الأسد يا ملك الزمان

مازن كم الماز

مع كل الاعتذار لسعد الله ونوس , فالأسد ملك الغابة كما يقال و سوريا اليوم غابة ليس للفقراء فيها إلا الرصاص , الحلم ممنوع و الكلام جريمة و حتى الصمت أو التردد في نفاق و مديح الطاغية يعاقب عليه بالموت , يقتل الفقراء في بلدي اليوم , الغريب أنه منذ أن ظهر الأغنياء على هذه الأرض و هم يقتلون الفقراء لكن هؤلاء الفقراء لا ينقصون أبدا , أحاول أن أردد ما يقال , مرة لكي أصدق و أخرى لأحاول أن أفهم , مائة من شعبي ماتوا , قتلوا , مائة من شعبي ذبحوا , في ليل درعا الحزين , في ليلة كان فيها القمر فاجرا , شاهدا صامتا على المجزرة , تردد كل الفضائيات الرقم برتابة روتينية مستفزة , كأن هذا الموت الفاجر , كأن ما يفعله الجلاد بشعبي حالة عادية روتينية , لا تستحق شيئا أكثر من زاوية في نشرة الأخبار , في اليوم التالي صرح مصدر مسؤول في نظام مسؤول عن ذبح شعبي أن عشرة , عشرين , ..

, سقطوا في الصنمين , كان الجلاد يرميهم بالرصاص و كأنهم أهداف في حقل رماية , الأسد ملك هذا الزمان , لم يستطع أن يسمع أصواتا غير مديح ظله العالي في درعا , لم يستطع أن يرى أحدا في الشارع يحلم و يردد اسم الحرية , يريد الطاغية أن يغتال الحياة حتى في أحلامنا , طالما كنت و أنا أتأمل بعض أولئك الذين يسمون أنفسهم , و يسميهم سادتهم ضباطا , أتأملهم و هم يصفعون جنديا بسخرية , و هم يتباهون برموز و علامات الذكورة من شوارب و صوت خشن أمام هؤلاء المساكين الذين يمارسون كل ساديتهم عليهم بينما يتقبلها هؤلاء المساكين كقدر لا يمكن مقاومته رغم أنهم قادرون في معظم الحالات على أن يرموا بأولئك المتنمرين أرضا لو كانت القصة فعلا رجل لرجل , إنسان لإنسان , و أنا أتأمل هؤلاء “الضباط” و هم يطلقون النار من مسدساتهم في حفلات علي الديك و وفيق حبيب باستمتاع و كأنها دلالة على رجولة ما يمتلكونها , لكن ماهر الأسد و بقية جزاري درعا لم يصارعوا هؤلاء الشباب الذين واجهوهم بصدورهم العارية , و لا حتى شبيحة ( اسم محلي يعني بلطجية آل الأسد ) آل الأسد الذين حاولوا أن يزرعوا الرعب بين أهل اللاذقية بأسلوب الأرض المحروقة , هؤلاء لا يواجهون ضحاياهم لا رجلا لرجل و لا حتى عشرة رجال لرجل , إنهم فقط رجال , أو يريدون من ضحاياهم أن يصدقوا هذا , فقط لأنهم يحملون بنادق و لأنهم مستعدون في نفس الوقت لقتل أي عدد من البشر , حقا , الأسد , يا ملك الزمان , يا ملك الخصيان , الذكورة حالة بيولوجية , فيزيائية , لكنها في لحظة ما من التاريخ أصبحت تعبيرا عن القمع , عن القهر , أصبحت حالة قمع , في المجتمع المشاعي كان الرجال متساوين في مكانتهم الاجتماعية و لو أنه كانت هناك على الدوام فروق فيزيولوجية بينهم , لكن كان الصراع رجلا لرجل هو الطريقة الوحيدة للتعبير عن هذه الفروق , لكن لأن المجتمع المشاعي البدائي قام على التضامن بين البشر فإن هذا التعبير العنفي عن الذكورة البيولوجية لم يظهر إلا في مواجهة الأخطار الخارجية التي كانت تهدد الجماعة البشرية أو في مواجهة بعض من كان يريد انتهاك قاعدة المساواة بين أفراد ذلك المجتمع الإنساني الأول , لكن في اللحظة التي أصبح فيها بعض الذكور رجال شرطة أو عسكر مكلفين بحراسة أموال و قصور أول مستغل على هذه الأرض مسلحين بأسلحة تمكنهم من قتل الآخرين دون حاجة لمصارعتهم , في هذه اللحظة عندما لم يعد بمقدور معظم البشر الدفاع عن أنفسهم بقوتهم الفيزيائية أمام سيوف و أسلحة الحرس الأوائل , التي كانت لتتغلب على أية شجاعة حقيقية بسهولة , عندها ظهرت الذكورة بمعناها القمعي و بدلالتها القهرية , التي تقوم على حق البعض في ممارسة القتل بحرية , باسم السلطان كرمز أعلى لذكورة المجتمع الاستغلالي و الاستبدادي , أنا لن أشير إلى أن ماهر الأسد لم يجرب رصاصه على جبهة الجولان , و أنه كان ليختبأ كما فعل صدام كالأرنب المذعور لو أن المارينز هبطوا على قصره , بل سأشير لضحاياه أنفسهم في ساحة المسجد العمري , أو كل من تلذذ هذا الجزار بذبحه منذ أن حمل المسدس لأول مرة , أنا أكاد أجزم و أقسم بما تريدون أن هذا ال .. لو قرر أن يعيش للحظة , لمرة , فقط لمرة , كرجل , أن يواجه أي من ضحاياه رجلا لرجل , سيصرعه خصمه دون شك , أيا كانت قوة خصمه الجسدية , لأنه أولا لا يملك الرغبة في الحرية مثل ضحاياه , أو الرغبة في الانتقام من جلاد داعر مثله كما يملك ضحاياه , لو أنه لم يكن يختبأ دوما وراء رصاص مرتزقته , لفشل , هو و آصف أو أي جنرال في سوريا أو في أي مكان على هذه الأرض , في أن يقهر رجلا لرجل أي من ضحاياه , هؤلاء , و كل السادة و الملوك و السلاطين منذ ظهر الاستبداد و الاستغلال على الأرض , و كل سادة و سلاطين و ملوك و جنرالات الأرض اليوم في كل مكان , هم خصيان يلعبون دور الرجل البدائي الذي ذبحته حضارة قائمة على ظلم الإنسان للإنسان و قهر الإنسان للإنسان , على قهر كل النساء و معظم الرجال لصالح ذكورة مزعومة لبعض السادة المخصيين ,
الرجال الحقيقيون اليوم هم من يواجه رصاص القتلة بصدورهم العارية , هؤلاء يعيدون كتابة التاريخ , هؤلاء يفتحون بدمائهم فسحة أمل أمام أنسام الحرية , هؤلاء يعيدوننا , يعيدون التاريخ و الإنسان , إلى لحظة المجتمع البدائي المشاعي عندما كانت الحرية هي القاعدة الأساسية , بل و الوحيدة للحياة , هذا لا يعني أن مجتمعاتنا ستتوقف عن أن تكون أبوية قائمة على قمع الإنسان , أو شيء ما في هذا الإنسان , في الغد , حتى لو انتصرنا على جلادي دمشق , لكن من دون التخلص من جزاري دمشق لن يمكننا التقدم أو حتى أن نحلم بالحرية في يوم ما قادم … و لأنني لا أؤمن بإله فيه شيء من العقل قادر على أن يخلق كل هذا الهراء , كل هذا الجنون , و لأني لا أؤمن بإله يسمع كل هذه الصرخات , يرى كل هذا الموت , و يبقى منشغلا بتقسيم الفقراء بين من سيذهب إلى جنته و من سيرسله إلى جحيمه , لأني لا أؤمن بإله لا يغضب لسقوط كل هؤلاء الفقراء بينما يستشاط غضبا إذا حضن شاب حبيبته أو إذا غازل القمر الذي يراه في عينيها , أو بإله يتضرع البعض له اليوم ليكونوا في الغد في مكان ماهر و بشار الأسد ليلاحقوا من يكفر به في كل زنكة و كل بيت , فإنني لا أعتقد بأن انتصارنا على هؤلاء الجلادين سيكون نتيجة دعاء المظلومين في البرهة الأخيرة من الليل بل نتاج نضالهم , إن الصدور العارية لأبناء سوريا هي وحدها التي تستطيع أن تمنحنا الحق في أن نحلم بيوم الحرية القادم , يوم لن يرفع فيه إلا علم واحد للحرية من بنغازي و الدار البيضاء إلى دمشق و بغداد , بل من بكين إلى واشنطن , ذات يوم سيعيش على هذه الأرض فقط بشر أحرار و متساوون , إخوة , لا سادة و لا عبيد أو سادة دون عبيد , و إذا كان هذا ممكنا في الغد فهذا فقط لأن أبناء شعبي يذبحهم الجلاد اليوم ,
أحد رجال المخابرات المنتشرين على الانترنيت مع أوامر من جزاري دمشق بقتل و إطلاق النار فورا عند رؤية أي دعوة للحرية , أو حتى كلمة الحرية نفسها , دعا بعنترية الناس الذين يدعون على أحد مواقع الفيسبوك للثورة على نظام الأسد الناس ليتظاهروا في دمشق و ليس في لندن , يتفضل يتظاهر هو في لندن , أو يتفضل حتى سيده يزور لندن , أو ليش لنروح بعيد , يتفضل لكي يثبت محبته لسيده يمشي بشوارع درعا أو اللاذقية لوحده و يهتف بحياة سيده , أنا انتظر منه أن يفعل هذا
النظامان الإيراني و السعودي يرتكبان اليوم نفس غلطة نظام الأسد بالأمس , عندما يدعم الأول ثورة الشعب البحريني و الثاني ثورة الشعب الليبي و ربما السوري , قبل شهرين فقط كان نظام بشار يزعم أن انتصار الثورة المصرية في إسقاط مبارك , أحد خصومه الإقليميين , هو مكسب مباشر للنظام , بعد شهرين كانت درعا نفسها تنتفض
يقول نضال نعيسة أن هناك تعايش طائفي اليوم في سوريا , أنا لا أعرف إلا عن تعايش إجباري , بالإكراه , بين نظام قبيح مكروه شرير و فاسد , بل و مجرم , مافيوي , و بين شعب أعزل مقهور ,
أحاول أن أجد شتيمة تشفي قهري من جرائم الأسد , شركة القتل المساهمة لأبناء الجلاد حافظ الأسد و أبناء عم الجزار رفعت الأسد لأصحابها أبناء القتلة المذكورين أعلاه ,
ماهر الأسد , جزار درعا , هو أكبر مثال على أن أخو الأسد قد يكون كلبا ….
يحضرني كلام لمنافق كبير فاجر هو الآخر اسمه دريد لحام , شتيمة تناسب بيك هذه الأيام , لنبدأ بحمار البيك , بشار لا يهوى المرسيدس كالخدم الذي يعينهم وزراء عنده , كإنسان مصاب بجنون عظمة السلطان يريد التميز فإن يعشق الرينج روفر , إذا أردنا إذن أن نهتف ضد حمار البيك فإنها الرينج روفر يا رفاق , من هو إذن جحش البيك , الفوكسفاغن ربما
لا نعرف إذا كنا سننتصر , إذا كنتم ستنتصرون , لأنكم حقيقة أبطال هذا الزمان , أنتم تملكون مصيركم بأيديكم , و فقط بصدوركم العارية يمكنكم أن تغيروا هذا العالم الفاجر , أنتم فقط من سيكتب اليوم التاريخ , جفت كل الأقلام , وحده دمكم الذي يستطيع اليوم الكتابة و رصاص القتلة اليوم ليس إلا دليل جبنهم و جبن كل السادة و الطغاة , إنكم اليوم العنوان الوحيد لحلمنا بالحرية , أنتم من يستطيع أن يكتب اليوم نهاية الاستبداد و جنون الموت و القهر و الطغيان الذي فرضه علينا عقودا
كلمة أخيرة لبثينة شعبان و دعاة الإصلاح , حاولت مجتهدا أن أجد طريقة يمكن فيها لبشار الأسد أن يقوم بإطلاق عملية الإصلاح هذه , طريقة ليصلح بها نفسه و أخوه الآخر ماهر , و زوج أخته آصف , و ابن خاله رامي العصامي , بعد كل الجهد و التفكير وجدت طريقة واحدة فقط هي أن يطلق النار على أفراد أسرته واحدا واحدا ثم يطلق النار على رأسه بعد أن يكتب رسالة اعتذار للشعب السوري عن معاناة و سفالة و نذالة 11 عاما من الاستبداد و الطغيان و القتل , و نضمن له أن أولاده سيعيشون بيننا كسوريين على قدم المساواة مع الجميع بحرية و كرامة , بنفس درجة الحرية و الكرامة التي سيعيش في ظلها كل سوري تلك التي يمارس هو و طغمته أي جريمة ممكنة ليمنعوا تلك الحرية و الكرامة عن كل السوريين اليوم , على شرط أن يأكلوا ككل السوريين الآخرين من عرق جبينهم , لا من الأموال التي نهبها والدهم

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 23

م_ع آوریل 2009

آیا جوانان آزادی خواه این بار بدام نمایش مدرنیسم چپ و راست قدرتی خواهند افتاد؟؟

از آنجاییکه راست چپ های نوع ژیژکی عاشق ویترین های مدرن نمایش قدرت هستند تلاش میکنند که تاریخ فرهنگ شعر و ادب و عرفان عاطفی شرقی را که با زبان طبیعت زیستی وهنر عاشقی پیوند عمیق تاریخی دارد، با زیرکی به ناف جریان های بی سر و ته New age (عصر جدید زمان نو) که نوعی عرفان دفرمه شده در قالب تکنوکراسی مصرفی غربیست، ببندند و به نقد کشند. پس باین ترتیب باید بگوییم در شرق مبارزه علیه ظلم، استبداد و خرافات وجود نداشته است!! ژیژک فراموش میکند که این همان عناصر بی عاطفه ساختار استبداد اشرافیت مقدس مدرنیسم است که فرهنگهای شرق و غرب و لاتین و آفریقا را از پویایی عاطفی، همسایگی و بوم زیستی اش خالی میکنند و مستقیم وغیر مستقیم به دفاع از نیروهای تاریک اندیش خود و آن جوامع بر می آیند تا از سلطه بر مردمانشان سهمی ببرند و در عین حال جلوه ای پسندیده از نمادهای دروغین سلطه دمکراسی مدرن را به رخ ستمدیدگان بکشند تا زمینه بهره برداری از شورش های بعدی را برای منافع خودشان حفظ کنند و اتفاقا همین دول مدرن امروزی ایشان هستند که ازسیاست نسبیت گرایی فرهنگی پست مدرنیسم در دفاع از تشعشعات سنت مافیایی واتیکان گرفته تا مناسبات عقب افتاده خانسالاری درون حزبی، بخوبی سود میجویند، چه برسد به حمایت از طالبان و بن لادن و کرزای و شیوخ عمارات و عربستان و حرمسرا های مجلل و مدرن و دیگرسنتگرایان کشورهای جعل و جهل سرمایه مرد سالار. کیست که نداند ترویج خرافات امروزی اساسا از محتوای ایده ئولوژی سیاست فریبکارانه بازار نئولیبرال نشئت میگیرد وبسیار پخته شده و حساب شده به تضاد های قومی مذهبی دامن زده میشود و با ابهامات تخیلی زمانه فرعون و قرون وسطا زمین تا آسمان فرق میکند. این تنها بازی کثیف و مشمئز کننده ایدئولوژی جبهه غرب نیست بلکه همه غولها و بچه غولهای قدرتی با این بازی های سیاسی آشنایند. بت واره های رنگین دمکراسی اتمی امروزی که بر پایش، طبیعت زندگی را بیرحمانه سر می بُرند صدها بار از بت پرستی گذشته وحشتناکتر است. کتاب جرقه انقلاب igniting a revolution, 2006 که نظریه چهل دوستدار زندگی در آن آمده که توسط استیون بست و آنتونی نوسلا، جمع آوری شده، بگفته خودشان این پژواکیست در دفاع از زمین.

مهندسین و متخصصین مرگ که در آزمایشکاها های مخوف شیمیایی ویروسی اتمی لاسالاموس و هالیبرتون و غیره در آمریکا که معجون خون انتزاعی جنایت مدرن را بر درگاه بت دمکراسی نثارمیکنند و زمین را به قلیان آورده اند از چه نوع خرافه هایی بحساب می آید؟؟! بله جنایات قدرت های کهن کم نبوده شمشیر و زهر علیه خودشان و مردم بکار میرفته است چیزی که امروز مدرنیسم در ابعاد اتمی ویروسی آن که از سادیسم اسلاف قدیمش به ارث برده، به کار میبرد. اما بغیر از شمشیر حاکمان قدرت واقعیات دیگری هم در زندگی مردم کهن بوده است. تجارب ارزش های طبیعت عاشقی زیستی و همسایگی آن ها را نمیتوانیم یکسره نادیده بگیریم به خاطر اینکه سلاطین توسعه ویرانگری امروز بهانه ای برای دمیدن در بوق کرنای خشونت چند صد ساله مدرنیسم خود داشته باشند. چگونه است که دلفین ها و نهنگ ها میلیون ها سال تجربه زندگی را با خود به همراه آورده اند و تنها در دوران مدرنیسم است که همگی دارند دست به خودکشی میزنند. مهمترین مراکز آزمایشگاهی تحقیقاتی و فن آوری مدرن در روسیه برای پژوهش های علمی جاسوسی اطلاعاتی و تسلیحاتی، نابغه ترین و علمی ترین کارشناسان و مهندسین را دور خود جمع کرده اند که بر روی رساله ها و مقالتشان همگی مهر به کلی سری خورده است. آزمایشگاه بدنام شماره 12انواع سموم روانگردان را به دستور استالین، پیشتاز توسعه صنعتی مدرن زیر نظر بریا کمیسر عالی چکا بر روی افراد زندانی و محکوم به اعدام بیشرمانه به آزمایش میگذاشتند(ص62 ، دولت در دولت) این چیزی جز ثمره علم ابزاری نیست و چه بسیار که هنوز دانش عاطفی را نمیشناسند و با شعور عاشقی همسایگی و مبارزاتی سرخپوستان چیاپاس بیگانه اند. فیلم بسیارمعروف شده در غرب بنام وی فور وندتا V for vandeta شاید برخی از ماسک ها را از جلوی چشممان بر دارد. نگاه کنید به پادگان نظامی ایالت جُرجیا معروف به مدرسه آمریکا که حتا از طرف جامعه مسیحیان عرفانی هم به مدرسه تربیت آدمکشی شهرت یافته، در نیم قرن اخیر اکثر توطئه ها و کودتاهای نظامی از آنجا طرح ریزی میشده است. افسران و آدمکشان کشورهای لاتین و غیره را آنجا آموزش میدادند و به قدرت مینشاندند بمانند نوریگا که برتخت قدرت نشست و اجازه تاخت و تاز در تنگه پاناما را در اختیار آمریکا قرار داد و نهایتا در طمع بر سر منافع بیشتر ازکارتل های مواد مخدر توسط خود سازمان سیا دستگیر شد و به زندان آمریکا انتقال داده شد. در کشورالسالوادور حتی از کشتن راهبه ها هم دریغ نکردند. مبارزه سه خواهر ایزابل در کشور جمهوری دومنیک که برعلیه این نظامیگری، بطرز فجیعی قصابی شدند و به جنبش پروانه ها شناخته شدند در همین زمره میگنجد. دیدن فیلم پروانه ها را به عزیزان توصیه میکنم و همینطور فیلم آرارات از قتل عام ارامنه توسط دولت عثمانی. این حقایق تنها گوشه بسیار کوچکی از این نامردمی ها ست و در عین حال بیانگر تلاش ها، مبارزات و فداکاریها ی شکوهمند و بجا ماندنی در وجود دلهای یکایک عاشقان زندگی و آنهم تنها بپاس طبیعت غریزی آزادی و آزادگی و تداوم آن بدست فرزندان آزادی.

پس آنچه که تا کنون گفته شد به صراحت نشان میدهد که ایدئولوژی های قدرت جنایی چپ و راست مدرن آگاهانه خرافه ها را در جلوه های متنوع ای سیاستگذاری میکنند. و این از ضرورت سیاست تجاری در بازار نئولیبرالیسم است که شگرد تجارت سیاسی را هم می طلبد. اُرتگای چپ حزبی در بازی مدنی انتخابات نیکاراگوئه حتی نقش کشیشی را هم بخوبی ایفا کرد تا به قدرت برسد. لولای چپ در برزیل از صف کارگران مدرن در آمد و با پروژه نئولیبرال بر دوش خودشان نشست. لخ والسای کارگر در لهستان رهبر شد و جنبش کارگری را به پاس نعمات آسمانی دو دستی تقدیم مافیای واتیکان زمینی کرد. این همان فریاد های هیسترک احزابیست که به مردم نهیب میزنند بی رهبر کجا میروید که ما در درس های تجارت سیاسی سلطه گری کار کشته ایم.

از همین جهت ژیژک های چپِ حزبی و قدرتی از جنبش چیاپاس و دیگر مناسبات افقی همسایگی در جهان متنفرند چرا که نمیشود بر آنها حکومت کرد. همه میدانیم که در جامعه غرب گرایشات فکری متفاوتی وجود دارد که به ده ها دلیل فرصت طلبانه و یا غیر فرصت طلبانه اخلاقی، فرهنگی، جنسی، اقتصادی و غیره از جنبشهای ضد جنگ، همجنس گرایی، علیه اعدام و زندانسازی، آزادی بیان و غیره هم دفاع میکنند اما این دلیل نمیشود که همه آنها را در زمره مسیرهای هدفمند جنبش­های آزادیخواهی افقی و ضد سلطه قرار دهیم. از نظر جنبش افقی و آنارشیک، حرف ها، برخورد نظرها، راه حل ها، درد دلها و عاشقی ها در انطباق با تاکتیک ها، و فعالیت های عملی داوطلبانه، خودانگیخته و مساوات جویانه در پیشبرد وگسترش مناسبات واقعی درون گروهی و هم زندگی شخصی در سطح جامعه است که مورد ارزیابی و محک قرار میگیرد و بطور اخص با القاب گنده منشی وگرایشات جاه طلبی، و رئیس و مرئوسی ذره ای سر سازگاری ندارد .

زمانیکه معترضین وسیع میلیونی با برنامه ریزی خود انگیخته و افقی بی نظیری علیه فجایع نئولیبرالِ سازمان تجارت جهانی و بانک جها نی، دنیا را پیمودند، توانستند فضاها و ارتباطات رسانه ای مستقل خویش را فراهم آورند. این مسئله زمینه برپایی کنفرانس های بزرگ تبادل نظر و تصمیم گیریهای اشتراکی برای ساختن دنیایی بهتر را بوجود آورد که به فُروم اجتماعی و جهانی سازی معروف شد(در چشم اکثریتی از جنبشهای افقی این تنها یک تاکتیک آزمایشی بشمار میرفت). این پدیده جدید جنبشهای ارتباطی اساسا برگرفته از نگاه زنانه به زندگی زیستی بوده است و به سبک جنبشهای مستقل زنان، بوم زیستی، همسایگی، آنارشیک و غیره برآمده از تجربیات شکست های تلخ و اعمال بیرحمانه دول و احزاب کمونیستی بوده است که به نام آزادی زحمتکشان چگونه آزادی را در جا خفه کردند.

سازمان تجارت جهانی حزبان و دولتی ها از این رشد جنبشهای ضد سلطه وحشت کردند و برای پایمال کردن آن بیشرمانه مثل مور و ملخ بدرونش رخنه کردند تا بخیال خود محتوای آزادیخواهی مناسبات شورایی مستقل خودگردان آنرا با حرص از ریشه بجوند. در برخی کنفرانس ها حتا کوفی عنانها، شهردارها و گنده کله های حزبی و غیره به درون آن یورش آوردند تا به خیال خودشان جنبش افقی را با زور مکانیکی اهرام مردانه، عمودی کنند. آنها با تسلیحات تفکری سلطه، نمای ظاهری آنجا را اشغال پادگانی کردند و فکر کردند که میتوانند جانمایه جنبش افقی را هم بین خود تیکه تیکه و اتمیزه کنند. اما آنها تنها چهره زشت خود را بیشتر نمایان ساختند و جنبش افقی بال هایش را برای پروازهای بلندتر گشود تا فضا و زمان خفه شده را در تن خود اشغال گران باقی گذارد و خود از ورای بن بست ناظمین قدرت، وسعت مانور رقص زندگی را، به سوی افقی تازه تر باز کند که در آینده به این مبحث خواهیم پرداخت. چه بجاست که همیشه هشدار گای دبورد ها را به خاطر داشته باشیم.

حال ژیژک میگوید: این نگرشهای عرفانی قرض گرفته شده از شرق در غرب همان فرضیه هگلی است(توجه کنید به این تناقضات، زیرا هگل خود پدر مدرنیته محسوب میشود و شرق را تقبیح میکرد) که ایده در پروسه های دیالکتیگی از تاریخ باستان تا عصر غرب زدگی، قرار است که به همان هویت اولیه و آغازین که به نوعی از حقیقت هستی ایده جدا گشته بود، برگردد. یعنی سوژه به خیال خود در جستجوی حقیقت است(آنامورفوسیس لاکانی). در حالی که حقیقت خود ژیژک درتمامی گفتمانهای او معادل دیکتاتوری مطلق لنینیسم است که صرفاً آنرا در ادویه روانگردان گفتمان لاکانی به بار آورده است. مثلاً سوژه هگلی نهایتاً به دنبال نفی نفس خویش است و در پی انتقام جویی و خود فریبی است و یا می نویسد:” ما هنوز با سوژه ای سروکار داریم که گرفتار و دربند چهارچوب محدود و خودشیفته خویش است.” اما با استفاده از این سوژه های رد گم کنی او نمیتواند از وجدان گناهکارش فرار کند و از خواهش های حریصانه اش برای کسب قدرت کوتاه بیاید. بله تجاوز کردم اما لازم بود، یا اینکه بله، لنین بد کرد اما او چاره ای نداشت. پس ژیژک اینگونه خود از نقد هگل به ایده مطلق هگل می رسد؛ اما اینبار خالی شده از هستی طبیعتِ زیستی اش. و بی جهت نیست که او می گوید: در واقع ضد ادیپ دلوز به همان ادیپ فرویدی می رسد. چرا که خودش از نقد لنین دوباره به جایگاه رفیع لنین می رسد. ژیژک نیاز جاه طلبی خود را با بازیهای پلیسی روانشناسی لاکانی تسکین می دهد. او به دنبال امر واقعی(خویش) است که همان قانون و اخلاق جهان شمول چپ جدید لنینی است و ژیژک طبعاً طراح و مدیر عامل چنین ساختاری خواهد بود.

سناریوهای روانشناسی لاکانی، بیشتر سوژه های وجدانهای گمگشته و چند شخصیتی ای است که در چنبره متناقضی از حس گناه و هوسهای هیجانی هجومی چیزهای دنیایی بیشمار داشتن و خواستن ها، اسیر گشته و با کشش های جنسی جامعه اش در جدال است بی آنکه انسان هرگز به رضایت کامل و خیال راحتی دست یابد به مانند کسی که به عشق، عشق می ورزد بی آنکه بتواند عاشق معشوقی باشد در واقع به نیستی می اندیشد. و اینها از زبان خود ژیژک گفته می شود اما چرا ژیژک این نوع آنالیزهای روانی را به نفع قدرت طلبی لنینی خود بهره برداری میکند. او صحنه های آشوب روانی و جسمی فرد و جامعه را به صورت سوژه های هیستریک و مالیخولیایی طراحی میکند و بعد خود بعنوان قهرمان، کاراکتر و شخصیت اصلی داستان وارد میدان می شود تا عده ای(تعداد معینی نخبه و ناجی که در عین حال باید ستایشگر او باشند) را از این مخمسه نجات دهد. اینجاست که ژیژک قهرمانراهرو و دریچه نجات را به چند نفر دیگر به عنوان کاراکترهای برگزیده خود نشان میدهد که از این طرف بشتابید این تنها تونل نجات ماست . این بیان عبارت خود اوست وقتی که میگوید، لنین در یک جامعه آشوب زده تقلا می کرد اما اکثریتی او را نمی فهمیدند. و این همان نتیجه گیری ای است که ژیژک می خواهد بکند که جامعه به قهرمان و رهبر کاردان و جسور و طبعاً دولتی مقتدر نیازمند است. این در عین حال چیزی جز همان گفتمان و سیاست چند رنگ پست مدرنیسم در حفظ هویت های مریض گونه قدرت سیاسی و سلطه دوباره فرا مدرنیسم نمیباشد بی آنکه ذره ای از واقعیات تلخِ تاریخ عصرهای به هم پیوسته ساختار سلطه گری را بر ملا سازند دوباره تلاش میکنند به عنوان مفسرانِ جدیدِ نخبگی بازارِ رنگینِ جلوه های ویژه کالایی و دیپلماسی هنر های تجسمی بر اریکه قدرت سوار شوند و یا حداقل کوشش میکنند جای تازه ای برای روشنگری آکادمیکی مدرنیسم بحران زده بیابند و در کالبد مردگان مدرنیسم جان تازه ای بدمند. و این تنها از عهده آزمایشگاه شبیه سازی سیاسی مدرنیسم بر میآیدکه چنین کله گنده هایی را بیرون میدهد بی­آنکه فکری بحال تن بیچاره شان بکنند کله های گنده ای که مدام لق میخورند و به چپ و راست میفتند.

بله، این رقابتی سادیستی برای دزدیدن افکار جوانان غربی است که از فضای خشک و بی روح و پلیسی دانشگاه ها خسته شده اند. اما اینها متوجه نیستند که برای جوانان آزاده غربی هیجان و انگیزه های فعالیت زیستی خارج از کلاس و دانشگاه جلوه ای بس زنده تر و واقعی تر پیدا کرده است. فریادهای تعطیل کردن دانشگاه های مغز شویی، رباط سازی و ارباب منشی برای فعالین جنبش های مناسبات افقی و ضد آتوریته(سلطه) موضوعی جدی تر و امیدوار کننده برای آینده آزادی زندگی اکوزیستی است. جوانان غربی امروزه خشونت اقتصادی انحصارات و فساد دستگاه های اداری و سوء استفاده های افراطی و مالیخولیایی از فضای زیستی و فرهنگی اجتماعی شان را به خوبی حس میکنند. بی کاری ، بی عدالتی در عرصه های وسیع نابرابریهای زندگی طبیعی و نابودی منابع زیستی، نبود چشم اندازی سالم و روشن برای آینده فرزندان زیستی در ادعاهای پوچ و توخالی اربابان قدرت، نسلهای آگاه جوان جهانی را در ارتباطی ارگانیک و زیستی به یکدیگر نزدیک تر کرده است.در درون جنبش آزاد زیستی، قول قرارها، درد دل ها و تصمیم گیری ها و شادی ها هرچند به ظاهر کوچک و ساده اما دور از هیاهوی رقابتی قدرتهای بزرگ سیاسی ایدئولوژیک، در کوچه و محل زندگی مردمان زیستی بیش از همیشه جان می گیرد. البته دیگر هرگز نمی توان گفت که این کنش و واکنش ها و فعالیت های بوم زیستی در غرب و بخصوص در آمریکای لاتین کوچک هستند بلکه در برخی موارد نیرومندتر از خود دولتها در درون زندگی زیستی عمل می کنند و ریشه می دوانند. جنبشهای اکو زیستی ضد سلطه گری از پروسه های متنوع خلاقیتها و هنرمندی های بالنده یکایک افراد شرکت کننده درون آن حرکت می کنند و دائما فرآیند کنش بلا واسطه خودِ زندگی کردن و زندگی بخشیدن را در فضای هستی زندگی آزادانه گسترده میسازند. این فرآیند با اتوپیهای رهایی ماتریالیسم و ایده آلیسم قدرت سیاسی در کنترل کردن احمقانه زندگی و هستی کاملاً دو حرکت متفاوت در کیفیت نوع زندگی را برجسته میسازد. مزخرفات ژیژک در نقد به تکثر گرایی پارلمانی و یا تنوع پرستی مصرفی اتمیزه شده پست مدرنی صرفاً یک بازیگری دروغ پردازانۀ بزرگی بیش نیست. او هنوز نفهمیده که سفسطه بازی های فلسفی دیگر دورانش بعد از بروز سرمایه داریهای دولتی کمونیستی و نظام خشک و سرکوب کننده ا شان که کاملاً در ضدیت با حضور مستقیم شوراهای متنوع مردمی در سازندگی زندگی زیستی شان بوده مدتهاست که دیگر به پایان رسیده است. ژیژک یک نمایش شعبده بازی سوژه های لاکانی را به راه انداخته و بسته به هیجان تماشاچیان از درون کلاه جادویی اش هربار یک نوع سوژه معلق را به مانور می گذارد. او عاشق لحظات فرصت طلبانه لنین است که آنرا در جمله معروف لنیندر نقد مشخص از وضعیت مشخصمی ستاید.

لنین سرتا پا ستایشگر تقسیم کار و بوروکراسی بورژوایی مدرن و سیاست ماکیاولی بود. آنگونه که ماکس وبر بعدها این دیوان سالاری را به عنوان قفسی آهنین که راه فراری از آن نیست، تئوریزه کرد. حال ژیژک به خیال خودش سوژه اصلی و محوری را یافته و به اصطلاح نظام لیبرال دموکراتیکرا به چالش گرفته است . بی آنکه او اساساً بخواهد ماهیت ساختاری نظام مرد سالاری کنترل دولتی و سلطه استبداد ، استعمار و استثمار را بشکافد و یا حتی تمایلی در بچالش کشیدن ابتدایی ترین عناصر آن نشان دهد.

شاید لازم باشد به این چرندیات که برخی مانند آنتونی نگری ها و مایکل هارت ها که به محسنات دوسویه و یا چند سویه بودن نظام مدرنیسم ، دموکراسی و نیو لیبرال دموکراسی و تکنوکراسی عقل ابزاری سرمایه داری می بالند در اینجا به همراه بازی ژیژک در نقد به آن ها پایان دهیم. این درست بمانند نقدهایی است که چین و آمریکا بیکدیگر میکنند اما ده ها تریلیون دلار با هم معاملات اقتصادی دارند. تعجب آور است که مالکان قدرت می خواهند همه وجود هستی را از آن خود بدانند و این امر حتی به برخی از سلاطین تولید دموکراسی مصرفی سرمایه و قدرت هم مشتبه شده که خنده ها، شادیها، کنجکاویها، خلاقیتها و هنرمندی های فعالیت زندگی طبیعی ما انسانها گویا متعلق به دستگاه های انحصاری تبلیغاتی، آکادمیک علمی و موسسات تولید امنیت نظامی آنهاست. سلاطین قدرت از شادی و خنده واقعی انسانها منزجرند. آنها حتی کودکان بهاری خودشان را هم در چنبره نیازهای هیستریک عصر بازار جدید فرا مدرنیسم گرفتار ساخته و زندگی گلستانه را از مناسبات بلا واسطه زیستی شان دریغ کرده اند. جوانان وطن پرست انحصارات قدرت، میتوانند از نمایش تکنولوژیکی مدرن بمبهای ناپالم (خوشه­ای) شیمیایی، میکروبی اتمی در صحنه زندگی مردم ویتنام ، بالکان، عراق ، افغانستان و غزه…. به وجد آیند! مقامات کاخ نشینی می توانند به هوش این متخصصین و کارشناسان مدرن در ساختن کارخانجات رباط سازی، دستگاه های شکنجه و زندانهای مدرن و محصولات مصرفی ژنتیکی و شبیه سازی ببالند و آنها را از بهترین امکانات و امتیازات رفاهی شیء وارۀ دروغین برخوردار سازند. و حتا پروسۀ انگیزه های پارانویایی رقابت تخصصی سرمایه و هیجانهای قدرت طلبی را در مصنوعی ساختن عواطف زیستی و حواس پنج گانه انسان را اوج خلاقیت مدرن به حساب آورند و به آن منتقدان و معترضین چنین فرآیند توسعۀ هیستریک تخریب گرایی حیات زیستی، انگهای خوش نشینی، تن پروری، بی بند و باری، آنارشی، عرفای غار نشین و دشمنان پیشرفت و تکامل بزنند. اما آنها قادر نخواهند بود مانع فراگیر شدن رشد جنبشهای افقی شوند زیرا فرزندان این نسل به وضوع لمس کرده اند که چگونه استعدادهایشان فدای تکامل جنون آمیز امپراطوران نئومدرنیسم می شود. اینجا دیگر بن بست تجارت های سیاسی است و ژیژک میتواندآگاهانه نقد وارونه به لیبرالها زند که می خواهند او را وادار به منع تفکر کنند یعنی ستایش لنینیسم را از ایشان دریغ کنند تحت این عنوان که زیاد سخت نگیرید آقای ژیژک اوضاع می توانست از این هم بدتر باشداگر شما به نظریات رادیکالخود همچنان ادامه میدادید(ص 335 ). یعنی لیبرالها از ژیژک می خواهند که به پایان رویاهای اجتماعی خود فکر کند و از مواضع ایدئولوژیک لنینی که منسوخ شده دست بردارد.” اما اوه ! ای ژیژک فداکار و رادیکال !! شما دیگرنمیتوانید جنبشهای جهانی مبارزه افقی و مستقیم سلطه شکن را فریب دهید. دوران جدا کردن نظام ساختاری مدرن کمونیسم دولتی سرمایه داری از یک نظام دموکراسی لیبرالی پارلمان نشینی، دیگر بسر رسیده است. آن هم بعد از نود سال دلقک بازی ها و رقابتهای جنجالی بین دول مدرنیسم چپ و راست در شیوه سرکوب آزادی خواهی انسانها و نهایتاً جشن همکاری همه آنها در تبریک به یکدیگر برای قربانی کردن تمامی مفاهیم و ارزشهای آزادی خواهی و زندگی اکوزیستی. دیگر نمیتوانید این جنبش های آزاد زیستی را با یکسری نقدهای حاشیه ای بی محتوا به بیراهه ببرید. درست به مانند نقدی که نئولیبرالهای جمهوری خواه به نئولیبرالهای دموکرات در شرایط بحرانی و لشکرکشی های دوران انتخاباتی آمریکا به یکدیگر می کنند. جمهوری خواهان، دموکراتها را به کمونیسم و لیبرالیسم ، و دمکراتها، محافظه کاران را به فاشیسم و دیکتاتور لقب می دهند. اما این دو جناح در تمامی پروسه های نظام قدرتی آمریکا یک صدا شریکند و از منافع کل ساختار انحصاری دولتی یکدبگر حمایت می کنند و در مجالس های شب نشینی، لقمه های چرب و چیل به دهان هم میگیرند. اما مطمئن باشید این نمایش لیبرالیسم زبردستانه ژیژک بیش از حد مضحک به نظر می آید آنهم حتا در چشم ستارگان اصلی عصر مدرنیته و رنسانس به سرکردگی نژاد ابرمن برتر سفید غرب.

ساختار مخوف دولت پلیسی کمونیسم دولتی نه تنها بهترین درسهای کنترل کاربردی فاشیسم عصر مدرن را به دول پارلمانتاریسم یاد داد بلکه ضرورت شیوه های جدیدتر مخرب ناسیونالیسم کور و ایدئولوژی توسعه ابزاری را در هر چه بیشتر اتمیزه و از خود بیگانه کردن زندگی آزاد زیستی به نمایش گذاشت. امثال لنین فرصت طلبان جاه طلبی بودند که شدیداً ستایشگر سرمایه داری عقل ابزاری صنعتی و تقسیم کار بردگی اتمیزه فوردیسم و تیلوریسم و بورکراسی و هیرارشی خورد کننده اش بودند و بسیاری از جامعه شناسان خبره سرمایه داری آنرا به خوبی برایشان فرموله کرده اند. جدلهای نمادین تئوریک احزاب کمونیستی آنزمان صرفاً یک رقابت سرمایه دارانه در جهت تسخیر قدرت سیاسی بود البته با تکیه بر واقعیات دردناک و ستمهایی که بر زندگی کارگران و کشاورزان و دیگر اقشار محروم اجتماعی می رفت تا بتوانند از نیروی طغیان جنبشها بنفع اهداف جاه طلبانه خودشان بهره وری کنند. جنبشهای اکو بوم زیستی و ضد سلطه گری امروز تجلی آموزه های بسیاری از تجارب ملموس یک دوران اسفناک تاریخ واقعی از دیکتاتوریهای کمونیستی و پارلمانتاریستی عصر امپراطوری انحصارات مدرن بوده است همان هشدارهایی که به خصوص از اواسط سده 1800 عاشقان راستین آزادی و ضد سلطه گری و اکثر جنبش های آنارشیک کارگری به جامعه می دادند که متاسفانه با همدستی قدرتهای طبقاتی جدید و قدیم و ایدئولوژی احزاب کنترل کننده و سلطه گر چپ و راست، قادر شدندآن جنبشهای افقی را به طور مقطعی به نفع سرمایه داری دیوان سالاری منزوی و سرکوب کنند. همان سوء استفاده های حزبی و چیرگی های تلخی که جنبشهای خودگردان را به صلابه کشید و یا به بیراهه برد و به پروسۀ سرعت توسعه انتهاری و پیشرفت از خود بیگانگی و تخریب زندگی آزاد اکوزیستی شدت بخشید درست همان کار حیله گرانه ای که امروزه امثال آقای ژیژک می خواهند در حق جنبشهای اکوزیستی ضد سلطه گری دوباره انجام دهند. البته اینبار ترفندهای دروغین مالکان قدرت آنچنان زمین را اشباع کرده که خود به خود به صورتی مشمئز کننده دفع می شود. ژیژک می پندارد اگر به دفاع از لنین و استالین برآید بسیار شهامت به خرج داده است. همانطور که اگر قادر باشی از طریق سازمان ضد اطلاعات بلشویک ها (چکای لنینی) به سرکوب کارگران ، کشاورزان و آزاد اندیشان روی آوری پس به همان نسبت هم می توانی در روانشناسی لاکانی جای همه جور بازی وارونه ای را باز گذاری، همانطور که او می تواند بگوید: ضد ادیپ دلوزی همان ادیپ فرویدیست و یا آزادی شورایی همان دیکتاتوری مارکس و لنین است . حال ژیژک از درون خورجین مارگیری اش سوژه های لاکانی را به کار می گیرد تا هر جور نقدی را از آن بیرون ریزد. این سوژه ها مثل پازل و تصاویر معمایی جلوه های ویژه پست مدرنی عمل می کنند بسته به اینکه چگونه آنها را بچینی، در واقع مثل جلوه های ویژه کامپیوتریست که یک مرد زیرک هزار چهره را طراحی کرده که تاروپودی از سلطه مدرن ، جلوه هایی پست مدرن و رویکردی فلسفی سیاسی به مدرنیته دارد. لازم است که بگویم آگاهی به واقعیات مسائل لنینیسم برای جنبش آزادیخواهی ایران که تاریخ سر در گمی را در پشت سر داشته شاید درس آموز باشد تا نسل جوان ما به دور از درگیری های متناقض فراگیر در بازار تولید مصرفی نظم نوین نئولیبرال جهانی بتواند ویژگی های فرهنگی تاریخی آزادی خواهی خود را در رشد جنبش های رو به گسترش زندگی اکوزیستی علیه سلطه گری جهانی سهیم سازد. چاره ای جز درگیر شدن و درگیر کردن دیگری در شکستن عادات کهنه تسلیم و سلطه نیست. اگر میخواهید در لحظه زندگی کنید و شوکوفا شوید پس نیازمندیم اعتماد به نفس، هنر تخیل، اندیشه انتقادی و جسارت عاشقی و سازندگی ارتباط مستقیم خود را در طبیعت زیستی بیافرینیم تا آزادی را در طبیعت آزادی دیگری لمس کنیم آن هنگام حتی مرگ نه به عنوان پایان زندگی بلکه آغاز زندگی در تداوم آزادی زندگی زیستی دیگری در طبیعت هستی ما باشد.

اللجان الشعبية الليبية يجب أن تصبح طريقة حياة , و ليس إجراءا مؤقتا فقط

يدخل نضال الشعب الليبي , كجزء من موجة الثورات الشعبية التي تنتشر كالنار في كل العالم العربي , يدخل منعطفا دراماتيكيا بالفعل , فيم يدفع الشعب نضاله ضد النظام الذي يحاول البقاء في السلطة بكل الوسائل المتاحة له

لفهم أفضل لما يجري هناك , أجرينا حوارا آخر مع صديقنا و رفيقنا اللاسلطوي ( الأناركي ) السوري مازن كم الماز الذي يعمل في المدونة الثورية http://www.ahewar.org/asp?=1835
[Italiano] [Castellano] [English] [Français] [Català] [Dansk] [Polski] [Ελληνικά] [Português]

س – ما الذي يجري بالفعل في ليبيا و بقية العالم العربي ؟

ج – إنها ثورة . بعد 42 عاما من الخضوع لنظام القذافي خرجت الجماهير إلى الشوارع . الشيء السيئ هنا أنه بسبب القمع الوحشي للنظام انتصرت الثورة فقط في المنطقة الشرقية الذي يتألف من قبائل مختلفة عن سائر البلاد أيضا . سرعان ما استفاقت قوى النظام من وقع المفاجأة و تمكنت من قمع الثورة في طرابلس العاصمة و بقية أنحاء البلاد باستخدام القوة المفرطة في وحشيتها . حاولت الجماهير استعادة المبادرة يوم الجمعة الماضي , الذي كان يوم غضب بالفعل في الكثير من البلدان و المدن العربية , لكنها لم تتمكن من التغلب على قوى النظام . هناك الآن كر و فر بين القوتين , أي النظام و الشعب , رغم أن كلا منهما تحاولان جمع قواهما من جديد .

إلى جانب ليبيا فإن اليمن ثائرة منذ عدة أسابيع , في هذا البلد الذي توجد فيه قبائل و أقليات طائفية مختلفة , إضافة إلى النزاع بين الشمال الذي يعتبر حاكما و الجنوب المهمش الذي يطالب بالانفصال , تمكن الشباب , طلاب الجامعات و المدارس الثانوية , بحماستهم في سيبل الحرية للجميع , من جمع كل شتات الشعب حول هدف واحد هو الإطاحة بالديكتاتورية .

كانت الجمعة الماضية أيضا ملتهبة في العراق , حيث خرج آلاف الشباب العراقي من السنة و الشيعة , الطائفتان اللتان كانت على شفا الحرب الأهلية قبل أعوام فقط , للاحتجاج ضد الحكومة الموالية للولايات المتحدة , و الفاسدة . استخدم رجال الشرطة نفس الوسائل القمعية التي استخدمت في البلدان الأخرى مما أدى لوفاة بعض المحتجين .

انضمت سلطنة عمان أخيرا للبلدان الثائرة , حيث تظاهر الشباب هناك مطالبين بالعمل , و الحرية و بحياة كريمة .

س – كثيرون قد يقولوا أن القذافي اشتراكي و معادي للإمبريالية … هل هذا صحيح ؟

ج – هذا كلام خاطئ و مضلل تماما , خلقه اليسار السلطوي في الماضي و ما زال يعيش حتى اليوم . و هذا يرجع جزئيا لمحاولة إعادة إحياء اليسار السلطوي من أشخاص مثل تشافيز .

علينا فقط أن نذكر أن علاقات نظام القذافي بالغرب الرأسمالي قد تحسنت كثيرا بعد عام 2003 , بعد أن تخلى ديكتاتور ليبيا عن برنامجه النووي , مما دفع وزيرة الخارجية الأمريكية يومها غونداليزا رايس للقول بأن هذا يشكل مثالا لتطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة و الغرب و بين دول العالم الثالث بمن فيها تلك التي تصفها حكومة الولايات المتحدة بدول مارقة . هذا فتح الباب أمام بيرلوسكوني , و بلير , و ساركوزي لزيارة ليبيا و توقيع اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات بما في ذلك حصول نظام القذافي على الأسلحة من شركات صنع الأسلحة الغربية . انتهى هذا بمشاركة القذافي في قمة مجموعة الثمانية حيث التقى هناك بأوباما . كما في حالتي بن علي و مبارك , فقد تجاهلت القوى الرأسمالية الكبرى انتهاكات نظام القذافي لحقوق الإنسان ضد شعبه . حتى عندما كان القذافي يعلن أنه معاد للإمبريالية في الماضي البعيد فقد كان هذا موقفا كلاميا فقط , بينما كان كل ما فعله , كسلطوي أو كنظام تسلطي , هو أعمال إرهابية هامشية لم تكن تهدف أبدا إلى دعم الأهداف التحررية لضحايا الإمبريالية .

علينا في الواقع أن نفرق بين كون الشخص معاد للولايات المتحدة , معاد للرأسمالية , و بين كونه اشتراكيا حقيقيا , فهناك الكثير من معارضي الولايات المتحدة , خاصة من الأنظمة أو الأحزاب السلطوية , ممن هم ليسوا أقل سلطوية أو قمعا من نظام فاشية الاحتكارات المعولم أو الأنظمة الموالية للولايات المتحدة . يكفي أن نذكر هنا الستالينية فقط . القذافي نفسه وصل إلى السلطة عندما كان المد القومي العربي في ذروته , الذي كانت معاداته للإمبريالية كلامية فقط , بينما قاد الدول العربية من هزيمة لأخرى في مواجهاته مع الإمبريالية و خاصة مع حليفها الإقليمي الأبرز إسرائيل , و التي كان آخرها في العراق في عام 2003 . بعد هزيمة مصر و سوريا و الأردن في حزيران يونيو 1967 أمام إسرائيل , أرجع كثير من اليساريين العرب السبب لقمع هذه الأنظمة و طبيعتها الاستغلالية , و بعد عام بدأ الشباب و الطلاب المصريون مظاهراتهم و احتجاجاتهم ضد نظام عبد الناصر التي حملت طابعا تحرريا . الواقع هو أن مصر تحت حكم عبد الناصر و العراق تحت حكم صدام و سوريا تحت حكم الأسد كانت جميعا نماذج لأنظمة رأسمالية الدولة البيروقراطية , أي أنظمة تضطهد و تستغل شعوبها .

س – ما هو دور الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي في هذه الأزمة ؟ من المعروف أن القذافي كان على توافق جيد معهم في الفترة الأخيرة ؟

ج – في مرحلة الحرب الباردة لعبت القوتان العظميان , الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي , لعبة مزدوجة , فبينما قاموا بقمع الشعوب في مناطق هيمنتهم , قاموا “بدعم” نضال الشعوب في سبيل الحرية في مناطق نفوذ الخصم . هكذا دعم الاتحاد السوفيتي نضال الشعب الفيتنامي ضد التدخل الأمريكي و الثورة الكوبية و سائر الانتفاضات في أمريكا الجنوبية و بقية البلدان التي كانت خاضعة لديكتاتوريات مدعومة من الولايات المتحدة , على الطرف الآخر قامت الولايات المتحدة و المعسكر الرأسمالي بدعم ثورات شعوب أوروبا الشرقية المتعاقبة , الخ . هم ما زالوا يمارسون نفس اللعبة المزدوجة , فالولايات المتحدة مثلا مستعدة لدعم مثل هذه الانتفاضات في إيران , لكن ليس في السعودية على الإطلاق . في العراق ساعدت إدارة بوش الأب الديكتاتور العراقي صدام يومها على استعادة السيطرة على العراق في مواجهة ثورة شعبية تمكنت من السيطرة على أغلب أراضي العراق بعد هزيمته في حرب الخليج الأولى عام 1991 فقط لتطيح به عندما بدا هذا أكثر سهولة و فائدة لهيمنتها الإقليمية .

لكن الأشياء تحدث أحيانا على الضد من رغبة الولايات المتحدة , كما جرى في مصر و تونس , حيث على الرغم من كل جهود الإدارة الأمريكية فرضت الجماهير واقعا جديدا ما تزال الولايات المتحدة تحاول التأقلم معه . يبدو الأمر مختلفا بعض الشيء في ليبيا اليوم . فالولايات المتحدة تشعر كحيوان مفترس , فنظام القذافي يبدو ضعيفا , مكروها من شعبه , و قبل كل شيء أن ليبيا غنية بالنفط , مما يجعلها تبدو كفريسة سهلة و دسمة . هذا أيضا سيساعد الداعم الأكبر لكل ديكتاتوريات المنطقة , أي الولايات المتحدة , لتبدو كمن يحرر شعبا أعزلا من ديكتاتوره الدموي , الذي كان حتى الأمس القريب أحد أصدقائهم . السيئ فيما يتعلق بالحيوانات المفترسة هو أنها لا تستطيع مقاومة إغراء فريسة سهلة على الرغم من كل تجاربها السيئة في الماضي . هناك شيء هام فيم يتعلق باحتمال التدخل الأمريكي في ليبيا اليوم هو أنه لا الجماهير الثائرة في المناطق المحررة و لا حتى المعارضة الليبية في الغرب نفسه قد طالبت أو وافقت على مثل هذا التدخل .

مثل هذا التدخل سيكون ضربة كبيرة لنضال الشعب الليبي , ليس فقط أنه سيقضي على نضاله المستقل في سبيل حريته , بل سيهدد مستقبله كله . إن الليبيين قريبون اليوم من الإطاحة بالنظام و استعادة حياتهم و نفطهم , و لا أظن أنهم , معظمهم على الأقل , مستعدين للتضحية بما انتزعوه حتى اليوم في سبيل نصر سهل لكنه لن يكون نصرهم بكل تأكيد .

س – ما هو مستقبل الحكومة المدنية العسكرية التي أعلنت اليوم في بنغازي ؟

ج – لا توجد حتى اليوم مؤسسة كهذه في المناطق المحررة . البعض يحاولون خلق قيادتهم النخبوية , لكن حتى هذه اللحظة لم تنجح هذه الجهود بعد .

اليوم فقط بدأت الصحافة الأمريكية و العربية الموالية لها بالحديث عن مجلس مؤقت في بنغازي يتزعمه أحد وزراء حكومة القذافي المنشقين فقط لتتحدث عن موقف هذا المجلس المؤيد لتدخل أمريكي محتمل . ما عدا هذا , لا توجد أية قوة في المناطق المحررة دعت أو وافقت على مثل هذا التدخل .

س – ما هو دور لجان الشعب الليبي ؟ هل تعني أن الجماهير قد خلقت وسائل ديمقراطيتها المباشرة ؟

ج – لقد أصبحت هذه اللجان في الواقع جزءا من كل ثورة جرت في العالم العربي . أوافق على أنها أمثلة رائعة عن الديمقراطية المباشرة للجماهير , إن كل المناطق المحررة تدار اليوم بهذه الطريقة , تماما كما كان عليه الحال في تونس بعد هروب بن علي و في مصر بعد أن أمر حسني مبارك قواته بترك البلطجية يمارسون النهب و السلب لإخافة الجماهير الثائرة . المطلوب اليوم هو أن تصبح هذه اللجان طريقة حياة , و ليست مجرد إجراء مؤقت . هذه يجب أن تكون رسالتنا للجماهير اليوم .

س – رفع علم الملكية في ليبيا اليوم … هل ترى إمكانية لعودة نظام إدريس القديم ؟

ج – في الحقيقة يمكن أن يحدث أي شيء . إنني أعتقد أن الثوار الليبيين أنفسهم لا يعرفون من و كيف ستدار ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي . عليهم أن يتعلموا ما عليهم فعله في الممارسة . ما أشعر به هو أن هذا سيكون صعبا , فقد شعر الناس بقوتهم و لا أظن أنهم مستعدون للتخلي عنها بسهولة لصالح أي نظام قادم .

س – ما هي الاحتمالات الآنية لهذه الثورة ؟

ج – هذا يتوقف على أشياء كثيرة . فالمعركة ضد الديكتاتورية لم تنته بعد , الشعب لم ينتصر بعد . إن انتصار الثورة يفتح الباب أمام إمكانيات هائلة في المنطقة , يجب أن نذكر أن النظام العالمي الجديد قد بدأ و أعلن هنا لأول مرة عام 1990 – 1991 في أزمة الخليج الأولى . لقد أصبحت منطقتنا منذ ذلك الوقت الباحة الخلفية للولايات المتحدة بدلا من أمريكا الجنوبية . إذا أضفنا هذا الانتصار إلى ما حدث في مصر و تونس فإن التغييرات ستكون أعمق و أطول مفعولا . هناك في النهاية احتمالان , كما كان الحال دوما , إما أن تنصب نخبة مكان النخبة السابقة التي أطيح بها أو أن تجد الجماهير طريقها إلى مجتمع حر , منظم على نمط هذه اللجان الشعبية التي خلقها الناس أنفسهم في سياق الصراع في سبيل حريتهم

اللاسلطوية ( الأناركية ) و التنظيم

إيريكو مالاتيستا
ترجمة : مازن كم الماز

التنظيم , الذي هو في نهاية الأمر فقط ممارسة للتضامن و التعاون , هو شرط ضروري و طبيعي للحياة الاجتماعية , إن هذه الحقيقة التي لا مناص منها تفرض نفسها على كل شخص و على المجتمع الإنساني عامة كما على أية مجموعة تعمل في سبيل أهداف مشتركة . حيث أن الإنسانية لا تستطيع و لا ترغب في أن تعيش في عزلة فمن الحتمي أن أولئك الناس الذين لا يملكون الوسائل و لم يطوروا وعيا اجتماعيا متطورا بشكل كاف ليسمح لهم بأن يرتبطوا ( يتحدوا ) بحرية مع أولئك الذين يحملون أفكارا مشابهة و مصالحا مشتركة , أن هؤلاء سيجري تنظيمهم من قبل الآخرين , الذين سيشكلون طبقة أو مجموعة حاكمة , بغرض استغلال عمل البقية لفائدتهم الشخصية . و إن الاضطهاد قديم العهد للجماهير من قبل مجموعة صغيرة من أصحاب الامتيازات كان نتيجة لعجز المضطهدين عن الاتفاق فيما بينهم على كيف ينظمون الإنتاج مع الآخرين , و كيفية تنظيم المتعة , و الحاجات المحتملة للدفاع ضد كل من يرغب باستغلالهم و اضطهادهم . وجدت اللاسلطوية ( الأناركية ) لتصحيح هذه الحالة …

هناك فريقان بين من يسمون أنفسهم لا سلطويين ( أناركيين ) , سواء أكانوا لاسلطويين ( أناركيين ) في سبيل أغراض محددة أو من دون تلك الأغراض : هما مناصرو و خصوم فكرة التنظيم . إذا لم ننجح في الاتفاق , فدعونا على الأقل , نحاول أن نفهم بعضنا بعضا .
أولا دعونا نكون واضحين فينا يتعلق بالاختلافات ( التباينات ) , حيث أن المسألة هي مسألة ثلاثية : التنظيم عموما كمبدأ و شرط للحياة الاجتماعية في المجتمع الحالي و المستقبلي , ثم تنظيم الحركة اللاسلطوية ( الأناركية ) , و تنظيم القوى الشعبية و خاصة الجماهير العاملة لمقاومة الحكومة و الرأسمالية …
الآن يبدو لنا أن التنظيم , أي ما يعني , الاتحاد ( المشاركة , التشارك ) في سبيل هدف محدد و من خلال البنى و الوسائل الملطوبة لتحقيق ذلك الهدف , هو شيء ضروري للحياة الاجتماعية . لا يمكن لكائن بشري معزول حتى أن يعيش حياة الوحوش البرية , لأنه لن يكون قادرا على الحصول على الغذاء لنفسه , إلا ربما في المناطق الاستوائية أو عندما يكون عدد هؤلاء الناس قليل جدا , و سيكونون من دون شك غير قادرين على رفع أنفسهم فوق مستوى الحيوان . لذلك بانضمامهم إلى بقية البشر , أو بشكل أكثر صحة , أنهم يجدون أنفسهم متحدين معهم كنتيجة لتطور الأجناس السابقة , فإن عليهم أن يخضعوا لإرادة الآخرين ( أن يستعبدوا ) أو أن يخضعوا الآخرين لإرادتهم ( أن يكونوا في السلطة ) أو أن يعيشوا مع الآخرين في اتفاق أخوي ( قائم على التآخي ) لصالح الخير الأعظم للجميع ( أي أن يكونوا شركاء ) . لا يمكن لأي كان أن يتحاشى هذه الضرورة : و أكثر الناس عداءا لفكرة التنظيم ليسوا فقط خاضعين للتنظيم العام للمجتمع الذي يعيشون فيه , بل هم أيضا في أعمالهم الطوعية في حياتهم , و في تمردهم على التنظيم , فإنهم يوحدون أنفسهم , يتشاركون في مهامهم , و يتنظمون مع أولئك الذين يتفقون معهم و يستخدمون الوسائل التي يضعها المجتمع بتصرفهم ..
بالاعتراف بإمكانية تنظيم المجتمع دون سلطة , أي دون إكراه – و اللاسلطويون ( الأناركيون ) عليهم أن يعترفوا بإمكانية اللاسلطوية ( الأناركية ) , و إلا فليس للاسلطوية أي معنى – دعنا ننتقل إلى مناقشة تنظيم الحركة اللاسلطوية ( الأناركية ).
في هذه الحالة أيضا يبدو التنظيم مفيدا و ضروريا . إذا عنت حركة ما الكل – كل الأفراد الذين يحملون هدفا مشتركا هم مستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيقه – فمن الطبيعي أنه يجب أن يتفقوا فيما بينهم , أن يجمعوا قواهم , يتقاسمون المهام و أن يقوموا بكل الخطوات التي يعتقدون أنها ستؤدي لتحقيق أهدافهم . أن يبقوا معزولين , أن يبقى كل فرد يعمل أو يحاول أن يعمل منفردا دون تنسيق , دون إعداد , دون توحيد جهودهم المحدودة لتشكيل مجموعة قوية , هذا يعني أن يحكم كل فرد على نفسه بالعجز ( العقم ) , و إضاعة جهوده في فعل فكري ( ذهني ) محدود , و أن يفقد إيمانه قريبا بأهدافه و أن ينتهي ربما إلى ركود كامل .
عالم الرياضيات , الكيميائي , عالم النفس ( السايكولوجي ) أو عالم الاجتماع قد يقول أنه ليس لديه برنامج أو أنه يهتم فقط بالوصول إلى الحقيقة . إنهم يريدون المعرفة , و لا يريدون أن يفعلوا شيئا آخر . لكن اللاسلطوية ( الأناركية ) و الاشتراكية ليسا علما , إنها اقتراحات , مشاريع , يريد اللاسلطويون ( الأناركيون ) و الاشتراكيون أن يحققوها و التي تحتاج لذلك إلى أن تصاغ كبرامج محددة .
إذا كان صحيحا أن ( التنظيم يخلق القادة ) , إذا كان صحيحا أن اللاسلطويين ( الأناركيين ) غير قادرين على أن يجتمعوا معا و يتوصلوا إلى اتفاق دون أن يخضعوا أنفسهم لسلطة ما فإن هذا يعني أنهم ليسوا بعد لاسلطويين ( أناركيين ) جيدين بما فيه الكفاية , و قبل أن يفكروا بإقامة مجتمع لاسلطوي ( أناركي ) في العالم عليهم أن يفكروا بجعل أنفسهم قادرين على أن يعيشوا بطريقة لاسلطوية ( أناركية ) . لا يكمن العلاج في إلغاء التنظيم بل في الوعي المتزايد لكل عضو فيه . في التجمعات الصغيرة كما الكبيرة , عدا ( بعيدا ) عن القوة الهمجية , التي لا يمكن أن تكون هي القضية بالنسبة لنا , فإن مصدر و تبرير السلطة يكمن في انعدام التنظيم الاجتماعي .
عندما يكون لمجتمع ما حاجاته و أعضاؤه لا يعرفون كيف ينظمون أنفسهم بشكل عفوي ليوفروا تلك الحاجات , سيتقدم البعض , و سيشكلون سلطة لتلبية هذه الحاجات باستخدام خدمات الجميع و توجيههم الوجهة التي يرغبون فيها . إذا كانت الطرق غير آمنة و الناس لا يعرفون الطريقة لجعلها كذلك ستظهر قوة بوليس , شرطة , التي في مقابل أية خدمات ستقدمها ستتوقع أن تحصل على الدعم و المال , إضافة إلى فرض نفسها و الإلقاء بثقلها على كل من حولها . إذا كانت هناك حاجة لمادة ما و المجتمع لا يعرف كيف ينسق مع الذين ينتجوها في أماكن بعيدة للحصول عليها مقابل ما ينتجه محليا , سيظهر التاجر الذي سيربح من التعامل مع حاجات طرف في البيع و طرف آخر في الشراء , و سيفرض أسعاره على كل من المنتج و المستهلك . هذا ما يحدث في محيطنا : كلما كنا أقل تنظيما , كلما كنا أكثر عرضة لكي يفرض علينا من قبل قلة من الأفراد , و هذا مما يمكن تفهمه جيدا ..
هكذا فإن التنظيم , عوضا عن أن يخلق السلطة , فإنه العلاج الوحيد لها و الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها لأي منا أن يعتاد على القيام بدور فعال و واع في العمل الجماعي , و غيابه هو أداة سلبية بيد القادة …
لكن التنظيم , كما يقال , يشترط الالتزام بتنسيق نشاط الفرد مع نشاطات الآخرين , و ينتهك بالتالي الحرية و يقيد المبادرة . كما نرى فالذي ينتهك الحرية و يجعل المبادرة مستحيلة هو العزلة التي تجعلنا عاجزين . الحرية ليست حق مجرد بل هي إمكانية العمل , هذا صحيح فيم بيننا كما هو بالنسبة للمجتمع ككل . و عن طريق التعاون مع إخوتنا البشر يمكن لنا أن نجد الوسائل لنعبر عن نشاطنا و قوتنا على المبادرة …
يجب أن تمنح ( تتيح ) المنظمة اللاسلطوية ( الأناركية ) استقلال ذاتيا كاملا , و لذلك مسؤولية كاملة , لجميع الأفراد و المجموعات , و كذلك الاتفاق الحر بين أولئك الذين يعتقدون أنه من المفيد أن يجتمعوا معا في سبيل عمل قائم على التعاون , في سبيل أهداف مشتركة , و واجب أخلاقي لينهض الإنسان بما وعد به و ألا يقوم بأي شيء يتعارض مع البرنامج الذي قبل به . على هذه الأسس يقدم المرء عندها أشكالا عملية و أدوات مناسبة لإعطاء حياة حقيقية للمنظمة . هكذا يجب أن تقوم المجموعات , و الفيدراليات فيم بينها , و فيدراليات هذه الفيدراليات , و الاجتماعات و المؤتمرات , و لجان المراسلة و غير ذلك . لكن يجب أن يفعل كل هذا بحرية , بطريقة لا تقيد فكر و مبادرة أعضائها الأفراد , بل أن تعطي أكبر مساحة للجهود التي كانت لتكون مستحيلة أو غير مؤثرة لو كانت معزولة عن بعضها البعض . هكذا فبالنسبة لمؤتمر المنظمة اللاسلطوية ( الأناركية ) بغض النظر عن كل النواقص التي تعانيها كأجهزة تمثيلية .. هي متحررة من السلطوية بأي شكل أو صيغة لأنها لا تشرع و لا تفرض رغباتها على الآخرين . إنها تخدم للحفاظ على , و زيادة , الاتصالات الشخصية بين أكثر الرفاق فاعلية و نشاطا , لتلخيص و تشجيع دراسة البرنامج عن طرق و أساليب العمل , و لإعلام كل فرد بالوضع في المناطق و نوع العمل الذي نحتاجه بشكل عاجل , لتلخيص التيارات المختلفة من الآراء اللاسلطوية ( الأناركية ) في لحظة ما و تحضير بعض الإحصائيات عن ذلك . و إن قراراتها ليست ملزمة , بل هي اقتراحات , نصائح تقدم لكل مهتم , و هي لا تصبح ملزمة و تنفيذية إلا بالنسبة للذين قبلوها و طالما كانوا يقبلون بها . و الأجهزة الإدارية التي تسميها – لجان المراسلة و غيرها – ليس لها قوة ( سلطة ) توجيهية , و لا تأخذ مبادرات إلا لأولئك الذين يدافعون و يقبلون بها , ليس لها سلطة لتفرض آراءها , التي يحق لهم بالتأكيد أن يحملوها و ينشروها كمجموعة من الرفاق , لكن التي لا يمكن أن تقدم كآراء رسمية للمنظمة . إنها تقوم بنشر قرارات المؤتمر و الآراء و الاقتراحات التي وصلتها من كل الأفراد و المجموعات , و التعاون بين أولئك الذين يتفقون على مبادرات مختلفة , كل منهم حر في أن يتراسل مع من يريد مباشرة , أو أن يستخدم بقية اللجان التي عينتها مجموعات خاصة .
في منظمة لاسلطوية ( أناركية ) يمكن للأعضاء الأفراد أن يعبروا عن أي رأي و يستخدموا أي تكتيك لا يتعارض مع المبادئ المقبولة و لا يتدخل في نشاط الآخرين . في كل الأحوال تستمر منظمة ما طالما كانت الأسباب التي دعت للاتحاد أقوى من تلك التي تؤدي إلى الانشقاق , و إلا فإنها ستنحل و تفتح الطريق أمام مجموعات أخرى أكثر انسجاما .
من الأكيد أن حياة و استمرار منظمة ما هو شرط للنجاح في النضال الطويل أمامنا , إضافة إلى أنه من الطبيعي أن أية مؤسسة يجب أن تسعى بشكل بديهي لأن تستمر إلى ما لا نهاية . لكن فترة حياة المنظمة التحررية يجب أن تكون نتيجة للألفة الروحية بين أعضائها و تكيف دستورها مع الظروف المتغيرة باستمرار . عندما لا يمكن أن تخدم أكثر الغرض المفيد فمن الأفضل أن تموت .
علينا أن نكون سعداء بالطبع إذا تمكنا من أن نجتمع و أن نوحد كل قوى اللاسلطوية ( الأناركية ) في حركة قوية , لكننا لا نعتقد بتماسك المنظمات التي تبنى على المساومات و الافتراضات و التي لا يوجد اتفاق و تعاطف حقيقي بين أعضائها .
من الأفضل ألا نكون متحدين على أن نكون متحدين بشكل سيء . لكننا نرغب بأن يقوم كل فرد بالانضمام إلى أصدقائه ( هذا هو بالتعريف ما يسمى بمجموعة الألفة- المترجم ) و ألا توجد هناك قوى معزولة أو ضائعة ..
يبقى أمامنا أن نتحدث عن تنظيم الجماهير العاملة و المضطهدة لمقاومة كلا من الحكومة و أصحاب العمل …
لن يستطيع العمال أبدا أن ينعتقوا ( يحققوا خلاصهم أو انعتاقهم ) هم أنفسهم طالما لم يجدوا في وحدتهم القوة المعنوية , الاقتصادية و الفيزيائية المطلوبة للتغلب على القوة المنظمة لمن يضطهدهم .
كان هناك و ما يزال بعض اللاسلطويين ( الأناركيين ) الذين بينما يدركون الحاجة ليتنظموا اليوم للقيام بالدعاية و بالعمل , فإنهم معادون لكل أنواع المنظمات التي لا تتخذ اللاسلطوية ( الأناركية ) كهدف لها أو التي لا تلتزم بالأساليب اللاسلطوية ( الأناركية ) للنضال .. لهؤلاء الرفاق يبدو أن كل القوى المنظمة في سبيل هدف أو غاية أقل من تلك القوى الثورية الراديكالية , هي قوى حرمت منها الثورة ( يعني لا علاقة لها بالثورة ) . يبدو لنا عوضا عن ذلك و كما أثبتت التجربة بالفعل رؤيتنا هذه , ان مقاربتهم ستحكم على الحركة اللاسلطوية ( الأناركية ) بأن تبقى في حالة من العجز الدائم . للقيام بالدعاية علينا أن نكون بين الناس , إنه في اتحادات العمال يجد العمال رفاقا لهم و خاصة أولئك الأكثر استعدادا لفهم و تقبل آرائنا . لكن حتى عندما يكون من الممكن القيام بأوسع دعاية كما نريد خارج هذه الاتحادات , فإن هذه الدعاية لن يكون لها تأثير ملحوظ على الجماهير العاملة . بعيدا عن العدد القليل من الأفراد الأكثر تعليما و القادرين على التفكير المجرد و أصحاب الحماسة النظرية , لا يمكن للعمال أن يصلوا إلى اللاسلطوية بقفزة واحدة . لكي يصبحوا لاسلطويين ( أناركيين ) مقتنعين , ليسوا بالاسم فقط , يجب أن يبدؤوا بالإحساس بالتضامن الذي يدفعهم للانضمام إلى رفاقهم العمال و أن يتعلموا كيف يتعاونون مع الآخرين للدفاع عن مصالحهم المشتركة و و من خلال النضال ضد السادة و ضد الحكومة التي تدعمهم , أن يدركوا أن السادة و الحكومات هي طفيليات ضارة و أنه على العمال أن يديروا الاقتصاد المحلي بجهودهم الخاصة . و عندما يفهم العامل ذلك يصبح هو أو هي لاسلطويا ( أناركيا ) حتى لو لم يسموا أنفسهم كذلك .
أبعد من ذلك فإن تشجيع المنظمات الجماهيرية من كل الأنواع هو نتيجة منطقية لمبادئنا و و يجب لذلك أن يكون جزءا عضويا من برنامجنا . الحزب السلطوي الذي يهدف إلى الاستيلاء على السلطة ليفرض أفكاره , له مصلحة في أن يبقى الناس جمهورا ليس له شكل , غير قادرين على أن يعملوا لأنفسهم و بالتالي تسهل السيطرة عليهم . و يؤدي هذا بشكل منطقي إلى أنه لا يهتم بأكثر من منظمة كهذه من النوع الذي يحتاجه للاستيلاء على السلطة : و هي هنا إما منظمات انتخابية إذا أرادت أن تحقق ذلك بوسائل شرعية ( قانونية ) أو منظمات عسكرية إذا اعتمدت على العمل العنيف .
لكننا نحن اللاسلطويون ( الأناركيون ) لا نريد أن نخلص ( نعتق ) الشعب أو الناس , إننا نريد أن يقوم الشعب ( أو الناس ) بتخليص ( انعتاق ) أنفسهم . إننا لا نؤمن بالخير الذي يأتي من الأعلى و يفرض بالقوة , إننا نريد طريقة جديدة للحياة تنشأ من جسد الشعب و تتناسب مع درجة تطوره و مع تقدمه عندما يتقدم إلى الأمام . ما يهمنا هو أن تجد كل المصالح و الآراء التعبير عنها في منظمة واعية و أن تؤثر في الحياة الجماعية ( الكومونية ) بما يتناس مع أهميتها .
إننا نضطلع بمهمة النضال ضد التنظيم الاجتماعي القائم , و التغلب على العوائق أمام إيجاد مجتمع جديد تضمن فيه الحرية و السعادة لكل فرد . لتحقيق هذا الهدف فإننا ننظم أنفسنا و نسعى إلى أن نصبح كثر و اقوياء قدر الإمكان . لكن لو أننا نظمنا فقط مجموعات لاسلطوية ( أناركية ) و لو بقي العمال معزولين مثل وحدات كثيرة حول بعضها البعض و ترتبط فقط بالسلسلة العامة , إذا كنا نحن أنفسنا إلى جانب أننا منظمين لاسلطويين ( أناركيين ) في فيدرالية , دون أن يكون العمال منظمين إلى جانب رفاقهم العمال , فلا يمكننا أن نحقق أي شيء على الإطلاق , أو في أقصى الأحوال , قد نكون قادرين على فرض انفسنا .. عندها لن يكون هذا انتصارا للاسلطوية ( الأناركية ) , بل انتصارنا الشخصي نحن . يمكننا عندها أن نستمر بتسمية أنفسنا لاسلطويين ( أناركيين ) لكننا في الواقع سنكون مجرد حكام , و عاجزين مثل كل الحكام فيما يتعلق بالصالح العام .

إيريكو مالاتيستا ( لاسلطوي أناركي إيطالي معروف )
نقلا عن
PROLE.INFO
ملاحظة
مجموعة الألفة AFFINITY GROUP
هي الوحدة القاعدية في المنظمات اللاسلطوية ( الأناركية ) التي تأخذ عادة الشكل الفيدرالي حيث يجتمع عدد من الأفراد القريبين من بعضهم في وحدة تقوم على أساس التضامن و تنسيق جهود و نشطا أفرادها .

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 22

م_ع آوریل 2009

ملاقات اِما گلدمن با کلنتای و لنین

اوایل 1920 اِما گُلدمن در روسیه انقلابی با کُلنتای یکی از محدود و شاخص ترین زنان حزب بلشویک درباره مشاهداتش به گفتگو پرداخت: که گرسنگی و فقر نه تنها بی داد میکند بلکه نوع توزیع آذوقه کاملاً ً ناعادلانه صورت میگیرد. نورچشمی های حزبی همه چیز را در انحصار خود گرفته اند و حتی کوچکترین داد و ستد بین مردم که بخش مهمی از گذران زندگی روزمره ا شان تا قبل از انقلاب بوده است حالا بعنوان ریشه فساد سرمایه داری و بازار سیاه زیر نظر چکسیتها (سازمان اطلاعاتی چکا) شدیداً سرکوب می شود. اساساً سانسور سیاه برجامعه حکم فرماست به طوریکه کنفرانسها و گردهمایی های شوراهای مستقل کارگری ، دانشجویی، مبارزین آنارشیست ، سوسیالیستهای انقلابی چپ ، نویسندگان، معلمین و همه آن کسانیکه بطورمستقیم در پیروزی انقلاب سهیم بودند دیگر به طور مخفیانه انجام می شود. اکثر اوقات چکیستها با تعداد زیادشان و با اطلاعات قوی و بهره گیری از نفاق در صفوف جامعه و خبرچینی به این محلها یورش می برند. زندان ، تبعید و اعدام امر رایجی شده است به منازل مخالفین مبارز حمله میکنند وسائل آن ها را میشکنند و تشکها را پاره میکنند تا مدارکی بدست آورند . خانواده ها را دسته جمعی با کودکانشان دستگیر و به زندان می اندازند تا کسانی را که دنبالشان هستند، بدست آورند. در مورد مسکن اوضاع وخیم تر بود حتی یک منشی و آشپز که در خدمت حزب بلشویک بود محلهای بهتر را به دست آورده بودند . دختران جوانی شکایت می کردند که وقتی به دفتر کمیساریای مسکن حزب برای اسکان یافتن رجوع می کردند بعداً متوجه می شدند که باید هم اتاقی مردان حزبی باشند و این برایشان پذیرفتنی نبود (صفحه756-727 ). اِما گلدمن میگوید که رفیق کلنتای تمام حرفهای مرا با متانت و سردی خاصی گوش کرد و در پایان جواب داد “بله ما بعضی از این نقاط کور خاکستری را در تصویر با شکوه انقلابمان داریم. در یک جامعه بسیار عقب افتاده که مردم افکار تیره و تاریکی دارند این مسائل اجتناب ناپذیر است . زمانیکه ما از جبهه های جنگ علیه دشمن فارق شویم آنوقت ذهنینت توده ها را بالا می بریم به خصوص زنان که از ابتدایی ترین اصول زندگی بی خبرند و من می دانم که شما چه کارهای بزرگی در آمریکا برا ی زنان انجام داده اید . بهتر نیست در عوض نق زدن روی چند موضوع جزئی به ما ملحق شوید “(ص 757). در دل گفتم یورش به خانه ها، زندانی شدن ، تیر خلاص برای عقیده، گروگان گیری پیر و جوان ، ممنوعیت هر اعتراضی ، بازجویی ها ، دست چینی نور چشمی ها و در اینجا به بهترین ارزشهای انسانی خیانت شده است و عمیق ترین جان مایه انقلاب روزانه به صلیب کشیده میشود و همه اینها تنها چند نقطه کور خاکستری است . پس بی جهت نبود تمام بدنم تا مغز استخوانهایم به ناگهان تیر کشید و این پایان صحبت ما بود (همان صحفه) .

اما گلدمن در همان کتابچگونه زندگی کردم می نویسد:

من در شرایطی گیج و بهت زده از سفر تبعیدی از آمریکا که 28 روز به طول انجامید و نمی دانستم که ما (280نفر تبعیدی) باید سربه نیست شویم یا نه ؟!!

اما سرانجام در ژانویه 1920 به کشور شوراها وارد شدیم. بی جهت نبود که من و الکساندر برکمن توسط راهنمایان انتخابی از دیگر همراهان تبعیدی مبارز جدا شدیم . به ما کارت عبور مخصوص داده شد و یکی از این راهنمایان در سری دوم ارتباط ما بیل شاتوف همان رفیق همرزم سابقمان در جنبش کارگری آمریکا بود که به عنوان یک آنارشیست شخصیت ما را به خوبی می شناخت. او مسئولیت اسکان دادن و آماده کردن ذهنیت ما از شرایط و تحولات عظیمی که در روسیه توسط دیکتاتوری پرولتاریا صورت گرفته بود را به عهده داشت. او ویژگی این دوران موقت را در روسیه درک میکند و با چه آ ب و تابی از مقاومت مردم و انقلابیون تحت رهبری لنین و بولشویکها در این دوسال گذشته گفت که در جبهه های جنگ علیه تزاریستهای شکست خورده ، ژنرالهای سفید، دنیکن ها ، یوونیچ ها، کولاکها(زمین خواران بزرگ) ایستادگی کردند. دیگر مبارزین و برخی رنجیده و خسته از بعضی شرایط نا بسامان موجود، همین را میگفتند که بسیاری از تلخی ها و سوءاستفاده ها را به دشمنان شکست خورده داخلی و خارجی و تحریم اقتصادی کشور مربوط می دانستند . با تردیدهای بسیار از هجوم انبوه وقایعی که در کشور شوراها میگذشت اما با مشاهده بیشتر آزارها و وفور کنترل و خشونت چکیستها در هر گوشه ای از زندگی مردم، آنجائی که حتی با قساوت تمام سالمندان و کودکان گرسنه را از مقابل فروشگاه های غذایی پراکنده می کردند و اخبار زندانها و اعدامها و ملاقاتهای پنهانی با دیگر مبارزین به تدریج چهره دیگری از واقعیات را بر ما به تصویر میکشید. بخصوص برخی از خانواده های زندانیان و معترضین اجتماعی خواهان دیدن لنین بودندتا خیانتهای اعضای حزبی را بر او آشکار سازند و برخی در بهت و ابهام از یکدیگر می پرسیدند “آیا لنین از این سرکوب و جنایتها با خبر است”(ص 729-710). روزی از بیل شاتوف که بزودی برای ماموریتی از قبل تعیین شده می بایست برود پرسیدم چرا تو در روز ورود ما که رادیویی خبر داده بودیم نیامدی؟ او گفت آنها درخواست مرا رد کرده بودند. من و برکمن پرسیدیم: آنها کیستند ؟ تو چرا از روی آزادی خودت نمی توانستی بیایی. او با لبخندی دست به شانه ام کشید و گفت : دیکتاتوری پرولتاریا، اینجا هر کسی هر کاری که بخواهد نمیتواند بکند . بگذار صادقانه بگویم من خود یک آنارشیستم و همیشه هم میگفتیم که یک دولت کمونیستی قدرت متمرکز بسته ای خواهد بود و در صورت خطر از جانب دشمنان متمرکزتر هم خواهد شد. اینجا آمریکا نیست که من بپرم توی قطار و بیام سراغت، اینجا برای هر کاری باید اجازه بگیری و راستش دلم هم هیچ برای آمریکا تنگ نشده، من یک روسی هستم به آیندۀ انقلاب شوراها بعد از پایان جنگ امیدوارم و شما هم به درک من خواهید رسید(ص 729).

مدتی بعد از دیدن کلنتای سرانجام اما گلدمن و برکمن بعد از کسب تجارب زیاد در همان چند ماه اول 1920 به دیدن لنین که گویا مشتاقانه انتظارشان را می کشید رفتند . هر چند آنها مجبور بودند از مراحل پردردسر بورکراسی پیچیده ای عبور کنند تا وارد دفتر کارش شوند. لنین با نگاهی تیز بین مرتب عمق فکری و توانایی ما را ارزیابی می کرد بدون مقدمه چینی بسیار سریع، خشک و تند ما را سوال پیچ می کرد و پاسخ های منطقی سودمند و عینی می خواست. حتی در نشان دادن احساسش هم مقتصد بود و تنها می خواست انبار آذوقه فکری ما را هر چه سریعتر خالی کند. درست همانگونه که زورین ریاست کل حزب کمونیست پتروگراد در بدو ورود ما، با افتخار زیاد خصوصیات شخصیت لنین را اینگونه توصیف کرده بود. لنین گاهی با حرفهای کنایه آمیز سعی می کرد ما را در موقعیت ضعیف و پایین تری قرار دهد تا مهارت خود را در کنترل بر ما نشان دهد. او میگفت: وضعیت اقتصادی آمریکا در چه حالیست آیا مثل ما آماده انقلاب هست یا اینکه فدراسیون کارگری با ایدئولوژی بورژوازی وقتش را در ماه عسل میگذراند و مشغول باند بازی درون رهبری هستند؟ بدنه سازمان چطور؟ آیا میتواند زمینه باروری را از درون فراهم آورد؟ آیا سازمان جهانی کارگران آنارشیست به همان خوبی که در محاکمات اخیر، موضع گیری محکم و روشنی علیه دادگاهای سرمایه داری آمریکا از خود نشان دادند، به پیش میروند؟ تبلیغات شما رفیق گلدمن در این زمینه بی نظیر بوده است من همین اخیرا داشتم موضوعات این محاکمات را میخواندم. گلدمن پاسخ میدهد گر چه در روسیه به خوبی از ما استقبال شده است اما ای کاش به هر قیمتی بود ما میتوانستیم برای کمک به یارانمان در آمریکا باقی میماندیم. لنین رو به برکمن کرد و گفت تو باید سازمانده قوی ای مثل شاتوف باشی که حقیقتا یک آنارشیست آهنی خستگی ناپذیر است وبه اندازه یک دو جین آدم به عنوان کمیسر راه آهن در سیبری کار میکند. بعضی آنارشیست های دیگر هم اکنون مناصب مهمی را در همکاری با ما در روسیه انقلابی به عهده گرفته اند. در اینجا تمام امکانات برای آنارشیست های واقعی فراهم است به شرط اینکه بخواهند با ما همکاری کنند. من مطمئنم که تو رفیق برکمن به عنوان یک مبارز واقعی بزودی جای مناسبی در اینجا برای خود خواهی یافت. اما تو رفیق گلدمن یک آنارشیست حقیقی مثل مالتستا (آنارشیست ایتالیایی) هستی که علیه جنگ جهانی ایستادگی کردی و از انقلاب شوراها دفاع کردید و درکنار ما قرار گرفتید (لنین با زیرکی از آنها ستایش میکند تا جلبشان کند !!) و حالا میخواهید برای روسیه ما چه کاری را در پیش گیرید؟ برکمن پاسخ داد از اینکه از یاران آنارشیست ما تمجید کردید خوشحالم اما پس چرا آنارشیست ها را به زندان انداخته اید. لنین قبل از اینکه برکمن بیشتر ادامه دهد به سرعت گفت، این مزخرفات را چه کسانی در کله شما کرده اند و چطور چنین یاوه گویی هایی را باور کرده اید ما تنها اوباش و آدم های ماخنوویستی(پارتیزان های جنبش دهقانی) را زندانی کرده ایم و نه آنارشیست های حقیقی را. گلدمن سریعا پاسخ داد سرمایه داری آمریکا هم آنارشیست ها را به دو دسته تقسیم کرده یکی افراد فیلسوف مآّب و دیگری کسانیکه فعالیت های جنایی انجام میدهند و ما که متعلق به گروه دوم هستیم همواره سرکوب شده و یا در زندان می افتیم و شما هم استدلال آنها را به کار گرفته اید. لنین گفت، پس من دلیل خوبی نیاوردم. اما تو اما گلدمن از روی پریشان فکری ات وضعیت ما را با آمریکا مقایسه میکنی. آزادی بیان درآمریکا تنها جانبداری یک طرفه بورژوازی برای ماسک زدن بر بیماری های اجتماعی اش است. در جمهوری کارگران روسیه همه جا صحبت از رشد اقتصادیست تا سخنوری های گوش کر کن سرمایه داری. آزادی در دست سکان دیکتاتوری پرولتاریا مطمئن تر است تا سرمایه داری. در شرایط فعلی آپوزیسیون دهقانی مشکلات زیادی برای روسیه ایجاد کرده است. به محض اینکه ما میخ، نمک، پارچه، تراکتور و برق در اختیار کشاورزان قرار دهیم دیگر آنها از ما روی بر نخواهند برگرداند. حالا تنها عده ای اوباش و ضدانقلاب با حرافی، کمبود آزادی را بهانه کرده اند تا اوضاع جامعه روسیه را در رسیدن به این اهدافش بهم زنند بنابراین آنها گناه کارند و باید به دست و پایشان قفل و زنجیر زد. برکمن پیشنهادیه کنگره آنارشیستها را به لنین داد که آن افراد شناخته شده ای که در زندان های مسکو هستند به هیچ وجه اوباش نیستند و تنها تقاضای خواست ابراز نظر قانونی شان را طلب کرده اند. لنین ورقه را گرفت و قول داد که در جلسه بعدی کمیته اجراییه این موضوع مطرح کند و نتیجه تصمیم گیری به آنها ابلاغ خواهد شد و بهتره که شما هم به فکر گام های بزرگ انقلاب باشید تا این موضوعات پیش پا افتاده، آیا سئوال دیکری هم دارید؟ گلدمن صریحا جواب داد، زندانی شدن رفقای ما موضوع جزیی ای برای ما نیست تمام تاریخ مبارزاتی ما در آمریکا برای آزادی زندانیان سیاسی بوده است حتی آنهایی که با ما هم نظر هم نبوده اند حال چطور امکان داره با دولتی همکاری کنیم که بهترین رفقای ما را به زندان انداخته است و بعد مختصری از اوضاع دلهره آور اختناق و غیره را که تا کنون مشاهده کرده بود برای لنین گفت. اما لنین در پاسخ، گفت : شما افکار بسیار سانتی مانتال بورژوازی­ای دارید و در وضعیتی که طبقه کارگر در مبارزه ای سخت برای مرگ و زندگی درگیر است و طرح بزرگ یک انقلاب جهانی را در دستور کار دارد چطور شما تنها به چند مورد مزخرف جزییِ خونریزی توجه نشان داده اید، بهتره که زود سر خودتان را با چند مسئولیت کاری مشغول کنید تا بتوانید دوباره تعادل انقلابی اتان را به دست آورید(ص 764 ).

گلدمن و برکمن هرگز قادر نشدند، پروژه های انسانی خود را چه در زمینه آموزش و یا ایجاد کانون هایی برای مراقبت از کودکان بی سرپرست عملی سازند برای دریافت تائیدیه از جانب بورکراسی دیوان کشوری حزب می بایست ماه ها انتظار میکشیدند و بعد به نوعی از اخبار به بیرون درز شده، متوجه میشدند که این نوع پروژه ها در الویت های برنامه انقلاب نمیگنجد. این مسئله را ما به روشنی فهمیده بودیم که لنین امیدوار بود که ما را وسیله ای برای تبلیغات سیاسی بلشویکها قرار دهد آنان علاقه ای نداشتند که ما با مردم در تماس باشیم و در هر شرایطی موانع زیادی بر سر راه ما قرار میدادند. گلدمن مینویسد همواره به هر گوشه ای که سر میزدیم سایه ای از چکا در تعقیبمان بود. حتی با آنجلیکا بالبانوف دومین زن برجسته کادر بلشویکی بر سر تمامی این وقایع دردناک روسیه درد دلی کردم. اتفاقا گر چه او بر عکس کلنتای از زیبایی و خوش قامتی خاصی بهره نبرده بود اما زن بسیار ساده و مهربان و دل شکسته ای به نظر می آمد. آنجلیکا میگفت، تئوری ها همگی یک بازی سیاسی است اوضاع خشن و بیرحم زندگی واقعیات دیگری را پیش روی ما قرار میدهد و مردم هم میآموزند که خشک و خشن بی احساس بار آیند. اومدت ها تلاش می کرد علیه بورکراسی حزب مبارزه کند اما از طریق دسیسه چینی مردان قدرتمند حزبی به مانند رادک، بوخارین و زینوویف که از اعتراضات ظریف و عاطفی او به ستوه آمده بودند از مسئولیت تدوین کنگره سوم حزب به عنوان داشتن ایده های سانتی مانتال و احساسی بر کنار شده بود. سالها کار کلیشه ای حزبی و اکنون با وجود دلسردی اش از وضع موجود، تنها یک وظیفه شناسی رسمی برایش باقی مانده بود( ص760).

براستی میتوان گفت که 90 درصد انسان های جهان با شنیدن این شعر از یغما گلرویی(به یاد جان لنون، خواننده بیتل ها) که سیاوش قمیشی به زیبایی آن را خوانده است احساس یگانگی و نزدیکی میکنند اما در عمل همه آنرا درک نمیکنند زیرا از خود خواهی شان دست برنمیدارند و دیگری را متهم میکنند که آماده پرداختن به چنین آرزوی زیبایی نیست. آن ها عشق و آزادی را از دیگری میطلبند اما خود در اهدایش محافظه کارند و کسی که از خودش شروع کرده باشد آن دیگری را هم در آزادی اش لمس خواهد کرد و آنگاه خود را در رهایی حقیقی تنها نخواهد دید.

تصور کن! اگه حتا تصور کردنش سخته

جهانی که هر انسانی تو اون خوشبخته خوشبخته

جهانی که تو اون پول و نژاد و قدرت ارزش نیست

جواب همصدائی ها پلیس ضد شورش نیست

نه بمب هسته یی داره نه بمب افکن نه خمپاره

دیگه هیچ بچه ای پاشو روی مین جا نمیذاره!

همه آزادِ آزادن! همه بی دردِ بیدردن!

تو روزنامه نمی خونی: نهنگها خودکشی کردن!

جهانی رو تصور کن بدون نفرت و باروت

بدون ظلمِ خودکامه، بدون وحست و تابوت

جهانی رو تصور کن |ر از لبخند و آزادی

لبالب از گل و بوسه، پر از تکرار آبادی

تصور کن! اگه حتی تصور کردنش جرمه

اگه با بردن اسمش گلو پر میشه از سرمه!

تصور کن جهانی رو که توش زندان یه افسانه س

تمام جنگهای دنیا شدند مشمول آتش بس!

کسی آقای عالم نیست برابر با همن مردم

دیگه سهم هر انسانه تن هر خوشه گندم

بدون مرز و محدوده! وطن یعنی همه دنیا!

تصور کن! تومیتونی بشی تعبیر این رویا!

تێڕامان و ڕەواندنەوەی سەرئێشەیەك

سه‌لام عارف

ئه‌و كاتانه‌ی كه چه‌ند كه‌سێك له‌ بازنه‌ی لۆجیكی شیكردنه‌وه‌ی بابه‌تی زانستی ده‌رده‌چن، ئیتر شه‌لم كوێرم ناپارێزم و به‌نای ناهه‌ق و له‌ خوت و خۆڕایی و بۆ ڕازیكردنی خوا، ده‌ست ده‌كه‌ن به‌ پێشانگاكردنی هه‌ندێك ڕسته‌ی هه‌له‌قمه‌له‌قی شه‌ڕه‌پشیله‌یی.

ئه‌وه‌تا تاقێك كه‌س له‌ (مانیفێستیڕه‌وه‌ندله‌ بارودۆخی ئێستای كوردوستاندا) له‌ به‌شیناسیۆنالئاناڕشستدا، ئاوه‌هایان گوتووه‌: ”ڕه‌خنه‌یه‌كی ناسیۆنالئاناڕشستی توێژێك له‌ هه‌راسان بوو له‌ ده‌ست هه‌ردوو حزبی ده‌سه‌ڵتدار،به‌ ده‌وری چه‌ند ماڵپه‌ڕێكی ئینته‌رنێتی و چه‌ند ژورێكی پاڵتاكیدا ته‌وه‌ره‌ی به‌ستوه‌.ئه‌ركی خۆی به‌ ڕیسواكاری هه‌ردوو حزبی، پارتی، یه‌كێتی، داناوه‌، به‌تایبه‌ت سوكایه‌تی پێكردن وبێئابڕووكردنی ئه‌ندامانی سه‌ركردایه‌تی و بنه‌ماڵه‌كانی كه‌ ده‌ستیان گرتوه‌ به‌سه‌ر چاره‌نوسی ئه‌و دوو حزبانه‌دا.زمان و ئه‌ده‌بیاتیان دووره‌ له‌ زمان و فه‌رهه‌نگی شارستانی هاوچه‌رخ.ناوه‌ڕۆكی ئه‌و ڕه‌خنانه‌ له‌وه‌دا كۆ ده‌كرێته‌وه‌ كه‌ ئه‌م دوو حزبه‌ ،ئه‌م دوو سه‌ركردایه‌تی و بنه‌ماڵانه‌ نه‌ك هه‌ر هیچیان بۆ نه‌ته‌وه‌ی كورد نه‌كردوه‌ به‌ڵكو بوون به‌ خاڵی لاواز و له‌ده‌ستدانی هه‌ل و ده‌ستكه‌وتی باش له‌ ڕۆژهه‌ڵاتی ناوه‌ڕاستدا بۆ نه‌ته‌وه‌ی كورد له‌ به‌رامبه‌ر نه‌ته‌وه‌كانی تردا، ئه‌م ڕه‌وته‌ ڕه‌خنه‌گره‌ له‌ هه‌ناوی خۆیدا جۆرێك له‌ فاشیزم و ڕاسیزمێكی نه‌ته‌وه‌په‌رستانه‌ی كوردیش په‌روه‌رده‌ ده‌كات .كێشه‌ی ئه‌مانه‌ نه‌ ماف و ئازادیه‌كانی هاوڵاتیانه‌ وه‌ نه‌خستنه‌ ڕووی ئالته‌رناتیڤێكی ئازادیخوازه‌ له‌ به‌رامبه‌ر ئه‌و دوو زلهێزه‌ سه‌ركوتكه‌ره‌دا.ئه‌م ڕه‌خنه‌یه‌ نوێنه‌رایه‌تی هیچ بزوتنه‌وه‌یه‌كی كۆمه‌ڵایه‌تی ناكات له‌ ئێستادا ،هه‌ر بۆیه‌ هیچ ئاینده‌یه‌كی نیه‌ له‌ كوردستاندا. به‌ڵام له‌ ئاكامدا زه‌مینه‌خۆشكه‌ری سه‌رهه‌ڵدانی تاقم و ده‌سته‌جاتی فاشیستی و لۆمپنی چه‌كدارانه‌ی نه‌ته‌وه‌په‌رسته‌ له‌ كوردستان بۆ په‌لاماردانی خوێناویانه‌ی كۆمۆنیسته‌كان و هه‌ر بزوتنه‌وه‌یه‌كی ئازادیخواز و ڕادیكال كه‌ بیه‌وێت وه‌ك ئالته‌رنه‌تیڤی ناسێۆنالیزمی كورد بێته‌ پێشه‌وه‌ هه‌روه‌ها بۆ ڕه‌شكوژی نه‌ته‌وه‌كانی تر، له‌ كاتێكدا شه‌ڕ و پێكدادانی نه‌ته‌وه‌یی سه‌رهه‌ڵبدات له‌ عێراقدا.”

ئاستێكی وه‌ها نزمی هه‌ڵسه‌نگاندن و هه‌ڵوێستوه‌رگرتن ده‌رباره‌ی ته‌وژمێكی سۆسیالیستی ئازادیخوازی خاوه‌ن ئه‌زموونی شۆڕشگێڕ، هه‌ر ئه‌وه‌ هه‌ڵده‌گرێت به‌زه‌ییت پیایدا بێته‌وه‌ و له‌ خۆت بپرسی كه‌ ئه‌و شیكردنه‌وه‌‌ زانستییه‌!! له‌ چییه‌وه‌ و له‌كوێوه‌ سه‌رچاوه‌ی گرتووه‌؟؟

به‌ر له‌وه‌ی له‌ ژێی هه‌ستیاری باسه‌كه‌ بده‌م، وای به‌ باش ده‌زانم ئه‌وه‌ بڵێم ئه‌و كه‌سانه‌ی ئه‌و مانیفێسته‌یان نووسیوه‌، یا كۆنه‌ماوییه‌كانن یا ئه‌وانه‌ن كه‌ ئاستی زانیاری و به‌ئاگاییان نزمه‌ ده‌رباره‌ی مێژوی كێشمه‌كێشی نێوان هه‌ردوو ڕێبازه‌ سه‌ره‌كییه‌كه‌ی بزووتنه‌وه‌ی سۆسیالیزم (سۆسیالیزمی ئازادیخوازی دژه‌ده‌سه‌ڵات و سه‌روه‌ری ئه‌ناركیزم-( و)سۆسیالیزمی ده‌سه‌ڵاتخوازی ده‌وڵه‌تچیماركسیزمیلینینزم).

جا هه‌ر كه‌سێك لۆمه‌ی ئه‌وانه‌ بكات زوڵم له‌ خۆی و له‌وانیش ده‌كات، چونكه‌ ئه‌وانه‌ مورید و زاهیدی ته‌ریقه‌تی سوڵته‌چێتین و حكوومه‌تخوازی؛ )حكوومه‌تی كرێكاری حكوومه‌تی سۆسیالیستیحكوومه‌تی ئینسانیحكوومه‌تی نوێنه‌رایه‌تی!-تادتاد(. ئەگه‌ر ته‌ماشای فه‌رهه‌نگه‌كانی زمانه‌ ئه‌وروپاییه‌كان بكه‌ین هه‌موویان ئاوا واژه‌ی ئه‌ناركیزمیان كردووه‌؛ ڕێباز و مه‌زه‌بێكه‌ خه‌بات دە‌كات بۆ دامه‌زراندنی كۆمه‌ڵگه‌یه‌كی بێ حكوومه‌ت، واته‌ كۆمه‌ڵگه‌ی خۆڕێكخستن و خۆبه‌ڕێوه‌بردن.

ئه‌وانه‌، ئەگه‌ر دژی ئه‌ناركیزم نه‌بن، نه‌ك هه‌ر درۆ له‌گه‌ڵ خۆیان ده‌كه‌ن، بەڵكو دوایین پێغه‌مبه‌ری )خاتم الأنبیاء(ی سۆسیالیزمی ده‌وڵه‌تچێتیش له‌ خۆیان ده‌ڕه‌نجێنن!

ئێسته‌ كاتی ئه‌وه‌یه‌ ئه‌و پرسیاره‌ له‌ خۆم بكه‌م و هه‌وڵ بده‌م به‌پێی توانای خۆم و له‌به‌ر ڕۆشنایی بیروبۆچوونی كۆمۆنیزمی ئازادیخوازدا وه‌ڵامی بده‌مه‌وه‌. بێگومان پرسیاره‌كه‌ش ئه‌مه‌یه‌: ” ئایا سۆسیالیزمی كرێكاری!! واته‌ ئه‌هلی سوڵته‌ و ده‌وڵه‌تچێتی دژی ناسێۆنالیزمه‌، یا خۆی ئاڵته‌رناتیڤێكی ناسیۆنالیزمێكی مرۆڤكوژه‌؟

نه‌خێر سۆسیالیزمی سوڵته‌چی ناتوانێت دژی ناسیۆنالیزم بێت. به‌ڵێ باشترین ئه‌لته‌رنه‌تیڤی ناسێۆنالیزمی كوردیشه‌.

بۆچی؟

له‌به‌رئه‌وه‌ی ‌مێژوو سه‌لماندویه‌تی، هه‌ر له‌ سه‌رده‌می )بیسمارك(ـه‌وه‌ تا ئه‌مڕۆی كوردستان، ناسیۆنالیزم بوونی ده‌وڵه‌تێكی یه‌كگرتووی ناوه‌ندیی تۆكمه‌ فه‌رز ده‌كات. ئه‌وانیش، واته‌ سۆسیالیسته‌ سوڵته‌چییه‌كان، هه‌ر ڕێزی ده‌وڵه‌ت ناگرن بەڵكو نوێژیشی بۆ ده‌كه‌ن، به‌ڵام ئه‌وه‌ی هه‌یه‌ ئه‌وه‌یه‌ ئه‌و جۆره‌ سۆسیالیستانه‌ خوازیاری ئه‌وه‌ن كه‌ ئه‌و ده‌وڵه‌ته‌ نه‌ته‌وه‌ییه‌ یا هه‌ر هیچ نه‌بێت حكوومه‌ته‌كه‌ی به‌ ده‌ست خۆیانه‌وه‌ بێت و داسوچه‌كوشێكی سووریش بده‌ن له‌ یه‌خه‌ی و به‌ نای ناحه‌ق ناوی بنێن ده‌وڵه‌تی پرۆلیتاریا!! ئیتر ئه‌و حكوومه‌ته‌ ده‌كوژێت، ده‌بڕێت، ده‌سوتێنێت گرنگ نییه‌، گرنگ ئه‌وه‌یه‌ كرێكارییه‌! به‌ ده‌ست خۆیانه‌وه‌یە؛ (نوێنه‌رانی شه‌رعیی كرێكاران و جووتیاران)! ئەو پیاوانه‌ خوازیاری حكوومه‌تێكی پیاوانه‌ی حه‌كیمی حیكمه‌تدارن‌ كه‌ مافی ئه‌وه‌ی پێبه‌خشرابێت چه‌كی لێبووردن )صكوك الغفران( بفرۆشێت، چونكه‌ ئەگه‌ر بێت و وه‌ها نه‌بێت حكوومه‌تێكی ڕه‌سه‌نی خۆماڵی و ده‌ست و دڵفراوان نابێت به‌رامبه‌ر شای مرۆڤایه‌تی، كه‌واته‌) پرۆلیتاریا(! كه‌ ئه‌وان خۆیان به‌ میراتگری ڕاسته‌قینه‌ و پێشڕه‌وی هۆشمه‌ندیی ئه‌وان ئه‌زانن و له‌بریی ئه‌و ده‌فكرێن. ئەگه‌ر ئه‌و هاوكێشەیه‌ به‌و جۆره‌ نه‌بێت ئه‌وا ئیتر )معاذاللة(!

ئه‌و ده‌سه‌ڵاتچیانه‌ به‌م لۆجیكه‌ بیر ده‌كه‌نه‌وه‌: ”ئامانج پاساوی ئامرازه‌كانه‌!” له‌به‌رئه‌وه‌ی ئامانجیش ده‌ستخستنی سوڵته‌ی سیاسی، یا ئه‌وه‌یه‌ كه‌ ئه‌وان له‌ فەرهنگی سیاسی خۆیاندا ناویان ناوه‌ (شۆڕشی سیاسی) و بۆ ئه‌و مه‌به‌سته‌ش ئاماده‌ن ببن به‌ ئاڵتارنه‌تیڤی ناسیۆنالیزمی مرۆكوژ؛ واته‌ فاشی.

ئه‌و جۆره‌ سۆسیالیسته‌ سیاسیه لای وایه‌، ئەگه‌ر كاره‌كه‌ كوده‌تایه‌كی سه‌ربازی حزبیش بێت بۆ داگیركردنی )كۆشكی زستان( گرنگ نییه‌، ئه‌وه‌ی گرنگه‌ لای ئه‌وان ئه‌وه‌یه‌ كه‌ ده‌توانن نازناوی شۆڕشی كرێكارانی بده‌نێ، هەر ته‌نها له‌به‌رئه‌وه‌ی كه‌ كۆشكه‌كه‌ بۆته‌ موڵك و ماڵی خۆیان. ئاوهاییە فكری حزبی سوڵته‌چی، چ عه‌جه‌ب داهێنانێكی فكریشه‌!

لای سوڵته‌چییه‌كانی دوێنێ و ئه‌مڕۆ و سبه‌ینێش له‌به‌رئه‌وه‌ی ئامانج پاساوی ئامرازه‌كانه!” ‌توندوتیژیی چه‌كداریش هه‌ر ماقوڵ و واقعییه‌، هه‌ربۆیه‌ ده‌شێت و ده‌گونجێت دروشمی سوڵته‌ی سیاسی له‌ لووله‌ی تفه‌نگه‌وه‌ هه‌ڵده‌قوڵێت!” بكرێته‌ دروشمێكی ستراتیجی وكردوشیانه‌. پرسیار ئه‌وه‌یه‌ به‌كارهێنانی زه‌بروزه‌نگی چه‌كداری به‌ كێیە؟ دژی كێیە؟ مه‌گه‌ر به‌ مرۆڤ نییه‌؟ دژی مرۆڤ نییە؟ یا باشتر بڵێین: ئه‌مه‌ فاشیزم و ده‌مارگیری نه‌ته‌وه‌یی نییە، ئەگه‌ر ئه‌وه‌ نییه‌، ئه‌ی كامه‌یه‌ فاشیسزمی ده‌ستبژێری پێشڕه‌وی هۆشمه‌ندی سۆسیال ناسیۆنال؟

ئه‌و پرسیارانه ‌و ده‌یان پرسیاری تریش كه‌ لێكۆڵینه‌وه‌ و شیكردنه‌وه‌یان ئه‌ركێكه‌ له‌ناو ئه‌ركه‌كانی تردا.

ئەگه‌ر چه‌وساندنه‌وه‌ لوتكه‌ی هه‌بێت،‌ هه‌ڵبه‌ت ئه‌و لوتكه‌یه‌ش كوشتاره‌، ئیتر ئه‌و كوشتاره‌ بۆ هه‌رچی مه‌به‌ستێك بێت و به‌ هه‌رچی ناوێكه‌وه‌ بێت هیچ له‌ ناوه‌ڕۆكی مه‌سه‌له‌كه‌ ناگۆڕێت. شه‌ڕبازانی نه‌ته‌وه‌چێتی و سوڵته‌ و ده‌وڵه‌تچێتیش ئه‌هلی ئه‌م ئه‌ستێره‌یه‌ن، مه‌گه‌ر باوباپیرانی ئه‌وان نه‌بوون كه‌ سه‌ره‌تای سه‌ده‌ی بیست و دواتریش ملیۆنه‌ها مرۆڤیان كرده‌ قوربانی دروستكردن و پاراستنی ده‌وڵه‌تی سۆسیالیستی و یه‌كه‌م نیشتمانی سۆسیالیست!

سه‌ره‌تا له‌به‌ر به‌ باوكردنی حزب سه‌دان كۆڕی به‌شمه‌ینه‌ته‌كانیان داپڵۆسی، ئه‌وه‌ی كوشتیان كوشتیان، ئه‌وه‌ش كە مایه‌وه‌ به‌ ناوی پێویستیی ئابووریی سۆسیالیستییه‌وه‌ نێران بۆ سیبریا و شوێنه‌ دووره‌كانی تر بۆ كاركردن به‌ نانه‌ڕه‌قه‌ و قامچیی حكوومه‌تی كرێكاری، یا بە ناوی پاراستنی ده‌وڵه‌ت و نیشتمانی سۆسیالیستیه‌وه‌ نێران بۆ ناو دۆزه‌خی جه‌نگی كرێكاری! دژی بۆرژوازی؛ واته‌ به‌ زۆری زۆرداری به‌ لێشاو ده‌نێردران بۆ كار بۆ جه‌نگ. ئەگه‌ر ده‌وڵه‌تچییه‌كانی دوێنی، ئەگەر باووباپیرانی سۆسیال ناسیونالە كوتوكوێرەكانی ئەمڕۆ، ئه‌وه‌ بیروبۆچوون و ڕه‌فتاریان بووبێت، دەبێت چی ڕێگه‌ له‌ ده‌وڵه‌تچییه‌ كرێكارییه‌كانی ئه‌مڕۆ و سبه‌ی بگرێت بۆ پیادەنەكردنی هه‌مان ڕه‌فتار؟

به‌ بیروبۆچوونی سۆسیالیزمی ئازادیخواز ئه‌ناركیزمئه‌م ده‌وڵه‌ت له‌وی تر ده‌چێت ئه‌وی تریش له‌ دانه‌یه‌كی تر ده‌چێت وتاد، واته‌ هه‌موویان خاوه‌نی یه‌ك ماهیه‌تن به‌ كرێكارییه‌كه‌شه‌وه‌. بێگومان، ته‌نها حزبه‌ ماركسیسته‌ لینینییه‌كانیش هه‌ڵگری ئه‌و گه‌رایه‌ن، واته‌ گه‌رای ده‌وڵه‌ت، به‌تایبه‌تی كرێكارییه‌كه‌ی!! مێژوو سه‌لماندویه‌تی، ئه‌ناركیزم وه‌ك بزووتنه‌وه‌یه‌كی كۆمه‌ڵایه‌تی دژی كوشتار و قوربانیدانه‌ به‌ مرۆڤ بۆ به‌رقه‌راركردنی سه‌روه‌ری و دژی حكوومه‌تی كرێكاریشه‌ به‌ هه‌مان شێوه‌ كه‌ چۆن دژی جۆره‌كانی تره‌ و هەر هه‌موویان به‌ بكوژانی مرۆڤ ده‌زانێت.

كه‌واته‌ كه‌سانی ده‌سه‌ڵاتدار و ده‌سه‌ڵاتخوازیش به‌ مرۆڤكوژ و ڕەگەزپەرست ده‌زانێت و بە ئازادیكوژ و نانزه‌وتكه‌رانیان دەزانێت؛ ئەوانەی كە تاكه‌كانی كۆمەڵ ده‌كه‌ن بە كۆیله‌ی نوێ و پاشكۆی حزب و ده‌سه‌ڵات. بێگومان دوای ئه‌وه‌ی زمانیان ده‌بڕن!

ئه‌و سوڵته‌چییه‌ سۆسیالیستانه‌ خۆیان باش ده‌زانن بۆ ئەوەندە به‌رامبه‌ر سۆسیالیزمی ئازادیخواز ڕقوكینه‌ ئه‌ستوورن! له‌به‌رئه‌وەی سۆسیالیزمی ئازادیخواز داوای ئه‌وه‌ ده‌كات و سووریشه‌ له‌سه‌ری كه‌ ده‌بێت شۆڕشی كۆمه‌ڵاتی هه‌رچی زووه‌ ده‌وڵه‌ت له‌ ناو به‌رێت، ڕێك به‌ پێچه‌وانه‌وه‌ی سۆسیالیزمی كرێكارییه‌وه‌ كه‌ بڕوای وایه‌ و سووریشه‌ له‌سه‌ری كه‌ دەبێت دەوڵەت بۆ ماوه‌یه‌كی دیارینه‌كراو بمێنێته‌وە، تا ‌هێدی هێدی خۆی مه‌حف ده‌بێته‌وه‌. به‌و مه‌هزه‌له‌یه‌ش ده‌ڵێن قۆناغی گواستنه‌وه‌، واته‌ قۆناغ و ده‌وڵه‌تی پرۆلیتاریا و دیكتاتۆریه‌ته‌كه‌ی* بێگومان له‌وه‌شدا ناڕاسته‌وخۆ مه‌به‌ستیان حزبه‌كه‌ی خۆیانه‌، چونكه‌ ئه‌وان شۆڕشگێڕی نایابیان به‌ میرات بۆ جێماوه‌. به‌ كورتییەكەی ئه‌وه‌ی ئه‌وان ده‌یانه‌وێت بیكه‌ن ته‌نها گۆڕینی )ده‌وڵه‌تی سه‌رمایه‌دارانه‌( به ‌)ده‌وڵه‌تی سه‌رمایه‌دار( ئیتر خواره‌وه‌ی كۆمه‌ڵگه‌ چی لێ دێت و چی لێ نایه‌ت، ئه‌وه‌ گرنگییه‌كی ئه‌وتۆی نییه‌. ئه‌وه‌ی گرنگه‌ لای ئه‌وان ئەوەیە كە حكوومه‌تی ده‌وڵه‌ت ماڵی خۆیانه‌ و كرێكارییه‌!

لێره‌دا باشتر وایه‌ له‌ ئاسمانی فكری و تیۆری دابه‌زینه‌ سه‌ر زه‌مین و به‌ به‌ڵگه‌ مێژووییه‌كان بدوێن.

لای كه‌س شاراوه‌ نییه‌ كه‌ دروستكردنی هه‌ره‌وه‌زی و كۆڕه‌كان و لیژنه‌ هاوئاهه‌نگه‌كان، له‌ هه‌ر كوێ بووبن، كردەی چه‌وساوه‌كان خۆیان بوون و شێوازێكی نوێ بوون له‌ خه‌باتی چینایه‌تی و ته‌ره‌بوون و یاخیبوون له‌ جرتوفرتی حزبی و جێبه‌جێكردنی چه‌له‌حانێیه‌كانی سه‌ره‌وه‌، ئه‌ركی خۆڕێكخستن و خۆبه‌ڕێوه‌بردنی گه‌ره‌ك بووە. ئه‌ناركیسته‌كان، له‌ بڕوای ته‌واویانه‌وه‌، به‌ خه‌باتی خۆخۆیی، به‌ تایبه‌تی هاوبه‌شی یا سه‌ندیكالیی شۆڕشخواز، له‌ مه‌یدانی خه‌باتی خۆڕێكخستن و خۆبه‌ڕێوه‌بردندا بزر نه‌بوون چالاك و كاریگه‌ر بوون. ئه‌وان هۆشمه‌ند بوون به‌ مه‌ترسی باڵاده‌ستیی حزبی و دژی به‌ سیاسیكردنی خه‌باتی چینایه‌تیی به‌شمه‌ینه‌تان بوون، خه‌باتیان دژی فكری ده‌ستبژێری پێشڕه‌وی هۆشمه‌ند كردووە. واته‌ دژی ئه‌وه‌ بوون كه‌ ته‌نها فكر بزوێنه‌ر و وزه‌به‌خشی واقعی كۆمه‌ڵایه‌تی و ئابوورییه‌. لە بەرانبەریشدا سۆسیالستانی دەوڵەتپەرست هەمیشە لەسەر ئەو باوەڕ بوون كە ئەگه‌ر كۆمه‌ڵگه‌ی بێچین له‌ بۆده‌قه‌ی فكری فه‌لسه‌فی ئه‌واندا حزبنه‌توێته‌وه‌ و لێوانلێو نه‌بێت لێی، ئه‌وه‌ ئیتر فه‌وزایه‌ و نابێت قه‌بووڵ بكرێت )سوبحانه‌ڵا(!

ئه‌و سوڵته‌خواز و ده‌وڵه‌تچییانه‌ كاتێك هه‌ستیان به‌ مه‌ترسی ئه‌و كۆسپه‌ شه‌یتانییه‌ كرد) كۆڕه‌كان، خۆڕێكخستن و خۆبه‌ڕێوه‌بردن( دەستیان كرد به‌ جێبه‌جێكردن و سه‌لماندنی ماهیه‌تی په‌رده‌پۆشكراوی خۆیان. كۆڕه‌كانیان پان كرده‌وه‌ و خاكیان به‌ تووره‌كه‌ بژاردن. نموونه‌ی ڕووناكی ئه‌و كاره‌ فاشیستانەیه‌ كرۆنشتات و له‌ناوبردنی سۆڤیه‌ته‌كانی مۆسكۆ و پترۆگراد و به‌رهه‌مهێنانی هاوبه‌شی و ته‌فروتوناكردنی بزووتنه‌وه‌ی) ماخنۆ( بوو له‌ ئۆكراین. ئه‌وه‌ له‌ملاوه‌ و له‌ لایەكەی تریشەوه‌ به‌ستنی په‌یمانی –برێستبۆ ده‌ستبه‌تاڵكردنی سوپای ئه‌ڵمانی تا بتوانێت بگه‌ڕێته‌وه‌ ناو شاره‌كانی ئه‌ڵمانیا بۆ فلیقاندنه‌وه‌ی كۆڕه‌ كرێكارییه‌كان و كوشتنی ڕۆزا لۆكسمبرگ؛ تاكه‌ سۆسیالیستی ئه‌ڵمانیای كه‌ هاوڕێ و ‌هاوبیری كۆڕه‌ كرێكارییه‌كان و خه‌باتی خۆخۆیی ڕێكخستن بوو، دواتر جنێوێكی زۆریشیان پێدا كه‌ دژی ده‌سه‌ڵاتی پۆڵاینی ناوه‌ندی پرۆلیتاریا بووه‌. كورد واته‌نی: ”شه‌یتان به‌ شه‌یتانیی خۆی ده‌ستی لێ هه‌ڵگرتبوو، كەچی ئه‌هلی ده‌وڵه‌تچیی شۆڕش و تاكه‌ وڵاتەكەی ده‌ستیان لێ هه‌ڵنه‌گرت و لینین و ترۆتسكی وه‌ك سه‌گ ته‌ماشایان ده‌كرد و سه‌دان هه‌زار كۆمۆنیستی ڕه‌سه‌ن و ئازادیخواز كرانه‌ قوربانیی دامه‌زراندنی ده‌وڵه‌ت و حكوومه‌تی كرێكاریسۆسیالیستیمرۆیی؟ بۆ ده‌بێت مێژوو له‌ هه‌ندێ بواردا خۆی دووباره‌ بكاته‌وه‌، بۆ؟ له‌م بواره‌دا له‌سه‌ر‌ ده‌ستی ئه‌هلی )ڕه‌وه‌ندی كرێكاریی سۆسیالیست‌( خۆی دووباره‌ ناكاته‌وه‌!

نموونه‌یه‌كی دیكەی هه‌ڵكشانه‌ شۆڕشگێرییه‌كه‌ی ئیسپانیا، واته‌ شۆڕشی ئیسپانیای 1936 بوو كە ئەویش لە قه‌سابخانه‌كه‌ی دوای ئۆكتۆبه‌ر باشتر نه‌بوو. ئه‌وده‌مه‌ كه‌ كۆڕه‌ كرێكارییه‌كان و هاوبه‌شییه‌ كشتوكاڵییه‌كان هه‌موو شار و شارۆچكه‌كانیان ته‌نیبوو، به‌تایبه‌ت له‌ هه‌رێمی كاتالۆنیا و مه‌دریدی پیشه‌سازی و ئاراگۆن و سه‌قرته‌ی كشتوكاڵی كۆڕه‌كان و هه‌ره‌وه‌زییه‌كان سه‌رقاڵی خۆڕێكستن و خۆبه‌ڕێوه‌بردنی به‌رهه‌مهێنان و دابه‌شكردن بوون له‌و زه‌ویوزار و كارگانه‌دا كه‌ خاوه‌نكار و خاوه‌نموڵكه‌كان بە جێیان هێشتبوون و هه‌ڵهاتبوون، به‌بێ ئه‌وه‌ی كه‌س ناچاری كردبن ئەوە نەبێت كە ته‌نها هه‌ڵكشانه‌ شۆڕشگێڕییه‌كه‌ پارسه‌نگی هێزه‌كانی گۆڕیبوو، ئه‌و سه‌رده‌مه‌ سۆسیالیسته‌ ئازادیخوازه‌كان؛ ئه‌ناركیسته‌كان، له‌ هه‌موو كۆڕ و هاوبه‌شییه‌كاندا ،پێشنیاری ئه‌وه‌یان دەكرد، كه‌ نابێت به‌زۆر ده‌ستكاری هیچ كه‌رتێكی به‌رهه‌مهێنان بكرێت و داگیر بكرێت، جگه‌ له‌و كه‌رتانه‌ كه‌ جێهێڵراون، ئەویش ئەگه‌ر پێویستیی ئابووریی نیشتمانی سه‌پاندی كه‌ كه‌رتێك یا زیاتر ده‌بێت به‌ كار بهێنرێت، ده‌بێت ڕێزی خاوه‌نه‌كانیان بگیرێت و به‌ زیاده‌وه‌ قه‌ره‌بوو بكرێنه‌وه‌، به‌ڵام ده‌بێت بواری ئه‌وه‌یان پێ نه‌درێت كه‌ بڕی ئه‌و قەرەبووكردنەوەیە به‌ كار بهێنن له‌ بواری كاری كرێگرته‌ییدا،** تاقمی ڕه‌وه‌ند سه‌یركه‌ن ئایا ئه‌وه‌یه‌ فاشستی و كۆمۆنیستكوژیی ئه‌ناركیسته‌كان؟

ئه‌وده‌مه‌ كه‌ زه‌حمه‌تكێشان به‌ ئه‌ناركیسته‌كانیشه‌وه‌ كه‌ سه‌رقاڵی به‌رهه‌مهێنان و دابه‌شكردنی هاوبه‌ش بوون، فاشیسته‌ فرانكۆییه‌كان به‌ پاڵپشتی ده‌بابه‌ به‌لشه‌فییه‌ ستالینییه‌كان و كۆمونیسته‌كانی ئیسپانیا دروشمی) بمرێ ژیان(یان به‌رز كردبووه‌ و به‌ چه‌ك خه‌ریكی ته‌فروتوناكردنی كۆڕ و هاوبه‌شییه‌كان بوون، له‌ به‌رامبه‌ریشدا زه‌حمه‌تكێشان و ئه‌ناركیسته‌كان دروشمی )بژی ژیان(یان به‌رز كردبووه‌وه‌ و به‌رگرییان له‌ نان و سه‌ربه‌ستی ده‌كرد و دژی لۆجیكی جه‌نگ بوون كه‌ ئه‌و لۆجیكه‌ بریتییە له‌ نه‌كوژی ده‌كوژرێیت! باشترین به‌رگری هێرشكردنه‌!”

بزووتنه‌وه‌ی ئه‌ناركیستی بزووتنه‌وه‌یه‌كی به‌رگریكاره‌ له ‌)نان و ئازادی(، بزووتنه‌وه‌یه‌كی دڕنده‌ی دژه‌مرۆیی نییه‌ بۆ ده‌وڵه‌تچێی و ئازادیی سیاسیی حكوومەتی. به‌ لای كۆمونیزمه‌ ئازادیخوازه‌كانه‌وه‌ مه‌به‌ست ئازادیی ئابووری و كۆمه‌ڵایه‌تییه‌، نه‌ك ئازادییه‌ سیاسییه‌كه‌ی خه‌سره‌وی سایه‌له‌ مه‌یدانی گۆڕانكاریی )مه‌یدانی ئازادی و ئازادیخوازان( له‌ شاری سوله‌یمانی و جێگه‌كانی تر.

مامۆستای ته‌وژمی سۆسیالیستی ئازادیخواز؛ ئه‌ناركیزم، برۆدۆن، سه‌رده‌می كۆمۆنه‌ی پاریس دژی سه‌نگه‌ره‌ چه‌كداره‌كانی سه‌ر جاده‌كان بوو. به‌ بیروبۆچوونی ئه‌و، ئه‌و كاره‌ مرۆكوشتن و به‌كوشتدانه‌ بۆ شۆڕشی سیاسی، كه‌ خۆی له‌ خۆیدا مه‌به‌سته‌كه‌ شۆڕشی ئابووری و كۆمه‌ڵایه‌تییه‌ له‌ خواره‌وه‌ بۆ سه‌ره‌وه‌، نه‌ك شۆڕشی سیاسی!! واته‌ هه‌ر ئه‌و سه‌رده‌مه‌ش ئه‌ناركیزم دژی كوشتار بووه‌!

له‌ داگیركردن و خۆبه‌ڕێوه‌بردنی كارگه‌كان له‌ ئیتالیاش هه‌ڵوێستی دژه‌كوشتاریی ئه‌ناركیسته‌كان هه‌ر به‌و چه‌شنه‌ بوەه‌ .

هه‌ر ئه‌وان بوون پێشنیاری ئه‌وه‌یان كرد:

پێویسته‌ گرووپی پاسه‌وانی دروست بكرێت بۆ كاری خۆبه‌ڕێوه‌بردنی كارگه‌كان دژی كاری ئاژاوه‌نانه‌وه‌ی بۆرژوازی و دواتر به‌كارهێنانی دژی مانگرتووان.

قه‌ده‌غه‌كردنی خواردنه‌وه‌ی كهول كه‌ دوور نییه‌ ببێته‌ هۆی كاره‌ساتی كاركردن، یا ‌هورووژاندنی گیانی ئاژاوه‌نانه‌وه‌ و شه‌ڕفرۆشتن.

پیاوانی ڕه‌وه‌ند، ئه‌ناركیسته‌كان ئاوها بوون و هه‌ر ئاوهاش دەبن! نه‌ كۆمونیست، نه‌ ڕادیكالی ئازادیخواز كوژن، نه‌ له‌ دوی دووبه‌ره‌كیی نه‌ته‌وه‌په‌رستی دەگەڕێن. ئێوه‌ باش ده‌زانن كه‌ ئه‌ناركیسته‌كان ئه‌نته‌رناسیۆنالیستن و به‌ر له‌ دروستكردنی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی یه‌كه‌م و داڕشتنی دروشمی )كرێكارانی جیهان یه‌كگرن)یش ئه‌نته‌رناسیۆنالیست بوون، كه‌چی وا ئێوه‌ تازه‌به‌تازه‌ ده‌ڵێن: ”بەڵام له‌ دوا ئاكامدا زه‌مینه‌خۆشكه‌ری سه‌رهه‌ڵدانی تاقم و ده‌سته‌جاتی فاشیستی و لۆمپنی چه‌كدارانه‌ نه‌ته‌وه‌په‌رسته‌ له‌ كوردستان بۆ په‌لاماردانی كۆمونیسته‌كان و هه‌ر بزوتنه‌وه‌یه‌كی ئازادیخواز و ڕادیكال كه‌ بیه‌وێت وه‌ك ئالته‌رنه‌تیڤی ناسێۆنالیزمی كورد بێته‌ پێشه‌وه‌.هه‌روه‌ها بۆ ڕه‌شكوژی نه‌ته‌وه‌كانی تر له‌ كاتێكدا شه‌ڕ و پێكدانانی نه‌ته‌وه‌یی سه‌رهه‌ڵبدات له‌ عێراقدا.”

ئێوه‌ ئه‌ی ئه‌هلی ئازادیی سیاسی و شۆڕشی سیاسیی )ڕه‌وه‌ند( له‌ هه‌موو كه‌س و لایه‌نێكی تر نه‌ته‌وه‌ و نیشتمان په‌رستن و حه‌زتان له‌ هێرشكردنی چه‌كدارییه‌، واته‌ چه‌كبازن!

بۆچی؟

چونكه‌ ئێوه‌ ئه‌و ده‌سه‌ڵاتی ده‌وڵه‌تهی خۆتان واته‌نی ‌)حكوومه‌تی كرێكاری( مه‌حاڵه‌ بتوانن له‌ بۆشاییه‌كدا دروستی بكه‌ن و هه‌ڵیبواسن به‌ یه‌كێك له‌ ئه‌ستێره‌كانه‌وه‌ و ناچارن له‌ناو كۆمه‌ڵگه‌دا ئه‌و كاره‌ساته‌ نامرۆییه‌ ئه‌نجام بده‌ن و شوناسنامه‌ی نه‌ته‌وه‌یی و نیشتمانیشی بدەنە ده‌ست، جا به‌ ئه‌قڵی كێدا ده‌چێت كە ئێوه‌، به‌بێ زه‌بروزه‌نگ و خوێنڕشتن، ده‌توانن حكوومه‌ته‌كه‌تان دروست بكه‌ن و پارێزگاریشی لێ بكه‌ن. كه‌واته‌ ئێوه‌ن مرۆڤكوژ!

ئه‌ناركیسته‌كان ده‌سه‌ڵاتی ده‌وڵه‌ت دروست ناكه‌ن تا دواتر به‌ ئاگر و ئاسن بیپارێزن. ئه‌ناركیسته‌كان وێنه‌ی ئێوه‌ به‌و لۆجیكه‌ ناپێون و ڕەفتار ناكەن كە وتویه‌تی: ”باشترین به‌رگری هێرشكردنه‌.” نه‌خێر ئه‌وه‌ لۆجیكی ئه‌ناركیسته‌كان نییه‌. بزووتنه‌وه‌ی ئه‌ناركیستی دروستكار و داهێنه‌ره‌، بزووتنه‌وه‌یه‌كی به‌رگریكاره‌ له‌ ده‌ستكه‌وتی هاوبه‌شییه‌كان و كۆڕه‌كانی هه‌ژاران. واته‌ به‌رگریكاره‌ له‌ نان و سه‌ربه‌ستی، نه‌ك كۆمۆنیست و ڕادیكال كوشتن. مێژوو سه‌لماندویه‌تی كه‌ ئه‌و هاوكێشه‌یه‌ ته‌واو به‌ پێچه‌وانه‌وەیه‌، ئەوە هه‌ر ده‌وڵه‌تچییه‌كان بوون و دەشبن كه‌ ئه‌ناركیسته‌كان و ڕادیكاله‌كانیان كوشتووه‌ و دەكوژن. ئێوه‌ نه‌ك هه‌ر زه‌مینه‌خۆشكه‌ری مرۆڤكوشتنن، به‌ڵكو ئاماده‌شن به‌ نیوه‌ی حزبه‌كه‌تان نیوه‌كه‌ی ترتان قڕ تێ بخه‌ن! ئێوه‌ بوون و ئێوه‌ش دەبن كە له‌ بۆده‌قه‌ی ده‌وڵه‌ته‌ كرێكاییه‌كه‌تاندا هه‌موو نه‌ته‌وه‌كانتان توانده‌وه‌ و ده‌توێننه‌وه‌.

ئێوه‌ باش ده‌زانن كه‌ ئه‌ناركیزم بزووتنه‌وه‌یه‌كی ئه‌نته‌رناسیۆنالیسته‌، كه‌چی ڕاستی ده‌شێوێنن و به‌ نه‌ته‌وه‌په‌رستی تاوانباری دەكەن و ڕقوكینه‌ی ئه‌ستووری خۆتان بەرانبەری دەردەبڕن. بۆ؟

له‌به‌رئه‌وه‌ی ئه‌نته‌رناسیۆنالیستی ئه‌ناركیستی له‌وه‌ی خۆتان ناچێت. ئێوه‌ هه‌ر كاتێك دوو سێ سه‌ری سه‌ره‌وه‌تان له‌م نه‌ته‌وه‌ گه‌یشت به‌ دوو سێ سه‌ری تری سه‌ره‌وه‌ی نه‌ته‌وه‌یه‌كی تر و كه‌مێ ورته‌ورت و چرپه‌چرپتان كرد و كه‌مێك ئاڵوواڵاتان گۆڕیه‌وه‌، ئیتر ده‌موده‌ست ناوی ده‌نێن ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی پرۆلیتاریا! به‌بێ ئه‌وه‌ی بزانن كه‌ ئه‌و ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمه‌ی ئێوه‌ له‌ باشترین حاڵه‌تیدا ئه‌مه‌یه‌ “گەلان و نه‌ته‌وه‌كان، ئێمه‌ ئێوه‌مان خوڵقاندووه‌، تا یه‌كتر بناسن” واته‌ ئه‌وه‌ی ئێوه‌ تعارف بین الأجناس والأقوامه‌!

ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی ئه‌ناركیزم ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمێكی ئاره‌زوومه‌ندانه‌یه،‌ له‌ خواره‌وه‌یه‌ به‌رەو سه‌ره‌وه‌.

سه‌ره‌تا فیدرالیه‌تی هاوبه‌شی و هه‌ره‌وه‌زیخوازه‌كانه‌، دواتر یه‌كگرتنی ئاره‌زوومه‌ندانه‌یانه‌ له‌سه‌ر ئاستی ناوچه‌كان و هه‌رێمه‌كان دواتریش له‌سه‌ر ئاستی نیشتمان، فیدرالییه‌ نیشتمانییه‌كانیش له‌سه‌ر ئاستی جیهان له‌ كونفدرالێكی ئازاددا كه‌ هه‌موو فیدرالییه‌ك ده‌توانێت به‌ ئازادی په‌یوه‌ندی ببه‌ستێت واز بهێنێت. بێگومان ئه‌و كۆنفدرالییه‌ بێ سه‌روه‌ران و خزمه‌تكارانه،‌ مه‌رجی سه‌ره‌كیی بوون به‌ ئه‌ندامیش تیایدا ده‌بێت ئه‌و فیدرالییانه‌ دژی هه‌موو جۆره‌كانی سه‌روه‌ری بن –حزبی، ده‌وڵه‌تی، ڕه‌گه‌ز، نه‌ته‌وه‌یی، ئایینی، ڕۆشنبیری، كولتوری، خێڵئاوهایه‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی ئه‌ناركیستی و هەربۆیە كه‌سانی سه‌روه‌ریخواز ناتوانن هه‌رسی بكه‌ن و قەبووڵی بكه‌ن!

له‌ كۆتایدا، هه‌رچه‌نده‌ كۆتایی نییه‌ و نابێت.

زانراوه‌ و لای هه‌مووان ئاشكرایه‌ كه‌ ئازادیخوازیی تاكڕه‌وی خۆویست كه‌ فه‌یله‌سوفی ئه‌ڵمانیایی؛ ماکس شتیرنەر ( Max Stirner)، دایهێناوه ‌و ڕابه‌ری كردووه‌ به‌شێكی به‌هێز و كاریگه‌ره‌ له‌ بزووتنه‌وه‌ی ئه‌ناركیستیدا.

باكۆنین بیروڕای تایبه‌تی خۆی هه‌بووه‌ به‌رامبه‌ری ده‌رباره‌ی ئه‌وان گوتویه‌تی: ”داواكردنی ئازادی زۆربه‌رز، خواوه‌ندییه‌، خۆپه‌رستییه‌كی ڕه‌هایه‌،هه‌ر به‌كه‌ڵكی خۆی دێت.” هه‌روه‌ها گوتویه‌تی: ”ئازادیی تاكڕه‌وی به‌ مانایه‌ك له‌ ماناكان وه‌ك بۆشاییه‌ك وایه‌ له‌ناو بۆشاییدا.” به‌ڵام له‌گه‌ڵ ئه‌وه‌شدا زۆر ئازادیخوازانه‌ هه‌ڵسوكه‌وتی كردووه‌ له‌گه‌ڵیدا و وتویه‌تی: ”ده‌بێت ئازادیخوازیئه‌ناركیزممافه‌ پیرۆزه‌كانی مرۆ له‌به‌ر چاو بگرێت.” دواتر دوای هه‌وڵێكی زۆر ساڵی 1865 توانی بیروڕای خۆی ده‌رباره‌ی ئه‌و ته‌وژمه‌ به‌و جۆره‌ی خواره‌ ده‌بڕێت و دابڕێژێت و بیكاته‌ به‌ندێك له‌ پرۆگرامی ڕێكخراوی (برایه‌تی ئه‌نته‌رناسیۆنالیزمی شۆڕشخواز)

ده‌قی به‌نده‌كه‌ به‌م جۆره‌ داڕێژراوه‌

ئازادی مافێكی ڕه‌هایه‌ پیاوه‌ باڵقه‌كان و ژنه‌ باڵقه‌كان، ته‌نها هۆشمه‌ندی و لۆجیكی تایبه‌تی خۆیان ده‌توانێت و بۆی هه‌یه‌ كاره‌كانیان هه‌ڵبسه‌نگێنێت و حوكمی بدات به‌سه‌ر ئه‌و كارانه‌دا، ده‌بێت ته‌نها ئیراده‌ی خۆیان چوارچێوه‌ی ئه‌و كارانه‌ دیاری بكات، به‌و جۆره‌ش ئه‌وان ته‌نها خۆیان به‌رپرسیارن به‌رامبه‌ر كاره‌كانی خۆیان، ئەمجا دواتر كۆمه‌ڵگه‌ لێیان به‌رپرسیاره‌، ئه‌و كۆمه‌ڵگه‌یه‌ كه‌ ئه‌وان خۆیان ئازادانه‌ هه‌ڵیان بژاردووه‌ و هاوبه‌شن تیایداجا ئه‌هلی ڕه‌وه‌ند كه‌ ئێوه‌ش جۆری بیروبۆچوونتان گه‌یشته‌ ئه‌و ئاسته‌ و گۆڕانێكی چۆنێتی به‌سه‌ردا هات، ئه‌وسا ده‌توانن واز له‌ دابه‌شكردنی كاری ڕێكخراوه‌یی بێنن، واته‌ كاری فكری و تیۆری بڕیاردان و فه‌رمانده‌ركردنی قاتی سه‌ره‌وه‌ و كاری ده‌ستكاری )جێبه‌جێكردن( به‌ ڕه‌شوڕووته‌كه‌ی خواره‌وه‌، ژێرخانهه‌ر ئه‌و كاته‌ش ئێوه‌ ده‌توانن:

أواز له‌ تۆقاندنی ئه‌ندامه‌كانتان بهێنن به‌ سزا حیزبیه‌كانتان له‌ سه‌رزه‌نشته‌وه‌ بگره‌ تا ده‌گاته‌ ده‌ركردن.

بواز له‌ چه‌واشه‌كردن بهێنن و كه‌سانی تر تاوانبار نەكەن به‌ زه‌مینه‌خۆشكه‌ری كوشتنی كۆمونیست و ڕادیكال و ئازادیخواز و هه‌روه‌ها تاوانباركردنیان به‌ ڕاسیزم و چه‌كبازی و شه‌ڕی نه‌ته‌وایه‌تی.

ئێوه‌ زوڵمكاریتان ئه‌وپه‌ڕی گرتووه‌ و ئه‌مه‌شتان گوتووه‌: ”ئەم ڕه‌خنه‌یه‌ نوێنه‌رایه‌تی هیچ بزوتنه‌وه‌یه‌كی كۆمه‌ڵایه‌تی ناكات له‌ ئێستادا، هه‌ربۆیه‌ هیچ ئاینده‌یه‌كی سیاسیشی نیه‌ له‌ كوردستاندائێوە وێنه‌ی كابرای له‌مه‌ڕ خۆتان؛ لینین، (دواین پێغه‌مبه‌ر)ی سۆسیالیستی ده‌وڵه‌تچی، هێنده‌ بڕواتان به‌ قودره‌تی ڕه‌های فكر هه‌یه‌ نه‌ك بڕیار ناده‌ن به‌سه‌ر بابه‌ت و مه‌سه‌له‌ خۆییه‌كاندا بڕیاریش بۆ مه‌سه‌له‌ و بابه‌ته‌ بابه‌تییه‌كانیش ده‌رده‌كه‌ن. به‌ر له‌ هه‌موو شتێك، ئه‌ناركیزم واته‌كۆمونیزمی ئازادیخوازسه‌ر به‌ هیچ جێگه‌یه‌ك نییه‌ و تووره‌كه‌شی بۆ ده‌وڵه‌تمه‌ندی و مشه‌خۆریی بیرۆكراتی له‌ هیچ جێگه‌یه‌ك هه‌ڵنه‌دڕیوه‌ و بڕوای به‌ نوێنه‌رایه‌تیكاری نییه‌ و دژی مه‌واعیزه‌كانی )ماالعمل(ه‌ له‌ دەستپێكەوە تا كۆتایی. له‌و ڕه‌خنه‌یه‌شتاندا دیار نییه‌ مه‌به‌ست له‌ چ ئاینده‌یه‌كه‌! ئەگه‌ر مه‌به‌ست ئاینده‌ی سیاسییه‌ ئه‌وه‌، گومان له‌وه‌دا نییه‌ ئه‌ناركیزم بڕوای به‌ ئاینده‌ی سیاسی نییه‌، خه‌باتی بۆ ده‌سه‌ڵاتی كۆمه‌ڵایه‌تی و ئابووریی هه‌ژارانه‌. به‌ واتایه‌كی تر خه‌باتی خۆی گونجاندووه‌ له‌گه‌ڵ هه‌ژاران بۆ )ده‌سه‌ڵاتی كۆمه‌ڵایه‌تی و ئابووری هاوبه‌شییه‌كان، هه‌ره‌وه‌زییه‌كان، هاوئاهه‌نگییه‌كان له‌ خواره‌وه‌ بۆ سه‌ره‌وه‌ی هه‌ڵبژاردووه‌(.

به‌ڕاستی ماركسییه‌كانی ئه‌م چه‌رخه‌ خه‌زێنه‌یه‌كی هیچ و به‌تاڵی فكری ڕه‌هایان بۆ به‌جێهێشتوون له‌ كه‌لی شه‌یتانش وه‌رنه‌ خواره‌وه‌، ئێوه‌ باش ده‌زانن كه‌ ڕۆژ دوای ڕۆژ به‌ره‌ی ڕه‌خنه‌گرتنی ئازادیخوازی ڕادیكال قووڵتر و به‌رفراوانتر ده‌بێت، نه‌ك هه‌ر له‌ كوردستان، به‌ڵكو له‌ دنیادا به‌ پێچەوانەوە به‌ره‌ی ناوه‌ندێتیی دیموكراتی و دیسپلینی پۆڵایین به‌رته‌سك ده‌بێته‌وه ‌و مایه‌پووچه‌. جاران دەمبیست و دەگوترا: ”دۆڕاو نه‌ڵێت به‌ كێرمه‌وه‌ شه‌ق ده‌بات!” جا ئێوه‌ش واتان لێهاتووه‌. من نایشارمه‌وه‌ و بڕوام وایه‌ ئێوه‌ ئه‌و ڕۆژه‌ی كتێبی (ده‌وڵه‌ت و شۆڕش) و (دەبێت چی بكرێت؟)ـه‌كه‌ی لێنینتان لێ ون ده‌بێت، ئیتر هیچتان پێ نامێنێت بیڵێن و خه‌ڵكی پێ چه‌واشه‌ بكه‌ن، چه‌كی دروستكردنی حزبه‌ نه‌ته‌وه‌ییه‌كه‌شتان له‌ كار ده‌كه‌وێت.

دە ماده‌م ماڵتان له‌ شووشه‌یه‌ ئه‌نته‌رناسیۆنالیسته‌ ڕاسته‌قینه‌كان! ماڵی خه‌ڵكی به‌ردباران مه‌كه‌ن.

ناشێت نه‌یزانن كه‌ به‌ری ڕۆژ به‌ بێژنگ ناگیرێت!

* بۆ زانیاریی زیاتر، بڕوانه‌ كتێبی (ده‌وڵه‌ت و شۆڕش)، لێنین.

** بڕوانه‌ كتێبیئه‌ناركیزم له‌ تیۆرییه‌وه‌ بۆ پراكتیزه‌كردن، دانیال غرین. ئه‌م كتێبه‌م له‌ زمانی عه‌ره‌بییه‌وه‌ كورداندووه‌، به‌ به‌راوبه‌ركردن له‌گه‌ڵ ده‌قه‌ فه‌ره‌نسییه‌كه‌ی، هیوادارم كه‌ بتوانم له‌ فرسه‌تێكدا چاپی بكه‌م و بیخه‌مه‌ به‌ر چاوان.

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 21

م_ع آوریل 2009

ارتباط سالم

شاید بگویید من چرا روی شناخت چنین موضوعات سرکوب گرایانه روشن و مبتدی ای تا این حد پا فشاری میکنم. واقعیت این است که در عمل زندگی زیستی، بسیاری به راحتی این شناخت ها و منش های انسانی را ندیده میگیرند. به نظرم با تاکید هر چه بیشتر بر روی شیوه های سالم و پویای ارتباط گیری میتوانیم عادات کهنه و مخرب کنترل و تسلیم را از خود دور کنیم. به طور نمونه اگر در جمعی داریم بر سر خواست های آزادی امان بحث میکنیم آیا کسی میتواند بگوید من مظهر و نماد بهترین آزادیخواه هستم و شما همگی باید پیرو من باشید، در غیر این صورت شما در خواستتان جدی نیستید و یا من نابودتان میکنم. اولا لنین نیاز واقعی آرزوها و اهداف آزادی را به هیچ شمرد و واژه آزادی از استبداد تزاریسم صرفاً به یک وسیله قدرت گیری خودش تبدیل شده بود. بوش هم برای کسب قدرت بیشتر به نام مبارزه با استبداد صدام و بن لادن مردم را بمباران کرد و زندگی شان را به خاک و خون کشید. بنابر این ما باید بفهمیم که فعالیتمان از مبارزه اجتماعی چیست؟ آیا مگر هدف از مشارکت فکری و تجربی زندگی و مسایل اجتماعی برای آموختن از یکدیگر نیست؟ به فرض اینکه کسی در برخی مسایل دانش و آگاهی تجربی بیشتری داشته باشد آیا این باید باعث شود که آن فرد، ما را در کنترل خود داشته باشد؟ و یا ما خود را مطیع و تسلیم او بدانیم؟ آیا این خود نوعی زمینه سازی منش حکومت کردن و پا دادن به رشد سلطه گری نیست؟ یک انسان آزاده و دلسوز نه نیازی به کنترل کردن دیگری دارد و نه اجازه میدهد کسی خودش را بر او و یا جمع تحمیل کند. بلکه تنها نظرش را ابراز میدارد و از روی علاقه غریزه طبیعی همکاری تلاش میکند که انسان ها با هم رشد کنند و از خوشبختی یکدیگر و شکوفا شدن جامعه لذت برند. حالا متوجه میشویم که موضوعاتی به این سادگی تا چه حد دشوار جلوه مینماید و لزوم ساختن و آفریدن شخصیت های مقاوم، مسئول و مهرورز که ارزش های زیست انسانی را در مناسبات عاشقی و اجتماعی برجسته سازند صد چندان میکند.

 

تفسیر کلی از آنچه در روسیه گذشت

شاید ایدئولوژی سوسیالیسم دولتی و مارکسیسم در ظاهر اولیه این تصور را میداد که زحمتکشان و دهقانان و اکثر گرایشهای فکری اجتماعی و روشنفکری آزادی خواهی در زیر پوشش یک دولت سوسیالیستی آزادترین خواهند بود و نیروهای بورژوازی تنها جریانی خواهند بود که از طرف دولت پرولتاریا مهار و کنترل خواهند شد و در نبود شرایط لازم برای رشد سرمایه داری، آنها به تدریج در جامعه انسانی سوسیالیستی مستحیل خواهند شد. اما باکونین و دیگر آنارشیست ها این ذهنی گرایی دیکتاتور مآبانۀ محض مارکس را در قالب ساختار دیکتاتوری حزبی و دولتی مورد انتقاد کوبنده ای قرار دادند که این به یک دیکتاتوری سرخ تبدیل خواهد شد و جامعه را در استبداد خفه خواهد کرد. مارکس از این جهت که نظرات و فعالیت های هشدار دهنده و انقلابی آنارشیک عصر خودش را زیر پا گذاشت شدیداً محکوم میشود. او به همراه دیگر مارکسیست ها، آنارشیستها را تخیل گرا لقب دادند که به رمانتیسیسم انقلابی گری روی آورده اند در حالیکه این درست صحت واقعیات مبارزه افقی جنبش آنارشی علیه ماهیت ساختاری احزاب و دول چپ و راست را نشان داد. مارکس بعنوان یک روشنفکر و سخنور پراگماتیسم کمونیسم بورژوازی صنعتی مدرن با تمایلات متناقض انسان گرایی اش باعث شد که نسل هایی را به ورطه نابودی کشاند. آیا حالا ما میتوانیم او را یک جنایت کار خطاب کنیم با وجود اینکه مستقیما مرتکب جنایتی هم نشده است؟ اما ا و زمینه شکل گیری هولناک ترین دیکتاتوری بورژوازی چپ مدرن را در دل صفوف رنج کشیده ترین اقشار اجتماعی پایه ریزی کرد. شاید این بزرگترین خیانتی باشد که سرمایه داری کمونیستی با زبان رادیکالیسم جنبش توانست از درون جنبش آزادیخواهی دست به تخریب بزند. از این جهت حتی حزب اراده مردم، سوسیالیستهای چپ، اکونومیستها و حتی منشویکها و جزء آن که صرفاً بر روی مجلس بورژوایی موسسان صحه میگذاشتند طبعا در شکل پلورالیسم کاذب حکومت پارلمانی، قادر نمیشدند خواسته های اقشار مختلف اجتماعی را عملی سازند و به همین جهت آنها هم از جانب آنارشیست ها و شوراهای مستقل کارگری و دهقانی محکوم میشدند. اینکه اگر ماخنوویستها به کمونهای شورایی دهقانی باور داشتند و در آن جهت مبارزه می کردند آیا بعدها وارد چنین پارلمان پلورالیسم سیاسی می شدند یا نه؟ مسئله ذهنی گرایی بی اهمیتی است که ما بر سر دینامیک تحولات مناسباتی که شکل نگرفت در اینجا نمیتوانیم به بحث بپردازیم. بدون شک اخبار متناقصی که خارج از روسیه در همان اوایل انقلاب مطرح میشد شدیداً حالتی مبهم و انحرافی در ذهن آزادی خواهان جهان ایجاد کرده بود چراکه رسانه های سرمایه داری اکثراً از خشونت و دیکتاتوری بلشویکها دم میزدند و متاسفانه این صرفاً بر پایه غرض ورزی دشمنانه آنها با سوسیالیسم تلقی می شد و نه به لحاظ جنگ تبلیغاتی دو قطب بورژوازی. اما برای طرفداران آنارشی مسئله کاملاً متفاوت بود هرچند گروهی از آنها دچار انحراف تاکتیکی شده بودند که از دولت بلشویکها بخاطر دشمنان داخلی تزاریسم و زمین داران بزرگ و تحریکات کشورهای دیگر، در دو جبهه دست به مبارزه بزنند اما برای دولت بورژازی چپ لنین همین بهانه که حالا جنگ داخلی و خارجی برپا شده توجیه مناسبی بود که قدرت حکومت بلشویک را مرحله به مرحله بر جامعه متمرکز و تثبیت کند. لنین آگاهانه عامل ایجاد چنین شرایطی هم بود تا در واقع نه به نفع زحمتکشان بلکه در جهت دیکتاتوری پرولتاریای حزب بورژوازی چپ بلشویک عمل کند.

لنین نمیخواست مردم و کمون های دهقانی مستقیما و مستقلا به جنگهای پارتیزانی و چریکی در دفاع از زندگی زیستی شان روی آورند او میخواست ارتش منظم کشوری اش را طبق قاعده بورژوازی جهانی شکل دهد تا آزادی واقعی شورا هارا زیر کنترل دولت بلشویک متلاشی کند و دیدیم زمانیکه دیگر به یاری ضمنی متحدینش نیازی نداشت به کنگره ماخنویستها و آنارشیست ها در اواخر 1920 یورش برد و آخرین ضربه سنگین بر جنبش آزادیخواهی را وارد آورد. لنین از هیجان خاصی در برپایی قیام ها و طراحی سرکوب مخالفین لذت می برد و اینرا نشانه هوش و اراده قدرت سازمان آهنین بلشویک میدانست. او وجودش مملو از انتقام و کینه شده بود واز هرگونه بهره وری سیاسی و توطئه چینی و بازیچه قراردادن توانهای رزمی و شورشی در جنگ و خونریزی ها لذت می برد. استالین در ادامه راه لنین زرنگتر از دیگر شاگردان لنین توانست در تداوم دیکتاتوری دست به عمل بزند. نگاه کنید در قیامهای 1905 که همه را به شورش و یورش مسلحانه وامیداشت بی آنکه کوچکترین اهمیتی برای نقش مستقل شوراهای کارگری، دهقانی و دانشجویی و غیره قائل شود. مسئله او مطرح کردن جایگاه رهبری بورژوازی بلشویک ها در دل جوانان شورشی جامعه بود که از 300 سال حکومت سلطنتی تزاریسم به ستوه آمده بودند او نیاز جامعه را کاملاً حس کرده بود اما مردم به فکرآزادی شراکتی براساس تصمیمگیری جمعی شان بودند تا خواست های آزادیخواهی را تضمین کنند، نه اینکه یک حز ب قدرتی آنها را وسیله آزمون قدرت خواهی خود قرار دهد تا وضعیت ستاد دشمن را برای منافع خویش ارزیابی کند. حتی بسیاری چون ماکسیم گورکی مشهور عضو محبوب حزب بلشویک مدام به سکتاریسم و دیکتاتوری لنین انتقاد می کرد. هر چنداین تقریبا شیوه تفکر قدرتی تمام ژنرالهای ارتشی جهان بوده و هست.

آیا واقعا بورژوازی چپ لنین میخواست با کمک مالی و نظامی به سوسیالیست ها یک انقلاب در آلمان ایجاد کند؟ چگونه این می توانست واقعی باشد؟ لنین در ژانویه سال 1919 با وعده امکانات مالی و مهمات، اسپارتاسیست های مستقل به رهبری لیبکنخت را به طغیان علیه دولت آلمان وا داشت تا مثلاً او رئیس جمهور آینده کشورش شود. در حالیکه این درست برخلاف نظرات روزا لوگزامبورگ بود که اصلا شرایط را برای برپایی چنین قیامی در جامعه مساعد نمی دانست و حتی آن را یک خودکشی محض سیاسی خواند. این اساسا یک کودتا بود که به سرعت سرکوب شد. ماه بعد هم چنین کودتایی با حمایت لنین از بلاکون، دیکتاتور کمونیست مجارستان صورت گرفت که سریعا خاموش شد. این در شرایطی بود که لنین در بحران داخلی برای حفظ قدرت خود دست و پنجه نرم می کرد و اکثریت جامعه، سلطه رهبری او را نپذیرفته بودند. بورژوازی چپ نوپایی که هنوز می بایست تنها با کشتار دسته جمعی در داخل روسیه خودش را تثبیت کند چگونه می خواست چنین کاری را در صحنه جهانی انجام دهد او نیاز داشت که برای حفظ قدرت خودش تمرکز را بر روی وضعیت داخلی روسیه بگذارد و دیدیم که برای حفظ قدرت سرمایه داری چپ، بلشویکها در مارس 1918 با سماجت لنین به فوریت برنامه صلح برست لتوفسک را با امپریالیست آلمان امضاء کردند. حالا لنین دیگر بین انقلابیون بدنام شده بود و برای حفظ وجهه خودش تبلیغ انقلاب کارگری جهانی می کرد که ما در همه کشورها انقلاب به پا خواهیم کرد.آیا او می خواست سرکشورها را با بحرانهای درونیشان گرم شود تا به لنین فرصت کافی برای سرکوب جنبشهای داخلی داده شود؟ لنین سنگدلانه میگفت هرچند الان اسپارتاسیست ها در آلمان شکست خوردند اما این مسئله مهمی نیست مهم این است که آینده انقلاب در پیش روی آنهاست. زیرا اگر روسیه توانست انقلاب کند اروپا حتماً در آینده باز به راحتی میتواند دست به اتقلاب بزند. این شبیه حرف های لنین در قیام 1905 روسیه بود اما در اینجا لنین کمک شایانی به دولت آلمان و خودش کرد که توانست جنبش سوسیال دمکرات چپ آلمان را به یک جنگ ناخواسته تحریک کند و آلمان این موضوع را از پیش میدانست در واقع لنین با دسیسه چینی از قبل، جنبش اروپا را فدای موقعیت نیاز هایش در جهت تثبیت قدرت خود کرد. در حالیکه فضای آزادیهای اجتماعی در اروپا با اختناق دولت لنینی که کوچکترین آزادی بیان، اجتماعات و مطبوعات را برنمی تابید، قابل مقایسه نبود. اما برنامه کمینترن به روشنی نشان داد که لنین انتظار داشت تشکیلات سوسیالیستی کشورها زیر برنامه منضبط کمینترن (کنگره بین الملل کمونیستی) تنها به رهبری کشور به اصطلاح شوراها عمل کند. بنا بر این لنین هیچ تمایلی به پیروزی سوسیالیست های مستقل آلمان نمیتوانست داشته باشد، زیرا در آن صورت سوسیالیست های کشورهای اروپایی پیرامون آلمان قوی تر و توسعه یافته تر جمع میشدند. فراموش نشود که لوکزانبورک یکی از منتقدین سر سخت سیاست های اختناق لنین در روسیه بود. اما لنین با هوشمندی حیله گرانه اش بسیاری از توطئه ها و سیاستهای خیانتکارانه را بی آنکه سند زیادی بر جای بگذارد و انتقادی به شکست استراژیکش بکند آنرا به اجرا در آورد. طبیعتا روزهای زیادی این کمیسرهای بلشویک بر سر استراتژیها و سیاست هایشان به بحث و برنامه ریزی می نشستند و یک صدم توطئه های واقعی ای را که بین خود مطرح می کردند مکتوب نیست. همانطور که دیمیتری و …. نوشتند استالین بسیاری از پرونده های قدیم را که دست خودش هم در آن ها آلوده بوده از بین برد. او به عنوان یک قدرت مطلقه و رئیس سازمان چکا قادر بود این کار را انجام دهد . اما برای انسانهای آزادی خواه امروز، وجود اسناد و پرونده ها لزوما ارزش زیادی ندارند و شاید صرفاً جنبه افشاگری از حاکمان قدرت تنها در چشم آن عده ای که همچنان توهم دارند. اکثر مردم با سیاستهای پنتاگون، سازمان سیا، چکا ، موساد و غیره آشنا هستند؛ اهداف آنها کاملاً روشن است. جنبش آزادی خواهی باید توانش را در جهت رشد ماهیت ارتباطات افقی اجتماعی خویش بگذارد واجازه ندهد مسائل حقوقی و جمع آوری سند و امضاء و غیره شکل مبارزه محوری را به خود دهد. امروزه تجارب دانش مبارزه ارتباطی آزادی زیستی مهم است که بایدگسترش یابد و سیاست های انحصارات مدرن مالی، تسلیحاتی شیمیایی، آموزشی، فرهنگی، اقتصادی، جنسی و غیره در تخریب زندگی زیستی انسانها افشا شود و بدیل های مناسبات انسانی را به جای سیاستهای تجاری جنایی، قرار دهیم و دائما مناسبات جاه طلبانه مردسالارانه سرمایه را رسوا سازیم. بطور نمونه در زمینه تحقیقات و فعالیت تعاونی های شورایی و کمونی کشاورزی، نشان دهیم که چه شیوه هایی از همکاری و کاشت کشاورزی ارگانیک و طبیعی، میتواند در برابر پروژه های تولیدی انحصارات صادراتی و وارداتی مهندسی ژنتیک، شیمیایی و ، نقش مهم و آگاهی دهنده ای در بهبود زندگی انسانها و مناسبات خودکفایی شان داشته باشد. نقد و جایگزینی در دیگر زمینه های علوم کاذب سیاست تجاری سرمایه، نیز بر همین منوال است. دانش عاطفی انسانی با علم تخصصی ابزاری، زمین تا آسمان فرق میکند. برای ما ارتباط دانش زیستی در رابطه مستقیم با رشد زندگی عاطفی انسانی مطرح است و نه علم تخصصی توسعه سرمایه داری که لنین آشکارا آن را مرحله پیشرفت سرمایه داری دولتی خواند. وقتی تفاوت این دو بینش در ارتباط با دانش ارگانیک زیستی را از تخصص علمی ابزاری تشخیص دادیم دیگر بهتر میدانیم به چه نوع کشفیات و تحولات زیست انسانی در رشد مناسبات عاشقی اجتماعی امان نیاز مندیم و بالندگی ابتکار عمل در دست خودمان خواهد بود که مستقیماً و بلا واسطه در ارتباط با جامعه عاشقی و گلستانه قرار میگیرد. آنگاه دیگر امکان حضوری برای تئوری بافی ها و مدلهای پیش ساخته و کنترل شده انحصارات نئولیبرال باقی نمیماند. انسان در حرکت تغییر فرآیند زیستی عاشقی همواره متحول می شود و کیفیتهای رنگینی به زندگی زیستی اش می بخشد. شاید نتوان منکر انسانگرایی روزا لوگزامبورگ در جنبش آلمان شد. اما در دوران معاصر هرگز دیده نشده که کادرهای بالای حزبی به صفوف مردم بپیوندند. معمولا از جناح چپ بورژوازی افراطی به جناح دیگر راست بورژوازی سوق پیدا میکنند .محرک انگیزه آنها اساساً سادیسم قدرت در چیرگی بر زنجیره بازار هزار رنگ منافع سلطۀ کالایی است و در رابطه با عنوان های چپ و راست ماهیتاً فرقی نمیکنند. مسئله واژه چپ اینجا اساساً نشانه حربه های بازی تجارت سیاسی ایدئولوژیکی قدرت ها است. اما سوال اینجاست که در دوران معاصر تاثیر گذاری سیاست های سرکوب و فریب جناح کمونیسم یا پارلمانتاریسم بورژوازی بر اقشار خاص اجتماعی چگونه عمل میکند؟ جنبش های افقی به چه شیوه های مبارزاتی ای قادرند تنش های رقابتی قدرتها را علیه خود آنها تبدیل کنند و زمینه های رشد مناسبات توری شکل همسایگی برای اشکال مختلف مقاومت های متحدانه در برابر خشونت نئولیبرالیسم جهانی را فراهم آورند؟ اما مهمترین موضوع در هر شرایطی، پرداختن به ایجاد کانال های ارتباطی افقی بین جنبش ها و کانون های همسایگی است تا نهاد های مخرب قدرت به سادگی قادر نباشند در شرایط تحولی جنبش های منطقه ای و جهانی خود را بر بالای سر جامعه قرار دهند. چنانکه دیدیم چگونه لنین مرحله به مرحله ساختار سوسیال امپریالیسم را با تثبیت قدرت خودکامه و مطلقه بلشویک پایه گزاری کرد و مسئله کمینترن هم زمینه سازی یک سیاست مشابه نظم جهانی بوش در رقابت بازار سرمایه و شیوه های متفاوت استثمار و سرکوب اعترضات اجتماعی را فراهم آورد و هنوز هم دو کمپ محوری ایدئولوژِیک بورژوازی جهانی با سیاست تبلیغات عظیم انجمن های دانشگاهی و غیر دانشگاهی اطلاعاتِ پژوهشی، تخصصی، ایدئولوژک رسانه ای رسمی،غیر رسمی، مستقیم و غیر مستقیم، تلاش میکنند جلوه های کاذب دمکراسی خواهی و سوسیالیسم دولتی را هم در درون صفوف هژمونی طلبی رقابتی قدرت های خویش و هم صفوف مبارزاتی جنبشها به نمایش گذارند.

http://wp.me/pu7aS-yk

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/ 20

م_ع آوریل 2009

اسناد قتل عام­ها و جنایات لنین و استالین

آلباتس میگوید: کافی نیست که ما تنها این رهبران را و اکنون گورباچف و یلتسین را محکوم کنیم،چه مدت دیگر باید بگذرد تا عموم مردم، روشنفکران،دمکرات های جدید و همینطور بقیه ما ها، بپذیریم که بخاطر آنچه طی تمام سالهای حکومت شوروی جریان داشته، همه ما سزاوار سرزنش هستیم؟ به هر حال آنچه اتفاق افتاد به دلیل نقش ما بود، به این دلیل که ما بودیم که به آنها اجازه دادیم به اعمالشان ادامه بدهند“.(ص119)

او ادامه میدهد:اگر گور باچف یا یلتسین آن قدر شهامت داشتند که در خلال پاییز 1991 بساط کا.گ.ب. را برچینند، با مقاومت چندانی از طرف چکیستها روبرو نمیشدند. اما گورباچف و یلتسین فقط به فکر کسب قدرت شخصی برای خودشان بودند. اختیار و مسئولیت من چندان دوام نیاورد و چند ماه پس از انتصابم، بخاطر آنچه به معنای نافرمانی بود از هیئت اخراج شدم: حرف من این بود که در پیش نویس قطعنامه ای که در حال تهیه اش بودیم، درخواست انحلال کا.گ.ب. و اعلام ناسازگاری دمکراسی حقیقی با وجود یک پلیس سیاسی را بگنجانیم. پیشنهاد من خون عده ای را به جوش آورد، و مرا بیرون انداختند. آنها در مورد من به این نتیجه رسیده بودند که بازیچه خوبی نیستم و شاید شاهد مزاحم و پر دردسری هم باشم. ص322

من نمیدانم خانم آلباتس چه انتظاری را داشته زمانیکه مدام از روابط سازشکارانه این رهبران با سران غربی صحبت میکند . حتی گورباچف در سال 1985 در سخنرانی گنگره از کارهای شایسته استالین بعنوان قدرتمند ساختن کشور روسیه دفاع کرده بود. این رهبران قدرت، در برابر فشار اعتراضات جامعه به خاطر 80 سال اختناق سیستم پلیسی چکا، میخواستند تمام بحران برآمده از ساختار دولتی کمونیسم سرمایه داری را تنها به زیاده روی سیستم بوراکراسی و قدرت چکا ربط دهند و در واقع آنرا به فرم مناسب خودشان از نوع تزیین کنند و نه اینکه بخواهند این بازوی اصلی قدرت دولتی را کنار بگذارند.

خانم آلباتس مینویسد: من این کتاب را در بهار سال 1991 آغاز کردم. مقاله من با عنوانبمب ساعتی: سیمای سیاسی کا. گ. ب.” تازه در در روزنامه شورویایی اخبار مسکو بچاپ رسیده و در محافل حزب و کا.گ.ب. سر و صدای بسیار و خشم و هیجانی باور نکردنی برپا کرده بودمخالفان و افراد چکا فریاد میزدند در دوره پرستریکا ( گشایش اقتصادی) و گلاسنوست (فضای باز حقیقت گویی) پرده آهنین برداشته شده و مردم به خارج سفر میکنند اما کتاب من نشان داد که آنها دروغ میگفتند و چکا نه تنها از طرف گورباچف و یلتسین تضعیف نشد بلکه قوی تر هم شد واین بار مستقیما به شکل دولتی در دولت ظهور کرد(ص11-9).

آلباتیس در کتابش از جزییات یافتن یک بازجوی معروف، بنام خوات نام میبرد که به چه دردسری پیدایش میکند و اینگونه در مورد مصاحبه اش مینویسد: خوات شکنجه گر معروفی بود وقتی در هشتاد سالگی برای مصاحبه پیدایش کردم در مورد واویلف یک منتقد دلسوز معروف که در زمینه کشاورزی دانش بی نظیری داشت از او پرسیدم که سالها شکنجه شد و در بدترین شرایط مریضی در1943 جان سپرد، و آیا تو دلت بحال او نمیسوخت، او خنده ای سر داد و گفت، انگار همین یک نفر و یک مورد بوده استتازه این کار من نبود بلکه کار آلبوگاشیف بی فرهنگ بود چرا که او یک بومی بود ولی من با یک روسی چنین کاری را نمی کردمهر چند من مجبور بودم برای بریا کار کنم در غیر اینصورت کارت حزبی مرا میگرفتند و بیکار میشدم. از او پرسیدم به نظر تو او یک جاسوس بود؟ گفت، نه به هیچ وجه، اما دوستانش در گزارش ما گفته بودند او کارهای خرابکاری می کردهو خوات این تکیه کلام لنین را بکار میبرد:” به قول لنین، قاطعانه و عاقلانه به موضوع نگاه کنید، کدام یک بهتر است: به زندان انداختن ده ها یا صدها آشوبگر، با گناه یا بیگناه، حساب شده یا بی حساب، یا از دست دادن هزار ارتش سرخ و کارگر؟ معلوم است که اولی بهتر است“. سرانجام بعد از این صحبت ها من خوات 80 ساله را به حال خود که گریه را سر داده بود رها ساختم و خود مات و مبهوت که چگونه کشور شورا ها به خود اجازه داده بود میلیون ها چکیست و آدمکش را در درون خود تربیت کند ص91-84( از واویلف به سال 1955 اعاده عیثیت شد) این مقاله در مسکونیوز سال 91 بچاپ رسید. در کتاب دولت در دولت. ده ها صحفه در باره نوع شکنجه و بازجویی ها برای گرفتن اعترافات ساختگی آمده است. شاید این واقعیات نتواند چشمان شیفتگان قدرت طلب را باز کند اما کسانیکه شرایط را برای سلطه گران فراهم می آورند چطور؟؟

یک سند هولناک دیگر از رژیم بلشویکی به تاریخ36 ژوئیه 1937 توسط نیکلای یژوف رئیس وقت کا. و. د.(مدیریت چکا) بعنوان فرمان 00447 صادر میشود…..”عناصر ضد شورویبه دو دسته تقسیم میشوند،دشمن ترین ها، اعدام بدون تشریفات و دسته دوم کمتر فعال، اما باز دشمندر اردوگاه های کار اجباری به مدت هشت تا ده سال زندانی میشوند. فرمان تصریح می کرد که رسیدگی باید با روشی ساده و پر شتابانجام گیرد….استالین شخصا برای اعدام ها دستوراتی صادر می کرد. به چکای آذربایجان دستور داده شد 1500 نفر را تیرباران کنند و3750 نفر را به اردوگاه کارِ اجباری بفرستند. منطقه سیبری 5000 نفر تیرباران و12000 نفر کار اجباری. در ایالت مسکو 5000 نفر تیرباران و 30000 (سی هزار) نفرکار اجباری ودر چهار ماه اول جمعا 76000 نفر تیرباران و 19115000 (تقریبا دو میلیون) زندان کار اجباری، بعد یک تصویبنامه به کلی سری توسط شورای کمیسر خلق برای 75 میلیون روبل هزینه عملیاتص92

برای سری دوم کمیسرهای ایالت ها با شور و شوق بیشتری تقاضای بیشتری در اعدام ها می کردند تا از اینطریق چاکر منشی و سر سپردگی خود را به دستگاه قدرتی استالین نشان دهند بطور نمونه ایالت اومسک تلگرام داده و برای تیرباران در خواست افزایش سهمیه به8000 نفر را داده و منتظردستورند. ضمیمه این تلگرام ها با دستخط خود استالین استرفیق یژوف: با افزایش سهمیه به 8000 نفر موافقت میشود. ژ. استالینده ها و صدها تلگرام و مجوز کتبی برای افزایش سهمیه ها وجود داشت. پیشنهاد ایالت اورنبورگ 3500 نفر برای اعدام آمده در حالیکه سهمیه برنامه ریزی قبلی آنها 1500 نفر بود. ایالت داغستان سهمیه 500 نفر را به 1200 نفر افزایش داده است . تنها در عملیات دو ماه اول تعداد قربانیان به سه یا چهار برابر فهرست اولیه افزایش یافت و به حدود 250000 (دویست و پنجاه هزار) نفر رسید. چکا تازه اشتهایش باز شده بود و خون بیشتری میخواستند…. وقتی این ها را به خوات شکنجه گر نشان داده بودم او همان ضرب المثل روس را تکرار می کرد وقتی هیزم میشکنی، خرده ریزها پرواز میکنندص94

دمیتری هم منابع زیادی از خشونت و بیرحمی در ارودوگاه های کار را در اختیار ما قرار میدهد که چگونه سعی میشد برای ساختن دیوانسالاری قدرت تا میتوانند بیشتر از مردم ناراضی برای بهره کشی اجباری دستگیر کنند حتی بسیاری قبل از رسیدن به زندانِ کارِ اجباری جان میدادند و اگر کم کاری و اعتراضی نشان میدادند، تیرباران میشدند.

در 12 آوریل1946، کروگلوف، وزیر داخله، گزارش مفصلی از حوادث ماه مارس را ارسال کرد. گزارش حاکی از آن بود که در مناطق غربی اوکراین، 8360 پارتیزان کشته و یا دستگیر شده اند. در لیتوانی 145 پارتیزان کشته و 1500 نفر دستگیر شدند.ص815

از نظر استالین تمرکز شدید در جهت تقویت علوم و صنایع سنگین شدیداً تاکید میشد. تنها در سال 1949 ساکنین اردوگاه های ویژه (متخصصین) به 180 هزار نفر می رسید و وزیر کشور تقاضا کرد که ظرفیت این زندانیان ویژه به ربع میلیون نفر افزایش یابد با وجود این بریا مرتبا به استالین میگفت که ما نمیتوانیم تمام نیاز رشد صنایع کشور را از طریق بازداشتگاه های رده خاص تامین کنیم( ص835 ). حتی در آزمایشگاه های زندان ها و ارودوگاه شاراشکاس، دانشمندان ویژه ای مشغول تحقیقات بودند و اگر نتایج موفقیتشان فوری بود، استالین و بریا در دوره زندانی بودن آنها نرمش به خرج میدادند.

حال بهتر متوجه میشویم که اهداف این پیشروان و بزرگان سلطه مارکسیسم از اهمیت بیش از حد به طبقه کارگر کارخانه ای رباطی و صنعتی در یک سلسله مراتب کار متشکل کنترل شده تولیدی، به چه منظور بوده است. هر چه زندگی مردم به تولید انبوه کار و کالای زنجیره ای منضبط، وابسته تر باشد، تمرکز قدرت سلطه، راحت تر و سیستماتیزه تر قادر است که جامعه را در کنترل روند سلطه گری را داشته باشد. طبیعی ست زمانیکه میلیون ها نفر منتقد و معترض که در خط ایدئولوژیک بورژوازی کمونیسم نمی گنجند به بیگاری مجانی با اعمال شاقه وادار میشوند میتواند خود بهترین تهدید برای بقیه کارگران باشد و این اتفاقا برای سیستم سرمایه داری تضمین محکمتری ست که حتی به لشکر بیکاری پراکندۀ دردسرساز بعنوان نیروی فشار علیه اعتراض دیگر کارگران شاغل نیازی داشته باشد و این همان تاریخ بردگان در مدرن ترین شکلش است. بی جهت نبوده که جوانان جامعه علاقه ای نداشتند که آرزوهای شیرینشان در پادگان های کارخانه ای به رباط های منجمدی تبدیل شود. تنها در سال 1946 پلیس امنیتی ده هزار و پانصد وشست سه نفر از شاگردان مدارس آموزشی کارخانجات، بازرگانی و راه آهن را که فرار کرده بودند، دستگیر کرده بود. (ص795)

در سال 1949 بیش از نیم میلیون زن هنوز در اردوگاه ها و کلنی های تبعیدیان وجود داشتند مالنکوف پیشنهاد کرد که آنها میبایست در باره آزادی زنان و بچه های زیر 7سال فکری بکنند، آن هم برای اینکه هزینه نگهداری از بچه ها در اردوگاها سالانه سر به 166 میلیون روبل میزد( ص 803، دمیتری)

در سال 1946 زادمیدکو برای سرعت بخشیدن به ساخت تاسیسات نفت تقاضای50 هزار نفر از زندانیان سیاسی اردوگاه های کار اجباری در سیبری به اضافه سی هزار متر برزنت برای چادرها و 50 تن سیم خاردار را کرده بود. استالین انتظار داشت که هر هفته سرعت رشد صنایع کشوری به اوگزارش داده شود. زادمیدکو بعدها در مصاحبه با دمیتری گفت ما تلاش می کردیم با ارتش عظیم زندانیان ساختن سوسیالیسم را به پایان برسانیم هر چند حالا فکر میکنم این عمل بسیار وحشیانه ای بود( ص815-819 ).

اردوگاه های کار اجباری از سال های 1937 با شروع جدید تصفیه حزبی توسط تیم استالین به شدت رونق یافت هرکس که تیرباران نمیشد به اردوگاه ها فرستاده میشد. در منطقه آگول سیبری که از باطلاق ها جنگلی پوشیده شده بود اردوگاه های جدیدی برپا شدکه گورهای دست جمعی فراوانی در اطرافش داشت. دمیتری مینویسد آرشیوها سرشار از نامه هایی است در شرح درماندگی و التماس برای کمکیک نامه از زندانیان بخش 14 ن. کا. و. د. (چکا) اردوگاه شماره 283 از معدن زغال سنگ شماره 26 نوشته شده است: وضع زندانیان اینجا مشقت بار است. تفتیش عقاید قرون وسطا در مقایسه با وضع فعلی، بهشت به نظر خواهد آمد انواع زندانی ها با هم در یک جا حبس شده اند. هیچکس نمیداند دوران محکومیتش چقدر است که این بدتر از اعدام است. ما را دائما کتک میزنند. لباس هایمان پر از شپش است. آنها اغلب خوراک موش به ما میدهند. کلم ها را در ماشین علوفه که مدفوع اسب داخلش بوده، خرد میکنند و…….(.ص864)

آلبتس مینویسد خطر ناکترین بخش گروه پلیسی سازمان چکا به کارکنان در سایه معروفند که به سه دسته اصلی تقسیم میشوند و من خلاصه ای از این بخش کتاب او را در اینجا می آورم: گروه اول که به ذخیرۀ فعال شناخته میشوند شامل آن دسته از افسران کا.گ.ب. هستند که کار زیر زمینی میکنند و وانمود میکنند که مشاغل گوناگونی دارند و

دسته دوم که افراد قابل اعتماد نامیده میشوند، بسیاریچیده عمل میکند و هیچ وابستگی مالی و ارتباطی را با چکا نشان نمیدهند و ماموریت ها را به تنهایی انجام میدهندمثلاً طرز فکر نویسنده ها، کارگردانان، روزنامه نویسها و

سومین و خطرناک ترین دسته کارکنان در سایه کا.گ.ب خبرچینها یا دستیاران مخفی هستند (که نام درون سازمانی آنهاست). دربیرون سازمان ، مردم معمولا آنهارا استوکاچی stukachi مینامند. (از فعل stukat به معنی ضربه زدن مثلاً به در) . این واژه با لحنی ادا می شود که به وضوح نشان میدهد، که عموم مردم این خبرچینها را به هیچ وجه دستیار و کمک یار نمی شناسند.

خبرچینی یکی از کهنه ترین حرفه های دنیاست و به هیچ وجه اختراع و ابداع شوروی نیست . اما در اینجا نقش بسیار با اهمیتی پیدا کرده است. دستیاران، رکن حیاتی پلیس مخفی تزار بودند و مشخصه بارز آنها مبارزه با بلشویکها بود. پس از آنکه بلشویکها به قدرت رسیدند، جاسوسی نظام تزاری را به خدمت گرفتند اما در مقیاسی بسیارگسترده تر از آن که می توانست حتی به تصور پلیس مخفی تزاری درآید.

در اجلاس کمیته مرکزی در 1920 ، بلشویکها دستورالعملی را به تصویب رساندند که تمام اعضای حزب را که در ارتش کار می کردند موظف می کرد خبرچینی کنند. کمیته همچنین فرمان داد که این وظیفه باید شامل حال کمونیستهایی که در حمل و نقل مشغول کارند بشود

بلشویکها در 1921 تور خود را گسترده کردند. طی یادداشتی به افسران محلی چکا توصیه شد به تاسیس شبکه ای از خبرچینها در کارگاه ها، کارخانه ها، مراکز ایالتی، کشتزارهای دولتی، تعاونی ها، مراکز بهره برداری از درختان جنگلی، ندامتگاه ها و دهکده ها اقدام کنند. به افسران دستور داده شد برای خبرچینها و جمع آوری اطلاعا ت برنامه ریزی کنند و از آنها اکیدا خواسته شد با دقت کامل، تمام اصول توطئه گری را رعایت کنند…(ص66-81 ).

شلپین در سه سالی که ریاست کا.گ.ب.(چکا) را به عهده داشت (1959-1961) ظاهراً تلاش زیادی کرد تا افراد تحصیلکرده را که در موسسات تحقیقاتی علمی و دانشگاهی کار کرده بودند را، جذب کند(ص186).

شلپسین در سال 1961 به سمت دبیر کمیته مرکزی انتقال یافت . سه سال بعد یعنی در سال 1964، در میان عزل کنندگان خورشچف نقش کلیدی داشت. در این کودتای کاخ نشینان ولادیمیر سمیچاستنی نقش رهبری را داشت . چکیست دیگری که او هم مدتی دبیر اول کمسومول بود و سپس شلپین او را به ریاست کا.گ.ب.(چکا) برگزید. تیراندازی به سوی کارگران در شهر نووچرکاسک در تابستان 1962 به جهان اعلام کرد که عصر باز شدن یخ های خورشچف به پایان رسیده است. تظاهر کنندگان در اعتراض به افزایش قیمت نان و شیر گردآمده و خواهان افزایش دستمزدهای خود بودند.

او می گوید که در عصر استالین چنین چیزی حتی قابل تصور هم نبود. اما همانطور که سند محرمانه زیر که اخیرا از بایگانی خارج شده نشان میدهد واکنش شدید رژیم با اصول آن کاملاً سازگار بود اصولیکه باز شدن یخ ها هیچ گونه تغییری در آن ایجاد نکره بود. دهها کارگر کشته و صدها نفر زخمی و عوامل تحریک تظاهرات به اعدام با جوخۀ آتش محکوم شدند.(ص187)

در اوت 1991 مردم مجسمه دزرژینسکی کمیسر عالی چکا لنینی را پایین کشیندند. در پایان اوت 1991 تمام ژنرالهای کریچکفباصطلاح هیئت مدیره کاگ باستعفانامه های خود را تسلیم کردند و….به رده اول کودتاگران در زندان استراحتگاه ملوانان پیوستند. اما بزودی مشاغل تازه ای به آنها سپرده شد.

مهم نیست چه کسی در راس قدرت است. یلتسین، چرنومیردین، یا کس دیگری که هنوز شنتاخته نیست. واقعیت غم انگیز این است که این کتاب تا هنگامیکه کا.گ.ب (چکا) نابود نشده، تازگی اش را از دست نخواهد داد.

تقریباً هر روز کسانی به من تلفن یا مراجعه می کنند و از من کمک می خواهند چرا که کا.گ.ب آنها را به ستوه آورده است. هر هفته نامه هایی با همان اظهارات مشابه دریافت میکنم. در اکثر این موارد مردم مستقیما از طرف کا.گ .ب.(چکا) آزار و اذیت نمی شوند بلکه ناراحتی آنها از ترسی است که پلیس مخفی در طول دهها سال در آن تزریق کرده و از نسلی به نسل بعد انتقال یافته است.

برخی از مردم مدعی اند که کا.گ . ب (چکا) دارد با اشعه آنها را از پا درمی آورد. و من توضیح میدهم که گرچه در این زمینه تحقیقاتی دارد صورت میگیرد (از سوی وزارت دفاع نه کا.گ.ب) تاکنون هیچ کس نتوانسته ضربات با فرکانس بالا را متوجه تک تک شهروندان کند. کسان دیگری هم هستند که دیوانه یا احمق نیستند، اما از فرستادن نامه مثلاً به یک بنیاد خیریه در خارج می ترسند و نگرانند که لوبیانکا (ستاد فرماندهی چکا) چنین چیزهایی را ردیابی کند. مردی کسی را مامور سیاه نامید و حالا فکر میکند که چکیستها به دنبال او هستند. راستش از فراوانی چنین نگرانی هایی در ماه های اخیر یکه خوردم. سعی میکنم به این افراد بگویم که چیزی نیست که از آن بترسند، باید بر ترسشان غلبه کنند خود این ترس خطرناک است چون به چکیستها قدرت اضافی می بخشد در حالیکه آنها در حال حاضر چنین قدرتی ندارند اما کسی به حرف من گوش نمیکند و هیچ کس مسئولیت این زندگی های در هم شکسته و این ذهنیت های بیشمار را به عهده نمی گیرد پس پیش خودم فکر میکنم خدای من این کشور چه بر سر شهروندانش آورده ؟

ائوتیموفیف، دگر اندیش برجسته و زندانی سیاسی سابق روس مینویسد: کا.گ.ب یک سازمان نیست که بتوان آنرا اصلاح یا بدتر از این کرد کا.گ.ب وضع و سلوک جامعه است، بیماری وجدان عمومیست. هنگامی جامعه شفا پیدا خواهد کرد که کا.گ.ب (پلیس چکا) از بین رفته باشد.(ص380 )



لن تستطيع أن تغسل دماء الشهداء عن يديك

مازن كم الماز

لا أدري ما الذي ينتجه الطغيان في وعي الطغاة ليكونوا هكذا , الغباء ؟ ازدراء البشر , المحكومين و المقهورين منهم ؟ الجنون ربما ؟ فهل يمكن لعاقل أن يظن أنه قادر على أن يغسل يديه الملطختين بدماء الضحايا بهذه السهولة ؟ أهذا جنون أم غباء أم استخفاف بالبشر أم ماذا ؟ لم يمهلنا بشار لنتدرج شيئا فشيئا حتى يبلغ درجة المجزرة , لقد بدأ بالمجزرة فورا , و ها هو اليوم يريد أن يتلوها بكذبة جديدة , بشار الذي كان يبدو قابلا للاحتمال رغم أنه كان وجها مفروضا علينا , لكن كان , حتى الأمس , يكتفي بسرقة عمرنا و تعبنا فقط , يضيف المزيد و المزيد من الآلام و المعاناة اليومية , لكن لسبب ما كان هذا يبدو مالوفا , عاديا أو معتادا , لا فرق , مكروها و غبيا و فظا , هذا صحيح , لكن لسبب ما كان من الممكن للإنسان البقاء على قيد الحياة , أن يستمر بطريقة أو بأخرى , لكن وجهك اليوم أقبح الوجوه , لم تبدو كما أنت في الواقع كما اليوم أبدا , إننا نراك اليوم عار من كل المكياج الذي استعملته منذ أن حكمتنا منذ 11 عاما , أنت اليوم مجرم بلا رتوش , بل قناع , قاتل , أيها القاتل أنت أقبح شيء اليوم على هذه الأرض … يتفق اليوم بشكل غريب النظام و بعض خصومه في إذكاء الغرائز الطائفية , كما يتفق النظامان السعودي و الإيراني في نفس الشيء , و كل قادة الطوائف المتوجين في لبنان و العراق أيضا , فكراهية الآخر ضرورية كي تبقى الحرية هي الغائب الأبرز , ليس فقط عن الممارسة بل عن الوعي أيضا , فالطائفية ضرورية جدا لبقاء السادة في هذا الشرق , لكن هذا يتغير … الناس , و أنا منهم , لا تريد استبدال طاغية من طائفة ما بطاغية من طائفة أخرى , و لا تريد استبدال ذل و قهر و ظلم و استعباد و استغلال من أقلية تزعم أنها تنتمي أو حتى تمثل طائفة ما بنخبة أخرى من طائفتها هي , في العراق اليوم يخرج الشيعة و السنة , الفقراء طبعا , ضد النظام الفاسد , الطائفي , و في لبنان يزداد عدد من يطالب بإسقاط النظام الطائفي , و في سوريا , لا يموت الناس في درعا أو يتظاهرون في كل مكان فقط في سبيل طاغية سني , أتفهم مشاعر بعض من عاش خارج سوريا , نشأ على ذكريات الأهل عن المواجهة الدامية في أواخر السبعينيات و أوائل الثمانينيات بين الإخوان و النظام , عن ذكريات منتقاة لأهلهم لا تعني إلا تأكيد كفر النظام و ربما الطائفة العلوية كلها برب أهل السنة , هكذا يمكن فقط تصور غول علوي يتربص بالفئة المقهورة , الحقيقة أن العلويين تاريخيا , و حتى اليوم , هم من أكثر السوريين تعرضا للقهر و التمييز , أنها عانت و تعاني الفقر , المدقع , و النظام بذكائه أو بغبائه حاول أن يتمسح بها , حاول أن يستدرجها لخدمته , لتكون , و لو جزئيا , الفصيل الصدامي في القوى المدافعة عن النظام , لكن هذا الفقر و ذلك التمييز لم يكونا قدرا من السماء بل نتيجة ممارسة الطبقات السائدة في مجتمعنا يومها و لمصلحة هذه القوى السائدة , كما أن الحال هو كذلك اليوم أيضا نتيجة سياسات الطبقة الحاكمة و لصالحها هي أساسا , يستطيع الفقهاء السنة و الشيعة أن يتخاصموا , هذا حقهم , و أن ينعت أحدهما الآخر بما يشاء , هذا حق كفلته لنا الطبيعة , طبيعتنا الإنسانية و طبيعتنا الفيزيائية في نفس الوقت , عندما منحتنا القدرة على التفكير و على النقد , هذه القدرة التي هي مصدر حريتنا , حرية كل منا دون استثناء , لكن هذا شيء و أن يتنافس آل سعود و ملالي طهران على الاستئثار بنفط الخليج شيء آخر , إذا كانوا يريدون الجنة و إذا كان كونهم سنة أو شيعة شيء ضروري لحصولهم على الحق ببلوغ الجنة فهذا أيضا حقهم , لكن ما دخل استئثارهم بنفط إيران و الخليج بالجنة في السماء ؟ ليتركوا النفط للناس العاديين في إيران و السعودية و ليتخاصموا على جنتهم كما يشاؤون , و ما دخل تلك الجنة أيضا بطائفة الطاغية الذي يحكم في سوريا أو أي مكان آخر ؟ و ما دخل الجنة بطائفة الذي سيحصل على حصة الأسد من ثروات لبنان و خيرات البلد , إذا كان القضية يتعلق الجنة فقط فليتركوا خيرات البلد للناس و ليتخاصموا هم على الجنة , نفط الخليج أو ثروات لبنان أو سوريا و الحق في استعبادا الناس دون الآخرين ليست , نظريا و ظاهريا على الأقل , داخلة في صلب الأديان السائدة كما تزعمون , فحلوا عنا بكل بساطة , اقتتلوا لكن لماذا تريدون أن يفنى الآلاف و الآلاف لتصبحوا أنتم من يتحكم بنفط الخليج أو بالحق في استعباد الملايين دون غيركم من الطغاة ؟ هنا أشياء بسيطة جدا , مسلمات بسيطة جدا , البحرين مثلا ليست سنية و لا شيعية , هي باختصار لأهلها و لو كانوا يهودا يا أخي , و لكل بحريني , اعتبارا من اصغر مواطن مثل ما لهذا الذي يسمي نفسه ملكا عليها , الذي يفترض أنه يملك من تراب و نفط البحرين مثله مثل البقية , أصغر طفل سوري يملك من هذا البلد نفس الذي يملكه بشار و رامي و شاليش و خدام و رفعت و غيرهم , بل إنه هذا الطفل و أهله الفقراء يملكون أكثر لأن الفقراء هم من يبني و ينتج بينما ينشغل هؤلاء الطفيليون بنهب ما ينتجه الآخرون , أنا أريد أن أكون حرا و أن تكون أيضا حرا , و أنا مستعد لأموت في سبيل ذلك , في سبيل حريتي و حريتك , لكني لن أقبل يوما بأية طاغية يسلبني صوتي و حياتي و لقمة عيشي و عيش أطفالي ايا تكن طائفته , و لست مستعدا لأمنع عقلي عن التفكير و عن انتقاد أي شيء في هذا العالم , أي فكر و أي مقدس مهما كانت عقوبة هذا التفكير و ذلك النقد , حتى لو كان ذلك يعني موتي , لن أقبل أن أكون اليوم و غدا عبدا , و لا أريد لك أن تكون عبدا , أو مقهورا أو مكبوتا أو مسلوب الإرادة و العقل , ما منحتني و منحتك إياه الطبيعة لا يمكن لأي طاغية أن يأخذه مني و منك و لا أن يرسم لنا حدودا وهمية لممارسته , تعال , تعالوا نمارس حريتنا , تعالوا نختار طريقنا إلى الجنة كما يريد كل منا لكن تعالوا نرفض أن نكون عبيدا بسبب وجود أو عدم وجود مثل هذه الجنة .. أنا أكاد أجزم أننا سنعيد التعرف على بعضنا البعض كبشر أحرار , في ساحة النضال لإسقاط نظام بشار المجرم , سنرى كم سنكون أجمل و أذكى عندما نكون أحرارا , الحرية هي جوهر الإنسان الفعلي , هكذا أفهم الإنسان , هكذا أراك و هكذا أصر على أن تراني , أخي السوري , لن أتنازل أبدا عن حريتي و حريتك كشرط لحياتنا اليوم و في الغد , كشرط أساسي , بل و وحيد لحياة تليق بالبشر , هذه الحياة التي لن تبدأ قبل أن يرحل هذا المجرم , عليه أن يتوقف عن أن يثير اشمئزازنا بصوره , بطلعته و بالزيف و الكذب الذي يمارسه إعلامه , ما كان مبتذلا في الأمس , ما كان تافها و غبيا في الأمس , هو اليوم مقزز , و في الغد مثير للحنق و للغضب , يجب أن نمحو صورته من حياتنا , بعد أن زال القناع و ظهر المجرم , الدموي , المجنون بدماء الفقراء كما بقوت يومهم , فإن أمام بشار الأسد اليوم القليل جدا من الخيارات ليس منها أن يغسل يديه من دماء الشهداء , ليبق إذا أراد , و إذا أراد فليرحل , لكن ليستعد لغضب الشعب , فما كان صحيحا في هذا الشرق قبل سقوط البوعزيزي و خالد سعيد هو اليوم مستحيل , من ظن أن بضعة عناصر مخابرات يمكنهم أن يلجموا آلاف المضطهدين اليوم فهو غبي , واهم , بل و معتوه , كما هو الحال بين إسرائيل و بين الفلسطينيين أو المحيط العربي , هذا هو بالضبط حال النظام مع الشعب , يمكن للفلسطينيين أن يتحملوا خسائر كبيرة و حتى مستمرة , بينما لا يملك طغاة تل أبيب أن يخسروا و لا معركة واحدة لأن هذه المعركة ستسجل نهايتهم فقط , كذلك الشعب يستطيع أن يتحمل الكثير من اللحظات الصعبة كتلك التي تجري اليوم في درعا , لكن هزيمة النظام الأولى ستكون الأخيرة , إن أيام غضب فاشلة لن تعني نهاية الثورة أو المقاومة , فأحدها , كما جرى في مصر و تونس و ليبيا و اليمن و غيرها , سيكون يوم غضب عارم , يومها سنحتفل في دمشق و درعا و كل ميدان و شارع , كل مسجد و كنيسة , كل مدرسة و جامعة , كل بيوت الفقراء و المضطهدين بيوم الحرية , كم هو قريب ذلك اليوم , كم أنت قريبة و حميمة و رائعة أيتها الحرية , كم أنت قبيح و تافه و مجرم أيها النظام و كم أنت رائعون أيها الثوار ……..

 

 

بحران ساختار سلطه در تاریخ معاصر جنبش-های افقی و آنارشیک و جایگاه اسلاوی ژیژک/19

م_ع آوریل 2009

حقایق تلخ تاریخ

ما امروزه با توجه به چنین واقعیات تلخ اسفناک و غم انگیزی به قضاوت تاریخ برمیخیزیم و این به عهده هر نسلی است که چگونه از تجارب گذشته اش بیاموزد اما لازمه که جوانان حداقل شناختی از گذر تاریخ داشته باشند. اما کم هم نبودند کسانی که در بررسی شکست های جنبش توانستند راه های بهتر آزادی زیستی و عاشقی همسایگی را جستجو کنند به جای اینکه در کمال ترس و استیصال به ساختار سلطه و دیگر جناح های بورژوازی پناه برند و یا با غروری کاذب و تهی از اندیشه انتقادی در ایدئولوژی کور خاطرات نوستالجیک بت وارگی به خواب فرو روند. اما نسل های مبارز جدید همواره ساختار کهنه را به نقد میکشند و تحولات لازم دوران خویش را می آفرینند. برای آزادی زندگی کردن در وحله اول یک انتخاب وجدانی مسئولانه در ارتباط با حقایق زمانه است و نه اینکه بر پای عادات عزایِ جا ماندگی و درماندگی در تاریخ کلیشه ها، خیمه زنند.

آلباتس مینویسد لنین بنام کار، آزادی و حقیقت تمامی مرزهای اخلاقی را زیر پا گذاشته است زمانیکه او میگوید: ” در سیاست هیچ اخلاقی وجود ندارد، تنها مصلحت است که کاربُرد دارد“. زمانیکه در کتاب انقلاب و جوانان زالکایند که در مسکوسال 1924 برای جوانان ما منتشر شده، مینویسند” {تو نباید بکشی} فرمانی زاهدمآبانه است. پرولتاریا دقیقا با شیوه ای منفعت جویانه و از نقطه نظر طبقاتی با این فرمان برخورد میکند. کشتن شرورترین دشمن اصلاح ناپذیر انقلاب، قتلی که به شیوه ای سازمان یافته به وسیله یک مجمع طبقاتی و بدستور فرمانروایان طبقه، بنام رستگاری پرولتاریایی انجام شود، قتلی قانونی و اخلاقی است. ارزش های انتزاعی و متافیزیکی زندگی انسان برای پرولتاریا معنا ندارد. برای او تنها منافع انقلاب پرولتاریایی وجود دارد” (ص113 ).

حتی برخی از یاران معروف لنین در ابتدا تاب تحمل دیدن اینهمه دیکتاتوری را نداشتند گر چه به تدریج برای حفظ موقعیتشان به آن تن دادند. در نوامبر 1917 ماکسیم گورکی در روزنامه نوایا ژیزن نوشت: لنین و هواخواهانش پرولتاریا را مجبور کردند با نابودی آزادی موافقت کند، و بدین ترتیب قانونا به دشمنان دمکراسی اجازه دادند تا دهان دیگران را ببندند، و هر کسی را که با حکومت استبدادی لنین و تروتسکی موافقت نکند به تحمیل گرسنگی و کشتار دست جمعی تهدید کنند: این رهبران نوعی قدرت حکومتی استبدادی را توجیه میکنند که بهترین عناصر کشور، مدت های طولانی و بسختی علیه آن مبارزه کرده اند (ص836 دمیتری).

لنین در پایان عمرش از ترس اینکه کمیسرهای بلشویک بعد از مرگ او به جان هم بیفتند سعی میکند یارانش را نصیحت کند وآنها را به هم نزدیک کند. اما جنگ بر سر قدرت در شوروی از گونه ای دیگر بوده است که کوچکترین مرام اخلاقی در کشتن دیگری وجود نداشته است و این چیزی جزء درس های دیکتاتوری لنین برای دیگر کادر های حزبی نبوده است. اما لنین آنقدر باهوش بود که بفهمد که استالین قدرت را دیگر در چنگ خودش قبضه کرده است ولی زنده نماند که ببیند استالین چگونه براساس مصوبات حزبی خود لنین که سوسیالیست ها، آنارشیست ها و مخالفین اجتماعی را به عنوان ضد انقلاب، و خائن، اعدام می کرد، اکنون علیه تمام بلشویک ها به کار خواهد گرفت، و یکایک آنها در آینده به عنوان جاسوس اعدام خواهند شد. طبعا با چنین شبکه بیمارگونه دیوانسالاری قدرت یک غفلت کوچک باعث حذف فیزیکی و یا جایگاه ارگان قدرتی میشود. اما دمیتری میگوید لنین در پایان عمرش برای اینکه نفوذ چکا و سلطه رهبری حزب را کمتر کند چند بار پیشنهاد تصمیم گیری جمعی را مطرح کرد اما فایده ای نداشت.

سفارشات لنین به یارانش:

می­خواهم پاره ای از موضوعات را که به نظرم مهمتر از همه می آید با شما در میان بگذارم. افزایش تعداد اعضای کمیته مرکزی را به دهها نفر یا حتی یکصد نفر ، در راس این فهرست قرار می دهم . تصور می کنم که اگر حوادث به وفق مراد نگردد (و این احتمال را نمی توان منتفی دانست ) و این اصلاحات را انجام نداده باشیم ، کمیته مرکزی با خطراتی بزرک مواجه خواهد شد. من تصور میکنم که حزب حق دارد از طبقه کارگر پنجاه تا یکصد نفر را برای عضویت در کمیته مرکزی طلب کند، و می توان بدون کوشش مفرط آنها را به دست آورد.

این اصلاح برثبات حزب ما بسی خواهد افزود و پیکار آن را در میان دولتهای خصم که به نظر من در آینده نزدیک بسیار شدیدتر خواهد شد، تسهیل خواهد کرد. من فکر میکنم که چنین اصلاحی بر ثبات ما حزب ما هزار بار خواهد افزود.ص132

من در ذهن خود به ثبات چون حفاظی می نگرم که مانع بروز دو دسته گی در آینده تزدیک می شود و در اینجا پیشنهاد میکنم که به پاره ای از موضوعات که ماهیتی شخصی دارند نظری افکنید . تصور میکنم که از اعضای کمیته مرکزی کسانی مانند استالین و تروتسکی برای مسئله ثبات از این دیدگاه اهمیت اساسی دارند . به عقیدهمن روابط بین این دو نیمی کامل خطر انشعابی را تشکیل می دهد که اجتناب ناپذیر است و اتفاقاً با ازدیاد اعضای کمیته مرکزی به 50 یا 100 نفر می توان از آن اجتناب ورزید.ص133

این دو خصیصه دو رهبر برجسته در کمیته مرکزی فعلی ممکن است نادانسته و نا خواسته به ایجاد شکاف در حزب منجر شود. من به خصوصیات شخصی اعضای دیگر کمیته مرکزی نخواهم پرداخت فقط خواهم گفت که از حادثه اکتبر که کامنف و زینوویف هم در آن دخالت داشتند با وجود تصادفی نبودن آن نباید از لحاظ شخصی علیه آنها استفاده کرد ؛ همانطور که از غیر بولشویک بودن تروتسکی نباید علیه او بهره گرفت. از میان اعضای جوان کمیته مرکزی می خواهم چند کلمه ای درباره بوخارین و پیاتاکوف بگویم. در نظر من آنها برجسته ترین نیرو هستند(در بین جوانترین نیروها) و باید مسائل زیر را درباره آنها در نظر گرفت:

بخارین نه تنها یکی از باارزش ترین و مهم ترین نظریه پردازان حزب است ، بلکه به حق، محبوب سراسر حزب نیز به شمار می آید، اما جای بسی تردید است که بینش تئوریک او را بتوان کاملاً مارکسیستی انگاشت ، زیرا مایه ای از طرز تفکر مدرسه ای در او وجود دارد (من تصور می کنم که او هرگز دیالکتیک را مورد مطالعه و بررسی قرار نداده و هرگز آنرا درک نکرده است.)ص135

اما در مورد پیاتاکوف: او مردیست با اراده قوی و توانائی های چشمگیر . اما بیش از آن مجذوب جنبه اداری کار است که بشود در امور سیاسی جدی به او اعتماد کرد.ص136، دمیتری

جالبه که تمام مشاوران و خدمه ای که از لنین پرستاری می کردند به غیر از همسر لنین، همگی نامه های لنین را مخفیانه به چکا و استالین میرساندند با وجود اینکه لنین از اواسط 1922 تا ژانویه 1924 هنوز زنده بود اما عملا دارای قدرتی دیگر نبود. او عاجزانه به طور مکانیکی فکر می کرد شاید بهتره صد تا کارگر را وارد ستاد حزب کنیم تا اوضاع بهتر شود. منظور او ساختار مخوف دولتش بود. اما چه کسی باید آن ها را انتصاب می کرد؟ دفتر سیاسی که اکثریت زیر نظر استالین بودند، یا پلیس چکا و یا….؟آیا منظور لنین از کارگران انقلابی و معترضی بود که همگی اعدام و یا تبعید شده بودند؟ یا کارگران فیلتر شده که در کاخ کرملین نظافت و آشپزی می کردند؟ لنین خود یک دیکتاتور مطلق بود و حالا موقع مرگش نمیتوانست کسی را در چنین قدرتی باور کند که میتواند تصمیم های او را زیر نظر گیرد. کم و بیش این سرنوشت دیکتاتور هاست!

واژگان عاشقی و آزادی

برای اینکه موضوع سو استفاده شیادانه از واژگان انسانی و آزادیخواهی برایمان ملموس تر شود مجبوریم قبل از صحبت بر سر پراتیک و عمل انسانی بوم زیستی و انقلابی، اول درکمان را از مفاهیم پایه ای انسانی و آزادیخواهی روشن سازیم. اگر فردی بگوید که من با تمام وجودم به دلدداه و یا همسرم عشق میورزم و برای خواستها، عواطف، نیازها، تصمیم گیری ها، مشارکت ها، همفکری های او ارزش قایل هستم ولی در عمل مناسبات زندگی، همه این منش های ارتباطی انسانی زندگی را، زیر پا گذارد و حتی بی شرمانه وآشکارا دست به توهین و تنبیه روانی فیزیکی بزند این در واقع نقض تمام آن مفاهیم ادعایی است که او از آن صحبت میکند. این دیگر مهم نیست که او بر روی دوست داشتن دلداده اش تا چه حد اسرار ورزد زمانیکه وجودش مملو از خشم و کینه نسبت به ارزش های عاطفی انسانی است. ملاک باور و شناخت ما بر اساس بازی فریب دلسوزانه او نخواهد بود که مدام بگوید من برای خوشبختی خودش است که او را تهدید، کنترل و یا تنبیه روانی فیزیکی میکنم. در اینجا او ذره ای آزادی فکری، تصمیم گیری برای ابراز نظرات و احساسات همدلش قایل نیست. این رفتار ها از منشاء سادیستیک منطق منافع ساختار کنترل و سلطه مردانه جامعه بر میخیزد و در رفتاری خودمحورانه و خودخواهانه، ماهیتش را انعکاس میدهد و مطمئنن در دیگر عرصه های اجتماعی با تمامی تلاش هوشمندانه مخفی کارانه اش، باز به نوعی خودش را نشان میدهد. این موضوع در ارتباط با تمامی ایدئولوژی های کنترل گرایانه سیاسی، اقتصادی، فلسفی، عرفانی، اخلاقی وصادق است. عشق واقعی هرگز به دنبال تصاحب آزادی دیگری به نفع منافع مالی، فیزیکی، روانی، جنسی ، تفکری خودش نیست، بلکه فرایند تلاش برای تحقق بخشیدن آرزوهای بیکران هویت اجتماعی زیستی یکدیگر است که نشانگر حضور خوشبختی و رشد دوستی بین آنها ست. و اگر گاهی به دلایل بیشماری مسیر آروزهای آنها تغییر کند عشق و دوستی واقعی در هموار کردن انتخاب سفرشان در یافتن آزادی، هر چقدر هم سخت اما هر کدام بی دریغ برای خوشبختی دیگری فضای مناسب را فراهم خواهد دید تا عشق با کوله ای از خاطرات و تجربیات عاشقی در مسیری تازه و غنی تر گام بردارد. در مناسبات عاشقی، دوستی، حرکت های جمعی تفریحی، فرهنگی، اجتماعی و غیره در سطح جامعه (نه ساختار قدرت در بالا) اختلاف نظرها و سلیقه ها و نیازهای همه ما لزوما همواره در یک مسیر انرژی محرک هم فرم و هم جوش حرکت نمیکنند از این جهت هرگز نباید به تفاوت هایمان در زندگی اجتماعی به دیده منفی نگاه کنیم. زیرا زندگی طبیعت زیستی ما در فضا و زمان، دائما در سیری تحولی که مبتنی بر ویژگی های دورانی راز گونه زندگی طبیعی ست حرکت میکند. احساسات، کنجکاوی ها و نیازهای ما در سیالیت رنگینی از سفر زندگی همواره در ابعادی جدید و متفاوت باز در مسیر یکدیگر قرار میگیرند تا از حضور تجارب و خلاقیت های تازه تر یکدیگر بارور شویم. پس باید به زمان و فضای آزادی زندگی، مجال رقصیدن داد. از این جهت انرژی طبیعی آزاد زندگی به حالت یک غریزۀ زیستی در برابر شیوه ها، مکانیزم ها و مناسبات قالب بندی شده، ایدئولوژیکی، استانداردی، یک خطی، انضباطی، کنترل کننده و سلطه گر و غیره واکنش دفاعی و شورشی نشان میدهد. طبعا تسلیم نشدن و مقاومت در برابر چنین مجموعه ای از عناصر و مکانیزم های کنترل و سلطه، بیانگر سلامتی نفس و شخصیت استوار و دلسوز یک انسان آگاه ست. شاید در یک ظاهر کلی بتوان گفت که اگر تمایلات تسلیم طلبانه از منش خودآزاری باشد طبعا از ترس، ناآگاهی و کمبود اعتماد به نفس ریشه میگیرد و نهایتا بیانگر ضعف افراد در شناخت از ارزش ها و هویت های انسانی خودشان است که نتیجتا ارزشهای دیگری را غالبا بخاطر منفعت های کوچک و حقیرانه ای تباه میکنند. اما همین تسلیم طلبی میتواند از روی خصوصیات شخصیتی و روانی سادیسم و خلاء شدید عاطفی در باز تولید نورم مسلط ساختار قدرت هم باشد که بخواهدآگاهانه و خودخواهانه برای ارضاء تمایلات جاه طلبانه اش، شیوه های تاکتیکی خوش خدمتی به افراد با نفوذ سیاستمدار، سرمایه دار، کنترل گر و خود محور را بکار گیرد تا به تدریج تحت حمایت آن ها زمینه قدرت گیری بیشتر خودش را فراهم سازد. همان سیاست و منشی را که لنین در وحله اول با ورودش به تشکیلات پیشکسوتان انجام داد تا مهارت هایش را در توانایی انگیزه های رهبری و کنترل خروش های اجتماعی به مشتریان ساختار رقابتی سلطه نشان دهد و بعد هم به تدریج موقعیت قدرتی را در اختیار گرفت. در واقع لنین جایگاه خودش را در مسیر تبدیل شدن به یک جناح قدرتی از قبل ترسیم کرده بود و این چیزی نبود که قابل رویت نباشد. متاسفانه ضعف همبستگی افقی شورایی جنبشهای آزادیخواهی این فرصت را برای لنین فراهم ساخت تا مسیر رشد ناهنجارش را طی کند در جاییکه وجود لنین مملو از خشم به آزادی بود و انگیزه اش صرفاً در جدال برای کسب مالکیت قدرتی از رقیبان خویش به پیش میرفت تا هویت بیمارگونۀ خود بزرگ بینی و جاه طلبی اش را در بالای سر جامعه به اثپات رساند و از جنون حکومتگری با توجیه ضرورت امنیت گذار به سوسیالیسم و رفاه عمومی، به لذتی مستبدانه دست یازد. مدیران ایدئولوژی سلطه گری همگی بخوبی با امیال غریزی خوشبختی، آزادی، عشق وآشنایند اما آنها تنها واژگان زیست انسانی را بصورت اغوا کننده ای در مسیر نفس ناهنجار منافع ساختار کنترل فرموله، تئوریزه و عقلانی میکنند. از آنجا که جامعه زیستی دارای دینامیسم بسیار پویایی ست مدام از فرایند تجربه اندوزی ها به بررسی و بازنگری شرایط و امکانات موجود میپردازد و در برابر موانع بهزیستی به طورغریزی واکنش نشان میدهد و به راه حل های مناسب تری علیه تخرب گرایی دست می یازد. صرف حضور مردم و طبیعت زیستی در زیر سلطه دال بر پذیرش این وضعییت پیچیدۀ رنج دهنده نیست. گر چه همه ما به نوعی در درون انواع ارگان های ساختار کنترل و استثمار بمانند کارخانه های تولیدی کالایی، آموزشی، خدماتی، نظامی و کشوری دست و پا میزنیم، اما این تنها یک زندگی تاکتیکی آزار دهنده ناسالمی است که امیدهای آزادی را در ابعاد وسیعی از زندگی در دل اکثریتی از افراد جامعه جهانی زنده نگهمیدارد و وجدان های رهایی بخش جامعه را به کشف ایده ها و اعمال زیبنده تر سوق میدهد و زمینه فعالیت های متنوع زندگی بخش را فراهم میسازد. از این جهت ما امروزه از فرایند فعالیت تجربی دینامیک زندگی آزاد زیستی، قادریم فضا ها و مکانیزم های سالم ارتباط افقی و توری شکل را درک کنیم و رشد دهیم. این باعث میشود که به شکل گیری خصلت ها و افکار ناسالم سلطه و تسلیم از ابتدا زمینه رشد ندهیم و با همکاری آزاد داوطلبانه و مساوات جویانه، یکدیگر را در شکوفا شدن خلاقیت ها و مناسبات عاشقی آزادی یاری رسانیم و این مسئله در عرصه های هنر، ادبیات، موسیقی، زیست و برخی دیگر تجلی روشن تر و رهاتری دارد.