أعارضها مثل أي شخص آخر. لكن في اللحظة التي تزيل فيها الامتياز كل رجل سيكون عاملاً يتبادل مع زملائه العمال ما تهدف الاشتراكية الأناركية إلى إلغائه هو الربا تريد حرمان رأس المال من مكافأته “. كما لوحظ أعلاه ، فإن مصطلح الربا، بالنسبة لتكر ، كان مجرد مرادف لكلمةاستغلال العمالة“. [ بدلًا من كتاب ، ص. 404 و ص. 396]

التشابه مع اللاسلطوية الاجتماعية واضح. مثلهم ، عارض اللاسلطويون الفرديون الرأسمالية لأنهم رأوا أن الربح والإيجار والفائدة كلها أشكال من الاستغلال. كما لاحظ الأناركي الشيوعي ألكسندر بيركمان ، إذا كان العامل سيحصل على حقه أي الأشياء التي ينتجها أو ما يعادلها من أين ستأتي أرباح الرأسمالي؟ إذا امتلك العمال الثروة التي أنتجها ، فلن تكون هناك رأسمالية “. مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، عارضوا الربا ، وعليهم أن يدفعوا فقط مقابل الوصول / الاستخدام للمورد. لقد كفلت أخذ جزء من عملهم اليومي من [العمال] لامتياز استخدام هذه المصانع [ ما هي الأناركية؟، ص. 44 و ص. 8] بالنسبة لماركس ، فإن إلغاء الفائدة ورأس المال الحاصل على الفائدة يعني إلغاء رأس المال والإنتاج الرأسمالي نفسه“. [ نظريات فائض القيمة ، المجلد. 3 ، ص. 472] ، بالمناسبة ، موقف اتخذه برودون أيضًا حيث أكد أن تخفيض أسعار الفائدة إلى نقطة التلاشي هو بحد ذاته عمل ثوري ، لأنه مدمر للرأسمالية“. [نقلاً عن إدوارد هيامز ، بيير جوزيف برودون: حياته الثورية وعقله وأعماله ، ص. 188] ومثل كثير من الاشتراكيين، وتستخدم الأناني أنارکيون مصطلح المصالحلتغطية جميع أشكال فائض القيمة: استخدام المال بالإضافة إلى بيت الإيجار، والأرباح، أو حصة من الأرباح والحاجة إلىدفع ضريبة لشخص يملك الأرض“. “بالتخلص من الفائدة ، سيتم التخلص من سبب عدم المساواة في الظروف المادية.” [جون بيفرلي روبنسون ، الأناركيون الفردانيون ، ص 144 – 5]

بالنظر إلى أن الأناركية الفردية تهدف إلى إلغاء الفائدة إلى جانب الإيجار والربح ، فإنها تشير إلى أنها نظرية اشتراكية. من غير المفاجئ إذن أن تاكر اتفق مع تحليل ماركس للرأسمالية ، أي أنه يؤدي إلى تركيز الصناعة في أيدي قلة ، وأنها تسلب العمال ثمار الكدح (بالنسبة لفرانسيس تاندي كانت حالة من النظرية الماركسية عن فائض القيمة ، الذي تقوم عليه بالضرورة كل الفلسفة الاشتراكية سواء كانت دولة أو أناركية – “ [ المرجع السابق ، رقم 312 ، ص 3]). اقتبس تاكر تحليل ماركسي بارز للرأسمالية وأشار إلى أن الحرية تؤيدها بالكامل ، باستثناء بعض العبارات المتعلقة بتأميم الصناعة وتولي السلطة السياسية من قبل العمال“.ومع ذلك ، كان يجتهد في القول بأن هذا التحليل تم شرحه لأول مرة من قبل برودون ، أن اتجاه وعواقب الإنتاج الرأسمالي قد تم إثباتها للعالم مرارًا وتكرارًا خلال العشرين عامًا التي سبقت نشررأس المال ” “من قبل الأناركي الفرنسي. وشمل ذلك الثبات التاريخي للنضالات الطبقية في مظاهرها المتتالية وكذلك النظرية القائلة بأن العمل هو مصدر القيمة ومقياسها“. قال تاكر: اتصل بماركس ، إذن ، بأب اشتراكية الدولة ، إذا صح التعبير ، لكننا نعارض أبوته في المبادئ العامة للاقتصاد التي تتفق عليها جميع مدارس الاشتراكية“. [ ليبرتي ، لا. 35 ، ص. 2]

هذه المعارضة للأرباح والإيجار والفائدة كأشكال من الاستغلال والملكية كشكل من أشكال السرقة تجعل من الأناركية الفردية مناهضة للرأسمالية وشكل من أشكال الاشتراكية (الليبرتارية). بالإضافة إلى ذلك ، فإنه يشير أيضًا إلى الأرضية المشتركة بين خيطي الأناركية ، ولا سيما موقفهما المشترك من الرأسمالية. يشير اللاسلطوي الاجتماعي رودولف روكر بشكل جيد إلى هذا الموقف المشترك عندما يجادل:

من الصعب التوفيق بين الحرية الشخصية والنظام الاقتصادي القائم. لا شك في أن عدم المساواة الحالي في المصالح الاقتصادية والصراعات الطبقية الناتجة في المجتمع تشكل خطرًا مستمرًا على حرية الفرد إن التطور الطبيعي غير المضطرب للشخصية البشرية مستحيل في نظام له جذوره في الوقح. استغلال السواد الأعظم من أفراد المجتمع. لا يمكن أن يكون المرء حراً سياسياً أو شخصياً طالما أن المرء في حالة عبودية اقتصادية للآخر ولا يمكنه الهروب من هذا الوضع. وقد اعترف بذلك رجال مثل جودوين ، وارين ، وبرودون ، وباكونين ، [ونساء مثل جولدمان ودي كلير ، يجب أن نضيف!] والعديد من الآخرين الذين توصلوا لاحقًا إلى الاقتناع بأن هيمنة الرجل على الرجل لن تختفي حتى يكون هناك نهاية استغلال الإنسان للإنسان “.[ القومية والثقافة ، ص. 167]

هناك أسباب أخرى ذات صلة تجعل اللاسلطويين الفرديين يعتبرون ليبرتاريين يساريين بدلاً من اليمينيين. نظرًا لمعارضتهم للدخل غير العمالي ، فقد رأوا أن مقترحاتهم لها آثار المساواة. فيما يتعلق بالمساواة ، اكتشفنا أنهم رأوا أن أفكارهم تعززها. وهكذا نجد تاكر يجادل بأن السعادة الممكنة في أي مجتمع لا تتحسن على الحاضر في مسألة توزيع الثروة ، بالكاد يمكن وصفها بأنها جميلة“. من الواضح أنه كان يعارض التوزيع غير العادل للثروةفي ظل الرأسمالية ورأى بوضوح أن مقترحاته وسيلة للحد منها بشكل كبير. إن إلغاء تلك الاحتكارات الطبقية التي تخلق الفائدة والإيجار والربح من شأنه أن يقلل من عدم المساواة في الدخل والثروة بشكل كبير. ومع ذلك ، كان هناك استثناء واحد ، وهو استثناء تافه نسبيًا ، ألا وهو الريع الاقتصادي (الفروق الطبيعية بين أجزاء مختلفة من الأرض والعمل الفردي). هذا ربما يبقى معنا دائمًا. الحرية الكاملة سوف تقللها كثيرًا ؛ لا شك لدي في ذلك في أسوأ الأحوال ، ستكون مسألة صغيرة ، لا تستحق النظر فيها مقارنة بالحرية أكثر من التباين الطفيف الذي سيظل موجودًا دائمًا نتيجة عدم المساواة في المهارة. “ [ لماذا أنا أناركي ، ص 132 – 6 ، يا رجل!جراهام (محرر) ، ص 135 – 6] أنارکي فردي آخر ، جون بيفرلي روبنسون ، وافق:

عندما يتم إلغاء الامتياز ، ويحتفظ العامل بكل ما ينتجه ، سيأتي الاتجاه القوي نحو المساواة في المكافأة المادية للعمل الذي سينتج مساواة مالية واجتماعية كبيرة ، بدلاً من مجرد المساواة السياسية الموجودة الآن“. [ أنماط الأنارکا ، ص 278 – 9]

كما فعل ليساندر سبونر ، الذي أشار إلى أن عجلة الحظ ، في الوضع الحالي للأشياء ، لها مثل هذا القطر الهائل و تلك الموجودة على قمتها على ارتفاع مبهرج للغاية أولئك الذين تحتها في مثل هذا حفرة الديون والظلم واليأس “. وقال إنه في ظل نظامه “لا يمكن تمثيل الثروات بعجلة ؛ لأنه لن يقدم مثل هذا الارتفاع ، ولا مثل هذا العمق ، ولا مثل هذا الشذوذ في الحركة مثل الآن. بل يجب أن يتم تمثيله بسطح ممتد ، يتنوع إلى حد ما من خلال عدم المساواة ، ولكن لا يزال يظهر مستوى عام ، ويوفر مكانًا آمنًا للجميع ، ولا يخلق أي ضرورة ، سواء للقوة أو الاحتيال ، من جانب أي شخص لتأمين مكانته. “وهكذا فإن اللاسلطوية الفردية ستخلق حالة لا الفقر ولا الثراء. ولكن ذات كفاءة معتدلة مثل عدم إضعافه بالترف ، ولا تعطيله بسبب الفقر المدقع ؛ ولكنها ستعطيه في الحال فرصة للعمل ، (عقليًا وجسديًا) وتحفزه من خلال تقديم كل ثمار أعماله “. [اقتبس من قبل ستيفان ل. نيومان ، الليبرالية في Wit’s End ، ص. 72 وص. 73]

بصفته أحد المعلقين على الأناركية الفردية ، وم. غاري كلاين ، موجز بشكل صحيح:

لقد صممت مقترحاتهم لإرساء تكافؤ حقيقي في الفرص وكانوا يتوقعون أن يؤدي ذلك إلى مجتمع خال من الثروة أو الفقر. في غياب العوامل الاحتكارية التي من شأنها تشويه المنافسة ، توقعوا مجتمعًا من العمال الذين يعملون لحسابهم الخاص إلى حد كبير مع عدم وجود تفاوت كبير في الثروة بين أي منهم حيث سيُطلب منهم جميعًا العيش على نفقتهم الخاصة وليس على حساب الزميل المستغل. الكائنات البشرية.” [ اللاسلطويون الفرديون: نقد الليبرالية ، ص ١٠٣ ٤]

ومن ثم ، مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، رأى الأناركيون الفردانيون في أفكارهم وسيلة نحو المساواة. من خلال القضاء على الاستغلال ، ستنخفض عدم المساواة قريبًا لأن الثروة لن تتراكم في أيدي القلة (الملاك). بدلا من ذلك ، سوف تتدفق عائدة إلى أيدي أولئك الذين أنتجوها (أي العمال). وإلى أن يحدث هذا ، فإن المجتمع يرى في جانب واحد طبقة تابعة للعمال المأجورين ، ومن ناحية أخرى طبقة متميزة من أصحاب احتكار الثروة ، يصبح كل منهما أكثر تميزًا عن الآخر مع تقدم الرأسمالية“. هذا لهنتج عنه تجميع للثروة وتوحيدها تنمو بسرعة من خلال جذب كل الممتلكات ، بغض النظر عمن أنتجها ، إلى أيدي أصحاب الامتيازات ، وبالتالي تصبح الملكية قوة اجتماعية ، قوة اقتصادية مدمرة للحقوق ، مصدرًا خصبًا للظلم ، وسيلة لاستعباد المحرومين “. [وليام بالي ، الأناركيون الفرديون ، ص. 121]

علاوة على ذلك ، مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، كان اللاسلطويون الفرديون يدركون أن الدولة ليست آلة محايدة أو آلة تستغل كل الطبقات لتحقيق غاياتها الخاصة فقط. كانوا يدركون أنها كانت وسيلة للحكم الطبقي ، أي حكم الطبقة الرأسمالية على الطبقة العاملة. اعتقد سبونر أن أصحاب هذا الاحتكار [المعروض النقدي] الآن يحكمون ويسرقون هذه الأمة ؛ والحكومة ، بكل فروعها ، هي ببساطة أداتهم وأن أرباب العمل بأجر هم أيضًا محتكرون للمال “. [سبونر ، رسالة إلى جروفر كليفلاند ، ص. 42 و ص. 48] أدرك تاكر أن رأس المال قد تلاعب بالتشريعاتأنهم اكتسبوا ميزة في السوق الرأسمالية سمحت لهم باستغلال العمالة. [ والأناني أنارکيون ، ص 82-3] وكان واضحا تماما أن الدولة كانت الرأسمالية الدولة، مع الرأسماليين هف [جي] وضعت وأبقى في كتب القانون كل أنواع المحظورات والضرائب لضمان السوق الحرة منحازة لصالح أنفسهم. [ بدلًا من كتاب ، ص. 454] جادل AH Simpson بأن الأناركي الفردي يعرف جيدًا أن الدولة الحالية هي ببساطة أداة الطبقة المالكة للممتلكات.” [ الأناركيون الفرديون، ص. 92] وهكذا اتحد جناحي الحركة الأناركية في معارضتهما للاستغلال الرأسمالي واعترافهما المشترك بأن الدولة كانت أداة للطبقة الرأسمالية ، والتي كانت تستخدم للسماح لهم باستغلال الطبقة العاملة.

كما دعم تاكر ، مثل غيره من الأنارکيين الفرديين ، النقابات العمالية ، وعلى الرغم من أنه عارض العنف أثناء الإضرابات ، فقد أدرك أن سبب ذلك هو الإحباط بسبب نظام غير عادل. في الواقع ، مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، اعتبر العامل في هذه الأيام [كجندي] … صاحب عمله عضو في جيش معارض. إن العالم الصناعي والتجاري بأكمله في حالة حرب ضروس ، حيث يتجمع البروليتير في جانب والملاك من جانب آخر “. كان سبب الإضرابات يكمن في حقيقة أنه قبل انتهك المضربون الحرية المتساوية للآخرين ، كان حقهم في المساواة في الحرية قد انتهك بشكل تعسفي ومستمرمن قبل الرأسماليين الذين يستخدمون الدولة ، لأنالرأسماليون في حرمان [العمال] من [السوق] الحرة] مذنبون بارتكاب غزو إجرامي.” [ بدلًا من كتاب ، ص. 460 و ص. 454] شدد تاكر على أنه في ظل نظامنا الاقتصادي الحالي ، فإن كل إضراب تقريبًا يكون عادلاً. فما هو العدل في الإنتاج والتوزيع؟ هذا العمل ، الذي يخلق الكل ، يجب أن يكون له كل شيء. [ الحرية ، لا. 19 ، ص. 1]

من الجوانب المهمة الأخرى للنقابات والإضرابات أنها كانت تمثل وعيًا طبقيًا متزايدًا والقدرة على تغيير المجتمع. جادل فيكتور ياروس: إن قوة النقابات الكبرى هي شل الصناعة وتجاهل الحكومة التي أثارت قلق اللصوص السياسيين . وهذا يفسر سبب سحق النقابات والإضرابات بالقوة لأن الدولة لا يمكن أن يكون لها منافس ، كما يقول الأثرياء ، والنقابات العمالية ، مع الإضراب المتعاطف والمقاطعة كأسلحة ، أصبحت هائلة للغاية“. حتى الضربات المهزومة كانت مفيدة لأنها ضمنت ذلكسيكتسب المضربون والمتعاطفون معهم بعض المعرفة الإضافية بالطبيعة الجوهرية للوحش ، الحكومة ، التي من الواضح أنه ليس لها أي غرض آخر في الوقت الحاضر سوى حماية الاحتكار وإخماد كل معارضة له.” وتابع ياروس: هناك شيء مثل تضامن العمل ، وهي علامة صحية ومشجعة على أن العمال يدركون الحاجة إلى الدعم والتعاون المتبادلين في صراعهم مع الاحتكار وعامليه الرسميين وغير الرسميين. يجب على حزب العمل أن يحارب الحكومة وكذلك رأس المال ، و القانون والنظاموكذلك الأثرياء. لا يمكنها القيام بأدنى حركة ضد الاحتكار دون الاصطدام بنوع من السلطة، الفيدرالية أو الحكومية أو البلدية “. كانت المشكلة أن النقاباتليس لها أهداف عامة واضحة وتتعامل مع النتائج وليس الأسباب“. [ ليبرتي ، لا. 291 ، ص. 3]

ردد هذا التحليل صدى تاكر ، الذي أشاد بحقيقة أن من الواضح أن حقبة أخرى من الإضرابات هي على عاتقنا. ينشغل العمال في كل المهن وفي كل أقسام الوطن بمطالبه واحتجاجاته. تبتهج الحرية بهم. يعطون الدليل على الحياة والروح والأمل والذكاء المتزايد. إنها تظهر أن الناس قد بدأوا في معرفة حقوقهم ، وهم يعلمون ، يجرؤون على الحفاظ عليها. الإضرابات ، متى وأينما تم افتتاحها ، تستحق التشجيع من جميع الأصدقاء الحقيقيين للعمل “. [ أب. المرجع السابق. ، لا. 19 ، ص. 1] حتى الضربات الفاشلة كانت مفيدة ، لأنها كشفت القوة الهائلة والخطيرة التي يمارسها الآن رأس المال“. [ أب. المرجع السابق. ، لا. 39 ، ص. 1] إنالرأسماليون وأدواتهم ، الهيئات التشريعية ، بدأوا بالفعل في استنشاق الأخطار الوشيكة للاشتراكية النقابية النقابية والخطوات التمهيدية تسير على الأقدام في المجالس التشريعية لعدة ولايات لتفسير مجموعات العمل على أنها مؤامرات ضد التجارة والصناعة ، وقمعها بالقانون. “ [ أب. المرجع السابق. ، لا. 22 ، ص. 3]

كان بعض اللاسلطويين الفرديين ، مثل داير لوم وجوزيف لابادي ، منظمين نقابيين بينما سخر عزرا هيوود من مؤيدي الوضع الراهن ، الذين لم يروا أي دليل على الاستبداد من جانب رأس المال ، والذين طرحوا مسألة العقد الحر مع الإشارة. للعمال. هذه الحجة لم تعد صالحة. يتحكم رأس المال في الأرض ، والآلات ، والطاقة البخارية ، والشلالات ، والسفن ، والسكك الحديدية ، وقبل كل شيء ، المال والرأي العام ، وكانت في وضع يمكنها من الانتظار بعيدًا عن العصيان في أوقات فراغها “. [مارتن ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص. 107] بالنسبة إلى لوم ، خلف الرأسمالي الامتياز يقف كدعم ولذا فإن الظروف الاجتماعية مهمة. قال هل الحرية موجودة ،حيث الإيجارات والفوائد والربح تجعل العامل يخضع اقتصاديًا للمالك الشرعي لوسائل الحياة؟ للدفاع عن الحرية الفردية في ظل الظروف الاجتماعية الحالية ، ورفض تخفيف جزء واحد من السيطرة التي يمتلكها رأس المال القانوني على العمل الفردي ، والتأكيد على أن الطلب على التشريعات التقييدية أو الطبقية يأتي فقط من الاتحادات الطوعية للعمال [أي التجارة النقابات] ليست وحدها ذروة الوقاحة ، ولكنها تلاعب بالكلمات. “ [ ليبرتي ، لا. 101 ، ص. 5]

وبالمثل ، دعا تاكر ودعم العديد من الأشكال الأخرى من العمل المباشر غير العنيف بالإضافة إلى الإضرابات في مكان العمل ، مثل المقاطعات والإضرابات عن الإيجارات ، معتبراً إياها وسيلة مهمة لتطرف الطبقة العاملة وخلق مجتمع أناركي. ومع ذلك ، مثل اللاسلطويين الاجتماعيين ، لم يعتبر اللاسلطويون الفرديون النضال العمالي غاية في حد ذاته لقد اعتبروا الإصلاحات (ومناقشة الأجر العادل و الانسجام بين رأس المال والعمل ) بالأساس محافظة وسيكونون راضين عنها. لا يقل عن إلغاء الامتيازات الاحتكارية لرأس المال وجني الفوائد ، وعودة القيمة الكاملة لإنتاجه إلى العمل“. [فيكتور ياروس ، نقلا عن مارتن ، المرجع السابق. المرجع السابق.، ص. 206f]

لذلك ، من الواضح أن كلا من الأناركيين الاجتماعيين والفردانيين يشتركان في الكثير من الأمور المشتركة ، بما في ذلك معارضة الرأسمالية. ربما كان الأول لصالح التبادل الحر ولكن بين أفراد في نفس الوضع. فقط في ضوء سياق المساواة ، يمكن اعتبار التبادل الحر مفيدًا لكلا الطرفين على قدم المساواة وعدم توليد تفاوتات متزايدة تفيد أقوى الأطراف المعنية والتي بدورها تحرف الموقف التفاوضي لأولئك المعنيين لصالح الأقوى (انظر أيضًا القسم F.3).

ليس من المستغرب إذن أن يعتبر اللاسلطويون الفرديون أنفسهم اشتراكيين. مثل برودون ، رغبوا في نظام اشتراكي (ليبرتاري) قائم على السوق ولكن بدون استغلال ، ويقوم على الحيازة بدلاً من الملكية الخاصة الرأسمالية. مع برودون ، فقط الجاهل أو المؤذ سيوحي بأن مثل هذا النظام كان رأسماليًا. يتناسب اللاسلطويون الفرديون ، كما يمكن رؤيته ، بسهولة شديدة مع تعليقات كروبوتكين القائلة بأن الأناركيين ، بالاشتراك مع جميع الاشتراكيين يؤكدون أن النظام السائد الآن للملكية الخاصة للأرض ، وإنتاجنا الرأسمالي من أجل الربح ، تمثل احتكارًا يتعارض مع مبادئ العدالة وإملاءات المنفعة “. [ الأناركية، ص. 285] بينما رفضوا الحل الشيوعي الأناركي للمسألة الاجتماعية ، كانوا يعرفون أن مثل هذا السؤال موجود ومتجذر في استغلال العمل والنظام السائد لحقوق الملكية.

إذن لماذا الأناركية الفردية و التبادلية لبرودون اشتراكية؟ ببساطة لأنهم عارضوا استغلال رأس المال للعمالة واقترحوا وسيلة لإنهائه. يدور الجدل الكبير بين اللاسلطويين الاجتماعيين والفردانيين حول ما إذا كانت المدرسة الأخرى تستطيع حقًا تحقيق هذا الهدف المشترك وما إذا كان الحل المقترح سيضمن في الواقع حرية فردية ذات مغزى للجميع.

 


الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

وماذا عن دعم الأناركية الفردية للسوق الحرة؟

وماذا عن دعم الأناركية الفردية للسوق الحرة؟

كثيرون ، خاصة فيما يتعلق بالحق الليبرتاري، قد يرفضون الادعاءات القائلة بأن الأناركيين الفرديين كانوا اشتراكيين. من خلال دعمهم للسوق الحرة، كما يزعمون ، يظهر الأناركيون الفرديون أنفسهم كمؤيدين حقيقيين للرأسمالية. سيرفض معظم الأنارکيين ، إن لم يكن كلهم ​​، هذا الادعاء. لماذا هذا هو الحال؟

هذا لأن مثل هذه الادعاءات تظهر جهلًا مذهلاً بالأفكار الاشتراكية والتاريخ. كان للحركة الاشتراكية العديد من المدارس ، العديد منها ، ولكن ليس كلها ، عارضت السوق والملكية الخاصة. بالنظر إلى أن الليبرالييناليمينيين الذين يقدمون مثل هذه الادعاءات عادة ما لا يكونون على دراية جيدة بالأفكار التي يعارضونها (أي الاشتراكية ، ولا سيما الاشتراكية التحررية ) ، فليس من المفاجئ أن يزعموا أن الأناركيين الفرديين ليسوا اشتراكيين (بالطبع حقيقة أن العديد من جادل الأنارکيين أنهم كانوا اشتراكيين يتم تجاهل). انطلاقا من تقليد مختلف ، ليس من المستغرب أنهم لا يدركون حقيقة أن الاشتراكية ليست متجانسة. ومن هنا نكتشف المعلم الحق الليبرتاريفون ميزس الذي يدعي أنجوهر الاشتراكية هو القضاء التام على السوق“. [ العمل البشري ، ص. 702] كان يمكن أن يكون هذا بمثابة مفاجأة لبرودون ، على سبيل المثال ، الذي جادل بأن عدم قمع المنافسة يعني قمع الحرية نفسها.” [ الفكرة العامة للثورة ، ص. 50] وبالمثل ، كان من الممكن أن يفاجأ تاكر ، الذي أطلق على نفسه اسم اشتراكي بينما كان يدعم سوقًا أكثر حرية مما حلم به فون ميزس. كما قال تاكر:

الحرية وتصر دائما أن الفردية والاشتراكية ليست متناقضة حيث. على العكس من ذلك ، فإن الاشتراكية الأكثر كمالًا ممكنة فقط بشرط الفردانية المثالية ؛ وأن الاشتراكية لا تشمل فقط الجماعية والشيوعية ، ولكن أيضًا مدرسة الأناركية الفردية التي تصور الحرية كوسيلة لتدمير الربا واستغلال العمل “. [ ليبرتي ، لا. 129 ، ص. 2]

ومن هنا نجد تاكر يطلق على أفكاره اسم الاشتراكية الأناركية و الاشتراكية الفردية بينما استخدم اللاسلطويون الفرديون مصطلح السوق الحرة معاداة الرأسمالية و اشتراكية السوق الحرة لوصف الأفكار.

المغالطة المركزية للحجة القائلة بأن دعم الأسواق يساوي دعم الرأسمالية هو أن العديد من الاشتراكيين الذين يسمون أنفسهم لا يعارضون السوق. في الواقع ، كان بعض الاشتراكيين الأوائل اشتراكيين في السوق (أشخاص مثل توماس هودجسكين وويليام طومسون ، على الرغم من أن الأول انتهى به الأمر إلى رفض الاشتراكية وأصبح الثاني اشتراكيًا مجتمعيًا). كان برودون ، كما أشرنا سابقًا ، مؤيدًا معروفًا للتبادل في السوق. شرح عالم الاجتماع الألماني فرانز أوبنهايمر رؤية مماثلة لبرودون ووصف نفسه بـ الاشتراكي الليبرالي لأنه كان يفضل السوق الحرة لكنه أدرك أن الرأسمالية كانت نظام استغلال. [ مقدمة ، الدولة ، ص. vii] اليوم ، اشتراكي السوق مثل ديفيد شويكارت (انظر كتابه ضد الرأسماليةو بعد الرأسمالية ) وديفيد ميلر (انظر له سوق، الدولة، والمجتمع: الأسس النظرية للاشتراكية السوق ) وشرح رؤية مماثلة لبرودون، وهما من اقتصاد السوق على أساس التعاونيات (وإن كان الذي يحتفظ الدولة). لسوء الحظ ، نادرًا ما يعترفون بالديون لبرودون (وغني عن القول ، أن خصومهم اللينينيين يفعلون ، من وجهة نظرهم ، الأمر الذي يلعن اشتراكي السوق على أنهم ليسوا اشتراكيين حقيقيين).

يمكن القول ، ربما ، أن هؤلاء الاشتراكيين المزعومين لم يفهموا في الواقع ما تعنيه الاشتراكية حقًا“. لكي يكون هذا هو الحال ، فإن الكتاب والمفكرين الاشتراكيين الآخرين ، الأكثر وضوحًا ، سيرفضونهم باعتبارهم ليسوا اشتراكيين. هذا، ومع ذلك، ليس هذا هو الحال. وهكذا نجد كارل ماركس ، على سبيل المثال ، يكتب اشتراكية برودون“. [ رأس المال المجلد. 1 ، ص. 161f] تحدث إنجلز عن برودون كونه اشتراكي الفلاح الصغير والحرفي الرئيسي وعن مدرسة برودون الاشتراكية“. [ماركس وإنجلز ، الأعمال المختارة ، ص. 254 و ص. 255] تحدث باكونين عن برودونالاشتراكية ، القائمة على الحرية الفردية والجماعية وعلى العمل العفوي للجمعيات الحرة“. لقد اعتبر أفكاره الخاصة بأنها البرودونية تطورت على نطاق واسع ودفعت نحو هذه النتائج النهائية [ Michael Bakunin: Selected Writings ، p. 100 و ص. 198] بالنسبة لكروبوتكين ، بينما كان جودوين أول مُنظِّر للاشتراكية بدون حكومة أي عن الأناركية كان برودون الثاني لأنه وضع أسس الأناركية من جديد دون معرفة عمل جودوين.” وأعرب عن أسفه لأن العديد من الاشتراكيين المعاصرين يدعمون المركزية وعبادة السلطة وهكذالم يصلوا بعد إلى مستوى أسلافهم ، جودوين وبرودون.” [ التطور والبيئة ، ص 26 – 7] لم يعتبر هؤلاء الاشتراكيون المشهورون أن موقف برودون معادٍ للاشتراكية بأي شكل من الأشكال (على الرغم من أنه ، بالطبع ، ينتقد ما إذا كان سينجح وما إذا كان مرغوبًا فيه إذا كان كذلك). تجدر الإشارة إلى أن تاكر أطلق على برودون لقب والد المدرسة الأناركية للاشتراكية“. [ بدلًا من كتاب ، ص. 381] لا عجب إذن أن أمثال تاكر يعتبرون أنفسهم اشتراكيين وصرحوا مرات عديدة أنهم كذلك.

بالنظر إلى تاكر والأنارکيين الفرديين نكتشف أن اشتراكيين آخرين اعتبروهم اشتراكيين. ذكر رودولف روكر أنه ليس من الصعب اكتشاف بعض المبادئ الأساسية المشتركة بينها جميعًا والتي تفصلها عن جميع أنواع الاشتراكية الأخرى. يتفقون جميعًا على النقطة التي مفادها أن الإنسان سيحصل على المكافأة الكاملة لعمله ويعترف في هذا الحق بالأساس الاقتصادي لكل الحرية الشخصية. إنهم جميعًا يعتبرون المنافسة الحرة للقوى الفردية والاجتماعية شيئًا متأصلًا في الطبيعة البشرية أجابوا على اشتراكيي المدارس الأخرى الذين رأوا في المنافسة الحرةأحد العناصر المدمرة للمجتمع الرأسمالي هو أن الشر يكمن في حقيقة أن لدينا القليل جدًا من المنافسة بدلاً من المنافسة الشديدة ، لأن قوة الاحتكار جعلت المنافسة مستحيلة “. [ رواد الحرية الأمريكية ، ص. 160] وبالمثل ، رأى مالاتيستا العديد من مدارس الاشتراكية ، بما في ذلك الأناركية أو الاستبدادية ، التبادلية أو الفردية“. [ إريكو مالاتيستا: حياته وأفكاره ، ص. 95]

جادل أدولف فيشر ، أحد شهداء هايماركت والمعاصر لتكر ، بأن كل أناركي هو اشتراكي ، لكن كل اشتراكي ليس بالضرورة أناركيًا. ينقسم اللاسلطويون إلى قسمين: الأناركيون الشيوعيون و برودون أو أناركيو الطبقة الوسطى “. الأول يدافع عن الأسلوب الشيوعي أو التعاوني للإنتاج بينما الثاني لا يدافع عن نظام الإنتاج التعاوني ، والملكية المشتركة لوسائل الإنتاج ، والمنتجات والأرض“. [ السير الذاتية لشهداء هايماركت، ص. 81] ومع ذلك، في حين لا يجري الشيوعيين (أي التي تهدف للقضاء على السوق)، اعترف الواضح أن الأنانيون أنارکيون كما زميل الاشتراكيين (أننا يجب أن نشير إلى أن برودون لم دعم الجمعيات التعاونية، لكنها لم يحمل هذا إلى الشيوعية كما تفعل معظم اللاسلطويون الاجتماعيون كما هو واضح ، يقصد فيشر الشيوعية بمصطلح نظام الإنتاج التعاوني بدلاً من التعاونيات كما هي موجودة اليوم ويدعمها برودون انظر القسم G.4.2).

وبالتالي فإن الادعاءات بأن الأناركيين الفرديين لم يكونوا اشتراكيين حقًالأنهم دعموا نظام السوق لا يمكن دعمه. الحقيقة البسيطة هي أن أولئك الذين يطرحون هذا الادعاء ، في أفضل الأحوال ، يجهلون الحركة الاشتراكية ، وأفكارها وتاريخها ، أو ، في أسوأ الأحوال ، يرغبون ، مثل العديد من الماركسيين ، في الكتابة من التاريخ النظريات الاشتراكية المتنافسة. على سبيل المثال ، يتحدث اللينيني ديفيد ماكنالي عن الأناركي الاشتراكي بيير جوزيف برودون وكيف كافح ماركس اشتراكية برودون قبل أن يخلص إلى أنها كانت غير اشتراكية لأنها بها عمل مأجور واستغلال“. [ ضد السوق، ص. 139 و ص. 169] بالطبع ، أن هذا ليس صحيحًا (حتى بالمعنى الماركسي) لم يمنعه من تأكيد ذلك. كما أشار أحد المراجعين بشكل صحيح ، ماكنالي محق في أنه حتى في اشتراكية السوق ، تحكم قوى السوق حياة العمال وهذا اعتراض جاد. لكنها لا ترقى إلى مستوى الرأسمالية أو أجر العمالة وهي لا تنطوي على استغلال بمعنى ماركس (أي مصادرة غير مشروعة للفائض من قبل غير المنتجين) “ [جاستن شوارتز ، The American Political Science Review، المجلد. 88 ، رقم 4 ، ص. 982] بالنسبة لماركس ، كما أشرنا في القسم ج 2 ، يصبح إنتاج السلع رأسمالية فقط عندما يكون هناك استغلال للعمل المأجور. هذا هو الحال مع برودون أيضًا ، الذي فرق بين الحيازة والملكية الخاصة وجادل بأن التعاونيات يجب أن تحل محل الشركات الرأسمالية. في حين أن حلولهم المحددة قد اختلفت (حيث كان برودون يهدف إلى اقتصاد سوق يتكون من الحرفيين والفلاحين والتعاونيات بينما كان ماركس يهدف إلى الشيوعية ، أي إلغاء المال عن طريق ملكية الدولة لرأس المال) كان تحليلهم للرأسمالية والملكية الخاصة متطابقًا. – وهو ما لاحظه تاكر باستمرار (فيما يتعلق بنظرية القيمة الزائدة ، على سبيل المثال ، قال إن برودون طرحها وأثبتها قبل أن يطرحها ماركس بوقت طويل“. [ ليبرتي]، لا. 92 ، ص. 1])

كما جادل تاكر ، حقيقة أن اشتراكية الدولة قد طغت على الأشكال الأخرى للاشتراكية لا يعطيها حق احتكار الفكرة الاشتراكية.” [ بدلاً من كتاب ، ص 363 – 4] ليس من المستغرب أن يتحد اليسار الاستبدادي واليمين التحرريلتعريف الاشتراكية بطريقة تقضي على اللاسلطوية من صفوفها كلاهما له مصلحة في إزالة النظرية التي تفضح القصور في العقائد، وهو ما يفسر كيف يمكن أن يكون كل من الحرية و المساواة ودينا مجتمع لائق، حر وعادل.

هناك مغالطة أخرى في قلب الادعاء بأن الأسواق والاشتراكية لا يجتمعان ، أي أن جميع الأسواق هي أسواق رأسمالية. لذا فإن جزءًا آخر من المشكلة هو أن نفس الكلمة غالبًا ما تعني أشياء مختلفة لأناس مختلفين. قال كل من كروبوتكين ولينين إنهما شيوعيانويهدفان إلى الشيوعية“. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن المجتمع الذي سعى إليه كروبوتكين كان هو نفسه المجتمع الذي أراده لينين. كانت شيوعية كروبوتكين لا مركزية ، وخلقت وتدار من الأسفل إلى الأعلى بينما كان لينين مركزية بشكل أساسي ومن أعلى إلى أسفل. وبالمثل ، أطلق كل من تاكر والاشتراكيالديموقراطي (والماركسي البارز) كارل كاوتسكي على نفسيهما اسم اشتراكي، لكن أفكارهما حول ما سيكون عليه المجتمع الاشتراكي كانت مختلفة تمامًا. كما يلاحظ JW Baker ،اعتبر تاكر نفسه اشتراكيًا كنتيجة لنضاله ضدالربا والرأسمالية ، لكن أي شيء تفوح منه رائحةاشتراكية الدولة تم رفضه تمامًا“. [ الأناركية الأمريكية الأصلية ، ص 43-62 ، الغراب، المجلد. 10 ، لا. 1 ، ص. 60] هذا ، بالطبع ، لا يمنع العديد من الرأسماليين الأناركيينمن الحديث عن أهداف اشتراكيةكما لو أن جميع الاشتراكيين كانوا ستالينيين (أو ، في أحسن الأحوال ، اشتراكيون ديمقراطيون). في الواقع ، تضمنت اللاسلطوية الاشتراكية” (ولا تزال تشمل) دعاة الأسواق الحرة حقًا وكذلك دعاة الاشتراكية غير السوقية التي لا تشترك مطلقًا في أي شيء مع استبداد الدولة الرأسمالي للستالينية. وبالمثل ، فإنهم يقبلون تعريفًا غير تاريخي تمامًا للرأسمالية، متجاهلين بذلك عنف الدولة الهائل والدعم الذي تم من خلاله إنشاء هذا النظام والحفاظ عليه.

نفس الشيء مع مصطلحات مثل الملكيةو السوق الحرة، حيث يفترض اللاسلطوي” – الرأسمالي أن الأناركي الفرداني يعني نفس الشيء كما يفعلون. يمكننا أن نأخذ الأرض كمثال. جادل اللاسلطويون الفرديون عن شغل واستخدامنظام الملكية” (انظر القسم التالي للحصول على التفاصيل). وبالتالي ، في السوق الحرة، لن تكون الأرض سلعة كما هي في ظل الرأسمالية ، وبالتالي في ظل الأنارکیة الفردية ، فإن ملاك الأراضي الغائبين سيعتبرون معتدين (لأنهم في ظل الرأسمالية يستخدمون إكراه الدولة لدعم تحصيل الريع ضد المحتلين الفعليين. الممتلكات). جادل تاكر بأن جمعيات الدفاع المحلية يجب أن تعامل المحتل والمستخدم على أنهم المالك الشرعي ، وأن تدافع عنهم ضد عدوان المالك الغائب الذي حاول تحصيل الإيجار. الرأسمالي الأناركييعتبر هذا عدوانًا ضدهالمالك وانتهاك مبادئ السوق الحرة“. قد يتضمن نظام الإشغال والاستخدامانتهاكات جسيمة لما يعتبر طبيعيًا في السوق الحرةالرأسمالية. وبالمثل، فإن نظام السوق الذي يقوم على حقوق الملكية الرأسمالية في الأرض لا تعتبر مجانا حقا من أمثال تاكر.

يمكن ملاحظة ذلك من خلال مناظرات تاكر مع مؤيدي رأسمالية عدم التدخل مثل أوبيرون هربرت (الذي ، كما نوقش في القسم و.7.2 ، كان خبير دولة في اللغة الإنجليزية ، ويطلق عليه أحيانًا اسم رائد الأناركيةالرأسمالية). نقل تاكر عن أحد الناقدين الإنجليز لهيربرت ، الذي أشار إلى أنه عندما نأتي إلى مسألة الأساس الأخلاقي للملكية ، يحيلنا السيد هربرت إلىالسوق المفتوحة “. لكن هذا تهرب. السؤال ليس ما إذا كان ينبغي أن نكون قادرين على بيع أو الحصول على في السوق المفتوحةأي شيء نمتلكه بشكل شرعي ، ولكن كيف نمتلك حقًا “. [ ليبرتي ، لا. 172 ، ص. 7] رفض تاكر الفكرةأن يُسمح للرجل بالحصول على قدر من الأرض بقدر ما ينجح ، في مجرى حياته ، بمساعدة جميع العمال الذين يمكنه توظيفهم ، في تغطية المباني. ومن الإشغال و استخدام تلك الإعتبارات الأناركية كأساس لملكية الأراضي، رجل لا يسمح له، بمجرد وضع العمل، إلى الحد من قدرته وراء الحد من استخدام شخصه، إلى المواد التي هناك العرض المحدود واستخدامه ضروري لوجود رجال آخرين ، لحجب تلك المواد عن استخدام الرجال الآخرين ؛ وأي عقد يقوم على أو ينطوي على مثل هذا الحظر يفتقر إلى قدسية أو شرعية مثل عقد لتسليم البضائع المسروقة “. [ أب. المرجع السابق. ، لا. 331 ، ص. 4]

بعبارة أخرى ، قد يعتبر اللاسلطوي الفرداني أن الأناركيةالرأسمالية السوق الحرةليست شيئًا من هذا النوع والعكس صحيح. بالنسبة للأولى ، فإن الموقف الأناركي الفردي من الملكيةيمكن اعتباره أشكالًا من التنظيم والقيود على الملكية الخاصة وبالتالي السوق الحرة“. قد يعتبر اللاسلطوي الفرداني الأناركيةالرأسمالية السوق الحرةكنظام آخر للامتياز القانوني ، مع تشويه السوق الحرة لصالح الأثرياء. إن حقوق الملكية الرأسمالية التي تم الحفاظ عليها من قبل الشرطة الخاصة لن تمنع هذا النظام من أن يكون غير حر. يمكن ملاحظة ذلك عندما تقول ويندي ماكلروي ، الأناركيةالرأسماليةالفردية الراديكالية أعاقت نفسها ولعل الأمر الأكثر تدميراً هو أن الفردانية تشبثت بنظرية العمل للقيمة ورفضت دمج النظريات الاقتصادية التي نشأت داخل الفروع الأخرى للفكر الفردي ، نظريات مثل المنفعة الحدية. غير قادر على احتضان الدولة ، فشلت الحركة الراكدة في فهم البديل المنطقي للدولة بشكل كاف السوق الحرة “. [ بنيامين تاكر ، الحرية ، والأناركية الفردية ، ص 421-434 ، المراجعة المستقلة ، المجلد. الثاني ، رقم 3 ، ص. 433] لذلك ، بدلاً من كونها مصدرًا للقواسم المشتركة ، تختلف اللاسلطوية الفردية و اللاسلطوية” – الرأسمالية اختلافًا كبيرًا في الواقع حول ما يمكن اعتباره سوقًا حرًا حقيقيًا.

لذا يجب أن نتذكر أن الرأسماليين الأناركيينيتفقون في أحسن الأحوال مع تاكر وسبونر وآخرين على مفاهيم غامضة إلى حد ما مثل السوق الحرة“. إنهم لا يهتمون بمعرفة ما قصده اللاسلطويون الفرديون بهذا المصطلح. في الواقع ، إن تبني الرأسمالية الأناركيةللنظريات الاقتصادية المختلفة يعني أنهم في الواقع يرفضون المنطق الذي يؤدي إلى هذه الاتفاقياتالاسمية. إن الرأسماليين الأناركيينهم الذين ، برفضهم للاقتصاد التبادلي ، يجبرون على إخراج أي اتفاقياتمن سياقها. وهذا يعني أيضًا أنه عند مواجهة الحجج والاستنتاجات المناهضة للرأسمالية بشكل واضح للأنارکيين الفرديين ، لا يستطيع اللاسلطوي” – الرأسمالي تفسيرها ويقتصر على المجادلة بأن المفاهيم والآراء المناهضة للرأسمالية التي يعبر عنها أمثال تاكر هي بطريقة ما خارج السياق “. في المقابل،يمكن للأنارکي أن يشرح ما يسمى بمفاهيم خارج السياقبوضعها في سياق أفكار الأناركيين الفرديين والمجتمع الذي شكلهم.

عادة ما يعترف الرأسماليون اللاسلطويونأنهم يختلفون تمامًا مع العديد من المقدمات والاستنتاجات الأساسية للتحليلات اللاسلطوية الفردية (انظر القسم التالي). الاختلاف الأساسي هو أن اللاسلطويين الفرديين جذروا أفكارهم في نظرية العمل للقيمة بينما يفضل اللاسلطويونالرأسماليون النظرية الهامشية السائدة. لا يتطلب الأمر الكثير من التفكير لإدراك أن المدافعين عن النظريات الاشتراكية والنظريات الرأسمالية سيطورون بشكل طبيعي مفاهيم مختلفة لما هو وما يجب أن يحدث داخل نظام اقتصادي معين. فارق واحد أن لديهافي الواقع ، نشأ هو أن فكرة ما يشكل السوق الحرةقد اختلفت وفقا لنظرية القيمة المطبقة. يمكن أن تُعزى أشياء كثيرة إلى أساليب عمل السوق الحرةفي ظل تحليل رأسمالي يمكن اعتباره أعراضًا لعدم الحرية الاقتصادية في ظل معظم التحليلات المدفوعة بالاشتراكية.

يمكن ملاحظة ذلك إذا نظرت عن كثب إلى حالة تعليقات تاكر القائلة بأن الأناركية كانت ببساطة مذهب مانشستر ثابتًا“. إذا تم ذلك ، فيمكن العثور على مثال بسيط لهذا الالتباس المحتمل. جادل تاكر بأن الأنارکيين اتهموا رجال مانشستر بأنهم غير متسقين، وأنهم بينما كانوا يؤيدون سياسة عدم التدخل لـ العامل من أجل خفض أجره فإنهم لم يؤمنوا بحرية التنافس مع الرأسمالي من أجل تقليل الربا “. [ الأناركيون الفرديون، ص. 83] أن تكون متسقًا في هذه الحالة يعني أن تكون شيئًا آخر وأكثر تطلبًا من حيث ما هو مقبول على أنه حرية” – من متوسط ​​مانشستر (أي مؤيد لرأسمالية السوق الحرة“). من خلال مانشستر متسقة ، كان تاكر يعني نظام عدم التدخل الذي لا توجد فيه الاحتكارات الطبقية ، حيث لا توجد ملكية خاصة رأسمالية للأراضي والملكية الفكرية. بعبارة أخرى ، تطهير السوق الحرة من جوانبها الرأسمالية. يرى أنصار النظرية الرأسمالية الأشياء بشكل مختلف ، بالطبع ، يشعرون بأن هناك ما يبرر وصف أشياء كثيرة بأنها حرةلا يقبلها اللاسلطويون ، ورؤية القيدفيما اعتقده اللاسلطويون ببساطة على أنه اتساق“. وهذا ما يفسر كلا نقده للرأسمالية و الدولة الاشتراكية:

إن شكوى الاشتراكيين المعماريين من أن الأناركيين برجوازيين صحيحة إلى هذا الحد وليس أبعد من ذلك فهم يفضلون حريته الجزئية على العبودية الكاملة لاشتراكية الدولة ، بقدر كرههم لمجتمع برجوازي“. [ لماذا أنا أناركي ، ص 132 – 6 ، يا رجل! ، م جراهام (محرر) ، ص. 136]

يجب أن يكون واضحًا أن السوق الحرةستبدو مختلفة نوعًا ما اعتمادًا على افتراضاتك الاقتصادية. ومن المفارقات أن هذا شيء أناركي” – يعترف به الرأسماليون ضمنيًا عندما يعترفون بأنهم لا يتفقون مع أمثال سبونر وتكر في العديد من المقدمات والاستنتاجات الرئيسية (لكن هذا لا يمنعهم من الادعاء على الرغم من كل ذلك بأن أفكارهم هي نسخة حديثة من الأناركية الفردية!). علاوة على ذلك ، فإن الرأسمالي الأناركييرفض ببساطة كل المنطق الذي أوصل تاكر إلى هناك وهذا يشبه محاولة تبرير قانون يستشهد بسفر اللاويين ولكن بعد ذلك يقول ولكن بالطبع كل ما هو الله هو مجرد عبثية“. لا يمكنك الحصول عليه في كلا الاتجاهين. وبالطبع ، فإن الدعم الرأسمالي الأناركيللاقتصاد غير القائم على العمل يسمح لهم بالتخطي (وبالتالي تجاهل) الكثير مما الأناركيين الشيوعيين ، والجماعيين ،الفرديون والمشتركون والنقابيون على حد سواء يعتبرون سلطوية وقسرية حول الرأسمالية القائمة بالفعل“. لكن الاختلاف في التحليل الاقتصادي أمر بالغ الأهمية. بغض النظر عن ما يطلق عليه ، من الواضح تمامًا أن المعايير الأناركية الفردية لحرية الأسواق تتطلب أكثر بكثير من تلك المرتبطة حتى بأكثر أنظمة السوق الرأسمالية حرية.

يمكن رؤية هذا بشكل أفضل من خلال تطور اللاسلطوية الفردية في القرن العشرين . كما لاحظ المؤرخ تشارلز أ.ماديسون ، بدأ في التضاؤل ​​سريعًا بعد عام 1900. وانضم بعض أتباعه السابقين إلى الفصيل الشيوعي الأكثر عدوانية … . “ [ بنيامين ر. تاكر: الفرداني والأنارکي، ص 444-67 ، نيو إنجلاند كوارترلي ، المجلد. 16 ، رقم 3 ، ص. 464] لاحظ مؤرخون آخرون الشيء نفسه. قالت يونيس مينيت شوستر بحلول عام 1908 ، كان النظام الصناعي قد ثبت مخالبه في التربة الأمريكية وأثناءحاول الأناركيون الفرديون تدمير الاحتكار ، الامتياز ، وعدم المساواة ، الناشئ عن نقص الفرص ، القوة العليا للنظام الذي عارضوه طغت عليهم . ترك تاكر أمريكا في عام 1908 وأولئك الذين بقوا اعتنقوا إما الأناركية الشيوعية كنتيجة للعنف الحكومي ضد العمال وقضيتهم ، أو تخلى عن القضية بالكامل“. [ الأناركية الأمريكية الأصلية ، ص. 158 ، ص 159-60 و ص. 156] بينما لم تختف اللاسلطوية الفردية تمامًا مع نهاية الحرية ، أصبحت اللاسلطوية الاجتماعية هي الاتجاه السائد في أمريكا كما حدث في أماكن أخرى من العالم.

كما نلاحظ في القسم G.4 ، كان الاستحالة الواضحة للخدمات المصرفية المتبادلة للقضاء على الشركات عن طريق المنافسة الاقتصادية أحد الأسباب التي أشار إليها فولتيرن دي كلير لرفضه اللاسلطوية الفردية لصالح الأناركية الشيوعية. تم التعرف على هذه المشكلة من قبل تاكر نفسه بعد ثلاثين عامًا من تأسيس Liberty . في تذييل طبعة 1911 من مقالته الشهيرة اشتراكية الدولة والأنارکیة ، جادل بأنه عندما كتبه قبل 25 عامًا لم يؤثر إنكار المنافسة على التركيز الهائل للثروة الذي يهدد الآن بشكل خطير النظام الاجتماعي و لذا ، في حين أن سياسة الخدمات المصرفية المتبادلة ربما أوقفت وعكس مسار عملية التراكم في الماضي ، فإن الطريقة الآن لم تكن واضحة“.كان هذا لأن الرسملة الهائلة للصناعة جعلت احتكار المال أمرًا مريحًا ، ولكن لم يعد ضرورة. اعترف تاكر ، أن الثقة أصبحت الآن وحشًا حتى المنافسة الأكثر حرية ، إذا أمكن تأسيسها ، لن تكون قادرة على تدميرها لأن رأس المال المركّز يمكن أن يخصص أموالًا للتضحية لإفلاس المنافسين الصغار ومواصلة عملية التوسع في الاحتياطيات. وهكذا فإن نمو القوة الاقتصادية ، التي تنتج كما تفعل حواجز طبيعية للدخول من عملية الإنتاج والتراكم الرأسمالي ، أدى إلى حالة لم تعد الحلول الأناركية الفردية قادرة على إصلاح الرأسمالية. لقد تجاوزت مركزية رأس المال في الوقت الحالي متناول أيديهم“.وجادل بأن مشكلة الصناديق يجب معالجتها لبعض الوقت فقط من قبل القوى السياسية أو الثورية ، أي من خلال المصادرة إما من خلال آلية الحكومة أو إنكارها“. حتى حدوث هذا التسوية الكبيرة ، كان كل ما يمكن للأنارکيين الفرديين فعله هو نشر أفكارهم لأن أولئك الذين يحاولون التعجيل بها من خلال الانضمام إلى دعاية اشتراكية الدولة أو الثورة يرتكبون خطأ مؤسفًا بالفعل“. [نقلت عن طريق جيمس ج. مارتن ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص 273 – 4]

بعبارة أخرى ، وضعت القوة الاقتصادية لـ رأس المال المركز و التركيز الهائل للثروة عقبة كأداء أمام تحقيق الأنارکا. وهو ما يعني أن إلغاء الربا والمساواة النسبية اعتبرت الغايات بدلا من الآثار الجانبية لتاكر وإذا المنافسة الحرة لا يمكن أن تحقق هذه المجتمع وبعد ذلك من هذا القبيل لا تكون أنارکیة. إذا كان التفاوت الاقتصادي كبيرًا بما فيه الكفاية ، فهذا يعني أن اللاسلطوية كانت مستحيلة حيث يمكن الحفاظ على حكم رأس المال من خلال القوة الاقتصادية وحدها دون الحاجة إلى تدخل واسع من الدولة (كان هذا بالطبع موقف الأناركيين الثوريين مثل باكونين وموست وكروبوتكين في سبعينيات القرن التاسع عشر وما بعدها ، الذين رفضهم تاكر على أنهم ليسوا أناركيين).

فيكتور ياروس هو مثال آخر ، أنارکي فردي وشريك لتوكر ، الذي تخلى بحلول عشرينيات القرن الماضي عن اللاسلطوية من أجل الديمقراطية الاجتماعية ، جزئياً لأنه أصبح مقتنعاً بأن الامتياز الاقتصادي لا يمكن محاربته بالوسائل الاقتصادية. على حد تعبيره، والأكثر قوية من العوامل والقوى [التي] تميل إلى تقويض وتشويه تلك الحركة كانت النمو المذهل للثقة والنقابات والشركات القابضة والشركات الضخمة، البنوك سلسلة وسلسلة متاجر . “ هذههزَّت تدريجيًا وبشكل مكر إيمان الكثيرين بفاعلية البنوك المشتركة ، والجمعيات التعاونية للمنتجين والمستهلكين ، ومنافسة الزملاء الصغار. بدت خطة برودون لبنك الناس لتقديم قروض صناعية بدون فوائد لتعاونيات العمال ، أو الأعضاء الآخرين ، بعيدة وغير قابلة للتطبيق في عصر الإنتاج الضخم ، والميكنة ، والأسواق القارية والدولية “. [ الفلسفية الفلسفية: صعودها وانحدارها وخسوفها ، ص 470-483 ، المجلة الأمريكية لعلم الاجتماع ، المجلد. 41 ، لا. 4 ، ص. 481]

إذا كان اللاسلطويون الفرديون يتشاركون في الموقف الرأسمالي الأناركيأو حتى يشتركون في تعريف مشترك لـ الأسواق الحرة، فإن قوة التروستاتببساطة لن يكون مشكلة. هذا لأن الرأسمالية اللاسلطويةلا تعترف بوجود مثل هذه القوة ، لأنها ، بحكم تعريفها ، غير موجودة في الرأسمالية (على الرغم من أنه كما لوحظ في القسم و 1 ، أثبت روثبارد نفسه منتقدي هذا التأكيد على حق). لذلك ، تشير تعليقات تاكر جيدًا إلى أي مدى تكون الأناركية الفردية في الواقع بعيدة عن الرأسمالية اللاسلطوية“. الرأسمالي الأناركييرغب في الأسواق الحرة بغض النظر عن نتيجتها أو تركيز الثروة الموجود عند ظهورها. كما يمكن أن نرى ، رأى تاكر أن وجود تركيزات للثروة يمثل مشكلة وعرقلة نحو الأنارکا. وهكذا كان تاكر مدركًا جيدًا للأخطار التي تهدد الحرية الفردية بسبب عدم المساواة في الثروة والقوة الاقتصادية التي تنتجها. وبالمثل ، إذا كان تاكر يدعم السوق الحرةقبل كل شيء ، فلن يجادل في هذه النقطة.من الواضح إذن ، أن دعم تاكر لـ السوق الحرةلا يمكن تجريده من مبادئه الأساسية ولا يمكن مساواته بـ السوق الحرةالقائمة على حقوق الملكية الرأسمالية والتفاوتات الهائلة في الثروة (وبالتالي القوة الاقتصادية). وبالتالي فإن الدعم الأناركي الفردي للسوق الحرة لا يعني دعم أالسوق الحرةالرأسمالية .

باختصار ، السوق الحرةكما سعى (لنقل) تاكر لن يتم تصنيفها على أنها سوق حرةمن قبل الليبرتارييناليمينيين. لذا فإن مصطلح السوق الحرة” (وبالطبع الاشتراكية“) يمكن أن يعني أشياء مختلفة لأناس مختلفين. على هذا النحو ، سيكون من الصحيح القول أن جميع الأناركيين يعارضون السوق الحرةبالتعريف حيث يعارض جميع الأناركيين السوق الحرةالرأسمالية . وبنفس الطريقة الصحيحة ، فإن الرأسماليين الأناركيينسيعارضون السوق الحرةالأناركية الفردية ، بحجة أنها لن تكون مقيدة لحقوق الملكية ( الرأسماليةحقوق الملكية بالطبع). على سبيل المثال ، تختلف مسألة استخدام الموارد في المجتمع الفردي تمامًا عنها في السوق الحرةالرأسمالية حيث لا وجود لملاكين الأرض. هذا قيد على حقوق الملكية الرأسمالية وانتهاك للسوق الحرةالرأسمالية. لذا فإن السوق الحرةالفردية لن يعتبرها الليبرتاريوناليمينيون كذلك بسبب الاختلافات الجوهرية في الحقوق التي ستؤسس عليها (مع عدم وجود الحق في الملكية الخاصة الرأسمالية باعتباره الأهم).

كل هذا يعني أن الاستمرار في الحديث عن الأناركية الفردية وأن دعم السوق الحرة يخطئ ببساطة الهدف. لا أحد ينكر أن الأناركيين الفرديين كانوا (ولا يزالون) يؤيدون السوق الحرةلكن هذا لا يعني أنهم لم يكونوا اشتراكيين أو أنهم أرادوا نفس النوع من السوق الحرةالتي تريدها الأناركية” – الرأسمالية أو التي لديها كانت موجودة في ظل الرأسمالية. بالطبع ، ما إذا كان نظامهم الاقتصادي سيؤدي في الواقع إلى إلغاء الاستغلال والقمع هو أمر آخر ، وهذا هو الموضوع الذي يختلف فيه اللاسلطويون الاجتماعيون مع اللاسلطوية الفردية وليس ما إذا كانوا اشتراكيين أم لا.


الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

 ماذا عن دعم الأناركيون الفردانيون “للملكية الخاصة”؟

 ماذا عن دعم الأناركيون الفردانيون للملكية الخاصة؟

الفكرة القائلة بأن الأناركيين الفرديين دعموا الملكية الخاصةلقد دعموا الرأسمالية هي فكرة خاطئة بشكل واضح. هذا هو لسببين. أولاً ، الملكية الخاصة ليست هي الجانب المميز للرأسمالية استغلال العمل المأجور هو كذلك. ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أن ما قصده الأناركيون الفرديون بعبارة الملكية الخاصة” (أو الملكية“) كان مختلفًا تمامًا عما يقصده المنظرون بشأن الحق الليبرتاريأو ما هو مقبول عمومًا على أنه ملكية خاصةفي ظل الرأسمالية . وبالتالي فإن دعم الملكية الخاصة لا يشير إلى دعم الرأسمالية.

فيما يتعلق بالقضية الأولى ، من المهم ملاحظة أن هناك العديد من أنواع الملكية الخاصة المختلفة. إذا نقلا عن كارل ماركس ليس جدا للخروج من المكان:

يخلط الاقتصاد السياسي ، من حيث المبدأ ، بين نوعين مختلفين جدًا من الملكية الخاصة ، أحدهما يعتمد على عمل المنتج نفسه ، والآخر يعتمد على استغلال عمل الآخرين. إنها تنسى أن الأخير ليس فقط النقيض المباشر للأول ، ولكنه ينمو على قبر الأول وليس في أي مكان آخر.

في أوروبا الغربية ، موطن الاقتصاد السياسي ، تكون عملية التراكم البدائي أقل إنجازًا

خلاف ذلك في المستعمرات. هناك يصطدم النظام الرأسمالي باستمرار بالعائق الذي يمثله المنتج ، الذي ، بصفته مالكًا لظروف عمله الخاصة ، يستخدم هذا العمل لإثراء نفسه بدلاً من الرأسمالي. التناقض بين هذين النظامين الاقتصاديين المتعارضين تمامًا له مظهره العملي هنا في الصراع بينهما “. [ رأس المال المجلد. 1 ، ص. 931]

لذلك ، في ظل الرأسمالية ، يتبين أن الملكية هي الحق ، من جانب الرأسمالي ، في الاستيلاء على العمل غير المأجور للآخرين ، أو نتاجه ، واستحالة استيلاء العامل على منتجه. “ بعبارة أخرى ، لا يُنظر إلى الملكية على أنها متطابقة مع الرأسمالية. إن الظروف التاريخية لوجود [رأس المال] لا تُعطى بأي حال من الأحوال بمجرد تداول الأموال والبضائع. إنه ينشأ فقط عندما يجد مالك وسائل الإنتاج والمعيشة العامل الحر متاحًا في السوق ، كبائع لقوة عمله “. وبالتالي ، فإن العمل المأجور ، بالنسبة لماركس ، هو الشرط المسبق الضروري للرأسمالية ، وليس الملكية الخاصةعلى هذا النحو.إن وسائل الإنتاج والمعيشة ، مع أنها تظل ملكًا للمنتِج المباشر ، ليست رأسمالية. إنهم يصبحون رأس مال فقط في ظل الظروف التي يخدمون فيها في نفس الوقت كوسائل لاستغلال العامل والسيطرة عليه “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 730 ، ص. 264 و ص. 938]

بالنسبة إلى إنجلز ، “[ب] قبل الإنتاج الرأسمالي كانت الصناعة قائمة على الملكية الخاصة للعمال في وسائل إنتاجهم ، أي زراعة الفلاح الصغير و الحرف اليدوية المنظمة في نقابات“. وقال إن الرأسمالية تقوم على أساس امتلاك الرأسماليين لوسائل الإنتاج الاجتماعية التي لا يمكن أن تعمل إلا من قبل جماعة من الرجال وبالتالي استحوذوا على منتج عمل الآخرين “. وتجدر الإشارة إلى أن كلاهما قد قام أيضًا بهذا التمييز نفسه في البيان الشيوعي ، حيث ذكر ذلكالسمة المميزة للشيوعية ليست إلغاء الملكية بشكل عام ، ولكن إلغاء الملكية البرجوازية.” إن ملكية الحرفيين والفلاحين هي شكل سبق الشكل البرجوازي والذي لا داعي لإلغائه لأن تطور الصناعة قد دمرها بالفعل إلى حد كبير“. هذا يعني أن الشيوعية لا تستمد أي إنسان من القوة لتخصيص منتجات المجتمع. كل ما تفعله هو حرمانه من القدرة على إخضاع عمل الآخرين عن طريق هذا الاستيلاء “. [ماركس وإنجلز ، الأعمال المختارة ، ص. 412 ، ص. 413 ، ص. 414 ، ص. 47 و ص. 49]

نقتبس من ماركس وإنجلز لمجرد أنه مع استمرار وجود السلطات في الاشتراكية ، فإنهم هم من لا يستطيع الليبرتاريون” (أو الماركسيون ، في هذا الصدد) تجاهلهم أو رفضهم. وغني عن القول إنهم يقدمون تحليلاً مماثلاً لتحليل برودون في ما هي الملكية؟ وبشكل ملحوظ ، جودوين في كتابه العدالة السياسية (على الرغم من أن الاستنتاجات المستخلصة من هذا النقد المشترك للرأسمالية كانت بالطبع مختلفة جذريًا في حالة برودون). يجب التأكيد على أن هذا هو مجرد تمييز برودون بين الملكية والحيازة (انظر القسم ب -3.1). الأول هو السرقة والاستبداد ، والأخير هو الحرية. بعبارة أخرى ، بالنسبة للأناركيين الحقيقيين ، فإن الملكيةهي علاقة اجتماعية وأن العنصر الأساسي في التفكير اللاسلطوي (الاجتماعي والفرداني) كان الحاجة إلى إعادة تعريف تلك العلاقة بما يتوافق مع معايير الحرية والعدالة.

إذن ما يفعله الليبرتاريونالصحيحون عندما يشيرون إلى أن الأناركيين الفرديين دعموا الملكية هو إساءة فهم النقد الاشتراكي للرأسمالية. إنهم ، على حد قول ماركس ، يخلطون بين نوعين مختلفين للغاية من الملكية، يعتمد أحدهما على عمل المنتجين أنفسهم والآخر على استغلال عمل الآخرين. إنهم لا يحللون العلاقات الاجتماعية بين الأشخاص التي تولدها الممتلكات المعنية ، وبدلاً من ذلك ، يركزون على الأشياء(أي ملكية). وبالتالي ، بدلاً من الاهتمام بالناس والعلاقات التي ينشئونها فيما بينهم ، يركز الليبرتاريالصحيح على الملكية (وفي أغلب الأحيان ، فقط الكلمة بدلاً من ما تصفه الكلمة). هذا موقف غريب بالنسبة لشخص يسعى إلى الحرية ، لأن الحرية نتاج تفاعل اجتماعي (أي العلاقات التي نخلقها مع الآخرين) وليست نتاجًا للأشياء (الملكية ليست حرية لأن الحرية هي علاقة بين الناس ، لا شيء). يخلطون بين الملكية والحيازة (والعكس صحيح).

في البيئات الاجتماعية ما قبل الرأسمالية ، عندما تكون الملكية مملوكة مباشرة للمنتِج ، يمكن استخدام الدفاعات الرأسمالية عن الملكية الخاصة ضدها. حتى حجج جون لوك المؤيدة للملكية الخاصة يمكن استخدامها ضد الرأسمالية. كما يوضح موراي بوكشين فيما يتعلق بمجتمع ما قبل الرأسمالية:

غير معروف في الأربعينيات من القرن الماضي ، كانت الجوانب غير البرجوازية لنظريات لوك في الهواء إلى حد كبير بعد قرن ونصف … [في مجتمع الحرفيين / الفلاحين] يمكن استخدام حجة لوكيان بشكل فعال ضد التجار .. .. الذي كان المزارعون مديونين له ، كما يمكن أن يكون ضد الملك [أو الدولة]. كما أن صغار الملاك الأمريكيين لم يغفلوا أبدًا عن وجهة النظر القائلة بأن محاولات الاستيلاء على مزارعهم وممتلكاتهم من أجل ديون غير مدفوعة كانت انتهاكًا لـ حقوقهم الطبيعية، ومنذ سبعينيات القرن الثامن عشر وحتى أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي حملوا السلاح من أجل منع التجار والمصرفيين من تجريدهم من الأرض التي صارعوها هم أو أسلافهم من الطبيعةبحكم عملهم. وهكذا فإن فكرة أن الملكية مقدسة كانت مرنة للغاية:يمكن استخدامه بشكل فعال من قبل طبقات ما قبل الرأسمالية للاحتفاظ بممتلكاتهم كما يمكن من قبل الطبقات الرأسمالية لتوسيع ممتلكاتهم.[ الثورة الثالثة ، المجلد. 1 ، ص 187 – 8]

ورث اللاسلطويون الفرديون هذا المنظور حول الملكية وسعى إلى إيجاد وسائل لإنهاء تحول المجتمع الأمريكي من مجتمع تهيمن فيه ملكية العمل إلى مجتمع تسود فيه الملكية الخاصة الرأسمالية (وبالتالي الاستغلال). ومن ثم فإن معارضتهم لتدخل الدولة في الاقتصاد حيث كان الرأسماليون يستخدمون الدولة لدفع هذه العملية (انظر القسم F.8.5).

لذا فإن الملكية الحرفية والتعاونية ليست رأسمالية. إنه لا يولد علاقات الاستغلال والسيطرة حيث يمتلك العامل ويتحكم في وسائل الإنتاج الخاصة به. إنها ، في الواقع ، شكل من أشكال الاشتراكية (شكل من أشكال الاشتراكية البرجوازية الصغيرة ، إذا استخدمنا العبارة الماركسية المهينة النموذجية). وبالتالي فإن دعم الملكية الخاصةلا يعني بالضرورة دعم الرأسمالية (كما هو موضح ، على سبيل المثال ، من قبل الأناركيين الفرديين). الادعاء بخلاف ذلك هو تجاهل للبصيرة الأساسية للاشتراكية وتشويه كامل للقضية الاشتراكية ضد الرأسمالية.

للتلخيص ، من منظور أناركي (وماركسي) ، لم يتم تعريف الرأسمالية بـ الملكيةعلى هذا النحو. بدلا من ذلك ، يتم تعريفها من خلال الملكية الخاصة ، الملكية التي تتحول إلى وسيلة لاستغلال عمل أولئك الذين يستخدمونها. بالنسبة لمعظم اللاسلطويين ، يتم هذا عن طريق العمل المأجور ويتم إلغاؤه بواسطة الجمعيات العمالية والإدارة الذاتية (انظر القسم التالي لمناقشة اللاسلطوية الفردية والعمل المأجور). لاستخدام مصطلحات برودون ، هناك فرق جوهري بين الملكية والحيازة.

ثانيًا ، والأهم من ذلك ، أن ما قصده الأناركيون الفرديون الملكية الخاصة” (أو الملكية“) كان مختلفًا بشكل واضح عما يقصده أنصار الرأسمالية. في الأساس ، يستغل الحق الليبرتاري، لتحقيق غاياته الخاصة ، الارتباك الناتج عن استخدام كلمة ملكيةمن قبل أمثال تاكر لوصف حالة التملك“. أدرك برودون هذا الخطر. وجادل بأنه من المناسب تسمية أشياء مختلفة بأسماء مختلفة ، إذا احتفظنا بالاسمخاصية لـ [الملكية الفردية] السابقة ، يجب أن نطلق على الأخير [مجال الملكية] السرقة ، الإعادة ، اللصوصية. على العكس من ذلك ، إذا احتفظنا باسم الملكيةلهذا الأخير ، يجب علينا تعيين الأول بمصطلح الحيازةأو ما يعادلها ؛ وإلا فإننا يجب أن ننزعج من مرادف غير سار “. [ ما هي الملكية؟ ، ص. 373] لسوء الحظ ، لم يستجيب تاكر ، الذي ترجم هذا العمل ، لكلمات برودون الحكيمة ودعا التملك في مجتمع أناركي بكلمة ملكية” (ولكن بعد ذلك لم يفعل برودون أيضًا في الجزء الأخير من حياته!)

بالنظر إلى حجج تاكر ، من الواضح أن آخر شيء دعمه تاكر كان حقوق الملكية الرأسمالية. على سبيل المثال ، جادل بأن الملكية ، بمعنى الحيازة الفردية ، هي الحرية وقارن ذلك بالملكية الرأسمالية. [ بدلًا من كتاب ، ص. 394] أن أفكاره حول الملكيةكانت مختلفة نوعًا ما عن تلك المرتبطة بالمفكرين اليمينيين الليبراليين، وهو ما يُنظر إليه بوضوح فيما يتعلق بالأرض. هنا نكتشفه يدعو إلى الإشغال والاستخدام ويرفض حقأصحاب الأرض في منع الذين لا يملكون أرضًا من أي أرض يملكونها ولكنهم لم يستخدموها شخصيًا . كان الإيجاربسبب هذا الحرمان من الحرية الذي يأخذ شكل احتكار الأراضي ، فإن منح سندات ملكية الأرض للأفراد والجمعيات التي لا تستخدمها ، وبالتالي إجبار المستخدمين غير المالكين على تكريم المالكين غير المستخدمين كشرط القبول في السوق التنافسي “. معارضة الريع الأناركية لا تعني ببساطة تحرير الأرض غير المأهولة. يعني تحرير جميع الأراضي التي لا يشغلها المالك. بمعنى آخر ، يعني أن ملكية الأرض مقيدة بالإشغال والاستخدام “. [تاكر ، الأناركيون الفرديون ، ص. 130 و ص. 155] سينتج عن ذلك نظام احتلال الملكية مصحوب بعدم وجود سلطة قانونية لتحصيل الإيجار“. [ بدلًا من كتاب ، ص. 325]

شغل منصب مماثل من قبل جون بيفرلي روبنسون. وجادل بأن هناك نوعان من ملكية الأرض ، أو الملكية أو الملكية ، يكون المالك بموجبه هو المالك المطلق للأرض ، لاستخدامها أو جعلها خارج الاستخدام ، كما يرضيه ؛ والحيازة ، التي يضمن بها حيازة الأرض التي يستخدمها ويحتلها ، ولكن ليس له أي مطالبة عليها على الإطلاق إذا توقف عن استخدامها “. علاوة على ذلك ، كل ما هو ضروري للتخلص من الإيجار هو التخلص من الملكية المطلقة في الأرض.” [ أنماط الأنارکا ، ص. 272] بالمثل ، ذكر جوزيف لابادي أن التقسيمين الفرعيين العظيمين للاشتراكيين (الأناركيون واشتراكيو الدولة)توافق على أن موارد الطبيعة الأرض ، والألغام ، وما إلى ذلك لا ينبغي الاحتفاظ بها كملكية خاصة وخاضعة لامتلاك الفرد لأغراض المضاربة ، وأن استخدام هذه الأشياء يجب أن يكون العنوان الوحيد الصالح ، وأن كل لكل شخص حق متساو في استخدام كل هذه الأشياء. يتفقون جميعًا على أن النظام الاجتماعي الحالي يتألف من طبقة من العبيد وطبقة من السادة ، وأن العدالة مستحيلة في ظل هذه الظروف “. [ ما هي الاشتراكية؟ ]

وهكذا اختلف تعريف الأناركيين الفرديين لـ الملكيةاختلافًا كبيرًا عن التعريف الرأسمالي. كما يعترفون هم أنفسهم. جادل روبنسون بأن العلاج الحقيقي الوحيد هو تغيير القلب ، والذي من خلاله سيتم الاعتراف باستخدام الأراضي على أنه أمر سليم وشرعي ، ولكن حيازة الأرض ستُعتبر سرقة وقرصنة“. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 273] بالمثل ، أشار تاكر إلى أن أفكاره حول الملكيةلم تكن مماثلة لتلك الموجودة عندما جادل بأن النظام الحالي لحيازة الأراضي يجب أن يتغير إلى نظام إشغال واستخدام وأنلا يعتقد أي مدافع عن حيازة الأراضي واستخدامها ، أنه يمكن وضعها موضع التنفيذ ، حتى تصبح نظرية عامة يُنظر إليها وتقبلها باعتبارها النظرية السائدة للملكية الخاصة العادية.” [ الإشغال والاستخدام مقابل الضريبة المنفردة ] وهكذا ، بالنسبة لتكر ، تعتمد اللاسلطوية على وجهة النظر الأناركية القائلة بأن الإشغال والاستخدام يجب أن يحد من ملكية الأرض ويحدها من أن تصبح وجهة النظر السائدة. [ الأناركيون الفردانيون ، ص. 159]

بناءً على نظرية الملكيةهذه ، عارض تاكر الملاك والإيجار ، بحجة أن الأنارکا تعني تحرير جميع الأراضي التي لا يشغلها المالك أي ملكية الأرض مقيدة بالإشغال والاستخدام“. وأعرب هذا المبدأ في السكن، بحجة أن الجمعيات الأنارکیة أن لا جمع الإيجار، وربما ولا حتى طرد المستأجر الخاص بك و المستأجرين لن يضطر أن يدفع لك إيجار، ولن يسمح لك للاستيلاء على ممتلكاتهم. ستنظر الجمعيات الأنارکیة إلى المستأجرين لديك تمامًا كما تنظر إلى ضيوفك “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 155 و ص. 162] في الواقع ، ستفعل الأناركية الفرديةمنح الشاغل والمستخدم الفعلي للأرض حق ما على الأرض ، الذي تركها هناك عند هجر الأرض“. [تاكر ، ليبرتي ، لا. 350 ، ص. 4]

في حالة الأرض والإسكان ، جادل جميع الأناركيين الفرديين تقريبًا بأن الشخص الذي يعيش أو يعمل عليها (حتى بموجب عقد إيجار) سيعتبر شاغلًا ومستخدمًا للأرض التي يقف عليها المنزل ، ومالكًا لـ المنزل نفسه ، أي يصبحون مالكًا للأرض والمنزل بمجرد أن يصبح شاغلًا “. [تاكر ، الإشغال والاستخدام مقابل الضريبة الفردية ] بالنسبة إلى تاكر ، كان الإشغال والاستخدام هو الحل الأنارکي لمسألة الأرض لأنه سمح بحرية الوصول إلى الأرض للجميع ، ليتم التمتع بها من قبل المحتل دون دفع الجزية إلى غير مقيم “.ينطبق هذا أيضًا على ما كان موجودًا على الأرض أيضًا ، لأنه إذا بنى أمنزلاً ، وأجره إلى ب، الذي يعيش أو يعمل فيه بموجب عقد الإيجار ، فإن تاكر يعتبرب شاغل ومستخدم للأرض التي عليها يقف المنزل ، وباعتباره صاحب المنزل نفسه. [ الحرية ، لا. 308 ، ص. 4]

وغني عن القول ، أن الأناركيين الفرديين كانوا على عكس الدعامة الأساسية للرأسمالية الحديثة ، المؤسسة. بالنسبة لشركات Greene ، تزعزع تنظيمنا الاجتماعي وتجعل التوزيع العادل لمنتجات العمل مستحيلاً.” [نقلا عن وم. غاري كلاين ، الأناركيون الفرديون: نقد الليبرالية ، ص. 94] في حين أن معارضة الدولة تحاول الحد من الثقة (لم تصل إلى جذور المشكلة التي تكمن في الامتياز الطبقي) ، فقد اعتبر تاكر أن امتيازات الشركات هي في حد ذاتها خطأ“. [ الأناركيون الفرديون، ص. 129] بالنظر إلى أن الإشغال والاستخدامينطبق على ما هو موجود على الأرض ، فمن المنطقي أنه بالنسبة لأماكن العمل التي بها مالكون غائبون (أي ، الملاك الذين يوظفون مديرين لتشغيلها) عندها يتخلى أصحابها عن هذه الأماكن. بمعيار الإشغال والاستخدام، تعود الأرض وما عليها إلى أولئك الذين يستخدمونها بالفعل (أي العمال المعنيون). بعبارة أخرى ، من المستبعد للغاية أن توجد الشركات والمساهمون في الأنارکیة الفردية.

ومن ثم فإن الادعاء بأن الأناركيين الفرديين دعموا حقوق الملكية الرأسمالية هو ادعاء خاطئ. كما يمكن رؤيته ، فقد دافعوا عن نظام يختلف اختلافًا كبيرًا عن النظام الحالي ، بل حثوا بالفعل على تقييد حقوق الملكية على شكل من أشكال الحيازة. لسوء الحظ ، باستخدام مصطلح الملكيةبشكل عام لوصف نظام الحيازة الجديد هذا ، أحدثوا بالضبط الارتباك الذي تنبأ به برودون. للأسف ، يستخدم الليبرتاريوناليمينيون هذا الارتباك للترويج لفكرة أن أمثال تاكر دعموا حقوق الملكية الرأسمالية والرأسمالية. كما جادل تاكر ،“[د] تحديدها مع برودون على أنها مجموع الامتيازات القانونية الممنوحة لمالك الثروة ، تتفق [اللاسلطوية الفردية] مع برودون على أن الملكية سرقة. لكن استخدام الكلمة في القبول العام ، كدلالة على امتلاك العمل الفردي لمنتجه أو نصيبه النسبي من المنتج المشترك له وللآخرين ، [هو] يعتبر أن الملكية هي الحرية “. [ ليبرتي ، لا. 122 ، ص. 4]

إذا كان الفرق بين الليبرتاريالصحيح ، كما يقترح أحيانًا ، هو أنهم يحتقرون الدولة لأنها تعرقل حرية الملكية بينما يدينها الليبرتاريون اليساريون لأنها حصن للملكية ، فمن الجدير ملاحظة حقيقتين مهمتين . أولاً ، تلك اللاسلطوية الفردية تدين الدولة لأنها تحمي احتكار الأراضي ، أي حقوق الملكية الرأسمالية في الأرض وما عليها ، بدلاً من نظام الإشغال والاستخدام“. ثانيًا ، أن كل مدارس الأناركيين تعارض الرأسمالية لأنها تقوم على استغلال العمل ، وهو استغلال تحميه الدولة. ومن هنا جاء دي كلير: أتمنى أن يكون هناك تمييز حاد بين المؤسسة القانونية للملكية ، والملكية بمعنى أن ما ينتجه الرجل بالتأكيد من خلال عمله هو ملكه“.إن عدم المساواة والاضطهاد الذي تمارسه الرأسمالية هما النتيجة الحتمية للكذبة السياسية الاقتصادية الكاملة القائلة بأن الإنسان يمكن أن يكون حراً وأن مؤسسة الملكية تستمر في الوجود“. [ المتمرد الرائع ، ص. 297] بالنظر إلى هذه المعاقل للملكية التي وجه كل من الأناركيين الفرديين والاجتماعيين نيرانهم ضدها ، فمن الواضح أن كلا المدرستين ليبرتاريان على اليسار.

لهذه الأسباب ، من الواضح أن مجرد دعم الأناركيين الفرديين (شكلاً من أشكال) “الملكيةلا يعني أنهم رأسماليون. بعد كل شيء ، كما نلاحظ في القسم G.2 ، يدرك الشيوعيون اللاسلطويون ضرورة السماح للأفراد بامتلاك وعمل أراضيهم وأدواتهم إذا رغبوا في ذلك ، ومع ذلك لم يدعي أحد أنهم يدعمون الملكية الخاصة“. بالمثل ، أن العديد من الأناركيين الفرديين استخدموا مصطلح الملكيةلوصف نظام الحيازة (أو الإشغال والاستخدام) يجب ألا تعمينا عن الطبيعة غير الرأسمالية لتلك الملكية“. بمجرد أن نتجاوز النظر في الكلمات التي استخدموها إلى ما قصدوه بهذه الكلمات ، نرى بوضوح أن أفكارهم تختلف اختلافًا واضحًا عن أفكار مؤيدي الرأسمالية. في الواقع ، يشتركون في قواسم مشتركة أساسية مع اللاسلطوية الاجتماعية ( ستفقد الملكية صفة معينة تقدسها الآن. الملكية المطلقة لها -” الحق في الاستخدام أو الإساءة ستلغي وستكون الحيازة والاستخدام هي العنوان الوحيد “. [ألبرت ر. بارسونز ، الأناركية: فلسفتها وأساسها العلمي ، ص 173]). لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئًا نظرًا لتأثير برودون على جناحي الحركة.

كما لاحظ مالاتيستا ، فإن الاعتراف بـ حق العمال في منتجات عملهم، والمطالبة بإلغاء الفائدة و تقسيم الأرض وأدوات العمل بين أولئك الذين يرغبون في استخدامها سيكون مدرسة اشتراكية مختلفة عن [الأناركية الشيوعية] ، لكنها لا تزال اشتراكية “. ستكون اشتراكية متبادلة . [ في المقهى ، ص. 54 و ص. بعبارة أخرى ، لا يجب أن تكون الملكية غير متوافقة مع الاشتراكية. كل هذا يتوقف على نوع الملكية التي يتم الدفاع عنها.

 


الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

ماذا عن دعم الأناركيون الفرديون للعمل المأجور؟

ماذا عن دعم الأناركيون الفرديون للعمل المأجور؟

كما ناقشنا في القسم A.2.8 وفي أي مكان آخر ، يجب على اللاسلطوي الثابت أن يعارض العمل المأجور لأن هذا شكل من أشكال السلطة الهرمية. بينما استخلصت اللاسلطوية الاجتماعية هذا الاستنتاج المنطقي من المبادئ اللاسلطوية ، فإن اللاسلطوية الفردية لم تفعل ذلك. بينما أعرب العديد من مؤيديها عن معارضتهم للعمل المأجور إلى جانب أشكال أخرى من التنظيم الهرمي ، فإن البعض (مثل تاكر) لم يفعل ذلك. السؤال هو ما إذا كان دعم العمل المأجور يحرمهم من الحركة الاشتراكية أم لا.

داخل اللاسلطوية الفردية ، هناك موقفان مختلفان حول هذه المسألة. من الواضح أن بعضهم عارض العمل المأجور باعتباره استغلاليًا بطبيعته ورأوا في أفكارهم الاجتماعية والاقتصادية وسيلة لإنهائه. جادل آخرون بأنه لم يكن العمل المأجور في حد ذاته التي كانت هي المشكلة ، ونتيجة لذلك ، لم يتوقعوا أن تختفي في ظل الأنارکا. لذلك كانت معارضة استغلال العمل خيطًا عالميًا في الفكر الأناركي الفردي ، كما كان في الحركة الأناركية الاجتماعية. ومع ذلك ، كانت معارضة العبودية المأجورة خيطًا شائعًا ، ولكن ليس عالميًا ، ضمن التقاليد الأناركية الفردية. كما نناقش في القسم G.4 ، هذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل اللاسلطويين الاجتماعيين يرفضون اللاسلطوية الفردية ، بحجة أن هذا يجعلها غير متسقة من حيث المبادئ الأناركية العامة وكذلك في مبادئ الأناركية الفردية.

وضعت فولتيرن دي كلير في عرضها العام للأنارکیة الاختلاف من حيث الأناركية الفردية والأنارکیة التبادلية. على حد تعبيرها ، اعتبر الفردانيون المتطرفون أن المؤسسات الأساسية للنزعة التجارية جيدة في حد ذاتها ، وتصبح شريرة بمجرد تدخل الدولة“. هذا يعني أن نظام صاحب العمل والموظفين ، البيع والشراء ، الخدمات المصرفية ، وجميع المؤسسات التجارية الأساسية الأخرى سوف يكون موجودًا في ظل شكلهم اللاسلطوي. كان هناك اختلافان رئيسيان هما أنه سيتم تعديل الملكية في الأرض بحيث يمكن حيازتها من قبل الأفراد أو الشركات لمثل هذا الوقت وفي المخصصات التي يستخدمونها فقط وأنسترتفع الأجور إلى المستوى الكامل للإنتاج الفردي ، وستبقى هناك إلى الأبد لأن أرباب العمل سيبحثون عن الرجال بدلاً من الرؤساء الرجال“. بعبارة أخرى ، لن تعود ملكية الأرض كما هو الحال في ظل الرأسمالية ولن يُستغل العمال بعد الآن لأن الربح والفائدة والإيجار لا يمكن أن يكونا موجودًا وسيحصل العامل على كامل ناتج عمله أو عملها بأجر. في المقابل ، فإن اللاسلطوية التبادلية هي تعديل لبرنامج الفردانية ، مع التركيز بشكل أكبر على التنظيم والتعاون واتحاد العمال الحر. بالنسبة لهؤلاء ، فإن النقابة هي نواة المجموعة التعاونية الحرة ، والتي سوف تتجنب الحاجة إلى صاحب العمل والموقف التبادلي بشأن مسألة الأرض مطابق لموقف الأفراد “. الالعامل المادي الذي يفسر مثل هذه الاختلافات الموجودة بين الفرديين والمتعاضدين كان بسبب كونهم عمالًا مثقفين ، وبالتالي لا يعرفون أبدًا اضطهاد المصنع الكبير ، ولا يختلطون مع الجمعيات العمالية. كان المتبادلون ؛ وبالتالي ميلهم نحو الشيوعية الأكبر “. [ الأناركية ، المتمرد الرائع ، ص. 77 و ص. 78]

بعد ذلك ، يجب أن نوضح المقصود بعبارة العمل المأجور وما يرتبط به من مصطلح نظام الأجور“. هم ليسوا متطابقين. ماركس ، على سبيل المثال ، صحح برنامج جوتا إلغاء نظام الأجور بقوله يجب أن يقرأ: نظام العمل المأجور (على الرغم من أن ذلك لم يمنعه من المطالبة بالإلغاء النهائي لنظام الأجورفي مكان آخر). [ماركس وإنجلز ، أعمال مختارة، ص. 324 و ص. 226] يكمن الاختلاف في ما إذا كانت هناك شيوعية (توزيع حسب الحاجة) أو اشتراكية (توزيع حسب العمل المنجز) ، كما هو الحال في اختلاف ماركس الشهير بين مرحلة أدنى وأعلى من الشيوعية. إنه الفرق بين توزيع البضائع على أساس الأفعال وتوزيع على أساس الاحتياجات ، ويقوم عليه الجدل الشهير نظام الأجور الجماعيةمن قبل كروبوتكين . وجادل بأن نظام الأجور يقوم على الأجر لكل فرد حسب الوقت الذي يقضيه في الإنتاج ، مع مراعاة إنتاجية عمله . بعبارة أخرى: لكلٍّ حسب أفعاله“. [ فتح الخبز، ص. 162 و ص. 167] يمكن أن يوجد نظام الأجور هذا بأشكال مختلفة. من الواضح أكثر ، وهو محور نقد كروبوتكين ، أنه يمكن أن يكون نظامًا تمتلك فيه الدولة وسائل الإنتاج وتدفع رعاياها وفقًا لعملهم (أي اشتراكية الدولة). يمكن أن يشير أيضًا إلى نظام الحرفيين والفلاحين والتعاونيات الذين يبيعون منتج عملهم في السوق أو يتبادلون بضائعهم مع الآخرين بناءً على ملاحظات وقت العمل (أي الاشتراكية النقابية).

لا ينبغي الخلط بين هذا وبين العمل المأجور ، حيث يبيع العامل عمله إلى رئيسه. وينتج عن ذلك علاقة اجتماعية هرمية يكون فيها العامل خادمًا لصاحب العمل. صاحب العمل ، نظرًا لأنه يمتلك عمل العامل ، يحتفظ أيضًا بمنتج العمل المذكور ، وكما ذكرنا في القسم ج 2 ، فإن هذا يضع رئيسه في وضع يسمح له بجعل العامل ينتج أكثر مما يحصل عليه في الأجور . بعبارة أخرى ، يعتمد العمل المأجور على الاضطهاد ويمكن أن يؤدي إلى الاستغلال حيث يتحكم أرباب العمل في كل من عملية الإنتاج (أي عمل العمال) والسلع التي ينتجها.هذا هو ما يفسر المعارضة الاشتراكية للعمل المأجور إنها الوسيلة التي يتم من خلالها استغلال العمل في ظل الرأسمالية (تتضمن المعارضة اللاسلطوية للعمل المأجور ذلك ولكنها توسعها لتشمل إنكارها للحرية لأولئك الخاضعين للتسلسل الهرمي في مكان العمل).

لذلك لأغراض هذه المناقشة ، يشير مصطلح العمل المأجور إلى العلاقات الاجتماعية الهرمية داخل الإنتاج بينما يشير مصطلح نظام الأجور إلى كيفية توزيع السلع بمجرد إنتاجها. وهكذا يمكن أن يكون لديك نظام أجور بدون عمل مأجور ولكن ليس عمل مأجور بدون نظام أجور. يهدف الأناركيون الشيوعيون إلى إلغاء كل من العمل المأجور ونظام الأجور بينما يهدف الأناركيون التبادليون إلى التخلص من النظام الأول فقط.

تكمن المشكلة في اختلاط المصطلحين أحيانًا ، مع خلط الأجورو نظام الأجورمع العمل المأجور“. هذا هو الحال مع الحركة العمالية الأمريكية في القرن التاسع عشر التي كانت تميل إلى استخدام مصطلح نظام الأجورللإشارة إلى العمل المأجور وعبارة إلغاء نظام الأجور للإشارة إلى هدف استبدال الرأسمالية بنظام السوق القائم على تعاونيات المنتجين. ينعكس هذا في ترجمات معينة لبرودون. وفي معرض حديثه عن جمعيات العمالالتي تأسست في فرنسا خلال ثورة 1848 ، أشار برودون إلى أن العمال ، من أجل الاستغناء عن الوسطاء ، والرأسماليين ، إلخ اضطروا إلى العمل أكثر قليلاً ، والتعايش بأجور أقل “.لذلك اعتبر جمعيات العمال على أنها تدفع أجورًا، ومن الواضح أنها تعني دخل العمل بالأجور، وليس العمل المأجور. تمت ترجمة مصطلح العمل المأجورإلى نظام الأجور، لذلك نجد برودون يجادل بأن جمعيات العمال هي احتجاج على نظام الأجور و إنكار لحكم الرأسماليين“. كان هدف برودون الاستغلال الرأسمالي والممتلكات ، توقف في كل مكان ، نظام الأجور ألغي ، التبادل المتكافئ والعادل مضمون.” [ الفكرة العامة للثورة ، ص 89-90 ، ص. 98 و ص. 281] تُرجم هذا على أنه توقف استغلال الرأسماليين والمالكين في كل مكان ، وألغي العمل المأجور.”[نقلاً عن جون إهرنبرغ ، برودون وعمره ، ص. 116]

يؤسفنا أن نتطرق إلى هذه النقطة ، لكنها ضرورية لفهم الموقف الأناركي من العمل المأجور والاختلافات بين المدارس الاشتراكية المختلفة. لذا قبل مناقشة علاقة اللاسلطوية الفردية بالعمل المأجور ، احتجنا إلى توضيح المقصود بالمصطلح ، لا سيما أن بعض الناس يستخدمون مصطلح الأجور ليعني أي نوع من الدفع المباشر مقابل العمل ، وبالتالي يتم الخلط أحيانًا بين العمل المأجور ونظام الأجور. . وبالمثل ، غالبًا ما يتم استخدام مصطلحات أنظمة الأجور والعمل بالأجور بالتبادل عندما تشير في الواقع إلى أشياء مختلفة ويمكن أن يعني إلغاء نظام الأجور أشياء مختلفة اعتمادًا على من يستخدم التعبير.

إذن بعد هذا التحويل الأساسي للأسف ، يمكننا الآن مناقشة موقف الأناركية الفردية من العمل المأجور. لسوء الحظ ، لا يوجد موقف ثابت بشأن هذه المسألة داخل التقليد. يتبع البعض اللاسلطوية الاجتماعية في المجادلة بأن المجتمع الحر سوف يرى نهايته ، والبعض الآخر لا يرى أي تناقض بين أفكارهم كان للعمل المأجور تأثير سلبي على أولئك الذين يخضعون له من حيث تطورهم الشخصي. جادل سبونر: سيتم تعزيز الاستقلال العقلي لكل فرد بشكل كبير من خلال استقلاله المالي .حرية الفكر والتوالعمل المأجور. سوف نناقش كل بدوره.

أشاد جوشوا كينج إنجلز ، على سبيل المثال ، بمحاولات إقامة مجتمعات على أساس المبادئ التحررية باعتبارها مظاهرة لا يحتاج أي منها بعد الآن إلى الخضوع للاستبداد والابتزاز من المحتال والمضارب في منتجات يكدح الآخرون. سوف يتبع هذا المثال بسرعة الآخرين الذين سينفصلون عن عبودية الأجور ، ويؤكدون استقلالهم لرأس المال “. [ طريقة الانتقال للنظر في الأصدقاء الحقيقيين لحقوق الإنسان والتقدم البشري ،روح العصر ، المجلد. أنا ، رقم 25 ، ص 385-387]العلاقة الحالية بينرأس المال والعمل هي في الحقيقة علاقة مختلطة بين العقد والوضع. من خلال خيال القانون باعتبارها واحدة من حرية العقد، في حين أنها تحافظ على جميع السمات الأساسية للقنانة. من الناحية الصناعية والاقتصادية ، فإن العلاقة هي إلى حد كبير نفس العلاقة التي كانت قائمة بين المتاع ومالكه ، والقن وسيده “. وأشار إينغلس إلى الخوف الرهيب منفقدان الوظيفة ، وهو ما تعنيه حرية العقد بالنسبة للعامل المأجور“. [ الحروب الصناعية والتدخل الحكومي، القرن العشرين ، 6 سبتمبر 1894 ، ص 11-12] لمكافأة رأس المال ، قال ،هو انعكاس مباشر للحق الطبيعي ، حيث يجب الاعتراف بحق الإنسان في المقام الأول من حقوق الملكية أي نظام يضمن علاوة على رأس المال ، مهما كان صغيراً ، يجب أن يؤدي إلى احتياج فئة واحدة وإهانة وعبودية ، وفي إضفاء الثروة والسلطة غير المكتسبة على شخص آخر “. [ الإنسان والملكية ، حقوقهم وعلاقاتهم ،روح العصر ، المجلد. انا لا. 8، pp. 114–116] مثل برودون ، أدرك أن النشاط الإنتاجي المشترك أدى إلى إنتاج أكبر من ذلك الممكن من قبل نفس العدد من الأشخاص الذين يعملون في عزلة ، وهو ناتج يحتكره أولئك الذين يمتلكون مكان العمل أو الأرض المعنية:

إن عمل أي مشروع لزيادة الثروة هو تعاوني يحتاج فقط إلى ذكر ومنطقه في تقسيم ناتج العمل المشترك ، لا يمكن إلا أن يحبطه خيال أن العامل قد تنازل عن حصته من الزيادة بقبول الأجور. ولكن ، بعد تجريده من حقه المشترك في الأرض ، ومن فرصة استخدام المواد والقوى المشتركة ، لا يمكنه إبرام عقد عادل ولا يمكن إبرامه بشكل قانوني التظاهر الوحيد الذي يمنع هذا التوزيع ، هو الدفع بأن عند قبول العامل للأجور ، قام بالتنازل ضمنيًا عن حصته من الزيادة ، وقام ببيع مصلحته. حتى هذه الحيلة تفشل منطقيًا ، على أي حال ، كلما قام المشغلون بتخفيض معدل التعويض دون الموافقة الكاملة للعمال التعاونيين ،ومطالبتهم العادلة بالملكية المشتركة تحصل مرة أخرى. لقد فات الأوان على الإطلاق أن نحث على أن هذه مجرد مسألة تبادل. الكثير من المال ، الكثير من العمل؛ وأن المشغل يمكنه الاستغناء عن من يشاء. لم تكن أبدًا ، كما يعلم الاقتصاديون ، مسألة تبادل ، بل كانت مسألة جهد تعاوني “.[ الحروب الصناعية والتدخل الحكومي ، القرن العشرين ، 6 سبتمبر 1894 ، ص 11-12]

من غير المستغرب بالنظر إلى هذا التحليل أنه رأى الحاجة إلى استبدال العمل المأجور (الذي أسماه الزائف وغير الأخلاقي ) بنظام أفضل: اعتماد الصدق في صناعاتنا المفيدة ، ونظام التبادل المتبادل ، سيكشف عن الحركة التعاونية ، تبدو واضحة جدًا بالنسبة لي “. [ سؤال الأجور ، الاشتراكي الأمريكي ، المجلد. 2 ، رقم 38 ، ص. 298] سيؤدي هذا إلى تعزيز النشاط الاقتصادي:

لا أحد ، كما يقولون ، سيفعل أي شيء إلا من أجل الأرباح. ولكن الرجل الذي يعمل بأجر لا يربح. وهو ليس فقط معدمًا من هذا الحافز ، ولكن ناتج عمله مطروحًا منه أرباح الرأسمالي ومالك الأرض والحيوي. قد يبدو أن الاقتصاد العقلاني يتطلب ، أنه إذا تلقى أي شخص حافزًا إضافيًا للعمل ، فيجب أن يكون ذلك الشخص الذي قام بأكبر قدر من العمل المثير للاشمئزاز. وهكذا نرى أنه في حين أن الأرباح الباهظة توفر حافزًا غير طبيعي ، في مجرد الأجور لدينا دافع غير كافٍ للعمل “. [ العمل والأجور ورأس المال. تصنيف الأرباح علميًا ، مجلة بريتان الفصلية ، العدد الأول ، الصفحات 66-79]

كان احتكار الأرض أساس الهيمنة الطبقية والفقر والخضوع الصناعي“. [اقتبسها بومان إن هول ، جوشوا ك.إينغلس ، فرد أمريكي: مصلح الأراضي ، معارِض هنري جورج ومحامي تأجير الأراضي ، الآن وضع مؤسس ، ص 383-96 ، المجلة الأمريكية للاقتصاد وعلم الاجتماع ، المجلد . 39 ، رقم 4 ، ص. 387] بدون الحصول على الأرض ، لن يكون لدى الناس خيار لبيع حريتهم للآخرين ، وعلى هذا النحو ، كان إلغاء العبودية والعمل المأجور مرتبطين:

الحق في الحياة يشمل الحق في الأرض للعيش والعمل عليها. الملكية التجارية للأرض التي تمكن المرء من استبعاد الآخر منها ، وبالتالي تفرض التقاعس غير الطوعي ، تدمر حرية الإنسان مثل ملكية الشخص ، وتفرض الخدمة غير الطوعية تحرير العبيد سيجلب عملهم في منافسة مباشرة أكثر مع عمالنا المزدحمون وذوي الأجور المنخفضة. لم أعرض هذا كسبب ضد إلغاء عبودية المتاع ، ولكن كسبب لضرورة اتحاد أصدقاء التحرر من العبودية مع الأصدقاء من أجل تحرير العامل المأجور ، من خلال إعادة حقه في الأرض ، من أجل إنتاج وسائل الحياة القضية الحقيقية كانت بين حقوق العمل وحقوق الملكية “. [نقلت عن طريق بومان ن. هول ، مرجع سابق. المرجع السابق.، ص. 385]

كان هذا التحليل موضوعًا مشتركًا في الأوساط التحررية قبل الحرب الأهلية. كما أشار المؤرخ جيمس ج. مارتن ، لم يكن عبودية الرجال مثل وارن وإيفنز سوى جانب واحد من موقف وحشي ، وعلى الرغم من تعاطفهم مع خصومهم ، فقد رفضوا المشاركة في النضال [ضد العبودية] ما لم يكن امتد إلى هجوم شامل على ما أسموه عبودية الأجورفي الولايات التي لم تعد فيها عبودية الزنوج موجودة “. [ رجال ضد الدولة ، ص. 81] يمكن أن نضيف أن مثل هذا الرأي كان مألوفًا في مجلات وحركات الطبقة العاملة الراديكالية في ذلك الوقت. وهكذا نجد أن جورج هنري إيفانز (الذي أثر بشدة على الأناركيين الفرديين مثل وارن وإنجلز بأفكار إصلاح الأراضي على أساس الإشغال والاستخدام ) يكتب:

لقد كنت رسميًا ، مثلك يا سيدي ، مدافعًا شديد الحماسة عن إلغاء العبودية (السوداء). كان هذا قبل أن أرى أنه كان هناك عبودية بيضاء. منذ أن رأيت هذا ، قمت بتغيير وجهات نظري ماديًا فيما يتعلق بوسائل إلغاء عبودية الزنوج. أرى الآن بوضوح ، كما أعتقد ، أنه لمنح السود الذين لا يملكون أرضًا امتياز تغيير الأسياد الذي يمتلكه الآن الأبيض الذي لا يملك أرضًا ، لن يكون مفيدًا له في مقابل ضمان دعمه في المرض والشيخوخة ، على الرغم من أنه موجود مناخ ملائم “. [نقلت عن طريق مارتن ، المرجع السابق. المرجع السابق. ، ص. 81f]

وبالمثل ، اعتبر إينغلس الإضرابالذكي الوحيد [الذي يقوم به العمال] هو الإضراب الذي سيوجه ضد العمل المأجور تمامًا“. بالنسبة إلى ليساندر سبونر ، الحرية تعني أن العامل يحق له كل ثمار عمله الخاص وجادل بأن هذا قد يكون ممكنًا فقط عندما كان كل رجل [صاحب عمل] أو يعمل لحسابه بطريقة مباشرة ، لأن أدى العمل لحساب آخر إلى تحويل جزء إلى صاحب العمل “. [مارتن ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص. 153 و ص. 172] على حد تعبير Spooner:

عندما يعلم الرجل أنه سيحصل على كل ثمار عمله ، فإنه يعمل بحماسة ومهارة وطاقة جسدية أكثر مما يعرف كما في حالة الشخص الذي يعمل مقابل أجر أن جزءًا من الثمار من عمله إلى شخص آخر من أجل أن يحصل كل رجل على ثمار عمله ، من المهم ، كقاعدة عامة ، أن يكون كل رجل صاحب عمل خاص به ، أو أن يعمل مباشرة لنفسه ، وليس لآخر للأجور. لأنه ، في الحالة الأخيرة ، يذهب جزء من ثمار عمله إلى صاحب العمل ، بدلاً من أن يأتي إلى نفسه لكي يكون كل رجل هو صاحب العمل الخاص به ، من الضروري أن يكون لديه مواد ، أو رأس مال ، يقوم عليه ليضفي عمله “. [ الفقر: أسبابه غير الشرعية وعلاجه القانوني ، ص. 8]

كان للعمل المأجور تأثير سلبي على أولئك الذين يخضعون له من حيث تطورهم الشخصي. جادل سبونر: سيتم تعزيز الاستقلال العقلي لكل فرد بشكل كبير من خلال استقلاله المالي .حرية الفكر والتعبير الحر عن الفكر مكبوتان إلى حد كبير من خلال اعتمادهما على إرادة الآخرين وصالحهم ، من أجل هذا العمل الذي يجب أن يحصلوا من خلاله على قوتهم اليومي. إنهم لا يجرؤون على التحقيق ، أو إذا قاموا بالتحقيق ، لا يجرؤون على الإقرار بحرية بهذه الحقائق الأخلاقية والاجتماعية والدينية والسياسية والاقتصادية ، والدفاع عنها ، والتي تهدئهم وحدها من تدهورهم ، لئلا يضحيوا بخبزهم من خلال إثارة غيرة أولئك الذين يعتمدون عليهم ، والذين يستمدون قوتهم وثرواتهم ونتائجهم من جهل الفقراء واستعبادهم “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 54] كما ناقشنا في القسم ب 1 ، فإن جميع أشكال التسلسل الهرمي (بما في ذلك العمل المأجور) تشوه الشخصية وتضر بالفرد نفسياً.

جادل سبونر بأن القيود التي تفرضها الدولة على الائتمان والمال ( احتكار النقود على أساس طلب البنوك لعمل معين) هي السبب وراء بيع الناس لأنفسهم للآخرين في سوق العمل. على حد تعبيره ، احتكار المال يخرجه كليًا عن سلطة مجموعة كبيرة من منتجي الثروة لتوظيف رأس المال اللازم لصناعاتهم ؛ وبالتالي يجبرونهم … – كبديل التجويع على بيع عملهم لمحتكري المال … [الذين] ينهبون جميع الطبقات المنتجة بأسعار عملهم. “ كان سبونر مدركًا جيدًا أن الرأسماليين هم من يديرون الدولة ( أرباب العمل بأجر هم أيضًا محتكرون للمال ). في مجتمعه المثالي ، فإنمبلغ المال الذي يمكن توفيره كبير جدًا لدرجة أن كل رجل وامرأة وطفل يمكنه الحصول عليه ، والبدء في الأعمال التجارية لنفسه أو لنفسها سواء بشكل فردي أو في شراكات ولا يكون ضرورة العمل كخادم أو بيع عمله أو عملها للآخرين. سيتم تفكيك جميع المؤسسات العظيمة ، من كل نوع ، الموجودة الآن في أيدي عدد قليل من المالكين ، ولكنها توظف عددًا كبيرًا من العمال المأجورين ؛ بالنسبة لعدد قليل من الأشخاص ، أو لا يوجد أي شخص ، ممن يمكنهم توظيف رأس المال والقيام بأعمال تجارية لأنفسهم ، فإنهم سيوافقون على العمل مقابل أجر لشخص آخر “. [ رسالة إلى جروفر كليفلاند ، ص. 20 ، ص. 48 و ص. 41]

كما لاحظت يونيس مينيت شوستر ، كان سبونر ثورة ضد النظام الصناعي ، و عودة إلى مجتمع ما قبل الصناعة “. إنه سيدمر نظام المصنع ، والعمل المأجور بجعل كل فرد رأسماليًا صغيرًا ، منتجًا مستقلاً و يعيد عقارب الساعة إلى الوراء ، وليس إلى الأمام“. يبدو أن هذا الموقف كان شائعًا ، لأن الأفراد الأمريكيين الأوائل كانوا يهدفون إلى العودة إلى نظام اقتصادي يكون فيه كل فرد مالكًا صغيرًا ومستقلًا.” [ الأناركية الأمريكية الأصلية ، ص. 148 ، ص 151 – 2 وص. 157] كما لاحظ معلق آخر على اللاسلطوية الفردية ،من الواضح أن الرؤية السائدة للمستقبل كانت عبارة عن مقياس إنتاج متواضع نسبيًا مدعومًا بأفراد من العاملين لحسابهم الخاص ولذا توقع اللاسلطويون الفرديون مجتمعًا من العمال الذين يعملون لحسابهم الخاص إلى حد كبير دون وجود تفاوت كبير في الثروة بين أي منهم “. [وم. غاري كلاين الأناركيون الفرديون ، ص. 95 و ص. 104]

هذا لا يعني أن كل الأناركيين الفرديين تجاهلوا صعود الإنتاج الصناعي على نطاق واسع. بعيد عنه. أدرك كل من تاكر وغرين ولوم أن على اللاسلطوية أن تتكيف مع النظام الصناعي واقترحوا حلولًا مختلفة له. تبع جرين ولوم برودون ودعوا إلى الإنتاج التعاوني بينما جادل تاكر بأن البنوك المشتركة يمكن أن تؤدي إلى شكل غير استغلالي لتطوير العمل المأجور.

صرح ويليام جرين بأنه لا يوجد هنا أداة للاقتصاديين السياسيين جهنمي مثل تلك التي تصنف العمل كسلعة ، متفاوتة القيمة وفقًا للعرض والطلب التحدث عن العمل كبضاعة هو خيانة ؛ لأن مثل هذا الكلام ينكر الكرامة الحقيقية للإنسان حيث يكون العمل بضاعة في الواقع هناك أيضًا بضاعة للإنسان ، سواء في إنجلترا أو ساوث كارولينا. “ هذا يعني ذلك،“[ج] من وجهة النظر هذه ، فإن سعر البضائع لا ينظمه العمل المنفق في إنتاجها ، ولكن من خلال ضائقة الطبقة العاملة وعوزها. فكلما زادت محنة العامل ، زاد استعداده للعمل بأجور منخفضة ، أي كلما ارتفع السعر الذي يرغب في دفعه مقابل ضروريات الحياة. عندما تطلب زوجة العامل وأولاده الخبز ، وليس لديه من يعطيه لهم ، فإن المجتمع ، حسب الاقتصاديين السياسيين ، يكون سعيدًا وسعداء ؛ إذًا ، فإن معدل الأجور منخفض ، والسلع تتطلب سعرًا مرتفعًا في العمالة “. [ المصرفية المتبادلة ، ص 49-50 و ص. 49]

كان بديل جرين هو التعاون في الإنتاج والاستهلاك والتبادل. وجادل بأن الصيغة الثلاثية للتبادل العملي هي الورشة المصاحبة للإنتاج ، و مخزن الاتحاد الوقائي للاستهلاك و بنك التبادل للتبادل. كان الثلاثة جميعًا مطلوبين ، لأن ورشة العمل المرتبطة لا يمكن أن توجد ليوم واحد بدون بنك مشترك ومتجر اتحاد الحماية.” بدون الخدمات المصرفية المتبادلة ، لن تستمر التعاونيات الإنتاجية لأنها لن تتمكن من الوصول إلى الائتمان أو بمعدل مرتفع (كيف تقدم قضية المخاض من خلال وضع عنقك تحت كعب رأس المال؟ حديثك عن تحرير العملعبارة عن رياح وبخار. لا يمكن تحرير العمل بأي عملية من هذا القبيل “. ) لذلك يجب أن تكون ورشة العمل المرتبطةمنظمة ذات ائتمان شخصي. ما هو هدفها والغرض منها؟ أليس تحرر العامل من كل تبعية لرأس المال والرأسماليين؟ [ أب. المرجع السابق. ، ص. 37 ، ص. 34 ، ص. 35 و ص. 34] يؤكد مثال مجمع موندراجون التعاوني في بلاد الباسك صحة تحليل جرين.

هنا نرى معارضة مماثلة لتسليع العمل (وكذلك العمال) داخل الرأسمالية والتي تميز أيضًا الفكر اللاسلطوي الاجتماعي. كما يلاحظ روكر ، فإن جرين شدد بقوة على مبدأ الارتباط أكثر مما أكده يوشيا وارين وأكثر مما فعل سبونر.” كان لديه تعاطف قوي مع مبدأ التجمع. في الواقع ، فإن نظرية التبادلية ليست أقل من العمل التعاوني القائم على مبدأ التكلفة “. كما أنه رفض تسمية العمل كسلعة وسعى باستمرار إلى إدخال أفكاره في الحركة العمالية الشابة من أجل منع اعتبار العمال للمشكلة الاجتماعية مجرد مسألة أجور“. [ رواد الحرية الأمريكية ، ص. 108 ، ص. 109 ، ص 111 – 2 وص. 112] هذا الدعم لجمعيات المنتجين جنبًا إلى جنب مع البنوك المشتركة مطابق لأفكار برودون وهو أمر غير مفاجئ لأن جرين كان من أتباع الأناركيين الفرنسيين. يشير مارتن أيضًا إلى دعم Greene للتعاون والعمل النقابي وعلاقته بالحركة العمالية الأوسع:

في وقت كانت فيه مجموعات العمال والمستهلكين تختبرورش العمل المرتبطة ومخازن النقابات الوقائية ، اقترح جرين دمج البنك المشترك في الحركة ، وتشكيل ما أسماهوحدات تكميلية للإنتاج والاستهلاك و صرف صيغة ثلاثية من تبادل المنافع والمصالح العملي “. [ أب]. المرجع السابق. ، ص 134 – 5]

كان داير لوم أناركيًا فرديًا آخر عارض العمل المأجور ودعم الإنتاج التعاوني. مثل جرين ، قام لوم بدور نشط في الحركة العمالية وكان منظمًا للنقابات. على حد تعبيره ، كان فرسان العمل يهدفون إلى العمل من أجل إلغاء نظام الأجور وكذلك حق الحياة الذي يتطلب الحق في سبل العيش. بينما رفض داير افتتانهم بالعمل السياسي ، فقد تعاطفهم التام مع أهدافهم ودعم إجراءاتهم الاقتصادية. [ ليبرتي ، لا. 82 ، ص. 7] مما لا يثير الدهشة، كما يلاحظ أحد المؤرخين، بدأت لوم لتطوير أيديولوجية تركز على الإصلاحيين العملالطلب: ‘! والأجور يجب أن يذهب النظام وانضمالمسار الأيديولوجي للإصلاحيين العماليين الذين تحولوا إلى تفسير راديكاليدعه يعمل لعبودية الأجور.” [فرانك هـ. بروكس ، الأيديولوجيا والاستراتيجية والتنظيم: داير لوم والحركة الأناركية الأمريكية ، ص 57-83 ، تاريخ العمل ، المجلد. 34 ، رقم 1 ، ص. 63 و ص. 67] مثل الشيوعيين الأنارکيين في IWPA ، كانت نقابات Lum وسيلة لمحاربة الرأسمالية والطريقة لإلغاء العمل المأجور:

الأنارکيون في شيكاغو يميلون إلى أن يكونوا أكثر تعاطفًا مع التنظيم الطبقي ، وتحديداً النقابات ، لأن لديهم اتصالات عديدة مع النقابات المحلية وفرسان العمل. لم يتم حل المشكلة في المؤتمر التأسيسي لـ IWPA ، لكن أناركي شيكاغو تمكنوا من الحصول على قرار ينص على أننا ننظر في النقابات المهنية على أساس المبادئ التقدمية إلغاء نظام الأجور حجر الزاوية في بنية مجتمع أفضل من الهيكل الحالي.

وافق لوم بكل إخلاص على هذا القرار ، ولا سيما عبارة إلغاء نظام الأجور“. هذه العبارة لم تؤكد فقط الصلة الأيديولوجية بين الأناركية وإصلاح العمل ، ولكنها أيضًا توازي لغة مماثلة في إعلان مبادئ فرسان العمل. بحلول عام 1886 ، انضم لوم إلى الفرسان وحث الأنارکيين الآخرين ، وخاصة الفرديين ، على دعم نضالاتهم. استمر لوم في العمل المنظم على مدى السنوات السبع المقبلة ، حيث رأى النقابات على أنها ضرورة عملية في النضال ضد السياسة الطبقية وقمع الدولة “. [بروكس ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص 70 – 1]

ومع ذلك ، “[د] على الرغم من التشابه بين تطور إستراتيجية لوم واستراتيجية الاشتراكيين الثوريين المناهضين للدولة في IWPA ، كان تحليله لـعبودية الأجور أكثر فردية إلى حد كبير.” [بروكس ، مرجع سابق. المرجع السابق. ، ص. 66] رأى لوم أن ذلك ناتج بشكل أساسي عن تدخل الدولة في الاقتصاد مما قلل من الخيارات المتاحة لأبناء الطبقة العاملة. في ظل وجود سوق حر حقيقي قائم على الأرض الحرة والائتمان الحر ، سيعمل العمال لأنفسهم ، إما كمنتجين مستقلين أو في تعاونيات ( حيث يسعى رأس المال إلى العمل حيث تنحل السلطة تحت وهج الحرية العبقري وضرورة الأجر العمل يختفي. ” [داير دي لوم ، الوارد في ألبرت بارسونز ، الأناركية، ص. 153]). وهكذا كان العنصر الأساسي في لاسلطوية لوم هو اقتصادياته التبادلية ، وتحليلعبودية الأجور ومجموعة من الإصلاحات التي من شأنهاإلغاء نظام الأجور. “ [Brooks، Op. المرجع السابق. ، ص. 71] اتفقت فولتيرن دي كليري ، في أيامها الأناركية الفردية ، مع معلمها لوم ، في الدفاع عن اتحاد دولي كامل للعمال ، يجب أن تستحوذ مجموعاته المكونة على الأرض ، والمناجم ، والمصانع ، وجميع أدوات الإنتاج ، ويصدرون شهادات التبادل ، وباختصار ، إدارة الصناعة الخاصة بهم دون تدخل تنظيمي من المشرعين أو أصحاب العمل “. [ The Voltairine de Cleyre Reader ، ص. 6]

يجب أن نلاحظ أن الأناركيين الفرديين الأوروبيين لديهم منظور مماثل. كما هو مذكور في القسم ألف -3-1 ، جادل الفرنسي إي. أرماند بأن ملكية وسائل الإنتاج والتخلص الحر من إنتاجه كان الضمان الجوهري لاستقلالية الفرد ولكن فقط طالما أن المالك لا نقلها إلى شخص آخر أو الرد على خدمات شخص آخر في تشغيلها “. [ الدليل المصغر للفرداني الأناركي ، الصفحات 145-9 ، الأناركية ، روبرت جراهام (محرر) ، ص. 147] أناركي فردي فرنسي آخر ، إرنست ليسين ، جادل بأنه في مجتمع حر ، لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من البروليتيرات مثل الجميعسيكون المالك“. هذا من شأنه أن يؤدي إلى الأرض للمزارع. المنجم لعمال المناجم. الأداة للعامل. المنتج للمنتج. “ [نقلت باستحسان تاكر ، بدلا من كتاب ، ص. 17 و ص. 18] اعتبرت Lesigne الإنتاج التعاونيعلى أنه حل لمشكلة الاقتصاد الاجتماعي الكبرى توصيل المنتجات إلى المستهلك بسعر التكلفة وكوسيلة للمنتجين لتلقي قيمة منتجك ، جهد ، دون الاضطرار إلى التعامل مع مجموعة كبيرة من المتجولين والمستغلين “. [ الأناركيون الفردانيون ، ص. 123]

بعبارة أخرى ، تصور العديد من الأناركيين الفرديين مجتمعًا بدون عمل مأجور ، وبدلاً من ذلك ، يعتمد على الفلاحين والحرفيين والعمل المرتبط / التعاوني (كما في رؤية برودون). بعبارة أخرى ، مجتمع غير رأسمالي ، أو بشكل أكثر إيجابية ، مجتمع اشتراكي (ليبرتاري) باعتباره ملكًا للعمال ويتحكم في وسائل الإنتاج التي يستخدمونها. مثل الأنارکيين الاجتماعيين ، عارضوا الاستغلال الرأسمالي وعبودية الأجور وحقوق الملكية. ومع ذلك ، لم يحتل كل اللاسلطويين الفرديين هذا المنصب ، باستثناء بارز هو بنيامين تاكر والعديد من زملائه المساهمين في ليبرتي . أكد تاكر ضد الحركة العمالية المشتركة والمعادلة اللاسلطوية الاجتماعية للرأسمالية بالعبودية المأجورةالأعمار ليست عبودية. الأجور هي شكل من أشكال التبادل الطوعي ، والتبادل الطوعي هو شكل من أشكال الحرية “. [ ليبرتي ، لا. 3 ، ص. 1]

السؤال كيف هو ، هل هذا الدعم للعمل المأجور يعادل دعم الرأسمالية؟ الجواب على ذلك يعتمد على ما إذا كنت ترى أن مثل هذا النظام يؤدي إلى استغلال العمالة. إذا كانت الاشتراكية ، لإعادة اقتباس كروبوتكين ، مفهومة بمعناها الواسع والعام والحقيقيعلى أنها محاولة لإلغاء استغلال رأس المال للعمل، فعندئذ يجب اعتبار حتى هؤلاء الأناركيين الفرديين الذين يدعمون العمل المأجور اشتراكيين معارضة الربا. ولهذا السبب اكتشفنا رودولف روكر وهو يجادل بأن ستيفان ب. أندروز كان أحد أكثر دعاة الاشتراكية التحررية تنوعًا وأهمية في الولايات المتحدة على الرغم من اعتقاده بأنالسبب المحدد للشر الاقتصادي [للرأسمالية] لا يقوم على وجود نظام الأجور بل على استغلال العمل ، على التعويض غير العادل للعامل والربا الذي يحرمه من جزء من عمله “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 85 and pp. 77-8] معارضته للاستغلال تعني أنه كان اشتراكيًا ، وهي معارضة كانت الأنارکیة الفردية متجذرة فيها منذ أيامها الأولى وأفكار يوشيا وارين:

كان الهدف هو التحايل على الاستغلال المتأصل في الرأسمالية ، والذي وصفه وارن بأنه نوع منأكل لحوم البشر المتحضر ، من خلال تبادل السلع على أساس تعاوني بدلاً من مبادئ العرض والطلب“. [JW Baker، “Native American Anarchism، pp. 43–62، The Raven ، vol. 10 ، لا. 1 ، ص. 51]

لذلك لا ينبغي الإشارة إلى أن مصطلح اشتراكي يقتصر على أولئك الذين يعارضون العمل المأجور. وتجدر الإشارة إلى أنه بالنسبة للعديد من الاشتراكيين ، فإن العمل المأجور مقبول تمامًا طالما أن الدولة هي الرئيس. كما أشار تاكر ، فإن اللوح الأساسي في اشتراكية الدولة هو مصادرة كل رأس المال من قبل الدولة ، وبالتالي وقف حرية الأفراد غير العدوانيين الذين يُمنعون بالتالي من ممارسة الأعمال التجارية لأنفسهم أو إقامة علاقات فيما بينهم كصاحب عمل. وموظفًا إذا رغبوا في ذلك ، والذين يتعين عليهم أن يصبحوا موظفين في الدولة رغماً عنهم “. [ بدلاً من كتاب، ص. 378] بالطبع ، مثل هذا الموقف ليس شكلاً جيدًا جدًا من أشكال الاشتراكية ، ولهذا السبب مال الأناركيون إلى تسمية مثل هذه المخططات برأسمالية الدولة (وهو تحليل تم تأكيده بمجرد إنشاء الاتحاد السوفيتي ، بالمناسبة). إذا كان البيروقراطيون الحكوميون يمتلكون ويتحكمون في وسائل الإنتاج ، فلن تكون مفاجأة كبيرة إذا فعلوا ذلك ، مثل رؤساء القطاع الخاص ، لزيادة دخلهم وتقليل دخل موظفيهم.

وهو ما يفسر سبب عدم اتفاق الغالبية العظمى من الأناركيين مع موقف تاكر. اعتبر اللاسلطويون الفرديون مثل تاكر أنه من الحقائق البديهية أن استغلال العمل لا يمكن أن يوجد في مجتمعهم. وهكذا ، حتى لو باع بعض العمال حريتهم ، فسيظلون يتلقون كامل ناتج عملهم. على حد تعبير تاكر ، عندما تختفي الفائدة والإيجار والربح تحت تأثير المال الحر والأرض الحرة والتجارة الحرة ، لن يكون هناك فرق سواء كان الرجال يعملون لأنفسهم أو يعملون أو يوظفون الآخرين. على أي حال لا يمكنهم الحصول على شيء سوى ذلك الأجر مقابل عملهم الذي تحدده المنافسة الحرة “. [ أب. المرجع السابق.، ص. 274] ما إذا كان هذا يمكن أن يحدث بالفعل عندما يبيع العمال حريتهم لصاحب العمل ، بالطبع ، حيث يختلف اللاسلطويون الآخرون. لا يمتلك مالك مكان العمل ببساطة نصيبه (العمل) من إجمالي المنتج المنتج فيه. هو (وهو عادة هو) يمتلك كل شيء ينتج بينما يحصل العمال على أجورهم. لذلك ، فإن صاحب العمل له مصلحة في جعل العمال ينتجون قدر المستطاع خلال فترة توظيفهم. نظرًا لأن السعر المستقبلي للسلعة غير معروف ، فمن غير المحتمل للغاية أن يتمكن العمال من التنبؤ به بدقة ، وبالتالي فمن غير المرجح أن تساوي أجورهم دائمًا سعر تكلفة المنتج. على هذا النحو ، فإن الموقف الذي يحصل فيه عامل فردي على أجره الطبيعيسيكون أمرًا غير محتمل ، وبالتالي سيتم استغلاله من قبل صاحب العمل. في أحسن الأحوال،يمكن القول إن الأجور على المدى الطويل سترتفع إلى هذا المستوى ، لكن كما لاحظ كينز ، على المدى الطويل نحن جميعًا في عداد الأموات ولم يقل تاكر أن السوق الحرة ستنهي الاستغلال في النهاية. لذا فإن الملكية الفردية لأماكن العمل الكبيرة لن تنهي الاستغلال.

بعبارة أخرى ، إذا رغبت اللاسلطوية الفردية (كما جادل تاكر) “[لا] في إلغاء الأجور ، ولكن لجعل كل رجل يعتمد على الأجور وتأمين أجره بالكامل لكل رجل ، فمن المنطقي أن يحدث هذا فقط تحت سيطرة العمال. . نناقش هذا بمزيد من التفصيل في القسم G.4.1 ، حيث نشير أيضًا إلى كيف يعتبر اللاسلطويون الاجتماعيون موقف تاكر في تناقض أساسي مع المبادئ الأناركية. ليس هذا فقط ، بالإضافة إلى أنه من غير المرجح أن يضمن حصول العمال على كامل منتجه ، فإنه يتعارض أيضًا مع مبدأه الخاص بالإشغال والاستخدام. على هذا النحو ، في حين أن دعمه للعمل المأجور غير الاستغلالي لا يستبعده من الحركة الاشتراكية (والأنارکیة جدًا) ، فإنه يشير إلى أناركية غير متسقة ، يمكن (لحسن الحظ) جعلها متسقة بسهولة من خلال جعلها متوافقة تمامًا مُثلها ومبادئها المعلنة.

أخيرًا ، يجب أن نلاحظ أن هناك نوعًا من السخرية في هذا ، نظرًا لمدى حرص تاكر على تقديم نفسه على أنه من أتباع برودون. كان هذا لأن برودون اتفق مع خصوم تاكر الأناركيين ، مجادلًا باستمرار أن العمل المأجور يحتاج إلى الاستبدال بالإنتاج التعاوني لإنهاء الاستغلال والقمع في الإنتاج. يعتقد برودون وأتباعه ، على حد تعبير أحد المؤرخين ، أن العمال يجب أن يناضلوا من أجل إلغاء العمل المأجور والمشاريع الرأسمالية“. كان هذا عن طريق التعاونيات والمنظور كان منظور العمل الحرفي كان المدير / صاحب العمل (المستفيد) عنصرًا لا لزوم له في عملية الإنتاج حيث كان قادرًا على حرمان العامل من التعويض العادل عن عمله لمجرد امتلاك رأس المال الذي دفع ثمن ورشة العمل والأدوات ، والمواد. ” [جوليان بي دبليو آرتشر ، الدولية الأولى في فرنسا ، 1864-1872 ، ص. 45] كما قال فرانك إتش. بروكس ، استمد لوم من الأناركي الفرنسي برودون نقدًا جذريًا للاقتصاد السياسي الكلاسيكي و مجموعة من الإصلاحات الإيجابية في حيازة الأراضي والبنوك كان برودون يماثل العمالة المحلية إصلاح التقاليد بعدة طرق. إلى جانب اقتراح إصلاحات في الأرض والمال ، حث برودون المنتجين على التعاون “. [ أب. المرجع السابق.، ص. 72] نناقش هذا الجانب من أفكار برودون في القسم G.4.2.

لذلك ، في الختام ، يمكن ملاحظة أن الأناركيين الفرديين يشغلون منصبين في العمل المأجور. البعض أقرب إلى برودون والتقاليد الأناركية السائدة من البعض الآخر بينما ينحرف البعض بشدة عن الليبرالية. في حين أن الجميع متفقون على أن نظامهم سينهي استغلال العمالة ، رأى البعض منهم إمكانية العمل بأجر غير استغلالي بينما استهدف البعض الآخر الإنتاج الحرفي و / أو التعاوني ليحل محله. يكفي القول ، في حين أن القليل من اللاسلطويين الاجتماعيين يعتبرون العمل المأجور غير الاستغلالي أمرًا مرجحًا جدًا ، فإن معارضة الدخل غير العمالي هي التي تجعل الأناركية الفردية اشتراكية (وإن كانت نسخة غير متسقة ومعيبة من الاشتراكية التحررية).


الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

لماذا السياق الاجتماعي مهم في تقييم الأناركية الفردية؟

لماذا السياق الاجتماعي مهم في تقييم الأناركية الفردية؟

عند قراءة أعمال الأناركيين مثل تاكر ووارن ، يجب أن نتذكر السياق الاجتماعي لأفكارهم ، أي تحول أمريكا من مجتمع ما قبل رأسمالي إلى مجتمع رأسمالي. نظر اللاسلطويون الفرديون ، مثل غيرهم من الاشتراكيين والإصلاحيين ، برعب إلى صعود الرأسمالية وفرضها على السكان الأمريكيين المطمئنين ، بدعم وتشجيع من إجراءات الدولة (في شكل حماية الملكية الخاصة في الأرض ، وتقييد إصدار الأموال إلى الدولة المعتمدة. البنوك التي تستخدم النقد ، أوامر الحكومة الداعمة للصناعة الرأسمالية ، التعريفات ، قمع النقابات والإضرابات ، وما إلى ذلك). بعبارة أخرى ، كان اللاسلطويون الفرديون استجابة للظروف الاجتماعية والتغييرات التي حدثت في بلادهم من خلال عملية التراكم البدائي (انظر القسم و -8).

يمكن رؤية الطبيعة غير الرأسمالية للولايات المتحدة الأمريكية المبكرة من الهيمنة المبكرة للعمل الحر (الإنتاج الحرفي والفلاحي). في بداية ال 19في القرن الماضي ، كان حوالي 80 ٪ من السكان الذكور العاملين (غير العبيد) يعملون لحسابهم الخاص. كانت الغالبية العظمى من الأمريكيين خلال هذا الوقت مزارعين يعملون في أراضيهم ، وذلك لتلبية احتياجاتهم الخاصة في المقام الأول. وكان معظم الباقين من الحرفيين العاملين لحسابهم الخاص والتجار والتجار والمهنيين. كانت الطبقات الأخرى الموظفون (العمال بأجر) وأرباب العمل (الرأسماليون) في الشمال ، والعبيد والمزارعون في الجنوب صغيرة نسبيًا. كانت الغالبية العظمى من الأمريكيين مستقلين ومتحررين من أي أمر من أي شخص كانوا يمتلكون ويتحكمون في وسائل الإنتاج الخاصة بهم. وهكذا كانت أمريكا المبكرة ، في الأساس ، مجتمع ما قبل الرأسمالية. ومع ذلك ، بحلول عام 1880 ، قبل عام من بدء تاكر ليبرتي، انخفض عدد العاملين لحسابهم الخاص إلى حوالي 33٪ من السكان العاملين. الآن هو أقل من 10٪. [صموئيل بولز وهربرت جينتيس ، التعليم في أمريكا الرأسمالية ، ص. 59] كما وصف تعداد الولايات المتحدة في عام 1900 ، حتى حوالي عام 1850 ، تم تنفيذ الجزء الأكبر من التصنيع العام في الولايات المتحدة في المتجر والأسرة ، من خلال عمل الأسرة أو المالكين الفرديين ، مع مساعدين متدربين ، على عكس مع النظام الحالي للعمل في المصنع ، وتعويضه بالأجور ، وبمساعدة السلطة “. [نقلت عن جيريمي بريشر وتيم كوستيلو ، الحس السليم للأوقات الصعبة ، ص. 35] وهكذا شهدت فترة ما بعد الحرب الأهليةأصبح نظام المصنع عامًا. أدى ذلك إلى زيادة كبيرة في فئة العمالة غير الماهرة وشبه الماهرة مع قوة مساومة أقل. انتقل السكان من الريف إلى المدينة كانت هذه البيئة هي التي تجولت فيها أناركية وارن برودون “. [يونيس مينيت شوستر ، الأناركية الأمريكية الأصلية ، ص 136 – 7]

فمن فقط في هذا السياق يمكننا أن نفهم الأنارکیة الفردية، وهي بمثابة ثورة ضد تدمير الاستقلال من الطبقة العاملة ونمو الرأسمالية، يرافقه نمو اثنين من المعارضين الطبقات، والرأسماليين والبروليتاريا. يفسر هذا التحول في المجتمع من خلال صعود الرأسمالية تطور كل من المدارس اللاسلطوية والاجتماعية والفردية. يجادل فرانك إتش بروكس في أن اللاسلطوية الأمريكيةمثل نظيرتها الأوروبية ، من الأفضل النظر إليها على أنها تطور في القرن التاسع عشر ، إيديولوجية استجابت ، مثل الاشتراكية عمومًا ، لنمو الرأسمالية الصناعية ، والحكومة الجمهورية ، والقومية. على الرغم من أن هذا يتجلى في النظريات والحركات اللاسلطوية الأكثر جماعية في أواخر القرن التاسع عشر (باكونين ، كروبوتكين ، مالاتيستا ، اللاسلطوية الشيوعية ، اللاسلطوية النقابية) ، إلا أنه يساعد أيضًا في تفسير اللاسلطويين من أوائل القرن إلى منتصفه مثل برودون وشتيرنر. ووارن في أمريكا. بالنسبة لجميع هؤلاء المنظرين ، كان الشغل الشاغل هو مشكلة العمل” – زيادة الاعتماد على العمال اليدويين وفقدانهم في الاقتصادات الصناعية “. [ مقدمة ، الأناركيون الفرديون ، ص. 4]

لا يمكن النظر إلى الأناركيين الفرديين بمعزل عن الآخرين. لقد كانوا جزءًا من حركة أوسع تسعى إلى وقف التحول الرأسمالي لأمريكا. وكما لاحظ Bowles and Ginitis ، فإن هذه العملية كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء. بدلاً من ذلك ، فقد اشتمل على صراعات ممتدة مع أقسام من العمالة الأمريكية في محاولة لمواجهة وتخفيف آثار تقليصهم إلى وضع العمل المأجور “. صعود الرأسمالية علامة على الانتقال إلى السيطرة على العمل من قبل غير العمال ومع صعود رأس المال الريادي ، تم جذب مجموعات العمال المستقلين سابقًا بشكل متزايد إلى نظام العمل المأجور. دعت المنظمات الشعبية العاملة إلى بدائل لهذا النظام ؛ كان الإصلاح الزراعي ، الذي كان يعتقد أنه يسمح للجميع بأن يصبحوا منتجين مستقلين ، مطلبًا شائعًا. كانت التعاونيات العمالية جزءًا واسعًا ومؤثرًا من الحركة العمالية في وقت مبكر من أربعينيات القرن التاسع عشر لكنها فشلت لأن رأس المال الكافي لا يمكن جمعه “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 59 و ص. 62] ليس من قبيل المصادفة أن القضايا التي أثارها الأناركيون الفرديون (إصلاح الأراضي من خلال الإشغال والاستخدام ، وزيادة المعروض من الأموال عبر البنوك المشتركة وما إلى ذلك) تعكس هذه البدائل التي أثارها أفراد الطبقة العاملة ومنظماتهم. لا عجب تاكر جادل بأن:

اجعل رأس المال خاليًا من خلال تنظيم الائتمان على خطة مشتركة ، وبعد ذلك ستدخل هذه الأراضي الشاغرة حيز الاستخدام سيكون العملاء قادرين على شراء الفؤوس والمعاول ، وبعد ذلك سيكونون مستقلين عن أصحاب العمل ، ومن ثم العمال سوف تحل المشكلة “. [ بدلًا من كتاب ، ص. 321]

وهكذا يعكس اللاسلطويون الفرديون تطلعات الطبقة العاملة التي تواجه تحول مجتمع من دولة ما قبل الرأسمالية إلى دولة رأسمالية. يفسر تغيير الظروف الاجتماعية لماذا يجب اعتبار الأناركية الفردية اشتراكية. كما لاحظ موراي بوكشين:

أدى التحول المتزايد من الاقتصاد الحرفي إلى الاقتصاد الصناعي إلى تحول تدريجي ولكن رئيسي في الاشتراكية نفسها. بالنسبة للحرفيين ، كانت الاشتراكية تعني تعاونيات المنتجين المكونة من رجال عملوا معًا في جمعيات جماعية مشتركة صغيرة ، على الرغم من أنها تعني بالنسبة للحرفيين الرئيسيين مجتمعات المساعدة المتبادلة التي تعترف باستقلاليتهم كمنتجين خاصين. على النقيض من ذلك ، أصبحت الاشتراكية بالنسبة للبروليتاريين الصناعيين تعني تشكيل منظمة جماهيرية أعطت عمال المصانع القوة الجماعية لمصادرة مصنع لا يستطيع أي عامل امتلاكه بشكل صحيح. أدت هذه الفروق إلى تفسيرين مختلفين لـ المسألة الاجتماعية” … حاول الحرفيون الأكثر تقدمية في القرن التاسع عشر تشكيل شبكات من التعاونيات ، على أساس المحلات التجارية الفردية أو الجماعية ،وسوق منسوج معًا باتفاق أخلاقي لبيع السلع وفقًا لسعر عادلأو مقدار العمالة اللازمة لإنتاجها. من المفترض أن مثل هذه الملكية الصغيرة والمبادئ الأخلاقية المشتركة سوف تلغي الاستغلال وجني الأرباح الجشع. البروليتاري الواعي طبقي فكر من حيث التنشئة الاجتماعية الكاملة لوسائل الإنتاج ، بما في ذلك الأرض ، بل وحتى إلغاء السوقعلى هذا النحو ، توزيع السلع وفقًا للاحتياجات بدلاً من العمل لقد دافعوا عن الملكية العامة لوسائل الإنتاج ، سواء من قبل الدولة أو من قبل الطبقة العاملة المنظمة في النقابات “. [ الثورة الثالثة ، المجلد. 2 ، ص. 262]

لذلك ، في هذا التطور للاشتراكية يمكننا أن نضع مختلف أنواع الأناركية. من الواضح أن اللاسلطوية الفردية هي شكل من أشكال الاشتراكية الحرفية (التي تعكس جذورها الأمريكية) في حين أن الأناركية الشيوعية والنقابية اللاسلطوية هي أشكال من الاشتراكية الصناعية (أو البروليتارية) (التي تعكس جذورها في أوروبا). تعمل تبادلية برودون على سد هذه التطرفات ، حيث تدعو إلى الاشتراكية الحرفية للصناعة الصغيرة والزراعة والجمعيات التعاونية للصناعة على نطاق واسع (والتي تعكس حالة الاقتصاد الفرنسي في أربعينيات وستينيات القرن التاسع عشر). مع تغير الظروف الاجتماعية في الولايات المتحدة ، تغيرت الحركة الأناركية أيضًا ، كما حدث في أوروبا. ومن هنا ظهور الأناركية الشيوعية بالإضافة إلى التقاليد الفردية الأصلية والتغيير في الأناركية الفردية نفسها:

غرين أكد بقوة على مبدأ الارتباط أكثر مما فعل يوشيا وارين وأكثر مما فعل سبونر. هنا أيضًا يؤكد تأثير برودون نفسه من حيث المبدأ لا يوجد فرق جوهري بين وارن وبرودون. ينشأ الفرق بينهما من الاختلاف في بيئات كل منهما. عاش برودون في بلد جعل فيه التقسيم الفرعي للعمل التعاون في الإنتاج الاجتماعي أمرًا ضروريًا ، بينما كان على وارن أن يتعامل مع صغار المنتجين في الغالب. لهذا السبب أكد برودون على مبدأ الارتباط أكثر بكثير مما فعل وارين وأتباعه ، على الرغم من أن وارين لم يكن معارضًا لهذا الرأي بأي حال من الأحوال “. [رودولف روكر ، رواد الحرية الأمريكية ، ص. 108]

كما لوحظ في القسم أ .3 ، اشترك فولتيرني دي كلير في تحليل مماثل ، كما فعل أنارکي آخر ، بيتر ساباتيني ، مؤخرًا:

يتوافق التسلسل الزمني للأناركية داخل الولايات المتحدة مع ما حدث في أوروبا وأماكن أخرى. ظهرت حركة أنارکیة منظمة مشبعة بتوجه ثوري جماعي ، ثم شيوعي ، ثمارها في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر. في ذلك الوقت ، كانت شيكاغو مركزًا رئيسيًا للنشاط الأناركي داخل الولايات المتحدة الأمريكية ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدد سكانها المهاجرين الكبير

إن الأنارکا البرودونية التي مثلها تاكر قد حلت محلها إلى حد كبير في أوروبا الجماعية الثورية والشيوعية اللاسلطوية. حدث نفس التغيير في الولايات المتحدة ، على الرغم من أن بشكل رئيسي بين المجموعات الفرعية من الطبقة العاملة المهاجرين الذين كانوا يستقرون في المناطق الحضرية. بالنسبة لهؤلاء المهاجرين الجدد المحاصرين في ظروف هشة داخل دوامة رأسمالية الشركات الناشئة ، كان للأنارکا الثورية أهمية أكبر من التبادلية البطيئة “. [ الليبرتارية: الأنارکا الزائفة ]

جادل موراي بوكشين بأن تطور الأناركية الشيوعية جعل من الممكن للأنارکيين أن يتكيفوا مع الطبقة العاملة الجديدة ، البروليتاريا الصناعية ، كان هذا التكيف ضروريًا للغاية لأن الرأسمالية كانت الآن تغير ليس فقط الأوروبي [والأمريكي. ] المجتمع ولكن طبيعة الحركة العمالية الأوروبية [والأمريكية] نفسها “. [ أب. المرجع السابق. ، ص. 259] بعبارة أخرى ، كانت هناك مدارس اشتراكية عديدة ، تأثرت جميعها بالتغير المجتمعي من حولها. كما يلاحظ فرانك إتش. بروكس ، قبل أن يحتكر الماركسيون المصطلح ، كانت الاشتراكية مفهومًا واسعًا ، مثل نقد ماركس للأنواعغير العلمية للاشتراكية في البيان الشيوعي.المشار إليها. وهكذا ، عندما ادعى تاكر أن اللاسلطوية الفردية التي دعت إليها صفحات ليبرتي كانت اشتراكية ، لم يكن منخرطًا في التعتيم أو التبجح الخطابي “. [ الاشتراكية الليبرتارية ، ص 75-7 ، الأناركيون الفرديون ، ص. 75]

بالنظر إلى المجتمع الذي تطورت فيه أفكارهم (بدلاً من إسقاط الأفكار الحديثة بشكل غير تاريخي إلى الوراء) يمكننا أن نرى الجوهر الاشتراكي للأناركية الفردية. بعبارة أخرى ، كانت شكلاً غير ماركسي للاشتراكية (كما كان الحال مع التبادلية والشيوعية اللاسلطوية). وهكذا ، فإن النظر إلى الأناركيين الفرديين من منظور الاشتراكية الحديثة” (على سبيل المثال ، الأناركية الشيوعية أو الماركسية) يعني إغفال هذه النقطة. كانت الظروف الاجتماعية التي أنتجت الأناني الأناركية مختلفة جوهريا عن تلك الموجودة اليوم (وتلك التي أنتجت الشيوعية الأناركية والماركسية)، وذلك ما كان حلا ممكنا ل مشكلة اجتماعيةثم قد لا تكون مناسبة واحدة الآن(وبالفعل ، نشير إلى نوع مختلف من الاشتراكية غير ذلك الذي نشأ فيما بعد). علاوة على ذلك ، كانت أوروبا في سبعينيات القرن التاسع عشر مختلفة بشكل واضح عن أمريكا (رغم أن الولايات المتحدة كانت بالطبع تلحق بالركب). على سبيل المثال ، لا تزال هناك مساحات شاسعة من الأراضي غير المطالب بها (بمجرد إزالة الأمريكيين الأصليين ، بالطبع) متاحة للعمال. في البلدات والمدن ، ظل الإنتاج الحرفي مهمًا حتى ثمانينيات القرن التاسع عشر [ديفيد مونتغمري ، سقوط بيت العمل، ص. 52] حتى ثمانينيات القرن التاسع عشر ، كانت إمكانية العمل للحساب الخاص أمرًا حقيقيًا للعديد من العمال ، وهو احتمال تعرقله إجراءات الدولة (على سبيل المثال ، عن طريق إجبار الناس على شراء الأراضي من خلال قوانين المنازل ، وتقييد الخدمات المصرفية لمن لديهم نوع معين ، وقمع النقابات والإضرابات وما إلى ذلك انظر القسم واو 8.5). لا عجب أن الأناركية الفردية كانت تعتبر حلاً حقيقياً للمشاكل الناتجة عن خلق الرأسمالية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأنه بحلول ثمانينيات القرن التاسع عشر ، أصبح الأناركي الشيوعي هو الشكل المهيمن للأناركية. بحلول ذلك الوقت ، كان تحول أمريكا على وشك الانتهاء ولم يعد العمل الحر حلاً حقيقياً لغالبية العمال.

هذا السياق الاجتماعي ضروري لفهم فكر الناس مثل Greene و Spooner و Tucker. على سبيل المثال ، كما يشير ستيفن إل نيومان ، يجادل سبونر بأن كل رجل يجب أن يكون صاحب العمل الخاص به ، وهو يتصور عالماً من المزارعين ورجال الأعمال المستقلين“. [ الليبرالية في نهاية الذكاء، ص. 72] كان هذا النوع من المجتمع في طريقه للتدمير عندما كان سبونر يكتب. وغني عن القول ، أن الأناركيين الفرديين لم يعتقدوا أن هذا التحول لا يمكن إيقافه واقترحوا ، مثل أقسام أخرى من العمالة الأمريكية ، حلولًا مختلفة للمشاكل التي يواجهها المجتمع. بالنظر إلى الوعي الشائع بين السكان بالإنتاج الحرفي ومزاياه من حيث الحرية ، فليس من المستغرب أن يدعم اللاسلطويون الفرديون حلول السوق الحرةللمشاكل الاجتماعية. لأنه ، بالنظر إلى العصر ، كان هذا الحل يعني ضمنيًا سيطرة العمال وبيع منتج العمل ، وليس العامل نفسه / نفسها. لذلك ليس من المستغرب أن الجزء الأكبر [من الحريةقراء] يثبت أنهم من الطبقة المهنية / المثقفة: البقية تشمل المصنعين والتجار المستقلين والحرفيين والعمال المهرة كان أنصار الأناركيين المتشددين هم المعادلون الاجتماعي والاقتصادي لمزارعي جيفرسون العمال والحرفيين: فئة تاجر حر حرفي مستقل متحالف مع مهنيي التفكير الحر والمفكرين. تتمتع هذه المجموعات في أوروبا وكذلك في أمريكا باستقلال اجتماعي واقتصادي ، ومن خلال رغبتها في الحفاظ على مواقعها الحرة وتحسينها نسبيًا ، كان لديها أيضًا الحافز لمعارضة التعديات المتزايدة للدولة الرأسمالية “. [مورغان إدواردز ، لا القنابل ولا الاقتراع: الحرية واستراتيجية الأنارکیة ، ص 65-91 ،بنجامين ر. تاكر وأبطال الحرية ، كوغلين ، هاميلتون وسوليفان (محرران) ، ص. 85]

من الواضح أن اللاسلطوية الفردية هي جانب من جوانب الصراع بين نظام الإنتاج الفلاحي والحرفي لأمريكا المبكرة ونظام الرأسمالية الذي شجعته الدولة. وبالفعل ، فإن تحليلهم للتغيير في المجتمع الأمريكي من أحد المنتجين المستقلين بشكل أساسي إلى واحد يقوم أساسًا على العمل المأجور له العديد من أوجه الشبه مع تحليل كارل ماركس لـ التراكم البدائي في الأمريكتين وأماكن أخرى والمقدم في الفصل 33 من رأس المال ( الحديث نظرية الاستعمار ). هذه هي العملية التي اعترضت عليها الأناركية الفردية ، على استخدام الدولة لصالح الطبقة الرأسمالية الصاعدة. لذلك يجب تذكر السياق الاجتماعي الذي عاش فيه الأناركيون الفردانيون. كانت أمريكا في ذلك الوقت عبارة عن مجتمع ريفي يغلب عليه الطابع الريفي ولم تكن الصناعة متطورة كما هي الآن ، وكان من الممكن تقليل العمالة المأجورة. مثل Wm. يجادل غاري كلاين:

نظرًا لأنهم ملتزمون بالمساواة في السعي وراء الملكية ، أصبح هدف اللاسلطويين هو بناء مجتمع يوفر المساواة في الوصول إلى تلك الأشياء الضرورية لخلق الثروة. كان هدف الأنارکيين الذين امتدوا التبادلية وإلغاء الاحتكارات ، إذن ، مجتمعًا يكون فيه لكل شخص يرغب في العمل الأدوات والمواد الخام اللازمة للإنتاج في نظام غير استغلالي الرؤية السائدة للمستقبل المجتمع … [كان] مدعومًا من قبل الأفراد العاملين لحسابهم الخاص “. [ اللاسلطويون الفرديون: نقد الليبرالية ، ص. 95]

يساعد هذا السياق الاجتماعي في تفسير سبب عدم مبالاة بعض الأناركيين الفرديين بقضية العمل المأجور ، على عكس معظم الأناركيين. إن مقدارًا محدودًا من العمل المأجور داخل اقتصاد يعمل لحسابه الخاص في الغالب لا يجعل مجتمعًا ما رأسماليًا أكثر مما يجعله عددًا صغيرًا من المجتمعات الحكومية داخل عالم يغلب عليه الأناركي دولة. على حد تعبير ماركس ، في مثل هذه المجتمعات ، فإن فصل العامل عن ظروف العمل وعن التربة لا يوجد حتى الآن ، أو بشكل متقطع ، أو على نطاق محدود للغاية حيث ، من بين هذه الشخصيات الفضولية ، هل مجال العفةللرأسماليين؟ العامل المأجور اليوم هو فلاح الغد المستقل أو الحرفي الذي يعمل لحسابه. إنه يختفي من سوق العمل ولكن ليس في غرفة العمل “.هناك تحول مستمر للعمال المأجورين إلى منتجين مستقلين ، يعملون لأنفسهم بدلاً من رأس المال وهكذا تظل درجة استغلال العامل المأجور منخفضة بشكل غير لائق“. بالإضافة إلى ذلك ، يفقد العامل المأجور ، إلى جانب علاقة التبعية ، الشعور بالاعتماد على الرأسمالي المتعطل“. [ أب. المرجع السابق. ، ص 935–6] في مثل هذا السياق الاجتماعي ، يتم تقليل الجوانب المناهضة لليبرالية للعمل المأجور وبالتالي يمكن التغاضي عنها من قبل منتقدي الاستبداد الحادين مثل تاكر وأندروز.

لذلك كان روكر محقًا عندما جادل بأن الأناركية الفردية كانت قبل كل شيء متجذرة في الظروف الاجتماعية الخاصة بأمريكا والتي تختلف اختلافًا جوهريًا عن تلك الموجودة في أوروبا.” [ أب. المرجع السابق. ، ص. 155] مع تغير هذه الظروف ، تناقصت قابلية حل اللاسلطوية الفردية للمشكلة الاجتماعية (كما اعترف تاكر في عام 1911 ، على سبيل المثال انظر القسم G.1.1). جادل مورجان إدواردز أن الأناركية الفرديةيبدو أنه قد تضاءل إلى عدم الأهمية السياسية إلى حد كبير بسبب تآكل قاعدته السياسية والاقتصادية ، وليس من مجرد فشل الاستراتيجية. مع زخم الحرب الأهلية ، كان للرأسمالية والدولة السبق في مركزية الحياة الاقتصادية والسياسية بحيث يتعذر على الأناركيين اللحاق بها. قللت هذه المركزية من استقلالية المجموعة الفكرية / المهنية والحرفية التجارية التي كانت الدعامة الأساسية لدائرة الحرية “. [ أب. المرجع السابق. ، ص ٨٥ ٦] في حين أن العديد من الأناركيين الفرديين قاموا بتعديل أفكارهم مع الظروف الاجتماعية المتغيرة ، كما يتضح من دعم جرين للتعاونيات ( مبدأ الارتباط) باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإنهاء استغلال رأس المال للعمالة ، فإن المنتدى الرئيسي للحركة ( ليبرتي ) لم يؤيد هذا الموقف باستمرار ولم يلعب دعمهم للنضالات النقابية دورًا رئيسيًا في استراتيجيتهم. في مواجهة شكل آخر من اللاسلطوية التي دعمت كليهما ، استبدلت الأناركية الشيوعية بشكل غير مفاجئ بالشكل السائد من اللاسلطوية في بداية القرن العشرين في أمريكا.

إذا لم تؤخذ هذه الظروف الاجتماعية في الاعتبار ، فسيتم تشويه أفكار أمثال تاكر وسبونر بشكل يصعب التعرف عليه. وبالمثل ، من خلال تجاهل الطبيعة المتغيرة للاشتراكية في مواجهة المجتمع والاقتصاد المتغيرين ، ستضيع الجوانب الاشتراكية الواضحة لأفكارهم. في النهاية ، فإن تحليل الأناركيين الفرديين بطريقة تاريخية يعني تشويه أفكارهم ومثلهم. علاوة على ذلك ، فإن تطبيق هذه الأفكار في اقتصاد غير حرفي دون نية تحويل الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية لذلك المجتمع جذريًا نحو مجتمع قائم على الإنتاج الحرفي قد يعني إنشاء مجتمع مختلف تمامًا عن المجتمع الذي تصوره (انظر القسم ز. 3 لمزيد من المناقشة).

 

————————

الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum

لماذا يرفض الأناركيون الفردانيون اللاسلطوية الاجتماعية؟

لماذا يرفض الأناركيون الفردانيون اللاسلطوية الاجتماعية؟

كما لوحظ في القسم الأخير ، اعتبر اللاسلطويون الفرديون أنفسهم مناهضين للرأسمالية والعديد منهم أطلقوا على أنفسهم التبادليين والاشتراكيين. قد يتم الاعتراض على أنهم عارضوا الأنواع الأكثر وضوحًا من اللاسلطوية الاشتراكية مثل الأناركية الشيوعية ، ونتيجة لذلك ، يجب اعتبارهم مؤيدين للرأسمالية. ليس هذا هو الحال كما يتضح من سبب رفضهم الأناركية الشيوعية. الشيء الأساسي الذي يجب تذكره هو أن الرأسمالية لا تساوي السوق. لذلك بينما دافع اللاسلطويون الفردانيون عن اقتصاد السوق ، يتضح من كتاباتهم أنهم رفضوا كلا من الرأسمالية والشيوعية كما فعل برودون“. [بريان موريس ، مناهضة الرأسمالية العالمية ، ص 170 – 6 ، دراسات أناركية، المجلد. 14 ، لا. 2 ، ص. 175]

تجدر الإشارة إلى أنه بينما جاء تاكر لحرمان أشكال اللاسلطوية غير الفردية من الحركة ، كانت تعليقاته الأولية على أمثال باكونين وكروبوتكين مواتية للغاية. أعاد طباعة مقالات لكروبوتكين من جريدته La Revolte ، على سبيل المثال ، وناقش الفلسفة الأناركية ، كما طورها برودون العظيم ونشرها بنشاط باكونين البطل وخلفاؤه على جانبي المحيط الأطلسي.” [ ليبرتي ، لا. 26 ، ص. 3] بعد ظهور IWPA في أوائل ثمانينيات القرن التاسع عشر وأعمال شغب شرطة هايماركت عام 1886 ، غير تاكر موقفه. الآن أنها كانت القضية أن مثالية الاجتماعي الأنارکي كانيتعارض تمامًا مع نظام هؤلاء الشيوعيين الذين يسمون أنفسهم زوراً أناركيين بينما يدعون في نفس الوقت إلى نظام أرشيم استبدادي تمامًا مثل نظام اشتراكيي الدولة أنفسهم.” بالنسبة إلى تاكر ، لم يدافع الأناركيون الحقيقيون ، مثل الأناركيين الشيوعيين ، عن المصادرة القسرية ولا إلى القوة كعامل ثوري وسلطة كضمان للنظام الاجتماعي الجديد“. [ اللاسلطويون الفرديون ، ص 88-9] كما سيتضح ، فإن تلخيص تاكر للأناركية الشيوعية يترك الكثير مما هو مرغوب فيه. ومع ذلك ، حتى بعد الانفصال بين الأناركية الفردية والشيوعية في أمريكا ، رأى تاكر أن كلاهما يشتركان في أشياء مشتركة لأن كلاهما كان اشتراكيًا:

من المؤكد أن هناك صداقة مؤكدة وصادقة للغاية يجب أن توجد بين جميع الخصوم الصادقين لاستغلال العمل ، لكن كلمة الرفيق لا يمكنها إخفاء الاختلاف الحيوي بين ما يسمى الأناركية الشيوعية والأنارکیة الحقيقية.” [ ليبرتي ، لا. 172 ، ص. 1]

يتفق اللاسلطويون الاجتماعيون مع تاكر جزئيًا ، أي الحاجة إلى عدم التغاضي عن الاختلافات الحيوية بين المدارس الأناركية ولكن معظمهم يرفضون محاولات تاكر لاستبعاد الميول الأخرى من الأناركية الصحيحة“. بدلاً من ذلك ، كانوا يتفقون مع كروبوتكين ، وفي حين أنهم يختلفون مع جوانب معينة من النظرية ، يرفضون إبعاده عن الحركة الأناركية. كما نناقش في القسم G.2.5 ، اتفق عدد قليل من الأناركيين مع طائفية تاكر في ذلك الوقت وكانت الأناركية الشيوعية ، ولا تزال ، الاتجاه السائد داخل اللاسلطوية.

هذه هي الخلافات التي ننتقل إليها الآن. ومع ذلك ، يجب التأكيد على أن الأناركيين الفرديين ، بينما كانوا يميلون إلى طرد اللاسلطوية الاجتماعية ، كان لديهم أيضًا العديد من اللحظات الشاملة وبالتالي يجعل هذه الاعتراضات غالبًا تبدو تافهة وسخيفة. نعم ، كان هناك بالتأكيد تفاهات وقد نجحت في كلا الاتجاهين وكان هناك قدر معين من المعاملة بالمثل ، تمامًا كما هو الحال الآن (على الرغم من أنه بدرجة أقل بكثير هذه الأيام). المعارضة الأناركية الشيوعية لما أسماه البعض للأسف الأناركية البرجوازيةكانت حقيقة ، كما كانت معارضة الأناركية الفردية للأنارکیة الشيوعية. ومع ذلك ، لا ينبغي أن يعمينا هذا عن القاسم المشترك بين المدرستين. ومع ذلك ، لولا بعض معارضي الأناركية (خاصة أولئك الذين يسعون إلى الخلط بين الأفكار التحررية والأفكار المالكة) لإعادة هذه الخلافات (التي تم حلها في الغالب) إلى ضوء النهار ، فسيكون هذا القسم أقصر كثيرًا. كما هي ، فإن تغطية هذه الخلافات وإظهار كيف يمكن حلها هو مهمة مفيدة فقط لإظهار كيف أن الأناركية الفردية والشيوعية ليست غريبة كما يعتقد البعض.

كانت هناك أربعة اعتراضات رئيسية على الأناركية الشيوعية من قبل الفردانيين. أولاً ، أن الأناركية الشيوعية كانت إلزامية وأي نظام إلزامي لا يمكن أن يكون أنارکياً. ثانيًا ، أن الثورة ستفرض اللاسلطوية وبالتالي تتعارض مع مبادئها. ثالثًا ، كان التوزيع حسب الحاجة قائمًا على الإيثار ، وبالتالي من غير المرجح أن ينجح. رابعًا ، أن الشيوعيين اللاسلطويين هم من يحددون كيفية تنظيم مجتمع حر يكون سلطويًا. وغني عن القول ، أن الأناركيين الشيوعيين رفضوا هذه المزاعم باعتبارها زائفة ، وبينما قمنا بالفعل برسم هذه الحجج والاعتراضات والردود في القسم أ .3.1 ، من المفيد تكرارها (والتوسع فيها) هنا حيث يتم إبراز هذه الخلافات في بعض الأحيان من قبل هؤلاء. الذين يفشلون في التأكيد على القاسم المشترك بين المدرستين ، وبالتالي ،تحريف المناقشات والقضايا ذات الصلة.

سنناقش هذه الاعتراضات في الأقسام التالية.

 

 

————————

الترجمة الآلیة

https://facebook.com/anarkistan.net

https://facebook.com/i.anarchist.forum